Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 116

الفصل 5 - الجزء الأول - البطاقة الرابحة الأعظم

الفصل 5 - الجزء الأول - البطاقة الرابحة الأعظم

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)

تناثرت بقايا الريش الممزقة في كل مكان. على الرغم من أنهم كانوا قادرين على تمزيق الإنسان، إلا أنه كان لا يزال مشهدًا جميلًا.

الفصل 5 – الجزء الأول – البطاقة الرابحة الأعظم

“آه، لا، إنه شيء شخصي. من فضلكِ، اعذرينا.”

غلاف الفصل 5:

لم تكن تعرف تمامًا ما كانوا يفعلونه في البداية، لكن عندما تذكرت كيف صرخت للتو، وصلت الفكرة لها. اعتبر الاثنان صراخها بمثابة تحذير.

“إذًا، هل نستمر؟”

 

“مم. آه، فهمت. أنتِ على حق. أعتذر.”

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 22:31

“مذهل حقًا. قد يكون أخذ الضربات مع محارب عبقري مثلك خطئًا من جانبي.”

عاليًا فوق العاصمة الملكية، حلقت مجموعة من الناس مثل شهاب النجوم في سماء الليل. اثنان منهم ملقوا سحر تحت تعويذة [الطيران]، والآخران كانا ركابهما.

أومأت إيفل آي برأسها، وبدأت في سرد ​​الأحداث التي حدثت. ما كانت تعرفه، وماذا يخططون للقيام به، وقصة لقائهم مع خادمة الحشرات والمعركة مع جالداباوث.

كان أحد الركاب رجلاً يرتدي بدلة سوداء مدرعة ويحمل سيفين هائلين على ظهره، بينما كان الآخر فتاة جميلة مع شعر على شكل ذيل حصان. وهما آينز وناربيرال.

اشتعلت النيران في قلب إيفل آي، كما لو كانت تتحدى جدار النار الذي أنشأه جالداباوث.

في ذلك الصباح، قبل الاثنان طلبًا من نقابة المغامرين في إرانتل للحصول على مبلغ غير مسبوق من المال. والعميل هو الماركيز رايفن. على السطح، بدا أن الماركيز يرغب في توظيف مغامرين لتعزيز أمن ممتلكاته في أعقاب الاضطرابات الأخيرة، التي لم تكن أسبابها معروفة.

(الإسم قابل للتغير لأنه لديه أكثر من معنى)

عرف آينز أن هذا لم يكن كل ما في الأمر، وأنه سيكتشف المزيد أثناء تقدم البحث.

جاء مدح ناربيرال من أعماق قلبها، وأومأ آينز برأسه ردًا. كان الأمر كما لو كان يقول أن كل شيء يسير وفقًا للخطة.

كان السبب لأنهم أرادوا قمع المجموعة المعروفة باسم الأصابع الثمانية، وآملوا أن يقاتل مومون إلى جانبهم، ضد أقوى أعضاء العدو، الأذرع الستة.

لم تكن تعتقد أنه غريب. في الواقع، لم يكن لدى إيفل آي أي فكرة عما تفكر فيه. كانت تعرف الكثير عن تقاليد الشياطين والكائنات الجهنمية الأخرى، ولكن لا شيء تقريبًا عن هذا الاسم.

لم يجد آينز أي سبب لرفض هذا الطلب.

كان أحد الركاب رجلاً يرتدي بدلة سوداء مدرعة ويحمل سيفين هائلين على ظهره، بينما كان الآخر فتاة جميلة مع شعر على شكل ذيل حصان. وهما آينز وناربيرال.

في العادة، كان لدى المغامرين سياسة غير معلنة تتمثل في الابتعاد عن الشؤون الوطنية. من أجل عدم طرد آينز – أو بالأحرى مومون الظلام – فقد واجهوا مشكلة إعداد طلب مناسب ليكون بمثابة غطاء، وهدفوا إلى اجتذابه بمكافأة سخية.

ترجمة: Scrub

بعد بعض التفكير، قبل آينز الطلب تحت ذريعة الإحجام، حتى لا يجعل نفسه يبدو وكأنها مساومة فظة. والطلب أنه عليه أن يشق طريقه إلى العاصمة بكل سرعته.

ربما كانت ناربيرال صريحة جدًا، أو أن الكلمات التي قالها كانت ذات مغزى غير متوقع إلا أن عيون ناربيرال مليئة بالاحترام. على هذا النحو، تقدم آينز بالسؤال منها بحجة الأمر.

في يجدراسيل، كانت هناك نقاط طريق يمكن استخدامها للانتقال الفوري من مدينة إلى أخرى، ولكن في هذا العالم الجديد، لم يكن هناك مثل هذه الأشياء. كان سحر الانتقال الفوري من الدرجة الخامسة، الذي لا ينبغي أن يكون مومون ونابي قادرين على استخدامه، ولهذا سيسافر برًا قبل ركوب الخيل ليأخذ يومًا كاملاً.

“لسوء الحظ، سيكون ذلك مستحيلاً. لا يمكن أن يكون هناك سوى العداء بيننا.”

ما العمل إذًا؟ كانت الإجابة بسيطة، قدمها لهم ملقوا السحر الخاصين بالماركيز رايفن.

النبيل كان الماركيز رايفن، الذي طلب وجود مغامرين من مرتبة الادمانتيت في العاصمة، غير مكترث لخطر التعارض مع سياسة نقابة المغامرين غير المكتوبة المتمثلة في عدم الانخراط في السياسة. يمكن للمرء أن يقول إنه في حاجة ماسة للقوى العاملة للتعامل مع الالأصابع الثمانية.

استخدموا تعويذات الطيران جنبًا إلى جنب مع تعويذة [اللوح العائم]، وأخذوا معًا آينز ونابي معهم إلى العاصمة بسرعة. كيف فعلوا ذلك؟ كانت الإجابة بسيطة للغاية. جلس آينز ونابي على اللوح العائم، مما قلل من وزنهما الفعال، لذا فإن حملهما لن يبطئهما بشكل ملحوظ. وبهذه الطريقة، هرعوا مباشرة إلى العاصمة طوال اليوم حتى الآن. ومع ذلك، كان الوقت لا يزال ضيقًا للغاية حتى مع استخدام هذه الحيلة، وقد تأخروا بالفعل عن الجدول الزمني. لهذا السبب، أصبح آينز قلقًا قليلاً. إذا وصل وقيل له إنه لم يعد بحاجة إليه، فماذا ستكون المكافأة التي يمكنه تحصيلها؟

ولكن كما اتضح، قللت إيفل آي من شأن محارب الظلام.

على الرغم من أن آينز قد انجذب إلى المكافأة غير المسبوقة، إلا أنه شك فيه أن الطالب لن يكون مستعدًا للدفع لشخص لم يفعل شيئًا.

ارتجفت أكتاف مومون قليلاً عندما أجاب بنقص غير معهود للثقة.

تنهد آينز بهدوء. بدا وكأنه يصلي، مثل موظف لديه مراجعة سيئة للأداء على أمل الحصول على مكافأة من نوع ما.

“حسنًا، إذًا، ها أنا ذا. [هيئة الشيطان: الأجنحة اللامسة].”

مهما كان الأمر، عليه أن يكسب هذه المكافأة. لقد قرر بالفعل كيف سينفقها.

“حسنًا، إذًا، ها أنا ذا. [هيئة الشيطان: الأجنحة اللامسة].”

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في رأسه، رأى آينز العاصمة لأول مرة من السماء في الليل. وأعرب عن أسفه لأنه لم يستطع قضاء وقته في الاستمتاع بالمنظر. كانت العاصمة مظلمة ولم تكن تبدو وكأنها مدينة صاخبة على الإطلاق. ومع ذلك، كانت تجربة رائعة لآينز، الذي كانت عيونه ترى بوضوح في الظلام.

“ما الخطب؟ هل هذا النوع من الأشياء مألوف في العاصمة؟ أم أن هذه الألعاب النارية ترحب بي؟”

شاهدت عيون آينز بهدوء من أعلى، ورأت مشهدا ممتعًا.

“ما هذا؟”

على الرغم من أنه لم يحدث الكثير في البداية، عندما رأى اللهب الأسود المتصاعد، أدرك أن هذه حالة طارئة.

قعقعة! انفجر جالداباوث وطار على مسافة بعيدة، بصوت لا يبدو أنه صادر عن جسد من لحم ودم. على الرغم من أنه ظل واقفاً على قدميه، إلا أنه كان لا يزال ينزلق فوق الأرضية المرصوفة بالحصى بمعدل من شأنه أن يضعف نعل حذائه بسرعة. بعد عدة عشرات من الأمتار، توقف أخيرًا ونفض الغبار عن نفسه.

“انتظر! انظر! هناك وهج إلقاء تعويذة، هناك!”

“هذا لا شيء. الهجمات من هذا المستوى لا تستحق حتى النظر. بل أنا سعيد لأنكِ بخير.”

“أجل… يبدو… نوعًا من السحر…”

“هذا، هذا، ما، ما هذا؟ مومون، هل تعرف ما هو جدار اللهب الضخم هذا؟”

لا يبدو أن ملقي السحر الذي أعقب توجيه إصبع آينز لم يفكر كثيرًا في الأمر. سيواجه الشخص العادي مشكلة في إبراز التوهج عبر الظلام والمسافة، ناهيك عن تحليله.

“ما الخطب؟ هل هذا النوع من الأشياء مألوف في العاصمة؟ أم أن هذه الألعاب النارية ترحب بي؟”

“ما الخطب؟ هل هذا النوع من الأشياء مألوف في العاصمة؟ أم أن هذه الألعاب النارية ترحب بي؟”

“تعويذة إعادة الإحياء.. هل يمكنكم استخدامها؟”

لم يضحك ملقي السحر على النكتة. في الواقع، أصبح التعبير على وجهه خطيرًا جدًا.

قام مومون ببطء بإنزال إيفل آي على الأرض.

“هذا أحد المواقع الثمانية التي كان من المفترض أن نهاجمها -“

“هل يمكن أن يكون أحد أنساب الالهة؟”

“فهمت. اعتقدت أننا وصلنا بعد فوات الأوان، لكن يبدو أننا سنقوم ببعض الأعمال بعد كل شيء.”

“مم. إذًا سؤال آخر. بعد إعادة الإحياء، هل يستطيع الاثنان القتال في الحال؟”

“مفهوم، سوف نتجه نحو هذا الموقع.”

“أي نوع من الاستنتاج هذا؟ ديميو… جالداباوث، هل يجب أن نكون أعداء؟”

“توقف. يبدو أن هناك ملقي سحر عالي المستوى. إذا انجذبت إلى هذا، ألا تعتقد أنك قد تفقد حياتك؟”

إذا كان جالداباوث على حق، ليس فقط أنهم ما زالوا في خطر، ولكنهم سيحرمون أيضًا من قدر كبير من القوة القتالية.

‘إذًا ماذا يفترض بنا أن نفعل؟’ نظر آينز بعيدًا عن تعبير ملقي السحر المتضارب والتف إلى ناربيرال.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“نابي، استخدمي [الطيران] وخذيني عن قرب. فور إشارتي، أسقطيني فوقهم مباشرة.”

“لا، لا، هذا ليس جيدًا، مومون ساما، إذا لم نلاحقه…”

“مفهوم.”

“إذًا – ها أنا آتي.”

♦ ♦ ♦

‘إذًا ماذا يفترض بنا أن نفعل؟’ نظر آينز بعيدًا عن تعبير ملقي السحر المتضارب والتف إلى ناربيرال.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 22:33

“أجل… يبدو… نوعًا من السحر…”

بالنسبة إلى إيفل آي، التي أصبحت على شفا الحياة والموت، بدا سؤال المحارب الأسود سخيفًا تمامًا. ومع ذلك، غيرت رأيها على الفور. عندما يفكر المرء في الأمر، بدا كلاهما مريبًا للغاية. بعد كل شيء، كانت مواجهة بين شخصين ملثمين ولم يكن من المستبعد أن يُنظر إليهما على أنهما متآمران يتقاتلان فيما بينهما.

الفضول، ربما؟ كان الأشخاص الذين يمكنهم استخدام المستوى الخامس من السحر الإلهي نادرين جدًا، لذلك لم يكن من غير المعتاد الاهتمام بهذا الموضوع.

بعد ذلك، صرخت إيفل آي، على أمل أنها استنتجت بشكل صحيح هوية المحارب الأسود.

ابتهج آينز داخل قلبه. لم يكذب على ناربيرال. استخدام آينز الحالي تعويذة [المحارب المثالي] يعني أنه لا يستطيع استخدام السحر. وبالتالي، فإن استخدام ناربيرال لإرسال [رسالة] إلى ديميورغس كان منطقي فقط. ولكن هناك سبب آخر، وهو سبب لم يستطع قوله بصوت عالٍ.

“بطل الظلام! أنا إيفل آي من الورود الزرقاء، وأناشدك بصفتك زميلًا مغامرًا في مرتبة الادمانتيت! من فضلك، ساعدني!”

“همم فهمت! إذًا… إذا جاز لي أن أسأل، إلى أي مدى يمكن للمرء أن يلقي تعويذة إعادة الإحياء؟”

في اللحظة التي قدمت فيها نداءها، أدركت إيفل آي أنها ارتكبت خطأ.

“لا، لا، هذا ليس جيدًا، مومون ساما، إذا لم نلاحقه…”

كان هذا هو الفرق في القوة القتالية بينها وبين العدو. حتى بمساعدة مومون الظلام، الزميل المغامر في مرتبة الأدمنتيت، ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ كان الشيطان الذي يواجه إيفل آي واحدًا لا يمكن أن يأملوا في هزيمته، حتى بمساعدته. سيكون الأمر أشبه بالانتقال من تقطيع ورقة واحدة إلى تقطيع ورقتين – في كلتا الحالتين، سوف يتشتت كلاهما بسبب العاصفة العاتية أمامهما.

ثم تقهقه.

إذا قبل طلب إيفل آي، فستكون مسؤولة بشكل مباشر عن موته. ما كان يجب أن تفعله هو أن تطلب منه الفرار، وإذا أمكن، أخذ جثث رفاقها معه.

كانت على وجهها ابتسامة منتصرة.

لكن-

“هل هذا صحيح؟ كما هو متوقع من آينز ساما، لقد رأيت ما بداخل تلك المرأة تمامًا. هذه الرؤية يمكن أن تنتمي فقط إلى شخص مقدر له أن يجلس على العرش مثلك.”

“-فهمت.”

“أنا… كنت أتمنى أن أسأل بعض الأسئلة عن سحر الإحياء، وأن ألتقي أيضًا بقائدة الورود الزرقاء، الذين هم زملائي مغامرون من نفس رتبتي، ومن هم أكبر مني. ولكن ليس هناك ما يضمن عدم عودة جالداباوث. فهل هذا هو سبب استيائك؟”

وقف الرجل أمام الشيطان، مختبئةً إيفل آي خلف ظهره.

بدا من المحتمل جدًا أن مومون هذا كان من سلالة أحد “اللاعبين”. أو بالأحرى، من الأفضل أن نقول إنه لا يمكن لأي بشري أن يمتلك مثل هذه القوة.

حبست إيفل آي أنفاسها.

“كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لا يوجد شيء من هذا القبيل. ربما هناك سبب آخر أنها تنظر إليك عن كثب.”

في اللحظة التي وقف فيها أمامها، ظنت أنه جدار ضخم قوي، من النوع الذي يدافع عن المدينة. ملأها شعور بالأمان والراحة في أعماق قلبها.

والشيطان الذي واجههم أحنى رأسه في الواقع، كما لو كان من عامة الناس يظهر الاحترام الواجب لرجل نبيل. لا يمكن أن يكون الاحترام. لا بد أنه يسخر منه. هل يلعب هذا الشيطان معهم؟

‘بالتفكير مليًا في ما قيل بالفعل… من المفترض أنها رأت ذلك قادمًا. أما عن موضوع عودة جالداباوث.. هل يعني ذلك أنه يريد أن يحميني؟ فوفو…’

“يا له من شرف تدفعه لنا هذه الليلة. هل يمكنني الاستفسار عن اسمك النبيل؟ أنا معروف باسم جالداباوث.”

“بسبب طلب مهمة. أحد النبلاء وظفنا للدفاع عن ممتلكاته… لكن بينما كنت أطير في السماء فوق العاصمة الملكية، رأيت هذه المعركة. افترضت أنها حالة طارئة، ومن الطبيعي أن أتعامل معها.”

“جالداباوث؟” سمعت صوت الرجل المفاجئ تحت الخوذة السوداء، تبعه تمتم “يا له من اسم غريب”.

“آه، فهمت. هل لي بعد ذلك أن أسأل عن سبب شرفك لنا بحضورك هذا المساء؟”

لم تكن تعتقد أنه غريب. في الواقع، لم يكن لدى إيفل آي أي فكرة عما تفكر فيه. كانت تعرف الكثير عن تقاليد الشياطين والكائنات الجهنمية الأخرى، ولكن لا شيء تقريبًا عن هذا الاسم.

بدا أن قلبها الذي عمره أكثر من 150 عامًا ينبض بسرعة مرة أخرى.

“جالداباوث، أليس كذلك؟ أنا أفهم. اسمي مومون، وكما قالت، أنا مغامر في مرتبة الادمانتيت.”

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي لم تستطع التنازل عنه. تلك الخادمة أقوى من جاجاران وتيا. مع العلم بذلك، ما زالوا يقاتلون – يجب أن يكون هناك سبب لذلك وعليها أن تصدق أن رفاقها لديهم سبب وجيه لما فعلوه.

على الرغم من أنه استحم في استنكار جلدابوث، استمر محارب الظلام – مومون – كما لو أنه لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.

‘إذًا ماذا يفترض بنا أن نفعل؟’ نظر آينز بعيدًا عن تعبير ملقي السحر المتضارب والتف إلى ناربيرال.

‘إذًا هذا هو ما يفعله’ فكرت إيفل آي. من أجل إخراج خصمه ومعرفة المعلومات منه، مارس مومون انضباطه الحديدي وأبقى مشاعره من الظهور. كان من الواضح سبب الاعتراف بالرجل الذي يُدعى مومون بأنه مغامر ادمانتيت.

“إذًا، بينما ننتظر، هل تمانعين إذا سألت عما حدث من قبل؟”

تحركت إيفل آي، التي كانت تخجل من مدى سهولة سيطرة عواطفها عليها، إلى ظل رداء مومون القرمزي حتى لا تشتت انتباههما عن تبادل الكلمات.

“آه! من فضلك، ارفع رأسك! مثل هذا الشخص الرائع مثلك… ييييييي؟”

على الرغم من أن مومون بدا مستعدًا بما يكفي للمساعدة، إلا أنها شعرت بأنها ستعيق الطريق.

“هممم؟ آه، سامحيني، لقد كنت قلقًا من احتمال تعرضك لهجوم آخر الآن.”

لم يزعج مومون وجالداباوث عناء الاعتراف بحضور إيفل آي. في اللحظة التي تحركت فيها، بدأوا مبارزة ذكاء، بحث كل منهم عن أسرار الآخر.

نشر مومون ذراعيه، وبدا أن السيوف العظيمة التي كانت مثل امتداد يديه تتألق.

“آه، فهمت. هل لي بعد ذلك أن أسأل عن سبب شرفك لنا بحضورك هذا المساء؟”

“أنت قوي. ليس هناك شك في أن قوتك تتعدى قوتي. على الرغم من أن هذا لا يناسب ذوقي تمامًا، اسمح لي باستخدام هذه الطريقة. على الرغم من أن دفاعك هائل، إلا أنه لا يمكن قول الشيء نفسه عن تلك الصغيرة الموجودة خلفك، كيف ستتعامل مع ذلك إذًا؟ ربما يجب التركيز على الدفاع عنها؟”

“بسبب طلب مهمة. أحد النبلاء وظفنا للدفاع عن ممتلكاته… لكن بينما كنت أطير في السماء فوق العاصمة الملكية، رأيت هذه المعركة. افترضت أنها حالة طارئة، ومن الطبيعي أن أتعامل معها.”

في النهاية، كان مومون أول من نظر بعيدًا.

النبيل كان الماركيز رايفن، الذي طلب وجود مغامرين من مرتبة الادمانتيت في العاصمة، غير مكترث لخطر التعارض مع سياسة نقابة المغامرين غير المكتوبة المتمثلة في عدم الانخراط في السياسة. يمكن للمرء أن يقول إنه في حاجة ماسة للقوى العاملة للتعامل مع الالأصابع الثمانية.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 22:33

“وما هو هدفك؟”

“فهمت… أعتقد أنه أصبح لدي فكرة عامة الآن. إذا أمكن، أود مقابلة السيدة لاكيوس هذه. هل من الممكن أن أنتظر هنا معكِ؟”

“عنصر جبار قادر على استدعاؤنا إلى هذا المجال وقيادتنا وجد طريقه إلى هذه المدينة. نحن هنا لاستعادته بالطبع.”

شعر كما لو أنه سيغرق في البحيرة المتكونة من عرقه البارد غير الموجود.

“وماذا لو أعطيناه لك؟ ألا يحل ذلك المشكلة؟”

“… اربح من فضلك يا مومون ساما.”

“لسوء الحظ، سيكون ذلك مستحيلاً. لا يمكن أن يكون هناك سوى العداء بيننا.”

“إذًا، يا نابي، أعتقد أنني رأيت من خلال خطة ديميورغس. ومع ذلك، كلما كانت الآلة أكثر تعقيدًا، زادت سهولة خروجها عن نطاق السيطرة عندما يفقد ترس واحد. وينطبق الشيء نفسه على المخططات. يجب علينا تجنب التصرف وكأننا فزنا وعدم تأكيد الحقائق لمجرد أننا نمتلك اليد العليا. هل تفهمين؟”

“أي نوع من الاستنتاج هذا؟ ديميو… جالداباوث، هل يجب أن نكون أعداء؟”

“كفى مجاملات ناربيرال. وبشكل أكثر دقة، زلاتي هي التي أدت إلى شكها.”

“هذا هو بالضبط ما يجب أن يحدث.”

بدا من المحتمل جدًا أن مومون هذا كان من سلالة أحد “اللاعبين”. أو بالأحرى، من الأفضل أن نقول إنه لا يمكن لأي بشري أن يمتلك مثل هذه القوة.

مالت إيفل آي رأسها أمام مشهد سريالي أمامها. كانوا ببساطة يتبادلون المعلومات. كيف كان ذلك منطقيًا؟

“توقف. يبدو أن هناك ملقي سحر عالي المستوى. إذا انجذبت إلى هذا، ألا تعتقد أنك قد تفقد حياتك؟”

“حسنًا، فهمت. في هذه الحالة… ستُهزم هنا، هل من مشاكل في ذلك؟”

لقد عرفت الآن أنه ليس الوقت المناسب للتخيلات الخاملة، لكنها تعرف القليل جدًا عما يحدث، ناهيك عن كيفية المضي قدمًا، وبالتالي لم تفعل أي شيء. ومع ذلك، ستخوض إيفل آي معركة قد تموت فيها. في هذه الحالة، قد تتنهد أيضًا وتفكر بجدية في شيء آخر لمنعها من الخوض في الأمر.

نشر مومون ذراعيه، وبدا أن السيوف العظيمة التي كانت مثل امتداد يديه تتألق.

كانت كلمات إيفل آي قد تركت فمها بالفعل قبل أن تتمكن من استعادة رباطة جأشها. لم تفهم سبب تحدثها معهم أيضًا. في اللحظة التي سمعت فيها مومون يقول إنه يريد أن يرى لاكيوس، أصبح قلبها مليئًا بالاستياء. حتى أنها صدمت نفسها، وأثار اندلاعها قلق مومون أيضًا.

“هذا… سيكون غير مريح. اسمح لي أن أقدم القليل من المقاومة.”

“من الجيد أنكِ بخير.”

“إذًا – ها أنا آتي.”

عندما اختفى جالداباوث عن الأنظار، بدأت إيفل آي بالذعر، لكن مومون هز رأسه.

لقد تقدم إلى الأمام – لا، لم يكن ذلك صحيحًا. اختفى مومون الواقف أمامها. لقد انخرط في معركة شديدة مع جالداباوث.

“في ضوء ذلك، أقترح إلقاء تلك البعوضة الصغيرة جانبًا.”

لقد تطور إلى صراع لم تستطع إيفل آي وصفه بالكلمات.

كانت التعويذة التي تلقيها لاكيوس [رفع الميت] من الدرجة الخامسة. استنزفت عملية إعادة الإحياء كميات هائلة من قوة الحياة. سوف يتحول المغامرون في المرتبة الحديدية وما دونهم إلى رماد إذا تم إلقاؤهم عليهم. يمكن إحياء المغامرين في مرتبة الادمانتيت دون مشكلة، لكن إعادة الإحياء ستستنزف الكثير من طاقة حياتهم لدرجة أنهم لن يكونوا قادرين على الحركة، واستعادة طاقة الحياة هذه سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

الصور اللاحقة لسيوف لا تعد ولا تحصى، تصدت لها مخالب جالداباوث الممتدة.

لماذا هو مهتم جدًا بسحر القيامة؟

“رائع…”

كانت كلماته محايدة، لكن الغضب الذي خلفها كان واضحًا.

كانت هناك طرق عديدة لتقديم المديح، ولكن في هذه اللحظة، لم يكن بإمكان إيفل آي، التي أصبحت مفتونة بمارزة السيف المبهرة أمامها، أن تقدم تلك الكلمة فقط. وتجاوزت خيال ضربات السيوف في دماغها، رأت شكل محارب يشق ظلام العالم وكل شره بضربة واحدة.

عرف آينز أن هذا لم يكن كل ما في الأمر، وأنه سيكتشف المزيد أثناء تقدم البحث.

شعرت وكأنها أميرة من قصائد الشعراء. وبدا محارب الظلام الذي أمامها وكأنه فارس جاء لإنقاذها.

“وماذا لو أعطيناه لك؟ ألا يحل ذلك المشكلة؟”

ركض تيار كهربائي في عمودها الفقري من بين ساقيها، وارتعش جسد إيفل آي الصغير.

في العادة، كان لدى المغامرين سياسة غير معلنة تتمثل في الابتعاد عن الشؤون الوطنية. من أجل عدم طرد آينز – أو بالأحرى مومون الظلام – فقد واجهوا مشكلة إعداد طلب مناسب ليكون بمثابة غطاء، وهدفوا إلى اجتذابه بمكافأة سخية.

بدا أن قلبها الذي عمره أكثر من 150 عامًا ينبض بسرعة مرة أخرى.

في اللحظة التي قدمت فيها نداءها، أدركت إيفل آي أنها ارتكبت خطأ.

وضعت يديها على صدرها، ووجدت أنه بالطبع لا توجد حركة هناك. ومع ذلك، شعرت أن الأمر حقيقي بما فيه الكفاية.

بينما كانت تتحدث عن كيف أنهم أنهوا واسقطوا خادمة الحشرات تلك تقريبًا، حدث تغيير على مومون ونابي، اللذان استمعا بهدوء إلى قصتها حتى الآن.

“… اربح من فضلك يا مومون ساما.”

ثم أخفض رأسه نحوها. وصدمت إيفل آي نتيجة لذلك. على الرغم من أن إيمانها برفاقها كان راسخًا، إلا أنها ما زالت غير قادرة على جعل منقذها ينحني بنفسه هكذا.

ربطت إيفل آي يديها ببعضها البعض في صلاة شديدة، على أمل أن ينتصر فارسها على هذا الشيطان المخيف.

“يا له من شرف تدفعه لنا هذه الليلة. هل يمكنني الاستفسار عن اسمك النبيل؟ أنا معروف باسم جالداباوث.”

قعقعة! انفجر جالداباوث وطار على مسافة بعيدة، بصوت لا يبدو أنه صادر عن جسد من لحم ودم. على الرغم من أنه ظل واقفاً على قدميه، إلا أنه كان لا يزال ينزلق فوق الأرضية المرصوفة بالحصى بمعدل من شأنه أن يضعف نعل حذائه بسرعة. بعد عدة عشرات من الأمتار، توقف أخيرًا ونفض الغبار عن نفسه.

“… هل هذا صحيح؟ فهمت، فهمت.”

“مذهل حقًا. قد يكون أخذ الضربات مع محارب عبقري مثلك خطئًا من جانبي.”

بينما كانت تراقب انحسار شكل المغامريَّن، بدأ رأس إيفل آي مليئًا بالأفكار الجامحة.

مع صرخة معركة، طعن مومون سيفه بعمق في الحجر تحته. ثم استخدم يده الحرة لإزالة قطعة من الحجر بعيدًا عن رقبته قبل أن يرد بهدوء:

لم يزعج مومون وجالداباوث عناء الاعتراف بحضور إيفل آي. في اللحظة التي تحركت فيها، بدأوا مبارزة ذكاء، بحث كل منهم عن أسرار الآخر.

“كفى من المجاملات. أنت تخفي قوتك الحقيقية أيضًا، أليس كذلك؟”

“يبدو أنني لم أستطع إخفاء ذلك عنك بعد كل شيء. أنت مومون سا – ن، أليس كذلك؟”

بدا أنه من غير المعقول تقريبًا أن أيا من الطرفين لم يكن يبذل قصارى جهده على الرغم من نطاق هذه المعركة.

“من الجيد أنكِ بخير.”

“هل يمكن أن يكون أحد أنساب الالهة؟”

لن تكبر إيفل آي، لكن من المؤكد أن مومون سيكبر ويموت قبلها. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تتمكن إيفل آي من إنجاب أطفال مومون. بعد عقود، ستصبح وحيدة مرة أخرى. ومع ذلك، فقد اعتقدت أنه قد يكون من الجيد أن تعيش كامرأة لمرة واحدة في حياتها.

كان نسل الوجودات المعروفة باسم “اللاعبين” أشخاصًا قد يوقظون قوة لا تصدق من داخل أنفسهم. دعت سلاين الثيوقراطية هؤلاء الناس أنصاف الآلهة. أو، بتعبير أدق، هم الذين حملوا سلالة الآلهة الستة في عروقهم. إذا كان لديهم دماء أخرى، فسيتم تسميتهم بشكل مختلف.

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في رأسه، رأى آينز العاصمة لأول مرة من السماء في الليل. وأعرب عن أسفه لأنه لم يستطع قضاء وقته في الاستمتاع بالمنظر. كانت العاصمة مظلمة ولم تكن تبدو وكأنها مدينة صاخبة على الإطلاق. ومع ذلك، كانت تجربة رائعة لآينز، الذي كانت عيونه ترى بوضوح في الظلام.

بدا من المحتمل جدًا أن مومون هذا كان من سلالة أحد “اللاعبين”. أو بالأحرى، من الأفضل أن نقول إنه لا يمكن لأي بشري أن يمتلك مثل هذه القوة.

أومأت إيفل آي برأسها، وبدأت في سرد ​​الأحداث التي حدثت. ما كانت تعرفه، وماذا يخططون للقيام به، وقصة لقائهم مع خادمة الحشرات والمعركة مع جالداباوث.

“يبدو أنني لم أستطع إخفاء ذلك عنك بعد كل شيء. أنت مومون سا – ن، أليس كذلك؟”

لكن-

“أجل، جالداباوث، اسمي مومون.”

“آه، لا، إنه شيء شخصي. من فضلكِ، اعذرينا.”

“حسنًا، إذًا، ها أنا ذا. [هيئة الشيطان: الأجنحة اللامسة].”

 

نبتت أجنحة من ظهر جالداباوث، لكن الريش الذي يغطيها كان طويلًا بشكل غير طبيعي، مما يستدعي ظهور اللوامس. لقد تحدث بشكل متساوٍ مع مومون، الذي ظل على أهبة الاستعداد.

“بسبب طلب مهمة. أحد النبلاء وظفنا للدفاع عن ممتلكاته… لكن بينما كنت أطير في السماء فوق العاصمة الملكية، رأيت هذه المعركة. افترضت أنها حالة طارئة، ومن الطبيعي أن أتعامل معها.”

“أنت قوي. ليس هناك شك في أن قوتك تتعدى قوتي. على الرغم من أن هذا لا يناسب ذوقي تمامًا، اسمح لي باستخدام هذه الطريقة. على الرغم من أن دفاعك هائل، إلا أنه لا يمكن قول الشيء نفسه عن تلك الصغيرة الموجودة خلفك، كيف ستتعامل مع ذلك إذًا؟ ربما يجب التركيز على الدفاع عنها؟”

ثم لفت رأسها إلى الجانب لمواجهة مومون.

بعد ذلك، ألقى رصاصًا من الريش. كانت أطرافهم حادة للغاية، وقادرة على تشريح العضلات والعظام بشكل نظيف.

‘يا للتبذير. حتى الثرثرة لها استخداماتها. يجب أن أستمع عن كثب في المرة القادمة… ولكن هل فات الأوان للبدء الآن؟ هل سيكون لدي وقت لأتعلم كيف أكون امرأة؟’

كانت إيفل آي عزلاء في مواجهة هذا الهجوم. لم يعد لديها مانا لتشكيل [الجدار الكريستالي]. كل ما يمكنها فعله هو الانتظار والأمل في حدوث معجزة.

“مفهوم.”

ولكن كما اتضح، قللت إيفل آي من شأن محارب الظلام.

مالت إيفل آي رأسها أمام مشهد سريالي أمامها. كانوا ببساطة يتبادلون المعلومات. كيف كان ذلك منطقيًا؟

عندما سُمِعَ صوت المعدن، نظرت إيفل آي لأعلى ورأت درعًا قويًا يقف أمامها.

لولا غسل دماغ شالتير، لكان من الممكن أن يتجاهل المكاسب المحتملة لنازاريك ويقتل إيفل آي. ضريح نازاريك العظيم و الـ NPCs التي خلقهم أصدقاؤه السابقون كنوزًا أراد آينز حمايتها. لن يغفر أي محاولة لتلطيخهم. ولهذه الغاية، عليه أيضًا أن يفكر في ما هو الأكثر أهمية وما هي الخيارات التي يجب اتخاذها لتحقيق ذلك. وهذا هو النضج.

تناثرت بقايا الريش الممزقة في كل مكان. على الرغم من أنهم كانوا قادرين على تمزيق الإنسان، إلا أنه كان لا يزال مشهدًا جميلًا.

‘يمكن لامرأة أخرى إنجاب طفل له. أهم شيء هو الحب. أنا بالتأكيد لن أغار إذا لديه عشيقة أو اثنتين.’

“من الجيد أنكِ بخير.”

نظرت إيفل آي إلى هؤلاء النساء على أنه من الغباء أن ترغب في أن تكون محميًا لأنك ضعيف. بدلاً من ذلك، كل ما عليك فعله هو أن تصبح قويًا، ولن تحتاج إلى أي شخص لحمايتك. يجب أن يكون هذا هو الطريق.

قال صوت ذكر هادئ. أرجحت ذراعه بسيفه بسرعة لا تصدق أثناء ضبط تنفسه وبنبرة صوته الهادئة، حتى عندما انحرف بشدة عن الريش القادم نحوهم.

“.. نيران الجحيم؟”

“آه… آه… آه! كتفك! هل أنت بخير؟”

صرخت إيفل آي في قلبها.

عُلِقَ في بدلة مومون ريشة. سقطت الريشة المذكورة بلا قوة من الهواء بعد قطعها. بدا الأمر وكأنها زخرفة على درعه.

في يجدراسيل، كانت هناك نقاط طريق يمكن استخدامها للانتقال الفوري من مدينة إلى أخرى، ولكن في هذا العالم الجديد، لم يكن هناك مثل هذه الأشياء. كان سحر الانتقال الفوري من الدرجة الخامسة، الذي لا ينبغي أن يكون مومون ونابي قادرين على استخدامه، ولهذا سيسافر برًا قبل ركوب الخيل ليأخذ يومًا كاملاً.

“هذا لا شيء. الهجمات من هذا المستوى لا تستحق حتى النظر. بل أنا سعيد لأنكِ بخير.”

“آه… آه… آه! كتفك! هل أنت بخير؟”

ثم تقهقه.

“مم. آه، فهمت. أنتِ على حق. أعتذر.”

شعرت إيفل آي بأن قلبها يترنح بسبب انتفاخ شديد في صدرها. أصبح وجهها ساخنًا تحت قناعها، مما جعلها تشعر وكأنها ستحرق قناعها.

عندما جمعت إيفل آي شجاعتها للنظر إليه، وجدت أن مومون ونابي ينظران إلى سماء الليل بدلاً من ذلك.

“رائع! للدفاع عنها دون السماح لها بأخذ خدش، أنا، جالداباوث، أقدم لك تهاني الحارة. حقًا، عرض رائع.”

توقف جسد إيفل آي عن النمو في سن الثانية عشرة. على هذا النحو، لم يكن لديها أي جزء من الأجزاء التي أراد الرجال رؤيتها. سواء كان الأمر يتعلق بإثارة نيران الشهوة لدى الآخرين، أو إرضاء هذه الرغبة، فسيكون ذلك صعبًا للغاية بالنسبة لها. بالطبع، مجموعة فرعية معينة من الرجال تنجذب إليها بشدة، لكنهم كانوا أقلية. مع جمال مثل نابي بجانبه، بدت فرصها أقل.

“كما قلت، توقف عن بالمجاملات. أخبرني، جالداباوث، لماذا تبتعد عن المعركة؟”

قال مومون وهو يتفحص السماء المحيطة: “… ربما أنتِ مخطئة؟ لا يوجد شيء هناك.”

بعد قوله ذلك، أمسك مومون إيفل آي في ذراع واحدة وعانقها بالقرب منه.

ربما مات شخص مهم بالنسبة لهم. في هذه الحالة، سيكون رد إيفل آي قاسيًا عليه. لقد صلى فقط أنه يكن هذا هو الحال.

“!”

“فهمت… أعتقد أنه أصبح لدي فكرة عامة الآن. إذا أمكن، أود مقابلة السيدة لاكيوس هذه. هل من الممكن أن أنتظر هنا معكِ؟”

شعرت بقلبها غير المتحرك وكأنه سينفجر من فمها. في عقلها، استمرت القصص الغبية للشعراء الأغبياء تدق في دماغها مرارًا وتكرارًا. خاصةً تلك التي حمل فيها الفارس الأميرة أثناء خوض المعركة. سيدرك أي شخص عاقل أن حمل العبء أثناء محاربة عدو قوي ليس سوى حماقة.

“لا، ليس الأمر كذلك… آه، أنا آسفة لأنني صرخت عليك.”

لكن-

“بطل الظلام! أنا إيفل آي من الورود الزرقاء، وأناشدك بصفتك زميلًا مغامرًا في مرتبة الادمانتيت! من فضلك، ساعدني!”

‘أيها الشعراء في جميع أنحاء العالم، أنا آسفة! الفارس الحقيقي يحمل بالفعل العذراء الضعيفة بين ذراعيه، يقاتل بينما يحميها. عااا، بماذا أفكر! هذا محرج جدًا!’

بعد بعض التفكير، قبل آينز الطلب تحت ذريعة الإحجام، حتى لا يجعل نفسه يبدو وكأنها مساومة فظة. والطلب أنه عليه أن يشق طريقه إلى العاصمة بكل سرعته.

وبعد ذلك، سقطت فرحة إيفل آي في لحظة. تخيلت نفسها في وضع حمل الأميرة. ومع ذلك، في الواقع –

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)

“هذا هو…”

كانت جميلة جدًا. أجنبية… يبدو هكذا، لا بد أنها أتت من الجنوب. ظلت إيفل آي تراقبها، غير قادرة على النظر بعيدًا.

– كانت محمولة مثل قطعة من الأمتعة تحت ذراعه اليسرى. لا، كان هذا في الواقع أفضل طريقة للقيام بذلك. بالمقارنة مع امرأة بالغة ناضجة، كانت إيفل آي صغيرة وخفيفة. من أجل الحفاظ على مركز جاذبيته، من المنطقي تمامًا أن يحملها مومون هكذا.

لقد تقدم إلى الأمام – لا، لم يكن ذلك صحيحًا. اختفى مومون الواقف أمامها. لقد انخرط في معركة شديدة مع جالداباوث.

عرفت أنه ليس لديها أسباب للشكوى، ولكن لا يزال قلبها يحترق من غضب رؤية رفاقها يقتلون. عرفت جيدًا أن هذا ليس وقت الحماقة. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لإخماد التعاسة داخل قلبها تمامًا.

أثبتت حقيقة أن مومون يدافع عن إيفل آي أن إيفل آي شبيهة بالرهينة.

ربما لو كانت قد عانقته من تلقاء نفسها، فربما كان ذلك سهّل الأمور عليه. لكنها لم تكن واثقة من قدرتها على التمسك بها إذا اختار القتال بهذه السرعات الفائقة مرة أخرى، لذلك التزمت الصمت.

“هذا لا شيء. الهجمات من هذا المستوى لا تستحق حتى النظر. بل أنا سعيد لأنكِ بخير.”

شاهدت إيفل آي مرة أخرى المعركة الجارية بين مومون و جالداباوث. اتسعت المسافة بين الاثنين أكثر من ذي قبل، ولكن بالنسبة لمحارب مثله وشيطان من الطبقة العليا، بدا الأمر أكثر من مجرد خطوة إضافية لكليهما.

أومأت إيفل آي برأسها، وبدأت في سرد ​​الأحداث التي حدثت. ما كانت تعرفه، وماذا يخططون للقيام به، وقصة لقائهم مع خادمة الحشرات والمعركة مع جالداباوث.

“إذًا، هل نستمر؟”

“آه… آه، نعم. يمكن لقائدة فريقنا لاكيوس إعادة الموتى إلى الحياة.”

“لا، أعتقد أن هذا كل شيء في الوقت الحالي. كما قلت سابقًا، هدفي ليس هزيمتك. لقد اجتحنا بالفعل جزءًا من العاصمة. وبمجرد أن نثبت وجودنا، سوف نرسلك إلى العالم السفلي على محرقة من اللهب المطهر.”

انزعجت إيفل آي. لماذا ينزعج من قتل خادمة جالداباوث؟ لكنها قررت إنهاء سرد القصة.

وبعد هذا استدار جالداباوث واختفى. لم يبد أن تحركاته متسرعة، ولكن في لحظات طالت المسافة بينهما، وتلاشى في الليل.

بعد بعض التفكير، قبل آينز الطلب تحت ذريعة الإحجام، حتى لا يجعل نفسه يبدو وكأنها مساومة فظة. والطلب أنه عليه أن يشق طريقه إلى العاصمة بكل سرعته.

“لا، لا، هذا ليس جيدًا، مومون ساما، إذا لم نلاحقه…”

“إذًا، من فضلكِ انتظري هنا لبعض الوقت. أعتذر عن… إيفل آي؟”

عندما اختفى جالداباوث عن الأنظار، بدأت إيفل آي بالذعر، لكن مومون هز رأسه.

على الرغم من أن آينز قد انجذب إلى المكافأة غير المسبوقة، إلا أنه شك فيه أن الطالب لن يكون مستعدًا للدفع لشخص لم يفعل شيئًا.

“لا يمكنني فعل ذلك. كان يتراجع من أجل تنفيذ خطته. إذا تابعته، فسوف يقاتل بكل قوته. وإذا فعل ذلك…”

“-فهمت.”

لم يكن على مومون أن ينهي الجملة لكي تفهمها إيفل آي.

عاليًا فوق العاصمة الملكية، حلقت مجموعة من الناس مثل شهاب النجوم في سماء الليل. اثنان منهم ملقوا سحر تحت تعويذة [الطيران]، والآخران كانا ركابهما.

إذا أصبح جادًا، فسوف تعلق في هجماته وتموت. شيء بهذا المعنى. ولكن حتى لو بقت في مكانها بدون فعل شيء، فإن هذا الشرير الحقير سيستخدم بالتأكيد هجمات من شأنها أن تضرب إيفل آي على أي حال.

“أجل… يبدو… نوعًا من السحر…”

أثبتت حقيقة أن مومون يدافع عن إيفل آي أن إيفل آي شبيهة بالرهينة.

أجابت إيفل آي: “سيكون هذا مستحيلًا.”

لقد خاطر مومون بنفسه لإنقاذ حياتها، ولم تستطع فعل أي شيء لمساعدته. لقد كرهت ذلك. للأعتقد أنها قالت مثل هذه الكلمات له.

بينما كانت تراقب انحسار شكل المغامريَّن، بدأ رأس إيفل آي مليئًا بالأفكار الجامحة.

“الآن بعد ذلك، نابي. ماذا تعتقدين أننا يجب أن نفعل؟”

“من الجيد أنكِ بخير.”

ردًا على ذلك، نزلت امرأة ببطء من السماء. تضمن فريق بطل الظلام مومون ملقية السحر المعروفة باسم الأميرة الجميلة. في ذلك الوقت، ضحكت إيفل آي بغرور على مثل هذا اللقب، ولكن الآن، مع وجود الشخص الحقيقي أمامها، وجدت نفسها تحبس أنفاسها.

“بسبب طلب مهمة. أحد النبلاء وظفنا للدفاع عن ممتلكاته… لكن بينما كنت أطير في السماء فوق العاصمة الملكية، رأيت هذه المعركة. افترضت أنها حالة طارئة، ومن الطبيعي أن أتعامل معها.”

(حتى البنات يغارون من جمال الخادمات؟ احا لو شافوا ألبيدو)

تلاشى الاستياء في صدرها لحظة سماعها اسم جالداباوث. عرفت أنه يجب عليهم توخي الحذر منه.

كانت جميلة جدًا. أجنبية… يبدو هكذا، لا بد أنها أتت من الجنوب. ظلت إيفل آي تراقبها، غير قادرة على النظر بعيدًا.

سمعت إيفل آي، التي صُدمت بسبب المنظر، صوتًا ذكوريًا ناعمًا في أذنها.

“مومون سا.. اان. لماذا لا نتوجه إلى منزل النبيل الذي وظفنا، كما هو مخطط في الأصل؟”

“آه… آه… آه! كتفك! هل أنت بخير؟”

“هل يجب أن نتجاهل جالداباوث؟ أليس إيقاف خطط ذلك الزميل هو السبب الكامل لوجودي هنا؟”

بينما تتحدث ناربيرال إلى ديميورغس، كان الأمر متروكًا له الآن للفت انتباهها.

“ربما، ولكن لا يزال يتعين علينا الحصول على إذن العميل. هذا يبدو أكثر أهمية.”

اشتعلت النيران في قلب إيفل آي، كما لو كانت تتحدى جدار النار الذي أنشأه جالداباوث.

“-هذا صحيح.”

– كانت محمولة مثل قطعة من الأمتعة تحت ذراعه اليسرى. لا، كان هذا في الواقع أفضل طريقة للقيام بذلك. بالمقارنة مع امرأة بالغة ناضجة، كانت إيفل آي صغيرة وخفيفة. من أجل الحفاظ على مركز جاذبيته، من المنطقي تمامًا أن يحملها مومون هكذا.

“في ضوء ذلك، أقترح إلقاء تلك البعوضة الصغيرة جانبًا.”

نشر مومون ذراعيه، وبدا أن السيوف العظيمة التي كانت مثل امتداد يديه تتألق.

“هممم؟ آه، سامحيني، لقد كنت قلقًا من احتمال تعرضك لهجوم آخر الآن.”

“حسنًا، إذًا، ها أنا ذا. [هيئة الشيطان: الأجنحة اللامسة].”

قام مومون ببطء بإنزال إيفل آي على الأرض.

“لا، ليس الأمر كذلك… آه، أنا آسفة لأنني صرخت عليك.”

“لا – من فضلك، لا تهتم بي. لقد فهمت نواياك.”

“آه! من فضلك، ارفع رأسك! مثل هذا الشخص الرائع مثلك… ييييييي؟”

انحنت إيفل آي بعمق لمومون.

ثم تقهقه.

“شكرًا جزيلاً لك على كل ما قدمته من مساعدة. اسمح لي بإعادة تقديم نفسي. أنا إيفل آي، من فرقة الورود الزرقاء للمغامرين.”

“أنا بحاجة لمناقشة شيء ما مع نابي، يرجى المعذرة.”

“لا داعي لأن تكوني رسمية إلى هذا الحد، أنا مومون، مغامر أدمانتيت مثلكِ. ملقية السحر هنا هي رفيقتي، نابي. إذًا ماذا ستفعلين بعد ذلك؟ هل هذان رفيقاك؟ إذا كنتِ بحاجة إلى شخص يحملهما من أجلكِ، فلا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة.”

لقد عرفت الآن أنه ليس الوقت المناسب للتخيلات الخاملة، لكنها تعرف القليل جدًا عما يحدث، ناهيك عن كيفية المضي قدمًا، وبالتالي لم تفعل أي شيء. ومع ذلك، ستخوض إيفل آي معركة قد تموت فيها. في هذه الحالة، قد تتنهد أيضًا وتفكر بجدية في شيء آخر لمنعها من الخوض في الأمر.

ثم أشار إلى جاجاران وتيا.

“آه، فهمت. هل لي بعد ذلك أن أسأل عن سبب شرفك لنا بحضورك هذا المساء؟”

“أنا ممتنة للغاية لعرضك، لكن ليست هناك حاجة. من المفترض أن يصل زملاؤنا قريبًا. ربما يمكنهم إلقاء تعويذة إعادة الإحياء عليهم هنا.”

كان الأمر بسيطًا جدًا، وواضحًا جدًا لدرجة أن إيفل آي شعرت بالخجل حتى لسؤالها في المقام الأول. استقرت عيناها المتجولتان على المرأة المعروفة باسم الأميرة الجميلة.

“تعويذة إعادة الإحياء.. هل يمكنكم استخدامها؟”

‘إذًا هذا هو ما يفعله’ فكرت إيفل آي. من أجل إخراج خصمه ومعرفة المعلومات منه، مارس مومون انضباطه الحديدي وأبقى مشاعره من الظهور. كان من الواضح سبب الاعتراف بالرجل الذي يُدعى مومون بأنه مغامر ادمانتيت.

“آه… آه، نعم. يمكن لقائدة فريقنا لاكيوس إعادة الموتى إلى الحياة.”

♦ ♦ ♦

“همم فهمت! إذًا… إذا جاز لي أن أسأل، إلى أي مدى يمكن للمرء أن يلقي تعويذة إعادة الإحياء؟”

“فهمت… أعتقد أنه أصبح لدي فكرة عامة الآن. إذا أمكن، أود مقابلة السيدة لاكيوس هذه. هل من الممكن أن أنتظر هنا معكِ؟”

“ماذا تقصد؟”

ثم لفت رأسها إلى الجانب لمواجهة مومون.

“هذا يعني، دعينا نقول أنكِ تريدين إحياء هذين الاثنين. إذا ألقيت تعويذتك من بعيد… في الإمبراطورية، على سبيل المثال، أين سيبعثون؟ في الإمبراطورية، أو حيث تكمن أجسادهم؟”

“هذا لا شيء. الهجمات من هذا المستوى لا تستحق حتى النظر. بل أنا سعيد لأنكِ بخير.”

لماذا هو مهتم جدًا بسحر القيامة؟

استخدموا تعويذات الطيران جنبًا إلى جنب مع تعويذة [اللوح العائم]، وأخذوا معًا آينز ونابي معهم إلى العاصمة بسرعة. كيف فعلوا ذلك؟ كانت الإجابة بسيطة للغاية. جلس آينز ونابي على اللوح العائم، مما قلل من وزنهما الفعال، لذا فإن حملهما لن يبطئهما بشكل ملحوظ. وبهذه الطريقة، هرعوا مباشرة إلى العاصمة طوال اليوم حتى الآن. ومع ذلك، كان الوقت لا يزال ضيقًا للغاية حتى مع استخدام هذه الحيلة، وقد تأخروا بالفعل عن الجدول الزمني. لهذا السبب، أصبح آينز قلقًا قليلاً. إذا وصل وقيل له إنه لم يعد بحاجة إليه، فماذا ستكون المكافأة التي يمكنه تحصيلها؟

الفضول، ربما؟ كان الأشخاص الذين يمكنهم استخدام المستوى الخامس من السحر الإلهي نادرين جدًا، لذلك لم يكن من غير المعتاد الاهتمام بهذا الموضوع.

لا يبدو أن ملقي السحر الذي أعقب توجيه إصبع آينز لم يفكر كثيرًا في الأمر. سيواجه الشخص العادي مشكلة في إبراز التوهج عبر الظلام والمسافة، ناهيك عن تحليله.

ربما مات شخص مهم بالنسبة لهم. في هذه الحالة، سيكون رد إيفل آي قاسيًا عليه. لقد صلى فقط أنه يكن هذا هو الحال.

“آه، لا بأس. من الأفضل أن تكون مخطئًا على أن يكون كمينًا.”

“أنا لست واضحة للغاية بشأن التفاصيل، لكنني سمعت أن لاكيوس يجب أن تكون قريبة جدًا من أجل إلقاء تعويذة إعادة الإحياء. لذلك، فيما يتعلق بسؤالك، سيكون من المستحيل إلقاء تعويذة من الإمبراطورية، مومون ساما.”

“لا داعي لأن تكوني رسمية إلى هذا الحد، أنا مومون، مغامر أدمانتيت مثلكِ. ملقية السحر هنا هي رفيقتي، نابي. إذًا ماذا ستفعلين بعد ذلك؟ هل هذان رفيقاك؟ إذا كنتِ بحاجة إلى شخص يحملهما من أجلكِ، فلا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة.”

“مم. إذًا سؤال آخر. بعد إعادة الإحياء، هل يستطيع الاثنان القتال في الحال؟”

بالطبع، لم تستطع قول مثل هذا الشيء.

أجابت إيفل آي: “سيكون هذا مستحيلًا.”

“… اربح من فضلك يا مومون ساما.”

كانت التعويذة التي تلقيها لاكيوس [رفع الميت] من الدرجة الخامسة. استنزفت عملية إعادة الإحياء كميات هائلة من قوة الحياة. سوف يتحول المغامرون في المرتبة الحديدية وما دونهم إلى رماد إذا تم إلقاؤهم عليهم. يمكن إحياء المغامرين في مرتبة الادمانتيت دون مشكلة، لكن إعادة الإحياء ستستنزف الكثير من طاقة حياتهم لدرجة أنهم لن يكونوا قادرين على الحركة، واستعادة طاقة الحياة هذه سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

غلاف الفصل 5:

إذا كان جالداباوث على حق، ليس فقط أنهم ما زالوا في خطر، ولكنهم سيحرمون أيضًا من قدر كبير من القوة القتالية.

“ماذا تقصد؟”

‘… لا، في ظل هذه الظروف، لا يمكن لأحد أن يقاتل جالداباوث إلا الرجل العظيم الذي أمامي. إن إحياء الاثنين لن يفعل شيئًا لتغيير الظروف. سيكون من الحكمة بالنسبة لهم التركيز على التعافي بعد إحيائهم.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“فهمت… أعتقد أنه أصبح لدي فكرة عامة الآن. إذا أمكن، أود مقابلة السيدة لاكيوس هذه. هل من الممكن أن أنتظر هنا معكِ؟”

‘أيها الشعراء في جميع أنحاء العالم، أنا آسفة! الفارس الحقيقي يحمل بالفعل العذراء الضعيفة بين ذراعيه، يقاتل بينما يحميها. عااا، بماذا أفكر! هذا محرج جدًا!’

“واه! لماا.. لماذا تريد أن ترى لاكيوس؟!”

كانت جميلة جدًا. أجنبية… يبدو هكذا، لا بد أنها أتت من الجنوب. ظلت إيفل آي تراقبها، غير قادرة على النظر بعيدًا.

كانت كلمات إيفل آي قد تركت فمها بالفعل قبل أن تتمكن من استعادة رباطة جأشها. لم تفهم سبب تحدثها معهم أيضًا. في اللحظة التي سمعت فيها مومون يقول إنه يريد أن يرى لاكيوس، أصبح قلبها مليئًا بالاستياء. حتى أنها صدمت نفسها، وأثار اندلاعها قلق مومون أيضًا.

“لا – من فضلك، لا تهتم بي. لقد فهمت نواياك.”

تحت قناعها، بدأ وجهها يحمر من الخجل، وكانت سعيدة لأن العباءة غطت أطراف أذنيها التي تحولت أيضًا إلى اللون الأحمر.

على الرغم من أن مومون بدا مستعدًا بما يكفي للمساعدة، إلا أنها شعرت بأنها ستعيق الطريق.

“أنا… كنت أتمنى أن أسأل بعض الأسئلة عن سحر الإحياء، وأن ألتقي أيضًا بقائدة الورود الزرقاء، الذين هم زملائي مغامرون من نفس رتبتي، ومن هم أكبر مني. ولكن ليس هناك ما يضمن عدم عودة جالداباوث. فهل هذا هو سبب استيائك؟”

لم يزعج مومون وجالداباوث عناء الاعتراف بحضور إيفل آي. في اللحظة التي تحركت فيها، بدأوا مبارزة ذكاء، بحث كل منهم عن أسرار الآخر.

“لا، ليس الأمر كذلك… آه، أنا آسفة لأنني صرخت عليك.”

“أنا بحاجة لمناقشة شيء ما مع نابي، يرجى المعذرة.”

تلاشى الاستياء في صدرها لحظة سماعها اسم جالداباوث. عرفت أنه يجب عليهم توخي الحذر منه.

‘إذًا ماذا يفترض بنا أن نفعل؟’ نظر آينز بعيدًا عن تعبير ملقي السحر المتضارب والتف إلى ناربيرال.

‘بالتفكير مليًا في ما قيل بالفعل… من المفترض أنها رأت ذلك قادمًا. أما عن موضوع عودة جالداباوث.. هل يعني ذلك أنه يريد أن يحميني؟ فوفو…’

“أنا… كنت أتمنى أن أسأل بعض الأسئلة عن سحر الإحياء، وأن ألتقي أيضًا بقائدة الورود الزرقاء، الذين هم زملائي مغامرون من نفس رتبتي، ومن هم أكبر مني. ولكن ليس هناك ما يضمن عدم عودة جالداباوث. فهل هذا هو سبب استيائك؟”

“إذًا، بينما ننتظر، هل تمانعين إذا سألت عما حدث من قبل؟”

توقف جسد إيفل آي عن النمو في سن الثانية عشرة. على هذا النحو، لم يكن لديها أي جزء من الأجزاء التي أراد الرجال رؤيتها. سواء كان الأمر يتعلق بإثارة نيران الشهوة لدى الآخرين، أو إرضاء هذه الرغبة، فسيكون ذلك صعبًا للغاية بالنسبة لها. بالطبع، مجموعة فرعية معينة من الرجال تنجذب إليها بشدة، لكنهم كانوا أقلية. مع جمال مثل نابي بجانبه، بدت فرصها أقل.

“قبل ذلك، يجب أن أعتني بأجساد رفاقي. لا يمكنني تركهم هنا فقط. لا توجد مشكلة في نقلهم، أليس كذلك؟”

تلاشى الغضب، وتساءلت إيفل آي عما إذا كان غاضبًا في المقام الأول. لكن عيون نابي الصامتة القاسية لا تزال مليئة بغضب شديد. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت قد احتقرت الجميع بهذه الطريقة.

بالطبع لم تكن هناك مشكلة. ثم ذهبت إيفل آي إلى الجثث.

 

كانت تعتقد أنهما سيحترقان لدرجة يصعب التعرف عليها، لكن يبدو أن نيران الشيطان لم تحرق سوى الروح وليس الجسد. كانت الجثث نقية. بعد إغلاق أعينهم ووضع ذراعيهم فوق صدورهم، سحبت إيفل آي كفن النوم من حقيبتها، وبدأت بلف تيا.

“إذًا، من فضلكِ انتظري هنا لبعض الوقت. أعتذر عن… إيفل آي؟”

“ما هذا؟”

كانت كلمات إيفل آي قد تركت فمها بالفعل قبل أن تتمكن من استعادة رباطة جأشها. لم تفهم سبب تحدثها معهم أيضًا. في اللحظة التي سمعت فيها مومون يقول إنه يريد أن يرى لاكيوس، أصبح قلبها مليئًا بالاستياء. حتى أنها صدمت نفسها، وأثار اندلاعها قلق مومون أيضًا.

“هذا عنصر سحري يوقف التحلل وبرودة الجسد عند لفه حوله. إنه مفيد جدًا لأولئك الذين يستخدمون تعاويذ إعادة الإحياء.”

لن تكبر إيفل آي، لكن من المؤكد أن مومون سيكبر ويموت قبلها. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تتمكن إيفل آي من إنجاب أطفال مومون. بعد عقود، ستصبح وحيدة مرة أخرى. ومع ذلك، فقد اعتقدت أنه قد يكون من الجيد أن تعيش كامرأة لمرة واحدة في حياتها.

بينما كان الأمر كذلك، لاحظ مومون خلال رد إيفل آي أنها تكافح من أجل لف جسد جاجاران الضخم، لذلك قرر مد يده برفع جسدها بقوة ذراعه المذهلة. عندما تم لف الجثث، قامت إيفل آي بربط كفيها ببعضها رسميًا، داعيةِ من أجل أرواح الموتى و لاكيوس لإحياءهم.

في يجدراسيل، كانت هناك نقاط طريق يمكن استخدامها للانتقال الفوري من مدينة إلى أخرى، ولكن في هذا العالم الجديد، لم يكن هناك مثل هذه الأشياء. كان سحر الانتقال الفوري من الدرجة الخامسة، الذي لا ينبغي أن يكون مومون ونابي قادرين على استخدامه، ولهذا سيسافر برًا قبل ركوب الخيل ليأخذ يومًا كاملاً.

“شكرًا لك على مساعدتك.”

بالنسبة إلى إيفل آي، التي أصبحت على شفا الحياة والموت، بدا سؤال المحارب الأسود سخيفًا تمامًا. ومع ذلك، غيرت رأيها على الفور. عندما يفكر المرء في الأمر، بدا كلاهما مريبًا للغاية. بعد كل شيء، كانت مواجهة بين شخصين ملثمين ولم يكن من المستبعد أن يُنظر إليهما على أنهما متآمران يتقاتلان فيما بينهما.

“لا تفكري في أي شيء حيال ذلك. كما كنت أسأل سابقًا، هل يمكنكِ أن تخبريني بما حدث هنا بالضبط؟”

“كفى مجاملات ناربيرال. وبشكل أكثر دقة، زلاتي هي التي أدت إلى شكها.”

أومأت إيفل آي برأسها، وبدأت في سرد ​​الأحداث التي حدثت. ما كانت تعرفه، وماذا يخططون للقيام به، وقصة لقائهم مع خادمة الحشرات والمعركة مع جالداباوث.

صرخت إيفل آي في قلبها.

بينما كانت تتحدث عن كيف أنهم أنهوا واسقطوا خادمة الحشرات تلك تقريبًا، حدث تغيير على مومون ونابي، اللذان استمعا بهدوء إلى قصتها حتى الآن.

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في رأسه، رأى آينز العاصمة لأول مرة من السماء في الليل. وأعرب عن أسفه لأنه لم يستطع قضاء وقته في الاستمتاع بالمنظر. كانت العاصمة مظلمة ولم تكن تبدو وكأنها مدينة صاخبة على الإطلاق. ومع ذلك، كانت تجربة رائعة لآينز، الذي كانت عيونه ترى بوضوح في الظلام.

“إذًا، هل قتلتوها؟”

ابتهج آينز داخل قلبه. لم يكذب على ناربيرال. استخدام آينز الحالي تعويذة [المحارب المثالي] يعني أنه لا يستطيع استخدام السحر. وبالتالي، فإن استخدام ناربيرال لإرسال [رسالة] إلى ديميورغس كان منطقي فقط. ولكن هناك سبب آخر، وهو سبب لم يستطع قوله بصوت عالٍ.

كانت كلماته محايدة، لكن الغضب الذي خلفها كان واضحًا.

النبيل كان الماركيز رايفن، الذي طلب وجود مغامرين من مرتبة الادمانتيت في العاصمة، غير مكترث لخطر التعارض مع سياسة نقابة المغامرين غير المكتوبة المتمثلة في عدم الانخراط في السياسة. يمكن للمرء أن يقول إنه في حاجة ماسة للقوى العاملة للتعامل مع الالأصابع الثمانية.

انزعجت إيفل آي. لماذا ينزعج من قتل خادمة جالداباوث؟ لكنها قررت إنهاء سرد القصة.

“مذهل حقًا. قد يكون أخذ الضربات مع محارب عبقري مثلك خطئًا من جانبي.”

“لا، لم نقتلها. ظهر جالداباوث قبل أن نتمكن من فعل ذلك.”

بينما تتحدث ناربيرال إلى ديميورغس، كان الأمر متروكًا له الآن للفت انتباهها.

“… هل هذا صحيح؟ فهمت، فهمت.”

حبست إيفل آي أنفاسها.

تلاشى الغضب، وتساءلت إيفل آي عما إذا كان غاضبًا في المقام الأول. لكن عيون نابي الصامتة القاسية لا تزال مليئة بغضب شديد. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت قد احتقرت الجميع بهذه الطريقة.

‘إنه ليس قوياً فحسب، بل إنه يعرف أشياء حتى أنا لا أعرفها… لن أقابل رجلاً مثله مرة أخرى.’

سعل مومون وسأل، “إذًا… إذا لم تحاولوا قتل خادمة الحشرات، هل تعتقدين أن جالداباوث سيهاجمكم؟”

“لا أعتقد أنها ستكون قادرة على سماعنا هنا.”

أدركت إيفل آي على الفور سبب غضب مومون. كانت خادمة الحشرات محايدة، وعلى الرغم من كل ما تعرفه، فقد يكون مهاجمتها اولًا هو السبب وراء الأحداث الحالية. لقد داسوا على ذيل نمر لا ينبغي أن يتم دوسه.

كان الأمر بسيطًا جدًا، وواضحًا جدًا لدرجة أن إيفل آي شعرت بالخجل حتى لسؤالها في المقام الأول. استقرت عيناها المتجولتان على المرأة المعروفة باسم الأميرة الجميلة.

من الطبيعي أن يتجنب المغامرون المعارك غير الضرورية. إذا لم تكن مجموعة من المغامرين رفيعي المستوى يعرفون ذلك، فسيكون ذلك عارًا على اسم المغامرين المصنفين على مستوى الادمانتيت، وحتى مومون نفسه. يجب أن يكون هذا هو سبب غضبه. ومع ذلك، لم تستطع إيفل آي أن توافق تمامًا مع هذا المنطق.

نظر كل من إيفل آي المدافعة ومومون الصامت إلى بعضهما البعض، كما لو كانا يحدقان من خلال قناعهما. على الرغم من عدم تمكن أي منهما من رؤية وجه الآخر، إلا أن إيفل آي كانت متأكدة من أنها تحدق في عيني مومون.

“قال جالداباوث إنه استهلك جزءًا من العاصمة في نيران جهنمية. لا يمكن أن تكون الخادمة التي تتبع شخصًا مثل هذا شخصًا عاديًا. أعتقد أن قرار زملائي بمقاتلتها هو المسار الصحيح للعمل.”

بينما كان الأمر كذلك، لاحظ مومون خلال رد إيفل آي أنها تكافح من أجل لف جسد جاجاران الضخم، لذلك قرر مد يده برفع جسدها بقوة ذراعه المذهلة. عندما تم لف الجثث، قامت إيفل آي بربط كفيها ببعضها رسميًا، داعيةِ من أجل أرواح الموتى و لاكيوس لإحياءهم.

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي لم تستطع التنازل عنه. تلك الخادمة أقوى من جاجاران وتيا. مع العلم بذلك، ما زالوا يقاتلون – يجب أن يكون هناك سبب لذلك وعليها أن تصدق أن رفاقها لديهم سبب وجيه لما فعلوه.

“… اربح من فضلك يا مومون ساما.”

نظر كل من إيفل آي المدافعة ومومون الصامت إلى بعضهما البعض، كما لو كانا يحدقان من خلال قناعهما. على الرغم من عدم تمكن أي منهما من رؤية وجه الآخر، إلا أن إيفل آي كانت متأكدة من أنها تحدق في عيني مومون.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 22:33

في النهاية، كان مومون أول من نظر بعيدًا.

“إذًا، بينما ننتظر، هل تمانعين إذا سألت عما حدث من قبل؟”

“مم. آه، فهمت. أنتِ على حق. أعتذر.”

كانت إيفل آي عزلاء في مواجهة هذا الهجوم. لم يعد لديها مانا لتشكيل [الجدار الكريستالي]. كل ما يمكنها فعله هو الانتظار والأمل في حدوث معجزة.

ثم أخفض رأسه نحوها. وصدمت إيفل آي نتيجة لذلك. على الرغم من أن إيمانها برفاقها كان راسخًا، إلا أنها ما زالت غير قادرة على جعل منقذها ينحني بنفسه هكذا.

على الرغم من أن مومون بدا مستعدًا بما يكفي للمساعدة، إلا أنها شعرت بأنها ستعيق الطريق.

“آه! من فضلك، ارفع رأسك! مثل هذا الشخص الرائع مثلك… ييييييي؟”

لم يكن هناك جواب لكلماته.

عندما أدركت ما قالته للتو، أطلقت إيفل آي صرخة مثيرة للشفقة.

 

صحيح أن مومون شخص متميز، ولكن عند التفكير في الأمر، كان استخدام كلمة “رائع” لوصفه…

“مفهوم، سوف نتجه نحو هذا الموقع.”

صرخت إيفل آي في قلبها.

إن التحدث بلا تفكير في ظل هذه الظروف قد يبدو غير طبيعي تمامًا. عرف آينز أنه كان من الخطير للغاية التظاهر بالفهم بينما يكون المرء جاهلاً بالفعل. ربما من الحكمة الكشف عن افتقاره إلى المعرفة، لكن في ظل هذه الظروف، كان ذلك غير حكيم. يجب على الوجود السامي الجدير بالولاء أن يُظهر قدرًا مناسبًا من المعرفة المسبقة.

‘آآآآآه! لا يسعني ذلك، إنه رائع جدًا! هل من الخطأ أن أشعر كأنني فتاة شابة مرة أخرى، مرة واحدة فقط خلال مئات السنين هذه؟ بعد كل شيء، إنه محارب جبار أقوى مني…’

“هذا… لا بأس…”

بالنظر إلى الطريقة التي نظرت بها إيفل آي إلى مومون مثل تلميذة محبوبة، إذا شعر بالحرج وقال ذلك، فهذا يعني أنه لا يزال لديها فرصة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون فرصها ضئيلة.

الصور اللاحقة لسيوف لا تعد ولا تحصى، تصدت لها مخالب جالداباوث الممتدة.

توقف جسد إيفل آي عن النمو في سن الثانية عشرة. على هذا النحو، لم يكن لديها أي جزء من الأجزاء التي أراد الرجال رؤيتها. سواء كان الأمر يتعلق بإثارة نيران الشهوة لدى الآخرين، أو إرضاء هذه الرغبة، فسيكون ذلك صعبًا للغاية بالنسبة لها. بالطبع، مجموعة فرعية معينة من الرجال تنجذب إليها بشدة، لكنهم كانوا أقلية. مع جمال مثل نابي بجانبه، بدت فرصها أقل.

“إذًا، هل قتلتوها؟”

(طبعا نسمي الرجال هؤلاء بيدوفيليا)

كانت إناث البشر تنجذب بشكل طبيعي إلى الأقوياء. عندما تتعرض للتهديد من قبل قوة خارجية قوية، أطلقت غريزة الإنجاب للانضمام إلى ذكر قوي وحمل أطفاله، وتلقي الحماية لنفسها ولذريتها. بالطبع، لن تختار جميع النساء رجلاً بهذه الطريقة. الشخصية والمظهر والعديد من العوامل يمكن أن تؤدي إلى الحب. ومع ذلك، كان هناك ميل قوي للغاية للبحث عن القوة في الشريك.

عندما جمعت إيفل آي شجاعتها للنظر إليه، وجدت أن مومون ونابي ينظران إلى سماء الليل بدلاً من ذلك.

‘قبل ذلك، يجب أن أتجنب خيبة أمل الناس لي أو المعاناة من نكسات كبيرة… سيكون الأمر صعبًا عليّ…’

لم تكن تعرف تمامًا ما كانوا يفعلونه في البداية، لكن عندما تذكرت كيف صرخت للتو، وصلت الفكرة لها. اعتبر الاثنان صراخها بمثابة تحذير.

“فهمت. اعتقدت أننا وصلنا بعد فوات الأوان، لكن يبدو أننا سنقوم ببعض الأعمال بعد كل شيء.”

‘لا، هذا ليس ~’

‘ربما كبرت وتعلمت التحكم في نفسي.’

مع عدم وجود ما يقال، دفعها الشعور إلى حافة البكاء.

كانت التعويذة التي تلقيها لاكيوس [رفع الميت] من الدرجة الخامسة. استنزفت عملية إعادة الإحياء كميات هائلة من قوة الحياة. سوف يتحول المغامرون في المرتبة الحديدية وما دونهم إلى رماد إذا تم إلقاؤهم عليهم. يمكن إحياء المغامرين في مرتبة الادمانتيت دون مشكلة، لكن إعادة الإحياء ستستنزف الكثير من طاقة حياتهم لدرجة أنهم لن يكونوا قادرين على الحركة، واستعادة طاقة الحياة هذه سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

قال مومون وهو يتفحص السماء المحيطة: “… ربما أنتِ مخطئة؟ لا يوجد شيء هناك.”

إذا كان جالداباوث على حق، ليس فقط أنهم ما زالوا في خطر، ولكنهم سيحرمون أيضًا من قدر كبير من القوة القتالية.

“… لا تقلق بشأن ذلك. أنا آسفة حقًا.”

ربطت إيفل آي يديها ببعضها البعض في صلاة شديدة، على أمل أن ينتصر فارسها على هذا الشيطان المخيف.

“آه، لا بأس. من الأفضل أن تكون مخطئًا على أن يكون كمينًا.”

كان السبب لأنهم أرادوا قمع المجموعة المعروفة باسم الأصابع الثمانية، وآملوا أن يقاتل مومون إلى جانبهم، ضد أقوى أعضاء العدو، الأذرع الستة.

أعادا نابي سيفها إلى ظهرها، كما رد مومون على إيفل آي بسيف واحد في يده.

“هذا هو…”

ترك لطفه إيفل آي عاجزة عن الكلام. في تلك اللحظة، أضاءت حافة رؤيتها. لم يكن اللون الأبيض النقي للسحر، بل الأحمر الخبيث، لون النيران الهائجة.

“لا – من فضلك، لا تهتم بي. لقد فهمت نواياك.”

“مومون سان، انظر هناك.”

“آه… آه، نعم. يمكن لقائدة فريقنا لاكيوس إعادة الموتى إلى الحياة.”

عندما قالت نابي هذا، استدار الاثنان لينظرا إلى وهج القرمزي. اتسعت عينا إيفل آي، لأنها عرفت سبب النيران.

“هممم؟ آه، سامحيني، لقد كنت قلقًا من احتمال تعرضك لهجوم آخر الآن.”

“ما هذا…”

‘ربما كبرت وتعلمت التحكم في نفسي.’

طارت ألسنة من اللهب القزمزي نحو السماء، كما لو أنها تهدف إلى حرق السماء. كان ارتفاعها أكثر من ثلاثين متراً بسهولة، وبالكاد تخيلت مدى عرضها – عدة مئات من الأمتار، وربما أكثر.

لم تكن تعرف تمامًا ما كانوا يفعلونه في البداية، لكن عندما تذكرت كيف صرخت للتو، وصلت الفكرة لها. اعتبر الاثنان صراخها بمثابة تحذير.

تمايل جدار اللهب هذا مثل الحجاب، وأحاط المدينة مثل الحزام.

“بطل الظلام! أنا إيفل آي من الورود الزرقاء، وأناشدك بصفتك زميلًا مغامرًا في مرتبة الادمانتيت! من فضلك، ساعدني!”

سمعت إيفل آي، التي صُدمت بسبب المنظر، صوتًا ذكوريًا ناعمًا في أذنها.

لم تكن إيفل آي قادرة على قمع الشعور الغريب الذي يغلي بداخلها. كان الغضب هو الذي أثار اشمئزازها. لهيب الغيرة.

“.. نيران الجحيم؟”

كان أحد الركاب رجلاً يرتدي بدلة سوداء مدرعة ويحمل سيفين هائلين على ظهره، بينما كان الآخر فتاة جميلة مع شعر على شكل ذيل حصان. وهما آينز وناربيرال.

ثم لفت رأسها إلى الجانب لمواجهة مومون.

تلاشى الاستياء في صدرها لحظة سماعها اسم جالداباوث. عرفت أنه يجب عليهم توخي الحذر منه.

“هذا، هذا، ما، ما هذا؟ مومون، هل تعرف ما هو جدار اللهب الضخم هذا؟”

عاد آينز ببطء إلى إيفل آي.

ارتجفت أكتاف مومون قليلاً عندما أجاب بنقص غير معهود للثقة.

“.. نيران الجحيم؟”

“آه؟ آه … لا، لا، لا يمكنني أن أكون متأكدًا جدًا من ذلك. هل يمكنني إخباركِ مرة أخرى بعد أن أؤكد التفاصيل؟”

كانت جميلة جدًا. أجنبية… يبدو هكذا، لا بد أنها أتت من الجنوب. ظلت إيفل آي تراقبها، غير قادرة على النظر بعيدًا.

“هذا… لا بأس…”

ربما كانت مخطئة، لكنها قد لا تكون كذلك. من الطبيعي أن تشعر المرأة بأنها متفوقة على جميع النساء الأخريات عندما يوليها رجل عظيم اهتمامًا خاصًا.

“أنا بحاجة لمناقشة شيء ما مع نابي، يرجى المعذرة.”

ولكن لم يكن هذا هو الحال.

“إيه، ألا يمكنني الحضور أيضًا؟”

“كفى من المجاملات. أنت تخفي قوتك الحقيقية أيضًا، أليس كذلك؟”

“آه، لا، إنه شيء شخصي. من فضلكِ، اعذرينا.”

“مذهل حقًا. قد يكون أخذ الضربات مع محارب عبقري مثلك خطئًا من جانبي.”

كان الأمر بسيطًا جدًا، وواضحًا جدًا لدرجة أن إيفل آي شعرت بالخجل حتى لسؤالها في المقام الأول. استقرت عيناها المتجولتان على المرأة المعروفة باسم الأميرة الجميلة.

‘قبل ذلك، يجب أن أتجنب خيبة أمل الناس لي أو المعاناة من نكسات كبيرة… سيكون الأمر صعبًا عليّ…’

كانت على وجهها ابتسامة منتصرة.

بدا أنه من غير المعقول تقريبًا أن أيا من الطرفين لم يكن يبذل قصارى جهده على الرغم من نطاق هذه المعركة.

ربما كانت مخطئة، لكنها قد لا تكون كذلك. من الطبيعي أن تشعر المرأة بأنها متفوقة على جميع النساء الأخريات عندما يوليها رجل عظيم اهتمامًا خاصًا.

“أجل… يبدو… نوعًا من السحر…”

لم تكن إيفل آي قادرة على قمع الشعور الغريب الذي يغلي بداخلها. كان الغضب هو الذي أثار اشمئزازها. لهيب الغيرة.

– كانت محمولة مثل قطعة من الأمتعة تحت ذراعه اليسرى. لا، كان هذا في الواقع أفضل طريقة للقيام بذلك. بالمقارنة مع امرأة بالغة ناضجة، كانت إيفل آي صغيرة وخفيفة. من أجل الحفاظ على مركز جاذبيته، من المنطقي تمامًا أن يحملها مومون هكذا.

‘إنه ليس قوياً فحسب، بل إنه يعرف أشياء حتى أنا لا أعرفها… لن أقابل رجلاً مثله مرة أخرى.’

“حسنًا، إذًا، ها أنا ذا. [هيئة الشيطان: الأجنحة اللامسة].”

كانت إناث البشر تنجذب بشكل طبيعي إلى الأقوياء. عندما تتعرض للتهديد من قبل قوة خارجية قوية، أطلقت غريزة الإنجاب للانضمام إلى ذكر قوي وحمل أطفاله، وتلقي الحماية لنفسها ولذريتها. بالطبع، لن تختار جميع النساء رجلاً بهذه الطريقة. الشخصية والمظهر والعديد من العوامل يمكن أن تؤدي إلى الحب. ومع ذلك، كان هناك ميل قوي للغاية للبحث عن القوة في الشريك.

ثم تقهقه.

نظرت إيفل آي إلى هؤلاء النساء على أنه من الغباء أن ترغب في أن تكون محميًا لأنك ضعيف. بدلاً من ذلك، كل ما عليك فعله هو أن تصبح قويًا، ولن تحتاج إلى أي شخص لحمايتك. يجب أن يكون هذا هو الطريق.

“قال جالداباوث إنه استهلك جزءًا من العاصمة في نيران جهنمية. لا يمكن أن تكون الخادمة التي تتبع شخصًا مثل هذا شخصًا عاديًا. أعتقد أن قرار زملائي بمقاتلتها هو المسار الصحيح للعمل.”

ولكن إذا تركت رجلاً مثل هذا يذهب، فهل ستلتقي بأي شخص آخر يمكن أن يرضيها تمامًا كما يستطيع؟

لا أحد يريد امرأة شديدة التشبث. الرجال مخلوقات أرادوا الفرار كلما حاولت تقييدهم.

لن تكبر إيفل آي، لكن من المؤكد أن مومون سيكبر ويموت قبلها. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تتمكن إيفل آي من إنجاب أطفال مومون. بعد عقود، ستصبح وحيدة مرة أخرى. ومع ذلك، فقد اعتقدت أنه قد يكون من الجيد أن تعيش كامرأة لمرة واحدة في حياتها.

“توقف. يبدو أن هناك ملقي سحر عالي المستوى. إذا انجذبت إلى هذا، ألا تعتقد أنك قد تفقد حياتك؟”

‘يمكن لامرأة أخرى إنجاب طفل له. أهم شيء هو الحب. أنا بالتأكيد لن أغار إذا لديه عشيقة أو اثنتين.’

“أجل، جالداباوث، اسمي مومون.”

“إذًا، من فضلكِ انتظري هنا لبعض الوقت. أعتذر عن… إيفل آي؟”

“رائع…”

“همم؟ آه، أنا آسفة. كنت أفكر في شيء بنفسي، أشياء لأناقشها مع حزبي. سأنتظر هنا إذًا.”

“شكرًا جزيلاً لك على كل ما قدمته من مساعدة. اسمح لي بإعادة تقديم نفسي. أنا إيفل آي، من فرقة الورود الزرقاء للمغامرين.”

الحقيقة يجب أن تُقال، لم تكن تريد أن تنفصل عنه. لكنها أيضًا لم ترغب في الالتفاف حول المرأة التي اعترفت بها من صميم قلبها بهزيمتها.

“كفى مجاملات ناربيرال. وبشكل أكثر دقة، زلاتي هي التي أدت إلى شكها.”

بالطبع، لم تستطع قول مثل هذا الشيء.

بدا أن قلبها الذي عمره أكثر من 150 عامًا ينبض بسرعة مرة أخرى.

لا أحد يريد امرأة شديدة التشبث. الرجال مخلوقات أرادوا الفرار كلما حاولت تقييدهم.

لن تكبر إيفل آي، لكن من المؤكد أن مومون سيكبر ويموت قبلها. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تتمكن إيفل آي من إنجاب أطفال مومون. بعد عقود، ستصبح وحيدة مرة أخرى. ومع ذلك، فقد اعتقدت أنه قد يكون من الجيد أن تعيش كامرأة لمرة واحدة في حياتها.

تذكرت الثرثرة الراكدة في الحانة. لقد ضحكت في ذلك الوقت لأنها اعتقدت أنه لا علاقة لها بها.

في اللحظة التي قدمت فيها نداءها، أدركت إيفل آي أنها ارتكبت خطأ.

‘يا للتبذير. حتى الثرثرة لها استخداماتها. يجب أن أستمع عن كثب في المرة القادمة… ولكن هل فات الأوان للبدء الآن؟ هل سيكون لدي وقت لأتعلم كيف أكون امرأة؟’

طارت ألسنة من اللهب القزمزي نحو السماء، كما لو أنها تهدف إلى حرق السماء. كان ارتفاعها أكثر من ثلاثين متراً بسهولة، وبالكاد تخيلت مدى عرضها – عدة مئات من الأمتار، وربما أكثر.

بينما كانت تراقب انحسار شكل المغامريَّن، بدأ رأس إيفل آي مليئًا بالأفكار الجامحة.

ثم لفت رأسها إلى الجانب لمواجهة مومون.

لقد عرفت الآن أنه ليس الوقت المناسب للتخيلات الخاملة، لكنها تعرف القليل جدًا عما يحدث، ناهيك عن كيفية المضي قدمًا، وبالتالي لم تفعل أي شيء. ومع ذلك، ستخوض إيفل آي معركة قد تموت فيها. في هذه الحالة، قد تتنهد أيضًا وتفكر بجدية في شيء آخر لمنعها من الخوض في الأمر.

ربما كانت مخطئة، لكنها قد لا تكون كذلك. من الطبيعي أن تشعر المرأة بأنها متفوقة على جميع النساء الأخريات عندما يوليها رجل عظيم اهتمامًا خاصًا.

‘…إنها حقيقة.’

شاهدت عيون آينز بهدوء من أعلى، ورأت مشهدا ممتعًا.

لم تكن تعرف ما هو فائدة جسدها إذا لم تستطع الإنجاب، لكنها كانت وسيلة لا تزال تستحق التفكير فيها.

“توقف. يبدو أن هناك ملقي سحر عالي المستوى. إذا انجذبت إلى هذا، ألا تعتقد أنك قد تفقد حياتك؟”

‘… هاء. الانتصار على جالداباوث وصنع المستقبل…’

شاهدت عيون آينز بهدوء من أعلى، ورأت مشهدا ممتعًا.

اشتعلت النيران في قلب إيفل آي، كما لو كانت تتحدى جدار النار الذي أنشأه جالداباوث.

“مم. آه، فهمت. أنتِ على حق. أعتذر.”

‘الشخص الوحيد الذي يمكنه التغلب عليك هو مومون ساما. بعد ذلك، سأتخلص من القمامة من حولك. هذه المرة، إذا أظهرت الخادمة نفسها، فسوف أقتلها. كنت ذات مرة الملعونة المعروفة باسم مُسقطة الأرض*! لا تنظر إليّ بدونية يا جالداباوث!’

ارتجفت أكتاف مومون قليلاً عندما أجاب بنقص غير معهود للثقة.

(الإسم قابل للتغير لأنه لديه أكثر من معنى)

“لا، أعتقد أن هذا كل شيء في الوقت الحالي. كما قلت سابقًا، هدفي ليس هزيمتك. لقد اجتحنا بالفعل جزءًا من العاصمة. وبمجرد أن نثبت وجودنا، سوف نرسلك إلى العالم السفلي على محرقة من اللهب المطهر.”

♦ ♦ ♦

اشتعلت النيران في قلب إيفل آي، كما لو كانت تتحدى جدار النار الذي أنشأه جالداباوث.

“لا أعتقد أنها ستكون قادرة على سماعنا هنا.”

ثم أخفض رأسه نحوها. وصدمت إيفل آي نتيجة لذلك. على الرغم من أن إيمانها برفاقها كان راسخًا، إلا أنها ما زالت غير قادرة على جعل منقذها ينحني بنفسه هكذا.

“سيكون من الصعب للغاية الاستماع إلينا من بعيد.”

عرف آينز أن هذا لم يكن كل ما في الأمر، وأنه سيكتشف المزيد أثناء تقدم البحث.

“ومع ذلك، لا يزال يتعين علينا أن نكون مستعدين.”

“حسنًا، إذًا، ها أنا ذا. [هيئة الشيطان: الأجنحة اللامسة].”

قام آينز بتنشيط بند نقدي. كان لديه القدرة على منع التنصت، وبدا وكأن استخدامه مضيعة لأنه عنصر يستخدم لمرة واحدة. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار.

مهما كان الأمر، عليه أن يكسب هذه المكافأة. لقد قرر بالفعل كيف سينفقها.

“إذًا، يا نابي، أعتقد أنني رأيت من خلال خطة ديميورغس. ومع ذلك، كلما كانت الآلة أكثر تعقيدًا، زادت سهولة خروجها عن نطاق السيطرة عندما يفقد ترس واحد. وينطبق الشيء نفسه على المخططات. يجب علينا تجنب التصرف وكأننا فزنا وعدم تأكيد الحقائق لمجرد أننا نمتلك اليد العليا. هل تفهمين؟”

“أنا بحاجة لمناقشة شيء ما مع نابي، يرجى المعذرة.”

“فهمت… كما هو متوقع من حاكمنا السامي.”

“هذا لا شيء. الهجمات من هذا المستوى لا تستحق حتى النظر. بل أنا سعيد لأنكِ بخير.”

جاء مدح ناربيرال من أعماق قلبها، وأومأ آينز برأسه ردًا. كان الأمر كما لو كان يقول أن كل شيء يسير وفقًا للخطة.

لم يكن ذلك شيئًا مقارنة بإلحاق الضرر بصورته باعتباره الحاكم الأعلى والسامي لضريح نازاريك العظيم.

ولكن لم يكن هذا هو الحال.

“هذا… لا بأس…”

شعر كما لو أنه سيغرق في البحيرة المتكونة من عرقه البارد غير الموجود.

“جالداباوث؟” سمعت صوت الرجل المفاجئ تحت الخوذة السوداء، تبعه تمتم “يا له من اسم غريب”.

لم يستطع حتى فهم المعنى الكامن وراء مخطط ديميورغس. كان آينز قد خاض المعركة ببساطة بفكرة استعراض مهاراته القتالية في أول معركة في العاصمة الملكية.

طارت ألسنة من اللهب القزمزي نحو السماء، كما لو أنها تهدف إلى حرق السماء. كان ارتفاعها أكثر من ثلاثين متراً بسهولة، وبالكاد تخيلت مدى عرضها – عدة مئات من الأمتار، وربما أكثر.

(خخخخخ)

إن التحدث بلا تفكير في ظل هذه الظروف قد يبدو غير طبيعي تمامًا. عرف آينز أنه كان من الخطير للغاية التظاهر بالفهم بينما يكون المرء جاهلاً بالفعل. ربما من الحكمة الكشف عن افتقاره إلى المعرفة، لكن في ظل هذه الظروف، كان ذلك غير حكيم. يجب على الوجود السامي الجدير بالولاء أن يُظهر قدرًا مناسبًا من المعرفة المسبقة.

صدمة معرفة أن خصمه هو ديميورغس قد حطمت رباطة جأشه تمامًا. فقط خاصية تهدئة العواطف الفريدة من نوعها للاموتى هي من حافظت على هدوئه.

عندما أدركت ما قالته للتو، أطلقت إيفل آي صرخة مثيرة للشفقة.

بعد ذلك اعتقد أنه سيقاتل الأصابع الثمانية فقط بناءً على أوامره، لكنه علم بعد ذلك أنه سيخوض معركة مع مغامرين في مرتبة الادمانتيت. نظرًا لأنه لم يكن يعرف ما كان يحدث على الإطلاق، فقد كاد آينز أن يكتئب وييأس من التفكير في الأمور.

♦ ♦ ♦

إن التحدث بلا تفكير في ظل هذه الظروف قد يبدو غير طبيعي تمامًا. عرف آينز أنه كان من الخطير للغاية التظاهر بالفهم بينما يكون المرء جاهلاً بالفعل. ربما من الحكمة الكشف عن افتقاره إلى المعرفة، لكن في ظل هذه الظروف، كان ذلك غير حكيم. يجب على الوجود السامي الجدير بالولاء أن يُظهر قدرًا مناسبًا من المعرفة المسبقة.

“هل يجب أن نتجاهل جالداباوث؟ أليس إيقاف خطط ذلك الزميل هو السبب الكامل لوجودي هنا؟”

إذا أثبت حاكم – وخاصة على مستوى رئيس تنفيذي (CEO) – أنه غير كفء للغاية، فإن مرؤوسيه سيفقدون ثقتهم به.

لكن-

لذلك، قام بإرهاق بشكل محموم خلايا دماغه غير الموجودة لإنتاج الحكمة التي أطلقها للتو.

ربما كانت مخطئة، لكنها قد لا تكون كذلك. من الطبيعي أن تشعر المرأة بأنها متفوقة على جميع النساء الأخريات عندما يوليها رجل عظيم اهتمامًا خاصًا.

ربما كانت ناربيرال صريحة جدًا، أو أن الكلمات التي قالها كانت ذات مغزى غير متوقع إلا أن عيون ناربيرال مليئة بالاحترام. على هذا النحو، تقدم آينز بالسؤال منها بحجة الأمر.

“لا، لا، هذا ليس جيدًا، مومون ساما، إذا لم نلاحقه…”

“امو. إذًا، لضمان نجاح عملية ديميورغس، اتصلي به. لن أفعل ذلك شخصيًا لأن تلك المرأة ربما لا تزال تشاهد. والآن، لا يمكنني استخدام السحر. حسنًا… لم تترك إيفل آي حذرها للحظة واحدة. ليس لدي دليل، لكنني متأكد من أنها تشك بي بالفعل.”

ترك لطفه إيفل آي عاجزة عن الكلام. في تلك اللحظة، أضاءت حافة رؤيتها. لم يكن اللون الأبيض النقي للسحر، بل الأحمر الخبيث، لون النيران الهائجة.

“كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لا يوجد شيء من هذا القبيل. ربما هناك سبب آخر أنها تنظر إليك عن كثب.”

مالت إيفل آي رأسها أمام مشهد سريالي أمامها. كانوا ببساطة يتبادلون المعلومات. كيف كان ذلك منطقيًا؟

(طبعا تفكر في ماذا سترتدي في أول ليلة معه)

كان نسل الوجودات المعروفة باسم “اللاعبين” أشخاصًا قد يوقظون قوة لا تصدق من داخل أنفسهم. دعت سلاين الثيوقراطية هؤلاء الناس أنصاف الآلهة. أو، بتعبير أدق، هم الذين حملوا سلالة الآلهة الستة في عروقهم. إذا كان لديهم دماء أخرى، فسيتم تسميتهم بشكل مختلف.

نظر آينز إلى ناربيرال وهو يحاول ألا يوضح أنه يحدق بها.

أدركت إيفل آي على الفور سبب غضب مومون. كانت خادمة الحشرات محايدة، وعلى الرغم من كل ما تعرفه، فقد يكون مهاجمتها اولًا هو السبب وراء الأحداث الحالية. لقد داسوا على ذيل نمر لا ينبغي أن يتم دوسه.

“يجب أن يكون هذا هو السبب. أنا أفهم تقريبًا كيف تفكر تلك المرأة. أعتقد أن الكشف عن غضبي عندما ناقشنا موضوع إنتوما كان خطأ فادحًا. ربما كان علي قتلها دون تردد؟”

بدا أنه من غير المعقول تقريبًا أن أيا من الطرفين لم يكن يبذل قصارى جهده على الرغم من نطاق هذه المعركة.

لم يكن هناك جواب لكلماته.

إن التحدث بلا تفكير في ظل هذه الظروف قد يبدو غير طبيعي تمامًا. عرف آينز أنه كان من الخطير للغاية التظاهر بالفهم بينما يكون المرء جاهلاً بالفعل. ربما من الحكمة الكشف عن افتقاره إلى المعرفة، لكن في ظل هذه الظروف، كان ذلك غير حكيم. يجب على الوجود السامي الجدير بالولاء أن يُظهر قدرًا مناسبًا من المعرفة المسبقة.

عندما سمع أن انتوما كادت أن تقتل، اندلع غضب آينز. على الرغم من أنه تم قمعه في لحظة مثل كل المشاعر الشديدة، إلا أنه في تلك اللحظة أصبح مليئًا بالغضب القاتل. كانت معجزة أنه لم يقطع رأس إيفل آي بسيفه على الفور.

“كفى مجاملات ناربيرال. وبشكل أكثر دقة، زلاتي هي التي أدت إلى شكها.”

لقد قمع نية القتل ولم يتصرف بناءً على غضبه لأنه استنتج في وقت سابق أن قتل إيفل آي سيأتي بنتائج عكسية. أخيرًا وجد مقدمة لموضوع شخص يستطيع استخدام سحر إعادة الإحياء – وهم الآن في وضع يمكنهم الاستفادة من ذلك. تخريب هذا سيكون هباءً.

ثم تقهقه.

‘ربما كبرت وتعلمت التحكم في نفسي.’

من الطبيعي أن يتجنب المغامرون المعارك غير الضرورية. إذا لم تكن مجموعة من المغامرين رفيعي المستوى يعرفون ذلك، فسيكون ذلك عارًا على اسم المغامرين المصنفين على مستوى الادمانتيت، وحتى مومون نفسه. يجب أن يكون هذا هو سبب غضبه. ومع ذلك، لم تستطع إيفل آي أن توافق تمامًا مع هذا المنطق.

لولا غسل دماغ شالتير، لكان من الممكن أن يتجاهل المكاسب المحتملة لنازاريك ويقتل إيفل آي. ضريح نازاريك العظيم و الـ NPCs التي خلقهم أصدقاؤه السابقون كنوزًا أراد آينز حمايتها. لن يغفر أي محاولة لتلطيخهم. ولهذه الغاية، عليه أيضًا أن يفكر في ما هو الأكثر أهمية وما هي الخيارات التي يجب اتخاذها لتحقيق ذلك. وهذا هو النضج.

لماذا هو مهتم جدًا بسحر القيامة؟

بمعرفة آينز أن قدرته قد نمت لتلائم تجربته، ابتسم بوجهه البشري الوهمي تحت خوذته. بهذا المعدل، لم يكن هناك شك في أنه سيكون قادرًا على أن يصبح الحاكم الحقيقي لضريح نازاريك العظيم. أو بالأحرى، آملَ أن يصل إلى تلك المرحلة.

وبعد ذلك، سقطت فرحة إيفل آي في لحظة. تخيلت نفسها في وضع حمل الأميرة. ومع ذلك، في الواقع –

‘قبل ذلك، يجب أن أتجنب خيبة أمل الناس لي أو المعاناة من نكسات كبيرة… سيكون الأمر صعبًا عليّ…’

“ما الخطب؟ هل هذا النوع من الأشياء مألوف في العاصمة؟ أم أن هذه الألعاب النارية ترحب بي؟”

“هل هذا صحيح؟ كما هو متوقع من آينز ساما، لقد رأيت ما بداخل تلك المرأة تمامًا. هذه الرؤية يمكن أن تنتمي فقط إلى شخص مقدر له أن يجلس على العرش مثلك.”

صرخت إيفل آي في قلبها.

“كفى مجاملات ناربيرال. وبشكل أكثر دقة، زلاتي هي التي أدت إلى شكها.”

سعل مومون وسأل، “إذًا… إذا لم تحاولوا قتل خادمة الحشرات، هل تعتقدين أن جالداباوث سيهاجمكم؟”

لوح آينز نحو ناربيرال في لفتة أخفت أيضًا إحراجه. ثم، وبصوت فولاذي، أصدر أمره.

“ما هذا…”

“لنذهب، ناربيرال. اذهبي واكتشفي كل تفاصيل هذا المخطط، ثم أخبريني عنه. أيضًا، أخبري ألبيدو أنه إذا استمر هذا الأمر، فسنضطر إلى المشاركة في إزالة فوضى جالداباوث.”

“هذا عنصر سحري يوقف التحلل وبرودة الجسد عند لفه حوله. إنه مفيد جدًا لأولئك الذين يستخدمون تعاويذ إعادة الإحياء.”

انحنت ناربيرال وألقت تعويذة.

“شكرًا لك على مساعدتك.”

ابتهج آينز داخل قلبه. لم يكذب على ناربيرال. استخدام آينز الحالي تعويذة [المحارب المثالي] يعني أنه لا يستطيع استخدام السحر. وبالتالي، فإن استخدام ناربيرال لإرسال [رسالة] إلى ديميورغس كان منطقي فقط. ولكن هناك سبب آخر، وهو سبب لم يستطع قوله بصوت عالٍ.

“… هل هذا صحيح؟ فهمت، فهمت.”

من أجل التظاهر بشكل أفضل بأنه قد رأى بالفعل من خلال خطط ديميورغس، وعدم السماح لـ ألبيدو و ديميورغس بالشك في أي شيء، ولهذا عليه تقليل الاتصال بهم.

“لا – من فضلك، لا تهتم بي. لقد فهمت نواياك.”

إذا كلف ناربيرال بالقيام بذلك، فسيكون الأمر أشبه بلعبة هاتف، وقد ينتهي الأمر ببعض المعلومات مشوهة. ومع ذلك، كانت مخاطرة صغيرة.

“هذا أحد المواقع الثمانية التي كان من المفترض أن نهاجمها -“

لم يكن ذلك شيئًا مقارنة بإلحاق الضرر بصورته باعتباره الحاكم الأعلى والسامي لضريح نازاريك العظيم.

“-هذا صحيح.”

عاد آينز ببطء إلى إيفل آي.

الفصل 5 – الجزء الأول – البطاقة الرابحة الأعظم

بينما تتحدث ناربيرال إلى ديميورغس، كان الأمر متروكًا له الآن للفت انتباهها.

“هذا… سيكون غير مريح. اسمح لي أن أقدم القليل من المقاومة.”

“اخ.. سيكون من الجيد أن أخدعها بطريقة ما. بالحديث عن ذلك، أتساءل كيف يبدو وجه طفلة بهذه القوة تحت هذا القناع…”

كانت إيفل آي عزلاء في مواجهة هذا الهجوم. لم يعد لديها مانا لتشكيل [الجدار الكريستالي]. كل ما يمكنها فعله هو الانتظار والأمل في حدوث معجزة.

________________

تناثرت بقايا الريش الممزقة في كل مكان. على الرغم من أنهم كانوا قادرين على تمزيق الإنسان، إلا أنه كان لا يزال مشهدًا جميلًا.

ترجمة: Scrub

“كفى مجاملات ناربيرال. وبشكل أكثر دقة، زلاتي هي التي أدت إلى شكها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بينما كانت تراقب انحسار شكل المغامريَّن، بدأ رأس إيفل آي مليئًا بالأفكار الجامحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط