الفصل 1155
من وجهة نظر براهام ، لم يكن بيارو أكثر من مجرد طفل – طفل كان أسطورة لمدة أقل من 10 سنوات. بصرف النظر عن روايات ميلادهم ، كان لدى أساطير العصر الحالي القليل من القصص ليتم نقلها إلى الأجيال القادمة. ومع ذلك ، كان جريد مختلف.
الفصل 1155
“…!”
‘لقد عملت بشكل أفضل.’
“مـ~ماذا؟ ما هذا؟” صرخ الدوق أولبيوس ، قائد جيش مملكة جاوس ، لفهم الموقف ، لكن لم يجرؤ أحد على التقدم. لم يفهم الأشخاص الآخرون الموقف أيضًا. أصيب مقر قيادة الجيش بالذعر التام و الصريح عندما صعد بعض الجنود و الفرسان. ظهرت المواهب.
لقد فقد كلا من أعضاء مدجج بالعتاد ، والأورك ، والمتفرجين ، والمراسلين ، والفرسان – بما في ذلك بيارو أنفسهم. بعد إلقاء كلمة قصيرة طار جريد عبر الصحراء وحده…؟
“غبي.” ردت روبي بتعبير لاذع. كانت سعيدة بأداء شقيقها لكنها حزينة بسبب كفاحه.
‘هـ~هذا الشخص السخيف!’
أحس جريد ، الذي كان محاطًا بمشاة ثقيلة يحملون دروعًا ، بشيء و غير نظره. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية ما يريد أن يراه. كان الجنود قد تدربوا بشكل جيد ، و حجبوا رؤيته. قبل أن يصل جريد إلى السمو ، سيكون عاجزًا تحت سحر الغبار الذي يستخدم للتحكم في رؤيته.
‘لماذا تترك 600،000 جندي للاندفاع وحدك إلى معسكر العدو؟’
“زد من مرافقين القائد! عجل!”
“السيف الساحق لجيش الـ 200،000.”
كان لاعبي الأورك في حيرة من أمرهم من تصرفات جريد.
“موجة.”
“الـ~الجميع! طاردوا صاحب الجلالة ~!” حاول بيارو إصدار أمر لكنه أغلق فمه.
كان ذلك بسبب ظهور براهام فجأة و رفع إصبع السبابة على شفتيه. “أنت لا تفهم الأسطورة.”
“هاها! كوهاهاهات! اليوم سيكون القبر لكم ولنا جميعاً!”
منذ زمن بعيد ، أخبر براهام جريد أن فكرة القوة العسكرية لا معنى لها أمام أسطورة. السبب في أن الأساطير لم تموت بسهولة هو أن المفاهيم التقليدية لم تسود في الأساطير. اهتزت الصحراء. ارتفعت الكثبان الرملية في الصحراء وتناثرت ، مما جذب 600،000 جندي و متفرج.
من وجهة نظر براهام ، لم يكن بيارو أكثر من مجرد طفل – طفل كان أسطورة لمدة أقل من 10 سنوات. بصرف النظر عن روايات ميلادهم ، كان لدى أساطير العصر الحالي القليل من القصص ليتم نقلها إلى الأجيال القادمة. ومع ذلك ، كان جريد مختلف.
“شكرا لكِ. كنت سأموت لو تأخرتِ ثانية واحدة”.
“الأسطورة ليست مجرد عنوان يعني الشخص القوي.”
لم يستطع براهام ، الذي تم تعزيز عيونه بالسحر ، التعامل مع العاصفة التي تسببها شونبو. قام بفحص قناع الجلد الذي أعطاه له جريد ونقر على لسانه.
“…!”
اندلعت الفوضى في المناطق المحيطة حيث اختفى جريد ، الذي كان يبتعد تدريجياً أثناء صنع تنين العاصفة الرملية ، عن الأنظار فجأة. يمكن للمشاهدين رؤية موقع جريد من خلال الكاميرا ، لكن الأشخاص الموجودين في المشهد أخطأوا مكان جريد فجأة أمامهم في لحظة.
خسرت قوات مملكة جاوس تمامًا. شاهد المشاهدون الصينيون المعركة من البداية إلى النهاية وكانوا غارقين في الإثارة.
لم يستطع براهام ، الذي تم تعزيز عيونه بالسحر ، التعامل مع العاصفة التي تسببها شونبو. قام بفحص قناع الجلد الذي أعطاه له جريد ونقر على لسانه.
لقد أصيب بالصدمة و الإرهاق لدرجة أنه كان على وشك التخلي عن كل شيء. و في الوقت نفسه ، قام المذيعون في جميع أنحاء العالم بتشغيل الإعلانات في نفس الوقت. كان لديهم شعور داخلي بأن الوقت قد حان لسحب رسوم البث الجيد.
“لقد مرت قصة شفهية لا تدمر أبدًا. أولئك الذين يطلق عليهم أساطير هذا العالم يحاولون كتابة رسالة خالدة”.
***
قصة لن تُنسى بعد مئات السنين؟ لا يمكن أن تكون عادية. لا يمكن طبع قصة تستند إلى الفطرة السليمة بقوة.
“أحط العدو!”
“الأسطورة هو شخص يتجاوز قوته ويظهر شيئًا لا يمكن أن يحدث أو شيئًا لا يجب أن يحدث.”
“حظي ليس جيدًا!”
منذ زمن بعيد ، أخبر براهام جريد أن فكرة القوة العسكرية لا معنى لها أمام أسطورة. السبب في أن الأساطير لم تموت بسهولة هو أن المفاهيم التقليدية لم تسود في الأساطير. اهتزت الصحراء. ارتفعت الكثبان الرملية في الصحراء وتناثرت ، مما جذب 600،000 جندي و متفرج.
علاوة على ذلك ، كان بكمية لا تصدق. كان أعلى من المتوقع حتى مع الأخذ في الاعتبار التحسن في تجربة العنصر المكتسبة. قام خاتم إلفين ستون بتنشيط تأثير امتصاص الدم في كل مرة ينتهي فيها وقت التهدئة ، ولم يتبق سوى 20 ٪ من الخبرة حتى يصل إلى التصنيف الأسطوري. إذا عمل بجد في القارة الشرقية ، فسيكون قادرًا على تحرير إلفين ستون.
بالكاد رأى بيارو جريد وراء الأفق. جرف جريد وحده ما يقرب من 100،000 من الأعداء. تم كسر عشرات الآلاف من الرماح و السيوف و السهام و السحر. في مواجهة الوجود الفريد للأسطورة ، تلاشى الجنود العاديون. تمامًا كما سلط عدد لا يحصى من الأساطير الضوء على بعض الأبطال فقط ، كان جريد وحده هو بطل ساحة المعركة.
شعر المشاهدون ، الذين كانوا متحمسين لأداء جريد ، بتضخم مشاعرهم. بفضل لعبة واقع افتراضي واحدة تسمى ساتسفاي ، شعر جميع البشر بالسعادة.
“إنجازات جريد لا تقل عن إنجازات الأجيال السابقة. بسبب قلة الدراسة والخبرة ، كان يقاتل بشكل أساسي في معارك فردية ، ولكن سيتم حلها مع مرور الوقت. بحث. إن تجسيد المعجزة هو حقًا أسطورة”.
“آه…!” أصبح لاعبو الأورك متصلبين مثل التماثيل. لقد أصيبوا باليأس عندما أدركوا السبب الحاسم الذي جعل مملكة جاوس تجعل الصحراء ساحة معركة.
اجتاح جريد وحده 100،000 جندي.
ابتسم براهام بسعادة ، وشعر بيارو بالإلهام وهو يشاهد جريد ، الذي سيتم وصفه بأساطير لا تصدق.
“الـ~الجميع! طاردوا صاحب الجلالة ~!” حاول بيارو إصدار أمر لكنه أغلق فمه.
*** [لقد تجاوزت مفهوم الفضاء!]
استخدم جريد كل حواسه للتفكير في ساحة المعركة و فتح قوة بيريث. ثم شهد العالم المجيء الثاني لشيطان عظيم.
كان لاعبي الأورك في حيرة من أمرهم من تصرفات جريد.
“اللعنة!” تم تنشيط شونبو ، التي كان لها احتمال رهيب.
ارتبك جريد بسبب المهارة التي نقلت المستخدم إلى مكان داخل ‘مجال الرؤية’.
“حظي ليس جيدًا!”
– XXX ، حقًا XXX . أشخاص XX XXX XX.
“آسف.” قام جريد بالتربيت على رأس أخته قبل أن يرتفع من مكانه.
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لأن يتصرف جريد في الحرب. كانت قوته مهيمنة ، لكن كيف يمكنه المشاركة في حرب وهو مشغول جدًا؟ خطط جريد لإطلاق رقصة سيف واحدة فقط من أجل رفع معنويات جيشه. كان يضع أكبر عدد ممكن من الأعداء في مجال رؤيته ، وينشط السيف الساحق لجيش الـ 200،000 لحضور حفل افتتاح رائع ، ثم يتوجه مباشرة إلى القارة الشرقية.
ومع ذلك ، فقد دمرت خطته بالكامل.
“هيوك!”
“حظي ليس جيدًا!”
كان المكان الذي نشرت فيه مملكة جاوس قواتهم رائعًا. كان لها منحدر كبير و محاط بحاجز مصنوع من عش الديدان العملاقة. لقد أدركوا تمامًا تضاريس الصحراء. قاس جريد جهود جنود جاوس ، الذين لا بد أنهم فتشوا الصحراء مئات الآلاف من المرات استعدادًا لهذا اليوم ، وأمسك سيفه بإحكام أكبر.
‘القرف!’
أصيب جنود مملكة جاوس بالرعب. كان جريد قريب بما يكفي لرؤية مسامهم ، وعاد إلى الوراء بسرعة ، وهو يؤرجح سيفه.
كان سيفه سيفًا عظيمًا بمعيار مناسب من شأنه أن يكون مريحًا لأرجحته بيد واحدة. لقد كان مزيجًا من السيف العظيم لجريد و سيف التنوير ، مما زاد من ضرر القطع وضرر المهارة.
أصيب بعض الجنود بالرعب عندما سمعوا صرخة ‘السيف الذابح لجيش الـ 100،000’ و شاهدوا رفاقهم القريبين يختفون دون أن يتركوا أثراً. يبدو أن السيف سيبيدهم كما يوحي الاسم. ربما ماتوا بالفعل. فقد الجنود إحساسهم بالواقع و شعروا بمثل هذه الشكوك.
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000!”
كانت ضربة واحدة فقط. شخص واحد فقط كان يؤرجح سيفه أفقياً. ومع ذلك ، كانت العواقب رائعة. تقطعت دروع وتروس عشرات الجنود الواقفين في طريق سيف جريد ، و قتل الآلاف من الجنود. اجتاز الطول الموجي الناتج عن قطع نصف القمر لجريد نصف قطر يبلغ 30 مترًا.
بالكاد رأى بيارو جريد وراء الأفق. جرف جريد وحده ما يقرب من 100،000 من الأعداء. تم كسر عشرات الآلاف من الرماح و السيوف و السهام و السحر. في مواجهة الوجود الفريد للأسطورة ، تلاشى الجنود العاديون. تمامًا كما سلط عدد لا يحصى من الأساطير الضوء على بعض الأبطال فقط ، كان جريد وحده هو بطل ساحة المعركة.
في مجال رؤية جريد ، تم تحديث نوافذ الإشعارات بالتتابع. انتفضت آلاف الأعمدة الرمادية التي ترمز إلى الموت و تناثرت ، وبدا أن ساحة المعركة مغطاة بالضباب. لو كان لاويل حاضرًا ، لقال ، “كوكوكوك ، إنه ضباب الموت.”
أصيب بعض الجنود بالرعب عندما سمعوا صرخة ‘السيف الذابح لجيش الـ 100،000’ و شاهدوا رفاقهم القريبين يختفون دون أن يتركوا أثراً. يبدو أن السيف سيبيدهم كما يوحي الاسم. ربما ماتوا بالفعل. فقد الجنود إحساسهم بالواقع و شعروا بمثل هذه الشكوك.
لم يستطع براهام ، الذي تم تعزيز عيونه بالسحر ، التعامل مع العاصفة التي تسببها شونبو. قام بفحص قناع الجلد الذي أعطاه له جريد ونقر على لسانه.
“…!”
“لا ترد بمناوشة. حاصر العدو في الغبار و نار السحر و السهام!”
“…!”
– اله…! لوردي الجديد!!
بعد موجة هزت الصحراء ، فوجئ مقر جيش جاوس برؤية جزء من الجيش يختفي في شكل مروحة. كانوا جالسين في خيام على تل خلف المعسكر ، كانوا ينتظرون هجوم العدو. ومع ذلك ، كان الوضع الحالي سخيفًا للغاية. من الواضح أنهم كانوا يبقون أعينهم مفتوحة و يراقبون ساحة المعركة ، ومع ذلك فقدوا آلاف الجنود دون أن يكونوا على علم بذلك.
‘سأبذل قصارى جهدي…’
[زادت قوتك الشيطانية.]
“السيف الساحق لجيش الـ 200،000.”
[زادت قوتك الشيطانية…]
رفرفة. كان هناك صوت أجنحة كبيرة تتكشف ، وظهر ريش أبيض على الشاشة ، مما حجب النقطتين تمامًا. ثم ظهر الملك الشيطان هذا العام على المسرح. جلس على سحابة ذهبية و هو يرتدي أجنحة ملائكية. كانت أجنحة بيضاء نقية.
[زادت قوتك الشيـ…]
– XXX ، حقًا XXX . أشخاص XX XXX XX.
[لقد هزمت عدوًا أثناء الحرب. تم اكتساب قدر ضئيل من الخبرة.]
نمت ضحكات الدوق أولبيوس بصوت أعلى بينما تراجع الجيش المندفع و قوات الأورك. بدأت الرمال الحمراء تتأرجح. امتلأت الصحراء بالصمت و خلقت جو مخيف و مرعب.
[لقد هزمت عدوًا أثناء الحرب. تم اكتساب قدر…]
رفرفة. كان هناك صوت أجنحة كبيرة تتكشف ، وظهر ريش أبيض على الشاشة ، مما حجب النقطتين تمامًا. ثم ظهر الملك الشيطان هذا العام على المسرح. جلس على سحابة ذهبية و هو يرتدي أجنحة ملائكية. كانت أجنحة بيضاء نقية.
[لقد هزمت عدوًا…]
– منعش! رائع جدا!
“السيف الساحق لجيش الـ 200،000.”
في مجال رؤية جريد ، تم تحديث نوافذ الإشعارات بالتتابع. انتفضت آلاف الأعمدة الرمادية التي ترمز إلى الموت و تناثرت ، وبدا أن ساحة المعركة مغطاة بالضباب. لو كان لاويل حاضرًا ، لقال ، “كوكوكوك ، إنه ضباب الموت.”
“مـ~ماذا؟ ما هذا؟” صرخ الدوق أولبيوس ، قائد جيش مملكة جاوس ، لفهم الموقف ، لكن لم يجرؤ أحد على التقدم. لم يفهم الأشخاص الآخرون الموقف أيضًا. أصيب مقر قيادة الجيش بالذعر التام و الصريح عندما صعد بعض الجنود و الفرسان. ظهرت المواهب.
جلس الدوق أولبيوس ، الذي كان يأمل في أن يتم تدمير جيش مدجج بالعتاد ، “… XX ، هذا غير ممكن حقًا.”
“أحط العدو!”
“لا ترد بمناوشة. حاصر العدو في الغبار و نار السحر و السهام!”
“حدد على الفور و أبلغ عن أعداد العدو و عرقه!”
في مجال رؤية جريد ، تم تحديث نوافذ الإشعارات بالتتابع. انتفضت آلاف الأعمدة الرمادية التي ترمز إلى الموت و تناثرت ، وبدا أن ساحة المعركة مغطاة بالضباب. لو كان لاويل حاضرًا ، لقال ، “كوكوكوك ، إنه ضباب الموت.”
“زد من مرافقين القائد! عجل!”
أعطى الفرسان في ساحة المعركة الأوامر بناءً على أعلام الجنود وإشارات الطبول. كانت مملكة جاوس تستعد منذ فترة طويلة لخوض حرب مع مملكة مدجج بالعتاد وكانت حقًا جيشًا من النخبة. تحركت معظم القوات في تشكيل منظم ، باستثناء بعض الجنود المذعورين الذين شاهدوا ‘العدو’ مباشرة. لم تزعجهم رمال الصحراء العميقة أيضًا. كان هذا بسبب فعالية ‘الأحذية’ التي كانت مملكة جاوس تعدها و توزعها لسنوات. كانوا يرتدون نعال جلد البازيليسق و يقفون على الرمال كما لو كانت أرضية مسطحة.
‘لقد استعدوا جيدًا حقًا؟’
『هب…!』
يمكن لجريد المحاصر في الحصار رؤيتها. نزلت قشعريرة في عموده الفقري عندما أدرك أن مستوى جيش مملكة جاوس تجاوز بكثير توقعات قادة مملكة مدجج بالعتاد.
『هب…!』
ابتسم براهام بسعادة ، وشعر بيارو بالإلهام وهو يشاهد جريد ، الذي سيتم وصفه بأساطير لا تصدق.
‘اعتقدت أن جيشي سيطغى عليهم ، لكن الأمر ليس كذلك’.
اجتاحت ساحة المعركة طاقة طاغية لا توصف مليئة بالردع. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من جريد ، وتغيرت طبيعة الرمال في الصحراء. ثم بدأ الجنود يندفعون من جميع الجهات.
كان المكان الذي نشرت فيه مملكة جاوس قواتهم رائعًا. كان لها منحدر كبير و محاط بحاجز مصنوع من عش الديدان العملاقة. لقد أدركوا تمامًا تضاريس الصحراء. قاس جريد جهود جنود جاوس ، الذين لا بد أنهم فتشوا الصحراء مئات الآلاف من المرات استعدادًا لهذا اليوم ، وأمسك سيفه بإحكام أكبر.
“جلالتك!” استدار مصاصو الدماء في اتجاه واحد و ركعوا لأسفل. تم توجيه رؤوسهم المنخفضة بعمق في اتجاه جريد.
أحس جريد ، الذي كان محاطًا بمشاة ثقيلة يحملون دروعًا ، بشيء و غير نظره. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية ما يريد أن يراه. كان الجنود قد تدربوا بشكل جيد ، و حجبوا رؤيته. قبل أن يصل جريد إلى السمو ، سيكون عاجزًا تحت سحر الغبار الذي يستخدم للتحكم في رؤيته.
كان سيفه سيفًا عظيمًا بمعيار مناسب من شأنه أن يكون مريحًا لأرجحته بيد واحدة. لقد كان مزيجًا من السيف العظيم لجريد و سيف التنوير ، مما زاد من ضرر القطع وضرر المهارة.
“لا ترد بمناوشة. حاصر العدو في الغبار و نار السحر و السهام!”
‘لقد عملت بشكل أفضل.’
[لقد هزمت عدوًا أثناء الحرب. تم اكتساب قدر…]
شعر جريد ، الذي استاء من شونبو المنشطة ، بالامتنان الآن. لقد قرر أنه لن يكون من الممكن أن يخترق 600،000 جندي بقيادة بيارو هنا دون أي ضرر. كانت أورك الشفق معرضة بشدة للحرارة ، وكانت السرعة التي جعلت بها مملكة جاوس الصحراء كميدان معركة تفوق التوقعات.
كان هذا هو الفيديو الافتتاحي الثالث للمسابقة الوطنية. من قبيل الصدفة ، ظهر جريد الذي يتم الحديث عنه الآن في المشهد الأول.
‘سأبذل قصارى جهدي…’
سيتم امتصاص 10،000 ضرر لكل درع.
أحس جريد ، الذي كان محاطًا بمشاة ثقيلة يحملون دروعًا ، بشيء و غير نظره. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية ما يريد أن يراه. كان الجنود قد تدربوا بشكل جيد ، و حجبوا رؤيته. قبل أن يصل جريد إلى السمو ، سيكون عاجزًا تحت سحر الغبار الذي يستخدم للتحكم في رؤيته.
[لقد هزمت عدوًا أثناء الحرب. تم اكتساب قدر ضئيل من الخبرة.]
‘لماذا تترك 600،000 جندي للاندفاع وحدك إلى معسكر العدو؟’
الآن تم تعزيز حالة جريد عدة مرات ، وكان قادرًا على تحديد موقع العدو و نواياه دون النظر. كان يشعر بوحدات الساحر في المرتفعات الغربية و الشمالية. كان أحدهما على بعد 1،500 متر والآخر على بعد أكثر من 3،000 متر.
“…”
‘لقد استعدوا جيدًا حقًا؟’
تسبب تدفق القوة السحرية في ارتعاش الهواء. كان هناك صوت شد الأوتار ، و زاوية الأسهم تكسر ضوء الشمس. أخيرًا ، هبت الريح نحوه. رفرفت الأعلام كما لو كانوا ينتظرون ذلك ، و خفف الطوق.
***
استخدم جريد كل حواسه للتفكير في ساحة المعركة و فتح قوة بيريث. ثم شهد العالم المجيء الثاني لشيطان عظيم.
كان استياء المشاهدين متفشي بشكل طبيعي. كل اللعنات الموجودة في العالم اندفعت نحو المذيعين الوطنيين. ومع ذلك ، كان المذيعون فخورين. كانت الإعلانات التي كانوا يعرضونها هي الفيديو الرسمي لمجموعة SA.
[التحول التلقائي]
خسرت قوات مملكة جاوس تمامًا. شاهد المشاهدون الصينيون المعركة من البداية إلى النهاية وكانوا غارقين في الإثارة.
[مهارة سلبية.
إذا تم استهدافك بقذيفة ، فسيتم إنشاء درع معدني مصنوع من المعدن الدفاعي تلقائيًا في الوقت الفعلي.
– سأتبع جريد إذا كنت أورك.
سيتم امتصاص 10،000 ضرر لكل درع.
اندلعت الفوضى في المناطق المحيطة حيث اختفى جريد ، الذي كان يبتعد تدريجياً أثناء صنع تنين العاصفة الرملية ، عن الأنظار فجأة. يمكن للمشاهدين رؤية موقع جريد من خلال الكاميرا ، لكن الأشخاص الموجودين في المشهد أخطأوا مكان جريد فجأة أمامهم في لحظة.
* المدة دقيقة واحدة.]
“الأسطورة هو شخص يتجاوز قوته ويظهر شيئًا لا يمكن أن يحدث أو شيئًا لا يجب أن يحدث.”
“لوحة مشرفة للغاية.”
كيمياء الشيطان العظيم الثاني والعشرين بيريث ، الذي أرهب العالم – أعاد جريد خلق هذه القوة المطلقة وخلق معدنًا سلسًا بلا حدود لا يمكن قطعه أو ثقبه. كانت القوة الجسدية للسهام مختلفة عن الطاقة السحرية للتعاويذ. في النهاية ، لم تتمكن المقذوفات من إحداث خدش واحد في جسم جريد.
أخذ جريد خطوة واحدة إلى الأمام. “تقييد.”
اجتاحت ساحة المعركة طاقة طاغية لا توصف مليئة بالردع. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من جريد ، وتغيرت طبيعة الرمال في الصحراء. ثم بدأ الجنود يندفعون من جميع الجهات.
“موجة.”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
أدت رقصة السيف الفردية هذه إلى ربط ، قتل ، قمة ، هبوط ، دوران ، زهرة ، و تجاوز. بعد دخوله بسرعة إلى وسط ساحة المعركة حيث وقف عشرات الآلاف من الجنود ، رد بـ دوران الزهرة ثم دمر المنطقة بزهرة الربط المتجاوز متتاليان بسبب أمر الإله. عند هذه النقطة ، أعمى عنصر الضوء المجموعة السحرية على الجانب الغربي.
طار جريد في السماء ، و ارتفع إلى أعلى و أعلى – على أعلى مستوى ممكن. لم يمض وقت طويل حتى تمكن من رؤية النبلاء الفاتنين و الجنود تحت الأعلام و الفرسان الذين يقودون الجيش و الجنود بالكاد يقفون بأرجل ترتجف. و سحر المعمودية و السهام المنسكبة دون انقطاع. بفضل أيادي الإله ، ونوي ، و راندي ، و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، صمد جريد بطريقة ما ضد القصف المدمر.
– شبه الجزيرة الكورية تمكنت من التواجد بشكل مستقل دون أن تستوعب 4،000 عام من تاريخ الصين لأن شبه الجزيرة الكورية تنتج مواهب جديدة في كل مرة!
『هب…!』
“السيف الساحق لجيش الـ 200،000.”
“آه…!” أصبح لاعبو الأورك متصلبين مثل التماثيل. لقد أصيبوا باليأس عندما أدركوا السبب الحاسم الذي جعل مملكة جاوس تجعل الصحراء ساحة معركة.
لقد مر وقت طويل منذ أن أطلق السحرة العنان لنوبات مدمرة من شأنها أن تضحي بحلفائها. في عملية اختراق خطوط العدو ، فقد جريد تأثير الملك الأول. لذلك ، كان السيف الساحق لجيش الـ 200،000 مهارة محفوفة بالمخاطر لأنها استهلكت صحة جريد.
– فخر آسيا! جريد!!
حاليا ، كان لا يزال في وقت مبكر من المساء. كان من الجيد أن يتم تسريع الجدول الزمني بسبب ذلك الملك المجنون ، لكن ذلك لم يكن في وضح النهار. ضعف زخم الشمس ، لذلك كان من الممكن لمصاصي الدماء أن يكونوا نشيطين.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر. لقد كان أسطورة و متعالي ، لكنه في النهاية كان لاعبًا لديه قيود في القدرة على التحمل. اعتقد جريد أنه من الأفضل قطع أكبر عدد ممكن من الأعداء بينما لا يزال بإمكانه استخدام سيفه ، بدلاً من الاستلقاء بشكل سلبي وانتظار التدمير الذاتي.
ارتبك جريد بسبب المهارة التي نقلت المستخدم إلى مكان داخل ‘مجال الرؤية’.
لقد أصيب بالصدمة و الإرهاق لدرجة أنه كان على وشك التخلي عن كل شيء. و في الوقت نفسه ، قام المذيعون في جميع أنحاء العالم بتشغيل الإعلانات في نفس الوقت. كان لديهم شعور داخلي بأن الوقت قد حان لسحب رسوم البث الجيد.
ابتلعت طاقة السيف السحر و طبعت نفسها في ساحة المعركة. كانت ضربة قوية قسمت العدو إلى نصفين.
“…!”
“آه… آه…”
[مهارة سلبية.
– XXX ، حقًا XXX . أشخاص XX XXX XX.
خسرت قوات مملكة جاوس تمامًا. شاهد المشاهدون الصينيون المعركة من البداية إلى النهاية وكانوا غارقين في الإثارة.
ابتلعت طاقة السيف السحر و طبعت نفسها في ساحة المعركة. كانت ضربة قوية قسمت العدو إلى نصفين.
“ر~رائع…!”
“مدهش! شيء مذهل!”
حاليا ، كان لا يزال في وقت مبكر من المساء. كان من الجيد أن يتم تسريع الجدول الزمني بسبب ذلك الملك المجنون ، لكن ذلك لم يكن في وضح النهار. ضعف زخم الشمس ، لذلك كان من الممكن لمصاصي الدماء أن يكونوا نشيطين.
“مدهش! شيء مذهل!”
أصيب جنود مملكة جاوس بالرعب. كان جريد قريب بما يكفي لرؤية مسامهم ، وعاد إلى الوراء بسرعة ، وهو يؤرجح سيفه.
لفت التبادل بين جريد و كراغول أنظار المشاهدين. أصبحت غرف الدردشة المليئة بالشتائم هادئة. وسرعان ما ابتعدت الكاميرا التي تصور المعركة عن الرجلين. بمجرد أن أصبح الشخصان صغيران مثل النقاط ~
كانت الغيرة و التمييز والعداء أجزاء لا غنى عنها من الطبيعة البشرية. حتى في هذه اللحظة ، كان هناك فيض من الحقد و العداء على الإنترنت حيث يمكنهم الدردشة دون مواجهة وجهاً لوجه. كلما زاد تعرض الشخص للجمهور ، زاد تعرضه للإنترنت. كانت جريد هو نفسه. كان هدفًا للعديد من الصينيين. لا ، لقد كان هدفا للحقد و العداء للناس في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك كوريا الجنوبية.
ومع ذلك ، فقد تغير في هذه اللحظة. سيطرت قوة جريد المطلقة على ساحة المعركة وحدها. قدرته على التغلب على أمة قلبت حتى الرأي العام السلبي في الصين.
“شكرا لكِ. كنت سأموت لو تأخرتِ ثانية واحدة”.
– سأتبع جريد إذا كنت أورك.
– منعش! رائع جدا!
كانت متانة عناصره في حالة من الفوضى. نظرًا للعدد الكبير من الأعداء ، فقد تراكمت العديد من الهجمات و أصبحت كل عناصره تومض باللون الأحمر. إذا لم يكن قد تبادل العناصر طوال المعركة ، لكانت بعض معداته قد دمرت.
“حظي ليس جيدًا!”
– الشخص الحقيقي موجود في كوريا الجنوبية.
– اله…! لوردي الجديد!!
– شبه الجزيرة الكورية تمكنت من التواجد بشكل مستقل دون أن تستوعب 4،000 عام من تاريخ الصين لأن شبه الجزيرة الكورية تنتج مواهب جديدة في كل مرة!
ترجمة : Don Kol
– فخر آسيا! جريد!!
***
“موجة.”
“شكرا لكِ. كنت سأموت لو تأخرتِ ثانية واحدة”.
بعد موجة هزت الصحراء ، فوجئ مقر جيش جاوس برؤية جزء من الجيش يختفي في شكل مروحة. كانوا جالسين في خيام على تل خلف المعسكر ، كانوا ينتظرون هجوم العدو. ومع ذلك ، كان الوضع الحالي سخيفًا للغاية. من الواضح أنهم كانوا يبقون أعينهم مفتوحة و يراقبون ساحة المعركة ، ومع ذلك فقدوا آلاف الجنود دون أن يكونوا على علم بذلك.
كان يريد فقط إثارة رقصة السيف ، لكن الأمور أصبحت كبيرة جدًا. قاد جريد أهم معركة في الحرب إلى النصر و بالكاد استعاد عافيته بمساعدة روبي. قام الجيش المكون من 600،000 جندي بتطهير فلول الأعداء بينما قاتل الفرسان ببسالة ضد تعزيزات العدو التي وصلت.
كيمياء الشيطان العظيم الثاني والعشرين بيريث ، الذي أرهب العالم – أعاد جريد خلق هذه القوة المطلقة وخلق معدنًا سلسًا بلا حدود لا يمكن قطعه أو ثقبه. كانت القوة الجسدية للسهام مختلفة عن الطاقة السحرية للتعاويذ. في النهاية ، لم تتمكن المقذوفات من إحداث خدش واحد في جسم جريد.
على الرغم من المعارك المتتالية ، بقيت الروح المعنوية لجميع الجنود عند 100٪. هذا يعني أن أداء جريد كان رائعًا جدًا.
“غبي.” ردت روبي بتعبير لاذع. كانت سعيدة بأداء شقيقها لكنها حزينة بسبب كفاحه.
علاوة على ذلك ، كان بكمية لا تصدق. كان أعلى من المتوقع حتى مع الأخذ في الاعتبار التحسن في تجربة العنصر المكتسبة. قام خاتم إلفين ستون بتنشيط تأثير امتصاص الدم في كل مرة ينتهي فيها وقت التهدئة ، ولم يتبق سوى 20 ٪ من الخبرة حتى يصل إلى التصنيف الأسطوري. إذا عمل بجد في القارة الشرقية ، فسيكون قادرًا على تحرير إلفين ستون.
“آسف.” قام جريد بالتربيت على رأس أخته قبل أن يرتفع من مكانه.
أصيب جنود مملكة جاوس بالرعب. كان جريد قريب بما يكفي لرؤية مسامهم ، وعاد إلى الوراء بسرعة ، وهو يؤرجح سيفه.
كانت متانة عناصره في حالة من الفوضى. نظرًا للعدد الكبير من الأعداء ، فقد تراكمت العديد من الهجمات و أصبحت كل عناصره تومض باللون الأحمر. إذا لم يكن قد تبادل العناصر طوال المعركة ، لكانت بعض معداته قد دمرت.
“آه… آه…”
‘ومع ذلك ، زادت تجربة عباءة فنرير.’
رفرفة. كان هناك صوت أجنحة كبيرة تتكشف ، وظهر ريش أبيض على الشاشة ، مما حجب النقطتين تمامًا. ثم ظهر الملك الشيطان هذا العام على المسرح. جلس على سحابة ذهبية و هو يرتدي أجنحة ملائكية. كانت أجنحة بيضاء نقية.
“جلالتك!” استدار مصاصو الدماء في اتجاه واحد و ركعوا لأسفل. تم توجيه رؤوسهم المنخفضة بعمق في اتجاه جريد.
علاوة على ذلك ، كان بكمية لا تصدق. كان أعلى من المتوقع حتى مع الأخذ في الاعتبار التحسن في تجربة العنصر المكتسبة. قام خاتم إلفين ستون بتنشيط تأثير امتصاص الدم في كل مرة ينتهي فيها وقت التهدئة ، ولم يتبق سوى 20 ٪ من الخبرة حتى يصل إلى التصنيف الأسطوري. إذا عمل بجد في القارة الشرقية ، فسيكون قادرًا على تحرير إلفين ستون.
كانت الغيرة و التمييز والعداء أجزاء لا غنى عنها من الطبيعة البشرية. حتى في هذه اللحظة ، كان هناك فيض من الحقد و العداء على الإنترنت حيث يمكنهم الدردشة دون مواجهة وجهاً لوجه. كلما زاد تعرض الشخص للجمهور ، زاد تعرضه للإنترنت. كانت جريد هو نفسه. كان هدفًا للعديد من الصينيين. لا ، لقد كان هدفا للحقد و العداء للناس في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك كوريا الجنوبية.
“البداية جيدة. سأترك الباقي لبيارو”. تذكر جريد قائمة المهام في القارة الشرقية التي أعدها هان سيوك بونغ وكان على وشك مغادرة ساحة المعركة بقلب خفيف.
“كوكوك! كوهاهاها! الملك المدجج بالعتاد المغرور! جنود لا يعرفون العالم! لم تحلم أبدًا أنك تحفر قبرك!” كان الدوق ألبيوس أحد الـ NPC بعنوان ، وكان جيدًا نسبيًا بعد إصابته بـ السيف الساحق لجيش الـ 200،000. غادر قائد جيش جاوس ساحة المعركة فجأة وانفجر ضاحكًا.
اجتاح جريد وحده 100،000 جندي.
بمجرد أن شعر باهتمام الجميع به ، أشار إلى الأرض المصبوغة باللون الأحمر بدماء جنود مملكة جاوس. “هل نسيت أن مصاصي الدماء ينامون تحت الصحراء؟”
“آه…!” أصبح لاعبو الأورك متصلبين مثل التماثيل. لقد أصيبوا باليأس عندما أدركوا السبب الحاسم الذي جعل مملكة جاوس تجعل الصحراء ساحة معركة.
“أحط العدو!”
“هاها! كوهاهاهات! اليوم سيكون القبر لكم ولنا جميعاً!”
“هاها! كوهاهاهات! اليوم سيكون القبر لكم ولنا جميعاً!”
حاليا ، كان لا يزال في وقت مبكر من المساء. كان من الجيد أن يتم تسريع الجدول الزمني بسبب ذلك الملك المجنون ، لكن ذلك لم يكن في وضح النهار. ضعف زخم الشمس ، لذلك كان من الممكن لمصاصي الدماء أن يكونوا نشيطين.
لم يستطع مذيع البث التحمل وصرخ. ارتفعت عشرات الآلاف من الأماكن في الرمال الحمراء ، وظهرت شخصيات سوداء. كانوا مصاصي دماء ذوي بشرة شاحبة وعيون دموية حمراء. مستوحاة من رائحة ساحة المعركة ، نسوا لعنة الكسل و استيقظوا و قفزوا على الأرض. كانوا متحمسين من كثرة الفرائس و سرعان ما سيرتكبون ذبحًا عشوائيًا. في اللحظة التي اقتنع فيها الناس بهذا.
نمت ضحكات الدوق أولبيوس بصوت أعلى بينما تراجع الجيش المندفع و قوات الأورك. بدأت الرمال الحمراء تتأرجح. امتلأت الصحراء بالصمت و خلقت جو مخيف و مرعب.
اجتاحت ساحة المعركة طاقة طاغية لا توصف مليئة بالردع. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من جريد ، وتغيرت طبيعة الرمال في الصحراء. ثم بدأ الجنود يندفعون من جميع الجهات.
『هب…!』
ومع ذلك ، فقد دمرت خطته بالكامل.
لم يستطع مذيع البث التحمل وصرخ. ارتفعت عشرات الآلاف من الأماكن في الرمال الحمراء ، وظهرت شخصيات سوداء. كانوا مصاصي دماء ذوي بشرة شاحبة وعيون دموية حمراء. مستوحاة من رائحة ساحة المعركة ، نسوا لعنة الكسل و استيقظوا و قفزوا على الأرض. كانوا متحمسين من كثرة الفرائس و سرعان ما سيرتكبون ذبحًا عشوائيًا. في اللحظة التي اقتنع فيها الناس بهذا.
تسبب تدفق القوة السحرية في ارتعاش الهواء. كان هناك صوت شد الأوتار ، و زاوية الأسهم تكسر ضوء الشمس. أخيرًا ، هبت الريح نحوه. رفرفت الأعلام كما لو كانوا ينتظرون ذلك ، و خفف الطوق.
“جلالتك!” استدار مصاصو الدماء في اتجاه واحد و ركعوا لأسفل. تم توجيه رؤوسهم المنخفضة بعمق في اتجاه جريد.
“كوكوك! كوهاهاها! الملك المدجج بالعتاد المغرور! جنود لا يعرفون العالم! لم تحلم أبدًا أنك تحفر قبرك!” كان الدوق ألبيوس أحد الـ NPC بعنوان ، وكان جيدًا نسبيًا بعد إصابته بـ السيف الساحق لجيش الـ 200،000. غادر قائد جيش جاوس ساحة المعركة فجأة وانفجر ضاحكًا.
بالكاد رأى بيارو جريد وراء الأفق. جرف جريد وحده ما يقرب من 100،000 من الأعداء. تم كسر عشرات الآلاف من الرماح و السيوف و السهام و السحر. في مواجهة الوجود الفريد للأسطورة ، تلاشى الجنود العاديون. تمامًا كما سلط عدد لا يحصى من الأساطير الضوء على بعض الأبطال فقط ، كان جريد وحده هو بطل ساحة المعركة.
جلس الدوق أولبيوس ، الذي كان يأمل في أن يتم تدمير جيش مدجج بالعتاد ، “… XX ، هذا غير ممكن حقًا.”
“مدهش! شيء مذهل!”
لقد أصيب بالصدمة و الإرهاق لدرجة أنه كان على وشك التخلي عن كل شيء. و في الوقت نفسه ، قام المذيعون في جميع أنحاء العالم بتشغيل الإعلانات في نفس الوقت. كان لديهم شعور داخلي بأن الوقت قد حان لسحب رسوم البث الجيد.
* المدة دقيقة واحدة.]
حاليا ، كان لا يزال في وقت مبكر من المساء. كان من الجيد أن يتم تسريع الجدول الزمني بسبب ذلك الملك المجنون ، لكن ذلك لم يكن في وضح النهار. ضعف زخم الشمس ، لذلك كان من الممكن لمصاصي الدماء أن يكونوا نشيطين.
– XXX ، حقًا XXX . أشخاص XX XXX XX.
“…!”
“هيوك!”
كان استياء المشاهدين متفشي بشكل طبيعي. كل اللعنات الموجودة في العالم اندفعت نحو المذيعين الوطنيين. ومع ذلك ، كان المذيعون فخورين. كانت الإعلانات التي كانوا يعرضونها هي الفيديو الرسمي لمجموعة SA.
على الرغم من المعارك المتتالية ، بقيت الروح المعنوية لجميع الجنود عند 100٪. هذا يعني أن أداء جريد كان رائعًا جدًا.
كان هذا هو الفيديو الافتتاحي الثالث للمسابقة الوطنية. من قبيل الصدفة ، ظهر جريد الذي يتم الحديث عنه الآن في المشهد الأول.
“لوحة مشرفة للغاية.”
تسببت موجة الصدمة – التي حدثت عندما تشابكت سيوف الملك الشيطان الذي تم الكشف عنه و كراغول – في اهتزاز الجرحى و المنهارين. مشهد مهم من حدث إخضاع الملك الشيطان في العام الماضي كان بداية الفيديو الافتتاحي الجديد.
ثم سرعان ما أصبحت الأجنحة سوداء. كانت علامة السقوط.
– أراه مرة أخرى.
لفت التبادل بين جريد و كراغول أنظار المشاهدين. أصبحت غرف الدردشة المليئة بالشتائم هادئة. وسرعان ما ابتعدت الكاميرا التي تصور المعركة عن الرجلين. بمجرد أن أصبح الشخصان صغيران مثل النقاط ~
رفرفة. كان هناك صوت أجنحة كبيرة تتكشف ، وظهر ريش أبيض على الشاشة ، مما حجب النقطتين تمامًا. ثم ظهر الملك الشيطان هذا العام على المسرح. جلس على سحابة ذهبية و هو يرتدي أجنحة ملائكية. كانت أجنحة بيضاء نقية.
“كوكوك! كوهاهاها! الملك المدجج بالعتاد المغرور! جنود لا يعرفون العالم! لم تحلم أبدًا أنك تحفر قبرك!” كان الدوق ألبيوس أحد الـ NPC بعنوان ، وكان جيدًا نسبيًا بعد إصابته بـ السيف الساحق لجيش الـ 200،000. غادر قائد جيش جاوس ساحة المعركة فجأة وانفجر ضاحكًا.
ثم سرعان ما أصبحت الأجنحة سوداء. كانت علامة السقوط.
أخذ جريد خطوة واحدة إلى الأمام. “تقييد.”
من هو الملك الشيطان هذا العام؟
“جلالتك!” استدار مصاصو الدماء في اتجاه واحد و ركعوا لأسفل. تم توجيه رؤوسهم المنخفضة بعمق في اتجاه جريد.
تسببت موجة الصدمة – التي حدثت عندما تشابكت سيوف الملك الشيطان الذي تم الكشف عنه و كراغول – في اهتزاز الجرحى و المنهارين. مشهد مهم من حدث إخضاع الملك الشيطان في العام الماضي كان بداية الفيديو الافتتاحي الجديد.
شعر المشاهدون ، الذين كانوا متحمسين لأداء جريد ، بتضخم مشاعرهم. بفضل لعبة واقع افتراضي واحدة تسمى ساتسفاي ، شعر جميع البشر بالسعادة.
‘القرف!’
ترجمة : Don Kol
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
أعطى الفرسان في ساحة المعركة الأوامر بناءً على أعلام الجنود وإشارات الطبول. كانت مملكة جاوس تستعد منذ فترة طويلة لخوض حرب مع مملكة مدجج بالعتاد وكانت حقًا جيشًا من النخبة. تحركت معظم القوات في تشكيل منظم ، باستثناء بعض الجنود المذعورين الذين شاهدوا ‘العدو’ مباشرة. لم تزعجهم رمال الصحراء العميقة أيضًا. كان هذا بسبب فعالية ‘الأحذية’ التي كانت مملكة جاوس تعدها و توزعها لسنوات. كانوا يرتدون نعال جلد البازيليسق و يقفون على الرمال كما لو كانت أرضية مسطحة.
