الفصل 1066
الفصل 1066
الإمبراطورية الصحراوية هي الأمة العليا في القارة الغربية. مع وجود كمية كبيرة من الموارد ، والعديد من المواهب مثل النجوم ، والتكنولوجيا المتقدمة ، تصبح أقوى كل يوم.
“X…!” سرعان ما نفد صبر جريد. لقد أدرك أنه لم يكن هناك تقدم في المحادثة وبصق بشكل انعكاسي كلمات بذيئة. “تحدث أقل بالهراء وكن صريحًا ، يا X! أنت خائف من أن الدوقات سيخبرون الإمبراطور بالحقيقة بعد أن اكتشفوا أن بيارو تعرض للظلم ، أنت XX!”
‘هل هي مهارة؟’
كان هذا هو البيان التمهيدي الذي ظهر عند إنشاء شخصية جديدة. ولهذا السبب اختار غالبية اللاعبين الإمبراطورية كدولتهم. أنتج الإمبراطور مواهب رائعة في كل عصر ، تتناسب مع حجمها. من قبيل الصدفة ، أولئك الذين رأوا ذروة السيف ولدوا دائمًا خارج الإمبراطورية. كان هذا هو السبب في أن بيارو ، الذي ارتقى إلى رتبة المبارز العظيم في سن مبكرة ، كان متوقعًا منه الكثير للغاية في الإمبراطورية.
“لقد مرت فترة ، حوالي أربع سنوات.”
بدأت جزيئات الضوء الساطعة بالتجمع على سيف ليميت مثل النجوم.
دوق السيف ليميت. عندما نزل من السقف ، كان مظهره مثيرًا للإعجاب. كان لديه نظرة قوية وحواجب خشنة وذكورية. كان شعره الممشط بدقة وذقنه المحلوقة يعكسان شخصيته الدقيقة ، وبدا أنه شخص يتحكم في نفسه جيدًا.
[استدعاء الفارس لا يعمل.]
“لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت عليك.”
“…”
“…!؟”
وصول ليميت برد غضب جريد. جريد ، الذي فقد قبضته على أوتار العقل بعد رؤية حالة الدوقات الثلاثة ، سرعان ما ربط الأوتار بإحكام مرة أخرى. كان دوق السيف بمثابة لقطة كبيرة لدرجة أن جريد أجبر على تهدئة نفسه. كان مثل راشيل ، أحد أقوى الدوقات.
كانت حجة ليميت معقولة. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما لم تكن الأسرار الخفية موجودة.
خلال عصر بيارو و أسموفيل ، تم حجب ليميت بواسطة ظلالهم ولكن ليس بعد الآن. أضاع بيارو وأسموفيل سنوات في الاختباء من العالم بينما كان ليميت يتقدم بثبات في فصيل الإمبراطور ثم فصيل الإمبراطورة أيضًا. كان في وضع يسمح له بأن يصف نفسه بأنه أقوى شخص في الإمبراطورية ، وكان جريد يشعر بذلك في الوقت الفعلي.
“…”
“استدعاء الفارس!” استخدم جريد المهارة على الفور. ومع ذلك ، كان الأمر كما توقع.
[طاقتك القتالية تتزايد.]
كان يجب على جريد إحضار هوروي إلى هنا. عندها فقط يمكنه أن يضرب بفمه جيدًا. أصيب جريد بخيبة أمل شديدة واستدعى فجأة استدعاء الفارس.
[طاقتك القتالية تتزايد.]
كان رد فعل الملك البطل غير عادي. كان المعدل الذي أحاطت به الهالة الحمراء السميكة لطاقة القتال التي أحاطت بجسم جريد الأسرع على الإطلاق. انخفض ليميت وتوقف عند موضع أعلى من جريد.
كان رد فعل الملك البطل غير عادي. كان المعدل الذي أحاطت به الهالة الحمراء السميكة لطاقة القتال التي أحاطت بجسم جريد الأسرع على الإطلاق. انخفض ليميت وتوقف عند موضع أعلى من جريد.
“الملك المدجج بالعتاد جريد. كثيرا ما أسمع قصصك هذه الأيام. لماذا يتدخل ملك بلد آخر في شؤون الإمبراطورية؟ بالنظر إلى أن بلدك حاليًا في حالة حرب مع الإمبراطورية ، يبدو أن أفعالك تهدف إلى إلحاق الضرر بالإمبراطورية. كيف يمكن لممثل أمة أن يكون تافها وعديم الضمير؟”
“عقوبة الإعدام.”
اعتاد شعب الإمبراطورية على تسمية جميع البلدان باستثناء الإمبراطورية بأنها دولة صغيرة. ومع ذلك ، كان ليميت مختلفًا. لقد أشار إلى مملكة مدجج بالعتاد بطريقة مهذبة مثل ‘الوطن’. لم يكن هذا شيئًا جيدًا. كان يعني أن ليميت لا ينظر إلى أسفل على مملكة مدجج بالعتاد.
[طاقتك القتالية تتزايد.]
“عقوبة الإعدام.”
تم تصعيد توتر جريد. ‘اللعنة. أفضل أن يتجاهلني على أن يكون يقظًا.’
عندما تشابك سيفه مع سيف ليميت ، اتخذ جريد خطوة إلى الأمام. كانت الخطوة الأولى لرقصة السيف التي احتوت الغضب والكراهية. تم دفع جريد عند سيف ليميت أثناء التحرك للأمام مرة أخرى. استعاد ليميت سيفه ، وبدأت جزيئات الضوء تتجمع مرة أخرى على السيف الأفقي. احتوى سيف جريد الموجه إلى ليميت على نية قتل رهيبة.
كان صدره لا يزال ينبض رغم تناوله جرعات لاستعادة صحته. كان الضرر الذي عانى منه جريد من هجوم ليميت ضخمًا بشكل يبلغ 32،000. منذ أن أصبح جريد الملك المدجج بالعتاد ، كانت هناك حالتان فقط عندما عانى فيها من هذا القدر الكبير من الضرر دفعة واحدة.
“قطع النجوم.”
“إنه الصفقة الحقيقية”.
“كان تفاعلي معهم هو تحسين العلاقة بين بلدي الأم والإمبراطورية ، واستعادة السلام. ليس لدي أي نية لإيذاء الإمبراطورية!”
“إيك…!”
أطلق مورس ، في شكله الوحش ، قوة مشابهة أو أعلى قليلاً من جريد في حالة البف الكامل. كانت حالة قديس الرمح راشيل في حالة زمن السلم مساوية على الأقل لحالة مورس الوحشية. كان دوق السيف ليميت مساوياً لراشيل على الأقل. كان من الصواب اعتباره أصعب من كايل الذي صُنف على أنه الأضعف بين الركائز الخمسة.
أطلق مورس ، في شكله الوحش ، قوة مشابهة أو أعلى قليلاً من جريد في حالة البف الكامل. كانت حالة قديس الرمح راشيل في حالة زمن السلم مساوية على الأقل لحالة مورس الوحشية. كان دوق السيف ليميت مساوياً لراشيل على الأقل. كان من الصواب اعتباره أصعب من كايل الذي صُنف على أنه الأضعف بين الركائز الخمسة.
‘ثم ماذا لو لم يكن يقظا؟’
“قطع النجوم.”
[لقد عانيت من 6،750 ضرر.]
ماذا لو كان مهملاً مثل اليانغبان جارام؟ كان جارام متفوقًا في كل شيء ، لكنه كان لديه موقف ‘مهمل’ سمح لـ جريد بإيجاد فجوة. لاحظ جريد سيف ليميت بجدية بينما كان ينتظر انتهاء وقت التباطؤ الخاص بالجرعة. حتى في الظلام ، أعطى السيف وهجًا أزرق. يبدو أنه سلاح بحد أدنى ذو تصنيف أسطوري ، ويبدو أن هناك العديد من الخيارات المخفية. شعر جريد بالأسف.
من أجل الفوز في معركة ، كان بحاجة إلى معرفة العدو. كان للتحقق من معلومات العنصر الخاصة بمعدات اللاعب أو الـ NPC مقدمًا تأثير كبير على النسبة المئوية للفوز.
‘عيون باجما هي المشكلة’.
خلال عصر بيارو و أسموفيل ، تم حجب ليميت بواسطة ظلالهم ولكن ليس بعد الآن. أضاع بيارو وأسموفيل سنوات في الاختباء من العالم بينما كان ليميت يتقدم بثبات في فصيل الإمبراطور ثم فصيل الإمبراطورة أيضًا. كان في وضع يسمح له بأن يصف نفسه بأنه أقوى شخص في الإمبراطورية ، وكان جريد يشعر بذلك في الوقت الفعلي.
كانت عيون باجما هي النسخة المتطورة من عيون الحداد الأسطورية. أكدت عيون الحداد الأسطوري معلومات العنصر المستهدف فقط بينما كان لدى عيون باجما وظيفة تحسين فهم العنصر المستهدف ونسخه. كان الأمر أفضل بشكل كبير ولكن الارتداد الناتج كان تباطؤًا لمدة ساعة واحدة.
“إيك…!”
‘لا يمكنني استخدامها بسبب التباطؤ اللعين.’
“الملك المدجج بالعتاد جريد. كثيرا ما أسمع قصصك هذه الأيام. لماذا يتدخل ملك بلد آخر في شؤون الإمبراطورية؟ بالنظر إلى أن بلدك حاليًا في حالة حرب مع الإمبراطورية ، يبدو أن أفعالك تهدف إلى إلحاق الضرر بالإمبراطورية. كيف يمكن لممثل أمة أن يكون تافها وعديم الضمير؟”
كان هذا هو البيان التمهيدي الذي ظهر عند إنشاء شخصية جديدة. ولهذا السبب اختار غالبية اللاعبين الإمبراطورية كدولتهم. أنتج الإمبراطور مواهب رائعة في كل عصر ، تتناسب مع حجمها. من قبيل الصدفة ، أولئك الذين رأوا ذروة السيف ولدوا دائمًا خارج الإمبراطورية. كان هذا هو السبب في أن بيارو ، الذي ارتقى إلى رتبة المبارز العظيم في سن مبكرة ، كان متوقعًا منه الكثير للغاية في الإمبراطورية.
من أجل الفوز في معركة ، كان بحاجة إلى معرفة العدو. كان للتحقق من معلومات العنصر الخاصة بمعدات اللاعب أو الـ NPC مقدمًا تأثير كبير على النسبة المئوية للفوز.
“استدعاء الفارس!” استخدم جريد المهارة على الفور. ومع ذلك ، كان الأمر كما توقع.
‘لا بد لي من استخدامها بشكل صحيح.’
“هناك خطيئة تقويض نبلاء الإمبراطورية من أجل قلب الإمبراطورية”.
من أجل الفوز في معركة ، كان بحاجة إلى معرفة العدو. كان للتحقق من معلومات العنصر الخاصة بمعدات اللاعب أو الـ NPC مقدمًا تأثير كبير على النسبة المئوية للفوز.
أصبح جريد لاعب. أصبح الآن يدرك بوضوح أهمية الحصول على المعلومات مقدمًا ولم يغفلها. لهذا السبب شعر بالأسف أكثر. كان سريع جدا. قللت أفكار جريد من وقت تهدئة الجرعة بمقدار ثانية واحدة فقط. التفكير بسرعة ، ركز جريد على المحادثة مع ليميت. “لا أستطيع أن أقول إنني أنوي إيذاء الإمبراطورية. أردت فقط إنهاء الحرب مع الإمبراطورية. في الطريق ، لاحظت أن الدوقات يعاملون بشكل غير عادل وجئت لمساعدتهم”.
ضغط ليميت على أسنانه وكسر في الهواء. قام بتضييق المسافة إلى جريد مرة أخرى ورسم قوسًا بسيفه. نصب كوك و ريش كمينًا له من الخلف بينما كان جريد يكمل بالفعل رقصة سيف جديدة. هزت المعركة الشرسة بين الأشخاص الأربعة الفضاء.
“هل أردت إنهاء الحرب ، لذا قتلت ملك السماء ريجال و الدوق السكران ديورث وعشرات الآلاف من الجنود الإمبراطوريين؟”
“كيف يمكنني أن أصدق ذلك؟ إنها جريمة بحد ذاتها أن تتواطأ مع الملك العدو ، بغض النظر عن النية”.
“هناك خطيئة تقويض نبلاء الإمبراطورية من أجل قلب الإمبراطورية”.
“كانت تلك أعمال دفاع عن النفس لا مفر منها. كيف أتغاضى عن أولئك الذين اجتاحوا أرضي و أضروا بشعبي؟”
كان صدر جريد غارقًا في الدم الأحمر. كان الدم يتدفق مثل النهر من الفجوات في فالهالا. انزلق جسم جريد للأمام ، وفي الوقت نفسه ، تحرك ليمت جانبًا للمراوغة.
“كيف يمكنني أن أصدق ذلك؟ إنها جريمة بحد ذاتها أن تتواطأ مع الملك العدو ، بغض النظر عن النية”.
“حقيقة أن الدوقات الثلاثة محاصرون هنا هي أيضًا عقوبة عادلة. كان هناك موقف حيث تواطأوا معك ، ملك العدو ، وخانوا بلادهم. إنهم هكذا بسببك. إن حضورك هنا سيجعل وضعهم أسوأ”.
“…!” اتسعت عيون جريد في اللحظة التي رن فيها الصوت في أذنيه. كان ليميت يقترب من رأسه مباشرة.
“كان تفاعلي معهم هو تحسين العلاقة بين بلدي الأم والإمبراطورية ، واستعادة السلام. ليس لدي أي نية لإيذاء الإمبراطورية!”
‘هل ستعمل؟’
“كيف يمكنني أن أصدق ذلك؟ إنها جريمة بحد ذاتها أن تتواطأ مع الملك العدو ، بغض النظر عن النية”.
[لقد عانيت من 6،750 ضرر.]
كانت حجة ليميت معقولة. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما لم تكن الأسرار الخفية موجودة.
بعد أن تعرض للضرب بلا حول ولا قوة ، وقف جريد بالكاد وقاتل. احتوت الشفرة الذهبية المرتفعة على سرعة تجاوزت سرعة هجوم ليميت. الفرق في السرعة يملأ الاختلاف في المهارة. عيون ليميت الهادئة التي كانت خالية من أي ذعر وعين جريد المحتقنة بالدم يحدقان في بعضهما البعض. انسكبت بقايا درع البف فوق جريد الدموي. كان الدرع الذي صنعه عنوان الملك الأول.
“X…!” سرعان ما نفد صبر جريد. لقد أدرك أنه لم يكن هناك تقدم في المحادثة وبصق بشكل انعكاسي كلمات بذيئة. “تحدث أقل بالهراء وكن صريحًا ، يا X! أنت خائف من أن الدوقات سيخبرون الإمبراطور بالحقيقة بعد أن اكتشفوا أن بيارو تعرض للظلم ، أنت XX!”
أصبح جريد لاعب. أصبح الآن يدرك بوضوح أهمية الحصول على المعلومات مقدمًا ولم يغفلها. لهذا السبب شعر بالأسف أكثر. كان سريع جدا. قللت أفكار جريد من وقت تهدئة الجرعة بمقدار ثانية واحدة فقط. التفكير بسرعة ، ركز جريد على المحادثة مع ليميت. “لا أستطيع أن أقول إنني أنوي إيذاء الإمبراطورية. أردت فقط إنهاء الحرب مع الإمبراطورية. في الطريق ، لاحظت أن الدوقات يعاملون بشكل غير عادل وجئت لمساعدتهم”.
“…”
ترجمة : Don Kol
“هل أنت؟ أنت والأمير الإمبراطوري الرابع عيدان جعلتهم بهذه الطريقة؟”
اهتزت عيون ليميت الدموي. كان وجهه الهادئ دائمًا مليئًا بالارتباك والإحباط. شعر جريد بالانتعاش ورفع يده. “هيا. اجلب ما لديك.”
“هل تعتقد أنه يمكنك ضرب أي شخص بالسيف؟ عل تعتقد أنك كنت تستخدم ذلك؟”
فقد جريد خيوط العقل التي انتزعها مرة أخرى في خوفه ، لكن ليميت لم يهتز. على الرغم من أن هذا هو أول توبيخ يسمعه في حياته ، إلا أنه ظل مهذبًا كما قال ، “يا للتفاهة . فكلما كانت منزلة الشخص أعلى ، كلما كان أكثر حرصًا على أقواله وأفعاله. ومع ذلك ، لا تتمتع بالكرامة عند قول شيء ما. لا يمكن التستر على حالة ميلادك”.
[استدعاء الفارس لا يعمل.]
“الكرامة هراء! سألت إذا كنت جعلتهم بهذه الطريقة!”
“ليس لديك الحق في أن تعرف.”
“إيك…!”
لم تكن مهارة فن المبارزة لجريد هي مهارة جريد الفردية. تم تضمين جوهر اثنين من المهارات والمعرفة الأسطورية في رقصة السيف لجريد. في أعقاب الاشتباك القوي ، تم إلقاء جثتي جريد و ليميت. تم دفع جريد مرة أخرى إلى قضبان السجن وتوقف هناك بينما توقف ليميت بالكاد بعد الطيران على بعد آلاف الأمتار في وسط الفضاء.
كانت عيون باجما هي النسخة المتطورة من عيون الحداد الأسطورية. أكدت عيون الحداد الأسطوري معلومات العنصر المستهدف فقط بينما كان لدى عيون باجما وظيفة تحسين فهم العنصر المستهدف ونسخه. كان الأمر أفضل بشكل كبير ولكن الارتداد الناتج كان تباطؤًا لمدة ساعة واحدة.
كان يجب على جريد إحضار هوروي إلى هنا. عندها فقط يمكنه أن يضرب بفمه جيدًا. أصيب جريد بخيبة أمل شديدة واستدعى فجأة استدعاء الفارس.
‘هل ستعمل؟’
البصيرة العالية لليميت ركزت على يد جريد ، والذي ارتدى الخاتم الذي لم يسبق له مثيل منذ منذ بعض الوقت. كانت حمراء وشفافة وتحتوي على الهالة القوية لمصاصي الدماء.
كانت أزمة حياة أو موت. لم يستطع التغلب على هذا بالمهارة وحدها. دعنا نقترض القوة.
“…”
“استدعاء الفارس!” استخدم جريد المهارة على الفور. ومع ذلك ، كان الأمر كما توقع.
كان هذا هو البيان التمهيدي الذي ظهر عند إنشاء شخصية جديدة. ولهذا السبب اختار غالبية اللاعبين الإمبراطورية كدولتهم. أنتج الإمبراطور مواهب رائعة في كل عصر ، تتناسب مع حجمها. من قبيل الصدفة ، أولئك الذين رأوا ذروة السيف ولدوا دائمًا خارج الإمبراطورية. كان هذا هو السبب في أن بيارو ، الذي ارتقى إلى رتبة المبارز العظيم في سن مبكرة ، كان متوقعًا منه الكثير للغاية في الإمبراطورية.
[هذا مكان يتم فيه تقييد عدد الأشخاص الذين يدخلون بسبب المهمة.]
‘هل ستعمل؟’
‘ثم ماذا لو لم يكن يقظا؟’
[استدعاء الفارس لا يعمل.]
كان مشغولا.
رفضه النظام. كان هذا شيئًا كان متوقعًا بالفعل.
خلال عصر بيارو و أسموفيل ، تم حجب ليميت بواسطة ظلالهم ولكن ليس بعد الآن. أضاع بيارو وأسموفيل سنوات في الاختباء من العالم بينما كان ليميت يتقدم بثبات في فصيل الإمبراطور ثم فصيل الإمبراطورة أيضًا. كان في وضع يسمح له بأن يصف نفسه بأنه أقوى شخص في الإمبراطورية ، وكان جريد يشعر بذلك في الوقت الفعلي.
“…!؟”
“هل حاولت الاتصال ببيرو؟ أنا آسف أنك لا تستطيع الاتصال به. كانت فرصة عظيمة لهزيمته”. لوى ليميت خصره قليلا. “لقد تلقيت معلومات تفيد بأن فرسان الدوقات الثلاثة يتجمعون في العاصمة. لقد بدأوا في الشك في الموقف ، لذلك لدي الكثير من العمل للقيام به”.
كان مشغولا.
“هناك خطيئة تقويض نبلاء الإمبراطورية من أجل قلب الإمبراطورية”.
“لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت عليك.”
كانت أزمة حياة أو موت. لم يستطع التغلب على هذا بالمهارة وحدها. دعنا نقترض القوة.
“استدعاء الفارس!” استخدم جريد المهارة على الفور. ومع ذلك ، كان الأمر كما توقع.
بدأت جزيئات الضوء الساطعة بالتجمع على سيف ليميت مثل النجوم.
“هل حاولت الاتصال ببيرو؟ أنا آسف أنك لا تستطيع الاتصال به. كانت فرصة عظيمة لهزيمته”. لوى ليميت خصره قليلا. “لقد تلقيت معلومات تفيد بأن فرسان الدوقات الثلاثة يتجمعون في العاصمة. لقد بدأوا في الشك في الموقف ، لذلك لدي الكثير من العمل للقيام به”.
أصبح جريد لاعب. أصبح الآن يدرك بوضوح أهمية الحصول على المعلومات مقدمًا ولم يغفلها. لهذا السبب شعر بالأسف أكثر. كان سريع جدا. قللت أفكار جريد من وقت تهدئة الجرعة بمقدار ثانية واحدة فقط. التفكير بسرعة ، ركز جريد على المحادثة مع ليميت. “لا أستطيع أن أقول إنني أنوي إيذاء الإمبراطورية. أردت فقط إنهاء الحرب مع الإمبراطورية. في الطريق ، لاحظت أن الدوقات يعاملون بشكل غير عادل وجئت لمساعدتهم”.
“سأعاقبك باسم دوق الصحراء. أولاً ، هناك خطيئة قتل النبلاء والجيوش الإمبراطورية”.
كانت المسافة بين جريد وليميت حوالي 5 أمتار. ومع ذلك ، قام ليميت بأرجحة سيفه دون تضييق المسافة ، و وصلت طاقة السيف الساطعة إلى جريد.
عندما تشابك سيفه مع سيف ليميت ، اتخذ جريد خطوة إلى الأمام. كانت الخطوة الأولى لرقصة السيف التي احتوت الغضب والكراهية. تم دفع جريد عند سيف ليميت أثناء التحرك للأمام مرة أخرى. استعاد ليميت سيفه ، وبدأت جزيئات الضوء تتجمع مرة أخرى على السيف الأفقي. احتوى سيف جريد الموجه إلى ليميت على نية قتل رهيبة.
“هاي ، هل تعتقد أنني سأموت من هذا القدر؟”
‘هل هي مهارة؟’
أطلق مورس ، في شكله الوحش ، قوة مشابهة أو أعلى قليلاً من جريد في حالة البف الكامل. كانت حالة قديس الرمح راشيل في حالة زمن السلم مساوية على الأقل لحالة مورس الوحشية. كان دوق السيف ليميت مساوياً لراشيل على الأقل. كان من الصواب اعتباره أصعب من كايل الذي صُنف على أنه الأضعف بين الركائز الخمسة.
كانت حركة الهجوم قصيرة جدًا ، لكنها كانت هجومًا على شكل جسيمات ضوئية. لا يمكن أن يكون هجومًا عاديًا. لم يكن تأثير المهارة في حد ذاته ساحرًا للغاية ، لكنها كانت قوية بشكل واضح.
“هاي ، هل تعتقد أنني سأموت من هذا القدر؟”
“نوي ، لا تنطلق بتهور. ساعدني فقط عندما ترى فجوة” حكم جريد سريعًا واختار التهرب بدلاً من مواجهة هجوم ليميت. اتخذ خطوتان سريعتان إلى الجانب ، وارتطم هجوم ليميت الخفيف بالقضبان التي كان يتكئ عليها للتو.
بعد أن تعرض للضرب بلا حول ولا قوة ، وقف جريد بالكاد وقاتل. احتوت الشفرة الذهبية المرتفعة على سرعة تجاوزت سرعة هجوم ليميت. الفرق في السرعة يملأ الاختلاف في المهارة. عيون ليميت الهادئة التي كانت خالية من أي ذعر وعين جريد المحتقنة بالدم يحدقان في بعضهما البعض. انسكبت بقايا درع البف فوق جريد الدموي. كان الدرع الذي صنعه عنوان الملك الأول.
“…!” اتسعت عيون جريد في اللحظة التي رن فيها الصوت في أذنيه. كان ليميت يقترب من رأسه مباشرة.
“هل أردت إنهاء الحرب ، لذا قتلت ملك السماء ريجال و الدوق السكران ديورث وعشرات الآلاف من الجنود الإمبراطوريين؟”
“الكرامة هراء! سألت إذا كنت جعلتهم بهذه الطريقة!”
“هناك خطيئة تقويض نبلاء الإمبراطورية من أجل قلب الإمبراطورية”.
ركلت الأحذية الفولاذية حول قدمي ليميت في جبهة جريد مثل الكرة. لقد كان قوياً لدرجة أن رأس جريد ربما تم سحقه إذا لم يكن يرتدي التاج والخوذة معًا.
[لقد عانيت من 6،750 ضرر.]
دوق السيف ليميت. عندما نزل من السقف ، كان مظهره مثيرًا للإعجاب. كان لديه نظرة قوية وحواجب خشنة وذكورية. كان شعره الممشط بدقة وذقنه المحلوقة يعكسان شخصيته الدقيقة ، وبدا أنه شخص يتحكم في نفسه جيدًا.
“هناك خطيئة اقتحام الإمبراطورية بشكل غير قانوني.”
دوق السيف ليميت. عندما نزل من السقف ، كان مظهره مثيرًا للإعجاب. كان لديه نظرة قوية وحواجب خشنة وذكورية. كان شعره الممشط بدقة وذقنه المحلوقة يعكسان شخصيته الدقيقة ، وبدا أنه شخص يتحكم في نفسه جيدًا.
كانت حالته الجسدية غير طبيعية. كان دماغ جريد يرتجف ، وكان غير قادر مؤقتًا على التحكم في جسده ، مما سمح لنفسه بالتشوه بسبب جسيمات ليميت الضوئية. كانت سرعة هجوم ليميت ست ضربات في الثانية ، لكن كان من الصعب على جريد التعامل معها لأن كل هجوم كان معقدًا.
“هناك خطيئة حماية بيارو الذي اتهم بجريمة الخيانة العظمى.”
قطع سيف ليميت جسد جريد بالكامل ولم يتوقف إلا بعد ثقب قلبه.
“الملك المدجج بالعتاد جريد. كثيرا ما أسمع قصصك هذه الأيام. لماذا يتدخل ملك بلد آخر في شؤون الإمبراطورية؟ بالنظر إلى أن بلدك حاليًا في حالة حرب مع الإمبراطورية ، يبدو أن أفعالك تهدف إلى إلحاق الضرر بالإمبراطورية. كيف يمكن لممثل أمة أن يكون تافها وعديم الضمير؟”
“عقوبة الإعدام.”
“هل حاولت الاتصال ببيرو؟ أنا آسف أنك لا تستطيع الاتصال به. كانت فرصة عظيمة لهزيمته”. لوى ليميت خصره قليلا. “لقد تلقيت معلومات تفيد بأن فرسان الدوقات الثلاثة يتجمعون في العاصمة. لقد بدأوا في الشك في الموقف ، لذلك لدي الكثير من العمل للقيام به”.
كان صدر جريد غارقًا في الدم الأحمر. كان الدم يتدفق مثل النهر من الفجوات في فالهالا. انزلق جسم جريد للأمام ، وفي الوقت نفسه ، تحرك ليمت جانبًا للمراوغة.
[هذا مكان يتم فيه تقييد عدد الأشخاص الذين يدخلون بسبب المهمة.]
“هاي ، هل تعتقد أنني سأموت من هذا القدر؟”
بعد أن تعرض للضرب بلا حول ولا قوة ، وقف جريد بالكاد وقاتل. احتوت الشفرة الذهبية المرتفعة على سرعة تجاوزت سرعة هجوم ليميت. الفرق في السرعة يملأ الاختلاف في المهارة. عيون ليميت الهادئة التي كانت خالية من أي ذعر وعين جريد المحتقنة بالدم يحدقان في بعضهما البعض. انسكبت بقايا درع البف فوق جريد الدموي. كان الدرع الذي صنعه عنوان الملك الأول.
“لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت عليك.”
“استدعاء الفارس!” استخدم جريد المهارة على الفور. ومع ذلك ، كان الأمر كما توقع.
“هل تعتقد أنه يمكنك ضرب أي شخص بالسيف؟ عل تعتقد أنك كنت تستخدم ذلك؟”
“…”
“عقوبة الإعدام.”
البصيرة العالية لليميت ركزت على يد جريد ، والذي ارتدى الخاتم الذي لم يسبق له مثيل منذ منذ بعض الوقت. كانت حمراء وشفافة وتحتوي على الهالة القوية لمصاصي الدماء.
عندما تشابك سيفه مع سيف ليميت ، اتخذ جريد خطوة إلى الأمام. كانت الخطوة الأولى لرقصة السيف التي احتوت الغضب والكراهية. تم دفع جريد عند سيف ليميت أثناء التحرك للأمام مرة أخرى. استعاد ليميت سيفه ، وبدأت جزيئات الضوء تتجمع مرة أخرى على السيف الأفقي. احتوى سيف جريد الموجه إلى ليميت على نية قتل رهيبة.
“هناك خطيئة اقتحام الإمبراطورية بشكل غير قانوني.”
“الكرامة هراء! سألت إذا كنت جعلتهم بهذه الطريقة!”
“قتل!”
لم تكن مهارة فن المبارزة لجريد هي مهارة جريد الفردية. تم تضمين جوهر اثنين من المهارات والمعرفة الأسطورية في رقصة السيف لجريد. في أعقاب الاشتباك القوي ، تم إلقاء جثتي جريد و ليميت. تم دفع جريد مرة أخرى إلى قضبان السجن وتوقف هناك بينما توقف ليميت بالكاد بعد الطيران على بعد آلاف الأمتار في وسط الفضاء.
كانت عيون باجما هي النسخة المتطورة من عيون الحداد الأسطورية. أكدت عيون الحداد الأسطوري معلومات العنصر المستهدف فقط بينما كان لدى عيون باجما وظيفة تحسين فهم العنصر المستهدف ونسخه. كان الأمر أفضل بشكل كبير ولكن الارتداد الناتج كان تباطؤًا لمدة ساعة واحدة.
“قطع النجوم.”
ضغط ليميت على أسنانه وكسر في الهواء. قام بتضييق المسافة إلى جريد مرة أخرى ورسم قوسًا بسيفه. نصب كوك و ريش كمينًا له من الخلف بينما كان جريد يكمل بالفعل رقصة سيف جديدة. هزت المعركة الشرسة بين الأشخاص الأربعة الفضاء.
كان تعبير ليميت هادئًا حيث اصطدم السيفان. كان مقتنعًا بأن مهارة المبارزة لديه كانت أفضل بكثير من مهارة المبارزة لجريد وأنه لن يخسر عندما يتعلق الأمر بالتقنية. لم يكن هذا غطرسة أو إهمال. لقد كان استنتاجًا تم التوصل إليه بعد عدة تصادمات ويمكن تسميته بالبصيرة. ومع ذلك ، تجاوز ليميت جزءًا واحدًا.
البصيرة العالية لليميت ركزت على يد جريد ، والذي ارتدى الخاتم الذي لم يسبق له مثيل منذ منذ بعض الوقت. كانت حمراء وشفافة وتحتوي على الهالة القوية لمصاصي الدماء.
“…!؟”
اهتزت عيون ليميت الدموي. كان وجهه الهادئ دائمًا مليئًا بالارتباك والإحباط. شعر جريد بالانتعاش ورفع يده. “هيا. اجلب ما لديك.”
لم تكن مهارة فن المبارزة لجريد هي مهارة جريد الفردية. تم تضمين جوهر اثنين من المهارات والمعرفة الأسطورية في رقصة السيف لجريد. في أعقاب الاشتباك القوي ، تم إلقاء جثتي جريد و ليميت. تم دفع جريد مرة أخرى إلى قضبان السجن وتوقف هناك بينما توقف ليميت بالكاد بعد الطيران على بعد آلاف الأمتار في وسط الفضاء.
“هل أنت؟ أنت والأمير الإمبراطوري الرابع عيدان جعلتهم بهذه الطريقة؟”
اهتزت عيون ليميت الدموي. كان وجهه الهادئ دائمًا مليئًا بالارتباك والإحباط. شعر جريد بالانتعاش ورفع يده. “هيا. اجلب ما لديك.”
“الكرامة هراء! سألت إذا كنت جعلتهم بهذه الطريقة!”
‘لا يمكنني استخدامها بسبب التباطؤ اللعين.’
ضغط ليميت على أسنانه وكسر في الهواء. قام بتضييق المسافة إلى جريد مرة أخرى ورسم قوسًا بسيفه. نصب كوك و ريش كمينًا له من الخلف بينما كان جريد يكمل بالفعل رقصة سيف جديدة. هزت المعركة الشرسة بين الأشخاص الأربعة الفضاء.
“هاي ، هل تعتقد أنني سأموت من هذا القدر؟”
ترجمة : Don Kol
اهتزت عيون ليميت الدموي. كان وجهه الهادئ دائمًا مليئًا بالارتباك والإحباط. شعر جريد بالانتعاش ورفع يده. “هيا. اجلب ما لديك.”
[طاقتك القتالية تتزايد.]
