الفصل 1127
“حقًا وحش.”
الفصل 1127
‘أعلم أن هناك العديد من نقاط الضعف في رقصة السيف.’
“…”
كانت رقصة السيف رقصة حرفياً. رقصة ممسكا بالسيف. كانت هناك بعض الحركات غير الضرورية وغير المفيدة في القتال. كان هناك العديد من الحركات القسرية لأن كل رقصة سيف تصور شيئًا أو مفهومًا معينًا. والمثال النموذجي كان عندما احتاج إلى اتخاذ خطوة – كانت الفجوة نقطة ضعف قاتلة واستهدفتها العديد من المواهب.
ومع ذلك ، فإن السبب وراء تمكن جريد من البقاء حتى الآن هو أنه رفع نقاط ضعفه إلى نقاط قوة. وصل جريد إلى نقطة حيث استخدم معظم الحركات في رقصة السيف كمناورات دفاعية أو مراوغة. كما أنه قلل من السلوك غير المجدي من خلال تطوير رقصة السيف نفسها. لم يكن من الممكن تحقيق ذلك بدون جهوده العميقة.
“مثيرة للاهتمام. “
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تعرضت رقصة السيف للهجوم مرة أخرى. شعر جريد مرة أخرى بحدود رقصة السيف وكان في حالة من الفوضى. ومع ذلك ، لم يشعر بالإحباط. لقد كانت مجرد جزء من جريد ، وليس جريد بأكمله. كانت الأيام التي كان فيها إنكار رقصة السيف تعني إنكار جريد قد انتهت لفترة طويلة.
‘تعاطف، عطف؟ لا ، إنه احترام.
“بلع.”
سيكون الأمر مختلفا.
نظر جريد بهدوء إلى عيون بيبان. كان من الواضح أن نظرة بيبان كانت تفحص الجزء السفلي من جريد. كان من المقرر أن يقرأ اتجاه الخطوة و يمنع رقصة السيف. ومع ذلك ، فإن فن المبارزة لمادرا لم يستخدم الأرجل. لقد قضى مادرا على مئات الآلاف من جنود الإمبراطورية بينما كان يقف في مكانه مثل عملاق متجذر.
[لقد فقدت 50٪ من صحتك!]
“السيف الذابح.”
‘هذا غير ممكن. لا أستطيع وقف ذلك!’
لوى جريد خصره في الهواء.
“…”
“لجيش الـ 100،000!”
[تم الحصول على حبة التنين كتعويض عن الاختبار.]
“…!!”
‘اهرب قدر الإمكان’.
تم الكشف عن إرث الملك غير المهزوم. بعيدًا عن معمودية طاقة السيف المنتشرة كالرياح الساخنة ، حدد جريد أن عيون بيبان كانت ترتعش. لقد كان مرتبكًا جدًا عندما واجه سيافًا مختلفًا عما كان يتوقعه.
ترجمة : Don Kol
اتسعت عيون بيبان. الضربة التي منعها جريد كانت هي التي قطعت جناحًا واحدًا من التنين جوجيل. ثم…
‘سوف تعمل!’
“لجيش الـ 100،000!”
كانت تلك هي اللحظة التي فكر فيها جريد بثقة.
“…”
“…!؟”
وصلت هالة الموت إلى رقبة جريد. حواسه المتعالية حذرته من توخي الحذر. سحب جريد المتفاجئ رقبته إلى الخلف و سمع صوت قطع أمام وجهه مباشرة. ظهر تأثير الإرادة غير الملموسة دون ترك أي أثر وقطع الفراغ.
الفصل 1127
كان بيبان قديس السيف. كان قادرًا على الاتصال بالسيف. كان قادرًا على تخمين المسار الذي سيسلكه الجانب الآخر بناءً على قوتهم ومهاراتهم وتقنياتهم وهدفهم ، ومع ذلك لم يجرؤ حتى بيبان على قياس جريد – لم يكن ذلك مستحيلًا ولكنه لم يكن مهذبًا.
‘مجنون!’
لوى جريد خصره في الهواء.
“هذا الطفل. ليس فطريًا. “
لم يكن سيف القلب. كان كراغول قد أظهر ذات مرة السيف الذي ‘يقطع دائمًا ما يريد قطعه’. بعبارة أخرى ، لا يمكن أن تفشل في الضرب. نزلت البرودة أسفل العمود الفقري لجريد.
“سأتوقف لأخذ استراحة الآن.”
‘هل هذه إرادة غير ملموسة؟’
قد مرت 30 ثانية وابتسم البيبان. رأت جريد هذا وشعرت بالبرد.
“بلع.”
الإرادة غير الملموسة – كانت تقنية السادة المطلقين الذين قمعوا الهدف بقوة إرادتهم النقية. لم تكن مهارة احتيالية مثل سيف القلب التي قطعت هدفًا ‘بدون فشل’ ، لكنها كانت طريقة مفيدة لممارسة القوة البدنية دون لمسها مباشرة. بالطبع ، تم تقليل القوة بشكل كبير مقارنة بسيف القلب. ومع ذلك ، لا يمكن تجاهل قوة إرادة بيبان غير الملموسة.
“…!!”
“ومع ذلك ، أليس جسمك قويًا جدًا؟ يمكنك تعلم فن المبارزة لـ مادرا الأقرب إلى الأصل. آه ، لا تتوقع الكثير. مهما كنت عبقريًا ، لا يمكنني إعادة إنتاج مهارة السيف التي ابتكرها مادرا بالكامل”.
صرخات الهواء الممزق جعلت جلده خدرًا. تسببت فكرة أن رقبته ستقطع إذا كان أبطأ قليلاً في وقوف شعر جريد.
[انتهى الاختبار].
تم الكشف عن إرث الملك غير المهزوم. بعيدًا عن معمودية طاقة السيف المنتشرة كالرياح الساخنة ، حدد جريد أن عيون بيبان كانت ترتعش. لقد كان مرتبكًا جدًا عندما واجه سيافًا مختلفًا عما كان يتوقعه.
“آه…!”
“…”
هل كانت ثانية واحدة؟ جريد ، الذي كان متيبسًا لفترة قصيرة ، عاد متأخراً إلى رشده و وجه انتباهه إلى الأرض. كانت معمودية طاقة السيف تضغط على بيبان في كل الاتجاهات. كما توقع جريد ، فشل بيبان في كسرها. أُجبر على استخدام ستارة السيف للدفاع عن نفسه. لم يخطو بيبان أكثر من خطوتين و كانت عيناه مثبتتين على جريد.
جلس جريد على الأرضية الباردة في يأس. هل صمد لمدة 10 ثوان؟ كان قلقا لأنه لم يكن متأكدا. لقد كان آسفًا لأنه لم يستمر لمدة 30 ثانية. تم تحديث محتويات نافذة الإشعار.
[كان من الرائع أن تتجنبها. حواسك لا تزال جامدة و لكن لديك جسم يتغلب على الحواس الباهتة.]
“كويك…!”
“لهاث.”
“حقًا وحش.”
إرسال إرسال صوتي في وسط هذا؟ رفع جريد سبابته وأشار إلى بيبان.
لوى جريد خصره في الهواء.
“شكرا… شكرا…”
“الصاروخ السحري!”
كانت جريد قوية بشكل واضح. اكتمل “الجسد” بالفعل وتم تلبية “المهارة” الناقصة باستخدام أدوات مختلفة. على الرغم من هذا ، كان رثًا من نواح كثيرة. كان الجسم النهائي يحتوي على علامات متناثرة من الإفراط في الاستخدام ولم تكن هناك موهبة في آثار جهوده لتعويض نقاط ضعف رقصة السيف. كان من نوع مختلف تمامًا عن الرواد السابقين. لهذا السبب اعتقد بيبان أنه أكبر.
كان هناك ضوء أبيض على طرف إصبع جريد. استهدف جريد ستارة السيف برؤية تغلبت على قيود اللاعب وبدأ في إطلاق موجة من أشعة الضوء. لم يكن يهتم بالحفاظ على المانا. سدت طاقة السيف بواسطة ستارة السيف المنتشرة في جميع الاتجاهات واصطدمت بالأرض ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة بأكملها داخل الحاجز. كان الصاروخ السحري يتدفق مثل المطر بينما ألقت أيدي الإله ميولنير. رفع بيبان سيفه بزاوية و سدهم جميعًا.
“السيف الذابح.”
جريد – تطفو في الهواء – أعدت لهجوم بيبان المضاد. كان مستعدًا لاستخدام تشويه الملكة و دوران في أي وقت حيث كان يراقب بيبان بدقة من أعلى إلى أسفل. لقد كان عصبيًا جدًا لدرجة أن جسده كان غارقًا في العرق و ارتفع تركيزه إلى أقصى الحدود.
“لهاث.”
ابتلع جريد ريقه. كان مذهولًا من المشهد المذهل.
لم يكن سيف القلب. كان كراغول قد أظهر ذات مرة السيف الذي ‘يقطع دائمًا ما يريد قطعه’. بعبارة أخرى ، لا يمكن أن تفشل في الضرب. نزلت البرودة أسفل العمود الفقري لجريد.
تمتم بيبان ، “لقد تعلمته من خلال الإصلاح. سحر براهام و مهارة مادرا لم يتم إعادة إنتاجهما بشكل مثالي.”
‘كم من الوقت مضى؟ هل هي الآن 10 ثوان؟’
“بلع.”
هل كان ذلك لأنه لم يستطع التواصل إلا مع الرائد؟ يبدو أنه لا يوجد حد لقوة بيبان لأنه كان شخصًا ليس له تأثير مباشر على النظرة العالمية. كان من الواضح أن قوته كانت أعلى ببضع درجات من السيد العظيم أو اليانغبان جارام. ربما كان الإنسان الوحيد الذي يمكنه التعامل مع ماري روز.
‘اهرب قدر الإمكان’.
‘كم من الوقت مضى؟ هل هي الآن 10 ثوان؟’
الضرب في البداية كان عديم الفائدة. بدلا من ذلك ، كشفت فقط الثغرات. أعد جريد قراره لاستخدام queen’s distortion أو دوران في أي وقت. في المقام الأول ، كانت هذه المواجهة تتطلب المثابرة وليس الانتصار. كانت حتى لعبة بسيطة استمرت دقيقة واحدة فقط. كان لا يزال من السابق لأوانه الاستسلام ولم يكن لدى جريد شك.
انفجر الدم من عيون جريد وهو ينفث دماء حمراء داكنة. شعر جريد بألم كل عضلات جسده تمزق.
في هذه الأثناء ، كانت عيون بيبان عميقة بينما كان يشاهد جريد.
“حقًا وحش.”
“إنه طفل لا يمكن السيطرة عليه”.
انفجر الدم من عيون جريد وهو ينفث دماء حمراء داكنة. شعر جريد بألم كل عضلات جسده تمزق.
كان بيبان بسيطا وعواطفه صادقة. لم يكن حكيمًا مقارنةً بالأعضاء الآخرين في الجمعية السرية ولهذا السبب ارتكب أخطاء. ومع ذلك ، لم يكن غير كفء. كانت لديه المهارات مع سيف واحد لتعويض ألف خطأ. منذ مئات السنين ، عندما غزا آلاف الشياطين أرخبيل بيهين ، كان بيبان هو من قطع جناحًا واحدًا من stone dragon gujel ، الذي حاول التدخل.
كانت رقصة السيف رقصة حرفياً. رقصة ممسكا بالسيف. كانت هناك بعض الحركات غير الضرورية وغير المفيدة في القتال. كان هناك العديد من الحركات القسرية لأن كل رقصة سيف تصور شيئًا أو مفهومًا معينًا. والمثال النموذجي كان عندما احتاج إلى اتخاذ خطوة – كانت الفجوة نقطة ضعف قاتلة واستهدفتها العديد من المواهب.
“وراثة مهارات باجما وبراهام ومدرا. “
كان بيبان قديس السيف. كان قادرًا على الاتصال بالسيف. كان قادرًا على تخمين المسار الذي سيسلكه الجانب الآخر بناءً على قوتهم ومهاراتهم وتقنياتهم وهدفهم ، ومع ذلك لم يجرؤ حتى بيبان على قياس جريد – لم يكن ذلك مستحيلًا ولكنه لم يكن مهذبًا.
‘تعاطف، عطف؟ لا ، إنه احترام.
كانت عيون جريد حمراء. لقد أدرك أن بقاءه لدقيقة واحدة يرجع فقط لصالح بيبان. كان جريد ممتنًا لأن شخصًا رائعًا مثل بيبان كان مليئًا بالتوقعات بالنسبة له و سعد بتذكر بيبان لـ مادرا. كان يعتقد أنه حتى مادرا سيكون مسرور.
“هذا الطفل. ليس فطريًا. “
مرت 27 ثانية منذ بدء الاختبار. كان بيبان يعرف ذلك بالضبط لكنه لم يحاول التغلب على جريد. وقف بصمت وتساءل لماذا علم براهام ومادرا هذا الشخص تقنياتهم.
كانت جريد قوية بشكل واضح. اكتمل “الجسد” بالفعل وتم تلبية “المهارة” الناقصة باستخدام أدوات مختلفة. على الرغم من هذا ، كان رثًا من نواح كثيرة. كان الجسم النهائي يحتوي على علامات متناثرة من الإفراط في الاستخدام ولم تكن هناك موهبة في آثار جهوده لتعويض نقاط ضعف رقصة السيف. كان من نوع مختلف تمامًا عن الرواد السابقين. لهذا السبب اعتقد بيبان أنه أكبر.
كانت ثانية واحدة بطول ساعة لـ جريد. شعر وكأنه دخل إلى عالم توقف فيه الزمن. ثم ابتسم بيبان بطريقة لا توصف وأخاف جريد. شعر وكأن خدعة ستُلعب.
“ما مقدار الجهد الذي بذله؟”
الإرادة غير الملموسة – كانت تقنية السادة المطلقين الذين قمعوا الهدف بقوة إرادتهم النقية. لم تكن مهارة احتيالية مثل سيف القلب التي قطعت هدفًا ‘بدون فشل’ ، لكنها كانت طريقة مفيدة لممارسة القوة البدنية دون لمسها مباشرة. بالطبع ، تم تقليل القوة بشكل كبير مقارنة بسيف القلب. ومع ذلك ، لا يمكن تجاهل قوة إرادة بيبان غير الملموسة.
“بعد ذلك سأمرر لك تقنية القلب منقطع النظير.”
كان الأمر لا يمكن تصوره ولم يستطع إجراء تقدير. تمامًا مثلما لا يستطيع الشخص العادي فهم العبقرية ، لا يستطيع العبقري فهم الشخص العادي.
“السيف الذابح.”
“…”
لم يكن سيف القلب. كان كراغول قد أظهر ذات مرة السيف الذي ‘يقطع دائمًا ما يريد قطعه’. بعبارة أخرى ، لا يمكن أن تفشل في الضرب. نزلت البرودة أسفل العمود الفقري لجريد.
كانت ثانية واحدة بطول ساعة لـ جريد. شعر وكأنه دخل إلى عالم توقف فيه الزمن. ثم ابتسم بيبان بطريقة لا توصف وأخاف جريد. شعر وكأن خدعة ستُلعب.
مرت 27 ثانية منذ بدء الاختبار. كان بيبان يعرف ذلك بالضبط لكنه لم يحاول التغلب على جريد. وقف بصمت وتساءل لماذا علم براهام ومادرا هذا الشخص تقنياتهم.
كانت جريد قوية بشكل واضح. اكتمل “الجسد” بالفعل وتم تلبية “المهارة” الناقصة باستخدام أدوات مختلفة. على الرغم من هذا ، كان رثًا من نواح كثيرة. كان الجسم النهائي يحتوي على علامات متناثرة من الإفراط في الاستخدام ولم تكن هناك موهبة في آثار جهوده لتعويض نقاط ضعف رقصة السيف. كان من نوع مختلف تمامًا عن الرواد السابقين. لهذا السبب اعتقد بيبان أنه أكبر.
‘تعاطف، عطف؟ لا ، إنه احترام.
رجل بلا موهبة أصبح ملك البطل. ربما وجد براهام ومادرا صعوبة في فهم الشخص العادي الذي كان مختلفًا تمامًا عنهما. هذا الانطباع سيتحول إلى اهتمام وإعجاب. هكذا شعر بيبان الآن.
جاء تفسير بيبان و. تم دفع المعرفة والحكمة بلغة غير مفهومة إلى عقل جريد ، مما جعل تدفق الطاقة في جسمه أكثر سلاسة من ذي قبل.
“مثيرة للاهتمام. “
“شكرا… شكرا…”
كانت تلك هي اللحظة التي فكر فيها جريد بثقة.
قد مرت 30 ثانية وابتسم البيبان. رأت جريد هذا وشعرت بالبرد.
كانت رقصة السيف رقصة حرفياً. رقصة ممسكا بالسيف. كانت هناك بعض الحركات غير الضرورية وغير المفيدة في القتال. كان هناك العديد من الحركات القسرية لأن كل رقصة سيف تصور شيئًا أو مفهومًا معينًا. والمثال النموذجي كان عندما احتاج إلى اتخاذ خطوة – كانت الفجوة نقطة ضعف قاتلة واستهدفتها العديد من المواهب.
“تبا ، ماذا يفعل؟”
“الصاروخ السحري!”
‘أريد أن أساعد هذا الطفل.’
جريد – تطفو في الهواء – أعدت لهجوم بيبان المضاد. كان مستعدًا لاستخدام تشويه الملكة و دوران في أي وقت حيث كان يراقب بيبان بدقة من أعلى إلى أسفل. لقد كان عصبيًا جدًا لدرجة أن جسده كان غارقًا في العرق و ارتفع تركيزه إلى أقصى الحدود.
‘أريد أن أساعد هذا الطفل.’
كانت ثانية واحدة بطول ساعة لـ جريد. شعر وكأنه دخل إلى عالم توقف فيه الزمن. ثم ابتسم بيبان بطريقة لا توصف وأخاف جريد. شعر وكأن خدعة ستُلعب.
كان جريد مندهش. كان ذلك لأن وجهة نظر بيبان كانت صحيحة. كما هو متوقع من الجيل الثاني من قديس السيف ، كان لديه بصيرة كبيرة. ابتسم بيبان في جريد ، الذي فقد الكلمات في إعجابه.
‘كم من الوقت مضى؟ هل هي الآن 10 ثوان؟’
“تخلص من المشتتات التي تشتت انتباهك و ركز على الخصم الذي أمامك. أفكارك العميقة ستلتصق بكاحليك”.
[انتهى الاختبار].
“كويك…!”
بمجرد أن قرر بيبان أن ‘يقطعها’ ، ارتطم بالأرض. كان مظهر من مظاهر سيف القلب.
“إنه طفل لا يمكن السيطرة عليه”.
ثنيj ركبتي بيبان كما لو كان سيقفز على الفور. كان جريد يطفو عاليا في الهواء لكنه لم يشعر بالأمان. طار بيبان أخيرًا. تحطمت الأرض من خلال القفزة والتهمت العاصفة التي تلت ذلك كل شيء حولها. دارت الأرض بقوة وعطلت رؤية جريد. جرفت الدوامة أيادي الإله الأربعة التي تحمي جريد.
انفجر الدم من عيون جريد وهو ينفث دماء حمراء داكنة. شعر جريد بألم كل عضلات جسده تمزق.
‘هذا غير ممكن. لا أستطيع وقف ذلك!’
“…!!”
هل كان ذلك لأنه لم يستطع التواصل إلا مع الرائد؟ يبدو أنه لا يوجد حد لقوة بيبان لأنه كان شخصًا ليس له تأثير مباشر على النظرة العالمية. كان من الواضح أن قوته كانت أعلى ببضع درجات من السيد العظيم أو اليانغبان جارام. ربما كان الإنسان الوحيد الذي يمكنه التعامل مع ماري روز.
شعر جريد بشكل غريزي بذلك وهو يشاهد السيف القادم الذي كان يشبه مخالب التنين. حواسه المتعالية لم تكن مساعدة النظام. كان جريد نفسه على علم بالوضع بناءً على سنوات خبرته العديدة. لقد كان حكمًا دقيقًا. لم يفهم جريد مفهوم ‘التنفس’ لكن كل شخص قوي واجهه حتى الآن كان يهدف إلى تنفس جريد دون أن يعرف ذلك. استهدفوا الفجوة بين التنفس لتوجيه ضربة لجريد. عرف جريد غريزيًا أنه لا يستطيع تحديد توقيت هجوم بيبان.
“بلع.”
في خضم يأسه.
“…؟؟”
جلس جريد على الأرضية الباردة في يأس. هل صمد لمدة 10 ثوان؟ كان قلقا لأنه لم يكن متأكدا. لقد كان آسفًا لأنه لم يستمر لمدة 30 ثانية. تم تحديث محتويات نافذة الإشعار.
“السيف الساحق لجيش الـ 200،000!”
كان بيبان بسيطا وعواطفه صادقة. لم يكن حكيمًا مقارنةً بالأعضاء الآخرين في الجمعية السرية ولهذا السبب ارتكب أخطاء. ومع ذلك ، لم يكن غير كفء. كانت لديه المهارات مع سيف واحد لتعويض ألف خطأ. منذ مئات السنين ، عندما غزا آلاف الشياطين أرخبيل بيهين ، كان بيبان هو من قطع جناحًا واحدًا من stone dragon gujel ، الذي حاول التدخل.
صرخات الهواء الممزق جعلت جلده خدرًا. تسببت فكرة أن رقبته ستقطع إذا كان أبطأ قليلاً في وقوف شعر جريد.
سحب جريد تقنية سرية بدلاً من الدوران. كانت مهارة المبارزة للملك غير المهزوم التي قللت من مهارة كل الأعداء الموجودين في الأفق. كلما كانت المهارة التي يريد قطعها أقوى ، زادت حدة رد الفعل العنيف الذي حدث. ومع ذلك ، كان ذلك أفضل من ترك رأسه يطير بعيدًا. اصطدم سيف التنوير و سيف بيبان. تسبب هذا في صوت هدير كبير.
[لقد أصبت بسبب الارتداد من مبارزة جيش الـ 200،000.]
[لقد فقدت 50٪ من صحتك!]
“سعال!”
“…”
انفجر الدم من عيون جريد وهو ينفث دماء حمراء داكنة. شعر جريد بألم كل عضلات جسده تمزق.
بمجرد أن قرر بيبان أن ‘يقطعها’ ، ارتطم بالأرض. كان مظهر من مظاهر سيف القلب.
“كيوك…! سعال سعال!”
“ههه”.
“أوهـــــه!”
اتسعت عيون بيبان. الضربة التي منعها جريد كانت هي التي قطعت جناحًا واحدًا من التنين جوجيل. ثم…
“أوهـــــه!”
“آه…!”
أدرك جريد الفرق في القوة من تلك المشاركة لكنه لم يكن محبطًا على الإطلاق. كان جريد الدموي يأرجح بسيفه حيث انقسم إلى عدة أشخاص. وقف بيبان وسط رقصة السيف التي تتكشف من جميع الجهات و ابتسم بعمق.
“الآن ، هذه حبة تنين.”
‘أريد أن أساعد هذا الطفل.’
في الوقت نفسه ، أعاد بيبان السيف إلى الغمد. ثم رُسمت مئات الخطوط في وقت متأخر حول بيبان ومزقت ودمروا العديد من جريد. بقي جريد واحد فقط لأن جسده كان في حالة البرق ولم يقطعه بيبان.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“سأتوقف لأخذ استراحة الآن.”
بمجرد أن قرر بيبان أن ‘يقطعها’ ، ارتطم بالأرض. كان مظهر من مظاهر سيف القلب.
“لجيش الـ 100،000!”
‘هذا غير ممكن. لا أستطيع وقف ذلك!’
“كيوك…! سعال سعال!”
كانت جريد قوية بشكل واضح. اكتمل “الجسد” بالفعل وتم تلبية “المهارة” الناقصة باستخدام أدوات مختلفة. على الرغم من هذا ، كان رثًا من نواح كثيرة. كان الجسم النهائي يحتوي على علامات متناثرة من الإفراط في الاستخدام ولم تكن هناك موهبة في آثار جهوده لتعويض نقاط ضعف رقصة السيف. كان من نوع مختلف تمامًا عن الرواد السابقين. لهذا السبب اعتقد بيبان أنه أكبر.
[لقد انخفضت صحتك إلى الحد الأدنى.]
شعر جريد بشكل غريزي بذلك وهو يشاهد السيف القادم الذي كان يشبه مخالب التنين. حواسه المتعالية لم تكن مساعدة النظام. كان جريد نفسه على علم بالوضع بناءً على سنوات خبرته العديدة. لقد كان حكمًا دقيقًا. لم يفهم جريد مفهوم ‘التنفس’ لكن كل شخص قوي واجهه حتى الآن كان يهدف إلى تنفس جريد دون أن يعرف ذلك. استهدفوا الفجوة بين التنفس لتوجيه ضربة لجريد. عرف جريد غريزيًا أنه لا يستطيع تحديد توقيت هجوم بيبان.
[انتهى الاختبار].
رجل بلا موهبة أصبح ملك البطل. ربما وجد براهام ومادرا صعوبة في فهم الشخص العادي الذي كان مختلفًا تمامًا عنهما. هذا الانطباع سيتحول إلى اهتمام وإعجاب. هكذا شعر بيبان الآن.
جلس جريد على الأرضية الباردة في يأس. هل صمد لمدة 10 ثوان؟ كان قلقا لأنه لم يكن متأكدا. لقد كان آسفًا لأنه لم يستمر لمدة 30 ثانية. تم تحديث محتويات نافذة الإشعار.
في خضم يأسه.
[لقد استغرقت دقيقة واحدة بالضبط.]
“آه…! هاه؟”
بمجرد أن قرر بيبان أن ‘يقطعها’ ، ارتطم بالأرض. كان مظهر من مظاهر سيف القلب.
فوجئ جريد. جلس مثل تمثال حجري على الأرض واقترب منه بيبان.
“الآن ، هذه حبة تنين.”
[تم الحصول على حبة التنين كتعويض عن الاختبار.]
‘سوف تعمل!’
الإرادة غير الملموسة – كانت تقنية السادة المطلقين الذين قمعوا الهدف بقوة إرادتهم النقية. لم تكن مهارة احتيالية مثل سيف القلب التي قطعت هدفًا ‘بدون فشل’ ، لكنها كانت طريقة مفيدة لممارسة القوة البدنية دون لمسها مباشرة. بالطبع ، تم تقليل القوة بشكل كبير مقارنة بسيف القلب. ومع ذلك ، لا يمكن تجاهل قوة إرادة بيبان غير الملموسة.
“بعد ذلك سأمرر لك تقنية القلب منقطع النظير.”
‘أريد أن أساعد هذا الطفل.’
“…”
‘أعلم أن هناك العديد من نقاط الضعف في رقصة السيف.’
جاء تفسير بيبان و. تم دفع المعرفة والحكمة بلغة غير مفهومة إلى عقل جريد ، مما جعل تدفق الطاقة في جسمه أكثر سلاسة من ذي قبل.
هل كانت ثانية واحدة؟ جريد ، الذي كان متيبسًا لفترة قصيرة ، عاد متأخراً إلى رشده و وجه انتباهه إلى الأرض. كانت معمودية طاقة السيف تضغط على بيبان في كل الاتجاهات. كما توقع جريد ، فشل بيبان في كسرها. أُجبر على استخدام ستارة السيف للدفاع عن نفسه. لم يخطو بيبان أكثر من خطوتين و كانت عيناه مثبتتين على جريد.
كانت تلك هي اللحظة التي فكر فيها جريد بثقة.
[تم الحصول على تقنية القلب منقطع النظير كتعويض عن الاختبار.]
“بعد ذلك سأمرر لك تقنية القلب منقطع النظير.”
الإرادة غير الملموسة – كانت تقنية السادة المطلقين الذين قمعوا الهدف بقوة إرادتهم النقية. لم تكن مهارة احتيالية مثل سيف القلب التي قطعت هدفًا ‘بدون فشل’ ، لكنها كانت طريقة مفيدة لممارسة القوة البدنية دون لمسها مباشرة. بالطبع ، تم تقليل القوة بشكل كبير مقارنة بسيف القلب. ومع ذلك ، لا يمكن تجاهل قوة إرادة بيبان غير الملموسة.
[من الآن فصاعدًا ، سيزداد التعافي الطبيعي لمورد طاقة السيف بشكل كبير!]
‘تعاطف، عطف؟ لا ، إنه احترام.
“…؟؟”
“آه…”
من الآن فصاعدًا ، لم يكن مضطرًا إلى الأرجحة بسيفه مثل مجرفة في الهواء لاستعادة طاقة السيف؟ كان سعيد. لم يستطع جريد فهم فضل بيبان لكنه ترك أسئلته للحظة وشعر بالامتنان. كان في هذا الوقت…
‘مجنون!’
“وراثة مهارات باجما وبراهام ومدرا. “
[اكتسبت فارستك مرسيدس تقنية القلب منقطع النظير.]
“…؟؟”
“…؟؟”
“…!؟”
حدثت سلسلة من الأشياء غير المفهومة. كان جريد يومئ برأسه عندما اقترح بيبان ، “هل تريد مني المساعدة في إصلاح مهارة المبارزة لـ مادرا كمكافئة البقاء لدقيقة؟”
“الصاروخ السحري!”
“… هاه؟”
“ربما تعرف هذا بالفعل ولكن مبارزة جيش الـ 100،000 و مبارزة جيش الـ 200،000 الذين اكتسبتهما ليسا الأصل. هذا لا يعني أنهما مزيفان. إنهم بالتأكيد جيدان لأنهما صنعا بواسطة مادرا. كان الأمر كما لو أنه غيرها في الاعتبار لاستخدامها من قبل شخص ضعيف”.
في الوقت نفسه ، أعاد بيبان السيف إلى الغمد. ثم رُسمت مئات الخطوط في وقت متأخر حول بيبان ومزقت ودمروا العديد من جريد. بقي جريد واحد فقط لأن جسده كان في حالة البرق ولم يقطعه بيبان.
[اكتسبت فارستك مرسيدس تقنية القلب منقطع النظير.]
“…!!”
“شكرا… شكرا…”
“آه…!”
كان جريد مندهش. كان ذلك لأن وجهة نظر بيبان كانت صحيحة. كما هو متوقع من الجيل الثاني من قديس السيف ، كان لديه بصيرة كبيرة. ابتسم بيبان في جريد ، الذي فقد الكلمات في إعجابه.
“ومع ذلك ، أليس جسمك قويًا جدًا؟ يمكنك تعلم فن المبارزة لـ مادرا الأقرب إلى الأصل. آه ، لا تتوقع الكثير. مهما كنت عبقريًا ، لا يمكنني إعادة إنتاج مهارة السيف التي ابتكرها مادرا بالكامل”.
“…!؟”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“شكرا… شكرا…”
من الآن فصاعدًا ، لم يكن مضطرًا إلى الأرجحة بسيفه مثل مجرفة في الهواء لاستعادة طاقة السيف؟ كان سعيد. لم يستطع جريد فهم فضل بيبان لكنه ترك أسئلته للحظة وشعر بالامتنان. كان في هذا الوقت…
شعر جريد بشكل غريزي بذلك وهو يشاهد السيف القادم الذي كان يشبه مخالب التنين. حواسه المتعالية لم تكن مساعدة النظام. كان جريد نفسه على علم بالوضع بناءً على سنوات خبرته العديدة. لقد كان حكمًا دقيقًا. لم يفهم جريد مفهوم ‘التنفس’ لكن كل شخص قوي واجهه حتى الآن كان يهدف إلى تنفس جريد دون أن يعرف ذلك. استهدفوا الفجوة بين التنفس لتوجيه ضربة لجريد. عرف جريد غريزيًا أنه لا يستطيع تحديد توقيت هجوم بيبان.
كانت عيون جريد حمراء. لقد أدرك أن بقاءه لدقيقة واحدة يرجع فقط لصالح بيبان. كان جريد ممتنًا لأن شخصًا رائعًا مثل بيبان كان مليئًا بالتوقعات بالنسبة له و سعد بتذكر بيبان لـ مادرا. كان يعتقد أنه حتى مادرا سيكون مسرور.
تمتم بيبان ، “لقد تعلمته من خلال الإصلاح. سحر براهام و مهارة مادرا لم يتم إعادة إنتاجهما بشكل مثالي.”
“آه…! هاه؟”
ترجمة : Don Kol
“تبا ، ماذا يفعل؟”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
