الفصل 1 - الجزء الرابع - مملكة آينز أوول غوون السحرية
المجلد 10: حاكم المؤامرة
الفصل 1 – الجزء الرابع – مملكة آينز أوول غوون السحرية
جاء رجل قوي البنية لمقابلته – زعيم النقابة بلوتون أينزاتش.
لقد سار عبر هذا الممر عدة مرات أثناء كونه مومون، مر من جانب غرفة زعيم النقابة – رغم أنه لم يدخلها، ولكن تم نقله إلى الغرفة المجاورة لها. تم استخدام تلك الغرفة للترفيه عن الضيوف.
ابتسم أينزاتش بابتسامة رقيقة عندما رأى صديقه القديم بنظرة غير سعيدة على وجهه.
جاء رجل قوي البنية لمقابلته – زعيم النقابة بلوتون أينزاتش.
“أنت بالتأكيد تسأل الكثير من الأسئلة المفاجئة. لماذا لا تسأل لماذا لا يمكن أن تتحدوا كلكم كرفقة؟ كواحد من اللاموتى، أجد هذه النقطة صعبة الفهم. بالنسبة لي، لا يوجد فرق بين البشر والغوبلن. كل الأعراق ستكون متساوية تحت حكمي. بالطبع، سأكون فوقكم كحاكم مطلق، كما سيكون هناك تابعين تحت قيادتي.”
كان آينز قد قابله وهو مومون عدة مرات من قبل – كان قد جر مومون معه إلى مؤسسات للبالغين في الماضي. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها الرجل باعتباره الملك الساحر آينز أوول جون، لذلك أصبح عليه أن يكون على دراية عميقة بكلماته وأفعاله.
“إذًا، كيف نجتذب مغامرين من مراتب أعلى؟”
“أوه، إنه جلالة الملك الساحر. كمواطن في هذا البلد، لا شيء يمكن أن يسعدني أكثر من استقبالك في مسكني المتواضع. من فضلك، تعال، وعلى الرغم من أن هذا مكان قذر، فإنني أطلب منك شغل مقعد إذا كان ذلك يرضيك.”
“فهمت، جلالة الملك.”
جلس آينز في المكان الذي أشار إليه أينزاتش.
“فهمت، كما تقول، لكن…”
وقفت فيفث خلف آينز، بينما تبع ثلاثة من الملائكة آينز في الداخل. بقي الباقون خارج الغرفة، في انتظار الأوامر.
“بلوتون، كانت تلك مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع أن يأتي الملك الساحر للاتصال في منتصف مناقشاتنا. هل لاحظ شيئًا؟”
“بحق، كان يجب أن أكون الشخص الذي يزورك، لكنني ممتن للغاية لأنك أتيت كل هذه الطريق لرؤيتي.”
“فهمت. لذلك أنت واثق تمامًا من قوتكم. أنا لا أكره تلك الشجاعة.”
ركع أينزاتش، وأحنى رأسه بعمق.
“أعتقد أن مساعدة جلالة الملك في هذا الأمر فكرة جيدة.”
ابتسم آينز بمرارة عندما رأى آينزاتش يفعل هذا.
“… كل ما عليك فعله هو توظيفنا.”
كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما تحدث إلى مومون. كان صوته اللطيف مليئًا بالاحترام، لكن ذلك كان مجرد واجهة. لم يستطع آينز إلا الابتسام بعد أن أدرك أن كل هذا كان مجرد أسلوب احترافي في العمل. بالطبع، لم يتغير تعبيره على الإطلاق.
“هل هناك شيء يا جلالة الملك؟”
أدار آينز عينيه نحو الباب الآخر في الغرفة، الذي لم يكن المدخل.
“بلوتون، كانت تلك مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع أن يأتي الملك الساحر للاتصال في منتصف مناقشاتنا. هل لاحظ شيئًا؟”
أدى ذلك الباب إلى غرفة زعيم النقابة. ربما سيتحدثون هناك إذا كان مومون. حقيقة أن زعيم النقابة قد استقبله هنا جعل آينز يدرك المسافة بين الاثنين.
“إذًا، ماذا ستفعل بعد ذلك؟ لا، أنا أعلم بالفعل. بعد كل شيء، كنت تناديه بالملك الساحر، لكنك الآن تشير إليه باحترام.”
“هل هناك شيء يا جلالة الملك؟”
في ذلك الوقت كان يشعر بالارتباك أكثر من الصدمة بسبب فجائية الموقف. عندما فكر في الأمر، كل ما شعر به هو الندم على أفعاله. كيف أراد أن يضحك على نفسه، الذي أبعد صديقه عن الطريق.
رفع آينزاتش رأسه لإلقاء نظرة خاطفة على آينز، الذي بدا أنه تجاهله لصالح النظر إلى الغرفة إلى الجانب. آينز لم يستطع إلا أن يشخر من حماقته.
تجمد وجه أينزاتش. ربما اعتقد أن الشخر موجه إليه.
تجمد وجه أينزاتش. ربما اعتقد أن الشخر موجه إليه.
إذا كان ذلك ممكنًا، فقد كان يأمل في وضع كل أنواع الأعراق معًا في مجموعات وإرسالهم.
شعر آينز بالاشمئزاز من وقاحته، لكن الملك الساحر لم يستطع الاعتذار. بدلاً من ذلك، قرر المضي قدمًا في المحادثة في محاولة للتستر على ذلك.
“…ما هو الخطأ؟ أنا لا أفهم لماذا أنت مضطرب جدًا. في بلدي، لا يوجد فرق بين البشر أو أنصاف البشر أو أشباه البشر أو الكائنات مغايرة الشكل. إذا اعترفوا بي كملك لهم، فسيكونون رعاياي.”
ومع ذلك، ما هو نوع الموقف الذي يجب أن يتخذه تجاه زعيم النقابة؟
ومع ذلك، لم يعتقد أي منهما أن المعابد ستكون في الواقع قادرة على هزيمة الملك الساحر. ما جعلهم غير مرتاحين هو المذبحة التي ستحدث بالتأكيد بعد أن يحاولوا. والأسوأ من ذلك، كانوا يخشون أن يؤدي ذلك إلى ذبحهم بواسطة مومون، سيف الملك الساحر. بالإضافة إلى ذلك، كيف سيداون الجراح في نفوس أهل البلد بعد حدوث شيء كهذا؟
كان آينز لا يزال يتدرب على الطريقة الصحيحة ليكون ملكًا، ولم يكن لديه أي معرفة في هذا المجال. الشيء الوحيد الذي وجهه هو شعور غامض بأن “هذا يجب أن يكون الفعل الصحيح”. مع أخذ ذلك في الاعتبار، قرر أن يجرب شيئًا ما.
“ماذا تقصد يا جلالة الملك؟”
“أعتقد أنك سمعت عنه، أينزاتش، لكن لدي اقتراح لك.”
ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما يجب مناقشته في مجال تحليل المعلومات.
“سامحني يا جلالة الملك، لكني لست متأكدًا مما تتكلم عنه. إذا كان ذلك ممكنًا، فهل يمكنك البدء من البداية؟”
على الرغم من أن المغامرين لم يكونوا مرتبطين بشكل خاص بالبلدان، فهل لا يزال بإمكانهم الاستمرار كما فعلوا من قبل، داخل المملكة السحرية؟ هل سترسل المملكة السحرية ملاحين وراء مواطني هذه الأرض السابقين الذين كانوا مشغولين بالفرار منها؟ إذا نجحوا في عبور الحدود، فهل ستطالب المملكة السحرية بتسليم اللاجئين على المستوى الوطني؟ ماذا عن ملقوا السحر؟
من خلال تفاعلاته السابقة مع الرجل، عرف آينز أن آينزاتش رجل قادر أيضًا على إخراج الكذب من بين أسنانه. كانت هناك فرصة كبيرة أنه لديه بالفعل فهم قوي للوضع. ربما يكون هذا هو السبب في أنه لم ينزعج من الملائكة.
نظرًا لأن الموظفين سيتكونون من اللاموتى، الذين لا يحتاجون إلى رواتب، فلن تكون تكاليف التشغيل مرتفعة للغاية. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للانفتاح التام على المعلومات. يجب على المرء أن يبيع خدماته دون تردد عند الحاجة.
ولما كان الأمر كذلك، لم تكن هناك حاجة للف حول الأدغال. قرر آينز التحدث مباشرة.
‘قبل أن أتحدث إلى ألبيدو حول استيعاب نقابة المغامرين، يجب أن آخذ قسطًا من الراحة. أحتاج أيضًا إلى إيجاد طريقة ما لإقناع ألبيدو بمزايا هذه الخطة… هناك أشياء كثيرة يجب القيام بها الآن…’
“أعتزم دمج نقابة المغامرين هذه في المملكة السحرية.”
يمكن أن يؤدي الإنتاج الضخم إلى خفض سعر هذه المعدات. ومع ذلك، كان المغامرون الأقوياء نادرون جدًا. وهكذا كانت معداتهم مصنوعة حسب الطلب، مما أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع أسعارها. بالإضافة إلى ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم صنع مثل هذه العناصر نادرين جدًا، مما ساهم فقط في ارتفاع السعر. عليه أن يفكر في طريقة للتعامل مع المشاكل التي أعقبت ذلك أيضًا.
“…همم. لا أعتقد أن أي شخص سيعترض على ذلك.”
“أنا غاضب جدًا. ولكن أكثر من ذلك، أشعر بالحزن لأنكم لستم أكثر من مجرد مبيدات وحوش. كيف يجرؤ مثلكم على تسمية أنفسكم بالمغامرين؟ أينزاتش، ما رأيك؟ هل أنت على استعداد للمغامرة تحت حكمي؟ إنه لمن دواع سروري…”
“هوه. لقد سمعت أن نقابة المغامرين تمسكت دائمًا بالحياد. هل أنت على ما يرام حقًا مع هذا؟”
“فهمت… يبدو أنني سأحتاج إلى شرح هذا الجزء بعناية.”
“كل شيء سيسير كما تريد، جلالة الملك. هذه الأمة تحكمها القوانين التي وضعتها. إذا رغب جلالتك في إخضاع نقابة المغامرين لإرادته، فلا يمكن لأحد أن ينقض هذا القرار.”
أجاب أينزاتش بالإيجاب، بصوت مؤلم بدا أشبه بالتأوه.
شخر آينز مرة أخرى. يبدو أن رد الفعل هذا أدى إلى وقوف آينزاتش. شعر آينز أنه فهم زعيم النقابة، من النظرة العميقة في عينيه.
بينما كان يلقي نظرة على الطريقة التي يلهث فيها آينزاتش، فكر آينز فيما إذا كان الرجل قد أدرك نواياه.
“بالتأكيد، سوف يسير الأمر كما أريد. ومع ذلك، هل تنوي حقًا مواكبة ذلك؟ أو ربما تنوي تحذير المغامرين وإرسالهم إلى الإمبراطورية والمملكة قبل تسليم قذيفة فارغة من النقابة إليَّ.”
رغم أنه لم يستطع آينز أوول جون القول أنه متعب، إلا أن سوزوكي ساتورو بكى عمليا من أجل الراحة لدماغه المحموم.
نظر أينزاتش باهتمام إلى آينز، ثم قام بتدوير كتفيه، كما لو أنه يقول، “هذا هو ما أنوي عليه، هااه.”
صحيح، ربما لم يضع الملك الساحر جميع أوراقه على الطاولة بعد. ومع ذلك، فقد صرح بآرائه لمجرد مواطن، مع التأثير الملكي للحاكم. كيف كان أداؤه في المقابل؟
“كما هو متوقع من جلالتك. لأعتقد أنك لن تطالب وتحكم هذه المدينة فحسب، بل سترى أيضًا من خلال أفكاري العميقة… هل قرأت عقلي بالسحر؟”
وهكذا ملأ الاثنان الغرفة بضحكاتهما المرحة.
“لا، لم أستخدم السحر. لم يكن ذلك أكثر من تجربة.”
“على سبيل المثال، هناك بقعة من البرية في الجنوب، بين الثيوقراطية والمملكة المقدسة. لكن هل تعرف تفاصيل التضاريس وكيف تعيش الوحوش هناك؟”
“لأنك عشت وقتًا طويلاً، فأنا سأعتبر ذلك صحيحًا. يا لك من سيد مخيف. إذًا ماذا سيحل بي؟”
“أوه، إنه جلالة الملك الساحر. كمواطن في هذا البلد، لا شيء يمكن أن يسعدني أكثر من استقبالك في مسكني المتواضع. من فضلك، تعال، وعلى الرغم من أن هذا مكان قذر، فإنني أطلب منك شغل مقعد إذا كان ذلك يرضيك.”
“لن يحدث لك شيء.”
“هذا، هذا لأنهم أنصاف البشر―!”
“… لن أشكرك على ذلك، هل تعلم؟”
“بالتأكيد، سوف يسير الأمر كما أريد. ومع ذلك، هل تنوي حقًا مواكبة ذلك؟ أو ربما تنوي تحذير المغامرين وإرسالهم إلى الإمبراطورية والمملكة قبل تسليم قذيفة فارغة من النقابة إليَّ.”
“لا أحتاج إلى شكرك. أكثر من ذلك، أريد آرائك. لقد سمعت أن المغامرين موجودون للدفاع عن الناس. وبالتالي، لا يرغبون في استخدامهم في الحروب بين البشر وقد حافظوا على درجة من الاستقلال عن أي أمة. هل هذا صحيح؟”
يمكن أن يؤدي الإنتاج الضخم إلى خفض سعر هذه المعدات. ومع ذلك، كان المغامرون الأقوياء نادرون جدًا. وهكذا كانت معداتهم مصنوعة حسب الطلب، مما أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع أسعارها. بالإضافة إلى ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم صنع مثل هذه العناصر نادرين جدًا، مما ساهم فقط في ارتفاع السعر. عليه أن يفكر في طريقة للتعامل مع المشاكل التي أعقبت ذلك أيضًا.
“إنه كما تقول يا جلالة الملك. في الحقيقة، عندما طالب جلالتك بهذه المدينة، لم يكن لدينا أي نية لتقديم أي مقاومة.”
“… أنا لست سوى زعيم نقابة المغامرين في المملكة. وبالتالي، فأنا لا أعرف ما يدور في ذهن النقابة في الإمبراطورية.”
“ومع ذلك، وقف الرجل الذي يُدعى مومون أمامي…؟”
“من الصعب علي أن أجيب على الفور. هل يُسمح لي ببعض الوقت؟”
صاح آينزاتش، “أوه”. حسنًا، لم يكن هناك جدوى من أن يقضي وقتًا عصيبًا. قرر آينز مواصلة الحديث، وبالطبع كان عليه المساعدة في تغطية مومون.
نظر أينزاتش باهتمام إلى آينز، ثم قام بتدوير كتفيه، كما لو أنه يقول، “هذا هو ما أنوي عليه، هااه.”
“آه، لن أتابع هذا الأمر. بعد كل شيء، نحن نعمل معًا بمعنى آخر. في الواقع، هذا التعاون هو أحد الأسباب التي تجعلني أستطيع حكم هذا المكان بشكل سلمي.”
“… إذًا، لدي سؤال بعد سماع كلامك. كنت على يقين تام من أن “المغامرين موجودون للدفاع عن الناس”. ومع ذلك، من هم هؤلاء “الناس” بالضبط؟”
بدا أن آينزاتش على وشك أن يقول شيئًا ما، لكن آينز تجاهله وواصل الضغط.
يمكن أن يؤدي الإنتاج الضخم إلى خفض سعر هذه المعدات. ومع ذلك، كان المغامرون الأقوياء نادرون جدًا. وهكذا كانت معداتهم مصنوعة حسب الطلب، مما أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع أسعارها. بالإضافة إلى ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم صنع مثل هذه العناصر نادرين جدًا، مما ساهم فقط في ارتفاع السعر. عليه أن يفكر في طريقة للتعامل مع المشاكل التي أعقبت ذلك أيضًا.
إن هذا هو الدليل الحقيقي للقضية.
“ألم تسمع ما قلته من قبل؟ قلت إنني سأأخذ الغيلان و الاورك كرعاياي أيضًا، أليس كذلك؟”
عليه أن يحضر آينزاتش إلى جانبه، ويجعله يريد مساعدة المملكة السحرية بمحض إرادته.
عليه أن يحضر آينزاتش إلى جانبه، ويجعله يريد مساعدة المملكة السحرية بمحض إرادته.
قال آينز، بعد أن تذكر الشكاوى المختلفة التي سمعها خلال فترة عمله كمومون:
“فهمت. هذا منطقي عندما تضع الأمر على هذا النحو..”
“… إذًا، لدي سؤال بعد سماع كلامك. كنت على يقين تام من أن “المغامرين موجودون للدفاع عن الناس”. ومع ذلك، من هم هؤلاء “الناس” بالضبط؟”
”لا تكن أحمق. سمعت أنك كنت مغامرًا، أينزاتش، لذا دعني أسألك مرة أخرى: عندما تفكر في كلمة “مغامر”، تأمل حقًا، هل تعتقد أنك موجود فقط لمحاربة الوحوش؟ قبل أن أتعلم المزيد عن المغامرين، اعتقدت أنهم وجودات حولت المجهول إلى معروف.”
“هل لي أن أعرف ما تعنيه بذلك؟”
”― راكشير. إذا كنت لا ترغب في مساعدة جلالة الملك، فهل يمكنني أن أزعجك لعدم المجيء إلى هنا بعد الآن؟”
كانت هناك نظرة محيرة على وجه آينزاتش.
بدون النظر إلى الوراء، غادر آينز الغرفة من خلال الباب التي فتحته فيفث.
“وبعبارة أخرى، هل كلمة “الناس” تشمل كل أشباه البشر، أم البشر فقط؟ هل تغطي هذه الكلمة الإلف وأنصاف الإلف والأعراق الأخرى التي تعيش في وئام مع البشرية؟”
بدا أن تنفس أينزاتش يتحول عبر مجموعة متنوعة من السرعات، قبل أن يهدأ في النهاية.
“حسنًا، حول ذلك، نعم، تم تضمينهم…”
ركع أينزاتش، وأحنى رأسه بعمق.
“يا للغرابة إذًا. يبدو أنني أتذكر أن الإلف هم عبيد في الإمبراطورية، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، هل يمكنك حقًا القول إنك تحميهم؟ أليسوا عبيدًا لأنهم خالفوا قوانين الإمبراطورية؟”
“… أليس من الطبيعي أن تقوم الدول القوية بإخضاع الأضعف؟”
خفض أينزاتش رأسه. ثم نظر إلى الأعلى لمواجهة آينز مرة أخرى.
أومأ أينزاتش برأسه، وقال تعبيره، “وماذا في ذلك؟”
“… أنا لست سوى زعيم نقابة المغامرين في المملكة. وبالتالي، فأنا لا أعرف ما يدور في ذهن النقابة في الإمبراطورية.”
أومأ أينزاتش برأسه، وقال تعبيره، “وماذا في ذلك؟”
“لذا فأنت تحاول فقط التخلص من الأمر من خلال التلاعب بالألفاظ، ثم…”
“… كل ما عليك فعله هو توظيفنا.”
اتسعت عيون آينزاتش، وأصبح هناك غضب واضح.
♦ ♦ ♦
“جلالة الملك، هذه السخرية…”
“هذا ما قصدته. نظرًا لأنك ملزم بقوانين أي بلد، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الاندماج في هذا البلد. في هذه الحالة، لماذا لا يعجبك ذلك؟”
“السخرية؟ أليست هذه هي الحقيقة؟… سأسألك مرة أخرى. ألا تحاول إخراج نفسك من المأزق من خلال كونك غامضًا؟”
كانت هناك نظرة محيرة على وجه آينزاتش.
خفض آينزاتش عينيه.
“أقول، أينزاتش. أنت تعلم أن نقابة السحرة في هذه المدينة قد تم حلها عمليًا، أليس كذلك؟”
“… كما تقول.”
“أعتقد أنك سمعت عنه، أينزاتش، لكن لدي اقتراح لك.”
“تقول إنك ستدافع عن الإلف و أنصاف الإلف، لكنك لم تفعل ذلك على الإطلاق. لماذا هذا؟”
“كما يقول جلالة الملك. لا نريد أن نقمع الناس أو نقاتل في الحروب. سيجعلنا ذلك إكسسوارات للعديد من الموتى.”
قدم أينزاتش تفسيره، بدءًا من الموقف القائل بأنه لم يكن واضحًا بشأن نوايا نقابة المغامرين في الإمبراطورية.
“هل يمكن أن أكون مفتونًا بشكل سحري؟”
“على الرغم من أننا نقابة مغامرين، إلا أنه لا يمكننا الهروب تمامًا من نقابة البلدان. بينما تعلن نقابة المغامرين بفخر أنها فوق حكمها، فإننا نظل مطيعين لقوانين الأمم. نحن منظمة مسلحة. سيكون الأمر خطيرًا جدًا إذا قامت مجموعة لديها قوتنا بتحويل هذه القوة ضد الأمة. أعتقد أن نقابة الإمبراطورية تفكر على نفس المنوال.”
“لذلك، أعتزم أن أسأل الآخرين عما إذا كان بإمكانهم قبول هذا الاقتراح. صحيح أن استخدام مغامرين مثلنا لمثل هذا الغرض هو بمثابة حلم. أن نصبح عملاء للمملكة السحرية أمر يمكننا أن نتصالح معه في مرحلة ما. إذا سُمح لي بالتحدث بصفتي مغامرًا سابقًا… فسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
“هذا ما قصدته. نظرًا لأنك ملزم بقوانين أي بلد، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الاندماج في هذا البلد. في هذه الحالة، لماذا لا يعجبك ذلك؟”
“هل يجب أن أجيب على هذا السؤال على الفور يا جلالة الملك؟”
“كل من الإمبراطورية والمملكة يطمعان في قوتنا. بعد كل شيء، يمكن فقط للمغامرين أمثالنا القتال على قدم المساواة مع الوحوش القوية. لهذا السبب، لم يتقدم أحد منا بأي طلبات صعبة حتى الآن. ومع ذلك، فإن هذه النقطة موضع نقاش فيما يتعلق مع جلالة الملك. إذا أصبحنا تابعين لك، فهناك احتمال أن تكون قوتنا موجهة ضد الناس.”
“نقابة المغامرين التي ينوي جلالتك تأسيسها أمر مرغوب فيه بشكل لا يمكن تصوره، مقارنة بنقابات المغامرين في المملكة والإمبراطورية. بمجرد ظهور الأخبار، قد تحاول نقابات الدول المختلفة بعض الوسائل للتدخل فيها من أجل منع المغامرين من الانجراف بعيدًا. بعد كل شيء، تعتبر كل دولة المغامرين أوراق رابحة، ولن يسعدهم رؤية مغامريهم يذهبون إلى بلد آخر.”
“وهكذا، أنت تسعى إلى مقاومة الاندماج في البلد لأنك تخشى أن يتم إجبارك على استخدام القوة ضد إنسان عادي، هل أنا على صواب؟”
“… لن أشكرك على ذلك، هل تعلم؟”
“كما يقول جلالة الملك. لا نريد أن نقمع الناس أو نقاتل في الحروب. سيجعلنا ذلك إكسسوارات للعديد من الموتى.”
“ماذا تقول؟!”
آينز لا يسعه إلا أن يضحك على هذا. ‘حسنًا، كنت أعرف ذلك بالفعل.’ لكن بالطبع، لم يستطع قول ذلك في الواقع.
“أنت بالتأكيد تسأل الكثير من الأسئلة المفاجئة. لماذا لا تسأل لماذا لا يمكن أن تتحدوا كلكم كرفقة؟ كواحد من اللاموتى، أجد هذه النقطة صعبة الفهم. بالنسبة لي، لا يوجد فرق بين البشر والغوبلن. كل الأعراق ستكون متساوية تحت حكمي. بالطبع، سأكون فوقكم كحاكم مطلق، كما سيكون هناك تابعين تحت قيادتي.”
“إذًا اجلس. سأشرح الآن ما أنوي عليه في المستقبل.”
رغم أنه لم يستطع آينز أوول جون القول أنه متعب، إلا أن سوزوكي ساتورو بكى عمليا من أجل الراحة لدماغه المحموم.
كان على آينز أن يخبره بالجلوس مرة أخرى قبل أن يمتثل آينزاتش أخيرًا، ويأخذ مقعدًا بدافع الخوف. ثم بدأ آينز شرحه.
كيف يمكنهم التعامل مع هذا الوضع دون التضحية بمومون، الذي كان الآن مقيمًا هنا؟ بالإضافة إلى ذلك، كيف يجب أن تعامل نقابة المغامرين مومون؟
“أنا أفكر في إمكانية جعل المغامرين يقومون بأنواع أخرى من الأعمال ذات مغزى أكبر. أريد من المغامرين اكتشاف المجهول واستكشاف هذا العالم.”
السبب في عدم وجود أحد هنا لتمثيل المعابد هو أن موقفهم من هذه المسألة غير واضح. على الرغم من أنه كان من السهل استدعائهم، إلا أنه سيكون سيئًا إذا انتهى بهم الأمر إلى الانجراف إلى شيء آخر بدلاً من ذلك.
شعر آينز أن آينزاتش ينظر إليه مباشرة لأول مرة.
“ومع ذلك، يبدو أنك تتعامل مع الأعراق بشكل مختلف اعتمادًا على مدى جاذبيتها. لماذا لم تقل هذا السطر عن “ما إذا كان من الصواب إخضاع تلك الأعراق التي تعيش في سلام بالقوة أم لا” عندما ظهر موضوع غزو الغيلان والأورك؟”
“على سبيل المثال، هناك بقعة من البرية في الجنوب، بين الثيوقراطية والمملكة المقدسة. لكن هل تعرف تفاصيل التضاريس وكيف تعيش الوحوش هناك؟”
خفض آينزاتش عينيه.
“لا، لأن هناك العديد من المستوطنات غير البشرية هناك. لقد أرسلت نقابة المغامرين في المملكة أشخاصًا إلى هناك، لكن لم يعد أي منهم قطعة واحدة. لذلك، لا نعرف شيئًا عنها.”
“… أليس من الطبيعي أن تقوم الدول القوية بإخضاع الأضعف؟”
“و هناك سلسلة جبلية في الجنوب الغربي تشكل حاجزًا طبيعيًا بينكم وبين الثيوقراطية. ماذا تعرف عن ذلك المكان؟”
ظلت المعابد صامتة، مستشعرة أن الملك الساحر يبتعد عنهم أيضًا. ومع ذلك، هل سيستمر هذا في المستقبل؟ هل سيقودون ضده حركة مقاومة؟
“لا، ليس لدينا أي معلومات مفصلة عن تلك المنطقة.”
“ألم تسمع ما قلته من قبل؟ قلت إنني سأأخذ الغيلان و الاورك كرعاياي أيضًا، أليس كذلك؟”
“ألا تخجل من هذا الجهل؟ لا، ربما يبدو أنه لا مفر منه من وجهة نظر المغامر. بعد كل شيء، أنتم منظمة تحمي الناس، فلا داعي لمعرفة الأماكن التي لا يوجد فيها ناس. على الرغم من أن هناك فرصة لنمو الأعشاب المنقذة للحياة في مثل هذه المناطق.”
“هل سبق لك أن أخذت العديد من التابعين تحت رايتك؟”
شد فم آينزاتش في خط مستقيم عند هذا الاستفزاز.
“حسنًا، سيكون هذا أمرًا مبالغًا فيه قليلًا.”
“بمجرد أن آخذ نقابة المغامرين تحت رايتي، أخطط لملء جميع المساحات الفارغة على الخريطة.”
“هل لي أن أعرف ما تعنيه بذلك؟”
“… أليس من الأفضل تسليم هذه المهمة إلى المقربين من جلالتك؟”
“التعاون القسري لن يكون فعالاً. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يتخيل أن التغييرات الكبيرة في هيكل المنظمة والانحرافات المفاجئة عن الممارسات الحالية ستسبب الكثير من المشاكل. لذلك، سيتم الحفاظ على الوضع الراهن، إلى حد ما. التغيير الأكثر وضوحًا سيكون فقط إنشاء مكتب تحقيق للنقابة ولزعيم النقابة.”
”لا تكن أحمق. سمعت أنك كنت مغامرًا، أينزاتش، لذا دعني أسألك مرة أخرى: عندما تفكر في كلمة “مغامر”، تأمل حقًا، هل تعتقد أنك موجود فقط لمحاربة الوحوش؟ قبل أن أتعلم المزيد عن المغامرين، اعتقدت أنهم وجودات حولت المجهول إلى معروف.”
“على سبيل المثال، هناك بقعة من البرية في الجنوب، بين الثيوقراطية والمملكة المقدسة. لكن هل تعرف تفاصيل التضاريس وكيف تعيش الوحوش هناك؟”
عض آينزاتش شفته بقوة لدرجة أنه بدا وكأنه يحاول سحب الدم.
“احح. إذا قرر جلالة الملك أنهم مصدر إزعاج وقرر تدميرهم بسبب شيء قلته، فسأعيش بقية حياتي وأنا أعلم أنني تسببت في مذبحة عظيمة. كيف تعتقد أنه يمكنني العيش مع نفسي إذا حدث ذلك؟”
“يجب علينا حماية الناس.”
“لا، هذا مستحيل. إلى حد ما، كان يجب أن يشعر بوجود شخص ما هناك. ومع ذلك، ربما اعتقد جلالة الملك أنه كان شخصًا من المعابد.”
“لا حاجة لذلك. في هذه المملكة السحرية، سأحمي الناس كحاكم لهم. نظرًا للانخفاض الحاد في الطلبات، يجب أن تكون قادرًا على فهم حقيقة كلامي، هل أنا مخطئ؟”
“يجب علينا حماية الناس.”
أجاب أينزاتش بالإيجاب، بصوت مؤلم بدا أشبه بالتأوه.
“و هناك سلسلة جبلية في الجنوب الغربي تشكل حاجزًا طبيعيًا بينكم وبين الثيوقراطية. ماذا تعرف عن ذلك المكان؟”
“إذًا ماذا ستفعل بعد ذلك؟ هل ستنتقل إلى المملكة أو الإمبراطورية لحماية الناس؟ هذا يشبه إلى حد كبير ما يمكن أن يفعله مرتزق متخصص في صيد الوحوش.”
يمكن أن يؤدي الإنتاج الضخم إلى خفض سعر هذه المعدات. ومع ذلك، كان المغامرون الأقوياء نادرون جدًا. وهكذا كانت معداتهم مصنوعة حسب الطلب، مما أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع أسعارها. بالإضافة إلى ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم صنع مثل هذه العناصر نادرين جدًا، مما ساهم فقط في ارتفاع السعر. عليه أن يفكر في طريقة للتعامل مع المشاكل التي أعقبت ذلك أيضًا.
توقف آينز هنا. ستكون الخطوة التالية هي الإقناع. عليه أن يكرس كامل قدرات عقله لما سيقوله بعد ذلك.
“و هناك سلسلة جبلية في الجنوب الغربي تشكل حاجزًا طبيعيًا بينكم وبين الثيوقراطية. ماذا تعرف عن ذلك المكان؟”
“في وقت سابق، قلت ‘يجب أن يفعل المقربين منك ذلك’. من وجهة نظر معينة، سيكون هذا حلاً جيدًا. صحيح أن أتباعي يبرعون في قتل العدو. ومع ذلك، يثير العديد منهم شكوكًا جدية في ذهني حول ما إذا كان بإمكانهم بناء علاقات جيدة مع الكائنات التي يلتقون بها في هذا العالم المجهول أم لا. إنها علامة عار كبيرة بالنسبة لي. لذلك، أود أن أترك هذه المهمة لكم أيها المغامرون.”
“لا، لم أستخدم السحر. لم يكن ذلك أكثر من تجربة.”
رغم كونه مهتمًا جدًا برد فعل أينزاتش الصامت، إلا أنه لم ينته عرضه بعد.
“هذا سؤال معقد للغاية. لا يمكنني استبعاد هذا الاحتمال بالكامل. بعد كل شيء، إذا علمنا أن عدوًا موجودًا في أراض غير معروفة يخطط لشن غزو، فمن المعقول تمامًا استخدام هذه المعلومات لأخذ زمام المبادرة وتوجيه الضربة الأولى بدلاً من ذلك. قد يكون من بين الأعداء المذكورين أنصاف بشر مثل الغيلان أو الأورك الذين يعيشون في البرية. أو ربما يكون من الضروري شن غزو لإظهار الفرق بين قوتهم وقوتنا. إذا كان هناك وحش شرس بجانبك يشحذ أنيابه، ألا تريد أن تضربه أولاً بدلاً من ذلك؟”
“حسنًا، نظرًا لأنني أخطط لجعلهم يقومون بمثل هذا العمل الخطير، فسوف أقدم لهم بطبيعة الحال دعمي الكامل. ألا تعتقد أنه من الضروري بالنسبة لي استيعاب نقابة المغامرين من أجل ذلك؟”
“لا، لأن هناك العديد من المستوطنات غير البشرية هناك. لقد أرسلت نقابة المغامرين في المملكة أشخاصًا إلى هناك، لكن لم يعد أي منهم قطعة واحدة. لذلك، لا نعرف شيئًا عنها.”
“… كل ما عليك فعله هو توظيفنا.”
كانت الحقيقة أن هذا الهدف النبيل كان أكثر من أن يتعامل معه آينز بمفرده. عليه أن يهدأ ويفكر في الأشياء ويناقشها مع شخص آخر.
“فهمت. لذلك أنت واثق تمامًا من قوتكم. أنا لا أكره تلك الشجاعة.”
“ألم تسمع ما قلته من قبل؟ قلت إنني سأأخذ الغيلان و الاورك كرعاياي أيضًا، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد يا جلالة الملك؟”
خفض أينزاتش رأسه. ثم نظر إلى الأعلى لمواجهة آينز مرة أخرى.
“اكتشاف المجهول يتضمن إمكانية إجراء لقاءات مؤسفة مع حضارات أخرى. إذا حدث ذلك، ألا تعتقد أن المملكة السحرية ستتبرأ منكم؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن نقابة المغامرين ستكون مسؤولة بمفردها عن التعامل مع أي مشاكل تظهر، هل أنا مخطئ؟ بما أنك تدعي أنك منظمة مستقلة، ألا تعتقد أن هذا متوقع؟ بعد كل شيء، أي عقود أبرمها معك لن تتكبد أي خسارة للمملكة السحرية.”
تم عقد اجتماعاتهم بشكل أساسي لغرض تبادل الأخبار، دون أي اعتبار للتحركات المستقبلية لنقابة نقابة المغامرين و نقابة السحرة. أو بالأحرى، منذ تأسيس المملكة السحرية، أصبح على كل من استطاع الفرار قد غادر بالفعل إلى الإمبراطورية والمملكة. قامت نقابة السحرة أيضًا بنقل جميع عناصرها السحرية خارج المدينة، مع بقاء عدد قليل فقط من الأعضاء في الخلف. بعبارة أخرى، تم حل نقابة السحرة في هذه المدينة بشكل فعال.
صمت أينزاتش.
كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما تحدث إلى مومون. كان صوته اللطيف مليئًا بالاحترام، لكن ذلك كان مجرد واجهة. لم يستطع آينز إلا الابتسام بعد أن أدرك أن كل هذا كان مجرد أسلوب احترافي في العمل. بالطبع، لم يتغير تعبيره على الإطلاق.
“هذا ما يعنيه التصرف بشكل مستقل، بعيدًا عن سيطرة أي دولة، أليس هذا هو الحال؟ وإذا تصاعد الموقف إلى المستوى الدولي، فسيتعين عليك بالتالي التعامل معه بنفسك… هل ما أقوله مضحك للغاية؟”
كما كانت رؤوسهم تتألم من هذه الفوضى الفوضوية للأحداث، وصل الملك الساحر.
“بالتأكيد لا، جلالة الملك”، أومأ آينزاتش برأسه بعمق، ليُظهر أنه يفهم. “كل كلمة قلتها صحيحة.”
بينما كان يشاهد آينزاتش يحيك حواجبه، سأل راكشير بشكل جليدي:
“هكذا فقط. ولكن إذا حدث ذلك، فإن المغامرين المهمين – المحترفين الذين يمتلكون مهارات خاصة – سينتهي بهم الأمر بالنضوب. نظرًا لأن البشر يستغرقون وقتًا طويلاً حتى ينضجوا، فإن موت أي فرد موهوب سيكون خسارة كبيرة. لهذا السبب، أرغب في الاستحواذ على نقابة المغامرين. وبعد ذلك، سيحصلون على دعمي الكامل كثمن اضطراري لتنفيذ طلباتي.”
“لا، ليس لدينا أي معلومات مفصلة عن تلك المنطقة.”
“هذا اقتراح جذاب للغاية… ومع ذلك، لدي شك في أنني أود توضيح ذلك. بمجرد أن نفهم المجهول، هل هذا يعني أننا سنصبح بعد ذلك قوات غزو للمملكة السحرية؟”
“ألا يوجد مغامرون فقدوا وظائفهم بسبب هذا؟”
“هذا سؤال معقد للغاية. لا يمكنني استبعاد هذا الاحتمال بالكامل. بعد كل شيء، إذا علمنا أن عدوًا موجودًا في أراض غير معروفة يخطط لشن غزو، فمن المعقول تمامًا استخدام هذه المعلومات لأخذ زمام المبادرة وتوجيه الضربة الأولى بدلاً من ذلك. قد يكون من بين الأعداء المذكورين أنصاف بشر مثل الغيلان أو الأورك الذين يعيشون في البرية. أو ربما يكون من الضروري شن غزو لإظهار الفرق بين قوتهم وقوتنا. إذا كان هناك وحش شرس بجانبك يشحذ أنيابه، ألا تريد أن تضربه أولاً بدلاً من ذلك؟”
“السخرية؟ أليست هذه هي الحقيقة؟… سأسألك مرة أخرى. ألا تحاول إخراج نفسك من المأزق من خلال كونك غامضًا؟”
“فهمت، كما تقول، لكن…”
“لما لا؟ على الرغم من ذلك، سيتعين عليك التحدث إلى جلالة الملك في ذلك الوقت، وإقناعه بعدم وضع قيود عمرية على نقابة المغامرين.”
“… همم.”
هنا، توقف آينز للحظة. ثم ترك القوة تتدفق في عينيه وصوته.
“هل هناك شيء يا جلالة الملك؟”
“إذًا، سأترك مهمة شرح الأمر للمغامرين الآخرين بين يديك. إذا كان أي مغامر لا يوافق على أن يصبح موظفًا، فلن أتردد في السماح لهم بالمغادرة.”
“لا شيء، سامحني لمقاطعتك. ماذا كنت على وشك أن تقول الآن؟”
“… همم. هذا صحيح.”
“… حسنًا. ومع ذلك، فإن ما يزعجني هو ما إذا كان من الصواب إخضاع تلك الأعراق التي تعيش في سلام بالقوة أم لا.”
كما كانت رؤوسهم تتألم من هذه الفوضى الفوضوية للأحداث، وصل الملك الساحر.
“ما هي الأعراق التي تفكر فيها؟ ربما الإلف؟”
التفسير المتطرف لهذه الكلمات هو أن كل فرد من رعايا المملكة السحرية سيكون عبدًا لضريح نازاريك العظيم وأعضائه. بالطبع، لم يكن ليقول ذلك. ولم تكن هناك حاجة لقول ذلك. سيكون من الأفضل لو لم يلتقط آينزاتش ذلك على الإطلاق.
“حسنًا، ربما.”
“هذا سؤال معقد للغاية. لا يمكنني استبعاد هذا الاحتمال بالكامل. بعد كل شيء، إذا علمنا أن عدوًا موجودًا في أراض غير معروفة يخطط لشن غزو، فمن المعقول تمامًا استخدام هذه المعلومات لأخذ زمام المبادرة وتوجيه الضربة الأولى بدلاً من ذلك. قد يكون من بين الأعداء المذكورين أنصاف بشر مثل الغيلان أو الأورك الذين يعيشون في البرية. أو ربما يكون من الضروري شن غزو لإظهار الفرق بين قوتهم وقوتنا. إذا كان هناك وحش شرس بجانبك يشحذ أنيابه، ألا تريد أن تضربه أولاً بدلاً من ذلك؟”
“… تفاصيل هذا النوع من الأشياء سرية للغاية لأنها مرتبطة بالسياسة الوطنية، لذلك لا يمكنني مناقشة هذا الأمر علانية. إذا كان الغزو والحرب مفيدان للمملكة السحرية، فقد ينتهي بنا الأمر إلى القيام بذلك، أو إذا كانا سينجبان فقط عيوبًا، فإننا سنتجنب مثل هذه الأعمال. هذا شائع جدًا بين البلدان، هل أنا محق؟ ومع ذلك، إذا تعلق الأمر بمسألة الغزو البسيطة، يمكنني القول بوضوح إن لديّ قوات عسكرية كافية تحت تصرفي. لا أتوقع من المغامرين أن يجمعوا معلومات عن الدول المعادية، ولا أحتاجهم لاستكشاف الطرق من أجلي. كما قلت سابقًا، أرغب ببساطة في استكشاف المجهول واكتشاف كل أنواع الأشياء. أعطيك كلمتي الكاملة في هذا الشأن.”
خفض أينزاتش رأسه. ثم نظر إلى الأعلى لمواجهة آينز مرة أخرى.
ومع ذلك، بعد قول ذلك مباشرة، سأل آينز:
انحنى آينز إلى الأمام، حتى يتمكن من النظر مباشرة في عيني آينزاتش عن قرب.
“ومع ذلك، يبدو أنك تتعامل مع الأعراق بشكل مختلف اعتمادًا على مدى جاذبيتها. لماذا لم تقل هذا السطر عن “ما إذا كان من الصواب إخضاع تلك الأعراق التي تعيش في سلام بالقوة أم لا” عندما ظهر موضوع غزو الغيلان والأورك؟”
“بالتأكيد، لقد سمعت عن مثل هذا البلد… لا! هل تنوي جعلنا نتعايش مع تلك الأعراق التي ترى البشر على أنهم أكثر بقليل من الطعام؟”
“هذا، هذا لأنهم أنصاف البشر―!”
“ألا تعتقد أن هذا هو سبب إخباري بهذا الأمر الآن؟”
“هاهاهاها. فهمت، فهمت. لذلك هذا ما تعتقده. أنا أفهم، أنا أفهم. إذًا ما هو جوابك؟”
“فهمت، جلالة الملك.”
بدا أن أينزاتش يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه هز رأسه على الفور. ربما كان هذا لتغيير رأيه.
“كما تقول. بالإضافة إلى ذلك، بدون أسلحة ودروع وعناصر سحرية أفضل، سيكون من المستحيل هزيمة الوحوش القوية. عادة ما تكون هذه العناصر باهظة الثمن.”
“هل يجب أن أجيب على هذا السؤال على الفور يا جلالة الملك؟”
لم يكن يتوقع أن تنتهي تجربته كمغامر هنا. لا، كان ذلك بسبب تلك التجربة التي تمكن آينز من طرح هذا الاقتراح.
“بالتأكيد، أود أن تجيب على الفور. لكن هذا الأمر له أهمية كبيرة، ويجب الاستعداد له بمناقشته مع الآخرين. حقيقة أن هذا سيستغرق وقتًا فما باليد حيلة. ومع ذلك، أود أن أعرف ما هو رأيك، أينزاتش.”
“هذا سؤال معقد للغاية. لا يمكنني استبعاد هذا الاحتمال بالكامل. بعد كل شيء، إذا علمنا أن عدوًا موجودًا في أراض غير معروفة يخطط لشن غزو، فمن المعقول تمامًا استخدام هذه المعلومات لأخذ زمام المبادرة وتوجيه الضربة الأولى بدلاً من ذلك. قد يكون من بين الأعداء المذكورين أنصاف بشر مثل الغيلان أو الأورك الذين يعيشون في البرية. أو ربما يكون من الضروري شن غزو لإظهار الفرق بين قوتهم وقوتنا. إذا كان هناك وحش شرس بجانبك يشحذ أنيابه، ألا تريد أن تضربه أولاً بدلاً من ذلك؟”
انحنى آينز إلى الأمام، حتى يتمكن من النظر مباشرة في عيني آينزاتش عن قرب.
“بالتأكيد لا، جلالة الملك”، أومأ آينزاتش برأسه بعمق، ليُظهر أنه يفهم. “كل كلمة قلتها صحيحة.”
“أنا غاضب جدًا. ولكن أكثر من ذلك، أشعر بالحزن لأنكم لستم أكثر من مجرد مبيدات وحوش. كيف يجرؤ مثلكم على تسمية أنفسكم بالمغامرين؟ أينزاتش، ما رأيك؟ هل أنت على استعداد للمغامرة تحت حكمي؟ إنه لمن دواع سروري…”
“أعتقد أنك سمعت عنه، أينزاتش، لكن لدي اقتراح لك.”
هنا، توقف آينز للحظة. ثم ترك القوة تتدفق في عينيه وصوته.
ملأ التوتر الغرفة. كما لو كان يراقب خصمًا قُتل بسبب حركته النهائية، حبس آينز أنفاسه – رغم أنه لم يستطع التنفس في البداية – وانتظر رد آينزاتش.
“― أن تصبحوا جميعًا ‘مغامرين’ .”
“لست واثقًا من استبعاد ذلك تمامًا، لكنني لا أعتقد ذلك. سحر الافتنان محدود بالوقت، وحتى إذا أراد الملك الساحر الحفاظ عليه، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على ذلك.”
ملأ التوتر الغرفة. كما لو كان يراقب خصمًا قُتل بسبب حركته النهائية، حبس آينز أنفاسه – رغم أنه لم يستطع التنفس في البداية – وانتظر رد آينزاتش.
“من الصعب علي أن أجيب على الفور. هل يُسمح لي ببعض الوقت؟”
“… أشعر أن هذا اقتراح جذاب للغاية.”
آينز لا يسعه إلا أن يضحك على هذا. ‘حسنًا، كنت أعرف ذلك بالفعل.’ لكن بالطبع، لم يستطع قول ذلك في الواقع.
خفتت الأضواء داخل مدارات آينز الفارغة. يبدو أنه سيجد سببًا للرفض.
وسيملأ جزء الوحوش من قبل فريق نزاريك POP اللاموتى.
“لذلك، أعتزم أن أسأل الآخرين عما إذا كان بإمكانهم قبول هذا الاقتراح. صحيح أن استخدام مغامرين مثلنا لمثل هذا الغرض هو بمثابة حلم. أن نصبح عملاء للمملكة السحرية أمر يمكننا أن نتصالح معه في مرحلة ما. إذا سُمح لي بالتحدث بصفتي مغامرًا سابقًا… فسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
“حسنًا، نظرًا لأنني أخطط لجعلهم يقومون بمثل هذا العمل الخطير، فسوف أقدم لهم بطبيعة الحال دعمي الكامل. ألا تعتقد أنه من الضروري بالنسبة لي استيعاب نقابة المغامرين من أجل ذلك؟”
‘آه، هل هذا يعني أني نجحت؟’
“لست واثقًا من استبعاد ذلك تمامًا، لكنني لا أعتقد ذلك. سحر الافتنان محدود بالوقت، وحتى إذا أراد الملك الساحر الحفاظ عليه، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على ذلك.”
“حقًا…”
“إذًا، سأترك مهمة شرح الأمر للمغامرين الآخرين بين يديك. إذا كان أي مغامر لا يوافق على أن يصبح موظفًا، فلن أتردد في السماح لهم بالمغادرة.”
انحنى آينز على الأريكة.
_____________
انتشرت بهجة نجاح خطابه بشكل مطرد. كان الأمر أشبه بالشعور بترك العميل بعد إبرام صفقة، ثم الاندفاع إلى مقهى والاتصال بالشركة الخاصة به والصراخ “لقد فعلتها!” عبر الهاتف.
“ومع ذلك، يبدو أن جلالة الملك قد استشعر وجودك هنا.”
لم يكن يتوقع أن تنتهي تجربته كمغامر هنا. لا، كان ذلك بسبب تلك التجربة التي تمكن آينز من طرح هذا الاقتراح.
“لست متأكدًا من ذلك.”
وبعد ذلك فقط، فكر آينز في شيء مهم للغاية يجب معالجته على الفور. يتعلق الأمر بمستقبل المملكة السحرية التي تصورها.
“حسنا هذا صحيح. إنه أمر غير محترم أن تقارن بطلًا للبشرية بالملك الساحر اللاميت. ومع ذلك، عندما تفكر في أنهما مخلوقان خارقان، يبدو أنهما متشابهان تمامًا. إذا كان علي أن أصف الأمر… نعم، يمكنني أن أشعر بنفس الوجود من حولهم، شيء لا يمكن أن يشعن سوى تلك الكيانات غير العادية.”
“آه، هذا صحيح. شيء اخر.”
أدار آينز عينيه نحو الباب الآخر في الغرفة، الذي لم يكن المدخل.
رفع آينز إصبع عظمي.
“هل لي أن أعرف ما تعنيه بذلك؟”
“عندما قلت إنك تريد حماية الناس، عرفت ذلك على أنه يشمل كل البشر. وبالتالي، فإن الغرض من المغامرين هو حماية جميع الأشخاص ضمن هذا التعريف.”
“… همم.”
“نعم. هذا صحيح يا جلالة الملك.”
عليه أن يحضر آينزاتش إلى جانبه، ويجعله يريد مساعدة المملكة السحرية بمحض إرادته.
“وبعد ذلك، عندما تحول الموضوع إلى غزو، أشرت إلى أنه سيكون على ما يرام طالما أنهم بشر. هل هذا صحيح؟”
أومأ أينزاتش برأسه، وقال تعبيره، “وماذا في ذلك؟”
أومأ أينزاتش برأسه، وقال تعبيره، “وماذا في ذلك؟”
“إذًا، ماذا ستفعل بعد ذلك؟ لا، أنا أعلم بالفعل. بعد كل شيء، كنت تناديه بالملك الساحر، لكنك الآن تشير إليه باحترام.”
“سوف تقبل المملكة السحرية بجميع الأعراق كرعايا لها. وهذا يعني، ليس فقط البشر، ولكن أنصاف البشر ومغايري الشكل. لذلك، إذا كانت فلسفة المغامرين هي حماية الناس، فيجب عليكم أيضًا الدفاع عن أنصاف البشر و مغايري الشكل أيضًا.”
“اكتشاف المجهول يتضمن إمكانية إجراء لقاءات مؤسفة مع حضارات أخرى. إذا حدث ذلك، ألا تعتقد أن المملكة السحرية ستتبرأ منكم؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن نقابة المغامرين ستكون مسؤولة بمفردها عن التعامل مع أي مشاكل تظهر، هل أنا مخطئ؟ بما أنك تدعي أنك منظمة مستقلة، ألا تعتقد أن هذا متوقع؟ بعد كل شيء، أي عقود أبرمها معك لن تتكبد أي خسارة للمملكة السحرية.”
اتسعت عيون أينزاتش.
كان آينز قد قابله وهو مومون عدة مرات من قبل – كان قد جر مومون معه إلى مؤسسات للبالغين في الماضي. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها الرجل باعتباره الملك الساحر آينز أوول جون، لذلك أصبح عليه أن يكون على دراية عميقة بكلماته وأفعاله.
“ماذا تقول؟!”
“هل لي أن أعرف ما تعنيه بذلك؟”
“…ما هو الخطأ؟ أنا لا أفهم لماذا أنت مضطرب جدًا. في بلدي، لا يوجد فرق بين البشر أو أنصاف البشر أو أشباه البشر أو الكائنات مغايرة الشكل. إذا اعترفوا بي كملك لهم، فسيكونون رعاياي.”
“هكذا فقط. ولكن إذا حدث ذلك، فإن المغامرين المهمين – المحترفين الذين يمتلكون مهارات خاصة – سينتهي بهم الأمر بالنضوب. نظرًا لأن البشر يستغرقون وقتًا طويلاً حتى ينضجوا، فإن موت أي فرد موهوب سيكون خسارة كبيرة. لهذا السبب، أرغب في الاستحواذ على نقابة المغامرين. وبعد ذلك، سيحصلون على دعمي الكامل كثمن اضطراري لتنفيذ طلباتي.”
“هذا، هذا سخيف للغاية. هذا مستحيل يا جلالة الملك!”
“هذا، هذا لأنهم أنصاف البشر―!”
“هل هذا صحيح؟ لقد سمعت عن دولة في شمال المملكة تسمى الجمهورية. أليس هناك الكثير من الأعراق التي تتعايش هناك؟”
كان آينز لا يزال يتدرب على الطريقة الصحيحة ليكون ملكًا، ولم يكن لديه أي معرفة في هذا المجال. الشيء الوحيد الذي وجهه هو شعور غامض بأن “هذا يجب أن يكون الفعل الصحيح”. مع أخذ ذلك في الاعتبار، قرر أن يجرب شيئًا ما.
“بالتأكيد، لقد سمعت عن مثل هذا البلد… لا! هل تنوي جعلنا نتعايش مع تلك الأعراق التي ترى البشر على أنهم أكثر بقليل من الطعام؟”
“بالإضافة إلى ذلك، أود السماح لمزيد من المغامرين – أولئك الذين ينتمون إلى المملكة والإمبراطورية – بمعرفة هذا المكان. هل لديك أي أفكار؟”
“فهمت ما تقصد. لن تسمح المملكة السحرية لمواطنيها بأكل رعاياهم. سأجعل ذلك مسألة قانونية. يجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لن أمنعهم إذا سعوا إلى افتراس من ليسوا رعايا. بعد كل شيء، أنا لست من النوع الذي سيتدخل في عادات طعام شعبي… لا، رؤية أفراد عرق المرء يذبحون ويباعون كلحوم يضر بالعقل… ربما تتطلب هذه المسألة مزيدًا من النقاش.”
“لذا فأنت تحاول فقط التخلص من الأمر من خلال التلاعب بالألفاظ، ثم…”
وفقًا لـ لوبسرجينا، عاش القرويون في قرية كارني في وئام مع الجوبلن و الغيلان. وبالتالي، لم يكن هناك سبب لاستحالة ذلك على هذه المدينة. ومع ذلك، فإن العدد الهائل من الأشخاص المعنيين سيعقد الأمر.
“أنت تقلق كثيرًا، أليس كذلك؟ أنا لا أكذب. يجب على المغامرين السعي لاستكشاف المجهول.”
“ما الذي تنوي فعله بالضبط؟”
ترجمة: Scrub
“أنت بالتأكيد تسأل الكثير من الأسئلة المفاجئة. لماذا لا تسأل لماذا لا يمكن أن تتحدوا كلكم كرفقة؟ كواحد من اللاموتى، أجد هذه النقطة صعبة الفهم. بالنسبة لي، لا يوجد فرق بين البشر والغوبلن. كل الأعراق ستكون متساوية تحت حكمي. بالطبع، سأكون فوقكم كحاكم مطلق، كما سيكون هناك تابعين تحت قيادتي.”
“احح. سيكون ذلك صداعًا حقيقيًا إذا كان هذا صحيحًا. بعد كل شيء، هذا هو سحر المستوى الثامن وما فوق، العالم الإلهي.”
بدا أن تنفس أينزاتش يتحول عبر مجموعة متنوعة من السرعات، قبل أن يهدأ في النهاية.
بدا أن آينزاتش على وشك أن يقول شيئًا ما، لكن آينز تجاهله وواصل الضغط.
“إذًا ستأخذ الغوبلن تحت رايتك – تجعلهم مواطنين؟”
“لذلك، أعتزم أن أسأل الآخرين عما إذا كان بإمكانهم قبول هذا الاقتراح. صحيح أن استخدام مغامرين مثلنا لمثل هذا الغرض هو بمثابة حلم. أن نصبح عملاء للمملكة السحرية أمر يمكننا أن نتصالح معه في مرحلة ما. إذا سُمح لي بالتحدث بصفتي مغامرًا سابقًا… فسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
“ألم تسمع ما قلته من قبل؟ قلت إنني سأأخذ الغيلان و الاورك كرعاياي أيضًا، أليس كذلك؟”
ركع أينزاتش، وأحنى رأسه بعمق.
“سامحني، سامحني. لقد سمعت ذلك، لكنني اعتقدت أنهم سيكونون عبيدك.”
كان كل سؤال من هذه الأسئلة تحديًا، مما أدى إلى إرهاق أدمغتهم إلى أقصى حد مع عدم إظهار أي شيء مقابل جهودهم. ومع ذلك، سيكون الأمر مزعجًا إذا لم يفعلوا شيئًا وتركوا الأمور تتكشف ببطئ. كانت المعابد إشكالية بشكل خاص في هذا الصدد.
“هذا الجواب يناسب بالتأكيد العرق الذي من شأنه أن يأخذ الإلف كعبيد. اسمح لي أن أكرر ما قلته – كل المواطنين تحت حكمي سيكونون متساوين.”
“فهمت… يبدو أنني سأحتاج إلى شرح هذا الجزء بعناية.”
بينما كان يلقي نظرة على الطريقة التي يلهث فيها آينزاتش، فكر آينز فيما إذا كان الرجل قد أدرك نواياه.
(هذا مصطلح غريب قليلا ولا أعرف معناه الدقيق ولكن في الألعاب أعتقد معناه وحوش عندما تموت يمكن استدعاءها مجددا)
التفسير المتطرف لهذه الكلمات هو أن كل فرد من رعايا المملكة السحرية سيكون عبدًا لضريح نازاريك العظيم وأعضائه. بالطبع، لم يكن ليقول ذلك. ولم تكن هناك حاجة لقول ذلك. سيكون من الأفضل لو لم يلتقط آينزاتش ذلك على الإطلاق.
بدا أن أينزاتش يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه هز رأسه على الفور. ربما كان هذا لتغيير رأيه.
“هناك العديد من الغوبلن تحت حمايتي. في غضون أيام قليلة، ستزور مجموعة من الغوبلن إرانتل. لا تحاول الاختلاط معهم. الأفكار المسبقة التي لديك عن الغوبلن ستتحطم بالتأكيد. بالإضافة إلى ذلك، لا يأكل رجال السحالي الكثير من اللحوم، نظامهم الغذائي الأساسي هو الأسماك. يحب الدرياد و الترينت الماء النظيف وأشعة الشمس، ولا يهاجمون سوى البشر كدفاع عن النفس.”
“إذًا أنت تعرف أنه سينتج عن ذلك مأساة واخترت السماح بذلك؟”
(الدرياد و الترينت عرق يشبه الأشجار لكن لديهم ارجل واذرع يمكن تسميتهم رجال الشجر)
“في الواقع، سيتطلب هذا استثمارًا أوليًا كبيرًا. ومع ذلك، هذا ضمن الحد المسموح به للنفقات الضرورية. بعد كل شيء، يعتبر المغامرون موردًا بشريًا قيما للمملكة السحرية.”
“هل سبق لك أن أخذت العديد من التابعين تحت رايتك؟”
“حسنًا، سيكون هذا أمرًا مبالغًا فيه قليلًا.”
“ليس هناك شك في ذلك. هناك عدد لا بأس به من أنصاف البشر و مغاير الشكل الذين أصبحوا رعاياي. أوه، يبدو أننا ابتعدنا كثيرًا عن الموضوع. إذًا، آينزاتش، أعتبر أنك توافق شخصيًا على أن تصبح نقابة المغامرين جزءًا من المملكة السحرية؟”
“… كما تقول.”
“طالما جلالتك صادق في كلمته…”
“أعتقد أنك سمعت عنه، أينزاتش، لكن لدي اقتراح لك.”
“أنت تقلق كثيرًا، أليس كذلك؟ أنا لا أكذب. يجب على المغامرين السعي لاستكشاف المجهول.”
“كما تقول. بالإضافة إلى ذلك، بدون أسلحة ودروع وعناصر سحرية أفضل، سيكون من المستحيل هزيمة الوحوش القوية. عادة ما تكون هذه العناصر باهظة الثمن.”
إذا كان ذلك ممكنًا، فقد كان يأمل في وضع كل أنواع الأعراق معًا في مجموعات وإرسالهم.
انتشرت بهجة نجاح خطابه بشكل مطرد. كان الأمر أشبه بالشعور بترك العميل بعد إبرام صفقة، ثم الاندفاع إلى مقهى والاتصال بالشركة الخاصة به والصراخ “لقد فعلتها!” عبر الهاتف.
“إذًا، سأترك مهمة شرح الأمر للمغامرين الآخرين بين يديك. إذا كان أي مغامر لا يوافق على أن يصبح موظفًا، فلن أتردد في السماح لهم بالمغادرة.”
“يا للغرابة إذًا. يبدو أنني أتذكر أن الإلف هم عبيد في الإمبراطورية، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، هل يمكنك حقًا القول إنك تحميهم؟ أليسوا عبيدًا لأنهم خالفوا قوانين الإمبراطورية؟”
“هل سيكون هذا حقًا على ما يرام؟”
“ماذا تقصد يا جلالة الملك؟”
“التعاون القسري لن يكون فعالاً. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يتخيل أن التغييرات الكبيرة في هيكل المنظمة والانحرافات المفاجئة عن الممارسات الحالية ستسبب الكثير من المشاكل. لذلك، سيتم الحفاظ على الوضع الراهن، إلى حد ما. التغيير الأكثر وضوحًا سيكون فقط إنشاء مكتب تحقيق للنقابة ولزعيم النقابة.”
شد فم آينزاتش في خط مستقيم عند هذا الاستفزاز.
كل ما تبقى هو الجزء الأهم. الإغراءات التي تجعل المزيد من المغامرين يرغبون في الانضمام إلى نقابة المغامرين في المملكة السحرية.
“حسنًا، أنت على حق، لكن أليس كذلك قليلاً… هيا، ابتعد عني بالفعل.”
“إن الدعم الذي تقدمه المملكة السحرية سيشمل في المقام الأول إنشاء مرفق تدريب. ستكون خسارة فادحة أن تشق طريقًا إلى الأراضي البعيدة، لتقتلك على يد وحوش مجهولة. لذلك، ستكون هناك حاجة إلى أسلوب تدريب عملي أكثر من النموذج الحالي – أسلوب القتال المباشر ضد الوحوش. بالنظر إلى أن المغامرين بحاجة إلى التعود على قتال الفريق، فقد يكون من الجيد بناء متاهة لهم للتعمق فيها.”
“لا أحتاج إلى شكرك. أكثر من ذلك، أريد آرائك. لقد سمعت أن المغامرين موجودون للدفاع عن الناس. وبالتالي، لا يرغبون في استخدامهم في الحروب بين البشر وقد حافظوا على درجة من الاستقلال عن أي أمة. هل هذا صحيح؟”
وسيملأ جزء الوحوش من قبل فريق نزاريك POP اللاموتى.
يمكن أن يؤدي الإنتاج الضخم إلى خفض سعر هذه المعدات. ومع ذلك، كان المغامرون الأقوياء نادرون جدًا. وهكذا كانت معداتهم مصنوعة حسب الطلب، مما أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع أسعارها. بالإضافة إلى ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم صنع مثل هذه العناصر نادرين جدًا، مما ساهم فقط في ارتفاع السعر. عليه أن يفكر في طريقة للتعامل مع المشاكل التي أعقبت ذلك أيضًا.
(هذا مصطلح غريب قليلا ولا أعرف معناه الدقيق ولكن في الألعاب أعتقد معناه وحوش عندما تموت يمكن استدعاءها مجددا)
خفتت الأضواء داخل مدارات آينز الفارغة. يبدو أنه سيجد سببًا للرفض.
“أشعر أن هذه فكرة جيدة للغاية. فقط، سيكون ذلك بالتأكيد مهمة كبيرة.”
“إذًا، ماذا ستفعل بعد ذلك؟ لا، أنا أعلم بالفعل. بعد كل شيء، كنت تناديه بالملك الساحر، لكنك الآن تشير إليه باحترام.”
نظرًا لأن الموظفين سيتكونون من اللاموتى، الذين لا يحتاجون إلى رواتب، فلن تكون تكاليف التشغيل مرتفعة للغاية. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للانفتاح التام على المعلومات. يجب على المرء أن يبيع خدماته دون تردد عند الحاجة.
(الدرياد و الترينت عرق يشبه الأشجار لكن لديهم ارجل واذرع يمكن تسميتهم رجال الشجر)
“في الواقع، سيتطلب هذا استثمارًا أوليًا كبيرًا. ومع ذلك، هذا ضمن الحد المسموح به للنفقات الضرورية. بعد كل شيء، يعتبر المغامرون موردًا بشريًا قيما للمملكة السحرية.”
“حقًا…”
“أنا ممتن للغاية يا جلالة الملك.”
“هل تعتقد أن الملك الساحر هو شخص سيفعل مثل هذا الشيء؟”
“لا حاجة لذلك. إذًا ماذا عنه؟ ألا تعتقد أن هذا قد يجذب المغامرين؟”
“… أنا لست سوى زعيم نقابة المغامرين في المملكة. وبالتالي، فأنا لا أعرف ما يدور في ذهن النقابة في الإمبراطورية.”
“بالتأكيد، ستكون المتاهة جذابة للغاية للمغامرين ذوي المستوى المنخفض… ولكن ماذا لو قرر المغامرون الانتقال إلى نقابات المملكة أو الإمبراطورية بعد إكمال تدريبهم؟”
صمت أينزاتش.
“بالطبع لن يُسمح بذلك. هذا هو جهاز أمن الدولة. يمكن اعتبار إساءة استخدامها خيانة.”
بالإضافة إلى ذلك، فإن كلمات الملك الساحر – التي كان لها تأثير كبير على قلب آينزاتش – قد تم التحدث بها أيضًا إلى صديقه القديم.
“فهمت… يبدو أنني سأحتاج إلى شرح هذا الجزء بعناية.”
“ماذا؟ هذا يعني…؟”
“إذًا، كيف نجتذب مغامرين من مراتب أعلى؟”
“بالتأكيد، أود أن تجيب على الفور. لكن هذا الأمر له أهمية كبيرة، ويجب الاستعداد له بمناقشته مع الآخرين. حقيقة أن هذا سيستغرق وقتًا فما باليد حيلة. ومع ذلك، أود أن أعرف ما هو رأيك، أينزاتش.”
“يبدو أن المكافأة هي أفضل إجابة.”
“فهمت، كما تقول، لكن…”
“حسنًا، ليس الأمر كما لو كان بإمكان المرء أن يأكل الأحلام.”
“حقًا…”
“كما تقول. بالإضافة إلى ذلك، بدون أسلحة ودروع وعناصر سحرية أفضل، سيكون من المستحيل هزيمة الوحوش القوية. عادة ما تكون هذه العناصر باهظة الثمن.”
“هل هذا صحيح؟ لقد سمعت عن دولة في شمال المملكة تسمى الجمهورية. أليس هناك الكثير من الأعراق التي تتعايش هناك؟”
“… همم. هذا صحيح.”
“وبعد ذلك، عندما تحول الموضوع إلى غزو، أشرت إلى أنه سيكون على ما يرام طالما أنهم بشر. هل هذا صحيح؟”
يمكن أن يؤدي الإنتاج الضخم إلى خفض سعر هذه المعدات. ومع ذلك، كان المغامرون الأقوياء نادرون جدًا. وهكذا كانت معداتهم مصنوعة حسب الطلب، مما أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع أسعارها. بالإضافة إلى ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم صنع مثل هذه العناصر نادرين جدًا، مما ساهم فقط في ارتفاع السعر. عليه أن يفكر في طريقة للتعامل مع المشاكل التي أعقبت ذلك أيضًا.
ابتسم آينز بمرارة عندما رأى آينزاتش يفعل هذا.
“بالإضافة إلى ذلك، أود السماح لمزيد من المغامرين – أولئك الذين ينتمون إلى المملكة والإمبراطورية – بمعرفة هذا المكان. هل لديك أي أفكار؟”
“احح. سيكون ذلك صداعًا حقيقيًا إذا كان هذا صحيحًا. بعد كل شيء، هذا هو سحر المستوى الثامن وما فوق، العالم الإلهي.”
“نقابة المغامرين التي ينوي جلالتك تأسيسها أمر مرغوب فيه بشكل لا يمكن تصوره، مقارنة بنقابات المغامرين في المملكة والإمبراطورية. بمجرد ظهور الأخبار، قد تحاول نقابات الدول المختلفة بعض الوسائل للتدخل فيها من أجل منع المغامرين من الانجراف بعيدًا. بعد كل شيء، تعتبر كل دولة المغامرين أوراق رابحة، ولن يسعدهم رؤية مغامريهم يذهبون إلى بلد آخر.”
كان الرجل ذو الجسم النحيف للغاية – لدرجة أن البعض قد يعتبره مصابًا بفقدان الشهية – هو صديق آينزاتش القديم، ثيو ريكشير، من نقابة السحرة في إرانتل.
“بالتأكيد، هذا صحيح. ماذا في رأيك سيكون حلاً جيدًا لهذا؟”
“لا، هذا مستحيل. إلى حد ما، كان يجب أن يشعر بوجود شخص ما هناك. ومع ذلك، ربما اعتقد جلالة الملك أنه كان شخصًا من المعابد.”
“من الصعب علي أن أجيب على الفور. هل يُسمح لي ببعض الوقت؟”
“إذًا ماذا ستفعل بعد ذلك؟ هل ستنتقل إلى المملكة أو الإمبراطورية لحماية الناس؟ هذا يشبه إلى حد كبير ما يمكن أن يفعله مرتزق متخصص في صيد الوحوش.”
“بالتفكير في الأمر، هذا صحيح. أنا أيضًا يجب أن أرسم مسارًا للمستقبل…”
نهض آينز واقفًا على قدميه.
كانت الحقيقة أن هذا الهدف النبيل كان أكثر من أن يتعامل معه آينز بمفرده. عليه أن يهدأ ويفكر في الأشياء ويناقشها مع شخص آخر.
من خلال تفاعلاته السابقة مع الرجل، عرف آينز أن آينزاتش رجل قادر أيضًا على إخراج الكذب من بين أسنانه. كانت هناك فرصة كبيرة أنه لديه بالفعل فهم قوي للوضع. ربما يكون هذا هو السبب في أنه لم ينزعج من الملائكة.
نهض آينز واقفًا على قدميه.
“لا. في الحقيقة، أقول إن الأمر عكس ذلك. جلالة الملك عقلاني للغاية لدرجة أنه صادم. لدرجة أنني في بعض الأحيان أتساءل عما إذا كان وجهه الذي لا يموت قد خلق بالفعل عن طريق السحر. نعم – أشعر وكأنني أتحدث إلى مومون دونو.”
“إذًا، سوف أغادر..” أغلق آينز فمه بسرعة قبل أن يقول شيئًا فظًا. لم تكن هذه هي الطريقة التي يجب أن يتكلم بها الملك. “سنترك الأمور عند هذا الحد. سأراك مرة أخرى.”
نهض أينزاتش على عجل على قدميه وأنزل رأسه.
نهض أينزاتش على عجل على قدميه وأنزل رأسه.
“إذًا اجلس. سأشرح الآن ما أنوي عليه في المستقبل.”
“فهمت، جلالة الملك.”
“لست واثقًا من استبعاد ذلك تمامًا، لكنني لا أعتقد ذلك. سحر الافتنان محدود بالوقت، وحتى إذا أراد الملك الساحر الحفاظ عليه، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على ذلك.”
بدون النظر إلى الوراء، غادر آينز الغرفة من خلال الباب التي فتحته فيفث.
تجمد وجه أينزاتش. ربما اعتقد أن الشخر موجه إليه.
على الرغم من أنه أراد أن يتنهد، إلا أنه كان لا يزال في النقابة. القيام بذلك الآن سيكون سابقًا لأوانه.
“أنا ممتن للغاية يا جلالة الملك.”
قاد آينز مجموعتن للخروج من نقابة المغامرين. بعد المشي قليلاً، سمح لنفسه أن يتنهد بهدوء.
ابتسم آينز بمرارة عندما رأى آينزاتش يفعل هذا.
اااه ~ أنا…
“… كل ما عليك فعله هو توظيفنا.”
رغم أنه لم يستطع آينز أوول جون القول أنه متعب، إلا أن سوزوكي ساتورو بكى عمليا من أجل الراحة لدماغه المحموم.
“ومع ذلك، يبدو أنك تتعامل مع الأعراق بشكل مختلف اعتمادًا على مدى جاذبيتها. لماذا لم تقل هذا السطر عن “ما إذا كان من الصواب إخضاع تلك الأعراق التي تعيش في سلام بالقوة أم لا” عندما ظهر موضوع غزو الغيلان والأورك؟”
‘قبل أن أتحدث إلى ألبيدو حول استيعاب نقابة المغامرين، يجب أن آخذ قسطًا من الراحة. أحتاج أيضًا إلى إيجاد طريقة ما لإقناع ألبيدو بمزايا هذه الخطة… هناك أشياء كثيرة يجب القيام بها الآن…’
شخر آينز مرة أخرى. يبدو أن رد الفعل هذا أدى إلى وقوف آينزاتش. شعر آينز أنه فهم زعيم النقابة، من النظرة العميقة في عينيه.
تقدم آينز بخطى صامتة. لم يستخدم سحر النقل الآني، وبدلاً من ذلك صلى من أجل أن يتعثر في فكرة جيدة قبل أن يصل إلى المنزل.
بدون النظر إلى الوراء، غادر آينز الغرفة من خلال الباب التي فتحته فيفث.
♦ ♦ ♦
“هذا ما قصدته. نظرًا لأنك ملزم بقوانين أي بلد، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الاندماج في هذا البلد. في هذه الحالة، لماذا لا يعجبك ذلك؟”
فُتح باب الغرفة المجاورة – مكتب آينزاتش – ودخل ضيف جديد.
“لذلك، أعتزم أن أسأل الآخرين عما إذا كان بإمكانهم قبول هذا الاقتراح. صحيح أن استخدام مغامرين مثلنا لمثل هذا الغرض هو بمثابة حلم. أن نصبح عملاء للمملكة السحرية أمر يمكننا أن نتصالح معه في مرحلة ما. إذا سُمح لي بالتحدث بصفتي مغامرًا سابقًا… فسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
كان الرجل ذو الجسم النحيف للغاية – لدرجة أن البعض قد يعتبره مصابًا بفقدان الشهية – هو صديق آينزاتش القديم، ثيو ريكشير، من نقابة السحرة في إرانتل.
“تقول إنك ستدافع عن الإلف و أنصاف الإلف، لكنك لم تفعل ذلك على الإطلاق. لماذا هذا؟”
“بلوتون، كانت تلك مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع أن يأتي الملك الساحر للاتصال في منتصف مناقشاتنا. هل لاحظ شيئًا؟”
“هل هذا صحيح؟ لقد سمعت عن دولة في شمال المملكة تسمى الجمهورية. أليس هناك الكثير من الأعراق التي تتعايش هناك؟”
“لست متأكدًا من ذلك.”
“هذا صحيح. لقد تحدثت دون تفكير. ومع ذلك، نظرًا لأن هذه كانت فرصة نادرة، فلماذا لم تسأل الملك الساحر عن رأيه في المعابد؟”
هذا الصباح، كان أينزاتش قد مر بالروتين اليومي للقاء راكشيير في وقت مبكر لتبادل المعلومات.
أدى ذلك الباب إلى غرفة زعيم النقابة. ربما سيتحدثون هناك إذا كان مومون. حقيقة أن زعيم النقابة قد استقبله هنا جعل آينز يدرك المسافة بين الاثنين.
منذ أن سقطت المدينة تحت سيطرة الملك الساحر، التقيا في الصباح فقط. والسبب في ذلك هو اعتقادهم أن معظم اللاموتى لا يحبون الشمس. ومع ذلك، بعد رؤية الجيش وهو يقوم بدوريات في الشوارع، أدركوا أن الأمر لم يكن أكثر من مجرد وسيلة لتهدئة عقولهم.
نظرًا لأن الموظفين سيتكونون من اللاموتى، الذين لا يحتاجون إلى رواتب، فلن تكون تكاليف التشغيل مرتفعة للغاية. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للانفتاح التام على المعلومات. يجب على المرء أن يبيع خدماته دون تردد عند الحاجة.
تم عقد اجتماعاتهم بشكل أساسي لغرض تبادل الأخبار، دون أي اعتبار للتحركات المستقبلية لنقابة نقابة المغامرين و نقابة السحرة. أو بالأحرى، منذ تأسيس المملكة السحرية، أصبح على كل من استطاع الفرار قد غادر بالفعل إلى الإمبراطورية والمملكة. قامت نقابة السحرة أيضًا بنقل جميع عناصرها السحرية خارج المدينة، مع بقاء عدد قليل فقط من الأعضاء في الخلف. بعبارة أخرى، تم حل نقابة السحرة في هذه المدينة بشكل فعال.
“هل تعتقد أنه يمكن أن هذا غير صحيح؟”
ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما يجب مناقشته في مجال تحليل المعلومات.
♦ ♦ ♦
على الرغم من أن المغامرين لم يكونوا مرتبطين بشكل خاص بالبلدان، فهل لا يزال بإمكانهم الاستمرار كما فعلوا من قبل، داخل المملكة السحرية؟ هل سترسل المملكة السحرية ملاحين وراء مواطني هذه الأرض السابقين الذين كانوا مشغولين بالفرار منها؟ إذا نجحوا في عبور الحدود، فهل ستطالب المملكة السحرية بتسليم اللاجئين على المستوى الوطني؟ ماذا عن ملقوا السحر؟
شعر آينز أن آينزاتش ينظر إليه مباشرة لأول مرة.
كيف يمكنهم التعامل مع هذا الوضع دون التضحية بمومون، الذي كان الآن مقيمًا هنا؟ بالإضافة إلى ذلك، كيف يجب أن تعامل نقابة المغامرين مومون؟
كل ما تبقى هو الجزء الأهم. الإغراءات التي تجعل المزيد من المغامرين يرغبون في الانضمام إلى نقابة المغامرين في المملكة السحرية.
ظلت المعابد صامتة، مستشعرة أن الملك الساحر يبتعد عنهم أيضًا. ومع ذلك، هل سيستمر هذا في المستقبل؟ هل سيقودون ضده حركة مقاومة؟
“إن الدعم الذي تقدمه المملكة السحرية سيشمل في المقام الأول إنشاء مرفق تدريب. ستكون خسارة فادحة أن تشق طريقًا إلى الأراضي البعيدة، لتقتلك على يد وحوش مجهولة. لذلك، ستكون هناك حاجة إلى أسلوب تدريب عملي أكثر من النموذج الحالي – أسلوب القتال المباشر ضد الوحوش. بالنظر إلى أن المغامرين بحاجة إلى التعود على قتال الفريق، فقد يكون من الجيد بناء متاهة لهم للتعمق فيها.”
كان كل سؤال من هذه الأسئلة تحديًا، مما أدى إلى إرهاق أدمغتهم إلى أقصى حد مع عدم إظهار أي شيء مقابل جهودهم. ومع ذلك، سيكون الأمر مزعجًا إذا لم يفعلوا شيئًا وتركوا الأمور تتكشف ببطئ. كانت المعابد إشكالية بشكل خاص في هذا الصدد.
“أعتقد أنك سمعت عنه، أينزاتش، لكن لدي اقتراح لك.”
هل يمكن للمعابد حقًا أن تقبل عدوهم اللدود، أحد اللاموتى، كملك لهم؟ لقد حافظوا على سلامهم في الوقت الحالي، لكن هذا بدوره أخاف الناس أكثر.
بالإضافة إلى الفصائل الدينية من الدول المجاورة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد يقررون إعلان حرب مقدسة من جانب واحد، حيث تعمل المعابد داخل المملكة السحرية كعامود. كان لهذا الوضع فرصة في أن يحدث.
بالإضافة إلى الفصائل الدينية من الدول المجاورة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد يقررون إعلان حرب مقدسة من جانب واحد، حيث تعمل المعابد داخل المملكة السحرية كعامود. كان لهذا الوضع فرصة في أن يحدث.
بعد توقف قصير، تحدث راكشيير أخيرًا.
السبب في عدم وجود أحد هنا لتمثيل المعابد هو أن موقفهم من هذه المسألة غير واضح. على الرغم من أنه كان من السهل استدعائهم، إلا أنه سيكون سيئًا إذا انتهى بهم الأمر إلى الانجراف إلى شيء آخر بدلاً من ذلك.
“أشعر أن هذه فكرة جيدة للغاية. فقط، سيكون ذلك بالتأكيد مهمة كبيرة.”
ومع ذلك، لم يعتقد أي منهما أن المعابد ستكون في الواقع قادرة على هزيمة الملك الساحر. ما جعلهم غير مرتاحين هو المذبحة التي ستحدث بالتأكيد بعد أن يحاولوا. والأسوأ من ذلك، كانوا يخشون أن يؤدي ذلك إلى ذبحهم بواسطة مومون، سيف الملك الساحر. بالإضافة إلى ذلك، كيف سيداون الجراح في نفوس أهل البلد بعد حدوث شيء كهذا؟
“… أليس من الأفضل تسليم هذه المهمة إلى المقربين من جلالتك؟”
كما كانت رؤوسهم تتألم من هذه الفوضى الفوضوية للأحداث، وصل الملك الساحر.
“هذا ما قصدته. نظرًا لأنك ملزم بقوانين أي بلد، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الاندماج في هذا البلد. في هذه الحالة، لماذا لا يعجبك ذلك؟”
“ومع ذلك، يبدو أن جلالة الملك قد استشعر وجودك هنا.”
“آه، لن أتابع هذا الأمر. بعد كل شيء، نحن نعمل معًا بمعنى آخر. في الواقع، هذا التعاون هو أحد الأسباب التي تجعلني أستطيع حكم هذا المكان بشكل سلمي.”
وخير دليل على ذلك هو نفحة من الشخير من جانب الملك الساحر وهو ينظر إلى الغرفة المجاورة.
“أوه، إنه جلالة الملك الساحر. كمواطن في هذا البلد، لا شيء يمكن أن يسعدني أكثر من استقبالك في مسكني المتواضع. من فضلك، تعال، وعلى الرغم من أن هذا مكان قذر، فإنني أطلب منك شغل مقعد إذا كان ذلك يرضيك.”
“إذا سارت الأمور بشكل سيء، فربما تم تسريب كل ما تحدثنا عنه.”
“ألا تعتقد أن هذا هو سبب إخباري بهذا الأمر الآن؟”
“ماذا؟ هذا يعني…؟”
“حسنًا، نظرًا لأنني أخطط لجعلهم يقومون بمثل هذا العمل الخطير، فسوف أقدم لهم بطبيعة الحال دعمي الكامل. ألا تعتقد أنه من الضروري بالنسبة لي استيعاب نقابة المغامرين من أجل ذلك؟”
“بالضبط. كما قصد أن تسمع كلماته أنت أيضًا.”
“أنا ممتن للغاية يا جلالة الملك.”
تم ضبط الصوتيات في هذه الغرفة بحيث يمكن سماع كل ما يقال هنا في الغرفة الأخرى. لهذا السبب، كان على ريكشير – الذي كان مختبئًا في الغرفة المجاورة – أن يسمع كل ما قاله الاثنان.
“هل يمكن أن أكون مفتونًا بشكل سحري؟”
“هل تعتقد أنه يمكن أن هذا غير صحيح؟”
كما كانت رؤوسهم تتألم من هذه الفوضى الفوضوية للأحداث، وصل الملك الساحر.
“لا، هذا مستحيل. إلى حد ما، كان يجب أن يشعر بوجود شخص ما هناك. ومع ذلك، ربما اعتقد جلالة الملك أنه كان شخصًا من المعابد.”
رفع آينز إصبع عظمي.
في ذلك الوقت كان يشعر بالارتباك أكثر من الصدمة بسبب فجائية الموقف. عندما فكر في الأمر، كل ما شعر به هو الندم على أفعاله. كيف أراد أن يضحك على نفسه، الذي أبعد صديقه عن الطريق.
تقدم آينز بخطى صامتة. لم يستخدم سحر النقل الآني، وبدلاً من ذلك صلى من أجل أن يتعثر في فكرة جيدة قبل أن يصل إلى المنزل.
كان يجب أن يدعو راكشير للخروج، حتى يتمكن ثلاثتهم من التعبير عن آرائهم.
“فهمت ما تقصد. لن تسمح المملكة السحرية لمواطنيها بأكل رعاياهم. سأجعل ذلك مسألة قانونية. يجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لن أمنعهم إذا سعوا إلى افتراس من ليسوا رعايا. بعد كل شيء، أنا لست من النوع الذي سيتدخل في عادات طعام شعبي… لا، رؤية أفراد عرق المرء يذبحون ويباعون كلحوم يضر بالعقل… ربما تتطلب هذه المسألة مزيدًا من النقاش.”
صحيح، ربما لم يضع الملك الساحر جميع أوراقه على الطاولة بعد. ومع ذلك، فقد صرح بآرائه لمجرد مواطن، مع التأثير الملكي للحاكم. كيف كان أداؤه في المقابل؟
“بالتأكيد، هذا صحيح. ماذا في رأيك سيكون حلاً جيدًا لهذا؟”
بينما كان يشاهد آينزاتش يحيك حواجبه، سأل راكشير بشكل جليدي:
صحيح، ربما لم يضع الملك الساحر جميع أوراقه على الطاولة بعد. ومع ذلك، فقد صرح بآرائه لمجرد مواطن، مع التأثير الملكي للحاكم. كيف كان أداؤه في المقابل؟
“إذًا، ماذا ستفعل بعد ذلك؟ لا، أنا أعلم بالفعل. بعد كل شيء، كنت تناديه بالملك الساحر، لكنك الآن تشير إليه باحترام.”
جلس آينز في المكان الذي أشار إليه أينزاتش.
“ألا تعتقد أن شخصًا ما قد يستمع إلى حديثنا؟”
انتشرت بهجة نجاح خطابه بشكل مطرد. كان الأمر أشبه بالشعور بترك العميل بعد إبرام صفقة، ثم الاندفاع إلى مقهى والاتصال بالشركة الخاصة به والصراخ “لقد فعلتها!” عبر الهاتف.
“ألا تعتقد أن هذا هو سبب إخباري بهذا الأمر الآن؟”
_____________
“هل يمكن أن أكون مفتونًا بشكل سحري؟”
“احح. إذا قرر جلالة الملك أنهم مصدر إزعاج وقرر تدميرهم بسبب شيء قلته، فسأعيش بقية حياتي وأنا أعلم أنني تسببت في مذبحة عظيمة. كيف تعتقد أنه يمكنني العيش مع نفسي إذا حدث ذلك؟”
“لست واثقًا من استبعاد ذلك تمامًا، لكنني لا أعتقد ذلك. سحر الافتنان محدود بالوقت، وحتى إذا أراد الملك الساحر الحفاظ عليه، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على ذلك.”
“…همم. لا أعتقد أن أي شخص سيعترض على ذلك.”
“إذًا مرة أخرى، قد يكون ذلك ممكنًا لصاحب الجلالة.”
“قد لا تتطور الأشياء بالضرورة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، منذ أن سيطر جلالة الملك على هذا البلد، من منا أسوأ حالًا؟”
“احح. سيكون ذلك صداعًا حقيقيًا إذا كان هذا صحيحًا. بعد كل شيء، هذا هو سحر المستوى الثامن وما فوق، العالم الإلهي.”
“… حسنًا. ومع ذلك، فإن ما يزعجني هو ما إذا كان من الصواب إخضاع تلك الأعراق التي تعيش في سلام بالقوة أم لا.”
ضحك الاثنان لفترة وجيزة، ثم استأنف آينزتش بتعبيره الجاد.
“حقًا…”
“أعتقد أن مساعدة جلالة الملك في هذا الأمر فكرة جيدة.”
ومع ذلك، لم يعتقد أي منهما أن المعابد ستكون في الواقع قادرة على هزيمة الملك الساحر. ما جعلهم غير مرتاحين هو المذبحة التي ستحدث بالتأكيد بعد أن يحاولوا. والأسوأ من ذلك، كانوا يخشون أن يؤدي ذلك إلى ذبحهم بواسطة مومون، سيف الملك الساحر. بالإضافة إلى ذلك، كيف سيداون الجراح في نفوس أهل البلد بعد حدوث شيء كهذا؟
“حتى لو كان هذا يجعلكم جميعًا متواطئين في غزو بلدان أخرى؟”
“… همم. هذا صحيح.”
“… أليس من الطبيعي أن تقوم الدول القوية بإخضاع الأضعف؟”
من خلال تفاعلاته السابقة مع الرجل، عرف آينز أن آينزاتش رجل قادر أيضًا على إخراج الكذب من بين أسنانه. كانت هناك فرصة كبيرة أنه لديه بالفعل فهم قوي للوضع. ربما يكون هذا هو السبب في أنه لم ينزعج من الملائكة.
“إذًا أنت تعرف أنه سينتج عن ذلك مأساة واخترت السماح بذلك؟”
“هل سيكون هذا حقًا على ما يرام؟”
“قد لا تتطور الأشياء بالضرورة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، منذ أن سيطر جلالة الملك على هذا البلد، من منا أسوأ حالًا؟”
“حسنًا، ربما.”
صمت راكشيير.
بعد توقف قصير، تحدث راكشيير أخيرًا.
الأمر المثير للدهشة هو أنه لا أحد في هذا البلد يمكن أن يقول إنهم أصبحوا في وضع أسوأ من ذي قبل.
هنا، توقف آينز للحظة. ثم ترك القوة تتدفق في عينيه وصوته.
“ألا يوجد مغامرون فقدوا وظائفهم بسبب هذا؟”
“ألا تعتقد أن شخصًا ما قد يستمع إلى حديثنا؟”
“حسنًا، أنت على حق، لكن أليس كذلك قليلاً… هيا، ابتعد عني بالفعل.”
“أنا أفكر في إمكانية جعل المغامرين يقومون بأنواع أخرى من الأعمال ذات مغزى أكبر. أريد من المغامرين اكتشاف المجهول واستكشاف هذا العالم.”
“هذا صحيح. لقد تحدثت دون تفكير. ومع ذلك، نظرًا لأن هذه كانت فرصة نادرة، فلماذا لم تسأل الملك الساحر عن رأيه في المعابد؟”
“بالتأكيد، هذا صحيح. ماذا في رأيك سيكون حلاً جيدًا لهذا؟”
“احح. إذا قرر جلالة الملك أنهم مصدر إزعاج وقرر تدميرهم بسبب شيء قلته، فسأعيش بقية حياتي وأنا أعلم أنني تسببت في مذبحة عظيمة. كيف تعتقد أنه يمكنني العيش مع نفسي إذا حدث ذلك؟”
“حسنًا، نظرًا لأنني أخطط لجعلهم يقومون بمثل هذا العمل الخطير، فسوف أقدم لهم بطبيعة الحال دعمي الكامل. ألا تعتقد أنه من الضروري بالنسبة لي استيعاب نقابة المغامرين من أجل ذلك؟”
“هل تعتقد أن الملك الساحر هو شخص سيفعل مثل هذا الشيء؟”
إذا كان ذلك ممكنًا، فقد كان يأمل في وضع كل أنواع الأعراق معًا في مجموعات وإرسالهم.
“لا. في الحقيقة، أقول إن الأمر عكس ذلك. جلالة الملك عقلاني للغاية لدرجة أنه صادم. لدرجة أنني في بعض الأحيان أتساءل عما إذا كان وجهه الذي لا يموت قد خلق بالفعل عن طريق السحر. نعم – أشعر وكأنني أتحدث إلى مومون دونو.”
“إذًا، سأترك مهمة شرح الأمر للمغامرين الآخرين بين يديك. إذا كان أي مغامر لا يوافق على أن يصبح موظفًا، فلن أتردد في السماح لهم بالمغادرة.”
“حسنًا، سيكون هذا أمرًا مبالغًا فيه قليلًا.”
“سامحني، سامحني. لقد سمعت ذلك، لكنني اعتقدت أنهم سيكونون عبيدك.”
ابتسم أينزاتش بابتسامة رقيقة عندما رأى صديقه القديم بنظرة غير سعيدة على وجهه.
منذ أن سقطت المدينة تحت سيطرة الملك الساحر، التقيا في الصباح فقط. والسبب في ذلك هو اعتقادهم أن معظم اللاموتى لا يحبون الشمس. ومع ذلك، بعد رؤية الجيش وهو يقوم بدوريات في الشوارع، أدركوا أن الأمر لم يكن أكثر من مجرد وسيلة لتهدئة عقولهم.
“حسنا هذا صحيح. إنه أمر غير محترم أن تقارن بطلًا للبشرية بالملك الساحر اللاميت. ومع ذلك، عندما تفكر في أنهما مخلوقان خارقان، يبدو أنهما متشابهان تمامًا. إذا كان علي أن أصف الأمر… نعم، يمكنني أن أشعر بنفس الوجود من حولهم، شيء لا يمكن أن يشعن سوى تلك الكيانات غير العادية.”
أدى ذلك الباب إلى غرفة زعيم النقابة. ربما سيتحدثون هناك إذا كان مومون. حقيقة أن زعيم النقابة قد استقبله هنا جعل آينز يدرك المسافة بين الاثنين.
“فهمت. هذا منطقي عندما تضع الأمر على هذا النحو..”
كيف يمكنهم التعامل مع هذا الوضع دون التضحية بمومون، الذي كان الآن مقيمًا هنا؟ بالإضافة إلى ذلك، كيف يجب أن تعامل نقابة المغامرين مومون؟
استذكر الاثنان شكل ذلك البطل العظيم (مومون).
“كما يقول جلالة الملك. لا نريد أن نقمع الناس أو نقاتل في الحروب. سيجعلنا ذلك إكسسوارات للعديد من الموتى.”
ثم، بعد تلك الوقفة القصيرة، نظر أينزاتش مباشرة إلى راكشيير.
“أعتزم دمج نقابة المغامرين هذه في المملكة السحرية.”
”― راكشير. إذا كنت لا ترغب في مساعدة جلالة الملك، فهل يمكنني أن أزعجك لعدم المجيء إلى هنا بعد الآن؟”
“في وقت سابق، قلت ‘يجب أن يفعل المقربين منك ذلك’. من وجهة نظر معينة، سيكون هذا حلاً جيدًا. صحيح أن أتباعي يبرعون في قتل العدو. ومع ذلك، يثير العديد منهم شكوكًا جدية في ذهني حول ما إذا كان بإمكانهم بناء علاقات جيدة مع الكائنات التي يلتقون بها في هذا العالم المجهول أم لا. إنها علامة عار كبيرة بالنسبة لي. لذلك، أود أن أترك هذه المهمة لكم أيها المغامرون.”
سبب ذلك بالكاد يحتاج إلى أن يقال. بعد كل شيء، يمكن استخدام غرفة أينزاتش لتخزين البيانات المتعلقة بالإدارة الوطنية للمملكة السحرية. إن السماح للغرباء بالدخول والخروج من هذه الغرفة لم يكن بالتأكيد مناسبًا.
“وبعد ذلك، عندما تحول الموضوع إلى غزو، أشرت إلى أنه سيكون على ما يرام طالما أنهم بشر. هل هذا صحيح؟”
بالإضافة إلى ذلك، فإن كلمات الملك الساحر – التي كان لها تأثير كبير على قلب آينزاتش – قد تم التحدث بها أيضًا إلى صديقه القديم.
“ما هي الأعراق التي تفكر فيها؟ ربما الإلف؟”
كانت الرؤية الجديدة للمغامرين التي تحدث عنها مشرقة ومجيدة. في الماضي، كان هناك مغامرون وطأت أقدامهم أراضٍ مجهولة. لكن معظمهم ماتوا بعيدًا عن منازلهم، أو انهاروا أمام الواقع. فقط حفنة من الناس يمكن أن يفعلوا مثل هذا الشيء الخطير. لكن الآن، الملك الساحر – ملقي سحر يتمتع بقوة مطلقة – يقدم دعمه الكامل لهم. وقد فتح ذلك أمامهم آفاقًا جديدة تمامًا من الاحتمالات.
رغم كونه مهتمًا جدًا برد فعل أينزاتش الصامت، إلا أنه لم ينته عرضه بعد.
تضمن ذلك إمكانية أن يصبح المرء مغامرًا حقيقيًا.
‘آه، هل هذا يعني أني نجحت؟’
بعد توقف قصير، تحدث راكشيير أخيرًا.
“تقول إنك ستدافع عن الإلف و أنصاف الإلف، لكنك لم تفعل ذلك على الإطلاق. لماذا هذا؟”
“أقول، أينزاتش. أنت تعلم أن نقابة السحرة في هذه المدينة قد تم حلها عمليًا، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، لم يعتقد أي منهما أن المعابد ستكون في الواقع قادرة على هزيمة الملك الساحر. ما جعلهم غير مرتاحين هو المذبحة التي ستحدث بالتأكيد بعد أن يحاولوا. والأسوأ من ذلك، كانوا يخشون أن يؤدي ذلك إلى ذبحهم بواسطة مومون، سيف الملك الساحر. بالإضافة إلى ذلك، كيف سيداون الجراح في نفوس أهل البلد بعد حدوث شيء كهذا؟
“آه، هذا هو الحال.”
“بلوتون، كانت تلك مفاجأة كبيرة. لم أكن أتوقع أن يأتي الملك الساحر للاتصال في منتصف مناقشاتنا. هل لاحظ شيئًا؟”
“إذًا، اسمح لي أن أدعمك بكل قوتي، كرفيقك السابق. بعد كل هذا، لماذا لا نذهب لاستكشاف المجهول أيضًا؟”
لقد سار عبر هذا الممر عدة مرات أثناء كونه مومون، مر من جانب غرفة زعيم النقابة – رغم أنه لم يدخلها، ولكن تم نقله إلى الغرفة المجاورة لها. تم استخدام تلك الغرفة للترفيه عن الضيوف.
“هاها”، ضحك اينزاتش. “فكر في عصرنا، رغم ذلك. هوو – هل نحن بالفعل ذاهبون لذلك؟”
كان يجب أن يدعو راكشير للخروج، حتى يتمكن ثلاثتهم من التعبير عن آرائهم.
“لما لا؟ على الرغم من ذلك، سيتعين عليك التحدث إلى جلالة الملك في ذلك الوقت، وإقناعه بعدم وضع قيود عمرية على نقابة المغامرين.”
“ما الذي تنوي فعله بالضبط؟”
وهكذا ملأ الاثنان الغرفة بضحكاتهما المرحة.
ابتسم أينزاتش بابتسامة رقيقة عندما رأى صديقه القديم بنظرة غير سعيدة على وجهه.
_____________
بينما كان يشاهد آينزاتش يحيك حواجبه، سأل راكشير بشكل جليدي:
ترجمة: Scrub
“عندما قلت إنك تريد حماية الناس، عرفت ذلك على أنه يشمل كل البشر. وبالتالي، فإن الغرض من المغامرين هو حماية جميع الأشخاص ضمن هذا التعريف.”
نهاية الفصل الأول
“ومع ذلك، يبدو أن جلالة الملك قد استشعر وجودك هنا.”
“لا، لم أستخدم السحر. لم يكن ذلك أكثر من تجربة.”
