الفصل 972
الفصل 972
بعد المسابقة الوطنية الرابعة ، ارتفعت مستويات اللاعبين بجنون. كانت الفجوة تضيق. مع تسوية اللاعبين ، تم تقليص الفجوة بين الفئات ، وأصبحت كلمات الرئيس ليم تشيول هو حقيقة واقعة. وجد المصنفين العاديون – الذين يشكلون غالبية اللاعبين – الأمل في المسابقة الوطنية الرابعة ، وأصبح هذا الأمل شغفًا. كان المصنفين ، بما في ذلك الفئات المخفية ، يحلمون بأن يصبحوا جريد الثاني. اكتسبت الخبرة طويلة المدى زيادة في مكافآت المسابقة الوطنية مما يعني أنه لم يكن من قبيل المبالغة القول بأن معظم اللاعبين ذهبوا للصيد.
كان صنع الإكسسوارات هو عالم صانع الإكسسوارات. بغض النظر عن مدى جودة جريد في الحدادة ، لا يمكنه صنع الملحقات إلا إذا اكتسب المهارات ذات الصلة أولاً. ومع ذلك ، كان لدى جريد مخرج.
أعادت تفسير العناصر بفهم 100٪ إلى شكل جديد. كان جريد يخطط لاستخدام هذه المهارة لدمج نظارة الأثير مع خوذة أو قناع. بتصنيف نظارات أثير كعنصر دفاعي بدلاً من ملحق ، سيحصل على ‘الحق المعقول’ في صنع عنصر دفاعي.
“فهم العنصر”.
“ما هذا…؟”
لقد أدرك مؤخرًا فقط أن فهم العنصر كان القوة الأساسية والمفهوم الاحتيالي لسليل باجما. من خلال مراقبة العنصر المستهدف واستخدامه وإصلاحه وتفكيكه وتجميعه ، سيحقق فهمًا بنسبة 100 ٪ ويكتسب طريقة الإنتاج.
بدأ فانتنر في فرك رأسه بكلتا يديه والنباح مثل الكلب بينما تصرفت جيشوكا بشكل مختلف تمامًا عن إرادتها عندما كانت تقيس حجم صدرها. ماذا لو أمرت الأعين الشريرة الخدم الجديرين العشرة بمهاجمة بعضهم البعض؟
صحيح. يمكن أن يتعلم جريد كيفية صنع الملحقات طالما كان لديه مهارة فهم العناصر. بالطبع ، كان بحاجة إلى الوقت والجهد لزيادة فهم العنصر ، لكن لم تكن هذه مشكلة لـ جريد – سيد العمل. كان على استعداد لاستثمار أيام وشهور لاكتساب طريقة إنتاج العناصر الضرورية.
‘ومع ذلك ، لا يمكنني صنع جميع العناصر لمجرد أن لدي طريقة الإنتاج.’
‘ومع ذلك ، لا يمكنني صنع جميع العناصر لمجرد أن لدي طريقة الإنتاج.’
كان غياب المهارة الحرفية مشكلة حتى لو اكتسب جريد طريقة الإنتاج لنظارات الأثير. كان من المستحيل عليه ببساطة أن يصنع العنصر بدون المهارات ذات الصلة. ومع ذلك ، كان لدى جريد تقنية سرية يمكنها حل هذه المشكلة. صحيح.
[لمدة 3 ثوانٍ من الآن ، سوف تتصرف بشكل مختلف عن إرادتك!]
‘تعديل العنصر!’
“كنا ننتظر.”
أعادت تفسير العناصر بفهم 100٪ إلى شكل جديد. كان جريد يخطط لاستخدام هذه المهارة لدمج نظارة الأثير مع خوذة أو قناع. بتصنيف نظارات أثير كعنصر دفاعي بدلاً من ملحق ، سيحصل على ‘الحق المعقول’ في صنع عنصر دفاعي.
“يجب أن يكون للأشخاص من العيون الشريرة كتب و ذكاء ممتاز.” هز لاويل رأسه وهو في حالة من الرهبة منهم. من الصعب تخيل العيون الشريرة ، التي تعيش في مكان مغلق مع بضعة آلاف فقط من المساكن ، ولديها كتب أو شبكة استخبارات. ربما هذه هي قوة النظرة المستقبلية. هوهوهوت… إنه عرق رائع.”
ثم سأتعاون مع إليزابيث.
كانت القلعة صغيرة حقًا. كان متوسط ارتفاع العيون الشريرة 1.2 متر ، فكل الأبنية كانت صغيرة بما في ذلك قصر الملك. كان ارتفاع القلعة بالكاد 1.5 سم من البوابات ، لذا بدت مصغرة. ثم حدث ذلك عندما عبر جميع الخدم الجديرين العشرة باستثناء يوفيمينا البوابات.
‘هذه المرة ، سنبذل قصارى جهدنا دون الحاجة إلى جريد.’
كان هو نفسه تاج الملك المدجج بالعتاد. تم ترك صياغة ألماس الأثير إلى إليزابيث بينما خطط جريد لزيادة اكتمال العنصر عن طريق إضافته إلى عنصر دفاعي. كان تعديل العنصر مهارة مع عدد محدود من الاستخدامات ، ولكن هذا العنصر كان يستحق ذلك.
كانت ليبيو عبارة عن ملكية صغيرة بها حقول الأرز والجبال فقط من جميع الجوانب. كانت واحدة من أشهر المواقع المنعزلة في مملكة جاوس ، وكان الناس مغرمين بها للغاية.
بعد ثلاثة ايام.
‘أنا أستثمر في ملك العيون الشريرة.’
“يجب أن يكون للأشخاص من العيون الشريرة كتب و ذكاء ممتاز.” هز لاويل رأسه وهو في حالة من الرهبة منهم. من الصعب تخيل العيون الشريرة ، التي تعيش في مكان مغلق مع بضعة آلاف فقط من المساكن ، ولديها كتب أو شبكة استخبارات. ربما هذه هي قوة النظرة المستقبلية. هوهوهوت… إنه عرق رائع.”
بالإضافة إلى ذلك ، كان يتطلع إلى العنصر الدفاعي الذي سيتم تصنيعه باستخدام نظارات الأثير. إذا وُلد عنصر دفاعي يتمتع بقدر كبير من المقاومة السحرية ، فقد يكون قادرًا على إنتاجه بكميات كبيرة في يوم من الأيام وتقوية نقابة مدجج بالعتاد.
‘حسنا. دعونا نجربها بشكل صحيح.’
‘حسنا. دعونا نجربها بشكل صحيح.’
‘الأعين الشريرة ضعيفة تجاه الأشخاص غير اللبقين’.
شعورًا بالحماس ، انغمس جريد في عمله. بينما كان يعمل على النظارات ، كان وجوده في الحدادة لبضعة أيام مصدر قلق كبير لبانمير – الحداد ذو الرتبة الأولى وكبير الحدادين في مملكة مدجج بالعتاد.
‘ألا يجب أن يفعل شيئًا مثل الصيد أو إنهاء المهام؟’
“كنا ننتظر.”
بعد المسابقة الوطنية الرابعة ، ارتفعت مستويات اللاعبين بجنون. كانت الفجوة تضيق. مع تسوية اللاعبين ، تم تقليص الفجوة بين الفئات ، وأصبحت كلمات الرئيس ليم تشيول هو حقيقة واقعة. وجد المصنفين العاديون – الذين يشكلون غالبية اللاعبين – الأمل في المسابقة الوطنية الرابعة ، وأصبح هذا الأمل شغفًا. كان المصنفين ، بما في ذلك الفئات المخفية ، يحلمون بأن يصبحوا جريد الثاني. اكتسبت الخبرة طويلة المدى زيادة في مكافآت المسابقة الوطنية مما يعني أنه لم يكن من قبيل المبالغة القول بأن معظم اللاعبين ذهبوا للصيد.
خلال هذه الفترة المهمة ، كان جريد يقضي كل وقته في الحدادة بينما كان الخدم الجديرين العشرة في قرية العيون الشريرة ينفذون مهمة. وهكذا ، أدرك بانمير أن الثقل على أكتافهم كان هائلاً.
كان هو نفسه تاج الملك المدجج بالعتاد. تم ترك صياغة ألماس الأثير إلى إليزابيث بينما خطط جريد لزيادة اكتمال العنصر عن طريق إضافته إلى عنصر دفاعي. كان تعديل العنصر مهارة مع عدد محدود من الاستخدامات ، ولكن هذا العنصر كان يستحق ذلك.
ستصبح مملكة مدجج بالعتاد أقوى ولن تنهار بسهولة أبدًا. كما شعر بانمير الواثق بالشعور بالمسؤولية. هرع عبر عشرات الحدادين في حي الحدادة وشجع الحدادين.
‘كلما زادت المسؤوليات ، زادت خسارتك. لا يسعني إلا الشعور بأنه رائع حقًا.’
ثم سأتعاون مع إليزابيث.
ستصبح مملكة مدجج بالعتاد أقوى ولن تنهار بسهولة أبدًا. كما شعر بانمير الواثق بالشعور بالمسؤولية. هرع عبر عشرات الحدادين في حي الحدادة وشجع الحدادين.
“من الآن فصاعدًا ، سننضم إلى البعثة.”
تتانج! تتانج! تتانج!
كان صوت المطرقة الذي استمر ليلاً ونهارًا رمزًا لراينهاردت ومملكة مدجج بالعتاد.
***
وصل كوك وزيدنوس ولايلا إلى قرية العيون الشريرة مع 600 جندي من النخبة. الجنود ، الذين كانوا مسلحين بمجموعة جريد ذات الإنتاج الضخم ، قاموا بحراسة قرية العيون الشريرة مثل قضبان الصلب.
‘هذه المرة ، سنبذل قصارى جهدنا دون الحاجة إلى جريد.’
كانت ليبيو عبارة عن ملكية صغيرة بها حقول الأرز والجبال فقط من جميع الجوانب. كانت واحدة من أشهر المواقع المنعزلة في مملكة جاوس ، وكان الناس مغرمين بها للغاية.
***
شعورًا بالحماس ، انغمس جريد في عمله. بينما كان يعمل على النظارات ، كان وجوده في الحدادة لبضعة أيام مصدر قلق كبير لبانمير – الحداد ذو الرتبة الأولى وكبير الحدادين في مملكة مدجج بالعتاد.
“لم أعتقد قط أن قرية العيون الشريرة ستكون في مكان كهذا. إنه مخفي بشكل صحيح. ألن تجد الإمبراطورية صعوبة في العثور عليها؟”
كان صوت المطرقة الذي استمر ليلاً ونهارًا رمزًا لراينهاردت ومملكة مدجج بالعتاد.
“كوكوكوك… الرجل عديم الرأس. قد يكون الأمر صعبًا ، لكنني سأصحح كلماتك شخصيًا. هذا المكان هو الأرض الغامضة حيث يتعايش الظلام والفوضى ، وليس قرية العيون الشريرة. نحن أيضًا لا نختبئ ولكننا ‘حبسنا’ أنفسنا. سوف يموت العالم إذا كانت قوة العيون الشريرة في حالة هياج ~”
‘حسنا. دعونا نجربها بشكل صحيح.’
“هل أنا دولاهان؟ لماذا تسمي الشخص ذو الرأس ‘رجل عديم الرأس’؟ لا أستطيع أن أفهم ما الذي تتحدث عنه”.
“…”
“كنا ننتظر.”
نظر بقية الخدم الجديرين بحزن إلى فانتنر ، الذي كان يهز رأسه ويسخر. الشخص الوحيد الذي لم يستطع فهم كلمات العيون الشريرة كان فانتنر.
“…”
غيرت يوفيمينا الموضوع ، “إنه مكان جميل.”
أرض مقفرة حيث تعايش الظلام والفوضى.
بعد المسابقة الوطنية الرابعة ، ارتفعت مستويات اللاعبين بجنون. كانت الفجوة تضيق. مع تسوية اللاعبين ، تم تقليص الفجوة بين الفئات ، وأصبحت كلمات الرئيس ليم تشيول هو حقيقة واقعة. وجد المصنفين العاديون – الذين يشكلون غالبية اللاعبين – الأمل في المسابقة الوطنية الرابعة ، وأصبح هذا الأمل شغفًا. كان المصنفين ، بما في ذلك الفئات المخفية ، يحلمون بأن يصبحوا جريد الثاني. اكتسبت الخبرة طويلة المدى زيادة في مكافآت المسابقة الوطنية مما يعني أنه لم يكن من قبيل المبالغة القول بأن معظم اللاعبين ذهبوا للصيد.
تفتخر قرية العيون الشريرة بمناظر طبيعية مختلفة تمامًا عما تخيله الخدم الجديرون العشرة. لقد تخيلوا أرضًا قاحلة يعيش فيها الشياطين ، لكنها كانت مكانًا جميلًا به منازل صغيرة مستديرة.
“ألوان السقف ستكون أجمل إذا طلعت الشمس.”
ستصبح مملكة مدجج بالعتاد أقوى ولن تنهار بسهولة أبدًا. كما شعر بانمير الواثق بالشعور بالمسؤولية. هرع عبر عشرات الحدادين في حي الحدادة وشجع الحدادين.
”كوكوكوك. القمر افضل من الشمس. عندما نغسل أجسادنا تحت ضوء القمر البارد ، يستقر تدفق الدم في أجسادنا ويتوقف هدير الوحش المسمى ‘أنا’…”
تفتخر قرية العيون الشريرة بمناظر طبيعية مختلفة تمامًا عما تخيله الخدم الجديرون العشرة. لقد تخيلوا أرضًا قاحلة يعيش فيها الشياطين ، لكنها كانت مكانًا جميلًا به منازل صغيرة مستديرة.
“كوكوكوك… الرجل عديم الرأس. قد يكون الأمر صعبًا ، لكنني سأصحح كلماتك شخصيًا. هذا المكان هو الأرض الغامضة حيث يتعايش الظلام والفوضى ، وليس قرية العيون الشريرة. نحن أيضًا لا نختبئ ولكننا ‘حبسنا’ أنفسنا. سوف يموت العالم إذا كانت قوة العيون الشريرة في حالة هياج ~”
“أنت تحت الأرض ، لذا لا تحصل على ضوء القمر هنا ، أليس كذلك؟”
“كنا ننتظر.”
ثم أعادت جيشوكا الأمور إلى صلب الموضوع ، “دعُنا نذهب مباشرة إلى ملك العيون الشريرة. لا يوجد وقت لأن الإمبراطورية ستهاجم على الأرجح في المستقبل القريب”.
“…”
ستصبح مملكة مدجج بالعتاد أقوى ولن تنهار بسهولة أبدًا. كما شعر بانمير الواثق بالشعور بالمسؤولية. هرع عبر عشرات الحدادين في حي الحدادة وشجع الحدادين.
“نحن نعلم أنكم أتيتم إلى هنا للدفاع عن ملكنا العظيم وأنكم تابعون لـ جريد ، الإنسان الوحيد الذي لم يستسلم لنا”.
لذعهم سؤال ريجاس الخالص. لقد جفلت الأعين الشريرة – التي كانت تتحدث للتو بفخر كبير – وتدلت أكتافها. قام الخدم الجديرون العشرة المشاهدين لهذا المشهد بالنقر على ألسنتهم.
‘الأعين الشريرة ضعيفة تجاه الأشخاص غير اللبقين’.
ثم أعادت جيشوكا الأمور إلى صلب الموضوع ، “دعُنا نذهب مباشرة إلى ملك العيون الشريرة. لا يوجد وقت لأن الإمبراطورية ستهاجم على الأرجح في المستقبل القريب”.
خلال هذه الفترة المهمة ، كان جريد يقضي كل وقته في الحدادة بينما كان الخدم الجديرين العشرة في قرية العيون الشريرة ينفذون مهمة. وهكذا ، أدرك بانمير أن الثقل على أكتافهم كان هائلاً.
[لمدة 3 ثوانٍ من الآن ، سوف تتصرف بشكل مختلف عن إرادتك!]
كان فاكر وظلال مدجج بالعتاد مبعثرة بالفعل في جميع أنحاء القرية وبحثوا. كانوا يفكرون في المسارات التي يمكن أن تستخدمها الإمبراطورية لغزو القرية والبحث عن التضاريس والأشياء التي يمكن أن تحميهم. بعد بضع دقائق ، وصل الخدم الجديرين العشرة – الذين تم توجيههم من قبل حراس القدر – إلى القلعة.
كانت القلعة صغيرة حقًا. كان متوسط ارتفاع العيون الشريرة 1.2 متر ، فكل الأبنية كانت صغيرة بما في ذلك قصر الملك. كان ارتفاع القلعة بالكاد 1.5 سم من البوابات ، لذا بدت مصغرة. ثم حدث ذلك عندما عبر جميع الخدم الجديرين العشرة باستثناء يوفيمينا البوابات.
بعد المسابقة الوطنية الرابعة ، ارتفعت مستويات اللاعبين بجنون. كانت الفجوة تضيق. مع تسوية اللاعبين ، تم تقليص الفجوة بين الفئات ، وأصبحت كلمات الرئيس ليم تشيول هو حقيقة واقعة. وجد المصنفين العاديون – الذين يشكلون غالبية اللاعبين – الأمل في المسابقة الوطنية الرابعة ، وأصبح هذا الأمل شغفًا. كان المصنفين ، بما في ذلك الفئات المخفية ، يحلمون بأن يصبحوا جريد الثاني. اكتسبت الخبرة طويلة المدى زيادة في مكافآت المسابقة الوطنية مما يعني أنه لم يكن من قبيل المبالغة القول بأن معظم اللاعبين ذهبوا للصيد.
“كنا ننتظر.”
كانت القلعة صغيرة حقًا. كان متوسط ارتفاع العيون الشريرة 1.2 متر ، فكل الأبنية كانت صغيرة بما في ذلك قصر الملك. كان ارتفاع القلعة بالكاد 1.5 سم من البوابات ، لذا بدت مصغرة. ثم حدث ذلك عندما عبر جميع الخدم الجديرين العشرة باستثناء يوفيمينا البوابات.
“…”
كانوا النبلاء الأعلى مرتبة من عرق العيون الشريرة – من يسمون بـ ‘الوزراء’ ينتظرون الخدم الجديرين العشرة. كان الثلاثة واقفين على الحائط ، يمسحون شعرهم أو يضعون أيديهم على وجوههم.
تفتخر قرية العيون الشريرة بمناظر طبيعية مختلفة تمامًا عما تخيله الخدم الجديرون العشرة. لقد تخيلوا أرضًا قاحلة يعيش فيها الشياطين ، لكنها كانت مكانًا جميلًا به منازل صغيرة مستديرة.
“نحن نعلم أنكم أتيتم إلى هنا للدفاع عن ملكنا العظيم وأنكم تابعون لـ جريد ، الإنسان الوحيد الذي لم يستسلم لنا”.
ثم سأتعاون مع إليزابيث.
“ومع ذلك ، لا يمكننا السماح لكم فقط بمقابلة الملك. يجب أن نتأكد من أنكم مؤهلون للقاء ملكنا العظيم”.
“أنت تحت الأرض ، لذا لا تحصل على ضوء القمر هنا ، أليس كذلك؟”
“نحن نعلم أنكم لستم أعداء. ملك العيون الشريرة هو وجود مطلق يسلب حياة ومصير الرجل بعينيه فقط. إذا قابله شخص غير مؤهل ، فسوف يسقطون في جحيم الأبدية ويصلون في النهاية إلى الموت. علينا اختبارك. موافق.”
‘مجنون…! هذه القدرة الهائلة!’
قام الثلاثة بخلع بصمات عيونهم في نفس الوقت. استدارت عيونهم الشريرة المكشوفة ودارت ، مما أزعج أرواح الخدم الجديرين العشرة.
تفتخر قرية العيون الشريرة بمناظر طبيعية مختلفة تمامًا عما تخيله الخدم الجديرون العشرة. لقد تخيلوا أرضًا قاحلة يعيش فيها الشياطين ، لكنها كانت مكانًا جميلًا به منازل صغيرة مستديرة.
[لقد اتصلت بالعين مع عين شريرة.]
[كيانك وروحك تتلاشى أمام العين الشريرة القوية.]
كان صوت المطرقة الذي استمر ليلاً ونهارًا رمزًا لراينهاردت ومملكة مدجج بالعتاد.
[لقد وقعت في حالة ‘الخضوع’.]
تفتخر قرية العيون الشريرة بمناظر طبيعية مختلفة تمامًا عما تخيله الخدم الجديرون العشرة. لقد تخيلوا أرضًا قاحلة يعيش فيها الشياطين ، لكنها كانت مكانًا جميلًا به منازل صغيرة مستديرة.
[لمدة 3 ثوانٍ من الآن ، سوف تتصرف بشكل مختلف عن إرادتك!]
بالإضافة إلى ذلك ، كان يتطلع إلى العنصر الدفاعي الذي سيتم تصنيعه باستخدام نظارات الأثير. إذا وُلد عنصر دفاعي يتمتع بقدر كبير من المقاومة السحرية ، فقد يكون قادرًا على إنتاجه بكميات كبيرة في يوم من الأيام وتقوية نقابة مدجج بالعتاد.
لقد كانت مهارة مدتها ثلاث ثوان. المهلة الزمنية تعني أنه تم تصنيفها على أنها تأثير منخفض المستوى ، لكن الوظيفة كانت احتيالية.
‘كلما زادت المسؤوليات ، زادت خسارتك. لا يسعني إلا الشعور بأنه رائع حقًا.’
“ما هذا…؟”
لقد أدرك مؤخرًا فقط أن فهم العنصر كان القوة الأساسية والمفهوم الاحتيالي لسليل باجما. من خلال مراقبة العنصر المستهدف واستخدامه وإصلاحه وتفكيكه وتجميعه ، سيحقق فهمًا بنسبة 100 ٪ ويكتسب طريقة الإنتاج.
بدأ فانتنر في فرك رأسه بكلتا يديه والنباح مثل الكلب بينما تصرفت جيشوكا بشكل مختلف تمامًا عن إرادتها عندما كانت تقيس حجم صدرها. ماذا لو أمرت الأعين الشريرة الخدم الجديرين العشرة بمهاجمة بعضهم البعض؟
***
‘مجنون…! هذه القدرة الهائلة!’
كانت القلعة صغيرة حقًا. كان متوسط ارتفاع العيون الشريرة 1.2 متر ، فكل الأبنية كانت صغيرة بما في ذلك قصر الملك. كان ارتفاع القلعة بالكاد 1.5 سم من البوابات ، لذا بدت مصغرة. ثم حدث ذلك عندما عبر جميع الخدم الجديرين العشرة باستثناء يوفيمينا البوابات.
لقد أعجب الخدم الجديرون العشرة بصدق بوزراء العيون الشريرة ، الذين كانوا على بعد مختلف. لقد اعتقدوا أنه حتى الإمبراطورية لا يمكنها المرور عبر البوابات التي يحرسونها. قال وزراء العيون الشريرة ، “أنا آسف لكنك غير مؤهل. يمكنك محاولة رؤية ملكنا العظيم في المرة القادمة”.
لقد أدرك مؤخرًا فقط أن فهم العنصر كان القوة الأساسية والمفهوم الاحتيالي لسليل باجما. من خلال مراقبة العنصر المستهدف واستخدامه وإصلاحه وتفكيكه وتجميعه ، سيحقق فهمًا بنسبة 100 ٪ ويكتسب طريقة الإنتاج.
تفتخر قرية العيون الشريرة بمناظر طبيعية مختلفة تمامًا عما تخيله الخدم الجديرون العشرة. لقد تخيلوا أرضًا قاحلة يعيش فيها الشياطين ، لكنها كانت مكانًا جميلًا به منازل صغيرة مستديرة.
“نحن نفعل هذا فقط من أجل سلامتك. من فضلك لا تغضب. ليس لدينا أي نية للسماح لك بالدخول ، لكننا نشعر بالامتنان والتقدير. سنوفر لك الإقامة ، لذا يرجى القيام بعمل جيد في المستقبل”.
“حماية ملكنا وقريتنا.”
“حماية ملكنا وقريتنا.”
كان موقف الوزراء نقيًا ومرضيًا بشكل مدهش. كما توقعوا غزو الإمبراطورية.
“يجب أن يكون للأشخاص من العيون الشريرة كتب و ذكاء ممتاز.” هز لاويل رأسه وهو في حالة من الرهبة منهم. من الصعب تخيل العيون الشريرة ، التي تعيش في مكان مغلق مع بضعة آلاف فقط من المساكن ، ولديها كتب أو شبكة استخبارات. ربما هذه هي قوة النظرة المستقبلية. هوهوهوت… إنه عرق رائع.”
‘ألا يجب أن يفعل شيئًا مثل الصيد أو إنهاء المهام؟’
[كيانك وروحك تتلاشى أمام العين الشريرة القوية.]
“…”
“فهم العنصر”.
كان غياب المهارة الحرفية مشكلة حتى لو اكتسب جريد طريقة الإنتاج لنظارات الأثير. كان من المستحيل عليه ببساطة أن يصنع العنصر بدون المهارات ذات الصلة. ومع ذلك ، كان لدى جريد تقنية سرية يمكنها حل هذه المشكلة. صحيح.
“الجميع ، كما أخبرتكم بالفعل ، سوف تغزو الإمبراطورية المكان هنا في المستقبل القريب. حتى ذلك الحين ، مهمتنا هي حماية الملك. ليس من السهل انتظار الأعداء ، ولكن يرجى أن تظلوا متحمسين ومسؤولين. يجب ألا نفقد ملك العيون الشريرة.
“أنا أتفهم.”
“من الآن فصاعدًا ، سننضم إلى البعثة.”
بعد ذلك ، استقر الخدم الجديرين العشرة وظلال مدجج بالعتاد بالكامل في قرية العيون الشريرة. تناوبوا على الدوريات واتخذوا الاحتياطات لضمان سلامة ملك العيون الشريرة.
“…”
بعد ثلاثة ايام.
“لقد مررتم بالكثير من المتاعب.”
“من الآن فصاعدًا ، سننضم إلى البعثة.”
‘ومع ذلك ، لا يمكنني صنع جميع العناصر لمجرد أن لدي طريقة الإنتاج.’
وصل كوك وزيدنوس ولايلا إلى قرية العيون الشريرة مع 600 جندي من النخبة. الجنود ، الذين كانوا مسلحين بمجموعة جريد ذات الإنتاج الضخم ، قاموا بحراسة قرية العيون الشريرة مثل قضبان الصلب.
‘يمكننا إيقاف الفارس الأحمر بسهولة هكذا.’
كان فاكر وظلال مدجج بالعتاد مبعثرة بالفعل في جميع أنحاء القرية وبحثوا. كانوا يفكرون في المسارات التي يمكن أن تستخدمها الإمبراطورية لغزو القرية والبحث عن التضاريس والأشياء التي يمكن أن تحميهم. بعد بضع دقائق ، وصل الخدم الجديرين العشرة – الذين تم توجيههم من قبل حراس القدر – إلى القلعة.
كان من المدهش رؤية تجمع الخدم الجديرين العشرة ، بما في ذلك فاكر و يورا – الذين يصعب رؤيتهم في العادة – بالإضافة إلى قوات النخبة. لم تكن نقابة مدجج بالعتاد تخشى غزو الإمبراطورية. كان لديهم الثقة لصد شيطان عظيم.
“ما هذا…؟”
‘هذه المرة ، سنبذل قصارى جهدنا دون الحاجة إلى جريد.’
“…”
ترجمة : Don Kol
