Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1029

الفصل 1029

الفصل 1029

 

“لا تقل لي…”

الفصل 1029

 

[وصل التقارب مع الدوق جرينهال للإمبراطورية الصحراوية إلى 50. و جرينهال على استعداد لتناول العشاء معك في أي وقت.]

“لقد وصلنا أخيرًا.”

 

 

[وصل التقارب مع الدوق مورس للإمبراطورية الصحراوية إلى 30. وسيجيب مورس على نكاتك الخفيفة بـ ابتسامة.]

 

 

 

[وصل التقارب مع الدوق باسارا للإمبراطورية الصحراوية إلى 62. سوف تراجع باسارا بشكل إيجابي كل ما تطلبه.]

 

 

 

“…” شعر جريد بالانتعاش لأنه كان محاطًا بدوقات وفرسان الإمبراطورية. أولئك الذين لم ينظروا إليه قبل بضع سنوات ، أصبحوا الآن يمنحونه حسن النية والثناء. كان هذا وضعًا غير واقعي لـ جريد. لقد كان شعورًا رائعًا كان من الصعب وصفه بالكلمات.

 

 

“لم يكن شبحًا. رأيت وحشا”. ابتسم جريد وفحص حالته. لقد كان يتحكم بهدوء في المشاعر التي سادت بسبب اللعنة المجهولة. اكتسب جريد زيادة هائلة بنسبة 20 ٪ في الخبرة مقابل قتل التابع الذي أتقن 10 تقنيات سرية. ومع ذلك ، لم يحصل على تقنية سرية كاملة. فقط نسخة تالفة دخلت مخزونه.

ارتجف من السعادة. ثم فجأة شعر بالشكوك. “لماذا لدى باسارا أعلى تقارب؟”

رست سفينة إمبراطورية نفسها. لقد استغرق الوصول إلى هنا ضعف الوقت المتوقع ، لكن التعزيزات وصلت أخيرًا.

 

ثم أدار جريد رأسه إلى الشلال. فقدت الشلالات الـ 52 زخمها وسقطت مثل الجداول في أعقاب أخذ براهام المانا بعيدًا. تحتها كان تابع إله الحرب. أحد التابعين الذي أتقن 10 تقنيات سرية – كان أضعف قليلاً من اليانغبان ، جارام.

تحدث جريد كثيرًا مع جرينهال ، رئيس الدوقات السبعة. كان هناك حتى تأثير البراعة الذي لم يستطع قمعه أثناء المصافحة. بالإضافة إلى ذلك ، ازداد التقارب مع جرينهال بشكل كبير بعد إنقاذ حياته. ومع ذلك ، لم يفهم جريد سبب ارتفاع تقارب باسارا. يبدو أنها تحافظ على تمييز واضح بين الأمور العامة والخاصة وكانت غير مبالية إلى حد ما ، لذلك لم يشاركها الكثير من الكلمات.

تحدث جريد كثيرًا مع جرينهال ، رئيس الدوقات السبعة. كان هناك حتى تأثير البراعة الذي لم يستطع قمعه أثناء المصافحة. بالإضافة إلى ذلك ، ازداد التقارب مع جرينهال بشكل كبير بعد إنقاذ حياته. ومع ذلك ، لم يفهم جريد سبب ارتفاع تقارب باسارا. يبدو أنها تحافظ على تمييز واضح بين الأمور العامة والخاصة وكانت غير مبالية إلى حد ما ، لذلك لم يشاركها الكثير من الكلمات.

 

خطوة.

‘لا أفهم…’

“تقدم.”

 

 

ثم أدار جريد رأسه إلى الشلال. فقدت الشلالات الـ 52 زخمها وسقطت مثل الجداول في أعقاب أخذ براهام المانا بعيدًا. تحتها كان تابع إله الحرب. أحد التابعين الذي أتقن 10 تقنيات سرية – كان أضعف قليلاً من اليانغبان ، جارام.

“ما هذا؟ هل رأيت شبحًا؟”

 

 

ومع ذلك ، فإن العدو الذي يمكن وصفه بأنه قوي نصف ميت الآن. كانت ساقاه المرتعشتان ممزقتان ، فقط معلقة بالجلد ، في حين أن ذراعه اليسرى وأذنيه كانتا مقطوعتين تمامًا. كان الدم يتدفق من رقبته. لقد بدا رثًا مقارنة بالمظهر الكريم الذي كان عليه عندما طغى على الدوقات والخدام الجديرين العشرة قبل لحظة قصيرة.

“هذا…؟” قفز الدوق المخمور ديورث من السفينة وضحك عندما رأى السفينة ترفع علم مملكة مدجج بالعتاد. “الحرب ستستمر هنا.”

 

 

من الأفضل أن أنهيه بسرعة.

 

 

 

كانت النسبة المتبقية من صحة تابع إله الحرب أقل من 10٪. كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لممارسة قدرته الأصلية لأن حالته الجسدية كانت غير مستقرة.

 

 

[من المستحيل التمييز بين الأعداء والحلفاء!]

“تقدم.”

 

 

 

“نعم يا صاحب الجلالة.”

[ينظر إليك إله الحرب زيراتول.]

 

[المبارز السحري للملاحم]

خطوة.

[تشعر بغضب لا يمكن السيطرة عليه!]

 

[أدى تأثير الفئة لـ المبارز السحري للملاحم إلى زيادة القوة والذكاء بشكل دائم بمقدار 100 نقطة.]

أمر جريد الفرسان وبدأ في اتخاذ الخطوات. أراد توجيه ضربة قاضية للتابع لأنه كان يخشى أن يهبط إله الحرب مرة أخرى بينما كان براهام نائمًا. أكثر من أي شيء آخر.

لم يكن وحشًا وكان أقرب إلى NPC. بدأ التابع المسمى مرلين بالتحول إلى اللون الرمادي. ضغط جريد على أسنانه. بدلاً من أن يبتهج بالحصول على فئة جديدة ، شعر بغضب شديد من إله الحرب زيراتول. كان غاضبًا لأنه رأى صورة باجما في ميرلين.

 

“…!” كان الأمر غير متوقع لدرجة أن جريد تراجع دون وعي. بالتفكير في الأمر ، كل التابعين الذين التقى بهم حتى الآن كانوا من الوحوش التي عاودت الظهور في نفس المكان.

“إنه ملكي!”

ثم أدار جريد رأسه إلى الشلال. فقدت الشلالات الـ 52 زخمها وسقطت مثل الجداول في أعقاب أخذ براهام المانا بعيدًا. تحتها كان تابع إله الحرب. أحد التابعين الذي أتقن 10 تقنيات سرية – كان أضعف قليلاً من اليانغبان ، جارام.

 

 

كان عليه أن يقلق من أن الدوقات قد يقتلون التابع.

*** في الوقت نفسه ، على الواجهة البحرية للأنقاض.

 

 

خطوة. خطوة.

كان عليه أن يقلق من أن الدوقات قد يقتلون التابع.

 

 

كانت عيون جريد تشتعل بالجشع حيث قام تدريجياً بتضييق المسافة إلى التابع. كان يحلم بـ ‘تقنية سرية مثالية’ بينما يتطلع إلى مقدار الخبرة التي ستمنحها له قتل المتابع. قام الأتباع أحيانًا بإسقاط شظايا من التقنيات السرية التي تضررت ولم يكن لها قيمة ككتيبات مهارات. ضيق جريد المسافة إلى التابع وأدى رقصة السيف. “مهارة فن المبارزة لباجما.”

 

 

 

لقد شعر بقوة السيف وخرجت المانا من جسده في نفس الوقت تقريبًا. تشكلت الطاقة الزرقاء حول السيف يهدف إلى الآلهة ، وظهرت أربعة أنواع من التعاويذ في وقت واحد. لقد كانت مقدمة من قمة زهرة القتل المترابط.

 

 

يمكن استخدام هذه الطاقة ثلاث مرات فقط. إذا استخدمها ثلاث مرات ، فإن كل إحصائياته ستنخفض إلى النصف بشكل دائم. كان مصدر إزعاج. كان خائفا من لمسها.

[نجحت المبارزة و السحر في تحقيق الوحدة!]

 

 

[وصل التقارب مع الدوق باسارا للإمبراطورية الصحراوية إلى 62. سوف تراجع باسارا بشكل إيجابي كل ما تطلبه.]

ظهرت نافذة إشعار في مجال رؤية جريد حيث كان يستهدف التابع الذي يتخذ وضعية دفاعية بذراع واحدة فقط.

 

 

 

[ يدعوك العالم بالمبارز السحري.]

 

 

 

[سيتم منحك فئة جديدة لتحديد هويتك.]

 

 

[تم الحصول على الفئة الثالثة ‘المبارز السحري للملاحم’.] (ت.م.E: الملاحم = من الشعر الملحمي)

[تم الحصول على الفئة الثالثة ‘المبارز السحري للملاحم’.] (ت.م.E: الملاحم = من الشعر الملحمي)

الفصل 1029

 

 

تترينغ ~

 

 

طاقة الأصل الحقيقية – عرف جريد عن هذا المفهوم منذ وقت طويل. كان هذا هو سبب تحول شعر مرسيدس إلى اللون الأبيض. من أجل التعامل مع الصراصير الكهفية ، كانت قد سحبت طاقة الأصل الحقيقية. لم تكن قادرة على التعامل مع تداعياتها وكبرت بشكل جزئي ، وفقدت شعرها الأزرق الجميل. امتلأ جريد بالذنب عندما تم تذكيره بمرسيدس. عض شفتيه ونفض أفكاره.

[المبارز السحري للملاحم]

 

 

“اسمي ميرلين… تخليت عن كل شيء وتدربت لمدة 50 عامًا بينما كنت أتابع المسار الذي أراني إياه إله الحرب.” كان التابع الذي أتقن 10 تقنيات سرية قادرًا على التحدث. “… لم أستطع رؤية النهاية وأعماني اليأس. الآن انتهى في النهاية. أنا… أرحب… بالباقي…”

[التصنيف: أسطوري (نامي)

 

 

[من المستحيل التمييز بين الأعداء والحلفاء!]

مبارز سحري ولد بعد أن ورث قوة باجما ومباركة براهام – ستبدأ ملحمته بأسطورة وتنتهي بخرافة.]

 

 

“فقط انتظر ، الملك المدجج بالعتاد. هذه المرة سأقطع رأسك”.

[أدى تأثير الفئة لـ المبارز السحري للملاحم إلى زيادة طاقة السيف والمانا بشكل دائم بنسبة 20٪.]

[المبارز السحري للملاحم]

 

ومع ذلك ، فإن العدو الذي يمكن وصفه بأنه قوي نصف ميت الآن. كانت ساقاه المرتعشتان ممزقتان ، فقط معلقة بالجلد ، في حين أن ذراعه اليسرى وأذنيه كانتا مقطوعتين تمامًا. كان الدم يتدفق من رقبته. لقد بدا رثًا مقارنة بالمظهر الكريم الذي كان عليه عندما طغى على الدوقات والخدام الجديرين العشرة قبل لحظة قصيرة.

[لقد دمج تأثير الفئة لـ المبارز السحري للملاحم بين السحر والمبارزة وقلل بشكل دائم من تباطؤ جميع المهارات بنسبة 10٪.]

 

 

“…” شعر جريد بالانتعاش لأنه كان محاطًا بدوقات وفرسان الإمبراطورية. أولئك الذين لم ينظروا إليه قبل بضع سنوات ، أصبحوا الآن يمنحونه حسن النية والثناء. كان هذا وضعًا غير واقعي لـ جريد. لقد كان شعورًا رائعًا كان من الصعب وصفه بالكلمات.

[أدى تأثير الفئة لـ المبارز السحري للملاحم إلى زيادة القوة والذكاء بشكل دائم بمقدار 100 نقطة.]

 

 

ارتجف من السعادة. ثم فجأة شعر بالشكوك. “لماذا لدى باسارا أعلى تقارب؟”

[تأثير فئة المبارز السحري للملاحم يعني أنك ستحصل على نقطتين أساسيتين إضافيتين مع كل مستوى في المستقبل. سيتم استثمار نقاط الإحصاء الإضافية تلقائيًا في القوة.]

 

 

 

[سيكون هناك المزيد من التأثيرات المفيدة إذا نما المبارز السحري للملاحم إلى التصنيف الخرافي.]

 

 

 

[ارتفعت حالتك بشكل حاد. أنت كائن مميز. تم إنشاء ‘طاقة الأصل الحقيقية’ السلبية الخاصة بسبب زيادة الحالة.]

 

 

 

[★ طاقة الأصل الحقيقية★

* يستحيل استرجاع طاقة الأصل المستهلكة.]

 

 

تملك: 3

‘احتيال’. نقر سكنك على لسانه.

 

 

يمكنك استهلاك طاقة الأصل الحقيقية لمضاعفة إحصاء معين. المدة دقيقة واحدة.

 

 

 

إذا كنت تستهلك كل طاقة الأصل الحقيقية ، فسيتم تقليل جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار النصف.

 

 

تترينغ ~

* يستحيل استرجاع طاقة الأصل المستهلكة.]

 

 

 

“…!”

… التابعون الذين رآهم للتو كانوا هم في الواقع؟ كان على وشك أن يؤذيهم بيديه…؟ لعنة الإله – نزلت قشعريرة في العمود الفقري لجريد عندما أدرك مدى رعب وزن هذه العقوبة. اهتزت كتفيه من الخوف.

 

 

طاقة الأصل الحقيقية – عرف جريد عن هذا المفهوم منذ وقت طويل. كان هذا هو سبب تحول شعر مرسيدس إلى اللون الأبيض. من أجل التعامل مع الصراصير الكهفية ، كانت قد سحبت طاقة الأصل الحقيقية. لم تكن قادرة على التعامل مع تداعياتها وكبرت بشكل جزئي ، وفقدت شعرها الأزرق الجميل. امتلأ جريد بالذنب عندما تم تذكيره بمرسيدس. عض شفتيه ونفض أفكاره.

“لم يكن شبحًا. رأيت وحشا”. ابتسم جريد وفحص حالته. لقد كان يتحكم بهدوء في المشاعر التي سادت بسبب اللعنة المجهولة. اكتسب جريد زيادة هائلة بنسبة 20 ٪ في الخبرة مقابل قتل التابع الذي أتقن 10 تقنيات سرية. ومع ذلك ، لم يحصل على تقنية سرية كاملة. فقط نسخة تالفة دخلت مخزونه.

 

ارتجف من السعادة. ثم فجأة شعر بالشكوك. “لماذا لدى باسارا أعلى تقارب؟”

لن أستخدم هذا حتى لو كنت أموت.

لم يكن وحشًا وكان أقرب إلى NPC. بدأ التابع المسمى مرلين بالتحول إلى اللون الرمادي. ضغط جريد على أسنانه. بدلاً من أن يبتهج بالحصول على فئة جديدة ، شعر بغضب شديد من إله الحرب زيراتول. كان غاضبًا لأنه رأى صورة باجما في ميرلين.

 

 

يمكن استخدام هذه الطاقة ثلاث مرات فقط. إذا استخدمها ثلاث مرات ، فإن كل إحصائياته ستنخفض إلى النصف بشكل دائم. كان مصدر إزعاج. كان خائفا من لمسها.

[وصل التقارب مع الدوق جرينهال للإمبراطورية الصحراوية إلى 50. و جرينهال على استعداد لتناول العشاء معك في أي وقت.]

 

“هذا هو…”

سحر السلاح ، وقوة الكشف ، والبرق ، وقاطعة الرياح. بدأت قمة زهرة القتل المترابط بالسحر في ضرب المتابع. قاوم المتابع جريد باستخدام فنون الدفاع عن النفس للهجوم المضاد ، لكنه كان عملاً غير معقول بذراع واحدة فقط. استمر جريد في استخدام رقصات السيف مثل زهرة الربط المتجاوز و القتل القمة.

“…!”

 

 

“كويك…! سعال!” فقد التابع كل صحته. ثم قال شيئًا وهو ينهار في كومة من الدم ، “شكرًا…”

 

 

 

“…!” كان الأمر غير متوقع لدرجة أن جريد تراجع دون وعي. بالتفكير في الأمر ، كل التابعين الذين التقى بهم حتى الآن كانوا من الوحوش التي عاودت الظهور في نفس المكان.

“نظرًا لطبيعة هذا المكان ، يجب أن يكون رمزًا للمحاربين.” اقترب سكانك من الجدارية. ألقى نظرة فاحصة وحنى رأسه. “ومع ذلك ، فإن صورة عبادة الإله غريبة بعض الشيء. عادةً ما يكون للبشر الذين تم تصويرهم في هذه الأنواع من اللوحات تعبيرات شوق أو بهيجة ، لكن البشر في هذه اللوحة يصرخون”.

 

ومع ذلك ، فإن العدو الذي يمكن وصفه بأنه قوي نصف ميت الآن. كانت ساقاه المرتعشتان ممزقتان ، فقط معلقة بالجلد ، في حين أن ذراعه اليسرى وأذنيه كانتا مقطوعتين تمامًا. كان الدم يتدفق من رقبته. لقد بدا رثًا مقارنة بالمظهر الكريم الذي كان عليه عندما طغى على الدوقات والخدام الجديرين العشرة قبل لحظة قصيرة.

“اسمي ميرلين… تخليت عن كل شيء وتدربت لمدة 50 عامًا بينما كنت أتابع المسار الذي أراني إياه إله الحرب.” كان التابع الذي أتقن 10 تقنيات سرية قادرًا على التحدث. “… لم أستطع رؤية النهاية وأعماني اليأس. الآن انتهى في النهاية. أنا… أرحب… بالباقي…”

 

 

 

لم يكن وحشًا وكان أقرب إلى NPC. بدأ التابع المسمى مرلين بالتحول إلى اللون الرمادي. ضغط جريد على أسنانه. بدلاً من أن يبتهج بالحصول على فئة جديدة ، شعر بغضب شديد من إله الحرب زيراتول. كان غاضبًا لأنه رأى صورة باجما في ميرلين.

كانت عيون جريد تشتعل بالجشع حيث قام تدريجياً بتضييق المسافة إلى التابع. كان يحلم بـ ‘تقنية سرية مثالية’ بينما يتطلع إلى مقدار الخبرة التي ستمنحها له قتل المتابع. قام الأتباع أحيانًا بإسقاط شظايا من التقنيات السرية التي تضررت ولم يكن لها قيمة ككتيبات مهارات. ضيق جريد المسافة إلى التابع وأدى رقصة السيف. “مهارة فن المبارزة لباجما.”

 

 

‘كم من الناس دمر؟’

يمكن استخدام هذه الطاقة ثلاث مرات فقط. إذا استخدمها ثلاث مرات ، فإن كل إحصائياته ستنخفض إلى النصف بشكل دائم. كان مصدر إزعاج. كان خائفا من لمسها.

 

كانت النسبة المتبقية من صحة تابع إله الحرب أقل من 10٪. كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لممارسة قدرته الأصلية لأن حالته الجسدية كانت غير مستقرة.

لا بد أن عددًا لا يحصى من الناس قد عانوا مثل باجما و براهام. كان فظيعا. في اللحظة التي فكرت فيها جريد بهذا.

[سيكون هناك المزيد من التأثيرات المفيدة إذا نما المبارز السحري للملاحم إلى التصنيف الخرافي.]

 

‘لا أفهم…’

[ينظر إليك إله الحرب زيراتول.]

 

 

[إله الحدادة هيكسيتيا يجعلك متحكمًا]

– هل تضغط على أسنانك علي؟

 

 

 

بدا الصوت في عقل جريد بلا عاطفة. لم يظهر أي استياء أو مرارة تجاه جريد. كان هذا طبيعيًا لأن إله الحرب زيراتول كان وجودًا متعجرفًا. لم يتصرف بجدية لمجرد أن مجرد بشر أظهر عداء تجاهه. أصبح تعبير جريد أكثر تشويشًا بشكل رهيب. كان سلوك إله الحرب المريح بغيضًا. كانت لعنة تتأكل بالفعل في جريد. كانت لعنة نتجت عن مقتل أتباع إله الحرب.

 

 

 

[تشعر بغضب لا يمكن السيطرة عليه!]

كانت النسبة المتبقية من صحة تابع إله الحرب أقل من 10٪. كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لممارسة قدرته الأصلية لأن حالته الجسدية كانت غير مستقرة.

 

تحدث جريد كثيرًا مع جرينهال ، رئيس الدوقات السبعة. كان هناك حتى تأثير البراعة الذي لم يستطع قمعه أثناء المصافحة. بالإضافة إلى ذلك ، ازداد التقارب مع جرينهال بشكل كبير بعد إنقاذ حياته. ومع ذلك ، لم يفهم جريد سبب ارتفاع تقارب باسارا. يبدو أنها تحافظ على تمييز واضح بين الأمور العامة والخاصة وكانت غير مبالية إلى حد ما ، لذلك لم يشاركها الكثير من الكلمات.

[تريد أن تطلق غضبك!]

 

 

 

[من المستحيل التمييز بين الأعداء والحلفاء!]

 

 

 

“كويك…!” تحولت رؤية جريد إلى اللون الأحمر ، ودار حوله بشدة. ارتبك جريد من التغييرات في موضع السماء والأرض ، وتعثر. بحلول الوقت الذي تمكن فيه بالكاد من استعادة عقله ، كانت المنطقة المحيطة بجريد تزحف بالأتباع. كان هناك أكثر من 300 منهم. ذهب الدوقات والفرسان ورفاقه الثمينين دون أثر.

 

 

 

“هؤلاء الحمقى…!”

ظهرت نافذة إشعار في مجال رؤية جريد حيث كان يستهدف التابع الذي يتخذ وضعية دفاعية بذراع واحدة فقط.

 

 

تجرأوا على إيذاء زملائه…؟ ثم حدث ذلك عندما كان جريد الدموي على وشك أن يبدأ رقصة السيف.

 

 

 

– اهدأ.

** يرجى ملاحظة أن قوة ديورث كانت أدنى بمقدار مستوى من قوة جرينهال و مورس و باسارا. 

 

لن أستخدم هذا حتى لو كنت أموت.

[إله الحدادة هيكسيتيا يجعلك متحكمًا]

سحر السلاح ، وقوة الكشف ، والبرق ، وقاطعة الرياح. بدأت قمة زهرة القتل المترابط بالسحر في ضرب المتابع. قاوم المتابع جريد باستخدام فنون الدفاع عن النفس للهجوم المضاد ، لكنه كان عملاً غير معقول بذراع واحدة فقط. استمر جريد في استخدام رقصات السيف مثل زهرة الربط المتجاوز و القتل القمة.

 

 

“جريد…! جريد! استيقظ!”

 

 

“آه…” تم استعادة رؤية جريد الحمراء والدوارة إلى وضعها الطبيعي. رحل المئات من الأتباع المحيطين بجريد ، وكان هناك رفاقه ، والدوقات ، والفرسان.

“آه…” تم استعادة رؤية جريد الحمراء والدوارة إلى وضعها الطبيعي. رحل المئات من الأتباع المحيطين بجريد ، وكان هناك رفاقه ، والدوقات ، والفرسان.

“…!” كان الأمر غير متوقع لدرجة أن جريد تراجع دون وعي. بالتفكير في الأمر ، كل التابعين الذين التقى بهم حتى الآن كانوا من الوحوش التي عاودت الظهور في نفس المكان.

 

كانت النسبة المتبقية من صحة تابع إله الحرب أقل من 10٪. كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لممارسة قدرته الأصلية لأن حالته الجسدية كانت غير مستقرة.

“لا تقل لي…”

“أحتاج إلى وقت طويل لتفسير ذلك” ، تمتم سكنك عندما رأى حجم الجداريات. لا يبدو أنه يتوقع إجابة ، ولكن بناءً على عينيه اللامعتين ، من الواضح أنه كان سعيدًا جدًا بما رآه. كان سكنك يتطلع إلى القصة التي سيتم سردها في كل مرة يقوم فيها بتفكيك لوحة جدارية. فكر جريد في الأمر و استخدم إحصاءاته للنظر حوله بعناية. ثم وجد مدخل كهف صغير.

 

 

… التابعون الذين رآهم للتو كانوا هم في الواقع؟ كان على وشك أن يؤذيهم بيديه…؟ لعنة الإله – نزلت قشعريرة في العمود الفقري لجريد عندما أدرك مدى رعب وزن هذه العقوبة. اهتزت كتفيه من الخوف.

 

 

“لقد وصلنا أخيرًا.”

“ما هذا؟ هل رأيت شبحًا؟”

 

 

[ارتفعت حالتك بشكل حاد. أنت كائن مميز. تم إنشاء ‘طاقة الأصل الحقيقية’ السلبية الخاصة بسبب زيادة الحالة.]

دعمته يورا و جيشوكا و زملاؤه الآخرون. لم يقلوا الكثير من الكلمات و شاهدوا فقط جريد بعيون دافئة. كان هذا وحده قوة كبيرة لـ جريد.

** يرجى ملاحظة أن قوة ديورث كانت أدنى بمقدار مستوى من قوة جرينهال و مورس و باسارا. 

 

ترجمة : Don Kol

“لم يكن شبحًا. رأيت وحشا”. ابتسم جريد وفحص حالته. لقد كان يتحكم بهدوء في المشاعر التي سادت بسبب اللعنة المجهولة. اكتسب جريد زيادة هائلة بنسبة 20 ٪ في الخبرة مقابل قتل التابع الذي أتقن 10 تقنيات سرية. ومع ذلك ، لم يحصل على تقنية سرية كاملة. فقط نسخة تالفة دخلت مخزونه.

 

 

خطوة. خطوة.

‘هل هذه هي المكافأة الحقيقية؟’

 

 

[صندوق التقنية السرية]

بدون تردد ، غادر جريد المكان الذي مات فيه التابع وتوجه إلى مؤخرة الشلال. كان المكان الذي كان التابع يحرسه. خمّن سكنك أنه من المحتمل أن يكون الكنز مخبأ في هذا المكان. بمجرد دخولهم ، وجدوا أنها مغطاة بالجداريات. غطت اللوحات الجدارية الغامضة والشبيهة بالحلم ، مثل تلك الموجودة في البوذية ، الجدران وأثارت مخاوف بدائية في الوقت نفسه.

 

 

 

“أحتاج إلى وقت طويل لتفسير ذلك” ، تمتم سكنك عندما رأى حجم الجداريات. لا يبدو أنه يتوقع إجابة ، ولكن بناءً على عينيه اللامعتين ، من الواضح أنه كان سعيدًا جدًا بما رآه. كان سكنك يتطلع إلى القصة التي سيتم سردها في كل مرة يقوم فيها بتفكيك لوحة جدارية. فكر جريد في الأمر و استخدم إحصاءاته للنظر حوله بعناية. ثم وجد مدخل كهف صغير.

“لم يكن شبحًا. رأيت وحشا”. ابتسم جريد وفحص حالته. لقد كان يتحكم بهدوء في المشاعر التي سادت بسبب اللعنة المجهولة. اكتسب جريد زيادة هائلة بنسبة 20 ٪ في الخبرة مقابل قتل التابع الذي أتقن 10 تقنيات سرية. ومع ذلك ، لم يحصل على تقنية سرية كاملة. فقط نسخة تالفة دخلت مخزونه.

 

 

“سأدخل أولاً.” أوقف فاكر جريد الذي كان على وشك دخول الكهف وتقدم بحذر. استخدم قدرة القاتل على اكتشاف الفخاخ. ثم أشار إلى المجموعة بمجرد أن قرر أنها آمنة. كان عمق الكهف حوالي 100 متر ولم يكن كبيرًا جدًا.

* يستحيل استرجاع طاقة الأصل المستهلكة.]

 

 

“هذا هو…”

“نعم يا صاحب الجلالة.”

 

 

وصلوا إلى نهاية الكهف ورأوا لوحة جدارية كبيرة. كان البشر بحجم النمل ينحني نحو السماء. لم يكن من الواضح ما هو الوجود الذي كانوا يعبده. لم يكن هناك سوى وهج أحمر في السماء. لم تكن الشمس. كان الإشراق أكثر إشراقًا وأكبر من الشمس.

[سيتم منحك فئة جديدة لتحديد هويتك.]

 

طاقة الأصل الحقيقية – عرف جريد عن هذا المفهوم منذ وقت طويل. كان هذا هو سبب تحول شعر مرسيدس إلى اللون الأبيض. من أجل التعامل مع الصراصير الكهفية ، كانت قد سحبت طاقة الأصل الحقيقية. لم تكن قادرة على التعامل مع تداعياتها وكبرت بشكل جزئي ، وفقدت شعرها الأزرق الجميل. امتلأ جريد بالذنب عندما تم تذكيره بمرسيدس. عض شفتيه ونفض أفكاره.

“نظرًا لطبيعة هذا المكان ، يجب أن يكون رمزًا للمحاربين.” اقترب سكانك من الجدارية. ألقى نظرة فاحصة وحنى رأسه. “ومع ذلك ، فإن صورة عبادة الإله غريبة بعض الشيء. عادةً ما يكون للبشر الذين تم تصويرهم في هذه الأنواع من اللوحات تعبيرات شوق أو بهيجة ، لكن البشر في هذه اللوحة يصرخون”.

 

 

 

في هذه اللحظة بدأ الكهف يهتز وانتفخت الأرض. أخذت الأرض المنتفخة شكل مذبح به صندوق قديم.

“لقد وصلنا أخيرًا.”

 

[ارتفعت حالتك بشكل حاد. أنت كائن مميز. تم إنشاء ‘طاقة الأصل الحقيقية’ السلبية الخاصة بسبب زيادة الحالة.]

[صندوق التقنية السرية]

 

 

[وصل التقارب مع الدوق مورس للإمبراطورية الصحراوية إلى 30. وسيجيب مورس على نكاتك الخفيفة بـ ابتسامة.]

“إنه مغلق أيضًا…” لم ينته سكنك من قوله إنه كان عليهم العثور على مفتاح. كان ذلك بسبب قيام جريد بسحب المفتاح الرئيسي وفتح القفل.

خطوة. خطوة.

 

 

‘احتيال’. نقر سكنك على لسانه.

 

 

[وصل التقارب مع الدوق باسارا للإمبراطورية الصحراوية إلى 62. سوف تراجع باسارا بشكل إيجابي كل ما تطلبه.]

*** في الوقت نفسه ، على الواجهة البحرية للأنقاض.

“إنه ملكي!”

 

بدون تردد ، غادر جريد المكان الذي مات فيه التابع وتوجه إلى مؤخرة الشلال. كان المكان الذي كان التابع يحرسه. خمّن سكنك أنه من المحتمل أن يكون الكنز مخبأ في هذا المكان. بمجرد دخولهم ، وجدوا أنها مغطاة بالجداريات. غطت اللوحات الجدارية الغامضة والشبيهة بالحلم ، مثل تلك الموجودة في البوذية ، الجدران وأثارت مخاوف بدائية في الوقت نفسه.

“لقد وصلنا أخيرًا.”

 

 

[تريد أن تطلق غضبك!]

رست سفينة إمبراطورية نفسها. لقد استغرق الوصول إلى هنا ضعف الوقت المتوقع ، لكن التعزيزات وصلت أخيرًا.

 

 

** يرجى ملاحظة أن قوة ديورث كانت أدنى بمقدار مستوى من قوة جرينهال و مورس و باسارا. 

“هذا…؟” قفز الدوق المخمور ديورث من السفينة وضحك عندما رأى السفينة ترفع علم مملكة مدجج بالعتاد. “الحرب ستستمر هنا.”

 

 

 

كان لدى ديورث سجل سابق في الخسارة لملك العدو وهو أمام أنفه مباشرة. لقد كان عار حياته الطويلة وخطأ كان عليه تعويضه.

“تقدم.”

 

 

“فقط انتظر ، الملك المدجج بالعتاد. هذه المرة سأقطع رأسك”.

 

 

“جريد…! جريد! استيقظ!”

** يرجى ملاحظة أن قوة ديورث كانت أدنى بمقدار مستوى من قوة جرينهال و مورس و باسارا. 

 

 

 

ترجمة : Don Kol

* يستحيل استرجاع طاقة الأصل المستهلكة.]

 

 

الفصل 1029

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط