الفصل 1025
لقد صُعق 300 فارس.
لكن من جانب أخر شعر سكنك بذلك.
لقد اندهشوا حقًا من تمكن جريد من قتل التابع في غضون ثواني
‘من الطبيعي أنه سيواجه صعوبة في البداية.’
فحص لاويل تضاريس الوادي وأومأ برأسه.
“هذا السبب الذي جعل اللورد جرينال يحترمه”.
وقد ارتفعت القوة القتالية لجريد ، التي أسقطت مثل هذا الوحش بمهارة وبعض الهجمات الأساسية بشكل ملحوظ مقارنة ببضعة أشهر سابقة.
كان الفرسان يعتقدون أن موقف جرينال كان مبالغًا فيه.
“هاها ، يمكنني العبور إلى القارة الشرقية في أي وقت؟ هذا اقتراح لا يقاوم “، ضحك سكنك.
قد يحتاجون إلى مفتاحه ، لكن جريد كان ملك الاعداء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحارب فيها جريد أحد الأتباع الذي يمتلك تقنية الاستنساخ ، لكنه تمكن بسهولة من القضاء على التابع.
لقد كان متمردا قتل الدوق ريجال.
ومع ذلك ، أعرب جيرنال عن إعجابه الشديد بـ جريد.
وقت تهدئة المهارة ، ساعة واحدة. ]
لماذا فعل هذا؟ في النهاية ، كان هناك سبب لهذا.
وقال ” يبدو الأتباع أقوى مما كنت أعتقد ، الجميع ، كونوا حذرين. ”
كان جريد ملك مدجج بالعتاد أفضل مما كانت تنقله الشائعات.
ربما كان الدوق جيرنال يقاتل العديد من الاتباع ، لكن جريد قتل أحدهم في غضون ثواني.
ربما كان الدوق جيرنال يقاتل العديد من الاتباع ، لكن جريد قتل أحدهم في غضون ثواني.
لقد كان أسرع من الدوقات!
شعر الفرسان بالخوف من جريد ولم يتمكنوا من تصديق وجود مثل هذا الرجل القوي خارج الإمبراطورية.
لقد اندهشوا حقًا من تمكن جريد من قتل التابع في غضون ثواني
لقد كانوا قلقين بالفعل من أنه سيكون الظهور الثاني للملك الذي لا يهزم.
لكن لقد فوجئ الخدم العشرة ايضا.
لقد أدركوا حجم الاختلاف بينهم وشعروا بفجوة أكبر بكثير من تلك التي كانوا يشعرون بها مع السماء فوق السماء كراغول
“. ؟”
قد يعاني الوحش الطبيعي الذي يشبه الإنسان من ضعف “صحة أقل” ، لكن التابع كان لا يزال في المستوى 400.
الآن ، كان يشعر بالقلق من أنه لن يكون قادرًا على الوصول إلى أصابع قدم جريد في حياته.
وقد ارتفعت القوة القتالية لجريد ، التي أسقطت مثل هذا الوحش بمهارة وبعض الهجمات الأساسية بشكل ملحوظ مقارنة ببضعة أشهر سابقة.
لذا نظروا حولهم بعزم ، الان كانت لديهم اعين تشبه الحيوانات المفترسة.
لقد احترم الخدم العشرة التطور المستمر لقوة جريد.
لقد اندهشوا حقًا من تمكن جريد من قتل التابع في غضون ثواني
لكن كان التأثير على هورنت كبيرا بشكل خاص.
كان ذلك بسبب خاصية “تبادل الإحصائيات مؤقتًا مع الجسم الرئيسي”
‘لقد استخدمت كل مهاراتي فقط لقتل واحد.’
كان من الصعب القضاء عليهم في ثوان معدودة.
لم يشارك هورنت في الاجتماع.
وقد ارتفعت القوة القتالية لجريد ، التي أسقطت مثل هذا الوحش بمهارة وبعض الهجمات الأساسية بشكل ملحوظ مقارنة ببضعة أشهر سابقة.
على عكس الخدم العشرة ، لم يكن نبيلًا وكان من غير المريح إلى حد ما المشاركة في الاجتماع مع الدوقات.
بالطبع ، نظرًا لأنه كان تبادلًا ، أصبحت قوة الاستنساخ أقوى بينما يضعف الجسم الرئيسي.
وهكذا ، فقد قضى وقتًا في البحث حول الساحل.
لقد قال بيارو ، الذي كان قد زرع في مدينة تحت الماء من عشيرة الماء ، إنه صنع محصولًا نما في الرمال وأكل مياه البحر.
قام جريد بتوجيه ثماني هجمات أساسية أخرى للتابع الذي صُدم من تعرضه لأضرار جسيمة ثم تحول أتباع إله القتال إلى رماد.
كان من المستحيل العثور على الجثة الرئيسية وقتلها في غضون ذلك.
بعد التحقق الكافي ، أعطى بيارو بعض البذور إلى هورنت.
لذ ما مدى متعة الزراعة في مثل هذه المنطقة الساحلية الجميلة. ؟
نظر هورنت حول الساحل بنظرة عاطفية.
لماذا فعل هذا؟ في النهاية ، كان هناك سبب لهذا.
ومع ذلك ، كان الشعور بالعاطفة شيء مضيعا للوقت.
كان ينبغي أن يكون قد استغل هذا الوقت للتدريب.
كان أتباع إله القتال من الباحثين عن الحقيقة.
“….؟!”
الآن ، كان يشعر بالقلق من أنه لن يكون قادرًا على الوصول إلى أصابع قدم جريد في حياته.
‘لقد استخدمت كل مهاراتي فقط لقتل واحد.’
” كان سكنك على وشك طلب تأكيد هذا ، لكنه أغلق فمه.
“…. ”
كان أتباع إله القتال أقوى الأعداء الذين هددوا الدوقات.
من ناحية أخرى ، لم يظهر الدوقات أي رد فعل.
هذه المرة كان جريد قادرًا على اكتساب قدر كبير من الخبرة على عكس ما حدث عندما قتل أول استنساخ.
لم يشعروا بالإعجاب على الإطلاق على الرغم من رؤية جريد يهتم بسهولة بالتابع.
لقد استغرق الأمر منهم 14 ساعة لاختراق الغابة.
كان جريد أيضًا يشعر ببعض الريبة.
تكلفة المانا للمهارة: 5000
كان التابع الأول الذي تم قتله من قبل جريد مجرد استنساخ لهذا الشيء.
‘أليست الخبرة قليلة جدًا؟’
كان مقدار الخبرة المعطاة هو نفس مقدار الخبرة المتلقاة من قتل وحش مستوى 300.
هكذا نشأ الإعجاب الصادق منهم على مرأى من مهارات جريد.
هذا التابع أعطى هذا القدر من الخبرة وغادر.
قام جريد بتوجيه ثماني هجمات أساسية أخرى للتابع الذي صُدم من تعرضه لأضرار جسيمة ثم تحول أتباع إله القتال إلى رماد.
لقد كان شيئًا غريبًا.
لقد احترم الخدم العشرة التطور المستمر لقوة جريد.
“!….!”
فجاة صرخت باسارا ” عين الشر. !”
[يوجه ضربة قاتلة لهدف ليس في مستوى الملائكة.
عندما رفع جريد رأسه قام برفع سيفه بسرعة.
‘لم ينجح في قتل ريجال لأنه كان محظوظا’
ضرب جريد التابع ، الذي لم يتبق منه سوى الجسد الرئيسي.
لقد كانت هناك طارت قبضة واصطدمت بالسيفه.
بالطبع ، نظرًا لأنه كان تبادلًا ، أصبحت قوة الاستنساخ أقوى بينما يضعف الجسم الرئيسي.
خلق هذا انفجار شديدا مما جعل أقدام جريد تتركان الأرض.
فجاة اقترب لاويل ، الذي أقام المخيم مع زملائهو سكنك وسأل ، “لم يكن هناك شيء غير عادي في الطريق؟”
كان من الواضح أن القوة الموجودة في القبضة كانت متفوقة على قوة جريد.
“. ؟”
كانت الغابة مجرد بوابة أولى للآثار.
تم دفع جريد وسيفه ضد اللكمة لكنه تمكن من منعها.
هكذا أنزل تابع إله القتال ، الذي كان يهاجم جريد مرفقه.
لذا من أجل تحقيق العدم المطلق ، فصلوا أنفسهم عن عواطفهم حتى قبل الموت.
فجاة أنحنى كوع التابع نحو ركبتي جريد.
بفضل هذا ، لم تستطع ساق جريد الصعود وأصبحت ركلته عديمة الفائدة.
على عكس الخدم العشرة ، لم يكن نبيلًا وكان من غير المريح إلى حد ما المشاركة في الاجتماع مع الدوقات.
“أنت ؟”
عندما رأى جريد وجه التابع اصيب بالذهول.
كان ارتباكهم مشهدًا غير مألوف ومدهش للدوقات.
كانت ملامح وجه هذا التابع تتشابع تمامًا مع التابع الذي قضى عليه للتو.
كان التابع الأول الذي تم قتله من قبل جريد مجرد استنساخ لهذا الشيء.
في اللحظة التي شعر فيها جريد ببعض الشك ، انقسم التابع إلى اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة اتباع.
مباشرة ظهرت الصرخات من مورس ، الذي كان يتثائب بشكل متكرر بسبب الملل.
لقد كانوا مستنسخين.
كان التابع الأول الذي تم قتله من قبل جريد مجرد استنساخ لهذا الشيء.
كانت مهارة لم يتم تطبيقها على كل الخصوم ، لكنها كانت مثل رأس نووي ضد وحش عادي.
“عندما يظهرون لأول مرة ، فإن الأتباع الذين أتقنوا الاستنساخ سوف يرمون نسخهم كطعم لإلهاء الخصم” ، غمغم جرينال.
لقد كانت امتياز فقط ممنوح للأعين الشريرة.
كان أتباع إله القتال أقوى الأعداء الذين هددوا الدوقات.
قد يحتاجون إلى مفتاحه ، لكن جريد كان ملك الاعداء.
لم تكن هناك حاجة لذكر أولئك الذين تعلموا العشرات من التقنيات السرية ، ولكن حتى الأتابع الذين تعلموا خمس تقنيات سرية لم يكونوا خصومًا بسطاء.
كان اسم الشخصية التي شاهدوها من خلال الشلال هو ” تابع إله القتال الذي تعلم 10 تقنيات سرية”.
كان من الصعب القضاء عليهم في ثوان معدودة.
فجاة صرخت باسارا ” عين الشر. !”
كان هذا مستحيلًا على الدوقات ما لم يستخدموا تقنياتهم النهائية.
ظل جرينال متيقظ وهو يراقب بصمت كيف سيتعامل جريد مع هذا.
لقد أصبح جريد الملك البطل من خلال إنجازات معينة لذا كان لدى جرينال فضول نقي حول ما إذا كان جريد يرغب في أن يسمى البطل بين الأبطال.
وقال ” يبدو الأتباع أقوى مما كنت أعتقد ، الجميع ، كونوا حذرين. ”
“يبدو أن الوقت قد حان للاستقرار ، لقد استكشفت القارة الغربية كلها تقريبًا وعبرت البحر الأحمر “.
‘من الطبيعي أنه سيواجه صعوبة في البداية.’
كانت تقنية الاستنساخ التي استخدمها الأتباع مختلفة عن الاستنساخ التقليدي.
تحركت عيون جرينال بشكل طفيف فجاة.
في اللحظة التي شعر فيها جريد ببعض الشك ، انقسم التابع إلى اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة اتباع.
أعاد الاستنساخ الأصلي إنتاج 30٪ من قدرات المستخدم ، مما يُظهر قوة أضعف
‘هذا لا يمكن أن يستمر. ‘
في غضون ذلك ، تباهى الأتباع المستنسَجون بقوة تدميرية قوية.
كان ذلك بسبب خاصية “تبادل الإحصائيات مؤقتًا مع الجسم الرئيسي”
لهذا أومأ لاويل برأسه.
بالطبع ، نظرًا لأنه كان تبادلًا ، أصبحت قوة الاستنساخ أقوى بينما يضعف الجسم الرئيسي.
[تم تشغيل عين الإخصاء ، يتم استهلاك مانا باستمرار. ]
لقد عرّضهم هذا الضعف للخطر الشديد ، وكان الحل هو ايجاد الضعف.
وهكذا ، فقد قضى وقتًا في البحث حول الساحل.
ومع ذلك ، لم يكن هناك فرق بين ظهور النسخ المستنسخة والجسم الرئيسي.
لم تكن هناك حاجة لذكر أولئك الذين تعلموا العشرات من التقنيات السرية ، ولكن حتى الأتابع الذين تعلموا خمس تقنيات سرية لم يكونوا خصومًا بسطاء.
لقد أصبح جريد الملك البطل من خلال إنجازات معينة لذا كان لدى جرينال فضول نقي حول ما إذا كان جريد يرغب في أن يسمى البطل بين الأبطال.
كان من المستحيل العثور على الجثة الرئيسية وقتلها في غضون ذلك.
هذا التابع أعطى هذا القدر من الخبرة وغادر.
أغلق جريد عينه اليسرى واقترب من رفاقه.
لقد تسائل جرينال كيف سيخرج جريد المحاط بخمسة أتباع من هذه المشكلة.
في الحقيقة ، في المرة الأولى التي قاتلوا فيها أحد أتباعهم بتقنية الاستنساخ ، استغرق جرينال أربع دقائق بينما استغرق مورس خمس دقائق.
“يمكننا إنشاء مخطوطات سحرية تتيح التنقل عبر القارات. ”
كانت الغابة مجرد بوابة أولى للآثار.
“أم؟”
***
تحركت عيون جرينال بشكل طفيف فجاة.
كان هذا هو الوصي!.
‘سنكون عبئا إذا استمرت الفجوة في الاتساع.’
لقد كان ذلك بسبب الشرارات الزرقاء التي ظهرت حول العين اليسرى لجريد المخبأة بواسطة رقعة العين.
هذه المرة كان جريد قادرًا على اكتساب قدر كبير من الخبرة على عكس ما حدث عندما قتل أول استنساخ.
“….؟!”
كان التابع الأول الذي تم قتله من قبل جريد مجرد استنساخ لهذا الشيء.
في نفس الوقت ، انفجرت واختفت جميع النسخ المستنسخة المحيطة بجريد.
“نعم ، لسوء الحظ ، لم نعثر على أدلة أو كنوز ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجداريات التي تصف كيفية إطلاق مصائد الغابة “.
“مـ~ماذا؟ ما هذه القدرة؟ ”
“….؟!”
مباشرة ظهرت الصرخات من مورس ، الذي كان يتثائب بشكل متكرر بسبب الملل.
لقد اعتبر جريد ضعيفًا ولم يبد اهتمامًا يذكر بمعركته
لم يشعروا بالإعجاب على الإطلاق على الرغم من رؤية جريد يهتم بسهولة بالتابع.
لقد كان شيئًا غريبًا.
بل حتى التابع الذي فقد استنساخاته كان متحيرا أيضًا.
كان أتباع إله القتال من الباحثين عن الحقيقة.
لذا من أجل تحقيق العدم المطلق ، فصلوا أنفسهم عن عواطفهم حتى قبل الموت.
لكن لقد فوجئ الخدم العشرة ايضا.
ومع ذلك ، كان الشعور بالعاطفة شيء مضيعا للوقت.
كان ارتباكهم مشهدًا غير مألوف ومدهش للدوقات.
فجاة صرخت باسارا ” عين الشر. !”
كانت مهارة لم يتم تطبيقها على كل الخصوم ، لكنها كانت مثل رأس نووي ضد وحش عادي.
“…. ”
“ماذا؟ عين الشر؟ ”
في الحقيقة ، في المرة الأولى التي قاتلوا فيها أحد أتباعهم بتقنية الاستنساخ ، استغرق جرينال أربع دقائق بينما استغرق مورس خمس دقائق.
كان هذا هو الوصي!.
العين التي تمتلك القوة.
“يمكننا إنشاء مخطوطات سحرية تتيح التنقل عبر القارات. ”
لقد كانت امتياز فقط ممنوح للأعين الشريرة.
لقد كان شيئًا غريبًا.
لقد استغرق الأمر منهم 14 ساعة لاختراق الغابة.
لم يكن من المنطقي أن يكون جريد البشري يستخدم عين الشر ، لكن لم يستطع جرينال ومورس إنكار تفسير باسارا.
قام جريد بتوجيه ثماني هجمات أساسية أخرى للتابع الذي صُدم من تعرضه لأضرار جسيمة ثم تحول أتباع إله القتال إلى رماد.
لم يكن هناك خطأ في معرفتها الواسعة.
ضرب جريد التابع ، الذي لم يتبق منه سوى الجسد الرئيسي.
“!….!”
ومع ذلك ، تصلب جلد التابع مثل الفولاذ وشبك ذراعيه لصد هجوم جريد.
“. ؟”
كان دفاع التابع قوياً لدرجة أن الهجمات العادية لم تؤذيه.
على عكس الخدم العشرة ، لم يكن نبيلًا وكان من غير المريح إلى حد ما المشاركة في الاجتماع مع الدوقات.
ومع ذلك ، اضطر الجميع إلى الشعور بالقلق عند رؤيته.
“…!”
“هذا السبب الذي جعل اللورد جرينال يحترمه”.
لكن تم قطع ذراع التابع بسيف جريد ، واندفع الدم مع تلوي وجه التابع من الألم.
العين التي تمتلك القوة.
كان من المستحيل العثور على الجثة الرئيسية وقتلها في غضون ذلك.
[ازدراء الضعفاء]
من ناحية أخرى ، لم يظهر الدوقات أي رد فعل.
ومع ذلك ، لم يكن هناك فرق بين ظهور النسخ المستنسخة والجسم الرئيسي.
[يوجه ضربة قاتلة لهدف ليس في مستوى الملائكة.
يوجه ضربة تستهلك 80٪ من صحة الهدف الحالية.
تحدث لاويل بتعبير جاد ، “قد لا تعرف هذا ، لكن حكيم العصي يخدم جريد. ”
تكلفة المانا للمهارة: 5000
‘لم ينجح في قتل ريجال لأنه كان محظوظا’
وقت تهدئة المهارة ، ساعة واحدة. ]
من ناحية أخرى ، لم يظهر الدوقات أي رد فعل.
ومع ذلك ، أعرب جيرنال عن إعجابه الشديد بـ جريد.
كانت هذه هي المهارة المرتبطة بالسيف الذي يستهدف الآلهة.
كانت هذه هي المهارة المرتبطة بالسيف الذي يستهدف الآلهة.
كانت مهارة لم يتم تطبيقها على كل الخصوم ، لكنها كانت مثل رأس نووي ضد وحش عادي.
لم يشارك هورنت في الاجتماع.
***
قام جريد بتوجيه ثماني هجمات أساسية أخرى للتابع الذي صُدم من تعرضه لأضرار جسيمة ثم تحول أتباع إله القتال إلى رماد.
لذا نظروا حولهم بعزم ، الان كانت لديهم اعين تشبه الحيوانات المفترسة.
هذه المرة كان جريد قادرًا على اكتساب قدر كبير من الخبرة على عكس ما حدث عندما قتل أول استنساخ.
كانت تقنية الاستنساخ التي استخدمها الأتباع مختلفة عن الاستنساخ التقليدي.
فجاة صرخت باسارا ” عين الشر. !”
لقد زاد مقياس خبرته بنسبة 0.01% على الرغم من كون التابع في المستوى 398.
كان مقدار الخبرة المعطاة هو نفس مقدار الخبرة المتلقاة من قتل وحش مستوى 300.
من ناحية أخرى ، لم يظهر الدوقات أي رد فعل.
“…. ”
“…..”
بعد التحقق الكافي ، أعطى بيارو بعض البذور إلى هورنت.
هذه المرة ، اندهش الدوقات وأغلقوا أفواههم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحارب فيها جريد أحد الأتباع الذي يمتلك تقنية الاستنساخ ، لكنه تمكن بسهولة من القضاء على التابع.
شعر الفرسان بالخوف من جريد ولم يتمكنوا من تصديق وجود مثل هذا الرجل القوي خارج الإمبراطورية.
هكذا نشأ الإعجاب الصادق منهم على مرأى من مهارات جريد.
عندما رأى جريد وجه التابع اصيب بالذهول.
‘لم ينجح في قتل ريجال لأنه كان محظوظا’
[ازدراء الضعفاء]
في أذهان الدوقات ، بدأ وجود جريد يكبر.
هكذا نشأ الإعجاب الصادق منهم على مرأى من مهارات جريد.
لقد نجح جريد في السيطرة على الجو
نظر هورنت حول الساحل بنظرة عاطفية.
كان الأمر يستحق استخدام ازدراء الضعفاء.
هذه المرة كان جريد قادرًا على اكتساب قدر كبير من الخبرة على عكس ما حدث عندما قتل أول استنساخ.
كان بسبب الشلال خلف مكان جلوس لاويل.
[تم تشغيل عين الإخصاء ، يتم استهلاك مانا باستمرار. ]
تحدث لاويل بتعبير جاد ، “قد لا تعرف هذا ، لكن حكيم العصي يخدم جريد. ”
[تم إغلاق عين الإخصاء. ]
لقد رأى شكل إنسان خلف الشلال الهائل المتساقط من بعيد.
لم يكن هناك خطأ في معرفتها الواسعة.
“هاها ، يمكنني العبور إلى القارة الشرقية في أي وقت؟ هذا اقتراح لا يقاوم “، ضحك سكنك.
أغلق جريد عينه اليسرى واقترب من رفاقه.
خلق هذا انفجار شديدا مما جعل أقدام جريد تتركان الأرض.
وقال ” يبدو الأتباع أقوى مما كنت أعتقد ، الجميع ، كونوا حذرين. ”
كان أتباع إله القتال أقوى الأعداء الذين هددوا الدوقات.
“. نعم. ”
***
كان الخدم العشرة حزينين.
كان أتباع إله القتال أقوى الأعداء الذين هددوا الدوقات.
كان عليهم توخي الحذر من الوحوش التي يقتلها جريد في ثوان.
لقد أدركوا حجم الاختلاف بينهم وشعروا بفجوة أكبر بكثير من تلك التي كانوا يشعرون بها مع السماء فوق السماء كراغول
لقد كانوا قلقين بالفعل من أنه سيكون الظهور الثاني للملك الذي لا يهزم.
‘هذا لا يمكن أن يستمر. ‘
‘سنكون عبئا إذا استمرت الفجوة في الاتساع.’
قد يحتاجون إلى مفتاحه ، لكن جريد كان ملك الاعداء.
” كان سكنك على وشك طلب تأكيد هذا ، لكنه أغلق فمه.
كان الخدم العشرة يحترقون انفسهم بدافع التحفيز.
لقد رأى شكل إنسان خلف الشلال الهائل المتساقط من بعيد.
كانوا يقاتلون عندما يخافون ويصبحون أقوى بالتغلب على مخاوفهم.
لكن لقد فوجئ الخدم العشرة ايضا.
لذا نظروا حولهم بعزم ، الان كانت لديهم اعين تشبه الحيوانات المفترسة.
كان دفاع التابع قوياً لدرجة أن الهجمات العادية لم تؤذيه.
***
لم تكن الغابة كبيرة وبفضل جريد الذي أطلق جميع الأفخاخ ، ونضال الخدم العشرة الذين يتوقون للنمو ، والقوة القتالية الساحقة للدوقات ، وصل الفريق إلى نهاية الغابة بسهولة.
ربما كان الدوق جيرنال يقاتل العديد من الاتباع ، لكن جريد قتل أحدهم في غضون ثواني.
وظهر أمامهم واد ودخل صوت شلال المياه في آذانهم.
“ماذا عن التخييم هنا؟”
فحص لاويل تضاريس الوادي وأومأ برأسه.
“سيكون هذا جيدًا. ”
“اممم ، هذا صحيح. ”
كان الفرسان يعتقدون أن موقف جرينال كان مبالغًا فيه.
كانوا قد بدأوا في الفجر ، وكان الوقت الحالي ليلا.
مباشرة ظهرت الصرخات من مورس ، الذي كان يتثائب بشكل متكرر بسبب الملل.
وقال ” يبدو الأتباع أقوى مما كنت أعتقد ، الجميع ، كونوا حذرين. ”
لقد استغرق الأمر منهم 14 ساعة لاختراق الغابة.
كانت هذه هي المهارة المرتبطة بالسيف الذي يستهدف الآلهة.
فجاة اقترب لاويل ، الذي أقام المخيم مع زملائهو سكنك وسأل ، “لم يكن هناك شيء غير عادي في الطريق؟”
لكن لقد فوجئ الخدم العشرة ايضا.
“نعم ، لسوء الحظ ، لم نعثر على أدلة أو كنوز ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجداريات التي تصف كيفية إطلاق مصائد الغابة “.
ومع ذلك ، لم يكن هناك فرق بين ظهور النسخ المستنسخة والجسم الرئيسي.
كانت الغابة مجرد بوابة أولى للآثار.
” إذن تعال إلى مملكة مدجج بالعتاد ، سنوفر لك العديد من وسائل الراحة ، إذا كنت ترغب في استكشاف البحر الأحمر ، يمكنك استعارة السفينة الحربية في أي وقت ، إذا كنت ترغب في استكشاف القارة الشرقية فسنساعدك على عبور القارة في أي وقت “.
كانت الغابة نفسها منخفضة الأهمية.
“…. ”
لهذا أومأ لاويل برأسه.
تحركت عيون جرينال بشكل طفيف فجاة.
هذا التابع أعطى هذا القدر من الخبرة وغادر.
“ألا توجد أشياء كثيرة مزعجة في إدارة نقابة بنفسك؟”
كان دفاع التابع قوياً لدرجة أن الهجمات العادية لم تؤذيه.
“إنه أمر مزعج بعض الشيء إذا كان هناك أكثر من 100 شخص ، ومع ذلك ، لا توجد مشاكل كبيرة. في المقام الأول ، تعمل نقابتنا وفقًا لمفهوم إجراء رحلة استكشافية ، نحن لا نستقر في مكان واحد ولا يوجد قتال سياسي ، بالطبع ، تعني الصعوبة أن العديد من أعضاء النقابة غالبًا ما يغادرون. ”
في غضون ذلك ، تباهى الأتباع المستنسَجون بقوة تدميرية قوية.
“يبدو أن الوقت قد حان للاستقرار ، لقد استكشفت القارة الغربية كلها تقريبًا وعبرت البحر الأحمر “.
هذه المرة كان جريد قادرًا على اكتساب قدر كبير من الخبرة على عكس ما حدث عندما قتل أول استنساخ.
هذه المرة ، اندهش الدوقات وأغلقوا أفواههم.
“اممم ، هذا صحيح. ”
تحدث لاويل بتعبير جاد ، “قد لا تعرف هذا ، لكن حكيم العصي يخدم جريد. ”
” إذن تعال إلى مملكة مدجج بالعتاد ، سنوفر لك العديد من وسائل الراحة ، إذا كنت ترغب في استكشاف البحر الأحمر ، يمكنك استعارة السفينة الحربية في أي وقت ، إذا كنت ترغب في استكشاف القارة الشرقية فسنساعدك على عبور القارة في أي وقت “.
“هذا السبب الذي جعل اللورد جرينال يحترمه”.
“هاها ، يمكنني العبور إلى القارة الشرقية في أي وقت؟ هذا اقتراح لا يقاوم “، ضحك سكنك.
وقت تهدئة المهارة ، ساعة واحدة. ]
كان الحديث حول التمكن من الذهاب إلى القارة الشرقية كما يشاء سخيفا.
[تم تشغيل عين الإخصاء ، يتم استهلاك مانا باستمرار. ]
تحدث لاويل بتعبير جاد ، “قد لا تعرف هذا ، لكن حكيم العصي يخدم جريد. ”
لكن كان التأثير على هورنت كبيرا بشكل خاص.
“. ؟”
العين التي تمتلك القوة.
قد يعاني الوحش الطبيعي الذي يشبه الإنسان من ضعف “صحة أقل” ، لكن التابع كان لا يزال في المستوى 400.
“يمكننا إنشاء مخطوطات سحرية تتيح التنقل عبر القارات. ”
ومع ذلك ، أعرب جيرنال عن إعجابه الشديد بـ جريد.
“هاه؟ ماذا؟” اتسعت عيون سكنك.
على عكس الخدم العشرة ، لم يكن نبيلًا وكان من غير المريح إلى حد ما المشاركة في الاجتماع مع الدوقات.
“هل هذا حقيقي. ؟
لكن لقد فوجئ الخدم العشرة ايضا.
” كان سكنك على وشك طلب تأكيد هذا ، لكنه أغلق فمه.
” كان سكنك على وشك طلب تأكيد هذا ، لكنه أغلق فمه.
كان بسبب الشلال خلف مكان جلوس لاويل.
لكن كان التأثير على هورنت كبيرا بشكل خاص.
“ماذا؟ عين الشر؟ ”
لقد رأى شكل إنسان خلف الشلال الهائل المتساقط من بعيد.
وقد ارتفعت القوة القتالية لجريد ، التي أسقطت مثل هذا الوحش بمهارة وبعض الهجمات الأساسية بشكل ملحوظ مقارنة ببضعة أشهر سابقة.
“…. ”
كان الشخص قد أغمض عينيه كما لو كان يتدرب ، ولم ينتبه لهذا الجانب.
كانت تقنية الاستنساخ التي استخدمها الأتباع مختلفة عن الاستنساخ التقليدي.
ومع ذلك ، اضطر الجميع إلى الشعور بالقلق عند رؤيته.
ومع ذلك ، أعرب جيرنال عن إعجابه الشديد بـ جريد.
كان اسم الشخصية التي شاهدوها من خلال الشلال هو ” تابع إله القتال الذي تعلم 10 تقنيات سرية”.
لقد قال بيارو ، الذي كان قد زرع في مدينة تحت الماء من عشيرة الماء ، إنه صنع محصولًا نما في الرمال وأكل مياه البحر.
لكن من جانب أخر شعر سكنك بذلك.
لم يشارك هورنت في الاجتماع.
كان هذا هو الوصي!.
لقد أدركوا حجم الاختلاف بينهم وشعروا بفجوة أكبر بكثير من تلك التي كانوا يشعرون بها مع السماء فوق السماء كراغول
من الواضح أنه كان موجودا لحماية بعض الكنوز هنا
لكن من جانب أخر شعر سكنك بذلك.
