الفصل 1219
الفصل 1219
اتسعت عيون أبيليو وهو يقف بشكل مريح يرسم على الورق ويقيم جريد. لأول مرة ، لم يستطع إخفاء هياجه. تم تهديده من خلال الخلفية الجميلة التي أنشأتها بتلات لا حصر لها و رسمت العالم بشكل انعكاسي. تم إلقاء الطلاء الذي يملأ الدلاء في الهواء وغطى المناظر الطبيعية التي أنشأها جريد.
“قوته العقلية عالية جدا.”
“… همم؟”
كان التقييم ‘جيد’ أفضل تقييم يمكن أن يقوم به أبيليو. كان من المستحيل عملياً الثناء على شاب صغير كان أسطورة لمدة تقل عن 20 عامًا.
“أمم…”
شعر جريد بالدوار لبعض الوقت قبل أن يكتسح شعره. كان رأسه مطويًا قليلاً وكانت هناك ابتسامة كبيرة على وجهه تذكر بـ لاويل في حالته التشوني.
“هذا ليس جيدًا.”
أعضاء برج الحكمة كائنات عاشت في الماضي. اختفوا في التاريخ. إذا تفاعلوا مع الحاضر ، فستحدث مشاكل مختلفة. بادئ ذي بدء ، يجب أن يكونوا كائنات موضوعية ولا يمكن ربطهم بمفاهيم دنيوية ، مثل الوطن والدم. لهذا عزل برج الحكمة نفسه. يجب أن يحافظ برج الحكمة على الاستقلال التام من أجل تحقيق هدفه السامي المتمثل في الحفاظ على سلام العالم. وبالتالي ، لم يعرضوا أنفسهم أبدًا لشعوب العالم.
تم سماع صوت المرشد. “الرجاء اختيار الأسلحة التي تريد استخدامها.”
كان الحجم الهائل لبرج الحكمة الذي شهده جريد عند المدخل مجرد وهم. كان من الطبيعي ذلك. كيف يمكن أن يكون مثل هذا البرج الكبير سرًا؟
“إنها المرة الأولى منذ بيبان التي يتم فيها اختراق الطابق الأول بهذه الطريقة”.
كانت المشكلة أن جريد أدرك حجم البرج بأنه ‘كبير’. كان الوهم الذي شهده جريد راسخًا في ذهنه. قلب التنين الذي كان بمثابة مصدر طاقة البرج والمصفوفات السحرية للساحر العظيم تجسدت في الفكرة ، بحيث كان حجم البرج الذي شعر به جريد أكبر بعشرات الآلاف من المرات من حجمه الفعلي. كان من الطبيعي أن يشعر جريد بالخوف بعد أن أدرك حجم ‘السهول المظلمة اللانهائية’ و ‘الدرج الصاعد بلا حدود’ الذي أصبح حقيقة واقعة.
“خلال الأشهر القليلة الماضية ، كنت أسمع اسمك في كل مرة أذهب فيها إلى المرحاض.”
ومع ذلك ، لم يكن جريد خائف. ركض بصمت بدلاً من الانكماش ، حتى عندما رأى السهول التي لا نهاية لها أمامه. بدا وكأنه مقتنع بأنه يمكن أن يصل إلى نهاية السهول. حطمت روحه القوية ببطء ترحيب البرج. بدلاً من توسيع حجم السهول والسلالم ، تم تصغيرها إلى ما كانت عليه بالفعل.
هذا لا يعني أنه سيستسلم. في خضم الانجراف بعيدًا عن كارثة تسونامي ، استخدم جريد إطلاق الرمح وألقى بحربة باتجاه أبيليو. ثم حاول استخدام السيف متسلل مبارزة جيش الـ 300،000 لجعل أبيليو ينظر بعيدًا عن ورقته. ومع ذلك ، استمر أبيليو في استخدام الفرشاة دون النظر على الورق. تم سحب العشرات من الحبال و ربطها بجسد جريد.
وصل جريد إلى الطابق الثالث ونظر حوله في المناظر الطبيعية المحيطة. كانت رائعة. كان الطابق الأول عبارة عن مساحة ضخمة يصعب قياسها بينما كان الطابقان الثاني و الثالث عاديين للغاية. كانت المساحة 50 مترًا مربعًا فقط و كان السقف مرتفعًا ، مما جعلها تبدو وكأنها علية قلعة.
كان هذا هو السر الذي سمح له باختراق المساحة التي كان يمكن أن يتجول فيها إلى الأبد في ساعة واحدة فقط ، وليس خمس ساعات.
“إنها المرة الأولى منذ بيبان التي يتم فيها اختراق الطابق الأول بهذه الطريقة”.
“لا بأس.”
استخدم السحر الوهمي الذي غطى برج الحكمة قلب التنين كمصدر. كان من الطبيعي أن لا يلاحظ جريد ذلك لأنه يتمتع بسلطة مطلقة. ومع ذلك ، إذا كانت حكمة جريد ممتازة ، لكان قد شكك في حجم البرج. و سأل ‘برج الحكمة لا يمكن أن يكون بهذه الضخامة؟’ سيقلص حجم البرج الذي اختبره. ومع ذلك ، آمن جريد بحجم البرج الذي رآه و واجه السهول التي لا نهاية لها. كانت هذه هي المرة الأولى منذ بيبان التي كان هناك مثل هذا الزائر الغبي.
لقد كانت نغمة ودية للغاية. بالتأكيد ، احترم أعضاء البرج الرائد جريد. أومأ جريد و خفف من توتره.
“نعم ، اخترق أي شخص آخر الطابق الأول بسهولة دون أي مشكلة. حتى كراغول ، الرائد السابق”.
“إنه أمر مخيب للآمال بعض الشيء. ومع ذلك ، بفضل ذلك ، تمكنت من رؤية ‘الجسد’ و ‘القلب’ ، مما يوفر الوقت. تخطي الطابق الثاني وانتقل مباشرة إلى الطابق الثالث”.
“هاه؟ الحمام؟”
“نعم.”
أومأت المرأة برأسها و نشّطت جهاز الاتصال.
“قمة زهرة القتل المترابط!”
“تهانينا على اجتياز الاختبارين الأول والثاني. اذهب إلى الطابق الثالث على الفور. سأؤكد مهارتك”.
***
“…؟”
جريد ، الذي ركض ببطء ، تسارع فجأة و رأى أبيليو سيفه المتأرجح.
“مبروك على اجتياز الاختبارين الأول والثاني. اذهب إلى الطابق الثالث على الفور. سأؤكد مهارتك”.
“مقبول…!”
كان صوت المرأة واضحًا جدًا كما لو كانت بجوار جريد. تردد صدى صوتها مرارًا وتكرارًا في رأس جريد بمجرد وصوله إلى الطابق الثاني وتوقف. كان مجرد جزء واحد.
“مبروك على اجتياز الاختبارين الأول والثاني. اذهب إلى الطابق الثالث على الفور. سأؤكد مهارتك”.
مبروك اجتياز الاختبارين الأول والثاني. مبروك اجتياز الاختبارين الأول والثاني. مبروك اجتياز الاختبارين الأول والثاني…
“…؟”
“… هيه”.
بغض النظر عن مدى انخفاض رشاقة جريد ، لا يزال أبيليو غير قادر على الاستجابة؟ لم يستطع جريد المرتبك أن يتخيل ما كان سيحدث إذا لم تحتوي رقصات السيف الخاصة به على سحر براهام. بمعنى آخر ، إذا لم تحدث قاطعة الرياح بسبب ربط ، فلن يصبح أبيليو جادًا و سيكون رد فعله على هبوط قد تأخر إلى حد ما. ثم يمكن قص شعره.
شعر جريد بالدوار لبعض الوقت قبل أن يكتسح شعره. كان رأسه مطويًا قليلاً وكانت هناك ابتسامة كبيرة على وجهه تذكر بـ لاويل في حالته التشوني.
لقد كان إهدارًا للطاقة أن تقلق بشأن المستقبل في وقت مبكر عندما لم يكن يعرف متى سيأتي. خرج جريد من أفكاره ونظر إلى الأرفف التي ظهرت أمامه. كانت هناك عشرات الأسلحة الموضوعة على الرفوف ، بما في ذلك السيوف ، والسكاكين ، والرماح ، والأقواس ، والسهام ، والأسلحة الحادة ، والننشاكس ، وما إلى ذلك.
“لابد أنني أثبتت مهاراتي بشكل صحيح دون علمي.”
كان هناك شيء واحد فقط فعله جريد. كان يخترق الطابق الأول. ومع ذلك ، أعلن الدليل أن جريد قد اجتاز بالفعل الاختبار الثاني. لقد كان موقفًا جيدًا أساء جريد فهمه. لقد توهم أن مهاراته كانت جيدة لدرجة أنه جعل الاختبار الثاني بلا معنى. في الواقع ، بسبب نقص الحكمة ، تم إثبات ‘قلبه’ في الاختبار الأول ، لذا اختفت ضرورة الاختبار الثاني… لم يكن سوء فهم كبير لأنه أثبت أنه قادر.
[أصبح استخدام المهارات والسحر ممكنًا مرة أخرى.]
‘كان الأمر يستحق الذهاب إلى القارة الشرقية. هوهوت’.
استخدم السحر الوهمي الذي غطى برج الحكمة قلب التنين كمصدر. كان من الطبيعي أن لا يلاحظ جريد ذلك لأنه يتمتع بسلطة مطلقة. ومع ذلك ، إذا كانت حكمة جريد ممتازة ، لكان قد شكك في حجم البرج. و سأل ‘برج الحكمة لا يمكن أن يكون بهذه الضخامة؟’ سيقلص حجم البرج الذي اختبره. ومع ذلك ، آمن جريد بحجم البرج الذي رآه و واجه السهول التي لا نهاية لها. كانت هذه هي المرة الأولى منذ بيبان التي كان هناك مثل هذا الزائر الغبي.
لقد انطلق من مهارة فن المبارزة لباجما ، ومهارة السياف العظيم باجما ، ومن ثم فن المبارزة لجريد. مع تقدم فن المبارزة ، تغيرت ربط أيضًا. لم تعد ربط مقيدة بمفهوم السرعة. بغض النظر عن رشاقة جريد ، فقد أطلقت 20 شفرة طاقة في الثانية دون قيد أو شرط.
لم يعبر عن ذلك لكن جريد كان متوتر إلى حد ما. كائنات قاتلت التنانين. كان برج الحكمة مليئًا بأشخاص أقوياء مثل بيبان ، الذي كان كائنًا مطلقًا لجريد. لذلك ، اعتقد أنه مكان خاص للغاية واعتقد أن صعوبة الاختبارات ستكون عالية جدًا. الآن كان الأمر يستحق القيام بذلك. حسنًا ، لم تكن لأصبح عضوًا في البرج. لقد احتاج فقط لإثبات مؤهلاته كرائد. سيكون من الأفضل الاسترخاء.
“لا بأس.”
وصل جريد إلى الطابق الثالث ونظر حوله في المناظر الطبيعية المحيطة. كانت رائعة. كان الطابق الأول عبارة عن مساحة ضخمة يصعب قياسها بينما كان الطابقان الثاني و الثالث عاديين للغاية. كانت المساحة 50 مترًا مربعًا فقط و كان السقف مرتفعًا ، مما جعلها تبدو وكأنها علية قلعة.
“في الواقع…”
‘هل الطابقان الثاني والثالث مقسمان إلى عدة أقسام؟’
“قمة!”
استخدم السحر الوهمي الذي غطى برج الحكمة قلب التنين كمصدر. كان من الطبيعي أن لا يلاحظ جريد ذلك لأنه يتمتع بسلطة مطلقة. ومع ذلك ، إذا كانت حكمة جريد ممتازة ، لكان قد شكك في حجم البرج. و سأل ‘برج الحكمة لا يمكن أن يكون بهذه الضخامة؟’ سيقلص حجم البرج الذي اختبره. ومع ذلك ، آمن جريد بحجم البرج الذي رآه و واجه السهول التي لا نهاية لها. كانت هذه هي المرة الأولى منذ بيبان التي كان هناك مثل هذا الزائر الغبي.
في مجال رؤية جريد ، تم تحديث نوافذ الإعلام بالتتابع.
بالطبع ، إذا لم تسقط إحصائياته ، فلن يتمكن أبيليو من الرسم بهذه الوتيرة الممتعة. ومع ذلك ، كان هذا اختبارًا في ظل الحالة التي سقطت فيها إحصائياته. كان الغرض من الاختبار هو إثبات أنه يمكنه فعل شيء ما في هذه الحالة ، لذلك شعر بالإحباط لأنه لم يستطع فعل أي شيء.
[أصبح استخدام المهارات والسحر ممكنًا مرة أخرى.]
[جميع العناصر الخاصة بك ، مثل المعدات والمواد الاستهلاكية ، محظورة.]
[أصبح استخدام المهارات والسحر ممكنًا مرة أخرى.]
[يتم تعديل إحصائياتك للاستعداد للحوادث.]
كان التقييم ‘جيد’ أفضل تقييم يمكن أن يقوم به أبيليو. كان من المستحيل عملياً الثناء على شاب صغير كان أسطورة لمدة تقل عن 20 عامًا.
[تم تحسين القوة والقدرة على التحمل والذكاء خفضت إلى 300 نقطة لكل منهما.]
“…؟”
[ستتم إزالة تأثير النسبة الذهبية للقوة والرشاقة.]
“…؟”
‘هل تمزح معي؟!’
“في الواقع…”
بعد فترة وجيزة من تأكيد النسبة الذهبية للقوة والرشاقة ، كان لدى جريد شك غريب. لماذا كانت النسبة الذهبية لهذه الإحصائيات غير معروفة؟ تغيرت الإحصائيات في الوقت الفعلي بسبب عوامل مختلفة ولكن كان من السهل مطابقة نسبة القوة والرشاقة مع 1: 1 ، خاصة في الأقسام ذات المستوى المنخفض. من بين ملياري مستخدم ، يجب أن يكون هناك عشرات الملايين من المستخدمين الذين حققوا نسبة 1:1 من القوة والرشاقة. ومع ذلك ، لم تكن هناك شائعات ، ناهيك عن المعلومات حول النسبة الذهبية؟
“قوته العقلية عالية جدا.”
خمن جريد أن هناك سببين لذلك. أولاً ، النسبة الذهبية للإحصائيات تعتمد على فاصل المستوى. على سبيل المثال ، حتى لو كانت نسبة الإحصائيات هي نفسها ، فلن تحدث النسبة الذهبية في قسم المستوى 200. سيحدث فقط في قسم المستوى 300 أو 400.
ثانيًا ، تأثرت النسبة الذهبية للإحصائيات بالقيمة العددية للإحصائيات. لن تحدث النسبة الذهبية تحت 1000 نقطة. سيحدث فقط عندما يكون أعلى من 2،000 أو حتى 3،000 نقطة. كان من الصعب فهم سبب عدم معرفة النسبة الذهبية ما لم يكن هناك مثل هذا المتغير. الآن يبدو أن النسبة الذهبية تأثرت بعدد الإحصائيات. كان كما هو متوقع.
“هذا مخيب للآمال.”
‘هذا يعني أنه عندما تصبح الإحصائيات أعلى ، يجب أن أجد نسبة ذهبية جديدة. حسنًا ، ستنجح بطريقة ما.’
لقد كان إهدارًا للطاقة أن تقلق بشأن المستقبل في وقت مبكر عندما لم يكن يعرف متى سيأتي. خرج جريد من أفكاره ونظر إلى الأرفف التي ظهرت أمامه. كانت هناك عشرات الأسلحة الموضوعة على الرفوف ، بما في ذلك السيوف ، والسكاكين ، والرماح ، والأقواس ، والسهام ، والأسلحة الحادة ، والننشاكس ، وما إلى ذلك.
‘هذا يعني أنه عندما تصبح الإحصائيات أعلى ، يجب أن أجد نسبة ذهبية جديدة. حسنًا ، ستنجح بطريقة ما.’
تم سماع صوت المرشد. “الرجاء اختيار الأسلحة التي تريد استخدامها.”
‘لا أعلم.’
بعد لحظة من التأمل ، التقط جريد سيفًا و رمحًا و قوسًا و بعض الأسهم. لم يستجوبه المرشد. كان ذلك لأن البرج كان مليئًا بالسادة الذين تعاملوا مع عشرات الأسلحة بشكل مثالي. لم تكن أنواع أسلحة جريد الثلاثة غير عادية أو رائعة.
“… هيه”.
“سيبدأ الاختبار الثالث.”
فتح السقف بإشارة من المرشد و نزل رجل من الفتحة وهبط أمام جريد. كان رجلاً في منتصف العمر وله لحية نزلت حتى صدره. كان لديه حاجبان مستقيمان وعينان صافيتان وملابس متواضعة و وضعية منتصبة. كان الانطباع العام عن عالم مشهور. لم يكن يحمل أي أسلحة. “الرائد جريد ، تسعدني رؤيتك. إنها المرة الأولى التي أراك فيها ولكنك لا تبدو غريبًا على الإطلاق”.
‘كان الأمر يستحق الذهاب إلى القارة الشرقية. هوهوت’.
“زهرة!”
“…؟”
‘لا أعلم.’
لست غريبا؟ ما هو السحر الذي كان يستخدمه لمراقبة جريد؟
استخدم جريد فتح الإمكانيات. أراد أن يضرب أبيليو الذي عامله كطفل مرة واحدة فقط. ومع ذلك.
‘لقد اكتشفوا بالفعل عن حديد التنين المجنون؟’
هل ستكون مهمة استئصال حديد التنين المجنون هباءً؟ ماذا لو تم استعادة الجشع؟
“خلال الأشهر القليلة الماضية ، كنت أسمع اسمك في كل مرة أذهب فيها إلى المرحاض.”
“هاه؟ الحمام؟”
قدم الرجل نفسه إلى جريد الحائر. “كان هناك سبب وجيه لذلك. حسنًا ، لنبدأ الاختبار. اسمي أبيليو. أنا المقعد السابع في البرج الذي رسم العالم بفرشاة”.
قام أبيليو على عجل برسم ‘خط’ على الورقة لمنع الإسقاط.
“…؟”
استخدم السحر الوهمي الذي غطى برج الحكمة قلب التنين كمصدر. كان من الطبيعي أن لا يلاحظ جريد ذلك لأنه يتمتع بسلطة مطلقة. ومع ذلك ، إذا كانت حكمة جريد ممتازة ، لكان قد شكك في حجم البرج. و سأل ‘برج الحكمة لا يمكن أن يكون بهذه الضخامة؟’ سيقلص حجم البرج الذي اختبره. ومع ذلك ، آمن جريد بحجم البرج الذي رآه و واجه السهول التي لا نهاية لها. كانت هذه هي المرة الأولى منذ بيبان التي كان هناك مثل هذا الزائر الغبي.
رسم العالم بفرشاة؟ استنتج جريد وظيفة أبيليو. قام أبيليو بنشر ورق الرسم ، و سحب الفرشاة و وضع الطلاء عليها.
‘رسام!’
ثم سمع صوت المرشد. تهانينا على اجتياز الاختبار الثالث. نرحب بالرائد جريد ، بزيارتك برج الحكمة”.
لم يكن هناك تمييز بين الفئات. استوعب جريد قوة الرسام من بيكاسو و رفع سيفه الخشبي بعصبية. رسم أبيليو نقطة على الورقة و ضحك على لحيته. “أنا لا أريد أن أؤذيك ، لذا يرجى الاسترخاء. من حقك الهجوم و سأوقفك فقط. لذا كن مطمئنا و ركز.”
قدم الرجل نفسه إلى جريد الحائر. “كان هناك سبب وجيه لذلك. حسنًا ، لنبدأ الاختبار. اسمي أبيليو. أنا المقعد السابع في البرج الذي رسم العالم بفرشاة”.
لقد كانت نغمة ودية للغاية. بالتأكيد ، احترم أعضاء البرج الرائد جريد. أومأ جريد و خفف من توتره.
[يتم تعديل إحصائياتك للاستعداد للحوادث.]
“ثم سأبدأ.”
“لا بأس.”
بطيء. تجاوز إدراك جريد سرعة جسده لأن إحصائياته كانت أقل بحوالي 10 مرات. كان هناك شعور بالقيود في جميع أنحاء جسده. أراد جريد الابتعاد عن هذا الإحباط بسرعة. “ربط!”
“إنه أمر مخيب للآمال بعض الشيء. ومع ذلك ، بفضل ذلك ، تمكنت من رؤية ‘الجسد’ و ‘القلب’ ، مما يوفر الوقت. تخطي الطابق الثاني وانتقل مباشرة إلى الطابق الثالث”.
“مقبول…!”
لقد انطلق من مهارة فن المبارزة لباجما ، ومهارة السياف العظيم باجما ، ومن ثم فن المبارزة لجريد. مع تقدم فن المبارزة ، تغيرت ربط أيضًا. لم تعد ربط مقيدة بمفهوم السرعة. بغض النظر عن رشاقة جريد ، فقد أطلقت 20 شفرة طاقة في الثانية دون قيد أو شرط.
“إنها المرة الأولى منذ بيبان التي يتم فيها اختراق الطابق الأول بهذه الطريقة”.
“…!”
جريد ، الذي ركض ببطء ، تسارع فجأة و رأى أبيليو سيفه المتأرجح.
أعضاء برج الحكمة كائنات عاشت في الماضي. اختفوا في التاريخ. إذا تفاعلوا مع الحاضر ، فستحدث مشاكل مختلفة. بادئ ذي بدء ، يجب أن يكونوا كائنات موضوعية ولا يمكن ربطهم بمفاهيم دنيوية ، مثل الوطن والدم. لهذا عزل برج الحكمة نفسه. يجب أن يحافظ برج الحكمة على الاستقلال التام من أجل تحقيق هدفه السامي المتمثل في الحفاظ على سلام العالم. وبالتالي ، لم يعرضوا أنفسهم أبدًا لشعوب العالم.
كان أبيليو مندهشًا أيضًا. لم يلاحظ جريد ذلك لكن رأس أبيليو تحرك حول سنتيمتر واحد. كان القصد منه تجنب ريش الرياح الناجمة عن هجوم جريد.
“لا بأس.”
حرك أبيليو فرشاته. قام بتغطية الورقة بالطلاء وتم رسم 20 سطراً بالضبط. في الوقت نفسه ، برزت الخطوط العشرون من ورقة الرسم وحجبت جميع شفرات الطاقة العشرين الخاصة بجريد. اتسعت عيون جريد. كانت القدرة على وضع النية في اللوحة وتجسيدها. كان من المدهش أن تتمتع قدرة الفنان بإمكانيات غير محدودة ، تذكر بـ سيد الهالة هورنت.
كان أبيليو مندهشًا أيضًا. لم يلاحظ جريد ذلك لكن رأس أبيليو تحرك حول سنتيمتر واحد. كان القصد منه تجنب ريش الرياح الناجمة عن هجوم جريد.
“نعم.”
‘إنه ليس فقط على مستوى جيد. إنه جيد جدا. كان هناك سبب يجعل بيبان يشعر بالسعادة في كل مرة يتحدث فيها عن هذا الشخص.’
كان هذا هو السر الذي سمح له باختراق المساحة التي كان يمكن أن يتجول فيها إلى الأبد في ساعة واحدة فقط ، وليس خمس ساعات.
قدم الرجل نفسه إلى جريد الحائر. “كان هناك سبب وجيه لذلك. حسنًا ، لنبدأ الاختبار. اسمي أبيليو. أنا المقعد السابع في البرج الذي رسم العالم بفرشاة”.
أجاب أبيليو بعد أن قرأ بعينيه أن جريد أرجح السيف بالضبط 20 مرة في ثانية واحدة. ثم أدرك أنه ليس لديه فهم سليم لجريد. حقيقة أنه كان من الممكن قطع خديه بواسطة ريش الرياح جعلته يقظًا. استخدم جريد هبوط بعد ذلك. لم يكن لديه نية لتفويت الفجوة التي تم حفرها باستخدام ربط.
مبروك اجتياز الاختبارين الأول والثاني. مبروك اجتياز الاختبارين الأول والثاني. مبروك اجتياز الاختبارين الأول والثاني…
قام أبيليو على عجل برسم ‘خط’ على الورقة لمنع الإسقاط.
‘هذا يعني أنه عندما تصبح الإحصائيات أعلى ، يجب أن أجد نسبة ذهبية جديدة. حسنًا ، ستنجح بطريقة ما.’
“…!”
بغض النظر عن مدى انخفاض رشاقة جريد ، لا يزال أبيليو غير قادر على الاستجابة؟ لم يستطع جريد المرتبك أن يتخيل ما كان سيحدث إذا لم تحتوي رقصات السيف الخاصة به على سحر براهام. بمعنى آخر ، إذا لم تحدث قاطعة الرياح بسبب ربط ، فلن يصبح أبيليو جادًا و سيكون رد فعله على هبوط قد تأخر إلى حد ما. ثم يمكن قص شعره.
ومع ذلك ، كان أبيليو حذرا بعد قاطعة الرياح. لقد قدر جريد و بذل قصارى جهده. “هذا أيضًا هجوم جيد.”
“هاه؟ الحمام؟”
كان التقييم ‘جيد’ أفضل تقييم يمكن أن يقوم به أبيليو. كان من المستحيل عملياً الثناء على شاب صغير كان أسطورة لمدة تقل عن 20 عامًا.
لقد كانت نغمة ودية للغاية. بالتأكيد ، احترم أعضاء البرج الرائد جريد. أومأ جريد و خفف من توتره.
“موجة!”
اتسعت عيون أبيليو وهو يقف بشكل مريح يرسم على الورق ويقيم جريد. لأول مرة ، لم يستطع إخفاء هياجه. تم تهديده من خلال الخلفية الجميلة التي أنشأتها بتلات لا حصر لها و رسمت العالم بشكل انعكاسي. تم إلقاء الطلاء الذي يملأ الدلاء في الهواء وغطى المناظر الطبيعية التي أنشأها جريد.
رسم العالم بفرشاة؟ استنتج جريد وظيفة أبيليو. قام أبيليو بنشر ورق الرسم ، و سحب الفرشاة و وضع الطلاء عليها.
“ليس سيئا.”
“إنها المرة الأولى منذ بيبان التي يتم فيها اختراق الطابق الأول بهذه الطريقة”.
“قتل!”
لم يكن هناك تمييز بين الفئات. استوعب جريد قوة الرسام من بيكاسو و رفع سيفه الخشبي بعصبية. رسم أبيليو نقطة على الورقة و ضحك على لحيته. “أنا لا أريد أن أؤذيك ، لذا يرجى الاسترخاء. من حقك الهجوم و سأوقفك فقط. لذا كن مطمئنا و ركز.”
“لا بأس.”
“مقبول…!”
بطيء. تجاوز إدراك جريد سرعة جسده لأن إحصائياته كانت أقل بحوالي 10 مرات. كان هناك شعور بالقيود في جميع أنحاء جسده. أراد جريد الابتعاد عن هذا الإحباط بسرعة. “ربط!”
“قمة!”
“جيد.”
[جميع العناصر الخاصة بك ، مثل المعدات والمواد الاستهلاكية ، محظورة.]
“جيد.”
لست غريبا؟ ما هو السحر الذي كان يستخدمه لمراقبة جريد؟
“زهرة!”
“هذا مخيب للآمال.”
استخدم جريد فتح الإمكانيات. أراد أن يضرب أبيليو الذي عامله كطفل مرة واحدة فقط. ومع ذلك.
“زهرة الربط المتجاوز!”
بطيء. تجاوز إدراك جريد سرعة جسده لأن إحصائياته كانت أقل بحوالي 10 مرات. كان هناك شعور بالقيود في جميع أنحاء جسده. أراد جريد الابتعاد عن هذا الإحباط بسرعة. “ربط!”
“… همم؟”
“اللعنة!” كان جريد المحاصر يشتم عندما سمع صوت أبيليو العميق.
“قمة زهرة القتل المترابط!”
بغض النظر عن مدى انخفاض رشاقة جريد ، لا يزال أبيليو غير قادر على الاستجابة؟ لم يستطع جريد المرتبك أن يتخيل ما كان سيحدث إذا لم تحتوي رقصات السيف الخاصة به على سحر براهام. بمعنى آخر ، إذا لم تحدث قاطعة الرياح بسبب ربط ، فلن يصبح أبيليو جادًا و سيكون رد فعله على هبوط قد تأخر إلى حد ما. ثم يمكن قص شعره.
“مقبول…!”
ومع ذلك ، كان أبيليو حذرا بعد قاطعة الرياح. لقد قدر جريد و بذل قصارى جهده. “هذا أيضًا هجوم جيد.”
اتسعت عيون أبيليو وهو يقف بشكل مريح يرسم على الورق ويقيم جريد. لأول مرة ، لم يستطع إخفاء هياجه. تم تهديده من خلال الخلفية الجميلة التي أنشأتها بتلات لا حصر لها و رسمت العالم بشكل انعكاسي. تم إلقاء الطلاء الذي يملأ الدلاء في الهواء وغطى المناظر الطبيعية التي أنشأها جريد.
“ماذا؟”
[تم إخماد قمة زهرة القتل المترابط.]
استخدم السحر الوهمي الذي غطى برج الحكمة قلب التنين كمصدر. كان من الطبيعي أن لا يلاحظ جريد ذلك لأنه يتمتع بسلطة مطلقة. ومع ذلك ، إذا كانت حكمة جريد ممتازة ، لكان قد شكك في حجم البرج. و سأل ‘برج الحكمة لا يمكن أن يكون بهذه الضخامة؟’ سيقلص حجم البرج الذي اختبره. ومع ذلك ، آمن جريد بحجم البرج الذي رآه و واجه السهول التي لا نهاية لها. كانت هذه هي المرة الأولى منذ بيبان التي كان هناك مثل هذا الزائر الغبي.
“ماذا؟”
تم تحييد رقصة السيف ذات الأربعة اندماجات التي ربطت بـ زهرة الربط المتجاوز دون أي تأثير؟ اندهش جريد بينما أعطى أبيليو تقييمًا جديدًا ، “عظيم.”
قدم الرجل نفسه إلى جريد الحائر. “كان هناك سبب وجيه لذلك. حسنًا ، لنبدأ الاختبار. اسمي أبيليو. أنا المقعد السابع في البرج الذي رسم العالم بفرشاة”.
لقد كان إهدارًا للطاقة أن تقلق بشأن المستقبل في وقت مبكر عندما لم يكن يعرف متى سيأتي. خرج جريد من أفكاره ونظر إلى الأرفف التي ظهرت أمامه. كانت هناك عشرات الأسلحة الموضوعة على الرفوف ، بما في ذلك السيوف ، والسكاكين ، والرماح ، والأقواس ، والسهام ، والأسلحة الحادة ، والننشاكس ، وما إلى ذلك.
كان الثناء. لم يتخيل أبيليو نفسه قط أنه سيجري مثل هذا التقييم. لقد حدق في جريد بترقب لكن جريد لم يكن راضيًا. تم إلقاء الرسام وتم محو واحدة من هجماته النهائية ، لكنها كانت رائعة فقط؟
“خلال الأشهر القليلة الماضية ، كنت أسمع اسمك في كل مرة أذهب فيها إلى المرحاض.”
‘هل تمزح معي؟!’
وصل جريد إلى الطابق الثالث ونظر حوله في المناظر الطبيعية المحيطة. كانت رائعة. كان الطابق الأول عبارة عن مساحة ضخمة يصعب قياسها بينما كان الطابقان الثاني و الثالث عاديين للغاية. كانت المساحة 50 مترًا مربعًا فقط و كان السقف مرتفعًا ، مما جعلها تبدو وكأنها علية قلعة.
“أمم…”
استخدم جريد فتح الإمكانيات. أراد أن يضرب أبيليو الذي عامله كطفل مرة واحدة فقط. ومع ذلك.
بالطبع ، إذا لم تسقط إحصائياته ، فلن يتمكن أبيليو من الرسم بهذه الوتيرة الممتعة. ومع ذلك ، كان هذا اختبارًا في ظل الحالة التي سقطت فيها إحصائياته. كان الغرض من الاختبار هو إثبات أنه يمكنه فعل شيء ما في هذه الحالة ، لذلك شعر بالإحباط لأنه لم يستطع فعل أي شيء.
“هذا ليس جيدًا.”
“قمة!”
أعطى أبيليو أول تقييم سلبي له. ثم قام برسم تسونامي على الورق و انطلق باتجاه جريد.
“آه…!”
“قمة!”
كانت القدرة على جعل اللوحة حقيقية عملية احتيال ولكن سرعة لوحته كانت سريعة جدًا بحيث لا يمكن التعامل معها. لم يشعر جريد بالتأخير الذي حدث عندما شكل هورنت هالته. جرفت موجات التسونامي المفاجئة جريد وكان غارق في العجز.
بالطبع ، إذا لم تسقط إحصائياته ، فلن يتمكن أبيليو من الرسم بهذه الوتيرة الممتعة. ومع ذلك ، كان هذا اختبارًا في ظل الحالة التي سقطت فيها إحصائياته. كان الغرض من الاختبار هو إثبات أنه يمكنه فعل شيء ما في هذه الحالة ، لذلك شعر بالإحباط لأنه لم يستطع فعل أي شيء.
لم يعبر عن ذلك لكن جريد كان متوتر إلى حد ما. كائنات قاتلت التنانين. كان برج الحكمة مليئًا بأشخاص أقوياء مثل بيبان ، الذي كان كائنًا مطلقًا لجريد. لذلك ، اعتقد أنه مكان خاص للغاية واعتقد أن صعوبة الاختبارات ستكون عالية جدًا. الآن كان الأمر يستحق القيام بذلك. حسنًا ، لم تكن لأصبح عضوًا في البرج. لقد احتاج فقط لإثبات مؤهلاته كرائد. سيكون من الأفضل الاسترخاء.
“قتل!”
هذا لا يعني أنه سيستسلم. في خضم الانجراف بعيدًا عن كارثة تسونامي ، استخدم جريد إطلاق الرمح وألقى بحربة باتجاه أبيليو. ثم حاول استخدام السيف متسلل مبارزة جيش الـ 300،000 لجعل أبيليو ينظر بعيدًا عن ورقته. ومع ذلك ، استمر أبيليو في استخدام الفرشاة دون النظر على الورق. تم سحب العشرات من الحبال و ربطها بجسد جريد.
“اللعنة!” كان جريد المحاصر يشتم عندما سمع صوت أبيليو العميق.
“هناك الكثير من الضغوط الجسدية والعقلية على الجسم بحيث يتم التهام جسدك و قلبك. التصحيح ضروري حتى تتطور. حسنًا ، لن يكون الأمر سهلاً.”
“…؟”
كان هذا هو السر الذي سمح له باختراق المساحة التي كان يمكن أن يتجول فيها إلى الأبد في ساعة واحدة فقط ، وليس خمس ساعات.
“…!”
“مبروك على اجتياز الاختبارين الأول والثاني. اذهب إلى الطابق الثالث على الفور. سأؤكد مهارتك”.
كان لدى جريد شعور غريزي. كان هذا دليلًا واضحًا على رفع مستواه.
“أمم…”
ثم سمع صوت المرشد. تهانينا على اجتياز الاختبار الثالث. نرحب بالرائد جريد ، بزيارتك برج الحكمة”.
لم يكن هناك تمييز بين الفئات. استوعب جريد قوة الرسام من بيكاسو و رفع سيفه الخشبي بعصبية. رسم أبيليو نقطة على الورقة و ضحك على لحيته. “أنا لا أريد أن أؤذيك ، لذا يرجى الاسترخاء. من حقك الهجوم و سأوقفك فقط. لذا كن مطمئنا و ركز.”
ترجمة : Don Kol
لقد كان إهدارًا للطاقة أن تقلق بشأن المستقبل في وقت مبكر عندما لم يكن يعرف متى سيأتي. خرج جريد من أفكاره ونظر إلى الأرفف التي ظهرت أمامه. كانت هناك عشرات الأسلحة الموضوعة على الرفوف ، بما في ذلك السيوف ، والسكاكين ، والرماح ، والأقواس ، والسهام ، والأسلحة الحادة ، والننشاكس ، وما إلى ذلك.
كان أبيليو مندهشًا أيضًا. لم يلاحظ جريد ذلك لكن رأس أبيليو تحرك حول سنتيمتر واحد. كان القصد منه تجنب ريش الرياح الناجمة عن هجوم جريد.
