الفصل 975
لم يعد ذروة السيف و فانتنر الأكثر طموحًا يتمتعان بالموقف. لم يكن الوضع جيدًا. لدخول قرية العيون الشريرة ، كان من الضروري استخدام سحر الفضاء في النافورة في قرية ليبيو. كان هذا مستحيلًا تقريبًا لأن قرية ليبيو كانت محتلة بالكامل من قبل الجيش الإمبراطوري.
كان اليوم العشرين لحماية العيون الشريرة.
إنه اليوم الثامن والعشرون لحماية العيون الشريرة.
“أوقفوا المقاومة غير المجدية!”
“أنت الوحيد الذي ستخسر إذا واصلت القتال!”
اليوم ، جاء الأعداء. مثل الأعداء في اليوم الأول والأعداء بالأمس ، ظهروا من فراغ. بناءً على حديثهم ، كان للغزاة صفة مشتركة. ظنوا خطأ أنهم أقوياء!
“لهاث لهاث.”
“اهاهاات! احضر ما لديك! نحن هنا!”
ملأ الشعور المستمر باليأس جنود مدجج بالعتاد الذين بدأوا بالفعل في استنفاد قوتهم البدنية والعقلية.
“حراس المدينة! عدائين مدجج بالعتاد! تحركوا!!”
“كوكوكوك…”
“… من فضلك لا تنادينا بهذا.”
“… من فضلك لا تنادينا بهذا.”
كان أعضاء مدجج بالعتاد مليئين بالطاقة. كان الثنائي فانتنر و ذروة السيف متحمسين بشكل خاص. بالمقارنة مع أيام الملل العشرة ، فقد أصبحوا الآن مليئين بالبهجة.
“مجنون… هل أنت الرئيس؟ لماذا تشعر بالتقدير لذلك؟”
استخدم ذروة السيف مهارة جديدة ، وهي خمس ضربات مشتركة. ومض إياروغت خمس مرات ، وتوفي خمسة مهاجمين.
[زادت تجربة إياروغت بنسبة 0.1٪!]
كان جانب خوذة الفارس الأسود يحتوي على خمسة خطوط ذهبية منقوشة عليها. كان رمزًا للفارس الأسود الأول وأظهر أن الرجل في منتصف العمر كان قائد الفرسان السود. ومع ذلك ، كان القائد يعامل الفتاة الصغيرة بعناية شديدة.
“حسنا!” شمت ذروة السيف. لم تؤدي المعارك التي حدثت كل يوم إلى تحسين مهاراته فحسب ، بل زادت أيضًا من خبرة عناصره. وبينما كان يعبّر عن رضاه ، سحق فانتنر رأس العدو بصولجان مخبأ خلف درعه وسأل بطريقة غير مفهومة ، “لماذا أنت مهووس جدًا بـ إياروغت؟”
“لهاث لهاث.”
“إيه؟ ماذا تقول فجأة؟”
“أمم.” شعر ذروة السيف أن سؤال فانتنر كان جديراً وفكر فيه للحظة قبل الرد ، “إذا نحينا أداء السلاح جانباً ، أتوقع أن يكون الشيطان إياروغت قوة عظيمة. كما تعلم ، لدى جريد شخصيات NPC قوية ، لكنه لا يستخدمها بنشاط لأن حياتهم محدودة. من ناحية أخرى ، تم تصنيف إياروغت على أنه حيوان أليف ، لذلك لا داعي للقلق بشأن موته. أريد أن أمنح جريد قوة جديدة بتحرير إياروغت بالكامل”.
“ألم تحصل على جوائز الميدالية الذهبية؟ إذا طلبت من جريد أن يصنع لك سيفًا جديدًا بهذه المواد ، يمكنك الحصول على سلاح أقوى بكثير من إياروغت. لماذا تتمسك به؟”
في الواقع ، تم نقل إياروغت فعليًا إلى ذروة السيف. لقد مر أكثر من عام منذ أن بدأ استخدامه كسلاح رائد واكتسب خبرة معه. كان غير فعال للغاية عند النظر إلى أن معدل الخبرة لعنصر نامي كان أبطأ من الحلزون. ألم يكن من الممكن الحصول على سلاح أقوى؟ حتى لو وصل إياروغت إلى التصنيف النهائي ، فهل كان هناك ما يضمن أنه سيكون أقوى من سلاح مصنوع من أحد المخلوقات الأربعة المقدسة؟ كان لغزا لماذا كان ذروة السيف مهووسًا جدًا بـ إياروغت.
“أمم.” شعر ذروة السيف أن سؤال فانتنر كان جديراً وفكر فيه للحظة قبل الرد ، “إذا نحينا أداء السلاح جانباً ، أتوقع أن يكون الشيطان إياروغت قوة عظيمة. كما تعلم ، لدى جريد شخصيات NPC قوية ، لكنه لا يستخدمها بنشاط لأن حياتهم محدودة. من ناحية أخرى ، تم تصنيف إياروغت على أنه حيوان أليف ، لذلك لا داعي للقلق بشأن موته. أريد أن أمنح جريد قوة جديدة بتحرير إياروغت بالكامل”.
كانوا فرسان اللهب الأزرق لمملكة جاوس. احتوت سيوف فرسان اللهب الأزرق على لهب أزرق ، وكانت مهاراتهم جيدة بما يكفي للمقارنة بالفرسان السود للإمبراطورية. بالطبع ، تم إبعاد فرسان الشعلة الزرقاء جانبًا من حيث الحجم بالنسبة للفرسان السود ، الذين كان لديهم قدر هائل من الموارد التي تم ضخها عليهم وتوسعت إلى 1،000 شخص.
“استمرت الصراصير لفترة طويلة.”
“بمجرد الانتهاء من الترقية النهائية لـ إياروغت ، هل ستعيده إلى جريد؟”
“أوه…” كان فانتنر في حيرة من الكلمات. كانت خيارات وإجراءات ذروة السيف كلها من أجل جريد. لا يزال ، ذروة السيف كان له موقفه وحياته. كيف يمكنه أن يضحى ببضع سنوات من أجل الآخرين؟
“بالطبع بكل تأكيد. أنا نوع من مبدل العناصر”.
كانت هناك قضية أكثر جوهرية من مفهوم الاستقامة. أن يضحي بنفسه من أجل الآخرين دون تردد؟ لقد كان عملاً شاقًا حقًا ولم يكن شيئًا يمكن للجميع القيام به.
“مجنون… هل أنت الرئيس؟ لماذا تشعر بالتقدير لذلك؟”
“أوه…” كان فانتنر في حيرة من الكلمات. كانت خيارات وإجراءات ذروة السيف كلها من أجل جريد. لا يزال ، ذروة السيف كان له موقفه وحياته. كيف يمكنه أن يضحى ببضع سنوات من أجل الآخرين؟
حطم فانتنر الدرع ضد الغزاة الجدد الذين ظهروا وطرح سؤالًا جديدًا ، “ما سبب التضحية بنفسك من أجل جريد؟ أشعر بالكثير من الامتنان لـ جريد ، وأنا أحبه. أنا على استعداد للتضحية بحياتي من أجله عدة مرات. ومع ذلك ، لا يمكنني التضحية ببضع سنوات من الوقت كما تفعل أنت. ربما لا يمكنني فعل ذلك أبدًا”.
حطم فانتنر الدرع ضد الغزاة الجدد الذين ظهروا وطرح سؤالًا جديدًا ، “ما سبب التضحية بنفسك من أجل جريد؟ أشعر بالكثير من الامتنان لـ جريد ، وأنا أحبه. أنا على استعداد للتضحية بحياتي من أجله عدة مرات. ومع ذلك ، لا يمكنني التضحية ببضع سنوات من الوقت كما تفعل أنت. ربما لا يمكنني فعل ذلك أبدًا”.
كانت هناك قضية أكثر جوهرية من مفهوم الاستقامة. أن يضحي بنفسه من أجل الآخرين دون تردد؟ لقد كان عملاً شاقًا حقًا ولم يكن شيئًا يمكن للجميع القيام به.
هز ذروة السيف كتفيه عندما نظر فانتنر إليه كما لو كان مخلوقًا غريبًا. “حسنًا ، أهم شيء هو أن جريد كوري. أولا ، هناك مشكلة الضرائب. في كوريا الجنوبية ، لا يتم الاعتراف بوظيفة اللاعب بسبب تكاليفها ، لذلك يتعين عليهم دفع ما يقرب من 50٪ من الإيرادات و النفقات كضريبة. وينطبق الشيء نفسه مع المعاش الوطني وأقساط التأمين الصحي. على أي حال ، يخصص جريد نصف أرباحه للبلد كل عام عندما يكون لديه القدرة على كسب مليارات الوون بالعملة الأجنبية إذا أراد”.
“… هل تشعر بالامتنان والاحترام لأنه يجعل بلدك أقوى؟”
“نعم.”
إنه اليوم الثامن والعشرون لحماية العيون الشريرة.
كان أعضاء مدجج بالعتاد مليئين بالطاقة. كان الثنائي فانتنر و ذروة السيف متحمسين بشكل خاص. بالمقارنة مع أيام الملل العشرة ، فقد أصبحوا الآن مليئين بالبهجة.
“مجنون… هل أنت الرئيس؟ لماذا تشعر بالتقدير لذلك؟”
“القرف!”
“ألا تعرف قلب الرابطة الوطنية لكوريا الجنوبية؟”
في الواقع ، كان لدى جولدهيت الكثير من الاهتمام بجريد. كانت مهتمة بالأساطير الموجودة. لقد كان شعورًا قريبًا من الإعجاب ولكن ليس بعد الآن. كانت ضغينة جولدهيت ضد جريد ضخمة بعد أن أخذ حجر الرعد.
“اهاهاات! احضر ما لديك! نحن هنا!”
“لماذا وطنيتك قوية جدا؟”
“إنها حب الوطن الذي استمر لأجيال. أشعر دائمًا بالامتنان تجاه جريد وأدرك أن مساعدته نعمة وطنية. سأعيش من أجل جريد إلى الأبد”.
“جريد لن يكون أصلع ، لذلك لن يكون أبدًا كما أنت.”
“لماذا وطنيتك قوية جدا؟”
“على أي حال ، أنت لست طبيعيًا.”
كان اليوم الثاني والعشرون لحماية العيون الشريرة.
لقد فعلوا كل ما في وسعهم؟ ألم يتبقى حل؟
“هوهوهوهو. لقد سمعت ذلك كثيرًا منذ الطفولة”.
“اهاهاات! احضر ما لديك! نحن هنا!”
“هذا ليس مدحًا… حسنًا ، ربما شعرت مثلك إذا كان لدي أي تجانس مع جريد.”
“…” ضغط قائد فرسان الشعلة الزرقاء على أسنانه. كانت مملكة مدجج بالعتاد أعظم عدو لمملكة جاوس. كانت مملكة جاوس تقاتل مع جريد منذ أيام المملكة الخالدة واعترفت بمملكة مدجج بالعتاد كعدو عام.
“… مجنون!!” صرخت جولدهيت وهي تحمي نفسها من الرعد بعشر طبقات من الدروع. كان هذا غضب الملك الساحر! كان مشهدًا لا يمكن رؤيته بسهولة وكان مقدمة لكارثة. كان عدد الأشخاص الذين شاهدوا حالة جولدهيت الحالية صغيرًا بما يكفي ليتم عدهم من جهة.
“جريد لن يكون أصلع ، لذلك لن يكون أبدًا كما أنت.”
كان الخدم الجديرين العشرة في نقابة مدجج بالعتاد يفقدون قوتهم. تم ترتيبهم بالتناوب للسماح بالراحة الكافية ، ولكن كان للعناصر حد يسمى ‘المتانة’. مع تكرار المعارك الصغيرة يوميًا ، بدأت دروعهم وأسلحتهم في الصراخ واستُخدمت أدوات الإصلاح الخاصة بهم. انخفضت قوتهم القتالية بشكل حاد في اللحظة التي تحولوا فيها إلى العناصر الفرعية. شعر الأعداء بأنهم أقوى قليلاً ، وبدأ عدد كبير منهم في التطفل. كانوا يأملون في أن ينتهي الامر ، وتمنوا أن يأتي حلفاؤهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار ذلك أمام الجنود ، وسرعان ما استهلكت قوتهم العقلية.
“أنت الوحيد الذي ستخسر إذا واصلت القتال!”
“أنت شخص فاسد!”
“على أي حال ، أنت لست طبيعيًا.”
كان اليوم الثاني والعشرون لحماية العيون الشريرة.
“أنت شخص فاسد!”
“سمعت ذلك قبل أيام قليلة.”
“اه… مرة أخرى…”
لم يعد ذروة السيف و فانتنر الأكثر طموحًا يتمتعان بالموقف. لم يكن الوضع جيدًا. لدخول قرية العيون الشريرة ، كان من الضروري استخدام سحر الفضاء في النافورة في قرية ليبيو. كان هذا مستحيلًا تقريبًا لأن قرية ليبيو كانت محتلة بالكامل من قبل الجيش الإمبراطوري.
ترجمة : Don Kol
أصبح جنود مدجج بالعتاد مرهقين بشكل واضح. كان العدو يغزو منذ أكثر من 10 أيام ، وفي كل مرة كان يحدث فجأة. وهكذا كان الضغط النفسي شديدًا. كانت المشكلة الرئيسية هي أن المهارات الأساسية للأعداء طغت على الجنود. كم مرة كانوا سيفقدون حياتهم إذا لم يكن لديهم أفضل جرعات استعادة الجودة من مرفق الخيمياء لريدان ومجموعة جريد المنتجة بكميات كبيرة؟ كان الجنود شاحبين وهم يحدقون في الندوب تحت الدروع.
إنه اليوم الخامس والعشرون لحماية العيون الشريرة.
“استولت القوات الإمبراطورية على قرية ليبيو. الطريق ليس مفتوحا ولا يمكن لقوات الدعم الدخول”.
“الجنود في الحد الأقصى.”
“هاها ، لقد أخبرتك أن روح العدو بدأت تتراجع.”
“أليست التعزيزات هنا بعد؟”
“نعم ، نحن نقاتل من أجل بلدنا وليس الإمبراطورية.”
“استولت القوات الإمبراطورية على قرية ليبيو. الطريق ليس مفتوحا ولا يمكن لقوات الدعم الدخول”.
أرسلت جولدهيت ما يقرب من 10،000 جندي إلى قرية العيون الشريرة خلال العشرات من الأيام الماضية. كان من الممكن مع النافورة التي كانت عبارة عن أداة الاعوجاج ، والتي أعطت لمحة عن المعرفة السحرية لعرق الشيطان. ومع ذلك ، لم تكن جولدهيت تتمتع بكل قوتها وكانت متعبة من استخدام قدر كبير من القوة السحرية.
“القرف!”
“… هل تشعر بالامتنان والاحترام لأنه يجعل بلدك أقوى؟”
تم استنفاد 600 جندي من النخبة في مملكة مدجج بالعتاد بالكامل. لقد نفدت بالفعل جرعاتهم لاستعادة القدرة على التحمل ، وأصبحت دروعهم وأسلحتهم خرقًا من المعارك المتتالية. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك حدادون أو حدادات في قرية العيون الشريرة لإصلاح المعدات.
“بمجرد الانتهاء من الترقية النهائية لـ إياروغت ، هل ستعيده إلى جريد؟”
ضحك لاويل على زملائه المحبطين. “لقد انتهى الأمر الآن. في المقام الأول ، كانت مهمتنا أن نستمر حتى يحين الوقت. لقد عملنا بشكل جيد بما فيه الكفاية”.
ومع ذلك ، كانت هناك نقطة راحة واحدة. لا ، لقد كانت نقطة كبيرة. نظرًا لأن مستويات الأعداء كانت عالية ، فقد حصل الجنود على متوسط 20 مستوى خلال المعركة بين الجانبين. وصل بعض الجنود إلى المستوى 300 وحققوا تقدمهم الثالث. أصبح الجنود من النخبة العليا في مملكة مدجج بالعتاد. إذا تمكنوا جميعًا من البقاء على قيد الحياة والعودة بأمان. سترتفع القوة العسكرية لمملكة مدجج بالعتاد بشكل كبير.
كان أعضاء مدجج بالعتاد مليئين بالطاقة. كان الثنائي فانتنر و ذروة السيف متحمسين بشكل خاص. بالمقارنة مع أيام الملل العشرة ، فقد أصبحوا الآن مليئين بالبهجة.
إنه اليوم الثامن والعشرون لحماية العيون الشريرة.
“يتم غزو هذا المكان حاليًا من قبل قوى غامضة. لا يمكننا السماح لأي شخص بالدخول إلى حالة الحرب”.
“افتح الطريق.”
تاتانغ! طار الرصاص السحري اليشم في السماء ، ومات الغزاة الجدد بمجرد ظهورهم. قالت امرأة جميلة ذات شعر أسود للجنود ، “أنتم بأمان”.
“مجال الطاقة الشيطاني العاصفة.”
“يتم غزو هذا المكان حاليًا من قبل قوى غامضة. لا يمكننا السماح لأي شخص بالدخول إلى حالة الحرب”.
“سيموتون.”
“ألم تحصل على جوائز الميدالية الذهبية؟ إذا طلبت من جريد أن يصنع لك سيفًا جديدًا بهذه المواد ، يمكنك الحصول على سلاح أقوى بكثير من إياروغت. لماذا تتمسك به؟”
“أي واحد؟ الجيش العظيم للإمبراطورية الصحراوية يسمى فقط أي شخص؟”
“اه… مرة أخرى…”
وصلت القوات النظامية للإمبراطورية وحاولت دخول قرية العيون الشريرة. تم إجبار مملكة مدجج بالعتاد على جمع القوات عند المدخل ، حتى لا يتمكنوا من الدخول. لم يتمكن جنود الإمبراطورية من دخول المدينة حيث قام جنود مدجج بالعتاد بإغلاق المكان.
“سيموتون.”
كان هذا ما يسمى بحاجز الطريق. لقد كانت استراتيجية استفادت من حقيقة أنه سيكون من المستحيل عليهم محاربة بعضهم البعض. كان أول من استخدم هذه الاستراتيجية هو الإمبراطورية. أغلقت القوات الإمبراطورية جميع مداخل قرية ليبيو للتدخل في دخول جيش مدجج بالعتاد. هذا يعني أنه لم يكن هناك طريقة لدخول التعزيزات الجائرة إلى قرية العيون الشريرة أسفل قرية ليبيو.
كان اليوم الحادي والثلاثين لحماية العيون الشريرة.
أرسلت جولدهيت ما يقرب من 10،000 جندي إلى قرية العيون الشريرة خلال العشرات من الأيام الماضية. كان من الممكن مع النافورة التي كانت عبارة عن أداة الاعوجاج ، والتي أعطت لمحة عن المعرفة السحرية لعرق الشيطان. ومع ذلك ، لم تكن جولدهيت تتمتع بكل قوتها وكانت متعبة من استخدام قدر كبير من القوة السحرية.
“اه…”
كان الخدم الجديرين العشرة في نقابة مدجج بالعتاد يفقدون قوتهم. تم ترتيبهم بالتناوب للسماح بالراحة الكافية ، ولكن كان للعناصر حد يسمى ‘المتانة’. مع تكرار المعارك الصغيرة يوميًا ، بدأت دروعهم وأسلحتهم في الصراخ واستُخدمت أدوات الإصلاح الخاصة بهم. انخفضت قوتهم القتالية بشكل حاد في اللحظة التي تحولوا فيها إلى العناصر الفرعية. شعر الأعداء بأنهم أقوى قليلاً ، وبدأ عدد كبير منهم في التطفل. كانوا يأملون في أن ينتهي الامر ، وتمنوا أن يأتي حلفاؤهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار ذلك أمام الجنود ، وسرعان ما استهلكت قوتهم العقلية.
كان جريد لاعبًا وفهم على الفور ‘السببية’ التي تحدثj عنها جولدهيت. ربما كانت تشير إلى ‘النظام’. ومع ذلك ، عرف جريد كيفية الاستفادة من النظام.
كانت الأرواح القتالية لجنود مدجج بالعتاد خافتة ، لكن الجنود الإمبراطوريين لم يسمحوا لهم بالمغادرة. ظهر الدخلاء فجأة وقاتلوا جنود مدجج بالعتاد. تم كسر دروع وأسلحة جنود مدجج بالعتاد ، لكن تعزيزاتهم لم تصل بعد.
لقد فعلوا كل ما في وسعهم؟ ألم يتبقى حل؟
“أليست التعزيزات هنا بعد؟”
ملأ الشعور المستمر باليأس جنود مدجج بالعتاد الذين بدأوا بالفعل في استنفاد قوتهم البدنية والعقلية.
“… من فضلك لا تنادينا بهذا.”
“…”
كان اليوم الثالث والثلاثين لحماية العيون الشريرة.
العيون الشريرة ، التي منعت العدو من مهاجمة المؤخرة ، كانت صامتة بالفعل لمدة يومين. كانوا مرهقين وفقدوا قدرتهم على نطق الكلمات المخيفة. من ناحية أخرى ، خففت عيون القوات الإمبراطورية. أصبح يأس جنود مدجج بالعتاد أعظم عندما سخرت منهم الإمبراطورية.
تاتانغ! طار الرصاص السحري اليشم في السماء ، ومات الغزاة الجدد بمجرد ظهورهم. قالت امرأة جميلة ذات شعر أسود للجنود ، “أنتم بأمان”.
هز ذروة السيف كتفيه عندما نظر فانتنر إليه كما لو كان مخلوقًا غريبًا. “حسنًا ، أهم شيء هو أن جريد كوري. أولا ، هناك مشكلة الضرائب. في كوريا الجنوبية ، لا يتم الاعتراف بوظيفة اللاعب بسبب تكاليفها ، لذلك يتعين عليهم دفع ما يقرب من 50٪ من الإيرادات و النفقات كضريبة. وينطبق الشيء نفسه مع المعاش الوطني وأقساط التأمين الصحي. على أي حال ، يخصص جريد نصف أرباحه للبلد كل عام عندما يكون لديه القدرة على كسب مليارات الوون بالعملة الأجنبية إذا أراد”.
ستحمي ممتلكات جريد ، حتى لو كان عليها أن تموت 100 مرة. أقسمت يورا لنفسها وانشأت رصاصات طاقة سحرية جديدة.
إنه اليوم الثامن والعشرون لحماية العيون الشريرة.
كان اليوم الثالث والثلاثين لحماية العيون الشريرة.
كان اليوم الثاني والعشرون لحماية العيون الشريرة.
“لهاث لهاث.”
“…”
كان الخدم الجديرين العشرة في نقابة مدجج بالعتاد يفقدون قوتهم. تم ترتيبهم بالتناوب للسماح بالراحة الكافية ، ولكن كان للعناصر حد يسمى ‘المتانة’. مع تكرار المعارك الصغيرة يوميًا ، بدأت دروعهم وأسلحتهم في الصراخ واستُخدمت أدوات الإصلاح الخاصة بهم. انخفضت قوتهم القتالية بشكل حاد في اللحظة التي تحولوا فيها إلى العناصر الفرعية. شعر الأعداء بأنهم أقوى قليلاً ، وبدأ عدد كبير منهم في التطفل. كانوا يأملون في أن ينتهي الامر ، وتمنوا أن يأتي حلفاؤهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار ذلك أمام الجنود ، وسرعان ما استهلكت قوتهم العقلية.
“…”
“الآن وصلوا إلى حدودهم.”
“…”
كانت هناك قضية أكثر جوهرية من مفهوم الاستقامة. أن يضحي بنفسه من أجل الآخرين دون تردد؟ لقد كان عملاً شاقًا حقًا ولم يكن شيئًا يمكن للجميع القيام به.
اليوم ، جاء الأعداء. مثل الأعداء في اليوم الأول والأعداء بالأمس ، ظهروا من فراغ. بناءً على حديثهم ، كان للغزاة صفة مشتركة. ظنوا خطأ أنهم أقوياء!
لم يعد ذروة السيف و فانتنر الأكثر طموحًا يتمتعان بالموقف. لم يكن الوضع جيدًا. لدخول قرية العيون الشريرة ، كان من الضروري استخدام سحر الفضاء في النافورة في قرية ليبيو. كان هذا مستحيلًا تقريبًا لأن قرية ليبيو كانت محتلة بالكامل من قبل الجيش الإمبراطوري.
ومع ذلك ، كانت هناك نقطة راحة واحدة. لا ، لقد كانت نقطة كبيرة. نظرًا لأن مستويات الأعداء كانت عالية ، فقد حصل الجنود على متوسط 20 مستوى خلال المعركة بين الجانبين. وصل بعض الجنود إلى المستوى 300 وحققوا تقدمهم الثالث. أصبح الجنود من النخبة العليا في مملكة مدجج بالعتاد. إذا تمكنوا جميعًا من البقاء على قيد الحياة والعودة بأمان. سترتفع القوة العسكرية لمملكة مدجج بالعتاد بشكل كبير.
“ماذا الأن؟”
كان من الطبيعي ذلك. كانت هوية الفتاة هي الملك الساحر جولدهيت. كانت أقوى ساحر في القارة ، وسيد برج الخلود ، وأحد أعمدة الإمبراطورية الخمسة. قد يكون الفرسان السود أحد ممثلي الإمبراطورية ، لكن كان من الصعب التصرف على هذا النحو أمام جولدهيت.
ضرب الرعد. كانت قوة جبارة لم تفرق بين الأعداء وهي تجتاح الجنود الذين يسدون المدخل.
“أخبرنا ماذا نفعل.”
“حسنا!” شمت ذروة السيف. لم تؤدي المعارك التي حدثت كل يوم إلى تحسين مهاراته فحسب ، بل زادت أيضًا من خبرة عناصره. وبينما كان يعبّر عن رضاه ، سحق فانتنر رأس العدو بصولجان مخبأ خلف درعه وسأل بطريقة غير مفهومة ، “لماذا أنت مهووس جدًا بـ إياروغت؟”
بدأ أعضاء مدجج بالعتاد في الاعتماد على لاويل. لقد كان مشهدًا أظهر موقف لاويل. تمامًا مثل جريد ، آمن العديد من أعضاء مدجج بالعتاد بـ لاويل. بغض النظر عما قاله المشككون ، كان بلا منازع هو الشخص الذي أسس مملكة مدجج بالعتاد.
هز لاويل كتفيه. “لقد قمنا بدورنا.”
“يتم غزو هذا المكان حاليًا من قبل قوى غامضة. لا يمكننا السماح لأي شخص بالدخول إلى حالة الحرب”.
“ألا يزال هناك ما يقرب من ثلاثة أشهر متبقية في اتفاقية الهدنة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد؟ الملك المدجج بالعتاد. من المستحيل أن تهاجمنا. أنت تعرف أفضل من أي شخص أنه لا يمكنك مقاومة السببية. لا يستحق كل هذا العناء.”
“…”
“الجنود في الحد الأقصى.”
استخدم ذروة السيف مهارة جديدة ، وهي خمس ضربات مشتركة. ومض إياروغت خمس مرات ، وتوفي خمسة مهاجمين.
لقد فعلوا كل ما في وسعهم؟ ألم يتبقى حل؟
“إنها حب الوطن الذي استمر لأجيال. أشعر دائمًا بالامتنان تجاه جريد وأدرك أن مساعدته نعمة وطنية. سأعيش من أجل جريد إلى الأبد”.
“أليست التعزيزات هنا بعد؟”
ضحك لاويل على زملائه المحبطين. “لقد انتهى الأمر الآن. في المقام الأول ، كانت مهمتنا أن نستمر حتى يحين الوقت. لقد عملنا بشكل جيد بما فيه الكفاية”.
“الآن وصلوا إلى حدودهم.”
***
“أعتقد أنكِ لا تزالِ تختطفين الأطفال و تربيهم مثل الماشية.”
في قرية ليبيو…
“أوقفوا المقاومة غير المجدية!”
“استمرت الصراصير لفترة طويلة.”
“هذا ليس مدحًا… حسنًا ، ربما شعرت مثلك إذا كان لدي أي تجانس مع جريد.”
هل كان طفل عمره 10 سنوات؟ كانت فتاة صغيرة تبتسم بسخرية. كانت ابتسامة لا تناسب عمرها.
“نعم ، من الواضح أنهم في حدودهم. إنه طبيعي. ألم يقاتلوا فجأة أعداء تظهر لأكثر من 20 يومًا؟ أعتقد أنه أمر لا يصدق أنهم استمروا كل هذا الوقت”.
هل كان طفل عمره 10 سنوات؟ كانت فتاة صغيرة تبتسم بسخرية. كانت ابتسامة لا تناسب عمرها.
“الآن وصلوا إلى حدودهم.”
بعد لحظة ، وقف 50 فارسًا أمام جولدهيت.
قال فارس أسود يقف بجانب الفتاة ، “كان هناك تقرير بأن روح العدو محطمة تمامًا.”
“سمعت ذلك قبل أيام قليلة.”
كان اليوم الحادي والثلاثين لحماية العيون الشريرة.
“هاها ، لقد أخبرتك أن روح العدو بدأت تتراجع.”
“إيه؟ ماذا تقول فجأة؟”
لقد فعلوا كل ما في وسعهم؟ ألم يتبقى حل؟
“حسنًا ، الآن مكسورة تمامًا؟”
“نعم ، من الواضح أنهم في حدودهم. إنه طبيعي. ألم يقاتلوا فجأة أعداء تظهر لأكثر من 20 يومًا؟ أعتقد أنه أمر لا يصدق أنهم استمروا كل هذا الوقت”.
كان جانب خوذة الفارس الأسود يحتوي على خمسة خطوط ذهبية منقوشة عليها. كان رمزًا للفارس الأسود الأول وأظهر أن الرجل في منتصف العمر كان قائد الفرسان السود. ومع ذلك ، كان القائد يعامل الفتاة الصغيرة بعناية شديدة.
أصبح جنود مدجج بالعتاد مرهقين بشكل واضح. كان العدو يغزو منذ أكثر من 10 أيام ، وفي كل مرة كان يحدث فجأة. وهكذا كان الضغط النفسي شديدًا. كانت المشكلة الرئيسية هي أن المهارات الأساسية للأعداء طغت على الجنود. كم مرة كانوا سيفقدون حياتهم إذا لم يكن لديهم أفضل جرعات استعادة الجودة من مرفق الخيمياء لريدان ومجموعة جريد المنتجة بكميات كبيرة؟ كان الجنود شاحبين وهم يحدقون في الندوب تحت الدروع.
كان من الطبيعي ذلك. كانت هوية الفتاة هي الملك الساحر جولدهيت. كانت أقوى ساحر في القارة ، وسيد برج الخلود ، وأحد أعمدة الإمبراطورية الخمسة. قد يكون الفرسان السود أحد ممثلي الإمبراطورية ، لكن كان من الصعب التصرف على هذا النحو أمام جولدهيت.
“حسنًا ، سآخذ كلمات القائد لذلك. سأرسل الناس في المرة الأخيرة”.
استخدم ذروة السيف مهارة جديدة ، وهي خمس ضربات مشتركة. ومض إياروغت خمس مرات ، وتوفي خمسة مهاجمين.
“أوه…” كان فانتنر في حيرة من الكلمات. كانت خيارات وإجراءات ذروة السيف كلها من أجل جريد. لا يزال ، ذروة السيف كان له موقفه وحياته. كيف يمكنه أن يضحى ببضع سنوات من أجل الآخرين؟
أرسلت جولدهيت ما يقرب من 10،000 جندي إلى قرية العيون الشريرة خلال العشرات من الأيام الماضية. كان من الممكن مع النافورة التي كانت عبارة عن أداة الاعوجاج ، والتي أعطت لمحة عن المعرفة السحرية لعرق الشيطان. ومع ذلك ، لم تكن جولدهيت تتمتع بكل قوتها وكانت متعبة من استخدام قدر كبير من القوة السحرية.
نظرت جولدهيت نحو الأرض ، ونظرت تحت الأرض حيث كانت مملكة مدجج بالعتاد تكافح. كانت تقول إنهم خنازير أيضًا.
“…” ضغط قائد فرسان الشعلة الزرقاء على أسنانه. كانت مملكة مدجج بالعتاد أعظم عدو لمملكة جاوس. كانت مملكة جاوس تقاتل مع جريد منذ أيام المملكة الخالدة واعترفت بمملكة مدجج بالعتاد كعدو عام.
بعد لحظة ، وقف 50 فارسًا أمام جولدهيت.
“لقد ناديتنا…”
اليوم ، جاء الأعداء. مثل الأعداء في اليوم الأول والأعداء بالأمس ، ظهروا من فراغ. بناءً على حديثهم ، كان للغزاة صفة مشتركة. ظنوا خطأ أنهم أقوياء!
كانوا فرسان اللهب الأزرق لمملكة جاوس. احتوت سيوف فرسان اللهب الأزرق على لهب أزرق ، وكانت مهاراتهم جيدة بما يكفي للمقارنة بالفرسان السود للإمبراطورية. بالطبع ، تم إبعاد فرسان الشعلة الزرقاء جانبًا من حيث الحجم بالنسبة للفرسان السود ، الذين كان لديهم قدر هائل من الموارد التي تم ضخها عليهم وتوسعت إلى 1،000 شخص.
ومع ذلك ، كانت هناك نقطة راحة واحدة. لا ، لقد كانت نقطة كبيرة. نظرًا لأن مستويات الأعداء كانت عالية ، فقد حصل الجنود على متوسط 20 مستوى خلال المعركة بين الجانبين. وصل بعض الجنود إلى المستوى 300 وحققوا تقدمهم الثالث. أصبح الجنود من النخبة العليا في مملكة مدجج بالعتاد. إذا تمكنوا جميعًا من البقاء على قيد الحياة والعودة بأمان. سترتفع القوة العسكرية لمملكة مدجج بالعتاد بشكل كبير.
تحدثت جولدهيت إلى قائد فرسان الشعلة الزرقاء ، “قف عند النافورة. سأرسلك إلى قرية العيون الشريرة وأزل بقايا أعضاء مدجج بالعتاد”.
“…” ضغط قائد فرسان الشعلة الزرقاء على أسنانه. كانت مملكة مدجج بالعتاد أعظم عدو لمملكة جاوس. كانت مملكة جاوس تقاتل مع جريد منذ أيام المملكة الخالدة واعترفت بمملكة مدجج بالعتاد كعدو عام.
كان تعبير الفارس الأسود باهتًا. لم يكن متوترًا جدًا عند ظهور الملك المدجج بالعتاد. بطبيعة الحال لم يكن هناك سبب يجعله يشعر بالتوتر. لم يكن الملك مدجج بالعتاد عدوًا في الوقت الحاضر. حتى لو جرب شيئًا ما ، كان هناك اثنان من الفرسان السود والملك الساحر في هذا الجانب.
فقد قائد الفرسان العديد من القوات في مملكة مدجج بالعتاد وأراد الانتقام ، لكن ليس هكذا. كان فارسًا من مملكة جاوس ، وليس من فرسان الإمبراطورية. لماذا احتاج إلى أن تأمره الإمبراطورية؟
حدق قائد فرسان الشعلة الزرقاء في قدمي جولدهيت الصغيرتين لفترة قبل أن يسقط رأسه. “… لا. سأعاقب العدو”.
“حسنًا… هل لديك ما تقوله؟” عبست جولدهيت لأن زعيم اللهب الأزرق الفرسان لم يرد. ارتفعت نية القتل ، ووجد فرسان الشعلة الزرقاء صعوبة في التنفس. “…”
كانت جولدهيت و الفارس الأسود يدوسان عليهم. كانت هذه أرضهم بعد كل شيء.
بدأ أعضاء مدجج بالعتاد في الاعتماد على لاويل. لقد كان مشهدًا أظهر موقف لاويل. تمامًا مثل جريد ، آمن العديد من أعضاء مدجج بالعتاد بـ لاويل. بغض النظر عما قاله المشككون ، كان بلا منازع هو الشخص الذي أسس مملكة مدجج بالعتاد.
حدق قائد فرسان الشعلة الزرقاء في قدمي جولدهيت الصغيرتين لفترة قبل أن يسقط رأسه. “… لا. سأعاقب العدو”.
[زادت تجربة إياروغت بنسبة 0.1٪!]
لم يتمكنوا من مقاومة الإمبراطورية. كان عليهم القتال. دفعت الإمبراطورية 200 تاج ذهبي مقابل حق استخدام فرسان اللهب الأزرق. كان سبب الانصياع للأوامر واضحًا.
“نعم ، نحن نقاتل من أجل بلدنا وليس الإمبراطورية.”
كان الخدم الجديرين العشرة في نقابة مدجج بالعتاد يفقدون قوتهم. تم ترتيبهم بالتناوب للسماح بالراحة الكافية ، ولكن كان للعناصر حد يسمى ‘المتانة’. مع تكرار المعارك الصغيرة يوميًا ، بدأت دروعهم وأسلحتهم في الصراخ واستُخدمت أدوات الإصلاح الخاصة بهم. انخفضت قوتهم القتالية بشكل حاد في اللحظة التي تحولوا فيها إلى العناصر الفرعية. شعر الأعداء بأنهم أقوى قليلاً ، وبدأ عدد كبير منهم في التطفل. كانوا يأملون في أن ينتهي الامر ، وتمنوا أن يأتي حلفاؤهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار ذلك أمام الجنود ، وسرعان ما استهلكت قوتهم العقلية.
اتخذ زعيم فرسان اللهب الأزرق قرارًا ، وأرسلتهم جولدهيت المبتسمة بعيدًا بالسحر.
“سيموتون.”
“ألا يزال هناك ما يقرب من ثلاثة أشهر متبقية في اتفاقية الهدنة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد؟ الملك المدجج بالعتاد. من المستحيل أن تهاجمنا. أنت تعرف أفضل من أي شخص أنه لا يمكنك مقاومة السببية. لا يستحق كل هذا العناء.”
النبلاء وجنود مدجج بالعتاد المقيمين في قرية العيون الشريرة. سرعان ما سوف يسحقون و ينهارون. لن يمر وقت طويل قبل أن يهزم ملك العيون الشريرة وتحصل الإمبراطورية على المعرفة الهائلة للعيون الشريرة.
“كوكوكوك…”
“حراس المدينة! عدائين مدجج بالعتاد! تحركوا!!”
“لقد وصل الملك المدجج بالعتاد” ، جاء فارس أسود إلى ثكنات جولدهيت و أبلغ.
كانت هذه فرصة لدراسة عيون العيون الشريرة حية! كانت جولدهيت تشعر بالسعادة. اعتقدت أنه من المفيد أن تصل إلى هذا الحد وتعاني. كان في هذه اللحظة…
“أعتقد أنكِ لا تزالِ تختطفين الأطفال و تربيهم مثل الماشية.”
“لقد وصل الملك المدجج بالعتاد” ، جاء فارس أسود إلى ثكنات جولدهيت و أبلغ.
“الآن وصلوا إلى حدودهم.”
كان تعبير الفارس الأسود باهتًا. لم يكن متوترًا جدًا عند ظهور الملك المدجج بالعتاد. بطبيعة الحال لم يكن هناك سبب يجعله يشعر بالتوتر. لم يكن الملك مدجج بالعتاد عدوًا في الوقت الحاضر. حتى لو جرب شيئًا ما ، كان هناك اثنان من الفرسان السود والملك الساحر في هذا الجانب.
نهضت جولدهيت من مقعدها وتوجهت إلى مدخل القرية. كان هناك رجل أسود الشعر واقفًا وثني الذراعين. أظهر التاج الفضي على رأسه أنه كرّس نفسه لمكانته كملك. كان مشهدا مؤثرا.
“افتح الطريق.”
اليوم ، جاء الأعداء. مثل الأعداء في اليوم الأول والأعداء بالأمس ، ظهروا من فراغ. بناءً على حديثهم ، كان للغزاة صفة مشتركة. ظنوا خطأ أنهم أقوياء!
“لقد مرت فترة” ، انتقلت جولدهيت إلى المدخل واستقبلت جريد ، الذي أظهر تعبيرًا من الواضح أنه مستاء.
“بمجرد الانتهاء من الترقية النهائية لـ إياروغت ، هل ستعيده إلى جريد؟”
“أعتقد أنكِ لا تزالِ تختطفين الأطفال و تربيهم مثل الماشية.”
“بمجرد الانتهاء من الترقية النهائية لـ إياروغت ، هل ستعيده إلى جريد؟”
كان اليوم الثالث والثلاثين لحماية العيون الشريرة.
“ما هو الفرق بين الماشية والطفل الصغير؟”
“حراس المدينة! عدائين مدجج بالعتاد! تحركوا!!”
“…؟”
“كلاهما ضعيف. تربوا ليؤكلوا”.
“كوكوكوك…”
نظرت جولدهيت نحو الأرض ، ونظرت تحت الأرض حيث كانت مملكة مدجج بالعتاد تكافح. كانت تقول إنهم خنازير أيضًا.
“الجنود في الحد الأقصى.”
هز لاويل كتفيه. “لقد قمنا بدورنا.”
”لا تضيعوا الوقت وعود. كملك ، كيف يمكن أن تقوم مؤخرتك من العرش كثيرًا؟”
“أخبرنا ماذا نفعل.”
في الواقع ، كان لدى جولدهيت الكثير من الاهتمام بجريد. كانت مهتمة بالأساطير الموجودة. لقد كان شعورًا قريبًا من الإعجاب ولكن ليس بعد الآن. كانت ضغينة جولدهيت ضد جريد ضخمة بعد أن أخذ حجر الرعد.
“كلاهما ضعيف. تربوا ليؤكلوا”.
“… هرمم؟” جولدهيت ، التي كانت تستدير بعد السخرية من جريد ، توقفت فجأة. شعرت بالقوة السحرية التي تملأ السماء. نظرت إلى الأعلى ، أصبحت جولدهيت متوترة عندما رصدت العاصفة الرعدية.
وصلت القوات النظامية للإمبراطورية وحاولت دخول قرية العيون الشريرة. تم إجبار مملكة مدجج بالعتاد على جمع القوات عند المدخل ، حتى لا يتمكنوا من الدخول. لم يتمكن جنود الإمبراطورية من دخول المدينة حيث قام جنود مدجج بالعتاد بإغلاق المكان.
وصلت القوات النظامية للإمبراطورية وحاولت دخول قرية العيون الشريرة. تم إجبار مملكة مدجج بالعتاد على جمع القوات عند المدخل ، حتى لا يتمكنوا من الدخول. لم يتمكن جنود الإمبراطورية من دخول المدينة حيث قام جنود مدجج بالعتاد بإغلاق المكان.
“ألا يزال هناك ما يقرب من ثلاثة أشهر متبقية في اتفاقية الهدنة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد؟ الملك المدجج بالعتاد. من المستحيل أن تهاجمنا. أنت تعرف أفضل من أي شخص أنه لا يمكنك مقاومة السببية. لا يستحق كل هذا العناء.”
العيون الشريرة ، التي منعت العدو من مهاجمة المؤخرة ، كانت صامتة بالفعل لمدة يومين. كانوا مرهقين وفقدوا قدرتهم على نطق الكلمات المخيفة. من ناحية أخرى ، خففت عيون القوات الإمبراطورية. أصبح يأس جنود مدجج بالعتاد أعظم عندما سخرت منهم الإمبراطورية.
“أخبرنا ماذا نفعل.”
كان جريد لاعبًا وفهم على الفور ‘السببية’ التي تحدثj عنها جولدهيت. ربما كانت تشير إلى ‘النظام’. ومع ذلك ، عرف جريد كيفية الاستفادة من النظام.
أصبح جنود مدجج بالعتاد مرهقين بشكل واضح. كان العدو يغزو منذ أكثر من 10 أيام ، وفي كل مرة كان يحدث فجأة. وهكذا كان الضغط النفسي شديدًا. كانت المشكلة الرئيسية هي أن المهارات الأساسية للأعداء طغت على الجنود. كم مرة كانوا سيفقدون حياتهم إذا لم يكن لديهم أفضل جرعات استعادة الجودة من مرفق الخيمياء لريدان ومجموعة جريد المنتجة بكميات كبيرة؟ كان الجنود شاحبين وهم يحدقون في الندوب تحت الدروع.
فقد قائد الفرسان العديد من القوات في مملكة مدجج بالعتاد وأراد الانتقام ، لكن ليس هكذا. كان فارسًا من مملكة جاوس ، وليس من فرسان الإمبراطورية. لماذا احتاج إلى أن تأمره الإمبراطورية؟
“هل هذا يسمى كفاح الماشية؟”
سكب المطر.
كانت هناك قضية أكثر جوهرية من مفهوم الاستقامة. أن يضحي بنفسه من أجل الآخرين دون تردد؟ لقد كان عملاً شاقًا حقًا ولم يكن شيئًا يمكن للجميع القيام به.
“مجال الطاقة الشيطاني العاصفة.”
ضرب الرعد. كانت قوة جبارة لم تفرق بين الأعداء وهي تجتاح الجنود الذين يسدون المدخل.
“لقد وصل الملك المدجج بالعتاد” ، جاء فارس أسود إلى ثكنات جولدهيت و أبلغ.
“… هرمم؟” جولدهيت ، التي كانت تستدير بعد السخرية من جريد ، توقفت فجأة. شعرت بالقوة السحرية التي تملأ السماء. نظرت إلى الأعلى ، أصبحت جولدهيت متوترة عندما رصدت العاصفة الرعدية.
“… مجنون!!” صرخت جولدهيت وهي تحمي نفسها من الرعد بعشر طبقات من الدروع. كان هذا غضب الملك الساحر! كان مشهدًا لا يمكن رؤيته بسهولة وكان مقدمة لكارثة. كان عدد الأشخاص الذين شاهدوا حالة جولدهيت الحالية صغيرًا بما يكفي ليتم عدهم من جهة.
في الواقع ، تم نقل إياروغت فعليًا إلى ذروة السيف. لقد مر أكثر من عام منذ أن بدأ استخدامه كسلاح رائد واكتسب خبرة معه. كان غير فعال للغاية عند النظر إلى أن معدل الخبرة لعنصر نامي كان أبطأ من الحلزون. ألم يكن من الممكن الحصول على سلاح أقوى؟ حتى لو وصل إياروغت إلى التصنيف النهائي ، فهل كان هناك ما يضمن أنه سيكون أقوى من سلاح مصنوع من أحد المخلوقات الأربعة المقدسة؟ كان لغزا لماذا كان ذروة السيف مهووسًا جدًا بـ إياروغت.
واحد من هؤلاء الناس كان جريد. رفع جريد طاقة القتال للملك البطل وحدق في جولدهيت بعيون شرسة. “لا يحق لكِ الوقوف في طريقي.”
وصلت القوات النظامية للإمبراطورية وحاولت دخول قرية العيون الشريرة. تم إجبار مملكة مدجج بالعتاد على جمع القوات عند المدخل ، حتى لا يتمكنوا من الدخول. لم يتمكن جنود الإمبراطورية من دخول المدينة حيث قام جنود مدجج بالعتاد بإغلاق المكان.
“…!”
‘يا إلهي. هناك من لا يخاف الملك الساحر؟’
تشددت تعابير الفرسان السود. لم يتوقعوا أن يتصرف الملك المدجج بالعتاد على هذا النحو ، وكان الضغط الذي كان يطلقه أقوى مما كانوا يتخيلون.
“سيموتون.”
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
