الفصل 1 - الجزء الخامس
المجلد 2: المحارب المظلم
ومع ذلك، فإن التاج سيحذف شخصية مرتديه ويحول الإنسان إلى عنصر سحري يمكن أن يستخدم تعويذات عالية المستوى بشكل لا يصدق، لذلك لن يفعل أي شخص أي شيء مسرف مثل تدميره.
الفصل 1 – الجزء الخامس – المغامران
“مهلًا ~ أنا هنا للقاء خازي تشان الذي من المفترض أن يكون هنا، هل هو ~؟”
في جوف الليل، دخل شخص مقنع إلى مقبرة إرانتل العملاقة.
بالنظر إلى ذلك، لم تكن هناك طريقة لمعرفة عمره على الإطلاق، ولكن نظرًا لعدم وجود تجاعيد على جلده، فمن المحتمل أنه لم يكن بهذا السن.
كان يرتدي عباءة سوداء والطريقة التي يتحرك بها الخصر والكتف لأعلى ولأسفل أثناء تقدمه غريبة تمامًا، يشبه الشبح عند النظر إليه من بعيد.
“آه، أيها الرجل المخيف الذي يختبئ في الزاوية، لديك ضيف ~”
تجنب الشكل بمهارة الإضاءة السحرية للمقبرة وشرع في الداخل.
بهذه الكلمات الغنائية، نزلت الفتاة السُلم. كانت منحنية في منتصف الطريق، وأدت إلى مساحة مفتوحة واسعة تحت الأرض.
لم يمض وقت طويل حتى وصل هذا الشخص إلى المقبرة وخلع غطاء رأسه.
بعد أن تحدث الوافد الجديد إلى الرجل، كشف عن نفسه.
كان الشخص فتاة شابة في العشرين من عمرها، في زهرة شبابها.
ترجمة: Scrub
كان لديها وجه جميل، و لطيفة مثل قطة صغيرة أو أي حيوان صغير آخر. ومع ذلك، بينما كانت تبدو رائعة، كانت هناك هالة مفترسة لآكلي اللحوم مخبأة تحت وجهها.
كان هناك أبسطة خطيرة معلقة على الجدران، مع عدة شموع قرمزية مصنوعة من الدم الطازج تحتها. أعطوا وهجًا شاحبًا ورائحة دم محترق.
“أنا هنا ~”
سمع الرجل الذي كان يراقب محيطه من مخبأه في زوايا الغرفة المظلمة تلك الكلمات، وارتجف كتفيه.
وبينما كانت تتحدث بنبرة مرحة، قامت الفتاة بتمرير أصابعها من خلال شعرها الأشقر القصير ودفعت الأبواب الحجرية إلى الضريح. كانت أصوات تناثر المعادن تأتي من تحت عباءتها، مثل صوت البريد المتسلسل.
كانت سلاين الدينية هي الوحيدة في البلدان المجاورة التي احتفظت بسجلات مفصلة وأنساب مواطنيها. لذلك، من خلال الرجوع إلى تلك السجلات، يمكن للمرء بسهولة العثور على من يرتدي هذا العنصر – بمعنى آخر، تضحية.
بمجرد دخولها الضريح، كانت جميع ألواح الجثث فارغة. وقد تم بالفعل نقل جثمان الموتى.
ربما كانت رائحة كل البخور التي امتصها الحجر، لكن رائحة عطرة كانت تدغدغ أنف الفتاة.
“أوه، أظهرت وجهك الحقيقي أخيرًا، أيتها “جزء من كوينتيا”؟ لكن لا تدعوني ديل. لقد رميت اسم المعمودية هذا.”
جعدت الفتاة حاجبيها، ثم اتجهت بثبات إلى الداخل.
ترجمة: Scrub
“همم هم همم ~”
كان يرتدي عباءة سوداء والطريقة التي يتحرك بها الخصر والكتف لأعلى ولأسفل أثناء تقدمه غريبة تمامًا، يشبه الشبح عند النظر إليه من بعيد.
ضغطت الفتاة على نحت صغير بينما تهمهم. مع تحرك النحت، كانت هناك نقرة عندما اتصل شيء بشيء آخر. بعد لحظة، خرج صوت الطحن. تحركت الألواح جانباً ببطء، وظهر مسار يؤدي إلى الطابق السفلي.
الرجل – خازيت – ضاقت عينيه وابتسم ابتسامة قبيحة:
“أنا قادمة ~”
ارتجفت الفتاة ضاحكة.
بهذه الكلمات الغنائية، نزلت الفتاة السُلم. كانت منحنية في منتصف الطريق، وأدت إلى مساحة مفتوحة واسعة تحت الأرض.
في جوف الليل، دخل شخص مقنع إلى مقبرة إرانتل العملاقة.
على الرغم من أن الجدران والأرضيات كانت مصنوعة من الطين، إلا أنها بدت وكأنها مقواة حتى لا تنهار بسهولة. كان الهواء نقيًا نسبيًا. كان تدفق الهواء إلى هذا المكان جيدًا، مما جعل الهواء منعشًا هنا.
“آه، أيها الرجل المخيف الذي يختبئ في الزاوية، لديك ضيف ~”
ومع ذلك، لم يكن هذا جزءًا من المقبرة؛ كان شيئًا أكثر حقدًا في الطبيعة.
حقيقة أن الفتاة لم ترغب في تغيير طريقة مخاطبته لها جعلت الرجل يعبس أكثر.
كان هناك أبسطة خطيرة معلقة على الجدران، مع عدة شموع قرمزية مصنوعة من الدم الطازج تحتها. أعطوا وهجًا شاحبًا ورائحة دم محترق.
”رائع، كلامنتين. إذا كنتِ ترغبين في مساعدتي، يمكنني اخيرًا أداء طقوس الموت. حسنًا، سأساعدك بكل الموارد المتاحة لي.”
ولّدت ألسنة اللهب الوامضة ظلالًا لا حصر لها، وكان هناك العديد من الثقوب فيها، كبيرة بما يكفي ليمر الناس من خلالها. كانت رائحة الجثة الفريدة من الطبقة المنخفضة تنبعث من تلك الثقوب.
كانت سلاين الدينية هي الوحيدة في البلدان المجاورة التي احتفظت بسجلات مفصلة وأنساب مواطنيها. لذلك، من خلال الرجوع إلى تلك السجلات، يمكن للمرء بسهولة العثور على من يرتدي هذا العنصر – بمعنى آخر، تضحية.
نظرت الفتاة حولها، وتوقفت عيناها في مكان معين.
“لكن في الحقيقة الآن، من المستحيل الحصول على هذه القطع الأثرية ~ بعد كل شيء، هذا العرض الأثري يحرسه أقوى وحش في الكتاب الأسود المقدس، ذلك الوحش القديم ذو دماء الآلهة الستة التي تتجاوز عالم البشرية ~”
“آه، أيها الرجل المخيف الذي يختبئ في الزاوية، لديك ضيف ~”
“هاي ~ خازي تشان ~”
سمع الرجل الذي كان يراقب محيطه من مخبأه في زوايا الغرفة المظلمة تلك الكلمات، وارتجف كتفيه.
“…أجد أن من الصعب تصديق هذا.”
“مهلًا ~ أنا هنا للقاء خازي تشان الذي من المفترض أن يكون هنا، هل هو ~؟”
لم يمض وقت طويل حتى وصل هذا الشخص إلى المقبرة وخلع غطاء رأسه.
بدا الرجل تائهًا قليلاً فيما يتعلق بما يجب أن يفعله، وعندما سمع صوت الخطوات مرة أخرى، اهتزت كتفيه مرة أخرى.
“… إذن، لا تدعوني بجزء من كوينتيا، حسنًا؟ نادني كلامنتين.”
“لا بأس. يمكنك الانصراف الآن.”
في جوف الليل، دخل شخص مقنع إلى مقبرة إرانتل العملاقة.
بعد أن تحدث الوافد الجديد إلى الرجل، كشف عن نفسه.
وقفت أميرات ميكو في قلب طقوس سلاين الدينية. لم يكن هناك ما يمنعها – كعضو سابق في الكتاب الأسود المقدس – تعرف ما سيحدث عندما تنتزع تاج الحكمة بعيدًا عن حامله.
كان رجلا نحيفًا.
“هناك موهبة رائعة جدًا في هذه المدينة، أليس كذلك؟ ربما يمكن لهذا الرجل ارتداء هذا العنصر ~”
كانت عيناه غائرتان في الداخل، وكان وجهه أبيض شاحبًا يشبه الجثة، ويمكن تلخيصه في كلمة واخدة “كئيب”. كانت فروة رأسه مجردة من أي شعر، ولم يكن هناك أي حواجب أو رموش أو أي شعر على الجسم على الإطلاق. أعطى انطباعًا أنه كان أصلع تمامًا.
“أنا هنا ~”
بالنظر إلى ذلك، لم تكن هناك طريقة لمعرفة عمره على الإطلاق، ولكن نظرًا لعدم وجود تجاعيد على جلده، فمن المحتمل أنه لم يكن بهذا السن.
“… أنا أرى، ذلك الرجل من القصص. ومع ذلك، يمكنك بسهولة التعامل مع مهمة اختطاف شخص واحد بنفسك، أليس كذلك؟”
كان الرجل يرتدي رداءًا أحمر غامقًا بلون الدم الجاف، ويرتدي عقدًا مصنوعًا من جماجم الحيوانات الصغيرة. كانت يديه منكمشتين لدرجة أنهما تشبهان المخالب، وأصابعه – المكسوة بأظافر صفراء قذرة – كانت ملفوفة حول عصا سوداء. فبدلاً من كونه إنسانًا، بدا وكأنه وحش لا ميت.
“أنا هنا ~”
“هاي ~ خازي تشان ~”
“رمز أميرة ميكو، تاج الحكمة! هذا هو أحد كنوز سلاين الدينية!”
عبس الرجل وهو يسمع تحية الفتاة المرحة.
ربما كانت رائحة كل البخور التي امتصها الحجر، لكن رائحة عطرة كانت تدغدغ أنف الفتاة.
“هل يمكنك ألا تخاطبيني هكذا؟ سوف يضر هذا بسمعة زورانون.”
“حسنًا، أي شخص لم ير هذه القوة سيفكر في ذلك ~ حسنًا، دعنا نبدأ العمل، خازيت ديل بادانتل – هل أنت على استعداد لمساعدتي كعضو زميل في المنفذون الاثني عشر؟”
زورانون.
ومع ذلك، لم يكن هذا جزءًا من المقبرة؛ كان شيئًا أكثر حقدًا في الطبيعة.
لقد كانوا مجتمعًا سريًا قويًا وشريرًا، حيث كان من بين عددهم العديد من المحاربين القدامى ويقودهم قائد حكيم. بعد تنظيم العديد من المآسي، أصبحوا أعداء لبلدان المنطقة.
كان يرتدي عباءة سوداء والطريقة التي يتحرك بها الخصر والكتف لأعلى ولأسفل أثناء تقدمه غريبة تمامًا، يشبه الشبح عند النظر إليه من بعيد.
“حقِت…؟”
الفصل 1 – الجزء الخامس – المغامران
حقيقة أن الفتاة لم ترغب في تغيير طريقة مخاطبته لها جعلت الرجل يعبس أكثر.
وجهت له الفتاة ابتسامة غنجية و أخذت شيئَا من تحت عباءتها. كان هناك صوت قعقعة.
“…لماذا أتيتِ هنا؟ أنتِ تعلمين أنني أغرس الطاقة في جرم الموت السماوي، أليس كذلك؟ إذا كنتِ هنا لإثارة المتاعب، فلدي طرق للتعامل معكِ أيضًا.”
لم تكن هناك طريقة لإزالة تاج الحكمة بأمان. كان الخيار الوحيد هو تدميره.
ضاقت أعين الرجل وشد قبضته على عصاه.
“ماذا عن هذا العرض؟ ماذا لو ساعدتك في طقوسك؟ إنها صفقة جيدة، أليس كذلك ~؟”
“لااا، خازي تشان، لقد جئت إلى هنا لأحضر لك هذا~”
لم يستطع الرجل إلا التحديق في صمت.
وجهت له الفتاة ابتسامة غنجية و أخذت شيئَا من تحت عباءتها. كان هناك صوت قعقعة.
“رمز أميرة ميكو، تاج الحكمة! هذا هو أحد كنوز سلاين الدينية!”
كان تاج.
تغيرت نبرة الفتاة أخيرًا.
تزين بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة و خيوط معدنية رفيعة مثل شبكة العنكبوت المغطاة بقطرات الماء. تم صنع القطعة بشكل رائع، وفي منتصف الدائرة – حيث مكان جبين مرتديها – كان هناك بلورة سوداء كبيرة.
“لا بأس. يمكنك الانصراف الآن.”
“هذا هو-!”
كان يرتدي عباءة سوداء والطريقة التي يتحرك بها الخصر والكتف لأعلى ولأسفل أثناء تقدمه غريبة تمامًا، يشبه الشبح عند النظر إليه من بعيد.
لم يستطع الرجل إلا التحديق في صمت.
كان الرجل يرتدي رداءًا أحمر غامقًا بلون الدم الجاف، ويرتدي عقدًا مصنوعًا من جماجم الحيوانات الصغيرة. كانت يديه منكمشتين لدرجة أنهما تشبهان المخالب، وأصابعه – المكسوة بأظافر صفراء قذرة – كانت ملفوفة حول عصا سوداء. فبدلاً من كونه إنسانًا، بدا وكأنه وحش لا ميت.
على الرغم من أنه لم يره إلا من مسافة بعيدة، لم يكن هناك خطأ. كان هذا هو التاج الذي رآه مرة من قبل.
جعدت الفتاة حاجبيها، ثم اتجهت بثبات إلى الداخل.
“رمز أميرة ميكو، تاج الحكمة! هذا هو أحد كنوز سلاين الدينية!”
”رائع، كلامنتين. إذا كنتِ ترغبين في مساعدتي، يمكنني اخيرًا أداء طقوس الموت. حسنًا، سأساعدك بكل الموارد المتاحة لي.”
“صحيح ~ رأيت فتاة لطيفة ترتدي هذا التاج الغريب، لكن بدا خاطئًا جدًا على رأسها لدرجة أنني خلعته منها ~ ثم فوجئت جدًا! لقد أصيبت بالجنون ~ و بعدها تبولت على نفسها.”
كان الرجل يرتدي رداءًا أحمر غامقًا بلون الدم الجاف، ويرتدي عقدًا مصنوعًا من جماجم الحيوانات الصغيرة. كانت يديه منكمشتين لدرجة أنهما تشبهان المخالب، وأصابعه – المكسوة بأظافر صفراء قذرة – كانت ملفوفة حول عصا سوداء. فبدلاً من كونه إنسانًا، بدا وكأنه وحش لا ميت.
ارتجفت الفتاة ضاحكة.
“… إذن، لا تدعوني بجزء من كوينتيا، حسنًا؟ نادني كلامنتين.”
وقفت أميرات ميكو في قلب طقوس سلاين الدينية. لم يكن هناك ما يمنعها – كعضو سابق في الكتاب الأسود المقدس – تعرف ما سيحدث عندما تنتزع تاج الحكمة بعيدًا عن حامله.
بدون ذلك، سيكون من الصعب على زورانون أن يجد مثل هذا الشخص.
بعد كل شيء، عندما حان الوقت لتعيين أميرة ميكو جديدة، كانت مهمة الكتاب الأسود المقدس هي إزالة التاج من مرتديه الحالي، ثم إرسال الأميرة ميكو المجنونة الآن لتكون مع الآلهة.
“أنا هنا ~”
“ومع ذلك، لا يمكن إجبار الأمر. إنها الطريقة الوحيدة للحصول على هذا – إنه خطأ الشخص الذي صنع التاج، وهو المسؤول عن ذلك ~”
لم تكن هناك طريقة لإزالة تاج الحكمة بأمان. كان الخيار الوحيد هو تدميره.
بهذه الكلمات الغنائية، نزلت الفتاة السُلم. كانت منحنية في منتصف الطريق، وأدت إلى مساحة مفتوحة واسعة تحت الأرض.
ومع ذلك، فإن التاج سيحذف شخصية مرتديه ويحول الإنسان إلى عنصر سحري يمكن أن يستخدم تعويذات عالية المستوى بشكل لا يصدق، لذلك لن يفعل أي شخص أي شيء مسرف مثل تدميره.
“أنا أرى … تريدين مصدر إلهاء أثناء الفرار، هاه…”
لكن لا يزال هناك مثل هؤلاء المجانين في الارجاء.
“ماذا عن هذا العرض؟ ماذا لو ساعدتك في طقوسك؟ إنها صفقة جيدة، أليس كذلك ~؟”
“همف، أن أعتقد أنكِ ستخونين الكتاب الأسود المقدس لمثل هذه القمامة. لماذا لا تسرقين إحدى القطع الأثرية الإلهية للآلهة الستة؟”
“… أنا أرى، ذلك الرجل من القصص. ومع ذلك، يمكنك بسهولة التعامل مع مهمة اختطاف شخص واحد بنفسك، أليس كذلك؟”
“وصفها بالقمامة هو~”
“…لماذا أتيتِ هنا؟ أنتِ تعلمين أنني أغرس الطاقة في جرم الموت السماوي، أليس كذلك؟ إذا كنتِ هنا لإثارة المتاعب، فلدي طرق للتعامل معكِ أيضًا.”
ضحك الرجل على الفتاة التي انتفخ وجهها.
ترجمة: Scrub
“لا حرج في وصفه بالقمامة، أليس كذلك؟ الفتيات اللواتي يمكنهن ارتداء قطعة كهذه هن واحد في المليون. ربما يكون العثور على من يرتدي هذا أمرًا مستحيلًا، حتى في سلاين الدينية.”
“…لماذا أتيتِ هنا؟ أنتِ تعلمين أنني أغرس الطاقة في جرم الموت السماوي، أليس كذلك؟ إذا كنتِ هنا لإثارة المتاعب، فلدي طرق للتعامل معكِ أيضًا.”
كانت سلاين الدينية هي الوحيدة في البلدان المجاورة التي احتفظت بسجلات مفصلة وأنساب مواطنيها. لذلك، من خلال الرجوع إلى تلك السجلات، يمكن للمرء بسهولة العثور على من يرتدي هذا العنصر – بمعنى آخر، تضحية.
“هذا هو-!”
بدون ذلك، سيكون من الصعب على زورانون أن يجد مثل هذا الشخص.
“صحيح ~ رأيت فتاة لطيفة ترتدي هذا التاج الغريب، لكن بدا خاطئًا جدًا على رأسها لدرجة أنني خلعته منها ~ ثم فوجئت جدًا! لقد أصيبت بالجنون ~ و بعدها تبولت على نفسها.”
“لكن في الحقيقة الآن، من المستحيل الحصول على هذه القطع الأثرية ~ بعد كل شيء، هذا العرض الأثري يحرسه أقوى وحش في الكتاب الأسود المقدس، ذلك الوحش القديم ذو دماء الآلهة الستة التي تتجاوز عالم البشرية ~”
عبس الرجل وهو يسمع تحية الفتاة المرحة.
“أنساب الإله، هاه… هل هذا الرفيق بهذه القوة حقًا؟ لقد سمعت عنه منكِ فقط.”
“أنا قادمة ~”
“إنه أقوى من معنى القوة. تم حفظ المعلومات ذات الصلة، ولهذا السبب لا تعرف ~ إذا تم استجواب شخص يعرفه بسحر مؤثر على العقل، فسيكون ذلك سيئًا حقًا. لقد سمعت أنه إذا تم الكشف عن السر، فسيؤدي ذلك إلى حرب شاملة مع لوردات التنين الباقين على قيد الحياة، مما يعني أن سلاين الدينية ستدمر في تبادل الضربات، لذلك آمل أن تتظاهر بأنك لم تسمع أيًا منها أبدًا ~ “
الفصل 1 – الجزء الخامس – المغامران
“…أجد أن من الصعب تصديق هذا.”
وبينما كانت تتحدث بنبرة مرحة، قامت الفتاة بتمرير أصابعها من خلال شعرها الأشقر القصير ودفعت الأبواب الحجرية إلى الضريح. كانت أصوات تناثر المعادن تأتي من تحت عباءتها، مثل صوت البريد المتسلسل.
“حسنًا، أي شخص لم ير هذه القوة سيفكر في ذلك ~ حسنًا، دعنا نبدأ العمل، خازيت ديل بادانتل – هل أنت على استعداد لمساعدتي كعضو زميل في المنفذون الاثني عشر؟”
كان الرجل يرتدي رداءًا أحمر غامقًا بلون الدم الجاف، ويرتدي عقدًا مصنوعًا من جماجم الحيوانات الصغيرة. كانت يديه منكمشتين لدرجة أنهما تشبهان المخالب، وأصابعه – المكسوة بأظافر صفراء قذرة – كانت ملفوفة حول عصا سوداء. فبدلاً من كونه إنسانًا، بدا وكأنه وحش لا ميت.
تغيرت نبرة الفتاة أخيرًا.
“أنساب الإله، هاه… هل هذا الرفيق بهذه القوة حقًا؟ لقد سمعت عنه منكِ فقط.”
“أوه، أظهرت وجهك الحقيقي أخيرًا، أيتها “جزء من كوينتيا”؟ لكن لا تدعوني ديل. لقد رميت اسم المعمودية هذا.”
“أنا هنا ~”
“… إذن، لا تدعوني بجزء من كوينتيا، حسنًا؟ نادني كلامنتين.”
جعدت الفتاة حاجبيها، ثم اتجهت بثبات إلى الداخل.
“… كلامنتين، كيف أساعدك؟”
في جوف الليل، دخل شخص مقنع إلى مقبرة إرانتل العملاقة.
“هناك موهبة رائعة جدًا في هذه المدينة، أليس كذلك؟ ربما يمكن لهذا الرجل ارتداء هذا العنصر ~”
لقد كانوا مجتمعًا سريًا قويًا وشريرًا، حيث كان من بين عددهم العديد من المحاربين القدامى ويقودهم قائد حكيم. بعد تنظيم العديد من المآسي، أصبحوا أعداء لبلدان المنطقة.
“… أنا أرى، ذلك الرجل من القصص. ومع ذلك، يمكنك بسهولة التعامل مع مهمة اختطاف شخص واحد بنفسك، أليس كذلك؟”
“…لماذا أتيتِ هنا؟ أنتِ تعلمين أنني أغرس الطاقة في جرم الموت السماوي، أليس كذلك؟ إذا كنتِ هنا لإثارة المتاعب، فلدي طرق للتعامل معكِ أيضًا.”
“مم، هذا صحيح ~ لكني أرغب في نوع من الارباك بينما أقوم بحركتي ~”
“هذا هو-!”
“أنا أرى … تريدين مصدر إلهاء أثناء الفرار، هاه…”
“ومع ذلك، لا يمكن إجبار الأمر. إنها الطريقة الوحيدة للحصول على هذا – إنه خطأ الشخص الذي صنع التاج، وهو المسؤول عن ذلك ~”
“ماذا عن هذا العرض؟ ماذا لو ساعدتك في طقوسك؟ إنها صفقة جيدة، أليس كذلك ~؟”
تغيرت نبرة الفتاة أخيرًا.
الرجل – خازيت – ضاقت عينيه وابتسم ابتسامة قبيحة:
كان لديها وجه جميل، و لطيفة مثل قطة صغيرة أو أي حيوان صغير آخر. ومع ذلك، بينما كانت تبدو رائعة، كانت هناك هالة مفترسة لآكلي اللحوم مخبأة تحت وجهها.
”رائع، كلامنتين. إذا كنتِ ترغبين في مساعدتي، يمكنني اخيرًا أداء طقوس الموت. حسنًا، سأساعدك بكل الموارد المتاحة لي.”
كان الشخص فتاة شابة في العشرين من عمرها، في زهرة شبابها.
صورة لكلامنتين:
ولّدت ألسنة اللهب الوامضة ظلالًا لا حصر لها، وكان هناك العديد من الثقوب فيها، كبيرة بما يكفي ليمر الناس من خلالها. كانت رائحة الجثة الفريدة من الطبقة المنخفضة تنبعث من تلك الثقوب.

لم يمض وقت طويل حتى وصل هذا الشخص إلى المقبرة وخلع غطاء رأسه.
_________________
بعد كل شيء، عندما حان الوقت لتعيين أميرة ميكو جديدة، كانت مهمة الكتاب الأسود المقدس هي إزالة التاج من مرتديه الحالي، ثم إرسال الأميرة ميكو المجنونة الآن لتكون مع الآلهة.
ترجمة: Scrub
“رمز أميرة ميكو، تاج الحكمة! هذا هو أحد كنوز سلاين الدينية!”
تزين بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة و خيوط معدنية رفيعة مثل شبكة العنكبوت المغطاة بقطرات الماء. تم صنع القطعة بشكل رائع، وفي منتصف الدائرة – حيث مكان جبين مرتديها – كان هناك بلورة سوداء كبيرة.
