الفصل 260
“هذا هو المكان.”
[ولد مزارع أسطوري!]
“ماذا؟”
“ماذا؟”
لم يكن جريد يعرف بالضبط نوع المعاملة التي تلقها بيارو . كان يعتقد بشكل غامض أن بيارو سيكون محترمًا ومريحًا لأنه كان موهوبًا للغاية . ولكن إتضح أنه كان مخطئا .
أسموفيل ، الذي كان صامتًا منذ وصوله إلى ريدان ، فتح فمه لأول مرة. “لقد كنت على استعداد للموت لفترة طويلة.”
“لم أفكر قط أنه سيعيش في مكان مثل هذا.”
“هذا الوغد المرعب!”
[منزل المزارعين]
بينما كان يتساءل عما يجب فعله ، إقترب منه جريد . “أعلم أنه من الصعب الصفح . ومع ذلك ، الآن بعد أن علمت الحقيقة ، أليس من الحماقة أن نقتله؟”
مكان إقامة واسع النطاق حيث يعيش الأرامل أو المزارعون الفرديون معًا .
في الآونة الأخيرة ، إعتقد جريد أن بيارو قد تغلب على معظم الجروح في قلبه ، لكن هذا كان سوء فهم .
كان المبارز العظيم يقيم في مكان رث مثل هذا؟ إحتار جريد .
ضرب قبضته على الأرض بعد أن فقد هدف غضبه . تدفقت الدموع من عيون بيارو . كان مرتبكًا بعد معرفة الحقيقة كاملة . لم يستطع بيارو قتل أسموفيل . ولكن كان من الصحيح قتل أسموفيل من أجل إرضاء أرواح عائلة بيارو وزملائه .
“أليست ريدان واسعة؟ لماذا من الصعب جدا منحه منزلا؟”
[إرتفعت العلاقة مع الإثنين إلى أقصى حد.]
المبارز العظيم الذي سرعان ما سيصبح قديس سيف . ألم يكن معلمًا جيدًا للجميع؟ شرح لاويل لجريد ، الذي كان ينظر إليهم مع توبيخ في عينيه . “بيارو نفسه لم يرغب في البقاء في أي مكان آخر . قال إنه لا يستحق أن يعيش حياة مريحة”.
طار السيف نحو رقبة أسموفيل . رأى جريد هذا وأدار رأسه بعيدًا .
أصبح تعبير جريد مظلم .
كانت مكافأة المهمة الخفية أكثر مما يتخيل جريد .
“إنه بسبب الذنب”.
الإمبراطورة ماري . المرأة التي أزالت سعادة عدد لا يحصى من الناس بسبب جشعها .
شعر بالذنب لأفراد الأسرة والزملاء الذين ماتوا لأنه أتهم زورا . ربما لم ينام بيارو بشكل جيد ليوم واحد في السنوات القليلة الماضية .
ترجمة : Don Kol
“على السطح ، يتصرف بشكل مشرق”.
[ولد مزارع أسطوري!]
في الآونة الأخيرة ، إعتقد جريد أن بيارو قد تغلب على معظم الجروح في قلبه ، لكن هذا كان سوء فهم .
“القرف!” لعن بيارو . أدار جريد رأسه مرة أخرى ليرى أن السيف توقف تحت فكي أسموفيل . “اللعنة!”
“جاء الدوق جريد …”
ألم تكن خطوط رائعة؟ عندما كان لاويل مليئًا بالندم ، كان بيارو يغفر لأسموفيل .
“حسنا.” قيد جريد لاويل من الصراخ بصوت عال وسأل أسموفيل. “هل أنت جاهز؟”
يؤثر على السرعة التي يكتسب بها الجنود والناس الخبرة في المهارة .
أسموفيل ، الذي كان صامتًا منذ وصوله إلى ريدان ، فتح فمه لأول مرة. “لقد كنت على استعداد للموت لفترة طويلة.”
“لقد فشلت في الحصول على أسموفيل.”
“لا تتحدث عن الموت بسهولة.”
أصبح تعبير جريد مظلم .
كانت مكافأة المهمة الخفية ‘قصة مخفية’ هي أن تقارب أسموفيل سيرتفع إلى أقصى حد مع بيارو . أعرب جريد عن أمله في ألا يموت الـ NPC ، أسموفيل . لكن المشكلة كانت أن بقائه يعتمد على بيارو ، وليس جريد .
كانت عيون بيارو مليئة بالمشاعر العميقة . كانت هذه لمحة عن كراهيته لأسموفيل .
‘أنا أرتجف.’
لم يكن جريد يعرف بالضبط نوع المعاملة التي تلقها بيارو . كان يعتقد بشكل غامض أن بيارو سيكون محترمًا ومريحًا لأنه كان موهوبًا للغاية . ولكن إتضح أنه كان مخطئا .
أخذ جريد نفسًا عميقًا ودخل المنزل . من بين المزارعين الذين أرهقهم العمل الشاق ، كان بيارو في الوسط جالسًا بمفرده . في اللحظة التي فتحت فيها عيون بيارو واتصلت به ، أدرك جريد بشكل غريزي .
‘ربما … ، لا . لا يمكن أن يكون . لا يمكن أن يكون.’
“لقد أصبح أقوى”.
كانت عيون بيارو مليئة بالمشاعر العميقة . كانت هذه لمحة عن كراهيته لأسموفيل .
كان بيارو قويًا في الأصل . ومع ذلك ، حارب جريد ضد بيارو وكان واثقًا من الفوز . قد تكون مهارتهم بالسيف مختلفة ، لكن إعتقد جريد أنه يمكن أن يهزم بيارو إذا إستدعى نوي وراندي .
لم يكن جريد يعرف بالضبط نوع المعاملة التي تلقها بيارو . كان يعتقد بشكل غامض أن بيارو سيكون محترمًا ومريحًا لأنه كان موهوبًا للغاية . ولكن إتضح أنه كان مخطئا .
لكنه كان مخطئا . حذرت البصيرة الشديدة لجريد من أن بيارو كان وحشًا لا يمكن التنبؤ به . كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل خمس سنوات .
“أليست ريدان واسعة؟ لماذا من الصعب جدا منحه منزلا؟”
“إنه أكثر من مجرد حضور الجحيم جاو …”
“أنت لم تفعل؟ لم يكن بهذا الضعف ، أليس كذلك؟ إذا يعني هذا؟”
بالتأكيد لم يحقق وضع قديس السيف بينما ذهب جريد؟
‘كن شخصيتي . زد قوتي مع قدراتك ولتصبح سلاحا ضد الإمبراطورة . سأكون سيفك وأضرب عدوك الحقيقي’ إلخ إلخ .
دوجن! دوجن! دوجن!
[ولد مزارع أسطوري!]
بدأ قلب جريد يدق بقوة . تخيل أن يصبح بيارو قديس سيف وتزايد حماسه .
“ماذا؟”
“لقد أصبحت أقوى ، الدوق جريد.”
لكنه كان مخطئا . حذرت البصيرة الشديدة لجريد من أن بيارو كان وحشًا لا يمكن التنبؤ به . كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل خمس سنوات .
وقف بيارو وواجه جريد . حدقت عيناه في جريد .
“ماذا؟”
‘أريد القتال.’
سيكتسب الجنود تكتيكات جديدة كلما زاد مستواهم وقدراتهم ، وسيزداد عدد الأسلحة التي يمكن إستخدامها أيضًا .
أراد جريد إختبار مهاراته ضد بيارو الحالي . إمتلئ جريد بروح قتالية شديدة . ولكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا . جائت المهمة أولا .
‘كن شخصيتي . زد قوتي مع قدراتك ولتصبح سلاحا ضد الإمبراطورة . سأكون سيفك وأضرب عدوك الحقيقي’ إلخ إلخ .
“هل قتل أسموفيل؟”
كواك!
كانت عيون بيارو مليئة بالمشاعر العميقة . كانت هذه لمحة عن كراهيته لأسموفيل .
شعر بالذنب لأفراد الأسرة والزملاء الذين ماتوا لأنه أتهم زورا . ربما لم ينام بيارو بشكل جيد ليوم واحد في السنوات القليلة الماضية .
رد جريد .
“لا تتحدث عن الموت بسهولة.”
“لم أقتله.”
“جاء الدوق جريد …”
“أنت لم تفعل؟ لم يكن بهذا الضعف ، أليس كذلك؟ إذا يعني هذا؟”
حاول التخلص من مخيلته الشريرة .
قدم بيارو تعبيرًا مرتبكًا وأشار جريد إلى المدخل .
لم يكن جريد يعرف بالضبط نوع المعاملة التي تلقها بيارو . كان يعتقد بشكل غامض أن بيارو سيكون محترمًا ومريحًا لأنه كان موهوبًا للغاية . ولكن إتضح أنه كان مخطئا .
“أحضرته لرؤيتك.”
أراد جريد إختبار مهاراته ضد بيارو الحالي . إمتلئ جريد بروح قتالية شديدة . ولكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا . جائت المهمة أولا .
“ماذا؟”
كلما إرتفع مستوى المهارة ، زاد تنوع المهارات المتاحة للجنود وزاد أيضًا من قوة المهارة .
الجاني على كل شيء! إذا جاء هذا الرجل إلى هنا ، فإن بيارو سيمزق أطرافه ويطحن عظامه! إندفع بيارو للخروج من الغرفة على الفور. بدا وجهه وكأنه شيطان مخيف عندما رأى عدوه . تم التغلب على داميان وجميع أعضاء مدجج بالعتاد ، باستثناء جريد ، بسبب ضغطه .
قال جريد بصراحة . كان لاويل يعاني من الصداع .
“أسموفيل!”
“هذا الوغد المرعب!”
“… بيارو.”
يمكنك الحصول على مجموعة من الفرسان .
شارع ينزل فيه الظلام . الصديقان اللذان لم يلتقيا منذ ثلاث سنوات ، تم تضييق المسافة بينهما بسرعة .
لم يقل أسموفيل شيئا . كان يعلم أنه لا يوجد عذر لما فعله . أمسك بيارو طوقه تقريبًا . “قل شيئا!”
كواك!
[إذا قمت بتجنيد بيارو ، فستكون هناك زيادة بنسبة 20 ٪ في تأثير الثكنات وزيادة بنسبة 100 ٪ في فرصة الحصول على حصاد جيد . بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك إنشاء ‘قسم الفرسان’.]
أمسكت يد بيارو بعنق أسموفيل . إلتوي وجه أسموفيل الشاحب . لكن ذلك لم يكن بسبب الألم الجسدي . كان ذلك بسبب إنفجار كل مشاعره عندما رأى بيارو وأراد أن يبكي . توقف بيارو ، الذي سحب سيفه ، عندما رأى وجه أسموفيل .
كانت مكافأة المهمة الخفية أكثر مما يتخيل جريد .
“أنت..! لماذا شخص مخجل مثلك يذرف الدموع؟”
[منزل المزارعين]
“أنا آسف …”
[منزل المزارعين]
على الرغم من رقبته الضيقة ، نجح أسموفيل في بصق الكلمات التي بكى بينما يقولها عدة مرات على مر السنين . في تلك اللحظة ، ضرب قلب بيارو . لقد أحس بشيء .. ربما كانت الفظائع التي إرتكبها أسموفيل كانت ضد إرادته .
بدأ قلب جريد يدق بقوة . تخيل أن يصبح بيارو قديس سيف وتزايد حماسه .
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة مهمة في الوقت الحالي . بغض النظر عن القصة الخفية ، لا يمكن تبرير خطيئة أسموفيل .
“…”
“أنت!”
كانت مكافأة المهمة الخفية ‘قصة مخفية’ هي أن تقارب أسموفيل سيرتفع إلى أقصى حد مع بيارو . أعرب جريد عن أمله في ألا يموت الـ NPC ، أسموفيل . لكن المشكلة كانت أن بقائه يعتمد على بيارو ، وليس جريد .
صد بيارو فضوله وشدد قبضته حول رقبة أسموفيل . لم يقاوم أسموفيل على الإطلاق . كرر إعتذاره بينما كان يختنق . كان عازمًا على التكفير بوفاته .
لم يقل أسموفيل شيئا . كان يعلم أنه لا يوجد عذر لما فعله . أمسك بيارو طوقه تقريبًا . “قل شيئا!”
‘إقتلني . مزقني بوحشية ، وحرق جسدي وأسقط روحي القذرة في الجحيم . لا يهم طالما تم حل ضغينتك.’
قرأ بيارو قلب أسموفيل من خلال عينيه . لقد كان صديقا لأسموفيل منذ 25 عاما . هذا يعني أن بيارو يمكنه قراءة عقله من خلال عينيه . لهذا كان الشعور بالخيانة أكثر إنتشارا .
قرأ بيارو قلب أسموفيل من خلال عينيه . لقد كان صديقا لأسموفيل منذ 25 عاما . هذا يعني أن بيارو يمكنه قراءة عقله من خلال عينيه . لهذا كان الشعور بالخيانة أكثر إنتشارا .
بكى أسموفيل . كان بإمكانه فقط تكرار إعتذاراته . لقد كانت النهاية التي أرادها جريد . ابتسم وهو يشاهدهم .
“هذا الوغد المرعب!”
“إنه أكثر من مجرد حضور الجحيم جاو …”
طار السيف نحو رقبة أسموفيل . رأى جريد هذا وأدار رأسه بعيدًا .
[تحسنت العلاقة بين بيارو وأسموفيل.]
“لقد فشلت في الحصول على أسموفيل.”
“أليس هناك هدف منفصل للإنتقام؟”
سيموت أسموفيل هكذا . لسوء الحظ ، لم يكن موقفًا يمكن أن يتدخل فيه . حكم جريد على ذلك وكان على وشك التراجع .
“إنه أكثر من مجرد حضور الجحيم جاو …”
“القرف!” لعن بيارو . أدار جريد رأسه مرة أخرى ليرى أن السيف توقف تحت فكي أسموفيل . “اللعنة!”
لكنه كان مخطئا . حذرت البصيرة الشديدة لجريد من أن بيارو كان وحشًا لا يمكن التنبؤ به . كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل خمس سنوات .
رمى بيارو أسموفيل بعيدا . ثم جلس . صديقه الكريم أسموفيل . رجل عظيم وصديق حتى يوم الخيانة . كان بيارو هو الشخص الذي يعرفه أكثر من أي شخص آخر .
“… بيارو.”
“دعني أسمع قصتك.”
“اللعنة!”
لم يكن على وشك أن يغفر لأسموفيل . لقد كان فضوليًا منذ فترة طويلة . لماذا إنتهت علاقتهم بهذه الطريقة الكارثية ، أراد بيارو أن يعرف .
كلما إرتفع مستوى المهارة ، زاد تنوع المهارات المتاحة للجنود وزاد أيضًا من قوة المهارة .
“…”
“ما هي الزيادة بنسبة 100٪ في فرصة الحصاد الجيد؟”
لم يقل أسموفيل شيئا . كان يعلم أنه لا يوجد عذر لما فعله . أمسك بيارو طوقه تقريبًا . “قل شيئا!”
‘رائعة حقا.’
لقد فقد كل شيء . ومن المفارقات أن الصديق الوحيد المتبقي كان هذا العدو . كان يأسف لعائلته الميتة وزملائه ، لكنه أراد سماع القصة . قرأ أسموفيل مشاعر بيارو وتمكن من فتح فمه بشكل مؤلم . تحدث عن الحقيقة التي دفنت في قلبه لأطول فترة ممكنة .
الجاني على كل شيء! إذا جاء هذا الرجل إلى هنا ، فإن بيارو سيمزق أطرافه ويطحن عظامه! إندفع بيارو للخروج من الغرفة على الفور. بدا وجهه وكأنه شيطان مخيف عندما رأى عدوه . تم التغلب على داميان وجميع أعضاء مدجج بالعتاد ، باستثناء جريد ، بسبب ضغطه .
“…”
‘ألا يمكنك التعبير عنها بطريقة أجمل؟’
أصبح تعبير بيارو القاتل حزين عندما سمع القصة . أكبر ضحية لهذه القصة كان أسموفيل . لم يحاول أسموفيل تبرير نفسه . ووصف نفسه بأنه ضعيف وأسوأ سلة قمامة . لكنه لم يكن موقفًا يقبله المستمعون على الإطلاق .
كواك!
“…”
أخذ جريد نفسًا عميقًا ودخل المنزل . من بين المزارعين الذين أرهقهم العمل الشاق ، كان بيارو في الوسط جالسًا بمفرده . في اللحظة التي فتحت فيها عيون بيارو واتصلت به ، أدرك جريد بشكل غريزي .
حاول أسموفيل التحدث بهدوء قدر الإمكان . كان يسرد باستمرار لماذا يجب أن يموت . استمر في التأكيد على خطاياه . ومع ذلك ، خفت كراهية بيارو تجاه أسموفيل .
أراد جريد إختبار مهاراته ضد بيارو الحالي . إمتلئ جريد بروح قتالية شديدة . ولكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا . جائت المهمة أولا .
“اللعنة!”
“لم أقتله.”
ضرب قبضته على الأرض بعد أن فقد هدف غضبه . تدفقت الدموع من عيون بيارو . كان مرتبكًا بعد معرفة الحقيقة كاملة . لم يستطع بيارو قتل أسموفيل . ولكن كان من الصحيح قتل أسموفيل من أجل إرضاء أرواح عائلة بيارو وزملائه .
[إرتفعت العلاقة مع الإثنين إلى أقصى حد.]
بينما كان يتساءل عما يجب فعله ، إقترب منه جريد . “أعلم أنه من الصعب الصفح . ومع ذلك ، الآن بعد أن علمت الحقيقة ، أليس من الحماقة أن نقتله؟”
الإمبراطورة ماري . المرأة التي أزالت سعادة عدد لا يحصى من الناس بسبب جشعها .
“…”
شعر بالذنب لأفراد الأسرة والزملاء الذين ماتوا لأنه أتهم زورا . ربما لم ينام بيارو بشكل جيد ليوم واحد في السنوات القليلة الماضية .
“أليس هناك هدف منفصل للإنتقام؟”
“القرف!” لعن بيارو . أدار جريد رأسه مرة أخرى ليرى أن السيف توقف تحت فكي أسموفيل . “اللعنة!”
الإمبراطورة ماري . المرأة التي أزالت سعادة عدد لا يحصى من الناس بسبب جشعها .
في الآونة الأخيرة ، إعتقد جريد أن بيارو قد تغلب على معظم الجروح في قلبه ، لكن هذا كان سوء فهم .
“إقتلها.”
‘رائعة حقا.’
قال جريد بصراحة . كان لاويل يعاني من الصداع .
“أنت..! لماذا شخص مخجل مثلك يذرف الدموع؟”
‘ألا يمكنك التعبير عنها بطريقة أجمل؟’
لم يكن على وشك أن يغفر لأسموفيل . لقد كان فضوليًا منذ فترة طويلة . لماذا إنتهت علاقتهم بهذه الطريقة الكارثية ، أراد بيارو أن يعرف .
‘كن شخصيتي . زد قوتي مع قدراتك ولتصبح سلاحا ضد الإمبراطورة . سأكون سيفك وأضرب عدوك الحقيقي’ إلخ إلخ .
“أليس هناك هدف منفصل للإنتقام؟”
ألم تكن خطوط رائعة؟ عندما كان لاويل مليئًا بالندم ، كان بيارو يغفر لأسموفيل .
“أسموفيل!”
“لم أعد أستطيع أن أستاء منك بعد أن اكتشفت أنك استخدمت في مخططات ماري الشريرة.”
“أنت..! لماذا شخص مخجل مثلك يذرف الدموع؟”
بكى أسموفيل . كان بإمكانه فقط تكرار إعتذاراته . لقد كانت النهاية التي أرادها جريد . ابتسم وهو يشاهدهم .
شعر بالذنب لأفراد الأسرة والزملاء الذين ماتوا لأنه أتهم زورا . ربما لم ينام بيارو بشكل جيد ليوم واحد في السنوات القليلة الماضية .
[تم الإنتهاء من المهمة الخفية ‘القصة المخفية’.]
“على السطح ، يتصرف بشكل مشرق”.
[تحسنت العلاقة بين بيارو وأسموفيل.]
“…”
[إرتفعت العلاقة مع الإثنين إلى أقصى حد.]
بينما كان يتساءل عما يجب فعله ، إقترب منه جريد . “أعلم أنه من الصعب الصفح . ومع ذلك ، الآن بعد أن علمت الحقيقة ، أليس من الحماقة أن نقتله؟”
[إذا قمت بتجنيد بيارو ، فستكون هناك زيادة بنسبة 20 ٪ في تأثير الثكنات وزيادة بنسبة 100 ٪ في فرصة الحصول على حصاد جيد . بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك إنشاء ‘قسم الفرسان’.]
لم يكن على وشك أن يغفر لأسموفيل . لقد كان فضوليًا منذ فترة طويلة . لماذا إنتهت علاقتهم بهذه الطريقة الكارثية ، أراد بيارو أن يعرف .
[إذا قمت بتجنيد أسموفيل ، فإن تأثير معاهد البحوث التقنية سيزداد بنسبة 20٪ . بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك إنشاء ‘قسم الفرسان’.]
[منزل المزارعين]
[قسم الفرسان]
‘رائعة حقا.’
يمكنك الحصول على مجموعة من الفرسان .
“على السطح ، يتصرف بشكل مشرق”.
سيعتمد تأثيرات الحالة الإيجابية على الشخص المعين كقائد .
يؤثر على السرعة التي يكتسب بها الجنود والناس الخبرة في المهارة .
[تأثير الثكنات]
‘ثم …’
يؤثر على سرعة تدريب الجنود .
“دعني أسمع قصتك.”
سيكتسب الجنود تكتيكات جديدة كلما زاد مستواهم وقدراتهم ، وسيزداد عدد الأسلحة التي يمكن إستخدامها أيضًا .
‘كن شخصيتي . زد قوتي مع قدراتك ولتصبح سلاحا ضد الإمبراطورة . سأكون سيفك وأضرب عدوك الحقيقي’ إلخ إلخ .
[تأثير معهد البحوث التقنية]
أمسكت يد بيارو بعنق أسموفيل . إلتوي وجه أسموفيل الشاحب . لكن ذلك لم يكن بسبب الألم الجسدي . كان ذلك بسبب إنفجار كل مشاعره عندما رأى بيارو وأراد أن يبكي . توقف بيارو ، الذي سحب سيفه ، عندما رأى وجه أسموفيل .
يؤثر على السرعة التي يكتسب بها الجنود والناس الخبرة في المهارة .
“…”
كلما إرتفع مستوى المهارة ، زاد تنوع المهارات المتاحة للجنود وزاد أيضًا من قوة المهارة .
قرأ بيارو قلب أسموفيل من خلال عينيه . لقد كان صديقا لأسموفيل منذ 25 عاما . هذا يعني أن بيارو يمكنه قراءة عقله من خلال عينيه . لهذا كان الشعور بالخيانة أكثر إنتشارا .
كانت مكافأة المهمة الخفية أكثر مما يتخيل جريد .
لم يكن جريد يعرف بالضبط نوع المعاملة التي تلقها بيارو . كان يعتقد بشكل غامض أن بيارو سيكون محترمًا ومريحًا لأنه كان موهوبًا للغاية . ولكن إتضح أنه كان مخطئا .
‘رائعة حقا.’
رمى بيارو أسموفيل بعيدا . ثم جلس . صديقه الكريم أسموفيل . رجل عظيم وصديق حتى يوم الخيانة . كان بيارو هو الشخص الذي يعرفه أكثر من أي شخص آخر .
كانت ضربة كبيرة . كان هذا مستوى باهظًا لا يمكن التعبير عنه بسهولة . شعر جريد أنه يمتلك العالم . قبض قبضاته بإحكام حبث شعر بالإثارة .
“إنه أكثر من مجرد حضور الجحيم جاو …”
‘ثم …’
سيموت أسموفيل هكذا . لسوء الحظ ، لم يكن موقفًا يمكن أن يتدخل فيه . حكم جريد على ذلك وكان على وشك التراجع .
الآن لديه سؤال .
سيموت أسموفيل هكذا . لسوء الحظ ، لم يكن موقفًا يمكن أن يتدخل فيه . حكم جريد على ذلك وكان على وشك التراجع .
“ما هي الزيادة بنسبة 100٪ في فرصة الحصاد الجيد؟”
أراد جريد إختبار مهاراته ضد بيارو الحالي . إمتلئ جريد بروح قتالية شديدة . ولكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا . جائت المهمة أولا .
ما علاقة ذلك بقديس سيف؟ كان جريد في حيرة حتى إستعاد فجأة نافذة الإعلام التي ظهرت عندما كان في تيتان .
“دعني أسمع قصتك.”
[ولد مزارع أسطوري!]
“ما هي الزيادة بنسبة 100٪ في فرصة الحصاد الجيد؟”
‘ربما … ، لا . لا يمكن أن يكون . لا يمكن أن يكون.’
“دعني أسمع قصتك.”
حاول التخلص من مخيلته الشريرة .
حاول أسموفيل التحدث بهدوء قدر الإمكان . كان يسرد باستمرار لماذا يجب أن يموت . استمر في التأكيد على خطاياه . ومع ذلك ، خفت كراهية بيارو تجاه أسموفيل .
ترجمة : Don Kol
بكى أسموفيل . كان بإمكانه فقط تكرار إعتذاراته . لقد كانت النهاية التي أرادها جريد . ابتسم وهو يشاهدهم .
“…”
