الفصل 1187
“لا أعلم.”
الفصل 1187
“…”
لم ينس جريد الحداد الذي واجهه في عالم مليء بالمثل البشرية. واقفًا أمام السندان اللامع والغيوم الذهبية ، استخدم حلماته المشتعلة لصهر المعدن ومطرقة البرق لتلطيف المعدن. إله الحدادة ، هيكسيتيا – كان هو المثل الأعلى الذي يتعين على كل حداد في العالم ، بما في ذلك جريد ، السعي وراءه
صفع جريد شفتيه مع الأسف. في الواقع ، كان يتصور مجموعة من الدروع بمفهوم قواطع السلاح. كان يصنع واقيات الكتف والسراويل الضيقة والخوذات باستخدام نفس السلحفاة السوداء ، مما يخلق هيكلًا يزيد من دفاعه بينما يؤدي إلى تآكل سلاح الهدف و إضعافه.
لهذا السبب لم يقل لجرام ، “يومًا ما ، سأتجاوزك بالتأكيد”.
… ما عدا الحلمتين.
‘العناصر الخاصة بي قديمة جدًا الآن.’
“… هاااه.”
وضع جريد مؤقتًا مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بإله على الجانب ، وأغمض عينيه وهو يأخذ بعض الأنفاس.
وضع جريد مؤقتًا مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بإله على الجانب ، وأغمض عينيه وهو يأخذ بعض الأنفاس.
‘لم اعتقد أبدا أنني استطيع هزيمتك.’
“…”
بتذكر المحادثات الأخيرة التي أجراها مع جارام. لقد أدرك حدوده عندما فشل في التغلب على جارام ، الذي كان مؤهلًا فقط كإله مزيف. كلاعب ، كان عليه أن يتحمل هذه الحدود. نعم ، لقد كان لاعباً. لم يكن من الصعب فقط تجاوز قوة نمو الـ NPC بعنوان ، بل كان يفتقر إلى حد كبير عندما يتعلق الأمر بالإحصائيات الأساسية. بغض النظر عن مدى ارتفاع مستواه أو مقدار الإحصائيات التي قام ببنائها ، حتى لو أصبح إلهًا ، فسيظل هذا حدًا لا يمكن التغلب عليه.
* ستزداد إحصائيات الإله بواحد لكل ثلاثة عناصر ذات تصنيف خرافي.
كان هذا تخمينًا واقعيًا. حتى لو أصبح إلهًا ، فإن قيمة جريد ستنخفض بمجرد ظهور NPC كعدو.
لم ينتبه جريد حتى إلى حقيقة أنه ‘سيتم إنتاج الحد الأدنى من العناصر المصنفة الفريدة’.
‘لذا لا تحاول أن تكون أحمق.’
[التقييم: خرافي
لهذا السبب لم يقل لجرام ، “يومًا ما ، سأتجاوزك بالتأكيد”.
سيتم إنتاج الحد الأدنى من العناصر ذات التصنيف الفريد.
لقد ترك رغبته اليائسة كصرخة جوفاء في قلبه واعتمد ببساطة على براهام و زملائه الذين ظهروا. شعر أنه سيقع على شفا معاناة لا يمكن الهروب منها أبدًا في اللحظة التي أعرب فيها عن رغبته العبثية في القتال و ضرب جارام. مهما مر الوقت ، سيكون من الصعب التغلب على جارام ، حتى لو كافح بجنون.
ومع ذلك ، فقد تغيرت أفكاره الآن. كان ذلك لأن قلب طائر العنقاء الحمراء أظهر إمكانيات جديدة. الانتعاش – كان لدى جريد الانتعاش الساحق للكائنات التي كانت تعتبر أسوارًا لا يمكن التغلب عليها. في الوقت الحالي ، كان تعافيًا لا يمكن الحفاظ عليه إلا لبضع ثوانٍ في أحسن الأحوال ، ولكن لفترة قصيرة من الوقت ، تجاوز حدود اللاعب تمامًا. لم يكن التعالي شائعًا بين اللاعبين. كان التعالي الحقيقي.
“…”
ومع ذلك ، فقد تغيرت أفكاره الآن. كان ذلك لأن قلب طائر العنقاء الحمراء أظهر إمكانيات جديدة. الانتعاش – كان لدى جريد الانتعاش الساحق للكائنات التي كانت تعتبر أسوارًا لا يمكن التغلب عليها. في الوقت الحالي ، كان تعافيًا لا يمكن الحفاظ عليه إلا لبضع ثوانٍ في أحسن الأحوال ، ولكن لفترة قصيرة من الوقت ، تجاوز حدود اللاعب تمامًا. لم يكن التعالي شائعًا بين اللاعبين. كان التعالي الحقيقي.
لهذا السبب لم يقل لجرام ، “يومًا ما ، سأتجاوزك بالتأكيد”.
عمقت الصورة في ذهن جريد. صورة السيف الصغير الجميل والشفاف الذي بدا وكأنه منحوتة من الجليد تطفو ببطء في ذهنه.
كان جريد مقتنعًا – استخدم اليانغبانيين القوة القوية التي ولدوا بها و قوة الوحوش الأربعة الميمونة التي استغلوها. لم يعتمدوا على المعدات في المقام الأول ، لذلك سيكون من الغريب أن تكون عناصرهم ذات أداء جيد. في الفطرة السليمة ، كان الفوز بالجائزة الكبرى طالما أسقطوا نفسًا واحدًا.
[السيف الصغير لهيكسيتيا]
كان هناك مجموعة الضوء المقدس التي استبدلها عند الرد على الهجمات السحرية.
[التقييم: خرافي
وضع جريد مؤقتًا مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بإله على الجانب ، وأغمض عينيه وهو يأخذ بعض الأنفاس.
كانت صفات السلحفاة السوداء هي الماء و الموت. شعر جريد بالارتباك في المرة الأولى التي علم فيها بذلك. ارتبط الماء ارتباطًا وثيقًا بولادة الحياة ، لذلك لم يفهم سبب ترؤسه على الموت. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، فهم. كانت رغبة السلحفاة السوداء في الدفاع عن كل الأشياء قوية لدرجة أنها أصبحت تميل إلى الدمار.
قوة الهجوم: 28،990
★ مهارة نشطة بشكل مؤقت. لن تتراكم العناصر ذات التصنيف الخرافي.]
…
‘هل هذا هو السبب في عدم تمكن حتى اليانغبانيين من استخدام نفس السلحفاة السوداء بسهولة؟’
‘لم اعتقد أبدا أنني استطيع هزيمتك.’
…]
* عندما يتم إنتاج العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية ، فإن إيمان الحدادين بك سيزيد جميع الإحصائيات بمقدار 30.
* ستزداد إحصائيات الإله بواحد لكل ثلاثة عناصر ذات تصنيف خرافي.
لم يتذكر أي شيء آخر لكنه تذكر بدقة قوة الهجوم. اعتبر الأمر سخيفًا عندما رآه لأول مرة. كان يعتقد أنها كانت قوة هجومية لن يحققها أبدًا في حياته. لم يعد هذا هو الحال بعد الآن. هذه المرة ، يشير تعافيه إلى إمكانية جديدة – يمكن للاعبين أيضًا الحصول على إحصائيات فائقة. كان لدى جريد القدرة على تجربة الاحتمالات.
الأسود والأزرق والأبيض والأحمر.
[مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بالإله المستوى 1]
حامي الدرع تيراميت ، و اللباس اللامع ، و عباءة لانتير. قفاز أليكس السريع ، و الخوذة المخروطية ، و تاج مدجج بالعتاد. كل الدروع التي يستخدمها جريد حاليًا كانت أشياء حصل عليها منذ فترة طويلة. تم إنشاء الخوذة المخروطية و تاج مدجج بالعتاد قبل المسابقة الوطنية الرابعة و كانت قيد الاستخدام لمدة أربع سنوات من وقت اللعب.
[التقييم: خرافي
[يتم تمكين زر الإنتاج ويقل الوقت المستغرق لإنشاء عنصر بشكل كبير.
الآن بدا الأمر صعبًا للغاية. لم يكن نفس السلحفاة السوداء مناسبًا كمواد تصنيع. بالطبع ، هذا لا يعني أنه مستحيل. إذا استخدم مواد ذات خاصية ماء قوية ، تمامًا كما هو الحال عند إنشاء عنصر داميان ، فسيكون ذلك كافيًا لإنتاج عنصر باستخدام نفس السلحفاة السوداء.
سيتم إنتاج الحد الأدنى من العناصر ذات التصنيف الفريد.
هناك احتمالية معينة لإنتاج عناصر ذات تصنيف أسطوري.
بمجرد أن طرح جريد هذا السؤال ، بدأت الكائنات المقدسة التي تستمع تفتح أفواهها واحدة تلو الأخرى. تعابيرهم لا تبدو جيدة.
‘لم اعتقد أبدا أنني استطيع هزيمتك.’
إذا تم استيفاء شروط معينة ، فهناك احتمال ضئيل لعمل نسخة خرافية أو عنصر ذو تصنيف خرافي.
نفس السلحفاة السوداء هو الأكثر تهديدًا لكنهم لا يستخدمونه كثيرًا. هناك سبب لذلك.
* ستزيد جميع إحصاءات عنصر الإنتاج بنسبة 40٪.
ومع ذلك ، فقد تغيرت أفكاره الآن. كان ذلك لأن قلب طائر العنقاء الحمراء أظهر إمكانيات جديدة. الانتعاش – كان لدى جريد الانتعاش الساحق للكائنات التي كانت تعتبر أسوارًا لا يمكن التغلب عليها. في الوقت الحالي ، كان تعافيًا لا يمكن الحفاظ عليه إلا لبضع ثوانٍ في أحسن الأحوال ، ولكن لفترة قصيرة من الوقت ، تجاوز حدود اللاعب تمامًا. لم يكن التعالي شائعًا بين اللاعبين. كان التعالي الحقيقي.
* عندما يتم إنتاج العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية ، فإن إيمان الحدادين بك سيزيد جميع الإحصائيات بمقدار 30.
كان نفس النمر الأبيض يفتقر إلى القدرة على إضعاف الجانب الآخر. إذا قارن بين الدرع الذي تم إنشاؤه مع نفس النمر الأبيض والدرع الذي تم إنشاؤه باستخدام نفس السلحفاة السوداء ، فإن إمكانية استخدام الدرع الأول ستكون أكبر بكثير. كان الأمر مجرد أنه من حيث الاستقرار ، كان الدرع الذي تم إنشاؤه باستخدام نفس النمر الأبيض جيدًا للغاية. كان ذلك لأن ميزة نفس السلحفاة السوداء كانت إضعاف الخصم بينما كان دفاع نفس النمر الأبيض مرتفعًا للغاية.
* ستزداد إحصائيات الإله بواحد لكل ثلاثة عناصر ذات تصنيف خرافي.
كان نفس النمر الأبيض يفتقر إلى القدرة على إضعاف الجانب الآخر. إذا قارن بين الدرع الذي تم إنشاؤه مع نفس النمر الأبيض والدرع الذي تم إنشاؤه باستخدام نفس السلحفاة السوداء ، فإن إمكانية استخدام الدرع الأول ستكون أكبر بكثير. كان الأمر مجرد أنه من حيث الاستقرار ، كان الدرع الذي تم إنشاؤه باستخدام نفس النمر الأبيض جيدًا للغاية. كان ذلك لأن ميزة نفس السلحفاة السوداء كانت إضعاف الخصم بينما كان دفاع نفس النمر الأبيض مرتفعًا للغاية.
★ مهارة نشطة بشكل مؤقت. لن تتراكم العناصر ذات التصنيف الخرافي.]
لم ينتبه جريد حتى إلى حقيقة أنه ‘سيتم إنتاج الحد الأدنى من العناصر المصنفة الفريدة’.
نظرًا لأنه سعى وراء العناصر فوق المستوى الأسطوري ، كان للعناصر ذات التصنيف الملحمي والفريد نفس القيمة بالنسبة له. مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بالإله كانت مهارة لمرة واحدة تم تنشيطها باستخدام فتح الإمكانيات لذا يجب أن يهدف جريد إلى تحقيق أفضل النتائج.
لهذا السبب لم يقل لجرام ، “يومًا ما ، سأتجاوزك بالتأكيد”.
حدق جريد في الأنفاس الملونة المختلفة و أعاد جميع الأنفاس باستثناء السوداء إلى مخزونه. النفس الأسود الذي اختاره كان نفس السلحفاة السوداء.
لاحظ جريد تأثير ‘زيادة بنسبة 40٪ في إحصائيات عناصر الإنتاج’. كانت أعلى بنسبة 10٪ من المهارات الأصلية (محاربة الآلهة) – مهارة الحدادة الأسطورية. كلما زادت إحصائيات العناصر المنتجة ، زادت فعاليتها.
…]
“لا بد لي من صنع عنصر عالي الجودة دون قيد أو شرط.”
“ربما سيكون الأمر صعبًا. دور السلحفاة السوداء نفسها هو تدمير الأشياء ‘غير المجدية’.”
في أعقاب المسابقة الوطنية ، بدت أنفاس الآلهة الأربعة شائعة ولكن لم يكن هذا هو الحال من وجهة نظر جريد. كان هناك عدد قليل من العناصر بجودة عالية مثل أنفاس الآلهة الأربعة.
كان العنصر الأكثر إلحاحًا هو الدروع. كان بحاجة للدفاع لدعم شفائه. لا يهم إذا كان قد تعافى كثيرًا إذا كان دفاعه ضعيفًا.
“فشلت في شم رائحة نفس السلحفاة السوداء.”
‘العناصر الخاصة بي قديمة جدًا الآن.’
الأسود والأزرق والأبيض والأحمر.
كان هناك مجموعة الضوء المقدس التي استبدلها عند الرد على الهجمات السحرية.
* ستزيد جميع إحصاءات عنصر الإنتاج بنسبة 40٪.
لم تكن الأداة سيئة.
حامي الدرع تيراميت ، و اللباس اللامع ، و عباءة لانتير. قفاز أليكس السريع ، و الخوذة المخروطية ، و تاج مدجج بالعتاد. كل الدروع التي يستخدمها جريد حاليًا كانت أشياء حصل عليها منذ فترة طويلة. تم إنشاء الخوذة المخروطية و تاج مدجج بالعتاد قبل المسابقة الوطنية الرابعة و كانت قيد الاستخدام لمدة أربع سنوات من وقت اللعب.
‘تم استخدام مجموعة الضوء المقدس لأطول فترة ، منذ المسابقة الوطنية الأولى…’
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
لقد شعر أنه من المخجل أن يُطلق عليه اسم الملك المدجج بالعتاد في وضعه الحالي. كان اللاعبون العاديون يكتسبون بجد معدات جديدة و يحسنون مواصفاتهم بينما كان جريد وحده يعتز بالتحف. لا تزال كلمة ‘مدجج بالعتاد’ تحمل معنى سلبيًا ، وإذا تحدثوا إلى جريد ، فسيصرون على ذلك ، ‘أنا شخص يلعب بمهارة ، وليس بالعناصر’.
كانت صفات السلحفاة السوداء هي الماء و الموت. شعر جريد بالارتباك في المرة الأولى التي علم فيها بذلك. ارتبط الماء ارتباطًا وثيقًا بولادة الحياة ، لذلك لم يفهم سبب ترؤسه على الموت. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، فهم. كانت رغبة السلحفاة السوداء في الدفاع عن كل الأشياء قوية لدرجة أنها أصبحت تميل إلى الدمار.
‘ليس لدي الجواب في حالتي الحالية.’
* عندما يتم إنتاج العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية ، فإن إيمان الحدادين بك سيزيد جميع الإحصائيات بمقدار 30.
يتغيرون. يجب تغييره. قد تحتوي العناصر القديمة على إحصائيات أساسية منخفضة لكنه لم يرميها بعيدًا لأن أداءها كان خاصًا بميدان معين. الآن يجب استبدالهم بأخرى جديدة. لقد كان مقتنعا منذ اللحظة التي عانى فيها من 18،500 ضرر فقط من خلال احتضانه من قبل النمر الأزرق.
كانت صفات السلحفاة السوداء هي الماء و الموت. شعر جريد بالارتباك في المرة الأولى التي علم فيها بذلك. ارتبط الماء ارتباطًا وثيقًا بولادة الحياة ، لذلك لم يفهم سبب ترؤسه على الموت. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، فهم. كانت رغبة السلحفاة السوداء في الدفاع عن كل الأشياء قوية لدرجة أنها أصبحت تميل إلى الدمار.
“ربما سيكون الأمر صعبًا. دور السلحفاة السوداء نفسها هو تدمير الأشياء ‘غير المجدية’.”
“يجب أن أتماسك.”
لقد ترك رغبته اليائسة كصرخة جوفاء في قلبه واعتمد ببساطة على براهام و زملائه الذين ظهروا. شعر أنه سيقع على شفا معاناة لا يمكن الهروب منها أبدًا في اللحظة التي أعرب فيها عن رغبته العبثية في القتال و ضرب جارام. مهما مر الوقت ، سيكون من الصعب التغلب على جارام ، حتى لو كافح بجنون.
‘العناصر الخاصة بي قديمة جدًا الآن.’
سحب جريد فالهالا خان والعناصر التي حصل عليها من اليانغبان. كان هناك ثلاثة أنفاس للنمر الأبيض ، وثلاثة أنفاس للسلحفاة السوداء ، واثنان لكل من أنفاس العنقاء الحمراء و أنفاس التنين الأزرق. تم تضمين المعدات المستخدمة من قبل اليانغبانيين مثل أنبوب التدخين والسيف الناعم و الحربة القصيرة في المسروقات ولكن أداؤها كان أقل إلى حد ما من العناصر التي صنعها جريد. لقد كانت عناصر ذات تصنيف فريد تم إسقاطها من قبل الرؤساء فوق المستوى 400. كان الأمر مخيبا للآمال للغاية لأن العناصر التي خفضها أنصاف الآلهة كانت في مستوى غير مرض.
كان جريد مقتنعًا – استخدم اليانغبانيين القوة القوية التي ولدوا بها و قوة الوحوش الأربعة الميمونة التي استغلوها. لم يعتمدوا على المعدات في المقام الأول ، لذلك سيكون من الغريب أن تكون عناصرهم ذات أداء جيد. في الفطرة السليمة ، كان الفوز بالجائزة الكبرى طالما أسقطوا نفسًا واحدًا.
“… هاااه.”
في أعقاب المسابقة الوطنية ، بدت أنفاس الآلهة الأربعة شائعة ولكن لم يكن هذا هو الحال من وجهة نظر جريد. كان هناك عدد قليل من العناصر بجودة عالية مثل أنفاس الآلهة الأربعة.
الأسود والأزرق والأبيض والأحمر.
كان هناك مجموعة الضوء المقدس التي استبدلها عند الرد على الهجمات السحرية.
حدق جريد في الأنفاس الملونة المختلفة و أعاد جميع الأنفاس باستثناء السوداء إلى مخزونه. النفس الأسود الذي اختاره كان نفس السلحفاة السوداء.
[1] تغيير طفيف في معلومات النمر الأزرق. النمر الأزرق هو الاسم الآن. بالإضافة إلى ذلك ، تم الكشف عن أن النمر الأزرق أنثى.
‘لذا لا تحاول أن تكون أحمق.’
“لقد مر بعض الوقت…”
“…”
قبل مجيئه إلى القارة الشرقية ، كان جريد يصنع عناصر ذات نفسين كانا في حوزته. كان أحدهما سيفًا مصنوعًا من أنفاس العنقاء الحمراء ، وهو سلاح نامي صممه ليقدمه كهدية للورد. كانت هدية من المفترض أن يكبر لورد معها – لحماية عائلته و شعبه – بينما كان جريد بعيدًا.
“فشلت في شم رائحة نفس السلحفاة السوداء.”
وضع جريد مؤقتًا مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بإله على الجانب ، وأغمض عينيه وهو يأخذ بعض الأنفاس.
كان الآخر عبارة عن نصل مصنوع من نفس السلحفاة السوداء. كان من المخطط أن يكون سيفًا جديدًا ولكن للأسف كانت النتائج الأسوأ. كان قاسيًا لدرجة أنه لم يشعر بالحاجة إلى استخدامه. كانت أقل قوة من العناصر التي طلبها داميان منذ عدة سنوات.
“لم أجد طريقة للسيطرة على قوة الموت بداخلها.”
كان العنصر الأكثر إلحاحًا هو الدروع. كان بحاجة للدفاع لدعم شفائه. لا يهم إذا كان قد تعافى كثيرًا إذا كان دفاعه ضعيفًا.
السبب في تعامل جريد جيدًا مع نفس العنقاء الحمراء منذ البداية كان بسبب التوافق. كانت السمات الموجودة في نفس العنقاء الحمراء هي النار والحياة فقط. كان متطابقًا تمامًا مع حداد صنع الأشياء باستخدام النار. من ناحية أخرى ، كان نفس السلحفاة السوداء الذي احتوى على قوة الماء والموت هو الأسوأ بالنسبة للحدادين. هدأت هالة الماء نار الحداد و أعاقت هالة الموت خلق الحداد. يمتلك نفس السلحفاة السوداء طبيعة تجعله يصدأ و يضعف كلما صهره.
نظرًا لأنه سعى وراء العناصر فوق المستوى الأسطوري ، كان للعناصر ذات التصنيف الملحمي والفريد نفس القيمة بالنسبة له. مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بالإله كانت مهارة لمرة واحدة تم تنشيطها باستخدام فتح الإمكانيات لذا يجب أن يهدف جريد إلى تحقيق أفضل النتائج.
“وبالتالي ، أريد أن أحصل على المشورة منك. هل هناك طريقة لقمع هالة الموت في نفس السلحفاة السوداء لبعض الوقت؟”
…
بمجرد أن طرح جريد هذا السؤال ، بدأت الكائنات المقدسة التي تستمع تفتح أفواهها واحدة تلو الأخرى. تعابيرهم لا تبدو جيدة.
وتصليب مناطقه المصابة مما يحول دون تفاقم الجروح. بعد العديد من الأفكار ، أضاء جريد الفرن المحمول. كان من المقرر إنشاء أطقم جديدة لتحل محل القديمة ، والتي لم يعد من الممكن تسميتها ‘لامعة’.
“لا أعلم.”
“لم أجد طريقة للسيطرة على قوة الموت بداخلها.”
“ربما سيكون الأمر صعبًا. دور السلحفاة السوداء نفسها هو تدمير الأشياء ‘غير المجدية’.”
هناك احتمالية معينة لإنتاج عناصر ذات تصنيف أسطوري.
“الأشياء عديمة الفائدة؟”
“السلحفاة السوداء الإلهية تتسامح فقط مع الحياة والمواد التي تولد بشكل طبيعي. تعتبر الحياة المصطنعة أو العناصر ضارة لكل شيء و يتم إخمادها”.
…]
“…”
لم تكن الأداة سيئة.
كانت صفات السلحفاة السوداء هي الماء و الموت. شعر جريد بالارتباك في المرة الأولى التي علم فيها بذلك. ارتبط الماء ارتباطًا وثيقًا بولادة الحياة ، لذلك لم يفهم سبب ترؤسه على الموت. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، فهم. كانت رغبة السلحفاة السوداء في الدفاع عن كل الأشياء قوية لدرجة أنها أصبحت تميل إلى الدمار.
‘هل هذا هو السبب في عدم تمكن حتى اليانغبانيين من استخدام نفس السلحفاة السوداء بسهولة؟’
‘لا ، لقد تجاوز مستوى ‘ليس سيئًا’ ‘.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان اليانغبان كائنات مصطنعة. سيكون من المستحيل فعليًا بالنسبة لهم ، المولودين من أجل هانول و لهانول ، أن يسيطروا تمامًا على قوة السلحفاة السوداء.
يتغيرون. يجب تغييره. قد تحتوي العناصر القديمة على إحصائيات أساسية منخفضة لكنه لم يرميها بعيدًا لأن أداءها كان خاصًا بميدان معين. الآن يجب استبدالهم بأخرى جديدة. لقد كان مقتنعا منذ اللحظة التي عانى فيها من 18،500 ضرر فقط من خلال احتضانه من قبل النمر الأزرق.
حامي الدرع تيراميت ، و اللباس اللامع ، و عباءة لانتير. قفاز أليكس السريع ، و الخوذة المخروطية ، و تاج مدجج بالعتاد. كل الدروع التي يستخدمها جريد حاليًا كانت أشياء حصل عليها منذ فترة طويلة. تم إنشاء الخوذة المخروطية و تاج مدجج بالعتاد قبل المسابقة الوطنية الرابعة و كانت قيد الاستخدام لمدة أربع سنوات من وقت اللعب.
نفس السلحفاة السوداء هو الأكثر تهديدًا لكنهم لا يستخدمونه كثيرًا. هناك سبب لذلك.
[السيف الصغير لهيكسيتيا]
* ستزيد جميع إحصاءات عنصر الإنتاج بنسبة 40٪.
صفع جريد شفتيه مع الأسف. في الواقع ، كان يتصور مجموعة من الدروع بمفهوم قواطع السلاح. كان يصنع واقيات الكتف والسراويل الضيقة والخوذات باستخدام نفس السلحفاة السوداء ، مما يخلق هيكلًا يزيد من دفاعه بينما يؤدي إلى تآكل سلاح الهدف و إضعافه.
سيتم إنتاج الحد الأدنى من العناصر ذات التصنيف الفريد.
الآن بدا الأمر صعبًا للغاية. لم يكن نفس السلحفاة السوداء مناسبًا كمواد تصنيع. بالطبع ، هذا لا يعني أنه مستحيل. إذا استخدم مواد ذات خاصية ماء قوية ، تمامًا كما هو الحال عند إنشاء عنصر داميان ، فسيكون ذلك كافيًا لإنتاج عنصر باستخدام نفس السلحفاة السوداء.
‘لا ، لقد تجاوز مستوى ‘ليس سيئًا’ ‘.
ومع ذلك ، في هذه الحالة ، سيتم التأكيد فقط على خاصية الماء ولن يتم الكشف عن القوة الحقيقية للسلحفاة السوداء. وهكذا ، لم تكن التوقعات عالية.
يتغيرون. يجب تغييره. قد تحتوي العناصر القديمة على إحصائيات أساسية منخفضة لكنه لم يرميها بعيدًا لأن أداءها كان خاصًا بميدان معين. الآن يجب استبدالهم بأخرى جديدة. لقد كان مقتنعا منذ اللحظة التي عانى فيها من 18،500 ضرر فقط من خلال احتضانه من قبل النمر الأزرق.
سأحافظ على أنفاس السلحفاة السوداء في الوقت الحالي. أولاً ، سأستخدم نفس النمر الأبيض.
صفع جريد شفتيه مع الأسف. في الواقع ، كان يتصور مجموعة من الدروع بمفهوم قواطع السلاح. كان يصنع واقيات الكتف والسراويل الضيقة والخوذات باستخدام نفس السلحفاة السوداء ، مما يخلق هيكلًا يزيد من دفاعه بينما يؤدي إلى تآكل سلاح الهدف و إضعافه.
كان نفس النمر الأبيض يفتقر إلى القدرة على إضعاف الجانب الآخر. إذا قارن بين الدرع الذي تم إنشاؤه مع نفس النمر الأبيض والدرع الذي تم إنشاؤه باستخدام نفس السلحفاة السوداء ، فإن إمكانية استخدام الدرع الأول ستكون أكبر بكثير. كان الأمر مجرد أنه من حيث الاستقرار ، كان الدرع الذي تم إنشاؤه باستخدام نفس النمر الأبيض جيدًا للغاية. كان ذلك لأن ميزة نفس السلحفاة السوداء كانت إضعاف الخصم بينما كان دفاع نفس النمر الأبيض مرتفعًا للغاية.
[التقييم: خرافي
التصلب ، زيادة الوزن ، إطلاق الأشواك ، إلخ.
لم تكن الأداة سيئة.
‘لا ، لقد تجاوز مستوى ‘ليس سيئًا’ ‘.
كان العنصر الأكثر إلحاحًا هو الدروع. كان بحاجة للدفاع لدعم شفائه. لا يهم إذا كان قد تعافى كثيرًا إذا كان دفاعه ضعيفًا.
كان الآخر عبارة عن نصل مصنوع من نفس السلحفاة السوداء. كان من المخطط أن يكون سيفًا جديدًا ولكن للأسف كانت النتائج الأسوأ. كان قاسيًا لدرجة أنه لم يشعر بالحاجة إلى استخدامه. كانت أقل قوة من العناصر التي طلبها داميان منذ عدة سنوات.
في وقت معركة قيامة العنقاء الحمراء ، لم يتمكن اليانغبان من السيطرة على نفس العنقاء الحمراء و فقدوا تعافيهم. ومع ذلك ، تجنبوا تدهور جراحهم.
كان جريد مقتنعًا – استخدم اليانغبانيين القوة القوية التي ولدوا بها و قوة الوحوش الأربعة الميمونة التي استغلوها. لم يعتمدوا على المعدات في المقام الأول ، لذلك سيكون من الغريب أن تكون عناصرهم ذات أداء جيد. في الفطرة السليمة ، كان الفوز بالجائزة الكبرى طالما أسقطوا نفسًا واحدًا.
‘يجب أن أستفيد من صلابة نفس النمر الأبيض.’
الآن بدا الأمر صعبًا للغاية. لم يكن نفس السلحفاة السوداء مناسبًا كمواد تصنيع. بالطبع ، هذا لا يعني أنه مستحيل. إذا استخدم مواد ذات خاصية ماء قوية ، تمامًا كما هو الحال عند إنشاء عنصر داميان ، فسيكون ذلك كافيًا لإنتاج عنصر باستخدام نفس السلحفاة السوداء.
وتصليب مناطقه المصابة مما يحول دون تفاقم الجروح. بعد العديد من الأفكار ، أضاء جريد الفرن المحمول. كان من المقرر إنشاء أطقم جديدة لتحل محل القديمة ، والتي لم يعد من الممكن تسميتها ‘لامعة’.
كان هناك مجموعة الضوء المقدس التي استبدلها عند الرد على الهجمات السحرية.
[1] تغيير طفيف في معلومات النمر الأزرق. النمر الأزرق هو الاسم الآن. بالإضافة إلى ذلك ، تم الكشف عن أن النمر الأزرق أنثى.
[السيف الصغير لهيكسيتيا]
ترجمة : Don Kol
لقد ترك رغبته اليائسة كصرخة جوفاء في قلبه واعتمد ببساطة على براهام و زملائه الذين ظهروا. شعر أنه سيقع على شفا معاناة لا يمكن الهروب منها أبدًا في اللحظة التي أعرب فيها عن رغبته العبثية في القتال و ضرب جارام. مهما مر الوقت ، سيكون من الصعب التغلب على جارام ، حتى لو كافح بجنون.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
هناك احتمالية معينة لإنتاج عناصر ذات تصنيف أسطوري.
