الفصل 1181
بصق جارام دمائه و نفى الموتى جرو و نيون و هارانغ حيث بدأ يتعافى بسرعة. بقتل هارانغ ، امتص قوتها ، أو على وجه الدقة ، الإيمان الذي بنته.
الفصل 1181
بعد تجاوز و ربط و قتل و موجة ، قصفت طاقة قمة هارانغ. كانت ضربة نهائية استهدفت الفجوة بدقة عندما أخذت هارانغ نفسًا.
“اله.”
الوجود المستمدة من تطلعات البشر. حددت هارانغ الرجل ذو الشعر الأسود وهزت رأسها. رأت معنى معينًا في تعابير الرجل و إيماءاته و حتى مشيته. كانت رقصة السيف.
كان الشونبو الذي تم تشغيلها أثناء الفجوة في التنفس خطوة أعلى من الشونبو التي استخدمتها هارانغ. حدث ذلك عندما ظهر جارام بجانب جيشوكا و كان يطعنها في رقبتها.
‘أداء طقوس في وسط ساحة المعركة؟’
“…”
لماذا؟ ما الغرض من هذه الطقوس؟ كانت هارانغ غارقة عندما لاحظت شيئًا ما فجأة. كان الازدراء في عيني الرجل الذي ينظر إليها. كان لإنكار اليانغبان.
ترجمة : Don Kol
‘… طقوس قاتل الإله!’
باجما ، الأخ الذي استخدم السفسطة لإنكار كلام هانول. عرفت هارانغ لماذا لم يعاقب هانول باجما و من كان وراء ذلك.
سيطر على الفضاء. تم التحكم في كل طاقة الطبيعة من خلال طقوس الرجل و أعرب عن استيائه تجاه هارانغ. زأر و كأنه يهددها بالاختفاء.
على الرغم من أن محاولاتهم لمساعدة الناس كانت متشابهة ، كان لدى جريد و باجما ميول و أفكار مختلفة تمامًا. كان جريد أقل أنانية قليلاً ، وأقل غطرسة قليلاً ، وكان لديه قدر أكبر من التعاطف. كان جريد متأكدًا… “بدايتًا ، لا يمكن أن يكون باجما مثلي أبدًا.”
[نجحت قيامة إله الجنوب الحارس ، العنقاء الحمراء].
‘آه ، فهمت.’
واجهت هارانغ أزمة أمامها و أدركت.
تدفق الدم من فم و أنف جريد. كان رد الفعل العنيف مستعرا بداخله.
‘أداء طقوس في وسط ساحة المعركة؟’
باجما ، الأخ الذي استخدم السفسطة لإنكار كلام هانول. عرفت هارانغ لماذا لم يعاقب هانول باجما و من كان وراء ذلك.
‘تشيو ، لقد كنت تدعم باجما.’
حبس الخدم الجديرين العشرة أنفاسهم. لقد طغت عليهم هالة هارانغ الإلهية ، التي قطعت العشرات من طاقات السيف الأسود في فترة زمنية قصيرة.
“أححم … سعال ، سعال!” سعل جريد عدة مرات عندما أنهى آخر حركة لرقصة السيف و سقط إلى الأمام. ركضت جيشوكا إليه ومدت يدها لكن يورا كانت بالفعل بجانبه. حتى قبل وصول جيشوكا ، حملت يورا جريد بين ذراعيها. عضت جيشوكا شفتها بينما تلاشى الغبار ببطء ليكشف عن مظهر هارانغ الممزق. سكب الدم من جسدها الجريح لكنها وقفت منتصبة ، متجاهلة جريد ، أو على وجه الدقة ، رافضة باجما.
هل ألمح تشيو الأمل من باجما؟ الأمل في أن يتمكن باجما من قتله.
تدفقت العشرات من موجات طاقة السيف نحو هارانغ. كانت شراسة طاقة السيف ، التي كان لديها ما يكفي من الزخم لأكل حتى الآلهة ، مذهلة. لقد خلق الوهم بأن عشرات التنانين كانت تطير. لقد كان مستوى من شأنه أن يجعل هارانغ متوتراً.
‘مدهش. ومع ذلك ، لا يمكنك تدمير إله في هذه المرحلة.’
كان يكفي لتدميرهم ، الذين لم يكونوا أكثر من آلهة مزيفة. تم إثبات هذه الحقيقة من قبل جرو ، الذي كان قد مات بالفعل ، و نايون الذي كان يتوسل ألا يموت.
كان لدى اليانغبان قوة غير ملموسة من أولئك الذين آمنوا بهم. فجرت قوة إرادة هارانغ الهواء المحيط بها ، في محاولة لصد طاقات السيف الشبيه بالتنين. لكنها فشلت. كانت المشكلة أن المساحة بأكملها كانت تحت سيطرة جريد. التموج الذي أحدثتها قمة موجة القتل المترابط المتجاوز التي استخدمها جريد للقضاء على هارانغ سيطرت تمامًا على كل الطاقة في المنطقة ، بما في ذلك قوة إرادة هارانغ.
كان الشونبو الذي تم تشغيلها أثناء الفجوة في التنفس خطوة أعلى من الشونبو التي استخدمتها هارانغ. حدث ذلك عندما ظهر جارام بجانب جيشوكا و كان يطعنها في رقبتها.
ارتجاف ارتجاف.
“أححم … سعال ، سعال!” سعل جريد عدة مرات عندما أنهى آخر حركة لرقصة السيف و سقط إلى الأمام. ركضت جيشوكا إليه ومدت يدها لكن يورا كانت بالفعل بجانبه. حتى قبل وصول جيشوكا ، حملت يورا جريد بين ذراعيها. عضت جيشوكا شفتها بينما تلاشى الغبار ببطء ليكشف عن مظهر هارانغ الممزق. سكب الدم من جسدها الجريح لكنها وقفت منتصبة ، متجاهلة جريد ، أو على وجه الدقة ، رافضة باجما.
اهتز جسد هارانغ ضد إرادتها. كان الخوف. سرعان ما هُزمت قوة إرادتها تمامًا و تشتت الخاسرون. أجبرت على استخدام سيفها لمواجهة طاقة السيف. لم تستطع استخدام أنفاس المخلوقات المقدسة و حتى طاقة السيف الأساسية لم يتم إنشاؤها.
لم يكن جسد جارام و روحه الجريحة قادرة على تحمل حرارة الشمس و بدأت في الاحتراق. كانت نهاية الشر الذي ابتلي به جريد لفترة طويلة.
كان ذلك بسبب تدخل شخص ما.
لقد قطعت ، و سدت ، و ناضلت ضد جريد بقوة جسدية خالصة. كانت يداها ممزقتان مع كل اشتباك بين السيف و طاقة السيف و تناثر الدم. وقع انفجار في كل مرة تنطفئ فيها طاقة السيف ، مما أدى إلى خلع الملابس و الإكسسوارات التي كانت ترتديها.
“هناك بعض اليانغبانيين الذين درسوا و تدربوا ، على عكسنا الذين أضاعوا السنوات. هم أقوى بكثير و لديهم فهم أكثر مني. إنهم ليسوا أخرقين مثل جارام ، الذي أصيب غروره بجروح و بدأ يتدرب متأخرا”.
“…”
سيطر على الفضاء. تم التحكم في كل طاقة الطبيعة من خلال طقوس الرجل و أعرب عن استيائه تجاه هارانغ. زأر و كأنه يهددها بالاختفاء.
حبس الخدم الجديرين العشرة أنفاسهم. لقد طغت عليهم هالة هارانغ الإلهية ، التي قطعت العشرات من طاقات السيف الأسود في فترة زمنية قصيرة.
“اله.”
“… هااه.” أخيرًا أخذت هارانغ نفسها. كانت تعتقد أنها دمرت طقوس قاتل الإله غير المكتمل. على الأقل ، حتى انضمت طاقات السيف المتناثرة مرة أخرى معًا في الهواء و نزلت.
“…!”
“هذا لا يكفي… لا يمكن اعتباره قاتل الإله الكامل.”
بعد تجاوز و ربط و قتل و موجة ، قصفت طاقة قمة هارانغ. كانت ضربة نهائية استهدفت الفجوة بدقة عندما أخذت هارانغ نفسًا.
كان الخدم الجديرون يندفعون إلى جانب جريد. علموا أن حالة جريد كانت أكثر خطورة مما كانوا يعتقدون و حرسٌه أثناء انتباههم إلى هارانغ.
“…” كان الصمت ثقيلاً. كان المكان الذي وقفت فيه هارانغ مغطى بالغبار مع انتهاء رقصة السيف قمة موجة القتل المترابط المتجاوز.
“تذكر هذا. ليس كل اليانغبان متساهلين مثلنا”.
فتح الإمكانيات – مهارة شبه أسطورية قيل إنها مملوكة لأقل من خمسة لاعبين في هذا العالم ممن أكملوا بعض المهام الخفية. قيل أنها تسمح للشخص باستخدام المهارات بدرجة واحدة أعلى مقدمًا عند تحقيق شروط معينة. بعبارة أخرى ، أنشأ جريد مهارة فتح الإمكانيات ويمكنها أن تفتح مؤقتًا شجرة المهارات المقفلة. أصبح من الممكن الآن استخدام قمة موجة القتل المترابط المتجاوز.
“أححم … سعال ، سعال!” سعل جريد عدة مرات عندما أنهى آخر حركة لرقصة السيف و سقط إلى الأمام. ركضت جيشوكا إليه ومدت يدها لكن يورا كانت بالفعل بجانبه. حتى قبل وصول جيشوكا ، حملت يورا جريد بين ذراعيها. عضت جيشوكا شفتها بينما تلاشى الغبار ببطء ليكشف عن مظهر هارانغ الممزق. سكب الدم من جسدها الجريح لكنها وقفت منتصبة ، متجاهلة جريد ، أو على وجه الدقة ، رافضة باجما.
“هذا لا يكفي… لا يمكن اعتباره قاتل الإله الكامل.”
لم يكن جسد جارام و روحه الجريحة قادرة على تحمل حرارة الشمس و بدأت في الاحتراق. كانت نهاية الشر الذي ابتلي به جريد لفترة طويلة.
استخدم النقاط المتبقية التي ادخرها لأنه لم يستطع تركها.
ومع ذلك.
“أنت؟” تسببت الاختلافات الدقيقة في حدوث تموج ضخم. تم دفع جسد جارام قليلاً بسبب تحرك جريد. كان يميل قليلاً و نتيجة لذلك ، اجتاح رمح جارام رقبة جيشوكا دون طعنه. امتلأت عيون جارام بالكفر. التقت عيناه المرتعشتان بعيون جريد السوداء.
“…”
“أنـ~أنقذني…”
كان الخدم الجديرون يندفعون إلى جانب جريد. علموا أن حالة جريد كانت أكثر خطورة مما كانوا يعتقدون و حرسٌه أثناء انتباههم إلى هارانغ.
كان يكفي لتدميرهم ، الذين لم يكونوا أكثر من آلهة مزيفة. تم إثبات هذه الحقيقة من قبل جرو ، الذي كان قد مات بالفعل ، و نايون الذي كان يتوسل ألا يموت.
كان لدي امتحانات البارحة ولدي امتحانات الغد لذا لدينا هذين الفصلين فقط لليوم
“بالنسبة لنا ، الألم غير مألوف.”
ابتسمت هارانغ بمرارة و كسرت عنق نايون. كان أسوأ شعور بإعطاء راحة لأخ لم يتخيل نهايته. كان الأمر غير سار لدرجة أنها شعرت بالغثيان. لا ، بدا من الأنسب أن نسميه حزن. كانت دموع البشر تتدفق على خديها.
“هذه المرة ، سأكتفي بنفسي.”
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه.” مسحت هارانغ دموعها بأصابعها وسألت جريد ، “هل كل ما فعلته هنا وفقًا لإرادة باجما؟”
لم يكن القصد من هذا تحطيم باجما. كان لدى جريد تقدير عميق و احترام لـ باجما.
“لا” ، متكئا على يورا و أيادي الإله الأربعة أمامه ، أجاب جريد ، “لقد كنت أتصرف فقط وفقًا لأفكاري و حكمي الخاص.”
في هذه اللحظة ، سقط شخص من السماء و مزق جسد هارانغ الضعيف. لقد كان جارام.
على الرغم من أن محاولاتهم لمساعدة الناس كانت متشابهة ، كان لدى جريد و باجما ميول و أفكار مختلفة تمامًا. كان جريد أقل أنانية قليلاً ، وأقل غطرسة قليلاً ، وكان لديه قدر أكبر من التعاطف. كان جريد متأكدًا… “بدايتًا ، لا يمكن أن يكون باجما مثلي أبدًا.”
كان باجما شخصًا فعالًا للغاية. أجبر الناس على التضحية بأنفسهم من أجل القضية. هل كان من الممكن أن ينال ثقة ودعم ملك تشو؟ إذا كان هو جريد ، فإن شخصية باجما تعني أنه من المحتمل أن يفشل في إحياء طائر العنقاء الحمراء في مثل هذا الوقت القصير.
ترجمة : Don Kol
“الرجل المحتضر أصبح أقوى؟”
لم يكن القصد من هذا تحطيم باجما. كان لدى جريد تقدير عميق و احترام لـ باجما.
[لقد عانيت من 5،900 ضرر.]
“نعم… فهمت.” ابتسمت هارانغ بمرارة و هي تحدق في جريد ، الذي أعلن بفخر. كان باجما مختلفًا عن الآخرين و لكن في النهاية ، كان لا يزال يانغبان. كان سيفشل أيضًا في فهم الشكل المثالي للإله للبشر ولن يصبح إلهًا حقيقيًا. فكرت في الأمر و أصبح وجود اليانغبان سريع الزوال أكثر فأكثر.
واقترح حلاً. أعطت كلمة ‘إمكانية’ التنوير لـ جريد.
‘أداء طقوس في وسط ساحة المعركة؟’
“هل مات باجما؟”
اهتز جسد هارانغ ضد إرادتها. كان الخوف. سرعان ما هُزمت قوة إرادتها تمامًا و تشتت الخاسرون. أجبرت على استخدام سيفها لمواجهة طاقة السيف. لم تستطع استخدام أنفاس المخلوقات المقدسة و حتى طاقة السيف الأساسية لم يتم إنشاؤها.
“نعم.”
استخدم النقاط المتبقية التي ادخرها لأنه لم يستطع تركها.
“أرى. لقد فقد حياته منذ مغادرته مملكة هوان. ومع ذلك ، فقد ترك تلميذًا عظيمًا وراءه ولم تكن حياته بلا معنى مثل حياتنا”.
“أرى. لقد فقد حياته منذ مغادرته مملكة هوان. ومع ذلك ، فقد ترك تلميذًا عظيمًا وراءه ولم تكن حياته بلا معنى مثل حياتنا”.
“…”
كان جريد تلميذ باجما. لم يقابل جريد باجما أبدًا ، ورث تقنياته فقط من خلال كتاباته. ومع ذلك ، لم ينكر جريد ذلك. كان متوترًا و مستعدًا لهجوم هارانغ المضاد بجسده المحتضر.
كان مثل تقديم النصيحة. ما كان هذا؟ عرف جريد طبيعة اليانغبانيين و شكك في هارانغ. كان مقتنعا أن هارانغ كانت تخطط لشيء ما وراء ظهره. ومع ذلك ، كانت حالته فوضوية لدرجة أنه لم يستطع حتى فتح فمه.
تدفق الدم من فم و أنف جريد. كان رد الفعل العنيف مستعرا بداخله.
باجما ، الأخ الذي استخدم السفسطة لإنكار كلام هانول. عرفت هارانغ لماذا لم يعاقب هانول باجما و من كان وراء ذلك.
[قوة الهجوم التي تمت مضاعفتها من خلال استهلاك واحد طاقة الأصل الحقيقية عاد إلى وضعه الطبيعي.]
كان جريد تلميذ باجما. لم يقابل جريد باجما أبدًا ، ورث تقنياته فقط من خلال كتاباته. ومع ذلك ، لم ينكر جريد ذلك. كان متوترًا و مستعدًا لهجوم هارانغ المضاد بجسده المحتضر.
“أنت؟” تسببت الاختلافات الدقيقة في حدوث تموج ضخم. تم دفع جسد جارام قليلاً بسبب تحرك جريد. كان يميل قليلاً و نتيجة لذلك ، اجتاح رمح جارام رقبة جيشوكا دون طعنه. امتلأت عيون جارام بالكفر. التقت عيناه المرتعشتان بعيون جريد السوداء.
[تم إيقاف استعادة جميع الموارد والحالات غير الطبيعية مؤقتًا مقابل استهلاك طاقة الأصل الحقيقية.]
ستخصص تشيو وقتًا لهم.
[لقد عانيت من 5،900 ضرر.]
[أنت تعاني حاليًا من كسور و إفراط في النزيف في مقابل استخدام قمة موجة القتل المترابط المتجاوز التي أصبحت متاحة بسبب مهارة فتح الإمكانيات.]
لم يكن القصد من هذا تحطيم باجما. كان لدى جريد تقدير عميق و احترام لـ باجما.
“لهاث… لهاث…” بدت المعركة ضد براهام صعبة. كان وجه جارام المشوه مغطى بالعرق و الدم و عيناه مملوءتان بالكفر. أظهر التنفيس المستمر في صدره أنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا إذا انهار على الفور.
[لقد عانيت من 5،900 ضرر.]
“أححم … سعال ، سعال!” سعل جريد عدة مرات عندما أنهى آخر حركة لرقصة السيف و سقط إلى الأمام. ركضت جيشوكا إليه ومدت يدها لكن يورا كانت بالفعل بجانبه. حتى قبل وصول جيشوكا ، حملت يورا جريد بين ذراعيها. عضت جيشوكا شفتها بينما تلاشى الغبار ببطء ليكشف عن مظهر هارانغ الممزق. سكب الدم من جسدها الجريح لكنها وقفت منتصبة ، متجاهلة جريد ، أو على وجه الدقة ، رافضة باجما.
[لقد عانيت من 5،900 ضرر.]
استخدم النقاط المتبقية التي ادخرها لأنه لم يستطع تركها.
سيطر على الفضاء. تم التحكم في كل طاقة الطبيعة من خلال طقوس الرجل و أعرب عن استيائه تجاه هارانغ. زأر و كأنه يهددها بالاختفاء.
[لقد عانيت من 5،900…]
“جريد!”
“… هااه.” أخيرًا أخذت هارانغ نفسها. كانت تعتقد أنها دمرت طقوس قاتل الإله غير المكتمل. على الأقل ، حتى انضمت طاقات السيف المتناثرة مرة أخرى معًا في الهواء و نزلت.
قبل ظهور يورا ، كان جريد قد استهلك بالفعل حقوق إنشاء المهارة. من قبيل الصدفة ، تذكر جريد قمة موجة القتل المترابط المتجاوز التي يستخدمها استنساخه. يمكن الحصول على رقصات السيف الخمسة المصهورة بشكل طبيعي إذا استوفى المؤهلات يومًا ما ، لذا فقد أهدر إنشاء المهارة عليها. لم يسعه غير ذلك. كان الوقت ضيقًا وكانت أقوى مهارة يمكن أن تخطر ببال جريد على الفور هي رقصات السيف ذات الخمسة اندماجات.
لحسن الحظ ، وضع النظام المكابح عليه.
[لا يمكنك تنفيذ قمة موجة القتل المترابط المتجاوز بإحصائياتك في هذا الوقت.]
“…؟”
كان يكفي لتدميرهم ، الذين لم يكونوا أكثر من آلهة مزيفة. تم إثبات هذه الحقيقة من قبل جرو ، الذي كان قد مات بالفعل ، و نايون الذي كان يتوسل ألا يموت.
استجاب النظام لفكرة جريد مثل هذه.
[لقد عانيت من 5،900 ضرر.]
‘تشيو ، لقد كنت تدعم باجما.’
[لتنفيذ قمة موجة القتل المترابط المتجاوز ، تحتاج إلى إطلاق العنان لإمكانياتك.]
“التالي.” تحولت نظرة جارام إلى جيشوكا. لم يستطع جارام تجاهل إمكاناتها عندما حملت قوس العنقاء الحمراء و حظيت بمباركة طائر العنقاء الحمراء. كان جارام واحدًا من عدد قليل من اليانغبانيين الذين يمكنهم في نفس الوقت تشغيل الأنفاس الأربعة للعنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء و التنين الأزرق و النمر الأبيض. كان موهوبًا بشكل خاص بين اليانغبان و كان يتمتع بروح قتالية عالية. في هذه اللحظة ، استيقظ تمامًا و فشل الخدم الجديرون العشرة في الاستجابة بشكل صحيح.
واقترح حلاً. أعطت كلمة ‘إمكانية’ التنوير لـ جريد.
فتح الإمكانيات – مهارة شبه أسطورية قيل إنها مملوكة لأقل من خمسة لاعبين في هذا العالم ممن أكملوا بعض المهام الخفية. قيل أنها تسمح للشخص باستخدام المهارات بدرجة واحدة أعلى مقدمًا عند تحقيق شروط معينة. بعبارة أخرى ، أنشأ جريد مهارة فتح الإمكانيات ويمكنها أن تفتح مؤقتًا شجرة المهارات المقفلة. أصبح من الممكن الآن استخدام قمة موجة القتل المترابط المتجاوز.
“جريد!”
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه.” مسحت هارانغ دموعها بأصابعها وسألت جريد ، “هل كل ما فعلته هنا وفقًا لإرادة باجما؟”
“جريد!”
“أنت؟” تسببت الاختلافات الدقيقة في حدوث تموج ضخم. تم دفع جسد جارام قليلاً بسبب تحرك جريد. كان يميل قليلاً و نتيجة لذلك ، اجتاح رمح جارام رقبة جيشوكا دون طعنه. امتلأت عيون جارام بالكفر. التقت عيناه المرتعشتان بعيون جريد السوداء.
كان الخدم الجديرون يندفعون إلى جانب جريد. علموا أن حالة جريد كانت أكثر خطورة مما كانوا يعتقدون و حرسٌه أثناء انتباههم إلى هارانغ.
“اله.”
“هل ستنشئ عالمًا جديدًا؟” تمتمت هارانغ بصوت لا يمكن أن يسمعه الآخرون وهي تتناوب بين الرجل ذو الشعر الفضي الذي يقاتل جارام و مجموعة جريد.
كانوا ضعفاء لا محالة. إذا شعر بونغسا أو أونسا بهذا و ظهروا ، فسيتم القضاء عليهم. و مع ذلك ، كانت هذه قصة في الوقت الحالي فقط. على مر السنين ، كانوا سيبنون قوتهم وكانوا أكثر عرضة للنمو ليصبحوا قوة لا يمكن للكبار الخمسة تركهم بمفردهم.
“أححم … سعال ، سعال!” سعل جريد عدة مرات عندما أنهى آخر حركة لرقصة السيف و سقط إلى الأمام. ركضت جيشوكا إليه ومدت يدها لكن يورا كانت بالفعل بجانبه. حتى قبل وصول جيشوكا ، حملت يورا جريد بين ذراعيها. عضت جيشوكا شفتها بينما تلاشى الغبار ببطء ليكشف عن مظهر هارانغ الممزق. سكب الدم من جسدها الجريح لكنها وقفت منتصبة ، متجاهلة جريد ، أو على وجه الدقة ، رافضة باجما.
واقترح حلاً. أعطت كلمة ‘إمكانية’ التنوير لـ جريد.
ستخصص تشيو وقتًا لهم.
لم تدم شكوك جارام طويلاً. براهام ، الذي بدا هادئًا لسبب ما ، استخدم سحرًا مقيدًا متعددًا وكان على جارام تحمل ثقل هذه الجاذبية. تدفقت رقصة سيف جريد و المهارات النهائية للخدم الجديرين العشرة نحو جارام الباهت. حاول جارام إيقافه لكنه لم يستطع المقاومة.
“تذكر هذا. ليس كل اليانغبان متساهلين مثلنا”.
[لقد عانيت من 5،900…]
“…؟”
“هناك بعض اليانغبانيين الذين درسوا و تدربوا ، على عكسنا الذين أضاعوا السنوات. هم أقوى بكثير و لديهم فهم أكثر مني. إنهم ليسوا أخرقين مثل جارام ، الذي أصيب غروره بجروح و بدأ يتدرب متأخرا”.
“تذكر هذا. ليس كل اليانغبان متساهلين مثلنا”.
كان مثل تقديم النصيحة. ما كان هذا؟ عرف جريد طبيعة اليانغبانيين و شكك في هارانغ. كان مقتنعا أن هارانغ كانت تخطط لشيء ما وراء ظهره. ومع ذلك ، كانت حالته فوضوية لدرجة أنه لم يستطع حتى فتح فمه.
بعد تجاوز و ربط و قتل و موجة ، قصفت طاقة قمة هارانغ. كانت ضربة نهائية استهدفت الفجوة بدقة عندما أخذت هارانغ نفسًا.
“بالنسبة لنا ، الألم غير مألوف.”
ابتسمت هارانغ له الذي كان يحاول تحمل الألم دون رد فعل. “أنا أحسد باجما الذي تركك وراءه قبل وفاته.”
على الرغم من أن محاولاتهم لمساعدة الناس كانت متشابهة ، كان لدى جريد و باجما ميول و أفكار مختلفة تمامًا. كان جريد أقل أنانية قليلاً ، وأقل غطرسة قليلاً ، وكان لديه قدر أكبر من التعاطف. كان جريد متأكدًا… “بدايتًا ، لا يمكن أن يكون باجما مثلي أبدًا.”
واجهت هارانغ أزمة أمامها و أدركت.
في هذه اللحظة ، سقط شخص من السماء و مزق جسد هارانغ الضعيف. لقد كان جارام.
“…؟”
سيطر على الفضاء. تم التحكم في كل طاقة الطبيعة من خلال طقوس الرجل و أعرب عن استيائه تجاه هارانغ. زأر و كأنه يهددها بالاختفاء.
“لهاث… لهاث…” بدت المعركة ضد براهام صعبة. كان وجه جارام المشوه مغطى بالعرق و الدم و عيناه مملوءتان بالكفر. أظهر التنفيس المستمر في صدره أنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا إذا انهار على الفور.
[لا يمكنك تنفيذ قمة موجة القتل المترابط المتجاوز بإحصائياتك في هذا الوقت.]
“لا يمكنكِ التعامل مع إنسان واحد؟ أنتِ غير كفوءة بشكل لا يصدق”.
[أنت تعاني حاليًا من كسور و إفراط في النزيف في مقابل استخدام قمة موجة القتل المترابط المتجاوز التي أصبحت متاحة بسبب مهارة فتح الإمكانيات.]
بصق جارام دمائه و نفى الموتى جرو و نيون و هارانغ حيث بدأ يتعافى بسرعة. بقتل هارانغ ، امتص قوتها ، أو على وجه الدقة ، الإيمان الذي بنته.
ابتسمت هارانغ بمرارة و كسرت عنق نايون. كان أسوأ شعور بإعطاء راحة لأخ لم يتخيل نهايته. كان الأمر غير سار لدرجة أنها شعرت بالغثيان. لا ، بدا من الأنسب أن نسميه حزن. كانت دموع البشر تتدفق على خديها.
“هذه المرة ، سأكتفي بنفسي.”
“تذكر هذا. ليس كل اليانغبان متساهلين مثلنا”.
كان تنفس جارام مستقرًا. أصبح أكثر اكتمالا حيث ركز بشكل كامل على إيمان هارانغ و البشر الذين تجمعوا له. أصبح أقوى بكثير. كان متأكدًا من أنه قادر على هزيمة كل البشر في هذا المكان ، بما في ذلك الرجل ذو الشعر الفضي المرهق و جريد المحتضر.
كانوا ضعفاء لا محالة. إذا شعر بونغسا أو أونسا بهذا و ظهروا ، فسيتم القضاء عليهم. و مع ذلك ، كانت هذه قصة في الوقت الحالي فقط. على مر السنين ، كانوا سيبنون قوتهم وكانوا أكثر عرضة للنمو ليصبحوا قوة لا يمكن للكبار الخمسة تركهم بمفردهم.
كانوا ضعفاء لا محالة. إذا شعر بونغسا أو أونسا بهذا و ظهروا ، فسيتم القضاء عليهم. و مع ذلك ، كانت هذه قصة في الوقت الحالي فقط. على مر السنين ، كانوا سيبنون قوتهم وكانوا أكثر عرضة للنمو ليصبحوا قوة لا يمكن للكبار الخمسة تركهم بمفردهم.
“أولاً ، دعنا نغير هذه المساحة المثيرة للاشمئزاز.”
“… هااه.” أخيرًا أخذت هارانغ نفسها. كانت تعتقد أنها دمرت طقوس قاتل الإله غير المكتمل. على الأقل ، حتى انضمت طاقات السيف المتناثرة مرة أخرى معًا في الهواء و نزلت.
أصبحت إرادة جارام التي لا شكل لها قوية جدًا لدرجة أنها كانت مختلفة عن ذي قبل و تمكنت من قطع الهواء. ثم انقسمت آلاف العيون على قمر الجحيم الذي يحدق في الأرض إلى نصفين و تم تدمير الجحيم الذي استدعته يورا. كانت تلك هي اللحظة التي اختفى فيها سحر المجال الذي كان يقمع ألوهية اليانغبان.
“بالنسبة لنا ، الألم غير مألوف.”
“التالي.” تحولت نظرة جارام إلى جيشوكا. لم يستطع جارام تجاهل إمكاناتها عندما حملت قوس العنقاء الحمراء و حظيت بمباركة طائر العنقاء الحمراء. كان جارام واحدًا من عدد قليل من اليانغبانيين الذين يمكنهم في نفس الوقت تشغيل الأنفاس الأربعة للعنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء و التنين الأزرق و النمر الأبيض. كان موهوبًا بشكل خاص بين اليانغبان و كان يتمتع بروح قتالية عالية. في هذه اللحظة ، استيقظ تمامًا و فشل الخدم الجديرون العشرة في الاستجابة بشكل صحيح.
“هذا لا يكفي… لا يمكن اعتباره قاتل الإله الكامل.”
كان الشونبو الذي تم تشغيلها أثناء الفجوة في التنفس خطوة أعلى من الشونبو التي استخدمتها هارانغ. حدث ذلك عندما ظهر جارام بجانب جيشوكا و كان يطعنها في رقبتها.
“نعم.”
كان جريد أسرع قليلاً واندفع إلى جارام لصد الهجوم. كانت ضربة أقوى من الهجمات السابقة.
[قوة الهجوم التي تمت مضاعفتها من خلال استهلاك واحد طاقة الأصل الحقيقية عاد إلى وضعه الطبيعي.]
[لا يمكنك تنفيذ قمة موجة القتل المترابط المتجاوز بإحصائياتك في هذا الوقت.]
“أنت؟” تسببت الاختلافات الدقيقة في حدوث تموج ضخم. تم دفع جسد جارام قليلاً بسبب تحرك جريد. كان يميل قليلاً و نتيجة لذلك ، اجتاح رمح جارام رقبة جيشوكا دون طعنه. امتلأت عيون جارام بالكفر. التقت عيناه المرتعشتان بعيون جريد السوداء.
بصق جارام دمائه و نفى الموتى جرو و نيون و هارانغ حيث بدأ يتعافى بسرعة. بقتل هارانغ ، امتص قوتها ، أو على وجه الدقة ، الإيمان الذي بنته.
“الرجل المحتضر أصبح أقوى؟”
“لقد وصلت إلى مستوى أعلى ، أيها الـ xx اللعين.”
“هذا لا يكفي… لا يمكن اعتباره قاتل الإله الكامل.”
“؟”
استخدم النقاط المتبقية التي ادخرها لأنه لم يستطع تركها.
“؟”
لم تدم شكوك جارام طويلاً. براهام ، الذي بدا هادئًا لسبب ما ، استخدم سحرًا مقيدًا متعددًا وكان على جارام تحمل ثقل هذه الجاذبية. تدفقت رقصة سيف جريد و المهارات النهائية للخدم الجديرين العشرة نحو جارام الباهت. حاول جارام إيقافه لكنه لم يستطع المقاومة.
‘أداء طقوس في وسط ساحة المعركة؟’
[نجحت قيامة إله الجنوب الحارس ، العنقاء الحمراء].
[تم إيقاف استعادة جميع الموارد والحالات غير الطبيعية مؤقتًا مقابل استهلاك طاقة الأصل الحقيقية.]
كان الخدم الجديرون يندفعون إلى جانب جريد. علموا أن حالة جريد كانت أكثر خطورة مما كانوا يعتقدون و حرسٌه أثناء انتباههم إلى هارانغ.
كان ذلك بسبب تدخل شخص ما.
“هذه المرة ، سأكتفي بنفسي.”
لم تدم شكوك جارام طويلاً. براهام ، الذي بدا هادئًا لسبب ما ، استخدم سحرًا مقيدًا متعددًا وكان على جارام تحمل ثقل هذه الجاذبية. تدفقت رقصة سيف جريد و المهارات النهائية للخدم الجديرين العشرة نحو جارام الباهت. حاول جارام إيقافه لكنه لم يستطع المقاومة.
“كويك…! كاااااااااااااك!!”
لم يكن جسد جارام و روحه الجريحة قادرة على تحمل حرارة الشمس و بدأت في الاحتراق. كانت نهاية الشر الذي ابتلي به جريد لفترة طويلة.
ترجمة : Don Kol
كان لدي امتحانات البارحة ولدي امتحانات الغد لذا لدينا هذين الفصلين فقط لليوم
كان لدي امتحانات البارحة ولدي امتحانات الغد لذا لدينا هذين الفصلين فقط لليوم
لقد قطعت ، و سدت ، و ناضلت ضد جريد بقوة جسدية خالصة. كانت يداها ممزقتان مع كل اشتباك بين السيف و طاقة السيف و تناثر الدم. وقع انفجار في كل مرة تنطفئ فيها طاقة السيف ، مما أدى إلى خلع الملابس و الإكسسوارات التي كانت ترتديها.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
