الفصل 1 - الجزء الثالث
المجلد 1: ملك اللاموتى
“جيد، إنري عادت، لذا من الأفضل أن نهرب أيضاً!”
الفصل 1 – الجزء الثالث – النهاية و البداية
والإفطار عصيدة الشعير أو القمح، وكذلك الخضار المطبوخ. وفي بعض الأحيان، قد يكون لديهم فواكه مجففة أيضاً.
قرية كارن.
ثم بعد الإفطار، ستعتني بالحقول مع والديها. اما أختها البالغة من العمر عشر سنوات ستذهب إلى الغابة لجمع الحطب أو المساعدة في العمل الميداني. وعندما يرن الجرس في وسط القرية – ساحة القرية – للإشارة إلى الظهر ، سيأخذ الجميع فترة راحة لتناول طعام الغداء.
تقع على حدود المملكة في الإمبراطورية، بالقرب من الطرف الجنوبي لسلسلة جبال ازيلليرسيا، خارج رقعة من الغابات تسمي غابة توب العظيمة.
بالنسبة لقرية حدودية لمملكة ريستيزي، فعدد سكانها غير استثنائي – مائة وعشرين روحا، موزعة على خمسة وعشرين عائلة.
“بوووش ~”
ووجدت ثلاثة وجوه مألوفة بمظهر خائف غير مألوف. ولم يتحرك اي منهم. ومع ذلك، عندما فتحت إنري الباب ودخلت، خفت وجوههم، واستبدل الخوف بالارتياح.
تكتسب القرية قوتها من موارد الغابة والزراعة. وبصرف النظر عن الأطباء والمعالجين بالأعشاب الذين يأتون لجمع الأعشاب، فالزوار الوحيدون للقرية هم جامعي الضرائب السنوية. بدا أن الوقت وكأنه ثابت بالنسبة لبعض من سكان هذه القرية.
بدا أن أذنيها تلتقط شيء كــكسر الخشب، وبعد ذلك –
أما حياة القرية فهي مزدحمة للغاية حتى في الساعات الأولى من الصباح. لان القرى لا تملك الإضاءة السحرية 「الضوء المستمر」التي يمكن العثور عليها في المدن، وبالتالي فإن القرويين يستيقظون مع طلوع الشمس ويعملون بجد كل يوم حتى تغيب.
“أسرعو واركضو!”
وأول شيء تفعله اينري ايموت بعد الاستيقاظ في الصباح الباكر هو نقل المياه من البئر القريبة. حيث أن نقل المياه من مهام المرأة، وبمجرد الانتهاء من ملئ خزان المياه الكبير في المنزل، سيكون هذا العمل الممل قد اكتمل. وبحلول هذا الوقت، ستكون والدتها قد أعدت وجبة الإفطار لعائلاتهم المكونة من أربعة أفراد.
شمرت إنري عن أكمامها، واظهرت بشرتها الشاحبة. فقد ضمنت سنوات طويلة من حياة المزرعة أنه على الرغم من أن ذراعيها بدتا نحيفتين وضعيفتين، إلا أنهما في الواقع قويتين للغاية، مع القليل من العضلات عليهم.
والإفطار عصيدة الشعير أو القمح، وكذلك الخضار المطبوخ. وفي بعض الأحيان، قد يكون لديهم فواكه مجففة أيضاً.
ثم بعد الإفطار، ستعتني بالحقول مع والديها. اما أختها البالغة من العمر عشر سنوات ستذهب إلى الغابة لجمع الحطب أو المساعدة في العمل الميداني. وعندما يرن الجرس في وسط القرية – ساحة القرية – للإشارة إلى الظهر ، سيأخذ الجميع فترة راحة لتناول طعام الغداء.
على العشاء، سيكون لديهم نفس الخبز الأسود الذي تناولوه على الغداء، بالإضافة إلى حساء الفاصوليا. وإذا تمكن صيادو القرية من حمل أي فريسة، فقد يتمكنون من الحصول على بعض اللحم لتناول العشاء. ثم بعد العشاء، ستتجمع الأسرة حول ضوء نار الموقد لرعاية الأعمال المنزلية، مثل إصلاح الملابس البالية أو التالفة.
وسيكون الغداء عبارة عن خبز أسود مخبوز منذ ايام، بالإضافة إلى حساء مع بعض اللحم المبشور.
– اندفع والدها نحو الرجل، محاولاً القائه بعيداً عن الباب.
♦ ♦ ♦
ثم سيكملون العمل الميداني بعد الغداء، وعندما تغرب الشمس سيعودون إلى المنزل لتناول العشاء.
-اختها.
على العشاء، سيكون لديهم نفس الخبز الأسود الذي تناولوه على الغداء، بالإضافة إلى حساء الفاصوليا. وإذا تمكن صيادو القرية من حمل أي فريسة، فقد يتمكنون من الحصول على بعض اللحم لتناول العشاء. ثم بعد العشاء، ستتجمع الأسرة حول ضوء نار الموقد لرعاية الأعمال المنزلية، مثل إصلاح الملابس البالية أو التالفة.
هاجم كل هؤلاء آذان وأنف إنري من اتجاه القرية. من أين أتت؟ ركضت إنري بكل قوتها لأنها حاولت فهم ما يحدث. فعند الفرار إلى مكان مفتوح عليها أن تقلص جسدها صغير قدر الإمكان، أو تختبئ في زوايا المنازل.
ثم ينامون تقريباً في الساعة الثامنة.
ولدت الفتاة اينري ايموت منذ 16عام وأصبحت جزء من القرية منذ ذلك الحين. وقد عاشت بنفس النمط طوال حياتها. وتساءلت في قلبها، إلى متى ستستمر هذه الأيام التي لا تتغير؟
المجلد 1: ملك اللاموتى
♦ ♦ ♦
“جيد، إنري عادت، لذا من الأفضل أن نهرب أيضاً!”
واليوم ليس مختلفًا عن أي يوم آخر. فبعد الاستيقاظ، ذهبت إنري إلى البئر لحمل الماء.
شمرت إنري عن أكمامها، واظهرت بشرتها الشاحبة. فقد ضمنت سنوات طويلة من حياة المزرعة أنه على الرغم من أن ذراعيها بدتا نحيفتين وضعيفتين، إلا أنهما في الواقع قويتين للغاية، مع القليل من العضلات عليهم.
وبعد ملئ الدلاء من البئر، ستحتاج إلى ثلاث رحلات لملئ خزان المياه الذي في المنزل.
“بوووش ~”
شمرت إنري عن أكمامها، واظهرت بشرتها الشاحبة. فقد ضمنت سنوات طويلة من حياة المزرعة أنه على الرغم من أن ذراعيها بدتا نحيفتين وضعيفتين، إلا أنهما في الواقع قويتين للغاية، مع القليل من العضلات عليهم.
والدلاء المملوئة ثقيلة جداً، لكن إنري رفعته كما فعلت دائماً.
لو الدلاء أكبر، لكان بإمكاني القيام برحلات أقل، وألن يجعل ذلك الأمور أسهل؟ لكن إذا كانت الدلاء أكبر، فربما لن أتمكن من رفعهم …
استمر والد إنري بتدحرج بينما يتصارع مع الفارس على الأرض. أمسك الفارس بيد والد إنري التي تحمل سكين، بينما منع الفارس بدوره من سحب سيفه القصير.
صهيل الخيول، وصيحات الغضب، وصدام الحديد، ورائحة اللحم المحترق.
عندما كانت إنري تفكر في هذه المسألة في طريق عودتها إلى المنزل، سمعت صوت واستدارت لتنظر إليه. ليظهر توتر في الهواء هناك، وبدأت بذور الخوف تنبت في قلبها.
وعندها أدركت إنري سبب قيام والدتها بذلك، لذا عضت شفتها وأجبرت دموعها على التراجع.
” مورغا سان…”
بدا أن أذنيها تلتقط شيء كــكسر الخشب، وبعد ذلك –
“صراخ -؟”
والإفطار عصيدة الشعير أو القمح، وكذلك الخضار المطبوخ. وفي بعض الأحيان، قد يكون لديهم فواكه مجففة أيضاً.
بدا الأمر وكأنه طائر مخنوق، لكن لا يمكن أن يكون نداء طائر.
بدا أن أذنيها تلتقط شيء كــكسر الخشب، وبعد ذلك –
وعندها أدركت إنري سبب قيام والدتها بذلك، لذا عضت شفتها وأجبرت دموعها على التراجع.
لذا ركضت القشعريرة أسفل العمود الفقري لإنري. هذا مستحيل. لابد أن هناك نوع من الخطأ. لا يمكن أن يكون صوت بشري. حاولت محو قلقها بهذه الأفكار، ثم اختفت.
لو الدلاء أكبر، لكان بإمكاني القيام برحلات أقل، وألن يجعل ذلك الأمور أسهل؟ لكن إذا كانت الدلاء أكبر، فربما لن أتمكن من رفعهم …
وعليها أن تركض إلى مصدر الصرخة، لأنها قادمة من اتجاه منزلها.
ثم سيكملون العمل الميداني بعد الغداء، وعندما تغرب الشمس سيعودون إلى المنزل لتناول العشاء.
قامت إنري بإلقاء دلاء الماء جانباً. فلا تستطع الركض وهي تحمل هذا الوزن الثقيل.
تجمدت والدتها، التي تسير أمامها فجأة، وعادت إلى الوراء على الفور، ويداها تشير إليهما بشكل محموم للركض الي مكان آخر.
“إنري! نيمو! “
وعلى الرغم من أنها كادت تتعثر بسبب تنورتها الطويلة، إلا أنها تمكنت من الحفاظ على توازنها ببعض الحظ.
-اختها.
فقد شعرت إنري بعيون الرجل الباردة اتجاهها من بين شقوق الرؤية في خوذته، كما لو أنه يحصي عدد الأشخاص في عائلة إنري. وعينيه قد ارعبتها حتى النخاع.
ثم رن الصوت في الهواء مرة أخرى.
تقع على حدود المملكة في الإمبراطورية، بالقرب من الطرف الجنوبي لسلسلة جبال ازيلليرسيا، خارج رقعة من الغابات تسمي غابة توب العظيمة.
“آه، إنري …”
ليترنح قلب إنري في صدرها.
وليس هناك خطأ هذه المرة – فهذا صراخ بشري.
“أسرعو واركضو!”
ركضت وركضت وركضت.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
ولم تستطع إنري أن تتذكر أنها ركضت أسرع من هذا في حياتها. فقد جرت بسرعة لدرجة أن ساقيها كانتا على وشك التشابك.
ومع ذلك، فإن الحياة الهادئة التي تمتعوا بها ستنتهي هنا.
عانقتها ذراعي والدتها اللطيفتين.
صهيل الخيول. صراخ الناس، والضجيج.
وأول شيء تفعله اينري ايموت بعد الاستيقاظ في الصباح الباكر هو نقل المياه من البئر القريبة. حيث أن نقل المياه من مهام المرأة، وبمجرد الانتهاء من ملئ خزان المياه الكبير في المنزل، سيكون هذا العمل الممل قد اكتمل. وبحلول هذا الوقت، ستكون والدتها قد أعدت وجبة الإفطار لعائلاتهم المكونة من أربعة أفراد.
ليترنح قلب إنري في صدرها.
وأصبحت هذه الأصوات أكثر وضوحاً مع كل خطوة تقربها من القرية.
———————————-
ومن بعيد، رأت إنري رجل غير مألوف يرتدي درع ويأرجح سيفه على قروي.
فقد شعرت إنري بعيون الرجل الباردة اتجاهها من بين شقوق الرؤية في خوذته، كما لو أنه يحصي عدد الأشخاص في عائلة إنري. وعينيه قد ارعبتها حتى النخاع.
انهار القروي على الأرض مع عواء من الألم، كـدمية قطعت خيوطها، ووجه السيف له ضربة قاتلة.
أصبحت عائلة إيموت في خطر شديد. فلقد مكثوا في المنزل لأنهم كانوا قلقين بشأن ترك إنري ورائهم، وبالتالي فقدو أفضل فرصة للهروب. والتهديد الذي يهدد حياتهم سوف يلحق بهم في أي لحظة الآن.
” مورغا سان…”
ومع ذلك، فإن الحياة الهادئة التي تمتعوا بها ستنتهي هنا.
عانقتها ذراعي والدتها اللطيفتين.
لم يكن هناك غرباء في قرية صغيرة كهذه. فالجميع قريبين مثل الأقارب. وعلى هذا النحو، عرفت إنري بالضبط من قُتل أمام عينيها.
وإن إمبراطورية باهاروث جارة لمملكة ريستيزي، وقد شن الاثنان حروب متكررة ضد بعضهما البعض. حتى لوقت قريب، اقتصرت ألسنة اللهب في الغالب على المنطقة المحيطة بقلعة مدينة إيرانتل، ولم تنتشر إلى هذه القرية.
فالسيد مورغا رجل مزعج ولكنه لطيف. لم يرتكب أي خطأ، ولا يستحق أن يموت على هذا النحو. أرادت إنري التوقف، لكنها في النهاية صرت على أسنانها وركضت.
أصبحت المسافة التي شعرت أنها قريبة إلى حد ما أثناء حمل الماء وكأنها امتداد لا نهاية له. وعندما تسربت أصوات الصرخات واللعنات في أذنيها، رأت أخيراً منزلها أمامها.
هاجم كل هؤلاء آذان وأنف إنري من اتجاه القرية. من أين أتت؟ ركضت إنري بكل قوتها لأنها حاولت فهم ما يحدث. فعند الفرار إلى مكان مفتوح عليها أن تقلص جسدها صغير قدر الإمكان، أو تختبئ في زوايا المنازل.
“أبي! أمي! نيمو! “
ركضت وركضت وركضت.
فتحت إنري الباب وهي تصرخ لعائلتها.
أصبحت المسافة التي شعرت أنها قريبة إلى حد ما أثناء حمل الماء وكأنها امتداد لا نهاية له. وعندما تسربت أصوات الصرخات واللعنات في أذنيها، رأت أخيراً منزلها أمامها.
ووجدت ثلاثة وجوه مألوفة بمظهر خائف غير مألوف. ولم يتحرك اي منهم. ومع ذلك، عندما فتحت إنري الباب ودخلت، خفت وجوههم، واستبدل الخوف بالارتياح.
“إنري! هل انتي بخير؟”
عانقها والدها بين ذراعيه القويتين من العمل.
“آه، إنري …”
واليوم ليس مختلفًا عن أي يوم آخر. فبعد الاستيقاظ، ذهبت إنري إلى البئر لحمل الماء.
عانقتها ذراعي والدتها اللطيفتين.
ثم بعد الإفطار، ستعتني بالحقول مع والديها. اما أختها البالغة من العمر عشر سنوات ستذهب إلى الغابة لجمع الحطب أو المساعدة في العمل الميداني. وعندما يرن الجرس في وسط القرية – ساحة القرية – للإشارة إلى الظهر ، سيأخذ الجميع فترة راحة لتناول طعام الغداء.
بدا الأمر وكأنه طائر مخنوق، لكن لا يمكن أن يكون نداء طائر.
“جيد، إنري عادت، لذا من الأفضل أن نهرب أيضاً!”
أصبحت عائلة إيموت في خطر شديد. فلقد مكثوا في المنزل لأنهم كانوا قلقين بشأن ترك إنري ورائهم، وبالتالي فقدو أفضل فرصة للهروب. والتهديد الذي يهدد حياتهم سوف يلحق بهم في أي لحظة الآن.
هاجم كل هؤلاء آذان وأنف إنري من اتجاه القرية. من أين أتت؟ ركضت إنري بكل قوتها لأنها حاولت فهم ما يحدث. فعند الفرار إلى مكان مفتوح عليها أن تقلص جسدها صغير قدر الإمكان، أو تختبئ في زوايا المنازل.
وعندما فكرت في هذا الخوف، أصبح حقيقة واقعة.
وعندما كانت العائلة على وشك الهروب، ظهر شكل بشري عند مدخل المنزل. تألق الرجل المظلل بضوء الشمس. إنه فارس مدرع بالكامل يحمل درعه شارة إمبراطورية باهاروث. وفي يده سيف طويل.
شمرت إنري عن أكمامها، واظهرت بشرتها الشاحبة. فقد ضمنت سنوات طويلة من حياة المزرعة أنه على الرغم من أن ذراعيها بدتا نحيفتين وضعيفتين، إلا أنهما في الواقع قويتين للغاية، مع القليل من العضلات عليهم.
وإن إمبراطورية باهاروث جارة لمملكة ريستيزي، وقد شن الاثنان حروب متكررة ضد بعضهما البعض. حتى لوقت قريب، اقتصرت ألسنة اللهب في الغالب على المنطقة المحيطة بقلعة مدينة إيرانتل، ولم تنتشر إلى هذه القرية.
ومن بعيد، رأت إنري رجل غير مألوف يرتدي درع ويأرجح سيفه على قروي.
ومع ذلك، فإن الحياة الهادئة التي تمتعوا بها ستنتهي هنا.
فتحت إنري الباب وهي تصرخ لعائلتها.
“إنري! هل انتي بخير؟”
فقد شعرت إنري بعيون الرجل الباردة اتجاهها من بين شقوق الرؤية في خوذته، كما لو أنه يحصي عدد الأشخاص في عائلة إنري. وعينيه قد ارعبتها حتى النخاع.
“إنري! هل انتي بخير؟”
ثبّت الفارس القفاز ممسكاً بسيفه، وجاء صوت صرير من حيث احتك المعدن بالمعدن.
وبعد ذلك، لما أوشك على دخول المنزل –
“وووووو!”
“نوووو!”
“إنري! نيمو! “
“بوووش ~”
– اندفع والدها نحو الرجل، محاولاً القائه بعيداً عن الباب.
شدّت يد أختها الصغيرة وركضت، في محاولة يائسة للابتعاد عن هناك، لأنها لا تريد أن ترى ما سيحدث بعد ذلك.
“أسرعو واركضو!”
“اللعنة عليك!”
“جيد، إنري عادت، لذا من الأفضل أن نهرب أيضاً!”
عانقتها ذراعي والدتها اللطيفتين.
تدفق الدم من جرح صغير على وجه والدها. فلا بد أنه أصيب بأذى أثناء ركضه كالثور للاصطدام بالفارس.
” مورغا سان…”
ليترنح قلب إنري في صدرها.
استمر والد إنري بتدحرج بينما يتصارع مع الفارس على الأرض. أمسك الفارس بيد والد إنري التي تحمل سكين، بينما منع الفارس بدوره من سحب سيفه القصير.
” مورغا سان…”
إن رؤية الدم على جسد أحد أفراد أسرتها جعل عقل إنري يتحول إلى اللون الأبيض. وافكارها تتأرجح بين مساعدة والدها أو تهرب.
“نوووو!”
“إنري! نيمو! “
أعادتها صيحات والدتها إلى رشدها، وبينما تنظر إلى والدتها، رأت المرأة الأكبر سناً تهز رأسها بتعبير مكتئب على وجهها.
أمسكت إنري بيد أختها الصغيرة وركضت وراء والدتها بخطوات كبيرة. شعرت بالذنب والتردد في قلبها، ولكنها في النهاية، علمت أنه يتعين عليهم الفرار إلى غابة توب العظيمة.
صهيل الخيول، وصيحات الغضب، وصدام الحديد، ورائحة اللحم المحترق.
بالنسبة لقرية حدودية لمملكة ريستيزي، فعدد سكانها غير استثنائي – مائة وعشرين روحا، موزعة على خمسة وعشرين عائلة.
هاجم كل هؤلاء آذان وأنف إنري من اتجاه القرية. من أين أتت؟ ركضت إنري بكل قوتها لأنها حاولت فهم ما يحدث. فعند الفرار إلى مكان مفتوح عليها أن تقلص جسدها صغير قدر الإمكان، أو تختبئ في زوايا المنازل.
-اختها.
“جيد، إنري عادت، لذا من الأفضل أن نهرب أيضاً!”
ودقات قلبها العنيفة قطعت الخوف الذي هدد بتجميد جسدها بقوة. وبالإضافة إلى ذلك، حفزتها اليد الصغيرة التي تمسكها في يدها.
-اختها.
أعادتها صيحات والدتها إلى رشدها، وبينما تنظر إلى والدتها، رأت المرأة الأكبر سناً تهز رأسها بتعبير مكتئب على وجهها.
تجمدت والدتها، التي تسير أمامها فجأة، وعادت إلى الوراء على الفور، ويداها تشير إليهما بشكل محموم للركض الي مكان آخر.
شدّت يد أختها الصغيرة وركضت، في محاولة يائسة للابتعاد عن هناك، لأنها لا تريد أن ترى ما سيحدث بعد ذلك.
وعندها أدركت إنري سبب قيام والدتها بذلك، لذا عضت شفتها وأجبرت دموعها على التراجع.
أمسكت إنري بيد أختها الصغيرة وركضت وراء والدتها بخطوات كبيرة. شعرت بالذنب والتردد في قلبها، ولكنها في النهاية، علمت أنه يتعين عليهم الفرار إلى غابة توب العظيمة.
شدّت يد أختها الصغيرة وركضت، في محاولة يائسة للابتعاد عن هناك، لأنها لا تريد أن ترى ما سيحدث بعد ذلك.
———————————-
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
تجمدت والدتها، التي تسير أمامها فجأة، وعادت إلى الوراء على الفور، ويداها تشير إليهما بشكل محموم للركض الي مكان آخر.
أمسكت إنري بيد أختها الصغيرة وركضت وراء والدتها بخطوات كبيرة. شعرت بالذنب والتردد في قلبها، ولكنها في النهاية، علمت أنه يتعين عليهم الفرار إلى غابة توب العظيمة.
عانقتها ذراعي والدتها اللطيفتين.
ومع ذلك، فإن الحياة الهادئة التي تمتعوا بها ستنتهي هنا.
