الفصل 1190
الفصل 1190
تضررت كارس بشدة من غزو اليانغبانيين و لكن تم الانتهاء من الترميم في غضون أيام قليلة. كان هذا بسبب التكنولوجيا الممتازة لـ مملكة تشو ، و حماية طائر العنقاء الحمراء ، و المساعدة النشطة للاعبين.
‘كيف يمكن أن يفعل ذلك.’
هذا صحيح – لم يترك اللاعبون كارس. وقفوا إلى جانب أهالي كارس في أصعب أوقاتهم. كان الأمر نفسه بالنسبة للطبيبة هيرا. على الرغم من أنها صنعت الدواء الذي تحتاجه بالفعل ، إلا أنها بقيت في كارس و بذلت قصارى جهدها لعلاج الجرحى. لقد عزّت أولئك الذين فقدوا عائلاتهم. في أذهان اللاعبين ، نشأ العداء تجاه مملكة هوان.
“انتظر!” أوقفه صوت غير متوقع.
“أبدا! يجب ألا تنشر هذا مطلقًا وعليك أن تبقيه سراً تمامًا! مفهوم؟” قبل مغادرة كارس ، أكدت هيرا للاعبين مرارًا وتكرارًا.
“…؟”
في هذه المرحلة ، تساءل البعض عما إذا كانت ببغاء. بدا اللاعبون متعبين وهم يربتون على ظهر هيرا.
في هذه المرحلة ، تساءل البعض عما إذا كانت ببغاء. بدا اللاعبون متعبين وهم يربتون على ظهر هيرا.
“الآلهة الأربعة هم في الأساس لطفاء مع البشر فقط.”
“أنا أتفهم. الآن بعد أن عرفتِ ، اذهبِ بسرعة”.
كان الإله الوحيد المرتبط بالموت والانقراض ، وقد اعتاد على إنكار المواد الاصطناعية لذلك اعتبر الحدادين والعناصر المخلوقة سيئة. أُجبر جريد على الشعور بالسلبية تجاه السلحفاة السوداء. كان يعتقد أن نفس السلحفاة السوداء لن يكون متناغمًا مع أنفاس الآلهة الأخرى.
“ماذا؟” كان جريد مشوش. لم يكن من المنطقي أن تتفاعل توسون على هذا النحو عندما كانت هي التي اقترحت عليه دمج نفسين معًا.
على مدى الأيام القليلة الماضية ، شكلت هيرا واللاعبون رابطة وثيقة. لقد وحدوا قواهم لمقاومة اليانغبان و لمساعدة سكان كارس بقلب واحد. لقد مكثوا في كارس لأن لديهم ميلًا مماثلًا لعدم قدرتهم على الابتعاد عن أولئك الذين كانوا يكافحون. وبالتالي ، كان من الطبيعي الاقتراب.
“هل أنت متأكد؟!”
‘اعتقدت أنه لن يكون ممكنًا بسبب النظام’.
“هااه ، انظرِ. لا أحب جريد لكن ليس لدي الشجاعة لتحويله إلى عدو. لا تقلقِ ، لن نتحدث أبدًا عما يفعله جريد في القارة الشرقية”.
مهمة إخراج الأنفاس من الفرن و صقلهما في واحد. يجب أن تكتمل هذه المهمة في 30 ثانية. كان ذلك لأنه حتى بالنسبة للمعادن الذائبة في درجات حرارة عالية ، فإن السطح سيتصلب بسرعة طالما تعرض لدرجة حرارة الغرفة لأكثر من 20 ثانية. كان من الضروري دمجهم في شكل واحد مثالي قبل أن يتم تصليب الأنفاس تمامًا.
كان جريد قويًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنته بوقت الإغارة على بيريث وكان برفقته أيضًا الساحر العظيم الأسطوري براهام. تعلم اللاعبون في كارس الكثير من المعلومات عن غير قصد لكنهم لم يرغبوا في التحدث عنها. كان من الطبيعي توخي الحذر لأن موقعهم كان مرتفعًا. كان الناس هنا في الغالب من أصحاب الرتب. كان هناك الكثير من الناس لديهم أشياء ليخسرونها.
“…”
ثم سأحاول الجمع بين طائر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض.
“حسنًا. ثم سأراك في المرة القادمة. إذا واجهت أي شيء صعبًا ، فيرجى الاتصال بي”.
تركت هيرا كارس أخيرًا. بمجرد أن علمت أن الرجل الذي ساعدها – كنتريك – هو جريد ، أرادت مساعدة جريد بهذه الطريقة.
‘لم أكن أعرف أنه كان بارًا إلى هذا الحد’.
“الآلهة الأربعة هم في الأساس لطفاء مع البشر فقط.”
اعتقد عامة الناس أن الأسمى كان كائنًا نبيلًا. قبل مناقشة الخير والشر ، كان مثل شخصية في عالم مختلف. لقد اعتقدت أن الشخص الأعلى لن يهتم بالحياة العادية للناس العاديين.
كانت توسون.
ومع ذلك ، فإن مظهر الشخص الأعلى الذي قابلته بالفعل كان مختلفًا تمامًا عن خيالها. كان أول من وصل إلى الضعفاء الذين تجاهلهم حتى الناس العاديون واحتضنهم بينما لم يدين أيضًا أولئك الذين تجاهلوا الضعفاء. كان يقاتل من أجل شخص بأفضل ما يستطيع ، دون الكشف عن هويته ، حتى في وجه قلة من الشهود.
قرر جريد و أخذ نفسين ، على وشك وضعهما في أفران مختلفة.
‘كيف يمكن أن يفعل ذلك.’
‘لم أكن أعرف أنه كان بارًا إلى هذا الحد’.
سمعت أنه عاش حياة غير سعيدة. حللت عالمة نفس رأتها على شاشة التلفزيون أن جريد سيكون لديه دونية عميقة و رغبة في التعويض. كان يُعتبر شخصًا لا يستطيع التعاطف مع الآخرين و يعيش فقط لنفسه. كان هذا الشخص دجال. كان واقع جريد مختلفًا تمامًا. كان مثل هذا الشخص نادرًا حقًا في العالم و كان يستحق احترامًا كبيرًا.
ترجمة : Don Kol
‘ليكون طريقك مليئا بالبركات.’ كانت صلاة هيرا القصيرة مجرد البداية. في المستقبل ، سيصلي المزيد من الناس إلى جريد.
مهمة إخراج الأنفاس من الفرن و صقلهما في واحد. يجب أن تكتمل هذه المهمة في 30 ثانية. كان ذلك لأنه حتى بالنسبة للمعادن الذائبة في درجات حرارة عالية ، فإن السطح سيتصلب بسرعة طالما تعرض لدرجة حرارة الغرفة لأكثر من 20 ثانية. كان من الضروري دمجهم في شكل واحد مثالي قبل أن يتم تصليب الأنفاس تمامًا.
***
‘إذا ضغطت اليدين على الدواسات بدلاً من ذلك ، يمكنني أن أريح ساقي في المنتصف. ثم أركز على حركات اليدين واستخرج المعادن المذابة في نفس الوقت.’
كان لديه عصا بيليال الذي سمحت بالإلقاء الثلاثي. كان هناك وقت استخدمها فيها براهام عندما كان يتملك جريد. ومع ذلك ، لم يستخدمها جريد. لم يكن لدى جريد الموهبة للاستفادة من عصا بيليال. لم يستطع جريد استخدام الإلقاء المزدوج بشكل صحيح ، ناهيك عن الإلقاء الثلاثي. من أجل التمثيل المزدوج ، كان عليه أن يردد تعويذة واحدة في عقله بينما يتكلم بالأخرى. كان الأمر صعبًا مع دماغ جريد.
كان جريد وفي لكل لحظة. لم يكن من قبيل المبالغة القول إنه دائمًا ما يبذل قصارى جهده. كان الشيء نفسه صحيحًا في الأيام التي لم يكن فيها ناجحًا بعد. لقد فشل للتو لأنه كان يفتقر إلى الموهبة ولم يحالفه الحظ. ومع ذلك ، فقد وجد موهبته الآن. كان لديه القليل من الحظ السيئ لكنه كان كافياً ليتم تجاهله.
كان من المؤسف أنه لم يستطع أن يستهدف تأثير مجموعة التنين الأزرق ولكن في الواقع ، كان الجمع بين طائر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض أفضل. تحكم جريد بشكل كامل في درجة حرارة الفرنين و وضع نفس النمر الأبيض و نفس العنقاء الحمراء.
‘لم أستطع تجربتها في ذلك الوقت.’
‘إذا كان لدي ست ثوانٍ أخرى ، فسأكون قادرًا على القيام بذلك بشكل مثالي.’
ابتكر جريد فرنًا محمولًا جديدًا واستدعى المنافسة مع هيكسيتيا. على الرغم من حقيقة أن اعتماده على أيدي الإله كان مطلقًا في ذلك الوقت ، إلا أن جريد قد ضحى بأيدي الإله. لقد تخلى عن الخبرة التي تراكمت لدى أيدي الإله و أذابها لصنع مواد السيف. لقد اعتبر أن هذه كانت الفرصة الوحيدة للفوز.
لم يكن الأمر ذا مصداقية كبيرة ولكن كان من غير المجدي مناقشته بعد الآن. كيف كان يهدف إلى دمجها مع أنفاس أخرى بينما في الوقت الحالي ، لا يمكنه حتى التحكم في نفس السلحفاة السوداء بشكل صحيح.
كان جريد الأفضل في ذلك الوقت. نعم ، كان الأفضل. رأى أنه لا يوجد شيء آخر. كان قد استبعد ضم نفسين معًا. لقد رأى أنه كان من المستحيل. في ذلك الوقت ، كان من المستحيل تقنيًا دمج نفسين معًا.
“هااه ، انظرِ. لا أحب جريد لكن ليس لدي الشجاعة لتحويله إلى عدو. لا تقلقِ ، لن نتحدث أبدًا عما يفعله جريد في القارة الشرقية”.
“لدي بالفعل أحذية التنين الأزرق ، لذا إذا اكتسب هذا العنصر التأثير المحدد عنصر مجموعة ، يمكنني أن أستهدف مجموعات التنين الأزرق و النمر الأبيض في نفس الوقت.”
‘اعتقدت أنه لن يكون ممكنًا بسبب النظام’.
كان من المؤسف أنه لم يستطع أن يستهدف تأثير مجموعة التنين الأزرق ولكن في الواقع ، كان الجمع بين طائر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض أفضل. تحكم جريد بشكل كامل في درجة حرارة الفرنين و وضع نفس النمر الأبيض و نفس العنقاء الحمراء.
كانت أنفاس الآلهة الأربعة هي مواد الصياغة الأعلى تصنيفًا. صنعت العناصر المصنوعة من نفس واحد تصنيفًا خرافيًا. الجمع بين نفسين لعمل عنصر؟ من شأنه أن يصنع عنصرًا خارج نطاق الفطرة السليمة. كان جريد مقتنعًا بأن مجموعة SA التي تحب التوازن لن تراقب فقط.
الآن كانت الأمور مختلفة. لقد تطورت تقنية جريد وكانت قوة أعدائه فوق الحس السليم. بدا إنشاء عنصر مع نفسين ممكنًا من الناحية النظرية و النظامية. بالطبع ، كان مجرد احتمال.
الفصل 1190
“هاااه.”
“كيف علمت بذلك…؟ هذه حقيقة لا يعرفها سوى الأبراج الاثني عشر الذين يخدمون الإله النمر الأبيض والإله التنين الأزرق”.
كان تعبير جريد متوترا وهو يأخذ نفسا عميقا. أعد نفسه بحزم أمام الأفران المحمولة ، واحد على اليسار و الآخر على اليمين.
ألقى جريد حطبًا في الموقد الصغير للفرن المحمول واشتعلت فيه النيران. نظرًا لأن الحطب كان من خشب الفوسفور الأبيض ، حدث انفجار و سرعان ما تحول سطح الفرن إلى اللون الأحمر. خطط جريد لدمج نفس النمر الأبيض و نفس التنين الأزرق في نفس واحد. على الرغم من وجود تآزر بين دفاع النمر الأبيض و استعادة طائر العنقاء الحمراء ، إلا أنه أراد إنهاء التأثير المحدد عنصر المجموعة.
‘سيكون مستوى مختلفًا من الصعوبة مشابهًا لعملية الاندماج’.
“لدي بالفعل أحذية التنين الأزرق ، لذا إذا اكتسب هذا العنصر التأثير المحدد عنصر مجموعة ، يمكنني أن أستهدف مجموعات التنين الأزرق و النمر الأبيض في نفس الوقت.”
كان لديه عصا بيليال الذي سمحت بالإلقاء الثلاثي. كان هناك وقت استخدمها فيها براهام عندما كان يتملك جريد. ومع ذلك ، لم يستخدمها جريد. لم يكن لدى جريد الموهبة للاستفادة من عصا بيليال. لم يستطع جريد استخدام الإلقاء المزدوج بشكل صحيح ، ناهيك عن الإلقاء الثلاثي. من أجل التمثيل المزدوج ، كان عليه أن يردد تعويذة واحدة في عقله بينما يتكلم بالأخرى. كان الأمر صعبًا مع دماغ جريد.
“بناءً على هذا ، هل نفس السلحفاة السوداء بخير؟ أعتقد أن شخصية السلحفاة السوداء هي الأكثر ضراوة”.
‘لم أكن أعرف أنه كان بارًا إلى هذا الحد’.
لن يكون من السهل صهر معدنين في نفس الوقت. من أجل ضبط درجات حرارة الأفران بشكل مختلف ، كان من الضروري تحريك المنفاخ بقدميه بطريقة مختلفة. من أجل إذابة الأنفاس في فرنين في نفس الوقت ، لا يمكن أن تكون حركات كلتا اليدين هي نفسها. نظرًا لأن كل نفس كان له طريقة صقل مختلفة ، فإن الحركة المطلوبة كانت مختلفة. بمعنى آخر ، كان عليه أن يحرك أطرافه بشكل منفصل. كان لابد من أن يكون على علم بكل عمل.
‘هناك مشكلة أكبر’.
الآن كانت الأمور مختلفة. لقد تطورت تقنية جريد وكانت قوة أعدائه فوق الحس السليم. بدا إنشاء عنصر مع نفسين ممكنًا من الناحية النظرية و النظامية. بالطبع ، كان مجرد احتمال.
كان جريد وفي لكل لحظة. لم يكن من قبيل المبالغة القول إنه دائمًا ما يبذل قصارى جهده. كان الشيء نفسه صحيحًا في الأيام التي لم يكن فيها ناجحًا بعد. لقد فشل للتو لأنه كان يفتقر إلى الموهبة ولم يحالفه الحظ. ومع ذلك ، فقد وجد موهبته الآن. كان لديه القليل من الحظ السيئ لكنه كان كافياً ليتم تجاهله.
مهمة إخراج الأنفاس من الفرن و صقلهما في واحد. يجب أن تكتمل هذه المهمة في 30 ثانية. كان ذلك لأنه حتى بالنسبة للمعادن الذائبة في درجات حرارة عالية ، فإن السطح سيتصلب بسرعة طالما تعرض لدرجة حرارة الغرفة لأكثر من 20 ثانية. كان من الضروري دمجهم في شكل واحد مثالي قبل أن يتم تصليب الأنفاس تمامًا.
الآن كانت الأمور مختلفة. لقد تطورت تقنية جريد وكانت قوة أعدائه فوق الحس السليم. بدا إنشاء عنصر مع نفسين ممكنًا من الناحية النظرية و النظامية. بالطبع ، كان مجرد احتمال.
‘إذا فشلت ، سأضطر إلى التخلص من أنفاسي.’
من أجل فصل الأنفاس المجمعة ، يجب حلها مرة أخرى. في هذه العملية ، سيتلف نفس واحد و يفقد قيمته.
‘لا ، لا تفكر في الفشل.’
تخلص جريد من الأفكار السلبية. ذكر نفسه أن لديه ميزة واحدة على هيكسيتيا. كان حضور أيدي الإله. لم ترث أيادي الإله بعض إحصائيات جريد فحسب ، بل امتلكوا بعض القدرة على الحدادة.
‘يمكنني استخدام مساعدة أيدي الإله في عملية الصقل.’
كانت ساقا جريد منشغلتين في تشغيل الفرنين. لم يستقر جريد وبدأت الأنفاس في الفرن تذوب.
‘سيكون مستوى مختلفًا من الصعوبة مشابهًا لعملية الاندماج’.
يمكنهم أيضًا المساعدة في مهمة تنظيم درجة حرارة الأفران. لم يكن من الممكن زيادة درجة الحرارة إلى مستوى معين إلا عن طريق جريد و لكن الحفاظ على درجة الحرارة لفترة من الوقت كان كافياً لأيدي الإله.
تخلص جريد من الأفكار السلبية. ذكر نفسه أن لديه ميزة واحدة على هيكسيتيا. كان حضور أيدي الإله. لم ترث أيادي الإله بعض إحصائيات جريد فحسب ، بل امتلكوا بعض القدرة على الحدادة.
‘إذا ضغطت اليدين على الدواسات بدلاً من ذلك ، يمكنني أن أريح ساقي في المنتصف. ثم أركز على حركات اليدين واستخرج المعادن المذابة في نفس الوقت.’
اضطر للتركيز على عمله اللاحق. هل يمكنه دمج معدنين في معدن كامل في 30 ثانية…؟ كانت حسابات جريد مذهلة. بناءً على البراعة والمهارات التي تم تعزيزها عندما تم تنشيط مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بإله ، كان من الممكن إكمالها في 29 ~ 36 ثانية.
الفصل 1190
كان لديه عصا بيليال الذي سمحت بالإلقاء الثلاثي. كان هناك وقت استخدمها فيها براهام عندما كان يتملك جريد. ومع ذلك ، لم يستخدمها جريد. لم يكن لدى جريد الموهبة للاستفادة من عصا بيليال. لم يستطع جريد استخدام الإلقاء المزدوج بشكل صحيح ، ناهيك عن الإلقاء الثلاثي. من أجل التمثيل المزدوج ، كان عليه أن يردد تعويذة واحدة في عقله بينما يتكلم بالأخرى. كان الأمر صعبًا مع دماغ جريد.
‘إذا كان لدي ست ثوانٍ أخرى ، فسأكون قادرًا على القيام بذلك بشكل مثالي.’
“أنا أتفهم. الآن بعد أن عرفتِ ، اذهبِ بسرعة”.
أكثر قليلا. يمكنه التركيز على نفسه أكثر قليلاً والقيام بعمل أفضل. في النهاية ، كل شيء يعتمد على نفسه.
اضطر للتركيز على عمله اللاحق. هل يمكنه دمج معدنين في معدن كامل في 30 ثانية…؟ كانت حسابات جريد مذهلة. بناءً على البراعة والمهارات التي تم تعزيزها عندما تم تنشيط مهارة الحدادة التي يمكن مقارنتها بإله ، كان من الممكن إكمالها في 29 ~ 36 ثانية.
ألقى جريد حطبًا في الموقد الصغير للفرن المحمول واشتعلت فيه النيران. نظرًا لأن الحطب كان من خشب الفوسفور الأبيض ، حدث انفجار و سرعان ما تحول سطح الفرن إلى اللون الأحمر. خطط جريد لدمج نفس النمر الأبيض و نفس التنين الأزرق في نفس واحد. على الرغم من وجود تآزر بين دفاع النمر الأبيض و استعادة طائر العنقاء الحمراء ، إلا أنه أراد إنهاء التأثير المحدد عنصر المجموعة.
على مدى الأيام القليلة الماضية ، شكلت هيرا واللاعبون رابطة وثيقة. لقد وحدوا قواهم لمقاومة اليانغبان و لمساعدة سكان كارس بقلب واحد. لقد مكثوا في كارس لأن لديهم ميلًا مماثلًا لعدم قدرتهم على الابتعاد عن أولئك الذين كانوا يكافحون. وبالتالي ، كان من الطبيعي الاقتراب.
ومع ذلك ، فإن مظهر الشخص الأعلى الذي قابلته بالفعل كان مختلفًا تمامًا عن خيالها. كان أول من وصل إلى الضعفاء الذين تجاهلهم حتى الناس العاديون واحتضنهم بينما لم يدين أيضًا أولئك الذين تجاهلوا الضعفاء. كان يقاتل من أجل شخص بأفضل ما يستطيع ، دون الكشف عن هويته ، حتى في وجه قلة من الشهود.
“لدي بالفعل أحذية التنين الأزرق ، لذا إذا اكتسب هذا العنصر التأثير المحدد عنصر مجموعة ، يمكنني أن أستهدف مجموعات التنين الأزرق و النمر الأبيض في نفس الوقت.”
قرر جريد و أخذ نفسين ، على وشك وضعهما في أفران مختلفة.
أكثر قليلا. يمكنه التركيز على نفسه أكثر قليلاً والقيام بعمل أفضل. في النهاية ، كل شيء يعتمد على نفسه.
“انتظر!” أوقفه صوت غير متوقع.
تخلص جريد من الأفكار السلبية. ذكر نفسه أن لديه ميزة واحدة على هيكسيتيا. كان حضور أيدي الإله. لم ترث أيادي الإله بعض إحصائيات جريد فحسب ، بل امتلكوا بعض القدرة على الحدادة.
ثم سأحاول الجمع بين طائر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض.
“هذا ليس جيدًا.”
“… هل انتصر النمر الأبيض في آخر مرة قاتلوا فيها؟”
كانت توسون.
“ماذا؟” كان جريد مشوش. لم يكن من المنطقي أن تتفاعل توسون على هذا النحو عندما كانت هي التي اقترحت عليه دمج نفسين معًا.
كان لدى جريد نظرة غير مريحة على وجهه.
أخبرت توسون جريد بالتوقف وطلب جريد تفسيراً. “الآلهة الأربعة هم الآلهة الحارسة للبشرية ، ولدت من تطلعات البشرية.”
كانت أنفاس الآلهة الأربعة هي مواد الصياغة الأعلى تصنيفًا. صنعت العناصر المصنوعة من نفس واحد تصنيفًا خرافيًا. الجمع بين نفسين لعمل عنصر؟ من شأنه أن يصنع عنصرًا خارج نطاق الفطرة السليمة. كان جريد مقتنعًا بأن مجموعة SA التي تحب التوازن لن تراقب فقط.
“وبالتالي؟ لماذا يتعين علينا التحدث عن شيء نعرفه بالفعل؟”
اعتقد عامة الناس أن الأسمى كان كائنًا نبيلًا. قبل مناقشة الخير والشر ، كان مثل شخصية في عالم مختلف. لقد اعتقدت أن الشخص الأعلى لن يهتم بالحياة العادية للناس العاديين.
“الآلهة الأربعة هم في الأساس لطفاء مع البشر فقط.”
‘هناك مشكلة أكبر’.
“…؟”
‘يمكنني استخدام مساعدة أيدي الإله في عملية الصقل.’
“إنهم يكشفون عن شخصياتهم الكاملة لغير البشر ، وشخصيات النمر الأبيض والتنين الأزرق ليست طبيعية. كلاهما لديه قلب قوي. طالما التقيا ، سيحدث قتال”.
“…”
كانت أنفاس الآلهة الأربعة هي مواد الصياغة الأعلى تصنيفًا. صنعت العناصر المصنوعة من نفس واحد تصنيفًا خرافيًا. الجمع بين نفسين لعمل عنصر؟ من شأنه أن يصنع عنصرًا خارج نطاق الفطرة السليمة. كان جريد مقتنعًا بأن مجموعة SA التي تحب التوازن لن تراقب فقط.
هذا صحيح – لم يترك اللاعبون كارس. وقفوا إلى جانب أهالي كارس في أصعب أوقاتهم. كان الأمر نفسه بالنسبة للطبيبة هيرا. على الرغم من أنها صنعت الدواء الذي تحتاجه بالفعل ، إلا أنها بقيت في كارس و بذلت قصارى جهدها لعلاج الجرحى. لقد عزّت أولئك الذين فقدوا عائلاتهم. في أذهان اللاعبين ، نشأ العداء تجاه مملكة هوان.
“الآلهة لديهما شخصيات لا يمكن دمجها. وينطبق الشيء نفسه على أنفاس الإلهين”.
“… هل انتصر النمر الأبيض في آخر مرة قاتلوا فيها؟”
‘لا ، لا تفكر في الفشل.’
“كيف علمت بذلك…؟ هذه حقيقة لا يعرفها سوى الأبراج الاثني عشر الذين يخدمون الإله النمر الأبيض والإله التنين الأزرق”.
“هذا ليس مهم.”
كان لدى جريد نظرة غير مريحة على وجهه.
‘لم أستطع تجربتها في ذلك الوقت.’
ثم سأحاول الجمع بين طائر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض.
“بناءً على هذا ، هل نفس السلحفاة السوداء بخير؟ أعتقد أن شخصية السلحفاة السوداء هي الأكثر ضراوة”.
‘لم أكن أعرف أنه كان بارًا إلى هذا الحد’.
كان الإله الوحيد المرتبط بالموت والانقراض ، وقد اعتاد على إنكار المواد الاصطناعية لذلك اعتبر الحدادين والعناصر المخلوقة سيئة. أُجبر جريد على الشعور بالسلبية تجاه السلحفاة السوداء. كان يعتقد أن نفس السلحفاة السوداء لن يكون متناغمًا مع أنفاس الآلهة الأخرى.
لن يكون من السهل صهر معدنين في نفس الوقت. من أجل ضبط درجات حرارة الأفران بشكل مختلف ، كان من الضروري تحريك المنفاخ بقدميه بطريقة مختلفة. من أجل إذابة الأنفاس في فرنين في نفس الوقت ، لا يمكن أن تكون حركات كلتا اليدين هي نفسها. نظرًا لأن كل نفس كان له طريقة صقل مختلفة ، فإن الحركة المطلوبة كانت مختلفة. بمعنى آخر ، كان عليه أن يحرك أطرافه بشكل منفصل. كان لابد من أن يكون على علم بكل عمل.
كانت توسون.
ومع ذلك ، كانت إجابة توسون مفاجئة. “شخصية السلحفاة السوداء هي الألطف”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم يكن الأمر ذا مصداقية كبيرة ولكن كان من غير المجدي مناقشته بعد الآن. كيف كان يهدف إلى دمجها مع أنفاس أخرى بينما في الوقت الحالي ، لا يمكنه حتى التحكم في نفس السلحفاة السوداء بشكل صحيح.
“… آه لقد فهمت.”
أخبرت توسون جريد بالتوقف وطلب جريد تفسيراً. “الآلهة الأربعة هم الآلهة الحارسة للبشرية ، ولدت من تطلعات البشرية.”
لم يكن الأمر ذا مصداقية كبيرة ولكن كان من غير المجدي مناقشته بعد الآن. كيف كان يهدف إلى دمجها مع أنفاس أخرى بينما في الوقت الحالي ، لا يمكنه حتى التحكم في نفس السلحفاة السوداء بشكل صحيح.
تضررت كارس بشدة من غزو اليانغبانيين و لكن تم الانتهاء من الترميم في غضون أيام قليلة. كان هذا بسبب التكنولوجيا الممتازة لـ مملكة تشو ، و حماية طائر العنقاء الحمراء ، و المساعدة النشطة للاعبين.
ثم سأحاول الجمع بين طائر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض.
كان من المؤسف أنه لم يستطع أن يستهدف تأثير مجموعة التنين الأزرق ولكن في الواقع ، كان الجمع بين طائر العنقاء الحمراء والنمر الأبيض أفضل. تحكم جريد بشكل كامل في درجة حرارة الفرنين و وضع نفس النمر الأبيض و نفس العنقاء الحمراء.
‘رجاء…!’
كانت ساقا جريد منشغلتين في تشغيل الفرنين. لم يستقر جريد وبدأت الأنفاس في الفرن تذوب.
“أيدي الإله!” قبل تحريك يده ، طلب جريد المساعدة. ترك فرنًا واحدًا لأيدي الإله وركز على حركات ذراعيه. في نهاية المهمة ، ظهرت الأنفاس التي ذابت إلى سائل في العالم. تم وضع الأنفاس على السندان وفي نفس الوقت ، قام جريد بأرجحة المطرقة.
“أنا أتفهم. الآن بعد أن عرفتِ ، اذهبِ بسرعة”.
‘رجاء…!’
“وبالتالي؟ لماذا يتعين علينا التحدث عن شيء نعرفه بالفعل؟”
كان جريد يائس. أراد أشياء أفضل. قوة أقوى!
على مدى الأيام القليلة الماضية ، شكلت هيرا واللاعبون رابطة وثيقة. لقد وحدوا قواهم لمقاومة اليانغبان و لمساعدة سكان كارس بقلب واحد. لقد مكثوا في كارس لأن لديهم ميلًا مماثلًا لعدم قدرتهم على الابتعاد عن أولئك الذين كانوا يكافحون. وبالتالي ، كان من الطبيعي الاقتراب.
ترجمة : Don Kol
كان تعبير جريد متوترا وهو يأخذ نفسا عميقا. أعد نفسه بحزم أمام الأفران المحمولة ، واحد على اليسار و الآخر على اليمين.
“هاااه.”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
الفصل 1190
