الخاتمة
الخاتمة
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
بعد أن أنهت ألبيدو تحية سيدها الذي عاد لتوه من بلاد الإلف في السجن المجمد ، عادت إلى سكن سيدها واستأنفت عملها.
“…ألبيدو”
ازداد عبء عملها مع تدمير مملكة ري-إيستيز وأراضيها الشاسعة التي وُضعت تحت سيطرتهم ، ومع ذلك ، فإن ألبيدو تمتلك موهبة في إدارة الشؤون الداخلية ، لذلك لم تكن مشكلة أن تضطر إلى إرهاق دماغها ، فنتيجة لتدمير معظم المدن وتحويلها إلى ركام ، فقد نقُص عدد المشاكل.
لكنها فكرت في عذر وهي في طريقها إلى هنا ، على الرغم من أن سيدها أكثر حكمة منها ، إلا أنها آمنت أنه بمرور الوقت الكافي ، يُمكن لذكائها أن يُقارن بذكائه.
يمكنني أيضًا الاستفادة من تلك الفتاة… (تقصد رانار)
لهذا السبب ، كانت ألبيدو تستخدم جزءًا كبيرًا من عقلها لإعداد نموذج يمكنهم استخدامه في سياسات الاحتلال لكل من الدول المختلفة التي ستُضاف في نهاية المطاف تحت حكمهم في المستقبل.
تنفست ألبيدو الصعداء ، لم يكن يُزيف الأمر أو يُمثل ، بل إن رد فعله حقيقي.
على الرغم من أنه قد يكون من الممكن تطوير النهج الذي استخدموه في إي-رانتيل إلى مستوى الدول ، إلا أنه ليس من الصعب تصور حدوث مشكلات أثناء عملية توسيع نطاق الخطة ، لذا سيكون من الأفضل تطبيق أساليب إدارة المدينة على المدن وأساليب إدارة الدولة على الدول من البداية لتجنب الأخطاء في المستقبل.
“إذن ما نوع المعلومات التي حصلت عليها من أسيرة الحرب هذه والتي قد أثارت غضبك ، آينز سما؟”
بالطبع ، لم تعتقد أن هذه الأساليب يمكن تطبيقها في أي بلد ، فـ بإختلاف الأعراق ستختلف كذلك الثقافات والعادات بشكل كبير ، ومع ذلك ، ينبغي أن يكون بإمكانهم استخدام هذه الأساليب كنقطة انطلاق.
هل من الممكن أن خطتها قد عُرفت؟
سأطلب من ديميورج وممثل الباندورا إلقاء نظرة على المستندات التي أكملتها ، وبعد ذلك ، سأحتاج إلى الحصول على موافقة آينز سما.
إذا إستعنت بذكائهما ، فإن النموذج الذي أنشأته سيصبح أفضل بكثير.
هل من الممكن أن خطتها قد عُرفت؟
“…ألبيدو”
يمكنني أيضًا الاستفادة من تلك الفتاة… (تقصد رانار)
♦ ♦ ♦
الحقيقة هي أن سيكون من الأفضل أن يَطلِع سيدها ، الحكيم والذكي ، على النموذج الذي قامت بإعداده منذ البداية ، وسيتمكن من فهم الأمور بشكل أعمق من الإثنين ، ولكنها تتمتع بكرامتها بصفتها ، المشرفة على الحراس ، ولهذا لن توافق على اقتراح شيء مشاكله واضحة للغاية.
♦ ♦ ♦
أثناء التفكير في ذلك وأشياء أخرى ، قامت بترتيب مستنداتها.
“إفعلي ذلك على الفور ، ألبيدو ، وأنا أقصد على الفور”
『ألبيدو! تعالي إلى السجن المجمد فورًا』
『ألبيدو! تعالي إلى السجن المجمد فورًا』
عند سماع「الرسالة」 ، قفزت ألبيدو مذعورة ، لأنها شعرت بغضب شديد من نبرة سيدها.
إذا إستعنت بذكائهما ، فإن النموذج الذي أنشأته سيصبح أفضل بكثير.
بمجرد أن يصل المرء إلى نطاق مستوى معين ، فإن مقاومة التحكم في العقل ستصبح ضرورية ، فإعتمادًا على الوقت والوضع ، يمكن أن يؤدي الوقوع تحت سحر أو السيطرة إلى الهزيمة فورًا ، ولا يوجد أي حارس لم يتخذ إجراءات مضادة ضد تلك الآثار.
الخاتمة
ومع أنه كان شعورًا طفيفًا ، إلا أن ألبيدو شعرت بإحساس بالخوف في قلبها ، وعلى الرغم من أن التأثيرات النفسية الخارجية غير فعالة عليها ، إلا أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للعواطف التي تنبع من داخلها.
قد يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يعتقدون أن مشاهدة الذكريات عبارة عن شكل من أشكال التحقيق والإستجواب حيث أن الحصول على أدلة أو معلومات كاذبة أمر مستحيل ، ولكن المعلومات التي سيتم الحصول عليها من الشخص الذي سيخضع لتعويذة「التحكم في الذاكرة」 هي الحقيقة التي يظنها المعني ، ولذا من المحتمل أن يتم خداع المعني ويتم إعطائه معلومات كاذبة ولكنه يظنها صحيحة.
لقد تم إكتشافها.
كانت هناك خطة سرية تُنفذها خِفية عن سيدها.
ولكنها لا تزال في المرحلة التجريبية ، ولم تقم بتنفيذها بشكل رسمي.
هل من الممكن أن خطتها قد عُرفت؟
من صوته الذي بدا مُلبدًا بالحيرة ، أدركت ألبيدو فورًا أن سبب غضب سيدها كان مختلفًا عن ما كانت تعتقد ، وبما أن الأمر كذلك ، فإن السجود كان خطوة سيئة.
هل عَلِم ديميورج بالخطة وأبلغ سيده؟
ومع ذلك ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي من شأنه أن يجعله يوجه مشاعر الغضب نحوها.
ولكنها لا تزال في المرحلة التجريبية ، ولم تقم بتنفيذها بشكل رسمي.
هل ستتعرض لهذا الكم الهائل من الغضب رغم ذلك؟
♦ ♦ ♦
ومع ذلك ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي من شأنه أن يجعله يوجه مشاعر الغضب نحوها.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
ومع ذلك ، يبدو أنهم استخدموا هذه الطريقة لأنها كانت مريحة لجمع المعلومات حتى أثناء فقدان الأسيرة لوعيها.
لم تكن تعرف.
سارعت ألبيدو بتنشيط قوة الخاتم وتوجهت إلى السجن المجمد.
ازداد عبء عملها مع تدمير مملكة ري-إيستيز وأراضيها الشاسعة التي وُضعت تحت سيطرتهم ، ومع ذلك ، فإن ألبيدو تمتلك موهبة في إدارة الشؤون الداخلية ، لذلك لم تكن مشكلة أن تضطر إلى إرهاق دماغها ، فنتيجة لتدمير معظم المدن وتحويلها إلى ركام ، فقد نقُص عدد المشاكل.
كان سيدها يقف أمام قفص ، كانت نصف إلف مسجونة فيه ، لقد قبضوا عليها في بلاد الإلف ، وخلفه حارسة المنطقة نيورونيست وأورا وماري.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
لم يكن تعبير سيدها مختلفًا عن الطبيعي ، ومع ذلك ، فقد إستطاعت الشعور بغضب شديد ينبعث منه.
“إفعلي ذلك على الفور ، ألبيدو ، وأنا أقصد على الفور”
ألقت ألبيدو بنفسها نحو قدميّ سيدها وسجدت فورًا أمامه.
لكنها فكرت في عذر وهي في طريقها إلى هنا ، على الرغم من أن سيدها أكثر حكمة منها ، إلا أنها آمنت أنه بمرور الوقت الكافي ، يُمكن لذكائها أن يُقارن بذكائه.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“أرجوا المعذرة!”
عند سماع「الرسالة」 ، قفزت ألبيدو مذعورة ، لأنها شعرت بغضب شديد من نبرة سيدها.
بعد أن أنهت ألبيدو تحية سيدها الذي عاد لتوه من بلاد الإلف في السجن المجمد ، عادت إلى سكن سيدها واستأنفت عملها.
“…ما الخطب؟”
إذا إستعنت بذكائهما ، فإن النموذج الذي أنشأته سيصبح أفضل بكثير.
من صوته الذي بدا مُلبدًا بالحيرة ، أدركت ألبيدو فورًا أن سبب غضب سيدها كان مختلفًا عن ما كانت تعتقد ، وبما أن الأمر كذلك ، فإن السجود كان خطوة سيئة.
وإذا أراد الشخص الذي يستخدم تعويذة「التحكم في الذاكرة」 الحصول على معلومات صحيحة ، فعليه التجسس على ذكريات العديد من الأشخاص كمصدر موثوق للمعلومات ، ولكن لن يكون هناك وقت كافٍ بغض النظر عن مقدار الوقت المتاح له ، في النهاية ، إختيار طريقة أكثر بساطة للحصول على المعلومات كان أكثر واقعية.
“إذا كان هناك شيء يشعر آينز سما بالإهانة منه ، أو أغضبه داخل نازاريك ، فهذا كله خطئي بصفتي المشرفة على الحراس ، أشعر أيضًا بالأسف تجاه تابولا سماراجدينا سما ، لذلك ، أعتقد أن الأنسب لي هو الانحناء بهذه الطريقة والاعتذار”
لكنها فكرت في عذر وهي في طريقها إلى هنا ، على الرغم من أن سيدها أكثر حكمة منها ، إلا أنها آمنت أنه بمرور الوقت الكافي ، يُمكن لذكائها أن يُقارن بذكائه.
لهذا السبب ، كانت ألبيدو تستخدم جزءًا كبيرًا من عقلها لإعداد نموذج يمكنهم استخدامه في سياسات الاحتلال لكل من الدول المختلفة التي ستُضاف في نهاية المطاف تحت حكمهم في المستقبل.
آمل أن أنجح في هذا…
“إذا كان هناك شيء يشعر آينز سما بالإهانة منه ، أو أغضبه داخل نازاريك ، فهذا كله خطئي بصفتي المشرفة على الحراس ، أشعر أيضًا بالأسف تجاه تابولا سماراجدينا سما ، لذلك ، أعتقد أن الأنسب لي هو الانحناء بهذه الطريقة والاعتذار”
“…لا ، أنت مخطئة ، ألبيدو ، إسمحي لي أولًا أن أصحح سوء فهمك ، إن غضبي هذا ليس موجهًا إلى نازاريك”
“شكرًا جزيلًا لك آينز سما”
بمجرد أن يصل المرء إلى نطاق مستوى معين ، فإن مقاومة التحكم في العقل ستصبح ضرورية ، فإعتمادًا على الوقت والوضع ، يمكن أن يؤدي الوقوع تحت سحر أو السيطرة إلى الهزيمة فورًا ، ولا يوجد أي حارس لم يتخذ إجراءات مضادة ضد تلك الآثار.
تنفست ألبيدو الصعداء ، لم يكن يُزيف الأمر أو يُمثل ، بل إن رد فعله حقيقي.
هل من الممكن أن خطتها قد عُرفت؟
【ترجمة Mugi San 】
“إذا… إذا كان الأمر كذلك… فما الذي حدث بالضبط؟”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
بمجرد أن يصل المرء إلى نطاق مستوى معين ، فإن مقاومة التحكم في العقل ستصبح ضرورية ، فإعتمادًا على الوقت والوضع ، يمكن أن يؤدي الوقوع تحت سحر أو السيطرة إلى الهزيمة فورًا ، ولا يوجد أي حارس لم يتخذ إجراءات مضادة ضد تلك الآثار.
“قبل ذلك ، هل يمكنكِ رفع رأسك ، أو بالأحرى ، الوقوف؟ ، أنا لا أحب حقًا رؤيتك ساجدة بهذه الطريقة ، مع أنكِ لم تفعلي أي شيء خاطئ”
على سبيل المثال ، إذا قام سيدها بحرق قرية معينة ، وكان أحد سكان تلك القرية الناجين رجلًا مجرمًا وخبيثًا يسعى للقوة للإنتقام ، وعلى الرغم من أن حدوث ذلك أمر مستحيل ، إلا أنه نجح وأصبح قويًا بحيث يستطيع إيذاء سيدها.
“نعم!”
“شكرًا جزيلًا لك آينز سما”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
وقفت ألبيدو وهي تُعلن عن شكرها.
“إنها شالتير”
كانت قلقة قليلاً بشأن نظرات الشك التي ظهرت على وجهيّ أورا و ماري للحظة ، ولكن في الوقت الحالي هناك شيء أكثر أهمية من ذلك.
ركعت ألبيدو على ركبة واحدة.
“إذن ما نوع المعلومات التي حصلت عليها من أسيرة الحرب هذه والتي قد أثارت غضبك ، آينز سما؟”
كانت هناك خطة سرية تُنفذها خِفية عن سيدها.
كانت تتحدث عن استخدام تعويذة「التحكم في الذاكرة」لجمع المعلومات.
التفسير الذي تلقته هو أنه حتى لو كان سيدها – الذي إكتسب خبرة كبيرة بسبب التدريب الكثير – يبحث في الذكريات الممتدة على مدى فترة طويلة من الزمن ، فإن مجرد إلقاء نظرة على تلك الذكريات سيستغرق أسابيع على الأقل ، وسيستغرق البحث عن المعلومات المهمة بعناية سنوات عديدة ، وإذا أراد تغيير أو تزوير الذكريات ، فسيستغرق الأمر عقودًا.
♦ ♦ ♦
قد يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يعتقدون أن مشاهدة الذكريات عبارة عن شكل من أشكال التحقيق والإستجواب حيث أن الحصول على أدلة أو معلومات كاذبة أمر مستحيل ، ولكن المعلومات التي سيتم الحصول عليها من الشخص الذي سيخضع لتعويذة「التحكم في الذاكرة」 هي الحقيقة التي يظنها المعني ، ولذا من المحتمل أن يتم خداع المعني ويتم إعطائه معلومات كاذبة ولكنه يظنها صحيحة.
ازداد عبء عملها مع تدمير مملكة ري-إيستيز وأراضيها الشاسعة التي وُضعت تحت سيطرتهم ، ومع ذلك ، فإن ألبيدو تمتلك موهبة في إدارة الشؤون الداخلية ، لذلك لم تكن مشكلة أن تضطر إلى إرهاق دماغها ، فنتيجة لتدمير معظم المدن وتحويلها إلى ركام ، فقد نقُص عدد المشاكل.
الخاتمة
وإذا أراد الشخص الذي يستخدم تعويذة「التحكم في الذاكرة」 الحصول على معلومات صحيحة ، فعليه التجسس على ذكريات العديد من الأشخاص كمصدر موثوق للمعلومات ، ولكن لن يكون هناك وقت كافٍ بغض النظر عن مقدار الوقت المتاح له ، في النهاية ، إختيار طريقة أكثر بساطة للحصول على المعلومات كان أكثر واقعية.
سيكون من الخطأ الإفتراض أنه من الممكن “حل” هذه المشكلة بمحو ذكرياته حول سيدها الذي حرق القرية ، من المحتمل جدًا أن يكون هذا القروي قد ذَكر كراهيته إتجاه الشخص الذي أحرق القرية للآخرين خلال حياته سعيًا وراء قوة للإنتقام ، ما لم يتم حذف كل هذه الأجزاء ، ستكون هناك تناقضات كبيرة داخل هذا الرجل.
الشيء نفسه ينطبق على العبث بالذكريات.
آمل أن أنجح في هذا…
الحقيقة هي أن سيكون من الأفضل أن يَطلِع سيدها ، الحكيم والذكي ، على النموذج الذي قامت بإعداده منذ البداية ، وسيتمكن من فهم الأمور بشكل أعمق من الإثنين ، ولكنها تتمتع بكرامتها بصفتها ، المشرفة على الحراس ، ولهذا لن توافق على اقتراح شيء مشاكله واضحة للغاية.
على سبيل المثال ، إذا قام سيدها بحرق قرية معينة ، وكان أحد سكان تلك القرية الناجين رجلًا مجرمًا وخبيثًا يسعى للقوة للإنتقام ، وعلى الرغم من أن حدوث ذلك أمر مستحيل ، إلا أنه نجح وأصبح قويًا بحيث يستطيع إيذاء سيدها.
على الرغم من أنه قد يكون من الممكن تطوير النهج الذي استخدموه في إي-رانتيل إلى مستوى الدول ، إلا أنه ليس من الصعب تصور حدوث مشكلات أثناء عملية توسيع نطاق الخطة ، لذا سيكون من الأفضل تطبيق أساليب إدارة المدينة على المدن وأساليب إدارة الدولة على الدول من البداية لتجنب الأخطاء في المستقبل.
سيكون من الخطأ الإفتراض أنه من الممكن “حل” هذه المشكلة بمحو ذكرياته حول سيدها الذي حرق القرية ، من المحتمل جدًا أن يكون هذا القروي قد ذَكر كراهيته إتجاه الشخص الذي أحرق القرية للآخرين خلال حياته سعيًا وراء قوة للإنتقام ، ما لم يتم حذف كل هذه الأجزاء ، ستكون هناك تناقضات كبيرة داخل هذا الرجل.
“…ما الخطب؟”
على الرغم من أنه لن يتذكر من قام بحرق قريته ، إلا أن ذكرى أنه تحدث ، وهو في حالة سُكر، عن كيف “تم حرق قريتي بواسطة كائن أوندد يُدعى آينز” ستظل موجودة في ذاكرته.
ازداد عبء عملها مع تدمير مملكة ري-إيستيز وأراضيها الشاسعة التي وُضعت تحت سيطرتهم ، ومع ذلك ، فإن ألبيدو تمتلك موهبة في إدارة الشؤون الداخلية ، لذلك لم تكن مشكلة أن تضطر إلى إرهاق دماغها ، فنتيجة لتدمير معظم المدن وتحويلها إلى ركام ، فقد نقُص عدد المشاكل.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
ومع ذلك ، يبدو أنهم استخدموا هذه الطريقة لأنها كانت مريحة لجمع المعلومات حتى أثناء فقدان الأسيرة لوعيها.
ركعت ألبيدو على ركبة واحدة.
“إنها شالتير”
على الرغم من أنه قد يكون من الممكن تطوير النهج الذي استخدموه في إي-رانتيل إلى مستوى الدول ، إلا أنه ليس من الصعب تصور حدوث مشكلات أثناء عملية توسيع نطاق الخطة ، لذا سيكون من الأفضل تطبيق أساليب إدارة المدينة على المدن وأساليب إدارة الدولة على الدول من البداية لتجنب الأخطاء في المستقبل.
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
من هذه الكلمات القليلة ، كانت قادرة على تخمين الوضع.
『ألبيدو! تعالي إلى السجن المجمد فورًا』
“…إلى أي بلد تنتمي هذه المرأة؟”
“…ألبيدو”
كانت هناك خطة سرية تُنفذها خِفية عن سيدها.
نهاية المجلد السادس عشر
“نعم!”
كانت قلقة قليلاً بشأن نظرات الشك التي ظهرت على وجهيّ أورا و ماري للحظة ، ولكن في الوقت الحالي هناك شيء أكثر أهمية من ذلك.
ركعت ألبيدو على ركبة واحدة.
“بإستثناء الدفاع عن نازاريك ، قومي بتأجيل كل ما تقومين به حاليًا ، سنقوم بالإبادة التامة للثيوقراطية على الفور ، هُم من بدأوا هذه المعركة ضدنا ، ولهذا يتعين علينا قبول تحديهم بشكل صحيح… ألا أتعتقدين ذلك؟”
كانت نبرته لطيفة ، ومع ذلك ، كانت المشاعر العميقة داخل صوته عكس ذلك تمامًا ، كم من الوقت مضى منذ آخر مرة أظهر فيها هذا القدر من الغضب؟.
“إفعلي ذلك على الفور ، ألبيدو ، وأنا أقصد على الفور”
“نعم!”
انحنت ألبيدو بعمق ، مرتعشة من نبرة سيدها اللطيفة.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦
ومع ذلك ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي من شأنه أن يجعله يوجه مشاعر الغضب نحوها.

♦ ♦ ♦
نهاية المجلد السادس عشر

♦ ♦ ♦
هل من الممكن أن خطتها قد عُرفت؟

♦ ♦ ♦
الشيء نفسه ينطبق على العبث بالذكريات.

تنفست ألبيدو الصعداء ، لم يكن يُزيف الأمر أو يُمثل ، بل إن رد فعله حقيقي.
♦ ♦ ♦
كانت قلقة قليلاً بشأن نظرات الشك التي ظهرت على وجهيّ أورا و ماري للحظة ، ولكن في الوقت الحالي هناك شيء أكثر أهمية من ذلك.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
نهاية المجلد السادس عشر
كان سيدها يقف أمام قفص ، كانت نصف إلف مسجونة فيه ، لقد قبضوا عليها في بلاد الإلف ، وخلفه حارسة المنطقة نيورونيست وأورا وماري.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“شكرًا جزيلًا لك آينز سما”
【ترجمة Mugi San 】
“…لا ، أنت مخطئة ، ألبيدو ، إسمحي لي أولًا أن أصحح سوء فهمك ، إن غضبي هذا ليس موجهًا إلى نازاريك”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
كان سيدها يقف أمام قفص ، كانت نصف إلف مسجونة فيه ، لقد قبضوا عليها في بلاد الإلف ، وخلفه حارسة المنطقة نيورونيست وأورا وماري.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
