Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 79

الفصل 4 - الجزء الثالث

الفصل 4 - الجزء الثالث

المجلد 4: رجال السحالي الأبطال
الفصل 4 – الجزء الثالث – فجر اليأس

من خلال المظهر وحده، يكمن الاختلاف الأكبر في معداتهم. كانت الهياكل العظمية السابقة مسلحة فقط بالسيوف الصدئة، لكن امتلكت الهياكل العظمية مجموعات كاملة من المعدات. بالإضافة إلى ذلك، بدوا أكثر أناقةً من أولئك الذين كانوا في اللقاء السابق. يبدو أن هناك ثلاث فئات واسعة من المعدات الشخصية على الهياكل العظمية الموجودة أمامهم.

كانت هناك قدرة تعرف باسم استشعار الخطر.

بعد أن قال جملته، لوح آينز بيده، وظهرت نصف كرة من الظلام أمام العرش. ثم دخل في الظلام.

لدى المغامرين واللصوص وذوي المهارات الحسية هذه القدرة و كما يوحي الاسم، فقد سمحت لمستخدمها بالشعور بالخطر.

مثلها مثل زاريوسو، لم تستطع تصديق ما كانت تراه.

كان هناك نوعان من الاختلافات الرئيسية لهذه القدرة. نوع يتجاهل المنطق والتحليل، ويتخذ قرارات سريعة بناءً على تصورات المرء و الآخر نتاج التفكير المنطقي والاستنتاجي. تنتمي الحاسة السادس والحدس الذي يضرب به المثل إلى الفئة الأولى، في حين أن أولئك الذين التقطوا آثارًا حسية دقيقة ولاحظوا التغيرات في البيئة يندرجون في الفئة الأخيرة.

تحدث شاسوريو حينها.

من الطبيعي أن يتعلم المرء النوع الثاني عندما يكون في ساحة المعركة أو عند السفر بمفرده، حتى لو لم يبتعد عن الطريق لصقله. لقد كان شكلاً من أشكال الخبرة المكتسبة من التواجد في بيئات خطرة.

كان الشخص الذي أجاب عليهم هي الشيطانة التي نمت أجنحة سوداء من خصرها.

تفوق رجال السحالي على البشر في هذا الجانب. كان هذا لأن قدراتهم البيولوجية – حواسهم – أكثر حدة، ولأنهم عاشوا في ظروف أكثر عدائية. عادةً ما يعيش الإنسان في مكان آمن بعيدًا عن الوحوش، لكن غالبًا ما كان لدى رجال السحالي الوحوش كجيران.

بعد مشاهدتهم يغادرون، التفت زاريوسو إلى كروش.

في حالة زاريوسو، كان مسافرًا، وبالتالي اعتاد على الرحلات الطويلة بمفرده. وبالتالي، يمكنه قياس التغيرات في الجو والمزاج بدقة وحرص.

كما اتضح أنهم كانوا خارج المقدرة تمامًا. لقد حشد خصمهم مثل هذا الجيش الضخم في مثل هذا الوقت القصير.

انفتحت عيناه عندما شعر بتوتر يتدفق عبر الهواء.

يمكن لرجال الدين تدمير اللاموتى. بينما كان مجرد نفيهم صعبًا بما فيه الكفاية، مع وجود تباين كافٍ في مستويات القوة، لا يمكن لرجل دين أن يحول اللاموتى فحسب، بل يدمرهم تمامًا. ومع ذلك، كان القيام بذلك للعديد من اللاموتى في وقت واحد مهمة شاقة.

لستقبله المشهد المألوف للغرفة – على الرغم من أنه عاش هناك لبضعة أيام فقط. مهما نظر الإنسان عن كثب، لن يتمكنوا من الرؤية داخل المكان الخالي من الضوء، لكن هذه لم تكن مشكلة لـ رجال السحالي.

“همم؟ اوو…؟ “

لم يكن هناك شيء غير عادي في الغرفة.

حتى لو وضع المرء كل قبائل رجال السحالي معًا، فلن يكون لديهم سوى عدد قليل من الأسلحة السحرية. بعبارات أخرى. مجرد هزيمة أحدهم سيكون أمرًا صعبًا للغاية.

نظر زاريوسو حوله وتنفس الصعداء بعد التأكد من عدم وجود شيء غير عادي حوله و في نفس الوقت، جلس.

“…أوه!”

بصفته محاربًا بارزًا، يستطيع زاريوسو الانتقال من وضع النوم السلمي إلى الاستيقاظ تمامًا في لحظة. لن تُثقل عينيه بالنوم – يمكنه الدخول في المعركة الآن دون أي مشاكل.

“همم…”

ارتبط أيضًا بعادة رجال السحالي في النوم الخفيف.

حتى لو وضع المرء كل قبائل رجال السحالي معًا، فلن يكون لديهم سوى عدد قليل من الأسلحة السحرية. بعبارات أخرى. مجرد هزيمة أحدهم سيكون أمرًا صعبًا للغاية.

ومع ذلك، لم تظهر على كروش أي علامات على التحرك من حيث كانت نائمة بجانبه.

لم يكن هذا كل شيء، كان هناك هياكل عظمية مزينة بشيء يشبه دروع الصدر، لكنهم ارتدوا خوذات حمراء ممزقة، وحملوا سيوفًا وتروسًا مستديرة.

كل ما فعلته هو الأنين بهدوء لأنها حُرمت من دفء زاريوسو.

نظر زاريوسو إلى كروش المحيرة من زاوية عينه، وناشده جميع الذكور الحاضرين.

في ظل الظروف العادية، سيكون من المفترض أن تشعر كروش بالتغير في الهواء وتستيقظ من سباتها. ومع ذلك، يبدو أنها لم تفعل ذلك.

كانت مزينة بأشياء لا حصر لها من المجوهرات السحرية، والتي كانت أمثالها خارجة عن فهم زاريوسو. لقد سار إلى الأمام في جو ملكي.

ملأ شعور بالندم زاريوسو – هل وضع عبئًا كبيرًا على كروش؟

نظر ملك الموت إلى زاريوسو وقرية رجال السحالي بنظرة مهيبة وهو يقف مثل حاكم هذا العالم. يبدو أن ما كان ينبغي أن يكون جسمًا صغيرًا في المسافة قد توسع لعشرات أضعاف حجمه الفعلي.

كما تذكر الليلة الماضية، شعر أنه ربما يكون عبء كروش أكبر من عبءه. يبدو أن كروش الأنثى تعرضت لضغوط أكثر من زاريوسو الذكر خلال عملية هزيمة الليتش الكبير.

كما اتضح أنهم كانوا خارج المقدرة تمامًا. لقد حشد خصمهم مثل هذا الجيش الضخم في مثل هذا الوقت القصير.

أراد لها أن تكون قادرة على مواصلة النوم، ولكن عند الاستماع بعناية، استطاع سماع أصوات العديد من رجال السحالي يندفعون له. في مثل هذه الحالات الطارئة، سيكون تركها تنام أكثر خطورة من إيقاظها.

كيف بدت هذه الكلمات جوفاء. حتى كروش، التي تحدثت عنهم، لم تستطع أن تصدق ما قالته للتو.

“كروش، كروش.”

سار الاثنان إلى الأمام في صمت، وكل خطوة تقربهما من الموت.

قام زاريوسو بهز كروش عدة مرات، باستخدام بعض القوة.

التقت عيونهم وضحكوا. ثم أعادوا انتباههم إلى العدو.

“همم؟ ممم … “

لقد سمع عن طبيعتهم المخيفة. على ما يبدو، قبل مائتي عام كان هناك وحش ملكًا للشياطين – إله الشياطين، الذي حشد الشياطين إلى رايته وكاد أن يدمر العالم.

بعد ارتعاش ذيلها، فتحت عينيها القرمزيتين.

خاف زاريوسو على مزارع الأسماك، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء.

“همم؟ اوو…؟ “

“لماذا، أني كي!؟”

“يبدو أنه حدث شيء ما.”

ومع ذلك، لم يكن هناك تملق في أصواتهم الحادة. كانوا يعرفون أنها كانت لفتة حمقاء، لكنها كانت آخر بوصة من الكرامة التي يمتلكونها. قد تكون المعركة السابقة عرضًا جانبيًا في نظر خصومهم، لكنهم لم يتمكنوا من التخلي عن فخر المحاربين الذين سقطوا في ساحة المعركة تلك.

هذه الكلمات جعلت كروش يقظة كاملة. استلقى ألم الصقيع بجانبه، وبعد أن رفعه، وقف على قدميه، وتبعته كروش بعد فترة وجيزة.

كان زاريوسو يعتقد أنه لم يعد من الممكن أن يتفاجأ، ولكن بعد رؤية ما كان أمامه، لم يستطع إلا أن يبكي رداً على ذلك.

توجه الاثنان إلى الخارج، وأدركا على الفور مصدر الاضطراب.

في السابق، ظهرت الغيوم فقط. لا يزال بإمكان الكهنة السيطرة على الغيوم إذا اجتمعوا معًا وأقاموا نارًا ضخمة وأقاموا طقوسًا. ومع ذلك، عندما شعر رجال السحالي بقبلة باردة من هذه الرياح الشبيهة بالخريف، أدركوا مدى قوة خصمهم ليكون قادرًا على التلاعب بهذه الظواهر الطبيعية التي لا يمكن السيطرة عليها عادةً.

كانت السماء فوق القرية مغطاة بطبقة سميكة من السحب الداكنة.

“أنت أناني جدًا!”

عندما نظروا إلى المسافة، أدركوا أن هذه السحب كانت مختلفة عن الغيوم العادية، لأن السماء البعيدة كانت مشرقة وواضحة.

ارتجف زاريوسو. لقد أدرك أنه تحدى خصمًا لم يكن يتجاوز توقعاته فحسب، بل كان يجب ألا يتم استفزازه أبدًا.

بعبارة أخرى، هذا يعني –

قفز شاسوريو من الجدار الترابي مع ذلك الاعتذار، وهبط مع تناثر المياه وهو يخترق الجليد الضيق للمستنقع.

“هل… سيأتون مرة أخرى؟”

كان مثل تجسيد الموت الذي لا يقاوم – الحاكم المطلق.

إشارة لهجوم عدو آخر –

سقط زاريوسو و شاسوريو فجأة على ركبتيهما، وغرقت رأساهما في المستنقع. بدت وكأنها حركة طبيعية تمامًا للمتفرجين.

“يبدو هكذا.”

حتى بدون كلمات كروش، أظهرت الرياح العاصفة باستمرار مدى قوة خصمهم القادم.

وافقت كروش على تقييمه. اندلع الجدل بين رجال السحالي من القبائل الخمس وهم يحدقون في السماء الملبدة بالغيوم. ومع ذلك، لم يكن هناك خوف على وجوههم.

تنفس زاريوسو الصعداء عندما أدرك أنه لا يزال على قيد الحياة. عندما فتح عينيه بتوتر، رأى جيش اللاموتى يتحرك، ولاحظ أن التمثال الضخم لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.

كان ذلك لأنهم حققوا النصر حتى في هذه الظروف العصيبة، وجعلتهم جميعًا أقوى.

لم يُجب شاسوريو على سؤال زعيم قبيلة الناب الصغير، بل ابتسم فقط على سبيل الرد. عرف الزعيم ما يعنيه ذلك، وهز رأسه.

ركض الاثنان إلى البوابة الرئيسية للقرية مصحوبين بصوت تناثر المياه. لقد مروا بالعديد من رجال السحالي يستعدون للمعركة، ووصلوا إلى وجهتهم بعد فترة طويلة.

“- هدئوا من أنفسكم!”

كان هناك العديد من المحاربين مجتمعين عند البوابة الرئيسية، ونظر الجميع إلى الخارج. كان هناك بعض الوجوه المألوفة بينهم، بما في ذلك زينبيرو، الذي قاتل ونزف معهم، وزعيم قبيلة الناب الصغير بجانبه.

عندما سمع زاريوسو هذا، ملأه إحساس عميق باليأس، كما لو كانت نهاية العالم.

لوح زينبيرو لهما بينما كانا يتمشيان نحوهما، ثم حرك ذقنه للإشارة إلى أنه يجب عليهما النظر خارج البوابة.

مع هذا التصفيق – تم إبادة كل هؤلاء الكائنات غير المادية.

وقف زاريوسو و كروش بجانب زينبيرو ونظروا في هذا الاتجاه.

مع وجود ألم الصقيع في متناول اليد، لن يتأثر زاريوسو بالتأثيرات الباردة لهذا المستوى.

أمامهم، على الجانب الآخر من الحدود بين المستنقع والغابة، كانت هناك صفوف من الهياكل العظمية.

لن يعرض معظم ملقو السحر مصفوفات سحرية كهذه في الهواء عند إلقاء تعويذاتهم. كانت تصرفات العدو بعيدة كل البعد عن معرفة زاريوسو. لذلك، سأل زاريوسو الأنثى التي عرفت أكثر عن السحر:

“إذًا، عادوا مرة أخرى.”

ركضت قشعريرة في عمود زاريوسو الفقري عندما رآه. أخبرته غرائزه أن الفرق بين الوجود أمامه و الليتش الكبير من الأمس مثل الفرق بين المحارب والرضيع.

“همم…”

لم يكن هناك رد فعل كبير على رواية شاسوريو الكئيبة، كانت مفاجأة خفيفة فقط. ربما كان ذلك لأنهم توقعوا استنتاجًا من هذا القبيل.

نقر زاريوسو على لسانه بعد الرد على زينبيرو.

بعد مشاهدتهم يغادرون، التفت زاريوسو إلى كروش.

لقد توقعوا هذا، لكن هذا جاء هذا بسرعة. لقد اعتقدوا أن الخسائر الفادحة التي تسببوا بها ستستغرق من العدو بعض الوقت للتعويض.

“هل… سيأتون مرة أخرى؟”

كما اتضح أنهم كانوا خارج المقدرة تمامًا. لقد حشد خصمهم مثل هذا الجيش الضخم في مثل هذا الوقت القصير.

“موو.”

“… ومع ذلك، يبدون أضعف من الهياكل العظمية السابقة.”

“لقائكِ كان ثروتي، وكذلك سوء حظي.”

كان هناك معنى خفي لهذه الكلمات. أشار زينبيرو إلى أن الهياكل العظمية قبل ذلك كانت أقوى من الهياكل العظمية التي هاجمتهم في وقت سابق.

“شكرًا لكِ! كروش. اشفي أي شخص في حالة حرجة!”

أبقى زاريوسو عينيه مركزتين على الهياكل العظمية التي تواجههم. كان هذا من أجل فهم قوة خصومهم وإعداد الدفاعات المناسبة.

إشارة لهجوم عدو آخر –

في الواقع، كانوا جميعًا هياكل عظمية، لكنهم كانوا مختلفين بشكل كبير عن الهياكل العظمية التي حاربوها سابقًا.

رداً على سؤال زاريوسو، أجاب زعيم قبيلة الناب الصغير بثقة:

من خلال المظهر وحده، يكمن الاختلاف الأكبر في معداتهم. كانت الهياكل العظمية السابقة مسلحة فقط بالسيوف الصدئة، لكن امتلكت الهياكل العظمية مجموعات كاملة من المعدات. بالإضافة إلى ذلك، بدوا أكثر أناقةً من أولئك الذين كانوا في اللقاء السابق. يبدو أن هناك ثلاث فئات واسعة من المعدات الشخصية على الهياكل العظمية الموجودة أمامهم.

احتضنت كروش زاريوسو مع تعبير مؤلم على وجهها.

تم تجهيز معظم الهياكل العظمية بدروع صدرية، تحمل ترسًا مثلثًا مقلوبًا في يد، وجميع أنواع الأسلحة اليدوية في اليد الأخرى. حتى أنهم حملوا سهامًا و أقواسًا على ظهورهم. تجهزت هذه الهياكل العظمية المسلحة تجهيزًا كاملاً للهجوم والدفاع والقتال من مسافة قريبة أو طويلة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

لم يكن هذا كل شيء، كان هناك هياكل عظمية مزينة بشيء يشبه دروع الصدر، لكنهم ارتدوا خوذات حمراء ممزقة، وحملوا سيوفًا وتروسًا مستديرة.

“… لماذا تآسف يا آني كي؟”

تتألف المجموعة الأخيرة من الهياكل العظمية الأقل عددًا، ولكن الأفضل تجهيزًا. ارتدوا بدلات من الدروع الذهبية اللامعة الكاملة وحملوا الحراب اللامعة. لم تشوه أي بقعة من الأوساخ رؤوسهم الحمراء اللامعة.

“سوف تتحسن الامور. قالوا إنهم سيذوبون الجليد.”

عندما فتشهم زاريوسو، أدرك شيئًا. فرك عينيه عدة مرات متسائلاً إن كان مخطئ. ومع ذلك، بقي الواقع أمامه على ما هو عليه.

بدا العديد من السحاليين غير مرتاحين، وفي النهاية قرروا أخيرًا ترك أكثرهم حكمة يتحدثون.

“إيه…؟ مستحيل…”

كما اتضح أنهم كانوا خارج المقدرة تمامًا. لقد حشد خصمهم مثل هذا الجيش الضخم في مثل هذا الوقت القصير.

“كيف، كيف يمكن أن يكون هذا …”

“هل هذه… قوة ذاك السامي؟ فهمت… هذا من شأنه أن يفسر ذلك.”

أدركت كروش أن زاريوسو كان يتمتم بصوت مؤلم وهي لهثت مصدومة. في ذلك الوقت، تحدث زينبيرو:

“-هذا جيد. أنا أوافق على ذلك.”

“… أوه، يبدو أنك لاحظت ذلك أيضًا.”

سواء فازوا أو خسروا، سيكون من الصعب جدًا على رجال السحالي البقاء على قيد الحياة إذا تم تجميد البحيرة.

بدا صوت زينبيرو محقونًا.

كان مثل تجسيد الموت الذي لا يقاوم – الحاكم المطلق.

“مم…”

– وتجمدت البحيرة.

توقف زاريوسو عن أي شيء. لم يرد أن يستمر، لأنه سيخاف إذا استمر في الكلام، لكن كان عليه أن يقول ذلك:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

“… هذه تبدو كأسلحة سحرية.”

“مم، آني كي. لقد بدأوا في التحرك… لكن لا يبدو أنهم يستعدون للقتال.”

أومأت كروش بثبات من بجانبه.

لم يكن كبيرًا جدًا. حتى على مسافة مائتين وخمسين مترًا، كان من الواضح أنه أصغر من زاريوسو.

كانت جميع الأسلحة التي استخدمها جيش الهياكل العظمية هذا سحرية بطبيعتها. حمل البعض سيوفًا مشتعلة، بينما حمل البعض الآخر مطارق تتصاعد منها الكهرباء. امتلك البعض حرابًا غُلِفَ رؤوسها بالضوء الأخضر، بينما امتلك البعض الآخر منجل يقطر سائلًا أرجوانيًا لزجًا.

“هذا…”

“ليس ذلك فحسب. ألق نظرة على دروعهم وتروسهم. إنهم جميعًا… مسحورون أيضًا.”

حتى في هذا النطاق، استطاع أن يشعر بالجليد والوجود الخبيث المنبعث منه. بالإضافة إلى ذلك، كانت معداته بعيدة كل البعد عن مخيلته.

ألقى زاريوسو نظرة فاحصة عندما سمع زينبيرو يتحدث.

لقد جمد البحيرة لمجرد أنه لا يريد أن يتسخ؟

وبعد ذلك، تأوه بفزع. كان ذلك لأن زاريوسو أدرك أن تلك الدروع اللامعة لا تعكس ضوء الشمس، ولكن يبدو أنها تتوهج من الداخل.

التفت عيون شاسوريو عن زاريوسو، وتحدث إلى المحاربين من حوله.

أي نوع من الحكام يمكنه أن يجهز هذا العدد الكبير من الهياكل العظمية بهذه العناصر السحرية؟ إذا كان الأمر يتعلق فقط بسحر بسيط، فقد سمع زاريوسو أن بعض الدول العظيمة يمكن أن تجمع كميات مثل هذه بعد التخطيط الطويل. ومع ذلك، فإن إضفاء العديد من الأسلحة السحرية بخصائص عنصرية – وفي التنوع الذي سبقه – كان أمرًا آخر تمامًا.

حتى لو وضع المرء كل قبائل رجال السحالي معًا، فلن يكون لديهم سوى عدد قليل من الأسلحة السحرية. بعبارات أخرى. مجرد هزيمة أحدهم سيكون أمرًا صعبًا للغاية.

تذكر زاريوسو الأقزام الذين تكلم عنهم مع زينبيرو منذ عدة أيام.

نظر ملك الموت إلى زاريوسو وقرية رجال السحالي بنظرة مهيبة وهو يقف مثل حاكم هذا العالم. يبدو أن ما كان ينبغي أن يكون جسمًا صغيرًا في المسافة قد توسع لعشرات أضعاف حجمه الفعلي.

الأقزام كانوا من الأعراق التي تعيش في الجبال، ولديهم مهارة استثنائية فيما يتعلق بالمعادن. خلال حفلة شرب، شارك الأقزام ذات مرة أسطورة بطولية – أسطورة الإمبراطور الذي أسس إمبراطورية الأقزام، وبطل يرتدي درعًا كاملًا من الادمانتيت، ورجل ذبح التنانين بنفسه، و “الحداد السحري” للأبطال الثلاثة عشر. حتى تلك الأساطير لم تتحدث عن جيش مكون من أكثر من خمسة آلاف جندي مجهز بمعدات سحرية كهذه.

حتى لو مات أحد الأبطال، يمكن للقبيلة الاستمرار في القتال طالما كان هناك زعماء آخرون حولهم. سيكون العار هو فقدان ألم الصقيع الذي يحمله؛ بدونه، لن يكونوا قادرين على تحمل برد البحيرة.

إذًا، ما الذي كان ينظر إليه زاريوسو الآن؟

نقر زاريوسو على لسانه بعد الرد على زينبيرو.

“… هل هذا جيش من الأساطير؟”

“مسموح لكم أن ترفعوا رؤوسكم.”

إذا لم يأتوا من الأساطير بشرية، فلا بد أنهم جاءوا من نوع من الأساطير الإلهية.

أدركت كروش أن زاريوسو كان يتمتم بصوت مؤلم وهي لهثت مصدومة. في ذلك الوقت، تحدث زينبيرو:

ارتجف زاريوسو. لقد أدرك أنه تحدى خصمًا لم يكن يتجاوز توقعاته فحسب، بل كان يجب ألا يتم استفزازه أبدًا.

“إرم، إييه، آه ، باي باي، اعتنوا بنفسكم.”

ومع ذلك، فقد جمع الجميع هنا بنية الموت. كيف يمكن لمن توصل إلى مثل هذه الخطة السخيفة أن يخاف الآن؟ كان يعلم بالفعل أن هذا العدو خارج حدود خياله. كان الحل هو كيف سيتعاملون معها.

حارب زاريوسو الرغبة في البقاء معها.

“هذا مستحيل. يجب أن يكون ذلك وهمًا أو شيء من هذا القبيل.”

“لا يهم إذا حفروا في الأرض أو طاروا في السماء، ماذا سنفعل حيالهم؟ على الرغم من أنه لا يبدو أنهم سيقاتلون حتى الآن، إلا أنهم لا يبدون وكأنهم يريدون التفاوض أيضًا.”

عندما سمع الجميع هذه الكلمات، عبرت نظرة على وجوههم بدت وكأنها تقول، “ما هذا الهراء الذي تنفثه؟” لم يكن عدوهم يتحرك، لكنهم شعروا أنهم حقيقيون بما فيه الكفاية. لقد انبثقوا من وجود مخيف ولا يمكن أن يكونوا مجرد أوهام.

لم ينتبهوا حتى للألم المستمر الناتج عن البرد القارص. كان ذلك لأن الصدمة التي عانوا منها للتو تجاوزت بكثير أي ألم جسدي ربما شعروا به.

ومع ذلك، قال زعيم قبيلة الناب الصغير هذه الكلمات المثيرة للشك. لم يقلها لأنه أصيب بالجنون.

“… لماذا تآسف يا آني كي؟”

“ما هو الأساس الذي لديك لذلك؟”

كان السحالي الذين انهاروا شاحبين بشكل مروع واهتزوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ربما سرق البرد حيويتهم.

رداً على سؤال زاريوسو، أجاب زعيم قبيلة الناب الصغير بثقة:

وقفت الصخرة الضخمة التي لم تكن هناك من قبل الآن بين القوتين. اقترب جنود اللاموتى من الصخرة، ثم سقطوا على ركبة واحدة بعد أن رفعوا دروعهم كما لو كانوا يحجبون السماء. قفزت الهياكل العظمية الأخرى على تلك الدروع، وبعد الحفاظ على توازنهم برشاقة، رفعوا دروعهم أيضًا.

لقد أرسلنا دوريات استكشافية، لكن لم يبلغ أحد عن رؤية لا ميت هكذا. لا توجد طريقة لم نكن لنرصدهم إذا كانوا بهذه الأعداد. بالطبع، كل الكشافة الذين أرسلناهم عادوا بسلام.”

♦ ♦ ♦

“همم… ومع ذلك، لا أعتقد أنها أوهام.”

“يبدو أنه حدث شيء ما.”

“… لكن… لا، ربما ليسوا كذلك. إذا لم يكونوا أوهامًا، فربما حفروا في الأرض أو استخدموا وسائل مماثلة للحركة. سيشرح النفق سبب عدم رصدهم في وقت سابق.”

“مسموح لكم أن ترفعوا رؤوسكم.”

“لا يهم إذا حفروا في الأرض أو طاروا في السماء، ماذا سنفعل حيالهم؟ على الرغم من أنه لا يبدو أنهم سيقاتلون حتى الآن، إلا أنهم لا يبدون وكأنهم يريدون التفاوض أيضًا.”

“… هل هذا طريق الملك؟”

“يبدو أن هذا هو الحال… على الرغم من الظروف الحالية، أشعر أن العدو سيحاول شيئًا ما…”

في اللحظة التي دخل فيها الصوت إلى آذانهم مرة أخرى، شعر زاريوسو وشاسوريو كما لو أن أجسادهم قد نمت فجأة دماغًا إضافيًا – وهو عضو يتلقى أوامر من الآخرين، وأطاعه أجسادهم.

حدق زاريوسو في جيش الهياكل العظمية.

“لهذا السبب بالتحديد لا يمكننا تجنبه. العدو يريد أن يملأنا باليأس ويجعلنا قابلين للتتبع باستعراض القوة الساحقة. ومع ذلك، هل تعتقدين أنهم سيوفرون على السحلي الذي يمكن أن يلهم الأمل لهم مثله؟ لا أعتقد ذلك.. أليس كذلك؟”

كان يبحث عن قائدهم – ثم هبت عليهم عاصفة من الرياح شديدة البرودة. لم يكن حدثًا لمرة واحدة – هبت الرياح الباردة مرارًا وتكرارًا.

كانوا مستعدين للموت، لكنهم لم يكونوا مستعدين لهذا الرعب الذي لا يمكن تصوره. جعل هذا الدرس الصادم حتى المحاربين القدامى في تلك المعركة يصرخون مثل الأطفال.

لم تكن هذه الرياح شديدة البرودة ظاهرة طبيعية. لم يكن هناك شك في أنها كانت نتيجة السحر.

ودعت المرأتان وصبي إلف الظلام السحالي بنبرة غير مبالية قبل أن يخطووا إلى الظلام أيضًا.

“رياح؟ إيه… غير ممكن! أليس هذا هو نفس النوع من السحر… كيف يكون ذلك ممكنًا…”

“على الأرجح أجل. آمل أن يكون الوحيد الذي يمكنه تجميد بحيرة بسحر كهذا.”

ارتجفت كروش وهي تعانق نفسها. لم يبدو أنها كانت تفعل ذلك بسبب البرد فقط، لذلك سألها زاريوسو:

عرفت كروش أنها لا تستطيع إقناع الآخرين، وبدلاً من ذلك التفتت إلى زاريوسو.

“كروش، ما الأمر مع هذه الرياح الباردة…”

بعبارة أخرى، هذا يعني –

“… قد لا تصدقني إذا قلت هذا، لكن من فضلك استمع إليَّ. اعتقدت في الأصل أن تغير الطقس من قبل كانت نتيجة تعويذة المستوى الرابع [التحكم في الغيوم]، لكنني كنت مخطئة. [التحكم في الغيوم] يمكنها التحكم في السحب، لكنها لا يمكنها توليد رياح باردة مثل هذه. لذلك… هذا لا يتحكم في الغيوم فحسب، بل يغير الطقس. بعبارة أخرى، أعتقد أن العدو استخدم تعويذة من المستوى السادس… [التحكم في الطقس].”

“… لديه وجهة نظر، أليس كذلك، شاسوريو؟”

خفضت كروش صوتها حتى لا يسمعها أحد، واستطردت، “ومع ذلك، فإن هذه التعويذة تفوق قدرتي، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان هذا هو الحال.”

عندما نظروا إلى المسافة، أدركوا أن هذه السحب كانت مختلفة عن الغيوم العادية، لأن السماء البعيدة كانت مشرقة وواضحة.

عرف زاريوسو كيف هي قوة سحر المستوى السادس وكيف هي مروعة. فاق مثل هذا السحر حتى إيغفا، أقوى خصم قاتله زاريوسو على الإطلاق، واعتبر أقوى شكل من أشكال السحر في العالم.

‘عدونا هو وحش قوي بشكل لا يصدق، تعهد الليتش الكبير القوي الذي قاتلوه بالولاء له.’ فكر زاريوسو بيأس.

“هل هذه… قوة ذاك السامي؟ فهمت… هذا من شأنه أن يفسر ذلك.”

الكلمات التي سقطت من فم زاريوسو وصفت تمامًا الوحش الذي أمامه.

إذا كان بإمكانه استخدام سحر المستوى السادس، فسيكون لقب “السامي” مستحقًا عن جدارة.

رفع رجال السحالي أقدامهم على عجل. لحسن الحظ، لم يكن الجليد سميكًا جدًا وكسر على الفور، لكن الأجزاء المحطمة تجمدت على الفور مرة أخرى. أثبت البرد القارس من الأسفل أن هذا لم يكن سرابًا.

“أوي أوي أوي، عندما أنظر حولي، لا يبدو الأمر جيدًا.”

أصبحت كروش عاجزة عن الكلام. كانت حقيقة لا جدال فيها أن الآخرين اعتقدوا أنها سيئة بسبب حالتها.

سلطت غمغمة زينبيرو الضوء على الحالة المزاجية في الهواء.

انفتحت عيناه عندما شعر بتوتر يتدفق عبر الهواء.

لا يمكن لمثل هذه الرياح الباردة أن تهب في هذا الطقس – بمعنى آخر، كان هذا تغييرًا خارقًا في البيئة يفوق قدرتهم على الفهم. انخفضت معنويات رجال السحالي إلى الحضيض.

‘تجربة؟ لقد قتلت الكثير منا وأنت تجرؤ على تسميتها تجربة!؟’

في السابق، ظهرت الغيوم فقط. لا يزال بإمكان الكهنة السيطرة على الغيوم إذا اجتمعوا معًا وأقاموا نارًا ضخمة وأقاموا طقوسًا. ومع ذلك، عندما شعر رجال السحالي بقبلة باردة من هذه الرياح الشبيهة بالخريف، أدركوا مدى قوة خصمهم ليكون قادرًا على التلاعب بهذه الظواهر الطبيعية التي لا يمكن السيطرة عليها عادةً.

أدركت كروش أن زاريوسو كان يتمتم بصوت مؤلم وهي لهثت مصدومة. في ذلك الوقت، تحدث زينبيرو:

حتى بدون كلمات كروش، أظهرت الرياح العاصفة باستمرار مدى قوة خصمهم القادم.

“… آني كي، هل انتهيت؟”

“تشيه، إنهم يتحركون.”

حتى في هذا النطاق، استطاع أن يشعر بالجليد والوجود الخبيث المنبعث منه. بالإضافة إلى ذلك، كانت معداته بعيدة كل البعد عن مخيلته.

قام زاريوسو بجز أسنانه وقمع الرغبة في حفيف ذيله بقوة مطلقة من الإرادة. ‘إذًا هم سيهجامون الآن؟’.

للاعتقاد بأن خصمهم يمكن أن يستدعي عشرين وحشًا من هذا القبيل بتلويحة من يده.

أصيب رجال السحالي المحاربين بالذعر عندما تقدم الجيش بخطوات منتظمة لدرجة أنه يمكن قياسها بعصا سرعة. حتى أن بعضهم زأر في تحذير. ومع ذلك، كان زاريوسو محتارًا عندما شاهد حركة الهياكل العظمية.

أمام عينيه، رأى تمثالًا ضخمًا من الحجر بزوج من الذراعين والساقين.

لم تكن تلك مقدمة لمعركة.

ما الذي يجري؟

تمامًا كما كان زاريوسو و زينبيرو على وشك أن يطلبوا من رجال السحالي المذعورين أن يهدأوا –

الكلمات التي سقطت من فم زاريوسو وصفت تمامًا الوحش الذي أمامه.

“- هدئوا من أنفسكم!”

كانت السماء فوق القرية مغطاة بطبقة سميكة من السحب الداكنة.

رن صراخ ابتلع الأرض وحطم السماء.

‘لذا ستجعل منا مثالاً أيها الوغد!؟’ لعن زاريوسو في قلبه.

نظر الجميع في اتجاه الصوت و استقرت عيونهم على شاسوريو.

“…أنا اسف.”

“أقولها مرة أخرى، هدئوا أنفسكم.”

ارتدى رداءًا أسود يبدو أنه مصنوع من الظلام نفسه، وانبثق بريق من خشب الأبنوس من العصا التي كان يحملها. شكل هذا الإشراق نفسه في وجوه البشر المعذبة، التي تتلاشى وتختفي إلى لا شيء. تحت غطاء رداءه كان هناك وجه هيكل عظمي، وداخل تجاويف عينيه الفارغة تراقصت نقاط من الضوء الأحمر الساطع.

الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه في هذا الفضاء الصامت هو صوته الواثق والوقار الذي يتردد صداه في آذانهم.

“لا تقولوا لي… أن هذا الجيش العظيم مجرد سلالم؟ إنهم يستخدمون جيشًا أسطوريًا مثل هذا كسلالم؟!”

“أيضًا، لا تخافوا أيها المحاربون. لا تخيبوا آمال الأسلاف الذين يقفون ورائكم.”

ارتبط أيضًا بعادة رجال السحالي في النوم الخفيف.

مر شاسوريو عبر رجال السحالي الذي هدئوا للتو، وجاء إلى جانب زاريوسو.

لم يتمكنوا من الوقوف. مهما حاولوا بجد، فإن أجسادهم لم تتزحزح شبرًا واحدًا. كان الأمر كما لو أن يدًا ضخمة غير مرئية كانت تضغط عليهم وتنتزع الحرية من أجسادهم.

“أخي الصغير، ماذا فعل العدو الآن؟”

“لا يهم إذا حفروا في الأرض أو طاروا في السماء، ماذا سنفعل حيالهم؟ على الرغم من أنه لا يبدو أنهم سيقاتلون حتى الآن، إلا أنهم لا يبدون وكأنهم يريدون التفاوض أيضًا.”

“مم، آني كي. لقد بدأوا في التحرك… لكن لا يبدو أنهم يستعدون للقتال.”

ماذا يدور في ذهن حاكم الموت هذا؟

“موو.”

“ليس ذلك فحسب. ألق نظرة على دروعهم وتروسهم. إنهم جميعًا… مسحورون أيضًا.”

تشكل الخمسمائة هيكل عظمي الذين تحركوا إلى عشر مراتب.

“… يجب أن يكون ذلك السامي الذي تحدثوا عنه.”

“ما الذي يفعلونه؟”

ساعدت نغمة زينبيرو المريحة على تهدئة رأس زاريوسو.

كأنهم ينتظرون الرد هذا السؤال، تحرك الجيش مرة أخرى.

“لا تعتذر.”

وبتنسيق مثالي، انقسموا إلى قسمين من المركز، تاركين مسافة بينهما يبلغ مساحتها ما يقرب من عشرين هيكلًا عظميًا. داخل تلك المساحة كان هناك شخص.

“[تحرير السيطرة]. استمتعوا بوقتكم يا رجال السحالي.”

لم يكن كبيرًا جدًا. حتى على مسافة مائتين وخمسين مترًا، كان من الواضح أنه أصغر من زاريوسو.

انفتحت عيناه عندما شعر بتوتر يتدفق عبر الهواء.

ارتدى رداءًا أسود وأشع بهالة مروعة من الشر. بدا مشابهًا لـ اللبتش الكبير الذي حاربوه بالأمس، لذلك ربما كان ملقيًا سحريًا أيضًا.

“وداعًا، رجال السحالي.”

ومع ذلك، كان الاختلاف الرئيسي بين الاثنين هو قوتهم.

“- ومع ذلك، لقد هزمتونا سابقًا، وأنتم غير راغبون في أن أحكمكم. لذلك، سنهاجم مرة أخرى في غضون أربع ساعات. إذا كان لا يزال بإمكانكم الفوز، فلن أتي ضدكم بعد الآن. في الواقع، سأضمن أنني سأدفع لكم التعويضات المناسبة.”

ركضت قشعريرة في عمود زاريوسو الفقري عندما رآه. أخبرته غرائزه أن الفرق بين الوجود أمامه و الليتش الكبير من الأمس مثل الفرق بين المحارب والرضيع.

بدلاً من ذلك، كان توقع المعاملة المتساوية في الواقع علامة على جهلهم. قد يكون زاريوسو والآخرون قد ربحوا المعركة السابقة، ولكن بعد رؤية مجموعة من كبار العدو على الصخرة الضخمة، حتى أنهم سيضطرون إلى استنتاج أن انتصارهم السابق لم يكن له أي معنى على الإطلاق. لم يكن أكثر من لعب أطفال.

حتى في هذا النطاق، استطاع أن يشعر بالجليد والوجود الخبيث المنبعث منه. بالإضافة إلى ذلك، كانت معداته بعيدة كل البعد عن مخيلته.

“هيا، ارتخي قليلاً. أخوك الكبير يعتمد على معرفتك، أليس كذلك؟ لن يوبخك إذا فاتك شيء. ما هو أكثر أهمية هو أنك لا تركز بشكل مفرط وتطور رؤية جيدة للوضع.”

كان مثل تجسيد الموت الذي لا يقاوم – الحاكم المطلق.

نظر زاريوسو إلى كروش المحيرة من زاوية عينه، وناشده جميع الذكور الحاضرين.

“حاكم الموت…”

“… إذا انهارت المفاوضات، فقد يقتلوننا كمثال للآخرين.”

الكلمات التي سقطت من فم زاريوسو وصفت تمامًا الوحش الذي أمامه.

سارت امرأة شاحبة البشرة وراء ملك الموت. كانت تشبه البشر، لكنها اختلفت عنهم في جانب رئيسي واحد – وهو الأجنحة عند خصرها.

بالتأكيد، كان هذا الشخص ملكًا يحكم الموت.

بعد ذلك جاء صوت أمطار الرمال والحطام المتساقط على الأرض. ورافقه صرخات مفاجئة من القرية.

“…أوه!”

“هذا كل ما أود قوله. إذًا، سوف أتطلع إلى الأحداث التي ستحدث خلال أربع ساعات.”

ماذا يدور في ذهن حاكم الموت هذا؟

توقف زاريوسو عن أي شيء. لم يرد أن يستمر، لأنه سيخاف إذا استمر في الكلام، لكن كان عليه أن يقول ذلك:

أصيب السحالي بالذعر عندما نظروا إلى لورد الفناء هذا. بعد ذلك، توسعت مجموعة سحرية يبلغ عرضها حوالي عشرة أمتار من حول ملقي السحر ذاك على شكل نصف كرة.

وبتنسيق مثالي، انقسموا إلى قسمين من المركز، تاركين مسافة بينهما يبلغ مساحتها ما يقرب من عشرين هيكلًا عظميًا. داخل تلك المساحة كان هناك شخص.

في شكل نصف الكرة كانت هناك سيجيلات شفافة تشبه الحروف والرموز توهجت بضوء أبيض مزرق. تحركت هذه الإشارات بسرعة محيرة، اختلف كل منها من لحظة إلى أخرى.

“أنت أناني جدًا!”

غيّرَ الضوء الأزرق الصافي شكله باستمرار، مما أدى إلى إضاءة المناطق المحيطة في وهج وهمي. إذا لم يكن هذا من عمل العدو، فربما يكون قد استهوى به، لكن في الوقت الحالي لم يكونوا في حالة مزاجية لمثل هذه الأشياء.

لا يمكن لمثل هذه الرياح الباردة أن تهب في هذا الطقس – بمعنى آخر، كان هذا تغييرًا خارقًا في البيئة يفوق قدرتهم على الفهم. انخفضت معنويات رجال السحالي إلى الحضيض.

شعر زاريوسو، الغير قادر على فهم ما يجري، بالارتباك.

شياطين.

لن يعرض معظم ملقو السحر مصفوفات سحرية كهذه في الهواء عند إلقاء تعويذاتهم. كانت تصرفات العدو بعيدة كل البعد عن معرفة زاريوسو. لذلك، سأل زاريوسو الأنثى التي عرفت أكثر عن السحر:

“مستحيل…”

“ما هذا؟”

“همم… ومع ذلك، لا أعتقد أنها أوهام.”

“أنا، لا أعرف. أنا لا أعرف ما هذا أيضًا – “

في الواقع، كانت فرصه في البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية. لا، يمكنه أن يستنتج أنها غير موجودة.

بدا رد كروش خائفًا بعض الشيء. يبدو أن معرفتها بالسحر جعلتها أكثر خوفًا من هذه الظاهرة غير المعروفة.

كان زاريوسو يعتقد أنه لم يعد من الممكن أن يتفاجأ، ولكن بعد رؤية ما كان أمامه، لم يستطع إلا أن يبكي رداً على ذلك.

تمامًا عندما كان زاريوسو على وشك مواساتها –

بعبارة أخرى، كانت الفتاة ذات الشعر الفضي بقوة ملك الموت. في هذه الحالة، قد يكون الأشخاص الذين بجانبها مماثلين لها في القوة.

ألقيت تعويذة، لكن الدائرة السحرية تحركت وتحولت إلى عدد لا يحصى من حركات الضوء، التي طارت إلى السماء. وبعد ذلك، انتشروا من الهواء، مثل انفجار –

“لحظة من فضلك – هل سيذوب هذا الجليد؟”

– وتجمدت البحيرة.

كانت الحقيقة أن القوي سيستخدم الذبح لإزالة وصمة الهزيمة.

لم يكن لدى أحد أي فكرة عما يجري.

“…ماذا؟”

كان هناك الزعيم البارز شاسوريو، والكاهنة الموهوبة بشكل لا يصدق كروش، وزاريوسو الذي سافر على نطاق واسع. حتى هؤلاء الأفراد، الذين كانوا موهوبين بشكل غير عادي في مجالات تخصصهم، لم يتمكنوا من فهم ما كان يحدث في الوقت الحالي على الفور.

عندما سمع زاريوسو هذا، ملأه إحساس عميق باليأس، كما لو كانت نهاية العالم.

لم يكن لديهم أي فكرة عن سبب غرق أقدامهم في الجليد.

ربما فعلوا ذلك لأنهم كانوا يتطلعون إلى مناقشة الأمور على انفراد. واستشعارًا بذلك، قرر شاسوريو عدم تلطيف الكلام وأخبرهم بأحداث الحوار التي لم تكن حوارًا.

بعد فترة وجيزة – بعد أن تمكنت أدمغتهم من تحليل ما كان يحدث – انطلقت صرخات اليأس.

“السامي يريد أن يتكلم. أرسلوا ممثلينكم على الفور.”

في الواقع، صرخ كل رجال السحالي.

“إذًا، أراكم لاحقًا، رجال السحالي – [البوابة]. “

حتى زاريوسو فعل ذلك. لم تكن كروش و شاسوريو وحتى زينبيرو، الأجرأ منهم جميعًا، استثناءً. دفعهم الرعب الذي انبثق من أعمق أعماق نفوسهم إلى الصراخ خوفًا.

لم يكن لدى أحد أي فكرة عما يجري.

كان المشهد أمام أعينهم مروعًا جدًا بحيث لا يمكن تحمله. البحيرة التي لا يمكن أن تتجمد أبدًا، والتي لم تتجمد أبدًا منذ خلقها، أصبحت الآن طبقة صلبة من الجليد.

ومع ذلك، قال زعيم قبيلة الناب الصغير هذه الكلمات المثيرة للشك. لم يقلها لأنه أصيب بالجنون.

رفع رجال السحالي أقدامهم على عجل. لحسن الحظ، لم يكن الجليد سميكًا جدًا وكسر على الفور، لكن الأجزاء المحطمة تجمدت على الفور مرة أخرى. أثبت البرد القارس من الأسفل أن هذا لم يكن سرابًا.

بعد فترة وجيزة – بعد أن تمكنت أدمغتهم من تحليل ما كان يحدث – انطلقت صرخات اليأس.

في حالة من الذعر، تسلق زاريوسو على عجل جدارًا ترابيًا ونظر حوله، ثم صُعق من المشهد المضحك من حوله.

رن صراخ ابتلع الأرض وحطم السماء.

كل شيء، بقدر ما يمكن أن تراه عيناه، قد تجمد.

عندما فتشهم زاريوسو، أدرك شيئًا. فرك عينيه عدة مرات متسائلاً إن كان مخطئ. ومع ذلك، بقي الواقع أمامه على ما هو عليه.

كان من المستحيل تخيل أن مثل هذه البحيرة الضخمة يمكن أن تتجمد، لكن الجليد اللامع أمام عينيه حقيقة واقعة.

كان المشهد أمام أعينهم مروعًا جدًا بحيث لا يمكن تحمله. البحيرة التي لا يمكن أن تتجمد أبدًا، والتي لم تتجمد أبدًا منذ خلقها، أصبحت الآن طبقة صلبة من الجليد.

خاف زاريوسو على مزارع الأسماك، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء.

عندما سمع الجميع هذه الكلمات، عبرت نظرة على وجوههم بدت وكأنها تقول، “ما هذا الهراء الذي تنفثه؟” لم يكن عدوهم يتحرك، لكنهم شعروا أنهم حقيقيون بما فيه الكفاية. لقد انبثقوا من وجود مخيف ولا يمكن أن يكونوا مجرد أوهام.

“مستحيل…”

“السامي يريد أن يتكلم. أرسلوا ممثلينكم على الفور.”

كروش، التي صعدت مع زاريوسو للنظر حولها، مذهولة تمامًا كما هو. جاء صوت يائس من فمها المتطاير.

♦ ♦ ♦

مثلها مثل زاريوسو، لم تستطع تصديق ما كانت تراه.

كان زاريوسو قد سمع عن الشياطين خلال رحلاته.

“وحش!”

إذا كان اللاموتى من الوحوش التي تكره الأحياء، فإن الشياطين هي الوحوش التي تريد أن تجعل الحياة تعاني.

شتم بصوت عال. في الوقت نفسه، آملَ في أن تؤدي الشتائم إلى حد ما إلى تخفيف الرعب في قلبه.

لم يُجب شاسوريو على سؤال زعيم قبيلة الناب الصغير، بل ابتسم فقط على سبيل الرد. عرف الزعيم ما يعنيه ذلك، وهز رأسه.

(كلمة وحش تعتبر سبة أعتقد)

“… حشد كل محاربي رجال السحالي و…”

“أحضروهم هنا!” صاح شقيقه شاسوريو.

تمتم ملك الموت بشيء، ثم ألقى يده، كما لو كان يأمر بالهجوم. طارت الوحوش لتطوق القرية، وبدأت تتلو بصوت واحد:

انهار العديد من رجال السحالي بالفعل. عمل المحاربون الذين لا يزال بإمكانهم التحرك معًا لإخراج أصدقائهم الذين سقطوا في المستنقع المتجمد.

“مم، زاريوسو … أنت على حق.”

كان السحالي الذين انهاروا شاحبين بشكل مروع واهتزوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ربما سرق البرد حيويتهم.

“أنا زاريوسو شاشا!”

“آني كي، سأذهب لإلقاء نظرة حولنا!”

ارتدى رداءًا أسود يبدو أنه مصنوع من الظلام نفسه، وانبثق بريق من خشب الأبنوس من العصا التي كان يحملها. شكل هذا الإشراق نفسه في وجوه البشر المعذبة، التي تتلاشى وتختفي إلى لا شيء. تحت غطاء رداءه كان هناك وجه هيكل عظمي، وداخل تجاويف عينيه الفارغة تراقصت نقاط من الضوء الأحمر الساطع.

مع وجود ألم الصقيع في متناول اليد، لن يتأثر زاريوسو بالتأثيرات الباردة لهذا المستوى.

كان هناك العديد من المحاربين مجتمعين عند البوابة الرئيسية، ونظر الجميع إلى الخارج. كان هناك بعض الوجوه المألوفة بينهم، بما في ذلك زينبيرو، الذي قاتل ونزف معهم، وزعيم قبيلة الناب الصغير بجانبه.

“لا… لا تذهب!”

سواء فازوا أو خسروا، سيكون من الصعب جدًا على رجال السحالي البقاء على قيد الحياة إذا تم تجميد البحيرة.

“لماذا، أني كي!؟”

ظل زاريوسو و شاسوريو راكعين في الوحل حيث تم التخلي عنهما، بدون القوة للوقوف.

“في الغالب العدو سيتحرك قريبًا! أنا أمنعك من مغادرة هذا المكان! استوعب الموقف ولا تدع أي معلومات تفلت منك! لقد سافرت حول العالم وراكمت كل أنواع المعرفة؛ أنت الوحيد الذي يمكنه التعامل مع هذه المهمة!”

ارتجفت الأرض واعتدى تحطم هائل على زاريوسو في عالم الظلام هذا. اهتز الجدار الترابي بعنف.

التفت عيون شاسوريو عن زاريوسو، وتحدث إلى المحاربين من حوله.

“سييا، رجال السحالي.”

“سألقي الآن تعويذة ستدافع ضد البرد، [الطاقة الحامية – الجليد]. قولوا للجميع في القرية ألا يلمسوا الجليد.”

“-ماذا؟”

“سوف أساعد في التعاويذ أيضًا.”

في اللحظة التي دخل فيها الصوت إلى آذانهم مرة أخرى، شعر زاريوسو وشاسوريو كما لو أن أجسادهم قد نمت فجأة دماغًا إضافيًا – وهو عضو يتلقى أوامر من الآخرين، وأطاعه أجسادهم.

“شكرًا لكِ! كروش. اشفي أي شخص في حالة حرجة!”

دفعت كروش نفسها إلى الفراغ بين زاريوسو و زينبيرو، مما جعل زينبيرو يسقط تقريبًا. ومع ذلك، كان يجب أن يكون هذا أمرًا يمكن التسامح معه.

بدأت كروش و شاسوريو في إلقاء التعاويذ على رجال السحالي.

اختفى الوحش المخيف في الظلام بعد فتاة إلف الظلام.

بقي زاريوسو على الجدار الترابي، و ركزت نظرته الشديدة باهتمام على تشكيل العدو وأخذ كل حركة يقوم بها العدو في عين الاعتبار. كان عليه أن ينفذ المهمة التي عهد بها إليه أخوه الأكبر.

“أريد أن أذهب أيضًا. عندما طلبتني إلى هنا، كنت قد أعددت نفسي بالفعل. لماذا ما زلت تقول شيئًا كهذا؟”

“هناك، لنذهب.”

لم يكن هناك رد. لقد أدار ملك الموت رأسه فقط لينظر إليهم من أعلى عرشه، ونظر إليهم دون تحفظ على الإطلاق. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه سيفعل أي شيء على الإطلاق.

زينبيرو، الذي صعد إلى جانبه، كان ينظر على مهل إلى قوات العدو.

عبست الفتاة ذات الشعر الفضي خلفه، بينما اتسعت ابتسامة الشيطانة. ربما كانوا مستاءين من إضافة هذا اللقب (دونو) الغير محترم كفاية. ومع ذلك، فإنهم لم يفعلوا أي شيء خارج عن المألوف، ربما لأن سيدهم لم يطرحه أيضًا.

“هيا، ارتخي قليلاً. أخوك الكبير يعتمد على معرفتك، أليس كذلك؟ لن يوبخك إذا فاتك شيء. ما هو أكثر أهمية هو أنك لا تركز بشكل مفرط وتطور رؤية جيدة للوضع.”

وخلفهم، شكل الأشخاص الذين بدا أنهم من المقربين منه طابورًا، ونظروا إلى القرية كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما. ومع ذلك، لم يفعلوا أي شيء آخر غير ذلك.

ساعدت نغمة زينبيرو المريحة على تهدئة رأس زاريوسو.

“… ومع ذلك، يبدون أضعف من الهياكل العظمية السابقة.”

تمامًا كما فعلوا في المعركة مع الليتش الكبير، تمكنوا من تقسيم العبء فيما بينهم والعمل معًا، بينما كان يشرف على كل شيء.

كان الشخص الذي أجاب عليهم هي الشيطانة التي نمت أجنحة سوداء من خصرها.

نظر زاريوسو حوله ووجد أن المحاربين كانوا يتسلقون الجدران الترابية ويراقبون العدو. في الواقع، لم يكن يقاتل بمفرده، بل مع الجميع.

بقي زاريوسو على الجدار الترابي، و ركزت نظرته الشديدة باهتمام على تشكيل العدو وأخذ كل حركة يقوم بها العدو في عين الاعتبار. كان عليه أن ينفذ المهمة التي عهد بها إليه أخوه الأكبر.

يبدو أنه قد اهتز من تلك القوة المهيمنة – بتلك التعويذة.

شكلت الرماح المتقاطعة ممرًا يؤدي إلى الصخرة الضخمة.

زفر زاريوسو، كما لو كان يطرد الهواء غير النظيف المتراكم داخله.

أراد لها أن تكون قادرة على مواصلة النوم، ولكن عند الاستماع بعناية، استطاع سماع أصوات العديد من رجال السحالي يندفعون له. في مثل هذه الحالات الطارئة، سيكون تركها تنام أكثر خطورة من إيقاظها.

“آسف.”

بعبارة أخرى، هذا يعني –

“لا تعتذر.”

أي نوع من الحكام يمكنه أن يجهز هذا العدد الكبير من الهياكل العظمية بهذه العناصر السحرية؟ إذا كان الأمر يتعلق فقط بسحر بسيط، فقد سمع زاريوسو أن بعض الدول العظيمة يمكن أن تجمع كميات مثل هذه بعد التخطيط الطويل. ومع ذلك، فإن إضفاء العديد من الأسلحة السحرية بخصائص عنصرية – وفي التنوع الذي سبقه – كان أمرًا آخر تمامًا.

“… هذا صحيح، لأنك هنا أيضًا، زينبيرو.”

ساعدت نغمة زينبيرو المريحة على تهدئة رأس زاريوسو.

“هاه، لا تنظر إليَّ عندما يتعلق الأمر بالعمل الذهني.”

“لماذا، أني كي!؟”

التقت عيونهم وضحكوا. ثم أعادوا انتباههم إلى العدو.

يمكن لرجال الدين تدمير اللاموتى. بينما كان مجرد نفيهم صعبًا بما فيه الكفاية، مع وجود تباين كافٍ في مستويات القوة، لا يمكن لرجل دين أن يحول اللاموتى فحسب، بل يدمرهم تمامًا. ومع ذلك، كان القيام بذلك للعديد من اللاموتى في وقت واحد مهمة شاقة.

“ومع ذلك، هذا الوحش هناك، كأنه اتى من الجحيم.”

خلف تلك الشيطانة (ألبيدو) توأمان من إلف الظلام، و فتاة ذات شعر فضي. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك وحش ذو مظهر شرير طاف في الهواء، وأخيرًا وحش بذيل يشبه الذكر البشري.

“نعم، إنه على مستوى مختلف تمامًا.”

“… لكن… لا، ربما ليسوا كذلك. إذا لم يكونوا أوهامًا، فربما حفروا في الأرض أو استخدموا وسائل مماثلة للحركة. سيشرح النفق سبب عدم رصدهم في وقت سابق.”

نظر ملك الموت إلى زاريوسو وقرية رجال السحالي بنظرة مهيبة وهو يقف مثل حاكم هذا العالم. يبدو أن ما كان ينبغي أن يكون جسمًا صغيرًا في المسافة قد توسع لعشرات أضعاف حجمه الفعلي.

“لا تقلق، أني كي.”

“… يجب أن يكون ذلك السامي الذي تحدثوا عنه.”

تم إعداد زاريوسو لهذا الغرض. هذا هو السبب في أنه عانق كروش بشدة قبل الذهاب.

“على الأرجح أجل. آمل أن يكون الوحيد الذي يمكنه تجميد بحيرة بسحر كهذا.”

“تشيه، إنهم يتحركون.”

“نعم انا ايضًا. نحن السحالي يجب أن نبدو مثل النمل الصغير لشخص يمكنه أن يخرج شيئًا كهذا. اللعنة، اللعنة! نحن لسنا أكثر من ديدان بالنسبة له. بالحديث عن… إنهم يتحركون.”

انفتحت عيناه عندما شعر بتوتر يتدفق عبر الهواء.

رفع ملقي السحر الذي جمد البحيرة يده التي لم تكن تحمل عصا ولوح بها في القرية. يبدو أنه قد أصدر أمرًا، كما أخبرته غرائز زاريوسو، وفي اللحظة التالية تم التحقق من صحة غرائزه بطريقة مرعبة.

تشكل الخمسمائة هيكل عظمي الذين تحركوا إلى عشر مراتب.

“ااااع!”

هل هذا جنرال العدو؟ إنه يُشع بالقوة لدرجة أنني أصبت بقشعريرة في عمودي الفقري بمجرد النظر إليه. يبدو مثل الليتش الكبير الذي هزمته… ولكن لا يوجد مقارنة بين قوتهم…”

جاءت أصوات من كل مكان في القرية.

حتى في هذا النطاق، استطاع أن يشعر بالجليد والوجود الخبيث المنبعث منه. بالإضافة إلى ذلك، كانت معداته بعيدة كل البعد عن مخيلته.

“ما … ما هذا!؟ ما الذي يجري بحق الجحيم!؟”

“هذا مستحيل. يجب أن يكون ذلك وهمًا أو شيء من هذا القبيل.”

كان زاريوسو يعتقد أنه لم يعد من الممكن أن يتفاجأ، ولكن بعد رؤية ما كان أمامه، لم يستطع إلا أن يبكي رداً على ذلك.

لقد سمع عن طبيعتهم المخيفة. على ما يبدو، قبل مائتي عام كان هناك وحش ملكًا للشياطين – إله الشياطين، الذي حشد الشياطين إلى رايته وكاد أن يدمر العالم.

أمام عينيه، رأى تمثالًا ضخمًا من الحجر بزوج من الذراعين والساقين.

كما اتضح أنهم كانوا خارج المقدرة تمامًا. لقد حشد خصمهم مثل هذا الجيش الضخم في مثل هذا الوقت القصير.

نبض صدره القوي الذي يشبه اللوح بضوء أحمر، مثل نبضات القلب. كانت أطرافه سميكة وقليلة، ويبدو جميلًا تقريبًا… حسنًا، كان من الممكن أن يكون كذلك، لو لم يكن ارتفاعه أكثر من ثلاثين مترًا.

اقتربت الهياكل العظمية من الصخرة العملاقة بسرعة مذهلة، ثم تكوّن أخيرًا السلم الذي شكله جيش اللاموتى.

ظهر هذا التمثال الحجري الضخم فجأة من الغابة. قد يكون من الأسهل تصديق ذلك من خلال وصفه بأنه مجرد وهم.

بعد ذلك جاء صوت أمطار الرمال والحطام المتساقط على الأرض. ورافقه صرخات مفاجئة من القرية.

تحرك التمثال ببطء، وأمسك صخرة عملاقة من العدم.

ودعت المرأتان وصبي إلف الظلام السحالي بنبرة غير مبالية قبل أن يخطووا إلى الظلام أيضًا.

وبعد ذلك، ألقى الصخرة.

ومع ذلك، كان الاختلاف الرئيسي بين الاثنين هو قوتهم.

قام زاريوسو بحماية عينيه بشكل انعكاسي. كان الموت المحقق ينتظر أي شخص قد أصيب بهذه الصخرة الضخمة.

“آني كي… هل يمكنك السماح لخمسة أشخاص فقط بالمشاركة؟”

ارتجفت الأرض واعتدى تحطم هائل على زاريوسو في عالم الظلام هذا. اهتز الجدار الترابي بعنف.

كانت تلك اللعنة غير المعهودة من شاسوريو مليئة بمزيج معقد من المشاعر.

بعد ذلك جاء صوت أمطار الرمال والحطام المتساقط على الأرض. ورافقه صرخات مفاجئة من القرية.

بدا صوت زينبيرو محقونًا.

كانوا مستعدين للموت، لكنهم لم يكونوا مستعدين لهذا الرعب الذي لا يمكن تصوره. جعل هذا الدرس الصادم حتى المحاربين القدامى في تلك المعركة يصرخون مثل الأطفال.

هل كان ملك الموت هذا يراقب السحلية الضعيفة هذه من مكانه على عرشه؟ لا يبدو إلف الظلام عدائيًا بشكل خاص. كانت على وجه الفتاة ذات الشعر الفضي ابتسامة ساخرة. كان تعبير الشيطانة اللطيف مفارقة تقشعر لها الأبدان. كان تعبير الوحش المخيف غير قابل للقراءة. كانت عيون الرجل ذو الذيل خالية من أي عاطفة.

تنفس زاريوسو الصعداء عندما أدرك أنه لا يزال على قيد الحياة. عندما فتح عينيه بتوتر، رأى جيش اللاموتى يتحرك، ولاحظ أن التمثال الضخم لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.

كان السحالي الذين انهاروا شاحبين بشكل مروع واهتزوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ربما سرق البرد حيويتهم.

وقفت الصخرة الضخمة التي لم تكن هناك من قبل الآن بين القوتين. اقترب جنود اللاموتى من الصخرة، ثم سقطوا على ركبة واحدة بعد أن رفعوا دروعهم كما لو كانوا يحجبون السماء. قفزت الهياكل العظمية الأخرى على تلك الدروع، وبعد الحفاظ على توازنهم برشاقة، رفعوا دروعهم أيضًا.

“همم… ومع ذلك، لا أعتقد أنها أوهام.”

في اللحظة التي أدرك فيها زاريوسو ما كان يفعله العدو، ارتجف في كل مكان، كما لو أن البرق قد ضربه.

“أي تأخير لن يؤدي إلا إلى غضب السامي.”

“لا تقولوا لي… أن هذا الجيش العظيم مجرد سلالم؟ إنهم يستخدمون جيشًا أسطوريًا مثل هذا كسلالم؟!”

“تشيه، إنهم يتحركون.”

اقتربت الهياكل العظمية من الصخرة العملاقة بسرعة مذهلة، ثم تكوّن أخيرًا السلم الذي شكله جيش اللاموتى.

“في أسبوع واحد فقط ربحت قلبي، والآن تريدني أن أشاهدك تموت؟”

ثم تحرك جنود الهياكل العظمية الآخرون أيضا. بدوا أكثر دقة من الهياكل العظمية السابقة، وكان هناك حوالي مائة منهم. كانوا يحملون الرماح مع اللافتات المرفقة، من النوع الذي قد يحمله المضربون.

قاطع آينز شاسوريو ومنعه من التحدث أكثر.

طُرِزَت لافتاتهم بالقماش الأحمر اللامع بنفس علامة السيجيل.

كان هذا فقط متوقعًا. ماذا يمكنه أن يفعل غير الضحك؟ لقد كانوا أقوى بكثير –

تموج رؤوسهم في الريح، وسار هؤلاء اللاموتى إلى المستنقع بتنسيق متقن. قاموا بسحق الجليد تحت أقدامهم وهم يتقدمون في صمت. بعد ذلك، سار مجموعة أخرى من الهياكل العظمية إلى المستنقع بنفس حركة السوائل، مع الحرص على الحفاظ على التباعد المناسب من المجموعة الأولى. لقد عبروا برماحهم مع رماح المحاربين أمامهم.

نقر زاريوسو على لسانه بعد الرد على زينبيرو.

شكلت الرماح المتقاطعة ممرًا يؤدي إلى الصخرة الضخمة.

“السامي يريد أن يتكلم. أرسلوا ممثلينكم على الفور.”

“… هل هذا طريق الملك؟”

“أنا اسف…”

كان زينبيرو على حق.

وبتنسيق مثالي، انقسموا إلى قسمين من المركز، تاركين مسافة بينهما يبلغ مساحتها ما يقرب من عشرين هيكلًا عظميًا. داخل تلك المساحة كان هناك شخص.

سار حاكم الموت على الطريق الذي صنعه اللاموتى. وظهرت صور ظلية للعديد من الأشخاص من خلفه. لم يلاحظ أحد وصولهم.

كما تذكر الليلة الماضية، شعر أنه ربما يكون عبء كروش أكبر من عبءه. يبدو أن كروش الأنثى تعرضت لضغوط أكثر من زاريوسو الذكر خلال عملية هزيمة الليتش الكبير.

ساروا خلف ملقي السحر ذو القوة التي لا يسبر غورها.

كانت تلك اللعنة غير المعهودة من شاسوريو مليئة بمزيج معقد من المشاعر.

ارتدى رداءًا أسود يبدو أنه مصنوع من الظلام نفسه، وانبثق بريق من خشب الأبنوس من العصا التي كان يحملها. شكل هذا الإشراق نفسه في وجوه البشر المعذبة، التي تتلاشى وتختفي إلى لا شيء. تحت غطاء رداءه كان هناك وجه هيكل عظمي، وداخل تجاويف عينيه الفارغة تراقصت نقاط من الضوء الأحمر الساطع.

مر شاسوريو عبر رجال السحالي الذي هدئوا للتو، وجاء إلى جانب زاريوسو.

كانت مزينة بأشياء لا حصر لها من المجوهرات السحرية، والتي كانت أمثالها خارجة عن فهم زاريوسو. لقد سار إلى الأمام في جو ملكي.

“… لماذا تآسف يا آني كي؟”

سارت امرأة شاحبة البشرة وراء ملك الموت. كانت تشبه البشر، لكنها اختلفت عنهم في جانب رئيسي واحد – وهو الأجنحة عند خصرها.

ملأ شعور بالندم زاريوسو – هل وضع عبئًا كبيرًا على كروش؟

“هل يمكن أن تكون… شيطانة؟”

تم إعداد زاريوسو لهذا الغرض. هذا هو السبب في أنه عانق كروش بشدة قبل الذهاب.

♦ ♦ ♦

حدق زاريوسو في جيش الهياكل العظمية.

شياطين.

ركض الاثنان إلى البوابة الرئيسية للقرية مصحوبين بصوت تناثر المياه. لقد مروا بالعديد من رجال السحالي يستعدون للمعركة، ووصلوا إلى وجهتهم بعد فترة طويلة.

كان هناك شياطين اشتهروا بالقوة الغاشمة و إفساد العقل. عُرف هؤلاء الغرباء بشكل جماعي باسم الشياطين. قيل إنهم وحوش أسطورية بسبب قسوتهم و حقدهم، وجدوا لتدمير جميع الكائنات ذات التحيز الخير. كانت أسمائهم مرادفًا للشر.

إذا هاجم آينز بجيش، فقد يكون لدى السحالي فرصة للنصر. بعبارة أخرى، كان يأمل في إطالة أمد تلك الحرب البغيضة التي وصفها بأنها تجربة. في هذه الحالة، قد يكون لديهم فرصة ضئيلة وعابرة للنصر.

كان زاريوسو قد سمع عن الشياطين خلال رحلاته.

لم يكن هناك رد. لقد أدار ملك الموت رأسه فقط لينظر إليهم من أعلى عرشه، ونظر إليهم دون تحفظ على الإطلاق. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه سيفعل أي شيء على الإطلاق.

لقد سمع عن طبيعتهم المخيفة. على ما يبدو، قبل مائتي عام كان هناك وحش ملكًا للشياطين – إله الشياطين، الذي حشد الشياطين إلى رايته وكاد أن يدمر العالم.

في السابق، ظهرت الغيوم فقط. لا يزال بإمكان الكهنة السيطرة على الغيوم إذا اجتمعوا معًا وأقاموا نارًا ضخمة وأقاموا طقوسًا. ومع ذلك، عندما شعر رجال السحالي بقبلة باردة من هذه الرياح الشبيهة بالخريف، أدركوا مدى قوة خصمهم ليكون قادرًا على التلاعب بهذه الظواهر الطبيعية التي لا يمكن السيطرة عليها عادةً.

أخيرًا هزم الأبطال الثلاثة عشر إله الشياطين، ولا يزال من الممكن رؤية آثار تلك المعركة حتى يومنا هذا.

المجلد 4: رجال السحالي الأبطال الفصل 4 – الجزء الثالث – فجر اليأس

إذا كان اللاموتى من الوحوش التي تكره الأحياء، فإن الشياطين هي الوحوش التي تريد أن تجعل الحياة تعاني.

ماذا يدور في ذهن حاكم الموت هذا؟

خلف تلك الشيطانة (ألبيدو) توأمان من إلف الظلام، و فتاة ذات شعر فضي. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك وحش ذو مظهر شرير طاف في الهواء، وأخيرًا وحش بذيل يشبه الذكر البشري.

أبقى زاريوسو عينيه مركزتين على الهياكل العظمية التي تواجههم. كان هذا من أجل فهم قوة خصومهم وإعداد الدفاعات المناسبة.

الوحش المخيف وحده لا يبدو قوياً للغاية، لكن طرف ذيله بدأ يرتعش بمجرد النظر إلى كل واحد منهم. كانت غرائزه البدائية تصرخ في وجهه ليهرب بكل قوته.

“أحضروهم هنا!” صاح شقيقه شاسوريو.

تقدمت المجموعة في صمت، ومرت تحت الرماح واللافتات، وصعدت السلالم المؤدية إلى الصخرة الضخمة. داسوا على الجنود اللاموتى بلا تردد على الإطلاق، وقفوا مثل الملوك والملكات فوق الصخرة الضخمة ثم لوح ملك الموت بيده.

كان مثل تجسيد الموت الذي لا يقاوم – الحاكم المطلق.

في لحظة، ظهر عرش ذو ظهر مرتفع متوهج بنور أسود، وجلس عليه ملك اللاموتى على الفور.

“إذًا تقرر الأمر. اعتقدت أيضًا أنه يجب على شخص ما البقاء على قيد الحياة لقيادة القبائل الموحدة – يجب أن تكون كروش جيدة لهذا الواجب. ربما يؤثر مرضها المهق على واجباتها، لكن قوتها الكهنوتية لا يمكن تعويضها.”

وخلفهم، شكل الأشخاص الذين بدا أنهم من المقربين منه طابورًا، ونظروا إلى القرية كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما. ومع ذلك، لم يفعلوا أي شيء آخر غير ذلك.

نظر الزعيمان إلى زاريوسو و كروش، وأومأوا برأسهما.

ما الذي يجري؟

عانق زاريوسو كروش بإحكام، ثم قفز إلى المستنقع وراء زاريوسو.

بدا العديد من السحاليين غير مرتاحين، وفي النهاية قرروا أخيرًا ترك أكثرهم حكمة يتحدثون.

لم يتمكنوا من الوقوف. مهما حاولوا بجد، فإن أجسادهم لم تتزحزح شبرًا واحدًا. كان الأمر كما لو أن يدًا ضخمة غير مرئية كانت تضغط عليهم وتنتزع الحرية من أجسادهم.

“… آه، هل يمكن أن تخبرنا بما يجب أن نفعله، زاريوسو سان؟ هل يجب أن نستعد للركض؟”

“…أنا اسف.”

كان ذلك الصوت خاليًا تمامًا من الروح القتالية. تحدث الذيل المتدلي عما كان في قلبه.

“هناك، لنذهب.”

“لا، ليست هناك حاجة لذلك. فكر في الليتش الكبير السابق. نحن الآن نواجه ملقي سحر يتخطى إلى حد كبير ذلك الليتش، لذلك يجب أن نكون لعبة أطفال بالنسبة له لشن هجوم من مسافة مثل هذه. على الأرجح… يريد أن يخبرنا بشيء.”

ركض الاثنان إلى البوابة الرئيسية للقرية مصحوبين بصوت تناثر المياه. لقد مروا بالعديد من رجال السحالي يستعدون للمعركة، ووصلوا إلى وجهتهم بعد فترة طويلة.

ظهرت مظاهر التفاهم على وجوه رجال السحالي.

تنهد الزعماء الأربعة الذين لم يشاركوا بعمق. ربما توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ما ينتظرهم كان تضحية حية.

من خلال كل هذا، كانت عيون زاريوسو ثابتة بشدة على المجموعة التي أمامهم. كان مثل فلاح ينظر إلى ملكه وهو يفحص بلا توقف الوحوش فوق تلك الصخرة الضخمة.

كان الشخص الذي أجاب عليهم هي الشيطانة التي نمت أجنحة سوداء من خصرها.

لقد فعل هذا حتى لا يفوته أي شيء.

كان زينبيرو على حق.

الآن بعد أن أصبحوا قريبين جدًا، يمكنه فحصهم بتفصيل كبير، ويمكنهم حتى مقابلة عيون بعضهم البعض.

“أثناء توجهكم إلى تلك المحادثات، نظرنا حولنا… ووجدنا آثارًا للعدو في البحيرة. ربما قوات هيكل عظمي. على الأرجح، كانوا يحاصروننا وينتظرون الأوامر.

هل كان ملك الموت هذا يراقب السحلية الضعيفة هذه من مكانه على عرشه؟ لا يبدو إلف الظلام عدائيًا بشكل خاص. كانت على وجه الفتاة ذات الشعر الفضي ابتسامة ساخرة. كان تعبير الشيطانة اللطيف مفارقة تقشعر لها الأبدان. كان تعبير الوحش المخيف غير قابل للقراءة. كانت عيون الرجل ذو الذيل خالية من أي عاطفة.

أرسل مثل هذه القوة لمجرد تمرير رسالة؟

بعد أن درسوا بعضهم البعض لفترة، رفع ملك اللاموتى يده إلى صدره مرة أخرى. رأى العديد من رجال السحالي هذا، وذيولهم ضربت الأرض بعنف.

مر شاسوريو عبر رجال السحالي الذي هدئوا للتو، وجاء إلى جانب زاريوسو.

“- لا تخافوا. لا تلحقوا بنا العار أمام خصومنا.”

ظل زاريوسو و شاسوريو راكعين في الوحل حيث تم التخلي عنهما، بدون القوة للوقوف.

دفع تشجيع زاريوسو الحاد جميع رجال السحالي إلى الوقوف بشكل مستقيم ودفع صدورهم.

كما اتضح أنهم كانوا خارج المقدرة تمامًا. لقد حشد خصمهم مثل هذا الجيش الضخم في مثل هذا الوقت القصير.

ظهرت غيوم عديدة من الضباب الأسود أمام ملك الموت – عشرين منهم في المجموع. دارت دون توقف، وأصبحت بشكل أكبر وأكبر، حتى شكلوا سحابة واحدة من الضباب الأسود يبلغ حجمها حوالي مائة وخمسين سنتيمترًا. سرعان ما ظهر عدد لا يحصى من الوجوه المخيفة في الضباب.

“لماذا، أني كي!؟”

“هذا…”

بالتأكيد، كان هذا الشخص ملكًا يحكم الموت.

تذكر زاريوسو الوحوش التي أتت إلى القرى كرسل، والمخلوقات التي رآها أثناء رحلاته.

احتضنت كروش زاريوسو مع تعبير مؤلم على وجهها.

سبق أن شرحت كروش هذا في القرية، ولكن كان من الصعب جدًا إيذاء الوحوش غير المادية بدون مساعدة الأسلحة السحرية أو الأسلحة المصنوعة من معادن خاصة أو السحر أو فنون الدفاع عن النفس المتخصصة.

كان هذا فقط متوقعًا. ماذا يمكنه أن يفعل غير الضحك؟ لقد كانوا أقوى بكثير –

حتى لو وضع المرء كل قبائل رجال السحالي معًا، فلن يكون لديهم سوى عدد قليل من الأسلحة السحرية. بعبارات أخرى. مجرد هزيمة أحدهم سيكون أمرًا صعبًا للغاية.

كان المشهد أمام أعينهم مروعًا جدًا بحيث لا يمكن تحمله. البحيرة التي لا يمكن أن تتجمد أبدًا، والتي لم تتجمد أبدًا منذ خلقها، أصبحت الآن طبقة صلبة من الجليد.

للاعتقاد بأن خصمهم يمكن أن يستدعي عشرين وحشًا من هذا القبيل بتلويحة من يده.

“… هل هذا جيش من الأساطير؟”

“… إذًا هذا ما يقصدونه عندما يقولون إنه يمكن للمرء أن يتحكم في الموت.”

“هل تمزح معي!؟”

‘عدونا هو وحش قوي بشكل لا يصدق، تعهد الليتش الكبير القوي الذي قاتلوه بالولاء له.’ فكر زاريوسو بيأس.

‘عدونا هو وحش قوي بشكل لا يصدق، تعهد الليتش الكبير القوي الذي قاتلوه بالولاء له.’ فكر زاريوسو بيأس.

تمتم ملك الموت بشيء، ثم ألقى يده، كما لو كان يأمر بالهجوم. طارت الوحوش لتطوق القرية، وبدأت تتلو بصوت واحد:

بدا صوت زينبيرو محقونًا.

“بموجب هذا ننقل إرادة السامي.”

“إذًا، سأذهب.”

“السامي يريد أن يتكلم. أرسلوا ممثلينكم على الفور.”

“أسرع!”

“أي تأخير لن يؤدي إلا إلى غضب السامي.”

توجه الاثنان إلى الخارج، وأدركا على الفور مصدر الاضطراب.

بعد قولهم هذا، عادوا إلى جانب سيدهم.

فبعد كل شيء، كان على الملوك أن يتمتعوا بميزة قيادية.

“ماذا؟… لا تقل لي… أن هذا كل شيء؟” سأل زاريوسو بنظرة غبية على وجهه.

“إذًا، ماذا يجب أن نفعل؟”

أرسل مثل هذه القوة لمجرد تمرير رسالة؟

“… بالنظر إلى أرقامهم، لم أستطع تركك تذهب بمفردك، آني كي. إذا ذهب شخص واحد فقط، فمن المحتمل أن يعتقدوا أننا نتجاهلهم.”

ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر روعة هو ما حدث بعد ذلك. بعد تلقي توجيهات من حاكم الموت، صفقت الفتاة ذات الشعر الفضي خلفه بقوة.

عبست الفتاة ذات الشعر الفضي خلفه، بينما اتسعت ابتسامة الشيطانة. ربما كانوا مستاءين من إضافة هذا اللقب (دونو) الغير محترم كفاية. ومع ذلك، فإنهم لم يفعلوا أي شيء خارج عن المألوف، ربما لأن سيدهم لم يطرحه أيضًا.

مع هذا التصفيق – تم إبادة كل هؤلاء الكائنات غير المادية.

“ما هذا؟”

“ماذاااا!؟”

“… ومع ذلك، يبدون أضعف من الهياكل العظمية السابقة.”

لم يستطع زاريوسو كبح صراخه بالصدمة.

يبدو أنه قد اهتز من تلك القوة المهيمنة – بتلك التعويذة.

لم يتم حفظ تلك الوحوش المستدعاة في مكان ما، بل تم تدميرها.

“- ومع ذلك، لقد هزمتونا سابقًا، وأنتم غير راغبون في أن أحكمكم. لذلك، سنهاجم مرة أخرى في غضون أربع ساعات. إذا كان لا يزال بإمكانكم الفوز، فلن أتي ضدكم بعد الآن. في الواقع، سأضمن أنني سأدفع لكم التعويضات المناسبة.”

يمكن لرجال الدين تدمير اللاموتى. بينما كان مجرد نفيهم صعبًا بما فيه الكفاية، مع وجود تباين كافٍ في مستويات القوة، لا يمكن لرجل دين أن يحول اللاموتى فحسب، بل يدمرهم تمامًا. ومع ذلك، كان القيام بذلك للعديد من اللاموتى في وقت واحد مهمة شاقة.

“مم، زاريوسو … أنت على حق.”

بعبارة أخرى، كانت الفتاة ذات الشعر الفضي بقوة ملك الموت. في هذه الحالة، قد يكون الأشخاص الذين بجانبها مماثلين لها في القوة.

“السامي يريد أن يتكلم. أرسلوا ممثلينكم على الفور.”

“هاهاهاها-“

سقط زاريوسو و شاسوريو فجأة على ركبتيهما، وغرقت رأساهما في المستنقع. بدت وكأنها حركة طبيعية تمامًا للمتفرجين.

لم يستطع زاريوسو منع نفسه من الضحك.

‘ماذا!؟’

كان هذا فقط متوقعًا. ماذا يمكنه أن يفعل غير الضحك؟ لقد كانوا أقوى بكثير –

‘تجربة؟ لقد قتلت الكثير منا وأنت تجرؤ على تسميتها تجربة!؟’

“أخي!”

قاطع آينز شاسوريو ومنعه من التحدث أكثر.

“- آه، آني كي!”

“- آه، آني كي!”

نظر زاريوسو إلى الأسفل ردًا على النداء من الأسفل ووجد أن شاسوريو و كروش كانا عند سفح الجدار. تسلق الاثنان الجدار الترابي ونظروا معًا إلى ملقي السحر على العرش.

ومع ذلك، كان الاختلاف الرئيسي بين الاثنين هو قوتهم.

دفعت كروش نفسها إلى الفراغ بين زاريوسو و زينبيرو، مما جعل زينبيرو يسقط تقريبًا. ومع ذلك، كان يجب أن يكون هذا أمرًا يمكن التسامح معه.

لوح زينبيرو لهما بينما كانا يتمشيان نحوهما، ثم حرك ذقنه للإشارة إلى أنه يجب عليهما النظر خارج البوابة.

هل هذا جنرال العدو؟ إنه يُشع بالقوة لدرجة أنني أصبت بقشعريرة في عمودي الفقري بمجرد النظر إليه. يبدو مثل الليتش الكبير الذي هزمته… ولكن لا يوجد مقارنة بين قوتهم…”

“هذا كل ما أود قوله. إذًا، سوف أتطلع إلى الأحداث التي ستحدث خلال أربع ساعات.”

“… آني كي، هل انتهيت؟”

كأنهم ينتظرون الرد هذا السؤال، تحرك الجيش مرة أخرى.

”موو. انتهى الأمر في معظم الأحيان. لقد استنفذنا أنا و كروش المانا. وبعد سماع هؤلاء الرسل… شعرنا أنه من الأفضل حسم هذا الأمر أولاً. أما ما قاله هؤلاء الرسل… زاريوسو، هل ترغب في القدوم معي؟”

“آني كي، سأذهب لإلقاء نظرة حولنا!”

نظر زاريوسو بصمت إلى شاسوريو، ثم أومأ بعمق. بدا شاسوريو غير مرتاح لفترة وجيزة، لكنه استأنف تعبيره المعتاد على الفور.

“من فضلكم انتظروا، أريد القتال أيضًا!” صرخت كروش وهي تحتج على استبعادها في هذا المنعطف. “علاوة على ذلك، إذا كان على أحدنا البقاء في الخلف، ألن يكون من الأفضل لو كان شاسوريو؟ إنه الزعيم الذي يثق به الجميع!”

“أنا اسف.”

من خلال المظهر وحده، يكمن الاختلاف الأكبر في معداتهم. كانت الهياكل العظمية السابقة مسلحة فقط بالسيوف الصدئة، لكن امتلكت الهياكل العظمية مجموعات كاملة من المعدات. بالإضافة إلى ذلك، بدوا أكثر أناقةً من أولئك الذين كانوا في اللقاء السابق. يبدو أن هناك ثلاث فئات واسعة من المعدات الشخصية على الهياكل العظمية الموجودة أمامهم.

“لا تقلق، أني كي.”

كأنهم ينتظرون الرد هذا السؤال، تحرك الجيش مرة أخرى.

قفز شاسوريو من الجدار الترابي مع ذلك الاعتذار، وهبط مع تناثر المياه وهو يخترق الجليد الضيق للمستنقع.

ابتعد شاسوريو بعد أن ترك هذه الكلمات وراءه. ثم سمع صوت تكسير الجليد وتناثر الماء. قفز الرؤساء الثلاثة الآخرون من الجدار الترابي خلف شاسوريو. لوح زينبيرو للاثنين اللذين بقيا أثناء مغادرته.

“إذًا، سأذهب.”

أومأت كروش بثبات من بجانبه.

“احذر.”

“لا تقاوموا.”

عانق زاريوسو كروش بإحكام، ثم قفز إلى المستنقع وراء زاريوسو.

حارب زاريوسو الرغبة في البقاء معها.

قام زاريوسو و شاسوريو بدس الجليد الرقيق على سطح البحيرة تحت أقدامهما أثناء انطلاقهما معًا. بعد مغادرة البوابة الرئيسية، استطاع زاريوسو أن يشعر بحاشية ملك اللاموتى وهم ينظرون إليهم، كما لو أن نظراتهم كانت تمارس ضغطًا جسديًا فعليًا. يمكنه أيضًا أن يشعر بالمظهر المضطرب من خلفه، وربما كان أكثرهم قلقًا هي كروش.

بعد مشاهدتهم يغادرون، التفت زاريوسو إلى كروش.

حارب زاريوسو الرغبة في البقاء معها.

إذا كان اللاموتى من الوحوش التي تكره الأحياء، فإن الشياطين هي الوحوش التي تريد أن تجعل الحياة تعاني.

تحدث شاسوريو حينها.

بعد سماع أصواتهم المليئة بالشكوك، صرخ الكائن ذو الذيل الذي يشبه الذكر البشري.

“…أنا اسف.”

أدى استيائه إلى إذكاء نيران الغضب في قلبه، لكنه قاومه. بعد كل شيء، الآن لم يكن الوقت المناسب لعمل مشهد بطولي.

“… لماذا تآسف يا آني كي؟”

ترجمة: Scrub

“… إذا انهارت المفاوضات، فقد يقتلوننا كمثال للآخرين.”

كانت مزينة بأشياء لا حصر لها من المجوهرات السحرية، والتي كانت أمثالها خارجة عن فهم زاريوسو. لقد سار إلى الأمام في جو ملكي.

تم إعداد زاريوسو لهذا الغرض. هذا هو السبب في أنه عانق كروش بشدة قبل الذهاب.

بعد ذلك جاء صوت أمطار الرمال والحطام المتساقط على الأرض. ورافقه صرخات مفاجئة من القرية.

“… بالنظر إلى أرقامهم، لم أستطع تركك تذهب بمفردك، آني كي. إذا ذهب شخص واحد فقط، فمن المحتمل أن يعتقدوا أننا نتجاهلهم.”

إذًا، ما الذي كان ينظر إليه زاريوسو الآن؟

كان زاريوسو شخصًا مشهورًا بين رجال السحالي وكان مثاليًا للمفاوضات. ومع ذلك، كان مسافرًا، وموته لن يضر بوحدة رجال السحالي. من وجهة النظر هذه، لن يكون هناك ندم إذا مات.

لم يكن هناك رد. لقد أدار ملك الموت رأسه فقط لينظر إليهم من أعلى عرشه، ونظر إليهم دون تحفظ على الإطلاق. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه سيفعل أي شيء على الإطلاق.

حتى لو مات أحد الأبطال، يمكن للقبيلة الاستمرار في القتال طالما كان هناك زعماء آخرون حولهم. سيكون العار هو فقدان ألم الصقيع الذي يحمله؛ بدونه، لن يكونوا قادرين على تحمل برد البحيرة.

مع وجود ألم الصقيع في متناول اليد، لن يتأثر زاريوسو بالتأثيرات الباردة لهذا المستوى.

سار الاثنان إلى الأمام في صمت، وكل خطوة تقربهما من الموت.

“ليس ذلك فحسب. ألق نظرة على دروعهم وتروسهم. إنهم جميعًا… مسحورون أيضًا.”

وصلوا إلى سلالم اللاموتى الذي أدى إلى العرش، ورفعوا أصواتهم. إذا كان العرش قد تراجع إلى الوراء، فربما سُمح لهم بالصعود، ولكن نظرًا لوقوعه على حافة الصخرة، فربما يعني ذلك أنهم لا يريدون السماح لهم بالصعود.

كل ما فعلته هو الأنين بهدوء لأنها حُرمت من دفء زاريوسو.

فبعد كل شيء، كان على الملوك أن يتمتعوا بميزة قيادية.

“- هدئوا من أنفسكم!”

لم تكن هناك مثل هذه القاعدة بين رجال السحالي، ولكن مارست العديد من الأعراق هذه العادة. صحيح أن هذا سيكون فظًا جدًا إذا حضروا لإجراء حوار.

“… آه، كدت أنسى ،” أجاب آينز بشكل عرضي. “أردت فقط تجنب تلطيخ ثيابي في ذلك المستنقع. سأبدد السحر بمجرد أن أعود.”

بعبارة أخرى، كان هذا حوارًا بالاسم فقط. لم تكن هناك نية للتحدث معهم بشروط متساوية.

“إذا كان هدف العدو هو إظهار قوته، فمن المحتمل أنهم لن يقضوا على رجال السحالي. في هذه الحالة، يجب أن يكون لدينا شخص يمكنه قيادة رجال السحالي الباقين على قيد الحياة. إذا متنا جميعًا هنا، فسيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لمستقبل رجال السحالي.”

بدلاً من ذلك، كان توقع المعاملة المتساوية في الواقع علامة على جهلهم. قد يكون زاريوسو والآخرون قد ربحوا المعركة السابقة، ولكن بعد رؤية مجموعة من كبار العدو على الصخرة الضخمة، حتى أنهم سيضطرون إلى استنتاج أن انتصارهم السابق لم يكن له أي معنى على الإطلاق. لم يكن أكثر من لعب أطفال.

وقف زاريوسو و كروش بجانب زينبيرو ونظروا في هذا الاتجاه.

“لقد وصلنا! أنا شاسوريو شاشا، ممثل رجال السحالي، وهذا هو أعظم بطل لرجال السحالي!”

ارتدى رداءًا أسود وأشع بهالة مروعة من الشر. بدا مشابهًا لـ اللبتش الكبير الذي حاربوه بالأمس، لذلك ربما كان ملقيًا سحريًا أيضًا.

“أنا زاريوسو شاشا!”

“… آه، هل يمكن أن تخبرنا بما يجب أن نفعله، زاريوسو سان؟ هل يجب أن نستعد للركض؟”

ومع ذلك، لم يكن هناك تملق في أصواتهم الحادة. كانوا يعرفون أنها كانت لفتة حمقاء، لكنها كانت آخر بوصة من الكرامة التي يمتلكونها. قد تكون المعركة السابقة عرضًا جانبيًا في نظر خصومهم، لكنهم لم يتمكنوا من التخلي عن فخر المحاربين الذين سقطوا في ساحة المعركة تلك.

“… قد لا تصدقني إذا قلت هذا، لكن من فضلك استمع إليَّ. اعتقدت في الأصل أن تغير الطقس من قبل كانت نتيجة تعويذة المستوى الرابع [التحكم في الغيوم]، لكنني كنت مخطئة. [التحكم في الغيوم] يمكنها التحكم في السحب، لكنها لا يمكنها توليد رياح باردة مثل هذه. لذلك… هذا لا يتحكم في الغيوم فحسب، بل يغير الطقس. بعبارة أخرى، أعتقد أن العدو استخدم تعويذة من المستوى السادس… [التحكم في الطقس].”

لم يكن هناك رد. لقد أدار ملك الموت رأسه فقط لينظر إليهم من أعلى عرشه، ونظر إليهم دون تحفظ على الإطلاق. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه سيفعل أي شيء على الإطلاق.

“أنا اسف.”

كان الشخص الذي أجاب عليهم هي الشيطانة التي نمت أجنحة سوداء من خصرها.

عرف شاسوريو أن محاولة التحدث على أي حال لن تكون حكيمة، لذلك يمكنه فقط إبقاء فمه مغلقًا.

“سيدنا يشعر أنكم لم تتبنوا موقف استماع محترم بما فيه الكفاية.”

تنهد الزعماء الأربعة الذين لم يشاركوا بعمق. ربما توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ما ينتظرهم كان تضحية حية.

“…ماذا؟”

“مم، آني كي. لقد بدأوا في التحرك… لكن لا يبدو أنهم يستعدون للقتال.”

بعد سماع أصواتهم المليئة بالشكوك، صرخ الكائن ذو الذيل الذي يشبه الذكر البشري.

“إذًا، أراكم لاحقًا، رجال السحالي – [البوابة]. “

“-ديميورغس.”

احتضنت كروش زاريوسو مع تعبير مؤلم على وجهها.

“اركعوا.”

“من المحتمل أن يكون الأمر كما تخمن.”

سقط زاريوسو و شاسوريو فجأة على ركبتيهما، وغرقت رأساهما في المستنقع. بدت وكأنها حركة طبيعية تمامًا للمتفرجين.

“من المحتمل أن تموت …”

غطى الطين البارد أجسادهم، وتجمد الجليد الممزق على الفور مرة أخرى.

نظر الجميع في اتجاه الصوت و استقرت عيونهم على شاسوريو.

لم يتمكنوا من الوقوف. مهما حاولوا بجد، فإن أجسادهم لم تتزحزح شبرًا واحدًا. كان الأمر كما لو أن يدًا ضخمة غير مرئية كانت تضغط عليهم وتنتزع الحرية من أجسادهم.

“… لكن… لا، ربما ليسوا كذلك. إذا لم يكونوا أوهامًا، فربما حفروا في الأرض أو استخدموا وسائل مماثلة للحركة. سيشرح النفق سبب عدم رصدهم في وقت سابق.”

“لا تقاوموا.”

ثم تحرك جنود الهياكل العظمية الآخرون أيضا. بدوا أكثر دقة من الهياكل العظمية السابقة، وكان هناك حوالي مائة منهم. كانوا يحملون الرماح مع اللافتات المرفقة، من النوع الذي قد يحمله المضربون.

في اللحظة التي دخل فيها الصوت إلى آذانهم مرة أخرى، شعر زاريوسو وشاسوريو كما لو أن أجسادهم قد نمت فجأة دماغًا إضافيًا – وهو عضو يتلقى أوامر من الآخرين، وأطاعه أجسادهم.

دفعت كروش نفسها إلى الفراغ بين زاريوسو و زينبيرو، مما جعل زينبيرو يسقط تقريبًا. ومع ذلك، كان يجب أن يكون هذا أمرًا يمكن التسامح معه.

بعد رؤية أجسادهم الضعيفة راكعة بشكل مثير للشفقة في الوحل، بدت الشيطانة سعيدة للغاية و أبلغت سيدها:

“أخي!”

“آينز ساما، هم الآن جاهزون للاستماع إليك.”

“أحضروهم هنا!” صاح شقيقه شاسوريو.

“شكرًا – ارفعوا رؤوسكم.”

“… قد لا تصدقني إذا قلت هذا، لكن من فضلك استمع إليَّ. اعتقدت في الأصل أن تغير الطقس من قبل كانت نتيجة تعويذة المستوى الرابع [التحكم في الغيوم]، لكنني كنت مخطئة. [التحكم في الغيوم] يمكنها التحكم في السحب، لكنها لا يمكنها توليد رياح باردة مثل هذه. لذلك… هذا لا يتحكم في الغيوم فحسب، بل يغير الطقس. بعبارة أخرى، أعتقد أن العدو استخدم تعويذة من المستوى السادس… [التحكم في الطقس].”

“مسموح لكم أن ترفعوا رؤوسكم.”

كان الجيش المهزوم قد حشد قواته في عرض كبير، ومع ذلك ارسلوا شخصًا واحدًا فقط للهجوم. ما لم يكن هذا عقابًا، فإن ما تعنيه كلمات آينز هو أنه كان واثقًا تمامًا من هذا الشخص.

أدار زاريوسو و شاسوريو رأسيهما، الجزء الوحيد من أجسادهما الذي كان بإمكانهما تحريكه، وبدا وكأنهما يائسان لرؤية ملكهما.

بقي زاريوسو على الجدار الترابي، و ركزت نظرته الشديدة باهتمام على تشكيل العدو وأخذ كل حركة يقوم بها العدو في عين الاعتبار. كان عليه أن ينفذ المهمة التي عهد بها إليه أخوه الأكبر.

“أنا… آينز أوول غوون، سيد ضريح نازاريك العظيم. أولاً، أود أن أشكركم على مساعدتي في إكمال هذه التجربة.”

“نختار الاستسلام…”

‘تجربة؟ لقد قتلت الكثير منا وأنت تجرؤ على تسميتها تجربة!؟’

“آني كي… هل يمكنك السماح لخمسة أشخاص فقط بالمشاركة؟”

أدى استيائه إلى إذكاء نيران الغضب في قلبه، لكنه قاومه. بعد كل شيء، الآن لم يكن الوقت المناسب لعمل مشهد بطولي.

“Kcab og ot evah uoy. (إذًا مع السلامة.)”

“حسنًا، دعونا نصل إلى النقطة… اخضعوا لحكمي.”

في لحظة، ظهر عرش ذو ظهر مرتفع متوهج بنور أسود، وجلس عليه ملك اللاموتى على الفور.

رفع ملقي السحر آينز يده، وأسكت شاسوريو، الذي كان على وشك التحدث.

في الواقع، كانت فرصه في البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية. لا، يمكنه أن يستنتج أنها غير موجودة.

عرف شاسوريو أن محاولة التحدث على أي حال لن تكون حكيمة، لذلك يمكنه فقط إبقاء فمه مغلقًا.

“هيا، ارتخي قليلاً. أخوك الكبير يعتمد على معرفتك، أليس كذلك؟ لن يوبخك إذا فاتك شيء. ما هو أكثر أهمية هو أنك لا تركز بشكل مفرط وتطور رؤية جيدة للوضع.”

“- ومع ذلك، لقد هزمتونا سابقًا، وأنتم غير راغبون في أن أحكمكم. لذلك، سنهاجم مرة أخرى في غضون أربع ساعات. إذا كان لا يزال بإمكانكم الفوز، فلن أتي ضدكم بعد الآن. في الواقع، سأضمن أنني سأدفع لكم التعويضات المناسبة.”

“… ومع ذلك، يبدون أضعف من الهياكل العظمية السابقة.”

“…أيمكنني طرح سؤال؟”

عندما فتشهم زاريوسو، أدرك شيئًا. فرك عينيه عدة مرات متسائلاً إن كان مخطئ. ومع ذلك، بقي الواقع أمامه على ما هو عليه.

“هذا جيد. اسأل.”

“هذا كل ما أود قوله. إذًا، سوف أتطلع إلى الأحداث التي ستحدث خلال أربع ساعات.”

“هل ستكون أنت من يقود الهجوم… غوون دونو؟”

بعبارة أخرى، كانوا سيقدمون تضحية حية. سيكون هذا عرضًا للهيمنة المطلقة، مصممًا للقضاء على أي أثر للتمرد داخل رجال السحالي.

عبست الفتاة ذات الشعر الفضي خلفه، بينما اتسعت ابتسامة الشيطانة. ربما كانوا مستاءين من إضافة هذا اللقب (دونو) الغير محترم كفاية. ومع ذلك، فإنهم لم يفعلوا أي شيء خارج عن المألوف، ربما لأن سيدهم لم يطرحه أيضًا.

“لا تقلق، أني كي.”

تجاهلهم آينز واستمر في الحديث.

رداً على سؤال زاريوسو، أجاب زعيم قبيلة الناب الصغير بثقة:

“لا. لن أتحرك. سيكون المهاجم أحد اتباعي المخلصين… وهو وحده. اسمه كوكيتوس.”

كان من المستحيل تخيل أن مثل هذه البحيرة الضخمة يمكن أن تتجمد، لكن الجليد اللامع أمام عينيه حقيقة واقعة.

عندما سمع زاريوسو هذا، ملأه إحساس عميق باليأس، كما لو كانت نهاية العالم.

الآن بعد أن أصبحوا قريبين جدًا، يمكنه فحصهم بتفصيل كبير، ويمكنهم حتى مقابلة عيون بعضهم البعض.

إذا هاجم آينز بجيش، فقد يكون لدى السحالي فرصة للنصر. بعبارة أخرى، كان يأمل في إطالة أمد تلك الحرب البغيضة التي وصفها بأنها تجربة. في هذه الحالة، قد يكون لديهم فرصة ضئيلة وعابرة للنصر.

“-هذا جيد. أنا أوافق على ذلك.”

ومع ذلك، لن يرسل جيشًا.

“كروش، من فضلكِ، افهمي.”

شخص واحد فقط سيهاجم.

ظهرت غيوم عديدة من الضباب الأسود أمام ملك الموت – عشرين منهم في المجموع. دارت دون توقف، وأصبحت بشكل أكبر وأكبر، حتى شكلوا سحابة واحدة من الضباب الأسود يبلغ حجمها حوالي مائة وخمسين سنتيمترًا. سرعان ما ظهر عدد لا يحصى من الوجوه المخيفة في الضباب.

كان الجيش المهزوم قد حشد قواته في عرض كبير، ومع ذلك ارسلوا شخصًا واحدًا فقط للهجوم. ما لم يكن هذا عقابًا، فإن ما تعنيه كلمات آينز هو أنه كان واثقًا تمامًا من هذا الشخص.

“…أنا اسف.”

شخص امتلك ثقة ملك الموت القوي بشكل لا يصدق. إذًا، كانت الإجابة الوحيدة هي أن الشخص المعني كان أيضًا قويًا بشكل لا يصدق، لدرجة أنه لم يكن لدى رجال السحالي الأمل في النصر.

“مم…”

“نختار الاستسلام…”

رن صراخ ابتلع الأرض وحطم السماء.

“سيكون من الممل للغاية الاستسلام بدون قتال. ضعوا بعض المقاومة الرمزية. نود أن نستمتع بانتصارنا.”

“- احبلني.”

قاطع آينز شاسوريو ومنعه من التحدث أكثر.

ظهر هذا التمثال الحجري الضخم فجأة من الغابة. قد يكون من الأسهل تصديق ذلك من خلال وصفه بأنه مجرد وهم.

‘لذا ستجعل منا مثالاً أيها الوغد!؟’ لعن زاريوسو في قلبه.

ومع ذلك، لم يكن هناك تملق في أصواتهم الحادة. كانوا يعرفون أنها كانت لفتة حمقاء، لكنها كانت آخر بوصة من الكرامة التي يمتلكونها. قد تكون المعركة السابقة عرضًا جانبيًا في نظر خصومهم، لكنهم لم يتمكنوا من التخلي عن فخر المحاربين الذين سقطوا في ساحة المعركة تلك.

كانت الحقيقة أن القوي سيستخدم الذبح لإزالة وصمة الهزيمة.

“السامي يريد أن يتكلم. أرسلوا ممثلينكم على الفور.”

بعبارة أخرى، كانوا سيقدمون تضحية حية. سيكون هذا عرضًا للهيمنة المطلقة، مصممًا للقضاء على أي أثر للتمرد داخل رجال السحالي.

‘ماذا!؟’

“هذا كل ما أود قوله. إذًا، سوف أتطلع إلى الأحداث التي ستحدث خلال أربع ساعات.”

لن يعرض معظم ملقو السحر مصفوفات سحرية كهذه في الهواء عند إلقاء تعويذاتهم. كانت تصرفات العدو بعيدة كل البعد عن معرفة زاريوسو. لذلك، سأل زاريوسو الأنثى التي عرفت أكثر عن السحر:

“لحظة من فضلك – هل سيذوب هذا الجليد؟”

أصيب زاريوسو وشاسوريو بصدمة شديدة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام. في الواقع، تساءلوا عما إذا كانوا قد أخطأوا بالسمع.

سواء فازوا أو خسروا، سيكون من الصعب جدًا على رجال السحالي البقاء على قيد الحياة إذا تم تجميد البحيرة.

بعد أن قال جملته، لوح آينز بيده، وظهرت نصف كرة من الظلام أمام العرش. ثم دخل في الظلام.

“… آه، كدت أنسى ،” أجاب آينز بشكل عرضي. “أردت فقط تجنب تلطيخ ثيابي في ذلك المستنقع. سأبدد السحر بمجرد أن أعود.”

في اللحظة التي أدرك فيها زاريوسو ما كان يفعله العدو، ارتجف في كل مكان، كما لو أن البرق قد ضربه.

‘ماذا!؟’

في ظل الظروف العادية، سيكون من المفترض أن تشعر كروش بالتغير في الهواء وتستيقظ من سباتها. ومع ذلك، يبدو أنها لم تفعل ذلك.

أصيب زاريوسو وشاسوريو بصدمة شديدة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام. في الواقع، تساءلوا عما إذا كانوا قد أخطأوا بالسمع.

“أريد أن أذهب أيضًا. عندما طلبتني إلى هنا، كنت قد أعددت نفسي بالفعل. لماذا ما زلت تقول شيئًا كهذا؟”

لقد جمد البحيرة لمجرد أنه لا يريد أن يتسخ؟

ودعت المرأتان وصبي إلف الظلام السحالي بنبرة غير مبالية قبل أن يخطووا إلى الظلام أيضًا.

لم يعد هذا مجرد أمر لا يصدق. كانوا يواجهون شخصًا يتمتع بمثل هذه القوة المروعة، والذي يمكنه بسهولة أن يثني العالم لأهوائه، ولمثل هذا السبب البسيط الذي لا طائل من ورائه.

رن صراخ ابتلع الأرض وحطم السماء.

‘لماذا هذا النوع من الأقوياء خصمنا؟’ شعر زاريوسو و شاسوريو بالرعب الذي عاناه عندما كانا بمفردهما كأطفال.

لم يتمكنوا من الوقوف. مهما حاولوا بجد، فإن أجسادهم لم تتزحزح شبرًا واحدًا. كان الأمر كما لو أن يدًا ضخمة غير مرئية كانت تضغط عليهم وتنتزع الحرية من أجسادهم.

“إذًا، أراكم لاحقًا، رجال السحالي – [البوابة]. “

بعبارة أخرى، كان هذا حوارًا بالاسم فقط. لم تكن هناك نية للتحدث معهم بشروط متساوية.

بعد أن قال جملته، لوح آينز بيده، وظهرت نصف كرة من الظلام أمام العرش. ثم دخل في الظلام.

“أريد أن أذهب أيضًا. عندما طلبتني إلى هنا، كنت قد أعددت نفسي بالفعل. لماذا ما زلت تقول شيئًا كهذا؟”

“وداعًا، رجال السحالي.”

وبعد ذلك، ألقى الصخرة.

“إلى اللقاء، رجل السحلية سان.”

“… هذا صحيح، لأنك هنا أيضًا، زينبيرو.”

“سييا، رجال السحالي.”

ومع ذلك، قال زعيم قبيلة الناب الصغير هذه الكلمات المثيرة للشك. لم يقلها لأنه أصيب بالجنون.

ودعت المرأتان وصبي إلف الظلام السحالي بنبرة غير مبالية قبل أن يخطووا إلى الظلام أيضًا.

نظر زاريوسو إلى كروش المحيرة من زاوية عينه، وناشده جميع الذكور الحاضرين.

“إرم، إييه، آه ، باي باي، اعتنوا بنفسكم.”

“مم، زاريوسو … أنت على حق.”

“Kcab og ot evah uoy.
(إذًا مع السلامة.)”

غطى الطين البارد أجسادهم، وتجمد الجليد الممزق على الفور مرة أخرى.

اختفى الوحش المخيف في الظلام بعد فتاة إلف الظلام.

“… لكن… لا، ربما ليسوا كذلك. إذا لم يكونوا أوهامًا، فربما حفروا في الأرض أو استخدموا وسائل مماثلة للحركة. سيشرح النفق سبب عدم رصدهم في وقت سابق.”

“[تحرير السيطرة]. استمتعوا بوقتكم يا رجال السحالي.”

خاف زاريوسو على مزارع الأسماك، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء.

أخيرًا، دخل الرجل ذو الذيل في الظلام. كان هناك صوت لطيف، واختفت معه القوة التي تربط الاثنين.

ألقيت تعويذة، لكن الدائرة السحرية تحركت وتحولت إلى عدد لا يحصى من حركات الضوء، التي طارت إلى السماء. وبعد ذلك، انتشروا من الهواء، مثل انفجار –

ظل زاريوسو و شاسوريو راكعين في الوحل حيث تم التخلي عنهما، بدون القوة للوقوف.

أومأت كروش بثبات من بجانبه.

لم ينتبهوا حتى للألم المستمر الناتج عن البرد القارص. كان ذلك لأن الصدمة التي عانوا منها للتو تجاوزت بكثير أي ألم جسدي ربما شعروا به.

نظر زاريوسو حوله ووجد أن المحاربين كانوا يتسلقون الجدران الترابية ويراقبون العدو. في الواقع، لم يكن يقاتل بمفرده، بل مع الجميع.

“الأوغاد…”

بعد مشاهدتهم يغادرون، التفت زاريوسو إلى كروش.

كانت تلك اللعنة غير المعهودة من شاسوريو مليئة بمزيج معقد من المشاعر.

“هناك، لنذهب.”

♦ ♦ ♦

“ما الذي يفعلونه؟”

تم الترحيب بهم من قبل مختلف الزعماء الذين تسلقوا الجدران الترابية لتجنب البرد. لم يكن هناك رجال سحالي أخرين في الجوار.

“همم… لكن هل سيذوب الجليد؟ إذا لم يحدث ذلك، فلن نتمكن حتى من القتال.”

ربما فعلوا ذلك لأنهم كانوا يتطلعون إلى مناقشة الأمور على انفراد. واستشعارًا بذلك، قرر شاسوريو عدم تلطيف الكلام وأخبرهم بأحداث الحوار التي لم تكن حوارًا.

عندما سمع الجميع هذه الكلمات، عبرت نظرة على وجوههم بدت وكأنها تقول، “ما هذا الهراء الذي تنفثه؟” لم يكن عدوهم يتحرك، لكنهم شعروا أنهم حقيقيون بما فيه الكفاية. لقد انبثقوا من وجود مخيف ولا يمكن أن يكونوا مجرد أوهام.

لم يكن هناك رد فعل كبير على رواية شاسوريو الكئيبة، كانت مفاجأة خفيفة فقط. ربما كان ذلك لأنهم توقعوا استنتاجًا من هذا القبيل.

يمكن لرجال الدين تدمير اللاموتى. بينما كان مجرد نفيهم صعبًا بما فيه الكفاية، مع وجود تباين كافٍ في مستويات القوة، لا يمكن لرجل دين أن يحول اللاموتى فحسب، بل يدمرهم تمامًا. ومع ذلك، كان القيام بذلك للعديد من اللاموتى في وقت واحد مهمة شاقة.

“همم… لكن هل سيذوب الجليد؟ إذا لم يحدث ذلك، فلن نتمكن حتى من القتال.”

لم يكن لديهم أي فكرة عن سبب غرق أقدامهم في الجليد.

“سوف تتحسن الامور. قالوا إنهم سيذوبون الجليد.”

“همم…”

“هل تساومت معه؟”

♦ ♦ ♦

لم يُجب شاسوريو على سؤال زعيم قبيلة الناب الصغير، بل ابتسم فقط على سبيل الرد. عرف الزعيم ما يعنيه ذلك، وهز رأسه.

كان زاريوسو يعتقد أنه لم يعد من الممكن أن يتفاجأ، ولكن بعد رؤية ما كان أمامه، لم يستطع إلا أن يبكي رداً على ذلك.

“أثناء توجهكم إلى تلك المحادثات، نظرنا حولنا… ووجدنا آثارًا للعدو في البحيرة. ربما قوات هيكل عظمي. على الأرجح، كانوا يحاصروننا وينتظرون الأوامر.

“آني كي… هل يمكنك السماح لخمسة أشخاص فقط بالمشاركة؟”

“لا تفكروا… في أن العدو … سوف يتركنا نذهب.”

“إذًا تقرر الأمر. اعتقدت أيضًا أنه يجب على شخص ما البقاء على قيد الحياة لقيادة القبائل الموحدة – يجب أن تكون كروش جيدة لهذا الواجب. ربما يؤثر مرضها المهق على واجباتها، لكن قوتها الكهنوتية لا يمكن تعويضها.”

“يبدو أنهم جادون جدًا بشأن هذا الأمر، مما يعني…”

“… هذه تبدو كأسلحة سحرية.”

“من المحتمل أن يكون الأمر كما تخمن.”

كروش، التي صعدت مع زاريوسو للنظر حولها، مذهولة تمامًا كما هو. جاء صوت يائس من فمها المتطاير.

تنهد الزعماء الأربعة الذين لم يشاركوا بعمق. ربما توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ما ينتظرهم كان تضحية حية.

ماذا يمكن أن يقول؟

“إذًا، ماذا يجب أن نفعل؟”

رفع ملقي السحر آينز يده، وأسكت شاسوريو، الذي كان على وشك التحدث.

“… حشد كل محاربي رجال السحالي و…”

نقر زاريوسو على لسانه بعد الرد على زينبيرو.

“آني كي… هل يمكنك السماح لخمسة أشخاص فقط بالمشاركة؟”

دفع تشجيع زاريوسو الحاد جميع رجال السحالي إلى الوقوف بشكل مستقيم ودفع صدورهم.

نظر زاريوسو إلى كروش المحيرة من زاوية عينه، وناشده جميع الذكور الحاضرين.

ساروا خلف ملقي السحر ذو القوة التي لا يسبر غورها.

“إذا كان هدف العدو هو إظهار قوته، فمن المحتمل أنهم لن يقضوا على رجال السحالي. في هذه الحالة، يجب أن يكون لدينا شخص يمكنه قيادة رجال السحالي الباقين على قيد الحياة. إذا متنا جميعًا هنا، فسيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لمستقبل رجال السحالي.”

“أريد أن أذهب أيضًا. عندما طلبتني إلى هنا، كنت قد أعددت نفسي بالفعل. لماذا ما زلت تقول شيئًا كهذا؟”

“… لديه وجهة نظر، أليس كذلك، شاسوريو؟”

“شكرًا لكِ! كروش. اشفي أي شخص في حالة حرجة!”

“مم، زاريوسو … أنت على حق.”

“أنا، لا أعرف. أنا لا أعرف ما هذا أيضًا – “

نظر الزعيمان إلى زاريوسو و كروش، وأومأوا برأسهما.

أخيرًا، دخل الرجل ذو الذيل في الظلام. كان هناك صوت لطيف، واختفت معه القوة التي تربط الاثنين.

“-هذا جيد. أنا أوافق على ذلك.”

“لقائكِ كان ثروتي، وكذلك سوء حظي.”

بعد الحصول على موافقة زينبيرو، آخر زعيم، لم يعد بإمكان شاسوريو العثور على أي سبب لرفض طلب شقيقه الأصغر.

“أريد أن أذهب أيضًا. عندما طلبتني إلى هنا، كنت قد أعددت نفسي بالفعل. لماذا ما زلت تقول شيئًا كهذا؟”

“إذًا تقرر الأمر. اعتقدت أيضًا أنه يجب على شخص ما البقاء على قيد الحياة لقيادة القبائل الموحدة – يجب أن تكون كروش جيدة لهذا الواجب. ربما يؤثر مرضها المهق على واجباتها، لكن قوتها الكهنوتية لا يمكن تعويضها.”

“… إذا انهارت المفاوضات، فقد يقتلوننا كمثال للآخرين.”

“من فضلكم انتظروا، أريد القتال أيضًا!” صرخت كروش وهي تحتج على استبعادها في هذا المنعطف. “علاوة على ذلك، إذا كان على أحدنا البقاء في الخلف، ألن يكون من الأفضل لو كان شاسوريو؟ إنه الزعيم الذي يثق به الجميع!”

‘تجربة؟ لقد قتلت الكثير منا وأنت تجرؤ على تسميتها تجربة!؟’

“لهذا السبب بالتحديد لا يمكننا تجنبه. العدو يريد أن يملأنا باليأس ويجعلنا قابلين للتتبع باستعراض القوة الساحقة. ومع ذلك، هل تعتقدين أنهم سيوفرون على السحلي الذي يمكن أن يلهم الأمل لهم مثله؟ لا أعتقد ذلك.. أليس كذلك؟”

“أيضًا، لا تخافوا أيها المحاربون. لا تخيبوا آمال الأسلاف الذين يقفون ورائكم.”

“أيضًا… كروش هي الأقل شعبية بين الزعماء بسبب إصابتها بالمهق.”

“إيه…؟ مستحيل…”

أصبحت كروش عاجزة عن الكلام. كانت حقيقة لا جدال فيها أن الآخرين اعتقدوا أنها سيئة بسبب حالتها.

ارتجفت الأرض واعتدى تحطم هائل على زاريوسو في عالم الظلام هذا. اهتز الجدار الترابي بعنف.

عرفت كروش أنها لا تستطيع إقناع الآخرين، وبدلاً من ذلك التفتت إلى زاريوسو.

أصيب السحالي بالذعر عندما نظروا إلى لورد الفناء هذا. بعد ذلك، توسعت مجموعة سحرية يبلغ عرضها حوالي عشرة أمتار من حول ملقي السحر ذاك على شكل نصف كرة.

“أريد أن أذهب أيضًا. عندما طلبتني إلى هنا، كنت قد أعددت نفسي بالفعل. لماذا ما زلت تقول شيئًا كهذا؟”

“آني كي… هل يمكنك السماح لخمسة أشخاص فقط بالمشاركة؟”

“… في ذلك الوقت، اعتقدت أننا قد نموت جميعًا، ولكن الآن هناك فرصة أن يعيش أحدنا.”

الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه في هذا الفضاء الصامت هو صوته الواثق والوقار الذي يتردد صداه في آذانهم.

“هل تمزح معي!؟”

عندما سمع الجميع هذه الكلمات، عبرت نظرة على وجوههم بدت وكأنها تقول، “ما هذا الهراء الذي تنفثه؟” لم يكن عدوهم يتحرك، لكنهم شعروا أنهم حقيقيون بما فيه الكفاية. لقد انبثقوا من وجود مخيف ولا يمكن أن يكونوا مجرد أوهام.

ارتجف الهواء، كما لو كان رد فعل على غضب كروش. دوى صوت الصفع من الجدار الترابي، بينما كان ذيل كروش يضرب بقوة.

“أيضًا… كروش هي الأقل شعبية بين الزعماء بسبب إصابتها بالمهق.”

“- زاريوسو، اذهب وأقنعها. أراك بعد أربع ساعات.”

كروش، التي صعدت مع زاريوسو للنظر حولها، مذهولة تمامًا كما هو. جاء صوت يائس من فمها المتطاير.

ابتعد شاسوريو بعد أن ترك هذه الكلمات وراءه. ثم سمع صوت تكسير الجليد وتناثر الماء. قفز الرؤساء الثلاثة الآخرون من الجدار الترابي خلف شاسوريو. لوح زينبيرو للاثنين اللذين بقيا أثناء مغادرته.

نظر زاريوسو إلى الأسفل ردًا على النداء من الأسفل ووجد أن شاسوريو و كروش كانا عند سفح الجدار. تسلق الاثنان الجدار الترابي ونظروا معًا إلى ملقي السحر على العرش.

بعد مشاهدتهم يغادرون، التفت زاريوسو إلى كروش.

نظر الجميع في اتجاه الصوت و استقرت عيونهم على شاسوريو.

“كروش، من فضلكِ، افهمي.”

“… إذا انهارت المفاوضات، فقد يقتلوننا كمثال للآخرين.”

“ماذا هناك لافهمه!؟ الى جانب ذلك، قد لا تخسرون! إذا ساهمت بقدراتي الكهنوتية، فقد نفوز!”

المجلد 4: رجال السحالي الأبطال الفصل 4 – الجزء الثالث – فجر اليأس

كيف بدت هذه الكلمات جوفاء. حتى كروش، التي تحدثت عنهم، لم تستطع أن تصدق ما قالته للتو.

كانت الحقيقة أن القوي سيستخدم الذبح لإزالة وصمة الهزيمة.

“لا أريد أن تموت الأنثى التي أحبها. من فضلكِ أعطني آخر أمنية لهذا الرجل الأحمق.”

زينبيرو، الذي صعد إلى جانبه، كان ينظر على مهل إلى قوات العدو.

احتضنت كروش زاريوسو مع تعبير مؤلم على وجهها.

♦ ♦ ♦

“أنت أناني جدًا!”

بقي زاريوسو على الجدار الترابي، و ركزت نظرته الشديدة باهتمام على تشكيل العدو وأخذ كل حركة يقوم بها العدو في عين الاعتبار. كان عليه أن ينفذ المهمة التي عهد بها إليه أخوه الأكبر.

“أنا اسف…”

“… هل هذا جيش من الأساطير؟”

“من المحتمل أن تموت …”

‘لذا ستجعل منا مثالاً أيها الوغد!؟’ لعن زاريوسو في قلبه.

“مم…”

عبست الفتاة ذات الشعر الفضي خلفه، بينما اتسعت ابتسامة الشيطانة. ربما كانوا مستاءين من إضافة هذا اللقب (دونو) الغير محترم كفاية. ومع ذلك، فإنهم لم يفعلوا أي شيء خارج عن المألوف، ربما لأن سيدهم لم يطرحه أيضًا.

في الواقع، كانت فرصه في البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية. لا، يمكنه أن يستنتج أنها غير موجودة.

حارب زاريوسو الرغبة في البقاء معها.

“في أسبوع واحد فقط ربحت قلبي، والآن تريدني أن أشاهدك تموت؟”

هذه الكلمات جعلت كروش يقظة كاملة. استلقى ألم الصقيع بجانبه، وبعد أن رفعه، وقف على قدميه، وتبعته كروش بعد فترة وجيزة.

“مم…”

في الواقع، كانت فرصه في البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية. لا، يمكنه أن يستنتج أنها غير موجودة.

“لقائكِ كان ثروتي، وكذلك سوء حظي.”

كان زاريوسو شخصًا مشهورًا بين رجال السحالي وكان مثاليًا للمفاوضات. ومع ذلك، كان مسافرًا، وموته لن يضر بوحدة رجال السحالي. من وجهة النظر هذه، لن يكون هناك ندم إذا مات.

سكبت كروش قوتها في ذراعها لاحتضان زاريوسو، كما لو أنها لم ترغب أبدًا في التخلي عنها.

للاعتقاد بأن خصمهم يمكن أن يستدعي عشرين وحشًا من هذا القبيل بتلويحة من يده.

لم يستطع زاريوسو الكلام.

“هل يمكن أن تكون… شيطانة؟”

ماذا يقول؟

“- ومع ذلك، لقد هزمتونا سابقًا، وأنتم غير راغبون في أن أحكمكم. لذلك، سنهاجم مرة أخرى في غضون أربع ساعات. إذا كان لا يزال بإمكانكم الفوز، فلن أتي ضدكم بعد الآن. في الواقع، سأضمن أنني سأدفع لكم التعويضات المناسبة.”

ماذا يمكن أن يقول؟

“هذا جيد. اسأل.”

كان عقله يدور حول نفس السؤال.

رن صراخ ابتلع الأرض وحطم السماء.

بعد مرور بعض الوقت، رفعت كروش رأسها، وامتلأ وجهها بالإصرار.

سلطت غمغمة زينبيرو الضوء على الحالة المزاجية في الهواء.

اجتاحت موجة من القلق زاريوسو. كان لديه شعور بأن كروش ستصر على اتباعه. بعد ذلك، أصدرت كروش إنذارًا بسيطًا وقويًا إلى زاريوسو.

وصلوا إلى سلالم اللاموتى الذي أدى إلى العرش، ورفعوا أصواتهم. إذا كان العرش قد تراجع إلى الوراء، فربما سُمح لهم بالصعود، ولكن نظرًا لوقوعه على حافة الصخرة، فربما يعني ذلك أنهم لا يريدون السماح لهم بالصعود.

“- احبلني.”

“سوف تتحسن الامور. قالوا إنهم سيذوبون الجليد.”

“-ماذا؟”

بعبارة أخرى، هذا يعني –

“أسرع!”

“همم…”

______________

“ليس ذلك فحسب. ألق نظرة على دروعهم وتروسهم. إنهم جميعًا… مسحورون أيضًا.”

ترجمة: Scrub

“أسرع!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

مر شاسوريو عبر رجال السحالي الذي هدئوا للتو، وجاء إلى جانب زاريوسو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط