الخاتمة
الخاتمة
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كان الصباح عندما استيقظ إنري ، تركت السرير بهدوء حتى لا توقظ زوجها الذي كان نائماً بجانبها ، كان الهواء في الخارج باردًا جدًا ، مما جعلها ترغب في العودة إلى السرير الذي كان لا يزال دافئًا بسبب جسديهما.
“صباح الخير ، الجو جميل اليوم”.
أصدر السرير صوت صرير وهي تنهض ، لكن زوجها الذي تزوجته منذ 6 أشهر كان متعبًا جدًا بحيث أنه لم يستجب حتى للصوت ، كان نائما بعمق مثل طفل صغير.
على العكس من ذلك ، لم تستطع إنري إلا أن تقلق من أن هذا قد يزعجها.
(لا أعرف ما حدث هنا بالضبط ولكن عندما بحثت قليلا قيل بأن إنري سمعت الجملة باللغة اليابانية ولم تتفعل الترجمة التلقائية )
نظرًا لأن إنري الآن مسؤولة عن الحياة اليومية ، أصبح جدوله أكثر انتظامًا ، وهكذا ، فإن سباته العميق كان ببساطة لأنه كان هكذا.
“أتساءل ما هي العناصر السحرية التي يعمل عليها الأقزام الآن؟”
عامل كل من في القرية تابعة حاكم البلد بإحترام ، كانت إنري واحدة منهم أيضًا ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من قبول كل جانب من جوانب شخصيتها بشكل كامل ، بعد معرفة بعضهما البعض لفترة طويلة ، أدركت إنري شيئًا واحدًا: لوبيسرغينا كانت مجرمة تُسعد بردود أفعال الناس على جرائمها ، وكانت من النوع الذي يمكن أن يشاهد شخصًا ما يقع في الفخ بابتسامة على وجهها.
…على الرغم من أن الأمر لم يكن هكذا من قبل.
“…حسنا هذا صحيح”
عندما تزوجا حديثا ، لم يكن ينام على هذا النحو السليم.
“نعم ، إلى حد ما ، أوه ، وإذا قابلتِها شخصيًا ، اخبريها فقط أنني قلت ذلك ، أو بالأحرى ، أتمنى أن تذكري اسمي ، خلاف ذلك ، من يدري ماذا سيحدث لك ~ ”
ربما كان متوترًا… لكنه اعتاد الآن على ذلك ، وهذا جيد.
تثاءبت إنري وتمددت.
كانت المشكلة الأولى هي الإقامة.
اهتزت أثدائها العارية.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من جمع ما يكفي من المياه ، لذلك اضطروا إلى حفر آبار جديدة على مسافة بعيدة جدًا ، إذا قاموا بالحفر في مكان قريب ، فسيتم استغلال مصدر المياه نفسه ، ولم يكن هناك ما يشير إلى ما إذا كانت الآبار ستجف.
الخاتمة ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
احمر وجه إنري باللون الوردي ، وسرعان ما التقطت الملابس التي خلعتها.
“آه ، نعم ، نعم ، همم… قد لا أتمكن من الحضور لبعض الوقت ، جئت لأخبركِ بهذا وآمل أيضا أن تتمكني من الاعتناء بنفسك “.
صحيح أن إنري وزوجها عاشا في هذا المنزل لوحدهما ، لكن هذا لم يكن أمراً جيدًا.
“…لن أفعل لها أي شيء ~ هل هذا يكفي لتهدئتكم؟ ومع ذلك ، إذا كنتم لا تصدقونني وتريدون الشجار ، فلماذا لا تجربون حظكم؟ بهذه الطريقة ، يمكنني التعامل معكم دون كبح نفسي “.
إذا كانت أختها الصغيرة نيمو هنا ، فمن المؤكد أنها لن ترتدي مثل هذا الزي ، ومع ذلك ، نيمو لم تعد تعيش هنا ولكنها تعيش في منزل باريري.
هل ما زالوا يصنعون أشياء سحرية جديدة؟
غيرت إنري خط بصرها ورأت الشكل المألوف لامرأة جميلة ، كانت محاطة بأربعة من أصحاب القبعات الحمراء.
قالت جدة نيفيريا ليزي: دعونا لا نزعج العروسين ، أطاعت نيمو ذلك لأنهم قرروا عدم إعادة بناء منزل إيموت أو باريري ، وهكذا ، حدث هذا.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
لقد مر عامان منذ الحادث حيث فقدا والديهما ، ومع ذلك ، كانت نيمو لا تزال تعاني من الحادثة ولم تكن مستعدة لترك أختها الكبرى في الليل ، لقد تمكنت من قبول الأمر بفضل بعض الغريزة الغير معروفة.
عند العيش في الريف ، غالبًا ما ترى هذا النوع من السلوك من الحيوانات ، ربما سمعت أيضًا بما يفعله الشباب والشابات في ليلة عيد الحصاد ، تاركين دائرة الرقص ويختفون في أعماق الغابة ، قبل أن تدرك ذلك ، كانت قد علمت ما يفعله الأزواج والزوجات في الليل.
كان الحل الأولي لنقص الطعام هي الإمدادات من الغابة ، لكنهم لم يتمكنوا من البحث عن الطعام بما يكفي لدعم جميع العفاريت ، لذلك ، طلبوا المساعدة من لوبيسرغينا ، وفي المقابل تلقوا مساعدات غذائية ، وبالطبع ، تمت استعارة هذا الطعام فقط وسيتعين عليهم سداده ، و لحسن الحظ لم يكن هناك موعد نهائي محدد.
ومع ذلك ، لم يشرح لها أحد ذلك بالتفصيل من قبل ، لم تكن إنري ونيمو كبيران بما يكفي لسماع مثل هذه الأشياء ، ومع ذلك ، كان هناك من يحتاج إلى تعليمها ما يجب أن تفعله ، لكن المعرفة كانت سُمًا بقدر ما كانت علاجًا.
كان الحل الأولي لنقص الطعام هي الإمدادات من الغابة ، لكنهم لم يتمكنوا من البحث عن الطعام بما يكفي لدعم جميع العفاريت ، لذلك ، طلبوا المساعدة من لوبيسرغينا ، وفي المقابل تلقوا مساعدات غذائية ، وبالطبع ، تمت استعارة هذا الطعام فقط وسيتعين عليهم سداده ، و لحسن الحظ لم يكن هناك موعد نهائي محدد.
تقول لوبيسرغينا سان الكثير من الأشياء الغريبة…
“مرحبا ، إن تشان كيف حالك ~ ”
عامل كل من في القرية تابعة حاكم البلد بإحترام ، كانت إنري واحدة منهم أيضًا ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من قبول كل جانب من جوانب شخصيتها بشكل كامل ، بعد معرفة بعضهما البعض لفترة طويلة ، أدركت إنري شيئًا واحدًا: لوبيسرغينا كانت مجرمة تُسعد بردود أفعال الناس على جرائمها ، وكانت من النوع الذي يمكن أن يشاهد شخصًا ما يقع في الفخ بابتسامة على وجهها.
” من الطبيعي أن نكون حذرين عندما تظهرين بهذه الطريقة.”
كانت المشكلة الأولى هي الإقامة.
كان لدى إنري الشعور بأنها إن لم تتكلم و تقل ، “من فضلك علميني” ، لن تعلمها لوبيسرغينا أي شيء محدد.
“تنين من هذا القبيل… همم ~ شخص مثلي… ه ، لا بأس ~”
من ناحية أخرى ، إذا لم تراقب نيمو قبل أن تتحدث إلى لوبيسرغينا ، كان لدى إنري شعور بأن لوبيسرغينا ستصف جميع أنواع الأشياء لـ نيمو بتفاصيل دقيقة.
♦ ♦ ♦
يمكنني أن أعلمك كل أنواع الأشياء الخاصة بالبالغين في أي وقت تريدين ، لم تنس إنري هذه الكلمات من لوبيسرغينا.
【ترجمة Mugi San 】
التقطت إنري ملابسها التي سقطت على الأرض ولبستها.
سارت إنري نحو مخزن الطعام المجاور لمنزلها وتبعها العفاريت أصحاب القبعات الحمراء.
بعد ذلك توجهت إلى المطبخ وفتحت الصنبور.
في الماضي ، لم يكن هناك حدادون في قرية إنري ، وبالتالي ، كان عليها أن تذهب إلى المدينة لشراء الأدوات ، أو تستنجد من الحدادين الذين نادرًا ما يسافرون للقيام بذلك.
جمعت الماء في وعاء صغير ، أدارت الصنبور في الاتجاه المعاكس بمجرد امتلاء الوعاء وتوقف تدفق المياه.
في الماضي ، كانت تستيقظ مبكرًا لجلب المياه من البئر ، الآن ، يمكنها استخدام هذا العنصر السحري للحصول على المياه العذبة ، ظلت درجة حرارة المياه على حالها حتى في المواسم الباردة أو الحارة.
أصدر السرير صوت صرير وهي تنهض ، لكن زوجها الذي تزوجته منذ 6 أشهر كان متعبًا جدًا بحيث أنه لم يستجب حتى للصوت ، كان نائما بعمق مثل طفل صغير.
هذا العنصر السحري ، صنبور مياه الينابيع ، يمكن أن ينتج 200 لتر من الماء يوميًا ، على ما يبدو ، تم انشائه من قبل حكيم من بلد معين.
لم يكن هذا العنصر شائعاً ، حتى في المدن الكبرى ، لقد سمعت أن هناك أماكن معينة حيث كانت النسخ الضخمة من هذا العنصر بمثابة مصدر مياه للمدينة.
لقد تساءلت عما إذا كانوا لا يستطيعون ببساطة بنائه خارج القرية ، لكن من الواضح أنها لا تستطيع أن تقول مثل هذا الشيء لجلالة الملك.
مسحت إنري نفسها بمنشفة مبللة.
“آه!” رفعت إنري صوتها لأنها اعتبرت أن الوضع يسير في اتجاه سيئ “كيف أتيت إلى هنا بالضبط ، على أي حال؟”
“هذا رائع!”
“اووو ، الجو بارد.”
أثناء تثبيت درجة حرارة الماء ، قد يفقد المرء الكثير من الحرارة من الجلد الرطب إذا كان الهواء باردًا ، ومع ذلك ، تحملت ذلك ، ثم فركت نفسها بالمنشفة ، لقد فعلت ذلك قبل أن تنام ، لكنها تفعل ذلك مرة أخرى.
في الماضي ، رافقها جوغيم ، لكن بصفته قائد القوات السابق ، أصبح الآن أحد المدراء العديدين لجيش العفاريت الكبير.
ما زالت إنري تتذكر تلك الحادثة – عندما نادت عليها لوبيسرغينا وهي تُهمهم ، وابتسامة مرحة تعلو وجهها – وتعهدت بأنها لن تتخلى عن حذرها أبدًا.
♦ ♦ ♦
“ماذا حدث؟”
ومع ذلك ، كانت العناصر السحرية رائعة حقًا.
لقد أتوا في الصيف ، وخلال فصلي الخريف والشتاء ، أصبحوا أصدقاء مقربين.
فكرت إنري في هذا مرارًا وتكرارًا.
♦ ♦ ♦
(لا أعرف ما حدث هنا بالضبط ولكن عندما بحثت قليلا قيل بأن إنري سمعت الجملة باللغة اليابانية ولم تتفعل الترجمة التلقائية )
قرية كارني لديها الكثير من السكان الآن.
أكثر من 90٪ منهم ينتمون إلى جيش العفاريت الذين استدعتهم إنري ، وهذه القرية لا تستطيع أن تعتني بهم جميعًا.
كانت هناك بعض الأشياء التي أرادت إنري أن تسألها ، ولكن نظرًا لأنها بدت وكأنها تتصالح مع الأمور ، كان على ما يرام ، ربما.
كانت المشكلة الأولى هي الإقامة.
(لا أعرف ما حدث هنا بالضبط ولكن عندما بحثت قليلا قيل بأن إنري سمعت الجملة باللغة اليابانية ولم تتفعل الترجمة التلقائية )
تمكن العفاريت من حل هذه المشكلة عن طريق تقطيع جذوع الأشجار من غابة توب العظيمة وبناء مساكن بسيطة ، ومع ذلك ، كان من الصعب التعامل مع مشاكل عدم كفاية الطعام والمياه.
عامل كل من في القرية تابعة حاكم البلد بإحترام ، كانت إنري واحدة منهم أيضًا ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من قبول كل جانب من جوانب شخصيتها بشكل كامل ، بعد معرفة بعضهما البعض لفترة طويلة ، أدركت إنري شيئًا واحدًا: لوبيسرغينا كانت مجرمة تُسعد بردود أفعال الناس على جرائمها ، وكانت من النوع الذي يمكن أن يشاهد شخصًا ما يقع في الفخ بابتسامة على وجهها.
♦ ♦ ♦
كان الحل الأولي لنقص الطعام هي الإمدادات من الغابة ، لكنهم لم يتمكنوا من البحث عن الطعام بما يكفي لدعم جميع العفاريت ، لذلك ، طلبوا المساعدة من لوبيسرغينا ، وفي المقابل تلقوا مساعدات غذائية ، وبالطبع ، تمت استعارة هذا الطعام فقط وسيتعين عليهم سداده ، و لحسن الحظ لم يكن هناك موعد نهائي محدد.
كانت المشكلة التالية هي نقص المياه ، في الماضي ، كانت بئر القرية كافياً ، حيث لم يكن هناك الكثير من الناس ، ولكن الآن بعد أن زاد عدد السكان في القرية بشكل كبير أصبح على الجميع أن يتناوبوا على العناية بالآبار وسحب المياه طوال اليوم.
لقد مر عامان منذ الحادث حيث فقدا والديهما ، ومع ذلك ، كانت نيمو لا تزال تعاني من الحادثة ولم تكن مستعدة لترك أختها الكبرى في الليل ، لقد تمكنت من قبول الأمر بفضل بعض الغريزة الغير معروفة.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من جمع ما يكفي من المياه ، لذلك اضطروا إلى حفر آبار جديدة على مسافة بعيدة جدًا ، إذا قاموا بالحفر في مكان قريب ، فسيتم استغلال مصدر المياه نفسه ، ولم يكن هناك ما يشير إلى ما إذا كانت الآبار ستجف.
لحسن الحظ ، نجح الأقزام الذين انتقلوا إلى هذه القرية في حل هذه المشكلة.
لقد أتوا في الصيف ، وخلال فصلي الخريف والشتاء ، أصبحوا أصدقاء مقربين.
هل ما زالوا يصنعون أشياء سحرية جديدة؟
“لقد أخبرتكم من قبل ، لا يمكنكم ذلك.”
قبل شهرين تقريبًا ، كان صوت الانفجارات والأضواء ساطعة أمرًا شائعًا ، ولكن الآن كل شيء استقر ، في بعض الأحيان يشربون ويحدثون ضوضاء في الخارج ، لكن هذا كل شيء.
أصبح وجود الأقزام الآن جزءًا لا يتجزأ من القرية.
♦ ♦ ♦
في الماضي ، لم يكن هناك حدادون في قرية إنري ، وبالتالي ، كان عليها أن تذهب إلى المدينة لشراء الأدوات ، أو تستنجد من الحدادين الذين نادرًا ما يسافرون للقيام بذلك.
كان هناك حداد في جيش العفاريت كانت قد استدعته ، لكن جعله يتحمل العبء الثقيل لأعمال إصلاح القرية سيؤدي بالتأكيد إلى مشاكل ، وبعد ذلك ، ظهر الأقزام ، وتولوا هذه الوظيفة.
كان هناك حداد في جيش العفاريت كانت قد استدعته ، لكن جعله يتحمل العبء الثقيل لأعمال إصلاح القرية سيؤدي بالتأكيد إلى مشاكل ، وبعد ذلك ، ظهر الأقزام ، وتولوا هذه الوظيفة.
عند العيش في الريف ، غالبًا ما ترى هذا النوع من السلوك من الحيوانات ، ربما سمعت أيضًا بما يفعله الشباب والشابات في ليلة عيد الحصاد ، تاركين دائرة الرقص ويختفون في أعماق الغابة ، قبل أن تدرك ذلك ، كانت قد علمت ما يفعله الأزواج والزوجات في الليل.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن ولائهم للملك الساحر ينافس ولاء البشر من قرية كارني ، تم إنقاذ هذه القرية عدة مرات من قبل الساحر الذي أصبح الملك الساحر آينز أوول غون ، إذا تجرأ أي شخص على إهانة جلالة الملك الساحر في هذه القرية ، بغض النظر عمن كان ، فسوف يندفعون ويضربونه بالتأكيد.
ويبدو أن الأقزام ممتنون بنفس القدر ، وغالبًا ما كانوا يقولون أشياء مثل ، “جعلني هذا الاحتفال أشعر بالفخر بنفسي مرة أخرى” “هل رأيت مدى غيرتهم؟” “وقت الشرب!” وما شابه ذلك أثناء شربهم ، لم تفهم إنري تمامًا ما الذي يتحدثون عنه ، لكن القرويون شعروا بامتنانهم للملك الساحر في كلماتهم ، لذلك فتحوا لهم قلوبهم.
حتى وقت قريب ، كان زوجها يتولى مهمة صنع الجرعات ، لكن في الآونة الأخيرة ، توقف عن العمل في مثل هذه المهام ، وبدلاً من ذلك ، شارك في تخزين الأعشاب والحفاظ عليها ، وهو أمر سيكون مهمًا في المستقبل بعد أن زاد عدد سكان القرية ، بالإضافة إلى ذلك ، ساعد أيضًا في عمل إنري كرئيسة للقرية ، لقد عمل بجد من أجل القرية ، لذلك كان عليها أن تعمل بجد من أجله أيضًا.
بعد أن انتهت ، رتبت إنري ملابسها.
كانت عيون إنري تلمع.
(هي هنا تتحدث عن شالتير وستعرفون معنى جملة أكثر “الخطوط الجوية الصقيعية” في المجلد 14 )
يبدو أن زوجها لم يستيقظ بعد ، فقررت إنجاز الأعمال المنزلية.
حتى وقت قريب ، كان زوجها يتولى مهمة صنع الجرعات ، لكن في الآونة الأخيرة ، توقف عن العمل في مثل هذه المهام ، وبدلاً من ذلك ، شارك في تخزين الأعشاب والحفاظ عليها ، وهو أمر سيكون مهمًا في المستقبل بعد أن زاد عدد سكان القرية ، بالإضافة إلى ذلك ، ساعد أيضًا في عمل إنري كرئيسة للقرية ، لقد عمل بجد من أجل القرية ، لذلك كان عليها أن تعمل بجد من أجله أيضًا.
♦ ♦ ♦
بعد الخروج ، ظهر المشهد المألوف أمامها – مشهد قرية كارني التي تتطور باستمرار – ، أصبحت قرية كارني الآن أكبر من قرية عادية لأن العفاريت الذين تم استدعائهم من قبل إنري قد أضافوا مساكن لهم ليعيشوا فيها.
أصبح وجود الأقزام الآن جزءًا لا يتجزأ من القرية.
“حسنا اذا…”
“ايييييييييييييييييييه؟!”
ضغطت إنري بقبضتيها.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
من أجل إعداد وجبة الإفطار ، كان عليها أن تسحب المكونات من متجر المواد الغذائية.
انزلق عفريت يرتدي ملابس سوداء من الظل.
“- هذا هو الحال ، بالمناسبة ، تشير كلمة “الصقيعية” إلى تنانين الصقيع”.
“صباح الخير ، الجنرال كاكا”
ما زالت إنري تتذكر تلك الحادثة – عندما نادت عليها لوبيسرغينا وهي تُهمهم ، وابتسامة مرحة تعلو وجهها – وتعهدت بأنها لن تتخلى عن حذرها أبدًا.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
انزلق عفريت يرتدي ملابس سوداء من الظل.
يمكنني أن أعلمك كل أنواع الأشياء الخاصة بالبالغين في أي وقت تريدين ، لم تنس إنري هذه الكلمات من لوبيسرغينا.
كان هذا شيئًا تراه كل صباح ، لذلك ردت إنري دون أي تفاجئ:
♦ ♦ ♦
يبدو أن زوجها لم يستيقظ بعد ، فقررت إنجاز الأعمال المنزلية.
“صباح الخير ، الجو جميل اليوم”.
تمكن العفاريت من حل هذه المشكلة عن طريق تقطيع جذوع الأشجار من غابة توب العظيمة وبناء مساكن بسيطة ، ومع ذلك ، كان من الصعب التعامل مع مشاكل عدم كفاية الطعام والمياه.
“كما تقولين ، جنرال كاكا ، وفقًا للعفريت متنبئ الطقس ، يبدو أن الجو سيكون مشمسًا طوال اليوم “.
“هذا رائع!”
“حقا؟”
كانت إنري قد تخلت منذ فترة طويلة عن أي مقاومة لقبول لقب جنرال.
“ايييييييييييييييييييه؟!”
كان الحل الأولي لنقص الطعام هي الإمدادات من الغابة ، لكنهم لم يتمكنوا من البحث عن الطعام بما يكفي لدعم جميع العفاريت ، لذلك ، طلبوا المساعدة من لوبيسرغينا ، وفي المقابل تلقوا مساعدات غذائية ، وبالطبع ، تمت استعارة هذا الطعام فقط وسيتعين عليهم سداده ، و لحسن الحظ لم يكن هناك موعد نهائي محدد.
لقد أخبرتهم مرات لا تحصى أنها ليست جنرالًا ، لكنهم لم يقتنعوا ، في هذه المرحلة ، كونها رئيسة القرية يشبه إلى حد كبير كونها الجنرال ، لذلك قررت قبول ذلك.
“إيه؟ الخطوط الجوية الصقيعية الخاصة بصاحبة الصدر المسطح؟ ”
بالمناسبة ، كانت هناك وحدة تسمى “عفاريت الدعم الخلفي” أعضائها ذوي مهن نادر ، بصرف النظر عن العفريت متنبئ الطقس ، كان هناك أيضًا العفريت الخبير الإستراتيجي ، و العفريت الحداد وما إلى ذلك ، ما مجموعه 12 مهنة.
“أوه ، الجنرال كاكا ، يبدو أن حراسك الشخصيين قد وصلوا ، لذا أرجوا المعذرة “.
“إيه؟ الخطوط الجوية الصقيعية الخاصة بصاحبة الصدر المسطح؟ ”
تلاشى العفريت ذو الملابس السوداء مرة أخرى في الظلال ، وحل محله أصحاب القبعات الحمراء المألوفين مكانه بجانب إنري.
هذا العنصر السحري ، صنبور مياه الينابيع ، يمكن أن ينتج 200 لتر من الماء يوميًا ، على ما يبدو ، تم انشائه من قبل حكيم من بلد معين.
شخصياً ، لم تُعجَب إنري بفريق أصحاب القبعات الحمراء ، كانت على وجوههم نظرة شريرة ، باختصار ، لقد كانوا مخيفين للغاية.
اهتزت أثدائها العارية.
في الماضي ، رافقها جوغيم ، لكن بصفته قائد القوات السابق ، أصبح الآن أحد المدراء العديدين لجيش العفاريت الكبير.
التقطت إنري ملابسها التي سقطت على الأرض ولبستها.
في الحقيقة ، كان يجب أن يقع واجب مرافقتها على عاتق العفاريت المدرعين الفضيين بعد رحيله ، ولكن لأسباب مختلفة ، انتهى الأمر بالقبعات الحمراء لملء هذا الدور.
حتى وقت قريب ، كان زوجها يتولى مهمة صنع الجرعات ، لكن في الآونة الأخيرة ، توقف عن العمل في مثل هذه المهام ، وبدلاً من ذلك ، شارك في تخزين الأعشاب والحفاظ عليها ، وهو أمر سيكون مهمًا في المستقبل بعد أن زاد عدد سكان القرية ، بالإضافة إلى ذلك ، ساعد أيضًا في عمل إنري كرئيسة للقرية ، لقد عمل بجد من أجل القرية ، لذلك كان عليها أن تعمل بجد من أجله أيضًا.
بصراحة ، لا حاجة للحراس الشخصيين إطلاقاً.
اهتزت أثدائها العارية.
“هذا رائع!”
لم تكن تعتقد أن أي شخص يمكنه التهرب من عيون العفاريت والوصول إلى وسط القرية ، لكنها لم تستطع تجاهل مخاوفهم تمامًا.
“كما تقولين ، جنرال كاكا ، وفقًا للعفريت متنبئ الطقس ، يبدو أن الجو سيكون مشمسًا طوال اليوم “.
سارت إنري نحو مخزن الطعام المجاور لمنزلها وتبعها العفاريت أصحاب القبعات الحمراء.
فتحت الباب ورأت مكانًا ضيقًا مليئًا بالبراميل والعديد من القوارير الزجاجية الموضوعة على الرفوف ، وأكياس القمح مكدسة بالداخل ، واللحوم المجففة والأعشاب المتدلية مثل أغصان الصفصاف.
حقيقة أن هناك الكثير من الطعام يرجع أيضًا إلى تفاني العفاريت في الصيد والمساعدة في الزراعة.
“كما تقولين ، جنرال كاكا ، وفقًا للعفريت متنبئ الطقس ، يبدو أن الجو سيكون مشمسًا طوال اليوم “.
حاليًا ، كان هناك الكثير من حقول المحاصيل الجديدة المحيطة بالقرية في دائرة نصف قطرها كبير ، في حين أن سداد الطعام الذي اقترضوه سيكون أمرًا صعبًا ، إلا أنهم كانوا على الأقل مكتفين ذاتيًا لهذا العام ، بالإضافة إلى ذلك ، قاموا بأسر وحوش تشبه الدجاج وحاولوا جعلها تتكاثر ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسيكون بإمكانهم سداد الطعام الذي اقترضوه بالكامل.
“همم ~ أعتقد أنه لا بأس في إخبارك ، إن تشان ، في الواقع ، يبدو أن آينز سما قد هُزم في معركة ومات “.
بعد اختيار المكونات لوجبة اليوم ، عادت إنري للخارج.
“تنين من هذا القبيل… همم ~ شخص مثلي… ه ، لا بأس ~”
كان هناك جدار ضخم في زاوية رؤيتها.
تقول لوبيسرغينا سان الكثير من الأشياء الغريبة…
ربما كان داخل القرية ، لكن الجدار لم يكن مصنوعًا من الخشب ، كان الجدار يحمي ورش الأقزام ، وكان الحارس “فارس الموت” بالداخل هو الذي ذبح الفرسان الذين أرهبوا قرية كارني في الماضي.
“صباح الخير ، الجنرال كاكا”
تم بناء الجدار الذي كان يحيط بورشة الأقزام من قبل حاكم هذا البلد ومنقذ هذه القرية ، الملك الساحر آينز أوول غون ، قال: “الغرض منه هو تقليل الأضرار التي قد تُلحق بالقرية عندما تفشل تجاربهم”.
لقد أخبرتهم مرات لا تحصى أنها ليست جنرالًا ، لكنهم لم يقتنعوا ، في هذه المرحلة ، كونها رئيسة القرية يشبه إلى حد كبير كونها الجنرال ، لذلك قررت قبول ذلك.
لقد تساءلت عما إذا كانوا لا يستطيعون ببساطة بنائه خارج القرية ، لكن من الواضح أنها لا تستطيع أن تقول مثل هذا الشيء لجلالة الملك.
“أتساءل ما هي العناصر السحرية التي يعمل عليها الأقزام الآن؟”
“هل علينا التحقيق في الأمر؟”
“لقد أخبرتكم من قبل ، لا يمكنكم ذلك.”
في هذا الجو المتوتر للغاية ، هزت لوبيسرغينا كتفيها ، وأظهرت وجهها الجاد الذي نادرًا ما يُرى.
بينما لم يخبرها أحد بما كان الأقزام يعملون عليه في ورشة عملهم ، إلا أنه بالتأكيد لم يكن شيئًا من شأنه أن يضر القرية ، لذلك قبلت إنري الأمر.
حتى لو كان أوندد يكره الأحياء ، إلا أنه كان لا يزال هو الساحر الذي أنقذ القرية عدة مرات ، ولذا فقد وثقوا به أكثر من أي شخص حي.
هل يجب أن تحاول جمع معلومات عنهم خلسة؟ كان العفاريت قد اقترحوا ذلك عدة مرات في الماضي ، لكن إنري دائمًا ما كانت ترفض ذلك الإقتراح.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
قال آينز أوول غون ، منقذ قرية كارني ، إنه يأمل أن يقبل الجميع هؤلاء الأقزام ، في الوقت نفسه ، أخبرهم أن ما كانوا يعملون عليه في غاية السرية.
عند العيش في الريف ، غالبًا ما ترى هذا النوع من السلوك من الحيوانات ، ربما سمعت أيضًا بما يفعله الشباب والشابات في ليلة عيد الحصاد ، تاركين دائرة الرقص ويختفون في أعماق الغابة ، قبل أن تدرك ذلك ، كانت قد علمت ما يفعله الأزواج والزوجات في الليل.
“اووو ، الجو بارد.”
حتى لو كان أوندد يكره الأحياء ، إلا أنه كان لا يزال هو الساحر الذي أنقذ القرية عدة مرات ، ولذا فقد وثقوا به أكثر من أي شخص حي.
في الماضي ، كانت تستيقظ مبكرًا لجلب المياه من البئر ، الآن ، يمكنها استخدام هذا العنصر السحري للحصول على المياه العذبة ، ظلت درجة حرارة المياه على حالها حتى في المواسم الباردة أو الحارة.
وفي لحظة ، انزلق العفاريت أصحاب القبعات الحمراء أمام إنري ، لقد فعلوا ذلك فقط في ظل ظروف معينة.
عند العيش في الريف ، غالبًا ما ترى هذا النوع من السلوك من الحيوانات ، ربما سمعت أيضًا بما يفعله الشباب والشابات في ليلة عيد الحصاد ، تاركين دائرة الرقص ويختفون في أعماق الغابة ، قبل أن تدرك ذلك ، كانت قد علمت ما يفعله الأزواج والزوجات في الليل.
غيرت إنري خط بصرها ورأت الشكل المألوف لامرأة جميلة ، كانت محاطة بأربعة من أصحاب القبعات الحمراء.
“أتساءل ما هي العناصر السحرية التي يعمل عليها الأقزام الآن؟”
“مرحبا ، إن تشان كيف حالك ~ ”
ربما كان متوترًا… لكنه اعتاد الآن على ذلك ، وهذا جيد.
كانت عيون إنري تلمع.
“آه ، صباح الخير ، لوبيسرغينا سان.”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
كانت الأمور على هذا النحو منذ أن التقت لوبيسرغينا بالعفاريت ، كان أصحاب القبعات الحمراء قليلي العدد ، ولكن كلما ظهرت لوبيسرغينا ، يحيطون بها ، بالإضافة إلى ذلك ، كانوا يستخدمون أسلحة لا يحملونها في العادة.
قيل أن هناك عفاريت أخرين موجودون في الجوار إلى جانب أصحاب القبعات الحمراء ، لكن إنري لم ترهم من قبل.
بصراحة ، لا حاجة للحراس الشخصيين إطلاقاً.
حتى إنري كان بإمكانها معرفة لماذا كان أصحاب القبعات الحمراء – لا ، لماذا كان كل العفاريت حذرين من لوبيسرغينا ، ومع ذلك ، قد تكون لوبيسرغينا شخصية غامضة ، لكن إنري لم تعتقد أنها ستفعل أي شيء لقرية تحتوي على تمثال مصنوع من البرونز لسيدها ، بالإضافة إلى ذلك ، لقد أنقذت حياة إنري ونيفيريا في الماضي.
في هذا الجو المتوتر للغاية ، هزت لوبيسرغينا كتفيها ، وأظهرت وجهها الجاد الذي نادرًا ما يُرى.
على العكس من ذلك ، لم تستطع إنري إلا أن تقلق من أن هذا قد يزعجها.
لقد تحدثت إلى العفريت الإستراتيجي وقال إنه سيتحدث معهم حول هذا الموضوع ، لكن يبدو أنه لم يفعل ذلك حتى الآن.
كانت إنري قد تخلت منذ فترة طويلة عن أي مقاومة لقبول لقب جنرال.
“هل علينا التحقيق في الأمر؟”
الشيء الجيد الوحيد هو أن إنري أخبرت لوبيسرغينا عن هذا الأمر ، ولكنها أخبرتها ألا تقلق بشأن ذلك.
“صباح الخير ، الجو جميل اليوم”.
” لم يمض وقت طويل على مجيئي إلى هنا ، ولكن تمت محاصرتي بسرعة ، يا لي من مسكينة ~ ”
لقد مر عامان منذ الحادث حيث فقدا والديهما ، ومع ذلك ، كانت نيمو لا تزال تعاني من الحادثة ولم تكن مستعدة لترك أختها الكبرى في الليل ، لقد تمكنت من قبول الأمر بفضل بعض الغريزة الغير معروفة.
” من الطبيعي أن نكون حذرين عندما تظهرين بهذه الطريقة.”
بعد اختيار المكونات لوجبة اليوم ، عادت إنري للخارج.
جاء الجواب من أحد القبعات الحُمر المحيطين بـ لوبيسرغينا.
عندما نظرت إلى وجه إنري التي احتارت من الأمر ، ابتسمت لوبيسرغينا.
كان صوته هادئًا ، لكن كان هناك إحساس واضح بالحذر في صوته.
كان هناك جدار ضخم في زاوية رؤيتها.
♦ ♦ ♦
“آه!” رفعت إنري صوتها لأنها اعتبرت أن الوضع يسير في اتجاه سيئ “كيف أتيت إلى هنا بالضبط ، على أي حال؟”
♦ ♦ ♦
“همم ~ أعتقد أنه لا بأس في إخبارك ، إن تشان ، في الواقع ، يبدو أن آينز سما قد هُزم في معركة ومات “.
“همم؟ استعملت الخطوط الجوية الصقيعية الخاصة بصاحبة الصدر المسطح ، من نازاريك إلى كارني ~ ”
“هل علينا التحقيق في الأمر؟”
“إيه؟ الخطوط الجوية الصقيعية الخاصة بصاحبة الصدر المسطح؟ ”
“نعم ، إنه اسم الشخص المسؤول عن كل الحركات الخارجية ~ ”
كان هناك حداد في جيش العفاريت كانت قد استدعته ، لكن جعله يتحمل العبء الثقيل لأعمال إصلاح القرية سيؤدي بالتأكيد إلى مشاكل ، وبعد ذلك ، ظهر الأقزام ، وتولوا هذه الوظيفة.
“بيتان كيتسوكي كوكو سان؟”
التقطت إنري ملابسها التي سقطت على الأرض ولبستها.
اهتزت أثدائها العارية.
(لا أعرف ما حدث هنا بالضبط ولكن عندما بحثت قليلا قيل بأن إنري سمعت الجملة باللغة اليابانية ولم تتفعل الترجمة التلقائية )
مسحت إنري نفسها بمنشفة مبللة.
“نعم ، إلى حد ما ، أوه ، وإذا قابلتِها شخصيًا ، اخبريها فقط أنني قلت ذلك ، أو بالأحرى ، أتمنى أن تذكري اسمي ، خلاف ذلك ، من يدري ماذا سيحدث لك ~ ”
ضغطت إنري بقبضتيها.
(هي هنا تتحدث عن شالتير وستعرفون معنى جملة أكثر “الخطوط الجوية الصقيعية” في المجلد 14 )
لم يكن هذا العنصر شائعاً ، حتى في المدن الكبرى ، لقد سمعت أن هناك أماكن معينة حيث كانت النسخ الضخمة من هذا العنصر بمثابة مصدر مياه للمدينة.
عندما نظرت إلى وجه إنري التي احتارت من الأمر ، ابتسمت لوبيسرغينا.
“إن تشان ، أنتِ مضحك حقًا ، أنت مثيرة جدًا للاهتمام…” ضاقت عيون لوبيسرغينا في لحظة “حقا ~” (إن اختصار لـ إنري)
اهتزت أثدائها العارية.
“…لن أفعل لها أي شيء ~ هل هذا يكفي لتهدئتكم؟ ومع ذلك ، إذا كنتم لا تصدقونني وتريدون الشجار ، فلماذا لا تجربون حظكم؟ بهذه الطريقة ، يمكنني التعامل معكم دون كبح نفسي “.
ظهر لسان لوبيسرغينا الأحمر اللامع من فمها المفتوح قليلاً ولعقت شفتيها.
“حسنا اذا…”
كان ردها مفهومًا بنفس القدر.
لم تكن لفتة مغرية ، ومع ذلك ، شعرت إنري بشيء يزحف إلى أسفل ظهرها.
تلاشى العفريت ذو الملابس السوداء مرة أخرى في الظلال ، وحل محله أصحاب القبعات الحمراء المألوفين مكانه بجانب إنري.
كان الصباح عندما استيقظ إنري ، تركت السرير بهدوء حتى لا توقظ زوجها الذي كان نائماً بجانبها ، كان الهواء في الخارج باردًا جدًا ، مما جعلها ترغب في العودة إلى السرير الذي كان لا يزال دافئًا بسبب جسديهما.
في تلك اللحظة ، بدأ أصحاب القبعات الحمراء الذين يقفون بجانبها في العمل.
كان الحل الأولي لنقص الطعام هي الإمدادات من الغابة ، لكنهم لم يتمكنوا من البحث عن الطعام بما يكفي لدعم جميع العفاريت ، لذلك ، طلبوا المساعدة من لوبيسرغينا ، وفي المقابل تلقوا مساعدات غذائية ، وبالطبع ، تمت استعارة هذا الطعام فقط وسيتعين عليهم سداده ، و لحسن الحظ لم يكن هناك موعد نهائي محدد.
سحبوا إنري للخلف وتمركزوا في الفجوة التي ظهرت (أمام لوبيسرغينا).
“غون سما رائع حقًا!”
في هذا الجو المتوتر للغاية ، هزت لوبيسرغينا كتفيها ، وأظهرت وجهها الجاد الذي نادرًا ما يُرى.
مسحت إنري نفسها بمنشفة مبللة.
“…لن أفعل لها أي شيء ~ هل هذا يكفي لتهدئتكم؟ ومع ذلك ، إذا كنتم لا تصدقونني وتريدون الشجار ، فلماذا لا تجربون حظكم؟ بهذه الطريقة ، يمكنني التعامل معكم دون كبح نفسي “.
خفض أصحاب القبعات الحمراء رأوسهم ، وعادوا إلى موقعهم الأصلي.
ما زالت إنري تتذكر تلك الحادثة – عندما نادت عليها لوبيسرغينا وهي تُهمهم ، وابتسامة مرحة تعلو وجهها – وتعهدت بأنها لن تتخلى عن حذرها أبدًا.
كان هناك جدار ضخم في زاوية رؤيتها.
“- هذا هو الحال ، بالمناسبة ، تشير كلمة “الصقيعية” إلى تنانين الصقيع”.
كانا يعرفان بعضهما البعض منذ أكثر من عام ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تقول فيها شيئًا كهذا.
” تنانين – الصقيع؟! بكلمة تنانين تقصدين التنانين من الأساطير ، أليس كذلك؟ مدهش! هل هؤلاء التنانين خُدام غون سما كذلك؟ ”
الشيء الجيد الوحيد هو أن إنري أخبرت لوبيسرغينا عن هذا الأمر ، ولكنها أخبرتها ألا تقلق بشأن ذلك.
“نعم ، النقل الجوي مزدهر في المملكة الساحرة ~ ”
لقد أتوا في الصيف ، وخلال فصلي الخريف والشتاء ، أصبحوا أصدقاء مقربين.
” تنانين – الصقيع؟! بكلمة تنانين تقصدين التنانين من الأساطير ، أليس كذلك؟ مدهش! هل هؤلاء التنانين خُدام غون سما كذلك؟ ”
“هذا رائع!”
كان لدى إنري الشعور بأنها إن لم تتكلم و تقل ، “من فضلك علميني” ، لن تعلمها لوبيسرغينا أي شيء محدد.
كانت عيون إنري تلمع.
انزلق عفريت يرتدي ملابس سوداء من الظل.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من جمع ما يكفي من المياه ، لذلك اضطروا إلى حفر آبار جديدة على مسافة بعيدة جدًا ، إذا قاموا بالحفر في مكان قريب ، فسيتم استغلال مصدر المياه نفسه ، ولم يكن هناك ما يشير إلى ما إذا كانت الآبار ستجف.
كان التنانين عبارة عن وحوش أقوياء بشكل لا يصدق ، تمت الإشادة بهم في الأساطير ، أي شخص يستطيع إخضاعهم لم يكن بالتأكيد ساحراً عادياً.
أثناء تثبيت درجة حرارة الماء ، قد يفقد المرء الكثير من الحرارة من الجلد الرطب إذا كان الهواء باردًا ، ومع ذلك ، تحملت ذلك ، ثم فركت نفسها بالمنشفة ، لقد فعلت ذلك قبل أن تنام ، لكنها تفعل ذلك مرة أخرى.
” لم يمض وقت طويل على مجيئي إلى هنا ، ولكن تمت محاصرتي بسرعة ، يا لي من مسكينة ~ ”
“غون سما رائع حقًا!”
“همم ~ أعتقد أنه لا بأس في إخبارك ، إن تشان ، في الواقع ، يبدو أن آينز سما قد هُزم في معركة ومات “.
“…حسنا هذا صحيح”
يبدو أن زوجها لم يستيقظ بعد ، فقررت إنجاز الأعمال المنزلية.
اعتلى تعبير مضطرب وجه لوبيسرغينا.
ربما كان داخل القرية ، لكن الجدار لم يكن مصنوعًا من الخشب ، كان الجدار يحمي ورش الأقزام ، وكان الحارس “فارس الموت” بالداخل هو الذي ذبح الفرسان الذين أرهبوا قرية كارني في الماضي.
“تنين من هذا القبيل… همم ~ شخص مثلي… ه ، لا بأس ~”
بينما لم يخبرها أحد بما كان الأقزام يعملون عليه في ورشة عملهم ، إلا أنه بالتأكيد لم يكن شيئًا من شأنه أن يضر القرية ، لذلك قبلت إنري الأمر.
كانت هناك بعض الأشياء التي أرادت إنري أن تسألها ، ولكن نظرًا لأنها بدت وكأنها تتصالح مع الأمور ، كان على ما يرام ، ربما.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
قيل أن هناك عفاريت أخرين موجودون في الجوار إلى جانب أصحاب القبعات الحمراء ، لكن إنري لم ترهم من قبل.
“آه ، لماذا أتيتِ اليوم؟”
ومع ذلك ، كانت العناصر السحرية رائعة حقًا.
في الماضي ، رافقها جوغيم ، لكن بصفته قائد القوات السابق ، أصبح الآن أحد المدراء العديدين لجيش العفاريت الكبير.
“آه ، نعم ، نعم ، همم… قد لا أتمكن من الحضور لبعض الوقت ، جئت لأخبركِ بهذا وآمل أيضا أن تتمكني من الاعتناء بنفسك “.
“ماذا حدث؟”
كانا يعرفان بعضهما البعض منذ أكثر من عام ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تقول فيها شيئًا كهذا.
كان هذا شيئًا تراه كل صباح ، لذلك ردت إنري دون أي تفاجئ:
“ماذا حدث؟”
“همم ~ أعتقد أنه لا بأس في إخبارك ، إن تشان ، في الواقع ، يبدو أن آينز سما قد هُزم في معركة ومات “.
“آه ، لماذا أتيتِ اليوم؟”
فكرت إنري في معنى هذه الكلمات ، وفي النهاية استوعبت الأمر.
فتحت الباب ورأت مكانًا ضيقًا مليئًا بالبراميل والعديد من القوارير الزجاجية الموضوعة على الرفوف ، وأكياس القمح مكدسة بالداخل ، واللحوم المجففة والأعشاب المتدلية مثل أغصان الصفصاف.
انزلق عفريت يرتدي ملابس سوداء من الظل.
كان ردها مفهومًا بنفس القدر.
“ايييييييييييييييييييه؟!”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
جمعت الماء في وعاء صغير ، أدارت الصنبور في الاتجاه المعاكس بمجرد امتلاء الوعاء وتوقف تدفق المياه.
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
الخاتمة ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
لحسن الحظ ، نجح الأقزام الذين انتقلوا إلى هذه القرية في حل هذه المشكلة.
نهاية المجلد الحادي عشر
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
【ترجمة Mugi San 】
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“كما تقولين ، جنرال كاكا ، وفقًا للعفريت متنبئ الطقس ، يبدو أن الجو سيكون مشمسًا طوال اليوم “.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
أصدر السرير صوت صرير وهي تنهض ، لكن زوجها الذي تزوجته منذ 6 أشهر كان متعبًا جدًا بحيث أنه لم يستجب حتى للصوت ، كان نائما بعمق مثل طفل صغير.
