Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 33

الفصل 3 - الجزء الثاني

الفصل 3 - الجزء الثاني

المجلد 2: المحارب المظلم
الفصل 3 – الجزء الثاني – ملك الغابة الحكيم

“على أي حال… سنرى كيف ستسير الأمور.”

“هممم…”

أراد آينز تجنب هذا النوع من المواقف.

نظر آينز إلى جزء معين من القرية، و تنهد.

“هل هم جيدين حقًا؟”

وهناك رأى عدة قرويين يصطفون في صف واحد. كان هناك رجال ونساء وأطفال من جميع الأعمار. كان بإمكانه رؤية امرأة تبلغ من العمر أربعين عامًا تبدو أمًا وكذلك مراهقة. الشيء الوحيد المشترك بينهما هو النظرة الصارمة على وجوههم، والتي قد يظن أنها عدائية. كانت علامة واضحة على أنه لا يوجد أحد هنا في حالة مزاجية للعب.

كان هذا التردد القصير بمثابة اعتراف غير معلن، واستكمل نفيريا:

خاطب الغوبلن بقوسه القرويين.

نظر آينز إلى جزء معين من القرية، و تنهد.

حتى حاسة السمع الشديدة لدى آينز لم تستطع إخراج كلماته من مسافة بعيدة.

“إذاً كنت أنت آينز سان. شكرًا لإنقاذ هذه القرية، وكذلك إنقاذ إنري.”

بعد فترة، رفع القرويين أقواسهم ببطء. كانت أقواس قصيرة رثة بسيطة تبدو مشوهة وربما كانت عصامية.

خاطب الغوبلن بقوسه القرويين.

بعد سحب أقواسهم إلى الوراء، صوبوا على القشة التي كانت على مسافة بعيدة.

“… حسنًا، لا تمانعي في ذلك كثيرًا. اسمي مومون، المغامر – هويتي السرية – لم يتم معرفتها بالكامل، لذلك تحتاجين فقط إلى إيلاء المزيد من الاهتمام في المستقبل. ومع ذلك… اعتمادًا على الظروف، قد نحتاج إلى القضاء على نفيريا…”

لابد أن الغوبلن قد أصدر أمرًا، لأن القرويين اطلقوا معًا في وقت واحد.

كانت ناربيرال NPC من هذا القبيل. إذا أمرها مازحًا بقتل نفسها، فسوف تقتل حياتها على الفور. السبب في أنها طلبت الإذن بقتل نفسها هو ولائها المطلق لسيدها، الذي تنتمي إليه حياتها.

بدت الأقواس قاسية، لكن الأسهم التي أطلقوها حلقت في مسارات جميلة. كلهم ضربوا رجال القش، دون أن يخطئ أحد.

“مومون سان، هل أنت آينز أوول جوون سان؟”

“ليس سيئًا…”

إذا كان الآلهة الستة لاعبين حقًا، فعليه أن يحاول الوقوف بجانبهم الجيد بينما كان يفتقر إلى المعلومات حول هذا العالم. وفقًا لأعضاء كتاب ضوء الشمس المقدس، فإن الفرسان الإمبراطوريين الذين هاجموا هذه القرية كانوا محتالين من سلاين الدينية، مما يعني أن إنقاذ هذه القرية كان بمثابة عدو لهم.

آينز لم يستطع إلا الثناء عليهم.

كانت هذه الإجابة اعترافًا ضمنيًا بأنه كان في الواقع آينز أوول جوون، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الخروج من هذا، لم يكن هناك أي طريقة لإنكار استنتاج نفيريا. كانت هذه هزيمة كاملة لآينز.

“هل هم جيدين حقًا؟”

“نعم، اعتقدت أنك ستقول شيئًا كهذا. أنا آسف لأنني سببت لك كل هذه المشاكل، مومون سان، لكني كنت بحاجة إلى شكرك شخصيًا. شكرا جزيلا لإنقاذ إنري وهذه القرية.”

لم تستطع ناربيرال، التي تقف خلف آينز، إلا أن تعبر عن شكها.

كان كل من في قبر نازاريك هكذا. لقد اعتبروا أعضاء النقابة آينز أوول جوون هم رؤسائهم المطلقين. لقد كانوا يفتخرون بشدة بولائهم – لدرجة الموت – لهذه الكائنات العليا.

في جميع الاحتمالات، لم تستطع ناربيرال فهم سبب الثناء على مهاراتهم. بعد كل شيء، كانوا مثل الأطفال الذين يلعبون مقارنة برماة قبر نازاريك العظيم.

”نعم، جوون سان. الحقيقة هي… لقد كنت أخفي شيئًا عنك.”

عندما أدرك ما كانت تفكر فيه ناربيرال، تبلورت ابتسامة مريرة على وجه آينز الوهمي تحت خوذته.

إذا كان الأمر كذلك، فإن السبب في عدم سيطرة سلاين الدينية على العالم بعد قد يكون بسبب وجود كائنات أخرى من نفس العيار موجودة. قد يكون الأمر أن كونك في المستوى مائة لا يعني شيئًا.

“أنتِ على حق، ناربيرال. أسلوبهم ليس شيئًا يثير الحماس. ومع ذلك، قبل عشرة أيام، لم يعرفوا حتى كيفية استخدام القوس. من أجل منع أزواجهم وأطفالهم وأولياء أمورهم من الموت مرة أخرى، ألقوا بأنفسهم في التدريب، حتى يتمكنوا يومًا ما من الوقوف مع الأسلحة في أيديهم للقتال. ألا يستحق هذا الثناء؟”

“نعم، اعتقدت أنك ستقول شيئًا كهذا. أنا آسف لأنني سببت لك كل هذه المشاكل، مومون سان، لكني كنت بحاجة إلى شكرك شخصيًا. شكرا جزيلا لإنقاذ إنري وهذه القرية.”

ما كان جديرًا بالثناء حقًا هو عمق كره القرويين، الذي أوصلهم إلى هذا الحد.

”لا تكوني حمقاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا أفسدنا هذه المهمة.”

“أعمق اعتذاري. لم أفكر إلى هذا الحد.”

“مومون سان، هل أنت آينز أوول جوون سان؟”

“لا بأس. لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا، نابي. صحيح أن مهاراتهم ليست مثيرة للإعجاب حقًا.”

أعطى آينز جرعة الشفاء لإنري في هذه القرية، ولشخص آخر في إرانتل. وبسبب ذلك، تم الكشف عن هويته. بالاضافة-

شاهد آينز المزيد من السهام تبحر في الهواء وتخترق القش. خطرت فكرة على باله فجأة.

بعد أن أخذت ناربيرال أوامرها، أحضر آينز نفيريا إلى مكان بعيد. كان هذا لمنع ناربيرال من المبالغة في رد فعلها إذا سمعت شيئًا غريبًا.

إلى أي مدى يمكن أن يصبحوا أقوياء؟ كيف يمكن أن يصبح قويًا؟

“… حسنًا، لا تمانعي في ذلك كثيرًا. اسمي مومون، المغامر – هويتي السرية – لم يتم معرفتها بالكامل، لذلك تحتاجين فقط إلى إيلاء المزيد من الاهتمام في المستقبل. ومع ذلك… اعتمادًا على الظروف، قد نحتاج إلى القضاء على نفيريا…”

حقق آينز أقصى مستوى في يجدراسيل، المستوى المائة. عندما جاء إلى العالم، كان شريط XP* الخاص به ممتلئًا بنسبة تسعين بالمائة تقريبًا. لقد كان مجرد حدس، ولكن بما أن قدراته الأخرى كانت سليمة، يجب أن يكون مفهوم المستويات موجودًا في هذا العالم أيضًا. كان السؤال الآن ما إذا كان بإمكانه الحصول على العشرة بالمائة المتبقيين من شريط XP والوصول إلى المستوى المائة وواحد.

“كان من الخطأ مساعدتهم…”

(معناها نقاط الخبرة و قد اختصرها هكذا مستقبلًا كسهولة ترجمة)

إلى حد ما، كان لديه إجابة على هذا السؤال.

وزنت ناربيرال رغبتها في دفع ثمن أخطائها بالموت ضد الولاء الذي أجبرها على إطاعة أمر آينز بعدم الموت. بعد فترة، بدا أن ميزانها العقلي يميل إلى جانب واحد.

لم يستطع أن يصبح أقوى. كان هذا بنفس القوة التي كان سيحصل عليها.

“ليس سيئًا…”

كانت قوة آينز قوة لم تعد قادرة على النمو، لكن ضعفهم يمكن أن يكون مصدر قوة لا يمكن فهمه.

ومع ذلك، لم يكن يعرف سبب اعتذار نفيريا.

إذا لم تكن هناك حدود لسكان هذا العالم، إذا تمكنوا من تجاوز الحد الأقصى البالغ مائة في يجدراسيل، فلن يتمكن آينز وأتباع قبر نازاريك العظيم من هزيمتهم.

حقق آينز أقصى مستوى في يجدراسيل، المستوى المائة. عندما جاء إلى العالم، كان شريط XP* الخاص به ممتلئًا بنسبة تسعين بالمائة تقريبًا. لقد كان مجرد حدس، ولكن بما أن قدراته الأخرى كانت سليمة، يجب أن يكون مفهوم المستويات موجودًا في هذا العالم أيضًا. كان السؤال الآن ما إذا كان بإمكانه الحصول على العشرة بالمائة المتبقيين من شريط XP والوصول إلى المستوى المائة وواحد.

وهذا بالتأكيد –

“إذاً كنت أنت آينز سان. شكرًا لإنقاذ هذه القرية، وكذلك إنقاذ إنري.”

“ليس مستحيل…”

“نعم. أنا أفهم سبب رغبتك في استخدام اسم مختلف، ولكن لا يزال يتعين علي أن أشكرك على إنقاذ هذه القرية و لإنقاذ إنري، الفتاة التي أحبها.”

شعر آينز أنه من الممكن أن الآلهة الستة الذين ظهروا في سلاين الدينية قبل ستمائة عام كانوا في الواقع لاعبين. على الرغم من أنه لم يكن يعرف سبب ظهورهم بعيدًا عن آينز، إذا كانوا يحسبون ككائنات غير متجانسة – ليس لها أقصى عمر – من بين عددهم أو إذا كانت لديهم فئات تطيل من عمرهم، فهناك فرصة كبيرة جدًا لأن يكونوا على قيد الحياة حتى يومنا هذا.

المجلد 2: المحارب المظلم الفصل 3 – الجزء الثاني – ملك الغابة الحكيم

إذا كانت الآلهة الستة لا تزال مختبئة في سلاين الدينية، وإذا كانوا قد بدأوا في رفع مستوى القوة للآخرين باستخدام قوة الآلهة الستة – أي مساعدتهم في قدرات اللاعبين الأقوياء من أجل اكتساب الخبرة بشكل أسرع من المعتاد – منذ ستمائة عام، قد يكون من الممكن أن يكون هناك أشخاص تجاوزوا المستوى المائة.

حتى حاسة السمع الشديدة لدى آينز لم تستطع إخراج كلماته من مسافة بعيدة.

إذا كان الأمر كذلك، فإن السبب في عدم سيطرة سلاين الدينية على العالم بعد قد يكون بسبب وجود كائنات أخرى من نفس العيار موجودة. قد يكون الأمر أن كونك في المستوى مائة لا يعني شيئًا.

“إيه؟”

عندما فكر في ذلك، بدأت أمعاء آينز غير الموجودة تتقلص مرة أخرى.

كان كل من في قبر نازاريك هكذا. لقد اعتبروا أعضاء النقابة آينز أوول جوون هم رؤسائهم المطلقين. لقد كانوا يفتخرون بشدة بولائهم – لدرجة الموت – لهذه الكائنات العليا.

إذا كان الآلهة الستة لاعبين حقًا، فعليه أن يحاول الوقوف بجانبهم الجيد بينما كان يفتقر إلى المعلومات حول هذا العالم. وفقًا لأعضاء كتاب ضوء الشمس المقدس، فإن الفرسان الإمبراطوريين الذين هاجموا هذه القرية كانوا محتالين من سلاين الدينية، مما يعني أن إنقاذ هذه القرية كان بمثابة عدو لهم.

“الناس يراقبون، ارفعي رأسك.”

“كان من الخطأ مساعدتهم…”

شعر آينز على الفور بشعور سيء تجاه نفيريا. بدا الأمر وكأنه نفس الذعر الذي أصيب به زعيم القرية من قبل.

كما توقع، كان جمع المزيد من المعلومات أولوية قصوى.

كان يلهث بشدة وكان جبهته ملطخة بالعرق. التصق شعره بجلده بسبب عرقه، كشف عن تعبير جاد والذي كان موجهاً نحو آينز و ناربيرال.

تمامًا كما كان آينز يفكر و شاردًا في هذه الأمور، لاحظ مراهقًا يركض نحوه. الشعر الذي عادة ما يحجب عينيه يتمايل من جانب إلى آخر، ويمكنه أن يرى عينين مثبتتين باهتمام على نفسه.

“لماذا هذا الاندفاع؟ هل حدث شيء طارئ مرة أخرى؟ هذه القرية هي حقًا… “

شعر آينز على الفور بشعور سيء تجاه نفيريا. بدا الأمر وكأنه نفس الذعر الذي أصيب به زعيم القرية من قبل.

بعد أن أخذت ناربيرال أوامرها، أحضر آينز نفيريا إلى مكان بعيد. كان هذا لمنع ناربيرال من المبالغة في رد فعلها إذا سمعت شيئًا غريبًا.

“لماذا هذا الاندفاع؟ هل حدث شيء طارئ مرة أخرى؟ هذه القرية هي حقًا… “

بمجرد أن استقامت، تابع آينز بنبرة شائكة، “وأنتِ مخطئة في قول ذلك. كل هذا لأنك ذكرتِ اسم ألبيدو.”

وصل نفيريا إلى آينز المغمغم.

لابد أن الغوبلن قد أصدر أمرًا، لأن القرويين اطلقوا معًا في وقت واحد.

كان يلهث بشدة وكان جبهته ملطخة بالعرق. التصق شعره بجلده بسبب عرقه، كشف عن تعبير جاد والذي كان موجهاً نحو آينز و ناربيرال.

“جزيل الشكر لك! سأعمل جاهدة على عدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى!”

بدا نفيريا مترددًا بعض الشيء وغير متأكد من التحدث. في النهاية، جمع عزمه وسأل آينز:

شعر بالحرج للحظة، ثم خمدت تلك المشاعر.

“مومون سان، هل أنت آينز أوول جوون سان؟”

“أنا أرى. إذن لا توجد مشكلة. إذا كنت تخطط لاستغلالها لتحقيق مكاسب إجرامية، فسيكون الأمر مختلفًا، ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا بأس بذلك.”

السؤال المفاجئ ترك آينز مذهولاً. كان يجب أن ينكر ذلك على الفور.

لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب إعجاب نفيريا به. كان بناء العلاقات عنصرًا أساسيًا للعيش في المجتمع، لذلك لم يكن هناك خطأ فيما فعله نفيريا. كان مرتبكًا إلى حد ما بشأن التفاصيل، لكنه كان يفهمها بشكل غامض. ربما اعتقد نفيريا أن آينز اعتقد أن نفيريا كان يقترب من آينز لسرقة الأسرار للجرعة.

لكن هل يمكنه فعل ذلك؟ لقد كان اسمًا تم إنشاؤه مع أصدقائه. الآن وقد استخدمه على أنها ملكه، هل يمكن أن ينكره بهذه السهولة؟

_____________________

كان هذا التردد القصير بمثابة اعتراف غير معلن، واستكمل نفيريا:

“هل هذا صحيح؟ هذا جيد حقًا.”

“إذاً كنت أنت آينز سان. شكرًا لإنقاذ هذه القرية، وكذلك إنقاذ إنري.”

“أنتِ على حق، ناربيرال. أسلوبهم ليس شيئًا يثير الحماس. ومع ذلك، قبل عشرة أيام، لم يعرفوا حتى كيفية استخدام القوس. من أجل منع أزواجهم وأطفالهم وأولياء أمورهم من الموت مرة أخرى، ألقوا بأنفسهم في التدريب، حتى يتمكنوا يومًا ما من الوقوف مع الأسلحة في أيديهم للقتال. ألا يستحق هذا الثناء؟”

عندما نظر آينز إلى نفيريا المنحنى، أجاب بهدوء: “لا… أنا…”

‘… ربما كان علي أن أستعيد هذه الجرعة. إذا كنت قد حصلت على اسم تلك المرأة المغامرة أيضًا، فسيكون ذلك جيدًا… على الرغم من أنه لا جدوى من الندم على ذلك الآن.’

بعد سماع الكلمات التي تمكن آينز من جعلها تخرج، أومأ نفيريا بالفهم.

ابتلع نفيريا ريقه بتوتر، لكن النظرة على وجهه كانت مليئة بالإصرار.

“نعم. أنا أفهم سبب رغبتك في استخدام اسم مختلف، ولكن لا يزال يتعين علي أن أشكرك على إنقاذ هذه القرية و لإنقاذ إنري، الفتاة التي أحبها.”

“لماذا هذا الاندفاع؟ هل حدث شيء طارئ مرة أخرى؟ هذه القرية هي حقًا… “

آينز لم يرد على نفيريا المنحنى بشدة. بينما كان جزء منه، وهو العامل في منتصف العمر، يفكر في أن عبارة “الفتاة التي أحبها” كانت حقًا شابة، كان جزء آخر منه يتذكر بحنين الأشياء الماضية، وفي نفس الوقت كان يفكر في أشياء أخرى، أشياء أكثر أهمية.

ذكّر تعبير نفيريا آينز بنظرة المفاجأة والامتنان الهائل على وجهه، عندما أنقذه أصدقاؤه بعد أن تعرض للهجوم بشكل متكرر.

“آه… هذا يكفي… ارفع رأسك.”

“آه، هذا ما كان عليه الأمر.”

كانت هذه الإجابة اعترافًا ضمنيًا بأنه كان في الواقع آينز أوول جوون، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الخروج من هذا، لم يكن هناك أي طريقة لإنكار استنتاج نفيريا. كانت هذه هزيمة كاملة لآينز.

ما كان جديرًا بالثناء حقًا هو عمق كره القرويين، الذي أوصلهم إلى هذا الحد.

”نعم، جوون سان. الحقيقة هي… لقد كنت أخفي شيئًا عنك.”

”نعم، جوون سان. الحقيقة هي… لقد كنت أخفي شيئًا عنك.”

“…تعال معي. نابي، ابقي هنا وانتظري التعليمات.”

“أنت رائع حقًا. لا عجب… أنها تنظر إليك بهذه الطريقة…”

بعد أن أخذت ناربيرال أوامرها، أحضر آينز نفيريا إلى مكان بعيد. كان هذا لمنع ناربيرال من المبالغة في رد فعلها إذا سمعت شيئًا غريبًا.

استغرب نفيريا مم السؤال، وبعد فترة وجيزة من التفكير أجاب:

بمجرد أن ابتعدوا بما يكفي عن ناربيرال، استدار آينز لمواجهة نفيريا.

ذكّر تعبير نفيريا آينز بنظرة المفاجأة والامتنان الهائل على وجهه، عندما أنقذه أصدقاؤه بعد أن تعرض للهجوم بشكل متكرر.

“في الحقيقة…”

“إيه؟”

ابتلع نفيريا ريقه بتوتر، لكن النظرة على وجهه كانت مليئة بالإصرار.

“ليس مستحيل…”

“جوون سان، الجرعة التي أعطيتها لتلك السيدة في النزل لا يمكن صنعها بالطرق العادية وهي نادرة للغاية. أردت أن أعرف أي نوع من الأشخاص سيحصل على مثل هذه الجرعة وما نوع الأساليب التي ستنتج مثل هذه الجرعة، ولهذا طلبتك. أنا آسف جدا لذلك.”

“جوون سان، أنت حقًا شخص شهم…”

“آه، هذا ما كان عليه الأمر.”

إذا لم تكن هناك حدود لسكان هذا العالم، إذا تمكنوا من تجاوز الحد الأقصى البالغ مائة في يجدراسيل، فلن يتمكن آينز وأتباع قبر نازاريك العظيم من هزيمتهم.

لقد فهم الآن، كان ذلك خطئًا قاتلًا من جانبه.

وزنت ناربيرال رغبتها في دفع ثمن أخطائها بالموت ضد الولاء الذي أجبرها على إطاعة أمر آينز بعدم الموت. بعد فترة، بدا أن ميزانها العقلي يميل إلى جانب واحد.

أعطى آينز جرعة الشفاء لإنري في هذه القرية، ولشخص آخر في إرانتل. وبسبب ذلك، تم الكشف عن هويته. بالاضافة-

وصل نفيريا إلى آينز المغمغم.

‘… ربما كان علي أن أستعيد هذه الجرعة. إذا كنت قد حصلت على اسم تلك المرأة المغامرة أيضًا، فسيكون ذلك جيدًا… على الرغم من أنه لا جدوى من الندم على ذلك الآن.’

السؤال المفاجئ ترك آينز مذهولاً. كان يجب أن ينكر ذلك على الفور.

في ذلك الوقت، شعر آينز أن إعطائها هذه الجرعة هو أفضل مسار.

أعطى آينز جرعة الشفاء لإنري في هذه القرية، ولشخص آخر في إرانتل. وبسبب ذلك، تم الكشف عن هويته. بالاضافة-

كانت تلك المرأة قد قالت، “حسنًا، بما أنك ترتدي زيًا مبهرجًا من الدروع، بالتأكيد يجب أن يكون لديك بعض الجرعات العلاجية، أليس كذلك؟” ربما لم تفكر في هذه الكلمات قبل التحدث بها، لكن الحقيقة هي أنها حدت بشكل كبير من الطرق التي كان يمكن أن يرد بها آينز.

“لم أكن أفكر إلى هذا البعد. أردت فقط أن أعرف لأنني كنت فضوليًا… ربما تكون الجدة تشعر بنفس الطريقة أيضًا.”

على سبيل المثال، قد يرى المرء شخصًا يخرج من سيارة باهظة الثمن. عند رؤية ملابس ومظهر هذا الشخص الفخم والفاخر تقريبًا، سيفترضون أن السيارة تتناسب مع خلفيتهم. ولكن ماذا لو كان ذلك الشخص يرتدي ملابس رثة؟ قد يعتقد الأشخاص الذين يشاهدون أن هذا الشخص قد أنفق كل أمواله على السيارة. حتى أنهم قد يضحكون عليه.

عندما أدرك ما كانت تفكر فيه ناربيرال، تبلورت ابتسامة مريرة على وجه آينز الوهمي تحت خوذته.

أراد آينز تجنب هذا النوع من المواقف.

”نعم، جوون سان. الحقيقة هي… لقد كنت أخفي شيئًا عنك.”

إذا كان قد رفض على الفور، فقد يشعر الناس بالغيرة من رفيقته الجميلة ناربيرال، وكذلك درعه الكامل. و ربما يبدأوا في نشر شائعات خبيثة عنه. كانت مثل هذه الشائعات من الأشياء التي تتبعك مدى الحياة بعد ظهورها، وكان الناس يطرحونها باستمرار.

“…تعال معي. نابي، ابقي هنا وانتظري التعليمات.”

جاء آينز إلى إرانتل لبناء سمعته كمغامر. ونتيجة لذلك، كان عليه أن يتجنب أي أعمال من شأنها الإضرار بصورته العامة.

كانت هذه الإجابة اعترافًا ضمنيًا بأنه كان في الواقع آينز أوول جوون، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الخروج من هذا، لم يكن هناك أي طريقة لإنكار استنتاج نفيريا. كانت هذه هزيمة كاملة لآينز.

لقد أعطاها الجرعة بعد النظر في هذه العوامل.

“لم أكن أفكر إلى هذا البعد. أردت فقط أن أعرف لأنني كنت فضوليًا… ربما تكون الجدة تشعر بنفس الطريقة أيضًا.”

كانت مقامرة خسرها لكنه لم يندبها. لم يكن هذا خطأ فادحًا، وكل ما كان عليه القيام به هو العمل الجاد لتعويضه. بعد كل شيء، لم يكن آينز كائنًا مثاليًا لا يمكن أن يرتكب أي خطأ.

كان هذا التردد القصير بمثابة اعتراف غير معلن، واستكمل نفيريا:

ومع ذلك، لم يكن يعرف سبب اعتذار نفيريا.

♦ ♦ ♦

“لماذا تتأسف؟”

“إذاً كنت أنت آينز سان. شكرًا لإنقاذ هذه القرية، وكذلك إنقاذ إنري.”

“إيه؟”

“ومع ذلك، ما كان ينبغي أن تكون هناك حاجة للتخلي عن تلك الأبواق.”

“… حسنًا، لا أستطيع أن أقول إنني أشعر بالرضا التام تجاه شخص ما يخفي شيئًا عني بينما يبتسم ويصافح يدي، ولكن بعد ذلك تم تصميم هذه المهمة لبناء اتصال معي، هل أنا محق؟ ما الخطأ فى ذلك؟”

”نعم، جوون سان. الحقيقة هي… لقد كنت أخفي شيئًا عنك.”

سأل آينز المتشكك بشدة هذا السؤال من أعماق قلبه.

“من فضلك اسمح لي بالتكفير عن خطئي بواسطة تقديم حياتي لك!”

“جوون سان، أنت حقًا شخص شهم…”

“في الحقيقة…”

لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب إعجاب نفيريا به. كان بناء العلاقات عنصرًا أساسيًا للعيش في المجتمع، لذلك لم يكن هناك خطأ فيما فعله نفيريا. كان مرتبكًا إلى حد ما بشأن التفاصيل، لكنه كان يفهمها بشكل غامض. ربما اعتقد نفيريا أن آينز اعتقد أن نفيريا كان يقترب من آينز لسرقة الأسرار للجرعة.

إذا كان الأمر كذلك، فإن السبب في عدم سيطرة سلاين الدينية على العالم بعد قد يكون بسبب وجود كائنات أخرى من نفس العيار موجودة. قد يكون الأمر أن كونك في المستوى مائة لا يعني شيئًا.

“إذا أخبرتك كيف تصنع الجرعة، ماذا ستفعل بهذه المعرفة؟”

أراد آينز تجنب هذا النوع من المواقف.

استغرب نفيريا مم السؤال، وبعد فترة وجيزة من التفكير أجاب:

شعر آينز أنه من الممكن أن الآلهة الستة الذين ظهروا في سلاين الدينية قبل ستمائة عام كانوا في الواقع لاعبين. على الرغم من أنه لم يكن يعرف سبب ظهورهم بعيدًا عن آينز، إذا كانوا يحسبون ككائنات غير متجانسة – ليس لها أقصى عمر – من بين عددهم أو إذا كانت لديهم فئات تطيل من عمرهم، فهناك فرصة كبيرة جدًا لأن يكونوا على قيد الحياة حتى يومنا هذا.

“لم أكن أفكر إلى هذا البعد. أردت فقط أن أعرف لأنني كنت فضوليًا… ربما تكون الجدة تشعر بنفس الطريقة أيضًا.”

بمجرد أن استقامت، تابع آينز بنبرة شائكة، “وأنتِ مخطئة في قول ذلك. كل هذا لأنك ذكرتِ اسم ألبيدو.”

“أنا أرى. إذن لا توجد مشكلة. إذا كنت تخطط لاستغلالها لتحقيق مكاسب إجرامية، فسيكون الأمر مختلفًا، ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا بأس بذلك.”

وصل نفيريا إلى آينز المغمغم.

“أنت رائع حقًا. لا عجب… أنها تنظر إليك بهذه الطريقة…”

شعر آينز على الفور بشعور سيء تجاه نفيريا. بدا الأمر وكأنه نفس الذعر الذي أصيب به زعيم القرية من قبل.

عندما غمغم نفيريا، جفت الريح العرق على جبهته، وسقط شعره ليغطي عينيه مرة أخرى. ومع ذلك، كان بإمكان آينز رؤية نظرة إعجاب في عينيه، مثل صبي يلتقي بلاعب البيسبول المفضل لديه.

عندما غمغم نفيريا، جفت الريح العرق على جبهته، وسقط شعره ليغطي عينيه مرة أخرى. ومع ذلك، كان بإمكان آينز رؤية نظرة إعجاب في عينيه، مثل صبي يلتقي بلاعب البيسبول المفضل لديه.

ذكّر تعبير نفيريا آينز بنظرة المفاجأة والامتنان الهائل على وجهه، عندما أنقذه أصدقاؤه بعد أن تعرض للهجوم بشكل متكرر.

“أنت رائع حقًا. لا عجب… أنها تنظر إليك بهذه الطريقة…”

شعر بالحرج للحظة، ثم خمدت تلك المشاعر.

هذا لم يكن يبدو مزحة على الإطلاق.

فوجئ آينز بأن موقف نفيريا يمكن أن يؤثر على قلبه، لكنه على الفور هدأ نفسه ومضى قدمًا. أولاً، كان عليه أن يتأكد من شيء واحد.

“…تعال معي. نابي، ابقي هنا وانتظري التعليمات.”

“بالحديث عن ذلك، هل أنت الوحيد الذي يعرف أنني آينز؟”

ابتلع نفيريا ريقه بتوتر، لكن النظرة على وجهه كانت مليئة بالإصرار.

“نعم، لم أخبر أي شخص آخر.”

“إذا أخبرتك كيف تصنع الجرعة، ماذا ستفعل بهذه المعرفة؟”

“هل هذا صحيح؟ هذا جيد حقًا.”

كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه آينز في الوقت الحالي.

بقوله ذلك، فكر آينز في كيفية مواصلة التحدث مع نفيريا، لكن لم يكن لديه فكرة من أين يبدأ. في النهاية، قرر أن يسأله مباشرة.

“جوون سان، أنت حقًا شخص شهم…”

“… الآن، أنا ببساطة مومون المغامر فقط. سأكون سعيدًا إذا أمكنك وضع ذلك في الاعتبار.”

“أنت رائع حقًا. لا عجب… أنها تنظر إليك بهذه الطريقة…”

“نعم، اعتقدت أنك ستقول شيئًا كهذا. أنا آسف لأنني سببت لك كل هذه المشاكل، مومون سان، لكني كنت بحاجة إلى شكرك شخصيًا. شكرا جزيلا لإنقاذ إنري وهذه القرية.”

“…هذا يكفي. يمكن لأي شخص أن يخطئ. كل ما عليك فعله هو السعي لعدم ارتكاب نفس الخطأ مرتين. اعملي بجد، خطوة بخطوة، ولا تكرري إخفاقاتك السابقة. أنا أسامحك يا ناربيرال جاما.”

قدم نفيريا شكره الجزيل بنظرة صادقة في عينيه.

خفضت ناربيرال رأسها ببطء.

“ليست هناك حاجة لذلك. كنت فقط أقوم بتصحيح الخطأ عندما رأيته.”

المجلد 2: المحارب المظلم الفصل 3 – الجزء الثاني – ملك الغابة الحكيم

“ومع ذلك، ما كان ينبغي أن تكون هناك حاجة للتخلي عن تلك الأبواق.”

السؤال المفاجئ ترك آينز مذهولاً. كان يجب أن ينكر ذلك على الفور.

الحقيقة أنه لم يكن هناك سبب معين للتخلي عن تلك الأبواق. ومع ذلك، إذا كانت هذه هي الطريقة التي فسر بها نفيريا الهدية، فإنه سيتركها عند هذا الحد. لم يقل آينز شيئًا و أومأ برأسه بطريقة رحبة.

كما توقع، كان جمع المزيد من المعلومات أولوية قصوى.

♦ ♦ ♦

لم تستطع ناربيرال، التي تقف خلف آينز، إلا أن تعبر عن شكها.

بصفته صاحب عمل، رتب نفيريا مع آينز للتوجه إلى الغابة في غضون ساعة. بعد أن شكره مرة أخرى استدار وغادر.

“أنتِ على حق، ناربيرال. أسلوبهم ليس شيئًا يثير الحماس. ومع ذلك، قبل عشرة أيام، لم يعرفوا حتى كيفية استخدام القوس. من أجل منع أزواجهم وأطفالهم وأولياء أمورهم من الموت مرة أخرى، ألقوا بأنفسهم في التدريب، حتى يتمكنوا يومًا ما من الوقوف مع الأسلحة في أيديهم للقتال. ألا يستحق هذا الثناء؟”

بينما كان يشاهد نفيريا يختفي من بعيد، جاءت ناربيرال وانحنت أمام آينز.

تمامًا كما كان آينز يفكر و شاردًا في هذه الأمور، لاحظ مراهقًا يركض نحوه. الشعر الذي عادة ما يحجب عينيه يتمايل من جانب إلى آخر، ويمكنه أن يرى عينين مثبتتين باهتمام على نفسه.

“آينز ساما، أعمق اعتذاري!”

“… حسنًا، لا تمانعي في ذلك كثيرًا. اسمي مومون، المغامر – هويتي السرية – لم يتم معرفتها بالكامل، لذلك تحتاجين فقط إلى إيلاء المزيد من الاهتمام في المستقبل. ومع ذلك… اعتمادًا على الظروف، قد نحتاج إلى القضاء على نفيريا…”

“الناس يراقبون، ارفعي رأسك.”

بقوله ذلك، فكر آينز في كيفية مواصلة التحدث مع نفيريا، لكن لم يكن لديه فكرة من أين يبدأ. في النهاية، قرر أن يسأله مباشرة.

بمجرد أن استقامت، تابع آينز بنبرة شائكة، “وأنتِ مخطئة في قول ذلك. كل هذا لأنك ذكرتِ اسم ألبيدو.”

”نعم، جوون سان. الحقيقة هي… لقد كنت أخفي شيئًا عنك.”

‘كشفي هنا لا علاقة له باسم ألبيدو، لكن هذا كان خطئًا كبيرًا. قد يوبخها جيدًا الآن وتأكد من أنها لن تفعل ذلك مرة أخرى. أولاً، يجب أن أمنعها من مناداتي بـ آينز…’

جاء آينز إلى إرانتل لبناء سمعته كمغامر. ونتيجة لذلك، كان عليه أن يتجنب أي أعمال من شأنها الإضرار بصورته العامة.

“من فضلك اسمح لي بالتكفير عن خطئي بواسطة تقديم حياتي لك!”

بعد أن أخذت ناربيرال أوامرها، أحضر آينز نفيريا إلى مكان بعيد. كان هذا لمنع ناربيرال من المبالغة في رد فعلها إذا سمعت شيئًا غريبًا.

هذا لم يكن يبدو مزحة على الإطلاق.

وزنت ناربيرال رغبتها في دفع ثمن أخطائها بالموت ضد الولاء الذي أجبرها على إطاعة أمر آينز بعدم الموت. بعد فترة، بدا أن ميزانها العقلي يميل إلى جانب واحد.

كان كل من في قبر نازاريك هكذا. لقد اعتبروا أعضاء النقابة آينز أوول جوون هم رؤسائهم المطلقين. لقد كانوا يفتخرون بشدة بولائهم – لدرجة الموت – لهذه الكائنات العليا.

لقد فهم الآن، كان ذلك خطئًا قاتلًا من جانبه.

على الرغم من أن الأمر بدا وكأنه عبء على آينز، إلا أن ولاء الشخصيات غير القابلة للعب NPC لم يكن بالأمر السيئ.

“ومع ذلك، ما كان ينبغي أن تكون هناك حاجة للتخلي عن تلك الأبواق.”

كانت ناربيرال NPC من هذا القبيل. إذا أمرها مازحًا بقتل نفسها، فسوف تقتل حياتها على الفور. السبب في أنها طلبت الإذن بقتل نفسها هو ولائها المطلق لسيدها، الذي تنتمي إليه حياتها.

كانت هذه الإجابة اعترافًا ضمنيًا بأنه كان في الواقع آينز أوول جوون، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الخروج من هذا، لم يكن هناك أي طريقة لإنكار استنتاج نفيريا. كانت هذه هزيمة كاملة لآينز.

“…هذا يكفي. يمكن لأي شخص أن يخطئ. كل ما عليك فعله هو السعي لعدم ارتكاب نفس الخطأ مرتين. اعملي بجد، خطوة بخطوة، ولا تكرري إخفاقاتك السابقة. أنا أسامحك يا ناربيرال جاما.”

لابد أن الغوبلن قد أصدر أمرًا، لأن القرويين اطلقوا معًا في وقت واحد.

وزنت ناربيرال رغبتها في دفع ثمن أخطائها بالموت ضد الولاء الذي أجبرها على إطاعة أمر آينز بعدم الموت. بعد فترة، بدا أن ميزانها العقلي يميل إلى جانب واحد.

بصفته صاحب عمل، رتب نفيريا مع آينز للتوجه إلى الغابة في غضون ساعة. بعد أن شكره مرة أخرى استدار وغادر.

خفضت ناربيرال رأسها ببطء.

“لماذا تتأسف؟”

“جزيل الشكر لك! سأعمل جاهدة على عدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى!”

سأل آينز المتشكك بشدة هذا السؤال من أعماق قلبه.

“… حسنًا، لا تمانعي في ذلك كثيرًا. اسمي مومون، المغامر – هويتي السرية – لم يتم معرفتها بالكامل، لذلك تحتاجين فقط إلى إيلاء المزيد من الاهتمام في المستقبل. ومع ذلك… اعتمادًا على الظروف، قد نحتاج إلى القضاء على نفيريا…”

وصل نفيريا إلى آينز المغمغم.

“هل أعتني به الآن؟”

على سبيل المثال، قد يرى المرء شخصًا يخرج من سيارة باهظة الثمن. عند رؤية ملابس ومظهر هذا الشخص الفخم والفاخر تقريبًا، سيفترضون أن السيارة تتناسب مع خلفيتهم. ولكن ماذا لو كان ذلك الشخص يرتدي ملابس رثة؟ قد يعتقد الأشخاص الذين يشاهدون أن هذا الشخص قد أنفق كل أمواله على السيارة. حتى أنهم قد يضحكون عليه.

”لا تكوني حمقاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا أفسدنا هذه المهمة.”

”نعم، جوون سان. الحقيقة هي… لقد كنت أخفي شيئًا عنك.”

كانت جدة نفيريا عالمة أعشاب شهيرة في إرانتل. إزعاجها أو جعلها عدوًا سيجعل من الصعب على آينز الوصول إلى أهدافه.

“آه… هذا يكفي… ارفع رأسك.”

“على أي حال… سنرى كيف ستسير الأمور.”

بدت الأقواس قاسية، لكن الأسهم التي أطلقوها حلقت في مسارات جميلة. كلهم ضربوا رجال القش، دون أن يخطئ أحد.

كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه آينز في الوقت الحالي.

“آه… هذا يكفي… ارفع رأسك.”

صورة من المؤلف:

كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه آينز في الوقت الحالي.


_____________________

شعر آينز على الفور بشعور سيء تجاه نفيريا. بدا الأمر وكأنه نفس الذعر الذي أصيب به زعيم القرية من قبل.

ترجمة: Scrub

سأل آينز المتشكك بشدة هذا السؤال من أعماق قلبه.

بعد أن أخذت ناربيرال أوامرها، أحضر آينز نفيريا إلى مكان بعيد. كان هذا لمنع ناربيرال من المبالغة في رد فعلها إذا سمعت شيئًا غريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط