Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1023

الفصل 1023

الفصل 1023

في هذه اللحظة تجمع الخدم العشرة في نقطة الالتقاء.

ايضا تمت استعادة بشرة شاحبة إلى حالتها الأصلية.

 

ايضا رغم هذا ، كانت كلماته لا تزال غير مفهومة.

“لماذا تأخر هكذا؟”

 

 

 

“هل حدث شئ؟”

 

 

 

“لا يمكنني الاتصال به.”

 

 

 

لقد مرت 15 دقيقة على وقت الاجتماع الموعود لكن جريد لم يعد بعد.

 

 

 

بالطبع ، كان جريد أقوى بكثير منهم.

في هذه الأثناء ، كان لاويل سعيدًا.

 

 

ستكون المصيبة بالنسبة لهم مشكلة صغيرة لجريد.

 

 

 

مع ذلك ، كأصدقائه ، لم يمكنهم منع انفسهم من القلق.

لقد كان ذو تنصبف فريدًا فقط ، لكن أداءه تجاوز الدرع ذو التصنيف الأسطوري.

 

 

“قال انه سوف يكون على ما يرام ، وبحسب لاويل ، فإن الساحل البحري آمن ”

 

 

 

حاولت جيشوكا طمأنة زملائها ، لكنها كانت قلقة بشكل واضح.

 

 

“هذا النوع من الأشياء …” أومضت أعين سكنك عندما سمع الأخبار من المرأة الكلب.

كانت انقاض إله الحرب ما زالت مجهولة.

 

 

 

لم يعرف أحد ما هي الأخطار الكامنة.

فجأة تحدث مورس بملاحظة لاذعة ، “إلى أين ستهربون؟”

 

 

لهذا أصبح الجو أكثر قتامة بشكل متزايد.

لقد مرت 15 دقيقة على وقت الاجتماع الموعود لكن جريد لم يعد بعد.

 

“هيه؟ ، لا يوجد مستكشفون آخرون …”

“…!؟”

كان جسم فرس النهر ذي الرأسين ممتلئًا بإحكام بالعضلات ويبدو وكأنه جبل.

 

لقد لاحظ الخدم العشرة الموقف وسحبوا أسلحتهم بإنسجام.

“…!”

“هيه؟ ، لا يوجد مستكشفون آخرون …”

 

لم يستطع حنى سكنك اكتشاف ذلك لذلك شكك في أن كلمات جرينال حول “الفخاخ” و “المفتاح” تعني “الفخاخ” و “المفتاح” الذي كان يفكر فيه.

فجاة تحولت تعابير لاويل إلى الصدمة كما رفع هو وفاكر حاجبيه.

فجأة تحدث مورس بملاحظة لاذعة ، “إلى أين ستهربون؟”

 

 

لقد اكتشفوا وجود ثلاثة وحوش بحواسهم المتطورة.

 

 

كانت هناك فجوة هائلة في القوة بينهما.

لكن كانت هالاتهم ضاهرة دون أي إخفاء.

امر لاويل لكن فاكر  كان قد دخل بالفعل في الظل.

 

” لقد وصلت أولاً ولم أحصل على قطعة واحدى ، لكن من المدهش أنك قد أكملت المفتاح بالفعل  إنه لأمر مدهش حقًا. أرى أن لديك مهارات استكشاف رائعة “.

بدا أن الأمر متعمد بقصد التباهي والظهور للعالم دون خوف.

لقد كان عنصرًا خاصا ، وهو مفترس الشياطين ، الذي كسبته كقطعة مخفية من الجحيم.

 

 

لكن هذه الكائنات …

 

 

 

“هاه؟”

 

 

لقد ذكّرتهم القوة الكامنة في عينيه بليلة ما قبل العاصفة ، مما جعلهم يخافون.

اشتعلت عيون أعين وهي تشاهد صخرة ضخمة ووحشا.

لقد شكك الخدم العشرة في قوة سمعهم.

 

تمتم لاويل ، “الدوقات …”

لا ، لم يكونوا صخورة ووحش.

 

 

تم إلقاء يورا على الرمال.

بالنظر عن قرب كان كلاهما وحوشا.

كانت آثار أقدام فرس النهر ذو الرأسين ونمر.

 

بالطبع ، كان جريد أقوى بكثير منهم.

“استعدوا للمعركة! ”

“لا يمكنني الاتصال به.”

 

لقد كانت لهجته ساخرة يصعب تصديق أنها جاءت من دوق الإمبراطورية.

امر لاويل لكن فاكر  كان قد دخل بالفعل في الظل.

 

 

“كان لدي المفتاح منذ البداية”.

لقد لاحظ الخدم العشرة الموقف وسحبوا أسلحتهم بإنسجام.

 

 

 

بل ونشطت أيضًا يوفيمينا ، التي لم تقاتل مطلقًا طوال الرحلة البحرية للحفاظ على مهاراتها

 

سحر الجرم السماوي.

لكن في عقله ، لا داعي للقلق بشأن الأشياء التي لم تحدث بعد عندما ينبغي عليه التركيز على العثور على موقع القطع الرئيسية.

 

 

[ لقد اكتشفت شخصًا قويًا في هذا الجيل! ]

لكن لاويل والخدم العشرة قد شعروا بعدم الراحة فقط من خلال التواصل البصري مع جرينال.

 

 

[أنت مرتبك.]

 

 

“آه ، أشعر بالغثيان”.

[لا يمكنك التحرك ، تم تقليل كل الإحصائيات قليلاً.]

“…!؟” فقط بسماع هذا استجاب سكنك أخيرًا بشكل صحيح.

 

 

فجاة ظهرت نوافذ إخطار رهيبة.

فجاة سال سكنك بعناية ، “هل أنت قادر على تقديمهم لي؟”

 

 

كما بدأت تظهر آثار أقدام كبيرة على الشاطئ الرملي.

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان الأمر ميؤوسًا منه لدرجة أن لاويل و الدعم من أتباعه لم يجرؤوا على القتال.

 

 

كانت آثار أقدام فرس النهر ذو الرأسين ونمر.

لقد أوقف هجوم يورا مستخدما قفازاته وأدار معصمه للاستيلاء على شفرة يورا.

 

 

كان جسم فرس النهر ذي الرأسين ممتلئًا بإحكام بالعضلات ويبدو وكأنه جبل.

 

 

 

كما كانت أنياب النمر طويلة وحادة مثل السكاكين.

 

 

 

لقد بدوا وكأنهم يمكن أن يقتلوا شخصًا عن طريق دهسه فقط.

 

 

لم يكن سكنك قادرًا على العثور على القطع الرئيسية بنفسه ، لكن لم يكن غريباً أن يكمل جريد ذلك لو أن العديد من الأشخاص الأقوياء قد وحدوا قواهم.

“…”

 

 

بعد جيوشكا ، كانت يورا هي الغاضبة والتي قفزت بالفعل إلى الأمام.

برؤية هذا تجمد الخدم العشرة مثل التماثيل الحجرية.

 

 

لقد كانوا الجنود العظماء الحقيقيين.

لقد نظروا إلى الوحوش دون أن يتمكنوا حتى من تقبلهم.

 

 

“…!”

لكن امكنهم رؤية رجلين وامرأة على هذه الوحوش.

 

 

“ج-جريد!”

لقد كان على ظهر النمر رجل يعطي جو رجل متمرد وامرأة جميلة ذات تاج ذهبي ، بينما كان لفرس النهر ذو الرأسين رجل في منتصف العمر بعيون هادئة.

 

 

 

لكن تم وضع علامة على أسمائهم الخاصة مثل ملك الوحوش مورس و والتاج الذهبي باسارا و الملك الخالد جيرنال ، وكانت تلمع باللون الذهبي.

لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك يوم يحترم فيه بصدق شخصًا أصغر منه.

 

فجأة تذمر جريد.

تمتم لاويل ، “الدوقات …”

“…!؟”

 

“هذا النوع من الأشياء …” أومضت أعين سكنك عندما سمع الأخبار من المرأة الكلب.

لقد كانوا الجنود العظماء الحقيقيين.

 

 

“…؟”

لكن لاويل والخدم العشرة قد شعروا بعدم الراحة فقط من خلال التواصل البصري مع جرينال.

 

 

 

لقد ذكّرتهم القوة الكامنة في عينيه بليلة ما قبل العاصفة ، مما جعلهم يخافون.

 

 

كان جسم فرس النهر ذي الرأسين ممتلئًا بإحكام بالعضلات ويبدو وكأنه جبل.

لقد كانوا أعداء يجب عليهم هزيمتهم ذات يوم.

فجاة قفز جريد من فرس النهر ذي الرأسين.

 

 

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان الأمر ميؤوسًا منه لدرجة أن لاويل و الدعم من أتباعه لم يجرؤوا على القتال.

حتى سيد الهالة ، الذي كان معروفًا بتقاعده ، لم يكن قريبًا من جريد في الوقت الحالي.

 

 

“في اللحظة التي ينتهي فيها تأثير الحالة ، اصعدوا على متن السفينة واهربوا”

 

 

“لا يمكنني الاتصال به.”

الشخص الوحيد الذي لم يتأثر كانت يورا ، التي تقدمت للأمام.

لقد لاحظ الخدم العشرة الموقف وسحبوا أسلحتهم بإنسجام.

 

 

لقد كانت أيضًا أسطورية.

 

 

لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك يوم يحترم فيه بصدق شخصًا أصغر منه.

على الرغم من أنها كانت لا تزال ضعيفة مقارنة بالجيل السابق ، إلا أنها لم تتراجع أمام الاعداء الأقوياء.

لقد كان الركوب على فرس النهر هو الأسوأ لأنه شعر وكأنه كان على متن قطار أفعواني طوال الوقت.

 

فقط برؤية هذا بدأ سكنك أخيرًا في قبول كلمات الدوق السخيفة.

فجاة ظهر درع أبيض متشكل من قوة اليشم السحرية وتم لفه حول جسم يورا النحيف.

“…!”

 

 

لقد كان عنصرًا خاصا ، وهو مفترس الشياطين ، الذي كسبته كقطعة مخفية من الجحيم.

كانت يورا مستاءة لأنها ظنت أن جريد تعرض بالفعل للضرب من قبل الدوقات ، لكنها لم تنسى حماية زملائها.

 

 

كان للدرع اسم شرير يختلف عن مظهره الجميل.

 

 

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان الأمر ميؤوسًا منه لدرجة أن لاويل و الدعم من أتباعه لم يجرؤوا على القتال.

لقد كان ذو تنصبف فريدًا فقط ، لكن أداءه تجاوز الدرع ذو التصنيف الأسطوري.

 

 

 

تحولت الحربة الهندسية السحرية لأليكس ، إلى سيف.

 

 

“هم؟”

لقد كان موقف معركة مثالي.

 

 

لكن لاويل والخدم العشرة قد شعروا بعدم الراحة فقط من خلال التواصل البصري مع جرينال.

كانت يورا مستاءة لأنها ظنت أن جريد تعرض بالفعل للضرب من قبل الدوقات ، لكنها لم تنسى حماية زملائها.

 

 

 

لذا حاولت أن تهدأ وكانت مصممة على شراء الوقت لهم.

 

 

 

فجأة تحدث مورس بملاحظة لاذعة ، “إلى أين ستهربون؟”

حاولت جيشوكا طمأنة زملائها ، لكنها كانت قلقة بشكل واضح.

 

لقد كان ذو تنصبف فريدًا فقط ، لكن أداءه تجاوز الدرع ذو التصنيف الأسطوري.

لقد كانت لهجته ساخرة يصعب تصديق أنها جاءت من دوق الإمبراطورية.

لقد علم من مقبرة السيف أن عيون وآذان جريد من المحتمل أن تكون متناثرة في جميع أنحاء القارة.

 

 

ثم تحولت نظرة مورس إلى جرينال.

 

 

 

بشكل اكثر دقة ، كانت نحو شخص ما وراء جيرنال.

تم الحصول على المفتاح ايضا!.

 

كانت هناك أدلة لا يمكن حلها حتى مع المهارات الأثرية وفك الشفرات المتقدمة.

تابع الخدم العشرة نظرته ثم أصبحوا مندهشين.

 

 

وفي هذه اللحظة بدى جريد شاحبا.

كان ذلك لأن جريد كان جالسًا خلف جرينال.

 

 

“أعرف قوتكم ، لكن الغابة خطيرة للغاية. كنت قلقا من أن تمسك الفخاخ بكم “.

وفي هذه اللحظة بدى جريد شاحبا.

مع ذلك ، كأصدقائه ، لم يمكنهم منع انفسهم من القلق.

 

 

“اللعنة عليكم ايها الحثالة!”

على الرغم من وجود الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول الأنقاض ، إلا أن الأمور بدأت تتحسن تدريجياً.

 

 

رفعت جيوشكا عينيها ولعنت.

لقد كانت لهجته ساخرة يصعب تصديق أنها جاءت من دوق الإمبراطورية.

 

 

لقد أرادت أن تطلق قوسها ، لكنها كانت غير قادرة على رفع إصبعها.

 

 

 

كانت مقاومتها الإجمالية تقترب من 30٪ ، لكن معدل التعافي من الوضع غير الطبيعي كان أبطأ من المتوقع.

 

 

“هاه؟”

“لديكم الجراة لكي تأسروا رجلي ؟!”

“إ- انتظري لحظة! انتظري! اهدأي!”

 

 

لم يكن هناك وقت لكي تصرخ بإسم جريد او حول سبب كونه رجفها.

 

 

لا بل هو كان مصدوما.

بعد جيوشكا ، كانت يورا هي الغاضبة والتي قفزت بالفعل إلى الأمام.

 

 

لقد ذكّرتهم القوة الكامنة في عينيه بليلة ما قبل العاصفة ، مما جعلهم يخافون.

لقد قفزت وطعنت سيفها باتجاه جرينال على فرس النهر ذي الرأسين.

 

 

نعم ، كان جريد والدوقات معادين لبعضهم البعض.

لكن لم يكلف جرينال نفسه حتى عناء إخراج درع.

لكن لم تظهر أي إصابات عليه.

 

اقترب سكنك من الدوقات وحياهم ، “أنا سعيد لأنكم عدتم بأمان.”

لقد أوقف هجوم يورا مستخدما قفازاته وأدار معصمه للاستيلاء على شفرة يورا.

 

 

“هل حدث شئ؟”

“…!”

 

 

‘بالتأكيد … إنه بالتأكيد شخص حكيم ودقيق …!’

برؤية هذا عضت يورا شفتيها.

 

 

 

بحلول الوقت الذي شعرت فيه بالقبضة التي لا تستطيع مقاومتها ، كان جسدها قد طار بالفعل في الهواء.

 

 

 

تم إلقاء يورا على الرمال.

لكن تم وضع علامة على أسمائهم الخاصة مثل ملك الوحوش مورس و والتاج الذهبي باسارا و الملك الخالد جيرنال ، وكانت تلمع باللون الذهبي.

 

 

كانت هناك فجوة هائلة في القوة بينهما.

لم يكن هناك وقت لكي تصرخ بإسم جريد او حول سبب كونه رجفها.

 

 

بعد هذا بدأت عيون يورا بالاهتزاز ، لكنها تعافت بسرعة من ارتباكها ونهضت مرة أخرى.

“آه ، أشعر بالغثيان”.

 

وفي هذه اللحظة بدى جريد شاحبا.

ثم حدث في اللحظة التي كانت ستستخدم فيها قفزة الجحيم لإنقاذ جريد …

لا بل هو كان مصدوما.

 

 

“إ- انتظري لحظة! انتظري! اهدأي!”

 

 

لقد مرت 15 دقيقة على وقت الاجتماع الموعود لكن جريد لم يعد بعد.

فجاة قفز جريد من فرس النهر ذي الرأسين.

 

 

“ج-جريد!”

كان جسده غير مقيد على الرغم من كونه سجينا.

بعد هذا بدأت عيون يورا بالاهتزاز ، لكنها تعافت بسرعة من ارتباكها ونهضت مرة أخرى.

 

 

ايضا تمت استعادة بشرة شاحبة إلى حالتها الأصلية.

لم يكن الأمر مروعًا بل كان مثيرا.

 

بدا أن الأمر متعمد بقصد التباهي والظهور للعالم دون خوف.

لكن لم تظهر أي إصابات عليه.

فجاة اصبح سكنك غاضبا. “لقد استخدم حيلة لخداع الدوقات والاقتراب!”

 

فجاة ظهرت نوافذ إخطار رهيبة.

فجأة تذمر جريد.

 

 

كما كانت أنياب النمر طويلة وحادة مثل السكاكين.

“آه ، أشعر بالغثيان”.

 

 

لقد نظروا إلى الوحوش دون أن يتمكنوا حتى من تقبلهم.

لقد كان الركوب على فرس النهر هو الأسوأ لأنه شعر وكأنه كان على متن قطار أفعواني طوال الوقت.

 

 

وهكذا لقد شعر بعدم الارتياح ، ولكن بعد ذلك ظهر سيد الهالة.

كان يجب أن يسير بدلاً من الركوب على ظهر هذا الوحش …

 

 

 

هكذا حكم جريد على قدرة جرينال داخليًا أثناء تقديمه لزملائه.

“اللعنة عليكم ايها الحثالة!”

 

 

“كما تعلمون ، هغؤلاء هم دوقات الإمبراطورية ، سيكونون زملائنا أثناء استكشاف الأنقاض “.

كانت انقاض إله الحرب ما زالت مجهولة.

 

 

“ماذا؟”

 

 

***

“هاه؟”

 

 

امر لاويل لكن فاكر  كان قد دخل بالفعل في الظل.

لقد شكك الخدم العشرة في قوة سمعهم.

 

 

هكذا حكم جريد على قدرة جرينال داخليًا أثناء تقديمه لزملائه.

كانت هناك مفاجآت لا حصر لها خلال فترة وجودهم مع جريد ، لكن كان لهذا التأثير الأكبر.

 

 

بعد هذا بدأت عيون يورا بالاهتزاز ، لكنها تعافت بسرعة من ارتباكها ونهضت مرة أخرى.

في هذا الوقت القصير ، تمكن من التحالف مع الدوقات الذين كانوا أعدائه …؟

“…؟”

 

 

فجاة اتسعت عينا لاويل وتمتم ، “مغناطيس بشري …”

لقد بدوا وكأنهم يمكن أن يقتلوا شخصًا عن طريق دهسه فقط.

 

ولن يمر وقت طويل على ان يفعل هذا.

من بيارو ألى اسموفيل و اشخاص القارة الشرقية إلى مرسيدس والدوقات؟

 

 

 

كان جريد يلتقط الأشخاص أينما ذهب.

 

 

 

بالتفكير في هذا صفق لاويل بصمت.

 

 

فجاة سال سكنك بعناية ، “هل أنت قادر على تقديمهم لي؟”

***

“هاه؟”

 

 

“هذا النوع من الأشياء …” أومضت أعين سكنك عندما سمع الأخبار من المرأة الكلب.

 

 

فجاة ظهر درع أبيض متشكل من قوة اليشم السحرية وتم لفه حول جسم يورا النحيف.

لقد بدأ الأتباع بالظهور على الساحل ، ولم يعد الدوقات الذين ذهبوا للحصول على الماء.

كانت أفكار سكنك معقدة.

 

فجاة اتسعت عينا لاويل وتمتم ، “مغناطيس بشري …”

وهكذا لقد شعر بعدم الارتياح ، ولكن بعد ذلك ظهر سيد الهالة.

ولن يمر وقت طويل على ان يفعل هذا.

 

ومع ذلك ، فقد أصبحوا الآن معًا بشكل طبيعي.

لقد ساعد هورنت حتى فرقة المرأة الكلب.

لم يكن سكنك قادرًا على العثور على القطع الرئيسية بنفسه ، لكن لم يكن غريباً أن يكمل جريد ذلك لو أن العديد من الأشخاص الأقوياء قد وحدوا قواهم.

 

لقد كان موقف معركة مثالي.

‘إنه مليء بهراء العدالة ، لكن في أسوأ الأحوال ، يمكننا الاعتماد عليه’.

لكن كان هذا منعشًا.

 

تم إلقاء يورا على الرمال.

بدون القوة ، لا يمكنهم استكشاف أنقاض إله القتال أو عبور البحر الأحمر.

 

 

فجاة اصبح سكنك غاضبا. “لقد استخدم حيلة لخداع الدوقات والاقتراب!”

إذا حدث خطأ ما مع الدوقات ، فإن مجموعة سكنك ستكون محاصرة في الأنقاض ولا يمكنها سوى انتظار الموت.

كان جسم فرس النهر ذي الرأسين ممتلئًا بإحكام بالعضلات ويبدو وكأنه جبل.

 

“لقد عاد الدوقات!”

ومع ذلك ، كان هناك أمل إذا تمكنوا من الحصول على مساعدة من سيد الهالة.

 

 

 

لم يكن الأمر سيئًا ايضا النسبة إلى سيد الهالة الذي احتاج إلى مهارات الاستكشاف الخاصة بهم.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لا يبدو أن جريد يعرف ما هو المفتاح بالضبط.

‘ ومع ذلك ، هذا هو السيناريو الأسوأ.

ثم تحولت نظرة مورس إلى جرينال.

 

 

يجب أن أصدق أن الدوقات سيعودون بسلام’.

لكن امكنهم رؤية رجلين وامرأة على هذه الوحوش.

 

 

كانت أفكار سكنك معقدة.

لكن كانت المحادثة غريبة بعض الشيء!.

 

 

لكن في عقله ، لا داعي للقلق بشأن الأشياء التي لم تحدث بعد عندما ينبغي عليه التركيز على العثور على موقع القطع الرئيسية.

 

 

“هذا النوع من الأشياء …” أومضت أعين سكنك عندما سمع الأخبار من المرأة الكلب.

ولن يمر وقت طويل على ان يفعل هذا.

 

 

 

كانت هناك أدلة لا يمكن حلها حتى مع المهارات الأثرية وفك الشفرات المتقدمة.

لقد لاحظ الخدم العشرة الموقف وسحبوا أسلحتهم بإنسجام.

 

ستكون المصيبة بالنسبة لهم مشكلة صغيرة لجريد.

على الرغم من وجود الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول الأنقاض ، إلا أن الأمور بدأت تتحسن تدريجياً.

“كما تعلمون ، هغؤلاء هم دوقات الإمبراطورية ، سيكونون زملائنا أثناء استكشاف الأنقاض “.

 

 

بعد قراءة الكتب القديمة في مخزونه ، وجد سكنك في النهاية بعض الإجابات.

 

 

 

المهمة التي كان من المفترض أن تستغرق عقودًا تم انجازها في غضون أيام قليلة أثناء الاستغناء عن النوم.

 

 

 

قد يكون القول المأثور ‘ عمل مجد بما يكفي لإراقة الدماء’ مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنه كان يصف حالة سكنك.

 

 

كانت أفكار سكنك معقدة.

لقد كان يقترب من القطع الرئيسية ، لكن حدث ذلك بينما كان يركز على فك الرموز.

 

 

لكن امكنهم رؤية رجلين وامرأة على هذه الوحوش.

“لقد عاد الدوقات!”

 

 

نعم ، كان جريد والدوقات معادين لبعضهم البعض.

صرخت المراة الكلب  وكانت على وجهها ابتسامة زاهية.

لكن تم وضع علامة على أسمائهم الخاصة مثل ملك الوحوش مورس و والتاج الذهبي باسارا و الملك الخالد جيرنال ، وكانت تلمع باللون الذهبي.

 

“لقد عاد الدوقات!”

بسماع هذا قفز سكنك القلق داخليا من مقعده وخرج خارج الثكنات.

“لا يمكنني الاتصال به.”

 

 

فور فعل هذا سمعت صيحات الجنود من كل مكان.

لقد كانوا أعداء يجب عليهم هزيمتهم ذات يوم.

 

 

ايضا كان هناك كومة من مياه الشرب أمامهم.

 

 

 

اقترب سكنك من الدوقات وحياهم ، “أنا سعيد لأنكم عدتم بأمان.”

 

 

 

“لابد أنك كنت قلقا.”

لكن لم تظهر أي إصابات عليه.

 

بالطبع ، كان جريد أقوى بكثير منهم.

“أعرف قوتكم ، لكن الغابة خطيرة للغاية. كنت قلقا من أن تمسك الفخاخ بكم “.

 

 

على الرغم من أنها كانت لا تزال ضعيفة مقارنة بالجيل السابق ، إلا أنها لم تتراجع أمام الاعداء الأقوياء.

“تم بالفعل نزع الفخاخ.”

 

 

 

“…؟”

“…!؟” فقط بسماع هذا استجاب سكنك أخيرًا بشكل صحيح.

 

كانت هناك مفاجآت لا حصر لها خلال فترة وجودهم مع جريد ، لكن كان لهذا التأثير الأكبر.

بسماع هذا لم يستطع سكنك الرد على الكلمات المفاجئة.

 

 

 

هكذا قام بفحص أذنيه بشكل غريزي.

بعد قراءة الكتب القديمة في مخزونه ، وجد سكنك في النهاية بعض الإجابات.

 

“…!؟” فقط بسماع هذا استجاب سكنك أخيرًا بشكل صحيح.

لكن جرينال تابع الكلام ، “هذا الشخص المتميز قد حصل بالفعل على المفتاح”.

امر لاويل لكن فاكر  كان قد دخل بالفعل في الظل.

 

 

“…؟”

لكن في عقله ، لا داعي للقلق بشأن الأشياء التي لم تحدث بعد عندما ينبغي عليه التركيز على العثور على موقع القطع الرئيسية.

 

 

ايضا رغم هذا ، كانت كلماته لا تزال غير مفهومة.

كانت مقاومتها الإجمالية تقترب من 30٪ ، لكن معدل التعافي من الوضع غير الطبيعي كان أبطأ من المتوقع.

 

 

لم يستطع حنى سكنك اكتشاف ذلك لذلك شكك في أن كلمات جرينال حول “الفخاخ” و “المفتاح” تعني “الفخاخ” و “المفتاح” الذي كان يفكر فيه.

تم إلقاء يورا على الرمال.

 

على الرغم من وجود الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول الأنقاض ، إلا أن الأمور بدأت تتحسن تدريجياً.

 

كانت انقاض إله الحرب ما زالت مجهولة.

لم يكن يعرف كيف يتصرف عندما قدم غرينهال شخصًا له.

تم الحصول على المفتاح ايضا!.

 

 

”  إليك ملك مدجج بالعتاد”.

 

 

حتى سيد الهالة ، الذي كان معروفًا بتقاعده ، لم يكن قريبًا من جريد في الوقت الحالي.

“…!؟” فقط بسماع هذا استجاب سكنك أخيرًا بشكل صحيح.

تم حل الفخاخ!.

 

 

بعد حديث جرينال ، رأى رجلاً بشعر أسود ووجه مألوف.

لكن الان كانت مواهب جريد وفقًا للموقف لا يمكن فهمها.

 

 

“ش- شخص متميز؟”

 

 

 

“ج-جريد!”

 

 

لقد كان موقف معركة مثالي.

تم حل الفخاخ!.

كان جسده غير مقيد على الرغم من كونه سجينا.

 

 

تم الحصول على المفتاح ايضا!.

 

 

في هذه الأثناء ، كان لاويل سعيدًا.

فقط برؤية هذا بدأ سكنك أخيرًا في قبول كلمات الدوق السخيفة.

 

 

 

لذا امسك  على الفور بيد جريد وبدا سكنك في مدحه بصدق.

بحلول الوقت الذي شعرت فيه بالقبضة التي لا تستطيع مقاومتها ، كان جسدها قد طار بالفعل في الهواء.

 

 

” لقد وصلت أولاً ولم أحصل على قطعة واحدى ، لكن من المدهش أنك قد أكملت المفتاح بالفعل  إنه لأمر مدهش حقًا. أرى أن لديك مهارات استكشاف رائعة “.

 

 

“لديكم الجراة لكي تأسروا رجلي ؟!”

لقد علم من مقبرة السيف أن عيون وآذان جريد من المحتمل أن تكون متناثرة في جميع أنحاء القارة.

 

 

 

لكن الان كانت مواهب جريد وفقًا للموقف لا يمكن فهمها.

 

 

الشخص الوحيد الذي لم يتأثر كانت يورا ، التي تقدمت للأمام.

حتى سيد الهالة ، الذي كان معروفًا بتقاعده ، لم يكن قريبًا من جريد في الوقت الحالي.

لقد كان على ظهر النمر رجل يعطي جو رجل متمرد وامرأة جميلة ذات تاج ذهبي ، بينما كان لفرس النهر ذو الرأسين رجل في منتصف العمر بعيون هادئة.

 

 

“لم أكن أعتقد أن فريق هورنت سيكون نقابة مدجج بالعتاد … يجب أن يكون قد تم بالفعل تعيين العديد من المستكشفين بواسطة جريد.”

”  إليك ملك مدجج بالعتاد”.

 

 

لم يكن سكنك قادرًا على العثور على القطع الرئيسية بنفسه ، لكن لم يكن غريباً أن يكمل جريد ذلك لو أن العديد من الأشخاص الأقوياء قد وحدوا قواهم.

في هذا الوقت القصير ، تمكن من التحالف مع الدوقات الذين كانوا أعدائه …؟

 

 

في النهاية كان هناك العديد من الموهوبين في العالم.

كانت هناك فجوة هائلة في القوة بينهما.

 

” لقد وصلت أولاً ولم أحصل على قطعة واحدى ، لكن من المدهش أنك قد أكملت المفتاح بالفعل  إنه لأمر مدهش حقًا. أرى أن لديك مهارات استكشاف رائعة “.

‘أتساءل من هم’.

 

 

بالتفكير في هذا صفق لاويل بصمت.

فجاة سال سكنك بعناية ، “هل أنت قادر على تقديمهم لي؟”

من بيارو ألى اسموفيل و اشخاص القارة الشرقية إلى مرسيدس والدوقات؟

 

حتى سيد الهالة ، الذي كان معروفًا بتقاعده ، لم يكن قريبًا من جريد في الوقت الحالي.

“هم؟”

 

 

تحولت الحربة الهندسية السحرية لأليكس ، إلى سيف.

“المستكشفون الآخرون الذين جمعوا القطع الرئيسية.”

 

 

“آه ، أشعر بالغثيان”.

“هيه؟ ، لا يوجد مستكشفون آخرون …”

لقد أرادت أن تطلق قوسها ، لكنها كانت غير قادرة على رفع إصبعها.

 

إذا كان يعلم ، فلن يعطي الإجابة المستحيلة ويقول انه كان لديه منذ البداية.

“إذن كيف حصلت على المفتاح؟”

 

 

 

“كان لدي المفتاح منذ البداية”.

 

 

 

“…؟”

[أنت مرتبك.]

 

“لماذا تأخر هكذا؟”

لكن كانت المحادثة غريبة بعض الشيء!.

 

 

كانت انقاض إله الحرب ما زالت مجهولة.

وهذا ما  جعل سكنك مرتبكًا!.

 

 

فجاة ظهر درع أبيض متشكل من قوة اليشم السحرية وتم لفه حول جسم يورا النحيف.

لا بل هو كان مصدوما.

***

 

 

اساسا بالتفكير في الأمر ، أليست مملكة مدجج بالعتاد والإمبراطورية في حالة حرب؟.

كانت انقاض إله الحرب ما زالت مجهولة.

 

 

نعم ، كان جريد والدوقات معادين لبعضهم البعض.

لهذا أصبح الجو أكثر قتامة بشكل متزايد.

 

لقد كانت أيضًا أسطورية.

ومع ذلك ، فقد أصبحوا الآن معًا بشكل طبيعي.

بسماع هذا قفز سكنك القلق داخليا من مقعده وخرج خارج الثكنات.

 

“إذن كيف حصلت على المفتاح؟”

بالإضافة إلى ذلك ، لا يبدو أن جريد يعرف ما هو المفتاح بالضبط.

 

 

وفي هذه اللحظة بدى جريد شاحبا.

إذا كان يعلم ، فلن يعطي الإجابة المستحيلة ويقول انه كان لديه منذ البداية.

كان جسم فرس النهر ذي الرأسين ممتلئًا بإحكام بالعضلات ويبدو وكأنه جبل.

 

تم إلقاء يورا على الرمال.

فجاة اصبح سكنك غاضبا. “لقد استخدم حيلة لخداع الدوقات والاقتراب!”

كانت يورا مستاءة لأنها ظنت أن جريد تعرض بالفعل للضرب من قبل الدوقات ، لكنها لم تنسى حماية زملائها.

 

فجاة تحولت تعابير لاويل إلى الصدمة كما رفع هو وفاكر حاجبيه.

لكن ماذا كان يستخدم لخداع الدوقات هكذة ؟.

 

 

 

لابد أنه كانت هناك معركة لم يتخيلها.

لقد علم من مقبرة السيف أن عيون وآذان جريد من المحتمل أن تكون متناثرة في جميع أنحاء القارة.

 

 

‘بالتأكيد … إنه بالتأكيد شخص حكيم ودقيق …!’

“لا يمكنني الاتصال به.”

 

“تم بالفعل نزع الفخاخ.”

بالتفكير في هذا لمعت عيون سكنك الزاهية مثل الفوانيس بينما كان يشاهد جريد.

لذا امسك  على الفور بيد جريد وبدا سكنك في مدحه بصدق.

 

تمتم لاويل ، “الدوقات …”

لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك يوم يحترم فيه بصدق شخصًا أصغر منه.

 

 

 

لكن كان هذا منعشًا.

“…!”

 

لقد كانوا الجنود العظماء الحقيقيين.

لم يكن الأمر مروعًا بل كان مثيرا.

 

 

 

في هذا اليوم…

 

 

 

“جريد ، ما هي هوايتك؟ ما الذي تستمتع به عمومًا عندما لا تلعب اللعبة؟ منى عيد ميلادك؟ فصيلة دمك؟ علاقاتك العائلية؟ ”

 

 

 

هكذا قام سكنك الفضولي للغاية بقصف جريد بالأسئلة.

بعد جيوشكا ، كانت يورا هي الغاضبة والتي قفزت بالفعل إلى الأمام.

 

كان جسم فرس النهر ذي الرأسين ممتلئًا بإحكام بالعضلات ويبدو وكأنه جبل.

شعر سكنك بإعجاب كبير تجاه الشخص الذي يدعى جريد.

لقد كان على ظهر النمر رجل يعطي جو رجل متمرد وامرأة جميلة ذات تاج ذهبي ، بينما كان لفرس النهر ذو الرأسين رجل في منتصف العمر بعيون هادئة.

 

 

‘هذا الرجل مجنون بالتواصل الاجتماعي.’ ، بسماع أسئلة سكنك شعر جريد بالحيرة.

 

 

 

في هذه الأثناء ، كان لاويل سعيدًا.

“جريد ، ما هي هوايتك؟ ما الذي تستمتع به عمومًا عندما لا تلعب اللعبة؟ منى عيد ميلادك؟ فصيلة دمك؟ علاقاتك العائلية؟ ”

 

[ لقد اكتشفت شخصًا قويًا في هذا الجيل! ]

‘مغناطيس بشري حقا! أحسنت!!’

كان للدرع اسم شرير يختلف عن مظهره الجميل.

 

كان جسم فرس النهر ذي الرأسين ممتلئًا بإحكام بالعضلات ويبدو وكأنه جبل.

 

 

لقد نظروا إلى الوحوش دون أن يتمكنوا حتى من تقبلهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط