Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 212

الفصل الخامس - الجزء الثالث - سيد تنانين الصقيع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الخامس - الجزء الثالث - سيد تنانين الصقيع

الفصل الخامس: لورد تنين الصقيع

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

”حقا ، إذن من فضلك اسمحوا لبلدي أن يتعامل مع مسألة الطعام ، سيستغرق التحضير بعض الوقت ، لذلك آمل ألا تمانعوا في بقائي هنا لفترة من الوقت “.

♦ ♦ ♦

وغني عن القول ، إن الهروب مع عنصر مُنح لهم لغرض صنع شيء أمر لا يغتفر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حسنا ، حسنا ، لا تبكي شالتير ، قلت لك نفس الشيء في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ لا يمكنك أن تشوهي وجهك الجميل بالبكاء “.

الجزء 1

أصبح الجو مُعتمًا وغائمًا في لحظة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

حل صباح اليوم التالي ، قرر آينز الانطلاق مبكرًا لإستعادة عاصمة الأقزام السابقة ، فيو بيركانا ، ولكن عندما كان على وشك المغادرة ، ظهر وجه مألوف عند البوابة.

مع وجود غوندو ، كان أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يتخلى آينز عنه ، لم يستطع التخلي عن حياة أطفال أصدقائه ، لذلك ، كان الحل الأفضل هو عدم وجودهم معه في المقام الأول.

 

 

كان غوندو.

 

 

 

أصاحب الحيرة آينز ، لم يكن لديه أي فكرة عن سبب وجوده هنا.

 

 

بينما لم يكن متأكدًا من كيفية هزيمة فرسان الموت ، لذا ربما كان الأمر مجرد صدفة ، ربما─

“- هل أنت هنا لِتُودعني؟”

 

 

 

“لا ، أنا ذاهب معكم ، سأكون مرشدكم وأقود الطريق.”

“أرغب في الحصول عليهم سراً ، …بينما يبدو أنه من الوقاحة أن أسألك هذا السؤال يا جلالة الملك ، لكن هل لي أن أطلب منك أن تغض الطرف عن هذا عندما تستعيد العاصمة؟ ” (سوي حالك ما شُفت شيء)

 

 

اندهش آينز ، بالفعل هو قال بأنه سيحتاج إلى قزم ليوصله إلى هناك ، بالحكم على كيفية امتثال أعضاء المجلس على الفور لطلبه ، توقع آينز أن مهمة القزم الذي سيوصله إلى هناك هي التجسس عليه ، لذلك اعتقد أنهم قد يختارون قزمًا لا تربطه علاقة به.

 

 

“كل شيء يعتمد على إرادتك ، آينز سما.”

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفيِّ الرون الآخرين أشياء كثيرة ، أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

على الرغم من رغبته في البكاء ، تمكن آينز من تجميع شتات نفسه بما يكفي لطرح سؤال بصوت غير مرتجف.

 

وافق أولاسيرد أرك على ما قالته مونوينيا.

“إذن ، هل يمكنك العثور على طريق بديل إذا انهار النفق المؤدي إلى العاصمة؟ قد تحتاج إلى التكيف مع التغييرات التي ستظهر  فوراً ، هل أنت على إستعداد لذلك؟”

 

 

 

” لقد بذلت قصارى جهدي للاستفسار ، أرجو أن تسمح لي بإرشادك “.

كان هذا طبيعيًا ، كان أبوه حاكم هذه الأرض ، ─ لا ، الحاكم السابق ، وهكذا كانت رد الفعل طبيعية بالنسبة له.

 

 

“أومو”

“كيف لنا أن نعرف؟ ليس الأمر كما لو أننا يمكن أن نسأله ، إذا ضحك وقال “جدياً” ، أنا متأكد من أنني سأتبول على نفسي “.

 

 

بدأ آينز يفكر.

 

 

أخرجت مونوينيا ضحكة صغيرة غير سارة ، سيكون الأمر مزعجًا إذا تجادلوا مرة أخرى ، ورفع أولاسيرد أرك صوته.

في الحقيقة ، أخذ غوندو معه سيجلب له عيوبًا أكثر من الفوائد ، ومع ذلك ، إذا كان أعضاء المجلس قد وافقوا و آينز هو الوحيد الذي رفض وطلب التغيير ، فإن فرص حصوله على شخص آخر كمرشد ستكون ضعيفة للغاية.

“لا ، سأقنعهم بالتعامل مع قصيري القامة (الأقزام) ، نظرًا لكونهم قصيري القامة ، فلا بد أنهم جلبوا معهم أولائك الغوليم ، بعد ذلك ، يجب أن نجعلهم يقاتلون التنانين وإضعاف كلا الجانبين …همف ، وقد يسمح لهم ذلك بإستحقاق قصرهم “.

 

فتح آينز 「البوابة」 ورمى جثة التنين من خلالها ، ثم أخذ غوندو وامتطى ظهر هيجينمال.

“…هل أنت محارب ، هل لديك طريقة ما للقتال؟”

 

 

 

“لا ، لست كذلك ، ليس لدي ثقة في مهاراتي المتعلقة بهذا الصدد ، ومع ذلك ، فأنا على استعداد لمواجهة أي خطر ، ولن يلومك أحد إذا مِت ، بالإضافة إلى ذلك ، لدي عباءة والدي ، كان هذا أيضًا سببًا لاختيارهم لي “.

 

 

أيضًا ، أراد تحسين علاقته الودية مع الأقزام ، والذي كان أيضًا سببًا مفهومًا للغاية.

يبدو أن عباءة التخفي كان لديها دور كبير في اختياره.

“مفهوم.”

 

يمكن لآينز أن يُنشأ أوندد غير مادي مثل الأشباح ، وباستخدام السحر لمشاركة حواسهم ، سيكون قادرًا على إجراء تحقيق كامل ، ومع ذلك ، لم يكن الآن هو الوقت المناسب لهذا النوع من الأشياء.

بينما كان آينز يخطط لحماية مرشده على أي حال ، إلا أنه شعر بعدم الارتياح من إحضار قزم بلا قدرة قتالية ، وبينما لا يزال بإمكانه إحيائه بالسحر حتى لو مات (بشرط أن يكون لديه مستويات كافية) ، ولكن قد يكون لدى غوندو عقلية “انتهى كل شيء” إذا مات.

فيما يتعلق بالنقطة الثانية ، كان آينز ينوي جعل الأقزام يكتشفون المزيد بعد عودتهم إلى العاصمة الملكية في المستقبل ، ولهذا السبب كان بحاجة إلى صداقة قوية معهم.

 

 

“هل تحتاج إلى التحقق مما إذا كنت قد طردت كل كواغوا خارج العاصمة الملكية؟ إذا مُتَ في خضم الأمر ، فستجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لي… وأيضا هناك مسألة حِرفيِّ الرون ، أُفضل لك أن تبقى هنا “.

“─إذن ، سأبدأ الآن في تقليل أعدادكم إلى المستوى المطلوب ، في هذه الحالة ، لا تعطي ملابسك لأي شخص آخر “.

 

“اييه؟”

اقترب غوندو ببطء من آينز وهمس له:

آه ، هذا… هذا سيء حقًا ، إنه أمر سيء للغاية ولا أستطيع حتى وصفه.

 

 

“تمتلك العاصمة الملكية خزينة ضخمة ، إذا لم يتم نهبها بعد ، فستحتوي على العديد من كنوز الأقزام ، يجب أن يكون هناك أيضًا بعض أسلحة والدي والكتيبات الفنية الخاصة بالعائلة الملكية هناك ، من يدري ، قد تكون هناك أدلة إرشادية سرية خلفها حِرفيِّ الرون من الماضي “.

 

 

كان من الصعب للغاية التهرب من كمين يشنه وحوش يمكنهم الشعور بِخُطى أهدافهم والهجوم من تحت الأرض ، حركة خاطئة واحدة ستؤدي إلى الهلاك ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك وحوش يمكن أن يشنوا هجمات نفسية ويوجهوا ضربات قاتلة بينما أذهان ضحاياهم لا تزال مشوشة.

“هووه…”

 

 

“أوي أوي ، على الرغم من أن مكانة الأشخاص الحاضرين عالية جدًا ، ألا يجب أن ننتبه إلى مسألة تسرب المعلومات؟”

بهذا الرد ، أشار آينز إلى أن غوندو يجب أن يستمر في الكلام.

“هذه فكرة جيدة ، لكن قد يتسرب هذا الأمر إلى أذان جلالة الملك وسيعرف أننا نحاول الحصول على معلومات على ما كان يفعل ، إنه لأمر خطير للغاية أن نتصرف بتهور ، فقط الأحمق هو الذي سيضع يده على فرنٍ ساخن “.

 

 

“أرغب في الحصول عليهم سراً ، …بينما يبدو أنه من الوقاحة أن أسألك هذا السؤال يا جلالة الملك ، لكن هل لي أن أطلب منك أن تغض الطرف عن هذا عندما تستعيد العاصمة؟ ” (سوي حالك ما شُفت شيء)

 

 

 

“…قبل ذلك ، هل لديك أي طريقة لفتح الخزينة؟”

 

 

هل يجب أن أهاجم أولاً وأضرب بأنفاسي؟ هيجينمال تجاهل هذه الفكرة على الفور.

“لا ، ومع ذلك… أعتقد أنك يا جلالة الملك ستكون قادرًا على فعل شيء حيال ذلك ، أليس كذلك؟ ”

“أنا اَعصر واُجفف عرقك من كل ما استطيع ألا بأس بهذا معك؟”

 

 

هل يعتقد حقًا أنني أستطيع فعل أي شيء؟

 

 

 

“إذن تريدني أن أصبح متواطئًا مع لص صغير؟”

 

 

 

“أعتقد أن التفسير الصحيح لما سيحدث هو أنك يا جلالة الملك كنت تريد أن تتحقق ما إذا كانت الخزينة قد تعرضت للنهب ، وبالتالي فتحتها للتحقق ، بعد ذلك ، تم تشتيت انتباهك لفترة وجيزة ، لفترة كافية ، سأكون ذلك اللص الصغير ، الذي لا علاقة له بك يا جلالة الملك “.

“انا اتفق أيضا ، بصراحة لا يهمني ما يقولون ، لكن إذا هاجم الأقزام ، مع علمهم أننا هنا ، فذلك يعني أنهم يستخفون بنا ، يجب أن ندب الخوف في قلوب أولائك الأقزام الصغار المغرورين “.

 

“ومع ذلك ، سوف يعود ، أليس كذلك؟”

“…لقد هَلَكت العائلة الملكية للأقزام ، أليس كذلك؟ هل هناك سجل مُسجل فيه الكنوز التي في داخل الخزينة؟ ”

“ماذا؟ اسمحوا لي أن أحاول… أوه! رائع! الطعم مناسب تمامًا! ”

 

سرّع مدير الشؤون الداخلية من وتيرته ، كما لو كان مدفوعًا بعدم الارتياح المتدفق منه.

“لا أعتقد أنه يوجد شي كهذا”

“صحيح أنه يُغلق على نفسه في كثير من الأحيان… ولكن لا يوجد صوت طرق ، لقد مر نصف يوم – لا ، يوم كامل تقريبًا “.

 

 

“من المهم جدًا التأكد من ذلك ، سيكون الأمر خطيرًا جدًا إذا كان هناك سجل ، لا أستطيع الموافقة على هذا ، …والأهم من ذلك ، ألا تعود كنوز الخزينة لبلدك؟ ألا تخجل من سرقها؟ ”

نظر حوله ، أومأ الجميع بالموافقة.

 

اصطف الجيش المجهز بالكامل باتجاه العاصمة ، إذا خاف العدو من أعدادهم ولم يخرج سيكون ذلك أفضل ، لذلك أخذوا معهم الحد الأدنى من المؤونة ، وتركوا وراءهم كنوزهم الخاصة بالأقزام ، طالما أن العدو لم يكن غبيًا ، فسوف يرى أنه لا فائدة من القتال.

ضحك غوندو بازدراء.

 

 

 

“حسنًا ، هذه الكتيبات لا تعني شيئًا لبلد سلمنا وسلم حرفة الرون ، ألا تعتقد ذلك؟”

“وأيضا… يرجى تجهيز دفعة لأولائك التنانين؟ إنهم يحبون المجوهرات ، لذا جهز بعضا منها ، أعتقد أنك تعلم أيضًا أنهم جشعون جدًا ولن يوافقوا على الدفعة الأولية على الفور ، سوف يرفعون سعرهم بالتأكيد ، مع وضع ذلك في الاعتبار ، قم بإعداد بعض العناصر منخفضة القيمة أيضًا “.

 

 

هي خيانة اذاً؟ على الرغم من أن هذه الفكرة مرت برأس آينز ، إلا أن الحقيقة هي أنه لم يضره ذلك ، على العكس من ذلك ، إن تَرْك هذه الكتيبات تتلاشى في بلد الأقزام سيكون هدرًا.

 

 

 

والأكثر من ذلك ، أن سرقة غوندو ستقطع علاقاته بمملكة الأقزام تمامًا ، مملكة الأقزام لن تتسامح مع مجرم نهب خزينتها ، يمكن استخدام هذا الأمر كشكل من أشكال الابتزاز ، وسيصبح قيدًا يجعل غوندو غير قادرة تمامًا على خيانة المملكة الساحرة.

“سأفكر في كيفية معرفة المزيد عنه ، على سبيل المثال ، سأتخلى لفترة وجيزة عن القاعدة التي ليس من المؤسف خسارتها ، بعد ذلك ، سأجمع المعلومات ببطء ، بمجرد أن يحصل العدو على قاعدة ، سيشعر بالرغبة في التمسك بها ، هذا النوع من المواقف سيحد من تصرفات العدو ، وستتسرب المعلومات عنه “.

 

 

ومع ذلك ، يمكن استخدام الأمر أيضًا ضد آينز بطريقة مماثلة.

 

 

“نعم!!!! شكرا جزيلا!!!!!”

“…بالفعل ، لا جدوى من السماح للأشخاص الذين لا يحتاجون إليها أن يحصلوا عليها ، بالفعل ، ربما عيوني خذلتني في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، كما ذكرت سابقًا ، تحتاج إلى البحث عن أي سِجل للكنوز ، أود تجنب أي نزاعات في المستقبل “.

 

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه يوزو ، كان ريورو جالسًا على وسادة كبيرة وناعمة ، على الرغم من أنه سمع عن فشل يوزو ، إلا أنه لم يُبدي أي قلق أو غضب ، استمر نفس التعبير كالمعتاد.

”مفهوم ، سأطيع أوامرك يا جلالة الملك “.

كانت النار هي نقطة ضعف تنانين الصقيع ، بعبارة أخرى ، كان أقوى هجوم له عديم الفائدة ضد الإلدر ليتش ، وأيضا يمكن لخصمه أن يسبب له ضرر شديداً.

 

 

“إذن ، سنترك الأمور عند هذا الحد.”

سواء طلب الأقزام مساعدته أم لا ، كان عليه أن يكون حذرًا من صاحب الظل الأكبر.

 

 

بينما كانوا بعيدين قليلاً لمناقشة هذا الأمر ، إلا أنه من الممكن أن يتنصت عليهم شخص ما لديه سمع حاد.

 

 

 

“إذن لنغير الموضوع ، أخبرني عن المخاطر التي قد نواجهها قبل الوصول إلى عاصمة الأقزام ، أعطني فكرة أساسية حول الأمر ”

 

 

 

”سؤال جيد ، يجب على كل من يرغب في الوصول إلى عاصمة الأقزام اجتياز ثلاث تجارب (اختبارات/عقبات/حواجز) “.

 

 

ثم كانت هناك التجربة الثانية – أرض الحمم البركانية.

”تجارب؟ مثير للانتباه ، لَخصهم لي “.

 

 

 

“مم ، التجربة الأولى هي الصدع الكبير ، يوجد منحدر أمام البوابة المؤدية إلى الحصن ، بعد الحصن يوجد الصدع الكبير الذي يشق الأرض ، ولكن الآن بعد أن تم بناء الجسر لم يعد يمثل أي مشكلة و بالكاد يمكن اعتباره تجربة ، ومع ذلك ، عند عبوره ، يجب على المرء أن يعد نفسه لتلقي هجمات مركزة من العدو “.

في النهاية ، استخدم ببساطة الإجابة المناسبة لتغطية نفسه.

 

 

“هل يستخدم كواغوا أسلحة بعيدة المدى؟”

 

 

 

“لم أسمع بذلك من قبل ، ومع ذلك ، قد يكون من الخطر الافتراض أنهم ليسوا كذلك”

 

 

 

معقول إلى حد ما ، كانت هناك أيضًا إمكانية لإستخدام الأسلحة السحرية من الحصن.

 

 

 

“بعد ذلك ، التجربة التالية هي منطقة تتدفق فيها الحمم البركانية ، حتى الهواء الساخن وحده يمكن أن يكون قاتلاً ، يجب على المرء عبوره عبر مسار ضيق من الصخور المُشذبة ، كما تمت مشاهدة وحش ضخم هناك من وقت لآخر “.

 

 

” —آينز سما؟”

“وحش؟”

“كما لو أنني سأفعل ، بالطبع لا.”

 

 

جاء إلى ذهنه شكل غورين ، حارس المنطقة في الطابق السابع.

 

 

قام من وضعه المُلتف واتخذ موقفًا قتاليًا يسمح له بالانقضاض على الفور.

إذا كان الوحش مشابهًا له ، فستكون الأمور مزعجة للغاية.

كانت فكرة جيدة ، لكنه احتاج إلى شهر للاستعداد لذلك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(ذُكر على لسان ماري في المجلد 8 أن غورين مقاتل ممتاز ويستطيع مجاراة حارس طابق)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

.. بالتفكير في الأمر ، يرتبط السلايم (الوحل) والمجتمع البشري ارتباطًا وثيقًا ، هل هذا هو الحال في هذا البلد أيضًا؟ إذا كان لديهم سلايم نادر هنا ، أود أخذه معي إلى الوطن.

“─كيف يمكن أن يرتكب آينز سما مثل هذا الخطأ؟”

 

“آكل الروح” الذي التهم أرواح الأحياء ، “الطاعون الزاحف” الذي ينشر المرض ، “جمعية السحرة” الذيم جمعوا العديد من الأوندد حول نواة الإلدر ليتش ، “غوفانديرا أرغوروس” التنين الأوندد الذي كان يتربص في جبل من الموتى واستخدم السحر النفسي ، “السفاح النجمي” ذو الصورة الظلية الذي يتجول في وادي الظلال ، وما إلى ذلك.

تمامًا عندما فكر آينز في السلايم الذي يعيش بالقرب من مصافي الصرف الصحي ، انتقل غوندو إلى التجربة الأخيرة.

 

 

“لقد حبس نفسه هناك ويرفض الخروج.”

“التجربة النهائية متاهة الموت ، هو عبارة عن كهف له عدد لا يحصى من المسارات ، مليء بأبخرة سامة ، إذا استنشق المرء تلك الأبخرة ، فإن أطرافه ستصاب بالشلل وسيتوقف قلبه عن النبض”.

 

 

تنهد مدير الإنتاج الغذائي بعمق ، ثم وجه نظرة شديدة صارمة إلى الجميع.

نظر غوندو نحو أورا وشالتير.

حتى ذلك الحين ، كان عليه أن يتحمل الأمر.

 

ضغط هيجينمال على مثانته المُرتخية.

يبدو أن فِعلته تِلك تقول إن آينز سيكون على ما يرام ، لكن هذين الاثنين سيكونان في مأزق.

 

 

كان هذا أمرا شائعًا إلى حد ما ، لا ينبغي أن يُظهر تلاميذ مدير الحِدادة والحدادين الآخرين تلك النظرة البائسة على وجوههم.

سيكونون بخير… حسنًا ، أعتقد أنه يمكنني إخباره عندما نصل إلى هناك.

“ماذا تقول أيها الهيكل العظمي اللعين؟!”

 

لم يعد ريورو يشعر بأي شيء ، إذا انتظر ببساطة مرور الوقت بهدوء ، فستكون النتيجة كما أراده العدو.

” إذن ما هو المسار الصحيح لذلك الكهف؟”

 

 

“أرجو الإنتظار! اسمي هيجينمال! هل لي بالاستفسار عن اسمك الجبار؟ ”

“مع الأسف ، لا أعرف ، تحققت عن الأمر مع كل معارفي ، لكن حتى الكبار لم يعرفوا ، ولا حتى أعضاء المجلس ، ربما تم تسجيله في أرشيف… ”

“بالطبع ، نحن بحاجة إلى العمل الجاد حتى لا نُبقي آينز سما منتظرا لوقت طويل “.

 

 

“لكنك لم تجده ، أليس كذلك؟ حسنًا ، أشك في قدرتك على تحديد موقع مستند شديد الأهمية للأمن القومي ، سنجمع المعلومات عندما يحين الوقت ونتكيف مع الموقف “.

 

 

ولوحوا به ، مشيرين إلى أنه يجب أن يعود ، وبعبارة أخرى ، ليست هناك حاجة لمزيد من التفاوض.

حفظ آينز هذه المعلومات المتعلقة بالتجارب في الذاكرة ، وأشار إلى الآخرين.

 

 

بعد أن أخذ كوبًا كبيرًا من البيرة من غوندو ، قام بضربه على الطاولة كما كان يفعل الآخرون ، ثم رفع آينز كوبًا صغيرًا من الخمر وقام بعمل نخب ، ثم أعاده إلى غوندو لأنه لم يستطع شربه.

“لنذهب”

ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى الإدلاء بهذا الإعلان ، وفقًا لكتب قرأها هيجينمال ، الأتباع لن يجعلوا أسيادهم يُعلنون عن أنفسهم.

 

 

سار آينز وشالتير وأورا في المقدمة ، وخلفهم اصطف غوندو و عشرة جنود مع قائدهم ، وكانوا  في طريقهم نحو الحصن لإستعادته ، ثم فُتحت البوابة ببطء ، نظرًا لوجود رائحة كريهة تنبعث من البوابة التي تُفتح ببطء ، كان لديهم فكرة عما يمكن أن يجدوه ، ولكن بعد ذلك كَشف مشهد مروع عن نفسه لجميع الحاضرين.

“عمـ- عمل؟”

 

 

كان النفق المنحدر للأسفل عريضًا وتم تسويته لتسهيل المشيء فيه ، ومع ذلك ، كانت الجدران والأرضية مغطاة بالدماء والأحشاء وقطع اللحم ، تناثرت جثث كواغوا على الأرض.

انحنى يوزو ووصف ما حدث.

 

 

“غييه!”

“أنا متأكد من أنه يمكنك هزيمتهم ، مولاي!”

 

 

رائحة الدماء النتنة ، والرائحة الحامضة الكثيفة للأعضاء الداخلية ، كانت أكثر من اللازم بالنسبة لغوندو ، الذي لم يكن لديه خبرة كمحارب ، وبدأ يتقيأ ، تحولت وجوه الجنود الأقزام إلى اللون الأخضر.

“إذا كانوا حمقى لن يُقسموا على ولائهم لي ، فعليكما أن تقللوا أعدادهم إلى حوالي 10000 أو نحو ذلك ، حاولا ابقاء الأقوياء على قيد الحياة ، ولكن بالنظر في الاستخدام المستقبلي ، لا تحددا على أساس القوة فقط ، يجب التأكد من أن عددًا متساوًا منهم من الإناث ، بالإضافة إلى ذلك ، يجب ألا تتركا أحدًا منهم يهرب ، هل فهمتما؟ خاصة ذلك الذي يعادل ملكهم “.

 

بدأ غوندو البحث مرة أخرى ، واختار آينز العديد من العناصر التي احتوت على أعلى قوة سحرية.

لم يكن لدى جسد آينز أي مفهوم للغثيان ، لذلك لم يواجه أي مشاكل ، ومع ذلك ، لم يستمتع بهذه الرائحة.

 

 

“إذا كنت لا تريد أن تفقده ، ما كان يجب أن تستخدمه ،” كان الرد الواقعي ، ليس هناك ما هو أكثر غباء من جماعة لا تستطيع قبول مثل هذا الاستنتاج العقلاني ، إذا لم يرغبوا في أن يتم أخذه منهم ، كان ينبغي عليهم إخفاؤه في خزينتهم وعدم إخراجه أبدًا ، لذلك ، استمر آينز في تذكر ذلك ، رغم أنه شعر أنه لن تكون هناك مشاكل في استخدامه.

جاء صوت سحق من تحته ، يبدو أنه داس على الأجزاء الداخلية التي سقطت من كواغوا المقطوع.

 

 

 

تنهد آينز ثم ألقى تعويذة 「الطيران الجماعي」، مما سمح للجميع بالطفو في الهواء.

 

 

 

يبدو أن فرسان الموت قد استمتعوا بمذبحتهم هنا ، أي شخص ينزلق ويسقط في نفق الدم هذا سيفقد قوته بالتأكيد بسبب القذارة والرائحة الكريهة ، الأهم من ذلك ، كان مشهد شخص ما يمشي بجانبهم وهو مغطى بالدماء مُرعبًا.

 

 

كان هيجينمال متأكدًا من أن قراره كان صحيحًا.

نزلت المجموعة من الممر المنحدر ، دون أن يتسخوا بفضل تعويذة 「الطيران الجماعي」.

“ومع ذلك ، مناداتي بـ جلالة الملك يبدو قليلاً… ايه ، من الآن فصاعدًا ، يمكنك مناداتي بـ الملك الساحر أو آينز أيضًا “.

 

لماذا ليس هناك شخص معنا هنا؟ إذا كان هناك شخص هنا ، يمكنه استخدام تكتيكه المعتاد المتمثل في: “ديميورج اشرح بتفصيل أكثر له لكي يفهم”  ، عندما نظر آينز إلى ديميورج ، لاحظ ابتسامة على وجهه.

بفضل الصخور المتوهجة الخافتة الموجودة على طول الطريق ، لا يزال هناك بعض الضوء الذي يمكن رؤيته ، ومع ذلك ، فإن الفراغ بين كل صخرة كان مليئا بالظلمة ، بالطبع ، امتلك آينز الرؤية الليلية ، ولم يسبب له ذلك أي مشاكل.

“همم…”

 

بينما كان يستمع إلى همسات وتمتمات التنانين ، نادى على حاكم كواغوا.

بعد النزول من على المنحدر – مسافة حوالي 100 متر – تمكنوا من رؤية مدخل الحصن أمامهم ، لا ، سيكون من الأدق القول إنه كان الباب الخلفي للحصن.

 

 

عندما رأى ابتسامة ديميورج اللطيفة ، غُمر آينز بالعرق البارد.

بمجرد عبورهم الباب الخلفي للحصن ، يمكنهم تجاوز الحصن وعبور الجسر المعلق ، بعد السفر غربًا من هناك لعدة أيام ، يجب أن يكونوا قادرين على رؤية عاصمة الأقزام السابقة.

في الحقيقة ، كان الأمر مخيفًا جدًا.

 

بعد أن وضع الاثنان بتوتر ، ركض هيجينمال بكل قوته.

امتلأ مدخل الحصن بجثث كواغوا ، بدا بعضهم وكأنهم لم يُقتلوا على يد فرسان الموت ، لكنهم قُضموا ، يجب أن يكون هؤلاء ضحايا زومبي فرسان الموت. (الذين أنشئهم فرسان الموت)

 

 

“مم ، هيا بنا ، إذن ، هل يمكنني ترك أمر تقليل أعدادهم لك؟ ”

استجابة آينز للأوندد لم تلتقط أي شيء ، ربما كان ذلك بسبب عودة الزومبي إلى جثث عادية بعد تدمير فرسان الموت.

 

 

 

نظر آينز حوله ، لم تكن هناك أي استجابات من الأوندد ، ولكن إذا تركهم هكذا ، فقد تصبح الأمور خطيرة ، بالنظر إلى خصائص أوندد هذا العالم.

“…من أي عشيرة أنت؟” (لست متأكدا هنا هل قال في أي عشيرة ولدت أو من أي عشيرة أنت)

 

 

“من المعروف أن ترك الجثث على هذا النحو سيؤدي إلى نشوء و ولادة الأوندد ، ما الذي تخططون لفعله؟” سأل آينز الجنود الذين جاءوا معه.

1: وجود أو غياب اللاعبين ، يبدو أنه لا يوجد لاعبون في الوقت الحالي ، ربما كان هناك بعضا اللاعبين في الماضي.

 

 

“نعم سيدي” أجاب القائد ” حسنًا ، سوف ننظف المكان ، لكن الأمر أشبه بإلقاءهم في الصدع الكبير في مكان لن يكون فيه الأمر مهمًا حتى لو جذبنا وحشًا”

 

 

في ظل الظروف العادية ، سيكون هذا التفكير صحيحًا ، حتى التنين لن يتمكن من تقليل أعدادهم بهذه الكميات الكبيرة.

“وبعد ذلك ، ستحتاج إلى إصلاح الحصن ، ثم معرفة كيف هاجم كواغوا؟ يبدو أن أمامك الكثير من العمل “.

“فهمت ، هل أحسوا بمطاردتنا لهم؟ هل هم كمين؟ ”

 

بالفعل ، لقد تذكر قول هذه الكلمات ، على الرغم أن التنانين بارعين ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إعادة بناء الباب بمجرد تدميره ، ولم يعرفوا السحر الذي يمكن أن يفعل ذلك ، لذلك ، إذا دمروا شيئًا ما ، فإنهم سيتركوه كما هو.

سوف يفترقون هنا ، الأشخاص الوحيدون الذين سيشاركون في استعادة عاصمة الأقزام هم آينز وأورا وشالتير وغوندو ، حسنًا ، كان الهانزوس موجودين أيضًا (مندمجين في الظل) ، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك.

 

 

 

ابتسم الأقزام بمرارة ، بينما كان صحيحًا أن التحقيقات كانت محفوفة بالمخاطر – فقد واجهوا خطر مواجهة كواغوا – ولكن ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بمهمة آينز في مهاجمة وكر كواغوا الرئيسي ، ربما كان هذا ما قصدوه.

ربما سقطوا في الصدع الكبير…

 

 

” إذن سندخل الحصن ، سنذهب أولاً للتأكد من سلامته ، لذا انتظروا بالخارج حتى ذلك الحين ، فقط للأمان ، هل يمكنكم حماية غوندو؟ ”

“أومو ، بالكاد هناك أي نحاس أو ذهب مزيف ، إذن معظم هذا ذهب طبيعي؟ ربما هذا يرجع إلى أنف التنين الحساس تجاه الأشياء القيمة… ”

 

تعويذة آينز – 「مباركة الملكة الجنية」  التي أخبرته بأفضل طريقة عبر هذه المتاهة – تلاشت ببطء ، كان ذلك إما علامة على انتهاء مدة التعويذة ، أو أن الغرض منها قد انتهى.

بعد أن رد القائد بالإيجاب ، دخل آينز من الباب المفتوح.

بعد التردد ، اختار هيجينمال ردًا قصيرًا لتجنب الإساءة إلى أي من الجانبين.

 

الغضب الذي اشتد في داخله حوله إلى فعلٍ جسدي.

وبينما كان يقف في وسط المأساة (المذبحة التي حصلت) ، سأل آينز أورا (التي كانت تقف خلفه) سؤالاً.

 

 

“إيه ، إمم ، حسنًا ، لقد حان الوقت لتتوقفي عن البكاء “.

“أورا ، هل يمكنكِ الشعور بأي شخص يستخدم قدرة التخفي للاختباء؟”

“للإعتقاد أن خططك كانت بهذا النطاق الكبير…”

 

 

“لا ، لا يوجد شيء حي في الحصن”.

 

 

“لا ، يجب ألا تستخدمي قوتكِ الكاملة.”

وضعت أورا يدها على أذنها الطويلة ، وقامت بإستماع وهي تجيب ، إذا قالت الحارسة (الجوالة) أورا ذلك ، إذا فليس هناك أحد حي في هذا الحصن.

 

 

كوكو ، آينز ضاحكاً.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من خفض حذرهم.

 

 

نظر هيجينمال نحو التنينان اللتين لم يكونا مرتبطين به بالدم.

الشخص الذي هزم فرسان الموت كان يجب أن يمر من هنا ، إذا كان لدى هذا الشخص الكثير من الفصول المتخصصة في التخفي ، فقد يكون قادرًا على خداع القدرات الحسية لـ أورا.

وافق أولاسيرد أرك على ما قالته مونوينيا.

 

كانت عيون أورا تلمع.

ومع ذلك ، إذا كان هذا الشخص هنا فسيكون لدية قدرة قتالية ضعيفة بشكل عام ، وسيكون من السهل التعامل معه حتى لو شن كمينًا. (يقصد يكون ضعيف لأنه استثمر كل شيء في قدرات التخفي وما شابه ذلك)

 

 

 

كان هناك العديد من الجثث داخل الحصن ، ولكن على عكس ممر المنحدر سابقا ، كانت جثث الأقزام في كل مكان.

 

 

إذن ماذا يجب أن أفعل؟ فكر ريورو بسرعة.

مر آينز عبر الحصن باتجاه البوابة الأمامية ، بعد فتح البوابة ، رأى الصدع الكبير أمامه ، ولم تتمكن رؤية آينز حتى من رؤية قاع هذا الصدع.

 

 

” هيجينمال ، إذن؟”

نظرًا لعدم وجود كواغوا على الجانب الآخر ، يبدو أنهم قد انسحبوا دون إنشاء معقل للعمليات.

الغضب الذي اشتد في داخله حوله إلى فعلٍ جسدي.

 

 

“لا بد أن هذا هو الصدع الكبير…”

 

 

 

استدار آينز وفحص الجانبين الأيمن والأيسر.

لم يكن هذا شيئًا يجب أن يقولوه عن صديق ، لكن لن يتحدث أحد إذا تم توبيخ مدير الحِدادة لِتسببه في مثل هذه المشكلة الكبيرة ، بل على العكس من ذلك ، أومأ القائد العام بالموافقة.

 

 

“ولكن لا يوجد جسر معلق هنا… لا ، هل هذه دعامة جسر؟ إذا كانت هذه هناك ، فهذا يعني… ”

“هذا صحيح! مهما كان الأمر ، انها كائن حي ، لذلك سوف تتعب! يمكنكم أن تفعلوا ذلك! انطلقوا! أيها الأبطال!”

 

 

قالت شالتير من الجانب: “ربما دمر الأعداء الجسر أثناء انسحابهم”.

 

 

 

“همم…”

كان هيجينمال حاليا في نفق يؤدي إلى العاصمة الملكية ، وتنهد كما فعل والده.

 

“لا شيء على الإطلاق ، فقط أنه جمع حِرفيِّ الرون”

إذا كان عدوهم كائنًا قويًا يمكنه بسهولة هزيمة فرسان الموت ، فهل هناك حاجة لتدمير الجسر؟ إذا كان هذا يهدف إلى منع هجومهم ، فهذا يعني أنهم لم يكونوا واثقين من قوتهم – لا.

بعد أن شكره الحدادون ، مشى مدير الشؤون الداخلية نحو الباب وطرقه.

 

 

هز آينز رأسه.

بعد أرجحته عدة مرات ، قام آينز بطعن يده بالسيف.

 

“ماذا؟ هل فاتني شيء؟ ”

كان فرسان الموت نادرين في هذا العالم ، وهكذا ، لابد أن العدو قد ظن أن هناك كيانًا قويًا يتحكم في فرسان الموت ، في هذه الحالة ، لن يكون فقدان الجسر خسارة كبيرة.

 

 

أخذ هيجينمال نفسا عميقا.

“ليس سيئًا… أخبري الأقزام أن الطريق آمن.”

 

 

 

“مفهوم!”

“كنت أمز─”

 

“فهمت! …هذا ليس مستحيلًا ، ولكن حتى لو كان موجودًا ، فسيكون من الصعب جدًا العثور عليه ، ففي النهاية ، سيتعين علينا نقل كل الكنوز الموجودة هنا “.

وبينما كان يشاهد شالتير تتجه نحو الأقزام ، رأى أورا جَثَت على الأرض ، لقد أراد أن يسأل عما تفعله ، ولكن بالنظر إلى تعبيرها الجاد ، سيكون من الأفضل عدم مقاطعة تركيزها.

 

 

 

استدار آينز لينظر إلى الصدع الكبير ، ثم التقط حجرًا وألقاه فيه ، لم يكن هناك سبب لذلك ؛ لقد فعل ذلك لمجرد نزوة ، ومع ذلك ، لم يسمع صوت ارتطام الحجر بالقاع.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قال القائد الذي جاء مع شالتير: “عُمق هذا الصدع غير معروف يا جلالة الملك” ، لا بد أنه رأى ما كان يفعله آينز ، “لقد أرسلنا بِعثتين للتحقيق ، لكن لم يعد أي منهما “.

 

 

 

“فهمت ، ربما هناك وحوش كامنة في القاع ، …هل خرج أي شيء من قبل؟ ”

 

 

كانوا ثلاث تنانين إناث.

“لا ، لم يخرج أي شيء من القاع من قبل ، لذلك ، قررنا عدم إرسال بعثات استكشافية ، سيكون التحقيق أكثر في الأمر غير حكيم “.

بمجرد عبورهم الباب الخلفي للحصن ، يمكنهم تجاوز الحصن وعبور الجسر المعلق ، بعد السفر غربًا من هناك لعدة أيام ، يجب أن يكونوا قادرين على رؤية عاصمة الأقزام السابقة.

 

هل الثلاثة الصغار هم أقزام؟ إذن من هو صاحب الظل الأكبر حجماً؟ حتى الأعراق القريبون من الأقزام ليسوا بهذا الحجم ، إذن ، هل توسل الأقزام للحصول على المساعدة من صاحب الظل الأكبر ، مثلما فعل كواغوا مع أبي؟

“حسنًا ، هذا صحيح.”

 

 

وفقًا للأشخاص الذين شاهدوا المواجهة مع التنين ، كان ينبغي أن يكون هناك اثنان آخران ، لكنهم لم يكونوا معهم ، لا بد أنهما كانا يستوليان على الكنوز ، بينما كان هذان الاثنان يكسبان الوقت لهما.

يمكن لآينز أن يُنشأ أوندد غير مادي مثل الأشباح ، وباستخدام السحر لمشاركة حواسهم ، سيكون قادرًا على إجراء تحقيق كامل ، ومع ذلك ، لم يكن الآن هو الوقت المناسب لهذا النوع من الأشياء.

 

 

 

في ظل الظروف الحالية ، كان التحقيق في الصدع الكبير ذا أولوية منخفضة ، ومع ذلك ، كان لا بد من القيام بذلك ، في يغدراسيل ، غالبًا ما تخفي أماكن مثل هذه أشياء ثمينة أو دهاليز.

 

 

 

إذا كان المطورون الحقيرون سيخفون شيئاً ، فإنهم سيخفون نفقًا في قاع صدع كبير ، وستكون هناك خامات نادرة داخل ذلك النفق ، لا ، بالتأكيد سيفعلون ذلك ، في الواقع ، لقد حدث هذا من قبل.

 

 

 

“-إذن ، سوف نعبر إلى الجانب الآخر ، ونطارد كواغوا الفارين ، ونضغط عليهم للعودة إلى العاصمة الملكية”

“لا، شكرا.”

 

“لقد كرست حياتي للحدادة ، لم أعتقد أن أي شيء مستحيل ، ولطالما اعتقدت أن أي معدن يمكن تشكيله بأي شكل مرغوب فيه ، – يا لها من مزحة! هاها! ما الذي كنت أقوله لخداع نفسي؟ لم أكن أكثر من ضفدع صغير في بئر! وللإعتقاد أنني تجرأت على تسمية نفسي بالعبقري ، كم كنت غبيا.”

كانت تعويذة الطيران ستنقلهم بسهولة إلى الجانب الأخر ، لذا لم تكن هذه مشكلة في حد ذاتها ، لكن آينز لم يستطع إلا تخيل مشهد غير سار لشيء يظهر بشكل غير متوقع من هذا الظلام. (من قاع الصدع المظلم)

“آينز سما ، يمكنني سماع العديد من الكائنات الحية أمامنا ، وعددهم بالمئات ، لا يمكنني قياس المسافة بالضبط ، لكنني أعتقد أننا سنلتقي بهم في غضون دقائق “.

 

 

لقد كانت حادثة من يغدراسيل ، لكن آينز لم يستطع إلا أن يتذكر الوقت الذي كان يعبر فيه بحيرة ورأى وحشًا عملاقًا يشبه الثعبان يسبح في الأسفل ، لم تكن ذكرى سارة ، ولكن تم استخدام تلك التجربة في إنشاء الطابق الخامس في ضريح نازاريك –

لقد سمعوا عن ذلك ، لكن كان لا يزال من الصعب تصديق أن آينز قد قتلت والدهم “اللورد التنين” ، أو بالأحرى ، حتى آينز سيفكر في نفس الشيء إذا كان في مكانهم ، كانت هناك العديد من الأشياء التي يجب رؤيتها حتى يتم تصديقها.

 

 

بعد توديع القائد ، طاف الأربعة ، ونظرت شالتير وأورا إلى الأسفل نحو هوة الصدع الكبير ، كانت مخاوفه لا أساس لها ، ووصلوا إلى الجانب الآخر دون رؤية أي شيء آخر في الأسفل.

 

 

 

ومع ذلك ، تنهد آينز بإرتياح عندما داست أقدامه الأرض بقوة ، من المؤكد أنه كان عليه أن يبقي ذلك سراً عن الآخرين.

 

 

بعد توديع القائد ، طاف الأربعة ، ونظرت شالتير وأورا إلى الأسفل نحو هوة الصدع الكبير ، كانت مخاوفه لا أساس لها ، ووصلوا إلى الجانب الآخر دون رؤية أي شيء آخر في الأسفل.

نظر آينز من حوله ليتفقد محيطه.

 

 

 

لم تكن هناك سوى أربع جثث للعدو هنا ، مما يعني أن فرسان الموت قد هُزموا في هذا المكان.

 

 

كانت هذه مقامرة ضخمة ، لقد راهن على كل شيء.

“شالتير ، هناك بعض الأشياء التي أريد أن أخبركِ بها الآن.”

ثم تحدث أحدهم.

 

“- على الإطلاق ، آينز سما ، سأستخدم قوتي الكاملة لخوض معركة مع أي كائن قوي يمكنه هزيمة فرسان الموت الذين أنشئتهم “.

بعد أن نادى على شالتير ، نظر آينز إلى أورا ورآها تتفقد الأرض. (مثلما فعلت قبل قليل)

 

 

 

ربما سيكون من الأفضل أن ينادي على أورا أيضًا ، كان ينوي على ذلك ، لكنه فكر بعد ذلك في أنه يريد أن تأخذ شالتير زمام المبادرة هذه المرة ، يمكنه شرح نسخة مبسطة لأورا لاحقا.

 

 

 

“لحظة من فضلك ، آينز سما!”

 

 

 

أخرجت شالتير دفترًا وفتحته.

 

 

 

“أكمل رجاءً.”

“أنا بي ريورو ، حاكم عشائر كواغوا الذين يعيشون في هذا المكان ، وأنت ─ من أنتما؟ ”

 

لم يكن ليصير على ما هو عليه اليوم لو لم يقابل متعة التعلم و التعطش للمعرفة ، لكن الآن فات الأوان على الندم.

“أوه ، أومو ، دفتر ملاحظات… يبدو أنك منتبهة جدًا ، احمم! ايه – نحن الآن على وشك الدخول إلى منطقة خطيرة للغاية ، أما عن سبب الخطورة ، فذلك لأن هناك كائنًا يمكنه هزيمة اثنين من فرسان الموت ، مع أن مقارنتك بفرسان الموت تعتبر إهانة – ”

 

 

” ─أنا لست خائفاً من عمالقة الصقيع.”

“- على الإطلاق ، آينز سما ، سأستخدم قوتي الكاملة لخوض معركة مع أي كائن قوي يمكنه هزيمة فرسان الموت الذين أنشئتهم “.

بدأ قلبه ينبض ببطء مرة أخرى ، ارتجفت أطرافه ، وواجهت رئتاه صعوبة في سحب الأكسجين.

 

“انتظر!!”

“لا ، يجب ألا تستخدمي قوتكِ الكاملة.”

يجب أن يكون تعبيره قد أخاف الاثنين الآخرين ، ربَّت حاكم العشائر على وجهه وأصدر أوامره.

 

“توقف!عليهم القتال! لا توجد طريقة أخرى!! حتى لو كانت تتمتع بقوة ساحقة ، فيجب أن تتعب في النهاية! عندما يحدث ذلك ، سننتظر حتى لا تستطيع أن تُأرجح بسلاحها بعد الآن ، ثم نجبرهم على التفاوض ونطالبهم بتنازلات! ”

“لمـ- لماذا؟ إذا كان العدو قويًا ، ألا يجب عليَّ أن أهاجم بجدية- المعذرة على طرح هذا السؤال عليك ، آينز سما! ”

 

 

كانوا مجموعة اقتربوا من التنين هيجينمال دون تردد ، لذلك ، شعر هيجينمال أن محاولة الظهور بمظهر مُتسلط ستكون خطيرة للغاية.

“لا على الاطلاق ، سؤالكِ معقول للغاية “.

 

 

 

وضع آينز يديه خلف ظهره ، ثم أخبرها كيف تتعامل مع عدو مجهول.

” ─لا تكن هكذا ، أيها القائد العام ، يجب أن تعرف أيضًا ، لقد شارك في البحث معنا ، وهو الأكثر إرهاقًا “.

 

“همم؟ لا أستطيع ، ومع ذلك ، يمكنني إنشاء بيئة خطرة لإحداث ضرر بمرور الوقت ، على سبيل المثال ، إذا كان هناك صف من المنازل الخشبية ، فيمكنني إنشاء منطقة حمم وحرقهم وتحويلهم إلى رماد “.

“ومع ذلك ، يجب عليكِ أن تكوني على دراية كيف يتوقع منا الخصم أن نتصرف ، إن أكثر ما يريده العدو هو المعلومات – بعبارة أخرى قدرتنا القتالية ، ومن المحتمل أنه سيرسل قوات هجومية لقياس قوتنا القتالية ، بعبارة أخرى ، سيتحقق من قدراتنا وعندما يشعر أنه قادر على تحقيق النصر ، فإنه سيهاجمنا بطريقة سيضمن بها الفوز ويضمن أننا لن نهرب”.

 

 

 

“للإعتقاد أن العدو سيفعل هذا…”

 

 

” يبدو أننا قد وفرنا وقتنا بشأن التفكير في اتخاذ القرار الصحيح ، سأذهب لمقابلة التنانين الآن “.

“صحيح ، لا نعرف ما إذا كان العدو سيذهب إلى هذا الحد…”

كونه “لورد تنين” له أهمية خاصة بين التنانين ، لقد كان لقباً يُمنح فقط لأولئك الذين وصلوا إلى أعلى فئة عمرية (قديمة) بين التنانين ، أو التنانين الأقوياء الذين يملكون قوى خاصة ، أو أولئك التنانين الذين يمكنهم استخدام السحر الغريب ، تم منح هؤلاء التنانين المتميزين لقب “لورد”.

 

 

“آه… آينز سما…”

“في هذه الحالة ، أرسل طفلي.”

 

 

نادت عليه أورا بنبرة عصبية ، وهو أمر كان غير مألوف بالنسبة لها ، في ظل الظروف العادية ، كان سيتوقف عن شرحه لشالتير ويستمع إلى أورا.

يجب أن يكون تعبيره قد أخاف الاثنين الآخرين ، ربَّت حاكم العشائر على وجهه وأصدر أوامره.

 

“حتى إذا كنت لا تريد الاعتراف بجريمة ارتكبها قزم آخر ، إلا أنه لا يجب أن تقول مثل هذه الأشياء للمُحسن الذي نجح في استعادة العاصمة الملكية ، وفعل شيء حتى نحن لم نستطع القيام به… سأقولها بوضوح ، من يقول هذا الكلام هو حثالة الأقزام. ”

ومع ذلك ، كان في مزاج جيد جدًا حيث كانت هذه فرصة للتحدث بإسهاب عن أحد تخصصاته. (التكتيكات القتالية)

”مفهوم ، سأطيع أوامرك يا جلالة الملك “.

 

كان حاكم العشائر غاضبًا للغاية بشأن الطريقة التي استولى بها التنانين على أفضل مكان في المدينة – القصر الملكي – لأنفسهم ، كان هذا شيئًا لم يعرفه سوى المقربين الأكثر ثقة ، بالإضافة إلى كيف أخفى حاكم العشائر تلك المشاعر بذكاء وانحنى للتنانين.

لذلك ، التفت آينز إلى أورا ووضع سبابته على فمه.

 

 

 

“أه ، نعم!”

جاء صوت سحق من تحته ، يبدو أنه داس على الأجزاء الداخلية التي سقطت من كواغوا المقطوع.

 

أخذ هيجينمال نفسًا عميقًا ، ثم – بحرص على ألا يبدو مهيبًا – تحدث.

ظهر تعبير الفهم على وجه أورا ، كان آينز يلقي محاضرة جادة ، لذلك أرادها أن تلتزم الصمت ، لقد فهمت ما كان آينز يحاول قوله.

“أوي أوي ، على الرغم من أن مكانة الأشخاص الحاضرين عالية جدًا ، ألا يجب أن ننتبه إلى مسألة تسرب المعلومات؟”

 

بعد رؤية أورا تضيق عينيها ، أدركت شالتير ما كانت تعنيه.

“كما كنت أقول ، شالتير ، كنت سأفعل نفس الشيء إذا كنت أقاتل عدوًا قويًا ، لا ، سيفعل أصدقائي الشيء نفسه أيضًا “.

***

 

لقد شعر أن هذين الشخصين يمكنهما فعل ذلك بالفعل.

“الكائنات السامية تفعل ذلك أيضًا؟ لكن مقارنة هذا العدو بالكائنات السامية… ”

لا بد و أنها ستكون متعبة─ قال ذلك ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى ذلك ، لم تظهر صاحبة الدرع الأحمر أي علامات على التوقف لأنها قطعت كل كواغوا الذين اندفعوا نحوها وأرسلتهم يطيرون ، أرجحت ودفعت سلاحها الغريب الذي يشبه الرمح مراراً وتكراراً.

 

 

“حقا؟ يجب أن تفترضي أن العدو يمكنه فعل كل ما أستطيع فعله ، فقط الأحمق سيعتقد أنه مميز ويغتر بنفسه ، كوني حذرة دائما ، على أي حال ، لا أرغب في السماح للعدو برؤية قوتنا القتالية الكاملة “.

 

 

“آينش شما ~”

إبقاء الهانزوس مختبئين كان أيضا للإخلال والتشويش على مخططات العدو.

 

 

 

“لذلك ، شالتير ، سأضع عليك قيودًا عديدة عندما تسافرين معي إلى عاصمة الأقزام- قبل أن نصل إلى مقر العدو.”

آه ، هذا… هذا سيء حقًا ، إنه أمر سيء للغاية ولا أستطيع حتى وصفه.

 

 

“نعم! ما نوع هذه القيود؟ ”

هل من الممكن أن التنين قد هزم فرسان الموت؟ لا يزال بإمكاني التعامل مع ذلك إذا كان هو نفس الكيان ، ولكن سيكون الأمر مزعجًا إذا كان هناك كيان آخر ، هل يجب أن أبقى مختبئًا وأقوم بإحضار الجميع باستثناء الهانزوس – لا ، يجب أن يكون هذا هو الخيار الصحيح.

 

…من الجيد أنهم جميعًا مطيعون ، لكن من المؤسف أنني لم أحصل على المزيد من الجثث… هل يجب أن أجد عذراً لقتل المزيد؟ لا ، هذا سيكون شريرا جدا ، من الأفضل السماح لهم بالتكاثر وبعد ذلك أحصدهم… همم؟ أليس هذا نفس الشيء؟

”أومو ، فيما يتعلق بالسحر… يُسمح لك باستخدام تعاويذ الطبقة العاشرة ، ولكن لا تستخدمي الكثير من التعاويذ المختلفة ، اقتصري على استخدام  واحدة أو اثنتين فقط “.

“لماذا لا نُلقي اللوم على التنين ونقول بأنه أخذه؟”

 

“قد يكون هناك.”

“…لقد فهمت ، هذا لأجل خداع العدو وجعله يشعر بثقة زائدة ، ومن ثم إلحاق الهزيمة به بهجوم مضاد ، في هذه الحالة… أليس من الأفضل استخدام سحر الطبقة الخامسة أو أقل؟ ”

إذا كان قد أظهر الغطرسة النموذجية للتنين عندما التقيا لأول مرة ، لكان قد ذُبح ، لا ، لو لم يعلن ولاءه بصوت عالٍ وأثار اهتمامهم ، لكان قد مات دون أن يعرف أبدًا ما حدث له.

 

كان مدير الحِدادة قد فر من البلاد بالسبائك* المعدنية التي عُهدت إليه من قبل الملك الساحر.

“لا ، لن يغرق العدو في شعور زائف بالثقة بهذه الطريقة ، في اللحظة التي يعتقد فيها العدو أن لديه مقياس قوتنا الحقيقية ويسعى إلى تدميرنا تمامًا ، ستكون تلك هي الفرصة المناسبة لتوجيه ضربة قاتلة له ، في حالتي ، إذا رأيت العدو يهاجمني ببضع تقنيات فقط وبدون تعويذات تتجاوز الطبقة الخامسة ، سأستنتج على الفور أن العدو كان يحاول الحفاظ على سر قدراته “.

 

 

يبدو أن الإختيار وقع عليَّ ، حسنًا ، ما باليد حيلة.

“في موقف كهذا ، ماذا ستفعل ضد هذا النوع من الأعداء؟”

“هل يستخدم كواغوا أسلحة بعيدة المدى؟”

 

 

“سأفكر في كيفية معرفة المزيد عنه ، على سبيل المثال ، سأتخلى لفترة وجيزة عن القاعدة التي ليس من المؤسف خسارتها ، بعد ذلك ، سأجمع المعلومات ببطء ، بمجرد أن يحصل العدو على قاعدة ، سيشعر بالرغبة في التمسك بها ، هذا النوع من المواقف سيحد من تصرفات العدو ، وستتسرب المعلومات عنه “.

عندما دمرت آلهة الشياطين العاصمة في الماضي ، نجا عضو واحد فقط من عائلة الأقزام الملكية ، كان آخر ملوك الأقزام ، المعروف باسم “ملك حِرفيِّ الرون”* ، وبعد أخذ أشياء سحرية قوية معه في رحلته ، لم يتبق أي شيء يمكن اعتباره كنزاً وطنياً.

 

“هل هناك حاجة إلى توخي الحذر إلى هذا الحد؟”

“هل هناك حاجة إلى توخي الحذر إلى هذا الحد؟”

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

في اللعبة ، لا يزال بإمكان المرء التعافي من الخسارة ، ومع ذلك ، في هذا العالم ، كانت هناك فرصة ألا يكونوا قادرين على التعافي ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بآينز ، الذي لم ينته بعد من تجاربه على وفاة اللاعبين.

 

 

سار آينز وشالتير وأورا في المقدمة ، وخلفهم اصطف غوندو و عشرة جنود مع قائدهم ، وكانوا  في طريقهم نحو الحصن لإستعادته ، ثم فُتحت البوابة ببطء ، نظرًا لوجود رائحة كريهة تنبعث من البوابة التي تُفتح ببطء ، كان لديهم فكرة عما يمكن أن يجدوه ، ولكن بعد ذلك كَشف مشهد مروع عن نفسه لجميع الحاضرين.

“هذه كلها أشياء يجب القيام بها استجابة للظروف ، شالتير ، عليك أن تُفكري ”

 

 

” سوف أتوقع أشياء عظيمة منهم ، كما تعلم؟”

على أي حال ، يجب أن يترك الأمور عند هذا الحد ، استدار آينز نحو أورا.

 

 

“هل يمكننا حتى القيام بذلك؟ سيكون أمرا صعباً ، قد يكون لهذه المدينة قيمة تاريخية ، لكن ليس لدينا أي كنوز وطنية ذات طبيعة مادية أو سحرية “.

“إذن ، أورا ، ما الأمر؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

آينز لم يراوغه ، تلقى هجوم التنين مباشرة ، ابتسم التنين – الذي كان يعتقد أن آينز لا يمكنه تجنب الهجوم في الوقت المناسب – ابتسامة عريضة ، ولكن عندما أدرك أن آينز لا يحتاج إلى تجنب الهجوم ، تجمدت تلك الابتسامة على وجهه ، بعد التأكد من أن التنين يعرف ذلك ، ألقى آينز تعويذة.

“لا ، لا شيء.”

 

 

استدار آينز نحو غوندو ، لم يكن يبدو أنه لديه أي شيء ليقوله ، يبدو أن هذا الموقف يعني أنه سيوافق على أي قرار يتخذه آينز.

كانت عيون أورا تلمع.

القزم ─ الذي كان يراقب الأحداث في صمت تحدث أخيرًا ، شعر هيجينمال أن هذا القزم لم يكن مثل رفاقه الثلاثة ، لأنه لم يكن قوياً.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب ذلك ، لكنها ربما شعرت بالإعجاب بالتكتيكات التي شرحها لشالتير.

“- هل أنت هنا لِتُودعني؟”

 

 

همم ~ قد تكون هذه هي الأساسيات المطلقة ، لكن أعتقد أنه يجب علي أن أعطي لأورا بعض الإرشادات أيضًا ، أليس كذلك؟ هل يجب أن أقرضها كتاب تكتيكات القتل؟ ولكن هذا هو الشيء الوحيد الذي أملكه والذي يمنحني ميزة على الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC)… ماذا علي أن أفعل ، أيضًا ، السماح بنشر المعلومات على نطاق واسع ليس شيء جيدًا ، فقد أخبرني أحدهم من قبل…

“انها أنا!”

 

كان من النادر جدًا أن يعيش العديد من التنانين – وخاصة أولئك الذين تركوا العش – معًا في مكان واحد ، لن يحدث ذلك على الإطلاق بدون تنين قوي للغاية لجمعهم.

تمامًا عندما كان آينز على وشك الانغماس في التفكير العميق ، تحدث غوندو.

 

 

 

“آه ، أنا آسف لمقاطعتك أثناء مناقشة الإستراتيجية ، لكن ألا يجب أن نمضي قدمًا؟ إذا انهار المسار ، فسنضطر إلى إيجاد طريق آخر “.

ظهر تعبير الفهم على وجه أورا ، كان آينز يلقي محاضرة جادة ، لذلك أرادها أن تلتزم الصمت ، لقد فهمت ما كان آينز يحاول قوله.

 

“أخبرتك ، الأمر ليس كذلك ، لو كان آينز سما يتحدث إليك بجدية ، فقد يكون الأمر مثل ما قُلتي ، شالتير “.

“هذا صحيح… هل سنسافر على متن الوحوش السحرية؟”

 

 

 

“قد يكون من الأفضل عدم القيام بذلك ، قد نواجه ممرات صغيرة وضيقة ، وإذا امتطيناهم ، فسنضطر إلى ترك الوحوش هناك “.

ومع ذلك ، على الرغم من صاحب الظل الكبير لديه هيكل أكبر من البقية ، إلا أن لا يزال أصغر بكثير من التنين.

 

كانت تعويذة الطيران ستنقلهم بسهولة إلى الجانب الأخر ، لذا لم تكن هذه مشكلة في حد ذاتها ، لكن آينز لم يستطع إلا تخيل مشهد غير سار لشيء يظهر بشكل غير متوقع من هذا الظلام. (من قاع الصدع المظلم)

كان يفكر في استخدام مخلوق يمكن التخلص منه مثل آكل الروح ، يمكنه ببساطة إعادة إنشاء واحدة إذا كانت هناك أي مشاكل ، ومع ذلك ، سيكون من الحكمة الاستماع إلى كلمات مرشده.

 

 

“مفهوم!”

“حسنا ، لنذهب إذا.”

“…لا يمكننا أن نعتذر بما فيه الكفاية عن ذلك ، على الرغم من أنه ترك السيف القصير ، إلا أنه أخذ السبائك معه ، ولا يمكننا إعادتهم إليك ، لقد أرسلنا بالفعل فرق بحث وسنقوم بإرجاعهم لك بمجرد العثور عليهم ، وإذا سمحت بذلك ، فيرجى السماح لنا بتقديم بديل للدرع ، على الرغم من أن المعدن المستخدم في الصنع أدنى من السبائك الخاصة بك يا جلالة الملك ، إلا أنه أعظم جهد أمكننا القيام به “.

 

“هل من الممكن أنه… فعل ذلك لأجلي؟ هل فعل ذلك عن قصد ليدربني؟ هل هذا ما تقصدينه؟”

***

 

 

 

“لقد غادر جلالة الملك!”

نظر أولاسيرد أرك إلى الباب الكبير خلفه.

 

على الرغم من أن محظياته ربما تذهب إذا أمر-

عندما سمعوا هذا ، ارتعش الأقزام الستة – الكاهن الأعلى ، مدير الإنتاج الغذائي ، مدير الشؤون الداخلية ، مدير صناعة الجعة ، مدير الكهوف والمناجم ، مدير نقابة التجار.

 

 

 

صحيح أن الملك الساحر لم يفعل شيئًا ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الراحة بينما كان هناك أوندد قوي يسير في الشوارع – كائن يكره الأحياء-.

 

 

“يمكن للأقوى استخدام السحر حتى الطبقة الثالثة ، ونعم كما قلت ، إنه سحر الغامض “.

الأقزام القلائل المجتمعون هنا موجودون من أجل سلامة المدينة والناس ، كان عليهم أن يتوقعوا الأسوأ عندما يتصرفون ، وطوال اليوم كانوا قلقين من أن الملك الساحر سيفقد فجأة السيطرة ويبدأ في ذبح الأطفال ، وناقشوا ووضعوا مختلف الخطط والإجراءات المضادة.

 

 

والآن من يستطيع أن يلومهم على الاستمتاع بإحساس التحرر عندما اختفى صوت همس مناقشاتهم؟.

 

 

 

”أحضر النبيذ! أحضر النبيذ! ”

 

 

 

مثلما كانت الأرض الجافة تشتهي المطر ، كان الخمر ضروريًا للقلوب المنهكة للشفاء.

“…لا يوجد شيء يمكنكم فعله إذا لم يكن لديكم ، إذن ، دعونا نترك الأمور عند هذا الحد ، ناقشوا هذا الأمر مع زينبورو لاحقًا وقوموا بإعداد ما يريد “.

 

 

لا أحد يمكن أن يعترض على ذلك.

 

 

“إذن ، يمكننا حساب المسافة من هذا الطابق إلى الطابق في الأسفل ، وإذا كان هناك اختلاف في الارتفاع ، فسنكون على صواب ، أليس كذلك؟”

“ومع ذلك ، سوف يعود ، أليس كذلك؟”

 

 

كان عليهم أن يأسروا بسرعة حاكم العشائر ، حاكم كواغوا ، ونقل كلمات الكائن السامي (آينز) إليه ، ومع ذلك ، أعاقت المنازل رؤيتهم ولم يتمكنوا من العثور على المكان الذي كان يقيم فيه.

أصبح الجو مُعتمًا وغائمًا في لحظة.

“ماذا ، ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

ارتخت قبضاتهم المشدودة بشدة بلا حول ولا قوة.

 

 

 

“هل يجب أن نهرب؟”

 

 

بعد أن أخذ كوبًا كبيرًا من البيرة من غوندو ، قام بضربه على الطاولة كما كان يفعل الآخرون ، ثم رفع آينز كوبًا صغيرًا من الخمر وقام بعمل نخب ، ثم أعاده إلى غوندو لأنه لم يستطع شربه.

“أين يمكن أن نذهب؟ إذا هربنا بعد توقيع ذلك الاتفاق معه…  وأيضا ، لقد طلبنا منه استعادة العاصمة الملكية من أجلنا ، أليس كذلك؟ إذا كنا في مكانه ، ألن نغضب من هذا؟ ”

 

 

تدلى رأس ريورو بلا حول ولا قوة ، شعر وكأنه كان يسير في مكان آمن عندما هاجمه وحش فجأة.

“حسنًا ، قد يغضب… لكن لن أمتلك الثقة لاتخاذ موقف متشدد ضد كائن مثله.”

كان السبب وراء تدفق الحمم البركانية من السطح إلى أعماق كيلومترات لا حصر لها تحت الأرض على الأرجح لأن هذا العالم كان سحريًا ، تتمتع البوابات السحرية التي تم تشكيلها بشكل طبيعي بالقدرة على العمل بشكل مشابه للـ 「البوابات」 التي تتولد من التعويذات السحرية العادية ، وتم ربط تدفق الحمم البركانية في هذا الموقع بتدفق الحمم البركانية من مكان بعيد جدًا.

 

 

“آه. نعم ، أنا أفهم ما تشعر به “.

 

 

” على الرغم من أن هذا الطفل يبدو هكذا ، إلا أن لديه الكثير من المعرفة في رأسه ويمكنه معرفة من هو الخصم ، إذا تبين أنهم أقزام ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التفاوض معهم ويجلب لك أكبر فائدة؟ لا بد أنك بدأت تتعب من هؤلاء كواغوا العبيد ، أليس كذلك؟ ”

“…ألا بأس بذلك؟ ماذا حدث لكبرياءك ، يا مدير نقابة التجار؟ ”

“حسنًا ، ماذا تريد.”

 

يجب أن أزيد عدد ذريتي ، ثم أُخضع عمالقة الصقيع ، بعد ذلك ، يمكنني السيطرة تمامًا على سلسلة الجبال هذه ، هذا ما كان ينوي أولاسيرد أرك عليه.

“آه ، ليس الأمر كما لو أننا نستطيع عقد صفقة عادلة مع مثل هذا الشيء (آينز) ، أليس كذلك؟ أساساً ، لا يمكن إبرام الصفقات إلا بين طرفين متساويين في ظروف متساوية ، أليس كذلك؟ لذلك ، من المستحيل فعليًا إجراء صفقة مناسبة مع شخص أقوى منك بكثير “.

 

 

من الصعب التمييز بين أفراد من نفس العرق ، ومع ذلك ، طالما كان يرتدي ملابسه ، يمكنهم معرفة من هو حاكم العشائر وبالتالي سوف يتجنبون قتله ، كان هذا هو معنى إعلانهم المتغطرس.

تنهد الأقزام كواحد.

“نعم!”

 

“وإلى أين الهرب؟!”

لم يعتقد أحد هنا أن الملك الساحر سيفشل في استعادة العاصمة الملكية ، كان هذا واضحًا بمجرد إلقاء نظرة خاطفة على الوحوش السحرية (وحوش أورا) الذين تركهم وراءه ، كان شخصًا يتمتع برفاهية ترك أولائك الوحوش وهو يعلم أن هناك تنينًا ينتظره هناك.

 

 

“مفهوم ، جلالة الملك الساحر!”

“إذن دعونا نغير الموضوع ، هل يستطيع أي شخص تقدير موعد عودته؟ ”

بدا أن الوقت قد تجمد لعدة ثوان ، ولكن أخيرًا ، تحدث الإلدر ليتش ، “أومو …إذن ، هل تنوي الخضوع لي؟ ”

 

 

“كيف لنا أن نعرف؟ ليس الأمر كما لو أننا يمكن أن نسأله ، إذا ضحك وقال “جدياً” ، أنا متأكد من أنني سأتبول على نفسي “.

مشى آينز عبر الغرفة وجلس على كرسي ، ثم طلب من ديميورج أن يجلس أيضًا.

 

يجب أن يكون هذا الإلدر ليتش بالتأكيد أوندد أسطوري ورد اسمه في كتب التاريخ ، ومع ذلك ، يبدو أن مكتبات الأقزام لم تسجله.

كانت تلك كلمات مخزية ، لكن لم يسخر منه أي من الأقزام.

“على أي حال ، فقط للتأكيد ، هذا ليس الغوليم ، أليس كذلك؟”

 

نظرًا لعدم وجود كواغوا على الجانب الآخر ، يبدو أنهم قد انسحبوا دون إنشاء معقل للعمليات.

“…لا يمكن فعل شيء حيال ذلك ، إذا فعل ذلك لي ، سأتبول على نفسي أيضًا “.

 

 

بعد استلام المعدن من الملك الساحر ، عاد مدير الحِدادة بسرعة إلى ورشته ، عرف الجميع سبب تسرعه ، لذا لم يوقفوه.

“وأنا أيضا ، حتى أنني قد أتغوط على سروالي “.

آه ، هذا… هذا سيء حقًا ، إنه أمر سيء للغاية ولا أستطيع حتى وصفه.

 

 

نظروا إلى بعضهم البعض عندما نطقوا بتلك الكلمات الفظة.

 

 

“كما تقول ، إذن سأغلق باب المدخل ، كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون ما سيحدث كان ذلك أفضل”.

“هل حصلنا على أي معلومات؟ هل نعرف أي شيء عن هذا الذي يدعى غوندو؟ ”

لو لم أقم بإغضابه ، فربما لم يكن لينتهي الأمر بهذه الطريقة…؟ (لو لم يغضبه لكان والده ادرك قيمة عناصر آينز)

 

 

“لا شيء على الإطلاق ، فقط أنه جمع حِرفيِّ الرون”

 

 

 

” حِرفيِّ الرون؟ هل كان الأمر متعلقًا بالذهاب إلى المملكة الساحرة؟ ”

كان للتنانين أنف شديد الحساسية تجاه الكنوز ، يمكنهم شم قيمة أي عنصر تقريبًا ، بغض النظر عن مدى قيمته ، في الوقت الحالي ، كان أنفه يخبره أن الإلدر ليتش الذي أمامه يرتدي مجموعة باهظة الثمن بشكل لا يمكن تصوره من أردية الساحر.

 

 

“من يدري؟ لماذا لا نستدعي أحدهم ونسأله عن الأمر؟ ”

 

 

“هذا يكفي ، أنا آمرك بإكمال مهمتك ، ثم سأطردك بعد شهر ، يمكنك العيش كما يحلو لك بعد ذلك “.

“هذه فكرة جيدة ، لكن قد يتسرب هذا الأمر إلى أذان جلالة الملك وسيعرف أننا نحاول الحصول على معلومات على ما كان يفعل ، إنه لأمر خطير للغاية أن نتصرف بتهور ، فقط الأحمق هو الذي سيضع يده على فرنٍ ساخن “.

طلب والده منه أن يبذل قصارى جهده ليحصل على معلومات عن أعدائه ، وأن يأخذهم كخدم إن أمكن ، ولكن ليس بطريقة ودودة أو لطيفة بل من خلال أن يظهر قوته وسيطرته على الضعفاء.

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فسنضطر إلى إخبار حِرفيِّ الرون أننا نريدهم أن يذهبوا إلى المملكة الساحرة ، ثم يمكننا أن نسألهم عن ذلك بشكل غير مباشر ، ماذا عن ذلك؟”

“ماذا؟ هل فاتني شيء؟ ”

 

 

“…لست واثقًا من قدرتي على القيام بذلك.”

كان هناك العديد من الجثث داخل الحصن ، ولكن على عكس ممر المنحدر سابقا ، كانت جثث الأقزام في كل مكان.

 

 

تمتم الأقزام ، “أنا أيضًا” ردًا على ذلك.

“للإعتقاد أن العدو سيفعل هذا…”

 

“الأمر ليس كذلك… همم… آه ، يا لها من حمقاء~ ”

“حسنًا ، دعونا ننسى أمر سؤالهم ، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بحفر قبري بنفسي “.

واصل أولاسيرد أرك الصعود ووصل إلى الباب الذي كان في الطابق العلوي.

 

 

اتفق الجميع هنا مع ذلك ، إذا أغضبوا آينز من خلال التدخل بشؤونه ، فستكون النتيجة بلا شك فقدان الكثير الأرواح.

 

 

“لا ، لم يخرج أي شيء من القاع من قبل ، لذلك ، قررنا عدم إرسال بعثات استكشافية ، سيكون التحقيق أكثر في الأمر غير حكيم “.

“إذن ، دعونا نبلغ الإثنين الآخرين الغير موجودان هنا بشأن أعمال الغد وعدم التدخل في شأن حِرفيِّ الرون ، سمعت أن القائد العام سيأتي إلى هنا لاحقا ، ولكن ماذا عن مدير الحِدادة ؟ ”

 

 

كان هيجينمال حاليا في نفق يؤدي إلى العاصمة الملكية ، وتنهد كما فعل والده.

قال مدير الشؤون الداخلية: “أنا سأذهب إذن ، أنا مهتم بنوع التحفة الفنية التي سيصنعها ، أيضا ، أنا أتساءل ما هو نوع المعدن الذي أعطاه إياه الملك الساحر “.

“حسنا ، لنذهب إذا.”

 

لم يفهم ريورو الشخص الذي أمامه تمامًا ، وسأل يوزو سؤالاً.

“قال فقط إنه معدن نادر ، لكن لا يمكن للمرء أن يحصل على أي شيء أندر من معدن الأدمنتايت ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“إذن سيكون أشبه بالأوريهالكم؟”

 

 

الأقزام عرق يعيشون تحت الأرض ، حتى لو كانت وظائفهم لا علاقة لها بعلم المعادن ، فسيكونون مهتمين جدًا بمعدن لم يروه من قبل.

خرج آينز وغوندو من الخزينة معًا ، ورأوا مجموعة من التنانين ينحنون أمامهم ، كان مجموعهم 19 ، بما في ذلك هيجينمال.

 

لم يستطع رفع صوته.

“لو تمكنا فقط من الإمساك به وجعله يرينا إياه ، لقد كان مشغولا جدا في الآونة الأخيرة ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“على أي حال ، كل ما علينا فعله هو طردهم من القصر الملكي ، أليس كذلك؟ احمم ، أيها التنين ، هل لي أن أسألك سؤالا؟ ”

بعد استلام المعدن من الملك الساحر ، عاد مدير الحِدادة بسرعة إلى ورشته ، عرف الجميع سبب تسرعه ، لذا لم يوقفوه.

 

 

بحسب تصنيف الصعوبة الخاص بالمغامرين ، فإن حاكم بحر الحمم سوف يقدر بحوالي 140 ، إذا دخل المرء في قتال ضده فلن تكون لديه أي فرصة.

“حسنًا ، يجب أن يكون العمل قيد التقدم ، مع الأخذ في الاعتبار أنه هو المُتكفل بالأمر ، صُنع قميص سلسلة يجب أن ينتج عنه عدد قليل من الحلقات الإضافية ، لذلك ربما يمكننا استعارة القليل من تلك”.

“إذن يا مولاي ، هل فكرت في أي طرق أخرى؟ ”

 

 

وبصوت الموافقة انتهى اجتماع أعضاء مجلس.

 

 

 

بعد ذلك ، كانت أجسادهم المتعبة تَتُوق إلى الراحة ، لكن الأقزام كانوا عرقاً يستضيف حفلات الشرب حتى وهم يتحدثون عن أخذ استراحة.

أجاب آينز دون تفكير ، “بالفعل” ، على الرغم من أنه لم يفهم ، “ومع ذلك ، ما السبب؟”

 

 

“مذاق النبيذ جيد بشكل خاص في مكان العمل” ، قالوا ذلك بينما كانوا يشربون نبيذ الأقزام الفريد والذي يحتوي على نسبة عالية من الكحول ، وسط كل هذا ، فكر مدير الشؤون الداخلية فجأة في شيء وتسلل من غرفة الاجتماعات التي أصبحت الآن مأدبة نبيذ.

“إذا كان هذا هو الحال ، فسنضطر إلى إخبار حِرفيِّ الرون أننا نريدهم أن يذهبوا إلى المملكة الساحرة ، ثم يمكننا أن نسألهم عن ذلك بشكل غير مباشر ، ماذا عن ذلك؟”

 

 

وغني عن القول أنه كان سيقابل مدير الحِدادة.

“…همم ، يبدو أن هناك جثة كواغوا جديدة داخل ذلك الكهف ، لكننا لم نلحق بوحدتهم بعد ، لقد انطلقوا قبلنا بيوم كامل وأعتقد أن هذا يحدث فرقًا كبيرًا ”

 

“هل تحتاج إلى التحقق مما إذا كنت قد طردت كل كواغوا خارج العاصمة الملكية؟ إذا مُتَ في خضم الأمر ، فستجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لي… وأيضا هناك مسألة حِرفيِّ الرون ، أُفضل لك أن تبقى هنا “.

كانت ورشة عمل مدير الحِدادة ضخمة ، حيث كانت مناسبة لرجل كان مسؤولاً عن حدادة أمة الأقزام ، على الأرجح ، كان أحد أكبر المباني في فيو جيرا ، كان هناك العديد من الأقزام يعملون هنا ، والحرارة – التي يمكن أن تُذَوب معدن الأدمنتايت – كانت عالية جدا ، لم يتوقف ضرب المطارق على السندان.

أوقف أولاسيرد أرك مونوينيا ، التي كانت على وشك قول شيء ما ، ثم نظر إلى مياناتالون ، بدت وكأنها تجد كل هذا الشجار مملاً.

 

“أومو”

ومع ذلك ، فقد ساد الصمت اليوم – وهو حدث جعل مدير الشؤون الداخلية يشعر بالقشعريرة.

ومع ذلك ، يمكن استخدام الأمر أيضًا ضد آينز بطريقة مماثلة.

 

ومع ذلك ، يمكن استخدام الأمر أيضًا ضد آينز بطريقة مماثلة.

كان على يقين من أن البوتقات* تعمل.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(البوتقة عبارة عن وعاء يتم فيه صهر العناصر المعدنية)

وبعد ذلك ، في تلك اللحظة ، انهمرت المزيد من الدموع على خديها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يكن ليصير على ما هو عليه اليوم لو لم يقابل متعة التعلم و التعطش للمعرفة ، لكن الآن فات الأوان على الندم.

كان ذلك لأنه شعر بالحرارة ترتفع كلما اقترب.

 

 

 

في هذه الحالة ، ما هو سبب هذا الصمت؟

لقد فهموا أنه لا يوجد شيء آخر يمكنهم فعله.

 

“هوو ، أنت شرير حقا “.

سرّع مدير الشؤون الداخلية من وتيرته ، كما لو كان مدفوعًا بعدم الارتياح المتدفق منه.

 

 

“هذه فكرة جيدة ، لكن قد يتسرب هذا الأمر إلى أذان جلالة الملك وسيعرف أننا نحاول الحصول على معلومات على ما كان يفعل ، إنه لأمر خطير للغاية أن نتصرف بتهور ، فقط الأحمق هو الذي سيضع يده على فرنٍ ساخن “.

لقد جاء إلى هنا من قبل ، لذلك لم يكن هناك أي تردد وهو يتجه نحو البوتقة حيث كان ينبغي أن يعمل الحدادون.

في اللعبة ، لا يزال بإمكان المرء التعافي من الخسارة ، ومع ذلك ، في هذا العالم ، كانت هناك فرصة ألا يكونوا قادرين على التعافي ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بآينز ، الذي لم ينته بعد من تجاربه على وفاة اللاعبين.

 

جميع اخوته أطاعوا والده ، كانت حقيقة أنه لم يكلفهم بهذه المهمة ولكن أمر هيجينمال بالتكفل بها علامة على أنه لا يهتم إذا مات أو لا.

رأى أن الحدادين الذين كان يعرفهم كانوا جميعًا هناك.

أي جزء من هذا يستحق الاحترام؟ ارتبك آينز ، هل لمس قلوبهم بطريقة ما؟ (هل أثر عليهم)

 

كان هناك فرق كبير بين قوة التنانين و كواغوا.

تنهد بارتياح ، ومع ذلك ، عندما لاحظ النظرات القلقة على وجوه الحدادين والاتجاه الذي كانوا ينظرون إليه جميعًا ، بدا أن القلق الذي استولى على قلبه عاد إلى الحياة.

إذا كان هناك شيء واحد حفره هيجينمال في قلبه ، فهو أنه يجب ألا يكون متعجرفًا أبدًا.

 

 

“ما الخطب؟”

 

 

 

عندما تكلم ، أضاءت عيون الحدادين وكأن منقذهم قد وصل.

أخذ هيجينمال نفسًا عميقًا ، ثم – بحرص على ألا يبدو مهيبًا – تحدث.

 

“هذا لم يحدث من قبل.”

“لقد حبس نفسه هناك ويرفض الخروج.”

 

 

يجب أن يكون تعبيره قد أخاف الاثنين الآخرين ، ربَّت حاكم العشائر على وجهه وأصدر أوامره.

بغض النظر عن البوتقات العملاقة ، احتوى هذا المسبك* أيضًا على ورشة للاستخدام الشخصي لـ مدير الحِدادة ، على الرغم من أنه أقرب إلى مسبك مصغر في حد ذاته ، إلا أن مدير الحِدادة كان عاملاً متفانيًا ، وعند التعامل مع المشاريع المهمة ، كان غالبًا ما يُغلق على نفسه بالداخل ولا يخرج لعدة أيام.

بحلول الوقت الذي عاد فيه يوزو ، كان ريورو جالسًا على وسادة كبيرة وناعمة ، على الرغم من أنه سمع عن فشل يوزو ، إلا أنه لم يُبدي أي قلق أو غضب ، استمر نفس التعبير كالمعتاد.

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أقوى الأعراق في هذا العالم هم التنانين ، كان هناك أعراق يمكنهم التكيف مع الأراضي القاسية التي لا تستطيع البشر الوصول إليها ، لم تكن سلسلة جبال أزرليسيا استثناءً ، حيث سادت التنانين هنا وحكمت.

(المسبك هو مصنع يُنتج المسبوكات المعدنية التي تنتج سواء من الحديد أو من غير الحديد) (ويكيبيديا)

 

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“انها أنا!”

كان هذا أمرا شائعًا إلى حد ما ، لا ينبغي أن يُظهر تلاميذ مدير الحِدادة والحدادين الآخرين تلك النظرة البائسة على وجوههم.

 

 

“نعم!”

“…هذا ليس بالأمر الغريب ، أليس كذلك؟”

 

 

الأخرى (شالتير) التي بدت وكأنها إلف لم يكن لديها رائحة أنثوية ، في الواقع ، لم يكن لديها رائحة على الإطلاق ، مثل الإلدر ليتش.

“صحيح أنه يُغلق على نفسه في كثير من الأحيان… ولكن لا يوجد صوت طرق ، لقد مر نصف يوم – لا ، يوم كامل تقريبًا “.

إذا كان المطورون الحقيرون سيخفون شيئاً ، فإنهم سيخفون نفقًا في قاع صدع كبير ، وستكون هناك خامات نادرة داخل ذلك النفق ، لا ، بالتأكيد سيفعلون ذلك ، في الواقع ، لقد حدث هذا من قبل.

 

حتى لو أصاب واحد من كواغوا العدو بخدش ، فإن ذلك الخدش سيتراكم على مدى ألاف الضربات ، وسيتضاعف الضرر الذي سيلحق بالخصم وستكون نهايته.

“…إذن ربما هو فقط يرسم خطط التصميم؟”

 

 

وغني عن القول أنه كان سيقابل مدير الحِدادة.

“هذا لم يحدث من قبل.”

 

 

 

قام مدير الشؤون الداخلية بتمشيط لحيته بيده.

 

 

وبعد ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها الإلدر ليتش يرفع يده─

لم يشعر أن هذا كان مفاجئًا بشكل خاص ، ومع ذلك ، إذا اعتقد جميع الحدادين نفس الأمر ، فمن المحتمل أن تكون حالة طارئة.

 

 

 

“إذن لماذا لم تفتحوا الباب؟ هل هو مقفل؟ ”

 

 

“…لقد رأيت التقارير ، أنا أعمل هنا في الوقت الحالي ، لذلك يجب أن أعتذر عن جعلك تكتبهم بدلاً من مجرد تقديمهم شفويا “.

“لا ، إنه غير مقفل ، ومع ذلك ، في كل مرة يدخل مدير الحِدادة تلك الغرفة ، فإنه يكره الأشخاص الذين يفتحون الباب “.

 

 

لم يكن هذا تشبيهاً أو تعبيرا مجازياً ، بل بالفعل طار كواغوا الذين اندفعوا للهجوم على الخصوم في الهواء ، وليس واحدًا تلو الآخر ، تم إرسال العشرات منهم جواً دفعة واحدة.

“فهمت …إذن تريدون مني أن أفتحه ، هل أنا على حق؟ ”

“إذا حدث ذلك ، فقد يطلبون منك يا جلالة الملك أن تعيد كنز التنين ، أليس كذلك؟ بينما لا أعتقد أن المجلس سيقول أي شيء لك يا جلالة الملك ، ولكن سيكون من الأفضل عدم زرع بذور الصراع في المستقبل ، ألا تعتقد ذلك؟ ”

 

الكائنة التي قد تكون أو لا تكون إلف كانت تستمع بهدوء كل هذا الوقت ، أمالت رأسها وسألت الإلدر ليتش:

سيكون الأمر صعبا أن يفعل تلاميذ مدير الحِدادة ذلك ، ولكن قد يكون لدى شخص من نفس الرتبة فرصة أفضل في عدم تعرضه لغضب مدير الحِدادة.

“آسف على جعلكم تنتظرون”

 

“لكن… آينز سما…”

يبدو أن الإختيار وقع عليَّ ، حسنًا ، ما باليد حيلة.

لقد فجرت كل الكواغوا الذين يندفعون نحوها بضربة واحدة ، لم تعد هذه معركة ، لم تكن حتى مجزرة ، بل عملية ازالة ، الجنود الذين تم جمعهم لزيادة قوة الهجوم يتم الآن التخلص منهم بكميات كبيرة مثل القمامة.

 

 

“حسنا ، إذن اسمحوا لي أن أفعل ذلك ، ولكن أنتم عليكم الرحيل من هنا ، فقط قولو بأنني أصررت على الدخول ولن تتورطوا”.

“حسنًا ، لنترك هذا الحديث الغير بناء لوقت لاحق ، أيها القائد العام ، نحن بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن الأمور الأكثر أهمية الآن ، هل يجب أن نبلغ جلالة الملك على الفور؟ أعتقد أنه قد يكون من الأفضل تأجيل أمر اخباره واستغلال ذلك الوقت لمواصلة البحث ، ما رأيك؟”

 

 

بعد أن شكره الحدادون ، مشى مدير الشؤون الداخلية نحو الباب وطرقه.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك رد مَهما طرق.

 

 

في المقابل ، أشرقت ابتسامة ديميورج أكثر من ذي قبل.

خوفا من الأسوأ ، فتح الباب بكل قوته.

“لقد كرست حياتي للحدادة ، لم أعتقد أن أي شيء مستحيل ، ولطالما اعتقدت أن أي معدن يمكن تشكيله بأي شكل مرغوب فيه ، – يا لها من مزحة! هاها! ما الذي كنت أقوله لخداع نفسي؟ لم أكن أكثر من ضفدع صغير في بئر! وللإعتقاد أنني تجرأت على تسمية نفسي بالعبقري ، كم كنت غبيا.”

 

شعر آينز أنه كان يلقي بالمشكلة على نفسه في المستقبل ، لكنه في الوقت نفسه ، شعر أن نفسه في المستقبل الذي سيواجه المشكلة مرة أخرى سيكون شخصًا أفضل ، وهكذا ، فعل آينز الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله الآن.

كانت نفس الغرفة المألوفة ، والمثير للدهشة أنه لم يكن هناك تدفئة ، على الرغم من أنه كان مجرد باب تمت إزالته من البوتقة الضخمة ، وذلك بسبب نظام التهوية السحري ، وعندما حرك نظره رأى شعلة قرمزية مشتعلة في أعماق البوتقة.

أخرج كواغوا الذي يقف خلف حاكم العشائر حقيبة كبيرة.

 

بدأ قلبه ينبض ببطء مرة أخرى ، ارتجفت أطرافه ، وواجهت رئتاه صعوبة في سحب الأكسجين.

وبعد ذلك ، رأى شخصًا أمام النار.

 

 

و… ما هذا؟ يبدو وكأنه رداء باهظ الثمن حقًا…

ماذا ، هو هناك ، أليس كذلك؟ عندما كان مدير الشؤون الداخلية على وشك التنهد بإرتياح ، حبس أنفاسه مرة أخرى.

” إذن ما هو المسار الصحيح لذلك الكهف؟”

 

لو لم أقم بإغضابه ، فربما لم يكن لينتهي الأمر بهذه الطريقة…؟ (لو لم يغضبه لكان والده ادرك قيمة عناصر آينز)

كان ذلك لأنه استطاع أن يشعر بشيء غريب لا يمكن تفسيره في الهواء ، لماذا كان مدير الحِدادة صامتًا؟ وفقًا للحدادين في الخارج ، كان يجب أن يتفاعل فورًا بمجرد أن يدخل.

” يبدو أنها حالة طوارئ ، ماذا حدث؟”

 

أخرجت مونوينيا ضحكة صغيرة غير سارة ، سيكون الأمر مزعجًا إذا تجادلوا مرة أخرى ، ورفع أولاسيرد أرك صوته.

“أوي.”

 

 

 

كانت هذه الكلمة أكثر من مجرد زفير ، لكن كان على مدير الحِدادة أن يسمعها ، ومع ذلك ، لم يكن هناك رد من .

 

 

في أماكن مثل هذه ، كان البشر و أشباه البشر مثل والأقزام والإلف مجرد فرائس.

“أوي!”

كلمات أورا الشاردة جعلت قلب شالتير ينكمش كما لو كان يتقلب في دوامة.

 

 

أصبح مدير الشؤون الداخلية متوترًا أكثر توتراً وصرخ ، لكن كما هو متوقع ، لم يستجب مدير الحِدادة.

 

 

 

لهث بقوة ، وتقدم إلى جانب مدير الحِدادة.

إذا كان الأمر كذلك ، فمن المحتمل أنهم استخدموا نوعًا من سحر العرافة للتجسس على آينز وجماعته.

 

 

“-أنت!”

“من فضلك ، من فضلك انتظر! سوف نقدم الجزية! من فضلك دعنا نقدم الجزية! ”

 

 

“ماذا؟”

 

 

صحيح أن الملك الساحر لم يفعل شيئًا ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الراحة بينما كان هناك أوندد قوي يسير في الشوارع – كائن يكره الأحياء-.

وأخيراً حصل على رد ، مدير الشؤون الداخلية كاد أن ينهار بسبب القوة التي تفر من أطرافه.

لم يكن هناك ألم ، يبدو أن حصانة آينز ضد الهجمات دون المستوى 60 كانت لا تزال سارية ، لم يكن لدى هذا السيف السحر الخاص الذي كان موجودا في نصل غازيف.

 

 

“ماذا؟ ماذا؟ لا تجعلني – ”

“على أي حال ، طالما أنها كائن حي ، يجب أن تتعب ، قد يكون لديها قدرة على التحمل أكثر منا ، لكنها بالتأكيد ستتعب ، حتى ذلك الحين ، اجعلوها تُأرجح سلاحها بإستمرار! … حتى لو لم تتعب ، فبمجرد أن تمل من القتل ، قد تكون على استعداد للتفاوض”.

 

 

في منتصف حديثه أبت كلمات مدير الشؤون الداخلية أن تخرج من فمه.

قال الإلدر ليتش “حقًا ” ثم واصل كلامه بنبرة أكثر هدوءً.

 

والسبب هو الوحش الذي يسبح في بحر الحمم هذا.

لماذا لم يستدر مدير الحِدادة لينظر إليه؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

قام مدير الشؤون الداخلية بتمشيط لحيته بيده.

خوفا على صديقه ، مشى مدير الشؤون الداخلية أمامه لكي ينظر إلى وجهه.

 

 

بينما كان يتساءل عما يحدث ، أحس بشعور مقرف تحت خصره ، عندما نظر إلى قدميه ، أصيب هيجينمال بالصدمة.

بدا مختلفًا عن المعتاد – كما لو كان حيوانًا مطاردًا ، والأهم من ذلك ، أن هناك تعبيراً مروعاً يعلو وجهه ، كما لو كان مستعدًا لذبح شعبه.

“حقا؟ يجب أن تفترضي أن العدو يمكنه فعل كل ما أستطيع فعله ، فقط الأحمق سيعتقد أنه مميز ويغتر بنفسه ، كوني حذرة دائما ، على أي حال ، لا أرغب في السماح للعدو برؤية قوتنا القتالية الكاملة “.

 

 

“…ماذا حدث؟”

 

 

…من الجيد أنهم جميعًا مطيعون ، لكن من المؤسف أنني لم أحصل على المزيد من الجثث… هل يجب أن أجد عذراً لقتل المزيد؟ لا ، هذا سيكون شريرا جدا ، من الأفضل السماح لهم بالتكاثر وبعد ذلك أحصدهم… همم؟ أليس هذا نفس الشيء؟

تحرك وجه مدير الحِدادة أخيرًا ردًا على الكلمات التي خرجت عن غير قصد ، لا ، فقط مقلتا عيونه تحركتا ، واستدارت تلك العيون لتلقي نظرة على وجه مدير الشؤون الداخلية.

 

 

“نعم!”

“ماذا حدث؟ ماذا …حدث؟ همف! ”

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“لا يمكنني أن أكون متأكدة تمامًا لأنني أستخدم الصوت ، لكن لا يبدو أنهم يهربون ، يبدو الأمر وكأنهم ينتشرون خارج المدينة “.

تحركت يد مدير الحِدادة ، اِلتقط مِلقطه ، وانتزع السبيكة المعدنية الساخنة من نيران البوتقة ، ثم ألقى بها على مدير الشؤون الداخلية.

 

 

 

“اواااااااااه!”

“نعم! ما نوع هذه القيود؟ ”

 

كانت هناك سلسلة ذهبية طولها خمسة أمتار ، جلد من بعض الوحوش ، قفازات ذهبية مرصعة بالجواهر ، وعصا عارية تشبه عصا سحرية… من أين حصل على كل هذه الأشياء؟

تجنب مدير الشؤون الداخلية السبيكة الساخنة ، وسقطت السبيكة على الأرض بقوة.

 

 

 

“أيها الوغد! هل تحاول قتلي؟!”

“في حين أنه لا توجد قيود على استخدام هذا العنصر من المستوى العالمي ، ولكن إذا استوفى العدو شروطًا معينة وهرب ، فستنتقل ملكية العنصر إليه تلقائيًا ، هذا هو السيناريو الأسوأ ويجب تجنبه بأي ثمن “.

 

تحدثوا بأعلى أصواتهم وهم يأكلون ، وبعد ذلك─

لم يستطع تحمل ذلك ، ولا حتى من صديق.

 

 

 

ومع ذلك ، ابتسم مدير الحِدادة ببرود.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

تجعد وجه مدير الحِدادة.

“أقتلك؟ حسنًا ، هذا ما ستعتقده “.

لم يكن هيجينمال متأكدًا مما إذا كان لديه أي قيمة لكونه نادرًا ، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر في عائلته مثله ، لذلك ، كان كلامه الإلدر ليتش صحيحًا.

 

“لا ، سأقنعهم بالتعامل مع قصيري القامة (الأقزام) ، نظرًا لكونهم قصيري القامة ، فلا بد أنهم جلبوا معهم أولائك الغوليم ، بعد ذلك ، يجب أن نجعلهم يقاتلون التنانين وإضعاف كلا الجانبين …همف ، وقد يسمح لهم ذلك بإستحقاق قصرهم “.

ثم مد يده وأمسك السبيكة ، كان الحدادون يرتدون عادة قفازات مقاومة للحرارة ، ولكن الشيء الصادم هو أن مدير الحِدادة لم يكن يرتدي تلك القفازات ، كما أنه لم يكن يرتدي أي عناصر سحرية تمنحه مقاومة للحرارة.

 

 

 

لقد أمسك السبيكة المعدنية الساخنة بيده العارية.

 

 

 

كانت تلك الحركة المتهورة لدرجة أن مدير الشؤون الداخلية تخيل أنه يستطيع شم وسماع جسد مدير الحِدادة يخترق ، ولكن مدير الحِدادة نفث بكلماته على مدير الشؤون الداخلية الذي أصبحت عيونه واسعة.

 

 

“اييه”

“لم يسخن!”

 

 

 

“ماذا ، ماذا قلت؟”

“لم يسخن!”

 

 

“هذا الشيء اللعين لم يسخن على الإطلاق!”

 

 

“…هل هناك أي احتمال آخر؟ ونحن في طريقنا إلى هنا ، طرحت على آينز سما الكثير من الأسئلة عن كيفية التعامل مع الأعداء الأقوياء ، أليس كذلك؟ ، إذا كنت علمتي أنهم قد سقطوا في الصدع الكبير ، فهل كنتِ ستطرحين الكثير من الأسئلة؟ آه ، هل يمكنك إخفاء هذا عن آينز سما؟ كل هذا لأنكِ شككتِ في آينز سما… ”

أمسك مدير الشؤون الداخلية السبيكة التي أُلقيت عليه ، للحظة ، تخيل أنه ينبعث منها حرارة شديدة ، لكن لم تكن ساخنة على الإطلاق ، في الواقع ، كانت السبيكة باردة بشكل جداً.

بعد مخاطبة كيليستران ، قامت بإمالة رأسها.

 

 

“ما هذا؟”

 

 

.. بالتفكير في الأمر ، يرتبط السلايم (الوحل) والمجتمع البشري ارتباطًا وثيقًا ، هل هذا هو الحال في هذا البلد أيضًا؟ إذا كان لديهم سلايم نادر هنا ، أود أخذه معي إلى الوطن.

كان هذا سؤالا لا طائل منه ، على حد علم مدير الشؤون الداخلية ، كان هناك شيء واحد فقط يتوافق مع وصف المعدن الذي لم يسخن حتى عند تسخينه ، وبالتالي ، كان السؤال مجرد إجراء شكلي.

شعر وكأن االإلدر ليتش كان يثمن جسده ، لقد كان يخجل من جسده الذي لا يشبه التنانين الأخرى.

 

 

بالفعل ، أكدت كلمات مدير الحِدادة التالية شكوكه.

“…إذن ، هل يمكنني إضافة طلب آخر؟”

 

القزم ─ الذي كان يراقب الأحداث في صمت تحدث أخيرًا ، شعر هيجينمال أن هذا القزم لم يكن مثل رفاقه الثلاثة ، لأنه لم يكن قوياً.

“إنها السبيكة التي أعطاني إياها ذلك الأوندد الملعون! لقد قمت بتسخينها ليوم كامل ولم تسخن! لقد طرقتها ولم يغير شكلها! لا أستطيع حتى ترك بصمة عليها! كيف يفترض بي أن أصنع درعًا بهذه؟! ”

” نعم ، لا داعي للقلق بشأن ذلك”

 

 

“أنت ، أنت لا تعتقد أنه أعطاك معدناً حتى هو لا يستطيع أن يتعامل معه أو حتى يخدشه؟”

 

 

تنين اللهب القديم ، الذي يحكم الأرض.

“أود أن أعتقد ذلك أيضًا ، لكن انظر ، هذا السيف القصير مصنوعة من نفس المعدن! يمكنني وضع علامة على السبيكة بهذا السيف القصير! ما الذي يعنيه لقب ’أكثر الحدادين خبرة؟’! أنا لست أكثر من مجرد أحمق لا يسعني سوى التحديق بغباء في قطعة كبيرة من المعدن المجهول! ”

 

 

“أومو…”

كافح مدير الشؤون الداخلية ليفكر في كيفية مواساة مدير الحِدادة المتوتر.

 

 

 

“إذن ، ماذا لو سألت ذلك الأوندد عن كيفية -”

 

 

 

“أولئك الذين يسألون عندما لا يعرفون هم أكثر حكمة من أولئك الذين لا يسألون عندما لا يعرفون؟ أو شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟ هذا صحيح ، أقزام الحقبة الماضية لديهم وجهة نظر ، لكن – عن ماذا تحسب تجربتي؟ انظر إلى هذه الأيدي “.

سار آينز وشالتير وأورا في المقدمة ، وخلفهم اصطف غوندو و عشرة جنود مع قائدهم ، وكانوا  في طريقهم نحو الحصن لإستعادته ، ثم فُتحت البوابة ببطء ، نظرًا لوجود رائحة كريهة تنبعث من البوابة التي تُفتح ببطء ، كان لديهم فكرة عما يمكن أن يجدوه ، ولكن بعد ذلك كَشف مشهد مروع عن نفسه لجميع الحاضرين.

 

 

مد يديه بقوة ، كانت يدا حداد ، أيدي سميكة وثقيلة مع آثار حروق قديمة ، يمكن لأي حداد أن يفتخر بمثل هذه الأيدي.

 

 

 

“لقد لمست المعدن منذ أن كنت تلميذاً غبياً ، لقد فعلت ذلك لفترة أطول من أي شخص آخر ، لهذا السبب كان من الطبيعي أن أُشاد بكوني الحداد الأكثر تميزًا بين زملائي ، والسبب في ذلك هو أنني عملت بجد أكثر من أي شخص آخر! ”

 

 

 

تجعد وجه مدير الحِدادة.

 

 

 

“لقد كرست حياتي للحدادة ، لم أعتقد أن أي شيء مستحيل ، ولطالما اعتقدت أن أي معدن يمكن تشكيله بأي شكل مرغوب فيه ، – يا لها من مزحة! هاها! ما الذي كنت أقوله لخداع نفسي؟ لم أكن أكثر من ضفدع صغير في بئر! وللإعتقاد أنني تجرأت على تسمية نفسي بالعبقري ، كم كنت غبيا.”

وأخيراً حصل على رد ، مدير الشؤون الداخلية كاد أن ينهار بسبب القوة التي تفر من أطرافه.

 

“تحدثنا عن هذا في وقت سابق ، أليس كذلك؟ من المبالغة بعض الشيء أن نقول للشخص الذي استعاد العاصمة الملكية من أجلنا… ومع ذلك ، لا يوجد شيء آخر يمكننا تقديمه “.

“لا ، كل ما عليك فعله الآن هو البدء في التعلم مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

 

 

“لا ، ربما ينبغي أن أسأل ، ماذا لو كانت هذه مجرد خدعة؟ يقولون أن النسر القوي دائما ما يخفي مخالبه ، هل من الممكن أن يستخدم أقوى تنين هناك تعاويذ من الطبقة الثامنة؟ ”

“هذا صحيح ، نعم انت على حق ، على الرغم من أنه يؤلمني سماع ذلك… ”

“كنت أشك ببساطة في أنك قد تعتبر هذه فرصة للتخلص مني ، صحيح أنني أقوى فرد بين جميع العشائر ، لهذا السبب ، قد تسعى إلى جعلي أحارب الغوليم بعد الإستخفاف بقوتهم ، ثم يقتلني الغوليم ، حسنًا ، إذا فعلتَ ذلك ، فلن يتمكن أحد من هزيمة الغوليم… لكنهم سيتضررون أثناء معركتهم معي ، ومن ثم قد تتمكن من سحقهم بالأعداد “.

 

 

أمسك مدير الحِدادة السبيكة بإحكام في يده.

 

 

 

حقيقة أن وجه مدير الحِدادة قد أصبح فارغًا تمامًا كان يُقلق مدير الشؤون الداخلية.

“هذا صحيح! مهما كان الأمر ، انها كائن حي ، لذلك سوف تتعب! يمكنكم أن تفعلوا ذلك! انطلقوا! أيها الأبطال!”

 

 

“لا بأس ، أنت على حق ، كل ما علي فعله هو البدء في التعلم مرة أخرى ، إذن ، ماذا تفعل هنا؟ ”

كان أحد الحراس.

 

“ماذا سنفعل تالياً؟”

“أنا… أنت… آه ، انس الأمر ، غادر الملك الأوندد هذه المدينة ، سنعقد اجتماع المجلس غدًا ، وقد أتيت لأخبرك ، أيضا ، لا تتدخل في شؤون حِرفيِّ الرون. ”

 

 

تغير الهواء من حولهم ، إلى شيء كان معاكساً لنية القتل قبل قليل.

“حقا… حسنا ، إذن سأراكم غدا “.

 

 

 

شعر مدير الشؤون الداخلية بعدم الارتياح قليلاً ، لكنه لم يستطع إظهار ذلك.

ترك هذا الموقف المذهل ريورو في حيرة مما يجب فعله.

 

 

يُترجم إرهاق الجسد إلى إرهاق الروح ، من المحتمل أن يتعافى مدير الحِدادة بعد ليلة راحة جيدة ، بعد إجبار نفسه على قبول هذا التفسير ، عاد مدير الشؤون الداخلية إلى منزله.

 

 

 

ومع ذلك ، في اليوم التالي ، عَلِم أن مدير الحِدادة قد اختفى مع السبيكة.

“أرغب في الحصول عليهم سراً ، …بينما يبدو أنه من الوقاحة أن أسألك هذا السؤال يا جلالة الملك ، لكن هل لي أن أطلب منك أن تغض الطرف عن هذا عندما تستعيد العاصمة؟ ” (سوي حالك ما شُفت شيء)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 2

” من أين هم آتون؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“مم ، حسنًا ، حسنًا ، إذن علينا المضي قدمًا الآن ، لا يزال هناك الكثير لفعله ”

قيل أنه كانت هناك ثلاث تجارب في الطريق إلى العاصمة الملكية السابقة للأقزام.

“أعتقد أنه لن تكون هناك مشكلة ، جلالة الملك ، الأنفاس الجليدية هي هجمات التنانين المفضلة ، ومن الطبيعي أن يبدأوا القتال بأنفاسهم الجليدية ، لن يفكروا في استخدام تعاويذهم الغامضة ، والتي هي أضعف بكثير “.

 

والأكثر من ذلك ، أن سرقة غوندو ستقطع علاقاته بمملكة الأقزام تمامًا ، مملكة الأقزام لن تتسامح مع مجرم نهب خزينتها ، يمكن استخدام هذا الأمر كشكل من أشكال الابتزاز ، وسيصبح قيدًا يجعل غوندو غير قادرة تمامًا على خيانة المملكة الساحرة.

الأول كان الصدع الكبير.

“حسنًا ، في النهاية أنت من خططت لكل لهذا ، ديميورج ، يمكنني أن أترك الأمر لك وأنا مرتاح “.

 

 

وغني عن القول ، لا يمكن للمرء عبوره سيراً على الأقدام ، بالطبع ، يمكن للمرء أيضًا البحث عن طريقة لتجازوه ، لكن هذا زاد من فرص مواجهة الوحوش ، كانت الوحوش التي كانت تتربص في مثل هذه التضاريس تشكل تهديدًا مخيفًا للأقزام.

 

 

 

كان من الصعب للغاية التهرب من كمين يشنه وحوش يمكنهم الشعور بِخُطى أهدافهم والهجوم من تحت الأرض ، حركة خاطئة واحدة ستؤدي إلى الهلاك ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك وحوش يمكن أن يشنوا هجمات نفسية ويوجهوا ضربات قاتلة بينما أذهان ضحاياهم لا تزال مشوشة.

 

 

 

في أماكن مثل هذه ، كان البشر و أشباه البشر مثل والأقزام والإلف مجرد فرائس.

 

 

كان التنين الأعلى تصنيفاً من بين أقوى الخصوم في يغدراسيل ، كان من الخطير جدًا التحرك بعيدًا عن الحرس وهو لا يعرف قوة العدو ، ومع ذلك ، يمتلك آينز عنصرًا من المستوى العالمي ، كان يمتلك العديد من القدرات ، وإحدى القدرات كانت فعالة للغاية ضد التنانين ، لذلك ، حتى في أسوأ السيناريوهات ، يجب أن يكون قادرًا على الهروب منه.

الطريق الأكثر أمانًا هو الذهاب إلى السطح وعبور عبر سلسلة الجبال بأكملها ؛ لكن هذا صعب للغاية بالنسبة لسكان السطح ، كان على المرء أن يقلق بشأن تعرضه للهجوم من الأعلى من قبل مخلوقات مثل بيريتونس و هاربيز و اتسوماديس و النسور العملاقة وغيرهم من الوحوش ، بالإضافة إلى الحيوانات الطائرة الكبيرة ، نظرًا لأن البشر لديهم مجال رؤية ضيق ، فقد يؤدي الإهمال للحظة إلى تفويت هجوم قادم من الأعلى ، والذي بدوره يحتوي على خطر التعرض للقتل بضربة واحدة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(Perytons – بيريتونس : حيوان هجين أسطوري يجمع بين السمات الجسدية للأيل والطيور)

…هل يجب أن أجهز نفسي للأسوأ؟

(Harpies – هاربيز: مخلوق في الأساطير اليونانية يجمع بين رأس امرأة وأجنحة ومخالب نسر)

 

(Itsumades – اتسوماديس: مخلوق من أساطير اليابان القديمة بوجه يشبه الإنسان وجسم ثعبان ومنقار مقوس وأسنان خشنة ومخالب حادة مثل السيف)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

وهكذا ، فإن مجرد عبور الصدع الكبير كان يمثل صعوبة بالغة.

ومع ذلك ، كان آينز قد ركب بالفعل هيجينمال وهو في طريقه إلى هنا ، لذلك قد يركبه بقية الطريق.

 

استدار آينز لينظر إلى الصدع الكبير ، ثم التقط حجرًا وألقاه فيه ، لم يكن هناك سبب لذلك ؛ لقد فعل ذلك لمجرد نزوة ، ومع ذلك ، لم يسمع صوت ارتطام الحجر بالقاع.

وبسبب ذلك ، بنى الأقزام مدينة قريبة وأقاموا جسرًا معلقًا ، بمجرد سقوط الجسر ، لن يتمكن أحد من العبور ، وسيكون الصدع الكبير بمثابة حاجز لحماية المدينة.

يبدو أن فِعلته تِلك تقول إن آينز سيكون على ما يرام ، لكن هذين الاثنين سيكونان في مأزق.

 

 

الآن وقد تم تدمير الجسر المعلق بواسطة كواغوا ، كان الصدع الكبير بمثابة تحدٍ كبير.

 

 

هذه الجملة جعلت يوزو يخمن على الإجابة.

ومع ذلك-

مثلما كانت الأرض الجافة تشتهي المطر ، كان الخمر ضروريًا للقلوب المنهكة للشفاء.

 

 

لم يسبب ذلك أي مشكلة لآينز وجماعته ، لأنهم كانوا يستخدمون تعويذة 「الطيران」 وبهذا تم تجاوز التجربة الأولى.

 

 

 

ثم كانت هناك التجربة الثانية – أرض الحمم البركانية.

“…لا يمكن التحدث إلى الغوليم ، لذلك سأتحدث مع الشخص الذي يقف في الجانب ، سيكون الأمر سيئًا إذا لم نكتشف هدفهم على الأقل “.

 

 

أشرق هذا البحر من الحرارة الحارقة مع إشعاع مسببة للعمى ، كانت منطقة شديدة الخطورة حيث يمكن أن يؤدي استنشاق نفس واحدة من الهواء الحارق إلى تفحم رئتي المرء داخل صدره.

“تماما كما تظن جلالة الملك ، تغيرت عيون الجميع “.

 

ابتسم آينز بارتياح ، واستدار نحو غوندو مرة أخرى.

كان السبب وراء تدفق الحمم البركانية من السطح إلى أعماق كيلومترات لا حصر لها تحت الأرض على الأرجح لأن هذا العالم كان سحريًا ، تتمتع البوابات السحرية التي تم تشكيلها بشكل طبيعي بالقدرة على العمل بشكل مشابه للـ 「البوابات」 التي تتولد من التعويذات السحرية العادية ، وتم ربط تدفق الحمم البركانية في هذا الموقع بتدفق الحمم البركانية من مكان بعيد جدًا.

 

 

 

هناك سبب آخر يجعل هذا البحر الحارق مكان تجربة.

 

 

“… حسنًا ، كان… ذلك سريعًا ، هل حقا … استعاد العاصمة الملكية؟ ”

والسبب هو الوحش الذي يسبح في بحر الحمم هذا.

أولائك من تخصصوا في مجال معين ، وأولائك الذين وزعوا قدراتهم بالتساوي.

 

ضغط هيجينمال بكتفه على الأبواب واستخدم القوة – واعيًا ألا يسقط سيده من ظهره – ودفع الأبواب وفتحها.

كان وحشًا عملاقًا يزيد طوله عن 50 مترًا يشبه السمكة ، على وجه الدقة ، كان يشبه سمكة الفانوس ، ومع ذلك ، لم يكن لديه خطاف على رأسه ، ولكن له مجسات حلت محل الأيادي ، يمكنه مسك عدو بعيد وإيداعه في فمه.

 

 

 

كان جلده متينًا وصلبًا ، وله قشور مثل الأسماك العادية ، لكن صلابة تلك القشور تجاوزت كثيرًا صلابة الأوريهالكم.

 

 

 

هناك العديد من الوحوش التي اكتسبت قوة كبيرة بسبب عيشهم لوقت طويل ، اِشتُهر هؤلاء الأفراد بكونهم متفوقين ، وفي معظم الحالات يتم تصنيفهم على أنهم أعراق أخرى مختلفين عن العرق الأصلي ، أكمل هذا الوحش شكلاً متخصصًا من أشكال التطور ، وأصبح كائنًا فريدًا ، لا يوجد في أي مكان آخر في العالم.

على الأقل ليس بدون تحريك العملات الذهبية.

 

“سأستمع إلى التفاصيل بمجرد عودتي ، هل يمكنك إعطائي نسخة من الخطة أولاً؟ ”

وهكذا ، هؤلاء هم الحكام الثلاثة لجبل راباسليا ، كما ربطتهم 「البوابة」 –

لوح التنين بمخالبه نحو آينز.

 

 

اللورد العنقاء ، الذي يحكم السماء.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

تنين اللهب القديم ، الذي يحكم الأرض.

 

 

 

والصياد حاكم الحمم ، الذي يحكم بحر الحمم المتدفقة تحت الأرض.

“مم ، سمعت ذات مرة عن شيء كهذا من أحد أصدقائي ─ آنكرو موتشي موتشي سان ، أخبرتني ذات مرة عن مدى انزعاجها عندما تبول كلبها بدافع الفرح ، يبدو أن هذا النوع من الأشياء يحدث عندما يكونون متحمسين للغاية “.

 

 

بحسب تصنيف الصعوبة الخاص بالمغامرين ، فإن حاكم بحر الحمم سوف يقدر بحوالي 140 ، إذا دخل المرء في قتال ضده فلن تكون لديه أي فرصة.

سريع ، لكن ليس بسرعة الترول الذي قاتله مؤخرًا. (المجلد 10)

 

 

لحسن الحظ ، كان ضعيفا في الاشتباك مع الأهداف الأرضية ، لن يتعرض المرء للهجوم إذا بقي خارج الحمم ، ومع ذلك ، فإن الطريق المؤدية إلى عاصمة الأقزام السابقة يمتد على طول مسارٍ ضيق ، ولكن يكن مساراً مستقراً ، كان طريقًا خشبيًا محفورًا على جرف ليس مرتفعًا جدًا عن بحر الحمم البركانية.

ماذا يجب أن يقول الآن؟ من الممكن أنه قد أزعجهم بفعله لهذا وسوف يقتلونه.

 

” لقد بدأ”

سقط عدد لا بأس به من كواغوا في الحمم أثناء غزوهم ، غير قادرين على تحمل الهواء الحارق الذي ينفجر من الأسفل ، ارتجفت أجسادهم ، مما دفعهم إلى الغرق في بحر الحمم.

“من فضلك ، من فضلك انتظر! سوف نقدم الجزية! من فضلك دعنا نقدم الجزية! ”

 

 

ومع ذلك-

تعويذة آينز – 「مباركة الملكة الجنية」  التي أخبرته بأفضل طريقة عبر هذه المتاهة – تلاشت ببطء ، كان ذلك إما علامة على انتهاء مدة التعويذة ، أو أن الغرض منها قد انتهى.

 

 

لم يشكل هذا أي مشاكل للمسافرين الذين لديهم مناعة ضد النار ويمتلكون سحر الطيران ، لقد طاروا في الهواء ، بعيدًا عن نطاق الصياد حاكم الحمم ، ولم يدرك أي من الطرفين وجود بعضهما البعض.

كانت تلك كلمات مخزية ، لكن لم يسخر منه أي من الأقزام.

 

 

وهكذا عبر آينز وجماعته بحر الحمم.

“إذن ، يمكننا حساب المسافة من هذا الطابق إلى الطابق في الأسفل ، وإذا كان هناك اختلاف في الارتفاع ، فسنكون على صواب ، أليس كذلك؟”

 

 

تم التغلب على التجارب حتى الآن بسهولة بسحر الطيران ، لذلك كان من الصعب اعتبارهم تجارب ، ومع ذلك ، كانت التجربة النهائية تحديًا بالمعنى الحقيقي للكلمة ، كونها سلسلة طويلة ومتعرجة ومتفرعة من الكهوف.

 

 

أجاب ريورو: “حقًا ” ثم مضغ رأس السحلية مثل ما فعل مع السحلية قبل قليل، بعد أن التهم السحلية بالكامل ، طرح يوزو على ريورو سؤالاً.

إنها مؤهلة بالتأكيد للحصول على لقب “المتاهة”.

من وجهة النظر هذه ، قد يكون الأوندد أقوى من التنانين ، لم ينمو الأوندد ذوي المستوى العالي في القوة الجسدية ، لكن يمكنهم تجميع المعرفة والخبرة.

 

 

ومع ذلك ، مع أنها التجربة النهائية إلا أنها سهلة للغاية ، لم تكن هناك وحوش في هذه المنطقة ، وطالما قضى المرء وقتًا في رسم خريطة ، يمكن للمرء أن يتغلب عليها في النهاية ، وإذا كان هذا كل ما في الأمر ، فستكون هذه التجربة خطرة فقط لأولئك الذين يفتقرون إلى الطعام والماء – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين لديهم وقت محدود.

 

 

 

نعم – كان هناك سبب آخر لاعتبار هذا المكان تجربة.

 

 

ضرب الباب مجددًا ، محطمًا نصفه ، تطايرت الحجارة المكسورة والمتناثرة مثل الرصاص.

امتلأت هذه المنطقة بفتحات تنفث غازات بركانية على فترات منتظمة ، وهناك أماكن تتجمع فيها الغازات ، بعبارة أخرى ، كانت منطقة جحيمية من السمّ الغير مرئيّ المميت الذي هب عليه رياح شديدة.

“ما رأيكن؟”

 

هل يمكن أن يدفع كواغوا هذا القدر من الذهب بالفعل؟ أم لأن الأقزام كانوا أعداء أقوياء بشكل لا يمكن تصوره ، ولهذا السبب كانوا يحاولون بذل قصارى جهدهم لحمله على الالتزام بغض النظر عن المبلغ الذي يتعين عليهم دفعه؟

كان هناك العديد من الطرق التي أدت إلى المخرج ، ولكن كان هناك طريق واحد فقط أدى إلى تجنب استنشاق الغاز ، حتى هذا الطريق قد ينتهي به الأمر إلى أن يمتلئ بالغاز إذا لم يجتازه المرء بسرعة كافية.

 

 

“لحسن الحظ ، لم يأخذ السيف القصير أيضًا ، لكن ، آه ، حسنًا ، إذا اعتذرنا… هل سيغفر لنا؟… حسنًا ، ليس الأمر وكأننا نستطيع فعل أي شيء سوى الاعتذار “.

حتى استخدام تعويذة 「الطيران」 – التي تفوقت على كل تحدٍ حتى الآن – ستسمح لهم فقط بإلتصاق على السقف ، الغاز المرشوش سيملأ حتى الهواء هناك بالسم أيضا ، في أحسن الأحوال ، كل ما يمكن أن تفعله التعويذة هو السماح للفرد بتجنب المناطق التي استقر فيها الغاز المتراكم.

“تحدثنا عن هذا في وقت سابق ، أليس كذلك؟ من المبالغة بعض الشيء أن نقول للشخص الذي استعاد العاصمة الملكية من أجلنا… ومع ذلك ، لا يوجد شيء آخر يمكننا تقديمه “.

 

تمتم آينز “أجل” في قلبه ، في هذه الحالة ، يمكنه أن يمنح موافقته حتى دون النظر إلى المسودة.

ومع ذلك-

 

 

“صحيح ، جاء حاكمنا ليحكمكم ، اخضع وانحني أمامه “.

كان لدى آينز و الحراس إجراءات مضادة ضد الهجمات الغازية ، لذلك لم يسبب لهم الغاز أي مشكلة ، بدلا من ذلك ، كان الشخص الوحيد الذي قد يتأثر بالهجمات الغازية هو غوندو ، يتمتع الأوندد بمناعتهم ، والغازات التي لا تسبب أضرارًا حمضية أو حريقًا لن تؤذيهم على الإطلاق ، كان لدى أورا عنصر سحري سمح لها بتغطية نفسها بمجال من الهواء النقي ، لذا فإن مجرد غاز لم يكن شيء بالنسبة لها على الإطلاق.

 

 

 

بمعنى آخر ، طالما كان غوندو محميًا بالسحر ، يمكنه المشي بأمان عبر غازات الموت المنبعثة.

 

 

“…ما هذا؟ لا تخبرني أن هناك الأم التي حملت بك ، والأم التي ربتك ، والأم التي اعتنت بك؟ ”

وهكذا ، فإن التجارب الثلاثة – التي ستكون خطيرة ومستحيلة بدون معلومات واعداد مسبق – تم التغلب عليها بسهولة من قبل آينز وجماعته.

ومع ذلك ، قد لا يكون تنينًا كباقي التنانين ، لكنه لا يزال تنين ، تزداد قوة التنانين أكثر مع تقدم العمر ، مع أخذ ذلك في الاعتبار ، ربما لا يزال من الممكن استخدام جسده السمين والمترهل في القتال.

 

 

تعويذة آينز – 「مباركة الملكة الجنية」  التي أخبرته بأفضل طريقة عبر هذه المتاهة – تلاشت ببطء ، كان ذلك إما علامة على انتهاء مدة التعويذة ، أو أن الغرض منها قد انتهى.

 

 

 

“…همم ، يبدو أن هناك جثة كواغوا جديدة داخل ذلك الكهف ، لكننا لم نلحق بوحدتهم بعد ، لقد انطلقوا قبلنا بيوم كامل وأعتقد أن هذا يحدث فرقًا كبيرًا ”

في اللعبة ، لا يزال بإمكان المرء التعافي من الخسارة ، ومع ذلك ، في هذا العالم ، كانت هناك فرصة ألا يكونوا قادرين على التعافي ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بآينز ، الذي لم ينته بعد من تجاربه على وفاة اللاعبين.

 

“لا مستحيل ، إنهم ينتمون إلى قبيلة مختلفة “.

“ومع ذلك ، فقد قلصنا المسافة بيننا بشكل كبير ، نكاد نلحق بهم الآن”  قالت أورا ذلك بعد فحصت آثار الأقدام على الأرض.

 

 

بعد أرجحته عدة مرات ، قام آينز بطعن يده بالسيف.

“…حقًا ، إذن دعونا نناقش ما سنفعله لاحقا …غوندو ، سنصل إلى العاصمة الملكية قريبًا ، أليس كذلك؟ ”

 

 

كلمات أورا الشاردة جعلت قلب شالتير ينكمش كما لو كان يتقلب في دوامة.

“نعم ، لقد سمعت عنها فقط في الأساطير ، ولكن إذا كانت تلك الكهوف هي متاهة الموت الأسطورية ، فسوف نصل قريبًا “.

 

 

“…قالوا إنهم يريدون 2000 طفل ، قوموا بفرز هذا العدد ”

ظهر تعبير مرير على وجه غوندو.

 

 

 

“هل كانت تلك حقًا متاهة الموت ، على الرغم من أن… الأساطير تقول أن أولئك الذين لا يعرفون الطريق سيجدون الموت فقط في نهاية رحلتهم…”

 

 

 

آينز لم يستطع الإجابة على هذا السؤال ، لأن التحدي كان بسيطًا للغاية ، ربما كانت مجرد خدعة تهدف لخداع الخصم ليعتقد أنه تجاوزه قبل أن يتفعل الفخ الحقيقي ، كان هذا احتمالا وارداً.

“أنا أعارض وأوافق في نفس الوقت ، أنا أعارض ذلك لأنه لا يمكننا التأكد من أن هؤلاء المهاجمين هم بالفعل أقزام ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانوا يهاجمون وهم على دراية بوجودنا ، فمن المؤكد أنهم أخذوا قوتنا في الاعتبار ، ومع ذلك ، في حين أن فكرة تدمير المدينة هي فكرة سخيفة ، فإن الآلية القادرة على القيام بذلك ليست بعيدة عن تقنية الأقزام ، سيكون من الحماقة عدم الرد على ذلك “.

 

 

“…عندما يحدث ذلك ، كل ما يتعين علينا القيام به هو اختراق أي فخاخ تنتظرنا ، ومع ذلك ، فإن الوقوع في فخ متوقع مسبقًاً هو عمل أحمق ، دعونا نبطئ قليلا ونتقدم مع البقاء في حالة تأهب “.

 

 

عندما سمعوا هذا ، ارتعش الأقزام الستة – الكاهن الأعلى ، مدير الإنتاج الغذائي ، مدير الشؤون الداخلية ، مدير صناعة الجعة ، مدير الكهوف والمناجم ، مدير نقابة التجار.

كانوا يتحركون بسرعة كبيرة للحاق بالعدو ، ومع ذلك ، لم يلحقوا بهم بعد ، حتى بعد مجيئهم إلى هنا ، يجب عليهم إعادة التفكير في استراتيجيتهم مع افتراض أن العدو قد عاد بالفعل إلى مقره.

” نعم”

 

 

“حسنًا ، دعونا نضع خطط في ماذا سنفعل بعد وصولنا إلى مقر العدو”

 

 

 

بعد التحقق من أن الجميع أومأوا برأسهم ، استدار آينز نحو غوندو.

“وبعد ذلك ، ستحتاج إلى إصلاح الحصن ، ثم معرفة كيف هاجم كواغوا؟ يبدو أن أمامك الكثير من العمل “.

 

“…هذا ليس بالأمر الغريب ، أليس كذلك؟”

“بادئ ذي بدء ، سأتوجه أنا وغوندو نحو القصر الملكي ، سأتعامل مع التنين هناك “.

 

 

“لقد لمست المعدن منذ أن كنت تلميذاً غبياً ، لقد فعلت ذلك لفترة أطول من أي شخص آخر ، لهذا السبب كان من الطبيعي أن أُشاد بكوني الحداد الأكثر تميزًا بين زملائي ، والسبب في ذلك هو أنني عملت بجد أكثر من أي شخص آخر! ”

لم يعترض الحراس ولا غوندو على ذلك.

 

 

“هذا صحيح! مهما كان الأمر ، انها كائن حي ، لذلك سوف تتعب! يمكنكم أن تفعلوا ذلك! انطلقوا! أيها الأبطال!”

كان التنين الأعلى تصنيفاً من بين أقوى الخصوم في يغدراسيل ، كان من الخطير جدًا التحرك بعيدًا عن الحرس وهو لا يعرف قوة العدو ، ومع ذلك ، يمتلك آينز عنصرًا من المستوى العالمي ، كان يمتلك العديد من القدرات ، وإحدى القدرات كانت فعالة للغاية ضد التنانين ، لذلك ، حتى في أسوأ السيناريوهات ، يجب أن يكون قادرًا على الهروب منه.

بهذا المعنى ، كان والده أولاسيرد أرك هايليال – الذي وحد الجميع كعائلة ضد الأعداء الخارجيين – حالة شاذة ، قد يدعوه المرء حكيمًا.

 

“لكن الأمور ستصبح سيئة إذا لم يفكر برأسه ، إذا أرسل طفلك – الذي قد يقتل الكواغوا بدون سبب – من يدري كيف سينتهي الأمر؟ ”

في المقابل ، إذا أحضر معه حارساً وكان العدو أقوى مما كان متوقعًا ، فسيتعين عليه العمل بجد أكبر من أجل الهروب.

 

 

 

مع وجود غوندو ، كان أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يتخلى آينز عنه ، لم يستطع التخلي عن حياة أطفال أصدقائه ، لذلك ، كان الحل الأفضل هو عدم وجودهم معه في المقام الأول.

 

 

لا ، لم يستطع ، الحقيقة أحيانًا تؤلم أكثر من الكذب ، إذا أساء إلى هذا الأوندد الساحر ، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

تنين ، هاه… أنا أتطلع إلى هذا.

“آينش شما ~”

 

كان لديه نظارات صغيرة على نهاية أنفه ، وكان ينظر إلى أولاسيرد أرك من الرأس إلى أخمص القدمين مع نظرة توتر في عينيه.

في يغدراسيل ، كان التنانين أعداء أقوياء وأيضًا جبال من الثروات.

 

 

 

لقد أسقطوا بلورات بيانات جيدة ، وكان لديهم فرصة أكبر لإسقاط العناصر من الوحوش العادية ، يمكن للمرء أن يحصد جلودهم ولحومهم ودمهم وأنيابهم ومخالبهم ومقل عيونهم وحراشفهم وأجزاء أخرى من جسمهم لاستخدامات مختلفة.

 

 

 

يمكن للمرء أن يقول إنهم كانوا أعداء لذيذين.

كانت هناك عملات ذهبية ، ولكن أكثر من ذلك بكثير هي المعادن التي يبدو أنها تحتوي على الذهب ، والأحجار الخشنة التي تبدو وكأنها أحجار كريمة.

 

 

مع العلم أنه سيواجه قريبًا أول تنين له في هذا العالم امتلأ قلبه بمزيج من القلق والترقب والرغبة ، كان آينز سعيدًا جدًا لدرجة أنه بالكاد كان قادرًا على كبح نفسه.

 

 

 

وفقًا للأقزام ، تنين الصقيع العظيم الذي دمر المدينة الغربية قد يكون هناك ، إذا كان هذا هو الحال ، فقد يواجه معركة أخرى مع احتمالات انتصار مشكوك فيها ، مثل معركة شالتير.

 

 

 

هل من الممكن أن التنين قد هزم فرسان الموت؟ لا يزال بإمكاني التعامل مع ذلك إذا كان هو نفس الكيان ، ولكن سيكون الأمر مزعجًا إذا كان هناك كيان آخر ، هل يجب أن أبقى مختبئًا وأقوم بإحضار الجميع باستثناء الهانزوس – لا ، يجب أن يكون هذا هو الخيار الصحيح.

بعد أن نادى على شالتير ، نظر آينز إلى أورا ورآها تتفقد الأرض. (مثلما فعلت قبل قليل)

 

تجعد وجه مدير الحِدادة.

” —آينز سما؟”

 

 

 

“همم آه ، شالتير ، المعذرة ، لقد شردت قليلا ، إذن ، سأعطيكما أنتما الإثنان أمراً أيضًا ، أورا و شالتير ، يجب أن تواجهوا كواغوا وتجعلوهم يخضعون لي ، إذا تجرأوا على الرفض ، أظهروا لهم قوة نازاريك! ”

 

 

 

رد الحارسان بالإيجاب بالقوة.

“إيه ، إمم ، حسنًا ، لقد حان الوقت لتتوقفي عن البكاء “.

 

 

استدار آينز نحو غوندو ، لم يكن يبدو أنه لديه أي شيء ليقوله ، يبدو أن هذا الموقف يعني أنه سيوافق على أي قرار يتخذه آينز.

 

 

“همم…”

مع أن آينز وافق على القضاء على كواغوا ، إلا أنه لم يكن ينوي ابادتهم تمامًا ، لقد شعر ببساطة أن الإبادة الجماعية لعرق لم يكن موجوداً في يغدراسيل كان هدراً ، بالفعل ، قتلهم جميعًا قد يعني اختفاء هذا العرق من العالم ، لا ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فقد يكون هناك احتمال أن يستفيد ضريح نازاريك منهم في المستقبل.

“هش مشت مشيده لك؟” (هل كنت مفيدة لك) (مثل ما قلت ، لا تتكلم جيدا بسبب البكاء)

 

كانت غرفة مؤثثة بشكل فاخر ، بها طاولات وكراسي وخزائن وما شابه ، كان ديميورج يقف هناك.

بالطبع ، يمكن أن يضروا نازاريك ، ولكن سيكون من المؤسف بعض الشيء إذا تم القضاء عليهم قبل يتحقق من ذلك.

 

 

لم يعد ريورو يشعر بأي شيء ، إذا انتظر ببساطة مرور الوقت بهدوء ، فستكون النتيجة كما أراده العدو.

الإبادة سهلة ولكن الإستعادة صعبة ، وبالتالي ، هناك شيء واحد فقط يجب القيام به ، بالإضافة-

(ملاحظة هو يشير إلى شالتير بضمير محايد ولكن بما أننا نعرف بأن شالتير أثنى فسأحول صياغة الكلام إلى ضمير الأنثى)

 

زفر هيجينمال.

“إذا كانوا حمقى لن يُقسموا على ولائهم لي ، فعليكما أن تقللوا أعدادهم إلى حوالي 10000 أو نحو ذلك ، حاولا ابقاء الأقوياء على قيد الحياة ، ولكن بالنظر في الاستخدام المستقبلي ، لا تحددا على أساس القوة فقط ، يجب التأكد من أن عددًا متساوًا منهم من الإناث ، بالإضافة إلى ذلك ، يجب ألا تتركا أحدًا منهم يهرب ، هل فهمتما؟ خاصة ذلك الذي يعادل ملكهم “.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

“…إذا كنت تعتقد ذلك ، فأنا لا أمانع…”

“لكن… آينز سما…”

حسنًا ، بالنظر إلى أنه كان يقف أمام حاكم مثله ، فإن الخوف والارتعاش منه كان أمرًا لا مفر منه ، ومع ذلك ، كان يأمل أن يرى بعض القوة في عيون ابنه.

 

 

حَثَ آينز أورا – التي بدت مكتئبة – على مواصلة الحديث.

 

 

 

“لا نعرف بالضبط حجم عاصمة الأقزام ، لكن يبدو أن مساحتها كبيرة جدًا ، سيكون من الصعب على كلانا فقط ضمان عدم هروب أي من كواغوا من مثل هذه المساحة الواسعة ، ماذا علينا ان نفعل؟”.

 

 

 

“همم ، سؤال منطقي ، بسبب ذلك – أورا ، لقد حان وقته ، استخدمي العنصر من المستوى العالمي الذي قدمته لكِ سابقًا “.

 

 

 

“ألا بأس بذلك حقاً؟”

نظر حوله ، كما هو متوقع ، لم يكن هناك أي شخص آخر بالجوار ، كان هناك شخصان آخران عندما واجهوا ذلك التنين – القزم والشخص الذي يرتدي خوذة الهيكل العظمي – لم يكن أي منهما هنا.

 

 

”أومو ، هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه “.

 

 

استدار آينز وفحص الجانبين الأيمن والأيسر.

“مفـ- مفهوم!”

 

 

قيل أنه كانت هناك ثلاث تجارب في الطريق إلى العاصمة الملكية السابقة للأقزام.

كان التوتر مكتوبًا على وجهها.

 

 

 

“في حين أنه لا توجد قيود على استخدام هذا العنصر من المستوى العالمي ، ولكن إذا استوفى العدو شروطًا معينة وهرب ، فستنتقل ملكية العنصر إليه تلقائيًا ، هذا هو السيناريو الأسوأ ويجب تجنبه بأي ثمن “.

 

 

 

تذكر آينز حادثة استولت فيها نقابة آينز أوول غون على هذا العنصر ذو المستوى العالمي.

 

 

“شكرا جزيلا لك آينز سما ، أما مسألة تبعية الإمبراطورية─ ”

كم عدد الرسائل التي تلقوها من أصحاب هذا العنصر ، متوسلين لهم أن “يعيدوه”؟

 

 

 

شخر آينز.

” من أين هم آتون؟”

 

 

“إذا كنت لا تريد أن تفقده ، ما كان يجب أن تستخدمه ،” كان الرد الواقعي ، ليس هناك ما هو أكثر غباء من جماعة لا تستطيع قبول مثل هذا الاستنتاج العقلاني ، إذا لم يرغبوا في أن يتم أخذه منهم ، كان ينبغي عليهم إخفاؤه في خزينتهم وعدم إخراجه أبدًا ، لذلك ، استمر آينز في تذكر ذلك ، رغم أنه شعر أنه لن تكون هناك مشاكل في استخدامه.

على سبيل المثال ، كانت هناك أراضي حمم بركانية مميتة تسببت في أضرارًا مستمرة بسبب النيران ، ومناظر طبيعية شمالية تسببت في أضرار جليدية ، وسهول رعدية تمطر ضربات من الصواعق على فترات منتظمة ، ومناطق الرياح الموسمية حيث كانت الرؤية صفرًا تقريبًا ، أو عوالم يكتنفها الضباب.

 

 

“أيضًا ، يجب أن تكوني حذرة من الأعداء الذين لا يمكنكِ سحبهم ، لأن هؤلاء الأعداء يمتلكون أيضًا عناصر من المستوى العالمي.”

 

 

 

” إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنكَ لن تتمكن أيضا من الدخول ، أليس كذلك ، آينز سما؟”

 

 

ومع ذلك ، ابتسم مدير الحِدادة ببرود.

“ليس عندما يفتح ، ومع ذلك ، هناك طرق للدخول إذا اخترت القيام بذلك ، أنتِ بحاجة إلى الانتباه إلى الفاصل الزمني عندما يحدث ذلك… حسنًا ، هيا بنا ، إذن “.

 

 

 

بقيادة أورا ، انطلقت المجموعة.

 

 

 

ربما كانوا بالقرب من عاصمة الأقزام الملكية السابقة ، ولكن حتى الكهوف التي تشكلت بشكل طبيعي كان من السهل اجتيازها ، تم قطع جميع العوائق التي تسد الطريق ، ربما من أجل تسهيل المرور ، ساروا لبعض الوقت ، محاطين بأعمال الأقزام السابقة.

“…ومع ذلك ، أليست هذه علامة على عدم الاحترام في حد ذاتها؟همم… ”

 

 

أورا – التي كانت تقود المجموعة – توقفت فجأة ، ثم قامت بوضع يديها وراء أذناها الطويلان ، مستمعة باهتمام.

 

 

هم أيضًا لا بد أنهم شعروا أنه ليس لديهم أمل في النصر ، عندما تم جمعهم لأول مرة ، كانت عيونهم تلمع ، ولكن الآن لم يكن هناك ضوء في عيونهم ، كما لو كانوا أمواتًا.

التزم آينز والآخرون الصمت ، في انتظار أن تتحدث أورا.

(ذُكر على لسان ماري في المجلد 8 أن غورين مقاتل ممتاز ويستطيع مجاراة حارس طابق)

 

“كما تقول ، إذن سأغلق باب المدخل ، كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون ما سيحدث كان ذلك أفضل”.

“آينز سما ، يمكنني سماع العديد من الكائنات الحية أمامنا ، وعددهم بالمئات ، لا يمكنني قياس المسافة بالضبط ، لكنني أعتقد أننا سنلتقي بهم في غضون دقائق “.

 

 

 

“هاه… هل لحقنا بهم؟”

في يغدراسيل ، كان التنانين أعداء أقوياء وأيضًا جبال من الثروات.

 

 

“لا ، لا يبدو أنهم يتحركون ، يبدو الأمر وكأنهم ينتظرون… ”

 

 

كانت تعويذة الطيران ستنقلهم بسهولة إلى الجانب الأخر ، لذا لم تكن هذه مشكلة في حد ذاتها ، لكن آينز لم يستطع إلا تخيل مشهد غير سار لشيء يظهر بشكل غير متوقع من هذا الظلام. (من قاع الصدع المظلم)

“فهمت ، هل أحسوا بمطاردتنا لهم؟ هل هم كمين؟ ”

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فمن المحتمل أنهم استخدموا نوعًا من سحر العرافة للتجسس على آينز وجماعته.

بطبيعة الحال ، لم آينز ببساطة الوقوف على المنصة للقاء الناس وتحيتهم ، كانت كلماته السابقة مجرد شيء أُجبر على قولهم.

 

“إذن تريدني أن أصبح متواطئًا مع لص صغير؟”

ابتسم آينز بخفة.

 

 

“ومع ذلك ، مناداتي بـ جلالة الملك يبدو قليلاً… ايه ، من الآن فصاعدًا ، يمكنك مناداتي بـ الملك الساحر أو آينز أيضًا “.

حتى الآن ، لم يدع العدو يراقب قوته و قدراته ، لهذا السبب ، أرادوا أن يتصادم آينز مع القوات المجهزين ككمين ومراقبة قدراتهم.

 

 

كانوا مجموعة اقتربوا من التنين هيجينمال دون تردد ، لذلك ، شعر هيجينمال أن محاولة الظهور بمظهر مُتسلط ستكون خطيرة للغاية.

من تصميم العدو وأفعاله ، شعر بقلقه واستعداده للتضحية بحياة افراد عرقه للحصول على معلومات ، هذا جعل آينز يشعر بأنه انتصر في معركة دهاء ضد خصمه.

وغني عن القول ، لا يمكن للمرء عبوره سيراً على الأقدام ، بالطبع ، يمكن للمرء أيضًا البحث عن طريقة لتجازوه ، لكن هذا زاد من فرص مواجهة الوحوش ، كانت الوحوش التي كانت تتربص في مثل هذه التضاريس تشكل تهديدًا مخيفًا للأقزام.

 

 

“آينز سما ، هل نقبض عليهم؟”

 

 

“نعم! أولاً ، أود أن أشكرك على قبولك للقائي “.

“حسنًا ، بالتفكير في الأمر ، لم نظهر الكثير من قدراتنا للعدو حتى الآن ، لذلك ، دعونا نجمع بعض المعلومات قبل أن ندمر مقرهم الرئيسي دفعة واحدة “.

 

 

 

“مفهوم!”

عندما الأخذ في الإعتبار طول الأقزام ، كان قصرهم الملكي ذا حجم مذهل ، بسبب أن القصر كبير جدًا استطاع التنانين العيش هنا ، وكانت المسافة طويلة من طرف إلى آخر.

 

تبادل الأقزام النظرات.

بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو حصلوا على معلومات عنهم ، فلن يتمكنوا من ابتكار استراتيجية مضادة بهذه السهولة.

 

 

أخذ هيجينمال نفسًا عميقًا ، ثم – بحرص على ألا يبدو مهيبًا – تحدث.

كان هناك نوعان رئيسيان من الشخصيات في يغدراسيل.

“مم ، إنهم محظوظون حقًا ، على الرغم من أنني لم أشرب سوى القليل ، ولكن هل هذا أنا أم أن نبيذ المملكة الساحرة من الدرجة الأولى؟ ”

 

لم يستطع إنهاء طلبه بالقول لهم أن ينتظروا.

أولائك من تخصصوا في مجال معين ، وأولائك الذين وزعوا قدراتهم بالتساوي.

“… هل من الممكن أنه تحت سيطرة سحر الملك الساحر؟”

 

 

في الحالة الأولى ، حتى لو علم المرء بوجود عدو ، فسيواجه صعوبة في التعامل معه إذا كانت المعلومات لا تتعلق بتخصصه ، في الحالة الثانية ، قد يكونون قادرين على التعامل معه ، ولكن بالنظر إلى التوزيع المتساوي لقدرات العدو ، فإن الإجراءات المضادة ضده لن تكون مضمونة.

 

 

أولائك من تخصصوا في مجال معين ، وأولائك الذين وزعوا قدراتهم بالتساوي.

بالطبع ، قد يكون هناك أشخاص مثل آينز يعرفون الكثير من التعاويذ ويمتلكون العديد من الأشياء التي تركها رفاقهم وراءهم ، وبالتالي كانوا قادرين على التكيف مع العديد من الظروف ، أو شخص مثل تاتشمي بإحصائيات عالية جدًا ، لكن هؤلاء كانوا استثناء ، لذلك ، كان هناك شيء واحد فقط يجب أن يقلقوا بشأنه.

 

 

 

…عدد الكيانات القوية ، حقيقة أنني لا أعرف عددهم تخيفني قليلاً ، نظرًا لأنني لا أستطيع التحقق بشكل كامل من هذا الأمر بالذات ، ربما ينبغي علي أن أبقي فكرة التراجع في الاعتبار – همم ، حسنًا ، على أي حال ، لا يمكننا المضي قدمًا دون أن نوجه لهم ضربة لنرى ما في جعبهم- أوه ، روح يامايكو سان تستحوذ علي…

كان الخوف يسيطر عليهما.

 

 

“شالتير ، إياكِ أن تهتاجي وتفقدي السيطرة ، مفهوم؟ ”

ومع ذلك ، ابتسم مدير الحِدادة ببرود.

 

“ملك الكواغوا ، ارفع رأسك.”

“بالطبع!”

“─لدي أمر لكم ، ابحثوا في هذا القصر ، بما في ذلك الغرف المخفية ، واحضروا جميع الكتب التي تجدونها إلى هنا ، إذا قابلتم أي تنانين ، قولوا إنكم أتباعي ، إذا تعرضتم للهجوم ، لكم الحق في قتلهم ، ومع ذلك ، تجنبوا القيام بالخطوة الأولى ، أيضًا… بينما أشك في وجود أي شخص في الجوار ، قد يوجد هناك كائنات قوية ، لذا تحركوا في مجموعات ، إذا واجهتم أيًا من هذه الكائنات ، فأولويتكم الأولى هي أن تعيدوا هذه المعلومات إلي “.

 

 

جهزت شالتير الرمح الماص.

ماذا عنى بقوله “ما معنى هذا”؟ لم يكن لدى هيجينمال أي فكرة ، ومع ذلك ، يبدو أن الإلدر ليتش لم يكن حذرًا على الإطلاق من تنين مثله.

 

 

“جيد جدا ، عادة ، يجب أن نتجنب الكشف عن حقيقة أننا نمتلك عناصر من التصنيف القُدسي للأعداء ، ومع ذلك ، لن يكونوا قادرين على معرفة ذلك بدون مهارات كشفٍ جيدة ، حسنًا ، هيا “.

 

 

 

“مفهوم!”

“…مع ذلك ، لقد قمت بعمل جيد كما توقعت ، ديميورج ، لا يمكن وصف إنجازاتك إلا بأنها رائعة “.

 

في لحظة ، اشتعل غضب والده.

***

 

 

 

في فيو بيركانا – العاصمة الملكية الفخمة والرائعة للأقزام ، التي بنيت خلال ذروتهم الحضارية – كان أكبر مبنى إلى جانب القصر الملكي هو مبنى نقابة التجار ، لأنه يحتوي على العديد من غرف الاجتماعات وكذلك مستودعات التخزين المؤقت للمواد وما إلى ذلك.

بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو حصلوا على معلومات عنهم ، فلن يتمكنوا من ابتكار استراتيجية مضادة بهذه السهولة.

 

“أخبرتك ، الأمر ليس كذلك ، لو كان آينز سما يتحدث إليك بجدية ، فقد يكون الأمر مثل ما قُلتي ، شالتير “.

تم استخدام هذا المبنى من قبل العديد من الأقزام ، وكان أكبر من أي مبنى آخر في المدينة ، ومع ذلك ، فقد أصبح الآن مقر إقامة حاكم عشائر كواغوا ، بي ريورو.

الجزء 2

 

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه يوزو ، كان ريورو جالسًا على وسادة كبيرة وناعمة ، على الرغم من أنه سمع عن فشل يوزو ، إلا أنه لم يُبدي أي قلق أو غضب ، استمر نفس التعبير كالمعتاد.

عند سماعه أصوات ارتعاش مساعديه ، فتح عينيه ببطء.

 

 

انحنى يوزو ووصف ما حدث.

 

 

 

على الرغم من أنه تم بالفعل إرسال التفاصيل المهمة عبر مبعوث ، إلا أنه كان هنا لشرح التفاصيل ، على وجه الخصوص ، كان بحاجة إلى توضيح شامل للبطاقة الرابحة لمملكة الأقزام ، أصحاب الدروع السوداء الذين رآهم بأم عينيه.

 

 

 

استمع ريورو بصمت ، ثم حرك يده ببطء ووصل إلى قفص بجانبه ، سحب سحلية صغيرة تُصدر أصوات صراخ ، سحلية سمينة ، مستديرة ولذيذة ، وجبة خفيفة تناسب ملك.

 

 

 

أمسك ريورو السحلية بيده ووجهها نحو يوزو.

“لقد منحته حصانة من البرد ، لذا يجب أن يكون على ما يرام ، ومع ذلك ، قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا تعرضنا لعدة تعاويذ ذات تأثير المنطقة من عناصر مختلفة “.

 

ردا على الصراخ الغاضب ، ظهر تنين.

“-هل تريد قضمة؟”

 

 

(مصطلح ياباني يُشير إلى المراهقين والشباب الذين يصبحون منعزلين في منازل والديهم ، غير قادرين على العمل أو الذهاب إلى المدرسة لأشهر أو سنوات) (تذكروا المصطلح سيتكرر أكثر من مرة)

“لا ، لا شكرا لك”

عندما فكر في ذلك ، شعر آينز بالخجل الشديد ، بعد أن أدرك أنه كان مخطئًا في إلقاء محاضرة على شالتير ، لدرجة أنه شعر بأن وجهه على وشك أن تشتعل فيه النيران─ وبعد ذلك ، اختفى الخجل ، في مكانه كان هناك الاكتئاب المشتعل ، وبعد ذلك ، تذكر الطريقة التي كانت بها شالتير تُدون الملاحظات ، ازداد الأمر سوءً بالنسبة له ─ ثم عاد إلى طبيعته.

 

“على أي حال ، فقط للتأكيد ، هذا ليس الغوليم ، أليس كذلك؟”

تمتم ريورو: “حقاً” ثم سحق رأس السحلية بفكيه ، وشم يوزو رائحة الدم الباهتة والأحشاء.

“هذا أنا ، افتح”.

 

 

اختفت السحلية ، التي كان طولها حوالي 20 سم ، في فم ريورو تمامًا بثلاث قضمات.

 

 

 

مسح ريورو يديه وفمه الملطخين بالدماء بمنشفة قريبة.

 

 

 

“-وهكذا تراجعت ، ماذا عن مطارديك؟ ”

 

 

أمسك مدير الحِدادة السبيكة بإحكام في يده.

“نحن غير متأكدين من ذلك ، ومع ذلك-”

“أنا متأكد من أنك ستكون قادرًا على هزيمة الأقزام بسهولة ، لورد التنين الأبيض سما ، من فضلك ، ساعدنا بقوتك! وأيضا ، عند هزيمتهم ، سنعرض ضعف المبلغ الذي حصلت عليه الآن ، وليس أكثر من ذلك! ”

 

 

بما أن الجسر قد دمر ، لم يعتقد أن العدو سيستمر في ملاحقته ، وبصراحة ، لقد سببوا أضراراً كبيرة بالأقزام ، كل ما يمكن أن يفعله الأقزام هو تعزيز دفاعاتهم ، والعثور على الطريق الملتوي (الذي استخدمه كواغوا) وإغلاقه ، ومن ثم ربما يشنون هجومًا مضادًا على هذا المكان.

مشى آينز أمام التنين الصاخب ، ثم ابتسم وأومأ بيده ، وكأنه يقول “هاتِ أفضل ما لديك”

 

تم التغلب على التجارب حتى الآن بسهولة بسحر الطيران ، لذلك كان من الصعب اعتبارهم تجارب ، ومع ذلك ، كانت التجربة النهائية تحديًا بالمعنى الحقيقي للكلمة ، كونها سلسلة طويلة ومتعرجة ومتفرعة من الكهوف.

السبب وراء ارسال اثنين فقط من أصحاب الدروع السوداء عند استعادة الحصن كان إما لأنهم كانوا حمقى بما يكفي لتقسيم قواتهم أو لأن أولائك كانوا كل قوتهم العسكرية.

 

 

لم يعتقد أحد هنا أن الملك الساحر سيفشل في استعادة العاصمة الملكية ، كان هذا واضحًا بمجرد إلقاء نظرة خاطفة على الوحوش السحرية (وحوش أورا) الذين تركهم وراءه ، كان شخصًا يتمتع برفاهية ترك أولائك الوحوش وهو يعلم أن هناك تنينًا ينتظره هناك.

كان هذا رأي يوزو ، وشاركه مع ريورو.

 

 

 

“لن يكون غريباً إذا كان هناك واحد أو اثنين آخرَين منهم.”

 

 

هل من الممكن أن التنين قد هزم فرسان الموت؟ لا يزال بإمكاني التعامل مع ذلك إذا كان هو نفس الكيان ، ولكن سيكون الأمر مزعجًا إذا كان هناك كيان آخر ، هل يجب أن أبقى مختبئًا وأقوم بإحضار الجميع باستثناء الهانزوس – لا ، يجب أن يكون هذا هو الخيار الصحيح.

بدا أن ريورو قد شعر بمفاجأة يوزو اللاواعية ، حشر يده مرارًا وتكرارًا في قفص السحالي بينما يُوضّحُ ما يقصده بتكاسل.

والآن من يستطيع أن يلومهم على الاستمتاع بإحساس التحرر عندما اختفى صوت همس مناقشاتهم؟.

 

 

كان الأقزام واثقين من دفاع حصنهم ، إذا تم إسقاطه ، فسيشعرون أن فرص غزو مدينتهم كانت عالية جدًا ، لذلك ، لم يكن من الخطأ افتراض أن أصحاب الدروع السوداء الذين أرسلوهم كانوا جزءًا كبيرًا من العدد الإجمالي.

كانت هناك كلمة لا يستطيع تجاهلها.

 

 

ومع ذلك ، نظرًا لأنهم لم يعرفوا بالضبط كيف تم غزو الحصن ، فإن إرسال كل قواتهم إلى الخطوط الأمامية كانت بمثابة مجازفة خطيرة ، إذا كان هناك أكثر من طريق للتسلل ، فإن العواقب ستكون لا رجعة فيها.

“لماذا يفعل شيئًا كهذا؟”

 

 

على الرغم من أنه لم يكن موقفًا يمكنهم فيه توزيع قوتهم القتالية شيئًا فشيئًا ، إلا أنهم لم يكن لديهم المعلومات اللازمة لإلزام قواهم بالكامل بهجوم مضاد أيضًا.

 

 

 

لذلك ، حتى لو كان هناك المزيد من أصحاب الدروع السوداء ، فلن يكون هناك سوى واحد ، وربما اثنان آخران ، كان هذا ما توصل إليه.

“همم؟ همم─ أعتقد ، يبدو أنك تتعاملين مع هذا بسهولة تامة ─ همم؟ ”

 

 

شعر يوزو أن حاكم العشائر كان على حق ، وكان ممتلئًا بالرهبة من بصيرة حاكمه.

 

 

“من فضلك ، من فضلك انتظر! سوف نقدم الجزية! من فضلك دعنا نقدم الجزية! ”

“إذن ، من برأيك يمكنه هزيمة هؤلاء الغوليم؟”

 

 

“…إيه؟”

“أنا متأكد من أنه يمكنك هزيمتهم ، مولاي!”

والصياد حاكم الحمم ، الذي يحكم بحر الحمم المتدفقة تحت الأرض.

 

 

كان ريورو الأقوى بين عشائر كواغوا الثمانية ، في الواقع ، كانت قدرته القتالية مثالية.

 

 

 

قد يكون قادرًا على محاربة عرق كواغوا بأكمله بنفسه ويخرج منتصرًا ، لم يكن هناك أبدًا أي شخص قوي مثله في تاريخ كواغوا.

 

 

عند سماعه أصوات ارتعاش مساعديه ، فتح عينيه ببطء.

تذكر يوزو مشهد ريورو وهو يقاتل وحشًا في الماضي ، كان واثقا تماما من أن ريورو كان متفوقا على قوة أولائك الغوليم.

آينز لم يستطع الإجابة على هذا السؤال ، لأن التحدي كان بسيطًا للغاية ، ربما كانت مجرد خدعة تهدف لخداع الخصم ليعتقد أنه تجاوزه قبل أن يتفعل الفخ الحقيقي ، كان هذا احتمالا وارداً.

 

”أومو ، هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه “.

“استغني عن المجاملات ، هل تعتقد ذلك حقًا؟ ”

في البداية ، اعتقد أن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت ، لكنه استعاد العاصمة الملكية في لمح البصر ، كان ذلك سيء.

 

بعد أن قالت ذلك لشالتير التي كانت تقف بجانبها ، رفعت أورا اللفافة ─ العنصر العالمي الذي أحضرته معها ونشطت قوته.

“نعم! أعتقد ذلك! ”

 

 

كان من المستحيل أنه لم يكن هناك ، الابن الذي يعيش في هذه الغرفة كان هيكيكوموري* ، لم يتذكر قط أنه غادر غرفته ، حتى وجباته كانت تُرسل له من قبل إخوته.

ضحك ريورو بمرارة ، لكن رد يوزو كان جدياً ، لم يكن لديه إجابة بخلاف تلك.

كان هذا مختلفًا جدًا عن توقعاته.

 

 

“…من أي عشيرة أنت؟” (لست متأكدا هنا هل قال في أي عشيرة ولدت أو من أي عشيرة أنت)

(المسبك هو مصنع يُنتج المسبوكات المعدنية التي تنتج سواء من الحديد أو من غير الحديد) (ويكيبيديا)

 

” أومو إذن يجب علينا تلبية طلب طرد التنانين من هنا أولاً ، بعد ذلك ، سنخبرهم أن هناك قبائل تنانين أخرى في الجوار ، بهذه الطريقة ، سيتعين عليهم الاعتماد على قوتك يا جلالة الملك لحماية عاصمتهم الملكية المستعادة حديثاً ، من المؤكد أنهم لن يتنازلوا بسهولة عن هذه الأرض التي استغرقوا وقتًا طويلاً لاستعادتها ، أليست هذه  الطريقة أكثر ربحاً؟ ”

سؤال مفاجئ ، بعد أن أعلن يوزو من أي عشيرة هو ، بدأ ريورو في التفكير مرة أخرى.

(البوتقة عبارة عن وعاء يتم فيه صهر العناصر المعدنية)

 

“إذن سيكون أشبه بالأوريهالكم؟”

“لقد فهمت… في هذه الحالة ، يجب أن تعتقد حقًا أنني أستطيع الفوز؟”

 

 

 

“ماذا ، ماذا يعني ذلك؟”

لكن ماذا لو كانوا كذلك؟

 

بمجرد أن أصبح الثلاثة بمفردهم ، ابتلع آينز جرعة من اللعاب. (وهميا)

“كنت أشك ببساطة في أنك قد تعتبر هذه فرصة للتخلص مني ، صحيح أنني أقوى فرد بين جميع العشائر ، لهذا السبب ، قد تسعى إلى جعلي أحارب الغوليم بعد الإستخفاف بقوتهم ، ثم يقتلني الغوليم ، حسنًا ، إذا فعلتَ ذلك ، فلن يتمكن أحد من هزيمة الغوليم… لكنهم سيتضررون أثناء معركتهم معي ، ومن ثم قد تتمكن من سحقهم بالأعداد “.

 

 

 

على الرغم من أن الحاكم الذي تعهد بالولاء له قد اشتبه به و ألقى شكوكه عليه ، إلا أن قلب يوزو كان مليئا بالاحترام.

 

 

“شكرا جزيلا!”

إذا كان مكان ريورو ، فربما لم يكن ليفكر بهذا العمق.

 

 

“لا ، يجب ألا تستخدمي قوتكِ الكاملة.”

كان يوزو معتقداً اعتقادًا راسخًا أن ريورو هو الحاكم الحقيقي للـ كواغوا ، وتعمق ولائه أكثر من أي وقت مضى.

“لكنك لم تجده ، أليس كذلك؟ حسنًا ، أشك في قدرتك على تحديد موقع مستند شديد الأهمية للأمن القومي ، سنجمع المعلومات عندما يحين الوقت ونتكيف مع الموقف “.

 

“حسنًا ، هذا صحيح.”

لم يفهم ريورو الشخص الذي أمامه تمامًا ، وسأل يوزو سؤالاً.

ارتجف حاكم العشائر من الخوف للحظة.

 

تحدثت!

“…لماذا لم تُجب على الفور بأنه ليس لديك مثل هذه النوايا؟”

إذا كان قد أظهر الغطرسة النموذجية للتنين عندما التقيا لأول مرة ، لكان قد ذُبح ، لا ، لو لم يعلن ولاءه بصوت عالٍ وأثار اهتمامهم ، لكان قد مات دون أن يعرف أبدًا ما حدث له.

 

 

“نعم! أرجوا ، أرجوا المعذرة! لقد انبهرت بمدى بصيرتك ، يا مولاي! كما قلت ، أنا لا احمل مثل هذه النوايا أبدا! ”

“إذن سآخذه ، آينز سما ، همم ، إذن ، أريد أن أوضح له من هو المُسيطر هنا ، و أجعله يطيعني تمامًا “.

 

 

ضحك ريورو بصوت عالٍ.

 

 

لم يوافق أحد على ذلك التصريح ، لكن بدلاً من ذلك ، ازداد استياء القائد العام أكثر فأكثر.

“يا لك من شخص مثير للاهتمام! …لقد فقدت القوات الذين أعطيتهم لك عبثًا ، لذلك يجب أن أعاقبك لكنني لن أعاقبك جسديًا ، مما سيؤثر على واجباتك المستقبلية ، ومع ذلك  ، لقد اكشفت عن وجود أولائك الغوليم ورجعت إلى هنا بعد أن أدركت أنها معلومات مهمة ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن توقعك عن أن العدو قد يلاحقك وتخصيص جزء من قواتك للدفاع عن المدينة يُظهر حرصك على التفكير “.

قال مدير الشؤون الداخلية: “أنا سأذهب إذن ، أنا مهتم بنوع التحفة الفنية التي سيصنعها ، أيضا ، أنا أتساءل ما هو نوع المعدن الذي أعطاه إياه الملك الساحر “.

 

إذا كان قد أظهر الغطرسة النموذجية للتنين عندما التقيا لأول مرة ، لكان قد ذُبح ، لا ، لو لم يعلن ولاءه بصوت عالٍ وأثار اهتمامهم ، لكان قد مات دون أن يعرف أبدًا ما حدث له.

“شكرا جزيلا!”

 

 

من تصميم العدو وأفعاله ، شعر بقلقه واستعداده للتضحية بحياة افراد عرقه للحصول على معلومات ، هذا جعل آينز يشعر بأنه انتصر في معركة دهاء ضد خصمه.

انحنى يوزو بعمق.

“الكائنات السامية تفعل ذلك أيضًا؟ لكن مقارنة هذا العدو بالكائنات السامية… ”

 

 

“الآن ، لدي سؤال لقائد ممتاز مثلك ، كيف سنجمع المزيد من المعلومات عن هؤلاء الغوليم؟ ”

“…بالفعل ، لا جدوى من السماح للأشخاص الذين لا يحتاجون إليها أن يحصلوا عليها ، بالفعل ، ربما عيوني خذلتني في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، كما ذكرت سابقًا ، تحتاج إلى البحث عن أي سِجل للكنوز ، أود تجنب أي نزاعات في المستقبل “.

 

 

“بمهاجمة مدينة الأقزام.”

 

 

 

” هذه إحدى الطرق ، إذا قمنا بذلك ، فقد نتمكن من معرفة ما إذا كان هناك  المزيد من الغوليم مخبئين كإحتياط”.

على الرغم من أنه كان يعتقد أنه قد يتعرض للهجوم فجأة – بواسطة 「كرة النار」 ، على وجه الخصوص – فإن المجموعة توقفت مؤقتًا للتشاور ، وسرعان ما توجهوا نحو هيجينمال مرة أخرى.

 

 

“نعم! إذا لم يكن هناك المزيد ، فعلينا غزو المدينة في أقرب وقت ممكن بغض النظر عن الخسائر التي نتكبدها “.

 

 

 

أومأ ريورو برأسه.

 

 

 

يجب أن تستغرق المخلوقات وقتًا لتتكاثر وتنمو ، ومع ذلك ، الغوليم لم يحتاجوا إلا إلى البناء ، لم يكن الوقت في صالحهم ، بل لصالح العدو.

“لحسن الحظ ، لم يأخذ السيف القصير أيضًا ، لكن ، آه ، حسنًا ، إذا اعتذرنا… هل سيغفر لنا؟… حسنًا ، ليس الأمر وكأننا نستطيع فعل أي شيء سوى الاعتذار “.

 

نظر إليه الإثنان ، لدى أحدهما عيون مليئة بالشك ، ويبدو أن الأخر يقول ، “هذا سؤال جيد.”

“ما هي الطرق الأخرى الموجودة؟”

 

 

“…تقولون أنكم تريدون أن تحكمونا ، ومع ذلك ، من الصعب جدًا علينا قبول الإقتراح دون معرفة قوتكم ، هل ذلك منطقي بالنسبة لكم؟”

“المعذرة ، لكن لا يمكنني التفكير في أي شيء في الوقت الحالي.”

“انها أنا!”

 

و… ما هذا؟ يبدو وكأنه رداء باهظ الثمن حقًا…

وضع ريورو يده في قفص مليء بالسحالي وسحب سحلية أخرى.

لقد جاء إلى هنا من قبل ، لذلك لم يكن هناك أي تردد وهو يتجه نحو البوتقة حيث كان ينبغي أن يعمل الحدادون.

 

ربما هذا نوع من الغوليم ، قد يكون من الأفضل التفكير في الأمر بهذه الطريقة ، ومع ذلك ، لماذا خرجوا لمواجهة جيش مكون من عشرات الآلاف وجهاً لوجه؟ هل هذا لأنهم واثقون من قتلنا جميعًا ─ مستحيل ، لا يمكن ، هذا مستحيل.

“…هل تريد واحدًا؟”

 

 

“وماذا ستفعل يا جلالة الملك؟”

هل أبدو جائعا؟

 

 

 

صحيح أنه هرب إلى هنا بكل قوته ، ولم يأكل أو يسترح بشكل صحيح حتى الآن ، ومع ذلك ، لم يكن عطشانًا أو جائعًا لدرجة أن يطلب من حاكمه الطعام.

“اييييييييه؟!”

 

تمامًا عندما كان آينز على وشك الانغماس في التفكير العميق ، تحدث غوندو.

“لا، شكرا.”

“سأقولها مرة أخرى ، هذا أنا ، افتح الباب”

 

أخيرًا ، رأى القزم في مؤخرة المجموعة ، وشعر هيجينمال بالارتياح.

أجاب ريورو: “حقًا ” ثم مضغ رأس السحلية مثل ما فعل مع السحلية قبل قليل، بعد أن التهم السحلية بالكامل ، طرح يوزو على ريورو سؤالاً.

2: التحقيق في أمر الأحرف الرونية وأصولها ، لم يكن يعرف ما يكفي عن هذا الموضوع ، لقد حصل بالفعل على كثير من المعلومات بشأن الأحرف الرونية ، كانت الأحرف الرونية موجودة منذ فترة طويلة ، ولكن لم يكن واضحًا متى ظهرت بالضبط ومن الذي قام بنشرها ، كان جزء من السبب هو فوضى هجوم آلهة الشياطين ، لكن كُتب هيجينمال لم تحتوي على أي معلومات حول هذا ، وكذلك الخزينة.

 

 

“إذن يا مولاي ، هل فكرت في أي طرق أخرى؟ ”

 

 

 

“أه نعم ، يمكننا أن نسأل ذلك “الشخص” ، حكمته تفوق بكثير حكمتي… على الرغم من أن الشيء المقلق هو أن الأجر الذي يطلبه سيكون مرتفعًا بنفس القدر “.

“نعم! ما نوع هذه القيود؟ ”

 

لم يوافق أحد على ذلك التصريح ، لكن بدلاً من ذلك ، ازداد استياء القائد العام أكثر فأكثر.

“تعني بالدفع… هل يمكن أن يكون!”

 

 

“مم ، هيا بنا ، إذن ، هل يمكنني ترك أمر تقليل أعدادهم لك؟ ”

هذه الجملة جعلت يوزو يخمن على الإجابة.

ربما كانوا بالقرب من عاصمة الأقزام الملكية السابقة ، ولكن حتى الكهوف التي تشكلت بشكل طبيعي كان من السهل اجتيازها ، تم قطع جميع العوائق التي تسد الطريق ، ربما من أجل تسهيل المرور ، ساروا لبعض الوقت ، محاطين بأعمال الأقزام السابقة.

 

“أومو… التعامل مع الحمقى أمر ممل حقًا.”

“صحيح ، يجب أن نعطي التنانين- ”

 

 

 

عندما كان ريورو على وشك التحدث ، كان هناك اضطراب في الخارج ، ثم فُتحت الأبواب مع اصطدام عالٍ.

 

 

كم عدد الرسائل التي تلقوها من أصحاب هذا العنصر ، متوسلين لهم أن “يعيدوه”؟

“حاكم العشائر!”

كانت اناث كواغوا اللواتي لم يكن حوامل أو عندهم أطفال جيدين في القتال مثل الذكور ، وهذا هو السبب في أنه تم حشد هذه الأعداد ، ومع ذلك ، على الرغم من حشد هذه القوات الهائلة التي لم يسبق وأن حصلت في تاريخهم ، إلا أن حاكم العشائر بي ريورو لم يكن سعيدًا على الإطلاق.

 

عادة كان للتنانين أجساد نحيلة ، لكن تنانين الصقيع هؤلاء كانوا يشبهون الثعابين اكثر من كونهم يشبهون السحالي.

كان أحد الحراس.

 

 

 

” يبدو أنها حالة طوارئ ، ماذا حدث؟”

 

 

 

“نعم! يبدو أن هناك من يتجه نحو هذه المدينة! ”

“استغني عن المجاملات ، هل تعتقد ذلك حقًا؟ ”

 

“قتلك سيكون هداراً”

” من أين هم آتون؟”

“…هل أنت محارب ، هل لديك طريقة ما للقتال؟”

 

 

وفقا للحارس ، فقد جاءوا من الاتجاه حيث نشر يوزو قواته ، بعبارة أخرى ، لقد أتوا من مدينة الأقزام.

“…لذا …لذا ”

 

“آه ، ليس الأمر كما لو أننا نستطيع عقد صفقة عادلة مع مثل هذا الشيء (آينز) ، أليس كذلك؟ أساساً ، لا يمكن إبرام الصفقات إلا بين طرفين متساويين في ظروف متساوية ، أليس كذلك؟ لذلك ، من المستحيل فعليًا إجراء صفقة مناسبة مع شخص أقوى منك بكثير “.

“إذن لقد أرسلوا قوات مطاردة… لقد قللت من شأن قصيري القامة .”

 

 

كانت الصفوف الطويلة من الطاولات مغطاة بالعديد من الأطباق ، كل منها مليء بمجموعة متنوعة من الأطباق الفاخرة.

لم يقف ريورو إلا بعد أن قال تلك الكلمات.

ومهما حاول إنكار ذلك ، فإن المذبحة أمام عينيه أعطته الشعور بأن مأساة أكبر ستأتي قريبًا.

 

مشى آينز عبر الغرفة وجلس على كرسي ، ثم طلب من ديميورج أن يجلس أيضًا.

بدت عيون يوزو وكأنها تسأل إلى أين هو ذاهب ، أحس ريورو بذلك ، فأجاب:

 

 

 

” يبدو أننا قد وفرنا وقتنا بشأن التفكير في اتخاذ القرار الصحيح ، سأذهب لمقابلة التنانين الآن “.

إذا هاجموا على الفور ، لكان قد أهب نفسه واستعد ، ولكن هذا لم يكن صحيحا ، ماذا يفعل الآن؟

 

لقد سمعوا عن ذلك ، لكن كان لا يزال من الصعب تصديق أن آينز قد قتلت والدهم “اللورد التنين” ، أو بالأحرى ، حتى آينز سيفكر في نفس الشيء إذا كان في مكانهم ، كانت هناك العديد من الأشياء التي يجب رؤيتها حتى يتم تصديقها.

“هل ستسأل عن الغوليم؟”

 

 

 

“لا ، سأقنعهم بالتعامل مع قصيري القامة (الأقزام) ، نظرًا لكونهم قصيري القامة ، فلا بد أنهم جلبوا معهم أولائك الغوليم ، بعد ذلك ، يجب أن نجعلهم يقاتلون التنانين وإضعاف كلا الجانبين …همف ، وقد يسمح لهم ذلك بإستحقاق قصرهم “.

كان موقف الإلدر ليتش موقفاً يقول بأنه معتادًا على إصدار الأوامر ، لذلك لا بد أنه وجد أنه من الطبيعي أن حتى شخص مثل هيجينمال قد استسلم له بسهولة ، من الواضح أن الإلدر ليتش لم يعتبر أن هيجينمال يستحق الذكر.

 

 

كان حاكم العشائر غاضبًا للغاية بشأن الطريقة التي استولى بها التنانين على أفضل مكان في المدينة – القصر الملكي – لأنفسهم ، كان هذا شيئًا لم يعرفه سوى المقربين الأكثر ثقة ، بالإضافة إلى كيف أخفى حاكم العشائر تلك المشاعر بذكاء وانحنى للتنانين.

 

 

 

كان هناك فرق كبير بين قوة التنانين و كواغوا.

 

 

الآن بعد قاطع غوندو التعويذة ، ألقى آينز السيف مرة أخرى في الكومة الذهب.

لذلك ، كان عليهم أن يتظاهروا بجو من العبودية والتواضع حتى يتمكنوا من تقليل قوة التنانين ، ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل جدًا من الكائنات الذين يمكنهم القتال بالتساوي ضد التنانين في سلسلة الجبال هذه ، والاستثناء الوحيد هم على الأرجح عمالقة الصقيع.

نظر الأقزام إلى بعضهم البعض وأومأوا برأسهم على الفور.

 

“لا مستحيل ، إنهم ينتمون إلى قبيلة مختلفة “.

قال ريورو ، والآن سنحت الفرصة.

 

 

 

“يوزو ، على الرغم من أنني لا أعتقد أنه ممكن ، ولكن فقط للإحتياط ، ابدأوا في التحرك نحو منطقة الأنقاض ، لا نريد أن نتأثر بقتال التنانين “.

 

 

 

تم تدمير منطقة واحدة في عاصمة الأقزام الملكية بالكامل قبل أن يستولي عليها كواغوا ، لم يقم كواغوا بإعادة بناء تلك المنطقة ، من أجل استخدامها كنقطة انطلاق لتجميع جيش كبير ، يبدو أنه سيتم استخدامها أخيرًا.

“مفهوم!”

 

 

“مفهوم.”

 

 

 

“وأيضا… يرجى تجهيز دفعة لأولائك التنانين؟ إنهم يحبون المجوهرات ، لذا جهز بعضا منها ، أعتقد أنك تعلم أيضًا أنهم جشعون جدًا ولن يوافقوا على الدفعة الأولية على الفور ، سوف يرفعون سعرهم بالتأكيد ، مع وضع ذلك في الاعتبار ، قم بإعداد بعض العناصر منخفضة القيمة أيضًا “.

 

 

 

بعد أن أومأ برأسه إلى ريورو ليُظهر أنه فهم ، بدأ يوزو على الفور الاستعدادات.

“إذن ، أليس الوقت قد حان للعودة؟ سنبدأ بمجرد أن يتحرك جيشك نحونا ، سأكون سعيدة إذا اخترت من تريده أن يبقى على قيد الحياة قبل ذلك “.

 

 

***

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانت هناك كلمة لا يستطيع تجاهلها.

أقوى الأعراق في هذا العالم هم التنانين ، كان هناك أعراق يمكنهم التكيف مع الأراضي القاسية التي لا تستطيع البشر الوصول إليها ، لم تكن سلسلة جبال أزرليسيا استثناءً ، حيث سادت التنانين هنا وحكمت.

نظر الإثنان إلى الداخل من خلال صدع الباب المفتوح ، تصافح آينز وغوندو بقوة.

 

بعد أن وضع الاثنان بتوتر ، ركض هيجينمال بكل قوته.

عُرفت هذه التنانين باسم تنانين الصقيع.

 

 

 

عادة كان للتنانين أجساد نحيلة ، لكن تنانين الصقيع هؤلاء كانوا يشبهون الثعابين اكثر من كونهم يشبهون السحالي.

 

 

ومع ذلك ، مع أنها التجربة النهائية إلا أنها سهلة للغاية ، لم تكن هناك وحوش في هذه المنطقة ، وطالما قضى المرء وقتًا في رسم خريطة ، يمكن للمرء أن يتغلب عليها في النهاية ، وإذا كان هذا كل ما في الأمر ، فستكون هذه التجربة خطرة فقط لأولئك الذين يفتقرون إلى الطعام والماء – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين لديهم وقت محدود.

كانت قشورهم بيضاء مُزْرقة ، لكن مع تقدمهم في السن ، تحولوا إلى تدريجياً إلى لون أبيض فاتر ، بعد أن تكيفوا مع بيئتهم ، أصبحوا يمتلكون مناعة ضد البرد ، لكن على النقيض من ذلك ، كانوا ضعفاء ضد عنصر النار.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك الورقة الرابحة لعرق التنانين (الصقيع) ، لقد امتلكوا تلك القدرة المخيفة المسماة ” الأنفاس الجليدية “.

 

 

 

حاكم تنانين الصقيع ، أولاسيرد أرك هايليال ، إلتف حول عرشه ، ونظر إلى الأسفل ورأى الـ كواغوا الذي يريد لقاءً معه.

 

 

“لقد غادر جلالة الملك!”

“إذن ، وقد أتيت ، ما الأمر؟”

الغضب الذي اشتد في داخله حوله إلى فعلٍ جسدي.

 

 

“نعم ، يشرفني بشدة أن أحصل على لقاء مع لورد التنين الأبيض الجبار ، أولاسيرد أرك هايليال—”

“أنا متأكد من أنه يمكنك هزيمتهم ، مولاي!”

 

“أجل”

“- استغني على الشكليات (الرسميات) ، ادخل في صلب الموضوع.”

ودع يوري ، وبعد إغلاق أبواب المدخل ، وقف آينز أمام باب الخزينة.

 

 

بعد قوله لذلك ، ضاقت عيون أولاسيرد أرك قليلاً.

 

 

بينما كان يستمع إلى همسات وتمتمات التنانين ، نادى على حاكم كواغوا.

كونه “لورد تنين” له أهمية خاصة بين التنانين ، لقد كان لقباً يُمنح فقط لأولئك الذين وصلوا إلى أعلى فئة عمرية (قديمة) بين التنانين ، أو التنانين الأقوياء الذين يملكون قوى خاصة ، أو أولئك التنانين الذين يمكنهم استخدام السحر الغريب ، تم منح هؤلاء التنانين المتميزين لقب “لورد”.

بدت عيون يوزو وكأنها تسأل إلى أين هو ذاهب ، أحس ريورو بذلك ، فأجاب:

 

كان هذا طبيعيًا ، كان أبوه حاكم هذه الأرض ، ─ لا ، الحاكم السابق ، وهكذا كانت رد الفعل طبيعية بالنسبة له.

أن يتم مناداته بمثل هذا اللقب المجيد كان مُرضياً.

 

 

 

“نعم! أولاً ، أود أن أشكرك على قبولك للقائي “.

 

 

“أنا مجرد بيدق للتضحية”

أخرج كواغوا الذي يقف خلف حاكم العشائر حقيبة كبيرة.

 

 

 

تم فتح الحقيبة ، وكما هو متوقع ، انسكب بريق الذهب.

 

 

ظهرت ابتسامة شريرة على وجه أورا.

لم يكن ذلك كافيًا لإرضائه ، ولكن كان هذا هو الحد الأقصى لما يستطيع كواغوا تحمله.

 

 

 

“حسنًا ، ماذا تريد.”

تمتم الأقزام ، “أنا أيضًا” ردًا على ذلك.

 

 

“نعم! في الحقيقة ، هناك بعض الضيوف الغير مدعوين والذين يريدون تدمير مقرنا ، لذلك كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاننا استعارة قوتك التي لا مثيل لها ، لورد التنين الأبيض سما ”

كان بإمكانه كبح جوعه ، ولكن ليس فضوله ، ففي النهاية ، كان فضوله جزءًا من عقله ، الذي لم يتأثر بجسده الميت.

 

لم يقف ريورو إلا بعد أن قال تلك الكلمات.

“همم…”

 

 

كانت قوة أورا مرتبطة بوحوشها السحرية ، لذلك لم تكن جيدة في هذا النوع من الأشياء.

بالنسبة إلى أولاسيرد أرك هايليال ، كان كواغوا عرقاً أدنى ، كانوا كائنات يجب أن يُبجلوا التنانين الأقوياء ، وكانوا قابلين للمقارنة بممتلكاته ، كان من المزعج أن يسمح لهم بالموت ، ومع ذلك ، كان من المثير للغضب أيضًا أن يضطر إلى اتخاذ إجراء نيابة عن عرق أدنى.

 

 

 

سقطت نظرة أولاسيرد أرك هايليال على عرشه المتلألئ – جبل صغير من الذهب والأحجار الكريمة.

ارتخت قبضاتهم المشدودة بشدة بلا حول ولا قوة.

 

 

كانت إحدى العادات التي وحدت جميع التنانين هي حبهم للمعادن الثمينة والمجوهرات والعناصر السحرية والثروات و ما شابه ، لم يكن أولاسيرد أرك استثناء في هذا الصدد.

 

 

لم تكن لديه أي فكرة عما كان يتحدث عنه الإلدر ليتش ، ولم يبدو أن الإلدر ليتش أراد أن يُفصح عن أي شيء لهيجينمال ، بعبارة أخرى ، ربما كان يتحدث إلى نفسه ، لكن لماذا يشعر بالخوف الشديد ، إذن؟

ومع ذلك ، في حين أنه قد يكون قادرًا على حفر الأنفاق والتنقيب عن المعادن الثمينة أو الأحجار الكريمة ، إلا أنه لم يتمكن من معالجتهم ، بالإضافة إلى ذلك ، لا ينبغي أن يفعل الجبابرة مثل هذه الأشياء ، كان هذا ما يفعله العبيد من أجله.

 

 

 

وبالتالي ، لا يهم ما إذا كان قد نهض للعمل نيابة عن عبيده ، كان قلبه يتدفق بمثل هذه المشاعر الكريمة.

نعم – كان هناك سبب آخر لاعتبار هذا المكان تجربة.

 

كان تعريف “الهدف” في هذه الحالة هو نفسه تعريف تعويذة الطبقة الفائقة 「الإنشاء」 ، ويستهدف جميع الكائنات في نفس المنطقة ، لا شيء في تلك المنطقة – متحرك أو غير حي – يمكنه مقاومة آثاره.

“ومن هم هؤلاء الأشخاص؟”

 

 

 

“لسنا متأكدين ، لم نحدد هويتهم الحقيقية بعد ، ومع ذلك ، يجب أن يكونوا أقزاماً “.

 

 

 

“الأقزام …أومو. ”

لم يكن ذلك بسبب المحتوى القاسي للرسالة ، كان ذلك لأنهم ألقوها بنبرة واقعية خالية تمامًا من الغطرسة.

 

 

نظر أولاسيرد أرك إلى الباب الكبير خلفه.

 

 

أمسك مدير الشؤون الداخلية السبيكة التي أُلقيت عليه ، للحظة ، تخيل أنه ينبعث منها حرارة شديدة ، لكن لم تكن ساخنة على الإطلاق ، في الواقع ، كانت السبيكة باردة بشكل جداً.

خلف ذلك الباب كانت الخزينة السابقة لمدينة الأقزام.

 

 

تناثرت الجثث ، التي تحولت إلى قطع لحم وسقطت كالمطر على رفاقهم ، واصل الجنود المليئين بالدماء واللحم المسحوق الهجوم ولم يهتموا لذلك ، وعندها أصبحوا هم كتل لحم متناثر ، لقد كان مشهدًا مثل كابوس.

بغض النظر عن عدد المرات التي هاجم فيها أولاسيرد أرك ذلك الباب ، فإنه لم يستطع فتحه أو تدميره ، كان السحر الوقائي الذي عمل عليه حرفيوا الرون الأقزام قد دافع عن كنوزهم من كل الهجمات التي شنها.

في ظل الظروف الحالية ، كان التحقيق في الصدع الكبير ذا أولوية منخفضة ، ومع ذلك ، كان لا بد من القيام بذلك ، في يغدراسيل ، غالبًا ما تخفي أماكن مثل هذه أشياء ثمينة أو دهاليز.

 

“إذن ، الأغلبية موافقين -بذلك سأقبل طلبك ، أيها كواغوا الأدنى “.

كان هوسه بمحتويات الخزينة قد تلاشى منذ فترة طويلة ، ولم يكن هذا الباب أكثر من مجرد هدف لشحذ مخالبه ، ومع ذلك ، عندما سمع عن الأقزام ، اشتعلت الجمرات المشتعلة في قلبه مرة أخرى.

 

 

 

إذا تمكن هؤلاء الأقزام من الوصول إلى هنا ، فربما يكون لديهم طريقة لفتح هذه الخزينة.

وغني عن القول أنه كان سيقابل مدير الحِدادة.

 

 

هل حان الوقت للتخلي عن كواغوا؟ الأقزام أكثر فائدة من نواحٍ عديدة.

” هل هناك تنانين آخرين؟”

 

 

عندما كان أولاسيرد أرك يفكر في هذه الأمور ، حدق ببرود في كواغوا الذي تحته ، وانتهت أخيرًا مناشدات حاكم العشائر.

“حكم؟”

 

 

“أنا متأكد من أنك ستكون قادرًا على هزيمة الأقزام بسهولة ، لورد التنين الأبيض سما ، من فضلك ، ساعدنا بقوتك! وأيضا ، عند هزيمتهم ، سنعرض ضعف المبلغ الذي حصلت عليه الآن ، وليس أكثر من ذلك! ”

 

 

“إذا كانوا حمقى لن يُقسموا على ولائهم لي ، فعليكما أن تقللوا أعدادهم إلى حوالي 10000 أو نحو ذلك ، حاولا ابقاء الأقوياء على قيد الحياة ، ولكن بالنظر في الاستخدام المستقبلي ، لا تحددا على أساس القوة فقط ، يجب التأكد من أن عددًا متساوًا منهم من الإناث ، بالإضافة إلى ذلك ، يجب ألا تتركا أحدًا منهم يهرب ، هل فهمتما؟ خاصة ذلك الذي يعادل ملكهم “.

تأثر جشعه بالجملة الأخيرة ، وارتعش وجه أولاسيرد أرك.

“أوي!”

 

“وماذا ستفعل يا جلالة الملك؟”

“…فهمت ، سأفكر في ذلك “.

 

 

 

“أرجو الإنتظار! لورد التنين الأبيض سما ، العدو قريب! والأقزام يسعون لاستعادة هذه المدينة! ”

ثم كانت هناك التجربة الثانية – أرض الحمم البركانية.

 

 

وجه أولاسيرد أرك نظراته الشديدة إلى كواغوا.

كانت ورشة عمل مدير الحِدادة ضخمة ، حيث كانت مناسبة لرجل كان مسؤولاً عن حدادة أمة الأقزام ، على الأرجح ، كان أحد أكبر المباني في فيو جيرا ، كان هناك العديد من الأقزام يعملون هنا ، والحرارة – التي يمكن أن تُذَوب معدن الأدمنتايت – كانت عالية جدا ، لم يتوقف ضرب المطارق على السندان.

 

 

” انتظر لحظة؟ هل تقصد أن هؤلاء الأقزام التافهين يمكنهم طردني من وكري؟ ”

لقد تم بالفعل تقديم العديد من الأطباق ، وما زالت النساء يواصلن تقديم الأطباق المعدة حديثًا.

 

 

“لم أقل ذلك! لكن ، ليست هناك طريقة نخمن بها عما ينوي الأقزام فعله! قد يكون لديهم طريقة لتدمير هذه المدينة! ”

 

 

 

“ألا تعتقد أنهم كانوا سيفعلون ذلك بالفعل إذا كان هذا هو الحال؟”

 

 

تساءل آينز عن نوع الإجابة التي تناسب أسلوب الحاكم ، عندها فقط تذكر اسم نقابة من يغدراسيل.

“من المحتمل جدًا أنهم يعتزمون تدمير المدينة من الداخل!”

 

 

“غبي! لقد ضيعت للتو فرصتك الوحيدة للنجاة! لا ، يجب أن أقتلك─ ”

“همم” فكر أولاسيرد أرك قليلا ، بدا الأمر مستحيلاً بعض الشيء ، لكن ليس مستبعداً تمامًا.

كان هيجينمال متأكدًا من أن قراره كان صحيحًا.

 

وأيضا ، يجب أن أنكر ما قالته شالتير ، أليس كذلك؟ لا ، لقد تعلم شالتير الكثير من هذه الرحلة ، إذن سأضع ثقتي فيك ، شالتير!

كان هذا المكان ضروريًا للغاية لإنشاء إمبراطورية التنانين.

“…لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به ، حتى لو كان هناك 10 آلاف فرد منا ، طالما أننا على قيد الحياة ، يومًا ما… يومًا ما ، يمكننا أن ننهض بعرق الـ كواغوا مرة أخرى… ”

 

 

بعد المطالبة بقصر الأقزام الملكي ، أمر زوجاته بوضع بيضهن هنا ، ثم يقمن بتربية أطفاله.

“حاكم العشائر! ما هذا!؟ إنه لا يشبه الغوليم الذي رأيناه من قبل! ”

 

 

في الماضي ، وجدوا مكانًا عشوائيًا لوضع البيض وتركوه هناك ، أو طردوهم من العش بعد عام أو عامين من ولادتهم ، ولكن ذلك لم يُقوي عرق التنانين.

 

 

“غبي! لقد ضيعت للتو فرصتك الوحيدة للنجاة! لا ، يجب أن أقتلك─ ”

يجب أن أزيد عدد ذريتي ، ثم أُخضع عمالقة الصقيع ، بعد ذلك ، يمكنني السيطرة تمامًا على سلسلة الجبال هذه ، هذا ما كان ينوي أولاسيرد أرك عليه.

” هل هناك تنانين آخرين؟”

 

لم يسبب ذلك أي مشكلة لآينز وجماعته ، لأنهم كانوا يستخدمون تعويذة 「الطيران」 وبهذا تم تجاوز التجربة الأولى.

كان عمالقة الصقيع و تنانين الصقيع المفترسين الرئيسيين لسلسلة جبال أزرليسيا ، لذلك ، فقد كافحوا لفترة طويلة لتحديد من الأفضل.

 

 

“آه ، جلالة الملك ، هل استطيع قول شيء؟ بالتأكيد ، أربعة تنانين فقط لن يكونوا نداً لك على الإطلاق ، ومع ذلك ، والدتي هناك أيضا ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تعفو عنها؟ ”

كان عمالقة الصقيع محصنين ضد البرد ، مما يعني أن الورقة الرابحة لتنانين الصقيع “الأنفاس الجليدية” لا يمكن أن تؤذيهم ، وأيضا   حتى التنانين لا يمكنهم التغاضي عن قوة الأسلحة الهائلة التي استخدمها عمالقة الصقيع ، إذا جاءوا بأعداد كبيرة ، فقد يتم هزيمة التنانين ، في الواقع ، كان هناك تنانين صقيع خسروا أمام عمالقة الصقيع ، والذين اُستخدموا ككلاب صيد من قبلهم بعد ذلك.

 

 

 

بطبيعة الحال ، عرفت تنانين الصقيع ذلك أيضًا ، إذا كان أولاسيرد أرك مكانهم ، فلن يفوت فرصة تدمير خصوم أقوياء قبل أن تزداد أعدادهم ، إذا اضطر إلى التخلي عن هذه المنطقة ، فمن المؤكد أن قبائل عملاقة الصقيع سوف يتحدون لمهاجمتهم قبل أن يتمكن من الاستيلاء على وكرٍ جديد.

 

 

 

نظر أولاسيرد أرك إلى محظياته المنتشرات في انحاء الغرفة.

 

 

” إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنكَ لن تتمكن أيضا من الدخول ، أليس كذلك ، آينز سما؟”

كانوا ثلاث تنانين إناث.

نادت عليه أورا بنبرة عصبية ، وهو أمر كان غير مألوف بالنسبة لها ، في ظل الظروف العادية ، كان سيتوقف عن شرحه لشالتير ويستمع إلى أورا.

 

قام دارك إلف الذي يقف على رأس المجموعة بتغيير الأماكن مع إلدر ليتش ، في تلك اللحظة ، أدرك من كان قائد المجموعة.

أصغر واحدة كانت ذات قرن واحد ، مياناتالون فوفينيس.

“بالطبع!”

 

في تلك اللحظة ، أصاب الإدراك حاكم العشائر.

والتي قاتلت أولاسيرد أرك من أجل الأرض عدة مرات ، مونوينيا اليسيم.

“آه ، يبدو أن كواغوا قد تم غزوهم من قبل الأقزام أو شيء من هذا القبيل ، صُدهم “.

 

نظرًا لأن الكتب كانت مكتوبة بلغة الأقزام ، فغوندو هو الوحيد الذي يستطيع قرائتهم ، لذلك لم يكن لدى آينز أي خيار سوى السماح له بقراءتهم.

و الوحيدة المقيمة هنا والتي يمكنها استخدام السحر المقدس (وإن كان من الطبقة الأولى فقط) ، كيليستران دينشوشوا.

 

 

 

“ما رأيكن؟”

 

 

“هل جُننت ، أيها الصغير؟!”

“…لماذا لا تساعدهم؟ ففي نهاية الأمر ، الأقزام البائسون الصغار ليسوا أعداء مخيفين”.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“انا اتفق أيضا ، بصراحة لا يهمني ما يقولون ، لكن إذا هاجم الأقزام ، مع علمهم أننا هنا ، فذلك يعني أنهم يستخفون بنا ، يجب أن ندب الخوف في قلوب أولائك الأقزام الصغار المغرورين “.

 

 

سوف يفترقون هنا ، الأشخاص الوحيدون الذين سيشاركون في استعادة عاصمة الأقزام هم آينز وأورا وشالتير وغوندو ، حسنًا ، كان الهانزوس موجودين أيضًا (مندمجين في الظل) ، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك.

حول بصره من مونوينيا – التي كانت تحك الأرض بمخلبها الحادة – نحو كيليستران.

“أخبرتك ، الأمر ليس كذلك ، لو كان آينز سما يتحدث إليك بجدية ، فقد يكون الأمر مثل ما قُلتي ، شالتير “.

 

“ما هذا؟ إنه لذيذ! هل طهت زوجتك هذا حقًا؟ ”

“وما هو رأيكِ؟”

 

 

 

بعد مخاطبة كيليستران ، قامت بإمالة رأسها.

 

 

“…آمل أن التنين لم يفعل شيئا لها ” (الخزينة)

“أنا أعارض وأوافق في نفس الوقت ، أنا أعارض ذلك لأنه لا يمكننا التأكد من أن هؤلاء المهاجمين هم بالفعل أقزام ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانوا يهاجمون وهم على دراية بوجودنا ، فمن المؤكد أنهم أخذوا قوتنا في الاعتبار ، ومع ذلك ، في حين أن فكرة تدمير المدينة هي فكرة سخيفة ، فإن الآلية القادرة على القيام بذلك ليست بعيدة عن تقنية الأقزام ، سيكون من الحماقة عدم الرد على ذلك “.

الكائنة التي قد تكون أو لا تكون إلف كانت تستمع بهدوء كل هذا الوقت ، أمالت رأسها وسألت الإلدر ليتش:

 

 

ابتسم أولاسيرد أرك بسخرية ، كان يحبها لأنها كانت تمتلك مثل الشخصية الملتوية.

على الرغم من أن الحاكم الذي تعهد بالولاء له قد اشتبه به و ألقى شكوكه عليه ، إلا أن قلب يوزو كان مليئا بالاحترام.

 

عند سماعه أصوات ارتعاش مساعديه ، فتح عينيه ببطء.

“إذن ، الأغلبية موافقين -بذلك سأقبل طلبك ، أيها كواغوا الأدنى “.

أخذ هيجينمال نفسا عميقا.

 

كانت تلك كلمات مخزية ، لكن لم يسخر منه أي من الأقزام.

“نعم! شكراً جزيلاً! ”

 

 

 

بينما كان أولاسيرد أرك يحدق ببرود في كواغوا الراكع أمامه ، أدلى بتصريح.

 

 

 

“ومع ذلك ، يجب أن تقدم عشرة أضعاف المبلغ السابق من الجزية.”

كان هناك العديد من الطرق التي أدت إلى المخرج ، ولكن كان هناك طريق واحد فقط أدى إلى تجنب استنشاق الغاز ، حتى هذا الطريق قد ينتهي به الأمر إلى أن يمتلئ بالغاز إذا لم يجتازه المرء بسرعة كافية.

 

تنهد آينز بعمق.

“عشرة! عشرة أضعاف؟!”

 

 

 

شخر أولاسيرد أرك على حاكم كواغوا الذي رفع رأسه.

 

 

 

“أنت لا تعرف حتى من الذي يهاجم ، هذا طلب طبيعي… إذن ماذا ستفعل؟ إذا لم تتمكن دفع المطلوب ، فيمكنك التعامل معهم بنفسك “.

 

 

 

“من فضلك ، من فضلك انتظر! سوف نقدم الجزية! من فضلك دعنا نقدم الجزية! ”

 

 

الطريق الأكثر أمانًا هو الذهاب إلى السطح وعبور عبر سلسلة الجبال بأكملها ؛ لكن هذا صعب للغاية بالنسبة لسكان السطح ، كان على المرء أن يقلق بشأن تعرضه للهجوم من الأعلى من قبل مخلوقات مثل بيريتونس و هاربيز و اتسوماديس و النسور العملاقة وغيرهم من الوحوش ، بالإضافة إلى الحيوانات الطائرة الكبيرة ، نظرًا لأن البشر لديهم مجال رؤية ضيق ، فقد يؤدي الإهمال للحظة إلى تفويت هجوم قادم من الأعلى ، والذي بدوره يحتوي على خطر التعرض للقتل بضربة واحدة.

فجأة ، فكر أولاسيرد أرك في شيء ما.

 

 

 

هل يمكن أن يدفع كواغوا هذا القدر من الذهب بالفعل؟ أم لأن الأقزام كانوا أعداء أقوياء بشكل لا يمكن تصوره ، ولهذا السبب كانوا يحاولون بذل قصارى جهدهم لحمله على الالتزام بغض النظر عن المبلغ الذي يتعين عليهم دفعه؟

 

 

 

حسنًا ، لا يهم ، إذا لم يتمكنوا من الدفع ، فكما قالت مونوينيا ، سأغرس رعبًا لا يمحى في قلوب هؤلاء الضعفاء (كواغوا).

 

 

“مفهوم.”

“انصرف”

“المعذرة ، لكن لا يمكنني التفكير في أي شيء في الوقت الحالي.”

 

تحدث بنبرة هادئة ، بالنسبة له (لآينز) كان التنانين كائنات يمكن أن يستخف بهم ، كان هذا هو موقف الجبابرة.

“نعم! لكن… متى نتوقع وصولك؟ ”

“شكرا جزيلا!”

 

نعم.

“قريبا ، حتى ذلك الحين ، انتظر “.

 

 

 

“نعم!”

 

 

“إذن ، ماذا لو سألت ذلك الأوندد عن كيفية -”

بينما كان أولاسيرد أرك يشاهد كواغوا يغادر ، سألت مياناتالون: “هل ستذهب شخصيًا؟”

 

 

 

“كما لو أنني سأفعل ، بالطبع لا.”

كان هيجينمال هيكيكوموري ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقدره هو مكتبات الأقزام ، وهكذا ، ربما أنفه الذي يستطيع شم قيمة الكنوز قد أصبح باهتاً ، ربما كانت قدرة فطرية ، إلا أنها سَتضمُر وتصدأ إذا لم يتم استخدامها ، ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا هو الحال.

 

كان هذا سيئا ، إذا شعرت أنه لا قيمة له ، فقد يتم التخلص منه مثل قطعة قمامة ، الأقوياء يمكن أن يفعلوا ذلك ، في الواقع ، ألم يفعل والده نفس الشيء؟ ومع ذلك ، جاءته المساعدة من جهة غير متوقعة.

كان أولاسيرد أرك أقوى تنين هنا ، فإذا كان هذا هو الحال ، سيكون من الحماقة أن يقاتل بالفعل نيابة عن عبيده حتى لو حصل على أجر ، لذلك-

 

 

لهث بقوة ، وتقدم إلى جانب مدير الحِدادة.

“من يجب أن أرسل… طفل من سيكون أفضل؟”

“الذي يجلس على ظهري هو الملك الساحر آينز أوول غون! هو الملك الذي سيحكم هذه الأرض وسيحكمنا نحن التنانين! ”

 

في هذه الحالة ، أي نوع من الكيانات كان الإلدر ليتش الذي نادته “سيدي”؟

كانوا جميعهم أطفاله ، كل تنين هنا باستثناء محظياته كان مرتبطًا بـ أولاسيرد أرك بالدم.

اييييييه!

 

 

“في هذه الحالة ، أرسل طفلي.”

 

 

 

“طفلك؟ من؟”

أعطى أوامر لجنوده لتمهيد الطريق للأبطال ليهاجموا صاحبة الدرع الأحمر.

 

“أومو… فهمت…”

أنجبت كيليستران أربعة أطفال من أجل أولاسيرد أرك ، وكان كل منهم تنينًا يزيد عمره عن قرن ، كانوا أقوى بكثير من كواغوا.

 

 

 

“الأكبر بالطبع.”

 

 

 

” هيجينمال ، إذن؟”

أمسك مدير الشؤون الداخلية السبيكة التي أُلقيت عليه ، للحظة ، تخيل أنه ينبعث منها حرارة شديدة ، لكن لم تكن ساخنة على الإطلاق ، في الواقع ، كانت السبيكة باردة بشكل جداً.

 

“ام… إذن ، لماذا تفعل هذا؟”

عبس أولاسيرد أرك و جاء تعبير مر على وجهه.

“…لا انتظر ، ما هذه الملابس التي ترتديها؟”

 

كان ظهر والدة هيجينمال أكبر ، لذا فإنها ستكون أكثر ملائمة ليركب عليها حاكم.

” على الرغم من أن هذا الطفل يبدو هكذا ، إلا أن لديه الكثير من المعرفة في رأسه ويمكنه معرفة من هو الخصم ، إذا تبين أنهم أقزام ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التفاوض معهم ويجلب لك أكبر فائدة؟ لا بد أنك بدأت تتعب من هؤلاء كواغوا العبيد ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

“هل يمكنه فعل كل ذلك؟ ألا يستطيع الأطفال الآخرون فعل ذلك؟ ”

 

 

 

وافق أولاسيرد أرك على ما قالته مونوينيا.

ذكرت التقارير المذكورة تفاصيل استعدادات ديميورج وأنشطته في المملكة المقدسة ، بالطبع ، إذا سمعهم من ديميورج نفسه ، فقد يؤدي ذلك إلى إتلاف تمويه آينز ، وقد أخذ ذلك أيضا في الاعتبار.

 

عندما سمع مساعديه ، ظهرت فكرة فجأة في ذهن ريورو.

“أفضل من تورانجليت ، على الأقل.”

بدأ غوندو البحث مرة أخرى ، واختار آينز العديد من العناصر التي احتوت على أعلى قوة سحرية.

 

 

“…كيليستران ، أهم شيء بالنسبة إلى التنانين هي قوة أجسادهم ، لا يمكن لأحد أن يهزم القوة والسرعة برأسه ، استطاع أولاسيرد أرك أن يهزمني لأن جسده كان أقوى من جسدي ، تذكري ذلك ، جسد تورانجليت المتفوق أفضل بكثير من جسد هيجينمال! ”

وفجأة رأى أتباعه من كواغوا يحملون أقفاصًا ، كانت تلك الأقفاص المستخدمة لتخزين السحالي للأكل ، عرف ريورو أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لذلك ، لكن مد يده داخل القفص و أمسك سحلية حية ، ولكن بينما كان على وشك أن يعض رأسها ، ساد ألم شديد في بطنه ، مما أدى إلى انحناء جسده على شكل ㄑ.

 

هل الهروب مع السبائك يعني أنه سيبيعها لشخص ما؟ هل كان الجشع المالي هو الذي جعل أحد أعضاء مجلس يتخلى عن منصبه؟

كان تورانجليت أحد أطفال أولاسيرد أرك من مونوينيا ، من حيث القوة ، كان الأفضل بين أطفاله.

”إجابة جيدة ، يُسعدني ذلك “.

 

كان هيجينمال هيكيكوموري ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقدره هو مكتبات الأقزام ، وهكذا ، ربما أنفه الذي يستطيع شم قيمة الكنوز قد أصبح باهتاً ، ربما كانت قدرة فطرية ، إلا أنها سَتضمُر وتصدأ إذا لم يتم استخدامها ، ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا هو الحال.

“لكن الأمور ستصبح سيئة إذا لم يفكر برأسه ، إذا أرسل طفلك – الذي قد يقتل الكواغوا بدون سبب – من يدري كيف سينتهي الأمر؟ ”

في ظل الظروف الحالية ، كان التحقيق في الصدع الكبير ذا أولوية منخفضة ، ومع ذلك ، كان لا بد من القيام بذلك ، في يغدراسيل ، غالبًا ما تخفي أماكن مثل هذه أشياء ثمينة أو دهاليز.

 

 

“هذا يكفي.”

اللورد العنقاء ، الذي يحكم السماء.

 

“من المحتمل جدًا أنهم يعتزمون تدمير المدينة من الداخل!”

أوقف أولاسيرد أرك مونوينيا ، التي كانت على وشك قول شيء ما ، ثم نظر إلى مياناتالون ، بدت وكأنها تجد كل هذا الشجار مملاً.

 

 

“لكن… آينز سما…”

“سآخذ بإقتراح كيليستران وأختار هيجينمال ”

 

 

 

” لا فائدة ، لن يأتي. ”

 

 

 

شعر أولاسيرد أرك أن خطته قد أحبطت منذ البداية.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

أخرجت مونوينيا ضحكة صغيرة غير سارة ، سيكون الأمر مزعجًا إذا تجادلوا مرة أخرى ، ورفع أولاسيرد أرك صوته.

“لقد شعرت بسعادة غامرة لدرجة أنني تبولت قليلاً!”

 

بدا أن ريورو قد شعر بمفاجأة يوزو اللاواعية ، حشر يده مرارًا وتكرارًا في قفص السحالي بينما يُوضّحُ ما يقصده بتكاسل.

“ما عليكِ سوى كسر الباب واسحبيه للخارج.”

“و بمجرد أن يتبقى 10000 فرد فقط منكم ، سنعيدكم إلى بلدنا ، المملكة الساحرة ، حيث ستبدأون العمل هناك.”

 

تنهد بارتياح ، ومع ذلك ، عندما لاحظ النظرات القلقة على وجوه الحدادين والاتجاه الذي كانوا ينظرون إليه جميعًا ، بدا أن القلق الذي استولى على قلبه عاد إلى الحياة.

“آرا ، لم أقم بتدمير قلعتك لأنك طلبت مني ألا أفعل ، هل هذا يعني أنك تعطيني الإذن لفعل ذلك؟ على الرغم من أنه قد لا يكون الباب هو الوحيد الذي سيتدمر “.

ومع ذلك ، فإن هذا الشخص قصير جدا ، مقارنةً بـ دارك إلف الذين قرأت عنهم في الكتب ، هل من الممكن أنه طفل نتيجة تزاوج بين قزم و دراك إلف؟ أم أنه مجرد دارك إلف طفل؟

 

 

بالفعل ، لقد تذكر قول هذه الكلمات ، على الرغم أن التنانين بارعين ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إعادة بناء الباب بمجرد تدميره ، ولم يعرفوا السحر الذي يمكن أن يفعل ذلك ، لذلك ، إذا دمروا شيئًا ما ، فإنهم سيتركوه كما هو.

“هذا صحيح ، سنترك أمر كواغوا بعهدة أورا و شالتير ، سأذهب مع هذا التنين وأقضي على كل التنانين الذين يعارضوننا”.

 

 

بصفته لورد التنين الأبيض ، سيكون من العار أن يعيش في قلعة مليئة بالثقوب ، لذلك طلب من محظياته وأطفاله الالتزام بهذه القاعدة.

رأى والده ─ أرك هايليال ─ ملتفاً على عرشه الذهبي ، كانت والدته كيليستران ومحظياته مونوينيا و مياناتالون هناك أيضا.

 

 

على الرغم من أن محظياته ربما تذهب إذا أمر-

أشرق هذا البحر من الحرارة الحارقة مع إشعاع مسببة للعمى ، كانت منطقة شديدة الخطورة حيث يمكن أن يؤدي استنشاق نفس واحدة من الهواء الحارق إلى تفحم رئتي المرء داخل صدره.

 

كانت عيون أورا تلمع.

“ما باليد حيلة ، سأذهب أنا ، إذن “.

تمتم غوندو بكل ذلك لنفسه وهو ينظر إلى المعادن التي تشع بريقًا ذهبيًا ، هل هذا يختلف عن الذهب ، فكر آينز بذلك ، وقرر بنفسه أن يقيمهم بشكل صحيح بمجرد وصوله إلى المنزل.

 

“ما باليد حيلة ، سأحاول أن أبقي أمك حية “.

“لو سمحت.”

 

 

 

نظر أولاسيرد أرك إلى كيليستران بتعبير لا يوصف على وجهه.

 

 

نظر أولاسيرد أرك إلى محظياته المنتشرات في انحاء الغرفة.

كان غير سار من حقيقة أنه كان عليه أن يذهب شخصيًا على الرغم من كونه لورداً ، رداً على ذلك ، هل يجب أن يسمح لعدد قليل من كواغوا بالعيش هنا والسماح لهم بالعمل لديه؟

“إذن ، كيف تجري مسألة تبعية الإمبراطورية؟”

 

لحسن الحظ ، لم يواجهوا أي تنانين و هم في الطريق ، وهكذا انتقلوا مباشرة إلى غرفة أبيه أو بالأحرى غرفة العرش والخزينة.

ومع ذلك ، فقد تخلى أولاسيرد أرك عن العديد من الاحتمالات التي ظهرت في ذهنه.

عندما دمرت آلهة الشياطين العاصمة في الماضي ، نجا عضو واحد فقط من عائلة الأقزام الملكية ، كان آخر ملوك الأقزام ، المعروف باسم “ملك حِرفيِّ الرون”* ، وبعد أخذ أشياء سحرية قوية معه في رحلته ، لم يتبق أي شيء يمكن اعتباره كنزاً وطنياً.

 

 

لم يستطع تحمل فكرة وجود أشكال حياة أدنى مثل كواغوا يتجولون في قلعته ، في يوم من الأيام ، عندما يهزم العمالقة ، كان سيجعلهم يعملون لديه كعبيد.

“إذن ، من برأيك يمكنه هزيمة هؤلاء الغوليم؟”

 

 

حتى ذلك الحين ، كان عليه أن يتحمل الأمر.

 

 

 

***

 

 

كانت تلك كلمات مخزية ، لكن لم يسخر منه أي من الأقزام.

عندما الأخذ في الإعتبار طول الأقزام ، كان قصرهم الملكي ذا حجم مذهل ، بسبب أن القصر كبير جدًا استطاع التنانين العيش هنا ، وكانت المسافة طويلة من طرف إلى آخر.

 

 

 

واصل أولاسيرد أرك الصعود ووصل إلى الباب الذي كان في الطابق العلوي.

“…ما هو ، جلالة الملك؟”

 

هل أبدو جائعا؟

ثم صرخ:

 

 

لقد قال شيئًا كان ريورو يفكر فيه أيضا ، ومع ذلك─

“هذا أنا ، افتح”.

 

 

 

انتظر لفترة ، لكن لم تكن هناك حركة من الجانب الآخر من الباب.

 

 

 

كان من المستحيل أنه لم يكن هناك ، الابن الذي يعيش في هذه الغرفة كان هيكيكوموري* ، لم يتذكر قط أنه غادر غرفته ، حتى وجباته كانت تُرسل له من قبل إخوته.

وجه أولاسيرد أرك نظراته الشديدة إلى كواغوا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(مصطلح ياباني يُشير إلى المراهقين والشباب الذين يصبحون منعزلين في منازل والديهم ، غير قادرين على العمل أو الذهاب إلى المدرسة لأشهر أو سنوات) (تذكروا المصطلح سيتكرر أكثر من مرة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان أمرًا مزعجاً للغاية أن يجرؤ على التظاهر بأنه لم يكن أمام والده ، لورد تنين.

 

 

(ملاحظة هو يشير إلى شالتير بضمير محايد ولكن بما أننا نعرف بأن شالتير أثنى فسأحول صياغة الكلام إلى ضمير الأنثى)

“سأقولها مرة أخرى ، هذا أنا ، افتح الباب”

ومع ذلك ، يجب أن يكون من الممكن اضافة طلب أو طلبين.

 

لحسن الحظ ، لم يواجهوا أي تنانين و هم في الطريق ، وهكذا انتقلوا مباشرة إلى غرفة أبيه أو بالأحرى غرفة العرش والخزينة.

كان لدى التنانين حواس شديدة ، الطريقة التي كان يصرخ بها ، كان يجب أن يسمعه أي شخص بالداخل ، وحتى لو كان نائما فيجب أن يستيقظ من شدة الصراخ العالي.

ببساطة ، كان عنصرًا يعزل الخصم في مساحة معزولة ، لكي نكون أكثر دقة ، لقد استبدل منظرًا طبيعيًا مرسومًا بالعالم الحقيقي ، وبعد ذلك سيحول العالم الحقيقي إلى منظر طبيعي مرسوم.

 

 

ومع ذلك – لم يُفتح الباب.

 

 

بعد التردد ، اختار هيجينمال ردًا قصيرًا لتجنب الإساءة إلى أي من الجانبين.

الغضب الذي اشتد في داخله حوله إلى فعلٍ جسدي.

بينما كان أولاسيرد أرك يشاهد كواغوا يغادر ، سألت مياناتالون: “هل ستذهب شخصيًا؟”

 

 

حرك ذيله وهاجم الباب.

لم يعرف الأقزام المعدن الذي تتكون منه السبائك المسروقة ، لذلك لم يتمكنوا من تقدير قيمتهم ، لذلك ، لا يمكنهم اقتراح الدفع نقدًا ، إذا قللوا من قيمة العنصر ، فقد ينتهي بهم الأمر بإغضاب الملك الساحر بشكل يفوق كل أمل في تعافي علاقتهم.

 

لم يعد ريورو يشعر بأي شيء ، إذا انتظر ببساطة مرور الوقت بهدوء ، فستكون النتيجة كما أراده العدو.

بضربة من ذيله الضخم والمغطى بحراشف أصلب من الفولاذ ، أصدر الباب صوت صرير ، ربما لم يتوقع الأقزام الذين بنوا هذا الباب أن يأخذ صفعة من ذيل تنين.

وضع آينز يديه خلف ظهره ، ثم أخبرها كيف تتعامل مع عدو مجهول.

 

“…لماذا لا تساعدهم؟ ففي نهاية الأمر ، الأقزام البائسون الصغار ليسوا أعداء مخيفين”.

كانت هناك إشارات على الحركة في الداخل ، لكن هذا لم يكن كافياً لتهدئة غضب أولاسيرد أرك.

كان الإلدر ليتش مرتاحاً جداً ، كان يتحدث وكأنه قد التقط حصاة من الأرض ، لقد كانت نبرة أظهرت ثقته في القدرة على فعل ما تحدث عنه.

 

ابتسامة ديميورج أصابت آينز بآلم في معدته الغير موجودة ، كانت ابتسامة ألبيدو مرعبة بالمثل ، فكرة أنهم ربما كشفوا تمثيله جعلت قلبه الغير موجود ينبض أسرع.

ضرب الباب مجددًا ، محطمًا نصفه ، تطايرت الحجارة المكسورة والمتناثرة مثل الرصاص.

وأيضا ، يجب أن أنكر ما قالته شالتير ، أليس كذلك؟ لا ، لقد تعلم شالتير الكثير من هذه الرحلة ، إذن سأضع ثقتي فيك ، شالتير!

 

 

جاء صوت ” هييييي ” بغيض من الداخل.

في الحقيقة ، كان الأمر مخيفًا جدًا.

 

ومع ذلك ، يجب أن يكون من الممكن اضافة طلب أو طلبين.

“اخرج من هناك الآن!”

“نعم ، يشرفني بشدة أن أحصل على لقاء مع لورد التنين الأبيض الجبار ، أولاسيرد أرك هايليال—”

 

“…لماذا لا تساعدهم؟ ففي نهاية الأمر ، الأقزام البائسون الصغار ليسوا أعداء مخيفين”.

ردا على الصراخ الغاضب ، ظهر تنين.

“أفضل من تورانجليت ، على الأقل.”

 

“─كيف يمكن أن يرتكب آينز سما مثل هذا الخطأ؟”

كان لدى تنانين الصقيع أجساد نحيلة ، لكن الأمر مختلف بالنسبة للتنين الذي ظهر للتو ، ، بدا سمينًا.

 

 

 

كان لديه نظارات صغيرة على نهاية أنفه ، وكان ينظر إلى أولاسيرد أرك من الرأس إلى أخمص القدمين مع نظرة توتر في عينيه.

 

 

 

كان هذا ابنه ، لكن هذا العرض المخزي جعل أولاسيرد أرك يتنهد.

 

 

 

حسنًا ، بالنظر إلى أنه كان يقف أمام حاكم مثله ، فإن الخوف والارتعاش منه كان أمرًا لا مفر منه ، ومع ذلك ، كان يأمل أن يرى بعض القوة في عيون ابنه.

“ماذا ، ماذا تقصد بذلك؟”

 

“قريبا ، حتى ذلك الحين ، انتظر “.

ثم كان هناك ذلك الجسد السمين المثير للاشمئزاز ، كان أشبه بخنزير أكثر من كونه تنينًا.

“إذن لنغير الموضوع ، أخبرني عن المخاطر التي قد نواجهها قبل الوصول إلى عاصمة الأقزام ، أعطني فكرة أساسية حول الأمر ”

 

انتظر لفترة ، لكن لم تكن هناك حركة من الجانب الآخر من الباب.

في الحقيقة ، قد يؤدي الاضطرار إلى إرسال طفل مثل هذا للقتال نيابة عنه إلى تدمير سمعته.

 

 

” حسنًا ، إذن خذني إلى التنانين الذين قلت بأنهم أقوى منك ، وأيضًا ، أين هي خزينة عاصمة الأقزام الملكية السابقة؟ ”

بينما كان أولاسيرد أرك يفكر في هذا ، ابنه – الذي بدا خائفًا من الطريقة التي كان والده يحدق بها فيه مباشرة – غامر بطرح بسؤال.

أدرك شالتير أن أورا كانت تحدق بها ، لم تكن تريد أن تسأل لماذا تفعل ذلك.

 

” الأربعة الذين هم أكبر مني هم جميعًا أقوى مني ، التنانين من نفس عمري هم أيضًا أقوى مني “.

“أبـ- أبي ، ماذا ، ماذا تريد مني؟”

 

 

ومع ذلك ، إذا قارن أحد بين هذين العرقين ، من المحتمل أن التنانين هم الأقوى.

ومع ذلك ، قد لا يكون تنينًا كباقي التنانين ، لكنه لا يزال تنين ، تزداد قوة التنانين أكثر مع تقدم العمر ، مع أخذ ذلك في الاعتبار ، ربما لا يزال من الممكن استخدام جسده السمين والمترهل في القتال.

 

 

في حين أن الدخلاء كانوا قليلين جدًا لدرجة أنهم لم يرتقوا ليكونوا جيشًا ، إلا أنهم كانوا يمتلكون قوة قتالية لا تصدق ، يجب أن تنتشر مسألة ما حدث مع التنين (هيجينمال) بين جميع كواغوا ، إذا كان الأمر كذلك ، فإن الأشخاص الأكثر ذكاءً سيقودون الآخرين خارج المدينة لأجل الإخلاء ، بينما يقومون بإعداد تشكيلة لجذب واغواء العدو إلى المدينة للقتال ، إذا انتقل عدد قليل من الأعداء إلى داخل المدينة ، يمكن أن يحاصر كواغوا المدينة ويشنون هجمات على شكل موجات لإرهاقهم قبل توجيه الضربة النهائية مع فريق من المحاربين النخبة ، بدت هذه وكأنها استراتيجية المعركة الأكثر ملاءمة.

“لدي عمل لك ، هيجينمال.”

 

 

هناك العديد من الوحوش التي اكتسبت قوة كبيرة بسبب عيشهم لوقت طويل ، اِشتُهر هؤلاء الأفراد بكونهم متفوقين ، وفي معظم الحالات يتم تصنيفهم على أنهم أعراق أخرى مختلفين عن العرق الأصلي ، أكمل هذا الوحش شكلاً متخصصًا من أشكال التطور ، وأصبح كائنًا فريدًا ، لا يوجد في أي مكان آخر في العالم.

“عمـ- عمل؟”

 

 

 

“آه ، يبدو أن كواغوا قد تم غزوهم من قبل الأقزام أو شيء من هذا القبيل ، صُدهم “.

 

 

 

“اييه”

 

 

 

“اييه؟”

 

 

 

“لا- لا شيء أبي ، فقط ، أنا ، أنا ، إيه ، كيف أقول هذا ، أنا لست واثقًا جدًا من قوتي… ”

في ظل الظروف الحالية ، كان التحقيق في الصدع الكبير ذا أولوية منخفضة ، ومع ذلك ، كان لا بد من القيام بذلك ، في يغدراسيل ، غالبًا ما تخفي أماكن مثل هذه أشياء ثمينة أو دهاليز.

 

كان المتحدث هو القزم.

“إذن ما الذي تثق فيه؟ هل تظن أنه يمكنك هزيمة العدو بالسحر؟ ”

 

 

“هذا صحيح… هل سنسافر على متن الوحوش السحرية؟”

اكتسبت التنانين ببطء القدرة على استخدام السحر الغامض أثناء نضوجهم (أنظمة السحر التي شرحتها سابقا) ، لكن تلك كانت مجرد قدرات فطرية ، ولا يمكن أن يُقارنوا بالسحرة على الإطلاق ، ومع ذلك ، كان هناك بعض التنانين الذين تعلموا استخدام السحر الفعلي.

ترددت صيحات جنوده في كل مكان ، فقط المنطقة المحيطة بريورو كانت صامتة.

 

هناك سبب آخر يجعل هذا البحر الحارق مكان تجربة.

على سبيل المثال ، كانت هناك محظية من محظيات أولاسيرد أرك ، كيليستران دينشوشوا ، كان هناك أيضًا أحد أعضاء تحالف مجلس أرجلاند ، “لورد التنين السماء الزرقاء سوفيريا مايرونسيلك” ، الذي كان لديه قوى الكاهن ويمكنه استخدام السحر المُقدس ، قيل أيضًا أنه في الشرق الأقصى ، كان هناك تنانين اكتسبوا فصول البالادين ويمكنهم استخدام السحر من نظام أخر.

نعم.

 

 

“…حسنًا ، كان علي أن أتعلم بنفسي لأنه لم يكن لدي معلم ليعلمني… ”

من المحتمل أن يُقتل ، بالنسبة إلى هيجينمال – الذي عاش في أمان طوال حياته – الوقت حتى تصل إليه المجموعة كان عذابًا شديدًا لا نهاية له.

 

 

“إذن ما الذي كنت تفعله في الغرفة طيلة هذا الوقت؟”

كانت شالتير تأمل في ذلك بالضبط.

 

 

كان هناك بريق قوي في عيون هيجينمال.

 

 

الجزء 4

“أتعلم ، لقد كنت أجمع المعرفة “.

بالطبع ، قد يكون هناك أشخاص مثل آينز يعرفون الكثير من التعاويذ ويمتلكون العديد من الأشياء التي تركها رفاقهم وراءهم ، وبالتالي كانوا قادرين على التكيف مع العديد من الظروف ، أو شخص مثل تاتشمي بإحصائيات عالية جدًا ، لكن هؤلاء كانوا استثناء ، لذلك ، كان هناك شيء واحد فقط يجب أن يقلقوا بشأنه.

 

الجزء 2

“…ماذا؟ معرفة؟ ألم تتعلم كيفية استخدام السحر الغامض؟ ”

“اوااااااااااااهاااااااااااه─!”

 

رفع آينز يده لتوديعه وذهب بعيدًا.

“لا ، الأمر ليس كذلك ، أبي ، لم تكن المعرفة التي سعيت إليها هي استخدام السحر ، أنا أُعمق معرفتي ، وأحاول اكتساب معرفة كيفية بناء هذه المدينة ، وما نوع الأعراق التي تعيش في هذا العالم وما إلى ذلك ، كنت أتعلم عن هذا النوع من الأشياء “.

ثم كانت هناك التجربة الثانية – أرض الحمم البركانية.

 

ارتجف كواغوا ذو المَلبس الواضح وهو راكع أمام الآخرين.

“…أنا لا أفهم على الإطلاق ، هل تَعلمكَ لهذه الأشياء يجعلك أقوى؟ لا شيء من هذا مهم إذا لم تصبح قوياً “.

 

 

 

لم يكن هناك شيء أكثر أهمية في هذا العالم من أن تصبح أقوى ، نظرًا لأن هذا كان عالمًا ينجو فيه القوي فقط ، فقد احتاج المرء إلى أن يصبح أقوى ليعيش ، في المقابل ، يمكن للمرء أن يقول إن عدم الرغبة في الحصول على القوة كان في الأساس رفض البقاء على قيد الحياة.

تمتمته جاءت مباشرة من القلب.

 

كان هذا سيئا ، إذا شعرت أنه لا قيمة له ، فقد يتم التخلص منه مثل قطعة قمامة ، الأقوياء يمكن أن يفعلوا ذلك ، في الواقع ، ألم يفعل والده نفس الشيء؟ ومع ذلك ، جاءته المساعدة من جهة غير متوقعة.

بعد ذلك فقط ، كشف الأمر ، حاول هيجينمال التستر على الأمر ، لكنه رأى أن ابنه قد فعل شيئًا ، أظهر سلوكًا صامتًا إلى حد ما.

 

 

“حسنا ، تكلم.”

“ماذا ، ما الأمر؟ فلتتكلم”

لقد جاء إلى هنا من قبل ، لذلك لم يكن هناك أي تردد وهو يتجه نحو البوتقة حيث كان ينبغي أن يعمل الحدادون.

 

في الحقيقة ، كان الأمر مخيفًا جدًا.

ظل ابنه صامتا ، هذا الموقف المشين جعل أولاسيرد أرك يغضب مرة أخرى.

” حسنًا ، إذن خذني إلى التنانين الذين قلت بأنهم أقوى منك ، وأيضًا ، أين هي خزينة عاصمة الأقزام الملكية السابقة؟ ”

 

 

عندما كان على وشك أن يبدأ بالصراخ في وجهه ، فكر في سبب قدومه إلى هنا.

“كل شيء من أجل البحوث ، بالطبع ، أخبرني إذا كان هناك أي شيء تريده جلالة الملك ، وفقًا لذلك التنين ، لا يوجد أي دفتر مُسجل به ما يوجد في الخزينة ، ولكن قد لا يكون من الجيد أن تأخذ كنزًا مشهورًا جدًا “.

 

 

على الرغم من أنه لم يهتم لما يحدث للـ كواغوا ، لكن كان عليه الإلتزام بجانبه من الصفقة.

أصاحب الحيرة آينز ، لم يكن لديه أي فكرة عن سبب وجوده هنا.

 

“أومو ، بالكاد هناك أي نحاس أو ذهب مزيف ، إذن معظم هذا ذهب طبيعي؟ ربما هذا يرجع إلى أنف التنين الحساس تجاه الأشياء القيمة… ”

“لا يهم إذا حبست نفسك في غرفتك حتى تفقد رشاقتك ، ولكن لا فائدة من قراءة الكتب طوال اليوم ، إذا كنت ترغب في اكتساب المعرفة ، اترك هذا المكان وسافر حول العالم “.

 

 

إذا كان الوحش مشابهًا له ، فستكون الأمور مزعجة للغاية.

بدأ أولاسيرد أرك بالفعل يفقد الاهتمام بهيجينمال ، لقد تخلى عن جسده مقابل شيء لا فائدة منه ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يقوله عن هذا ، وقد فقد أي مظهر من مظاهر القلق على ابنه.

 

 

أمسك ريورو السحلية بيده ووجهها نحو يوزو.

“كنت أستعد لذلك ، إذا كنت لا أعرف أي نوع من الأشخاص في العالم ، فقد أموت قبل أن أتمكن من استكشاف ذلك “.

وبينما كان يتذكر موقفه الغريب ، طاف آينز في الهواء وتأكد من أن الباب مغلق.

 

 

” إذاً لماذا لا تموت؟ ─ أنت غبي جدًا ، لماذا لم تسعى للقوة من البداية؟ بمجرد أن تصبح قويًا ، فلن تخاف من أي شيء عندما تخرج من هذا المكان ، تمامًا مثلي أنا”

 

 

 

“لكن يا أبي ، إن معرفة نوع الكائنات القوية الموجودة في العالم أمر مهم للغاية أيضًا ، نفس الشيء ينطبق عليك ، أليس كذلك يا أبي؟ أليس عمالقة الصقيع أقوياء؟ إذا قاتلت ضدهم دون أن تعرف أي شيء─ ”

“كما تقول ، إذن سأغلق باب المدخل ، كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون ما سيحدث كان ذلك أفضل”.

 

 

” ─أنا لست خائفاً من عمالقة الصقيع.”

 

 

بينما كان يتساءل عما يحدث ، أحس بشعور مقرف تحت خصره ، عندما نظر إلى قدميه ، أصيب هيجينمال بالصدمة.

” أسـ- أسف ، أبي”

سؤال مفاجئ ، بعد أن أعلن يوزو من أي عشيرة هو ، بدأ ريورو في التفكير مرة أخرى.

 

في اللعبة ، لا يزال بإمكان المرء التعافي من الخسارة ، ومع ذلك ، في هذا العالم ، كانت هناك فرصة ألا يكونوا قادرين على التعافي ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بآينز ، الذي لم ينته بعد من تجاربه على وفاة اللاعبين.

بينما كان يحدق في هيجينمال ، الذي ألصق رأسه بالأرض ، تنهد أولاسيرد أرك.

 

 

لو لم أقم بإغضابه ، فربما لم يكن لينتهي الأمر بهذه الطريقة…؟ (لو لم يغضبه لكان والده ادرك قيمة عناصر آينز)

“هذا يكفي ، أنا آمرك بإكمال مهمتك ، ثم سأطردك بعد شهر ، يمكنك العيش كما يحلو لك بعد ذلك “.

بعبارة أخرى ، كل التنانين الذين ذكرهم هيجينمال موجودون هنا ، الآن لن تكون هناك حاجة لمطاردتهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

هل يمكن أن يدفع كواغوا هذا القدر من الذهب بالفعل؟ أم لأن الأقزام كانوا أعداء أقوياء بشكل لا يمكن تصوره ، ولهذا السبب كانوا يحاولون بذل قصارى جهدهم لحمله على الالتزام بغض النظر عن المبلغ الذي يتعين عليهم دفعه؟

الجزء 3

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

فتح آينز 「البوابة」 ورمى جثة التنين من خلالها ، ثم أخذ غوندو وامتطى ظهر هيجينمال.

“ها ~”

إذا كان الوحش مشابهًا له ، فستكون الأمور مزعجة للغاية.

 

 

كان هيجينمال حاليا في نفق يؤدي إلى العاصمة الملكية ، وتنهد كما فعل والده.

 

 

 

“أنا لست جيدًا في القتال…”

 

 

” أسـ- أسف ، أبي”

ليس فقط أنه ليس جيدًا في ذلك بل حتى أنه كان ضعيفًا لدرجة أنه إذا واجه إخوته الصغار ، فقد ينتهي به الأمر بالخسارة أمامهم ، وهكذا بسبب اضطرابه وقلقه كان يتحدث إلى نفسه أكثر وأكثر.

بدأ أولاسيرد أرك بالفعل يفقد الاهتمام بهيجينمال ، لقد تخلى عن جسده مقابل شيء لا فائدة منه ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يقوله عن هذا ، وقد فقد أي مظهر من مظاهر القلق على ابنه.

 

فتح آينز 「البوابة」 ورمى جثة التنين من خلالها ، ثم أخذ غوندو وامتطى ظهر هيجينمال.

“الأعداء… آمل أن يخافوا من مظهري ويهربوا فوراً”

 

 

 

أخذ هيجينمال نفسًا بقوة ، وشد بطنه البارز ، ثم أخرج مخالبه وفتح فمه ، بهذه الطريقة ، سيبدو أشبه بالتنين.

يجب أن يكون العدو قويا ، وإذا كان الأمر كذلك ، كان ينوي سؤالهم عن هدفهم ، إذا كان بإمكانهم التفاوض ، فلن يمانع في دفع ثمن معين ، إذا تمكنوا من طرد لورد التنين ذاك ، فسيكون الاعتراف بهم كأسيادهم الجدد جيدًا أيضًا ، حتى لو كان ذلك مستحيلاً ، يمكنه أن يدفع لهم أكثر مما دفعه الأقزام في مقابل تبديل الجوانب.

 

عندما كان على وشك أن يبدأ بالصراخ في وجهه ، فكر في سبب قدومه إلى هنا.

“اوه ، كدت أنسى”

“سيبدأ في الخريف ، لكن علي أن أزعجك في الشتاء ، آينز سما ، يجب أن تكون البداية جيدة ، ولكن بمجرد قيام الخصم بحركتهم أيضًا ، قد تكون هناك بعض التناقضات حتى لو تمكنا من التلاعب بهم “.

 

“…إذن ، هل يمكنني إضافة طلب آخر؟”

قام هيجينمال بإزالة النظارات بحذر شديد من على أنفه ، لم يكونوا عنصرًا سحريًا ، لكن إذا كُسروا ، فلن يكون هناك بديل لهم ، وبالتالي ، كان عليه أن يعاملهم بعناية.

“لا- لا شيء أبي ، فقط ، أنا ، أنا ، إيه ، كيف أقول هذا ، أنا لست واثقًا جدًا من قوتي… ”

 

“نعم! يبدو أن هناك من يتجه نحو هذه المدينة! ”

“هااا… حراشف التنين بمثابة دروع قوية… لكن كل ما يمكنني فعله هو أن أدعوا أن الأقزام ليسوا متوحشين…”

 

 

كانت هذه واحدة من الأوراق الرابحة للتنانين ─ أنفاس التنين ، امتلكت تنانين الصقيع أنفاسًا شديدة البرودة ، وازدلدت قوتهم مع تقدم العمر ، كان تنفس هيجينمال قويا بشكل جيد ، وكان أكثر موثوقية من قوته البدنية.

لكن ماذا لو كانوا كذلك؟

تنهد الأقزام بارتياح.

 

 

لا ، كان من شبه المؤكد أن يكون هذا هو الحال ، كان ذلك لأن مكتبات الأقزام كانت مصدر الكثير من المعلومات حول التنانين.

 

 

 

قمع هيجينمال بشدة ارتعاش جسده.

تبادل الأقزام النظرات.

 

بالإضافة إلى ذلك ، كان هيجينمال قد قرأ عن أوندد أسطوريين في كتبه.

كان يعرف أن كل كواغوا الذين في العاصمة الملكية كانوا يراقبونه ، إذا كان ذلك ممكنا ، كان يفضل القتال في نفق أعمق ، حيث لن يكون هناك أحد ليراقبه ، ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الحال ، فلن يتمكن كواغوا من رؤيته يخوض معركة ، لذلك منع والده ذلك.

 

 

 

طلب والده منه أن يبذل قصارى جهده ليحصل على معلومات عن أعدائه ، وأن يأخذهم كخدم إن أمكن ، ولكن ليس بطريقة ودودة أو لطيفة بل من خلال أن يظهر قوته وسيطرته على الضعفاء.

حاكم تنانين الصقيع ، أولاسيرد أرك هايليال ، إلتف حول عرشه ، ونظر إلى الأسفل ورأى الـ كواغوا الذي يريد لقاءً معه.

 

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الكنز ، إذا كنت تريدني أن أغفر حماقتك ، فقدم لي ثيابك ، أيها الهيكل العظمي. ”

لذلك ، الهزيمة تساوي الموت ، سيموت إذا هُزم في المعركة ، حتى لو نجا من الهزيمة ، فإن كواغوا سيزدرون والده ، هذا من شأنه أن يغضبه ، وبعد ذلك سيقتله والده على أي حال.

“أبـ- أبي ، ماذا ، ماذا تريد مني؟”

 

“حسنًا…”

إذن ، ماذا عن الهروب؟ فبعد كل شيء ، سيتم نفيه في غضون شهر ، بغض النظر عما يفعله.

 

 

 

كانت فكرة جيدة ، لكنه احتاج إلى شهر للاستعداد لذلك.

 

 

كانت هناك عملات ذهبية ، ولكن أكثر من ذلك بكثير هي المعادن التي يبدو أنها تحتوي على الذهب ، والأحجار الخشنة التي تبدو وكأنها أحجار كريمة.

زفر هيجينمال.

يبدو أن هذا الإلدر ليتش كان ملكًا من نوع ما ، وربما كان رعاياه هم دارك إلف و إلف.

 

ومع ذلك ، في اليوم التالي ، عَلِم أن مدير الحِدادة قد اختفى مع السبيكة.

جمد نفسه فائق البرودة الجدار بأكمله وحوله إلى مساحة بيضاء صلبة.

“فهمت ، هل أحسوا بمطاردتنا لهم؟ هل هم كمين؟ ”

 

 

“جيد! أنفاسي طبيعية وقوتها متوافقة مع عمري “.

 

 

 

كانت هذه واحدة من الأوراق الرابحة للتنانين ─ أنفاس التنين ، امتلكت تنانين الصقيع أنفاسًا شديدة البرودة ، وازدلدت قوتهم مع تقدم العمر ، كان تنفس هيجينمال قويا بشكل جيد ، وكان أكثر موثوقية من قوته البدنية.

نعم – كان هناك سبب آخر لاعتبار هذا المكان تجربة.

 

تنهد الأقزام بارتياح.

“…ومع ذلك.”

 

 

بحسب تصنيف الصعوبة الخاص بالمغامرين ، فإن حاكم بحر الحمم سوف يقدر بحوالي 140 ، إذا دخل المرء في قتال ضده فلن تكون لديه أي فرصة.

كان نفس التنين شيئًا مخيفًا ، أي شخص يعرف القليل عن التنانين كان على علم بذلك ، ففي النهاية ، كانت هذه قدرة أساسية لجميع التنانين.

“أشك في أن ذلك سيكون مشكلة كبيرة ، ففي النهاية ، لقد قدمت الطعام لحفلة وداع حِرفيِّ الرون ، بذلك ، يمكنك تجاهل أي شيء يقوله الأقزام “.

 

 

في الواقع ، كانت هذه المعلومة مذكورة في مكتبات الأقزام ، من المستحيل أن يأتي الأقزام إلى هنا دون اتخاذ إجراءات مضادة.

 

 

 

غرق هيجينمال في المزيد من اليأس.

 

 

“أنت لست في حاجة لتعرف ، لا يُسمح لك إلا بقول ما إذا كنت ستخضع أم لا “.

على الرغم من أن والدي قال ذلك ، ولكن إذا كان بإمكاني حقًا استخدام السحر أو ما شابه ، فسيكون الوضع مختلفًا بالتأكيد-

 

 

كانت اناث كواغوا اللواتي لم يكن حوامل أو عندهم أطفال جيدين في القتال مثل الذكور ، وهذا هو السبب في أنه تم حشد هذه الأعداد ، ومع ذلك ، على الرغم من حشد هذه القوات الهائلة التي لم يسبق وأن حصلت في تاريخهم ، إلا أن حاكم العشائر بي ريورو لم يكن سعيدًا على الإطلاق.

“أنا مجرد بيدق للتضحية”

 

 

 

جميع اخوته أطاعوا والده ، كانت حقيقة أنه لم يكلفهم بهذه المهمة ولكن أمر هيجينمال بالتكفل بها علامة على أنه لا يهتم إذا مات أو لا.

 

 

 

لم يسعه إلا أن يستاء من مصيره.

***

 

ما هو على وشك فعله الأن سيجعل كل جهوده تذهب هباء منثورا ، شعر آينز بعدم الارتياح بشأن الطريقة التي سيتغير بها الوضع وما قد يحدث في المستقبل ، بدأ جسده – الذي لا يعرف الخوف – يشعر بالخوف ، بالرغم من ذلك ، استجمع شجاعته للتحدث.

لم يكن ليصير على ما هو عليه اليوم لو لم يقابل متعة التعلم و التعطش للمعرفة ، لكن الآن فات الأوان على الندم.

 

 

 

فجأة ، ارتجف أنف هيجينمال.

انحنى ديميورج.

 

“لذلك ، شالتير ، سأضع عليك قيودًا عديدة عندما تسافرين معي إلى عاصمة الأقزام- قبل أن نصل إلى مقر العدو.”

أدار أذنه ليستمع ، وسمع خطوات متعددة تقترب من داخل النفق.

 

 

 

لم تكن تلك أصوات أقدام كواغوا ، لأنه من الواضح أن أعضاء هذه المجموعة يرتدون أحذية.

 

 

 

هل هم أقزام؟! لا يوجد سوى عدد قليل منهم ، مما يعني… أنهم واثقون جدًا من الفوز بعدد قليل؟ أم أنهم فريق استطلاع؟ إذا هزمتهم ، فإن المهمة ستنتهي ولن تكون هناك مشكلة إذا عدت؟

“كل شيء من أجل البحوث ، بالطبع ، أخبرني إذا كان هناك أي شيء تريده جلالة الملك ، وفقًا لذلك التنين ، لا يوجد أي دفتر مُسجل به ما يوجد في الخزينة ، ولكن قد لا يكون من الجيد أن تأخذ كنزًا مشهورًا جدًا “.

 

 

بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان سيفي بأوامره حتى لو هزم الفريق الإستطلاعي فقط ، والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كان سيتم قبول عذر أو لا.

“إذا لم يترك آينز سما أي تعليمات محددة ، فهذا يعني… أنه اختبار ، أليس كذلك؟ بينما يمكننا دائمًا إرسال الهانزوس للاستفسار عن التعليمات ، ولكن قال آينز سما إنه ترك الأمر لك ، أليس كذلك؟ لذلك أعتقد أن آينز سما أراد أن يرى كيف ستتعاملين مع الأمر… هل تستطيع حارسة الطابق الأول التعامل مع هذه المهمة بشكل جيدًا؟ ”

 

 

بسبب الإضاءة المتوهجة ، ظهرت أربع صور ظلية – على الرغم من أنه لم يستطع التأكد بما أنهم كانوا بعيدين -.

وهكذا ، هؤلاء هم الحكام الثلاثة لجبل راباسليا ، كما ربطتهم 「البوابة」 –

 

 

هل الثلاثة الصغار هم أقزام؟ إذن من هو صاحب الظل الأكبر حجماً؟ حتى الأعراق القريبون من الأقزام ليسوا بهذا الحجم ، إذن ، هل توسل الأقزام للحصول على المساعدة من صاحب الظل الأكبر ، مثلما فعل كواغوا مع أبي؟

شعر مدير الشؤون الداخلية بعدم الارتياح قليلاً ، لكنه لم يستطع إظهار ذلك.

 

أولائك من تخصصوا في مجال معين ، وأولائك الذين وزعوا قدراتهم بالتساوي.

سواء طلب الأقزام مساعدته أم لا ، كان عليه أن يكون حذرًا من صاحب الظل الأكبر.

“لحسن الحظ ، لم يأخذ السيف القصير أيضًا ، لكن ، آه ، حسنًا ، إذا اعتذرنا… هل سيغفر لنا؟… حسنًا ، ليس الأمر وكأننا نستطيع فعل أي شيء سوى الاعتذار “.

 

“تماما كما تظن جلالة الملك ، تغيرت عيون الجميع “.

ومع ذلك ، على الرغم من صاحب الظل الكبير لديه هيكل أكبر من البقية ، إلا أن لا يزال أصغر بكثير من التنين.

“وحش؟”

 

“…إذا كنت تعتقد ذلك ، فأنا لا أمانع…”

هل يجب أن أهاجم أولاً وأضرب بأنفاسي؟ هيجينمال تجاهل هذه الفكرة على الفور.

 

 

من الصعب التمييز بين أفراد من نفس العرق ، ومع ذلك ، طالما كان يرتدي ملابسه ، يمكنهم معرفة من هو حاكم العشائر وبالتالي سوف يتجنبون قتله ، كان هذا هو معنى إعلانهم المتغطرس.

لا ، يجب أن أسألهم عما يريدون وأحاول إكمال هذه المهمة من خلال التفاوض.

 

 

 

التنانين العاديون سيندفعون على الفور ويهجمون ، ومع ذلك ، لم يكن هيجينمال يثق بنفسه ولم يرغب في أن تنتهي هذه المواجهة بمأساة ، لذلك ، سعى إلى طريقة لحل الوضع بأمان.

خلف ذلك الباب كانت الخزينة السابقة لمدينة الأقزام.

 

“هش مشت مشيده لك؟” (هل كنت مفيدة لك) (مثل ما قلت ، لا تتكلم جيدا بسبب البكاء)

أخيرًا ، أثبتت رؤيته القوية – على الرغم من أن رؤية هيجينمال كانت ضعيفة بالنسبة للتنانين – أخيرًا أن الشخص الذي يمشي على رأس المجموعة لم يكن قزمًا.

 

 

 

ألم أقرأ عنه في كتاب من قبل؟ أليس هذا أحد دارك إلف الذين يعيشون في أعماق الغابة؟

ومع ذلك ، إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا شرح لها كل ذلك؟

 

“لقد لمست المعدن منذ أن كنت تلميذاً غبياً ، لقد فعلت ذلك لفترة أطول من أي شخص آخر ، لهذا السبب كان من الطبيعي أن أُشاد بكوني الحداد الأكثر تميزًا بين زملائي ، والسبب في ذلك هو أنني عملت بجد أكثر من أي شخص آخر! ”

كان من المستحيل أن يكون موجوداً هنا.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن هذا الشخص قصير جدا ، مقارنةً بـ دارك إلف الذين قرأت عنهم في الكتب ، هل من الممكن أنه طفل نتيجة تزاوج بين قزم و دراك إلف؟ أم أنه مجرد دارك إلف طفل؟

“بالطبع بكل تأكيد.”

 

امتلأ مدخل الحصن بجثث كواغوا ، بدا بعضهم وكأنهم لم يُقتلوا على يد فرسان الموت ، لكنهم قُضموا ، يجب أن يكون هؤلاء ضحايا زومبي فرسان الموت. (الذين أنشئهم فرسان الموت)

بينما كان هيجينمال يفكر في هذه الأشياء والعديد من الأشياء الأخرى ، حول نظره إلى الظل الضخم وراء دارك إلف ، ثم اتسعت عيناه.

“جلالة الملك اختارني ─ اختارنا ، أليس من الطبيعي أن أؤيد جانبك في أي نزاع؟ ”

 

 

هااااه؟! أليس هذا إلدر ليتش؟! ماذا يفعل هنا؟ هذا سيء ، إنهم محصنون ضد النفس الجليدي ، ويمكنهم إلقاء 「كرة النار」.

 

 

“إذن لنغير الموضوع ، أخبرني عن المخاطر التي قد نواجهها قبل الوصول إلى عاصمة الأقزام ، أعطني فكرة أساسية حول الأمر ”

كانت النار هي نقطة ضعف تنانين الصقيع ، بعبارة أخرى ، كان أقوى هجوم له عديم الفائدة ضد الإلدر ليتش ، وأيضا يمكن لخصمه أن يسبب له ضرر شديداً.

 

 

كان عنصرًا قيماً للغاية ، ولم يرغب في استخدامه إن أمكن ، لكنه لم يستدع أي أتباع ذوي مستوى عالي يتمتعون بقدرات فتح أقفال ، كان المغتالون ذو الأطراف الثمانية متخصصين في القتال الخفي ، وكانت قدراتهم في فتح الأقفال ضعيفة للغاية.

و… ما هذا؟ يبدو وكأنه رداء باهظ الثمن حقًا…

 

 

 

كان للتنانين أنف شديد الحساسية تجاه الكنوز ، يمكنهم شم قيمة أي عنصر تقريبًا ، بغض النظر عن مدى قيمته ، في الوقت الحالي ، كان أنفه يخبره أن الإلدر ليتش الذي أمامه يرتدي مجموعة باهظة الثمن بشكل لا يمكن تصوره من أردية الساحر.

 

 

على أي حال ، تحرك هيجينمال لمسح الجزء المبلل من جسده على جدار قريب.

…لا ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، نفس الأمر ينطبق على ملابس دارك إلف الذي في مقدمة المجموعة ، لم أر قط شيئًا ذا قيمة مثل هذا من قبل…

 

 

كيف يمكنه مناداته بدون تكريم أو تشريف؟

كان هيجينمال هيكيكوموري ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقدره هو مكتبات الأقزام ، وهكذا ، ربما أنفه الذي يستطيع شم قيمة الكنوز قد أصبح باهتاً ، ربما كانت قدرة فطرية ، إلا أنها سَتضمُر وتصدأ إذا لم يتم استخدامها ، ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا هو الحال.

 

 

 

وأيضا التي في الخلف تبدو وكأنها أنثى… أليست قزمة أيضًا؟ إنها ليست من عرق دارك إلف ، ولا تبدو مثل إلدر ليتش ، إذن … إلف؟ أم إنسانة؟ أنا لا أفهم ، ومع ذلك ، يبدو أنها ترتدي ملابس باهظة الثمن أيضًا. …همم ، هل تعطل أنفي ولم يعد حساسًا بعد الآن؟ ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك…

 

 

 

أخيرًا ، رأى القزم في مؤخرة المجموعة ، وشعر هيجينمال بالارتياح.

 

 

 

مجرد قزم عادي ، ولا يرتدي أي شيء ثمين.

“…ماذا حدث؟”

 

عندما الأخذ في الإعتبار طول الأقزام ، كان قصرهم الملكي ذا حجم مذهل ، بسبب أن القصر كبير جدًا استطاع التنانين العيش هنا ، وكانت المسافة طويلة من طرف إلى آخر.

ثم هز هيجينمال رأسه .

 

 

“لا أعتقد أنه يمكن تفسير المشكلة ببساطة بالقول إنه كان مرهقًا…”

ساذج للغاية ، الأشخاص الثلاثة الذين أمامه ليسوا عاديين ، ربما هناك شيء مميز حول هذا القزم ، الإهمال أمر خطير.

هل من الممكن أن التنين قد هزم فرسان الموت؟ لا يزال بإمكاني التعامل مع ذلك إذا كان هو نفس الكيان ، ولكن سيكون الأمر مزعجًا إذا كان هناك كيان آخر ، هل يجب أن أبقى مختبئًا وأقوم بإحضار الجميع باستثناء الهانزوس – لا ، يجب أن يكون هذا هو الخيار الصحيح.

 

 

بعد ذلك ، أشار دارك إلف إليه ، وكأنه يخبر الجميع أنه موجود هناك.

لقد أسقطوا بلورات بيانات جيدة ، وكان لديهم فرصة أكبر لإسقاط العناصر من الوحوش العادية ، يمكن للمرء أن يحصد جلودهم ولحومهم ودمهم وأنيابهم ومخالبهم ومقل عيونهم وحراشفهم وأجزاء أخرى من جسمهم لاستخدامات مختلفة.

 

 

على الرغم من أنه كان يعتقد أنه قد يتعرض للهجوم فجأة – بواسطة 「كرة النار」 ، على وجه الخصوص – فإن المجموعة توقفت مؤقتًا للتشاور ، وسرعان ما توجهوا نحو هيجينمال مرة أخرى.

بعد الركوع أمام شالتير ، مسح دموعها ، كما يفعل أحد الوالدين لطفلهما.

 

لم يتغير شيء ، هذا صحيح ، لم يحدث أي فرق.

…هل يجب أن أجهز نفسي للأسوأ؟

 

 

 

إذا هاجموا على الفور ، لكان قد أهب نفسه واستعد ، ولكن هذا لم يكن صحيحا ، ماذا يفعل الآن؟

 

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

معدتي تؤلمني ، آمل أن يكون مجرد أوندد طيب القلب جاء للتفاوض!

“نعم! بينما لا أعتقد أنه من الممكن لحاكمنا العظيم أن يرتكب خطأ ، ولكن مفهوم آينز سما! ”

 

“نعم! أعتقد ذلك! ”

من المحتمل أن يُقتل ، بالنسبة إلى هيجينمال – الذي عاش في أمان طوال حياته – الوقت حتى تصل إليه المجموعة كان عذابًا شديدًا لا نهاية له.

أخذ هيجينمال نفسًا عميقًا ، ثم – بحرص على ألا يبدو مهيبًا – تحدث.

 

 

وصلت المجموعة أخيرًا إلى محيط (نطاق) هيجينمال.

 

 

شعر وكأن االإلدر ليتش كان يثمن جسده ، لقد كان يخجل من جسده الذي لا يشبه التنانين الأخرى.

أخذ هيجينمال نفسًا عميقًا ، ثم – بحرص على ألا يبدو مهيبًا – تحدث.

 

 

 

كانوا مجموعة اقتربوا من التنين هيجينمال دون تردد ، لذلك ، شعر هيجينمال أن محاولة الظهور بمظهر مُتسلط ستكون خطيرة للغاية.

“حسنا ، حسنا ، لا تبكي شالتير ، قلت لك نفس الشيء في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ لا يمكنك أن تشوهي وجهك الجميل بالبكاء “.

 

 

“هذه المنطقة و هذا المكان مِلك إلى كواغوا و التنانين ، لماذا ─ احمم ─ هل لي أن أسألكم أيها الرفاق عن أسباب قدومكم إلى هنا؟ ”

 

 

 

قام دارك إلف الذي يقف على رأس المجموعة بتغيير الأماكن مع إلدر ليتش ، في تلك اللحظة ، أدرك من كان قائد المجموعة.

كان للتنانين أنف شديد الحساسية تجاه الكنوز ، يمكنهم شم قيمة أي عنصر تقريبًا ، بغض النظر عن مدى قيمته ، في الوقت الحالي ، كان أنفه يخبره أن الإلدر ليتش الذي أمامه يرتدي مجموعة باهظة الثمن بشكل لا يمكن تصوره من أردية الساحر.

 

أصبح مدير الشؤون الداخلية متوترًا أكثر توتراً وصرخ ، لكن كما هو متوقع ، لم يستجب مدير الحِدادة.

“همم؟ نحن على وشك شن هجوم وهناك تنين واحد فقط هنا؟ إن التنانين التي أعرفها تزداد قوة مع تقدم العمر ─ بمعنى آخر ، تصبح أجسادهم أكبر وأكثر قوة ، نظرًا لحجمك ، لا تبدو قويًا بشكل خاص… ما معنى هذا؟ ”

بعد ذلك ، كانت أجسادهم المتعبة تَتُوق إلى الراحة ، لكن الأقزام كانوا عرقاً يستضيف حفلات الشرب حتى وهم يتحدثون عن أخذ استراحة.

 

“همم؟ نحن على وشك شن هجوم وهناك تنين واحد فقط هنا؟ إن التنانين التي أعرفها تزداد قوة مع تقدم العمر ─ بمعنى آخر ، تصبح أجسادهم أكبر وأكثر قوة ، نظرًا لحجمك ، لا تبدو قويًا بشكل خاص… ما معنى هذا؟ ”

ماذا عنى بقوله “ما معنى هذا”؟ لم يكن لدى هيجينمال أي فكرة ، ومع ذلك ، يبدو أن الإلدر ليتش لم يكن حذرًا على الإطلاق من تنين مثله.

 

 

تم تدمير منطقة واحدة في عاصمة الأقزام الملكية بالكامل قبل أن يستولي عليها كواغوا ، لم يقم كواغوا بإعادة بناء تلك المنطقة ، من أجل استخدامها كنقطة انطلاق لتجميع جيش كبير ، يبدو أنه سيتم استخدامها أخيرًا.

آه ، هذا… هذا سيء حقًا ، إنه أمر سيء للغاية ولا أستطيع حتى وصفه.

“حسنًا ، فقط ابقي الأمر سراً ، تمامًا مثلما أرادني آينز سما أن ابقي الأمر سراً عنكِ ، عليك أن تنتبهي إلى ماذا تقولين أيضًا “.

 

 

“على أي حال ، أشك في أنهم سيرسلون تنينًا واحدًا فقط لجمع معلومات عنا… هل هذه استراتيجية من جانب العدو ، أم أنني مصاب بجنون العظمة؟ بالنظر إلى المعلومات التي حصلنا عليها من كواغوا الذين قبضنا عليهم ، ربما يكون الخيار الأخير هو الصحيح “.

 

 

 

لم تكن لديه أي فكرة عما كان يتحدث عنه الإلدر ليتش ، ولم يبدو أن الإلدر ليتش أراد أن يُفصح عن أي شيء لهيجينمال ، بعبارة أخرى ، ربما كان يتحدث إلى نفسه ، لكن لماذا يشعر بالخوف الشديد ، إذن؟

 

 

(ملاحظة هو يشير إلى شالتير بضمير محايد ولكن بما أننا نعرف بأن شالتير أثنى فسأحول صياغة الكلام إلى ضمير الأنثى)

“…التفكير كثيرًا في هذا أمر مزعج ، لنرى أي نوع من التنانين أنت “.

 

 

 

مرت قشعريرة مخيفة عبر جسد هيجينمال.

 

 

عندما دمرت آلهة الشياطين العاصمة في الماضي ، نجا عضو واحد فقط من عائلة الأقزام الملكية ، كان آخر ملوك الأقزام ، المعروف باسم “ملك حِرفيِّ الرون”* ، وبعد أخذ أشياء سحرية قوية معه في رحلته ، لم يتبق أي شيء يمكن اعتباره كنزاً وطنياً.

كان الإلدر ليتش مرتاحاً جداً ، كان يتحدث وكأنه قد التقط حصاة من الأرض ، لقد كانت نبرة أظهرت ثقته في القدرة على فعل ما تحدث عنه.

 

 

 

وبعد ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها الإلدر ليتش يرفع يده─

“اينش شما…” (لا تتكلم جيدا بسبب البكاء)

 

 

“「قبض القـ ─”

 

 

 

“انتظر!!”

لقد سمعوا عن ذلك ، لكن كان لا يزال من الصعب تصديق أن آينز قد قتلت والدهم “اللورد التنين” ، أو بالأحرى ، حتى آينز سيفكر في نفس الشيء إذا كان في مكانهم ، كانت هناك العديد من الأشياء التي يجب رؤيتها حتى يتم تصديقها.

 

واصل آينز البحث ، ولفت انتباهه أحد العناصر.

بعد هديره المدوي ، ضغط هيجينمال رأسه على الأرض.

“هااا… حراشف التنين بمثابة دروع قوية… لكن كل ما يمكنني فعله هو أن أدعوا أن الأقزام ليسوا متوحشين…”

 

 

كانت هذه أكبر درجة من الاحترام يمكن أن يظهرها التنين – وضعية العبودية.

 

 

 

” ـلـب」، انتظر ، ماذا؟”

” إذاً لماذا لا تموت؟ ─ أنت غبي جدًا ، لماذا لم تسعى للقوة من البداية؟ بمجرد أن تصبح قويًا ، فلن تخاف من أي شيء عندما تخرج من هذا المكان ، تمامًا مثلي أنا”

 

 

توسل هيجينمال يائسًا إلى الإلدر ليتش ، الذي توقفت يده عن الحركة.

 

 

 

“أرجو الإنتظار! اسمي هيجينمال! هل لي بالاستفسار عن اسمك الجبار؟ ”

 

 

 

نظر حوله ، ورأى فك القزم يسقط من الصدمة ، ومع ذلك ، فإن دارك إلف (أورا) والفتاة التي تشبه الإلف (شالتير) لم يبدوان متفاجئين ، بمعنى آخر ، كان هذا حدثًا طبيعيًا بالنسبة لهم.

“ومع ذلك ، يجب عليكِ أن تكوني على دراية كيف يتوقع منا الخصم أن نتصرف ، إن أكثر ما يريده العدو هو المعلومات – بعبارة أخرى قدرتنا القتالية ، ومن المحتمل أنه سيرسل قوات هجومية لقياس قوتنا القتالية ، بعبارة أخرى ، سيتحقق من قدراتنا وعندما يشعر أنه قادر على تحقيق النصر ، فإنه سيهاجمنا بطريقة سيضمن بها الفوز ويضمن أننا لن نهرب”.

 

 

كان هيجينمال متأكدًا من أن قراره كان صحيحًا.

ومع ذلك ، مع أنها التجربة النهائية إلا أنها سهلة للغاية ، لم تكن هناك وحوش في هذه المنطقة ، وطالما قضى المرء وقتًا في رسم خريطة ، يمكن للمرء أن يتغلب عليها في النهاية ، وإذا كان هذا كل ما في الأمر ، فستكون هذه التجربة خطرة فقط لأولئك الذين يفتقرون إلى الطعام والماء – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين لديهم وقت محدود.

 

“لا أحد يجب أن يتبعني ، إذا جاء الكثير منا ، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع أعمال عدائية “.

“…اسمي آينز أوول غون… وما المعنى وراء وضعيتك هذه؟”

“لا أحد يجب أن يتبعني ، إذا جاء الكثير منا ، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع أعمال عدائية “.

 

 

“نعم!! أعتقد أن هذا هو الشكل المناسب للمخاطبة عندما يعرف البشر أسماء بعضهم البعض ، غون سما! هذه الوضعية هي أعظم علامة على الاحترام يمكن نظهرها نحن التنانين! ”

 

 

“همم ، سؤال منطقي ، بسبب ذلك – أورا ، لقد حان وقته ، استخدمي العنصر من المستوى العالمي الذي قدمته لكِ سابقًا “.

“ام… إذن ، لماذا تفعل هذا؟”

“لا ، ليست هناك حاجة لذلك … يجب أن يكون هذا العدد لا بأس به ، بالتفكير في الأمر ، هل يمكن لأي منهم أن يصبحوا خصوماً أقوياء*؟ ليس وفقًا لمعاييرنا بالطبع ، ولكن وفقًا لمعايير هذا العالم “.

 

 

“هذا لأنني أدركت على الفور أنك شخص غير عادي غون سما ، هل يمكنني أن أتخذ أي وضعية أخرى أمام جبارًا مثلك؟ لا ، لم استطع!”

 

 

“─لدي أمر لكم ، ابحثوا في هذا القصر ، بما في ذلك الغرف المخفية ، واحضروا جميع الكتب التي تجدونها إلى هنا ، إذا قابلتم أي تنانين ، قولوا إنكم أتباعي ، إذا تعرضتم للهجوم ، لكم الحق في قتلهم ، ومع ذلك ، تجنبوا القيام بالخطوة الأولى ، أيضًا… بينما أشك في وجود أي شخص في الجوار ، قد يوجد هناك كائنات قوية ، لذا تحركوا في مجموعات ، إذا واجهتم أيًا من هذه الكائنات ، فأولويتكم الأولى هي أن تعيدوا هذه المعلومات إلي “.

كانت هذه مقامرة ضخمة ، لقد راهن على كل شيء.

على الرغم من أن الحاكم الذي تعهد بالولاء له قد اشتبه به و ألقى شكوكه عليه ، إلا أن قلب يوزو كان مليئا بالاحترام.

 

 

استخدم الأقزام “الفولاذ الساخن” لوصف الإحساس الحارق عند المقامرة ، لكن ما شعر به هيجينمال الآن كانت قشعريرة جمدته حتى النخاع.

بالفعل ، لقد تذكر قول هذه الكلمات ، على الرغم أن التنانين بارعين ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إعادة بناء الباب بمجرد تدميره ، ولم يعرفوا السحر الذي يمكن أن يفعل ذلك ، لذلك ، إذا دمروا شيئًا ما ، فإنهم سيتركوه كما هو.

 

 

بدا أن الوقت قد تجمد لعدة ثوان ، ولكن أخيرًا ، تحدث الإلدر ليتش ، “أومو …إذن ، هل تنوي الخضوع لي؟ ”

سرّع مدير الشؤون الداخلية من وتيرته ، كما لو كان مدفوعًا بعدم الارتياح المتدفق منه.

 

” إذن ما هو المسار الصحيح لذلك الكهف؟”

“نعم! إذا سمحت بذلك ، غون سما! ”

عندما فكر في ذلك ، شعر آينز بالخجل الشديد ، بعد أن أدرك أنه كان مخطئًا في إلقاء محاضرة على شالتير ، لدرجة أنه شعر بأن وجهه على وشك أن تشتعل فيه النيران─ وبعد ذلك ، اختفى الخجل ، في مكانه كان هناك الاكتئاب المشتعل ، وبعد ذلك ، تذكر الطريقة التي كانت بها شالتير تُدون الملاحظات ، ازداد الأمر سوءً بالنسبة له ─ ثم عاد إلى طبيعته.

 

والتي قاتلت أولاسيرد أرك من أجل الأرض عدة مرات ، مونوينيا اليسيم.

ألقى نظرة خاطفة على ردود أفعال الآخرين ، وكما هو متوقع ، بدا أن دارك إلف و والأنثى الإلف يعتقدان أن كل هذا كان طبيعيًا.

لقد أسقطوا بلورات بيانات جيدة ، وكان لديهم فرصة أكبر لإسقاط العناصر من الوحوش العادية ، يمكن للمرء أن يحصد جلودهم ولحومهم ودمهم وأنيابهم ومخالبهم ومقل عيونهم وحراشفهم وأجزاء أخرى من جسمهم لاستخدامات مختلفة.

 

 

“…هناك استخدامات عديدة لجسد التنين ، الجلد ، والأسنان ، والحراشف وما شابه ، همم؟ أنت… ارفع رأسك “.

 

 

 

كان موقف الإلدر ليتش موقفاً يقول بأنه معتادًا على إصدار الأوامر ، لذلك لا بد أنه وجد أنه من الطبيعي أن حتى شخص مثل هيجينمال قد استسلم له بسهولة ، من الواضح أن الإلدر ليتش لم يعتبر أن هيجينمال يستحق الذكر.

 

 

“همم؟ هذا…؟”

التنانين هم أقوى عرق في العالم ، لكنهم لم يكونوا عرقاً لا يقهر ، يمكن للعديد من الكائنات أن يقتلوا تنينًا ، كان عمالقة الصقيع مثالاً جيدًا على ذلك.

 

 

 

ومع ذلك ، إذا قارن أحد بين هذين العرقين ، من المحتمل أن التنانين هم الأقوى.

 

 

 

والسبب في ذلك هو نموهم ، استمرت التنانين في النمو مع مرور الوقت ، وسوف ينمون يومًا ما ليصبحوا أقوى الكيانات على الإطلاق ، لقد كانوا كائنات طويلة العمر ، وحقيقة أنهم يستطيعون أن يستمروا في النمو كانت شكلاً من أشكال القوة في حد ذاتها.

 

 

بمجرد عبورهم الباب الخلفي للحصن ، يمكنهم تجاوز الحصن وعبور الجسر المعلق ، بعد السفر غربًا من هناك لعدة أيام ، يجب أن يكونوا قادرين على رؤية عاصمة الأقزام السابقة.

من وجهة النظر هذه ، قد يكون الأوندد أقوى من التنانين ، لم ينمو الأوندد ذوي المستوى العالي في القوة الجسدية ، لكن يمكنهم تجميع المعرفة والخبرة.

بعد استلام المعدن من الملك الساحر ، عاد مدير الحِدادة بسرعة إلى ورشته ، عرف الجميع سبب تسرعه ، لذا لم يوقفوه.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كان هيجينمال قد قرأ عن أوندد أسطوريين في كتبه.

 

 

 

“آكل الروح” الذي التهم أرواح الأحياء ، “الطاعون الزاحف” الذي ينشر المرض ، “جمعية السحرة” الذيم جمعوا العديد من الأوندد حول نواة الإلدر ليتش ، “غوفانديرا أرغوروس” التنين الأوندد الذي كان يتربص في جبل من الموتى واستخدم السحر النفسي ، “السفاح النجمي” ذو الصورة الظلية الذي يتجول في وادي الظلال ، وما إلى ذلك.

 

 

 

يجب أن يكون هذا الإلدر ليتش بالتأكيد أوندد أسطوري ورد اسمه في كتب التاريخ ، ومع ذلك ، يبدو أن مكتبات الأقزام لم تسجله.

 

 

 

استقام هيجينمال ببطء.

 

 

 

شعر وكأن االإلدر ليتش كان يثمن جسده ، لقد كان يخجل من جسده الذي لا يشبه التنانين الأخرى.

 

 

 

“فهمت ، إذن التنانين الذن يعيشون في هذه البيئات المتجمدة يخزنزن الدهون تحت جلدهم ، على الرغم من أنني اعتقدت أن تنانين الصقيع محصنين ضد البرد… أو ربما كنت تقوم بتخزين الطعام في حال لم تتمكن من الحصول على الطعام؟ ”

 

 

مع وجود غوندو ، كان أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يتخلى آينز عنه ، لم يستطع التخلي عن حياة أطفال أصدقائه ، لذلك ، كان الحل الأفضل هو عدم وجودهم معه في المقام الأول.

“لا ، ليس الأمر كذلك ، أنا الوحيد الذي أبدو هكذا… ”

في الواقع ، كانت هذه المعلومة مذكورة في مكتبات الأقزام ، من المستحيل أن يأتي الأقزام إلى هنا دون اتخاذ إجراءات مضادة.

 

رفع حاكم العشائر صوته ليحاول إثارة نفوسهم ورفع منعوياتهم.

“هوه… بعبارة أخرى ، أنت عينة نادرة ، هل هذا ما تقصده؟”

 

 

“ومن هم هؤلاء الأشخاص؟”

لم يكن هيجينمال متأكدًا مما إذا كان لديه أي قيمة لكونه نادرًا ، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر في عائلته مثله ، لذلك ، كان كلامه الإلدر ليتش صحيحًا.

 

 

“علاوة على ذلك ، لا يمكننا الفوز حتى لو حاربناها! ليس ضد وحش كهذه “.

“قد يكون الأمر كذلك ، غون سما.”

لم يكن هذا شيئًا يجب أن يقولوه عن صديق ، لكن لن يتحدث أحد إذا تم توبيخ مدير الحِدادة لِتسببه في مثل هذه المشكلة الكبيرة ، بل على العكس من ذلك ، أومأ القائد العام بالموافقة.

 

لحسن الحظ ، لم يواجهوا أي تنانين و هم في الطريق ، وهكذا انتقلوا مباشرة إلى غرفة أبيه أو بالأحرى غرفة العرش والخزينة.

قال الإلدر ليتش “حقًا ” ثم واصل كلامه بنبرة أكثر هدوءً.

“لماذا يفعل شيئًا كهذا؟”

 

 

“قتلك سيكون هداراً”

 

 

 

سَمعُ هيجينمال القوي التقط تلك الكلمات.

لم يستطع تحمل فكرة وجود أشكال حياة أدنى مثل كواغوا يتجولون في قلعته ، في يوم من الأيام ، عندما يهزم العمالقة ، كان سيجعلهم يعملون لديه كعبيد.

 

 

كافح بشدة للسيطرة على تنفسه ، يبدو أنه اتخذ القرار الصحيح ، والذي سيسمح له بالعيش.

 

 

“مم ، أتذكر أنني قلت ذات مرة أنني سأرد لطفك يا جلالة الملك ، هذا ينطبق على الآخرين أيضا ، شكرا جزيلا ، اوبس ، يبدو أن الوقت قد حان ، جلالة الملك “.

” هل هناك تنانين آخرين؟”

 

 

“لا نعرف بالضبط حجم عاصمة الأقزام ، لكن يبدو أن مساحتها كبيرة جدًا ، سيكون من الصعب على كلانا فقط ضمان عدم هروب أي من كواغوا من مثل هذه المساحة الواسعة ، ماذا علينا ان نفعل؟”.

“نعم ، يوجد ، هناك أربعة تنانين أكبر مني ، وستة في نفس عمري ، وتسعة أصغر مني “.

 

 

 

“هوه!”

 

 

 

بدا الإلدر ليتش سعيدًا جدًا ، لكن هيجينمال كان متأكدًا من وجود نوع من المخطط الشرير في ذهنه.

 

 

 

“كم واحد منهم أقوى منك؟”

 

 

 

” الأربعة الذين هم أكبر مني هم جميعًا أقوى مني ، التنانين من نفس عمري هم أيضًا أقوى مني “.

كانت تعويذة الطيران ستنقلهم بسهولة إلى الجانب الأخر ، لذا لم تكن هذه مشكلة في حد ذاتها ، لكن آينز لم يستطع إلا تخيل مشهد غير سار لشيء يظهر بشكل غير متوقع من هذا الظلام. (من قاع الصدع المظلم)

 

“…هل تريد واحدًا؟”

حتى الأصغر مني قد أخسر أمامهم ، لم يستطع هيجينمال قول ذلك ، ففي النهاية ، إذا انخفضت قيمته في عيون الإلدر ليتش ، فقد يُقتل على الفور.

بعد استلام المعدن من الملك الساحر ، عاد مدير الحِدادة بسرعة إلى ورشته ، عرف الجميع سبب تسرعه ، لذا لم يوقفوه.

 

عندما رأى ابتسامة ديميورج اللطيفة ، غُمر آينز بالعرق البارد.

“فهمت ، إذن ، ما هي الطبقة السحر التي يُمكن أن يستخدمها التنانين الكبار؟ وهل هم قادرون على استخدام التعاويذ الغامضة فقط؟ ”

“ماذا؟ هل فاتني شيء؟ ”

 

 

“يمكن للأقوى استخدام السحر حتى الطبقة الثالثة ، ونعم كما قلت ، إنه سحر الغامض “.

 

 

 

مع نمو التنانين ، اكتسبوا بشكل طبيعي القدرة على استخدام التعاويذ الغامضة حتى لو لم يتعلموه على وجه التحديد ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إلقاء سوى عدد قليل من التعاويذ ، حتى والد هيجينمال يمكنه استخدام ثلاث تعاويذ من الطبقة الثالثة فقط.

لقد تم بالفعل تقديم العديد من الأطباق ، وما زالت النساء يواصلن تقديم الأطباق المعدة حديثًا.

 

“أنا أحسد هؤلاء الرونيين ، يمكنهم تناول هذه الأطباق وقتما يريدون أليس كذلك؟ ”

“ماذا؟ يستطيعون استخدام تعاويذ ذات طبقة ثالثة فقط؟ ”

“قريبا ، حتى ذلك الحين ، انتظر “.

 

تنهد الأقزام كواحد.

بدا الإلدر ليتش وكأنه فقد الإهتمام ، لكنه استفاق بعد ذلك كما لو أنه لاحظ شيئًا ما.

“والأن ، يرجى المعذرة للحظة بينما أبحث عن كتيبات و أي عناصر صنعها حِرفيِّ الرون ، وما إلى ذلك.”

 

 

“لا ، ربما ينبغي أن أسأل ، ماذا لو كانت هذه مجرد خدعة؟ يقولون أن النسر القوي دائما ما يخفي مخالبه ، هل من الممكن أن يستخدم أقوى تنين هناك تعاويذ من الطبقة الثامنة؟ ”

 

 

” إذن ما هو المسار الصحيح لذلك الكهف؟”

“لا فهذا مستحيل ، أو بالأحرى─ ”

 

 

 

لا يمكن أن توجد تعاويذ من الطبقة الثامنة ، هل من الأفضل إخباره بذلك؟

 

 

 

لا ، لم يستطع ، الحقيقة أحيانًا تؤلم أكثر من الكذب ، إذا أساء إلى هذا الأوندد الساحر ، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

 

 

“لحظة من فضلك ، آينز سما!”

”─ لا ، ربما لا يستطيع استخدام تعاويذ من الطبقة العالية ، سمعت ذات مرة أنه تعلم تعويذة من الطبقة الثالثة لمقاومة النار “.

إذا كان قد أظهر الغطرسة النموذجية للتنين عندما التقيا لأول مرة ، لكان قد ذُبح ، لا ، لو لم يعلن ولاءه بصوت عالٍ وأثار اهتمامهم ، لكان قد مات دون أن يعرف أبدًا ما حدث له.

 

 

ينبغي أن يقول هذا ، لم يكن والده عدوًا يجب الاستهانة به.

 

 

 

“أومو فهمت ، حسنًا ، من الطبيعي أن يرغب المرء في تغطيت نقاط ضعفه “.

“مم ، التجربة الأولى هي الصدع الكبير ، يوجد منحدر أمام البوابة المؤدية إلى الحصن ، بعد الحصن يوجد الصدع الكبير الذي يشق الأرض ، ولكن الآن بعد أن تم بناء الجسر لم يعد يمثل أي مشكلة و بالكاد يمكن اعتباره تجربة ، ومع ذلك ، عند عبوره ، يجب على المرء أن يعد نفسه لتلقي هجمات مركزة من العدو “.

 

 

هذه النبرة اللامبالية جعلت هيجينمال يشعر بعدم الارتياح.

 

 

 

“أورا”

 

 

 

“نعم آينز سما.”

 

 

 

يبدو أن دارك إلف كانت تسمى أورا ، إذا حكمنا من خلال رائحتها ، ربما كانت أنثى.

بعد أن قالت ذلك لشالتير التي كانت تقف بجانبها ، رفعت أورا اللفافة ─ العنصر العالمي الذي أحضرته معها ونشطت قوته.

 

كان التوتر مكتوبًا على وجهها.

الأخرى (شالتير) التي بدت وكأنها إلف لم يكن لديها رائحة أنثوية ، في الواقع ، لم يكن لديها رائحة على الإطلاق ، مثل الإلدر ليتش.

“فهمت ، إذن ، ما هي الطبقة السحر التي يُمكن أن يستخدمها التنانين الكبار؟ وهل هم قادرون على استخدام التعاويذ الغامضة فقط؟ ”

 

“…لا يمكننا أن نعتذر بما فيه الكفاية عن ذلك ، على الرغم من أنه ترك السيف القصير ، إلا أنه أخذ السبائك معه ، ولا يمكننا إعادتهم إليك ، لقد أرسلنا بالفعل فرق بحث وسنقوم بإرجاعهم لك بمجرد العثور عليهم ، وإذا سمحت بذلك ، فيرجى السماح لنا بتقديم بديل للدرع ، على الرغم من أن المعدن المستخدم في الصنع أدنى من السبائك الخاصة بك يا جلالة الملك ، إلا أنه أعظم جهد أمكننا القيام به “.

“سأعطيكِ هذا التنين ، أذكر أنكِ قلتِ أنك تريدين واحدة؟ ”

يجب أن يكون تعبيره قد أخاف الاثنين الآخرين ، ربَّت حاكم العشائر على وجهه وأصدر أوامره.

 

 

“شكرا جزيلا ، ولكن هل يستطيع أن يطير؟ ”

 

 

“على أي حال ، طالما أنها كائن حي ، يجب أن تتعب ، قد يكون لديها قدرة على التحمل أكثر منا ، لكنها بالتأكيد ستتعب ، حتى ذلك الحين ، اجعلوها تُأرجح سلاحها بإستمرار! … حتى لو لم تتعب ، فبمجرد أن تمل من القتل ، قد تكون على استعداد للتفاوض”.

نظر إليه الإثنان ، لدى أحدهما عيون مليئة بالشك ، ويبدو أن الأخر يقول ، “هذا سؤال جيد.”

“اوه ، كدت أنسى”

 

 

“ربما ، ربما يمكنني الطيران.”

 

 

 

ربما كان هيكيكوموري ، لكن يجب أن يكون قادرًا على الطيران ، كان الطيران مثل المشي بالنسبة للتنانين ، من المستحيل أن ينسى كيف يفعل ذلك ، أعطى هيجينمال الإجابة لأنه يأسف لأنه لم يَطِر وهو قادم إلى هنا.

 

 

 

“إذن سآخذه ، آينز سما ، همم ، إذن ، أريد أن أوضح له من هو المُسيطر هنا ، و أجعله يطيعني تمامًا “.

 

 

رفع آينز يده لتوديعه وذهب بعيدًا.

قبل أن يتساءل هيجينمال عما كانت ستفعله بالضبط ، شعر بالآلاف من الشفرات المتجمدة تخترق جسده.

تجنب مدير الشؤون الداخلية السبيكة الساخنة ، وسقطت السبيكة على الأرض بقوة.

 

” أومو إذن يجب علينا تلبية طلب طرد التنانين من هنا أولاً ، بعد ذلك ، سنخبرهم أن هناك قبائل تنانين أخرى في الجوار ، بهذه الطريقة ، سيتعين عليهم الاعتماد على قوتك يا جلالة الملك لحماية عاصمتهم الملكية المستعادة حديثاً ، من المؤكد أنهم لن يتنازلوا بسهولة عن هذه الأرض التي استغرقوا وقتًا طويلاً لاستعادتها ، أليست هذه  الطريقة أكثر ربحاً؟ ”

لقد مات ، لم يكن هناك شك في أنه مات ، الرعب الذي جعله يفكر بشكل حدسي تحول إلى شفرة غير مرئية اخترقت جسده كله.

 

 

نظرًا للحجم الهائل لأجسادهم ، فقد كانوا أطول بكثير من آينز ، لكنه لم يشعر بأنهم ينظرون إليه بإحتقار.

في لحظة ، انجرف وعيه بعيدا ، في وعيه المتلاشي تدريجيًا ، شعر بوضوح أن قلبه يتوقف عن النبض.

 

 

 

“اوااااااااااااهاااااااااااه─!”

بالطبع ، قد يكون هناك أشخاص مثل آينز يعرفون الكثير من التعاويذ ويمتلكون العديد من الأشياء التي تركها رفاقهم وراءهم ، وبالتالي كانوا قادرين على التكيف مع العديد من الظروف ، أو شخص مثل تاتشمي بإحصائيات عالية جدًا ، لكن هؤلاء كانوا استثناء ، لذلك ، كان هناك شيء واحد فقط يجب أن يقلقوا بشأنه.

 

كان هذا رأي يوزو ، وشاركه مع ريورو.

عندما صرخ ، اختفى البرد الأسود الذي سحق جسده بالكامل.

 

 

“كما كنت أقول ، شالتير ، كنت سأفعل نفس الشيء إذا كنت أقاتل عدوًا قويًا ، لا ، سيفعل أصدقائي الشيء نفسه أيضًا “.

بدأ قلبه ينبض ببطء مرة أخرى ، ارتجفت أطرافه ، وواجهت رئتاه صعوبة في سحب الأكسجين.

 

 

كان من المستحيل أنه لم يكن هناك ، الابن الذي يعيش في هذه الغرفة كان هيكيكوموري* ، لم يتذكر قط أنه غادر غرفته ، حتى وجباته كانت تُرسل له من قبل إخوته.

لقد تذكر شيئا كهذا قرأه من كتاب في مكان ما ، كانت تسمى “نية القتل” ، بعبارة أخرى ، فإن دارك إلف التي ستكون سيدته كانت كائنة يمكن أن تشع نية قتل كانت قوية بما يكفي لوضع تنين صقيع على الفور في حالة شبه قاتلة من الصدمة.

 

 

“امم ، اممم…”

في هذه الحالة ، أي نوع من الكيانات كان الإلدر ليتش الذي نادته “سيدي”؟

لكن في النهاية ، هذا مجرد احتمال.

 

في منتصف حديثه أبت كلمات مدير الشؤون الداخلية أن تخرج من فمه.

لم يكن هناك شك في ذلك ، لقد كان يفوق خيال هيجينمال.

 

 

“كما تقول يا جلالة الملك ، لدي ثلاث أمهات! ”

لقد كان كائنًا ذا قوة مطلقة – أوفرلورد.

 

 

 

لقد اتخذ القرار الصحيح.

ومع ذلك ، مع أنها التجربة النهائية إلا أنها سهلة للغاية ، لم تكن هناك وحوش في هذه المنطقة ، وطالما قضى المرء وقتًا في رسم خريطة ، يمكن للمرء أن يتغلب عليها في النهاية ، وإذا كان هذا كل ما في الأمر ، فستكون هذه التجربة خطرة فقط لأولئك الذين يفتقرون إلى الطعام والماء – أو بعبارة أخرى ، أولئك الذين لديهم وقت محدود.

 

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه هيجينمال إلى رشده ، وجد أن المجموعة قد تراجعت إلى الخلف ، وكانت المفاجأة تعلو وجوههم.

 

 

 

بينما كان يتساءل عما يحدث ، أحس بشعور مقرف تحت خصره ، عندما نظر إلى قدميه ، أصيب هيجينمال بالصدمة.

“نحن غير متأكدين من ذلك ، ومع ذلك-”

 

 

يبدو أن مثانته قد ارتخت وتبول على نفسه ، انتشرت بركة تحته مثل البحيرة.

 

 

 

“اوووه…”

 

 

بعد ذلك ، كانت أجسادهم المتعبة تَتُوق إلى الراحة ، لكن الأقزام كانوا عرقاً يستضيف حفلات الشرب حتى وهم يتحدثون عن أخذ استراحة.

ماذا يجب أن يقول الآن؟ من الممكن أنه قد أزعجهم بفعله لهذا وسوف يقتلونه.

استقام هيجينمال ببطء.

 

“لا فهذا مستحيل ، أو بالأحرى─ ”

“لقد شعرت بسعادة غامرة لدرجة أنني تبولت قليلاً!”

تحدث هيجينمال عندما كان آينز يفكر في تلك الأمور ، وضع آينز أفكاره جانباً في الوقت الحالي ، وأجاب:

 

أصبح الجو مُعتمًا وغائمًا في لحظة.

لقد تخلى عن كل أوهام السيطرة ، على الرغم من أنه كان يشعر بأنهم لن يصدقوه ، كان ذلك أفضل من القول أنه تبول على نفسه بدافع الخوف.

هل من الممكن أنهم سيستخدمون تكتيك الطيران في الهواء ثم الهجوم و الهروب!

 

“أنا سعيد لأننا أقمنا علاقة متبادلة المنفعة.”

“من اليوم فصاعدًا ، سأخدم وأكرس نفسي لسيدتي ، أورا سما ، وأقدم لها أقصى درجات الإخلاص والولاء!”

ارتخت قبضاتهم المشدودة بشدة بلا حول ولا قوة.

 

كان بإمكانه كبح جوعه ، ولكن ليس فضوله ، ففي النهاية ، كان فضوله جزءًا من عقله ، الذي لم يتأثر بجسده الميت.

“ايييه…”

 

 

وغني عن القول ، إن الهروب مع عنصر مُنح لهم لغرض صنع شيء أمر لا يغتفر.

كان لديها تعبير عن الاشمئزاز المطلق.

 

 

 

كان هذا سيئا ، إذا شعرت أنه لا قيمة له ، فقد يتم التخلص منه مثل قطعة قمامة ، الأقوياء يمكن أن يفعلوا ذلك ، في الواقع ، ألم يفعل والده نفس الشيء؟ ومع ذلك ، جاءته المساعدة من جهة غير متوقعة.

 

 

“من المعروف أن ترك الجثث على هذا النحو سيؤدي إلى نشوء و ولادة الأوندد ، ما الذي تخططون لفعله؟” سأل آينز الجنود الذين جاءوا معه.

“أرى… حسنًا ، ما باليد حيلة.”

 

 

“ما رأيكن؟”

“إيه؟ حقا آينز سما؟ ”

شعر آينز أنه كان يلقي بالمشكلة على نفسه في المستقبل ، لكنه في الوقت نفسه ، شعر أن نفسه في المستقبل الذي سيواجه المشكلة مرة أخرى سيكون شخصًا أفضل ، وهكذا ، فعل آينز الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله الآن.

 

“همم؟ شخصان فقط “.

“مم ، سمعت ذات مرة عن شيء كهذا من أحد أصدقائي ─ آنكرو موتشي موتشي سان ، أخبرتني ذات مرة عن مدى انزعاجها عندما تبول كلبها بدافع الفرح ، يبدو أن هذا النوع من الأشياء يحدث عندما يكونون متحمسين للغاية “.

“لم أسمع بذلك من قبل ، ومع ذلك ، قد يكون من الخطر الافتراض أنهم ليسوا كذلك”

 

“لست… لست بحاجة إلى قول أي شيء ، أنا أعرف ، لقد رأيت ذلك أيضًا… ”

“تقصد ، آنكرو موتشي موتشي سما؟ حقا؟ إذن فالأمر يشبه كيف يميز فين وبعض الوحوش السحرية الأخرى مناطقهم”

إذن ، ماذا عن الهروب؟ فبعد كل شيء ، سيتم نفيه في غضون شهر ، بغض النظر عما يفعله.

 

 

” ربما هذا هو الحال ، ليست لدي معرفة واضحة في علم أحياء التنانين ، ومع ذلك ، ربما كان هذا هو السبب وراء قيامه بذلك “.

“نعم! ما نوع هذه القيود؟ ”

 

بينما كان أولاسيرد أرك يشاهد كواغوا يغادر ، سألت مياناتالون: “هل ستذهب شخصيًا؟”

الكائنة التي قد تكون أو لا تكون إلف كانت تستمع بهدوء كل هذا الوقت ، أمالت رأسها وسألت الإلدر ليتش:

 

 

شعر آينز أنه كان يلقي بالمشكلة على نفسه في المستقبل ، لكنه في الوقت نفسه ، شعر أن نفسه في المستقبل الذي سيواجه المشكلة مرة أخرى سيكون شخصًا أفضل ، وهكذا ، فعل آينز الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله الآن.

“آينز سما ، هل سيكون من الأفضل إذا فعلنا ذلك أيضاً؟”

 

 

 

“شالتير ، هل من المناسب حقًا قول ذلك؟”

 

 

” هيجينمال ، إذن؟”

“مم ، كما قالت أورا ، إذا فعلتم ذلك ، فسوف أصاب بالصدمة ، هذا النوع من الأشياء لطيف فقط على الحيوانات الأليفة الصغيرة… حسنًا ، كانت آنكرو موتشي موتشي سان قلقة لأن الكلب كان يتقدم في السن ، قالت شيئًا عن عدم إثارة حماسته كثيرًا… آه ، يا لها من أيام”.

إذن هل يسحب قواته إلى المناطق السكنية؟

 

رفع آينز يده لتوديعه وذهب بعيدًا.

تغير الهواء من حولهم ، إلى شيء كان معاكساً لنية القتل قبل قليل.

“لا على الاطلاق ، سؤالكِ معقول للغاية “.

 

بدا أن ريورو قد شعر بمفاجأة يوزو اللاواعية ، حشر يده مرارًا وتكرارًا في قفص السحالي بينما يُوضّحُ ما يقصده بتكاسل.

على أي حال ، تحرك هيجينمال لمسح الجزء المبلل من جسده على جدار قريب.

 

 

“لا تقل ذلك …إذن دعونا ندعو الملك الساحر للدخول بنفسه هذه المرة “.

“ماذا سنفعل تالياً؟”

 

 

 

القزم ─ الذي كان يراقب الأحداث في صمت تحدث أخيرًا ، شعر هيجينمال أن هذا القزم لم يكن مثل رفاقه الثلاثة ، لأنه لم يكن قوياً.

في يغدراسيل ، كان التنانين أعداء أقوياء وأيضًا جبال من الثروات.

 

 

هل استأجرهم الأقزام كمرتزقة وأرسلوا هذا القزم لمراقبتهم؟ إذا كان هذا هو الحال ، فسيتعين على هيجينمال إظهار الإحترام لهذا القزم أيضًا ، ومع ذلك ، ما هي رتبته بعد أن أصبع تابعا لهم؟ ما نوع الأوامر التي ستُعطى له من الآن فصاعدًا؟ رفرفت هذه الأسئلة الغير مستقرة في ذهنه.

تمتمته جاءت مباشرة من القلب.

 

 

“هذا صحيح ، سنترك أمر كواغوا بعهدة أورا و شالتير ، سأذهب مع هذا التنين وأقضي على كل التنانين الذين يعارضوننا”.

” هل هناك تنانين آخرين؟”

 

لوح التنين بمخالبه نحو آينز.

ارتجف جسد هيجينمال مرة أخرى.

من بين تلك العناصر ، عثر آينز على سيف.

 

“مفهوم.”

تحدث بنبرة هادئة ، بالنسبة له (لآينز) كان التنانين كائنات يمكن أن يستخف بهم ، كان هذا هو موقف الجبابرة.

ابتسم آينز في قلبه ، الآن لن يحتاج إلى العودة إلى إي-رانتيل.

 

“هل يمكنه فعل كل ذلك؟ ألا يستطيع الأطفال الآخرون فعل ذلك؟ ”

تردد هيجينمال حول ما يجب القيام به ، ربما يكون من الحكمة التسول من أجل حياة التنانين الأخرى ، بعد أن فكر مليًا ، قال:

“إذن سآخذه ، آينز سما ، همم ، إذن ، أريد أن أوضح له من هو المُسيطر هنا ، و أجعله يطيعني تمامًا “.

 

للحظة ، أراد آينز أن يقول إن هناك لاعبًا متورطًا ، يحرك بيادقه المخفية في بلد الأقزام ، ومع ذلك ، لن يحتاج اللاعب إلى سبائك من هذا القبيل ، لم يكن من المفيد جعل الناس يتخلون عن مناصبهم ، حتى بالنسبة للاعبين ذوي المستوى المنخفض للغاية ، وإذا كان الأمر كذلك ، كان من الأفضل إبقاء أتباعه مختبئين وفي منصب قوة.

“…غون سما ، أورا سما ، هل يُسمح لي بالتحدث؟!”

 

 

أوقف أولاسيرد أرك مونوينيا ، التي كانت على وشك قول شيء ما ، ثم نظر إلى مياناتالون ، بدت وكأنها تجد كل هذا الشجار مملاً.

“حسنا ، تكلم.”

 

 

 

”مفهوم!الموجودون هنا لا يعرفون عظمة غون سما ، هل أنت على استعداد لتمديد رحمتك لهؤلاء الحمقى؟ بعبارة أخرى ، على التنانين الأخرين الذين يعرفون مجد غون سما! ”

 

 

 

“أومو… ما رأيكما؟”

” هذه إحدى الطرق ، إذا قمنا بذلك ، فقد نتمكن من معرفة ما إذا كان هناك  المزيد من الغوليم مخبئين كإحتياط”.

 

ومع ذلك ، فقد ظهر شخصان من اتجاه العاصمة الملكية.

“كل شيء يعتمد على إرادتك ، آينز سما.”

 

 

 

“هذا صحيح ، لن نعترض على أي قرار تتخذه ، آينز سما “.

 

 

 

“على أي حال ، كل ما علينا فعله هو طردهم من القصر الملكي ، أليس كذلك؟ احمم ، أيها التنين ، هل لي أن أسألك سؤالا؟ ”

بعد التردد ، اختار هيجينمال ردًا قصيرًا لتجنب الإساءة إلى أي من الجانبين.

 

 

كان المتحدث هو القزم.

 

 

 

نظر هيجينمال إلى وجوه أسياده ، بكل صدق ، لم تكن لديه أي فكرة عن نوع الموقف الذي يجب أن يتخذه تجاه هذا القزم ، ومع ذلك ، فإن التصرف المتغطرس سيكون خطيرًا للغاية ، ومع ذلك ، فإن التابع الذي ينحني ويتملق الآخرين سيقلل من قيمة سيده.

 

 

“لا على الاطلاق ، سؤالكِ معقول للغاية “.

” نعم”

“نعم!”

 

على الرغم من أن والدي قال ذلك ، ولكن إذا كان بإمكاني حقًا استخدام السحر أو ما شابه ، فسيكون الوضع مختلفًا بالتأكيد-

بعد التردد ، اختار هيجينمال ردًا قصيرًا لتجنب الإساءة إلى أي من الجانبين.

 

 

“…لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به ، حتى لو كان هناك 10 آلاف فرد منا ، طالما أننا على قيد الحياة ، يومًا ما… يومًا ما ، يمكننا أن ننهض بعرق الـ كواغوا مرة أخرى… ”

“أومو… ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أنه يمكنك السيطرة تمامًا على تنين… لا ، بعد رؤية قوتك ، قد يكون ذلك طبيعيًا ، اممم المعذرة ، هل هناك تنانين آخرين بخلاف الموجودن في هذا المكان؟ ”

تنين ، هاه… أنا أتطلع إلى هذا.

 

على الرغم من رغبته في البكاء ، تمكن آينز من تجميع شتات نفسه بما يكفي لطرح سؤال بصوت غير مرتجف.

“قد يكون هناك.”

“والأن ، يرجى المعذرة للحظة بينما أبحث عن كتيبات و أي عناصر صنعها حِرفيِّ الرون ، وما إلى ذلك.”

 

 

“قد يكون هناك ، هاه ، إذن ، إذا كان هناك تنانين آخرين ، فهل يمكنك إعطائهم الأوامر؟ ”

“لا يهم إذا حبست نفسك في غرفتك حتى تفقد رشاقتك ، ولكن لا فائدة من قراءة الكتب طوال اليوم ، إذا كنت ترغب في اكتساب المعرفة ، اترك هذا المكان وسافر حول العالم “.

 

 

“لا مستحيل ، إنهم ينتمون إلى قبيلة مختلفة “.

“شكرا لك غوندو.”

 

 

” أومو إذن يجب علينا تلبية طلب طرد التنانين من هنا أولاً ، بعد ذلك ، سنخبرهم أن هناك قبائل تنانين أخرى في الجوار ، بهذه الطريقة ، سيتعين عليهم الاعتماد على قوتك يا جلالة الملك لحماية عاصمتهم الملكية المستعادة حديثاً ، من المؤكد أنهم لن يتنازلوا بسهولة عن هذه الأرض التي استغرقوا وقتًا طويلاً لاستعادتها ، أليست هذه  الطريقة أكثر ربحاً؟ ”

إذا كان المطورون الحقيرون سيخفون شيئاً ، فإنهم سيخفون نفقًا في قاع صدع كبير ، وستكون هناك خامات نادرة داخل ذلك النفق ، لا ، بالتأكيد سيفعلون ذلك ، في الواقع ، لقد حدث هذا من قبل.

 

” ـلـب」، انتظر ، ماذا؟”

كانت هناك كلمة لا يستطيع تجاهلها.

“ليس عندما يفتح ، ومع ذلك ، هناك طرق للدخول إذا اخترت القيام بذلك ، أنتِ بحاجة إلى الانتباه إلى الفاصل الزمني عندما يحدث ذلك… حسنًا ، هيا بنا ، إذن “.

 

كانت هذه أكبر درجة من الاحترام يمكن أن يظهرها التنين – وضعية العبودية.

يبدو أن هذا الإلدر ليتش كان ملكًا من نوع ما ، وربما كان رعاياه هم دارك إلف و إلف.

“بالتاكيد لا ، موقعك هو المكان الذي يجب أن أتجه إليه ، آينز سما “.

 

 

“أنا اَعصر واُجفف عرقك من كل ما استطيع ألا بأس بهذا معك؟”

“شكرًا جزيلاً على كل اللطف الذي أظهرته لي!”

 

 

هز القزم كتفيه مازح وكأنه يقول: ما الذي تتحدث عنه.

 

 

“لماذا هؤلاء الأشخاص الصغار أقوياء جدًا…”

“جلالة الملك اختارني ─ اختارنا ، أليس من الطبيعي أن أؤيد جانبك في أي نزاع؟ ”

 

 

 

“شكرا لك غوندو.”

 

 

” يبدو أنها حالة طوارئ ، ماذا حدث؟”

“من فضلك لا تقل ذلك ، أنا من ينبغي أن أشكرك ، لقد اختفى الألم الذي أصابني طوال هذا الوقت خلال الأيام القليلة التي أمضيتها معك يا جلالة الملك ، أنت حقًا منقذي “.

 

 

 

“أنا سعيد لأننا أقمنا علاقة متبادلة المنفعة.”

كان هيجينمال هيكيكوموري ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقدره هو مكتبات الأقزام ، وهكذا ، ربما أنفه الذي يستطيع شم قيمة الكنوز قد أصبح باهتاً ، ربما كانت قدرة فطرية ، إلا أنها سَتضمُر وتصدأ إذا لم يتم استخدامها ، ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا هو الحال.

 

تحدث بنبرة هادئة ، بالنسبة له (لآينز) كان التنانين كائنات يمكن أن يستخف بهم ، كان هذا هو موقف الجبابرة.

“بينما لا أشعر أنك يا جلالة الملك قد تستفيد من هذا ، سأقوم بالتأكيد بسداد اللطف الذي أظهرته لي.”

“…جاء مبعوث من بلدي ، أنا بحاجة لمقابلته ، إذن أراك مرة أخرى “.

 

 

حتى هيجينمال ، الشخص الخارجي ، فهم علاقتهما.

كانت هناك سلسلة ذهبية طولها خمسة أمتار ، جلد من بعض الوحوش ، قفازات ذهبية مرصعة بالجواهر ، وعصا عارية تشبه عصا سحرية… من أين حصل على كل هذه الأشياء؟

 

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب ذلك ، لكنها ربما شعرت بالإعجاب بالتكتيكات التي شرحها لشالتير.

كان القزم مدينًا بشدة للإلدر ليتش ، لقد كان دينًا سيدفعه حتى لو اضطر إلى خيانة عرقه.

“لقد شعرت بسعادة غامرة لدرجة أنني تبولت قليلاً!”

 

“آه. نعم ، أنا أفهم ما تشعر به “.

“…إذا كنت تعتقد ذلك ، فأنا لا أمانع…”

بعد توديع القائد ، طاف الأربعة ، ونظرت شالتير وأورا إلى الأسفل نحو هوة الصدع الكبير ، كانت مخاوفه لا أساس لها ، ووصلوا إلى الجانب الآخر دون رؤية أي شيء آخر في الأسفل.

 

عندما يبدأ الأقزام في التجارة مع البلدان الأخرى في المستقبل ستكون هذه وصمة عار لهم.

هز الإلدر ليتش كتفيه واستدار نحو هيجينمال.

 

 

 

” حسنًا ، إذن خذني إلى التنانين الذين قلت بأنهم أقوى منك ، وأيضًا ، أين هي خزينة عاصمة الأقزام الملكية السابقة؟ ”

هل من الممكن أن التنين قد هزم فرسان الموت؟ لا يزال بإمكاني التعامل مع ذلك إذا كان هو نفس الكيان ، ولكن سيكون الأمر مزعجًا إذا كان هناك كيان آخر ، هل يجب أن أبقى مختبئًا وأقوم بإحضار الجميع باستثناء الهانزوس – لا ، يجب أن يكون هذا هو الخيار الصحيح.

 

وبالتالي ، لا يهم ما إذا كان قد نهض للعمل نيابة عن عبيده ، كان قلبه يتدفق بمثل هذه المشاعر الكريمة.

عرف هيجينمال مكان الخزينة ، وأومأ بثقة.

كانت قوة أورا مرتبطة بوحوشها السحرية ، لذلك لم تكن جيدة في هذا النوع من الأشياء.

 

“لا ، أنا ذاهب معكم ، سأكون مرشدكم وأقود الطريق.”

“يا له من حظ ، لأن كلاهما في نفس المكان.”

 

 

 

***

 

 

 

مع سيده والقزم على ظهره ، توجه هيجينمال إلى مكان والده ، ربما لم يكن يتمرن ، لكن مازال لديه جسد تنين ، وحمل شخصين لم يشكل له أي مشاكل على الإطلاق.

 

 

 

كان يستمع إلى جلالة الملك يتكلم وهو يمشي ، وبينما هو ذلك ، كان على يقين من أن معرفته وغرائزه كانت أثمن ما في هذا العالم.

“نعم!!”

 

 

إذا كان قد أظهر الغطرسة النموذجية للتنين عندما التقيا لأول مرة ، لكان قد ذُبح ، لا ، لو لم يعلن ولاءه بصوت عالٍ وأثار اهتمامهم ، لكان قد مات دون أن يعرف أبدًا ما حدث له.

 

 

 

إنها حقًا تجربة حياة أو موت.

 

 

 

ضغط هيجينمال على مثانته المُرتخية.

 

 

“إذن ، سنترك الأمور عند هذا الحد.”

إذا تبول على نفسه مرة أخرى ، فإن رأيهم فيه لن يصل إلى الأرض فحسب بل سيدفن تحتها.

 

 

 

لحسن الحظ ، لم يواجهوا أي تنانين و هم في الطريق ، وهكذا انتقلوا مباشرة إلى غرفة أبيه أو بالأحرى غرفة العرش والخزينة.

 

 

 

أخذ هيجينمال نفسا عميقا.

بقيادة أورا ، انطلقت المجموعة.

 

”مفهوم!الموجودون هنا لا يعرفون عظمة غون سما ، هل أنت على استعداد لتمديد رحمتك لهؤلاء الحمقى؟ بعبارة أخرى ، على التنانين الأخرين الذين يعرفون مجد غون سما! ”

“جلالة الملك ، أرغب في اخبارك أنه بجانب والدي هناك ثلاثة تنانين يعملن كمحظيات له ، هل ستحضر هذا القزم معك إلى الداخل هناك؟ ”

 

 

“أتعلم ، لقد كنت أجمع المعرفة “.

إذا تعرضوا للهجوم من قبل “الأنفاس الجليدية” من أربعة تنانين صقيع في وقت واحد ، فقد كان يخشى أن يُقتل القزم.

 

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

نظرًا لأن الكتب كانت مكتوبة بلغة الأقزام ، فغوندو هو الوحيد الذي يستطيع قرائتهم ، لذلك لم يكن لدى آينز أي خيار سوى السماح له بقراءتهم.

 

بعد التحقق من أن الجميع أومأوا برأسهم ، استدار آينز نحو غوندو.

“لا ، على الإطلاق ، إذا شعرت يا جلالة الملك بأن الأمر على ما يرام ، فمن الطبيعي أن تابعك ليس لديه اعتراض “.

بعد أن نادى على شالتير ، نظر آينز إلى أورا ورآها تتفقد الأرض. (مثلما فعلت قبل قليل)

 

ومع ذلك ، لم يتمكن أي منهم من العثور على إجابة تؤدي إلى منحهم مغفرة الملك الساحر.

“لقد منحته حصانة من البرد ، لذا يجب أن يكون على ما يرام ، ومع ذلك ، قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا تعرضنا لعدة تعاويذ ذات تأثير المنطقة من عناصر مختلفة “.

في الحالة الأولى ، حتى لو علم المرء بوجود عدو ، فسيواجه صعوبة في التعامل معه إذا كانت المعلومات لا تتعلق بتخصصه ، في الحالة الثانية ، قد يكونون قادرين على التعامل معه ، ولكن بالنظر إلى التوزيع المتساوي لقدرات العدو ، فإن الإجراءات المضادة ضده لن تكون مضمونة.

 

“أومو ، بالكاد هناك أي نحاس أو ذهب مزيف ، إذن معظم هذا ذهب طبيعي؟ ربما هذا يرجع إلى أنف التنين الحساس تجاه الأشياء القيمة… ”

“أعتقد أنه لن تكون هناك مشكلة ، جلالة الملك ، الأنفاس الجليدية هي هجمات التنانين المفضلة ، ومن الطبيعي أن يبدأوا القتال بأنفاسهم الجليدية ، لن يفكروا في استخدام تعاويذهم الغامضة ، والتي هي أضعف بكثير “.

لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا قد تم صنعه في يغدراسيل ، لكن إذا كان عنصرًا من هذا العالم ، فإن قوته السحرية لا تصدق ، شعر آينز بجسد السيف ، كان سلساً ومتساوياً.

 

 

” إذن لا يهم”

“أليس لدينا سبب لزيارة المملكة الساحرة؟”

 

“قد يكون هناك ، هاه ، إذن ، إذا كان هناك تنانين آخرين ، فهل يمكنك إعطائهم الأوامر؟ ”

“آه ، جلالة الملك ، هل استطيع قول شيء؟ بالتأكيد ، أربعة تنانين فقط لن يكونوا نداً لك على الإطلاق ، ومع ذلك ، والدتي هناك أيضا ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تعفو عنها؟ ”

استدار آينز نحو غوندو ، لم يكن يبدو أنه لديه أي شيء ليقوله ، يبدو أن هذا الموقف يعني أنه سيوافق على أي قرار يتخذه آينز.

 

سيكون الأمر صعبا أن يفعل تلاميذ مدير الحِدادة ذلك ، ولكن قد يكون لدى شخص من نفس الرتبة فرصة أفضل في عدم تعرضه لغضب مدير الحِدادة.

“همم…”

 

 

 

ثنى هيجينمال رقبته وانتظر قرار سيده.

 

 

ومع ذلك ، في اليوم التالي ، عَلِم أن مدير الحِدادة قد اختفى مع السبيكة.

لم ينوي هيجينمال أن يستمر في الإلحاح على العفو عن والدته ، سيكون من الجيد أن يتم العفو عنها ، لكنه لم يرغب في المخاطرة بحياته للمطالبة بالرحمة ، لم يكن الأمر أنه يكرهها ، ولكن ببساطة روابط القرابة الأسرية لم تكن قوية جدًا بين التنانين.

 

 

 

بعد مغادرة العش ، حتى الأشقاء سيصبحون منافسين على مناطق نفوذهم (على الأرض) ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من الشائع أن يتقاتل التنانين الذين يحبون الكنوز عندما يرون الأشياء القيمة الخاصة بالآخرين.

 

 

 

كان من النادر جدًا أن يعيش العديد من التنانين – وخاصة أولئك الذين تركوا العش – معًا في مكان واحد ، لن يحدث ذلك على الإطلاق بدون تنين قوي للغاية لجمعهم.

 

 

أمسك مدير الحِدادة السبيكة بإحكام في يده.

بهذا المعنى ، كان والده أولاسيرد أرك هايليال – الذي وحد الجميع كعائلة ضد الأعداء الخارجيين – حالة شاذة ، قد يدعوه المرء حكيمًا.

قال ريورو ، والآن سنحت الفرصة.

 

ولوحوا به ، مشيرين إلى أنه يجب أن يعود ، وبعبارة أخرى ، ليست هناك حاجة لمزيد من التفاوض.

“ما باليد حيلة ، سأحاول أن أبقي أمك حية “.

 

 

لقد قال شيئًا كان ريورو يفكر فيه أيضا ، ومع ذلك─

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك.”

 

 

 

خرجت كلمات المديح على الفور من فمه ، لأنه لم يرغب في إغضاب الشخص الذي يظهر له هذا السخاء ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا نجت والدته ، فقد ينخفض ​​العبء عليه في المستقبل ، على العكس من ذلك ، إذا كان هناك المزيد من التنانين ، فإن ندرته ستنخفض ، إذا لم يكن يريدهم أن يفكروا في أن موته لن يكون مضيعة ، فعليه أن يفعل كل ما في وسعه لإرضائهم.

 

 

”أومو ، هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه “.

“ومع ذلك ، مناداتي بـ جلالة الملك يبدو قليلاً… ايه ، من الآن فصاعدًا ، يمكنك مناداتي بـ الملك الساحر أو آينز أيضًا “.

سار آينز وشالتير وأورا في المقدمة ، وخلفهم اصطف غوندو و عشرة جنود مع قائدهم ، وكانوا  في طريقهم نحو الحصن لإستعادته ، ثم فُتحت البوابة ببطء ، نظرًا لوجود رائحة كريهة تنبعث من البوابة التي تُفتح ببطء ، كان لديهم فكرة عما يمكن أن يجدوه ، ولكن بعد ذلك كَشف مشهد مروع عن نفسه لجميع الحاضرين.

 

 

هل هو فخ أم اختبار ؟ دون تردد ، قال هيجينمال الكلمات التي شعر أنها صحيحة:

ارتخت قبضاتهم المشدودة بشدة بلا حول ولا قوة.

 

 

“مفهوم ، جلالة الملك الساحر!”

 

 

 

كيف يمكنه مناداته بدون تكريم أو تشريف؟

 

 

 

“مم ، هيا بنا”

 

 

 

“مفهوم!”

بينما كان يشاهد أتباعه ينتشرون عبر القصر الملكي ، قام آينز برمي جثة التنين عبر 「البوابة」.

 

“ومع ذلك ، فقد قلصنا المسافة بيننا بشكل كبير ، نكاد نلحق بهم الآن”  قالت أورا ذلك بعد فحصت آثار الأقدام على الأرض.

أخفى بعناية تنهداته الهادئة بالارتياح.

 

 

 

لقد كان اختبارًا ، ففي النهاية ، إذا كان مُهملاً وفشل في منحه الاحترام المناسب ، فمن المؤكد أنه سيعاقب ، ربما سيقتل و يتم تشريحه.

 

 

“وأيضا… يرجى تجهيز دفعة لأولائك التنانين؟ إنهم يحبون المجوهرات ، لذا جهز بعضا منها ، أعتقد أنك تعلم أيضًا أنهم جشعون جدًا ولن يوافقوا على الدفعة الأولية على الفور ، سوف يرفعون سعرهم بالتأكيد ، مع وضع ذلك في الاعتبار ، قم بإعداد بعض العناصر منخفضة القيمة أيضًا “.

إذا كان هناك شيء واحد حفره هيجينمال في قلبه ، فهو أنه يجب ألا يكون متعجرفًا أبدًا.

 

 

 

وسرعان ما وصلوا إلى الأبواب المؤدية إلى وجهتهم.

لم تكن لديه أي فكرة عما كان يتحدث عنه الإلدر ليتش ، ولم يبدو أن الإلدر ليتش أراد أن يُفصح عن أي شيء لهيجينمال ، بعبارة أخرى ، ربما كان يتحدث إلى نفسه ، لكن لماذا يشعر بالخوف الشديد ، إذن؟

 

أدرك شالتير أن أورا كانت تحدق بها ، لم تكن تريد أن تسأل لماذا تفعل ذلك.

كانت أبواب مزدوجة بدت وكأنها بحاجة إلى قوة تنين لفتحها ، على ما يبدو ، استخدم الأقزام مجموعة من الأبواب الصغيرة بالجانب للدخول أو المغادرة ، كانت الأبواب الضخمة تستخدم فقط للاحتفالات وما شابه.

 

 

“كما هو متوقع من تنين ، إنه جبل حقيقي من الكنوز “.

ضغط هيجينمال بكتفه على الأبواب واستخدم القوة – واعيًا ألا يسقط سيده من ظهره – ودفع الأبواب وفتحها.

 

 

 

رأى والده ─ أرك هايليال ─ ملتفاً على عرشه الذهبي ، كانت والدته كيليستران ومحظياته مونوينيا و مياناتالون هناك أيضا.

ماذا كان يحدث بحق الأرض؟

 

 

ثلاثة أفراد بعيون حائرة نظروا نحو هيجينمال ، نظر الفرد الأخير في اتجاه مختلف ─ نحو الجالسين على ظهره ، عيون الفرد الأخير كانت تخص والدته ، كيليستران.

“أنت تقولين إنني شككت في قدرة آينز سما؟ هذا مستحيل؟”

 

 

صرخ هيجينمال قبل أن يتكلم أي شخص آخر:

 

 

 

“الذي يجلس على ظهري هو الملك الساحر آينز أوول غون! هو الملك الذي سيحكم هذه الأرض وسيحكمنا نحن التنانين! ”

”حقا ، إذن من فضلك اسمحوا لبلدي أن يتعامل مع مسألة الطعام ، سيستغرق التحضير بعض الوقت ، لذلك آمل ألا تمانعوا في بقائي هنا لفترة من الوقت “.

 

 

بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان خادمًا لـ دارك إلف المسماة أورا ، ومع ذلك ، سيكون من الأسهل عليهم أن يفهموا الأمر بهذه الطريقة ، وعلى أي حال ، فقد أدلى بهذا التصريح بعد حصوله على إذن للقيام بذلك.

 

 

 

ملأ الصمت الغرفة مع تلاشي الكلمات ، استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتمكن التنانين الآخرون من تحليل الكلمات التي قالها للتو.

انحنى يوزو بعمق.

 

 

“هل جُننت ، أيها الصغير؟!”

لقد تذكر شيئا كهذا قرأه من كتاب في مكان ما ، كانت تسمى “نية القتل” ، بعبارة أخرى ، فإن دارك إلف التي ستكون سيدته كانت كائنة يمكن أن تشع نية قتل كانت قوية بما يكفي لوضع تنين صقيع على الفور في حالة شبه قاتلة من الصدمة.

 

 

في لحظة ، اشتعل غضب والده.

“بمهاجمة مدينة الأقزام.”

 

 

كان هذا طبيعيًا ، كان أبوه حاكم هذه الأرض ، ─ لا ، الحاكم السابق ، وهكذا كانت رد الفعل طبيعية بالنسبة له.

 

 

كانت هذه الكلمة أكثر من مجرد زفير ، لكن كان على مدير الحِدادة أن يسمعها ، ومع ذلك ، لم يكن هناك رد من .

قام من وضعه المُلتف واتخذ موقفًا قتاليًا يسمح له بالانقضاض على الفور.

نظرت شالتير إلى آينز وهي تتنفس من أنفها وتحاول مسح دموعها.

 

 

اييييييه!

” الاعتذار مهم ، لكن الأهم من ذلك هو قول الحقيقة ، وبعد ذلك ، كل ما يمكننا فعله هو قبول أي شروط يُمليها علينا “.

 

 

في الحقيقة ، كان الأمر مخيفًا جدًا.

شعر هيجينمال أن هذا كان سيئًا للغاية ، فتطلع حوله للحصول على المساعدة ، ومع ذلك ، كان لدى جميع المحظيات نفس النظرة المتحمسة على وجوههم ، حيث كان الجوع الوحشي للكنز في أعينهم ، كانت والدته فقط تحاول مغادرة هذا المكان خلسة ، لكن يبدو أنها لا تنوي مساعدة ابنها.

 

أخذ هيجينمال نفسا عميقا.

بينه وبين أرك هايليال ، لم يكن هناك شك في أن والده كان أقوى منه ، لم يكن الأمر مجرد مسألة قوة وصلابة ، ولكن كان هناك أيضًا فرق شاسع من حيث الخبرة القتالية ، بالإضافة إلى ذلك ، كان جسد أرك هايليال أيضًا ممشوقاً وأكثر مرونة ، مقارنة بجسد هيجينمال.

هل استأجرهم الأقزام كمرتزقة وأرسلوا هذا القزم لمراقبتهم؟ إذا كان هذا هو الحال ، فسيتعين على هيجينمال إظهار الإحترام لهذا القزم أيضًا ، ومع ذلك ، ما هي رتبته بعد أن أصبع تابعا لهم؟ ما نوع الأوامر التي ستُعطى له من الآن فصاعدًا؟ رفرفت هذه الأسئلة الغير مستقرة في ذهنه.

 

لحسن الحظ ، كان ضعيفا في الاشتباك مع الأهداف الأرضية ، لن يتعرض المرء للهجوم إذا بقي خارج الحمم ، ومع ذلك ، فإن الطريق المؤدية إلى عاصمة الأقزام السابقة يمتد على طول مسارٍ ضيق ، ولكن يكن مساراً مستقراً ، كان طريقًا خشبيًا محفورًا على جرف ليس مرتفعًا جدًا عن بحر الحمم البركانية.

القول بأن هيجينمال ليس لديه فرصة للنصر كان واضحًا.

“الأمر ليس كذلك… همم… آه ، يا لها من حمقاء~ ”

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى الإدلاء بهذا الإعلان ، وفقًا لكتب قرأها هيجينمال ، الأتباع لن يجعلوا أسيادهم يُعلنون عن أنفسهم.

صمتت أورا ووضعت يدها على أذنها ، عرفت شالتير ما كانت تفعله وظلت هادئة قدر الإمكان ، في النهاية ، ابتسمت.

 

 

لذلك ، نظر إلى والده سرًا بتعبير قال: “لم تكن فكرتي” ، ومع ذلك ، تجاهله كلياً ، كان الوهج الغاضب موجهاً نحو هيجينمال وحده ، بالنسبة إلى والده ، الذي كان يعتقد أن التنانين هم أقوى عرق على الإطلاق ، لم يكن الأشخاص مثل سيده والأقزام يستحقون الإهتمام على لإطلاق.

” الاعتذار مهم ، لكن الأهم من ذلك هو قول الحقيقة ، وبعد ذلك ، كل ما يمكننا فعله هو قبول أي شروط يُمليها علينا “.

 

”سؤال جيد ، يجب على كل من يرغب في الوصول إلى عاصمة الأقزام اجتياز ثلاث تجارب (اختبارات/عقبات/حواجز) “.

” ─ملك التنانين ، هل ستخضع لي مقابل حياتك؟ ”

 

 

 

“ماذا تقول أيها الهيكل العظمي اللعين؟!”

وبعد ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها الإلدر ليتش يرفع يده─

 

 

كيف يمكن أن يكون هيكل عظمي! صرخ هيجينمال داخليا.

 

 

 

في نفس الوقت ، كان هناك نوع من السخط ، لأنه لم يستشعر الكنوز التي كان سيده يرتديها ، ربما كان غاضبًا لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.

على الرغم من أنه لم يهتم لما يحدث للـ كواغوا ، لكن كان عليه الإلتزام بجانبه من الصفقة.

 

في إشارة لإنتهاء المحادثة ، لوح آينز بيده ، كما لو كان يشير إلى أن حاكم كواغوا يمكن أن يستأنف موقفه الخاضع.

لو لم أقم بإغضابه ، فربما لم يكن لينتهي الأمر بهذه الطريقة…؟ (لو لم يغضبه لكان والده ادرك قيمة عناصر آينز)

على الرغم من أنه تم بالفعل إرسال التفاصيل المهمة عبر مبعوث ، إلا أنه كان هنا لشرح التفاصيل ، على وجه الخصوص ، كان بحاجة إلى توضيح شامل للبطاقة الرابحة لمملكة الأقزام ، أصحاب الدروع السوداء الذين رآهم بأم عينيه.

 

كانت هذه واحدة من الأوراق الرابحة للتنانين ─ أنفاس التنين ، امتلكت تنانين الصقيع أنفاسًا شديدة البرودة ، وازدلدت قوتهم مع تقدم العمر ، كان تنفس هيجينمال قويا بشكل جيد ، وكان أكثر موثوقية من قوته البدنية.

لا ، كان ذلك مستحيلاً ، ربما كان الأمر سيكون أسوأ ، بينما كان هيجينمال يفكر في هذه الأشياء ، ظهرت نظرة مفاجأة على وجه والده.

نظر القائد العام ببرود نحو مدير الشؤون الداخلية.

 

أجابت شالتير “هذا صحيح” ، ثم ذكرت شيئًا كانت تفكر فيه منذ فترة.

“…لا انتظر ، ما هذه الملابس التي ترتديها؟”

 

 

مشى آينز أمام التنين الصاخب ، ثم ابتسم وأومأ بيده ، وكأنه يقول “هاتِ أفضل ما لديك”

ربما بعد أن هدأ إلى حد ما ، بدأ أنفه الذي يشم قيمة الكنوز بالعمل.

 

 

“أنا متأكد من أنه يمكنك هزيمتهم ، مولاي!”

شعر هيجينمال أن هذا كان سيئًا للغاية ، فتطلع حوله للحصول على المساعدة ، ومع ذلك ، كان لدى جميع المحظيات نفس النظرة المتحمسة على وجوههم ، حيث كان الجوع الوحشي للكنز في أعينهم ، كانت والدته فقط تحاول مغادرة هذا المكان خلسة ، لكن يبدو أنها لا تنوي مساعدة ابنها.

 

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الكنز ، إذا كنت تريدني أن أغفر حماقتك ، فقدم لي ثيابك ، أيها الهيكل العظمي. ”

 

 

 

“أومو… التعامل مع الحمقى أمر ممل حقًا.”

حل صباح اليوم التالي ، قرر آينز الانطلاق مبكرًا لإستعادة عاصمة الأقزام السابقة ، فيو بيركانا ، ولكن عندما كان على وشك المغادرة ، ظهر وجه مألوف عند البوابة.

 

 

رن صوت بارد.

 

 

 

لماذا لم تخبره غرائز أبيه كواحد من الأحياء أن الموت ينتظره؟ لا بد أن جشعه كواحد من التنانين سيطر عليه.

 

 

“هل يمكنكم إقامة حفل والقيام بإعلان عام عن عملهم في بلدي؟ من المؤكد أن ذلك سيجعلهم سعداء “.

“غبي! لقد ضيعت للتو فرصتك الوحيدة للنجاة! لا ، يجب أن أقتلك─ ”

عندما نظرت إليه يوري ألفا ، واحدة من خادمات المعارك ، أمرها بتخزين الجثة في الطابق الخامس ، وحتى لا تتعفن الجثة ، أمرها بوضعها على الجليد.

 

 

“「قَبضُ القلب」”

“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ ليس هناك شك في أنه هرب بالسبائك ، لقد تلقينا أيضًا تقارير شهود عيان عن مغادرة مدير الحِدادة “.

 

“هل هناك مشكلة؟”

وبهذا ، سقط جسد والده على الأرض بلا حول ولا قوة.

ومع ذلك – لم يُفتح الباب.

 

 

استدارت كل العيون إلى جسد أقوى تنين هنا.

 

 

كان الجانب الأكثر إثارة للرعب في هذا العنصر هو عدم جذب الأشخاص إلى عالم آخر ، ولكنه سمح للمستخدم باختيار الأهداف التي ستعاني من آثاره ، يمكن للمستخدم أيضًا اختيار هذه التأثيرات ، بمعنى آخر ، حتى إذا قام المستخدم بإنشاء منطقة من الحمم البركانية ، فيمكنه إعفاء الأشخاص المختارين من أضرار النيران.

بوضعيته الساكنة بدا وكأنه نائم ، بالطبع ، لم يكن الأمر كذلك.

 

 

 

أصبح الهواء في الغرفة باردًا ، وتحدث الكائن الأسمى.

كان الأقزام كثيفي الشعر ، لذلك تمكن من فهمهم ، ولكن هذان الشخصان لم يكن لهما شعر إلا على رأسيهما لذا لم يستطع أن يقرأ تعابيرهما ، كان هذا هو الإختلاف بين الأعراق.

 

“هل كانت تلك حقًا متاهة الموت ، على الرغم من أن… الأساطير تقول أن أولئك الذين لا يعرفون الطريق سيجدون الموت فقط في نهاية رحلتهم…”

“ليس لدي اهتمام بالكلمات الأخيرة ، إذن هيجينمال ، من هي أمك؟ سأُظهر لها رحمتي وأعفو عنها ، بالنسبة للأخريات ، حسنًا ، أنا متأكد من أنه ستكون هناك استخدامات مختلفة لهن بعد أن ننتهي من فرزهن”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“انها أنا!”

 

 

“بالتاكيد لا ، أنا واثق من أنه كان بإمكانك القيام بذلك بسهولة ، ديميورج “.

“انها أنا!”

 

 

“اذهب وتحدث معهم ، غوندو ، قد لا أعود لبعض الوقت “.

“انها أنا!”

كان آينز على وشك أن يطلق نفس الصوت ، لكنه لم يستطع فعل شيء كهذا أمام حارساه ، الذين بدت وجوههم المبتسمة تقول ، “لقد عملنا بجد حقًا!”

 

 

خرجت ثلاثة أصوات في وقت واحد ، للحظة ، كاد هيجينمال أن يقول “انه أنا!” كذلك.

على الرغم من أنه لم يهتم لما يحدث للـ كواغوا ، لكن كان عليه الإلتزام بجانبه من الصفقة.

 

 

“…ما هذا؟ لا تخبرني أن هناك الأم التي حملت بك ، والأم التي ربتك ، والأم التي اعتنت بك؟ ”

“أوه ، أومو ، دفتر ملاحظات… يبدو أنك منتبهة جدًا ، احمم! ايه – نحن الآن على وشك الدخول إلى منطقة خطيرة للغاية ، أما عن سبب الخطورة ، فذلك لأن هناك كائنًا يمكنه هزيمة اثنين من فرسان الموت ، مع أن مقارنتك بفرسان الموت تعتبر إهانة – ”

 

تجعد وجه مدير الحِدادة.

نظر هيجينمال نحو التنينان اللتين لم يكونا مرتبطين به بالدم.

 

 

“من المحتمل جدًا أنهم يعتزمون تدمير المدينة من الداخل!”

كان الخوف يسيطر عليهما.

 

 

“أومو… فهمت…”

كانت عيونهم مليئة بالرعب ، كان ذلك طبيعيًا أيضًا ؛ بعد كل شيء ، تم قتل أقوى تنين في لحظة.

تعويذة آينز – 「مباركة الملكة الجنية」  التي أخبرته بأفضل طريقة عبر هذه المتاهة – تلاشت ببطء ، كان ذلك إما علامة على انتهاء مدة التعويذة ، أو أن الغرض منها قد انتهى.

 

 

لم يفكروا في القتال أو الهروب أو ما شابه ، قفد رأوا أن هناك فرصة ليبقوا على قيد الحياة واغتنموها ، مثله تماما ، لقد اختاروا الخيار الصحيح للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

بعيونهن المملوئة بالخوف نظروا نحو هيجينمال ، في محاولة للتعبير عن إعجابهن به ، كيف سيكون رد فعلهن إذا قال: “لا ، لدي أم واحدة فقط”؟ من المؤكد أن سيده المطلق سيقتل الاثنين الآخرين دون أي تردد.

 

 

 

حاليًا ، استقرت قوة الحياة والموت على التنينان الآخريْن في يد هيجينمال ، ومع ذلك ، لم يستطع أن يُسعد بهذا ، كل ما شعر به هو تعاطف هائل معهن لأنه كان في نفس وضعهن سابقا ، في الوقت نفسه ، كان يخطط لجعل “أمهاته” يصبحن مدينين له لفترة طويلة قادمة.

 

 

 

“كما تقول يا جلالة الملك ، لدي ثلاث أمهات! ”

 

 

 

“حقا؟ هذا مؤسف ، ومع ذلك ، الوعد يبقى وعداً ، حسنًا ، سأعفو عليهن… ومع ذلك ، هناك جثة تنين واحدة فقط؟ التنانين مفيدون  للغاية وذوي استخدامات متعددة ، جثة واحدة لا تبدو كافية… يا للأسف “.

” أسـ- أسف ، أبي”

 

تنين ، هاه… أنا أتطلع إلى هذا.

بعد إلقاء نظرة خاطفة ، انحنت المحظيات الثلاث أمام آينز في وضع الاستسلام.

 

 

 

“اذهبن جميعا واجمعن جميع التنانين هنا ، ثم اخبروهم أنهم سيكونون تحت حكمي من الأن وصاعدا… إذا رفض أحد قبول ذلك فسأتعامل معه شخصيًا ، اذهبوا الآن.”

تحدثت!

 

استجابة آينز للأوندد لم تلتقط أي شيء ، ربما كان ذلك بسبب عودة الزومبي إلى جثث عادية بعد تدمير فرسان الموت.

انطلقت المحظيات وركضن بأقصى سرعة ، كانت سرعتهن إما ستثير الرهبة في المتفرجين أو تخيفهم.

“أوه ، أومو ، دفتر ملاحظات… يبدو أنك منتبهة جدًا ، احمم! ايه – نحن الآن على وشك الدخول إلى منطقة خطيرة للغاية ، أما عن سبب الخطورة ، فذلك لأن هناك كائنًا يمكنه هزيمة اثنين من فرسان الموت ، مع أن مقارنتك بفرسان الموت تعتبر إهانة – ”

 

 

لم يفكر هيجينمال للحظة أنهن قد يحاولن الهروب ، في مواجهة هذا الساحر العظيم ، كانت فرصهن في الهروب ضئيلة جدا ، ولا بد أنهن أدركن ذلك أيضًا ، لا ، بالنسبة لـ هيجينمال ، حتى لو هربوا فذلك لن يحدث فرقا ، لأنه إذا فعلن ذلك ، فإن الملك الساحر سيعرف كيف يجدهن ويتعامل معهن.

“حسنًا…”

 

لم يفكروا في القتال أو الهروب أو ما شابه ، قفد رأوا أن هناك فرصة ليبقوا على قيد الحياة واغتنموها ، مثله تماما ، لقد اختاروا الخيار الصحيح للبقاء على قيد الحياة.

نقر شخص ما برفق على رأس هيجينمال ، واستدار ، ورأى سيده ينظر إليه.

 

 

 

“لدي طلب آخر لك ، إنه أمر مهم للغاية ، اجمع كل كتب الأقزام التي لديك ، بما في ذلك تلك التي لم تنتهِ منها بعد ، بالإضافة إلى جميع الكتب الأخرى خارج غرفتك ، وأحضرهم إلي “.

 

 

 

“نعم! مفهوم! سأفعل ذلك في الحال! ”

 

 

 

بعد أن وضع الاثنان بتوتر ، ركض هيجينمال بكل قوته.

 

 

“…إذن سؤالي التالي: ماذا عن الدرع الذي طلبته؟”

***

 

 

في المقابل ، إذا أحضر معه حارساً وكان العدو أقوى مما كان متوقعًا ، فسيتعين عليه العمل بجد أكبر من أجل الهروب.

“لقد ذهبوا”

عادة ، لم يرتد كواغوا الملابس ، لأن لديهم فراء غطى جسمهم بالكامل.

 

***

شاهد آينز هيجينمال يركض مسرعا وتلاشى تدريجيا ، لقد استفسر عن عدد التنانين الذين يعيشون هنا منه ، لذلك ، حتى لو لم يتم جمع الجميع هنا ، فسيظل هو المستفيد من ذلك.

بعد قوله لذلك ، ضاقت عيون أولاسيرد أرك قليلاً.

 

تغير الهواء من حولهم ، إلى شيء كان معاكساً لنية القتل قبل قليل.

لم تكن هناك سوى جثة تنين واحدة ، بعد التفكير في جميع الاستخدامات العديدة للجثة ، أراد المزيد ، ومع ذلك ، فإن معاقبة الأشخاص الذين تم إخضاعهم حديثًا والذين لم يرتكبوا أي خطأ بغرض الحصول على الجثث من شأنه أن ينتهك مُثُله المتمثلة في المكافأة والعقاب العادلين.

 

 

 

كوكو ، آينز ضاحكاً.

ممتاز! يبدو أن كل ممارستي وتدريباتي آتت أكلها.

 

استمر العدد الكبير من الجنود في الهجوم دون أن ينظروا إلى الوراء على الإطلاق ، وتم تخفيض عددهم إلى نصف عددهم السابق بسرعة كبيرة والتي بالكاد يمكن لأي شخص أن يصدقها.

إذا هربوا ، فسوف يلاحقهم ويقتلهم ويجمع الجثث ، بينما كان يفكر في كيفية الاستفادة من الجثث المذكورة ، حول آينز نظره إلى كومة الذهب المتلألئة التي كان التنين ممددًا عليها قبل قليل.

 

 

“لقد كرست حياتي للحدادة ، لم أعتقد أن أي شيء مستحيل ، ولطالما اعتقدت أن أي معدن يمكن تشكيله بأي شكل مرغوب فيه ، – يا لها من مزحة! هاها! ما الذي كنت أقوله لخداع نفسي؟ لم أكن أكثر من ضفدع صغير في بئر! وللإعتقاد أنني تجرأت على تسمية نفسي بالعبقري ، كم كنت غبيا.”

“كما هو متوقع من تنين ، إنه جبل حقيقي من الكنوز “.

 

 

ومع ذلك ، فقد ظهر شخصان من اتجاه العاصمة الملكية.

لم يكن هذا الجبل الذهبي شيئًا مقارنة بخزينة نازاريك ، لكنه كان لا يزال أكبر كومة من الثروة رآه منذ مجيئه إلى هذا العالم.

 

 

شعر هيجينمال أن هذا كان سيئًا للغاية ، فتطلع حوله للحصول على المساعدة ، ومع ذلك ، كان لدى جميع المحظيات نفس النظرة المتحمسة على وجوههم ، حيث كان الجوع الوحشي للكنز في أعينهم ، كانت والدته فقط تحاول مغادرة هذا المكان خلسة ، لكن يبدو أنها لا تنوي مساعدة ابنها.

كانت هناك عملات ذهبية ، ولكن أكثر من ذلك بكثير هي المعادن التي يبدو أنها تحتوي على الذهب ، والأحجار الخشنة التي تبدو وكأنها أحجار كريمة.

“إذن ما الذي كنت تفعله في الغرفة طيلة هذا الوقت؟”

 

 

كانت هناك سلسلة ذهبية طولها خمسة أمتار ، جلد من بعض الوحوش ، قفازات ذهبية مرصعة بالجواهر ، وعصا عارية تشبه عصا سحرية… من أين حصل على كل هذه الأشياء؟

 

 

 

ربما فقط التنين الذي أصبح جثة يعرف.

 

 

 

“أومو ، بالكاد هناك أي نحاس أو ذهب مزيف ، إذن معظم هذا ذهب طبيعي؟ ربما هذا يرجع إلى أنف التنين الحساس تجاه الأشياء القيمة… ”

“لا ، لا شكرا لك”

 

 

تمتم غوندو بكل ذلك لنفسه وهو ينظر إلى المعادن التي تشع بريقًا ذهبيًا ، هل هذا يختلف عن الذهب ، فكر آينز بذلك ، وقرر بنفسه أن يقيمهم بشكل صحيح بمجرد وصوله إلى المنزل.

 

 

“…ما هو ، جلالة الملك؟”

“أثق أنه لا توجد أي مشاكل بشأن ملكية كنز التنين الميت بما أنني المنتصر؟”

 

 

”حقا ، إذن من فضلك اسمحوا لبلدي أن يتعامل مع مسألة الطعام ، سيستغرق التحضير بعض الوقت ، لذلك آمل ألا تمانعوا في بقائي هنا لفترة من الوقت “.

“هذا حقك بالطبع ، ومع ذلك ، ماذا عن محاولة فتح ذلك بينما لا يوجد أحد هنا؟ ”

“انه قرار سيء ، هذا سيؤدي إلى مشكلة اخفائنا للمعلومات ، من الأفضل أن نكون صادقين ونطلب المغفرة ، الى جانب ذلك ، هل وجدناه؟ ربما يكون في بطن وحش الآن ، إذا تمكنا فقط من استعادة السبائك… ذلك الأحمق “.

 

 

“هوو ، أنت شرير حقا “.

“لماذا؟”

 

 

“كل شيء من أجل البحوث ، بالطبع ، أخبرني إذا كان هناك أي شيء تريده جلالة الملك ، وفقًا لذلك التنين ، لا يوجد أي دفتر مُسجل به ما يوجد في الخزينة ، ولكن قد لا يكون من الجيد أن تأخذ كنزًا مشهورًا جدًا “.

تمتم ريورو: “حقاً” ثم سحق رأس السحلية بفكيه ، وشم يوزو رائحة الدم الباهتة والأحشاء.

 

“مم ، قدم جلالة الملك المكونات ، كانت هناك العديد من الإخفاقات عند محاولة الطهو”.

“لماذا لا نُلقي اللوم على التنين ونقول بأنه أخذه؟”

 

 

 

“إذا حدث ذلك ، فقد يطلبون منك يا جلالة الملك أن تعيد كنز التنين ، أليس كذلك؟ بينما لا أعتقد أن المجلس سيقول أي شيء لك يا جلالة الملك ، ولكن سيكون من الأفضل عدم زرع بذور الصراع في المستقبل ، ألا تعتقد ذلك؟ ”

لا ، لم يستطع ، الحقيقة أحيانًا تؤلم أكثر من الكذب ، إذا أساء إلى هذا الأوندد الساحر ، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

 

 

“كما تقول ، إذن سأغلق باب المدخل ، كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون ما سيحدث كان ذلك أفضل”.

أخذ هيجينمال نفسًا عميقًا ، ثم – بحرص على ألا يبدو مهيبًا – تحدث.

 

كان هيجينمال حاليا في نفق يؤدي إلى العاصمة الملكية ، وتنهد كما فعل والده.

“من فضلك ، جلالة الملك.”

” إنها فرحة الشعور بإعجاب النظرات عليهم مرة أخرى ، كان حفل اليوم – مع أطباق مصنوعة من مكونات لم يسبق لها مثيل ، بالإضافة إلى جميع أنواع النبيذ – إدراكاً لحِرفيِّ الرون أنه لم يتم بيعهم ، ولكن تم تجنيدهم من قبل المملكة الساحرة ”

 

 

قام كل من آينز وغوندو بعملها الخاص.

“ماذا ، ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

أولاً ، استخدم آينز 「البوابة」 لجلب المغتالون ذو الأطراف الثمانية.

 

 

“نعم آينز سما.”

“─لدي أمر لكم ، ابحثوا في هذا القصر ، بما في ذلك الغرف المخفية ، واحضروا جميع الكتب التي تجدونها إلى هنا ، إذا قابلتم أي تنانين ، قولوا إنكم أتباعي ، إذا تعرضتم للهجوم ، لكم الحق في قتلهم ، ومع ذلك ، تجنبوا القيام بالخطوة الأولى ، أيضًا… بينما أشك في وجود أي شخص في الجوار ، قد يوجد هناك كائنات قوية ، لذا تحركوا في مجموعات ، إذا واجهتم أيًا من هذه الكائنات ، فأولويتكم الأولى هي أن تعيدوا هذه المعلومات إلي “.

“ليس ذلك فحسب ، اجمعوا كل الأفراد الاستثنائيين من كل عشيرة معًا “.

 

 

نظرًا لأن الكتب كانت مكتوبة بلغة الأقزام ، فغوندو هو الوحيد الذي يستطيع قرائتهم ، لذلك لم يكن لدى آينز أي خيار سوى السماح له بقراءتهم.

 

 

“حقا… حسنا ، إذن سأراكم غدا “.

بينما كان يشاهد أتباعه ينتشرون عبر القصر الملكي ، قام آينز برمي جثة التنين عبر 「البوابة」.

كان هناك العديد من الجثث داخل الحصن ، ولكن على عكس ممر المنحدر سابقا ، كانت جثث الأقزام في كل مكان.

 

 

حسنًا ، سأحصد أولاً جميع المواد ، ثم أعالجهم ، وبعد ذلك ، إذا كان التنين على استعداد لقبول سحر البعث ، فيمكنني القيام بذلك مرة أخرى ، على الرغم من أنني أشك في أن هذا محتمل…

مجرد قزم عادي ، ولا يرتدي أي شيء ثمين.

 

يمكن للمرء أن يقول إنهم كانوا أعداء لذيذين.

عندما نظرت إليه يوري ألفا ، واحدة من خادمات المعارك ، أمرها بتخزين الجثة في الطابق الخامس ، وحتى لا تتعفن الجثة ، أمرها بوضعها على الجليد.

 

 

هل كشفوا هذه الخطة وبالتالي حاولوا تحذيره؟

“جلالة الملك! لا توجد دلائل على فتح الباب ، لذا يجب أن تظل الكنوز في مكانها “.

“هل يمكنكم إقامة حفل والقيام بإعلان عام عن عملهم في بلدي؟ من المؤكد أن ذلك سيجعلهم سعداء “.

 

 

“حقا ، إذن سأفتحه “.

 

 

بدأ غوندو البحث مرة أخرى ، واختار آينز العديد من العناصر التي احتوت على أعلى قوة سحرية.

ودع يوري ، وبعد إغلاق أبواب المدخل ، وقف آينز أمام باب الخزينة.

“آه… آينز سما…”

 

 

وبينما كان يتذكر أيامه في يغدراسيل ، ارتفع الابتهاج في صدر آينز ، كانت تجربة مثيرة أن يواجه كنزا يُشبه إلا حد ما الأدوات الساقطة من الوحوش في يغدراسيل ، حتى لو كان هناك بلورة بيانات واحدة بالداخل ، فلن يعرف قبل يفتح ، لقد شعر بنفس الإثارة التي شعر بها في تلك الأوقات.

“تعني بالدفع… هل يمكن أن يكون!”

 

“لا ، لا يبدو أنهم يتحركون ، يبدو الأمر وكأنهم ينتظرون… ”

ومع ذلك ، تم قمعه بالقوة.

 

 

 

في كل مرة يتم فيها قمع عواطفه السعيدة ، أدى ذلك إلى قدر من الاستياء ، ولكن كان لا يزال هناك القليل من الشعور بالإثارة.

 

 

 

أخرج آينز عنصرًا سحريًا يشبه اللوح.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

كان قطعة أثرية: محطم البوابات السبع. (إبيغونوي – Epigonoi)

قام كواغوا بإطعام أطفالهم المعادن وما شابه ، لذلك يجب أن تكون هناك كميات كبيرة من الخامات والمعادن الموجودة بجوارهم ، تدميرهم سيكون هدراً ، ووافقت شالتير على ذلك.

 

 

لقد كان عنصرًا سحريًا لا يمكن استخدامه إلا سبع مرات ، لكنه يمتلك قدرات فتح الأقفال تنافس قدرة لص في المستوى 90.

صرخ على أحد مساعديه المذعورين.

 

 

كان عنصرًا قيماً للغاية ، ولم يرغب في استخدامه إن أمكن ، لكنه لم يستدع أي أتباع ذوي مستوى عالي يتمتعون بقدرات فتح أقفال ، كان المغتالون ذو الأطراف الثمانية متخصصين في القتال الخفي ، وكانت قدراتهم في فتح الأقفال ضعيفة للغاية.

 

 

 

“ما باليد حيلة”

 

 

إبقاء الهانزوس مختبئين كان أيضا للإخلال والتشويش على مخططات العدو.

آينز الذي نادرًا ما استخدم أي عناصر نادرة حصل عليها قرر استخدامه ، يبدو أنه كان يتطلع إلى الكنوز الموجودة بداخله.

 

 

لحسن الحظ ، لم يواجهوا أي تنانين و هم في الطريق ، وهكذا انتقلوا مباشرة إلى غرفة أبيه أو بالأحرى غرفة العرش والخزينة.

قام بوضع القطعة الأثرية بباب الخزينة ، وقام بتنشيط قوتها.

 

 

 

نظر الإثنان إلى الداخل من خلال صدع الباب المفتوح ، تصافح آينز وغوندو بقوة.

 

 

ثم كانت هناك التجربة الثانية – أرض الحمم البركانية.

لم يقل أي منهما أي شيء ، لكن تعبيراتهما قالت كل شيء.

بحلول الوقت الذي عاد فيه هيجينمال إلى رشده ، وجد أن المجموعة قد تراجعت إلى الخلف ، وكانت المفاجأة تعلو وجوههم.

 

 

لمعان الذهب ما هو إلا انعكاس للضوء ، بدون أي ضوء ، لن يلمع أي شيء ، ومع ذلك ، فإن ما رأوه كان عبارة عن كومة ضخمة من الكنوز التي بدت وكأنها تلمع من الداخل إلى الخارج ، لسوء الحظ ، لم يكن المكان مرتباً.

“لحسن الحظ ، لم يأخذ السيف القصير أيضًا ، لكن ، آه ، حسنًا ، إذا اعتذرنا… هل سيغفر لنا؟… حسنًا ، ليس الأمر وكأننا نستطيع فعل أي شيء سوى الاعتذار “.

 

 

“…مدهش.”

 

 

كان لديها تعبير عن الاشمئزاز المطلق.

مثل كنز التنين ، على الرغم من أن كنز الأقزام لا يضاهي كنوز خزينة نازاريك ، ولكن بالنسبة لآينز ، كان كنزًا يستحق الثناء.

 

 

 

التقط آينز عملة ذهبية ، لم ير قط عملات مثل هذه من قبل ، ولم تبدو مثل القطع الذهبية المستخدمة في التجارة هذه الأيام ، ومع ذلك ، لم يشعر أنها كانت من صنع الأقزام ، وذلك ببساطة بسبب صورة الإنسان المنحوتة على سطح العملة.

 

 

 

“يقولون إن الأقزام كانوا يتاجرون في الماضي مع الأمة البشرية الضخمة التي حكمت المنطقة المحيطة بسلسلة الجبال هذه ، يجب أن تكون هذه صورة لحاكم تلك الأمة ، ازدهر حِرفيِّ الرون آنذاك ، لقد كان عصرهم الذهبي “.

 

 

وضع آينز يديه خلف ظهره ، ثم أخبرها كيف تتعامل مع عدو مجهول.

“أومو”

على أي حال ، فإن الخصم يحتاج إلى ساحة مفتوحة يمكن فيها نشر جيش كبير.

 

“بالتاكيد لا ، أنا واثق من أنه كان بإمكانك القيام بذلك بسهولة ، ديميورج “.

ألقى آينز بإلقاء العملة في كومة الكنوز ، اصطدمت العملة بجبل الذهب ، مما نتج عن ذلك صوت هش ونقي يرضي الأذن.

”إجابة جيدة ، يُسعدني ذلك “.

 

“…أوه! وجدتها! ماذا عن الخزينة داخل العاصمة الملكية؟ ”

“والأن ، يرجى المعذرة للحظة بينما أبحث عن كتيبات و أي عناصر صنعها حِرفيِّ الرون ، وما إلى ذلك.”

 

 

لا ، لم يستطع ، الحقيقة أحيانًا تؤلم أكثر من الكذب ، إذا أساء إلى هذا الأوندد الساحر ، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

“قم بذلك ، سوف ألقي نظرة في الأرجاء أيضا “.

أخرج آينز عنصرًا سحريًا يشبه اللوح.

 

كان يفكر في استخدام مخلوق يمكن التخلص منه مثل آكل الروح ، يمكنه ببساطة إعادة إنشاء واحدة إذا كانت هناك أي مشاكل ، ومع ذلك ، سيكون من الحكمة الاستماع إلى كلمات مرشده.

من المحتمل أن يكون باندورا أكتور سعيدًا جدًا لرؤية هذا.

 

 

إلى جانب الوقوع في الفخ ، لن يعاني العدو من أي عواقب وخيمة ، ومع ذلك ، لم تكن هناك سوى طريقة واحدة محددة للهروب من هذا المكان.

وبينما كان يتذكر موقفه الغريب ، طاف آينز في الهواء وتأكد من أن الباب مغلق.

“…كيليستران ، أهم شيء بالنسبة إلى التنانين هي قوة أجسادهم ، لا يمكن لأحد أن يهزم القوة والسرعة برأسه ، استطاع أولاسيرد أرك أن يهزمني لأن جسده كان أقوى من جسدي ، تذكري ذلك ، جسد تورانجليت المتفوق أفضل بكثير من جسد هيجينمال! ”

 

هل كان يجب أن يكون أكثر تَطَلُباً؟ ومع ذلك ، سيكون من السيئ أن يشك الناس في كونه ملكاً بسبب نذالته ، في هذه الحالة ، من الأفضل قبول التعويض المقدم من الطرف الآخر بشكل كامل لِيُنظر إليه على أنه شخص كريم.

رأى الدروع والأسلحة مدفونة على ما يبدو بقطع ذهبية ، ألن يضرهم ذلك؟ لماذا لم يمانعوا ذلك؟

 

 

خلف ذلك الباب كانت الخزينة السابقة لمدينة الأقزام.

هكذا إذن ، إذا كان المكان نظيفًا ومرتبًا ، فإن أي لصوص دخلوا يمكن أن يجدوا الكنز الذي يبحثون عنه بسرعة ، لذا بدلًا من ذلك عبثوا وأفسدوا المكان؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد يستخدمون تلك الحيلة القديمة أيضًا…

 

 

رأى والده ─ أرك هايليال ─ ملتفاً على عرشه الذهبي ، كانت والدته كيليستران ومحظياته مونوينيا و مياناتالون هناك أيضا.

“غوندو ، لدي سؤال لك ، هل من الممكن أن يكون هناك باب سري تحت جبال الكنوز هذه؟ ”

أورا – التي كانت تقود المجموعة – توقفت فجأة ، ثم قامت بوضع يديها وراء أذناها الطويلان ، مستمعة باهتمام.

 

 

أدار غوندو رأسه بتفاجئ.

 

 

 

“فهمت! …هذا ليس مستحيلًا ، ولكن حتى لو كان موجودًا ، فسيكون من الصعب جدًا العثور عليه ، ففي النهاية ، سيتعين علينا نقل كل الكنوز الموجودة هنا “.

لا ، يجب أن أسألهم عما يريدون وأحاول إكمال هذه المهمة من خلال التفاوض.

 

 

على الأقل ليس بدون تحريك العملات الذهبية.

 

 

“ربما ، ربما يمكنني الطيران.”

“إذن ، يمكننا حساب المسافة من هذا الطابق إلى الطابق في الأسفل ، وإذا كان هناك اختلاف في الارتفاع ، فسنكون على صواب ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“أشعر أنه حتى لو أراد المرء أن يصنع غرفة سرية في هذا المكان ، فلن يكون أكثر من باب سري منزلق لإخفاء عدة قطع من الكنوز ، سيكون قياس السماكة أيضًا صعبًا جدًا ، أيضًا ، نظرًا لأن هذه هي الخزينة ، فمن الطبيعي أن تكون الجدران والأرضية أكثر سمكًا “.

بالفعل ، لقد تذكر قول هذه الكلمات ، على الرغم أن التنانين بارعين ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إعادة بناء الباب بمجرد تدميره ، ولم يعرفوا السحر الذي يمكن أن يفعل ذلك ، لذلك ، إذا دمروا شيئًا ما ، فإنهم سيتركوه كما هو.

 

 

بدت النظرة على وجه غوندو وكأنها تقول “ماذا يجب أن نفعل تالياً” ، لكن آينز هز رأسه ، بصراحة ، أخذ العناصر من هنا بدا وكأنه هدية مجانية ، بدا الأمر مضيعة أن يبذلوا الكثير من الجهد من أجل ذلك.

 

 

“أكمل رجاءً.”

“هذا ليس سبب مجيئنا إلى هنا ، من السخف قضاء الوقت في البحث عن شيء لسنا متأكدين منه ، على أي حال ، عندما يستعيد الأقزام هذا المكان كشهود في المستقبل ، سيكون ذلك مبررًا ونشتري تلك العناصر بسعرها المناسب “.

“…من أي عشيرة أنت؟” (لست متأكدا هنا هل قال في أي عشيرة ولدت أو من أي عشيرة أنت)

 

 

“حسنا ، إذن سأذهب وأرى ما إذا كان غرضنا في هذا المكان “.

 

 

”حفلة الوداع هذه ، يرجى إلقاء نظرة على أولائك الذين يعتلون المنصة “.

بدأ غوندو البحث مرة أخرى ، واختار آينز العديد من العناصر التي احتوت على أعلى قوة سحرية.

ضحك غوندو بازدراء.

 

“شكرا جزيلا!”

“همم؟ هذا…؟”

“هذا الصبي لديه أقوى الهجمات ذات تأثير المنطقة في نازاريك ، أنا واثقة تمامًا ، لكن قوتي محدودة في مكان كهذا “.

 

 

من بين تلك العناصر ، عثر آينز على سيف.

 

 

أمسك ريورو السحلية بيده ووجهها نحو يوزو.

من بينهم ، قد يكون هذا العنصر يتمتع بأعلى قوة سحرية هنا.

”أومو ، هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه “.

 

لم يكن هناك ألم ، يبدو أن حصانة آينز ضد الهجمات دون المستوى 60 كانت لا تزال سارية ، لم يكن لدى هذا السيف السحر الخاص الذي كان موجودا في نصل غازيف.

“أومو… حسب المستويات ، سيكون في نطاق المستوى 50؟”

“أومو… ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أنه يمكنك السيطرة تمامًا على تنين… لا ، بعد رؤية قوتك ، قد يكون ذلك طبيعيًا ، اممم المعذرة ، هل هناك تنانين آخرين بخلاف الموجودن في هذا المكان؟ ”

 

“ماذا حدث؟ ماذا …حدث؟ همف! ”

كان طويلا بما يكفي لاعتباره سيفًا طويلاً ، وقد تم تزيينه بزخارف جميلة.

 

 

 

لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا قد تم صنعه في يغدراسيل ، لكن إذا كان عنصرًا من هذا العالم ، فإن قوته السحرية لا تصدق ، شعر آينز بجسد السيف ، كان سلساً ومتساوياً.

 

 

ما مجموعه أكثر من 60 ألف كواغوا قادرين على القتال ، على استعداد لانتظار مجيء العدو.

“يا له من سيف جميل ورائع ، لكن لا توجد أحرف رونية محفورة عليه ، كيف يمكن لذلك ان يحدث؟”

 

 

كان حاكم العشائر غاضبًا للغاية بشأن الطريقة التي استولى بها التنانين على أفضل مكان في المدينة – القصر الملكي – لأنفسهم ، كان هذا شيئًا لم يعرفه سوى المقربين الأكثر ثقة ، بالإضافة إلى كيف أخفى حاكم العشائر تلك المشاعر بذكاء وانحنى للتنانين.

شد آينز السيف بإحكام من المقبض ، في تلك اللحظة اهتز السيف ، شعر كما لو أن مانا كانت تتدفق من خلاله.

 

 

 

“هذا… شيء حتى أنا يمكنني استخدامه؟”

 

 

 

لم يستطع آينز استخدام السيوف الطويلة بسبب قيود فصوله ، ومع ذلك ، يبدو أن هذا السيف كان مشبعًا بنوع من السحر الذي استطاع تجاوز هذا القيد.

 

 

“لا يهم إذا حبست نفسك في غرفتك حتى تفقد رشاقتك ، ولكن لا فائدة من قراءة الكتب طوال اليوم ، إذا كنت ترغب في اكتساب المعرفة ، اترك هذا المكان وسافر حول العالم “.

“مثير للإهتمام”

 

 

بدلاً من مدح آينز مباشرة ، بدا أن رأيهم في المملكة الساحرة قد ارتفع ، ربما يعني ذلك أنهما يمكنهما الاستمرار في أن يصبحا أصدقاء في المستقبل. (البلدين)

بعد أرجحته عدة مرات ، قام آينز بطعن يده بالسيف.

“أورا”

 

 

لم يكن هناك ألم ، يبدو أن حصانة آينز ضد الهجمات دون المستوى 60 كانت لا تزال سارية ، لم يكن لدى هذا السيف السحر الخاص الذي كان موجودا في نصل غازيف.

 

 

عادة كان للتنانين أجساد نحيلة ، لكن تنانين الصقيع هؤلاء كانوا يشبهون الثعابين اكثر من كونهم يشبهون السحالي.

بعد أن فقد بعض اهتمامه ، ألقى آينز تعويذة.

 

 

” لا فائدة ، لن يأتي. ”

“「عنصر تقييم السحر─”

***

 

ربما سقطوا في الصدع الكبير…

“جلالة الملك! كيف حال البحث؟ هل وجدت أي شيء مثير للاهتمام؟ ”

 

 

 

“─بعض القطع ، سأقرر ما أخذ لاحقا.”

“اوااااااااااااهاااااااااااه─!”

 

 

“حقا؟ سأترك الأمر بعهدتك! ”

لقد أسقطوا بلورات بيانات جيدة ، وكان لديهم فرصة أكبر لإسقاط العناصر من الوحوش العادية ، يمكن للمرء أن يحصد جلودهم ولحومهم ودمهم وأنيابهم ومخالبهم ومقل عيونهم وحراشفهم وأجزاء أخرى من جسمهم لاستخدامات مختلفة.

 

 

الآن بعد قاطع غوندو التعويذة ، ألقى آينز السيف مرة أخرى في الكومة الذهب.

“ام… إذن ، لماذا تفعل هذا؟”

 

 

مع أنه سيف يستطيع استخدامه ولكن نظرًا لظروفه الحالية ، لم يكن أكثر من ذلك ، يجب أن يكون أي عنصر يأخذه آينز من هنا أكثر خصوصية وفائدة.

 

 

 

هل هذا هو معيار العناصر السحرية هنا؟ يا للأسف ، حسنًا ، أعتقد أنه لم يكن يجب أن أتمنى الحصول على عنصر من المستوى العالمي أو ما شابه.

 

 

 

واصل آينز البحث ، ولفت انتباهه أحد العناصر.

 

 

 

“غوندو ، لقد قمت باختياري ، لست متأكدًا مما إذا كان هذا كنزًا وطنيًا ، لكن هل يمكنك المجيء ومساعدتي في إلقاء نظرة؟ ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…همم ، يبدو أنك قد اكتشفت ذلك بالفعل ، ديميورج ، هل تعتقد أن الأقزام قد لاحظوا ذلك؟ ”

الجزء 4

ثم صرخ:

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يشعر أن هذا كان مفاجئًا بشكل خاص ، ومع ذلك ، إذا اعتقد جميع الحدادين نفس الأمر ، فمن المحتمل أن تكون حالة طارئة.

“إذن ، فلنبدأ”

“حسنًا ، فقط ابقي الأمر سراً ، تمامًا مثلما أرادني آينز سما أن ابقي الأمر سراً عنكِ ، عليك أن تنتبهي إلى ماذا تقولين أيضًا “.

 

 

بعد أن قالت ذلك لشالتير التي كانت تقف بجانبها ، رفعت أورا اللفافة ─ العنصر العالمي الذي أحضرته معها ونشطت قوته.

“وإلى أين الهرب؟!”

 

“انها أنا!”

「مصور الطبيعة والمجتمع」

“…تقول الشائعات أن القصر الملكي كان وكر للتنانين ، المملكة الساحرة مدهشة حقًا “.

 

“أومو فهمت ، حسنًا ، من الطبيعي أن يرغب المرء في تغطيت نقاط ضعفه “.

ببساطة ، كان عنصرًا يعزل الخصم في مساحة معزولة ، لكي نكون أكثر دقة ، لقد استبدل منظرًا طبيعيًا مرسومًا بالعالم الحقيقي ، وبعد ذلك سيحول العالم الحقيقي إلى منظر طبيعي مرسوم.

 

 

أخرج آينز عنصرًا سحريًا يشبه اللوح.

كان تعريف “الهدف” في هذه الحالة هو نفسه تعريف تعويذة الطبقة الفائقة 「الإنشاء」 ، ويستهدف جميع الكائنات في نفس المنطقة ، لا شيء في تلك المنطقة – متحرك أو غير حي – يمكنه مقاومة آثاره.

 

 

“قال فقط إنه معدن نادر ، لكن لا يمكن للمرء أن يحصل على أي شيء أندر من معدن الأدمنتايت ، أليس كذلك؟”

هذه المرة ، كانت ستحاصر كل شيء داخل كهف عملاق تم إنشاؤه بواسطة 「مصور الطبيعة والمجتمع」

 

 

“…هل تحاول إيجاد خطأ من جانبه؟”

تمت حماية شالتير وآينز بعناصر من المستوى العالمي ، لذلك لن يتم سجنهم في العالم الآخر (العالم المُنشئ) ، بدلاً من ذلك ، سيظهرون في المناظر الطبيعية المرسومة التي حلت محل منطقة الواقع الملتهب ، ومع ذلك ، بصفتها مستخدمة العنصر ، سيتم امتصاص أورا تلقائيًا.

“ماذا؟ هل فاتني شيء؟ ”

 

“لا بأس ، أنت على حق ، كل ما علي فعله هو البدء في التعلم مرة أخرى ، إذن ، ماذا تفعل هنا؟ ”

كان هذا العالم المرسوم هو نفسه تقريبًا مثل العالم الحقيقي ، مع عدم وجود أي شيء غريب أو غير عادي فيه ، ومع ذلك ، كان في الأساس مجرد وهم ، بدون قوة 「مصور الطبيعة والمجتمع」 ، بمجرد خروج المرء من المنطقة المستهدفة ، سيتلاشى كل شيء كضباب ، وبعبارة أخرى ، فإن أي كنوز مكتسبة من داخل العالم المرسوم سوف تتحلل أيضًا وتختفي كضباب.

والصياد حاكم الحمم ، الذي يحكم بحر الحمم المتدفقة تحت الأرض.

 

“هل هناك مشكلة؟”

بالطبع ، دخل الاثنان في هذا الجزء من الواقع بمحض إرادتهما ، أساساً لا يمكن أن تكون العناصر ذات المستوى العالمي فعالة مع أولئك الذين يمتلكون عناصر ذات مستوى عالمي ، ولكن سيكون الأمر مختلفًا إذا قَبِل الحائزون على عناصر من المستوى العالمي هذا التأثير ، كل ذلك كان بفضل تصحيح من المطورين.

“لو تمكنا فقط من الإمساك به وجعله يرينا إياه ، لقد كان مشغولا جدا في الآونة الأخيرة ، أليس كذلك؟ ”

 

 

يمكن للمرء أن يختار من بين 100 عالم آخر لِيُغطي الجزء المستهدف من الواقع.

“فهمت ، إذن التنانين الذن يعيشون في هذه البيئات المتجمدة يخزنزن الدهون تحت جلدهم ، على الرغم من أنني اعتقدت أن تنانين الصقيع محصنين ضد البرد… أو ربما كنت تقوم بتخزين الطعام في حال لم تتمكن من الحصول على الطعام؟ ”

 

ابتسم آينز في قلبه ، الآن لن يحتاج إلى العودة إلى إي-رانتيل.

على سبيل المثال ، كانت هناك أراضي حمم بركانية مميتة تسببت في أضرارًا مستمرة بسبب النيران ، ومناظر طبيعية شمالية تسببت في أضرار جليدية ، وسهول رعدية تمطر ضربات من الصواعق على فترات منتظمة ، ومناطق الرياح الموسمية حيث كانت الرؤية صفرًا تقريبًا ، أو عوالم يكتنفها الضباب.

” لقد بدأ”

 

 

والغريب في الأمر أنه كانت هناك أيضًا ساحات معارك ، وبعد فترة زمنية معينة ، سيظهر عدد كبير من التعزيزات لمهاجمة العدو ، ومع ذلك ، ستكون قوة هذه القوات حوالي 60 ٪ فقط من قوة خصومهم ، لذلك كانوا عمومًا مقتصرين على استنزاف موارد العدو.

 

 

بدت النظرة على وجه غوندو وكأنها تقول “ماذا يجب أن نفعل تالياً” ، لكن آينز هز رأسه ، بصراحة ، أخذ العناصر من هنا بدا وكأنه هدية مجانية ، بدا الأمر مضيعة أن يبذلوا الكثير من الجهد من أجل ذلك.

وإذا كانت ساحة معركة فردية (واحد ضد واحد) ، فإن التأثير الخاص الذي يمكن تشغيله هو استدعاء تعزيزات لمواجهة العدو بعدد متساوٍ من الكيانات الأقوى ، كل واحد منهم يمتلك 80٪ من قوة المستخدم ، كانت هذه القدرة مفيد جدًا إذا كان المستخدم يريد أن يهزم العدو.

 

 

 

كان الجانب الأكثر إثارة للرعب في هذا العنصر هو عدم جذب الأشخاص إلى عالم آخر ، ولكنه سمح للمستخدم باختيار الأهداف التي ستعاني من آثاره ، يمكن للمستخدم أيضًا اختيار هذه التأثيرات ، بمعنى آخر ، حتى إذا قام المستخدم بإنشاء منطقة من الحمم البركانية ، فيمكنه إعفاء الأشخاص المختارين من أضرار النيران.

 

 

 

ولكن هناك أيضا نقطة ضعف.

ابتسم آينز بارتياح ، واستدار نحو غوندو مرة أخرى.

 

 

ما لم يتم استخدام عوالم أخرى محددة ، فسيتم اختيار احدى طرق الهروب الأربعين بشكل عشوائي أثناء كل تنشيط ، وإذا تمكن العدو من الهروب عبر احد هذه الطرق ، فستنتقل ملكية العنصر إلى العدو ، بالطبع ، لم يكن أي من طرق الهروب هذه بسيطًا ، ولكن حقيقة أن المرء يمكنه الاستيلاء على العنصر دون هزيمة حامله يعني أن الحصول عليه كان أسهل من معظم العناصر الأخرى ذات المستوى العالمي.

 

 

“إذن ، الأغلبية موافقين -بذلك سأقبل طلبك ، أيها كواغوا الأدنى “.

هذه المرة ، اختارت أورا واحدة من تلك العوالم الأخرى المحددة ، منطقة بسيطة من مساحة مغلقة.

 

 

استمع ريورو بصمت ، ثم حرك يده ببطء ووصل إلى قفص بجانبه ، سحب سحلية صغيرة تُصدر أصوات صراخ ، سحلية سمينة ، مستديرة ولذيذة ، وجبة خفيفة تناسب ملك.

إلى جانب الوقوع في الفخ ، لن يعاني العدو من أي عواقب وخيمة ، ومع ذلك ، لم تكن هناك سوى طريقة واحدة محددة للهروب من هذا المكان.

 

 

أصبح الجو مُعتمًا وغائمًا في لحظة.

“حسنًا ، هانزو ، أريدك أن تحرس طريق الهروب من هذا العالم ، سيكون الأمر مزعجًا إذا هرب أي منهم ، انحني قليلاً “.

“كما لو أنني سأفعل ، بالطبع لا.”

 

لم يستطع تحمل فكرة وجود أشكال حياة أدنى مثل كواغوا يتجولون في قلعته ، في يوم من الأيام ، عندما يهزم العمالقة ، كان سيجعلهم يعملون لديه كعبيد.

ظهر هانزو من الظل  وانحنى نحو أورا ، وأولى اهتمامًا وثيقًا لتفسير أورا لطريق الهروب.

بدت النظرة على وجه غوندو وكأنها تقول “ماذا يجب أن نفعل تالياً” ، لكن آينز هز رأسه ، بصراحة ، أخذ العناصر من هنا بدا وكأنه هدية مجانية ، بدا الأمر مضيعة أن يبذلوا الكثير من الجهد من أجل ذلك.

 

“هل يمكنكِ حرق تلك المنازل؟”

على الرغم من أن أورا لم تكتشف أي أحد في مكان قريب ، لكنها كانت لا تزال حذرة.

 

 

آينز الذي نادرًا ما استخدم أي عناصر نادرة حصل عليها قرر استخدامه ، يبدو أنه كان يتطلع إلى الكنوز الموجودة بداخله.

“إذن ، أورا ، كم عدد الأشخاص الذين دخلوا هذا العالم بعد الآخرين؟ ”

“كل شيء من أجل البحوث ، بالطبع ، أخبرني إذا كان هناك أي شيء تريده جلالة الملك ، وفقًا لذلك التنين ، لا يوجد أي دفتر مُسجل به ما يوجد في الخزينة ، ولكن قد لا يكون من الجيد أن تأخذ كنزًا مشهورًا جدًا “.

 

 

“همم؟ شخصان فقط “.

أصبح الجو مُعتمًا وغائمًا في لحظة.

 

(المسبك هو مصنع يُنتج المسبوكات المعدنية التي تنتج سواء من الحديد أو من غير الحديد) (ويكيبيديا)

هذه الإجابة تعني أن العدو لم يكن يمتلك عناصر من المستوى العالمي ، تنهدوا بإرتياح.

 

 

 

نظرت شالتير حول مساكن العاصمة الملكية القديمة ، كانت مدينة كبيرة ، لكنها كانت هادئة ، وكأن جميع مواطنيها قد فروا.

ربما بعد أن هدأ إلى حد ما ، بدأ أنفه الذي يشم قيمة الكنوز بالعمل.

 

“قد يكون هناك.”

كان عليهم أن يأسروا بسرعة حاكم العشائر ، حاكم كواغوا ، ونقل كلمات الكائن السامي (آينز) إليه ، ومع ذلك ، أعاقت المنازل رؤيتهم ولم يتمكنوا من العثور على المكان الذي كان يقيم فيه.

 

 

 

“هل يمكنكِ حرق تلك المنازل؟”

 

 

“إذا كنتم بهذه القوة ، كان يجب أن تقولوا ذلك في المقام الأول! لماذا ، لماذا لم تخبروني! ”

“همم؟ لا أستطيع ، ومع ذلك ، يمكنني إنشاء بيئة خطرة لإحداث ضرر بمرور الوقت ، على سبيل المثال ، إذا كان هناك صف من المنازل الخشبية ، فيمكنني إنشاء منطقة حمم وحرقهم وتحويلهم إلى رماد “.

 

 

 

“هذا قد يقتلهم جميعًا ، لذلك لا يمكنكِ فعل ذلك.”

 

 

على سبيل المثال ، كانت هناك محظية من محظيات أولاسيرد أرك ، كيليستران دينشوشوا ، كان هناك أيضًا أحد أعضاء تحالف مجلس أرجلاند ، “لورد التنين السماء الزرقاء سوفيريا مايرونسيلك” ، الذي كان لديه قوى الكاهن ويمكنه استخدام السحر المُقدس ، قيل أيضًا أنه في الشرق الأقصى ، كان هناك تنانين اكتسبوا فصول البالادين ويمكنهم استخدام السحر من نظام أخر.

“نعم ، ومع ذلك ، يمكنني تنشيطه لفترة زمنية معنية والتعامل مع كل من نجا… ولكن سيكون من المؤسف إذا ذابت الخامات والمعادن “.

 

 

 

قام كواغوا بإطعام أطفالهم المعادن وما شابه ، لذلك يجب أن تكون هناك كميات كبيرة من الخامات والمعادن الموجودة بجوارهم ، تدميرهم سيكون هدراً ، ووافقت شالتير على ذلك.

…ما الذي يتحدث عنه؟

 

 

“علاوة على ذلك ، كان أمر آينز سما هو معرفة ما إذا كانوا على استعداد للخضوع”.

 

 

 

“وأيضا قال إذا رفضوا ، فسنقوم بتقليص أعدادهم إلى رقم معين”.

قال ريورو ، والآن سنحت الفرصة.

 

 

“…شالتير.”

“لا ، لن يغرق العدو في شعور زائف بالثقة بهذه الطريقة ، في اللحظة التي يعتقد فيها العدو أن لديه مقياس قوتنا الحقيقية ويسعى إلى تدميرنا تمامًا ، ستكون تلك هي الفرصة المناسبة لتوجيه ضربة قاتلة له ، في حالتي ، إذا رأيت العدو يهاجمني ببضع تقنيات فقط وبدون تعويذات تتجاوز الطبقة الخامسة ، سأستنتج على الفور أن العدو كان يحاول الحفاظ على سر قدراته “.

 

 

بعد رؤية أورا تضيق عينيها ، أدركت شالتير ما كانت تعنيه.

صحيح أنه هرب إلى هنا بكل قوته ، ولم يأكل أو يسترح بشكل صحيح حتى الآن ، ومع ذلك ، لم يكن عطشانًا أو جائعًا لدرجة أن يطلب من حاكمه الطعام.

 

 

“لا بأس! لن أفشل هذه المرة! أنا بالتأكـيد لن أفشل! ”

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

” سيكون من الرائع لو كان الأمر كذلك.”

لوح التنين بمخالبه نحو آينز.

 

 

“أعتقد أنني فهمت ذلك الآن ، عليك أن تستخدمي رأسك ، هلا ذهبنا؟”

لم يستطع تحمل ذلك ، ولا حتى من صديق.

 

“أرجوا المعذرة ، هؤلاء كانوا─ ”

“مم ، هيا بنا ، إذن ، هل يمكنني ترك أمر تقليل أعدادهم لك؟ ”

ظهر هانزو من الظل  وانحنى نحو أورا ، وأولى اهتمامًا وثيقًا لتفسير أورا لطريق الهروب.

 

“… هل من الممكن أنه تحت سيطرة سحر الملك الساحر؟”

“أعتقد أنني أكثر ملاءمة لهذه المهمة ، ألا تمانعين ذلك؟”

“إذن لماذا لم تفتحوا الباب؟ هل هو مقفل؟ ”

 

صحيح أنه هرب إلى هنا بكل قوته ، ولم يأكل أو يسترح بشكل صحيح حتى الآن ، ومع ذلك ، لم يكن عطشانًا أو جائعًا لدرجة أن يطلب من حاكمه الطعام.

كانت قوة أورا مرتبطة بوحوشها السحرية ، لذلك لم تكن جيدة في هذا النوع من الأشياء.

 

 

“─لدي أمر لكم ، ابحثوا في هذا القصر ، بما في ذلك الغرف المخفية ، واحضروا جميع الكتب التي تجدونها إلى هنا ، إذا قابلتم أي تنانين ، قولوا إنكم أتباعي ، إذا تعرضتم للهجوم ، لكم الحق في قتلهم ، ومع ذلك ، تجنبوا القيام بالخطوة الأولى ، أيضًا… بينما أشك في وجود أي شخص في الجوار ، قد يوجد هناك كائنات قوية ، لذا تحركوا في مجموعات ، إذا واجهتم أيًا من هذه الكائنات ، فأولويتكم الأولى هي أن تعيدوا هذه المعلومات إلي “.

“نعم… إذا كان ماري هنا ، فسيُحدث زلزالًا ويمسح مجموعة كاملة منهم.”

همم ~ قد تكون هذه هي الأساسيات المطلقة ، لكن أعتقد أنه يجب علي أن أعطي لأورا بعض الإرشادات أيضًا ، أليس كذلك؟ هل يجب أن أقرضها كتاب تكتيكات القتل؟ ولكن هذا هو الشيء الوحيد الذي أملكه والذي يمنحني ميزة على الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC)… ماذا علي أن أفعل ، أيضًا ، السماح بنشر المعلومات على نطاق واسع ليس شيء جيدًا ، فقد أخبرني أحدهم من قبل…

 

“لدي طلب آخر لك ، إنه أمر مهم للغاية ، اجمع كل كتب الأقزام التي لديك ، بما في ذلك تلك التي لم تنتهِ منها بعد ، بالإضافة إلى جميع الكتب الأخرى خارج غرفتك ، وأحضرهم إلي “.

“هذا الصبي لديه أقوى الهجمات ذات تأثير المنطقة في نازاريك ، أنا واثقة تمامًا ، لكن قوتي محدودة في مكان كهذا “.

كانت قوة أورا مرتبطة بوحوشها السحرية ، لذلك لم تكن جيدة في هذا النوع من الأشياء.

 

كان الطعام الساخن ينضح برائحة ساحرة ، ووصلت الرائحة إلى آينز.

بالحديث عن ذلك ، فإن استخدام الزلزال للقضاء عليهم لن يفي بأمر سيدهم في “الاختيار” ، إذا استطاعت فعل ذلك ، فبإمكانها ببساطة استدعاء أسرتها* (مهارة) لارتكاب مذبحة عشوائية.

 

 

 

“إذا أنت قد تلقيت بالفعل أوامر كهذه؟ كل هذه المهام كانت لك لتتعلمي ، شالتير “.

ومع ذلك ، فإن هذا الشخص قصير جدا ، مقارنةً بـ دارك إلف الذين قرأت عنهم في الكتب ، هل من الممكن أنه طفل نتيجة تزاوج بين قزم و دراك إلف؟ أم أنه مجرد دارك إلف طفل؟

 

“…لا انتظر ، ما هذه الملابس التي ترتديها؟”

كررت أورا الأوامر التي أصدرها سيدهم عدة مرات.

لم يتغير شيء ، هذا صحيح ، لم يحدث أي فرق.

 

“الأمر ليس كذلك… همم… آه ، يا لها من حمقاء~ ”

أجابت شالتير “هذا صحيح” ، ثم ذكرت شيئًا كانت تفكر فيه منذ فترة.

أجابت شالتير “هذا صحيح” ، ثم ذكرت شيئًا كانت تفكر فيه منذ فترة.

 

” ربما هذا هو الحال ، ليست لدي معرفة واضحة في علم أحياء التنانين ، ومع ذلك ، ربما كان هذا هو السبب وراء قيامه بذلك “.

“بالحكم على قوة الأعداء الذين واجهناهم حتى الآن ، لا يبدو أن هناك أي شخص هنا يمكنه هزيمة فرسان الموت ، إذن ، هل من الممكن أن هُزموا بالصدفة؟ من الأرجح أنهم استخدموا عنصرًا أو هزموه باستدعاء تم استدعاؤه لاحقًا… من النادر جدًا أن تكون توقعات آينز سما خاطئة “.

 

 

 

أدرك شالتير أن أورا كانت تحدق بها ، لم تكن تريد أن تسأل لماذا تفعل ذلك.

كم عدد الرسائل التي تلقوها من أصحاب هذا العنصر ، متوسلين لهم أن “يعيدوه”؟

 

“هذا الشيء اللعين لم يسخن على الإطلاق!”

“ماذا؟ هل فاتني شيء؟ ”

 

 

هذه الإجابة تعني أن العدو لم يكن يمتلك عناصر من المستوى العالمي ، تنهدوا بإرتياح.

“الأمر ليس كذلك… همم… آه ، يا لها من حمقاء~ ”

 

 

 

نظرة من الاستياء علت وجه شالتير.

 

 

قام كواغوا بإطعام أطفالهم المعادن وما شابه ، لذلك يجب أن تكون هناك كميات كبيرة من الخامات والمعادن الموجودة بجوارهم ، تدميرهم سيكون هدراً ، ووافقت شالتير على ذلك.

إذا فاتها شيء ما ، فلماذا لا تخبرها مباشرة؟ لقد مرت فترة قبل أن تجيبها أورا.

 

 

كان يوزو معتقداً اعتقادًا راسخًا أن ريورو هو الحاكم الحقيقي للـ كواغوا ، وتعمق ولائه أكثر من أي وقت مضى.

“─كيف يمكن أن يرتكب آينز سما مثل هذا الخطأ؟”

 

 

 

“هل هزيمة فرسان الموت جزء من خطة آينز سما؟ صحيح أن فرسان الموت الذين أنشئهم آينز سما لديهم إحصائيات عالية جدًا ، ولكن لا أحد قابلناه حتى الآن كان يجب أن يكون قادرًا على هزيمتهم… ”

 

 

 

ضربت أورا قبضتها في يدها وقالت متعجبة “هل هذا ممكن أيضا؟”.

كان يوزو معتقداً اعتقادًا راسخًا أن ريورو هو الحاكم الحقيقي للـ كواغوا ، وتعمق ولائه أكثر من أي وقت مضى.

 

كان لديها تعبير عن الاشمئزاز المطلق.

“فهمت ، إذن من الممكن أنه سمح للخصم عمدا بقتل فرسان الموت ، لم افكر بهذا العمق ، لكني أردت أن أقول إن “توقعاته لم تكن خاطئة” ، فرسان الموت سقطوا مع الجسر ، لكني أعتقد أنهم ماتوا من السقوط ، كانت آثار أقدامهم هناك عندما مررنا عبر ذلك الحصن ، لكنهم لم يكونوا هناك على الجانب الآخر من الصدع الكبير ، بعبارة أخرى ، هُزموا في منتصف الطريق ، هذا يعني أن هناك سبب واحد فقط لموتهم “.

 

 

“جلالة الملك ، أرغب في اخبارك أنه بجانب والدي هناك ثلاثة تنانين يعملن كمحظيات له ، هل ستحضر هذا القزم معك إلى الداخل هناك؟ ”

“إذا كان هذا هو الحال ، فهل هذا يعني أن هذا قد تجاوز توقعات آينز سما؟”

 

 

كان يستمع إلى جلالة الملك يتكلم وهو يمشي ، وبينما هو ذلك ، كان على يقين من أن معرفته وغرائزه كانت أثمن ما في هذا العالم.

“أخبرتك ، الأمر ليس كذلك ، لو كان آينز سما يتحدث إليك بجدية ، فقد يكون الأمر مثل ما قُلتي ، شالتير “.

 

 

 

“ماذا تقصدين بذلك؟”

“غبي! لقد ضيعت للتو فرصتك الوحيدة للنجاة! لا ، يجب أن أقتلك─ ”

 

 

عبست شالتير ، غير قادرة على الفهم ، قالت أورا “ااههههه!” وهي تدوس بقدميها.

“فهمت …إذن تريدون مني أن أفتحه ، هل أنا على حق؟ ”

 

 

“ماذا تعنين بـ ’ماذا تقصدين بذلك؟‘ قلتُ لكِ ، أليس كذلك؟ عرف آينز سما بالفعل أن فرسان الموت ماتوا جراء السقوط في الصدع الكبير “.

 

 

“انصرف”

“اييييييييه؟!”

 

 

أخذ هيجينمال نفسا عميقا.

“هاااا… فكري في ماذا حدث في وقتها؟ كما ترين ، عندما كان آينز سما يشرح لك ، أردت أن أسأله عما إذا كان فرسان الموت قد تم دفعهم نحو الصدع الكبير وماتوا ، لكن آينز سما نظر إليّ مباشرة وأمرني بأن أصمت ، ألم تلاحظي ذلك؟ كان ذلك في اللحظة التي أعطى فيها تعليماته “.

وهكذا عبر آينز وجماعته بحر الحمم.

 

“لا ، ربما ينبغي أن أسأل ، ماذا لو كانت هذه مجرد خدعة؟ يقولون أن النسر القوي دائما ما يخفي مخالبه ، هل من الممكن أن يستخدم أقوى تنين هناك تعاويذ من الطبقة الثامنة؟ ”

رمشت شالتير بتفاجئ ، لقد رأت سيدها يقوم بذلك ، في البداية ، كانت تعتقد أن السبب هو أنه أراد من أورا أن تلتزم الصمت لأنه كان يتحدث ، ومع ذلك ، كان هذا الكائن الأسمى استراتيجيًا عبقريًا ، لذلك كان تفسير أورا أكثر ترجيحًا على عكس قراءتها الخاطئة المحتملة للموقف.

ترددت صيحات جنوده في كل مكان ، فقط المنطقة المحيطة بريورو كانت صامتة.

 

 

ومع ذلك ، إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا شرح لها كل ذلك؟

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

” انظري إلى وجهكِ الحائر ، فكري في الأمر قليلاً وستعرفين ”

 

 

في الحقيقة ، قد يؤدي الاضطرار إلى إرسال طفل مثل هذا للقتال نيابة عنه إلى تدمير سمعته.

كلمات أورا الشاردة جعلت قلب شالتير ينكمش كما لو كان يتقلب في دوامة.

 

 

“أيضًا ، يجب أن تكوني حذرة من الأعداء الذين لا يمكنكِ سحبهم ، لأن هؤلاء الأعداء يمتلكون أيضًا عناصر من المستوى العالمي.”

“هل من الممكن أنه… فعل ذلك لأجلي؟ هل فعل ذلك عن قصد ليدربني؟ هل هذا ما تقصدينه؟”

بدت النظرة على وجه غوندو وكأنها تقول “ماذا يجب أن نفعل تالياً” ، لكن آينز هز رأسه ، بصراحة ، أخذ العناصر من هنا بدا وكأنه هدية مجانية ، بدا الأمر مضيعة أن يبذلوا الكثير من الجهد من أجل ذلك.

 

 

“…هل هناك أي احتمال آخر؟ ونحن في طريقنا إلى هنا ، طرحت على آينز سما الكثير من الأسئلة عن كيفية التعامل مع الأعداء الأقوياء ، أليس كذلك؟ ، إذا كنت علمتي أنهم قد سقطوا في الصدع الكبير ، فهل كنتِ ستطرحين الكثير من الأسئلة؟ آه ، هل يمكنك إخفاء هذا عن آينز سما؟ كل هذا لأنكِ شككتِ في آينز سما… ”

 

 

عندما يبدأ الأقزام في التجارة مع البلدان الأخرى في المستقبل ستكون هذه وصمة عار لهم.

“أنت تقولين إنني شككت في قدرة آينز سما؟ هذا مستحيل؟”

والسبب في ذلك هو نموهم ، استمرت التنانين في النمو مع مرور الوقت ، وسوف ينمون يومًا ما ليصبحوا أقوى الكيانات على الإطلاق ، لقد كانوا كائنات طويلة العمر ، وحقيقة أنهم يستطيعون أن يستمروا في النمو كانت شكلاً من أشكال القوة في حد ذاتها.

 

 

أرادتها شالتير أن تبقي فمها مغلقًا حتى عندما قالت شيئًا مرعبًا مثل التشكيك في قدرة الكائن الأسمى.

 

 

نظرًا لأن الكتب كانت مكتوبة بلغة الأقزام ، فغوندو هو الوحيد الذي يستطيع قرائتهم ، لذلك لم يكن لدى آينز أي خيار سوى السماح له بقراءتهم.

“حسنًا ، فقط ابقي الأمر سراً ، تمامًا مثلما أرادني آينز سما أن ابقي الأمر سراً عنكِ ، عليك أن تنتبهي إلى ماذا تقولين أيضًا “.

 

 

بعد ذلك فقط ، كشف الأمر ، حاول هيجينمال التستر على الأمر ، لكنه رأى أن ابنه قد فعل شيئًا ، أظهر سلوكًا صامتًا إلى حد ما.

“بالطبع بكل تأكيد.”

كانت تسمى مملكة الألفية.

 

 

عندما فكر المرء في هذا بهدوء ، ارتكب أورا خطيئة مميتة ، وهي تجاهل أوامر كائن أسمى ، ومع ذلك ، كان ذلك لأنها شعرت أن شالتير أظهرت عدم احترام للأسمى…

ابتسم آينز بخفة.

 

 

هل أنا من كنت وقحة تجاة الكائن الأسمى أم أورا؟ أم أنه لم يكن أي منا؟ همم─

 

 

***

شعرت شالتير بألم في رأس ، وقررت التوقف عن المجادلة وعدم التفكير في مسألة الحفاظ على الأسرار.

 

 

 

“…ومع ذلك ، أليست هذه علامة على عدم الاحترام في حد ذاتها؟همم… ”

بعد أن وضع الاثنان بتوتر ، ركض هيجينمال بكل قوته.

 

في اللعبة ، لا يزال بإمكان المرء التعافي من الخسارة ، ومع ذلك ، في هذا العالم ، كانت هناك فرصة ألا يكونوا قادرين على التعافي ، كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بآينز ، الذي لم ينته بعد من تجاربه على وفاة اللاعبين.

“…همم─ ، بالمناسبة ، إذا لم يخضعوا لآينز سما ، فقد قال شيئًا عن تقليص عددهم إلى حوالي 10000 شخص ، بينما قال أن نُجنب بعض الإناث ، ولكن ماذا عن الأطفال؟ ”

ربما إذا كانت الأطباق التي أمامه قد أعدها طهاة إي-رانتيل أو نازاريك ، ​​فقد لا يثير ذلك فضوله ، ولكن هذه الأطباق من صنع الأقزام.

 

وغني عن القول ، إن الهروب مع عنصر مُنح لهم لغرض صنع شيء أمر لا يغتفر.

“هل حدد عدد معيناً ليتركهم على قيد الحياة؟”

 

 

 

“ألا يزدادون قوة بتناول المعادن وهم أطفال؟ إذا كنا سنحكمهم ، ألن يكون التحكم في الأطفال أسهل؟ شالتير─ ”

 

 

 

ظهرت ابتسامة شريرة على وجه أورا.

 

 

 

“إذا لم يترك آينز سما أي تعليمات محددة ، فهذا يعني… أنه اختبار ، أليس كذلك؟ بينما يمكننا دائمًا إرسال الهانزوس للاستفسار عن التعليمات ، ولكن قال آينز سما إنه ترك الأمر لك ، أليس كذلك؟ لذلك أعتقد أن آينز سما أراد أن يرى كيف ستتعاملين مع الأمر… هل تستطيع حارسة الطابق الأول التعامل مع هذه المهمة بشكل جيدًا؟ ”

كانت إحدى العادات التي وحدت جميع التنانين هي حبهم للمعادن الثمينة والمجوهرات والعناصر السحرية والثروات و ما شابه ، لم يكن أولاسيرد أرك استثناء في هذا الصدد.

 

إذا تمكن هؤلاء الأقزام من الوصول إلى هنا ، فربما يكون لديهم طريقة لفتح هذه الخزينة.

ابتسمت شالتير برقة ردا على ذلك ، لقد فكرت بالفعل في الأمر منذ اللحظة التي أُمرت فيها بتولي المسؤولية.

من المحتمل أن يُقتل ، بالنسبة إلى هيجينمال – الذي عاش في أمان طوال حياته – الوقت حتى تصل إليه المجموعة كان عذابًا شديدًا لا نهاية له.

 

 

” 4000 ذكر وأنثى و 2000 طفل ، هذا سيكون كافياً “.

السبب وراء ارسال اثنين فقط من أصحاب الدروع السوداء عند استعادة الحصن كان إما لأنهم كانوا حمقى بما يكفي لتقسيم قواتهم أو لأن أولائك كانوا كل قوتهم العسكرية.

 

هكذا إذن ، إذا كان المكان نظيفًا ومرتبًا ، فإن أي لصوص دخلوا يمكن أن يجدوا الكنز الذي يبحثون عنه بسرعة ، لذا بدلًا من ذلك عبثوا وأفسدوا المكان؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد يستخدمون تلك الحيلة القديمة أيضًا…

“همم؟ همم─ أعتقد ، يبدو أنك تتعاملين مع هذا بسهولة تامة ─ همم؟ ”

 

 

 

صمتت أورا ووضعت يدها على أذنها ، عرفت شالتير ما كانت تفعله وظلت هادئة قدر الإمكان ، في النهاية ، ابتسمت.

 

 

 

“آه ، لقد سمعت صوتا يبدو أنهم مجموعة كبيرة من كواغوا يتحركون.”

 

 

 

“هل يفرون أم ينشرون قواتهم؟”

تناثرت الجثث ، التي تحولت إلى قطع لحم وسقطت كالمطر على رفاقهم ، واصل الجنود المليئين بالدماء واللحم المسحوق الهجوم ولم يهتموا لذلك ، وعندها أصبحوا هم كتل لحم متناثر ، لقد كان مشهدًا مثل كابوس.

 

تذكر يوزو مشهد ريورو وهو يقاتل وحشًا في الماضي ، كان واثقا تماما من أن ريورو كان متفوقا على قوة أولائك الغوليم.

“لا يمكنني أن أكون متأكدة تمامًا لأنني أستخدم الصوت ، لكن لا يبدو أنهم يهربون ، يبدو الأمر وكأنهم ينتشرون خارج المدينة “.

 

 

“…هل تريد واحدًا؟”

كان هناك 80 ألف كواغوا هنا ، كانوا من أنصاف البشر الذي يصبحون أقوى مع تقدم العمر ، بعبارة أخرى ، كان الجميع جنودا ، إذا احتشد أكثر من 10 ألاف شخص ولكنهم انتشروا داخل المدينة ، فإن ميزتهم العددية ستنخفض بمقدار النصف.

“…بالفعل ، لا جدوى من السماح للأشخاص الذين لا يحتاجون إليها أن يحصلوا عليها ، بالفعل ، ربما عيوني خذلتني في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، كما ذكرت سابقًا ، تحتاج إلى البحث عن أي سِجل للكنوز ، أود تجنب أي نزاعات في المستقبل “.

 

كانت هذه الكلمة أكثر من مجرد زفير ، لكن كان على مدير الحِدادة أن يسمعها ، ومع ذلك ، لم يكن هناك رد من .

في حين أن الدخلاء كانوا قليلين جدًا لدرجة أنهم لم يرتقوا ليكونوا جيشًا ، إلا أنهم كانوا يمتلكون قوة قتالية لا تصدق ، يجب أن تنتشر مسألة ما حدث مع التنين (هيجينمال) بين جميع كواغوا ، إذا كان الأمر كذلك ، فإن الأشخاص الأكثر ذكاءً سيقودون الآخرين خارج المدينة لأجل الإخلاء ، بينما يقومون بإعداد تشكيلة لجذب واغواء العدو إلى المدينة للقتال ، إذا انتقل عدد قليل من الأعداء إلى داخل المدينة ، يمكن أن يحاصر كواغوا المدينة ويشنون هجمات على شكل موجات لإرهاقهم قبل توجيه الضربة النهائية مع فريق من المحاربين النخبة ، بدت هذه وكأنها استراتيجية المعركة الأكثر ملاءمة.

في ظل الظروف الحالية ، كان التحقيق في الصدع الكبير ذا أولوية منخفضة ، ومع ذلك ، كان لا بد من القيام بذلك ، في يغدراسيل ، غالبًا ما تخفي أماكن مثل هذه أشياء ثمينة أو دهاليز.

 

 

على أي حال ، فإن الخصم يحتاج إلى ساحة مفتوحة يمكن فيها نشر جيش كبير.

 

 

“آه ، أنا آسف لمقاطعتك أثناء مناقشة الإستراتيجية ، لكن ألا يجب أن نمضي قدمًا؟ إذا انهار المسار ، فسنضطر إلى إيجاد طريق آخر “.

كانت شالتير تأمل في ذلك بالضبط.

“لا ، لا يوجد شيء حي في الحصن”.

 

 

“إنهم هناك ، لنبدأ بالمفاوضات أولاً “.

“لا نعرف بالضبط حجم عاصمة الأقزام ، لكن يبدو أن مساحتها كبيرة جدًا ، سيكون من الصعب على كلانا فقط ضمان عدم هروب أي من كواغوا من مثل هذه المساحة الواسعة ، ماذا علينا ان نفعل؟”.

 

“نعم!! أعتقد أن هذا هو الشكل المناسب للمخاطبة عندما يعرف البشر أسماء بعضهم البعض ، غون سما! هذه الوضعية هي أعظم علامة على الاحترام يمكن نظهرها نحن التنانين! ”

“بالطبع ، نحن بحاجة إلى العمل الجاد حتى لا نُبقي آينز سما منتظرا لوقت طويل “.

جميع اخوته أطاعوا والده ، كانت حقيقة أنه لم يكلفهم بهذه المهمة ولكن أمر هيجينمال بالتكفل بها علامة على أنه لا يهتم إذا مات أو لا.

 

عندما رأى ابتسامة ديميورج اللطيفة ، غُمر آينز بالعرق البارد.

***

تحدثت!

 

نظر إليه الإثنان ، لدى أحدهما عيون مليئة بالشك ، ويبدو أن الأخر يقول ، “هذا سؤال جيد.”

ما مجموعه أكثر من 60 ألف كواغوا قادرين على القتال ، على استعداد لانتظار مجيء العدو.

 

 

 

كانت اناث كواغوا اللواتي لم يكن حوامل أو عندهم أطفال جيدين في القتال مثل الذكور ، وهذا هو السبب في أنه تم حشد هذه الأعداد ، ومع ذلك ، على الرغم من حشد هذه القوات الهائلة التي لم يسبق وأن حصلت في تاريخهم ، إلا أن حاكم العشائر بي ريورو لم يكن سعيدًا على الإطلاق.

قد يكون قادرًا على محاربة عرق كواغوا بأكمله بنفسه ويخرج منتصرًا ، لم يكن هناك أبدًا أي شخص قوي مثله في تاريخ كواغوا.

 

 

كان هذا غريبًا جدًا ، الكهف الذي كان يحتوي على العاصمة الملكية قد غُلف فجأة بالضباب.

 

 

 

ماذا كان يحدث بحق الأرض؟

 

 

“سأستمع إلى التفاصيل بمجرد عودتي ، هل يمكنك إعطائي نسخة من الخطة أولاً؟ ”

اصطف الجيش المجهز بالكامل باتجاه العاصمة ، إذا خاف العدو من أعدادهم ولم يخرج سيكون ذلك أفضل ، لذلك أخذوا معهم الحد الأدنى من المؤونة ، وتركوا وراءهم كنوزهم الخاصة بالأقزام ، طالما أن العدو لم يكن غبيًا ، فسوف يرى أنه لا فائدة من القتال.

 

 

لم يتغير شيء ، هذا صحيح ، لم يحدث أي فرق.

ومع ذلك ، فقد ظهر شخصان من اتجاه العاصمة الملكية.

“حسنًا ، ماذا تريد.”

 

 

كان أحدهم يرتدي درعًا أحمر ، والآخر كان قصير القامة ذو بشرة داكنة وليس قزمًا.

“لدي طلب آخر لك ، إنه أمر مهم للغاية ، اجمع كل كتب الأقزام التي لديك ، بما في ذلك تلك التي لم تنتهِ منها بعد ، بالإضافة إلى جميع الكتب الأخرى خارج غرفتك ، وأحضرهم إلي “.

 

بينه وبين أرك هايليال ، لم يكن هناك شك في أن والده كان أقوى منه ، لم يكن الأمر مجرد مسألة قوة وصلابة ، ولكن كان هناك أيضًا فرق شاسع من حيث الخبرة القتالية ، بالإضافة إلى ذلك ، كان جسد أرك هايليال أيضًا ممشوقاً وأكثر مرونة ، مقارنة بجسد هيجينمال.

وفقًا للأشخاص الذين شاهدوا المواجهة مع التنين ، كان ينبغي أن يكون هناك اثنان آخران ، لكنهم لم يكونوا معهم ، لا بد أنهما كانا يستوليان على الكنوز ، بينما كان هذان الاثنان يكسبان الوقت لهما.

بدأ غوندو البحث مرة أخرى ، واختار آينز العديد من العناصر التي احتوت على أعلى قوة سحرية.

 

ومع ذلك ، إذا كانوا غوليم ، فهذا أمر مفهوم.

“على أي حال ، فقط للتأكيد ، هذا ليس الغوليم ، أليس كذلك؟”

 

 

كان هيجينمال حاليا في نفق يؤدي إلى العاصمة الملكية ، وتنهد كما فعل والده.

“نعم ، إنه ليس الغوليم.”

 

 

 

وفقًا لـ يوزو، كان الغوليم طويل القامة ويرتدي درعًا أسود ، لذا كان ذلك الدرع الأحمر شيئًا آخر ، ومع ذلك─

الطريق الأكثر أمانًا هو الذهاب إلى السطح وعبور عبر سلسلة الجبال بأكملها ؛ لكن هذا صعب للغاية بالنسبة لسكان السطح ، كان على المرء أن يقلق بشأن تعرضه للهجوم من الأعلى من قبل مخلوقات مثل بيريتونس و هاربيز و اتسوماديس و النسور العملاقة وغيرهم من الوحوش ، بالإضافة إلى الحيوانات الطائرة الكبيرة ، نظرًا لأن البشر لديهم مجال رؤية ضيق ، فقد يؤدي الإهمال للحظة إلى تفويت هجوم قادم من الأعلى ، والذي بدوره يحتوي على خطر التعرض للقتل بضربة واحدة.

 

عادة ، لم يرتد كواغوا الملابس ، لأن لديهم فراء غطى جسمهم بالكامل.

ربما هذا نوع من الغوليم ، قد يكون من الأفضل التفكير في الأمر بهذه الطريقة ، ومع ذلك ، لماذا خرجوا لمواجهة جيش مكون من عشرات الآلاف وجهاً لوجه؟ هل هذا لأنهم واثقون من قتلنا جميعًا ─ مستحيل ، لا يمكن ، هذا مستحيل.

عم الصمت الغرفة في لحظة.

 

“لدي طلب آخر لك ، إنه أمر مهم للغاية ، اجمع كل كتب الأقزام التي لديك ، بما في ذلك تلك التي لم تنتهِ منها بعد ، بالإضافة إلى جميع الكتب الأخرى خارج غرفتك ، وأحضرهم إلي “.

هز ريورو رأسه مطردًا الخيال المرعب في ذهنه.

طلب والده منه أن يبذل قصارى جهده ليحصل على معلومات عن أعدائه ، وأن يأخذهم كخدم إن أمكن ، ولكن ليس بطريقة ودودة أو لطيفة بل من خلال أن يظهر قوته وسيطرته على الضعفاء.

 

 

في الواقع ، صدمته قدرة الخصم على انشاء هذا البعد الغير الطبيعي بشكل كبير ، ويمكنه أن يتخيل أن الخصم لديه قوة تفوق الخيال ، حقيقة أنهم تمكنوا من جعل التنين يسجد أمامهم دون قتال تشير أيضًا إلى أنهم كانوا أقوياء جدًا.

 

 

“لا ، ربما ينبغي أن أسأل ، ماذا لو كانت هذه مجرد خدعة؟ يقولون أن النسر القوي دائما ما يخفي مخالبه ، هل من الممكن أن يستخدم أقوى تنين هناك تعاويذ من الطبقة الثامنة؟ ”

ومع ذلك ، بلغ عدد جيشه أكثر من 60 ألفًا ، لقد كان لا يضاهى تمامًا بوجود مئات أو آلاف الأشخاص فقط ، لم تكن هناك طريقة لمحاربة هذا العدد الكبير من القوات.

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك الورقة الرابحة لعرق التنانين (الصقيع) ، لقد امتلكوا تلك القدرة المخيفة المسماة ” الأنفاس الجليدية “.

 

 

ومع ذلك ، إذا كانوا غوليم ، فهذا أمر مفهوم.

“لا ، يجب ألا تستخدمي قوتكِ الكاملة.”

 

 

لم يتعب الغوليم مثل الكائنات الحية ، يمكنهم القتال إلى الأبد ، وإذا كانوا أقوياء بما يكفي لهزيمة ريورو ، فيمكنهم من الناحية النظرية قتل الجميع هنا.

 

 

 

لكن في النهاية ، هذا مجرد احتمال.

 

 

لذلك ، الهزيمة تساوي الموت ، سيموت إذا هُزم في المعركة ، حتى لو نجا من الهزيمة ، فإن كواغوا سيزدرون والده ، هذا من شأنه أن يغضبه ، وبعد ذلك سيقتله والده على أي حال.

حتى لو أصاب واحد من كواغوا العدو بخدش ، فإن ذلك الخدش سيتراكم على مدى ألاف الضربات ، وسيتضاعف الضرر الذي سيلحق بالخصم وستكون نهايته.

“لقد كرست حياتي للحدادة ، لم أعتقد أن أي شيء مستحيل ، ولطالما اعتقدت أن أي معدن يمكن تشكيله بأي شكل مرغوب فيه ، – يا لها من مزحة! هاها! ما الذي كنت أقوله لخداع نفسي؟ لم أكن أكثر من ضفدع صغير في بئر! وللإعتقاد أنني تجرأت على تسمية نفسي بالعبقري ، كم كنت غبيا.”

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

الكمية كانت تساوي القوة ، مع جيشه البالغ 60 ألفًا ، طالما حاربوا على الأرض (في البر) ، يجب أن يكونوا قادرين على قتل لورد تنين.

وسرعان ما وصلوا إلى الأبواب المؤدية إلى وجهتهم.

 

ومع ذلك ، لم يتمكن أي منهم من العثور على إجابة تؤدي إلى منحهم مغفرة الملك الساحر.

“─سأذهب للتحدث معهم ، انتظروا هنا ، إذا قُتلت… حسنًا ، افعلوا ما يحلو لكم “.

تمامًا عندما كان آينز على وشك الانغماس في التفكير العميق ، تحدث غوندو.

 

 

قال أحد مساعديه: “إنها مخاطرة كبيرة” ، موضحا ما هو واضح.

“حسنًا ، دعونا ننسى أمر سؤالهم ، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بحفر قبري بنفسي “.

 

“لكن… آينز سما…”

“…لا يمكن التحدث إلى الغوليم ، لذلك سأتحدث مع الشخص الذي يقف في الجانب ، سيكون الأمر سيئًا إذا لم نكتشف هدفهم على الأقل “.

لم ينوي هيجينمال أن يستمر في الإلحاح على العفو عن والدته ، سيكون من الجيد أن يتم العفو عنها ، لكنه لم يرغب في المخاطرة بحياته للمطالبة بالرحمة ، لم يكن الأمر أنه يكرهها ، ولكن ببساطة روابط القرابة الأسرية لم تكن قوية جدًا بين التنانين.

 

 

على أي حال ، كان ريورو مصممًا على محاولة الحوار.

“ارفعوا رؤوسكم.”

 

“تماما كما تظن جلالة الملك ، تغيرت عيون الجميع “.

يجب أن يكون العدو قويا ، وإذا كان الأمر كذلك ، كان ينوي سؤالهم عن هدفهم ، إذا كان بإمكانهم التفاوض ، فلن يمانع في دفع ثمن معين ، إذا تمكنوا من طرد لورد التنين ذاك ، فسيكون الاعتراف بهم كأسيادهم الجدد جيدًا أيضًا ، حتى لو كان ذلك مستحيلاً ، يمكنه أن يدفع لهم أكثر مما دفعه الأقزام في مقابل تبديل الجوانب.

 

 

كان غير سار من حقيقة أنه كان عليه أن يذهب شخصيًا على الرغم من كونه لورداً ، رداً على ذلك ، هل يجب أن يسمح لعدد قليل من كواغوا بالعيش هنا والسماح لهم بالعمل لديه؟

“لا أحد يجب أن يتبعني ، إذا جاء الكثير منا ، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع أعمال عدائية “.

“هل حدد عدد معيناً ليتركهم على قيد الحياة؟”

 

“هذا صحيح! مهما كان الأمر ، انها كائن حي ، لذلك سوف تتعب! يمكنكم أن تفعلوا ذلك! انطلقوا! أيها الأبطال!”

دون أن يقول أي شيء آخر لمساعديه ، تقدم ريورو.

 

 

تم التغلب على التجارب حتى الآن بسهولة بسحر الطيران ، لذلك كان من الصعب اعتبارهم تجارب ، ومع ذلك ، كانت التجربة النهائية تحديًا بالمعنى الحقيقي للكلمة ، كونها سلسلة طويلة ومتعرجة ومتفرعة من الكهوف.

بالنظر إلى انفصال القوات على الجانبين الأيمن والأيسر ، كان ينبغي على الطرف الآخر أن يلاحظ اقترابه ، كان يرى أن العدو قد توقف لمراقبة تحركاته.

 

 

 

“آسف على جعلكم تنتظرون”

“كما تقول يا جلالة الملك ، لدي ثلاث أمهات! ”

 

“نحن غير متأكدين من ذلك ، ومع ذلك-”

كان ريورو أول من تكلم ، وصوته جعل الأعداء ينظرون إلى بعضهم البعض.

صرخ هيجينمال قبل أن يتكلم أي شخص آخر:

 

حتى استخدام تعويذة 「الطيران」 – التي تفوقت على كل تحدٍ حتى الآن – ستسمح لهم فقط بإلتصاق على السقف ، الغاز المرشوش سيملأ حتى الهواء هناك بالسم أيضا ، في أحسن الأحوال ، كل ما يمكن أن تفعله التعويذة هو السماح للفرد بتجنب المناطق التي استقر فيها الغاز المتراكم.

نظر حوله ، كما هو متوقع ، لم يكن هناك أي شخص آخر بالجوار ، كان هناك شخصان آخران عندما واجهوا ذلك التنين – القزم والشخص الذي يرتدي خوذة الهيكل العظمي – لم يكن أي منهما هنا.

 

 

 

“همم؟ من أنت؟” تكلمت القصيرة ذات البشرة السمراء.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفيِّ الرون الآخرين أشياء كثيرة ، أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

 

 

يبدو أن المدرع الحمراء كان غوليم ، بدا أكثر شحوبًا وأطول من القصيرة ذات البشرة السمراء المجاور له ، ومع ذلك ، في لمحة ، لم يكن هناك ما يدل على أنه كائن مصطنع – بدا واقعيًا للغاية.

بدا الإلدر ليتش سعيدًا جدًا ، لكن هيجينمال كان متأكدًا من وجود نوع من المخطط الشرير في ذهنه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(ملاحظة هو يشير إلى شالتير بضمير محايد ولكن بما أننا نعرف بأن شالتير أثنى فسأحول صياغة الكلام إلى ضمير الأنثى)

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب ذلك ، لكنها ربما شعرت بالإعجاب بالتكتيكات التي شرحها لشالتير.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تمامًا عندما كان آينز على وشك الانغماس في التفكير العميق ، تحدث غوندو.

“أنا بي ريورو ، حاكم عشائر كواغوا الذين يعيشون في هذا المكان ، وأنت ─ من أنتما؟ ”

ولكن هناك أيضا نقطة ضعف.

 

تنهد بارتياح ، ومع ذلك ، عندما لاحظ النظرات القلقة على وجوه الحدادين والاتجاه الذي كانوا ينظرون إليه جميعًا ، بدا أن القلق الذي استولى على قلبه عاد إلى الحياة.

“نحن هنا تحت أوامر الكائن الأسمى الذي أتى إلى هذه الأرض ليحكمكم.”

***

 

“مفهوم!”

تحدثت!

 

 

 

تحدثت ذات الدرع الأحمر ، لقد سمع من قبل أن الغوليم لا يستطيع الكلام ، لذا من الواضح أنها لم تكن غوليم.

 

 

 

في محاولة لإخفاء ذعره ، أجاب ريورو:

 

 

 

“حكم؟”

 

 

“ليس لدي اهتمام بالكلمات الأخيرة ، إذن هيجينمال ، من هي أمك؟ سأُظهر لها رحمتي وأعفو عنها ، بالنسبة للأخريات ، حسنًا ، أنا متأكد من أنه ستكون هناك استخدامات مختلفة لهن بعد أن ننتهي من فرزهن”.

“صحيح ، جاء حاكمنا ليحكمكم ، اخضع وانحني أمامه “.

” 4000 ذكر وأنثى و 2000 طفل ، هذا سيكون كافياً “.

 

 

إذن ماذا يجب أن أفعل؟ فكر ريورو بسرعة.

كان ظهر والدة هيجينمال أكبر ، لذا فإنها ستكون أكثر ملائمة ليركب عليها حاكم.

 

 

لم يكن يمانع في الانحناء والترحيب بالحاكم الجديد ، كل ما احتاجوا إلى فعله هو أن يصبحوا أقوياء تحت حُكم ذلك الحاكم ثم الإطاحة به.

“-وهكذا تراجعت ، ماذا عن مطارديك؟ ”

 

 

كانت المشكلة أنهم لا يستطيعون الخضوع لخصومهم دون معرفة قوتهم ، ربما جعلوا ذلك التنين يركع أمامهم ، لكن ذلك التنين لم يكن لورد تنين ، فربما بعد أن يخضعوا ، سيتم إجبارهم على محاربة لورد التنين الأبيض.

 

 

“…يجب أن يكون هناك اثنان آخران منكم ، ماذا حدث لهم؟”

 

 

 

“أنت لست في حاجة لتعرف ، لا يُسمح لك إلا بقول ما إذا كنت ستخضع أم لا “.

 

 

“…من أي عشيرة أنت؟” (لست متأكدا هنا هل قال في أي عشيرة ولدت أو من أي عشيرة أنت)

لم يكشفوا له أي شيء ، هذا يعني أن التحقيق في نوايا العدو – سواء كانوا يعتزمون القتال بجدية أم لا – كان أمرًا مهمًا للغاية.

 

 

بعد إلقاء نظرة خاطفة ، انحنت المحظيات الثلاث أمام آينز في وضع الاستسلام.

“…تقولون أنكم تريدون أن تحكمونا ، ومع ذلك ، من الصعب جدًا علينا قبول الإقتراح دون معرفة قوتكم ، هل ذلك منطقي بالنسبة لكم؟”

 

 

كانت عيونهم مليئة بالرعب ، كان ذلك طبيعيًا أيضًا ؛ بعد كل شيء ، تم قتل أقوى تنين في لحظة.

بعبارة أخرى ، كان يلمح إلى أنه “إذا اخبرتموني بمدى قوتكم ، فلا مانع من أن يتم حكمنا” ومع ذلك ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وتجاهلاه.

 

 

“آينز سما ، هل نقبض عليهم؟”

“هكذا إذن ، تنص أوامرنا على أنك إذا لم تقبل الخضوع ، فسنقوم بتقليل أعدادكم حتى تضطر إلى الخضوع ، بعد ذلك تقتلون أنفسكم حتى يتبقى 4000 ذكر و 4000 أنثى و 2000 طفل فقط ، يجب أن تكون قادرًا على التمييز بين من هو الأكثر قيمة ، هل أنا على صواب؟ ”

“يا لك من شخص مثير للاهتمام! …لقد فقدت القوات الذين أعطيتهم لك عبثًا ، لذلك يجب أن أعاقبك لكنني لن أعاقبك جسديًا ، مما سيؤثر على واجباتك المستقبلية ، ومع ذلك  ، لقد اكشفت عن وجود أولائك الغوليم ورجعت إلى هنا بعد أن أدركت أنها معلومات مهمة ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن توقعك عن أن العدو قد يلاحقك وتخصيص جزء من قواتك للدفاع عن المدينة يُظهر حرصك على التفكير “.

 

 

“و بمجرد أن يتبقى 10000 فرد فقط منكم ، سنعيدكم إلى بلدنا ، المملكة الساحرة ، حيث ستبدأون العمل هناك.”

 

 

***

ارتجف حاكم العشائر من الخوف للحظة.

“…إذن ربما هو فقط يرسم خطط التصميم؟”

 

بدا مختلفًا عن المعتاد – كما لو كان حيوانًا مطاردًا ، والأهم من ذلك ، أن هناك تعبيراً مروعاً يعلو وجهه ، كما لو كان مستعدًا لذبح شعبه.

لم يكن ذلك بسبب المحتوى القاسي للرسالة ، كان ذلك لأنهم ألقوها بنبرة واقعية خالية تمامًا من الغطرسة.

 

 

 

لقد شعر أن هذين الشخصين يمكنهما فعل ذلك بالفعل.

 

 

” نعم ، لا داعي للقلق بشأن ذلك”

نعم.

 

 

 

هذان الشخصان يمكن أن يقتلوا جيشًا يزيد قوامه عن 60 ألفًا.

 

 

“ماذا تقول أيها الهيكل العظمي اللعين؟!”

هل هم مجانين؟ هل هم مفرطين في الثقة؟ أو─

 

 

“للإعتقاد أن العدو سيفعل هذا…”

ترك هذا الموقف المذهل ريورو في حيرة مما يجب فعله.

“اييييييييه؟!”

 

 

لا يمكنهم الاستماع إلى مثل هذه الأوامر المجنونة دون قتال.

“لا يهم إذا حبست نفسك في غرفتك حتى تفقد رشاقتك ، ولكن لا فائدة من قراءة الكتب طوال اليوم ، إذا كنت ترغب في اكتساب المعرفة ، اترك هذا المكان وسافر حول العالم “.

 

حاليًا ، استقرت قوة الحياة والموت على التنينان الآخريْن في يد هيجينمال ، ومع ذلك ، لم يستطع أن يُسعد بهذا ، كل ما شعر به هو تعاطف هائل معهن لأنه كان في نفس وضعهن سابقا ، في الوقت نفسه ، كان يخطط لجعل “أمهاته” يصبحن مدينين له لفترة طويلة قادمة.

ربما أحسوا نية عدائية من جانبه ، لكنهما نظروا إلى بعضهما البعض ، ووجوههم كانت مبتسمة.

تنهد آينز ثم ألقى تعويذة 「الطيران الجماعي」، مما سمح للجميع بالطفو في الهواء.

 

 

كان الأقزام كثيفي الشعر ، لذلك تمكن من فهمهم ، ولكن هذان الشخصان لم يكن لهما شعر إلا على رأسيهما لذا لم يستطع أن يقرأ تعابيرهما ، كان هذا هو الإختلاف بين الأعراق.

 

 

بعبارة أخرى ، كان يلمح إلى أنه “إذا اخبرتموني بمدى قوتكم ، فلا مانع من أن يتم حكمنا” ومع ذلك ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وتجاهلاه.

“انتـ- انتظـ─”

 

 

“لقد منحته حصانة من البرد ، لذا يجب أن يكون على ما يرام ، ومع ذلك ، قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا تعرضنا لعدة تعاويذ ذات تأثير المنطقة من عناصر مختلفة “.

لم يستطع إنهاء طلبه بالقول لهم أن ينتظروا.

 

 

كانت النار هي نقطة ضعف تنانين الصقيع ، بعبارة أخرى ، كان أقوى هجوم له عديم الفائدة ضد الإلدر ليتش ، وأيضا يمكن لخصمه أن يسبب له ضرر شديداً.

“─إذن ، سأبدأ الآن في تقليل أعدادكم إلى المستوى المطلوب ، في هذه الحالة ، لا تعطي ملابسك لأي شخص آخر “.

 

 

كان حاكم العشائر غاضبًا للغاية بشأن الطريقة التي استولى بها التنانين على أفضل مكان في المدينة – القصر الملكي – لأنفسهم ، كان هذا شيئًا لم يعرفه سوى المقربين الأكثر ثقة ، بالإضافة إلى كيف أخفى حاكم العشائر تلك المشاعر بذكاء وانحنى للتنانين.

عادة ، لم يرتد كواغوا الملابس ، لأن لديهم فراء غطى جسمهم بالكامل.

“أنت لا تعرف حتى من الذي يهاجم ، هذا طلب طبيعي… إذن ماذا ستفعل؟ إذا لم تتمكن دفع المطلوب ، فيمكنك التعامل معهم بنفسك “.

 

 

ومع ذلك ، كان الملك بحاجة إلى إظهار سلطته ، وبالتالي فهو بحاجة إلى شيء يُميزه عن الآخرين ، هذا هو السبب في أنه كان يرتدي ملابس وتاجًا من صنع الأقزام ، مع رمز حاكم العشائر ، في الوقت نفسه ، يمكنه السماح للآخرين بارتدائهم ، من أجل خداع الأعداء من الأجناس الأخرى.

تعويذة آينز – 「مباركة الملكة الجنية」  التي أخبرته بأفضل طريقة عبر هذه المتاهة – تلاشت ببطء ، كان ذلك إما علامة على انتهاء مدة التعويذة ، أو أن الغرض منها قد انتهى.

 

تحرك وجه مدير الحِدادة أخيرًا ردًا على الكلمات التي خرجت عن غير قصد ، لا ، فقط مقلتا عيونه تحركتا ، واستدارت تلك العيون لتلقي نظرة على وجه مدير الشؤون الداخلية.

هل كشفوا هذه الخطة وبالتالي حاولوا تحذيره؟

 

 

 

كان القضاء على قيادة العدو لشل الجيش هو الشرط الأكثر وضوحًا للنصر ، ومع ذلك ، لماذا لم يفعلوا ذلك؟

رفع آينز يده لتوديعه وذهب بعيدًا.

 

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب استخدام النقابة (مملكة الألفية) لشعار الطائر ، ولذلك سأل آينز يامايكو عن ذلك ، بعد ذلك ، أخبرته أن السبب هو أن الطيور عاشت ألف عام في الأساطير ، وفي نفس الوقت قالت أيضًا إن السلاحف عاشوا-

هذا ليس المقصود ، هناك سبب آخر لذلك… هل من الممكن… هل من الممكن أنهم لا يحاولون قتلي ، إنهم يحاولون عدم قتلي عن طريق الخطأ!

 

 

لو لم أقم بإغضابه ، فربما لم يكن لينتهي الأمر بهذه الطريقة…؟ (لو لم يغضبه لكان والده ادرك قيمة عناصر آينز)

من الصعب التمييز بين أفراد من نفس العرق ، ومع ذلك ، طالما كان يرتدي ملابسه ، يمكنهم معرفة من هو حاكم العشائر وبالتالي سوف يتجنبون قتله ، كان هذا هو معنى إعلانهم المتغطرس.

تمت حماية شالتير وآينز بعناصر من المستوى العالمي ، لذلك لن يتم سجنهم في العالم الآخر (العالم المُنشئ) ، بدلاً من ذلك ، سيظهرون في المناظر الطبيعية المرسومة التي حلت محل منطقة الواقع الملتهب ، ومع ذلك ، بصفتها مستخدمة العنصر ، سيتم امتصاص أورا تلقائيًا.

 

جاء الجواب من غوندو ، الذي وقف بجانب آينز.

“إذن ، أليس الوقت قد حان للعودة؟ سنبدأ بمجرد أن يتحرك جيشك نحونا ، سأكون سعيدة إذا اخترت من تريده أن يبقى على قيد الحياة قبل ذلك “.

“هذا لم يحدث من قبل.”

 

أدار أذنه ليستمع ، وسمع خطوات متعددة تقترب من داخل النفق.

“أسرع و عد”

على أي حال ، فإن الخصم يحتاج إلى ساحة مفتوحة يمكن فيها نشر جيش كبير.

 

 

ولوحوا به ، مشيرين إلى أنه يجب أن يعود ، وبعبارة أخرى ، ليست هناك حاجة لمزيد من التفاوض.

 

 

“-10 آلاف سنة”

كان هذا مختلفًا جدًا عن توقعاته.

“هل من الممكن أن صاحبة الدرع الأحمر هي أيضًا سلاح خاص بالأقزام؟ أرسلوا شيئًا أقوى لأنهم علموا أن الغوليم قد دُمروا؟ ” (لا أعرف إذا ذكرت هذا مسبقا أو لا ولكن هو يظنون بأن فرسان الموت عبارة عن غوليم)

 

 

قلت لهم إنني على استعداد للخضوع ، ولكن لماذا لا يمكنهم حتى تقديم تنازل بسيط؟ إذا لم يكونوا مستعدين حتى للقيام بذلك… فهل هذا يعني حقًا أنهم يرون أن حياتنا لا قيمة لها…؟

لم يفكر هيجينمال للحظة أنهن قد يحاولن الهروب ، في مواجهة هذا الساحر العظيم ، كانت فرصهن في الهروب ضئيلة جدا ، ولا بد أنهن أدركن ذلك أيضًا ، لا ، بالنسبة لـ هيجينمال ، حتى لو هربوا فذلك لن يحدث فرقا ، لأنه إذا فعلن ذلك ، فإن الملك الساحر سيعرف كيف يجدهن ويتعامل معهن.

 

 

في مواجهة هذه الغطرسة ، كافح حاكم العشائر لقمع الرعب الذي يفيض من قلبه.

“إنهم يطيرون…” تمتم أحد مساعديه بدهشة.

 

خوفا على صديقه ، مشى مدير الشؤون الداخلية أمامه لكي ينظر إلى وجهه.

على أي حال… لا يمكنهم تقليص 60 ألف شخص هنا إلى10 ألاف… هذا صحيح ، هذا مستحيل ، لابد أنهم فقدوا عقولهم بعد أن رأوا قواتنا!

أخرج كواغوا الذي يقف خلف حاكم العشائر حقيبة كبيرة.

 

 

في ظل الظروف العادية ، سيكون هذا التفكير صحيحًا ، حتى التنين لن يتمكن من تقليل أعدادهم بهذه الكميات الكبيرة.

 

 

 

في تلك اللحظة ، أصاب الإدراك حاكم العشائر.

 

 

” الاعتذار مهم ، لكن الأهم من ذلك هو قول الحقيقة ، وبعد ذلك ، كل ما يمكننا فعله هو قبول أي شروط يُمليها علينا “.

هل من الممكن أنهم سيستخدمون تكتيك الطيران في الهواء ثم الهجوم و الهروب!

 

 

 

إذا قاتلوا مثل طريقة التنين ، فستكون الأمور صعبة للغاية.

بعد أن نادى على شالتير ، نظر آينز إلى أورا ورآها تتفقد الأرض. (مثلما فعلت قبل قليل)

 

كانت هذه أكبر درجة من الاحترام يمكن أن يظهرها التنين – وضعية العبودية.

إن توسيع جيش في مثل هذه المنطقة الواسعة سيكون له نتائج عكسية.

يبدو أن فرسان الموت قد استمتعوا بمذبحتهم هنا ، أي شخص ينزلق ويسقط في نفق الدم هذا سيفقد قوته بالتأكيد بسبب القذارة والرائحة الكريهة ، الأهم من ذلك ، كان مشهد شخص ما يمشي بجانبهم وهو مغطى بالدماء مُرعبًا.

 

“يبدو أن المملكة الساحرة سترسل لنا الطعام قريبًا ، يبدو أننا سنأكل جيدًا”.

إذن هل يسحب قواته إلى المناطق السكنية؟

 

 

“ما هذا؟”

ومع ذلك ، سيكون ذلك في غاية الخطورة ، إذا تمكن العدو من تدمير المباني ، فسيؤدي ذلك إلى إلحاق أضرار كبيرة بمنازلهم ، في النهاية ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي يمكنهم القتال فيه.

 

 

 

بعد عودته إلى قواته ، جمع حاكم العشائر مساعديه.

“لا أستطيع التفكير في أي شيء ، لننظر للأمر من جهة أخرى ─ ما الذي يمكننا الموافقة عليه؟ لا… ما هي الطلبات التي يجب أن نرفضها؟ ”

 

…ما المضحك؟!

“هل كان ذلك غوليم؟ …ماذا حدث؟ تبدو غير مرتاح “.

“أنت ، أنت لا تعتقد أنه أعطاك معدناً حتى هو لا يستطيع أن يتعامل معه أو حتى يخدشه؟”

 

لم يكن هناك شيء أكثر أهمية في هذا العالم من أن تصبح أقوى ، نظرًا لأن هذا كان عالمًا ينجو فيه القوي فقط ، فقد احتاج المرء إلى أن يصبح أقوى ليعيش ، في المقابل ، يمكن للمرء أن يقول إن عدم الرغبة في الحصول على القوة كان في الأساس رفض البقاء على قيد الحياة.

يجب أن يكون تعبيره قد أخاف الاثنين الآخرين ، ربَّت حاكم العشائر على وجهه وأصدر أوامره.

ومع ذلك ، لم يتمكن أي منهم من العثور على إجابة تؤدي إلى منحهم مغفرة الملك الساحر.

 

هذه الجملة جعلت يوزو يخمن على الإجابة.

“آه… على أي حال ، اجمعوا كل الكواغوا ذوي الفرو الأزرق و الأحمر.”

 

 

(ذُكر على لسان ماري في المجلد 8 أن غورين مقاتل ممتاز ويستطيع مجاراة حارس طابق)

“هل سيكونون حراسا شخصيين؟”

 

 

 

“ليس ذلك فحسب ، اجمعوا كل الأفراد الاستثنائيين من كل عشيرة معًا “.

نعم – كان هناك سبب آخر لاعتبار هذا المكان تجربة.

 

“الذي يجلس على ظهري هو الملك الساحر آينز أوول غون! هو الملك الذي سيحكم هذه الأرض وسيحكمنا نحن التنانين! ”

***

 

 

 

أطلق ريورو هديرًا مهيبًا ، لقد كانت صرخة مشبعة بالمهارة التي اكتسبها عندما صعد إلى منصب حاكم العشائر ، عندما رأى جيشه الذي يزيد عن 10 آلاف جندي يهاجمون العدو ردًا على الصرخة ، شعر بالقليل من السعادة ، ومع ذلك ، كانت نتائج هذا الهجوم مروعة للغاية ، مثل اصطدام تدفق المياه بالجدار ، اصطدم الجنود الذين شنوا الهجوم بحاجز غير مرئي وارتدوا.

وقد أعلن أحد أعضاء المجلس عن هِجرتهم نحو المملكة الساحرة.

 

“حقا؟ يجب أن تفترضي أن العدو يمكنه فعل كل ما أستطيع فعله ، فقط الأحمق سيعتقد أنه مميز ويغتر بنفسه ، كوني حذرة دائما ، على أي حال ، لا أرغب في السماح للعدو برؤية قوتنا القتالية الكاملة “.

ما تناثر في كل مكان لم يكن الماء رغوياً ، بل كانوا كواغوا─ أو ما كان يُعرف باسم كواغوا ، ربما يكون مشهدًا كهذا مناسبًا لتنانين أو عمالقة ، لكن خصومهم كانوا كائنات أصغر حتى من كواغوا.

 

 

 

“إنهم يطيرون…” تمتم أحد مساعديه بدهشة.

 

 

 

لم يكن هذا تشبيهاً أو تعبيرا مجازياً ، بل بالفعل طار كواغوا الذين اندفعوا للهجوم على الخصوم في الهواء ، وليس واحدًا تلو الآخر ، تم إرسال العشرات منهم جواً دفعة واحدة.

تمامًا مثل الجنود العاديين ، تم تقطيع الأبطال المختارين وأصبحو لحوماً مفرومة ، وقد حدث كل ذلك في لحظة ، لقد واجهوا نفس مصير الجنود العاديين.

 

” إذاً لماذا لا تموت؟ ─ أنت غبي جدًا ، لماذا لم تسعى للقوة من البداية؟ بمجرد أن تصبح قويًا ، فلن تخاف من أي شيء عندما تخرج من هذا المكان ، تمامًا مثلي أنا”

تناثرت الجثث ، التي تحولت إلى قطع لحم وسقطت كالمطر على رفاقهم ، واصل الجنود المليئين بالدماء واللحم المسحوق الهجوم ولم يهتموا لذلك ، وعندها أصبحوا هم كتل لحم متناثر ، لقد كان مشهدًا مثل كابوس.

“أعتقد أنني أكثر ملاءمة لهذه المهمة ، ألا تمانعين ذلك؟”

 

ساذج للغاية ، الأشخاص الثلاثة الذين أمامه ليسوا عاديين ، ربما هناك شيء مميز حول هذا القزم ، الإهمال أمر خطير.

لسبب ما ، حقيقة أنهم لم يتمكنوا من رؤية أي تدفق للدم جعل المشهد أقل واقعية.

كان هيجينمال هيكيكوموري ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقدره هو مكتبات الأقزام ، وهكذا ، ربما أنفه الذي يستطيع شم قيمة الكنوز قد أصبح باهتاً ، ربما كانت قدرة فطرية ، إلا أنها سَتضمُر وتصدأ إذا لم يتم استخدامها ، ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا هو الحال.

♦ ♦ ♦

”مفهوم!الموجودون هنا لا يعرفون عظمة غون سما ، هل أنت على استعداد لتمديد رحمتك لهؤلاء الحمقى؟ بعبارة أخرى ، على التنانين الأخرين الذين يعرفون مجد غون سما! ”

قبل أن يتساءل هيجينمال عما كانت ستفعله بالضبط ، شعر بالآلاف من الشفرات المتجمدة تخترق جسده.

 

 

♦ ♦ ♦

التزم آينز والآخرون الصمت ، في انتظار أن تتحدث أورا.

“ماذا ، ما هذا ، ما هذا بحق الجحيم؟!”

كان هناك اختلاف بسيط في المظهر الخارجي للذكور والإناث ، يكمن الاختلاف الأكبر في اللحى ، كانت لحى الذكور طويلة جدًا ، وعادة ما يتم ربطها على شكل ضفائر ، بينما كانت لحى الإناث قليلة ومتناثرة ، ومع ذلك ، فإن اللحى المتناثرة لا تزال تعني أن لحاهم تشبه تلك الخاصة بالذكور من البشر ، ومع ذلك ، يبدو أن السيدات اعتدن على قص الشوارب تحت أنوفهن ، لذا فقط كانت كالهواية شائعة.

 

تنين اللهب القديم ، الذي يحكم الأرض.

لم يكن لدى ريورو حتى القوة للرد على صرخة مساعده ، كانت أفكاره تتسرب فقط من خلال فمه على شكل كلمات.

هل هم مجانين؟ هل هم مفرطين في الثقة؟ أو─

 

 

“هذا كثير…”

تمامًا عندما فكر آينز في السلايم الذي يعيش بالقرب من مصافي الصرف الصحي ، انتقل غوندو إلى التجربة الأخيرة.

 

 

“حاكم العشائر! ما هذا!؟ إنه لا يشبه الغوليم الذي رأيناه من قبل! ”

“ماذا ، ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

لقد فجرت كل الكواغوا الذين يندفعون نحوها بضربة واحدة ، لم تعد هذه معركة ، لم تكن حتى مجزرة ، بل عملية ازالة ، الجنود الذين تم جمعهم لزيادة قوة الهجوم يتم الآن التخلص منهم بكميات كبيرة مثل القمامة.

“أوي.”

 

كان لدى آينز و الحراس إجراءات مضادة ضد الهجمات الغازية ، لذلك لم يسبب لهم الغاز أي مشكلة ، بدلا من ذلك ، كان الشخص الوحيد الذي قد يتأثر بالهجمات الغازية هو غوندو ، يتمتع الأوندد بمناعتهم ، والغازات التي لا تسبب أضرارًا حمضية أو حريقًا لن تؤذيهم على الإطلاق ، كان لدى أورا عنصر سحري سمح لها بتغطية نفسها بمجال من الهواء النقي ، لذا فإن مجرد غاز لم يكن شيء بالنسبة لها على الإطلاق.

“علينا أن نهرب!”

 

 

 

“وإلى أين الهرب؟!”

“المعذرة لأني جعلتك تأتي كل هذه المسافة.”

 

من الصعب التمييز بين أفراد من نفس العرق ، ومع ذلك ، طالما كان يرتدي ملابسه ، يمكنهم معرفة من هو حاكم العشائر وبالتالي سوف يتجنبون قتله ، كان هذا هو معنى إعلانهم المتغطرس.

صرخ على أحد مساعديه المذعورين.

 

 

 

“إلى أين يمكنك الهرب في هذا البعد الغريب؟! قال أولائك الأشخاص إنهم سيقتلوننا حتى يتبقى 10 آلاف فرد منا فقط! ”

“كل شيء من أجل البحوث ، بالطبع ، أخبرني إذا كان هناك أي شيء تريده جلالة الملك ، وفقًا لذلك التنين ، لا يوجد أي دفتر مُسجل به ما يوجد في الخزينة ، ولكن قد لا يكون من الجيد أن تأخذ كنزًا مشهورًا جدًا “.

 

عندما فكر المرء في هذا بهدوء ، ارتكب أورا خطيئة مميتة ، وهي تجاهل أوامر كائن أسمى ، ومع ذلك ، كان ذلك لأنها شعرت أن شالتير أظهرت عدم احترام للأسمى…

لم يكن لدى مساعديه ما يقولونه.

ومع ذلك ، سيكون ذلك في غاية الخطورة ، إذا تمكن العدو من تدمير المباني ، فسيؤدي ذلك إلى إلحاق أضرار كبيرة بمنازلهم ، في النهاية ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي يمكنهم القتال فيه.

 

لذلك ، كان عليهم أن يَدَعوا الملك الساحر يُصرح بمطلبه ، مع ذلك ، هل سيطلب المال بالفعل؟ لقد تخيلوا أنه سيطلب شيئًا آخر ، لكن حتى هم لم يستطيعوا تخيل ما سيطلبه بالضبط.

بعد رؤية هذه القوة الساحقة – هذه القوة الوحشية ، فهموا أن تهديداتهم لم تكن مزحة ، بينما كان من الصعب تصديق ذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى تصديق ذلك ، من بين 80 ألف مواطن ، سيتم السماح لـ 10 آلاف فقط بالبقاء على قيد الحياة.

 

 

“من يجب أن أرسل… طفل من سيكون أفضل؟”

على الرغم من أنه أراد أن يطلب المغفرة في الوقت الحالي ، إلا أنه لم يكن هناك دفء في عيون أولائك الإثنين ، حتى عيون ذلك اللورد التنين أكثر تعاطفاً.

 

 

“على أي حال ، أشك في أنهم سيرسلون تنينًا واحدًا فقط لجمع معلومات عنا… هل هذه استراتيجية من جانب العدو ، أم أنني مصاب بجنون العظمة؟ بالنظر إلى المعلومات التي حصلنا عليها من كواغوا الذين قبضنا عليهم ، ربما يكون الخيار الأخير هو الصحيح “.

ليس لديهم أي نية في تغيير قرارهم بشأن تقليص عددنا إلى 10 آلاف شخص.

 

 

 

“هذا مستحيل! حاكم العشائر! ما هم بحق الجحيم؟ ماذا جلب أولائك الأقزام بحق الحجيم؟! ”

 

 

 

“لماذا هؤلاء الأشخاص الصغار أقوياء جدًا…”

كانت تلك كلمات مخزية ، لكن لم يسخر منه أي من الأقزام.

 

صرخ هيجينمال قبل أن يتكلم أي شخص آخر:

عندما سمع مساعديه ، ظهرت فكرة فجأة في ذهن ريورو.

نزلت المجموعة من الممر المنحدر ، دون أن يتسخوا بفضل تعويذة 「الطيران الجماعي」.

 

وغني عن القول أنه كان سيقابل مدير الحِدادة.

“هل من الممكن أن صاحبة الدرع الأحمر هي أيضًا سلاح خاص بالأقزام؟ أرسلوا شيئًا أقوى لأنهم علموا أن الغوليم قد دُمروا؟ ” (لا أعرف إذا ذكرت هذا مسبقا أو لا ولكن هو يظنون بأن فرسان الموت عبارة عن غوليم)

خرج آينز وغوندو من الخزينة معًا ، ورأوا مجموعة من التنانين ينحنون أمامهم ، كان مجموعهم 19 ، بما في ذلك هيجينمال.

 

“همم آه ، شالتير ، المعذرة ، لقد شردت قليلا ، إذن ، سأعطيكما أنتما الإثنان أمراً أيضًا ، أورا و شالتير ، يجب أن تواجهوا كواغوا وتجعلوهم يخضعون لي ، إذا تجرأوا على الرفض ، أظهروا لهم قوة نازاريك! ”

“…إذا هزمناها ، سيرسلون شيئًا أقوى؟”

“للإعتقاد أن العدو سيفعل هذا…”

 

 

ترددت صيحات جنوده في كل مكان ، فقط المنطقة المحيطة بريورو كانت صامتة.

“أومو… فهمت…”

 

 

“دعونا ننسحب─ ؟”

“مم ، سمعت ذات مرة عن شيء كهذا من أحد أصدقائي ─ آنكرو موتشي موتشي سان ، أخبرتني ذات مرة عن مدى انزعاجها عندما تبول كلبها بدافع الفرح ، يبدو أن هذا النوع من الأشياء يحدث عندما يكونون متحمسين للغاية “.

 

***

“توقف!عليهم القتال! لا توجد طريقة أخرى!! حتى لو كانت تتمتع بقوة ساحقة ، فيجب أن تتعب في النهاية! عندما يحدث ذلك ، سننتظر حتى لا تستطيع أن تُأرجح بسلاحها بعد الآن ، ثم نجبرهم على التفاوض ونطالبهم بتنازلات! ”

ومهما حاول إنكار ذلك ، فإن المذبحة أمام عينيه أعطته الشعور بأن مأساة أكبر ستأتي قريبًا.

 

 

“فهمت… لكن… هل ستتعب حقًا؟”

 

 

وإذا كانت ساحة معركة فردية (واحد ضد واحد) ، فإن التأثير الخاص الذي يمكن تشغيله هو استدعاء تعزيزات لمواجهة العدو بعدد متساوٍ من الكيانات الأقوى ، كل واحد منهم يمتلك 80٪ من قوة المستخدم ، كانت هذه القدرة مفيد جدًا إذا كان المستخدم يريد أن يهزم العدو.

لقد قال شيئًا كان ريورو يفكر فيه أيضا ، ومع ذلك─

 

 

 

“على أي حال ، طالما أنها كائن حي ، يجب أن تتعب ، قد يكون لديها قدرة على التحمل أكثر منا ، لكنها بالتأكيد ستتعب ، حتى ذلك الحين ، اجعلوها تُأرجح سلاحها بإستمرار! … حتى لو لم تتعب ، فبمجرد أن تمل من القتل ، قد تكون على استعداد للتفاوض”.

 

 

“إذن سآخذه ، آينز سما ، همم ، إذن ، أريد أن أوضح له من هو المُسيطر هنا ، و أجعله يطيعني تمامًا “.

كان حاكم العشائر مترددًا في قول الكلمات التالية ، ولكن كان عليه أن يقولها.

 

 

…عدد الكيانات القوية ، حقيقة أنني لا أعرف عددهم تخيفني قليلاً ، نظرًا لأنني لا أستطيع التحقق بشكل كامل من هذا الأمر بالذات ، ربما ينبغي علي أن أبقي فكرة التراجع في الاعتبار – همم ، حسنًا ، على أي حال ، لا يمكننا المضي قدمًا دون أن نوجه لهم ضربة لنرى ما في جعبهم- أوه ، روح يامايكو سان تستحوذ علي…

“علاوة على ذلك ، لا يمكننا الفوز حتى لو حاربناها! ليس ضد وحش كهذه “.

 

 

بطبيعة الحال ، لم آينز ببساطة الوقوف على المنصة للقاء الناس وتحيتهم ، كانت كلماته السابقة مجرد شيء أُجبر على قولهم.

لن تحبط معنويات قواته إلى حد الهروب ، صرخة ريورو التي استخدمها كعلامة للهجوم حوّلت رجاله إلى محاربين لا يعرفون الخوف ، تمامًا مثل الأشخاص المهتاجين ، زادت قوة هجومهم لكن نقص دفاعهم ، والأهم من ذلك أنهم كانوا محصنين ضد آثار الخوف ، ومع ذلك ، فإن حقيقة أنهم لن يرفضوا أوامر حاكم العشائر بغض النظر عن مدى خطورة الوضع يمكن القول إن ذلك مثل سيف ذو حدين.

“قد يكون هناك ، هاه ، إذن ، إذا كان هناك تنانين آخرين ، فهل يمكنك إعطائهم الأوامر؟ ”

 

 

استمر العدد الكبير من الجنود في الهجوم دون أن ينظروا إلى الوراء على الإطلاق ، وتم تخفيض عددهم إلى نصف عددهم السابق بسرعة كبيرة والتي بالكاد يمكن لأي شخص أن يصدقها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

في هذه المرحلة ، لم يكن لدى أحد القوة للتحدث.

هم أيضًا لا بد أنهم شعروا أنه ليس لديهم أمل في النصر ، عندما تم جمعهم لأول مرة ، كانت عيونهم تلمع ، ولكن الآن لم يكن هناك ضوء في عيونهم ، كما لو كانوا أمواتًا.

 

أدار غوندو رأسه بتفاجئ.

حقيقة أن هذه المأساة كانت تتكشف أمامهم وكانت من فعل شخص واحد أصابت قلوبهم بصدمة.

أجابت شالتير “هذا صحيح” ، ثم ذكرت شيئًا كانت تفكر فيه منذ فترة.

 

“ما رأيكن؟”

الكل ما عدا شخص واحد.

نظرًا لأن الكتب كانت مكتوبة بلغة الأقزام ، فغوندو هو الوحيد الذي يستطيع قرائتهم ، لذلك لم يكن لدى آينز أي خيار سوى السماح له بقراءتهم.

 

ضربت أورا قبضتها في يدها وقالت متعجبة “هل هذا ممكن أيضا؟”.

ذلك الشخص ─ ريورو الذي استجمع آخر ما تبقى من شجاعته.

عرف هيجينمال مكان الخزينة ، وأومأ بثقة.

 

 

“أيها الأبطال المختارون!”

 

 

 

لم يستطع رفع صوته.

“لا ، ومع ذلك… أعتقد أنك يا جلالة الملك ستكون قادرًا على فعل شيء حيال ذلك ، أليس كذلك؟ ”

 

 

ما كان ريورو ينظر إليه هم الكواغوا ذوي الفراء الأحمر والأزرق أمامه ، بالإضافة إلى كواغوا أخرين بقدرات خاصة ، وقد تم تشكيلهم جميعًا في أقوى الوحدات القتالية في العشائر.

“…إذن ربما هو فقط يرسم خطط التصميم؟”

 

 

السبب في عدم استجابة أي منهم لصرخة ريورو هو أنهم كانوا جميعًا يشاهدون ذات الدرع الأحمر بعيون مملوئة باليأس.

“حسنًا ، في النهاية أنت من خططت لكل لهذا ، ديميورج ، يمكنني أن أترك الأمر لك وأنا مرتاح “.

 

 

هم أيضًا لا بد أنهم شعروا أنه ليس لديهم أمل في النصر ، عندما تم جمعهم لأول مرة ، كانت عيونهم تلمع ، ولكن الآن لم يكن هناك ضوء في عيونهم ، كما لو كانوا أمواتًا.

(Itsumades – اتسوماديس: مخلوق من أساطير اليابان القديمة بوجه يشبه الإنسان وجسم ثعبان ومنقار مقوس وأسنان خشنة ومخالب حادة مثل السيف)

 

 

لقد اختار عدم دفعهم إلى الهياج للحفاظ على قوتهم الدفاعية ، لكنه كان قرارًا خاطئًا.

 

 

“إذن ، هل أعدادهم أكثر من اللازم؟ إذا كانوا كذلك ، فيمكننا تقليصهم إلى العدد الذي يرضيك آينز سما “.

رفع حاكم العشائر صوته ليحاول إثارة نفوسهم ورفع منعوياتهم.

“حاكم العشائر! ما هذا!؟ إنه لا يشبه الغوليم الذي رأيناه من قبل! ”

 

 

“أنتم ورقتنا الرابحة! لقد قتل العدو الكثير من رفاقنا فلا بد أنها ستتعب! ستكونون قادرين على جعلها تعاني! ”

 

 

وهكذا ، فإن التجارب الثلاثة – التي ستكون خطيرة ومستحيلة بدون معلومات واعداد مسبق – تم التغلب عليها بسهولة من قبل آينز وجماعته.

لا بد و أنها ستكون متعبة─ قال ذلك ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى ذلك ، لم تظهر صاحبة الدرع الأحمر أي علامات على التوقف لأنها قطعت كل كواغوا الذين اندفعوا نحوها وأرسلتهم يطيرون ، أرجحت ودفعت سلاحها الغريب الذي يشبه الرمح مراراً وتكراراً.

 

 

 

“هذا صحيح! مهما كان الأمر ، انها كائن حي ، لذلك سوف تتعب! يمكنكم أن تفعلوا ذلك! انطلقوا! أيها الأبطال!”

 

 

♦ ♦ ♦

مع دعاء في قلبه ، أرسل ريوورو هؤلاء الأبطال.

 

 

 

أعطى أوامر لجنوده لتمهيد الطريق للأبطال ليهاجموا صاحبة الدرع الأحمر.

 

 

بسبب الإضاءة المتوهجة ، ظهرت أربع صور ظلية – على الرغم من أنه لم يستطع التأكد بما أنهم كانوا بعيدين -.

─أغلق ريورو عينيه.

خوفا من الأسوأ ، فتح الباب بكل قوته.

 

إذا كان هناك شيء واحد حفره هيجينمال في قلبه ، فهو أنه يجب ألا يكون متعجرفًا أبدًا.

“مولاي… حاكم العشائر العظيم…”

 

 

 

عند سماعه أصوات ارتعاش مساعديه ، فتح عينيه ببطء.

 

 

 

“لست… لست بحاجة إلى قول أي شيء ، أنا أعرف ، لقد رأيت ذلك أيضًا… ”

“لحسن الحظ ، لم يأخذ السيف القصير أيضًا ، لكن ، آه ، حسنًا ، إذا اعتذرنا… هل سيغفر لنا؟… حسنًا ، ليس الأمر وكأننا نستطيع فعل أي شيء سوى الاعتذار “.

 

“مفهوم.”

لم يتغير شيء ، هذا صحيح ، لم يحدث أي فرق.

(لست متأكدا من هذه الجملة هل سألها عما إذا كان يمكن لأي منهم أن يصبح قويا أو عن ما إذا قابلتم شخص قويا أثناء المواجهة)

 

 

تمامًا مثل الجنود العاديين ، تم تقطيع الأبطال المختارين وأصبحو لحوماً مفرومة ، وقد حدث كل ذلك في لحظة ، لقد واجهوا نفس مصير الجنود العاديين.

 

 

تردد هيجينمال حول ما يجب القيام به ، ربما يكون من الحكمة التسول من أجل حياة التنانين الأخرى ، بعد أن فكر مليًا ، قال:

“…لذا …لذا ”

 

 

 

لم يستطع ريورو قول أي شيء آخر ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف من هي صاحبة الدرع الأحمر ، إلا أنها كانت بلا شك أقوى من التنين.

 

 

“الآن ، لدي سؤال لقائد ممتاز مثلك ، كيف سنجمع المزيد من المعلومات عن هؤلاء الغوليم؟ ”

لم يعد ريورو يشعر بأي شيء ، إذا انتظر ببساطة مرور الوقت بهدوء ، فستكون النتيجة كما أراده العدو.

 

 

“ملك الكواغوا ، ارفع رأسك.”

“…قالوا إنهم يريدون 2000 طفل ، قوموا بفرز هذا العدد ”

ومع ذلك ، قد لا يكون تنينًا كباقي التنانين ، لكنه لا يزال تنين ، تزداد قوة التنانين أكثر مع تقدم العمر ، مع أخذ ذلك في الاعتبار ، ربما لا يزال من الممكن استخدام جسده السمين والمترهل في القتال.

 

“صحيح ، جاء حاكمنا ليحكمكم ، اخضع وانحني أمامه “.

“مولاي…”

 

 

في الحقيقة ، كان الأمر مخيفًا جدًا.

“…لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به ، حتى لو كان هناك 10 آلاف فرد منا ، طالما أننا على قيد الحياة ، يومًا ما… يومًا ما ، يمكننا أن ننهض بعرق الـ كواغوا مرة أخرى… ”

بعد عودته إلى قواته ، جمع حاكم العشائر مساعديه.

 

بعد ذلك فقط ، كشف الأمر ، حاول هيجينمال التستر على الأمر ، لكنه رأى أن ابنه قد فعل شيئًا ، أظهر سلوكًا صامتًا إلى حد ما.

لا أحد يستطيع أن يقول أي شيء في مواجهة كلمات ريورو ، كان ذلك لأن الجميع فهم ذلك بوضوح.

“هذا مستحيل! حاكم العشائر! ما هم بحق الجحيم؟ ماذا جلب أولائك الأقزام بحق الحجيم؟! ”

 

“نعم! إذا لم يكن هناك المزيد ، فعلينا غزو المدينة في أقرب وقت ممكن بغض النظر عن الخسائر التي نتكبدها “.

لقد فهموا أنه لا يوجد شيء آخر يمكنهم فعله.

 

 

عندما يبدأ الأقزام في التجارة مع البلدان الأخرى في المستقبل ستكون هذه وصمة عار لهم.

تدلى رأس ريورو بلا حول ولا قوة ، شعر وكأنه كان يسير في مكان آمن عندما هاجمه وحش فجأة.

لقد كانت ضربة قاتلة لبلد ركيزته الأساسية هي الحدادة.

 

 

“بالحديث عن ذلك ما هي هذه المملكة الساحرة ، وهل لها علاقة بالأقزام؟ ليخبرني شخص رجاءً… ”

“وأيضا قال إذا رفضوا ، فسنقوم بتقليص أعدادهم إلى رقم معين”.

 

 

تمتمته جاءت مباشرة من القلب.

 

 

 

ومهما حاول إنكار ذلك ، فإن المذبحة أمام عينيه أعطته الشعور بأن مأساة أكبر ستأتي قريبًا.

 

 

الطريق الأكثر أمانًا هو الذهاب إلى السطح وعبور عبر سلسلة الجبال بأكملها ؛ لكن هذا صعب للغاية بالنسبة لسكان السطح ، كان على المرء أن يقلق بشأن تعرضه للهجوم من الأعلى من قبل مخلوقات مثل بيريتونس و هاربيز و اتسوماديس و النسور العملاقة وغيرهم من الوحوش ، بالإضافة إلى الحيوانات الطائرة الكبيرة ، نظرًا لأن البشر لديهم مجال رؤية ضيق ، فقد يؤدي الإهمال للحظة إلى تفويت هجوم قادم من الأعلى ، والذي بدوره يحتوي على خطر التعرض للقتل بضربة واحدة.

وفجأة رأى أتباعه من كواغوا يحملون أقفاصًا ، كانت تلك الأقفاص المستخدمة لتخزين السحالي للأكل ، عرف ريورو أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لذلك ، لكن مد يده داخل القفص و أمسك سحلية حية ، ولكن بينما كان على وشك أن يعض رأسها ، ساد ألم شديد في بطنه ، مما أدى إلى انحناء جسده على شكل ㄑ.

“هل هناك حاجة إلى توخي الحذر إلى هذا الحد؟”

 

 

كان من المستحيل عليه أن يتمكن من هزيمة الحاكم المطلق الذي سيُخضع عِرقه قريبًا ، كانت فكرة الازدهار مرة أخرى غريبة جدًا لدرجة أنه لم يكن لديه ما يقوله للدفاع عنها ، بغض النظر عن عدد الأجيال التي مرت ، لن يتمكنوا أبدًا من الانتفاضة ، سوف يرتدي كواغوا جبال أزرليسيا أطواقا إلى الأبد في خدمة سيدهم اللعين.

“سأعطيكِ هذا التنين ، أذكر أنكِ قلتِ أنك تريدين واحدة؟ ”

 

إن توسيع جيش في مثل هذه المنطقة الواسعة سيكون له نتائج عكسية.

كافحت السحلية بجنون وانزلقت من بين يدي ريورو واختفت تحت أقدام رجاله ، “آه” تنهد ريورو بحزن ، ثم انهار وبكى بصمت لأنه كان بائسًا جدًا.

 

 

“فوفوفو… سأترك الأمر لك إذن ، ديميورج.”

“إذا كنتم بهذه القوة ، كان يجب أن تقولوا ذلك في المقام الأول! لماذا ، لماذا لم تخبروني! ”

 

 

 

امتزج أنين حاكم كواغوا ، الذي أشاد به شعبه باعتباره أعظم حاكم في تاريخهم ، مع صرخات الأطفال بينما كان جنوده يُذبحون.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…هذا ليس بالأمر الغريب ، أليس كذلك؟”

الجزء 5

كان القزم مدينًا بشدة للإلدر ليتش ، لقد كان دينًا سيدفعه حتى لو اضطر إلى خيانة عرقه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

خرج آينز وغوندو من الخزينة معًا ، ورأوا مجموعة من التنانين ينحنون أمامهم ، كان مجموعهم 19 ، بما في ذلك هيجينمال.

 

 

 

بعبارة أخرى ، كل التنانين الذين ذكرهم هيجينمال موجودون هنا ، الآن لن تكون هناك حاجة لمطاردتهم.

 

 

“هذا لأنني أدركت على الفور أنك شخص غير عادي غون سما ، هل يمكنني أن أتخذ أي وضعية أخرى أمام جبارًا مثلك؟ لا ، لم استطع!”

…من الجيد أنهم جميعًا مطيعون ، لكن من المؤسف أنني لم أحصل على المزيد من الجثث… هل يجب أن أجد عذراً لقتل المزيد؟ لا ، هذا سيكون شريرا جدا ، من الأفضل السماح لهم بالتكاثر وبعد ذلك أحصدهم… همم؟ أليس هذا نفس الشيء؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“─جلالة الملك الساحر العظيم ، خُدامك المخلصون قد اجتمعوا أمامك ”

 

 

وإذا كانت ساحة معركة فردية (واحد ضد واحد) ، فإن التأثير الخاص الذي يمكن تشغيله هو استدعاء تعزيزات لمواجهة العدو بعدد متساوٍ من الكيانات الأقوى ، كل واحد منهم يمتلك 80٪ من قوة المستخدم ، كانت هذه القدرة مفيد جدًا إذا كان المستخدم يريد أن يهزم العدو.

تحدث هيجينمال عندما كان آينز يفكر في تلك الأمور ، وضع آينز أفكاره جانباً في الوقت الحالي ، وأجاب:

 

 

 

“ارفعوا رؤوسكم.”

 

 

بمجرد أن أصبح الثلاثة بمفردهم ، ابتلع آينز جرعة من اللعاب. (وهميا)

رفع التنانين الراكعون رؤوسهم كواحد.

 

 

 

نظرًا للحجم الهائل لأجسادهم ، فقد كانوا أطول بكثير من آينز ، لكنه لم يشعر بأنهم ينظرون إليه بإحتقار.

اييييييه!

 

بعد هذا السؤال الهادئ ، انحنى التنانين على الأرض باحترام أكثر من ذي قبل ، كما لو كانوا يحاولون الاستلقاء على الأرض ، لم يعد أحد هنا يشكك في قوة آينز.

ومع ذلك ، كانت هناك بعض نظرات التفاجئ بينهم.

“صحيح أنه يُغلق على نفسه في كثير من الأحيان… ولكن لا يوجد صوت طرق ، لقد مر نصف يوم – لا ، يوم كامل تقريبًا “.

 

 

لقد سمعوا عن ذلك ، لكن كان لا يزال من الصعب تصديق أن آينز قد قتلت والدهم “اللورد التنين” ، أو بالأحرى ، حتى آينز سيفكر في نفس الشيء إذا كان في مكانهم ، كانت هناك العديد من الأشياء التي يجب رؤيتها حتى يتم تصديقها.

“عشرة! عشرة أضعاف؟!”

 

على الأقل ليس بدون تحريك العملات الذهبية.

تمامًا عندما كان آينز يفكر في ذلك ، صرخ أحد التنانين.

 

 

 

“لن أقبل هذا! للإعتقاد أن الشخص الذي قتل أبي هو في الواقع ─ ماذا؟ ”

“صحيح ، لا نعرف ما إذا كان العدو سيذهب إلى هذا الحد…”

 

وأيضا ، يجب أن أنكر ما قالته شالتير ، أليس كذلك؟ لا ، لقد تعلم شالتير الكثير من هذه الرحلة ، إذن سأضع ثقتي فيك ، شالتير!

مشى آينز أمام التنين الصاخب ، ثم ابتسم وأومأ بيده ، وكأنه يقول “هاتِ أفضل ما لديك”

 

 

“…لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به ، حتى لو كان هناك 10 آلاف فرد منا ، طالما أننا على قيد الحياة ، يومًا ما… يومًا ما ، يمكننا أن ننهض بعرق الـ كواغوا مرة أخرى… ”

لوح التنين بمخالبه نحو آينز.

 

 

 

سريع ، لكن ليس بسرعة الترول الذي قاتله مؤخرًا. (المجلد 10)

أيضًا ، أراد تحسين علاقته الودية مع الأقزام ، والذي كان أيضًا سببًا مفهومًا للغاية.

 

“صحيح ، لا نعرف ما إذا كان العدو سيذهب إلى هذا الحد…”

آينز لم يراوغه ، تلقى هجوم التنين مباشرة ، ابتسم التنين – الذي كان يعتقد أن آينز لا يمكنه تجنب الهجوم في الوقت المناسب – ابتسامة عريضة ، ولكن عندما أدرك أن آينز لا يحتاج إلى تجنب الهجوم ، تجمدت تلك الابتسامة على وجهه ، بعد التأكد من أن التنين يعرف ذلك ، ألقى آينز تعويذة.

 

 

 

“「قَبضُ القلب」”

 

 

تبادل الأقزام النظرات.

انتقلت نظرة آينز من التنين الذي انهار مثل والده ، والتفت إلى الآخرين.

 

 

“نعم ، يشرفني بشدة أن أحصل على لقاء مع لورد التنين الأبيض الجبار ، أولاسيرد أرك هايليال—”

“هل هناك أحد آخر؟”

“أثق أنه لا توجد أي مشاكل بشأن ملكية كنز التنين الميت بما أنني المنتصر؟”

 

 

بعد هذا السؤال الهادئ ، انحنى التنانين على الأرض باحترام أكثر من ذي قبل ، كما لو كانوا يحاولون الاستلقاء على الأرض ، لم يعد أحد هنا يشكك في قوة آينز.

 

 

 

فتح آينز 「البوابة」 ورمى جثة التنين من خلالها ، ثم أخذ غوندو وامتطى ظهر هيجينمال.

ابتسم أولاسيرد أرك بسخرية ، كان يحبها لأنها كانت تمتلك مثل الشخصية الملتوية.

 

هز ريورو رأسه مطردًا الخيال المرعب في ذهنه.

كان ظهر والدة هيجينمال أكبر ، لذا فإنها ستكون أكثر ملائمة ليركب عليها حاكم.

كافحت السحلية بجنون وانزلقت من بين يدي ريورو واختفت تحت أقدام رجاله ، “آه” تنهد ريورو بحزن ، ثم انهار وبكى بصمت لأنه كان بائسًا جدًا.

 

 

ومع ذلك ، كان آينز قد ركب بالفعل هيجينمال وهو في طريقه إلى هنا ، لذلك قد يركبه بقية الطريق.

“إذن ، أورا ، ما الأمر؟”

 

 

“غادروا هذه المدينة ، يجب أن يكون أتباعي ينتظرون هناك “.

“… هل من الممكن أنه تحت سيطرة سحر الملك الساحر؟”

 

 

خرج آينز ومجموعة التنانين معًا من العاصمة ، وقاد الهانزوس آينز إلى مكان حيث كان هناك الكثير من كواغوا راكعون.

“مم ، قدم جلالة الملك المكونات ، كانت هناك العديد من الإخفاقات عند محاولة الطهو”.

 

كافحت السحلية بجنون وانزلقت من بين يدي ريورو واختفت تحت أقدام رجاله ، “آه” تنهد ريورو بحزن ، ثم انهار وبكى بصمت لأنه كان بائسًا جدًا.

كان مشهد عدد لا يحصى من كواغوا راكعين بصمت غريبًا جدًا ، وعندما رأى غوندو ذلك ، أخرج صوتًا أجشًا.

 

 

 

كان آينز على وشك أن يطلق نفس الصوت ، لكنه لم يستطع فعل شيء كهذا أمام حارساه ، الذين بدت وجوههم المبتسمة تقول ، “لقد عملنا بجد حقًا!”

 

 

 

”آينز سما! كما أمرت ، انتهينا من اختيار كواغوا ، هناك 4000 ذكر و 4000 أنثى و 2000 طفل ، البقية كلهم جثث ، سمحنا لهم باستعادة الجثث السليمة ووضعها في مكان آخر “.

 

 

 

“فهمت ، إذن لقد رفضوا رحمتي ، لكنهم الآن يتشبثون بشدة بفرصتهم الأخيرة للبقاء على قيد الحياة ، حفنة من الحمقى.”

 

 

“…حقا ، مفهوم ، سوف أنقش هذا الأمر في قلبي “.

ارتجف كواغوا ذو المَلبس الواضح وهو راكع أمام الآخرين.

“انها أنا!”

 

 

“إذن ، أين ملكهم؟”

بطبيعة الحال ، سمع آينز هذه الكلمات أيضًا.

 

“إذا- إذا كنت ترغب في الحصول على درع ، فيمكننا تصميم واحد لك من الأوريهالكم.”

أشارت شالتير “هناك” ، كما هو متوقع ، كان كواغوا يرتجف ، قبل أن يستدعيه آينز ، قام بتنشيط هالته السوداء ، وفقًا لبحثه ، فإن هذا التأثير هو الأنسب للحاكم.

هز ريورو رأسه مطردًا الخيال المرعب في ذهنه.

 

 

بينما كان يستمع إلى همسات وتمتمات التنانين ، نادى على حاكم كواغوا.

 

 

“…لماذا لا تساعدهم؟ ففي نهاية الأمر ، الأقزام البائسون الصغار ليسوا أعداء مخيفين”.

“ملك الكواغوا ، ارفع رأسك.”

نزلت المجموعة من الممر المنحدر ، دون أن يتسخوا بفضل تعويذة 「الطيران الجماعي」.

 

 

“نعم!”

 

 

 

اهتز جسد حاكم كواغوا بعنف وهو يرفع رأسه ، ثم اتسعت عيناه ، وظل ساكناً كما لو كان مجمداً.

بالنسبة إلى أولاسيرد أرك هايليال ، كان كواغوا عرقاً أدنى ، كانوا كائنات يجب أن يُبجلوا التنانين الأقوياء ، وكانوا قابلين للمقارنة بممتلكاته ، كان من المزعج أن يسمح لهم بالموت ، ومع ذلك ، كان من المثير للغضب أيضًا أن يضطر إلى اتخاذ إجراء نيابة عن عرق أدنى.

 

 

كان من الواضح أن آينز سمعه يقول “ايييييه…”

بالطبع ، يمكن أن يضروا نازاريك ، ولكن سيكون من المؤسف بعض الشيء إذا تم القضاء عليهم قبل يتحقق من ذلك.

 

“إذن لقد أرسلوا قوات مطاردة… لقد قللت من شأن قصيري القامة .”

“…أنا معروف بكوني ملك رحيم ، إن ثمن خطيئة عدم قبول اقتراحي على الفور سَتُدفع بدم شعبك ، ومع ذلك ، إذا كنتم ستمنحونني حياتكم وولاءكم ، فسأضمن لكم الإزدهار “.

على الرغم من أنه كان يعتقد أنه قد يتعرض للهجوم فجأة – بواسطة 「كرة النار」 ، على وجه الخصوص – فإن المجموعة توقفت مؤقتًا للتشاور ، وسرعان ما توجهوا نحو هيجينمال مرة أخرى.

 

“لا ، لن يغرق العدو في شعور زائف بالثقة بهذه الطريقة ، في اللحظة التي يعتقد فيها العدو أن لديه مقياس قوتنا الحقيقية ويسعى إلى تدميرنا تمامًا ، ستكون تلك هي الفرصة المناسبة لتوجيه ضربة قاتلة له ، في حالتي ، إذا رأيت العدو يهاجمني ببضع تقنيات فقط وبدون تعويذات تتجاوز الطبقة الخامسة ، سأستنتج على الفور أن العدو كان يحاول الحفاظ على سر قدراته “.

”أجل!! نحن خُدامك ، نحن و أولادنا و أحفادنا سنبذل قصارى جهدنا لأجل خدمتك يا جلالة الملك!!! ”

 

 

 

”إجابة جيدة ، يُسعدني ذلك “.

 

 

 

“نعم!!!! شكرا جزيلا!!!!!”

 

 

لم يستطع رفع صوته.

في إشارة لإنتهاء المحادثة ، لوح آينز بيده ، كما لو كان يشير إلى أن حاكم كواغوا يمكن أن يستأنف موقفه الخاضع.

“لقد فهمت… في هذه الحالة ، يجب أن تعتقد حقًا أنني أستطيع الفوز؟”

 

“هذه فكرة جيدة ، لكن قد يتسرب هذا الأمر إلى أذان جلالة الملك وسيعرف أننا نحاول الحصول على معلومات على ما كان يفعل ، إنه لأمر خطير للغاية أن نتصرف بتهور ، فقط الأحمق هو الذي سيضع يده على فرنٍ ساخن “.

ممتاز! يبدو أن كل ممارستي وتدريباتي آتت أكلها.

 

 

 

التكرار اللامتناهي للسطور والوقوف أمام المرآة قد أثمر أخيرًا ، بعد أن حقق انتصارًا في قلبه ، عاد آينز إلى الحارسان اللذان قاما بمهمتهما بشكل لا تشوبه شائبة.

كان لدى التنانين حواس شديدة ، الطريقة التي كان يصرخ بها ، كان يجب أن يسمعه أي شخص بالداخل ، وحتى لو كان نائما فيجب أن يستيقظ من شدة الصراخ العالي.

 

 

“لقد أبليتما بلاء حسنا ، أنا فخور جدا بكلاكما “.

 

 

ألم أقرأ عنه في كتاب من قبل؟ أليس هذا أحد دارك إلف الذين يعيشون في أعماق الغابة؟

“شكرا جزيلا!”

“اوه ، كدت أنسى”

 

هل أنا من كنت وقحة تجاة الكائن الأسمى أم أورا؟ أم أنه لم يكن أي منا؟ همم─

“كلماتك طهرت قلبي من عار خطئي السابق ، وأشكرك من أعماق قلبي.”

“انتظر!!”

 

 

“امم ، اممم…”

” الاعتذار مهم ، لكن الأهم من ذلك هو قول الحقيقة ، وبعد ذلك ، كل ما يمكننا فعله هو قبول أي شروط يُمليها علينا “.

 

“لا- لا شيء أبي ، فقط ، أنا ، أنا ، إيه ، كيف أقول هذا ، أنا لست واثقًا جدًا من قوتي… ”

بعد رؤية فرحة شالتير ، تأكد آينز من أنه استخدم الكلمات الصحيحة.

“همم…”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“إذن ، هل أعدادهم أكثر من اللازم؟ إذا كانوا كذلك ، فيمكننا تقليصهم إلى العدد الذي يرضيك آينز سما “.

” انظري إلى وجهكِ الحائر ، فكري في الأمر قليلاً وستعرفين ”

 

“أنت ، أنت لا تعتقد أنه أعطاك معدناً حتى هو لا يستطيع أن يتعامل معه أو حتى يخدشه؟”

“لا ، ليست هناك حاجة لذلك … يجب أن يكون هذا العدد لا بأس به ، بالتفكير في الأمر ، هل يمكن لأي منهم أن يصبحوا خصوماً أقوياء*؟ ليس وفقًا لمعاييرنا بالطبع ، ولكن وفقًا لمعايير هذا العالم “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(لست متأكدا من هذه الجملة هل سألها عما إذا كان يمكن لأي منهم أن يصبح قويا أو عن ما إذا قابلتم شخص قويا أثناء المواجهة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ومع ذلك ، فقد قلصنا المسافة بيننا بشكل كبير ، نكاد نلحق بهم الآن”  قالت أورا ذلك بعد فحصت آثار الأقدام على الأرض.

“أرجوا المعذرة ، هؤلاء كانوا─ ”

بالطبع ، دخل الاثنان في هذا الجزء من الواقع بمحض إرادتهما ، أساساً لا يمكن أن تكون العناصر ذات المستوى العالمي فعالة مع أولئك الذين يمتلكون عناصر ذات مستوى عالمي ، ولكن سيكون الأمر مختلفًا إذا قَبِل الحائزون على عناصر من المستوى العالمي هذا التأثير ، كل ذلك كان بفضل تصحيح من المطورين.

 

“أنا بي ريورو ، حاكم عشائر كواغوا الذين يعيشون في هذا المكان ، وأنت ─ من أنتما؟ ”

“هذا ليس المقصود ، كان حاكم العشائر الذي تحدثت إليه يعتبر قويًا للغاية ، على الرغم من أننا لم نشهد قوته مطلقًا “.

 

 

 

“حقا…”

أصاحب الحيرة آينز ، لم يكن لديه أي فكرة عن سبب وجوده هنا.

 

 

بينما لم يكن متأكدًا من كيفية هزيمة فرسان الموت ، لذا ربما كان الأمر مجرد صدفة ، ربما─

“قد يكون الأمر كذلك ، غون سما.”

 

يبدو أن المدرع الحمراء كان غوليم ، بدا أكثر شحوبًا وأطول من القصيرة ذات البشرة السمراء المجاور له ، ومع ذلك ، في لمحة ، لم يكن هناك ما يدل على أنه كائن مصطنع – بدا واقعيًا للغاية.

ربما سقطوا في الصدع الكبير…

“ماذا ، ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

عندما فكر في ذلك ، شعر آينز بالخجل الشديد ، بعد أن أدرك أنه كان مخطئًا في إلقاء محاضرة على شالتير ، لدرجة أنه شعر بأن وجهه على وشك أن تشتعل فيه النيران─ وبعد ذلك ، اختفى الخجل ، في مكانه كان هناك الاكتئاب المشتعل ، وبعد ذلك ، تذكر الطريقة التي كانت بها شالتير تُدون الملاحظات ، ازداد الأمر سوءً بالنسبة له ─ ثم عاد إلى طبيعته.

ثم صرخ:

 

…ما الذي يتحدث عنه؟

هل يجب أن يحاول التحايل على الأمر؟

 

 

لم يقل أي منهما أي شيء ، لكن تعبيراتهما قالت كل شيء.

ومع ذلك ، إذا أفسد الأمر ، فقد يخبرون الآخرين ، “آينز سما قال هذا ، لكن في الواقع ~” وما إلى ذلك.

هذه المرة ، كانت ستحاصر كل شيء داخل كهف عملاق تم إنشاؤه بواسطة 「مصور الطبيعة والمجتمع」

 

 

هذا سيء! هذا حقا سيء! ما كان يجب عليّ أن أنجرف بفرحتي وألقي محاضراتي على هذا النحو! أشعر بالرغبة في البكاء الآن.

عندما فكر المرء في هذا بهدوء ، ارتكب أورا خطيئة مميتة ، وهي تجاهل أوامر كائن أسمى ، ومع ذلك ، كان ذلك لأنها شعرت أن شالتير أظهرت عدم احترام للأسمى…

 

 

تنهد آينز بعمق.

“أشعر أنه حتى لو أراد المرء أن يصنع غرفة سرية في هذا المكان ، فلن يكون أكثر من باب سري منزلق لإخفاء عدة قطع من الكنوز ، سيكون قياس السماكة أيضًا صعبًا جدًا ، أيضًا ، نظرًا لأن هذه هي الخزينة ، فمن الطبيعي أن تكون الجدران والأرضية أكثر سمكًا “.

 

عندما فكر المرء في هذا بهدوء ، ارتكب أورا خطيئة مميتة ، وهي تجاهل أوامر كائن أسمى ، ومع ذلك ، كان ذلك لأنها شعرت أن شالتير أظهرت عدم احترام للأسمى…

حسنًا ، بالتفكير في الأمر ، أليست هذه فرصة جيدة لإخبار الحراس أنني أُخطأ أيضًا؟ من هناك ، يمكنني الانتقال من منصب الحاكم الحكيم بشكل لا يصدق إلى الحاكم العادي ، وهذا قد يحررني من عذابي العاطفي ، وإذا فعلت ذلك ، فقد يلاحظ الحراس أخطائي ويحذرونني منها.

“سأعطيكِ هذا التنين ، أذكر أنكِ قلتِ أنك تريدين واحدة؟ ”

 

 

أمر التنانين بالمغادرة ، لأنه كان يعلم أن لديهم حواسًا شديدة ، ثم ، جعل كواغوا يذهبون بعيدًا ، بدا غوندو وحيدًا جدًا بمفرده ، لكن كان عليه فقط تحمل ذلك.

بعد أن رد القائد بالإيجاب ، دخل آينز من الباب المفتوح.

 

حتى الآن ، لم يدع العدو يراقب قوته و قدراته ، لهذا السبب ، أرادوا أن يتصادم آينز مع القوات المجهزين ككمين ومراقبة قدراتهم.

بمجرد أن أصبح الثلاثة بمفردهم ، ابتلع آينز جرعة من اللعاب. (وهميا)

ضحك غوندو بازدراء.

 

 

ما هو على وشك فعله الأن سيجعل كل جهوده تذهب هباء منثورا ، شعر آينز بعدم الارتياح بشأن الطريقة التي سيتغير بها الوضع وما قد يحدث في المستقبل ، بدأ جسده – الذي لا يعرف الخوف – يشعر بالخوف ، بالرغم من ذلك ، استجمع شجاعته للتحدث.

وأيضا ، يجب أن أنكر ما قالته شالتير ، أليس كذلك؟ لا ، لقد تعلم شالتير الكثير من هذه الرحلة ، إذن سأضع ثقتي فيك ، شالتير!

 

على الرغم من أن الحاكم الذي تعهد بالولاء له قد اشتبه به و ألقى شكوكه عليه ، إلا أن قلب يوزو كان مليئا بالاحترام.

“آه ، أنتما الاثنان ، اسمعا… هل تتذكران ما قلته عن إمكانية وجود كيان في هذا المكان يمكنه بسهولة هزيمة فرسان الموت؟ ”

“اواااااااااه!”

 

***

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وأشارت وجوههما إلى أنهما قد أدركا شيئًا ما.

 

 

كشف ديميورج عن تعبير نادر – ابتسامة مريرة ، ثم هز رأسه.

“نعم ، بشأن ذلك ، يبدو أنني كنت مخطئاً ، ربما كان من الممكن أن يكون التنين الذي قتلته قد قضى على فرسان الموت ، لكن يبدو أنه لا يوجد شخص آخر يمكنه أن يفعل ذلك “.

كان من الصعب للغاية التهرب من كمين يشنه وحوش يمكنهم الشعور بِخُطى أهدافهم والهجوم من تحت الأرض ، حركة خاطئة واحدة ستؤدي إلى الهلاك ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك وحوش يمكن أن يشنوا هجمات نفسية ويوجهوا ضربات قاتلة بينما أذهان ضحاياهم لا تزال مشوشة.

 

 

“فهمت ، آينز سما ، كلماتك كانت تهدف إلى جعلني أتعلم ، للإعتقاد أنه كان عليك أن تُلحق العار على نفسك بسبب قلة خبرتي… أنا ، شالتير بلادفولن ، أعبر عن امتناني الشديد لذاتك السامية على مراعاتك الرحيمة! ”

 

 

“بالفعل ، إذا كنت تقول ذلك ، ومع ذلك ، إلى أي مدى في المستقبل تنبأت بمسار المملكة الساحرة؟ ”

“…إيه؟”

بعد مخاطبة كيليستران ، قامت بإمالة رأسها.

 

 

ولدهشة آينز ، كانوا ينظرون إليه والإحترام في أعينهم ، على وجه الخصوص ، كان وجه شالتير محمرًا ، وعيناها رطبتان ، وشفاهها مضغوطة بشكل مسطح وفمها يرتجف كما لو كانت على وشك البكاء.

أخفى بعناية تنهداته الهادئة بالارتياح.

 

كان هذا المكان ضروريًا للغاية لإنشاء إمبراطورية التنانين.

أي جزء من هذا يستحق الاحترام؟ ارتبك آينز ، هل لمس قلوبهم بطريقة ما؟ (هل أثر عليهم)

 

 

 

وأيضا ، يجب أن أنكر ما قالته شالتير ، أليس كذلك؟ لا ، لقد تعلم شالتير الكثير من هذه الرحلة ، إذن سأضع ثقتي فيك ، شالتير!

“هذه كلها أشياء يجب القيام بها استجابة للظروف ، شالتير ، عليك أن تُفكري ”

 

“مفهوم ، جلالة الملك الساحر!”

“يبدو أنك أدركت ذلك ، شالتير.”

 

 

 

“نعم!!”

“همم…”

 

“اوااااااااااااهاااااااااااه─!”

بدت عيونهم أكثر إشراقًا.

“استغني عن المجاملات ، هل تعتقد ذلك حقًا؟ ”

 

 

ما الذي يحدث- تساءل آينز ، لكن كان لا يزال يتعين عليه توضيح نفسه.

“لا نعرف ، نحن بصراحة لا ندري ، لا أحد منا لديه أي فكرة عن سبب قيامه بهذا التصرف المتهور “.

 

 

“ومع ذلك ، حتى أنا يمكن أن أفشل ، ويمكنني أن أرتكب أخطاء ، آمل أن تضعوا ذلك في الاعتبار”.

 

 

“نعم! يبدو أن هناك من يتجه نحو هذه المدينة! ”

“نعم! بينما لا أعتقد أنه من الممكن لحاكمنا العظيم أن يرتكب خطأ ، ولكن مفهوم آينز سما! ”

 

 

“لا يهم إذا حبست نفسك في غرفتك حتى تفقد رشاقتك ، ولكن لا فائدة من قراءة الكتب طوال اليوم ، إذا كنت ترغب في اكتساب المعرفة ، اترك هذا المكان وسافر حول العالم “.

بدا أن شالتير قد وصلت إلى حدود قدرتها على التحمل ، لأنها سقطت على ركبتيها وبدأت بالبكاء ، بينما كانت تشد أسنانها وتبكي بغزارة ، وضعت أورا يدها على كتفي شالتير ، وعيونها مليئة بالدموع ، بينما كان مشهدًا مؤثرًا يوضح صداقتهما ، لكن لم يكن لدى آينز أي فكرة عما كان يحدث ، وكل ما كان يفكر فيه هو كيف يمكن لشالتير أن تخرج – كمخلوق أوندد – دموعها ولعابها وسوائل جسدية أخرى ، وهكذا ، لجأ لهذا المنحنى من التفكير ليهرب من الواقع.

 

 

“علاوة على ذلك ، لا يمكننا الفوز حتى لو حاربناها! ليس ضد وحش كهذه “.

لم يستطع آينز فهم كيف سارت الأمور على هذا النحو ، ولذا قرر ترك الأمور على ما هي عليه الآن ، نعم ، كان هناك الكثير من الأشياء في هذا العالم التي تتحدى الفهم ، أو بالأحرى ، هناك أشياء كثيرة يجب قبولها حتى لو تعذر فهمها ، مثل الاستماع إلى الرئيس وهو يشرح قضية مهمة.

بالطبع ، دخل الاثنان في هذا الجزء من الواقع بمحض إرادتهما ، أساساً لا يمكن أن تكون العناصر ذات المستوى العالمي فعالة مع أولئك الذين يمتلكون عناصر ذات مستوى عالمي ، ولكن سيكون الأمر مختلفًا إذا قَبِل الحائزون على عناصر من المستوى العالمي هذا التأثير ، كل ذلك كان بفضل تصحيح من المطورين.

 

 

شعر آينز أنه كان يلقي بالمشكلة على نفسه في المستقبل ، لكنه في الوقت نفسه ، شعر أن نفسه في المستقبل الذي سيواجه المشكلة مرة أخرى سيكون شخصًا أفضل ، وهكذا ، فعل آينز الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله الآن.

“…غون سما ، أورا سما ، هل يُسمح لي بالتحدث؟!”

 

 

بعد الركوع أمام شالتير ، مسح دموعها ، كما يفعل أحد الوالدين لطفلهما.

لم يكن لدى ريورو حتى القوة للرد على صرخة مساعده ، كانت أفكاره تتسرب فقط من خلال فمه على شكل كلمات.

 

سقط عدد لا بأس به من كواغوا في الحمم أثناء غزوهم ، غير قادرين على تحمل الهواء الحارق الذي ينفجر من الأسفل ، ارتجفت أجسادهم ، مما دفعهم إلى الغرق في بحر الحمم.

وبعد ذلك ، في تلك اللحظة ، انهمرت المزيد من الدموع على خديها.

 

 

كان الطعام الساخن ينضح برائحة ساحرة ، ووصلت الرائحة إلى آينز.

“اينش شما…” (لا تتكلم جيدا بسبب البكاء)

 

 

 

“حسنا ، حسنا ، لا تبكي شالتير ، قلت لك نفس الشيء في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ لا يمكنك أن تشوهي وجهك الجميل بالبكاء “.

 

 

 

“هش مشت مشيده لك؟” (هل كنت مفيدة لك) (مثل ما قلت ، لا تتكلم جيدا بسبب البكاء)

 

 

خلف ذلك الباب كانت الخزينة السابقة لمدينة الأقزام.

“نعم. ابليت حسنا ، كما هو موقع حارستي”.

 

 

 

“آينش شما ~”

ضحك ريورو بصوت عالٍ.

 

كان الطعام الساخن ينضح برائحة ساحرة ، ووصلت الرائحة إلى آينز.

تمسكت شالتير برداء آينز.

” لا يبدو الأمر كذلك ، انظروا ، في البلدان البشرية ، الخضروات رخيصة ، يبدو أنه نفس الأمر مع المملكة الساحرة أيضًا “.

 

 

“إيه ، إمم ، حسنًا ، لقد حان الوقت لتتوقفي عن البكاء “.

لم يفكروا في القتال أو الهروب أو ما شابه ، قفد رأوا أن هناك فرصة ليبقوا على قيد الحياة واغتنموها ، مثله تماما ، لقد اختاروا الخيار الصحيح للبقاء على قيد الحياة.

 

 

“حسنًا…”

بعيونهن المملوئة بالخوف نظروا نحو هيجينمال ، في محاولة للتعبير عن إعجابهن به ، كيف سيكون رد فعلهن إذا قال: “لا ، لدي أم واحدة فقط”؟ من المؤكد أن سيده المطلق سيقتل الاثنين الآخرين دون أي تردد.

 

 

نظرت شالتير إلى آينز وهي تتنفس من أنفها وتحاول مسح دموعها.

كان هذا غريبًا جدًا ، الكهف الذي كان يحتوي على العاصمة الملكية قد غُلف فجأة بالضباب.

 

“نعم! أرجوا ، أرجوا المعذرة! لقد انبهرت بمدى بصيرتك ، يا مولاي! كما قلت ، أنا لا احمل مثل هذه النوايا أبدا! ”

“شكرًا جزيلاً على كل اللطف الذي أظهرته لي!”

 

 

من بينهم ، قد يكون هذا العنصر يتمتع بأعلى قوة سحرية هنا.

“مم ، حسنًا ، حسنًا ، إذن علينا المضي قدمًا الآن ، لا يزال هناك الكثير لفعله ”

تساءل آينز عن نوع الإجابة التي تناسب أسلوب الحاكم ، عندها فقط تذكر اسم نقابة من يغدراسيل.

 

“ومع ذلك ، حتى أنا يمكن أن أفشل ، ويمكنني أن أرتكب أخطاء ، آمل أن تضعوا ذلك في الاعتبار”.

***

 

كانت قاعة المجلس صاخبة طوال الصباح ، ولكن بعد تلقي آخر الأخبار – عم الصمت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

كان بعضهم يمسكون برؤوسهم والبعض الأخر يخدشون رؤوسهم ، لم يتمكن أي منهم من الحفاظ على هدوئه.

“همم…”

 

كان هذا رأي يوزو ، وشاركه مع ريورو.

ثم تحدث أحدهم.

ابتسم الأقزام بمرارة ، بينما كان صحيحًا أن التحقيقات كانت محفوفة بالمخاطر – فقد واجهوا خطر مواجهة كواغوا – ولكن ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بمهمة آينز في مهاجمة وكر كواغوا الرئيسي ، ربما كان هذا ما قصدوه.

 

“لا نعرف بالضبط حجم عاصمة الأقزام ، لكن يبدو أن مساحتها كبيرة جدًا ، سيكون من الصعب على كلانا فقط ضمان عدم هروب أي من كواغوا من مثل هذه المساحة الواسعة ، ماذا علينا ان نفعل؟”.

“…لقد عاد.”

 

 

 

“… حسنًا ، كان… ذلك سريعًا ، هل حقا … استعاد العاصمة الملكية؟ ”

كان عليهم أن يأسروا بسرعة حاكم العشائر ، حاكم كواغوا ، ونقل كلمات الكائن السامي (آينز) إليه ، ومع ذلك ، أعاقت المنازل رؤيتهم ولم يتمكنوا من العثور على المكان الذي كان يقيم فيه.

 

ظهرت ابتسامة شريرة على وجه أورا.

“…هل تحاول إيجاد خطأ من جانبه؟”

 

 

بسبب الإضاءة المتوهجة ، ظهرت أربع صور ظلية – على الرغم من أنه لم يستطع التأكد بما أنهم كانوا بعيدين -.

“يا لك من شجاع ، تضع نفسك على خلاف مع وحش ─ لا ، كائن عظيم ─ عاد بعد السيطرة على وكر التنانين في القصر الملكي ، أود أن أقول إنك شجاع مثل ذلك الملك البطل من الأساطير …بالمناسبة ، يرجى إخباره أننا جميعًا كنا نؤمن به منذ البداية “.

 

 

 

وفقًا للمبعوث ، يبدو أنه عاد على ظهر تنين.

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب ذلك ، لكنها ربما شعرت بالإعجاب بالتكتيكات التي شرحها لشالتير.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

كان التنانين أقوياء جدًا ، وبالتالي كانوا فخورين جدًا بأنفسهم ، لذلك كانوا مهتمين جدًا بكيفية قيام أي شخص بهذا العمل الصادم المتمثل في إخضاع مثل هذه الكائنات.

 

 

“─لدي أمر لكم ، ابحثوا في هذا القصر ، بما في ذلك الغرف المخفية ، واحضروا جميع الكتب التي تجدونها إلى هنا ، إذا قابلتم أي تنانين ، قولوا إنكم أتباعي ، إذا تعرضتم للهجوم ، لكم الحق في قتلهم ، ومع ذلك ، تجنبوا القيام بالخطوة الأولى ، أيضًا… بينما أشك في وجود أي شخص في الجوار ، قد يوجد هناك كائنات قوية ، لذا تحركوا في مجموعات ، إذا واجهتم أيًا من هذه الكائنات ، فأولويتكم الأولى هي أن تعيدوا هذه المعلومات إلي “.

كان التفسير الواضح هو أنه استخدم السحر لإجبارهم على الخضوع ، ومع ذلك ، عندما أخذوا في الاعتبار القوة التي لا مثيل لها للملك الساحر ، كان من المعقول أيضًا أنه كان بإمكانه إخضاع التنين بالقوة المطلقة وحدها.

 

 

 

لا ، كان الخيار الأخير أكثر ترجيحا ، لا يبدو أن الملك الساحر يحتاج إلى أي سحر ليتحكم في التنانين ، حتى أن الصورة الذهنية السخيفة لتنين راكع أمامه بخضوع عبرت ذهنهم.

أصبح الهواء في الغرفة باردًا ، وتحدث الكائن الأسمى.

 

 

تنهد مدير الإنتاج الغذائي بعمق ، ثم وجه نظرة شديدة صارمة إلى الجميع.

“إذن سآخذه ، آينز سما ، همم ، إذن ، أريد أن أوضح له من هو المُسيطر هنا ، و أجعله يطيعني تمامًا “.

 

“قتلك سيكون هداراً”

“إذن ، ماذا يجب أن نفعل؟ انتهى الوقت ، أليس كذلك؟ لقد عاد جلالة الملك ، إذا لم نلتقي به على الفور ، سنكون في مأزق ، هذا يعني أنه يتعين علينا اتخاذ قرار على الفور ، بشأن ─ بخصوص مدير الحِدادة! ”

 

 

“نعم! إذا لم يكن هناك المزيد ، فعلينا غزو المدينة في أقرب وقت ممكن بغض النظر عن الخسائر التي نتكبدها “.

كان مدير الحِدادة قد فر من البلاد بالسبائك* المعدنية التي عُهدت إليه من قبل الملك الساحر.

“من يدري؟ لماذا لا نستدعي أحدهم ونسأله عن الأمر؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أوي أوي ، على الرغم من أن مكانة الأشخاص الحاضرين عالية جدًا ، ألا يجب أن ننتبه إلى مسألة تسرب المعلومات؟”

(ليس واضحا في الترجمة الإنجليزية ما إذا كانوا يتكلمون بصيغة الجمع بشأن السبائك أو بصيغة الفرد ، ولكن بما أن آينز طلب منهم صنع درع واشياء اخرى ، افترضت أنا أنهم يتكلمون بصيغة الجمع وسأترك الأمر على هذا ، وأسف اذا اتضح أنني مخطئ )

“…بالفعل ، لا جدوى من السماح للأشخاص الذين لا يحتاجون إليها أن يحصلوا عليها ، بالفعل ، ربما عيوني خذلتني في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، كما ذكرت سابقًا ، تحتاج إلى البحث عن أي سِجل للكنوز ، أود تجنب أي نزاعات في المستقبل “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قام بوضع القطعة الأثرية بباب الخزينة ، وقام بتنشيط قوتها.

وغني عن القول ، إن الهروب مع عنصر مُنح لهم لغرض صنع شيء أمر لا يغتفر.

“شكرا لك غوندو.”

 

“لن يكون غريباً إذا كان هناك واحد أو اثنين آخرَين منهم.”

عندما يبدأ الأقزام في التجارة مع البلدان الأخرى في المستقبل ستكون هذه وصمة عار لهم.

“لا داعي لأن تكونوا متوترين للغاية ، إنها ليست مسألة كبيرة ، أتمنى ببساطة دعم بلدكم في مسألة تجنيد حِرفيِّ الرون “.

 

 

لقد كانت ضربة قاتلة لبلد ركيزته الأساسية هي الحدادة.

 

 

 

من الذي قد يستعين ببلد ذو سمعة سيئة؟ والأسوأ من ذلك ، لم يكن حدادًا عاديًا هو الذي هرب مع هذا العنصر ، بل كان عضوًا في قيادة هذا البلد ، قد يُفسَّر ذلك على أن البلد يمسك بالخيوط من وراء الكواليس.

“هذا حقك بالطبع ، ومع ذلك ، ماذا عن محاولة فتح ذلك بينما لا يوجد أحد هنا؟ ”

 

 

عندما تخيلوا المستقبل الذي قد ينتج عن هذا ، بدأوا في البحث وناقشوا ما يجب عليهم فعله إذا لم يتمكنوا من العثور عليه.

 

 

لم يكن ذلك كافيًا لإرضائه ، ولكن كان هذا هو الحد الأقصى لما يستطيع كواغوا تحمله.

ومع ذلك ، لم يتمكن أي منهم من العثور على إجابة تؤدي إلى منحهم مغفرة الملك الساحر.

 

 

 

“…ما زلت لا أصدق أنه هرب بالفعل بالسبائك…” تمتم مدير الشؤون الداخلية ، لكن هذه الكلمات ليس لها معنى هنا ، لقد تجاوزوا فترة طويلة نقطة الشعور بأي شيء بالنسبة لهم

(البوتقة عبارة عن وعاء يتم فيه صهر العناصر المعدنية)

 

 

نظر القائد العام ببرود نحو مدير الشؤون الداخلية.

بحلول الوقت الذي عاد فيه هيجينمال إلى رشده ، وجد أن المجموعة قد تراجعت إلى الخلف ، وكانت المفاجأة تعلو وجوههم.

 

“يا لك من شجاع ، تضع نفسك على خلاف مع وحش ─ لا ، كائن عظيم ─ عاد بعد السيطرة على وكر التنانين في القصر الملكي ، أود أن أقول إنك شجاع مثل ذلك الملك البطل من الأساطير …بالمناسبة ، يرجى إخباره أننا جميعًا كنا نؤمن به منذ البداية “.

“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ ليس هناك شك في أنه هرب بالسبائك ، لقد تلقينا أيضًا تقارير شهود عيان عن مغادرة مدير الحِدادة “.

“بالطبع بكل تأكيد.”

 

صحيح أن الملك الساحر لم يفعل شيئًا ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الراحة بينما كان هناك أوندد قوي يسير في الشوارع – كائن يكره الأحياء-.

“… هل من الممكن أنه تحت سيطرة سحر الملك الساحر؟”

“-إذن ، سوف نعبر إلى الجانب الآخر ، ونطارد كواغوا الفارين ، ونضغط عليهم للعودة إلى العاصمة الملكية”

 

“…من أي عشيرة أنت؟” (لست متأكدا هنا هل قال في أي عشيرة ولدت أو من أي عشيرة أنت)

عم الصمت الغرفة في لحظة.

 

 

“لا أستطيع التفكير في أي شيء ، لننظر للأمر من جهة أخرى ─ ما الذي يمكننا الموافقة عليه؟ لا… ما هي الطلبات التي يجب أن نرفضها؟ ”

لم يوافق أحد على ذلك التصريح ، لكن بدلاً من ذلك ، ازداد استياء القائد العام أكثر فأكثر.

ربما سقطوا في الصدع الكبير…

 

 

“حتى إذا كنت لا تريد الاعتراف بجريمة ارتكبها قزم آخر ، إلا أنه لا يجب أن تقول مثل هذه الأشياء للمُحسن الذي نجح في استعادة العاصمة الملكية ، وفعل شيء حتى نحن لم نستطع القيام به… سأقولها بوضوح ، من يقول هذا الكلام هو حثالة الأقزام. ”

 

 

“…لماذا لم تُجب على الفور بأنه ليس لديك مثل هذه النوايا؟”

” ─لا تكن هكذا ، أيها القائد العام ، يجب أن تعرف أيضًا ، لقد شارك في البحث معنا ، وهو الأكثر إرهاقًا “.

”تجارب؟ مثير للانتباه ، لَخصهم لي “.

 

 

“لا أعتقد أنه يمكن تفسير المشكلة ببساطة بالقول إنه كان مرهقًا…”

“التجربة النهائية متاهة الموت ، هو عبارة عن كهف له عدد لا يحصى من المسارات ، مليء بأبخرة سامة ، إذا استنشق المرء تلك الأبخرة ، فإن أطرافه ستصاب بالشلل وسيتوقف قلبه عن النبض”.

 

 

“حسنًا ، لنترك هذا الحديث الغير بناء لوقت لاحق ، أيها القائد العام ، نحن بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن الأمور الأكثر أهمية الآن ، هل يجب أن نبلغ جلالة الملك على الفور؟ أعتقد أنه قد يكون من الأفضل تأجيل أمر اخباره واستغلال ذلك الوقت لمواصلة البحث ، ما رأيك؟”

 

 

 

هز مدير نقابة التجار رأسه.

 

 

 

“انه قرار سيء ، هذا سيؤدي إلى مشكلة اخفائنا للمعلومات ، من الأفضل أن نكون صادقين ونطلب المغفرة ، الى جانب ذلك ، هل وجدناه؟ ربما يكون في بطن وحش الآن ، إذا تمكنا فقط من استعادة السبائك… ذلك الأحمق “.

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفيِّ الرون الآخرين أشياء كثيرة ، أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

 

بعد ذلك ، كانت أجسادهم المتعبة تَتُوق إلى الراحة ، لكن الأقزام كانوا عرقاً يستضيف حفلات الشرب حتى وهم يتحدثون عن أخذ استراحة.

لم يكن هذا شيئًا يجب أن يقولوه عن صديق ، لكن لن يتحدث أحد إذا تم توبيخ مدير الحِدادة لِتسببه في مثل هذه المشكلة الكبيرة ، بل على العكس من ذلك ، أومأ القائد العام بالموافقة.

 

 

 

“لحسن الحظ ، لم يأخذ السيف القصير أيضًا ، لكن ، آه ، حسنًا ، إذا اعتذرنا… هل سيغفر لنا؟… حسنًا ، ليس الأمر وكأننا نستطيع فعل أي شيء سوى الاعتذار “.

“حسنًا ، بالتفكير في الأمر ، لم نظهر الكثير من قدراتنا للعدو حتى الآن ، لذلك ، دعونا نجمع بعض المعلومات قبل أن ندمر مقرهم الرئيسي دفعة واحدة “.

 

“لكن يا أبي ، إن معرفة نوع الكائنات القوية الموجودة في العالم أمر مهم للغاية أيضًا ، نفس الشيء ينطبق عليك ، أليس كذلك يا أبي؟ أليس عمالقة الصقيع أقوياء؟ إذا قاتلت ضدهم دون أن تعرف أي شيء─ ”

” الاعتذار مهم ، لكن الأهم من ذلك هو قول الحقيقة ، وبعد ذلك ، كل ما يمكننا فعله هو قبول أي شروط يُمليها علينا “.

 

 

 

اتفق الجميع على هذا.

عم الصمت الغرفة في لحظة.

 

بينه وبين أرك هايليال ، لم يكن هناك شك في أن والده كان أقوى منه ، لم يكن الأمر مجرد مسألة قوة وصلابة ، ولكن كان هناك أيضًا فرق شاسع من حيث الخبرة القتالية ، بالإضافة إلى ذلك ، كان جسد أرك هايليال أيضًا ممشوقاً وأكثر مرونة ، مقارنة بجسد هيجينمال.

“إذن ، ماذا سيطلب منا؟”

“أنا سعيد لأننا أقمنا علاقة متبادلة المنفعة.”

 

 

لم يعرف الأقزام المعدن الذي تتكون منه السبائك المسروقة ، لذلك لم يتمكنوا من تقدير قيمتهم ، لذلك ، لا يمكنهم اقتراح الدفع نقدًا ، إذا قللوا من قيمة العنصر ، فقد ينتهي بهم الأمر بإغضاب الملك الساحر بشكل يفوق كل أمل في تعافي علاقتهم.

“─بعض القطع ، سأقرر ما أخذ لاحقا.”

 

 

لذلك ، كان عليهم أن يَدَعوا الملك الساحر يُصرح بمطلبه ، مع ذلك ، هل سيطلب المال بالفعل؟ لقد تخيلوا أنه سيطلب شيئًا آخر ، لكن حتى هم لم يستطيعوا تخيل ما سيطلبه بالضبط.

“لا بأس ، أنت على حق ، كل ما علي فعله هو البدء في التعلم مرة أخرى ، إذن ، ماذا تفعل هنا؟ ”

 

 

“لا أستطيع التفكير في أي شيء ، لننظر للأمر من جهة أخرى ─ ما الذي يمكننا الموافقة عليه؟ لا… ما هي الطلبات التي يجب أن نرفضها؟ ”

 

 

“هل هناك حاجة إلى توخي الحذر إلى هذا الحد؟”

“هل يمكننا حتى القيام بذلك؟ سيكون أمرا صعباً ، قد يكون لهذه المدينة قيمة تاريخية ، لكن ليس لدينا أي كنوز وطنية ذات طبيعة مادية أو سحرية “.

تحدثوا بأعلى أصواتهم وهم يأكلون ، وبعد ذلك─

 

 

عندما دمرت آلهة الشياطين العاصمة في الماضي ، نجا عضو واحد فقط من عائلة الأقزام الملكية ، كان آخر ملوك الأقزام ، المعروف باسم “ملك حِرفيِّ الرون”* ، وبعد أخذ أشياء سحرية قوية معه في رحلته ، لم يتبق أي شيء يمكن اعتباره كنزاً وطنياً.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(آلهة الشياطين كائنات أسطورية في العالم الجديد نشروا الفوضى والدمار في جميع أنحاء الأرض حتى هُزموا جميعًا في النهاية على يد الأبطال الثلاثة عشر قبل 200 عام)

 

(لم يتم تأكيد الأمر 100% ولكن يقولون بأن انضم إلى الأبطال 13 لمحاربة آلهة الشياطين والإنتقام منهم )

تحدثت!

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“…أوه! وجدتها! ماذا عن الخزينة داخل العاصمة الملكية؟ ”

“كل شيء يعتمد على إرادتك ، آينز سما.”

 

 

“تحدثنا عن هذا في وقت سابق ، أليس كذلك؟ من المبالغة بعض الشيء أن نقول للشخص الذي استعاد العاصمة الملكية من أجلنا… ومع ذلك ، لا يوجد شيء آخر يمكننا تقديمه “.

فتح آينز 「البوابة」 ورمى جثة التنين من خلالها ، ثم أخذ غوندو وامتطى ظهر هيجينمال.

 

” نعم”

نظر حوله ، أومأ الجميع بالموافقة.

“─لدي أمر لكم ، ابحثوا في هذا القصر ، بما في ذلك الغرف المخفية ، واحضروا جميع الكتب التي تجدونها إلى هنا ، إذا قابلتم أي تنانين ، قولوا إنكم أتباعي ، إذا تعرضتم للهجوم ، لكم الحق في قتلهم ، ومع ذلك ، تجنبوا القيام بالخطوة الأولى ، أيضًا… بينما أشك في وجود أي شخص في الجوار ، قد يوجد هناك كائنات قوية ، لذا تحركوا في مجموعات ، إذا واجهتم أيًا من هذه الكائنات ، فأولويتكم الأولى هي أن تعيدوا هذه المعلومات إلي “.

 

 

“…آمل أن التنين لم يفعل شيئا لها ” (الخزينة)

 

 

 

“لا تقل ذلك …إذن دعونا ندعو الملك الساحر للدخول بنفسه هذه المرة “.

“نعم!”

 

“آينز سما ، هل نقبض عليهم؟”

***

 

 

 

همم؟ هناك شخص ناقص ، ماذا حدث؟

 

 

 

كان هناك تعبير غريب على وجوه جميع الأقزام عندما دخل آينز الغرفة.

“ماذا ، ماذا يعني ذلك؟”

 

 

الشخص الذي تحدث نيابة عنهم كان ، حسنًا ، لقد بدوا جميعًا متشابهين إلى آينز ، لذلك لم تكن لديه أي فكرة عن هويته ، كل ما كان يعرفه أنه بالتأكيد لم يكن القائد العام ، بدأ بعبارة “شكرًا لك على استعادة العاصمة الملكية”وأغرقه بالشكر اللامتناهي ، مما جعل آينز تشعر بالتعب ، ثم ، بمجرد أن نسي ما كانوا يتحدثون عنه في المقام الأول ، تغير مزاج القائد العام.

أمسك ريورو السحلية بيده ووجهها نحو يوزو.

 

لم يعرف الأقزام المعدن الذي تتكون منه السبائك المسروقة ، لذلك لم يتمكنوا من تقدير قيمتهم ، لذلك ، لا يمكنهم اقتراح الدفع نقدًا ، إذا قللوا من قيمة العنصر ، فقد ينتهي بهم الأمر بإغضاب الملك الساحر بشكل يفوق كل أمل في تعافي علاقتهم.

“هناك أيضًا أمر آخر يجب نقدم اعتذارنا بشأنه ، جلالة الملك ، السبائك التي قدمتها لنا قد سرقها مدير الحِدادة  وهرب خارج البلاد ، نحن نبحث عنه حاليًا ، لكن لم يحالفنا الحظ في العثور عليه …لقد أعطيتنا يا جلالة الملك تلك السبائك وثقتك ، لكن حدث مثل هذا الأمر من جانبنا ، لا نعرف من أين نبدأ الاعتذار “.

 

 

 

انحنى الأقزام كواحد.

(مصطلح ياباني يُشير إلى المراهقين والشباب الذين يصبحون منعزلين في منازل والديهم ، غير قادرين على العمل أو الذهاب إلى المدرسة لأشهر أو سنوات) (تذكروا المصطلح سيتكرر أكثر من مرة)

 

أصبح الهواء في الغرفة باردًا ، وتحدث الكائن الأسمى.

بصراحة ، لم يكن لدى آينز أي فكرة عما يجري ، لذلك سأل:

 

 

 

“لماذا يفعل شيئًا كهذا؟”

 

 

بينما كان يشاهد أتباعه ينتشرون عبر القصر الملكي ، قام آينز برمي جثة التنين عبر 「البوابة」.

هل الهروب مع السبائك يعني أنه سيبيعها لشخص ما؟ هل كان الجشع المالي هو الذي جعل أحد أعضاء مجلس يتخلى عن منصبه؟

 

 

كانت عيونهم مليئة بالرعب ، كان ذلك طبيعيًا أيضًا ؛ بعد كل شيء ، تم قتل أقوى تنين في لحظة.

للحظة ، أراد آينز أن يقول إن هناك لاعبًا متورطًا ، يحرك بيادقه المخفية في بلد الأقزام ، ومع ذلك ، لن يحتاج اللاعب إلى سبائك من هذا القبيل ، لم يكن من المفيد جعل الناس يتخلون عن مناصبهم ، حتى بالنسبة للاعبين ذوي المستوى المنخفض للغاية ، وإذا كان الأمر كذلك ، كان من الأفضل إبقاء أتباعه مختبئين وفي منصب قوة.

“إذن ، من برأيك يمكنه هزيمة هؤلاء الغوليم؟”

 

 

“لا نعرف ، نحن بصراحة لا ندري ، لا أحد منا لديه أي فكرة عن سبب قيامه بهذا التصرف المتهور “.

 

 

هل أنا من كنت وقحة تجاة الكائن الأسمى أم أورا؟ أم أنه لم يكن أي منا؟ همم─

“…إذن سؤالي التالي: ماذا عن الدرع الذي طلبته؟”

“هل ستسأل عن الغوليم؟”

 

 

تبادل الأقزام النظرات.

“لا بأس! لن أفشل هذه المرة! أنا بالتأكـيد لن أفشل! ”

 

خوفا على صديقه ، مشى مدير الشؤون الداخلية أمامه لكي ينظر إلى وجهه.

“…لا يمكننا أن نعتذر بما فيه الكفاية عن ذلك ، على الرغم من أنه ترك السيف القصير ، إلا أنه أخذ السبائك معه ، ولا يمكننا إعادتهم إليك ، لقد أرسلنا بالفعل فرق بحث وسنقوم بإرجاعهم لك بمجرد العثور عليهم ، وإذا سمحت بذلك ، فيرجى السماح لنا بتقديم بديل للدرع ، على الرغم من أن المعدن المستخدم في الصنع أدنى من السبائك الخاصة بك يا جلالة الملك ، إلا أنه أعظم جهد أمكننا القيام به “.

 

 

مد يديه بقوة ، كانت يدا حداد ، أيدي سميكة وثقيلة مع آثار حروق قديمة ، يمكن لأي حداد أن يفتخر بمثل هذه الأيدي.

“نحن نخطط لإعداد ثلاث مجموعات من الدروع ، ثم نسحرهم بأقصى ما لدينا.”

بالحديث عن ذلك ، فإن استخدام الزلزال للقضاء عليهم لن يفي بأمر سيدهم في “الاختيار” ، إذا استطاعت فعل ذلك ، فبإمكانها ببساطة استدعاء أسرتها* (مهارة) لارتكاب مذبحة عشوائية.

 

في هذه الحالة ، ما هو سبب هذا الصمت؟

“إذا- إذا كنت ترغب في الحصول على درع ، فيمكننا تصميم واحد لك من الأوريهالكم.”

 

 

كان الخوف يسيطر عليهما.

“أومو…”

“ومع ذلك ، لا أستطيع حتى أن أتمنى في مساواة انجازك ، آينز سما… لقد ضمنت بقوة مكانًا في قلوب الأقزام.”

 

 

الآن إذا كان عميل خبيث لديه شكوى ، فسيكون الآن أفضل وقت لإحداث ضجة حول الأمر ، ومع ذلك ، لم يرغب آينز في أن يكون مثل هذا العميل.

“هوه!”

 

 

ومع ذلك ، فقدان السبائك─

***

 

قام مدير الشؤون الداخلية بتمشيط لحيته بيده.

─ هل آلمتني تلك الخسارة؟ لم يكونوا (السبائك) ذو ندرة عالية ، لدي الكثير منهم …ولكن ما أعلمه هو أنهم معدن غير موجود في هذا العالم ، ولكن يمكن الحصول عليهم من مناطق أخرى ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل أن يكون لدي المزيد من الدروع ، أليس كذلك؟ لقد قالوا إنهم سوف يسحرونهم أيضًا… بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو وجدوا تلك السبائك ، فليس الأمر كما لو أنهم سيطلبون استعادة جميع العناصر الأخرى ، أليس كذلك؟ هذا من شأنه أن يجعل هذه صفقة جيدة بالنسبة لي…

 

 

 

“…لا يوجد شيء يمكنكم فعله إذا لم يكن لديكم ، إذن ، دعونا نترك الأمور عند هذا الحد ، ناقشوا هذا الأمر مع زينبورو لاحقًا وقوموا بإعداد ما يريد “.

اعتقد آينز أنه يجب أن يشير بالتأكيد إلى كيفية استعادته للعاصمة الملكية ، أو تجنيد حِرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، هل كان هذا هو الحال حقا؟

 

كان قطعة أثرية: محطم البوابات السبع. (إبيغونوي – Epigonoi)

تنهد الأقزام بارتياح.

“همم…”

 

“لو تمكنا فقط من الإمساك به وجعله يرينا إياه ، لقد كان مشغولا جدا في الآونة الأخيرة ، أليس كذلك؟ ”

هل كان يجب أن يكون أكثر تَطَلُباً؟ ومع ذلك ، سيكون من السيئ أن يشك الناس في كونه ملكاً بسبب نذالته ، في هذه الحالة ، من الأفضل قبول التعويض المقدم من الطرف الآخر بشكل كامل لِيُنظر إليه على أنه شخص كريم.

 

 

بصراحة ، لم يكن لدى آينز أي فكرة عما يجري ، لذلك سأل:

ومع ذلك ، يجب أن يكون من الممكن اضافة طلب أو طلبين.

 

 

 

“…إذن ، هل يمكنني إضافة طلب آخر؟”

 

 

 

“…ما هو ، جلالة الملك؟”

“يا لك من شجاع ، تضع نفسك على خلاف مع وحش ─ لا ، كائن عظيم ─ عاد بعد السيطرة على وكر التنانين في القصر الملكي ، أود أن أقول إنك شجاع مثل ذلك الملك البطل من الأساطير …بالمناسبة ، يرجى إخباره أننا جميعًا كنا نؤمن به منذ البداية “.

 

 

أشارت أصواتهم الشديدة إلى أنهم كانوا جميعًا على أهبة الاستعداد لما سيطلبه.

“هوو ، أنت شرير حقا “.

 

في نفس الوقت ، كان هناك نوع من السخط ، لأنه لم يستشعر الكنوز التي كان سيده يرتديها ، ربما كان غاضبًا لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.

“لا داعي لأن تكونوا متوترين للغاية ، إنها ليست مسألة كبيرة ، أتمنى ببساطة دعم بلدكم في مسألة تجنيد حِرفيِّ الرون “.

على الرغم من أن والدي قال ذلك ، ولكن إذا كان بإمكاني حقًا استخدام السحر أو ما شابه ، فسيكون الوضع مختلفًا بالتأكيد-

 

 

“ماذا ، ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

 

“هل يمكنكم إقامة حفل والقيام بإعلان عام عن عملهم في بلدي؟ من المؤكد أن ذلك سيجعلهم سعداء “.

“ماذا تقصدين بذلك؟”

 

لم يفهم ريورو الشخص الذي أمامه تمامًا ، وسأل يوزو سؤالاً.

نظر الأقزام إلى بعضهم البعض وأومأوا برأسهم على الفور.

 

 

ينبغي أن يقول هذا ، لم يكن والده عدوًا يجب الاستهانة به.

”حقا ، إذن من فضلك اسمحوا لبلدي أن يتعامل مع مسألة الطعام ، سيستغرق التحضير بعض الوقت ، لذلك آمل ألا تمانعوا في بقائي هنا لفترة من الوقت “.

 

 

 

لم تكن هناك اعتراضات من الأقزام.

 

 

سواء طلب الأقزام مساعدته أم لا ، كان عليه أن يكون حذرًا من صاحب الظل الأكبر.

ابتسم آينز في قلبه ، الآن لن يحتاج إلى العودة إلى إي-رانتيل.

 

 

 

في البداية ، اعتقد أن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت ، لكنه استعاد العاصمة الملكية في لمح البصر ، كان ذلك سيء.

 

 

 

السبب الأول هو أنه أبلغ ألبيدو بطلب الإمبراطورية بأن تصبح تابعة للمملكة الساحرة من خلال 「الرسالة」، لكي تتمكن من التخطيط للأمر مع ديميورج ، ستكون الأمور سيئة للغاية لو كان حاضرا ، لذلك ، احتاج آينز إلى سبب لعدم العودة.

“مولاي… حاكم العشائر العظيم…”

 

أومأ ريورو برأسه.

أيضًا ، أراد تحسين علاقته الودية مع الأقزام ، والذي كان أيضًا سببًا مفهومًا للغاية.

شد آينز السيف بإحكام من المقبض ، في تلك اللحظة اهتز السيف ، شعر كما لو أن مانا كانت تتدفق من خلاله.

 

“لا فهذا مستحيل ، أو بالأحرى─ ”

كانت هناك ثلاث معلومات أراد آينز جمعها عن مدينة الأقزام:

“ما عليكِ سوى كسر الباب واسحبيه للخارج.”

 

 

1: وجود أو غياب اللاعبين ، يبدو أنه لا يوجد لاعبون في الوقت الحالي ، ربما كان هناك بعضا اللاعبين في الماضي.

 

 

“غوندو ، لقد قمت باختياري ، لست متأكدًا مما إذا كان هذا كنزًا وطنيًا ، لكن هل يمكنك المجيء ومساعدتي في إلقاء نظرة؟ ”

2: التحقيق في أمر الأحرف الرونية وأصولها ، لم يكن يعرف ما يكفي عن هذا الموضوع ، لقد حصل بالفعل على كثير من المعلومات بشأن الأحرف الرونية ، كانت الأحرف الرونية موجودة منذ فترة طويلة ، ولكن لم يكن واضحًا متى ظهرت بالضبط ومن الذي قام بنشرها ، كان جزء من السبب هو فوضى هجوم آلهة الشياطين ، لكن كُتب هيجينمال لم تحتوي على أي معلومات حول هذا ، وكذلك الخزينة.

“لدي طلب آخر لك ، إنه أمر مهم للغاية ، اجمع كل كتب الأقزام التي لديك ، بما في ذلك تلك التي لم تنتهِ منها بعد ، بالإضافة إلى جميع الكتب الأخرى خارج غرفتك ، وأحضرهم إلي “.

 

بالنسبة إلى أولاسيرد أرك هايليال ، كان كواغوا عرقاً أدنى ، كانوا كائنات يجب أن يُبجلوا التنانين الأقوياء ، وكانوا قابلين للمقارنة بممتلكاته ، كان من المزعج أن يسمح لهم بالموت ، ومع ذلك ، كان من المثير للغضب أيضًا أن يضطر إلى اتخاذ إجراء نيابة عن عرق أدنى.

3: المعرفة حول تقنيات التشكيل والمعادن الخاصة بهم ، الآن بعد أن جند الرونيين لصالحه ، كل ما كان عليه فعله هو إخراج هذه المعلومات ببطء منهم ، ومع ذلك ، لا يبدو أن هناك أي من الخامات المنشورية هنا ، كما هو متوقع.

“هااا… حراشف التنين بمثابة دروع قوية… لكن كل ما يمكنني فعله هو أن أدعوا أن الأقزام ليسوا متوحشين…”

 

 

فيما يتعلق بالنقطة الثانية ، كان آينز ينوي جعل الأقزام يكتشفون المزيد بعد عودتهم إلى العاصمة الملكية في المستقبل ، ولهذا السبب كان بحاجة إلى صداقة قوية معهم.

 

 

وبالتالي ، لا يهم ما إذا كان قد نهض للعمل نيابة عن عبيده ، كان قلبه يتدفق بمثل هذه المشاعر الكريمة.

***

 

 

 

كانت الصفوف الطويلة من الطاولات مغطاة بالعديد من الأطباق ، كل منها مليء بمجموعة متنوعة من الأطباق الفاخرة.

 

 

“…عندما يحدث ذلك ، كل ما يتعين علينا القيام به هو اختراق أي فخاخ تنتظرنا ، ومع ذلك ، فإن الوقوع في فخ متوقع مسبقًاً هو عمل أحمق ، دعونا نبطئ قليلا ونتقدم مع البقاء في حالة تأهب “.

كان الطعام الساخن ينضح برائحة ساحرة ، ووصلت الرائحة إلى آينز.

“هذا الشيء اللعين لم يسخن على الإطلاق!”

 

 

كواحد من الأوندد ، لم يكن آينز يرغب في الطعام ، لكن بقايا سوزوكي ساتورو فعلت ذلك ، رغبته في تجربة البعض وفضوله لمعرفة كيف سيكون الطعم ظهرت على وجهه.

 

 

(لست متأكدا من هذه الجملة هل سألها عما إذا كان يمكن لأي منهم أن يصبح قويا أو عن ما إذا قابلتم شخص قويا أثناء المواجهة)

هذا الجسد له فوائد وله سلبيات…

ابتسم الأقزام بمرارة ، بينما كان صحيحًا أن التحقيقات كانت محفوفة بالمخاطر – فقد واجهوا خطر مواجهة كواغوا – ولكن ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بمهمة آينز في مهاجمة وكر كواغوا الرئيسي ، ربما كان هذا ما قصدوه.

 

عندما تخيلوا المستقبل الذي قد ينتج عن هذا ، بدأوا في البحث وناقشوا ما يجب عليهم فعله إذا لم يتمكنوا من العثور عليه.

كان بإمكانه كبح جوعه ، ولكن ليس فضوله ، ففي النهاية ، كان فضوله جزءًا من عقله ، الذي لم يتأثر بجسده الميت.

أخذ هيجينمال نفسًا عميقًا ، ثم – بحرص على ألا يبدو مهيبًا – تحدث.

 

 

ربما إذا كانت الأطباق التي أمامه قد أعدها طهاة إي-رانتيل أو نازاريك ، ​​فقد لا يثير ذلك فضوله ، ولكن هذه الأطباق من صنع الأقزام.

 

 

(لست متأكدا من هذه الجملة هل سألها عما إذا كان يمكن لأي منهم أن يصبح قويا أو عن ما إذا قابلتم شخص قويا أثناء المواجهة)

نظرًا لأن الرونيون أرادوا إحضار عائلاتهم بالكامل إلى المملكة الساحرة ، فقد كان لديهم زوجاتهم وأمهاتهم وبناتهم وقريباتهم الإناث يطبخون لهذا الحدث ، بالطبع ، تم توفير المكونات من قبل آينز ─ من قبل نازاريك لما يصل إلى 2000 شخص.

 

 

 

بالطبع ، لم يكن آينز شخصًا يستخدم العناصر بإسراف ، لذلك حصل بشكل أساسي على المكونات من إي-رانتيل ، تم جمع اللحوم بواسطة التنانين من سلسلة الجبال هذه ، في حين تم الحصول على النبيذ من المملكة والإمبراطورية من قبل التجار الذين بقوا في إي-رانتيل.

 

 

 

لقد تم بالفعل تقديم العديد من الأطباق ، وما زالت النساء يواصلن تقديم الأطباق المعدة حديثًا.

 

 

“سيبدأ في الخريف ، لكن علي أن أزعجك في الشتاء ، آينز سما ، يجب أن تكون البداية جيدة ، ولكن بمجرد قيام الخصم بحركتهم أيضًا ، قد تكون هناك بعض التناقضات حتى لو تمكنا من التلاعب بهم “.

كان هناك اختلاف بسيط في المظهر الخارجي للذكور والإناث ، يكمن الاختلاف الأكبر في اللحى ، كانت لحى الذكور طويلة جدًا ، وعادة ما يتم ربطها على شكل ضفائر ، بينما كانت لحى الإناث قليلة ومتناثرة ، ومع ذلك ، فإن اللحى المتناثرة لا تزال تعني أن لحاهم تشبه تلك الخاصة بالذكور من البشر ، ومع ذلك ، يبدو أن السيدات اعتدن على قص الشوارب تحت أنوفهن ، لذا فقط كانت كالهواية شائعة.

 

 

 

لا أفهم حقًا كيف أنها هواية… حسنًا ، إنها ثقافة ، لقد جمعت المملكة الساحرة كل أنواع أشباه البشر ، قد يتسبب البحث العميق حول هذا النوع من الأشياء في حدوث مشكلات في المستقبل.

الجزء 4

 

 

أبعد آينز نظره عن السيدات اللواتي ما زلن يقدمن الطعام ، تجاوز بنظره العديد من الأقزام أمامه ونظر نحو المنصة المرتفعة أمامه.

 

 

 

كان بعض الحرفيين المتجهين إلى المملكة الساحرة يقفون مع أعضاء المجلس.

“…أنا لا أفهم على الإطلاق ، هل تَعلمكَ لهذه الأشياء يجعلك أقوى؟ لا شيء من هذا مهم إذا لم تصبح قوياً “.

 

السبب الأول هو أنه أبلغ ألبيدو بطلب الإمبراطورية بأن تصبح تابعة للمملكة الساحرة من خلال 「الرسالة」، لكي تتمكن من التخطيط للأمر مع ديميورج ، ستكون الأمور سيئة للغاية لو كان حاضرا ، لذلك ، احتاج آينز إلى سبب لعدم العودة.

وقد أعلن أحد أعضاء المجلس عن هِجرتهم نحو المملكة الساحرة.

بدا الإلدر ليتش سعيدًا جدًا ، لكن هيجينمال كان متأكدًا من وجود نوع من المخطط الشرير في ذهنه.

 

“ما هذا؟”

” لقد بدأ”

 

 

“…حسنًا ، كان علي أن أتعلم بنفسي لأنه لم يكن لدي معلم ليعلمني… ”

“أجل”

 

 

 

جاء الجواب من غوندو ، الذي وقف بجانب آينز.

 

 

 

“…أنت ممثلهم ، ألا بأس إذا لم تقف معهم؟ ”

هل أبدو جائعا؟

 

لم تكن لديه أي فكرة عما كان يتحدث عنه الإلدر ليتش ، ولم يبدو أن الإلدر ليتش أراد أن يُفصح عن أي شيء لهيجينمال ، بعبارة أخرى ، ربما كان يتحدث إلى نفسه ، لكن لماذا يشعر بالخوف الشديد ، إذن؟

“جلالة الملك ، أنا عديم الفائدة تقريبا كحرفي رون ، سيكون من العار السماح لشخص مثلي بتمثيلهم… ألن تكون خيارا أفضل يا جلالة الملك؟ ”

حتى لو أصاب واحد من كواغوا العدو بخدش ، فإن ذلك الخدش سيتراكم على مدى ألاف الضربات ، وسيتضاعف الضرر الذي سيلحق بالخصم وستكون نهايته.

 

كان بعضهم يمسكون برؤوسهم والبعض الأخر يخدشون رؤوسهم ، لم يتمكن أي منهم من الحفاظ على هدوئه.

أغلق آينز وغوندو عيونهما لحظة ، ثم ضحكا.

في أماكن مثل هذه ، كان البشر و أشباه البشر مثل والأقزام والإلف مجرد فرائس.

 

 

بطبيعة الحال ، لم آينز ببساطة الوقوف على المنصة للقاء الناس وتحيتهم ، كانت كلماته السابقة مجرد شيء أُجبر على قولهم.

“ماذا حدث؟ ماذا …حدث؟ همف! ”

 

كانت هناك عملات ذهبية ، ولكن أكثر من ذلك بكثير هي المعادن التي يبدو أنها تحتوي على الذهب ، والأحجار الخشنة التي تبدو وكأنها أحجار كريمة.

أصبح وجه غوندو جادًا ، “لا أستطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية ، جلالة الملك.”

في الحالة الأولى ، حتى لو علم المرء بوجود عدو ، فسيواجه صعوبة في التعامل معه إذا كانت المعلومات لا تتعلق بتخصصه ، في الحالة الثانية ، قد يكونون قادرين على التعامل معه ، ولكن بالنظر إلى التوزيع المتساوي لقدرات العدو ، فإن الإجراءات المضادة ضده لن تكون مضمونة.

 

 

“لماذا؟”

 

 

نظر القائد العام ببرود نحو مدير الشؤون الداخلية.

”حفلة الوداع هذه ، يرجى إلقاء نظرة على أولائك الذين يعتلون المنصة “.

“…كيليستران ، أهم شيء بالنسبة إلى التنانين هي قوة أجسادهم ، لا يمكن لأحد أن يهزم القوة والسرعة برأسه ، استطاع أولاسيرد أرك أن يهزمني لأن جسده كان أقوى من جسدي ، تذكري ذلك ، جسد تورانجليت المتفوق أفضل بكثير من جسد هيجينمال! ”

 

انتظر لفترة ، لكن لم تكن هناك حركة من الجانب الآخر من الباب.

نظر آينز نحو المنصة مرة أخرى ، لم ينتهوا من الكلام ، وكان هذا كل ما يتبادر إلى ذهنه ، ومع ذلك ، سيكون غير حساس بعض الشيء أن يقول انه لم يلاحظ أي شيء بعد أن قال غوندو ذلك.

 

 

 

“أومو… فهمت…”

 

 

تردد هيجينمال حول ما يجب القيام به ، ربما يكون من الحكمة التسول من أجل حياة التنانين الأخرى ، بعد أن فكر مليًا ، قال:

في النهاية ، استخدم ببساطة الإجابة المناسبة لتغطية نفسه.

 

 

“ماذا حدث؟ ماذا …حدث؟ همف! ”

“تماما كما تظن جلالة الملك ، تغيرت عيون الجميع “.

 

 

“أشك في أن ذلك سيكون مشكلة كبيرة ، ففي النهاية ، لقد قدمت الطعام لحفلة وداع حِرفيِّ الرون ، بذلك ، يمكنك تجاهل أي شيء يقوله الأقزام “.

أجاب آينز دون تفكير ، “بالفعل” ، على الرغم من أنه لم يفهم ، “ومع ذلك ، ما السبب؟”

 

 

 

ضحك غوندو ، وكأنه وجد ذلك مسليًا.

جاء الجواب من غوندو ، الذي وقف بجانب آينز.

 

 

” إنها فرحة الشعور بإعجاب النظرات عليهم مرة أخرى ، كان حفل اليوم – مع أطباق مصنوعة من مكونات لم يسبق لها مثيل ، بالإضافة إلى جميع أنواع النبيذ – إدراكاً لحِرفيِّ الرون أنه لم يتم بيعهم ، ولكن تم تجنيدهم من قبل المملكة الساحرة ”

كانت هذه أكبر درجة من الاحترام يمكن أن يظهرها التنين – وضعية العبودية.

 

ما هو على وشك فعله الأن سيجعل كل جهوده تذهب هباء منثورا ، شعر آينز بعدم الارتياح بشأن الطريقة التي سيتغير بها الوضع وما قد يحدث في المستقبل ، بدأ جسده – الذي لا يعرف الخوف – يشعر بالخوف ، بالرغم من ذلك ، استجمع شجاعته للتحدث.

” سوف أتوقع أشياء عظيمة منهم ، كما تعلم؟”

“حكم؟”

 

 

“مم ، أتذكر أنني قلت ذات مرة أنني سأرد لطفك يا جلالة الملك ، هذا ينطبق على الآخرين أيضا ، شكرا جزيلا ، اوبس ، يبدو أن الوقت قد حان ، جلالة الملك “.

” لقد بدأ”

 

ومهما حاول إنكار ذلك ، فإن المذبحة أمام عينيه أعطته الشعور بأن مأساة أكبر ستأتي قريبًا.

بعد أن أخذ كوبًا كبيرًا من البيرة من غوندو ، قام بضربه على الطاولة كما كان يفعل الآخرون ، ثم رفع آينز كوبًا صغيرًا من الخمر وقام بعمل نخب ، ثم أعاده إلى غوندو لأنه لم يستطع شربه.

“لا يهم إذا حبست نفسك في غرفتك حتى تفقد رشاقتك ، ولكن لا فائدة من قراءة الكتب طوال اليوم ، إذا كنت ترغب في اكتساب المعرفة ، اترك هذا المكان وسافر حول العالم “.

 

“تحدثنا عن هذا في وقت سابق ، أليس كذلك؟ من المبالغة بعض الشيء أن نقول للشخص الذي استعاد العاصمة الملكية من أجلنا… ومع ذلك ، لا يوجد شيء آخر يمكننا تقديمه “.

الأقزام ، الذين كانوا صبورين حتى الآن ، أصبحوا فجأة نشيطين ، توافد العديد من الأقزام نحو الطعام ، وملأوا أطباقهم وألقوا بها في أفواههم.

 

 

 

“ما هذا؟ إنه لذيذ! هل طهت زوجتك هذا حقًا؟ ”

“همم؟ نحن على وشك شن هجوم وهناك تنين واحد فقط هنا؟ إن التنانين التي أعرفها تزداد قوة مع تقدم العمر ─ بمعنى آخر ، تصبح أجسادهم أكبر وأكثر قوة ، نظرًا لحجمك ، لا تبدو قويًا بشكل خاص… ما معنى هذا؟ ”

 

تحرك وجه مدير الحِدادة أخيرًا ردًا على الكلمات التي خرجت عن غير قصد ، لا ، فقط مقلتا عيونه تحركتا ، واستدارت تلك العيون لتلقي نظرة على وجه مدير الشؤون الداخلية.

“مم ، قدم جلالة الملك المكونات ، كانت هناك العديد من الإخفاقات عند محاولة الطهو”.

 

 

 

”مم ، هذا جيد ، لكن بالنسبة لعجوز مثلي ، من الأفضل أن يكون طعمه أكثر اعتدالً “.

 

 

 

” هذا للشرب”

“لست… لست بحاجة إلى قول أي شيء ، أنا أعرف ، لقد رأيت ذلك أيضًا… ”

 

 

“ماذا؟ اسمحوا لي أن أحاول… أوه! رائع! الطعم مناسب تمامًا! ”

“بعد أن افترقت عنك بالأمس ، سألت حِرفيِّ الرون الآخرين أشياء كثيرة ، أشعر أنني أعرف الطريق إلى العاصمة الملكية أفضل من أي قزم آخر “.

 

“هل هزيمة فرسان الموت جزء من خطة آينز سما؟ صحيح أن فرسان الموت الذين أنشئهم آينز سما لديهم إحصائيات عالية جدًا ، ولكن لا أحد قابلناه حتى الآن كان يجب أن يكون قادرًا على هزيمتهم… ”

“النبيذ جيد أيضًا ، أتساءل عما إذا كانت زوجتي تستطيع فعل ذلك أيضًا؟ ”

ومع ذلك ، إذا كانوا غوليم ، فهذا أمر مفهوم.

 

 

“يبدو أن المملكة الساحرة سترسل لنا الطعام قريبًا ، يبدو أننا سنأكل جيدًا”.

حتى استخدام تعويذة 「الطيران」 – التي تفوقت على كل تحدٍ حتى الآن – ستسمح لهم فقط بإلتصاق على السقف ، الغاز المرشوش سيملأ حتى الهواء هناك بالسم أيضا ، في أحسن الأحوال ، كل ما يمكن أن تفعله التعويذة هو السماح للفرد بتجنب المناطق التي استقر فيها الغاز المتراكم.

 

 

“أنا أفضل تناول النبيذ ، هذا من المملكة الساحرة ، أليس كذلك؟ من الأفضل أن تكون مستعدًا للدفع! ”

ومع ذلك ، على الرغم من صاحب الظل الكبير لديه هيكل أكبر من البقية ، إلا أن لا يزال أصغر بكثير من التنين.

 

 

تحدثوا بأعلى أصواتهم وهم يأكلون ، وبعد ذلك─

“دعونا ننسحب─ ؟”

 

نعم.

“أنا أحسد هؤلاء الرونيين ، يمكنهم تناول هذه الأطباق وقتما يريدون أليس كذلك؟ ”

لسبب ما ، حقيقة أنهم لم يتمكنوا من رؤية أي تدفق للدم جعل المشهد أقل واقعية.

 

 

“لا ، هذا النوع من الطعام يجب أن يكون باهظ الثمن ، أليس كذلك؟”

“لذلك ، شالتير ، سأضع عليك قيودًا عديدة عندما تسافرين معي إلى عاصمة الأقزام- قبل أن نصل إلى مقر العدو.”

 

“حقا ، إذن سأفتحه “.

” لا يبدو الأمر كذلك ، انظروا ، في البلدان البشرية ، الخضروات رخيصة ، يبدو أنه نفس الأمر مع المملكة الساحرة أيضًا “.

 

 

“اذهبن جميعا واجمعن جميع التنانين هنا ، ثم اخبروهم أنهم سيكونون تحت حكمي من الأن وصاعدا… إذا رفض أحد قبول ذلك فسأتعامل معه شخصيًا ، اذهبوا الآن.”

“مم ، إنهم محظوظون حقًا ، على الرغم من أنني لم أشرب سوى القليل ، ولكن هل هذا أنا أم أن نبيذ المملكة الساحرة من الدرجة الأولى؟ ”

 

 

“حسنًا ، يجب أن يكون العمل قيد التقدم ، مع الأخذ في الاعتبار أنه هو المُتكفل بالأمر ، صُنع قميص سلسلة يجب أن ينتج عنه عدد قليل من الحلقات الإضافية ، لذلك ربما يمكننا استعارة القليل من تلك”.

”أومو ، مع أنني لم أحتسي سوى رشفة فقط ، آه ، كان ذلك لذيذًا ، ومع ذلك ، نبيذ العنب جيد ، على الرغم من أنه ربما ليس بهذه القوة “.

“نحن هنا تحت أوامر الكائن الأسمى الذي أتى إلى هذه الأرض ليحكمكم.”

 

“هذا الشيء اللعين لم يسخن على الإطلاق!”

“أليس لدينا سبب لزيارة المملكة الساحرة؟”

 

 

ومع ذلك ، في حين أنه قد يكون قادرًا على حفر الأنفاق والتنقيب عن المعادن الثمينة أو الأحجار الكريمة ، إلا أنه لم يتمكن من معالجتهم ، بالإضافة إلى ذلك ، لا ينبغي أن يفعل الجبابرة مثل هذه الأشياء ، كان هذا ما يفعله العبيد من أجله.

“سمعت أنهم يخططون للسماح للمواطنين بالتنقل بحرية بين البلدين”

 

 

ضرب الباب مجددًا ، محطمًا نصفه ، تطايرت الحجارة المكسورة والمتناثرة مثل الرصاص.

“أوي أوي ، على الرغم من أن مكانة الأشخاص الحاضرين عالية جدًا ، ألا يجب أن ننتبه إلى مسألة تسرب المعلومات؟”

 

 

بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان سيفي بأوامره حتى لو هزم الفريق الإستطلاعي فقط ، والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كان سيتم قبول عذر أو لا.

“لا ، يبدو أنهم سيصدرون إعلانًا عامًا في المستقبل ، سيكون هذا البلد نشطًا في العديد من الأماكن… وعلى الرغم من أن هذه مجرد شائعة ، إلا أنهم يقولون إننا استعدنا العاصمة الملكية “.

 

 

بصراحة ، لم يكن لدى آينز أي فكرة عما يجري ، لذلك سأل:

“…تقول الشائعات أن القصر الملكي كان وكر للتنانين ، المملكة الساحرة مدهشة حقًا “.

وهكذا عبر آينز وجماعته بحر الحمم.

 

 

بطبيعة الحال ، سمع آينز هذه الكلمات أيضًا.

هذه المرة ، اختارت أورا واحدة من تلك العوالم الأخرى المحددة ، منطقة بسيطة من مساحة مغلقة.

 

 

بدلاً من مدح آينز مباشرة ، بدا أن رأيهم في المملكة الساحرة قد ارتفع ، ربما يعني ذلك أنهما يمكنهما الاستمرار في أن يصبحا أصدقاء في المستقبل. (البلدين)

“بدلاً من ملاحظة ذلك ، أعتقد أنه ليس لديهم خيار آخر.”

 

 

ابتسم آينز بارتياح ، واستدار نحو غوندو مرة أخرى.

كانت أبواب مزدوجة بدت وكأنها بحاجة إلى قوة تنين لفتحها ، على ما يبدو ، استخدم الأقزام مجموعة من الأبواب الصغيرة بالجانب للدخول أو المغادرة ، كانت الأبواب الضخمة تستخدم فقط للاحتفالات وما شابه.

 

 

“اذهب وتحدث معهم ، غوندو ، قد لا أعود لبعض الوقت “.

 

 

 

“حقا… إذن سأذهب للتحدث مع شباب المناجم “.

 

 

عندما سمع مساعديه ، ظهرت فكرة فجأة في ذهن ريورو.

كان غوندو ينظر إلى قزم بنظرة شريرة في عينيه.

 

 

 

“وماذا ستفعل يا جلالة الملك؟”

 

 

 

“…جاء مبعوث من بلدي ، أنا بحاجة لمقابلته ، إذن أراك مرة أخرى “.

أتمنى حقاً أن تدوم المملكة الساحرة ألف عام ، ربما كان ذلك بسبب هذا الفِكر ، تبادرت تلك الذكرى المشابهة إلى الذهن.

 

 

رفع آينز يده لتوديعه وذهب بعيدًا.

بينه وبين أرك هايليال ، لم يكن هناك شك في أن والده كان أقوى منه ، لم يكن الأمر مجرد مسألة قوة وصلابة ، ولكن كان هناك أيضًا فرق شاسع من حيث الخبرة القتالية ، بالإضافة إلى ذلك ، كان جسد أرك هايليال أيضًا ممشوقاً وأكثر مرونة ، مقارنة بجسد هيجينمال.

 

“أنت لست في حاجة لتعرف ، لا يُسمح لك إلا بقول ما إذا كنت ستخضع أم لا “.

كان آينز في الأصل واقفا في زاوية واسعة ، فتح الباب للمغادرة وسار باتجاه غرفة استقبال كبار الشخصيات ، وغرفة المحادثة ، وغرفة الاستقبال. (غرفة متعددة الإستخدامات)

 

 

 

كانت غرفة مؤثثة بشكل فاخر ، بها طاولات وكراسي وخزائن وما شابه ، كان ديميورج يقف هناك.

“وأنا أيضا ، حتى أنني قد أتغوط على سروالي “.

 

ومع ذلك-

“المعذرة لأني جعلتك تأتي كل هذه المسافة.”

 

 

 

“بالتاكيد لا ، موقعك هو المكان الذي يجب أن أتجه إليه ، آينز سما “.

كان ذلك لأنه شعر بالحرارة ترتفع كلما اقترب.

 

 

مشى آينز عبر الغرفة وجلس على كرسي ، ثم طلب من ديميورج أن يجلس أيضًا.

 

 

 

“…لقد رأيت التقارير ، أنا أعمل هنا في الوقت الحالي ، لذلك يجب أن أعتذر عن جعلك تكتبهم بدلاً من مجرد تقديمهم شفويا “.

 

 

كانوا يتحركون بسرعة كبيرة للحاق بالعدو ، ومع ذلك ، لم يلحقوا بهم بعد ، حتى بعد مجيئهم إلى هنا ، يجب عليهم إعادة التفكير في استراتيجيتهم مع افتراض أن العدو قد عاد بالفعل إلى مقره.

ذكرت التقارير المذكورة تفاصيل استعدادات ديميورج وأنشطته في المملكة المقدسة ، بالطبع ، إذا سمعهم من ديميورج نفسه ، فقد يؤدي ذلك إلى إتلاف تمويه آينز ، وقد أخذ ذلك أيضا في الاعتبار.

“إذا كان هذا هو الحال ، فسنضطر إلى إخبار حِرفيِّ الرون أننا نريدهم أن يذهبوا إلى المملكة الساحرة ، ثم يمكننا أن نسألهم عن ذلك بشكل غير مباشر ، ماذا عن ذلك؟”

 

 

“…مع ذلك ، لقد قمت بعمل جيد كما توقعت ، ديميورج ، لا يمكن وصف إنجازاتك إلا بأنها رائعة “.

“حاكم العشائر! ما هذا!؟ إنه لا يشبه الغوليم الذي رأيناه من قبل! ”

 

عُرفت هذه التنانين باسم تنانين الصقيع.

“شكرا جزيلا لك آينز سما.”

كوكو ، آينز ضاحكاً.

 

لماذا لم تخبره غرائز أبيه كواحد من الأحياء أن الموت ينتظره؟ لا بد أن جشعه كواحد من التنانين سيطر عليه.

انحنى ديميورج.

 

 

خرج آينز وغوندو من الخزينة معًا ، ورأوا مجموعة من التنانين ينحنون أمامهم ، كان مجموعهم 19 ، بما في ذلك هيجينمال.

“ومع ذلك ، لا أستطيع حتى أن أتمنى في مساواة انجازك ، آينز سما… لقد ضمنت بقوة مكانًا في قلوب الأقزام.”

 

 

 

اعتقد آينز أنه يجب أن يشير بالتأكيد إلى كيفية استعادته للعاصمة الملكية ، أو تجنيد حِرفيِّ الرون ، ومع ذلك ، هل كان هذا هو الحال حقا؟

“لدي طلب آخر لك ، إنه أمر مهم للغاية ، اجمع كل كتب الأقزام التي لديك ، بما في ذلك تلك التي لم تنتهِ منها بعد ، بالإضافة إلى جميع الكتب الأخرى خارج غرفتك ، وأحضرهم إلي “.

 

 

“…همم ، يبدو أنك قد اكتشفت ذلك بالفعل ، ديميورج ، هل تعتقد أن الأقزام قد لاحظوا ذلك؟ ”

 

 

“هكذا إذن ، تنص أوامرنا على أنك إذا لم تقبل الخضوع ، فسنقوم بتقليل أعدادكم حتى تضطر إلى الخضوع ، بعد ذلك تقتلون أنفسكم حتى يتبقى 4000 ذكر و 4000 أنثى و 2000 طفل فقط ، يجب أن تكون قادرًا على التمييز بين من هو الأكثر قيمة ، هل أنا على صواب؟ ”

“بدلاً من ملاحظة ذلك ، أعتقد أنه ليس لديهم خيار آخر.”

 

 

“هل يمكنكم إقامة حفل والقيام بإعلان عام عن عملهم في بلدي؟ من المؤكد أن ذلك سيجعلهم سعداء “.

لماذا ليس هناك شخص معنا هنا؟ إذا كان هناك شخص هنا ، يمكنه استخدام تكتيكه المعتاد المتمثل في: “ديميورج اشرح بتفصيل أكثر له لكي يفهم”  ، عندما نظر آينز إلى ديميورج ، لاحظ ابتسامة على وجهه.

 

 

 

…ما المضحك؟!

كان هيجينمال متأكدًا من أن قراره كان صحيحًا.

 

سوف يفترقون هنا ، الأشخاص الوحيدون الذين سيشاركون في استعادة عاصمة الأقزام هم آينز وأورا وشالتير وغوندو ، حسنًا ، كان الهانزوس موجودين أيضًا (مندمجين في الظل) ، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك.

ابتسامة ديميورج أصابت آينز بآلم في معدته الغير موجودة ، كانت ابتسامة ألبيدو مرعبة بالمثل ، فكرة أنهم ربما كشفوا تمثيله جعلت قلبه الغير موجود ينبض أسرع.

 

 

 

“إذا… إذا كشف الأقزام الأمر، ماذا يجب أن أفعل في رأيك؟”

كان هذا أمرا شائعًا إلى حد ما ، لا ينبغي أن يُظهر تلاميذ مدير الحِدادة والحدادين الآخرين تلك النظرة البائسة على وجوههم.

 

 

“أشك في أن ذلك سيكون مشكلة كبيرة ، ففي النهاية ، لقد قدمت الطعام لحفلة وداع حِرفيِّ الرون ، بذلك ، يمكنك تجاهل أي شيء يقوله الأقزام “.

 

 

نظر حوله ، أومأ الجميع بالموافقة.

…ما الذي يتحدث عنه؟

كان الأقزام واثقين من دفاع حصنهم ، إذا تم إسقاطه ، فسيشعرون أن فرص غزو مدينتهم كانت عالية جدًا ، لذلك ، لم يكن من الخطأ افتراض أن أصحاب الدروع السوداء الذين أرسلوهم كانوا جزءًا كبيرًا من العدد الإجمالي.

 

 

“أنا على ثقة من أن ذلك ليس مهمًا”

فيما يتعلق بالنقطة الثانية ، كان آينز ينوي جعل الأقزام يكتشفون المزيد بعد عودتهم إلى العاصمة الملكية في المستقبل ، ولهذا السبب كان بحاجة إلى صداقة قوية معهم.

 

 

الآن بعد أن فشلت محاولاته مع ديميورج ، قرر آينز ترك الأمر عند هذا الحد ، السؤال كثيرًا في حضور شخص ذكي مثله كان أمرًا خطيرًا للغاية.

وسرعان ما وصلوا إلى الأبواب المؤدية إلى وجهتهم.

 

“إذن لقد أرسلوا قوات مطاردة… لقد قللت من شأن قصيري القامة .”

“إذن ، كيف تجري مسألة تبعية الإمبراطورية؟”

 

 

“…لا يوجد شيء يمكنكم فعله إذا لم يكن لديكم ، إذن ، دعونا نترك الأمور عند هذا الحد ، ناقشوا هذا الأمر مع زينبورو لاحقًا وقوموا بإعداد ما يريد “.

“نعم ، ناقشنا أنا وألبيدو هذه المسألة وقمنا بصياغة مسودة ، نأمل أن تدرسها لاحقا وتشاركنا بآرائك “.

 

 

 

إذا أنهى ديميورج وألبيدو الأمر معًا ، فلن أحتاج إلى التدخل ، فكر آينز في ذلك ، لكنه لم يقل ذلك.

يجب أن تستغرق المخلوقات وقتًا لتتكاثر وتنمو ، ومع ذلك ، الغوليم لم يحتاجوا إلا إلى البناء ، لم يكن الوقت في صالحهم ، بل لصالح العدو.

 

 

“…هل منحتم الإمبراطورية ما يكفي من الفوائد؟ يكفي أن تنظر البلدان المجاورة إلى الإمبراطورية وتفكر “ستكون الحياة جيدة لنا بمجرد أن نصبح تابعين للمملكة الساحرة” أو شيئًا من هذا القبيل؟ ”

 

 

استدار آينز لينظر إلى الصدع الكبير ، ثم التقط حجرًا وألقاه فيه ، لم يكن هناك سبب لذلك ؛ لقد فعل ذلك لمجرد نزوة ، ومع ذلك ، لم يسمع صوت ارتطام الحجر بالقاع.

” نعم ، لا داعي للقلق بشأن ذلك”

 

 

 

تمتم آينز “أجل” في قلبه ، في هذه الحالة ، يمكنه أن يمنح موافقته حتى دون النظر إلى المسودة.

“ليس سيئًا… أخبري الأقزام أن الطريق آمن.”

 

“مفهوم.”

“ومع ذلك ، كانت إنجازاتك في مملكة الأقزام والإمبراطورية مذهلة حقًا ، أتخيل أن مصطلح “حكمة عميقة لا يفهمها أحد” موجود لوصفك ، آينز سما “.

ثنى هيجينمال رقبته وانتظر قرار سيده.

 

لقد فهموا أنه لا يوجد شيء آخر يمكنهم فعله.

“بالتاكيد لا ، أنا واثق من أنه كان بإمكانك القيام بذلك بسهولة ، ديميورج “.

 

 

 

كشف ديميورج عن تعبير نادر – ابتسامة مريرة ، ثم هز رأسه.

 

 

 

“بالفعل ، إذا كنت تقول ذلك ، ومع ذلك ، إلى أي مدى في المستقبل تنبأت بمسار المملكة الساحرة؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

ولا حتى إلى غدا ، لكن بالطبع لم يستطع قول ذلك.

لماذا ليس هناك شخص معنا هنا؟ إذا كان هناك شخص هنا ، يمكنه استخدام تكتيكه المعتاد المتمثل في: “ديميورج اشرح بتفصيل أكثر له لكي يفهم”  ، عندما نظر آينز إلى ديميورج ، لاحظ ابتسامة على وجهه.

 

 

تساءل آينز عن نوع الإجابة التي تناسب أسلوب الحاكم ، عندها فقط تذكر اسم نقابة من يغدراسيل.

ثنى هيجينمال رقبته وانتظر قرار سيده.

 

شعر أولاسيرد أرك أن خطته قد أحبطت منذ البداية.

كانت تسمى مملكة الألفية.

عُرفت هذه التنانين باسم تنانين الصقيع.

 

“أنا متأكد من أنك ستكون قادرًا على هزيمة الأقزام بسهولة ، لورد التنين الأبيض سما ، من فضلك ، ساعدنا بقوتك! وأيضا ، عند هزيمتهم ، سنعرض ضعف المبلغ الذي حصلت عليه الآن ، وليس أكثر من ذلك! ”

أتمنى حقاً أن تدوم المملكة الساحرة ألف عام ، ربما كان ذلك بسبب هذا الفِكر ، تبادرت تلك الذكرى المشابهة إلى الذهن.

“…إيه؟”

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب استخدام النقابة (مملكة الألفية) لشعار الطائر ، ولذلك سأل آينز يامايكو عن ذلك ، بعد ذلك ، أخبرته أن السبب هو أن الطيور عاشت ألف عام في الأساطير ، وفي نفس الوقت قالت أيضًا إن السلاحف عاشوا-

وهكذا ، فإن مجرد عبور الصدع الكبير كان يمثل صعوبة بالغة.

 

كان موقف الإلدر ليتش موقفاً يقول بأنه معتادًا على إصدار الأوامر ، لذلك لا بد أنه وجد أنه من الطبيعي أن حتى شخص مثل هيجينمال قد استسلم له بسهولة ، من الواضح أن الإلدر ليتش لم يعتبر أن هيجينمال يستحق الذكر.

“-10 آلاف سنة”

” سوف أتوقع أشياء عظيمة منهم ، كما تعلم؟”

 

 

عبس آينز عندما خرجت تلك الكلمات من فمه ، لقد بالغ عن غير قصد في تقدير المقياس ، تمامًا عندما نظر آينز على عجل نحو ديميورج ، عازمًا على تصحيح الأمر ، أدرك أن الأوان قد فات بالفعل.

 

 

 

“للإعتقاد أن خططك كانت بهذا النطاق الكبير…”

 

 

 

اتسعت عيون ديميورج ، وأصبحت عيونه التي تشبه الأحجار الكريمة أكثر إشراقًا.

“علاوة على ذلك ، كان أمر آينز سما هو معرفة ما إذا كانوا على استعداد للخضوع”.

 

 

آه ، هذا سيء.

 

 

إنها مؤهلة بالتأكيد للحصول على لقب “المتاهة”.

“كنت أمز─”

نظر آينز حوله ، لم تكن هناك أي استجابات من الأوندد ، ولكن إذا تركهم هكذا ، فقد تصبح الأمور خطيرة ، بالنظر إلى خصائص أوندد هذا العالم.

 

كان هذا مختلفًا جدًا عن توقعاته.

“في هذه الحالة ، أشياء مثل نشر الأوندد يجب أن تكون بالتأكيد لتشجيع البلدان الأخرى على الاعتماد عليك بدلاً من النظر إلى قواتنا كعناصر خطيرة ، آينز سما ، يجب أن يكون هذا هو الجواب الصحيح لمن ينظر إلى العالم من زاوية واسعة ، ومع ذلك… كم أنت مخيف… ”

 

 

“والأن ، يرجى المعذرة للحظة بينما أبحث عن كتيبات و أي عناصر صنعها حِرفيِّ الرون ، وما إلى ذلك.”

لم يعرف آينز ما كان يقوله ، لكنه كان يعلم أن هناك شيئًا واحدًا يمكنه أن يقوله في هذه المرحلة “أحسنت ، ديميورج ، لقد توقعت خططي تمامًا ، كما توقعت” ومع ذلك ، لم يستطع استخدام هذا التكتيك طوال الوقت ، لذلك ، هذه المرة ، قال─

“…إذن ربما هو فقط يرسم خطط التصميم؟”

 

ضحك غوندو ، وكأنه وجد ذلك مسليًا.

“فوفو ، لم أفكر بهذا البعد ، ديميورج.”

تنهد بارتياح ، ومع ذلك ، عندما لاحظ النظرات القلقة على وجوه الحدادين والاتجاه الذي كانوا ينظرون إليه جميعًا ، بدا أن القلق الذي استولى على قلبه عاد إلى الحياة.

 

 

“…حقا ، مفهوم ، سوف أنقش هذا الأمر في قلبي “.

“- على الإطلاق ، آينز سما ، سأستخدم قوتي الكاملة لخوض معركة مع أي كائن قوي يمكنه هزيمة فرسان الموت الذين أنشئتهم “.

 

 

عندما رأى ابتسامة ديميورج اللطيفة ، غُمر آينز بالعرق البارد.

بعيونهن المملوئة بالخوف نظروا نحو هيجينمال ، في محاولة للتعبير عن إعجابهن به ، كيف سيكون رد فعلهن إذا قال: “لا ، لدي أم واحدة فقط”؟ من المؤكد أن سيده المطلق سيقتل الاثنين الآخرين دون أي تردد.

 

كان من الصعب للغاية التهرب من كمين يشنه وحوش يمكنهم الشعور بِخُطى أهدافهم والهجوم من تحت الأرض ، حركة خاطئة واحدة ستؤدي إلى الهلاك ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك وحوش يمكن أن يشنوا هجمات نفسية ويوجهوا ضربات قاتلة بينما أذهان ضحاياهم لا تزال مشوشة.

ايه؟ ماذا؟ ماذا يحدث هنا؟ …لست متأكدًا جدًا ، لكن ألا يعني هذا أنني في وضع أكثر خطورة الآن؟

 

 

سَمعُ هيجينمال القوي التقط تلك الكلمات.

ومع ذلك ، لم يفكر آينز في أي حلول ، لذلك ، سيتعين عليه التعامل معه بابتسامة مزيفة.

هذا سيء! هذا حقا سيء! ما كان يجب عليّ أن أنجرف بفرحتي وألقي محاضراتي على هذا النحو! أشعر بالرغبة في البكاء الآن.

 

 

“فوفوفو… سأترك الأمر لك إذن ، ديميورج.”

“…هل تحاول إيجاد خطأ من جانبه؟”

 

 

“فوفوفو… مفهوم ، آينز سما.”

قام دارك إلف الذي يقف على رأس المجموعة بتغيير الأماكن مع إلدر ليتش ، في تلك اللحظة ، أدرك من كان قائد المجموعة.

 

“لنذهب”

في المقابل ، أشرقت ابتسامة ديميورج أكثر من ذي قبل.

لم يتغير شيء ، هذا صحيح ، لم يحدث أي فرق.

 

 

على الرغم من رغبته في البكاء ، تمكن آينز من تجميع شتات نفسه بما يكفي لطرح سؤال بصوت غير مرتجف.

 

 

 

“…إذن ، ديميورج ، بشأن التقرير الذي أرسلته… متى تعتقد أن الأمر سيحدث؟ ”

 

 

 

“سيبدأ في الخريف ، لكن علي أن أزعجك في الشتاء ، آينز سما ، يجب أن تكون البداية جيدة ، ولكن بمجرد قيام الخصم بحركتهم أيضًا ، قد تكون هناك بعض التناقضات حتى لو تمكنا من التلاعب بهم “.

“أنتم ورقتنا الرابحة! لقد قتل العدو الكثير من رفاقنا فلا بد أنها ستتعب! ستكونون قادرين على جعلها تعاني! ”

 

 

“حسنًا ، في النهاية أنت من خططت لكل لهذا ، ديميورج ، يمكنني أن أترك الأمر لك وأنا مرتاح “.

 

 

“─جلالة الملك الساحر العظيم ، خُدامك المخلصون قد اجتمعوا أمامك ”

“شكرا جزيلا لك آينز سما ، أما مسألة تبعية الإمبراطورية─ ”

 

 

 

“سأستمع إلى التفاصيل بمجرد عودتي ، هل يمكنك إعطائي نسخة من الخطة أولاً؟ ”

 

 

تنهد آينز ثم ألقى تعويذة 「الطيران الجماعي」، مما سمح للجميع بالطفو في الهواء.

“مفهوم.”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“…إذن ، أتطلع إلى كيفية تطور حدثك الكبير ، ديميورج.”

تم استخدام هذا المبنى من قبل العديد من الأقزام ، وكان أكبر من أي مبنى آخر في المدينة ، ومع ذلك ، فقد أصبح الآن مقر إقامة حاكم عشائر كواغوا ، بي ريورو.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“ومع ذلك ، يجب أن تقدم عشرة أضعاف المبلغ السابق من الجزية.”

نهاية الفصل الخامس

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“ومع ذلك ، حتى أنا يمكن أن أفشل ، ويمكنني أن أرتكب أخطاء ، آمل أن تضعوا ذلك في الاعتبار”.

【ترجمة  Mugi San 】

عندما كان أولاسيرد أرك يفكر في هذه الأمور ، حدق ببرود في كواغوا الذي تحته ، وانتهت أخيرًا مناشدات حاكم العشائر.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“همم ، سؤال منطقي ، بسبب ذلك – أورا ، لقد حان وقته ، استخدمي العنصر من المستوى العالمي الذي قدمته لكِ سابقًا “.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط