الفصل 1108
ترجمة : Don Kol
الفصل 1108
– لاويل!!
“آه ، إنها حقًا قذرة.”
شعر جريد أنه كان عاجل.
هل كان ذلك بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو؟ أوقف جريد بسرعة هذا الخط الفكري. ساعدت الكبسولة الماسية لمجموعة المذنب ، والتي كانت يفضلها جريد ، في الحفاظ على درجة حرارة الجسم المثالية. ربما تكون كوريا الجنوبية تعاني من موجة حارة تبلغ 36 درجة مئوية ، لكن درجة حرارة جريد كانت مثالية لأنه متصل بـ ساتسفاي وكان مؤشر عدم ارتياحه صفرًا.
في هذه اللحظة ، كان ريش مقتنعا. لا يمكن السماح بهذا. إذا صعد دولاندال إلى العرش ، فلن يتمكن أحد من التعامل مع طغيان ذراعه الأيمن ، كايل.
ومع ذلك ، استمر جريد في الانزعاج والشعور بعدم الارتياح. ظلت كلمات الشتائم تخرج من فمه بشكل لا إرادي. لقد كان في هذه الحالة منذ أن ذهب إلى مملكة جاوس. شعر وكأن هناك رنينًا مستمرًا في أذنيه. لماذا؟ ما كان هذا؟ فكر جريد في الأمر وأدرك أن سبب غضبه هو يوفيمينا.
“…؟”
“اللعنة.”
– لا لا. أنا من يجب أن يتأسف.
لم يستطع التركيز. جريد ، الذي أراد أن يصنع عنصرًا أثناء انتظار سكنك ، غادر أخيرًا الحدادة. ثم أرسل همسًا إلى يوفيمينا.
– لاويل!!
“…؟”
– هاي.
– كوكوك… هل تعلمِ؟
كانت رؤية ريش ضبابية بالدموع عندما بدأ في تسجيل الفيديو.
قبل ساعتين ~ كان ذلك قبل أن يقابل لاويل.
إذن لماذا كان يتصرف بغضب شديد تجاهها؟ هل كان مجنون؟
كان الجميع يعرفون أن الفرسان السود والفرسان الحمر كانوا أقوى فرق الفرسان في الإمبراطورية. ومع ذلك ، لم يتم الكشف عن كل شيء للعالم. من بين مئات الفرسان الذين كانوا موجودين في الإمبراطورية ، قد يتم ترتيب 99 ٪ في خط الفرسان السود ولكن كانت هناك استثناءات نادرة. الاستثناء الوحيد كان دولاندال من الفرسان السود.
عاد جريد إلى راينهاردت واتصل بـ يوفيمينا أولاً. كان للتحقق مما إذا كانت بخير. سأل جريد بقلق عدة مرات و ابتسمت يوفيمينا و أجابت بأنها بخير.
– هل مازلت قلق؟ أنا بخير حقا.
– هل مازلت قلق؟ أنا بخير حقا.
كالعادة ، ردت يوفيمينا بصوت مشرق قدر الإمكان.
كانت يوفيمينا مندهشة للغاية. اهتم جريد دائمًا بزملائه. لقد احترم وفهم خيارات زملائه وأفعالهم دون قيد أو شرط ، لكنه فجأة أصبح ساخرًا و منزعجًا.
– لم أسقط أي عناصر ويمكن استعادة التجربة بسرعة. بالمقارنة معك ، ما زلت في مستوى منخفض لذا فإن التجربة جيدة.
إذن لماذا كان يتصرف بغضب شديد تجاهها؟ هل كان مجنون؟
– سمعت سابقًا أنكِ بخير.
أوقف جريد يوفيمينا. كان صوته يرتجف قليلاً. كانت هزة نابعة من الغضب.
***
– لا أستطيع تحمله لذا لدي عظمة صغيرة لأقطفها.
ومع ذلك ، استمر جريد في الانزعاج والشعور بعدم الارتياح. ظلت كلمات الشتائم تخرج من فمه بشكل لا إرادي. لقد كان في هذه الحالة منذ أن ذهب إلى مملكة جاوس. شعر وكأن هناك رنينًا مستمرًا في أذنيه. لماذا؟ ما كان هذا؟ فكر جريد في الأمر وأدرك أن سبب غضبه هو يوفيمينا.
– أنا آسفة.
– …؟
– أنتِ ، ألم تقلِ أنك تريدِ أن تصبحِ أقوى لمساعدتي؟
– … رائع حقا. لم يكن لدى بعل قوة.
– هاي.
– …
لم يكن التعبير عن المشاعر الصادقة شيئًا يمكن لأي شخص فعله. كانت يوفيمينا سعيدة بعد معرفة هذه الحقيقة.
– لقد ذكرت للتو اسمًا عرفته. ألا تعلم؟
– هل هذه كذبة؟ في الواقع ، لقد احتجت فقط إلى وقت لمطاردة آجنوس ووضع حياتك من أجله ، بدلاً من أن تصبحِ أقوى.
– جريد.
– السبب واضح.
كانت يوفيمينا مندهشة للغاية. اهتم جريد دائمًا بزملائه. لقد احترم وفهم خيارات زملائه وأفعالهم دون قيد أو شرط ، لكنه فجأة أصبح ساخرًا و منزعجًا.
– لا لا. أنا من يجب أن يتأسف.
– هل آجنوس جيد جدا؟ هل أنتِ منبهرة به؟
– حسنا. من فضلك احمل سوطًا. سأخرج مؤخرتي في أي وقت.
“بالطبع ، كانت تصرفات الجان عند الاستيلاء على الغابات خاطئة. ومع ذلك ، ألا يمكن إجراء محادثة؟”
– ليس الأمر كذلك. أنا فقط…
– في كل مرة يخرج فيها للنزهة ، يتبرز دائمًا في حديقتي. في البداية ، كانت الرائحة متنوعة لكنها كانت وفيرة للغاية والرائحة شديدة لدرجة أنني شعرت بالتوتر. على الرغم من رش زجاجة عطر ، إلا أنها كانت عديمة الفائدة.
– يمكنكِ فقط استخدام عذر الشفقة مرة أو مرتين!
– أليس أموراكت؟
– …
***
– هل هو كلبك الأليف الذي لا يستطيع العيش بدونك؟ هل من الطبيعي إزالة المرارة من أجل شخص غريب بدافع الرحمة؟ لقد ساعدته بالفعل عدة مرات! ساعد هذا الأحمق إيرين و لورد لذا حاولت أن أفهمه عدة مرات و السداد له! لكن ما هي النتيجة؟ قتلكِ ابن العاهرة! أنتِ متِ!
إذا كان يعتز بالشخص الآخر ، و يعتني به دون قيد أو شرط ، ولم يذكر سوى الكلمات الطيبة ، فإنه سيجعله متعبًا. ظهرت ابتسامة منعشة على وجه جريد عندما تعلم حقيقة جديدة. في هذه اللحظة…
– لم يكن أجنوس هو من قتلني بل الكائن المختلف الذي يتملكه…
“… من السهل الحصول على ميدالية.”
قام ريش والفرسان السود بالفعل باستكشاف سبع غابات. حصل على ميدالية في كل مرة ينهي فيها مهمة ‘استعادة الغابات’ وكان بالفعل في المهمة الثالثة المرتبطة. هذا يعني أن عملية استصلاح الغابات كانت سهلة للغاية. حرست كل غابة ما يقرب من 10 من الجان ومئات الوحوش ، لذلك لم يكونوا من خصوم الفرسان السود.
– اخرسِ! لماذا تحاول دائمًا أن تفهمه عندما تتعرضِ للخيانة في كل مرة؟ هل أنتم عائلته محبوبته؟ أم تريدِ أن تصبحِ عشيقته؟
لم يكن جان الظلام الذي اتخذه آجنوس حقيقيًا. كان مجرد مزيف. لم يستطع الحصول على النتيجة التي أرادها آجنوس. بالتأكيد سوف يولد كائن مختلف. ماذا لو كان الحبيب المُقام وحشًا لم يكن يتوقعه؟
– …
– نعم ، لقد لاحظت أنك وجدت أنه من المزعج و غير السار الحديث عن آجنوس لذا لم تفكر كثيرًا.
– …!
كان ريش يبتلع الماء في هذا المزاج المدمر للذات عندما شك في أذنيه.
– هل آجنوس جيد جدا؟ هل أنتِ منبهرة به؟
فوجئ جريد الصاخب من غضبه وأغلق فمه. زملائه وأصدقائه وعائلته. كان يشعر دائمًا بالامتنان والمودة لأولئك الذين قادوه إلى ما هو عليه اليوم. كان أحدهم يوفيمينا. بدونها ، لم يكن ليحصل على عشيرة الماء أو يحقق الكثير من الانتصارات في عملية تأسيس مملكة مدجج بالعتاد. كان لا شعوريا يقدر و يهتم بـ يوفيمينا.
إذن لماذا كان يتصرف بغضب شديد تجاهها؟ هل كان مجنون؟
قام ريش والفرسان السود بالفعل باستكشاف سبع غابات. حصل على ميدالية في كل مرة ينهي فيها مهمة ‘استعادة الغابات’ وكان بالفعل في المهمة الثالثة المرتبطة. هذا يعني أن عملية استصلاح الغابات كانت سهلة للغاية. حرست كل غابة ما يقرب من 10 من الجان ومئات الوحوش ، لذلك لم يكونوا من خصوم الفرسان السود.
… لا ، لم يكن مجنونًا. كان هذا شعورًا متواضعًا جدًا. كانت الغيرة. لم يعجبه أن زميله كان يهتم بالآخرين أكثر منه. كان يكفي أن يطغى على امتنانه والتزامه.
‘اللعنة.’
فوجئ جريد. بمجرد الإفراج عن استيائه وانسداد عقله ، أدرك أنه قد تغاضى عن شيء ما. همس لـ لاويل.
امتلأ جريد بكراهية الذات عندما سمع صوت يوفيمينا في أذنيه.
“آه ، إنها حقًا قذرة.”
– شكرا لك يا لاويل.
– أنا آسفة.
“إنها حرب مقدسة للبشرية.”
إذا كان يعتز بالشخص الآخر ، و يعتني به دون قيد أو شرط ، ولم يذكر سوى الكلمات الطيبة ، فإنه سيجعله متعبًا. ظهرت ابتسامة منعشة على وجه جريد عندما تعلم حقيقة جديدة. في هذه اللحظة…
– لا لا. أنا من يجب أن يتأسف.
– لا ، هذا خطأي. لم أستطع فهم قلبك. كنت مهووسة بـ آجنوس لأنه كان فقيرًا ومثيرًا للشفقة ، ليس لأنني لم أهتم بك. كنت أعلم أن آجنوس هو عدوك وقد أضر بك في عدة مناسبات ، لكنك تهتم بشدة لدرجة أنني اعتقدت أنك ستفهم أنانيتي.
– …
– القط المجاور…؟
– …
– كم مرة شعرت بخيبة أمل وغضب من أنانيتي؟ أنا آسفة. يمكنك أن تغضب. لا ، عليك أن تغضب. حقا… أنا حقا آسفة.
ومع ذلك ، استمر جريد في الانزعاج والشعور بعدم الارتياح. ظلت كلمات الشتائم تخرج من فمه بشكل لا إرادي. لقد كان في هذه الحالة منذ أن ذهب إلى مملكة جاوس. شعر وكأن هناك رنينًا مستمرًا في أذنيه. لماذا؟ ما كان هذا؟ فكر جريد في الأمر وأدرك أن سبب غضبه هو يوفيمينا.
ارتجف صوت يوفيمينا. لقد كانت رعشة ناتجة عن الحزن وليس الغضب. لقد كان حقًا اعتذارًا لـ جريد. لقد انغمس في سلوكها بصمت على مدى السنوات العديدة الماضية وحاول فهمها. لم يكن لأنه كان قويا. كان بسبب قلبه الواسع. اعتقدت أنه سيفهمها إلى الأبد.
– سأعتني به حتى لا تقلق. جلالتك يجب أن تركز على جلالتك. اقترب موعد الاجتماع الموعود.
ومع ذلك ، استمر جريد في الانزعاج والشعور بعدم الارتياح. ظلت كلمات الشتائم تخرج من فمه بشكل لا إرادي. لقد كان في هذه الحالة منذ أن ذهب إلى مملكة جاوس. شعر وكأن هناك رنينًا مستمرًا في أذنيه. لماذا؟ ما كان هذا؟ فكر جريد في الأمر وأدرك أن سبب غضبه هو يوفيمينا.
‘كم كان غاضبًا في كل مرة رأى أنانيتي…’ اهتز قلب يوفيمينا. لم تكن على دراية بمدى قسوة و أنانيتها تجاه جريد. الآن أدركت مقدار الصبر الذي تحمله جريد وكم ضحى.
– …
– …
– أنا آسفة. بالإضافة إلى ذلك ، شكرا لك.
“…”
– …
– شكراً لك على التضحية بمشاعرك و إخفاء جروحك و ابتسامتك لي دائماً بدلاً من إظهار الغضب.
***
لم يكن التعبير عن المشاعر الصادقة شيئًا يمكن لأي شخص فعله. كانت يوفيمينا سعيدة بعد معرفة هذه الحقيقة.
– الآن أعتقد أنني معترف به كصديق لكِ.
– ليس الأمر كذلك. أنا فقط…
– … أنت تعلم أنني كنت أفكر فيك دائمًا كصديق. ومع ذلك ، أشكرك على إخباري بهذا.
– نعم ، لقد لاحظت أنك وجدت أنه من المزعج و غير السار الحديث عن آجنوس لذا لم تفكر كثيرًا.
– …
– كوكوك… هل تعلمِ؟
– ماذا؟
-عندما أتحدث معكِ يكون قلبي دافئ. أنا سعيد لأنك داعمة للغاية ودافئة.
ارتجف صوت يوفيمينا. لقد كانت رعشة ناتجة عن الحزن وليس الغضب. لقد كان حقًا اعتذارًا لـ جريد. لقد انغمس في سلوكها بصمت على مدى السنوات العديدة الماضية وحاول فهمها. لم يكن لأنه كان قويا. كان بسبب قلبه الواسع. اعتقدت أنه سيفهمها إلى الأبد.
– لا أعتقد ذلك. أشعر بالغضب أو الارتباك في كل مرة أواجه فيها شيئًا لا أحبه.
– حسنا. من فضلك احمل سوطًا. سأخرج مؤخرتي في أي وقت.
– اخرسِ! لماذا تحاول دائمًا أن تفهمه عندما تتعرضِ للخيانة في كل مرة؟ هل أنتم عائلته محبوبته؟ أم تريدِ أن تصبحِ عشيقته؟
لم يستطع التركيز. جريد ، الذي أراد أن يصنع عنصرًا أثناء انتظار سكنك ، غادر أخيرًا الحدادة. ثم أرسل همسًا إلى يوفيمينا.
– بحق الجحيم؟ من تعتقدِ أنه بربري هنا؟
– نعم ، لقد لاحظت أنك وجدت أنه من المزعج و غير السار الحديث عن آجنوس لذا لم تفكر كثيرًا.
شعر أن شيخوخته كانت تتلاشى. بدون علمه ، تلاشى الحزن العميق في قلبه و انتعش قلبه وعقله. في بعض الأحيان كان يحتاج إلى أن يكون صادقًا.
ارتجف صوت يوفيمينا. لقد كانت رعشة ناتجة عن الحزن وليس الغضب. لقد كان حقًا اعتذارًا لـ جريد. لقد انغمس في سلوكها بصمت على مدى السنوات العديدة الماضية وحاول فهمها. لم يكن لأنه كان قويا. كان بسبب قلبه الواسع. اعتقدت أنه سيفهمها إلى الأبد.
لم يكن التعبير عن المشاعر الصادقة شيئًا يمكن لأي شخص فعله. كانت يوفيمينا سعيدة بعد معرفة هذه الحقيقة.
إذا كان يعتز بالشخص الآخر ، و يعتني به دون قيد أو شرط ، ولم يذكر سوى الكلمات الطيبة ، فإنه سيجعله متعبًا. ظهرت ابتسامة منعشة على وجه جريد عندما تعلم حقيقة جديدة. في هذه اللحظة…
– السبب واضح.
كانت يوفيمينا مندهشة للغاية. اهتم جريد دائمًا بزملائه. لقد احترم وفهم خيارات زملائه وأفعالهم دون قيد أو شرط ، لكنه فجأة أصبح ساخرًا و منزعجًا.
“آه”.
– ذهبت للتحدث إلى العصي لأن جلالتك بدا في حالة سيئة. العصي مقتنع بأن هوية الشيطان العظيم هي بعل.
كان لاويل قد توصل بالفعل إلى استنتاج مفاده أنه كان عليه منع آجنوس من الطيش. طمأن جريد.
فوجئ جريد. بمجرد الإفراج عن استيائه وانسداد عقله ، أدرك أنه قد تغاضى عن شيء ما. همس لـ لاويل.
– لاويل!!
أومأ جريد برأسه وهو يرى وجهًا مألوفًا من بعيد.
– … كوكوكو ، أجيب باسم الملك الشيطان. يتدفق الدم الأحمر من خلال طبلة أذني إلى حلقي.
إذا كان يعتز بالشخص الآخر ، و يعتني به دون قيد أو شرط ، ولم يذكر سوى الكلمات الطيبة ، فإنه سيجعله متعبًا. ظهرت ابتسامة منعشة على وجه جريد عندما تعلم حقيقة جديدة. في هذه اللحظة…
– نعم ، إنها ليست تخمينات مبنية على أدلة ظرفية بل إدانة مبنية على دليل واضح. في سفر التشكيل ، بعل هو الوحيد من بين الشياطين العظماء الذي يمكنه إعلان نفسه حاكمًا للجحيم.
– لقد أخذ جنوس جسد جان الظلام.
– … همم. يجب أن يكون هدف آجنوس هو جان الظلام من البداية.
– نعم. ما هو السبب في رأيك؟
– في كل مرة يخرج فيها للنزهة ، يتبرز دائمًا في حديقتي. في البداية ، كانت الرائحة متنوعة لكنها كانت وفيرة للغاية والرائحة شديدة لدرجة أنني شعرت بالتوتر. على الرغم من رش زجاجة عطر ، إلا أنها كانت عديمة الفائدة.
– السبب واضح.
– هل هذه كذبة؟ في الواقع ، لقد احتجت فقط إلى وقت لمطاردة آجنوس ووضع حياتك من أجله ، بدلاً من أن تصبحِ أقوى.
تم الكشف عنها خلال حادثة حجر الحياة. كان هناك هدف واحد فقط وراء أفعال أجنوس. كانت قيامة عشيقته القديمة. بمعنى آخر.
– لم أسقط أي عناصر ويمكن استعادة التجربة بسرعة. بالمقارنة معك ، ما زلت في مستوى منخفض لذا فإن التجربة جيدة.
– يحاول استخدام جسد جان الظلام كـ ‘مادة تصنيع’ لصنع دمية تشبه حبيبته القديمة.
ومع ذلك ، استمر جريد في الانزعاج والشعور بعدم الارتياح. ظلت كلمات الشتائم تخرج من فمه بشكل لا إرادي. لقد كان في هذه الحالة منذ أن ذهب إلى مملكة جاوس. شعر وكأن هناك رنينًا مستمرًا في أذنيه. لماذا؟ ما كان هذا؟ فكر جريد في الأمر وأدرك أن سبب غضبه هو يوفيمينا.
إذا كان يعتز بالشخص الآخر ، و يعتني به دون قيد أو شرط ، ولم يذكر سوى الكلمات الطيبة ، فإنه سيجعله متعبًا. ظهرت ابتسامة منعشة على وجه جريد عندما تعلم حقيقة جديدة. في هذه اللحظة…
– اللعنة…!
‘اللعنة.’
– …
لم يكن جان الظلام الذي اتخذه آجنوس حقيقيًا. كان مجرد مزيف. لم يستطع الحصول على النتيجة التي أرادها آجنوس. بالتأكيد سوف يولد كائن مختلف. ماذا لو كان الحبيب المُقام وحشًا لم يكن يتوقعه؟
“سوف يذهب للهياج”.
ومع ذلك ، استمر جريد في الانزعاج والشعور بعدم الارتياح. ظلت كلمات الشتائم تخرج من فمه بشكل لا إرادي. لقد كان في هذه الحالة منذ أن ذهب إلى مملكة جاوس. شعر وكأن هناك رنينًا مستمرًا في أذنيه. لماذا؟ ما كان هذا؟ فكر جريد في الأمر وأدرك أن سبب غضبه هو يوفيمينا.
لقد شاهد جريد جنون أجنوس مرارًا و تكرارًا. كان آجنوس في كثير من الأحيان عقلانيًا بما يكفي لجعل الناس يتساءلون عما إذا كان حقيقيًا أم تمثيليًا ، ولكن على أي حال ، لم يكن طبيعيًا. إذا ذكر آجنوس الهائج أن جريد و يوفيمينا كانا في مكان الحادث عندما استحوذ آجنوس على ‘جان الظلام المزيف’ ، فلن يكون من غير المعقول بالنسبة له إطلاق سهام الاستياء الذي لا معنى له على مملكة مدجج بالعتاد.
شعر جريد أنه كان عاجل.
– لاويل ، أعتقد أنه يجب عليك معرفة الهوية الدقيقة للشيطان العظيم الذي امتلك آجنوس.
– أليس أموراكت؟
الفارس الكبير الذي اشتاق ريش ليكون مثله. لقد كان فارسًا مخلصًا للغاية على الرغم من إحباطه. لهذا السبب انجذب ريش إليه و اعتبره نموذجًا مثاليًا. مات بقطع في الحلق.
– لقد ذكرت للتو اسمًا عرفته. ألا تعلم؟
– …
– نعم ، لقد لاحظت أنك وجدت أنه من المزعج و غير السار الحديث عن آجنوس لذا لم تفكر كثيرًا.
– هل أنا مثير للشفقة؟
– لاويل ، أعتقد أنه يجب عليك معرفة الهوية الدقيقة للشيطان العظيم الذي امتلك آجنوس.
– لا. تشعر أحيانًا بالغضب عندما تتحدث عن أشخاص لا تحبهم. إنه مثل القطة المجاورة التي غالبًا ما تفقد أعصابها.
“يجب أن أصور هذا لأتأكد من عدم وجود لاعب يدعم دولاندال.”
– القط المجاور…؟
– الآن أعتقد أنني معترف به كصديق لكِ.
– في كل مرة يخرج فيها للنزهة ، يتبرز دائمًا في حديقتي. في البداية ، كانت الرائحة متنوعة لكنها كانت وفيرة للغاية والرائحة شديدة لدرجة أنني شعرت بالتوتر. على الرغم من رش زجاجة عطر ، إلا أنها كانت عديمة الفائدة.
– هل أنا مثير للشفقة؟
– هل مازلت قلق؟ أنا بخير حقا.
– حـ~حسنا.
– يحاول استخدام جسد جان الظلام كـ ‘مادة تصنيع’ لصنع دمية تشبه حبيبته القديمة.
– آه ، الشيطان العظيم الذي امتلك أجنوس هو بالفعل بعل.
– …
– … كوكوكو ، أجيب باسم الملك الشيطان. يتدفق الدم الأحمر من خلال طبلة أذني إلى حلقي.
– اه؟
– ذهبت للتحدث إلى العصي لأن جلالتك بدا في حالة سيئة. العصي مقتنع بأن هوية الشيطان العظيم هي بعل.
– مقتنع؟
– في كل مرة يخرج فيها للنزهة ، يتبرز دائمًا في حديقتي. في البداية ، كانت الرائحة متنوعة لكنها كانت وفيرة للغاية والرائحة شديدة لدرجة أنني شعرت بالتوتر. على الرغم من رش زجاجة عطر ، إلا أنها كانت عديمة الفائدة.
– السبب واضح.
– نعم ، إنها ليست تخمينات مبنية على أدلة ظرفية بل إدانة مبنية على دليل واضح. في سفر التشكيل ، بعل هو الوحيد من بين الشياطين العظماء الذي يمكنه إعلان نفسه حاكمًا للجحيم.
– … رائع حقا. لم يكن لدى بعل قوة.
كانت يوفيمينا مندهشة للغاية. اهتم جريد دائمًا بزملائه. لقد احترم وفهم خيارات زملائه وأفعالهم دون قيد أو شرط ، لكنه فجأة أصبح ساخرًا و منزعجًا.
– في المرة القادمة التي تلتقي فيها ، قد يكون بعل مختلفًا. لم يكن بعل الذي نزل إلى جسد الإنسان سوى قطعة من الأنا.
– قطعة من الأنا؟
– نعم ، بعل الذي نزل إلى أجنوس لم تكن قوته محدودة. كان مجرد جزء صغير من بعل. اعتمادًا على الجزء التالي من بعل الذي ينزل ، قد تتغير لهجته وشخصيته تمامًا.
– …
‘كم كان غاضبًا في كل مرة رأى أنانيتي…’ اهتز قلب يوفيمينا. لم تكن على دراية بمدى قسوة و أنانيتها تجاه جريد. الآن أدركت مقدار الصبر الذي تحمله جريد وكم ضحى.
– على أي حال ، آجنوس لديه قوة مرعبة. ربما يتعين علينا مساعدته في صنع الدمية المناسبة.
‘اللعنة.’
“لم أكن أعرف أن هناك زنديق بين فرسان الأمير.”
كان لاويل قد توصل بالفعل إلى استنتاج مفاده أنه كان عليه منع آجنوس من الطيش. طمأن جريد.
فوجئ جريد. بمجرد الإفراج عن استيائه وانسداد عقله ، أدرك أنه قد تغاضى عن شيء ما. همس لـ لاويل.
– سأعتني به حتى لا تقلق. جلالتك يجب أن تركز على جلالتك. اقترب موعد الاجتماع الموعود.
– أنتِ ، ألم تقلِ أنك تريدِ أن تصبحِ أقوى لمساعدتي؟
– نعم ، إنها ليست تخمينات مبنية على أدلة ظرفية بل إدانة مبنية على دليل واضح. في سفر التشكيل ، بعل هو الوحيد من بين الشياطين العظماء الذي يمكنه إعلان نفسه حاكمًا للجحيم.
أومأ جريد برأسه وهو يرى وجهًا مألوفًا من بعيد.
قام ريش والفرسان السود بالفعل باستكشاف سبع غابات. حصل على ميدالية في كل مرة ينهي فيها مهمة ‘استعادة الغابات’ وكان بالفعل في المهمة الثالثة المرتبطة. هذا يعني أن عملية استصلاح الغابات كانت سهلة للغاية. حرست كل غابة ما يقرب من 10 من الجان ومئات الوحوش ، لذلك لم يكونوا من خصوم الفرسان السود.
– شكرا لك يا لاويل.
“… من السهل الحصول على ميدالية.”
***
كان الجميع يعرفون أن الفرسان السود والفرسان الحمر كانوا أقوى فرق الفرسان في الإمبراطورية. ومع ذلك ، لم يتم الكشف عن كل شيء للعالم. من بين مئات الفرسان الذين كانوا موجودين في الإمبراطورية ، قد يتم ترتيب 99 ٪ في خط الفرسان السود ولكن كانت هناك استثناءات نادرة. الاستثناء الوحيد كان دولاندال من الفرسان السود.
امتلأ جريد بكراهية الذات عندما سمع صوت يوفيمينا في أذنيه.
لقد كانوا أفضل فرقة فرسان تمت تربيتهم بمبلغ هائل من المال و الجهد. كانت منظمة أطلق عليها دولاندال ، الذي كان يحب التباهي ، اسم ‘الحرس الملكي’. من بينهم ، كان ريش المصنف العالي مجرد الرتبة والملف.
رأى أحد كبار الفرسان وجه ريش المظلم وربت على كتفه ، ومع ذلك لم يشعر ريش بأي راحة. هذه المجزرة لم تكن حربا مقدسة. كان يعلم أنها كانت مأساة فقط لإرضاء طموح دولاندال.
لم يكن جان الظلام الذي اتخذه آجنوس حقيقيًا. كان مجرد مزيف. لم يستطع الحصول على النتيجة التي أرادها آجنوس. بالتأكيد سوف يولد كائن مختلف. ماذا لو كان الحبيب المُقام وحشًا لم يكن يتوقعه؟
“… من السهل الحصول على ميدالية.”
“…؟”
قام ريش والفرسان السود بالفعل باستكشاف سبع غابات. حصل على ميدالية في كل مرة ينهي فيها مهمة ‘استعادة الغابات’ وكان بالفعل في المهمة الثالثة المرتبطة. هذا يعني أن عملية استصلاح الغابات كانت سهلة للغاية. حرست كل غابة ما يقرب من 10 من الجان ومئات الوحوش ، لذلك لم يكونوا من خصوم الفرسان السود.
– شكراً لك على التضحية بمشاعرك و إخفاء جروحك و ابتسامتك لي دائماً بدلاً من إظهار الغضب.
“…”
– يمكنكِ فقط استخدام عذر الشفقة مرة أو مرتين!
هل كان ذلك بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو؟ أوقف جريد بسرعة هذا الخط الفكري. ساعدت الكبسولة الماسية لمجموعة المذنب ، والتي كانت يفضلها جريد ، في الحفاظ على درجة حرارة الجسم المثالية. ربما تكون كوريا الجنوبية تعاني من موجة حارة تبلغ 36 درجة مئوية ، لكن درجة حرارة جريد كانت مثالية لأنه متصل بـ ساتسفاي وكان مؤشر عدم ارتياحه صفرًا.
قام ريش بتعقب الجان مع كبار فرسانه وتنهد بعمق عندما تحولوا إلى رماد. لم يكن سعيدًا على الإطلاق بحصوله على ميداليتين مما زاد كل الإحصائيات بمقدار +2. لا يمكن أن يكون سعيدًا. كان الجان يؤمنون بإعلان تحرير الإمبراطورية و دخلوا غابات الممالك المختلفة.
بعد مئات السنين من المعاناة بسبب البشر و تمكنهم أخيرًا من الدفاع عن حقوق الطبيعة ، تم ذبحهم على يد فرسان الإمبراطورية دون معرفة السبب. بالنسبة لهم ، تعرضوا للخيانة مرة أخرى. تألم ريش لأنه عرف تاريخ الجان من خلال مهامه العديدة. شعر و كأنه شرير رهيب وأن يديه كانتا قذرتين.
– بحق الجحيم؟ من تعتقدِ أنه بربري هنا؟
“إنها حرب مقدسة للبشرية.”
عاد جريد إلى راينهاردت واتصل بـ يوفيمينا أولاً. كان للتحقق مما إذا كانت بخير. سأل جريد بقلق عدة مرات و ابتسمت يوفيمينا و أجابت بأنها بخير.
رأى أحد كبار الفرسان وجه ريش المظلم وربت على كتفه ، ومع ذلك لم يشعر ريش بأي راحة. هذه المجزرة لم تكن حربا مقدسة. كان يعلم أنها كانت مأساة فقط لإرضاء طموح دولاندال.
– كم مرة شعرت بخيبة أمل وغضب من أنانيتي؟ أنا آسفة. يمكنك أن تغضب. لا ، عليك أن تغضب. حقا… أنا حقا آسفة.
“بالطبع ، كانت تصرفات الجان عند الاستيلاء على الغابات خاطئة. ومع ذلك ، ألا يمكن إجراء محادثة؟”
“بالطبع ، كانت تصرفات الجان عند الاستيلاء على الغابات خاطئة. ومع ذلك ، ألا يمكن إجراء محادثة؟”
إذا أرادوا معرفة سبب احتلال الجان للغابات. إذا أرادوا معرفة كيفية تحرير الغابات ، فاطلب من الجان إجراء محادثة. لم يكن الجان أغبياء ومن الواضح أن أفعالهم احتوت على هذا المعنى. ومع ذلك ، فإن الممالك التي حُرمت من غاباتها لم تحاول التواصل مع الجان. ألا يكفي أنهم حرموا من غاباتهم من قبل أعراق مختلفة؟ الآن كان عليهم إجراء محادثة لاستعادتها؟ ظنوا أنه مخجل.
“…؟”
قام ريش والفرسان السود بالفعل باستكشاف سبع غابات. حصل على ميدالية في كل مرة ينهي فيها مهمة ‘استعادة الغابات’ وكان بالفعل في المهمة الثالثة المرتبطة. هذا يعني أن عملية استصلاح الغابات كانت سهلة للغاية. حرست كل غابة ما يقرب من 10 من الجان ومئات الوحوش ، لذلك لم يكونوا من خصوم الفرسان السود.
كان ريش يبتلع الماء في هذا المزاج المدمر للذات عندما شك في أذنيه.
– مقتنع؟
– … كوكوكو ، أجيب باسم الملك الشيطان. يتدفق الدم الأحمر من خلال طبلة أذني إلى حلقي.
أحد الأركان الخمسة ، كايل. أطلق عليه دولاندال عنوان ‘إله البرق’ لأنه ظل ينبعث منه البرق بعد زيارة أطلال إله القتال. “لن تنتهي حرب الاستنزاف هذه. على أي حال ، تنتشر الجان في جميع أنحاء القارة. من الأفضل الاستيلاء على غابة شجرة العالم ، والتي ستكون فارغة حاليًا”.
الفارس الكبير الذي اشتاق ريش ليكون مثله. لقد كان فارسًا مخلصًا للغاية على الرغم من إحباطه. لهذا السبب انجذب ريش إليه و اعتبره نموذجًا مثاليًا. مات بقطع في الحلق.
– هل هو مجنون؟
احتج الفارس الكبير نيابة عن ريش ، الذي صُدم بشدة لدرجة أنه نسي ابتلاع الماء. “سيدي كايل ، غابة شجرة العالم هي ملاذ شجرة العالم. يمكن اعتبار الدخول إلى هناك بالسلاح عملاً من أعمال التجديف. كيوك”.
قام ريش والفرسان السود بالفعل باستكشاف سبع غابات. حصل على ميدالية في كل مرة ينهي فيها مهمة ‘استعادة الغابات’ وكان بالفعل في المهمة الثالثة المرتبطة. هذا يعني أن عملية استصلاح الغابات كانت سهلة للغاية. حرست كل غابة ما يقرب من 10 من الجان ومئات الوحوش ، لذلك لم يكونوا من خصوم الفرسان السود.
الفارس الكبير الذي اشتاق ريش ليكون مثله. لقد كان فارسًا مخلصًا للغاية على الرغم من إحباطه. لهذا السبب انجذب ريش إليه و اعتبره نموذجًا مثاليًا. مات بقطع في الحلق.
لم يستطع التركيز. جريد ، الذي أراد أن يصنع عنصرًا أثناء انتظار سكنك ، غادر أخيرًا الحدادة. ثم أرسل همسًا إلى يوفيمينا.
“…؟”
مثل هذا تماما؟ في مجال رؤية ريش المذهل ، رأى كايل يحمل رأس الفارس الأكبر. المظهر الحالي لكايل – حيث كان البرق ، بدلاً من الدم الأحمر ، يتدفق عبر الأوعية الدموية في عينيه – جعله يبدو غير إنساني. بعبارة لطيفة ، كان الأمر أشبه بنزول إله سماوي. بعبارة سيئة ، كان الأمر كما لو أن الشيطان قد صعد من الجحيم.
“لم أكن أعرف أن هناك زنديق بين فرسان الأمير.”
“…؟”
– لقد ذكرت للتو اسمًا عرفته. ألا تعلم؟
“الآلهة الوحيدة التي اعترفت بها الإمبراطورية هي آلهة أسجارد ، مثل آلهة الضوء ريبيكا و إله الحرب زيراتول. شجرة العالم؟ أي نوع من الزناديق يقدس الشجرة؟”
“…”
“لقد منحني الأمير دولاندال السلطة لقيادتكم. لا تقلوا أي شيء واتبعني فقط. دعنا نذهب. أعرف موقع شجرة العالم”.
في هذه اللحظة ، كان ريش مقتنعا. لا يمكن السماح بهذا. إذا صعد دولاندال إلى العرش ، فلن يتمكن أحد من التعامل مع طغيان ذراعه الأيمن ، كايل.
“يجب أن أصور هذا لأتأكد من عدم وجود لاعب يدعم دولاندال.”
– حـ~حسنا.
كانت رؤية ريش ضبابية بالدموع عندما بدأ في تسجيل الفيديو.
الفارس الكبير الذي اشتاق ريش ليكون مثله. لقد كان فارسًا مخلصًا للغاية على الرغم من إحباطه. لهذا السبب انجذب ريش إليه و اعتبره نموذجًا مثاليًا. مات بقطع في الحلق.
ترجمة : Don Kol
إذا كان يعتز بالشخص الآخر ، و يعتني به دون قيد أو شرط ، ولم يذكر سوى الكلمات الطيبة ، فإنه سيجعله متعبًا. ظهرت ابتسامة منعشة على وجه جريد عندما تعلم حقيقة جديدة. في هذه اللحظة…
“لقد منحني الأمير دولاندال السلطة لقيادتكم. لا تقلوا أي شيء واتبعني فقط. دعنا نذهب. أعرف موقع شجرة العالم”.
