الفصل 1106
كان زيبال معجبًا به من نواحٍ عديدة. “أنت حقا عظيم.”
الفصل 1106
“أنت لست مخطأ.”
نغمة بطيئة و خاملة…
لقد كان وباء. لا ينبغي لأحد أن يقترب منه.
“آجنوس!!”
لحم هزيل بدون عضلات…
(اذبح 100 شخص كل يوم لبقية حياتك. سينخفض مستواك بواحد في كل مرة يتم فيها انتهاك العقد).
المشي مسافة قصيرة قبل الحاجة إلى اللهاث…
“لاحظت على الفور أنه ليس لدي وقت وقررت إضاعة الوقت. هوو ، إنه أمر مخيب للآمال بعض الشيء. سأضطر إلى تأجيل رؤية مهاراتك حتى المرة القادمة”.
قلب هش لا يستطيع حتى أن يدوس على نملة واحدة…
“هممم. هل تتفاعل مع السيد العظيم؟”
الناس يكرهون كل جانب من جانبي. بين أولئك الذين تجاهلوني و أولئك الذين سخروا مني لكوني مثيرًا للشفقة ، شعرت دائمًا بالذنب. اعتقدت أنني كنت مخطئا. اعتقدت أن وجودي كان مصدر إزعاج.
ثم قابلتها.
“أنت لست مخطأ.”
“لا فائدة من محاولة إيقاظه لأنها لا تعمل. ألا يجب أن تكون أولويتك هي تجنبه؟ سيأتي الفرسان الحمر الجدد قريبًا ، وسيكون من الصعب عليك التعامل معهم بمفردك”.
هي أخبرتني.
“هههه! أنت لم تلاحظ حتى؟ على عكس باجما ، لديك جانب غبي”.
أنت حذر ، لست بطيئا. أنت لست ضعيفا. أنت فقط مختلف عن الآخرين. السبب في أنك لا تستطيع إيذاء نملة هو أنك تعرف كيف تكون مراعيًا ومحترمًا.
“أنت لست مذنبا. إن الأشخاص الآخرين من حولك هم اللئيمين”.
“أنت لست مذنبا. إن الأشخاص الآخرين من حولك هم اللئيمين”.
كانت منارتي. كانت بيتي الوحيد. لقد اعتمدت على ذراعيها و حمتني. حتى عندما أهانتها تلك الوحوش ، ابتسمت و أكدت لي أنها بخير. مائة مرة ، ألف مرة.
“لا فائدة من محاولة إيقاظه لأنها لا تعمل. ألا يجب أن تكون أولويتك هي تجنبه؟ سيأتي الفرسان الحمر الجدد قريبًا ، وسيكون من الصعب عليك التعامل معهم بمفردك”.
“الإسوداد!”
لا ، كانت ستشعر بالخوف والألم أكثر بمليون مرة ، لكنها…
“آه…”
[دخل جزء من أنا بعل إلى جسدك.]
لم يستطع الوصول مرة أخرى. كانت ذراعيه وساقيه بطيئتين للغاية ، ولم يتمكنوا من منعها من الطيران من النافذة. لم يستطع فمه الكئيب الكلام ، ولم يستطع أن يعتذر لها – تلك التي كانت حزينة. مثل قلبه ، كان السهم يخترق قلب يوفيمينا. كان مظهرها يشبه سقوط حبيبته السابقة من النافذة.
“آه…!”
كان يعلم بالفعل. الواقع واللعبة كانا مختلفين. كان الموت في اللعبة تافهاً ومختلفاً عن الموت في الواقع. في المقام الأول ، كانوا مختلفين. ومع ذلك ~ ومع ذلك ، لماذا كان…
“كؤؤؤك!” ترددت صرخة أجنوس في الغابة المحترقة. يتذكر نهاية عشيقته السابقة من خلال يوفيمينا المنهارة و فقد عقله تمامًا.
“لا فائدة من محاولة إيقاظه لأنها لا تعمل. ألا يجب أن تكون أولويتك هي تجنبه؟ سيأتي الفرسان الحمر الجدد قريبًا ، وسيكون من الصعب عليك التعامل معهم بمفردك”.
“كوكوك…؟” كان بعل يتوقع أن يرى اليأس يملأ وجه جريد ، لكنه انتهى به الأمر متيبسًا. لم يكن هناك تغيير في تعبير جريد. لم يكن يبدو متفاجئًا في المقام الأول.
“الإنسان… لن أسامحك.” كان الشخص الذي أطلق السهم على يوفيمينا. تغلغل صوت جان الظلام بنيارو ، الذي كان أجنوس يبحث عنه بشدة ، في آذان أجنوس.
“أنت…! أنت!!” انجذبت عيون آجنوس المليئة بالكراهية إلى بنيارو. في هذه اللحظة ، كان آجنوس يلوم نفسه ، وليس شخصًا آخر. لماذا استمر في تكرار نفس الخطأ؟ لماذا أعطى لها مهلة؟ على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا ينبغي أن يكون هناك من يضحي من أجل قمامة مثله ، لماذا؟
“…” كان بعل شخصًا ضخمًا. كان مثل الزعيم الأخير الذي لطالما حلم الأبطال بقتاله. التقى بعل بالعديد من الأبطال و رأى شيئًا مشتركًا بين جميع الأبطال الذين رآهم. كانوا حكماء ، بغض النظر عن قدرتهم. كان أبطال زمن بعل أذكياء مثله. كان من الممكن تبادل 10 معاني في محادثة واحدة ، لذلك في بعض الأحيان كان هناك حتى علاقة.
“أنت لست مخطأ.”
لقد كان وباء. لا ينبغي لأحد أن يقترب منه.
“موت!” زأر آجنوس مثل الوحش و هو يطير إلى بنيارو. ومع ذلك ، كان وضع آجنوس الحالي أقل من وضع اللاعب العادي لأنه وصل إلى حدوده في مواجهة ماري روز و زيبال على التوالي. نجا بنيارو من هجومه البطيء و أطلق سهمًا حطم أضلاع آجنوس.
ترنح. انحنى جسم آجنوس غير اللائق إلى الأمام. صوب خنجر بنيارو وجهه.
لم يستطع الوصول مرة أخرى. كانت ذراعيه وساقيه بطيئتين للغاية ، ولم يتمكنوا من منعها من الطيران من النافذة. لم يستطع فمه الكئيب الكلام ، ولم يستطع أن يعتذر لها – تلك التي كانت حزينة. مثل قلبه ، كان السهم يخترق قلب يوفيمينا. كان مظهرها يشبه سقوط حبيبته السابقة من النافذة.
“آجنوس!!”
“ماذا؟ لا إنتظر.” فوجئ جريد. “السيد العظيم؟ لماذا هو هنا؟”
“كوهاهات! هذا ممتع!” لاحظ بعل من ظهر وكان متحمسًا. أدار رأسه إلى السماء وهو يصد تقنيات السيف الثلاثة من أيدي الإله بالخنجر. كان البرق يتساقط.
أخرج أجنوس الخنجر العالق في جبهته وصرخ في زيبال ، “انقلع!”
أخرج أجنوس الخنجر العالق في جبهته وصرخ في زيبال ، “انقلع!”
أراد أن يكون وحيدا. لم تكن هناك حاجة لعلاقة جديدة. لقد أراد فقط إحياء حبيبته القديمة والتكفير عن حياتها. عندما ومض بصره باللون الأحمر ، تذكر مهارة كان دائمًا يتجاهلها.
[تم استخدام الاستيعاب.]
ما هذا الهراء؟ أدرك جريد العابس ، الذي لم يفهم نداء أجنوس السخيف ، شيئًا متأخرًا. مع بشرة بيضاء و أنياب طويلة و كذلك عيون ذات بياض أسود ، كان مظهر آجنوس مختلفًا عن المعتاد. كان يذكر جريد بحالته في الإسوداد.
[الاستيعاب]
“كوكوك ، كوهاهاهات!” ضحك آجنوس بصوت عال. قطعة أنا بعل التي نزلت إلى جسد أجنوس انتشلت قرنًا يرتفع من جبهته وتمسكت به مثل السيف. في نفس الوقت سقطت بنيارو. كان هناك ثقب كبير في صدرها. القرن الذي أخرجه بعل وأمسك به اخترق صدرها فجأة.
“إنه جانب جيد للوقوف عليه.” ابتسم جريد. انتهوا الفرسان الحمر وكانوا قادمين. منذ أن كانوا مرهقين ، لا بد أن المعركة ضد كنيسة ياتان كانت صعبة. “منذ أن قلت ذلك ، سوف أتراجع اليوم. أنا مشغول.”
[جزء من أنا الشيطان العظيم الأول ، سينزل بعل إلى جسدك. في هذا الوقت ، سيتم تحويل فئتك إلى شيطان عظيم وسيتم نقل السيطرة على الجسد إلى بعل.
شروط تشغيل المهارة: أدخل عقدًا جديدًا.
مدة المهارة: دقيقتان
نغمة بطيئة و خاملة…
أراد أن يكون وحيدا. لم تكن هناك حاجة لعلاقة جديدة. لقد أراد فقط إحياء حبيبته القديمة والتكفير عن حياتها. عندما ومض بصره باللون الأحمر ، تذكر مهارة كان دائمًا يتجاهلها.
تهدئة المهارة: إعادة التعيين في كل مرة تُقتل فيها حياة 3،000 شخص.]
كان على آجنوس أن يبتعد عنه. لقد شعر بتردد كبير في منح الآخرين السيطرة على جسده. من في العالم ينقل جسده إلى شخص آخر؟ كان مجرد شخص غبي جدا أو مجنون. علاوة على ذلك ، كانت هناك مشكلة أكبر. كانت المشكلة الحقيقية هي محتويات ‘العقد’ اللازمة لتفعيل المهارة.
كان سبب طيران جريد هنا بسبب طلب شجرة العالم. طُلب منه إنقاذ بنيارو. أول مشهد رآه جريد بعد وصوله إلى هنا هو وفاة يوفيمينا. واجه زميله موتًا وحيدًا بينما كان يهتم بالآخرين.
(اذبح 100 شخص كل يوم لبقية حياتك. سينخفض مستواك بواحد في كل مرة يتم فيها انتهاك العقد).
كانت منارتي. كانت بيتي الوحيد. لقد اعتمدت على ذراعيها و حمتني. حتى عندما أهانتها تلك الوحوش ، ابتسمت و أكدت لي أنها بخير. مائة مرة ، ألف مرة.
لم يكن إيذاء 100 شخص كل يوم مهمة سهلة. على وجه الخصوص ، كلما كان الخصم أقوى ، كان من الأسهل إيذائه. لذلك ، لم يكن لديه الوقت للركض ومطاردة البشر كل يوم. بالطبع ، كان هناك حل. يمكنه أن يذبح الضعيف نسبيًا. قم بزيارة قرية صغيرة وقم بتدميرها أو قم بإلقاء تعويذة على أرض الصيد حيث يتجمع اللاعبون المبتدئون. سيودي بحياة 100 شخص في لحظة.
ترجمة : Don Kol
ومع ذلك ، لم يكن لدى آجنوس هواية التنمر على الضعفاء. على وجه الخصوص ، كان مترددًا للغاية في إيذاء الأطفال الأبرياء. لم يكن ذلك لأنه كان لطيفًا بشكل خاص ، ولكن كانت طبيعة البشر. كان هذا هو السبب الحاسم وراء ابتعاد آجنوس عن مهارة الاستيعاب.
الآن تغيرت الأمور. فقد أجنوس أعصابه ولم يعد ملزمًا بضميره السابق. لقد فقد كل شيء لأنه كان ضعيفًا. حتى آخر كرامة تم سحقها. كان له الحق في رد نفس الشيء إلى العالم.
استيقظ آجنوس بطريقة سلبية وصرخ ، “بعل!”
نغمة بطيئة و خاملة…
[تم استخدام الاستيعاب.]
[بعل ، الحاكم المطلق للجحيم ، يضحك بمرح.]
تم تدمير الطاقة الشيطانية التي خلقها الاسوداد كما لو كانت كذبة. توقف الإسوداد ولم يحدث تأثير المهارة. ابتسم بعل في جريد الحائر. “من الغباء الاعتماد على الطاقة الشيطانية أمامي.”
ثم قابلتها.
– يونغ ~؟ آجنوس ، ما هذا؟ لم أكن أعلم أنك ستختار هذا؟
ترجمة : Don Kol
“لا تكن ساخرا!”
أخرج أجنوس الخنجر العالق في جبهته وصرخ في زيبال ، “انقلع!”
– كوكوكوك ، أنا لست ساخرًا. أحاول أن أثني عليك. عمل جيد جدا. في حالات نادرة ، تتخذ القرار الصحيح.
“هرمم.”
[دخل جزء من أنا بعل إلى جسدك.]
هل حصل على مهارة خاصة مثل مهارة بينتاو؟ فكر جريد وهو يجمع طاقته الشيطانية. على الرغم من أنه كان مليئًا بالغضب الشديد ، إلا أنه كان رصينًا بشكل مدهش. وقرر إنقاذ بنيارو المصاب بجروح خطيرة وإنهاء القتال هناك.
“هذا ما حدث.”
ملأت الغيوم السماء. كانت غيوم حمراء كالدم. سرعان ما تعفنت جميع النباتات في الغابة ، وتحولت المنطقة إلى اللون الأسود. لم يضر الهواء الرديء ويؤذى ويتسبب في انهيار يوفيمينا فقط ولكن أيضًا زيبال و بنيارو. كل نفس من السم الذي أخذوه تسبب في تدفقهم الدم.
نغمة بطيئة و خاملة…
“ماذا…”
ماذا كان يحدث فجأة؟ تحولت نظرات يوفيمينا و زيبال المرتبكة إلى أجنوس. يمكنهم أن يروا أن جسد آجنوس بأكمله مغطى بالطاقة الشيطانية. جعل بياض عينيه الأسود من حدقاته الباردتين و الذهبيين يبرزون أكثر.
“…”
“كوكوك ، كوهاهاهات!” ضحك آجنوس بصوت عال. قطعة أنا بعل التي نزلت إلى جسد أجنوس انتشلت قرنًا يرتفع من جبهته وتمسكت به مثل السيف. في نفس الوقت سقطت بنيارو. كان هناك ثقب كبير في صدرها. القرن الذي أخرجه بعل وأمسك به اخترق صدرها فجأة.
“أنت لست مذنبا. إن الأشخاص الآخرين من حولك هم اللئيمين”.
“XX!” أرجح جريد سيف التنوير مرة أخرى. لقد كان لاعبًا متعاليًا. حكم جريد أن آجنوس ، الذي كان ضعيفًا نسبيًا في القتال ، يمكن التغلب عليه بسهولة. منع آجنوس بسهولة هجمات جريد بخنجر صغير. تم إخماد اللهب الأسود والبرق الأحمر الذي انفجر بسهولة بواسطة طاقة الشيطان.
“ساقط؟ هل يمكن أن يسمى هذا بالسقوط عندما تكون مختبئًا مثل جرذ في الغابة؟” سخر بعل من بنيارو وهو يضيق المسافة تجاهها. أمسك بشعر بنيارو بقبضة شريرة وهمس في أذنها ، “ضع في اعتبارك ، الجني الذي هو خجول مثل صبي مراهق. الواجب الوحيد الذي يجب أن يرتكبه القتلى هو الانتقام و الدمار و الفوضى”.
بووم!
الآن تغيرت الأمور. فقد أجنوس أعصابه ولم يعد ملزمًا بضميره السابق. لقد فقد كل شيء لأنه كان ضعيفًا. حتى آخر كرامة تم سحقها. كان له الحق في رد نفس الشيء إلى العالم.
“حسنًا ، لن تتاح لك الفرصة للقيام بذلك.”
“موت!” زأر آجنوس مثل الوحش و هو يطير إلى بنيارو. ومع ذلك ، كان وضع آجنوس الحالي أقل من وضع اللاعب العادي لأنه وصل إلى حدوده في مواجهة ماري روز و زيبال على التوالي. نجا بنيارو من هجومه البطيء و أطلق سهمًا حطم أضلاع آجنوس.
“لا تكن ساخرا!”
“…”
كان يعلم بالفعل. الواقع واللعبة كانا مختلفين. كان الموت في اللعبة تافهاً ومختلفاً عن الموت في الواقع. في المقام الأول ، كانوا مختلفين. ومع ذلك ~ ومع ذلك ، لماذا كان…
تعرضت بنيارو للضرب بقبضتي بعل ، فجفلت. كانت عيناها المتورمتان و الداميتان مروعتان لدرجة أن زيبال لم يستطع تحمل النظر. صرخت يوفيمينا ، التي صُدمت بسبب الضربة الحرجة لقلبها ، “آجنوس ، اهدء! أنا بخير!”
ملأت الغيوم السماء. كانت غيوم حمراء كالدم. سرعان ما تعفنت جميع النباتات في الغابة ، وتحولت المنطقة إلى اللون الأسود. لم يضر الهواء الرديء ويؤذى ويتسبب في انهيار يوفيمينا فقط ولكن أيضًا زيبال و بنيارو. كل نفس من السم الذي أخذوه تسبب في تدفقهم الدم.
“ساقط؟ هل يمكن أن يسمى هذا بالسقوط عندما تكون مختبئًا مثل جرذ في الغابة؟” سخر بعل من بنيارو وهو يضيق المسافة تجاهها. أمسك بشعر بنيارو بقبضة شريرة وهمس في أذنها ، “ضع في اعتبارك ، الجني الذي هو خجول مثل صبي مراهق. الواجب الوحيد الذي يجب أن يرتكبه القتلى هو الانتقام و الدمار و الفوضى”.
“هرمم.”
“هههه! أنت لم تلاحظ حتى؟ على عكس باجما ، لديك جانب غبي”.
تحولت نظرة بعل إلى يوفيمينا.
“آه…”
“هل أنتِ هنا. ” خطوة. خطوة. ابتسم بعل وهو يقترب من يوفيمينا. كانت ابتسامة منعشة حقًا ، لكن أطراف أصابعه كانت تتحول إلى خناجر. “الشخص الذي أبدى في كثير من الأحيان حسن نية سخيفة للعبتي.”
“آجنوس…؟”
أنت حذر ، لست بطيئا. أنت لست ضعيفا. أنت فقط مختلف عن الآخرين. السبب في أنك لا تستطيع إيذاء نملة هو أنك تعرف كيف تكون مراعيًا ومحترمًا.
تم إدخال الخنجر في عنق يوفيمينا الرقيق. فقدت عيناها الزرقاوان الضوء ، وانهار جسدها الصغير مثل دمية مكسورة بين ذراعي بعل.
[جزء من أنا الشيطان العظيم الأول ، سينزل بعل إلى جسدك. في هذا الوقت ، سيتم تحويل فئتك إلى شيطان عظيم وسيتم نقل السيطرة على الجسد إلى بعل.
“يرن رأسي. توقف عن الصراخ. الان الان. اهدء. سأحقق حلمك من الآن فصاعدًا ،” قال بعل لنفسه وهو يتخلص من يوفيمينا التي بدأت في التحول إلى اللون الرمادي. ثم أدخل الخنجر المنقوع بدم يوفيمينا في بنيارو ، التي كانت لا تزال ممددة على شجرة ضخمة.
“…!؟”
“آجنوس!!”
وفجأة غطت وجهه يد ذهبية سوداء. ضرب الخنجر اليد ، لكن بقيت ثلاثة أيادي أخرى. أطلق كل واحد منهم العنان لتقنية سيف. ربط ، قتل ، قمة – لقد كانت مهارة مبارزة مألوفة لبعل. كانت من المقاول السابق.
“كوكوك…؟” كان بعل يتوقع أن يرى اليأس يملأ وجه جريد ، لكنه انتهى به الأمر متيبسًا. لم يكن هناك تغيير في تعبير جريد. لم يكن يبدو متفاجئًا في المقام الأول.
“كوهاهات! هذا ممتع!” لاحظ بعل من ظهر وكان متحمسًا. أدار رأسه إلى السماء وهو يصد تقنيات السيف الثلاثة من أيدي الإله بالخنجر. كان البرق يتساقط.
[وصلت طاقة القتال إلى أقصى حد!]
“آجنوس!!”
ومع ذلك ، لم يكن لدى آجنوس هواية التنمر على الضعفاء. على وجه الخصوص ، كان مترددًا للغاية في إيذاء الأطفال الأبرياء. لم يكن ذلك لأنه كان لطيفًا بشكل خاص ، ولكن كانت طبيعة البشر. كان هذا هو السبب الحاسم وراء ابتعاد آجنوس عن مهارة الاستيعاب.
في اللحظة التي تم فيها إدخال سيف جريد في جذع بعل.
“سليل باجما!”
اصطدم سيف التنوير و خنجر بعل و سببا صدمة. كانت عيون جريد التي تطل من خلال الفجوات في شعره مليئة بالغضب والكراهية. “ابن العاهرة! ماذا فعلت…! ماذا فعلت ليوفيمينا؟”
كان سبب طيران جريد هنا بسبب طلب شجرة العالم. طُلب منه إنقاذ بنيارو. أول مشهد رآه جريد بعد وصوله إلى هنا هو وفاة يوفيمينا. واجه زميله موتًا وحيدًا بينما كان يهتم بالآخرين.
في اللحظة التي تم فيها إدخال سيف جريد في جذع بعل.
“XX!” أرجح جريد سيف التنوير مرة أخرى. لقد كان لاعبًا متعاليًا. حكم جريد أن آجنوس ، الذي كان ضعيفًا نسبيًا في القتال ، يمكن التغلب عليه بسهولة. منع آجنوس بسهولة هجمات جريد بخنجر صغير. تم إخماد اللهب الأسود والبرق الأحمر الذي انفجر بسهولة بواسطة طاقة الشيطان.
شروط تشغيل المهارة: أدخل عقدًا جديدًا.
‘قوي جدا؟’
“لا فائدة من محاولة إيقاظه لأنها لا تعمل. ألا يجب أن تكون أولويتك هي تجنبه؟ سيأتي الفرسان الحمر الجدد قريبًا ، وسيكون من الصعب عليك التعامل معهم بمفردك”.
ما هذا الهراء؟ أدرك جريد العابس ، الذي لم يفهم نداء أجنوس السخيف ، شيئًا متأخرًا. مع بشرة بيضاء و أنياب طويلة و كذلك عيون ذات بياض أسود ، كان مظهر آجنوس مختلفًا عن المعتاد. كان يذكر جريد بحالته في الإسوداد.
كان الوقت عادلا للجميع. مع نموه و تطوره ، كان الناس الآخرون ينمون ويتطورون أيضًا. كان جريد يدرك هذا بشكل طبيعي. ومع ذلك ، ألم يكن هناك شيء يسمى الفجوة؟ لم يكن جريد مقتنعًا بأن هذا كان بسبب نمو آجنوس ، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يستدعي حتى فرسان موته و الليتش.
“الإسوداد!”
تم تدمير الطاقة الشيطانية التي خلقها الاسوداد كما لو كانت كذبة. توقف الإسوداد ولم يحدث تأثير المهارة. ابتسم بعل في جريد الحائر. “من الغباء الاعتماد على الطاقة الشيطانية أمامي.”
حائرًا من رد الفعل غير المتوقع ، كان بعل متيبسًا للحظة قبل أن يصيح ، “أنت حقًا سليل باجما! أكثر ذكاءً وحقارة من أي بطل رأيته في حياتي. إنه تمامًا مثل باجما”.
هل حصل على مهارة خاصة مثل مهارة بينتاو؟ فكر جريد وهو يجمع طاقته الشيطانية. على الرغم من أنه كان مليئًا بالغضب الشديد ، إلا أنه كان رصينًا بشكل مدهش. وقرر إنقاذ بنيارو المصاب بجروح خطيرة وإنهاء القتال هناك.
لقد كان وباء. لا ينبغي لأحد أن يقترب منه.
“لاحظت على الفور أنه ليس لدي وقت وقررت إضاعة الوقت. هوو ، إنه أمر مخيب للآمال بعض الشيء. سأضطر إلى تأجيل رؤية مهاراتك حتى المرة القادمة”.
“…؟”
نغمة بطيئة و خاملة…
“آه ~ أنا شخص حر جدًا.”
تم تدمير الطاقة الشيطانية التي خلقها الاسوداد كما لو كانت كذبة. توقف الإسوداد ولم يحدث تأثير المهارة. ابتسم بعل في جريد الحائر. “من الغباء الاعتماد على الطاقة الشيطانية أمامي.”
تم إدخال الخنجر في عنق يوفيمينا الرقيق. فقدت عيناها الزرقاوان الضوء ، وانهار جسدها الصغير مثل دمية مكسورة بين ذراعي بعل.
“لا تكن ساخرا!”
“…؟”
تعرضت بنيارو للضرب بقبضتي بعل ، فجفلت. كانت عيناها المتورمتان و الداميتان مروعتان لدرجة أن زيبال لم يستطع تحمل النظر. صرخت يوفيمينا ، التي صُدمت بسبب الضربة الحرجة لقلبها ، “آجنوس ، اهدء! أنا بخير!”
“ساقط؟ هل يمكن أن يسمى هذا بالسقوط عندما تكون مختبئًا مثل جرذ في الغابة؟” سخر بعل من بنيارو وهو يضيق المسافة تجاهها. أمسك بشعر بنيارو بقبضة شريرة وهمس في أذنها ، “ضع في اعتبارك ، الجني الذي هو خجول مثل صبي مراهق. الواجب الوحيد الذي يجب أن يرتكبه القتلى هو الانتقام و الدمار و الفوضى”.
“هههه! أنت لم تلاحظ حتى؟ على عكس باجما ، لديك جانب غبي”.
“آه ~ أنا شخص حر جدًا.”
“آجنوس…؟”
ما هذا الهراء؟ أدرك جريد العابس ، الذي لم يفهم نداء أجنوس السخيف ، شيئًا متأخرًا. مع بشرة بيضاء و أنياب طويلة و كذلك عيون ذات بياض أسود ، كان مظهر آجنوس مختلفًا عن المعتاد. كان يذكر جريد بحالته في الإسوداد.
[وصلت طاقة القتال إلى أقصى حد!]
“…!؟”
“كؤؤؤك!” ترددت صرخة أجنوس في الغابة المحترقة. يتذكر نهاية عشيقته السابقة من خلال يوفيمينا المنهارة و فقد عقله تمامًا.
ملأت الغيوم السماء. كانت غيوم حمراء كالدم. سرعان ما تعفنت جميع النباتات في الغابة ، وتحولت المنطقة إلى اللون الأسود. لم يضر الهواء الرديء ويؤذى ويتسبب في انهيار يوفيمينا فقط ولكن أيضًا زيبال و بنيارو. كل نفس من السم الذي أخذوه تسبب في تدفقهم الدم.
كانت طاقة القتال ممتلئة بالفعل…؟ كانت هذه أسرع سرعة على الإطلاق.
“كوهاهات! هذا ممتع!” لاحظ بعل من ظهر وكان متحمسًا. أدار رأسه إلى السماء وهو يصد تقنيات السيف الثلاثة من أيدي الإله بالخنجر. كان البرق يتساقط.
“من أنت؟!” أصيب جريد بالقشعريرة. كان الشعور بعرق بارد يتدفق على ظهره مزعجًا.
أجاب بعل على سؤال جريد المرتجف: “أجلس على عرش الجحيم”:
هي أخبرتني.
“من الممتع مشاهدة ادعاءات الآلهة والبشر”.
تعرضت بنيارو للضرب بقبضتي بعل ، فجفلت. كانت عيناها المتورمتان و الداميتان مروعتان لدرجة أن زيبال لم يستطع تحمل النظر. صرخت يوفيمينا ، التي صُدمت بسبب الضربة الحرجة لقلبها ، “آجنوس ، اهدء! أنا بخير!”
“آه ~ أنا شخص حر جدًا.”
سيكون هذا كافيا للتفسير. كيف سيبدو سليل باجما عندما يعلم هوية بعل؟
“كوكوك…؟” كان بعل يتوقع أن يرى اليأس يملأ وجه جريد ، لكنه انتهى به الأمر متيبسًا. لم يكن هناك تغيير في تعبير جريد. لم يكن يبدو متفاجئًا في المقام الأول.
أجاب بعل على سؤال جريد المرتجف: “أجلس على عرش الجحيم”:
“لا يخاف مني…؟”
وحث جريد بعل الذي كان في حالة انزعاج لسبب غير معروف: “إذن من أنت؟”
“آجنوس!!”
عندما اختفى جريد ، هز زيبال رأسه. “يا له من رجل مخيف…”
“…” كان بعل شخصًا ضخمًا. كان مثل الزعيم الأخير الذي لطالما حلم الأبطال بقتاله. التقى بعل بالعديد من الأبطال و رأى شيئًا مشتركًا بين جميع الأبطال الذين رآهم. كانوا حكماء ، بغض النظر عن قدرتهم. كان أبطال زمن بعل أذكياء مثله. كان من الممكن تبادل 10 معاني في محادثة واحدة ، لذلك في بعض الأحيان كان هناك حتى علاقة.
“سليل باجما!”
‘لكن لماذا هذا الشخص…؟’
تهدئة المهارة: إعادة التعيين في كل مرة تُقتل فيها حياة 3،000 شخص.]
حائرًا من رد الفعل غير المتوقع ، كان بعل متيبسًا للحظة قبل أن يصيح ، “أنت حقًا سليل باجما! أكثر ذكاءً وحقارة من أي بطل رأيته في حياتي. إنه تمامًا مثل باجما”.
شروط تشغيل المهارة: أدخل عقدًا جديدًا.
قلب هش لا يستطيع حتى أن يدوس على نملة واحدة…
“…؟”
تهدئة المهارة: إعادة التعيين في كل مرة تُقتل فيها حياة 3،000 شخص.]
“لاحظت على الفور أنه ليس لدي وقت وقررت إضاعة الوقت. هوو ، إنه أمر مخيب للآمال بعض الشيء. سأضطر إلى تأجيل رؤية مهاراتك حتى المرة القادمة”.
“…؟”
الآن تغيرت الأمور. فقد أجنوس أعصابه ولم يعد ملزمًا بضميره السابق. لقد فقد كل شيء لأنه كان ضعيفًا. حتى آخر كرامة تم سحقها. كان له الحق في رد نفس الشيء إلى العالم.
“إنه جانب جيد للوقوف عليه.” ابتسم جريد. انتهوا الفرسان الحمر وكانوا قادمين. منذ أن كانوا مرهقين ، لا بد أن المعركة ضد كنيسة ياتان كانت صعبة. “منذ أن قلت ذلك ، سوف أتراجع اليوم. أنا مشغول.”
ماذا استمر هذا الشخص في قوله؟ حدث ذلك عندما كان جريد يصيح بالارتباك في رأسه. تحرك بعل بسرعة كان من الصعب اللحاق بها حتى مع حواس جريد المتعالية و وصل إلى جانب بنيارو في لحظة.
“XX!” أرجح جريد سيف التنوير مرة أخرى. لقد كان لاعبًا متعاليًا. حكم جريد أن آجنوس ، الذي كان ضعيفًا نسبيًا في القتال ، يمكن التغلب عليه بسهولة. منع آجنوس بسهولة هجمات جريد بخنجر صغير. تم إخماد اللهب الأسود والبرق الأحمر الذي انفجر بسهولة بواسطة طاقة الشيطان.
“أنا سعيد لأنه لا يزال لدي الوقت لإنهاء المهمة.”
تم تدمير الطاقة الشيطانية التي خلقها الاسوداد كما لو كانت كذبة. توقف الإسوداد ولم يحدث تأثير المهارة. ابتسم بعل في جريد الحائر. “من الغباء الاعتماد على الطاقة الشيطانية أمامي.”
“سليل باجما!”
“انتظر!” اندفع جريد بسرعة من خلال رقصة السيف. اكتملت رقصة السيف ذات الاندماجات الأربعة في لحظة ، مهددة بعل.
شروط تشغيل المهارة: أدخل عقدًا جديدًا.
ومع ذلك ، كان بعل بالفعل يحصد أنفاس بنيارو. “هاها ، سأراك مرة أخرى في المرة القادمة.”
في اللحظة التي تم فيها إدخال سيف جريد في جذع بعل.
[انتهت مدة الاستيعاب].
عادت أنا بعل إلى الجحيم ، واستعاد أجنوس السيطرة على جسده المادي. كان الموت أمامه. آجنوس ، الذي حاول بشكل انعكاسي استخدام التهكم لـ بينتاو ، توقف بسرعة و جمع جثة بنيارو في مخزون جثته. ثم تحول آجنوس إلى رماد.
“كوكوك…؟” كان بعل يتوقع أن يرى اليأس يملأ وجه جريد ، لكنه انتهى به الأمر متيبسًا. لم يكن هناك تغيير في تعبير جريد. لم يكن يبدو متفاجئًا في المقام الأول.
“قيل لي أن بنيارو يجب أن تموت على أي حال. إذن ما كان الهدف من محاولة الإنقاذ…؟ هاه؟” بقي جريد في الغابة الفاسدة وفجأة أغلق فمه. وجد زيبال متأخرا.
أراد أن يكون وحيدا. لم تكن هناك حاجة لعلاقة جديدة. لقد أراد فقط إحياء حبيبته القديمة والتكفير عن حياتها. عندما ومض بصره باللون الأحمر ، تذكر مهارة كان دائمًا يتجاهلها.
“سليل باجما!”
كان زيبال معجبًا به من نواحٍ عديدة. “أنت حقا عظيم.”
“ماذا؟ لا إنتظر.” فوجئ جريد. “السيد العظيم؟ لماذا هو هنا؟”
هي أخبرتني.
هل كان أميرًا نائمًا في الغابة؟ لماذا كان ينام هنا؟ نقر جريد على لسانه وحاول الوصول إلى زكفريكتور ، لكن زيبال منعه.
ما هذا الهراء؟ أدرك جريد العابس ، الذي لم يفهم نداء أجنوس السخيف ، شيئًا متأخرًا. مع بشرة بيضاء و أنياب طويلة و كذلك عيون ذات بياض أسود ، كان مظهر آجنوس مختلفًا عن المعتاد. كان يذكر جريد بحالته في الإسوداد.
“لا فائدة من محاولة إيقاظه لأنها لا تعمل. ألا يجب أن تكون أولويتك هي تجنبه؟ سيأتي الفرسان الحمر الجدد قريبًا ، وسيكون من الصعب عليك التعامل معهم بمفردك”.
كان على آجنوس أن يبتعد عنه. لقد شعر بتردد كبير في منح الآخرين السيطرة على جسده. من في العالم ينقل جسده إلى شخص آخر؟ كان مجرد شخص غبي جدا أو مجنون. علاوة على ذلك ، كانت هناك مشكلة أكبر. كانت المشكلة الحقيقية هي محتويات ‘العقد’ اللازمة لتفعيل المهارة.
“نعم ، سأتصل ببيارو.”
قد لا يكون الجسد الرئيسي ، لكنه اندهش من أن جريد يمكن أن يكون هادئ للغاية على الرغم من لقاء الشيطان العظيم الأول بعل.
“هذا الشخص غير المحظوظ. على أي حال ، سيأتي السيد العظيم لزيارتك عندما يحين الوقت.”
[الاستيعاب]
“هممم. هل تتفاعل مع السيد العظيم؟”
“…؟”
“هذا ما حدث.”
“إنه جانب جيد للوقوف عليه.” ابتسم جريد. انتهوا الفرسان الحمر وكانوا قادمين. منذ أن كانوا مرهقين ، لا بد أن المعركة ضد كنيسة ياتان كانت صعبة. “منذ أن قلت ذلك ، سوف أتراجع اليوم. أنا مشغول.”
اصطدم سيف التنوير و خنجر بعل و سببا صدمة. كانت عيون جريد التي تطل من خلال الفجوات في شعره مليئة بالغضب والكراهية. “ابن العاهرة! ماذا فعلت…! ماذا فعلت ليوفيمينا؟”
سحب جريد لفافة رجوع ومزقها دون تردد. قبل أن يلتقي بشجرة العالم مرة أخرى ، أراد أن ينظر إلى حالة يوفيمينا.
عندما اختفى جريد ، هز زيبال رأسه. “يا له من رجل مخيف…”
هل حصل على مهارة خاصة مثل مهارة بينتاو؟ فكر جريد وهو يجمع طاقته الشيطانية. على الرغم من أنه كان مليئًا بالغضب الشديد ، إلا أنه كان رصينًا بشكل مدهش. وقرر إنقاذ بنيارو المصاب بجروح خطيرة وإنهاء القتال هناك.
[تم استخدام الاستيعاب.]
قد لا يكون الجسد الرئيسي ، لكنه اندهش من أن جريد يمكن أن يكون هادئ للغاية على الرغم من لقاء الشيطان العظيم الأول بعل.
ومع ذلك ، لم يكن لدى آجنوس هواية التنمر على الضعفاء. على وجه الخصوص ، كان مترددًا للغاية في إيذاء الأطفال الأبرياء. لم يكن ذلك لأنه كان لطيفًا بشكل خاص ، ولكن كانت طبيعة البشر. كان هذا هو السبب الحاسم وراء ابتعاد آجنوس عن مهارة الاستيعاب.
ترجمة : Don Kol
حائرًا من رد الفعل غير المتوقع ، كان بعل متيبسًا للحظة قبل أن يصيح ، “أنت حقًا سليل باجما! أكثر ذكاءً وحقارة من أي بطل رأيته في حياتي. إنه تمامًا مثل باجما”.
