الفصل 1117
الفصل 1117
تتسرب أشعة الشمس إلى الشعر الأبيض و الرموش ، مما يجعلها تتألق بشكل شفاف مثل حقل ثلجي. كانت الحدقات تحتها زرقاء صافية ، مثل البحر تحت السحب. لم يكن هناك أي عيوب على الجلد يبدو أنه تم رشها بالطلاء الأبيض. كان الأنف السميك والشفاه الوردية في تناغم أيضًا ، مما جعل الناس يتساءلون عما إذا كانت هناك امرأة أجمل في العالم.
– جميل جدا.
أصبح مصمما ولم يعد خائفا. تخلص كايل من أيدي الإله بتفجير التيارات الكهربائية في جسده وحمل خنجرًا في يده. حاول أن يضربها في رقبته.
توافد المشاهدون على فيديو ريش لحظة بثه. وقد أسرتهم رؤية مرسيدس البيضاء على الشاشة. كان كل من الرجال و النساء مفتونين بجمالها وغير مدركين للوضع في الفيديو. ثم فجأة.
– إنه حقيقي.
الفصل 1117
صُدم المشاهدون. كانت المعركة بين مرسيدس و لي جيونغ عالية المستوى لدرجة أنهم لم يروا سوى أنها كانت ‘فوق جريد’. ثم استيقظ كايل فجأة بطريقة تذكر بالزعيم الأخير. كان حضور كايل المؤقت مخيفًا للغاية لدرجة أنه أعطى انطباعًا بأنه حتى المزارع الأسطوري الشهير لا يضاهي كايل.
– آه ، إنها النهاية.
هرع الصحفيون الذين سمعوا الشائعات إلى غابة شجرة العالم.
تأوه الجمهور. محاطًا بكايل وأتباعه ، سرعان ما أصيبت مرسيدس بجروح خطيرة وأصبحت دموية. في هذه اللحظة…
كانت حياته لا معنى لها. بعد خسارة إحدى ذراعيه أمام جريد ، حاول أن يصبح أقوى لكنه فشل في تحقيق ذلك. بدلاً من الانتقام ، لم يستطع حتى إجراء اتصال بالعين بشكل صحيح واستسلم. هل كان هناك أي إنسان في العالم أكثر إثارة للشفقة منه؟ بالتأكيد لا. لم يكن هناك من هو أسوأ منه بين ‘الضعفاء بشكل ملحوظ’ الذين تعامل معهم من قبل. حتى الجان و الفارس الذي يدعى ريش حافظوا على قناعاتهم عندما قتلوا.
وهكذا ، أصبح كايل التابع لآله القتال عمليا عميلا لجريد. لقد كان تأثير ** كرة الثلج الذي أنشأه براهام.
– وااااااااههه!
ظهر جريد الملك الشيطان. كان مظهره المتمثل في استخدام البرق وسحب ‘الزعيم النهائي كايل’ من مرسيدس المهددة حاليا أكثر شراسة من أي مفترس آخر. ثم…
!٪ #
انتهى البث المباشر لريش. قطع الاتصال في أهم لحظة؟ هل رغب في تسجيل الفيديو لنفسه وبيعه لاحقًا برسوم أعلى؟ ريش ، الذي اعتقدوا أنه فارس شهم ، أصبح بالفعل مذيعًا.
“…”
أصبح فرسان السيف فرسانًا لأنهم أعجبوا بالفرسان الحمر في عصر بيارو. في الواقع ، لم يوجهوا سيوفهم إلى مجموعة أسموفيل. هللوا لمجموعة أسموفيل ، تاركين الطاغية كايل يكافح حتى النهاية.
هرع الصحفيون الذين سمعوا الشائعات إلى غابة شجرة العالم.
“أليسوا جميعًا بأمان؟”
“أليسوا جميعًا بأمان؟”
***
“قـ~قلت إنني أريد الانتقام منك وأنني أود أن أجربها… هذا كل شيء.”
لبضع دقائق ، أظهر كايل عظمة الزعيم الأخير. الآن تم تحويله إلى صفحة يمكن تجاوزها.
“الأوغاد المجانين.”
– إنه حقيقي.
كانت الإمبراطورية و مملكة مدجج بالعتاد حلفاء. ومع ذلك ، كان فرسان السيف فرسانًا مباشرين تحت حكم دولاندال و كان دولاندال هو الخائن الذي أراد الإطاحة بالإمبراطورية الحالية. يُعتقد أن لجريد الوحشي علاقة عميقة بالإمبراطورة باسارا. كان من المحتمل أن يكون الملك المدجج بالعتاد جريد هو عدوهم وكان على فرسان السيف أن يضعوا ذلك في الاعتبار.
ومع ذلك كانوا يهتفون لـ جريد. صرخوا وشكروا جريد لكونه هادئًا عندما قالت أميلدا إنها لن تخون ملكها. كانوا يعرفون أن هوية الشخص الذي برأ الفرسان الحمر السابقين كان جريد. كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم معرفة الظروف الآن التي خدم فيها بيارو و أسموفيل جريد.
‘أنا مثير للشفقة.’
‘هؤلاء الأغبياء ليس لديهم إحساس بالواقع…’
“بجلوا الملك جريد!”
أصبح مصمما ولم يعد خائفا. تخلص كايل من أيدي الإله بتفجير التيارات الكهربائية في جسده وحمل خنجرًا في يده. حاول أن يضربها في رقبته.
“الملك جريد ، يرجى قيادة الكبار جيدًا…!”
أصبح فرسان السيف فرسانًا لأنهم أعجبوا بالفرسان الحمر في عصر بيارو. في الواقع ، لم يوجهوا سيوفهم إلى مجموعة أسموفيل. هللوا لمجموعة أسموفيل ، تاركين الطاغية كايل يكافح حتى النهاية.
شعر جريد بالارتياح بعد اكتشاف حقيقة المهمة. لم يكن لديه نية في أن يصبح معاديًا للآلهة. كان مزعجًا وخطيرًا أن يكون لديك كراهية لجارام ، الذي لم يكن سوى ‘من نسل إله’. ماذا لو كان حقاً يكرهه الإله؟ لا ينبغي أن يحدث أبدا.
تذكر جريد المهمة المفاجئة التي حدثت في أنقاض إله القتال.
‘غبي غبي. لن تكون الإضافات في مسرحية من الدرجة الثالثة بسيطة ومسطحة مثلكم.’
ومع ذلك كانوا يهتفون لـ جريد. صرخوا وشكروا جريد لكونه هادئًا عندما قالت أميلدا إنها لن تخون ملكها. كانوا يعرفون أن هوية الشخص الذي برأ الفرسان الحمر السابقين كان جريد. كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم معرفة الظروف الآن التي خدم فيها بيارو و أسموفيل جريد.
صُدم المشاهدون. كانت المعركة بين مرسيدس و لي جيونغ عالية المستوى لدرجة أنهم لم يروا سوى أنها كانت ‘فوق جريد’. ثم استيقظ كايل فجأة بطريقة تذكر بالزعيم الأخير. كان حضور كايل المؤقت مخيفًا للغاية لدرجة أنه أعطى انطباعًا بأنه حتى المزارع الأسطوري الشهير لا يضاهي كايل.
زادت سخرية كايل. في عينيه ، كان فرسان السيف مثيرون للشفقة. لم يكن من الطبيعي أن ندعم أولئك الذين سيعاونهم. لا ، هل كانت هناك حاجة لمناقشة المستقبل البعيد؟ دفع كايل أسموفيل و مرسيدس إلى حافة الموت. بالمناسبة ، كان كايل القائد العام لفرسان السيف. كان كلا من كايل و فرسان السيف في وضع يمكن لهم أن يتم إعدامهم فيه بواسطة جريد على الفور.
‘هؤلاء الأغبياء ليس لديهم إحساس بالواقع…’
… لا إنتظر. لم يكن كايل حاليًا في وضع يسمح له بالضحك عليهم.
“…”
شعر جريد بالارتياح بعد اكتشاف حقيقة المهمة. لم يكن لديه نية في أن يصبح معاديًا للآلهة. كان مزعجًا وخطيرًا أن يكون لديك كراهية لجارام ، الذي لم يكن سوى ‘من نسل إله’. ماذا لو كان حقاً يكرهه الإله؟ لا ينبغي أن يحدث أبدا.
سرعان ما حنى كايل المبتسم رأسه. كانت عيناه باردتان فجأة.
‘أنا مثير للشفقة.’
لا يمكن حتى أن يموت في الإرادة؟ لا ، كان لدى جريد الكثير من المرؤوسين. من أسموفيل ، مرسيديس ، بيارو ، السليل المباشر لمصاص الدماء ، وسيد الأورك.
كانت حياته لا معنى لها. بعد خسارة إحدى ذراعيه أمام جريد ، حاول أن يصبح أقوى لكنه فشل في تحقيق ذلك. بدلاً من الانتقام ، لم يستطع حتى إجراء اتصال بالعين بشكل صحيح واستسلم. هل كان هناك أي إنسان في العالم أكثر إثارة للشفقة منه؟ بالتأكيد لا. لم يكن هناك من هو أسوأ منه بين ‘الضعفاء بشكل ملحوظ’ الذين تعامل معهم من قبل. حتى الجان و الفارس الذي يدعى ريش حافظوا على قناعاتهم عندما قتلوا.
‘في هذا العمر…’
كان جريد يقترب. جفل كايل واختفى التيار الذي كان يحوم حول جسده.
من ناحية أخرى ، لم يستطع حتى الانتقام ، ناهيك عن الحفاظ على قناعته. القوة التي تراكمت عليه استسلمت للخوف. حتى أنه أراد التبول.
‘في هذا العمر…’
لم يمتلك هذا الوحش مهارة المبارزة للملك غير المهزوم فحسب ، بل استخدم أيضًا السحر وقوة التنين الأزرق. لم يكن وحيدا ، على عكس الملك غير المهزوم. كان لديه عدد من التوابع ، كل منهم قوي بما يكفي لتدمير الحصن بمفرده. كان الانتقام من جريد مستحيلاً منذ البداية. كان اختلاف في القوة.
أراد أن يموت. أراد إزالة الشائعات حتى لو مات.
“…”
“هـ~هذا…”
الأيدي المصنوعة من المعدن الصلب البارد. بدأ كايل ، الذي قيدته أيدي ذهبية ذاتية الحركة ، في إصدار تيار كهربائي. كانت حالته هي الأفضل منذ أن تعافى من خلال استهلاك طاقة الأصل الحقيقية. لقد بقي بسبب خوفه من جريد لكن الأمور تغيرت.
أحد الأركان الخمسة ، زار كايل الآثار تحت قيادة الإمبراطور.
‘سأموت.’
أصبح مصمما ولم يعد خائفا. تخلص كايل من أيدي الإله بتفجير التيارات الكهربائية في جسده وحمل خنجرًا في يده. حاول أن يضربها في رقبته.
لم يكن لدى معظم أتباع آلهة القتال أي حس منطقي وتم تصنيفهم على أنهم وحوش. من ناحية أخرى ، كان كايل NPC بعنوان فائق وأحد أتباعه. حاول لي جيونغ ، الذي كان يعتقد أنه يحتل موقعًا مهمًا بين أتباع آله القتال ، حماية كايل حتى النهاية. يمكن أن نرى من هذا أن إله القتال كان يحب كايل بشكل كبير. بالطبع ، كان نوعًا من الإعجاب عند رؤية لعبة مضحكة.
سيقبله مهما كان التعذيب فظيعا. في اللحظة التي أدرك فيها كايل ذلك ، وضع كل شيء في الأسفل. كان مصمماً على تجربة حالة الضعيف البائسة.
كانت هناك تموجات في برك الدماء من المعركة. لقد تحولوا إلى عمود من الدم وضربوا كايل ، ومنعوه من الامتثال. لقد كان تطبيقًا لسحر الدم الذي تجاوز الفطرة السليمة في جميع جوانب القوة والسرعة. زأر صبي ذو شعر فضي بينما كان يكشف عن أسنانه أمام كايل المرتبك. “لا ينبغي أن يتحرك السجين بشكل تعسفي”.
تذكر جريد المهمة المفاجئة التي حدثت في أنقاض إله القتال.
!٪ #
‘هذا جنون.’
لا يمكن حتى أن يموت في الإرادة؟ لا ، كان لدى جريد الكثير من المرؤوسين. من أسموفيل ، مرسيديس ، بيارو ، السليل المباشر لمصاص الدماء ، وسيد الأورك.
يجب أن يتجنب قتل كايل بيديه قدر الإمكان. علاوة على ذلك ، كانت هناك الحقيقة الأكثر أهمية.
في النهاية ، اضطر كايل إلى طرح سؤال ، “ماذا يعني ذلك؟ لم يكن سوء فهم. لقد كان صراعًا وأنت… جلالتك ، ألا يجب أن تعرف أفضل من أي شخص آخر؟ حاولت إيذاء فرسان جلالتك بل وأظهرت عداء لجلالتك…”
كل واحد منهم كان خصمًا لا يستطيع كايل التغلب عليه بسهولة. على وجه الخصوص ، هذا الإنسان بيارو. لم يكن بشريًا. موهبته الشيطانية شوهدت منذ أن كان صغيرا.
أصبح مصمما ولم يعد خائفا. تخلص كايل من أيدي الإله بتفجير التيارات الكهربائية في جسده وحمل خنجرًا في يده. حاول أن يضربها في رقبته.
‘هؤلاء الأغبياء ليس لديهم إحساس بالواقع…’
كان كايل متأكدا. ‘أنا متأكد من أن جريد هو حقًا سليل الملك غير المهزوم.’
– جميل جدا.
لم يمتلك هذا الوحش مهارة المبارزة للملك غير المهزوم فحسب ، بل استخدم أيضًا السحر وقوة التنين الأزرق. لم يكن وحيدا ، على عكس الملك غير المهزوم. كان لديه عدد من التوابع ، كل منهم قوي بما يكفي لتدمير الحصن بمفرده. كان الانتقام من جريد مستحيلاً منذ البداية. كان اختلاف في القوة.
“… نعم ، افعل ما تريده لي ، سواء كان ذلك ليغليني أو يخبزني.”
“…!؟”
سيقبله مهما كان التعذيب فظيعا. في اللحظة التي أدرك فيها كايل ذلك ، وضع كل شيء في الأسفل. كان مصمماً على تجربة حالة الضعيف البائسة.
كانت محاذاة كايل قريبة من الشر. كما هدد أسموفيل و مرسيدس. ومع ذلك ، احتاج جريد إلى الحفاظ على رباطة جأشه. لم يكن هذا خصمًا يجب أن تكون عاطفيًا تجاهه. كانت قيمة فائدة كايل عالية جدًا.
خطوة
“أليسوا جميعًا بأمان؟”
حارب وانتصر ضد من جاء راكضًا لقتلك بأمر من إله القتال!]
“…”
‘هؤلاء الأغبياء ليس لديهم إحساس بالواقع…’
… خطوة.
“…”
كان جريد يقترب. جفل كايل واختفى التيار الذي كان يحوم حول جسده.
خطوة. خطوة.
‘سأموت.’
كانت عيون كايل وفرسان السيف مرتعشة. في هذه الأثناء ، كان جميع الفرسان على جانب جريد هادئين. كان أسموفيل ، الذي كان على وشك الموت بسبب كايل ، هادئًا ولم تظهر عليه علامات الانفعال. لقد خدم جريد لفترة طويلة ، ولم يكن غير راضٍ عن قرار جريد ولم يشكك فيه.
ارتجف جسد كايل بالكامل عندما اقترب جريد. أصبحت المثانة والعضلة العاصرة مرتخية.
!٪ #
سأل جريد كايل الشاحب تمامًا ، “هل إله القتال يعاديني؟”
تذكر جريد المهمة المفاجئة التي حدثت في أنقاض إله القتال.
“…!؟”
[تابع إله القتال ، كايل]
‘غبي غبي. لن تكون الإضافات في مسرحية من الدرجة الثالثة بسيطة ومسطحة مثلكم.’
[الصعوبة: SSS
خطوة. خطوة.
أحد الأركان الخمسة ، زار كايل الآثار تحت قيادة الإمبراطور.
الأيدي المصنوعة من المعدن الصلب البارد. بدأ كايل ، الذي قيدته أيدي ذهبية ذاتية الحركة ، في إصدار تيار كهربائي. كانت حالته هي الأفضل منذ أن تعافى من خلال استهلاك طاقة الأصل الحقيقية. لقد بقي بسبب خوفه من جريد لكن الأمور تغيرت.
لا يمكن حتى أن يموت في الإرادة؟ لا ، كان لدى جريد الكثير من المرؤوسين. من أسموفيل ، مرسيديس ، بيارو ، السليل المباشر لمصاص الدماء ، وسيد الأورك.
ثم قابل إله القتال.
وهكذا ، أصبح كايل التابع لآله القتال عمليا عميلا لجريد. لقد كان تأثير ** كرة الثلج الذي أنشأه براهام.
كان يعتقد أن طريق فنون الدفاع عن النفس الذي اقترحه إله القتال كان نعمة وأصبح من أتباعه المتحمسين.
اهتز كايل لدرجة أنه عض لسانه. تسبب مظهره المتألم والعرق وهو ينزف من فمه تفكير جريد ، ‘براهام رائع حقًا.’ من الواضح أن كايل كان وحشًا. كان تأثير سيف الملك هو مراقبة شعبه وجنوده. بعبارة أخرى ، كان من المستحيل رؤية تفاصيل كايل لأنها عملت فقط على الحلفاء. ومع ذلك ، كان جريد على يقين.
حارب وانتصر ضد من جاء راكضًا لقتلك بأمر من إله القتال!]
كانت هذه هي المحتويات. واجهت صعوبة SSS لذا لم يستطع جريد نسيانها بسهولة. أشار جريد إلى أن كايل ‘كان بأمر من إله القتال’. كان هناك العديد من الأقسام التي وخزته. لقد قام جريد بالعديد من الأشياء التي ربما أساءت إلى إله القتال. أدرك كايل النوايا من وراء السؤال وهز رأسه.
انتهى البث المباشر لريش. قطع الاتصال في أهم لحظة؟ هل رغب في تسجيل الفيديو لنفسه وبيعه لاحقًا برسوم أعلى؟ ريش ، الذي اعتقدوا أنه فارس شهم ، أصبح بالفعل مذيعًا.
ظهر جريد الملك الشيطان. كان مظهره المتمثل في استخدام البرق وسحب ‘الزعيم النهائي كايل’ من مرسيدس المهددة حاليا أكثر شراسة من أي مفترس آخر. ثم…
“إله القتال تجاهك…!”
“…”
‘غبي غبي. لن تكون الإضافات في مسرحية من الدرجة الثالثة بسيطة ومسطحة مثلكم.’
اهتز كايل لدرجة أنه عض لسانه. تسبب مظهره المتألم والعرق وهو ينزف من فمه تفكير جريد ، ‘براهام رائع حقًا.’ من الواضح أن كايل كان وحشًا. كان تأثير سيف الملك هو مراقبة شعبه وجنوده. بعبارة أخرى ، كان من المستحيل رؤية تفاصيل كايل لأنها عملت فقط على الحلفاء. ومع ذلك ، كان جريد على يقين.
كان هذا الشخص مساوياً لمرسيدس و بيارو على الأقل. لكن هذا الوحش أصبح خروفًا لطيفًا أمام جريد. لا ، لقد تجاوز اللطف. لم يكن جريد هو الأفضل. كان هذا هو تأثير الفراشة الذي تسبب فيه براهام. كان من الممكن أن يموت جريد مرتين على الأقل إذا لم يغرس براهام الصدمة في كايل. قطعت أفكار جريد عندما تحدث كايل الذي كان لا يزال ينزف ، “إن إله القتال ليس معاديًا لك. إنه مهتم.”
‘غبي غبي. لن تكون الإضافات في مسرحية من الدرجة الثالثة بسيطة ومسطحة مثلكم.’
ومع ذلك كانوا يهتفون لـ جريد. صرخوا وشكروا جريد لكونه هادئًا عندما قالت أميلدا إنها لن تخون ملكها. كانوا يعرفون أن هوية الشخص الذي برأ الفرسان الحمر السابقين كان جريد. كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم معرفة الظروف الآن التي خدم فيها بيارو و أسموفيل جريد.
“لكنك حاولت قتلي بسبب أمر إله القتال؟”
“هـ~هذا…”
“…”
بدا أن كايل يريد إخفاء شيء ما. ظل يتمتم بينما ظل يتجنب نظرة جريد. استاء جريد من الإحباط. ثم عض كايل مرة أخرى لسانه وبالكاد حافظ على قبضته على مثانته.
أحد الأركان الخمسة ، زار كايل الآثار تحت قيادة الإمبراطور.
“قـ~قلت إنني أريد الانتقام منك وأنني أود أن أجربها… هذا كل شيء.”
“حسنا”
“حسنا”
شعر جريد بالارتياح بعد اكتشاف حقيقة المهمة. لم يكن لديه نية في أن يصبح معاديًا للآلهة. كان مزعجًا وخطيرًا أن يكون لديك كراهية لجارام ، الذي لم يكن سوى ‘من نسل إله’. ماذا لو كان حقاً يكرهه الإله؟ لا ينبغي أن يحدث أبدا.
كل واحد منهم كان خصمًا لا يستطيع كايل التغلب عليه بسهولة. على وجه الخصوص ، هذا الإنسان بيارو. لم يكن بشريًا. موهبته الشيطانية شوهدت منذ أن كان صغيرا.
“…”
بالإضافة إلى ذلك ، يعتبر كايل مكانًا مميزًا بين أتباع إله القتال.
خطوة. خطوة.
كانت الإمبراطورية و مملكة مدجج بالعتاد حلفاء. ومع ذلك ، كان فرسان السيف فرسانًا مباشرين تحت حكم دولاندال و كان دولاندال هو الخائن الذي أراد الإطاحة بالإمبراطورية الحالية. يُعتقد أن لجريد الوحشي علاقة عميقة بالإمبراطورة باسارا. كان من المحتمل أن يكون الملك المدجج بالعتاد جريد هو عدوهم وكان على فرسان السيف أن يضعوا ذلك في الاعتبار.
لم يكن لدى معظم أتباع آلهة القتال أي حس منطقي وتم تصنيفهم على أنهم وحوش. من ناحية أخرى ، كان كايل NPC بعنوان فائق وأحد أتباعه. حاول لي جيونغ ، الذي كان يعتقد أنه يحتل موقعًا مهمًا بين أتباع آله القتال ، حماية كايل حتى النهاية. يمكن أن نرى من هذا أن إله القتال كان يحب كايل بشكل كبير. بالطبع ، كان نوعًا من الإعجاب عند رؤية لعبة مضحكة.
‘على أي حال ، يمكن أن يُنظر إلي على أنني معاد لإله الحرب إذا قتلت هذا الرجل’.
كان يعتقد أن طريق فنون الدفاع عن النفس الذي اقترحه إله القتال كان نعمة وأصبح من أتباعه المتحمسين.
يجب أن يتجنب قتل كايل بيديه قدر الإمكان. علاوة على ذلك ، كانت هناك الحقيقة الأكثر أهمية.
‘لست مضطرًا لقتله’.
كانت محاذاة كايل قريبة من الشر. كما هدد أسموفيل و مرسيدس. ومع ذلك ، احتاج جريد إلى الحفاظ على رباطة جأشه. لم يكن هذا خصمًا يجب أن تكون عاطفيًا تجاهه. كانت قيمة فائدة كايل عالية جدًا.
“كايل”. فكر جريد في الأمر لـ لحظة قبل أن يتحدث إلى كايل ، “أنت عمود من أعمدة الصحراء. ليس لدي أي نية لإيذائك ، على الرغم من الجدل من خلال سوء الفهم”.
“…!؟”
لم يكن لدى معظم أتباع آلهة القتال أي حس منطقي وتم تصنيفهم على أنهم وحوش. من ناحية أخرى ، كان كايل NPC بعنوان فائق وأحد أتباعه. حاول لي جيونغ ، الذي كان يعتقد أنه يحتل موقعًا مهمًا بين أتباع آله القتال ، حماية كايل حتى النهاية. يمكن أن نرى من هذا أن إله القتال كان يحب كايل بشكل كبير. بالطبع ، كان نوعًا من الإعجاب عند رؤية لعبة مضحكة.
كانت عيون كايل وفرسان السيف مرتعشة. في هذه الأثناء ، كان جميع الفرسان على جانب جريد هادئين. كان أسموفيل ، الذي كان على وشك الموت بسبب كايل ، هادئًا ولم تظهر عليه علامات الانفعال. لقد خدم جريد لفترة طويلة ، ولم يكن غير راضٍ عن قرار جريد ولم يشكك فيه.
“إله القتال تجاهك…!”
في النهاية ، اضطر كايل إلى طرح سؤال ، “ماذا يعني ذلك؟ لم يكن سوء فهم. لقد كان صراعًا وأنت… جلالتك ، ألا يجب أن تعرف أفضل من أي شخص آخر؟ حاولت إيذاء فرسان جلالتك بل وأظهرت عداء لجلالتك…”
“أليسوا جميعًا بأمان؟”
[الصعوبة: SSS
كان كايل خائفًا من جريد. كان بسبب هذا الخوف المتجذر أنه لم يستطع عصيان جريد. في الواقع ، لقد اختبره جريد مرات عديدة. كان جريد مقتنعًا بأنه يمكنه التحكم في كايل. ابتسم جريد على نطاق واسع قدر الإمكان. أعاد إنتاج شخصية براهام المتغطرسة.
‘غبي غبي. لن تكون الإضافات في مسرحية من الدرجة الثالثة بسيطة ومسطحة مثلكم.’
“يمكنك أن تنسى الماضي وتقوم بعمل جيد في المستقبل. إذا تسبب لك سوء فهم آخر في ارتكاب نفس الخطأ. سأقطع كل أطرافك ثم أقطع الأطراف التي تنمو مرة أخرى. لذلك ، حافظ على رأسك مستقيمة”.
“هـ~هيوك! فـ~فهمت! سوف ابقيه في ذاكرتي!!”
“قـ~قلت إنني أريد الانتقام منك وأنني أود أن أجربها… هذا كل شيء.”
انحنى كايل المرعوب على عجل. فخر الشخص الذي اشتهى فنون الدفاع عن النفس النهائية؟ لم يكن هناك حاجة لذلك. كان كايل مخلصًا لتدبير القوة. أي فخر كان مطلوبًا ضد أقوى شخص لم يستطع محاربته؟
وهكذا ، أصبح كايل التابع لآله القتال عمليا عميلا لجريد. لقد كان تأثير ** كرة الثلج الذي أنشأه براهام.
“هـ~هيوك! فـ~فهمت! سوف ابقيه في ذاكرتي!!”
** كرة الثلج:- فكرت كرة الثلج أنه وهي صغيرة لو رميتها من أعلى جبل فتظل تجمع المزيد من الثلج ويكبر حجمها أثناء ذلك
حارب وانتصر ضد من جاء راكضًا لقتلك بأمر من إله القتال!]
ترجمة : Don Kol
ارتجف جسد كايل بالكامل عندما اقترب جريد. أصبحت المثانة والعضلة العاصرة مرتخية.
