الفصل 1 - الجزء الأول

المجلد 1: ملك اللاموتى
مع ارتفعت هالة حمراء وسوداء ببطء من تحت قدميه، بدت شريرة للغاية. لم تكن هذه الهالة نتيجة أي مهارة قام بها مومونغا. بل هذا ببساطة بسبب وجود مساحة إضافية في سعة بيانات الرداء، وبالتالي فقد اضاف بيانات المهارة الخاصة [هالة الكوارث]. ولمس تلك الهالة لن يسبب أي ضرر.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرء استخدام أدوات إنشاء متنوعة (تُباع بشكل منفصل) لتخصيص الدروع والأسلحة والمظهر وإعدادات الشكل الأخرى بشكل كامل.
الفصل 1 – الجزء الأول – النهاية و البداية
“لقد توقفتَ عن الاتصال بالإنترنت بعد أن غيرت وظيفتك في الحياة الواقعية، منذ متى حدث ذلك… منذ عامين تقريبًا؟”
بالطبع، لم يكن هناك رد، لأن هيرو هيرو قد عاد بالفعل إلى الواقع.
في عام 2138 م ظهر مصطلح: DMMO-RPG.
المرؤوسين الذين لم يعرفوا كيفية الإبلاغ والتواصل ومناقشة الأشياء، وجداول البيانات التي تغيرت يوماً بعد يوم، وتوبيخ رؤسائهم لعدم تلبية مؤشرات الأداء الرئيسية المختلفة، والعمل لوقت متأخر كل يوم حتى لا يتمكنوا من العودة إلى المنزل، واكتساب الوزن بسبب أنماط حياتهم غير المنتظمة، والكميات المتزايدة من الأدوية التي عليهم تناولها كل يوم.
وهذا المصطلح اختصار لعبارة “ألعاب تقمص الأدوار متعددة اللاعبين”.
“جسدي؟ حسنًا، إنه فوضوي. ولم أضطر إلى رؤية الطبيب بعد، لكنني على وشك الوصول إلى تلك المرحلة، فإنه أمر سيء حقًا. ففي كثير من الأحيان، أشعر أنني أريد أن أهرب من كل شيء، ولكن بعد ذلك أفكر في كيف أحتاج إلى المال لأعيش ثم أعود إلى العمل كـ عبد يتم جلده.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ويتم لعب هذه الألعاب من خلال توصيل وحدة تحكم مخصصة بالدماغ عبر واجهة نانوية عصبية – وهي شبكة حواسيب متناهية الصغر داخل الدماغ، قد تم إنشائها من اندماج تكنولوجيا الإنترنت و النانو.
سمحت للاعبين بالدخول إلى عالم افتراضي وتجربته كما لو أنه واقع حقيقي.
مد مومونغا يده إلى العصا، لكنه توقف في منتصف الطريق. وهذا لأنه في هذه اللحظة – أدرك أنه في الدقائق القليلة التالية ستغلق يغدراسيل للأبد، وأن الذكريات الرائعة التي صنعها مع رفاقه ستضيع قريبًا إلى الأبد، كـالدموع في المطر. لقد جعله الارتباك يتردد وهو يكافح من أجل اتخاذ قراره.
ومن بين عدد لا يحصى من العاب الـDMMO-RPG التي غمرت السوق، وقفت واحدة فوق الآخرين:
الأوفرلورد – الذي يتحدث في الوقت الراهن – لم يحرك فمه. وذلك لأنه حتى أكثر الـDMMO-RPGs تقدماً في هذا الوقت لم تكن قادرة على التغلب على العقبة التكنولوجية المتمثلة في نمذجة التغييرات بشكل صحيح على وجه الشخصية للاستجابة للعواطف والكلام.
يغدراسيل.
“… على الرغم من أن الوقت قد حان لتسجيل الخروج.”
تم تطوير هذه اللعبة بدقة وإصدارها منذ 12 عام، في عام 2126.
وبالإضافة الى مكان واسع ينتظر اللاعبين. فهناك تسعة عوالم في المجموع: اسغارد، ألفاهايم، فاناهام، نيدافيلر، ميدجارد، جوتونهايم، نيفيلهايم، هيلهايم، موسبيلهايم.
وبالمقارنة مع العاب الـDMMO-RPGs الأخرى في ذلك الوقت، فقد اشتهرت يغدراسيل بـ”حرية اللاعبين”.
كانت تلك الفترة هي عصر آينز اوول غوون الذهبي، الذي صنع كل ذكرياتهم المجيدة.
فقد امتلكت اللعبة أكثر من ألفي فئة أساسية ومتقدمة.
تدقيق: Scrub
ولكل فئة خمسة عشر مستوى كحد أقصى، ومن أجل الوصول إلى الحد الأقصى للمستوى العام البالغ 100، فسيحتاج المرء إلى سبع فئات مختلفة على الأقل. ومع ذلك بإمكان اللاعبين أن يختاروا العديد من الفئات كما يريدون طالما أنهم استوفوا المتطلبات الأساسية لكل فئة. ويمكن للاعب حتى أن يختار مائة فئة لكن ستظل كل فئة في المستوى الأول، وعلى الرغم من أن ذلك ليس فعالًا للغاية، الا انه بهذا الشكل وهذا النظام سيكون من المستحيل عمليًا صنع شخصيات متطابقة ما لم يكن هناك من يحاول عمداً أن يفعل ذلك.
خفض الأوفرلورد – مومونغا – رأسه في إيماءة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرء استخدام أدوات إنشاء متنوعة (تُباع بشكل منفصل) لتخصيص الدروع والأسلحة والمظهر وإعدادات الشكل الأخرى بشكل كامل.
♦ ♦ ♦
وبالإضافة الى مكان واسع ينتظر اللاعبين. فهناك تسعة عوالم في المجموع: اسغارد، ألفاهايم، فاناهام، نيدافيلر، ميدجارد، جوتونهايم، نيفيلهايم، هيلهايم، موسبيلهايم.
تحدث الاثنان بأصوات رجال بالغين، ولكن بالمقارنة مع صوت الأول، فإن كلمات الأخير افتقرت إلى القوة، أو ربما يمكن القول إن كلماته تفتقر إلى الطاقة.
فلقد تفاخرت بعالم هائل، وفئات عديدة، وحرية تخصيص المظهر.
وهذا المصطلح اختصار لعبارة “ألعاب تقمص الأدوار متعددة اللاعبين”.
وأشعلت هذه الميزات الروح الإبداعية داخل اللاعبين اليابانيين، وأثارت ما عُرف فيما بعد بثورة المظهر. لدرجة أنه كلما تم ذكر كلمة “DMMO-RPG” في اليابان، فسيفكر المستمعون على الفور في يغدراسيل.
مع ارتفعت هالة حمراء وسوداء ببطء من تحت قدميه، بدت شريرة للغاية. لم تكن هذه الهالة نتيجة أي مهارة قام بها مومونغا. بل هذا ببساطة بسبب وجود مساحة إضافية في سعة بيانات الرداء، وبالتالي فقد اضاف بيانات المهارة الخاصة [هالة الكوارث]. ولمس تلك الهالة لن يسبب أي ضرر.
– ومع ذلك كل هذه الأشياء من الماضي الآن.
♦ ♦ ♦
في وسط غرفة، فيها طاولة عملاقة منحوتة من الحجر الأسود اللامع محاطة بواحد وأربعين مقعد فاخر.
“أنوي الاستمرار حتى يتم تسجيل خروجي تلقائياً بمجرد إغلاق الخوادم. ولازال هناك وقت، فربما يأتي شخص ما.”
ومع ذلك معظم تلك المقاعد فارغة.
وبطبيعة الحال، فـ أوفرلورد وزعيم المستنقع الأسود من بين الاعراق مغايرة الجنس عالية المستوى التي يمكن للاعبين الاختيار بينهم.
فذات مرة، تم ملئ كل تلك المقاعد، ولكن الآن جلس شخصان فقط.
تحدث الاثنان بأصوات رجال بالغين، ولكن بالمقارنة مع صوت الأول، فإن كلمات الأخير افتقرت إلى القوة، أو ربما يمكن القول إن كلماته تفتقر إلى الطاقة.
“همم… لكن، لم أتوقع حقاً أن يتم الحفاظ على هذا المكان بهذا الشكل الجيد.”
أحد الجالسين يرتدي رداء أكاديميًا أسودا رائعًا، حوافه باللون البنفسجي والذهبي. وياقة بدت مبهرجة بشكل مفرط، لكنها ناسبت تصميم الرداء بطريقة ما.
من بين الـ41 عضو في النقابة، استقال سبعة وثلاثون منهم. والثلاثة الآخرين مسجلين كأعضاء في النقابة، لكن مومونغا توقف بالفعل عن عد الايام منذ اخر مرة دخلوا فيها إلى اللعبة.
ومع ذلك، فالرأس فوق تلك الياقة مجرد جمجمة عارية. توهجت نقطتان من الضوء الأحمر الداكن في تجويفي العينان، وخلف تلك الجمجمة توهجت هالة من الضوء الأسود.
كانت هناك أوقات قضوا فيها أيام كاملة وهم لا يفعلون شيئًا سوى التحدث عن أشياء سخيفة للتسلية. وكانت هناك أوقات يخططون فها للمغامرات، وأوقات ذهبوا فيها للبحث عن الكنز. كما قاموا بشن غارات على القواعد الرئيسية لنقابات العدو وفرضوا حصار عليهم. فذات مرة، تعرضوا للهجوم من قبل عدو من المستوى العالمي – وحش زعيم مخفي وقوي للغاية – وكادت النقابة أن تدمر. لكنهم اكتشفوا أيضاً العديد من الموارد التي لم تكن معروفة من قبل، ووضعوا كل أنواع الوحوش في قاعدة نقابتهم من أجل القضاء على أي لاعبين يحاولون غزوها.
والوجود في المقعد الآخر لم يكن بشريًا أيضًا، بل مجرد كتلة من مادة لزجة سوداء. تأرجح سطحه الذي يشبه القطران وتلوى باستمرار، ولم يبقى على نفس البنية لأكثر من ثانية.
في عام 2138 م ظهر مصطلح: DMMO-RPG.
“إن هذا أمر سيء حقًا، أليس كذلك؟ أانت بخير؟”
الأول هو أوفرلورد – وهو الأعلى مرتبة بين الكائنات السحرية التي تحولت للاموتي من أجل تعلم أقوى التعاويذ. والأخر هو زعيم المستنقع الاسود، الذي يتباهى بأقوى قدرة تآكل من بين جميع أنواع السلايم.
“أنا آسف على هذا، يا مومونغا سان.”
قد يواجه المرء هذه الوحوش في أصعب الزنزانات. فبإمكان الـ أوفرلورد استخدام تعاويذ قوية من أعلى مستويات السحر، بينما زعماء المستنقع الأسود مرعبون لقدرتهم على تحطيم الأسلحة والدروع.
ومع ذلك، لم يكونوا وحوشًا في اللعبة، بل كانوا لاعبين.
ففي يغدراسيل، يمكن للاعبين اختيار عرق شخصياتهم من ثلاث مجموعات كبيرة وهم؛ أشباه البشر، وانصاف البشر ومغاير الجنس.
فأشباه البشر هو النوع السائد بين اللاعبين الأساسيين ويتألف من البشر والأقزام والإلف الخشبي وما شابه. ويميل أنصاف البشر إلى أن يكونوا قبيحين، لكنهم يمتلكون سمات متفوقة على أشباه البشر. وأمثلة من أنصاف البشر هم، الغوبلين، المسوخ، الغيلان، وما إلى ذلك. أخيراً، تتمتع الأعراق مغايرة الجنس بقدرات هائلة، ولكن على الرغم من أن إحصائياتهم أعلى عموماً من الأعراق الأخرى، إلا أنهم يمتلكون أيضًا عيوبًا مختلفة. فهناك حوالي سبعمائة عرق مُكِنَّ الاختيار من بينهم، بما في ذلك الإصدارات المتقدمة منهم.
“لقد أردت حقًا البقاء معك حتى النهاية، لكنني على وشك النوم.”
تم تطوير هذه اللعبة بدقة وإصدارها منذ 12 عام، في عام 2126.
وبطبيعة الحال، فـ أوفرلورد وزعيم المستنقع الأسود من بين الاعراق مغايرة الجنس عالية المستوى التي يمكن للاعبين الاختيار بينهم.
تمتم مومونغا كما لو إنه يحاول إقناع نفسه، ثم وقف. سار نحو الحائط، حيث تم الاحتفاظ بعصا سحرية مزينة بشكل متقن.
الأوفرلورد – الذي يتحدث في الوقت الراهن – لم يحرك فمه. وذلك لأنه حتى أكثر الـDMMO-RPGs تقدماً في هذا الوقت لم تكن قادرة على التغلب على العقبة التكنولوجية المتمثلة في نمذجة التغييرات بشكل صحيح على وجه الشخصية للاستجابة للعواطف والكلام.
“لقد مرت فترة طويلة بالفعل، يا هيرو هيرو سان. وعلى الرغم من أن هذا هو اليوم الأخير لـ يغدراسيل، إلا أنني لم أتوقع أن تحضر.”
” بالفعل، يا مومونغا سان.”
“أنوي الاستمرار حتى يتم تسجيل خروجي تلقائياً بمجرد إغلاق الخوادم. ولازال هناك وقت، فربما يأتي شخص ما.”
تحدث الاثنان بأصوات رجال بالغين، ولكن بالمقارنة مع صوت الأول، فإن كلمات الأخير افتقرت إلى القوة، أو ربما يمكن القول إن كلماته تفتقر إلى الطاقة.
وبسبب هذا، الآن بعد أن لم يكن هناك أعضاء نقابة آخرين حاضرين، ولأول مرة، فكر مومونغا في ممارسة سلطاته كزعيم للنقابة.
سمحت للاعبين بالدخول إلى عالم افتراضي وتجربته كما لو أنه واقع حقيقي.
“لقد توقفتَ عن الاتصال بالإنترنت بعد أن غيرت وظيفتك في الحياة الواقعية، منذ متى حدث ذلك… منذ عامين تقريبًا؟”
في زاوية رؤية مومونغا، تمكن من رؤية مؤشرات مختلفة تظهر زيادة إحصائياته.
“آه – تقريبًا – واه، لقد مضى وقت طويل… هذا سيء. لقد كنت أقوم بالكثير من العمل الإضافي مؤخراً لدرجة أن إحساسي بالوقت بدأ يصبح غريبًا.”
“سوف أتطلع إلى لقائنا! أواجه مشكلة في البقاء مستيقظًا… أعتقد أنني سأخرج أولاً. أنا سعيد لأنني تمكنت من مقابلتك في النهاية. تصبح على خير.”
♦ ♦ ♦
“إن هذا أمر سيء حقًا، أليس كذلك؟ أانت بخير؟”
“جسدي؟ حسنًا، إنه فوضوي. ولم أضطر إلى رؤية الطبيب بعد، لكنني على وشك الوصول إلى تلك المرحلة، فإنه أمر سيء حقًا. ففي كثير من الأحيان، أشعر أنني أريد أن أهرب من كل شيء، ولكن بعد ذلك أفكر في كيف أحتاج إلى المال لأعيش ثم أعود إلى العمل كـ عبد يتم جلده.”
“ووووه -“
وهذا المصطلح اختصار لعبارة “ألعاب تقمص الأدوار متعددة اللاعبين”.
خفض الأوفرلورد – مومونغا – رأسه في إيماءة.
فالنقابة التي ينتمون إليها – مجموعة أسسها وأدارها اللاعبون. آينز أوول غوون – لديها شرطان يجب على كل عضو من أعضاء النقابة تحقيقهما. فالأول هو أن كل فرد يجب أن يكون عضو عامل في المجتمع. والآخر هو أن يكونوا ممن اختاروا شخصيات مغايرة الجنس.
“إن هذا مريع.”
كما لو أنه يتابع تعليق مومونغا، قدم هيرو هيرو ردًا كئيبًا، وكلماته مرتبطة بواقع لا يمكن تصوره.
تنهد مومونغا بلطف، كما لو أنه لا يريد أن يشعر هيروهيرو بالندم الذي في قلبه.
تحدث الاثنان بصوت عالٍ عن الحماقات التي واجهوها في حياتهم العملية.
♦ ♦ ♦
المرؤوسين الذين لم يعرفوا كيفية الإبلاغ والتواصل ومناقشة الأشياء، وجداول البيانات التي تغيرت يوماً بعد يوم، وتوبيخ رؤسائهم لعدم تلبية مؤشرات الأداء الرئيسية المختلفة، والعمل لوقت متأخر كل يوم حتى لا يتمكنوا من العودة إلى المنزل، واكتساب الوزن بسبب أنماط حياتهم غير المنتظمة، والكميات المتزايدة من الأدوية التي عليهم تناولها كل يوم.
تحدث الاثنان بصوت عالٍ عن الحماقات التي واجهوها في حياتهم العملية.
انفجرت شكاوى هيرو هيرو كـالسد تم فتحه، وأنصت له مومونغا.
إن الكثير من الناس يكرهون مناقشة الواقع في العالم الافتراضي. ومن الطبيعي إلى حد ما ألا يرغب الأشخاص في التحدث عن حياتهم في لعبة.
“أنا آسف على هذا، يا مومونغا سان.”
إن الكثير من الناس يكرهون مناقشة الواقع في العالم الافتراضي. ومن الطبيعي إلى حد ما ألا يرغب الأشخاص في التحدث عن حياتهم في لعبة.
وبالمقارنة مع العاب الـDMMO-RPGs الأخرى في ذلك الوقت، فقد اشتهرت يغدراسيل بـ”حرية اللاعبين”.
ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لهما.
فالنقابة التي ينتمون إليها – مجموعة أسسها وأدارها اللاعبون. آينز أوول غوون – لديها شرطان يجب على كل عضو من أعضاء النقابة تحقيقهما. فالأول هو أن كل فرد يجب أن يكون عضو عامل في المجتمع. والآخر هو أن يكونوا ممن اختاروا شخصيات مغايرة الجنس.
وبسبب هذه القواعد، غالباً ما تدور المواضيع التي ناقشوها حول وظائفهم في العالم الحقيقي. وسيجيب أي عضو في النقابة عن هذه الأسئلة، وعلى هذا النحو، يمكن اعتبار المحادثة بين الاثنين محادثة نموذجية للنقابة.
لم يعد أحد إلى يغدراسيل.
وبعد حوالي عشر دقائق، تضائل سيل الكلمات المتدفقة من هيرو هيرو.
سمحت للاعبين بالدخول إلى عالم افتراضي وتجربته كما لو أنه واقع حقيقي.
“… أنا آسف لجعلك تستمع إلى تذمري. فلا أستطيع أن اتوقف عن الشكوى كثيراً من الحياة الواقعية.”
“… أتساءل عما إذا كانوا قد بالغوا في التفاصيل.”
ويتم لعب هذه الألعاب من خلال توصيل وحدة تحكم مخصصة بالدماغ عبر واجهة نانوية عصبية – وهي شبكة حواسيب متناهية الصغر داخل الدماغ، قد تم إنشائها من اندماج تكنولوجيا الإنترنت و النانو.
بدا أن المكان المقابل لرأس هيرو هيرو يتأرجح، كما لو أنه ينحني في اعتذار. فأجاب مومونغا:
“لا تقلق بشأن هذا، يا هيرو هيرو سان. فلقد جعلتك تتصل بالإنترنت على الرغم من أنك مشغول، لذا فإن الاستماع إلى شكواك أمر متوقع. لذا سأستمع إليك، بغض النظر عن المقدار الذي تريد أن تتذمره.”
“جسدي؟ حسنًا، إنه فوضوي. ولم أضطر إلى رؤية الطبيب بعد، لكنني على وشك الوصول إلى تلك المرحلة، فإنه أمر سيء حقًا. ففي كثير من الأحيان، أشعر أنني أريد أن أهرب من كل شيء، ولكن بعد ذلك أفكر في كيف أحتاج إلى المال لأعيش ثم أعود إلى العمل كـ عبد يتم جلده.”
ثم بدا أن هيرو هيرو قد استعاد بعضًا من طاقته القديمة، وبضحكة أكثر نشاطاً إلى حد ما، أجاب:
كانوا يدخلون إلى الإنترنت بعد يوم شاق في العمل، ويتجادل الآخرون مع زوجاتهم لأنهم لعبوا حتى أهملوا عائلتهم، وحتى أن البعض ضحك وقالو إنهم أخذو إجازة من عملهم خصيصًا للبقاء في المنزل ولعب اللعبة.
“آه، أنا ممتن لذلك، يا مومونغا سان. أنا سعيد لأنني تمكنت من مقابلة صديق بعد تسجيل الدخول.”
ضرب الطاولة وهو يصرخ.
خفض الأوفرلورد – مومونغا – رأسه في إيماءة.
“أنا سعيد جدًا لسماعك تقول ذلك أيضًا.”
“إن هذا هو ضريح نازاريك العظيم الذي بنيناه معاً! فكيف يمكنكم أن تتخلوا عنه بهذه الطريقة!؟”
“… على الرغم من أن الوقت قد حان لتسجيل الخروج.”
“… لقد بنينا النقابة جميعًا معًا، لذا فإن وظيفتي بصفتي زعيم النقابة هي الحفاظ على سير الأمور حتى يتمكن الأعضاء من العودة في أي وقت.”
ثم اهتزت مجسات هيرو هيرو في الهواء، كما لو أنه يشغل شيء ما. وفي الواقع، كان يفتح قائمة طعام.
“…”
تحدث الاثنان بأصوات رجال بالغين، ولكن بالمقارنة مع صوت الأول، فإن كلمات الأخير افتقرت إلى القوة، أو ربما يمكن القول إن كلماته تفتقر إلى الطاقة.
“أنت على حق، فلقد تأخر الوقت …”
“أنا آسف على هذا، يا مومونغا سان.”
وذلك لأنه ليس هناك شيء آخر يمثل النقابة غيرها.
تنهد مومونغا بلطف، كما لو أنه لا يريد أن يشعر هيروهيرو بالندم الذي في قلبه.
كما لو أنه يتابع تعليق مومونغا، قدم هيرو هيرو ردًا كئيبًا، وكلماته مرتبطة بواقع لا يمكن تصوره.
“إن هذا هو ضريح نازاريك العظيم الذي بنيناه معاً! فكيف يمكنكم أن تتخلوا عنه بهذه الطريقة!؟”
“حسنًا، إذا لو الأمر هكذا، فهذا عار… فالوقت يمر بسرعة كبيرة عندما تستمتع.”
“هااه.”
“لقد أردت حقًا البقاء معك حتى النهاية، لكنني على وشك النوم.”
لم يعد أحد إلى يغدراسيل.
“آه – حسنًا، يبدو أنك متعب جدًا. لذا يجب عليك تسجيل الخروج قريبًا وأخذ قسط جيد من الراحة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بدا أن المكان المقابل لرأس هيرو هيرو يتأرجح، كما لو أنه ينحني في اعتذار. فأجاب مومونغا:
“أنا آسف حقًا… يا مومونغا سان. بالمناسبة، يا زعيم النقابة. إلى متى تخطط للبقاء هنا؟”
– إن هذا الشيء هو تجسيد تلك الأيام.
“أنوي الاستمرار حتى يتم تسجيل خروجي تلقائياً بمجرد إغلاق الخوادم. ولازال هناك وقت، فربما يأتي شخص ما.”
مع ارتداء تسع خواتم على أصابعه العظمية، ولكل منهم قدرة مختلفة. ارتدى أيضًا عقدًا، وقفازات، وعباءة، وكلها عناصر إلهية. فإذا وضع سعر لهم، فالنتيجة ستكون رقمًا مرعبًا.
المرؤوسين الذين لم يعرفوا كيفية الإبلاغ والتواصل ومناقشة الأشياء، وجداول البيانات التي تغيرت يوماً بعد يوم، وتوبيخ رؤسائهم لعدم تلبية مؤشرات الأداء الرئيسية المختلفة، والعمل لوقت متأخر كل يوم حتى لا يتمكنوا من العودة إلى المنزل، واكتساب الوزن بسبب أنماط حياتهم غير المنتظمة، والكميات المتزايدة من الأدوية التي عليهم تناولها كل يوم.
“همم… لكن، لم أتوقع حقاً أن يتم الحفاظ على هذا المكان بهذا الشكل الجيد.”
كانت تلك الفترة هي عصر آينز اوول غوون الذهبي، الذي صنع كل ذكرياتهم المجيدة.
في هذه اللحظة، شعر مومونغا بالامتنان لأنه ليس لديه طريقة لإظهار تعابيره. فإذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن يرى هيرو هيرو وجهه يتلوى. فحتى في هذه اللحظة، خان صوته شعوره حقًا، لذلك ظل مومونغا هادئًا، من أجل قمع المشاعر التي تتصاعد داخله.
خفض الأوفرلورد – مومونغا – رأسه في إيماءة.
لقد صنعوا العصا ولكن لم يتم استخدامها مطلقاً، ووصلت أخيرًا إلى يد مالكها الشرعي، في ساعات غروب يغدراسيل.
فلقد عمل بجد للحفاظ على النقابة على وجه التحديد لأنه أنشأها مع أشخاص آخرين، لكن سماع هذه الكلمات من أحد أعضاء نقابته أثار مزيج من المشاعر المعقدة في قلبه. ومع ذلك، فقد تبددت هذه المشاعر كالضباب مع استمرار حديث هيرو هيرو.
وبعد حوالي عشر دقائق، تضائل سيل الكلمات المتدفقة من هيرو هيرو.
“مومونغا سان، يجب أن تحافظ على استمرار النقابة كزعيم لها حتى نتمكن من العودة إليها لاحقًا. وشكراً جزيلاً.”
“… لقد بنينا النقابة جميعًا معًا، لذا فإن وظيفتي بصفتي زعيم النقابة هي الحفاظ على سير الأمور حتى يتمكن الأعضاء من العودة في أي وقت.”
إن هذه هي عصا آينز اوول غوون.
“نعم. فلقد استمتعنا باللعبة لأنك زعيم نقابتنا، يا مومونغا سان… آمل أنه عندما نلتقي مرة أخرى، أن يكون لقائنا في يغدراسيل 2.”
– وهكذا، اختفى آخر أعضاء النقابة الثلاثة الذين دخلوا على الإنترنت الليلة.
“لم أسمع أي شيء عن نسخة جديدة… ولكن كما قلت، فسأكون سعيدًا إذا استطعنا أن نلتقي بهذه الطريقة.”
“… أتساءل عما إذا كانوا قد بالغوا في التفاصيل.”
“إن هذا هو ضريح نازاريك العظيم الذي بنيناه معاً! فكيف يمكنكم أن تتخلوا عنه بهذه الطريقة!؟”
“سوف أتطلع إلى لقائنا! أواجه مشكلة في البقاء مستيقظًا… أعتقد أنني سأخرج أولاً. أنا سعيد لأنني تمكنت من مقابلتك في النهاية. تصبح على خير.”
“-هل تمزحون معي!؟”
“…”
ويتم لعب هذه الألعاب من خلال توصيل وحدة تحكم مخصصة بالدماغ عبر واجهة نانوية عصبية – وهي شبكة حواسيب متناهية الصغر داخل الدماغ، قد تم إنشائها من اندماج تكنولوجيا الإنترنت و النانو.
أراد مومونغا أن يقول شيئًا، لكنه تردد للحظة، ثم قال:
فقد امتلكت اللعبة أكثر من ألفي فئة أساسية ومتقدمة.
“أنا سعيد جداً بلقائك أيضًا. وتصبح على خير.”
ظهرت ابتسامة بالقرب من رأس هيرو هيرو. نظراً لأن الشخصيات في يغدراسيل لم تستطع التعبير عن المشاعر من خلال تعابير وجوههم، فقد استخدموا الرموز (إموجي مثل J).
ثم ضغط مومونغا على واجهته وظهرت ابتسامة مماثلة.
لقد سمع هذه الكلمات عدة مرات من قبل، لكنها لم تتحقق أبداً.
ثم ضغط مومونغا على واجهته وظهرت ابتسامة مماثلة.
الأوفرلورد – الذي يتحدث في الوقت الراهن – لم يحرك فمه. وذلك لأنه حتى أكثر الـDMMO-RPGs تقدماً في هذا الوقت لم تكن قادرة على التغلب على العقبة التكنولوجية المتمثلة في نمذجة التغييرات بشكل صحيح على وجه الشخصية للاستجابة للعواطف والكلام.
وكلمات هيرو هيرو الأخيرة هي، “دعنا نلتقي مرة أخرى في مكان ما.”
“… لقد بنينا النقابة جميعًا معًا، لذا فإن وظيفتي بصفتي زعيم النقابة هي الحفاظ على سير الأمور حتى يتمكن الأعضاء من العودة في أي وقت.”
– وهكذا، اختفى آخر أعضاء النقابة الثلاثة الذين دخلوا على الإنترنت الليلة.
تمتم مومونغا كما لو إنه يحاول إقناع نفسه، ثم وقف. سار نحو الحائط، حيث تم الاحتفاظ بعصا سحرية مزينة بشكل متقن.
بالطبع، لم يكن هناك رد، لأن هيرو هيرو قد عاد بالفعل إلى الواقع.
عم الصمت مرة أخرى – بد الأمر كما لو لم يكن هناك اي شخص منذ البداية. ولم يتركوا أي شيء ورائهم.
كانت تلك الفترة هي عصر آينز اوول غوون الذهبي، الذي صنع كل ذكرياتهم المجيدة.
ثم نظر مومونغا إلى المكان الذي كان يجلس فيه هيرو هيرو، وتمتم بالكلمات التي أراد أن يقولها.
“اليوم هو اليوم الأخير من اللعبة، أعلم أنك متعب، لكن لن تتاح لنا فرصة كهذه مرة أخرى، فلماذا لا نبقى معًا حتى النهاية -“
بالطبع، لم يكن هناك رد، لأن هيرو هيرو قد عاد بالفعل إلى الواقع.
والسبب في عدم انخفاض ترتيبهم أكثر من ذلك لم يكن بسبب جهود مومونغا، ولكن بسبب العناصر التي تركها رفاقه ورائهم.
“هااه.”
ظهرت ابتسامة بالقرب من رأس هيرو هيرو. نظراً لأن الشخصيات في يغدراسيل لم تستطع التعبير عن المشاعر من خلال تعابير وجوههم، فقد استخدموا الرموز (إموجي مثل J).
♦ ♦ ♦
خرج تنهد مومونغا من أعماق قلبه.
تدقيق: Scrub
في النهاية، من الأفضل أنه لم يقل هذه الكلمات.
ضرب الطاولة وهو يصرخ.
فخلال المحادثة القصيرة، تمكن بالفعل من أن يرى كم هوهيرو هيرو متعب من صوته فقط. ومع ذلك، على الرغم من التعب، فهيرو هيرو رد على رسالته التي أرسلها، وقام بتسجيل الدخول في اليوم الأخير من يغدراسيل قبل إغلاقها. لذا ينبغي أن يكون ممتن بما فيه الكفاية. إن مطالبته بالبقاء في مكانه لن تكون مجرد استغلال من جهته، بل ببساطة سيسبب له مشاكل كثيرة.
حدق مومونغا في المقعد الذي كان هيرو هيرو يجلس عليه حتى الآن، ثم استدار لينظر إلى المقاعد التسعة والثلاثين الأخرى. فتلك هي الأماكن التي جلس فيها رفاقه القدامى. بعد جولة حول الطاولة، أعاد مومونغا عينيه إلى مكان هيرو هيرو.
ابتهج مومونغا لأنه رأى احصائياته ترتفع بسرعة، لكنه في نفس الوقت شعر بالحزن.
فعادتاً ما يتم إخفاء أسلحة النقابة في أماكن آمنة ولا يتم استخدامها بسبب قوتها الهائلة لأنه سيتم تفكيك النقابة إذا تم تدمير سلاح النقابة المرتبط بها. حتى آينز أوول غوون، النقابة التي وقفت فوق قمة يغدراسيل، ليست استثناءً.
“دعنا نلتقي مرة أخرى في مكان ما… هاه.”
وكلمات هيرو هيرو الأخيرة هي، “دعنا نلتقي مرة أخرى في مكان ما.”
فلقد تفاخرت بعالم هائل، وفئات عديدة، وحرية تخصيص المظهر.
دعنا نلتقي مرة أخرى في مكان ما.
دعنا نلتقي مرة أخرى.
لقد سمع هذه الكلمات عدة مرات من قبل، لكنها لم تتحقق أبداً.
لم يعد أحد إلى يغدراسيل.
“لا تقلق بشأن هذا، يا هيرو هيرو سان. فلقد جعلتك تتصل بالإنترنت على الرغم من أنك مشغول، لذا فإن الاستماع إلى شكواك أمر متوقع. لذا سأستمع إليك، بغض النظر عن المقدار الذي تريد أن تتذمره.”
“متى وأين نلتقي مرة أخرى -“
اهتزت أكتاف مومونغا بعنف، وانفجرت الكلمات التي لم يعد يستطع كبح جماحها:
ولكل فئة خمسة عشر مستوى كحد أقصى، ومن أجل الوصول إلى الحد الأقصى للمستوى العام البالغ 100، فسيحتاج المرء إلى سبع فئات مختلفة على الأقل. ومع ذلك بإمكان اللاعبين أن يختاروا العديد من الفئات كما يريدون طالما أنهم استوفوا المتطلبات الأساسية لكل فئة. ويمكن للاعب حتى أن يختار مائة فئة لكن ستظل كل فئة في المستوى الأول، وعلى الرغم من أن ذلك ليس فعالًا للغاية، الا انه بهذا الشكل وهذا النظام سيكون من المستحيل عمليًا صنع شخصيات متطابقة ما لم يكن هناك من يحاول عمداً أن يفعل ذلك.
“-هل تمزحون معي!؟”
وبسبب هذا، الآن بعد أن لم يكن هناك أعضاء نقابة آخرين حاضرين، ولأول مرة، فكر مومونغا في ممارسة سلطاته كزعيم للنقابة.
ضرب الطاولة وهو يصرخ.
فلقد عمل بجد للحفاظ على النقابة على وجه التحديد لأنه أنشأها مع أشخاص آخرين، لكن سماع هذه الكلمات من أحد أعضاء نقابته أثار مزيج من المشاعر المعقدة في قلبه. ومع ذلك، فقد تبددت هذه المشاعر كالضباب مع استمرار حديث هيرو هيرو.
سجل نظام يغدراسيل هذا الإجراء على أنه هجوم، وبدأ الحسابات المعقدة لقوة هجوم مومونغا الخام ضد القوة الدفاعية للطاولة لتحديد الإجمالي النهائي للضرر الذي حدث. في النهاية، أطلقت المنطقة التي ضربها مومونغا رقم بسيط [0].
“إن هذا هو ضريح نازاريك العظيم الذي بنيناه معاً! فكيف يمكنكم أن تتخلوا عنه بهذه الطريقة!؟”
الأول هو أوفرلورد – وهو الأعلى مرتبة بين الكائنات السحرية التي تحولت للاموتي من أجل تعلم أقوى التعاويذ. والأخر هو زعيم المستنقع الاسود، الذي يتباهى بأقوى قدرة تآكل من بين جميع أنواع السلايم.
بعد أن صرخ بالكلمات التي في قلبه، لم يتبقى سوى الفراغ.
“… أنا آسف لجعلك تستمع إلى تذمري. فلا أستطيع أن اتوقف عن الشكوى كثيراً من الحياة الواقعية.”
“… لا، هذه ليست الحقيقة. لم يتخلوا عنه باستخفاف. لقد قاموا ببساطة بالاختيار بين الواقع والخيال. لم يَخن أي منهم النقابة. لذا يجب أن يكون كل من اتخذ هذا الخيار قد شعر بالألم…”
تمتم مومونغا كما لو إنه يحاول إقناع نفسه، ثم وقف. سار نحو الحائط، حيث تم الاحتفاظ بعصا سحرية مزينة بشكل متقن.
التفت سبعة ثعابين حول جسم العصا، والتي تشبه كريكيون الذي يحمله هرمس. فُتِحَت أفواه الثعابين وفي كل فم جوهرة من لون مختلف. وتم نحت القبضة بشكل رائع من كريستال يتوهج بالضوء الأزرق.
ترجمة: Ismat
سيتمكن أي شخص من التعرف على هذه العصا باعتبارها عنصر عالي الجودة للغاية، وهي سلاح فريد لهذه النقابة. يمكن للمرء أن يطلق عليه رمز آينز أوول غوون.
لقد صنعوا العصا ولكن لم يتم استخدامها مطلقاً، ووصلت أخيرًا إلى يد مالكها الشرعي، في ساعات غروب يغدراسيل.
في وسط غرفة، فيها طاولة عملاقة منحوتة من الحجر الأسود اللامع محاطة بواحد وأربعين مقعد فاخر.
تم الاحتفاظ بهذه العصا، التي ينبغي أن تكون كنز يحتفظ به زعيم النقابة، في هذه الغرفة كديكور.
اهتزت أكتاف مومونغا بعنف، وانفجرت الكلمات التي لم يعد يستطع كبح جماحها:
وذلك لأنه ليس هناك شيء آخر يمثل النقابة غيرها.
سمحت للاعبين بالدخول إلى عالم افتراضي وتجربته كما لو أنه واقع حقيقي.
فعادتاً ما يتم إخفاء أسلحة النقابة في أماكن آمنة ولا يتم استخدامها بسبب قوتها الهائلة لأنه سيتم تفكيك النقابة إذا تم تدمير سلاح النقابة المرتبط بها. حتى آينز أوول غوون، النقابة التي وقفت فوق قمة يغدراسيل، ليست استثناءً.
ترجمة: Ismat
وهذا هو سبب الاحتفاظ بالسلاح هنا، وعدم لمس مومونغا له مطلقًا، على الرغم من حقيقة أنه مصمم خصيصًا ليكمل قدراته.
“جسدي؟ حسنًا، إنه فوضوي. ولم أضطر إلى رؤية الطبيب بعد، لكنني على وشك الوصول إلى تلك المرحلة، فإنه أمر سيء حقًا. ففي كثير من الأحيان، أشعر أنني أريد أن أهرب من كل شيء، ولكن بعد ذلك أفكر في كيف أحتاج إلى المال لأعيش ثم أعود إلى العمل كـ عبد يتم جلده.”
مد مومونغا يده إلى العصا، لكنه توقف في منتصف الطريق. وهذا لأنه في هذه اللحظة – أدرك أنه في الدقائق القليلة التالية ستغلق يغدراسيل للأبد، وأن الذكريات الرائعة التي صنعها مع رفاقه ستضيع قريبًا إلى الأبد، كـالدموع في المطر. لقد جعله الارتباك يتردد وهو يكافح من أجل اتخاذ قراره.
♦ ♦ ♦
كان الجميع يغامرون كل يوم، لغرض وحيد وهو تجميع سلاح النقابة.
دعنا نلتقي مرة أخرى في مكان ما.
في ذلك الوقت، أجروا مسابقات لمعرفة من يمكنه جمع المزيد من المواد الخام بسرعة أكبر، وكانت هناك العديد من الخلافات حول مظهر السلاح. لكن ببطء، بعد أن تم جمع آراء الجميع، بدأ السلاح يتشكل تدريجيًا.
فخلال المحادثة القصيرة، تمكن بالفعل من أن يرى كم هوهيرو هيرو متعب من صوته فقط. ومع ذلك، على الرغم من التعب، فهيرو هيرو رد على رسالته التي أرسلها، وقام بتسجيل الدخول في اليوم الأخير من يغدراسيل قبل إغلاقها. لذا ينبغي أن يكون ممتن بما فيه الكفاية. إن مطالبته بالبقاء في مكانه لن تكون مجرد استغلال من جهته، بل ببساطة سيسبب له مشاكل كثيرة.
كانت تلك الفترة هي عصر آينز اوول غوون الذهبي، الذي صنع كل ذكرياتهم المجيدة.
كانوا يدخلون إلى الإنترنت بعد يوم شاق في العمل، ويتجادل الآخرون مع زوجاتهم لأنهم لعبوا حتى أهملوا عائلتهم، وحتى أن البعض ضحك وقالو إنهم أخذو إجازة من عملهم خصيصًا للبقاء في المنزل ولعب اللعبة.
في هذه اللحظة، شعر مومونغا بالامتنان لأنه ليس لديه طريقة لإظهار تعابيره. فإذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن يرى هيرو هيرو وجهه يتلوى. فحتى في هذه اللحظة، خان صوته شعوره حقًا، لذلك ظل مومونغا هادئًا، من أجل قمع المشاعر التي تتصاعد داخله.
كانت هناك أوقات قضوا فيها أيام كاملة وهم لا يفعلون شيئًا سوى التحدث عن أشياء سخيفة للتسلية. وكانت هناك أوقات يخططون فها للمغامرات، وأوقات ذهبوا فيها للبحث عن الكنز. كما قاموا بشن غارات على القواعد الرئيسية لنقابات العدو وفرضوا حصار عليهم. فذات مرة، تعرضوا للهجوم من قبل عدو من المستوى العالمي – وحش زعيم مخفي وقوي للغاية – وكادت النقابة أن تدمر. لكنهم اكتشفوا أيضاً العديد من الموارد التي لم تكن معروفة من قبل، ووضعوا كل أنواع الوحوش في قاعدة نقابتهم من أجل القضاء على أي لاعبين يحاولون غزوها.
لم يعد أحد إلى يغدراسيل.
ومع ذلك، بقي تسعة منهم حتى اليوم.
قام مومونغا بفتح وحدة تحكم النظام واتصل بموقع المطور لفحص تصنيفات النقابة الرسمية. فيوجد الآن أقل من 800 نقابة في يغدراسيل. وفي الماضي، كانوا قد احتلوا مرتبة عالية كـ المركز التاسع، لكنهم الآن – اعتبارًا من اليوم الأخير من اللعبة – أصبحوا في المركز التاسع والعشرين. في أدنى مستوياتهم، هبطوا إلى المرتبة الثامنة والأربعين.
من بين الـ41 عضو في النقابة، استقال سبعة وثلاثون منهم. والثلاثة الآخرين مسجلين كأعضاء في النقابة، لكن مومونغا توقف بالفعل عن عد الايام منذ اخر مرة دخلوا فيها إلى اللعبة.
دعنا نلتقي مرة أخرى في مكان ما.
المرؤوسين الذين لم يعرفوا كيفية الإبلاغ والتواصل ومناقشة الأشياء، وجداول البيانات التي تغيرت يوماً بعد يوم، وتوبيخ رؤسائهم لعدم تلبية مؤشرات الأداء الرئيسية المختلفة، والعمل لوقت متأخر كل يوم حتى لا يتمكنوا من العودة إلى المنزل، واكتساب الوزن بسبب أنماط حياتهم غير المنتظمة، والكميات المتزايدة من الأدوية التي عليهم تناولها كل يوم.
قام مومونغا بفتح وحدة تحكم النظام واتصل بموقع المطور لفحص تصنيفات النقابة الرسمية. فيوجد الآن أقل من 800 نقابة في يغدراسيل. وفي الماضي، كانوا قد احتلوا مرتبة عالية كـ المركز التاسع، لكنهم الآن – اعتبارًا من اليوم الأخير من اللعبة – أصبحوا في المركز التاسع والعشرين. في أدنى مستوياتهم، هبطوا إلى المرتبة الثامنة والأربعين.
والسبب في عدم انخفاض ترتيبهم أكثر من ذلك لم يكن بسبب جهود مومونغا، ولكن بسبب العناصر التي تركها رفاقه ورائهم.
يمكن للمرء أن يطلق عليها قذيفة النقابة من بقايا أمجاد الماضي.
والوجود في المقعد الآخر لم يكن بشريًا أيضًا، بل مجرد كتلة من مادة لزجة سوداء. تأرجح سطحه الذي يشبه القطران وتلوى باستمرار، ولم يبقى على نفس البنية لأكثر من ثانية.
– إن هذا الشيء هو تجسيد تلك الأيام.
وهذا المصطلح اختصار لعبارة “ألعاب تقمص الأدوار متعددة اللاعبين”.
إن هذه هي عصا آينز اوول غوون.
♦ ♦ ♦
“اليوم هو اليوم الأخير من اللعبة، أعلم أنك متعب، لكن لن تتاح لنا فرصة كهذه مرة أخرى، فلماذا لا نبقى معًا حتى النهاية -“
لم يريد أن يدع هذا السلاح وذكريات أيامهم الذهبية هنا لتذكره بألم الماضي. ومع ذلك، شقت الأفكار المعاكسة طريقها عبر قلب مومونغا.
فقد كانت نقابة آينز اول غون تقرر دائمًا الأمور باستخدام تصويت الأغلبية. ربما مومونغا هو زعيم النقابة، لكن وظيفته بشكل أساسي التواصل مع الناس والقيام بمهام بسيطة أخرى.
ثم اهتزت مجسات هيرو هيرو في الهواء، كما لو أنه يشغل شيء ما. وفي الواقع، كان يفتح قائمة طعام.
وبسبب هذا، الآن بعد أن لم يكن هناك أعضاء نقابة آخرين حاضرين، ولأول مرة، فكر مومونغا في ممارسة سلطاته كزعيم للنقابة.
“إن هذه حالة محزنة للغاية.”
“إن هذا مريع.”
ومع ذلك، فالرأس فوق تلك الياقة مجرد جمجمة عارية. توهجت نقطتان من الضوء الأحمر الداكن في تجويفي العينان، وخلف تلك الجمجمة توهجت هالة من الضوء الأسود.
تمتم مومونغا لنفسه بينما شغل وحدة التحكم. فقد نوى على تجهيز نفسه بالعتاد الذي يناسب زعيم نقابة من الدرجة الأولى.
إن الكثير من الناس يكرهون مناقشة الواقع في العالم الافتراضي. ومن الطبيعي إلى حد ما ألا يرغب الأشخاص في التحدث عن حياتهم في لعبة.
يتم تصنيف معدات يغدراسيل وفقاً لمقدار البيانات التي يمتلكها كل عنصر. ويتم ترتيب العناصر التي تحتوي على المزيد من البيانات في مرتبة أعلى.
“حسنًا، إذا لو الأمر هكذا، فهذا عار… فالوقت يمر بسرعة كبيرة عندما تستمتع.”
بعد أن صرخ بالكلمات التي في قلبه، لم يتبقى سوى الفراغ.
من أدنى فئة إلى أعلى فئة، هم الفئة الدنيا، والفئة المتوسطة، والفئة العالية، والفئة العليا، والفئة الأثرية، والفئة العتيقة، والفئة الأسطورية، وما يمسكه مومونغا حاليًا هو، الفئة الإلهية.
مع ارتداء تسع خواتم على أصابعه العظمية، ولكل منهم قدرة مختلفة. ارتدى أيضًا عقدًا، وقفازات، وعباءة، وكلها عناصر إلهية. فإذا وضع سعر لهم، فالنتيجة ستكون رقمًا مرعبًا.
التفت سبعة ثعابين حول جسم العصا، والتي تشبه كريكيون الذي يحمله هرمس. فُتِحَت أفواه الثعابين وفي كل فم جوهرة من لون مختلف. وتم نحت القبضة بشكل رائع من كريستال يتوهج بالضوء الأزرق.
والثوب المتدفق الذي يغطي جذعه أعظم من الذي كان يرتديه في وقت سابق.
“ووووه -“
خرج تنهد مومونغا من أعماق قلبه.
مع ارتفعت هالة حمراء وسوداء ببطء من تحت قدميه، بدت شريرة للغاية. لم تكن هذه الهالة نتيجة أي مهارة قام بها مومونغا. بل هذا ببساطة بسبب وجود مساحة إضافية في سعة بيانات الرداء، وبالتالي فقد اضاف بيانات المهارة الخاصة [هالة الكوارث]. ولمس تلك الهالة لن يسبب أي ضرر.
في زاوية رؤية مومونغا، تمكن من رؤية مؤشرات مختلفة تظهر زيادة إحصائياته.
وبعد تغيير معداته، أومأ مومونغا المجهز بالكامل، مقتنعًا أنه بدا وكأنه زعيم نقابة حقيقي. ثم مد يده وأمسك عصا آينز اوول غوون.
كانت هناك أوقات قضوا فيها أيام كاملة وهم لا يفعلون شيئًا سوى التحدث عن أشياء سخيفة للتسلية. وكانت هناك أوقات يخططون فها للمغامرات، وأوقات ذهبوا فيها للبحث عن الكنز. كما قاموا بشن غارات على القواعد الرئيسية لنقابات العدو وفرضوا حصار عليهم. فذات مرة، تعرضوا للهجوم من قبل عدو من المستوى العالمي – وحش زعيم مخفي وقوي للغاية – وكادت النقابة أن تدمر. لكنهم اكتشفوا أيضاً العديد من الموارد التي لم تكن معروفة من قبل، ووضعوا كل أنواع الوحوش في قاعدة نقابتهم من أجل القضاء على أي لاعبين يحاولون غزوها.
عندما أمسك مومونغا عصا آينز اول غون، أشع بهالة من الضوء الأسود الضارب إلى الحمرة. وتجمعت الوجوه المعذبة من حين لآخر في الضوء المتقلب، ثم انهارت واختفت مرة أخرى. بدو واقعيين لدرجة أنه يمكن للمرء أن يتخيلهم وهم ينتحبون من الألم.
ولكل فئة خمسة عشر مستوى كحد أقصى، ومن أجل الوصول إلى الحد الأقصى للمستوى العام البالغ 100، فسيحتاج المرء إلى سبع فئات مختلفة على الأقل. ومع ذلك بإمكان اللاعبين أن يختاروا العديد من الفئات كما يريدون طالما أنهم استوفوا المتطلبات الأساسية لكل فئة. ويمكن للاعب حتى أن يختار مائة فئة لكن ستظل كل فئة في المستوى الأول، وعلى الرغم من أن ذلك ليس فعالًا للغاية، الا انه بهذا الشكل وهذا النظام سيكون من المستحيل عمليًا صنع شخصيات متطابقة ما لم يكن هناك من يحاول عمداً أن يفعل ذلك.
“… أتساءل عما إذا كانوا قد بالغوا في التفاصيل.”
لقد صنعوا العصا ولكن لم يتم استخدامها مطلقاً، ووصلت أخيرًا إلى يد مالكها الشرعي، في ساعات غروب يغدراسيل.
“إن هذه حالة محزنة للغاية.”
ابتهج مومونغا لأنه رأى احصائياته ترتفع بسرعة، لكنه في نفس الوقت شعر بالحزن.
كان الجميع يغامرون كل يوم، لغرض وحيد وهو تجميع سلاح النقابة.
“لنذهب، يا رمز النقابة. أو لا – يا رمز نقابتي.”
______________
ترجمة: Ismat
تدقيق: Scrub
فالنقابة التي ينتمون إليها – مجموعة أسسها وأدارها اللاعبون. آينز أوول غوون – لديها شرطان يجب على كل عضو من أعضاء النقابة تحقيقهما. فالأول هو أن كل فرد يجب أن يكون عضو عامل في المجتمع. والآخر هو أن يكونوا ممن اختاروا شخصيات مغايرة الجنس.
فقد امتلكت اللعبة أكثر من ألفي فئة أساسية ومتقدمة.
