الفصل 1203
الفصل 1203
لقد كان سحرًا قويًا للغاية استهلك 90٪ من قوته السحرية القصوى. خفض جريد استهلاك الطاقة السحرية إلى النصف بفضل حلقة العبث و انفجر السحر باتجاه جسد نخيل.
“إذا التقينا مرة أخرى في حرب ، آمل ألا نكون أعداء بعد الآن…”
تركت هذه الكلمات انطباعًا كبيرًا على بوبات. كانت الفرحة التي شعر بها بوبات عندما سمع أن الشخص الأعلى ، الذي كان يهدف إليه ، يريد القتال معه ، كان لا يوصف. لقد فكر في ظهوره المستقبلي مع الشخص الأسمى وأصبح أكثر حماسة وعمل بجد. وهكذا كانت خيبة أمله كبيرة.
حدق اليانغبان والمصنفون في جريد المحاط بالنيران بعيون واسعة. كان ذلك لأن الجروح المختلفة على جسد جريد كانت تتعافى بمعدل هائل. بغض النظر عن مدى عمق الجرح ، سرعان ما قشر وشكل لحمًا جديدًا ، مما يجعل بشرة جريد ناعمة. كانت هذه معجزة تتجاوز مستوى الشفاء. كانت معجزة ولادة جديدة.
“ممل…” – كلمات جريد عندما أعلن أنه لن يشارك في المسابقة الوطنية جلبت إحساسًا بالخسارة لبوبات.
“أنت!”
“مساعدتنا بدلاً من إعاقتنا…! هل هذا يعني أننا لسنا حتى منافسيك؟”
“سحب الذراع!”
بمجرد أن لم ينظر إليه جريد حتى بعد لم شملهم ، لم يستطع بوبات التحكم في غضبه. الكلمات قبل عامين كانت مجرد تظاهر.
لا ، كان يستهدف إله البرق. لقد كان صراعا لا معنى له. تعني قوة إله البرق أن جريد كان محصن ضد الهجمات الجسدية. كانت الاصابة مستحيلة فعليًا ما لم يتم استخدام السحر.
حدق بوبات في جريد بنظرة مستاءة و حدق فيه جريد مرة أخرى.
[من المستحيل على الإنسان هضم الثلاثة قوى لبيليال.]
“سأمزقك وأرمي روحك في الجحيم!”
“السبب في أنني ساعدتك ليس لأنني أتجاهلك. لقد فعلت ذلك فقط”.
“…!”
لقد كانت بمثابة تذكير لروح بوبات. تعافى فجأة إحساسه بالعقل الذي كان مدفونًا في الغضب. النتيجة…
“أنت…! هؤلاء الناس!!”
“زهرة الربط المتجاوز.”
استخدم دودام نفس التنين الأزرق. كانت هناك ابتسامة عميقة على وجه دودام وهو يشاهد الانفجارات المستمرة حيث لا يمكن حتى سماع صرخات إنسان يحتضر.
“عناق الرباط الصليبي!”
لن تكون هناك طريقة للإنسان للاستجابة للكهرباء المفاجئة.
كان بوبات يحلم بالانضمام إلى جريد. مقاومة ‘آلهة’ القارة الشرقية مع جريد. لم يكن خائفا. لقد كان أقوى متحكم في الجماهير ، وإذا انضم إلى جريد ، الذي تفاخر بأقوى هجوم ، فقد كان مقتنعًا بأنه يمكن أن يفوز ضد أي خصم.
حدق اليانغبان والمصنفون في جريد المحاط بالنيران بعيون واسعة. كان ذلك لأن الجروح المختلفة على جسد جريد كانت تتعافى بمعدل هائل. بغض النظر عن مدى عمق الجرح ، سرعان ما قشر وشكل لحمًا جديدًا ، مما يجعل بشرة جريد ناعمة. كانت هذه معجزة تتجاوز مستوى الشفاء. كانت معجزة ولادة جديدة.
“سحب الذراع!”
لم يكن جريد مجرد مسبب ضرر. لقد كان شخصًا يمكنه أداء جميع الأدوار.
[لقد اخترت قوة النار!]
“قمة زهرة القتل المترابط.”
كان السبب وراء عدم خوف اليانغبان من البشر بسيطًا. كان اليانغبان واضحين بشأن وجود البشر. لم يشعروا بالحاجة للخوف من البشر لأنهم يعرفون كل شيء. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان جريد يدخل حالة غير معروفة. أصبح اليانغبان خائفين لأنهم لم يستطيعوا الفهم.
لن تكون هناك طريقة للإنسان للاستجابة للكهرباء المفاجئة.
تحكم في الحشود لا يقاوم وهجوم قوي. كان الجمع بين جريد و بوبات رائعًا بما يكفي ليتم تسميته الأقوى على الإطلاق. لقد كانوا مبارين مثاليين حيث كانت هناك تكهنات حول ما إذا كانا زوجين مثاليين في حياتهما السابقة.
“سعال ، سعال!”
كان السبب وراء عدم خوف اليانغبان من البشر بسيطًا. كان اليانغبان واضحين بشأن وجود البشر. لم يشعروا بالحاجة للخوف من البشر لأنهم يعرفون كل شيء. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان جريد يدخل حالة غير معروفة. أصبح اليانغبان خائفين لأنهم لم يستطيعوا الفهم.
“أنت…! هؤلاء الناس!!”
كم مرة كانت بالفعل؟ ارتفع غضب اليانغبان إلى السماء حيث تعرضوا للضرب على الأرض من قبل البشر ، وطعنهم ، وتغطيتهم بالأوساخ والدم. هنا ، تم الكشف عن ضعف بوبات. لم يكن لديه أي مهارات تهكم. بشكل عام ، في اللحظة التي انتهت فيها مدة السيطرة على الحشود ، سيتم ملء الفجوة بمحرض يعمل بمثابة مدرع مساعد. ومع ذلك ، كان هذا مستحيلًا بالنسبة لبوبات. مثل جريد ، كان ضحية للتوازن.
[أدى تأثير وضع النمر الأبيض الغارق في اللهب إلى زيادة التعافي الصحة بنسبة 50٪.]
المحطم – كان لديه عدد كبير من مهارات التحكم في الحشود التي لا تقاوم ، لذلك لم يكن لديه أي تهكم لأسباب تتعلق بالتوازن. هذا يعني أنه فشلت في العمل بشكل صحيح كمدرع.
حدق اليانغبان والمصنفون في جريد المحاط بالنيران بعيون واسعة. كان ذلك لأن الجروح المختلفة على جسد جريد كانت تتعافى بمعدل هائل. بغض النظر عن مدى عمق الجرح ، سرعان ما قشر وشكل لحمًا جديدًا ، مما يجعل بشرة جريد ناعمة. كانت هذه معجزة تتجاوز مستوى الشفاء. كانت معجزة ولادة جديدة.
“سحب الذراع!”
“جريد!”
“ماذا؟!”
صرخ بوبات المصدوم بشدة بينما ارتفع اليانغبانيين من الأرض وركضوا إلى جريد بينما يتجاهلوا بوبات. كان جذب الإنتباه يركز بشكل حتمي على مسببي الضرر. أعرب بوبات عن أسفه لمحدودية عدم قدرته على إيقافه وتوقع موت جريد. كان بوبات غافلًا. ما الذي أدى إلى تسمية جريد بالملك المدجج بالعتاد؟
“…!”
“…”
لم يكن جريد مجرد مسبب ضرر. لقد كان شخصًا يمكنه أداء جميع الأدوار.
كم مرة كانت بالفعل؟ ارتفع غضب اليانغبان إلى السماء حيث تعرضوا للضرب على الأرض من قبل البشر ، وطعنهم ، وتغطيتهم بالأوساخ والدم. هنا ، تم الكشف عن ضعف بوبات. لم يكن لديه أي مهارات تهكم. بشكل عام ، في اللحظة التي انتهت فيها مدة السيطرة على الحشود ، سيتم ملء الفجوة بمحرض يعمل بمثابة مدرع مساعد. ومع ذلك ، كان هذا مستحيلًا بالنسبة لبوبات. مثل جريد ، كان ضحية للتوازن.
“ماذا؟!”
امتلأت وجوه اليانغبان بالدهشة. لقد خططوا بالفعل لمعاقبة الإنسان ، الذي كان بالفعل جثة حية ، قبل الذهاب لمحاربة زميل الإنسان. ثم فشلت خطتهم. مد جريد خطواته وأمال الجزء العلوي من جسده لإعادة إنتاج الموقف المفترس لحيوان مفترس. لم يقم فقط بسد سيوف اليانغبان بصلابة مختلفة عن ذي قبل ، بل قام أيضًا باستدعاء النيران. لقد كانت ألسنة اللهب التي قدمها وضع النمر الأبيض الغارق في النيران.
[يمكنك استخدام إحدى قوى بيليال الثلاث: الظلام ، أو النار ، أو الوهم.]
“ماذا؟!”
“هل هذا هو طائر العنقاء الحمراء؟” اندهش اليانغبان من النيران غير المتوقعة وتراجعوا بشكل انعكاسي. لقد كان خطأ كبيرا. لقد كان خطأً لأنهم لم يكتشفوا أن بقاء جريد أقوى من صرصور.
[أدى تأثير وضع النمر الأبيض الغارق في اللهب إلى زيادة التعافي الصحة بنسبة 50٪.]
[تم فتح قوة الشيطان العظيم بيليال المختوم في رونية الشراهة!]
[من المستحيل على الإنسان هضم الثلاثة قوى لبيليال.]
“…؟”
[القلب التاسع للعنقاء الحمراء يعمل على تقوية جسدك. يمكنك تحمل ضغط الشيطان العظيم. ومع ذلك ، لا يزال من المستحيل على الإنسان أن يهضم كل قوى بيليال الثلاث في نفس الوقت.]
لا ، كان يستهدف إله البرق. لقد كان صراعا لا معنى له. تعني قوة إله البرق أن جريد كان محصن ضد الهجمات الجسدية. كانت الاصابة مستحيلة فعليًا ما لم يتم استخدام السحر.
[يمكنك استخدام إحدى قوى بيليال الثلاث: الظلام ، أو النار ، أو الوهم.]
لقد كانت بمثابة تذكير لروح بوبات. تعافى فجأة إحساسه بالعقل الذي كان مدفونًا في الغضب. النتيجة…
[لقد اخترت قوة النار!]
[لا يوجد ضرر لمدة 5 ثوانٍ. سيتم تفعيل مهارة رياح الانتعاش في حزام تيراميت. معدل تعافي الصحة سيتضاعف.]
[يتم تطبيق المهارة السلبية ملكة النار لمدة دقيقتين بينما يتم الحفاظ على قوة بيليال. يمكنك أيضًا استخدام لهب الجحيم للملكة و مسار لهب الجحيم.]
[يزيد تأثير ملكة النار من تعافي الصحة بنسبة 300٪.]
[لا يوجد ضرر لمدة 5 ثوانٍ. سيتم تفعيل مهارة رياح الانتعاش في حزام تيراميت. معدل تعافي الصحة سيتضاعف.]
تحكم في الحشود لا يقاوم وهجوم قوي. كان الجمع بين جريد و بوبات رائعًا بما يكفي ليتم تسميته الأقوى على الإطلاق. لقد كانوا مبارين مثاليين حيث كانت هناك تكهنات حول ما إذا كانا زوجين مثاليين في حياتهما السابقة.
تتداخل ألسنة اللهب مع ألسنة اللهب. وهبت ريح عنيفة النيران و ازدادت.
“ماذا؟”
حدق اليانغبان والمصنفون في جريد المحاط بالنيران بعيون واسعة. كان ذلك لأن الجروح المختلفة على جسد جريد كانت تتعافى بمعدل هائل. بغض النظر عن مدى عمق الجرح ، سرعان ما قشر وشكل لحمًا جديدًا ، مما يجعل بشرة جريد ناعمة. كانت هذه معجزة تتجاوز مستوى الشفاء. كانت معجزة ولادة جديدة.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
“أنت… من أنت؟!”
غرقت قلوب بوبات والمصنفين. لقد ساعدوا المتسلل بدلاً من صده ، لذا أحنوا رؤوسهم دون تقديم أي أعذار. السبب الذي جعلهم ينحنون رؤوسهم لم يكن بدافع العار. لقد أخفوا فقط اتجاه نظرهم لمنع دودام من الملاحظة.
كان السبب وراء عدم خوف اليانغبان من البشر بسيطًا. كان اليانغبان واضحين بشأن وجود البشر. لم يشعروا بالحاجة للخوف من البشر لأنهم يعرفون كل شيء. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان جريد يدخل حالة غير معروفة. أصبح اليانغبان خائفين لأنهم لم يستطيعوا الفهم.
لا ، كان يستهدف إله البرق. لقد كان صراعا لا معنى له. تعني قوة إله البرق أن جريد كان محصن ضد الهجمات الجسدية. كانت الاصابة مستحيلة فعليًا ما لم يتم استخدام السحر.
المحطم – كان لديه عدد كبير من مهارات التحكم في الحشود التي لا تقاوم ، لذلك لم يكن لديه أي تهكم لأسباب تتعلق بالتوازن. هذا يعني أنه فشلت في العمل بشكل صحيح كمدرع.
“هاااه.”
استعاد جريد ما يكفي من المانا بعد شرب الجرعات و أدار عينيه إلى أحد اثنين من اليانغبانيين. كان اسمه نخيل. من بين اثنين من اليانغبانيين التي واجهها جريد ، كان هو صاحب أعلى دفاع بدني. كان من الصواب القول إن لديه أعلى دفاع بعد جارام.
تذكر دودام القوة المرعبة للتنين الأزرق ، الذي أصبح برقًا و اخترق الخمسة الكبار. جميع الخمسة الكبار في طريق التنين الأزرق فقدوا قوتهم و أصيبوا بالذعر. تمامًا مثله الآن.
“نيران الجحيم للملكة”.
“سعال ، سعال!”
لقد كان سحرًا قويًا للغاية استهلك 90٪ من قوته السحرية القصوى. خفض جريد استهلاك الطاقة السحرية إلى النصف بفضل حلقة العبث و انفجر السحر باتجاه جسد نخيل.
“موت ، الإنسان!”
“…؟”
“…!”
[يكتب شخص مجهول الملحمة الخامسة.]
“إذا التقينا مرة أخرى في حرب ، آمل ألا نكون أعداء بعد الآن…”
تدحرجت عينا نخيل و انهار بلا حول ولا قوة. قد يكون لديه دفاع بدني مرتفع ولكن هذا يعني أنه يتمتع بمقاومة سحرية منخفضة نسبيًا.
“أنت!”
فقد دودام قوته السحرية ولم يستطع تشغيل نفس النمر الأبيض. كل ما يمكنه فعله لوقف تدفق الدم من رقبته نصف المقطوعة هو تغطيتها باليد. أمسك دودام رقبته بإحدى يديه والسيف بيده الأخرى. كان يستهدف الإنسان.
بمجرد سقوط شقيق آخر ، فتح اليانغبان دودام الغاضب قوة السلحفاة السوداء. تجمعت الطاقة المميتة على سيفه واندفعت للأمام مثل شلال ، مما أدى إلى تقسيم نيران جريد.
امتلأت وجوه اليانغبان بالدهشة. لقد خططوا بالفعل لمعاقبة الإنسان ، الذي كان بالفعل جثة حية ، قبل الذهاب لمحاربة زميل الإنسان. ثم فشلت خطتهم. مد جريد خطواته وأمال الجزء العلوي من جسده لإعادة إنتاج الموقف المفترس لحيوان مفترس. لم يقم فقط بسد سيوف اليانغبان بصلابة مختلفة عن ذي قبل ، بل قام أيضًا باستدعاء النيران. لقد كانت ألسنة اللهب التي قدمها وضع النمر الأبيض الغارق في النيران.
“سأمزقك وأرمي روحك في الجحيم!”
لا ، كان يستهدف إله البرق. لقد كان صراعا لا معنى له. تعني قوة إله البرق أن جريد كان محصن ضد الهجمات الجسدية. كانت الاصابة مستحيلة فعليًا ما لم يتم استخدام السحر.
اصطدمت المياه القوية والنار وسيطر البخار على المنطقة. كان بوبات و المصنفون مغطون بالبخار الكثيف ولم يتمكنوا من الرؤية. لم يلاحظوا أن السلحفاة السوداء حولت نظرها من السماء نحو الأرض. كانت عيون السلحفاة السوداء الحمراء ترتجف عندما كانت تحدق في سيل دودام.
نشأت موجة الصدمة عندما اصطدمت سيوف جريد و دودام ورد الفعل الناتج عن محاولة إخماد بعضهما البعض تسبب في تبدد البخار في جميع الاتجاهات. يمكن لبوبات والمصنفين أن يروا بوضوح جريد و دودام يتقاتلان دون انقطاع.
[يزيد تأثير ملكة النار من تعافي الصحة بنسبة 300٪.]
“جريد!”
ثم سرعان ما حدث مرة أخرى. في اللحظة التي تشابكت فيها سيوف جريد و دودام ، ارتفع البخار الكثيف مرة أخرى وحجب منظر بوبات والمصنفين. نفس الشيء تكرر. في كل مرة تحدث فيها موجة صدمة في وسط البخار ، تنتشر وتغطي المدينة بأكملها لتكشف عن ظهور جريد و دودام مرة أخرى. عندما دخلت معركة الإثنين هدوءًا مؤقتًا ، امتلأ البخار مرة أخرى وحجب رؤية الناس.
[لقد اخترت قوة النار!]
“ماذا يحدث هنا؟”
فقد دودام قوته السحرية ولم يستطع تشغيل نفس النمر الأبيض. كل ما يمكنه فعله لوقف تدفق الدم من رقبته نصف المقطوعة هو تغطيتها باليد. أمسك دودام رقبته بإحدى يديه والسيف بيده الأخرى. كان يستهدف الإنسان.
حدث ذلك عندما كان المصنفين يحاولون فهم تدفق المعركة التي كانت في بعد مختلف. ظهر تيار كهربائي وتحول البخار الرمادي إلى اللون الأصفر. صرخ دودام بصوت يرتجف قليلا. لقد لاحظ شيئًا كبيرًا.
كانت عيون دودام باردة مثل الجليد عندما اجتاحت بوبات والمصنفين. بفضل جهودهم المتضافرة ، تمكن المصنفون من الحفاظ على حياتهم ولكن لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
“موت ، الإنسان!”
[أدى تأثير وضع النمر الأبيض الغارق في اللهب إلى زيادة التعافي الصحة بنسبة 50٪.]
قد لا تصل إلى مستوى النيزك الأصلي ولكن كان هناك انفجار كبير كان كافياً لتحويل المنطقة إلى رماد. كان انفجارًا ناتجًا عن احتراق الكهرباء لكل البخار والغبار الناتج عن المعركة بين جريد و دودام.
استخدم دودام نفس التنين الأزرق. كانت هناك ابتسامة عميقة على وجه دودام وهو يشاهد الانفجارات المستمرة حيث لا يمكن حتى سماع صرخات إنسان يحتضر.
المحطم – كان لديه عدد كبير من مهارات التحكم في الحشود التي لا تقاوم ، لذلك لم يكن لديه أي تهكم لأسباب تتعلق بالتوازن. هذا يعني أنه فشلت في العمل بشكل صحيح كمدرع.
‘هو الذي أحيا طائر العنقاء الحمراء’.
شعر دودام بهالة طائر العنقاء الحمراء من ألسنة اللهب حول الإنسان. لقد أُجبر على الاعتراف بأن هذا الإنسان كان خصمًا قويًا.
كانت عيون دودام باردة مثل الجليد عندما اجتاحت بوبات والمصنفين. بفضل جهودهم المتضافرة ، تمكن المصنفون من الحفاظ على حياتهم ولكن لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
ومع ذلك فهو إنسان في النهاية. لقد فقد أي فرصة منذ أن قمت بتشغيل نفسين في وقت واحد.
لن تكون هناك طريقة للإنسان للاستجابة للكهرباء المفاجئة.
امتلأت وجوه اليانغبان بالدهشة. لقد خططوا بالفعل لمعاقبة الإنسان ، الذي كان بالفعل جثة حية ، قبل الذهاب لمحاربة زميل الإنسان. ثم فشلت خطتهم. مد جريد خطواته وأمال الجزء العلوي من جسده لإعادة إنتاج الموقف المفترس لحيوان مفترس. لم يقم فقط بسد سيوف اليانغبان بصلابة مختلفة عن ذي قبل ، بل قام أيضًا باستدعاء النيران. لقد كانت ألسنة اللهب التي قدمها وضع النمر الأبيض الغارق في النيران.
أزال دودام كل البخار واستمر في الدوران. لم يجد جسد الإنسان. لابد أن الإنسان مات دون أن يترك أثرا.
[لا يوجد ضرر لمدة 5 ثوانٍ. سيتم تفعيل مهارة رياح الانتعاش في حزام تيراميت. معدل تعافي الصحة سيتضاعف.]
“انهض يا نخيل.”
“ماذا؟!”
بمجرد أن لم ينظر إليه جريد حتى بعد لم شملهم ، لم يستطع بوبات التحكم في غضبه. الكلمات قبل عامين كانت مجرد تظاهر.
كانت عيون دودام باردة مثل الجليد عندما اجتاحت بوبات والمصنفين. بفضل جهودهم المتضافرة ، تمكن المصنفون من الحفاظ على حياتهم ولكن لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
استخدم دودام نفس التنين الأزرق. كانت هناك ابتسامة عميقة على وجه دودام وهو يشاهد الانفجارات المستمرة حيث لا يمكن حتى سماع صرخات إنسان يحتضر.
“ستتم إدانتكم قريبًا.”
تركت هذه الكلمات انطباعًا كبيرًا على بوبات. كانت الفرحة التي شعر بها بوبات عندما سمع أن الشخص الأعلى ، الذي كان يهدف إليه ، يريد القتال معه ، كان لا يوصف. لقد فكر في ظهوره المستقبلي مع الشخص الأسمى وأصبح أكثر حماسة وعمل بجد. وهكذا كانت خيبة أمله كبيرة.
ثم سرعان ما حدث مرة أخرى. في اللحظة التي تشابكت فيها سيوف جريد و دودام ، ارتفع البخار الكثيف مرة أخرى وحجب منظر بوبات والمصنفين. نفس الشيء تكرر. في كل مرة تحدث فيها موجة صدمة في وسط البخار ، تنتشر وتغطي المدينة بأكملها لتكشف عن ظهور جريد و دودام مرة أخرى. عندما دخلت معركة الإثنين هدوءًا مؤقتًا ، امتلأ البخار مرة أخرى وحجب رؤية الناس.
غرقت قلوب بوبات والمصنفين. لقد ساعدوا المتسلل بدلاً من صده ، لذا أحنوا رؤوسهم دون تقديم أي أعذار. السبب الذي جعلهم ينحنون رؤوسهم لم يكن بدافع العار. لقد أخفوا فقط اتجاه نظرهم لمنع دودام من الملاحظة.
“السبب في أنني ساعدتك ليس لأنني أتجاهلك. لقد فعلت ذلك فقط”.
نشأت موجة الصدمة عندما اصطدمت سيوف جريد و دودام ورد الفعل الناتج عن محاولة إخماد بعضهما البعض تسبب في تبدد البخار في جميع الاتجاهات. يمكن لبوبات والمصنفين أن يروا بوضوح جريد و دودام يتقاتلان دون انقطاع.
في هذه الأثناء ، كان نخيل يعاني من آلام موته الأخير. سمع دودام الصوت القادم من نخيل وعاد نحوه. انفجر شعر دودام في مهب الريح. تبعته ضوضاء شديدة. عندها فقط أدرك دودام ذلك. تم قطع حلقه.
“هل هذا هو طائر العنقاء الحمراء؟” اندهش اليانغبان من النيران غير المتوقعة وتراجعوا بشكل انعكاسي. لقد كان خطأ كبيرا. لقد كان خطأً لأنهم لم يكتشفوا أن بقاء جريد أقوى من صرصور.
“…؟”
“انهض يا نخيل.”
مال جسد دودام ضد إرادته. غمرت البرق شخصية بشرية.
[يكتب شخص مجهول الملحمة الخامسة.]
“إله… البرق!”
[يكتب شخص مجهول الملحمة الخامسة.]
[بداية السرد تأتي من تذكر خرافة منسية.]
تذكر دودام القوة المرعبة للتنين الأزرق ، الذي أصبح برقًا و اخترق الخمسة الكبار. جميع الخمسة الكبار في طريق التنين الأزرق فقدوا قوتهم و أصيبوا بالذعر. تمامًا مثله الآن.
“أنت… من أنت؟!”
“…!”
[بداية السرد تأتي من تذكر خرافة منسية.]
“آه!”
فقد دودام قوته السحرية ولم يستطع تشغيل نفس النمر الأبيض. كل ما يمكنه فعله لوقف تدفق الدم من رقبته نصف المقطوعة هو تغطيتها باليد. أمسك دودام رقبته بإحدى يديه والسيف بيده الأخرى. كان يستهدف الإنسان.
[أعاد خلق الإله المنسي.]
“ممل…” – كلمات جريد عندما أعلن أنه لن يشارك في المسابقة الوطنية جلبت إحساسًا بالخسارة لبوبات.
“ماذا؟!”
لا ، كان يستهدف إله البرق. لقد كان صراعا لا معنى له. تعني قوة إله البرق أن جريد كان محصن ضد الهجمات الجسدية. كانت الاصابة مستحيلة فعليًا ما لم يتم استخدام السحر.
غرقت قلوب بوبات والمصنفين. لقد ساعدوا المتسلل بدلاً من صده ، لذا أحنوا رؤوسهم دون تقديم أي أعذار. السبب الذي جعلهم ينحنون رؤوسهم لم يكن بدافع العار. لقد أخفوا فقط اتجاه نظرهم لمنع دودام من الملاحظة.
قطع جريد دودام مرارا و تكرارا. رسم التيار الأزرق الذي خلفه دوامة مذهلة وكان كما لو أن التنين الأزرق قد نزل على الأرض.
ومع ذلك فهو إنسان في النهاية. لقد فقد أي فرصة منذ أن قمت بتشغيل نفسين في وقت واحد.
[كانت وصمة الحقيقة محفورة على الأرض مغطاة بخرافات كاذبة.]
“سحب الذراع!”
المحطم – كان لديه عدد كبير من مهارات التحكم في الحشود التي لا تقاوم ، لذلك لم يكن لديه أي تهكم لأسباب تتعلق بالتوازن. هذا يعني أنه فشلت في العمل بشكل صحيح كمدرع.
ترجمة : Don Kol
“إذا التقينا مرة أخرى في حرب ، آمل ألا نكون أعداء بعد الآن…”
امتلأت وجوه اليانغبان بالدهشة. لقد خططوا بالفعل لمعاقبة الإنسان ، الذي كان بالفعل جثة حية ، قبل الذهاب لمحاربة زميل الإنسان. ثم فشلت خطتهم. مد جريد خطواته وأمال الجزء العلوي من جسده لإعادة إنتاج الموقف المفترس لحيوان مفترس. لم يقم فقط بسد سيوف اليانغبان بصلابة مختلفة عن ذي قبل ، بل قام أيضًا باستدعاء النيران. لقد كانت ألسنة اللهب التي قدمها وضع النمر الأبيض الغارق في النيران.
هذا الفصل برعاية ??NAZ?
فقد دودام قوته السحرية ولم يستطع تشغيل نفس النمر الأبيض. كل ما يمكنه فعله لوقف تدفق الدم من رقبته نصف المقطوعة هو تغطيتها باليد. أمسك دودام رقبته بإحدى يديه والسيف بيده الأخرى. كان يستهدف الإنسان.
