Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 169

الفصل 3 - الجزء الخامس - معركة أخرى

الفصل 3 - الجزء الخامس - معركة أخرى

المجلد 9: ملقي سحر الدمار

أغرب شيء كانت الملابس التي كانت ترتديها – بدا وكأنه زي خادمة.

الفصل 3 – الجزء الخامس – معركة أخرى

ربما لاحظ هذا الشخص باربرو. لقد رفع يده في تحية عابرة.

 

 

 

ومع ذلك، فإن أولئك الذين لا يعرفون شيئًا سيعتقدون ببساطة أن باربرو هو الأمير الذي تعرض للضرب من قبل الغوبلين. من المؤكد أنه سيصبح مؤخرة العديد من النكات.

أضاء القمر السهول، وفي وسطها أقيم معسكرًا عسكريًا ميدانيًا. لا، لم تكن هناك خيام هنا أو حاجز خشبي، لذلك كان من المشكوك فيه ما إذا كان مؤهلًا بالفعل لتسميته معسكرًا. سيكون من الأصح القول أنه كانت هناك وحدة عسكرية جالسة على العشب.

 

 

 

كان الجميع تقريبًا مستلقين على الأرض، غير قادرين على الحركة من التعب.

“إذًا هناك أشخاص يعتقدون أن الهروب سيساعد… هل يمكنكم التفضل بقطع أرجلهم من أجلي ~ سو؟”

 

 

كان هواء الشتاء باردًا بدرجة كافية لصبغ أنفاسهم باللون الأبيض، لكن حقيقة أنهم يستطيعون النوم في ظروف كهذه بدون فراش أو ما شابه كانت علامة على مدى تعبهم حقًا. وسط كل هؤلاء الناس، الذين انهاروا مثل الدمى التي قُطعت خيوطها، سار رجل واحد.

 

 

“لماذا أنتِ هنا؟!”

كان قائد الجيش المهزوم باربرو.

 

 

ومع ذلك، إذا أرادت هذه المرأة مهاجمته، فإن أفعالها كانت غريبة جدًا. لم تكن هناك حاجة لها للمثول أمامهم. أم كان هذا جزءًا من خطة لجذب انتباههم؟ ربما كانت تنوي نصب كمين بينما كان الجميع يستمع إليها.

هل يجب أن يشعر بأنه محظوظ لأنه نجا، أم يشكو لأنه قابل مثل هذا العدو القوي؟

مد يده إلى السيف عند خصره وهو يستجوبها.

 

“إذًا هناك أشخاص يعتقدون أن الهروب سيساعد… هل يمكنكم التفضل بقطع أرجلهم من أجلي ~ سو؟”

كان جيش الغيلان الذي ظهر في قرية كارني عدوًا قويًا – لا، لم تكن قواته مطابقة لهم على الإطلاق. مع اتصال واحد فقط بالعدو، تم سحق قوات باربرو في لحظة، ولم يكن أمامه خيار سوى الفرار في حالة الهزيمة. قُتل جنوده بسرعة كبيرة وكأنهم قد ذابوا.

 

 

 

‘من هم بالضبط؟’

‘هل هي وحش؟’

 

 

أراد باربرو معرفة ذلك أيضًا.

 

 

“هناك عدد أقل من الأشخاص الآن، لذلك تم اختصار وقت اللعب أيضًا… حسنًا، ما باليد حيلة. من ناحيتي، سأستمتع بكل أنواع المرح ~ سو. قد لا أمتلك القدرات التي تمتلكها سول تشان، لكن يمكنني أن أريك خدعة أو اثنتين ~ سو ~ “

الاحتمالات التي تتبادر إلى الذهن هي أنهم كانوا جيش أمة ضخمة من الغوبلين داخل غابة توب العظيمة. كان هذا هو أسهل تفسير يمكن قبوله عندما اعتبر المرء أنهم صادفهم جنوب الغابة. يبدو أن النبلاء الآخرين الذين نجوا معه قد توصلوا إلى نفس النتيجة أيضًا، وقد قالوا ذلك عدة مرات لتعزية أنفسهم أثناء رحلتهم هنا.

لم يكن هناك سوى طريقة واحدة للبقاء على قيد الحياة. عليه أن يهزم أعدائه.

 

 

قال البعض إن حظهم كان سيئًا.

 

 

أصيب باربرو بصدمة شديدة لدرجة أنه نسي إيقاظ الجنود القريبين منه.

قال البعض إن الجيش الذي واجهوه كان يتألف من قوات النخبة.

 

 

كان الجميع تقريبًا مستلقين على الأرض، غير قادرين على الحركة من التعب.

قال البعض إن مجرد إعادة الأخبار عن هؤلاء الغوبلين سيكون جهدًا كبيرًا.

 

 

استأنفت على الفور تعبيرها نصف المازح.

“هل هم أغبياء…”

“أنا لوبسرجينا ~ سو. إحدى الخادمات اللائي يعملن تحت آينز ساما ~ سو.”

 

 

ضغط باربرو بقبضتيه بإحكام.

 

 

 

الهزيمة كانت هزيمة. من الصحيح أن الغوبلين كانوا أقوياء. أي شخص قاتلهم سيفهم سبب عدم وجود أمل لباربرو.

 

 

“اهاهاها! هذا رائع! تعتقدون في الواقع أنه يمكنكم الهروب في سهل مثل هذا! آه، هذا ممتع! هذا أفضل! أنا أحب هذااا!”

ومع ذلك، فإن أولئك الذين لا يعرفون شيئًا سيعتقدون ببساطة أن باربرو هو الأمير الذي تعرض للضرب من قبل الغوبلين. من المؤكد أنه سيصبح مؤخرة العديد من النكات.

كان هذا السؤال بلا معنى على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن لديه شيء آخر ليقوله. كان وجودها سخيفًا لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى من أين يبدأ بالسؤال.

 

“إنهم بالمستوى 43، لذلك حقًا، إنهم نوع من المبالغة أمامكم، لكن مكتبة الضريح لم يكن بها أي غوبلين أضعف.”

”اللعنة! اللعنة! اللعنة!”

أصبح باربرو عاجزًا عن الكلام.

 

 

اشتعلت نار في بطنه. كان هذا هو السبب في عدم تمكن باربرو من النوم، على الرغم من تعبه مثل الجنود.

 

 

“هل هم أغبياء…”

بمجرد أن يغلق عينيه، كان يسمع الشتائم والضحك الساخر الذي ينتظره بالتأكيد بعد عودته إلى القصر الملكي.

 

 

 

بالنسبة لباربرو، انتهت الحرب. في حالته الحالية، لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من الزحف إلى سهول كاتز والمشاركة في المعركة ضد الإمبراطورية.

”لا تركضوا! هاجموا! هاجموا! هاجموا! عجلوا واحموني!”

 

 

عندها فقط شعر بحضور ما. لم يأتِ من الرجال المستلقين على الأرض، بل من الاتجاه الذي فروا منه.

 

 

لقد فهم أن لوبسرجينا لم تكن تمزح أو تحاول التحقيق في رد فعله بتهديد.

امتلأ قلبه بالرعب، غير باربرو خط بصره، وفي اللحظة التالية، امتلأ وجهه بالحيرة.

 

 

 

ربما لاحظ هذا الشخص باربرو. لقد رفع يده في تحية عابرة.

“أوه، إذًا أنت أمير، إذن ~ سو. ما الفرق ~ سو؟ بالنسبة لنا، أنتم البشر لا قيمة لهم بنفس القدر. آه، ~ سو.”

 

 

“هاااي ~”

 

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عندما ظهر في وسط هذه السهول. ليس بعيدًا عنه بحوالي 20 مترًا على الأكثر وقف جمال ساحر، بابتسامة على وجهها لا يمكن وصفها إلا بالبراءة. إذا كانت هذه مدينة، فمن المؤكد أن باربرو سيحدق بها. ومع ذلك، كان هذا وسط سهل. لم تكن هناك قرى حوله.

الغوبلين الذين كشفوا عن أنفسهم يشبهون من في جيش الغوبلين، لكن أجسادهم أكثر شرًا.

 

 

أغرب شيء كانت الملابس التي كانت ترتديها – بدا وكأنه زي خادمة.

 

 

لا ─ بصفته الأمير الأول، عرف أنه ذو قيمة كبيرة.

إذا كانت امرأة مسلّحة ومدرّعة، فربما يكون قد خمّن أنها مغامرة. ومع ذلك، لم يكن هذا ممكنًا.

___________

 

 

‘هل هي وحش؟’

لقد فهم أن لوبسرجينا لم تكن تمزح أو تحاول التحقيق في رد فعله بتهديد.

 

 

هذا الفكر ارتفع من خلال عقله. كانت بعض الوحوش جميلة جدًا. الجنيات، على سبيل المثال. ومع ذلك، لم يستطع فهم زي الخادمة.

لقد سمع العديد من الأشخاص خلفه وهم يتفاعلون مع صراخه.

 

 

“مرحبًا ~ سو. جئت للعب معك ~ سو. هل يمكنني أن أزعجك قليلا؟”

“مرحبًا ~ سو. جئت للعب معك ~ سو. هل يمكنني أن أزعجك قليلا؟”

 

 

إذا حكمنا من خلال سؤالها، فمن الواضح أنها كانت تعتبره أحمق.

الفصل 3 – الجزء الخامس – معركة أخرى

 

ابتسمت لوبسرجينا بطريقة محبطة. ثم تحدثت بلطف أكثر، كما لو كانت تشرح الأشياء لطفل.

“من أنتِ؟!”

“ما هذا الهذيان؟! ألا تعرفين كم أنا ذا قيمة؟ أنا الأمير الأول! لماذا تفكرين بقتلي؟! في العادة ستأخذيني كرهينة وتطلبي فدية، أليس كذلك؟! استخدامي كأداة تفاوض له مزايا أكثر من قتلي، أليس كذلك؟!”

 

ابتسمت ابتسامة التي قسمت وجهها الجميل والتي أيضًا شقت قلب باربرو بالخوف.

مد يده إلى السيف عند خصره وهو يستجوبها.

ضحكت لوبسرجينا بطريقة مزيفة بشكل لا يصدق.

 

الغوبلين الذين كشفوا عن أنفسهم يشبهون من في جيش الغوبلين، لكن أجسادهم أكثر شرًا.

كان هذا السؤال بلا معنى على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن لديه شيء آخر ليقوله. كان وجودها سخيفًا لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى من أين يبدأ بالسؤال.

“هؤلاء هم القبعات الحمراء الذين استدعيتهم من أجلكم ~ سو!”

 

لقد سمع العديد من الأشخاص خلفه وهم يتفاعلون مع صراخه.

“أنا لوبسرجينا ~ سو. إحدى الخادمات اللائي يعملن تحت آينز ساما ~ سو.”

 

 

اشتعلت نار في بطنه. كان هذا هو السبب في عدم تمكن باربرو من النوم، على الرغم من تعبه مثل الجنود.

لوحت المرأة الغريبة مرة أخرى وهي تستقبله. بدأ معنى ما قالته بالتدريج في التصفية من خلال عقله.

 

 

ابتسمت لوبسرجينا بطريقة محبطة. ثم تحدثت بلطف أكثر، كما لو كانت تشرح الأشياء لطفل.

“ماذا … ماذا قلتِ؟”

 

 

كان جيش الغيلان الذي ظهر في قرية كارني عدوًا قويًا – لا، لم تكن قواته مطابقة لهم على الإطلاق. مع اتصال واحد فقط بالعدو، تم سحق قوات باربرو في لحظة، ولم يكن أمامه خيار سوى الفرار في حالة الهزيمة. قُتل جنوده بسرعة كبيرة وكأنهم قد ذابوا.

أصيب باربرو بصدمة شديدة لدرجة أنه نسي إيقاظ الجنود القريبين منه.

ومع ذلك، قد يكون التفاوض معهم أكثر من اللازم. قد ينتهي به الأمر أن يصبح أسير حرب.

 

 

“لا، لا، لا تقلق بشأن ذلك في الوقت الحالي، لا بد أن ذلك بدا صعبًا عليك حقًا. ومع ذلك، كان هذا حقًا غير عادل. جيش ضخم من الغوبلين مثل هذا يعتبر غش ~ سو. لقد رأيتهم بجانب إن تشان وجعلني ذلك أصرخ في مفاجأة ~ سو. لم أكن أتوقع أن يخرج الكثير من الغوبلين ~ هاهاهاها!”

ملأت الصرخات الهواء.

 

“هؤلاء هم القبعات الحمراء الذين استدعيتهم من أجلكم ~ سو!”

ضحكت لوبسرجينا بطريقة مزيفة بشكل لا يصدق.

الاحتمالات التي تتبادر إلى الذهن هي أنهم كانوا جيش أمة ضخمة من الغوبلين داخل غابة توب العظيمة. كان هذا هو أسهل تفسير يمكن قبوله عندما اعتبر المرء أنهم صادفهم جنوب الغابة. يبدو أن النبلاء الآخرين الذين نجوا معه قد توصلوا إلى نفس النتيجة أيضًا، وقد قالوا ذلك عدة مرات لتعزية أنفسهم أثناء رحلتهم هنا.

 

 

من الواضح أنها كانت تحاول خوض معركة، لكن باربرو لم يعد قادرًا على كبح جماح مشاعره.

ضغط باربرو بقبضتيه بإحكام.

 

 

“لماذا أنتِ هنا؟!”

 

 

“في هذه الحالة… فهمت! تقصد أنك تقولين إنك ستقتلين الجميع ما عداي أنا، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. عليكِ أن تأخذينا في الأسر والسماح لأحدهم بالعيش ليعيد الأخبار إلى أبي، وإلا ستكون الأمور صعبة في المفاوضات القادمة.”

لقد سمع العديد من الأشخاص خلفه وهم يتفاعلون مع صراخه.

 

 

 

ومع ذلك، إذا أرادت هذه المرأة مهاجمته، فإن أفعالها كانت غريبة جدًا. لم تكن هناك حاجة لها للمثول أمامهم. أم كان هذا جزءًا من خطة لجذب انتباههم؟ ربما كانت تنوي نصب كمين بينما كان الجميع يستمع إليها.

لم يستمع جندي واحد لأوامر باربرو. ركض النبلاء نحو خيولهم أيضًا.

 

 

لا ─ بصفته الأمير الأول، عرف أنه ذو قيمة كبيرة.

ومع ذلك، قد يكون التفاوض معهم أكثر من اللازم. قد ينتهي به الأمر أن يصبح أسير حرب.

 

إذا حكمنا من خلال سؤالها، فمن الواضح أنها كانت تعتبره أحمق.

إذا كان محظوظًا، فيمكنه التفاوض. إذا كان سيئ الحظ، سيكون رهينة.

بالنسبة لباربرو، انتهت الحرب. في حالته الحالية، لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من الزحف إلى سهول كاتز والمشاركة في المعركة ضد الإمبراطورية.

 

 

ومع ذلك، قد يكون التفاوض معهم أكثر من اللازم. قد ينتهي به الأمر أن يصبح أسير حرب.

 

 

“في هذه الحالة… فهمت! تقصد أنك تقولين إنك ستقتلين الجميع ما عداي أنا، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. عليكِ أن تأخذينا في الأسر والسماح لأحدهم بالعيش ليعيد الأخبار إلى أبي، وإلا ستكون الأمور صعبة في المفاوضات القادمة.”

شعر باربرو أن العرش يبتعد عنه أكثر فأكثر.

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين كان ينبغي معاقبتهم هم كبار المسؤولين في المملكة الذين لم يعرفوا أن هناك الكثير من الغوبلين داخل تلك القرية قبل إرساله إلى هناك.

 

“…انتِ جادة؟ ستقتليني بجدية…”

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين كان ينبغي معاقبتهم هم كبار المسؤولين في المملكة الذين لم يعرفوا أن هناك الكثير من الغوبلين داخل تلك القرية قبل إرساله إلى هناك.

 

 

 

إذا أصبح أسير حرب، يجب أن تتاح له فرصة لقاء آينز أوول جون. ربما يمكنه التفاوض بربع المملكة مقابل مساعدته في جعل نفسه ملكًا.

 

 

إذا كان محظوظًا، فيمكنه التفاوض. إذا كان سيئ الحظ، سيكون رهينة.

ربما كان هذا في الواقع نعمة مقنعة.

ابتسمت ابتسامة التي قسمت وجهها الجميل والتي أيضًا شقت قلب باربرو بالخوف.

 

ضغط باربرو بقبضتيه بإحكام.

فكر باربرو في هذا الاحتمال.

“في هذه الحالة… فهمت! تقصد أنك تقولين إنك ستقتلين الجميع ما عداي أنا، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. عليكِ أن تأخذينا في الأسر والسماح لأحدهم بالعيش ليعيد الأخبار إلى أبي، وإلا ستكون الأمور صعبة في المفاوضات القادمة.”

 

“…انتِ جادة؟ ستقتليني بجدية…”

“حسنًا، هناك سبب واحد فقط للمجيء إلى هنا ~ سو.”

إذا كان محظوظًا، فيمكنه التفاوض. إذا كان سيئ الحظ، سيكون رهينة.

 

 

توقفت لوبسرجينا لنفس واحد، ثم أعلنت:

رمش باربرو بعينه عدة مرات، ثم صرخ:

 

“… يا لك… يا لك من شخص مزعج.”

“جئت لأقتلكم جميعًا ~ سو.”

 

 

***

رمش باربرو بعينه عدة مرات، ثم صرخ:

 

 

“لا، لا، ماذا تقول ~ سو؟ هل علي تكرار ما قلته مرة أخرى ~ سو؟ جئت لأقتلكم جميعاً ~ سو. منذ أن جئت لأقتلكم جميعًا، سأقتل كل واحد منكم ~ سو. هل أنت غبي بشكل خاص ~ سو؟ آه ~ حسنًا، هذا يجعلك نادرًا، لكن ليس الأمر كما لو أنني أريد ذلك ~ سو.”

“ههه؟! ماذا تقولين بحق الجحيم؟ هل تعرف من أكون؟ أنا الأمير لمملكة ري إستيز، باربرو أنرديان إيلد رايل فايزيلف!”

 

 

 

“أوه، إذًا أنت أمير، إذن ~ سو. ما الفرق ~ سو؟ بالنسبة لنا، أنتم البشر لا قيمة لهم بنفس القدر. آه، ~ سو.”

“…انتِ جادة؟ ستقتليني بجدية…”

 

هل يجب أن يشعر بأنه محظوظ لأنه نجا، أم يشكو لأنه قابل مثل هذا العدو القوي؟

“في هذه الحالة… فهمت! تقصد أنك تقولين إنك ستقتلين الجميع ما عداي أنا، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. عليكِ أن تأخذينا في الأسر والسماح لأحدهم بالعيش ليعيد الأخبار إلى أبي، وإلا ستكون الأمور صعبة في المفاوضات القادمة.”

 

 

أصيب باربرو بصدمة شديدة لدرجة أنه نسي إيقاظ الجنود القريبين منه.

أمالت لوبوسريجينا رأسها في مفاجأة.

أضاء القمر السهول، وفي وسطها أقيم معسكرًا عسكريًا ميدانيًا. لا، لم تكن هناك خيام هنا أو حاجز خشبي، لذلك كان من المشكوك فيه ما إذا كان مؤهلًا بالفعل لتسميته معسكرًا. سيكون من الأصح القول أنه كانت هناك وحدة عسكرية جالسة على العشب.

 

 

“لا، لا، ماذا تقول ~ سو؟ هل علي تكرار ما قلته مرة أخرى ~ سو؟ جئت لأقتلكم جميعاً ~ سو. منذ أن جئت لأقتلكم جميعًا، سأقتل كل واحد منكم ~ سو. هل أنت غبي بشكل خاص ~ سو؟ آه ~ حسنًا، هذا يجعلك نادرًا، لكن ليس الأمر كما لو أنني أريد ذلك ~ سو.”

 

 

 

“ما هذا الهذيان؟! ألا تعرفين كم أنا ذا قيمة؟ أنا الأمير الأول! لماذا تفكرين بقتلي؟! في العادة ستأخذيني كرهينة وتطلبي فدية، أليس كذلك؟! استخدامي كأداة تفاوض له مزايا أكثر من قتلي، أليس كذلك؟!”

لم يكن لديه أي فكرة عندما ظهر في وسط هذه السهول. ليس بعيدًا عنه بحوالي 20 مترًا على الأكثر وقف جمال ساحر، بابتسامة على وجهها لا يمكن وصفها إلا بالبراءة. إذا كانت هذه مدينة، فمن المؤكد أن باربرو سيحدق بها. ومع ذلك، كان هذا وسط سهل. لم تكن هناك قرى حوله.

 

بمجرد أن يغلق عينيه، كان يسمع الشتائم والضحك الساخر الذي ينتظره بالتأكيد بعد عودته إلى القصر الملكي.

“… يا لك… يا لك من شخص مزعج.”

كان الجميع تقريبًا مستلقين على الأرض، غير قادرين على الحركة من التعب.

 

“…انتِ جادة؟ ستقتليني بجدية…”

ابتسمت لوبسرجينا بطريقة محبطة. ثم تحدثت بلطف أكثر، كما لو كانت تشرح الأشياء لطفل.

بالنسبة لباربرو، انتهت الحرب. في حالته الحالية، لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من الزحف إلى سهول كاتز والمشاركة في المعركة ضد الإمبراطورية.

 

“لماذا أنتِ هنا؟!”

“أنت لست مهمًا لخطط الشخص الذي لا مثيل له، آينز أوول جون ساما، ولذا سأقتلك. هل فهمت الآن؟”

 

 

 

أصبح باربرو عاجزًا عن الكلام.

 

 

***

لقد فهم أن لوبسرجينا لم تكن تمزح أو تحاول التحقيق في رد فعله بتهديد.

شعر باربرو أن العرش يبتعد عنه أكثر فأكثر.

 

الاحتمالات التي تتبادر إلى الذهن هي أنهم كانوا جيش أمة ضخمة من الغوبلين داخل غابة توب العظيمة. كان هذا هو أسهل تفسير يمكن قبوله عندما اعتبر المرء أنهم صادفهم جنوب الغابة. يبدو أن النبلاء الآخرين الذين نجوا معه قد توصلوا إلى نفس النتيجة أيضًا، وقد قالوا ذلك عدة مرات لتعزية أنفسهم أثناء رحلتهم هنا.

ابتلع لعابه دون وعي.

 

 

فكر باربرو في هذا الاحتمال.

“…انتِ جادة؟ ستقتليني بجدية…”

 

 

ملأت الصرخات الهواء.

“آه، يا له من تعبير لطيف على وجهك ~ سو. لقد قفزت كثيرًا في ترتيبي لك ~ سو.”

 

 

 

“إذًا؟”

إذا أصبح أسير حرب، يجب أن تتاح له فرصة لقاء آينز أوول جون. ربما يمكنه التفاوض بربع المملكة مقابل مساعدته في جعل نفسه ملكًا.

 

 

كان باربرو يحاول أن يبتسم بوجه يرتعش، لكن وجه لوبوسريجينا أصبح فارغًا في اللحظة التالية حيث قالت:

كان هواء الشتاء باردًا بدرجة كافية لصبغ أنفاسهم باللون الأبيض، لكن حقيقة أنهم يستطيعون النوم في ظروف كهذه بدون فراش أو ما شابه كانت علامة على مدى تعبهم حقًا. وسط كل هؤلاء الناس، الذين انهاروا مثل الدمى التي قُطعت خيوطها، سار رجل واحد.

 

كانوا مثل الوحوش البرية.

“آينز ساما أمرني أن أبيدكم جميعاً. لذلك لن أسمح لأي منكم أن يعود حيًا.”

امتلأ قلبه بالرعب، غير باربرو خط بصره، وفي اللحظة التالية، امتلأ وجهه بالحيرة.

 

 

استأنفت على الفور تعبيرها نصف المازح.

الاحتمالات التي تتبادر إلى الذهن هي أنهم كانوا جيش أمة ضخمة من الغوبلين داخل غابة توب العظيمة. كان هذا هو أسهل تفسير يمكن قبوله عندما اعتبر المرء أنهم صادفهم جنوب الغابة. يبدو أن النبلاء الآخرين الذين نجوا معه قد توصلوا إلى نفس النتيجة أيضًا، وقد قالوا ذلك عدة مرات لتعزية أنفسهم أثناء رحلتهم هنا.

 

“… يا لك… يا لك من شخص مزعج.”

“على أي حال، كنت أفكر لفترة طويلة، حول ما الذي سأستمتع به من الخصوم. في النهاية، وجدت أفضل زملاء لعب لمجموعة من الأشخاص الذين تعرضوا للركل من قبل الغوبلين ~ سو!”

 

 

 

مع “جاجاجان ~” رفعت يدها. ظهر حشد من الأشكال الغامضة من خلفها، مما بدا أنه هواء رقيق.

”اللعنة! اللعنة! اللعنة!”

 

“على أي حال، كنت أفكر لفترة طويلة، حول ما الذي سأستمتع به من الخصوم. في النهاية، وجدت أفضل زملاء لعب لمجموعة من الأشخاص الذين تعرضوا للركل من قبل الغوبلين ~ سو!”

“هؤلاء هم القبعات الحمراء الذين استدعيتهم من أجلكم ~ سو!”

 

 

ومع ذلك، إذا أرادت هذه المرأة مهاجمته، فإن أفعالها كانت غريبة جدًا. لم تكن هناك حاجة لها للمثول أمامهم. أم كان هذا جزءًا من خطة لجذب انتباههم؟ ربما كانت تنوي نصب كمين بينما كان الجميع يستمع إليها.

كان هناك 30 منهم.

أمالت لوبوسريجينا رأسها في مفاجأة.

 

 

الغوبلين الذين كشفوا عن أنفسهم يشبهون من في جيش الغوبلين، لكن أجسادهم أكثر شرًا.

 

 

كان باربرو يحاول أن يبتسم بوجه يرتعش، لكن وجه لوبوسريجينا أصبح فارغًا في اللحظة التالية حيث قالت:

كلهم كانوا يرتدون قبعات حمراء زاهية وأحذية فولاذية على أقدامهم. كانوا يحملون فؤوسًا تتوهج باللون الأزرق تحت ضوء القمر.

الاحتمالات التي تتبادر إلى الذهن هي أنهم كانوا جيش أمة ضخمة من الغوبلين داخل غابة توب العظيمة. كان هذا هو أسهل تفسير يمكن قبوله عندما اعتبر المرء أنهم صادفهم جنوب الغابة. يبدو أن النبلاء الآخرين الذين نجوا معه قد توصلوا إلى نفس النتيجة أيضًا، وقد قالوا ذلك عدة مرات لتعزية أنفسهم أثناء رحلتهم هنا.

 

 

”هجوم العدو! ماذا بحق الجحيم تفعلون! استيقظوا! ارفعوا ذراعيكم! العدو هنا!”

ومع ذلك، قد يكون التفاوض معهم أكثر من اللازم. قد ينتهي به الأمر أن يصبح أسير حرب.

 

 

أيقظ صوت باربرو الجنود من سباتهم. وقفوا في وضع مستقيم، ثم حدقوا في العدو تحت ضوء القمر الساطع.

 

 

“حسنًا، هناك سبب واحد فقط للمجيء إلى هنا ~ سو.”

“إنهم بالمستوى 43، لذلك حقًا، إنهم نوع من المبالغة أمامكم، لكن مكتبة الضريح لم يكن بها أي غوبلين أضعف.”

كلهم كانوا يرتدون قبعات حمراء زاهية وأحذية فولاذية على أقدامهم. كانوا يحملون فؤوسًا تتوهج باللون الأزرق تحت ضوء القمر.

 

امتلأ قلبه بالرعب، غير باربرو خط بصره، وفي اللحظة التالية، امتلأ وجهه بالحيرة.

ملأت الصرخات الهواء.

لقد فهم أن لوبسرجينا لم تكن تمزح أو تحاول التحقيق في رد فعله بتهديد.

 

 

لا يمكن للناجين من تلك المعركة الجهنمية مع جيش جوبلبن حشد الروح القتالية للوقوف ضد المزيد من أشباه الغوبلين.

لقد سمع العديد من الأشخاص خلفه وهم يتفاعلون مع صراخه.

 

كان باربرو يحاول أن يبتسم بوجه يرتعش، لكن وجه لوبوسريجينا أصبح فارغًا في اللحظة التالية حيث قالت:

لم يسلوا سيوفهم، بل هربوا في كل الاتجاهات، لقد ركضَا من أجل حياتهم العزيزة.

إذا كانت امرأة مسلّحة ومدرّعة، فربما يكون قد خمّن أنها مغامرة. ومع ذلك، لم يكن هذا ممكنًا.

 

اشتعلت نار في بطنه. كان هذا هو السبب في عدم تمكن باربرو من النوم، على الرغم من تعبه مثل الجنود.

”لا تركضوا! هاجموا! هاجموا! هاجموا! عجلوا واحموني!”

 

 

 

لم يستمع جندي واحد لأوامر باربرو. ركض النبلاء نحو خيولهم أيضًا.

”اللعنة! اللعنة! اللعنة!”

 

عندها فقط شعر بحضور ما. لم يأتِ من الرجال المستلقين على الأرض، بل من الاتجاه الذي فروا منه.

“اهاهاها! هذا رائع! تعتقدون في الواقع أنه يمكنكم الهروب في سهل مثل هذا! آه، هذا ممتع! هذا أفضل! أنا أحب هذااا!”

 

 

 

عكس ضحك لوبسرجينا الساخر ما كان يفكر فيه باربرو.

 

 

لم يكن هناك سوى طريقة واحدة للبقاء على قيد الحياة. عليه أن يهزم أعدائه.

لم يكن هناك سوى طريقة واحدة للبقاء على قيد الحياة. عليه أن يهزم أعدائه.

 

 

قال البعض إن حظهم كان سيئًا.

“إذًا هناك أشخاص يعتقدون أن الهروب سيساعد… هل يمكنكم التفضل بقطع أرجلهم من أجلي ~ سو؟”

 

 

 

مع صرخة فرحة شديدة للمذبحة الوشيكة، انطلق فريق القبعات الحمراء للعمل.

 

 

 

كانوا مثل الوحوش البرية.

 

 

 

ركضوا وسط الحشد الفار.

 

 

رمش باربرو بعينه عدة مرات، ثم صرخ:

وبعد ذلك، سمع صراخ مدوي.

 

 

كان جيش الغيلان الذي ظهر في قرية كارني عدوًا قويًا – لا، لم تكن قواته مطابقة لهم على الإطلاق. مع اتصال واحد فقط بالعدو، تم سحق قوات باربرو في لحظة، ولم يكن أمامه خيار سوى الفرار في حالة الهزيمة. قُتل جنوده بسرعة كبيرة وكأنهم قد ذابوا.

جاء من أحد النبلاء الذي كان يحاول الهروب على ظهر خيل.

رمش باربرو بعينه عدة مرات، ثم صرخ:

 

 

تبع ذلك عدة صرخات أخرى.

 

 

ابتلع لعابه دون وعي.

“هناك عدد أقل من الأشخاص الآن، لذلك تم اختصار وقت اللعب أيضًا… حسنًا، ما باليد حيلة. من ناحيتي، سأستمتع بكل أنواع المرح ~ سو. قد لا أمتلك القدرات التي تمتلكها سول تشان، لكن يمكنني أن أريك خدعة أو اثنتين ~ سو ~ “

 

 

 

مشت لوبسرجينا نحو باربرو، الذي سحب سيفه. كان الأمر كما لو كانت تتجول في حقل منزلها.

 

 

 

ابتسمت ابتسامة التي قسمت وجهها الجميل والتي أيضًا شقت قلب باربرو بالخوف.

ابتلع لعابه دون وعي.

 

 

***

 

 

 

فقط بعد 30 دقيقة من المعاناة تلقى باربرو إذن الموت من لوبسرجينا.

“أوه، إذًا أنت أمير، إذن ~ سو. ما الفرق ~ سو؟ بالنسبة لنا، أنتم البشر لا قيمة لهم بنفس القدر. آه، ~ سو.”

 

 

 

عندها فقط شعر بحضور ما. لم يأتِ من الرجال المستلقين على الأرض، بل من الاتجاه الذي فروا منه.

___________

الاحتمالات التي تتبادر إلى الذهن هي أنهم كانوا جيش أمة ضخمة من الغوبلين داخل غابة توب العظيمة. كان هذا هو أسهل تفسير يمكن قبوله عندما اعتبر المرء أنهم صادفهم جنوب الغابة. يبدو أن النبلاء الآخرين الذين نجوا معه قد توصلوا إلى نفس النتيجة أيضًا، وقد قالوا ذلك عدة مرات لتعزية أنفسهم أثناء رحلتهم هنا.

 

 

ترجمة: Scrub

الفصل 3 – الجزء الخامس – معركة أخرى

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

فكر باربرو في هذا الاحتمال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط