الفصل 1035
“علاوة على ذلك ، أنت بحاجة إلى تعاوننا لصنع الخاتم؟ ماذا؟ هل يجب أن نعطيك المال؟”
الفصل 1035
“بالطبع ، سيكون من المستحيل أخذ حجر الحياة من آجنوس. ومع ذلك ، هناك طريقة لجعله يفعل ذلك بنفسه”. نظر زلغا حوله إلى الـ 5،000 لاعب. “يمكننا استخدام التبرير بأن العالم يحتاج إلى حجر الحياة. بيريث يهدد ملياري لاعب. سيبدأ جميع اللاعبين في العالم في الصراخ إلى آجنوس من أجل حجر الحياة ، ولن يكون من الممكن أن يتحمل الضغط”.
“توجد استراتيجية بيريث للإغارة”.
لم يقتنع بعض المثقفين. كانت مجموعة SA تأمل أيضًا في أن يتم مداهمة بيريث وتحليلها بحيث كان ينبغي عليهم ترتيب إستراتيجية.
كان المكان الذي تم فيه استدعاء بيريث بعيدًا جدًا عن الإمبراطورية. لم يكن للإمبراطورية مجال للتدخل ، ولم تستطع القوة العسكرية للممالك العادية أن تتحمل قوة بيريث. لتقليل الضرر ، كان على اللاعبين التحرك والإغارة على بيريث.
(لم يعبر آجنوس عن أي موقف.)
ومع ذلك ، كان من المستحيل ذلك. في هذه الحالة ، سيتم تدمير نصف القارة حقًا. سيتم تدمير مئات المليارات من المهام بشكل دائم ، و سيفقد مئات الملايين من اللاعبين ما قاموا بتكوينه. هل كان هذا حقًا ما أرادته مجموعة SA؟
كان تحريك الرأي العام بسيطا. كانت حجة زلغا معقولة. كان على آجنوس فقط التخلي عن شيء واحد ويمكنهم مداهمة بيريث. في اللحظة التي أُعلن فيها هذا الخبر ، بدأ الناس في الضغط على أجنوس. لم يضطر أي من الـ 5،000 لاعب الذين قد تجمعوا هنا إلى المخاطرة.
لم يقتنع بعض المثقفين. كانت مجموعة SA تأمل أيضًا في أن يتم مداهمة بيريث وتحليلها بحيث كان ينبغي عليهم ترتيب إستراتيجية.
لم يعرفوا بالضبط ما هو حجر الحياة. وفقًا لما سمعوه ، كان حجرًا كيميائيًا عالميًا كان تقريبًا خيالًا. لكن مادة الخاتم السحري كانت حجر الحياة…؟ كان الأمر أشبه بالقول إنهم لا يستطيعون صنع الخاتم السحري. هذا يعني أن زلغا لم يكن يعرف كيف يغزو بيريث منذ البداية. كان يسخر منهم فقط.
“الشياطين العظماء الـ33 أساسهم 72 شيطان سليمان.”
“ماذا؟”
بدأ بعض اللاعبين في الاستيلاء على أسلحتهم. كان لإدانة زلغا. ومع ذلك ، ظل زلغا هادئا. “هل تعلم أنه قبل بضعة أشهر ، كان الكلب المجنون آجنوس يتجول لـ قتل صانعي الإكسسوارات في كل بلد؟ كشفت نقابة مدجج بالعتاد أنه تم تأطيره ، ولكن كان من الواضح أن آجنوس كان يبحث عنهم”.
كانت حقيقة أن الشيطان الأول العظيم هو بعل و وجود بيليال و بيريث أدلة واضحة على ذلك. قد لا يكون لجميع الشياطين العظيمة الـ 33 نفس الإعدادات مثل شياطين سليمان الـ 72 ، ولكن العديد من الشياطين العظماء قد خلقوا نفس التشكيلات أو تم تعديلهم قليلاً مثل شياطين سليمان الـ 72. كان بيريث الذي تم تصويره في شياطين سليمان الـ 72 هدفًا يمكن التحكم فيه بواسطة ‘الخاتم السحري’.
الفصل 1035
“سنكون قادرين على إنهاء بيريث بالخاتم السحري. التوازن يجعل من المستحيل على اللاعب التحكم في شيطان عظيم ، لذلك لا يمكننا التحكم في بيريث تمامًا. ومع ذلك ، يجب أن نكون قادرين على أمره بالعودة إلى الجحيم”.
“كيف يمكننا الحصول على هذا الخاتم السحري؟”
“… هرمم.” بعد التفكير في الأمر ، اتخذوا قرارًا. “حسنا. سنخبر العالم عن كيفية مداهمة بيريث ونطالب بأن يسلم آجنوس حجر الحياة. من ناحية أخرى ، سوف تتحمل كل المسؤولية عن المشاكل اللاحقة”.
“يجب أن نفعل ذلك.”
كيف أدت القصة التي بدأت مع بيريث إلى آجنوس؟ كانت طريقة غبية للحديث. ألقى زلغا كلمات حاسمة على اللاعبين العابس ، “كان من أجل صياغة حجر الحياة”.
“كيف يمكن للاعب واحد أن يصنع عنصرًا يقود الشيطان العظيم؟”
“تسك.”
الـ 5،000 لاعب الذين تجمعوا هنا لم يأتوا للعب. لقد كانوا هنا حتى لا يفقدوا مملكتهم الأصلية حيث كانوا نشطين لفترة طويلة. كان اللاعبون مصممين على التضحية بحياتهم حتى لا يفقدوا علاقاتهم وأصولهم الثمينة.
“سيكون من السهل القيام بذلك إذا تعاونا.”
الفصل 1035
على الحدود بين مملكة روتيمون المدمرة ومملكة هاكين ، قام الكيميائي ذو التصنيف الأول زيلجا بجمع لاعبي مملكة هاكين للدفاع عن بلادهم. كان الناس غاضبين.
“أنت لست محتالًا يحاول خداعنا ، لكنك مجنون يلعب معنا. الخيميائي ذو الرتبة الأولى؟ يمكنك فقط استخدام الخيمياء منخفضة الدرجة. لهذا السبب ليس لديك أي فخر كمصنف؟”
كان تحريك الرأي العام بسيطا. كانت حجة زلغا معقولة. كان على آجنوس فقط التخلي عن شيء واحد ويمكنهم مداهمة بيريث. في اللحظة التي أُعلن فيها هذا الخبر ، بدأ الناس في الضغط على أجنوس. لم يضطر أي من الـ 5،000 لاعب الذين قد تجمعوا هنا إلى المخاطرة.
“الكيمياء والأكاذيب. نحن نعلم أن قوة بيريث متوافقة مع تصوير شياطين سليمان الـ 72 ، لكن الرتب مختلفة. بيريث هو رقم 28 في الـ 72 شياطين من مفتاح سليمان الأصغر بينما هو 22 في ساتسفاي. هذا يعني أن هناك بعض الاختلاف في الإعداد”.
“كويك!”
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بيريث لا يزال يعاني من نفس الضعف.
كان اللاعبون يتطلعون فقط إلى الاحتمال ، وكانت وسائل الإعلام سعيدة بالإبلاغ عنها. عزز الموضوع عالي الجودة حماسة وسائل الإعلام. إذا تبين أن استراتيجية الهجوم خاطئة ، فلن يعاني الجمهور أو وسائل الإعلام. حاصروا آجنوس دون تردد. سيكون من الطبيعي أن يتخلى عن حجر الحياة.
“ماذا لو لم يعمل الخاتم السحري؟ ماذا تنوي أن تفعل بعد ذلك؟”
“الشياطين العظماء الـ33 أساسهم 72 شيطان سليمان.”
الـ 5،000 لاعب الذين تجمعوا هنا لم يأتوا للعب. لقد كانوا هنا حتى لا يفقدوا مملكتهم الأصلية حيث كانوا نشطين لفترة طويلة. كان اللاعبون مصممين على التضحية بحياتهم حتى لا يفقدوا علاقاتهم وأصولهم الثمينة.
الفصل 1035
“سيكون من السهل القيام بذلك إذا تعاونا.”
من موقعهم ، كان يُنظر إلى زلغا على أنه محتال. كان يحاول الاستفادة من الأشخاص اليائسين الذين كانوا على حافة منحدر.
“علاوة على ذلك ، أنت بحاجة إلى تعاوننا لصنع الخاتم؟ ماذا؟ هل يجب أن نعطيك المال؟”
من موقعهم ، كان يُنظر إلى زلغا على أنه محتال. كان يحاول الاستفادة من الأشخاص اليائسين الذين كانوا على حافة منحدر.
أظهر اللاعبون عداء واضحا ، لكن زلغا لم يهتز. كانت شكوكهم طبيعية وكانت ردود أفعالهم في نطاق توقعاته. قال زلجا بهدوء: “لا ، لا أريد نقودك. المادة اللازمة لصنع الخاتم السحري هي حجر الحياة. إنه حجر الكيمياء النهائي الذي لا يمكن تقديره”
تواصل 5،000 شخص مع وسائل الإعلام و استخدموا كل الوسائل و الأساليب لتحريك الرأي العام. بدأت وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم في ذكر استراتيجية بيريث وحجر الحياة وأجنوس. لا يهم ما إذا كانت استراتيجية بيريث حقيقية.
“…؟”
“… رجل مجنون.”
حجر الحياة – كان هناك الكثير من الناس الذين سمعوا به ، حتى لو لم يكونوا خيميائيين.
“كيف يمكن للاعب واحد أن يصنع عنصرًا يقود الشيطان العظيم؟”
“… رجل مجنون.”
كيف أدت القصة التي بدأت مع بيريث إلى آجنوس؟ كانت طريقة غبية للحديث. ألقى زلغا كلمات حاسمة على اللاعبين العابس ، “كان من أجل صياغة حجر الحياة”.
سرعان ما استعاد الأشخاص المذهولون حواسهم. ثم أرسلوا المزيد من العداء الواضح تجاه زلغا.
“لنفترض أن آجنوس ينتج حجر الحياة. ثم ماذا لو لم يعمل الخاتم السحري؟”
“أنت لست محتالًا يحاول خداعنا ، لكنك مجنون يلعب معنا. الخيميائي ذو الرتبة الأولى؟ يمكنك فقط استخدام الخيمياء منخفضة الدرجة. لهذا السبب ليس لديك أي فخر كمصنف؟”
“كيف يمكننا الحصول على هذا الخاتم السحري؟”
لم يعرفوا بالضبط ما هو حجر الحياة. وفقًا لما سمعوه ، كان حجرًا كيميائيًا عالميًا كان تقريبًا خيالًا. لكن مادة الخاتم السحري كانت حجر الحياة…؟ كان الأمر أشبه بالقول إنهم لا يستطيعون صنع الخاتم السحري. هذا يعني أن زلغا لم يكن يعرف كيف يغزو بيريث منذ البداية. كان يسخر منهم فقط.
بدأ بعض اللاعبين في الاستيلاء على أسلحتهم. كان لإدانة زلغا. ومع ذلك ، ظل زلغا هادئا. “هل تعلم أنه قبل بضعة أشهر ، كان الكلب المجنون آجنوس يتجول لـ قتل صانعي الإكسسوارات في كل بلد؟ كشفت نقابة مدجج بالعتاد أنه تم تأطيره ، ولكن كان من الواضح أن آجنوس كان يبحث عنهم”.
“الكيمياء والأكاذيب. نحن نعلم أن قوة بيريث متوافقة مع تصوير شياطين سليمان الـ 72 ، لكن الرتب مختلفة. بيريث هو رقم 28 في الـ 72 شياطين من مفتاح سليمان الأصغر بينما هو 22 في ساتسفاي. هذا يعني أن هناك بعض الاختلاف في الإعداد”.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟”
الجميع يكرهه. لم يكن هناك من يمكن الاعتماد عليه. كان وحده. تذكر هذه الحقيقة ، وارتجف آجنوس من الخوف والرعب. لم يفهم لماذا اضطر إلى المرور بهذا مرة أخرى وكان مرعوبًا من فراغ قلبه. ثم فجأة…
كيف أدت القصة التي بدأت مع بيريث إلى آجنوس؟ كانت طريقة غبية للحديث. ألقى زلغا كلمات حاسمة على اللاعبين العابس ، “كان من أجل صياغة حجر الحياة”.
“ماذا؟”
“آجنوس لديه حجر الحياة. وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها ، آجنوس موجود حاليًا في مملكة هاكين”.
“لماذا…” تساءل عنها. لماذا يجب أن يكون هدفا؟ لن يكون ضعيفًا بعد الآن. لم يكن هناك سبب للخضوع للعنف بدون سبب.
أولئك الذين يضحون بأقلية باسم الأغلبية. لقد شهد قطيعًا يختبئ وراء اسم ‘الجماهير’ ويفرض التضحيات على الآخرين. في هذه الحالة ، تتبادر إلى الذهن النظرية القائلة بأن ‘الطبيعة البشرية شر في الأساس’. كان من المثير للاشمئزاز رؤية اللاعبين وهم يهتفون باسم آجنوس بسبب الحل غير المؤكد لحجر الحياة. جعله الانزعاج الذي يغلي داخله يشعر بالاشمئزاز.
“…!!”
“بالطبع ، سيكون من المستحيل أخذ حجر الحياة من آجنوس. ومع ذلك ، هناك طريقة لجعله يفعل ذلك بنفسه”. نظر زلغا حوله إلى الـ 5،000 لاعب. “يمكننا استخدام التبرير بأن العالم يحتاج إلى حجر الحياة. بيريث يهدد ملياري لاعب. سيبدأ جميع اللاعبين في العالم في الصراخ إلى آجنوس من أجل حجر الحياة ، ولن يكون من الممكن أن يتحمل الضغط”.
“بالطبع ، سيكون من المستحيل أخذ حجر الحياة من آجنوس. ومع ذلك ، هناك طريقة لجعله يفعل ذلك بنفسه”. نظر زلغا حوله إلى الـ 5،000 لاعب. “يمكننا استخدام التبرير بأن العالم يحتاج إلى حجر الحياة. بيريث يهدد ملياري لاعب. سيبدأ جميع اللاعبين في العالم في الصراخ إلى آجنوس من أجل حجر الحياة ، ولن يكون من الممكن أن يتحمل الضغط”.
كان تحريك الرأي العام بسيطا. كانت حجة زلغا معقولة. كان على آجنوس فقط التخلي عن شيء واحد ويمكنهم مداهمة بيريث. في اللحظة التي أُعلن فيها هذا الخبر ، بدأ الناس في الضغط على أجنوس. لم يضطر أي من الـ 5،000 لاعب الذين قد تجمعوا هنا إلى المخاطرة.
“أنت لست محتالًا يحاول خداعنا ، لكنك مجنون يلعب معنا. الخيميائي ذو الرتبة الأولى؟ يمكنك فقط استخدام الخيمياء منخفضة الدرجة. لهذا السبب ليس لديك أي فخر كمصنف؟”
كانت طريقة رائعة للقيام بذلك. ومع ذلك ، كان هذا على أساس أن الخاتم السحري سيعمل حقًا.
“لنفترض أن آجنوس ينتج حجر الحياة. ثم ماذا لو لم يعمل الخاتم السحري؟”
“الكيمياء والأكاذيب. نحن نعلم أن قوة بيريث متوافقة مع تصوير شياطين سليمان الـ 72 ، لكن الرتب مختلفة. بيريث هو رقم 28 في الـ 72 شياطين من مفتاح سليمان الأصغر بينما هو 22 في ساتسفاي. هذا يعني أن هناك بعض الاختلاف في الإعداد”.
“في هذه الحالة ، سأتحمل كل اللوم والعنف. لا داعي للقلق”.
كانت حقيقة أن الشيطان الأول العظيم هو بعل و وجود بيليال و بيريث أدلة واضحة على ذلك. قد لا يكون لجميع الشياطين العظيمة الـ 33 نفس الإعدادات مثل شياطين سليمان الـ 72 ، ولكن العديد من الشياطين العظماء قد خلقوا نفس التشكيلات أو تم تعديلهم قليلاً مثل شياطين سليمان الـ 72. كان بيريث الذي تم تصويره في شياطين سليمان الـ 72 هدفًا يمكن التحكم فيه بواسطة ‘الخاتم السحري’.
كانت فرصة لرفع أنوفهم دون لمسها. حتى لو لم يتم رفع أي شيء ، فلن تكون هناك مشكلة.
“أنت لست محتالًا يحاول خداعنا ، لكنك مجنون يلعب معنا. الخيميائي ذو الرتبة الأولى؟ يمكنك فقط استخدام الخيمياء منخفضة الدرجة. لهذا السبب ليس لديك أي فخر كمصنف؟”
“يجب أن نفعل ذلك.”
“… هرمم.” بعد التفكير في الأمر ، اتخذوا قرارًا. “حسنا. سنخبر العالم عن كيفية مداهمة بيريث ونطالب بأن يسلم آجنوس حجر الحياة. من ناحية أخرى ، سوف تتحمل كل المسؤولية عن المشاكل اللاحقة”.
“في هذه الحالة ، سأتحمل كل اللوم والعنف. لا داعي للقلق”.
“بالطبع. يمكنك أن تطمئن إلى هذا الجزء. ليس لدي القوة لأواجهك على أي حال”.
بعد ذلك.
“كيف يمكننا الحصول على هذا الخاتم السحري؟”
“ماذا؟”
(لاعبو مملكة هاكين في أزمة ، اكتشفوا كيفية التخلص من الشيطان العظيم بيريث!)
(بدأت حملة الآلاف من اللاعبين. إنهم يطالبون آجنوس بالتخلي عن حجر الحياة.)
(استراتيجية غارة الشيطان العظيم بيريث هي ‘الخاتم السحري’)
(المواد اللازمة لصنع الخاتم السحري هو حجر الحياة.)
(تبين أن أجنوس يمتلك حجر الحياة).
أولئك الذين يضحون بأقلية باسم الأغلبية. لقد شهد قطيعًا يختبئ وراء اسم ‘الجماهير’ ويفرض التضحيات على الآخرين. في هذه الحالة ، تتبادر إلى الذهن النظرية القائلة بأن ‘الطبيعة البشرية شر في الأساس’. كان من المثير للاشمئزاز رؤية اللاعبين وهم يهتفون باسم آجنوس بسبب الحل غير المؤكد لحجر الحياة. جعله الانزعاج الذي يغلي داخله يشعر بالاشمئزاز.
(بدأت حملة الآلاف من اللاعبين. إنهم يطالبون آجنوس بالتخلي عن حجر الحياة.)
“ماذا تقول بحق الجحيم؟”
(لم يعبر آجنوس عن أي موقف.)
(لم يعبر آجنوس عن أي موقف.)
(أصبحت الاتهامات تجاه آجنوس أكثر شراسة كل يوم.)
تواصل 5،000 شخص مع وسائل الإعلام و استخدموا كل الوسائل و الأساليب لتحريك الرأي العام. بدأت وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم في ذكر استراتيجية بيريث وحجر الحياة وأجنوس. لا يهم ما إذا كانت استراتيجية بيريث حقيقية.
كانت حقيقة أن الشيطان الأول العظيم هو بعل و وجود بيليال و بيريث أدلة واضحة على ذلك. قد لا يكون لجميع الشياطين العظيمة الـ 33 نفس الإعدادات مثل شياطين سليمان الـ 72 ، ولكن العديد من الشياطين العظماء قد خلقوا نفس التشكيلات أو تم تعديلهم قليلاً مثل شياطين سليمان الـ 72. كان بيريث الذي تم تصويره في شياطين سليمان الـ 72 هدفًا يمكن التحكم فيه بواسطة ‘الخاتم السحري’.
‘… مجنون.’
كان اللاعبون يتطلعون فقط إلى الاحتمال ، وكانت وسائل الإعلام سعيدة بالإبلاغ عنها. عزز الموضوع عالي الجودة حماسة وسائل الإعلام. إذا تبين أن استراتيجية الهجوم خاطئة ، فلن يعاني الجمهور أو وسائل الإعلام. حاصروا آجنوس دون تردد. سيكون من الطبيعي أن يتخلى عن حجر الحياة.
“الكيمياء والأكاذيب. نحن نعلم أن قوة بيريث متوافقة مع تصوير شياطين سليمان الـ 72 ، لكن الرتب مختلفة. بيريث هو رقم 28 في الـ 72 شياطين من مفتاح سليمان الأصغر بينما هو 22 في ساتسفاي. هذا يعني أن هناك بعض الاختلاف في الإعداد”.
في ضواحي مدينة إنسبروك بالنمسا.
في ضواحي مدينة إنسبروك بالنمسا.
“آآآه.” جلس أجنوس بمفرده في قلعة قديمة منعزلة ، وجسده المرتعش ملفوفًا في بطانية. لقد كان خاطئا دون أن يعرف السبب. في الماضي وحتى الآن ، كان عليه أن يتحمل الازدراء والتوبيخ الذي وجهه الناس إليه.
“كويك!”
الجميع يكرهه. لم يكن هناك من يمكن الاعتماد عليه. كان وحده. تذكر هذه الحقيقة ، وارتجف آجنوس من الخوف والرعب. لم يفهم لماذا اضطر إلى المرور بهذا مرة أخرى وكان مرعوبًا من فراغ قلبه. ثم فجأة…
كانت حقيقة أن الشيطان الأول العظيم هو بعل و وجود بيليال و بيريث أدلة واضحة على ذلك. قد لا يكون لجميع الشياطين العظيمة الـ 33 نفس الإعدادات مثل شياطين سليمان الـ 72 ، ولكن العديد من الشياطين العظماء قد خلقوا نفس التشكيلات أو تم تعديلهم قليلاً مثل شياطين سليمان الـ 72. كان بيريث الذي تم تصويره في شياطين سليمان الـ 72 هدفًا يمكن التحكم فيه بواسطة ‘الخاتم السحري’.
“لماذا…” تساءل عنها. لماذا يجب أن يكون هدفا؟ لن يكون ضعيفًا بعد الآن. لم يكن هناك سبب للخضوع للعنف بدون سبب.
ترنح.
“آآآه.” جلس أجنوس بمفرده في قلعة قديمة منعزلة ، وجسده المرتعش ملفوفًا في بطانية. لقد كان خاطئا دون أن يعرف السبب. في الماضي وحتى الآن ، كان عليه أن يتحمل الازدراء والتوبيخ الذي وجهه الناس إليه.
رفع أجنوس جسده و اقترب من الكبسولة التي كان بعيدًا عنها لبضعة أيام. كان جسده الآن يرتجف من الغضب وليس الرعب. لقد كان غضبًا تجاه العالم كله لاضطهاده ومحاولة نزع ما كان له.
***
كانت حقيقة أن الشيطان الأول العظيم هو بعل و وجود بيليال و بيريث أدلة واضحة على ذلك. قد لا يكون لجميع الشياطين العظيمة الـ 33 نفس الإعدادات مثل شياطين سليمان الـ 72 ، ولكن العديد من الشياطين العظماء قد خلقوا نفس التشكيلات أو تم تعديلهم قليلاً مثل شياطين سليمان الـ 72. كان بيريث الذي تم تصويره في شياطين سليمان الـ 72 هدفًا يمكن التحكم فيه بواسطة ‘الخاتم السحري’.
“الجميع هنا باستثناء ماركيز يولان ، الذي يحمي الملك. هذا المكان صاخب للغاية. يجب أن نتوجه إلى قصري.”
“رائع ، حقًا… جلست مع مجموعة من اللصوص.”
“سيكون من السهل القيام بذلك إذا تعاونا.”
أولئك الذين يضحون بأقلية باسم الأغلبية. لقد شهد قطيعًا يختبئ وراء اسم ‘الجماهير’ ويفرض التضحيات على الآخرين. في هذه الحالة ، تتبادر إلى الذهن النظرية القائلة بأن ‘الطبيعة البشرية شر في الأساس’. كان من المثير للاشمئزاز رؤية اللاعبين وهم يهتفون باسم آجنوس بسبب الحل غير المؤكد لحجر الحياة. جعله الانزعاج الذي يغلي داخله يشعر بالاشمئزاز.
“سيكون من السهل القيام بذلك إذا تعاونا.”
“تسك.”
لم يعرفوا بالضبط ما هو حجر الحياة. وفقًا لما سمعوه ، كان حجرًا كيميائيًا عالميًا كان تقريبًا خيالًا. لكن مادة الخاتم السحري كانت حجر الحياة…؟ كان الأمر أشبه بالقول إنهم لا يستطيعون صنع الخاتم السحري. هذا يعني أن زلغا لم يكن يعرف كيف يغزو بيريث منذ البداية. كان يسخر منهم فقط.
زيبال – الذي هجر وحدته على الآلة السحرية ، الغازي – وصل إلى منزله ، مملكة هاكين ، بعد أيام قليلة لكنه فقد إحساسه بالواجب. اجتمع عشرات الآلاف من اللاعبين تحت أسوار المملكة. ما هو حقهم في دعوة أجنوس للتضحية بحجر الحياة من أجل البشرية؟ لماذا لا يفكرون في مداهمة بيريث مباشرة بمثل هذا الحماس؟
ترنح.
هز زيبال رأسه.
“سنكون قادرين على إنهاء بيريث بالخاتم السحري. التوازن يجعل من المستحيل على اللاعب التحكم في شيطان عظيم ، لذلك لا يمكننا التحكم في بيريث تمامًا. ومع ذلك ، يجب أن نكون قادرين على أمره بالعودة إلى الجحيم”.
“زيبال! لقد أتيت حقًا!” جاء صديق قديم وعانقه. كان إيرل فلينيتيوم – الشخص الذي قاتل مع زيبال عندما كان نبيلًا من مملكة هاكين ، على الرغم من أنه كان عضوًا في المجلس الوطني. في البداية ، كان إيرل فلينيتيوم مجرد هدف عرفه زيبال كجزء من المهمة ، لكنه أصبح فيما بعد صديقًا مهمًا. حقيقة أن حياة الإيرل كانت محدودة ، جعلت زيبال يشعر بالقلق والحزن.
“بسبب هذا الشيطان العظيم يعيش بيتي في أزمة. بالطبع ، يجب أن آتي. هل اجتمع الجميع؟”
“علاوة على ذلك ، أنت بحاجة إلى تعاوننا لصنع الخاتم؟ ماذا؟ هل يجب أن نعطيك المال؟”
“الجميع هنا باستثناء ماركيز يولان ، الذي يحمي الملك. هذا المكان صاخب للغاية. يجب أن نتوجه إلى قصري.”
“أممم.” مشى زيبال مع إيرل فلينيتيوم وشعر بفوضى المملكة. أظهر الناس مجموعة متنوعة من ردود الفعل على حقيقة أن الشيطان العظيم المخيف كان يقترب. تعلم الآباء الصغار استخدام الرماح لحماية أطفالهم بينما يرتدي الأطفال الصغار الزي العسكري لحماية والديهم المسنين. ثم كان هناك آخرون جلسوا فقط وبكوا. هل يستطيع حقا حمايتهم؟
“بالطبع. يمكنك أن تطمئن إلى هذا الجزء. ليس لدي القوة لأواجهك على أي حال”.
ترنح.
بصراحة لم يكن زيبال يثق في ذلك. كانت نهاية مملكة روتيمون المدمرة بالفعل مروعة. كان الشيطان العظيم بيريث خصمًا قويًا. ومع ذلك ، أراد زيبال القتال. حتى لو ابتعد عنهم ، فإن شعب مملكة هاكين ستموت بدون قليل من الأمل.
“الكيمياء والأكاذيب. نحن نعلم أن قوة بيريث متوافقة مع تصوير شياطين سليمان الـ 72 ، لكن الرتب مختلفة. بيريث هو رقم 28 في الـ 72 شياطين من مفتاح سليمان الأصغر بينما هو 22 في ساتسفاي. هذا يعني أن هناك بعض الاختلاف في الإعداد”.
(بدأت حملة الآلاف من اللاعبين. إنهم يطالبون آجنوس بالتخلي عن حجر الحياة.)
‘… مجنون.’
(تبين أن أجنوس يمتلك حجر الحياة).
هل كان ذلك بسبب الوضع اليائس…؟ ظل زيبال يريد الاعتماد على شخص ما. أراد من هو أقوى منه أن يقاتل معه. الشخص الذي خطر بباله هو جريد – الشخص الذي أحبطه مرات عديدة. لماذا يخطر ببال الشخص الذي يكرهه زيبال عادة الآن؟ كان ذلك بسبب اعترافه بمهارات جريد.
“أممم.” مشى زيبال مع إيرل فلينيتيوم وشعر بفوضى المملكة. أظهر الناس مجموعة متنوعة من ردود الفعل على حقيقة أن الشيطان العظيم المخيف كان يقترب. تعلم الآباء الصغار استخدام الرماح لحماية أطفالهم بينما يرتدي الأطفال الصغار الزي العسكري لحماية والديهم المسنين. ثم كان هناك آخرون جلسوا فقط وبكوا. هل يستطيع حقا حمايتهم؟
“لقد تجاوزت شهرتي الآن.”
ابتسم زيبال ابتسامة حلوة ومرة. لم يكن ضعيفا أبدا. في الواقع ، كان أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان زعيم النقابات السبعة وصرخ بأنه سيكون الأفضل. ومع ذلك ، كان جريد وجودًا خاصًا.
“الشياطين العظماء الـ33 أساسهم 72 شيطان سليمان.”
ترجمة : Don Kol
“… رجل مجنون.”
“…!!”
(أصبحت الاتهامات تجاه آجنوس أكثر شراسة كل يوم.)
