الفصل 1049
الفصل 1049
“هذا الرجل!”
[تم تشغيل تأثير سحر السلاح لبراهام.]
“مشين!”
استدعى عنصر الضوء الوميض بينما كشف الأربعة جريد رقصة السيف في وقت واحد.
“كواااااه!”
“كواااااه!”
كانت قوة بيليال مرتبطة برونية الظلام. كان لدى جريد أربعة مجالات نظر ، لكنه لم يكن مرتبكًا. كان يفكر في كل منظر ويتحكم في أجساده وأجساد الاستنسخات.
تسبب الارتباط المستمر لرقصات السيف في شعور بيريث بأكبر قدر من الإذلال منذ ولادته. حرك خصره الطويل وزأر طعنا. ومع ذلك ، فقد فشلت هذه المرة. لقد فاتته تحركات جريد. تحولت الرياح إلى عاصفة. كان هذا الطول الموجي الناتج عن سرعة جريد.
[تأثير أمر الإله قد أعاد وقت تهدئة المهارة!]
لقد مر وقت طويل منذ اختفاء جريد عن الأنظار. عاد للظهور بصوت الرعد وأكمل الحركة الأخيرة لرقصة السيف.
“قمة.” قطع جريد رأس بيريث.
قام جريد بتنشيط غضب الحداد ودفع بيريث أكثر. ومع ذلك ، كانت مقاومة بيريث هائلة. استخدم الخيمياء ليحيط نفسه بمئات من الأشواك المعدنية. في اللحظة التي ضرب فيها جريد بيريث ، ظهرت الأشواك وقطعت جسد جريد.
كان جلد جريد أبيض ، وكان فمه ملتويًا بشكل شرير حيث ارتفعت الطاقة الشيطانية منه مثل الضباب. الإسوداد – القوة التي تراكمت لدى جريد على مر السنين أصبحت قوة جبارة تقويه. حدود الجنس البشري لم تقيده.
“كيك” ، تجشأ بيريث. نزل الدم الأبيض على الخطم الطويل. بدأ الهيكل العظمي لبيريث في الالتواء بزاوية غريبة. امتد الكتفين والحوض إلى اليسار واليمين ، مع تشكيل عضلات صغيرة في جميع أنحاء الجسم. وبرزت ثلاثة أصابع من حوافر الحصان الأمامية ، وأصبحت رجليه الخلفيتين سميكتين بما يكفي للمشي على قدمين.
على الشاشة.
“أموراكت!” ضغط بيريث على أسنانه عندما لاحظ أقراط دارك باس على آذان جريد. شيطان الصراع العظيم ، أموراكت – هذا الوغد ، الذي ادعى أنه خادم مخلص لياتان ، أعطى قوى مختلفة للبشر باسم كونه ‘لجميع الشياطين’. قام بتوزيع الأدوات على كنيسة ياتان للسيطرة على الجنس البشري ، وكانت هذه الأقراط أحدها.
“أيها الأحمق الغبي!”
كان من الغباء بالتأكيد ذلك. حدث هذا الموقف لأن القوة أعطيت للبشر. كان بيريث يعاني الآن من هذا الإذلال لأن بعض البشر اللعناء لم يستطع الاحتفاظ بالأدوات التي حصل عليها.
‘أموراكت ، أموراكت! أموراكت !! جاء هذا منك. أصبحت أدوات الجحيم التي تركتها وراءك متغيرًا ، مما أدى إلى ظهور المتغير الحالي أمامي! إذا لم يكن بسببك ، فلن أتعرض للإذلال بهذه الطريقة!”
“ما هذا السحر بحق الجحيم؟ !!”
“ما هذا السحر بحق الجحيم؟ !!”
صحيح. رأى بيريث أن سبب تطور جريد كان الإسوداد بشكل بحت. لم يكن يعرف عن يقظة جريد. لقد كان مضللاً لأن جريد أطلق الإسوداد في اللحظة التي أكمل فيها الملحمة.
كانت قوة بيليال مرتبطة برونية الظلام. كان لدى جريد أربعة مجالات نظر ، لكنه لم يكن مرتبكًا. كان يفكر في كل منظر ويتحكم في أجساده وأجساد الاستنسخات.
ثم عاد جريد إلى الظهور. بعد ذلك مباشرة ، نفذ الحركات النهائية لـ القتل القمة.
[تم تشغيل تأثير سحر السلاح لبراهام.]
[تم زيادة قوة الهجوم للسلاح المجهز حاليًا بنسبة 60٪ لمدة 5 ثوانٍ ، وهناك قوة اختراق إضافية للدروع بنسبة 20٪.]
『واو… واو…』
في الأصل ، تعويذة السلاح المسحور المرتبطة زادت مهارة فن المبارزة لباجما من قوة الهجوم بنسبة 50٪ مع الحفاظ على رقصة السيف. تم تعزيز مهارة المبارزة لجريد من خلال تأثير الملحمة ، وزادت من فعالية السلاح المسحور ، مما جعله أكثر فتكًا. أحاط سحر السلاح بسيف التنوير وتوهج بشكل متوهج.
‘أموراكت ، أموراكت! أموراكت !! جاء هذا منك. أصبحت أدوات الجحيم التي تركتها وراءك متغيرًا ، مما أدى إلى ظهور المتغير الحالي أمامي! إذا لم يكن بسببك ، فلن أتعرض للإذلال بهذه الطريقة!”
تركت مهارة المبارزة لجريد وراءها أثرًا يتوهج مثل درب التبانة. كان الكثير من الناس مفتونين بالمناظر الجميلة. من ناحية أخرى ، كان مشهدًا يهدد بيريث.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
كان من الغباء بالتأكيد ذلك. حدث هذا الموقف لأن القوة أعطيت للبشر. كان بيريث يعاني الآن من هذا الإذلال لأن بعض البشر اللعناء لم يستطع الاحتفاظ بالأدوات التي حصل عليها.
“ما هذا السحر بحق الجحيم؟ !!”
الفصل 1049
في كل مرة استخدم فيها جريد رقصة السيف ، تم استدعاء التعاويذ السحرية – التي تحتوي على لغز نادر يصعب رؤيته في البشر. لقد كان مجرد سحر أساسي ، لذا فإن القوة نفسها لم تكن عظيمة. ومع ذلك ، فقد هزمت تمامًا مفاهيم الدفاع والمقاومة لـ كيمياء بيريث. لم يكن بيريث قد عانى من الألم من قبل كما اليوم. كان جسده مثل قطعة لحم في محل جزار حيث تم قطعه وطعنه.
على الشاشة.
تدفق الدم ، وانخفضت صحته إلى أقل من 45٪. في وقت ظهور جريد ، كان لدى بيريث ما يزيد قليلاً عن 50 ٪ من صحته. هذا يعني أن جريد قد ألحق مليارات الضرر بمفرده.
لقد كانت بداية المرحلة الثالثة. على عكس مظهره السابق ، تسبب المظهر الحقيقي لـ بيريث لجسم بشري برأس حصان في ضغط هائل.
لم يكن هناك أحد غير معجب. كان الناس غارقين في الترقب. لقد تخيلوا أن الشيطان العظيم ، الذي جعل اللاعبين يرتعدون في الأشهر القليلة الماضية ، يعود إلى الجحيم ، وكانوا مستعدين للترحيب بعودة السلام.
“…؟” تساءل المشاهدون وجريد بشكل طبيعي عن ذلك. ثم لاحظوا في الإدراك المتأخر. صاحب هذا الصوت الذي كانوا يسمعونه هو ‘ذاك’.
“أنت لست خصمي.” هزّ بيريث كتفيه وهو يتحدث ، فقط لتتسع عينيه.
قام جريد بتنشيط غضب الحداد ودفع بيريث أكثر. ومع ذلك ، كانت مقاومة بيريث هائلة. استخدم الخيمياء ليحيط نفسه بمئات من الأشواك المعدنية. في اللحظة التي ضرب فيها جريد بيريث ، ظهرت الأشواك وقطعت جسد جريد.
“القرف…!”
على الشاشة.
[لقد عانيت 19،500 ضرر.]
حول الضرر المرتد بشكل لا مفر منه جريد إلى خرقة في وقت واحد. ومع ذلك ، لم يتوقف جريد وهاجم بيريث مرة أخرى. أرجح بسيفه وانقسم إلى شخصين. تلقى جريد أضرارًا جديدة من الهجوم المنعكس الذي حدث مرة أخرى. انقسم إلى أربع جثث كما اخترق سيفه قلب بيريث.
“كواااااه!”
كانت قوة بيليال مرتبطة برونية الظلام. كان لدى جريد أربعة مجالات نظر ، لكنه لم يكن مرتبكًا. كان يفكر في كل منظر ويتحكم في أجساده وأجساد الاستنسخات.
“إترك الأمر لنا وخذ قسطًا من الراحة.”
“قمة زهرة القتل المترابط.”
كانت سرعة كيمياء بيريث قابلة للمقارنة مع ما أظهره جريد في حالته الإسوداد. كان جريد يحاول الهروب منه باستخدام أجنحة التنين ، فقط للتوقف. لأن عشرات السيوف طارت حوله وحمته.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
“كيك” ، تجشأ بيريث. نزل الدم الأبيض على الخطم الطويل. بدأ الهيكل العظمي لبيريث في الالتواء بزاوية غريبة. امتد الكتفين والحوض إلى اليسار واليمين ، مع تشكيل عضلات صغيرة في جميع أنحاء الجسم. وبرزت ثلاثة أصابع من حوافر الحصان الأمامية ، وأصبحت رجليه الخلفيتين سميكتين بما يكفي للمشي على قدمين.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
“…” نهض بيريث ، الذي كان محاصر على الأرض ، ببطء. بدا الوجود الذي كان يُنظر إليه دائمًا على أنه مطلق ، والذي جلب اليأس لعدد لا يحصى من الناس ، رديئًا تمامًا. كان مقياس صحته لا يزال حوالي 40٪ ، لكنه كان رثًا.
قام جريد بتنشيط غضب الحداد ودفع بيريث أكثر. ومع ذلك ، كانت مقاومة بيريث هائلة. استخدم الخيمياء ليحيط نفسه بمئات من الأشواك المعدنية. في اللحظة التي ضرب فيها جريد بيريث ، ظهرت الأشواك وقطعت جسد جريد.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
كانت قوة بيليال مرتبطة برونية الظلام. كان لدى جريد أربعة مجالات نظر ، لكنه لم يكن مرتبكًا. كان يفكر في كل منظر ويتحكم في أجساده وأجساد الاستنسخات.
استدعى عنصر الضوء الوميض بينما كشف الأربعة جريد رقصة السيف في وقت واحد.
حول الضرر المرتد بشكل لا مفر منه جريد إلى خرقة في وقت واحد. ومع ذلك ، لم يتوقف جريد وهاجم بيريث مرة أخرى. أرجح بسيفه وانقسم إلى شخصين. تلقى جريد أضرارًا جديدة من الهجوم المنعكس الذي حدث مرة أخرى. انقسم إلى أربع جثث كما اخترق سيفه قلب بيريث.
[تم تفعيل تأثير سحر السلاح لبراهام.]
“…؟” تساءل المشاهدون وجريد بشكل طبيعي عن ذلك. ثم لاحظوا في الإدراك المتأخر. صاحب هذا الصوت الذي كانوا يسمعونه هو ‘ذاك’.
لم يكن هناك أحد غير معجب. كان الناس غارقين في الترقب. لقد تخيلوا أن الشيطان العظيم ، الذي جعل اللاعبين يرتعدون في الأشهر القليلة الماضية ، يعود إلى الجحيم ، وكانوا مستعدين للترحيب بعودة السلام.
ضربت أربعة سيوف متوهجة جسد بيريث ما مجموعه 28 مرة.
“…!” لم يكن بيريث قادر على الصراخ من الألم الذي لا يضاهي الألم السابق. كانت محنة لا تنتهي تنتظره.
“… هاه” ، شخر بيريث. كان الإنسان الذي كان جنسه غامضًا يقف بجانب جريد. عرف بيريث هوية هذا الشخص. كان قديس السيف. كان بيريث متيقظًا لوزن هذا الاسم ، لكن قديس السيف كان شخصًا واحدًا فقط.
“…!؟”
[تم زيادة قوة الهجوم للسلاح المجهز حاليًا بنسبة 60٪ لمدة 5 ثوانٍ ، وهناك قوة اختراق إضافية للدروع بنسبة 20٪.]
مزقت العشرات من قواطع الرياح الحاجز المعدني. نزلت البتلات المزهرة في الفجوة بين الجدار الشائك واخترقت جروح بيريث. وقع انفجار هائل. إذا كان جريد و بيريث يتقاتلان على الأرض بدلاً من السماء ، لكان الانفجار قد سبب في انهيار الأرض ودفن الوادي.
لقد مر وقت طويل منذ اختفاء جريد عن الأنظار. عاد للظهور بصوت الرعد وأكمل الحركة الأخيرة لرقصة السيف.
“قمة.” قطع جريد رأس بيريث.
[ضربة حرجة!]
[تم تفعيل تأثير العنوان ‘الموت في طلقة واحدة!’ تم تفعيله ، مضيفا 40٪ من الضرر الحرج!]
[تلقى الهدف 8،990،600 ضرر.]
تسبب الارتباط المستمر لرقصات السيف في شعور بيريث بأكبر قدر من الإذلال منذ ولادته. حرك خصره الطويل وزأر طعنا. ومع ذلك ، فقد فشلت هذه المرة. لقد فاتته تحركات جريد. تحولت الرياح إلى عاصفة. كان هذا الطول الموجي الناتج عن سرعة جريد.
[تلقى الهدف 899،060 ضرر.]
كان المذيعون في جميع أنحاء العالم قد نسوا بالفعل عملهم لبضع دقائق. وبدلاً من التعليق على ساحة المعركة للمشاهدين ، كرروا تعجبهم. كان موقف المشاهد. كان لدى الـ pds (القنوات الإخبارية أعتقد) تعبيرات قاتمة لأنهم اعتقدوا أن المشاهدين سينتقدونهم ، لكن كان هناك عدد قليل من المشاهدين الذين انتقدوا وسائل الإعلام. بعد كل شيء ، كان المشاهدون مفتونين مثل المذيعين. انخرط المشاهدون بشكل كامل في معركة جريد ولم يكونوا يدركون حتى أن المذيعين كانوا صامتين. إذا أدلى المذيعون بتعليقات ، فسيشعر المشاهدون أنهم كانوا مزعجين ويكتمون صوتهم.
كانت قوة بيليال مرتبطة برونية الظلام. كان لدى جريد أربعة مجالات نظر ، لكنه لم يكن مرتبكًا. كان يفكر في كل منظر ويتحكم في أجساده وأجساد الاستنسخات.
[تلقى الهدف 899،060 ضرر.]
“كانت هذه قطعة ملابسي المفضلة.”
[تلقى الهدف 899،060 ضرر.]
“كواااااه!”
[تأثير أمر الإله قد أعاد وقت تهدئة المهارة!]
تركت مهارة المبارزة لجريد وراءها أثرًا يتوهج مثل درب التبانة. كان الكثير من الناس مفتونين بالمناظر الجميلة. من ناحية أخرى ، كان مشهدًا يهدد بيريث.
كان ذلك مباشرة بعد تطوير قمة زهرة القتل المترابط. بدء جريد الأربعة ، في التراجع خطوة إلى الوراء لاستعادة سيوفهم ، وتأدية رقصة السيف مرة أخرى بسرعة. ثم قريبًا….
“…!” ذهل المشاهدون ، وكان جريد في حالة تأهب. الحصان المريض – الرجل الذي كان دائمًا يحمل بيريث على ظهره منذ اللحظة الأولى التي ظهر فيها بيريث كان يفتح فمه.
[تم تشغيل تأثير سحر السلاح لبراهام.]
“قمة زهرة القتل المترابط”.
تدفق الدم ، وانخفضت صحته إلى أقل من 45٪. في وقت ظهور جريد ، كان لدى بيريث ما يزيد قليلاً عن 50 ٪ من صحته. هذا يعني أن جريد قد ألحق مليارات الضرر بمفرده.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
لقد مر وقت طويل منذ اختفاء جريد عن الأنظار. عاد للظهور بصوت الرعد وأكمل الحركة الأخيرة لرقصة السيف.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
“قمة زهرة القتل المترابط.”
“قمة زهرة القتل المترابط.”
“قمة زهرة القتل المترابط.”
أظهر نفس الخطوات التي فعلها من قبل.
“…أسطورة.”
[تم زيادة قوة الهجوم للسلاح المجهز حاليًا بنسبة 60٪ لمدة 5 ثوانٍ ، وهناك قوة اختراق إضافية للدروع بنسبة 20٪.]
“لهاث… لهاث… لهاث…” عاد اللون إلى بشرة جريد ذو التنفس القاسي مع تلاشي المظهر الأبيض. انتهى الإسوداد. استعاد جريد مستنسخاته ، بدا منهكًا. كان الحصان الأبيض الذي يحمل الاسم الغريب ‘كورن المدجج بالعتاد’ يلعق ‘جريد’ بلسانه.
حدق بيريث في السيوف الأربعة المتدفقة وأدرك. لم يتطور الإنسان أمامه من خلال استعارة قوة الشيطان.
كان من المنطقي ذلك. فتح بيريث أنفه على نطاق واسع. امتد الفم كما لو كان من المطاط وأصبح عرضه أكثر من مترين ، مبتلعاً الوجود الذي كان يُعرف باسم ‘بيريث’. انكسر اللحم ، وكُسرت العظام. داخل فم بيريث ، تم مضغ استنساخ بيريث وابتلاعه.
***
“هذا الرجل!”
『واو… واو…』
كان المذيعون في جميع أنحاء العالم قد نسوا بالفعل عملهم لبضع دقائق. وبدلاً من التعليق على ساحة المعركة للمشاهدين ، كرروا تعجبهم. كان موقف المشاهد. كان لدى الـ pds (القنوات الإخبارية أعتقد) تعبيرات قاتمة لأنهم اعتقدوا أن المشاهدين سينتقدونهم ، لكن كان هناك عدد قليل من المشاهدين الذين انتقدوا وسائل الإعلام. بعد كل شيء ، كان المشاهدون مفتونين مثل المذيعين. انخرط المشاهدون بشكل كامل في معركة جريد ولم يكونوا يدركون حتى أن المذيعين كانوا صامتين. إذا أدلى المذيعون بتعليقات ، فسيشعر المشاهدون أنهم كانوا مزعجين ويكتمون صوتهم.
كان المذيعون في جميع أنحاء العالم قد نسوا بالفعل عملهم لبضع دقائق. وبدلاً من التعليق على ساحة المعركة للمشاهدين ، كرروا تعجبهم. كان موقف المشاهد. كان لدى الـ pds (القنوات الإخبارية أعتقد) تعبيرات قاتمة لأنهم اعتقدوا أن المشاهدين سينتقدونهم ، لكن كان هناك عدد قليل من المشاهدين الذين انتقدوا وسائل الإعلام. بعد كل شيء ، كان المشاهدون مفتونين مثل المذيعين. انخرط المشاهدون بشكل كامل في معركة جريد ولم يكونوا يدركون حتى أن المذيعين كانوا صامتين. إذا أدلى المذيعون بتعليقات ، فسيشعر المشاهدون أنهم كانوا مزعجين ويكتمون صوتهم.
نافذة دردشة اللعبة؟
ترجمة : Don Kol
بعد انفجارين متتاليين ، سقط بيريث على الأرض ودخلت المعركة في هدوء مؤقت. ثم ظهر هذا الخط في نافذة الدردشة لمحطة البث. كانت هذه هي الإشارة.
– مجنون…
الإله جريد!
“قمة زهرة القتل المترابط.”
– لا أحب جريد لكن هذه المرة يجب أن أعترف بذلك.
كان المذيعون في جميع أنحاء العالم قد نسوا بالفعل عملهم لبضع دقائق. وبدلاً من التعليق على ساحة المعركة للمشاهدين ، كرروا تعجبهم. كان موقف المشاهد. كان لدى الـ pds (القنوات الإخبارية أعتقد) تعبيرات قاتمة لأنهم اعتقدوا أن المشاهدين سينتقدونهم ، لكن كان هناك عدد قليل من المشاهدين الذين انتقدوا وسائل الإعلام. بعد كل شيء ، كان المشاهدون مفتونين مثل المذيعين. انخرط المشاهدون بشكل كامل في معركة جريد ولم يكونوا يدركون حتى أن المذيعين كانوا صامتين. إذا أدلى المذيعون بتعليقات ، فسيشعر المشاهدون أنهم كانوا مزعجين ويكتمون صوتهم.
استعاد المشاهدون عقولهم في وقت متأخر وبدأوا يقصفون نافذة الدردشة. حتى أفضل مواقع البث في العالم فشلت في التعامل مع تدفق النص الذي ظهر ، وحدث تأخير. سقطت آلاف محطات البث في حالة من الفوضى في وقت واحد.
“هذا الرجل!”
“هذا الرجل!”
على الشاشة.
ثم عاد جريد إلى الظهور. بعد ذلك مباشرة ، نفذ الحركات النهائية لـ القتل القمة.
لقد كانت بداية المرحلة الثالثة. على عكس مظهره السابق ، تسبب المظهر الحقيقي لـ بيريث لجسم بشري برأس حصان في ضغط هائل.
“لهاث… لهاث… لهاث…” عاد اللون إلى بشرة جريد ذو التنفس القاسي مع تلاشي المظهر الأبيض. انتهى الإسوداد. استعاد جريد مستنسخاته ، بدا منهكًا. كان الحصان الأبيض الذي يحمل الاسم الغريب ‘كورن المدجج بالعتاد’ يلعق ‘جريد’ بلسانه.
– لا أحب جريد لكن هذه المرة يجب أن أعترف بذلك.
لم يكن المشاهدون قلقين بشكل خاص. لم يتمكنوا حتى من تخيل انهيار جريد. كان لا يزال هناك الدوقات بجانب جريد ، واعتقد الناس أن جريد سيغزو بيريث بهذا المعدل.
“…” نهض بيريث ، الذي كان محاصر على الأرض ، ببطء. بدا الوجود الذي كان يُنظر إليه دائمًا على أنه مطلق ، والذي جلب اليأس لعدد لا يحصى من الناس ، رديئًا تمامًا. كان مقياس صحته لا يزال حوالي 40٪ ، لكنه كان رثًا.
في كل مرة استخدم فيها جريد رقصة السيف ، تم استدعاء التعاويذ السحرية – التي تحتوي على لغز نادر يصعب رؤيته في البشر. لقد كان مجرد سحر أساسي ، لذا فإن القوة نفسها لم تكن عظيمة. ومع ذلك ، فقد هزمت تمامًا مفاهيم الدفاع والمقاومة لـ كيمياء بيريث. لم يكن بيريث قد عانى من الألم من قبل كما اليوم. كان جسده مثل قطعة لحم في محل جزار حيث تم قطعه وطعنه.
“…” نهض بيريث ، الذي كان محاصر على الأرض ، ببطء. بدا الوجود الذي كان يُنظر إليه دائمًا على أنه مطلق ، والذي جلب اليأس لعدد لا يحصى من الناس ، رديئًا تمامًا. كان مقياس صحته لا يزال حوالي 40٪ ، لكنه كان رثًا.
من ناحية أخرى ، كان هناك الدوقات الأربعة ، أفضل رماح في القارة كيرينوس ، و كراغول ، و زيبال. المعركة ستنتهي قريبا. لن يمر وقت طويل قبل أن يموت الشيطان العظيم. في اللحظة التي تعمقت فيها معتقدات الناس.
“كواااااه!”
“… لا يمكنني استخدام هذا الجسد بعد الآن” ، غمغم بيريث بشكل هادف. نعم ، كان بالتأكيد صوت بيريث. ومع ذلك ، كان فم بيريث مغلقًا.
“كيك” ، تجشأ بيريث. نزل الدم الأبيض على الخطم الطويل. بدأ الهيكل العظمي لبيريث في الالتواء بزاوية غريبة. امتد الكتفين والحوض إلى اليسار واليمين ، مع تشكيل عضلات صغيرة في جميع أنحاء الجسم. وبرزت ثلاثة أصابع من حوافر الحصان الأمامية ، وأصبحت رجليه الخلفيتين سميكتين بما يكفي للمشي على قدمين.
“…؟” تساءل المشاهدون وجريد بشكل طبيعي عن ذلك. ثم لاحظوا في الإدراك المتأخر. صاحب هذا الصوت الذي كانوا يسمعونه هو ‘ذاك’.
[تأثير أمر الإله قد أعاد وقت تهدئة المهارة!]
– … يبدو قوى حقا.
“…!” ذهل المشاهدون ، وكان جريد في حالة تأهب. الحصان المريض – الرجل الذي كان دائمًا يحمل بيريث على ظهره منذ اللحظة الأولى التي ظهر فيها بيريث كان يفتح فمه.
– لا أحب جريد لكن هذه المرة يجب أن أعترف بذلك.
“كانت هذه قطعة ملابسي المفضلة.”
“…” نهض بيريث ، الذي كان محاصر على الأرض ، ببطء. بدا الوجود الذي كان يُنظر إليه دائمًا على أنه مطلق ، والذي جلب اليأس لعدد لا يحصى من الناس ، رديئًا تمامًا. كان مقياس صحته لا يزال حوالي 40٪ ، لكنه كان رثًا.
استدعى عنصر الضوء الوميض بينما كشف الأربعة جريد رقصة السيف في وقت واحد.
كان من المنطقي ذلك. فتح بيريث أنفه على نطاق واسع. امتد الفم كما لو كان من المطاط وأصبح عرضه أكثر من مترين ، مبتلعاً الوجود الذي كان يُعرف باسم ‘بيريث’. انكسر اللحم ، وكُسرت العظام. داخل فم بيريث ، تم مضغ استنساخ بيريث وابتلاعه.
“…” نهض بيريث ، الذي كان محاصر على الأرض ، ببطء. بدا الوجود الذي كان يُنظر إليه دائمًا على أنه مطلق ، والذي جلب اليأس لعدد لا يحصى من الناس ، رديئًا تمامًا. كان مقياس صحته لا يزال حوالي 40٪ ، لكنه كان رثًا.
“كيك” ، تجشأ بيريث. نزل الدم الأبيض على الخطم الطويل. بدأ الهيكل العظمي لبيريث في الالتواء بزاوية غريبة. امتد الكتفين والحوض إلى اليسار واليمين ، مع تشكيل عضلات صغيرة في جميع أنحاء الجسم. وبرزت ثلاثة أصابع من حوافر الحصان الأمامية ، وأصبحت رجليه الخلفيتين سميكتين بما يكفي للمشي على قدمين.
في الأصل ، تعويذة السلاح المسحور المرتبطة زادت مهارة فن المبارزة لباجما من قوة الهجوم بنسبة 50٪ مع الحفاظ على رقصة السيف. تم تعزيز مهارة المبارزة لجريد من خلال تأثير الملحمة ، وزادت من فعالية السلاح المسحور ، مما جعله أكثر فتكًا. أحاط سحر السلاح بسيف التنوير وتوهج بشكل متوهج.
سرعان ما كان طوله أكثر من أربعة أمتار. ابتلع ظل كبير جريد. نظر الحصان إلى أسفل إلى جريد.
كان ذلك مباشرة بعد تطوير قمة زهرة القتل المترابط. بدء جريد الأربعة ، في التراجع خطوة إلى الوراء لاستعادة سيوفهم ، وتأدية رقصة السيف مرة أخرى بسرعة. ثم قريبًا….
“يمكنك أن تفتخر بحقيقة أنك جعلتني أستخدم جسدي الأصلي. سمعت أن جميع أساطير العصر الحالي لم تنته بعد”.
كانت سرعة كيمياء بيريث قابلة للمقارنة مع ما أظهره جريد في حالته الإسوداد. كان جريد يحاول الهروب منه باستخدام أجنحة التنين ، فقط للتوقف. لأن عشرات السيوف طارت حوله وحمته.
لقد كانت بداية المرحلة الثالثة. على عكس مظهره السابق ، تسبب المظهر الحقيقي لـ بيريث لجسم بشري برأس حصان في ضغط هائل.
لقد كانت بداية المرحلة الثالثة. على عكس مظهره السابق ، تسبب المظهر الحقيقي لـ بيريث لجسم بشري برأس حصان في ضغط هائل.
– … يبدو قوى حقا.
لم يكن هناك أحد غير معجب. كان الناس غارقين في الترقب. لقد تخيلوا أن الشيطان العظيم ، الذي جعل اللاعبين يرتعدون في الأشهر القليلة الماضية ، يعود إلى الجحيم ، وكانوا مستعدين للترحيب بعودة السلام.
“… لا يمكنني استخدام هذا الجسد بعد الآن” ، غمغم بيريث بشكل هادف. نعم ، كان بالتأكيد صوت بيريث. ومع ذلك ، كان فم بيريث مغلقًا.
شعر المشاهدون المتفائلون مرة أخرى بالانزعاج. أثبت بيريث ذلك – حقيقة أن الشخص كان قويًا عندما كان يرتدي الملابس المناسبة. تم الانتهاء من الخيمياء ، التي تم تنفيذها سابقًا من خلال خطوات ‘جمع المواد’ و ‘إعادة بناء المواد’ ، بدون أي نذير وتم إطلاقها نحو جريد. كان الرمح المعدني قد وصل بالفعل أمام أنف جريد.
تدفق الدم ، وانخفضت صحته إلى أقل من 45٪. في وقت ظهور جريد ، كان لدى بيريث ما يزيد قليلاً عن 50 ٪ من صحته. هذا يعني أن جريد قد ألحق مليارات الضرر بمفرده.
كانت سرعة كيمياء بيريث قابلة للمقارنة مع ما أظهره جريد في حالته الإسوداد. كان جريد يحاول الهروب منه باستخدام أجنحة التنين ، فقط للتوقف. لأن عشرات السيوف طارت حوله وحمته.
تركت مهارة المبارزة لجريد وراءها أثرًا يتوهج مثل درب التبانة. كان الكثير من الناس مفتونين بالمناظر الجميلة. من ناحية أخرى ، كان مشهدًا يهدد بيريث.
“… هاه” ، شخر بيريث. كان الإنسان الذي كان جنسه غامضًا يقف بجانب جريد. عرف بيريث هوية هذا الشخص. كان قديس السيف. كان بيريث متيقظًا لوزن هذا الاسم ، لكن قديس السيف كان شخصًا واحدًا فقط.
– مجنون…
“أنت لست خصمي.” هزّ بيريث كتفيه وهو يتحدث ، فقط لتتسع عينيه.
[تم تفعيل تأثير العنوان ‘الموت في طلقة واحدة!’ تم تفعيله ، مضيفا 40٪ من الضرر الحرج!]
منذ متى…؟ متى أصبحت عشرات السيوف المحيطة بجريد مغروسة في جسد بيريث؟ تجاهل كراغول بيريث الحائر. عيناه ، بعمق مجرة لا يمكن قياسها ، كانت تنظر فقط إلى جريد.
ترجمة : Don Kol
“كواااااه!”
“إترك الأمر لنا وخذ قسطًا من الراحة.”
وبينما كان كراغول يتحدث ، صعد بجانبه بيارو وكيرينوس والدوقات الثلاثة. كان شخص واحد فقط مختلفًا. فقط راشيل كانت لا تزال تقف بعيدًا ، وتحدق في بيارو بهدوء.
“نعم.” أومأ جريد بابتسامة سعيدة ولكم كراغول. “رجاء.”
أعلن بيارو: “سأحمي جلالتك ، حتى لو كان جلالتك أقوى مني”.
استعاد المشاهدون عقولهم في وقت متأخر وبدأوا يقصفون نافذة الدردشة. حتى أفضل مواقع البث في العالم فشلت في التعامل مع تدفق النص الذي ظهر ، وحدث تأخير. سقطت آلاف محطات البث في حالة من الفوضى في وقت واحد.
في الأصل ، تعويذة السلاح المسحور المرتبطة زادت مهارة فن المبارزة لباجما من قوة الهجوم بنسبة 50٪ مع الحفاظ على رقصة السيف. تم تعزيز مهارة المبارزة لجريد من خلال تأثير الملحمة ، وزادت من فعالية السلاح المسحور ، مما جعله أكثر فتكًا. أحاط سحر السلاح بسيف التنوير وتوهج بشكل متوهج.
“نعم.” أومأ جريد بابتسامة سعيدة ولكم كراغول. “رجاء.”
كان من المنطقي ذلك. فتح بيريث أنفه على نطاق واسع. امتد الفم كما لو كان من المطاط وأصبح عرضه أكثر من مترين ، مبتلعاً الوجود الذي كان يُعرف باسم ‘بيريث’. انكسر اللحم ، وكُسرت العظام. داخل فم بيريث ، تم مضغ استنساخ بيريث وابتلاعه.
“نعم.” أومأ جريد بابتسامة سعيدة ولكم كراغول. “رجاء.”
الشخص الآخر كان كراغول. على عكس جريد ، كان كراغول ذكيًا ، لذلك لن يحتاج إلى شرح طويل. كان يعلم أن مرحلة ‘استدعاء الجحيم’ باقية وسيدرك أنه كان عليه أن يستهلك صحة بيريث قدر الإمكان قبل وصول أعضاء مدجج بالعتاد مع يورا وروبي. أكثر من اي شيء آخر.
[تم تشغيل تأثير سحر السلاح لبراهام.]
من ناحية أخرى ، كان هناك الدوقات الأربعة ، أفضل رماح في القارة كيرينوس ، و كراغول ، و زيبال. المعركة ستنتهي قريبا. لن يمر وقت طويل قبل أن يموت الشيطان العظيم. في اللحظة التي تعمقت فيها معتقدات الناس.
“نعم ، إنه أيضًا ثمين بالنسبة لي.” كان كراغول أيضًا على استعداد للدفاع عن بيارو.
كان ذلك مباشرة بعد تطوير قمة زهرة القتل المترابط. بدء جريد الأربعة ، في التراجع خطوة إلى الوراء لاستعادة سيوفهم ، وتأدية رقصة السيف مرة أخرى بسرعة. ثم قريبًا….
التقت قبضتي كراغول و جريد.
ضربت أربعة سيوف متوهجة جسد بيريث ما مجموعه 28 مرة.
“سيف القلب.”
ثم جسد كراغول مهارة المبارزة غير الكاملة في ‘أعلى عالم’ بصفته حاليا كقديس سيف. طار كتف بيريث بعيدا.
لقد كانت بداية المرحلة الثالثة. على عكس مظهره السابق ، تسبب المظهر الحقيقي لـ بيريث لجسم بشري برأس حصان في ضغط هائل.
ترجمة : Don Kol
صحيح. رأى بيريث أن سبب تطور جريد كان الإسوداد بشكل بحت. لم يكن يعرف عن يقظة جريد. لقد كان مضللاً لأن جريد أطلق الإسوداد في اللحظة التي أكمل فيها الملحمة.
