الفصل 996
“كيوك! مجـ~مجنون!”
لقد خان القديسون الخبيثون السبعة الآلهة وخدعوا الناس. تراجع الإيمان وظهرت الشياطين العظيمة على الأرض. كان ذلك عصر الحزن. الناس الذين عانوا من الحرب والجوع استاءوا من الآلهة بينما سار قديس فقير على طريق الكفارة – كانت هذه قصة ولادة كنيسة ريبيكا.
“… وبالتالي؟”
شعر جريد أنه كان يجري محادثة خارج الهدف. أيقظ جريد نفسه بضرب خديه وصحح اتجاه المحادثة.
كان القديس الذي يتحدث هنا هو البابا الأول. لقد أُعطي سيف الضوء المقدس للقديس الذي أكمل طريق التوبة. هزم القديس الشياطين العظماء بقوة السيف المقدس وغنى التبجيل للإلهة. تم جذب الأبطال الصالحين إلى الأغنية. لقد بنوا المعابد والتماثيل للإلهة.
“…!”
“لماذا؟”
توج الأبطال القديس وأصبح البابا. كان البابا فوق الأبطال. كان هذا هو الفصل الأخير من القصة. كما يتضح من الصورة العامة ، كان البابا الأول شخصًا مميزًا للغاية. لقد دمر الشياطين العظيمة وبنى الإيمان. لقد كان الشخص العظيم الذي أنقذ البشرية جمعاء. تم تصنيفه بدرجة عالية مقارنة بالأساطير الأخرى.
– أخبرني أن حواسي ستبقى ، حتى أشعر بماري روز بداخلي إلى الأبد حتى عندما تكون نائمة. كان هراء سخيف.
كان أعضاء ريبيكا يبجلونه ككائن من درجة الإله. هل مثل هذا الشخص العظيم يختار فقط أي شخص خلفا له؟ بالطبع لا. كان البابا الأول يبحث عن شخص موهوب أكثر منه ليكون خليفته ، وكان هذا هو كريشلر. بعد مئات السنين ، أصبح شخصًا لا يستطيع ترك تابوت ولكن لم يكن من الجيد النظر إليه.
– نعم. هذا الحقير… لقد خدعني.
“إنها كذبة؟ لكنني حقًا لم أكن أكذب”. حاول جريد حل سوء فهم كريشلر. “كان نعش قداستك فارغًا بالفعل عندما وصلت إلى هنا. ذهبت ماري روز بالفعل. حقا.”
شعر به جريد. كان كريشلر يعتبر ذات يوم أقوى بابا على الإطلاق ، وكان رجلاً عظيماً ترك اسمه في التاريخ. لن تنجح محادثة معه.
– أنت رجل سيء حقًا.
“هاه؟”
حكم جريد أنه يمكن أن يموت هنا حقًا. أراد معلومات كريشلر حول باجما والمعادن ، لكنه قرر الاستسلام. لم يكن يريد أن يموت بسبب نعش!
– الأنا المحكمة في نعش مصنوع من الخشب المقدس وهو مصمم للاستيقاظ عند دخول دخيل. هذه هي المرة الثانية التي استيقظ فيها.
ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟ الضرب غير السار يؤلم كثيرا. سيموت جريد بضربة واحدة أو اثنتين. دخل صوت كريشلر إلى آذان جريد الحائر ، هل ما زلت على قيد الحياة؟ لم أكن أعرف أنني أصبحت ضعيفًا للغاية. هل هناك حد مع أني استولت على الخشب المقدس؟
“…؟”
“كيوك! مجـ~مجنون!”
– في أول مرة استيقظت ، كانت ماري روز لا تزال نائمة بداخلي. الآن هي ليست كذلك.
– لديك جزء لطيف ، على عكس باجما. رد فعلك مباشر وليس سيئًا. حسنا. سأجيب على سؤالك. يبدو أنك قدمت لنا مساعدة كبيرة منذ أن تلقيت مباركة إلهة الضوء والكنائس الثلاث.
“قداستكم.”
“… وبالتالي؟”
[لقد عانيت من 33،780 ضرر!]
‘… في النهاية ، أنا مساهم.’
– وبالتالي؟
“أيضا…”
[أنت تختبر الماضي من منظور كريشلر.]
وبالتالي؟ لم يفهم…؟ كان التظاهر ببراءة سليل باجما بغيضًا. إذا لم يترك ماري روز تذهب ، فمن فعلها؟ قفز التابوت من تلقاء نفسه. كان مشهدًا سخيفًا! حاول جريد تجنب هجوم التابوت لكنه فشل. كان التابوت بنفس سرعة فاكر باستخدام تقنية لانتير.
“هل يمكن أن تخبرني عن باجما؟ بالإضافة إلى ذلك ، الدخيل الأول.”
فتح كريشلر فمه نيابة عن جريد ، “هل يمكنك صنع تابوت من الخشب المقدس؟”
[لقد عانيت من 33،780 ضرر!]
“كيوك! مجـ~مجنون!”
[استجاب عنصر الضوء المتقدم بسرور.]
– الأنا المحكمة في نعش مصنوع من الخشب المقدس وهو مصمم للاستيقاظ عند دخول دخيل. هذه هي المرة الثانية التي استيقظ فيها.
ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟ الضرب غير السار يؤلم كثيرا. سيموت جريد بضربة واحدة أو اثنتين. دخل صوت كريشلر إلى آذان جريد الحائر ، هل ما زلت على قيد الحياة؟ لم أكن أعرف أنني أصبحت ضعيفًا للغاية. هل هناك حد مع أني استولت على الخشب المقدس؟
“أنا لا أفهم ما تقوله ، لكنه سوء فهم.”
– سوء فهم؟ سوء فهم ~؟
“هل يمكن أن تخبرني عن باجما؟ بالإضافة إلى ذلك ، الدخيل الأول.”
“هـ ~ هل هذا إنسان (؟)؟”
– نعم. هذا الحقير… لقد خدعني.
“…”
شعر به جريد. كان كريشلر يعتبر ذات يوم أقوى بابا على الإطلاق ، وكان رجلاً عظيماً ترك اسمه في التاريخ. لن تنجح محادثة معه.
‘دعونا نركض بعيدا.’
حصل على فائدة غير متوقعة! كان جريد مسروراً عندما تحولت رؤيته إلى الظلام. عندما فتح عينيه مرة أخرى ، رأى رجلاً طويل الشعر يقف أمامه. كان رجلاً جميلاً يشبه لوحة هوارانج من أسرة شيلا معلقة في معرض فني. (ت.م: شبان الزهور ، مجموعة محاربين من النخبة في سيلا يعرفون بجمالهم.)
‘… لا لا. إنها قفزة.’
حكم جريد أنه يمكن أن يموت هنا حقًا. أراد معلومات كريشلر حول باجما والمعادن ، لكنه قرر الاستسلام. لم يكن يريد أن يموت بسبب نعش!
“الحركات السريعة! الإسوداد!” استخدم جريد مهاراته للهروب من هذا المكان.
“وبالتالي؟”
– … هممم ، ماذا؟ لا يبدو أنه سوء فهم. هدأ كريشلر من انفعاله وتراجع.
تمنى جريد أن يكون موقف كريشلر قد تغير ثانية واحدة أسرع. “…؟!”
لقد كانت قوة أعلى وغريزة تجاوزت المهارات ومفهوم السحر. نفى وجود كريشلر أي طاقة شريرة. تم رفع الإسوداد لـ جريد ، وذاب ضباب الطاقة الشيطانية مثل الثلج تحت الشمس.
“أريد أن أعرف مكان دفنهم.”
وبالتالي؟ لم يفهم…؟ كان التظاهر ببراءة سليل باجما بغيضًا. إذا لم يترك ماري روز تذهب ، فمن فعلها؟ قفز التابوت من تلقاء نفسه. كان مشهدًا سخيفًا! حاول جريد تجنب هجوم التابوت لكنه فشل. كان التابوت بنفس سرعة فاكر باستخدام تقنية لانتير.
[تم الإفراج عن الإسوداد قسرا!]
[إن القوة الإلهية العليا تنكر طاقتك الشيطانية!]
“… في نعشك؟”
[هناك ارتداد شديد في جسمك!]
توج الأبطال القديس وأصبح البابا. كان البابا فوق الأبطال. كان هذا هو الفصل الأخير من القصة. كما يتضح من الصورة العامة ، كان البابا الأول شخصًا مميزًا للغاية. لقد دمر الشياطين العظيمة وبنى الإيمان. لقد كان الشخص العظيم الذي أنقذ البشرية جمعاء. تم تصنيفه بدرجة عالية مقارنة بالأساطير الأخرى.
‘… لا لا. إنها قفزة.’
[لقد عانيت من 2،265،320 ضرر!]
لقد خان القديسون الخبيثون السبعة الآلهة وخدعوا الناس. تراجع الإيمان وظهرت الشياطين العظيمة على الأرض. كان ذلك عصر الحزن. الناس الذين عانوا من الحرب والجوع استاءوا من الآلهة بينما سار قديس فقير على طريق الكفارة – كانت هذه قصة ولادة كنيسة ريبيكا.
[الأسطورة لا تموت بسهولة. صحتك ثابتة في أدنى حد.]
بمجرد منح الإذن ، بدء باجما العمل على الفور. كانت تحركاته لقمع القوة المقدسة للخشب المقدس حذرة وحساسة ولكنها ليست بطيئة جدًا. أعجب جريد به.
“سعال! سعال سعال!”
ما كان هذا؟ اندهش جريد من التأثير القوي. سال الدم من ثقب في جسده فارتعد. فوجئ كريشلر.
حكم جريد أنه يمكن أن يموت هنا حقًا. أراد معلومات كريشلر حول باجما والمعادن ، لكنه قرر الاستسلام. لم يكن يريد أن يموت بسبب نعش!
– أنت بعثت طاقة شيطانية أمامي؟ هل كنت ستنتحر؟ أنا متفاجئ.
وبالتالي؟ لم يفهم…؟ كان التظاهر ببراءة سليل باجما بغيضًا. إذا لم يترك ماري روز تذهب ، فمن فعلها؟ قفز التابوت من تلقاء نفسه. كان مشهدًا سخيفًا! حاول جريد تجنب هجوم التابوت لكنه فشل. كان التابوت بنفس سرعة فاكر باستخدام تقنية لانتير.
“لهاث… لهاث…”
“لقد حققت أمنية قداستك وأود أن أسأل عن شيئين.”
– لقد ختمتها بشكل طبيعي بقوتي المقدسة. ومع ذلك ، لم يدم البابا الثالث طويلًا ، وكان الجيل الرابع والخامس ضعيفًا لدرجة أنهما لم يستطيعا تحمل تأثير ماري روز الشرير. شعرت أن ماري روز ستستيقظ ، لذلك أجبرت على الموت وأصبحت نعشًا. وضعت نفسي في نعش مصنوع من الخشب المقدس.
ما كانت هذه المهارة؟ جاء كريشلر إلى جريد الذي كان يسعل الدم. شعر بالذهول لرؤية التابوت الفارغ يطفو في الهواء.
ما كان هذا؟ اندهش جريد من التأثير القوي. سال الدم من ثقب في جسده فارتعد. فوجئ كريشلر.
ما كان هذا؟ اندهش جريد من التأثير القوي. سال الدم من ثقب في جسده فارتعد. فوجئ كريشلر.
– حسنا ، لقد نجوت. هذا هو السبب في أن الأسطورة جيدة. على أي حال ، فإن الصرصور هو صرصور.
– الأنا المحكمة في نعش مصنوع من الخشب المقدس وهو مصمم للاستيقاظ عند دخول دخيل. هذه هي المرة الثانية التي استيقظ فيها.
“كوووك… ماذا فعلت للتو؟”
– لديك جزء لطيف ، على عكس باجما. رد فعلك مباشر وليس سيئًا. حسنا. سأجيب على سؤالك. يبدو أنك قدمت لنا مساعدة كبيرة منذ أن تلقيت مباركة إلهة الضوء والكنائس الثلاث.
– لم أفعل أي شيء. وجودي بصفتي بابا اكتشف طاقتك الشريرة وأطفأها.
“…”
“…؟”
– ليس هناك حاجة للنظر إلي كأنني وحش. لا يعمل حضور البابا مع ماري روز. اه يجب أن أمسكها واختمها.
[زاد التقارب مع كريشلر بمقدار ثلاثة.]
“…”
– أعتقد أن عمر الخشب المقدس كان أقصر مما كنت أعتقد. أعتقد أنك لم تطلق سراح ماري روز من الختم. ولكن القوة الإلهية للتابوت ضعفت واستيقظت ماري روز من الختم.
– أفقد كل حواسي عندما أنام. وبالتالي ، لم أشعر بها أبدًا. هااه. كنت أتطلع إلى الاستيقاظ والشعور بها مرة أخرى.
لقد كان صحيحا. ربما يكون جريد قد حفز ماري روز ، لكنه لم يكن الشخص الذي أطلق ختم ماري روز. استيقظت بنفسها وتركت هذا المكان بنفسها. أعطاها جريد للتو رائحة الدم.
ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟ الضرب غير السار يؤلم كثيرا. سيموت جريد بضربة واحدة أو اثنتين. دخل صوت كريشلر إلى آذان جريد الحائر ، هل ما زلت على قيد الحياة؟ لم أكن أعرف أنني أصبحت ضعيفًا للغاية. هل هناك حد مع أني استولت على الخشب المقدس؟
‘في الواقع ، يجب أن يعيش الناس حياة جيدة’.
‘… في النهاية ، أنا مساهم.’
– أفقد كل حواسي عندما أنام. وبالتالي ، لم أشعر بها أبدًا. هااه. كنت أتطلع إلى الاستيقاظ والشعور بها مرة أخرى.
أراد من جريد أن يمسك بماري روز؟ اعتقد جريد أن الأمر سخيف ، وضحك كريشلر.
لم يكن غبيًا بما يكفي لشرح ذلك. تناول جريد جرعة وسأل كريشلر ، “هل قتلت عندما ختمت ماري روز؟”
“…؟”
“لقد حققت أمنية قداستك وأود أن أسأل عن شيئين.”
– لا؟ لقد ختمت ماري روز وعشت جيدًا لعقود من الزمان ، ومت بعد فترة طويلة. عشت حتى بلغت 110.
‘في الواقع ، يجب أن يعيش الناس حياة جيدة’.
“إذن كيف ختمت ماري روز قبل أن تصبح التابوت؟”
[لقد عانيت من 33،780 ضرر!]
– أليس من الأفضل أن تراها مرة واحدة من أن تستمع إليها مائة مرة؟ سأريك ذكرياتي القديمة.
– لقد ختمتها بشكل طبيعي بقوتي المقدسة. ومع ذلك ، لم يدم البابا الثالث طويلًا ، وكان الجيل الرابع والخامس ضعيفًا لدرجة أنهما لم يستطيعا تحمل تأثير ماري روز الشرير. شعرت أن ماري روز ستستيقظ ، لذلك أجبرت على الموت وأصبحت نعشًا. وضعت نفسي في نعش مصنوع من الخشب المقدس.
لم يكن غبيًا بما يكفي لشرح ذلك. تناول جريد جرعة وسأل كريشلر ، “هل قتلت عندما ختمت ماري روز؟”
ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟ الضرب غير السار يؤلم كثيرا. سيموت جريد بضربة واحدة أو اثنتين. دخل صوت كريشلر إلى آذان جريد الحائر ، هل ما زلت على قيد الحياة؟ لم أكن أعرف أنني أصبحت ضعيفًا للغاية. هل هناك حد مع أني استولت على الخشب المقدس؟
“هل كان باجما هو من ساعدك في ذلك الوقت؟”
– نعم. هذا الحقير… لقد خدعني.
“إذن كيف ختمت ماري روز قبل أن تصبح التابوت؟”
لقد خان القديسون الخبيثون السبعة الآلهة وخدعوا الناس. تراجع الإيمان وظهرت الشياطين العظيمة على الأرض. كان ذلك عصر الحزن. الناس الذين عانوا من الحرب والجوع استاءوا من الآلهة بينما سار قديس فقير على طريق الكفارة – كانت هذه قصة ولادة كنيسة ريبيكا.
“…؟”
– أخبرني أن حواسي ستبقى ، حتى أشعر بماري روز بداخلي إلى الأبد حتى عندما تكون نائمة. كان هراء سخيف.
ترجمة : Don Kol
“…؟”
[أنت في حالة مجمدة في ماضي كريشلر.]
أومأ كريشلر برأسه وهو يجلس ويحدق في باجما. “حسنا. سأثق بك لأنك شخص أوصى به الجيل الخامس”.
– أفقد كل حواسي عندما أنام. وبالتالي ، لم أشعر بها أبدًا. هااه. كنت أتطلع إلى الاستيقاظ والشعور بها مرة أخرى.
“هاه؟”
ومع ذلك ، ألم يكن الاستلقاء في التابوت كثيرًا؟ واجه جريد التابوت المفتوح على مصراعيه واضطر إلى التردد. كشخص حي ، كان الاستلقاء في مكان بقي فيه الموتى غير مريح. ومع ذلك ، استمر هذا للحظة فقط. أومأ جريد واستلقى في التابوت. ثم…
“…”
شعر جريد أنه كان يجري محادثة خارج الهدف. أيقظ جريد نفسه بضرب خديه وصحح اتجاه المحادثة.
لم يكن يعرف ما إذا كانت مفيدة ، لكنها كانت مكسبًا غير متوقع. كما ابتهج جريد ، ومض الوقت في الماضي ، وأكمل باجما التابوت الأبيض الجميل. لقد أعجب كريشلر بذلك. “جميل. سيكون جيد و مناسب مع ماري روز”.
“هل يمكن أن تخبرني عن باجما؟ بالإضافة إلى ذلك ، الدخيل الأول.”
ومع ذلك ، ألم يكن الاستلقاء في التابوت كثيرًا؟ واجه جريد التابوت المفتوح على مصراعيه واضطر إلى التردد. كشخص حي ، كان الاستلقاء في مكان بقي فيه الموتى غير مريح. ومع ذلك ، استمر هذا للحظة فقط. أومأ جريد واستلقى في التابوت. ثم…
– ماذا ستفعل إذا أخبرتك؟ هل ستحضر ماري روز؟
كان القديس الذي يتحدث هنا هو البابا الأول. لقد أُعطي سيف الضوء المقدس للقديس الذي أكمل طريق التوبة. هزم القديس الشياطين العظماء بقوة السيف المقدس وغنى التبجيل للإلهة. تم جذب الأبطال الصالحين إلى الأغنية. لقد بنوا المعابد والتماثيل للإلهة.
“…”
ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟ الضرب غير السار يؤلم كثيرا. سيموت جريد بضربة واحدة أو اثنتين. دخل صوت كريشلر إلى آذان جريد الحائر ، هل ما زلت على قيد الحياة؟ لم أكن أعرف أنني أصبحت ضعيفًا للغاية. هل هناك حد مع أني استولت على الخشب المقدس؟
[إن القوة الإلهية العليا تنكر طاقتك الشيطانية!]
أراد من جريد أن يمسك بماري روز؟ اعتقد جريد أن الأمر سخيف ، وضحك كريشلر.
شعر جريد أنه كان يجري محادثة خارج الهدف. أيقظ جريد نفسه بضرب خديه وصحح اتجاه المحادثة.
– لديك جزء لطيف ، على عكس باجما. رد فعلك مباشر وليس سيئًا. حسنا. سأجيب على سؤالك. يبدو أنك قدمت لنا مساعدة كبيرة منذ أن تلقيت مباركة إلهة الضوء والكنائس الثلاث.
[تم الإفراج عن الإسوداد قسرا!]
لاحظ البابا الثاني على الفور نعمة الإلهة وبركاتها من كنائس ريبيكا و جودار و دومينيون.
تمنى جريد أن يكون موقف كريشلر قد تغير ثانية واحدة أسرع. “…؟!”
‘في الواقع ، يجب أن يعيش الناس حياة جيدة’.
[أنت في حالة مجمدة في ماضي كريشلر.]
كان هذا هو الشخص الذي طور المهارات التي لدى جريد بالمعرفة فقط. بدت عملية تحويل شجرة ضخمة إلى نعش جميلة.
لم يكن هناك شيء خاطئ في قول ‘تحصد ما تزرع’. تحدث كريشلر إلى جريد المنتظر ، – استلقي في داخلي.
“أنا لا أفهم ما تقوله ، لكنه سوء فهم.”
“… في نعشك؟”
“الحركات السريعة! الإسوداد!” استخدم جريد مهاراته للهروب من هذا المكان.
– أليس من الأفضل أن تراها مرة واحدة من أن تستمع إليها مائة مرة؟ سأريك ذكرياتي القديمة.
“أيضا…”
“كيوك! مجـ~مجنون!”
ومع ذلك ، ألم يكن الاستلقاء في التابوت كثيرًا؟ واجه جريد التابوت المفتوح على مصراعيه واضطر إلى التردد. كشخص حي ، كان الاستلقاء في مكان بقي فيه الموتى غير مريح. ومع ذلك ، استمر هذا للحظة فقط. أومأ جريد واستلقى في التابوت. ثم…
[لقد قبلك التابوت الخشبي المقدس.]
[تم الحصول على طريقة إنتاج تابوت الخشب المقدس.]
[لقد تغلغلت فيك القدرة الإلهية بكمية قليلة جدًا.]
– … هممم ، ماذا؟ لا يبدو أنه سوء فهم. هدأ كريشلر من انفعاله وتراجع.
[استجاب عنصر الضوء المتقدم بسرور.]
[أصبح ضوء عنصر الضوء المتقدم أكثر سطوعًا.]
[زادت مقاومة الظلام بشكل دائم بنسبة 5٪.]
“أريد أيضًا أن أكرم أرواحهم.”
“سمعت أن قداستك أقام جنازات الأساطير”.
[في المستقبل ، هناك فرصة منخفضة جدًا لإضافة 5٪ ضرر سمة مقدسة للهجمات الأساسية.]
[زاد التقارب مع كريشلر بمقدار ثلاثة.]
– أنت رجل سيء حقًا.
لقد كان صحيحا. ربما يكون جريد قد حفز ماري روز ، لكنه لم يكن الشخص الذي أطلق ختم ماري روز. استيقظت بنفسها وتركت هذا المكان بنفسها. أعطاها جريد للتو رائحة الدم.
“…!”
توج الأبطال القديس وأصبح البابا. كان البابا فوق الأبطال. كان هذا هو الفصل الأخير من القصة. كما يتضح من الصورة العامة ، كان البابا الأول شخصًا مميزًا للغاية. لقد دمر الشياطين العظيمة وبنى الإيمان. لقد كان الشخص العظيم الذي أنقذ البشرية جمعاء. تم تصنيفه بدرجة عالية مقارنة بالأساطير الأخرى.
حصل على فائدة غير متوقعة! كان جريد مسروراً عندما تحولت رؤيته إلى الظلام. عندما فتح عينيه مرة أخرى ، رأى رجلاً طويل الشعر يقف أمامه. كان رجلاً جميلاً يشبه لوحة هوارانج من أسرة شيلا معلقة في معرض فني. (ت.م: شبان الزهور ، مجموعة محاربين من النخبة في سيلا يعرفون بجمالهم.)
‘… في النهاية ، أنا مساهم.’
“باجما!” صرخ جريد دون أن يدري ، لكن النطق لم يكن ممكنًا.
‘صنعة رائعة.’
[أنت في حالة مجمدة في ماضي كريشلر.]
لم يكن يعرف ما إذا كانت مفيدة ، لكنها كانت مكسبًا غير متوقع. كما ابتهج جريد ، ومض الوقت في الماضي ، وأكمل باجما التابوت الأبيض الجميل. لقد أعجب كريشلر بذلك. “جميل. سيكون جيد و مناسب مع ماري روز”.
[أنت تختبر الماضي من منظور كريشلر.]
[أنت في حالة مراقبة. لا يمكنك التدخل في الماضي.]
أراد من جريد أن يمسك بماري روز؟ اعتقد جريد أن الأمر سخيف ، وضحك كريشلر.
فتح كريشلر فمه نيابة عن جريد ، “هل يمكنك صنع تابوت من الخشب المقدس؟”
“هاه؟”
– أعتقد أن عمر الخشب المقدس كان أقصر مما كنت أعتقد. أعتقد أنك لم تطلق سراح ماري روز من الختم. ولكن القوة الإلهية للتابوت ضعفت واستيقظت ماري روز من الختم.
كان صوت كريشلر الماضي مختلفًا عن الذي سمعه جريد في الواقع. كان صوتًا أقدم بكثير ومتصدع. يجب أن تكون هذه السنوات الأخيرة لكريشلر.
لاحظ البابا الثاني على الفور نعمة الإلهة وبركاتها من كنائس ريبيكا و جودار و دومينيون.
“ألا تخاف من الغابة المقدسة؟”
فتح كريشلر فمه نيابة عن جريد ، “هل يمكنك صنع تابوت من الخشب المقدس؟”
“أنا أعرف ما يكفي وقد تعاملت مع أغصان شجرة العالم عدة مرات. أعتقد أن هذه التجربة ستساعد”. كان تعبير باجما واثقًا عندما أجاب.
‘دعونا نركض بعيدا.’
أومأ كريشلر برأسه وهو يجلس ويحدق في باجما. “حسنا. سأثق بك لأنك شخص أوصى به الجيل الخامس”.
‘صنعة رائعة.’
لقد كان صحيحا. ربما يكون جريد قد حفز ماري روز ، لكنه لم يكن الشخص الذي أطلق ختم ماري روز. استيقظت بنفسها وتركت هذا المكان بنفسها. أعطاها جريد للتو رائحة الدم.
بمجرد منح الإذن ، بدء باجما العمل على الفور. كانت تحركاته لقمع القوة المقدسة للخشب المقدس حذرة وحساسة ولكنها ليست بطيئة جدًا. أعجب جريد به.
كان القديس الذي يتحدث هنا هو البابا الأول. لقد أُعطي سيف الضوء المقدس للقديس الذي أكمل طريق التوبة. هزم القديس الشياطين العظماء بقوة السيف المقدس وغنى التبجيل للإلهة. تم جذب الأبطال الصالحين إلى الأغنية. لقد بنوا المعابد والتماثيل للإلهة.
– الأنا المحكمة في نعش مصنوع من الخشب المقدس وهو مصمم للاستيقاظ عند دخول دخيل. هذه هي المرة الثانية التي استيقظ فيها.
‘صنعة رائعة.’
“أيضا…”
كان هذا هو الشخص الذي طور المهارات التي لدى جريد بالمعرفة فقط. بدت عملية تحويل شجرة ضخمة إلى نعش جميلة.
[أنت تختبر الماضي من منظور كريشلر.]
[تم الحصول على طريقة إنتاج تابوت الخشب المقدس.]
“علمني كيف أكون قويًا.”
[لقد تعلمت تقنيات التعامل مع الخشب المقدس.]
“…!”
كان أعضاء ريبيكا يبجلونه ككائن من درجة الإله. هل مثل هذا الشخص العظيم يختار فقط أي شخص خلفا له؟ بالطبع لا. كان البابا الأول يبحث عن شخص موهوب أكثر منه ليكون خليفته ، وكان هذا هو كريشلر. بعد مئات السنين ، أصبح شخصًا لا يستطيع ترك تابوت ولكن لم يكن من الجيد النظر إليه.
“كيوك! مجـ~مجنون!”
لم يكن يعرف ما إذا كانت مفيدة ، لكنها كانت مكسبًا غير متوقع. كما ابتهج جريد ، ومض الوقت في الماضي ، وأكمل باجما التابوت الأبيض الجميل. لقد أعجب كريشلر بذلك. “جميل. سيكون جيد و مناسب مع ماري روز”.
“الحركات السريعة! الإسوداد!” استخدم جريد مهاراته للهروب من هذا المكان.
[هناك ارتداد شديد في جسمك!]
“قداستكم.”
‘دعونا نركض بعيدا.’
“هل هذا العنوان عادة؟ أنا بابا متقاعد”.
لاحظ البابا الثاني على الفور نعمة الإلهة وبركاتها من كنائس ريبيكا و جودار و دومينيون.
“لقد حققت أمنية قداستك وأود أن أسأل عن شيئين.”
حكم جريد أنه يمكن أن يموت هنا حقًا. أراد معلومات كريشلر حول باجما والمعادن ، لكنه قرر الاستسلام. لم يكن يريد أن يموت بسبب نعش!
“أنت رجل شجاع. حسنا. أخبرنى.”
“… وبالتالي؟”
“سمعت أن قداستك أقام جنازات الأساطير”.
“باجما!” صرخ جريد دون أن يدري ، لكن النطق لم يكن ممكنًا.
“وبالتالي؟”
– أنت رجل سيء حقًا.
“أريد أن أعرف مكان دفنهم.”
“لماذا؟”
“أنت رجل شجاع. حسنا. أخبرنى.”
– أفقد كل حواسي عندما أنام. وبالتالي ، لم أشعر بها أبدًا. هااه. كنت أتطلع إلى الاستيقاظ والشعور بها مرة أخرى.
“أريد أيضًا أن أكرم أرواحهم.”
– أنت رجل سيء حقًا.
“…!” غرق قلب جريد. كان يعرف نية باجما من وراء العثور على قبور الأساطير. مر المظهر السيئ للملك غير المهزوم والأساطير الذين عانوا لمئات السنين في عقل جريد.
ما كان هذا؟ اندهش جريد من التأثير القوي. سال الدم من ثقب في جسده فارتعد. فوجئ كريشلر.
‘… لا لا. إنها قفزة.’
“…؟”
“…”
في هذا الوقت ، لم يكن باجما مقاول بعل. لم يكن لديه القدرة على صنع أجساد اللاموتى. قد تكون نية باجما صافية كما قال. مرت قشعريرة على جلده كما حاول جريد تصديق ذلك. ومع ذلك ، فقد شعر بعدم الارتياح بسبب تعبير باجما. كان باجما قد تنبأ بالفعل بالمستقبل وكان يقوم بالاستعدادات.
– أليس من الأفضل أن تراها مرة واحدة من أن تستمع إليها مائة مرة؟ سأريك ذكرياتي القديمة.
[أنت في حالة مراقبة. لا يمكنك التدخل في الماضي.]
“أيضا…”
كان صوت كريشلر الماضي مختلفًا عن الذي سمعه جريد في الواقع. كان صوتًا أقدم بكثير ومتصدع. يجب أن تكون هذه السنوات الأخيرة لكريشلر.
بمجرد منح الإذن ، بدء باجما العمل على الفور. كانت تحركاته لقمع القوة المقدسة للخشب المقدس حذرة وحساسة ولكنها ليست بطيئة جدًا. أعجب جريد به.
أخرج باجما سيفًا. أعطى السيف الطويل الشرقي مظهرًا جميلًا.
– لا؟ لقد ختمت ماري روز وعشت جيدًا لعقود من الزمان ، ومت بعد فترة طويلة. عشت حتى بلغت 110.
“علمني كيف أكون قويًا.”
[هناك ارتداد شديد في جسمك!]
مورد يجب تعلمه بشكل صحيح من أجل الاستفادة من مهارة المبارزة للملك غير المهزوم. كانت طاقة السيف في نهاية سيف باجما.
– لديك جزء لطيف ، على عكس باجما. رد فعلك مباشر وليس سيئًا. حسنا. سأجيب على سؤالك. يبدو أنك قدمت لنا مساعدة كبيرة منذ أن تلقيت مباركة إلهة الضوء والكنائس الثلاث.
ترجمة : Don Kol
“هل هذا العنوان عادة؟ أنا بابا متقاعد”.
