الفصل 1150
“هل هوية البطل الكبير الذي قتل الطاوي الشرير و أنقذ بانجيا من الأزمة خالد؟”
الفصل 1150
“سمعت أنك تساهم كثيرًا في تنمية البلد. أنا دائمًا ممتن لجهودك”.
“تابعك ، هان سيوك بونغ ، يحيي جلالتك.”
لا أعرف على وجه اليقين لكنهم غالبًا ما يستخدمون عبارة ‘الأيدي ثمينة’. في الواقع ، لم يظهر الكثير من اليانغبانيين أمام البشر على مدار مئات السنين الماضية. لم يكن هناك سوى سبعة منهم ، بما في ذلك جارام. بالطبع ، هذا مجرد تخمين”.
اللورد السابق لبانجيا ، هان سيوك بونغ. كان ذات يوم أحد أعظم الموالين لمملكة تشو و حكم عليه بالإعدام من قبل ملكها. كان هناك سبب واحد فقط – لقد تجرأ على عدم معرفة مكان وجود قوس العنقاء الحمراء ، الذي كان يبحث عنه اليانغبانيين. قبل وقت قصير من إعدامه ، أنقذه جريد و انتقل هو و عائلته إلى مملكة مدجج بالعتاد. لقد كان الآن عضوًا في مملكة مدجج بالعتاد.
اللورد السابق لبانجيا ، هان سيوك بونغ. كان ذات يوم أحد أعظم الموالين لمملكة تشو و حكم عليه بالإعدام من قبل ملكها. كان هناك سبب واحد فقط – لقد تجرأ على عدم معرفة مكان وجود قوس العنقاء الحمراء ، الذي كان يبحث عنه اليانغبانيين. قبل وقت قصير من إعدامه ، أنقذه جريد و انتقل هو و عائلته إلى مملكة مدجج بالعتاد. لقد كان الآن عضوًا في مملكة مدجج بالعتاد.
“لقد مر وقت طويل ، فيكونت هان سيوك بونغ. ارفع رأسك.”
“تابعك ، هان سيوك بونغ ، يحيي جلالتك.”
ركض جريد إلى هان سيوك بونغ المنحني و حاول رفعه. لقد قالها عشرات المرات أنه لا داعي لأن يكون مهذبًا جدًا.
“سمعت أنك تساهم كثيرًا في تنمية البلد. أنا دائمًا ممتن لجهودك”.
بدا أنه يشعر بالكراهية تجاه الآلهة.
“أنت تبالغ في مدحي. كل إنجاز حققته هو مكافأة على النعمة التي تلقيتها”.
الفصل 1150
“…”
كان جريد مقتنعًا بأن جارام كان أقوى بكثير من فنرير. كان جارام على الأقل في المستوى 600 ويمكنه استخدام قوة المبارزة و قوة المخلوق المقدس. نظرًا لأنه تم تصنيفه على أنه NPC وليس وحشًا ، فقد كان يعاني من ضعف الصحة نسبيًا. ومع ذلك ، قد يكون الوضع مختلفًا إذا جمع جارام حالة ‘إلهية’ أعلى منذ آخر مرة رآه فيها جريد. لم يكن هناك ما يضمن نجاح الغارة حتى لو تحداه بكل القوة التي استخدمها في غارة فنرير. على أي حال ، سيكون من الملاحظ إذا بدء فرسانه يتدفقون نحو القارة الشرقية ، مما يجعل تمويهه عديم الفائدة. في أسوأ الحالات ، قد يفقد فرسانه.
كان من الصحيح القول أن جريد كان محسن هان سيوك بونغ. ومع ذلك ، فإن السبب في أن هان سيوك بونغ تلقى عقوبة الإعدام هو أنه قام بحماية جريد. وبالتالي ، يمكن أن يطلق على علاقتهم علاقة ‘نفس الشئ نفس الشئ’. ومع ذلك ، اعتبر هان سيوك بونغ جريد محسنه طوال حياته و شخصًا متميزًا. كان جريد ممتنًا و محرجًا.
ركض جريد إلى هان سيوك بونغ المنحني و حاول رفعه. لقد قالها عشرات المرات أنه لا داعي لأن يكون مهذبًا جدًا.
“هممم ، سأزور القارة الشرقية قريبا. قبل ذلك ، أريد الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات منك”.
تشدد تعبير هان سيوك بونغ. “لقد واجه جلالتك جارام قبل بضع سنوات. لا ، ألم يغضب منك جارام كثيرًا؟ لماذا تريد المجازفة بالذهاب إلى الشرق؟”
“هذا بسبب جارام.”
ستكون ديناميكيات القارة الشرقية التي أرادها جريد منظمة بشكل واضح. في الواقع ، كان هان سيوك بونغ رجلًا ذكيًا. أومأ جريد بتعبير ممتن و انتقل إلى السؤال التالي.
“هاه…؟”
قال بنتاو ، الخالد الداوي الذي قاد جريد إلى ربيع زهر الخوخ ، شيئًا ما. لقد كان أحمقًا وصل إلى ربيع زهر الخوخ لكنه لم يستطع رؤية حقيقة الآلهة. ادعى أنه نزل إلى الأرض لتحقيق إرادة الآلهة لتدمير القديسين الخبيثين السبعة و علم أن القديسين الخبيثين السبعة لم يكونوا أشرارًا في الواقع.
“جارام غادر وخطير لدرجة أنه جعلني أسقط في الفخ على الرغم من وجودي في أرض بعيدة. لا يمكنني التمدد و النوم بشكل مريح طالما أنه على قيد الحياة”.
“هـ~هل تقصد لقاء جارام؟”
“كم عدد اليانغبانيين هناك؟”
“ستكون معركة طويلة.”
علاوة على ذلك ، كان اليانغبان من نسل الآلهة المطرودة. كان من المتوقع ألا يكون لديهم علاقة جيدة مع الخالدين الداويين ، الذين لديهم شعور عميق متأصل بحسن النية لعامة الناس.
كانت هوية البطل الصغير كراغول. كان من الصعب فقط معرفة هوية البطل الكبير الذي هزم الطاوي الشرير الذي لم يستطع كراغول و هان سيوك بونغ هزيمته. حتى عيدان ، الذي سرق البطل الكبير مقاليه ، لم يستطع وصف خصائص البطل الكبير.
ارتدى جريد القناع الجلدي الذي أعاده إليه برهام مؤقتًا و لمس وجهه عدة مرات. سرعان ما تحول إلى شخص مختلف تمامًا وسأل ، “هل تعتقد أنه سيكون من الصعب الذهاب إلى القارة الشرقية في هذه الحالة؟”
“لقد مر وقت طويل ، فيكونت هان سيوك بونغ. ارفع رأسك.”
كانت القارة الشرقية تحت سيطرة مملكة هوان. كان ذلك إلى الحد الذي كان فيه يانغبان واحد فقط من مملكة هوان قويًا بما يكفي لإملاء مصير الممالك الأخرى. كان جريد حذراً لأنه من المحتمل أن مظهره قد انتشر من قبل جارام في جميع أنحاء القارة الشرقية.
لاحظ هان سيوك بونغ جريد و هز رأسه. “إنه أقوى من الشائعات. تبدو كشخص مختلف تمامًا. إنه ليس وجهك فقط ولكن أيضًا صوتك وشكل جسمك. جلالتك ، إذا تحركت بهذه الطريقة في القارة الشرقية ، فلن يعرف أحد هوية جلالتك الحقيقية”.
ارتدى جريد القناع الجلدي الذي أعاده إليه برهام مؤقتًا و لمس وجهه عدة مرات. سرعان ما تحول إلى شخص مختلف تمامًا وسأل ، “هل تعتقد أنه سيكون من الصعب الذهاب إلى القارة الشرقية في هذه الحالة؟”
بالطبع كان من الصعب إخفاء طاقته و عاداته. ومع ذلك ، فإن كل الشعوب الشرقية التي لها علاقات بجريد قد انتقلت إلى مملكة مدجج بالعتاد. الشخص الوحيد الذي تمكن من التعرف على جريد هو اليانغبان جارام و لكن لم يكن من السهل مقابلة اليانغبان.
“هممم ، سأزور القارة الشرقية قريبا. قبل ذلك ، أريد الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات منك”.
“أنا سعيد…” خلع جريد الذي شعر بالارتياح قناع الجلد وسأل ، “أولاً وقبل كل شيء ، أود أن أعرف ما يمكنني الحصول عليه من القارة الشرقية. كان هناك زنزانة تحت الأرض في قلعة بانجيا. هل تعتقد أن هناك أي شيء آخر يمكن الوصول إليه من هناك؟”
“أنا سعيد…” خلع جريد الذي شعر بالارتياح قناع الجلد وسأل ، “أولاً وقبل كل شيء ، أود أن أعرف ما يمكنني الحصول عليه من القارة الشرقية. كان هناك زنزانة تحت الأرض في قلعة بانجيا. هل تعتقد أن هناك أي شيء آخر يمكن الوصول إليه من هناك؟”
“…”
“وفقًا للسجلات ، الشيء الوحيد الذي يمكن الحصول عليه من زنزانة قلعة بانجيا هو الخيط الفضي. مع ذلك ، جلالتك قد وصل إلى أعماق الزنزانة التي لم يتم تسجيلها. لست متأكدًا ولكن لن يكون من المستغرب إذا ترك شيء آخر هناك”.
‘أنا لا أبحث عن مستوى أعلى الآن ، لذا سأضطر إلى التوقف.’
“هـ~هل تقصد لقاء جارام؟”
بافتراض أن الكبار الخمسة و تشيو كانوا آلهة حقيقية وأن اليانغبان مجرد تقليد قاموا بإنشائه ، يجب أن يكون الموضع الأصلي لـ اليانغبانيين على مستوى رؤساء الملائكة في القارة الغربية. ومع ذلك ، فإن اليانغبانيين لها حضور أكبر بكثير و أكثر نشاطًا من رؤساء الملائكة.
أومأ جريد وشرع في طرح سؤال آخر ، “هل تعتقد أنه من الممكن بالنسبة لي الاستيلاء على داو التنين الأزرق في شرق مملكة كايا ، و رمح النمر الأبيض في غرب مملكة با ، و جوهرة السلحفاة السوداء في الشمال؟”
على الأقل نجا جريد من مواجهة الأسوأ. كان السؤال الأخير المتبقي هو ما إذا كان من الممكن مداهمة جارام.
جريد ، الذي خطط حتى للموت ، لم يكن خائفًا و بدلاً من ذلك كان يحترق بالدافع. بالنسبة له ، كان الموت تجربة – لم تكن النهاية ، كانت البداية
“هاه؟”
تمكن جريد من تخفيف عبئه قليلاً وانتقل إلى السؤال التالي. كان الجزء الأكثر أهمية من الآن فصاعدًا.
“ألم تخسر مملكة تشو قوس العنقاء الحمراء؟”
“ما هي العلاقة بين الطاوي الخالد و اليانغبان؟”
“تابعك ، هان سيوك بونغ ، يحيي جلالتك.”
أجاب هان سيوك بونغ ، الذي خسر قوس العنقاء الحمراء ، بالذنب ، “سيكون الأمر صعبًا و لكنه ليس مستحيلًا. إن أسلحة المخلوقات المقدسة هي وسيلة ‘لمنع التشققات في حاجز الجحيم’. وبالتالي ، يتم الاحتفاظ بها في مكان به أقوى وريد في الاتجاهات الأربعة. في الجنوب ، كانت بانجيا. كما تعلم ، فإن بانجيا ليست مدينة ذات أهمية جغرافية. هناك عدد أقل من القوات”.
“كم هو رائع. سأقوم بعمل خريطة لموقع أسلحة المخلوقات المقدسة و قائمة بالحكايات الشعبية التي يتم تناقلها عبر الناس.”
أجاب هان سيوك بونغ ، الذي خسر قوس العنقاء الحمراء ، بالذنب ، “سيكون الأمر صعبًا و لكنه ليس مستحيلًا. إن أسلحة المخلوقات المقدسة هي وسيلة ‘لمنع التشققات في حاجز الجحيم’. وبالتالي ، يتم الاحتفاظ بها في مكان به أقوى وريد في الاتجاهات الأربعة. في الجنوب ، كانت بانجيا. كما تعلم ، فإن بانجيا ليست مدينة ذات أهمية جغرافية. هناك عدد أقل من القوات”.
“هل سيكون الوضع في الشرق والغرب والشمال مماثلاً؟”
قدم لاويل تخمينًا. السبب الذي جعل اليانغبان يحظرون و لكن لم يقتلوا الشياطين العظيمة هو الحفاظ على قيمتها. وافق جريد على هذا بسبب وجود قانون ‘الإله’.
“صحيح. هذا لأن الأرض ذات الأوردة القوية للطاقة لها العديد من الآثار الجانبية… ومع ذلك ، إذا استولى جلالتك على أسلحة المخلوقات المقدسة.” قتم تعبير هان سيوك بونغ. بمجرد إزالة أسلحة المخلوقات المقدسة ، سوف ينفتح صدع في الجحيم و يخرج الشيطان. سوف تتحول القارة الشرقية إلى الجحيم.
أومأ جريد وشرع في طرح سؤال آخر ، “هل تعتقد أنه من الممكن بالنسبة لي الاستيلاء على داو التنين الأزرق في شرق مملكة كايا ، و رمح النمر الأبيض في غرب مملكة با ، و جوهرة السلحفاة السوداء في الشمال؟”
طمأنه جريد قائلاً: “هل نسيت أنني استعدت قوس العنقاء الحمراء؟ لن أحكم على مئات الملايين من الأشخاص بالإعدام بدافع الجشع. إذا نجحت في الحصول على النسخة الأصلية ، فسوف أقوم بتقليدها لتجنب كسر الحاجز.”
“نعم ، من المنطقي أن نفكر فيه على أنه داوي خالد”.
“كم هو رائع. سأقوم بعمل خريطة لموقع أسلحة المخلوقات المقدسة و قائمة بالحكايات الشعبية التي يتم تناقلها عبر الناس.”
“بالنسبة لشخص عادي مثلي ، يصعب رؤية داوي خالد ولو مرة واحدة في حياتي. لا أعرف الكثير عن الخالدين الداويين ، لكنني أتذكر عندما كان اليانغبان يناقشون الخالدين. شعرت و كأنهم أعداء”.
ستكون ديناميكيات القارة الشرقية التي أرادها جريد منظمة بشكل واضح. في الواقع ، كان هان سيوك بونغ رجلًا ذكيًا. أومأ جريد بتعبير ممتن و انتقل إلى السؤال التالي.
“هل سيكون الوضع في الشرق والغرب والشمال مماثلاً؟”
“تابعك ، هان سيوك بونغ ، يحيي جلالتك.”
“هل هوية البطل الكبير الذي قتل الطاوي الشرير و أنقذ بانجيا من الأزمة خالد؟”
‘لا بد لي من تأمين جميع أسلحة المخلوقات المقدسة من القارة الشرقية ، و إكمال أكبر عدد ممكن من المهام لأصبح أقوى ، ثم محاربتها واحدة تلو الأخرى.’
كانت هوية البطل الصغير كراغول. كان من الصعب فقط معرفة هوية البطل الكبير الذي هزم الطاوي الشرير الذي لم يستطع كراغول و هان سيوك بونغ هزيمته. حتى عيدان ، الذي سرق البطل الكبير مقاليه ، لم يستطع وصف خصائص البطل الكبير.
“سمعت أنك تساهم كثيرًا في تنمية البلد. أنا دائمًا ممتن لجهودك”.
كان لابد من افتراض أن البطل الكبير استخدم تقنية غامضة. في الشرق ، كان الجو الغامض أحد السمات المميزة لطاوي خالد.
كان هذا ما قاله عيدان ، “البطل الكبير. غالبًا ما أفكر فيه هذه الأيام ، لكن ذكرياتي ضبابية مثل الضباب أمامي. لا أستطيع تذكر مظهره ، أو صوته ، أو حتى المحادثة القصيرة التي أجريتها معه”.
بدا أنه يشعر بالكراهية تجاه الآلهة.
كان لابد من افتراض أن البطل الكبير استخدم تقنية غامضة. في الشرق ، كان الجو الغامض أحد السمات المميزة لطاوي خالد.
“سمعت أنك تساهم كثيرًا في تنمية البلد. أنا دائمًا ممتن لجهودك”.
“نعم ، من المنطقي أن نفكر فيه على أنه داوي خالد”.
“هذا بسبب جارام.”
“ما هي العلاقة بين الطاوي الخالد و اليانغبان؟”
بافتراض أن الكبار الخمسة و تشيو كانوا آلهة حقيقية وأن اليانغبان مجرد تقليد قاموا بإنشائه ، يجب أن يكون الموضع الأصلي لـ اليانغبانيين على مستوى رؤساء الملائكة في القارة الغربية. ومع ذلك ، فإن اليانغبانيين لها حضور أكبر بكثير و أكثر نشاطًا من رؤساء الملائكة.
“بالنسبة لشخص عادي مثلي ، يصعب رؤية داوي خالد ولو مرة واحدة في حياتي. لا أعرف الكثير عن الخالدين الداويين ، لكنني أتذكر عندما كان اليانغبان يناقشون الخالدين. شعرت و كأنهم أعداء”.
“لا. غالبًا ما تصادموا بدلاً من الاعتراف ببعضهم البعض لأن غرورهم كان قوى جدًا. لقد لاحظت للتو أنهم مطيعون تمامًا للخمسة الكبار و تشيو”.
“بالنسبة لشخص عادي مثلي ، يصعب رؤية داوي خالد ولو مرة واحدة في حياتي. لا أعرف الكثير عن الخالدين الداويين ، لكنني أتذكر عندما كان اليانغبان يناقشون الخالدين. شعرت و كأنهم أعداء”.
“هل هناك مواجهة بين اليانغبان و الداويين الخالدون؟”
‘بالتأكيد.’
طمأنه جريد قائلاً: “هل نسيت أنني استعدت قوس العنقاء الحمراء؟ لن أحكم على مئات الملايين من الأشخاص بالإعدام بدافع الجشع. إذا نجحت في الحصول على النسخة الأصلية ، فسوف أقوم بتقليدها لتجنب كسر الحاجز.”
قال بنتاو ، الخالد الداوي الذي قاد جريد إلى ربيع زهر الخوخ ، شيئًا ما. لقد كان أحمقًا وصل إلى ربيع زهر الخوخ لكنه لم يستطع رؤية حقيقة الآلهة. ادعى أنه نزل إلى الأرض لتحقيق إرادة الآلهة لتدمير القديسين الخبيثين السبعة و علم أن القديسين الخبيثين السبعة لم يكونوا أشرارًا في الواقع.
بدا أنه يشعر بالكراهية تجاه الآلهة.
علاوة على ذلك ، كان اليانغبان من نسل الآلهة المطرودة. كان من المتوقع ألا يكون لديهم علاقة جيدة مع الخالدين الداويين ، الذين لديهم شعور عميق متأصل بحسن النية لعامة الناس.
“صحيح. هذا لأن الأرض ذات الأوردة القوية للطاقة لها العديد من الآثار الجانبية… ومع ذلك ، إذا استولى جلالتك على أسلحة المخلوقات المقدسة.” قتم تعبير هان سيوك بونغ. بمجرد إزالة أسلحة المخلوقات المقدسة ، سوف ينفتح صدع في الجحيم و يخرج الشيطان. سوف تتحول القارة الشرقية إلى الجحيم.
“لا داعي للقلق بشأن أن أكون معاديًا للداويين الخالدين إذا ضربت اليانغبان.”
تمكن جريد من تخفيف عبئه قليلاً وانتقل إلى السؤال التالي. كان الجزء الأكثر أهمية من الآن فصاعدًا.
“ما الذي يعتقده الناس في القارة الشرقية بالضبط عن مملكة هوان و اليانغبانيين؟”
“أنا سعيد…” خلع جريد الذي شعر بالارتياح قناع الجلد وسأل ، “أولاً وقبل كل شيء ، أود أن أعرف ما يمكنني الحصول عليه من القارة الشرقية. كان هناك زنزانة تحت الأرض في قلعة بانجيا. هل تعتقد أن هناك أي شيء آخر يمكن الوصول إليه من هناك؟”
“إنهم آلهة يحمون العالم من كل أنواع المصائب والشياطين العظيمة. قدم لنا اليانغبان أسلحة المخلوقات المقدسة التي تحمي العالم لذلك يعبد جميع البشر اليانغبان. ومع ذلك ، فإن اليانغبان هم مجرد شعب مملكة هوان. الأشخاص الذين يؤسسون مملكة هوان و يحكمونها هم الخمسة الكبار و شيو. إنهم يسمون الآلهة المطلقة”.
“إنهم آلهة يحمون العالم من كل أنواع المصائب والشياطين العظيمة. قدم لنا اليانغبان أسلحة المخلوقات المقدسة التي تحمي العالم لذلك يعبد جميع البشر اليانغبان. ومع ذلك ، فإن اليانغبان هم مجرد شعب مملكة هوان. الأشخاص الذين يؤسسون مملكة هوان و يحكمونها هم الخمسة الكبار و شيو. إنهم يسمون الآلهة المطلقة”.
“تابعك ، هان سيوك بونغ ، يحيي جلالتك.”
أجاب هان سيوك بونغ ، الذي خسر قوس العنقاء الحمراء ، بالذنب ، “سيكون الأمر صعبًا و لكنه ليس مستحيلًا. إن أسلحة المخلوقات المقدسة هي وسيلة ‘لمنع التشققات في حاجز الجحيم’. وبالتالي ، يتم الاحتفاظ بها في مكان به أقوى وريد في الاتجاهات الأربعة. في الجنوب ، كانت بانجيا. كما تعلم ، فإن بانجيا ليست مدينة ذات أهمية جغرافية. هناك عدد أقل من القوات”.
“هل تشك بهم؟”
“صحيح.”
“لا. مملكة هوان هي أمة من الآلهة و ملك المملكة و شعبها كلهم آلهة. هذا ما قيل لأهل الشرق وما تعلموه”.
“أممم…”
“الأيدي ثمينة. هل يقولون أن الرفقة عميقة؟”
لا أعرف على وجه اليقين لكنهم غالبًا ما يستخدمون عبارة ‘الأيدي ثمينة’. في الواقع ، لم يظهر الكثير من اليانغبانيين أمام البشر على مدار مئات السنين الماضية. لم يكن هناك سوى سبعة منهم ، بما في ذلك جارام. بالطبع ، هذا مجرد تخمين”.
قدم لاويل تخمينًا. السبب الذي جعل اليانغبان يحظرون و لكن لم يقتلوا الشياطين العظيمة هو الحفاظ على قيمتها. وافق جريد على هذا بسبب وجود قانون ‘الإله’.
كانت القارة الشرقية تحت سيطرة مملكة هوان. كان ذلك إلى الحد الذي كان فيه يانغبان واحد فقط من مملكة هوان قويًا بما يكفي لإملاء مصير الممالك الأخرى. كان جريد حذراً لأنه من المحتمل أن مظهره قد انتشر من قبل جارام في جميع أنحاء القارة الشرقية.
“هل تشك بهم؟”
بافتراض أن الكبار الخمسة و تشيو كانوا آلهة حقيقية وأن اليانغبان مجرد تقليد قاموا بإنشائه ، يجب أن يكون الموضع الأصلي لـ اليانغبانيين على مستوى رؤساء الملائكة في القارة الغربية. ومع ذلك ، فإن اليانغبانيين لها حضور أكبر بكثير و أكثر نشاطًا من رؤساء الملائكة.
“كم عدد اليانغبانيين هناك؟”
تمكن جريد من تخفيف عبئه قليلاً وانتقل إلى السؤال التالي. كان الجزء الأكثر أهمية من الآن فصاعدًا.
هل كان اليانغبان هم البشر الذين بنوا تمثال الإله و أصبح إلهاً حقيقياً بعد أن عبدهم البشر؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل قام الخمسة الكبار و تشيو بإنشاء جيش للانتقام من الآلهة.
“ما هي العلاقة بين الطاوي الخالد و اليانغبان؟”
“كم عدد اليانغبانيين هناك؟”
“لقد مر وقت طويل ، فيكونت هان سيوك بونغ. ارفع رأسك.”
لا أعرف على وجه اليقين لكنهم غالبًا ما يستخدمون عبارة ‘الأيدي ثمينة’. في الواقع ، لم يظهر الكثير من اليانغبانيين أمام البشر على مدار مئات السنين الماضية. لم يكن هناك سوى سبعة منهم ، بما في ذلك جارام. بالطبع ، هذا مجرد تخمين”.
أولاً ، سيذهب إلى القارة الشرقية بمفرده و يصبح قوياً بدرجة كافية. عندها سيحصل على فهم جيد لقوة جارام.
“الأيدي ثمينة. هل يقولون أن الرفقة عميقة؟”
“أممم…”
لا يبدو أن هذا هو الحال. مجرد إلقاء نظرة على باجما. كان كما هو متوقع.
“الأيدي ثمينة. هل يقولون أن الرفقة عميقة؟”
كان من الصحيح القول أن جريد كان محسن هان سيوك بونغ. ومع ذلك ، فإن السبب في أن هان سيوك بونغ تلقى عقوبة الإعدام هو أنه قام بحماية جريد. وبالتالي ، يمكن أن يطلق على علاقتهم علاقة ‘نفس الشئ نفس الشئ’. ومع ذلك ، اعتبر هان سيوك بونغ جريد محسنه طوال حياته و شخصًا متميزًا. كان جريد ممتنًا و محرجًا.
“لا. غالبًا ما تصادموا بدلاً من الاعتراف ببعضهم البعض لأن غرورهم كان قوى جدًا. لقد لاحظت للتو أنهم مطيعون تمامًا للخمسة الكبار و تشيو”.
كانت القارة الشرقية تحت سيطرة مملكة هوان. كان ذلك إلى الحد الذي كان فيه يانغبان واحد فقط من مملكة هوان قويًا بما يكفي لإملاء مصير الممالك الأخرى. كان جريد حذراً لأنه من المحتمل أن مظهره قد انتشر من قبل جارام في جميع أنحاء القارة الشرقية.
“يفضلون التصرف بشكل شخصي وليس في حشد من الناس؟”
“صحيح.”
‘لا بد لي من تأمين جميع أسلحة المخلوقات المقدسة من القارة الشرقية ، و إكمال أكبر عدد ممكن من المهام لأصبح أقوى ، ثم محاربتها واحدة تلو الأخرى.’
‘بالتأكيد.’
“أنت تبالغ في مدحي. كل إنجاز حققته هو مكافأة على النعمة التي تلقيتها”.
“جارام غادر وخطير لدرجة أنه جعلني أسقط في الفخ على الرغم من وجودي في أرض بعيدة. لا يمكنني التمدد و النوم بشكل مريح طالما أنه على قيد الحياة”.
كان جريد قد رأى يانغبان معًا مرة واحدة فقط. كان جارام وحيدًا دائمًا ، باستثناء زيارة بانجيا كمجموعة للتحقيق في اختفاء قوس العنقاء الحمراء.
“صحيح.”
“لا داعي للقلق بشأن محاربة العديد من اليانغبانيين في نفس الوقت.”
“ما الذي يعتقده الناس في القارة الشرقية بالضبط عن مملكة هوان و اليانغبانيين؟”
على الأقل نجا جريد من مواجهة الأسوأ. كان السؤال الأخير المتبقي هو ما إذا كان من الممكن مداهمة جارام.
جريد ، الذي خطط حتى للموت ، لم يكن خائفًا و بدلاً من ذلك كان يحترق بالدافع. بالنسبة له ، كان الموت تجربة – لم تكن النهاية ، كانت البداية
‘لا بد لي من تأمين جميع أسلحة المخلوقات المقدسة من القارة الشرقية ، و إكمال أكبر عدد ممكن من المهام لأصبح أقوى ، ثم محاربتها واحدة تلو الأخرى.’
أولاً ، سيذهب إلى القارة الشرقية بمفرده و يصبح قوياً بدرجة كافية. عندها سيحصل على فهم جيد لقوة جارام.
كان جريد مقتنعًا بأن جارام كان أقوى بكثير من فنرير. كان جارام على الأقل في المستوى 600 ويمكنه استخدام قوة المبارزة و قوة المخلوق المقدس. نظرًا لأنه تم تصنيفه على أنه NPC وليس وحشًا ، فقد كان يعاني من ضعف الصحة نسبيًا. ومع ذلك ، قد يكون الوضع مختلفًا إذا جمع جارام حالة ‘إلهية’ أعلى منذ آخر مرة رآه فيها جريد. لم يكن هناك ما يضمن نجاح الغارة حتى لو تحداه بكل القوة التي استخدمها في غارة فنرير. على أي حال ، سيكون من الملاحظ إذا بدء فرسانه يتدفقون نحو القارة الشرقية ، مما يجعل تمويهه عديم الفائدة. في أسوأ الحالات ، قد يفقد فرسانه.
“جارام غادر وخطير لدرجة أنه جعلني أسقط في الفخ على الرغم من وجودي في أرض بعيدة. لا يمكنني التمدد و النوم بشكل مريح طالما أنه على قيد الحياة”.
‘يمكن أن أموت مرة’.
“صحيح. هذا لأن الأرض ذات الأوردة القوية للطاقة لها العديد من الآثار الجانبية… ومع ذلك ، إذا استولى جلالتك على أسلحة المخلوقات المقدسة.” قتم تعبير هان سيوك بونغ. بمجرد إزالة أسلحة المخلوقات المقدسة ، سوف ينفتح صدع في الجحيم و يخرج الشيطان. سوف تتحول القارة الشرقية إلى الجحيم.
أولاً ، سيذهب إلى القارة الشرقية بمفرده و يصبح قوياً بدرجة كافية. عندها سيحصل على فهم جيد لقوة جارام.
“لا داعي للقلق بشأن أن أكون معاديًا للداويين الخالدين إذا ضربت اليانغبان.”
جريد ، الذي خطط حتى للموت ، لم يكن خائفًا و بدلاً من ذلك كان يحترق بالدافع. بالنسبة له ، كان الموت تجربة – لم تكن النهاية ، كانت البداية
ترجمة : Don Kol
قدم لاويل تخمينًا. السبب الذي جعل اليانغبان يحظرون و لكن لم يقتلوا الشياطين العظيمة هو الحفاظ على قيمتها. وافق جريد على هذا بسبب وجود قانون ‘الإله’.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“هاه…؟”
