Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 159

الفصل 2 - الجزء الأول - تحضيرات المعركة

الفصل 2 - الجزء الأول - تحضيرات المعركة

المجلد 9: ملقي سحر الدمار

بعد ذلك، اتجهت عيون جازف إلى أبناء الملك الثلاثة.

الفصل 2 – الجزء الأول – تحضيرات المعركة

استدار الأمير باربرو أولاً إلى الشخص الذي تحدث من بجانبه، الأمير الثاني زاناك. كانت إجابة باربرو قصيرة ومباشرة.

 

 

 

بعد شهر واحد.

 

 

‘كان ذلك الانتصار مثل العسل الحلو…’

عُقد اجتماع في قصر فالنسيا في مملكة ري إستيز. وقف غازيف سترونوف بلا حراك بجانب الملك رانبوسا الثالث، الذي جلس على عرشه. قام بمسح الرتب المسلسلة من النبلاء أمامه، واتسعت عيناه قليلاً عندما رأى أشكال النبلاء الستة العظماء بينهم.

 

 

 

اجتماع ستة منهم معًا كان حدثًا نادرًا بالفعل.

 

 

 

سيطر رؤساء هذه العائلات الست على مساحة من الأرض تقريبًا مثل الملك، وفيما بينهم تفوقت قوتهم العسكرية على قوة الملك نفسه. لهذا السبب، وجدوا في كثير من الأحيان أسبابًا لإعفاء أنفسهم من استدعاء الملك. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لزعيم الفصيل المناهض للملك – فصيل النبلاء – الماركيز بولوروب، الذي لم يكلف نفسه عناء إخفاء ازدرائه للملك. كان سيئًا لدرجة أن الناس ظنوا لفترة من الوقت أن المملكة قد تنفصل من الداخل.

في العادة، كان الملك سيوقف هذا. لا يبدو أنه يميل إلى القيام بذلك الآن، ربما لأن العائلة الملكية تتمتع بالميزة الآن.

 

 

بعد ذلك، اتجهت عيون جازف إلى أبناء الملك الثلاثة.

“أعتقد أن الوقت قد حان لوقف هذا الشجار التافه.”

 

 

كانت الابنة الثالثة للملك، “الأميرة الذهبية”، رينر ثيير شاردلون رايل فايزيلف، الأكثر لفتًا للنظر بينهم جميعًا.

بجانبه وقف الكونت ريتون.

 

 

بعد ذلك كان ابنه الثاني، الأمير الثاني، زاناك فالورين إيجانا رايل فايزيلف. أثناء الاضطراب الشيطاني، نال الكثير من الثناء عندما تبع الملك في المقاتلة من أجل الشعب.

“لا حاجة؟!”

 

 

كان الأخير هو الابن الأكبر، الأمير الأول باربرو أندريان إيلد رايل فايزيلف. كان لديه جسم قوي وقصة شعر مشذبة بدقة، وهو الرجل الذي حاول الماركيز بولوروب وضعه على العرش. من المفترض أن بولوروب كان حاضرًا في جلسة البلاط هذه بناءً على طلب باربرو الخاص.

 

 

 

كان من المؤكد أن أي اجتماع يحضره الماركيز بولوروب من فصيل النبلاء سيكون اجتماعا مكثفا. تجنب غازف عينيه عن الأجواء الثقيلة، التي بدت وكأنها تلوح في الأفق مثل تجمع العواصف، ونظر إلى بقية النبلاء.

 

 

 

من بين الرجال الثلاثة الحاضرين، الذين ينتمون إلى الفصيل الملكي، كان الماركيز برومروش أول من لفت نظر جازف، وهو أفخم شخص في البلاط.

 

المجلد 9: ملقي سحر الدمار

هذا النبيل ذو الملامح الوسيم كان يقترب من الأربعينيات من عمره. احتوى مجاله على مناجم الذهب والميثريل، التي جعلته فضلها من المعادن الثمينة أغنى رجل في المملكة. ومع ذلك، انتشرت همسات مظلمة بأنه كان جشعًا للغاية، لدرجة أنه قد يخون عائلته للحصول على عملة ذهبية.

 

 

“أعتقد أن الوقت قد حان لوقف هذا الشجار التافه.”

كانت هناك شائعات أيضًا أنه خان المملكة وكان يبيع المعلومات للإمبراطورية. ومع ذلك، وبسبب نقص الأدلة الملموسة، لم يكن بالإمكان فعل أي شيء بشأنه. بعد كل شيء، قطع رأس الماركيز برومروش – مؤيد بارز للفصيل الملكي – دون أي دليل من شأنه أن يدفع جميع النبلاء الذين تبعوه إلى التحول إلى الفصيل المناهض للملك. إذا كان مدركًا لهذه الحقيقة واستغلها لمواصلة بيع المعلومات، فسيكون حقًا أكثر شخص حقير حاضر.

ولما كان الأمر كذلك، سيتعين على الملك أن يتباهى بقوته لقمع أي محاولات تمرد من قبل المتمردين المحتملين. ومع ذلك-

 

 

بعد ذلك، تحولت عيون جازف إلى أصغر النبلاء العظماء وأكثرهم وسامة، الماركيز بيسبيا.

“نعم! اسمح لي أن أقدم لك رأس الإمبراطور المزيف لك، أيها الأب!”

 

بعد الاضطراب الشيطاني، تبادل جازيف و براين الضربات في قتال ودي.

كان متزوجًا من ابنة الملك الكبرى، وأصبح ربًا لأسرته في نفس وقت زواجه. على الرغم من أنه لم يكن يُعرف الكثير عن قدراته وشخصيته، إلا أن والده كان يتمتع بشخصية ممتازة وكان رجلاً كفؤًا، لذلك شعر جازف أن الشاب بيسبيا قد يأخذ بعضًا من والده.

 

 

 

في المقابل، كان مارغريف أوروفارنا الأكبر بين النبلاء الستة. كان شعره أبيضًا، ولم يبق منه سوى القليل لدرجة أنه ربما لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق. على الرغم من أن جسده وأطرافه تبدو وكأنها خشب معقود، إلا أنه لا يزال يحتفظ بالجاذبية المتوقعة من كبير.

 

 

كانت الابنة الثالثة للملك، “الأميرة الذهبية”، رينر ثيير شاردلون رايل فايزيلف، الأكثر لفتًا للنظر بينهم جميعًا.

كان أوروفارنا أكثر النبلاء العظماء إقناعًا.

‘… ربما يمكنه السيطرة على … آه، لا، إذا واصلت التفكير بهذه الطريقة فسيكون ذلك بمثابة خيانة.’

 

 

صُنف ضدهم أعضاء فصيل النبلاء الثلاثة.

 

 

 

في البداية كان جوهر فصيل النبلاء، الماركيز بولوروب، الذي سيطر على معظم الأراضي بين النبلاء العظماء. كان وجهه مليئًا بالندوب، كان يبدو وكأنه محارب.

تذكر الكلمات التي قالها لنائب القائد قبل نصف عام.

 

 

نظرًا لأنه كان بالفعل في الخمسينيات من عمره، فإن جسده القوي الذي تم تحسينه من خلال التدريب الذي لا يلين لم يكن أكثر من مجرد ذكرى من الماضي، لكن صوته ونظرته المفترسة جعلت الناس يعتقدون أنه لا بد أنه كان هناك أكثر من القليل من تركته المبارزة فيه.

 

 

استدار الأمير باربرو أولاً إلى الشخص الذي تحدث من بجانبه، الأمير الثاني زاناك. كانت إجابة باربرو قصيرة ومباشرة.

على الرغم من أنه “محارب” فقد الكثير من قوته مع تقدمه في السن، إلا أنه كان قائدًا أفضل حتى من جازيف، مما جعله لا غنى عنه للمملكة مثل القائد المحارب.

 

 

“ما هذا الهراء؟! طلبت الإمبراطورية إرانتل ومحيطها! هل تعتقد حقًا أنهم سيقبلون أرضي من الجانب الآخر من المملكة؟ لماذا لا تفكر قبل أن تتكلم؟!”

بجانبه وقف الكونت ريتون.

 

 

 

لقد كان رجلاً يستدعي مظهره صورة الثعلب، وأيضًا أحد الأعضاء الأقل مرتبة في الستة. وعلى هذا النحو، فقد لجأ إلى السبل والوسائل لرفع مكانته. ومع ذلك، فإن شخصيته المتمثلة في عدم الاهتمام بمعاناة الآخرين وإذا كان ذلك يعني أنه يمكنه توسيع سلطته لهذا لم يلق قبولًا جيدًا من قبل النبلاء الآخرين. يجب أن يكون تحالفه مع الماركيز بولوروب خطوة إستراتيجية للهروب من أعدائه.

 

 

 

الرجل الأخير من فصيل النبلاء كان لديه شعر أشقر ناعم وعينان زرقاوان ضيقتان.

 

 

أثار ذكر الحرب نشاطًا بين صفوف النبلاء المسلحين.

كان وجهه شاحبًا وغير صحي المظهر، مع القليل من الدلائل على أنه رأى الكثير من ضوء الشمس. كان طويلاً ونحيفاً. إلى جانب بشرته الشاحبة، أعطى انطباعًا بأنه ثعبان. لم يكن قد بلغ الأربعين بعد، لكنه بدا أكبر سنًا بسبب شحوبه غير الصحي.

“فقط في هذه الحالة، لقد طلبت من العلماء أيضًا فحص تاريخ المملكة، ولم يتم اكتشاف أي ذكر لأي شخص يُدعى آينز أوول جون يحكم المناطق المحيطة بـ إرانتل. ليس هناك شرعية لهذا الادعاء.”

 

‘هل يمكن أن يكون كل هذا قد تم التخطيط له منذ اللحظة التي التقيت فيها بجون دونو؟ لا، لا أريد أن أعتقد أنه قد يكون الأمر كذلك. تحدثنا إلى بعضنا البعض لفترة وجيزة فقط، لكنه لم يبدو بأنه مثل هذا الشخص بالنسبة لي.’

بمشاعر مختلطة تتأرجح في قلبه، نظر جازف بعيدًا عنه – عن الماركيز رايفن.

كانت المحتويات تقريبًا كما يلي:

 

 

أدى الخلافة الوشيكة للملك القادم إلى تكثيف الصراع على السلطة.

أدى الخلافة الوشيكة للملك القادم إلى تكثيف الصراع على السلطة.

 

“بالضبط، تمامًا كما يقول الماركيز.”

دعم كل من الماركيز بولوروب والكونت ريتون من فصيل النبلاء، وكذلك مارغريف أوروفارنا من الفصيل الملكي، الأمير الأول باربرو، بينما دعم معظم النبلاء غير المنتسبين الماركيز بيسبييا، الذي تزوج الأميرة الأولى. كان رايفن إلى جانب الأمير الثاني زاناك، بينما لم يكن الماركيز برومروش مهتمًا بمسائل الخلافة.

 

 

 

لكل هذه الأسباب جلس الملك على عرشه دون أن يثير ضجة. إذا أشار بإصبع الاتهام إلى أي شخص، فسيأتي خطر اندلاع حرب أهلية.

 

 

 

حتى وقت قريب، لم يكن لدى جازف رأي في من يجب أن يصبح الملك القادم. لكن الآن، كان قلبه يميل نحو زاناك. إما ذلك، أو الأميرة رينر كحصان أسود، لكن المملكة، طوال تاريخها الطويل، لم تحكمها ملكة أبدًا، لذلك ربما يكون ذلك غير وارد.

لقد كره هذا الشعور، والشعور بأنه على الرغم من اتخاذ خياراته الخاصة، إلا أنه في النهاية كان لا يزال يرقص على أنغام شخص آخر.

 

جاءت تلك الصيحات من نبلاء الفصيل الملكي.

“الآن، دعونا نبدأ.”

لفترة طويلة، تم تقسيم المملكة إلى فصيلين كانا حتى وقت قريب هكذا، ولكن الآن توسع الفصيل الملكي، بينما تقلص فصيل النبلاء.

 

 

بدت لهجة الملك مختلفة قليلاً عن المعتاد. أولئك الذين لديهم آذان حساسة ربما خمّنوا سبب اجتماع اليوم وأظهروه بريبة غريبة.

 

 

 

“اقرأوا الإعلان الذي جلبه المبعوث الإمبراطوري.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

الفصل 2 – الجزء الأول – تحضيرات المعركة

وفقًا لأوامر الملك، بدأ التابعون المحيطون به من كلا الجانبين في قراءة محتويات المخطوطة.

 

 

 

كانت المحتويات تقريبًا كما يلي:

 

 

بعد الاضطراب الشيطاني، تحول ميزان القوى بين الفصيلين بشكل كبير.

***

 

 

 

تعترف إمبراطورية باهاروث بسيادة مملكة نازاريك المستقلة، التي يحكمها ملقي السحر العظيم المعروف باسم الملك الساحر آينز أوول جون، وتعترف الإمبراطورية به رسميًا كحليف للإمبراطورية.

 

 

 

في الأصل، كانت المنطقة القريبة من إرانتل هي ملك الملك الساحر آينز أوول جون. تحتل مملكة ري إستيز هذه الأراضي بشكل غير قانوني ويجب عليها الآن إعادتها إلى مالكها الشرعي.

 

 

“الماركيز رايفن، مع صاحب الجلالة وحده؟”

إذا لم تمتثل المملكة لهذا المطلب، فسوف تساعد الإمبراطورية الملك الساحر آينز أوول جون في غزوه لاستعادة أراضي الملك الساحر.

 

 

بجانبه وقف الكونت ريتون.

ستكون هذه حربا عادلة، نخوضها لإنهاء الاحتلال الجائر.

 

 

 

***

 

 

وبينما كان البلاط على وشك الوقوع في شجار بسبب صمت غازف، انطلق صوت مساعدة من جانب ريتون.

بعد قراءة المحتويات، انفجرت الغرفة في ضجيج من النقاش. كانت هذه الشروط مجنونة، وكذلك أي شخص يوافق عليها.

 

 

سيطر رؤساء هذه العائلات الست على مساحة من الأرض تقريبًا مثل الملك، وفيما بينهم تفوقت قوتهم العسكرية على قوة الملك نفسه. لهذا السبب، وجدوا في كثير من الأحيان أسبابًا لإعفاء أنفسهم من استدعاء الملك. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لزعيم الفصيل المناهض للملك – فصيل النبلاء – الماركيز بولوروب، الذي لم يكلف نفسه عناء إخفاء ازدرائه للملك. كان سيئًا لدرجة أن الناس ظنوا لفترة من الوقت أن المملكة قد تنفصل من الداخل.

“فقط في هذه الحالة، لقد طلبت من العلماء أيضًا فحص تاريخ المملكة، ولم يتم اكتشاف أي ذكر لأي شخص يُدعى آينز أوول جون يحكم المناطق المحيطة بـ إرانتل. ليس هناك شرعية لهذا الادعاء.”

 

 

لفترة طويلة، تم تقسيم المملكة إلى فصيلين كانا حتى وقت قريب هكذا، ولكن الآن توسع الفصيل الملكي، بينما تقلص فصيل النبلاء.

“بعبارة أخرى، هذا ليس مطلبًا مناسبًا، إنه هذيان مجنون!”

هذه الكلمات، التي كانت محاطة بضحكات متناثرة ومتكررة في جميع أنحاء حشد النبلاء، انفجرت بشكل لا يطاق على آذان جازف.

 

قام جازف بخفض رأسه كما تحدث معه ملكه الذي أحب الناس بشدة. إذا كان نبيلًا أحمق – مالك عقار رأى في شعبه وسيلة لكسب المال، لما قال الملك ما قاله. وبسبب تعاطف الملك، كان غازف على استعداد للتكفل بحياته له.

دوى الصراخ الصاخب في جميع أنحاء القاعة.

“-لحظة من فضلك. إذا هُزمت قوات جلالته، فمن يدري أين ستهاجم الإمبراطورية بعد ذلك؟ لذلك، سأتعاون بشكل كامل مع جلالة الملك من أجل حماية نطاقي.”

 

نظرًا لأنه كان بالفعل في الخمسينيات من عمره، فإن جسده القوي الذي تم تحسينه من خلال التدريب الذي لا يلين لم يكن أكثر من مجرد ذكرى من الماضي، لكن صوته ونظرته المفترسة جعلت الناس يعتقدون أنه لا بد أنه كان هناك أكثر من القليل من تركته المبارزة فيه.

يبدو أن حضور الماركيز بولوروب الهائل – وهو شهادة على مجده السابق كمحارب – منح النبلاء الآخرين الشجاعة، وقد عادوا إلى صراخهم بموافقتهم الخاصة.

قطع صوت ذكر عميق خلال الفوضى – صمت الجميع أثناء محاولتهم العثور على مصدره.

 

 

“على الرغم من أنه قد تم تأخير الأمر، أليس هذا مجرد نفس الغزو الإمبراطوري القديم الذي يعلنون عنه كل عام؟ دائمًا ما يجدون سببًا غبيًا لإعلان الحرب، لذا هذه المرة، لا بد أنهم بالفعل يقومون بكشط قاع البرميل لإلقاء اسم هذا الملقي السحري، أليس كذلك؟ أريد أن أرى أي نوع من المهرجين أطلقوا عليه هذا اللقب السخيف “الملك الساحر”.”

 

 

 

أعقبت كلمات الكونت ريتون ضحكات ساخرة للنبلاء المحتشدين.

“عندما تطلب المساعدة، فإن الذين سيأتون هم النبلاء. القوي سيجلب المساعدة.”

 

“يبدو أن الإمبراطورية هي التي أحرقت القرى الزراعية بالقرب من إرانتل، ألا تعتقدون ذلك؟ يبدو أن القائد المحارب دونو يعتقد أنه كان من عمل سلاين الثيوقراطية. الشخص الذي أنقذهم كان جون، أليس كذلك؟ أليس ملقي السحر هذا متورط مع الإمبراطورية؟ أعتقد أن أحدهم قال سابقًا أنه جاسوس يحاول التسلل إلينا. ولم تتمكن من العثور على أي أثر لجثث الأشخاص الذين كادوا أن يقتلوكم، أليس كذلك، القائد المحارب دونو؟”

“ومع ذلك…”

“توقفوا.”

 

 

أدار الكونت عينيه الشبيهة بالثعلب “المليئة بالازدراء” نحو جازف.

 

 

“على الرغم من اختفاء الجثث كما قال الكونت ريتون، لا أشعر أن الإمبراطورية متورطة. عندما كنت في قرية كارني، كان الفرسان الذين هاجمونا أقوى بكثير من فرسان الإمبراطورية. لقد استخدموا الملائكة، وليس هناك شك في أنهم كانوا وحدة من سلاين الثيوقراطية.”

“أعتقد أننا سمعنا عن هذا الملك الساحر المجنون من قبل، أليس كذلك، يا قائد المحارب سترونوف؟”

على الرغم من كل ما يعرفه، قد ينتهي الأمر ببراين ليصبح أقوى منه في غضون بضع سنوات.

 

 

“… بالتأكيد، لقد كان ملقي السحر الذي قدم لي يد العون في ضواحي إرانتل.”

“يبدو أن الإمبراطورية هي التي أحرقت القرى الزراعية بالقرب من إرانتل، ألا تعتقدون ذلك؟ يبدو أن القائد المحارب دونو يعتقد أنه كان من عمل سلاين الثيوقراطية. الشخص الذي أنقذهم كان جون، أليس كذلك؟ أليس ملقي السحر هذا متورط مع الإمبراطورية؟ أعتقد أن أحدهم قال سابقًا أنه جاسوس يحاول التسلل إلينا. ولم تتمكن من العثور على أي أثر لجثث الأشخاص الذين كادوا أن يقتلوكم، أليس كذلك، القائد المحارب دونو؟”

 

لقد كره هذا الشعور، والشعور بأنه على الرغم من اتخاذ خياراته الخاصة، إلا أنه في النهاية كان لا يزال يرقص على أنغام شخص آخر.

ضحك الكونت ريتون ساخرًا قبل الرد:

 

 

بعد ذلك، تحولت عيون جازف إلى أصغر النبلاء العظماء وأكثرهم وسامة، الماركيز بيسبيا.

“أرى أنه لا بد أنه ساعد لأنه اعتقد أنهم فلاحوه.”

“حسنا. بعد ذلك، سوف نؤخر ردنا على الإمبراطورية، ونجمع قواتنا في المكان المعتاد قبل أن نعلن الحرب. بطبيعة الحال، سأذهب كذلك.”

 

كانت الابنة الثالثة للملك، “الأميرة الذهبية”، رينر ثيير شاردلون رايل فايزيلف، الأكثر لفتًا للنظر بينهم جميعًا.

كان من الممكن سماع ضحكات النبلاء في كل مكان، ولكن لم يوقفها أحد، لأن غازف، الذي ولد من عامة الناس، كان مكروهًا من قبل العديد من أعضاء فصيل النبلاء.

 

 

 

إذا كان عضوًا في الفصيل الملكي، لكان الملك قد تدخل، ولكن بما أن الكونت ريتون ينتمي إلى المعارضة، فإن الملك كان بإمكانه فقط أن يجعد جبينه.

 

 

“كما لو أن الأرض يمكن تداولها بسهولة! أيها الحمقى!”

“يبدو أن الإمبراطورية هي التي أحرقت القرى الزراعية بالقرب من إرانتل، ألا تعتقدون ذلك؟ يبدو أن القائد المحارب دونو يعتقد أنه كان من عمل سلاين الثيوقراطية. الشخص الذي أنقذهم كان جون، أليس كذلك؟ أليس ملقي السحر هذا متورط مع الإمبراطورية؟ أعتقد أن أحدهم قال سابقًا أنه جاسوس يحاول التسلل إلينا. ولم تتمكن من العثور على أي أثر لجثث الأشخاص الذين كادوا أن يقتلوكم، أليس كذلك، القائد المحارب دونو؟”

تألمت أحشاء غازف عندما فكر في الأزمات المحتملة المختبئة داخل المملكة.

 

لم يكن جازيف من قبل دخوله البطولة القتالية الكبرى ليقول مثل هذه الأشياء. تمامًا مثل نائب القائد، كان يظن أنه لا يوجد نبلاء يخاطرون بأنفسهم من أجل عامة الناس.

في ذهنه، استذكر غازيف مشهد الأعضاء الأقوياء لسلاين الثيوقراطية، بالإضافة إلى الشكل العظيم لآينز أوول جون.

هذا النبيل ذو الملامح الوسيم كان يقترب من الأربعينيات من عمره. احتوى مجاله على مناجم الذهب والميثريل، التي جعلته فضلها من المعادن الثمينة أغنى رجل في المملكة. ومع ذلك، انتشرت همسات مظلمة بأنه كان جشعًا للغاية، لدرجة أنه قد يخون عائلته للحصول على عملة ذهبية.

 

 

“على الرغم من اختفاء الجثث كما قال الكونت ريتون، لا أشعر أن الإمبراطورية متورطة. عندما كنت في قرية كارني، كان الفرسان الذين هاجمونا أقوى بكثير من فرسان الإمبراطورية. لقد استخدموا الملائكة، وليس هناك شك في أنهم كانوا وحدة من سلاين الثيوقراطية.”

ما قاله الملك هو الحقيقة، وكان لديه النظرة الصحيحة للأمور. كان الملك دائمًا مليئًا بالرحمة، لكن جازف كان يعرف سبب اتخاذ الملك مثل هذه اللهجة القاسية.

 

أومأ الملك برأسه بعمق، وشعر جازف فجأة بآلام المذنب.

“ولماذا الثيوقراطية تفعل ذلك؟”

بعد سماع كلمات رايفن، تخيل أعضاء فصيل النبلاء أن الفرسان الإمبراطوريين يدمرون أراضيهم أيضًا.

 

تذكر الكلمات التي قالها لنائب القائد قبل نصف عام.

‘كيف يمكنني أن أعرف؟’

بعد لحظة صمت، تطايرت الصيحات الغاضبة في الهواء…

 

هذا النبيل ذو الملامح الوسيم كان يقترب من الأربعينيات من عمره. احتوى مجاله على مناجم الذهب والميثريل، التي جعلته فضلها من المعادن الثمينة أغنى رجل في المملكة. ومع ذلك، انتشرت همسات مظلمة بأنه كان جشعًا للغاية، لدرجة أنه قد يخون عائلته للحصول على عملة ذهبية.

في الواقع، إذا كان بإمكان جازيف إعطاء إجابة من هذا القبيل، فسوف يجعله يشعر بتحسن كبير.

في البداية كان جوهر فصيل النبلاء، الماركيز بولوروب، الذي سيطر على معظم الأراضي بين النبلاء العظماء. كان وجهه مليئًا بالندوب، كان يبدو وكأنه محارب.

 

 

وبينما كان البلاط على وشك الوقوع في شجار بسبب صمت غازف، انطلق صوت مساعدة من جانب ريتون.

“اقرأوا الإعلان الذي جلبه المبعوث الإمبراطوري.”

 

 

“لا تهتموا بملقي السحر المجنون هذا! ما نحتاج إلى اتخاذ قرار بشأنه هو كيفية الرد على الإمبراطور، أليس كذلك يا جلالة الملك؟”

لم يكن جازيف من قبل دخوله البطولة القتالية الكبرى ليقول مثل هذه الأشياء. تمامًا مثل نائب القائد، كان يظن أنه لا يوجد نبلاء يخاطرون بأنفسهم من أجل عامة الناس.

 

لم يكن تسليم الأرض أثناء نقل جميع السكان دون الإضرار بهم أكثر من قصة خيالية. حتى لو كان ذلك ممكنًا، فلن تكون هناك طريقة للسماح للسكان النازحين بالعيش كما اعتادوا، وفي النهاية ستكون حياتهم أسوأ.

“كما يقول الماركيز بولوروب. نحن بحاجة إلى أن نقرر ما سيكون جواب المملكة.”

 

 

 

قال الماركيز بيسبيا وهو يتقدم: “أرجو الإذن بالتحدث. قبول شروط الإمبراطور سيكون صعبًا للغاية. ملاذنا الوحيد هو الحرب.”

بعد قراءة المحتويات، انفجرت الغرفة في ضجيج من النقاش. كانت هذه الشروط مجنونة، وكذلك أي شخص يوافق عليها.

 

 

أثار ذكر الحرب نشاطًا بين صفوف النبلاء المسلحين.

 

 

بدا النبلاء وكأنهم قد رُشوا بحوض من الماء البارد، وأبدوا نظرة عابرة عليه.

“أوه! الآن هو الوقت المناسب لسحقهم مرة واحدة وإلى الأبد، ثم نقل القتال إلى عتبة الإمبراطورية.”

“بعد أن أظهر لك جلالة الملك مثل هذا اللطف، استدرت وأخبرته أن يسلم نفسه للغرباء؟ متى بدأت في خدمة الإمبراطور الزائف؟! ناهيك عن أنك لم تجب حتى على سؤال جلالته!”

 

 

“أنت محق تمامًا، لقد سئمت من الغزوات الإمبراطورية المستمرة.”

كان الأمير الأول (باربرو) محاربًا موهوبًا بشكل معقول، تماشياً مع مظهره. ومع ذلك، كان لا يزال يعيش حياة محمية، ولم يكن قوياً بما يكفي ليهزم شخصًا مثل الحارس الشخصي للأميرة رينر، كلايمب، الذي درب نفسه حتى أسقط الدم.

 

 

“حان الوقت للسماح للحمقى في الإمبراطورية بمعرفة مدى رعبنا!”

إذا كان عضوًا في الفصيل الملكي، لكان الملك قد تدخل، ولكن بما أن الكونت ريتون ينتمي إلى المعارضة، فإن الملك كان بإمكانه فقط أن يجعد جبينه.

 

كان رده مليئا بالعداء.

“بالضبط، تمامًا كما يقول الماركيز.”

 

 

ومع ذلك، تحدث غازف، مدفوعًا بصرخة غرائز المحارب.

هذه الكلمات، التي كانت محاطة بضحكات متناثرة ومتكررة في جميع أنحاء حشد النبلاء، انفجرت بشكل لا يطاق على آذان جازف.

ولما كان الأمر كذلك، سيتعين على الملك أن يتباهى بقوته لقمع أي محاولات تمرد من قبل المتمردين المحتملين. ومع ذلك-

 

بدت لهجة الملك مختلفة قليلاً عن المعتاد. أولئك الذين لديهم آذان حساسة ربما خمّنوا سبب اجتماع اليوم وأظهروه بريبة غريبة.

في السنوات القليلة الماضية، التقوا بانتظام بالإمبراطورية في ميدان المعركة في سهول كاتز.

إذا لم تمتثل المملكة لهذا المطلب، فسوف تساعد الإمبراطورية الملك الساحر آينز أوول جون في غزوه لاستعادة أراضي الملك الساحر.

 

 

بالنسبة للجزء الأكبر، كانوا ببساطة قد رسموا خطوط المعركة وواجهوا بعضهم البعض، أو اشتبكوا لفترة وجيزة مع خسائر طفيفة للمملكة. من المحتمل أن يكون هذا العام هو نفسه، وقد اتخذ النبلاء جوًا من التراخي كما تخيلوا الأحداث القديمة نفسها تتكرر مرة أخرى.

‘هل يمكن أن يكون كل هذا قد تم التخطيط له منذ اللحظة التي التقيت فيها بجون دونو؟ لا، لا أريد أن أعتقد أنه قد يكون الأمر كذلك. تحدثنا إلى بعضنا البعض لفترة وجيزة فقط، لكنه لم يبدو بأنه مثل هذا الشخص بالنسبة لي.’

 

“لا تهتموا بملقي السحر المجنون هذا! ما نحتاج إلى اتخاذ قرار بشأنه هو كيفية الرد على الإمبراطور، أليس كذلك يا جلالة الملك؟”

ومع ذلك، تحدث غازف، مدفوعًا بصرخة غرائز المحارب.

 

 

في المقابل، كان مارغريف أوروفارنا الأكبر بين النبلاء الستة. كان شعره أبيضًا، ولم يبق منه سوى القليل لدرجة أنه ربما لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق. على الرغم من أن جسده وأطرافه تبدو وكأنها خشب معقود، إلا أنه لا يزال يحتفظ بالجاذبية المتوقعة من كبير.

“لا اعتقد أن هذه المعركة ستنتهي بمناوشة صغيرة كما كانت دائمًا!”

 

 

 

بدا النبلاء وكأنهم قد رُشوا بحوض من الماء البارد، وأبدوا نظرة عابرة عليه.

 

 

 

“فهمت. هذا ما يؤمن به قائدنا المحارب بالفعل. هل يمكنك أن تعطينا سببًا لذلك؟”

نظرًا لأنه كان بالفعل في الخمسينيات من عمره، فإن جسده القوي الذي تم تحسينه من خلال التدريب الذي لا يلين لم يكن أكثر من مجرد ذكرى من الماضي، لكن صوته ونظرته المفترسة جعلت الناس يعتقدون أنه لا بد أنه كان هناك أكثر من القليل من تركته المبارزة فيه.

 

 

“نعم، جلالة الملك، هذا بسبب…”

 

 

دعم كل من الماركيز بولوروب والكونت ريتون من فصيل النبلاء، وكذلك مارغريف أوروفارنا من الفصيل الملكي، الأمير الأول باربرو، بينما دعم معظم النبلاء غير المنتسبين الماركيز بيسبييا، الذي تزوج الأميرة الأولى. كان رايفن إلى جانب الأمير الثاني زاناك، بينما لم يكن الماركيز برومروش مهتمًا بمسائل الخلافة.

صورة شخص معين تدق أجراس الإنذار في قلبه.

 

 

إذا كان عضوًا في الفصيل الملكي، لكان الملك قد تدخل، ولكن بما أن الكونت ريتون ينتمي إلى المعارضة، فإن الملك كان بإمكانه فقط أن يجعد جبينه.

“― بسبب ملقي السحر ذاك، آينز أوول جون.”

“ولماذا الثيوقراطية تفعل ذلك؟”

 

 

“ولما كان الأمر كذلك، فإن الشخص الوحيد منا الذي رآه وجهًا لوجه هو أنت، القائد المحارب. هذا يعني أننا يجب أن نعطي بعض الوزن لكلماتك. هل يمكنك إخبارنا ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

ببطء، بدأ جازف يشعر بقناع أسود بارد في عيون فصيل النبلاء. تدفقت قشعريرة أسفل عموده الفقري

 

 

أصبح جازيف في خسارة للكلمات. لم يستطع إعطاء إجابة جيدة. لم يكن يعرف كيف يشرح ذلك، لكن غريزة المحارب كانت تخبره أن اتخاذ قرار سيئ بشأن هذه الحرب سيكون في غاية الخطورة.

ترجمة: Scrub

 

 

“يا ملكي، ألا يمكنك تسليم ضواحي إرانتل إلى الإمبراطورية، أليس كذلك، إلى ملقي السحر ذاك؟”

 

 

في العادة، كان الملك سيوقف هذا. لا يبدو أنه يميل إلى القيام بذلك الآن، ربما لأن العائلة الملكية تتمتع بالميزة الآن.

بعد لحظة صمت، تطايرت الصيحات الغاضبة في الهواء…

كان الأخير هو الابن الأكبر، الأمير الأول باربرو أندريان إيلد رايل فايزيلف. كان لديه جسم قوي وقصة شعر مشذبة بدقة، وهو الرجل الذي حاول الماركيز بولوروب وضعه على العرش. من المفترض أن بولوروب كان حاضرًا في جلسة البلاط هذه بناءً على طلب باربرو الخاص.

 

“على الرغم من اختفاء الجثث كما قال الكونت ريتون، لا أشعر أن الإمبراطورية متورطة. عندما كنت في قرية كارني، كان الفرسان الذين هاجمونا أقوى بكثير من فرسان الإمبراطورية. لقد استخدموا الملائكة، وليس هناك شك في أنهم كانوا وحدة من سلاين الثيوقراطية.”

“أيها الجبان! إلى أي مدى يمكنك أن تصبح وقحًا، يا قلب الدجاجة؟!”

كان أوروفارنا أكثر النبلاء العظماء إقناعًا.

 

 

جاءت تلك الصيحات من نبلاء الفصيل الملكي.

“ولماذا الثيوقراطية تفعل ذلك؟”

 

ألم يكن عدم القدرة على الاعتراف بالضعف أمراً خطيراً في حد ذاته؟

“بعد أن أظهر لك جلالة الملك مثل هذا اللطف، استدرت وأخبرته أن يسلم نفسه للغرباء؟ متى بدأت في خدمة الإمبراطور الزائف؟! ناهيك عن أنك لم تجب حتى على سؤال جلالته!”

بعد لحظة صمت، تطايرت الصيحات الغاضبة في الهواء…

 

 

في مواجهة مثل هذا العقاب المستحق، لم يستطع غازف الإجابة. لو كان في وضعهم، لربما فعل الشيء نفسه.

وأشار إلى مهارة المبارزة تحديدًا.

 

 

“توقفوا.”

قاطع صوت الماركيز بولوروب أفكار جازف. الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن المستقبل البعيد.

 

 

لقد كان ملك غازيف هو من مد يد العون إليه في ساعة حاجته.

 

 

 

“لكن جلالة الملك!”

تذكر الكلمات التي قالها لنائب القائد قبل نصف عام.

 

 

“أنا ممتن للغاية لأن رعايا سيؤثرون كثيرا نيابة عني. ولهذا السبب أطلب منك أن تتذكروا أن القائد المحارب الخاص بي لن يخونني أبدًا. لقد دفع نفسه بلا خوف إلى الخطر مرات لا تحصى بالنسبة لي. شخص كهذا لن يفعل أبدًا أي شيء من شأنه أن يؤذيني.”

 

 

“على الرغم من أنه قد تم تأخير الأمر، أليس هذا مجرد نفس الغزو الإمبراطوري القديم الذي يعلنون عنه كل عام؟ دائمًا ما يجدون سببًا غبيًا لإعلان الحرب، لذا هذه المرة، لا بد أنهم بالفعل يقومون بكشط قاع البرميل لإلقاء اسم هذا الملقي السحري، أليس كذلك؟ أريد أن أرى أي نوع من المهرجين أطلقوا عليه هذا اللقب السخيف “الملك الساحر”.”

انحنى النبلاء الذين صرخوا في غازف للملك. وبينما اعترف بهذه الحقيقة، واصل التحدث إلى جازيف.

كان التوازن المضطرب بين الفصيلين مصدر قلق غازف. بمجرد انهيار التوازن بين الفصائل، ستتكثف جهود فصيل النبلاء لإضعاف الملك. قد يؤدي ذلك إلى تقسيم المملكة إلى الوسط في المستقبل القريب.

 

“… بالتأكيد، لقد كان ملقي السحر الذي قدم لي يد العون في ضواحي إرانتل.”

“الكابتن المحارب، الذي أثق به مثل يدي اليمنى. حتى لو كنت أنت من تقدم بهذا الاقتراح، فلا يمكنني الموافقة عليه. فالتنازل عن السيادة دون قتال لا يليق بالحاكم. مثل هذا العمل لا يمكن السماح به من أجل أولئك الذين يعيشون عليها. من شأن ذلك أن يدمر حياتهم المسالمة.”

 

 

 

لم يكن تسليم الأرض أثناء نقل جميع السكان دون الإضرار بهم أكثر من قصة خيالية. حتى لو كان ذلك ممكنًا، فلن تكون هناك طريقة للسماح للسكان النازحين بالعيش كما اعتادوا، وفي النهاية ستكون حياتهم أسوأ.

 

 

 

“أنت محق يا جلالة الملك، وآمل أن تغفر لي كلماتي الحمقاء.”

 

 

أدى الخلافة الوشيكة للملك القادم إلى تكثيف الصراع على السلطة.

قام جازف بخفض رأسه كما تحدث معه ملكه الذي أحب الناس بشدة. إذا كان نبيلًا أحمق – مالك عقار رأى في شعبه وسيلة لكسب المال، لما قال الملك ما قاله. وبسبب تعاطف الملك، كان غازف على استعداد للتكفل بحياته له.

“جلالة الملك، إذا كان غزو الإمبراطورية نتيجة مفروغ منها، فعلينا أن نعد أنفسنا.”

 

 

تذكر الكلمات التي قالها لنائب القائد قبل نصف عام.

 

 

 

“عندما تطلب المساعدة، فإن الذين سيأتون هم النبلاء. القوي سيجلب المساعدة.”

قام جازف بخفض رأسه كما تحدث معه ملكه الذي أحب الناس بشدة. إذا كان نبيلًا أحمق – مالك عقار رأى في شعبه وسيلة لكسب المال، لما قال الملك ما قاله. وبسبب تعاطف الملك، كان غازف على استعداد للتكفل بحياته له.

 

في البداية كان جوهر فصيل النبلاء، الماركيز بولوروب، الذي سيطر على معظم الأراضي بين النبلاء العظماء. كان وجهه مليئًا بالندوب، كان يبدو وكأنه محارب.

“هؤلاء هم الذين سيأتون لمساعدة الضعفاء، بغض النظر عن الخطر.”

 

 

 

لم يكن جازيف من قبل دخوله البطولة القتالية الكبرى ليقول مثل هذه الأشياء. تمامًا مثل نائب القائد، كان يظن أنه لا يوجد نبلاء يخاطرون بأنفسهم من أجل عامة الناس.

 

 

 

بعد أن بدأ في خدمة الملك، أدرك غازف لأول مرة أن مثل هؤلاء النبلاء موجودون. للأسف، بعض النبلاء يفتقرون إلى القوة.

 

 

كان أوروفارنا أكثر النبلاء العظماء إقناعًا.

كانت هناك العديد من الأرواح التي لم يستطع إنقاذها، وكذلك العديد من الحوادث التي دفعتهم فيها فخر النبلاء الذي لا طائل من ورائه إلى إلقاء العقبات في طريقه.

 

 

 

ومع ذلك، فإن الرجل الذي خدمه لم يستسلم. لقد استمر في العمل من أجل بناء مملكة حيث يمكن لشعبه أن يعيشوا حياة أفضل يومًا بعد يوم.

 

 

 

كان غازف فخوراً بملكه رانبوسا الثالث. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد انشق إلى الإمبراطورية عندما حاول الإمبراطور نفسه (جيركنيف) كسبه في ساحة المعركة.

 

 

على الرغم من أن جازيف قد انتصر في تلك المباراة الخطيرة، إلا أنه شعر بالساعات التي قضاها براين في عمله بالسيف بينما كانت ريح مرور سيفه تتطاير في شعره.

لكن بسبب كونه رجلاً بالتحديد، كانت السحب الداكنة تلوح في الأفق فوق قلبه.

 

ما قاله الملك هو الحقيقة، وكان لديه النظرة الصحيحة للأمور. كان الملك دائمًا مليئًا بالرحمة، لكن جازف كان يعرف سبب اتخاذ الملك مثل هذه اللهجة القاسية.

 

 

المجلد 9: ملقي سحر الدمار

بعد الاضطراب الشيطاني، تحول ميزان القوى بين الفصيلين بشكل كبير.

 

 

 

لفترة طويلة، تم تقسيم المملكة إلى فصيلين كانا حتى وقت قريب هكذا، ولكن الآن توسع الفصيل الملكي، بينما تقلص فصيل النبلاء.

 

 

 

نظرًا لأن الملك قد انطلق بجرأة ودفع جالداباوث إلى الخلف، فقد كان ينظر إليه من قبل الناس على أنه حاكم قوي، وقد ألقى عدد لا بأس به من النبلاء دعمهم وراء الملك. وبالتالي، لا يستطيع الملك أن يظهر الضعف هنا. ومع ذلك، فإن قول ذلك يعني…

وبينما كان يستمع إلى رد باربرو الحماسي، لم يكن بإمكان غازف إلا أن يأمل في أن تزيل الاستعدادات الوشيكة غيوم القلق التي تتشكل على قلبه.

 

قطع صوت ذكر عميق خلال الفوضى – صمت الجميع أثناء محاولتهم العثور على مصدره.

“لا يزال، القائد المحارب لديه وجهة نظر، أليس كذلك؟ يمكننا تجنب الحرب من خلال تسليم مدينة واحدة. كما أن على الملك الحقيقي منع المعاناة التي لا داعي لها لشعبه. ألن يكون الملك الحقيقي على استعداد لتمزيق جسده من أجل الشعب؟”

قاطع الماركيز رايفن تلك الكلمات من فصيل النبلاء.

 

“أرى أنه لا بد أنه ساعد لأنه اعتقد أنهم فلاحوه.”

الشخص الذي تحدث كان من فصيل النبلاء. كانت الكلمات جميلة، لكن تم حسابها لتقليل مساحة الأرض التي يسيطر عليها الملك، وعلى هذا النحو، دحضها الفصيل الملكي على الفور.

 

 

 

“تلك الأرض هي ملك الملك! إذا كنت تتنازل عن الأرض للعدو، فلماذا لا تستسلم أنت أولاً؟!”

إذا وافق براين على أخذ مكاني كقائد محارب قادم، فسأركز طاقتي على تدريب الجيل القادم، حتى تحصل المملكة على نصيبها من المحاربين المهرة في المستقبل.

 

إذا وافق براين على أخذ مكاني كقائد محارب قادم، فسأركز طاقتي على تدريب الجيل القادم، حتى تحصل المملكة على نصيبها من المحاربين المهرة في المستقبل.

جاء الرد بنفس السرعة

وكان أول من أعلن دعمه للملك النبلاء الذين امتلكوا أرضًا بين العاصمة و إرانتل، تلاهم النبلاء الذين تربطهم صلات وثيقة بالمجموعة الأولى، وفي النهاية تعهد جميع النبلاء بدعمهم.

 

“لا تهتموا بملقي السحر المجنون هذا! ما نحتاج إلى اتخاذ قرار بشأنه هو كيفية الرد على الإمبراطور، أليس كذلك يا جلالة الملك؟”

“ما هذا الهراء؟! طلبت الإمبراطورية إرانتل ومحيطها! هل تعتقد حقًا أنهم سيقبلون أرضي من الجانب الآخر من المملكة؟ لماذا لا تفكر قبل أن تتكلم؟!”

 

 

 

نما الفصيل الملكي أقوى، في حين أن فصيل النبلاء أصبح أضعف. هذا ببساطة جعل فصيل النبلاء أكثر يأسًا في عرقلة الملك.

 

 

“إذا سمحت لي، فسأساهم بكل سرور بأقوى قواتي في الجهود المبذولة لحماية جلالته. ماذا عن ذلك يا جلالة الملك؟”

كان التوازن المضطرب بين الفصيلين مصدر قلق غازف. بمجرد انهيار التوازن بين الفصائل، ستتكثف جهود فصيل النبلاء لإضعاف الملك. قد يؤدي ذلك إلى تقسيم المملكة إلى الوسط في المستقبل القريب.

 

 

 

ولما كان الأمر كذلك، سيتعين على الملك أن يتباهى بقوته لقمع أي محاولات تمرد من قبل المتمردين المحتملين. ومع ذلك-

لم يكن جازيف من قبل دخوله البطولة القتالية الكبرى ليقول مثل هذه الأشياء. تمامًا مثل نائب القائد، كان يظن أنه لا يوجد نبلاء يخاطرون بأنفسهم من أجل عامة الناس.

 

“الماركيز رايفن، مع صاحب الجلالة وحده؟”

ألم يكن عدم القدرة على الاعتراف بالضعف أمراً خطيراً في حد ذاته؟

“الكابتن المحارب، الذي أثق به مثل يدي اليمنى. حتى لو كنت أنت من تقدم بهذا الاقتراح، فلا يمكنني الموافقة عليه. فالتنازل عن السيادة دون قتال لا يليق بالحاكم. مثل هذا العمل لا يمكن السماح به من أجل أولئك الذين يعيشون عليها. من شأن ذلك أن يدمر حياتهم المسالمة.”

 

كان هجوم جالداباوث هو سبب كل شيء.

***

بالإضافة إلى ذلك، ربما لن يكون مؤهلاً كموضوع مخلص إذا لم يعمل كقائد محارب لإنقاذ الأرواح التي يمكن إنقاذها. قد لا يسمح الملك له بذلك في المقام الأول.

 

 

ضاع في أفكاره، عاد غازف إلى الواقع بعد عدة تحديق قاسي من أعضاء الفصيل الملكي. لا بد أنهم اعتقدوا أنه ذهب سرًا إلى فصيل النبلاء لأنه اقترح تسليم أراضي المملكة. في الوقت نفسه، كانوا ينظرون إلى عاتمة جازف، لكونه فلاحًا نسي سخاء الملك.

 

 

 

“همف! إذًا، لماذا لا تطلب من الملك أن يتبادل أراضيك مع المنطقة المحيطة بـ إرانتل، ثم يسلمها؟!”

كان الأخير هو الابن الأكبر، الأمير الأول باربرو أندريان إيلد رايل فايزيلف. كان لديه جسم قوي وقصة شعر مشذبة بدقة، وهو الرجل الذي حاول الماركيز بولوروب وضعه على العرش. من المفترض أن بولوروب كان حاضرًا في جلسة البلاط هذه بناءً على طلب باربرو الخاص.

 

 

“كما لو أن الأرض يمكن تداولها بسهولة! أيها الحمقى!”

 

 

هذا النبيل ذو الملامح الوسيم كان يقترب من الأربعينيات من عمره. احتوى مجاله على مناجم الذهب والميثريل، التي جعلته فضلها من المعادن الثمينة أغنى رجل في المملكة. ومع ذلك، انتشرت همسات مظلمة بأنه كان جشعًا للغاية، لدرجة أنه قد يخون عائلته للحصول على عملة ذهبية.

“أنتم الحمقى هنا!”

كان التوازن المضطرب بين الفصيلين مصدر قلق غازف. بمجرد انهيار التوازن بين الفصائل، ستتكثف جهود فصيل النبلاء لإضعاف الملك. قد يؤدي ذلك إلى تقسيم المملكة إلى الوسط في المستقبل القريب.

 

قام جازف بخفض رأسه كما تحدث معه ملكه الذي أحب الناس بشدة. إذا كان نبيلًا أحمق – مالك عقار رأى في شعبه وسيلة لكسب المال، لما قال الملك ما قاله. وبسبب تعاطف الملك، كان غازف على استعداد للتكفل بحياته له.

اجتاح لهيب هذا المشاجرة الطفولية قاعة الاجتماع بأكملها. في الماضي، كان من الممكن أن تنتهي مثل هذه النزاعات في طريق مسدود بسبب توازن القوى، ولكن الآن أصبحت أصوات الفصيل الملكي أعلى من أصوات فصيل النبلاء.

 

 

 

في العادة، كان الملك سيوقف هذا. لا يبدو أنه يميل إلى القيام بذلك الآن، ربما لأن العائلة الملكية تتمتع بالميزة الآن.

 

 

قطع صوت ذكر عميق خلال الفوضى – صمت الجميع أثناء محاولتهم العثور على مصدره.

سيجد أي إنسان تقريبًا صعوبة في وضع حد للظروف التي تحابي نفسه. لابد أن الملك أراد أيضًا التنفيس عن إحباطاته مع فصيل النبلاء.

المجلد 9: ملقي سحر الدمار

 

اجتماع ستة منهم معًا كان حدثًا نادرًا بالفعل.

‘يبدو الأمر كما لو أنه شرب سمًا حلوًا…’

 

 

كان متزوجًا من ابنة الملك الكبرى، وأصبح ربًا لأسرته في نفس وقت زواجه. على الرغم من أنه لم يكن يُعرف الكثير عن قدراته وشخصيته، إلا أن والده كان يتمتع بشخصية ممتازة وكان رجلاً كفؤًا، لذلك شعر جازف أن الشاب بيسبيا قد يأخذ بعضًا من والده.

ببطء، بدأ جازف يشعر بقناع أسود بارد في عيون فصيل النبلاء. تدفقت قشعريرة أسفل عموده الفقري

قام جازف بخفض رأسه كما تحدث معه ملكه الذي أحب الناس بشدة. إذا كان نبيلًا أحمق – مالك عقار رأى في شعبه وسيلة لكسب المال، لما قال الملك ما قاله. وبسبب تعاطف الملك، كان غازف على استعداد للتكفل بحياته له.

 

 

كان هجوم جالداباوث هو سبب كل شيء.

 

 

“تلك الأرض هي ملك الملك! إذا كنت تتنازل عن الأرض للعدو، فلماذا لا تستسلم أنت أولاً؟!”

في ذلك الوقت، كان قرار الملك بقيادة رجاله إلى المعركة هو الأفضل. بدون مساعدته، ربما تنكسر خطوط المعركة وتم تجاوز المغامرين. لو سقطت الورود الزرقاء معهم، لأصبحت المملكة في ورطة كبيرة.

 

 

 

ومع ذلك، عندما نظر جازيف إلى المشهد الذي يتكشف أمامه، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان ينبغي عليهم فعل شيء آخر بدلاً من ذلك.

 

 

 

‘كيف ستكون جلسة البلاط هذه لو كان ترتيب كلا الفصيلين متساويًا؟’

أثار ذكر الحرب نشاطًا بين صفوف النبلاء المسلحين.

 

بالنسبة للجزء الأكبر، كانوا ببساطة قد رسموا خطوط المعركة وواجهوا بعضهم البعض، أو اشتبكوا لفترة وجيزة مع خسائر طفيفة للمملكة. من المحتمل أن يكون هذا العام هو نفسه، وقد اتخذ النبلاء جوًا من التراخي كما تخيلوا الأحداث القديمة نفسها تتكرر مرة أخرى.

‘لا أعرف، لكن … آه، هذا صحيح، ماذا لو خسرنا هذه الحرب مع الإمبراطورية؟ هل سنواصل المقاومة حتى النهاية؟ أليس كذلك؟ سيخسر الفصيل الملكي قدرًا كبيرًا من قوته على الفور، بينما سترتفع قوة فصيل النبلاء. هل سنعود إلى الأيام التي كان فيها الجانبان متكافئين بالتساوي بعد إعادة الاصطفاف الكبيرة هذه؟ أم أن ميزان القوى سينهار بالكامل وتغرق البلاد في حرب أهلية؟ هل هذا سيكون جيدًا؟’

كان الأمير الأول (باربرو) محاربًا موهوبًا بشكل معقول، تماشياً مع مظهره. ومع ذلك، كان لا يزال يعيش حياة محمية، ولم يكن قوياً بما يكفي ليهزم شخصًا مثل الحارس الشخصي للأميرة رينر، كلايمب، الذي درب نفسه حتى أسقط الدم.

 

 

لقد كره هذا الشعور، والشعور بأنه على الرغم من اتخاذ خياراته الخاصة، إلا أنه في النهاية كان لا يزال يرقص على أنغام شخص آخر.

نظرًا لأن الملك قد انطلق بجرأة ودفع جالداباوث إلى الخلف، فقد كان ينظر إليه من قبل الناس على أنه حاكم قوي، وقد ألقى عدد لا بأس به من النبلاء دعمهم وراء الملك. وبالتالي، لا يستطيع الملك أن يظهر الضعف هنا. ومع ذلك، فإن قول ذلك يعني…

 

ترجمة: Scrub

‘هل يمكن أن يكون كل هذا قد تم التخطيط له منذ اللحظة التي التقيت فيها بجون دونو؟ لا، لا أريد أن أعتقد أنه قد يكون الأمر كذلك. تحدثنا إلى بعضنا البعض لفترة وجيزة فقط، لكنه لم يبدو بأنه مثل هذا الشخص بالنسبة لي.’

“أنتم الحمقى هنا!”

 

 

من الطريقة التي خاطبه بها جازف بشرف حتى في خطابه – وأفكاره – كان واضحًا أنه لا يحمل أي نوايا سيئة تجاه ملقي السحر آينز أوول جون، على الرغم من أنه أصبح الآن عدوًا.

“الكابتن المحارب، الذي أثق به مثل يدي اليمنى. حتى لو كنت أنت من تقدم بهذا الاقتراح، فلا يمكنني الموافقة عليه. فالتنازل عن السيادة دون قتال لا يليق بالحاكم. مثل هذا العمل لا يمكن السماح به من أجل أولئك الذين يعيشون عليها. من شأن ذلك أن يدمر حياتهم المسالمة.”

 

إذا لم تمتثل المملكة لهذا المطلب، فسوف تساعد الإمبراطورية الملك الساحر آينز أوول جون في غزوه لاستعادة أراضي الملك الساحر.

‘… ربما يمكنه السيطرة على … آه، لا، إذا واصلت التفكير بهذه الطريقة فسيكون ذلك بمثابة خيانة.’

 

 

بعد ذلك، اتجهت عيون جازف إلى أبناء الملك الثلاثة.

“أعتقد أن الوقت قد حان لوقف هذا الشجار التافه.”

حتى وقت قريب، لم يكن لدى جازف رأي في من يجب أن يصبح الملك القادم. لكن الآن، كان قلبه يميل نحو زاناك. إما ذلك، أو الأميرة رينر كحصان أسود، لكن المملكة، طوال تاريخها الطويل، لم تحكمها ملكة أبدًا، لذلك ربما يكون ذلك غير وارد.

 

 

قطع صوت ذكر عميق خلال الفوضى – صمت الجميع أثناء محاولتهم العثور على مصدره.

كان رده مليئا بالعداء.

 

بعد ذلك كان ابنه الثاني، الأمير الثاني، زاناك فالورين إيجانا رايل فايزيلف. أثناء الاضطراب الشيطاني، نال الكثير من الثناء عندما تبع الملك في المقاتلة من أجل الشعب.

عض جازف شفته بينما اغتصب شخص آخر الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه الملك.

تذكر الكلمات التي قالها لنائب القائد قبل نصف عام.

 

 

‘كان ذلك الانتصار مثل العسل الحلو…’

“كما يقول الماركيز بولوروب. نحن بحاجة إلى أن نقرر ما سيكون جواب المملكة.”

 

الرجل الأخير من فصيل النبلاء كان لديه شعر أشقر ناعم وعينان زرقاوان ضيقتان.

‘لم يعتقد أنها كانت مشكلة كبيرة. ولكن هل نسى الملك نفسه بهذه الحلاوة؟ هل سيختفي الملك الذي يفتخر به غازف؟’ لم يستطع محو هذه الأفكار من عقله.

هذا النبيل ذو الملامح الوسيم كان يقترب من الأربعينيات من عمره. احتوى مجاله على مناجم الذهب والميثريل، التي جعلته فضلها من المعادن الثمينة أغنى رجل في المملكة. ومع ذلك، انتشرت همسات مظلمة بأنه كان جشعًا للغاية، لدرجة أنه قد يخون عائلته للحصول على عملة ذهبية.

 

 

“جلالة الملك، إذا كان غزو الإمبراطورية نتيجة مفروغ منها، فعلينا أن نعد أنفسنا.”

 

 

بعد قراءة المحتويات، انفجرت الغرفة في ضجيج من النقاش. كانت هذه الشروط مجنونة، وكذلك أي شخص يوافق عليها.

“الماركيز رايفن، مع صاحب الجلالة وحده؟”

على الرغم من أنه “محارب” فقد الكثير من قوته مع تقدمه في السن، إلا أنه كان قائدًا أفضل حتى من جازيف، مما جعله لا غنى عنه للمملكة مثل القائد المحارب.

 

 

قاطع الماركيز رايفن تلك الكلمات من فصيل النبلاء.

 

 

 

“-لحظة من فضلك. إذا هُزمت قوات جلالته، فمن يدري أين ستهاجم الإمبراطورية بعد ذلك؟ لذلك، سأتعاون بشكل كامل مع جلالة الملك من أجل حماية نطاقي.”

 

 

من بين الرجال الثلاثة الحاضرين، الذين ينتمون إلى الفصيل الملكي، كان الماركيز برومروش أول من لفت نظر جازف، وهو أفخم شخص في البلاط.

سقط الصمت.

 

 

 

كانت قوات المملكة مجندين من المدنيين. لم يكن هناك من أي حال من الأحوال أنهم مبارين للقوات المحترفة لفرسان الإمبراطورية. الطريقة الوحيدة لهزيمة ميزة الإمبراطورية في جودة القوات كانت بأعداد هائلة. كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في السنوات القليلة الماضية. إذا لم يتمكنوا حتى من حشد ما يكفي من القوات لمواكبة الإمبراطورية، فإن نتيجة الحرب كانت بالفعل نتيجة مفروغ منها.

 

 

“همف! إذًا، لماذا لا تطلب من الملك أن يتبادل أراضيك مع المنطقة المحيطة بـ إرانتل، ثم يسلمها؟!”

بعد سماع كلمات رايفن، تخيل أعضاء فصيل النبلاء أن الفرسان الإمبراطوريين يدمرون أراضيهم أيضًا.

 

 

 

وكان أول من أعلن دعمه للملك النبلاء الذين امتلكوا أرضًا بين العاصمة و إرانتل، تلاهم النبلاء الذين تربطهم صلات وثيقة بالمجموعة الأولى، وفي النهاية تعهد جميع النبلاء بدعمهم.

لم يكن تسليم الأرض أثناء نقل جميع السكان دون الإضرار بهم أكثر من قصة خيالية. حتى لو كان ذلك ممكنًا، فلن تكون هناك طريقة للسماح للسكان النازحين بالعيش كما اعتادوا، وفي النهاية ستكون حياتهم أسوأ.

 

قام جازف بخفض رأسه كما تحدث معه ملكه الذي أحب الناس بشدة. إذا كان نبيلًا أحمق – مالك عقار رأى في شعبه وسيلة لكسب المال، لما قال الملك ما قاله. وبسبب تعاطف الملك، كان غازف على استعداد للتكفل بحياته له.

“حسنا. بعد ذلك، سوف نؤخر ردنا على الإمبراطورية، ونجمع قواتنا في المكان المعتاد قبل أن نعلن الحرب. بطبيعة الحال، سأذهب كذلك.”

 

 

أدار الكونت عينيه الشبيهة بالثعلب “المليئة بالازدراء” نحو جازف.

“من فضلك دعني أنضم إليكم في ساحة المعركة، أبي!”

 

 

 

كان صاحب الصراخ هو الأمير باربرو، الذي كان ينتظر بصمت بجانبه حتى الآن.

ومع ذلك، عندما نظر جازيف إلى المشهد الذي يتكشف أمامه، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان ينبغي عليهم فعل شيء آخر بدلاً من ذلك.

 

 

“…لا لا. لا داعي لأن تزعج نفسك – كأول من يخلف العرش – لتأخذ الميدان. سأذهب هذه المرة.”

ومع ذلك، لا يزال من الممكن القول إنه أقوى مقاتل في العائلة الملكية. شخص مثله لم يستطع تحمل الخسارة أمام زاناك، الذي كان وزنه يعني أنه بالكاد يستطيع الحفاظ على توازنه بعد التأرجح بالسيف مرة واحدة. على الرغم من أن الماركيز رايفن قد قال ذات مرة، “ما فائدة سيف الملك؟”، عرف باربرو أنه كان أدنى مرتبة من زاناك من الناحية الفكرية، وعلى هذا النحو، كان أكثر إصرارًا على عدم الخسارة في تخصصه المختار.

 

بدا النبلاء وكأنهم قد رُشوا بحوض من الماء البارد، وأبدوا نظرة عابرة عليه.

استدار الأمير باربرو أولاً إلى الشخص الذي تحدث من بجانبه، الأمير الثاني زاناك. كانت إجابة باربرو قصيرة ومباشرة.

“تلك الأرض هي ملك الملك! إذا كنت تتنازل عن الأرض للعدو، فلماذا لا تستسلم أنت أولاً؟!”

 

***

“لا حاجة؟!”

 

 

 

كان رده مليئا بالعداء.

قال الماركيز بيسبيا وهو يتقدم: “أرجو الإذن بالتحدث. قبول شروط الإمبراطور سيكون صعبًا للغاية. ملاذنا الوحيد هو الحرب.”

 

إذا كان هناك شخص في مستواه يمكن أن يحل محل القائد محارب، فسيسعده ذلك بكل سرور. ومع ذلك، لم يستطع التفكير في مثل هؤلاء الأشخاص. كان هناك شخص واحد قوي مثل جازيف، لكن هذا الشخص لن يوافق أبدًا على أن يصبح قائدًا محاربًا مكانه.

كان اقتراح زاناك منطقيًا. نظرًا لأن الملك كان متجهًا بالفعل إلى ساحة المعركة، فسيكون من الخطير جدًا إحضار ابنه الأكبر معه. لقد فهم باربرو ذلك، ولكن مع ذلك، فإن رفضه جاء من كراهيته لزاناك.

 

 

ضحك الكونت ريتون ساخرًا قبل الرد:

وقد نشأ هذا أيضًا من الاضطراب الشيطاني.

“ما هذا الهراء؟! طلبت الإمبراطورية إرانتل ومحيطها! هل تعتقد حقًا أنهم سيقبلون أرضي من الجانب الآخر من المملكة؟ لماذا لا تفكر قبل أن تتكلم؟!”

 

 

خلال الاضطرابات الشيطانية، قام زاناك بدوريات في العاصمة وحصل على ثناء العديد من المواطنين. من ناحية أخرى، اختبأ باربرو داخل القصر. نتيجة لذلك، زاد عدد النبلاء الذين يدعمون زاناك بشكل حاد أيضًا.

كانت الابنة الثالثة للملك، “الأميرة الذهبية”، رينر ثيير شاردلون رايل فايزيلف، الأكثر لفتًا للنظر بينهم جميعًا.

 

 

في لمحة، لم يبدو زاناك بطوليًا بشكل خاص، والتباين بين مظهره وأفعاله الشجاعة جعله يبرز. على العكس من ذلك، بدا باربرو مثيرًا للإعجاب، لكن عدم فعله لهذا جعله يبدو جبانًا. من أجل محو هذا العار، أراد باربرو الذهاب إلى ساحة المعركة لإظهار شجاعته القتالية.

 

 

 

كان الأمير الأول (باربرو) محاربًا موهوبًا بشكل معقول، تماشياً مع مظهره. ومع ذلك، كان لا يزال يعيش حياة محمية، ولم يكن قوياً بما يكفي ليهزم شخصًا مثل الحارس الشخصي للأميرة رينر، كلايمب، الذي درب نفسه حتى أسقط الدم.

 

ومع ذلك، لا يزال من الممكن القول إنه أقوى مقاتل في العائلة الملكية. شخص مثله لم يستطع تحمل الخسارة أمام زاناك، الذي كان وزنه يعني أنه بالكاد يستطيع الحفاظ على توازنه بعد التأرجح بالسيف مرة واحدة. على الرغم من أن الماركيز رايفن قد قال ذات مرة، “ما فائدة سيف الملك؟”، عرف باربرو أنه كان أدنى مرتبة من زاناك من الناحية الفكرية، وعلى هذا النحو، كان أكثر إصرارًا على عدم الخسارة في تخصصه المختار.

“ولما كان الأمر كذلك، فإن الشخص الوحيد منا الذي رآه وجهًا لوجه هو أنت، القائد المحارب. هذا يعني أننا يجب أن نعطي بعض الوزن لكلماتك. هل يمكنك إخبارنا ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

 

انحنى النبلاء الذين صرخوا في غازف للملك. وبينما اعترف بهذه الحقيقة، واصل التحدث إلى جازيف.

بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن للمرء أن يتخلف وراء خصمه في لعبة العروش.

“أنتم الحمقى هنا!”

 

 

تألمت أحشاء غازف عندما فكر في الأزمات المحتملة المختبئة داخل المملكة.

في العادة، كان الملك سيوقف هذا. لا يبدو أنه يميل إلى القيام بذلك الآن، ربما لأن العائلة الملكية تتمتع بالميزة الآن.

 

 

على الرغم من أنه أراد الاستقالة من مهمته بعد تنازل الملك عن العرش وتكريس نفسه لحماية رانبوسا الثالث، فمن الناحية الواقعية، ربما يكون من الصعب جدًا القيام بذلك.

 

 

ولما كان الأمر كذلك، سيتعين على الملك أن يتباهى بقوته لقمع أي محاولات تمرد من قبل المتمردين المحتملين. ومع ذلك-

بالإضافة إلى ذلك، ربما لن يكون مؤهلاً كموضوع مخلص إذا لم يعمل كقائد محارب لإنقاذ الأرواح التي يمكن إنقاذها. قد لا يسمح الملك له بذلك في المقام الأول.

لكن بسبب كونه رجلاً بالتحديد، كانت السحب الداكنة تلوح في الأفق فوق قلبه.

 

 

إذا كان هناك شخص في مستواه يمكن أن يحل محل القائد محارب، فسيسعده ذلك بكل سرور. ومع ذلك، لم يستطع التفكير في مثل هؤلاء الأشخاص. كان هناك شخص واحد قوي مثل جازيف، لكن هذا الشخص لن يوافق أبدًا على أن يصبح قائدًا محاربًا مكانه.

صُنف ضدهم أعضاء فصيل النبلاء الثلاثة.

 

كان الأمير الأول (باربرو) محاربًا موهوبًا بشكل معقول، تماشياً مع مظهره. ومع ذلك، كان لا يزال يعيش حياة محمية، ولم يكن قوياً بما يكفي ليهزم شخصًا مثل الحارس الشخصي للأميرة رينر، كلايمب، الذي درب نفسه حتى أسقط الدم.

‘ما الذي يخطط براين للقيام به في المستقبل؟ هل لديه شيء في ذهنه؟’

 

 

“بعبارة أخرى، هذا ليس مطلبًا مناسبًا، إنه هذيان مجنون!”

على الرغم من أن براين أصبح تابعًا مباشرًا للأميرة رينر، كان لدى جازف شعور بأنه سيغادر قريبًا. إذا اختفى بالفعل، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب صقل مهاراته في السيف. كرجل ملتزم بالتحديات، لم يستطع غازف إلا الإعجاب بأسلوب الحياة هذا.

 

 

صورة شخص معين تدق أجراس الإنذار في قلبه.

وأشار إلى مهارة المبارزة تحديدًا.

 

 

 

بعد الاضطراب الشيطاني، تبادل جازيف و براين الضربات في قتال ودي.

 

 

 

على الرغم من أن جازيف قد انتصر في تلك المباراة الخطيرة، إلا أنه شعر بالساعات التي قضاها براين في عمله بالسيف بينما كانت ريح مرور سيفه تتطاير في شعره.

 

 

 

على الرغم من كل ما يعرفه، قد ينتهي الأمر ببراين ليصبح أقوى منه في غضون بضع سنوات.

 

 

 

إذا وافق براين على أخذ مكاني كقائد محارب قادم، فسأركز طاقتي على تدريب الجيل القادم، حتى تحصل المملكة على نصيبها من المحاربين المهرة في المستقبل.

 

 

 

“أنا أوافق بالتأكيد!”

قام جازف بخفض رأسه كما تحدث معه ملكه الذي أحب الناس بشدة. إذا كان نبيلًا أحمق – مالك عقار رأى في شعبه وسيلة لكسب المال، لما قال الملك ما قاله. وبسبب تعاطف الملك، كان غازف على استعداد للتكفل بحياته له.

 

“فقط في هذه الحالة، لقد طلبت من العلماء أيضًا فحص تاريخ المملكة، ولم يتم اكتشاف أي ذكر لأي شخص يُدعى آينز أوول جون يحكم المناطق المحيطة بـ إرانتل. ليس هناك شرعية لهذا الادعاء.”

قاطع صوت الماركيز بولوروب أفكار جازف. الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن المستقبل البعيد.

كان غازف فخوراً بملكه رانبوسا الثالث. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد انشق إلى الإمبراطورية عندما حاول الإمبراطور نفسه (جيركنيف) كسبه في ساحة المعركة.

 

 

“إذا سمحت لي، فسأساهم بكل سرور بأقوى قواتي في الجهود المبذولة لحماية جلالته. ماذا عن ذلك يا جلالة الملك؟”

نظرًا لأن الملك قد انطلق بجرأة ودفع جالداباوث إلى الخلف، فقد كان ينظر إليه من قبل الناس على أنه حاكم قوي، وقد ألقى عدد لا بأس به من النبلاء دعمهم وراء الملك. وبالتالي، لا يستطيع الملك أن يظهر الضعف هنا. ومع ذلك، فإن قول ذلك يعني…

 

 

”أومو. القائد المحارب، ما رأيك؟”

هذا النبيل ذو الملامح الوسيم كان يقترب من الأربعينيات من عمره. احتوى مجاله على مناجم الذهب والميثريل، التي جعلته فضلها من المعادن الثمينة أغنى رجل في المملكة. ومع ذلك، انتشرت همسات مظلمة بأنه كان جشعًا للغاية، لدرجة أنه قد يخون عائلته للحصول على عملة ذهبية.

 

كان اقتراح زاناك منطقيًا. نظرًا لأن الملك كان متجهًا بالفعل إلى ساحة المعركة، فسيكون من الخطير جدًا إحضار ابنه الأكبر معه. لقد فهم باربرو ذلك، ولكن مع ذلك، فإن رفضه جاء من كراهيته لزاناك.

لم يستطع التظاهر بأنه لم يسمع بهذا. هذا سيكون كذبة إن لم يقدم جازيف عرضًا من الاهتمام الجاد، بينما تجاهل نظرة رايفن.

بعد ذلك كان ابنه الثاني، الأمير الثاني، زاناك فالورين إيجانا رايل فايزيلف. أثناء الاضطراب الشيطاني، نال الكثير من الثناء عندما تبع الملك في المقاتلة من أجل الشعب.

 

 

ربما جاء اقتراح باربرو للقتال في الجبهة من بولوروب، الذي دعم باربرو كالملك التالي. ومع ذلك، لم يكن لدى جازيف أي دليل على ذلك، لذلك لم يكن هناك سوى إجابة واحدة يمكنه تقديمها.

“ولما كان الأمر كذلك، فإن الشخص الوحيد منا الذي رآه وجهًا لوجه هو أنت، القائد المحارب. هذا يعني أننا يجب أن نعطي بعض الوزن لكلماتك. هل يمكنك إخبارنا ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

 

بعد شهر واحد.

“أعتقد أن كل هذا يتوقف على رأي جلالة الملك.”

 

 

قال الماركيز بيسبيا وهو يتقدم: “أرجو الإذن بالتحدث. قبول شروط الإمبراطور سيكون صعبًا للغاية. ملاذنا الوحيد هو الحرب.”

أومأ الملك برأسه بعمق، وشعر جازف فجأة بآلام المذنب.

 

 

 

“هل هذا صحيح … حسنًا، إذا كان الأمر كذلك … فعندئذ يجب أن تأتي معنا أيضًا.”

“حان الوقت للسماح للحمقى في الإمبراطورية بمعرفة مدى رعبنا!”

 

بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن للمرء أن يتخلف وراء خصمه في لعبة العروش.

“نعم! اسمح لي أن أقدم لك رأس الإمبراطور المزيف لك، أيها الأب!”

 

 

________

وبينما كان يستمع إلى رد باربرو الحماسي، لم يكن بإمكان غازف إلا أن يأمل في أن تزيل الاستعدادات الوشيكة غيوم القلق التي تتشكل على قلبه.

“جلالة الملك، إذا كان غزو الإمبراطورية نتيجة مفروغ منها، فعلينا أن نعد أنفسنا.”

 

 

________

 

 

 

ترجمة: Scrub

“يبدو أن الإمبراطورية هي التي أحرقت القرى الزراعية بالقرب من إرانتل، ألا تعتقدون ذلك؟ يبدو أن القائد المحارب دونو يعتقد أنه كان من عمل سلاين الثيوقراطية. الشخص الذي أنقذهم كان جون، أليس كذلك؟ أليس ملقي السحر هذا متورط مع الإمبراطورية؟ أعتقد أن أحدهم قال سابقًا أنه جاسوس يحاول التسلل إلينا. ولم تتمكن من العثور على أي أثر لجثث الأشخاص الذين كادوا أن يقتلوكم، أليس كذلك، القائد المحارب دونو؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أومأ الملك برأسه بعمق، وشعر جازف فجأة بآلام المذنب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط