الفصل 4 - الجزء الثالث - جالداباوث
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 4 – الجزء الثالث – جالداباوث
“أوي، هل أنت صديق لـ إيفل آي؟”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 22:27
“لقد فزنا.”
لقد كانت معركة شرسة.
ارتدت ابتسامة إيفل آي من زاوية فمها.
انهارت الخادمة أخيرًا، مثل دمية قطعت خيوطها.
عكس درعه الأسود النفاث الضوء الهادئ للقمر، مما يجعله مشهدًا جميلًا بشكل غريب. رفرف رداءه القرمزي مثل النيران الهادرة، مع سماء الليل كخلفية. حملت كل يد من يديه سيفًا عظيمًا غير عادي، متلألئًا بنور الحكمة.
تم استنفاذ المانا لدي إيفل آي بشدة، واختفت أغراضها المستهلكة تقريبًا. كانت تكلفة هذه المعركة مدمرة.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 22:27
“لقد فزنا.”
كانت شظايا الكريستال ذات أطراف مدببة، وفي الأصل، كان ينبغي إطلاقها على جسد عدوها من مسافة قريبة لزيادة قوتها. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاقتراب من الشرير الذي أمامها من قرب.
أعلنت جاجاران، التي كانت مغطاة بجروح، انتصارهم بصوت لاهث. على الرغم من أنها لم تعد تمتلك عناصر الشفاء حاليًا، إلا أنها لم تفقد الكثير من الصحة كما تشير إصاباتها الخارجية.
أدركت إيفل آي تمامًا التفاوت في قوتهم القتالية، وعرفت أنه لم يُنظر إليها على أنها تهديد. ومع ذلك، كانت الحقيقة أسوأ مما كانت تعتقده – لم يرها خصمها حتى على أنها عدو.
“اقضي عليها.”
‘أنا إيفل آي. أنا امرأة أسطورية. بغض النظر عن مدى قوة عدوي – يجب أن أقاتل!’
“فهمتك.”
أمامها وقف محارب راكع من قوة هبوطه.
وافقت إيفل آي على اقتراح تيا. كانت خادمة الحشرات على ساقيها الأخيرتين، لكنها لم تمت بعد. كانت حقيقة أنها كانت لا تزال تصدر أصوات نقيق أفضل دليل على ذلك.
الشخص الذي أمامه لن يهرب. لذلك كان يقتل الأشخاص الذين هربوا. ربما كان هذا ما كان يفكر فيه.
الآن بعد أن افتقرت إلى القدرة على القتال، سيكون من الأفضل أن تقضي على حياتها دون تردد.
تجاهل الرجل إيفل آي، التي أخطأت في حركتها الافتتاحية، ولوح بيده ببراعة. بدا وكأنه قائد أوركسترا غير مرئية.
تقدمت تيا للأمام، وفي يدها سيف، ثم تجمد جسدها في مكانه. عرفت إيفل آي سبب ذلك دون أن تسألها عن السبب.
أغلقت الذراع العملاقة على إيفل آي. تحركت أسرع بكثير مما كانت تتخيله، وملأت مجال رؤيتها مثل جدار عملاق. شعرت إيفل آي أنها ستواجه صعوبة في التهرب وألقت تعويذة دفاع.
“أعتقد أن هذا يكفي في الوقت الحالي.”
أصبح وجه جاجاران مرًا عندما سألت هذا السؤال.
بشكل لا يصدق، ظهر رجل أمام خادمة الحشرات في وقت ما لمنعها.
ثم سمعت منه صوتًا باردًا يحطم الليل.
ارتدى ملابس غريبة لم يروها من قبل في هذه المنطقة. مما عرفته إيفل آي، كان هذا نوعًا من الملابس التي يتم ارتداؤها في الجنوب، والمعروفة باسم “البدلة”. و ارتدى قناعًا ولم يتمكنوا من رؤية وجهه.
لا يبدو أن الرجل يهتم على الإطلاق بالأعضاء المسلحين والمستعدين للمعركة من الورود الزرقاء، لكنه تحدث بلطف إلى خادمة الحشرات. على الرغم من أنه كان عدوًا، إلا أن تصرفه هذا بدا لطيفًا للغاية. ومع ذلك، لم تعتقد إيفل آي ذلك.
ومع ذلك، فهو بالتأكيد ليس بشريًا. كان ذلك لأنه خرج ذيل من وراءه.
“أوي، هل أنت صديق لـ إيفل آي؟”
“أوي، هل أنت صديق لـ إيفل آي؟”
“اقضي عليها.”
‘هذا هراء’ أرادت إيفل آي أن تقول هذا، لكنها لم تستطع الكلام. شعرت وكأن البرق ضربها. نظرت إلى يدها اليمنى ورأت أنها مغطاة بالعرق.
أصبح صوت إيفل آي مثل العويل.
“-هل أنتِ بخير؟ اسمحي لي بالاعتناء بهذه الأشياء من الآن فصاعدًا. يجب أن تعودي وتستريحي.”
لم يراوغ الشيطان، بل أخذها على جسده. تم تعظيم احتمال الضرر الناجم عن التعويذة، ومع ذلك لا يبدو أنها أثرت على الشيطان على الإطلاق.
لا يبدو أن الرجل يهتم على الإطلاق بالأعضاء المسلحين والمستعدين للمعركة من الورود الزرقاء، لكنه تحدث بلطف إلى خادمة الحشرات. على الرغم من أنه كان عدوًا، إلا أن تصرفه هذا بدا لطيفًا للغاية. ومع ذلك، لم تعتقد إيفل آي ذلك.
انحنى الرجل كأن ندمه صادق. لم تعد إيفل آي قادرة على كبح مشاعرها بعد أن شهدت موقفه المزيف.
الخوف الذي شعرت به من أعلى رأسها إلى أطراف أصابع قدميها رفض الزوال.
انتفخت ذراع الشيطان عدة مرات بحجمها الأصلي، وأصبحت طويلة جدًا لدرجة أنها جُرّت على الأرض. لم يكن هذا تضخمًا هوائيًا، بل كان ذراعًا قويًا من العضلات والعظام وهو سلاح بحد ذاته.
استجابت غرائز بقاء إيفل آي. حبست أنفاسها وهمست بيأس إلى جاجاران وتيا بجانبها.
“-هل أنتِ بخير؟ اسمحي لي بالاعتناء بهذه الأشياء من الآن فصاعدًا. يجب أن تعودي وتستريحي.”
“… اهربا… أيها الأحمقان، لا تنظرا إلي. اسكتا و استمعا. هذا… إنه قوي للغاية. إنه وحش بين الوحوش. لا تنظرا إلى الوراء، فقط اركضا بكل قوتكما.”
“[نقل الضرر].”
“…ماذا عنكِ؟”
انهارت الخادمة أخيرًا، مثل دمية قطعت خيوطها.
أصبح وجه جاجاران مرًا عندما سألت هذا السؤال.
نشر الشيطان المقنع ذراعيه وكأنه مرحب بها. أصابته رشقات نارية من السهام الكريستالية – لا، لقد اختفت قبل ذلك. كان الاختفاء كاملاً ومفاجئًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه لم يكن لهما وجود.
“لا تهتمي بي. بمجرد أن أشتري الوقت الكافي لتهربا، سأهرب بسحر النقل الآني.”
“[هيئة الشيطان: مخالب المنجل]
وبعد ذلك، بطريقة ما، نهضت خادمة الحشرلت – التي كانت من المفترض أن تكون غير قادرة على الحركة بسبب إصاباتها – مرتعشةً على قدميها. لا يبدو أنها استخدمت أي سحر شفائي، ولا يبدو أنها شربت أي شيء.
طارت حشرة من العدم وتشبثت بظهرها، ثم حلقت الخادمة في سماء الليل. لقد تركت فقط صوت ذهابها “جييي جيي” خلفها وهي تطير في المسافة.
طارت حشرة من العدم وتشبثت بظهرها، ثم حلقت الخادمة في سماء الليل. لقد تركت فقط صوت ذهابها “جييي جيي” خلفها وهي تطير في المسافة.
ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة. لقد عرفت ذلك منذ البداية. آخر شخص بقي هنا – الشخص الذي غطى معتكف الآخرين – لن يجعله على قيد الحياة.
على الرغم من أن عدوهم كان يبتعد أمام أعينهم، إلا أن إيفل آي لم تهتم. لم تستطع أن تزحزح عينيها عن الرجل الذي أمامها. كان الاثنان الآخران مثلها، مغطيان بالعرق ومجمدان في مكانهما.
على الرغم من أن عدوهم كان يبتعد أمام أعينهم، إلا أن إيفل آي لم تهتم. لم تستطع أن تزحزح عينيها عن الرجل الذي أمامها. كان الاثنان الآخران مثلها، مغطيان بالعرق ومجمدان في مكانهما.
بعد مشاهدة الخادمة وهي تغادر، عاد الرجل لمواجهة إيفل آي والآخرين.
ومع ذلك، فهو بالتأكيد ليس بشريًا. كان ذلك لأنه خرج ذيل من وراءه.
في أكثر من 250 عامًا من حياتها، شهدت إيفل آي كائنات قوية من جميع الأشكال والأحجام. ومع ذلك، كان لدى الرجل الذي أمامها هالة فريدة عنهم. لا، لقد كان الأمر أكثر من أن الحقد والشر المقزز الذي انبثق منه لم يكن له مثيل في كل تجربتها.
“… اهربا… أيها الأحمقان، لا تنظرا إلي. اسكتا و استمعا. هذا… إنه قوي للغاية. إنه وحش بين الوحوش. لا تنظرا إلى الوراء، فقط اركضا بكل قوتكما.”
شخص مثله يجب أن يكون في مستوى لورد التنين بلاتنيوم. لقد كان قويًا للغاية بالنسبة لها لإصدار حكم دقيق.
في اللحظة التي كانت إيفل آي على وشك تحديه، وقع شيء ما بينهما مصاحبًا لانهيار مدوي.
“أعتذر عن جعلكم تنتظرون. الآن، بما أنه ليس لدينا الكثير من الوقت لذلك، فلنبدأ على الفور.”
غطت النيران السوداء الفارين، جاجاران وتيا. اهتزت أطرافهم مثل الدمى، ثم سقطوا على الأرض مثل القمامة. عندما اختفت النار كما لم تكن من قبل، ظل الاثنان بلا حراك. حاربت إيفل آي الدافع للاندفاع إلى جانبهم. كانت بالكاد تصدق ذلك، لكن لم يكن لديها خيار سوى القيام بذلك. عرفت إيفل آي أن تلك إصابات قاتلة. بضربة واحدة فقط، فقدت الرفاق الذين شاركت معهم الفرح والحزن حياتهم.
“اركضا!”
تحولت رؤيتها إلى اللون الأسود، وفي نفس الوقت شعرت بتأثير هائل، وكذلك جسدها يتطاير بوحشية في الهواء. دار خط بصرها ولم يكن لديها أدنى فكرة عن مكانها. عندما اصطدمت بالأرض ارتدت قليلاً مثل كرة نتيجة للتأثير. ثم ارتطمت بالأرض مرة أخرى.
أصبح صوت إيفل آي مثل العويل.
بعد مشاهدة الخادمة وهي تغادر، عاد الرجل لمواجهة إيفل آي والآخرين.
استدار الاثنان كما لو أنهما تعرضا لصدمات كهربائية. لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يشعروا بالذنب لتركهم رفيقهم وراءهم. تجلى ذلك بشكل أفضل في حقيقة أنهم لم يتراجعوا على الفور عندما طلبت منهم إيفل آي الفرار. ما شعروا به هو الثقة – الثقة في أن إيفل آي سوف تجد طريقة للتعامل مع هذا، أو أن إيفل آي يمكن أن تجد طريقة للهروب.
“بالنسبة للمبتدئين، فإن الفراق مباشرة بعد الاجتماع أمر محزن للغاية. لذلك، من فضلكِ اسمحي لي بمنع انتقالكِ عن بعد. [قفل الأبعاد]. يجب على المرء أن يودع المرء قبل المغادرة؛ بالتأكيد سيكون هذا ممتعًا من وجهة نظر عاطفية وآداب السلوك، ألا توافقيناني الرأي؟”
ومع ذلك، تم إبطال هذه الأفكار على الفور.
لقد صنعت خنجرًا بلوريًا أكبر من المعتاد. تسببت هذه التعويذة في ضرر مادي محض، لم يكن من السهل مقاومته. بالإضافة إلى ذلك، فقد استخدمت مهارة للسماح لها باختراق مقاومة التعاويذ بسهولة أكبر.
“بالنسبة للمبتدئين، فإن الفراق مباشرة بعد الاجتماع أمر محزن للغاية. لذلك، من فضلكِ اسمحي لي بمنع انتقالكِ عن بعد. [قفل الأبعاد]. يجب على المرء أن يودع المرء قبل المغادرة؛ بالتأكيد سيكون هذا ممتعًا من وجهة نظر عاطفية وآداب السلوك، ألا توافقيناني الرأي؟”
كانت شظايا الكريستال ذات أطراف مدببة، وفي الأصل، كان ينبغي إطلاقها على جسد عدوها من مسافة قريبة لزيادة قوتها. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاقتراب من الشرير الذي أمامها من قرب.
يمكن لبعض الشياطين والملائكة رفيعي المستوى استخدام المهارات التي يمكن أن تمنع استخدام النقل الآني في المناطق المجاورة لهم. فقدت إيفل آي الآن وسائل التراجع.
“أعتذر عن جعلكم تنتظرون. الآن، بما أنه ليس لدينا الكثير من الوقت لذلك، فلنبدأ على الفور.”
ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة. لقد عرفت ذلك منذ البداية. آخر شخص بقي هنا – الشخص الذي غطى معتكف الآخرين – لن يجعله على قيد الحياة.
“لا تهتمي بي. بمجرد أن أشتري الوقت الكافي لتهربا، سأهرب بسحر النقل الآني.”
“يجب أن يأتي الموت بالترتيب المناسب. يجب أن يعيش الصغار، بينما يجب أن يموت معظم كبار السن أولاً. أعتقد أن هذا صحيح.”
بشكل لا يصدق، ظهر رجل أمام خادمة الحشرات في وقت ما لمنعها.
بعد توديع الوجود المتلاشي وراءها، استدارت المرأة التي عاشت أكثر من 250 عامًا لمواجهة العدو أمام عينيها، رغم أنها لم تكن لديها فرصة للنصر.
إن مجرد إضافة كلمة “لورد” إلى الاسم لا يجعل الوحش أقوى، ولكن أعضاء الأعراق الأكثر قوة يطلقون على أنفسهم اسم “اللوردات” أو “الملوك”. كانت تلك معرفة عامة في هذا العالم. بصراحة، كان البشر هم العرق الوحيد الذي يتوج أضعفهم كملوك.
“الآن بعد ذلك، دوركِ. بالطبع، إذا لم تفعلي أي شيء، فسأقوم بالخطوة الأولى.”
‘هل هذه هي مقاومة التعوايذ التي تمتلكها أعراق معينة فقط؟ هل هو أقوى مني بكثير؟!’
على عكس نبرته اللطيفة، كان انفجار نية القتل وسفك الدماء المضغوط مرعبًا حقًا. ركزت إيفل آي على المدى الكامل لإرادتها لتفريق الرعب الذي أمامها.
انحنى الرجل كأن ندمه صادق. لم تعد إيفل آي قادرة على كبح مشاعرها بعد أن شهدت موقفه المزيف.
‘أنا إيفل آي. أنا امرأة أسطورية. بغض النظر عن مدى قوة عدوي – يجب أن أقاتل!’
“كنت آمل أن يتحملوا ذلك، لكنهم أضعف مما كنت أتوقع. للاعتقاد بأنهم لا يستطيعون حتى تحمل ألسنة اللهب بهذا الحجم. لكِ أصدق التعازي.”
“إذًا لا تمانع إذا بدأت! خد هذا! [تعظيم السحر – رصاص الشظايا]!”
لقد كانت معركة شرسة.
كانت حركتها الافتتاحية هي التعويذة المفضلة لها. تناثرت شظايا من الكريستال، كل منها أصغر قليلاً من قبضة اليد.
“… لم أستطع إيذائه حتى مع تعويذة معززة باستخدام سحر الاختراق…؟ هذا الشيطان رفيع المستوى يفوق توقعاتي، لا، قد يكون فوق الآلهة الشيطانية! هل يمكن أن يكون ملك الآلهة الشيطانية؟!”
كانت شظايا الكريستال ذات أطراف مدببة، وفي الأصل، كان ينبغي إطلاقها على جسد عدوها من مسافة قريبة لزيادة قوتها. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاقتراب من الشرير الذي أمامها من قرب.
أغلقت الذراع العملاقة على إيفل آي. تحركت أسرع بكثير مما كانت تتخيله، وملأت مجال رؤيتها مثل جدار عملاق. شعرت إيفل آي أنها ستواجه صعوبة في التهرب وألقت تعويذة دفاع.
لقد استسلمت حتى الموت، ومع ذلك لم تجرؤ على التقدم. لم تستطع إيفل آي إلا أن تسخر من نفسها بسبب ذلك. ومع ذلك، كان عليها أن تقاتل بحذر عندما لا تعرف مدى قوة خصمها.
أصبح وجه جاجاران مرًا عندما سألت هذا السؤال.
نشر الشيطان المقنع ذراعيه وكأنه مرحب بها. أصابته رشقات نارية من السهام الكريستالية – لا، لقد اختفت قبل ذلك. كان الاختفاء كاملاً ومفاجئًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه لم يكن لهما وجود.
كانت سليمة. ومع ذلك، لو لم تستخدم تعويذة نقل الضرر، فمن المحتمل أنها كانت ستموت الآن.
‘هل هذه هي مقاومة التعوايذ التي تمتلكها أعراق معينة فقط؟ هل هو أقوى مني بكثير؟!’
وافقت إيفل آي على اقتراح تيا. كانت خادمة الحشرات على ساقيها الأخيرتين، لكنها لم تمت بعد. كانت حقيقة أنها كانت لا تزال تصدر أصوات نقيق أفضل دليل على ذلك.
كلما زاد الاختلاف في قوتهم، زادت سهولة مقاومة التعاويذ.
في اللحظة التي كانت إيفل آي على وشك تحديه، وقع شيء ما بينهما مصاحبًا لانهيار مدوي.
تجاهل الرجل إيفل آي، التي أخطأت في حركتها الافتتاحية، ولوح بيده ببراعة. بدا وكأنه قائد أوركسترا غير مرئية.
تجاهل الرجل إيفل آي، التي أخطأت في حركتها الافتتاحية، ولوح بيده ببراعة. بدا وكأنه قائد أوركسترا غير مرئية.
“[جدار نيران الجحيم].”
تحولت رؤيتها إلى اللون الأسود، وفي نفس الوقت شعرت بتأثير هائل، وكذلك جسدها يتطاير بوحشية في الهواء. دار خط بصرها ولم يكن لديها أدنى فكرة عن مكانها. عندما اصطدمت بالأرض ارتدت قليلاً مثل كرة نتيجة للتأثير. ثم ارتطمت بالأرض مرة أخرى.
اصطدمت موجة من الحرارة بظهرها. لم يستطع إيفل آي تصديق ذلك، والتفتت بسرعة للنظر.
كانت شظايا الكريستال ذات أطراف مدببة، وفي الأصل، كان ينبغي إطلاقها على جسد عدوها من مسافة قريبة لزيادة قوتها. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاقتراب من الشرير الذي أمامها من قرب.
كان هناك غضب، وبعد ذلك بدا كما لو أن النيران قد اشتعلت في الليل نفسه. اندلعت ألسنة اللهب السوداء غير الطبيعية في السماء.
“…ماذا عنكِ؟”
غطت النيران السوداء الفارين، جاجاران وتيا. اهتزت أطرافهم مثل الدمى، ثم سقطوا على الأرض مثل القمامة. عندما اختفت النار كما لم تكن من قبل، ظل الاثنان بلا حراك. حاربت إيفل آي الدافع للاندفاع إلى جانبهم. كانت بالكاد تصدق ذلك، لكن لم يكن لديها خيار سوى القيام بذلك. عرفت إيفل آي أن تلك إصابات قاتلة. بضربة واحدة فقط، فقدت الرفاق الذين شاركت معهم الفرح والحزن حياتهم.
كانت سليمة. ومع ذلك، لو لم تستخدم تعويذة نقل الضرر، فمن المحتمل أنها كانت ستموت الآن.
ضغطت على أسنانها لتمنع نفسها من الصراخ.
كلما زاد الاختلاف في قوتهم، زادت سهولة مقاومة التعاويذ.
“كنت آمل أن يتحملوا ذلك، لكنهم أضعف مما كنت أتوقع. للاعتقاد بأنهم لا يستطيعون حتى تحمل ألسنة اللهب بهذا الحجم. لكِ أصدق التعازي.”
نمت أظافر الشيطان إلى أكثر من 80 سم. أخبرتها غرائز إيفل آي أنها كانت حادة بما يكفي لاختراق أي شيء.
انحنى الرجل كأن ندمه صادق. لم تعد إيفل آي قادرة على كبح مشاعرها بعد أن شهدت موقفه المزيف.
السيناريو الأسوأ هو مواجهة لاكيوس – التي تمتلك سحر إعادة الاحياء – لهذا الشيطان. كان عليها تجنب ذلك بأي ثمن.
لقد تجاهل إيفل آي التي أمامه – الشخص الذي هاجمه بالفعل – لكنه بدلاً من ذلك هاجم الشخصين اللذين وراءها. لماذا ذلك؟ من الواضح أن ذلك كان بسبب فرارهم، ولكن هناك سبب آخر أكبر وراء ذلك.
في اللحظة التي كانت إيفل آي على وشك تحديه، وقع شيء ما بينهما مصاحبًا لانهيار مدوي.
أدركت إيفل آي تمامًا التفاوت في قوتهم القتالية، وعرفت أنه لم يُنظر إليها على أنها تهديد. ومع ذلك، كانت الحقيقة أسوأ مما كانت تعتقده – لم يرها خصمها حتى على أنها عدو.
تجاهل الرجل إيفل آي، التي أخطأت في حركتها الافتتاحية، ولوح بيده ببراعة. بدا وكأنه قائد أوركسترا غير مرئية.
الشخص الذي أمامه لن يهرب. لذلك كان يقتل الأشخاص الذين هربوا. ربما كان هذا ما كان يفكر فيه.
نشر الشيطان المقنع ذراعيه وكأنه مرحب بها. أصابته رشقات نارية من السهام الكريستالية – لا، لقد اختفت قبل ذلك. كان الاختفاء كاملاً ومفاجئًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه لم يكن لهما وجود.
“الضرب مع الحفاظ على حياتكِ ليس بالمهمة السهلة. ولا يمكنني استخدامكِ كمرجع أيضًا… لماذا تعاونتي معهم على الرغم من الهوة الشاسعة في قدرات كل منكما. إذا لم تفعلي ذلك، فربما كنت سأتمكن من إجراء تقدير أفضل.”
في أكثر من 250 عامًا من حياتها، شهدت إيفل آي كائنات قوية من جميع الأشكال والأحجام. ومع ذلك، كان لدى الرجل الذي أمامها هالة فريدة عنهم. لا، لقد كان الأمر أكثر من أن الحقد والشر المقزز الذي انبثق منه لم يكن له مثيل في كل تجربتها.
“—- ليس لك الحق لتقول ذلك! ااااااع!”
كانت حركتها الافتتاحية هي التعويذة المفضلة لها. تناثرت شظايا من الكريستال، كل منها أصغر قليلاً من قبضة اليد.
لم يكن هذا عويل يأس، بل صرخة غضب. امتلئ عواء إيفل آي بالكراهية ثم دخلت في سباق سريع. لا، سيكون من الأفضل أن تقول إنها حلقت على أجنحة سحرية. ركزت المانا في قبضتها، لتحضير تعويذة باللمس يصعب إبطالها أو مقاومتها.
نشر الشيطان المقنع ذراعيه وكأنه مرحب بها. أصابته رشقات نارية من السهام الكريستالية – لا، لقد اختفت قبل ذلك. كان الاختفاء كاملاً ومفاجئًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه لم يكن لهما وجود.
رفع الشيطان قبضته واستعد لمقابلتها.
ارتدت ابتسامة إيفل آي من زاوية فمها.
“[هيئة الشيطان – ذراع الشيطان العملاقة].”
‘لا أستطيع الهروب بأجسادهم. حتى لو جاء الآخرون، فلن يقفوا إلا في طريقي ضد هذا الرجل. على أقل تقدير، أحتاج إلى تغيير ساحة المعركة وتسهيل العثور على الأجساد على الاثنين الآخرين.’
انتفخت ذراع الشيطان عدة مرات بحجمها الأصلي، وأصبحت طويلة جدًا لدرجة أنها جُرّت على الأرض. لم يكن هذا تضخمًا هوائيًا، بل كان ذراعًا قويًا من العضلات والعظام وهو سلاح بحد ذاته.
يمكن لبعض الشياطين والملائكة رفيعي المستوى استخدام المهارات التي يمكن أن تمنع استخدام النقل الآني في المناطق المجاورة لهم. فقدت إيفل آي الآن وسائل التراجع.
يمكن لأي شخص أن يأخذ خطوة إلى الوراء بمجرد النظر إلى هذا السلاح. في الواقع، انكمشت إيفل آي للحظة. لكنها عقدت العزم على المواصلة، وقررت التهرب من هجوم ذراعه ومهاجمة خصمها.
استدار الاثنان كما لو أنهما تعرضا لصدمات كهربائية. لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يشعروا بالذنب لتركهم رفيقهم وراءهم. تجلى ذلك بشكل أفضل في حقيقة أنهم لم يتراجعوا على الفور عندما طلبت منهم إيفل آي الفرار. ما شعروا به هو الثقة – الثقة في أن إيفل آي سوف تجد طريقة للتعامل مع هذا، أو أن إيفل آي يمكن أن تجد طريقة للهروب.
أغلقت الذراع العملاقة على إيفل آي. تحركت أسرع بكثير مما كانت تتخيله، وملأت مجال رؤيتها مثل جدار عملاق. شعرت إيفل آي أنها ستواجه صعوبة في التهرب وألقت تعويذة دفاع.
“—- ليس لك الحق لتقول ذلك! ااااااع!”
“[نقل الضرر].”
طارت حشرة من العدم وتشبثت بظهرها، ثم حلقت الخادمة في سماء الليل. لقد تركت فقط صوت ذهابها “جييي جيي” خلفها وهي تطير في المسافة.
تحولت رؤيتها إلى اللون الأسود، وفي نفس الوقت شعرت بتأثير هائل، وكذلك جسدها يتطاير بوحشية في الهواء. دار خط بصرها ولم يكن لديها أدنى فكرة عن مكانها. عندما اصطدمت بالأرض ارتدت قليلاً مثل كرة نتيجة للتأثير. ثم ارتطمت بالأرض مرة أخرى.
“لا تهتمي بي. بمجرد أن أشتري الوقت الكافي لتهربا، سأهرب بسحر النقل الآني.”
ومع ذلك – كانت سليمة.
“الآن إذًا… أي منكما هو عدوي؟”
استخدمت إيفل آي [الطيران] للوقوف من جديد بطريقة تتحدى الفطرة السليمة.
أصبح صوت إيفل آي مثل العويل.
كانت سليمة. ومع ذلك، لو لم تستخدم تعويذة نقل الضرر، فمن المحتمل أنها كانت ستموت الآن.
“أوي، هل أنت صديق لـ إيفل آي؟”
“[تعظيم سحر الاختراق – الخنجر الكريستالي].”
انحنى الرجل كأن ندمه صادق. لم تعد إيفل آي قادرة على كبح مشاعرها بعد أن شهدت موقفه المزيف.
لقد صنعت خنجرًا بلوريًا أكبر من المعتاد. تسببت هذه التعويذة في ضرر مادي محض، لم يكن من السهل مقاومته. بالإضافة إلى ذلك، فقد استخدمت مهارة للسماح لها باختراق مقاومة التعاويذ بسهولة أكبر.
“بالنسبة للمبتدئين، فإن الفراق مباشرة بعد الاجتماع أمر محزن للغاية. لذلك، من فضلكِ اسمحي لي بمنع انتقالكِ عن بعد. [قفل الأبعاد]. يجب على المرء أن يودع المرء قبل المغادرة؛ بالتأكيد سيكون هذا ممتعًا من وجهة نظر عاطفية وآداب السلوك، ألا توافقيناني الرأي؟”
لم يراوغ الشيطان، بل أخذها على جسده. تم تعظيم احتمال الضرر الناجم عن التعويذة، ومع ذلك لا يبدو أنها أثرت على الشيطان على الإطلاق.
“—- ليس لك الحق لتقول ذلك! ااااااع!”
“… لم أستطع إيذائه حتى مع تعويذة معززة باستخدام سحر الاختراق…؟ هذا الشيطان رفيع المستوى يفوق توقعاتي، لا، قد يكون فوق الآلهة الشيطانية! هل يمكن أن يكون ملك الآلهة الشيطانية؟!”
سمعت إيفل آي صوت البلع في هذا الصمت. لقد جاء من الشيطان. هذا الشيطان القوي الذي لا يمكن فهمه، والذي لم تستطع إيفل آي حتى الحكم بدقة على قوته، لم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ في حضور هذا المحارب المهيب.
إن مجرد إضافة كلمة “لورد” إلى الاسم لا يجعل الوحش أقوى، ولكن أعضاء الأعراق الأكثر قوة يطلقون على أنفسهم اسم “اللوردات” أو “الملوك”. كانت تلك معرفة عامة في هذا العالم. بصراحة، كان البشر هم العرق الوحيد الذي يتوج أضعفهم كملوك.
ارتدى ملابس غريبة لم يروها من قبل في هذه المنطقة. مما عرفته إيفل آي، كان هذا نوعًا من الملابس التي يتم ارتداؤها في الجنوب، والمعروفة باسم “البدلة”. و ارتدى قناعًا ولم يتمكنوا من رؤية وجهه.
“[هيئة الشيطان: مخالب المنجل]
كانت حركتها الافتتاحية هي التعويذة المفضلة لها. تناثرت شظايا من الكريستال، كل منها أصغر قليلاً من قبضة اليد.
نمت أظافر الشيطان إلى أكثر من 80 سم. أخبرتها غرائز إيفل آي أنها كانت حادة بما يكفي لاختراق أي شيء.
لقد كانت معركة شرسة.
‘لا أستطيع الهروب بأجسادهم. حتى لو جاء الآخرون، فلن يقفوا إلا في طريقي ضد هذا الرجل. على أقل تقدير، أحتاج إلى تغيير ساحة المعركة وتسهيل العثور على الأجساد على الاثنين الآخرين.’
بعد توديع الوجود المتلاشي وراءها، استدارت المرأة التي عاشت أكثر من 250 عامًا لمواجهة العدو أمام عينيها، رغم أنها لم تكن لديها فرصة للنصر.
ارتدت ابتسامة إيفل آي من زاوية فمها.
أصبح صوت إيفل آي مثل العويل.
السيناريو الأسوأ هو مواجهة لاكيوس – التي تمتلك سحر إعادة الاحياء – لهذا الشيطان. كان عليها تجنب ذلك بأي ثمن.
“…ماذا عنكِ؟”
“ها أنا آتية!”
“الآن بعد ذلك، دوركِ. بالطبع، إذا لم تفعلي أي شيء، فسأقوم بالخطوة الأولى.”
في اللحظة التي كانت إيفل آي على وشك تحديه، وقع شيء ما بينهما مصاحبًا لانهيار مدوي.
السيناريو الأسوأ هو مواجهة لاكيوس – التي تمتلك سحر إعادة الاحياء – لهذا الشيطان. كان عليها تجنب ذلك بأي ثمن.
غير قادرة على تحمل هذا الوزن، تحطمت الأرض الحجرية، وتطاير الغبار في كل مكان.
“أعتقد أن هذا يكفي في الوقت الحالي.”
أمامها وقف محارب راكع من قوة هبوطه.
“أوي، هل أنت صديق لـ إيفل آي؟”
عكس درعه الأسود النفاث الضوء الهادئ للقمر، مما يجعله مشهدًا جميلًا بشكل غريب. رفرف رداءه القرمزي مثل النيران الهادرة، مع سماء الليل كخلفية. حملت كل يد من يديه سيفًا عظيمًا غير عادي، متلألئًا بنور الحكمة.
لقد استسلمت حتى الموت، ومع ذلك لم تجرؤ على التقدم. لم تستطع إيفل آي إلا أن تسخر من نفسها بسبب ذلك. ومع ذلك، كان عليها أن تقاتل بحذر عندما لا تعرف مدى قوة خصمها.
وقف المحارب المظلم ببطء على قدميه. لقد كان ضخمًا حقًا. بالارتفاع وحده، يجب أن يكون بطول هذا الشيطان. ومع ذلك، تمامًا مثل ارتداد الشياطين عن الضوء المقدس، شعرت إيفل آي بإشارة من الخوف من ذلك الشيطان القوي وهو يحدق في ذلك المحارب المظلم. كان الأمر كما لو أنه رأى شيئًا لا يُصدق.
“كنت آمل أن يتحملوا ذلك، لكنهم أضعف مما كنت أتوقع. للاعتقاد بأنهم لا يستطيعون حتى تحمل ألسنة اللهب بهذا الحجم. لكِ أصدق التعازي.”
سمعت إيفل آي صوت البلع في هذا الصمت. لقد جاء من الشيطان. هذا الشيطان القوي الذي لا يمكن فهمه، والذي لم تستطع إيفل آي حتى الحكم بدقة على قوته، لم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ في حضور هذا المحارب المهيب.
نشر الشيطان المقنع ذراعيه وكأنه مرحب بها. أصابته رشقات نارية من السهام الكريستالية – لا، لقد اختفت قبل ذلك. كان الاختفاء كاملاً ومفاجئًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه لم يكن لهما وجود.
ثم سمعت منه صوتًا باردًا يحطم الليل.
“[هيئة الشيطان: مخالب المنجل]
“الآن إذًا… أي منكما هو عدوي؟”
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني) الفصل 4 – الجزء الثالث – جالداباوث
_________________
في اللحظة التي كانت إيفل آي على وشك تحديه، وقع شيء ما بينهما مصاحبًا لانهيار مدوي.
ترجمة: Scrub
كانت شظايا الكريستال ذات أطراف مدببة، وفي الأصل، كان ينبغي إطلاقها على جسد عدوها من مسافة قريبة لزيادة قوتها. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاقتراب من الشرير الذي أمامها من قرب.
فصل فيه إحصائيات الشخصيات: https://kolnovel.com/overlord-0/
ومع ذلك، فهو بالتأكيد ليس بشريًا. كان ذلك لأنه خرج ذيل من وراءه.
“…ماذا عنكِ؟”
