الفصل 1020
كان لدى الأتباع الذين قاموا بحماية انقاض إله القتال طريقة مختلفة تمامًا للقتال اعتمادا على ما تعلموه ، ولكن كان هناك شيء مشترك بينهم.
“حسنا. سأراك مرة أخرى هنا في الوقت الموعود “.
كانوا أقوياء بما يكفي للهروب من الحس السليم للجنود الإمبراطوريين بغض النظر عن التقنيات السرية التي يستخدمونها.
لقد جذب اللون الذهبي اللامع عيونهم.
ومع ذلك ، كان نطاق تحركهم ضيقًا جدًا.
كانوا أقوياء بما يكفي للهروب من الحس السليم للجنود الإمبراطوريين بغض النظر عن التقنيات السرية التي يستخدمونها.
لقد ركزوا فقط على القيام بدوريات داخل الغابة ولم يخرجوا إلى الأطراف أو يقتربون من الساحل.
ومع ذلك ، شعر هورنت بالأسف.
بفضل هذا ، تمكن الجنود الإمبراطوريون من العمل بحرية نسبيًا.
‘هل وصلت تعزيزات الإمبراطورية بالفعل إلى أنقاض إله القتال؟ هذا أسرع بكثير مما كان متوقعا!’
كانوا في حالة حرجة بسبب ركلة واحدة.
ثم ذات يوم حدثت مشكلة
“أعتقد أن مياه الشرب ستنفذ في غضون ثلاثة أيام …”
لقد بدأت مياه الشرب التي تم تحميلها على متن السفينة الحربية في النفاذ.
كان هذا طبيعيًا لأنه كان من الصعب العثور على مياه الشرب على الساحل.
“ال-المراة الكلب!”
كان عليهم المرور عبر الغابة للعثور على البحيرات أو الوديان.
“مهلا!!!.”
“همم …”
فقد قفز من الأرض واندفع نحو هورنت.
بسماع هذا وقع جرينال ومورس وباسارا في محنة للحظة.
هز لاويل رأسه.
قد يكونون قادرين على الحصول على مياه شرب كافية من التعزيزات لكن وصولهم قد تأخر فعلا.
على الرغم من جهوده ، لم يتحسن هورنت على الإطلاق منذ الأيام الخوالي.
“أعتقد أن مياه الشرب ستنفذ في غضون ثلاثة أيام …”
بالنظر إلى مخاطر البحر الأحمر ، لم يكن هناك ما يضمن وصول القوات في غضون ثلاثة أيام.
هذه المرة تحدث رجل عضلي يرتدي ملابس قديمة.
“جميل.”
كان من المستحيل التأكد ايضا لأن الاتصال غير مسموح به.
“حاضر!”
” سيتعين علينا الذهاب والحصول على مياه الشرب مباشرة. ”
لذا كان عليهم أن يدخلوا الغابة.
كان هذا عبئا كبيرا على الدوقات.
إذا كان هناك ستة تابعين تعلموا خمس تقنيات سرية سيواجهونهم في وقت واحد ألن يكونوا قادرين على الضغط على الدوقات؟.
بسماع هذا قام كل من تابع أله القتال والمراة الكلب بإدارة رؤوسهم.
كان هذا بطبيعة الحال تهديدًا كبيرًا لهن.
كان من واجبهم وفخرهم أن يشعروا بأنهم نبلاء وأسياد للقيام بواجبهم.
برؤية هذا ابتلعت مجموعة المرأة الكلب لعابهم.
أيضا سيتم القضاء على الدوقات إذا كانوا محاطين بالعشرات من الأتباع.
“هل يجب أن نقتلهم إذا التقينا بأناس من الإمبراطورية؟” سال كاتز.
لكن كان هناك خطر أكبر.
لان كوع التابع ضرب قلب هورنت.
لكن كان من الرائع رؤية أشخاص يحملون دروعًا خشبية ويضحون بأنفسهم لإنقاذ زملائهم.
كانت الفخاخ.
كان لدى الأتباع الذين قاموا بحماية انقاض إله القتال طريقة مختلفة تمامًا للقتال اعتمادا على ما تعلموه ، ولكن كان هناك شيء مشترك بينهم.
كانت هناك كل أنواع الفخاخ التي لم يستطع الدوقات تجنبها.
سيكون من الصعب التعامل مع الاتباع مع الانتباه إلى الأشياء التي لا يمكن تجاوزها بدون المفاتيح.
“مهلا!!!.”
ومع ذلك-
ثم استخدم أسلوبه النهائي.
“لنذهب.”
ومع ذلك ، شعر هورنت بالأسف.
ومع ذلك ، كان نطاق تحركهم ضيقًا جدًا.
كانوا مسؤولين عن 5000 جندي ، كانوا الجنود مثل عائلاتهم.
بل طلل نزال مع زملائه وهو يقاتل وحش البحر.
لم يتمكنوا من ترك الأشخاص الذين ساهموا في إحياء أسرهم يموتون من العطش.
لقد كان يلعب ويأكل للتو ولم يكن في الوضع الصحيح.
كان من واجبهم وفخرهم أن يشعروا بأنهم نبلاء وأسياد للقيام بواجبهم.
“س- سيدي.”
كان هذا طبيعيًا لأنه كان من الصعب العثور على مياه الشرب على الساحل.
لقد احمرت عيون الجنود.
مما جعله يسعل الدم.
بعد كل شيء ، كان لديهم عيون وعقول.
كان هورنت مساوي مع هاستر ، الذي دمره جريد في المسابقة الوطنية الرابعة.
كانوا يعرفون أن الدوقات كانوا يتصرفون بشكل غير منطقي بسببهم.
نقر مورس على لسانه وهو يراقب الجنود الذين شعروا بالذنب والقلق في نفس الوقت.
كان من واجبهم وفخرهم أن يشعروا بأنهم نبلاء وأسياد للقيام بواجبهم.
“هل وصلنا إلى النقطة التي تشعرزن فيها بالقلق علينا؟ لقد أوضحت عدة مرات أن الأتباع ليسوا بهذه القوة ، لكنكم لم تظهروا مثل هذا الرد ‘.
ربما كان الشاطئ الرملي هو الذي يجعل التابعين أضعف قليلاً من أولئك الموجودين في الغابة
حتى الدوقات السبعة كانوا عاجزين أمام فنون قتاله.
“سوف نصحح ذلك!”
أضاءت عيون الجنود.
كانوا أقوياء بما يكفي للهروب من الحس السليم للجنود الإمبراطوريين بغض النظر عن التقنيات السرية التي يستخدمونها.
لقد أعطتهم ثقة مورس نظرة متفائلة للوضع.
كان أتباع إله القتال من الوحوش.
الان فهم يظنون أنه لا يزال بإمكان الدوقات تحمل تكلفة التحرك.
لكن كان هناك خطر أكبر.
“…”
هذه المرة تحدث رجل عضلي يرتدي ملابس قديمة.
ومع ذلك ، كانت تعابير الفرسان قاتمة.
أومأ جريد.
لقظ تم تدريب الفرسان من قبل الدوقات وكانوا يدركون أن الدوقات متوترين.
لقد كان جوًا متضاربًا.
” نحن ذاهبون ، احموا السيد سكنك والثكنات جيدًا بينما نحن غائبون “.
كان هذا بطبيعة الحال تهديدًا كبيرًا لهن.
كما خلق لاويل موجات قليلة لتفريق أسراب الأسماك بينما ضرب كريس الأخطبوط ووحوش البحر الأخرى بالقوة.
“حاضر!”
لم يكن هورنت يعرف ما الذي رآه بحق الجحيم.
كان من غير المرجح أن تظهر الوحوش على الشاطئ.
“حاضر!”
“…”
رد الفرسان والجنود بقوة.
لقد بدأت مياه الشرب التي تم تحميلها على متن السفينة الحربية في النفاذ.
***
لم يكن لديه نية للتقدم لأن لاويل أخبره أن يتحرك خلسة قدر الإمكان.
[ لقد دخلت حطام إله القتال. ]
[يمكنك العثور على آثار إله القتال.]
بسماع هذا وقع جرينال ومورس وباسارا في محنة للحظة.
***
[ تحذير! لا توجد نقطة إعادة إحياء في البحر الأحمر ، إذا قُتلت سيتم طردك إلى خارج البحر الأحمر .]
“جميل.”
[ تخيل بدقة شكل الهالة في غضون ثانيتين ، إذا كان هناك خطأ بسيط في الصورة فستفشل المهارة.]
لقد جذب اللون الذهبي اللامع عيونهم.
حتى أن جريد جعل قطه اللطيف وجنود الهياكل العظمية يقاتلون وحوش البحر ، قائلا إنه يجب عليهم رفع مستواهم.
كان الشاطئ الرملي ذو اللون الأبيض الذهبي يتألق تحت أشعة الشمس ، ويمتزج بشكل جميل مع البحر الصافي الذي يشبه الزمرد.
كانت نوايا جريد واضحة.
بعد الوصول قفز جريد والخدم العشرة من السفينة الحربية التي كانت بارتفاع 10 طوابق وتأملوا المشهد أمامهم.
لقد شعروا بكل أنواع العواطف من جمال الطبيعة التي يصعب رؤيتها في الواقع.
لم يكن من اختصاصه معرفة اذا كانت هذه المجموعة في خطر أم لا.
لكن هذا لم يشمل هورنت بالرغم من ذلك.
‘أشعر ان لدي فراشات في معدتي.’
رد الفرسان والجنود بقوة.
“حاضر!”
كان الأشخاص الذين كان معهم رائعين للغاية.
بسماع هذا وقع جرينال ومورس وباسارا في محنة للحظة.
لكنه لم يفهم.
كان من المستحيل التأكد ايضا لأن الاتصال غير مسموح به.
فجأة قام تابع إله القتال ، الذي اشتعل به الغضب بالإستداة وركله في وجهه.
لماذا كان معهم عندما لم يكن مؤهلاً لهذا؟
‘هل من المفترض أن أتعلم من مشاهدتهم؟’
“أمطر!”.
خلال الرحلة التي استغرقت 10 أيام ، أظهر أعضاء نقابة مدجج بالعتاد أداء مذهلا.
كان لدى الأتباع الذين قاموا بحماية انقاض إله القتال طريقة مختلفة تمامًا للقتال اعتمادا على ما تعلموه ، ولكن كان هناك شيء مشترك بينهم.
كان كاتز قد هزم وحش بحري بسلاح ذي تصنيف عادي بينما كان ريجاس يصدر أصواتًا مجنونة للحفاظ على معنوياته القتالية.
بل طلل نزال مع زملائه وهو يقاتل وحش البحر.
كانوا يعرفون أن الدوقات كانوا يتصرفون بشكل غير منطقي بسببهم.
لم يعرف هيرنت عدد المرات التي نقر فيها على لسانه وهو يشاعد ريجاس وهو يتجنب هجمات زملائه في الفريق أثناء قيامه بإلحاق الضرر بوحش البحر.
“من- من أنت؟”
كما خلق لاويل موجات قليلة لتفريق أسراب الأسماك بينما ضرب كريس الأخطبوط ووحوش البحر الأخرى بالقوة.
لكنه لم يفهم.
كان لدى الأتباع الذين قاموا بحماية انقاض إله القتال طريقة مختلفة تمامًا للقتال اعتمادا على ما تعلموه ، ولكن كان هناك شيء مشترك بينهم.
حتى أن جريد جعل قطه اللطيف وجنود الهياكل العظمية يقاتلون وحوش البحر ، قائلا إنه يجب عليهم رفع مستواهم.
لقد شعر هورنت أنه كان يراقب تدريب شياطين عظماء الى النقطة التي أصبحوا فيها أنصاف موتى.
لكن كان من الرائع رؤية أشخاص يحملون دروعًا خشبية ويضحون بأنفسهم لإنقاذ زملائهم.
“…؟”
رغم ان يوفيمينا لم تفعل شيئ سوى مص أصابعها ، ومع ذلك شارك زملائها تجربتهم معها.
[يتم استخدام صدمة الهالة .]
“…”
كافح التابع مع الألم.
لكن هذا لم يشمل هورنت بالرغم من ذلك.
إذا نظرنا إلى الوراء ، بدا الأمر أكثر سخافة.
لم يكن هورنت يعرف ما الذي رآه بحق الجحيم.
كان الحد القاتل للصحة المنخفضة هو هدف هورنت ، أحد المعجزات الخمس ، مرشح قديس السيف وسيد السيف.
كان من الواضح أنه لن يصدقه أحد إذا أخبرهم بكل ما شاهده خلال الرحلة.
‘أنا متأكد ، لا بد لي من مشاهدتهم والتعلم منهم’.
“…”
كان لدى الأتباع الذين قاموا بحماية انقاض إله القتال طريقة مختلفة تمامًا للقتال اعتمادا على ما تعلموه ، ولكن كان هناك شيء مشترك بينهم.
إنهم اللاعبين العالميين في الجيل الجديد ، بالتأكيد سيتعلم من خلال مشاهدتهم.
ومع ذلك ، كانت تعابير الفرسان قاتمة.
كانت نوايا جريد واضحة.
كان يتطلع إلى إمكانيات هورنت كشخص من الجيل القديم.
‘ إنه يريدني أن اتورط وأن أصبح من قواته.’
بعد الوصول قفز جريد والخدم العشرة من السفينة الحربية التي كانت بارتفاع 10 طوابق وتأملوا المشهد أمامهم.
ومع ذلك ، شعر هورنت بالأسف.
هكذا قصفت الركلات واللكمات هورنت.
لقد كان يلعب ويأكل للتو ولم يكن في الوضع الصحيح.
لقد كان يلعب ويأكل للتو ولم يكن في الوضع الصحيح.
‘… لقد بذلت بالفعل قصارى جهدي.’
لقد حقق نموًا غير مسبوق من خلال اجتماعه مع بيارو ومع ذلك كان لا يزال هكذا.
[ لقد دخلت حطام إله القتال. ]
كان هورنت مساوي مع هاستر ، الذي دمره جريد في المسابقة الوطنية الرابعة.
بناءً على شكلهم المسلح ، كانوا فيصل غير قتالي.
أومأ كاتز بشكل محبط.
على الرغم من جهوده ، لم يتحسن هورنت على الإطلاق منذ الأيام الخوالي.
في النهاية ، اتخذ قرارًا بعد معاناة كبيرة.
‘من الخطأ توقع أي شيء مني.’
بعد ضغط قبعة القش التي تلقاها من بيارو فوق رأسه ودخل ساحة المعركة.
تمامًا كما كان هورنت يبتسم بمرارة دخل صوت لاويل في أذنيه.
” المنطقة داخل الغابة خطيرة ، لكنها على الأقل هادئة حول الساحل ، يستخدم أتباع إله القتال فنون قتالية ويركزون على الأقدام ، سوف يترددون في القتال على الشاطئ الرملي حيث تغرق أقدامهم ، هذا المكان آمن “.
كانت هناك كل أنواع الفخاخ التي لم يستطع الدوقات تجنبها.
كان فصل لاويل الأساسي استاذ تشي غونغ.
لكن هذا لم يشمل هورنت بالرغم من ذلك.
“همم …”
لقد تطورت حواسه ، وكان موهوبًا للغاية في قراءة الوحوش.
فقد قفز من الأرض واندفع نحو هورنت.
لذا لن يكون مخطئا إذا قال ان الساحل منطقة آمنة.
لقد كان يلعب ويأكل للتو ولم يكن في الوضع الصحيح.
“أولا ، دعونا لا ندخل الغابة ونستكشف الساحل ، نحن بحاجة إلى إيجاد المكان المناسب لبناء معسكرنا ، يجب أن يكون معسكر الإمبراطورية في مكان ما هنا ، أليس كذلك؟ دعونا نتفرق ونستكشف المنطقة ، سنلتقي هنا مرة أخرى في غضون ساعتين “.
لم يكن لديه نية للتقدم لأن لاويل أخبره أن يتحرك خلسة قدر الإمكان.
لقد كان جوًا متضاربًا.
“نعم.”
لقد ركزوا فقط على القيام بدوريات داخل الغابة ولم يخرجوا إلى الأطراف أو يقتربون من الساحل.
أومأ جريد.
كما هو متوقع من الملك الجريء ، بدا وكأنه عهد بهذه المسألة التافهة إلى لاويل.
كانت هناك مجموعة تثير ضجة.
بالتأكيد هذا أحد اللاعبين الأعلى مرتبة.
“هل يجب أن نقتلهم إذا التقينا بأناس من الإمبراطورية؟” سال كاتز.
كانوا مسؤولين عن 5000 جندي ، كانوا الجنود مثل عائلاتهم.
“أولا ، دعونا لا ندخل الغابة ونستكشف الساحل ، نحن بحاجة إلى إيجاد المكان المناسب لبناء معسكرنا ، يجب أن يكون معسكر الإمبراطورية في مكان ما هنا ، أليس كذلك؟ دعونا نتفرق ونستكشف المنطقة ، سنلتقي هنا مرة أخرى في غضون ساعتين “.
هز لاويل رأسه.
“حسنًا …”
هز لاويل رأسه.
” ارجوا ان تختبؤوا وتحاولو تجنب اقل قدر ممكن من الاحتكاك مع الإمبراطورية ، أعدادنا كثر ، وليس من الجيد أن تكتشفنا الإمبراطورية”.
كما خلق لاويل موجات قليلة لتفريق أسراب الأسماك بينما ضرب كريس الأخطبوط ووحوش البحر الأخرى بالقوة.
“حسنًا ، فهمت ، علينا أن نتحرك خلسة “.
‘أنا متأكد ، لا بد لي من مشاهدتهم والتعلم منهم’.
ومع ذلك-
أومأ كاتز بشكل محبط.
“ال-المراة الكلب!”
أضاءت عيون الجنود.
كان جريد و الخدم العشرة منتشرون في كل مكان.
“حسنًا ، فهمت ، علينا أن نتحرك خلسة “.
كما تفرق البعض بمفردهم والبعض الآخر في أزواج.
كان من غير المرجح أن تظهر الوحوش على الشاطئ.
لذا كان هدفهم هو البحث في المنطقة.
لذا كان هدفهم هو البحث في المنطقة.
كان من واجبهم وفخرهم أن يشعروا بأنهم نبلاء وأسياد للقيام بواجبهم.
كان من غير المجدي أن يتجولوا كمجموعة.
لكن هذا لم يشمل هورنت بالرغم من ذلك.
فقد قفز من الأرض واندفع نحو هورنت.
“هل ترغب بالذهاب معي؟”
اقترب لاويل من هورنت الوحيد.
كان الأشخاص الذين كان معهم رائعين للغاية.
تم جمع هاذين الشخصين معًا في المسابقة الوطنية الأولى ، لذلك كانا على دراية ببعضهما البعض.
هز هورنت رأسه. “لا تقلق علي ، اذهب لوحدك.”
“حسنا. سأراك مرة أخرى هنا في الوقت الموعود “.
‘هل وصلت تعزيزات الإمبراطورية بالفعل إلى أنقاض إله القتال؟ هذا أسرع بكثير مما كان متوقعا!’
“نعم …” بدأ هورنت المشي.
نقر مورس على لسانه وهو يراقب الجنود الذين شعروا بالذنب والقلق في نفس الوقت.
لماذا كان معهم عندما لم يكن مؤهلاً لهذا؟
لكن إلى أي مدى مشى؟
“لنذهب.”
كان هورنت يتحرك على طول الواجهة البحرية ويحدق بالأمواج الهادئة عندما توقف فجأة.
“أولا ، دعونا لا ندخل الغابة ونستكشف الساحل ، نحن بحاجة إلى إيجاد المكان المناسب لبناء معسكرنا ، يجب أن يكون معسكر الإمبراطورية في مكان ما هنا ، أليس كذلك؟ دعونا نتفرق ونستكشف المنطقة ، سنلتقي هنا مرة أخرى في غضون ساعتين “.
ومع ذلك ، حتى الوحوش العادية لم تكن سهلة؟
لقد رأى شيئا من بعيد.
“ل- لماذا تبعونا الى هنا؟”
كان هذا طبيعيًا لأنه كان من الصعب العثور على مياه الشرب على الساحل.
في المقام الأول قال لاويل إن الساحل آمن.
كانت هناك مجموعة تثير ضجة.
[ تخيل بدقة شكل الهالة في غضون ثانيتين ، إذا كان هناك خطأ بسيط في الصورة فستفشل المهارة.]
كانوا حوالي 10 لاعبين.
بناءً على شكلهم المسلح ، كانوا فيصل غير قتالي.
“…؟”
“إنهم ليسوا من الإمبراطورية ، إنهم مجموعة رحلة استكشافية صغيرة أبحروا بعد رؤية الرسالة االعالمية مثلنا “.
لم تكن هناك علامات على العداء ، لذلك اختبأ هورنت وراقب الموقف.
“حاضر!”
[ تخيل بدقة شكل الهالة في غضون ثانيتين ، إذا كان هناك خطأ بسيط في الصورة فستفشل المهارة.]
كانت امرأة تحمل ID مضحكة بإسم المراة الكلب وكانت تقود زملائها.
“جاكوار وأنا سنشتري الوقت أثناء هروبكم ، يجب أن تخبر القبطان أن نطاق نشاك التابعين يبدو أنه قد اتسع “.
“هناك أتباع لإله القتال.”
“ل- لماذا تبعونا الى هنا؟”
هذه المرة تحدث رجل عضلي يرتدي ملابس قديمة.
“سمعت أن الأتباع كانوا وحوش من النخبة ولكن هذه درجة عادية؟”
كان اسم ‘ أتباع الآله القتال الذين تعلموا خمس تقنيات سرية’ يطفو فوق رأس وحش قريب.
كان الاسم أبيضا.
مما يعني أنه كان وحشًا عاديًا.
في النهاية ، اتخذ قرارًا بعد معاناة كبيرة.
أعجبت المرأة الكلب ورفاقها بصدق.
“سمعت أن الأتباع كانوا وحوش من النخبة ولكن هذه درجة عادية؟”
فقد قفز من الأرض واندفع نحو هورنت.
هكذا أصيب هورنت في ذقنه وكاد يدخل في حالة ‘الذهول’ ، لكنه تمكن من استعادة عقله بسبب مقاومته العالية.
لكن بسماع هذا كان هورنت قد اكتسب المزيد من المعلومات.
كان كاتز قد هزم وحش بحري بسلاح ذي تصنيف عادي بينما كان ريجاس يصدر أصواتًا مجنونة للحفاظ على معنوياته القتالية.
لقد علم انه كانت هناك وحوش قوية تشبه البشر تسمى أتباع آله القتال في معبد غالغونوس.
كان من الواضح أنه لن يصدقه أحد إذا أخبرهم بكل ما شاهده خلال الرحلة.
كان على اثنين من الخدم العشرة العمل معًا لإسقاطهم.
لقد كانوا مخيفين حقا.
“بالمناسبة ، هذا وحش عادي. سيكون مختلفًا عن التابعين الذين تحدث عنهم بون وريجاس “.
في المقام الأول قال لاويل إن الساحل آمن.
“حسنًا ، فهمت ، علينا أن نتحرك خلسة “.
كان الأشخاص الذين كان معهم رائعين للغاية.
هذا يعني أن هذا التابع بخمس تقنيات سرية لم يكن خصمًا خطيرًا.
“حسنًا …”
بناءً على شكلهم المسلح ، كانوا فيصل غير قتالي.
كان هورنت صامتًا في الوقت الحالي.
” نحن ذاهبون ، احموا السيد سكنك والثكنات جيدًا بينما نحن غائبون “.
لم يكن لديه نية للتقدم لأن لاويل أخبره أن يتحرك خلسة قدر الإمكان.
برؤية هذا ابتلعت مجموعة المرأة الكلب لعابهم.
لم يكن من اختصاصه معرفة اذا كانت هذه المجموعة في خطر أم لا.
“كياك!”
“ال-المراة الكلب!”
لم يعرف هيرنت عدد المرات التي نقر فيها على لسانه وهو يشاعد ريجاس وهو يتجنب هجمات زملائه في الفريق أثناء قيامه بإلحاق الضرر بوحش البحر.
“أيها الحمقى ، لقد قلت لكم أن تهربوا!”
كانت امرأة تحمل ID مضحكة بإسم المراة الكلب وكانت تقود زملائها.
لكن كان من الرائع رؤية أشخاص يحملون دروعًا خشبية ويضحون بأنفسهم لإنقاذ زملائهم.
كان الحد القاتل للصحة المنخفضة هو هدف هورنت ، أحد المعجزات الخمس ، مرشح قديس السيف وسيد السيف.
كانوا في حالة حرجة بسبب ركلة واحدة.
لقد كان يلعب ويأكل للتو ولم يكن في الوضع الصحيح.
ببساطة كان هؤلاء الناس ضعفاء للغاية.
“… هل من الجيد أن أساعد قليلاً؟”
لقد ظهرت شخصية غامضة ترتدي قبعة من القش ولم تظهر أي توتر.
كان هورنت ضعيفًا أيضًا ، لذلك فهم الآن مشاعر الضعفاء.
لقد شعر بعدم الارتياح اذا نظر بعيدا بعيداً عندما يكون هناك ضعفاء مثله يتألمون.
لقد حقق نموًا غير مسبوق من خلال اجتماعه مع بيارو ومع ذلك كان لا يزال هكذا.
في النهاية ، اتخذ قرارًا بعد معاناة كبيرة.
“لا يهم ما دام لا يعرفون من أنا.”
‘هل من المفترض أن أتعلم من مشاهدتهم؟’
بعد ضغط قبعة القش التي تلقاها من بيارو فوق رأسه ودخل ساحة المعركة.
“مهلا!!!.”
ربما كان الشاطئ الرملي هو الذي يجعل التابعين أضعف قليلاً من أولئك الموجودين في الغابة
“…؟”
“…؟”
بسماع هذا قام كل من تابع أله القتال والمراة الكلب بإدارة رؤوسهم.
إنهم اللاعبين العالميين في الجيل الجديد ، بالتأكيد سيتعلم من خلال مشاهدتهم.
إنهم اللاعبين العالميين في الجيل الجديد ، بالتأكيد سيتعلم من خلال مشاهدتهم.
لقد ظهرت شخصية غامضة ترتدي قبعة من القش ولم تظهر أي توتر.
حتى أن جريد جعل قطه اللطيف وجنود الهياكل العظمية يقاتلون وحوش البحر ، قائلا إنه يجب عليهم رفع مستواهم.
اساسا كان هذا كافيا لجذب انتباه الجميع.
“من- من أنت؟”
أومأ جريد.
‘هل وصلت تعزيزات الإمبراطورية بالفعل إلى أنقاض إله القتال؟ هذا أسرع بكثير مما كان متوقعا!’
كان من المستحيل التأكد ايضا لأن الاتصال غير مسموح به.
كانت المرأة الكلب يقظة وسألت عن هوية هذا الرجل.
“هل وصلنا إلى النقطة التي تشعرزن فيها بالقلق علينا؟ لقد أوضحت عدة مرات أن الأتباع ليسوا بهذه القوة ، لكنكم لم تظهروا مثل هذا الرد ‘.
الان فهم يظنون أنه لا يزال بإمكان الدوقات تحمل تكلفة التحرك.
“مزارع”
أجاب هورنت ببساطة قبل أن يسحب السيف من خصره.
‘هل من المفترض أن أتعلم من مشاهدتهم؟’
برؤيته استجاب تابع إله القتال على الفور.
“هل وصلنا إلى النقطة التي تشعرزن فيها بالقلق علينا؟ لقد أوضحت عدة مرات أن الأتباع ليسوا بهذه القوة ، لكنكم لم تظهروا مثل هذا الرد ‘.
لكن تمكن هورنت بالكاد من رفع درعه وذهل.
فقد قفز من الأرض واندفع نحو هورنت.
لكنه كان أضعف حرفيا.
“بالمناسبة ، هذا وحش عادي. سيكون مختلفًا عن التابعين الذين تحدث عنهم بون وريجاس “.
لكن تمكن هورنت بالكاد من رفع درعه وذهل.
لقد احمرت عيون الجنود.
‘أليس هذا أقوى مما كنت أعتقد؟’
هذا يعني أن هذا التابع بخمس تقنيات سرية لم يكن خصمًا خطيرًا.
بعد هذا الهجوم كان يمكنه فقط أن يتنهد.
الآن هو نفسه في أزمة مثل الضعفاء العاديين.
كانت مدة طويلة جدًا ضد أحد أتباع إله القتال.
بناءً على شكلهم المسلح ، كانوا فيصل غير قتالي.
‘سمعت أن المستوى هنا سيكون مرتفعًا.’
“…؟”
ومع ذلك ، حتى الوحوش العادية لم تكن سهلة؟
‘أشعر ان كبريائي جرح!’.
ومع ذلك ، كان نطاق تحركهم ضيقًا جدًا.
هكذا أصيب هورنت في ذقنه وكاد يدخل في حالة ‘الذهول’ ، لكنه تمكن من استعادة عقله بسبب مقاومته العالية.
هكذا قصفت الركلات واللكمات هورنت.
“همم …”
لقد كانت قوته مدمرة لدرجة ان امتصاص الضرر لدرع الهالة لن يقدر على التعامل معها.
كانت امرأة تحمل ID مضحكة بإسم المراة الكلب وكانت تقود زملائها.
لذلك سحب هورنت الهالة حول جسده لتضخيم سرعة حركته ، وغادر نطاق الهجوم على الفور.
نقر مورس على لسانه وهو يراقب الجنود الذين شعروا بالذنب والقلق في نفس الوقت.
بعد كل شيء ، كان لديهم عيون وعقول.
“…رائع!.”
“كياك!”
أعجبت المرأة الكلب ورفاقها بصدق.
‘أشعر ان لدي فراشات في معدتي.’
كافح التابع مع الألم.
ربما كان الشاطئ الرملي هو الذي يجعل التابعين أضعف قليلاً من أولئك الموجودين في الغابة
“بالمناسبة ، هذا وحش عادي. سيكون مختلفًا عن التابعين الذين تحدث عنهم بون وريجاس “.
لكنه كان أضعف حرفيا.
لكن بسماع هذا كان هورنت قد اكتسب المزيد من المعلومات.
اساسا كان من الرائع أن يحافظ على تركيزه حتى النهاية.
كان أتباع إله القتال من الوحوش.
كان الحد القاتل للصحة المنخفضة هو هدف هورنت ، أحد المعجزات الخمس ، مرشح قديس السيف وسيد السيف.
حتى الدوقات السبعة كانوا عاجزين أمام فنون قتاله.
كان هورنت ضعيفًا أيضًا ، لذلك فهم الآن مشاعر الضعفاء.
الآن ، ظهر رجل مجهول وكان يقاتل بشكل جيد ضد هذا التابع.
ومع ذلك ، شعر هورنت بالأسف.
كان من المثير للإعجاب بشكل خاص أن نرى الرجل يتحرك بسرعة مماثلة للدوقات.
لقد كانت سرعة هائلة ببساطة.
“لا يهم ما دام لا يعرفون من أنا.”
بالتأكيد هذا أحد اللاعبين الأعلى مرتبة.
نقر مورس على لسانه وهو يراقب الجنود الذين شعروا بالذنب والقلق في نفس الوقت.
“هل ترغب بالذهاب معي؟”
برؤية هذا ابتلعت مجموعة المرأة الكلب لعابهم.
فجأة قام تابع إله القتال ، الذي اشتعل به الغضب بالإستداة وركله في وجهه.
هكذا أصيب هورنت في ذقنه وكاد يدخل في حالة ‘الذهول’ ، لكنه تمكن من استعادة عقله بسبب مقاومته العالية.
“سمعت أن الأتباع كانوا وحوش من النخبة ولكن هذه درجة عادية؟”
ثم استخدم أسلوبه النهائي.
لقظ تم تدريب الفرسان من قبل الدوقات وكانوا يدركون أن الدوقات متوترين.
[يتم استخدام صدمة الهالة .]
[ تخيل بدقة شكل الهالة في غضون ثانيتين ، إذا كان هناك خطأ بسيط في الصورة فستفشل المهارة.]
كان فصل لاويل الأساسي استاذ تشي غونغ.
توقيت ثانيتين.
كان كاتز قد هزم وحش بحري بسلاح ذي تصنيف عادي بينما كان ريجاس يصدر أصواتًا مجنونة للحفاظ على معنوياته القتالية.
كانت مدة طويلة جدًا ضد أحد أتباع إله القتال.
لان كوع التابع ضرب قلب هورنت.
مما جعله يسعل الدم.
لقد كان يلعب ويأكل للتو ولم يكن في الوضع الصحيح.
اساسا كان من الرائع أن يحافظ على تركيزه حتى النهاية.
كان هذا طبيعيًا لأنه كان من الصعب العثور على مياه الشرب على الساحل.
“أمطر!”.
ثم ذات يوم حدثت مشكلة
لماذا كان معهم عندما لم يكن مؤهلاً لهذا؟
هكذا انكشف مشهد خارق.
لانه بدأت أمطار الهالة بالتساقط على رأس التابع.
“حسنًا …”
كافح التابع مع الألم.
لكن كان هذا هو حد الوحش البشري.
كان الحد القاتل للصحة المنخفضة هو هدف هورنت ، أحد المعجزات الخمس ، مرشح قديس السيف وسيد السيف.
“…رائع!.”
[ لقد دخلت حطام إله القتال. ]
لقد بدأت مياه الشرب التي تم تحميلها على متن السفينة الحربية في النفاذ.
