الفصل 1115
الفصل 1115
‘فشل القديسون الخبيثون السبعة لأنهم لم يعتمدوا على الآلهة المطرودة.’
كان هذا اعتراف السيد العظيم زكفريكتور. كان مصرا. من أجل إسقاط آلهة الحاضر ، كان عليه أن يقابل الآلهة المطرودة. الطريق لمقابلتهم اختبأ في الهاوية. ماذا كانت الآلهة المطرودة؟ كان جريد مليء بالفضول الشديد. تعهد باستكشاف الهاوية بمجرد أن تكون لديه القدرة على مداهمة الهيدرا.
“أخبرني عن الآلهة المطرودة!”
ابتسم لي جيونغ و هو يحدق في عيون جريد الواسعة. “نعم ، هم الآلهة المطرودة.”
ثم أشار أحد أتباع إله القتال الذي التقى به بالصدفة إلى الآلهة المطرودة. حتى أنه تصرف كما لو كان يعرفهم جيدًا. على عكس السيد العظيم ، كان هذا الشخص ينظر إليهم بطريقة سلبية.
يجب أن يعرف السيد العظيم ميول اليانغبان. ومع ذلك ، أراد التعاون معهم. كان السبب الوحيد له هو إسقاط الآلهة الحالية. هل كان فعلاً فعلاً من أجل الإنسانية؟ بدلاً من ذلك ، ألم يكن فعلًا يهدد الإنسانية؟
أصدر جريد رابطًا بأكبر قدر ممكن من القوة. ضربت العشرات من شفرات الطاقة لكن لي جيونغ استخدم طريقة غامضة لحماية نفسه ومنعهم جميعًا. لا ، اعتقد أنه منع كل ذلك.
“جورروك. الثياب الداخلية. لم أنزعها. جورروك.” ظهر أورك يرتدي ملابس داخلية صفراء.
“إنها أمة يحكمها بشر خالدون.”
‘ماذا؟’
تفاجأ لي جيونغ. كان هناك قطع سكين في زاوية عينيه مخبأ بواسطة العصابة. وتناثرت بعض الخدوش الإضافية حول جسده مما أدى إلى إصابته بنزيف. لقد كان تأثير كل ضربة تعمل على تنشيط قاطعة الرياح لبراهام. بالطبع ، كانت قاطعة الرياح المعززة لا تزال ضعيفة في القوة. لا يمكن أن تسبب له أن يعاني على الإطلاق. ومع ذلك ، اهتز لي جيونغ بشكل مفاجئ.
تخلى كايل عن الحياة و وقف. لا معنى له إذا حاول الفرار لأن ‘البصيرة الفائقة’ لمرسيدس ستقبض عليه.
ولد لي جيونغ في القارة الشرقية. مثل أي شخص آخر هناك ، كان يعبد اليانغبان كآلهة. يتذكر الحياة اليومية التي عاشها منذ مئات السنين. كانت المشاعر التي شعر بها بعد وصوله إلى النهاية مجرد غضب واستياء.
‘إنه شيء لم أتخيله أبدًا.’
“أ~أنت – هذا الأورك يجرؤ على أخذ طعامي؟”
للاعتقاد أن مهارة المبارزة والسحر يمكن أن يكونا متناغمين…؟ لقد كان شيئًا لا يمكن لأي فنان قتالي عظيم أو ساحر أعلى إعادة إنتاجه.
“أنت غير حكيم بشكل مدهش.”
‘هل هذه هي قوة التعزيز؟’
‘الآن!’ لم يفوت جريد الوقت الذي كسبته مرسيدس له.
كان عليه أن يعترف بذلك. سيكون هذا بالتأكيد أحد أفضل تقنيات القتال. كان سيتعرض لخسارة كبيرة إذا كانت القوة أكبر.
“هل قالوا أن الآلهة المطرودة كانت جيدة؟”
‘إلقاء نظرة على التقنية النهائية دون مساعدة إله القتال…’
أصبح لي جيونغ جادًا عندما تذكر مرسيدس قائلة إن ملكها كان بالفعل مثل الإله.
‘هل هذه هي قوة التعزيز؟’
‘إنه رجل ضار’.
يجب قتل جريد هنا. إذا لم يقطعه لي جيونغ تمامًا هنا ، فسيكون ذلك تهديدًا كبيرًا في يوم من الأيام. كانت هذه هي اللحظة التي حاول فيها الواثق لي جيونغ الهجوم المضاد بعد سلسلة من الضربات. شعر بالحرارة. ثم أصيب لي جيونغ بألم شديد. كشف أسموفيل عن براعته في استخدام المبارزة ، وكان هجومه المفاجئ ناجحًا.
“آه! كنت نائما! نائما!” ظهر مصاص دماء و بطاطا حمراء في فمه مثل السنجاب.
“كويك…!”
[أنت أول شخص يكشف عن وجود المهارة التعاونية.]
[لقد انضممت إلى الأشخاص الذين تثق بهم تمامًا!]
تم الإفراج عن قيوده. كان بإمكان ‘البصيرة الفائقة’ لمرسيدس قياس مستواه. كانت هذه المعركة غير مجدية. كان لي جيونغ متأكدًا من هذا.
للاعتقاد أن مهارة المبارزة والسحر يمكن أن يكونا متناغمين…؟ لقد كان شيئًا لا يمكن لأي فنان قتالي عظيم أو ساحر أعلى إعادة إنتاجه.
بعد أن اشتعلت فيه الحرارة التي أحرقت أمعائه وبخرت دمه ، ضغط لي جيونغ على أسنانه وأطلق العنان لتقنية جديدة. وصل إلى جريد في لحظة وحفر أصابعه في رقبة جريد. تحطم الدرع الذي صنعه عنوان الملك الأول بضربة واحدة.
“القرف!”
من أين خرج مثل هذا الشخص فجأة؟ أصيب جريد بالقشعريرة لأنه أكد مرة أخرى قوة لي جيونغ. ومع ذلك ، لم يكن خائفًا. بعد كل شيء ، لم يكن وحده.
“كوااااااك!” صرخ لي جيونغ وهو يحاول إخضاع جريد. كان ذلك لأن سيف النمر الأبيض لمرسيدس اخترق جانبه.
“كوااااااك!” صرخ لي جيونغ وهو يحاول إخضاع جريد. كان ذلك لأن سيف النمر الأبيض لمرسيدس اخترق جانبه.
“كويك…!”
[تم تنشيط القطعة المخفية الشائعة للاعب ، ‘المهارات التعاونية’!]
“…” الظهور المفاجئ لهذه الشخصيات الجديدة أجبر لي جيونغ على تغيير موقفه. على وجه الخصوص ، كان حذرًا من المزارع. “أنا أفهم. سأترك كايل لك…”
‘الآن!’ لم يفوت جريد الوقت الذي كسبته مرسيدس له.
“مهلا! سوف أتغذى على دمك اليوم!”
بالكاد كان يتحكم في رؤيته المهتزة وأطلق رقصة السيف. “قمة زهرة القتل المترابط!”
“…”
[زادت قوة جميع المهارات بنسبة 240٪ بفضل المهارة التعاونية!]
“…”
“…؟”
كانت المهارة التعاونية قطعة مخفية حدثت عند ربط المهارات بأشخاص يثق بهم. اختبر جريد هذا التأثير في الماضي مع بيارو و أسموفيل و ماكسونغ. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك إنجاز لكونك أول لاعب يجدها.
[أنت أول شخص يكشف عن وجود المهارة التعاونية.]
‘ماذا؟’
‘الآن!’ لم يفوت جريد الوقت الذي كسبته مرسيدس له.
[أدى الإنجاز إلى زيادة قوة مهارتك بنسبة 260٪!]
تسبب التأثير الأساسي لـ قمة زهرة القتل المترابط في ضرر مادي بنسبة 1،850٪. كانت قوة هجومية لا يمكن تجاهلها ، حتى من قبل الشياطين العظيمة التي تمتلك دفاعات عالية وصحة عالية. الآن ارتفعت عدة مرات بسبب تأثير المهارة التعاونية ، وكان الضرر الذي لم يستطع لي جيونغ تحمله عندما تم تصنيفه على أنه NPC ، وليس وحش زعيم.
“…”
سخر لي جيونغ من سؤال جريد. “ألم تستمع إلى كل ما قلته؟ على أي حال ، إنها مسألة تقديرك.”
“…!” لم يستطع لي جيونغ حتى الصراخ. سقط على الأرض ، وسرعان ما انخفض مقياس صحته إلى الأسفل. كان قد عانى بالفعل من إصابات خطيرة من التعامل مع مرسيدس.
“إنها أمة يحكمها بشر خالدون.”
“سعال ، سعال…!” سعل لي جيونغ دما. لقد تفادى هجوم مرسيدس المرتبط التالي ثم هزة أسموفيل. تم تثبيت عينيه على جريد وهو يشرب جرعة بأيدٍ مرتجفة. “هل لا تعرف حقًا؟”
لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. صرح السيد العظيم فقط أنه يمكن أن يسقط الآلهة الحالية من خلال استعارة قوة الآلهة المطرودة. لم يتحدث قط عن ميول الآلهة المطرودة.
“الآلهة المطرودة؟ أنا لا أعرف. لن أسأل إذا كنت أعرف”.
“… الآلهة الحالية أفضل من الآلهة المطرودة. من السهل التفكير في الأمر على أنه الفرق بين المالك الذي يعامل النباتات النامية جيدًا من وقت لآخر والمالك الذي يسيء باستمرار إلى الزهرة التي يربيها”.
“كوك…! كوكوكوك…!” انفجر لي جيونغ ضاحكًا. لم يكن يضحك على وضعه. كان يضحك على جريد. لم يكن وريث فن المبارزة لباجما يعرف هوية الآلهة المطرودة. ما هو أكثر تسلية من ذلك في هذا العالم؟
“هل قالوا أن الآلهة المطرودة كانت جيدة؟”
على أي حال ، كان سعيدًا. لا يبدو أن هذا الشخص هو عميل الآلهة المطرودة. ضحك لي جيونغ و فتح فمه لمواصلة الحديث قبل نفاد صبر جريد ، “هل تعلم أن هناك قارة أخرى خارج البحر الأحمر؟”
أومأ جريد. “إذا كانت القارة الشرقية ، فقد كنت هناك بالفعل.”
“ألم أقلها؟ الآلهة المطرودة ليست فوانيس البشرية”.
“هناك مكان يسمى مملكة هوان.”
“ألم أقلها؟ الآلهة المطرودة ليست فوانيس البشرية”.
“إذن لماذا الخبيثون السبعة… القديسون الخبيثون السبعة يطلبون مساعدتهم.”
“…؟” قفز جريد من المفاجأة.
“…”
“إنها أمة يحكمها بشر خالدون.”
“…؟”
حدق لي جيونغ في جريد ، الذي لم يكن لديه إجابة. “أنت بالتأكيد. أنت لست عميل الآلهة المطرودة. ثم لا يوجد سبب لأن نكون أعداء”.
اليانغبان. ربما…؟
“هل تعرف الهاوية؟”
تردد لي جيونغ لأنه كان سيأخذ كايل بعيدًا. هذا الشخص كان سيقف في طريقه رغم تأكيده خلال المحادثة أنه لا داعي لأن يكونوا أعداء…؟
ابتسم لي جيونغ و هو يحدق في عيون جريد الواسعة. “نعم ، هم الآلهة المطرودة.”
“…”
أصدر جريد رابطًا بأكبر قدر ممكن من القوة. ضربت العشرات من شفرات الطاقة لكن لي جيونغ استخدم طريقة غامضة لحماية نفسه ومنعهم جميعًا. لا ، اعتقد أنه منع كل ذلك.
“انـ~انتظر لحظة.” لقد جرب جريد بالفعل كيف اعتبر اليانغبان البشر على أنهم غير مهمين. وهكذا نفى ذلك. “لا توجد طريقة. هذا غير ممكن”.
“أخبرني عن الآلهة المطرودة!”
السبب وراء إنكار القديسين الخبيثين السبعة للآلهة وتمردهم هو خطايا الآلهة الأصلية – الغيرة والخيانة والخداع وما إلى ذلك. لقد حارب القديسون الخبيثون السبعة بسبب آثام الآلهة التي أضرت بالبشرية. كانوا يقاتلون في النهاية لحماية الإنسانية. هل كان أملهم هو اليانغبانيين؟
… اليانغبان الذين استعبدوا و قتلوا البشر بسهولة ، على عكس آلهة اليوم الذين أعطوا وهم مباركة و رعاية البشر؟ كان هناك صوت رنين مستمر في آذان جريد. لقد وقع في ارتباك شديد و حدق بهدوء في لي جيونغ. “هذا… هل أنت تكذب؟”
“تشي”. هل سبق له أن تعرض لمثل هذا الإذلال منذ مغادرته مملكة هوان؟ نقر لي جيونغ على لسانه وكان على وشك المغادرة بدون كايل عندما أوقفه جريد.
“هات…! كوهاها!” ضحك لي جيونغ مرة أخرى. شاهدت مرسيدس وجه جريد الأحمر وتوجهت إلى الأمام. لي جيونغ ، الذي أفرج عن قيوده ، منع هجومها. تم تحرير كلتا يديه الآن ، مما جعله أقوى بكثير.
“كوااااااك!” صرخ لي جيونغ وهو يحاول إخضاع جريد. كان ذلك لأن سيف النمر الأبيض لمرسيدس اخترق جانبه.
“ألم أقلها؟ الآلهة المطرودة ليست فوانيس البشرية”.
‘ماذا؟’
“إذن لماذا الخبيثون السبعة… القديسون الخبيثون السبعة يطلبون مساعدتهم.”
“…”
“كوااااااك!” صرخ لي جيونغ وهو يحاول إخضاع جريد. كان ذلك لأن سيف النمر الأبيض لمرسيدس اخترق جانبه.
“لقد تم نفيهم وحرمانهم من حقوقهم لأنهم كانوا ضعفاء. إنهم ليسوا الكائنات النبيلة التي ستدافع عن البشرية من الآلهة الحالية”.
‘إنه رجل ضار’.
“إذن لماذا الخبيثون السبعة… القديسون الخبيثون السبعة يطلبون مساعدتهم.”
“…؟”
“بالطبع ، إنهم يطلبون المساعدة. ربما يكون القديسون السبعة الخبيثون قد ربحوا الحرب الماضية ضد الآلهة إذا استعاروا قوة الآلهة المطرودة”.
“…؟”
“ومع ذلك ، هناك شيء واحد مؤكد.”
** “هل قلت أن اسمك كان جولدو؟”
[أنت أول شخص يكشف عن وجود المهارة التعاونية.]
السبب وراء إنكار القديسين الخبيثين السبعة للآلهة وتمردهم هو خطايا الآلهة الأصلية – الغيرة والخيانة والخداع وما إلى ذلك. لقد حارب القديسون الخبيثون السبعة بسبب آثام الآلهة التي أضرت بالبشرية. كانوا يقاتلون في النهاية لحماية الإنسانية. هل كان أملهم هو اليانغبانيين؟
** هنا أتذكر زورو من ون بيس ونسيانه لمسارات الطرق .. لدينا هنا شخص ينسى الأسامي .. وأعتقد أني مثله نوعا ما..
“لا تنادي اسم سيدي بطريقة عابرة. أولاً وقبل كل شيء ، اسمه جريد وليس جولدو”.
“الآلهة المطرودة؟ أنا لا أعرف. لن أسأل إذا كنت أعرف”.
أخيرًا ، سأل جريد الصامت ، “القديسون الخبيثون السبعة – هل هم صالحون؟”
قال لي جيونغ: “نطقي ليس جيدًا” ، متفاديًا هجوم مرسيدس المزعج. ثم تحدث مرة أخرى ، “جولدو ، لا أعرف من قابلتهم من بين القديسين الخبيثين السبعة ، لكن لا تغفل عن النقطة الرئيسية.”
“إنها أمة يحكمها بشر خالدون.”
تخلى كايل عن الحياة و وقف. لا معنى له إذا حاول الفرار لأن ‘البصيرة الفائقة’ لمرسيدس ستقبض عليه.
“…؟”
“أ~أنت – هذا الأورك يجرؤ على أخذ طعامي؟”
“هل قالوا أن الآلهة المطرودة كانت جيدة؟”
“…!”
“…”
لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. صرح السيد العظيم فقط أنه يمكن أن يسقط الآلهة الحالية من خلال استعارة قوة الآلهة المطرودة. لم يتحدث قط عن ميول الآلهة المطرودة.
أصدر جريد رابطًا بأكبر قدر ممكن من القوة. ضربت العشرات من شفرات الطاقة لكن لي جيونغ استخدم طريقة غامضة لحماية نفسه ومنعهم جميعًا. لا ، اعتقد أنه منع كل ذلك.
“كل الآلهة أشرار. هذا فقط من منظور الإنسان. إذا قمت بتربية زهرة في إناء صغير وأحيانًا تحسد على سلام الزهرة أو جمال الزهرة ، فهل أنت شرير؟ هل البشر أشرار عند استخدام النباتات كسماد؟ إن تاريخ هذا العالم و الأحداث التي سنمر بها في المستقبل كلها مجرد عناية.
“…؟”
“…”
“…!”
“ومع ذلك ، هناك شيء واحد مؤكد.”
أصبح لي جيونغ جادًا عندما تذكر مرسيدس قائلة إن ملكها كان بالفعل مثل الإله.
ولد لي جيونغ في القارة الشرقية. مثل أي شخص آخر هناك ، كان يعبد اليانغبان كآلهة. يتذكر الحياة اليومية التي عاشها منذ مئات السنين. كانت المشاعر التي شعر بها بعد وصوله إلى النهاية مجرد غضب واستياء.
ولد لي جيونغ في القارة الشرقية. مثل أي شخص آخر هناك ، كان يعبد اليانغبان كآلهة. يتذكر الحياة اليومية التي عاشها منذ مئات السنين. كانت المشاعر التي شعر بها بعد وصوله إلى النهاية مجرد غضب واستياء.
أصبح لي جيونغ جادًا عندما تذكر مرسيدس قائلة إن ملكها كان بالفعل مثل الإله.
“لا تنادي اسم سيدي بطريقة عابرة. أولاً وقبل كل شيء ، اسمه جريد وليس جولدو”.
“… الآلهة الحالية أفضل من الآلهة المطرودة. من السهل التفكير في الأمر على أنه الفرق بين المالك الذي يعامل النباتات النامية جيدًا من وقت لآخر والمالك الذي يسيء باستمرار إلى الزهرة التي يربيها”.
‘هل هذه هي قوة التعزيز؟’
‘هل هذه هي قوة التعزيز؟’
“…”
ترجمة : Don Kol
من أين خرج مثل هذا الشخص فجأة؟ أصيب جريد بالقشعريرة لأنه أكد مرة أخرى قوة لي جيونغ. ومع ذلك ، لم يكن خائفًا. بعد كل شيء ، لم يكن وحده.
لقد كانت استعارة غير سارة. ومع ذلك ، كان ذلك مناسبًا لدرجة أنها كانت مشكلة.
تفاجأ لي جيونغ. كان هناك قطع سكين في زاوية عينيه مخبأ بواسطة العصابة. وتناثرت بعض الخدوش الإضافية حول جسده مما أدى إلى إصابته بنزيف. لقد كان تأثير كل ضربة تعمل على تنشيط قاطعة الرياح لبراهام. بالطبع ، كانت قاطعة الرياح المعززة لا تزال ضعيفة في القوة. لا يمكن أن تسبب له أن يعاني على الإطلاق. ومع ذلك ، اهتز لي جيونغ بشكل مفاجئ.
حدق لي جيونغ في جريد ، الذي لم يكن لديه إجابة. “أنت بالتأكيد. أنت لست عميل الآلهة المطرودة. ثم لا يوجد سبب لأن نكون أعداء”.
قرر لي جيونغ أنه لا يستطيع التحدث إلى جريد و نظر إلى مرسيدس. “أخبرِ سيدك. لا أعرف عن المستقبل البعيد ، لكن لا يمكنك هزمي الآن”.
“… نعم أفهم. اذهب في طريقك.” لن يأخذ الوقت الكافي لمطاردة لي جيونغ. بعد كل شيء ، لم يكن لدى جريد ثقة في قدرته على محاربة لي جيونغ والفوز دون أي تضحيات. “أوه ، اترك كايل وراءك.”
“…”
قال لي جيونغ: “نطقي ليس جيدًا” ، متفاديًا هجوم مرسيدس المزعج. ثم تحدث مرة أخرى ، “جولدو ، لا أعرف من قابلتهم من بين القديسين الخبيثين السبعة ، لكن لا تغفل عن النقطة الرئيسية.”
“اسمي لي جيونغ. أنا من الثالوث الذين استكشفوا الألغاز التي قدمها إله القتال. بالتأكيد سأهزم الآلهة المطرودة بفنون الدفاع عن النفس النهائية. بالتأكيد…”
“القرف!”
ماذا عانى بسبب اليانغبانيين؟ يمكن الشعور بضغينة عميقة من لي جيونغ. حسنًا ، كان من المنطقي ذلك عندما فكر جريد في شخصية جارام.
أخيرًا ، سأل جريد الصامت ، “القديسون الخبيثون السبعة – هل هم صالحون؟”
“لا تنادي اسم سيدي بطريقة عابرة. أولاً وقبل كل شيء ، اسمه جريد وليس جولدو”.
“كبد غير ناضج. جروروك. طعمها هكذا. جروروك. لذيذ!”
يجب أن يعرف السيد العظيم ميول اليانغبان. ومع ذلك ، أراد التعاون معهم. كان السبب الوحيد له هو إسقاط الآلهة الحالية. هل كان فعلاً فعلاً من أجل الإنسانية؟ بدلاً من ذلك ، ألم يكن فعلًا يهدد الإنسانية؟
قرر لي جيونغ أنه لا يستطيع التحدث إلى جريد و نظر إلى مرسيدس. “أخبرِ سيدك. لا أعرف عن المستقبل البعيد ، لكن لا يمكنك هزمي الآن”.
سخر لي جيونغ من سؤال جريد. “ألم تستمع إلى كل ما قلته؟ على أي حال ، إنها مسألة تقديرك.”
اليانغبان. ربما…؟
ويختلف التمييز بين الخير والشر باختلاف المكانة. وافق جريد. في المقام الأول ، لم يكن لميول القديسين الخبيثين السبعة علاقة به. لقد اختار بالفعل مرة واحدة. كان اختياره ألا يعادي الآلهة.
“انـ~انتظر لحظة.” لقد جرب جريد بالفعل كيف اعتبر اليانغبان البشر على أنهم غير مهمين. وهكذا نفى ذلك. “لا توجد طريقة. هذا غير ممكن”.
“… نعم أفهم. اذهب في طريقك.” لن يأخذ الوقت الكافي لمطاردة لي جيونغ. بعد كل شيء ، لم يكن لدى جريد ثقة في قدرته على محاربة لي جيونغ والفوز دون أي تضحيات. “أوه ، اترك كايل وراءك.”
“…”
“هناك مكان يسمى مملكة هوان.”
تردد لي جيونغ لأنه كان سيأخذ كايل بعيدًا. هذا الشخص كان سيقف في طريقه رغم تأكيده خلال المحادثة أنه لا داعي لأن يكونوا أعداء…؟
“هناك مكان يسمى مملكة هوان.”
“أنت غير حكيم بشكل مدهش.”
ابتسم لي جيونغ و هو يحدق في عيون جريد الواسعة. “نعم ، هم الآلهة المطرودة.”
“…!”
ابتسم جريد للعدائي لي جيونغ.
“مواقفنا مختلفة ، أليس كذلك؟”
“مواقفنا مختلفة ، أليس كذلك؟”
“ألم أقلها؟ الآلهة المطرودة ليست فوانيس البشرية”.
كان جريد يقرأ عيون الجان الناجين. كان هناك عدد قليل من الناجين. لقد تعرضوا مرة أخرى للدهس من قبل البشر و ركزوا غضبهم على كايل ، وليس أتباع إله القتال. كان الجاني في هذا الحدث هو كايل ، لذلك كان على جريد محاسبة كايل.
“جورروك. الثياب الداخلية. لم أنزعها. جورروك.” ظهر أورك يرتدي ملابس داخلية صفراء.
قرر لي جيونغ أنه لا يستطيع التحدث إلى جريد و نظر إلى مرسيدس. “أخبرِ سيدك. لا أعرف عن المستقبل البعيد ، لكن لا يمكنك هزمي الآن”.
“أخيرًا ، أود أن أسألك شيئين آخرين.”
تم الإفراج عن قيوده. كان بإمكان ‘البصيرة الفائقة’ لمرسيدس قياس مستواه. كانت هذه المعركة غير مجدية. كان لي جيونغ متأكدًا من هذا.
“كويك…!”
“استدعاء الفرسان. بيارو ، نول ، تيروشان.”
‘فشل القديسون الخبيثون السبعة لأنهم لم يعتمدوا على الآلهة المطرودة.’
“لقد استجبت لنداء سيدي.” ظهر مزارع يمسك محراثًا يدويًا.
“آه! كنت نائما! نائما!” ظهر مصاص دماء و بطاطا حمراء في فمه مثل السنجاب.
تسبب التأثير الأساسي لـ قمة زهرة القتل المترابط في ضرر مادي بنسبة 1،850٪. كانت قوة هجومية لا يمكن تجاهلها ، حتى من قبل الشياطين العظيمة التي تمتلك دفاعات عالية وصحة عالية. الآن ارتفعت عدة مرات بسبب تأثير المهارة التعاونية ، وكان الضرر الذي لم يستطع لي جيونغ تحمله عندما تم تصنيفه على أنه NPC ، وليس وحش زعيم.
“جورروك. الثياب الداخلية. لم أنزعها. جورروك.” ظهر أورك يرتدي ملابس داخلية صفراء.
“…”
كان جريد يقرأ عيون الجان الناجين. كان هناك عدد قليل من الناجين. لقد تعرضوا مرة أخرى للدهس من قبل البشر و ركزوا غضبهم على كايل ، وليس أتباع إله القتال. كان الجاني في هذا الحدث هو كايل ، لذلك كان على جريد محاسبة كايل.
“…” الظهور المفاجئ لهذه الشخصيات الجديدة أجبر لي جيونغ على تغيير موقفه. على وجه الخصوص ، كان حذرًا من المزارع. “أنا أفهم. سأترك كايل لك…”
“قرار جيد.”
“أخبرني عن الآلهة المطرودة!”
“تشي”. هل سبق له أن تعرض لمثل هذا الإذلال منذ مغادرته مملكة هوان؟ نقر لي جيونغ على لسانه وكان على وشك المغادرة بدون كايل عندما أوقفه جريد.
“أخيرًا ، أود أن أسألك شيئين آخرين.”
“كوك…! كوكوكوك…!” انفجر لي جيونغ ضاحكًا. لم يكن يضحك على وضعه. كان يضحك على جريد. لم يكن وريث فن المبارزة لباجما يعرف هوية الآلهة المطرودة. ما هو أكثر تسلية من ذلك في هذا العالم؟
“ماذا؟”
ثم أشار أحد أتباع إله القتال الذي التقى به بالصدفة إلى الآلهة المطرودة. حتى أنه تصرف كما لو كان يعرفهم جيدًا. على عكس السيد العظيم ، كان هذا الشخص ينظر إليهم بطريقة سلبية.
“هل تعرف الهاوية؟”
السبب وراء إنكار القديسين الخبيثين السبعة للآلهة وتمردهم هو خطايا الآلهة الأصلية – الغيرة والخيانة والخداع وما إلى ذلك. لقد حارب القديسون الخبيثون السبعة بسبب آثام الآلهة التي أضرت بالبشرية. كانوا يقاتلون في النهاية لحماية الإنسانية. هل كان أملهم هو اليانغبانيين؟
“هل تتحدث عن نهاية العالم؟ أنا أعرف ذلك بشكل طبيعي. عليك أن تمر من هناك إذا كنت ترغب في الوصول إلى مملكة هوان بدون إذن.”
“هل تتحدث عن نهاية العالم؟ أنا أعرف ذلك بشكل طبيعي. عليك أن تمر من هناك إذا كنت ترغب في الوصول إلى مملكة هوان بدون إذن.”
“انـ~انتظر لحظة.” لقد جرب جريد بالفعل كيف اعتبر اليانغبان البشر على أنهم غير مهمين. وهكذا نفى ذلك. “لا توجد طريقة. هذا غير ممكن”.
“إذن كان هذا هو.” أومأ جريد برأسه وسأل السؤال الأخير ، “هل تخطط لأن تكون نشطًا في القارة الغربية؟”
“استدعاء الفرسان. بيارو ، نول ، تيروشان.”
كان السؤال الأكثر أهمية. كان أتباع إله القتال أقوياء للغاية. على وجه الخصوص ، كان لي جيونغ على الأقل في مستوى السيد العظيم. كان هناك خطر من أن يتم اجتياح مملكة مدجج بالعتاد في أعقاب ذلك إذا كان لي جيونغ نشطًا في القارة الغربية.
“… نعم أفهم. اذهب في طريقك.” لن يأخذ الوقت الكافي لمطاردة لي جيونغ. بعد كل شيء ، لم يكن لدى جريد ثقة في قدرته على محاربة لي جيونغ والفوز دون أي تضحيات. “أوه ، اترك كايل وراءك.”
هز لي جيونغ رأسه على جريد الحذر. “ليس لدي وقت للعب هنا. إذا التقينا مرة أخرى ، فمن المحتمل أن يكون في القارة الشرقية وراء البحر الأحمر”.
… اليانغبان الذين استعبدوا و قتلوا البشر بسهولة ، على عكس آلهة اليوم الذين أعطوا وهم مباركة و رعاية البشر؟ كان هناك صوت رنين مستمر في آذان جريد. لقد وقع في ارتباك شديد و حدق بهدوء في لي جيونغ. “هذا… هل أنت تكذب؟”
لم يكن هناك محادثة أخرى. ذهب اعتبار لي جيونغ لـ جريد إلى هنا. صعد على الهواء وسرعان ما اختفى من مجال رؤية جريد.
“…؟” قفز جريد من المفاجأة.
‘هل هذه هي قوة التعزيز؟’
في غضون ذلك ، كان نول و تيروشان يتقاتلان.
“كويك…!”
أومأ جريد. “إذا كانت القارة الشرقية ، فقد كنت هناك بالفعل.”
“أ~أنت – هذا الأورك يجرؤ على أخذ طعامي؟”
“كبد غير ناضج. جروروك. طعمها هكذا. جروروك. لذيذ!”
لم يكن هناك محادثة أخرى. ذهب اعتبار لي جيونغ لـ جريد إلى هنا. صعد على الهواء وسرعان ما اختفى من مجال رؤية جريد.
“مهلا! سوف أتغذى على دمك اليوم!”
من أين خرج مثل هذا الشخص فجأة؟ أصيب جريد بالقشعريرة لأنه أكد مرة أخرى قوة لي جيونغ. ومع ذلك ، لم يكن خائفًا. بعد كل شيء ، لم يكن وحده.
“…”
تردد لي جيونغ لأنه كان سيأخذ كايل بعيدًا. هذا الشخص كان سيقف في طريقه رغم تأكيده خلال المحادثة أنه لا داعي لأن يكونوا أعداء…؟
كان جريد متعب. أمسك رأسه بينما التقى بيارو بزملائه السابقين. ثم وصلت مجموعة سكنك المنهكة متأخرا إلى مكان الحادث.
تخلى كايل عن الحياة و وقف. لا معنى له إذا حاول الفرار لأن ‘البصيرة الفائقة’ لمرسيدس ستقبض عليه.
“كوااااااك!” صرخ لي جيونغ وهو يحاول إخضاع جريد. كان ذلك لأن سيف النمر الأبيض لمرسيدس اخترق جانبه.
“…”
ترجمة : Don Kol
أصبح لي جيونغ جادًا عندما تذكر مرسيدس قائلة إن ملكها كان بالفعل مثل الإله.
“تشي”. هل سبق له أن تعرض لمثل هذا الإذلال منذ مغادرته مملكة هوان؟ نقر لي جيونغ على لسانه وكان على وشك المغادرة بدون كايل عندما أوقفه جريد.
