الفصل الأول - الجزء الثالث - أيام إنري المضطربة والعصيبة
المجلد 8: القائدان
الفصل الأول – الجزء الثالث – أيام إنري المضطربة والعصيبة
فبعد كل شيء، عند حراسة نقطة تفتيش، سيحصل المرء في النهاية على معرفة عملية بالأعشاب الطبية.
كما يوحي الاسم ، كانت مدينة الحصن إرانتل محاطة بثلاث حلقات متحدة المركز من الجدران المحصنة . من بين البوابات الموضوعة في تلك الجدران ، كانت تلك الموجودة على الجدران الخارجية أكثرهم سمك وصلابة ، وكانت تشع بجو من القوة والثقل..
ثم فكر الجنود أنه ليس هناك حاجة للتنقيب أعمق.
كان من المألوف أن نرى مشهد المسافرين في الشارع يحدقون بأفواه مفتوحة مقابل بوابات المدينة التي قيل إنها قادرة على صد أي غزو قامت به الإمبراطورية. ومن المؤكد أن الناس في الشوارع قد عبّروا عن تعابير مماثلة في الماضي.
“ربما ، ربما قبل ذلك ، يجب أن تخبرينا عن كيفية ظهوركِ من العدم.”
وإلى جانب هذه البوابات هناك نقاط تفتيش يديرها العديد من الجنود الذين كانوا مسترخين بعيداً عن أشعة الشمس.
ارتعشت أكتاف آنري وغوكو. كان هذا هو صوت المرأة التي كانوا يتحدثون عنها للتو.
على الرغم من أن بعض الناس قد يسألون عما إذا كان من المناسب أن يشعر جنود مدينة قريبة من خط المواجهة بالراحة، إلا أن الحقيقة هي أن القوات الموجودة في نقاط التفتيش هم هناك لفحص المسافرين. ومهمتهم الكشف عن الممنوعات والجواسيس من البلدان الأخرى، لذلك لم يكن لديهم ما يفعلونه عندما لم يكن أحد يدخل المدينة.
من أجل الحماية من استخدام تعويذات [السحر] وأشكال أخرى من التلاعب العقلي ، اتبعهم جنديان آخران على بعد عدة أمتار. و راقبوهم بعناية و حذر من أي تحركات مشبوهة.
ونتيجة لذلك، فإن الجنود العاطلين عن العمل حالياً – على الرغم من أنهم حافظوا على الانضباط بدلاً من قضاء وقتهم بلعب الورق – لم يتمكنوا من مقاومة الرغبة في التثائب.
لابد أن نيمو كانت قلقة للغاية ، لأنها احتضنت آنري أثناء الجري بأقصى سرعة. للحظة ، اعتقدت آنري أنها قد تتعرض للضرب ، لكن عضلات ساقيها القوية امتصت التأثير.
فعلى الرغم من أنهم بدوا مكتوفي الأيدي في الوقت الحالي، والا انه عندما يكانوا مشغولين، سيكونوا مشغولين للغاية. على وجه الخصوص، فحجم العمل الهائل الذي عليهم القيام به في الصباح بعد فتح البوابات مباشرةً، يتحدى الوصف عملياً.
“كيف يجب أن أصفها … إنها مخيفة جداً ، مثل الوحش الذي يراقبنا … لا أعتقد أن آن سان شعرت بذلك حتى الآن…”
مع وصول الشمس إلى أعلى نقطة في السماء، بدأ المسافرين في الظهور في الشوارع في مجموعات صغيرة، متناثرين بين المشاة الآخرين. فمن الطبيعي أن يسافر الناس بأعداد، بالنظر إلى أن هذا العالم تسكنه الوحوش.
“بالتأكيد! أنتِ محقة تماماً! اذاً من فضلك ، وبكل الطرق ، استمري!”
فعندما يظهرون، يظهرون بمجموعات كبيرة. اعتقد الحارس الذي كان يفكر في الشوارع من نافذته أنهم سيكونون مشغولين قريباً. استقرت عيناه على عربة على وشك الدخول إلى الشارع ، في انتظار مرور بعض المارة.
عاد الجندي الذي غادر مرة أخرى وهذه المرة كان خلفه رجل.
جلست امرأة على مقعد السائق. و لم يستطع رؤية أي شخص آخر على سرير العربة المكشوف . كانت تسافر وحدها.
تبعتها آنري ، بينما استحمت في نظرات فضولية من كل من حولها. كانت موظفة الاستقبال تمسك بيدها اليمنى بإحكام ، وكأنها لا تريد أن تهرب آنري.
كانت غير مسلحة و لا مدرعة . و من ذلك استنتج الحارس –
وهل آينز ساما رجل يستطيع أن يوزع مثل هذه الأشياء بهذه السهولة ؟! أو ربما لم يكن يعرف قيمتها … مستحيل ، من المستحيل الا يعرف شخص مثله هذا … ولكن ، إذا لم يكن يعرف…
إنها مجرد فتاة قروية.
أشارت المرأة بذقنها ، مشيرة إلى أن آنري يجب أن تواصل الكلام.
-حتى عندما فكر في ذلك ، أمال الجندي رأسه وهو يخمن على الفور.
أشار الجندي إلى آنري لتبقى جالسة، ثم أومأ برأسه إلى ملقي السحر.
لم يكن مشهد الناس من القرى المجاورة نادر هنا. ومع ذلك، فإن سفر المرأة بمفردها هو أمر مختلف تماماً. فحتى المنطقة المحيطة بـ إرانتل لم تكن خالية تماماً من قطاع الطرق والوحوش. وبفضل جهود فريق المغامر الأسطوري “ظلام”، تم القضاء على معظم الوحوش وقطاع الطرق الخطرين. لكن “معظم” لا تعني “جميع”، لذا تزال هناك وحوش برية مثل الذئاب وما شابه التي لم يتم الاعتناء بهم.
رفع نفيريا شعره لأعلى عندما سمع الرد المباشر والبسيط ، كاشفاً عن عينيه الواسعتين.
لم يكن هذا الوضع شئ مميز بالنسبة لـ إرانتل , بل تم تطبيقه على جميع المدن الأخرى أيضاً. و بالتفكير في الأمر ، هل يمكن للفتيات السفر بمفردهن؟
على الرغم من أنها لم تعد تعيش هناك ، إلا أن ليزي كانت حتى وقت ليس ببعيد أهم شخص في مجال الأعمال الصيدلانية بإرانتل. لذا لو لها علاقة عمل مع البارياري، فهذا يعني أن ليزي تثق بها كثيراً.
ربما كانت قد نجت من مواجهة اللصوص، لكنه لم يشعر بأي توتر أو قلق منها على الإطلاق. بدت مرتاحة ، وكأنها تعلم أن رحلتها ستكون آمنة.
بدأ التغيير الدراماتيكي في موقف موظفة الاستقبال يخيف آنري. في المقام الأول ، لم تعتبر أن معاملة موظفة الاستقبال لها كانت باردة بشكل خاص. لقد كان رد فعل معقول بما فيه الكفاية ، وليس سلبي حقاً. على أقل تقدير ، بدت طبيعية أكثر من الآن.
أي نوع من الفتيات تكونه؟
“هذا صحيح.”
حوّل الجندي نظرته المريبة الآن إلى حصانها ، وكان ذلك عندما تعمق ارتباكه.
“عفواً ، الا يجب أن تراقبي ما امامك بدلاً من ذلك؟”
كان الحصان استثنائي ، وليس شيئاً يمكن أن تمتلكه مجرد فتاة قروية. ذكّرته حالته ومعطفه بخيول الحرب.
انفتح فم آنري عندما رأت مشهد لم تراه أبداً في قريتها ، ثم أغلقته على عجل..
كانت الخيول ذات قيمة عالية للغاية. حتى لو بإمكان المرء بالفعل جمع المال لشراء واحد ، فلن يتمكن الشخص العادي من الحصول عليه بسهولة. وبغض النظر عن الخيول الوحشية مثل الويفرن وغريفين ، كانت الخيول الحربية هي قمة الخيول.
عندما رأت الذعر في عينيها التي كانت تنظر إليها ، ندمت آنري على الفور على الأشياء الغبية التي قالتها. ربما لم تكن تعرف حتى عن لوبوسريغينا. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه الاقتراب من المغامرة الجميلة أمام عينيها.
سيحتاج الشخص العادي إلى المال والعلاقات للحصول على مثل هذا الحصان ، وهذا شئ لن تمتلكه فتاة القروية بسيطة.
كانت تبتسم لكن الابتسامة لم تصل إلى عينيها. كانت هناك نظرة غريبة يائسة فيهم.
ومن الممكن أيضاً أن تكون قد سرقت الحصان من مالكه الأصلي ، ولكن أي شخص سرق مثل هذا الشيء الثمين سيتم ملاحقته بشدة واستهدافه للانتقام. هذا هو السبب في أن قطاع الطرق لن يجرؤوا على مهاجمة الأشخاص الذين يمتطون الخيول.
كان مٌلقيي السحر مزعجين جداً لتفتيشهم.
باختصار ، بعد النظر في جميع الأدلة المرئية ، أصبحت احتمالات كونها فتاة قروية بسيطة منخفضًا للغاية. إذن من هذه الشخصية التي تتظاهر بأنها فتاة قروية؟
ما رآته آنري كانت عيني رجل كان يتحدث بصدق عن رأيه.
حقيقة أنها تسافر بمفردها تلمح إلى هويتها الحقيقية. بعبارة أخرى ، كانت واثقة جداً من قدراتها ، ولم تقتصر تلك القدرات على حقيقة أنها اختارت أن ترتدي ملابس فتاة قروية – بمعداتها ، أو بدونها. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، كان من المحتمل أنها ملقي سحر، نظراً لأن معداتهم وقوتهم نادراً ما يتطابقو مع مظهرهم.
رفع نفيريا شعره لأعلى عندما سمع الرد المباشر والبسيط ، كاشفاً عن عينيه الواسعتين.
كانت هذه إجابة يمكنه قبولها. إذا تم الضغط عليه للسبب ، فذلك لأن مٌلقيي السحر ، أو المغامرين بشكل عام ، كانوا أثرياء ولديهم الكثير من الاتصالات ، لذا سيكون الحصول على حصان حرب أمر سهل.
“هذا رد فعل طبيعي. يمكنني المساعدة في إدارة القرية ، وسوف يدعمك الغوبلين في مشكلة الأمن . ومع ذلك ، فإن اتخاذ القرار النهائي لا يزال بيدك.”
“هل هي ملقية للسحر؟”
بدأت آنري تتحدث. كانت قد أعطت فقط شرح مختصر من قبل ، لذلك كان عليها أن تشرح التفاصيل بصبر هذه المرة.
مر شريكه بجانبه بنفس عملية التفكير.
مع أنف بارز كـ منقار النسر، ووجه نحيف شاحب للغاية. وجسد ملفوف برداء أسود بدا ساخن جداً. كان عرقه يتدفق بحرية ، ويداه الشبيهة بالمخالب متشبثة بقوة بعصاه.
“قد تكون” قطب الجندي جبينه وأجاب.
“-مستحيل. لن تكذب علي أبداً يا نفيريا. أنا أثق بك. ومع ذلك ، فهم يضعون الكثير من الأهمية على سيدهم ، هاه.”
كان مٌلقيي السحر مزعجين جداً لتفتيشهم.
هل يمكنني أن أكون رئيسًا جيدًا؟
بادئ ذي بدء ، كان سلاحهم الأساسي , السحر ، شيئ داخلي كان غير مرئي بالعين المجردة. بمعنى آخر لن يتمكن الحراس من معرفة الأسلحة التي تم تسليح مٌلقيي السحر بها.
في النهاية ، لم تقضي آنري الليلة في إرانتل ، بل عادت إلى قرية كارني.
ثانياً ، ربما كانوا يقومون بتهريب أشياء خطرة بسحرهم ومن الصعب العثور عليها.
“لا ، ليست هناك حاجة حقاً … وإلى جانب ذلك ، الوقت ينفذ مني. هل يمكننا البدء في مناقشة الأمر؟”
ثالثاً ، لديهم عادةً الكثير من الأمتعة المتخصصة ، لذا فحصهم جميعاً أمر مزعج.
كان هذا الرجل ملقي سحر.
بصراحة ، هو يكره التعامل معهم. وبسبب ذلك استعانوا برجل من نقابة السحرة – بعد دفع رسوم مناسبة بالطبع – لمساعدتهم. لكن…
“-شكراً لك.”
“هل علينا إستداعاء ذلك الرجل؟ لا اريد.”
“-ما الممتع جداَ؟”
“ليس لدينا خيار اخر . إذا قمنا بتفتيشها وحدث أي شيء ، فسيكون الأمر مزعج.”
بعد سماع هذا النداء اليائس والمثير للشفقة ، لم يكن لدى آنري أي فكرة عما يجري ، لكن عدم منحها فرصة سيكون قاسي للغاية. نظرت مرة أخرى إلى التاجر ، الذي بدا وكأنه يلتقط نواياها ، لأنه أومأ إليها قليلاً.
“سيكون من الرائع لو أنها ترتدي ملابس مثل ملقي السحر كبداية.”
“نعم ، حول ذلك … وفقاً للكاهن سان ، لا أحد تقريباً يريد الانتقال إلى القرية.”
“كأن تحمل عصا عجيبة، وأن ترتدي رداءًا غريبًا؟”
كانت الخيول ذات قيمة عالية للغاية. حتى لو بإمكان المرء بالفعل جمع المال لشراء واحد ، فلن يتمكن الشخص العادي من الحصول عليه بسهولة. وبغض النظر عن الخيول الوحشية مثل الويفرن وغريفين ، كانت الخيول الحربية هي قمة الخيول.
“نعم. فعلى الأقل ستعرف أن الشخص هو ملقي سحر. إما ذلك ، أو أن نجبر كل شخص في نقابة السحرة على حمل بعض إثباتات العضوية ، مثل المغامرين..”
مع تلاشي المفاجأة برؤية الوافدة الجديدة ، كانت تنتظرها مفاجأة أكبر.
نهض الجنديان كواحد بعد الضحك . كان هذا للترحيب بالفتاة التي قد تكون ملقي سحر.
“مم. آه ، أولاً ، أود أن أطلب بعض المساعدة في بيع الأعشاب.”
وتحت أعين الجنود الساهرة اندفعت العربة نحو الباب وتوقفت.
أشار الجندي إلى آنري لتبقى جالسة، ثم أومأ برأسه إلى ملقي السحر.
نزلت الفتاة. مع جبهتها ملطخة بالعرق، لكنها بدت معتادة على السفر تحت أشعة الشمس. وأكمامها وسراويلها طويلة لدرء حروق الشمس. لم تبدو ملابسها باهظة الثمن أو مصممة جيداً. فبغض النظر عن كيف نظرت إليها، بدت فتاة قروية بسيطة.
ربما كانت قد نجت من مواجهة اللصوص، لكنه لم يشعر بأي توتر أو قلق منها على الإطلاق. بدت مرتاحة ، وكأنها تعلم أن رحلتها ستكون آمنة.
ومع ذلك لا يمكن الحكم على الكتاب من غلافه. يمكن أن تخفي شيئاً ما. ومهمتهم معرفة ما هو ذلك الشيء.
فاجأ التغيير المفاجئ في سلوك ملقي السحر الجنود ، ولم تكن آنري استثناءً حيث اتسعت عيناها.
اقترب الجنود من الفتاة بحذر.
بدت كـ فتاة قروية عادية. فلو كان هذا مسرحًا، فلا بد أنها ممثلة جيدة جداً.
“نود أن نسألك بعض الأسئلة. هل يمكن أن تأتي معنا إلى نقطة التفتيش؟”
لم يكن هذا كل شيء كما أخبرته كل شيء عن عدم ارتياحها ومناقشتها مع لوبوسريغينا. بعد أن انتهت ، نظر نفيريا إلى آنري مباشرةً . وتحدث.
تحدثوا بنبرة وتعبيرات لطيفة. كانوا يحاولون إرسال رسالة مفادها أنهم لم يكونوا حذرين منها ، حتى تتمكن من خفض حذرها.
“تيهي~ “
“بالتأكيد ، أنا لا أمانع.”
المجلد 8: القائدان الفصل الأول – الجزء الثالث – أيام إنري المضطربة والعصيبة
اصطحب الجنود الفتاة إلى الحاجز.
تغير تعبير لوبوسريغينا مرة أخرى ، وعادت إلى شخصيتها المبتهجة.
من أجل الحماية من استخدام تعويذات [السحر] وأشكال أخرى من التلاعب العقلي ، اتبعهم جنديان آخران على بعد عدة أمتار. و راقبوهم بعناية و حذر من أي تحركات مشبوهة.
الشخص الذي يمكن أن يلاحظ التغيرات الدقيقة في الهواء لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا. أخذها الحراس إلى نقطة التفتيش واضعين ذلك في الاعتبار.
قامت الفتاة بإمالة رأسها عدة مرات كأنها تشعر بالتوتر في الهواء.
جعل هذا الصوت آنري تنهض ، كما لو كانت الكهرباء تتدفق عبر جلدها. هذا صحيح. لقد كانت دخيلة على القرية ، وطرف ثالث محايد يمكنه تقييم الوضع بمنطقية و هدوء.
“…ما الخطب؟”
وأيضاً المكان الذي يمكن العثور فيه على نقابة المغامرين.
“ايه؟ آه ، لا ، لا شيء.”
“لكنها خادمة من أنقذ قريتنا ، آينز أوول غون ، لذا لا يمكن أن تكون بهذا السوء.”
الشخص الذي يمكن أن يلاحظ التغيرات الدقيقة في الهواء لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا. أخذها الحراس إلى نقطة التفتيش واضعين ذلك في الاعتبار.
هذا المبلغ الذي لا يُصدق أثار صرخات عدم التصديق من الجنود ، ومن آنري نفسها.
“اذاً هل يمكنكِ الجلوس هناك؟”
“لماذا هي مطيعة جداً؟ هل تخفي أي شيء عني؟”
“نعم.”
تذمرت معدة آنري وتألمت.
جلست الفتاة على أحد الكراسي المتوفرة في المبنى الصغير.
من أجل الحماية من استخدام تعويذات [السحر] وأشكال أخرى من التلاعب العقلي ، اتبعهم جنديان آخران على بعد عدة أمتار. و راقبوهم بعناية و حذر من أي تحركات مشبوهة.
“لنبدأ باسمكِ ومكان ميلادكِ.”
“فتاة قروية؟ لماذا تكذبين , اذاً كيف يمكنك الحصول على عنصر سحري مثل هذا؟ إذا كنتِ حقاً فتاة قروية بسيطة ، فكيف يمكنك الحصول على شيء كهذا؟!”
“نعم حسنا. اسمي آنري إيموت. لقد جئت من قرية كارني، بالقرب من غابة توب العظيمة.”
“هذا ليس طيرانًا. هناك عدد قليل جداً من المرات التي أتيت فيها من أعلى الآن ، لكننا لم نستطع الشعور بك.”
تبادل الجنود النظرات وخرج أحدهم من الحاجز . كان على وشك التحقق من السجل بحثاً عن أي سجلات مطابقة.
“-شكراً لك.”
من أجل إدارة المقيمين فيها ، احتفظت المملكة بادخلاتهم في شكل سجلات. ومع ذلك ، كانت السجلات فظة للغاية ، وتم تحديث التفاصيل ذات الصلة بالولادة والوفاة ببطء شديد ، على كل حال. قدر شخص ما ذات مرة أن هناك عشرات الآلاف من الأخطاء فيها. و نتيجة لذلك، سيكون الاعتماد بشكل كبير على السجلات فكرة سيئة ، و رغم ذلك كان لها استخداماتها.
أي نوع من الفتيات تكونه؟
بدا هذا السجل فوضويًا، لكن به الكثير من الإدخالات (البيانات او المعلومات)، لذا فإن البحث سيستغرق وقت طويل. فهم الجنود ذلك ، وقرروا أن يحاولوا الاعتناء بشيء آخر في هذه الأثناء.
“…متى تحتاج جوابي؟”
“اذاً بدلاً من الرسوم ، هل يمكنني رؤية تصريحكِ؟”
تركت يدا آنري كتفيها، لأنها كانت تخطط لتغطية فم لوبوسريغينا. لكن لوبوسريغينا انزلقت برشاقة من قبضة آنري وابتسمت لها.
من الطبيعي أن يدفع كل من دخل المدينة رسومًا – كـ ضريبة المشي. ومع ذلك ، فإن فرض هذه الأموال على السكان سيؤدي إلى توقف التجارة، ونتيجة لذلك تم إصدار تصاريح سفر لكل قرية يمكنهم من خلالها دخول المدينة مجاناً. بالطبع، نظراً لوجود نبلاء مختلفين في كل منطقة ، اذن سيكون هناك قواعد مختلفة لكل منطقة أيضاً.
“أوه! أهلا بكم من جديد ، أن سان. أنا سعيد انه لم يحدث شيء سئ.”
“هممم ، دعني أرى … ها هو.”
بدا الغوبلينان سعداء للغاية عندما نظروا إلى الحقيبة ونست آنري الرد عليهم ، فقط ابتسمت ببساطة..
منع(أوقف) الجندي آنري من البحث في حقيبتها.
أخبرتها آنري أنهم كانوا في العربة بالخارج ، واستدارت موظفة الاستقبال للتحدث إلى امرأة بجانبها.
“آه ، سنفعل ذلك. هل يمكن أن تعطينا حقيبتكِ؟”
كانت تنام في السهول ، لكنها لم تشعر بعدم الارتياح. على العكس من ذلك ، فقد قضت ليلة جيدة جداً. كان ذلك لأنه على عكس رحلتها إلى المدينة ، كان لديها مجموعة من الركاب يركبون معها هذه المرة.
سلمتها آنري دون احتجاج . فتش الجنود ما بداخلها بعناية وعثروا على مخطوطة.
المجلد 8: القائدان الفصل الأول – الجزء الثالث – أيام إنري المضطربة والعصيبة
قاموا بفكها على الطاولة حتى يمكن للجميع رؤيتها. على الرغم من أن معدل معرفة القراءة والكتابة بين مواطني المملكة منخفض جداً، إلا أنه من المسلم به أن كل جندي متمركز عند نقطة تفتيش يمكنه القراءة والكتابة. أو بالأحرى، هم هنا على وجه التحديد لأنهم متعلمون.
سيكون من المستحيل التواصل مع القائد المحارب ، الذي أقام في العاصمة الملكية من إرانتل. والأهم من ذلك ، إذا كانت حقاً فتاة قروية بسيطة ، فمن غير المرجح أن تبقى في ذاكرة المحارب القائد ، لذا سيكون إثبات هويتها أمر صعبًا.
“أرى. حسناً ، يبدو كل شيء على ما يرام. هذا هو بالتأكيد التصريح الصادر إلى قرية كارني. لقد أكدت هذا.”
“ماذا عن مومون ساما؟”
قام الجندي بلف المخطوطة من جديد وأعادها إلى الحقيبة.
“لكن ، آه ، نعم. من النادر أن نراكِ ليومين على التوالي يا لوبوسريغينا سان. هل حدث شئ؟”
“التالي، اذكري سبب مجيئكِ إلى إرانتل.”
اسقطت آنري كتفيها. الا انها تعافت على الفور مرة أخرى. كانت لوبوسريغينا شخص أتى وذهب كما تشاء وإذا لم تنتهز هذه الفرصة فسوف تختفي مرة أخرى.
“نعم فعلا. أولاً، أنا هنا لبيع الأعشاب الطبية التي قطفناها.”
“كنت أخطط لبيعهم في محل الإقامة السابق للسيدة بارياري.”
نظر الجنود إلى الخارج إلى العربة التي يجري تفتيشها حالياً.
اعتقدت آنري أن ذلك سيكون صعبًا. كان لهذه القرية أيضاً الكثير من المهاجرين الذين نجوا من القرى المدمرة الأخرى . كانت لقراهم جدران متينة – وإن لم تكن بنفس قوة جدران قرية كارني الآن – لكنهم ما زالوا تعرضو للهجوم والذبح. لكن هذه الجدران كان من الممكن أن تؤخر المهاجمين قليلاً وتسمح بإنقاذ المزيد من الناس. و وافقت آنري على هذا الجزء.
“هل يمكنكِ إخبارنا بأسماء وكميات الأعشاب التي تبيعينها؟؟”
بدا الغوبلينان سعداء للغاية عندما نظروا إلى الحقيبة ونست آنري الرد عليهم ، فقط ابتسمت ببساطة..
“أربع جرار من نيوكوري وأربع جرار من أجينا وستة جرار من إنكاشي.”
**جرار هنا جمع جرة
“الرسوم- “
“ست جرارات من إنكاشي، أهذا ماتقلينه؟”
“القائد المحارب للمملكة ، غازيف سترونوف دونو؟ … لا بد أنك تتفوهين بالهراء. كيف يمكن لفتاة قروية بسيطة أن تعرف مثل هذه الأشياء؟”
“هذا صحيح.”
ملحمة كيفية شقه طريقه عبر حشد من عشرات الآلاف من الموتى الأحياء أشعلت النيران في قلوب كل من سمعها. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح اتزانه وأفعاله البطولية حتى من بعيد. لقد هزم وحش سحري قويًا بقوته المذهلة، وأسلوبه المهيب في الركوب دفع الجنود إلى الجنون.
انتشرت نظرة فخر على وجه آنري . وفهم الجندي السبب.
“الآن ، ما الذي يحدث هنا … حسناً؟ هذه الفتاة هي…”
فبعد كل شيء، عند حراسة نقطة تفتيش، سيحصل المرء في النهاية على معرفة عملية بالأعشاب الطبية.
“أليس هذا أنت ، الرئيس سان؟”
الإنكاشي عشب لا يمكن جمعه إلا خلال فترة زمنية قصيرة جداً ، ولكنه مكون رئيسي في الجرعات العلاجية. لذا الطلب عليه مرتفع جداً، وبالتالي السعر دائماً جيد . لو معها ستة جرار كما قالت، فهذا يعني أنها ستحصل على الكثير من المال عندما تبيعهم.
نزلت الفتاة. مع جبهتها ملطخة بالعرق، لكنها بدت معتادة على السفر تحت أشعة الشمس. وأكمامها وسراويلها طويلة لدرء حروق الشمس. لم تبدو ملابسها باهظة الثمن أو مصممة جيداً. فبغض النظر عن كيف نظرت إليها، بدت فتاة قروية بسيطة.
“اذاً أين تخططين لبيعهم؟”
ملحمة كيفية شقه طريقه عبر حشد من عشرات الآلاف من الموتى الأحياء أشعلت النيران في قلوب كل من سمعها. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح اتزانه وأفعاله البطولية حتى من بعيد. لقد هزم وحش سحري قويًا بقوته المذهلة، وأسلوبه المهيب في الركوب دفع الجنود إلى الجنون.
“كنت أخطط لبيعهم في محل الإقامة السابق للسيدة بارياري.”
اخرجت لوبوسريغينا لسانها نحو آنري بطريقة لطيفة.
“بارياري؟ تقصدين المعالجة بالأعشاب ليزي بارياري؟”
سأحتاج إلى عدة آلاف من جرار الأعشاب … قد لا أكون قادرة على تحمل تكلفته عبر جني الأعشاب مدى الحياة…
على الرغم من أنها لم تعد تعيش هناك ، إلا أن ليزي كانت حتى وقت ليس ببعيد أهم شخص في مجال الأعمال الصيدلانية بإرانتل. لذا لو لها علاقة عمل مع البارياري، فهذا يعني أن ليزي تثق بها كثيراً.
“اسمح لها أن تذهب. لقد كفلها ذلك الرجل العظيم ، مومون المظلم ، مكانته كمغامر من المرتبة الأولى . في هذه الحالة ، أعتقد أنه لا فائدة من إبقائها هنا. ما رأيك؟”
ثم فكر الجنود أنه ليس هناك حاجة للتنقيب أعمق.
كان من المألوف أن نرى مشهد المسافرين في الشارع يحدقون بأفواه مفتوحة مقابل بوابات المدينة التي قيل إنها قادرة على صد أي غزو قامت به الإمبراطورية. ومن المؤكد أن الناس في الشوارع قد عبّروا عن تعابير مماثلة في الماضي.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن وظيفتهم كانت منع دخول الأشياء الخطرة إلى المدينة ، فإن التحقيق في هذه الأشياء بمجرد دخولهم المدينة لم يعد مشكلتهم.
“أيها الرئيس، قد يكون هذا وقحًا، لكن علي أن أسأل. أنت فقط تحاول الهروب من هذا ، أليس كذلك؟”
أومأ الجندي بشمة ثم نظر إلى وجه آنري.
إذا شكرته في المرة القادمة التي نلتقي فيها … فهل سيسامحني؟
لقد كانت تتحدث بشكل طبيعي حتى الآن ، ولم يشعروا بأنها كانت تكذب.
تجمد وجه نفيريا.
بمجرد اكتمال فحص البضائع , ستنتهي مهمتهم.
خفض الرئيس رأسه ، وقالت آنري ، “لا بأس” ، في المقابل. كانت متوترة في بعض الأحيان ، لكنها أيضاً تجربة جيدة.
في تلك اللحظة أومأ الجندي الذي عاد لتوه برأسه.
“هاااي – ألم تقولي ان بإمكاني وضع مشاكلي عليك؟”
وهذا يعني أنه تم تسجيل فتاة تدعى آنري في السجلات.
“شكرا جزيلاً لك!”
ومع ذلك ، قال هذا السجل ببساطة أن هناك فتاة تدعى آنري ولدت في قرية كارني. بدون أي ضمان بأن الشخص الذي أمامهم هو آنري الحقيقية ، لم يكن هناك أيضاً دليل على نوع الحياة التي عاشتها آنري. ربما اكتسبت خلال أسفارها بعض السحر القوي ، أو ماتت في رحلتها وكان أحد المجرمين يستخدم اسمها.
“نرغب في دخول المدينة ، ولكن … ما الذي يحدث؟”
وبسبب ذلك ، احتاجوا إلى إجراء فحص نهائي واحد.
♦ ♦ ♦
“مفهوم. اذاً ناديه.”
لماذا يجب أن تكون هي؟
أومئ الجندي برأسه وخرج من الحصن.
“ايه؟ هذه هدية من الذي أنقذ قريتنا آينز أوول غون ساما- “
“التالي، سنقوم بفحص جسدك. هل هذا جيد؟”
“اصمت ، أنا أتحدث هنا.”
“إييه؟”
هل يجوز لي استخدام هذا العنصر؟ هل سيكون بخير؟
ظهر تعبير مفاجئ على وجه آنري. سارع الجندي ليوضح كلماته.
“الرسوم- “
“أوه ، ليس بسبب وجود مشاكل أخرى. أنا آسف ، لكن هذه هي القواعد. ولن نفعل شيئ غريب معكِ، فلا تقلقي.”
حوّل الجندي نظرته المريبة الآن إلى حصانها ، وكان ذلك عندما تعمق ارتباكه.
“…إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أفهم.”
وتحت أعين الجنود الساهرة اندفعت العربة نحو الباب وتوقفت.
ولما رأي آنري على ما يرام ، تنهد الجندي بارتياح. لم يكن يريد أن يكون الشخص الذي يغضب ملقي سحر محتمل.
“اذاً آنري ، هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
عاد الجندي الذي غادر مرة أخرى وهذه المرة كان خلفه رجل.
“لن أسألهم.”
كان هذا الرجل ملقي سحر.
عبس الجنود. سيكون الأمر مزعج إذا تم استخدام شيء من هذا القبيل في الشوارع. ومع ذلك ، هل هذه حقاً مشكلة؟ يمتلك بعض الأشخاص، مثل المغامرين ، عدد كبير من العناصر السحرية. لن يكون غريب بالنسبة لهم أن يمتلكوا شيئاً مثل هذا بين دروعهم.
مع أنف بارز كـ منقار النسر، ووجه نحيف شاحب للغاية. وجسد ملفوف برداء أسود بدا ساخن جداً. كان عرقه يتدفق بحرية ، ويداه الشبيهة بالمخالب متشبثة بقوة بعصاه.
“أوه ، أهلا بكم من جديد. تفضلو بالجلوس. كيف كانت الامور في المدينة؟”
شخصياً ، شعر الجندي أنه يجب عليه خلع الرداء إذا كان الجو حار جداً ، لكن ملقي السحر أحب هذا الأسلوب ، ورفض بعناد تغيير ملابسه. ربما هذا هو سبب ارتفاع درجة حرارة الغرفة بضع درجات عند دخول مٌلقيي السحر.
كانت آنري ترد على أحد الغوبلين في سرير العربة. خمسة من الغوبلين كانوا قد اصطحبوا آنري إلى إرانتل ، بما في ذلك الغوبلين رجل الدين (كونا) ، وكان هناك غوبلين راكب (تشوسوكي) يحافظ على وقفة ثابته على بعد مسافة من عربتها.
“إذن هذه هي الفتاة؟”
مر وجه ملقي السحر بعدة تعابير في بضع ثواني . في البداية كانت الصدمة ، ثم الخوف ، ثم الرعب ، ثم الارتباك.
تحدث ملقي السحر بهدوء ، الأمر الذي وجده مرافقة الجندي غريب كالعادة.
مع تلاشي المفاجأة برؤية الوافدة الجديدة ، كانت تنتظرها مفاجأة أكبر.
على الرغم من أنه بدا وكأنه رجل في أواخر العشرينات من عمره ، إلا أن صوته الخشن للغاية جعل من المستحيل تحديد عمره من خلال الصوت وحده. هل مظهره شاب بشكل غير طبيعي، أما أن صوته أجش بشكل غير طبيعي؟
خفض الرئيس رأسه ، وقالت آنري ، “لا بأس” ، في المقابل. كانت متوترة في بعض الأحيان ، لكنها أيضاً تجربة جيدة.
“آه…”
كانت تبتسم لكن الابتسامة لم تصل إلى عينيها. كانت هناك نظرة غريبة يائسة فيهم.
ألقت آنري نظرة مفاجئة على ملقي السحر الذي حل محل الجندي. اعتقد الجندي في قلبه أنه لا يمكن تفادي الدهشة . بعد كل شيء ، كان خائفًا أيضاً في المرة الأولى التي رأى فيها الرجل.
عندما غادرت منزل الرئيس تبعها غوكو.
“هذا ملقي سحر من نقابة السحرة. سيقوم بإجراء فحص بسيط ، لذا يرجى الانتظار.”
كل ما قالته موظفة الاستقبال هو كما تنبئ نفيريا ، لذلك لم تشعر بالضيق الشديد. فحقيقة هي أن “لا أحد سيساعد الضعيف”.
أشار الجندي إلى آنري لتبقى جالسة، ثم أومأ برأسه إلى ملقي السحر.
على الرغم من أن الغوبلين كانوا جالسين على أرضية العربة ، إلا أنه كان هناك بعض الأكياس ، أحدها أحدث ضوضاء معدنية عندما اهتزت العربة.
“سأترك هذا لك إذاً؟”
“لن أستعجلك. خذي وقتك وفكري فيه.”
“بالطبع.”
“المثمن سيتحقق من ذلك الآن ، من فضلك انتظري داخل النقابة حتى ينتهي.”
اتخذ ملقي السحر خطوة نحو آنري ، ثم ألقى تعويذته.
“حسناً ، شكراً على ذلك. لكن كل فرد في القرية يمكنه ذلك… نعم ، من الأفضل أن تبدأ التعلم.”
“[كشف السحر].”
“لا ، لا أعتقد … هناك أشياء أكثر أهمية من ذلك! هل ستخبريني بشيء؟ على الرغم من أنني أستطيع التخمين تقريباً ، منذ أن كنت في اجتماع القرية أمس.”
بعد ذلك ، حدق ملقي السحر بعينيه. بدا وكأنه وحش يقيس فريسته. ومع ذلك ، ظلت آنري هادئة على الرغم من تعرضها لنظرة هزت حتى الجنود الذين اعتادوا على هذا النوع من الأشياء..
“آه ، سمعت أن المدينة ستقدم إعانة…”
عندما رأوا هذا ، كان كل الجنود يعتقدون أنه ليس شيئًا غريبًا.
على الرغم من أنها كانت تفكر في أنها يجب أن تبدأ على الفور في البحث عنه بمجرد أن يتاح لها الوقت ، إلا أن هناك أسباب لعدم قدرتها على ذلك. هذه الأسباب تزعجها حالياً. الشيء الوحيد الذي جعل قلبها يشعر بالراحة هو الشعور بشيء من خلال حاجز ملابسها.
الشخص الذي يمكن أن يظل هادئ تحت هذه النظرة القوية لا يمكن أن يكون فتاة قروية بسيطة. على الأقل ، يجب أن تكون لديها خبرة في صراعات الحياة أو الموت ضد الوحوش أو الأشخاص الذين أرادوا اخذ حياتها . المنظر أمامهم عزز انطباع الجنود عنها في قلوبهم.
لو لديها ما تفعله، فلن يكون لديها وقت الفراغ للتفكير في مثل هذه الأشياء المحبطة. فهي تفضل إفراغ عقلها والتركيز على العمل بدلاً من التفكير في الأشياء التي تجعلتها حزينة.
“لا يمكنك خداع عيني. أنتي تخفين عنصر سحري. إنه على خصرك.”
“هذا غريب. أعني ، هناك بالفعل مهاجرين آخرين من قرى أخرى هنا. فلماذا لا يوجد المزيد من الناس؟ هل كذب الكاهن؟”
سمعت آنري ذلك ، ونظرت إلى خصرها في دهشة.
بدت آنري وكأنها دجاجة تُخنق حتى الموت.
تحرك الجنود على الفور في حالة تأهب. لقد فهموا الأسلحة مثل السيوف ، لكن معرفتهم لم تشمل العناصر السحرية.
بعد سماع هذا النداء اليائس والمثير للشفقة ، لم يكن لدى آنري أي فكرة عما يجري ، لكن عدم منحها فرصة سيكون قاسي للغاية. نظرت مرة أخرى إلى التاجر ، الذي بدا وكأنه يلتقط نواياها ، لأنه أومأ إليها قليلاً.
“تقصد هذا؟”
“لا ، أنا فقط ، أنا شخص عادي! فتاة قروية بسيطة! , حقاً!”
أخرجت آنري قرن صغير من تحت ملابسها ، صغير بما يكفي ليناسب كفيها. ربما لن يفهم الجنود فائدته حتى لو رأوه.
الإنكاشي عشب لا يمكن جمعه إلا خلال فترة زمنية قصيرة جداً ، ولكنه مكون رئيسي في الجرعات العلاجية. لذا الطلب عليه مرتفع جداً، وبالتالي السعر دائماً جيد . لو معها ستة جرار كما قالت، فهذا يعني أنها ستحصل على الكثير من المال عندما تبيعهم.
“…هل هذا عنصر سحري؟”
“همم! بادئ ذي بدء ، يمكن لهذا البوق استدعاء مجموعة من الغوبلين – على الرغم من أنني لست متأكد من عدد الأشخاص الذين يمكنه استدعائهم ، ولكن يمكنه فعل شيء كهذا.”
“هذا صحيح. لقد خدعك مظهره . هذا الشيء مشبع بسحر قوي.”
“هذا صحيح. كل ما نقوم به يدور حول آن سان.”
كان الجنود عاجزين عن الكلام. إذا كان هذا عنصر يعتبره ملقي السحر قوي ، فما مدى قوته؟
“هذا صحيح.”
عندما بدأوا يعتقدون أن الفتاة كانت ترتدي ملابس بسيطة لسبب ما ، شعروا وكأن شفرة كانت تحدق صدورهم.
في هذه اللحظة ، سمعت آنري صوت أحدهم يتقدم ، لا ، يجري سريعاً نحوها. عندما استدارت ، رأت موظفة الاستقبال من قبل أمامها.
“آه ، هذا هو- “
“هذا صحيح. أحتاج إلى إبلاغ الرئيس بكل هذا بسرعة.”
“لا حاجة للكلام . سوف يرى سحري من خلاله.”
“…هآآه. لدى مومون سا- ن بعض الأشياء ليسألك عنها ، ولهذا السبب أتيت. اجب. لماذا أنتِ هنا؟”
من أجل إسكات آنري ، ألقى تعويذة أخرى.
أخبرتها آنري أنهم كانوا في العربة بالخارج ، واستدارت موظفة الاستقبال للتحدث إلى امرأة بجانبها.
“[تقييم العنصر السحري] – وووووووه!”
“آه ، ماذا تقصدين؟”
مر وجه ملقي السحر بعدة تعابير في بضع ثواني . في البداية كانت الصدمة ، ثم الخوف ، ثم الرعب ، ثم الارتباك.
“مستحيل…”
“ماذا ، ما ، ما هذا؟ حتى كلمة قوي تفشل في التحقق… مستحيل! ما على الأرض هو هذا الشيء؟!”
نظر الجنود بين الاثنين. زميلهم ملقي السحر، لقد وظفوه، وأرادوا تصديقه. ومع ذلك ، نظراً لرد فعل آنري العصبي على التغيير المفاجئ في الوضع ، لم يسعهم إلا الاعتقاد بأنها فتاة عادية..
أصبح وجه ملقي السحر أحمرًا، وتطايرت قطرات من البصاق من فمه.
“القائد المحارب يعرف غون ساما!”
“يا لكي من شيطانة! لا تحاولي خداعي!”
تحدث ملقي السحر بهدوء ، الأمر الذي وجده مرافقة الجندي غريب كالعادة.
فاجأ التغيير المفاجئ في سلوك ملقي السحر الجنود ، ولم تكن آنري استثناءً حيث اتسعت عيناها.
“ايه؟ لا ، هذا … هذا … آه ، نعم. فهمت.”
“لا ، أنا فقط ، أنا شخص عادي! فتاة قروية بسيطة! , حقاً!”
“ماذا ، ماذا هناك؟ قل لي لماذا تعتقد أنها مشبوهة!”
“فتاة قروية؟ لماذا تكذبين , اذاً كيف يمكنك الحصول على عنصر سحري مثل هذا؟ إذا كنتِ حقاً فتاة قروية بسيطة ، فكيف يمكنك الحصول على شيء كهذا؟!”
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟! ما هذا؟ مهلاً! لا تخبرني أن آغو كان يقول هذا… اييييه؟!”
“ايه؟ هذه هدية من الذي أنقذ قريتنا آينز أوول غون ساما- “
“لا حاجة للكلام . سوف يرى سحري من خلاله.”
“أكاذيب أخرى! لابد أن كاهن من الثيوقراطية أعطاكِ إياه!”
“انا في البيت!”
“ايه؟ ما هذا عن الثيوقراطية؟”
“أوه ، ليس بسبب وجود مشاكل أخرى. أنا آسف ، لكن هذه هي القواعد. ولن نفعل شيئ غريب معكِ، فلا تقلقي.”
“الجميع! اسقطوها! هناك شيء خاطئ جدا بخصوص هذه الفتاة!”
“ايه؟ تستطيعين فعل ذلك؟”
على الرغم من أن الجنود لم يفهموا ما يحدث ، إلا أنهم لم يروا قط الملقى السحري يتفاعل هكذا من قبل . لذلك إذا كانت هذه حالة طارئة ، فيجب عليهم التخلي عن كل ما كانوا يفعلونه والرد على الاستدعاء.
أدارت آنري رأسها لتنظر خلفها.
“انبطحي! انبطحي!”
ومع ذلك ، في صوتها لم يكن مجرد اكتئاب ، ولكن عيناها تألقتا بوميض العزم
رداً على صيحات الجندي ، أوقف عدد من رفاقهم تفتيش البضائع ودخلوا الغرفة.
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تحمل هذه المسؤولية الكبيرة.”
“قلتِ أن شخص آخر أعطاكِ هذا العنصر؟ كلام فارغ! كيف حصلتِ عليه؟ لا يمكن أن تكوني فتاة قروية بسيطة!”
وتحت أعين الجنود الساهرة اندفعت العربة نحو الباب وتوقفت.
“لا ، لقد أعطاني غون ساما هذا حقاً! من فضلك ، عليك أن تصدقني!”
“اعتقد، أريد أن أفكر في هذا. هل تسمح لي أن أكون لوحدي قليلا؟”
نظر الجنود بين الاثنين. زميلهم ملقي السحر، لقد وظفوه، وأرادوا تصديقه. ومع ذلك ، نظراً لرد فعل آنري العصبي على التغيير المفاجئ في الوضع ، لم يسعهم إلا الاعتقاد بأنها فتاة عادية..
“آه ، من أنت … إيه ، لا ، أنا. آه ، لقد كنت من أتى مع نفيريا في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ لا أتذكر التحدث معك…
“ماذا ، ماذا هناك؟ قل لي لماذا تعتقد أنها مشبوهة!”
“أهلا بكِ.”
“همم! بادئ ذي بدء ، يمكن لهذا البوق استدعاء مجموعة من الغوبلين – على الرغم من أنني لست متأكد من عدد الأشخاص الذين يمكنه استدعائهم ، ولكن يمكنه فعل شيء كهذا.”
بمجرد اكتمال فحص البضائع , ستنتهي مهمتهم.
عبس الجنود. سيكون الأمر مزعج إذا تم استخدام شيء من هذا القبيل في الشوارع. ومع ذلك ، هل هذه حقاً مشكلة؟ يمتلك بعض الأشخاص، مثل المغامرين ، عدد كبير من العناصر السحرية. لن يكون غريب بالنسبة لهم أن يمتلكوا شيئاً مثل هذا بين دروعهم.
كانت مآثر مومون البطولية في مقابر إرانتل موضوع حديث مشترك عندما تجمع الجنود.
“وشهادة هذه الفتاة القروية المزعومة مليئة بالتناقضات. هذه القطعة تساوي عدة آلاف من العملات الذهبية , لماذا قد يعطيها أي شخص لمجرد فتاة قروية؟”
التوي وجه الجندي.
“عدة آلاف؟!”
بعد أن قالت آنري ذلك ، وقفت وغادرت.
“عدة آلاف؟!”
“تلك الأشياء الملونة من الأعشاب؟”
هذا المبلغ الذي لا يُصدق أثار صرخات عدم التصديق من الجنود ، ومن آنري نفسها.
“ماذا ، ماذا هناك؟ قل لي لماذا تعتقد أنها مشبوهة!”
عدة آلاف من العملات الذهبية عبارة عن مبلغ لا يمكن لأي شخص عادي أن يكسبه طوال حياته. ومن الصعب تصديق أن مثل هذا القرن ذو المظهر البسيط يمكن أن يكون ذا قيمة كبيرة.
شد التوتر أكتاف آنري. أخيراً ، لم تتمكن من الوقوف أكثر من ذلك ، نظرت حولها في جميع الاتجاهات وكانت وجهتها أمامها.
“هذا صحيح. لا أحد يوزع مثل هذا الشيء دون سبب وجيه ، ناهيك عن فتاة عادية! يمكنني قبول ذلك إذا كانت مغامر من الدرجة الأولى أو ملقي سحر. لكنها تقول إنها مجرد فتاة قروية! إنه أمر مشبوه للغاية!”
على الرغم من أن بعض الناس قد يسألون عما إذا كان من المناسب أن يشعر جنود مدينة قريبة من خط المواجهة بالراحة، إلا أن الحقيقة هي أن القوات الموجودة في نقاط التفتيش هم هناك لفحص المسافرين. ومهمتهم الكشف عن الممنوعات والجواسيس من البلدان الأخرى، لذلك لم يكن لديهم ما يفعلونه عندما لم يكن أحد يدخل المدينة.
هذا ما فهمه الجنود. يميل الأشخاص الاستثنائيون إلى جمع عناصر استثنائية لأنفسهم. في الماضي ، عُرف الرجال العظماء من أصحاب المعتقدات الصالحة والشريرة بامتلاكهم لمعدات قوية. وذاك مصيرهم ، ولا مفر منه.
بصراحة ، هو يكره التعامل معهم. وبسبب ذلك استعانوا برجل من نقابة السحرة – بعد دفع رسوم مناسبة بالطبع – لمساعدتهم. لكن…
“لا ، أنا مجرد فتاة قروية بسيطة…”
ثانياً ، ربما كانوا يقومون بتهريب أشياء خطرة بسحرهم ومن الصعب العثور عليها.
“علاوة على ذلك ، لم أسمع أبداً عن أي زميل يسمي آينز أوول غون. على الأقل ، هو ليس جزء من نقابتنا ، ولم أسمع أبداً عن مغامر بهذا الاسم.”
بعد أن قالت آنري ذلك ، وقفت وغادرت.
“القائد المحارب يعرف غون ساما!”
“-مستحيل. لن تكذب علي أبداً يا نفيريا. أنا أثق بك. ومع ذلك ، فهم يضعون الكثير من الأهمية على سيدهم ، هاه.”
“القائد المحارب للمملكة ، غازيف سترونوف دونو؟ … لا بد أنك تتفوهين بالهراء. كيف يمكن لفتاة قروية بسيطة أن تعرف مثل هذه الأشياء؟”
كما يوحي الاسم ، كانت مدينة الحصن إرانتل محاطة بثلاث حلقات متحدة المركز من الجدران المحصنة . من بين البوابات الموضوعة في تلك الجدران ، كانت تلك الموجودة على الجدران الخارجية أكثرهم سمك وصلابة ، وكانت تشع بجو من القوة والثقل..
“لأنه جاء إلى قريتنا! انها حقيقة! اذهب واسأله وستعرف!”
خفض الرئيس رأسه ، وقالت آنري ، “لا بأس” ، في المقابل. كانت متوترة في بعض الأحيان ، لكنها أيضاً تجربة جيدة.
سيكون من المستحيل التواصل مع القائد المحارب ، الذي أقام في العاصمة الملكية من إرانتل. والأهم من ذلك ، إذا كانت حقاً فتاة قروية بسيطة ، فمن غير المرجح أن تبقى في ذاكرة المحارب القائد ، لذا سيكون إثبات هويتها أمر صعبًا.
الإنكاشي عشب لا يمكن جمعه إلا خلال فترة زمنية قصيرة جداً ، ولكنه مكون رئيسي في الجرعات العلاجية. لذا الطلب عليه مرتفع جداً، وبالتالي السعر دائماً جيد . لو معها ستة جرار كما قالت، فهذا يعني أنها ستحصل على الكثير من المال عندما تبيعهم.
“إذن ماذا نفعل؟”
عندما أوقفت العربة عند نقطة الالتقاء ، اندفع الغوبلين بالداخل ، بعد أن سمعوا العربة ، لاستقبالها.
“احتجزوها الآن ، ثم حققوا معها أكثر. نظراً لأنها لم تخفي ذلك القرن ، وكانت تخطط لنقله إلى المدينة علانية ، فقد لا تكون جاسوسة أو إرهابية ، لكن هذا ليس مؤكدًا.”
بالنسبة إلى آنري ، التي لم تكن تعرف شيئاً عن مثل هذه الأمور ، بدت بالتأكيد بالغة بما يكفي . لم يكن هناك تغيير واضح ، ولكن لسبب ما بدا أن لوبوسريغينا تبدو أكثر نضجاً الآن.
نظرت آنري حولها بذعر.
“المخلوق الأدنى (ذبابة). أراد مني مومون آن سان أن أطرح عليكِ بعض الأسئلة- “
بدت كـ فتاة قروية عادية. فلو كان هذا مسرحًا، فلا بد أنها ممثلة جيدة جداً.
هتفت آنري فرحة. فالآن بعد أن وصلت إلى هنا ، ربما لن تضيع.
فجأة ، هتف أحد الجنود الذين كانوا يراقبون المحيط بدهشة. في نفس اللحظة انطلق صوت مألوف.
فجأة ، بدا تسلسل الأحداث ضبابي بالنسبة لها ، لكن هذا كان متوقع فقط نظراً لفوضى الوضع..
“نرغب في دخول المدينة ، ولكن … ما الذي يحدث؟”
“اذاً ماذا لو صنعت مجموعة ملابس من أجلك؟”
عندما استداروا نحو الصوت ، رأوا رجل يرتدي درع صفائح أسود.
هذا هو السبب في أن آينز ساما هو منقذنا. حتى أنه أعطى فتاة قروية بسيطة مثلي كنز ثمين كهذا.
“اوه!”
“فتاة قروية؟ لماذا تكذبين , اذاً كيف يمكنك الحصول على عنصر سحري مثل هذا؟ إذا كنتِ حقاً فتاة قروية بسيطة ، فكيف يمكنك الحصول على شيء كهذا؟!”
هتف كل الجنود و ملقي السحر بمفاجأة. كل شخص في إرانتل يعرف الرجل الذي يرتدي هذا الدرع . والصفيحة الصلبة التي تتمايل على صدره هي الدليل القاطع على هويته. لقد كان أسطورة حية ، الرجل الذي جعل المستحيل ممكن ، المحارب النهائي.
“هممم ، دعني أرى … ها هو.”
مومون المظلم.
“لا ، أنا فقط ، أنا شخص عادي! فتاة قروية بسيطة! , حقاً!”
“هذا هو! مومون ساما! خالص اعتذاري!”
هل يمكنني أن أكون رئيسًا جيدًا؟
“الآن ، ما الذي يحدث هنا … حسناً؟ هذه الفتاة هي…”
ومن الممكن أيضاً أن تكون قد سرقت الحصان من مالكه الأصلي ، ولكن أي شخص سرق مثل هذا الشيء الثمين سيتم ملاحقته بشدة واستهدافه للانتقام. هذا هو السبب في أن قطاع الطرق لن يجرؤوا على مهاجمة الأشخاص الذين يمتطون الخيول.
“نعم! انها فتاة مشبوهة ، لذا استغرق فحصها بعض الوقت. نعتذر بصدق عن إزعاجك يا مومون ساما-“
(ملاحظة TL:耳 年 増- شابة لديها الكثير من المعرفة السطحية حول الجنس ، إلخ )
“-آنري ، أليس كذلك؟ آنري إيموت؟”
“ايه؟ لا ، هذا … هذا … آه ، نعم. فهمت.”
بدا أن الهواء في الغرفة قد تجمد. لماذا يعرف مغامر أسطوري اسم فتاة قروية؟
“أنتِ في المنزل ، أوني تشان!”
“آه ، من أنت … إيه ، لا ، أنا. آه ، لقد كنت من أتى مع نفيريا في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ لا أتذكر التحدث معك…
كانت آنري ترد على أحد الغوبلين في سرير العربة. خمسة من الغوبلين كانوا قد اصطحبوا آنري إلى إرانتل ، بما في ذلك الغوبلين رجل الدين (كونا) ، وكان هناك غوبلين راكب (تشوسوكي) يحافظ على وقفة ثابته على بعد مسافة من عربتها.
وضع مومون يده على ذقنه وكأنه يفكر. بعد ذلك ، أشار إلى ملقي السحر وخرجوا من المبنى. على الرغم من أن الجنود أرادوا أن يتبعوهم ، إلا أنه لا يمكنهم ترك آنري بمفردها.
“كيف اكون قوية؟ أنا مجرد فتاة قروية بسيطة!”
في النهاية ، عاد ملقي السحر وحده إلى الغرفة ، بعد أن هدأ.
الا ان هذا طبيعي فقط. فالعميل الذي لا ينفق المال ليس عميلًا على الإطلاق.
“اسمح لها أن تذهب. لقد كفلها ذلك الرجل العظيم ، مومون المظلم ، مكانته كمغامر من المرتبة الأولى . في هذه الحالة ، أعتقد أنه لا فائدة من إبقائها هنا. ما رأيك؟”
“هذا هو! مومون ساما! خالص اعتذاري!”
“هذا قرار واضح … لكن هل هو بخير حقاً؟”
في تلك اللحظة أومأ الجندي الذي عاد لتوه برأسه.
“هل من الصواب حقاً الشك فيه ، من بين كل الناس؟”
-حتى عندما فكر في ذلك ، أمال الجندي رأسه وهو يخمن على الفور.
“با- بالطبع لا! فهمت. سنتركها تمر. آنري إيموت من قرية كارني ، مسموح لكِ بدخول المدينة. يمكنك الذهاب.”
نظرت آنري على عجل إلى الامام مرة أخرى ، وأطراف أذنيها حمراء زاهية.
“أه نعم. شكراً جزيلاً.”
ركضت آنري نحو لوبوسريغينا بكل قوتها.
بعد الانحناء السريع لهم ، غادرت آنري الحصن. و عندما انحسر ظهرها بعيداً ، التفت الجندي إلى ملقي السحر.
“حسنا اذن، هل لي أن أسأل ما العمل الذي لديكِ مع نقابة المغامرين؟”
“ماذا عن مومون ساما؟”
وبصراحة ، إذا اضطرت آنري للاختيار بين سكان المدينة والغوبلين ، فإنها ستختار الغوبلين دون تردد.
“غادر أولاً.”
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تحمل هذه المسؤولية الكبيرة.”
“ثم … ما علاقة ذلك البطل بتلك الفتاة القروية؟”
كانت هذه إجابة يمكنه قبولها. إذا تم الضغط عليه للسبب ، فذلك لأن مٌلقيي السحر ، أو المغامرين بشكل عام ، كانوا أثرياء ولديهم الكثير من الاتصالات ، لذا سيكون الحصول على حصان حرب أمر سهل.
“الجحيم إذا كنت أعلم . أخبرني مومون دونو بما قلته لك ، كفلها وطلب أن نتركها تذهب.”
كانت الخيول ذات قيمة عالية للغاية. حتى لو بإمكان المرء بالفعل جمع المال لشراء واحد ، فلن يتمكن الشخص العادي من الحصول عليه بسهولة. وبغض النظر عن الخيول الوحشية مثل الويفرن وغريفين ، كانت الخيول الحربية هي قمة الخيول.
“اذاً سؤال آخر. تلك الفتاة ايموت. هل تعتقد حقاً أنها مجرد فتاة قروية؟”
“همم! بادئ ذي بدء ، يمكن لهذا البوق استدعاء مجموعة من الغوبلين – على الرغم من أنني لست متأكد من عدد الأشخاص الذين يمكنه استدعائهم ، ولكن يمكنه فعل شيء كهذا.”
“بالتاكيد لا. من المستحيل أن تكون فتاة قروية بسيطة ، وإلا فلماذا يساعدها بطل عظيم مثله؟ ولم تكن مصادفة أنها كانت تحمل هذا الشيء … هل يمكن أن يكون لها علاقة بالثيوقراطية؟”
“كنت أخطط لبيعهم في محل الإقامة السابق للسيدة بارياري.”
“آينز شيئ ما أو اياً كان. إذا كان من الثيوقراطية ، ألا يجب أن نجعل كبار الضباط يعرفون؟”
“ماذا لو كان لدينا نظامان ، أحدهما للتعامل مع الأشياء في المواقف العادية والآخر لحالات الطوارئ؟”
“بصراحة لا أعرف . بعد كل شيء ، كفلها مومون دونو بالفعل. إذا سمحنا للأشخاص في القمة بمعرفة أن شخص ما كفله كان خطير … حسناً ، فأنت تقوم بعملك فقط ، ولكن هل تريد حقاً أن تزعج مومون دونو؟”
اشرق وجهها المبتهج والجميل ، وتدفق شيء من الداخل لا يمكن وصفه إلا بالشر.
التوي وجه الجندي.
“هاااي – ألم تقولي ان بإمكاني وضع مشاكلي عليك؟”
كانت مآثر مومون البطولية في مقابر إرانتل موضوع حديث مشترك عندما تجمع الجنود.
وسط ارتباك آنري ، اعتذر آغو وغادر منزل الرئيس.
ملحمة كيفية شقه طريقه عبر حشد من عشرات الآلاف من الموتى الأحياء أشعلت النيران في قلوب كل من سمعها. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح اتزانه وأفعاله البطولية حتى من بعيد. لقد هزم وحش سحري قويًا بقوته المذهلة، وأسلوبه المهيب في الركوب دفع الجنود إلى الجنون.
“أهلا بكِ.”
مثلما انجذبت النساء إلى الرجال الأقوياء ، أعجب العديد من المحاربين بمومون بطل الظلام ، ويمكن القول أن معظم القوات المسلحة في إرنتيل كانوا من معجبيه.
“هل تريدين أن تشربِ شيئاً؟ لدينا بعض الخمور الممتازة! ماذا عن الطعام؟ مبكر جداً؟ نعم ، نوعاً ما … ماذا عن الفواكه … لا ، ربما الحلويات والتحلية؟”
وهذا الجندي واحد منهم.
كان الحصان استثنائي ، وليس شيئاً يمكن أن تمتلكه مجرد فتاة قروية. ذكّرته حالته ومعطفه بخيول الحرب.
بصفته من محبي مومون ، فإن مجرد التربيت على كتفه من قبل معبوده هو كافي ليتباهى به أمام كل شخص قابله . و على هذا النحو، لم يكن لديه نية لإغضاب الرجل الذي يعبده.
نظر آنري بصمت حول الغرفة من الداخل. لم يكن هناك أحد غيرها ، وقد تم تزيينها بشكل معقد لدرجة أنها كانت قلقة من الجلوس على الأريكة.
“حسم الامر. حسناً ، بما أن مومون ساما قد كفلها ، أعتقد أن الامور ستسير على ما يرام.”
رداً على صيحات الجندي ، أوقف عدد من رفاقهم تفتيش البضائع ودخلوا الغرفة.
“أظن ذلك أيضا. إذا عاملنا صديقاً لـ مومون دونو بشكل سيئ ، فلا أعتقد أنه سينتهي بشكل جيد. أعتقد أن كل ما يمكننا فعله هو تجنب هز القارب. على أي حال ، اسمح لي أن أعرف إذا حدث أي شيء آخر.”
“لماذا منزل الرئيس؟”
“أيوها. أنا سـأعود إلى عملي أيضاً.”
تنهدت آنري وهي تفكر في الأشياء التي فقدتها.
♦ ♦ ♦
“أربع جرار من نيوكوري وأربع جرار من أجينا وستة جرار من إنكاشي.” **جرار هنا جمع جرة
قادت آنري العربة وظهرها إلى بوابة مدينة إرانتل ، متسائلة عما حدث للتو. يبدو أن الرجل الذي يرتدي درع أسود – تذكرت أنه كان أحد المغامرين الذين أتوا إلى قرية كارني مع نفيريا لقطف الأعشاب – ساعدها على الخروج من مأزق..
بدا أن هناك تحول في مزاج موظفة الاستقبال. بدت غير متحفزة تماماً ، كما لو أنها قررت ” إن الأمر بلا جدوى حتى بعد سماع كل ذلك ، يا له من ألم”.
كان يجب أن تذهب على الفور لتشكره ، لكن للأسف لم تتسطع رؤيته بمجرد دخولها المدينة.
ماذا تعني كلمة “ميميدوشيما”؟ بينما فكرت آنري في المصطلح الغريب ، اعطتها لوبوسريغينا لفتة “تعال إلى هنا” ، مشيرة إلى أنها يجب أن تسألها ما تريد . بدأت آنري تخبرها بما حدث في منزل الرئيس.
إذا شكرته في المرة القادمة التي نلتقي فيها … فهل سيسامحني؟
وجدت آنري صعوبة في تصديق أذنيها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها غوكو بالسوء عن شخص ما.
على الرغم من أنها كانت تفكر في أنها يجب أن تبدأ على الفور في البحث عنه بمجرد أن يتاح لها الوقت ، إلا أن هناك أسباب لعدم قدرتها على ذلك. هذه الأسباب تزعجها حالياً. الشيء الوحيد الذي جعل قلبها يشعر بالراحة هو الشعور بشيء من خلال حاجز ملابسها.
تماماً كما كان العرق البارد يتجمع حول آنري ، نزل شخص على المقعد المجاور لها. لا بد أن الطريقة التي هبطت بها مثل الريشة في تحد للجاذبية كانت سحرية.
-بوق استدعاء الغوبلين.
كان من المألوف أن نرى مشهد المسافرين في الشارع يحدقون بأفواه مفتوحة مقابل بوابات المدينة التي قيل إنها قادرة على صد أي غزو قامت به الإمبراطورية. ومن المؤكد أن الناس في الشوارع قد عبّروا عن تعابير مماثلة في الماضي.
هذا… يساوي عدة آلاف من العملات الذهبية؟ مستحيل. من فضلك اخبرني أن هذا ليس صحيحًا…
ماذا تعني كلمة “ميميدوشيما”؟ بينما فكرت آنري في المصطلح الغريب ، اعطتها لوبوسريغينا لفتة “تعال إلى هنا” ، مشيرة إلى أنها يجب أن تسألها ما تريد . بدأت آنري تخبرها بما حدث في منزل الرئيس.
نُقعت فجأة في عرق بارد. لم تكن تتوقع أن تكون الأبواق التي أعطيت لها بهذا الشكل قيمة. لا ، قال نفيريا إنهم كانت عنصر سحري راقي … لكن المبلغ كان يفوق خيالها.
“اراكِ لاحقاً~ “
هل يجوز لي استخدام هذا العنصر؟ هل سيكون بخير؟
“ليس لدينا خيار اخر . إذا قمنا بتفتيشها وحدث أي شيء ، فسيكون الأمر مزعج.”
إذا طُلب منها إعادة الآخر الذي استخدمته بالفعل ، فماذا تفعل؟
كانت تبتسم لكن الابتسامة لم تصل إلى عينيها. كانت هناك نظرة غريبة يائسة فيهم.
سأحتاج إلى عدة آلاف من جرار الأعشاب … قد لا أكون قادرة على تحمل تكلفته عبر جني الأعشاب مدى الحياة…
“اه اسفة. هل انت بخير؟”
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديها عنصر آخر بقيمة آلاف العملات الذهبية.
“تعالي ، تعالي ، دعينا نذهب ، لنذهب.”
وهل آينز ساما رجل يستطيع أن يوزع مثل هذه الأشياء بهذه السهولة ؟! أو ربما لم يكن يعرف قيمتها … مستحيل ، من المستحيل الا يعرف شخص مثله هذا … ولكن ، إذا لم يكن يعرف…
“حقاً؟ ماذا حدث؟”
تذمرت معدة آنري وتألمت.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن وظيفتهم كانت منع دخول الأشياء الخطرة إلى المدينة ، فإن التحقيق في هذه الأشياء بمجرد دخولهم المدينة لم يعد مشكلتهم.
نظرت حول محيطها بشك . لم يكن هناك الكثير من الناس حولها ، لكنهم لايزالو عدة اضعاف عمن في قرية كارني. الأفكار المقيتة كتخطيط شخص ما يخطط لسرقة هذا القرن ظهرت في ذهنها.
“هذا ملقي سحر من نقابة السحرة. سيقوم بإجراء فحص بسيط ، لذا يرجى الانتظار.”
فقط لو لم أخرجه . هناك الكثير من الجرائم هنا ، أليس كذلك؟ ماذا لو سُرق البوق … انتظر… إذا تم نفخ البوق وظهر الغوبلين لإثارة المشاكل ، ألن يجعلني ذلك مجرمة؟
“مم! فهمتك! اذاً سأذهب أولاً. ابذل قصارى جهدك يا إنفي كون!”
تماماً كما كان العرق البارد يتجمع حول آنري ، نزل شخص على المقعد المجاور لها. لا بد أن الطريقة التي هبطت بها مثل الريشة في تحد للجاذبية كانت سحرية.
“هذه كثير من الأشياء. هل ستنقلوها إلى الداخل؟”
من الذى-
“مم! فهمتك! اذاً سأذهب أولاً. ابذل قصارى جهدك يا إنفي كون!”
مع تلاشي المفاجأة برؤية الوافدة الجديدة ، كانت تنتظرها مفاجأة أكبر.
“التالي، سنقوم بفحص جسدك. هل هذا جيد؟”
جميلة ذات شعر بلون ريش الغراب يمكن أن يغرق وجهها آلاف السفن . انها هي التي جاءت مع المغامر ذو الدروع السوداء إلى قريتها. مع عيناها الباردتين ومشابهتين لحجر العقيق المتجهتين نحو آنري.
“لما؟ لماذا؟!”
“المخلوق الأدنى (ذبابة). أراد مني مومون آن سان أن أطرح عليكِ بعض الأسئلة- “
“شكراً لكِ. بالحديث عن ذلك ، هل كنتِ فتاة جيدة ، نيمو؟ أنتِ لم تسببي مشاكل لآنفي، أليس كذلك؟”
“جميل جدا…”
“إييه؟!”
“التملق سوف- “
أومأت برأسها رداً ، ثم دون أن تنظر إلى الوراء ، ووضعت قدمها على الطريق لتصبح الرئيس الجديد لقرية كارني.
“جميلة مثل لوبوسريغينا…”
تحرك الجنود على الفور في حالة تأهب. لقد فهموا الأسلحة مثل السيوف ، لكن معرفتهم لم تشمل العناصر السحرية.
عندما رأت الذعر في عينيها التي كانت تنظر إليها ، ندمت آنري على الفور على الأشياء الغبية التي قالتها. ربما لم تكن تعرف حتى عن لوبوسريغينا. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه الاقتراب من المغامرة الجميلة أمام عينيها.
“أه نعم. ما هذا؟ أنت جاد جدا أيها الرئيس…”
ماذا علي أن أفعل ، لقد أزعجتها … حسناً ، هذا واضح ، لكن…
“ايه؟ لا ، هذا … هذا … آه ، نعم. فهمت.”
“آه ، لوبوسريغينا شخصية جميلة جداً في قريتي- “
نظرت حول محيطها بشك . لم يكن هناك الكثير من الناس حولها ، لكنهم لايزالو عدة اضعاف عمن في قرية كارني. الأفكار المقيتة كتخطيط شخص ما يخطط لسرقة هذا القرن ظهرت في ذهنها.
“-شكراً لك.”
شرحت آنري الوضع لموظفة الاستقبال المبتسمة . أصبحت ابتسامة المرأة الأخرى شديدة عندما سمعت قصة آنري.
“إييه؟!”
“أيوها. أنا سـأعود إلى عملي أيضاً.”
كانت عيناها قاسية ، وكذلك صوتها ، وحتى حواجبها كانت متكلفة . لكن الشكر الذي قدمته كان حقيقي.
“أنتِ سادية بالكامل. أنت سيئة. لماذا أخواتي الصغيرات هكذا؟ خلاصي الوحيد هو شيزو ، بصراحة … على الرغم من أنني أفترض أن إنتوما ليست فتاة سيئة.”
“…هآآه. لدى مومون سا- ن بعض الأشياء ليسألك عنها ، ولهذا السبب أتيت. اجب. لماذا أنتِ هنا؟”
قام الجندي بلف المخطوطة من جديد وأعادها إلى الحقيبة.
آنري غير ملزمة بالإجابة. ومع ذلك ، كانت هذه شريكة شخص ساعدها. إذا أراد أن يعرف ، فعليها الإجابة.
“عفواً ، الا يجب أن تراقبي ما امامك بدلاً من ذلك؟”
“آه ، حسناً ، قبل ذلك ، هل يمكنني أن أطلب منكِ خدمة؟ لقد ساعدني مومون سان سابقاً ، وأنا ممتنة جداً جداً. من فضلك اخبريه بذلك.”
بعد ذلك ، حدق ملقي السحر بعينيه. بدا وكأنه وحش يقيس فريسته. ومع ذلك ، ظلت آنري هادئة على الرغم من تعرضها لنظرة هزت حتى الجنود الذين اعتادوا على هذا النوع من الأشياء..
“سأفعل ذلك. لماذا أنتِ هنا؟”
“-مستحيل. لن تكذب علي أبداً يا نفيريا. أنا أثق بك. ومع ذلك ، فهم يضعون الكثير من الأهمية على سيدهم ، هاه.”
“آه ، نعم ، أنا هنا ، لأن هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها ، على سبيل المثال ، بيع الأعشاب.”
“انبطحي! انبطحي!”
أشارت المرأة بذقنها ، مشيرة إلى أن آنري يجب أن تواصل الكلام.
“آه ، أوه لا!”
“بعد ذلك ، سأذهب إلى المعبد لأرى ما إذا كان هناك أي شخص يريد الانتقال إلى قريتنا ليعيش. ثم أحتاج إلى الذهاب إلى نقابة المغامرين للتحدث عن بعض الأشياء. وأنا بحاجة لشراء بعض الأشياء التي لا يمكننا الحصول عليها في القرية ، مثل الأسلحة. شئ مثل هذا…”
“…ما الخطب؟”
“أرى. أنا أفهم ما قلته. سوف أنقله إلى مومون سان.”
“لقد عدت ، أنتما الاثنان. ونعم ، لقد خيمت الليلة الماضية.”
بحركات رشيقة أثيرية بدت مستقلة عن الجاذبية ، نزلت المرأة من العربة وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء.
“ما ما ما هذا ما هذا؟ أوه لا ~ قلبي ينبض بسرعة كبيرة. لكن من فضلك لا تعترفي لي . أنا لست مثلية ، أنا أحب الجنس الآخر. لااااااا ~ دعيني أذهب ~ سأتعرض للاغتصاب سو~ “
كان انطباع آنري عنها هو اعصار متجمد يمكنه تمزيق الناس.
بعد أخذ رغبات آنري بعين الاعتبار ، اقترح نفيريا الذهاب إلى نقابة المغامرين.
“إنها امرأة مذهلة … اشعر أنها أقوى بعشرات المرات من بريتا سان…”
“-ما الممتع جداَ؟”
لم تكن هناك فتيات مثلها في القرية. هل أصبحت مغامرة لأن شخصيتها كانت كذلك ، أم أن كونها مغامرة جعل شخصيتها هكذا؟ وفجأة لم تشعر بالحرص الشديد على زيارة نقابة المغامرين.
“لماذا هي مطيعة جداً؟ هل تخفي أي شيء عني؟”
“آه ، أوه لا!”
“مم؟ الأمر بسيط ~ سو. لقد سقطت من السماء ~ سو.”
كانت بجانب مغامر قوي، لكن آنري لم تلاحظ ذلك إلا بعد اختفائها. بالإضافة إلى ذلك ، كانت شريكة الرجل الذي سيطر على ملك الغابة الحكيم. ربما كانت قادرة على إخبارها بما يحدث في الغابة.
“بارياري؟ تقصدين المعالجة بالأعشاب ليزي بارياري؟”
“عملاق الشرق وأفعى الغرب ومهما كان نصب الدمار … لو سألتها عن كل هؤلاء. آه ~ أنا مثل هذه الغبية ، لماذا لم أفكر في ذلك سابقاً؟”
“ها … لذلك اتضح ان الامر هكذا بعد كل شيء. آه ، هذا ممتع ، أههي~ “
قادت آنري عربتها عبر البوابة بينما كانت توبخ نفسها على إهمالها.
كانت غير مسلحة و لا مدرعة . و من ذلك استنتج الحارس –
♦ ♦ ♦
أدار غوكو وجهه إلى الأمام مرة أخرى. والغيظ مكتوب في كل مكان علي وجهه.
يمكن تقسيم إرانتل تقريباً إلى ثلاث مناطق ، مفصولة بأسوار المدينة. والمنطقة الوسطى هي حيث يعيش الناس.
سلمت مقاليد عربتها إلى الحارس الواقف عند باب نقابة المغامرين ، وفتحت الباب.
وأيضاً المكان الذي يمكن العثور فيه على نقابة المغامرين.
“حسناً ، تعالي و ضعي مشاكلك على لوبوسريغينا اوني نيسان يمكنني أن أعلمك كل أنواع الأشياء من الاياشي إلى إغواء الرجال~ “
من الناحية المثالية، سيكون من الأفضل بيع الأعشاب في نقابة معالجي الأعشاب (صيدلية؟). الا أن هذا سيتطلب الكثير من الأعمال الورقية المزعجة ، لذلك اختارت الذهاب إلى نقابة المغامرين بدلاً من ذلك لاستخدامها كوسيط. لقد فكرت في الاعتماد على مساعدة ليزي في هذا الأمر ، لكن آنري قررت أن استخدام اسم جدة صديقها المقرب سيكون أمر مخزي للغاية ، وأعيد النظر فيه.
“كنت أخطط لبيعهم في محل الإقامة السابق للسيدة بارياري.”
بعد أخذ رغبات آنري بعين الاعتبار ، اقترح نفيريا الذهاب إلى نقابة المغامرين.
مر شريكه بجانبه بنفس عملية التفكير.
إذا جاء نفيريا شخصياً ، فلن يحتاجوا إلى استخدام النقابة وسيباع كل شيء مباشرة. الا أن آنري لم تكن واثقة من التعامل مع أسماك القرش في نقابة معالجي الاعشاب، لذلك قررت الا تبخل برسوم الخدمة واستخدام نقابة المغامرين كوسيط.
“اذاً هناك الغوبلين الذين ساعدتهم . مما قاله لي آغو ، يرونك أيضاً كرئيس.”
توجهت آنري إلى الطريق التي أخبرها نفيريا وبريتا عنه.
“ما زلت أتذكر ذلك اليوم حتى الآن . ذلك اليوم الرهيب الذي قتل فيه أصدقائي في القرية. كنت أعرف الإيموت جيداً. إذا لم نكن مكتوفي الأيدي ، إذا كنا قد بنينا جدار ، وإذا كنا على أهبة الاستعداد ، فربما لم نكن لنعاني كثيراً … ربما كان بإمكاننا الصمود حتى يأتي غون ساما لمساعدتنا.”
على الرغم من أنها كانت تسافر مع الغوبلين في طريقها إلى المدينة ، إلا أنهم كانوا ينتظرون حالياً خارج المدينة حتى تنهي آنري أعمالها. لقد أدركت أن هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها بمفردها منذ أن خرجت من القرية وتمسكت يداها باللجام بقوة أكبر.
عندما أوقفت العربة عند نقطة الالتقاء ، اندفع الغوبلين بالداخل ، بعد أن سمعوا العربة ، لاستقبالها.
شد التوتر أكتاف آنري. أخيراً ، لم تتمكن من الوقوف أكثر من ذلك ، نظرت حولها في جميع الاتجاهات وكانت وجهتها أمامها.
“بصراحة لا أعرف . بعد كل شيء ، كفلها مومون دونو بالفعل. إذا سمحنا للأشخاص في القمة بمعرفة أن شخص ما كفله كان خطير … حسناً ، فأنت تقوم بعملك فقط ، ولكن هل تريد حقاً أن تزعج مومون دونو؟”
“لقد فعلتها!”
في هذه اللحظة ، نادى أحدهم على آنري العابسة بصوت مرح.
هتفت آنري فرحة. فالآن بعد أن وصلت إلى هنا ، ربما لن تضيع.
اختفت الفتاة المعتادة الخالية من الهموم ، وفي مكانها حسناء رائعة و ساحرة. مع عيناها التي في عادة مفتوحتان ضيقتان، وأرسلت ابتسامتها الرقيقة قشعريرة في عمودها الفقري.
سلمت مقاليد عربتها إلى الحارس الواقف عند باب نقابة المغامرين ، وفتحت الباب.
“جميلة مثل لوبوسريغينا…”
في الداخل ، كان المحاربين يرتدون دروع مصفحة كاملة ، والصيادون يضعون الأقواس على ظهورهم ، ومٌلقيي السحر والاركانا و الكهنة يتجولون. والبعض يتبادل بحماس المعلومات حول الوحوش القريبة ، والبعض الآخر ينظر بتمعن إلى المخطوطات الموجودة على لوحة الملاحظات القريبة ، والبعض يتعرف على معداتهم المشترات حديثاً.
لا يمكنني فعل ذلك على الإطلاق…
إمتلئ المكان بالحرارة والنشاط الذي جعل آنري متوترة , عالم من التدقيق والتوتر الذي لا يتوقف. هذا هو عالم المغامرين.
“إييه؟!”
انفتح فم آنري عندما رأت مشهد لم تراه أبداً في قريتها ، ثم أغلقته على عجل..
“آهاها … حسناً ، لقد كنت أعالج أفراد قبيلة آغو ، لذلك لم أنظر عن كثب ، لكنني أثق أن نيمو تصرفت كالمعتاد.”
كان صحيح أنها تنحدر من منطقة نائية ، ولم يكن من المخجل لها أن تذهل بجو المدينة الكبيرة. ومع ذلك. فمظهر فتاة في سنها تحدق بغباء وفمها مفتوح محرج.
“أه نعم. ما هذا؟ أنت جاد جدا أيها الرئيس…”
انطلقت آنري ، وظهرها مستقيم ، وتفحصت حركاتها بوعي حتى لا تحرك ذراعيها وساقيها بنفس الجانب أو تفعل أي شيء يدعو إلى الضحك. ومع ذلك ، بدأت آنري تساورها شكوك حول ما إذا كان من الجيد لفتاة قروية في غير مكانها أن تتجول بجرأة شديدة بين هؤلاء المغامرين ذوي العضلات..
كانت هذه إجابة يمكنه قبولها. إذا تم الضغط عليه للسبب ، فذلك لأن مٌلقيي السحر ، أو المغامرين بشكل عام ، كانوا أثرياء ولديهم الكثير من الاتصالات ، لذا سيكون الحصول على حصان حرب أمر سهل.
على المنضدة ، تم الترحيب بها بابتسامة موظفة الاستقبال.
“هل هذا صحيح…”
“أهلا بكِ.”
كان يجب أن تذهب على الفور لتشكره ، لكن للأسف لم تتسطع رؤيته بمجرد دخولها المدينة.
“نعم ، لقد تم الترحيب بي.”
“آه ، حسناً ، قبل ذلك ، هل يمكنني أن أطلب منكِ خدمة؟ لقد ساعدني مومون سان سابقاً ، وأنا ممتنة جداً جداً. من فضلك اخبريه بذلك.”
حدقت آنري بموظفة الاستقبال. بعد ذلك ابتسم الاثنان بمرارة. شعرت آنري باسترخاء كتفيها ، لما قد تكون المرة الأولى منذ قدومها إلى إرانتل.
رداً على صيحات الجندي ، أوقف عدد من رفاقهم تفتيش البضائع ودخلوا الغرفة.
“حسنا اذن، هل لي أن أسأل ما العمل الذي لديكِ مع نقابة المغامرين؟”
“إنها حقا مزحة سيئة…”
“مم. آه ، أولاً ، أود أن أطلب بعض المساعدة في بيع الأعشاب.”
“آه ، من أنت … إيه ، لا ، أنا. آه ، لقد كنت من أتى مع نفيريا في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ لا أتذكر التحدث معك…
“مفهوم. أين الأعشاب الآن؟”
“آه ، نحن بخير ، آني سان. لا داعى للقلق. بالحديث عن ذلك ، مع هذا العدد الكبير من الأسهم ، سنتمكن من الصيد كما تشتهي قلوبنا.”
أخبرتها آنري أنهم كانوا في العربة بالخارج ، واستدارت موظفة الاستقبال للتحدث إلى امرأة بجانبها.
يجب أن أتحدث إلى شخص ما عن هذا…
“المثمن سيتحقق من ذلك الآن ، من فضلك انتظري داخل النقابة حتى ينتهي.”
“انتظري! ارجوكِ انتظري قليلاً!”
“مفهوم. اذاً شيء آخر … على الرغم من أننا لن نطرح طلب على الفور ، فقد نفعل ذلك في المستقبل.”
“آه ، أنا آسف ، لكنني كنت على وشك إخبارها بنتائج التقييم- “
شرحت آنري الوضع لموظفة الاستقبال المبتسمة . أصبحت ابتسامة المرأة الأخرى شديدة عندما سمعت قصة آنري.
تحرك الجنود على الفور في حالة تأهب. لقد فهموا الأسلحة مثل السيوف ، لكن معرفتهم لم تشمل العناصر السحرية.
“هل هذا صحيح … أنا مجرد موظفة استقبال ، ولا أقرر صعوبة الطلبات ، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بملك الغابة الحكيم ، فقد تكون مهمة لا يستطيع التعامل معها إلا مومون سان المصنف بالرتبة الماسية . في هذه الحالة ، ستكون الرسوم باهظة.”
-حتى عندما فكر في ذلك ، أمال الجندي رأسه وهو يخمن على الفور.
بدا أن هناك تحول في مزاج موظفة الاستقبال. بدت غير متحفزة تماماً ، كما لو أنها قررت ” إن الأمر بلا جدوى حتى بعد سماع كل ذلك ، يا له من ألم”.
لابد أن نيمو كانت قلقة للغاية ، لأنها احتضنت آنري أثناء الجري بأقصى سرعة. للحظة ، اعتقدت آنري أنها قد تتعرض للضرب ، لكن عضلات ساقيها القوية امتصت التأثير.
أثناء العيش مع الغوبلين ، أصبحت آنري ماهرة في قراءة مشاعر الآخرين. الغوبلين قبيحين ويبدون مختلفين تماماً عن البشر، لكنها عملت بجد للتعرف على التغييرات في مشاعرهم واستنتاجها. و بهذه الطريقة ، نضجت آنري.
“التالي، اذكري سبب مجيئكِ إلى إرانتل.”
لا بد أنها كانت تفكر في أن القرية ليس لديها هذا القدر من المال ، هاه … حسناً ، بالنظر إلى ملابسي ، فإن هذا استنتاج معقول … وهي حسنة الملبس بعد كل شيء.
“با- بالطبع لا! فهمت. سنتركها تمر. آنري إيموت من قرية كارني ، مسموح لكِ بدخول المدينة. يمكنك الذهاب.”
قارنت آنري ملابسها لفترة وجيزة بملابس موظفة الاستقبال ، وخلصت إلى أن الموظة تفوقها تماماً..
خفض الرئيس رأسه ، وقالت آنري ، “لا بأس” ، في المقابل. كانت متوترة في بعض الأحيان ، لكنها أيضاً تجربة جيدة.
لكن الملابس مثل تلك ستُهدر على العمل في القرية ، و سيكون من الصعب للغاية العمل بها.
“تلك الأشياء الملونة من الأعشاب؟”
وهكذا ، في المطابقة بين آنري و المرأة ، كانت هذه المعركة بمثابة تعادل.
“ماذا تقصدين؟”
“آه ، سمعت أن المدينة ستقدم إعانة…”
“هل من الصواب حقاً الشك فيه ، من بين كل الناس؟”
“هذا صحيح. ومع ذلك ، فإن الإعانة ليست سوى جزء من الرسوم، وعليكِ أن تدفعي الباقي بنفسك. فالمغامرين بالرتبة الماسية مكلفين للغاية، وحتى بعد الإعانة سيكلفون الكثير من المال لاستئجار خدماتهم. بالطبع يمكنك تقديم أموال أقل للطلب، لكن نقابة المغامرين قد لا تسمح بذلك. إذا قدمتِ مبلغ أقل من المبلغ المحدد، فسيكون طلبك ذا أولوية منخفضة، لذلك قد لا يكون هناك متلقي. لذا يرجى أخذ ذلك في الاعتبار”
“قلتِ أن شخص آخر أعطاكِ هذا العنصر؟ كلام فارغ! كيف حصلتِ عليه؟ لا يمكن أن تكوني فتاة قروية بسيطة!”
يجب أن تكون قد حفظت اللوائح ، بالنظر إلى الطريقة التي قالت بها كل ذلك بطلاقة وعيناها تلمعان. بدا أن موظفة الاستقبال تعامل آنري كعميل لن يشتري أي شيء.
قادت آنري عربتها عبر البوابة بينما كانت توبخ نفسها على إهمالها.
الا ان هذا طبيعي فقط. فالعميل الذي لا ينفق المال ليس عميلًا على الإطلاق.
“يمكنني أن أجعل نفسي غير مرئية ~ سو. … أحاول أن أكون خفية ~ سو. انظر كم أنا لطيفة~ “
كل ما قالته موظفة الاستقبال هو كما تنبئ نفيريا ، لذلك لم تشعر بالضيق الشديد. فحقيقة هي أن “لا أحد سيساعد الضعيف”.
تعبة جداً…
هذا هو السبب في أن آينز ساما هو منقذنا. حتى أنه أعطى فتاة قروية بسيطة مثلي كنز ثمين كهذا.
لم يكن هذا الوضع شئ مميز بالنسبة لـ إرانتل , بل تم تطبيقه على جميع المدن الأخرى أيضاً. و بالتفكير في الأمر ، هل يمكن للفتيات السفر بمفردهن؟
تسائلت كيف سيكون رد فعل موظفة الاستقبال إذا استخدمت هذا القرن كدفعة. سيكون من الرائع رؤية المظهر على وجهها ، لكن آنري كانت تعلم أنها لا تستطيع فعل شيء كهذا. هذا العنصر تم إعطائه لها من قبل ملقي السحر العظيم مع التعليمات لـ “استخدميه لحماية نفسك”. لم تستطع بيعه ، ولا حتى من أجل القرية. لا يمكن أن تكون جاحدة.
نظرت حول محيطها بشك . لم يكن هناك الكثير من الناس حولها ، لكنهم لايزالو عدة اضعاف عمن في قرية كارني. الأفكار المقيتة كتخطيط شخص ما يخطط لسرقة هذا القرن ظهرت في ذهنها.
وهكذا ، أومأت آنري برأسها.
“ثم … ما علاقة ذلك البطل بتلك الفتاة القروية؟”
“أفهم. اذاً أخبرني من فضلك كم ستكون الرسوم. بهذه الطريقة يمكنني العودة إلى القرية لمناقشة الأمور.”
“هكذا الامر . لكن في الواقع ، هذا نوعاً ما يريحني.”
“أرى… اذاً ماذا عن هذا؟ يرجى العودة بعد الانتهاء من فحص مبيعات الأعشاب. من المفترض أن يكونو قد انتهو من احتساب رسوم الطلب بحلول ذلك الوقت.”
فجأة ، بدا تسلسل الأحداث ضبابي بالنسبة لها ، لكن هذا كان متوقع فقط نظراً لفوضى الوضع..
بعد شكر موظفة الاستقبال ، غادرت آنري المنضدة وجلست على أريكة في الصالة ، وهي تحدق في السقف لتقتل الوقت بينما يستمر الفحص..
“آه ، ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد…”
تعبة جداً…
إذا شكرته في المرة القادمة التي نلتقي فيها … فهل سيسامحني؟
كل لحظة منذ دخولها بوابات المدينة هي مغامرة كبيرة. أو بالأحرى، عندما فكرت في الأمر ، منذ اليوم الذي مات فيه والداها ، ظلت عينيها تدور كل يوم.
أومأت برأسها رداً ، ثم دون أن تنظر إلى الوراء ، ووضعت قدمها على الطريق لتصبح الرئيس الجديد لقرية كارني.
كل ما أردته هو أن أعيش حياة بسيطة لا تتغير في القرية…
أدارت آنري رأسها لتنظر خلفها.
تنهدت آنري وهي تفكر في الأشياء التي فقدتها.
“ماذا ، ماذا هناك؟ قل لي لماذا تعتقد أنها مشبوهة!”
فكرت فيما حدث بعد ذلك – الغوبلين ، صديق طفولتها ، ثم هزت رأسها.
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه ، لكن يمكننا التحدث أثناء المشي ، أليس كذلك؟ لا أريد أن ينظر القرويين إلي بغرابة~ “
الا يمكنهم الإسراع…
منع(أوقف) الجندي آنري من البحث في حقيبتها.
لو لديها ما تفعله، فلن يكون لديها وقت الفراغ للتفكير في مثل هذه الأشياء المحبطة. فهي تفضل إفراغ عقلها والتركيز على العمل بدلاً من التفكير في الأشياء التي تجعلتها حزينة.
لا بد أنها كانت تفكر في أن القرية ليس لديها هذا القدر من المال ، هاه … حسناً ، بالنظر إلى ملابسي ، فإن هذا استنتاج معقول … وهي حسنة الملبس بعد كل شيء.
“أيموت سان ، التقييم قد اكتمل.”
“ماذا تقصدين؟”
نهضت آنري وتوجهت إلى صوت التاجر.
“آه ، أنا آسف ، لكنني كنت على وشك إخبارها بنتائج التقييم- “
“شكرا جزيلاً لك!”
أدار غوكو وجهه إلى الأمام مرة أخرى. والغيظ مكتوب في كل مكان علي وجهه.
“الرسوم- “
كل ما أردته هو أن أعيش حياة بسيطة لا تتغير في القرية…
في هذه اللحظة ، سمعت آنري صوت أحدهم يتقدم ، لا ، يجري سريعاً نحوها. عندما استدارت ، رأت موظفة الاستقبال من قبل أمامها.
“قد تكون” قطب الجندي جبينه وأجاب.
“هااااا— هااا— آنري سان من قرية كارني. لا ، أعني ، آنري ساما. هل يمكنني مناقشة الأمر معك من الآن؟”
“هذا ملقي سحر من نقابة السحرة. سيقوم بإجراء فحص بسيط ، لذا يرجى الانتظار.”
كانت هذه هي نفس موظفة الاستقبال من قبل ، لكن موقفها كان مختلف تماماً. حتى عينيها كانت محتقنة بالدماء.
“شكراً جزيلاً! حقاً شكراً جزيلاً لك! تعالي ، تعالي ، دعيني أريكِ الطريق.”
“آه ، أنا آسف ، لكنني كنت على وشك إخبارها بنتائج التقييم- “
تجمد وجه نفيريا.
“اصمت ، أنا أتحدث هنا.”
الا يمكنهم الإسراع…
تسبب رد موظفة الاستقبال في ارتعاش وجه التاجر.
كان يجب أن تذهب على الفور لتشكره ، لكن للأسف لم تتسطع رؤيته بمجرد دخولها المدينة.
“إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فهل ترغبين في مناقشة هذا مع مشروب في غرفة الاستقبال؟”
تقدمت لوبوسريغينا بعيداً ، ويداها ترفرفان في الهواء. وقف نفيريا أمامها ويد نيمو في يده. ربتت لوبوسريغينا على كتف نفيريا ، وكما لو أنها ضغطت على مفتاح، بدا الاثنان حيان.
كانت تبتسم لكن الابتسامة لم تصل إلى عينيها. كانت هناك نظرة غريبة يائسة فيهم.
قادت آنري العربة وظهرها إلى بوابة مدينة إرانتل ، متسائلة عما حدث للتو. يبدو أن الرجل الذي يرتدي درع أسود – تذكرت أنه كان أحد المغامرين الذين أتوا إلى قرية كارني مع نفيريا لقطف الأعشاب – ساعدها على الخروج من مأزق..
ربما شعرت بشيء من آنري المرتبكة . كانت عينا موظفة الاستقبال رطبة ويداها متشابكتان كما لو كانت تتوسل.
أخبرتها آنري أنهم كانوا في العربة بالخارج ، واستدارت موظفة الاستقبال للتحدث إلى امرأة بجانبها.
“من فضلك ، أنا أتوسل إليك ، عليك أن تدعيني أسمعك! إذا لم تسمحي بهذا ، فسأنتهي!”
“القائد المحارب يعرف غون ساما!”
بعد سماع هذا النداء اليائس والمثير للشفقة ، لم يكن لدى آنري أي فكرة عما يجري ، لكن عدم منحها فرصة سيكون قاسي للغاية. نظرت مرة أخرى إلى التاجر ، الذي بدا وكأنه يلتقط نواياها ، لأنه أومأ إليها قليلاً.
“آه ، سمعت أن المدينة ستقدم إعانة…”
“حسناً ، فهمت . اذاً هل يمكن أن تقودي الطريق؟”
هزت آنري رأسها لتزيل شكوكها.
في تلك اللحظة ، بدا جسد موظفة الاستقبال مرتاح بشكل واضح.
بصراحة ، هو يكره التعامل معهم. وبسبب ذلك استعانوا برجل من نقابة السحرة – بعد دفع رسوم مناسبة بالطبع – لمساعدتهم. لكن…
“شكراً جزيلاً! حقاً شكراً جزيلاً لك! تعالي ، تعالي ، دعيني أريكِ الطريق.”
“نيمو تشان! هذه رائحة الأعشاب! عندما تطحنيهم ، ألم تقولي أن يديك تمتلئان بالرائحة الكريهة أيضاً؟”
تبعتها آنري ، بينما استحمت في نظرات فضولية من كل من حولها. كانت موظفة الاستقبال تمسك بيدها اليمنى بإحكام ، وكأنها لا تريد أن تهرب آنري.
“اهدأ كيف استطيع ان اهدئ؟ أنا مجرد فتاة قروية بسيطة ، لماذا علي أن أتعامل مع هراء رئيس القرية هذا؟!”
هل كنت متسرعة للغاية؟
نظر الجنود إلى الخارج إلى العربة التي يجري تفتيشها حالياً.
دخلت غرفة الانتظار ، وثار القلق في قلبها.
“آه ، آن سان ، دعينا نتعامل مع الباقي. لماذا لا تذهبي للقاء أختك وآني سان؟ على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان آني سان لا يزال يساعد مع شعب آغو.”
نظر آنري بصمت حول الغرفة من الداخل. لم يكن هناك أحد غيرها ، وقد تم تزيينها بشكل معقد لدرجة أنها كانت قلقة من الجلوس على الأريكة.
ركضت آنري نحو لوبوسريغينا بكل قوتها.
“تعالي ، تعالي ، من فضلك ، اجلسي.”
“مفهوم. اذاً ناديه.”
في اللحظة التي جلست فيها ، تسائل صوت من زاوية عقلها عما إذا كانت ستُسجن أو ستقابل مصير مشابه..
“هممم ، دعني أرى … ها هو.”
ومع ذلك ، لم يحدث شيء عندما جلست على الأريكة. كل ما شعرت به هو الأثاث المريح الذي يستقبل وزن جسدها.
لم يكن هذا كل شيء كما أخبرته كل شيء عن عدم ارتياحها ومناقشتها مع لوبوسريغينا. بعد أن انتهت ، نظر نفيريا إلى آنري مباشرةً . وتحدث.
“هل تريدين أن تشربِ شيئاً؟ لدينا بعض الخمور الممتازة! ماذا عن الطعام؟ مبكر جداً؟ نعم ، نوعاً ما … ماذا عن الفواكه … لا ، ربما الحلويات والتحلية؟”
نظرت آنري بذهول إلى نفيريا. شعرت أنه لا بد أنه يكذب. ومع ذلك ، لم تستطع أن تشعر بأي كذب فيما يقوله .
“آه ، ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد…”
بحركات رشيقة أثيرية بدت مستقلة عن الجاذبية ، نزلت المرأة من العربة وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء.
بدأ التغيير الدراماتيكي في موقف موظفة الاستقبال يخيف آنري. في المقام الأول ، لم تعتبر أن معاملة موظفة الاستقبال لها كانت باردة بشكل خاص. لقد كان رد فعل معقول بما فيه الكفاية ، وليس سلبي حقاً. على أقل تقدير ، بدت طبيعية أكثر من الآن.
استمعت آنري إلى كلام الرئيس وفكرت فيه بجدية. في البداية ، أرادت أن ترفض لأن العبء كان ثقيل للغاية. إذا تعرضوا للهجوم مثل ذلك الوقت ، فإنها لم تكن متأكدة من قدرتها على تحمل المسؤولية عن حياة زملائها القرويين. ومع ذلك ، كما قال الرئيس للتو ، لم يكن الأمر مجرد الهروب من المشكلة؟
لكن لماذا غيّر هذا النمر موقفه؟ هل كان الامر بسبب البوق مرة أخرى؟
أومأت برأسها رداً ، ثم دون أن تنظر إلى الوراء ، ووضعت قدمها على الطريق لتصبح الرئيس الجديد لقرية كارني.
“لا لا ماذا تقولين؟ كل شيء ممكن بالنسبة لك. يمكننا توفير الخمور والبراندي والوجبات الخفيفة المناسبة لهم أيضاً.”
“أفهم. اذاً أخبرني من فضلك كم ستكون الرسوم. بهذه الطريقة يمكنني العودة إلى القرية لمناقشة الأمور.”
“لا ، ليست هناك حاجة حقاً … وإلى جانب ذلك ، الوقت ينفذ مني. هل يمكننا البدء في مناقشة الأمر؟”
“هذا صحيح. … لهذا السبب أنا شخصياً أشعر أنك ستكونين رئيسًا جيداً. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فعندما تصبحين الرئيس، ستتغير الأمور بالنسبة للغوبلين أيضاً.”
“بالتأكيد! أنتِ محقة تماماً! اذاً من فضلك ، وبكل الطرق ، استمري!”
“بصراحة لا أعرف . بعد كل شيء ، كفلها مومون دونو بالفعل. إذا سمحنا للأشخاص في القمة بمعرفة أن شخص ما كفله كان خطير … حسناً ، فأنت تقوم بعملك فقط ، ولكن هل تريد حقاً أن تزعج مومون دونو؟”
قامت موظفة الاستقبال بإخراج ورقة بيضاء رقيقة. كل الأوراق التي رأتها من قبل كانت أكثر سمكاً ومختلطة بألوان أخرى. لابد أن هذه بعض الأشياء عالية الجودة هنا. هل لها الحق حقاُ في استخدامها؟
“ماذا ، ماذا هناك؟ قل لي لماذا تعتقد أنها مشبوهة!”
بدأت آنري تتحدث. كانت قد أعطت فقط شرح مختصر من قبل ، لذلك كان عليها أن تشرح التفاصيل بصبر هذه المرة.
أشار الجندي إلى آنري لتبقى جالسة، ثم أومأ برأسه إلى ملقي السحر.
في النهاية ، بمجرد أن بدأ حلق آنري في الجفاف ، انتهت المحادثة أخيراً.
“إذا تركنا مسألة التحدث كرجل عجوز جانباً ، فلا بد أنك لاحظتِ ذلك الآن ، لكن الغابة المحيطة بالقرية تشهد عدد من التغييرات. منذ رحيل ملك الغابة الحكيم ، هناك فرصة أكبر لخروج الوحوش من الغابة للهجوم. وكل ما يمكنني فعله هو استخدام تجربتي عندما كانت القرية آمنة لقيادتنا، لكن هذا لن يفيد.”
“شكرا لكِ على مساعدتك! هناك بعض المشروبات هنا، الرجاء عدم تقيد نفسك قبل أن تغادري! لا بأس بترك الكؤوس هنا ، لكن شكراً لمجيئك إلينا اليوم!”
“اه اسفة. هل انت بخير؟”
وقفت موظفة الاستقبال فجأة وغادرت الغرفة وكأنها طُردت منها.
يجب أن أتحدث إلى شخص ما عن هذا…
“حقاً؟ ماذا حدث؟”
بدت آنري وكأنها دجاجة تُخنق حتى الموت.
بالطبع ، لم يكن هناك أحد هنا للإجابة على سؤالها الذي تمتمت به.
شرحت آنري الوضع لموظفة الاستقبال المبتسمة . أصبحت ابتسامة المرأة الأخرى شديدة عندما سمعت قصة آنري.
♦ ♦ ♦
في هذه اللحظة ، اهتزت العربة ، ورن صوت شيء معدني يصطدم بسرير العربة من خلفها..
في النهاية ، لم تقضي آنري الليلة في إرانتل ، بل عادت إلى قرية كارني.
“أه نعم. ما هذا؟ أنت جاد جدا أيها الرئيس…”
كانت تنام في السهول ، لكنها لم تشعر بعدم الارتياح. على العكس من ذلك ، فقد قضت ليلة جيدة جداً. كان ذلك لأنه على عكس رحلتها إلى المدينة ، كان لديها مجموعة من الركاب يركبون معها هذه المرة.
“أيوها. أنا سـأعود إلى عملي أيضاً.”
“آه ~ أراه أخيراً.”
حاولت آنري بجنون أن تشرح المعنى الحقيقي لأختها الصغيرة ، وخفف وجه نفيريا عندما سمعها.
أمامها كان يقف جدار قرية كارني. على الرغم من أن قطع المرتبة بدقة بدت رائعة في حد ذاتها ، إلا أن آنري لم يسعها إلا أن تفكر أنها تبدو رثة مقارنة بتحصينات إرانتل.
بدا أن هناك تحول في مزاج موظفة الاستقبال. بدت غير متحفزة تماماً ، كما لو أنها قررت ” إن الأمر بلا جدوى حتى بعد سماع كل ذلك ، يا له من ألم”.
“هذا صحيح. أحتاج إلى إبلاغ الرئيس بكل هذا بسرعة.”
غريب ، هل كنت أول شخص ساعده؟ أتذكر آينز ساما يرتدي قناع … حسناً؟ هل كان يرتدي قناع؟
كانت آنري ترد على أحد الغوبلين في سرير العربة. خمسة من الغوبلين كانوا قد اصطحبوا آنري إلى إرانتل ، بما في ذلك الغوبلين رجل الدين (كونا) ، وكان هناك غوبلين راكب (تشوسوكي) يحافظ على وقفة ثابته على بعد مسافة من عربتها.
“مفهوم. اذاً شيء آخر … على الرغم من أننا لن نطرح طلب على الفور ، فقد نفعل ذلك في المستقبل.”
“حسناً ، تم التعامل مع نصف المشاكل ، لكن من الواضح أن طلب الرئيس منك لم يسر بشكل جيد ، هل فعلتِ ذلك ، يا آن سان؟”
الشخص الذي يمكن أن يلاحظ التغيرات الدقيقة في الهواء لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا. أخذها الحراس إلى نقطة التفتيش واضعين ذلك في الاعتبار.
“نعم ، حول ذلك … وفقاً للكاهن سان ، لا أحد تقريباً يريد الانتقال إلى القرية.”
الا ان هذا طبيعي فقط. فالعميل الذي لا ينفق المال ليس عميلًا على الإطلاق.
“هذا غريب. أعني ، هناك بالفعل مهاجرين آخرين من قرى أخرى هنا. فلماذا لا يوجد المزيد من الناس؟ هل كذب الكاهن؟”
إمتلئ المكان بالحرارة والنشاط الذي جعل آنري متوترة , عالم من التدقيق والتوتر الذي لا يتوقف. هذا هو عالم المغامرين.
“لا ، الكاهن لن يكذب أبداً ، “ابتسمت آنري بمرارة.”بصراحة ، القرى الحدودية خطيرة جداً ، لذا فهم يبتعدون عنها. كنا نأمل في وجود مجموعة من الأبناء الثالثين الذين يأتون إلى هنا من أجل الوعد بالأرض … لكن لن يأتي الكثير من الناس إلى هنا إذا لم يأمروا بذلك . وكان الأشخاص الذين انتقلوا إلى هنا في البداية يعيشون في قرى حدودية مثلنا. لذا فمواقفهم مختلفة.”
“فتاة قروية؟ لماذا تكذبين , اذاً كيف يمكنك الحصول على عنصر سحري مثل هذا؟ إذا كنتِ حقاً فتاة قروية بسيطة ، فكيف يمكنك الحصول على شيء كهذا؟!”
“هل هذا صحيح…”
“هذا صحيح ، يوري نيي ~ أعني كل كلمة منه . أشعر بالإثارة في كل مرة أفكر فيها في الأشخاص الذين أتعامل معهم مع تعرضهم للدهس بوحشية مثل الحشرات.”
“هكذا الامر . لكن في الواقع ، هذا نوعاً ما يريحني.”
أصبح وجه ملقي السحر أحمرًا، وتطايرت قطرات من البصاق من فمه.
ربما يكون من الصعب جداً على الأشخاص العاديين تكوين علاقة جيدة مع الغوبلين والعيش معهم في نفس القرية. من المحتمل أن يبذل أي مهاجر من المدينة قصارى جهده للابتعاد عند رؤيتهم.
“لا ، أنا مجرد فتاة قروية بسيطة…”
وبصراحة ، إذا اضطرت آنري للاختيار بين سكان المدينة والغوبلين ، فإنها ستختار الغوبلين دون تردد.
اشرق وجهها المبتهج والجميل ، وتدفق شيء من الداخل لا يمكن وصفه إلا بالشر.
في هذه اللحظة ، اهتزت العربة ، ورن صوت شيء معدني يصطدم بسرير العربة من خلفها..
“نعم! انها فتاة مشبوهة ، لذا استغرق فحصها بعض الوقت. نعتذر بصدق عن إزعاجك يا مومون ساما-“
“اه اسفة. هل انت بخير؟”
“هل هذا صحيح…”
أدارت آنري رأسها لتنظر خلفها.
تحرك الغوبلين كواحد ، وقاموا بتفريغ الحمولة ببراعة. بغض النظر عن الطريقة التي وجهتهم بها آنري ، فقد وضعوا كل شيء دون ارتكاب أي خطأ حتى تم نقل كل شيء. كان هذا دليل على مدى اندماج الغوبلين في حياة القرية.
على الرغم من أن الغوبلين كانوا جالسين على أرضية العربة ، إلا أنه كان هناك بعض الأكياس ، أحدها أحدث ضوضاء معدنية عندما اهتزت العربة.
لم يكن هذا كل شيء كما أخبرته كل شيء عن عدم ارتياحها ومناقشتها مع لوبوسريغينا. بعد أن انتهت ، نظر نفيريا إلى آنري مباشرةً . وتحدث.
“آه ، نحن بخير ، آني سان. لا داعى للقلق. بالحديث عن ذلك ، مع هذا العدد الكبير من الأسهم ، سنتمكن من الصيد كما تشتهي قلوبنا.”
“ماذا ، ماذا هناك؟ قل لي لماذا تعتقد أنها مشبوهة!”
بدا الغوبلينان سعداء للغاية عندما نظروا إلى الحقيبة ونست آنري الرد عليهم ، فقط ابتسمت ببساطة..
منع(أوقف) الجندي آنري من البحث في حقيبتها.
عبروا حقول القمح ودخلوا من بوابة نصف مفتوحة.
بعد الانحناء السريع لهم ، غادرت آنري الحصن. و عندما انحسر ظهرها بعيداً ، التفت الجندي إلى ملقي السحر.
بعد تحية الجميع ، قاد آنري العربة إلى نقطة التقائهم الأصلية ، من أجل تفريغ الحمولة.
كانت هذه إجابة يمكنه قبولها. إذا تم الضغط عليه للسبب ، فذلك لأن مٌلقيي السحر ، أو المغامرين بشكل عام ، كانوا أثرياء ولديهم الكثير من الاتصالات ، لذا سيكون الحصول على حصان حرب أمر سهل.
عندما أوقفت العربة عند نقطة الالتقاء ، اندفع الغوبلين بالداخل ، بعد أن سمعوا العربة ، لاستقبالها.
“ما زلت أتذكر ذلك اليوم حتى الآن . ذلك اليوم الرهيب الذي قتل فيه أصدقائي في القرية. كنت أعرف الإيموت جيداً. إذا لم نكن مكتوفي الأيدي ، إذا كنا قد بنينا جدار ، وإذا كنا على أهبة الاستعداد ، فربما لم نكن لنعاني كثيراً … ربما كان بإمكاننا الصمود حتى يأتي غون ساما لمساعدتنا.”
“أوه! أهلا بكم من جديد ، أن سان. أنا سعيد انه لم يحدث شيء سئ.”
كل ما أردته هو أن أعيش حياة بسيطة لا تتغير في القرية…
ابتسمت آنري. كان الترحيب بهم هو ما جعل آنري تشعر بأنها عادت حقاً إلى القرية ، لأن الغوبلين كانو بالنسبة لها جزء من عائلتها.
تنهدت آنري وهي تفكر في الأشياء التي فقدتها.
“انا في البيت!”
قادت آنري العربة وظهرها إلى بوابة مدينة إرانتل ، متسائلة عما حدث للتو. يبدو أن الرجل الذي يرتدي درع أسود – تذكرت أنه كان أحد المغامرين الذين أتوا إلى قرية كارني مع نفيريا لقطف الأعشاب – ساعدها على الخروج من مأزق..
“هذه كثير من الأشياء. هل ستنقلوها إلى الداخل؟”
أومأت برأسها رداً ، ثم دون أن تنظر إلى الوراء ، ووضعت قدمها على الطريق لتصبح الرئيس الجديد لقرية كارني.
“هذا صحيح يا أخي. اعمل لي معروفا وقدم لي يد المساعدة.”
“هذا رد فعل طبيعي. يمكنني المساعدة في إدارة القرية ، وسوف يدعمك الغوبلين في مشكلة الأمن . ومع ذلك ، فإن اتخاذ القرار النهائي لا يزال بيدك.”
“قادم!”
“اذاً آنري ، هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
تحرك الغوبلين كواحد ، وقاموا بتفريغ الحمولة ببراعة. بغض النظر عن الطريقة التي وجهتهم بها آنري ، فقد وضعوا كل شيء دون ارتكاب أي خطأ حتى تم نقل كل شيء. كان هذا دليل على مدى اندماج الغوبلين في حياة القرية.
وسط ارتباك آنري ، اعتذر آغو وغادر منزل الرئيس.
“آه ، آن سان ، دعينا نتعامل مع الباقي. لماذا لا تذهبي للقاء أختك وآني سان؟ على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان آني سان لا يزال يساعد مع شعب آغو.”
هذا ما فهمه الجنود. يميل الأشخاص الاستثنائيون إلى جمع عناصر استثنائية لأنفسهم. في الماضي ، عُرف الرجال العظماء من أصحاب المعتقدات الصالحة والشريرة بامتلاكهم لمعدات قوية. وذاك مصيرهم ، ولا مفر منه.
“شكرا لك ، ولكن ما زلت بحاجة لتقديم تقرير إلى الرئيس أولاً.”
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن وظيفتهم كانت منع دخول الأشياء الخطرة إلى المدينة ، فإن التحقيق في هذه الأشياء بمجرد دخولهم المدينة لم يعد مشكلتهم.
“حقا؟ فهمت . اذاً للأمان ، سوف آتي معك. بعد كل شيء ، لا يزال هناك موضوع الغيلان.”
“…لكن القرويين يقومون أحياناً باعداد الغداء للغوبلين.”
تحدث غوكو إلى بعض رفاقه بعد مغادرته مكان الاجتماع ، ثم صعد إلى العربة بجانب آنري التي كانت تقودها . و الغوبلين الآخرون الذين كانوا يحرسون آنري على الطريق إلى إرانتل نظروا إليه بغيرة تملئ أعينهم ، لكن لم يعبر أي منهم عن أي معارضة. ربما لأنهم اتفقوا على أنه كان يفعل الشيء الصحيح.
تركت يدا آنري كتفيها، لأنها كانت تخطط لتغطية فم لوبوسريغينا. لكن لوبوسريغينا انزلقت برشاقة من قبضة آنري وابتسمت لها.
“اذاً أن سان ، دعينا نذهب!”
“هذا صحيح. ومع ذلك ، فإن الإعانة ليست سوى جزء من الرسوم، وعليكِ أن تدفعي الباقي بنفسك. فالمغامرين بالرتبة الماسية مكلفين للغاية، وحتى بعد الإعانة سيكلفون الكثير من المال لاستئجار خدماتهم. بالطبع يمكنك تقديم أموال أقل للطلب، لكن نقابة المغامرين قد لا تسمح بذلك. إذا قدمتِ مبلغ أقل من المبلغ المحدد، فسيكون طلبك ذا أولوية منخفضة، لذلك قد لا يكون هناك متلقي. لذا يرجى أخذ ذلك في الاعتبار”
ابتسمت آنري بصوت خافت وقالت “أنا أعتمد عليكم يا رفاق! وشكراً جزيلاً لكم!”
ومن الممكن أيضاً أن تكون قد سرقت الحصان من مالكه الأصلي ، ولكن أي شخص سرق مثل هذا الشيء الثمين سيتم ملاحقته بشدة واستهدافه للانتقام. هذا هو السبب في أن قطاع الطرق لن يجرؤوا على مهاجمة الأشخاص الذين يمتطون الخيول.
بعد أن شكرت الغوبلين ، دفعت حصانها للتقدم.
“آهاها … حسناً ، لقد كنت أعالج أفراد قبيلة آغو ، لذلك لم أنظر عن كثب ، لكنني أثق أن نيمو تصرفت كالمعتاد.”
“اذاً ماذا حدث في القرية منذ أن غادرت؟”
“وشهادة هذه الفتاة القروية المزعومة مليئة بالتناقضات. هذه القطعة تساوي عدة آلاف من العملات الذهبية , لماذا قد يعطيها أي شخص لمجرد فتاة قروية؟”
“لا شيء مميز. الشيء المهم هو أننا بنينا مكان يمكن أن يبقى فيه الغيلان داخل القرية. بالطبع ، قام الغوليم الحجريين بمعظم العمل ، وهو مصنوع بشكل فظ من الخشب ، ولكن في النهاية ، انتهى الأمر به كمكان جميل. ومع ذلك ، لا يمكننا فعل أي شيء حيال رائحتهم . حتى المناشف التي نعطيها لهم ينتهي بها الأمر كريهة الرائحة.”
“مفهوم. اذاً ناديه.”
“أرى … الا أن هذا سريع حقاً!”
أي نوع من الفتيات تكونه؟
“كما قلت ، قام الغوليم الحجريين بمعظم العمل. إذا كنتِ تريدين أن تشكر شخص ما، فأشكري ملقي السحر الذي أعطاها لنا.”
لم يحدث هذا . في البداية اعتقدت أن السبب ببساطة هو أنهم لا يستطيعون التمييز بينهم ، لكن ربما لم يقصدوا أبداً مناداتهم باسمائهم منذ البداية.
“و لوبوسريغينا سان ، صحيح؟”
“بالتأكيد ، أنا لا أمانع.”
“…دعينا لا نتحدث عن لوبوسريغينا في الوقت الحالي. لا أريد أن أشكرها أو أي شيء. شيء ما عنها يثير استيائي.”
سلمت مقاليد عربتها إلى الحارس الواقف عند باب نقابة المغامرين ، وفتحت الباب.
وجدت آنري صعوبة في تصديق أذنيها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها غوكو بالسوء عن شخص ما.
“فتاة قروية؟ لماذا تكذبين , اذاً كيف يمكنك الحصول على عنصر سحري مثل هذا؟ إذا كنتِ حقاً فتاة قروية بسيطة ، فكيف يمكنك الحصول على شيء كهذا؟!”
“كيف يجب أن أصفها … إنها مخيفة جداً ، مثل الوحش الذي يراقبنا … لا أعتقد أن آن سان شعرت بذلك حتى الآن…”
“الجحيم إذا كنت أعلم . أخبرني مومون دونو بما قلته لك ، كفلها وطلب أن نتركها تذهب.”
“لكنها خادمة من أنقذ قريتنا ، آينز أوول غون ، لذا لا يمكن أن تكون بهذا السوء.”
أمامها كان يقف جدار قرية كارني. على الرغم من أن قطع المرتبة بدقة بدت رائعة في حد ذاتها ، إلا أن آنري لم يسعها إلا أن تفكر أنها تبدو رثة مقارنة بتحصينات إرانتل.
“…آه ، يا له من ألم ~ سو”
اخرجت لوبوسريغينا لسانها نحو آنري بطريقة لطيفة.
ارتعشت أكتاف آنري وغوكو. كان هذا هو صوت المرأة التي كانوا يتحدثون عنها للتو.
“لا ، أنتِ لستي مجرد فتاة قروية بسيطة. أنتِ زعيمة الغوبلين ، آنري إيموت. ربما تريدين أن تقولي إن الغوبلين ليسوا قوتك أليس كذلك؟ لكن في النهاية الغوبلين هم قوتك حقاً. طلبت منكِ لوبوسريغينا أن تسألي الغوبلين ، لكنني سأشرح ذلك. إذا لم تكوني الزعيم ، وإذا كانت القرية في خطر ، فسوف يقوم الغوبلين بإخلائك وأنتِ فقط إذا كان لا يزال لديهم القوة للقتال.”
نظرت آنري إلى الوراء بشكل محموم ، وكما في اليوم السابق ، كانت الخادمة جالسة على سرير العربة وكأنها كانت هناك دائماً.
بعد سماع هذا النداء اليائس والمثير للشفقة ، لم يكن لدى آنري أي فكرة عما يجري ، لكن عدم منحها فرصة سيكون قاسي للغاية. نظرت مرة أخرى إلى التاجر ، الذي بدا وكأنه يلتقط نواياها ، لأنه أومأ إليها قليلاً.
“حقاً ، أنتِ حقاً ألم ، يا آن تشان.”
“اذاً أن سان ، دعينا نذهب!”
“آه ، ماذا تقصدين؟”
ومع ذلك ، في صوتها لم يكن مجرد اكتئاب ، ولكن عيناها تألقتا بوميض العزم
“ربما ، ربما قبل ذلك ، يجب أن تخبرينا عن كيفية ظهوركِ من العدم.”
مر وجه ملقي السحر بعدة تعابير في بضع ثواني . في البداية كانت الصدمة ، ثم الخوف ، ثم الرعب ، ثم الارتباك.
“مم؟ الأمر بسيط ~ سو. لقد سقطت من السماء ~ سو.”
“كما قلت ، قام الغوليم الحجريين بمعظم العمل. إذا كنتِ تريدين أن تشكر شخص ما، فأشكري ملقي السحر الذي أعطاها لنا.”
“هذا ليس طيرانًا. هناك عدد قليل جداً من المرات التي أتيت فيها من أعلى الآن ، لكننا لم نستطع الشعور بك.”
تسائلت كيف سيكون رد فعل موظفة الاستقبال إذا استخدمت هذا القرن كدفعة. سيكون من الرائع رؤية المظهر على وجهها ، لكن آنري كانت تعلم أنها لا تستطيع فعل شيء كهذا. هذا العنصر تم إعطائه لها من قبل ملقي السحر العظيم مع التعليمات لـ “استخدميه لحماية نفسك”. لم تستطع بيعه ، ولا حتى من أجل القرية. لا يمكن أن تكون جاحدة.
“يمكنني أن أجعل نفسي غير مرئية ~ سو. … أحاول أن أكون خفية ~ سو. انظر كم أنا لطيفة~ “
“ربما ، ربما قبل ذلك ، يجب أن تخبرينا عن كيفية ظهوركِ من العدم.”
أدار غوكو وجهه إلى الأمام مرة أخرى. والغيظ مكتوب في كل مكان علي وجهه.
ملئت هذه الفكرة قلب آنري بوحدة لا توصف.
“لكن ، آه ، نعم. من النادر أن نراكِ ليومين على التوالي يا لوبوسريغينا سان. هل حدث شئ؟”
“حسناً ، شكراً على ذلك. لكن كل فرد في القرية يمكنه ذلك… نعم ، من الأفضل أن تبدأ التعلم.”
حدقت لوبوسريغينا في آنري. لم يسع آنري إلا أن تفكر ،كشخص الجميل فهي جميلة حتى عندما تصنع وجه كهذا.
“شكرا لك ، ولكن ما زلت بحاجة لتقديم تقرير إلى الرئيس أولاً.”
“حسناً ,نوعاً ما . لكن ايا كان ، كنت أتسائل فقط ما الذي يحدث ~ سو. بالحديث عن ذلك ، ما حدث لذلك الغوبلين الصغير؟”
“أرى … الا أن هذا سريع حقاً!”
“…انه على ما يرام. أعتقد أنه يجب أن يكون في منزل الرئيس.”
“جميل جدا…”
“لماذا منزل الرئيس؟”
كانت هذه إجابة يمكنه قبولها. إذا تم الضغط عليه للسبب ، فذلك لأن مٌلقيي السحر ، أو المغامرين بشكل عام ، كانوا أثرياء ولديهم الكثير من الاتصالات ، لذا سيكون الحصول على حصان حرب أمر سهل.
“آه ، لأننا أنقذنا المزيد من الغوبلين من قبيلته؟ إنهم يقيمون هناك بينما نبني مكان للغوبلين للبقاء في القرية.”
“لكن لديك رائحة كريهة ، أليس كذلك ، إنفي كون؟”
“آه – نعم ، هذا أمر منطقي نوعاً ما ، آغو هو ابن رئيس قبيلته. يجب أن يشعر أنه من واجبه حمايتهم أو شيء من هذا القبيل. حقاً ، إنه مجرد طفل لكنه ناضج جداً~ “
“هل هذا صحيح.”
على الرغم من أن لوبوسريغينا كانت تبتسم بخفة ، فإن أي شخص رأى مظهرها سينبهر بالسحر الذي يشع منها. حتى آنري وجدت نفسها تنظر إليها بإعجاب على الرغم من حقيقة أنهما امرأتان.
أصبح وجه ملقي السحر أحمرًا، وتطايرت قطرات من البصاق من فمه.
“عفواً ، الا يجب أن تراقبي ما امامك بدلاً من ذلك؟”
“…متى تحتاج جوابي؟”
“هذا صحيح!”
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن وظيفتهم كانت منع دخول الأشياء الخطرة إلى المدينة ، فإن التحقيق في هذه الأشياء بمجرد دخولهم المدينة لم يعد مشكلتهم.
نظرت آنري على عجل إلى الامام مرة أخرى ، وأطراف أذنيها حمراء زاهية.
“ايه؟ هذه هدية من الذي أنقذ قريتنا آينز أوول غون ساما- “
بعد التوقف أمام منزل الرئيس ، نزلت آنري وغوكو من العربة.
“آه ، هذا ممل. هاء ، هذا لا يناسب ذوقي إطلاقاً. آه ~ سيكون الأمر أكثر متعة إذا لم تصبحي رئيس و تحلين مأساة القرية ، آن تشان~.”
“بعد ذلك ، سأعيد الحصان إلى الاسطبلات ~ سو. لا تشعروا بإلانزعاج يا رفاق. اسمحوا لي أن أعرف ما الذي تحدثتم عنه يا رفاق بعد ذلك~ “
“أه نعم. ما هذا؟ أنت جاد جدا أيها الرئيس…”
“أفهم. اذاً أنا آسف لفرض نفسي ، لكنني سأترك هذا لك.”
“هل الامر هكذا؟ لقد اشتريت كل ملابسي ، لذا فصنع ملابسك الخاصة يبدو رائعًا نوعاً ما.”
انحنت آنري لـ لوبوسريغينا ، التي ردت بـ “هوي هوي” وابتسامة قبل قيادت العربة.
كان الصوت مليئ بالقوة ، لكن بالنسبة إلى آنري كان مرتفع قليلاً. ومع ذلك ، فقد ساعدها ذلك على استعادة القليل من رباطة جأشها. لا ، إذا لم تستمع إلى الرئيس ، فلن تفهم الامر أبداً ، أو على الأقل هذا هو الجزء الذي كانت تفكر فيه.
طرقت آنري الباب ، وأعلنت عن قدومها بصوت عالي بما يكفي ليسمع الجميع بالداخل ، وفتحت الباب.
نُقعت فجأة في عرق بارد. لم تكن تتوقع أن تكون الأبواق التي أعطيت لها بهذا الشكل قيمة. لا ، قال نفيريا إنهم كانت عنصر سحري راقي … لكن المبلغ كان يفوق خيالها.
كان الرئيس وآغو يواجهان بعضهما البعض عبر طاولة.
“لماذا هي مطيعة جداً؟ هل تخفي أي شيء عني؟”
“أوه ، أهلا بكم من جديد. تفضلو بالجلوس. كيف كانت الامور في المدينة؟”
اقترب الجنود من الفتاة بحذر.
وبينما كان الرئيس يتحدث ، جلست آنري بجانب آغو. بدا جسد آغو تجمد للحظة ، لكن لا بد أنها كانت تتخيل الأشياء للتو.
في هذه اللحظة ، سمعت آنري صوت أحدهم يتقدم ، لا ، يجري سريعاً نحوها. عندما استدارت ، رأت موظفة الاستقبال من قبل أمامها.
“آه ، اذاً , هذا كل شيء بالنسبة لي. في هذه الحالة ، أيها الرئيس ، من فضلك اعتني بنا.”
“حقاً ، أنت أيضاً يا آنفي كون؟ اقول ، هل تعرفين ، ني تشان؟ إنفي كون كريه الرائحة!”
لم يكن لدى آنري أي فكرة عمن تعنى هذه الكلمات. نظراً لأن الحاضرين الآخرين هم آنري وغوكو والرئيس ، بدا واضح أنهم كانوا موجهين لرئيس القرية.
لكن الملابس مثل تلك ستُهدر على العمل في القرية ، و سيكون من الصعب للغاية العمل بها.
ومع ذلك ، كان آغو ينظر إليها ، بظهر متيبس وشفتين مرتجفتين . نظر آنري في عيني آغو ، وفي نظرته الثابتة غير المتقطعة ، أدركت أنه لا يمزح أو يخادع.
“هيهي ، هذا لأنني ميميدوشيما ، بعد كل شيء.”
“إيه… إيه؟!”
بدأ التغيير الدراماتيكي في موقف موظفة الاستقبال يخيف آنري. في المقام الأول ، لم تعتبر أن معاملة موظفة الاستقبال لها كانت باردة بشكل خاص. لقد كان رد فعل معقول بما فيه الكفاية ، وليس سلبي حقاً. على أقل تقدير ، بدت طبيعية أكثر من الآن.
لماذا يجب أن تكون هي؟
“وانا الذي اعتقدت أنك ستنسجمين مع هؤلاء الناس. هل هذا قادم من اعماق قلبك؟”
وسط ارتباك آنري ، اعتذر آغو وغادر منزل الرئيس.
اسقطت آنري كتفيها. الا انها تعافت على الفور مرة أخرى. كانت لوبوسريغينا شخص أتى وذهب كما تشاء وإذا لم تنتهز هذه الفرصة فسوف تختفي مرة أخرى.
“مهلا! انتظر- “
ومن الممكن أيضاً أن تكون قد سرقت الحصان من مالكه الأصلي ، ولكن أي شخص سرق مثل هذا الشيء الثمين سيتم ملاحقته بشدة واستهدافه للانتقام. هذا هو السبب في أن قطاع الطرق لن يجرؤوا على مهاجمة الأشخاص الذين يمتطون الخيول.
“اذاً آنري ، هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
ابتسمت لوبوسريغينا وهي تربت على كتف آنري.
“ايه؟ لا ، هذا … هذا … آه ، نعم. فهمت.”
يجب أن أتحدث إلى شخص ما عن هذا…
كان هذا الأمر يثقل كاهلها بشدة ، لكن يمكنها إزالة شكوكها لاحقاً. كان التقرير أكثر أهمية في الوقت الحالي.
“نيمو تشان! هذه رائحة الأعشاب! عندما تطحنيهم ، ألم تقولي أن يديك تمتلئان بالرائحة الكريهة أيضاً؟”
بعد أن قررت ذلك ، روت آنري بوضوح ودقة الأحداث التي وقعت في المدينة. كان الجزء الأكثر أهمية هو أن لا أحد يريد الانتقال إلى قرية كارني. ومع ذلك ، بدا أن الرئيس قد توقع ذلك ، لأنه لم يكن هناك ندم على وجهه ، فقط قبول هادئ.
رفع نفيريا شعره لأعلى عندما سمع الرد المباشر والبسيط ، كاشفاً عن عينيه الواسعتين.
“ولهذا كيف هو الامر . حسناً ، لا يمكن مساعدته. نحن قرية حدودية وتظهر الوحوش بشكل متكرر حول هذه الأجزاء ، لذلك فمن المنطقي ألا يرغب أي شخص في القدوم إلى هنا.”
“هل هذا صحيح.”
قال رئيس القرية ما كانت تفكر فيه آنري. ربما كان هذا ما قبله كل سكان القرية بالفعل.
“بالطبع.”
“لقد فعلتِ الكثير من أجلنا. شكراً لكِ.”
الصوت من الخلف جعل لوبوسريغينا تستدير لمواجهته.
خفض الرئيس رأسه ، وقالت آنري ، “لا بأس” ، في المقابل. كانت متوترة في بعض الأحيان ، لكنها أيضاً تجربة جيدة.
“أيوها. أنا سـأعود إلى عملي أيضاً.”
“اذاً” حدق الرئيس فى غوكو لثانية واحدة.”هناك شيء واحد أود أن أوكله إليكم ، آنري إيموت.”
♦ ♦ ♦
“أه نعم. ما هذا؟ أنت جاد جدا أيها الرئيس…”
“أليس هذا أنت ، الرئيس سان؟”
“…آمل أن تستمري في منصبي كرئيس للقرية.”
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه ، لكن يمكننا التحدث أثناء المشي ، أليس كذلك؟ لا أريد أن ينظر القرويين إلي بغرابة~ “
كان التنوع الهائل في التعبيرات التي ومضت على وجه آنري بمثابة قطعة فنية.
“نعم فعلا. أولاً، أنا هنا لبيع الأعشاب الطبية التي قطفناها.”
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟! ما هذا؟ مهلاً! لا تخبرني أن آغو كان يقول هذا… اييييه؟!”
تسائلت كيف سيكون رد فعل موظفة الاستقبال إذا استخدمت هذا القرن كدفعة. سيكون من الرائع رؤية المظهر على وجهها ، لكن آنري كانت تعلم أنها لا تستطيع فعل شيء كهذا. هذا العنصر تم إعطائه لها من قبل ملقي السحر العظيم مع التعليمات لـ “استخدميه لحماية نفسك”. لم تستطع بيعه ، ولا حتى من أجل القرية. لا يمكن أن تكون جاحدة.
“لن يساعدكِ الشعور بالارتباك…”
في هذه اللحظة ، اهتزت العربة ، ورن صوت شيء معدني يصطدم بسرير العربة من خلفها..
“لا تقاطعني عندما أشعر بالارتباك! الرئيس ، هل أنت متخلف؟ لماذا تقول هذا؟!”
لابد أن نيمو كانت قلقة للغاية ، لأنها احتضنت آنري أثناء الجري بأقصى سرعة. للحظة ، اعتقدت آنري أنها قد تتعرض للضرب ، لكن عضلات ساقيها القوية امتصت التأثير.
“…ربما المتخلف هو تمادي قليلاً. أتفهم أنك متحمسة ومتوترة بشأن هذا – أعرف ذلك كثيراً ، لكني آمل أن تهدأي وتستمعي إلي.”
لابد أن نيمو كانت قلقة للغاية ، لأنها احتضنت آنري أثناء الجري بأقصى سرعة. للحظة ، اعتقدت آنري أنها قد تتعرض للضرب ، لكن عضلات ساقيها القوية امتصت التأثير.
“اهدأ كيف استطيع ان اهدئ؟ أنا مجرد فتاة قروية بسيطة ، لماذا علي أن أتعامل مع هراء رئيس القرية هذا؟!”
كان انطباع آنري عنها هو اعصار متجمد يمكنه تمزيق الناس.
“سيطري على نفسك!”
ومن الممكن أيضاً أن تكون قد سرقت الحصان من مالكه الأصلي ، ولكن أي شخص سرق مثل هذا الشيء الثمين سيتم ملاحقته بشدة واستهدافه للانتقام. هذا هو السبب في أن قطاع الطرق لن يجرؤوا على مهاجمة الأشخاص الذين يمتطون الخيول.
كان الصوت مليئ بالقوة ، لكن بالنسبة إلى آنري كان مرتفع قليلاً. ومع ذلك ، فقد ساعدها ذلك على استعادة القليل من رباطة جأشها. لا ، إذا لم تستمع إلى الرئيس ، فلن تفهم الامر أبداً ، أو على الأقل هذا هو الجزء الذي كانت تفكر فيه.
“قد تكون” قطب الجندي جبينه وأجاب.
“أنا أفهم أنك مرتبكة جداً. ومع ذلك ، آمل أن تتمكني من الجلوس والتفكير في الأمور بهدوء. بالنسبة للمبتدئين ، من هو قلب القرية؟”
أصبح وجه ملقي السحر أحمرًا، وتطايرت قطرات من البصاق من فمه.
“أليس هذا أنت ، الرئيس سان؟”
“أنا شخصياً أعتقد أنك ستصبحين رئيسًا عظيمًا، يا آن تشان … وأيضاً … لماذا لا تسألي ذلك الفتى هناك؟”
“سيكون ذلك غير صحيح . أشعر أنك قلب القرية. يعترف كل من الغوبلين والغيلان الوافدين حديثاً بأنك قائدهم ، أليس كذلك؟”
أشارت المرأة بذقنها ، مشيرة إلى أن آنري يجب أن تواصل الكلام.
“هذا صحيح. كل ما نقوم به يدور حول آن سان.”
“إييه؟”
“اذاً هناك الغوبلين الذين ساعدتهم . مما قاله لي آغو ، يرونك أيضاً كرئيس.”
شرحت آنري الوضع لموظفة الاستقبال المبتسمة . أصبحت ابتسامة المرأة الأخرى شديدة عندما سمعت قصة آنري.
تحول فم آنري إلى شكل “Λ”. قد يكون صحيح أن الغوبلين كانوا على هذا النحو ، ولكن بماذا سيفكر القرويون؟ لن يقبلوا هذا أبداً.
“…آه ، يا له من ألم ~ سو”
“أستطيع تخمين ما تفكرين فيه. القرويين سيعترضون ، اليس كذلك؟ لقد تحدثت بالفعل مع الجميع وحصلت على موافقتهم , الليلة الماضية ، اجتمعنا مع القرويين وتوصلنا إلى قرار . وكان بالإجماع – أرادوا جميعاً أن تكوني الرئيس الجديد.”
“كأن تحمل عصا عجيبة، وأن ترتدي رداءًا غريبًا؟”
“لما؟ لماذا؟!”
ابتسمت آنري. كان الترحيب بهم هو ما جعل آنري تشعر بأنها عادت حقاً إلى القرية ، لأن الغوبلين كانو بالنسبة لها جزء من عائلتها.
“…كان ذلك الهجوم بمثابة صدمة كبيرة لنا جميعاً ، آنري. الجميع يأمل في وجود قائد قوي.”
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن وظيفتهم كانت منع دخول الأشياء الخطرة إلى المدينة ، فإن التحقيق في هذه الأشياء بمجرد دخولهم المدينة لم يعد مشكلتهم.
“كيف اكون قوية؟ أنا مجرد فتاة قروية بسيطة!”
شد التوتر أكتاف آنري. أخيراً ، لم تتمكن من الوقوف أكثر من ذلك ، نظرت حولها في جميع الاتجاهات وكانت وجهتها أمامها.
على الرغم من وجود بعض العضلات على ذراعيها ، إلا أنها كانت لا تزال فتاة قروية بالكاد تستطيع استخدام السلاح. إذا كانوا يريدون القوة ، فمن المؤكد أنهم ن الافضل ان يختاروا من بين أفراد قوة الدفاع ، لا؟
“هذا صحيح ، يوري نيي ~ أعني كل كلمة منه . أشعر بالإثارة في كل مرة أفكر فيها في الأشخاص الذين أتعامل معهم مع تعرضهم للدهس بوحشية مثل الحشرات.”
“لا تقاس القوة بشجاعة المرء وحدها . ألا تعتقدين أن القدرة على امر الغوبلين هو شكل من أشكال القوة أيضاً؟ تعتقد عائلة البارياري أنك مناسبة كرئيس قرية أيضاً.”
“إذن هذه هي الفتاة؟”
“إنفي!”
في النهاية ، عاد ملقي السحر وحده إلى الغرفة ، بعد أن هدأ.
بدت آنري وكأنها دجاجة تُخنق حتى الموت.
“حقا؟ فهمت . اذاً للأمان ، سوف آتي معك. بعد كل شيء ، لا يزال هناك موضوع الغيلان.”
“هذا ، وأنا في هذا المنصب منذ سنوات. أحتاج إلى إيجاد خليفة قريباً.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“ماذا تقصد ، “منذ سنوات”؟ أنت لست في أي مكان قريب من كلمة عجوز ، أيها الرئيس. هل هذا هو السبب في أنك تتحدث مثل رجل عجوز؟”
كان الصوت مليئ بالقوة ، لكن بالنسبة إلى آنري كان مرتفع قليلاً. ومع ذلك ، فقد ساعدها ذلك على استعادة القليل من رباطة جأشها. لا ، إذا لم تستمع إلى الرئيس ، فلن تفهم الامر أبداً ، أو على الأقل هذا هو الجزء الذي كانت تفكر فيه.
كان الرئيس في منتصف الأربعينيات من عمره ، لذلك كان لا يزال من المبكر بعض الشيء أن نناديه بالعجوز. بعد كل شيء ، كان لا يزال في سن يمكنه العمل فيها.
“-إيه؟”
“إذا تركنا مسألة التحدث كرجل عجوز جانباً ، فلا بد أنك لاحظتِ ذلك الآن ، لكن الغابة المحيطة بالقرية تشهد عدد من التغييرات. منذ رحيل ملك الغابة الحكيم ، هناك فرصة أكبر لخروج الوحوش من الغابة للهجوم. وكل ما يمكنني فعله هو استخدام تجربتي عندما كانت القرية آمنة لقيادتنا، لكن هذا لن يفيد.”
نظر الجنود بين الاثنين. زميلهم ملقي السحر، لقد وظفوه، وأرادوا تصديقه. ومع ذلك ، نظراً لرد فعل آنري العصبي على التغيير المفاجئ في الوضع ، لم يسعهم إلا الاعتقاد بأنها فتاة عادية..
“أيها الرئيس، قد يكون هذا وقحًا، لكن علي أن أسأل. أنت فقط تحاول الهروب من هذا ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، قال الرئيس إن نفيريا – أو بالأحرى عائلة البارياري – وافقوا على خلافتها. هذا يعني أنه حتى لو تحدثت مع نفيريا ، فمن المحتمل جداً أنه سيوصيها بتولي هذا المنصب..
“…اسمحي لي أن أكون صريحًا. لا أستطيع أن أقول أنك مخطئة..”
نظرت حول محيطها بشك . لم يكن هناك الكثير من الناس حولها ، لكنهم لايزالو عدة اضعاف عمن في قرية كارني. الأفكار المقيتة كتخطيط شخص ما يخطط لسرقة هذا القرن ظهرت في ذهنها.
ما رآته آنري كانت عيني رجل كان يتحدث بصدق عن رأيه.
“جميلة مثل لوبوسريغينا…”
“ما زلت أتذكر ذلك اليوم حتى الآن . ذلك اليوم الرهيب الذي قتل فيه أصدقائي في القرية. كنت أعرف الإيموت جيداً. إذا لم نكن مكتوفي الأيدي ، إذا كنا قد بنينا جدار ، وإذا كنا على أهبة الاستعداد ، فربما لم نكن لنعاني كثيراً … ربما كان بإمكاننا الصمود حتى يأتي غون ساما لمساعدتنا.”
تسبب رد موظفة الاستقبال في ارتعاش وجه التاجر.
اعتقدت آنري أن ذلك سيكون صعبًا. كان لهذه القرية أيضاً الكثير من المهاجرين الذين نجوا من القرى المدمرة الأخرى . كانت لقراهم جدران متينة – وإن لم تكن بنفس قوة جدران قرية كارني الآن – لكنهم ما زالوا تعرضو للهجوم والذبح. لكن هذه الجدران كان من الممكن أن تؤخر المهاجمين قليلاً وتسمح بإنقاذ المزيد من الناس. و وافقت آنري على هذا الجزء.
سيكون من المستحيل التواصل مع القائد المحارب ، الذي أقام في العاصمة الملكية من إرانتل. والأهم من ذلك ، إذا كانت حقاً فتاة قروية بسيطة ، فمن غير المرجح أن تبقى في ذاكرة المحارب القائد ، لذا سيكون إثبات هويتها أمر صعبًا.
“الطريقة القديمة في التفكير لم تعد تعمل . نحن بحاجة إلى إعادة تنظيم وحماية سلامة القرية بأيدينا. الوحيدين القادرون على القيام بذلك… هم القادرين علي التكيف واليافعين . يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى القوة أيضاً.”
“أفهم. اذاً سأتوجه إلى منزل الرئيس. من الأفضل أن أفعل ذلك قبل أن أغير رأيي!”
قال الرئيس كلمته . و نظر بهدوء إلى آنري.
بدأ التغيير الدراماتيكي في موقف موظفة الاستقبال يخيف آنري. في المقام الأول ، لم تعتبر أن معاملة موظفة الاستقبال لها كانت باردة بشكل خاص. لقد كان رد فعل معقول بما فيه الكفاية ، وليس سلبي حقاً. على أقل تقدير ، بدت طبيعية أكثر من الآن.
استمعت آنري إلى كلام الرئيس وفكرت فيه بجدية. في البداية ، أرادت أن ترفض لأن العبء كان ثقيل للغاية. إذا تعرضوا للهجوم مثل ذلك الوقت ، فإنها لم تكن متأكدة من قدرتها على تحمل المسؤولية عن حياة زملائها القرويين. ومع ذلك ، كما قال الرئيس للتو ، لم يكن الأمر مجرد الهروب من المشكلة؟
“مفهوم. أين الأعشاب الآن؟”
“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تحمل هذه المسؤولية الكبيرة.”
“أرى… اذاً ماذا عن هذا؟ يرجى العودة بعد الانتهاء من فحص مبيعات الأعشاب. من المفترض أن يكونو قد انتهو من احتساب رسوم الطلب بحلول ذلك الوقت.”
“هذا رد فعل طبيعي. يمكنني المساعدة في إدارة القرية ، وسوف يدعمك الغوبلين في مشكلة الأمن . ومع ذلك ، فإن اتخاذ القرار النهائي لا يزال بيدك.”
سيحتاج الشخص العادي إلى المال والعلاقات للحصول على مثل هذا الحصان ، وهذا شئ لن تمتلكه فتاة القروية بسيطة.
“ماذا عن مجلس يتم تشكيله من القرويين؟”
كانت إرادة الرئيس حازمة وشرح أسبابه . بتعبير مرير ، طرحت آنري سؤالها الأخير.
“لأكون صريح ، فكرت في ذلك بنفسي. ومع ذلك ، فكلما كانت المشكلة أكبر ، زاد احتمال ظهور شيء ما يؤدي إلى تقسيم المجموعة وتركهم مشلولين بسبب التردد. في النهاية ، لن نتمكن من حل المشكلات بشكل فعال دون أن يقوم شخص واحد باتخاذ القرار.”
بدأ التغيير الدراماتيكي في موقف موظفة الاستقبال يخيف آنري. في المقام الأول ، لم تعتبر أن معاملة موظفة الاستقبال لها كانت باردة بشكل خاص. لقد كان رد فعل معقول بما فيه الكفاية ، وليس سلبي حقاً. على أقل تقدير ، بدت طبيعية أكثر من الآن.
“ماذا لو كان لدينا نظامان ، أحدهما للتعامل مع الأشياء في المواقف العادية والآخر لحالات الطوارئ؟”
“آه ، نحن بخير ، آني سان. لا داعى للقلق. بالحديث عن ذلك ، مع هذا العدد الكبير من الأسهم ، سنتمكن من الصيد كما تشتهي قلوبنا.”
“هذا لن ينجح. لن يدعم قادتنا . سوف يتبع الناس قادتهم في حالات الطوارئ ويعملون معاً لأنهم يعرفون أن هؤلاء القادة قادرين أيضاً في وقت السلم.”
آنري غير ملزمة بالإجابة. ومع ذلك ، كانت هذه شريكة شخص ساعدها. إذا أراد أن يعرف ، فعليها الإجابة.
كانت إرادة الرئيس حازمة وشرح أسبابه . بتعبير مرير ، طرحت آنري سؤالها الأخير.
الشخص الذي يمكن أن يظل هادئ تحت هذه النظرة القوية لا يمكن أن يكون فتاة قروية بسيطة. على الأقل ، يجب أن تكون لديها خبرة في صراعات الحياة أو الموت ضد الوحوش أو الأشخاص الذين أرادوا اخذ حياتها . المنظر أمامهم عزز انطباع الجنود عنها في قلوبهم.
“…متى تحتاج جوابي؟”
“آه ، هذا هو- “
“لن أستعجلك. خذي وقتك وفكري فيه.”
“أفهم. اذاً سأتوجه إلى منزل الرئيس. من الأفضل أن أفعل ذلك قبل أن أغير رأيي!”
“أفهم.”
حقيقة أنها تسافر بمفردها تلمح إلى هويتها الحقيقية. بعبارة أخرى ، كانت واثقة جداً من قدراتها ، ولم تقتصر تلك القدرات على حقيقة أنها اختارت أن ترتدي ملابس فتاة قروية – بمعداتها ، أو بدونها. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، كان من المحتمل أنها ملقي سحر، نظراً لأن معداتهم وقوتهم نادراً ما يتطابقو مع مظهرهم.
بعد أن قالت آنري ذلك ، وقفت وغادرت.
وإلى جانب هذه البوابات هناك نقاط تفتيش يديرها العديد من الجنود الذين كانوا مسترخين بعيداً عن أشعة الشمس.
♦ ♦ ♦
“مم! أنا أسامحكِ!”
عندما غادرت منزل الرئيس تبعها غوكو.
“آه – نعم ، هذا أمر منطقي نوعاً ما ، آغو هو ابن رئيس قبيلته. يجب أن يشعر أنه من واجبه حمايتهم أو شيء من هذا القبيل. حقاً ، إنه مجرد طفل لكنه ناضج جداً~ “
“اعتقد، أريد أن أفكر في هذا. هل تسمح لي أن أكون لوحدي قليلا؟”
“لا ، الكاهن لن يكذب أبداً ، “ابتسمت آنري بمرارة.”بصراحة ، القرى الحدودية خطيرة جداً ، لذا فهم يبتعدون عنها. كنا نأمل في وجود مجموعة من الأبناء الثالثين الذين يأتون إلى هنا من أجل الوعد بالأرض … لكن لن يأتي الكثير من الناس إلى هنا إذا لم يأمروا بذلك . وكان الأشخاص الذين انتقلوا إلى هنا في البداية يعيشون في قرى حدودية مثلنا. لذا فمواقفهم مختلفة.”
“حسناً يا آن سان. اذاً خذي وقتكِ للتفكر. بقيتنا سوف تدعمكِ، أن سان. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء على الإطلاق ، فأخبرينا بذلك.”
“ماذا عن مومون ساما؟”
“نعم ، سأعتمد عليك اذاً.”
“تقصد هذا؟”
بعد مشاهدة غوكو يغادر ، عادت آنري إلى منزلها.
وهل آينز ساما رجل يستطيع أن يوزع مثل هذه الأشياء بهذه السهولة ؟! أو ربما لم يكن يعرف قيمتها … مستحيل ، من المستحيل الا يعرف شخص مثله هذا … ولكن ، إذا لم يكن يعرف…
هل يمكنني أن أكون رئيسًا جيدًا؟
“آينز شيئ ما أو اياً كان. إذا كان من الثيوقراطية ، ألا يجب أن نجعل كبار الضباط يعرفون؟”
آنري لم تظن ذلك.
“التملق سوف- “
من كان يعلم ، عندما يحين الوقت ، قد تضطر إلى إصدار أمر لم يعجبها – التضحية بالقليل من أجل الصالح العام.
“أفهم.”
لا يمكنني فعل ذلك على الإطلاق…
“آه ~ أراه أخيراً.”
كل شخص في القرية يفكر بي كثيراً. كبداية ، هناك الغوبلين الذين يقول الجميع إنهم قوتي. إنهم ليسوا حتى حلفاء قمت بتكوينهم بجاذبيتي واتصالاتي. في النهاية ، تم استدعائهم فقط من البوق الذي أعطاني إياه ملقي السحر العظيم آينز أوول غون.
“إنها حقا مزحة سيئة…”
كان هذا العنصر هو أول جزء من حسن الحظ حصلت عليه القرية-
“نيي سان ، لا تقومي بأشياء خطيرة!”
غريب ، هل كنت أول شخص ساعده؟ أتذكر آينز ساما يرتدي قناع … حسناً؟ هل كان يرتدي قناع؟
على الرغم من أن الجنود لم يفهموا ما يحدث ، إلا أنهم لم يروا قط الملقى السحري يتفاعل هكذا من قبل . لذلك إذا كانت هذه حالة طارئة ، فيجب عليهم التخلي عن كل ما كانوا يفعلونه والرد على الاستدعاء.
فجأة ، بدا تسلسل الأحداث ضبابي بالنسبة لها ، لكن هذا كان متوقع فقط نظراً لفوضى الوضع..
“وانا الذي اعتقدت أنك ستنسجمين مع هؤلاء الناس. هل هذا قادم من اعماق قلبك؟”
هزت آنري رأسها لتزيل شكوكها.
“وانا الذي اعتقدت أنك ستنسجمين مع هؤلاء الناس. هل هذا قادم من اعماق قلبك؟”
على كل حال…
“…هاه؟”
إذا كان البوق قد أعطي لأي شخص آخر ، لكان ذلك الشخص هو الرئيس التالي ، وليس هي . مما يعني أن المشكلة لم تكن تتعلق بكفاءة آنري الخاصة ، ولكن القدر قرر ببساطة إسقاط هذا العبء علىها.
“حقاً ، أنت أيضاً يا آنفي كون؟ اقول ، هل تعرفين ، ني تشان؟ إنفي كون كريه الرائحة!”
يجب أن أتحدث إلى شخص ما عن هذا…
بدا أن هناك تحول في مزاج موظفة الاستقبال. بدت غير متحفزة تماماً ، كما لو أنها قررت ” إن الأمر بلا جدوى حتى بعد سماع كل ذلك ، يا له من ألم”.
أول شخص خطر بعقل آنري هو نفيريا. لقد عاش في المدينة الكبيرة من قبل ، وشاهد الكثير من الناس ، وشعرت آنري أنه سيعرف ما إذا كان بإمكانها أن تكون الرئيس القادم. وقد قراء على نطاق واسع ، لذلك سيكون بالتأكيد قادر على إعطائها إجابة.
سمعت آنري ذلك ، ونظرت إلى خصرها في دهشة.
ومع ذلك ، قال الرئيس إن نفيريا – أو بالأحرى عائلة البارياري – وافقوا على خلافتها. هذا يعني أنه حتى لو تحدثت مع نفيريا ، فمن المحتمل جداً أنه سيوصيها بتولي هذا المنصب..
حاولت آنري بجنون أن تشرح المعنى الحقيقي لأختها الصغيرة ، وخفف وجه نفيريا عندما سمعها.
لن ينجح … ولن ينجح أي من القرويين. هذا يتركها فقط مع آغو و الغيلان ، لكن آغو يعتبرني بالفعل الرئيس ، و الغيلان مجرد أغبياء.
طرقت آنري الباب ، وأعلنت عن قدومها بصوت عالي بما يكفي ليسمع الجميع بالداخل ، وفتحت الباب.
في هذه اللحظة ، نادى أحدهم على آنري العابسة بصوت مرح.
“اذاً” حدق الرئيس فى غوكو لثانية واحدة.”هناك شيء واحد أود أن أوكله إليكم ، آنري إيموت.”
“يوو ~ يبدو أنك انتهيتِ من الحديث … أوي ~؟ ما بكِ ~ سو ، وما هذا التعبير الغريب على وجهكِ؟ أهناك مشكلة يا آنري؟”
“أهلاً بك في بيتك يا آنري. أنتِ متأخرة مما كان متوقعًا. الم تضيعي الليل؟”
جعل هذا الصوت آنري تنهض ، كما لو كانت الكهرباء تتدفق عبر جلدها. هذا صحيح. لقد كانت دخيلة على القرية ، وطرف ثالث محايد يمكنه تقييم الوضع بمنطقية و هدوء.
ربما يكون من الصعب جداً على الأشخاص العاديين تكوين علاقة جيدة مع الغوبلين والعيش معهم في نفس القرية. من المحتمل أن يبذل أي مهاجر من المدينة قصارى جهده للابتعاد عند رؤيتهم.
ركضت آنري نحو لوبوسريغينا بكل قوتها.
“اذاً ماذا حدث في القرية منذ أن غادرت؟”
“لوبوسريغينا سان!”
“ماذا ، ما ، ما هذا؟ حتى كلمة قوي تفشل في التحقق… مستحيل! ما على الأرض هو هذا الشيء؟!”
تمسكت بإحكام بأكتاف الخادمة المتفاجئة.
“أرى. حسناً ، يبدو كل شيء على ما يرام. هذا هو بالتأكيد التصريح الصادر إلى قرية كارني. لقد أكدت هذا.”
“ما ما ما هذا ما هذا؟ أوه لا ~ قلبي ينبض بسرعة كبيرة. لكن من فضلك لا تعترفي لي . أنا لست مثلية ، أنا أحب الجنس الآخر. لااااااا ~ دعيني أذهب ~ سأتعرض للاغتصاب سو~ “
وبسبب ذلك ، احتاجوا إلى إجراء فحص نهائي واحد.
“انتظري! ارجوكِ انتظري قليلاً!”
استطاعت لوبوسريغينا أن ترى من السماء أن كل شخص تقريباً في القرية قد اجتمع في ساحة القرية. مشت آنري امامهم وخاطبتهم ، لكنها لم تستطع سماع ما قالته آنري.
تركت يدا آنري كتفيها، لأنها كانت تخطط لتغطية فم لوبوسريغينا. لكن لوبوسريغينا انزلقت برشاقة من قبضة آنري وابتسمت لها.
“قد تكون” قطب الجندي جبينه وأجاب.
“آه ، آسفة ، آسفة ، لكنكِ بدوتي متحمسة للغاية ، اعتقدت أنني بحاجة إلى تبريدكِ قليلاً. كانت مجرد مزحة سو~ “
“لأنه جاء إلى قريتنا! انها حقيقة! اذهب واسأله وستعرف!”
“إنها حقا مزحة سيئة…”
_____________
اسقطت آنري كتفيها. الا انها تعافت على الفور مرة أخرى. كانت لوبوسريغينا شخص أتى وذهب كما تشاء وإذا لم تنتهز هذه الفرصة فسوف تختفي مرة أخرى.
في هذه اللحظة ، نادى أحدهم على آنري العابسة بصوت مرح.
“من فضلكِ اسمعيني. أنا بحاجة إلى فكرة عما يجب أن أفعله!”
“شكرا لكِ على مساعدتك! هناك بعض المشروبات هنا، الرجاء عدم تقيد نفسك قبل أن تغادري! لا بأس بترك الكؤوس هنا ، لكن شكراً لمجيئك إلينا اليوم!”
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه ، لكن يمكننا التحدث أثناء المشي ، أليس كذلك؟ لا أريد أن ينظر القرويين إلي بغرابة~ “
“ماذا لو كان لدينا نظامان ، أحدهما للتعامل مع الأشياء في المواقف العادية والآخر لحالات الطوارئ؟”
تحول وجه آنري إلى اللون الأحمر الفاتح . كانت لوبوسريغينا محقة بهذا. لكن-
حوّل الجندي نظرته المريبة الآن إلى حصانها ، وكان ذلك عندما تعمق ارتباكه.
“اذاً لن تصرخي بشأن تعرضك للاغتصاب أو أي شيء…”
“إنفي ، من تعتقد أنا؟ لا يزال بإمكاني صنع ملابس بسيطة بمفردي.”
“تيهي~ “
غريب ، هل كنت أول شخص ساعده؟ أتذكر آينز ساما يرتدي قناع … حسناً؟ هل كان يرتدي قناع؟
اخرجت لوبوسريغينا لسانها نحو آنري بطريقة لطيفة.
“لا ، أنا فقط ، أنا شخص عادي! فتاة قروية بسيطة! , حقاً!”
“حقا – حقا ، لوبوسريغينا سان!”
“أوه ، ليس بسبب وجود مشاكل أخرى. أنا آسف ، لكن هذه هي القواعد. ولن نفعل شيئ غريب معكِ، فلا تقلقي.”
“تعالي ، تعالي ، دعينا نذهب ، لنذهب.”
آنري غير ملزمة بالإجابة. ومع ذلك ، كانت هذه شريكة شخص ساعدها. إذا أراد أن يعرف ، فعليها الإجابة.
دون انتظار إجابة ، انطلقت لوبوسريغينا وتبعها آنري.
“نعم ، سأعتمد عليك اذاً.”
“حسناً ، تعالي و ضعي مشاكلك على لوبوسريغينا اوني نيسان يمكنني أن أعلمك كل أنواع الأشياء من الاياشي إلى إغواء الرجال~ “
استطاعت لوبوسريغينا أن ترى من السماء أن كل شخص تقريباً في القرية قد اجتمع في ساحة القرية. مشت آنري امامهم وخاطبتهم ، لكنها لم تستطع سماع ما قالته آنري.
“آه ، هل هذا صحيح؟ لوبوسريغينا سان ، يجب أن تكوني بالغة حقاً…”
“مفهوم. اذاً شيء آخر … على الرغم من أننا لن نطرح طلب على الفور ، فقد نفعل ذلك في المستقبل.”
بالنسبة إلى آنري ، التي لم تكن تعرف شيئاً عن مثل هذه الأمور ، بدت بالتأكيد بالغة بما يكفي . لم يكن هناك تغيير واضح ، ولكن لسبب ما بدا أن لوبوسريغينا تبدو أكثر نضجاً الآن.
“لن يساعدكِ الشعور بالارتباك…”
“هيهي ، هذا لأنني ميميدوشيما ، بعد كل شيء.”
ما رآته آنري كانت عيني رجل كان يتحدث بصدق عن رأيه.
(ملاحظة TL:耳 年 増- شابة لديها الكثير من المعرفة السطحية حول الجنس ، إلخ )
“تم تعيين رئيس جديد للقرية. بالنسبة للقرويين ، فهم على وشك الانتقال إلى صفحة جديدة في تاريخهم ، إلى عالم جديد من الاحتمالات. ومع ذلك ، أتسائل ماذا سيحدث إذا ، في هذه اللحظة المجيدة ، تعرضت القرية للهجوم وفقد كل شيء في حريق هائل. أتسائل ما نوع الوجوه التي قد يصنعها هؤلاء القرويون؟”
“…هاه؟”
عندما أوقفت العربة عند نقطة الالتقاء ، اندفع الغوبلين بالداخل ، بعد أن سمعوا العربة ، لاستقبالها.
ماذا تعني كلمة “ميميدوشيما”؟ بينما فكرت آنري في المصطلح الغريب ، اعطتها لوبوسريغينا لفتة “تعال إلى هنا” ، مشيرة إلى أنها يجب أن تسألها ما تريد . بدأت آنري تخبرها بما حدث في منزل الرئيس.
“تلك الأشياء الملونة من الأعشاب؟”
“اذا ماذا يجب أن أفعل؟”
كانت مآثر مومون البطولية في مقابر إرانتل موضوع حديث مشترك عندما تجمع الجنود.
“حسناً؟ هزمتني.”
هل يمكنني أن أكون رئيسًا جيدًا؟
هذا كل شئ.
“مفهوم. أين الأعشاب الآن؟”
“هاااي – ألم تقولي ان بإمكاني وضع مشاكلي عليك؟”
وبينما كان الرئيس يتحدث ، جلست آنري بجانب آغو. بدا جسد آغو تجمد للحظة ، لكن لا بد أنها كانت تتخيل الأشياء للتو.
“لم أقل إنني سأجيب عليهم ، هاه … حسناً ، اياً كان. بادئ ذي بدء ، إذا تم دفعك إلى هذا الموقف وتعرفين أنك ستندمين على ذلك ، فمن الأفضل ألا توافقي . فكري في نوع الأشياء التي يمكنكِ التعامل معها والتي لا يمكنكِ التعامل معها.”
“هل هذا صحيح.”
اختفت الفتاة المعتادة الخالية من الهموم ، وفي مكانها حسناء رائعة و ساحرة. مع عيناها التي في عادة مفتوحتان ضيقتان، وأرسلت ابتسامتها الرقيقة قشعريرة في عمودها الفقري.
فجأة ، هتف أحد الجنود الذين كانوا يراقبون المحيط بدهشة. في نفس اللحظة انطلق صوت مألوف.
“هذا مجرد رأيي على أي حال ، أنا لا أخبركِ بما يجب عليكِ فعله أو أي شيء. يجب أن تجلسي وتفكري ملياً في هذا الأمر. اسمحي لي أن أكون صريحة ، لا يهم إذا كنتِ أنتِ أو أي شخص آخر هو الرئيس ، أيا كان من يفعل ذلك فسوف يفسد عاجلا أم آجلا. هناك واحد وأربعين شخص أعرفهم لن يخطئوا أبداً. لذلك ، لا داعي للقلق بشأن ما يحدث عندما تفشلين . لكن عندما تفكرين في الأمر بهدوء ، فلا أحد أكثر منكِ ملائمة لهذه الوظيفة.”
“نعم. فعلى الأقل ستعرف أن الشخص هو ملقي سحر. إما ذلك ، أو أن نجبر كل شخص في نقابة السحرة على حمل بعض إثباتات العضوية ، مثل المغامرين..”
“ماذا تقصدين؟”
“أهلاً بك في بيتك يا آنري. أنتِ متأخرة مما كان متوقعًا. الم تضيعي الليل؟”
“اسأل الغوبلين . عندما تهاجم الوحوش المخيفة القرية وهم يعلمون أنهم لا يستطيعون الفوز ، ماذا يحدث؟ تخيلي الموقف وانتِ الرئيس وتخيليه بينما انتِ لستِ الرئيس.”
بصراحة ، هو يكره التعامل معهم. وبسبب ذلك استعانوا برجل من نقابة السحرة – بعد دفع رسوم مناسبة بالطبع – لمساعدتهم. لكن…
تغير تعبير لوبوسريغينا مرة أخرى ، وعادت إلى شخصيتها المبتهجة.
في النهاية ، بمجرد أن بدأ حلق آنري في الجفاف ، انتهت المحادثة أخيراً.
“آه ، هذا ممل. هاء ، هذا لا يناسب ذوقي إطلاقاً. آه ~ سيكون الأمر أكثر متعة إذا لم تصبحي رئيس و تحلين مأساة القرية ، آن تشان~.”
“أنتِ في المنزل ، أوني تشان!”
“-إيه؟”
كان مٌلقيي السحر مزعجين جداً لتفتيشهم.
“هيهي~ “
إذا جاء نفيريا شخصياً ، فلن يحتاجوا إلى استخدام النقابة وسيباع كل شيء مباشرة. الا أن آنري لم تكن واثقة من التعامل مع أسماك القرش في نقابة معالجي الاعشاب، لذلك قررت الا تبخل برسوم الخدمة واستخدام نقابة المغامرين كوسيط.
ابتسمت لوبوسريغينا وهي تربت على كتف آنري.
“تلك الأشياء الملونة من الأعشاب؟”
“أنا شخصياً أعتقد أنك ستصبحين رئيسًا عظيمًا، يا آن تشان … وأيضاً … لماذا لا تسألي ذلك الفتى هناك؟”
لو لديها ما تفعله، فلن يكون لديها وقت الفراغ للتفكير في مثل هذه الأشياء المحبطة. فهي تفضل إفراغ عقلها والتركيز على العمل بدلاً من التفكير في الأشياء التي تجعلتها حزينة.
بعد أن رفعت يدها عن كتف آنري ، استدار لوبوسريغينا في مكانها . لقد كانت حركة بدت بعيدة عن أي مفهوم لكلمة “احتكاك””.
لو لديها ما تفعله، فلن يكون لديها وقت الفراغ للتفكير في مثل هذه الأشياء المحبطة. فهي تفضل إفراغ عقلها والتركيز على العمل بدلاً من التفكير في الأشياء التي تجعلتها حزينة.
“اراكِ لاحقاً~ “
إذا كان البوق قد أعطي لأي شخص آخر ، لكان ذلك الشخص هو الرئيس التالي ، وليس هي . مما يعني أن المشكلة لم تكن تتعلق بكفاءة آنري الخاصة ، ولكن القدر قرر ببساطة إسقاط هذا العبء علىها.
تقدمت لوبوسريغينا بعيداً ، ويداها ترفرفان في الهواء. وقف نفيريا أمامها ويد نيمو في يده. ربتت لوبوسريغينا على كتف نفيريا ، وكما لو أنها ضغطت على مفتاح، بدا الاثنان حيان.
“نيي سان ، لا تقومي بأشياء خطيرة!”
“أنتِ في المنزل ، أوني تشان!”
كان مٌلقيي السحر مزعجين جداً لتفتيشهم.
لابد أن نيمو كانت قلقة للغاية ، لأنها احتضنت آنري أثناء الجري بأقصى سرعة. للحظة ، اعتقدت آنري أنها قد تتعرض للضرب ، لكن عضلات ساقيها القوية امتصت التأثير.
عبروا حقول القمح ودخلوا من بوابة نصف مفتوحة.
“أهلاً بك في بيتك يا آنري. أنتِ متأخرة مما كان متوقعًا. الم تضيعي الليل؟”
الا يمكنهم الإسراع…
“لقد عدت ، أنتما الاثنان. ونعم ، لقد خيمت الليلة الماضية.”
كانت غير مسلحة و لا مدرعة . و من ذلك استنتج الحارس –
“هل هذا صحيح … أنا سعيد لأنه لم تهاجمك الوحوش. ومع ذلك ، لا يمكنني الموافقة على هذا النوع من الأشياء. الغوبلين أقوياء. لكن مازال هناك وحوش أقوى منهم. صحيح أنني لم أر أياً من هؤلاء بالقرب من السهول…”
ومن الممكن أيضاً أن تكون قد سرقت الحصان من مالكه الأصلي ، ولكن أي شخص سرق مثل هذا الشيء الثمين سيتم ملاحقته بشدة واستهدافه للانتقام. هذا هو السبب في أن قطاع الطرق لن يجرؤوا على مهاجمة الأشخاص الذين يمتطون الخيول.
“نيي سان ، لا تقومي بأشياء خطيرة!”
“أهم شيء بالنسبة لهم ليس القرية ، بل أنتِ. ولكن إذا أصبحت الرئيس ، تصبح القرية ملكك، وسيبقى الغوبلين ويقاتلون من أجل القرية حتى النهاية المريرة. قد لا يبدو الاختلاف كبير ، لكنه اختلاف كافي . بجانب انهم أخبروني أنه في حالة حدوث حالة طارئة من هذا القبيل ، فإنهم يأملون أن أتمكن من أخذ نيمو والفرار ورائك. آنري … إذا كنتِ تريدين التحقيق معهم ، فلا بأس. لكن آمل أنه إذا فعلتِ ذلك، فستحتفظين بالحقيقة التي أخبرتك بها سراً.”
قالت نيمو هذا بينما كانت تتشبث بإحكام بملابس آنري. كانت آنري العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة في عائلة اختها الصغيرة . لم تعد حياتها هي حياتها فقط. يبدو أنها نسيت تلك التفاصيل الصغيرة.
ومع ذلك ، قال الرئيس إن نفيريا – أو بالأحرى عائلة البارياري – وافقوا على خلافتها. هذا يعني أنه حتى لو تحدثت مع نفيريا ، فمن المحتمل جداً أنه سيوصيها بتولي هذا المنصب..
“أنتِ محقة . أنا آسفة.”
تسائلت كيف سيكون رد فعل موظفة الاستقبال إذا استخدمت هذا القرن كدفعة. سيكون من الرائع رؤية المظهر على وجهها ، لكن آنري كانت تعلم أنها لا تستطيع فعل شيء كهذا. هذا العنصر تم إعطائه لها من قبل ملقي السحر العظيم مع التعليمات لـ “استخدميه لحماية نفسك”. لم تستطع بيعه ، ولا حتى من أجل القرية. لا يمكن أن تكون جاحدة.
ابتسمت آنري و ربتت شعر نيمو برفق.
ومع ذلك ، في صوتها لم يكن مجرد اكتئاب ، ولكن عيناها تألقتا بوميض العزم
“مم! أنا أسامحكِ!”
تمسكت بإحكام بأكتاف الخادمة المتفاجئة.
نظرت نيمو وابتسمت.
“…آمل أن تستمري في منصبي كرئيس للقرية.”
“شكراً لكِ. بالحديث عن ذلك ، هل كنتِ فتاة جيدة ، نيمو؟ أنتِ لم تسببي مشاكل لآنفي، أليس كذلك؟”
نهضت آنري وتوجهت إلى صوت التاجر.
“حقا ~ اونيي تشان! أنا لست فتاة صغيرة بعد الآن! اليس كذلك آنفي كون؟”
باختصار ، بعد النظر في جميع الأدلة المرئية ، أصبحت احتمالات كونها فتاة قروية بسيطة منخفضًا للغاية. إذن من هذه الشخصية التي تتظاهر بأنها فتاة قروية؟
“آهاها … حسناً ، لقد كنت أعالج أفراد قبيلة آغو ، لذلك لم أنظر عن كثب ، لكنني أثق أن نيمو تصرفت كالمعتاد.”
بعد ذلك ، حدق ملقي السحر بعينيه. بدا وكأنه وحش يقيس فريسته. ومع ذلك ، ظلت آنري هادئة على الرغم من تعرضها لنظرة هزت حتى الجنود الذين اعتادوا على هذا النوع من الأشياء..
“حقاً ، أنت أيضاً يا آنفي كون؟ اقول ، هل تعرفين ، ني تشان؟ إنفي كون كريه الرائحة!”
هذا ما فهمه الجنود. يميل الأشخاص الاستثنائيون إلى جمع عناصر استثنائية لأنفسهم. في الماضي ، عُرف الرجال العظماء من أصحاب المعتقدات الصالحة والشريرة بامتلاكهم لمعدات قوية. وذاك مصيرهم ، ولا مفر منه.
“نيمو تشان! هذه رائحة الأعشاب! عندما تطحنيهم ، ألم تقولي أن يديك تمتلئان بالرائحة الكريهة أيضاً؟”
كان هذا الأمر يثقل كاهلها بشدة ، لكن يمكنها إزالة شكوكها لاحقاً. كان التقرير أكثر أهمية في الوقت الحالي.
“تلك الأشياء الملونة من الأعشاب؟”
ملئت هذه الفكرة قلب آنري بوحدة لا توصف.
“…لا ، الأمر مختلف. هذا من صنع الجرعات الكيميائية ، لذلك لا تجعلي الأمر يبدو وكأنني نتن أو أي شيء آخر…”
ربما شعرت بشيء من آنري المرتبكة . كانت عينا موظفة الاستقبال رطبة ويداها متشابكتان كما لو كانت تتوسل.
“لكن لديك رائحة كريهة ، أليس كذلك ، إنفي كون؟”
أي نوع من الفتيات تكونه؟
تجمد وجه نفيريا.
لم يكن هذا كل شيء كما أخبرته كل شيء عن عدم ارتياحها ومناقشتها مع لوبوسريغينا. بعد أن انتهت ، نظر نفيريا إلى آنري مباشرةً . وتحدث.
“مم ، انه يغطي ملابس عملك ، إنفي . لذا ربما يجب عليك خلعها عندما لا تعمل؟”
“مم؟ الأمر بسيط ~ سو. لقد سقطت من السماء ~ سو.”
حاولت آنري بجنون أن تشرح المعنى الحقيقي لأختها الصغيرة ، وخفف وجه نفيريا عندما سمعها.
“هذا ليس طيرانًا. هناك عدد قليل جداً من المرات التي أتيت فيها من أعلى الآن ، لكننا لم نستطع الشعور بك.”
“ليس لدي أي ملابس أخرى ، على الرغم من … في إرانتل كنت أرتديها إلى حد كبير طوال الوقت.”
“آه ، لوبوسريغينا شخصية جميلة جداً في قريتي- “
“اذاً ماذا لو صنعت مجموعة ملابس من أجلك؟”
تحرك الجنود على الفور في حالة تأهب. لقد فهموا الأسلحة مثل السيوف ، لكن معرفتهم لم تشمل العناصر السحرية.
“ايه؟ تستطيعين فعل ذلك؟”
“حقا؟ فهمت . اذاً للأمان ، سوف آتي معك. بعد كل شيء ، لا يزال هناك موضوع الغيلان.”
“إنفي ، من تعتقد أنا؟ لا يزال بإمكاني صنع ملابس بسيطة بمفردي.”
♦ ♦ ♦
“هل الامر هكذا؟ لقد اشتريت كل ملابسي ، لذا فصنع ملابسك الخاصة يبدو رائعًا نوعاً ما.”
دون انتظار إجابة ، انطلقت لوبوسريغينا وتبعها آنري.
“حسناً ، شكراً على ذلك. لكن كل فرد في القرية يمكنه ذلك… نعم ، من الأفضل أن تبدأ التعلم.”
“أكاذيب أخرى! لابد أن كاهن من الثيوقراطية أعطاكِ إياه!”
“كاي~ “
كان صحيح أنها تنحدر من منطقة نائية ، ولم يكن من المخجل لها أن تذهل بجو المدينة الكبيرة. ومع ذلك. فمظهر فتاة في سنها تحدق بغباء وفمها مفتوح محرج.
“اذاً نيمو ، هل تمانعين في العودة أولاً؟ أنا بحاجة لمناقشة شيء ما مع آنفي.”
تقدمت لوبوسريغينا بعيداً ، ويداها ترفرفان في الهواء. وقف نفيريا أمامها ويد نيمو في يده. ربتت لوبوسريغينا على كتف نفيريا ، وكما لو أنها ضغطت على مفتاح، بدا الاثنان حيان.
غطت نيمو فمها بيديها ، لكن الابتسامة كانت تجعل عينيها تلمعان بالفعل.
وإلى جانب هذه البوابات هناك نقاط تفتيش يديرها العديد من الجنود الذين كانوا مسترخين بعيداً عن أشعة الشمس.
“مم! فهمتك! اذاً سأذهب أولاً. ابذل قصارى جهدك يا إنفي كون!”
تماماً كما كان العرق البارد يتجمع حول آنري ، نزل شخص على المقعد المجاور لها. لا بد أن الطريقة التي هبطت بها مثل الريشة في تحد للجاذبية كانت سحرية.
لوحت لهم نيمو ، ثم عادت إلى المنزل بخطوات قافزة.
“اه اسفة. هل انت بخير؟”
راقبت آنري ظهرها وهي تغادر ، وغمغمت في نفسها.
“أوه ، أهلا بكم من جديد. تفضلو بالجلوس. كيف كانت الامور في المدينة؟”
“لماذا هي مطيعة جداً؟ هل تخفي أي شيء عني؟”
بعد سماع هذا النداء اليائس والمثير للشفقة ، لم يكن لدى آنري أي فكرة عما يجري ، لكن عدم منحها فرصة سيكون قاسي للغاية. نظرت مرة أخرى إلى التاجر ، الذي بدا وكأنه يلتقط نواياها ، لأنه أومأ إليها قليلاً.
“لا ، لا أعتقد … هناك أشياء أكثر أهمية من ذلك! هل ستخبريني بشيء؟ على الرغم من أنني أستطيع التخمين تقريباً ، منذ أن كنت في اجتماع القرية أمس.”
كان الصوت مليئ بالقوة ، لكن بالنسبة إلى آنري كان مرتفع قليلاً. ومع ذلك ، فقد ساعدها ذلك على استعادة القليل من رباطة جأشها. لا ، إذا لم تستمع إلى الرئيس ، فلن تفهم الامر أبداً ، أو على الأقل هذا هو الجزء الذي كانت تفكر فيه.
في هذه الحالة ، يمكنهم تخطي الكثير من العرض غير المجدي. أخبرت آنري نفيريا بما ناقشته هي والرئيس.
بالطبع ، لم يكن هناك أحد هنا للإجابة على سؤالها الذي تمتمت به.
لم يكن هذا كل شيء كما أخبرته كل شيء عن عدم ارتياحها ومناقشتها مع لوبوسريغينا. بعد أن انتهت ، نظر نفيريا إلى آنري مباشرةً . وتحدث.
هل يجوز لي استخدام هذا العنصر؟ هل سيكون بخير؟
“أعتقد أنك يجب أن تفعلي ما تعتقدين أنه صحيح ، آنري. بغض النظر عن إجابتك ، سأدعمك دائماً … آه ، هذه الجملة سخيفة جداً. أتمنى أن تصبحي الرئيس الجديد.”
استمعت آنري إلى كلام الرئيس وفكرت فيه بجدية. في البداية ، أرادت أن ترفض لأن العبء كان ثقيل للغاية. إذا تعرضوا للهجوم مثل ذلك الوقت ، فإنها لم تكن متأكدة من قدرتها على تحمل المسؤولية عن حياة زملائها القرويين. ومع ذلك ، كما قال الرئيس للتو ، لم يكن الأمر مجرد الهروب من المشكلة؟
“لماذا ا؟ انا فقط- “
“أيها الرئيس، قد يكون هذا وقحًا، لكن علي أن أسأل. أنت فقط تحاول الهروب من هذا ، أليس كذلك؟”
“لا ، أنتِ لستي مجرد فتاة قروية بسيطة. أنتِ زعيمة الغوبلين ، آنري إيموت. ربما تريدين أن تقولي إن الغوبلين ليسوا قوتك أليس كذلك؟ لكن في النهاية الغوبلين هم قوتك حقاً. طلبت منكِ لوبوسريغينا أن تسألي الغوبلين ، لكنني سأشرح ذلك. إذا لم تكوني الزعيم ، وإذا كانت القرية في خطر ، فسوف يقوم الغوبلين بإخلائك وأنتِ فقط إذا كان لا يزال لديهم القوة للقتال.”
“آه ، سنفعل ذلك. هل يمكن أن تعطينا حقيبتكِ؟”
“مستحيل! لن يفعلوا شيء كهذا أبدا!”
هل يجوز لي استخدام هذا العنصر؟ هل سيكون بخير؟
” …قد يقولون ذلك في وقت السلم. ومع ذلك ، فهم سيفعلون ذلك بالضبط أثناء الأزمات. سمعتهم بنفسي.”
على الرغم من وجود بعض العضلات على ذراعيها ، إلا أنها كانت لا تزال فتاة قروية بالكاد تستطيع استخدام السلاح. إذا كانوا يريدون القوة ، فمن المؤكد أنهم ن الافضل ان يختاروا من بين أفراد قوة الدفاع ، لا؟
“مستحيل…”
“تعالي ، تعالي ، من فضلك ، اجلسي.”
نظرت آنري بذهول إلى نفيريا. شعرت أنه لا بد أنه يكذب. ومع ذلك ، لم تستطع أن تشعر بأي كذب فيما يقوله .
“مستحيل…”
“أهم شيء بالنسبة لهم ليس القرية ، بل أنتِ. ولكن إذا أصبحت الرئيس ، تصبح القرية ملكك، وسيبقى الغوبلين ويقاتلون من أجل القرية حتى النهاية المريرة. قد لا يبدو الاختلاف كبير ، لكنه اختلاف كافي . بجانب انهم أخبروني أنه في حالة حدوث حالة طارئة من هذا القبيل ، فإنهم يأملون أن أتمكن من أخذ نيمو والفرار ورائك. آنري … إذا كنتِ تريدين التحقيق معهم ، فلا بأس. لكن آمل أنه إذا فعلتِ ذلك، فستحتفظين بالحقيقة التي أخبرتك بها سراً.”
“أرى … الا أن هذا سريع حقاً!”
“لن أسألهم.”
لكن لماذا غيّر هذا النمر موقفه؟ هل كان الامر بسبب البوق مرة أخرى؟
رفع نفيريا شعره لأعلى عندما سمع الرد المباشر والبسيط ، كاشفاً عن عينيه الواسعتين.
“هذا ملقي سحر من نقابة السحرة. سيقوم بإجراء فحص بسيط ، لذا يرجى الانتظار.”
“هل هذا مقبول؟ قد أكون كا- “
كان التنوع الهائل في التعبيرات التي ومضت على وجه آنري بمثابة قطعة فنية.
“-مستحيل. لن تكذب علي أبداً يا نفيريا. أنا أثق بك. ومع ذلك ، فهم يضعون الكثير من الأهمية على سيدهم ، هاه.”
“لماذا منزل الرئيس؟”
“حسناً ، أليس هذا لأنك سيدتهم ، آنري؟ لقد اشتريتِ أسلحة للغوبلين ، أليس كذلك؟ ألا تعتقد أنهم سيجعلوكِ على رأس أولوياتهم بسبب ذلك؟ … قد يبدو هذا سيئًا، لكن الغوبلين لم يحصلوا أبداً على أي شيء من القرويين الذين يعاملونهم على أنهم ليسوا أكثر من وحوشك المستدعاة. جانب لا يعاملهم كأفراد، بينما يعاملهم الجانب الآخر كعائلته. أليس من المنطقي بالنسبة لهم تفضيل الأخير؟”
مثلما انجذبت النساء إلى الرجال الأقوياء ، أعجب العديد من المحاربين بمومون بطل الظلام ، ويمكن القول أن معظم القوات المسلحة في إرنتيل كانوا من معجبيه.
بالطبع، لن يقول أي من القرويين هذا النوع من الأشياء بصوت عالي. ومع ذلك ، كان صحيح أنها لا تتذكر أي من القرويين شكرهم بأي طريقة ملموسة.
“سيكون من الرائع لو أنها ترتدي ملابس مثل ملقي السحر كبداية.”
“…لكن القرويين يقومون أحياناً باعداد الغداء للغوبلين.”
قارنت آنري ملابسها لفترة وجيزة بملابس موظفة الاستقبال ، وخلصت إلى أن الموظة تفوقها تماماً..
“هذه علامة على امتنانهم لك. يبدو الأمر أشبه بالقول إنهم سيدفعون تكاليف الطعام ، أو سيوفرون عليكِ عناء إعداد الوجبة .. هل سبق لكِ أن رأيت أي شخص في القرية ينادي الغوبلين بالاسم؟”
من الناحية المثالية، سيكون من الأفضل بيع الأعشاب في نقابة معالجي الأعشاب (صيدلية؟). الا أن هذا سيتطلب الكثير من الأعمال الورقية المزعجة ، لذلك اختارت الذهاب إلى نقابة المغامرين بدلاً من ذلك لاستخدامها كوسيط. لقد فكرت في الاعتماد على مساعدة ليزي في هذا الأمر ، لكن آنري قررت أن استخدام اسم جدة صديقها المقرب سيكون أمر مخزي للغاية ، وأعيد النظر فيه.
لم يحدث هذا . في البداية اعتقدت أن السبب ببساطة هو أنهم لا يستطيعون التمييز بينهم ، لكن ربما لم يقصدوا أبداً مناداتهم باسمائهم منذ البداية.
دون انتظار إجابة ، انطلقت لوبوسريغينا وتبعها آنري.
ملئت هذه الفكرة قلب آنري بوحدة لا توصف.
“…هل هذا عنصر سحري؟”
“هل هذا صحيح.”
هل يمكنني أن أكون رئيسًا جيدًا؟
ومع ذلك ، في صوتها لم يكن مجرد اكتئاب ، ولكن عيناها تألقتا بوميض العزم
“هل الامر هكذا؟ لقد اشتريت كل ملابسي ، لذا فصنع ملابسك الخاصة يبدو رائعًا نوعاً ما.”
“هذا صحيح. … لهذا السبب أنا شخصياً أشعر أنك ستكونين رئيسًا جيداً. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فعندما تصبحين الرئيس، ستتغير الأمور بالنسبة للغوبلين أيضاً.”
“إنفي!”
“…سيساعدني الجميع ، صحيح؟”
“مم ، انه يغطي ملابس عملك ، إنفي . لذا ربما يجب عليك خلعها عندما لا تعمل؟”
“بالطبع. قد تقولين كذلك الا أن لا أحد لن يساعدك.”
تنهدت آنري وهي تفكر في الأشياء التي فقدتها.
“أفهم. اذاً سأتوجه إلى منزل الرئيس. من الأفضل أن أفعل ذلك قبل أن أغير رأيي!”
“مستحيل…”
ابتسم نفيريا وهو يسمع تصريح آنري.
“كما قلت ، قام الغوليم الحجريين بمعظم العمل. إذا كنتِ تريدين أن تشكر شخص ما، فأشكري ملقي السحر الذي أعطاها لنا.”
كانت ابتسامته لطيفة ، لكنها صارمة. كان الأمر كما لو أنه فهم أنها كانت تأمل في دفعة أخيرة للأمام.
“ماذا تقصدين؟”
“حسنا! حظ موفق يا آنري!”
كانت ابتسامته لطيفة ، لكنها صارمة. كان الأمر كما لو أنه فهم أنها كانت تأمل في دفعة أخيرة للأمام.
أومأت برأسها رداً ، ثم دون أن تنظر إلى الوراء ، ووضعت قدمها على الطريق لتصبح الرئيس الجديد لقرية كارني.
هذا كل شئ.
♦ ♦ ♦
“تعالي ، تعالي ، دعينا نذهب ، لنذهب.”
استطاعت لوبوسريغينا أن ترى من السماء أن كل شخص تقريباً في القرية قد اجتمع في ساحة القرية. مشت آنري امامهم وخاطبتهم ، لكنها لم تستطع سماع ما قالته آنري.
قاموا بفكها على الطاولة حتى يمكن للجميع رؤيتها. على الرغم من أن معدل معرفة القراءة والكتابة بين مواطني المملكة منخفض جداً، إلا أنه من المسلم به أن كل جندي متمركز عند نقطة تفتيش يمكنه القراءة والكتابة. أو بالأحرى، هم هنا على وجه التحديد لأنهم متعلمون.
وبدا أن آنري انتهت ، وصفق القرويين.
“لا ، أنا مجرد فتاة قروية بسيطة…”
“ها … لذلك اتضح ان الامر هكذا بعد كل شيء. آه ، هذا ممتع ، أههي~ “
“أربع جرار من نيوكوري وأربع جرار من أجينا وستة جرار من إنكاشي.” **جرار هنا جمع جرة
“-ما الممتع جداَ؟”
“كما قلت ، قام الغوليم الحجريين بمعظم العمل. إذا كنتِ تريدين أن تشكر شخص ما، فأشكري ملقي السحر الذي أعطاها لنا.”
الصوت من الخلف جعل لوبوسريغينا تستدير لمواجهته.
“كما قلت ، قام الغوليم الحجريين بمعظم العمل. إذا كنتِ تريدين أن تشكر شخص ما، فأشكري ملقي السحر الذي أعطاها لنا.”
“اويا ~ إذا لم يكن يوري نيي. هل تطير بسبب عنصر سحري؟”
ومن الممكن أيضاً أن تكون قد سرقت الحصان من مالكه الأصلي ، ولكن أي شخص سرق مثل هذا الشيء الثمين سيتم ملاحقته بشدة واستهدافه للانتقام. هذا هو السبب في أن قطاع الطرق لن يجرؤوا على مهاجمة الأشخاص الذين يمتطون الخيول.
“هذا صحيح. لقد منحني آينز ساما ذلك بنفسه. هذه هي … قرية كارني ، أليس كذلك؟ هذا هو سبب سلاطت لسانك”
“بالطبع. قد تقولين كذلك الا أن لا أحد لن يساعدك.”
“هذا صحيح ~ سو. آه ، الآن المتعة الحقيقية على وشك أن تبدأ~ “
“ها … لذلك اتضح ان الامر هكذا بعد كل شيء. آه ، هذا ممتع ، أههي~ “
“ماذا تقصدين؟”
بحركات رشيقة أثيرية بدت مستقلة عن الجاذبية ، نزلت المرأة من العربة وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء.
“تم تعيين رئيس جديد للقرية. بالنسبة للقرويين ، فهم على وشك الانتقال إلى صفحة جديدة في تاريخهم ، إلى عالم جديد من الاحتمالات. ومع ذلك ، أتسائل ماذا سيحدث إذا ، في هذه اللحظة المجيدة ، تعرضت القرية للهجوم وفقد كل شيء في حريق هائل. أتسائل ما نوع الوجوه التي قد يصنعها هؤلاء القرويون؟”
قادت آنري العربة وظهرها إلى بوابة مدينة إرانتل ، متسائلة عما حدث للتو. يبدو أن الرجل الذي يرتدي درع أسود – تذكرت أنه كان أحد المغامرين الذين أتوا إلى قرية كارني مع نفيريا لقطف الأعشاب – ساعدها على الخروج من مأزق..
اشرق وجهها المبتهج والجميل ، وتدفق شيء من الداخل لا يمكن وصفه إلا بالشر.
بعد أخذ رغبات آنري بعين الاعتبار ، اقترح نفيريا الذهاب إلى نقابة المغامرين.
“وانا الذي اعتقدت أنك ستنسجمين مع هؤلاء الناس. هل هذا قادم من اعماق قلبك؟”
“أوه! أهلا بكم من جديد ، أن سان. أنا سعيد انه لم يحدث شيء سئ.”
“هذا صحيح ، يوري نيي ~ أعني كل كلمة منه . أشعر بالإثارة في كل مرة أفكر فيها في الأشخاص الذين أتعامل معهم مع تعرضهم للدهس بوحشية مثل الحشرات.”
نُقعت فجأة في عرق بارد. لم تكن تتوقع أن تكون الأبواق التي أعطيت لها بهذا الشكل قيمة. لا ، قال نفيريا إنهم كانت عنصر سحري راقي … لكن المبلغ كان يفوق خيالها.
“أنتِ سادية بالكامل. أنت سيئة. لماذا أخواتي الصغيرات هكذا؟ خلاصي الوحيد هو شيزو ، بصراحة … على الرغم من أنني أفترض أن إنتوما ليست فتاة سيئة.”
“اراكِ لاحقاً~ “
ضحكت لوبوسريغينا عندما تذمرت أختها الكبرى وكشرت بحاجبيها.
ترجمة: Ismat تدقيق: Beyuum
“آه ~ هل سيتم تدمير القرية بعد كل شيء؟”
“آه ~ أراه أخيراً.”
_____________
“اذاً نيمو ، هل تمانعين في العودة أولاً؟ أنا بحاجة لمناقشة شيء ما مع آنفي.”
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
تذمرت معدة آنري وتألمت.
عندما غادرت منزل الرئيس تبعها غوكو.
