الفصل 1014
كان للإمبراطورية تاريخ يمتد لآلاف السنين ولم يكن من الممكن أن تنتج سبعة أبطال فقط.
‘بالإضافة إلى ذلك ، إذا غادرنا مملكة مدجج بالعتاد التي لا تعترف بالإمبراطورية كسيدة للقارة ، فسوف يضر هذا الإمبراطورية.’
كان هناك العديد من الأبطال في تاريخ الإمبراطورية ، 12 منهم حصلوا على على لقب الدوقات.
كان هذا هو السبيل الوحيد لإيقاف الفوضى ، والفوز في الحرب ، والسماح للإمبراطورية بالصعود مرة أخرى بصفتها سيد القارة.
مما يعني أن الإمبراطورية الأصلية كانت بها 12 عائلة دوقية ، لكن الوقت كان شيء مخيفا.
‘إذا كانوا سيعرفون عن بيارو …’
أصبحت العائلات فاسدة أو ضعيفة مع مرور الأجيال بينما عانى الآخرون من سوء الحظ.
ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد القدرة على تحطيم المقاليع المحمية بمئات الآلاف من القوات.
اختفت خمس من العائلات الدوقية بشكل طبيعي أو أصبحت خونة.
كان نفس الشخص ، كان المزارع بيارو.
كان هذا هو السبب وراء امتلاك اثنتين فقط من العائلات السبع الدوقية الموجودة حاليًا في الإمبراطورية على سلالة الدوقات المؤسسين.
” السيف مستهدف الآلهة أفضل عند التعامل مع الدوق.”
“بيارو؟”
ومع ذلك ، في اللحظة التي طار فيها ديورث نحو بيارو ارتفعت الأعلام البرتقالية التي تشير إلى الانسحاب من المعسكر الإمبراطوري.
كان عمود الإمبراطورية قبل بضعة عقود ، المبارز العظيم الوحيد في ذلك الوقت أحد أكثر الأسماء شهرة حليف الإمبراطور … وأخيرا يعرف بالخائن.
“اعتقدت أنك تركت هذا العالم لأنني لم أسمع عنك لفترة طويلة ، لم أكن أعلم أنك ستكون في مملكة مدجج بالعتاد “.
“يجب أن أكون أهلوس فقط.”
“لا يمكن ، هذا …”
اصلح ديورث ملابسه وهو يحدق في المزارع أمامه.
كانت أعين وأنف وفم المزارع كما في الأيام الخوالي.
لقد كان موهبة كانت الإمبراطورية تراقبها ، كما أضاءت أعين الدوقات عندما سمعوا سكانك يقول إنه سيعبر البحر الأحمر.
كانت قوته الجسدية هي نفسها. فقط التجاعيد حول عينيه كانت مختلفة.
لكن ديورث الذي كان يحاول التمييز بين بيارو في ذكرياته والمزارع أمامه ، سرعان ما قبل الواقع.
بالإضافة إلى ذلك اختفى الضغط الهائل الذي كان يشبه الجبل العظيم.
في هذه الحالة سيختلف حجم وأبعاد الهجوم لأنه كان له وزن ثقيل.
كان ديورث قادرا على إلقاء نظرة خاطفة على تأثير الوقت ولكن لن يكن قادرا على رؤية القوة.
كان الإمبراطور دائما في الظلام بعد وفاة الإمبراطورة وخيانة بيارو.
لم تكن هالة المزارع القديمة مختلفة فثط لقد بدت مختلفة لكنه كان هو نفسه.
لقد كان أحدهم بطل العصر السابق ، والآخر كان بطل العصر الجديد.
لكن ديورث الذي كان يحاول التمييز بين بيارو في ذكرياته والمزارع أمامه ، سرعان ما قبل الواقع.
اقترب جريد من بيارو و مرسيدس ، ” لا تموتوا”
“صحيح.”
“يجب أن أكون أهلوس فقط.”
كان نفس الشخص ، كان المزارع بيارو.
كانت قوته الجسدية هي نفسها. فقط التجاعيد حول عينيه كانت مختلفة.
“أنا أرى ، أنت لست ميت إذن “.
كانت المهارات طويلة المدى مثل مبارزة عشر ألا جيش أو الطيار مستحيلة فعليا.
في الأيام التي قاد فيها بيارو الفرسان الحمر ، كان الفرسان الحمر رمز لقوة الإمبراطورية وقام كل الناس بإحترامهم.
” السيف مستهدف الآلهة أفضل عند التعامل مع الدوق.”
كان ديورث هو نفسه كاره لبيارو لكنه أجبر على الاعتراف به.
لهذا السبب لم تشارك ريتشل في الحرب.
عندما أرسلت الإمبراطورية فريق للقبض على بيارو ، وهي تعلن أن بيارو سيعاقب لخيانة الإمبراطورية كان ديورث أحد الأشخاص الذين فشلوا في القبض عليه.
كان هذا هو السبب وراء امتلاك اثنتين فقط من العائلات السبع الدوقية الموجودة حاليًا في الإمبراطورية على سلالة الدوقات المؤسسين.
“اعتقدت أنك تركت هذا العالم لأنني لم أسمع عنك لفترة طويلة ، لم أكن أعلم أنك ستكون في مملكة مدجج بالعتاد “.
مع ظهور تعمق ثقة جلالته بهم فقد شعر بيارو ومرسيدس بسعادة غامرة وقفزا مباشرة نحو العدو.
اعتقد ديورث أن الإمبراطور قد يسعد بمعرفة أن بيارو على قيد الحياة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد القدرة على تحطيم المقاليع المحمية بمئات الآلاف من القوات.
فقد كان جلالة الإمبراطور لا يزال يكره بيارو حتى الآن.
لكن ديورث الذي كان يحاول التمييز بين بيارو في ذكرياته والمزارع أمامه ، سرعان ما قبل الواقع.
ثم كان هناك سؤال في هذه اللحظة.
كان بسبب الرسالة العالمية التي ظهرت.
‘هل جلالة الإمبراطور يعلم بهذا؟’
ربما كان الإمبراطور يعلم أن مرسيدس ذهبت لخدمة ملك مدجج بالعتاد.
كان الإمبراطور دائما في الظلام بعد وفاة الإمبراطورة وخيانة بيارو.
لكن تفاجئ ديورث ، لم يكن بيارو يحمل نفس الجو القوي الذي كان يملكه في الماضي.
ومع ذلك ، فقد أصبح متحمسا مرة أخرى ذات يوم.
كان الإمبراطور دائما في الظلام بعد وفاة الإمبراطورة وخيانة بيارو.
لقد استعاد طاقته حتى ، لكن كان ذلك في الوقت الذي تم فيه نفي الفارسة مرسيدس الأسطورية.
كان قرار لاويل هو نفسه قرار جريد.
‘لماذا أبعد مرسيدس التي أصبحت أسطورية؟’
“أمر إمبراطوري؟”
هل كان يعلم أن بيارو كان على قيد الحياة لذلك أعطى مرسيدس أمرا بحمايته بشكل منفصل؟
كانت المهارات طويلة المدى مثل مبارزة عشر ألا جيش أو الطيار مستحيلة فعليا.
‘ هذا ممكن.’
كان هناك العديد من الأبطال في تاريخ الإمبراطورية ، 12 منهم حصلوا على على لقب الدوقات.
ربما كان الإمبراطور يعلم أن مرسيدس ذهبت لخدمة ملك مدجج بالعتاد.
” بيارو! مرسيدس! لا أستطيع ترككم تذهبون! ”
كان الإمبراطور أكثر دراية من الدوقات السبعة.
لقد كان قادرا على التسبب في الضرر للأعداء دون انقطاع ، مما يجعل الضرر أعلى من الضرر الذي يلحقه السيف مستهدف الآلهة.
لكن على الرغم من ذلك ، لم يضع الإمبراطور أي قيود على مرسيدس ولم يكن متحمسا في قهر مملكة مدجج بالعتاد.
لقد أخرج سلاح ساطع ومتوهج لا يتناسب مع مظهره وأرجحه نحو بيارو.
لقد أعلن الحرب في وقت متأخر فقط لتهدئة شكاوى النبلاء الغاضبين بعد أن قبل ملك مدجج بالعتاد عين الشر.
لقد تحول من استخدام فن المبارزة واختار الزراعة لكنه تطور بدلا من أن يصبح اضعف.
لم يجبر الإمبراطور الدوقات السبعة على المشاركة في الحرب.
“بيارو؟”
لهذا السبب لم تشارك ريتشل في الحرب.
لكن قبل ذلك…
‘نعم ، هو يعرف بالفعل’.
“الزراعة الحرة”.
كان بيارو على قيد الحياة.
“بيارو؟”
‘بالإضافة إلى ذلك ، فقد قام بمسامحة بيارو على خيانته’.
مع ظهور تعمق ثقة جلالته بهم فقد شعر بيارو ومرسيدس بسعادة غامرة وقفزا مباشرة نحو العدو.
أو ربما كما زعمت ريشتل وجرينهال ومورس ، ربما كانت خيانة بيارو كذبة
إذا لم يكن قد التقى بكريشلر فلن يخاطر جريد بموت فرسانه.
لكن إذا تم افتراض هذا ، فكل الظروف كانت صحيحة.
‘نعم ، هو يعرف بالفعل’.
“هممم” ، نظر ديورث إلى أسفل من الحائط.
لكن بينما كان جريد وفرسانه يتحدثون ، كان الدوق المخمور ديورث يضغط على أسنانه.
كان مئات الآلاف من جنود الحلفاء في الصحراء هنا.
“استكشاف أنقاض …!”
كما كان لا يزال هناك الآلاف من وحدات المدفعية يكافحون لإعادة تحميل المدافع والمقاليع.
كان قرار لاويل هو نفسه قرار جريد.
‘إذا كانوا سيعرفون عن بيارو …’
كان مئات الآلاف من جنود الحلفاء في الصحراء هنا.
هذا سيجعلهم مضطربين بشكل كبير ، لذا الارتباك سيضعف الجيش.
لقد كان موهبة كانت الإمبراطورية تراقبها ، كما أضاءت أعين الدوقات عندما سمعوا سكانك يقول إنه سيعبر البحر الأحمر.
‘هل من الممكن أن تتحسن العلاقة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد بسبب بيارو؟”
نقر بيارو على لسانه كما الهواء الذي المحيط به خانقا.
بالتاكيد لا.
“ماذا؟”
كان هذا سيناريو غير واقعي تماما.
لقد كان يؤمن بها ويعتمد عليها.
في المقام الأول ، لن يسامح بيارو الإمبراطورية أبدا.
ايضا لا يمكن تعويض الفرق بالأسلحة أو المهارات أو السحر العادي حيث سيعتبر النظام هجوم ‘بوزن أكبر ومنطقة هجوم اضخم’ كهجوم قوي من جانب واحد.
لقد كانت الإمبراطورية هي التي قتلت عائلته.
لقد استعاد طاقته حتى ، لكن كان ذلك في الوقت الذي تم فيه نفي الفارسة مرسيدس الأسطورية.
‘بالإضافة إلى ذلك ، إذا غادرنا مملكة مدجج بالعتاد التي لا تعترف بالإمبراطورية كسيدة للقارة ، فسوف يضر هذا الإمبراطورية.’
“بيارو؟”
وهكذا ، اتخذ ديورث قرارا.
مع ظهور تعمق ثقة جلالته بهم فقد شعر بيارو ومرسيدس بسعادة غامرة وقفزا مباشرة نحو العدو.
يجب أن يقتل بيارو الآن.
“يجب أن أكون أهلوس فقط.”
كان هذا هو السبيل الوحيد لإيقاف الفوضى ، والفوز في الحرب ، والسماح للإمبراطورية بالصعود مرة أخرى بصفتها سيد القارة.
“انتظر!.”
“بيارو هل تعلم؟ ، لقد كرهتك لوقت طويل ، في كل مرة أراك تكون أفضل مني ، كان تقديري لذاتي يتضرر بسببك ، لكن الآن هم جميعا ذكريات قديمة ، ليس لدي أي مشاعر حقد تجاهك “.
لكن بينما كان جريد وفرسانه يتحدثون ، كان الدوق المخمور ديورث يضغط على أسنانه.
كان ديورث جادا وهو يواصل ، ” سأفكر في الأيام الخوالي وأقتلك دون أي ألم.”
[ 50% من الضرر الإضافي يلحق بالكائنات السامية مثل الآلهة ، الملائكة ، الشياطين العظيمة ، الوحوش الرئيسية ، والشخصيات NPC المسماة ]
ثم قام ديورث بأخذ قراره وشرب من زجاجة.
لم تكن هالة المزارع القديمة مختلفة فثط لقد بدت مختلفة لكنه كان هو نفسه.
لقد كان في عجلة من أمره ، بصرف النظر عن باسارا حاول الدوقات الآخرون وقف إعدام عائلة بيارو.
كانت المهارات طويلة المدى مثل مبارزة عشر ألا جيش أو الطيار مستحيلة فعليا.
لقد كانوا متأكدين بشأن حقيقة أن بيارو وأنه تم تأطيره ، وقدموا طلبا لوقف الإعدام.
في المقام الأول ، لن يسامح بيارو الإمبراطورية أبدا.
لذا إذا لم يقتل ديورث بيارو قبل وصولهم ، فسيكون هناك احتمال كبير لحدوث شيء غير متوقع.
كان بيارو الضعيف أقوى من ذي قبل
‘أنا سعيد لأن الدوقات الآخرين يطاردون سكانك الذي يقوم بشيء مجنون.”
مباشرة قفز ديورث من الجدران كما حاول بيارو ومرسيدس الإمساك به لكن حركات ديورث كانت غير منتظمة للغاية وتهرب منهم ايضا في غضون ذلك لم يهتم جريد بديورث.
كان سكانك مستكشف التقوا به عن طريق الخطأ في غالست.
كان هذا هو السبب وراء امتلاك اثنتين فقط من العائلات السبع الدوقية الموجودة حاليًا في الإمبراطورية على سلالة الدوقات المؤسسين.
لقد كان موهبة كانت الإمبراطورية تراقبها ، كما أضاءت أعين الدوقات عندما سمعوا سكانك يقول إنه سيعبر البحر الأحمر.
[ 50% من الضرر الإضافي يلحق بالكائنات السامية مثل الآلهة ، الملائكة ، الشياطين العظيمة ، الوحوش الرئيسية ، والشخصيات NPC المسماة ]
لم يكن هذا يعني أنهم نسوا أنهم في خضم حرب ، لكنهم كانوا ينظرون بدنيوية إلى مملكة مدجج بالعتاد.
“بيارو هل تعلم؟ ، لقد كرهتك لوقت طويل ، في كل مرة أراك تكون أفضل مني ، كان تقديري لذاتي يتضرر بسببك ، لكن الآن هم جميعا ذكريات قديمة ، ليس لدي أي مشاعر حقد تجاهك “.
بدأت قوة ديورث السحرية بالغليان ، وانتشرت رائحة الكحول.
ايضا لا يمكن تعويض الفرق بالأسلحة أو المهارات أو السحر العادي حيث سيعتبر النظام هجوم ‘بوزن أكبر ومنطقة هجوم اضخم’ كهجوم قوي من جانب واحد.
كان ديورث على استعداد للقضاء على بيارو في لحظة.
مع ظهور تعمق ثقة جلالته بهم فقد شعر بيارو ومرسيدس بسعادة غامرة وقفزا مباشرة نحو العدو.
‘ أرجوك مت دون ألم وتحرر من آلام الحياة.’
لم يكن لدى مملكة مدجج بالعتاد أي وسيلة لوقف الصخور الطائرة ، وكان لابد من الحفاظ على الجدران.
كان ديورث سيكون رحيم في قتل البطل العجوز ، صحيح انه رجل مكروه لكنه محترم.
لكن إذا تم افتراض هذا ، فكل الظروف كانت صحيحة.
لقد أخرج سلاح ساطع ومتوهج لا يتناسب مع مظهره وأرجحه نحو بيارو.
لقد كان يؤمن بها ويعتمد عليها.
لكن تفاجئ ديورث ، لم يكن بيارو يحمل نفس الجو القوي الذي كان يملكه في الماضي.
” بيارو! مرسيدس! لا أستطيع ترككم تذهبون! ”
لذلك اعتقد أن بيارو أصبح ضعيفا ، ومع ذلك فقد أوقف المحراث اليدوي ضربته بسهولة.
لكن ديورث الذي كان يحاول التمييز بين بيارو في ذكرياته والمزارع أمامه ، سرعان ما قبل الواقع.
” لا تزال لديك تلك الشخصية التي تحكم وتتصرف من جانب واحد ، هل ما زلت تؤذي الجنود عندما تسكر؟ ”
أصبحت العائلات فاسدة أو ضعيفة مع مرور الأجيال بينما عانى الآخرون من سوء الحظ.
نقر بيارو على لسانه كما الهواء الذي المحيط به خانقا.
لقد كان قادرا على التسبب في الضرر للأعداء دون انقطاع ، مما يجعل الضرر أعلى من الضرر الذي يلحقه السيف مستهدف الآلهة.
لقد فقدت الرياح والهواء والأرض والرمل والأعشاب وكل الطبيعة المحيطة بها طاقتها.
كما كان لا يزال هناك الآلاف من وحدات المدفعية يكافحون لإعادة تحميل المدافع والمقاليع.
كان سبب ذلك بيارو ، لقد أعطته الطبيعة طاقتها.
“لا يمكنني قبول هذا!”
“لا يمكن ، هذا …”
“سوف ابقي هذا في ذاكرتي.”
ارتجفت أصابع ديورث وهو يسحب سيفه بسرعة.
“أعتقد أنك ستكمل المهمة وتعود بأمان.” ، تحدث جريد لمرسيدس
لقد سمع عن الحالة الطبيعية من قبل ، “إنها حالة الطبيعة فائقة!”
‘ هذا ممكن.’
كان بيارو الضعيف أقوى من ذي قبل
لقد كانت الإمبراطورية هي التي قتلت عائلته.
لقد تحول من استخدام فن المبارزة واختار الزراعة لكنه تطور بدلا من أن يصبح اضعف.
“ماذا؟”
“الزراعة الحرة”.
كان هذا مع عدم ذكر حقيقة أن مهارة ازدراء الضعيف ، التي تقلل من صحة الشخص غير السامي بنسبة 80% لم يتم تفعيلها.
في اللحظة التي فقدت فيها الطبيعة كل طاقتها أصبح الفضاء بلا وزن ورفع بيارو المحراث اليدوي فوق رأسه.
أو ربما كما زعمت ريشتل وجرينهال ومورس ، ربما كانت خيانة بيارو كذبة
“انتظر!.”
ارتجفت أصابع ديورث وهو يسحب سيفه بسرعة.
فجأة ضهر جريد وأوقف بيارو.
في اللحظة التي ظهر فيها بيارو ومرسيدس في المعسكر الإمبراطوري ، شعر الجنود الإمبراطوريون بالإرتباك كبير.
“بيارو ومرسيدس ، دمروا المقاليع.”
لقد أدرك أن حبس الفرسان بين ذراعيه سيضر بنموهم.
في ساتسفاي ، غالبا ما تكون هناك مشاهد تتصادم فيها الأسلحة أو السحر والمهارات وتتعادل قوة بعضها البعض.
كان قرار لاويل هو نفسه قرار جريد.
لقد كان يمكن أن يطلق عليها تفرد لعبة الواقع الافتراضي.
“خد هذا!.”
لذا كل الأسلحة والمهارات والسحر كان لها شكل ، وكان يمكن وإنشاء صيغة يمكنها الرد وصنع هجوم مضاد.
كان مشهد مرسيدس وهي تحمل سيف التنوير ضد مئات الآلاف من الجنود … أمرا مخيفا لا يمكن تخيله.
بالطبع ، إذا كانت إحدى القوتين المتصادمتين مع بعضهما البعض قوية جدا من جانب واحد ، فلا يمكن تعويض الفرق ، لكن على أي حال يمكن لأي شخص محاولة الدفاع عن طريق الاصطدام بالهجوم.
‘أنا سعيد لأن الدوقات الآخرين يطاردون سكانك الذي يقوم بشيء مجنون.”
كان هذا هو السبب في أنهم استمرار ضرب بعضهم البعض بأسلحتهم في معارك السادة.
شرب ديورث المزيد من الكحول ولم يعد قادرا على التحكم في جسده لانه بدأ يترنح.
ومع ذلك ، كانت هناك بعض الاستثناءات.
عند قول هذا كان جريد يلقي نظرة إلى سي مستهدف الألهة .
كان أحدها الهجوم بسلاح كبير جدا.
كان بيارو على قيد الحياة.
في هذه الحالة سيختلف حجم وأبعاد الهجوم لأنه كان له وزن ثقيل.
كان مئات الآلاف من جنود الحلفاء في الصحراء هنا.
ايضا لا يمكن تعويض الفرق بالأسلحة أو المهارات أو السحر العادي حيث سيعتبر النظام هجوم ‘بوزن أكبر ومنطقة هجوم اضخم’ كهجوم قوي من جانب واحد.
كما كان لا يزال هناك الآلاف من وحدات المدفعية يكافحون لإعادة تحميل المدافع والمقاليع.
صحيح.
لكنه لم يكن أضعف من السيف مستهدف الألهة لأنه تم تطويره بنجاح إلى +4.
هكذا في اللحظة التي تطلق فيها مقلاع الإمبراطورية سيكون ريدان في خطر.
لقد اتسعت أعين ديورث بمجرد رؤيتها ، الان يمكنه فهم سبب أمر التراجع الإمبراطوري
لم يكن لدى مملكة مدجج بالعتاد أي وسيلة لوقف الصخور الطائرة ، وكان لابد من الحفاظ على الجدران.
ربما كان الإمبراطور يعلم أن مرسيدس ذهبت لخدمة ملك مدجج بالعتاد.
كان الشيء الأكثر عقلانية هو كسر المنجنيق نفسها مثلما فعلت مدافع مدجج بالعتاد.
[ اسم الجزيرة الجديدة هي ‘أنقاض إله القتال’ ].
ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد القدرة على تحطيم المقاليع المحمية بمئات الآلاف من القوات.
كان سكانك مستكشف التقوا به عن طريق الخطأ في غالست.
كانت المهارات طويلة المدى مثل مبارزة عشر ألا جيش أو الطيار مستحيلة فعليا.
أصبحت العائلات فاسدة أو ضعيفة مع مرور الأجيال بينما عانى الآخرون من سوء الحظ.
لم يكن هناك سلاح يملك قوة أضعف ويستخدم لمحاصرة الأسلحة والمباني والمنشآت.
في اللحظة التي ظهر فيها بيارو ومرسيدس في المعسكر الإمبراطوري ، شعر الجنود الإمبراطوريون بالإرتباك كبير.
” إذن سأترك الأمر لكما.”
“بيارو ومرسيدس ، دمروا المقاليع.”
اقترب جريد من بيارو و مرسيدس ، ” لا تموتوا”
‘هل من الممكن أن تتحسن العلاقة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد بسبب بيارو؟”
إذا لم يكن قد التقى بكريشلر فلن يخاطر جريد بموت فرسانه.
لقد تحول من استخدام فن المبارزة واختار الزراعة لكنه تطور بدلا من أن يصبح اضعف.
لكن الآن كان لدى جريد إحساس بالندم.
“بيارو؟”
لقد أدرك أن حبس الفرسان بين ذراعيه سيضر بنموهم.
لذلك اعتقد أن بيارو أصبح ضعيفا ، ومع ذلك فقد أوقف المحراث اليدوي ضربته بسهولة.
“أعتقد أنك ستكمل المهمة وتعود بأمان.” ، تحدث جريد لمرسيدس
لهذا السبب لم تشارك ريتشل في الحرب.
لقد كان يؤمن بها ويعتمد عليها.
‘ أرجوك مت دون ألم وتحرر من آلام الحياة.’
“سوف ابقي هذا في ذاكرتي.”
ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد القدرة على تحطيم المقاليع المحمية بمئات الآلاف من القوات.
مع ظهور تعمق ثقة جلالته بهم فقد شعر بيارو ومرسيدس بسعادة غامرة وقفزا مباشرة نحو العدو.
كان هناك العديد من الأبطال في تاريخ الإمبراطورية ، 12 منهم حصلوا على على لقب الدوقات.
لكن قبل ذلك…
لكنه لم يكن أضعف من السيف مستهدف الألهة لأنه تم تطويره بنجاح إلى +4.
“خد هذا!.”
لقد أخرج سلاح ساطع ومتوهج لا يتناسب مع مظهره وأرجحه نحو بيارو.
فجأة سلم جريد سيف التنوير لمرسيدس وعباءة لانتيير لبيارو.
كان أحدها الهجوم بسلاح كبير جدا.
“لا يمكنني قبول هذا!”
لم يكن هناك سلاح يملك قوة أضعف ويستخدم لمحاصرة الأسلحة والمباني والمنشآت.
“لا يمكنني قبوله أيضًا.”
ومع ذلك ، كانت هناك بعض الاستثناءات.
لقد أصيب بيارو بالذعر ، وكانت مرسيدس مترددة أيضا.
“صحيح.”
لم يتمكنوا من الحصول على سيف جريد المفضل والعباءة التي تحميه.
“استكشاف أنقاض …!”
صحيح كان هناك نول وقاسم وأعضاء مدجج بالعتاد بجانب جريد ، لكن ديوك ديورث كان خصما قويا.
كما كان يرى فقد تعرف النظام على الوحوش الزعماء وايضا على الشخصيات NPC.
وبالتالي ، لم يمكنهم ألا القلق.
في ساتسفاي ، غالبا ما تكون هناك مشاهد تتصادم فيها الأسلحة أو السحر والمهارات وتتعادل قوة بعضها البعض.
ابتسم جريد أثناء ربط النص ثم ربت عليها وقال ، “لدي الكثير من الأسلحة الجيدة المتبقية.”
كان ديورث على استعداد للقضاء على بيارو في لحظة.
لقد فضل جريد سيف التنوير على السيف مستهدف الآلهة بسبب انفجارات اللهب الأسود.
[ لقد اكتشف مستكشف عظيم جزيرة جديدة في البحر الأحمر ]
لقد كان قادرا على التسبب في الضرر للأعداء دون انقطاع ، مما يجعل الضرر أعلى من الضرر الذي يلحقه السيف مستهدف الآلهة.
ارتجفت أصابع ديورث وهو يسحب سيفه بسرعة.
لكنه لم يكن أضعف من السيف مستهدف الألهة لأنه تم تطويره بنجاح إلى +4.
“هممم” ، نظر ديورث إلى أسفل من الحائط.
صحيح.
‘هل من الممكن أن تتحسن العلاقة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد بسبب بيارو؟”
في الوقت الحاضر ، كان سيف التنوير أفضل من السيف مستهدف الآلهة.
مما يعني أن الإمبراطورية الأصلية كانت بها 12 عائلة دوقية ، لكن الوقت كان شيء مخيفا.
لطن السبب في منح جريد سيف التنوير لمرسيدس في هذا الوقت هو أن سيف التنوير كان مخصصا ‘للذبح”.
كان بيارو على قيد الحياة.
كان مشهد مرسيدس وهي تحمل سيف التنوير ضد مئات الآلاف من الجنود … أمرا مخيفا لا يمكن تخيله.
لكن الآن كان لدى جريد إحساس بالندم.
” السيف مستهدف الآلهة أفضل عند التعامل مع الدوق.”
ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد القدرة على تحطيم المقاليع المحمية بمئات الآلاف من القوات.
عند قول هذا كان جريد يلقي نظرة إلى سي مستهدف الألهة .
كان ديورث هو نفسه كاره لبيارو لكنه أجبر على الاعتراف به.
[ 50% من الضرر الإضافي يلحق بالكائنات السامية مثل الآلهة ، الملائكة ، الشياطين العظيمة ، الوحوش الرئيسية ، والشخصيات NPC المسماة ]
لكن إذا تم افتراض هذا ، فكل الظروف كانت صحيحة.
كما كان يرى فقد تعرف النظام على الوحوش الزعماء وايضا على الشخصيات NPC.
ومع ذلك ، كانت هناك بعض الاستثناءات.
لذلك ، طالما كان NPC مثل الدوق المخمور فإن السيف مستهدف الآلهة سيكون أقوى من سيف التنوير.
“استكشاف أنقاض …!”
كان هذا مع عدم ذكر حقيقة أن مهارة ازدراء الضعيف ، التي تقلل من صحة الشخص غير السامي بنسبة 80% لم يتم تفعيلها.
مما يعني أن الإمبراطورية الأصلية كانت بها 12 عائلة دوقية ، لكن الوقت كان شيء مخيفا.
لكن بينما كان جريد وفرسانه يتحدثون ، كان الدوق المخمور ديورث يضغط على أسنانه.
هل كان يعلم أن بيارو كان على قيد الحياة لذلك أعطى مرسيدس أمرا بحمايته بشكل منفصل؟
” ملك مدجج بالعتاد ، ملك بلد صغير يجرؤ على الوقوف أمام دوق الإمبراطورية؟ توقف عن قول الهراء وتضيع الوقت! ”
في اللحظة التي ظهر فيها بيارو ومرسيدس في المعسكر الإمبراطوري ، شعر الجنود الإمبراطوريون بالإرتباك كبير.
شرب ديورث المزيد من الكحول ولم يعد قادرا على التحكم في جسده لانه بدأ يترنح.
– الأنقاض قيمة ، ستتجاوز قيمة الآثار التي لم يحصل عليها أحد حتى الآن خيالنا ، يجب أن نرسل على الفور قوة استكشافية.
” بيارو! مرسيدس! لا أستطيع ترككم تذهبون! ”
كان ذلك بسبب همسة لاويل.
لقد كان أحدهم بطل العصر السابق ، والآخر كان بطل العصر الجديد.
كانت المهارات طويلة المدى مثل مبارزة عشر ألا جيش أو الطيار مستحيلة فعليا.
في اللحظة التي ظهر فيها بيارو ومرسيدس في المعسكر الإمبراطوري ، شعر الجنود الإمبراطوريون بالإرتباك كبير.
لقد كان أحدهم بطل العصر السابق ، والآخر كان بطل العصر الجديد.
لم يكونوا قادرين حتى على القتال بشكل صحيح.
لقد كانوا متأكدين بشأن حقيقة أن بيارو وأنه تم تأطيره ، وقدموا طلبا لوقف الإعدام.
ومع ذلك ، في اللحظة التي طار فيها ديورث نحو بيارو ارتفعت الأعلام البرتقالية التي تشير إلى الانسحاب من المعسكر الإمبراطوري.
“بيارو ومرسيدس ، دمروا المقاليع.”
“ماذا؟”
كما كان يرى فقد تعرف النظام على الوحوش الزعماء وايضا على الشخصيات NPC.
نداء للإنسحاب …؟ فقط عندما وصلوا للتو أمام العدو؟
لكنه لم يكن أضعف من السيف مستهدف الألهة لأنه تم تطويره بنجاح إلى +4.
حتى دون قول له أي شيء؟
فجأة سلم جريد سيف التنوير لمرسيدس وعباءة لانتيير لبيارو.
ركز ديورث الحائر عينيه وسمع الماركيز فولباس يصرخ بقوته السحرية.
كان الإمبراطور أكثر دراية من الدوقات السبعة.
” الدوق ديورث! لقد تلقيت أمر إمبراطوري يالتراجع بشكل تام! ”
لقد استعاد طاقته حتى ، لكن كان ذلك في الوقت الذي تم فيه نفي الفارسة مرسيدس الأسطورية.
“أمر إمبراطوري ؟!”
كانت المهارات طويلة المدى مثل مبارزة عشر ألا جيش أو الطيار مستحيلة فعليا.
“أمر إمبراطوري؟”
– الأنقاض قيمة ، ستتجاوز قيمة الآثار التي لم يحصل عليها أحد حتى الآن خيالنا ، يجب أن نرسل على الفور قوة استكشافية.
لقد صُدم كل من الدوق المخمور ديورث وجري وكل نقابة مدجج بالعتاد.
كان مشهد مرسيدس وهي تحمل سيف التنوير ضد مئات الآلاف من الجنود … أمرا مخيفا لا يمكن تخيله.
لماذا يتراجعون الآن؟ بالطبع ، سرعان ما عرف الجميع السبب.
‘نعم ، هو يعرف بالفعل’.
كان بسبب الرسالة العالمية التي ظهرت.
“انتظر!.”
[ لقد اكتشف مستكشف عظيم جزيرة جديدة في البحر الأحمر ]
لم يكن هناك سلاح يملك قوة أضعف ويستخدم لمحاصرة الأسلحة والمباني والمنشآت.
[ اسم الجزيرة الجديدة هي ‘أنقاض إله القتال’ ].
في الوقت الحاضر ، كان سيف التنوير أفضل من السيف مستهدف الآلهة.
“… !!”
“بيارو؟”
لقد اتسعت أعين ديورث بمجرد رؤيتها ، الان يمكنه فهم سبب أمر التراجع الإمبراطوري
” ملك مدجج بالعتاد ، ملك بلد صغير يجرؤ على الوقوف أمام دوق الإمبراطورية؟ توقف عن قول الهراء وتضيع الوقت! ”
“استكشاف أنقاض …!”
في هذه الحالة سيختلف حجم وأبعاد الهجوم لأنه كان له وزن ثقيل.
علاوة على ذلك ، كانت تلك أنقاض إله.
كان هذا هو السبب في أنهم استمرار ضرب بعضهم البعض بأسلحتهم في معارك السادة.
كان عليهم احتلالها وجمع الآثار أولا.
مما يعني أن الإمبراطورية الأصلية كانت بها 12 عائلة دوقية ، لكن الوقت كان شيء مخيفا.
مباشرة قفز ديورث من الجدران كما حاول بيارو ومرسيدس الإمساك به لكن حركات ديورث كانت غير منتظمة للغاية وتهرب منهم ايضا في غضون ذلك لم يهتم جريد بديورث.
كان بيارو الضعيف أقوى من ذي قبل
كان ذلك بسبب همسة لاويل.
لقد كان أحدهم بطل العصر السابق ، والآخر كان بطل العصر الجديد.
– الأنقاض قيمة ، ستتجاوز قيمة الآثار التي لم يحصل عليها أحد حتى الآن خيالنا ، يجب أن نرسل على الفور قوة استكشافية.
بالطبع لا يمكنهم فقط إمتصاص أصابعهم والسماح للإمبراطورية بالحصول عليها.
بالطبع لا يمكنهم فقط إمتصاص أصابعهم والسماح للإمبراطورية بالحصول عليها.
كان هذا هو السبب في أنهم استمرار ضرب بعضهم البعض بأسلحتهم في معارك السادة.
كان قرار لاويل هو نفسه قرار جريد.
” إذن سأترك الأمر لكما.”
كان بيارو الضعيف أقوى من ذي قبل
