Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 981

الفصل 981
PDF

الفصل 981

الفصل 981

 

“ماذا عن خمسة من كل منهما؟”

 

 

 

“ثلاثة من كل منهما”. 

كان الفرخ مقاومًا تمامًا للسم. لن تتعرض للتسمم بغض النظر عن عدد أطباق عيدان التي أكلتها. كانت العيون الشريرة أيضًا مجموعة لم تتطور ثقافة الطبخ لديها. الفرخ الذي عاش في قرية العيون الشريرة لم يكن ليذوق الطهي المناسب ولن يشعر بأن أطباق عيدان كانت بلا طعم.

 

“ماذا عن خمسة من كل منهما؟”

“ثم أربعة من كل منهما؟”

“حسنا. لنفعلها.”

 

 

“ثلاثة من كل منهما”.

“رائع.”

 

شاهد اللاعبون المشهد غير الواقعي الذي يتجلى في وسط مناطق الصيد وأدركوا فجأة أن محيطهم أصبح هادئًا للغاية. لم تكن هناك وحوش عندما نظروا حولهم. كان ذلك بسبب قيام الجنود المدججين بالعتاد بإلقاء الحجارة على أي وحوش كانت مرئية وجذبهم نحو لورد. 500 جندي من النخبة كانوا يتصرفون كجامعين غوغاء لأمير واحد!

“ثلاثة قليل جدًا.”

توقف موكب الجنود ، وظهر زوجان وصبي صغير. كان الملك جريد ، الملكة إيرين ، والأمير لورد. نشرت الفارس الأسطوري مرسيدس بساطًا في منتصف أرض الصيد.

 

“أممم… ومع ذلك ، ليس من السهل توفير ثلاثة خنازير وأبقار كل يوم.”

“ثلاثة من كل منهما!”

“ماذا عن خمسة من كل منهما؟”

 

 

“… سأفكر بشأنه. عد غدا.”

“إنه مثل جلالتك.”

 

 

“ثلاثة من كل منهما!”

 

 

 

“قلت لك أن تعود غدا!”

 

 

 

“نعم.”

“لا ، كيف هذا الجنون…؟ أليس هذا الحس السليم؟”

 

“ثلاثة من كل منهما”. 

والمثير للدهشة أن نيفيلينا كانت حذرة للغاية. خلال المفاوضات ، لم تستخدم نيفيلينا قوة الأعراق المتعالية ولم تهدده بالإشارة إليها. بدلاً من ذلك ، حاولت العثور على خط يرضي الطرفين المعنيين.

 

 

 

“سمعت أن التنانين تعتبر كل الأشياء في هذا العالم غير ذات أهمية. من المفترض أن تكون قاسية وأنانية ومتقلبة من وجهة نظر الإنسان ، لكنها تختلف عن القصة. هل هي ربما في وضع غير ملائم؟ أنها لا تستطيع أن تنمو دون أن تكون مدينة لنا…؟” كان هذا تخمين لاويل.

اليوم ، في أرض صيد وسيطة بالقرب من راينهاردت ، أوقف اللاعبون الذين كانوا يصطادون ويجمعون العناصر أفعالهم وشاهدوا بقعة واحدة. كان هناك 500 جندي. كانوا مسلحين بالمجموعة ذات الإنتاج الضخم وكانوا من الواضح أنهم جنود النخبة من مدجج بالعتاد. كانت مرسيدس ، المرأة الجميلة التي تحمل اسمها من الذهب ، في المقدمة.

 

 

ومع ذلك ، هز العصي رأسه بعناد. “التنين يوقظ معظم سحره في لحظة ولادته. في الواقع ، سحر إعادة بناء الفضاء الذي تحافظ عليه نيفيلينا هو شيء لا يمكن للسحرة البشريين العاديين تقليده. بالإضافة إلى ذلك ، لاستخدامه بمفردها مع تعدد الأشكال. فهي وجود يمكن أن تعيش بشكل جيد بما فيه الكفاية دون مساعدة بشرية. 100 بقرة وخنزير؟ يمكنها أن تذبحهم في دقائق إذا أرادت. يمكنها أيضًا قتل جميع البشر الذين يحمون الماشية”.

ترددت صيحات اللاعبين الحماسية عبر أرض الصيد. كلما كانوا أكثر تفضيلًا تجاه جريد ، أصبحت المملكة أقوى.

 

 

“إذن لماذا تحاول نيفيلينا التفاوض؟”

 

 

 

“إنها مجنونة.”

 

 

 

“…؟”

“إذن لماذا تحاول نيفيلينا التفاوض؟”

 

 

“لقد فقدت عقلها. هذا الفرخ مجنون”.

 

 

“ثلاثة قليل جدًا.”

لم تكن التنانين حيوانات اجتماعية. لقد كانوا متعجرفين وأنانيين لأنهم كانوا العرق الأكثر تميزًا في العالم. مثلما لم يهتم البشر بهدم عش النمل عند بناء منزل ، لم يهتم التنين بالآخرين. لقد تصرفوا كما يريدون وشقوا طريقتهم الخاصة. من وجهة نظر الإنسان ، كانت نيفيلينا مختلفة تمامًا عن التنانين العادية.

“مـ~ما هذا؟”

 

 

“لا ، كيف هذا الجنون…؟ أليس هذا الحس السليم؟”

 

 

 

“إنه لأمر مجنون عند التفكير في الحس السليم للتنين. في الأصل ، لا يمكن تقييم التنانين بحسنا السليم. من وجهة نظرنا ، هم دائمًا أنانيون و غير منتظمون”.

“إذا فكرت في قيمة الفرخ ، فلا شيء خسارة 700،000 وون شهريًا.”

 

 

“هل لأنها لا تزال فرخ؟”

 

 

لا ، لقد كانت نزهة صاخبة. حدق الزوجان جريد بمحبة في لورد الذي كان يقاتل.

“لا معنى للجدل حول العمر لأن أفكار التنين تتشكل لحظة ولادته.”

“نعم. تسوية سعر طعام الفرخ مع الموارد المالية للأمة”.

 

 

“هرمم… ثم ماذا أفعل؟”

 

 

 

“ماذا عليك أن تفعل؟ لا يمكن رؤية التنين المجنون بسهولة ، لذا يجب علينا دراسته”.

اليوم ، في أرض صيد وسيطة بالقرب من راينهاردت ، أوقف اللاعبون الذين كانوا يصطادون ويجمعون العناصر أفعالهم وشاهدوا بقعة واحدة. كان هناك 500 جندي. كانوا مسلحين بالمجموعة ذات الإنتاج الضخم وكانوا من الواضح أنهم جنود النخبة من مدجج بالعتاد. كانت مرسيدس ، المرأة الجميلة التي تحمل اسمها من الذهب ، في المقدمة.

 

 

كانت مشاعر الاستياء والخوف التي كانت لدى العصي ضد عرق التنين هائلة. كانت اللعنة مجرد لحظة من المرح للتنين الذواقة. لكن هذه اللعنة تسببت في خوف العصي من التنانين وهو يحارب الموت لبقية حياته. الآن ، جعله فضوله تجاه نيفيلينا يتخلص من خوفه.

 

 

 

“أممم… ومع ذلك ، ليس من السهل توفير ثلاثة خنازير وأبقار كل يوم.”

 

 

***

وفقًا لـ جريد ، كان السعر الحالي لخنزير واحد هو ذهبتان وسعر بقرة واحدة هو أربعة ذهبات. هذا يعني أنه تم استهلاك 18 ذهبة يوميًا. سيكون 180 ذهبة لمدة 10 أيام و 1،800 ذهبة لمدة 100 يوم. كم كانت قيمة 1،800 ذهب؟ كانت قيمتها تبلغ 2.6 مليون وون.

 

 

 

نظر لاويل إلى جريد المتردد بعيون باهتة. “أعتقد أنه من الرخيص شراء صالح الفرخ. لتوضيح الأمر ، كم من المال يمكن أن تكسبه من صنع عنصر؟ لماذا تتذمر على 18 ذهبة في اليوم؟”

 

 

“ماذا عن ذلك؟ أنت حاكم هذه المملكة. ألم تنسى من استخدم ماله في تشكيل هذه المملكة؟ لماذا لا يزال الملك يتصرف كفقير؟ لقد نسيت أنك أنفقت أموالك في صنع المملكة. حتى أنك عوضت الخسارة في كل مرة تخسر فيها شركة وطنية أموالاً”.

“إذا فكرت في قيمة الفرخ ، فلا شيء خسارة 700،000 وون شهريًا.”

“كيف يمكنني استخدام الموارد المالية للمملكة في مهمة شخصية؟”

 

 

“صحيح. إنه مال أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور. أنت لن تكون مهمة سهلة. ألن تمنحك حتى نعمة؟ إنه ليس عملاً تخسر فيه المال. ومع ذلك ، إذا كنت تريد توفير المال ، فلماذا لا تستخدم أموال المملكة؟”

 

 

 

“أموال المملكة؟”

“طاهي الحصري؟ هل الإنسان هو من يصنع طعامي فقط؟”

 

 

“نعم. تسوية سعر طعام الفرخ مع الموارد المالية للأمة”.

كما قال العصي ، كانت نيفيلينا بالفعل كيانًا قويًا بشكل يبعث على السخرية. كان من الصعب التخلص منها ، لذلك كان عليه أن يتفاوض. إذا كان سيتفاوض كملك ، فمن الأفضل أن يقوم بذلك على حساب المملكة. 

 

“كيف يمكنني استخدام الموارد المالية للمملكة في مهمة شخصية؟”

“أين الحرب؟”

 

 

“ماذا عن ذلك؟ أنت حاكم هذه المملكة. ألم تنسى من استخدم ماله في تشكيل هذه المملكة؟ لماذا لا يزال الملك يتصرف كفقير؟ لقد نسيت أنك أنفقت أموالك في صنع المملكة. حتى أنك عوضت الخسارة في كل مرة تخسر فيها شركة وطنية أموالاً”.

 

 

“سمعت أن التنانين تعتبر كل الأشياء في هذا العالم غير ذات أهمية. من المفترض أن تكون قاسية وأنانية ومتقلبة من وجهة نظر الإنسان ، لكنها تختلف عن القصة. هل هي ربما في وضع غير ملائم؟ أنها لا تستطيع أن تنمو دون أن تكون مدينة لنا…؟” كان هذا تخمين لاويل.

“… أمم.”

 

 

“نعم. ومع ذلك ، هناك حد لمستوى مقاومة السموم التي يمكن زيادتها من خلال طهي عيدان”.

بالطبع ، كانت قفزة هائلة أن نطلق على جريد فقير. كان ذلك بسبب امتلاك جريد لأصول تبلغ قيمتها مئات المليارات من الوون. على الرغم من ذلك ، كان لا يزال بعيدًا عن كونه تشيبول. إذا كان جريد غنيًا حقًا ، لكان قد اشترى طائرة خاصة دون قلق.

 

 

 

“حسنا. لنفعلها.”

“هذه هي الملعقة الماسية التي سمعت عنها.”

 

“نعم هذا صحيح. إنه الحد الأدنى من الإخلاص الذي يجب أن أظهره لفرخ عظيم”.

كما قال العصي ، كانت نيفيلينا بالفعل كيانًا قويًا بشكل يبعث على السخرية. كان من الصعب التخلص منها ، لذلك كان عليه أن يتفاوض. إذا كان سيتفاوض كملك ، فمن الأفضل أن يقوم بذلك على حساب المملكة. 

 

 

 

“دعونا نستخدم موارد الأمة المالية!” شعورًا بالإصرار ، صعد جريد من مكانه. “أتساءل ما هي النعمة التي سأتلقاها.”

 

 

 

كان متحمسا جدا. بحث جريد عن إيرين و لورد بينما كان يأمل بسرعة أن يأتي الغد. ثم تم القبض عليه من قبل لاويل الذي أخرج موضوعًا مختلفًا. “جلالتك ، يتعلق الأمر بالطاهي الذي جلبته من القارة الشرقية. سيد السم”.

 

 

[أنت بحاجة لإعطاء نيفيلينا أربع بقرات وأربعة خنازير كل يوم.]

“عيدان؟”

“لن يأكل أحد حتى لو طبخ الأطباق. يتزايد مستوى المهارة ، ولكن يبدو أن هناك حدًا لزيادة الخبرة إذا لم يأكلها أحد”.

 

 

“نعم. لقد ظلت مهارته في الطبخ راكدة لأكثر من عام”.

 

 

لم تكن التنانين حيوانات اجتماعية. لقد كانوا متعجرفين وأنانيين لأنهم كانوا العرق الأكثر تميزًا في العالم. مثلما لم يهتم البشر بهدم عش النمل عند بناء منزل ، لم يهتم التنين بالآخرين. لقد تصرفوا كما يريدون وشقوا طريقتهم الخاصة. من وجهة نظر الإنسان ، كانت نيفيلينا مختلفة تمامًا عن التنانين العادية.

“لماذا؟”

 

 

 

“لن يأكل أحد حتى لو طبخ الأطباق. يتزايد مستوى المهارة ، ولكن يبدو أن هناك حدًا لزيادة الخبرة إذا لم يأكلها أحد”.

 

 

“قلت لك أن تعود غدا!”

“لماذا لا يأكل أحد؟”

 

 

“ها ها ها ها! فن المبارزة لابننا ممتاز”.

“حتى الآن ، أكل أعضاء مدجج بالعتاد أطباق عيدان أثناء الاستعداد للموت بسبب مقاومة السموم.”

“نعم هذا صحيح. إنه الحد الأدنى من الإخلاص الذي يجب أن أظهره لفرخ عظيم”.

 

شاهد اللاعبون المشهد غير الواقعي الذي يتجلى في وسط مناطق الصيد وأدركوا فجأة أن محيطهم أصبح هادئًا للغاية. لم تكن هناك وحوش عندما نظروا حولهم. كان ذلك بسبب قيام الجنود المدججين بالعتاد بإلقاء الحجارة على أي وحوش كانت مرئية وجذبهم نحو لورد. 500 جندي من النخبة كانوا يتصرفون كجامعين غوغاء لأمير واحد!

“الآن مقاومتهم للسموم عالية جدًا لدرجة أنهم لا يحتاجون إلى تناول الطعام؟”

“نعم.”

 

 

“نعم. ومع ذلك ، هناك حد لمستوى مقاومة السموم التي يمكن زيادتها من خلال طهي عيدان”.

“ثلاثة من كل منهما!”

 

“عيدان؟”

“ماذا لو أطعمنا الأطباق للجنود؟”

 

 

 

“سيموتون.”

“كيك!”

 

“سمعت أن التنانين تعتبر كل الأشياء في هذا العالم غير ذات أهمية. من المفترض أن تكون قاسية وأنانية ومتقلبة من وجهة نظر الإنسان ، لكنها تختلف عن القصة. هل هي ربما في وضع غير ملائم؟ أنها لا تستطيع أن تنمو دون أن تكون مدينة لنا…؟” كان هذا تخمين لاويل.

“… ما زال لا يستطيع إعداد الأطباق العادية؟”

 

 

 

“كلما ارتفع مستوى مهاراته في الطبخ ، كان ذلك أفضل. ومع ذلك ، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه. لذلك أنا أقول…” شرح لاويل كيف كان يخطط لاستخدام عيدان.

 

 

 

ثم أومأ جريد بفرحة. “لاويل عبقري حقًا.”

“عيدان؟”

 

 

“هوت… أنا وحيد ولكني أستمتع بهذه العزلة.”

“لا ، كيف هذا الجنون…؟ أليس هذا الحس السليم؟”

 

“نعم ، نعم.” تلقى جريد التقرير من مرسيدس و قام من مقعده. “إيرين. ساحة الصيد التالية… لا ، لنذهب إلى مكان النزهة التالي”.

“آه ، نعم. استمتع بوحدتك. أنا ذاهب.”

 

 

 

***

 

 

 

“مـ~ما هذا؟”

 

 

 

“رائع.”

 

 

 

اليوم ، في أرض صيد وسيطة بالقرب من راينهاردت ، أوقف اللاعبون الذين كانوا يصطادون ويجمعون العناصر أفعالهم وشاهدوا بقعة واحدة. كان هناك 500 جندي. كانوا مسلحين بالمجموعة ذات الإنتاج الضخم وكانوا من الواضح أنهم جنود النخبة من مدجج بالعتاد. كانت مرسيدس ، المرأة الجميلة التي تحمل اسمها من الذهب ، في المقدمة.

 

 

والمثير للدهشة أن نيفيلينا كانت حذرة للغاية. خلال المفاوضات ، لم تستخدم نيفيلينا قوة الأعراق المتعالية ولم تهدده بالإشارة إليها. بدلاً من ذلك ، حاولت العثور على خط يرضي الطرفين المعنيين.

“أين الحرب؟”

“سيموتون.”

 

 

لماذا كانت هذه القوات النخبة تزور أرض صيد متوسطة؟ كان اللاعبون في حيرة من أمرهم.

“نعم. تسوية سعر طعام الفرخ مع الموارد المالية للأمة”.

 

“قلت لك أن تعود غدا!”

“وهذا ينبغي أن يكون جيد.”

 

 

“إنه لأمر مجنون عند التفكير في الحس السليم للتنين. في الأصل ، لا يمكن تقييم التنانين بحسنا السليم. من وجهة نظرنا ، هم دائمًا أنانيون و غير منتظمون”.

توقف موكب الجنود ، وظهر زوجان وصبي صغير. كان الملك جريد ، الملكة إيرين ، والأمير لورد. نشرت الفارس الأسطوري مرسيدس بساطًا في منتصف أرض الصيد.

 

 

“ثلاثة من كل منهما”. 

“الآن إيرين ، دعنا نجلس.”

“ماذا عن خمسة من كل منهما؟”

 

“اتبعني.” كانت هناك امرأة جميلة ذات اسم ذهبي. لا أحد يعرف ذلك ، لكن فارسًا أسطوريًا أعطى هؤلاء اللاعبين رحلة بالحافلة. ذهبت إلى كل مكان ظهر فيه وحش زعيم وهاجمته قبل السماح للاعبين بإنهاء زعيمهم. بالطبع ، تم نقل العناصر أيضًا. واجه اللاعبون مكاسب غير متوقعة بفضل نزهة عائلة جريد.

“نعم.”

 

 

 

جلس جريد وإيرين على السجادة وسحب الشاي والحلويات. من ناحية أخرى ، أمسك لورد بالسيف وبدأ في اصطياد الوحوش مع الهياكل العظمية المدججة بالعتاد 1 و 2.

 

 

“هل لأنها لا تزال فرخ؟”

“هيا!”

 

 

“حتى الآن ، أكل أعضاء مدجج بالعتاد أطباق عيدان أثناء الاستعداد للموت بسبب مقاومة السموم.”

“كيك!”

“نعم.”

 

“لا ، كيف هذا الجنون…؟ أليس هذا الحس السليم؟”

“ها ها ها ها! فن المبارزة لابننا ممتاز”.

“ماذا عن ذلك؟ أنت حاكم هذه المملكة. ألم تنسى من استخدم ماله في تشكيل هذه المملكة؟ لماذا لا يزال الملك يتصرف كفقير؟ لقد نسيت أنك أنفقت أموالك في صنع المملكة. حتى أنك عوضت الخسارة في كل مرة تخسر فيها شركة وطنية أموالاً”.

 

“ثلاثة قليل جدًا.”

“إنه مثل جلالتك.”

“… ما زال لا يستطيع إعداد الأطباق العادية؟”

 

هل كان من السهل صنع طعام لتنين؟ هل كانت هناك حالة مجنونة كهذه؟ همس جريد لعيدان الذي فقد روحه ، “لا أعرف كيف تبدو التنانين في القارة الشرقية ، لكن التنانين في القارة الغربية هي وجود شرير للغاية. يجب أن تحاول إعداد أطباق لذيذة حتى لا تؤكل”.

“…”

 

 

 

لا ، لقد كانت نزهة صاخبة. حدق الزوجان جريد بمحبة في لورد الذي كان يقاتل.

بالطبع ، كانت قفزة هائلة أن نطلق على جريد فقير. كان ذلك بسبب امتلاك جريد لأصول تبلغ قيمتها مئات المليارات من الوون. على الرغم من ذلك ، كان لا يزال بعيدًا عن كونه تشيبول. إذا كان جريد غنيًا حقًا ، لكان قد اشترى طائرة خاصة دون قلق.

 

 

شاهد اللاعبون المشهد غير الواقعي الذي يتجلى في وسط مناطق الصيد وأدركوا فجأة أن محيطهم أصبح هادئًا للغاية. لم تكن هناك وحوش عندما نظروا حولهم. كان ذلك بسبب قيام الجنود المدججين بالعتاد بإلقاء الحجارة على أي وحوش كانت مرئية وجذبهم نحو لورد. 500 جندي من النخبة كانوا يتصرفون كجامعين غوغاء لأمير واحد!

لماذا كانت هذه القوات النخبة تزور أرض صيد متوسطة؟ كان اللاعبون في حيرة من أمرهم.

 

 

“هذه هي الملعقة الماسية التي سمعت عنها.”

 

 

“إنه لأمر مجنون عند التفكير في الحس السليم للتنين. في الأصل ، لا يمكن تقييم التنانين بحسنا السليم. من وجهة نظرنا ، هم دائمًا أنانيون و غير منتظمون”.

“أ~أنا حسود…”

“مـ~ما هذا؟”

 

“ثلا… اممم” ، كان جريد على وشك الصراخ ‘ثلاثة’ عندما صمت وسأل ، “هل هذا أفضل تنازل يمكنكِ تقديمه؟”

أرادوا أن يكونوا نجل جريد! يمكن للاعبين فقط المشاهدة من الجانب ، لكنهم لم يستاءوا من جريد. لا ، لقد شعروا بالامتنان له. كان ذلك لأن جريد أظهر لهم الاهتمام الكامل.

“… سأفكر بشأنه. عد غدا.”

 

 

“اتبعني.” كانت هناك امرأة جميلة ذات اسم ذهبي. لا أحد يعرف ذلك ، لكن فارسًا أسطوريًا أعطى هؤلاء اللاعبين رحلة بالحافلة. ذهبت إلى كل مكان ظهر فيه وحش زعيم وهاجمته قبل السماح للاعبين بإنهاء زعيمهم. بالطبع ، تم نقل العناصر أيضًا. واجه اللاعبون مكاسب غير متوقعة بفضل نزهة عائلة جريد.

“لا ، كيف هذا الجنون…؟ أليس هذا الحس السليم؟”

 

 

“تحيا مملكة مدجج بالعتاد!”

 

 

“لا ، كيف هذا الجنون…؟ أليس هذا الحس السليم؟”

“عاش الملك المدجج بالعتاد!”

“أ~أنا حسود…”

 

 

ترددت صيحات اللاعبين الحماسية عبر أرض الصيد. كلما كانوا أكثر تفضيلًا تجاه جريد ، أصبحت المملكة أقوى.

“ثلاثة من كل منهما!”

 

 

‘باستخدام التجمعات العائلية هكذا…’

 

 

“هرمم… ثم ماذا أفعل؟”

جعل جريد إيرين سعيدة أثناء قيامه برفع مسوى لورد والهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، بالإضافة إلى كسب تأييد الشعب. كانت هذه خطة جاءت من عقل لاويل.

 

 

“إنه لأمر مجنون عند التفكير في الحس السليم للتنين. في الأصل ، لا يمكن تقييم التنانين بحسنا السليم. من وجهة نظرنا ، هم دائمًا أنانيون و غير منتظمون”.

“جلالتك ، لقد طهرت كل الوحوش الزعماء هنا.”

 

 

“… أمم.”

“نعم ، نعم.” تلقى جريد التقرير من مرسيدس و قام من مقعده. “إيرين. ساحة الصيد التالية… لا ، لنذهب إلى مكان النزهة التالي”.

ثم أومأ جريد بفرحة. “لاويل عبقري حقًا.”

 

 

***

 

 

“هرمم… ثم ماذا أفعل؟”

في اليوم التالي ، ذهب جريد للعثور على نيفيلينا مع ملك العيون الشريرة. كانت نيفيلينا على شكل تنين صغير. كان طول جسدها حوالي قدمين ، وكانت حراشفها زرقاء. كان لديها ذيل متلألئ وعينان كبيرتان مستديرتان كانتا رائعتين.

 

 

“نعم هذا صحيح. إنه الحد الأدنى من الإخلاص الذي يجب أن أظهره لفرخ عظيم”.

“سأقبل أربعة من كل منهما.”

“كيك!”

 

 

“ثلا… اممم” ، كان جريد على وشك الصراخ ‘ثلاثة’ عندما صمت وسأل ، “هل هذا أفضل تنازل يمكنكِ تقديمه؟”

 

 

“صحيح. يجب أن آكل أربعة لكل منهما إذا لم أرغب في صدور صوت من معدتي”.

 

 

نظر لاويل إلى جريد المتردد بعيون باهتة. “أعتقد أنه من الرخيص شراء صالح الفرخ. لتوضيح الأمر ، كم من المال يمكن أن تكسبه من صنع عنصر؟ لماذا تتذمر على 18 ذهبة في اليوم؟”

“حسنا.” شعر أنه لا يمكن أن يكون أكثر عنادًا. لقد كان نوعًا من الحدس. أخبرته التجربة التي تراكمت لدى جريد خلال السنوات القليلة الماضية أن التصرف بمزيد من الجشع هنا يمكن أن يدمر أيامهم المستقبلية. على هذا النحو ، امتثل جريد لطلب نيفيلينا. سيكون من الأفضل إظهار صورة جيدة إذا كان سيؤسس صفقة على أي حال.

 

 

جعل جريد إيرين سعيدة أثناء قيامه برفع مسوى لورد والهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، بالإضافة إلى كسب تأييد الشعب. كانت هذه خطة جاءت من عقل لاويل.

“بما أن المدمرة الكبرى للمستقبل تهتم بي ، فأنا على استعداد لقبول ذلك. سأعطيك أربع بقرات وأربعة خنازير كل يوم.”

 

 

“هـ~هذا صحيح.”

“أنا سعيدة لأنك فهمت. كنت سأكون مستائة إذا واصلت الجدال”.

 

 

 

“هـ~هذا صحيح.”

“أين الحرب؟”

 

 

ماذا سيحدث إذا غضب الفرخ؟ اعتقد جريد أنه أحسن صنعا بالتخلي عن جشعه وصفق. ثم انفتح الباب ودخل رجل شاحب الوجه. قامت نيفيلينا برأسها المستدير. “من هذا الإنسان؟”

“الآن إيرين ، دعنا نجلس.”

 

 

“طاهكِ الحصري.”

 

 

 

“طاهي الحصري؟ هل الإنسان هو من يصنع طعامي فقط؟”

 

 

لم تكن التنانين حيوانات اجتماعية. لقد كانوا متعجرفين وأنانيين لأنهم كانوا العرق الأكثر تميزًا في العالم. مثلما لم يهتم البشر بهدم عش النمل عند بناء منزل ، لم يهتم التنين بالآخرين. لقد تصرفوا كما يريدون وشقوا طريقتهم الخاصة. من وجهة نظر الإنسان ، كانت نيفيلينا مختلفة تمامًا عن التنانين العادية.

“نعم هذا صحيح. إنه الحد الأدنى من الإخلاص الذي يجب أن أظهره لفرخ عظيم”.

“أممم… ومع ذلك ، ليس من السهل توفير ثلاثة خنازير وأبقار كل يوم.”

 

 

“همم. احب ذلك.” تحرك ذيل نيفيلينا جنبًا إلى جنب وضرب الأرض. بدت سعيدة للغاية. ومع ذلك ، بدا هذا الفعل بمثابة إشعار وفاة للشيف عيدان. “تـ~تنين.”

“نعم. لقد ظلت مهارته في الطبخ راكدة لأكثر من عام”.

 

 

هل كان من السهل صنع طعام لتنين؟ هل كانت هناك حالة مجنونة كهذه؟ همس جريد لعيدان الذي فقد روحه ، “لا أعرف كيف تبدو التنانين في القارة الشرقية ، لكن التنانين في القارة الغربية هي وجود شرير للغاية. يجب أن تحاول إعداد أطباق لذيذة حتى لا تؤكل”.

 

 

 

“هييك.”

“… سأفكر بشأنه. عد غدا.”

 

 

كان الفرخ مقاومًا تمامًا للسم. لن تتعرض للتسمم بغض النظر عن عدد أطباق عيدان التي أكلتها. كانت العيون الشريرة أيضًا مجموعة لم تتطور ثقافة الطبخ لديها. الفرخ الذي عاش في قرية العيون الشريرة لم يكن ليذوق الطهي المناسب ولن يشعر بأن أطباق عيدان كانت بلا طعم.

جعل جريد إيرين سعيدة أثناء قيامه برفع مسوى لورد والهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، بالإضافة إلى كسب تأييد الشعب. كانت هذه خطة جاءت من عقل لاويل.

 

“نعم. ومع ذلك ، هناك حد لمستوى مقاومة السموم التي يمكن زيادتها من خلال طهي عيدان”.

كانت هذه خطة لاويل. لقد وضع خطة لشراء خدمة نيفيلينا مع زيادة مهارة عيدان في الطبخ. في الواقع ، كانت هذه الطريقة فعالة للغاية.

“نعم.”

 

“صحيح. إنه مال أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور. أنت لن تكون مهمة سهلة. ألن تمنحك حتى نعمة؟ إنه ليس عملاً تخسر فيه المال. ومع ذلك ، إذا كنت تريد توفير المال ، فلماذا لا تستخدم أموال المملكة؟”

“جريد ، موقفك رائع. سأمنحك نعمة ممتازة”. 

“رائع.”

 

 

[ستستمر مهمة ‘طلب الفرخ’.]

 

 

ماذا سيحدث إذا غضب الفرخ؟ اعتقد جريد أنه أحسن صنعا بالتخلي عن جشعه وصفق. ثم انفتح الباب ودخل رجل شاحب الوجه. قامت نيفيلينا برأسها المستدير. “من هذا الإنسان؟”

[أنت بحاجة لإعطاء نيفيلينا أربع بقرات وأربعة خنازير كل يوم.]

في اليوم التالي ، ذهب جريد للعثور على نيفيلينا مع ملك العيون الشريرة. كانت نيفيلينا على شكل تنين صغير. كان طول جسدها حوالي قدمين ، وكانت حراشفها زرقاء. كان لديها ذيل متلألئ وعينان كبيرتان مستديرتان كانتا رائعتين.

 

 

[لقد تلقيت نعمة التنين لقبول المهمة!]

“ثلاثة من كل منهما!”

 

 

ترجمة : Don Kol

[ستستمر مهمة ‘طلب الفرخ’.]

 

“الآن مقاومتهم للسموم عالية جدًا لدرجة أنهم لا يحتاجون إلى تناول الطعام؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط