الفصل 1102
الفصل 1102
“…” أومأ فنرير برأسه ، ولم يجرؤ على عدم القيام بذلك. تذكر فجأة أن قوة ماري روز تجاوزت قوة والدتهما. يمكن أن تلد ماري روز أيضًا سليل مباشر جديد. يمكنها دائمًا إنشاء شخص يمكن أن يحل محله. على عكس والدتها التي كانت شيطانًا عظيمًا ، لن يكون الأمر صعبًا على ماري روز بمفردها منذ أن أُعطيت ‘الجنس’.
كانت أنواع الناس متنوعة للغاية. كلما زاد عدد الأشخاص الذين تم تجميعهم ، زاد احتمال حدوث صراعات وأحداث. لهذا كان من الصعب إدارة المدن الكبيرة.
“…؟”
صحيح. كان الجزء الوحيد من المرأة الذي كشف له هو عينيها وجزء من أنفها. ومع ذلك ، شعر زيدنوس أنها كانت أجمل من أي شخص رآه من قبل. كان هذا على الرغم من حقيقة أنه كان يرى جمالًا من الطراز العالمي مثل يورا و جيشوكا و آيرين و سوا و مرسيديس كل يوم.
بالنسبة للمدن الصغيرة ذات عدد السكان الصغير ، فإن زيادة المرافق تجعل الناس راضين ، وهذا بدوره يحافظ على المشاعر والسياسات العامة. ومع ذلك ، فإن المدن الكبيرة لديها بالفعل كل شيء ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم المشاعر العامة والأمن العام لأسباب غريبة. كان على أمراء المدن الكبيرة أن يبتكروا باستمرار سياسات يمكن أن ترضي المزيد من الناس ، وتنفيذ سياسات الضرائب المستهلكة. وبالتالي ، تسبب إنفاق الضرائب في تراجع الشعور العام والأمن.
وجد زيدنوس ، الذي أصبح خليفة كريس ، هذه المهمة صعبة للغاية. لقد وجد أنه من الصعب فقط الحفاظ على الوضع الحالي ، ناهيك عن تطوير المدينة. كان اقتصاد المدينة في أزمة بسبب تراجع الشعور العام والعملية الناتجة. في كل مرة كان يجلس مع النبلاء ليقرأ ويناقش الوثائق ، يتساءل عما إذا كان يلعب لعبة أو يذهب إلى العمل. كان من الصعب أيضًا الحفاظ على ترتيبه حيث انخفض وقته في الصيد.
“هذا صداع. هناك مجموعة من الناس تثير المشاكل باستمرار”.
[تأثير ماري روز الشرير يجعل قوتك السحرية عكرة. جميع أنواع التعاويذ والمهارات غير متوفرة.]
“لا توجد سياسة ترضي الجميع. حتى لو كانت الأغلبية راضية ، فإن الأقلية ستخسر المال. هذا يعني أنه يكاد يكون من المستحيل الحفاظ على الشعور العام والأمن بشكل مثالي”.
يمكن سماع صوت ماري روز من العربة: “لا تقتله”. كان لديها نبرة مسلية إلى حد ما. “تنبعث منه رائحة حنين. هوهوت ، لا أريد أن أكون مكروهة ، لذا أبقيه على قيد الحياة”.
“ألم يدير كريس الأمور جيدًا عندما كان سيدًا؟”
ظهرت ثلاث نساء بجانب البابا داميان وصرخت ، “لا يمكننا السماح لكِ بالظهور!”
“كريس كان لديه العديد من المساعدين. ظل زملائه معه منذ أيام نقابة العملاق “.
[انجذاب ماري روز مطلق. جاذبيتها مرتفعة للغاية لدرجة أن هناك احتمالات عالية لانجذاب كلا الجنسين.]
“يجب أن تكون مهاراته أعلى من مهاراتي.”
في هذه اللحظة ، جاء قصف من أعلى. اهتزت قلعة ريدان بأكملها كما لو أنها أصيبت بنيازك ، و أصبحت رؤية زيدنوس وأعضاء مدجج بالعتاد بالدوار.
“هذا…”
“لا تقلق بشأن ذلك. كريس – لقد كان وحشًا حقيقيًا”.
“ماري روز! هرعت إلى هناك بمجرد أن تلقيت الرسالة الإلهية بأنكِ استيقظت!” صاح رجل من أمام المجموعة. كان يرتدي أعظم رمز للقارة – رداء أبيض عليه نقش مقدس من خيوط ذهبية. كان زي البابا.
في ريدان ، العاصمة الثانية لمملكة مدجج بالعتاد.
وجد زيدنوس ، الذي أصبح خليفة كريس ، هذه المهمة صعبة للغاية. لقد وجد أنه من الصعب فقط الحفاظ على الوضع الحالي ، ناهيك عن تطوير المدينة. كان اقتصاد المدينة في أزمة بسبب تراجع الشعور العام والعملية الناتجة. في كل مرة كان يجلس مع النبلاء ليقرأ ويناقش الوثائق ، يتساءل عما إذا كان يلعب لعبة أو يذهب إلى العمل. كان من الصعب أيضًا الحفاظ على ترتيبه حيث انخفض وقته في الصيد.
كان الخبر السار هو أن المدينة كانت سلمية. كان سيشعر بغياب الخدم الجديرين العشرة بشكل يائس إذا كان هناك عدوان أجنبي. لحسن الحظ ، لم تهدد أي قوى أجنبية مملكة مدجج بالعتاد. لا عجب أن الإمبراطورية كانت وراءهم.
كان متعبا. كان الأمر صعبًا ، ولم يكن ممتعًا. كانت هذه مشاعر صادقة لـ زيدنوس. لقد أدرك مدى روعة كريس في الحفاظ على مرتبته الأولى لعدة سنوات بينما كان يقود تقدم ريدان.
“…؟”
“إنه شيء رائع لأنه لا يزداد وزني هنا بغض النظر عن مقدار ما أتناوله من طعام.”
إنه رجل ذو مهارة كبيرة وهو أفضل مني بكثير. جريد ، الذي جعل مثل هذا الوحش يبدو رثًا ، يشبه الإله تقريبًا.
“…؟”
“ألم يدير كريس الأمور جيدًا عندما كان سيدًا؟”
لم يستطع كريس – العبقري المذهل الذي أعجب به زيدنوس – تضييق الفجوة المتزايدة مع جريد. على الأقل ، إذا لم يكن يريد فقط الإمساك بكاحلي جريد ، فسيتعين عليه أن يستثمر كل وقته ، وترك عمله و مملكة مدجج بالعتاد.
“آه…” إحمر وجه زيدنوس. خفق قلبه كما لو كان قد ركض مئات الأمتار. كان مفتونًا بصوت المرأة الفاتن. كانت هذه هي المرة الأولى في حياة زيدنوس التي سمع فيها مثل هذا الصوت. ظهر وجه زيدنوس المذهول على عيون المرأة الحمراء الكبيرة ، والتي بدت وكأنها تحتوي على الكون المليء بالشمس.
لم أكن أعرف ذلك عندما كان هنا. إنه لأمر مؤسف.
بالنسبة للمدن الصغيرة ذات عدد السكان الصغير ، فإن زيادة المرافق تجعل الناس راضين ، وهذا بدوره يحافظ على المشاعر والسياسات العامة. ومع ذلك ، فإن المدن الكبيرة لديها بالفعل كل شيء ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم المشاعر العامة والأمن العام لأسباب غريبة. كان على أمراء المدن الكبيرة أن يبتكروا باستمرار سياسات يمكن أن ترضي المزيد من الناس ، وتنفيذ سياسات الضرائب المستهلكة. وبالتالي ، تسبب إنفاق الضرائب في تراجع الشعور العام والأمن.
“يجب أن تكون مهاراته أعلى من مهاراتي.”
تأثر زيدنوس بشكل كبير بغياب كريس والأعضاء الآخرين من الخدم الجديرين العشرة. كانت هناك حاجة لعشرات الأشخاص على الأقل لسد فجوة الخدم الجديرين العشرة ، مما جعله يشعر بوجود نقص في القوى العاملة في مختلف المجالات.
ألم يختبئ حتى الجان ، الذين كانوا يحتلون الغابات في جميع أنحاء القارة ، في غابة شجرة العالم عندما قمعتهم الإمبراطورية؟ كانت القوة الإمبراطورية لا تزال مطلقة ، وكانت مملكة مدجج بالعتاد هي المستفيد الأكبر.
كان الخبر السار هو أن المدينة كانت سلمية. كان سيشعر بغياب الخدم الجديرين العشرة بشكل يائس إذا كان هناك عدوان أجنبي. لحسن الحظ ، لم تهدد أي قوى أجنبية مملكة مدجج بالعتاد. لا عجب أن الإمبراطورية كانت وراءهم.
ألم يختبئ حتى الجان ، الذين كانوا يحتلون الغابات في جميع أنحاء القارة ، في غابة شجرة العالم عندما قمعتهم الإمبراطورية؟ كانت القوة الإمبراطورية لا تزال مطلقة ، وكانت مملكة مدجج بالعتاد هي المستفيد الأكبر.
[ظهرت امرأة مجهولة الهوية وخدعت الناس. اعمل مع كهنة كنيسة ريبيكا لتهدئة الارتباك.]
“هااه ، سأحصل على بعض الهواء.”
توجه زيدنوس إلى أقرب كشك في الشارع واختار خبز نوي كمقبلات. كما يوحي الاسم ، كان خبزًا مصنوعًا على شكل نوي. كان نوي مشهورًا باعتباره التميمة لمملكة مدجج بالعتاد. كان السطح هشًا والخبز رطبًا والداخل كان مليئًا بالذرة الحلوة والناعمة.
كان متعبا. كان الأمر صعبًا ، ولم يكن ممتعًا. كانت هذه مشاعر صادقة لـ زيدنوس. لقد أدرك مدى روعة كريس في الحفاظ على مرتبته الأولى لعدة سنوات بينما كان يقود تقدم ريدان.
ترك زيدنوس وراءه النبلاء في المكتب ونزل إلى الشوارع. في هذه الأيام ، كانت سعادته الوحيدة هي الطعام. كان هدفه تذوق جميع الأطباق الشهيرة في شوارع ريدان ، حيث كان هناك الكثير من الطعام اللذيذ.
بالنسبة للمدن الصغيرة ذات عدد السكان الصغير ، فإن زيادة المرافق تجعل الناس راضين ، وهذا بدوره يحافظ على المشاعر والسياسات العامة. ومع ذلك ، فإن المدن الكبيرة لديها بالفعل كل شيء ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم المشاعر العامة والأمن العام لأسباب غريبة. كان على أمراء المدن الكبيرة أن يبتكروا باستمرار سياسات يمكن أن ترضي المزيد من الناس ، وتنفيذ سياسات الضرائب المستهلكة. وبالتالي ، تسبب إنفاق الضرائب في تراجع الشعور العام والأمن.
“أنا أيضا أعاني من اللسع. أنا أكره هذا الشعور.”
“إنه شيء رائع لأنه لا يزداد وزني هنا بغض النظر عن مقدار ما أتناوله من طعام.”
بالنسبة لأولئك الذين كانوا مغرمين بالطعام ، سيكون إطلاق ساتسفاي نعمة. قدمت ساتسفاي الذوق المثالي للاعبين.
“…”
“لذيذ.”
“الضوء الفاضل!”
توجه زيدنوس إلى أقرب كشك في الشارع واختار خبز نوي كمقبلات. كما يوحي الاسم ، كان خبزًا مصنوعًا على شكل نوي. كان نوي مشهورًا باعتباره التميمة لمملكة مدجج بالعتاد. كان السطح هشًا والخبز رطبًا والداخل كان مليئًا بالذرة الحلوة والناعمة.
كانت الأظافر المطلية باللون الأحمر في نهايات يديها البيضاء الرقيقة مثيرة للإعجاب. خلعت المرأة عمامتها بحركة واحدة ، كاشفة عن وجهها المثالي و اسمها. في نفس الوقت.
“في راينهاردت ، كنت أتناول طعام عيدان ولم أرغب في تناول الطعام على الإطلاق.”
صعدت ماري روز إلى العربة ، وجلس فنرير – الذي تعافى من جروحه في لحظة – في مقعد السائق. ارتجف الكاهن ، وهو جالس بالفعل في مقعد السائق ، دون أن يعرف ماذا يفعل. ومع ذلك ، لم يهتم فنرير به وضرب مؤخرة الحصان بالسوط. في هذه اللحظة…
“كان لدي سبب منفصل للتحدث إليك. شممت رائحة حنين منك”.
كان زيدنوس سعيدًا بتناول الطعام اللذيذ. شعر وكأن ضغوط العمل قد خفت على الفور.
لم أكن أعرف ذلك عندما كان هنا. إنه لأمر مؤسف.
“…؟”
مخلب نوي الأمامي. لا ، زيدنوس – الذي كان يأكل الكفوف الأمامية لخبز نوي – أصبح فجأة متصلبًا مثل التمثال. كان بسبب اقتراب امرأة منه. الشيء المضحك هو أن المرأة كانت ترتدي عمامة ملفوفة حول وجهها و تغطيه.
بعد أن تلقى المهمة المخفية ‘ختم ماري روز’ من الرسالة الإلهية ، اعتقد داميان أن هذه المهمة ستحقق نسبة نجاح عالية. تم تسليم القطع الأثرية الإلهية للكنيسة إلى الكنيسة مباشرة من قبل الإلهة ريبيكا وكان لها تاريخ في ختم ماري روز مرة واحدة من قبل. قد تكون ماري روز أقوى مصاص دماء ، لكنه يعتقد أنه ليس لديها فرصة ضدهم.
بعد عدة ضربات ، سحق إيزابيل ، وسد سيف رين ، واخترق درع لونا ليمسك داميان من رقبته.
صحيح. كان الجزء الوحيد من المرأة الذي كشف له هو عينيها وجزء من أنفها. ومع ذلك ، شعر زيدنوس أنها كانت أجمل من أي شخص رآه من قبل. كان هذا على الرغم من حقيقة أنه كان يرى جمالًا من الطراز العالمي مثل يورا و جيشوكا و آيرين و سوا و مرسيديس كل يوم.
من بين أطفال شيزو برياش ، كان فنرير مركيزًا و الثاني في صفوف مصاصي الدماء. على عكس أفراد الأسرة الآخرين الذين ورثوا سلطة واحدة فقط من برياش ، قيل إنه ورث ثلاثة.
قالت له المرأة: أنت أقوى إنسان في هذه المدينة.
هل تعثر زيدنوس في المهمة وانتهى به الأمر بمرافقة الجاني الرئيسي للاضطراب؟
“آه…” إحمر وجه زيدنوس. خفق قلبه كما لو كان قد ركض مئات الأمتار. كان مفتونًا بصوت المرأة الفاتن. كانت هذه هي المرة الأولى في حياة زيدنوس التي سمع فيها مثل هذا الصوت. ظهر وجه زيدنوس المذهول على عيون المرأة الحمراء الكبيرة ، والتي بدت وكأنها تحتوي على الكون المليء بالشمس.
بالنسبة للمدن الصغيرة ذات عدد السكان الصغير ، فإن زيادة المرافق تجعل الناس راضين ، وهذا بدوره يحافظ على المشاعر والسياسات العامة. ومع ذلك ، فإن المدن الكبيرة لديها بالفعل كل شيء ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم المشاعر العامة والأمن العام لأسباب غريبة. كان على أمراء المدن الكبيرة أن يبتكروا باستمرار سياسات يمكن أن ترضي المزيد من الناس ، وتنفيذ سياسات الضرائب المستهلكة. وبالتالي ، تسبب إنفاق الضرائب في تراجع الشعور العام والأمن.
“هل أنت مسؤول عن هذه المدينة بسبب قوتك؟” المرأة المجهولة الهوية – كانت تستمتع كثيرًا. “استخدم سلطتك لمنحي عربة. من الجيد أن يكون لديك عربة بها ستائر تحجب أشعة الشمس. ثم قودني إلى أقرب غابة”.
“…”
“كيوك!” ومع ذلك ، وقف داميان على عتبة الموت قبل مواجهة ماري روز حتى. تغلب فنرير وحده على بنات ريبيكا وألقى برمح دموي ، مما ألحق أضرارًا بالغة بداميان.
“… آه.” لم يكن زيدنوس على علم بأنه كان في حالة ‘مسحور’. لم يدرك أن الأمر خطير. كان السَحر حالة قوية ألقت بظلالها على روح الهدف وجعلتهم يفقدون إحساسهم بالعقل. بمجرد السَحر ، كان من المستحيل أن تصبح متيقظًا.
قال فنرير للجمال: “لقد كنتِ هنا” ، ولم يظهر أي اهتمام بأعضاء مدجج بالعتاد. سقط شعره الأشقر على كتفيه وهو يحدق في الامرأة مجهولة الهوية التي ترتدي عمامة.
أومأ زيدنوس. “أوكي.”
قال فنرير للجمال: “لقد كنتِ هنا” ، ولم يظهر أي اهتمام بأعضاء مدجج بالعتاد. سقط شعره الأشقر على كتفيه وهو يحدق في الامرأة مجهولة الهوية التي ترتدي عمامة.
“لا توجد سياسة ترضي الجميع. حتى لو كانت الأغلبية راضية ، فإن الأقلية ستخسر المال. هذا يعني أنه يكاد يكون من المستحيل الحفاظ على الشعور العام والأمن بشكل مثالي”.
كان زيدنوس حريصًا.
أراد أن يعرف اسم المرأة. أراد أن يرى وجهها. أراد أن يخدمها. ألم يولد في هذا العالم لمجرد مقابلتها في هذه اللحظة؟ عاد زيدنوس بجدية إلى القلعة مع المرأة وأمر الجنود بإعداد عربة.
كان الخبر السار هو أن المدينة كانت سلمية. كان سيشعر بغياب الخدم الجديرين العشرة بشكل يائس إذا كان هناك عدوان أجنبي. لحسن الحظ ، لم تهدد أي قوى أجنبية مملكة مدجج بالعتاد. لا عجب أن الإمبراطورية كانت وراءهم.
ثم استيقظ بعد سماعه صراخ.
“ما هي هوية هذه المرأة؟”
“الضوء الفاضل!”
كانت مهارة تعافي لا يمكن استخدامها إلا من قبل كبار كهنة كنيسة ريبيكا. هذا ما أحاط بجسد زيدنوس.
“هل أنت مسؤول عن هذه المدينة بسبب قوتك؟” المرأة المجهولة الهوية – كانت تستمتع كثيرًا. “استخدم سلطتك لمنحي عربة. من الجيد أن يكون لديك عربة بها ستائر تحجب أشعة الشمس. ثم قودني إلى أقرب غابة”.
قال فنرير للجمال: “لقد كنتِ هنا” ، ولم يظهر أي اهتمام بأعضاء مدجج بالعتاد. سقط شعره الأشقر على كتفيه وهو يحدق في الامرأة مجهولة الهوية التي ترتدي عمامة.
“زيدنوس ، استيقظ!”
منذ فترة ، حصل أعضاء مدجج بالعتاد من وحدة أمن ريدان على طلب مفاجئ.
“لا تقلق بشأن ذلك. كريس – لقد كان وحشًا حقيقيًا”.
[ظهرت امرأة مجهولة الهوية وخدعت الناس. اعمل مع كهنة كنيسة ريبيكا لتهدئة الارتباك.]
هل تعثر زيدنوس في المهمة وانتهى به الأمر بمرافقة الجاني الرئيسي للاضطراب؟
نظرًا لأنه كان حدثًا في مملكة مدجج بالعتاد ، فقد اعتقدوا أن جريد سيحل المشكلة مرة أخرى. بدلا من ذلك ، كان لديهم شعور جيد من مظهر فنرير ونبرة ماري روز. كانت مقاهي معجبي ماري روز و فنرير مزدهرة بالفعل. كمجتمع كان منحازًا للمظهر ، جادل الناس بأن الوحدة يجب أن تتحقق بين مصاصي الدماء والبشر.
“لا توجد سياسة ترضي الجميع. حتى لو كانت الأغلبية راضية ، فإن الأقلية ستخسر المال. هذا يعني أنه يكاد يكون من المستحيل الحفاظ على الشعور العام والأمن بشكل مثالي”.
“مهلا! ثبّت عقلك!” صرخ الأعضاء المتورطون مرة أخرى في زيدنوس ، الذي كان في حالة ذهول لفترة من الوقت بعد أن أحيط بضوء نظيف.
وفقًا لبراهام ، كانت شيزو برياش في الأصل شيطانًا عظيمًا. كانت حتى واحدة من أعلى الشياطين رتبة في التسلسل ‘المكون من رقم واحد’. آخر شخص أنجبته كان ماري روز ، الدوقة مصاصة الدماء.
“طيران!” صعد زيدنوس إلى السماء أولاً ، وقرر أن ينأى بنفسه عن المرأة المجهولة الهوية. كان مرتبكا.
بالنسبة للمدن الصغيرة ذات عدد السكان الصغير ، فإن زيادة المرافق تجعل الناس راضين ، وهذا بدوره يحافظ على المشاعر والسياسات العامة. ومع ذلك ، فإن المدن الكبيرة لديها بالفعل كل شيء ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم المشاعر العامة والأمن العام لأسباب غريبة. كان على أمراء المدن الكبيرة أن يبتكروا باستمرار سياسات يمكن أن ترضي المزيد من الناس ، وتنفيذ سياسات الضرائب المستهلكة. وبالتالي ، تسبب إنفاق الضرائب في تراجع الشعور العام والأمن.
“ارجعِ إلى نعشك من أجل سلام البشرية!” صرخ مرة أخرى.
“ما هي هوية هذه المرأة؟”
خلق حالة شاذة دون إعطاء الإنسان الوقت ليعلم بشأنها…؟ لم يسمع بمثل هذا الشيء من قبل. لا يمكن أن تكون امرأة عادية. كانت تصرفات زيدنوس و أعضاء مدجج بالعتاد سريعة. نادى على وجه السرعة الجنود الذين حاصروا المرأة مع الكهنة.
“آه…” إحمر وجه زيدنوس. خفق قلبه كما لو كان قد ركض مئات الأمتار. كان مفتونًا بصوت المرأة الفاتن. كانت هذه هي المرة الأولى في حياة زيدنوس التي سمع فيها مثل هذا الصوت. ظهر وجه زيدنوس المذهول على عيون المرأة الحمراء الكبيرة ، والتي بدت وكأنها تحتوي على الكون المليء بالشمس.
في هذه اللحظة ، جاء قصف من أعلى. اهتزت قلعة ريدان بأكملها كما لو أنها أصيبت بنيازك ، و أصبحت رؤية زيدنوس وأعضاء مدجج بالعتاد بالدوار.
“…؟”
“ماذا…”
وجه الجميع انتباههم إلى موقع القصف الذي تسبب في ارتفاع سحابة من الغبار. كان هناك رجل يقف هناك ، وليس نيزك. كان الاسم فوق رأسه فنرير. كان اسمًا يعرفه أعضاء مدجج بالعتاد.
“سليل مباشر…؟”
من بين أطفال شيزو برياش ، كان فنرير مركيزًا و الثاني في صفوف مصاصي الدماء. على عكس أفراد الأسرة الآخرين الذين ورثوا سلطة واحدة فقط من برياش ، قيل إنه ورث ثلاثة.
كان هناك شهود على الحادث. سرعان ما انتشرت لقطات معركة فنرير و داميان في قلعة ريدان على الإنترنت. أثارت القوة القوية لمصاص الدماء الماركيز فنرير قلق الناس. ومع ذلك ، على عكس ظهور الشيطان العظيم أو لورد الأورك ، لم يعبر الناس عن الكثير من القلق.
قال فنرير للجمال: “لقد كنتِ هنا” ، ولم يظهر أي اهتمام بأعضاء مدجج بالعتاد. سقط شعره الأشقر على كتفيه وهو يحدق في الامرأة مجهولة الهوية التي ترتدي عمامة.
“كنت أنتظر أن تستيقظِ. الآن ، دعنا نذهب إلى مدينتي. هناك الكثير من العمل لمناقشته”.
“…” أومأ فنرير برأسه ، ولم يجرؤ على عدم القيام بذلك. تذكر فجأة أن قوة ماري روز تجاوزت قوة والدتهما. يمكن أن تلد ماري روز أيضًا سليل مباشر جديد. يمكنها دائمًا إنشاء شخص يمكن أن يحل محله. على عكس والدتها التي كانت شيطانًا عظيمًا ، لن يكون الأمر صعبًا على ماري روز بمفردها منذ أن أُعطيت ‘الجنس’.
كانت مهارة تعافي لا يمكن استخدامها إلا من قبل كبار كهنة كنيسة ريبيكا. هذا ما أحاط بجسد زيدنوس.
“…؟”
بالإضافة إلى ذلك ، تساءل كل الملياري لاعب عما تعنيه ماري روز بـ ‘رائحة الحنين’.
ركزت عيون أعضاء مدجج بالعتاد أيضًا على المرأة. يمكنهم استنتاج هوية المرأة من خلال موقف فنرير. لم يصدقوا ذلك لكن هويتها كانت…
“… ماري روز؟”
“لا تقلق بشأن ذلك. كريس – لقد كان وحشًا حقيقيًا”.
وفقًا لبراهام ، كانت شيزو برياش في الأصل شيطانًا عظيمًا. كانت حتى واحدة من أعلى الشياطين رتبة في التسلسل ‘المكون من رقم واحد’. آخر شخص أنجبته كان ماري روز ، الدوقة مصاصة الدماء.
“فنرير ، ما زلت لا تخاف من الشمس.”
بالإضافة إلى ذلك ، تساءل كل الملياري لاعب عما تعنيه ماري روز بـ ‘رائحة الحنين’.
بالنسبة للمدن الصغيرة ذات عدد السكان الصغير ، فإن زيادة المرافق تجعل الناس راضين ، وهذا بدوره يحافظ على المشاعر والسياسات العامة. ومع ذلك ، فإن المدن الكبيرة لديها بالفعل كل شيء ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم المشاعر العامة والأمن العام لأسباب غريبة. كان على أمراء المدن الكبيرة أن يبتكروا باستمرار سياسات يمكن أن ترضي المزيد من الناس ، وتنفيذ سياسات الضرائب المستهلكة. وبالتالي ، تسبب إنفاق الضرائب في تراجع الشعور العام والأمن.
“فقط مصاصو الدماء الضعفاء يخافون من الشمس. انها مجرد لسعات قليلة. ماري روز ، يجب أن تكوني بخير”.
“كان لدي سبب منفصل للتحدث إليك. شممت رائحة حنين منك”.
“أنا أيضا أعاني من اللسع. أنا أكره هذا الشعور.”
“ارجعِ إلى نعشك من أجل سلام البشرية!” صرخ مرة أخرى.
“أنت ، أقوى إنسان في هذه المدينة.”
كانت الأظافر المطلية باللون الأحمر في نهايات يديها البيضاء الرقيقة مثيرة للإعجاب. خلعت المرأة عمامتها بحركة واحدة ، كاشفة عن وجهها المثالي و اسمها. في نفس الوقت.
“سليل مباشر…؟”
[لقد واجهت مصاصة دماء الدوقة ماري روز.]
[تأثير ماري روز الشرير يجعل قوتك السحرية عكرة. جميع أنواع التعاويذ والمهارات غير متوفرة.]
رائحة؟ استنشق زيدنوس جسده. كانت مغطاة برائحة خبز نوي الحلو.
“أنت ، أقوى إنسان في هذه المدينة.”
[نظرة مصاص الدماء ستخضع الأعراق الدنيا. ستفقد قوة إرادتك وسيطرتك على جسدك.]
[انجذاب ماري روز مطلق. جاذبيتها مرتفعة للغاية لدرجة أن هناك احتمالات عالية لانجذاب كلا الجنسين.]
كهنة كنيسة ريبيكا الذين كانوا أقوياء ضد الكائنات الشريرة ، وكذلك زيدنوس وأعضاء مدجج بالعتاد ، كلهم تصلبوا في مكانهم مثل التماثيل.
بالنسبة لأولئك الذين كانوا مغرمين بالطعام ، سيكون إطلاق ساتسفاي نعمة. قدمت ساتسفاي الذوق المثالي للاعبين.
أراد أن يعرف اسم المرأة. أراد أن يرى وجهها. أراد أن يخدمها. ألم يولد في هذا العالم لمجرد مقابلتها في هذه اللحظة؟ عاد زيدنوس بجدية إلى القلعة مع المرأة وأمر الجنود بإعداد عربة.
شعر أسود كان يلوح كالحرير. كانت ماري روز تجرف شعرها الذي سقط على أردافها و حدقت في زيدنوس. لقد كان تعايش النقاء و الانحطاط. وجه ماري روز الذي كان يحتوي على مجموعة متنوعة من التعويذات إتجه مباشرة إلى قلب زيدنوس.
أومأ زيدنوس. “أوكي.”
“ماذا…”
“أنت ، أقوى إنسان في هذه المدينة.”
بعد عدة ضربات ، سحق إيزابيل ، وسد سيف رين ، واخترق درع لونا ليمسك داميان من رقبته.
“…؟”
[تأثير ماري روز الشرير يجعل قوتك السحرية عكرة. جميع أنواع التعاويذ والمهارات غير متوفرة.]
كهنة كنيسة ريبيكا الذين كانوا أقوياء ضد الكائنات الشريرة ، وكذلك زيدنوس وأعضاء مدجج بالعتاد ، كلهم تصلبوا في مكانهم مثل التماثيل.
“كان لدي سبب منفصل للتحدث إليك. شممت رائحة حنين منك”.
قعقعة. قعقعة.
“…؟”
أراد أن يعرف اسم المرأة. أراد أن يرى وجهها. أراد أن يخدمها. ألم يولد في هذا العالم لمجرد مقابلتها في هذه اللحظة؟ عاد زيدنوس بجدية إلى القلعة مع المرأة وأمر الجنود بإعداد عربة.
رائحة؟ استنشق زيدنوس جسده. كانت مغطاة برائحة خبز نوي الحلو.
“لا توجد سياسة ترضي الجميع. حتى لو كانت الأغلبية راضية ، فإن الأقلية ستخسر المال. هذا يعني أنه يكاد يكون من المستحيل الحفاظ على الشعور العام والأمن بشكل مثالي”.
أمرت ماري روز فنرير ، “كما قلت ، أنا أكره الشمس. قود العربة. أولاً ، دعنا ننتقل إلى أقرب غابة. كنت دائما أرغب في رؤية الجان”.
“باه…” أمسك فنرير برقبة كاهن مذعور و وضعه في مقعد السائق في العربة. قال إنه سيتركها للإنسان لأنه لا يستطيع قيادة عربة. كان لدى فنرير موقف غاضب.
“لا تقلق بشأن ذلك. كريس – لقد كان وحشًا حقيقيًا”.
“…؟!”
أمرت ماري روز فنرير ، “كما قلت ، أنا أكره الشمس. قود العربة. أولاً ، دعنا ننتقل إلى أقرب غابة. كنت دائما أرغب في رؤية الجان”.
فجأة ، تم استخدام شوكة الدم – الحركة الخاصة التي أظهرها مصاص الدماء إلفين ستون في الماضي. تم إنشاء أشواك دموية ذات حجم هائل في الهواء مثل شبكات العنكبوت ، مما حول فنرير إلى قنفذ. سعل فنرير دما بعيون متورمة بينما حذرته ماري روز بتعبير غير رسمي ، “لا تعصيني.”
وفقًا لبراهام ، كانت شيزو برياش في الأصل شيطانًا عظيمًا. كانت حتى واحدة من أعلى الشياطين رتبة في التسلسل ‘المكون من رقم واحد’. آخر شخص أنجبته كان ماري روز ، الدوقة مصاصة الدماء.
“…” أومأ فنرير برأسه ، ولم يجرؤ على عدم القيام بذلك. تذكر فجأة أن قوة ماري روز تجاوزت قوة والدتهما. يمكن أن تلد ماري روز أيضًا سليل مباشر جديد. يمكنها دائمًا إنشاء شخص يمكن أن يحل محله. على عكس والدتها التي كانت شيطانًا عظيمًا ، لن يكون الأمر صعبًا على ماري روز بمفردها منذ أن أُعطيت ‘الجنس’.
“لنرحل”.
رائحة؟ استنشق زيدنوس جسده. كانت مغطاة برائحة خبز نوي الحلو.
“…”
“آه…” إحمر وجه زيدنوس. خفق قلبه كما لو كان قد ركض مئات الأمتار. كان مفتونًا بصوت المرأة الفاتن. كانت هذه هي المرة الأولى في حياة زيدنوس التي سمع فيها مثل هذا الصوت. ظهر وجه زيدنوس المذهول على عيون المرأة الحمراء الكبيرة ، والتي بدت وكأنها تحتوي على الكون المليء بالشمس.
صعدت ماري روز إلى العربة ، وجلس فنرير – الذي تعافى من جروحه في لحظة – في مقعد السائق. ارتجف الكاهن ، وهو جالس بالفعل في مقعد السائق ، دون أن يعرف ماذا يفعل. ومع ذلك ، لم يهتم فنرير به وضرب مؤخرة الحصان بالسوط. في هذه اللحظة…
“…؟”
“توقف!” ظهرت مجموعة من الأشخاص وسدوا طريق العربة.
قال فنرير للجمال: “لقد كنتِ هنا” ، ولم يظهر أي اهتمام بأعضاء مدجج بالعتاد. سقط شعره الأشقر على كتفيه وهو يحدق في الامرأة مجهولة الهوية التي ترتدي عمامة.
“ماري روز! هرعت إلى هناك بمجرد أن تلقيت الرسالة الإلهية بأنكِ استيقظت!” صاح رجل من أمام المجموعة. كان يرتدي أعظم رمز للقارة – رداء أبيض عليه نقش مقدس من خيوط ذهبية. كان زي البابا.
من بين أطفال شيزو برياش ، كان فنرير مركيزًا و الثاني في صفوف مصاصي الدماء. على عكس أفراد الأسرة الآخرين الذين ورثوا سلطة واحدة فقط من برياش ، قيل إنه ورث ثلاثة.
ظهرت ثلاث نساء بجانب البابا داميان وصرخت ، “لا يمكننا السماح لكِ بالظهور!”
***
“توقف!” ظهرت مجموعة من الأشخاص وسدوا طريق العربة.
رمح ليفائيل ، وسيف ميخائيل ، و درع إيفريل – كانت النساء مسلحات بالآثار الإلهية الثلاثة التي ساعدت في ختم ماري روز منذ وقت طويل. القوة الإلهية المطلقة التي سطعت ببراعة أكثر من الشمس سيطرت على المنطقة ، شفت حالة أعضاء مدجج بالعتاد وتسببت في عبوس فنرير. كان داميان بالفعل في حالة البف الكاملة.
“ارجعِ إلى نعشك من أجل سلام البشرية!” صرخ مرة أخرى.
لم يستطع كريس – العبقري المذهل الذي أعجب به زيدنوس – تضييق الفجوة المتزايدة مع جريد. على الأقل ، إذا لم يكن يريد فقط الإمساك بكاحلي جريد ، فسيتعين عليه أن يستثمر كل وقته ، وترك عمله و مملكة مدجج بالعتاد.
بعد أن تلقى المهمة المخفية ‘ختم ماري روز’ من الرسالة الإلهية ، اعتقد داميان أن هذه المهمة ستحقق نسبة نجاح عالية. تم تسليم القطع الأثرية الإلهية للكنيسة إلى الكنيسة مباشرة من قبل الإلهة ريبيكا وكان لها تاريخ في ختم ماري روز مرة واحدة من قبل. قد تكون ماري روز أقوى مصاص دماء ، لكنه يعتقد أنه ليس لديها فرصة ضدهم.
يمكن سماع صوت ماري روز من العربة: “لا تقتله”. كان لديها نبرة مسلية إلى حد ما. “تنبعث منه رائحة حنين. هوهوت ، لا أريد أن أكون مكروهة ، لذا أبقيه على قيد الحياة”.
كان متعبا. كان الأمر صعبًا ، ولم يكن ممتعًا. كانت هذه مشاعر صادقة لـ زيدنوس. لقد أدرك مدى روعة كريس في الحفاظ على مرتبته الأولى لعدة سنوات بينما كان يقود تقدم ريدان.
“كيوك!” ومع ذلك ، وقف داميان على عتبة الموت قبل مواجهة ماري روز حتى. تغلب فنرير وحده على بنات ريبيكا وألقى برمح دموي ، مما ألحق أضرارًا بالغة بداميان.
“الضوء الفاضل!”
“أيها البابا ، أنت مجنون. ألا تعرف أن كريشلر كان مميز بشكل استثنائي؟” قال فنرير هذا ، لكنه كان حذرًا من قوة كنيسة ريبيكا التي ختمت ماري روز سابقًا. لهذا السبب لم يكن مهملاً واستهدف البابا ، رئيس كنيسة ريبيكا.
بعد عدة ضربات ، سحق إيزابيل ، وسد سيف رين ، واخترق درع لونا ليمسك داميان من رقبته.
“كنت أنتظر أن تستيقظِ. الآن ، دعنا نذهب إلى مدينتي. هناك الكثير من العمل لمناقشته”.
[انجذاب ماري روز مطلق. جاذبيتها مرتفعة للغاية لدرجة أن هناك احتمالات عالية لانجذاب كلا الجنسين.]
يمكن سماع صوت ماري روز من العربة: “لا تقتله”. كان لديها نبرة مسلية إلى حد ما. “تنبعث منه رائحة حنين. هوهوت ، لا أريد أن أكون مكروهة ، لذا أبقيه على قيد الحياة”.
في ريدان ، العاصمة الثانية لمملكة مدجج بالعتاد.
فجأة ، تم استخدام شوكة الدم – الحركة الخاصة التي أظهرها مصاص الدماء إلفين ستون في الماضي. تم إنشاء أشواك دموية ذات حجم هائل في الهواء مثل شبكات العنكبوت ، مما حول فنرير إلى قنفذ. سعل فنرير دما بعيون متورمة بينما حذرته ماري روز بتعبير غير رسمي ، “لا تعصيني.”
“…؟”
“…؟”
لم يستطع أي شخص تفسير كلمات ماري روز. حتى فنرير وجد صعوبة في فهمها. ومع ذلك ، لم يطرح أي أسئلة وترك داميان وشأنه. لم تستطع بنات ريبيكا كبح جماح فنرير عندما عاد إلى مقعد السائق. كان ذلك بسبب الرعب الذي أحدثه صوت ماري روز الجميل بشكل رهيب. فاقت قوتها توقعات بنات ريبيكا.
“كريس كان لديه العديد من المساعدين. ظل زملائه معه منذ أيام نقابة العملاق “.
تأثر زيدنوس بشكل كبير بغياب كريس والأعضاء الآخرين من الخدم الجديرين العشرة. كانت هناك حاجة لعشرات الأشخاص على الأقل لسد فجوة الخدم الجديرين العشرة ، مما جعله يشعر بوجود نقص في القوى العاملة في مختلف المجالات.
قعقعة. قعقعة.
كهنة كنيسة ريبيكا الذين كانوا أقوياء ضد الكائنات الشريرة ، وكذلك زيدنوس وأعضاء مدجج بالعتاد ، كلهم تصلبوا في مكانهم مثل التماثيل.
مرت العربة التي تحمل ماري روز. داميان ، و بنات ريبيكا ، و زيدنوس ، و أعضاء مدجج بالعتاد – كلهم ببساطة شاهدوا العربة وهي تغادر.
***
ظهرت ثلاث نساء بجانب البابا داميان وصرخت ، “لا يمكننا السماح لكِ بالظهور!”
[(أخبار عاجلة) ظهور الدوقة مصاصة الدماء!]
[البابا وبنات ريبيكا كانا مرتبكين.]
“ألم يدير كريس الأمور جيدًا عندما كان سيدًا؟”
كان هناك شهود على الحادث. سرعان ما انتشرت لقطات معركة فنرير و داميان في قلعة ريدان على الإنترنت. أثارت القوة القوية لمصاص الدماء الماركيز فنرير قلق الناس. ومع ذلك ، على عكس ظهور الشيطان العظيم أو لورد الأورك ، لم يعبر الناس عن الكثير من القلق.
ركزت عيون أعضاء مدجج بالعتاد أيضًا على المرأة. يمكنهم استنتاج هوية المرأة من خلال موقف فنرير. لم يصدقوا ذلك لكن هويتها كانت…
نظرًا لأنه كان حدثًا في مملكة مدجج بالعتاد ، فقد اعتقدوا أن جريد سيحل المشكلة مرة أخرى. بدلا من ذلك ، كان لديهم شعور جيد من مظهر فنرير ونبرة ماري روز. كانت مقاهي معجبي ماري روز و فنرير مزدهرة بالفعل. كمجتمع كان منحازًا للمظهر ، جادل الناس بأن الوحدة يجب أن تتحقق بين مصاصي الدماء والبشر.
مرت العربة التي تحمل ماري روز. داميان ، و بنات ريبيكا ، و زيدنوس ، و أعضاء مدجج بالعتاد – كلهم ببساطة شاهدوا العربة وهي تغادر.
“هذا صداع. هناك مجموعة من الناس تثير المشاكل باستمرار”.
بالإضافة إلى ذلك ، تساءل كل الملياري لاعب عما تعنيه ماري روز بـ ‘رائحة الحنين’.
“طيران!” صعد زيدنوس إلى السماء أولاً ، وقرر أن ينأى بنفسه عن المرأة المجهولة الهوية. كان مرتبكا.
“شم شم.” طور جريد عادة شم الإبطين.
ترجمة : Don Kol
في ريدان ، العاصمة الثانية لمملكة مدجج بالعتاد.
“…؟”
