الفصل 676
بيــــــونغ!
بي بي بي بينغ!
“…!”
بيــــــونغ!
انفجار مفاجئ! اهتز أليكس بينما كان يصوب بندقية القنص على جريد. كان لدى جريد ابتسامة عريضة على وجهه.
تانغ تانغ!
“هيه ، ماذا عن هذا؟”
ثم سقط ضوء من السماء. كانت الجزيرة 62 المهجورة مليئة بالعشب والزهور.
قد لا يكون هذا مجال ثقته ، لكن جريد اتخذ موقفًا بمحاولة التعلم بغض النظر عن الظروف. حتى أنه درس الشؤون الداخلية التي كان يتولاها لاويل. كانت عادة ناتجة عن الهوس الجاد بعدم العودة إلى الخاسر. بالطبع ، كانت قدرته على التعلم بطيئة بسبب ضعف ذكائه الفطري. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. بغض النظر عن مدى غباءه ، فإنه سيتحسن قليلاً إذا استمر في المحاولة.
أثار العصي ضجة وهو يركض من بعيد. كانت الجنية بيني ترفرف بجناحيها بجانب العصي. لقد تذكروا الأحلام والآمال المنسية عندما رأوا أرخبيل بيهين المنقى بشكل متزايد.
الرغبة في أن يكون أفضل مما كان عليه! كان جريد مليئ بالتطلعات الساخنة خلال معركته مع آجنوس. ثم تطور.
لم يترك أليكس موقع القناص على الرغم من إطلاق التنبيه وإطلاق الصاروخ السحري.
جينج.
جينج.
بي بي بي بينغ!
كان جريد بالفعل على دراية كبيرة به.
لم يكن هناك ما يضمن النصر في مواجهة الأقوياء. كان عليه إحداث متغيرات ثابتة وكانت المهارة الأنسب لإحداث متغير أثناء معركته مع آجنوس هي تعويذة التنبيه. بفضل هذا ، كان جريد مدركًا لتعويذة التنبيه منذ بداية القتال مع أليكس.
[لقد نجحت في التغلب على الجزيرة 62!]
وتوقع أن أليكس سيفتح المسافة مرة أخرى بعد أن أصبح متيقظًا للهجوم القوي لـ ربط وقام بترتيب تعويذة التنبيه في مسار حركة أليكس المتوقع. بالطبع ، لم يكن جريد ذكي ولا يمكنه التنبؤ بالمسار الدقيق. نتيجة لذلك ، أهدر الكثير من المانا في وضع السحر على نطاق واسع.
كان الدخيل شيطانًا عظيمًا. حماية أرخبيل بيهين من الشياطين العظيمة وإنقاذ البشرية. كان هذا هو الأمر الذي أعطاه له باجما ، مستدعيه ، وكان القوة الدافعة وراء فارس الموت أليكس. لن يتوقف أليكس عن الهجوم حتى يموت. النتائج؟
‘لدي ما يكفي من مانا لاستخدام المهارات النهائية مرتين أخريين… إيه؟’
استخدم جريد بف واندفع في خط مستقيم. لم تكن هناك حاجة لسلوك المراوغة ونجح جريد في تضييق المسافة بسرعة إلى أليكس. كما ارتفعت رشاقته بسبب الإسوداد.
تمامًا مثل جميع الرتب ، تسارع تدفق جريد للوعي أثناء المعركة. كان للاندفاع الصحيح للأدرينالين تأثير إيجابي. وهكذا ، كان حكم جريد سريعًا.
كوااااااااااااانج!
“فن المبارزة لباجما!”
الجزيرة الستون. أذهل العصي أثناء مشاهدة معركة جريد. كان جريد على عتبة الموت ويواجه أليكس الذي تبقت نصف صحته تقريبًا. ومع ذلك ، لم تهتز عيون جريد في المسدس الذي يصوب إليه. ساد هدوء لا يصدق عليه. اعتقد العصي أن رباطة جريد كانت غير طبيعية.
لم يترك أليكس موقع القناص على الرغم من إطلاق التنبيه وإطلاق الصاروخ السحري.
لم يترك أليكس موقع القناص على الرغم من إطلاق التنبيه وإطلاق الصاروخ السحري.
كووااااااانج!
ظهرت ريش الطاقة عدة مرات وابتلعته. اهتزت الجزيرة رقم 62 عدة مرات. كان زخمًا كافيًا لإسقاط شخص ما. من ناحية أخرى ، تم شفاء فارس الموت أليكس أحيانًا من الضرر المظلم.
أطلق أليكس النار من بندقية القنص على جريد.
أثار العصي ضجة وهو يركض من بعيد. كانت الجنية بيني ترفرف بجناحيها بجانب العصي. لقد تذكروا الأحلام والآمال المنسية عندما رأوا أرخبيل بيهين المنقى بشكل متزايد.
“دوران”.
[ليس لديك أي قوة سحرية سوداء. سيتم استبدالها بقوة شيطانية.]
استخدم جريد على الفور أقوى مهاراته في الهجوم المضاد والتي يمكن أن ‘تصرف جميع أنواع الهجمات’. لكنها كانت عديمة الفائدة. كان لوضع القناص الخاص بالبندقية الهندسية السحرية خيار ‘التأكد من إصابة الهدف’ في مقابل قضاء وقت طويل في التصويب. كان هذا هو نفس مفهوم الواقع. لم تكن مسألة السرعة. كان جسد الإنسان يخترق بالرصاصة عندما سمعوا إطلاق النار.
قد لا يكون هذا مجال ثقته ، لكن جريد اتخذ موقفًا بمحاولة التعلم بغض النظر عن الظروف. حتى أنه درس الشؤون الداخلية التي كان يتولاها لاويل. كانت عادة ناتجة عن الهوس الجاد بعدم العودة إلى الخاسر. بالطبع ، كانت قدرته على التعلم بطيئة بسبب ضعف ذكائه الفطري. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. بغض النظر عن مدى غباءه ، فإنه سيتحسن قليلاً إذا استمر في المحاولة.
كان الأمر نفسه مع جريد. لم يكن يتوقع حماية أيدي الإله الآن.
كوا كوانغ!
بينج!
“فن المبارزة لباجما!”
“…!”
[أثناء تنشيط الاسوداد ، سيتغير العرق الخاص بك إلى نصف شيطان.]
تركت الرصاصة من بندقية القنص توهجًا من اليشم بينما اخترقت بين جبين جريد وسُمع صوت انفجار بطيخ. بمعنى ما ، انفجر رأسه. كان الخوف النفسي الذي شعر به جريد هائلاً.
كانت المهارة المرتبطة بلقب ‘البطل السري’. كانت مهارة اندفاعية عالية مستوى. تجنبت كل الهجمات حتى تصل إلى ‘الهدف المنشود’ في حدود 200 متر.
[لقد مت!]
“هيوك…!”
[الأسطورة لا تموت بسهولة. يمكنك مقاومة جميع الهجمات لمدة 5 ثوانٍ بأدنى قدر من الصحة.]
تمامًا مثل جميع الرتب ، تسارع تدفق جريد للوعي أثناء المعركة. كان للاندفاع الصحيح للأدرينالين تأثير إيجابي. وهكذا ، كان حكم جريد سريعًا.
“آه…!”
“التحرك بحرية!”
أصبح جسد جريد على الفور غارق في العرق. لم يكن الأمر من قبيل المبالغة عندما قال إنه مثل الفأر الغارق. ألم يشعر برأسه تنفجر مثل البطيخ؟ كان أول عمل لجريد هو لمس رأسه بيديه مرتعشتين. كان يشعر بالقلق من أنه قد يكون يعاني من جسد فقد رأسه. لحسن الحظ ، كان رأس جريد بخير. كما تمت استعادة الرأس المحفور في جبهته. كانت هناك بعض حالات قطع رؤوس الوحوش أو الـ NPC ، ولكن حتى فريق SA تجنب انفجار رؤوس اللاعبين.
استخدم جريد على الفور أقوى مهاراته في الهجوم المضاد والتي يمكن أن ‘تصرف جميع أنواع الهجمات’. لكنها كانت عديمة الفائدة. كان لوضع القناص الخاص بالبندقية الهندسية السحرية خيار ‘التأكد من إصابة الهدف’ في مقابل قضاء وقت طويل في التصويب. كان هذا هو نفس مفهوم الواقع. لم تكن مسألة السرعة. كان جسد الإنسان يخترق بالرصاصة عندما سمعوا إطلاق النار.
“لهاث لهاث.”
كوا كوانغ!
أصبح تنفس جريد صعبًا من التجربة المروعة بينما زاد الخوف فيه أيضًا. في العادة ، كان سيتصرف بكل قوته خلال الثواني الخمس من الخلود. لكنه أهدر بالفعل ثانيتين في استعادة روحه. لم يفوت أليكس هذه الفجوة.
[انتهت مدة الخلود.]
تانغ تانغ! تاتاتانج!
كان الدخيل شيطانًا عظيمًا. حماية أرخبيل بيهين من الشياطين العظيمة وإنقاذ البشرية. كان هذا هو الأمر الذي أعطاه له باجما ، مستدعيه ، وكان القوة الدافعة وراء فارس الموت أليكس. لن يتوقف أليكس عن الهجوم حتى يموت. النتائج؟
كان أليكس مقتنعًا بأن الدخيل عانى من أضرار قاتلة وكان يشرع في هجوم أكثر عدوانية. تم تحويل القناص إلى مسدس وأطلق الرصاص باستمرار على جريد.
[الأسطورة لا تموت بسهولة. يمكنك مقاومة جميع الهجمات لمدة 5 ثوانٍ بأدنى قدر من الصحة.]
“…”
“شكرا لك ، علي أن أتدرب ليوم آخر. الإسوداد!”
كان الدخيل شيطانًا عظيمًا. حماية أرخبيل بيهين من الشياطين العظيمة وإنقاذ البشرية. كان هذا هو الأمر الذي أعطاه له باجما ، مستدعيه ، وكان القوة الدافعة وراء فارس الموت أليكس. لن يتوقف أليكس عن الهجوم حتى يموت. النتائج؟
“الذي باركته الآلهة”.
تاتاتانج!
“…!”
نظرًا لأنه لم يتبق سوى ثانيتين للخلود السلبية ، فقد أصبح جسد جريد بالفعل مثقلاً بالرصاص. استخدم أليكس مهارات الإطلاق السريع دون الشعور بالعقل. في هذه المرحلة ، بلغ غضب جريد ذروته.
انفجار مفاجئ! اهتز أليكس بينما كان يصوب بندقية القنص على جريد. كان لدى جريد ابتسامة عريضة على وجهه.
“… يجعلني أستهلك خلودي.”
“غضب الحداد!”
هذا يعني أنه لا يستطيع تحدي الجزيرة التالية على الفور.
“…!”
“شكرا لك ، علي أن أتدرب ليوم آخر. الإسوداد!”
تانغ تانغ! تاتاتانج!
كووااااااانج!
فاز جريد بفارق ضئيل. كانت ابتسامته مليئة بالارتياح والفرح. في الواقع ، لم يكن من الضروري إعطاء معنى خاص للعب اللعبة. كانت اللعبة نفسها ممتعة ومرحة.
ظهرت زوبعة وغطت جريد. أصبح جلد جريد شاحبًا وأصبح بياض عينيه أسود. حتى أنفاسه المرئية كانت سوداء.
هل يمكنه التغلب على أليكس مع بقاء ثلثي صحته في ثانية واحدة؟
[لقد زادت قوتك السحرية السوداء.]
[تم الحصول على القفازات السريعة لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
[ليس لديك أي قوة سحرية سوداء. سيتم استبدالها بقوة شيطانية.]
[ليس لديك أي قوة سحرية سوداء. سيتم استبدالها بقوة شيطانية.]
[أثناء تنشيط الاسوداد ، سيتغير العرق الخاص بك إلى نصف شيطان.]
كانت قوة مهارات التمويه لدى جريد ونشوة الرغبة ساحقتان. لم يكن مستوى يمكن تحمله بقدر معين من الانتعاش. تم تطهير الجزيرة 62.
[بصفتك نصف شيطان ، تقل صحتك القصوى بنسبة 50٪. ستزيد قوتك الهجومية وقوتك السحرية والرشاقة بنسبة 30٪ لكل منهما.]
“ههه…”
[سيتم تحويل جميع الهجمات إلى سمة الظلام.]
“…”
كان جسده بالفعل في حالة خالدة! لم يكن جريد بحاجة للخوف من التعرض لضرر إضافي من ذابح الشيطان أليكس. مفتاح إنهاء هذه المعركة في أقرب وقت ممكن كان الإسوداد. لكن.
ظهرت زوبعة وغطت جريد. أصبح جلد جريد شاحبًا وأصبح بياض عينيه أسود. حتى أنفاسه المرئية كانت سوداء.
[بقيت ثانية واحدة على الخلود السلبي.]
ظهرت زوبعة وغطت جريد. أصبح جلد جريد شاحبًا وأصبح بياض عينيه أسود. حتى أنفاسه المرئية كانت سوداء.
هل يمكنه التغلب على أليكس مع بقاء ثلثي صحته في ثانية واحدة؟
تحولت أيدي الإله إلى رماح ذهبية واخترقت أليكس في نفس الوقت.
“غضب الحداد!”
وتوقع أن أليكس سيفتح المسافة مرة أخرى بعد أن أصبح متيقظًا للهجوم القوي لـ ربط وقام بترتيب تعويذة التنبيه في مسار حركة أليكس المتوقع. بالطبع ، لم يكن جريد ذكي ولا يمكنه التنبؤ بالمسار الدقيق. نتيجة لذلك ، أهدر الكثير من المانا في وضع السحر على نطاق واسع.
تانغ تانغ!
أصبح تنفس جريد صعبًا من التجربة المروعة بينما زاد الخوف فيه أيضًا. في العادة ، كان سيتصرف بكل قوته خلال الثواني الخمس من الخلود. لكنه أهدر بالفعل ثانيتين في استعادة روحه. لم يفوت أليكس هذه الفجوة.
تاتاتانج!
“دوران”.
استخدم جريد بف واندفع في خط مستقيم. لم تكن هناك حاجة لسلوك المراوغة ونجح جريد في تضييق المسافة بسرعة إلى أليكس. كما ارتفعت رشاقته بسبب الإسوداد.
تيونغ!
“تحول العنصر! رمح ليفائيل!”
“كيااااااااك!”
كووووه!
كوا كوانغ!
تحولت أيدي الإله إلى رماح ذهبية واخترقت أليكس في نفس الوقت.
[تم الحصول على القفازات السريعة لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
[انتهت مدة الخلود.]
[تم الحصول على الحربة السحرية الهندسية لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
أصبحت حياة جريد محدودة.
لحظة أطلق أليكس مسدسه.
خشخشه!
“لهاث لهاث.”
بدا أن جمجمة أليكس تبتسم وهو يوجه المسدس إلى جريد. لم يكن جريد قادرًا على الاستمتاع بتأثير حزام تيراميت ولقب الملك الأول بسبب الموت الفوري مع بقاء ما يقرب من 50 ٪ من صحته. لم يتبق لديه سوى نقطة صحة واحدة وكان يواجه مسدس أليكس.
ثم سقط ضوء من السماء. كانت الجزيرة 62 المهجورة مليئة بالعشب والزهور.
‘… إنه هادئ؟’
“الربط المتجاوز.”
الجزيرة الستون. أذهل العصي أثناء مشاهدة معركة جريد. كان جريد على عتبة الموت ويواجه أليكس الذي تبقت نصف صحته تقريبًا. ومع ذلك ، لم تهتز عيون جريد في المسدس الذي يصوب إليه. ساد هدوء لا يصدق عليه. اعتقد العصي أن رباطة جريد كانت غير طبيعية.
اندهش العصي وبيني وهم يشاهدون جريد عبر الكرة البلورية. على وجه الخصوص ، كان العصي متفاجئًا للغاية لدرجة أنه شعر بتكرار مرض القلب. ثم جريد.
“الذي باركته الآلهة”.
“غضب الحداد!”
كان الناس صغارًا أمام الموت. شعر المتحدون الذين لا حصر لهم والذين صعدوا إلى أرخبيل بيهين بالإحباط واليأس عند مواجهة الموت. ومع ذلك ، لم يبد جريد منزعجًا على الإطلاق.
كان جسده بالفعل في حالة خالدة! لم يكن جريد بحاجة للخوف من التعرض لضرر إضافي من ذابح الشيطان أليكس. مفتاح إنهاء هذه المعركة في أقرب وقت ممكن كان الإسوداد. لكن.
تااانج!
فاز جريد بفارق ضئيل. كانت ابتسامته مليئة بالارتياح والفرح. في الواقع ، لم يكن من الضروري إعطاء معنى خاص للعب اللعبة. كانت اللعبة نفسها ممتعة ومرحة.
في الكرة البلورية. أطلق مسدس أليكس من أمام جريد. تسبب صوت الرصاص في إغلاق العصي وبيني أعينهما. كلاهما كان يتوقع وفاة جريد. لكن جريد لم يستسلم. لم يشعر بالإحباط أو اليأس. أسوأ سيناريو؟
أثار العصي ضجة وهو يركض من بعيد. كانت الجنية بيني ترفرف بجناحيها بجانب العصي. لقد تذكروا الأحلام والآمال المنسية عندما رأوا أرخبيل بيهين المنقى بشكل متزايد.
‘كم مرة لم أعاني من الأسوأ؟’
ثم سقط ضوء من السماء. كانت الجزيرة 62 المهجورة مليئة بالعشب والزهور.
كان جريد بالفعل على دراية كبيرة به.
خشخشه!
تااانج!
“ههه…”
لحظة أطلق أليكس مسدسه.
‘لدي ما يكفي من مانا لاستخدام المهارات النهائية مرتين أخريين… إيه؟’
“التحرك بحرية!”
ظهرت ريش الطاقة عدة مرات وابتلعته. اهتزت الجزيرة رقم 62 عدة مرات. كان زخمًا كافيًا لإسقاط شخص ما. من ناحية أخرى ، تم شفاء فارس الموت أليكس أحيانًا من الضرر المظلم.
كانت المهارة المرتبطة بلقب ‘البطل السري’. كانت مهارة اندفاعية عالية مستوى. تجنبت كل الهجمات حتى تصل إلى ‘الهدف المنشود’ في حدود 200 متر.
أصبح تنفس جريد صعبًا من التجربة المروعة بينما زاد الخوف فيه أيضًا. في العادة ، كان سيتصرف بكل قوته خلال الثواني الخمس من الخلود. لكنه أهدر بالفعل ثانيتين في استعادة روحه. لم يفوت أليكس هذه الفجوة.
“…!!”
“لهاث لهاث.”
اهتز ضوء أليكس الأرجواني. كان مرتبكًا أن الرصاصات الأربع التي تم إطلاقها من الجهة اليمنى أمام جريد تم تجنبها بحركات رأس سهلة.
تحولت أيدي الإله إلى رماح ذهبية واخترقت أليكس في نفس الوقت.
“هيوك…!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
اندهش العصي وبيني وهم يشاهدون جريد عبر الكرة البلورية. على وجه الخصوص ، كان العصي متفاجئًا للغاية لدرجة أنه شعر بتكرار مرض القلب. ثم جريد.
عاصفة مضطربة من ريش الطاقة قصيرة المدى! تشوه جسد أليكس.
[تم تفعيل تأثير الخيار ‘نشوة الرغبة’ من السيف المولود من التنوير والرغبات القوية!]
[الأسطورة لا تموت بسهولة. يمكنك مقاومة جميع الهجمات لمدة 5 ثوانٍ بأدنى قدر من الصحة.]
[ستزيد قوتك الهجومية ثلاث مرات و مراوغتك بنسبة 99٪ لمدة 20 ثانية.]
‘… إنه هادئ؟’
[أصبح دفاعك 0.]
[تم الحصول على الحربة السحرية الهندسية لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
تيونغ!
كوااااااااااااانج!
تهرب جريد من جميع الرصاصات بفضل النشر الدقيق لـ الحركة الحرة. دفع أليكس بكتفيه ثم تبع أليكس الذي كان يتراجع.
كوااااااااااااانج!
“فن المبارزة لباجما…!”
“شكرا لك ، علي أن أتدرب ليوم آخر. الإسوداد!”
هل كانت أقوى مهارة القتل القمة؟ لم يكن كافيا. أراد جريد استخدام مهارة ضرر أعلى للاستفادة من خيار 200٪ المرفق بشفرة التنوير. لكن مهارة فن المبارزة لباجما كانت لها عيب قاتل يتمثل في وقت التباطؤ الطويل وكان ربط لا يزال في حالة تهدئة.
“الذي باركته الآلهة”.
ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد ما يدعو للقلق. بالنسبة لـ جريد ، مهارة ربط الأعلى الربط المتجاوز لا تزال موجودة!
كانت قوة مهارات التمويه لدى جريد ونشوة الرغبة ساحقتان. لم يكن مستوى يمكن تحمله بقدر معين من الانتعاش. تم تطهير الجزيرة 62.
“الربط المتجاوز.”
“فن المبارزة لباجما!”
“…!”
قد لا يكون هذا مجال ثقته ، لكن جريد اتخذ موقفًا بمحاولة التعلم بغض النظر عن الظروف. حتى أنه درس الشؤون الداخلية التي كان يتولاها لاويل. كانت عادة ناتجة عن الهوس الجاد بعدم العودة إلى الخاسر. بالطبع ، كانت قدرته على التعلم بطيئة بسبب ضعف ذكائه الفطري. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. بغض النظر عن مدى غباءه ، فإنه سيتحسن قليلاً إذا استمر في المحاولة.
كوا كوانغ!
ظهرت ريش الطاقة عدة مرات وابتلعته. اهتزت الجزيرة رقم 62 عدة مرات. كان زخمًا كافيًا لإسقاط شخص ما. من ناحية أخرى ، تم شفاء فارس الموت أليكس أحيانًا من الضرر المظلم.
كو كوا كوا كوا كوا! كو كوا كوا كوا كوا!
“شكرا لك ، علي أن أتدرب ليوم آخر. الإسوداد!”
عاصفة مضطربة من ريش الطاقة قصيرة المدى! تشوه جسد أليكس.
“…!”
كوااااااااااااانج!
لم يترك أليكس موقع القناص على الرغم من إطلاق التنبيه وإطلاق الصاروخ السحري.
ظهرت ريش الطاقة عدة مرات وابتلعته. اهتزت الجزيرة رقم 62 عدة مرات. كان زخمًا كافيًا لإسقاط شخص ما. من ناحية أخرى ، تم شفاء فارس الموت أليكس أحيانًا من الضرر المظلم.
“فن المبارزة لباجما…!”
“كيااااااااك!”
قد لا يكون هذا مجال ثقته ، لكن جريد اتخذ موقفًا بمحاولة التعلم بغض النظر عن الظروف. حتى أنه درس الشؤون الداخلية التي كان يتولاها لاويل. كانت عادة ناتجة عن الهوس الجاد بعدم العودة إلى الخاسر. بالطبع ، كانت قدرته على التعلم بطيئة بسبب ضعف ذكائه الفطري. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. بغض النظر عن مدى غباءه ، فإنه سيتحسن قليلاً إذا استمر في المحاولة.
كانت قوة مهارات التمويه لدى جريد ونشوة الرغبة ساحقتان. لم يكن مستوى يمكن تحمله بقدر معين من الانتعاش. تم تطهير الجزيرة 62.
“جريد! شكرا جريد!”
[هُزم فارس الموت أليكس!]
“…!”
[لقد نجحت في التغلب على الجزيرة 62!]
كان الدخيل شيطانًا عظيمًا. حماية أرخبيل بيهين من الشياطين العظيمة وإنقاذ البشرية. كان هذا هو الأمر الذي أعطاه له باجما ، مستدعيه ، وكان القوة الدافعة وراء فارس الموت أليكس. لن يتوقف أليكس عن الهجوم حتى يموت. النتائج؟
[تم الحصول على الحربة السحرية الهندسية لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
استخدم جريد على الفور أقوى مهاراته في الهجوم المضاد والتي يمكن أن ‘تصرف جميع أنواع الهجمات’. لكنها كانت عديمة الفائدة. كان لوضع القناص الخاص بالبندقية الهندسية السحرية خيار ‘التأكد من إصابة الهدف’ في مقابل قضاء وقت طويل في التصويب. كان هذا هو نفس مفهوم الواقع. لم تكن مسألة السرعة. كان جسد الإنسان يخترق بالرصاصة عندما سمعوا إطلاق النار.
[تم الحصول على القفازات السريعة لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
هل كانت أقوى مهارة القتل القمة؟ لم يكن كافيا. أراد جريد استخدام مهارة ضرر أعلى للاستفادة من خيار 200٪ المرفق بشفرة التنوير. لكن مهارة فن المبارزة لباجما كانت لها عيب قاتل يتمثل في وقت التباطؤ الطويل وكان ربط لا يزال في حالة تهدئة.
[كمكافأة على تطهير الجزيرة ، لقد ربحت مستوى واحد!]
ظهرت زوبعة وغطت جريد. أصبح جلد جريد شاحبًا وأصبح بياض عينيه أسود. حتى أنفاسه المرئية كانت سوداء.
شااااااااه~
هذا يعني أنه لا يستطيع تحدي الجزيرة التالية على الفور.
ثم سقط ضوء من السماء. كانت الجزيرة 62 المهجورة مليئة بالعشب والزهور.
[تم الحصول على الحربة السحرية الهندسية لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
“ههه…”
استخدم جريد على الفور أقوى مهاراته في الهجوم المضاد والتي يمكن أن ‘تصرف جميع أنواع الهجمات’. لكنها كانت عديمة الفائدة. كان لوضع القناص الخاص بالبندقية الهندسية السحرية خيار ‘التأكد من إصابة الهدف’ في مقابل قضاء وقت طويل في التصويب. كان هذا هو نفس مفهوم الواقع. لم تكن مسألة السرعة. كان جسد الإنسان يخترق بالرصاصة عندما سمعوا إطلاق النار.
فاز جريد بفارق ضئيل. كانت ابتسامته مليئة بالارتياح والفرح. في الواقع ، لم يكن من الضروري إعطاء معنى خاص للعب اللعبة. كانت اللعبة نفسها ممتعة ومرحة.
لم يترك أليكس موقع القناص على الرغم من إطلاق التنبيه وإطلاق الصاروخ السحري.
“جريد! شكرا جريد!”
أصبح جسد جريد على الفور غارق في العرق. لم يكن الأمر من قبيل المبالغة عندما قال إنه مثل الفأر الغارق. ألم يشعر برأسه تنفجر مثل البطيخ؟ كان أول عمل لجريد هو لمس رأسه بيديه مرتعشتين. كان يشعر بالقلق من أنه قد يكون يعاني من جسد فقد رأسه. لحسن الحظ ، كان رأس جريد بخير. كما تمت استعادة الرأس المحفور في جبهته. كانت هناك بعض حالات قطع رؤوس الوحوش أو الـ NPC ، ولكن حتى فريق SA تجنب انفجار رؤوس اللاعبين.
أثار العصي ضجة وهو يركض من بعيد. كانت الجنية بيني ترفرف بجناحيها بجانب العصي. لقد تذكروا الأحلام والآمال المنسية عندما رأوا أرخبيل بيهين المنقى بشكل متزايد.
“كيااااااااك!”
ترجمة : Don Kol
[تم الحصول على القفازات السريعة لأليكس (التي أنتجها باجما)!]
[ستزيد قوتك الهجومية ثلاث مرات و مراوغتك بنسبة 99٪ لمدة 20 ثانية.]
