الفصل 2 - الجزء الأول
المجلد 2: المحارب المظلم
الفصل 2 – الجزء الأول – الرحلة
“هناك حركة”، قال لوكروت فجأة بصوت يحمل تلميحًا من التوتر. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الموقف المتهور الذي اتخذه أثناء مغازلة نابي. كان مغامرًا محترفًا ومحنكًا.
غلاف الفصل الثاني:

تم قطع الغول قطريًا إلى نصفين.
كان هناك طريقان يؤديان إلى شمال شرق قرية كارني من إرانتل.
تم نحت زوج من الثعابين المتشابكة في الشفرات. كانت أطرافهم مستديرة وأوسع عرضًا من بقية السيف، مثل زوج من المشجعين المفتوحين. كانت الحواف تشع بريقًا باردًا حادًا.
اتجه أحدهم شمالاً، ثم شرقاً على طول ضواحي الغابة. ذهب الآخر شرقا، ثم شمالا.
“مفهوم.”
هذه المرة، ساروا بالطريق الأول.
كان جلدهم البني المدبوغ مغطى بالثآليل، في حين أن صدورهم وبطونهم العضلية تبدو مذهلة للغاية. في لمحة، بدوا أقوياء للغاية، وكانوا يشبهون الشمبانزي الحليق والمشوه.
كان السفر على طول حافة الغابة يعني أنه ستكون هناك فرصة أكبر لمواجهة الوحوش. كان الاختيار الخاطئ من وجهة نظر الحارس الشخصي.
تحول الجميع إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه لوكروت، و جهزوا أسلحتهم.
بعد قولي هذا، لا يزال الجميع يريدون السير في هذا الطريق. كان هذا لأن آينز أراد أن يؤدي الوظيفة التي قدمها لهم بيتر وأصدقاؤه لأول مرة، وهي صيد الوحوش. على الرغم من أنه يبدو أنهم كانوا يخاطرون كثيرًا – بنفس الطريقة التي لم يصطاد بها الصياد الذي يطارد اثنين من الأرانب البرية – فإن وجود مومون ونابي الأقوياء يعني أنهما يمكنهما اتخاذ هذا الطريق براحة البال. سبب آخر هو أن نابي قد أظهرت تعويذة [البرق] خارج المدينة، من أجل إثبات قدرتها على إلقاء تعويذات من الدرجة الثالثة.
شعر آينز أن يجدارسيل قد يكون لديها وحش مثل هذا. بعد أن فكر كثيرًا، وجد إجابة:
بالإضافة إلى ذلك، لن يدخلوا الغابة، فقط سيسافرون على طول الحواف. وبالتالي، فإن أي وحوش تظهر لن تكون قوية جدًا، ويمكن أن يتم القضاء عليها من قبل كل شخص يعمل معًا. كانت أيضًا فرصة جيدة لكل فريق مغامر لملاحظة قوة الآخر. لقد أخذوا هذه النقاط في الاعتبار قبل اتخاذ قرارهم.
هذه المرة، ساروا بالطريق الأول.
بعد مغادرة إرانتل، كانت الشمس في أوجها، ويمكن للمسافرين رؤية مساحة شاسعة من الغابات الخضراء الداكنة والكثيفة من بعيد. كانت جذوع الأشجار السميكة منتصبة، بينما انتشرت فروعها المورقة على نطاق واسع. ولأن الضوء لا يمكن أن يخترق أعماق الغابة، كان هناك شعور بأنهم سيبتلعهم السواد. بدت الفجوات بين الأشجار كأنها فجوة تنتظر الفريسة لتلقي نفسها فيها، مما ساهم في الشعور بعدم الارتياح.
“أنا أعرف القليل فقط عن السحر. ربما يمكن للدول التي دربت ملقي السحر على المستوى الوطني أن يخلقوا تعاويذ كهذه. لدى سلاين الدينية أكاديميات لرجال الدين – ملقو السحر الإلهيين – بينما تمتلك الإمبراطورية معاهد تنتج السحرة، والمشعوذين، والأركانر، وغيرهم من ملقو السحر الغامضين. ثم هناك أماكن مثل جمهورية أغراند، التي تستخدم شيئًا مثل التعاويذ التي ولدت من حكمة التنانين.”
♦ ♦ ♦
سحب لوكروت خيط قوسه الطويل المركب إلى حدوده، حتى بدأت أطرافه بالصرير. بصوت ووش، عبر الوتر في الهواء، مطلقًا سهمًا في خط مستقيم. ضرب الأرض على بعد حوالي عشرة أمتار من الغوبلن.
اصطفت المجموعة حول العربة أثناء تقدمهم. بطبيعة الحال، كان نفيريا يقود العربة. سار الحارس لوكروت أمامه، وكان بيتر المحارب على يسار العربة، بينما كان داين الكاهن ونينيا الملقي السحري على اليمين. أخيرًا، كان مومون ونابي في المؤخرة.
“مومون سان، هذا الامتداد منطقة خطيرة. على الرغم من أننا يجب أن نكون قادرين على التعامل مع أي وحوش تظهر، يرجى توخي الحذر على الرغم من ذلك.”
كانت الرؤية جيدة، لذلك لم يكن الجميع متوترين للغاية. ومع ذلك، احتوى صوت بيتر على أول إشارة إلى الشدة أثناء حديثه:
اصطفت المجموعة حول العربة أثناء تقدمهم. بطبيعة الحال، كان نفيريا يقود العربة. سار الحارس لوكروت أمامه، وكان بيتر المحارب على يسار العربة، بينما كان داين الكاهن ونينيا الملقي السحري على اليمين. أخيرًا، كان مومون ونابي في المؤخرة.
“مومون سان، هذا الامتداد منطقة خطيرة. على الرغم من أننا يجب أن نكون قادرين على التعامل مع أي وحوش تظهر، يرجى توخي الحذر على الرغم من ذلك.”
عبست ناربيرال. شعرت أن شيئًا خطيرًا قد يحدث، وضع آينز يده على كتف ناربيرال وخفف حدة وجهها على الفور.
“مفهوم.”
لوح مومون بسيوفه العظيمة على شكل قوسين عظيمين في الهواء.
عندما أومأ آينز برأسه، فكر فجأة في شيء ما.
كانوا يرتدون ملابس ممزقة، والتي كانت عبارة عن سيينا محترقة، على الرغم من عدم معرفة ما إذا كانت مصبوغة بهذا اللون أو ملطخة بهذه الطريقة بالتراب. علاوة على ذلك، فقد صنعوا دروعًا من جلود الحيوانات المدبوغة في شكل بدائي. يحمل كل منهم هراوة خشبية في يد ودرع صغير في اليد الأخرى.
إذا كان في اللعبة، فيمكنه معرفة نوع الوحوش التي ستظهر في مكان معين، لكن في الواقع، سيكون ذلك مستحيلًا. عرفت الآلهة فقط ما إذا كان سيظهر عدو مزعج.
تمت مطابقة لوكروت و داين ضد خمسة غوبلن، وبدا أن الاحتمالات متساوية تقريبًا. على الرغم من أنه تم القضاء على الغوبلن واحدًا تلو الآخر، إلا أنه كان يستغرق وقتًا طويلاً للغاية، في ظل الظروف الحالية. كان وجه لوكروت قناعًا للألم حيث تحمل الألم من ذراعه – لقد أصابته هراوة الغوبلن – بينما كان يلقي سيفه القصير في فجوات الدرع الجلدي لخصمه. تعرض داين للعديد من الضربات أيضًا، ونتيجة لذلك تباطأت تحركاته، لكنه لم يكن في خطر مميت.
بعد معركة قرية كارني قبل عدة أيام وبعد استجواب أسرى كتاب ضوء الشمس المقدس، كان آينز واثقًا تمامًا من قوته. بالطبع، كان ذلك بصفته ملقيًا سحريًا. الآن بعد أن كان آينز يرتدي بدلة مصنوعة بطريقة سحرية من الدروع الكاملة، كان هناك عدد قليل جدًا من التعاويذ التي يمكن أن يلقيها.
“آه، كنت أفكر فقط… هل تسقط هذه الوحوش عناصر، على وجه الخصوص، بلورات أو ما شابه ذلك؟”
هل يمكن أن يكون بمثابة خط أمامي فعال مع كل قوته مغلقة؟ بالإضافة إلى ذلك، كحارس شخصي، لم تكن حالة انتصاره هي هزيمة العدو، ولكن حماية نفيريا من أي ضرر. شعر آينز بعدم الارتياح وهو يفكر في ذلك.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض وأومأوا برأسهم، مما يدل على فهمهم لتعليمات بيتر. تم تحديد إستراتيجيتهم القتالية بسلاسة، وكان عملهم الجماعي الصامت لا تشوبه شائبة.
إذا استدعى الموقف ذلك، فسيخلع درعه ويستخدم السحر. لكن إذا فعل ذلك، فسيتعين عليه قتل رفاقه أو تغيير ذاكرتهم، ولم يرغب آينز في ذلك على الإطلاق.
كان ملك الغابة الحكيم وحشًا يمكنه استخدام السحر، وكان قويًا بشكل مخيف. نظرًا لأن مخبأه كان في أعماق الغابة، لم يكن هناك تقريبًا أي تقارير شهود عيان عنه، على الرغم من أن وجوده كان موضوعًا للنقاش منذ فترة طويلة جدًا. أطلق عليه بعض الناس اسم وحش فضي رباعي الأرجل مع ذيل ثعبان، والذي عاش لمئات السنين.
إنه ألم في المؤخرة حقًا.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
التفت آينز لإلقاء نظرة على ناربيرال، التي أومأت برأسها تحت نظرته.
بعد قولي هذا، لا يزال الجميع يريدون السير في هذا الطريق. كان هذا لأن آينز أراد أن يؤدي الوظيفة التي قدمها لهم بيتر وأصدقاؤه لأول مرة، وهي صيد الوحوش. على الرغم من أنه يبدو أنهم كانوا يخاطرون كثيرًا – بنفس الطريقة التي لم يصطاد بها الصياد الذي يطارد اثنين من الأرانب البرية – فإن وجود مومون ونابي الأقوياء يعني أنهما يمكنهما اتخاذ هذا الطريق براحة البال. سبب آخر هو أن نابي قد أظهرت تعويذة [البرق] خارج المدينة، من أجل إثبات قدرتها على إلقاء تعويذات من الدرجة الثالثة.
كان الاثنان قد ناقشا بالفعل خططهما للطوارئ. سوف تلقي ناربيرال السحر من الدرجة الخامسة إذا وصلت الأمور إلى ذلك. وإذا لم ينجح ذلك أيضًا، فسوف يتخلى آينز عن درعه ويأخذ الوضع على محمل الجد.
ومع ذلك، على الرغم من سوء اختياره، لم يكن لدى آينز بديل في هذا الشأن. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي شخص آخر يعتمد عليه غيرها. كانت جميع الشخصيات غير القابلة للعب NPC تقريبًا التي صنعتها اانقابة كائنات غير متجانسة مثل آينز أوول جوون. كان من بينهم عدد قليل جدًا من الذين يمكن جلبهم إلى مدينة بشرية. أما ناربيرال فهي على الأقل ذات مظهر بشري، حتى لو كان تمويهًا. وبالتالي، كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يمكنهم الاستعانة بهم… على الرغم من أنه لم يضع شخصيتها في الاعتبار عند اختياره.
عندما رأى الاثنان يتواصلان بالعين – على الرغم من أن آينز كان لا يزال لديه دفة القيادة الكاملة – يبدو أن لوكروت كان تحت نوع من سوء الفهم. وخاطب ناربيرال بنبرة رشيقة وخفيفة:
بصرخة بدت وكأنها عويل اليأس والبكاء، رفع الغول أمامه سلاحه الكبير ليضرب آينز القادم. ومع ذلك، كان الجميع هنا يعلمون في شجاعتهم أن الغول كان بطيئًا للغاية.
“سيكون الأمر على ما يرام، لا تقلقوا. لن تكون الأمور مزعجة للغاية طالما أننا لا نتعرض لكمين. ولن يفلت شيء من عيني وأذني عندما أكون مسؤولاً. أنتِ بخير، أليس كذلك، نابي سان؟”
“حبيبته! ما الذي تقوله!؟ كيف يمكن أن أكون مكان ألبيدو ساما!”
ردًا على سلوك لوكروت الجاد، سخرت ناربيرال فقط:
بينما كانوا يرون شخصيته المهيبة، انذهل سيوف الظلام في انسجام تام. إذا كان ما رأوه من قبل جعلهم يلهثون، فإن ما رأوه الآن كان مشهداً أصابهم بالغباء.
“مومون سان، هل تأذن لي بسحق هذه… البعوضة المزعجة الدنيئة؟”
بدت السيوف التي استخدمها آينز – طول كل منها أكثر من مائة وخمسين سنتيمتراً – مزخرفة بشكل استثنائي. كانوا يشبهون الأعمال الفنية أكثر من أسلحة حرب.
“آه، لقد كرمتني نابي بكلماتها الباردة!”
عندما سمعوا كلمات نينيا، قال المغامرون الثلاثة الآخرون، الذين انتهوا من سحرهم العلاجي، لآينز:
ابتسم الجميع بمرارة عندما رفع لوكروت إبهامه، لكن يبدو أنهم لم يهتموا بردود ناربيرال القاسية. لم يعتقدوا أن ناربيرال كانت تعتقد حقًا أن البشر بشكل عام أشكال حياة دنيئة، فقط أفراد معينون مثل لوكروت على وجه الخصوص.
“… لوكروت سان، هل يمكنك عدم تقديم تكهنات لا أساس لها؟”
نفى آينز طلب ناربيرال الصادق، وشعر بألم شديد في أمعائه غير الموجودة.
استدارت خوذة آينز لمواجهة آخر غول الذي كان لا يزال يعارضه. بدا الغول وكأنه يشعر بتعبير آينز من خلال شقوق خوذته المغلقة، أطلق صرخة غريبة قبل أن يستدير للفرار، وتجاهل سلاحه الكبير وهو يركض إلى الغابة. كان يتحرك أسرع مما كان عليه عندما كان في همة أعلى، لكن لم يكن هناك مهرب له.
بدا أن نفيريا قد أساء فهم شيء ما، وقاطع من الجانب:
“هناك، هناك.” قال لوكروت ردًا على سؤال بيتر. أشار إلى ركن من أركان الغابة، لكن لم يستطع أحد رؤية أي شيء من خلال فوضى الغابة. ومع ذلك، لم يشك أي منهم فيه.
“سوف تتحسن الامور. في الحقيقة، المنطقة من هنا إلى قرية كارني هي أراضي “ملك الغابة الحكيم”. لذلك، لا ينبغي أن نواجه أي وحوش ما لم يكن حظنا سيئًا للغاية.”
“سابقًا، اتفقنا على تقسيمهم إلى نصفين، ولكن كيف سنعينهم الآن؟”
“ملك الغابة الحكيم؟”
“اهربوا! اهربوا!”
تذكر آينز ما تعلمه في قرية كارني.
ابتسم بيتر وأصدقاؤه بمرارة.
كان ملك الغابة الحكيم وحشًا يمكنه استخدام السحر، وكان قويًا بشكل مخيف. نظرًا لأن مخبأه كان في أعماق الغابة، لم يكن هناك تقريبًا أي تقارير شهود عيان عنه، على الرغم من أن وجوده كان موضوعًا للنقاش منذ فترة طويلة جدًا. أطلق عليه بعض الناس اسم وحش فضي رباعي الأرجل مع ذيل ثعبان، والذي عاش لمئات السنين.
ابتسم الجميع بمرارة عندما رفع لوكروت إبهامه، لكن يبدو أنهم لم يهتموا بردود ناربيرال القاسية. لم يعتقدوا أن ناربيرال كانت تعتقد حقًا أن البشر بشكل عام أشكال حياة دنيئة، فقط أفراد معينون مثل لوكروت على وجه الخصوص.
‘آه، أود أن أراه.’
ومع ذلك، على الرغم من سوء اختياره، لم يكن لدى آينز بديل في هذا الشأن. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي شخص آخر يعتمد عليه غيرها. كانت جميع الشخصيات غير القابلة للعب NPC تقريبًا التي صنعتها اانقابة كائنات غير متجانسة مثل آينز أوول جوون. كان من بينهم عدد قليل جدًا من الذين يمكن جلبهم إلى مدينة بشرية. أما ناربيرال فهي على الأقل ذات مظهر بشري، حتى لو كان تمويهًا. وبالتالي، كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يمكنهم الاستعانة بهم… على الرغم من أنه لم يضع شخصيتها في الاعتبار عند اختياره.
لم يكن يعرف ما إذا كانت القصص صحيحة أم خاطئة، لكن إذا كان قد عاش حقًا كل هذه السنوات، فيجب أن يمتلك عقلًا مدهشًا. بعد كل شيء، كان يطلق عليه اسم ملك الغابة الحكيم. إذا استطاع أن يمسكه… فيجب أن يكون قادرًا على تقوية نازاريك.
كانوا يرتدون ملابس ممزقة، والتي كانت عبارة عن سيينا محترقة، على الرغم من عدم معرفة ما إذا كانت مصبوغة بهذا اللون أو ملطخة بهذه الطريقة بالتراب. علاوة على ذلك، فقد صنعوا دروعًا من جلود الحيوانات المدبوغة في شكل بدائي. يحمل كل منهم هراوة خشبية في يد ودرع صغير في اليد الأخرى.
قام آينز بتجميع صورة ضبابية لشكل الوحش في ذهنه.
إنه ألم في المؤخرة حقًا.
‘باسم مثل “ملك الغابة الحكيم”، قد يكون حيوانًا كان يُعتقد سابقًا أنه انقرض… مثل قرد ربما… آه، إنسان الغابة؟ هذا الاسم يعني “رجل الغابة…” أم كان ذلك “حكيم؟” وله ذيل ثعبان… هل يوجد وحش كهذا؟’
“وأنا كذلك. هناك طرق لتعديل تعويذة بحيث يتم تفعيلها في وقت معين، لكنني لا أعتقد أنها معقدة مثل ما تصفه.”
شعر آينز أن يجدارسيل قد يكون لديها وحش مثل هذا. بعد أن فكر كثيرًا، وجد إجابة:
راقبت الوحوش المغامرين بحذر وهم يتقدمون في السهول العشبية. ربما كانوا على مسافة بعيدة، لكن كان هناك عداء لا لبس فيه على وجوههم القبيحة.
‘نيو… هذا المخلوق له رأس قرد، وجسم راكون، وأطراف نمر، وذيل ثعبان… على الرغم من أنني لست متأكدًا مما إذا كان حقًا وحش من يجدراسيل. ربما تم استدعائه، مثل هؤلاء الملائكة.’
“مومون سان…”
تمامًا كما فكر آينز في نيو الذي كان في يجدراسيل، نادى لوكروت على ناربيرال مرة أخرى بنبرة طائشة:
“حسنًا، إذا أكملنا هذه المهمة تمامًا، أتساءل عما إذا كانت عاطفتي الجميلة من نابي تشان تجاهي سترتفع أكثر قليلاً؟”
“آااااه -!”
نقرت ناربيرال على لسانها، واشمئزازها يتصاعد في قلبها.
“هل تحتاج إلى أي دعم سحري؟”
وضع لوكروت نظرة مبالغ فيها من الصدمة، لكن لم يتحدث عنها أحد. بدا أن الجميع يعاملهم كثنائي كوميدي.
“إذن، ماذا لو جعلنا الأعداء يتشكلون في خط واحد، ثم نقتلهم جميعًا في ضربة واحدة من الجانب؟”
وبهذه الطريقة، تجاذبوا أطراف الحديث مع تقدمهم للأمام، تحت أشعة الشمس الحارقة التي سمرت الجلد. كانت أحذيتهم مغطاة بعصير العشب المطحون ورائحة النباتات.
اتجه أحدهم شمالاً، ثم شرقاً على طول ضواحي الغابة. ذهب الآخر شرقا، ثم شمالا.
بينما كان يشاهد الجميع يمسحون عرقهم، كان آينز ممتنًا للغاية لجسده الميت. لم يتعبه ضوء الشمس الشديد، وحتى ارتداء هذا الدرع الثقيل لم يتعبه.
“إذا كان الأمر كذلك، فهل سنفعل المعتاد ونجذبهم أولاً؟”
فقط لوكروت بقي نشيطًا ومبهجًا، يتحدث ويضحك مع الآخرين، الذين كانوا يسيرون في صمت:
“ما الخطب؟”
“لا بأس يا رفاق، ليس عليكم أن تكونوا متيقظين جدًا. بعد كل شيء، لا شيء يفلت من عيني وأذني. حتى نابي تشان تثق بي، انظروا كم هي مرتاحة.”
لقد قُتل في ضربة واحدة. لا يمكن حتى لبنية الغول القوية أن تنقذه من مصير الانقسام إلى قسمين.
“ليس بسببك. هذا لأن لدينا مومون سان.”
بدأ الغوبلن، الذين شاهدوا هذا المشهد في صمت مذهول، بالفرار وهم يصرخون في رعب. ومع ذلك، كان بيتر سريعًا جدًا بالنسبة لهم، ولم يكن الغوبلن المحبطون تهديدًا له.
عبست ناربيرال. شعرت أن شيئًا خطيرًا قد يحدث، وضع آينز يده على كتف ناربيرال وخفف حدة وجهها على الفور.
سأل نينيا وبيتر أشياء كثيرة لدرجة أن سيوف الظلام الأخرى نظرت إليه بعيون قائلةً، “هل ما زالا يتحدثان؟” كانت الموضوعات التي تطرق إليها متنوعة تمامًا، بما في ذلك السحر و الفنون القتالية والمغامرين وسياسة المنطقة، من بين أشياء أخرى.
عند رؤية تفاعلهم، طرح لوكروت سؤالًا:
اتجه أحدهم شمالاً، ثم شرقاً على طول ضواحي الغابة. ذهب الآخر شرقا، ثم شمالا.
“هاه، يبدو أنكِ ومومون سان عشاق حقًا؟”
كانت الضربة مذهلة – أثارت القشعريرة على جلد المتفرجين. على الرغم من أن النصل لم يكن موجهًا إليهم، إلا أنهم شعروا أن الموت يقف إلى جانبهم.
“حبيبته! ما الذي تقوله!؟ كيف يمكن أن أكون مكان ألبيدو ساما!”
“مومون سان، هل تحتاج إلى أي مساعدة بخلاف السحر؟”
“أنتِ!” صرخ آينز على الرغم من ضبط نفسه. “ما الذي تقولينه يا نابي!؟”
شعر آينز بخيبة أمل طفيفة عندما لم يحصل على الإجابة التي كان يبحث عنها.
“آه!”
أرسل سهمًا آخر إلى الأسفل عندما كان العدو على بعد تسعين مترًا. هذه المرة، لم يخطئ السهم الهدف، لكنه اخترق جمجمة غوبلن. اتخذ الغوبلن في نهاية التشكيل بضع خطوات متذبذبة قبل أن ينهار على الأرض، حيث مات.
اتسعت عينا ناربيرال وغطت فمها. سعل آينز، ثم قال ببرود:
بدت السيوف التي استخدمها آينز – طول كل منها أكثر من مائة وخمسين سنتيمتراً – مزخرفة بشكل استثنائي. كانوا يشبهون الأعمال الفنية أكثر من أسلحة حرب.
“… لوكروت سان، هل يمكنك عدم تقديم تكهنات لا أساس لها؟”
‘آه، أود أن أراه.’
“… آه – آسف لذلك. كانت مجرد مزحة. لكن آه – هل هذا يعني أن لديك شخصًا مهمًا بالفعل، مومون سان؟”
“ملك الغابة الحكيم؟”
لم يكن إعتذار لوكروت نادمًا على الإطلاق، لكن آينز لم يكن غاضبًا كما كان الآن. يبدو أن اختيار ناربيرال لهذه الرحلة كان قرارًا أحمق.
بعد قولي هذا، لا يزال الجميع يريدون السير في هذا الطريق. كان هذا لأن آينز أراد أن يؤدي الوظيفة التي قدمها لهم بيتر وأصدقاؤه لأول مرة، وهي صيد الوحوش. على الرغم من أنه يبدو أنهم كانوا يخاطرون كثيرًا – بنفس الطريقة التي لم يصطاد بها الصياد الذي يطارد اثنين من الأرانب البرية – فإن وجود مومون ونابي الأقوياء يعني أنهما يمكنهما اتخاذ هذا الطريق براحة البال. سبب آخر هو أن نابي قد أظهرت تعويذة [البرق] خارج المدينة، من أجل إثبات قدرتها على إلقاء تعويذات من الدرجة الثالثة.
ومع ذلك، على الرغم من سوء اختياره، لم يكن لدى آينز بديل في هذا الشأن. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي شخص آخر يعتمد عليه غيرها. كانت جميع الشخصيات غير القابلة للعب NPC تقريبًا التي صنعتها اانقابة كائنات غير متجانسة مثل آينز أوول جوون. كان من بينهم عدد قليل جدًا من الذين يمكن جلبهم إلى مدينة بشرية. أما ناربيرال فهي على الأقل ذات مظهر بشري، حتى لو كان تمويهًا. وبالتالي، كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يمكنهم الاستعانة بهم… على الرغم من أنه لم يضع شخصيتها في الاعتبار عند اختياره.
“حسنًا، بخصوص ذلك… سأترك هذه المهمة لك إذن. منذ أن لوكروت في مهمة المراقبة، يمكننا ترك ذلك له، وسأتحدث قليلا عن نفسي.”
نظرًا للظروف الحالية، ربما كانت خادمة معركة أخرى، لوبوسريجينا بيتا، خيارًا أفضل، لكن فات الأوان للندم على قراره في هذه المرحلة.
عندما سمعوا صوت آينز الواثق، ظهر الفهم على وجوه سيوف الظلام. امتلأت قلوبهم براحة البال التي أتت من معرفة أنه يمكنهم ترك هذه المهمة له دون الحاجة إلى القلق.
كان وجه ناربيرال أبيض شاحبًا من زلاتها. ربت آينز على ظهرها عدة مرات لتهدئتها. كان على المدير الجيد أن يغفر الخطأ الأول الذي ارتكبه مرؤوسوه. كان التوبيخ يأتي عندما يكررون أخطائهم. سيكون من المؤسف إذا سقطت في اليأس أو انسحبت منهم، مما يؤثر على تحركاتهم.
“دعني أتعامل مع ذلك. هل يمكنني أن أثق بكم أيها السادة مع حماية نفيريا سان في العربة؟”
المهم أنها ذكرت اسم ألبيدو فقط. لم تكن هناك حاجة لتغيير ذاكرتهم… ربما.
“مومون سان، هل تحتاج إلى أي مساعدة بخلاف السحر؟”
“لوكروت، لا تتحدث بالهراء وابقى متيقظًا.”
“لا، ليس هناك حاجة. كلانا سيكون كافيًا.”
“فهمت.”
“هاه، يبدو أنكِ ومومون سان عشاق حقًا؟”
“مومون سان، أنا آسف جدًا لفظاظة زميلي. نحن نعلم أن التطفل على الحياة الخاصة للآخرين من المحرمات.”
“هاه، يبدو أنكِ ومومون سان عشاق حقًا؟”
“لا لا. أنا على استعداد للسماح لها بأن تكون مياه تحت الجسر طالما يمكنك أن تكون أكثر حذرًا في المستقبل.”
‘نيو… هذا المخلوق له رأس قرد، وجسم راكون، وأطراف نمر، وذيل ثعبان… على الرغم من أنني لست متأكدًا مما إذا كان حقًا وحش من يجدراسيل. ربما تم استدعائه، مثل هؤلاء الملائكة.’
نظر الاثنان إلى ظهر لوكروت في انسجام تام، وسمعا شيئًا “آه – نابي تشان تكرهني الآن. اووو، يجب أن تكون قيمة عاطفتها لي عددًا سالبًا.”، بينما كان لوكروت يهز كتفيه في هزيمة.
آينز كان يحمل زوج من سيوف البطل.
“هذا الغبي…! سأوبخه بعد هذا. أدعو الإله ألا تلتفت إلى ما قاله للتو.”
أنزل لوكروت قوسه الطويل المركب و سلّ سيفًا قصيرًا من خصره. جنبا إلى جنب مع داين، الذي كان يستخدم الصولجان، ركض الاثنان إلى نينيا ووضعوا ظهورهم ضده.
“حسنًا، بخصوص ذلك… سأترك هذه المهمة لك إذن. منذ أن لوكروت في مهمة المراقبة، يمكننا ترك ذلك له، وسأتحدث قليلا عن نفسي.”
“فهمت.”
“لا بأس، لا بأس. سنجعله يعمل بجد من أجل المشكلة التي سببها لك.”
“مومون سان، هل تحتاج إلى أي مساعدة بخلاف السحر؟”
بعد أن ابتسم بيتر له، تقدم آينز إلى داين ونينيا. داين – بدل الأماكن مع آينز – عاد ليمشي بجانب ناربيرال.
“إذن، هل لي أن أسأل عن شيء آخر؟”
“لدي بعض الأشياء أريد أن أسألك عنها بخصوص السحر.”
”مفهوم. ومع ذلك، لا يمكننا مشاهدة هجوم العدو فقط، لذلك سندعمك من الجانب قدر الإمكان.”
بعد رؤية نينيا يومئ برأسه، بدأ آينز بأسئلته. بدا نفيريا مهتم بمحادثتهم ونظر.
هذه المرة، تم تقسيمه بشكل عرضي.
“قد يكشف الأشخاص الذين تم سحرهم أو هيمن عليهم السحر عن المعلومات التي يحملونها. هل هناك إجراء مضاد سحري يتسبب في وفاة الأشخاص بعد استجوابهم عدة مرات؟”
من جانبه، سد آينز الفارق أمام الغيلان بسرعة مذهلة. كانت تحركاته سريعة، بسرعة لا ينبغي أن يمتلكها شخص يرتدي بذلة كاملة الدروع.
“لم أسمع من قبل عن تعويذة كهذه.”
وبهذه الطريقة، تجاذبوا أطراف الحديث مع تقدمهم للأمام، تحت أشعة الشمس الحارقة التي سمرت الجلد. كانت أحذيتهم مغطاة بعصير العشب المطحون ورائحة النباتات.
استدار آينز وواجهت خوذته نفيريا.
“مومون سان، أنا آسف جدًا لفظاظة زميلي. نحن نعلم أن التطفل على الحياة الخاصة للآخرين من المحرمات.”
“وأنا كذلك. هناك طرق لتعديل تعويذة بحيث يتم تفعيلها في وقت معين، لكنني لا أعتقد أنها معقدة مثل ما تصفه.”
لقد قُتل في ضربة واحدة. لا يمكن حتى لبنية الغول القوية أن تنقذه من مصير الانقسام إلى قسمين.
“…أنا أرى.”
رفعت ناربيرال أنفها عاليا وهي تراقب من الجانب. ومع ذلك، كان آينز يلوح بيده بشكل محموم:
شعر آينز بخيبة أمل طفيفة عندما لم يحصل على الإجابة التي كان يبحث عنها.
جعل الهجوم المفاجئ الغوبلن يسخرون من لوكروت من وراء دروعهم.
إذا كان هذا هو الحال، فسيتعين عليه القلق بشأن كيفية التعامل مع الأعضاء الباقين على قيد الحياة من كتاب ضوء الشمس المقدس لاحقًا.
“هذا … واثق جدًا.”
نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الناجين، سيكون مضيعة لموتهم دون جدوى. من أجل اكتشاف سبب اختفائهم بعد الموت، قام بتشريحهم بتقنيات طبية سحرية، لكن انتهى الأمر بهم كتمثال نصفي. وإذا ماتوا من ذلك فهل يستمر في تعذيبهم؟ بعد كل شيء، فقدان رجل واحد يعني خسارة فرصة طرح ثلاثة أسئلة.
“ليس بسببك. هذا لأن لدينا مومون سان.”
والأسوأ من ذلك هو حالة نيغان، الذي كان أول من مات. لقد فقدوا نيغان، الذي يعرف أكثر من غيره، من أجل بعض الأسئلة البسيطة.
“ليس بسببك. هذا لأن لدينا مومون سان.”
ومع ذلك، فإن هذه الخسارة قد سمحت لـ آينز بمعرفة أنه لا يستطيع مواجهة هذا العالم بمعرفته بـ يجدراسيل وحدها، لذلك يمكن اعتبار ذلك درسًا مستفادًا. على أقل تقدير، تعلموا كيفية المضي قدمًا من هذا الفشل.
تم قطع الغول قطريًا إلى نصفين.
كما فكر آينز في ذلك، واصل نينيا حديثه:
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها سابقًا، كانت جمهورية أغراند أمة من البشر، يحكمها مجلس. كانت على عكس سلاين الدينية، التي دافعت عن مفهوم السيادة البشرية. الشيء الأكثر إثارة للاهتمام عنهم كان خمسة من أعضاء مجلسهم، الذين كانوا تنانين يقال أنهم يمتلكون قوة هائلة.
“أنا أعرف القليل فقط عن السحر. ربما يمكن للدول التي دربت ملقي السحر على المستوى الوطني أن يخلقوا تعاويذ كهذه. لدى سلاين الدينية أكاديميات لرجال الدين – ملقو السحر الإلهيين – بينما تمتلك الإمبراطورية معاهد تنتج السحرة، والمشعوذين، والأركانر، وغيرهم من ملقو السحر الغامضين. ثم هناك أماكن مثل جمهورية أغراند، التي تستخدم شيئًا مثل التعاويذ التي ولدت من حكمة التنانين.”
آينز كان يحمل زوج من سيوف البطل.
“أنا أرى. بعبارة أخرى، يمكن إنشاء تعويذات من هذا القبيل بمساعدة بلد بأكمله.”
قام نينيا بمسح ساحة المعركة بقلق، مع التركيز على الحفاظ على تعويذاته. على الرغم من أن بعض الغيلان تم تجميدهم بواسطة السحر، فقد يضطر إلى التعامل معهم إذا تغير الوضع.
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها سابقًا، كانت جمهورية أغراند أمة من البشر، يحكمها مجلس. كانت على عكس سلاين الدينية، التي دافعت عن مفهوم السيادة البشرية. الشيء الأكثر إثارة للاهتمام عنهم كان خمسة من أعضاء مجلسهم، الذين كانوا تنانين يقال أنهم يمتلكون قوة هائلة.
لقد عمل بيتر والآخرون بجد لتقوية أنفسهم، وقد وفروا بعناية جميع أرباحهم، واستخدموها لتقوية أنفسهم. يمكنهم التعايش لأنهم جميعًا يتشاركون نفس الهدف. ومع ذلك، حتى عندما نظروا إلى الوراء على كل الجهود التي بذلوها منذ أن أصبحوا مغامرين، لم يتمكن أي منهم من تخيل نفسه على مستوى آينز. إلى سيوف الظلام، وقف آينز على قمة لم يستطع أحد تقريبًا الوصول إليها.
كان آينز مهتمًا بهذا البلد، لكنه لا يعرف هذا العالم بعد، ولم يكن لديه الطاقة الزائدة لنشر مخالبه إلى تلك الأمة في الوقت الحالي. مجرد استمرار تشغيل مخططاته الحالية يتطلب قدرًا كبيرًا من القوى العاملة لنازاريك.
“مومون سان، هل تحتاج إلى أي مساعدة بخلاف السحر؟”
“إذن، هل لي أن أسأل عن شيء آخر؟”
“…رائع حقا.”
واصل آينز استجواب نينيا وهو يمشي حتى اقتنع.
لوح مومون بسيوفه العظيمة على شكل قوسين عظيمين في الهواء.
سأل نينيا وبيتر أشياء كثيرة لدرجة أن سيوف الظلام الأخرى نظرت إليه بعيون قائلةً، “هل ما زالا يتحدثان؟” كانت الموضوعات التي تطرق إليها متنوعة تمامًا، بما في ذلك السحر و الفنون القتالية والمغامرين وسياسة المنطقة، من بين أشياء أخرى.
“مومون سان، هذا الامتداد منطقة خطيرة. على الرغم من أننا يجب أن نكون قادرين على التعامل مع أي وحوش تظهر، يرجى توخي الحذر على الرغم من ذلك.”
على الرغم من أنه كان عليه أن يسأل أسئلته بعناية، إلا أن الإجابات كانت لا تزال مفيدة للغاية. كان آينز متأكدًا من أن هذا قد زاد بشكل كبير من معرفته بهذا العالم.
“… بلورات؟ لم أسمع قط عن غول يحمل أي شيء مثل البلورات.”
ومع ذلك، لم يشعر أن ذلك كافٍ. التعلم عن شيء واحد جعله يشعر بالفضول حيال أشياء أخرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بموضوع السحر. كان من المدهش تمامًا ما سيكون عليه العالم إذا كان قائمًا على السحر.
تم نحت زوج من الثعابين المتشابكة في الشفرات. كانت أطرافهم مستديرة وأوسع عرضًا من بقية السيف، مثل زوج من المشجعين المفتوحين. كانت الحواف تشع بريقًا باردًا حادًا.
يمكن رؤية التأثير الأكبر لذلك في المستوى التكنولوجي لهذا العالم. بدا الأمر كما لو كان في العصور الوسطى، لكنه في الحقيقة كان أقرب إلى العصر الحديث. كان سبب هذا التقدم التكنولوجي هو السحر.
“… إذن، بالنسبة لبقيتكم…”
بعد معرفة ذلك، تخلى آينز عن محاولة فهم تكنولوجيا هذا العالم. كشخص وُلِد في عالم متقدم من خلال قوة العلم، لم تكن هناك طريقة له لرسم أوجه تشابه بين ما يعرفه والعالم الذي تطور بمساعدة السحر. على سبيل المثال، كانت هناك تعاويذ تنتج الملح والسكر والتوابل، بالإضافة إلى التعاويذ التي أعادت المغذيات إلى التربة، مما يلغي الحاجة إلى فترة راحة في الزراعة.
“فهمت.”
ثم كانت هناك حقيقة أن البحر لم يكن مالحًا على ما يبدو. تم حذف كل هذه الحقائق عن العالم إلى حد كبير مما توقعه آينز من معرفته.
“لا يمكنني استخدام [كرة النار]. أقوى تعويذة يمكنني استخدامها هي [البرق].”
فقد آينز مسار الوقت في عملية إرضاء فضوله بعناية.
“سوف أمسك الغيلان بالفن القتالي [القلعة]. داين، سوف تتعامل مع الغوبلن. سوف يلقي نينيا تعويذة دفاعية علي، وعلى الرغم من أنه قد لا يكون ضروريًا، يجب عليك أيضًا الانتباه إلى سلامة نابي سان واستخدام تعويذات الهجوم كلما أمكن ذلك. لوكروت، اذهب واعتني بالغوبلن، وإذا تجاوز أي غول خط الدفاع، فسيتعين عليك منعهم أيضًا. إذا حدث ذلك، غيّر أولويتك إلى القضاء على الغوبلن.”
“هناك حركة”، قال لوكروت فجأة بصوت يحمل تلميحًا من التوتر. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الموقف المتهور الذي اتخذه أثناء مغازلة نابي. كان مغامرًا محترفًا ومحنكًا.
بعد ذلك، قام آينز بأرجحة سيفه على شكل قوس كاسح كبير، كما لو كان يعلن عن نيته في إضعاف معنويات الغوبلن تمامًا.
تحول الجميع إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه لوكروت، و جهزوا أسلحتهم.
ومع ذلك، على الرغم من سوء اختياره، لم يكن لدى آينز بديل في هذا الشأن. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي شخص آخر يعتمد عليه غيرها. كانت جميع الشخصيات غير القابلة للعب NPC تقريبًا التي صنعتها اانقابة كائنات غير متجانسة مثل آينز أوول جوون. كان من بينهم عدد قليل جدًا من الذين يمكن جلبهم إلى مدينة بشرية. أما ناربيرال فهي على الأقل ذات مظهر بشري، حتى لو كان تمويهًا. وبالتالي، كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يمكنهم الاستعانة بهم… على الرغم من أنه لم يضع شخصيتها في الاعتبار عند اختياره.
“أين؟”
فقد آينز مسار الوقت في عملية إرضاء فضوله بعناية.
“هناك، هناك.” قال لوكروت ردًا على سؤال بيتر. أشار إلى ركن من أركان الغابة، لكن لم يستطع أحد رؤية أي شيء من خلال فوضى الغابة. ومع ذلك، لم يشك أي منهم فيه.
انتهى الأمر بضربة واحدة.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
لذلك، من حركات آينز، كان هناك احتمال أن يكون سيفه مفتونًا بسحر يتجاوز قدرات العناصر السحرية العادية، أو أن آينز بيد واحدة كان أقوى من المحارب العادي بكلتا ذراعيه، أو كليهما.
“لا ينبغي أن ندخل بالقوة. إذا لم يغادروا الغابة، فسنتركهم وشأنهم.”
تمت مطابقة لوكروت و داين ضد خمسة غوبلن، وبدا أن الاحتمالات متساوية تقريبًا. على الرغم من أنه تم القضاء على الغوبلن واحدًا تلو الآخر، إلا أنه كان يستغرق وقتًا طويلاً للغاية، في ظل الظروف الحالية. كان وجه لوكروت قناعًا للألم حيث تحمل الألم من ذراعه – لقد أصابته هراوة الغوبلن – بينما كان يلقي سيفه القصير في فجوات الدرع الجلدي لخصمه. تعرض داين للعديد من الضربات أيضًا، ونتيجة لذلك تباطأت تحركاته، لكنه لم يكن في خطر مميت.
“إذن، أذكى ما يجب فعله هو اتباع الخطة وجعل نفيريا-شي يتراجع!”
“أنا أرى. كنت أتساءل فقط عما إذا كانوا يحملون كنزًا.”
أثناء مناقشة خطوتهم التالية، كانت هناك حركات في الغابة، ثم كشفت الوحوش عن نفسها ببطء.
إذا كان هذا هو الحال، فسيتعين عليه القلق بشأن كيفية التعامل مع الأعضاء الباقين على قيد الحياة من كتاب ضوء الشمس المقدس لاحقًا.
كان هناك خمسة عشر مخلوقًا بحجم الأطفال، يحيطون بستة مخلوقات ضخمة.
♦ ♦ ♦
كانت المجموعة الأولى هي نصف بشر و المعروفين بالغوبلن.
التفت آينز لإلقاء نظرة على ناربيرال، التي أومأت برأسها تحت نظرته.
كانت وجوههم ملتوية ولديهم أنوف مفلطحة، في حين أن أنيابهم تندفع من فمهم. كانت بشرتهم بنية زاهية، في حين بدا شعرهم الأسود القذر المتعرج وكأنه مصفف بالشمع.
“حسنًا، إذا أكملنا هذه المهمة تمامًا، أتساءل عما إذا كانت عاطفتي الجميلة من نابي تشان تجاهي سترتفع أكثر قليلاً؟”
كانوا يرتدون ملابس ممزقة، والتي كانت عبارة عن سيينا محترقة، على الرغم من عدم معرفة ما إذا كانت مصبوغة بهذا اللون أو ملطخة بهذه الطريقة بالتراب. علاوة على ذلك، فقد صنعوا دروعًا من جلود الحيوانات المدبوغة في شكل بدائي. يحمل كل منهم هراوة خشبية في يد ودرع صغير في اليد الأخرى.
لقد كانوا وحوشًا شريرة المظهر، ولدوا من تزاوج البشر والقردة.
كما ظهر مشهد دموي آخر أمام أعينهم، لم يستطع أي منهم أن يجبر نفسه على دحض كلمات داين.
كانت المخلوقات الأقل عددًا ضخمة الحجم، حيث يبلغ ارتفاعها ما يقرب من مائتين وخمسين إلى ثلاثمائة سنتيمترا.
“…رائع حقا.”
برز فكيهم السفليين، وبدو متخلفين.
جعل رد آينز ابتسامات وجوه سيوف الظلام أكثر مرارة.
بدت أذرعهم القوية مثل جذوع الأشجار. كادت أيديهم تجر على الأرض بسبب وقفتهم المحدبة. استخدموا جذوع الأشجار كأسلحة وارتدوا جلود الحيوانات حول خصورهم. كانت تفوح منهم رائحة كريهة لدرجة أن المغامرين استطاعوا شم رائحتهم على مسافة طويلة تفصل بينهم.
“اهربوا!”
كان جلدهم البني المدبوغ مغطى بالثآليل، في حين أن صدورهم وبطونهم العضلية تبدو مذهلة للغاية. في لمحة، بدوا أقوياء للغاية، وكانوا يشبهون الشمبانزي الحليق والمشوه.
“[البرق].”
كانوا نصف بشريين المعروفين باسم الغيلان.
ترددت كلماته غير الرسمية المريحة في ساحة المعركة.
بدا أن جميعهم تقريبًا كانوا يحملون حقائبًا ممزقة، كما لو كانوا في رحلة طويلة.
أثار آينز، الذي أعجب بشدة بهذا العرض، ضجيج الموافقة الهادئة.
راقبت الوحوش المغامرين بحذر وهم يتقدمون في السهول العشبية. ربما كانوا على مسافة بعيدة، لكن كان هناك عداء لا لبس فيه على وجوههم القبيحة.
“… أوه، هل هناك شيء ما؟”
“… هناك عدد كبير منهم. يبدو أننا لا نستطيع تجنب القتال.”
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها سابقًا، كانت جمهورية أغراند أمة من البشر، يحكمها مجلس. كانت على عكس سلاين الدينية، التي دافعت عن مفهوم السيادة البشرية. الشيء الأكثر إثارة للاهتمام عنهم كان خمسة من أعضاء مجلسهم، الذين كانوا تنانين يقال أنهم يمتلكون قوة هائلة.
“مم، هذا صحيح. الغوبلن و الغيلان هم من النوع الذي سيهاجم بمجرد أن يفوقوا عدد خصومهم. أو بالأحرى، يجب أن أقول إن الكائنات الذكية ربما لن تحكم على قوة خصومها ببساطة من خلال أعدادهم.”
كانت المعركة لا تزال مستمرة، لكن كلا الجانبين كانا بلا حراك. كانوا يحدقون في هذا المنظر الرائع.
كان بإمكان آينز فهم هذا وقبوله، لكن حقيقة أنه كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه في اللعبة تركه مرتبكًا إلى حد ما.
“آه، لقد كرمتني نابي بكلماتها الباردة!”
سواء كان ذلك في الطول أو لون البشرة، فقد اختلفت الغيلان و الغوبلن أمامه عن بعضهم البعض. بمعنى آخر، لم يكونوا أفرادًا متطابقين. شعر أنه واجه 21 وحشًا مجهولًا.
“أوه، ليس هناك حاجة لقول ذلك، لم يكن كثيرًا.”
“الواقع مختلف عن اللعبة، هاه.”
كان الاثنان قد ناقشا بالفعل خططهما للطوارئ. سوف تلقي ناربيرال السحر من الدرجة الخامسة إذا وصلت الأمور إلى ذلك. وإذا لم ينجح ذلك أيضًا، فسوف يتخلى آينز عن درعه ويأخذ الوضع على محمل الجد.
شعر وكأنه يحارب وحوشًا مجهولة في منطقة غير مستكشفة، دون الاستفادة من موقع تجول. عندما كان يتذكر شعور تلك المعركة في كارني، بدأ آينز يتمتم في نفسه.
جعل رد آينز ابتسامات وجوه سيوف الظلام أكثر مرارة.
“إذن، مومون سان.”
“أوه، ليس هناك حاجة لقول ذلك، لم يكن كثيرًا.”
“… أوه، هل هناك شيء ما؟”
كانت المخلوقات الأقل عددًا ضخمة الحجم، حيث يبلغ ارتفاعها ما يقرب من مائتين وخمسين إلى ثلاثمائة سنتيمترا.
“سابقًا، اتفقنا على تقسيمهم إلى نصفين، ولكن كيف سنعينهم الآن؟”
أثار آينز، الذي أعجب بشدة بهذا العرض، ضجيج الموافقة الهادئة.
“ألا يمكننا الانقسام إلى فريقين وقتال العدو عندما يأتون إلينا؟”
ترجمة: Scrub
“سيكون الأمر مزعجًا إذا ذهبوا جميعًا إلى جانب واحد. نابي سان، هل يمكنكِ استخدام [كرة النار] للقضاء على جميع الغوبلن دفعة واحدة؟”
بعد رؤية نينيا يومئ برأسه، بدأ آينز بأسئلته. بدا نفيريا مهتم بمحادثتهم ونظر.
“لا يمكنني استخدام [كرة النار]. أقوى تعويذة يمكنني استخدامها هي [البرق].”
“ما الخطب؟ ألن تأتوا؟”
فكر آينز في القيود التي فرضها عليها سابقًا.
“[البرق] تعويذة اختراق في خط مستقيم، أليس كذلك؟”
تذكر آينز ما تعلمه في قرية كارني.
“إذن، ماذا لو جعلنا الأعداء يتشكلون في خط واحد، ثم نقتلهم جميعًا في ضربة واحدة من الجانب؟”
بينما كان يشاهد الجميع يمسحون عرقهم، كان آينز ممتنًا للغاية لجسده الميت. لم يتعبه ضوء الشمس الشديد، وحتى ارتداء هذا الدرع الثقيل لم يتعبه.
“في هذه الحالة، سنحتاج إلى خط دفاعي يمكنه تحمل مسؤولية العدو…”
“أعلم الآن أن ما قلته في النقابة لم يكن خداعًا. حقًا، أنت على قدم المساواة مع أقوى محارب في المملكة.”
“دعني أتعامل مع ذلك. هل يمكنني أن أثق بكم أيها السادة مع حماية نفيريا سان في العربة؟”
“ما الخطب؟”
“مومون سان…”
“هناك حركة”، قال لوكروت فجأة بصوت يحمل تلميحًا من التوتر. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الموقف المتهور الذي اتخذه أثناء مغازلة نابي. كان مغامرًا محترفًا ومحنكًا.
“إذا كان هناك القليل من الغيلان القادرين على جعلي أعاني، فلن أكون مومون. الجميع، يرجى مشاهدة كيف أذبح هؤلاء الغيلان.”
ملأت هذه الكلمات البسيطة الغيلان بالخوف. بعد كل شيء، لقد رأوا بأم أعينهم التباين الشاسع بين قوتهم وقوة آينز.
عندما سمعوا صوت آينز الواثق، ظهر الفهم على وجوه سيوف الظلام. امتلأت قلوبهم براحة البال التي أتت من معرفة أنه يمكنهم ترك هذه المهمة له دون الحاجة إلى القلق.
حتى الغوبلن غير الأذكياء كانوا مرعوبين من مشهد آينز، وأرجلهم تباطأت من اندفاعهم المجنون بينما كانوا يتجولون حوله ليذهبوا إلى بيتر والآخرين.
”مفهوم. ومع ذلك، لا يمكننا مشاهدة هجوم العدو فقط، لذلك سندعمك من الجانب قدر الإمكان.”
“خذ هذا!”
“هل تحتاج إلى أي دعم سحري؟”
تذكر آينز ما تعلمه في قرية كارني.
“آه، ليس من أجلنا. الأصدقاء من سيوف الظلام، يرجى التركيز على دعم رفاقكم.”
كان الهدف من استهزائهم هو السهم الخاطئ. بالطبع، لم يتمكن الغوبلن من إصابة هدف كان على بعد أكثر من مائة وعشرين متراً، لكن يبدو أنهم نسوا ذلك.
“أرجو أن تسمح لنا بالرفض. إذا بدأنا الاشتباك بالقرب من الغابة، فهناك احتمال أن يفلت العدو مننا.”
“لا بأس، لا بأس. سنجعله يعمل بجد من أجل المشكلة التي سببها لك.”
“إذا كان الأمر كذلك، فهل سنفعل المعتاد ونجذبهم أولاً؟”
“فهمت.”
”فكرة ممتازة! سيمنع مومون-شي هجوم العدو، لكن كيف سنتعامل مع أي سمكة تفلت من الشبكة؟”
من جانبه، سد آينز الفارق أمام الغيلان بسرعة مذهلة. كانت تحركاته سريعة، بسرعة لا ينبغي أن يمتلكها شخص يرتدي بذلة كاملة الدروع.
“سوف أمسك الغيلان بالفن القتالي [القلعة]. داين، سوف تتعامل مع الغوبلن. سوف يلقي نينيا تعويذة دفاعية علي، وعلى الرغم من أنه قد لا يكون ضروريًا، يجب عليك أيضًا الانتباه إلى سلامة نابي سان واستخدام تعويذات الهجوم كلما أمكن ذلك. لوكروت، اذهب واعتني بالغوبلن، وإذا تجاوز أي غول خط الدفاع، فسيتعين عليك منعهم أيضًا. إذا حدث ذلك، غيّر أولويتك إلى القضاء على الغوبلن.”
فرغ رعد الكهربائي في الهواء، وضربة البرق اخترقت جسد الغول الهارب. حتى أنها مرت عبر الغول الذي خلفه، الغول الذي تشابك بسبب تعويذة داين.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض وأومأوا برأسهم، مما يدل على فهمهم لتعليمات بيتر. تم تحديد إستراتيجيتهم القتالية بسلاسة، وكان عملهم الجماعي الصامت لا تشوبه شائبة.
“مومون سان، هذا الامتداد منطقة خطيرة. على الرغم من أننا يجب أن نكون قادرين على التعامل مع أي وحوش تظهر، يرجى توخي الحذر على الرغم من ذلك.”
أثار آينز، الذي أعجب بشدة بهذا العرض، ضجيج الموافقة الهادئة.
تحول الجميع إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه لوكروت، و جهزوا أسلحتهم.
تذكر يجدراسيل مرة أخرى. في ذلك الوقت، كان آينز ورفاقه يصطادون الوحوش بنفس الحركات المتكررة؛ الإغراء والإغراء والعرقلة ثم الهجوم. يمكنهم القتال بشكل جيد كمجموعة لأنهم كانوا على دراية كاملة بنقاط قوة بعضهم البعض.
“هاه، يبدو أنكِ ومومون سان عشاق حقًا؟”
ربما كان متحيزًا، لكن آينز اعتقد بجدية أن تنسيقهم لم يكن بالأمر السهل. لا يمكن مقارنة سيوف الظلام بهم، على الرغم من أنه يمكن أن يرى شيئًا مثل عمله الجماعي في تحركاتهم.
استدار آينز وواجهت خوذته نفيريا.
“مومون سان، هل تحتاج إلى أي مساعدة بخلاف السحر؟”
لقد كانوا وحوشًا شريرة المظهر، ولدوا من تزاوج البشر والقردة.
“لا، ليس هناك حاجة. كلانا سيكون كافيًا.”
تذكر آينز ما تعلمه في قرية كارني.
“هذا … واثق جدًا.”
عندما أومأ آينز برأسه، فكر فجأة في شيء ما.
كان هناك بعض القلق في كلام بيتر. إذا سقط الشخص المسؤول عن الإمساك بالخط بسهولة، فقد يؤدي ذلك إلى رد فعل يشبه الدومينو و ينتهي بانقسام الفريق. كان يجب أن يشعر بعدم الارتياح حيال ذلك.
“ليس بسببك. هذا لأن لدينا مومون سان.”
بعد كل شيء، لم تكن هذه لعبة، بل كانت معركة كانوا يراهنون عليها بحياتهم.
نظرًا للظروف الحالية، ربما كانت خادمة معركة أخرى، لوبوسريجينا بيتا، خيارًا أفضل، لكن فات الأوان للندم على قراره في هذه المرحلة.
قال آينز، “سترى بمجرد أن أبدأ”، وأنهى المحادثة برد مقتضب.
كما ظهر مشهد دموي آخر أمام أعينهم، لم يستطع أي منهم أن يجبر نفسه على دحض كلمات داين.
“بيتر سان، سنبدأ بمجرد انتهاء استعداداتك.”
“… آه – آسف لذلك. كانت مجرد مزحة. لكن آه – هل هذا يعني أن لديك شخصًا مهمًا بالفعل، مومون سان؟”
♦ ♦ ♦
سحب لوكروت خيط قوسه الطويل المركب إلى حدوده، حتى بدأت أطرافه بالصرير. بصوت ووش، عبر الوتر في الهواء، مطلقًا سهمًا في خط مستقيم. ضرب الأرض على بعد حوالي عشرة أمتار من الغوبلن.
سحب لوكروت خيط قوسه الطويل المركب إلى حدوده، حتى بدأت أطرافه بالصرير. بصوت ووش، عبر الوتر في الهواء، مطلقًا سهمًا في خط مستقيم. ضرب الأرض على بعد حوالي عشرة أمتار من الغوبلن.
“… لوكروت سان، هل يمكنك عدم تقديم تكهنات لا أساس لها؟”
جعل الهجوم المفاجئ الغوبلن يسخرون من لوكروت من وراء دروعهم.
تقلصت المسافة بينهما، لكن لم يكن هناك قلق عند لوكروت الدي كان يمسك بقوسه. وذلك لأنه كان واثقًا من أن هناك من سيحميه، حتى لو وصل إليه العدو.
كان الهدف من استهزائهم هو السهم الخاطئ. بالطبع، لم يتمكن الغوبلن من إصابة هدف كان على بعد أكثر من مائة وعشرين متراً، لكن يبدو أنهم نسوا ذلك.
كان وجه ناربيرال أبيض شاحبًا من زلاتها. ربت آينز على ظهرها عدة مرات لتهدئتها. كان على المدير الجيد أن يغفر الخطأ الأول الذي ارتكبه مرؤوسوه. كان التوبيخ يأتي عندما يكررون أخطائهم. سيكون من المؤسف إذا سقطت في اليأس أو انسحبت منهم، مما يؤثر على تحركاتهم.
التفاوت الشاسع بين الهجوم الذي تلقوه وعددهم جعل غرائز الغوبلن العنيفة تتضخم. صرخوا في انسجام تام، و هاجموا نحو لوكروت. تبعهم الغول الأبطأ إلى حد ما من خلفهم أيضًا.
بعد قولي هذا، لا يزال الجميع يريدون السير في هذا الطريق. كان هذا لأن آينز أراد أن يؤدي الوظيفة التي قدمها لهم بيتر وأصدقاؤه لأول مرة، وهي صيد الوحوش. على الرغم من أنه يبدو أنهم كانوا يخاطرون كثيرًا – بنفس الطريقة التي لم يصطاد بها الصياد الذي يطارد اثنين من الأرانب البرية – فإن وجود مومون ونابي الأقوياء يعني أنهما يمكنهما اتخاذ هذا الطريق براحة البال. سبب آخر هو أن نابي قد أظهرت تعويذة [البرق] خارج المدينة، من أجل إثبات قدرتها على إلقاء تعويذات من الدرجة الثالثة.
بعد أن انطلقوا في جنون بسبب نية سفك الدماء، لم يتشكلوا في صفوف، ولم يحموا أنفسهم بدروعهم. كانت عقولهم بحر من الأبيض.
لم يكن يعرف ما إذا كانت القصص صحيحة أم خاطئة، لكن إذا كان قد عاش حقًا كل هذه السنوات، فيجب أن يمتلك عقلًا مدهشًا. بعد كل شيء، كان يطلق عليه اسم ملك الغابة الحكيم. إذا استطاع أن يمسكه… فيجب أن يكون قادرًا على تقوية نازاريك.
عندما تحقق من هذه الحقيقة، ابتسم لوكروت برفق.
عندما سمعوا صوت آينز الواثق، ظهر الفهم على وجوه سيوف الظلام. امتلأت قلوبهم براحة البال التي أتت من معرفة أنه يمكنهم ترك هذه المهمة له دون الحاجة إلى القلق.
“انطلق!”
ومع ذلك، لم يشعر أن ذلك كافٍ. التعلم عن شيء واحد جعله يشعر بالفضول حيال أشياء أخرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بموضوع السحر. كان من المدهش تمامًا ما سيكون عليه العالم إذا كان قائمًا على السحر.
أرسل سهمًا آخر إلى الأسفل عندما كان العدو على بعد تسعين مترًا. هذه المرة، لم يخطئ السهم الهدف، لكنه اخترق جمجمة غوبلن. اتخذ الغوبلن في نهاية التشكيل بضع خطوات متذبذبة قبل أن ينهار على الأرض، حيث مات.
“مومون-شي… هل أنت وحش…؟”
تقلصت المسافة بينهما، لكن لم يكن هناك قلق عند لوكروت الدي كان يمسك بقوسه. وذلك لأنه كان واثقًا من أن هناك من سيحميه، حتى لو وصل إليه العدو.
“آه!”
“[تعزيز الدرع].”
“لا لا. أنا على استعداد للسماح لها بأن تكون مياه تحت الجسر طالما يمكنك أن تكون أكثر حذرًا في المستقبل.”
ألقى نينيا تعويذة من خلف لوكروت، بعد سماع صوت زميله، ضرب لوكروت سهمًا آخر.
بدت أذرعهم القوية مثل جذوع الأشجار. كادت أيديهم تجر على الأرض بسبب وقفتهم المحدبة. استخدموا جذوع الأشجار كأسلحة وارتدوا جلود الحيوانات حول خصورهم. كانت تفوح منهم رائحة كريهة لدرجة أن المغامرين استطاعوا شم رائحتهم على مسافة طويلة تفصل بينهم.
على بعد خمسين مترا، مر سهم برأس غوبلن آخر، الذي انهار ولم يقم مرة أخرى. قرر داين أن يقوم بخطوته أيضًا.
“هناك حركة”، قال لوكروت فجأة بصوت يحمل تلميحًا من التوتر. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الموقف المتهور الذي اتخذه أثناء مغازلة نابي. كان مغامرًا محترفًا ومحنكًا.
على الرغم من أن الغوبلن كانوا رشيقين، إلا أن الغيلان كان لديهم خطوات كبيرة، وبالتالي كانت سرعاتهم متماثلة تقريبًا. ومع ذلك، على مدى شحنة تقارب مائة متر عبر سهل عشبي، انتهى الأمر بالغيلان بأرجلهم الأقوى في المقدمة بينما تخلفت الغوبلن عن الركب. ابتعدت المجموعتان عن بعضهما البعض ولم يستطع داين الحصول على الكثير منهم في منطقة تأثير تعويذته.
كان وجه ناربيرال أبيض شاحبًا من زلاتها. ربت آينز على ظهرها عدة مرات لتهدئتها. كان على المدير الجيد أن يغفر الخطأ الأول الذي ارتكبه مرؤوسوه. كان التوبيخ يأتي عندما يكررون أخطائهم. سيكون من المؤسف إذا سقطت في اليأس أو انسحبت منهم، مما يؤثر على تحركاتهم.
ومع ذلك، كان هذا كافيًا. بعد ذلك، كان هدف داين الأول هو تحديد غول واحد.
بعد معرفة ذلك، تخلى آينز عن محاولة فهم تكنولوجيا هذا العالم. كشخص وُلِد في عالم متقدم من خلال قوة العلم، لم تكن هناك طريقة له لرسم أوجه تشابه بين ما يعرفه والعالم الذي تطور بمساعدة السحر. على سبيل المثال، كانت هناك تعاويذ تنتج الملح والسكر والتوابل، بالإضافة إلى التعاويذ التي أعادت المغذيات إلى التربة، مما يلغي الحاجة إلى فترة راحة في الزراعة.
“[نبات البرمة].”
“هناك حركة”، قال لوكروت فجأة بصوت يحمل تلميحًا من التوتر. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الموقف المتهور الذي اتخذه أثناء مغازلة نابي. كان مغامرًا محترفًا ومحنكًا.
ألقى داين تعويذته، وتحرك الغطاء النباتي تحت أقدام أحد الغول، وتحول إلى كرمات متشابكة حول قدميه. عانى الغول الذي تجمد من الإحباط بسبب النبات المرن بشكل غير طبيعي.
في الوقت نفسه، سار آينز – تلاه ناربيرال – على مهل إلى الأمام.
على بعد خمسين مترا، مر سهم برأس غوبلن آخر، الذي انهار ولم يقم مرة أخرى. قرر داين أن يقوم بخطوته أيضًا.
ساروا كما لو كانوا يتنزهون، ولم يقفوا سريعًا ضد الوحوش المشحونة.
“ألا يمكننا الانقسام إلى فريقين وقتال العدو عندما يأتون إلينا؟”
عندما اقترب منه الغيلان وهم يركضون، مد آينز يديه خلف ظهره لإمساك سيوفه. مدت ناربيرال أيضًا تحت عباءتها وأخرجت سيفها المغلف.
“مومون سان، هذا الامتداد منطقة خطيرة. على الرغم من أننا يجب أن نكون قادرين على التعامل مع أي وحوش تظهر، يرجى توخي الحذر على الرغم من ذلك.”
لوح مومون بسيوفه العظيمة على شكل قوسين عظيمين في الهواء.
بعد كل شيء، لم تكن هذه لعبة، بل كانت معركة كانوا يراهنون عليها بحياتهم.
أدى الضوء المبهر المنعكس عن الشفرات إلى اندهاش سيوف الظلام.
شعر آينز أن يجدارسيل قد يكون لديها وحش مثل هذا. بعد أن فكر كثيرًا، وجد إجابة:
بدت السيوف التي استخدمها آينز – طول كل منها أكثر من مائة وخمسين سنتيمتراً – مزخرفة بشكل استثنائي. كانوا يشبهون الأعمال الفنية أكثر من أسلحة حرب.
كانوا يرتدون ملابس ممزقة، والتي كانت عبارة عن سيينا محترقة، على الرغم من عدم معرفة ما إذا كانت مصبوغة بهذا اللون أو ملطخة بهذه الطريقة بالتراب. علاوة على ذلك، فقد صنعوا دروعًا من جلود الحيوانات المدبوغة في شكل بدائي. يحمل كل منهم هراوة خشبية في يد ودرع صغير في اليد الأخرى.
تم نحت زوج من الثعابين المتشابكة في الشفرات. كانت أطرافهم مستديرة وأوسع عرضًا من بقية السيف، مثل زوج من المشجعين المفتوحين. كانت الحواف تشع بريقًا باردًا حادًا.
واصل آينز استجواب نينيا وهو يمشي حتى اقتنع.
كانت أسلحة بطل.
كان الاثنان قد ناقشا بالفعل خططهما للطوارئ. سوف تلقي ناربيرال السحر من الدرجة الخامسة إذا وصلت الأمور إلى ذلك. وإذا لم ينجح ذلك أيضًا، فسوف يتخلى آينز عن درعه ويأخذ الوضع على محمل الجد.
آينز كان يحمل زوج من سيوف البطل.
كان جلدهم البني المدبوغ مغطى بالثآليل، في حين أن صدورهم وبطونهم العضلية تبدو مذهلة للغاية. في لمحة، بدوا أقوياء للغاية، وكانوا يشبهون الشمبانزي الحليق والمشوه.
بينما كانوا يرون شخصيته المهيبة، انذهل سيوف الظلام في انسجام تام. إذا كان ما رأوه من قبل جعلهم يلهثون، فإن ما رأوه الآن كان مشهداً أصابهم بالغباء.
“قد يكشف الأشخاص الذين تم سحرهم أو هيمن عليهم السحر عن المعلومات التي يحملونها. هل هناك إجراء مضاد سحري يتسبب في وفاة الأشخاص بعد استجوابهم عدة مرات؟”
أصبحت السيوف أثقل كلما طالت. لا يمكن استخدام السيوف الطويلة مثل تلك التي كان يمسكها آينز بسهولة، حتى مع سحر تقليل الوزن. من المؤكد أنهم كانوا يعرفون بالفعل أن آينز يمتلك قوة ذراع خارقة للطبيعة من وقتهم القصير معه، لكن مع ذلك، لم يصدقوا أن أي شخص يمكنه أرجحة هذه السيوف العظيمة بهذه السهولة.
ومع ذلك…
عندما أومأ آينز برأسه، فكر فجأة في شيء ما.
قام آينز بتلويحهم في الهواء مثل زوج من العصي. حقًا، لقد كان مشهدًا مذهلاً.
_______________
“مومون سان… أي نوع من الرجال أنت…” قال بيتر المنذهل، كما لو كان يتحدث نيابة عن أي شخص آخر.
راقبت الوحوش المغامرين بحذر وهم يتقدمون في السهول العشبية. ربما كانوا على مسافة بعيدة، لكن كان هناك عداء لا لبس فيه على وجوههم القبيحة.
كمحارب، عرف على الفور مدى قوة ذراعي المرء للقيام بحيلة كهذه. كانت صدمته لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي تدرب فيها مومون للوصول إلى هذا المستوى من القدرة. على الرغم من أنه كان يشعر دائمًا أن مومون كان في مستوى مختلف عن نفسه، إلا أن مواجهة الحقيقة جعلت ساقيه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“هذا … واثق جدًا.”
حتى الغوبلن غير الأذكياء كانوا مرعوبين من مشهد آينز، وأرجلهم تباطأت من اندفاعهم المجنون بينما كانوا يتجولون حوله ليذهبوا إلى بيتر والآخرين.
‘آه، أود أن أراه.’
فقط الغيلان، الذين كانوا أغبياء جدًا بحيث لا يخافون والذين كانوا واثقين للغاية في قوتهم، واصلوا التوجه نحو آينز.
“سابقًا، اتفقنا على تقسيمهم إلى نصفين، ولكن كيف سنعينهم الآن؟”
عندما اقتربوا منه، رفع الغول سلاحه الذي يشبه جذع شجرة عملاقة.
كان هناك خمسة عشر مخلوقًا بحجم الأطفال، يحيطون بستة مخلوقات ضخمة.
قد يكون سيوف آينز العظيمة ضخمة، لكن الغول، مع أسلحتهم الضخمة، كان لديهم امتداد أطول منه. ولكن عندما كان الغول على وشك التحرك، تقدم آينز للأمام.
عندما سمعوا كلمات نينيا، قال المغامرون الثلاثة الآخرون، الذين انتهوا من سحرهم العلاجي، لآينز:
كانت تحركاته سريعة كالريح. وبعد ذلك، أصبح أسرع من ذلك، قام بأرجحة بالسيف العظيم في يده اليمنى. تركت الشفرة الوامضة آثارًا فضية في أعقابها وهي تشق في الهواء.
والأسوأ من ذلك هو حالة نيغان، الذي كان أول من مات. لقد فقدوا نيغان، الذي يعرف أكثر من غيره، من أجل بعض الأسئلة البسيطة.
كانت الضربة مذهلة – أثارت القشعريرة على جلد المتفرجين. على الرغم من أن النصل لم يكن موجهًا إليهم، إلا أنهم شعروا أن الموت يقف إلى جانبهم.
“هذا … واثق جدًا.”
انتهى الأمر بضربة واحدة.
لم يكن إعتذار لوكروت نادمًا على الإطلاق، لكن آينز لم يكن غاضبًا كما كان الآن. يبدو أن اختيار ناربيرال لهذه الرحلة كان قرارًا أحمق.
حول آينز نظره من الغول أمامه، باحثًا عن هدف آخر. كما لو كانت تنتظر أن ينظر آينز بعيدًا، انزلق الجزء العلوي من الغول وسقط على الأرض، تاركًا الجزء السفلي من جسمه بلا حراك. ومع ذلك، فإن رذاذ الدم والأعضاء والرائحة الكريهة التي انتشرت في الهواء أثبتت أن هذا ليس وهمًا.
كان هناك بعض القلق في كلام بيتر. إذا سقط الشخص المسؤول عن الإمساك بالخط بسهولة، فقد يؤدي ذلك إلى رد فعل يشبه الدومينو و ينتهي بانقسام الفريق. كان يجب أن يشعر بعدم الارتياح حيال ذلك.
تم قطع الغول قطريًا إلى نصفين.
أثار آينز، الذي أعجب بشدة بهذا العرض، ضجيج الموافقة الهادئة.
كانت المعركة لا تزال مستمرة، لكن كلا الجانبين كانا بلا حراك. كانوا يحدقون في هذا المنظر الرائع.
فرغ رعد الكهربائي في الهواء، وضربة البرق اخترقت جسد الغول الهارب. حتى أنها مرت عبر الغول الذي خلفه، الغول الذي تشابك بسبب تعويذة داين.
لقد قُتل في ضربة واحدة. لا يمكن حتى لبنية الغول القوية أن تنقذه من مصير الانقسام إلى قسمين.
تحول الجميع إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه لوكروت، و جهزوا أسلحتهم.
“…رائع حقا.”
‘نيو… هذا المخلوق له رأس قرد، وجسم راكون، وأطراف نمر، وذيل ثعبان… على الرغم من أنني لست متأكدًا مما إذا كان حقًا وحش من يجدراسيل. ربما تم استدعائه، مثل هؤلاء الملائكة.’
تمتم أحدهم بهذه الكلمات التي حملت الوزن بوضوح عبر ساحة المعركة الصامتة.
عندما اجتاح صوت الهواء النازح آذان الجميع، كان بإمكانهم سماع صوت وزن ثقيل يضرب الأرض. وسرعان ما تبعه صوتان آخران من هذا القبيل.
“… لا يصدق على الإطلاق. هذا أبعد من الميثريل أو الأوريكالكوم… ل، هل يمكن أن يكون أدمانتيت؟”
قام نينيا بمسح ساحة المعركة بقلق، مع التركيز على الحفاظ على تعويذاته. على الرغم من أن بعض الغيلان تم تجميدهم بواسطة السحر، فقد يضطر إلى التعامل معهم إذا تغير الوضع.
تقسيم العدو إلى قسمين.
“مومون سان، هل تحتاج إلى أي مساعدة بخلاف السحر؟”
لم يكن هذا عملاً مستحيلاً من الأسلحة. قد يتمكن عدد قليل من دعاة فن المبارزة – أو أولئك الذين يحملون أسلحة سحرية قوية – من القيام بذلك. ومع ذلك، كان من المنطقي أنه لا يمكن للمرء استخدام القوة الكاملة عند استخدام سيف عظيم بيد واحدة. بعد كل شيء، كانت الأسلحة ذات اليدين، كما يوحي الاسم، تهدف إلى استخدامها بكلتا اليدين، باستخدام وزن السلاح ونفوذ طوله لإحداث الضرر. لم يكن القصد من استخدامها قوة الذراع وحدها.
من جانبه، سد آينز الفارق أمام الغيلان بسرعة مذهلة. كانت تحركاته سريعة، بسرعة لا ينبغي أن يمتلكها شخص يرتدي بذلة كاملة الدروع.
لذلك، من حركات آينز، كان هناك احتمال أن يكون سيفه مفتونًا بسحر يتجاوز قدرات العناصر السحرية العادية، أو أن آينز بيد واحدة كان أقوى من المحارب العادي بكلتا ذراعيه، أو كليهما.
ترجمة: Scrub
في مواجهة هذا المنظر المذهل، توقف الغيلان عن الحركة دون وعي، وبدأوا في التراجع بنظرات الخوف على وجوههم. تقدم آينز للأمام، وقلص المسافة بينه وبين الغبلان.
بدت أذرعهم القوية مثل جذوع الأشجار. كادت أيديهم تجر على الأرض بسبب وقفتهم المحدبة. استخدموا جذوع الأشجار كأسلحة وارتدوا جلود الحيوانات حول خصورهم. كانت تفوح منهم رائحة كريهة لدرجة أن المغامرين استطاعوا شم رائحتهم على مسافة طويلة تفصل بينهم.
“ما الخطب؟ ألن تأتوا؟”
بدت أذرعهم القوية مثل جذوع الأشجار. كادت أيديهم تجر على الأرض بسبب وقفتهم المحدبة. استخدموا جذوع الأشجار كأسلحة وارتدوا جلود الحيوانات حول خصورهم. كانت تفوح منهم رائحة كريهة لدرجة أن المغامرين استطاعوا شم رائحتهم على مسافة طويلة تفصل بينهم.
ترددت كلماته غير الرسمية المريحة في ساحة المعركة.
عندما اجتاح صوت الهواء النازح آذان الجميع، كان بإمكانهم سماع صوت وزن ثقيل يضرب الأرض. وسرعان ما تبعه صوتان آخران من هذا القبيل.
ملأت هذه الكلمات البسيطة الغيلان بالخوف. بعد كل شيء، لقد رأوا بأم أعينهم التباين الشاسع بين قوتهم وقوة آينز.
نقرت ناربيرال على لسانها، واشمئزازها يتصاعد في قلبها.
من جانبه، سد آينز الفارق أمام الغيلان بسرعة مذهلة. كانت تحركاته سريعة، بسرعة لا ينبغي أن يمتلكها شخص يرتدي بذلة كاملة الدروع.
بعد معرفة ذلك، تخلى آينز عن محاولة فهم تكنولوجيا هذا العالم. كشخص وُلِد في عالم متقدم من خلال قوة العلم، لم تكن هناك طريقة له لرسم أوجه تشابه بين ما يعرفه والعالم الذي تطور بمساعدة السحر. على سبيل المثال، كانت هناك تعاويذ تنتج الملح والسكر والتوابل، بالإضافة إلى التعاويذ التي أعادت المغذيات إلى التربة، مما يلغي الحاجة إلى فترة راحة في الزراعة.
“آااااه -!”
شعر آينز بخيبة أمل طفيفة عندما لم يحصل على الإجابة التي كان يبحث عنها.
بصرخة بدت وكأنها عويل اليأس والبكاء، رفع الغول أمامه سلاحه الكبير ليضرب آينز القادم. ومع ذلك، كان الجميع هنا يعلمون في شجاعتهم أن الغول كان بطيئًا للغاية.
سأل نينيا وبيتر أشياء كثيرة لدرجة أن سيوف الظلام الأخرى نظرت إليه بعيون قائلةً، “هل ما زالا يتحدثان؟” كانت الموضوعات التي تطرق إليها متنوعة تمامًا، بما في ذلك السحر و الفنون القتالية والمغامرين وسياسة المنطقة، من بين أشياء أخرى.
عندما اقترب آينز، قام بالتلويح بيده اليسرى أفقيًا.
في مواجهة هذا المنظر المذهل، توقف الغيلان عن الحركة دون وعي، وبدأوا في التراجع بنظرات الخوف على وجوههم. تقدم آينز للأمام، وقلص المسافة بينه وبين الغبلان.
كان الجزء العلوي من جسم الغول يدور في الهواء، ليهبط على بعد مسافة من باقي جسده.
“فهمت.”
هذه المرة، تم تقسيمه بشكل عرضي.
فقط الغيلان، الذين كانوا أغبياء جدًا بحيث لا يخافون والذين كانوا واثقين للغاية في قوتهم، واصلوا التوجه نحو آينز.
“مومون-شي… هل أنت وحش…؟”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
كما ظهر مشهد دموي آخر أمام أعينهم، لم يستطع أي منهم أن يجبر نفسه على دحض كلمات داين.
‘نيو… هذا المخلوق له رأس قرد، وجسم راكون، وأطراف نمر، وذيل ثعبان… على الرغم من أنني لست متأكدًا مما إذا كان حقًا وحش من يجدراسيل. ربما تم استدعائه، مثل هؤلاء الملائكة.’
“… إذن، بالنسبة لبقيتكم…”
كان آينز مهتمًا بهذا البلد، لكنه لا يعرف هذا العالم بعد، ولم يكن لديه الطاقة الزائدة لنشر مخالبه إلى تلك الأمة في الوقت الحالي. مجرد استمرار تشغيل مخططاته الحالية يتطلب قدرًا كبيرًا من القوى العاملة لنازاريك.
توجه آينز إلى الأمام. تجمدت الوجوه القبيحة للغيلان، وتراجعوا بشكل أسرع.
كان ملك الغابة الحكيم وحشًا يمكنه استخدام السحر، وكان قويًا بشكل مخيف. نظرًا لأن مخبأه كان في أعماق الغابة، لم يكن هناك تقريبًا أي تقارير شهود عيان عنه، على الرغم من أن وجوده كان موضوعًا للنقاش منذ فترة طويلة جدًا. أطلق عليه بعض الناس اسم وحش فضي رباعي الأرجل مع ذيل ثعبان، والذي عاش لمئات السنين.
لف الغوبلن حول خط دفاع الغيلان و آينز لمهاجمة بيتر والآخرين. تمكن سيوف الظلام، الذين أذهلوا من المشاهد التي رأوها للتو، من الرد على الهجوم وبدأوا في التحرك.
ثم كانت هناك حقيقة أن البحر لم يكن مالحًا على ما يبدو. تم حذف كل هذه الحقائق عن العالم إلى حد كبير مما توقعه آينز من معرفته.
رفع بيتر سيفه ودرعه الكبير، مستعدًا لمواجهة العشرة أو نحو ذلك من الغوبلن المتجهين نحوه. انطلق إلى الأمام، وأرسل رأس غوبلن يطير في الهواء، ثم تهرب بيتر من رذاذ الشرايين قبل الدخول في قتال مع الغوبلن الآخرين.
“مومون سان، هل تأذن لي بسحق هذه… البعوضة المزعجة الدنيئة؟”
“خذ هذا!”
“أين؟”
استجابت الغوبلن ذات الأسنان الصفراء بصوت مشوه الذي كان قاسيًا على الأذنين.
ومع ذلك، فإن هذه الخسارة قد سمحت لـ آينز بمعرفة أنه لا يستطيع مواجهة هذا العالم بمعرفته بـ يجدراسيل وحدها، لذلك يمكن اعتبار ذلك درسًا مستفادًا. على أقل تقدير، تعلموا كيفية المضي قدمًا من هذا الفشل.
قام بيتر ببراعة بمنع هراوة الغوبلن بدرعه، بينما تلقى درعه المعزز بالسحر بقية الضربات بصوت منخفض النبرة.
كان الجزء العلوي من جسم الغول يدور في الهواء، ليهبط على بعد مسافة من باقي جسده.
“[السهم السحري].”
ابتسم بيتر وأصدقاؤه بمرارة.
ضرب سهمان سحريان غوبلن يحاول مهاجمة بيتر من الخلف. انهار مثل الجثة.
“[البرق] تعويذة اختراق في خط مستقيم، أليس كذلك؟”
هرع نصف الغوبلن المحيطين ببيتر إلى المغامرين الثلاثة الآخرين، لكن لم يجرؤ أي من الغوبلن على مهاجمة ناربيرال، التي وقفت بجانب عاصفة الموت المسماة آينز.
“فهمت.”
أنزل لوكروت قوسه الطويل المركب و سلّ سيفًا قصيرًا من خصره. جنبا إلى جنب مع داين، الذي كان يستخدم الصولجان، ركض الاثنان إلى نينيا ووضعوا ظهورهم ضده.
“هاه، يبدو أنكِ ومومون سان عشاق حقًا؟”
تمت مطابقة لوكروت و داين ضد خمسة غوبلن، وبدا أن الاحتمالات متساوية تقريبًا. على الرغم من أنه تم القضاء على الغوبلن واحدًا تلو الآخر، إلا أنه كان يستغرق وقتًا طويلاً للغاية، في ظل الظروف الحالية. كان وجه لوكروت قناعًا للألم حيث تحمل الألم من ذراعه – لقد أصابته هراوة الغوبلن – بينما كان يلقي سيفه القصير في فجوات الدرع الجلدي لخصمه. تعرض داين للعديد من الضربات أيضًا، ونتيجة لذلك تباطأت تحركاته، لكنه لم يكن في خطر مميت.
“سيكون الأمر مزعجًا إذا ذهبوا جميعًا إلى جانب واحد. نابي سان، هل يمكنكِ استخدام [كرة النار] للقضاء على جميع الغوبلن دفعة واحدة؟”
قام نينيا بمسح ساحة المعركة بقلق، مع التركيز على الحفاظ على تعويذاته. على الرغم من أن بعض الغيلان تم تجميدهم بواسطة السحر، فقد يضطر إلى التعامل معهم إذا تغير الوضع.
“خذ هذا!”
أما بالنسبة لبيتر، فقد خاض معركة شرسة مع ستة من الغوبلن، وذهب الصراع ذهابًا وإيابًا عدة مرات.
لم يكن هذا عملاً مستحيلاً من الأسلحة. قد يتمكن عدد قليل من دعاة فن المبارزة – أو أولئك الذين يحملون أسلحة سحرية قوية – من القيام بذلك. ومع ذلك، كان من المنطقي أنه لا يمكن للمرء استخدام القوة الكاملة عند استخدام سيف عظيم بيد واحدة. بعد كل شيء، كانت الأسلحة ذات اليدين، كما يوحي الاسم، تهدف إلى استخدامها بكلتا اليدين، باستخدام وزن السلاح ونفوذ طوله لإحداث الضرر. لم يكن القصد من استخدامها قوة الذراع وحدها.
كان السبب في عدم إغراقهم بأحد عشر غوبلن هو أن حدة قتال الغوبلن قد تم تخفيفها. بعد رؤية قدرة آينز الخارقة على قتل الغيلان بضربة واحدة، تراجعت معنويات الغوبلن، ولم يتمكنوا من اتخاذ قرار بشأن الفرار أو القتال.
“وأنا كذلك. هناك طرق لتعديل تعويذة بحيث يتم تفعيلها في وقت معين، لكنني لا أعتقد أنها معقدة مثل ما تصفه.”
بعد ذلك، قام آينز بأرجحة سيفه على شكل قوس كاسح كبير، كما لو كان يعلن عن نيته في إضعاف معنويات الغوبلن تمامًا.
“هذا الغبي…! سأوبخه بعد هذا. أدعو الإله ألا تلتفت إلى ما قاله للتو.”
عندما اجتاح صوت الهواء النازح آذان الجميع، كان بإمكانهم سماع صوت وزن ثقيل يضرب الأرض. وسرعان ما تبعه صوتان آخران من هذا القبيل.
“أنا أرى. كنت أتساءل فقط عما إذا كانوا يحملون كنزًا.”
كما توقع الجميع، زاد عدد جثث الغيلان بشكل مطرد. كان هناك اثنان آخران من الغيلان يكافحان للبقاء أحياء. تم تثبيت أحدهما على العشب، بينما كان الآخر يرتجف خوفًا أمام آينز.
لقد عمل بيتر والآخرون بجد لتقوية أنفسهم، وقد وفروا بعناية جميع أرباحهم، واستخدموها لتقوية أنفسهم. يمكنهم التعايش لأنهم جميعًا يتشاركون نفس الهدف. ومع ذلك، حتى عندما نظروا إلى الوراء على كل الجهود التي بذلوها منذ أن أصبحوا مغامرين، لم يتمكن أي منهم من تخيل نفسه على مستوى آينز. إلى سيوف الظلام، وقف آينز على قمة لم يستطع أحد تقريبًا الوصول إليها.
استدارت خوذة آينز لمواجهة آخر غول الذي كان لا يزال يعارضه. بدا الغول وكأنه يشعر بتعبير آينز من خلال شقوق خوذته المغلقة، أطلق صرخة غريبة قبل أن يستدير للفرار، وتجاهل سلاحه الكبير وهو يركض إلى الغابة. كان يتحرك أسرع مما كان عليه عندما كان في همة أعلى، لكن لم يكن هناك مهرب له.
تقسيم العدو إلى قسمين.
“نابي، افعليها.”
تمت مطابقة لوكروت و داين ضد خمسة غوبلن، وبدا أن الاحتمالات متساوية تقريبًا. على الرغم من أنه تم القضاء على الغوبلن واحدًا تلو الآخر، إلا أنه كان يستغرق وقتًا طويلاً للغاية، في ظل الظروف الحالية. كان وجه لوكروت قناعًا للألم حيث تحمل الألم من ذراعه – لقد أصابته هراوة الغوبلن – بينما كان يلقي سيفه القصير في فجوات الدرع الجلدي لخصمه. تعرض داين للعديد من الضربات أيضًا، ونتيجة لذلك تباطأت تحركاته، لكنه لم يكن في خطر مميت.
وبينما كان الأمر القاسي من آينز يرن في الهواء، أومأت ناربيرال – التي كانت تقف خلف آينز – برأسها قليلاً.
“لم يكن كثيرًا…”
“[البرق].”
نظرًا للظروف الحالية، ربما كانت خادمة معركة أخرى، لوبوسريجينا بيتا، خيارًا أفضل، لكن فات الأوان للندم على قراره في هذه المرحلة.
فرغ رعد الكهربائي في الهواء، وضربة البرق اخترقت جسد الغول الهارب. حتى أنها مرت عبر الغول الذي خلفه، الغول الذي تشابك بسبب تعويذة داين.
هذه المرة، ساروا بالطريق الأول.
أنهت تعويذة واحدة غولين.
أدى الضوء المبهر المنعكس عن الشفرات إلى اندهاش سيوف الظلام.
“اهربوا!”
”فكرة ممتازة! سيمنع مومون-شي هجوم العدو، لكن كيف سنتعامل مع أي سمكة تفلت من الشبكة؟”
“اهربوا! اهربوا!”
عندما اجتاح صوت الهواء النازح آذان الجميع، كان بإمكانهم سماع صوت وزن ثقيل يضرب الأرض. وسرعان ما تبعه صوتان آخران من هذا القبيل.
بدأ الغوبلن، الذين شاهدوا هذا المشهد في صمت مذهول، بالفرار وهم يصرخون في رعب. ومع ذلك، كان بيتر سريعًا جدًا بالنسبة لهم، ولم يكن الغوبلن المحبطون تهديدًا له.
وسط رائحة الجثث الكريهة التي كانت معلقة في الهواء، شفى داين جروح لوكروت وبيتر بتعويذة [الشفاء الخفيف]. مع عدم وجود أي شيء آخر لفعله، بدأ نينيا بقطع آذان الغوبلن بالخنجر.
قام المغامرون بقتل الغوبلن في وقت واحد. بالإضافة إلى ذلك، بدأ نينيا – الذي لم يعد ملزمًا بالحفاظ على المانا – في إلقاء تعويذات هجومية. في غمضة عين، تم سحق الغوبلن، مع عدم وجود ناجين.
“سيكون الأمر على ما يرام، لا تقلقوا. لن تكون الأمور مزعجة للغاية طالما أننا لا نتعرض لكمين. ولن يفلت شيء من عيني وأذني عندما أكون مسؤولاً. أنتِ بخير، أليس كذلك، نابي سان؟”
♦ ♦ ♦
لوح مومون بسيوفه العظيمة على شكل قوسين عظيمين في الهواء.
وسط رائحة الجثث الكريهة التي كانت معلقة في الهواء، شفى داين جروح لوكروت وبيتر بتعويذة [الشفاء الخفيف]. مع عدم وجود أي شيء آخر لفعله، بدأ نينيا بقطع آذان الغوبلن بالخنجر.
‘نيو… هذا المخلوق له رأس قرد، وجسم راكون، وأطراف نمر، وذيل ثعبان… على الرغم من أنني لست متأكدًا مما إذا كان حقًا وحش من يجدراسيل. ربما تم استدعائه، مثل هؤلاء الملائكة.’
سيتم الدفع لهم مقابل تسليم الأذنين للنقابة. بالطبع، لم يطالب المغامرون بمكافأتهم من آذان الوحوش وحدها. بدلاً من ذلك، قاموا بتقديم أجزاء مختلفة من الجسم حسب الاقتضاء لأنواع مختلفة من الوحوش، ومع ذلك، كان الغوبلن و الغيلان من البشر، لذلك تم استخدام الأذنين في الغالب في حالتهم.
“… إذن، بالنسبة لبقيتكم…”
قطع نينيا الأذنين بسهولة، ثم لاحظ أن آينز و ناربيرال كانا يبحثان حول المكان الذي مات فيه معظم الغيلان. يبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.
“أنا متأكد من أنكم ستتمكنون جميعًا من تجاوزي بسهولة.”
“ما الخطب؟”
“آه!”
بعد سماع سؤال نينيا رفع آينز رأسه وأجاب:
لف الغوبلن حول خط دفاع الغيلان و آينز لمهاجمة بيتر والآخرين. تمكن سيوف الظلام، الذين أذهلوا من المشاهد التي رأوها للتو، من الرد على الهجوم وبدأوا في التحرك.
“آه، كنت أفكر فقط… هل تسقط هذه الوحوش عناصر، على وجه الخصوص، بلورات أو ما شابه ذلك؟”
نظرًا للظروف الحالية، ربما كانت خادمة معركة أخرى، لوبوسريجينا بيتا، خيارًا أفضل، لكن فات الأوان للندم على قراره في هذه المرحلة.
“… بلورات؟ لم أسمع قط عن غول يحمل أي شيء مثل البلورات.”
“سيكون الأمر مزعجًا إذا ذهبوا جميعًا إلى جانب واحد. نابي سان، هل يمكنكِ استخدام [كرة النار] للقضاء على جميع الغوبلن دفعة واحدة؟”
“أنا أرى. كنت أتساءل فقط عما إذا كانوا يحملون كنزًا.”
بدا أن نفيريا قد أساء فهم شيء ما، وقاطع من الجانب:
“بالتأكيد. كنت سأقفز من الفرح إذا كان لدى الغيلان كنز أيضًا.” أجاب نينيا وهو يزيل آذان الغول بحركات مرنة.
أنهت تعويذة واحدة غولين.
“لكن… أنت رائع يا مومون سان. كنت أعرف أنك محارب فخوراً بقدراته، لكنني لم أكن أعتقد أنك ستكون رائعًا هكذا.”
إذا كان في اللعبة، فيمكنه معرفة نوع الوحوش التي ستظهر في مكان معين، لكن في الواقع، سيكون ذلك مستحيلًا. عرفت الآلهة فقط ما إذا كان سيظهر عدو مزعج.
عندما سمعوا كلمات نينيا، قال المغامرون الثلاثة الآخرون، الذين انتهوا من سحرهم العلاجي، لآينز:
وسط رائحة الجثث الكريهة التي كانت معلقة في الهواء، شفى داين جروح لوكروت وبيتر بتعويذة [الشفاء الخفيف]. مع عدم وجود أي شيء آخر لفعله، بدأ نينيا بقطع آذان الغوبلن بالخنجر.
“كان ذلك عظيمًا! أنا في رهبة منك كزميل محارب. كيف قمت بتدريب ذراعيك هكذا؟”
جعل رد آينز ابتسامات وجوه سيوف الظلام أكثر مرارة.
“اعتقدت أنك غني جدًا من الطريقة التي رافقتك بها نابي تشان، ولكن أي نوع من السيوف هذه؟ لم أر مثل هذه السيوف القيمة من قبل.”
بعد معرفة ذلك، تخلى آينز عن محاولة فهم تكنولوجيا هذا العالم. كشخص وُلِد في عالم متقدم من خلال قوة العلم، لم تكن هناك طريقة له لرسم أوجه تشابه بين ما يعرفه والعالم الذي تطور بمساعدة السحر. على سبيل المثال، كانت هناك تعاويذ تنتج الملح والسكر والتوابل، بالإضافة إلى التعاويذ التي أعادت المغذيات إلى التربة، مما يلغي الحاجة إلى فترة راحة في الزراعة.
“أعلم الآن أن ما قلته في النقابة لم يكن خداعًا. حقًا، أنت على قدم المساواة مع أقوى محارب في المملكة.”
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها سابقًا، كانت جمهورية أغراند أمة من البشر، يحكمها مجلس. كانت على عكس سلاين الدينية، التي دافعت عن مفهوم السيادة البشرية. الشيء الأكثر إثارة للاهتمام عنهم كان خمسة من أعضاء مجلسهم، الذين كانوا تنانين يقال أنهم يمتلكون قوة هائلة.
رفعت ناربيرال أنفها عاليا وهي تراقب من الجانب. ومع ذلك، كان آينز يلوح بيده بشكل محموم:
عندما اقتربوا منه، رفع الغول سلاحه الذي يشبه جذع شجرة عملاقة.
“أوه، ليس هناك حاجة لقول ذلك، لم يكن كثيرًا.”
على الرغم من أنه كان عليه أن يسأل أسئلته بعناية، إلا أن الإجابات كانت لا تزال مفيدة للغاية. كان آينز متأكدًا من أن هذا قد زاد بشكل كبير من معرفته بهذا العالم.
“لم يكن كثيرًا…”
“إذا كان هناك القليل من الغيلان القادرين على جعلي أعاني، فلن أكون مومون. الجميع، يرجى مشاهدة كيف أذبح هؤلاء الغيلان.”
ابتسم بيتر وأصدقاؤه بمرارة.
بدت أذرعهم القوية مثل جذوع الأشجار. كادت أيديهم تجر على الأرض بسبب وقفتهم المحدبة. استخدموا جذوع الأشجار كأسلحة وارتدوا جلود الحيوانات حول خصورهم. كانت تفوح منهم رائحة كريهة لدرجة أن المغامرين استطاعوا شم رائحتهم على مسافة طويلة تفصل بينهم.
“… بعد تلك المعركة، فهمت أخيرًا ما يقصدونه بعبارة هناك دائمًا شخص أفضل.”
كما توقع الجميع، زاد عدد جثث الغيلان بشكل مطرد. كان هناك اثنان آخران من الغيلان يكافحان للبقاء أحياء. تم تثبيت أحدهما على العشب، بينما كان الآخر يرتجف خوفًا أمام آينز.
“أنا متأكد من أنكم ستتمكنون جميعًا من تجاوزي بسهولة.”
“هل تحتاج إلى أي دعم سحري؟”
جعل رد آينز ابتسامات وجوه سيوف الظلام أكثر مرارة.
“أوه، ليس هناك حاجة لقول ذلك، لم يكن كثيرًا.”
لقد عمل بيتر والآخرون بجد لتقوية أنفسهم، وقد وفروا بعناية جميع أرباحهم، واستخدموها لتقوية أنفسهم. يمكنهم التعايش لأنهم جميعًا يتشاركون نفس الهدف. ومع ذلك، حتى عندما نظروا إلى الوراء على كل الجهود التي بذلوها منذ أن أصبحوا مغامرين، لم يتمكن أي منهم من تخيل نفسه على مستوى آينز. إلى سيوف الظلام، وقف آينز على قمة لم يستطع أحد تقريبًا الوصول إليها.
قام آينز بتجميع صورة ضبابية لشكل الوحش في ذهنه.
سيصبح هذا الشخص الذي يسافر معهم يومًا ما بطلاً، وسيكون اسمه معروفًا للجميع. سيصبح شخصًا عظيمًا يقف فوق كل المغامرين الآخرين.
على الرغم من أن الغوبلن كانوا رشيقين، إلا أن الغيلان كان لديهم خطوات كبيرة، وبالتالي كانت سرعاتهم متماثلة تقريبًا. ومع ذلك، على مدى شحنة تقارب مائة متر عبر سهل عشبي، انتهى الأمر بالغيلان بأرجلهم الأقوى في المقدمة بينما تخلفت الغوبلن عن الركب. ابتعدت المجموعتان عن بعضهما البعض ولم يستطع داين الحصول على الكثير منهم في منطقة تأثير تعويذته.
كان الجميع على يقين من ذلك.
ساروا كما لو كانوا يتنزهون، ولم يقفوا سريعًا ضد الوحوش المشحونة.

عند رؤية تفاعلهم، طرح لوكروت سؤالًا:
_______________
فقط لوكروت بقي نشيطًا ومبهجًا، يتحدث ويضحك مع الآخرين، الذين كانوا يسيرون في صمت:
ترجمة: Scrub
“لا، ليس هناك حاجة. كلانا سيكون كافيًا.”
لم يكن هذا عملاً مستحيلاً من الأسلحة. قد يتمكن عدد قليل من دعاة فن المبارزة – أو أولئك الذين يحملون أسلحة سحرية قوية – من القيام بذلك. ومع ذلك، كان من المنطقي أنه لا يمكن للمرء استخدام القوة الكاملة عند استخدام سيف عظيم بيد واحدة. بعد كل شيء، كانت الأسلحة ذات اليدين، كما يوحي الاسم، تهدف إلى استخدامها بكلتا اليدين، باستخدام وزن السلاح ونفوذ طوله لإحداث الضرر. لم يكن القصد من استخدامها قوة الذراع وحدها.
