Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 256

الفصل الخامس: سرقة القَّتلة

الفصل الخامس: سرقة القَّتلة

الفصل الخامس: سرقة القَّتلة

لا ، ربما أنا من كان على خطأ؟ ربما هكذا يجب أن يفكر الملك…؟ جيركنيف أيضًا كان لديه هذا الجو المُتعالي في شخصيته… كيف كان ملك الكواغوا ؟ كان ذلك الملك متذلّلاً للغاية.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

أوقف آينز أورا ، التي كانت على وشك الذهاب.

(هناك عدة ترجمات للإسم مثل: إرشادات شارون ، هداية شارون ، الموجه شارون…الخ ، وشارون هو شخصية مرتبط بعالم الأموات ، يعتبر شارون حارس نهر الستيكس ، الذي يفصل عالم الأحياء عن عالم الأموات في الأساطير اليونانية)

♦ ♦ ♦

يمكنني اختبار هذا بشكل أفضل إذا كانت شالتير، التي تتلقى تأثيرًا سلبيًا من أشعة الشمس، معنا هنا… يمكنني استخدام「تقييم العنصر السحري」إذا كان عنصرًا سحريًا ، ولكن…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 1

إن قيامه بذلك يُعد إسرافًا ، ولكن لم يكن لديه خيار آخر ، حتى يعرف مقدار المعرفة التي يمتلكها الخصم ، لا يمكنه السماح للعدو بالحذر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لكن إذا استطاعت حماية ما هو عزيز عليها بهذه القوة الغير مرغوب فيها…

الشخص الأعلى سلطة في جيش الثيوقراطية ، المارشال الكبير ، لديه قائدان يعملان تحته كيده اليمنى ، الجنرال فاليريان إين أوبيني والجنرال غايل راسيلز بولغاري ، كل منهما يتولى قيادة منطقة عسكرية ، وفاليريان هو المسؤول عن هذه الحرب مع الإلف.

 

 

لقد تغير نمط الهجوم الذي تكرر سابقًا.

تم نصب معسكر بالقرب من عاصمة الإلف الملكية كمركز قيادة استراتيجي موحد ، ويتواجد فيه في هذه اللحظة فاليريان وستة استراتيجيين عسكريين آخرين ، على عكس فاليريان ، الذي يبلغ من العمر أكثر من 50 عامًا ، كان الاستراتيجيون العسكريون الباقون صغارًا جدًا ، في العشرينات من العمر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

تريدين مني أن أهاجم؟ هذه الشقية! إذن ، ما رأيك في هذا!

العمر لا يمثل دائمًا مؤشرًا جيدًا على القدرة ، ولكن بالنسبة للحالات التي تتطلب المعرفة والخبرة ، فإنه يعتبر أحد المؤشرات الأكثر أهمية ، لذلك ، لن يكون من الغريب أن يجد المرء أن الاستراتيجيين أصغر من أن يصلوا لهذه الوظيفة.

 

 

كان من الطبيعي أن لا يقبلوا ذلك ، لقد فهم أفكارهم ومشاعرهم ، فهم لم يكونوا من النوع الذي يمكنه ببساطة أن يتجاهلهم ويعتبرهم سُذج.

ومع ذلك ، على الرغم من صغر سنهم ، فقد كان لديهم دوائر سوداء تحت أعينهم ، وجِّباه مجعدة ، وأظهرت وجوههم أنهم مرهقون جسديًا وعقليًا بسبب التعب طويل الأمد.

ومع ذلك ، كان لهذه التعويذة ضعف قاتل ، إذا انتقل الخصم الذي ألقيت عليه هذه التعويذة إلى وسط زملائه ، فإن الساحر الذي ألقى التعويذة سينتقل أيضًا إلى نفس المكان وسيصبح هدفًا للضرب ، وعلى الرغم من أنها تبدو تعويذة مفيدة للغاية للوهلة الأولى ، إلا أنه تم تنزيلها إلى تعويذة من الدرجة الثالثة ، قبل التحديث كان من الممكن إلقائها على الحلفاء للإنتقال الآني معهم ، ولكن بعد التعديل عليها ، أصبح من الممكن إلقاء التعويذة على الأعداء فقط.

 

 

قام فاليريان بمراجعة الوثائق التي كانت جزئياً مسؤولة عن إرهاقهم.

 

 

لكن ما حدث بعد ذلك كان غير متوقع.

لقد كان تقريرًا عن الخسائر الذي سببه هجوم الإلف في الليلة الماضية ، لا يزال الصباح مبكرًا الآن ، لذلك لم يمضي إلا بضع ساعات منذ وقوع هذا الحدث.

 

 

تم تخفيف الضغط قليلاً بعد أن نقرت على لسانها ، ولكن لم يكن كافيًا له حتى يتمكن من الهروب ، كان لا يزال يتعين على ديسيم بذل كل جهده لإستنشاق نفس جديد.

“هذا كثير جدًا”

الدفاع الذي يوفره السحر المشبع في ذلك الدرع ربما يتضمن خاصية إلغاء الضربات الحرجة في تلك المنطقة ، ولكن الفتاة شعرت بألم الطعن في بطنها ، عمل الفخ بشكل رائع في توجيه الهجمات إلى ذلك الجزء من الجسم ، لكن يبدو أن الفتاة ستدفع ثمن الألم لذلك.

 

“مرحبًا بعودتك”

على الرغم من أنه كان يتوقع بالفعل هذه الأعداد ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يُصاب بالذهول.

 

 

“هل حقًا لديك الوقت لذلك؟ كما قلت من قبل ، فالبشر يُهاجمونكم؟”

لحسن الحظ ، لدى الثيوقراطية عدد هائل من السحرة المقدسين مقارنة بالدول الأخرى ، طالما يمكنهم استعادة الجنود قبل أن يموتوا ، فسيستطيعون شفاؤهم ، ونتيجة لذلك ، فإن عدد الوفيات كان ضئيلًا بشكل غير عادي مقارنة بالجنود المصابين بجروح خطيرة ، معظم الجرحى يجب أن يكونوا قد تعافوا تمامًا الآن.

رأت إيينهيريار تفعل الشيء نفسه من على حافة مجال رؤيتها.

 

“آآآه”

وعلى الرغم من ذلك ، كان هناك مشكلة في عدد الإلف القتلى الذين عُثِر عليهم في المعسكر بعد الهجوم ، كانوا أقل بكثير.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

من الصعب الاعتقاد بأنهم أخذوا قتلاهم والمصابين بجروح خطيرة معهم بالنظر إلى أن الثيوقراطية تمكنت من صد هجماتهم الليلية ، لذلك ، من المحتمل أن يكون عدد جثث الأعداء التي عثروا عليهم قريب جدًا من إجمالي الخسائر للأعداء.

 

 

(سيدران أحد أعضاء فرقة الكتاب الأسود المقدس)

كانت نسبة القتل كبيرة للغاية.

 

 

 

“نعم ، لقد انتهى بنا المطاف بتكبد خسائر كبيرة للغاية ، ربما لأن الإلف الأقوى يظهرون بشكل متكرر مع اقترابنا من العاصمة الملكية”

“نعـ- نعم”

 

 

الاستراتيجي الذي قام بإحصاء الأعداد وافق على كلام فاليريان.

 

 

ومع ذلك ، إن سهول كاتز ساحة قتال أيضًا ، لا يستخدم الأشخاص الأقوياء عادة العديد من معدات القتال ولكنهم غالبًا ما يعتمدون على قدراتهم الخاصة بدلاً من اعتمادهم على معدات خارجية.

“ولكن ، قوات الأعداء (الأقوياء من الإلف) قليلي  العدد مقارنة بنا ، لذلك حتى الأعداء لا يمكنهم تجاهل الخسائر التي يتعرضون لها”

 

 

 

يمكن لبطل واحد أن يهزم ألف جندي بمفرده ، وبالمثل ، فإن موت بطل خسارة أكبر من موت ألف جندي ، ومع ذلك ، أعداد الضحايا لا تعكس دائمًا الخسارة النسبية للقوة القتالية.

 

 

 

هذا ما يحاول الاستراتيجي الإيحاء به بكلماته ، ولكن هذا لا يعدو أن يكون مُؤنسًا أو مُواسيًا.

 

 

 

“الجنود سيتذمرون أكثر الآن”

 

 

 

“هذا طبيعي ، فقد خسروا رفقائهم ” ، رد فاليريان على شكوى استراتيجي آخر.

 

 

 

من الطبيعي أن يرغب البشر في أن يُحبهم الآخرون بدلاً من أن يكونوا مكروهين ، وبالتالي ، يمكن أن يؤثر امتلاك الثقة المتبادلة مع الجنود أو عدمها بشكل كبير على قيادة المعركة ، علاوة على ذلك ، الأشخاص الذين يحملون فئة “قائد” لا يمكنهم استخدام معظم مهارات الدعم الخاصة بهم إذا لم يتبعهم جنودهم بكل إخلاص.

 

 

أنشأ آينز جدارًا ضخمًا مصنوعًا من العظام أمامه في نفس الوقت الذي أسقط فيه عنصر الأرض قبضته ، تم تدمير الجدار على الفور واختفى.

“لقد تمكنا من صد الهجمات التي قام بها الإلف في الليل ، لذا فليس الأمر كما لو أن الخط الدفاعي الذي أقمناه حول المعسكر غير فعال ، ولكن عندما يُرسل الإلف أفرادهم الأقوياء ، فسنحتاج إلى إرسال جنود في نفس قوتهم لأجل لمواجهتهم”

“أومو ، أكملي مهمتك بأخذ ما يوجد هنا (محتويات خزينة الإلف) ، إنتوما ، هل الخاتم معك؟”

 

السحر الروحي  

“أنت على حق ، لدينا جنود أقوياء تحت تصرفنا ولكن معظمهم سحرة مقدسين ، ولكن عندما تكون مجالات التخصص مختلفة*… فسنحتاج  إلى فارق قوة لا يمكن تجاوزه للتغلب على هذا العيب”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

في اللحظة التالية ، ظهر عنصر أرض آخر أمامهم ، ولكنه أكبر من السابق.

(المقصود هنا أنه لا يمكنهم إرسال ساحر مقدس لمواجهة “جوال” لأنهما من تخصصين مختلفين ، ولكل منهما نقاط قوة مختلفة عن الآخر)

 

(والجملة الأخير تعني أنه الساحر المقدس يجب أن يكون قويًا عن الإلف بفارق كبير لأجل تغطية هذا العيب)

إذاً ، يجب على آينز أن يكون مستعدًا للهروب إذا كان هناك أشخاص في نفس مستوى ديسيم ينتظرون في المكان الذي سينتقل إليه ، لحسن الحظ ، هناك ميزة تتمتع بها تعويذة「المبارزة الغير متكافئة」وتتمثل في عدم اصطحاب العدو الذي أُلقيت عليه التعويذة مع الساحر الذي ألقاها إذا قرر الساحر إستخدام「الإنتقال الآني」، لذلك لن يكون من الصعب الهروب.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

إن السحرة المقدسين أقوى في المواجهة المباشرة ، ولكن الجوالين أفضل في الهجمات الليلية ، وتقارير الخسائر الذي لديهم يثبت هذا.

سأتكلم ، سأتكلم ، لذا أرجوكِ خففي من الضغط.

 

صدت ضربة أخرى – متجاهلة فرصة الهجوم – ثم لاحظت أن هناك أمرًا خاطئًا.

“ما نحتاج إلى القيام به هو تقوية دفاعاتنا بحيث لا يحدث شيء مثلما حدث الليلة الماضية ، هل لدى أحدكم فكرة جيدة؟”

 

 

 

طرح الإستراتجيون عدة أفكار على الفور ، ربما لأنهم كانوا يفكرون في ذلك منذ الهجوم.

ومع ذلك ، فإنه سيلاحقها بشكل مباشر ولن يستخدم عقله للقيام بأمور مثل إستدراجها أو الإيقاع بها.

 

نظر إلى أسفل ، ورأى أن الشفرة الممتدة من السلاح الغريب قد غُرست بساقيه ، وقد قامت بإسقاطه وسحبه من ساقيه إلى الغرفة.

بعض هذه الاقتراحات فكر فيها فاليريان أيضًا ، وبعض كانت جديدة عليه ، إذا كان من الممكن تبني كل هذه الأفكار ، فربما يستطيعون إنشاء حاجز دفاعي قوي جدًا ، ولكن المشكلة أنهم سيحتاجون إلى الكثير من الموارد والوقت إذا أرادوا تطبيق هذه الأفكار ، لذلك ، كل ما يستطيعون فعله هو إختيار فكرة جيدة من بين هذه الأفكار وتنفيذها وفقًا لكفاءتها.

 

 

 

الى جانب ذلك ، فإن المشكلة الأكبر هي-

 

 

 

“سيدي ، هل تركيزنا على الدفاع يعني أننا سنواصل القتال هنا لفترة أطول؟ ”

 

 

سؤال معقول.

شعر ديسيم على الفور بالغضب.

 

“…لم أشعر أبدًا بذرة واحدة من الشفقة على أمي ولكن… أن تحمل بي بعد أن تعرضت للإغتصاب من قبل هذا التافه… نعم ، أشعر بالشفقة تجاهها قليلاً”

“من المفترض أنك…” حرك فاليريان بصره لينظر إلى الآخرين.

ووسط بقايا العظام التي تتلاشى في الهواء ، وقفت الفتاة بثبات وهدوء ، وهي تضبط قبضتها على العصا ، ثم بدأت في التململ* كما لو أنها تذكرت شيئًا ما. (التململ: التحرك بتوتر وعصبية)

 

 

“من المفترض أنكم قرأتم أوامر القيادة العليا ، الأوامر قالت أنه سيتعين علينا القتال هنا لفترة أطول”

 

 

 

لم يحتج أحد ، ولكن ذلك لا يعني أنهم قبلوا الوضع كذلك.

ولكن نظرًا لتخصصه في الاستدعاء ، فهو بالكاد قادر على استخدام تلك التعاويذ ، بالتأكيد ، لم يكن ماهرًا في ذلك ،  ولكن ذلك سيكون كافيًا للتعامل مع هذا الأوندد بسهولة ولكن… هل يجوز له استخدام المانا الثمينة الخاصة به بهذا الشكل؟ ، تردد قليلاً ، وتساءل إذا كان ينبغي عليه الحفاظ عليها لـ بَهِيمُوث بدلاً من ذلك

 

 

كان من الطبيعي أن لا يقبلوا ذلك ، لقد فهم أفكارهم ومشاعرهم ، فهم لم يكونوا من النوع الذي يمكنه ببساطة أن يتجاهلهم ويعتبرهم سُذج.

ألم يكن من المفترض أن تقاتل بكل جسدها وروحها لحماية الثيوقراطية – بلدها ، من الأعداء الأشرار ومخططاتهم الشيطانية؟

 

هل يجب عليّ استدعاء محاربي سبارتا العظميون مجددًا؟… لكن عليّ التأكد من شيء ما أولاً.

بصراحة ، كانوا على حق.

مستفيدةً من تلك اللحظة ، بدأت زيشي مرة أخرى بالدوران مستعملةً جسدها كمحور ، وإنخفضت على الأرض كالعنكبوت وقامت بتوجيه ضربة مُوجهةً لأسفل نحو ساق الفتاة.

 

لم يكن لدى زيشي أي هجمات فعالة بعيدة المدى أيضًا ، لذلك اعتقدت أنه لا توجد فرصة للفوز في القتال بعيد المدى.

الوفيات التي حدثت نتيجة هجوم الإلف هذه المرة كانت غير ضرورية ، وكان بالإمكان تجنبها تمامًا.

ومع ذلك ، لا يمكنهم تحمل مثل هذه الاستراحات في هذا الوضع ، حيث أنه مطلوب من كل جندي أن يرفع من مهاراته بالإضافة إلى الجنرالات الذين سيضطرون لقيادتهم مقارنة بالسابق ، كان على الجنود أن يصقلوا قوتهم وسيحتاج الجنرالات إلى أن يكونوا قادرين على إصدار أوامر لجنودهم بالموت بلا رحمة.

 

“تشيه”

أقامت الثيوقراطية معسكرها الرئيسي بالقرب من عاصمة الإلف الملكية ، وهي جبهة أمامية بالكاد يستطيعون دعمها ، يُمكن القول بأن ذلك مفيد لنشر المعلومات بسرعة والاستجابة فوراً لأي تغيير في قوات العدو ، ولكن هناك أيضاً خطر سرعة انهيار المعسكر الرئيسي إذا تعرض لهجوم ، على سبيل المثال ، إذا فقد الإلف الأقوياء الأمل في النصر وقرروا التضحية بأنفسهم وإندفعوا نحو معسكر الثيوقراطية بشراسة فقد يسقط ، فنظرًا إلى أن الإلف على حافة اليأس ، فهناك إحتمال كبير جدًا في حدوث هذا الأمر ، لم يكن هناك شك في أن الثيوقراطية يجب أن تسرع في شن هجوم كامل قريبًا.

تحملت زيشي الألم ، وأرجحت منجلها ، وأصاب هجومها المتهور إلى حد ما جسد الفتاة ، لكن عصا الفتاة نزلت عليها قبل أن تتمكن زيشي من معرفة ما إذا كان هجومها سبب ضررًا أم لا ، وعلى الرغم من الألم الشديد الذي شعرت به ، إلا أنها إستطاعت الوقوف بثبات قبل أن تسقط.

 

 

فإذا جعلوا الإلف الأقوياء ينصبون إهتمامهم الكامل على الدفاع ، فسيقلل ذلك من الخطر الذي يواجهه المعسكر الرئيسي للثيوقراطية.

 

 

ألقت الفتاة تعويذة أخرى غير معروفة لـ زيشي ، وتحولت بشرتها إلى اللون البُني الفاتح.

ومع ذلك ، أمرهم المجلس التنفيذي الأعلى بالتوقف والإشتباك ببطء مع الإلف هنا ، كانت هذه هي الأوامر التي أُعطيت لهم حتى مع علمهم بخطر الهجمات الليلية.

 

 

“كان ذلك رائعًا! لا ، لا ، فهمت ، لقد فهمت! ، لم أفكر حتى في هذا الاحتمال ، أحفاد ، فهمت ، لقد فهمت الآن! حتى لو لم تستيقظ القوة في الأطفال ، فقد تستيقظ في الأحفاد! كيف لي ألا أدرك هذا الأمر ، كان هذا غباءًا مني”

الأوامر كانت إقامة المعسكر الرئيسي في الجبهة الأمامية للرد السريع إذا حاولت الإلف الهروب من وضع الحرب المتدهور ، كانت هذه أوامر منطقية ومعقولة ، بدت الأوامر أيضًا وكأنها كانت تهدف إلى جذب الإلف الأقوياء أو ملك الإلف الذي نادرًا ما ظهر ، لقد اتفقوا مع هذا المنطق أيضًا ، لو لم يكن الأمر بحقيقة أنهم لن يحصلوا على مساعدة من كتاب الهولوكوست المقدس في جهودهم.

 

بينما واصل آينز التفكير في التكتيكات القتالية التي سيطبقها في قتاله ، رفع ديسيم صوته.

ولماذا لا يستطيعون الإستعانة بمساعدة كتاب الهولوكوست المقدس؟ ، لم يكن ذلك بالتأكيد بسبب مقتل نائب قائدهم على يد ملك الإلف.

 

 

 

كان عذر المجلس التنفيذي الأعلى هو أنهم مكلفون بمهمة أخرى ، لكن المتواجدين هنا لم يصدقوا ذلك.

 

 

اعتمدت حواس بَهِيمُوث على عينيه ، لذا لم يستطع العثور على العدو بسبب الضباب.

علم فاليريان السبب الحقيقي ، على الرغم من أن جميع الاستراتيجيين هنا كانوا صغارًا ، إلا أنهم فهموا ذلك أيضًا.

“اممم؟”

 

لا – هز ديسيم رأسه بصمت.

كانوا يعلمون أن هناك عدة أسباب وراء رفض المجلس التنفيذي الأعلى السماح بمشاركة كتاب الهولوكوست المقدس.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أولاً ، هو أن يتمكنوا من اكتساب الخبرة.

 

 

“-”

كان من الصعب للغاية على البشر الذين يعيشون في المدن الحضرية العيش في مثل هذه الغابة ، فعلى عكس الحياة الآمنة التي عاشوها حتى الآن ، يجب أن يكونوا متيقظين لكل شيء من حولهم في هذا المكان.

 

 

 

وخوضهم لهذه المعارك كان لأجل حل هذه المسألة.

 

 

لكن إذا استطاعت حماية ما هو عزيز عليها بهذه القوة الغير مرغوب فيها…

في الوضع الحالي الإلف يُمثلون الوحوش التي تهاجم البشر في الغابة.

 

 

وعلى الرغم من ذلك ، كان هناك مشكلة في عدد الإلف القتلى الذين عُثِر عليهم في المعسكر بعد الهجوم ، كانوا أقل بكثير.

لو أن هناك فُرصًا مُماثلة لاكتساب الخبرة كهذه ستظهر في المستقبل ، لكان الأمور ستسير بشكلٍ مختلف ، ولكن هذا أمرٌ مستبعد ، في الواقع ، سيكون الأمر مُزعِجًا إذا كانت مثل هذه الفُرص ستظهر بشكلٍ متكرر.

 

 

“انتظري!”

ولهذا ، إذا أرادوا من الجنود أن يكتسبوا الخبرة ، فإن تجهيز مكان آمن سيفي بالغرض ، يمكنهم استخدام “كتاب الهولوكوست المقدس” لأجل أن يلعبوا دور الأعداء بدلاً من الإلف ، من المستحيل أن المجلس التنفيذي الأعلى لم يفكروا في هذا ، إذن لماذا يقومون بالأمر بهذه الطريقة ، حتى على حساب التسبب في خسائر عسكرية.

حتى بوكوبوكوتشاغاما ، على الرغم من العقوبة العرقية التي تمنعها من ارتداء الدروع ، قامت بتجهيز الدروع في كلتا يديها أو استخدام مهارات خاصة لتقوية جسمها الشبيه بالطين.

 

 

هذا من أجل-

رأت طائرًا مُكللًا بالنار ينشر جناحيه خلف الفتاة.

 

لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا استدعاءًا جديدًا حقًا ، لكن عنصر الأرض الذي أمامها حاليًا أقوى بكل تأكيد من العنصر السابق ، حتى الأشخاص من المستوى “الإستثنائي” لن يستطيعوا الفوز عليه ، ومع ذلك-

تغيير طريقة تفكيرنا.

 

 

“هاه؟”

بالنسبة للجنود الذين سيكون عليهم الدفاع عن العديد من الأرواح ، من المرجح أن مهارات “الصيادين” و “الجوالين” قد تكون ضرورية.

 

 

أولاً ، ولفترة محدودة ، سيتم استعادة نقاط الصحة تدريجياً ، ومع ذلك ، سرعة الاستعادة ضئيلة جدًا ، ومن الصعب اعتبارها مفيدة للأشخاص ذوي المستوى العالي.

إنهم يخططون لجعل الجنود يكتسبون خبرة القتال في الغابة باستخدام هذه الحرب مع الإلف ، البارعين فيها ، وإذا كان ذلك ممكنًا ، فسيشعلون الحماسة في الجنود لأجل جعلهم يكتسبون فئات مثل “الجوال” ، ولهذا من الضروري وجود خسائر بشرية لإحداث تلك التغييرات ، كلما كان هناك مزيد من الخسائر البشرية ، زاد عدد الجنود الذين سيشعرون بضرورة التحرك والاستجابة بسرعة.

 

 

إنه يجذب الخصم ببطء مثل الرمال المتحركة لمنعه من الهروب وبعد ذلك سيهاجمه لقتله.

لذلك ، حُرِموا من مساعدة الكتب الستة المقدسة ، لاسيما كتاب الهولوكوست المقدس ، الذين بإمكانهم أن يحاصروا الإلف بالكامل بأنفسهم.

 

 

السحر المقدس  

إستاء فاليريان داخليًا عند تذكر أوامر كبار المسؤولين.

 

 

 

إستطاع فهم طريقة تفكيرهم ، ولكنه لم يكن قادرًا حقًا على قبولها.

شرح مختلف الإجراءات المضادة لأورا وماري ، ثم توجه خلفهما نحو القلعة مع تنشيط تعويذته ، بالكاد كان هناك أي من الإلف ، تمامًا كما حدث عندما تسلل آينز بمفرده من قبل ، وبسبب هذا لم يقابلوا أي شخص في طريقهم ، بالطبع ، حقيقة أن أورا تستمع إلى الخطوات من حولها وتوقيت حركاتها بحيث تتجنب ملاقاة أي شخص كانت أيضًا عاملاً رئيسيًا في هذا الوضع.

 

ولكن هذا لا يعني أن حياة الجنود يجب أن يُنظر إليها على أنها رخيصة ، هذا يعني فقط أن المسؤولين مثل فاليريان سيتعين عليهم فقط تحمل الألم ، والتعامل مع خسارة الأرواح الثمينة.

“سيدي ، لدي اقتراح”

 

 

 

تحدث أحد الاستراتيجيين بنبرة قاسية ، كان الأصغر بين جميع الاستراتيجيين الموجودين هنا ، وبالمناسبة ، إن هيمنة الاستراتيجيين الصغار في هذه الحرب كانت أيضًا جزءًا من خطة تغييرطريقة تفكيرهم.

إذا كان هذا الأوندد أقوى من بَهِيمُوث ، لكان قد هاجمهما بقوة وبشكل استباقي ، ومع ذلك ، كل ما فعله هو التراجع وبذل جهده للدفاع عن نفسه ضد بَهِيمُوث باستخدام هذه التعاويذ ، وكأنه يعتمد على طرف ثالث لأجل تحقيق النصر ، بالتأكيد ، إن بَهِيمُوث يتعرض للضرر في كل مرة يُدمر فيها إحدى تلك الجدران ، لكن الضرر الذي يصيبه ضئيل للغاية ، من غير المرجح أن يكون هذا الأوندد ساذجًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع هزيمة بَهِيمُوث بهذا فقط.

 

“أيها المنحرف المتحرش القذر ، كيف تجرؤ على التحديق بشهوة في الفتاة التي عُهدت إليّ من قبل صديقتي ، مُت”

أومأ فاليريان برأسه للشاب ليواصل.

 

 

إذا إستهلك ديسيم – شخص متخصص في الاستدعاء – كل المانا الخاصة به ولم يعد قادرًا على استخدام بَهِيمُوث ، فإن قوته القتالية ستنخفض بشكل كبير ، ومع ذلك، هذا لا يعني أنه ضعيف ، بصفته أقوى “كاهن غابة” ، فإن جسده أقوى من معظم الكائنات الحية.

“على الرغم من أننا توقعنا هذه الخسائر ، إلا أنها قريبة من حد التحمّل لدينا ، من المحتمل أنه سيكون من الصعب جدًا إسقاط المدينة ، قاعدة العدو ، بهجوم عنيف واحد في مثل هذا الوضع ، وخاصة وأننا لم نقضي كُليًا على الإلف الذين شاركوا في الهجمات الليلية ، ولهذا يمكننا توقع مزيد من المقاومة الشرسة منهم ، لا يمكنني أن أقبل أن يُضحى بمزيدٍ من أرواح جنودنا ، من فضلك ، ألا تستطيع التحدث مع المجلس التنفيذي الأعلى لأجل تغيير هذه الخطة؟”

 

 

 

ربما قد فهم أن ذلك أمر مستحيل ، ولكن من المرجح أن قلبه تألم عند رؤية أعداد القتلى.

نظر آينز إلى التوأم.

 

 

قمع فاليريان رغبته في التنهّد ، إستطاع  أن يفهم مصدر قلق الإستراتيجي الشاب ، فهو المسار الذي يجب أن يسلكه كل جنرال على الأقل مرة واحدة في حياته.

ولكن إذا لم يركض ، فسيكون هناك ألم أشد في انتظاره بكل تأكيد.

 

 

فقيمة حياة مواطني الثيوقراطية عالية للغاية.

إن عديمي الكفاءة دائمًا ما يجدون طرقًا مبتكرة للاستفادة مما لديهم… لا ، هذا غير صحيح ، هذا السحر الضعيف هو كل ما لديه وكل ما يستطيع إستخدامه ، لهذا هو يلجأ إلى استخدامه بجد واجتهاد.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ربما هذه إحدى نقاط الضعف في الثيوقراطية.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لا حرج في طريقة التفكير هذه ، لا ، بل العكس صحيح ، إذا أُتيحت الفرصة للاختيار بين أمة تكون حياة المرء فيها رخيصة وأمة حياة المرء فيها عالية ، فسيختار الجميع أن يكونوا من مواطني الأمة الثانية.

 

 

“「شكل العنصر: الأرض」”

من المتوقع أن تكون جيوش الثيوقراطية ضعيفة بسبب حماية الأبطال لهم حتى الآن ، لكن فكرة إبقاء الوفيات منخفضة لم تكن خاطئة في حد ذاتها ، ومع ذلك ، فإن طريقة التفكير هذه تخص أولئك الذين لم يحتاجوا إلى حمل سلاح ، هل من الصواب أن يكون لدى الجنود ، الذين تشمل واجباتهم قتل الآخرين وأخذ حياتهم ، مثل هذه الأفكار؟.

سيستمران في المقاومة والتمرد عليه إذا لم يفعل ذلك.

 

 

سيأتي بالتأكيد وقت لا يمكنهم فيه الفوز بدون أي تضحيات.

 

 

الغد سيكون أسوأ بكل بالتأكيد من اليوم.

سيأتي بالتأكيد وقت يتعين عليهم فيه القتال بدون الكتاب الستة المقدسة.

 

 

ومع ذلك ، بما أن عنصر الأرض يسد الممر  فلن تستطيع الفتاة الهجوم عليهما ، ولأن العنصر يحجب رؤيتها فسيكون من الصعب عليها الهجوم بالسحر بواسطة اللفائف ، ولكن الأمر الذي يجب أن تكون حذرة منه هو أن تكون الفتاة قادرة على إلقاء تعاويذ تقوية على العنصر.

ستكون مشكلة عصيبة إذا اعتبروا أن حياتهم ذات قيمة عالية جدًا ورفضوا القتال بدافع الخوف عندما يحين ذلك الوقت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

ولكن هذا لا يعني أن حياة الجنود يجب أن يُنظر إليها على أنها رخيصة ، هذا يعني فقط أن المسؤولين مثل فاليريان سيتعين عليهم فقط تحمل الألم ، والتعامل مع خسارة الأرواح الثمينة.

شعر برغبة طفيفة في البحث عنهم ، لكنه تذكر الندم الذي شعر به بسبب تصرفه السيء كحاكم لنازاريك في تلك الفترة ، ولذا يجب عليه الأن التفكير فقط في مصلحة نازاريك.

 

العائلات ذات الأصول المرموقة مثل العائلات الملكية على الأرجح لديهم مجموعة من العناصر السحرية القيِّمة التي تطابق وضعهم الاجتماعي ، وكلما كانت قيمتهم أعلى ، كلما كانوا أكثر قوة ، يمكن اعتبار قوتهم جزءًا من قوة المملكة من وجهة نظر معينة.

الاستراتيجيون الشباب هنا يمرون الآن بهذا الألم ، وذلك واضح تمامًا من تعابير وجوههم.

توقع ديسيم أن يشعر بالمزيد من الألم جراء التعويذة ولكنه لم يشعر بشيء ، لا ، ربما كان هناك ألم ، قد يكون الألم من الجرح العميق قد تفاقم بسبب ركضه ، إلى درجة أنه لا يستطيع أن يشعر بأي ألم آخر.

 

 

ربما لم يتمكنوا حتى من النوم بشكل سليم ، ربما لن تغادر صرخات الجنود المؤلمة الذين كانوا تحت إمرتهم عقولهم أبدًا.

ربما والده هو الوحيد الذي يستطيع هزيمة بَهِيمُوث ، لكنه قد مات بالفعل ، وهذا يعني أنه لم يبقى من يستطيع فعل ذلك.

 

 

شعر فاليريان ببعض الأسف عليهم.

 

 

 

ربما كانت هذه التجربة ستكون ألطف قليلاً عليهم لولا التغيير السريع والمفاجئ في سياسة هذه الحرب ، ربما لم تكن لتكون الصحة العقلية للاستراتيجيين متأثرة بالشدة كما هي الآن.

(× كانت الكلمة هنا “Floor” وتشير عادةً إلى الأرضية داخل المباني أو الغرف ، مثل أرضية المنزل أو أرضية غرفة أو ممر)

 

نظرت زيشي إلى المنجل الذي في يديها للحظة.

ومع ذلك ، لا يمكنهم تحمل مثل هذه الاستراحات في هذا الوضع ، حيث أنه مطلوب من كل جندي أن يرفع من مهاراته بالإضافة إلى الجنرالات الذين سيضطرون لقيادتهم مقارنة بالسابق ، كان على الجنود أن يصقلوا قوتهم وسيحتاج الجنرالات إلى أن يكونوا قادرين على إصدار أوامر لجنودهم بالموت بلا رحمة.

 

 

فعنصر الأرض ضعيف ضد الهجمات الحمضية… وأيضًا ضعيف ضد خاصية أخرى.

نتوقع وفاة الكثير من الجنود وإصابة بعض المواطنين العاديين في حالة حدوث حرب مستقبلية مع مملكة الساحرة ، ولهذا السبب نُجبرهم على تجربة الموت هنا… أعضاء المجلس التنفيذي الأعلى قُساة حقاً…

ولذا  قرر إستخدام تعويذة ،「توقف الوقت」، يستطيع مقاومة هذه التعويذة أيضًا إذا كانت لديه إجراءات مضادة لها ، لكن سيكون التعامل مع هذه التعويذة أصعب إلا إذا استخدم عنصرًا سحريًا.

 

“انطلاقًا من رد فعلك ، لا يبدو أن ماري طلب المساعدة ، إذن ، هل ألقى القبض على ملك الإلف بدون أي مشاكل؟”

“أستطيع أن أفهم مشاعرك تمامًا ، لأن الجميع هنا ، يفكرون بنفس الطريقة ، ومع ذلك ، لا يمكننا تغيير سير الخطة ، فالأمر لا يتعلق بالحاضر ، بل بالمستقبل”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

لم تستطع أن تفهم.

“…”

لم يكن هناك شك في أنها واحدة من “أولئك الأطفال” الذين أوصلوا ملك الإلف إلى تلك الحالة الخطيرة.

 

 

خفض الإستراتيجي الشاب رأسه ثم رفعه مرة أخرى ، ونظر إلى فاليريان بعيون تَوسل.

 

 

على سبيل المثال ، إذا تعرضت لوبيسرغينا التي تعاني من ضعف اتجاه الفضة لضربة منه فذلك سيضعفها ويؤثر عليها بشكل كبير وستُهزم.

“…إسمح لنا على الأقل باستخدام هجمات واسعة النطاق عندما نهاجم عاصمة الإلف الملكية  ، إسمح لنا باستخدام هجمات سحرية ذات قوة عالية لكسر الدفاعات الخارجية ، ناهيك على أنه ممنوع علينا إستخدام المجانيق ، فأيضًا غير ممسوح لنا بإستخدام الأسهم النارية ، فمع وجود هذه القيود الصارمة سيكون هناك المزيد من الوفيات”

اتخذ آينز قرارًا.

 

لكن إذا استطاعت حماية ما هو عزيز عليها بهذه القوة الغير مرغوب فيها…

“- لا يمكنني السماح بذلك أيضًا ، أنا متأكد أنك تعرف السبب ، أليس كذلك؟”

 

 

 

كلهم عباقرة ، من المؤكد أنهم توصلوا إلى الإجابة من خلال ما يعرفونه عن الظروف الحالية للثيوقراطية.

 

 

فستتعاون هي و إيينهيريار لأجل القضاء على العنصر ثم يقتلان الفتاة بعد ذلك.

سيكون عليه أن يكرر كلامه ، لكن من الأفضل أن يقول ذلك بصوت عالٍ.

 

 

 

“في المستقبل ، قد لا نكون قادرين على تجنب المواجهة مع المملكة الساحرة الشريرة ، عندما يحين ذلك الوقت ، يمكننا إجلاء المواطنين إلى هنا إذا استطعنا الاستيلاء على هذه المدينة دون أن يحصل لها أي ضرر… على الأرجح ، لهذا توقفنا عن قطع الأشجار في منتصف الطريق ، ولهذا لا يمكنني السماح بتدمير المدينة ، هل فهمتهم؟”

ومع ذلك ، إذا أراد شخص ما الإصرار على أنه قادر على فعل ذلك ، فلديه مطلق الحرية في القيام بذلك.

 

 

“إذًا هكذا هو الأمر ، يتصرف المجلس التنفيذي الأعلى على افتراض وجود صراع مع المملكة الساحرة في المستقبل… مدينة الإلف تم بناؤها باستخدام سحر الإلف ، لذلك سيكون من الممكن إعادة بنائها باستخدام الإلف الذين أُسروا حتى إذا دمرنا جزءًا منها ، أليس كذلك؟”

 

 

 

وافق فاليريان على كلام استراتيجي آخر.

“تسك! تريد قتالًا قريب المدى!؟ ، إذن – أنا لا أمانع هذا على الإطلاق!”

 

 

“أنت محق ، أعلم أن هناك آراء مشابهة ، سمعت أيضًا إقتراحًا عن بناء مدينة في مكان مختلف تمامًا باستخدام الإلف ، ولكن بالنظر إلى الوقت الذي سيستغرقه ذلك ، فلا يمكننا تنفيذ مثل هذا القرار”

 

 

حاولت زيشي قمع رغبتها في النظر إلى سُرَّة الفتاة.

كانت هناك خطط بالتأكيد لاستخدام الإلف الأسرى ، لن يكون من الصعب إجبارهم على التعاون باستخدام سحر “الفتن” ، ومع ذلك ، فإن استخدام سحر التحكم في العقل عدة مرات في فترة قصيرة سيجعلهم تدريجياً أكثر مقاومة له.

كان اللحاق بالفتاة صعبًا أيضًا ، حتى لو دمرا عنصر الأرض الذي يعيقهما بسرعة ، فإن الأمر يعتمد على الحظ فيما إذا كان بإمكانهما اللحاق بالفتاة السريعة أم لا ، بالإضافة إلى ذلك ، ربما رفاقها ينتظرونها في المكان الذي تتجه إليه ، لم يكن زيشي متأكدة كيف ستنتهي المعركة إذا إجتمعت مع رفاقها.

 

 

علاوة على ذلك ، من خلال التجارب التي أُجريت ، اكتشفوا أن نمو أشجار الإلف من العدم سيستغرق وقتًا طويلاً حتى لو استخدموا السحر ، كانوا غير متأكدين من مدى قرب نشوب الصراع مع المملكة الساحرة ، ولكنهم قد قدروا أنه ليس هناك وقت كافٍ لإنشاء مدينة من الصفر لأجل إجلاء المواطنين.

 

 

 

لذلك ، نظرًا لأنهم يجب أن يستخدموا ما هو متاح هنا ، فإنهم لا يستطيعون تدمير المدينة.

 

 

 

“الشيء الوحيد المسموح به هو اختراق مدينة الإلف – خطوطهم الدفاعية النهائية – بالقوة الغاشمة ، مع قبول حقيقة أننا سنتكبد خسائر كبيرة ، بالطبع ، لا يريد كبار المسؤولين أن يموت المزيد من الأشخاص ، حتى جندي واحد إضافي سيساعد في حربنا المستقبلية ضد المملكة الساحرة ، يجب ألا نفقدهم هنا إذا أمكن”

 

 

 

ما يطلبه كبار المسؤولين أمر غير معقول.

الأشخاص العاديون ، لا ، ولا حتى الأشخاص الإستثنائيون سيكونون قادرين على تجنب ذلك ، ومع ذلك ، قامت الفتاة بذلك ، بمجرد القفز بشكل جانبي.

 

“「عاصفة النار」”

حتى فاليريان وجد هذه المطالب متناقضة ، لكنه أدرك أيضًا الصعوبة التي يواجهها كبار المسؤولين.

 

 

“「جوهر المانا」… فهمت”

“…سيدي ، الشيء الأكثر أهمية هنا هو أن أولئك الذين سينجون من الموت سيكتسبون القوة ، أليس كذلك؟”

هذا رائع للغاية.

 

 

“نعم… أنت على حق… كما قلتَ بالضبط”

لكن هذه هي الحقيقة.

 

 

وافق فاليريان على كلمات الإستراتيجي الذي احتل المرتبة الثانية في فئة “القائد” هنا.

 

 

هذا صحيح ، لدى ديسيم قوة السحر.

كانت سياسة الثيوقراطية حتى الآن هي أن بطلًا واحدًا أفضل من ألف جندي ، ومع ذلك ، لم يعد ذلك كافيًا ، لذلك ، بدأت الثيوقراطية ببذل جهد لتحسين قوة كل جندي على حدى ، ولهذا السبب كانوا يشنون هذه الحرب بطريقة وحشية.

 

 

من الأفضل الحَّد من الحديث إلا إذا كان عليها المُماطلة أو عندما تفوز.

كانت توقعات وقوع صراع مستقبلي مع المملكة الساحرة هي جذور كل شيء.

“غاااه!”

 

 

ومن المرجح جدًا أن يتحقق هذا التوقع.

هذا الضعيف! لو كنا نقاتل في الخارج ، لكان ميتًا بالفعل!

 

 

“جميعًا ، أعلم أن الأمر سيكون صعبًا ، ولكن من أجل السماح لأكبر عدد ممكن من الجنود بالعودة إلى الوطن أحياء ، يرجى بذل قصارى جهدكم”

إرتجف ماري كذلك.

 

 

رفع الجميع صوتهم وأَيَّدوا ما قيل لهم وقام فاليريان بخفض رأسه.

“-توقفي عن التفكير في الأمر!”

 

6.

كان هناك سبب آخر لم يقله عن سبب تموضع المعسكر هنا والقتال ببطء.

 

 

صحيح ، ليس هناك شيء آخر يمكن القيام به.

هناك “شخص” قادم ، ومع ذلك لم يتم إبلاغ أحد باستثناء فاليريان ، وهو ينتظر حاليًا قدوم ذلك الشخص.

هل الإله له علاقة بهذه الفتاة؟ نظرًا لأن الفتاة لم تمت ، شعرت أن هذه فكرة معقولة بشكل غريب ، إذا كان هذا صحيحًا-

 

لم يمر وقت طويل منذ أن شعر بهذه المشاعر ، لكنها أقوى هذه المرة.

إن ملك الإلف قوي للغاية ، قوي لدرجة أن يستطيع قتل الأشخاص الذي يقفون على بعد خطوة من عالم الأبطال في لحظة ، ومع ذلك ، لدى الثيوقراطية ورقة رابحة يمكنها أن تقتله بالتأكيد.

من يكون هذا الأوندد الذي أمامه-

 

(هي تظن أن ماري حفيد ملك الإلف ، ولهذا هي إعتبرته أحد أقاربها – يعني إبن أختها – )

هذه هي الاستراتيجية الصحيحة ، أن يواجه القوي قويًا مثله ، وأن يواجه البطل بطلًا مثله ، وأولئك الذين يتخطون مستوى الأبطال يجب أن-

 

 

 

ومع ذلك فقد شعر أن المجلس التنفيذي الأعلى يركزون بشكل غريب على اشتباك “هذا الشخص” مع ملك الإلف.

الاستراتيجيون الشباب هنا يمرون الآن بهذا الألم ، وذلك واضح تمامًا من تعابير وجوههم.

 

 

لم يفهم النية الحقيقية وراء ذلك ، ولكن فاليريان استمر في الانتظار وصول البطاقة الرابحة لهذه الحرب.

على الفور أدركت زيشي أن هذا مصيرها.

 

“فهمت! اعتقدت أنهم كانوا حفيديّ ، ولكن إذا كانوا أقارب لي بالدم ، فهناك احتمال آخر! ربما هما أطفال أبي…! مستحيل! هما أشقائي الغير أشقاء!؟” (أشقائي غير الأشقاء: نفس الأب ولكن من أم مختلفة أو العكس)

في تلك اللحظة ، دخل مبعوث مُسرعًا ، مقاطعًا الاجتماع ، وبتعبير متوتر ، اقترب بسرعة من فاليريان وهمس في أذنيه بـ “تعزيزات من الوطن” ، أجاب فاليريان: “فهمت” ، ثم وقف على الفور من كرسيه وأعلن للاستراتيجيين الذين ينظرون إليه ، متسائلين عن الرسالة التي وصلت إليه.

 

 

كان عذر المجلس التنفيذي الأعلى هو أنهم مكلفون بمهمة أخرى ، لكن المتواجدين هنا لم يصدقوا ذلك.

“جميعًا ، لم تعد هناك حاجة للدفاع عن المعسكر الرئيسي ، أرسلوا أولئك الذين كانوا مكلفين بالدفاع إلى الخطوط الأمامية ، وابدأوا التحضير لهجوم كامل ومباشر”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الحرب الطويلة أخيرًا على وشك الانتهاء ، لقد دخلوا أخيرًا المرحلة النهائية.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ألقت الفتاة تعويذة فجأة ، مما جعل زيشي تُوسع عينيها.

♦ ♦ ♦

هي محاربة من نوع ما.

 

“ها ها ها ها ها ها ها!”

لماذا يقاتلون هكذا؟ ألا يهتم الثيوقراطيون بموت جنودهم؟

“مـ ، ماذ-”

 

أرسلهم آينز إلى الكوخ الخشبي الموجود في السطح بالقرب من ضريح نازاريك باستخدام تعويذة 「البوابة」.

لقد مر أسبوع منذ مغادرتهم قرية إلف الظلام ، وكان هذا هو رد فعل آينز الأول بعد المراقبة من بعيد هجوم الثيوقراطية على عاصمة الإلف الملكية.

 

 

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

قام جنود الثيوقراطية بصنع حواجز من الأشجار وتقدموا إلى الأمام بينما كانوا يدفعون تلك الحواجز أمامهم ، إستطاع أن يفهم أنهم حذرون من سهام الإلف التي تصيب الأهداف بدقة ، ولكن مع ذلك ، شعر بأن هذا مجرد إسراف وإهدار.

 

 

 

نظرًا لأن الحواجز لم توفر الحماية من الهجمات التي قد تأتي من الأعلى ، فهي بلا فائدة ضد القدرات الخاصة مثل تلك التي يمكن أن تجعل الأسهم تدور وتلتف في الهواء ، لم يكن هناك الكثير ممن يمتلكون مثل هذه القدرات الخاصة ، لذا ربما اعتقدوا أن هذه الخسائر مقبولة ، ولكن –

كان آينز مشتتًا بسبب الوقت الذي أضاعه ، لذلك قام على الفور بإلقاء التعويذة التالية.

 

 

“لدى الثيوقراطية الكثير من السحرة المقدسين ، إذن لماذا لا يقومون بهجمات واسعة النطاق؟ ، الميزة التي يتمتع بها الإلف في الوقت الحالي هي أنهم متمركزين في مواقع مناسبة في الغابة ، إذن أليس من الأفضل إستدعاء الملائكة للتغلب على تلك الميزة ومهاجمتهم من الأعلى؟ ، لا ، إن منازل الإلف مصنوعة من الأشجار ، لذا سيكون من الأفضل حرقها تمامًا ، هناك الكثير من الأشجار حولهم ، فلماذا لم يصنعوا منها آلات حصار ويلقون مقذوفات مشتعلة من مسافة بعيدة؟”

نقطة الضعف الأخرى هي أن كل ما يعمل ضد السمات المعدنية يعمل على العنصر.

 

 

الأشجار القوية والخضراء لن تكون سهلة الاشتعال ، لكن الأغصان الصغيرة والأوراق أمر مختلف ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن الدخان الناتج عن تلك الحرائق سيؤدي أيضًا إلى خنق الإلف بينما يعيق مجال رؤيتهم ، كَونَّ قوات الثيوقراطية لم يستخدموا ولا واحدة من هذه الأساليب بدا غريبًا جدًا في نظر آينز.

إن قيامه بذلك يُعد إسرافًا ، ولكن لم يكن لديه خيار آخر ، حتى يعرف مقدار المعرفة التي يمتلكها الخصم ، لا يمكنه السماح للعدو بالحذر.

 

تحركت أورا بسرعة لتضع نفسها بين آينز وهذا إلف بينما اتخذ ماري وضعية قتالية ، مُمسكًا بعصاه بيديه.

علاوة على ذلك ، لماذا لا يرسلون أشخاصًا أقوياء للانضمام إلى المعركة؟ ، إذا كان هناك أشخاص أقوياء مثل فلودر أو غازيف ، فيمكنهم استخدام تعاويذ أقوى أو هجمات قوية وقلب مجرى المعركة في لحظة ، لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب لمنعهم من فعل ذلك في هذه اللحظة.

 

 

-إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لديه هذا الشكل وليس لديه شكل بوكوبوكوتشاغاما ، ربما يستطيع تغيير شكله مثل سوليشون!؟ (تذكير: العرق الذي كانت بوكوبوكوتشاغاما تلعب به هو سلايم)

“امممم ، أنا لا أستطيع أن أفهم أفعالهم ، هل تمكنتما من ملاحظة أي شيء من تحركات الثيوقراطية؟”

6.

 

“「السحر الثلاثي: جدار الهياكل العظمية」”

سأل آينز التوأم اللذين كانا يراقبان ما يحدث بجانبه ، بعد فترة قصيرة ، رد ماري.

 

 

 

“آه ، حسنًا ، ربما لا يفكرون بأي شيء…؟”

 

 

 

“لا ، لا ، هذا مستحيل ، من المؤكد أن هناك بعض القادة أو الاستراتيجيين في الجيش ، من الصعب التفكير في أنه لم يكن لدى أي منهم أي خطط ، من المؤكد أن هناك سببًا وراء أفعالهم هذه”

 

 

عرف آينز بالفعل أن ديسيم لا يستطيع رؤيته وهو يستخدم تعويذة「المجهول المثالي」، ولذا يستطيع الفوز بسهولة إذا استخدمها.

لكنه لم يتمكن من التفكير في سبب ، من الممكن أن يكون بعض القادة الغير أكفاء قد استحوذوا على السلطة القيادية بسبب السياسة واتخذوا إجراءات مستقلة ، محتقرين الاستراتيجيين ، ومع ذلك ، نظرًا لكيفية قطعهم الأشجار بشكل منهجي وتقدمهم بالجيش ، شعر أن الأمر لم يكن كذلك.

 

 

 

“نعم ، إنهم يهاجمون العاصمة من اتجاهات أخرى ، ولكن الأمر نفسه يحدث هناك أيضًا…”

سؤال معقول.

 

 

شكلت الثيوقراطية شبكة تطويق شبه دائرية على العاصمة الملكية ووضعوا قوات على الشاطئ الآخر للبحيرة لحصار المنطقة المائية.

 

 

“فقط لأنك جعلتني أنزف بلكمتك فقد ظننت أنك تستطيع الفوز في قتال جسدي ، دعني أخبرك أن تلك اللكمة بالكاد ألحقت أي ضرر بي كما ترى!”

“أنا لا أراهم يستخدمون الإلف الأسرى كدروع… يبدو وكأنهم يُضحون بالجنود وكأنهم لا يمانعون موتهم… هل تمارس الثيوقراطية العبودية عليهم؟”

 

 

 

“لا ، على الرغم من أن لديهم عبيدًا من الإلف ، إلا أنني لم أسمع أنهم يستخدمون الجنود كعبيد ، أعتقد أن لدينا فكرة عامة عن نظامهم السياسي… لكن من الصعب أن نقول إننا نعرف كل شيء ، ومع ذلك ، لا أعتقد أنهم سيفعلون ذلك”

 

 

 

“…مـ- ماذا لو كانوا جنودًا مستدعين؟”

ربما كان هذا هو هدفه من البداية ، أن يجعلني أتركهم وشأنهم وأغادر عندما أُصاب بالتعب ، كيف يمكنني التعامل معه بسرعة؟.

 

 

“ما زالت جثث الجنود الذين أصيبوا بالسهام موجودة ، لذا لا أعتقد أنهم كذلك…”

 

 

نظرًا لأن الحواجز لم توفر الحماية من الهجمات التي قد تأتي من الأعلى ، فهي بلا فائدة ضد القدرات الخاصة مثل تلك التي يمكن أن تجعل الأسهم تدور وتلتف في الهواء ، لم يكن هناك الكثير ممن يمتلكون مثل هذه القدرات الخاصة ، لذا ربما اعتقدوا أن هذه الخسائر مقبولة ، ولكن –

بما أن الجنود الآخرين كانوا يحملون الجرحى بذعر إلى الخطوط الخلفية – إلى معسكر الثيوقراطية ، فمن المنطقي إعتبارهم جنودًا لا يمكن التفريط فيهم ، وهذا يعني أن الثيوقراطية  تهتم بحياة جنودها ، إذن ، لماذا لا يستخدمون أفضل الأساليب المتاحة لديهم بدلاً من ترك الجنود يموتون؟

 

 

 

بحث آينز في دماغه وأخيراً توصل إلى إجابة إعتقد أنها ممكنة.

 

 

 

“هذه مجرد فرضية ، لكن ربما يقاتلون هكذا لأنهم لاحظوا أننا هنا؟”

 

 

لم ينظر الإلف إليه.

“إيه؟”

ماذا!

 

أرجحت مثل هذا المنجل الكبير بهذه الطريقة يعني أنه سيصطدم بالأرض والجدران ، لكن هذا لم يكن يمثل أي مشكلة ، السلاح الذي كان يحمله في يوم من الأيام الإله منقذ الثيوقراطية – لا ، منقذ البشرية – سورشانا ، يمكنه بسهولة أن يخترق الجدران والأرض في طريقه ، كانت هناك مقاومة طفيفة لكنها بالكاد أبطأت المنجل الكبير.

“مستـ- مستحيل…”

إذن ، سأرسل ممثل الباندورا ، يمكنه أيضًا البحث عن أي أشياء فاتتني ولم ألاحظها ، أو ربما يجب أن أرسله للتحقيق مع تلك البشرية… لا ، أنا أفضل من ممثل الباندورا في ذلك ، في هذه الحالة…

 

 

“لا ، من العجلة أن نستنتج أن ذلك بسببنا على وجه التحديد ، ربما هم يتظاهرون بهذا لإعطاء انطباع خاطئ بأنهم أغبياء للبلدان أو المنظمات المعادية لهم مع إخفاء أفرادهم الأقوياء”

 

 

 

من المستحيل أن تكون المملكة الساحرة الأمة الوحيدة التي يرغبون في تضليلها بمعلومات غير صحيحة وإعطائها معلومات كاذبة ، من المحتمل أن يكون للثيوقراطية أعداء آخرون لم يعرف عنهم آينز.

 

 

لدى ماري فئة تسمى “تلميذ الكارثة” ، ولدى هذه الفئة ورقة رابحة.

استخدم آينز وآخرون نفس الطريقة مرات لا تحصى ، ويبدو أن الثيوقراطية تُطبق نفس الفكرة.

 

 

 

الثيوقراطية أمة لها تاريخ طويل ، لذا من المحتمل أن يكون لديها الكثير من الأعداء أيضًا ، ولكن ، هل حقًا تقوم بتطبيق هذه الإستراتيجية هنا؟.

 

 

 

لم يستطع أن يفكر في أي سبب آخر لعدم إرسالهم أفرادًا أقوياء للدخول إلى المعركة… إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنهم حذرين من… المملكة الساحرة وتحالف مجلس أرجلاند؟ ، من السهل التخيل أن عقيدة التفوق البشري للثيوقراطية جعلت علاقاتها متوترة مع تحالف مجلس أرجلاند بسبب تنوعها العرقي.

كان لدى يامايكو أخت اسمها أكيميشان ، لقد كانت تلعب بشخصية إلف ، لكن نظرًا لعدم اهتمامها الكبير بـ لعبة يغدراسيل ، كان لديه معلومات قليلة عنها.

 

حسنًا ، إنهما شقيقان…

أومو ، في هذه الحالة ، ربما يجب أن نشكل تحالفًا… لا ، من المحتمل أن ألبيدو وديميورج قد فكرا في ذلك بالفعل ، ومع ذلك ، لا فائدة من رئيس ألقى كل العمل على أتباعه ، ربما يجب أن أسألهم عن ذلك لاحقًا.

– في تلك اللحظة.

 

 

لقد توصلوا إلى إستنتاج مفاده أن ريكو أغنيا الغامض الذي ظهر في نهاية الحرب مع مملكة ري-إيستيز على الأرجح مرتبط بـ لورد التنين البلاتيني من تحالف مجلس أرجلاند.

 

 

شئ ما-

الشيء الوحيد الذي يربط بينهما هو “البلاتين” المشترك بينهما ، ولكن ، إذا كان هو حقًا ، فمن المحتمل أن تكون فكرة أفضل أن يتحالفوا مع الثيوقراطية ضد تحالف مجلس أرجلاند ، أو يمكنهم محاولة التحالف مع تحالف مجلس أرجلاند ضد الثيوقراطية بينما يحققون في وضعهم الداخلي ، وذلك أمر جيد أيضًا.

 

 

رفعت الفتاة يدها التي لم تكن تمسك بالعصا بخجل ولمست القلادة المتواجدة على رقبتها.

مهما كانت الحالة ، يجب عليهم اتخاذ الخطوة الأولى قبل أن تشكل تحالف مجلس أرجلاند والثيوقراطية تحالفًا ضد المملكة الساحرة ، بالطبع ، بما أن آينز قد إستطاع إدراك ذلك ، فمن المرجح جدًا أن ألبيدو وديميورج العبقريان قد أعدا بالفعل خططًا بشأن ذلك.

 

 

 

…اممم ، بالنظر إلى أن هناك فرصة أن يقوم هذان الاثنان بالاستعدادات لتشكيل تحالف في هذه اللحظة ، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب أن يتم اكتشافنا هنا ، وحتى إذا تم اكتشافنا ، فكل ما علينا فعله هو قتل جميع الشهود.

 

 

 

“آينز سما ، هل يجب أن أتسلل إلى معسكر الثيوقراطية وأجمع المعلومات؟ ”

 

 

أرسلهم آينز إلى الكوخ الخشبي الموجود في السطح بالقرب من ضريح نازاريك باستخدام تعويذة 「البوابة」.

هز آينز رأسه على اقتراح أورا.

 

 

“مفهوم ، سوف أنقل تعليماتك على الفور”

“لا ، هذا شيء لا ينبغي علينا فعله بأي ثمن”

“「توقف الوقت」”

 

 

حاول آينز شرح أفكاره للتوأم.

 

 

إذاً ، يجب على آينز أن يكون مستعدًا للهروب إذا كان هناك أشخاص في نفس مستوى ديسيم ينتظرون في المكان الذي سينتقل إليه ، لحسن الحظ ، هناك ميزة تتمتع بها تعويذة「المبارزة الغير متكافئة」وتتمثل في عدم اصطحاب العدو الذي أُلقيت عليه التعويذة مع الساحر الذي ألقاها إذا قرر الساحر إستخدام「الإنتقال الآني」، لذلك لن يكون من الصعب الهروب.

“حسنًا… فلنفترض مثلاً ، أن هناك شخصًا معاديًا لنازاريك وقوي مثلي موجود في هذا العالم ، هل سيستطيع أن يتسلل إلى نازاريك ويسرق المعلومات التي يريدها؟”

“امممم ، أنا لا أستطيع أن أفهم أفعالهم ، هل تمكنتما من ملاحظة أي شيء من تحركات الثيوقراطية؟”

 

 

“نعم ، هذا ممكن”

حسنًا ، ليس الأمر كما لو أن محاربي سبارتا العظميون قادرون على إلحاق ضرر بها.

 

 

“أنا أيضًا أعتقد ذلك ، إذا كان هناك حقًا شخص مذهل مثل آينز سما ، فأنا أظن أن يستطع فعل ذلك”

 

 

“حسنًا ، لننتقل إلى السؤال التالي ، سمعت أن هناك كنزًا مخفيًا لدى الإلف؟”

“آه ، أومو…”

 

 

 

حصل على ردود واثقة للغاية – بما في ذلك رد واضح نادر من ماري – لكن هذه لم تكن الإجابات التي يريدها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“لحظة ، طريقتي في السؤال خاطئة ، حسنًا ، لنرى ، شالتـ-”

 

 

 

ليست هي!

(قد يتسائل بعضكم – كما تسائلت أنا – ويقول “لماذا لم تتحول المنطقة بكاملها إلى صحراء كما حصل مع آينز عندما قاتل شالتير” ، والجواب هو:

 

تابع بَهِيمُوث الهجوم وضرب بقبضته اليسرى ، وهذا يعني أن الأوندد لم يُقتل بضربة واحدة.

يمكنه بسهولة تخيل ماذا ستكون الإجابة.

في يغدراسيل من المستحيل أن يكون الإستدعاء أقوى من المستدعي ، لكنك على الأرجح الشخص الأدنى مستوى هنا ، ومع ذلك لما لا يجيب على سؤالي رغم أنه ينظر إلي بازدراء وبدونية وعلى أنني مجرد ضعيف؟ ، هل يعود ذلك إلى عدم إتخاذه إجراءات لمكافحة تعاويذ الموت الفورية ؟ وما هو هذا الـ “بَهِيمُوث” الذي يتحدث عنه؟

 

 

إذا استخدم شالتير كمثال ، فإن إجابة أورا الفورية ستكون “مستحيل” ، كانت هذه هي الإجابة التي يريدها ، ولكن المنطق الذي سيؤدي إلى تلك الإجابة في هذه الحالة لم يكن ما يريده ، لذلك ، لم يتمكن من استخدامها كمثال.

 

 

 

ثم تساءل آينز ، من سيكون مثالاً جيدًا.

استغلالاً لروح الحماسة لدى ديسيم ، أطلق آينز فورًا تعويذة عليه.

 

ركضت.

ممثل الباندورا… بالنظر إلى قدرته على التحول إلى أعضاء آخرين في النقابة ، فإن إجابة التوأم ستكون على الأرجح “أنه يستطيع” ، ديميورج… لا ، يبدو أنه يستطيع فعل ذلك بسهولة… أورا… أو ماري لن يكونا مثالًا جيدًا ، في هذه الحالة…

 

 

لم تكن مملكة ري-إيستيز هدفهم الحقيقي ، ولكن جعل بلاد الإلف تقع تحت حكمهم مع الإضرار بالثيوقراطية؟ ، إذا كان الأمر كذلك ، فإن صد غزوهم في مدينة اي-نايرل وتسريب المعلومات عن غزوهم لم يكن لغرض غرس الرعب في سكان مملكة ري-إيستيز ، بل لأجل دفع الثيوقراطية لاتخاذ إجراء في الوقت المناسب لهم (في الوقت الذي يلائمهم) ، لا ، هل يهدف لكليهما؟ هل يحاول وضع البلدين تحت حكمه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ ، هذا لا يصدق! من غير المعقول أننا كنا نتحرك وفقًا لخطة المملكة الساحرة دون إدراك ذلك… إن هذا أمر… مستحيل.

“سأكرر سؤالي السابق ، على سبيل الإفتراض ، نعم ، على سبيل الإفتراض ، تخيلا لو أن شخصًا مُساوٍ لـ ألبيدو عارض نازاريك ، في هذا السيناريو ، هل سيستطيع أن يسرق كل المعلومات التي يريدها من داخل نازاريك؟”

إنها مثل شجرة ضخمة.

 

 

“إيه؟ ألبيدو؟”

هل هي إلف إذن؟ والأهم من ذلك كله ، تلك العيون –

 

هجومها سريع بشكل مخيف إلا أنه من السهل صده أو تفاديه.

“المعـ- المعذرة ، ولكـ- لكن هل فعلت ألبيدو شيئًا مريبًا؟”

وإذا إختارت الهروب ، فهل ستتمكن من الفرار بسرعتها؟ لم تكن متأكدة ، في هذه الحالة-

 

أعلنت الإمبراطورية أن المنطقة المحيطة بها كانت في الأصل ملكًا للمملكة الساحرة في الماضي ، لكن الثيوقراطية – التي تأسست قبل فترة طويلة جدًا (قبل 600 عام بالتحديد) – عرفت أنها مجرد كذبة.

“ماذا! لا ، لا ، أنت مخطئ! أنا متأكد تمامًا من أن ألبيدو لن تخوننا أبدًا!”

تردد آينز للحظة قبل إخراج لفافة وتنشيطها.

 

عند رؤية الأوندد وهو يجيب بهدوء على صراخه ، شعر ديسيم بعدم الرضا الذي لا يمكن وصفه بالكلمات.

أجاب آينز على عجل ، مما جعل نبرة صوته مضطربة.

هل إستطاع الهرب بنجاح؟

 

لا تبتسم لأنها سعيدة أو لأنها إكتشفت أمرًا مثيرًا للإهتمام ، بل في الواقع ، حالتها النفسية عكس ذلك تمامًا.

“ألم أقل <على سبيل الإفتراض> ، وأن العدو مُساوٍ لـ ألبيدو وليست ألبيدو نفسها؟ ، كان ذلك مجرد سيناريو افتراضي ”

لم تكن زيشي لتختار هذا النوع من الخصوم إذا كان لديها خيار ، ولكن في الوضع الحالي ليس لديها أي رأي في المسألة.

 

أخذت زيشي نفسًا عميقًا وأرجحت المنجل المتسارع بشدة نحو معصم الفتاة الأيسر.

نظر التوأم إلى بعضهما البعض كما لو أنهما لم يفهماه ، ثم أجابت أورا بالنيابة عن ماري ونفسها.

 

 

أم أن رئيسة الوزراء الشيطانية ألبيدو هي التي خططت لهذا؟ أيًا كان من خطط لهذا… لا ، لحظة؟… أيعقل أن الهدف ليست مملكة ري-إيستيز وبلاد الإلف فقط … بل الثيوقراطية كذلك؟ ، هل يخططون للقضاء على الجنود المنتشرين هنا وإعلان الحرب؟.

“لا أظن أن ألبيدو تستطيع ذلك ، أولاً ، ألبيدو ليست ماهرة في التخفي ، كما أنني لم أسمع عن امتلاكها لمعدات تُخوِّل لها إستخدام قدرات كهذه”

 

 

 

“حسنًا… أنت محقة ، ولكن… ألبيدو متخصصة في الدفاع… وهي بالتأكيد لا تملك تلك المهارات”

كان والده بطلًا من الإلف وأقوى مبارز.

 

 

يبدو أن ألبيدو مثال سيء كذلك.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…بغض النظر عن مهارات التخفي ، هل تعتقدان أنها تستطيع التسلل لنازاريك إذا إستخدمت ذكائها؟”

“ما- ما الذي تقومين به فجـ- فجأة…”

 

 

“نعـ- نعم ، أعتقد أنه من المستحيل عليها القيام بذلك”

سيكون موت أقوى ورقة رابحة للثيوقراطية خسارة فادحة للأمة ، لذا فإن الهروب هو الخيار الأفضل.

 

من المتوقع أن تكون جيوش الثيوقراطية ضعيفة بسبب حماية الأبطال لهم حتى الآن ، لكن فكرة إبقاء الوفيات منخفضة لم تكن خاطئة في حد ذاتها ، ومع ذلك ، فإن طريقة التفكير هذه تخص أولئك الذين لم يحتاجوا إلى حمل سلاح ، هل من الصواب أن يكون لدى الجنود ، الذين تشمل واجباتهم قتل الآخرين وأخذ حياتهم ، مثل هذه الأفكار؟.

حسنًا ، مهما يكن ، لم يستطع التفكير في أي شخص مناسب آخر ، لذلك قرر استخدام اسم ألبيدو وهو يشعر بالأسف تجاهها.

كانت المهارة الخاصة الأخرى التي اكتسبتها عند إتقانها لفئة “المحققة” ، كان لهذه المهارة تأثير مماثل ، حيث أن هذه المهارة ستزيد من معدل فشل تنشيط التعويذة ، بطبيعة الحال ، سيتم إستهلاك المانا حتى إذا فشلت التعويذة في التنشيط.

 

♦ ♦ ♦

“أومو ، صحيح ، أعتقد ذلك أيضًا ، نازاريك محمي بواسطة تدابير وقائية مختلفة ، ولا يمكن اختراقه بقوة شخص واحد ، في هذه الحالة ، أليس من الممكن أن ينطبق الأمر نفسه على أماكن أخرى؟”

لا يزال بإمكانها التصرف على هذا النحو بعد تجنب هجومي؟ ، من المرجح بشدة أن خجلها مجرد تمثيل ، وهذا يعطيني سببًا لأكون أكثر حذرًا… حسنًا، ماذا يجب أن أفعل إذن؟

 

 

“مستحيل ، ضريح نازاريك العظيم أرض مقدسة ، وقد تم إنشاء هذه الأرض المقدسة من قبل الكائنات السامية ، إنه مكان مميز ، من المستحيل أن يتواجد مكان آخر مُماثل”

“حتى لو قلت أنك ستعلمنا… لحظة ، من أنت أصلًا؟ ، دعني أتأكد من الأمر ، هل أنت هو ملك الإلف؟”

 

بصراحة ، كانوا على حق.

عند سماع إعلان ماري الواثق ، كاد آينز أن يقول “أه ، صحيح” لكنه قمع تلك الرغبة.

أراد كسر إرادتهم من خلال إظهار من هو الأقوى ، لقد أراد أن ينتصر في هذا القتال ويريهم أنه الأقوى.

 

****

بصفته شخصًا ساعد في إنشاء نازاريك ، كان سعيدًا جدًا بمعرفة أن ماري لديه هذه المشاعر إتجاه نازاريك ، لكن هذا ليس شيئًا يمكنه التعبير عنه بصراحة في هذا الوضع ، لم يستطع أن يطلب من ماري قراءة الحالة المزاجية أيضًا – لفهم ما كان سيده يحاول قوله.

 

 

 

لذلك ، قرر تجاهل إجابة ماري في الوقت الحالي.

 

 

لقد إكتسبت بالفعل معلومة من هذا الإشتباك القصير.

“حسنًا ، أعتقد أن الأمر كذلك ، إذا كان نازاريك قادرًا على فعل شيء ، فقد يكون الآخرون قادرين على فعله أيضًا”

 

 

الخيار الثالث: أن تنتهز هذه الفرصة للهروب هي كذلك.

آينز بمفرده لا يمكنه سرقة المعلومات من نازاريك ، وبالمثل ، من المحتمل أن الأمر نفسه بالنسبة للمنظمات التي أنشأها لاعبون آخرون.

 

 

 

لا ، من المستحيل أن يكون مخطئاً.

 

 

لقياس خصمه ، ربما هذا أحد أهدافه ، لكن هذا ليس الهدف الوحيد.

إذا كان بإمكانهم الحصول على معلومات عن الخصم ، فإن الخصم قد يكون قادرًا على الحصول على معلومات عنهم أيضًا ، ولذا عليهم أن يتصرفوا وفقًا لهذا الافتراض.

 

 

 

لهذا السبب ، لم يقم آينز بإرسال أي جواسيس إلى الثيوقراطية حيث إستطاع رؤية تلميحات ودلائل حول وجود لاعبين آخرين في تلك الدولة ،  إن الثيوقراطية دولة ذات تاريخ طويل ، إذا كان هناك لاعب متواجد فيها ، فإنه سيتمتع بميزة الخبرة التي تراكمت لديه على مر السنين.

“بشأن ذلك… يبدو أن ملك الإلف قد قُتل بالفعل”

 

 

وأيضًا حقيقة أنهم تمكنوا من إنشاء تعويذة لم يكن لدى آينز علم بها ، تلك التي تقتل السجين بعد أن يجيب على ثلاثة أسئلة.

“ما زالت جثث الجنود الذين أصيبوا بالسهام موجودة ، لذا لا أعتقد أنهم كذلك…”

 

“تشيه!”

“بالطبع ، قد يأتي الوقت الذي نضطر فيه إلى التحرك مع إدراكنا بالمخاطر المرتبطة بذلك ، ولكن ، أشك أن هذا الوقت هو الآن ، أورا وماري”

 

 

 

أجاب التوأم “نعم”.

 

 

لا يمكن أن يكون مهملاً.

“نحن – ضريح نازاريك العظيم – أقوياء ، ومع ذلك ، لا تفكرا أبدًا للحظة أنه لا وجود لكائنات قوية مثلنا ، إياكما وأن تستخفا بالخصوم ، ولا تنسيا أبدًا جمع المعلومات أولاً ”

 

 

بالطبع ، سيفوزون دون أدنى شك إذا قاتلوا بشكل عادي ، فهناك ثلاثة كيانات من المستوى 100 هنا ، ولكن من المحتمل أن يكون من الصعب القبض عليه دون قتله ، حيث أن التراخي هنا قد يتحول إلى خطأ قاتل.

عند سماع “نعم” أخرى من التوأم ، أومأ آينز لهما.

 

 

ارتدت أورا الخاتم وقامت بتنشيطه ، وإنتقلت آنيًا بينما كانت تحمل المرأة بعناية أكثر من ماري ، بعد رحيلها ، التفت آينز إلى ماري.

“جيد! ، إذن ، ربما يجب أن نستمر في مراقبة الوضع لفترة أطول ، الوضع الحالي ليس مناسبًا بما يكفي لتحقيق أهدافنا”

 

 

 

إنهم هنا لأجل “سرقة القَّتلة” ، لا ، الأمر مختلفًا قليلاً عن “سرقة القَّتلة”.

قام بذلك الجهد الكبير للحفاظ على 「المجهول المثالي」 ، ولكن في النهاية قام بلكمه لأنه فقد أعصابه ، لا يوجد شيء أكثر إسرافًا من هذا.

 

 

سرقة القَّتلة هي عملية قتل وحش كان شخص آخر يقاتله لسرقة أشياء مثل نقاط الخبرة والأدوات التي تسقط منه ، لذلك ، لا يمكن أن يُطلق على ما سيقوم به حاليًا مصطلح “سرقة القَّتلة” إلا إذا كانت خطته تنطوي على مهاجمة إما بلاد الإلف أو الثيوقراطية وإلحاق الأذى بهما.

 

 

رفعت الفتاة يدها التي لم تكن تمسك بالعصا بخجل ولمست القلادة المتواجدة على رقبتها.

****

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

في مقابل قطع الفتاة ، تلقت زيشي ضربة على جنبها* (المنطقة المتواجدة بين الصدر والظهر).

(هناك الكثير من الترجمات لهذا المصطلح ومنه: سرقة القتلة ، سرقة الهدف ، انتزاع القتلة ، القتل الغير مشروع ، الاستيلاء على القتل ، سرقة الضربة الأخيرة ، اغتنام الفرصة ، ولكنني سأعتمد على أول مصطلح ذكرته)

نظر ديسيم نحو الدرج الذي يقع خلف الأوندد ، كان يعتقد أن هذا السلوك قد يكون بسبب تحقيق هدفه في المماطلة لوصول البشر ، ولكنه لم يستطع رؤية أي شخص يصعد الدرج ، وحتى مع تركيزه على الاستماع ، لم يستطع سماع أي خطوات بشر يصعدون – أو أي خطوات أخرى.

 

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن عنصر الأرض الذي أمامهم ضعيف.

(مصطلح “سرقة القَّتلة” ، Kill Steal ، يُستخدم في الألعاب الإلكترونية وخاصة ألعاب (RPG) ، ويعني أن اللاعب يسرق القتلة من اللاعب الآخر الذي قام بإلحاق الضرر الأساسي بالعدو ، بمعنى آخر، يقوم لاعب بسرقة الهدف الذي تم إلحاق الضرر به من قبل لاعب آخر، ويقوم بقتله بدلاً من اللاعب الأصلي الذي بذل جهدًا في مقاتلة الخصم)

 

 

هذه ليست الطريقة التي رغب في إتباعها.

(يستخدم اللاعبون إستراتيجية “سرقة القتلة” في الألعاب عادة للحصول على نقاط الخبرة أو المكافآت التي تمنحها اللعبة عند القضاء على العدو والتي تُمنح لآخر شخص وَجَه الضربة النهائية للعدو ، ومن الجدير بالذكر أن استخدام هذه الإستراتيجية قد يثير استياء بعض اللاعبين الذين يرونها شكلاً من أشكال الغش أو الاستيلاء على جهود الآخرين)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

هل هي كائن حي حقًا؟ ربما… هي أوندد من إنشاء الملك الساحر؟

****

في الوقت الذي اعتقدت فيه زيشي أن الفتاة خفضت جسدها قليلاً ، قامت الفتاة بركل الأرضية بقوة كافية لكسرها إلى قطع وقفزت إلى الوراء ، ربما لم تكن تريد أن يتم محاصرتها ، محاربي سبارتا العظميون ليسوا خصومًا أقوياء بالنسبة لها ، ولكنهم قد يزعجونها بما يكفي لتشتيت انتباهها لبعض الوقت.

 

هذا جعل آينز في حيرة ، ولذا واصل التفكير.

لكن هذا ليس ما يهدف إليه آينز.

الاستمرار في هذه المهزلة لفترة أطول سيكون أمرًا متعبًا.

 

ترددت في الكشف عن جميع قدراتها بينما لم ترى ما لدى خصمتها ، ومع ذلك ، كما فكرت من قبل ، إن الوقت حليف الفتاة وعدوها هنا.

الهدف هي العناصر السحرية المتواجدة في قلعة ملك الإلف.

كلهم عباقرة ، من المؤكد أنهم توصلوا إلى الإجابة من خلال ما يعرفونه عن الظروف الحالية للثيوقراطية.

 

خاصة وأن عنصر الأرض لا يبدو قويًا جدًا.

العائلات ذات الأصول المرموقة مثل العائلات الملكية على الأرجح لديهم مجموعة من العناصر السحرية القيِّمة التي تطابق وضعهم الاجتماعي ، وكلما كانت قيمتهم أعلى ، كلما كانوا أكثر قوة ، يمكن اعتبار قوتهم جزءًا من قوة المملكة من وجهة نظر معينة.

 

 

…هذه هي مشكلة الشخصيات الغير قابلة للعب ، لكن… حتى لو أجبرتهما على تقديم بعض الإقتراحات ، فلا يوجد وقت كافٍ للمناقشة… لنتجاهل هذه المشكلة في الوقت الحالي وسأكون أكثر حرصًا في المرة القادمة.

من الصعب تخيل أن الثيوقراطية ستخسر بعد أن وصلوا إلى هذا الحد ، في هذه الحالة ، ستصبح جميع العناصر السحرية الخاصة ببلد الإلف مِلكًا لهم ، ولهذا ، لا يمكن لآينز أن يسمح لدولة من المحتمل أن يدخل في صراع معها مستقبلًا بزيادة قوتها العسكرية ، لذلك هدفهم الحالي هو سرقة العناصر السحرية الخاصة ببلد الإلف قبل أن تتمكن الثيوقراطية من ذلك.

 

 

“هذه مجرد فرضية ، لكن ربما يقاتلون هكذا لأنهم لاحظوا أننا هنا؟”

هناك أيضًا فائدة أخرى لهذا الخطة ، لن يواجهوا الثيوقراطية بشكل مباشرة ، بالطبع ، إذا انتشرت أفعالهم للعلن ، فإن الثيوقراطية ستُدينهم بشدة ، ومع ذلك ، فإن الأشياء التي يعتزمون سرقتها لم تصبح مِلكا للثيوقراطية بعد ، وهذا يُشكل عذرًا صالحًا لتبرير أفعالهم.

بعد أن مرت بضع ثواني – بالنسبة لآينز – رأوا ماري.

 

صحيح.

وبوضع كل هذا في الحسبان ، يمكن وصف هذا بأنهم لصوص يسرقون منزلًا محترقًا بدلاً من تسميته سرقة القَّتلة.

إبتسمت زيشي ابتسامتها المعتادة – تلك التي تضعها على وجهها لإخفاء مشاعرها.

 

ما هي الإجراءات التي يجب أن يتخذها؟

قام آينز بتنفيذ هذه الخطة عدة مرات خلال أيامه في يغدراسيل ، قام هو وأصدقاؤه بنهب قواعد الأعداء عدة مرات ، وكانوا يضحكون عندما تجد النقابات الأخرى القواعد فارغة وينفجر غضبهم ، ولهذا السبب كانت هذه أول فكرة تبادرت إلى ذهنه.

شيء ما حصل.

 

 

لكن هناك مشكلة.

 

 

 

إن إتخاذ إجراء دون معرفة نوع العناصر السحرية التي تمتلكها بلاد الإلف والقلعة الملكية ليست فكرة جيدة ، يجب عليهم افتراض أنه لا وجود لأي عناصر السحرية أصلًا ، فمن الممكن تمامًا أنهم لا يمتلكون أي عناصر سحرية إذا كان حظهم سيء ، في هذه الحالة ،  لن يؤدي هذا لقيامهم بمجازفة خطيرة عبثًا فحسب ، بل سيضر بعلاقاتهم مع الثيوقراطية دون أي فائدة ، في الأصل ، كان يجب عليهم جمع المعلومات أولاً ثم اتخاذ الإجراء المناسب.

فتعويذة “صرخة الشؤم” تعويذة الموت الفورية التي إستعملها آينز ضد شالتير هي ما قتلتها ، ومدى التعويذة هو ما قتل كل شيء في محيط 100 لأنه إستعمل “السحر واسع النطاق” لزيادة نطاق التعويذة.

 

هذا جعل آينز يُصاب بالذعر للحظة ، أدرك أن هناك احتمالًا لوصول بوكوبوكوتشاغاما إلى هذا العالم بمفردها ، وأنها قد خَلفت هذا الرجل ورائها ، ولكن-

حتى لو كانت عائلة الإلف الملكية تمتلك عناصر سحرية ، فيمكنه أن يتصور بسهولة أن الوضع الصعب في الحرب قد يجعلهم مضطرين لفتح الخزينة واستخدام العناصر السحرية في الحرب ، أو أنه تم نقلهم إلى مكان آمن في مكان آخر.

لم تكن تريد قبول هذا الإحتمال ، ولكن كان عليها أن تفترض السيناريو الأسوأ كما فعلت سابقًا.

 

(لم يتم تحديد جنس من يحدثون عنه ولكننا جميعا نعرف أنها زيشي ولهذا سأعدل على الكلام وأخاطبها بصيغة المؤنث)

لسوء الحظ ، لم يكن لديهم الوقت الكافي للتحقيق.

 

 

“من كان ليعتقد أنكما لا تعرفان من أنا… هذا مستحيل… يا للعجب ، سمعت أن إلف الظلام يعيشون بالقرب من الحدود ولكن لو أتوقع أن تكونوا جهلة…”

“…لنراقب الوضع لفترة أطول قليلاً ثم ندخل القلعة ، سيكون أمرًا مزعجًا إذا أخذوا العناصر السحرية قبل أن نحصل عليها”

 

 

ووسط بقايا العظام التي تتلاشى في الهواء ، وقفت الفتاة بثبات وهدوء ، وهي تضبط قبضتها على العصا ، ثم بدأت في التململ* كما لو أنها تذكرت شيئًا ما. (التململ: التحرك بتوتر وعصبية)

“إذا فعلوا ذلك فيمكنني مطاردتهم”

وفي النهاية كان إستنتاجه هو أنه لا يعرف ما إذا كانت الأشياء المتواجدة داخل الخزينة تُلبي توقعاته أم لا ، فآينز لم يكن متأكدًا من قيمة العديد من الأشياء هناك ، مثل الفاكهة الغريبة التي كانت أكبر من ثمار النخيل ، والتي كانت أكبر حجًما من أورا.

 

إستطاعت فعل ذلك فقط لأنها كانت تعلم أن الفتاة لن تهاجمها بشكل استباقي.

“حسنًا ، هذا خيار متاح لنا في حال حدوث ذلك ، صحيح أن قدرة أورا على التعقب… لا ، لا يمكننا أن نكون متأكدين من أن الطرف الآخر ليس لديه أي مهارات مثل「السائر في الغابة」 ، لذا خيارنا الأفضل هو الحصول على تلك العناصر قبل أن يتم أخذها… أو ربما يجب علينا أن نبدأ في وقت مبكر نظرًا لأنه لا يزال علينا أن نبحث عن مكان تخزين العناصر”

“…هذا مُزعج حقًا ، بسبب هذا التافه ، أنا… أمي…”

 

 

“الأ- الأن؟”

 

 

 

“نعم ، يجب أن نذهب الآن”

ألقت الفتاة تعويذة فجأة ، مما جعل زيشي تُوسع عينيها.

 

 

نظر آينز إلى هجوم الثيوقراطية.

ومع ذلك ، على الرغم من صغر سنهم ، فقد كان لديهم دوائر سوداء تحت أعينهم ، وجِّباه مجعدة ، وأظهرت وجوههم أنهم مرهقون جسديًا وعقليًا بسبب التعب طويل الأمد.

 

 

مر أسبوع منذ ذلك الحين ، واعتمادًا على نتائج المناقشات بين قرية إلف الظلام والقرى المجاورة الأخرى ، ربما القرويون هناك قد انضموا إلى الحرب وهم حاليًا في مكان ما يقاتلون.

 

 

“「هيئة العنصر」”

شعر برغبة طفيفة في البحث عنهم ، لكنه تذكر الندم الذي شعر به بسبب تصرفه السيء كحاكم لنازاريك في تلك الفترة ، ولذا يجب عليه الأن التفكير فقط في مصلحة نازاريك.

ماذا ستكون النتيجة إذا إستخدم آينز تعويذة「المجهول المثالي」ضد ديسيم وبدا أن القتال ينحاز إلى جانبه وأنه سيفوز إذا إستمر؟

 

(هناك عدة ترجمات للإسم مثل: إرشادات شارون ، هداية شارون ، الموجه شارون…الخ ، وشارون هو شخصية مرتبط بعالم الأموات ، يعتبر شارون حارس نهر الستيكس ، الذي يفصل عالم الأحياء عن عالم الأموات في الأساطير اليونانية)

رفع آينز نظره عن القلعة ونظر نحو ماري.

إن ديسيم كاهن غابة ، ولو أنه من نظام مختلف ، إلا أنه ساحر في النهاية ، لذا من الممكن أنه يستطيع إكتشاف فخاخ آينز السحرية ، ففي الأساس ، لا يمكن للشخص أن يُلقي عِدة نسخ من نفس التعويذة في نفس الوقت ، تمامًا مثل الطريقة التي لا يمكن للشخص أن يُراكم الكثير من الوحوش عن طريق استدعائها مرارًا وتكرارًا.

 

 

“حسنًا ، ماري ، اعتمادًا على الوضع ، قد تضطر أن تكون الخط الأمامي ، وتعمل كمدافع لنا ، ألديك أي مانع؟”

 

 

الحرب الطويلة أخيرًا على وشك الانتهاء ، لقد دخلوا أخيرًا المرحلة النهائية.

قام آينز بالتأكد مرة أخيرة.

محاولته الإضرار بـ بَهِيمُوث شيئًا فشيئًا ربما هي خدعة لمساعدة البشر الذين يتوقع أن يأتوا إلى هنا لاحقًا… هذا مؤثر حقًا ، إن بَهِيمُوث يتمتع بصحة أكثر بكثير مما تعتقد ، ألا تظن أن المانا خاصتك ستنفد أولاً؟

 

آه ، إنها تكذب بكل أريحية رغم مظهرها اللطيف… مختلفة تمامًا عما تبدو عليه ، في هذه الحالة ، فإن أي معلومة يمكنني الحصول عليها منها من المحتمل أن تكون كذبة ، لا يوجد فائدة في مواصلة هذه المحادثة وأنا أعلم أن لديها حلفاء آخرين هنا ، أولاً ، يجب عليَّ أن أجعلها عاجزة بالقوة وأن أخذها إلى مكان آخر ، من الأفضل استخلاص الحقيقة منها في وقت لاحق ، إما من خلال السحر أو من خلال التعذيب الجسدي…

“نعـ- نعم ، لابـ- لابأس ، مثـ- مثل القرية تمامًا ، العاصمـ- العاصمة الملكية تُحتسب أيضًا جـ- جزءًا من الطبيعة لذا لا توجد مشكلة ، سأبذل قصارى جهدي!”

ابتسامة ديسيم المتغطرسة أصبحت أكثر وضوحًا.

 

 

يرتدي كُل من أورا وماري معدات مختلفة عن معداتهما المعتادة ، وخاصة دروعهما ، ارتدت أورا معدات رامية سهام ، بينما إرتدى ماري معدات تُركز على الدفاع.

“ها ها ها ها ها ها ها!”

 

إذا هربت بأقصى سرعة ، فإن العنصر سوف يتجول بلا هدف ، باحثًا عنها بدون تفكير و بشكل عشوائي.

لم يُزَوَّد آينز الاثنين بهذه المعدات ، بل مُنحت لهما من قِبل بوكوبوكوتشاغاما ، إن جودة هذه المعدات أدنى قليلاً مقارنة بمعداتهم الأخرى ، ولكن نظرًا لأن هذه المعدات تتناسب مع قدرات التوأم ، لم تنخفض إحصائياتهما كثيرًا.

 

 

مع الحفاظ على مسافة كافية بحيث لن تتمكن الفتاة من الوصول إليها بسرعة ، ألقت زيشي أعلى درجة من السحر تستطيع استخدامها لشفاء نفسها ، لم يكن ذلك كافيًا لشفائها بالكامل ، إلا أن ذلك يكفي كإسعافات أولية في الوقت الحالي ، أثناء قيامها بإلقاء التعويذة ، واصلت مراقبة الفتاة ، حذرة من هجوم مستمر.

إنهم يستعدون لمهمة تسلل ، ربما يجب على آينز ارتداء مجموعة مختلفة من المعدات مثل التوأم ، وجعل التوأم يرتديان أحذية وأقنعة على وجوههما ، ومع ذلك ، لم يتخذ آينز أيًا من هذه الإجراءات.

 

 

تمكنت زيشي من تجنبها ، لكن بالكاد.

السبب الرئيسي الذي جعل آينز – الذي يعتبر مظهره الأكثر شهرة بينهم – لا يغير معداته كذلك هو أنه بما أن التوأم قد تجهزا بمعدات أضعف ، قرر أنه سيكون من الخطير أن يقوم بإضعاف نفسه أيضًا.

 

 

 

بعد بعض التفكير ، توصل آينز إلى نتيجة بسيطة جدًا: “أليس بإمكاننا قتل كل الشهود؟” ، وهكذا تخلوا عن كل أفكار التنكر.

-هل يجب عليّ إستخدام بطاقتي الرابحة الأخرى؟

 

كانت المرأة تضغط عليه بقدمها.

سرعان ما أدرك آينز أن دروع التوأم لعبوا دورًا صغيرًا في اتخاذ هذا القرار.

 

 

بل لأنها شعرت أن إعتذار الفتاة لم يكن صادقًا ، لم يكن هناك أي تلميح لذلك سواء في نبرتها أو في تعبيرها ، كان الأمر وكأنها تعتذر بأمر مباشر – كدمية متحركة –

على الرغم من أنهم مجرد معدات إحتياطية ، إلا أن قدرتهم الدفاعية تم تعزيزها من خلال بلورات البيانات التي زادت الدفاع في مقابل أن مُرتدي الدرع لن يستطيع تجهيز نفسه بعنصر آخر مُكَمل ، وبالنسبة لماري فهو رأسه ، فطالما أنه يرتدي هذا الدرع فهو لن يستطيع تجهيز نفسه بخوذة.

 

 

 

الى جانب ذلك-

 

 

 

– هذه المعدات الإحتياطية معكوسة كذلك ، هاه.

 

 

 

وهذا ليس كل شيء.

قبل أن تتمكن زيشي حتى من إرسال أمر واحد إلى نسختها – إيينهيريار – أخرجت الفتاة كرة صغيرة.

 

ومع ذلك ، فإن الفرح على وجهها تحول على الفور إلى تعبير جاد.

لم يستطع إلا أن يتساءل لماذا تم إعطاؤهما دروعًا كهذه.

 

 

 

خصوصًا ماري.

“غاااه!”

 

بعد أن أضاع العديد من الفرص بسبب خوفه من إمكانية اكتشافه ، قام أخيرًا بإلقاء القبض على إلف أنثى تبدو كخادمة.

ماري يرتدي ما يسمى بـ درع اللباس ، حيث تظهر الكثير من بشرته وكانت سُرّته مكشوفة ، لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل لماذا يتم صنع قطعة معدات كهذه أصلًا.

وَجَّه لهما الإلف نظرة حادة.

 

 

في يغدراسيل الإحصائيات الدفاعية للدروع هي مزيج من جودة المعدن وكميته وبلورات البيانات المستخدمة ، لذلك على الرغم من أن سرّة ماري تبدو غير محمية ، إلا أنها محمية من قبل جزء من بلورة البيانات التي تمنح الدفاع ، بعبارة أخرى ، يمكن القول إنه محمي بطبقة من السحر.

 

 

 

ربما لا يستطيع أي من الناس العاديين الذين يقاتلون هنا خدش سرته حتى لو ضربوا بكل قوتهم ، ومع ذلك ، في يغدراسيل ، من المرجح أن تتسبب المناطق المكشوفة في تنشيط ضربات حرجة*.

أشارت كلمات ملك الإلف إلى وجود أكثر من عدو ، في حال كانت هذه الفتاة هي التي أصابت ملك الإلف بتلك الجروح الخطيرة ، فإن حقيقة عدم وجود قطرة دم واحدة عليها تعني أن هناك فجوة كبيرة في قوة بين ملك الإلف وهذه الفتاة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الاستراتيجي الذي قام بإحصاء الأعداد وافق على كلام فاليريان.

(الضربة الحرجة: ويقصد بها الضربة القوية جداً والتي يتلقاها العدو أو الخصم ، وتُسبب أضرارًا كبيرة جداً له وتُنقص من نقاط صحته بشدة)

نعم ، أنا فقط من أستطيع إنقاذ بلدي!

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بصراحة ، الشخص المتخصص في الدفاع لا يجب عليه إرتداء معدات كهذه.

 

 

إحداها هي أنه حتى بالنسبة لجنرال مثله فهو لا يستطيع أن يكون وقحًا معها ، بالطبع ، لم يُفكر أبدًا ولو للحظة أن ينظر إليها بدونية.

الدرع الأسود الواقي الخاص بألبيدو هو شكل الدرع المناسب لشخص متخصص في الدفاع.

 

 

“…فووه”

حتى بوكوبوكوتشاغاما ، على الرغم من العقوبة العرقية التي تمنعها من ارتداء الدروع ، قامت بتجهيز الدروع في كلتا يديها أو استخدام مهارات خاصة لتقوية جسمها الشبيه بالطين.

 

 

من الطبيعي أن يتردد الجميع في تقليل خسائرهم حتى عندما يعلمون أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به ، ولهذا السبب ، يقوم الجميع بوضع قواعدهم الخاصة استنادًا إلى خبرتهم الخاصة والمعلومات التي حصلوا عليها من الآخرين.

ما الذي كانت تفكر فيه عندما قدمت هذا الدرع لماري ، مع أنها متخصصة في الدفاع؟

قبضة بَهِيمُوث الضخمة دمرت الجدار ، ودون توقف ، لوح قبضة يده اليسرى ودمر الجدار الأخير ، وأخيرًا، إستطاع رؤية الأوندد الذي بدا مرتبكًا.

 

 

ربما الإجابة هي “لم تفكر في أي شيء”.

“ربما كُنت ستفهم إذا فكرت قليلاً ، أنت حقًا جاهل ، حسنًا ، ما باليد حيلة فأنت مجرد أوندد ، وجمجمتك فارغة من الداخل”

 

“…إذن هناك شخص أكثر قوة هنا بخلاف ملك الإلف ، ماذا فعل ماري بعد ذلك؟”

لا ، بالتأكيد كانت ستفكر جديًا في ذلك ، ولكن ليس بشأن القدرات القتالية للمعدات ، بل بشأن كيفية إرضاء ذوقها على أكمل وجه.

الدفاع الذي يوفره السحر المشبع في ذلك الدرع ربما يتضمن خاصية إلغاء الضربات الحرجة في تلك المنطقة ، ولكن الفتاة شعرت بألم الطعن في بطنها ، عمل الفخ بشكل رائع في توجيه الهجمات إلى ذلك الجزء من الجسم ، لكن يبدو أن الفتاة ستدفع ثمن الألم لذلك.

 

 

حسنًا ، إنهما شقيقان…

 

 

مستفيدةً من تلك اللحظة ، بدأت زيشي مرة أخرى بالدوران مستعملةً جسدها كمحور ، وإنخفضت على الأرض كالعنكبوت وقامت بتوجيه ضربة مُوجهةً لأسفل نحو ساق الفتاة.

هذا كل ما فكر آينز فيه.

“…لم أشعر أبدًا بذرة واحدة من الشفقة على أمي ولكن… أن تحمل بي بعد أن تعرضت للإغتصاب من قبل هذا التافه… نعم ، أشعر بالشفقة تجاهها قليلاً”

 

ومع ذلك ، بما أن عنصر الأرض يسد الممر  فلن تستطيع الفتاة الهجوم عليهما ، ولأن العنصر يحجب رؤيتها فسيكون من الصعب عليها الهجوم بالسحر بواسطة اللفائف ، ولكن الأمر الذي يجب أن تكون حذرة منه هو أن تكون الفتاة قادرة على إلقاء تعاويذ تقوية على العنصر.

لكنه أراد أن يدافع عن رفاقه السابقين في هذه المسألة ، في الأصل ، إن ماري وأورا مجرد شخصيات غير قابلة للعب ، لذا لم يكن لديهما القدرة على تغيير المعدات بنفسيهما.

كما أنه يستطيع تمديد أذرعه مثل السياط (جمع سوط) وتنفيذ هجمات من مسافة بعيدة ، ولكن في حال فعل ذلك ، فستنخفض قوة هجماته كثيرًا.

 

لقد تغير نمط الهجوم الذي تكرر سابقًا.

الدرع الذي يرتديه ماري والذي يكشف سُرّته لم يكن مصممًا ليتم إستخدامه بجدية للقتال ، لأنه من الصعب التصور أن شخصًا ما سيقدم معدات فعّالة أو ذات فائدة للمظهر الذي يكشفه ، فالعتاد الذي يكشف السُرّة عادة ما يعتبر مزحة ، ومع ذلك ، ربما من الأفضل الإشادة بـ بوكوبوكوتشاغاما لأنها جعلت المعدات تحمل بعض الفائدة على الرغم من أنها مجرد أزياء.

الابتسامة يمكن أن تخفي مشاعرها وأفكارها وعواطفها تمامًا عن الجميع ، وخاصةً عن العدو.

 

“『لا عجب أن ديميورج قال إن آينز سما يتفوق عليه…』”

لسبب ما ، ظهر في ذهن آينز صورة لبوكوبوكوتشاغاما بوجه مبتسم ، على الرغم من عدم وجود وجه لديها ، وأخيها الذي يبدو وكأنه يرغب في الاحتجاج على شيء ما.

“ها ها ها ها ، جدارك هش للغاية لدرجة أن تدمر بضربة واحدة من عنصر أرض بسيط”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 2

كان من الطبيعي أن لا يقبلوا ذلك ، لقد فهم أفكارهم ومشاعرهم ، فهم لم يكونوا من النوع الذي يمكنه ببساطة أن يتجاهلهم ويعتبرهم سُذج.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

أصبح هجوم الثيوقراطية أكثر شراسة ، وتم أخيرًا اختراق دفاعات عاصمة الإلف الملكية.

 

 

“آآآآه… آه… غاه!”

وبرؤية أن جنود الثيوقراطية قد بدأوا دخول المدينة ، بدأ آينز والتوأم في التحرك بسرعة.

من المستحيل أن الفتاة لم تصب بأي أذى ، ربما لديها مهارة تلغي تأثير الضربات القوية عند النقاط الحساسة والحيوية ، في هذه الحالة ، العديد من المهارات التي تعلمتها زيشي لن تتفعل (تنشط).

 

وصل ديسيم أخيرًا إلى غرفته ، وهو يلهث بشدة.

كان أول شيء فعلته آينز بعد التسلل إلى القلعة تحت تعويذة 「المجهول المثالي」 هو العثور على إلف بمفرده – مع عدم وجود شهود معه – والقبض عليه.

…من المعقول التفكير أنها مجرد أوندد بدون مشاعر وأنها تُمثل فقط.

 

 

بعد أن أضاع العديد من الفرص بسبب خوفه من إمكانية اكتشافه ، قام أخيرًا بإلقاء القبض على إلف أنثى تبدو كخادمة.

واصل ديسيم التفكير أثناء الركض.

 

أخرجت الفتاة صرخة إندهاش ، تعبير عن عاطفة صادقة ، حتى أن زيشي شعرت بأنها حقيقية وأنها ليست خدعة.

ألقى آينز تعويذة「الفتن」عليها على الفور وعاد إلى موقع التوأم باستخدام تعويذة 「البوابة」 ، ثم سألها كما فعل مع الإلف في السابق ، لسوء الحظ ، لم يكونوا قادرين على الحصول على الكثير من المعلومات المفيدة منها.

في يغدراسيل الإحصائيات الدفاعية للدروع هي مزيج من جودة المعدن وكميته وبلورات البيانات المستخدمة ، لذلك على الرغم من أن سرّة ماري تبدو غير محمية ، إلا أنها محمية من قبل جزء من بلورة البيانات التي تمنح الدفاع ، بعبارة أخرى ، يمكن القول إنه محمي بطبقة من السحر.

 

 

بعد أن أدرك آينز أنه لا يستطيع الحصول على أي معلومات أخرى منها ، قتلها على الفور بواسطة تعويذة 「الموت」 دون تردد ، لا ينبغي أن يُسبب فقدان خادمة واحدة من قلعة ستسقط قريبًا أي مشاكل.

 

 

 

بعد تجريد الإلف الأنثى من ملابسها وأغراضها التي يمكن استخدامها لتحديد هويتها ، قاموا بنقل جثتها إلى مكان بعيد – إلى المكان الذي إلتقوا فيه لورد الأنكيلورسوس لأول مرة – باستخدام تعويذة「البوابة」، ومن المحتمل أن الحيوانات البرية ستأكل جثتها بالكامل ، حتى لو تم العثور على الجثة من قبل شخص ما قبل ذلك ، فإنها ستكون مجرد جثة غامضة بدون أي جروح ، ومن المُستبعد أن يربطها شخص ما بآينز وتوأم.

“أوي ، لماذا وجهت نية القتل تلك علينا؟ ، هل تريد الموت؟”

 

“سيدي ، لدي اقتراح”

فكر آينز أيضًا في نقل الجثة إلى أعلى القلعة وتركها تسقط من هناك وجعل الأمر كما لو أنها ماتت جراء السقوط والإرتطام  بالأرض ، حتى سيتم الإستنتاج أنها إنتحرت ، حيث أن ذلك سيكون مناسبًا في ظل الوضع الحالي (بسبب إجتياح الثيوقراطية للعاصمة) ، ومع ذلك ، إعتقد أنه سيكون من الأفضل تختفي من القلعة.

 

 

 

بالنظر إلى معدل استعادة المانا لديه ، لم يكن من الصعب عليه تحمّل النقص في المانا الذي حدث نتيجة التعامل مع جثة الإلف ، بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو أراد أن ينتظر حتى يستعيد المانا التي أنفقها ، لم يكن لديهم الوقت الكافي للجلوس ومراقبة الأحداث من الجانب ، وهذا يعني أنهم لم يكن بإمكانهم الانتظار والمراقبة ، وهم بحاجة إلى التحرك والتصرف بسرعة والمضي قدمًا بغض النظرعما إذا إستعادة المانا كاملة أم لا.

 

 

ابتسمت المرأة بسخرية واضحة.

قوات الثيوقراطية ما زالت تواجه صعوبة في مواجهة حرب العصابات* التي يشنها الإلف الجنود في العاصمة ، ومع ذلك ، بالنظر إلى الفارق في قوتهم القتالية ، فإن انتصار الثيوقراطية مسألة وقت فقط ، لم يظهر حتى الآن شخص قوي في ساحة المعركة ، لذلك من المنطقي أن يفترضوا عدم وجود شخص كهذا هنا.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(“حرب العصابات” تشير إلى استراتيجية القتال التي يستخدمها الأفراد أو الجماعات الصغيرة ضد القوات الكبيرة والجيوش الضخمة ، وهي استغلال الميزات التكتيكية والمناخية للحصول على ميزة على القوات الأكبر حجمًا وقوة ، يعتمد تكتيك حرب العصابات على التمويه والهجمات السريعة والانسحاب السريع لتجنب المواجهة المباشرة مع القوات الأكبر، وبدلاً من ذلك يركزون على شن هجمات غير متوقعة واستهداف نقاط ضعف العدو)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ملك الإلف ، الذي قيل إنه شخص قوي ، لم يكن موجودًا لأجل أن يدافع عن عاصمته ، ربما لأنه هرب بالفعل من هذا المكان.

 

 

♦ ♦ ♦

في هذه الحالة ، ربما أخذ العناصر السحرية معه ، وهذا سيجعل جهودهم التي يقومون بها حاليًا عديمة الجدوى ، تمتم آينز بهذه الأفكار داخليًا ثم نادى على التوأم.

فقدان فرد بهذه القوة (فقدان الفتاة) سيُعرقل خطة المملكة الساحرة بشكل كبير.

 

 

“حسنًا ، لنتحرك”

 

 

كان اللحاق بالفتاة صعبًا أيضًا ، حتى لو دمرا عنصر الأرض الذي يعيقهما بسرعة ، فإن الأمر يعتمد على الحظ فيما إذا كان بإمكانهما اللحاق بالفتاة السريعة أم لا ، بالإضافة إلى ذلك ، ربما رفاقها ينتظرونها في المكان الذي تتجه إليه ، لم يكن زيشي متأكدة كيف ستنتهي المعركة إذا إجتمعت مع رفاقها.

الآن يعرفون الموقع التقريبي لوجهتهم ، لكن من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من معرفة قدرات وعناصر ملك الإلف الذي يُعتبر أقوى فرد في هذه البلاد ، ربما كان ينبغي عليهم اختيار إلف يبدو أكثر أهمية ، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ لتحديد هدفهم بعناية.

الفتاة أظهرت أنها شعرت بالألم عندما أصيبت ، ولكن هل شعرت حقًا بالألم؟.

 

“شخص آخر ، ولكن…”

الآن هناك مشكلة واحدة متبقية.

بالرغم من استخدامها كل قوتها مع وضع قوة الفتاة في الحسبان ، إلا أنها شعرت بأنها هي من ستفقد التوازن وتسقط ، كانت هناك فجوة كبيرة بين الوزن الذي كانت تشعر به وبين المظهر الجميل للفتاة أمامها.

 

 

كيف- لا ، بل من يجب أن يُخفي نفسه؟.

“حسـ- حسنًا إذن ، أرجوا المعذرة”

 

 

في منطقة مليئة بالأعداء هذه ، كان من غير الوارد على أن يتحرك كل واحد منهم بشكل مستقل.

 

 

(* كانت الكلمة هنا “Land” وتشير إلى الأرض الخارجية أو الأراضي الطبيعية مثل الأراضي الجافة أو الحقول أو الغابات)

لقد قاموا بكل عملياتهم بشكل سري حتى هذه اللحظة ، لذا فإن التحرك بجرأة في العلن الآن سيجعل كل هذه الجهود بلا معنى.

“كنز مخفي لدى الإلف؟ ، هل أنا المقصود؟ أم أن المقصود هذا الشيء هنا؟”

 

“ماذا عن حديثك عن القتال بعدل وإنصاف؟! ، وأنت تختبئ وراء جدار تلو الآخر! هذا جُبن!!”

لذا ، سيكون من الأفضل أن يتخفى ثلاثتهم معًا.

 

 

 

إن لديهم بالتأكيد الوسائل للقيام بذلك ، ولكن قيامهم بذلك سيخلق مشكلة جديدة.

 

 

 

أورا هي الوحيدة التي تستطيع الشعور بآينز وهو يستعمل تعويذة「المجهول المثالي」، ومع ذلك هي لا تراه بل تشعر به بشكل غامض ، لدى كاهن الغابة تعويذة تمكنه من رؤية الشخص الذي يستعمل تعويذة「المجهول المثالي」، لكن ماري ، المتخصص في الغالب في استخدام التعاويذ الهجومية ما عدا بعض الاستثناءات ، لم يكن لديه تعاويذ كهذه.

إذا قاتلونا أيضًا (قاتلوا الثيوقراطية) ، فسيحظون بشعبية كبيرة للغاية… يا له من توقيت مثالي.

 

「الإنفجار الساطع」

إذا إستخدمت أورا “عباءة التمويه” ، فلن يتمكن حتى آينز وماري من إيجادها.

 

 

ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشتكي.

إن “عباءة ضوء الشمس المرقطة” التي لدى ماري تتمتع بقدرات تخفي عالية جدًا في الهواء الطلق ، خاصة في الغابات ، ولكن قدرة العباءة تقل إلى النصف في الأماكن المغلقة ، وللأسف ، يبدو أن هذا المكان يُعتبر مكانًا مغلقًا على الرغم من أن القلعة مصنوعة من الأشجار ، وهذا قلل من قدرة العباءة لدرجة أن آينز يستطيع الشعور به ، إذا شعر كل من أورا وآينز بمكان ماري ، فمن المحتمل جدًا أن يكون العدو قادرًا على ذلك أيضًا ، لذا سيكون ذلك بلا فائدة.

 

 

الخسارة ليست نهاية كل شيء ، ليس الأمر كما لو أنه لم يتبقى إلف خارج هذه الغابة ، يمكنه السفر إلى مكان بعيد وإعادة بناء مملكته ، كان واثقًا للغاية في قوته لدرجة أنه سيكون قادرًا على القيام بذلك – على الأرجح.

بعبارة أخرى ، إذا كان آينز غير مرئي ، فستستطيع أورا إكتشافه ، لكن ماري لن يستطيع.

 

 

 

إذا كانت أورا غير مرئية ، فلن يجدها آينز وماري.

ومع ذلك ، إذا أراد شخص ما الإصرار على أنه قادر على فعل ذلك ، فلديه مطلق الحرية في القيام بذلك.

 

“امممم ، أنا لا أستطيع أن أفهم أفعالهم ، هل تمكنتما من ملاحظة أي شيء من تحركات الثيوقراطية؟”

ستنخفض قدرة “عباءة ضوء الشمس المرقطة” على جعل ماري غير مرئي ، وحتى إذا استخدم “عباءة التمويه” ، فإن النتيجة ستكون نفسها ، فمن المحتمل أن يكتشفه طرف ثالث أيضًا.

بالنسبة للجنود الذين سيكون عليهم الدفاع عن العديد من الأرواح ، من المرجح أن مهارات “الصيادين” و “الجوالين” قد تكون ضرورية.

 

 

ولذا قرروا أخيرًا بأنه إذا لم يتمكن الثلاثة من التحرك بشكل سري معًا ، فيجب على أحدهم أن يختبئ ليكون الورقة الرابحة في حالة الطوارئ ، مع أن أورا ستكون الأنسب لهذا الدور ، إلا أن الأمر سيكون مزعجًا إذا لم يتمكن ماري وآينز من معرفة موقعها عند حدوث حالة طوارئ ، إذا كانوا غير محظوظين ، قد ينتهي بهم الأمر بالإصطدام بها أثناء محاولتهم التحرك.

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن عنصر الأرض الذي أمامهم ضعيف.

 

لم تكن هجمات الفتاة مدهشة من حيث المهارة القتالية ، ولكن هجماتها فعالة ومنظمة ، ومع أن زيشي كانت قادرة في البداية على تجنب هذه الهجمات ، إلا أنها الآن تجد صعوبة في ذلك وحتى أدنى تأخير في الإستجابة سيتسبب في إصابتها بضربة.

هذا خطأ كبير مني…

قال تلك الكلمات بينما كان ينظر إلى أورا وماري ، بدا وكأنه يُصدق كلمات آينز حقاً.

 

 

كان لديهم أسبوع كامل للتحضير لهذه العملية ، كان يجب عليهم مناقشة هذا الأمر قبل أن يأتوا إلى هنا.

إن لديهم بالتأكيد الوسائل للقيام بذلك ، ولكن قيامهم بذلك سيخلق مشكلة جديدة.

 

 

أجرى آينز العديد من العمليات السرية والتخفي في يغدراسيل ، على سبيل المثال ، خلال تحقيقهم النصر الأول لظفرهم بنازاريك ، كان عليهم العبور سرًا عبر المستنقعات المليئة بالرجال الضفادع.

لم يحتج أحد ، ولكن ذلك لا يعني أنهم قبلوا الوضع كذلك.

 

 

لكن ، جميع أعضاء النقابة عموماً كانوا يُعدون تدابيرهم الخاصة لعمليات التخفي ، وبما أن الجميع عادة ما كانوا متعودين على ذلك ، فإن محادثة قصيرة لهم قبل البدء كانت كافية لهم ، حتى لو لم يناقشوا الموضوع مسبقاً.

“「المعطيات الكاذبة: نقاط الصحة」”

 

 

لقد تحمس آينز قليلاً بسبب طرح مصطلح “سرقة القَّتلة” ، لأن ذلك أعاد له ذكريات من يغدراسيل ، لذلك نسي تمامًا مناقشة الخطة مع التوأم.

 

 

في اللحظة التالية ، أصيبت زيشي بطاقة هائلة.

في هذه الحالة ، لماذا لم يُذكر التوأم آينز؟ ، لم يؤكد ما إذا كان حدسه صحيحًا لأن ذلك سيكون مخيفًا بالنسبة له ، لكنهم على الأرجح كانوا يفكرون في “بالتأكيد لدى آينز سما خطة” ، ووضعا ثقتهما الكاملة فيه ، في الواقع ، كانت عيونهما تشعان بإيمان مطلق في هذه اللحظة.

إن إيينهيريار التي تم إستدعائها أضعف من زيشي ، لذا ، بعد أن رأت أن إيينهيريار إستطاعت فعل ذلك ، تأكدت زيشي أن عنصر الأرض هذا ليس قوياً ، تمامًا كما توقعت.

 

「عين الشر」، والتي تتيح لحامل المنجل اختيار قدرة من تأثيرات النظر المختلفة.

لم يستطع إخبارهما أنه لا يمتلك أي خطط ، لذا قام بإجهاد عقله الغير موجود بأقصى ما يستطيع ليأتي بخطة ما ، ولكنه لم يستطع ، يمكنه أن يسألهما عما يجب فعله الآن ، لكن وقتهم ضيق للغاية ، ولهذا يجب أن يتحدث عن رأيه أولاً.

 

 

…2.

“إذن سأستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」 ، وستكون أورا في المقدمة”

بينما تتدحرج عبر الأرض ، قامت زيشي بمهارة بسحب سلاحها وحررته من بين ساقي الفتاة ، وسرعان ما وقفت بإستقامة مُمسكة بالمنجل أمامها كما لو أنها ستصد أي هجوم ستقوم به الفتاة.

 

 

اتخذ آينز قرارًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

لن يختبئ التوأم ، سيكون عليهم الاعتماد على حواس أورا لتجنب لقاء أي شخص في الطريق.

 

 

لم تبدو الفتاة وكأنها ستتجنبها.

إذا حدث شيء غير متوقع وظهر عدو قوي ، فسيواجهه التوأم وسيكون آينز المسؤول عن دعمهما ، كان أكثر قلقًا من أن ينفصلوا عن بعضهم البعض خلال هجوم ما بدلاً من أن يتم اكتشافهم من قبل شخص ما ، لأنهم لن يتمكنوا من العثور على بعضهم البعض في تلك الحالة.

 

 

لم تكن هناك أي قطرة دم تتدفق من رقبة الفتاة ، ولكن كان هناك أثر باهت على جلد الفتاة. (جرح حيث ضربتها)

لم يُعرب التوأم عن أي إعتراض.

 

 

 

ألا بأس بهذا حقًا؟ تستطيعان التحدث عما يدور في ذهنكما إذا لاحظتما أي خطأ في فكرتي؟

يجب أن تجرب بعض الأساليب الإضافية بإستخدام طريقة القتال البسيطة هذه.

 

 

بصراحة ، سيكون آينز أكثر سعادة إذا كان لديهما أي اعتراضات.

هل الإله له علاقة بهذه الفتاة؟ نظرًا لأن الفتاة لم تمت ، شعرت أن هذه فكرة معقولة بشكل غريب ، إذا كان هذا صحيحًا-

 

 

بالمقارنة مع آينز الذي يبتكر أفكارًا بمفرده ، يمكن لثلاثة أشخاص أن يعملوا معًا أن يطرحوا أفكارًا أفضل.

 

 

 

هناك أيضًا إمكانية أن التوأم إتفقا على ذلك لأنها خطة آينز ، بعبارة أخرى ، جعله يتحمل المسؤولية ، إذا أغفل آينز شيئًا ما أو فشلت خططه – وهذا يحدث كثيرًا – فماذا سيفعلان؟ ، من المحتمل ألا يقول الاثنان أي شيء حتى لو كانت النتيجة غير مرضية ، لكن هذا بالتأكيد ليس أمرًا جيدًا.

 

 

شعر ديسيم على الفور بالغضب.

…هذه هي مشكلة الشخصيات الغير قابلة للعب ، لكن… حتى لو أجبرتهما على تقديم بعض الإقتراحات ، فلا يوجد وقت كافٍ للمناقشة… لنتجاهل هذه المشكلة في الوقت الحالي وسأكون أكثر حرصًا في المرة القادمة.

إذا كان سيتم حمله من قبل أورا ، فهناك خيار حمله بين ذراعيها كـ “أميرة” ، ربما يفضل البعض أن يتم حملهم على الأكتاف ، ولكن آينز إختار أن يتم حمله على ظهرها ، لا ، بل لنكون أكثر دقة فـ أورا من إتخذت هذا القرار.

 

 

شرح مختلف الإجراءات المضادة لأورا وماري ، ثم توجه خلفهما نحو القلعة مع تنشيط تعويذته ، بالكاد كان هناك أي من الإلف ، تمامًا كما حدث عندما تسلل آينز بمفرده من قبل ، وبسبب هذا لم يقابلوا أي شخص في طريقهم ، بالطبع ، حقيقة أن أورا تستمع إلى الخطوات من حولها وتوقيت حركاتها بحيث تتجنب ملاقاة أي شخص كانت أيضًا عاملاً رئيسيًا في هذا الوضع.

لم تنوي الفتاة القتال أو المخاطرة بحياتها ، ألم توضح أفعالها في البداية ذلك؟

 

 

كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص في القلعة الملكية خلال لحظاتها الأخيرة ، ولكن على الأقل قاموا بإنشاء حواجز عند المدخل…

 

 

– سحق سحق سحق سحق سحق سحق (تأثير صوتي)

لم تكن هناك أي تحصينات في الداخل هنا ، على الرغم من أنهم يتعرضون للهجوم من قبل الثيوقراطية .

كان صوته باردًا مثل المرة السابقة ، بلع ديسيم ريقه بشكل لاإرادي.

 

بعد أن تفاجأة قليلاً لعدم استعدادها المتوقع لقتل هذه الطفلة ، قامت زيشي بركل جثة ملك الإلف ، الذي مات بالفعل بسبب تكسير صدره ، بإتجاه الطفلة بكامل قوتها.

لا يبدو أن لديهم أي نية في الدفاع عن القلعة… كما توقعت ، هل هرب كبار المسؤولين وغادروا المدينة؟ ، لقد سمعت أنه لا توجد أي بلاد إلف أخرى في المناطق المجاورة ، ولكن بحر الأشجار الشاسع واسع وكبير ، من الممكن أن هناك أراضي في أقصى الجنوب تحتوي على مدن نحن لا نعلم عنها.

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فستكون كل هذه المشقة بلا جدوى.

 

 

 

على أي حال ، سيحصل على إجابة لتساؤله عما قريب ، سيكون من السخافة أن يستمر في التفكير في الأمور التي لا يستطيع فعل شيء بشأنها.

“-عجبًا ، شعرت بوجود غريب وجئت للتحقق ، ولكنني لم أتوقع أنني سأجد إلف ظلام ، وتوأمان صغيران كذلك”

 

“هل الجرح الذي في صدرك ناتج عن نصل؟ ، وماذا عن الجروج في ساقيك؟ لقد سمعت أنك تستخدم عنصر الأرض ، فأين هو؟”

يبدو أن المنطقة المحظورة – الخزينة – تقع في الطابق العلوي.

 

 

تحدث أحد الاستراتيجيين بنبرة قاسية ، كان الأصغر بين جميع الاستراتيجيين الموجودين هنا ، وبالمناسبة ، إن هيمنة الاستراتيجيين الصغار في هذه الحرب كانت أيضًا جزءًا من خطة تغييرطريقة تفكيرهم.

الطابق الذي يحتوي على الخزينة كان يقع فوق غرفة الملك الشخصية بطابقين ، ويعتبر أعلى نقطة في القلعة ، فكر في البداية في الدخول إليه من الخارج ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة عندما أدرك أنه من غير المرجح وجود نوافذ في مثل هذا المكان.

رأت إيينهيريار تفعل الشيء نفسه من على حافة مجال رؤيتها.

 

لم يكن هذا السلوك غريبًا ، بدا الأمر وكأن يدها تبحث عن شيء ما لتهدئة قلقها ، يمكن للمرء أن يسميه سلوكًا خجولًا وأنثويًا ، لكن زيشي ، التي شعرت بالتناقض بين مظهر الفتاة ونفسها الحقيقية ، لم تعتقد ذلك.

وهكذا استمر الثلاثة في صعود الدرج.

تعمقت شكوكها في أن هذه الفتاة ربما هي نفس الشخص التي كانت بجانب الملك الساحر ، إذا كانت بالفعل تابعة للملك الساحر الذي يمكنه إلقاء سحر مدمر ويقود جيوشًا ضخمة ، فمن الممكن أن يكون لديه مثل هذه المعدات المذهلة في خزانته بحيث يمكنه إقراضها إلى أحد أتباعه.

 

 

لقد صعدوا الطوابق دون أن يتم إكتشافهم ، وعندما وصلوا إلى الطابق المقصود ، رفعت أورا صوتها مع تلميح من الشك.

 

 

ومع ذلك ، مد عنصر الأرض يديه إلى الجانبين كما لو كان يحاول سد الممر.

“ما هذا المكان بالضبط؟”

أو ربما تلك العصا عنصر سحري ذو قوة هائلة ، ومن غير الممكن قطعها حتى بسلاح أحد الآلهة الستة العظماء ، لذا فإن ذلك ممكن تمامًا.

 

 

السقف بأكمله ، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 15 مترًا ، مغطى بأضواء تغطي كل سطح من سطوحه ، لم تكن هناك أية نوافذ هنا ، لذا لم يكن هناك شك في أن ذلك تم من خلال السحر.

 

 

 

لكن لم يكن الضوء مُشرقًا بشكل ساطع.

 

 

لو أن هناك فُرصًا مُماثلة لاكتساب الخبرة كهذه ستظهر في المستقبل ، لكان الأمور ستسير بشكلٍ مختلف ، ولكن هذا أمرٌ مستبعد ، في الواقع ، سيكون الأمر مُزعِجًا إذا كانت مثل هذه الفُرص ستظهر بشكلٍ متكرر.

قام آينز بتحريك جسده قليلاً لمحاولة معرفة ما إذا كان قد تلقى أي تأثيرات سلبية من الضوء.

هذا جعل آينز في حيرة ، ولذا واصل التفكير.

 

لم تكن زيشي لتختار هذا النوع من الخصوم إذا كان لديها خيار ، ولكن في الوضع الحالي ليس لديها أي رأي في المسألة.

يبدو أن هذا الضوء ليس من النوع الذي يستخدمه الكهنة والذي يُؤثر سلبًا على الأوندد ، بالنظر إلى أننا في بلاد الإلف ، فمن المحتمل أنه سحر مقدس تم إنشاءه بواسطة كاهن غابة.

إًذا ، ماذا لو بقيت صحته كما هي ، ولكن المانا الخاصة به هي التي تُستنزف؟.

 

إن القدرة على اختيار أي نهج من خلال استخدام عدد لا يحصى من التعاويذ ستجعل الفتاة أكثر تكيفًا ومرونة  من المحارب المُكرس في التعامل مع مجموعة كبيرة من المواقف ، إذا لم يكن الحظ إلى جانب زيشي ، فمن الممكن تمامًا للفتاة قلب المعركة بإستعمال سحر غير معروف.

الظاهرة نفسها ليست غريبة ، ففي الحقيقة ، الطابق السادس من نازاريك كان مماثلاً ، حتى السحر الغامض والسحر النفسي يحتويان على تعاويذ تُصدر ضوءًا ، لكن عدم وجود تأثيرات إيجابية أو سلبية من الضوء جعلت من الصعب معرفة نوع السحر الذي ينتمي إليه هذا الضوء.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

******

كان من الطبيعي أن لا يقبلوا ذلك ، لقد فهم أفكارهم ومشاعرهم ، فهم لم يكونوا من النوع الذي يمكنه ببساطة أن يتجاهلهم ويعتبرهم سُذج.

(أعرف أنني متأخر في هذا ولكن إليكم شرح أنظمة السحر المستخدم في الألعاب والقصص الخيالية والفانتازيا)

 

(وضعت شرحًا عن السحر في المجلدات السابقة ولكنه كان أجوف)

 

 

لقد تحملت الألم ولكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من إصدار صوتٍ ضعيفٍ يشبه الأنين.

  • السحر الغامض

 

كان ينبغي أن تكون قادرة على تلقي الهجوم بسهولة ، ولكن بدلاً من ذلك ، تم ثني كوعيها وركبتيها بفعل القوة الهائلة ، إنحنت تحت ضغط واقتربت العصا من جبينها.

1- يُعرّف السحر الغامض (Arcane magic) عادة بأنه السحر الذي يستخدم الطاقة السحرية المتاحة في العالم المادي الذي يحيط بنا ، ويتم إستخدامه عادة عن طريق الأشخاص الذين يمارسون فنون السحر ويحترفونها ، ويعتبر السحر الغامض أكثر مرونة من السحر المقدس والروحي ، إذ أنه يمكن استخدامه لأغراض متعددة ، بما في ذلك التعديل على الواقع وخلق الأشياء من العدم.

“غااااه!”

2- السحر الغامض (Arcane magic): يعتمد على قوة الشخص الممارس للسحر ومهارته وتدريبه في السحر ، يتم استخدام السحر الغامض بواسطة السحرة والمشعوذين وغيرهم من الأشخاص الذين يمتلكون قدرات سحرية.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

  • السحر المقدس

 

 

1- أما السحر المقدس (Divine magic) فيشير إلى السحر الذي يستخدم القوة الخارقة التي تأتي من كيان إلهي ، وعادة ما يتم إستخدامه عن طريق القساوسة أو الكهنة وغيرهم من الأشخاص المؤمنين بإله معين ، يُستخدم السحر المقدس عادة لأغراض محددة مثل الشفاء وإحياء الموتى وتدمير الأرواح الشريرة.

“هووه ، كما هو متوقع من أحفادي ، على الرغم من جهلكم ، إلا عقولكم إستطاعت فهم كيف تجري الأمور”

2- السحر المقدس (Divine magic): يعتمد على العلاقة بين المُمارس للسحر والإله الذي يعبده.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

  • السحر الروحي

 

“الأ- الأن؟”

1- أما السحر الروحي (Spiritual magic) فيستخدم الطاقة الروحية التي تأتي من العالم الروحي والذي يعتبر عالمًا موازيًا للعالم المادي ، يتم إستخدام هذا النوع من السحر عادة عن طريق الشامان أو الأشخاص المختصين في العلاجات الطبيعية والتدريبات الروحية ، يُستخدم السحر الروحي عادة لتحقيق التوازن الروحي والعاطفي وتطوير الوعي الروحي وغير ذلك من الأغراض المتعلقة بالعالم الروحي.

 

2- السحر الروحي (Spiritual magic): يرتبط بالروحانية والتواصل مع العوالم الأخرى والأرواح والكائنات الخارقة ، يُستخدم السحر الروحي في الطقوس الدينية والشامانية والتقاليد الروحانية.

لم يكن متأكدًا من تحركات الأوندد داخل الضباب ، ولكن من المحتمل أنه سيستهدفه ، لم يكن هذا أمرًا يجب أن يقلق بشأنه ، لأنه لن يموت بضربة واحدة بكل تأكيد ، ولكنه لم يكن حقًا يرغب في أن تُسفَك دماءه مرة أخرى على يد كائن بهذه الدناءة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

  • السحر النفسي

 

 

1- السحر النفسي (Psychic magic) هو نوع من أنواع السحر يعتمد على التلاعب بالعقل والروح والقوى النفسية ، يستخدم السحرة النفسيون قوتهم العقلية للتحكم في العقول والمشاعر والسلوكيات ، يمكن للسحرة النفسيين استخدام قدراتهم لقراءة العقل والتأثير على العواطف وتغيير الواقع النفسي للآخرين.

على الرغم من أنها كانت قادرة على تحمل الألم ، إلا أنه استمر في تشويش أفكارها.

2- السحر النفسي (Psychic magic) هو سحر يرتكز على استخدام القوى النفسية والعقلية ، يعتمد هذا النوع من السحر على تلاعب الساحر بالعقل والروح والتأثير على الحواس والتفكير ، يتم استخدام السحر النفسي لقراءة الأفكار والمشاعر، والتحكم في العقول ، وتوليد تأثيرات عقلية ونفسية.

 

 

 

******

 

 

وبهذا يجب عليَّ أعود إلى المشكلة الرئيسية ، وهي كيف يمكنني أن أقضي على هذا الأوندد؟

لكن هذا لم يكن ما جعل أورا ترفع صوتها ، بل الأرضية-

إنهم يخططون لجعل الجنود يكتسبون خبرة القتال في الغابة باستخدام هذه الحرب مع الإلف ، البارعين فيها ، وإذا كان ذلك ممكنًا ، فسيشعلون الحماسة في الجنود لأجل جعلهم يكتسبون فئات مثل “الجوال” ، ولهذا من الضروري وجود خسائر بشرية لإحداث تلك التغييرات ، كلما كان هناك مزيد من الخسائر البشرية ، زاد عدد الجنود الذين سيشعرون بضرورة التحرك والاستجابة بسرعة.

 

هو الذي تسري في عروقه دماء شخص سيطر على العالم في الماضي.

– التي كانت مغطاة بالكامل بالتربة.

 

 

 

معظم الأرضية ، الخالية من أي جدران أو حواجز والتي تمتد على مساحة تصل إلى 100 متر في كل اتجاه ، مغطاة بالتربة.

 

 

 

هناك بعض المناطق التي لم تكن مغطاة بالتربة ، لكن المنطقة حول الباب الضخم الواقع في الأعماق كانت مغطاة تمامًا.

حسنًا ، ليس الأمر كما لو أن محاربي سبارتا العظميون قادرون على إلحاق ضرر بها.

 

إنهم يستعدون لمهمة تسلل ، ربما يجب على آينز ارتداء مجموعة مختلفة من المعدات مثل التوأم ، وجعل التوأم يرتديان أحذية وأقنعة على وجوههما ، ومع ذلك ، لم يتخذ آينز أيًا من هذه الإجراءات.

ركلت أورا التربة برفق عدة مرات وحفرت التربة قليلاً لإلقاء نظرة على ما يوجد تحتها ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تصل إلى الأرض الموجودة أسفل التربة ، لم تكن عميقة جدًا.

“「جدار الهياكل العظمية」”

 

 

“ربما هذه التربة بديلة للسجادة؟”

 

 

على الرغم من أنه كان يتوقع بالفعل هذه الأعداد ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يُصاب بالذهول.

عند سماع ذلك ، شعر آينز بأن ربما ذلك صحيح ، قرية إلف الظلام لم تكن لديها ثقافة استخدام السجاد أيضًا ، فقد استخدموا في أغلب الأحيان بعض الوسائد المنسوجة من العشب كمقعد على الأرض.

 

 

 

“إيه – لحظة… لا ، الثقافة موضوع متنوع ، لكن ألا يبدو هذا بدائيًا بعض الشيء؟ أم أن هذا إجراء احترازي؟ لجعل المتسللين يتركون آثار أقدامهم؟”

 

 

 

“ولكـ- ولكن ، إذا كان هذا هو الحال ، ألا ينبغي وجود دوريات أو حراس في هذه المنطقة؟”

معظم الأرضية ، الخالية من أي جدران أو حواجز والتي تمتد على مساحة تصل إلى 100 متر في كل اتجاه ، مغطاة بالتربة.

 

لم تكن تُوجه له نية بالقتل ، لقد فهم ذلك ، ولكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالخوف.

وافق آينز على كلام ماري ، لا يبدو أن هناك أي شخص هنا.

 

 

إنه يأسها لأنها وقعت في الفخ – في المؤامرة المثالية التي وضعها أعداؤهم.

يا لهذا الإهمال… عدم وجود أحد هنا للحراسة… لا ، ربما تم إرسال الأشخاص الموجودين هنا للدفاع ضد هجوم الثيوقراطية؟ ، تلك الإلف قالت أن هذه المنطقة محظورة ، ولكن لا توجد إشارة لوجود حراس مُتمركزين هنا…

شعر بالإختناق.

 

 

“…ربـ- ربما خططوا لزراعة الخضروات وأشياء أخرى إذا اضطروا للإختباء في القلعة…”

(أظن أنه بعد أن رأت سحر الدرجة الخارقة نَسَّت الكثير من الأحداث في تلك الحرب ، فلو تتذكرون أنه في المجلد 10 بعد الحرب إنعزلت في غرفتها وأبت الخروج)

 

 

بعد سماع رأي ماري ، هتفت أورا فجأة ، وفعل آينز نفس الأمر.

 

 

 

من الممكن أن يقوم كاهن الغابة بزراعة المحاصيل هنا حتى في غياب أشعة الشمس ، ربما يكون هذا الضوء بديلاً عن أشعة الشمس الحقيقية لأجل نمو الخضراوات هنا.

 

 

 

على الرغم من أن المنطقة التي حفرت فيها أورا كانت سطحية ، إلا أنها كانت قرب الحافة ، ربما يكون الجزء الأوسط عميقًا بما يكفي لزراعة الخضروات.

ثم قام بتنشيط تعويذة 「البوابة」.

 

 

يمكنني اختبار هذا بشكل أفضل إذا كانت شالتير، التي تتلقى تأثيرًا سلبيًا من أشعة الشمس، معنا هنا… يمكنني استخدام「تقييم العنصر السحري」إذا كان عنصرًا سحريًا ، ولكن…

ولكن إختارت زيشي أن تتلقى الهجوم ، لقد حصلت على فكرة عامة عن مهارات الفتاة في التفادي والصد ، لذا هذه المرة ستُقيم قوتها.

 

هذا هو السبب في أن آينز لم يطلب المساعدة من أورا وماري.

إذا لم يجدوا أي شيء جيد في الخزينة ، فيمكنهم أن يحاولوا أخذ هذا معهم كتعويض.

تمتمت لنفسها بنبرة مرحة وعقدت العزم على ذلك ، ستستخدم إحدى أوراقها الرابحة لقتل الفتاة هنا.

 

 

بعد أن اتخذ آينز هذا القرار ، بدأ في إتباع التوائم ، استخدم الاثنان مهاراتهما لعدم ترك أي آثار للأقدام خلفهما ، بينما إستعمل آينز تعويذة「الطيران」- مع الحفاظ على تعويذة「المجهول المثالي」- لفعل الشيء نفسه.

 

 

ولكن آينز رَحَب بهذا ، لأن هذا يعني أنه ينظر إليه بدونية وإستخفاف.

وعندما اقتربوا من وسط الغرفة-

 

 

ومع ذلك ، فالحقيقة هي أن بَهِيمُوث قد إختفى أمام ناظريه.

“-عجبًا ، شعرت بوجود غريب وجئت للتحقق ، ولكنني لم أتوقع أنني سأجد إلف ظلام ، وتوأمان صغيران كذلك”

 

 

 

تحدث صوت فجأة.

(هي تظن أن ماري حفيد ملك الإلف ، ولهذا هي إعتبرته أحد أقاربها – يعني إبن أختها – )

 

 

نظروا إلى الوراء ، ووجدوا إلف يقف على بُعد حوالي 10 أمتار منهم.

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

 

 

كان لديه وجه بارد وجذاب ، ولون عَينَيه مختلفان عن بعضهما البعض ، إنه ليس بخادم بكل تأكيد.

كانت تهدف إلى مِعصم الفتاة.

 

أمن الممكن أنه عنصر مساعد؟ إذا تم إنشاؤه عن طريق التضحية بالخبرة ، فيمكن الحفاظ عليه إلى الأبد تقريبًا ، ولكن ، يبدو أن ديسيم يستهلك المانا للحفاظ عليه ، ولذا هذا الإحتمال مستبعد… ومع ذلك ، لا يمكنني المخاطرة.

كان بإمكانهم أن يشعروا بأن هذا الإلف مُعتاد على إعطاء الأوامر للآخرين ، وإستطاعوا أن يشعروا بالغطرسة تنبعث منه.

حدق ديسيم بِحِّدة في جسد أورا.

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

لم يستطع آينز إلا أن يصرخ من المفاجأة ويخرج تلك الكلمة من فمه (مع أن لا أحد سيستطيع سماعه بسبب – تعويذة المجهول المثالي -) ، لا يجب أن يكون هناك أي شخص في هذه المنطقة ، كان متأكدًا ، ربما آينز وماري قد فوتاه ولم يشعرا به ، ولكن من المستحيل أن يحدث ذلك لأورا.

في تلك اللحظة ، جاءت هزة من الأسفل ، يبدو وكأن الثيوقراطية تستخدم أسلحة الحصار.

 

 

لم يستخدم هذا الإلف قدرة الإختفاء ، لأنه لو فعل لكان آينز رآه حتى وهو مختفي.

“هل تعتبر هذا الاسم غريبًا؟ ، أليس ما قمت باستدعائه هو عنصر أرضي بدائي؟ ، أم أنه كائن من عرق مختلف… عنصر له اسم مختلف؟ هل تناديه بإسم مختلف؟”

 

ربما هو-

ربما خدع عيون آينز بمهارة إخفاء خاصة أثناء استخدام الاختفاء في نفس الوقت للاختباء من أورا ، أو ربما-

“رؤيتكما – رؤيتكما تأمران هذا الأوندد جعلتني مُتيقنًا من أنكما حفيداي”

 

 

– إنتقل إلى هنا آنيًا؟ ، اللعنة ، كان يجب عليّ إلقاء تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」.

إذا كانت هذه الفتاة تنتمي حقًا إلى المملكة الساحرة… فهذا يعني أن المملكة الساحرة لديها شخصان على الأقل بمستواي بما في ذلك هذه الفتاة… مستحيل ، هل الملك الساحر هنا أيضًا؟

 

 

تحركت أورا بسرعة لتضع نفسها بين آينز وهذا إلف بينما اتخذ ماري وضعية قتالية ، مُمسكًا بعصاه بيديه.

♦ ♦ ♦

 

 

على عكس التوائم ، لم يغير الإلف وضعيته على الإطلاق ، وجد آينز العديد من الثغرات فيه ، ولكن ربما كان ذلك محاولة لإغراءهم.

إن عديمي الكفاءة دائمًا ما يجدون طرقًا مبتكرة للاستفادة مما لديهم… لا ، هذا غير صحيح ، هذا السحر الضعيف هو كل ما لديه وكل ما يستطيع إستخدامه ، لهذا هو يلجأ إلى استخدامه بجد واجتهاد.

 

 

يمكن لمحارب ماهر أن يستنتج ما إذا كان الإلف يتصرف بصدق أم أنها مجرد خدعة ، ولكن ليس بإمكان آينز القيام بذلك.

من المحتمل أن هذا الأوندد يظن أن يستطيع هزيمة الساحر عندما تنفد المانا الخاصة به ، ربما هذا التوقع مستمد من تجربته الشخصية كساحر.

 

 

تحرك آينز قليلاً وحاول التلويح بيده للإلف.

 

 

 

لم ينظر الإلف إليه.

…من المعقول التفكير أنها مجرد أوندد بدون مشاعر وأنها تُمثل فقط.

 

「الصوت الثاقب」

يبدو أنه لا يستطيع رؤية آينز وهو يستخدم تعويذة「المجهول المثالي」.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

نظر آينز إلى التوأم.

“إذن ، ماري… لماذا تظن أن تلك البشرية شاهدت القتال الذي دار بيني وبين شالتير؟”

 

وقفت الفتاة بثبات ، متجذرة في مكانها ، بينما كانت زيشي تقفز في الأرجاء هنا وهناك طوال تبادل الهجمات.

كانت أوامره قبل التسلل ، “في حال قابلنا أي شخص غامض ، ركزا على جمع المعلومات منه حتى يهاجم”

 

 

ما هي الإجراءات التي يجب أن يتخذها؟

مدت أورا يدها بلا اكتراث لتمسك بقلادتها ، ربما التوأم ينويان جمع المعلومات أثناء إجراء مناقشة فيما بينهما.

لم يدرك ذلك لأن العدو في السابق استخدم ساقيه فقط للركض عندما حاول الهرب ، ولكن من المؤكد الآن أنه يستخدم وسيلة ما للطفو في الهواء.

 

“ما- ما الذي تقومين به فجـ- فجأة…”

فهم آينز نواياها ، ولكنها متسرعة قليلًا.

كان هناك سبب آخر لم يقله عن سبب تموضع المعسكر هنا والقتال ببطء.

 

أمام أعين ديسيم ، تحول بَهِيمُوث – العنصر العظيم الذي لا يقهر – إلى كومة كبيرة من التراب.

لو كان آينز في موقف مماثل ، لهاجم المتسللين على الفور إذا قاموا بأي حركات مشبوهة أمامه ، لمس العناصر يُعد مثل سحب سلاح في نظره.

“أجل ، أنت محق ، حتى لوردات التنانين الذين يتميزون بأجسادهم الضخمة يُمكن هزيمتهم على يدي الإلف ، لكن لا بد لي من الثناء عليك ، معرفتك صحيحة ، أنت على حق إنه عنصر أرض ، ها ها ها ها ، إن بصيرتك- لا ، ذاكرتك؟ تستحق الثناء”

 

“انطلق!”

توقع أن يبدأ الإلف الغامض في مهاجمتهم في أي لحظة ، لذلك إستعد آينز لإلقاء السحر في أي لحظة ، ولكن كل ما فعله هو إمالة رأسه من شدة الحيرة بعد مراقبة الإلف.

نقرت زيشي على لسانها متسائلة عن الشخص الشرير الذي يمكنه صنع هذا النوع من الدروع ، بما أن صانع هذا الدرع يعلم أن مستخدم الدرع سيتعرض للهجوم في تلك المنطقة ، فلماذا لم يُضِّف خاصية مقاومة للألم؟ ، هذا لا يختلف عن الدروع الملعونة.

 

هذا مؤلم.

لم يطرأ أي تغيير في موقف الإلف.

 

 

بصفته ساحر غامض ، لم يحب آينز القتال قريب المدى ، لذا يمكن القول إن الخصم يستغل نقطة ضعفه ، ومع ذلك ، فإن حقيقة أن الرجل لا يزال يرغب في القتال كانت حقيقة مُرحبًا بها بالنسبة لآينز ، سيكون لديه الآن القدرة على قتل ديسيم بالتأكيد مقابل خسارته بعض نقاط صحته ، ولكن ، ما حدث بعد ذلك فاجأ آينز حقًا ، لدرجة أن وجهه الذي لا يمكنه التعبير بدا وكأنه مُندهش

شاهد تصرفات أورا ولكنه لم يبدو مزعجًا.

 

 

 

هل كان ذلك بسبب ثقته العالية في قوته ، أم لأنه لم يستوعب ما كانت أورا تفعله؟ ، أو ربما هو يحاول جمع المعلومات مثلما يفعلان ، ولهذا هو متردد في مهاجمتهما؟.

(قد يتسائل بعضكم – كما تسائلت أنا – ويقول “لماذا لم تتحول المنطقة بكاملها إلى صحراء كما حصل مع آينز عندما قاتل شالتير” ، والجواب هو:

 

أخرجت الفتاة صرخة إندهاش ، تعبير عن عاطفة صادقة ، حتى أن زيشي شعرت بأنها حقيقية وأنها ليست خدعة.

“امممم ، ما معنى هذا؟ تلك العيون… لا أتذكر أنني ضاجعت أي من إلف الظلام… لا ، ربما فعلت؟ همممم ، دعاني أختبركما”

 

 

كان يشك في أن القلعة فارغة ، من المحتمل جدًا أن تكون محمية من قبل الأفراد الأقوياء من الإلف ، أيضًا ، لم يكن هناك شك في أن جنود الإلف اليائسين سيفرون نحو القلعة ، والأهم من ذلك كله ، هو ملك الإلف.

أصحبت الهالة المحيطة بالإلف أقوى ، وبدا وكأن حجم الإلف تضخم قليلًا.

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فكيف تعرف الفتاة هذه المهارة؟ ، حتى هي نفسها لم تستطع استخدامها إلا بسبب موهبتها ، لم تكن تعرف كل شيء عنها ، ونفس الأمر ينطبق على عدد قليل من الناس في الثيوقراطية والذين عرفوا أنها تستطيع استخدام هذه المهارة ، وإذا كان هناك شخص يمكن القول أنه يعرف كل شيء عن المهارة ، فلن يكون سوى المالك الأصلي لهذا المنجل العظيم ، سورشانا.

تسك ، نقرت أورا على لسانها.

 

 

بينما واصل آينز التفكير في التكتيكات القتالية التي سيطبقها في قتاله ، رفع ديسيم صوته.

“「جسد الزمرد الساطع」”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ومع ذلك ، فإنه سيلاحقها بشكل مباشر ولن يستخدم عقله للقيام بأمور مثل إستدراجها أو الإيقاع بها.

“هوووه ، عجبًا ، لقد إستطعتما تحمل ذلك ، ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أشخاصا قادرين على ذلك”

 

 

لماذا يبدو أن ديسيم صدق كلماته دون ذرة من الشك؟

“أوي ، لماذا وجهت نية القتل تلك علينا؟ ، هل تريد الموت؟”

 

 

“هل الجرح الذي في صدرك ناتج عن نصل؟ ، وماذا عن الجروج في ساقيك؟ لقد سمعت أنك تستخدم عنصر الأرض ، فأين هو؟”

“「الغير قابل للهزيمة」”

“أومو ، صحيح ، أعتقد ذلك أيضًا ، نازاريك محمي بواسطة تدابير وقائية مختلفة ، ولا يمكن اختراقه بقوة شخص واحد ، في هذه الحالة ، أليس من الممكن أن ينطبق الأمر نفسه على أماكن أخرى؟”

 

 

“ها ها ها ها ها ها ها!”

 

 

 

ضحك الإلف كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة على الإطلاق ، جعدت أورا حواجبها بشكل خطير ، وقامت بشد يدها بقوة مخيفة من خلفها ، ولكنها تدريجياً خَفَفَت القوة في قبضتها.

 

 

لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالخوف من الإجراءات المتعمدة التي اتخذها ، وفي نفس الوقت كانا يتعلمان.

“「معزز المقاومة」”

بسماع الثقة في إجابة الإستراتيجي ، نهض فاليريان من كرسيه.

 

 

“كان ذلك رائعًا! لا ، لا ، فهمت ، لقد فهمت! ، لم أفكر حتى في هذا الاحتمال ، أحفاد ، فهمت ، لقد فهمت الآن! حتى لو لم تستيقظ القوة في الأطفال ، فقد تستيقظ في الأحفاد! كيف لي ألا أدرك هذا الأمر ، كان هذا غباءًا مني”

“「التعافي الثقيل」”

 

لذلك هز آينز كتفيه بشكل مبالغ فيه.

“ما هذا الهراء الذي تُثرثر به؟”

 

 

الطابق الذي يحتوي على الخزينة كان يقع فوق غرفة الملك الشخصية بطابقين ، ويعتبر أعلى نقطة في القلعة ، فكر في البداية في الدخول إليه من الخارج ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة عندما أدرك أنه من غير المرجح وجود نوافذ في مثل هذا المكان.

“「الإمكانيات الكاملة」”

 

 

إستطاعت فعل ذلك فقط لأنها كانت تعلم أن الفتاة لن تهاجمها بشكل استباقي.

“لا ، لا ، هذا يعني أنني لم أكن على خطأ وأنني كنت محقًا طوال الوقت ، حسنًا ، يا أحفادي”

لا ، من المستحيل أن يكون مخطئاً.

 

 

أحفاد؟ ما الذي يتحدث عنه؟ يبدو أنه يعاني من سوء فهم من نوع ما.

سيكون الأمر سيئًا إذا لم أحافظ على القوة الكافية لاستخدام「المراوغة العظمى」.

 

 

“إيه؟… مستحيل ، هل أنت بوكوبوكوتشاغاما سما…؟”

إنها واثقة من قدرتها على الدفاع… هل هي دبابة مثل سيدران*؟… هل لهذا السبب تركت سُرَّتها مكشوفة؟ ، لأنها ستشفي أي ضرر بتعويذة「الشفاء」؟

 

 

هذا جعل آينز يُصاب بالذعر للحظة ، أدرك أن هناك احتمالًا لوصول بوكوبوكوتشاغاما إلى هذا العالم بمفردها ، وأنها قد خَلفت هذا الرجل ورائها ، ولكن-

حتى بإستخدام「ضربة الذراع الفولاذية」و「الضربة القاطعة العظمى」وقدرات فئاتها ، لم تشعر بأن السلاح تمكن من الإختراق بعمق.

 

لطالما كان مركز القيادة الموحد في الخطوط الأمامية صاخبًا ، لكنه أصبح أكثر صخبًا مع تغير وضع الحرب أخيرًا ، من المرجح أن يستمر هذا الصخب حتى بعد فوزهم في هذه الحرب ، على الأقل حتى وصول المسؤولون المدنيون للإشراف على الاحتلال والحكم.

-إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لديه هذا الشكل وليس لديه شكل بوكوبوكوتشاغاما ، ربما يستطيع تغيير شكله مثل سوليشون!؟ (تذكير: العرق الذي كانت بوكوبوكوتشاغاما تلعب به هو سلايم)

بينما الدموع تملأ عينيه من الألم ، طرح ديسيم السؤال على أحفاده.

 

إنها جيدة للغاية ، أهي محاربة في نفس مستواي؟ ، هذا سيء ، سأكون في وضع غير مؤات إذا كانت تُركز بشكل كامل على الدفاع.

“تشاغاما؟ عن ماذا تتحدثين؟”

“ولكنني أرى أنك تنوي الهرب ، فهل هذا يعني أنك ستترك أسيادك معي؟”

 

 

لا…؟ في هذه الحالة… أمن الممكن أن تكون أكيميشان سان!؟

 

 

 

كان لدى يامايكو أخت اسمها أكيميشان ، لقد كانت تلعب بشخصية إلف ، لكن نظرًا لعدم اهتمامها الكبير بـ لعبة يغدراسيل ، كان لديه معلومات قليلة عنها.

على الفور ، قام محارب سبارتا العظمي والذي كان بجانبها بدفعها بقوة وقذفها بعيدًا ، عصا الفتاة كانت تتأرجح مثل مُذَنَب حطمت محارب سبارتا العظمي الذي حل مكان زيشي إلى قطع صغيرة.

 

 

“امممم ، أنت هناك ، أنت إلف خالص ، أليس كذلك؟” (يعني لست هجين أو نصف إلف)

 

 

وسع ديسيم عينيه وضحك كما لو أنه سمع نكتة طريفة ، في هذه الأثناء ، استخدم آينز “السحر الصامت” لتنشيط تعويذة 「الرسالة」 للتواصل مع ماري.

“…أُووبس ،「مباركة الساحر」”

 

 

 

“ما هذا السؤال الغريب ، من المستحيل أنكما لا تعرفان من أكون”

 

 

ربما تَملكه الحذر من خداعي بشأن استخدام تعويذة موت فورية… يا له من خطأ قد ارتكبته ، كان ينبغي أن يكون خداعي عن سحر لا يمكنني استخدامه ، سأفعل ذلك في المرة القادمة.

“نحن نعلم ، نحن نعلم”

(سيدران أحد أعضاء فرقة الكتاب الأسود المقدس)

 

“أورا! سوف تقومين بحراستي ، لنذهب إلى الخزينة بسرعة ونأخذ كل شيء ، ثم ننضم إلى ماري على الفور! ”

“نعـ- نعم ، نعلم”

 

 

ماذا يجب عليه أن يفعل إذًا؟

“أنتما رديئان في التمثيل!”

 

 

 

تصرفهما السطحي والرد المنمق كانا كافيين لجعل آينز يصرخ عن غير قصد ، الإلف لم يصدقهم أيضًا ، ففتح فمه من الدهشة.

كل التخمينات التي قامت زيشي بها حتى الآن مبنية على افتراضات ، لذلك من المحتمل أنها جميعها خاطئة ، ربما خصمتها حقًا فتاة لطيفة تكره القتال كما تبدو.

 

ما هذا بالضبط؟

“من كان ليعتقد أنكما لا تعرفان من أنا… هذا مستحيل… يا للعجب ، سمعت أن إلف الظلام يعيشون بالقرب من الحدود ولكن لو أتوقع أن تكونوا جهلة…”

 

 

“أتساءل ما الذي شعرت به أمي”

وَجَّه لهما الإلف نظرة حادة.

بالطبع ، زيشي استمرت في الهجوم حتى وهي تفكر ، كانت تُأرجح بمنجلها بإستمرار ، لكنها لم تكن قادرة على جعل الفتاة تنزف ، وفي نفس الوقت ، كانت تتلقى هجمات مضادة من عصا الفتاة.

 

وعندما نظر إلى ساقيه ، وجد أنهما في حالة يرثى لها ، ربما بسبب الانفجار السابق.

“سأغفر لكما هذه المرة لأنكما أحفادي ، لكن الجهل خطيئة ، سأعلمكما جيدًا تحت إشرافي”

قوات الثيوقراطية ما زالت تواجه صعوبة في مواجهة حرب العصابات* التي يشنها الإلف الجنود في العاصمة ، ومع ذلك ، بالنظر إلى الفارق في قوتهم القتالية ، فإن انتصار الثيوقراطية مسألة وقت فقط ، لم يظهر حتى الآن شخص قوي في ساحة المعركة ، لذلك من المنطقي أن يفترضوا عدم وجود شخص كهذا هنا.

 

أومو ، في هذه الحالة ، ربما يجب أن نشكل تحالفًا… لا ، من المحتمل أن ألبيدو وديميورج قد فكرا في ذلك بالفعل ، ومع ذلك ، لا فائدة من رئيس ألقى كل العمل على أتباعه ، ربما يجب أن أسألهم عن ذلك لاحقًا.

“حتى لو قلت أنك ستعلمنا… لحظة ، من أنت أصلًا؟ ، دعني أتأكد من الأمر ، هل أنت هو ملك الإلف؟”

 

 

في يغدراسيل من المستحيل أن يكون الإستدعاء أقوى من المستدعي ، لكنك على الأرجح الشخص الأدنى مستوى هنا ، ومع ذلك لما لا يجيب على سؤالي رغم أنه ينظر إلي بازدراء وبدونية وعلى أنني مجرد ضعيف؟ ، هل يعود ذلك إلى عدم إتخاذه إجراءات لمكافحة تعاويذ الموت الفورية ؟ وما هو هذا الـ “بَهِيمُوث” الذي يتحدث عنه؟

من المحتمل أن أورا أتت بهذا الإستنتاج لأن ملك الإلف هو الشخص القوي الوحيد الذي علموا عنه.

(وما حدث هنا هو أنه عاد للحياة بسبب تعويذة “رحمة شوريا روبوستا” التي ألقاها على نفسه سابقًا ، والتي تستطيع إعادته للحياة)

 

لم تستطع أن تفهم.

“「جوهر الحياة」، هوووو!”

“فقط للتأكد ، هل أنت متأكد من أنه يمكننا التقدم مباشرة وإقتحام القلعة؟”

 

كانت الجدران ضعيفة بما يكفي لتتدمر بضربة واحدة ، لكن الخصم كان ينشأ عدة جدران في وقت واحد لتجنب ضربات بَهِيمُوث.

أخرج آينز صوتًا من المفاجأة ، إن يتمتع بحيوية ضخمة ، إن كمية نقاط الصحة التي لديه تتجاوز بسهولة نقاط صحة خادمات المعارك ، ومن المحتمل أن يكون مستواه 70 على الأقل بمعايير يغدراسيل ، وهذا يعني أنه خصم لا يجب أن يستخفوا به.

 

 

 

“هااا… أنا مندهش ، ماذا علمكما والديكما؟ ، لا ينبغي أن يكون هناك شيء أكثر أهمية من اسم ملك جميع سلالات الإلف… حاليًا على الأقل ، أنا هو ملك الإلف ، ديسيم هوغان”

 

 

كان اللحاق بالفتاة صعبًا أيضًا ، حتى لو دمرا عنصر الأرض الذي يعيقهما بسرعة ، فإن الأمر يعتمد على الحظ فيما إذا كان بإمكانهما اللحاق بالفتاة السريعة أم لا ، بالإضافة إلى ذلك ، ربما رفاقها ينتظرونها في المكان الذي تتجه إليه ، لم يكن زيشي متأكدة كيف ستنتهي المعركة إذا إجتمعت مع رفاقها.

اللعنة.

هذا مؤلم.

 

خاصة أنها لم تستطع الشعور بإحساس قطع أحشاء الفتاة.

لعن آينز.

“مستـ- مستحيل…”

 

إن لديهم بالتأكيد الوسائل للقيام بذلك ، ولكن قيامهم بذلك سيخلق مشكلة جديدة.

لقد توقع هذا ، لكنه لم يستطع إلا أن اللعن ، لقد تَبَّين أن توقعه صحيح.

 

 

لقد شعر بالإ-

كل جهودهم حتى الآن للبقاء مختبئين ذهبت سدى ، وتأسف على جميع الجهود التي بذلوها والتي أصبحت مضيعة.

“هيا!”

 

في الوضع الحالي الإلف يُمثلون الوحوش التي تهاجم البشر في الغابة.

الآن ، عليهم أن يقتلوه ، أن يقتلوا – ربما – أقوى شخص في هذه البلاد ، كَيان كان من المتوقع أن يُضعف بشدة قوات الثيوقراطية ، عدوهم المحتمل.

“ولكن أنا أيضًا مذنب لعدم تحذيرك بشأن ذلك ، في الواقع ، لم أتوقع منه أن يمتلك تدابير مضادة لتقييد الحركة أيضًا ، على أي حال… ماذا يجب أن نفعل برأيك؟”

 

هل كان ذلك بسبب ثقته العالية في قوته ، أم لأنه لم يستوعب ما كانت أورا تفعله؟ ، أو ربما هو يحاول جمع المعلومات مثلما يفعلان ، ولهذا هو متردد في مهاجمتهما؟.

من الواضح أنهم لا يستطيعون تركه على قيد الحياة بعد هذا ، إن تغيير ذكرياته إحدى الخيارات المتاحة ولكن هذا فقط إذا استطاعوا أن يقبضوا عليه ويجعلوه عاجزًا ويصبح غير قادر على المقاومة ، ولكن بعد إستخدام「جوهر الحياة」، أدرك آينز أن قوة هذا الملك – أو بالأحرى نقاط صحته – هائلة بشكل مدهش بالنسبة لساكن من هذا العالم.

 

 

عند سماع صوت ماري المرتعش يتردد عبر القلادة ، وافقته أورا على الفور.

بالطبع ، سيفوزون دون أدنى شك إذا قاتلوا بشكل عادي ، فهناك ثلاثة كيانات من المستوى 100 هنا ، ولكن من المحتمل أن يكون من الصعب القبض عليه دون قتله ، حيث أن التراخي هنا قد يتحول إلى خطأ قاتل.

كان لديه وجه بارد وجذاب ، ولون عَينَيه مختلفان عن بعضهما البعض ، إنه ليس بخادم بكل تأكيد.

 

 

بالنظر إلى ظهوره المفاجئ ، فمن المحتمل جدًا أن هذا الإلف – ديسيم – لديه بعض القدرات الغير معروفة بالنسبة لهم ، ولذا سيكون من الخطر إعطاء الأولوية للقبض عليه حيًا بينما لا يمتلكون معلومات كافية عن قوته الحقيقية.

 

 

هل يجب عليّ إستخدام… مهارتي؟ سأفوز بالتأكيد إذا استخدمتها…

بعد رؤية أن إسم أكيميشان لم يُذكر ، كان متأكدًا بنسبة 90٪ أنه لا يوجد أي صلة بينهما ، إذا كان هناك إرتباط بين هذا الإلف وبين أكيميشان ، لكانت قد أطلقت عليه اسمًا يمكن التعرف عليه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

لن يقتلوه إلا إذا وجدوا أنفسهم مضطرين لذلك ، هذا إذا كان حقًا إبن أكيميشان.

لطالما كان مركز القيادة الموحد في الخطوط الأمامية صاخبًا ، لكنه أصبح أكثر صخبًا مع تغير وضع الحرب أخيرًا ، من المرجح أن يستمر هذا الصخب حتى بعد فوزهم في هذه الحرب ، على الأقل حتى وصول المسؤولون المدنيون للإشراف على الاحتلال والحكم.

 

إنهم هنا لأجل “سرقة القَّتلة” ، لا ، الأمر مختلفًا قليلاً عن “سرقة القَّتلة”.

“الملك؟ ألا بأس أن تكون هنا؟ ألا تُدرك أن البشر يهاجمون بلدك؟ لماذا لا تذهب على الفور إلى هناك وتنقذ شعبك؟”

ووسط بقايا العظام التي تتلاشى في الهواء ، وقفت الفتاة بثبات وهدوء ، وهي تضبط قبضتها على العصا ، ثم بدأت في التململ* كما لو أنها تذكرت شيئًا ما. (التململ: التحرك بتوتر وعصبية)

 

 

“「جوهر المانا」… فهمت”

تجنبت هجومًا آخر وحولت نظرها إلى الفتاة المختبئة خلف العنصر ، صحيح أنها تقاتل عدوًا ضخمًا ، ولكن من الخطير جدًا أن ترفع عينيها عن الفتاة ، ومن الأخطر تجاهل ما تفعله.

 

 

حتى المانا الخاصة بـ ديسيم عالية جدًا بالنسبة لساكن من هذا العالم ، إن كمية نقاط المانا التي لديه مقاربة للكمية التي لدى شالتير.

 

 

 

إنطلاقًا من كمية نقاط الصحة ونقاط المانا التي لديه ، ومع الأخذ في الاعتبار ثقافة الإلف ، فمن المرجح أنه يمتلك نفس فئة ماري ، كاهن غابة ، كاهن غابة داعم ، على وجه الدقة. (داعم: يعني أنه لا يقاتل في الصفوف الأمامية بل يبقى في الخلف)

 

 

 

“لماذا أفعل شيئًا كهذا؟ يبدو أنكِ أسأتِ فهم معنى كَونِّ المرء ملكًا ، الملك هو شخص يجب أن يُبجل ككيان سامٍ من قبل شعبه ، وليس شخصًا يجب أن يعمل من أجلهم ، الرحمة هي الشيء الوحيد الذي يمنحه الكيان السامي للضعفاء ، هل فهمتِ؟ ، ويجب التوسل للحصول على الرحمة ، ولا يمكن المطالبة بها ، ويجب أن يكونوا راضين حتى لو لم يحصلوا عليها”

الإلف الأقوى حاليًا.

 

“بشأن ذلك… من الصعب أن أقول “بالتأكيد” ، ولكن كيف يمكنني أن أعبر عن ذلك…”

ما هذا الهراء الذي يتفوه به هذا الشخص؟

سؤال معقول.

 

إبتسمت زيشي ابتسامتها المعتادة – تلك التي تضعها على وجهها لإخفاء مشاعرها.

اندهش آينز ، إذا كان ديسيم جادًا فيما يقوله حقًا ، فهناك خطب ما في رأسه بكل تأكيد ، لم يتمكن آينز إلا بأن يشعر بالشفقة إتجاه الإلف لإمتلاكهم ملكًا كهذا.

(بالمختصر آينز يحاول أن يجعل ديسيم يستهلك كل ما لديه وثم يقضي عليه)

 

“أوندد! ، كيف ظهرت هنا ، ومن العدم” ، وجه نظرته إلى التوأم.

“إذن أنت لا ترغب في إنقاذهم؟ حسنًا – يمكنني أن أتفق مع جزء مما قلته”

ألم يكن من المفترض أن تقاتل وتخاطر بحياتها؟

 

عنصر الأرض الذي قيل أنه مِلك لـ ملك الإلف يُشاع أنه قوي للغاية لدرجة أن الأشخاص من المستوى “الإستثنائي” لن يستطيعوا الفوز عليه.

“نعـ- نعم ، لا يمكننا أن نقول إنك مخطئ تمامًا فيما قلته…”

“أليس من الطبيعي استخدام التكتيكات في القتال؟ ، لا تستغرب من هذه الأمور الواضحة رجاءً ، لدي بعض الأسئلة أيضًا أرغب في أن تجيب عليها”

 

 

“-هاه؟”

 

 

 

حدق آينز بدهشة في وجوه التوأم من تلك الردود ، لا يبدو أنهما يستخدمان الإطراء والمديح لجعله يتكلم ويُفشي معلومات عن نفسه.

“فقط لأنك جعلتني أنزف بلكمتك فقد ظننت أنك تستطيع الفوز في قتال جسدي ، دعني أخبرك أن تلك اللكمة بالكاد ألحقت أي ضرر بي كما ترى!”

 

 

أي جزء من كلامه إعتقدوا أنه مقبول؟.

ربما هذا العنصر ليس العنصر الذي إستخدمه ملك الإلف.

 

رفع آينز نظره عن القلعة ونظر نحو ماري.

لا ، ربما أنا من كان على خطأ؟ ربما هكذا يجب أن يفكر الملك…؟ جيركنيف أيضًا كان لديه هذا الجو المُتعالي في شخصيته… كيف كان ملك الكواغوا ؟ كان ذلك الملك متذلّلاً للغاية.

 

 

“أيعقل أنه إستدعاء عن طريق تضحية!”

“هووه ، كما هو متوقع من أحفادي ، على الرغم من جهلكم ، إلا عقولكم إستطاعت فهم كيف تجري الأمور”

لكن نظرة واحدة كانت كافية لها لترى أن الفتاة مختلفة من الداخل ، لم تبدو الفتاة وكأنها خائفة من جثة ملك الإلف خلفها أو المذبحة التي ارتكبها زيشي في هذه الغرفة.

 

لقد استهلكت بالفعل الكثير من المانا ، لا يزال بإمكاني القتال ولكن… هذا لا يعني أنه يمكنني الحفاظ على بَهِيمُوث لفترة طويلة ، سيتعين علي أن أقتل البشر مع الحفاظ على أحفادي مقيدين بالسحر ، بالنظر إلى ذلك ، لا يجدر بي إهدار المانا.

“-آه ، هذا سيء للغاية ، لقد أهدرت الكثير من الوقت… لديّ أيضَّا أمور أقوم بها ،「الحماية من سحر النار」”

 

 

 

” ومع ذلك ، فقد ارتكبت خطأً فادحًا وخطيرًا ، فقط الكائنات السامية من يجب تبجيلهم ، وليس تافهًا مثلك ، حسنًا ، يمكنك أن تحصل على التبجيل الذي تريده ولكن فقط من الإلف الذين يتواجدون في هذه البلاد”

 

 

لا تبتسم لأنها سعيدة أو لأنها إكتشفت أمرًا مثيرًا للإهتمام ، بل في الواقع ، حالتها النفسية عكس ذلك تمامًا.

لا، لا… ذلك خاطئ تمامًا… لكنهم لن يتغيروا حتى لو قمت بتوبيخهم… وليس الأمر كما لو أنني لا أفهم مشاعرهم… إذا كَوَّنا صداقات خارج نازاريك… حسنًا ، آمل أن تكون شيزو صديقة لتلك الفتاة ذات العيون المخيفة… هذه الرحلة كانت فاشلة للأسف ، لا ، بالنظر إلى حديثنا في طريق العودة في ذلك الوقت ، فحتى شيزو… كما اعتقدت ، فقط سيباس… آه! أنا أفكر في أشياء عديمة الفائدة مرة أخرى!

 

 

“حسنًا ، لننتقل إلى السؤال التالي ، سمعت أن هناك كنزًا مخفيًا لدى الإلف؟”

“ماذا؟ كائنات سامية؟ هل لدى إلف الظلام مثل هذه التقاليد الشفوية؟ ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(التقاليد الشفوية تشير إلى المعلومات والقصص والمعتقدات التي يتم نقلها عن طريق الكلام والتواصل الشفهي من جيل إلى آخر بدلاً من الكتابة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

آمل على الأقل أنها ليست من… المملكة… الساحرة …

فكر ديسيم قليلاً وهز رأسه قليلاً.

“يبدو أن طريقنا مفتوح ، لكن هل تلقينا أي هجوم مضاد من القلعة؟”

 

 

“حسنًا ، أيًّا كان ، يمكنني سماع التفاصيل عن هذا في وقت لاحق”

 

 

 

“هل حقًا لديك الوقت لذلك؟ كما قلت من قبل ، فالبشر يُهاجمونكم؟”

تكـ ، تكـلـ… ما إسم المصطلح ؟ نعم ، تأثير التكلفة الغارقة ، الشيء المهم هو ما إذا كان بإمكاني أن أجعله يستمر على هذا المنوال… أتمنى ألا يكتشف ما أحاول القيام به… آمل أنه لا يمتلك الكثير من الخبرة في القتالات… عليّ تحطيم إرادته على الأقل.

 

 

كان آينز مشتتًا بسبب الوقت الذي أضاعه ، لذلك قام على الفور بإلقاء التعويذة التالية.

على الرغم من أن ركضها بدا ظريفًا ، إلا أنها كانت سريعة بشكل لا يصدق.

 

هناك تعويذة يستطيع الشخص الذي يمتلك فئة “كاهن غابة” أن يتعلمها تُمكنه من صنع الفاكهة ، هناك أيضًا عنصر سحري داخل خزنته يمكنه فعل ذلك ست مرات كل أربع ساعات ، لكن ديسيم نفسه لم يتعلم تلك التعويذة ، فهو لم يكن معتادًا على العيش في الغابة ، إن ديسيم واثق من قدرته على التعامل مع أي وحوش يمكن أن تهاجمه ، لكنه لم يكن واثقًا على الإطلاق من قدرته على جمع الطعام من الغابة – بما في ذلك صُنع الملابس من جلود الوحوش المقتولة.

“「المعطيات الكاذبة: نقاط الصحة」”

تم صد هجومها.

 

تم صد السلاح الذي يمكنه قطع الفولاذ بسهولة ، لكن زيشي لم تتفاجأ من هذا ، فقد توقعت هذا الاحتمال ، لكن حقيقة أن هجوم زيشي القوي لم يستطع جعل يد الفتاة تهتز كان يفوق توقعاتها ، إذن-

في تلك اللحظة ، جاءت هزة من الأسفل ، يبدو وكأن الثيوقراطية تستخدم أسلحة الحصار.

 

 

 

نظر التوأم و ديسيم إلى الأرض بصمت ، وواصل آينز إلقاء تعاويذه.

 

 

 

“「المعطيات الكاذبة: نقاط المانا」”

“ربما يجب أن أتصفح السجلات القديمة بعد أن ينتهي هذا الأمر ، قد تكون هناك أشياء في الماضي لم أنتبه لها ، ربما هناك بعض الأشياء التي لا يمكن فهمها إلا من منظور طرف ثالث ، على أي حال… ربما كان يجب أن تترك شيئًا وراءها ، عن شعورها الحقيقي نحوي… حسنًا ، فلنذهب”

 

 

“تسك ، إن البشر مزعجون حقًا ، يمكنني أن أذهب وأبيدُهم بنفسي ولكن… ذلك سيكون مملًا ، هيا بنا”

 

 

 

“…إلى أين؟”

 

 

 

“「الإختراق」”

 

 

 

“لم أفكر في ذلك ، ولكن ، يمكننا الذهاب إلى أي مكان بفضل قوتي”

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من صغر سنهم ، فقد كان لديهم دوائر سوداء تحت أعينهم ، وجِّباه مجعدة ، وأظهرت وجوههم أنهم مرهقون جسديًا وعقليًا بسبب التعب طويل الأمد.

“ليس لديك حتى خطة واضحة ، يا لك من شخص مُستهتر… وماذا سيحدث إذا ذهبنا معك؟”

من الصعب الاعتقاد بأنهم أخذوا قتلاهم والمصابين بجروح خطيرة معهم بالنظر إلى أن الثيوقراطية تمكنت من صد هجماتهم الليلية ، لذلك ، من المحتمل أن يكون عدد جثث الأعداء التي عثروا عليهم قريب جدًا من إجمالي الخسائر للأعداء.

 

“「توقف الوقت」!”

“الأرض… سيكون هذا إهدارًا إذا كنت مخطئًا…”

وفي تلك اللحظة ، أصبحت القوة التي تضغط عليه أقوى.

 

إضحكي! إضحكي! ، اجعليها تعتقد أنني أُدرك ما تخطط له وأنني أرى ما تحاول القيام به!

تردد آينز للحظة قبل إخراج لفافة وتنشيطها.

 

 

“سيدي ، لدي اقتراح”

“「سيد الأرض」”

إذا لم تقم بالمخاطرة الأن ، فمتى ستفعل؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

(تنويه: سيد الأرض تعويذة دفاعية ضد عنصر الأرض)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“「جسد الزمرد الساطع」”

“آآآه”

 

 

رؤيته لإصابته جعلت ألمه أقوى بكثير.

حدق ديسيم بِحِّدة في جسد أورا.

في هذه الحالة ، لماذا لم يُذكر التوأم آينز؟ ، لم يؤكد ما إذا كان حدسه صحيحًا لأن ذلك سيكون مخيفًا بالنسبة له ، لكنهم على الأرجح كانوا يفكرون في “بالتأكيد لدى آينز سما خطة” ، ووضعا ثقتهما الكاملة فيه ، في الواقع ، كانت عيونهما تشعان بإيمان مطلق في هذه اللحظة.

 

“أيها المنحرف المتحرش القذر ، كيف تجرؤ على التحديق بشهوة في الفتاة التي عُهدت إليّ من قبل صديقتي ، مُت”

“أنتِ ما زلتِ طفلة ، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تنضجي… حسنًا ما باليد حيلة ، لقد انتظرت بالفعل كل هذا الوقت ، ولذا أستطيع الإنتظار لبضعة عقود أخرى ، لقد سألتِ ماذا سيحدث إذا أتيتما معي؟ ، حسنًا ، الجواب بسيط ، ستنجبين أطفالي”

 

 

“ها ها ها ها! إذن اسمح لي أن أقدم لك بعض المساعدة”

“إيه؟ ما الذي تتحدث عنه بالضبط؟”

وهذا جعلها تعتقد أنه من المبكر التفكير في استخدام ما في جعبتها.

 

لقد دُهش من السؤال الغير متوقع إلى حد ما ، ولكن قرر أن يعطي إجابة صادقة.

“-إيه؟… 「معزز الحظ」”

أعد آينز التحضيرات لإخراج العصا من مخزونه عند الضرورة ، ومع ذلك ، لن يقوم بإخراجها الآن.

 

على عكس ماري ، منع آينز إندهاشه من الظهور ، إحدى التعاليم الأساسية المذكورة في كتاب “كيفية قتل اللاعبين للمبتدئين” هو أنه لا يمكنك السماح للآخرين بمعرفة مدى المعلومات التي تمتلكها.

“أنتَ أيضًا” ، وجه ديسم نظرته نحو ماري.

إذا كان هذا مخططًا من الملك الساحر ، فإن الشيء الحقيقي المخيف ليس قوته التي يمكنها قتل 100.000 جندي في لحظة ، وليس حقيقة أنه يقود أتباعًا قادرين على القضاء على تسعة ملايين مواطن من المملكة ، بل قدرته على التنبؤ والتخطيط  مُقدمًا بمئة خطوة للأمام بينما يلعب بخصمه مثل دمية من خلال أوتار غير مرئية ، أكثر ما يجب أن يخشوه هو عقله القادر على التلاعب والتخطيط.

 

 

“بعد أن تَحمِل النساء ، سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يستطعن الإنجاب مرة أخرى ، ولذا أنا أتوقع المزيد منك في هذا الشأن ، ستنجب العديد من الأطفال معي ، أفترض أن الدم سَيَضعف أكثر (يكونون أضعف) ، لكن برؤية كيف استيقظت القوة في جيل الأحفاد ، فيجب أن يكون ذلك ممكنًا لأبناء الأحفاد أيضًا ، يجب أن أخصص وقتًا لتجربة لذلك ، سيكون الأمر مزعجًا ولكن ربما سيتعين عليَّ أخذ بعض النساء معنا ليصبحوا شركاء (تزاوج) لكَ ، لكن… لماذا ترتدي ملابس فتاة رغم أنك ولد؟ هل هذه من عادات إلف الظلام؟ بصراحة ، حقيقة أنكَ لست إلف خالص  تشعرني ببعض الازعاج ، ولكن هذا أفضل من التزاوج مع جميع أشباه البشر”

 

 

من المحتمل أن يكون على حق في افتراض أنه لا يوجد أمر كهذا ، لكن لا توجد قاعدة ثابتة وغير متغيرة ، لابد وأن هناك بعض الإستثناءات.

حدقت أورا وماري في ديسيم وأفواههم مفتوحة.

سأل آينز التوأم اللذين كانا يراقبان ما يحدث بجانبه ، بعد فترة قصيرة ، رد ماري.

 

 

“-”

 

 

 

“حسنًا ، لا يهم إذا لم تستطيعا فهم ما قلت ، هيا بنا”

 

 

 

لم يكن متأكدًا مما كان يفكر فيه ديسيم ، لكنه اقترب من التوأم اللذين وقفا في مكانهما ومد يده نحو أورا.

 

 

 

– قام آينز بدفع تلك اليد ، تم إعتبار هذا كهجوم ولهذا تم تبديد تعويذة 「المجهول المثالي」.

إنها ليست فكرة سيئة بالنظر إلى أنها قد تحصل على معلومات عن خصمتها ، ولكن-

 

 

قبل أن يتمكن ديسيم من الإلتفات لينظر إلى آينز بدهشة ، ضربته قبضة عظمية في وجهه.

“هذا طبيعي ، فقد خسروا رفقائهم ” ، رد فاليريان على شكوى استراتيجي آخر.

 

لقد قاموا بكل عملياتهم بشكل سري حتى هذه اللحظة ، لذا فإن التحرك بجرأة في العلن الآن سيجعل كل هذه الجهود بلا معنى.

قُذف ديسيم بعيدًا ، وسقط على الأرض.

كيف يجب عليها أن تجيب على سؤال خصمتها؟ إذا كان ممكنًا ، فهي ترغب في تجنب خوض قتال وأن تُقدم لها معلومات زائفة مع أخذ وقتها للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات منها.

 

 

“أيها المنحرف المتحرش القذر ، كيف تجرؤ على التحديق بشهوة في الفتاة التي عُهدت إليّ من قبل صديقتي ، مُت”

هذا مؤلم.

 

 

بينما استمر في الشتم ، كان الجزء الهادئ من عقله يقول له أنه إرتكب للتو خطأً فادحًا.

 

 

 

قام بذلك الجهد الكبير للحفاظ على 「المجهول المثالي」 ، ولكن في النهاية قام بلكمه لأنه فقد أعصابه ، لا يوجد شيء أكثر إسرافًا من هذا.

 

 

علاوة على ذلك ، لماذا لا يرسلون أشخاصًا أقوياء للانضمام إلى المعركة؟ ، إذا كان هناك أشخاص أقوياء مثل فلودر أو غازيف ، فيمكنهم استخدام تعاويذ أقوى أو هجمات قوية وقلب مجرى المعركة في لحظة ، لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب لمنعهم من فعل ذلك في هذه اللحظة.

سيتم قمع عواطف آينز إذا تجاوزوا حدًا معينًا ، كان ليتصرف بشكل أكثر عقلانية لو تم قمع عواطفه ، بدلاً من لكم هذا الإلف ، كان لِيُلقي عليه تعويذة موت فوري ، ومع ذلك ، لم يحدث ذلك ، ربما لأنه شعر بالاشمئزاز أكثر من الغضب ، ربما مشاعر الإشمئزاز لم تصل إلى حد القمع.

 

 

أولاً ، سيجعل أطفاله ينجبون ذرية مع إلف الظلام… أم يجب أن يفعل ذلك بنفسه مع إلف الظلام؟

“مـ ، ماذ-”

(الضربة الحرجة: ويقصد بها الضربة القوية جداً والتي يتلقاها العدو أو الخصم ، وتُسبب أضرارًا كبيرة جداً له وتُنقص من نقاط صحته بشدة)

 

“!!”

وقف ديسيم في حالة من الارتباك ، والدم يتدفق من أنفه ، لكنه لم يتلقى الكثير من الضرر ، سمحت تعويذة 「جوهر الحياة」  لآينز برؤية أنه فقد القليل فقط من نقاط صحته.

 

 

قامت زيشي بتكليف إيينهيريار للتعامل مع عنصر الأرض بينما تتعامل هي مع الفتاة.

على الرغم من أنه تلقى لكمة قوية من آينز وهو أعزل ، إلا أنه لم يُصب بشدة.

 

 

 

هناك احتمالية أنه ألقى على نفسه تعويذة 「المعطيات الكاذبة: نقاط الصحة」  ، أو أنه يرتدي بعض العناصر السحرية لتزييف نقاط صحته ، ولكن هذا غير مرجح.

“أورا! سوف تقومين بحراستي ، لنذهب إلى الخزينة بسرعة ونأخذ كل شيء ، ثم ننضم إلى ماري على الفور! ”

 

 

قام آينز بتوجيه كفه نحو التوائم ، في إشارة تدل على أنه يقول لهما ألا تتحركا.

 

 

“أورا! سوف تقومين بحراستي ، لنذهب إلى الخزينة بسرعة ونأخذ كل شيء ، ثم ننضم إلى ماري على الفور! ”

من كمية نقاط الصحة ونقاط المانا التي لدى ديسيم ، فإن مستواه سيكون أعلى من 70 ولكنه أقل من المستوى 80.

 

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا غير مرجح ، إلا أنه يجب أن يكون حذرًا من أمر واحد.

شعرت وكأن الفتاة تقوم بتحمل الأذى والألم بقوة لتواجهها وتهاجمها بنفس القوة.

 

 

لم تكن مثل هذه الفئات موجود في يغدراسيل ، ولكن ربما هذا العالم يحتوي على بعض الفئات التي لا ترفع من نقاط الصحة ونقاط المانا عندما يرتفع الشخص في المستوى ، ولهذا من المرجح أن يكون ديسيم هذا قد وصل إلى المستوى 100 ، ولكن  القيمة الإجمالية لـ نقاط الصحة ونقاط المانا لا تزال في المستوى 70.

 

 

 

من المحتمل أن يكون على حق في افتراض أنه لا يوجد أمر كهذا ، لكن لا توجد قاعدة ثابتة وغير متغيرة ، لابد وأن هناك بعض الإستثناءات.

الى جانب ذلك ، فإن المشكلة الأكبر هي-

 

 

نستطيع نحن الثلاثة الإتحاد وقتله ، لكن هذه فكرة سيئة في الوقت الحالي ، على الأقل حتى نكتشف كيف إنتقل إلى هنا آنيًا…

 

 

“تجنبوا وقوع خسائر غير ضرورية ، لم يكن رجال العصابات الذين تحصنوا في المدينة يشكلون تهديدًا كبيرًا ، ولكن يجب أن نخشى أولئك الذين يتجولون في جميع أنحاء المدينة في حالة هياج ، وسعوا المنطقة الواقعة تحت سيطرتنا وقوموا بإجبار أولئك الإلف على الخروج وإدفعوهم نحو جيشنا الذي يحاصرهم ، وتجنبوا القتال في الداخل ، لا تنسوا ضم أفراد أقوياء إلى الفرق المنتشرة للقتال داخل المدينة”

بينما واصل آينز التفكير في التكتيكات القتالية التي سيطبقها في قتاله ، رفع ديسيم صوته.

في مواجهة آينز الذي يركض نحو الدرج ، قام عنصر الأرض البدائي بضربه في ظهره الأعزل ، الإرتداد* الذي تسببت فيه قبضته الضخمة دفعت آينز بعيدًا.

 

 

“أوندد! ، كيف ظهرت هنا ، ومن العدم” ، وجه نظرته إلى التوأم.

لم يستطع التنفس.

 

يجب أن يستعد للأسوأ ، فحياته تعتمد على ذلك.

“هل أحدكما مستحضر أرواح!؟”

رأت طائرًا مُكللًا بالنار ينشر جناحيه خلف الفتاة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أجاب آينز قبل أن يتكلم الاثنان.

لقد كانت تعويذة تعزيز لم يكن بحاجة إليها حقًا في الوقت الحالي ، لكنه استخدمها كإجراء إحترازي.

 

 

“أنت محق ، هذان الاثنان مستحضرا أرواح منقطعا النظير ، وأنا حارسهما الذي وُلدت من قوة هذين الاثنين ووالديهما ، لقد وُلدت من القوى المشتركة لأربعتهم ، ولن أسمح بكل تأكيد لضعيف مثلك أن يلمسهما ، لا أمانع في أن تأخذهما في اليوم الذي ستهزمني فيه ، ولكن- ”

 

 

ربما تستخدم مهارة خاصة أو عنصرًا سحريًا ، لكن زيشي شعرت أنها تتعامل مع شجرة ضخمة تمتد فروعها نحو السماء ، وبناءً على الاستجابة التي تلقتها ، لا يبدو أنها ستتمكن من جعل الفتاة تسقط بغض النظر عن مقدار ما تبذله من جهد.

استخدم آينز جهده الكامل ليضحك بازدراء ، في محاولة لإغضاب خصمه.

 

 

 

“-حسنًا ، أعتقد أن هذا مستحيل لضعيف مثلك”

خاصة أنها لم تستطع الشعور بإحساس قطع أحشاء الفتاة.

 

 

“هوووه…”

 

 

كانت المهارة الخاصة الأخرى التي اكتسبتها عند إتقانها لفئة “المحققة” ، كان لهذه المهارة تأثير مماثل ، حيث أن هذه المهارة ستزيد من معدل فشل تنشيط التعويذة ، بطبيعة الحال ، سيتم إستهلاك المانا حتى إذا فشلت التعويذة في التنشيط.

ترك ديسيم أنفه ، يبدو أن النزيف قد توقف.

 

 

“「توقف الوقت」”

“أنا مندهش قليلاً ، أن تجعلني أنزف… كم عقدًا ، لا ، كم قرنًا مضى منذ آخر مرة نزفت فيها؟ ، فهمت ، يبدو أنك قوي حتى تتحدث بتفاخر وتباهي كهذا ، لكن هذه ليست الطريقة اللائقة للتحدث مع ملك ، ومع ذلك ، يا له من حظ جيد ، افرحا ، سأريكما الفرق بين قوتنا وأقوم بتأديبكما”

 

 

لقد تغير نمط الهجوم الذي تكرر سابقًا.

قال تلك الكلمات بينما كان ينظر إلى أورا وماري ، بدا وكأنه يُصدق كلمات آينز حقاً.

 

 

(ملاحظة المترجم الأجنبي: يحاول آينز تذكر “مغالطة التكلفة الغارقة” وأخطأ في مصطلح “الغرق” مع “sankyuu” (وهو نطق عبارة “شكرًا لك” باللغة اليابانية)

هذا جعل آينز في حيرة ، ولذا واصل التفكير.

 

 

 

لماذا يبدو أن ديسيم صدق كلماته دون ذرة من الشك؟

 

 

إستطاع تذوق الدم الذي تجمع في حلقه ، أراد أن يُخرجه ، ولكن كل ما إستطاع فعله هو جعله يسيل ببطء من فمه.

أهو حقًا لا يمتلك قدرة تُخول له رؤية الشخص المختفي؟ إذا كان لديه ، كان يجب أن يخطر في باله أن ظهور آينز المفاجئ لم يكن بسبب استدعاءه ، ولكن بسبب استخدامه شيئًا مثل تعويذة 「الإختفاء」.

قوات الثيوقراطية ما زالت تواجه صعوبة في مواجهة حرب العصابات* التي يشنها الإلف الجنود في العاصمة ، ومع ذلك ، بالنظر إلى الفارق في قوتهم القتالية ، فإن انتصار الثيوقراطية مسألة وقت فقط ، لم يظهر حتى الآن شخص قوي في ساحة المعركة ، لذلك من المنطقي أن يفترضوا عدم وجود شخص كهذا هنا.

 

صَرَّت زيشي على أسنانها بإحكام و دفعت الفتاة بعيدًا بكل قوتها ، على الرغم من دفع السلاح للوراء ، إلا أن الفتاة لم تفقد توازنها على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإن ارتداد العصا جعل الفتاة مكشوفة للهجوم.

وإذا لم يكن يمتلك ، فمن المحتمل أنه “كاهن غابة” متخصص في نوع معين من السحر مثل ماري.

 

 

 

إذا كان يُمثل فقط وقد علم بالفعل أنني كنت هنا مسبقًا ولم يتم إستدعائي ، بعبارة أخرى يقوم بخدعة ما ، فما الذي يهدف إليه؟.

 

 

رفعت أورا عينيها عن الأرض ونظرت نحو الاتجاه الذي تتجه إليه ، نظر آينز بعينيه نحو الإتجاه الذي تنظر إليه أيضًا لكنه لم يستطع الإحساس بوجود أي شخص هناك.

أراد آينز حقًا أن يضع نفسه في مكان ديسيم لأجل معرفة في ماذا يفكر وما هو هدفه ، لكن قضاء الكثير من الوقت في التفكير سيثير شكوكه.

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“إذن لماذا لا نتقاتل واحد لـ واحد ، بعدل وإنصاف؟ فهذا سيسهل على أسيادي معرفة من الأقوى ، أنت أم هما”

 

 

 

وسع ديسيم عينيه وضحك كما لو أنه سمع نكتة طريفة ، في هذه الأثناء ، استخدم آينز “السحر الصامت” لتنشيط تعويذة 「الرسالة」 للتواصل مع ماري.

 

 

لم تمانع زيشي إذا سارت الأمور بهذه الطريقة.

『ماري ، ما قلته للتو مجرد كذبة ، إذا بدا أنني في وضع سيء ، فتعاون معي لقتل هذا الشخص ، وأخبر أورا بما قلته لك سرًا』

قبضة بَهِيمُوث الضخمة دمرت الجدار ، ودون توقف ، لوح قبضة يده اليسرى ودمر الجدار الأخير ، وأخيرًا، إستطاع رؤية الأوندد الذي بدا مرتبكًا.

 

هممم… إنها تجربة جيدة ، يجب أن أتدرب على قتل الديدان الهاربة أيضًا في المرة القادمة ، أولاً ، يجب أن أتعامل مع… ذلك

من الواضح أنه لم يكن لديه نية لتسليم التوأم لهذا الرجل ، أيضًا ، القتال واحد لـ واحد بعدل وإنصاف بينما حياته على المحك سيكون عملا في غاية الحماقة ، لا بأس في خسارة بعض القتالات ، ولكن ليس تلك التي يحاول فيها الأشخاص قتل بعضهم البعض.

بالنظر إلى أن الفتاة لا تبدو وكأنها تعتزم الهجوم بشكل إستباقي* (لا تهاجم أولًا وتنتظر زيشي لتقوم بالهجوم) ، فمن الممكن أيضًا أنها تماطل حتى يصل رفاقها ، لم تعرف زيشي مدى قوة حلفاء الفتاة ، لكن إضافتهم سيصب لصالح الفتاة وسيجعل المعركة تنحاز لجانبها ، قد يكون هذا هو السبب وراء اختيار هذه الفتاة خوض معركة استنزاف مُطولة حيث يتراكم الضرر على كلا الطرفين.

 

 

لكن-

 

 

لماذا تفعل له مثل هذه الأمور القاسية؟

شعر آينز أنه إرتكب خطأ فادح.

“أجيبي”

 

لكن-

لقد رغب في قضاء المزيد من الوقت في تعزيز نفسه بالسحر ، ولكن لم يستطع السماح لمنحرف مثله أن يلمس أورا ، فمن الممكن أن هذا الإلف يمتلك قدرة يستطيع من خلالها الإنتقال آنيًا بالقوة والتي لا يعرف آينز شيئًا عنها ، ولهذا كان من الخطر السماح له بلمسها.

 

 

♦ ♦ ♦

“رؤيتكما – رؤيتكما تأمران هذا الأوندد جعلتني مُتيقنًا من أنكما حفيداي”

“لم أفكر في ذلك ، ولكن ، يمكننا الذهاب إلى أي مكان بفضل قوتي”

 

سمعت نقرة في نفس الوقت الذي قامت فيه بتنشيط التعويذة على الفتاة ، بدأت الساعة تدق.

تحركت الأرض.

لهذا السبب ، لم يقم آينز بإرسال أي جواسيس إلى الثيوقراطية حيث إستطاع رؤية تلميحات ودلائل حول وجود لاعبين آخرين في تلك الدولة ،  إن الثيوقراطية دولة ذات تاريخ طويل ، إذا كان هناك لاعب متواجد فيها ، فإنه سيتمتع بميزة الخبرة التي تراكمت لديه على مر السنين.

 

الأشخاص الذين سيعتقدون بتفاؤل أن هؤلاء الإلف سيستطعن تحقيق السعادة في مكان آخر ، ربما لن يفهموا تصرفات زيشي ، ونفس الأمر ينطبق عليها ، فهي أيضًا لم تستطع فهم هذا النوع من الأشخاص.

مثل الأمواج التي تنحسر عائدةً من الشاطئ ، إتجهت التربة نحو ديسيم.

“لا! بَهِيمُوث! إحمنـ-”

 

 

متجاهلاً ذلك ، أخرج أينز لفافةً من تحت ملابسه وقام بتنشيطها.

لم يستطع إخبارهما أنه لا يمتلك أي خطط ، لذا قام بإجهاد عقله الغير موجود بأقصى ما يستطيع ليأتي بخطة ما ، ولكنه لم يستطع ، يمكنه أن يسألهما عما يجب فعله الآن ، لكن وقتهم ضيق للغاية ، ولهذا يجب أن يتحدث عن رأيه أولاً.

 

 

إن قيامه بذلك يُعد إسرافًا ، ولكن لم يكن لديه خيار آخر ، حتى يعرف مقدار المعرفة التي يمتلكها الخصم ، لا يمكنه السماح للعدو بالحذر.

 

 

 

والسحر المُنشط من اللفافة هي تعويذة الدرجة الثامنة ،「القفل البُعديّ」.

يمكنها استخدام المهارة الثانية إما لقتل الفتاة أو للهروب ، لذا لا ينبغي أن تستخدمها بسهولة.

 

أعلنت الإمبراطورية أن المنطقة المحيطة بها كانت في الأصل ملكًا للمملكة الساحرة في الماضي ، لكن الثيوقراطية – التي تأسست قبل فترة طويلة جدًا (قبل 600 عام بالتحديد) – عرفت أنها مجرد كذبة.

إن لهذه التعويذة نفس تأثير المهارة الخاصة التي تستخدمها الكائنات البُعديّة مثل الشياطين والملائكة ، ولها القدرة على منع الإنتقال الآني ضمن نطاق معين.

هذا رائع للغاية.

 

******

أثناء قيامه بذلك ، تحول التراب الذي تجمع أمام ديسيم إلى شيء ضخم.

 

 

 

شكل عنصر عرفه آينز.

 

 

 

إستطاع سماع شهيق من الدهشة يصدر من ماري ، لكن آينز دُهِّش كذلك.

 

 

حتى لو لم تكن هذه الفتاة هي من أصابت ملك الإلف ، إلا أنه يجب أن لا تستهين بها أو برفاقها ، خاصةً أنه تم اختيارها لمطارد ملك الإلف ، لم تكن تعرف مدى قوتهم ، ولكن حتى زيشي ستكون في خطر إذا سمحت لهم بإعادة تجميع صفوفهم (بالتجمع معًا).

عنصر بدائي!؟

 

 

 

عند رؤية العنصر الذي لا يمكن استدعاؤه بالوسائل العادية أمامه ، رفع آينز من مستوى يقظته.

 

 

 

على عكس ماري ، منع آينز إندهاشه من الظهور ، إحدى التعاليم الأساسية المذكورة في كتاب “كيفية قتل اللاعبين للمبتدئين” هو أنه لا يمكنك السماح للآخرين بمعرفة مدى المعلومات التي تمتلكها.

“فهمت”

 

 

يمكن تفسير الدهشة التي أظهرها ماري على أنها خوف طفل صغير من رؤية العنصر ، ولكن في حالة آينز ، فإن ذلك سيوضح أنه على دراية بالعنصر.

لم تدرك زيشي الأمر من خلال سلوك الفتاة ، ولكن ربما الفتاة مرهقة للغاية وقد وصلت إلى حدودها.

 

ومع ذلك ، لا يمكنهم تحمل مثل هذه الاستراحات في هذا الوضع ، حيث أنه مطلوب من كل جندي أن يرفع من مهاراته بالإضافة إلى الجنرالات الذين سيضطرون لقيادتهم مقارنة بالسابق ، كان على الجنود أن يصقلوا قوتهم وسيحتاج الجنرالات إلى أن يكونوا قادرين على إصدار أوامر لجنودهم بالموت بلا رحمة.

لذلك هز آينز كتفيه بشكل مبالغ فيه.

“من وجهة نظر معينة ، ربما من الأفضل أن يتم إنقاذهم ، نظرًا لإمكانية أن تستيقظ القوة في الأجيال اللاحقة مثل حفيداي هناك ، ولكن هناك إلف في مكان آخر أيضًا ، بالإضافة إلى ذلك ، لدي المزيد من التطلعات لأولئك الذين يستطيعون الهروب بمفردهم ، ولهذا ، ليست هناك حاجة لإنقاذ الضعفاء الذين يُمكن أن يُقتلوا على يد البشر”

 

 

“همف ، وماذا في ذلك؟ ، كل ما فعلته هو أنك أنشأت كتلة كبيرة من التربة تسمى عنصر الأرض؟ ، وهل ستجعله يُقاتلني بدلاً من مواجهتي بنفسك؟ ألا ترى أنك تستخف بي؟”

 

 

 

“هوووه ، إذًا أنت تعرف ما هذا؟”

لا، لا… ذلك خاطئ تمامًا… لكنهم لن يتغيروا حتى لو قمت بتوبيخهم… وليس الأمر كما لو أنني لا أفهم مشاعرهم… إذا كَوَّنا صداقات خارج نازاريك… حسنًا ، آمل أن تكون شيزو صديقة لتلك الفتاة ذات العيون المخيفة… هذه الرحلة كانت فاشلة للأسف ، لا ، بالنظر إلى حديثنا في طريق العودة في ذلك الوقت ، فحتى شيزو… كما اعتقدت ، فقط سيباس… آه! أنا أفكر في أشياء عديمة الفائدة مرة أخرى!

 

لكن – لم يستطع فهم أمر ما.

ابتسم ديسيم بغطرسة.

 

 

اختار تعويذة من الدرجة التاسعة「العاصفة」.

جيد!

ركض ديسيم وكأنه يحلق فوق الدرج.

 

(مصطلح “رئيس غارة” (Raid Boss) يستخدم عادة في ألعاب الأدوار عبر الإنترنت (MMORPG) والألعاب الأخرى المشابهة ، ويشير المصطلح إلى عدو قوي ويتمتع بمستوى عالٍ من الصعوبة ويتطلب جهودًا جماعية لهزيمته ، ويكون بمثابة تحدٍ للاعبين ويجب عليهم العمل كفريق وتنسيق جهودهم للقضاء على هذا العدو القوي والحصول على مكافآت خاصة بعد النجاح في الهزيمة ، إن رئيس غارة ذو مهارات فريدة ونقاط قوة استثنائية)

“بالطبع ، هذا مجرد عنصر أرض ، قمت بتدمير واحد تم استدعاؤه ضدي في الماضي ، حسنًا ، لم يكن كبيرة الحجم مقارنة بالعنصر الذي أمامي حاليًا ، لابد وأنك قوي جدًا لإستطاعتك التحكم في هذا العنصر الضخم جدًا ، إن الحجم إحدى علامات القوة ، ولكن الحجم ليس كل شيء”

بينما كان يوجه جزءًا من انتباهه نحو الطريق الذي جاء منه ، خائفًا من ظهور الأوندد فجأة ، فتح ديسيم الباب إلى غرفته.

 

“…فهمت ، هذه هي خطتك إذن ، لكن توقعاتك ستفشل ، من المستحيل أن تنجح خطتك”

“أجل ، أنت محق ، حتى لوردات التنانين الذين يتميزون بأجسادهم الضخمة يُمكن هزيمتهم على يدي الإلف ، لكن لا بد لي من الثناء عليك ، معرفتك صحيحة ، أنت على حق إنه عنصر أرض ، ها ها ها ها ، إن بصيرتك- لا ، ذاكرتك؟ تستحق الثناء”

“نحن نعلم ، نحن نعلم”

 

“ماذا!! ماذا قلت!!”

ابتسامة ديسيم المتغطرسة أصبحت أكثر وضوحًا.

هذه فرصتها للتعامل مع الفتاة وحدها قبل وصول رفاقها ، بدلاً من جمع المعلومات ، عليها أن تأخذ زمام المبادرة وتهزم هذه الفتاة في أسرع وقت ممكن.

 

 

“بما أن هذه فرصة نادرة ، فما رأيك أن تتلقى ضربة منه بجسدك؟ ، ضربة من عنصر قلت أنه <كتلة كبيرة من التربة>”

إذن هذا هو شعور الموت.

 

 

رفع العنصر البدائي قبضته ببطء.

 

 

لم تحاول الفتاة الاقتراب من زيشي التي وسعت المسافة بينهما.

…يجب أن يتحرك بشكل أسرع إذا كان عنصر أرض بدائي ، هل يفعل هذا عن قصد؟ حسنًا ، أنا ممتن لذلك.

إذا إستنفدت الفتاة كل لفافات「الشفاء」التي لديها ، فمن المحتمل أن تستطيع هزيمتها ، لكن من غير الممكن إنهاء هذا بسرعة.

 

على الرغم من أنه تلقى ضربتين بشكل مباشر ، إلا أنه رأى أن الأوندد لا يزال يقف بوقاحة على الجانب الآخر.

إن سلوكه يبدو مثل قط يلهو بفريسته.

رفع آينز يده لإيقاف أورا التي كانت على وشك الإعتذار مرة أخرى.

 

 

ولكن آينز رَحَب بهذا ، لأن هذا يعني أنه ينظر إليه بدونية وإستخفاف.

على أي حال ، ليس لديّ متسع من الوقت ، هل يجب عليّ الهروب بأسرع ما يمكن؟ أو… ربما يجب أن أحمل معي بعض الطعام.

 

بعد تلك القفزة القوية ، ضربت الفتاة عصاها بإتجاه الأرض ، مما خلف حفرة* واضحة بينما توقفت بسرعة ، حركاتها كانت فوضوية وعشوائية ، لقد سيطرت على قوتها الانفجارية بقوتها البدنية الغير عادية.

هذا رائع للغاية.

هذا ليس مهما حاليًا ، بل المهم حاليًا هو الهجوم القادم نحوها.

 

 

أثناء إخفاء ابتسامته – مع أنه تعابيره لن تظهر على وجهه بسبب أنه هيكل عظمي – حاول آينز أن يتذكر قدرات عنصر الأرض البدائي.

 

 

لم تستطع إبعاد نظرها عن الأزمة المستقبلية المحتملة – مؤمرات ومخططات الملك الساحر.

عنصر الأرض البدائي الذي يزيد مستواه عن 80 دوره هو أن يكون بمثابة درع للمستدعي ، بل جميع عناصر الأرض لديهم هذا الدور.

أمر ديسيم بَهِيمُوث بالبحث عن الأوندد لكنه أدرك أن حركته بطيئة.

 

صرخت.

و تقريبًا جميع هجماته تحتوي على السمات المعدنية.

فجأة ، شعرت أن المكعبات الملونة المختلفة لمكعب روبيك قد وقعت في أماكنها الصحيحة ، وأصبح المكعب مكتملًا ، للحظة فقط ، ارتجفت زيشي ، التي لم تختبر أي خوف في أي معركة من قبل ، فجأة في جميع أنحاء جسدها كما لو أن قطع صقيع حادة تَخِزها.

 

بعد اتخاذ قرار بشأن الخطة التي ستنتهجها ، اتخذ زيشي وضعيةً قتالية بمنجلها مرة أخرى ، وبينما كانت الفنون القتالية التي رفعت من قدراتها لا تزال نشطة ، اقتربت من الفتاة في لحظة.

على سبيل المثال ، إذا تعرضت لوبيسرغينا التي تعاني من ضعف اتجاه الفضة لضربة منه فذلك سيضعفها ويؤثر عليها بشكل كبير وستُهزم.

 

 

“-ماذا فعلت؟”

أيضًا ، طالما أن الخصم (آينز) والعنصر يقفان على الأرض ، فسيحصل عنصر الأرض على تعزيز في الإحصائيات ، مع أن التعزيز الذي سيحصل عليه سيكون ضئيلًا ، ولكن ، لا يجب أن تعمل هذه الميزة الآن حيث أن الأرض الأصلية التي تكشفت بعد تجميع كل التربة بالقرب من ديسيم مصنوعة من مواد نباتية ، من المفترض أيضًا أنه يمتلك القدرة على الاختباء في التربة ، ولكن لا يمكن استخدام ذلك هنا أيضًا ، وبعد دراسة الوضع الأن ، يمكنه القول أن ساحة القتال هذه ليست جيدة لعنصر الأرض البدائي.

 

 

 

ما يجب أن يكون حذرًا منه هو اللكمات من تلك القبضات ، طريقة هجوم بسيطة ، لكنها مدمرة للغاية ، لم تكن سريعة أو دقيقة ، لكن سيكون من الصعب على لاعب مركزه هو أن يكون في الخطوط الخلفية كدعم مثل آينز أن يتفاداها ، علاوة على ذلك ، فإن ضرباته تسبب ضررًا بالهراوة ، وهذا يعني أنه هجماته ستكون فعالة للغاية ضد آينز.

 

 

لماذا؟

كما أنه يستطيع تمديد أذرعه مثل السياط (جمع سوط) وتنفيذ هجمات من مسافة بعيدة ، ولكن في حال فعل ذلك ، فستنخفض قوة هجماته كثيرًا.

(والجملة الأخير تعني أنه الساحر المقدس يجب أن يكون قويًا عن الإلف بفارق كبير لأجل تغطية هذا العيب)

 

 

تمامًا مثل هجماته ، من المفترض أن لديه أيضًا دفاعاً يحمل سماتًا معدنية ، كما أن لديها「مقاومة الأسلحة المستوى 5」، وله أيضًا تأثير تقليل الضرر الجسدي ، سيكون من الصعب هزيمته بالهجمات الجسدية فقط ، وبالنظر إلى كل ما سبق ، فإنه بمثابة الدرع المثالي للمستدعي.

أخبرته تعويذة「الإحساس بالهزة」أن الحفيدين ما زالا هنا رغم أنه لم يستطع رؤيتهما بسبب الضباب ، من المحتمل أن سبب إستطاعته الإحساس بهزاتهما هو أنهما يتحركان (جسدهما يتحرك) ، كان من الصعب الاعتقاد بأن الأوندد سوف يهرب بواسطة الإنتقال الآني ، تاركًا إياهما وراءه ، كان من الصعب أيضًا التصديق بأن الاستدعاء قد أُلغي ، إذن ماذا حدث؟ ، ثم سرعان ما وجد ديسيم السبب.

 

ألا بأس بهذا حقًا؟ تستطيعان التحدث عما يدور في ذهنكما إذا لاحظتما أي خطأ في فكرتي؟

وبالطبع ، لديه نقاط ضعف كذلك.

 

 

تحركت أورا بسرعة لتضع نفسها بين آينز وهذا إلف بينما اتخذ ماري وضعية قتالية ، مُمسكًا بعصاه بيديه.

على سبيل المثال ، ليس لديه أي أوراق رابحة خطيرة ، بعبارة أخرى ليس لدية أي قدرات خاصة ، وهذا يعني أنه لا يستطيع قلب مجرى المعركة بشكل جذري.

فعنصر الأرض ضعيف ضد الهجمات الحمضية… وأيضًا ضعيف ضد خاصية أخرى.

 

يستطيع ديسيم إستخدام سحر الدرجة العاشرة.

نقطة الضعف الأخرى هي أن كل ما يعمل ضد السمات المعدنية يعمل على العنصر.

“…إذا كنت ضعيفًا فسوف يتم الدوس عليك ، لذا يجب على المرء أن يكون قوياً ، ليس هناك خطأ في هذا التفكير ، مع أنني أشك في أن هناك حاجة لتدريب طفلة بتلك الصرامة القاسية ، ولكن من ناحية أخرى ، من المحتمل أنني لم أكن الوحيدة التي تم تدريبها حتى الموت خلال طفولتها ، قد يكون هناك شخص تلقى تدريبًا أكثر صرامة مني لكي يصبح أقوى ، عند التفكير في الأمر بهذه الطريقة ، فسأُعتبر مجرد طفلة مدللة ، أليس كذلك؟”

 

 

…سيتمكن هيروهيرو سان من هزيمته بسهولة.

 

 

 

فعنصر الأرض ضعيف ضد الهجمات الحمضية… وأيضًا ضعيف ضد خاصية أخرى.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

علم فاليريان السبب الحقيقي ، على الرغم من أن جميع الاستراتيجيين هنا كانوا صغارًا ، إلا أنهم فهموا ذلك أيضًا.

أعد آينز التحضيرات لإخراج العصا من مخزونه عند الضرورة ، ومع ذلك ، لن يقوم بإخراجها الآن.

 

 

 

نظرًا لأن الخصم (ديسيم) يظن أنه مجرد أوندد عادي ، فيجب عليه التظاهر والتماشي مع إفتراض خصمه وعدم إظهار أي مهارات من شأنها أن تجعله حذرًا.

كان هذا أكبر سؤال يدور في ذهنه.

 

 

السؤال الأن هو ما إذا كان يجب عليه أن يتلقى الضربة القادمة أم لا.

 

 

 

سيكون من الجيد إذا إستطاع أن يُمثل أن هذا الهجوم الفردي هو ما جعل الأوندد (آينز) يُدرك أنه ليس مجرد عنصر أرض عادي  ، ومن عيوب هذا السيناريو هو أن العدو (ديسيم) سيصبح حذرًا بعد رؤية أن ضربة واحدة لم تكن كافية لقتل آينز.

 

 

كانوا يعلمون أن هناك عدة أسباب وراء رفض المجلس التنفيذي الأعلى السماح بمشاركة كتاب الهولوكوست المقدس.

…لا شك في أنه متخصص في الاستدعاء ، ولهذا من المؤكد أن هجمات عنصر الأرض ستكون أكثر قوة من المعتاد ، سأصبح عاجزًا في المعركة اللاحقة ، إذا تعرضت للضرر بدون سبب ، في هذه الحالة ، ما يجب أن أفعله-

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

لطالما كان مركز القيادة الموحد في الخطوط الأمامية صاخبًا ، لكنه أصبح أكثر صخبًا مع تغير وضع الحرب أخيرًا ، من المرجح أن يستمر هذا الصخب حتى بعد فوزهم في هذه الحرب ، على الأقل حتى وصول المسؤولون المدنيون للإشراف على الاحتلال والحكم.

“「جدار الهياكل العظمية」”

قوات الثيوقراطية ما زالت تواجه صعوبة في مواجهة حرب العصابات* التي يشنها الإلف الجنود في العاصمة ، ومع ذلك ، بالنظر إلى الفارق في قوتهم القتالية ، فإن انتصار الثيوقراطية مسألة وقت فقط ، لم يظهر حتى الآن شخص قوي في ساحة المعركة ، لذلك من المنطقي أن يفترضوا عدم وجود شخص كهذا هنا.

 

 

أنشأ آينز جدارًا ضخمًا مصنوعًا من العظام أمامه في نفس الوقت الذي أسقط فيه عنصر الأرض قبضته ، تم تدمير الجدار على الفور واختفى.

بعد أن مرت بضع ثواني – بالنسبة لآينز – رأوا ماري.

 

 

كما توقعت… المانا الخاصة به قد إنخفضت.

“غووه… ممم”

 

***** (فاصل مستقطع)

“ما-ماذا!”

 

 

قد تكون أيضًا ساحرة غير تقليدية ، أو تنتمي إلى أنواع أخرى من السَحرة ، السحر النفسي هو واحد من تلك الأنواع ، لكن لسوء الحظ ، لم تكن زيشي على علم بهذه الأنواع ، لن يكون هناك نهاية إذا استمرت في وضع الإستنتاجات هكذا ، سيكون من الأفضل أن تحتفظ بهذه الافتراضات في زاوية من ذهنها وتكون في حالة تأهب ضد أي شيء تفعله الفتاة.

صاح آينز بصوت عالٍ بما يكفي حيث يستطيع الإلف سماعه.

 

 

 

“كيف ، كيف إستطاع تدمير جداري بضربة واحدة!!”

 

 

 

“ها ها ها ها ، جدارك هش للغاية لدرجة أن تدمر بضربة واحدة من عنصر أرض بسيط”

كانت المرأة تضغط عليه بقدمها.

 

 

استغلالاً لروح الحماسة لدى ديسيم ، أطلق آينز فورًا تعويذة عليه.

الحرب الطويلة أخيرًا على وشك الانتهاء ، لقد دخلوا أخيرًا المرحلة النهائية.

 

تنهد ديسيم.

“「المبارزة الغير متكافئة」”

ربما قد فهم أن ذلك أمر مستحيل ، ولكن من المرجح أن قلبه تألم عند رؤية أعداد القتلى.

 

 

هذه تعويذة من الدرجة الثالثة تجعل الساحر ينتقل إلى نفس المكان الذي ينتقل إليه الشخص الذي أُلقيت عليه التعويذة ، ولهذا إلا حاول ديسيم الهروب بواسطة「الإنتقال الآني」 فسينتقل آينز معه ، وأيضًا ، حتى لو كان محميًا بواسطة تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」، فإنه سيتجاهل تأثير التأخير وسينتقل معه في نفس الوقت.

على الفور ، قام محارب سبارتا العظمي والذي كان بجانبها بدفعها بقوة وقذفها بعيدًا ، عصا الفتاة كانت تتأرجح مثل مُذَنَب حطمت محارب سبارتا العظمي الذي حل مكان زيشي إلى قطع صغيرة.

 

فقدان فرد بهذه القوة (فقدان الفتاة) سيُعرقل خطة المملكة الساحرة بشكل كبير.

ومع ذلك ، كان لهذه التعويذة ضعف قاتل ، إذا انتقل الخصم الذي ألقيت عليه هذه التعويذة إلى وسط زملائه ، فإن الساحر الذي ألقى التعويذة سينتقل أيضًا إلى نفس المكان وسيصبح هدفًا للضرب ، وعلى الرغم من أنها تبدو تعويذة مفيدة للغاية للوهلة الأولى ، إلا أنه تم تنزيلها إلى تعويذة من الدرجة الثالثة ، قبل التحديث كان من الممكن إلقائها على الحلفاء للإنتقال الآني معهم ، ولكن بعد التعديل عليها ، أصبح من الممكن إلقاء التعويذة على الأعداء فقط.

الأشجار القوية والخضراء لن تكون سهلة الاشتعال ، لكن الأغصان الصغيرة والأوراق أمر مختلف ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن الدخان الناتج عن تلك الحرائق سيؤدي أيضًا إلى خنق الإلف بينما يعيق مجال رؤيتهم ، كَونَّ قوات الثيوقراطية لم يستخدموا ولا واحدة من هذه الأساليب بدا غريبًا جدًا في نظر آينز.

 

 

إذاً ، يجب على آينز أن يكون مستعدًا للهروب إذا كان هناك أشخاص في نفس مستوى ديسيم ينتظرون في المكان الذي سينتقل إليه ، لحسن الحظ ، هناك ميزة تتمتع بها تعويذة「المبارزة الغير متكافئة」وتتمثل في عدم اصطحاب العدو الذي أُلقيت عليه التعويذة مع الساحر الذي ألقاها إذا قرر الساحر إستخدام「الإنتقال الآني」، لذلك لن يكون من الصعب الهروب.

 

 

لم يستطع ديسيم النهوض.

“-ماذا فعلت؟”

لدى ماري فئة تسمى “تلميذ الكارثة” ، ولدى هذه الفئة ورقة رابحة.

 

 

“…ألقيت تعويذة موت فورية عليك ، يبدو أنك إتخذت تدابير مضادة لتعاويذ الموت الفورية”

 

 

 

“…حسنًا ، يبدو أنك ذكي إلى حد ما ، برؤية أنك تُحاول إستهدافي عندما أدركت أنك لا تستطيع الفوز ضد بَهِيمُوث ، ولكن أتظن حقًا أنني أضعف من عنصر الأرض؟ ”

كان عذر المجلس التنفيذي الأعلى هو أنهم مكلفون بمهمة أخرى ، لكن المتواجدين هنا لم يصدقوا ذلك.

 

خفض الإستراتيجي الشاب رأسه ثم رفعه مرة أخرى ، ونظر إلى فاليريان بعيون تَوسل.

في يغدراسيل من المستحيل أن يكون الإستدعاء أقوى من المستدعي ، لكنك على الأرجح الشخص الأدنى مستوى هنا ، ومع ذلك لما لا يجيب على سؤالي رغم أنه ينظر إلي بازدراء وبدونية وعلى أنني مجرد ضعيف؟ ، هل يعود ذلك إلى عدم إتخاذه إجراءات لمكافحة تعاويذ الموت الفورية ؟ وما هو هذا الـ “بَهِيمُوث” الذي يتحدث عنه؟

 

 

“نعم ، هذه البشرية… ، كانت قوية جدًا ، لقد ألقيت عليها تعويذة「رمال النوم」، لكن إذا استيقظت لسبب ما ، لا أعتقد أن نيورونيست سان ستستطيع التغلب عليها”

هز ديسيم ذقنه ، مما جعل عنصر الأرض البدائي يرفع قبضته مرة أخرى ، أسرع بكثير مقارنة بالمرة السابقة ، وفي نفس الوقت إستطاع سماع ديسيم يُلقي تعويذة.

لم يستطع سماع أي شخص يطارده من الخلف ، وفي اللحظة التي تلاشى فيها توتره قليلاً ، شعر بألم شديد في ساقيه.

 

 

“「رحمة شوريا روبوستا」”

إنتابه الإرتباك.

 

 

تسك ، توقعت أنه يستطيع إستخدام سحر الدرجة العاشرة ، ولكن هذه التعويذة تمثل مشكلة حقًا ، الآن سأضطر إلى قتله مرتين.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

هل يجب عليّ إستخدام… مهارتي؟ سأفوز بالتأكيد إذا استخدمتها…

(شوريا روبوستا هي نوع من الأشجار وموجودة في بلدان جنوب آسيا ، ولديها العديد من الفوائد فخشبها يعتبر عالي القيمة ويستخدم في البناء وصناعة الأثاث ، وتستخدم بعض أجزاء شجرة شوريا روبوستا في العلاج والشفاء…الخ ، كنت سأضع عبارة “رحمة الشجرة العلاجية المقدسة” ، ولكنني عدلت عن ذلك وتركتها كما هي)

في الوقت الحالي ، كان الإستراتجيون يجمعون المعلومات التي جلبها الرُسل من أماكن مختلفة ، ويتحققون منها ويبذلون جهدًا كبيرًا لأجل تجميعها معًا لكي تعطيهم خريطة عسكرية كاملة عن الوضع الحالي ، بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال لديهم مهمة إحصاء عدد الجنود الجرحى وعدد خسائرهم وكذلك التعامل مع أسرى الحرب ، تم تأجيل المهام المتنوعة الأخرى مثل التعامل مع جثث القتلى لاحقًا نظرًا لأنهم في منتصف المعركة حاليًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

「رحمة شوريا روبوستا」هي تعويذة من الدرجة العاشرة ، وتستهلك كمية كبيرة من المانا ، نفس الكمية التي تستهلكها تعويذة「شق الواقع」.

 

 

 

ولهذه التعويذة ثلاثة تأثيرات.

فجأة ، أصاب ديسيم إحساس كبير بالخسارة و-

 

 

أولاً ، ولفترة محدودة ، سيتم استعادة نقاط الصحة تدريجياً ، ومع ذلك ، سرعة الاستعادة ضئيلة جدًا ، ومن الصعب اعتبارها مفيدة للأشخاص ذوي المستوى العالي.

الفصل الخامس: سرقة القَّتلة

 

 

ثانيًا ، إمتلاك حصانة كاملة ضد تعاويذ الموت الفورية ، هناك تعاويذ أفضل بكثير من الدرجة الثالثة إذا أراد المرء الحصول على مقاومة ضد تعاويذ الموت الفورية ، ولكن كان هناك سبب وجيه يجعل العديد من الذين يمتلكون فئة “كاهن الغابة” يتعلمون هذه التعويذة.

 

 

“آينـ- آينز سما ، هل يمكنني أن أتحدث؟”

وهو التأثير الثالث ، والذي يعيد إحياء الشخص تلقائيًا عندما تصل نقاط صحته إلى الصفر ويموت ، وهذا لن يتسبب في انخفاض مستوى الشخص بعد أن يتم إعادة إحيائه ، وشرط التنشيط هو وصول نقاط الصحة لـ 0 ، وهذا سيجعلها غير فعالة ضد الموت الذي لا يُسبب الضرر مثل الغرق على سبيل المثال ، ولكنها لا تزال تعويذة مفيدة جدًا ، لدى الأشخاص الذي يمتلكون فئة “كاهن الغابة” تعاويذ إحياء لن تُسبب لهم فقدان أي مستويات إذا تم إلقاها قبل الموت مباشرة ، ولديهم أيضا تعاويذ مثل「لهب العنقاء」، ولكن العديد منهم يستخدمون هذه التعويذة لتغطية الأخطاء الغير متعمدة أو التقصير في الإنتباه أثناء القتال ، ومع ذلك ، ستكون صحتهم منخفضة جدًا عندما يعودون إلى الحياة ، لذلك من المحتمل جدًا أن يموتوا على أي حال بعد تلقيهم عدة ضربات ، ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الحالات التي تم فيها إنقاذ الأشخاص بهذه التعويذة.

“إنطلقوا!”

 

“لماذا تحركت إلى هناك؟ مع أنك أطلقت على نفسك حارسهما ، هل تخطط للهروب؟”

بالمناسبة ، بما أن تعويذة「رحمة شوريا روبوستا」تعتبر سحر بَعث فسيستطيع مستخدمها تجنب الموت ضد مهارة آينز المطلقة ، 「الهدف من كل الحياة هو الموت」، ومع ذلك ، بعد أن يُعاد الشخص الذي ألقى على نفسه هذه التعويذة ، سينتهي تأثير التعويذة حتى ولو كان هناك وقت متبقي من مدة سريان التعويذة ، لأن التعويذة تُستهلك بعد أن يتم إحياء الشخص.

وبهذا يجب عليَّ أعود إلى المشكلة الرئيسية ، وهي كيف يمكنني أن أقضي على هذا الأوندد؟

 

لكن إذا استطاعت حماية ما هو عزيز عليها بهذه القوة الغير مرغوب فيها…

ربما تَملكه الحذر من خداعي بشأن استخدام تعويذة موت فورية… يا له من خطأ قد ارتكبته ، كان ينبغي أن يكون خداعي عن سحر لا يمكنني استخدامه ، سأفعل ذلك في المرة القادمة.

لكن كان عليه أن يعترف بالواقع.

 

ولكن بعد أن اقترح ذلك ، قالت أورا له: “لا أستطيع التعامل مع آينز سما كالأمتعة” ، بعد أن أدرك أنه سيحتاج إلى بذل جهد لإقناعها ، إستسلم ووافق على قرارها.

“「السحر الثلاثي: جدار الهياكل العظمية」”

 

 

من وجهة نظر آينز ، فإن ملك الإلف بدون عنصر الأرض البدائي ضعيف ، ولكنه ليس ضعيفًا لدرجة أنه لن يستطيع الهروب أو أن يتم قتله من قبل سكان هذا العالم.

كما توقع ، تم تدمير الجدار الأول بضربة واحدة وسرعان ما تبعه الجدار الثاني ، بينما كان الجدار الثالث يحجب رؤية ديسيم ، تحرك آينز قليلاً ، وأخرج لفافة ، وقام بتنشيط السحر التي تحتويها.

ماذا علي أن أفعل… إذا… إذا كان رفقاء هذه الفتاة مساوين لها في القوة ، فأنا لست واثقة أنه من الجيد إستخدام المهارة هنا… ولكن… من جهة أخرى ، أنا أرغب في قتل هذه الفتاة قبل أن تكشف عن بطاقتها الرابحة… ولكن… هل هذا ممكن؟

 

 

「الصوت الثاقب」

عقلها أصبح فارغًا للحظة.

 

 

لقد كانت تعويذة تعزيز لم يكن بحاجة إليها حقًا في الوقت الحالي ، لكنه استخدمها كإجراء إحترازي.

 

 

 

هاجم عنصر الأرض البدائي مرة أخرى.

 

 

هذا الضعيف! لو كنا نقاتل في الخارج ، لكان ميتًا بالفعل!

تدمر 「جدار الهياكل العظمية」و-

بالطبع ، كانت زيشي تُبرر لنفسها ، لقد أدركت ذلك حتى وهي تشعر بتلاشي وعيها.

 

 

“「السحر الثلاثي: جدار الهياكل العظمية」”

كان أول شيء فعلته آينز بعد التسلل إلى القلعة تحت تعويذة 「المجهول المثالي」 هو العثور على إلف بمفرده – مع عدم وجود شهود معه – والقبض عليه.

 

 

في الوقت الذي تم فيه تدمير الجدار الأول من الجدران الثلاثة التي أنشأها ، سمع ديسيم يلقي تعويذة.

 

 

 

“「هيئة العنصر」”

「الصوت الثاقب」

 

 

إنها تعويذة كاهن غابة من الدرجة الثامنة تمنح مقاومة مماثلة للعناصر ، تمنح مناعة ضد التأثيرات السلبية مثل السم والمرض ، بالإضافة إلى ذلك ، فإنها تلغي الضربات الحرجة والهجمات ذات التأثيرات المماثلة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(الضربة الحرجة: ويقصد بها الضربة القوية جداً والتي يتلقاها العدو أو الخصم ، وتُسبب أضرارًا كبيرة جداً له وتُنقص من نقاط صحته بشدة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

هناك أيضًا تعويذة مماثلة من الدرجة التاسعة تسمى「شكل العنصر」.

 

 

 

لقد كان حقًا صُداعًا لآينز ، لأنه يُلقي بتعاويذ تمنحه المقاومات والدفاعات المناسبة للتخصصات التي يتميز بها آينز.

تمتمت لنفسها بنبرة مرحة وعقدت العزم على ذلك ، ستستخدم إحدى أوراقها الرابحة لقتل الفتاة هنا.

 

 

ومع ذلك-

 

 

كما توقع ، تم تدمير الجدار الأول بضربة واحدة وسرعان ما تبعه الجدار الثاني ، بينما كان الجدار الثالث يحجب رؤية ديسيم ، تحرك آينز قليلاً ، وأخرج لفافة ، وقام بتنشيط السحر التي تحتويها.

– ما هي كمية المانا التي أستطيع جعله يستهلكها.

ترك ديسيم أنفه ، يبدو أن النزيف قد توقف.

 

 

「السحر الصامت الثلاثي: ختم السحر الأعظم」

والمهارة الأخرى هي الفئة التي إكتسبتها – فالكيري أدنى/جبارة.

 

لماذا يحدث هذا لي… منذ اللحظة التي قابلت فيها أحفادي… اللعنة… لكن لماذا هذه المرأة مهتمة بجروحي؟ ألا تعرف ماذا فعل أولادها؟ هم مستحضروا أرواح يستطيعون التحكم في العديد من الأوندد… لا ، ربما… الأمر مختلف؟

غير آينز موقعه قليلاً ، وبهذا ، سيكون تحرك تسعين درجة عن موقعه الأصلي حيث أصبح ديسيم في وسط الغرفة ، وهو الآن أقرب إلى الدرج.

 

 

لذلك اختاروا الخيار الأنسب – وهو أن تقوم أورا بحمله.

دمر عنصر الأرض البدائي جدارًا آخر ، لسوء الحظ ، لم يتمكن من إنشاء جدران جديدة في الوقت الحالي.

لم يكن متأكدًا مما كان يفكر فيه ديسيم ، لكنه اقترب من التوأم اللذين وقفا في مكانهما ومد يده نحو أورا.

 

 

「السحر الثلاثي المضاعف المعزز الصامت: السهم السحري」

 

 

 

انخفضت المانا الخاصة به كثيرًا على الفور.

 

 

إستدار على الفور ، محاولًا الهرب من هذه الغرفة –

هذا أمر طبيعي ، فحتى التعويذة منخفضة الدرجة ستستهلك الكثير من المانا بعد أن يتم تطبيق أربع ثأثيرات عليها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

قام آينز بإلغاء إستدعاء جمجمة العناصر وعبرالبوابة وتبعته أورا.

إذا كان عنصر الأرض البدائي هذا بمثابة استدعاء ، فكل ما يحتاجه هو إلقاء تعويذة「الرفض الأعظم」وأن تنجح ولن يحتاج إلى إعداد كل هذه التعاويذ ، ومع ذلك ، إذا كان ديسيم متخصصًا حقًا في “الإستدعاء” ولديه فئات متخصصة في ذلك ، فمن المرجح ألا ينجح في تبديد الاستدعاء حتى مع الإختلاف الكبير في المستوى بينهما.

هل لديها فئة من نوع “لص” تُخول لها إستخدام اللفائف؟… لا ، لقد ألقت تعويذة تعزيز على نفسها في وقت سابق ، لذا فهذا الاحتمال ضعيف جدًا.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لتعويذة「الرفض الأعظم」تبديد الاستدعاءات فقط ، وليس الإنشاءات.

 

 

 

أمن الممكن أنه عنصر مساعد؟ إذا تم إنشاؤه عن طريق التضحية بالخبرة ، فيمكن الحفاظ عليه إلى الأبد تقريبًا ، ولكن ، يبدو أن ديسيم يستهلك المانا للحفاظ عليه ، ولذا هذا الإحتمال مستبعد… ومع ذلك ، لا يمكنني المخاطرة.

 

 

 

إذن ، يجب أن أكون مستعدًا لهذا الاحتمال أيضًا.

ولهذا لم يتبقى لديها سوى الخيار الأول والثاني.

 

 

“وأ-”

 

 

 

توقف ديسيم عن الكلام ، ونظر إلى التوأم ، ثم نظر إلى آينز والحيرة على وجهه.

– لقد فازت.

 

كيف يجب عليه الرد عليها؟ هل يجب أن يوافق أو ينفي؟ ، وأولاً وقبل كل شيء ، هل قالت حقاً أنها ابنة ملك الإلف؟ إذن ، من تكون والدتها؟ توالت الأسئلة في الظهور في ذهنه.

“لماذا تحركت إلى هناك؟ مع أنك أطلقت على نفسك حارسهما ، هل تخطط للهروب؟”

 

 

 

“تسك!”

وبخت زيشي نفسها بشدة.

 

إذن ما عليها أن تفعل؟

“ها ها ها ها! إذن اسمح لي أن أقدم لك بعض المساعدة”

إستدار على الفور ، محاولًا الهرب من هذه الغرفة –

 

 

في مواجهة آينز الذي يركض نحو الدرج ، قام عنصر الأرض البدائي بضربه في ظهره الأعزل ، الإرتداد* الذي تسببت فيه قبضته الضخمة دفعت آينز بعيدًا.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

من الواضح أنهم لا يستطيعون تركه على قيد الحياة بعد هذا ، إن تغيير ذكرياته إحدى الخيارات المتاحة ولكن هذا فقط إذا استطاعوا أن يقبضوا عليه ويجعلوه عاجزًا ويصبح غير قادر على المقاومة ، ولكن بعد إستخدام「جوهر الحياة」، أدرك آينز أن قوة هذا الملك – أو بالأحرى نقاط صحته – هائلة بشكل مدهش بالنسبة لساكن من هذا العالم.

(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“هوووه؟ ، لم يتم تدميرك بضربة واحدة؟ من كان ليتصور هذا ، من المنطقي أنك تحدثت بتفاخر في وقت سابق ، حسنًا ، إن مقاومتك عقيمة على أي حال”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

لدى ماري فئة تسمى “تلميذ الكارثة” ، ولدى هذه الفئة ورقة رابحة.

تم قذف آينز بعيدًا ، لكنه تمكن من الحفاظ على وضعه بواسطة تعويذة「الطيران」وهبط بثبات أمام الدرج.

 

 

 

“ولكنني أرى أنك تنوي الهرب ، فهل هذا يعني أنك ستترك أسيادك معي؟”

إذا كانت هذه هي خطة المملكة الساحرة من البداية ، فكل شيء سيبدو منطقيًا.

 

 

“من المستحيل أن أفعل هذا”

 

 

“آه ، إيه ، نعـ- نعم ، انا بمفردي…”

قام آينز بإنشاء「جدار الهياكل العظمية」آخر.

بالنسبة للجنود الذين سيكون عليهم الدفاع عن العديد من الأرواح ، من المرجح أن مهارات “الصيادين” و “الجوالين” قد تكون ضرورية.

 

“هذه مجرد فرضية ، لكن ربما يقاتلون هكذا لأنهم لاحظوا أننا هنا؟”

“هذا مجددًا؟ كيف تتوقع الفوز دون أن تلحق ضررًا بالعنصر الخاص بي؟ ، إن الخطة التي تتبعها خطة حمقاء”

 

 

من يكون هذا الأوندد الذي أمامه-

عند سماع صوت ديسيم المليء بالسخط ، رد عليه آينز بسخرية من خلف جداره.

 

 

ما باليد حيلة ، هل يجب أن أستخدم تعويذة هجوم؟ بَهِيمُوث وأنا ، لا ينبغي أن يكون لديه مجال لإنشاء جدران جديدة أثناء مواجهته هجماتنا المشتركة.

“ها ها ها ها! أنا أعلم أن البشر يهاجمون هذا البلد حاليًا ، يا ملك الإلف ، ألا ترى بأن الوقت بجانبي؟”

“لا بأس إذا لم تُجِب ، لقد طرحت هذا السؤال بدافع الفضول فقط”

 

 

“…فهمت ، هذه هي خطتك إذن ، لكن توقعاتك ستفشل ، من المستحيل أن تنجح خطتك”

بالطبع ، سيفوزون دون أدنى شك إذا قاتلوا بشكل عادي ، فهناك ثلاثة كيانات من المستوى 100 هنا ، ولكن من المحتمل أن يكون من الصعب القبض عليه دون قتله ، حيث أن التراخي هنا قد يتحول إلى خطأ قاتل.

 

 

“ماذا؟ مستحيل؟”

رغبتها في تذوق طعم الهزيمة كانت مجرد كذبة.

 

 

“نعم ، أتظن أن البشر سيقدرون على الإطاحة بي؟ أنا ، الذي أتحكم في هذا العنصر؟”

 

 

هناك احتمالية أنه ألقى على نفسه تعويذة 「المعطيات الكاذبة: نقاط الصحة」  ، أو أنه يرتدي بعض العناصر السحرية لتزييف نقاط صحته ، ولكن هذا غير مرجح.

شعرت بالإنزعاج من الكلمات المماثلة التي سمعتها من الرجل الذي استدعى ملاكًا في الماضي (المجلد 1 ، نيغون) ، لكن عنصر الأرض البدائي كائن قوي حقًا… هل الثيوقراطية تهاجم وهي تعلم قوة ديسيم؟ إذا كان هذا هو الحال فعلًا ، فهذا يعني أن لدى الثيوقراطية وسيلة لهزيمته ، ومع ذلك ، يبدو أن ديسيم لم يفكر حتى في هذا الاحتمال ، إما أن الثيوقراطية لا تعرف مدى قوة ديسيم ، أو أن ديسيم لا يعرف ، ولكن ، إذا كانت الثيوقراطية على دراية بقوة ديسيم ، هل إعتقد ذلك الشخص في ذلك الوقت حقًا أنه استدعى “الملاك الأعلى”؟

 

 

 

ليس من الواضح ما الذي كان يفكر فيه آينز وهو صامت ، لكن ديسيم تحدث بصوت ممتلئ بالاحباط.

 

 

من المتوقع أن تكون جيوش الثيوقراطية ضعيفة بسبب حماية الأبطال لهم حتى الآن ، لكن فكرة إبقاء الوفيات منخفضة لم تكن خاطئة في حد ذاتها ، ومع ذلك ، فإن طريقة التفكير هذه تخص أولئك الذين لم يحتاجوا إلى حمل سلاح ، هل من الصواب أن يكون لدى الجنود ، الذين تشمل واجباتهم قتل الآخرين وأخذ حياتهم ، مثل هذه الأفكار؟.

“ربما كُنت ستفهم إذا فكرت قليلاً ، أنت حقًا جاهل ، حسنًا ، ما باليد حيلة فأنت مجرد أوندد ، وجمجمتك فارغة من الداخل”

 

 

هز آينز رأسه على اقتراح أورا.

أنا لا أفهم ، إذا كانوا مستعدين للدخول في حرب ضد الإلف ، فهذا يعني أن هناك شخصًا في الثيوقراطية في نفس قوة هذا الرجل على الأقل ، في هذه الحالة ، الوقت ليس حليفًا لي ، أنا أرغب في تجنب القتالات المتتالية ولكن…

 

 

 

ما هي كمية المانا التي أستطيع جعله يستهلكها؟

 

 

 

أثناء التفكير في ذلك ، ألقى آينز تعويذة「جدار الهياكل العظمية」أخرى.

 

 

“「محاربي سبارتا العظميون」”

كما قال لماري عندما تواصل معه بواسطة تعويذة「الرسالة」سابقًا ، القتال واحد لـ واحد أغبى شيء يمكن للشخص فعله إذا أراد الفوز حقًا ، لكنه مضطر للمتابعة بهذه الطريقة هذه المرة ما لم يشعر بخطر الخسارة ، وأيضًا هناك عامل مزعج آخر في هذا القتال.

 

 

 

وهو أن عليه القتال وتقييد نفسه بالتعاويذ التي يستطيع إستخدامها ضد ديسيم.

 

 

“أجل ، أنت محق ، حتى لوردات التنانين الذين يتميزون بأجسادهم الضخمة يُمكن هزيمتهم على يدي الإلف ، لكن لا بد لي من الثناء عليك ، معرفتك صحيحة ، أنت على حق إنه عنصر أرض ، ها ها ها ها ، إن بصيرتك- لا ، ذاكرتك؟ تستحق الثناء”

عرف آينز بالفعل أن ديسيم لا يستطيع رؤيته وهو يستخدم تعويذة「المجهول المثالي」، ولذا يستطيع الفوز بسهولة إذا استخدمها.

إستطاع منجل زيشي تحمل الهجوم بسهولة – أو هذا ما توقعته

 

حافظ آينز على تعبير جاد – كما لو أنه يرغب في أن يفهم الآخرون أن هذا ضروري وأنه أمر طبيعي تمامًا – ونزل من ظهر أورا ، ثم قام بغرس السيف القصير الذي يحمله في الأرض.

ومع ذلك ، لم يستطع آينز القيام بذلك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

لماذا؟

 

 

قام بذلك الجهد الكبير للحفاظ على 「المجهول المثالي」 ، ولكن في النهاية قام بلكمه لأنه فقد أعصابه ، لا يوجد شيء أكثر إسرافًا من هذا.

ماذا ستكون النتيجة إذا إستخدم آينز تعويذة「المجهول المثالي」ضد ديسيم وبدا أن القتال ينحاز إلى جانبه وأنه سيفوز إذا إستمر؟

جعلت إيينهيريار تقف بجانبها وراقبت الفتاة.

 

رفع العنصر البدائي قبضته ببطء.

أو ، على سبيل المثال ، ماذا سيحدث إذا استخدم تعويذة عالية الدرجة مثل「توقف الوقت」وكشف عن نفسه كخصم قوي؟

 

 

 

من المحتمل أن يهرب ديسيم عندما يدرك أنه لا يستطيع الفوز ، لحسن الحظ ، فإنه لن يوجه هجماته نحو أورا وماري- حسنًا ، لم يكن متأكدًا من ذلك ، لكن ذلك غير مرجح ، إن هدف هذا الرجل هو القبض على أورا وماري ، لذا من المعقول  الاعتقاد بأنه لن يسبب لهم ضررًا مميتًا.

كان واثقًا بأنه يستطيع إبادة جيش من البشر يضم آلاف الجنود ، بل عشرات الآلاف بقوته الجسدية فقط.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يرغب آينز في تركه يهرب دون أن يعرف كيف انتقل ديسيم آنيًا إلى هنا فجأة ، لذلك من المحتمل أن يختفي فجأة أيضًا كما ظهر ، لا ، في الواقع ، يجب عليه أن يتصوّر الأسوأ ويفترض أنه لديه القدرة على القيام بذلك.

 

 

سبب ذِكرها للمملكة الساحرة هو وجود معلومات استخباراتية تشير إلى أن الملك الساحر لديه أحد إلف الظلام كتابعة له.

إذا ترك هذا الرجل يهرب ، فقد يستمر هذا المنحرف في إستهداف أورا وماري إلى الأبد.

لكن- الشفرات السريعة التي قطعت الهواء والذين كانوا يستهدفون المعصم توجهوا فجأة لأعلى.

 

“لا ، لا ، هذا مستحيل ، من المؤكد أن هناك بعض القادة أو الاستراتيجيين في الجيش ، من الصعب التفكير في أنه لم يكن لدى أي منهم أي خطط ، من المؤكد أن هناك سببًا وراء أفعالهم هذه”

وهذا أمر لم يستطع بالتأكيد السماح بحدوثه.

ثم وسعت عينيها على مصراعيها.

 

 

من الممكن أن يكون التوأم على حافة الخطر اعتمادًا على قوة ديسيم الحقيقية ، والتي لم يتأكد منها بعد.

 

 

وصل ديسيم أخيرًا إلى غرفته ، وهو يلهث بشدة.

ولهذا هو يطبق ما قاله لهم من خلال تعويذة「الرسالة」.

 

 

مستفيدةً من تلك اللحظة ، بدأت زيشي مرة أخرى بالدوران مستعملةً جسدها كمحور ، وإنخفضت على الأرض كالعنكبوت وقامت بتوجيه ضربة مُوجهةً لأسفل نحو ساق الفتاة.

– سيتأكد من قتل ديسيم هنا ، ولن يمنحه فرصة للهروب.

 

 

 

هذا هو السبب في أن آينز لم يطلب المساعدة من أورا وماري.

 

 

 

الفرق في الأعداد إحدى العوامل الرئيسية التي تحدد النصر ، أول شيء سيقوم به آينز إذا واجه مجموعة من الخصوم ذوي قوة غير معروفة والمتفوقين عليه من ناحية العدد هو الهروب ، ولهذا يجب عليه أن يفترض أن ديسيم سيفعل الشيء نفسه.

 

 

 

من الأفضل عدم جعل العدو يدرك وضعه السيئ قبل أن يتمكن من إيجاد الفرصة المناسبة لقتله ، لذلك ، لم يطلب المساعدة من أورا وماري ، وأيضا لم يستدعي أي أوندد.

「شعلة الأوندد」، التي تضيف ضررًا سلبيًا إلى هجماته.

 

مُتجنبة هجوم الفتاة الذي سيُسبب إرتجاجًا في مخ الأشخاص العاديين حتى لو خدشهم قليلاً ، ودعت زيشي الفتاة في قلبها.

ولنفس السبب ، كذب على ديسيم وقال أنه يستطيع أخذ أورا وماري إذا إستطاع هزمه.

أولاً ، ولفترة محدودة ، سيتم استعادة نقاط الصحة تدريجياً ، ومع ذلك ، سرعة الاستعادة ضئيلة جدًا ، ومن الصعب اعتبارها مفيدة للأشخاص ذوي المستوى العالي.

 

 

من خلال تقييد تصرفات خصمه ، قاد آينز خصمه إلى عدم الرغبة في مغادرة ساحة القتال ، وجعله تدريجياً غير قادر على مغادرتها حتى لو أراد ذلك.

 

 

عنصر الأرض البدائي الذي يزيد مستواه عن 80 دوره هو أن يكون بمثابة درع للمستدعي ، بل جميع عناصر الأرض لديهم هذا الدور.

تكـ ، تكـلـ… ما إسم المصطلح ؟ نعم ، تأثير التكلفة الغارقة ، الشيء المهم هو ما إذا كان بإمكاني أن أجعله يستمر على هذا المنوال… أتمنى ألا يكتشف ما أحاول القيام به… آمل أنه لا يمتلك الكثير من الخبرة في القتالات… عليّ تحطيم إرادته على الأقل.

 

 

“نعم!”

(ملاحظة المترجم الأجنبي: يحاول آينز تذكر “مغالطة التكلفة الغارقة” وأخطأ في مصطلح “الغرق” مع “sankyuu” (وهو نطق عبارة “شكرًا لك” باللغة اليابانية)

تجمد جسدها من الارتباك والقلق ، وهذا جعلها تتعرض لضربة كانت تستطيع تجنبها.

(مصطلح “مغالطة التكلفة الغارقة” يشير إلى خطأ الاستثمار المغرق ، يعني هذا المصطلح أن الشخص يستمر في الاستثمار في مشروع أو قرار ما بناءً على الموارد (مثل الوقت والجهد والمال) التي تم إنفاقها بالفعل على هذا المشروع ، بدلاً من اتخاذ قرار عقلاني بناءً على النتائج المتوقعة والظروف الحالية ، بشكل أبسط ، يتمثل الخطأ في أن الشخص يعتقد أنه يجب الاستمرار في مشروع ما أو قرار ما فقط لأنه أنفق فيه الكثير من الموارد ، حتى لو كانت الظروف أو النتائج تشير إلى أنه من الأفضل التوقف عن ذلك المشروع ، يعتبر هذا الخطأ منطقيًا ضعيف ، حيث يجب على الشخص أن يركز على الاعتبارات الحالية والمستقبلية بدلاً من الالتفات إلى الماضي والموارد التي تم إنفاقها والتي لا يمكن استعادتها)

إذا كانت الفتاة محاربة كما إفترضت فهذا الهجوم لن يكون قويًا كما ينبغي ، بل هو مجرد هجوم عادي ، بدون أي خدع.

(بالمختصر آينز يحاول أن يجعل ديسيم يستهلك كل ما لديه وثم يقضي عليه)

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

ردت أورا بحماسة ، وأدار ظهرها إلى آينز ، جَثمت على الأرض مُتخذةً وضعية القرفصاء.

“『إنه مخـ- مخيف』”

على الرغم من أنها قالت ذلك ، إلا أن نبرتها المُتعالية وسلوكها المتعجرف لم يتغيرا.

 

 

عند سماع صوت ماري المرتعش يتردد عبر القلادة ، وافقته أورا على الفور.

“المعذرة ، لم أكن مُنتبهًا بما فيه الكفاية”

 

 

“『أجل ، إنه مخيف』”

 

 

عند رؤية الأوندد وهو يجيب بهدوء على صراخه ، شعر ديسيم بعدم الرضا الذي لا يمكن وصفه بالكلمات.

“『إذًا ، يمكن لـ آينز سما أن يكون مخيفًا لهذه الدرجة』”

هذا مؤلم.

 

 

أورا وماري فهما جيدًا سبب قيام سيدهما بالقتال بهذه الطريقة عمدًا.

 

 

“توقف! وإلا سأقتلك!”

لقياس خصمه ، ربما هذا أحد أهدافه ، لكن هذا ليس الهدف الوحيد.

هي محاربة من نوع ما.

 

 

كان يستهدف هدفًا رئيسيًا آخر.

بصراحة ، كانوا على حق.

 

تم تخفيف الضغط قليلاً بعد أن نقرت على لسانها ، ولكن لم يكن كافيًا له حتى يتمكن من الهروب ، كان لا يزال يتعين على ديسيم بذل كل جهده لإستنشاق نفس جديد.

إنه يجذب الخصم ببطء مثل الرمال المتحركة لمنعه من الهروب وبعد ذلك سيهاجمه لقتله.

 

 

 

متى يتوجب على الشخص أن يختار الهروب عندما لا يستطيع معرفة نقاط صحة الطرف الآخر؟ ، هناك آراء مختلفة حول هذا الموضوع ، ولكن باستثناء الحالات التي تكون فيها هجماتهم غير فعالة تمامًا على الخصم ، فمن المؤكد أن الشخص سيختار الهروب عندما تنخفض نقاط صحته تحت عتبة معينة.

 

 

ومع الأخذ في الاعتبار أنها من عرق إلف الظلام ، فهي على الأرجح كاهنة غابة ، وما يزيد تأكيد هذا الإحتمال هو صلتها بملك الإلف.

إًذا ، ماذا لو بقيت صحته كما هي ، ولكن المانا الخاصة به هي التي تُستنزف؟.

 

 

 

ماذا لو إستخدم المانا الخاصة به بشدة وإستنزف ما لديه؟

 

 

وبصرخة عالية أصدر آينز أمرًا على الفور:

ماذا لو أحس أنه سيفوز إذا إستمر لفترة أطول قليلًا؟

إذا كان يُمثل فقط وقد علم بالفعل أنني كنت هنا مسبقًا ولم يتم إستدعائي ، بعبارة أخرى يقوم بخدعة ما ، فما الذي يهدف إليه؟.

 

 

من الطبيعي أن يتردد الجميع في تقليل خسائرهم حتى عندما يعلمون أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به ، ولهذا السبب ، يقوم الجميع بوضع قواعدهم الخاصة استنادًا إلى خبرتهم الخاصة والمعلومات التي حصلوا عليها من الآخرين.

 

 

 

وهذا يعني أنه عندما تكون خبرة الشخص في القتالات ضئيلة وتكاد المعلومات التي يملكها عن خصمه معدومة تقريبًا ، سيواجه صعوبة في تحديد الوقت المناسب للإنسحاب وتقليل خسائره.

لم يكن لدى زيشي أي هجمات فعالة بعيدة المدى أيضًا ، لذلك اعتقدت أنه لا توجد فرصة للفوز في القتال بعيد المدى.

 

كما كان متوقعًا ، فقط بَهِيمُوث ذو الجسم الضخم من إستطاع تحمل هذه الرياح العاتية بما يكفي للتحرك على الرغم من انخفاض سرعته.

وسيدهم قد أدرك هذه النقطة تمامًا.

 

 

 

خاصةً وأن الخصم هو ملك ، شخص متعجرف ومتغطرس وغير متمرس في مواجهة الآخرين الذين هم في نفس قوته ، وآينز يدفعه إلى نقطة لا يمكنه فيها تقليل خسائره بسهولة والهروب.

بعد استخدامها لكلا المهارتين، لن تكون قادرة على استخدام أي مهارات أخرى من فئة المحققة حتى ينتهي وقت سريانهما ، ولكنها ستظل تتمتع بالمتانة الجسدية والمقاومة السحرية التي إكتسبتهما من فئة المحققة ، لذلك هذا أمر مقبول.

 

 

“『كل ذلك الكلام الذي كان يقوله مجرد خدعة ، على الرغم من أنه من الوقاحة أن نسميه وحشًا ، ولكن آينز سما داهِية حقًا عندما يتعلق الأمر بالقتال بذكاء…』”

“ولكن ، قوات الأعداء (الأقوياء من الإلف) قليلي  العدد مقارنة بنا ، لذلك حتى الأعداء لا يمكنهم تجاهل الخسائر التي يتعرضون لها”

 

“مفهوم”

ارتجف جسد أورا قليلًا.

 

 

كان أمرًا مزعجًا أن يحمل ملك مثله إمرأة ، لكن لا ينبغي أن يكونوا عبئًا إذا فعل ذلك.

“『لا عجب أن ديميورج قال إن آينز سما يتفوق عليه…』”

لم يكن لدى زيشي أي هجمات فعالة بعيدة المدى أيضًا ، لذلك اعتقدت أنه لا توجد فرصة للفوز في القتال بعيد المدى.

 

 

إرتجف ماري كذلك.

♦ ♦ ♦

 

“「محاربي سبارتا العظميون」”

“『من مدهش أيضًا كيف أنه يستخدم اللفائف ويقوم عمدًا بإظهارها للرجل』”

 

 

 

“『كل ذلك لأنه يحاول إخفاء قوته』”

 

 

تجنبت هجومًا آخر وحولت نظرها إلى الفتاة المختبئة خلف العنصر ، صحيح أنها تقاتل عدوًا ضخمًا ، ولكن من الخطير جدًا أن ترفع عينيها عن الفتاة ، ومن الأخطر تجاهل ما تفعله.

لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالخوف من الإجراءات المتعمدة التي اتخذها ، وفي نفس الوقت كانا يتعلمان.

أصبحت زيشي متأكدة من فوزها الآن.

 

قال تلك الكلمات بينما كان ينظر إلى أورا وماري ، بدا وكأنه يُصدق كلمات آينز حقاً.

كليهما شعرا بالنعمة التي حظيا بها بوجود شخص مثله يقف فوقهما.

“كنز مخفي لدى الإلف؟ ، هل أنا المقصود؟ أم أن المقصود هذا الشيء هنا؟”

 

 

♦ ♦ ♦

سيأتي بالتأكيد وقت لا يمكنهم فيه الفوز بدون أي تضحيات.

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

ظهر جدار جديد في اللحظة التي تحطم فيها الجدار السابق.

 

 

 

أخفى ديسيم غضبه وراء ابتسامة ، مدركًا أن الخصم يماطل بلا فائدة.

“آآآه”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تساءل كم مرة كرروا هذا ، على الرغم من أنه لم يحسب لأنه كان مرهقًا ، ولكن ينبغي أن تكون 20 مرة على الأقل الآن.

هذه فرصتها للتعامل مع الفتاة وحدها قبل وصول رفاقها ، بدلاً من جمع المعلومات ، عليها أن تأخذ زمام المبادرة وتهزم هذه الفتاة في أسرع وقت ممكن.

 

 

كانت الجدران ضعيفة بما يكفي لتتدمر بضربة واحدة ، لكن الخصم كان ينشأ عدة جدران في وقت واحد لتجنب ضربات بَهِيمُوث.

(بَهِيمُوث هو إسم رئيس غارة في يغدراسيل)

 

 

إن عديمي الكفاءة دائمًا ما يجدون طرقًا مبتكرة للاستفادة مما لديهم… لا ، هذا غير صحيح ، هذا السحر الضعيف هو كل ما لديه وكل ما يستطيع إستخدامه ، لهذا هو يلجأ إلى استخدامه بجد واجتهاد.

-ماذا؟ إذن فهي ليست أوندد؟ حسنًا ، أستطيع أن أفهم شعورها تمامًا ، ما لم يكن المرء على معرفة بهذه المهارة ، فسوف يفترض أنني أستخدم مهارة غامضة ذات تأثيرات غير معروفة ، ولكن ، هذه الساعة خلفي ليس لها تأثير بذاتها ، إنها مجرد مؤشر للقوة التي ستأتي لاحقًا ، لذا ، لا يزال من المبكر أن تتفاجئي.

 

هذا كان الشيء الوحيد الذي يتردد في رأسه.

ربما من الخطأ وصفه بـ “عديم الكفاءة” ، لكن هذا الأوندد أضعف من بَهِيمُوث بكل تأكيد ، وما رآه ديسيم في هذا القتال حتى الآن أثبت له ذلك.

أجاب التوأم “نعم”.

 

يمكنها الاختيار من بين هذه القدرات واستخدامها 5 مرات كل 4 ساعات.

إذا كان هذا الأوندد أقوى من بَهِيمُوث ، لكان قد هاجمهما بقوة وبشكل استباقي ، ومع ذلك ، كل ما فعله هو التراجع وبذل جهده للدفاع عن نفسه ضد بَهِيمُوث باستخدام هذه التعاويذ ، وكأنه يعتمد على طرف ثالث لأجل تحقيق النصر ، بالتأكيد ، إن بَهِيمُوث يتعرض للضرر في كل مرة يُدمر فيها إحدى تلك الجدران ، لكن الضرر الذي يصيبه ضئيل للغاية ، من غير المرجح أن يكون هذا الأوندد ساذجًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع هزيمة بَهِيمُوث بهذا فقط.

 

 

لم تكن فكرة سيئة ، لكن ما واجهته للتو جعلها تتردد ، لقد قهرت الفتاة مهارة اعتقدت سابقًا أنها لا تقهر.

محاولته الإضرار بـ بَهِيمُوث شيئًا فشيئًا ربما هي خدعة لمساعدة البشر الذين يتوقع أن يأتوا إلى هنا لاحقًا… هذا مؤثر حقًا ، إن بَهِيمُوث يتمتع بصحة أكثر بكثير مما تعتقد ، ألا تظن أن المانا خاصتك ستنفد أولاً؟

سيكون الأمر أسوأ لو أن الملك الساحر هنا كما توقعت ، فهذه الفتاة بمفردها تمثل مشكلة عصيبة لها ، فإذا إنضم ذلك الأوندد لها فذلك سيمحي على أي فرصة للفوز قد تكون لديها ، كان على الثيوقراطية أن تُكمل تحليلها للقوة الحقيقية للملك الساحر ، ولكن من الصعب التفكير في أن كائنًا يمكنه القضاء على جيش مكون من 100.000 جندي سيكون أضعف من هذه الفتاة.

 

 

تم تدمير جدار آخر وإستطاع رؤية الجدار التالي وراءه.

بدأت زيشي في تحليل المعلومات التي جمعتها حتى الآن.

 

 

تنهد ديسيم.

ملك الإلف ، الذي قيل إنه شخص قوي ، لم يكن موجودًا لأجل أن يدافع عن عاصمته ، ربما لأنه هرب بالفعل من هذا المكان.

 

“…حسنًا ، يبدو أنك ذكي إلى حد ما ، برؤية أنك تُحاول إستهدافي عندما أدركت أنك لا تستطيع الفوز ضد بَهِيمُوث ، ولكن أتظن حقًا أنني أضعف من عنصر الأرض؟ ”

الاستمرار في هذه المهزلة لفترة أطول سيكون أمرًا متعبًا.

لهذا السبب – بسبب الخوف – تَبِع جسده بدقة ما طلبه عقله ، ركض بسرعة لم يركضها من قبل.

 

تعتبر هذه الفتاة هي الأقوى في الثيوقراطية ، وعمرها طويل للغاية ، ومن المفترض أيضًا أنها كانت متدربة عند الشخص المعروف باسم “الإله الحارس” لأمتهم ، وهذا كل ما يعرفه فاليريان.

ربما كان هذا هو هدفه من البداية ، أن يجعلني أتركهم وشأنهم وأغادر عندما أُصاب بالتعب ، كيف يمكنني التعامل معه بسرعة؟.

كان هناك سبب آخر لم يقله عن سبب تموضع المعسكر هنا والقتال ببطء.

 

 

لقد فهم بالفعل أنه ليس من الحكمة التعامل مع تلك الجدران واحدًا تلو الآخر ، لكن للأسف بَهِيمُوث لا يمتلك أي مهارات خاصة ، إذا كان يرغب في تجاهل الجدران ، فخياره الوحيد هو الإلتفاف من حولها ، ولكن إذا فعل ذلك ، فإن خصمه سيقوم بإنشاء جدار آخر.

 

 

تعويذة منخفضة الدرجة؟ هل يستهزئ بي؟ هل يعتقد أنه يستطيع الدفاع عن نفسه بهذا فقط؟… أم أن اللفائف التي يستخدمها تحتوي على تعاويذ عالية الدرجة؟… ولكن متى حصل عليها؟ تعويذة إستدعاء من نوع خاص؟

سيصبح الأمر مثل سلسلة لا نهاية لها من المطاردة والتهرب.

 

 

كان الألم في صدره قوياً بشكل مدهش ، لكنه لم يتردد وظلت وتيرة ركضه ثابتة.

بإمكان ديسيم التحكم في عناصر أقوى منه وأمرها ، عمومًا ، من المستحيل استدعاء أو التحكم بكائنات أقوى من الشخص نفسه ، ولكن بسبب إحدى فئات التخصص التي يمتلكها ديسيم ، إستطاع تجاهل هذا القَيِّد ، ومع ذلك ، يأتي ذلك بثمن أن المانا الخاصة به ستُستهلك تدريجياً أثناء قتال المخلوق الذي استدعاه.

 

 

 

لم يكن عليه التركيز أثناء استخدام بَهِيمُوث ، لذا بإمكان ديسيم استخدام السحر في نفس الوقت ، ومع ذلك ، إذا إستخدم السحر فهذا يعني أنه سيستهلك المانا الخاصة بشكل أسرع وبفعله لذلك فإن سيقلل من الوقت الذي يستطيع فيه أن يحافظ على بَهِيمُوث نشطًا.

 

 

 

ما باليد حيلة ، هل يجب أن أستخدم تعويذة هجوم؟ بَهِيمُوث وأنا ، لا ينبغي أن يكون لديه مجال لإنشاء جدران جديدة أثناء مواجهته هجماتنا المشتركة.

يبدو أن هذا الضوء ليس من النوع الذي يستخدمه الكهنة والذي يُؤثر سلبًا على الأوندد ، بالنظر إلى أننا في بلاد الإلف ، فمن المحتمل أنه سحر مقدس تم إنشاءه بواسطة كاهن غابة.

 

“بشأن ذلك… من الصعب أن أقول “بالتأكيد” ، ولكن كيف يمكنني أن أعبر عن ذلك…”

يستطيع ديسيم إستخدام سحر الدرجة العاشرة.

2- السحر النفسي (Psychic magic) هو سحر يرتكز على استخدام القوى النفسية والعقلية ، يعتمد هذا النوع من السحر على تلاعب الساحر بالعقل والروح والتأثير على الحواس والتفكير ، يتم استخدام السحر النفسي لقراءة الأفكار والمشاعر، والتحكم في العقول ، وتوليد تأثيرات عقلية ونفسية.

 

أجابت زيشي “فهمت” وبدأت في التفكير.

سِحر لا يستطيع سَحَّرَة هذا العالم الوصول إليه مهما بذلوا من جهد ، الدرجة المخصصة للنخبة المختارة.

 

 

من خلال قتالهما حتى هذه اللحظة ، أدركت زيشي أنها المقاتلة الأفضل ، في هذه اللحظة بالذات لم تستخدم أي حيل ، بل اكتفت بهجمات بسيطة ، الفتاة التي اعتادت على هجمات زيشي البسيطة ستتفاجأ بهذا التغيير المفاجئ تمامًا كما حدث عندما استخدامت الفنون القتالية في وقت سابق ، وستفشل في الدفاع عن رقبتها.

ولكن نظرًا لتخصصه في الاستدعاء ، فهو بالكاد قادر على استخدام تلك التعاويذ ، بالتأكيد ، لم يكن ماهرًا في ذلك ،  ولكن ذلك سيكون كافيًا للتعامل مع هذا الأوندد بسهولة ولكن… هل يجوز له استخدام المانا الثمينة الخاصة به بهذا الشكل؟ ، تردد قليلاً ، وتساءل إذا كان ينبغي عليه الحفاظ عليها لـ بَهِيمُوث بدلاً من ذلك

 

 

كان اللحاق بالفتاة صعبًا أيضًا ، حتى لو دمرا عنصر الأرض الذي يعيقهما بسرعة ، فإن الأمر يعتمد على الحظ فيما إذا كان بإمكانهما اللحاق بالفتاة السريعة أم لا ، بالإضافة إلى ذلك ، ربما رفاقها ينتظرونها في المكان الذي تتجه إليه ، لم يكن زيشي متأكدة كيف ستنتهي المعركة إذا إجتمعت مع رفاقها.

يجب أن أجعل ذلك الأوندد يُدرك أن البشر لا يمكنهم فعل أي شيء لي ، ربما ذلك سيجعله يتوقف عن المماطلة…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

من تكون هذه الفتاة ، حقًا؟

لقد قال ذلك بالفعل ، ولكن لا يبدو أنه صدقه.

 

 

وقفت الفتاة بثبات ، متجذرة في مكانها ، بينما كانت زيشي تقفز في الأرجاء هنا وهناك طوال تبادل الهجمات.

لا ، حتى هو يستطيع أن يفهم أنه من الطبيعي أنه لن يصدقه.

ارتدت زيشي خوذتها مرة أخرى ونشطت القوة التي ولدت بها.

 

 

لا يمكن للشخص أن يُصدق كلمات العدو ببساطة ، لكن ليس وكأن ديسيم يكذب ، حتى الآن لم يتمكن أي أحد من هزيمة بَهِيمُوث ، حتى التنانين العتيقة لا يستطيعون الصمود أمامه ، على الرغم من استخدامهم لسحر الدرجة الثانية لتقوية أجسادهم ، إلا أنهم تعرضوا للهزيمة من قبل بَهِيمُوث.

“ماذا؟”

 

 

حتى ديسيم نفسه سيموت إذا قاتل بَهِيمُوث.

“…ما رأيك في إزالة ذلك الجدار إذا كنت ترغب مني أن أجيبك؟ ، أليس من الوقاحة أن نتحدث بدون أن نرى وجوه بعضنا البعض؟ ”

 

اقتصر انتقاله الآني إلى عنصر الأرض الذي كان مرتبطًا به ، ولهذا السبب إستطاع الظهور في الغرفة التي كان يتواجد فيها أحفاده وذلك الأوندد ، ومع موت بَهِيمُوث حاليًا فهو لا يستطيع إستخدامها بعد الآن ، ولهذا ليس لديه خيار سوى الاعتماد على ساقيه للهرب من هذا المكان ، ومع ذلك ، فهو يستطيع الطيران ، لذلك ربما لم يكن بحاجة إلى الاعتماد فقط على ساقيه.

ربما والده هو الوحيد الذي يستطيع هزيمة بَهِيمُوث ، لكنه قد مات بالفعل ، وهذا يعني أنه لم يبقى من يستطيع فعل ذلك.

 

 

 

ربما يعتقد هذا الأوندد أنه يستطيع الفوز إذا استنفدت المانا خاصتي ، لكن هذا خطأ أيضًا…

كانت سياسة الثيوقراطية حتى الآن هي أن بطلًا واحدًا أفضل من ألف جندي ، ومع ذلك ، لم يعد ذلك كافيًا ، لذلك ، بدأت الثيوقراطية ببذل جهد لتحسين قوة كل جندي على حدى ، ولهذا السبب كانوا يشنون هذه الحرب بطريقة وحشية.

 

 

من المحتمل أن هذا الأوندد يظن أن يستطيع هزيمة الساحر عندما تنفد المانا الخاصة به ، ربما هذا التوقع مستمد من تجربته الشخصية كساحر.

في هذه الحالة ، كل ما عليه فعله هو استخدام تعويذة مناسبة أكثر بناءً على المعلومات التي إكتسبها.

 

 

كان على ديسيم أن يعترف بأن هذه الفكرة صحيحة جزئيًا.

هز ديسيم ذقنه ، مما جعل عنصر الأرض البدائي يرفع قبضته مرة أخرى ، أسرع بكثير مقارنة بالمرة السابقة ، وفي نفس الوقت إستطاع سماع ديسيم يُلقي تعويذة.

 

 

إذا إستهلك ديسيم – شخص متخصص في الاستدعاء – كل المانا الخاصة به ولم يعد قادرًا على استخدام بَهِيمُوث ، فإن قوته القتالية ستنخفض بشكل كبير ، ومع ذلك، هذا لا يعني أنه ضعيف ، بصفته أقوى “كاهن غابة” ، فإن جسده أقوى من معظم الكائنات الحية.

 

 

 

سينشق الجسم البشري الهش إلى قسمين بضربة واحدة من قبضة يده ، إذا ركل شخصًا يرتدي درعًا ، فإنه سيترك أثرًا عليه مع تحويل اللحم الطري بالداخل إلى عصارة بسبب ضربته المدمرة.

هز ديسيم ذقنه ، مما جعل عنصر الأرض البدائي يرفع قبضته مرة أخرى ، أسرع بكثير مقارنة بالمرة السابقة ، وفي نفس الوقت إستطاع سماع ديسيم يُلقي تعويذة.

 

قام آينز بتنفيذ هذه الخطة عدة مرات خلال أيامه في يغدراسيل ، قام هو وأصدقاؤه بنهب قواعد الأعداء عدة مرات ، وكانوا يضحكون عندما تجد النقابات الأخرى القواعد فارغة وينفجر غضبهم ، ولهذا السبب كانت هذه أول فكرة تبادرت إلى ذهنه.

كان واثقًا بأنه يستطيع إبادة جيش من البشر يضم آلاف الجنود ، بل عشرات الآلاف بقوته الجسدية فقط.

 

 

♦ ♦ ♦

ومع ذلك ، إذا سُئل عما إذا كان من المقبول أن تستنفد المانا الخاصة به ، فلن يكون متأكدًا من الإجابة.

 

 

 

كان يشعر ببعض القلق بشأن ذلك ، حيث أنه عهد بمعظم معاركه إلى بَهِيمُوث ، إن قتل آلاف من الجنود تعني أنه سيحتاج إلى تحريك قبضته آلاف المرات أيضًا ، لن يعرف إذا كانت لديه القدرة على الاستمرار إلا إذا حاول ، والأهم من ذلك كله-

 

 

أورا وماري فهما جيدًا سبب قيام سيدهما بالقتال بهذه الطريقة عمدًا.

أن أقاتل شخصيًا ، أن أقوم بعمل همجي وأن أقوم بتلويث هذا الجسد بدماء البشر أمر لا يمكن تصوره.

جميع الأعداء السابقين تم القضاء عليهم بهجمات مثل تلك التي قام بها بَهِيمُوث للتو ، ومع ذلك ظل ذلك الأوندد واقفًا كما لو أن شيئًا لم يحصل عليه.

 

أراد أن يسألها عن السبب لكنه قرر الإنتظار حتى تتحدث بنفسها ، وهو مُستعد لتحريك جمجمة العناصر على الفور في حال حدوث شيء غير متوقع ، كما أن آينز فكر أيضًا في احتمال آخر.

بالنسبة لشخص يفتخر بطبيعته كمستخدم عنصر ، إن استخدام سلاح ضد خصمه شخصيًا لا يعد سوى وحشية بالنسبة له ، ولهذا رغب في تجنب هذا النوع من القتالات بأي ثمن.

ولهذا هو يطبق ما قاله لهم من خلال تعويذة「الرسالة」.

 

 

ماذا يجب عليه أن يفعل إذًا؟

 

 

 

لقد استهلكت بالفعل الكثير من المانا ، لا يزال بإمكاني القتال ولكن… هذا لا يعني أنه يمكنني الحفاظ على بَهِيمُوث لفترة طويلة ، سيتعين علي أن أقتل البشر مع الحفاظ على أحفادي مقيدين بالسحر ، بالنظر إلى ذلك ، لا يجدر بي إهدار المانا.

وبخت زيشي نفسها بشدة.

 

 

لم يستطع أن ينفق المزيد من المانا على هذا الأوندد.

خاصة وأن عنصر الأرض لا يبدو قويًا جدًا.

 

بدأ الإوندد بالإبتعاد في محاولة للحفاظ على مسافة آمنة بينه وبين بَهِيمُوث ، وأخرج عنصرًا من تحت ردائه ، ربما لفافة أخرى.

هل يجب عليّ أن أتجاهله وأغادر مع الأحفاد؟ ، لكن من المحتمل أن يتم استدعاؤه مجددًا…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

ثم سينتهي بهم الأمر في خوض معركة كهذه مجددًا.

 

 

من الناحية المنطقية ، سيكون من المستحيل عليها سماعها من هذه المسافة ، ولكن ربما بسبب دماء عرق الإلف التي تجري في عروق زيشي أو بسبب قدراتها العالية للغاية ، فقد إستطاعت سماع كلمات الارتياح الخافتة من الفتاة ، قبل أن تستوعب زيشي معنى كلامها ، رفعت الفتاة عصاها عاليًا تجاه السقف.

هذه ليست الطريقة التي رغب في إتباعها.

 

 

“…ما هم؟”

أراد كسر إرادتهم من خلال إظهار من هو الأقوى ، لقد أراد أن ينتصر في هذا القتال ويريهم أنه الأقوى.

اللعنة.

 

ولنفس السبب ، كذب على ديسيم وقال أنه يستطيع أخذ أورا وماري إذا إستطاع هزمه.

سيستمران في المقاومة والتمرد عليه إذا لم يفعل ذلك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

ولهذا يجب عليه تدمير هذا الأوندد تمامًا.

بالطبع ، يمكنه النزول من الأوندد عند مقابلة عدو ، لكن تلك اللحظة قد تكون قاتلة.

 

 

وبهذا يجب عليَّ أعود إلى المشكلة الرئيسية ، وهي كيف يمكنني أن أقضي على هذا الأوندد؟

 

 

أرادت فقط أن تنكر قوتها ، أو ربما – تنكر والدتها.

كل خصومه حتى الآن لم يكونوا سوى أغصان هشة إنكسروا بلكمة واحدة من بَهِيمُوث ، لم يتخيل أبدًا حدوث قتال حيث يجب أن يطارد فيها خصمًا يهرب يإستمرار ، محاولًا المماطلة.

“المعذرة ، لم أكن مُنتبهًا بما فيه الكفاية”

 

 

هممم… إنها تجربة جيدة ، يجب أن أتدرب على قتل الديدان الهاربة أيضًا في المرة القادمة ، أولاً ، يجب أن أتعامل مع… ذلك

 

 

 

حدق ديسم في الجدار الواقف في طريق بَهِيمُوث ، أو ، بشكل أدق ، حدق في الأوندد الذي يتواجد وراء ذلك الجدار.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

 

كما توقعت ، لا يوجد سبيل آخر ، يجب أن أقتله بسرعة حتى لو استخدمت كمية كبيرة من المانا ، إنه أمر لا يمت للأناقة بصلة أن يضطر مستخدم عنصر مثلي لاستخدام سحر الهجوم ولكن… ما باليد حيلة ، لا أريد أن أقاتل جسديًا ، لذا سأتحمل الأمر.

جعل ذلك تقدير آينز لديسيم يرتفع ، أو ربما لا ، ولكنه ارتفع قليلاً ، أكثر السيناريوهات المزعجة بالنسبة لآينز هو أن يقوم العدو ببذل قصارى جهده للهروب ، سيفعل آينز نفس الشيء مثل ديسيم في وضع مثل هذا ، على الرغم من أنه سيفعل ذلك قبل وصول الأمور إلى هذا الحد.

 

…هذه هي مشكلة الشخصيات الغير قابلة للعب ، لكن… حتى لو أجبرتهما على تقديم بعض الإقتراحات ، فلا يوجد وقت كافٍ للمناقشة… لنتجاهل هذه المشكلة في الوقت الحالي وسأكون أكثر حرصًا في المرة القادمة.

بعد أن قرر ذلك ، اختار ديسيم تعويذة وقام بتنشيطها.

يمكن لبطل واحد أن يهزم ألف جندي بمفرده ، وبالمثل ، فإن موت بطل خسارة أكبر من موت ألف جندي ، ومع ذلك ، أعداد الضحايا لا تعكس دائمًا الخسارة النسبية للقوة القتالية.

 

 

「الإنفجار الساطع」

“نحن نعلم ، نحن نعلم”

 

 

تعويذة من الدرجة السابعة تُسبب إنفجارًا من الحرارة والضوء الذي يجلى مثل الشمس ، انفجر الجدار المكون من العظام في اللحظة التي تلامس فيها مع الكرة البيضاء المضيئة ، لكن الجدران خلف الجدار الذي إنفجر ظلت سليمة ولم تتضرر.

 

 

هناك أيضًا تعويذة مماثلة من الدرجة التاسعة تسمى「شكل العنصر」.

فهمت ، إذن فالتعويذة التي تؤثر على منطقة واسعة لا يمكنها اختراق الجدران الداخلية.

وعندما نظر إلى ساقيه ، وجد أنهما في حالة يرثى لها ، ربما بسبب الانفجار السابق.

 

هل إستطاع الهرب بنجاح؟

كان من الأفضل بالنسبة له أن تتعامل التعويذة مع جميع الجدران دفعة واحدة ، ولكن رَضِّيَ بإكتشاف إحدى خصائصها ، سيكون عليه فقط أن يختار تعويذة مختلفة في المرة القادمة بناءً على هذه المعلومات.

 

 

 

حتى التعاويذ التي تؤثر على منطقة واسعة تختلف قليلاً ، بعضها يتناثر وبعضها ينفجر والبعض الآخر يشع.

 

 

كان يشعر ببعض القلق بشأن ذلك ، حيث أنه عهد بمعظم معاركه إلى بَهِيمُوث ، إن قتل آلاف من الجنود تعني أنه سيحتاج إلى تحريك قبضته آلاف المرات أيضًا ، لن يعرف إذا كانت لديه القدرة على الاستمرار إلا إذا حاول ، والأهم من ذلك كله-

قبضة بَهِيمُوث الضخمة دمرت الجدار ، ودون توقف ، لوح قبضة يده اليسرى ودمر الجدار الأخير ، وأخيرًا، إستطاع رؤية الأوندد الذي بدا مرتبكًا.

 

 

 

هل سيقوم ببناء جدار آخر؟

 

 

ارتجفت.

في هذه الحالة ، كل ما عليه فعله هو استخدام تعويذة مناسبة أكثر بناءً على المعلومات التي إكتسبها.

الإلف الأقوى حاليًا.

 

 

لكن ما حدث بعد ذلك كان غير متوقع.

 

 

يوجد بعض الفاكهة والنبيذ في غرفتي ، يجب أن آخذهم وأهرب من هذه الغابة بأسرع ما يمكن ، دون استخدام السحر ، بعد ذلك ، سأقتل كل من ألتقي بهم لمنع وصول معلومات عني إلى أحفادي ، يمكنني كذلك نهب الأشياء التي يحملونها معهم ، سأهرب إلى مكان بعيد قدر الإمكان ، أجل ، ربما يجب أن أحمل معي بعض الأشياء الثمينة ، أتذكر أنني سمعت أن الجواهر والعملات الذهبية مفيدة.

بدأ الإوندد بالإبتعاد في محاولة للحفاظ على مسافة آمنة بينه وبين بَهِيمُوث ، وأخرج عنصرًا من تحت ردائه ، ربما لفافة أخرى.

 

 

إنه يأسها لأنها وقعت في الفخ – في المؤامرة المثالية التي وضعها أعداؤهم.

يستخدم الإلف لحاءً من نوع خاص من الأشجار لصنع اللفائف وكان بإمكانهم ختم تعاويذ “كهنة الغابة” حتى الدرجة الثالثة ، سحر هذا الأوندد ليس سحر “كاهن غابة” ، لذا اعتقد ديسيم أن هذا هو شكل اللفائف المستخدمة للتعاويذ من نظام سحر مختلف.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تعويذة منخفضة الدرجة؟ هل يستهزئ بي؟ هل يعتقد أنه يستطيع الدفاع عن نفسه بهذا فقط؟… أم أن اللفائف التي يستخدمها تحتوي على تعاويذ عالية الدرجة؟… ولكن متى حصل عليها؟ تعويذة إستدعاء من نوع خاص؟

 

 

نعم ، في مسارهما.

قام الأوندد بفتح اللفافة وإحترقت ، وتَنَّشطت التعويذة المخزنة بداخلها.

♦ ♦ ♦

 

 

“ماذا!؟”

فجأة ، نظرت زيشي نحو المدخل.

 

 

مع وجود الأوندد في المركز انتشر ضباب كثيف ، وهذا تسبب في حجب مجال رؤية ديسيم بالكامل ، مما قلل من رؤيته إلى بضعة أمتار فقط ، كان الضباب كثيفًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع أن ينظر إلى الأمام إلا لمسافة تصل إلى 5 أمتار على الأكثر.

قوات الثيوقراطية ما زالت تواجه صعوبة في مواجهة حرب العصابات* التي يشنها الإلف الجنود في العاصمة ، ومع ذلك ، بالنظر إلى الفارق في قوتهم القتالية ، فإن انتصار الثيوقراطية مسألة وقت فقط ، لم يظهر حتى الآن شخص قوي في ساحة المعركة ، لذلك من المنطقي أن يفترضوا عدم وجود شخص كهذا هنا.

 

“لقد استخدمت تعويذة「الكارثة الصغرى」عليها!؟… ومع ذلك لم تمت… يبدو أن تلك البشرية قوية حقًا ، لقد كنت محظوظا حقًا… وماذا حدث لملك الإلف؟”

سحر مزعج آخر من خصمه.

ولذا  قرر إستخدام تعويذة ،「توقف الوقت」، يستطيع مقاومة هذه التعويذة أيضًا إذا كانت لديه إجراءات مضادة لها ، لكن سيكون التعامل مع هذه التعويذة أصعب إلا إذا استخدم عنصرًا سحريًا.

 

لذلك ، إذا قررت زيشي ، السريعة والتي تتمتع برشاقة عالية ، الهرب فلن يتمكن من الإمساك بها.

كان على وشك إلقاء تعويذة هجومية ، ولكن لن يكون لها تأثير إلا إذا كان لديه رؤية واضحة للهدف ، ونفس الأمر ينطبق على السحر واسع النطاق ، لقد إستخدم هذا الأوندد اللفافة وهو يتحرك ، وهذا يعني أنه تحرك من المكان الذي كان فيه ، ولذا من الممكن ألا يكون الأوندد في نطاق الهجوم حتى لو هاجم المكان الذي رآه فيه آخر مرة.

مع تشتت انتباهها للتفكير في الخطوة التالية ، وقفت زيشي عاجزة عن التحرك ، مما دفع الفتاة للتحدث.

 

 

أمر ديسيم بَهِيمُوث بالبحث عن الأوندد لكنه أدرك أن حركته بطيئة.

“لا شئ ، لا يزال الصمت مُخيمًا على القلعة”

 

 

اعتمدت حواس بَهِيمُوث على عينيه ، لذا لم يستطع العثور على العدو بسبب الضباب.

هذه خدعة.

 

يمكنها الاختيار من بين هذه القدرات واستخدامها 5 مرات كل 4 ساعات.

لذلك قام ديسيم بتنشيط تعويذة من الدرجة الرابعة「الإحساس بالهزة」.

تعمقت شكوكها في أن هذه الفتاة ربما هي نفس الشخص التي كانت بجانب الملك الساحر ، إذا كانت بالفعل تابعة للملك الساحر الذي يمكنه إلقاء سحر مدمر ويقود جيوشًا ضخمة ، فمن الممكن أن يكون لديه مثل هذه المعدات المذهلة في خزانته بحيث يمكنه إقراضها إلى أحد أتباعه.

 

مهارة “الهدف من كل الحياة هو الموت” ليس لها أي تأثير ملموس وما تفعله هو أنها تسمح لأي تعويذة موت فورية مقترنة بها بتجاوز كل مناعات الموت الفورية تمامًا ، وهذا على حساب تأخير وقت الإلقاء (والذي هو 12 ثانية).

سمحت له هذه التعويذة بالإحساس بأدنى قدر من الهزات ، مما يتيح له تحديد موقع خصمه ، ستكون أكثر فعالية على أرض خارجية* ولكنها ستنفع أيضًا على أرض داخلية× ، ولكن-

ولكن ما رأته جعلها تشك في عينيها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(* كانت الكلمة هنا “Land” وتشير إلى الأرض الخارجية أو الأراضي الطبيعية مثل الأراضي الجافة أو الحقول أو الغابات)

 

(× كانت الكلمة هنا “Floor” وتشير عادةً إلى الأرضية داخل المباني أو الغرف ، مثل أرضية المنزل أو أرضية غرفة أو ممر)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

-ماذا؟ هو غير موجود في هذه المنطقة؟

 

 

“حسنًا ، ماري ، اعتمادًا على الوضع ، قد تضطر أن تكون الخط الأمامي ، وتعمل كمدافع لنا ، ألديك أي مانع؟”

أخبرته تعويذة「الإحساس بالهزة」أن الحفيدين ما زالا هنا رغم أنه لم يستطع رؤيتهما بسبب الضباب ، من المحتمل أن سبب إستطاعته الإحساس بهزاتهما هو أنهما يتحركان (جسدهما يتحرك) ، كان من الصعب الاعتقاد بأن الأوندد سوف يهرب بواسطة الإنتقال الآني ، تاركًا إياهما وراءه ، كان من الصعب أيضًا التصديق بأن الاستدعاء قد أُلغي ، إذن ماذا حدث؟ ، ثم سرعان ما وجد ديسيم السبب.

 

 

 

إنه لا يلمس الأرض! إنه يطفو في الهواء!

 

 

وبالطبع التعويذة التي إختارتها هي-

لم يدرك ذلك لأن العدو في السابق استخدم ساقيه فقط للركض عندما حاول الهرب ، ولكن من المؤكد الآن أنه يستخدم وسيلة ما للطفو في الهواء.

 

 

لهذا السبب ، لم يقم آينز بإرسال أي جواسيس إلى الثيوقراطية حيث إستطاع رؤية تلميحات ودلائل حول وجود لاعبين آخرين في تلك الدولة ،  إن الثيوقراطية دولة ذات تاريخ طويل ، إذا كان هناك لاعب متواجد فيها ، فإنه سيتمتع بميزة الخبرة التي تراكمت لديه على مر السنين.

تعويذة「الإحساس بالهزة」تستطيع إكتشاف حتى أدق الإهتزازات التي تقع على الأرض ، ولكن نطاقها لا يمتد إلى الهواء.

 

 

 

إن هذا الأوندد يقوم بعمل رائع في إثارة غضبه.

هذا سيئ ، سأموت.

 

بعد أن قرر ذلك ، اختار ديسيم تعويذة وقام بتنشيطها.

“لا فائدة من محاولاتك العقيمة هذه للمماطلة! أيها الأرعن المزعج!”

 

 

 

بدأ هذا يصبح مزعج حقًا ، ربما يجب عليه أن ينتظر وصول البشر إلى هنا ويقضي عليهم معًا ، سيكون ذلك أسرع بكثير من هذا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كانت الغرفة حمراء.

هذا الضعيف! لو كنا نقاتل في الخارج ، لكان ميتًا بالفعل!

ربما لن يستهدف ملك الإلف التوأم بعد أن كُسرت إرادته ، لكن قتله سيكون أكثر ضمانًا.

 

 

لم يتمكن على الفور من التفكير في طريقة لجر الأطفال والأوندد خارجًا ، يمكنه تفجير الجدار ودفعهم خارجًا ، ولكنه يشك في أن الأمر سيسير كما يتوقع.

“ما هذا السؤال الغريب ، من المستحيل أنكما لا تعرفان من أكون”

 

مظلم-

أمر ديسيم بَهِيمُوث ، الذي كان يتجول بلا هدف ، بالوقوف بجانبه.

 

 

 

لم يكن متأكدًا من تحركات الأوندد داخل الضباب ، ولكن من المحتمل أنه سيستهدفه ، لم يكن هذا أمرًا يجب أن يقلق بشأنه ، لأنه لن يموت بضربة واحدة بكل تأكيد ، ولكنه لم يكن حقًا يرغب في أن تُسفَك دماءه مرة أخرى على يد كائن بهذه الدناءة.

إستطاعت هجماتها أذية زيشي ، لذلك فهي ليست وهمًا ، إذن ماذا يمكن أن تكون؟ ، ربما لم تنجح هذه المهارة مع إلف الظلام أو على أقارب الدم* ، أو – ربما التعويذة التي ألقتها الفتاة قبلًا إستطاعت قهر المهارة.

 

آه ، إنها تكذب بكل أريحية رغم مظهرها اللطيف… مختلفة تمامًا عما تبدو عليه ، في هذه الحالة ، فإن أي معلومة يمكنني الحصول عليها منها من المحتمل أن تكون كذبة ، لا يوجد فائدة في مواصلة هذه المحادثة وأنا أعلم أن لديها حلفاء آخرين هنا ، أولاً ، يجب عليَّ أن أجعلها عاجزة بالقوة وأن أخذها إلى مكان آخر ، من الأفضل استخلاص الحقيقة منها في وقت لاحق ، إما من خلال السحر أو من خلال التعذيب الجسدي…

مر الوقت ببطء وهو يحاول الإحساس بتحركات العدو ، لم يمر وقت طويل منذ ذلك الحين ، ولكن الشعور بالإنخفاض التدريجي في مستوى المانا جعله يشعر أن الوقت يمر ببطء أكثر من المعتاد.

 

 

 

-لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت!

يبدو أنه لا يستطيع رؤية آينز وهو يستخدم تعويذة「المجهول المثالي」.

 

 

سيقوم ببساطة بتفريق الضباب ، حاول ديسيم أن يتذكر التعاويذ التي لم يستخدمها لفترة طويلة ، نظرًا لأن بَهِيمُوث كان يقضي على جميع أعدائه حتى هذه اللحظة ، كان هناك الكثير من التعاويذ التي لم يستخدمها بعد أن تعلمها ، ولكنه كان يعرف على الأقل تعويذة واحدة يمكنها أن تزيل هذا الضباب.

 

 

 

اختار تعويذة من الدرجة التاسعة「العاصفة」.

بصراحة ، السرعة التي يستطيع الركض بها مختلفة تمامًا عن أورا ، من المرجح أن يُترك في الخلف بكل سهولة ، بالطبع ، ستبطئ أورا من سرعتها قليلاً حيث أنها ستضطر إلى تَتَّبع آثار دماء ملك الإلف بعناية ، وحتى بالرغم من ذلك ، لن يكون آينز قادرًا قادرًا على مجاراتها ، يمتلك آينز أيضًا معدات يمكنها زيادة سرعته بشكل كبير ، إلا أن تغيير المعدات لا يعني مجرد تبديل الجزء المطلوب والانتهاء من الأمر.

 

بدأت عاصفة تجتاح المكان ، وهذا أزال الضباب في لحظة ، ومع ذلك ، كانت الأمطار العنيفة التي جاءت معها تحجب رؤيته مرة أخرى ، كانت رياح العاصفة عاتية وقوية بما يكفي لجعل ديسيم يبذل قصارى جهده للبقاء ثابتاً في مكانه ، كان من الصعب للغاية التحرك في هذه الأجواء.

 

 

لعن آينز.

كما كان متوقعًا ، فقط بَهِيمُوث ذو الجسم الضخم من إستطاع تحمل هذه الرياح العاتية بما يكفي للتحرك على الرغم من انخفاض سرعته.

 

 

 

ذلك الأوندد لن يكون قادرًا على التحرك وسط هذه العاصفة أيضًا.

قفزت زيشي للخلف أثناء تنشيط الفنون القتالية في نفس الوقت.

 

 

لا يمكن رؤية أي شيء داخل هذه الأمطار الغزيرة ، حتى بَهِيمُوث لم يتمكن من رؤية ذلك الأوندد وسط هذا ، ولكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة لـ ديسيم ، فبفضل تعويذة「الإحساس بالهزة」سيكون قادرًا على الإحساس بالإهتزازات الناتجة عن قطرات المطر التي تسقط على الأرض ، لن يستطيع التمييز بينها وبين الخطوات التي يقوم بها ذلك الأوندد حتى لو كان يتجول حوله ، بل بالعكس ، فهو سيكون قادرًا على الإحساس بالبقع التي تكون فيها اهتزازات قطرات المطر أضعف ، داخل صورة الغرفة التي رسمها في عقله ، إستطاع إيجاد بقعتين حيث تمت عرقلة سقوط المطر ، البقعة الأولى هي مكان أحفاده والبقعة الثانية هي موقع الأوندد.

 

 

“…ليس مجددًا”

– إنه يتحرك؟

 

 

إذن هذه هي الهزيمة.

كانت هذه الأمطار العنيفة تحجب الرؤية حتى أنه لم يستطع رؤية ما هو أمامه ، حتى بَهِيمُوث ، بكل القوة التي يوفرها له جسمه الضخم ، كان يتحرك بصعوبة في ظل الرياح العاتية.

عند سماع ذلك ، شعر آينز بأن ربما ذلك صحيح ، قرية إلف الظلام لم تكن لديها ثقافة استخدام السجاد أيضًا ، فقد استخدموا في أغلب الأحيان بعض الوسائد المنسوجة من العشب كمقعد على الأرض.

 

ومع ذلك فقد فوات الأوان بالفعل.

إذن ، كيف يمكن لذلك الأوندد أن يتحرك داخل هذه العاصفة؟ ، فحتى لو حاول الطيران وسط هذه الرياح فمن المفترض أن تُعوق حركته وتعمل على إبقائه محبوسًا في مكانه.

 

 

 

كان ديسيم في حيرة  للحظة فقط ، لذا قام على الفور بتبديد تعويذة「العاصفة」.

 

 

بدأت عاصفة تجتاح المكان ، وهذا أزال الضباب في لحظة ، ومع ذلك ، كانت الأمطار العنيفة التي جاءت معها تحجب رؤيته مرة أخرى ، كانت رياح العاصفة عاتية وقوية بما يكفي لجعل ديسيم يبذل قصارى جهده للبقاء ثابتاً في مكانه ، كان من الصعب للغاية التحرك في هذه الأجواء.

اختفت الأمطار والرياح الناجمة عن السحر كما لو أنها لم تكن موجودة في الأصل ، ولكن الأرض المبتلة وثيابه المبللة يشهدان بأن ذلك لم يكن وهماً.

إذا تمكنوا من سرقة عنصر الأرض ، فسيكون ذلك بمثابة الإعتداء على البلد بأكمله.

 

لم يتوقف ديسيم.

قام ديسيم بإزالة الشعر المبلل الذي كان عالقًا في وجهه ورأى جدارًا يقف بينه وبين موقع الأوندد ، ربما قام بإنشائه بعد أن قام بتبديد التعويذة.

غااه!

 

قال تلك الكلمات بينما كان ينظر إلى أورا وماري ، بدا وكأنه يُصدق كلمات آينز حقاً.

“توقف ، أيها اللعين!!” صرخ ديسيم بغضب.

على الرغم من أنها ربما ستغفر لأمها قليلاً حينها.

 

 

“ماذا عن حديثك عن القتال بعدل وإنصاف؟! ، وأنت تختبئ وراء جدار تلو الآخر! هذا جُبن!!”

“وأ-”

 

 

“أليس من الطبيعي استخدام التكتيكات في القتال؟ ، لا تستغرب من هذه الأمور الواضحة رجاءً ، لدي بعض الأسئلة أيضًا أرغب في أن تجيب عليها”

أخرجت الفتاة لفافة أخرى.

 

 

تحدث الأوندد من خلف الجدار.

 

 

 

كان من الأفضل له أن يتجاهله ، نظرًا لتلاشي المانا مع مرور كل ثانية ، لكنه أثار فضوله ، ينبغي أن تحمل كلمات هذا الأوندد معاني وأفكار التوأمين – وعلى نحو مرتبط ، آراء والديهما ، ولذا ينبغي عليه أن يستمع.

تذكرت زيشي الألم الذي شعرت به سابقًا ، ولذا حاولت بشدة تحريك جسدها باستخدام「الإستجابة الفورية」 و「المراوغة」لتجنب الضربة.

 

وقف ديسيم في حالة من الارتباك ، والدم يتدفق من أنفه ، لكنه لم يتلقى الكثير من الضرر ، سمحت تعويذة 「جوهر الحياة」  لآينز برؤية أنه فقد القليل فقط من نقاط صحته.

“…ما هم؟”

 

 

“لا داعي للخوف ،「شق الواقع」”

“ألا بأس في ترك البشر وشأنهم؟ ، لقد مضى وقت طويل منذ أن بدأنا القتال هنا ، ربما يتم ذبح الإلف في الطابق السفلي الآن؟”

“-من؟”

 

 

لقد دُهش من السؤال الغير متوقع إلى حد ما ، ولكن قرر أن يعطي إجابة صادقة.

اندهش آينز ، إذا كان ديسيم جادًا فيما يقوله حقًا ، فهناك خطب ما في رأسه بكل تأكيد ، لم يتمكن آينز إلا بأن يشعر بالشفقة إتجاه الإلف لإمتلاكهم ملكًا كهذا.

 

 

فكر للحظة في إلغاء الشكل القتالي لـ بَهِيمُوث ، ولكنه سيستغرق وقتًا إذا أراد إعادة بَهِيمُوث إلى شكله الحالي مرة أخرى ، وفقًا لأسلوب ذلك الأوندد الحقير ، فسيهاجمه لو رأى فرصة سانحة حتى لو كانا في منتصف محادثة ، ضربة واحدة لن تكون قاتلة ، ولكنه يريد تجنب تلقيها بشكل مباشر ، لذلك ، قرر ديسيم الاستمرار في الحفاظ على شكل بَهِيمُوث الحالي على الرغم من أن ذلك سيجعله يستمر في استهلاك المانا.

– في تلك اللحظة.

 

「النوم الأبدي للأوندد」، والتي يُمكنها تدمير أوندد دون مقاومة بضربة واحدة.

“من وجهة نظر معينة ، ربما من الأفضل أن يتم إنقاذهم ، نظرًا لإمكانية أن تستيقظ القوة في الأجيال اللاحقة مثل حفيداي هناك ، ولكن هناك إلف في مكان آخر أيضًا ، بالإضافة إلى ذلك ، لدي المزيد من التطلعات لأولئك الذين يستطيعون الهروب بمفردهم ، ولهذا ، ليست هناك حاجة لإنقاذ الضعفاء الذين يُمكن أن يُقتلوا على يد البشر”

كتم آينز ابتسامته واختار أن يظهر في صوته نبرة الدهشة والخوف.

 

تجاهل التحذير ، وفي اللحظة التي اندفع فيها متجاوزًا الأوندد ، سمعه يُلقي بتعويذة.

“حسنًا ، لننتقل إلى السؤال التالي ، سمعت أن هناك كنزًا مخفيًا لدى الإلف؟”

 

 

شعرت بالإنزعاج من الكلمات المماثلة التي سمعتها من الرجل الذي استدعى ملاكًا في الماضي (المجلد 1 ، نيغون) ، لكن عنصر الأرض البدائي كائن قوي حقًا… هل الثيوقراطية تهاجم وهي تعلم قوة ديسيم؟ إذا كان هذا هو الحال فعلًا ، فهذا يعني أن لدى الثيوقراطية وسيلة لهزيمته ، ومع ذلك ، يبدو أن ديسيم لم يفكر حتى في هذا الاحتمال ، إما أن الثيوقراطية لا تعرف مدى قوة ديسيم ، أو أن ديسيم لا يعرف ، ولكن ، إذا كانت الثيوقراطية على دراية بقوة ديسيم ، هل إعتقد ذلك الشخص في ذلك الوقت حقًا أنه استدعى “الملاك الأعلى”؟

“كنز مخفي لدى الإلف؟ ، هل أنا المقصود؟ أم أن المقصود هذا الشيء هنا؟”

 

 

 

“… من خلال قولك <هذا الشيء هنا> أتقصد عنصر الأرض البدائي؟”

شكل عنصر عرفه آينز.

 

 

“عنصر الأرض البدائي؟”

 

 

“والآن بما أن لدينا الإذن من أسيادي ، فإبدأ في إزالة معداتك ، لا تقلق ، سأعيدهم لك مجددًا بعد التأكد مما إذا كان هناك أي شيء خطير بهم ، أنا أقول الحقيقة ولا أكذب ، أنا أقسم بذلك بأسماء أسيادي ، ثق بي”

“هل تعتبر هذا الاسم غريبًا؟ ، أليس ما قمت باستدعائه هو عنصر أرضي بدائي؟ ، أم أنه كائن من عرق مختلف… عنصر له اسم مختلف؟ هل تناديه بإسم مختلف؟”

“قلتُ أنه من المؤكد أن المانا الخاصة بك قد إنخفضت بشكل كبير وفي الغالب ستنفد الآن ، إلى متى يمكنك الحفاظ على عنصر الأرض البدا- بَهِيمُوث؟ ، ربما بضع دقائق إضافية على الأقل”

 

ظنت زيشي أن ذلك أمر مستحيل بغض النظر عن كيفية تفكيرها في الأمر ، ومع ذلك ، لم تستطع أن تستنتج أنه لا يوجد مثل هذا الاحتمال.

على الرغم من أنه لا يهم إذا مات هذا الدودة وهو جاهل ، إلا أن ديسيم كان غاضبًا لأنه اعتقد أن بَهِيمُوث مجرد عنصر أرض عادي أو شيء من عرق مماثل ، بالنظر إلى أنه كان عليه أيضًا تعليم أحفاده بشكل صحيح ، كان عليه أن يصحح سوء فهم خصمه.

 

 

ربما هي تفعل شيئًا لم يكن فاليريان على دراية به ، طقوس خاصة على سبيل المثال.

“هذا بَهِيمُوث ، العنصر حارس الأرض ، بَهِيمُوث”

حتى المانا الخاصة بـ ديسيم عالية جدًا بالنسبة لساكن من هذا العالم ، إن كمية نقاط المانا التي لديه مقاربة للكمية التي لدى شالتير.

 

 

“بَهِيمُوث؟ إذًا أنا لم أخطئ في السمع… العنصر حارس الأرض؟ ، ليس الوحش السحري العظيم للقارة؟ رئيس الغارة؟ بَهِيمُوث الذي أعرفه يبدو مختلفًا كثيرًا… من الشخص الذي أطلق عليه هذا الاسم؟ أنت؟”

قام فاليريان بمراجعة الوثائق التي كانت جزئياً مسؤولة عن إرهاقهم.

 

“أو- ن، أو – ن -” تمتمت الفتاة بينما كانت زيشي تقف أمامها مع اثنين من محاربي سبارتا العظميون إلى جانبيها.

“شخص آخر ، ولكن…”

“في المستقبل ، قد لا نكون قادرين على تجنب المواجهة مع المملكة الساحرة الشريرة ، عندما يحين ذلك الوقت ، يمكننا إجلاء المواطنين إلى هنا إذا استطعنا الاستيلاء على هذه المدينة دون أن يحصل لها أي ضرر… على الأرجح ، لهذا توقفنا عن قطع الأشجار في منتصف الطريق ، ولهذا لا يمكنني السماح بتدمير المدينة ، هل فهمتهم؟”

 

 

“-من؟”

 

 

“بشأن ذلك… يبدو أن ملك الإلف قد قُتل بالفعل”

إستشعر بنبرة إستجوابية قوية قليلًا ، لماذا هو مهتم بهذا الأمر خصيصًا؟ ، ومن يكون هذا الوحش العظيم السحري للقارة؟ شعر وكأنه سمع مصطلح رئيس غارة (عدو قوي يتطلب فريقًا للقضاء عليه) ومع ذلك… هذا الأوندد – أو أحفاده بشكل أدق ، ربما يعرفان أمورًا حتى هو لا يعرف عنها  ، سيكون من الأفضل عدم الإجابة على أسئلة الأوندد بعد الآن.

لقد قاموا بكل عملياتهم بشكل سري حتى هذه اللحظة ، لذا فإن التحرك بجرأة في العلن الآن سيجعل كل هذه الجهود بلا معنى.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(بَهِيمُوث هو إسم رئيس غارة في يغدراسيل)

رفعت الفتاة يدها التي لم تكن تمسك بالعصا بخجل ولمست القلادة المتواجدة على رقبتها.

(مصطلح “رئيس غارة” (Raid Boss) يستخدم عادة في ألعاب الأدوار عبر الإنترنت (MMORPG) والألعاب الأخرى المشابهة ، ويشير المصطلح إلى عدو قوي ويتمتع بمستوى عالٍ من الصعوبة ويتطلب جهودًا جماعية لهزيمته ، ويكون بمثابة تحدٍ للاعبين ويجب عليهم العمل كفريق وتنسيق جهودهم للقضاء على هذا العدو القوي والحصول على مكافآت خاصة بعد النجاح في الهزيمة ، إن رئيس غارة ذو مهارات فريدة ونقاط قوة استثنائية)

 

(ولهذا آينز إحتار من إسم بَهِيمُوث ، لأن بَهِيمُوث رئيس الغارة الذي يتواجد في يغدراسيل ليس عنصر أرض بل وحش)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان هناك سبب آخر لم يقله عن سبب تموضع المعسكر هنا والقتال ببطء.

“…ما رأيك في إزالة ذلك الجدار إذا كنت ترغب مني أن أجيبك؟ ، أليس من الوقاحة أن نتحدث بدون أن نرى وجوه بعضنا البعض؟ ”

 

 

كانت لا تزال تبتسم ، ولم يتغير شيء.

“لا بأس إذا لم تُجِب ، لقد طرحت هذا السؤال بدافع الفضول فقط”

الموافقة أو الرفض ، فاليريان ، الذي كان اهتمامه يتمحور حول التفكير في أي إجابة ستكون أقل احتمالًا لإثارة استياءها ، انتهى به الأمر بإعطائها إجابة غير منطقية.

 

فبغض النظر عن مسألة أحشائها ، لم يكن بطن الفتاة ينزف حتى ، ومع ذلك ، ليس الأمر كما لو أنها لم تُصب بأي أذى ، ويتجلى ذلك في التواء وجهها من الألم والجروح الكبيرة في بشرتها ذات اللون الترابي.

هل الأوندد هو من يريد المعلومات ، أم أن الأحفاد هم الذين حصلوا بطريقة ما على بعض المعلومات وأرادوا معرفة المزيد؟ الطفلان اللذان تبللى بسبب المطر كان لهما تعابير فارغة على وجهيهما لذلك لم يتمكن ديسيم من قراءة أي شيء منهما.

 

 

 

“سؤال آخر-”

 

 

 

“هذا يكفي ، لم يعد هناك أي سبب لمواصلة الحديث معك”

كما قال لماري عندما تواصل معه بواسطة تعويذة「الرسالة」سابقًا ، القتال واحد لـ واحد أغبى شيء يمكن للشخص فعله إذا أراد الفوز حقًا ، لكنه مضطر للمتابعة بهذه الطريقة هذه المرة ما لم يشعر بخطر الخسارة ، وأيضًا هناك عامل مزعج آخر في هذا القتال.

 

 

شعر ديسيم بالقلق ، لذا زاد من قوة النظرة التي كان يوجهها إلى التوأم ، كانت الأسئلة مختلفة تمامًا عما كان يتوقع ، ولا يستطيع أن ينفق المزيد من المانا ، لذا ليست هناك حاجة للمزيد من الكلام.

 

 

 

“هذه نهاية حديثنا”

“ماري!”

 

“ولكنني أرى أنك تنوي الهرب ، فهل هذا يعني أنك ستترك أسيادك معي؟”

فجأة ، اختفى الجدار.

“اذن لنبدأ”

 

 

تفاجأ ديسيم من التطور الغير متوقع ، وعندما كان على وشك استخدام「الأغلال الخضراء」على التوأم ، تردد للحظة حول من يجب أن يستهدف.

ألا بأس بهذا حقًا؟ تستطيعان التحدث عما يدور في ذهنكما إذا لاحظتما أي خطأ في فكرتي؟

 

 

“على الأرجح أن هذا هو حدك الأقصى ، من المؤكد أن المانا الخاصة بك قد إنخفضت بشكل كبير”

 

 

 

“…ماذا؟”

 

 

“لماذا تحركت إلى هناك؟ مع أنك أطلقت على نفسك حارسهما ، هل تخطط للهروب؟”

كان ديسيم مرتبكًا بسبب صوت الأوندد شديد البرودة.

 

 

 

لماذا يشعر منه بالهدوء التام؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

أوندد غير كفء لا يمكنه فعل شيء سوى المماطلة-

 

 

كانت زيشي تستهدف الرقبة هذه المرة.

يجب عليه فقط أن يأمر بَهِيمُوث أن يسحقه ويحوله إلى فُتات-

“「شكل العنصر: الأرض」”

 

“「سيد الأرض」”

نظر ديسيم نحو الدرج الذي يقع خلف الأوندد ، كان يعتقد أن هذا السلوك قد يكون بسبب تحقيق هدفه في المماطلة لوصول البشر ، ولكنه لم يستطع رؤية أي شخص يصعد الدرج ، وحتى مع تركيزه على الاستماع ، لم يستطع سماع أي خطوات بشر يصعدون – أو أي خطوات أخرى.

طاف جسده في الهواء للحظة واحدة ، ولكن عن طريق استخلاص آخر جهد من جسده ، نجح في الحفاظ على وضعيته واستمر في الهروب دون التقليل من سرعته ولو قليلًا ، لم يشعر بألم كبير في ساقيه ، بل بالأحرى ، لم يستطع أن يشعر بأي شيء حقًا بسبب الألم في صدره والخوف الشديد الذي يشعر به.

 

الابتسامة يمكن أن تخفي مشاعرها وأفكارها وعواطفها تمامًا عن الجميع ، وخاصةً عن العدو.

دون معرفة مشاعر ديسيم ، تحدث الأوندد مرة أخرى:

8.

 

 

“قلتُ أنه من المؤكد أن المانا الخاصة بك قد إنخفضت بشكل كبير وفي الغالب ستنفد الآن ، إلى متى يمكنك الحفاظ على عنصر الأرض البدا- بَهِيمُوث؟ ، ربما بضع دقائق إضافية على الأقل”

على أي حال ، سيحصل على إجابة لتساؤله عما قريب ، سيكون من السخافة أن يستمر في التفكير في الأمور التي لا يستطيع فعل شيء بشأنها.

 

 

“آه ، إذًا هذا ما يدور في ذهنك ، أنت تعتقد أنك تستطيع الفوز عليّ بدون مانا ، صحيح أنني لم أستطع تفادي لكمتك التي وجهتها لي في البداية ، ولكن ذلك كان بسبب أنه تم إستدعائك فجأة ، لو كنت أعلم أنك ستظهر ، لكنت قد تفاديتها بسهولة”

 

 

 

“-أنا أعلم”

أخذ فاليريان نفسًا عميقًا قبل أن يدخل.

 

 

كان صوته باردًا مثل المرة السابقة ، بلع ديسيم ريقه بشكل لاإرادي.

إن إيينهيريار التي تم إستدعائها أضعف من زيشي ، لذا ، بعد أن رأت أن إيينهيريار إستطاعت فعل ذلك ، تأكدت زيشي أن عنصر الأرض هذا ليس قوياً ، تمامًا كما توقعت.

 

 

لماذا يتصرف هكذا؟

“…سيدي ، الشيء الأكثر أهمية هنا هو أن أولئك الذين سينجون من الموت سيكتسبون القوة ، أليس كذلك؟”

 

 

غريب.

 

 

 

كيف يمكن لهذا الأوندد أن يضغط عليه هكذا؟

“فهمت ، هكذا هو الأمر إذن… إذن أنتِ هي أم أولئك الأطفال…”

 

 

هو الذي تسري في عروقه دماء شخص سيطر على العالم في الماضي.

 

 

“ماذا؟ كائنات سامية؟ هل لدى إلف الظلام مثل هذه التقاليد الشفوية؟ ”

هو الذي يقف في قمة عرق الإلف.

 

 

 

الإلف الأقوى حاليًا.

شعر بالإختناق.

 

شعرت أن كل شيء عن الفتاة غير متناسق أو مترابط ، مما جعلها تتساءل عما إذا كانت كل أقوالها وأفعالها مجرد تمثيل ، ومع ذلك ، هذا ليس مهمًا في الوقت الحالي ، آراء زيشي الشخصية حول شخصيتها ليست ذات أهمية.

صر ديسيم على أسنانه ، محاولًا كبت المشاعر المخزية التي كانت تتصاعد بداخله.

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

 

 

“فهمت الآن!” صرخ بصوت قوي.

 

 

من الممكن أن يكون التوأم على حافة الخطر اعتمادًا على قوة ديسيم الحقيقية ، والتي لم يتأكد منها بعد.

“فقط لأنك جعلتني أنزف بلكمتك فقد ظننت أنك تستطيع الفوز في قتال جسدي ، دعني أخبرك أن تلك اللكمة بالكاد ألحقت أي ضرر بي كما ترى!”

قام الأوندد بفتح اللفافة وإحترقت ، وتَنَّشطت التعويذة المخزنة بداخلها.

 

دون معرفة مشاعر ديسيم ، تحدث الأوندد مرة أخرى:

“وأنا أعلم ذلك أيضًا”

 

 

 

عند رؤية الأوندد وهو يجيب بهدوء على صراخه ، شعر ديسيم بعدم الرضا الذي لا يمكن وصفه بالكلمات.

لقد تلقت الكثير من الضربات ، ولكنها لا تزال تمتلك القوة للتحمل ، لا تزال بعيدة عن الهزيمة ، ولكن يجب أن تفكر في تعزيزات الفتاة ، يتعين عليها الأن أن تقرر ما إذا كانت ستواصل القتال أو تهرب.

 

 

ربما هو-

كانت المهارة الخاصة الأخرى التي اكتسبتها عند إتقانها لفئة “المحققة” ، كان لهذه المهارة تأثير مماثل ، حيث أن هذه المهارة ستزيد من معدل فشل تنشيط التعويذة ، بطبيعة الحال ، سيتم إستهلاك المانا حتى إذا فشلت التعويذة في التنشيط.

 

 

فقط للحظة ، طرأت فكرة مستحيلة في ذهنه.

أجاب التوأم “نعم”.

 

ركضت بعيدًا.

إذن لماذا؟

من خلال إرتباطها مع الأوندد الذين إستدعتهم تواصلت معهم وأعطتهم أمرًا بالهجوم ، توجه الأوندد الذين لا يعرفون الخوف نحو الفتاة وبعد لحظة تبعتهم زيشي.

 

رفعت الفتاة يدها التي لم تكن تمسك بالعصا بخجل ولمست القلادة المتواجدة على رقبتها.

لماذا قاتل هكذا؟

يمكنني اختبار هذا بشكل أفضل إذا كانت شالتير، التي تتلقى تأثيرًا سلبيًا من أشعة الشمس، معنا هنا… يمكنني استخدام「تقييم العنصر السحري」إذا كان عنصرًا سحريًا ، ولكن…

 

 

هذه خدعة.

“ألم أقل <على سبيل الإفتراض> ، وأن العدو مُساوٍ لـ ألبيدو وليست ألبيدو نفسها؟ ، كان ذلك مجرد سيناريو افتراضي ”

 

من المستحيل أن تكون المملكة الساحرة الأمة الوحيدة التي يرغبون في تضليلها بمعلومات غير صحيحة وإعطائها معلومات كاذبة ، من المحتمل أن يكون للثيوقراطية أعداء آخرون لم يعرف عنهم آينز.

إن العدو يحاول خداعه بالتصرف بهدوء.

 

 

 

لا يوجد سبب آخر ممكن.

حدق ديسم في الجدار الواقف في طريق بَهِيمُوث ، أو ، بشكل أدق ، حدق في الأوندد الذي يتواجد وراء ذلك الجدار.

 

“ما نوع الهجوم الذي تعرضت إليه لكي تصاب بهذه الجروح؟”

“بَهِيمُوث!”

“حسنًا ، هذا خيار متاح لنا في حال حدوث ذلك ، صحيح أن قدرة أورا على التعقب… لا ، لا يمكننا أن نكون متأكدين من أن الطرف الآخر ليس لديه أي مهارات مثل「السائر في الغابة」 ، لذا خيارنا الأفضل هو الحصول على تلك العناصر قبل أن يتم أخذها… أو ربما يجب علينا أن نبدأ في وقت مبكر نظرًا لأنه لا يزال علينا أن نبحث عن مكان تخزين العناصر”

 

– شعرت بالصلابة.

لم يكن متأكدًا ما إذا كان ذلك صرخة غضب أم صرخة خوف.

لكن هناك مشكلة.

 

“-من؟”

“اسحقه!!”

وقف ديسيم في حالة من الارتباك ، والدم يتدفق من أنفه ، لكنه لم يتلقى الكثير من الضرر ، سمحت تعويذة 「جوهر الحياة」  لآينز برؤية أنه فقد القليل فقط من نقاط صحته.

 

 

“اذن لنبدأ”

“فهمت الآن!” صرخ بصوت قوي.

 

 

في اللحظة التالية فهم ديسيم السبب وراء هدوء الأوندد.

ملك الإلف ، الذي قيل إنه شخص قوي ، لم يكن موجودًا لأجل أن يدافع عن عاصمته ، ربما لأنه هرب بالفعل من هذا المكان.

 

لماذا هو-

“「السحر الثلاثي المضاعف: الإنفجار الصوتي」، إطلاق”

تردد آينز للحظة قبل إخراج لفافة وتنشيطها.

 

“أنا لا أراهم يستخدمون الإلف الأسرى كدروع… يبدو وكأنهم يُضحون بالجنود وكأنهم لا يمانعون موتهم… هل تمارس الثيوقراطية العبودية عليهم؟”

كان هناك انفجار للموجات الصوتية في البداية ، ثم ظهر زوج من أجنحة الملاك بجواره بعد ذلك.

 

 

وهناك أمر آخر.

عاصفة من الصدمات الصوتية ضربت بَهِيمُوث الواقف بين ديسيم والأوندد ، وإخترق الضوء الذي يمكن مقارنته بالأمطار الغزيرة جسمه الضخم ، كانت صحة العنصر حارس الأرض بَهِيمُوث ، تتناقص بإستمرار ، لم ينزف أو يفقد أجزاء من جسده مثل الكائنات الحية ، لكن ديسيم ، بصفته سيده ، عرف أن بَهِيمُوث يقف على شفا الهاوية وعلى وشك أن يتم القضاء عليه.

اندهش آينز ، إذا كان ديسيم جادًا فيما يقوله حقًا ، فهناك خطب ما في رأسه بكل تأكيد ، لم يتمكن آينز إلا بأن يشعر بالشفقة إتجاه الإلف لإمتلاكهم ملكًا كهذا.

 

 

إنتابه الإرتباك.

 

 

ربما من الخطأ وصفه بـ “عديم الكفاءة” ، لكن هذا الأوندد أضعف من بَهِيمُوث بكل تأكيد ، وما رآه ديسيم في هذا القتال حتى الآن أثبت له ذلك.

ولا شيء سوى الارتباك.

 

 

رفعت أورا عينيها عن الأرض ونظرت نحو الاتجاه الذي تتجه إليه ، نظر آينز بعينيه نحو الإتجاه الذي تنظر إليه أيضًا لكنه لم يستطع الإحساس بوجود أي شخص هناك.

إن بَهِيمُوث أعظم عنصر موجود ، وليس هناك أحد يستطيع مضاهاته ، على الرغم من تلقيه أضراراً في القتالات ، إلا أنها كانت مجرد خدوش بالنظر إلى صحته الهائلة.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لكن الآن-

 

 

لذلك إبتسمت وحسمت قرارها.

ما يحدث-

ومجددًا.

 

 

لم يحدث ولا مرة واحدة أن تم تقليل صحته إلى حافة الموت مثل الآن.

ربما لا يستطيع أي من الناس العاديين الذين يقاتلون هنا خدش سرته حتى لو ضربوا بكل قوتهم ، ومع ذلك ، في يغدراسيل ، من المرجح أن تتسبب المناطق المكشوفة في تنشيط ضربات حرجة*.

 

من الطبيعي أن يتردد الجميع في تقليل خسائرهم حتى عندما يعلمون أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به ، ولهذا السبب ، يقوم الجميع بوضع قواعدهم الخاصة استنادًا إلى خبرتهم الخاصة والمعلومات التي حصلوا عليها من الآخرين.

“مستـ- مستحيل…”

“ما قُمت به ليس مبالغة… ولكن نظرًا لاحتمال وجود بعض المهارات الخفية لديك ، لا أعتقد أنني اتخذت قرارًا خاطئًا ، ما رأيك؟”

 

“حسنًا ، أعتقد أن الأمر كذلك ، إذا كان نازاريك قادرًا على فعل شيء ، فقد يكون الآخرون قادرين على فعله أيضًا”

“هممم… ، لم أكن أتوقع أن ست ضربات لم تكن كافية لإسقاطه على الرغم من أنني هاجمته بتعويذة هو ضعيف إتجاهها ، هل كان الأمر سيختلف لو كُنت أكثر تخصصًا في السحر الهجومي ؟ ”

 

 

 

تمامًا مثل المرة السابقة ، لم يستطع ديسيم الشعور بأي مشاعر عاطفية من صوت ذلك الأوندد الهادئ ، كان الأمر كما لو أنه شخص مختلف تمامًا.

لكن كان عليها أن تأخذ هذا الاحتمال في الحسبان وتفترض السيناريو الأسوأ ، وهو أن هناك علاقة بين الفتاة والملك الساحر.

 

 

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

 

 

 

هَدَأ الارتباك الذي كان يتصاعد في قلبه قليلاً ، وفي مكانه ، بدأ الخوف يجتاح جسده.

 

 

 

الفكرة التي طرأت في ذهنه سابقًا عادت للظهور مجددًا.

“هيا!”

 

 

ربما هذا الأوندد أقوى منه.

“آآآه”

 

 

“لا! بَهِيمُوث! إحمنـ-”

هل يجب عليّ استدعاء محاربي سبارتا العظميون مجددًا؟… لكن عليّ التأكد من شيء ما أولاً.

 

على أي حال ، ليس لديّ متسع من الوقت ، هل يجب عليّ الهروب بأسرع ما يمكن؟ أو… ربما يجب أن أحمل معي بعض الطعام.

عندما شعر بَهِيمُوث بأفكار سيده ، تحرك لتغطية ديسيم وحجبه عن الأوندد وفي نفس الوقت ضربه بقبضته اليمنى.

(ولمن إصابته الحيرة مثل زيشي ، ماري تعرف على المهارة لأن آينز يمتلكها كذلك ، وقد إستطاع التغلب على تأثير المهارة بسبب تعويذة “لهب العنقاء” وكما قال آينز سابقًا في الفصل فهذه التعويذة إحدى التعاويذ التي تستطيع إحياء الشخص مباشرة بعد الموت)

 

“ولكـ- ولكن ، إذا كان هذا هو الحال ، ألا ينبغي وجود دوريات أو حراس في هذه المنطقة؟”

“لقد فعلتها!! هممم؟ ماذا!؟”

 

 

“هذه مجرد فرضية ، لكن ربما يقاتلون هكذا لأنهم لاحظوا أننا هنا؟”

تابع بَهِيمُوث الهجوم وضرب بقبضته اليسرى ، وهذا يعني أن الأوندد لم يُقتل بضربة واحدة.

 

 

 

على الرغم من أنه تلقى ضربتين بشكل مباشر ، إلا أنه رأى أن الأوندد لا يزال يقف بوقاحة على الجانب الآخر.

 

 

 

لم يتم سحقه.

 

 

 

جميع الأعداء السابقين تم القضاء عليهم بهجمات مثل تلك التي قام بها بَهِيمُوث للتو ، ومع ذلك ظل ذلك الأوندد واقفًا كما لو أن شيئًا لم يحصل عليه.

ليس لأن سرعة هجومها كانت سريعة بشكل غير طبيعي.

 

 

“「السحر الثلاثي المضاعف: الإنفجار الصوتي」”

 

 

هذا هو المبدأ الذي عاش به ديسيم طوال حياته.

أمام أعين ديسيم ، تحول بَهِيمُوث – العنصر العظيم الذي لا يقهر – إلى كومة كبيرة من التراب.

قلصت زيشي المسافة بينها وبين الفتاة في لحظة ، أسرع من انتشار صوت نقر اللسان في الهواء ، وبينما كانت تضع خوذتها ، قامت بأرجحت السلاح الذي تحمله – المُرشد شارون – بالقرب من الأرض نحو ساقيّ الفتاة.

 

 

فجأة ، أصاب ديسيم إحساس كبير بالخسارة و-

لم يستطع سماع أي شخص يطارده من الخلف ، وفي اللحظة التي تلاشى فيها توتره قليلاً ، شعر بألم شديد في ساقيه.

 

 

– في تلك اللحظة.

 

 

هذه المهارة ستجعل الكهنة الذين يعبدون إلهًا مختلفًا عن الإله الذي تؤمن به زيشي يستهلكون مانا أكثر من المعتاد عندما يستخدمون السحر حولها ، لن يكون للمهارة تأثير ملحوظ على الفور ، ولكن التأثير سيبدأ في الظهور إذا إستمرت المعركة لوقت طويل أو عندما تبدأ الفتاة في إستخدام تعاويذ أقوى ، وذلك من شأنه أن يسبب خسائر فادحة لها.

شيء ما بداخله قد اختفى الآن بلا أثر ، تاركًا وراءه فجوة كبيرة.

ما يحدث-

 

ازداد الضغط عليه تدريجياً إلى الحد الذي لم يعد يستطيع فيه ديسيم تحمله ، سمع صريرًا من داخل جسده ، فتح فمه ليستنشق نفسًا ، ولكن كل ما فعله هو طرد الهواء من جسده بسبب الضغط القوي.

“ما قُمت به ليس مبالغة… ولكن نظرًا لاحتمال وجود بعض المهارات الخفية لديك ، لا أعتقد أنني اتخذت قرارًا خاطئًا ، ما رأيك؟”

نادى من خارج الخيمة.

 

“هوووه؟ ، لم يتم تدميرك بضربة واحدة؟ من كان ليتصور هذا ، من المنطقي أنك تحدثت بتفاخر في وقت سابق ، حسنًا ، إن مقاومتك عقيمة على أي حال”

“هيييييي!”

(تنويه: أولًا وكما هو بديهي فـ ماري هو من يقاتل زيشي ، وثانيًا وكما ترون فـ زيشي تظن أظن ماري فتاة بسبب لباسه وتخاطبه بضمير المؤنث في نفسها وليس علنًا ، وقد تتسائلون وتقولون “لماذا لا يصحح لها ماري ويقول لها أنا فتى” ، والجواب هو أن ماري نفسه لا يُدرك أن زيشي تخاطبه بصفته فتاة ، وهذا موجود في كلا اللغة اليابانية والإنجليزية ، فما لم يتم ذكر الضمير المستخدم فلن يعرف الشخص كيف يتم مخاطبته ، كل الحوار الذي دار بينها وبين ماري لم تُشِر إليه بضمير المؤنث ، والضمير الوحيد الذي إستخدمته هو “you” )

 

” ومع ذلك ، فقد ارتكبت خطأً فادحًا وخطيرًا ، فقط الكائنات السامية من يجب تبجيلهم ، وليس تافهًا مثلك ، حسنًا ، يمكنك أن تحصل على التبجيل الذي تريده ولكن فقط من الإلف الذين يتواجدون في هذه البلاد”

مستحيل.

لا، لا… ذلك خاطئ تمامًا… لكنهم لن يتغيروا حتى لو قمت بتوبيخهم… وليس الأمر كما لو أنني لا أفهم مشاعرهم… إذا كَوَّنا صداقات خارج نازاريك… حسنًا ، آمل أن تكون شيزو صديقة لتلك الفتاة ذات العيون المخيفة… هذه الرحلة كانت فاشلة للأسف ، لا ، بالنظر إلى حديثنا في طريق العودة في ذلك الوقت ، فحتى شيزو… كما اعتقدت ، فقط سيباس… آه! أنا أفكر في أشياء عديمة الفائدة مرة أخرى!

 

 

العنصر الذي لا يقهر ، ظله ، من المستحيل أن بَهِيمُوث قد خسر.

 

 

「قناع الموت」، التي تحمي حامل المنجل من هجمات النظر بينما تُعزز تأثير الخوف الناتج عنه.

ومع ذلك ، فالحقيقة هي أن بَهِيمُوث قد إختفى أمام ناظريه.

لم تشعر زيشي أنه نفس العنصر السابق.

 

 

إذن ماذا يجب أن يفعل؟

 

 

 

ما هي الإجراءات التي يجب أن يتخذها؟

“حقـ- حقًا؟ ذلك رائع”

 

 

من يكون هذا الأوندد الذي أمامه-

「رحمة شوريا روبوستا」هي تعويذة من الدرجة العاشرة ، وتستهلك كمية كبيرة من المانا ، نفس الكمية التي تستهلكها تعويذة「شق الواقع」.

 

لو كان آينز في موقف مماثل ، لهاجم المتسللين على الفور إذا قاموا بأي حركات مشبوهة أمامه ، لمس العناصر يُعد مثل سحب سلاح في نظره.

“لا داعي للخوف ،「شق الواقع」”

 

 

 

تعرض لعاصفة من الألم.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ألم لم يجربه من قبل.

لذلك اختاروا الخيار الأنسب – وهو أن تقوم أورا بحمله.

 

-لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت!

“آآه ، آآآآآآآآه”

وافق فاليريان على كلمات الإستراتيجي الذي احتل المرتبة الثانية في فئة “القائد” هنا.

 

“نعم ، إنهم يهاجمون العاصمة من اتجاهات أخرى ، ولكن الأمر نفسه يحدث هناك أيضًا…”

وعندما نظر إلى الأسفل ، رأى أن ملابسه المبتلة بالمطر أصبحت مشبعة باللون الأحمر.

المهارة التي تجعل الموت أمرًا لا يمكن مقاومته.

 

 

“هذا مــؤلــم ، هذا مــــــؤلـــــــــم!!”

(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية)

 

 

هذا مؤلم.

 

 

“مفهوم”

هذا مؤلم.

لا ينبغي له أن يتشبث بفخره باعتباره أقوى إلف بعد الآن ، يجب أن يهرب.

 

حتى ديسيم نفسه سيموت إذا قاتل بَهِيمُوث.

هذا مؤلم.

هذه ليست الطريقة التي رغب في إتباعها.

 

 

هذا كان الشيء الوحيد الذي يتردد في رأسه.

وبالطبع ، لديه نقاط ضعف كذلك.

 

إنها تتحدث مع نفسها ، لذا لم تتوقع أي إجابة منه.

“أنا أفهم شعورك تمامًا ، لو لم يكن لدي هذا الجسد ، كنت سأتلوى من الألم ، من ضربة واحدة فقط من تلك الضربات السابقة ، حسنًا ، لديَّ اقتراح لك ، إستسلم ، إذا فعلت ذلك ، فلن أُسبب لك المزيد من الألم ، وسأضمن سلامتك”

“نعم ، لم تتبقى سوى القلعة الآن ، لكننا نعتقد أن جنود الإلف المتبقين يتمركزون في القلعة في الوقت الحالي ، لذلك…”

 

كانت الفتاة تهرب وظهرها مستدير إليهما. (لـ زيشي و إيينهيريار)

“آه ، آآه ، آآآه ، هذا مؤلـ… حقًا؟”

 

 

 

بينما الدموع تملأ عينيه من الألم ، طرح ديسيم السؤال على أحفاده.

“جيد! ، إذن ، ربما يجب أن نستمر في مراقبة الوضع لفترة أطول ، الوضع الحالي ليس مناسبًا بما يكفي لتحقيق أهدافنا”

 

 

بدا الاثنان مرتبكين في البداية ، ثم ردت الحفيدة بـ “نعم ، حقًا”.

 

 

ومع ذلك ، فإن هذا المفهوم جديد نسبيًا ولم يُطبق إلا منذ عِدة عقود ، قبل ذلك ، كانت الثيوقراطية تأخذ مصالح أشباه البشر كذلك ، والعقيدة كانت تقول أنه يجب عليهم أن يتعاونوا معًا ويقاتلوا ضد الأعراق الأخرى.

“والآن بما أن لدينا الإذن من أسيادي ، فإبدأ في إزالة معداتك ، لا تقلق ، سأعيدهم لك مجددًا بعد التأكد مما إذا كان هناك أي شيء خطير بهم ، أنا أقول الحقيقة ولا أكذب ، أنا أقسم بذلك بأسماء أسيادي ، ثق بي”

 

 

بعقل مليء بهذا الاقتناع ، تحمل ديسيم الألم وأجبر ساقيه على التحرك.

تكلم الأوندد بصوت صادق ولطيف ، وشعر ديسيم بأنه يستطيع الوثوق به.

“ما زالت جثث الجنود الذين أصيبوا بالسهام موجودة ، لذا لا أعتقد أنهم كذلك…”

 

ماري يرتدي ما يسمى بـ درع اللباس ، حيث تظهر الكثير من بشرته وكانت سُرّته مكشوفة ، لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل لماذا يتم صنع قطعة معدات كهذه أصلًا.

هذا مؤلم.

قد تكون أيضًا ساحرة غير تقليدية ، أو تنتمي إلى أنواع أخرى من السَحرة ، السحر النفسي هو واحد من تلك الأنواع ، لكن لسوء الحظ ، لم تكن زيشي على علم بهذه الأنواع ، لن يكون هناك نهاية إذا استمرت في وضع الإستنتاجات هكذا ، سيكون من الأفضل أن تحتفظ بهذه الافتراضات في زاوية من ذهنها وتكون في حالة تأهب ضد أي شيء تفعله الفتاة.

 

لم تعد جثة والدها تتحرك بعد الآن ، نقلت زيشي نظرتها إلى جثث الإلف من حولها.

بفضل تعويذة「رحمة شوريا روبوستا」فالجرح يلتئم ببطء ، لكن التعويذة لا تستطيع إزالة الألم الشديد الناجم عن جرح عميق.

 

 

فاليريان ، الذي رأى الابتسامة على وجهها ، نظر للأسفل.

فقط للحظة ، شعر بالرغبة في الاستسلام إذا كان من الممكن إزالة هذا الألم ، لكن – لا يزال لديه بعض الكبرياء المتبقي.

 

 

 

بصفته شخصًا حكم هذا البلد لفترة طويلة كملك ، فقد كان مترددًا في التوسل لحياته من أشخاص أصغر سنًا منه بكثير ، حتى لو كانوا أحفاده.

 

 

“أيعقل أنه إستدعاء عن طريق تضحية!”

هذا مؤلم.

“تسك!”

 

 

لم يتبقى لديه أي مانا ، لا ، لديه القليل ، لكنه لم يستطع أن يرى نفسه يفوز ضد هذا الأوندد بما تبقى لديه.

اخترقها نصل المنجل ، وتناثر الدم ، وسقط معصم الفتاة والدرع الخاص بذراعها على الأرض – أو لا ، لم يصب معصم الفتاة بأذى حتى بعد تلقي ضربة من المنجل الذي قطع بسهولة كل الدروع التي واجهها حتى الآن.

 

ألقت الفتاة تعويذة أخرى غير معروفة لـ زيشي ، وتحولت بشرتها إلى اللون البُني الفاتح.

هل يجب عليه أن يحاول حسم هذا في قتال قريب المدى؟

لم يتفاجأ آينز من هذا ، فقد توقع بالفعل هذا الاحتمال ، في هذه الحالة ، يحتاج فقط إلى طلب مساعدة  من شخص آخر.

 

في الوضع الحالي الإلف يُمثلون الوحوش التي تهاجم البشر في الغابة.

لا ، أولاً وقبل كل شيء ، ليس لديه الثقة في نفسه في الوقت الحالي ، ربما سيموت أولاً إذا تعرض لعدة ضربات من تعاويذ الأوندد القوية مثل تلك التعويذة من قبل.

“فهمت”

 

إذا كانت أورا غير مرئية ، فلن يجدها آينز وماري.

هذا مؤلم.

لكن سلامة ماري تعتمد على هذا الخيار.

 

 

وَجَّه ديسيم نظره لما يتواجد خلف الأوندد – نحو الدرج.

إذا لم يجدوا أي شيء جيد في الخزينة ، فيمكنهم أن يحاولوا أخذ هذا معهم كتعويض.

 

سؤال معقول.

لا يوجد أحد هناك.

 

 

 

في هذه الحالة-.

لكن لم يكن الضوء مُشرقًا بشكل ساطع.

 

“لن أسمح لك”

يجب أن يهرب ، هذا كل ما يستطيع فعله.

على أي حال ، سيحصل على إجابة لتساؤله عما قريب ، سيكون من السخافة أن يستمر في التفكير في الأمور التي لا يستطيع فعل شيء بشأنها.

 

 

هذا مؤلم.

نظروا إلى الوراء ، ووجدوا إلف يقف على بُعد حوالي 10 أمتار منهم.

 

“…هذا مُزعج حقًا ، بسبب هذا التافه ، أنا… أمي…”

هذا مؤلم.

أو ربما تلك العصا عنصر سحري ذو قوة هائلة ، ومن غير الممكن قطعها حتى بسلاح أحد الآلهة الستة العظماء ، لذا فإن ذلك ممكن تمامًا.

 

 

هذا مؤلم.

 

 

 

هذا مؤلم.

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

 

“امممم ، أنت هناك ، أنت إلف خالص ، أليس كذلك؟” (يعني لست هجين أو نصف إلف)

على الرغم ألمه ، بدأ ديسيم في الركض.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ومع ذلك-

أَثبَّت الدم الذي يتساقط منه أن صحته تتدهور.

“「توقف الوقت」”

 

 

شعر بالخوف من الموت الذي يتغلغل في قلبه ، على الرغم من إرتدائه لعناصر سحرية تقاوم الخوف ، إلا أنها لم تستطع أن تزيل ما وُلِد في داخله.

(هناك تخمينات من المعجبين تقول أن “الإله الحارس” هو روفوس الذي ذُكر في المجلد 14)

 

ومع ذلك فقد شعر أن المجلس التنفيذي الأعلى يركزون بشكل غريب على اشتباك “هذا الشخص” مع ملك الإلف.

لهذا السبب – بسبب الخوف – تَبِع جسده بدقة ما طلبه عقله ، ركض بسرعة لم يركضها من قبل.

 

 

 

أصبحت رؤيته لمحيطه ضبابية مع زيادة سرعته ، حيث اقترب فجأة من الأوندد.

تنكر الدماء التي تجري في عروقها – والأيام البائسة التي مرت بها.

 

ما يطلبه كبار المسؤولين أمر غير معقول.

“توقف! وإلا سأقتلك!”

 

 

أثناء قيامه بذلك ، تحول التراب الذي تجمع أمام ديسيم إلى شيء ضخم.

تجاهل التحذير ، وفي اللحظة التي اندفع فيها متجاوزًا الأوندد ، سمعه يُلقي بتعويذة.

“هذا كثير جدًا”

 

هذا كان الشيء الوحيد الذي يتردد في رأسه.

“「توقف الوقت」”

حاول فاليريان قراءة تعبيرها.

 

ولذا  قرر إستخدام تعويذة ،「توقف الوقت」، يستطيع مقاومة هذه التعويذة أيضًا إذا كانت لديه إجراءات مضادة لها ، لكن سيكون التعامل مع هذه التعويذة أصعب إلا إذا استخدم عنصرًا سحريًا.

توقع ديسيم أن يشعر بالمزيد من الألم جراء التعويذة ولكنه لم يشعر بشيء ، لا ، ربما كان هناك ألم ، قد يكون الألم من الجرح العميق قد تفاقم بسبب ركضه ، إلى درجة أنه لا يستطيع أن يشعر بأي ألم آخر.

 

 

“حسنًا ، أيًّا كان ، يمكنني سماع التفاصيل عن هذا في وقت لاحق”

لهذا ، إستمر ديسيم في الركض ، نحو الدرج القريب جدًا.

لم تهتز الفتاة ولو قليلًا.

 

 

كان الألم في صدره قوياً بشكل مدهش ، لكنه لم يتردد وظلت وتيرة ركضه ثابتة.

 

 

ما يطلبه كبار المسؤولين أمر غير معقول.

“أورا!”

 

 

كان من الصعب للغاية على البشر الذين يعيشون في المدن الحضرية العيش في مثل هذه الغابة ، فعلى عكس الحياة الآمنة التي عاشوها حتى الآن ، يجب أن يكونوا متيقظين لكل شيء من حولهم في هذا المكان.

بدا الأمر كما لو أن الأوندد رَدَّدَ تعويذة أخرى ، ومجددًا ، لم تؤثر هذه التعويذة عليه أيضًا.

 

 

وأيضًا حقيقة أنهم تمكنوا من إنشاء تعويذة لم يكن لدى آينز علم بها ، تلك التي تقتل السجين بعد أن يجيب على ثلاثة أسئلة.

إذًا كل ما عليه فعله هو الركض.

يجب ألا تنشغل بالأسئلة التي ليس لديها إجابات عندما تكون في معركة مميتة وحياتها على المحك ، وكل ما عليها فعله هو أن تكون يقظة وأن تحترس من الوقوع في أي كمين.

 

 

وصل إلى الدرج وحدث إنفجار تحت قدميه ثلاث مرات.

بدأت زيشي في تدوير المنجل فوق رأسها عمدًا ، ملأ صوت الشفرات التي تخترق الهواء الغرفة ، وقفت الفتاة ثابتة ، تراقب ، ومُتخذة وضعية دفاعية.

 

مع تقليل المسافة بينها وبين الفتاة تدريجيًا-

طاف جسده في الهواء للحظة واحدة ، ولكن عن طريق استخلاص آخر جهد من جسده ، نجح في الحفاظ على وضعيته واستمر في الهروب دون التقليل من سرعته ولو قليلًا ، لم يشعر بألم كبير في ساقيه ، بل بالأحرى ، لم يستطع أن يشعر بأي شيء حقًا بسبب الألم في صدره والخوف الشديد الذي يشعر به.

 

 

لم تنوي الفتاة القتال أو المخاطرة بحياتها ، ألم توضح أفعالها في البداية ذلك؟

شعر وكأن الأوندد يقول شيئًا ما وراءه ، لكنه لم يمتلك رباطة الجأش لسماعه.

بعد استخدام「شق الهواء المزدوج 」و「ضربة الذراع الفولاذية」و「تسريع التدفق」، حلق نصلين من الهواء ناتجين بفعل المنجل نحو الفتاة.

 

 

ركض ديسيم وكأنه يحلق فوق الدرج.

 

 

 

لم يستطع سماع أي شخص يطارده من الخلف ، وفي اللحظة التي تلاشى فيها توتره قليلاً ، شعر بألم شديد في ساقيه.

(كانت الكلمة هنا هي (Spartiate) ، وهو مصطلح يشير إلى الرجال الذين كانوا ينتمون إلى فئة الإقليميين الذين يعيشون في مدينة سبارتا القديمة في اليونان ، كانوا يشكلون الطبقة الحاكمة في المدينة وكانوا يتمتعون بحقوق خاصة وتدريب عسكري صارم ، وكانوا يعتبرون من الأقوياء والأكثر شجاعة في المجتمع السبارتي وكان من الواجب عليهم حماية المدينة بكل شجاعة ، وكانت تدريباتهم العسكرية تشمل القتال الجسدي بالأسلحة البدائية والتحمل البدني الشديد)

 

هذا مؤلم.

شعر ديسيم برغبة شديدة في الصراخ ، لكنه قمعها من شدة الذعر ، سيكون الأمر سيئًا للغاية إذا أصدر صوتًا عاليًا في الوقت الحالي.

 

 

 

وعندما نظر إلى ساقيه ، وجد أنهما في حالة يرثى لها ، ربما بسبب الانفجار السابق.

أنا لا أفهم ، إذا كانوا مستعدين للدخول في حرب ضد الإلف ، فهذا يعني أن هناك شخصًا في الثيوقراطية في نفس قوة هذا الرجل على الأقل ، في هذه الحالة ، الوقت ليس حليفًا لي ، أنا أرغب في تجنب القتالات المتتالية ولكن…

 

 

رؤيته لإصابته جعلت ألمه أقوى بكثير.

لكن هناك مشكلة.

 

 

نظر ديسيم إلى الاتجاه الذي هرب منه ورأى آثار الدم التي تركها أثناء هروبه ، حتى لو لم يكونوا جيدين في التتبع ، فإنهم بالتأكيد يمكنهم أن يتبعوا آثاره بسهولة.

 

 

عنصر الأرض البدائي الذي يزيد مستواه عن 80 دوره هو أن يكون بمثابة درع للمستدعي ، بل جميع عناصر الأرض لديهم هذا الدور.

هذا مؤلم.

أو ربما يجب أن يأخذ واحدة أو اثنتين.

 

 

لم يعد يريد الركض بعد الآن.

في البداية ، اقترح آينز أن يُحمل على كتفيها مثل حقيبة من الأمتعة ، لأن الأمر سيكون أقل إحراجًا بالنسبة له وحتى أنه يستطيع أن يسخر من نفسه مازحًا بقوله بأنه “أمتعة غير ضرورية”.

 

لا ، بالتأكيد كانت ستفكر جديًا في ذلك ، ولكن ليس بشأن القدرات القتالية للمعدات ، بل بشأن كيفية إرضاء ذوقها على أكمل وجه.

ولكن إذا لم يركض ، فسيكون هناك ألم أشد في انتظاره بكل تأكيد.

 

 

ينبغي عليها أن لا تستغرب أو تتوهم أن هناك خيارًا أفضل ، ويجب أن تستمر في التركيز على الوضع الحالي بدلاً من أن تشتت انتباهها بأمور أخرى.

والأهم من ذلك ، هو أنه لم يكن يريد أن يموت.

 

 

 

بعقل مليء بهذا الاقتناع ، تحمل ديسيم الألم وأجبر ساقيه على التحرك.

 

 

ولهذا هو يطبق ما قاله لهم من خلال تعويذة「الرسالة」.

لماذا حصل هذا لي؟ لماذا لا يستمع أحفادي إليّ؟!

أدركت زيشي فجأة ما يحصل.

 

والمهارة الأخرى هي الفئة التي إكتسبتها – فالكيري أدنى/جبارة.

لم يستطع الفهم.

 

 

 

لماذا لا يتعاونان معه لأجل عرق الإلف؟

يجب أن يستعد للأسوأ ، فحياته تعتمد على ذلك.

 

ويبدو أن تخمينه صحيح.

اللعنة!

 

 

ألا بأس بهذا حقًا؟ تستطيعان التحدث عما يدور في ذهنكما إذا لاحظتما أي خطأ في فكرتي؟

كان ديسيم  يشتم في قلبه – خائفًا من أن يتم العثور عليه إذا أحدث أي ضجة – وركض إلى الأمام والدموع في عينيه.

أجاب آينز بنبرة جادة ، قد تبدو هذه النبرة غير مناسبة بالنظر إلى أنه جالس على ظهر أورا ، ولكن كان يجب عليه استخدام نبرة تليق بدوره كسيدهم.

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

ناشد آينز ديسيم إلى الاستسلام بألطف صوت يستطيع إخراجه ، وبدا أنه سيقبل إقتراحه وسيستسلم ، ربما بسبب أنه لم يعد بإمكانه استخدام تقنية الإنتقال الآني الغامضة التي جاء بها إلى هنا ، أو ربما لأنه استغل الظروف الصعبة التي واجهها ديسيم والألم الذي يعاني منه للتأثير على تفكيره وتوجيهه نحو الاستسلام.

مهارة قتل مؤكدة ، مهارة تستطيع قتل حتى الأوندد والغوليم الذين لا حياة لهم ، على الرغم من أن زيشي لم تستطع فهم كيف فعلت ذلك ، إلا أنها لم تنجح في قتل هذه الفتاة.

 

 

ثم ، ابتسم آينز بازدراء في قلبه.

 

 

اتخذ آينز قرارًا.

بالطبع ، إن إقتراحه مجرد كذبة ، ليست لديه أي نية في ضمان سلامة ملك الإلف ، سيتم التعامل معه في اللحظة التي يخلع فيها معداته.

إذا كان الأمر كذلك ، فستكون كل هذه المشقة بلا جدوى.

 

 

ربما لن يستهدف ملك الإلف التوأم بعد أن كُسرت إرادته ، لكن قتله سيكون أكثر ضمانًا.

 

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، شعر آينز بنيران مشتعلة في عيون ديسيم.

 

 

نتوقع وفاة الكثير من الجنود وإصابة بعض المواطنين العاديين في حالة حدوث حرب مستقبلية مع مملكة الساحرة ، ولهذا السبب نُجبرهم على تجربة الموت هنا… أعضاء المجلس التنفيذي الأعلى قُساة حقاً…

“اممم؟”

ربما هذا الأوندد أقوى منه.

 

“حسنًا ، لننتقل إلى السؤال التالي ، سمعت أن هناك كنزًا مخفيًا لدى الإلف؟”

بدأ ديسيم فجأة في الركض ، مباشرة نحو آينز.

 

 

 

“تسك! تريد قتالًا قريب المدى!؟ ، إذن – أنا لا أمانع هذا على الإطلاق!”

“「لهب العنقاء」”

 

 

كتم آينز ابتسامته واختار أن يظهر في صوته نبرة الدهشة والخوف.

 

 

 

بصفته ساحر غامض ، لم يحب آينز القتال قريب المدى ، لذا يمكن القول إن الخصم يستغل نقطة ضعفه ، ومع ذلك ، فإن حقيقة أن الرجل لا يزال يرغب في القتال كانت حقيقة مُرحبًا بها بالنسبة لآينز ، سيكون لديه الآن القدرة على قتل ديسيم بالتأكيد مقابل خسارته بعض نقاط صحته ، ولكن ، ما حدث بعد ذلك فاجأ آينز حقًا ، لدرجة أن وجهه الذي لا يمكنه التعبير بدا وكأنه مُندهش

(كانت الكلمة هنا هي (Spartiate) ، وهو مصطلح يشير إلى الرجال الذين كانوا ينتمون إلى فئة الإقليميين الذين يعيشون في مدينة سبارتا القديمة في اليونان ، كانوا يشكلون الطبقة الحاكمة في المدينة وكانوا يتمتعون بحقوق خاصة وتدريب عسكري صارم ، وكانوا يعتبرون من الأقوياء والأكثر شجاعة في المجتمع السبارتي وكان من الواجب عليهم حماية المدينة بكل شجاعة ، وكانت تدريباتهم العسكرية تشمل القتال الجسدي بالأسلحة البدائية والتحمل البدني الشديد)

 

عاصفة من الصدمات الصوتية ضربت بَهِيمُوث الواقف بين ديسيم والأوندد ، وإخترق الضوء الذي يمكن مقارنته بالأمطار الغزيرة جسمه الضخم ، كانت صحة العنصر حارس الأرض بَهِيمُوث ، تتناقص بإستمرار ، لم ينزف أو يفقد أجزاء من جسده مثل الكائنات الحية ، لكن ديسيم ، بصفته سيده ، عرف أن بَهِيمُوث يقف على شفا الهاوية وعلى وشك أن يتم القضاء عليه.

لم يكن يتوجه إلى آينز مباشرة بل كان المسار الذي يتخذه مختلفًا قليلاً ، ولم يُظهر أي علامة على التقليل من سرعته أيضًا.

كانا متكافئين ، لا ، لم يكونا كذلك ، ربما الفارق في قدرتهما كمقاتلين – القدرة على توقع حركات الخصم والتكييف لمواجهتها – يظهر تدريجياً ، وأصبح الكفة تميل لصالح زيشي الآن ، ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار الضرر الذي ستسببه للفتاة ، فهي تستطيع قلب مجرى المعركة عليها بإستخدام تعويذة「الشفاء」، وستخسر في النهاية بكل تأكيد.

 

قام آينز بتحريك جسده قليلاً لمحاولة معرفة ما إذا كان قد تلقى أي تأثيرات سلبية من الضوء.

أدرك آينز على الفور أن توقعته خاطئ.

 

 

 

– اللعنة! إنه ينوي الهروب!

إستدار على الفور ، محاولًا الهرب من هذه الغرفة –

 

نظر ديسيم إلى الاتجاه الذي هرب منه ورأى آثار الدم التي تركها أثناء هروبه ، حتى لو لم يكونوا جيدين في التتبع ، فإنهم بالتأكيد يمكنهم أن يتبعوا آثاره بسهولة.

جعل ذلك تقدير آينز لديسيم يرتفع ، أو ربما لا ، ولكنه ارتفع قليلاً ، أكثر السيناريوهات المزعجة بالنسبة لآينز هو أن يقوم العدو ببذل قصارى جهده للهروب ، سيفعل آينز نفس الشيء مثل ديسيم في وضع مثل هذا ، على الرغم من أنه سيفعل ذلك قبل وصول الأمور إلى هذا الحد.

 

 

 

كان آينز أيضًا مدركًا جدًا لهذا الأمر ، لذلك قام بوضع العديد من الإجراءات المضادة لمنع الخصم من الهروب بواسطة السحر مثل الطريقة التي ظهر بها فجأة ، ومع ذلك ، لم يستعد كثيرًا ضد هروبه بالوسائل المادية* (بشكل مباشر ، بجسده) ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للاستعداد وكان من الصعب إعداد الإجراءات المضادة ونصب الفخاخ أثناء محاولة إخفاء قوته الحقيقية.

 

 

لقد تلقت الكثير من الضربات ، ولكنها لا تزال تمتلك القوة للتحمل ، لا تزال بعيدة عن الهزيمة ، ولكن يجب أن تفكر في تعزيزات الفتاة ، يتعين عليها الأن أن تقرر ما إذا كانت ستواصل القتال أو تهرب.

“توقف! وإلا سأقتلك!”

 

 

شاهد تصرفات أورا ولكنه لم يبدو مزعجًا.

صرخ مُحذرًا إياه ، مع ذلك لم يتوقع حقا أن ديسيم سيتوقف ، بالإضافة إلى ذلك ، ليس الأمر وكأنه لن يقتله حتى ولو توقف عن الركض ، وعلى الفور ، بدأ آينز في التفكير في الخطوة التالية التي سيتخذها.

نظر التوأم إلى بعضهما البعض كما لو أنهما لم يفهماه ، ثم أجابت أورا بالنيابة عن ماري ونفسها.

 

هل يجب عليه أن يحاول حسم هذا في قتال قريب المدى؟

الخصم يمكنه ببساطة القفز فوق أي جدران سيقوم بإنشائها ، وكل ما سيفعله ذلك هو أن تلك الجدران ستحجب رؤيته ، وذلك سيزيد من صعوبة التعامل معه.

لم ينظر الإلف إليه.

 

علم فاليريان السبب الحقيقي ، على الرغم من أن جميع الاستراتيجيين هنا كانوا صغارًا ، إلا أنهم فهموا ذلك أيضًا.

السحر النفسي يمكنه أن ينهي الأمر على الفور ، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كان سيعمل على ديسيم الذي من المتوقع أن يكون في المستوى الـ 70 أو أعلى ، كان من السهل جدًا الحصول على المهارات أو العناصر لمقاومة التحكم في العقل في يغدراسيل ، ولكن الصعب التحضير لمقاومة ضد كل نوع من أنواع سحر التحكم بالعقل ، ومن المحتمل أن لديه تدابير وقائية ضد بعضها على الأقل.

 

 

 

لدى جيركنيف عنصر سحري يستطع مقاومة التحكم في العقل ، لذا فإن الاعتقاد بأن ديسيم لن يكون لديه عنصر يستطيع ذلك سيكون أمرًا غبيًا ، أراد قتله بسحر الموت الفوري ، ولكن بالنظر إلى أنه محمي بواسطة تعويذة「رحمة شوريا روبوستا」، فذلك سيكون بلا فائدة.

من المحتمل أن يكون على حق في افتراض أنه لا يوجد أمر كهذا ، لكن لا توجد قاعدة ثابتة وغير متغيرة ، لابد وأن هناك بعض الإستثناءات.

 

 

ولذا  قرر إستخدام تعويذة ،「توقف الوقت」، يستطيع مقاومة هذه التعويذة أيضًا إذا كانت لديه إجراءات مضادة لها ، لكن سيكون التعامل مع هذه التعويذة أصعب إلا إذا استخدم عنصرًا سحريًا.

لا يمكن أن يكون مهملاً.

 

 

“「توقف الوقت」!”

 

 

 

لم يتوقف.

 

 

 

لم يتوقف ديسيم.

أخبرته تعويذة「الإحساس بالهزة」أن الحفيدين ما زالا هنا رغم أنه لم يستطع رؤيتهما بسبب الضباب ، من المحتمل أن سبب إستطاعته الإحساس بهزاتهما هو أنهما يتحركان (جسدهما يتحرك) ، كان من الصعب الاعتقاد بأن الأوندد سوف يهرب بواسطة الإنتقال الآني ، تاركًا إياهما وراءه ، كان من الصعب أيضًا التصديق بأن الاستدعاء قد أُلغي ، إذن ماذا حدث؟ ، ثم سرعان ما وجد ديسيم السبب.

 

 

لم يتفاجأ آينز من هذا ، فقد توقع بالفعل هذا الاحتمال ، في هذه الحالة ، يحتاج فقط إلى طلب مساعدة  من شخص آخر.

 

 

لم يتم استدعاء عنصر الأرض هذا للتعامل مع إيينهيريار.

وبصرخة عالية أصدر آينز أمرًا على الفور:

ثم قام بتنشيط تعويذة 「البوابة」.

 

 

“أورا!”

حقيقة أن معظم الأشياء كانت مصنوعة من مواد يمكن جمعها بسهولة من الطبيعة بدلاً من المعادن الثمينة كانت محبطة أكثر ، لكنه لا يزال يحمل أمل طفيف في أن يكون لديهم بعض القدرات النادرة أو الغير معروفة.

 

عندما فكرت بالأمر أكثر ، وجدت أن الفتاة تفعل الشيء نفسه منذ البداية.

“نعم!”

 

 

 

رفعت أورا قوسها وأطلقت سهمًا و-

 

 

“لماذا تحركت إلى هناك؟ مع أنك أطلقت على نفسك حارسهما ، هل تخطط للهروب؟”

“「السهم مُخترق الظل」”

 

 

 

– أطلقت وإخترق السهم ظل ديسيم ، لكن ذلك فشل أيضًا في إيقاف دسيم ولو للحظة ، وإستمر في الركض حتى تمكن من الوصول إلى الدرج ، لحسن الحظ ، قام آينز بأدنى قدر من الاستعدادات بينما كان مختبئًا خلف「جدار الهياكل العظمية」سابقًا.

 

 

 

تم تفعيل تعويذة「اللغم المُنفجر」تحت أقدام ديسيم.

 

 

 

“هذا عديم الفائدة ، إن أقدامك-”

أدركت أخيرًا في تلك اللحظة أن عنصر الأرض لم يكن تدبيرًا مضادًا لـ إيينهيريار ولا حاجزًا للسماح للفتاة بالهروب ، لقد كان مجرد طعم ، لمنع زيشي ونسختها من الهروب من هذا الهجوم الطاغي المدمر.

 

لا ، أولاً وقبل كل شيء ، ليس لديه الثقة في نفسه في الوقت الحالي ، ربما سيموت أولاً إذا تعرض لعدة ضربات من تعاويذ الأوندد القوية مثل تلك التعويذة من قبل.

تجاهله ديسيم وهرب ، إستطاع سماعه وهو ينزل على الدرج ، وتلاشت أصوات خطواته تدريجياً.

لم يجرؤ على اقتراح أن يتم حمله كـ “أميرة” ، لم يكن ثباته العقلي سيحتمل ذلك.

 

“لن تكون هذه مشكلة ، الأن سأركض بسرعة  آينز سما ، يرجى أن تتشبث بقوة”

“-هل أدرك أنني كنت أقوم بخداعه؟ أو أنه لم يكن ينوي الاستماع إليّ؟ ، لم يكن مُلمًا بما يكفي لاستخدام سحر إختراق الجدران ، لذلك انتهى بي الأمر بالتقليل من شأنه”

قام آينز بإلغاء إستدعاء جمجمة العناصر وعبرالبوابة وتبعته أورا.

 

 

حاول خداعه لأجل منعه من الهروب ، لكن خدعته لم تكن فعالة.

مجددًا.

 

شعر برغبة طفيفة في البحث عنهم ، لكنه تذكر الندم الذي شعر به بسبب تصرفه السيء كحاكم لنازاريك في تلك الفترة ، ولذا يجب عليه الأن التفكير فقط في مصلحة نازاريك.

إن ديسيم كاهن غابة ، ولو أنه من نظام مختلف ، إلا أنه ساحر في النهاية ، لذا من الممكن أنه يستطيع إكتشاف فخاخ آينز السحرية ، ففي الأساس ، لا يمكن للشخص أن يُلقي عِدة نسخ من نفس التعويذة في نفس الوقت ، تمامًا مثل الطريقة التي لا يمكن للشخص أن يُراكم الكثير من الوحوش عن طريق استدعائها مرارًا وتكرارًا.

“لست بحاجة إلى أن تكون مهذبًا لهذا الحد ، فأنت رئيسي من وجهة نظر معينة”

 

بصراحة ، العناصر ، التي لا تنزف ولا تملك أعضاءً حيوية حقيقية ، عبارة عن خصوم مزعجين بالنسبة لها.

“آسفة لتركه يهرب!”

الآن يعرفون الموقع التقريبي لوجهتهم ، لكن من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من معرفة قدرات وعناصر ملك الإلف الذي يُعتبر أقوى فرد في هذه البلاد ، ربما كان ينبغي عليهم اختيار إلف يبدو أكثر أهمية ، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ لتحديد هدفهم بعناية.

 

 

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

“مفهوم”

 

كان ديسيم على وشك التحدث ، لكنه قرر عدم فعل ذلك ، لم يكن لديه الوقت ليُضيعه معها لأنه من الواضح أنها تُماطل لأجل كسب الوقت.

“لا… لا ، أنتِ على حق… تلك المهارة كانت اختيارًا سيئًا ، أورا ، لقد رأيتِ أن لديه تدابير مضادة لتوقف الوقت والموت الفوري أثناء قتالنا ، ولذا كان يجب عليكِ أيضًا أن تفترضي أن لديه بعض التدابير المضادة لمهارات تقييد الحركة”

ما هذا الهراء الذي يتفوه به هذا الشخص؟

 

 

رفع آينز يده لإيقاف أورا التي كانت على وشك الإعتذار مرة أخرى.

هذا مؤلم.

 

 

“ولكن أنا أيضًا مذنب لعدم تحذيرك بشأن ذلك ، في الواقع ، لم أتوقع منه أن يمتلك تدابير مضادة لتقييد الحركة أيضًا ، على أي حال… ماذا يجب أن نفعل برأيك؟”

 

 

على عكس ماري ، منع آينز إندهاشه من الظهور ، إحدى التعاليم الأساسية المذكورة في كتاب “كيفية قتل اللاعبين للمبتدئين” هو أنه لا يمكنك السماح للآخرين بمعرفة مدى المعلومات التي تمتلكها.

“سوف أتعقبه وأقتله”

بالطبع ، كانت زيشي تُبرر لنفسها ، لقد أدركت ذلك حتى وهي تشعر بتلاشي وعيها.

 

 

“انتظري!”

 

 

دمرت تيارات الطاقة الشرسة عنصر الأرض في لحظة.

أوقف آينز أورا ، التي كانت على وشك الذهاب.

 

 

كان عذر المجلس التنفيذي الأعلى هو أنهم مكلفون بمهمة أخرى ، لكن المتواجدين هنا لم يصدقوا ذلك.

بالنظر إلى أن ديسيم على الأرجح كاهن غابة فوق المستوى 70 ، فإنه من الصعب أن يتمكن آينز من اللحاق به بسبب سرعته ، فقط أورا وماري سيستطيعان فعل ذلك ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، سيتم ترك آينز – الذي استنفد قدرًا كبيرًا من المانا – بمفرده.

 

 

“ماذا!؟”

يجب أن أجلب بعض التعزيزات من نازاريك بواسطة تعويذة「البوابة」- لا ، ليس هناك وقت كافٍ ، أولاً ، عليَّ أن أقرر ما إذا كنت أريد السماح له بالهرب أم أن أقتله.

 

 

سرعان ما أدرك آينز أن دروع التوأم لعبوا دورًا صغيرًا في اتخاذ هذا القرار.

حتى مع استنفاد معظم مانا الخاصة به ، إلا أن قدرة ديسيم الجسدية عالية نسبيًا ، ولن يستطيع آينز الفوز في قتال قريب المدى حيث لن يكون قادرًا على استخدام سحره ، بالطبع ، هذا على افتراض أنه لن يستخدم تعويذة「المحارب المثالي」.

أراد آينز حقًا أن يضع نفسه في مكان ديسيم لأجل معرفة في ماذا يفكر وما هو هدفه ، لكن قضاء الكثير من الوقت في التفكير سيثير شكوكه.

 

إنهم يخططون لجعل الجنود يكتسبون خبرة القتال في الغابة باستخدام هذه الحرب مع الإلف ، البارعين فيها ، وإذا كان ذلك ممكنًا ، فسيشعلون الحماسة في الجنود لأجل جعلهم يكتسبون فئات مثل “الجوال” ، ولهذا من الضروري وجود خسائر بشرية لإحداث تلك التغييرات ، كلما كان هناك مزيد من الخسائر البشرية ، زاد عدد الجنود الذين سيشعرون بضرورة التحرك والاستجابة بسرعة.

بدون وحوشها ، من المحتمل ألا تتمكن أورا من التعامل معه إذا كان لا يزال لديه بعض الأوراق الرابحة في جعبته ، ربما يجب عليّ استدعاء أوندد… لا ، ماذا لو استدعى عنصر أرض بدائي آخر؟ لا ، لا ، لا… يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.

 

 

 

لو كان بإمكان الشخص أن يستدعي عناصر أقوى منه عدة مرات ، فإن ذلك سَيُخِّل بتوازن اللعبة ، حتى آينز ، المتخصص في استحضار الأرواح ، لا يستطع فعل ذلك ، ومع ذلك ، فما هو “مستحيل” لآينز وفقًا لمعايير يغدراسيل قد لا ينطبق تمامًا في هذا العالم.

قبضة بَهِيمُوث الضخمة دمرت الجدار ، ودون توقف ، لوح قبضة يده اليسرى ودمر الجدار الأخير ، وأخيرًا، إستطاع رؤية الأوندد الذي بدا مرتبكًا.

 

“ربما كُنت ستفهم إذا فكرت قليلاً ، أنت حقًا جاهل ، حسنًا ، ما باليد حيلة فأنت مجرد أوندد ، وجمجمتك فارغة من الداخل”

على الرغم من أن معرفته باللعبة كانت قابلة للتطبيق حتى الآن ، إلا أن سيطرة ديسيم على ذلك العنصر كان مستحيلًا وفقًا لمنطق اللعبة ، في هذه الحالة –

رغم أن عاصفة الدمار التي تجتاحها كانت تهمس بلطف لها لتستسلم وتتقبل الأمر ، إلا أن زيشي إستخدمت كل حيويتها لمواجهتها وتحملها.

 

 

“ماري!”

 

 

يبدو أن المنطقة المحظورة – الخزينة – تقع في الطابق العلوي.

“نعـ- نعم”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“من المحتمل أن يكون الأمر خطيرًا ، لكن سيتعين عليك قتل ذلك المدعو بـ ديسيم بقوتك فقط ، أنت ترتدي معدات مختلفة عن المعتاد لذا لا تكن مهملاً وإبقى حذرًا، إذا كنت تشعر أنك لا تستطيع الفوز ، فإدخر المانا الخاصة بك وإكسب بعض الوقت (يعني ماطل حتى نصل إليك)”

هممم… إنها تجربة جيدة ، يجب أن أتدرب على قتل الديدان الهاربة أيضًا في المرة القادمة ، أولاً ، يجب أن أتعامل مع… ذلك

 

بإمكان ديسيم التحكم في عناصر أقوى منه وأمرها ، عمومًا ، من المستحيل استدعاء أو التحكم بكائنات أقوى من الشخص نفسه ، ولكن بسبب إحدى فئات التخصص التي يمتلكها ديسيم ، إستطاع تجاهل هذا القَيِّد ، ومع ذلك ، يأتي ذلك بثمن أن المانا الخاصة به ستُستهلك تدريجياً أثناء قتال المخلوق الذي استدعاه.

أراد آينز أن يعطيه المزيد من التوجيهات ، لكنه لم يستطع إضاعة المزيد من الوقت.

(“حرب العصابات” تشير إلى استراتيجية القتال التي يستخدمها الأفراد أو الجماعات الصغيرة ضد القوات الكبيرة والجيوش الضخمة ، وهي استغلال الميزات التكتيكية والمناخية للحصول على ميزة على القوات الأكبر حجمًا وقوة ، يعتمد تكتيك حرب العصابات على التمويه والهجمات السريعة والانسحاب السريع لتجنب المواجهة المباشرة مع القوات الأكبر، وبدلاً من ذلك يركزون على شن هجمات غير متوقعة واستهداف نقاط ضعف العدو)

 

شعر ديسيم على الفور بالغضب.

“انطلق!”

“تشيه”

 

 

“نعم!”

لكن – وعيها أصبح يضعف تدريجياً ، لم يعد بإمكانها الشعور بالألم اللاذع والذي كان يمزق جسدها بالكامل ، لم يعد بإمكانها حتى الشعور بما إذا كانت لا تزال واقفة أو حتى مكان وجودها.

 

 

أجاب ماري بحماس نادر ما يظهره ، وركض إلى الدرج خلف ديسيم ، كان سريعًا كما توقع آينز ، وتلاشت أصوات خطواته تدريجيًا.

“المعـ- المعذرة ، ولكـ- لكن هل فعلت ألبيدو شيئًا مريبًا؟”

 

أمام أعين ديسيم ، تحول بَهِيمُوث – العنصر العظيم الذي لا يقهر – إلى كومة كبيرة من التراب.

عند رؤيته يركض بمفرده ، أراد آينز استدعاء أوندد للذهاب مع ماري كدعم ، لكنه قرر عدم فعل ذلك بالنظر إلى أنه قد تكون هناك حالة طوارئ وسيحتاج إلى درع ، على أي حال ، إن تعويذة「المبارزة الغير متكافئة」لا تزال نشطة ، وربما أيضًا يستطيع استخدام الأوندد للتعامل معه بسرعة إذا كان عليه مقاتلة ذلك الملك مجددًا.

عَدَّت لثانيتين ، وعَدَّت ببطء شديد.

 

 

“أورا! سوف تقومين بحراستي ، لنذهب إلى الخزينة بسرعة ونأخذ كل شيء ، ثم ننضم إلى ماري على الفور! ”

 

 

 

“نعم!”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ماذا؟ مستحيل؟”

الجزء 3

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“همم؟ لا ، ليس هناك سبب معين ، أنا فقط لا أشعر بالهدوء ما لم أُحرك جسدي”

لطالما كان مركز القيادة الموحد في الخطوط الأمامية صاخبًا ، لكنه أصبح أكثر صخبًا مع تغير وضع الحرب أخيرًا ، من المرجح أن يستمر هذا الصخب حتى بعد فوزهم في هذه الحرب ، على الأقل حتى وصول المسؤولون المدنيون للإشراف على الاحتلال والحكم.

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان الإستراتجيون يجمعون المعلومات التي جلبها الرُسل من أماكن مختلفة ، ويتحققون منها ويبذلون جهدًا كبيرًا لأجل تجميعها معًا لكي تعطيهم خريطة عسكرية كاملة عن الوضع الحالي ، بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال لديهم مهمة إحصاء عدد الجنود الجرحى وعدد خسائرهم وكذلك التعامل مع أسرى الحرب ، تم تأجيل المهام المتنوعة الأخرى مثل التعامل مع جثث القتلى لاحقًا نظرًا لأنهم في منتصف المعركة حاليًا.

“مفهوم ، سوف أنقل تعليماتك على الفور”

 

 

على أية حال ، وصلت معلومات حقيقة وذات مصداقية إلى الجنرال فاليريان إين أوبيني.

ألقت الفتاة تعويذة فجأة ، مما جعل زيشي تُوسع عينيها.

 

 

لهذا السبب شعر بالراحة من أعماق قلبه عندما تلقى الأخبار التي انتظرها طويلًا.

“قلتُ أنه من المؤكد أن المانا الخاصة بك قد إنخفضت بشكل كبير وفي الغالب ستنفد الآن ، إلى متى يمكنك الحفاظ على عنصر الأرض البدا- بَهِيمُوث؟ ، ربما بضع دقائق إضافية على الأقل”

 

 

“سيدي ، لقد اخترقنا أخيرًا دفاعات الإلف ، بهذا، تم تقليص هجمات العدو بنسبة 70%… نعتقد أنهم ضعفوا كثيرًا ، ولكن يمكن أن يُنسب ذلك لغياب الأشخاص الأقوياء في صفوف العدو ، ومع ذلك ، هرب الأعداء الباقون إلى المدينة ، لأجل نصب كمائن وفخاخ في أماكن مختلفة ، كيف يجب أن نتصرف؟”

أجاب آينز قبل أن يتكلم الاثنان.

 

 

“تجنبوا وقوع خسائر غير ضرورية ، لم يكن رجال العصابات الذين تحصنوا في المدينة يشكلون تهديدًا كبيرًا ، ولكن يجب أن نخشى أولئك الذين يتجولون في جميع أنحاء المدينة في حالة هياج ، وسعوا المنطقة الواقعة تحت سيطرتنا وقوموا بإجبار أولئك الإلف على الخروج وإدفعوهم نحو جيشنا الذي يحاصرهم ، وتجنبوا القتال في الداخل ، لا تنسوا ضم أفراد أقوياء إلى الفرق المنتشرة للقتال داخل المدينة”

 

 

توصل أخيرًا إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

“مفهوم ، سوف أنقل تعليماتك على الفور”

 

 

ولهذا هو يطبق ما قاله لهم من خلال تعويذة「الرسالة」.

“من المحتمل أن يقاتل الإلف ضد الحصار بضراوة مثل الحيوانات المحاصرة والمحتضرة ، لذا تأكد من تحذير الجميع مرة أخرى بضرورة أن يكونوا حذرين”

 

 

لماذا لا يتعاونان معه لأجل عرق الإلف؟

“مفهوم”

إذا كانت الفتاة محاربة وتستطيع إستخدام القليل من السحر ، فلن يكون هناك داعٍ للقلق كثيرًا ، ومع ذلك ، ستكون مشكلة خطيرة إذا كانت في الواقع ساحرة خالصة.

 

“لدى الثيوقراطية الكثير من السحرة المقدسين ، إذن لماذا لا يقومون بهجمات واسعة النطاق؟ ، الميزة التي يتمتع بها الإلف في الوقت الحالي هي أنهم متمركزين في مواقع مناسبة في الغابة ، إذن أليس من الأفضل إستدعاء الملائكة للتغلب على تلك الميزة ومهاجمتهم من الأعلى؟ ، لا ، إن منازل الإلف مصنوعة من الأشجار ، لذا سيكون من الأفضل حرقها تمامًا ، هناك الكثير من الأشجار حولهم ، فلماذا لم يصنعوا منها آلات حصار ويلقون مقذوفات مشتعلة من مسافة بعيدة؟”

“يبدو أن طريقنا مفتوح ، لكن هل تلقينا أي هجوم مضاد من القلعة؟”

وبوضع كل هذا في الحسبان ، يمكن وصف هذا بأنهم لصوص يسرقون منزلًا محترقًا بدلاً من تسميته سرقة القَّتلة.

 

 

“لا شئ ، لا يزال الصمت مُخيمًا على القلعة”

 

 

كان من شأن ذلك أن يجعل تعبير فاليريان أكثر كآبة في السابق.

بل لأن “عرافة الألف ميل” قد أكدت وجود فتاة من إلف الظلام بجانب الملك الساحر في الحرب ضد مملكة ري-إيستيز في سهول كاتز.

 

“نعـ- نعم”

كان يشك في أن القلعة فارغة ، من المحتمل جدًا أن تكون محمية من قبل الأفراد الأقوياء من الإلف ، أيضًا ، لم يكن هناك شك في أن جنود الإلف اليائسين سيفرون نحو القلعة ، والأهم من ذلك كله ، هو ملك الإلف.

عندما لا تعرف ما الذي تفعله بعض التعاويذ ، فمن الأفضل لها أن تقلل من الإستنتاجات والتخمينات ، قامت زيشي بتنشيط مهارة أخرى مثل المهارة السابقة.

 

نقطة الضعف الأخرى هي أن كل ما يعمل ضد السمات المعدنية يعمل على العنصر.

فَهُم لا يزالون يتذكرون موت نائب قائد كتاب الهولوكوست المقدس على يد عنصر الأرض الذي يُسيطر عليه ملك الإلف ، ربما لم يصل إلى مستوى الأبطال ، لكنه كان قوياً بما يكفي ليقف على أعتاب هذا المستوى ، ومع ذلك فقد قُتل بكل سهولة.

 

 

هذا مؤلم.

الأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنه وفقًا لسجلات الثيوقراطية ، حتى كتاب الهولوكوست المقدس – المكون من أعضاء من مستوى الاأبطال – قبل مائة عام تقريبًا تم القضاء عليهم بقوة ملك الإلف ، على الرغم من أن طريقة القتال لم تكن معروفة في ذلك الوقت ، ولكن رؤية نجاح تلك العملية ، يعني أن ملك الإلف ليس معصومًا من الخطأ ، ومع ذلك ، سيكون التعامل معه عبئًا ثقيلاً على قوات فاليريان وسيكون أعظم عقبة يجب عليهم تخطيها في هذه الحرب.

 

 

 

لكن – لديهم الآن ورقة رابحة.

إن بَهِيمُوث أعظم عنصر موجود ، وليس هناك أحد يستطيع مضاهاته ، على الرغم من تلقيه أضراراً في القتالات ، إلا أنها كانت مجرد خدوش بالنظر إلى صحته الهائلة.

 

 

“فقط للتأكد ، هل أنت متأكد من أنه يمكننا التقدم مباشرة وإقتحام القلعة؟”

 

 

 

“نعم ، الأمر ممكن”

 

 

2- السحر الروحي (Spiritual magic): يرتبط بالروحانية والتواصل مع العوالم الأخرى والأرواح والكائنات الخارقة ، يُستخدم السحر الروحي في الطقوس الدينية والشامانية والتقاليد الروحانية.

بسماع الثقة في إجابة الإستراتيجي ، نهض فاليريان من كرسيه.

“فهمت ، هكذا هو الأمر إذن… إذن أنتِ هي أم أولئك الأطفال…”

 

إذا كان هذا مخططًا من الملك الساحر ، فإن الشيء الحقيقي المخيف ليس قوته التي يمكنها قتل 100.000 جندي في لحظة ، وليس حقيقة أنه يقود أتباعًا قادرين على القضاء على تسعة ملايين مواطن من المملكة ، بل قدرته على التنبؤ والتخطيط  مُقدمًا بمئة خطوة للأمام بينما يلعب بخصمه مثل دمية من خلال أوتار غير مرئية ، أكثر ما يجب أن يخشوه هو عقله القادر على التلاعب والتخطيط.

“في هذه الحالة… يمكننا أن نعتبر أن هدفنا الأولي قد تحقق… جميعًا ، لقد تجاوزنا أوقاتًا صعبة ، قوموا بإخبار الجميع بالتوقف بعد أن نحاصر القلعة الملكية وأن يواصلوا المراقبة من بعيد ، اطلبوا منهم توجيه جهودهم إلى مناطق أخرى ، سأذهب <إليها> شخصياً لأنقل لها المعلومات”

من الصعب الاعتقاد بأنهم أخذوا قتلاهم والمصابين بجروح خطيرة معهم بالنظر إلى أن الثيوقراطية تمكنت من صد هجماتهم الليلية ، لذلك ، من المحتمل أن يكون عدد جثث الأعداء التي عثروا عليهم قريب جدًا من إجمالي الخسائر للأعداء.

 

“تسك!”

خرج فاليريان من خيمته بمفرده وتوجه إلى خيمة مختلفة ، لم تُحب صاحبة هذه الخيمة صُحبَّة الآخرين كثيرًا ، سيكون الأمر سيئًا إذا كانت غير راضية.

 

 

 

نادى من خارج الخيمة.

“أورا!”

 

“مؤلـ- مؤلم”

“المعذرة ، ألا بأس لي بالدخول؟”

 

 

 

“تفضل بالدخول”

نظرًا لأن الخصم (ديسيم) يظن أنه مجرد أوندد عادي ، فيجب عليه التظاهر والتماشي مع إفتراض خصمه وعدم إظهار أي مهارات من شأنها أن تجعله حذرًا.

 

ربما هذه إحدى نقاط الضعف في الثيوقراطية.

حصل على رد فوري.

 

 

تعويذة「الإحساس بالهزة」تستطيع إكتشاف حتى أدق الإهتزازات التي تقع على الأرض ، ولكن نطاقها لا يمتد إلى الهواء.

أخذ فاليريان نفسًا عميقًا قبل أن يدخل.

 

 

 

لم تكن شخصًا خطيرًا بالتأكيد ، لقد تبادل معها التحية عند وصولها وشعر أنها فتاة عقلانية ، ومع ذلك ، عند مقابلة شخص من الكتاب الأسود المقدس ، شخص يقف في عالم الأبطال – أو شخص تجاوز عالم البشر – حتى فاليريان كان بحاجة إلى قدر معين من العزم والتصميم ، على الرغم من أنه يعلم أنه لن تتم مهاجمته ، إلا أنه لا زال بحاجة إلى أن يكون مستعدًا عقليًا كما لو أنه سيواجه حيوان عملاق آكل للحوم.

“-هل أدرك أنني كنت أقوم بخداعه؟ أو أنه لم يكن ينوي الاستماع إليّ؟ ، لم يكن مُلمًا بما يكفي لاستخدام سحر إختراق الجدران ، لذلك انتهى بي الأمر بالتقليل من شأنه”

 

كل هذه المشاعر انتهى بها الأمر بأن تُسحق في النهاية.

وهناك أمر آخر.

ما يطلبه كبار المسؤولين أمر غير معقول.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

حتى بين الأبطال ، فإن الفتاة التي تتواجد داخل هذه الخيمة مُميزة بالنسبة للثيوقراطية.

 

 

 

بإمكان البشر وأشباه البشر أن ينجبوا أطفالًا معًا ، ولكن هذا النوع من التفكير كان من المحرمات في الثيوقراطية.

 

 

 

بالنسبة للثيوقراطية ، التي تعتقد أن البشر فقط من يجب أن ينعموا بالازدهار، فإن أي عرق آخر يُعتبر عدوًا حتى لو كانوا من أشباه البشر.

أنشأ آينز جدارًا ضخمًا مصنوعًا من العظام أمامه في نفس الوقت الذي أسقط فيه عنصر الأرض قبضته ، تم تدمير الجدار على الفور واختفى.

 

فكر للحظة في إلغاء الشكل القتالي لـ بَهِيمُوث ، ولكنه سيستغرق وقتًا إذا أراد إعادة بَهِيمُوث إلى شكله الحالي مرة أخرى ، وفقًا لأسلوب ذلك الأوندد الحقير ، فسيهاجمه لو رأى فرصة سانحة حتى لو كانا في منتصف محادثة ، ضربة واحدة لن تكون قاتلة ، ولكنه يريد تجنب تلقيها بشكل مباشر ، لذلك ، قرر ديسيم الاستمرار في الحفاظ على شكل بَهِيمُوث الحالي على الرغم من أن ذلك سيجعله يستمر في استهلاك المانا.

ومع ذلك ، فإن هذا المفهوم جديد نسبيًا ولم يُطبق إلا منذ عِدة عقود ، قبل ذلك ، كانت الثيوقراطية تأخذ مصالح أشباه البشر كذلك ، والعقيدة كانت تقول أنه يجب عليهم أن يتعاونوا معًا ويقاتلوا ضد الأعراق الأخرى.

 

 

 

وإحدى أسباب تغير هذه العقيدة هي الفتاة التي تتواجد في هذه الخيمة.

لا يمكنها استدعاء العناصر ولا يمكنها استخدام السحر الهجومي أيضًا… هل هي كاهنة غابة تستطيع تعزيز نفسها فقط؟ أم أنني أغفلت أو أسيء فهم شيء مهم؟… سمعت أن عنصر الأرض الذي استخدمه ملك الإلف عنصر ضخم… هل العنصر الذي إستدعته الفتاة للتو هو نفس العنصر الذي كان لدى ملك الإلف؟ ولكنه… لا يبدو… قويًا؟

 

 

تعتبر هذه الفتاة هي الأقوى في الثيوقراطية ، وعمرها طويل للغاية ، ومن المفترض أيضًا أنها كانت متدربة عند الشخص المعروف باسم “الإله الحارس” لأمتهم ، وهذا كل ما يعرفه فاليريان.

(على حسب ظني فإن الثيوقراطية تعرف أن ملك الإلف هو إبن أحد ملوك الطمع الثمانية ، وهنا زيشي جاءتها للحظة فكرة أن تكون هذه الفتاة إبنة أحد ملوك الطمع الثمانية كذلك)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

– فجأة ، عاد وعيه ، لكن هذا لا يعني أن الألم اختفى أو أنه يستطيع التنفس.

(هناك تخمينات من المعجبين تقول أن “الإله الحارس” هو روفوس الذي ذُكر في المجلد 14)

كل جهودهم حتى الآن للبقاء مختبئين ذهبت سدى ، وتأسف على جميع الجهود التي بذلوها والتي أصبحت مضيعة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ومع ذلك ، من بين هذه المعلومات الغير موثوقة والغامضة ، كان يعرف بعض المعلومات الصحيحة والحقيقية.

لكن زيشي هي الأفضل  في فهم سير المعركة ، إذا ركزت على الدفاع فقط دون النية للهجوم ، فإن التصدّي للضربات وتجنبها سهل جدًا ، بالطبع ، لا يمكنها الاستمرار في تجنب كل هجوم إلى مالا نهاية ، ولكن القيام بذلك لبضع ثوانٍ ممكن.

 

 

إحداها هي أنه حتى بالنسبة لجنرال مثله فهو لا يستطيع أن يكون وقحًا معها ، بالطبع ، لم يُفكر أبدًا ولو للحظة أن ينظر إليها بدونية.

وهو القتال بضراوة مثل حيوان مصاب ومحاصر ، وقتل الفتاة التي أمامها وتدمير خطة المملكة الساحرة.

 

 

سحب قطعة القماش التي كانت تغطي المدخل جانبًا ودخل ، وعندئذ رأى كرسياً بسيطاً وسريراً وطاولة فوقها خوذة ، لم تكن الخيمة مختلفة كثيرًا عن الخِيَّم الأخرى ، لكن الأثاث الموجود بداخلها كان مُتقن الصنع نوعًا ما ، تم إحضار كل هذه الأشياء من الثيوقراطية باستخدام「الإنتقال الآني」، حتى خيمته – خيمة جنرال مثله – لم يكن بها مثل هذه الأشياء الجميلة.

 

 

 

وجدها تقفز في منتصف الخيمة ، مرتديةً درعًا مبهرًا.

 

 

 

“هل حدث شئ ما؟”

 

 

تبادل الضربات بينهما هذه المرة أكد نوايا الفتاة.

ربما هي تفعل شيئًا لم يكن فاليريان على دراية به ، طقوس خاصة على سبيل المثال.

(الضربة الحرجة: ويقصد بها الضربة القوية جداً والتي يتلقاها العدو أو الخصم ، وتُسبب أضرارًا كبيرة جداً له وتُنقص من نقاط صحته بشدة)

 

 

“همم؟ لا ، ليس هناك سبب معين ، أنا فقط لا أشعر بالهدوء ما لم أُحرك جسدي”

“قلتُ أنه من المؤكد أن المانا الخاصة بك قد إنخفضت بشكل كبير وفي الغالب ستنفد الآن ، إلى متى يمكنك الحفاظ على عنصر الأرض البدا- بَهِيمُوث؟ ، ربما بضع دقائق إضافية على الأقل”

 

 

“لا شك في ذلك”

إنهم يستعدون لمهمة تسلل ، ربما يجب على آينز ارتداء مجموعة مختلفة من المعدات مثل التوأم ، وجعل التوأم يرتديان أحذية وأقنعة على وجوههما ، ومع ذلك ، لم يتخذ آينز أيًا من هذه الإجراءات.

 

 

واصلت القفز لبضع ثوان أخرى ثم توقفت.

 

 

 

“لست بحاجة إلى أن تكون مهذبًا لهذا الحد ، فأنت رئيسي من وجهة نظر معينة”

“آه ، آآه ، آآآه ، هذا مؤلـ… حقًا؟”

 

 

على الرغم من أنها قالت ذلك ، إلا أن نبرتها المُتعالية وسلوكها المتعجرف لم يتغيرا.

إذا هربت بأقصى سرعة ، فإن العنصر سوف يتجول بلا هدف ، باحثًا عنها بدون تفكير و بشكل عشوائي.

 

 

“لا ، أنا لا أستطيع الموافقة على طلب كهذا ، ليس لأقوى شخص في الثيوقراطية وتلميذة الإله الحارس ”

مع الحفاظ على مسافة كافية بحيث لن تتمكن الفتاة من الوصول إليها بسرعة ، ألقت زيشي أعلى درجة من السحر تستطيع استخدامها لشفاء نفسها ، لم يكن ذلك كافيًا لشفائها بالكامل ، إلا أن ذلك يكفي كإسعافات أولية في الوقت الحالي ، أثناء قيامها بإلقاء التعويذة ، واصلت مراقبة الفتاة ، حذرة من هجوم مستمر.

 

 

“يا لك من عنيد… حسنًا ، إذن افعل ما يحلو لك ، وأيضًا بما أنكَ هنا ، فهل هذا يعني أن الوقت قد حان؟”

ربما ذلك فخ ، لكنها كانت واثقة من قدرتها على التصدي لأي فخ قد يظهر أمامها ، والأهم من ذلك كله ، لم تستطع مقاومة الأمل في أن تتمكن من إصابة الفتاة إصابة خطيرة لأجل تغيير مجرى المعركة تمامًا لصالحها ، كان لدى زيشي سبب لإنهاء هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.

 

6.

“نعم ، لم تتبقى سوى القلعة الآن ، لكننا نعتقد أن جنود الإلف المتبقين يتمركزون في القلعة في الوقت الحالي ، لذلك…”

كان من الطبيعي أن لا يقبلوا ذلك ، لقد فهم أفكارهم ومشاعرهم ، فهم لم يكونوا من النوع الذي يمكنه ببساطة أن يتجاهلهم ويعتبرهم سُذج.

 

 

“سأهتم بأمرهم أيضًا ، ومع ذلك ، فإن هدفي هو شخص واحد فقط ، لذا لا تتوقع مني أن أقضي عليهم جميعًا”

كم كانت غبية؟ لقد فكرت في إمكانية أن تكون الفتاة مرتبطة بالمملكة الساحرة ، لذلك كان عليها أيضًا التفكير في هذا الاحتمال.

 

“إيه؟ ولكـ- ولكن لماذا تطرحين سؤالًا كهذا؟ ، أليس لديك رغبة في السؤال عن كيف سيتم معاملتك بعد أن تستسلمي؟”

“مفهوم ، اتركِي الباقي لنا رجاءً”

 

 

 

تغير تعبير المرأة التي تدعى زيشي زيتسومي ببطء.

وبالطبع التعويذة التي إختارتها هي-

 

 

فاليريان ، الذي رأى الابتسامة على وجهها ، نظر للأسفل.

 

 

 

لم تكن تُوجه له نية بالقتل ، لقد فهم ذلك ، ولكنه لم يستطع إلا أن يشعر بالخوف.

 

 

هجومها سريع بشكل مخيف إلا أنه من السهل صده أو تفاديه.

“آه ، المعذرة بشأن ذلك… حسنًا ، هلا إستمعت إليَّ قليلاً؟”

 

 

لا ، ربما أنا من كان على خطأ؟ ربما هكذا يجب أن يفكر الملك…؟ جيركنيف أيضًا كان لديه هذا الجو المُتعالي في شخصيته… كيف كان ملك الكواغوا ؟ كان ذلك الملك متذلّلاً للغاية.

“نعم ، إذا كنتِ راضية عن ذلك”

لقد شعر بالإ-

 

لم يُسمع إلا صوت تَكسر جميع عظامه دفعة واحدة.

“بصراحة ، أنا لا أكره حقًا ذلك الرجل ، لأنه لم يؤذيني أبدًا بشكل مباشر ، ربما يمكن إلقاء اللوم عليه لعدم وفائه بمسؤولياته كأب ، لكن من وجهة نظره من غير المعقول أن يتم الطلب منه أن يقوم بهذه الأمور ، من الممكن أيضًا أنه لم يكن يعلم بوجودي أصلًا… والدتي هي التي كان لديها ضغينة ضده ، لذا، يمكنك أن تقول أن مشاعري إتجاهه هي ما غرسته أمي في داخلي”

 

 

 

كيف يجب عليه الرد عليها؟ هل يجب أن يوافق أو ينفي؟ ، وأولاً وقبل كل شيء ، هل قالت حقاً أنها ابنة ملك الإلف؟ إذن ، من تكون والدتها؟ توالت الأسئلة في الظهور في ذهنه.

 

 

“انتظري!”

تجاهلت فاليريان ، الذي لم يستطع الرد من الارتباك ، واستمرت في حديثها.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لقد فهم الأمر.

 

 

 

إنها تتحدث مع نفسها ، لذا لم تتوقع أي إجابة منه.

 

 

 

“إذن هل يجب أن أوجه كراهيتي نحو والدتي؟ ، إلى التي أعطتني مثل هذه المشاعر البغيضة ، لكنها ماتت منذ زمن طويل لذا لا أستطيع أن أخرج مشاعر الكراهية هذه عليها ، ربما هذا هو السبب في أنني أوجه هذه الكراهية نحو والدي كبديل ، إذا كنت أرغب حقًا في التخلص من هذه الكراهية… يجب أن أوجهها نحو الأشياء التي كانت والدتي تحبها ، أليس كذلك؟”

 

 

 

تغير مزاج المحادثة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

حاول فاليريان قراءة تعبيرها.

“مستـ- مستحيل…”

 

أن أقاتل شخصيًا ، أن أقوم بعمل همجي وأن أقوم بتلويث هذا الجسد بدماء البشر أمر لا يمكن تصوره.

كانت لا تزال تبتسم ، ولم يتغير شيء.

 

 

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعلها تستهدف ساق الفتاة.

لكن – هل هذه إبتسامة حقيقية؟

كان بإمكان محاربي سبارتا العظميون الحركة لكن بصعوبة ، سيتم القضاء عليهم إذا تعرضوا للتعويذة مرة أخرى.

 

“ماذا؟”

ابتلع دون وعي.

 

 

 

كان يخشى أن تصبح إجابته هي الدافع الذي قد يتسبب في هلاك الثيوقراطية.

كانت تهدف إلى مِعصم الفتاة.

 

إن لهذه التعويذة نفس تأثير المهارة الخاصة التي تستخدمها الكائنات البُعديّة مثل الشياطين والملائكة ، ولها القدرة على منع الإنتقال الآني ضمن نطاق معين.

عند رؤيته بهذه الحالة ، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهها ، ربما لأنها شعرت بتوتره.

ربما كانت التعويذتين كافيتين بالنسبة للفتاة ، أو ربما أنها لم تتمكن من استخدام أكثر من اثنين ، حيث أن الفتاة قامت برفع عصاها مع اعتذار ، وأنزلتها بسرعة لدرجة أن زيشي شعرت بقشعريرة حادة.

 

 

“…آه ، لقد فعلتها مجددًا ، المعذرة ، هل أخفتك؟ ، لم أكن أقول إنني سأجعل الثيوقراطية هدفًا لكراهيتي ، فأنا…  أحب الثيوقراطية”

 

 

“سأكرر سؤالي السابق ، على سبيل الإفتراض ، نعم ، على سبيل الإفتراض ، تخيلا لو أن شخصًا مُساوٍ لـ ألبيدو عارض نازاريك ، في هذا السيناريو ، هل سيستطيع أن يسرق كل المعلومات التي يريدها من داخل نازاريك؟”

“حقـ- حقًا؟ ذلك رائع”

 

 

 

لم يتمكن من إعطائها ردًا جيدًا ، لكن الارتياح انتشر داخل فاليريان.

(سورشانا هو أحد لاعبي يغدراسيل ويُعبد بصفته “إله الموت” في الثيوقراطية ، وصل إلى العالم الجديد قبل 600 عام مع خمسة لاعبين آخرين)

 

لم يستطع سماع أي شخص يطارده من الخلف ، وفي اللحظة التي تلاشى فيها توتره قليلاً ، شعر بألم شديد في ساقيه.

“لكن … لا أعرف كيف أصف الأمر ، أنا فقط أتساءل عما إذا كان بإمكاني الشعور بالراحة بعد أن أتخلص من هذه الكراهية التي غرستها والدتي في داخلي ، أشعر بالخجل قليلًا عند التحدث عن مثل هذه الأمور ، يبدو أن هذا هو ما يسمونه بـ مرحلة تقلب المزاج”

“من المحتمل أن يقاتل الإلف ضد الحصار بضراوة مثل الحيوانات المحاصرة والمحتضرة ، لذا تأكد من تحذير الجميع مرة أخرى بضرورة أن يكونوا حذرين”

 

وصل إلى الدرج وحدث إنفجار تحت قدميه ثلاث مرات.

“فهمت”

– فجأة ، عاد وعيه ، لكن هذا لا يعني أن الألم اختفى أو أنه يستطيع التنفس.

 

 

“إذا كان أحد معارفي هنا ، فسيكون الآن يمازحني بشأن عمري”

 

 

 

“المعذرة ، لم أكن مُنتبهًا بما فيه الكفاية”

 

 

 

واصلت الحديث ، غير مهتمة بإعتذار فاليريان.

 

 

 

“أتساءل ما الذي شعرت به أمي”

“إنطلقوا!”

 

بالطبع ، زيشي استمرت في الهجوم حتى وهي تفكر ، كانت تُأرجح بمنجلها بإستمرار ، لكنها لم تكن قادرة على جعل الفتاة تنزف ، وفي نفس الوقت ، كانت تتلقى هجمات مضادة من عصا الفتاة.

“إيه؟”

تستطيع زيشي إستخدام السحر المقدس ، لكنها لم تسمع أبدًا بالتعويذة التي استخدمتها الفتاة ، لم تؤثر عليها ، لذلك من المحتمل أنها تعويذة لتعزيز نفسها.

 

“「السهم مُخترق الظل」”

“…إذا كنت ضعيفًا فسوف يتم الدوس عليك ، لذا يجب على المرء أن يكون قوياً ، ليس هناك خطأ في هذا التفكير ، مع أنني أشك في أن هناك حاجة لتدريب طفلة بتلك الصرامة القاسية ، ولكن من ناحية أخرى ، من المحتمل أنني لم أكن الوحيدة التي تم تدريبها حتى الموت خلال طفولتها ، قد يكون هناك شخص تلقى تدريبًا أكثر صرامة مني لكي يصبح أقوى ، عند التفكير في الأمر بهذه الطريقة ، فسأُعتبر مجرد طفلة مدللة ، أليس كذلك؟”

 

 

صلابة تختلف تمامًا عن صلابة سُرَّتها.

“بشأن ذلك… من الصعب أن أقول “بالتأكيد” ، ولكن كيف يمكنني أن أعبر عن ذلك…”

تم تدمير جدار آخر وإستطاع رؤية الجدار التالي وراءه.

 

 

الموافقة أو الرفض ، فاليريان ، الذي كان اهتمامه يتمحور حول التفكير في أي إجابة ستكون أقل احتمالًا لإثارة استياءها ، انتهى به الأمر بإعطائها إجابة غير منطقية.

 

 

 

بعد أن إستشعرت بما يمر به فاليريان ، ضحكت – مع أنها ضحكة صادقة هذه المرة.

 

 

 

“ربما يجب أن أتصفح السجلات القديمة بعد أن ينتهي هذا الأمر ، قد تكون هناك أشياء في الماضي لم أنتبه لها ، ربما هناك بعض الأشياء التي لا يمكن فهمها إلا من منظور طرف ثالث ، على أي حال… ربما كان يجب أن تترك شيئًا وراءها ، عن شعورها الحقيقي نحوي… حسنًا ، فلنذهب”

“على الأرجح أن هذا هو حدك الأقصى ، من المؤكد أن المانا الخاصة بك قد إنخفضت بشكل كبير”

 

 

♦ ♦ ♦

ألم لم يجربه من قبل.

 

على الرغم من أنهم مجرد معدات إحتياطية ، إلا أن قدرتهم الدفاعية تم تعزيزها من خلال بلورات البيانات التي زادت الدفاع في مقابل أن مُرتدي الدرع لن يستطيع تجهيز نفسه بعنصر آخر مُكَمل ، وبالنسبة لماري فهو رأسه ، فطالما أنه يرتدي هذا الدرع فهو لن يستطيع تجهيز نفسه بخوذة.

“هوف ، هوف ، هوف – ” (لُهاث)

السقف بأكمله ، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 15 مترًا ، مغطى بأضواء تغطي كل سطح من سطوحه ، لم تكن هناك أية نوافذ هنا ، لذا لم يكن هناك شك في أن ذلك تم من خلال السحر.

 

كل ما أقوم به في الوقت الحالي هو وضع تخمينات وإفتراضات ، ولكنها تخمينات منطقية ، أجل منطقية جدًا ، لا أعرف ما الذي يهدف إليه الطرف الآخر ، ولكن إذا كان الملك الساحر هنا ، فهل يجب عليَّ أن أتفاوض معه؟.

بالنظر إلى القدرات الجسدية العالية لديسيم ، فإن الركض لمسافة قصيرة بأقصى سرعة لا ينبغي أن يجعله يتنفس هكذا ، ومع ذلك ، فقد كان يلهث للغاية ، والسبب هو الخوف ، كان الخوف الذي ينبعث من داخله قوياً لدرجة أنه كان يؤثر على جسده.

 

 

بصراحة ، العناصر ، التي لا تنزف ولا تملك أعضاءً حيوية حقيقية ، عبارة عن خصوم مزعجين بالنسبة لها.

حاول الاستماع إلى ما يوجد خلفه ليعرف ما إذا كان هناك من يلاحقه.

 

 

 

لا أحد.

 

 

 

لا أحد يلحق به.

 

 

لا يمكن أن يكون مهملاً.

هل إستطاع الهرب بنجاح؟

“لا شئ ، لا يزال الصمت مُخيمًا على القلعة”

 

 

لا – هز ديسيم رأسه بصمت.

قبضة بَهِيمُوث الضخمة دمرت الجدار ، ودون توقف ، لوح قبضة يده اليسرى ودمر الجدار الأخير ، وأخيرًا، إستطاع رؤية الأوندد الذي بدا مرتبكًا.

 

“إيه؟”

لا يمكن أن يكون مهملاً.

 

 

سحب قطعة القماش التي كانت تغطي المدخل جانبًا ودخل ، وعندئذ رأى كرسياً بسيطاً وسريراً وطاولة فوقها خوذة ، لم تكن الخيمة مختلفة كثيرًا عن الخِيَّم الأخرى ، لكن الأثاث الموجود بداخلها كان مُتقن الصنع نوعًا ما ، تم إحضار كل هذه الأشياء من الثيوقراطية باستخدام「الإنتقال الآني」، حتى خيمته – خيمة جنرال مثله – لم يكن بها مثل هذه الأشياء الجميلة.

لا ينبغي له أن يتشبث بفخره باعتباره أقوى إلف بعد الآن ، يجب أن يهرب.

“غووه!”

 

من المحتمل أن يكون على حق في افتراض أنه لا يوجد أمر كهذا ، لكن لا توجد قاعدة ثابتة وغير متغيرة ، لابد وأن هناك بعض الإستثناءات.

الخسارة ليست نهاية كل شيء ، ليس الأمر كما لو أنه لم يتبقى إلف خارج هذه الغابة ، يمكنه السفر إلى مكان بعيد وإعادة بناء مملكته ، كان واثقًا للغاية في قوته لدرجة أنه سيكون قادرًا على القيام بذلك – على الأرجح.

 

 

 

لن أرتكب نفس الخطأ في المرة القادمة.

 

 

 

سواء أكانوا أحفادًا أو أبناء أحفاد – لديه الآن دليل على أنه حتى الأجيال اللاحقة يمكنهم إيقاظ القوة الكامنة بداخلهم ، ولهذا كل ما سيتعين عليه فعله هو المضي بحكمة من الآن وصاعدًا.

“أجل ، أنت محق ، حتى لوردات التنانين الذين يتميزون بأجسادهم الضخمة يُمكن هزيمتهم على يدي الإلف ، لكن لا بد لي من الثناء عليك ، معرفتك صحيحة ، أنت على حق إنه عنصر أرض ، ها ها ها ها ، إن بصيرتك- لا ، ذاكرتك؟ تستحق الثناء”

 

 

نعم ، هذا صحيح ، هذا ليس خطأً أو خسارة ، إنها مجرد تجربة جيدة إستفدت منها ، ولن أضيع الخبرة التي اكتسبتها من هذه التجربة ، أنا لست أحمقًا ، فقط الحمقى هم من يكررون أخطائهم!

لقد توقع هذا ، لكنه لم يستطع إلا أن اللعن ، لقد تَبَّين أن توقعه صحيح.

 

ما هذا بالضبط؟

صحيح.

 

 

أنشأ آينز جدارًا ضخمًا مصنوعًا من العظام أمامه في نفس الوقت الذي أسقط فيه عنصر الأرض قبضته ، تم تدمير الجدار على الفور واختفى.

أولاً ، سيجعل أطفاله ينجبون ذرية مع إلف الظلام… أم يجب أن يفعل ذلك بنفسه مع إلف الظلام؟

لم تدرك زيشي الأمر من خلال سلوك الفتاة ، ولكن ربما الفتاة مرهقة للغاية وقد وصلت إلى حدودها.

 

 

على أي حال ، ليس لديّ متسع من الوقت ، هل يجب عليّ الهروب بأسرع ما يمكن؟ أو… ربما يجب أن أحمل معي بعض الطعام.

 

 

حاول خداعه لأجل منعه من الهروب ، لكن خدعته لم تكن فعالة.

واصل ديسيم التفكير أثناء الركض.

 

 

 

اقتصر انتقاله الآني إلى عنصر الأرض الذي كان مرتبطًا به ، ولهذا السبب إستطاع الظهور في الغرفة التي كان يتواجد فيها أحفاده وذلك الأوندد ، ومع موت بَهِيمُوث حاليًا فهو لا يستطيع إستخدامها بعد الآن ، ولهذا ليس لديه خيار سوى الاعتماد على ساقيه للهرب من هذا المكان ، ومع ذلك ، فهو يستطيع الطيران ، لذلك ربما لم يكن بحاجة إلى الاعتماد فقط على ساقيه.

صَرَّت زيشي على أسنانها بإحكام و دفعت الفتاة بعيدًا بكل قوتها ، على الرغم من دفع السلاح للوراء ، إلا أن الفتاة لم تفقد توازنها على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإن ارتداد العصا جعل الفتاة مكشوفة للهجوم.

 

 

هذا صحيح ، لدى ديسيم قوة السحر.

لم تشعر بأي ارتياح عند دمار عنصر الأرض ، ربما هذا يعني أنه لم يكن أكثر من بيدق يمكن التضحية به ، أو ربما اعتقدت الفتاة أنه خسارة مقبولة مقابلة الكشف عن أقوى ورقة رابحة للثيوقراطية.

 

 

بصراحة ، حتى لو لم يأخذ أي شيء معه ، فسيكون قادرًا التعامل مع الوضع بطريقة ما بالمعدات التي لديه ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا مَرَّ بمنطقة حضارية (منطقة ذات سكان) ، يمكنه فقط نهب ما يريد منهم ، هذه الأمور ممكنة لشخص قوي كـ ديسيم.

ومع ذلك ، إن سهول كاتز ساحة قتال أيضًا ، لا يستخدم الأشخاص الأقوياء عادة العديد من معدات القتال ولكنهم غالبًا ما يعتمدون على قدراتهم الخاصة بدلاً من اعتمادهم على معدات خارجية.

 

“لا… لا ، أنتِ على حق… تلك المهارة كانت اختيارًا سيئًا ، أورا ، لقد رأيتِ أن لديه تدابير مضادة لتوقف الوقت والموت الفوري أثناء قتالنا ، ولذا كان يجب عليكِ أيضًا أن تفترضي أن لديه بعض التدابير المضادة لمهارات تقييد الحركة”

نعم ، لقد هُزم لتوه – كان أمرًا محيرًا لكنه اعترف بذلك – لكن قوة أحفاده كانت استثناءً ، لقد كانا قويين فقط لأن دماء ديسيم تجري في عروقهما ، لذا فمن غير المرجح وجود أشخاص بقوة مماثلة في المكان الذي سيهرب إليه ، ومع ذلك ، فإن إظهار قوته سيجذب الكثير من الانتباه ، قد يطارده ذلك الأوندد إذا انتشرت أخبار عن مكان وجوده.

كان من الطبيعي أن لا يقبلوا ذلك ، لقد فهم أفكارهم ومشاعرهم ، فهم لم يكونوا من النوع الذي يمكنه ببساطة أن يتجاهلهم ويعتبرهم سُذج.

 

شئ ما-

وأيضًا ، ماذا كان هدفهما في المقام الأول؟ هل كانا في ذلك الطابق لأن الخزينة كانت هناك؟ في هذه الحالة ، ربما لم يعودا مهتمين بقتلي…

 

 

1- يُعرّف السحر الغامض (Arcane magic) عادة بأنه السحر الذي يستخدم الطاقة السحرية المتاحة في العالم المادي الذي يحيط بنا ، ويتم إستخدامه عادة عن طريق الأشخاص الذين يمارسون فنون السحر ويحترفونها ، ويعتبر السحر الغامض أكثر مرونة من السحر المقدس والروحي ، إذ أنه يمكن استخدامه لأغراض متعددة ، بما في ذلك التعديل على الواقع وخلق الأشياء من العدم.

ربما يكون هذا تفكيرًا متفائلاً للغاية ، كان من الصعب عليه تصديق أقوال أحفاده – أو بالأحرى ، ما جعلوا الأوندد يقوله.

 

 

 

“ربما… هم حقًا يطاردونني”

 

 

حتى بين الأبطال ، فإن الفتاة التي تتواجد داخل هذه الخيمة مُميزة بالنسبة للثيوقراطية.

يجب أن يستعد للأسوأ ، فحياته تعتمد على ذلك.

 

 

 

في هذه الحالة ، يجب أن أبذل قصارى جهدي حتى لا ألفت الإنتباه وأن أبتعد قدر الإمكان عن هذه المنطقة… يجب أيضًا أن أتجنب استخدام السحر ، وبدلاً من ذلك ، يجب أن أقوم بحمل الطعام معي.

 

 

「إنشاء الأوندد」، التي تُنشأ أوندد.

هناك تعويذة يستطيع الشخص الذي يمتلك فئة “كاهن غابة” أن يتعلمها تُمكنه من صنع الفاكهة ، هناك أيضًا عنصر سحري داخل خزنته يمكنه فعل ذلك ست مرات كل أربع ساعات ، لكن ديسيم نفسه لم يتعلم تلك التعويذة ، فهو لم يكن معتادًا على العيش في الغابة ، إن ديسيم واثق من قدرته على التعامل مع أي وحوش يمكن أن تهاجمه ، لكنه لم يكن واثقًا على الإطلاق من قدرته على جمع الطعام من الغابة – بما في ذلك صُنع الملابس من جلود الوحوش المقتولة.

 

 

 

يوجد بعض الفاكهة والنبيذ في غرفتي ، يجب أن آخذهم وأهرب من هذه الغابة بأسرع ما يمكن ، دون استخدام السحر ، بعد ذلك ، سأقتل كل من ألتقي بهم لمنع وصول معلومات عني إلى أحفادي ، يمكنني كذلك نهب الأشياء التي يحملونها معهم ، سأهرب إلى مكان بعيد قدر الإمكان ، أجل ، ربما يجب أن أحمل معي بعض الأشياء الثمينة ، أتذكر أنني سمعت أن الجواهر والعملات الذهبية مفيدة.

 

 

 

وصل ديسيم أخيرًا إلى غرفته ، وهو يلهث بشدة.

ركضت.

 

“لقد قمت بعمل جيد في الإطاحة بها دون قتلها”

من المفترض أن تكون هناك بعض النساء في الداخل ، ولكن سيتسبب في لفت الانتباه إذا أخذ أياً منهن معه ، بالإضافة إلى ذلك، سيكونن عبئًا ، لذا يجب تركهن هنا.

إستدار على الفور ، محاولًا الهرب من هذه الغرفة –

 

“كيف ، كيف إستطاع تدمير جداري بضربة واحدة!!”

أو ربما يجب أن يأخذ واحدة أو اثنتين.

الوفيات التي حدثت نتيجة هجوم الإلف هذه المرة كانت غير ضرورية ، وكان بالإمكان تجنبها تمامًا.

 

بدأت زيشي تفكر بيأس.

كان أمرًا مزعجًا أن يحمل ملك مثله إمرأة ، لكن لا ينبغي أن يكونوا عبئًا إذا فعل ذلك.

هذا مؤلم.

 

 

– لا أمانع في اصطحاب امرأة يمكنها الطبخ ، ومن غير المعروف متى يمكنني مقابلة إلف مرة أخرى بعد مغادرة هذه الغابة ، بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، من الأفضل إحضار امرأة أستطيع جعلها تلد أطفالًا.

 

 

هذا القتال يتحول ببطء إلى نتيجة محسومة بين طرف أعلى متفوق وطرف أدنى خاسر.

قام ديسيم بضبط تنفسه ومسح العرق الناجم عن الألم ، أراد تجنب أن يظهر في صورة غير ملكية أمام النساء.

 

 

“غوووه…”

بينما كان يوجه جزءًا من انتباهه نحو الطريق الذي جاء منه ، خائفًا من ظهور الأوندد فجأة ، فتح ديسيم الباب إلى غرفته.

 

 

 

“مرحبًا بعودتك”

علم فاليريان السبب الحقيقي ، على الرغم من أن جميع الاستراتيجيين هنا كانوا صغارًا ، إلا أنهم فهموا ذلك أيضًا.

 

 

صوت أنثى غير مبالٍ نادى عليه.

 

 

أخذت زيشي نفسًا عميقًا وأرجحت المنجل المتسارع بشدة نحو معصم الفتاة الأيسر.

شعر ديسيم على الفور بالغضب.

متى يتوجب على الشخص أن يختار الهروب عندما لا يستطيع معرفة نقاط صحة الطرف الآخر؟ ، هناك آراء مختلفة حول هذا الموضوع ، ولكن باستثناء الحالات التي تكون فيها هجماتهم غير فعالة تمامًا على الخصم ، فمن المؤكد أن الشخص سيختار الهروب عندما تنخفض نقاط صحته تحت عتبة معينة.

 

 

أن تتجرأ إمرأة ربما كانت تتذل دائما إليه أن تكون غير مبالية هكذا!.

وسع ديسيم عينيه وضحك كما لو أنه سمع نكتة طريفة ، في هذه الأثناء ، استخدم آينز “السحر الصامت” لتنشيط تعويذة 「الرسالة」 للتواصل مع ماري.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

شعر وكأنه يتعرض للإستهزاء لأنه تعرض للهزيمة على يد أحفاده ، ومع ذلك ، سرعان ما تلاشى هذا الغضب بعد أن رأى وضع الغرفة.

 

 

 

كانت الغرفة حمراء.

 

 

قلصت زيشي المسافة بينها وبين الفتاة في لحظة ، أسرع من انتشار صوت نقر اللسان في الهواء ، وبينما كانت تضع خوذتها ، قامت بأرجحت السلاح الذي تحمله – المُرشد شارون – بالقرب من الأرض نحو ساقيّ الفتاة.

كانت غرفته مطلية باللون الأحمر بالكامل.

صرخ مُحذرًا إياه ، مع ذلك لم يتوقع حقا أن ديسيم سيتوقف ، بالإضافة إلى ذلك ، ليس الأمر وكأنه لن يقتله حتى ولو توقف عن الركض ، وعلى الفور ، بدأ آينز في التفكير في الخطوة التالية التي سيتخذها.

 

 

إنها دماء.

قبضة بَهِيمُوث الضخمة دمرت الجدار ، ودون توقف ، لوح قبضة يده اليسرى ودمر الجدار الأخير ، وأخيرًا، إستطاع رؤية الأوندد الذي بدا مرتبكًا.

 

 

كانت رائحة الدم كثيفة لدرجة أنه لم يستطع حتى وصفها ، ربما فشل في ملاحظة ذلك خارج الغرفة لأن أنفه كان مشتتًا برائحة دمه.

 

 

 

كانت الغرفة مليئة بجثث الإناث ، وتم وضع كرسي واحد في وسط الغرفة – على الأرجح عن قصد – وهناك امرأة جالسة عليه.

 

 

كيف يجب عليها أن تجيب على سؤال خصمتها؟ إذا كان ممكنًا ، فهي ترغب في تجنب خوض قتال وأن تُقدم لها معلومات زائفة مع أخذ وقتها للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات منها.

لم يعرفها ، كانت ترتدي درعًا كاملًا رائع المظهر ، وتحمل خوذة في إحدى يديها ، وتمسك في اليد الأخرى عصا غريبة المظهر مع ثلاث شفرات مغموسة بالدماء في نهايتها ، لم يستطع فهم طريقة تفكير الصانع وهو يصنع هذا السلاح.

بصراحة ، لم تكن بحاجة إلى الصراخ بصوت عالٍ ، يمكنها إعطاها الأمر بهدوء في ذهنها ، من وجهة نظر ما ، سيتم إعتبار هذا قرارًا سيئًا لأنه يكشف معلومات لخصمتها ، لقد فهمت زيشي ذلك أيضًا ، لكنها صرخت لأجل تحفيز نفسها وتعزيز إصرارها بشكل أكبر.

 

 

لم تكن المرأة تبدو مثل إلف بالنسبة له ، ولكن في نفس الوقت ، كان وجهها يحمل سِمات عرق الإلف.

نقرت زيشي على لسانها بصوت عالٍ على سؤال الفتاة المتلعثمة.

 

 

هل هي إلف إذن؟ والأهم من ذلك كله ، تلك العيون –

 

 

 

“مرحبا – سُررت بلقائك يا أبي”

 

 

 

ابتسمت المرأة بسخرية واضحة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بعد استخدام「شق الهواء المزدوج 」و「ضربة الذراع الفولاذية」و「تسريع التدفق」، حلق نصلين من الهواء ناتجين بفعل المنجل نحو الفتاة.

توصل أخيرًا إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

 

 

“من المستحيل أن أفعل هذا”

“فهمت ، هكذا هو الأمر إذن… إذن أنتِ هي أم أولئك الأطفال…”

“ها ها ها ها ، جدارك هش للغاية لدرجة أن تدمر بضربة واحدة من عنصر أرض بسيط”

 

 

تجمد تعبير المرأة للحظة ، ثم عادت إلى إبتسامتها على الفور.

 

 

♦ ♦ ♦

“هذا صحيح ~ أنا هي أم أولئك… الأطفال ~ ، وجروحك تلك… إذن فقد هُزمت من قبلهم ، هل هم أقوياء جدًا؟ ، ما هي القدرة التي جعلتك تخسر؟ ، أخبرني يا أبي”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

كان ديسيم على وشك التحدث ، لكنه قرر عدم فعل ذلك ، لم يكن لديه الوقت ليُضيعه معها لأنه من الواضح أنها تُماطل لأجل كسب الوقت.

 

 

 

إستدار على الفور ، محاولًا الهرب من هذه الغرفة –

أخذ فاليريان نفسًا عميقًا قبل أن يدخل.

 

هذا منطقي ، بالأخذ في الحسبان أن ذراعيها محميان بالدروع على عكس سُرَّتها ، لكنها صلابة شديدة حقًا ، ربما الدرع الذي ترتديه الفتاة ينافس الدرع الذي أرتديه والذي كان يرتديه أحد الآلهة الستة العظماء ، أو ربما هي تستخدم فنونًا قتالية دفاعية من نوع خاص.

“لن أسمح لك”

 

 

(ملاحظة المترجم الأجنبي: يحاول آينز تذكر “مغالطة التكلفة الغارقة” وأخطأ في مصطلح “الغرق” مع “sankyuu” (وهو نطق عبارة “شكرًا لك” باللغة اليابانية)

“غاااه!”

 

 

「المرض」، والتي يمكن أن تسبب المرض للخصم.

إنتابه الألم في ساقيه ، وهذا جعله يتعثر ويسقط على الأرض.

 

 

“حسنًا ، ماري ، اعتمادًا على الوضع ، قد تضطر أن تكون الخط الأمامي ، وتعمل كمدافع لنا ، ألديك أي مانع؟”

نظر إلى أسفل ، ورأى أن الشفرة الممتدة من السلاح الغريب قد غُرست بساقيه ، وقد قامت بإسقاطه وسحبه من ساقيه إلى الغرفة.

 

 

 

انفتحت جروح جديدة في ساقيه وبدأ ينزف مرة أخرى ، لكنها كانت تافهة مقارنة بالجرح الذي في صدره والذي تسبب فيه ذلك الأوندد أو الضرر الذي لحق بساقيه عندما هرب منه.

دون معرفة مشاعر ديسيم ، تحدث الأوندد مرة أخرى:

 

 

لكن – لم يستطع فهم أمر ما.

الوفيات التي حدثت نتيجة هجوم الإلف هذه المرة كانت غير ضرورية ، وكان بالإمكان تجنبها تمامًا.

 

أوندد غير كفء لا يمكنه فعل شيء سوى المماطلة-

كانت هناك مسافة بينه وبين المرأة ، ومع ذلك فقد إستطاعت اللحاق به على الفور ومهاجمت ساقيه ، كان الأمر كما لو أن هذه المرأة – إبنته (مع أنه لم يتعرف عليها) – أسرع بكثير منه.

إنتابه الإرتباك.

 

 

شعر بضغط قوي على ظهره.

 

 

 

كانت المرأة تضغط عليه بقدمها.

 

 

 

“غااااه!”

“ربما هذه التربة بديلة للسجادة؟”

 

 

♦ ♦ ♦

 

ارتجفت.

♦ ♦ ♦

 

 

إذا كان هذا مخططًا من الملك الساحر ، فإن الشيء الحقيقي المخيف ليس قوته التي يمكنها قتل 100.000 جندي في لحظة ، وليس حقيقة أنه يقود أتباعًا قادرين على القضاء على تسعة ملايين مواطن من المملكة ، بل قدرته على التنبؤ والتخطيط  مُقدمًا بمئة خطوة للأمام بينما يلعب بخصمه مثل دمية من خلال أوتار غير مرئية ، أكثر ما يجب أن يخشوه هو عقله القادر على التلاعب والتخطيط.

لم يستطع ديسيم النهوض.

 

 

 

هل هذا يعني أنها أقوى منه بكثير؟ أم أنها تستعمل مهارة خاصة من نوع ما؟

 

 

ولكن إذا لم يركض ، فسيكون هناك ألم أشد في انتظاره بكل تأكيد.

“هل الجرح الذي في صدرك ناتج عن نصل؟ ، وماذا عن الجروج في ساقيك؟ لقد سمعت أنك تستخدم عنصر الأرض ، فأين هو؟”

 

 

 

طرحت عليه العديد من الأسئلة بشكل مستمر ، لم يشعر بأي توتر في صوتها.

ومع ذلك ، كان لهذه التعويذة ضعف قاتل ، إذا انتقل الخصم الذي ألقيت عليه هذه التعويذة إلى وسط زملائه ، فإن الساحر الذي ألقى التعويذة سينتقل أيضًا إلى نفس المكان وسيصبح هدفًا للضرب ، وعلى الرغم من أنها تبدو تعويذة مفيدة للغاية للوهلة الأولى ، إلا أنه تم تنزيلها إلى تعويذة من الدرجة الثالثة ، قبل التحديث كان من الممكن إلقائها على الحلفاء للإنتقال الآني معهم ، ولكن بعد التعديل عليها ، أصبح من الممكن إلقاء التعويذة على الأعداء فقط.

 

وهذا أمر لم يستطع بالتأكيد السماح بحدوثه.

صحيح أن ديسيم أصيب بجروح عميقة ، وصحيح أيضًا أنه فقد بَهِيمُوث ، لكن هذا لا يعني أنه ضعيف ، فهو لا يزال يمتلك قوته الجسدية ، والتي تُخول له أن يقتل أي كائن حي بضربة واحدة وبكل سهولة.

الموافقة أو الرفض ، فاليريان ، الذي كان اهتمامه يتمحور حول التفكير في أي إجابة ستكون أقل احتمالًا لإثارة استياءها ، انتهى به الأمر بإعطائها إجابة غير منطقية.

 

 

حاول ديسيم ، الذي فقد بَهِيمُوث والذي لم يكن لديه سوى قوته الجسدية للاعتماد عليها ، الهروب بكامل قوته ، مع أنه كان يشعر بالضعف بسبب الألم ، إلا أنه من المستحيل أن تستطيع هذه المرأة الإمساك به.

ولكن نظرًا لتخصصه في الاستدعاء ، فهو بالكاد قادر على استخدام تلك التعاويذ ، بالتأكيد ، لم يكن ماهرًا في ذلك ،  ولكن ذلك سيكون كافيًا للتعامل مع هذا الأوندد بسهولة ولكن… هل يجوز له استخدام المانا الثمينة الخاصة به بهذا الشكل؟ ، تردد قليلاً ، وتساءل إذا كان ينبغي عليه الحفاظ عليها لـ بَهِيمُوث بدلاً من ذلك

 

هذا مؤلم.

لكن كان عليه أن يعترف بالواقع.

 

 

ألم تجب الفتاة على الفور لأنها ارتبكت من السؤال؟ أو لأنها – أرادت بعض الوقت للتفكير في إجابة؟

هذه المرأة تفوقت عليه من ناحية القوة الغاشمة.

ولكن نظرًا لتخصصه في الاستدعاء ، فهو بالكاد قادر على استخدام تلك التعاويذ ، بالتأكيد ، لم يكن ماهرًا في ذلك ،  ولكن ذلك سيكون كافيًا للتعامل مع هذا الأوندد بسهولة ولكن… هل يجوز له استخدام المانا الثمينة الخاصة به بهذا الشكل؟ ، تردد قليلاً ، وتساءل إذا كان ينبغي عليه الحفاظ عليها لـ بَهِيمُوث بدلاً من ذلك

 

 

ولكن سؤال آخر بَرز في رأسه.

الفرق في الأعداد إحدى العوامل الرئيسية التي تحدد النصر ، أول شيء سيقوم به آينز إذا واجه مجموعة من الخصوم ذوي قوة غير معروفة والمتفوقين عليه من ناحية العدد هو الهروب ، ولهذا يجب عليه أن يفترض أن ديسيم سيفعل الشيء نفسه.

 

 

لم يتذكر إنجاب طفلة بمثل هذه القدرات العالية ، حرك رأسه ليرى المرأة التي كانت تضغط عليه.

على الفور، استخدمت مهارة لتخفيف الألم وقفزت للوراء بإستخدام「خطوة الرياح الكبرى」وخلقت مسافة كبيرة بينها وبين الفتاة ، وفي وقت قفزها للوراء ، سحبت المنجل بقوة ، مما تسبب في مزيد من الضرر للفتاة أثناء ذلك.

 

“سأكرر سؤالي السابق ، على سبيل الإفتراض ، نعم ، على سبيل الإفتراض ، تخيلا لو أن شخصًا مُساوٍ لـ ألبيدو عارض نازاريك ، في هذا السيناريو ، هل سيستطيع أن يسرق كل المعلومات التي يريدها من داخل نازاريك؟”

تمامًا كما كان يعتقد ، لم يستطع التعرف عليها ، وجهها يبدو قليلاً غريبًا بالنسبة لإلف.

“أومو ، أكملي مهمتك بأخذ ما يوجد هنا (محتويات خزينة الإلف) ، إنتوما ، هل الخاتم معك؟”

 

 

“…ما- ماذا تريدين؟ لماذا تفعلين هذا بي؟”

 

 

 

كان هذا شكًا حقيقيًا ينبع من أعماق قلبه.

 

 

 

في مواجهة هذا السؤال ضحكت المرأة بصوت عالٍ و الازدراء واضح في صوتها.

قمع فاليريان رغبته في التنهّد ، إستطاع  أن يفهم مصدر قلق الإستراتيجي الشاب ، فهو المسار الذي يجب أن يسلكه كل جنرال على الأقل مرة واحدة في حياته.

 

فإذا جعلوا الإلف الأقوياء ينصبون إهتمامهم الكامل على الدفاع ، فسيقلل ذلك من الخطر الذي يواجهه المعسكر الرئيسي للثيوقراطية.

“ها ها ها ها ، القوي يستطيع فعل ما يريد للضعيف”

“「سيد الأرض」”

 

يستطيع ديسيم إستخدام سحر الدرجة العاشرة.

“غووه… ممم”

 

 

كانت سياسة الثيوقراطية حتى الآن هي أن بطلًا واحدًا أفضل من ألف جندي ، ومع ذلك ، لم يعد ذلك كافيًا ، لذلك ، بدأت الثيوقراطية ببذل جهد لتحسين قوة كل جندي على حدى ، ولهذا السبب كانوا يشنون هذه الحرب بطريقة وحشية.

إنها محقة.

لا يمكن للشخص أن يُصدق كلمات العدو ببساطة ، لكن ليس وكأن ديسيم يكذب ، حتى الآن لم يتمكن أي أحد من هزيمة بَهِيمُوث ، حتى التنانين العتيقة لا يستطيعون الصمود أمامه ، على الرغم من استخدامهم لسحر الدرجة الثانية لتقوية أجسادهم ، إلا أنهم تعرضوا للهزيمة من قبل بَهِيمُوث.

 

هذا ليس مهما حاليًا ، بل المهم حاليًا هو الهجوم القادم نحوها.

هذا هو المبدأ الذي عاش به ديسيم طوال حياته.

 

 

ربما كان هذا هو هدفه من البداية ، أن يجعلني أتركهم وشأنهم وأغادر عندما أُصاب بالتعب ، كيف يمكنني التعامل معه بسرعة؟.

“هذه أفعال الحيوانات البرية الذين يعيشون في العراء… لكنها فلسفة مناسبة للمتوحشين الذين يعيشون في الغابة بلا حضارة”

 

 

“إذن أعطي الخاتم لأورا ، وأورا إنها مصدر مهم للمعلومات ، سيكون أمرًا سيئًا إذا ماتت ، قومي بنقلها بسرعة وبحذر إلى السجن المتجمد ، لا أظن أنه يتعين علينا تذكير نيورونيست بذلك ، ولكن لا تنسي خلع معداتها”

“هـ- هل النساء اللواتي كن هنا قلن ذلك؟”

 

 

الثيوقراطية أمة لها تاريخ طويل ، لذا من المحتمل أن يكون لديها الكثير من الأعداء أيضًا ، ولكن ، هل حقًا تقوم بتطبيق هذه الإستراتيجية هنا؟.

“…فووه”

 

 

نستطيع نحن الثلاثة الإتحاد وقتله ، لكن هذه فكرة سيئة في الوقت الحالي ، على الأقل حتى نكتشف كيف إنتقل إلى هنا آنيًا…

أخرجت المرأة تنهيدة كبيرة وكأنها تحاول طرد الحرارة المتراكمة بداخل جسدها.

عقلها أصبح فارغًا للحظة.

 

 

وفي تلك اللحظة ، أصبحت القوة التي تضغط عليه أقوى.

يستطيع ديسيم إستخدام سحر الدرجة العاشرة.

 

حتى فاليريان وجد هذه المطالب متناقضة ، لكنه أدرك أيضًا الصعوبة التي يواجهها كبار المسؤولين.

“غووه ، غاااه…”

***** (فاصل مستقطع)

 

“「سيد الأرض」”

لم يستطع التنفس من الضغط.

أخذ فاليريان نفسًا عميقًا قبل أن يدخل.

 

– لقد فازت.

“لماذا لا تجيب على سؤالي السابق أولاً؟ – انتظر ، هل نسيته؟ هل أصابك الخَرَف؟”

 

 

 

“غوووه…”

 

 

 

ازداد الضغط عليه تدريجياً إلى الحد الذي لم يعد يستطيع فيه ديسيم تحمله ، سمع صريرًا من داخل جسده ، فتح فمه ليستنشق نفسًا ، ولكن كل ما فعله هو طرد الهواء من جسده بسبب الضغط القوي.

لم يكن متأكدًا ما إذا كان ذلك صرخة غضب أم صرخة خوف.

 

علاوة على ذلك ، من خلال التجارب التي أُجريت ، اكتشفوا أن نمو أشجار الإلف من العدم سيستغرق وقتًا طويلاً حتى لو استخدموا السحر ، كانوا غير متأكدين من مدى قرب نشوب الصراع مع المملكة الساحرة ، ولكنهم قد قدروا أنه ليس هناك وقت كافٍ لإنشاء مدينة من الصفر لأجل إجلاء المواطنين.

“تشيه”

فستتعاون هي و إيينهيريار لأجل القضاء على العنصر ثم يقتلان الفتاة بعد ذلك.

 

أخرجت المرأة تنهيدة كبيرة وكأنها تحاول طرد الحرارة المتراكمة بداخل جسدها.

تم تخفيف الضغط قليلاً بعد أن نقرت على لسانها ، ولكن لم يكن كافيًا له حتى يتمكن من الهروب ، كان لا يزال يتعين على ديسيم بذل كل جهده لإستنشاق نفس جديد.

 

 

لماذا حصل هذا لي؟ لماذا لا يستمع أحفادي إليّ؟!

“ما نوع الهجوم الذي تعرضت إليه لكي تصاب بهذه الجروح؟”

“تسك! تريد قتالًا قريب المدى!؟ ، إذن – أنا لا أمانع هذا على الإطلاق!”

 

أَثبَّت الدم الذي يتساقط منه أن صحته تتدهور.

لماذا يحدث هذا لي… منذ اللحظة التي قابلت فيها أحفادي… اللعنة… لكن لماذا هذه المرأة مهتمة بجروحي؟ ألا تعرف ماذا فعل أولادها؟ هم مستحضروا أرواح يستطيعون التحكم في العديد من الأوندد… لا ، ربما… الأمر مختلف؟

 

 

 

من كان ليتوقع أن ثلاثة أشخاص من نسله – إبنة وحفيدين – ، ينافسونه- لا ، فاقوه قوة ، قد ظهروا في نفس الوقت؟ ، لا ، ربما هناك سبب مختلف وراء هذا.

 

 

 

“فهمت! اعتقدت أنهم كانوا حفيديّ ، ولكن إذا كانوا أقارب لي بالدم ، فهناك احتمال آخر! ربما هما أطفال أبي…! مستحيل! هما أشقائي الغير أشقاء!؟” (أشقائي غير الأشقاء: نفس الأب ولكن من أم مختلفة أو العكس)

 

 

كان ديسيم في حيرة  للحظة فقط ، لذا قام على الفور بتبديد تعويذة「العاصفة」.

أليست هذه هي الإجابة الأكثر منطقية لكل هذا؟

 

 

لكن – وعيها أصبح يضعف تدريجياً ، لم يعد بإمكانها الشعور بالألم اللاذع والذي كان يمزق جسدها بالكامل ، لم يعد بإمكانها حتى الشعور بما إذا كانت لا تزال واقفة أو حتى مكان وجودها.

كان والده بطلًا من الإلف وأقوى مبارز.

 

 

 

تم وصفهم بـ “ملوك الطمع الثمانية” ، ليس تمجيدًا ، وإنما للاستهزاء بهم لأنهم كانوا أقوى من أي شخص آخر ، حاول الضعفاء طمس أعمالهم العظيمة وتدمير مجدهم من خلال أعمال تافهة مثل هذه.

 

 

علاوة على ذلك ، من خلال التجارب التي أُجريت ، اكتشفوا أن نمو أشجار الإلف من العدم سيستغرق وقتًا طويلاً حتى لو استخدموا السحر ، كانوا غير متأكدين من مدى قرب نشوب الصراع مع المملكة الساحرة ، ولكنهم قد قدروا أنه ليس هناك وقت كافٍ لإنشاء مدينة من الصفر لأجل إجلاء المواطنين.

لم ينجح ديسيم في وراثة موهبة المبارزة من تلك السلالة العظيمة ولكن ربما هذه المرأة إستطاعت.

 

 

 

“إذن؟ تحدث وإلا سأقتلك”

 

 

ابتسمت المرأة بسخرية واضحة.

“آآآآه… آه… غاه!”

“ماذا؟ كائنات سامية؟ هل لدى إلف الظلام مثل هذه التقاليد الشفوية؟ ”

 

 

سأتكلم ، سأتكلم ، لذا أرجوكِ خففي من الضغط.

ابتسم ديسيم بغطرسة.

 

كيف يمكن لهذا الأوندد أن يضغط عليه هكذا؟

أراد الصراخ ، لكنه لم يستطع إخراج أي صوت ، سمع شيئًا ينكسر داخل جسده بينما إنتشر ألم حاد عبر صدره ، تصلب جسده من الألم وشعر وكأن أحشاءه تُستخرج بوحشية ، بينما كان يقوم بخدش الأرض بشدة دون وعي بأظافره.

 

 

“حسنًا ، أعتقد أن الأمر كذلك ، إذا كان نازاريك قادرًا على فعل شيء ، فقد يكون الآخرون قادرين على فعله أيضًا”

“…لم أشعر أبدًا بذرة واحدة من الشفقة على أمي ولكن… أن تحمل بي بعد أن تعرضت للإغتصاب من قبل هذا التافه… نعم ، أشعر بالشفقة تجاهها قليلاً”

لم يتوقف.

 

 

عندما ظن أنه يسمعها تتحدث لنفسها ، زاد الضغط عليه أكثر ، إستطاع سماع أشياء بداخله تنكسر بداخله الواحدة تلو الأخرى ، وهذا أعاد له الألم الذي شعر به سابقًا.

 

 

 

إستطاع تذوق الدم الذي تجمع في حلقه ، أراد أن يُخرجه ، ولكن كل ما إستطاع فعله هو جعله يسيل ببطء من فمه.

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

 

 

شعر بالإختناق.

 

 

لم تكن مثل هذه الفئات موجود في يغدراسيل ، ولكن ربما هذا العالم يحتوي على بعض الفئات التي لا ترفع من نقاط الصحة ونقاط المانا عندما يرتفع الشخص في المستوى ، ولهذا من المرجح أن يكون ديسيم هذا قد وصل إلى المستوى 100 ، ولكن  القيمة الإجمالية لـ نقاط الصحة ونقاط المانا لا تزال في المستوى 70.

الإختناق والألم.

 

 

– إنتقل إلى هنا آنيًا؟ ، اللعنة ، كان يجب عليّ إلقاء تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」.

لماذا عليه أن يُعاني هكذا؟

صلابة تختلف تمامًا عن صلابة سُرَّتها.

 

 

على الرغم من أنه لم يرتكب أي خطأ على الإطلاق.

 

 

هذا مؤلم.

كافح ديسيم بكل قوته ، مجرد نفس واحد سيكون لطيفًا ، لكنه لم يكن قادرًا على تحرير نفسه ، كانت نضالاته بلا فائدة في مواجهة الفجوة الساحقة في مستوى القوة بينهما.

 

 

 

الموت.

 

 

هذا صحيح ، لدى ديسيم قوة السحر.

سيموت.

“تسك!”

 

“ماذا؟”

لم يمر وقت طويل منذ أن شعر بهذه المشاعر ، لكنها أقوى هذه المرة.

وزيشي إستعملت تعويذة “الموت” ضد ماري ومهارة “الهدف من كل الحياة هو الموت” التي إستطاعت إستعمالها بفضل سلاح سورشانا عززت تأثير تعويذة الموت وإستطاعت قتل ماري ، وسبب عدم تحول المنطقة إلى صحراء هو كما قلت قبل قليل فتعويذة “صرخة الشؤم” التي إستعملها آينز هي ما قتلت كل شيء في محيط 100 متر ، وتعويذة “الموت” هي تعويذة فردية أي أنه من الممكن إستعمالها ضد كائن واحد فقط)

 

 

مخيف.

السحر النفسي يمكنه أن ينهي الأمر على الفور ، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كان سيعمل على ديسيم الذي من المتوقع أن يكون في المستوى الـ 70 أو أعلى ، كان من السهل جدًا الحصول على المهارات أو العناصر لمقاومة التحكم في العقل في يغدراسيل ، ولكن الصعب التحضير لمقاومة ضد كل نوع من أنواع سحر التحكم بالعقل ، ومن المحتمل أن لديه تدابير وقائية ضد بعضها على الأقل.

 

 

شعر بالخوف.

“ربما… هم حقًا يطاردونني”

 

 

الإختناق

 

 

(وضعت شرحًا عن السحر في المجلدات السابقة ولكنه كان أجوف)

شعر بالإختناق.

 

 

لقد إكتسبت بالفعل معلومة من هذا الإشتباك القصير.

لقد شعر بالإ-

“حسنًا ، ما باليد حيلة”

 

“نعـ- نعم ، لقد إستخدت تلك البشرية كلا من「الهدف من كل الحياة هو الموت」الخاصة بك آينز سما و「إيينهيريار」الخاصة بـ شالتير سان ، لذا من غير المعقول أن لا يكون ذلك القتال غير مرتبط بهذا!”

لماذا هو-

 

 

تمكنت زيشي من تجنبها ، لكن بالكاد.

“…هذا مُزعج حقًا ، بسبب هذا التافه ، أنا… أمي…”

 

 

من الواضح أنه لم يكن لديه نية لتسليم التوأم لهذا الرجل ، أيضًا ، القتال واحد لـ واحد بعدل وإنصاف بينما حياته على المحك سيكون عملا في غاية الحماقة ، لا بأس في خسارة بعض القتالات ، ولكن ليس تلك التي يحاول فيها الأشخاص قتل بعضهم البعض.

مظلم-

“إنتوما ، انتظري هنا لفترة أطول قليلًا ، سأتصل بـ ممثل الباندورا”

 

 

لماذا-

 

 

 

تجمعت الدموع في عينيه.

 

 

 

لماذا تفعل له مثل هذه الأمور القاسية؟

 

 

 

“حقًا ، حقًا!”

كيف يجب عليها أن تجيب على سؤال خصمتها؟ إذا كان ممكنًا ، فهي ترغب في تجنب خوض قتال وأن تُقدم لها معلومات زائفة مع أخذ وقتها للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات منها.

 

 

لم يستطع التنفس.

لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا استدعاءًا جديدًا حقًا ، لكن عنصر الأرض الذي أمامها حاليًا أقوى بكل تأكيد من العنصر السابق ، حتى الأشخاص من المستوى “الإستثنائي” لن يستطيعوا الفوز عليه ، ومع ذلك-

 

 

لم يكن يريد أن يموت –

 

 

“أنتَ أيضًا” ، وجه ديسم نظرته نحو ماري.

شخص ما-

صوت أنثى غير مبالٍ نادى عليه.

 

 

ساعدونـ-

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

علاوة على ذلك ، لدى العناصر ذوي الرتب العالية مقاومة ضد الهجمات الجسدية ، حتى منجل زيشي لا يستطيع القضاء عليهم بضربة واحدة.

– فجأة ، عاد وعيه ، لكن هذا لا يعني أن الألم اختفى أو أنه يستطيع التنفس.

ثانيًا ، إمتلاك حصانة كاملة ضد تعاويذ الموت الفورية ، هناك تعاويذ أفضل بكثير من الدرجة الثالثة إذا أراد المرء الحصول على مقاومة ضد تعاويذ الموت الفورية ، ولكن كان هناك سبب وجيه يجعل العديد من الذين يمتلكون فئة “كاهن الغابة” يتعلمون هذه التعويذة.

 

هل الأوندد هو من يريد المعلومات ، أم أن الأحفاد هم الذين حصلوا بطريقة ما على بعض المعلومات وأرادوا معرفة المزيد؟ الطفلان اللذان تبللى بسبب المطر كان لهما تعابير فارغة على وجهيهما لذلك لم يتمكن ديسيم من قراءة أي شيء منهما.

ماذا.

“「لهب العنقاء」”

 

لا حرج في طريقة التفكير هذه ، لا ، بل العكس صحيح ، إذا أُتيحت الفرصة للاختيار بين أمة تكون حياة المرء فيها رخيصة وأمة حياة المرء فيها عالية ، فسيختار الجميع أن يكونوا من مواطني الأمة الثانية.

شيء ما حصل.

 

 

 

“…تضخم جسدك*؟ حقًا ، يا لعنادك!!”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(تضخم أو إنتفاخ أو تورم كل نفس الشيء والمقصود هنا أن جسده إزداد حجمًا)

 

(وما حدث هنا هو أنه عاد للحياة بسبب تعويذة “رحمة شوريا روبوستا” التي ألقاها على نفسه سابقًا ، والتي تستطيع إعادته للحياة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عندما فكرت بالأمر أكثر ، وجدت أن الفتاة تفعل الشيء نفسه منذ البداية.

– سحق سحق سحق سحق سحق سحق (تأثير صوتي)

 

 

بعد سماع رد إنتوما ، قام آينز بإستعمال تعويذة「الرسالة」.

لم يُسمع إلا صوت تَكسر جميع عظامه دفعة واحدة.

أقامت الثيوقراطية معسكرها الرئيسي بالقرب من عاصمة الإلف الملكية ، وهي جبهة أمامية بالكاد يستطيعون دعمها ، يُمكن القول بأن ذلك مفيد لنشر المعلومات بسرعة والاستجابة فوراً لأي تغيير في قوات العدو ، ولكن هناك أيضاً خطر سرعة انهيار المعسكر الرئيسي إذا تعرض لهجوم ، على سبيل المثال ، إذا فقد الإلف الأقوياء الأمل في النصر وقرروا التضحية بأنفسهم وإندفعوا نحو معسكر الثيوقراطية بشراسة فقد يسقط ، فنظرًا إلى أن الإلف على حافة اليأس ، فهناك إحتمال كبير جدًا في حدوث هذا الأمر ، لم يكن هناك شك في أن الثيوقراطية يجب أن تسرع في شن هجوم كامل قريبًا.

 

مهارة “الهدف من كل الحياة هو الموت” ليس لها أي تأثير ملموس وما تفعله هو أنها تسمح لأي تعويذة موت فورية مقترنة بها بتجاوز كل مناعات الموت الفورية تمامًا ، وهذا على حساب تأخير وقت الإلقاء (والذي هو 12 ثانية).

مؤلم-

 

 

هل يجب عليَّ إستخدامهما هنا إذن…

شئ ما-

「التعزيز الأعظم للدفاع」

 

 

يحدث-

توقع ديسيم أن يشعر بالمزيد من الألم جراء التعويذة ولكنه لم يشعر بشيء ، لا ، ربما كان هناك ألم ، قد يكون الألم من الجرح العميق قد تفاقم بسبب ركضه ، إلى درجة أنه لا يستطيع أن يشعر بأي ألم آخر.

 

 

عاد العالم ليظلم أمام ديسيم مرة أخرى.

 

 

من الممكن أن يقوم كاهن الغابة بزراعة المحاصيل هنا حتى في غياب أشعة الشمس ، ربما يكون هذا الضوء بديلاً عن أشعة الشمس الحقيقية لأجل نمو الخضراوات هنا.

♦ ♦ ♦

وأيضًا حقيقة أنهم تمكنوا من إنشاء تعويذة لم يكن لدى آينز علم بها ، تلك التي تقتل السجين بعد أن يجيب على ثلاثة أسئلة.

 

يبدو أن ألبيدو مثال سيء كذلك.

“تمامًا مثل فلسفتك وطريقة تفكيرك ، أنت تحصد ما تزرع ، آه ، لكن هذا مؤسف بعض الشيء ، كنت أرغب في تعذيبك أكثر قبل قتلك…”

 

 

“هممم… ، لم أكن أتوقع أن ست ضربات لم تكن كافية لإسقاطه على الرغم من أنني هاجمته بتعويذة هو ضعيف إتجاهها ، هل كان الأمر سيختلف لو كُنت أكثر تخصصًا في السحر الهجومي ؟ ”

لم تعد جثة والدها تتحرك بعد الآن ، نقلت زيشي نظرتها إلى جثث الإلف من حولها.

 

 

 

بعد تفكيرها في الأمر ، توصلت إلى أنها لم تكن بحاجة إلى التمادي إلى هذا الحد ، سيكون كذبًا القول أن كراهيتها تجاه أمها لم تكن عاملاً في قتلها للجميع ، ومع ذلك ، الأهم من ذلك كله ، لم ترغب في أن يقوم البلد الذي تحبه (الثيوقراطية) بنفس الأشياء التي قام بها هذا الوغد لهن – والدها الوغد الذي جعلها تشعر بالغثيان لأنها تعيش معه في نفس العالم ، لقد اعتقدت أنهن سيكونن أفضل حالًا إذا متن ، لذلك قتلت الإلف الإناث جميعًا.

 

 

 

الأشخاص الذين سيعتقدون بتفاؤل أن هؤلاء الإلف سيستطعن تحقيق السعادة في مكان آخر ، ربما لن يفهموا تصرفات زيشي ، ونفس الأمر ينطبق عليها ، فهي أيضًا لم تستطع فهم هذا النوع من الأشخاص.

نظرت زيشي إلى المنجل الذي في يديها للحظة.

 

 

فجأة ، نظرت زيشي نحو المدخل.

 

 

فجأة ، شعرت أن المكعبات الملونة المختلفة لمكعب روبيك قد وقعت في أماكنها الصحيحة ، وأصبح المكعب مكتملًا ، للحظة فقط ، ارتجفت زيشي ، التي لم تختبر أي خوف في أي معركة من قبل ، فجأة في جميع أنحاء جسدها كما لو أن قطع صقيع حادة تَخِزها.

من خلال فجوة الباب الذي لا يزال مفتوحًا إستطاعت رؤية فتاة من إلف الظلام.

تساءلت عما إذا كانت الفتاة حقاً لا تدرك ذلك.

 

تم تقديم تقرير مفصل عن الملك الساحر وقواته بعد استخدام الأوهام لإعادة إنتاج المشهد الذي رأته “عرافة الألف ميل” ، لقد رأوا أيضًا إلف الظلام الوحيدة التي حضرت معه من خلال الأوهام ، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية وجهها بوضوح بسبب الضبابية.

لم يكن هناك شك في أنها واحدة من “أولئك الأطفال” الذين أوصلوا ملك الإلف إلى تلك الحالة الخطيرة.

الأوامر كانت إقامة المعسكر الرئيسي في الجبهة الأمامية للرد السريع إذا حاولت الإلف الهروب من وضع الحرب المتدهور ، كانت هذه أوامر منطقية ومعقولة ، بدت الأوامر أيضًا وكأنها كانت تهدف إلى جذب الإلف الأقوياء أو ملك الإلف الذي نادرًا ما ظهر ، لقد اتفقوا مع هذا المنطق أيضًا ، لو لم يكن الأمر بحقيقة أنهم لن يحصلوا على مساعدة من كتاب الهولوكوست المقدس في جهودهم.

 

 

عند رؤية العلامة التي تدل على أن الفتاة من العائلة الملكية ، عيونها الغير متطابقة ، أطلقت زيشي تنهيدة صغيرة.

 

 

“تشيه”

أخطأ ديسيم الظن في أن زيشي ، التي لم يلتقي بها قط ، أنها أمهما ، إذن ، لابد وأن هذه حفيدته – بعبارة أخرى ابنة أخت زيشي.

 

 

أخرجت الفتاة لفافة من العدم وقامت بتنشيطها.

بعد أن تفاجأة قليلاً لعدم استعدادها المتوقع لقتل هذه الطفلة ، قامت زيشي بركل جثة ملك الإلف ، الذي مات بالفعل بسبب تكسير صدره ، بإتجاه الطفلة بكامل قوتها.

دمرت تيارات الطاقة الشرسة عنصر الأرض في لحظة.

 

هذا لأن المعدات الممتاز ضرورية إذا أراد الشخص أن يصبح أقوى ، كما أنه سيحتاج إلى شحذ وصقل مهاراته لتتناسب مع تلك المعدات ، على سبيل المثال ، هناك شخص ماهر في إستخدام سلاح هراوة تم منحه فأسًا بعد تجنيده في الكتاب الأسود المقدس ، ولذا كان عليه أن يقضي سنوات حتى يتقن استخدامه.

الأشخاص العاديون ، لا ، ولا حتى الأشخاص الإستثنائيون سيكونون قادرين على تجنب ذلك ، ومع ذلك ، قامت الفتاة بذلك ، بمجرد القفز بشكل جانبي.

 

 

الجزء 1

اصطدمت الجثة بالجدار المقابل للباب بصوت عالٍ وتفتحت مثل زهرة ممتلئة بالدم.

خاصةً وأن الخصم هو ملك ، شخص متعجرف ومتغطرس وغير متمرس في مواجهة الآخرين الذين هم في نفس قوته ، وآينز يدفعه إلى نقطة لا يمكنه فيها تقليل خسائره بسهولة والهروب.

 

نظرًا لأن الخصم (ديسيم) يظن أنه مجرد أوندد عادي ، فيجب عليه التظاهر والتماشي مع إفتراض خصمه وعدم إظهار أي مهارات من شأنها أن تجعله حذرًا.

حقيقة أنها إستطاعت تجنبت ذلك… تعني أن قدرتها الجسدية عالية نسبيًا ، ولكن جرح ذلك الرجل يبدو وكأنه بسبب نصل أو سلاح حاد…

「السحر الصامت الثلاثي: ختم السحر الأعظم」

 

 

الفتاة – ابنة أختها – تحمل عصا سوداء ، وهو سلاح للضرب ، بمجرد النظر إلى جرح ذلك الرجل سيكون من الواضح معرفة أنه نَتُج من سلاح مختلف ، لقد قال بالفعل “أولئك الأطفال” ، لذلك من المؤكد أن هناك طفلًا آخر على الأقل ، ومع ذلك ، هناك عناصر سحرية يمكن أن تنشئ نصولًا سحرية أو أن تتحول إلى نصول بحد ذاتها.

لن يكون هناك نهاية لشكوكها إذا بدأت في التفكير.

 

 

لم تستطع تجاهل احتمال أن تكون هذه الفتاة هي التي أصابت ملك الآلف.

باعدت زيشي ساقيها على الفور وصَرّت على أسنانها ، وضغطت على المنجل بكل قوتها حتى وهو عالق بين ساقي الفتاة ، كان هدفها هو الإخلال بتوازن الفتاة ، لكن-

 

 

أو ربما تسبب الطفل الآخر في جرح في صدره بينما ضربت هذه الطفلة رجليه؟ بعصاها… أم بالسحر؟

 

 

وافق فاليريان على كلمات الإستراتيجي الذي احتل المرتبة الثانية في فئة “القائد” هنا.

ولكن لماذا قامت هذه الفتاة من إلف الظلام بإصابة ملك الإلف؟

“المعذرة ، لم أكن مُنتبهًا بما فيه الكفاية”

 

 

لا ، هناك أسباب كثير تجعل ملك الإلف مكروهًا ، ربما هذه الفتاة مثل زيشي ، ورثت كراهية والدتها لملك الإلف ، قد يكون هذا هو الحال ، خاصةً وأنها تبدو صغيرة جدًا ليكون لديها سبب لتكره ملك الإلف بما يكفي لإصابته بجروح خطيرة.

– سحق سحق سحق سحق سحق سحق (تأثير صوتي)

 

الفتاة لم تمت.

على الرغم من وجود احتمال أن هذه الطفلة الصغيرة لم تكن تعرف مدى قوتها ، وقد أصابته عن طريق الخطأ بجروح خطيرة ، لكن الظروف الآن أنكرت هذا الاحتمال ، على الرغم من أنه قد مات بالفعل ، إلا أن الفتاة تجنبت الجسد الذي ركلته نحوها بدلاً من محاولة الإمساك به.

 

 

“ماذا؟ مستحيل؟”

“المعـ- المعذرة ، ولكـ- ولكن ، من أي بلد أنت ، أوني سان؟”

 

 

بناءً على هذا المنطق ، لابد وأن إلف الظلام من المملكة الساحرة والفتاة التي أمامها شخصان مختلفان ، ولكن هناك الكثير من الأشياء المشتركة بينهما لدرجة أنها لم تستطع التوصل إلى إستنتاج قاطع.

خجولة جدًا – ظهرت فتاة لطيفة كانت تجسيدًا لخيال ذكوري ، كانت من عالم مختلف عن زيشي ، وقد طرحت عليها سؤال.

 

 

 

لكن نظرة واحدة كانت كافية لها لترى أن الفتاة مختلفة من الداخل ، لم تبدو الفتاة وكأنها خائفة من جثة ملك الإلف خلفها أو المذبحة التي ارتكبها زيشي في هذه الغرفة.

 

 

 

لا يزال بإمكانها التصرف على هذا النحو بعد تجنب هجومي؟ ، من المرجح بشدة أن خجلها مجرد تمثيل ، وهذا يعطيني سببًا لأكون أكثر حذرًا… حسنًا، ماذا يجب أن أفعل إذن؟

لا ، حتى هو يستطيع أن يفهم أنه من الطبيعي أنه لن يصدقه.

 

 

كيف يجب عليها أن تجيب على سؤال خصمتها؟ إذا كان ممكنًا ، فهي ترغب في تجنب خوض قتال وأن تُقدم لها معلومات زائفة مع أخذ وقتها للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات منها.

 

 

حتى يدي زيشي أصبحتا مخدرتين من قوة الاصطدام.

ولكن هذا مستحيل.

من المحتمل أن الفتاة وجدت فقدان توازن زيشي فرصة جيدة ، لأنها أرجعت العصا التي في يدها اليمنى إلى الوراء قدر الإمكان وأسقطتها على زيشي بين محاربي سبارتا العظميون الذين كانوا يحاولون عرقلتها.

 

 

أشارت كلمات ملك الإلف إلى وجود أكثر من عدو ، في حال كانت هذه الفتاة هي التي أصابت ملك الإلف بتلك الجروح الخطيرة ، فإن حقيقة عدم وجود قطرة دم واحدة عليها تعني أن هناك فجوة كبيرة في قوة بين ملك الإلف وهذه الفتاة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“「هيئة العنصر」”

حتى لو لم تكن هذه الفتاة هي من أصابت ملك الإلف ، إلا أنه يجب أن لا تستهين بها أو برفاقها ، خاصةً أنه تم اختيارها لمطارد ملك الإلف ، لم تكن تعرف مدى قوتهم ، ولكن حتى زيشي ستكون في خطر إذا سمحت لهم بإعادة تجميع صفوفهم (بالتجمع معًا).

 

 

“لا… لا ، أنتِ على حق… تلك المهارة كانت اختيارًا سيئًا ، أورا ، لقد رأيتِ أن لديه تدابير مضادة لتوقف الوقت والموت الفوري أثناء قتالنا ، ولذا كان يجب عليكِ أيضًا أن تفترضي أن لديه بعض التدابير المضادة لمهارات تقييد الحركة”

هذه فرصتها للتعامل مع الفتاة وحدها قبل وصول رفاقها ، بدلاً من جمع المعلومات ، عليها أن تأخذ زمام المبادرة وتهزم هذه الفتاة في أسرع وقت ممكن.

 

 

قامت زيشي بتكليف إيينهيريار للتعامل مع عنصر الأرض بينما تتعامل هي مع الفتاة.

“عدو عدوي هو صديقي” مجرد تفاؤل أجوف ، سيكون من الصواب معاملة هذه الفتاة ورفقائها كأعداء جدد.

(والجملة الأخير تعني أنه الساحر المقدس يجب أن يكون قويًا عن الإلف بفارق كبير لأجل تغطية هذا العيب)

 

حاول خداعه لأجل منعه من الهروب ، لكن خدعته لم تكن فعالة.

فكرت للحظة ثم إبتسمت إبتسامة خفيفة لتبديد حذر عدوتها ، ثم أجابت زيشي أخيرًا.

 

 

 

“مرحبا ، أنا… من المملكة الساحرة وماذا عنك؟ هل أنت هنا بمفردك؟”

 

 

 

ارتعش وجه الفتاة قليلاً ، لم يتغير سلوكها الخجول ، ولكن شعرت زيشي أن الفتاة تفكر في شيء ما.

 

 

من الناحية المنطقية ، سيكون من المستحيل عليها سماعها من هذه المسافة ، ولكن ربما بسبب دماء عرق الإلف التي تجري في عروق زيشي أو بسبب قدراتها العالية للغاية ، فقد إستطاعت سماع كلمات الارتياح الخافتة من الفتاة ، قبل أن تستوعب زيشي معنى كلامها ، رفعت الفتاة عصاها عاليًا تجاه السقف.

لا أستطيع معرفة ما تفكر فيه ، لقد ارتكبت خطأً ، كان يجب أن أطرح سؤالاً رئيسياً… من خلال رد فعلها هذا لا أستطيع معرفة ما إذا كانت تعلم شيئًا عن المملكة الساحرة ، أو إن كانت من هناك ، أو ما إذا كانت تُعتبر عدوة للمملكة الساحرة ، بالنظر إلى أنها لم تهاجمني على الفور ، فقد انخفض احتمال كونها معادية للمملكة الساحرة قليلاً ، لكن ربما هي تُماطل مثلي لجمع المزيد من المعلومات… آه ، ربما كنت سأحصل على رد فعل مختلف إذا كنت قد ذكرت تحالف مجلس أرجلاند بدلاً من ذلك.

 

 

حدق آينز بدهشة في وجوه التوأم من تلك الردود ، لا يبدو أنهما يستخدمان الإطراء والمديح لجعله يتكلم ويُفشي معلومات عن نفسه.

سبب ذِكرها للمملكة الساحرة هو وجود معلومات استخباراتية تشير إلى أن الملك الساحر لديه أحد إلف الظلام كتابعة له.

 

 

ماذا عليها ان تفعل الآن؟

لم يحصلوا على هذه المعلومات عن طريق إرسال جواسيس إلى داخل المملكة الساحرة.

 

 

قلصت المسافة بينها وبين الفتاة بسرعة البرق وأرجحت سلاحها بسرعة كبيرة لدرجة أن الصوت الذي خلفه المنجل الذي يقطع الهواء لم يستطع مواكبة حركة الشفرة ، ثم ضربت مباشرة سُرَّة الفتاة الناعمة.

بل لأن “عرافة الألف ميل” قد أكدت وجود فتاة من إلف الظلام بجانب الملك الساحر في الحرب ضد مملكة ري-إيستيز في سهول كاتز.

 

 

…لا ، سنهزم العنصر معًا دفعة واحدة.

تم تقديم تقرير مفصل عن الملك الساحر وقواته بعد استخدام الأوهام لإعادة إنتاج المشهد الذي رأته “عرافة الألف ميل” ، لقد رأوا أيضًا إلف الظلام الوحيدة التي حضرت معه من خلال الأوهام ، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية وجهها بوضوح بسبب الضبابية.

 

 

فتعويذة “صرخة الشؤم” تعويذة الموت الفورية التي إستعملها آينز ضد شالتير هي ما قتلتها ، ومدى التعويذة هو ما قتل كل شيء في محيط 100 لأنه إستعمل “السحر واسع النطاق” لزيادة نطاق التعويذة.

كان هذا أمرًا مفهومًا ، لم تستطع “عرافة الألف ميل” أن تصرف طاقتها لتذكر شخص واحد حيث كان عليها أن تراقب ساحة الحرب بأكملها ، بالإضافة إلى ذلك ، ما حدث بعد ذلك ترك انطباعًا قويًا لديها لدرجة أنها نَسَّت الكثير من المعلومات الأخرى.

هذه المرة ، استهدفت زيشي وجه الفتاة بالمنجل ، ولكن الفتاة صدت الهجوم بعصاها ، ربما لأنها لم تكن تريد ترك وجهها يتأذى.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(أظن أنه بعد أن رأت سحر الدرجة الخارقة نَسَّت الكثير من الأحداث في تلك الحرب ، فلو تتذكرون أنه في المجلد 10 بعد الحرب إنعزلت في غرفتها وأبت الخروج)

يمكنني اختبار هذا بشكل أفضل إذا كانت شالتير، التي تتلقى تأثيرًا سلبيًا من أشعة الشمس، معنا هنا… يمكنني استخدام「تقييم العنصر السحري」إذا كان عنصرًا سحريًا ، ولكن…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“المعـ- المعذرة ، ولكـ- لكن هل فعلت ألبيدو شيئًا مريبًا؟”

انطلاقًا من تلك الصورة الضبابية ، شعرت أن هذه الفتاة لم تكن هي إلف الظلام التي كانت بجانب الملك الساحر في ذلك الوقت ، كلاهما تحملان عصا سوداء لكن الدرع الذي ترتديه مختلف تمامًا ، حسنًا ، هناك أيضًا حقيقة أنها لم تتذكر أي شيء باستثناء المعدات لأن جودة الوهم كانت منخفضة جدًا.

لكن هذا ليس ما يهدف إليه آينز.

 

إستطاعت هجماتها أذية زيشي ، لذلك فهي ليست وهمًا ، إذن ماذا يمكن أن تكون؟ ، ربما لم تنجح هذه المهارة مع إلف الظلام أو على أقارب الدم* ، أو – ربما التعويذة التي ألقتها الفتاة قبلًا إستطاعت قهر المهارة.

إذا كانت هذه الفتاة حقًا من المملكة الساحرة ، فما هي المعدات التي سترتديها إذا خططت للمجيئ إلى هنا؟ الجواب هو: أنها ستكون مستعدة لأي شيء تمامًا مثل زيشي ، إن هذه ساحة حرب ، ويمكن لأي شيء أن يحدث هنا ، لذلك من المستحيل أن يظهر شخص ما بزيه العادي ، حتى المعدات الدفاعية الذي إرتدتهم “كايري” و “عرافة الألف ميل” تم اختيارهم فقط لقدرتهم ، متجاهلين حقيقة ما إذا كانت المعدات تتناسب معهما أم لا.

 

 

“من المستحيل أن أفعل هذا”

ومع ذلك ، إن سهول كاتز ساحة قتال أيضًا ، لا يستخدم الأشخاص الأقوياء عادة العديد من معدات القتال ولكنهم غالبًا ما يعتمدون على قدراتهم الخاصة بدلاً من اعتمادهم على معدات خارجية.

 

 

 

هذا لأن المعدات الممتاز ضرورية إذا أراد الشخص أن يصبح أقوى ، كما أنه سيحتاج إلى شحذ وصقل مهاراته لتتناسب مع تلك المعدات ، على سبيل المثال ، هناك شخص ماهر في إستخدام سلاح هراوة تم منحه فأسًا بعد تجنيده في الكتاب الأسود المقدس ، ولذا كان عليه أن يقضي سنوات حتى يتقن استخدامه.

بالطبع ، إن إقتراحه مجرد كذبة ، ليست لديه أي نية في ضمان سلامة ملك الإلف ، سيتم التعامل معه في اللحظة التي يخلع فيها معداته.

 

 

بناءً على هذا المنطق ، لابد وأن إلف الظلام من المملكة الساحرة والفتاة التي أمامها شخصان مختلفان ، ولكن هناك الكثير من الأشياء المشتركة بينهما لدرجة أنها لم تستطع التوصل إلى إستنتاج قاطع.

 

 

“نعم ، هذه البشرية… ، كانت قوية جدًا ، لقد ألقيت عليها تعويذة「رمال النوم」، لكن إذا استيقظت لسبب ما ، لا أعتقد أن نيورونيست سان ستستطيع التغلب عليها”

هذا هو السبب في أن زيشي طرحت سؤالاً تلميحيًا لاستخلاص بعض المعلومات من ردة فعلها ، ولكنها لم تحصل على أي شيء في المقابل.

 

 

مهارة “الهدف من كل الحياة هو الموت” ليس لها أي تأثير ملموس وما تفعله هو أنها تسمح لأي تعويذة موت فورية مقترنة بها بتجاوز كل مناعات الموت الفورية تمامًا ، وهذا على حساب تأخير وقت الإلقاء (والذي هو 12 ثانية).

مهاراتي في إستخدام هذا المنجل أفضل من مهاراتي في الكلام.

 

 

 

فكرت زيشي في ذلك ، وضغطت قليلاً على مقبض المنجل.

بعد أن مرت بضع ثواني – بالنسبة لآينز – رأوا ماري.

 

– إنتقل إلى هنا آنيًا؟ ، اللعنة ، كان يجب عليّ إلقاء تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」.

وهناك أيضًا حقيقة أن الفتاة ليست بشرية.

بالنظر إلى أن الفتاة لا تبدو وكأنها تعتزم الهجوم بشكل إستباقي* (لا تهاجم أولًا وتنتظر زيشي لتقوم بالهجوم) ، فمن الممكن أيضًا أنها تماطل حتى يصل رفاقها ، لم تعرف زيشي مدى قوة حلفاء الفتاة ، لكن إضافتهم سيصب لصالح الفتاة وسيجعل المعركة تنحاز لجانبها ، قد يكون هذا هو السبب وراء اختيار هذه الفتاة خوض معركة استنزاف مُطولة حيث يتراكم الضرر على كلا الطرفين.

 

 

تمكنت زيشي في الغالب من التفريق بين وجوه رفاقها من البشر ، لكنها لم تكن مثالية في ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء التي لن يتمكن المرء من إدراكها إذا لم يكن من نفس العرق ، لذلك الأعراق الأخرى يبدون متشابهين لها.

 

 

لا ، ربما أنا من كان على خطأ؟ ربما هكذا يجب أن يفكر الملك…؟ جيركنيف أيضًا كان لديه هذا الجو المُتعالي في شخصيته… كيف كان ملك الكواغوا ؟ كان ذلك الملك متذلّلاً للغاية.

“آه ، إيه ، نعـ- نعم ، انا بمفردي…”

حاول فاليريان قراءة تعبيرها.

 

 

“فهمت ، إذن ربما الجميع قلقون عليك”

 

 

لم يتبقى لديه أي مانا ، لا ، لديه القليل ، لكنه لم يستطع أن يرى نفسه يفوز ضد هذا الأوندد بما تبقى لديه.

آه ، إنها تكذب بكل أريحية رغم مظهرها اللطيف… مختلفة تمامًا عما تبدو عليه ، في هذه الحالة ، فإن أي معلومة يمكنني الحصول عليها منها من المحتمل أن تكون كذبة ، لا يوجد فائدة في مواصلة هذه المحادثة وأنا أعلم أن لديها حلفاء آخرين هنا ، أولاً ، يجب عليَّ أن أجعلها عاجزة بالقوة وأن أخذها إلى مكان آخر ، من الأفضل استخلاص الحقيقة منها في وقت لاحق ، إما من خلال السحر أو من خلال التعذيب الجسدي…

 

 

لم تشعر بالسعادة لأنها جعلت خصمتها تستخدم تعويذة من الدرجة السادسة ، لم تكن متأكدة مما إذا كانت تلك هي اللفافة الأخيرة التي تمتلكها الفتاة ، ربما تخبئ العديد من اللفائف لديها ، في هذه الحالة ، لن تستطيع زيشي الفوز إذا قاتلت كالمعتاد ، لكن ، لديها ورقة رابحة تستطيع بها قتل الفتاة ، بغض النظر عن عدد لفائف تعويذة「شفاء」التي قد تكون لديها.

رفعت الفتاة يدها التي لم تكن تمسك بالعصا بخجل ولمست القلادة المتواجدة على رقبتها.

أراد الصراخ ، لكنه لم يستطع إخراج أي صوت ، سمع شيئًا ينكسر داخل جسده بينما إنتشر ألم حاد عبر صدره ، تصلب جسده من الألم وشعر وكأن أحشاءه تُستخرج بوحشية ، بينما كان يقوم بخدش الأرض بشدة دون وعي بأظافره.

 

لذلك هز آينز كتفيه بشكل مبالغ فيه.

لم يكن هذا السلوك غريبًا ، بدا الأمر وكأن يدها تبحث عن شيء ما لتهدئة قلقها ، يمكن للمرء أن يسميه سلوكًا خجولًا وأنثويًا ، لكن زيشي ، التي شعرت بالتناقض بين مظهر الفتاة ونفسها الحقيقية ، لم تعتقد ذلك.

 

 

 

“تسك!”

ترددت في الكشف عن جميع قدراتها بينما لم ترى ما لدى خصمتها ، ومع ذلك ، كما فكرت من قبل ، إن الوقت حليف الفتاة وعدوها هنا.

 

 

قلصت زيشي المسافة بينها وبين الفتاة في لحظة ، أسرع من انتشار صوت نقر اللسان في الهواء ، وبينما كانت تضع خوذتها ، قامت بأرجحت السلاح الذي تحمله – المُرشد شارون – بالقرب من الأرض نحو ساقيّ الفتاة.

8.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من أنه تلقى لكمة قوية من آينز وهو أعزل ، إلا أنه لم يُصب بشدة.

(هناك عدة ترجمات للإسم مثل: إرشادات شارون ، هداية شارون ، الموجه شارون…الخ ، وشارون هو شخصية مرتبط بعالم الأموات ، يعتبر شارون حارس نهر الستيكس ، الذي يفصل عالم الأحياء عن عالم الأموات في الأساطير اليونانية)

 

(حسب الأسطورة ، عندما يموت الإنسان ، يتوجب عليه أن يعبر نهر الستيكس للوصول إلى عالم الأموات ، وهنا يأتي دور شارون ، فهو مسؤول عن نقل الأرواح الراحلة عبر النهر ، وبشكل عام ، يجب أن يدفع الأموات رسومًا أو مستحقات لشارون كمقابل لخدماته ، وإلا فإنهم لن يتمكنوا من عبور النهر والوصول إلى عالم الأموات)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا هربت بأقصى سرعة ، فإن العنصر سوف يتجول بلا هدف ، باحثًا عنها بدون تفكير و بشكل عشوائي.

إذا استطاعت ، فإنها ستقطع ساقيها.

 

 

السؤال الأن هو ما إذا كان يجب عليه أن يتلقى الضربة القادمة أم لا.

هجوم بلا هوادة بقوتها الكاملة – هجوم حتى الرجل الذي يعتبر أقوى رفاقها سيجد صعوبة في تجنبه.

إستاء فاليريان داخليًا عند تذكر أوامر كبار المسؤولين.

 

كان الشعور الذي يمتد إليها من خلال سلاحها غريب للغاية.

هذا الهجوم –

 

 

تجنبت هجومًا آخر وحولت نظرها إلى الفتاة المختبئة خلف العنصر ، صحيح أنها تقاتل عدوًا ضخمًا ، ولكن من الخطير جدًا أن ترفع عينيها عن الفتاة ، ومن الأخطر تجاهل ما تفعله.

تم صد الهجوم بواسطة الفتاة التي وضعت العصا بجانب ساقها.

 

 

 

تم صد السلاح الذي يمكنه قطع الفولاذ بسهولة ، لكن زيشي لم تتفاجأ من هذا ، فقد توقعت هذا الاحتمال ، لكن حقيقة أن هجوم زيشي القوي لم يستطع جعل يد الفتاة تهتز كان يفوق توقعاتها ، إذن-

وهذا جيد ، لأن هذا سيصب لصالحها.

 

لم يكن لدى زيشي أي هجمات فعالة بعيدة المدى أيضًا ، لذلك اعتقدت أنه لا توجد فرصة للفوز في القتال بعيد المدى.

هي محاربة من نوع ما.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لديها الآن فكرة عن الفئات التي تمتلكها هذه الفتاة.

 

 

أومو ، في هذه الحالة ، ربما يجب أن نشكل تحالفًا… لا ، من المحتمل أن ألبيدو وديميورج قد فكرا في ذلك بالفعل ، ومع ذلك ، لا فائدة من رئيس ألقى كل العمل على أتباعه ، ربما يجب أن أسألهم عن ذلك لاحقًا.

…لحظة؟ محاربة ترتدي معدات قليلة؟ ، مستحيل… على الرغم من أنه لم يتم تأكيد من أن ملك الإلف كان طفله الوحيد*… ولكن مظهرها…

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(على حسب ظني فإن الثيوقراطية تعرف أن ملك الإلف هو إبن أحد ملوك الطمع الثمانية ، وهنا زيشي جاءتها للحظة فكرة أن تكون هذه الفتاة إبنة أحد ملوك الطمع الثمانية كذلك)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

لكل من الإلف و إلف الظلام نفس العمر الافتراضي ، لذلك يجب أن تكون سرعة نموهم متماثلة.

 

 

 

“ما- ما الذي تقومين به فجـ- فجأة…”

إن لديهم بالتأكيد الوسائل للقيام بذلك ، ولكن قيامهم بذلك سيخلق مشكلة جديدة.

 

فقدان فرد بهذه القوة (فقدان الفتاة) سيُعرقل خطة المملكة الساحرة بشكل كبير.

هل من الممكن أن تكون من سلالة مختلفة؟… هل أنا أفكر في الأمر بشكل مفرط؟

الفنون القتالية التي تُنتج هجمات قاطعة عن بُعد مثل「شق الهواء」أضعف عمومًا من الضربات الجسدية المباشرة ، ومع ذلك ، يجب على المرء أن يكون مجنونًا ليتحرك إلى الأمام ويتلقى الهجوم بدون تردد.

 

 

بدا الأمر وكأن فتاة تُتَمتم بشأن شيء ما ، لكن زيشي استمرت في أرجحت منجلها ، محاولةً التفكير ، لقد قررت بالفعل قتالها ، ولهذا لم تعد هناك حاجة للتحدث إلا إذا أرادت المماطلة لكسب بعض الوقت أو إذا فازت.

لا ، بالتأكيد كانت ستفكر جديًا في ذلك ، ولكن ليس بشأن القدرات القتالية للمعدات ، بل بشأن كيفية إرضاء ذوقها على أكمل وجه.

 

عند سماع “نعم” أخرى من التوأم ، أومأ آينز لهما.

طاردت زيشي الفتاة التي قفزت للوراء واندفعت إلى الممر.

 

 

هذا ما يحاول الاستراتيجي الإيحاء به بكلماته ، ولكن هذا لا يعدو أن يكون مُؤنسًا أو مُواسيًا.

قامت زيشي بإرجاع المنجل للوراء إلى أقصى مدى تستطيع لأجل جمع أكبر قدر من القوة ، ثم قامت بأرجحته نحو كاحليّ الفتاة.

 

 

السحر الغامض  

أرجحت مثل هذا المنجل الكبير بهذه الطريقة يعني أنه سيصطدم بالأرض والجدران ، لكن هذا لم يكن يمثل أي مشكلة ، السلاح الذي كان يحمله في يوم من الأيام الإله منقذ الثيوقراطية – لا ، منقذ البشرية – سورشانا ، يمكنه بسهولة أن يخترق الجدران والأرض في طريقه ، كانت هناك مقاومة طفيفة لكنها بالكاد أبطأت المنجل الكبير.

 

 

لكن-

تم صد هجومها.

ومع ذلك ، هل سيكون لدى عامة الناس إرادة قوية بما يكفي للإستمرار في القتال حتى وهم مدركين أن القوة الساحقة ستدمرهم؟ ، بعد سماع فشلهم في تدمير عدوهم اللدود ، بلاد الإلف ، وأنه تم القضاء على جنودهم؟

 

 

مجددًا.

 

 

 

ومجددًا.

 

 

 

ثلاث ضربات مُتتابعة ضربت نفس المكان ، تم صدهم جميعًا من قبل العصا السوداء التي لدى الفتاة ، طريقة صدها للهجمات لم تكن أنيقة ولكن القوة الهائلة التي تظهر عندما تصد الفتاة الهجمات عالية للغاية ، إن سرعة الفتاة تساوي سرعتها بدون أدنى شك.

 

 

 

إنها جيدة للغاية ، أهي محاربة في نفس مستواي؟ ، هذا سيء ، سأكون في وضع غير مؤات إذا كانت تُركز بشكل كامل على الدفاع.

إذن هذا هو شعور الموت.

 

سُرَّتها التي تبدو غير محمية.

لقد إكتسبت بالفعل معلومة من هذا الإشتباك القصير.

“هيييييي!”

 

سيموت.

وفقًا لكلمات ملك الإلف ، فإن لعدوتها حلفاء آخرين ، إذا كانوا أيضًا في نفس مستوى هذه الفتاة ، فإن زيشي لن تتمكن سوى من بذل كل جهدها للهروب ، ومع ذلك ، سيكون من السذاجة الاعتقاد بأنها تستطيع أن تهرب بسهولة فقط لأن ملك الإلف قد تمكن من الهروب ، إذا لم يكن الأعداء أغبياء ، فسيكون لديهم بعض التدابير الوقائية بعد السماح لملك الإلف بالهروب مرة واحدة.

 

 

 

بعبارة أخرى-

ليست فكرة سيئة ، لذلك اختارت زيشي القتال هكذا.

 

ومع ذلك ، يجب ألا أستخدم بطاقتي الرابحة بعد ، يجب أن أجرب طرقًا أخرى أولاً.

– يجب عليَّ التعامل معها هنا في قتال قصيرة ، وقتلها ، ما باليد حيلة ، يمكنني أن أعود بجثتها وأحاول إحيائها لاحقًا.

 

 

لكنه لم يتمكن من التفكير في سبب ، من الممكن أن يكون بعض القادة الغير أكفاء قد استحوذوا على السلطة القيادية بسبب السياسة واتخذوا إجراءات مستقلة ، محتقرين الاستراتيجيين ، ومع ذلك ، نظرًا لكيفية قطعهم الأشجار بشكل منهجي وتقدمهم بالجيش ، شعر أن الأمر لم يكن كذلك.

حاولت زيشي قمع رغبتها في النظر إلى سُرَّة الفتاة.

هذا مؤلم.

 

 

على الرغم من ارتدائها لدرع معدني يشبه الفستان ، إلا أن سرتها المسطحة والناعمة مكشوفة للعَيان ، إن الفتاة تكشف بجرأة مكانًا مليئًا بالأعضاء الحيوية المهمة ، وهو مكان يُعتبر ضعيفًا ومعرضًا للإستهداف ، ومع ذلك ، سيكون من السذاجة الإعتقاد بأنها يمكن أن تصيبها بشدة من خلال مهاجمتها في تلك المنطقة.

 

 

في يغدراسيل الإحصائيات الدفاعية للدروع هي مزيج من جودة المعدن وكميته وبلورات البيانات المستخدمة ، لذلك على الرغم من أن سرّة ماري تبدو غير محمية ، إلا أنها محمية من قبل جزء من بلورة البيانات التي تمنح الدفاع ، بعبارة أخرى ، يمكن القول إنه محمي بطبقة من السحر.

يمكن القول عمومًا أن دفاع الدرع يعتمد على السحر المشبع فيه ، والمعدن المُستخدم في تشكيله ، وقدراته الخاصة ، وعلى الأقل ، ينبغي أن تكون تلك المنطقة محمية بقوة السحر الموجودة في الدرع ، ومع ذلك ، منطقة البطن تفتقر إلى الحماية من المواد المستخدمة في صنع الدرع ، بعبارة أخرى ، لم يكن هناك شك في أن الدفاع هناك أضعف مقارنة بالأجزاء الأخرى.

أليست هذه هي الإجابة الأكثر منطقية لكل هذا؟

 

طاردت زيشي الفتاة التي قفزت للوراء واندفعت إلى الممر.

إذن لماذا ترتدي مثل هذا الشيء؟

 

 

لم يعرفها ، كانت ترتدي درعًا كاملًا رائع المظهر ، وتحمل خوذة في إحدى يديها ، وتمسك في اليد الأخرى عصا غريبة المظهر مع ثلاث شفرات مغموسة بالدماء في نهايتها ، لم يستطع فهم طريقة تفكير الصانع وهو يصنع هذا السلاح.

من المرجح أنه فخ ، حيث أنها تظهر تلك المنطقة عمدًا لأجل إغراء الخصم على مهاجمة تلك المنطقة.

أو ، على سبيل المثال ، ماذا سيحدث إذا استخدم تعويذة عالية الدرجة مثل「توقف الوقت」وكشف عن نفسه كخصم قوي؟

 

من الصعب تخيل أن الثيوقراطية ستخسر بعد أن وصلوا إلى هذا الحد ، في هذه الحالة ، ستصبح جميع العناصر السحرية الخاصة ببلد الإلف مِلكًا لهم ، ولهذا ، لا يمكن لآينز أن يسمح لدولة من المحتمل أن يدخل في صراع معها مستقبلًا بزيادة قوتها العسكرية ، لذلك هدفهم الحالي هو سرقة العناصر السحرية الخاصة ببلد الإلف قبل أن تتمكن الثيوقراطية من ذلك.

على الرغم من إدراكها لذلك ، لم تستطع زيشي إلا أن تأمل قليلاً في قتل الفتاة بضربة واحدة من خلال استهداف تلك المنطقة ، هذا هو السبب في أنها كانت تبذل قصارى جهدها حتى لا تنظر إلى سُرَّة الفتاة.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“「قوة غايا」”

الجزء 3

 

♦ ♦ ♦

ألقت الفتاة تعويذة فجأة ، مما جعل زيشي تُوسع عينيها.

 

 

حتى فاليريان وجد هذه المطالب متناقضة ، لكنه أدرك أيضًا الصعوبة التي يواجهها كبار المسؤولين.

“ماذا!؟ سحر!؟ ، ليست محاربة!؟ ، لا ، لا ، ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد محاربون لا يستطيعون إستخدام السحر… لكن… إيه؟ ”

هذا لأن المعدات الممتاز ضرورية إذا أراد الشخص أن يصبح أقوى ، كما أنه سيحتاج إلى شحذ وصقل مهاراته لتتناسب مع تلك المعدات ، على سبيل المثال ، هناك شخص ماهر في إستخدام سلاح هراوة تم منحه فأسًا بعد تجنيده في الكتاب الأسود المقدس ، ولذا كان عليه أن يقضي سنوات حتى يتقن استخدامه.

 

 

تستطيع زيشي إستخدام السحر المقدس ، لكنها لم تسمع أبدًا بالتعويذة التي استخدمتها الفتاة ، لم تؤثر عليها ، لذلك من المحتمل أنها تعويذة لتعزيز نفسها.

وبصرخة عالية أصدر آينز أمرًا على الفور:

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(قوة غايا: تعويذة تُقدم دفاعًا متزايدًا من الهجمات عندما يُلقيها الساحر على  نفسه أو على الآخرين بالإضافة إلى زيادة قوة الفرد والحلفاء وقوتهم الهجومية)

كانت الفتاة تُلقي نظرات خاطفة مترددة من وراء عنصر الأرض ، ولم يحاول العنصر نفسه مهاجمتهما على الفور.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانوا يعلمون أن هناك عدة أسباب وراء رفض المجلس التنفيذي الأعلى السماح بمشاركة كتاب الهولوكوست المقدس.

إذا كانت الفتاة محاربة وتستطيع إستخدام القليل من السحر ، فلن يكون هناك داعٍ للقلق كثيرًا ، ومع ذلك ، ستكون مشكلة خطيرة إذا كانت في الواقع ساحرة خالصة.

“سأهتم بأمرهم أيضًا ، ومع ذلك ، فإن هدفي هو شخص واحد فقط ، لذا لا تتوقع مني أن أقضي عليهم جميعًا”

 

 

إن القدرة على اختيار أي نهج من خلال استخدام عدد لا يحصى من التعاويذ ستجعل الفتاة أكثر تكيفًا ومرونة  من المحارب المُكرس في التعامل مع مجموعة كبيرة من المواقف ، إذا لم يكن الحظ إلى جانب زيشي ، فمن الممكن تمامًا للفتاة قلب المعركة بإستعمال سحر غير معروف.

 

 

شعر آينز أنه إرتكب خطأ فادح.

كانت زيشي تفتقر إلى المعرفة بشأن التعاويذ ، وقد وصفت السحر بـ “سحر غير معروف” لأنها لم تكن على دراية كبيرة بالسحر ، لهذا السبب كان عليها أن تكون أكثر حذرًا الآن ، ومن خلال تجربتها ، كانت تعلم أن القدرة على الشفاء حتى بقدر بسيط ، كافٍ على التأثير على مجرى المعركة.

لذلك ، إذا قررت زيشي ، السريعة والتي تتمتع برشاقة عالية ، الهرب فلن يتمكن من الإمساك بها.

 

(× كانت الكلمة هنا “Floor” وتشير عادةً إلى الأرضية داخل المباني أو الغرف ، مثل أرضية المنزل أو أرضية غرفة أو ممر)

بافتراض أسوأ حالة ممكنة ، وهي أن الفتاة ليست محاربة ، فأي نوع من السَحرة تكون؟

 

 

 

لم يكن لديها دليل قاطع ، ولكن بالنظر إلى الإشتباك القصير بينهما ، من المحتمل أنها ليست ساحرة غامضة ، لأنها إذا كانت ساحرة غامضة فستكون أضعف في القتال قريب المدى ، من المرجح أنها كاهنة أو كاهنة غابة ، ساحرة أفضل في القتال قريب المدى.

 

 

عَدَّت لثانيتين ، وعَدَّت ببطء شديد.

قد تكون أيضًا ساحرة غير تقليدية ، أو تنتمي إلى أنواع أخرى من السَحرة ، السحر النفسي هو واحد من تلك الأنواع ، لكن لسوء الحظ ، لم تكن زيشي على علم بهذه الأنواع ، لن يكون هناك نهاية إذا استمرت في وضع الإستنتاجات هكذا ، سيكون من الأفضل أن تحتفظ بهذه الافتراضات في زاوية من ذهنها وتكون في حالة تأهب ضد أي شيء تفعله الفتاة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عند سماع صوت ماري المرتعش يتردد عبر القلادة ، وافقته أورا على الفور.

(زيشي هنا تحاول أن تعرف إلى أي نظام تنتمي الفتاة إليه ، أنظمة السحر الي شرحتها سابقا ، الغامض ، النفسي ، المقدس ، الروحي ، أو نظام آخر)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ومع الأخذ في الاعتبار أنها من عرق إلف الظلام ، فهي على الأرجح كاهنة غابة ، وما يزيد تأكيد هذا الإحتمال هو صلتها بملك الإلف.

لا أحد يلحق به.

 

لماذا تفعل له مثل هذه الأمور القاسية؟

لسوء الحظ ، لن تتمكن زيشي من فعل الكثير إذا كانت الفتاة حقًا كاهنة غابة ، لذا بدلاً من ذلك ، قامت بتنشيط إحدى المهارتين الخاصتين اللتين تعلمتهما عند إتقان فئة “المحققة” ، قامت بتنشيطها في حال كانت الفتاة كاهنة تستطيع إستعمال سحر عالي الدرجة لا تعرف زيشي شيء عنه.

مع الحفاظ على مسافة كافية بحيث لن تتمكن الفتاة من الوصول إليها بسرعة ، ألقت زيشي أعلى درجة من السحر تستطيع استخدامها لشفاء نفسها ، لم يكن ذلك كافيًا لشفائها بالكامل ، إلا أن ذلك يكفي كإسعافات أولية في الوقت الحالي ، أثناء قيامها بإلقاء التعويذة ، واصلت مراقبة الفتاة ، حذرة من هجوم مستمر.

 

 

“「إستنكار الزنديق」”

 

 

 

هذه المهارة ستجعل الكهنة الذين يعبدون إلهًا مختلفًا عن الإله الذي تؤمن به زيشي يستهلكون مانا أكثر من المعتاد عندما يستخدمون السحر حولها ، لن يكون للمهارة تأثير ملحوظ على الفور ، ولكن التأثير سيبدأ في الظهور إذا إستمرت المعركة لوقت طويل أو عندما تبدأ الفتاة في إستخدام تعاويذ أقوى ، وذلك من شأنه أن يسبب خسائر فادحة لها.

“「السحر الثلاثي المضاعف: الإنفجار الصوتي」”

 

مستفيدةً من تلك اللحظة ، بدأت زيشي مرة أخرى بالدوران مستعملةً جسدها كمحور ، وإنخفضت على الأرض كالعنكبوت وقامت بتوجيه ضربة مُوجهةً لأسفل نحو ساق الفتاة.

لم تكن تخطط لإطالة أمد هذه المعركة لكنها قررت استخدام المهارة على أي حال فقط في حالة بدأت الفتاة في إلقاء تعاويذ عالية الدرجة بشكل مستمر ، ربما كان استخدام مثل هذه المهارة التي تهدف إلى تحقيق تأثير واحد بمثابة إهدار عندما لم تكن على دراية بقدرات عدوتها ، ولكن هذه المهارات كانت عديمة الفائدة إذا لم يتم تنشيطها في بداية المعركة على أي حال.

“تجنبوا وقوع خسائر غير ضرورية ، لم يكن رجال العصابات الذين تحصنوا في المدينة يشكلون تهديدًا كبيرًا ، ولكن يجب أن نخشى أولئك الذين يتجولون في جميع أنحاء المدينة في حالة هياج ، وسعوا المنطقة الواقعة تحت سيطرتنا وقوموا بإجبار أولئك الإلف على الخروج وإدفعوهم نحو جيشنا الذي يحاصرهم ، وتجنبوا القتال في الداخل ، لا تنسوا ضم أفراد أقوياء إلى الفرق المنتشرة للقتال داخل المدينة”

 

سُرَّتها التي تبدو غير محمية.

“「شكل العنصر: الأرض」”

(التقاليد الشفوية تشير إلى المعلومات والقصص والمعتقدات التي يتم نقلها عن طريق الكلام والتواصل الشفهي من جيل إلى آخر بدلاً من الكتابة)

 

“نعم ، هذا ممكن”

ألقت الفتاة تعويذة أخرى غير معروفة لـ زيشي ، وتحولت بشرتها إلى اللون البُني الفاتح.

لقد تجنبت ضربات الفتاة المستمرة ، حتى “الأبطال” ، لا، حتى الأشخاص من المستوى “الاستثنائي” لن يستطيعوا رؤية تلك الهجمات المدمرة ، كان الأمر كما لو أنها في نفس مستوى زيشي ، راقبت زيشي الفتاة لفترة من الوقت لأن دفاعها لم يتطلب كل انتباهها وأدركت أنه على الرغم من أن القدرات الجسدية للفتاة عالية للغاية ، إلا أنها لم تستخدمها إلى أقصى حد – كما لو أنها غير معتادة على إستخدام كامل قوتها.

 

“إيه؟”

ربما لم يكن تغيير لون الجلد هو الشيء الوحيد الذي فعلته التعويذة ، اعتقدت أيضًا أن الفتاة ربما تُظهر شكلها الحقيقي – حيث أنها ليست من عرق إلف الظلام وأنها من عرق مختلف – ولكن لا جدوى من وضع إفتراضات بشأن ذلك.

“أو- ن، أو – ن -” تمتمت الفتاة بينما كانت زيشي تقف أمامها مع اثنين من محاربي سبارتا العظميون إلى جانبيها.

 

 

يجب ألا تنشغل بالأسئلة التي ليس لديها إجابات عندما تكون في معركة مميتة وحياتها على المحك ، وكل ما عليها فعله هو أن تكون يقظة وأن تحترس من الوقوع في أي كمين.

 

 

 

ونفس الأمر ينطبق على السحر.

 

 

ألقى آينز تعويذة「الفتن」عليها على الفور وعاد إلى موقع التوأم باستخدام تعويذة 「البوابة」 ، ثم سألها كما فعل مع الإلف في السابق ، لسوء الحظ ، لم يكونوا قادرين على الحصول على الكثير من المعلومات المفيدة منها.

عندما لا تعرف ما الذي تفعله بعض التعاويذ ، فمن الأفضل لها أن تقلل من الإستنتاجات والتخمينات ، قامت زيشي بتنشيط مهارة أخرى مثل المهارة السابقة.

“…إذا كنت ضعيفًا فسوف يتم الدوس عليك ، لذا يجب على المرء أن يكون قوياً ، ليس هناك خطأ في هذا التفكير ، مع أنني أشك في أن هناك حاجة لتدريب طفلة بتلك الصرامة القاسية ، ولكن من ناحية أخرى ، من المحتمل أنني لم أكن الوحيدة التي تم تدريبها حتى الموت خلال طفولتها ، قد يكون هناك شخص تلقى تدريبًا أكثر صرامة مني لكي يصبح أقوى ، عند التفكير في الأمر بهذه الطريقة ، فسأُعتبر مجرد طفلة مدللة ، أليس كذلك؟”

 

حسمت زيشي قرارها.

“「إدانة الزنديق」”

على الرغم من أن ركضها بدا ظريفًا ، إلا أنها كانت سريعة بشكل لا يصدق.

 

…سيتمكن هيروهيرو سان من هزيمته بسهولة.

كانت المهارة الخاصة الأخرى التي اكتسبتها عند إتقانها لفئة “المحققة” ، كان لهذه المهارة تأثير مماثل ، حيث أن هذه المهارة ستزيد من معدل فشل تنشيط التعويذة ، بطبيعة الحال ، سيتم إستهلاك المانا حتى إذا فشلت التعويذة في التنشيط.

نهاية الفصل الخامس

 

 

بعد استخدامها لكلا المهارتين، لن تكون قادرة على استخدام أي مهارات أخرى من فئة المحققة حتى ينتهي وقت سريانهما ، ولكنها ستظل تتمتع بالمتانة الجسدية والمقاومة السحرية التي إكتسبتهما من فئة المحققة ، لذلك هذا أمر مقبول.

 

 

علاوة على ذلك ، من خلال التجارب التي أُجريت ، اكتشفوا أن نمو أشجار الإلف من العدم سيستغرق وقتًا طويلاً حتى لو استخدموا السحر ، كانوا غير متأكدين من مدى قرب نشوب الصراع مع المملكة الساحرة ، ولكنهم قد قدروا أنه ليس هناك وقت كافٍ لإنشاء مدينة من الصفر لأجل إجلاء المواطنين.

خططت زيشي لخوض معركة سريعة ، لكن المعركة سارت في اتجاه مختلف عما كانت تأمل فيه ، الوضع الحالي ليس كما كانت تتوقعه ، بالنسبة إلى زيشي ، هناك طريقتين للفوز: إما تقييد الخصم عن طريق الاستفادة المستمرة من مهاراتها وقوتها وتكبيده هزيمة ساحقة ، أو الدفاع ضد هجمات الخصم وتقيد خيارات هجومه ببطء حتى تُضيق الخناق عليه حتى يضعف تدريجيًا ويُهزم.

 

 

 

ومع ذلك ، لم تتعرض الفتاة لأي أذى من هجمات زيشي ، محوِّلة خطتها لتحقيق الفوز بضربة واحدة إلى معركة إستنزاف ، حيث سيتناوب الطرفان في إظهار قدراتهما ببطء ، على الرغم من أن الأمر مزعج ، إلا أنه كان على زيشي أن تعترف بأن للفتاة اليد العليا حاليًا ، إذا كانت الأمور ستكون هكذا ، فستتماشى مع سيناريو الفتاة وتنتظر الفرصة المناسبة لتخريب خططها.

 

كان انطباع زيشي عن ذلك – أقل ما يقال عنه إشمئزازًا.

“حسـ- حسنًا إذن ، أرجوا المعذرة”

 

 

 

ربما كانت التعويذتين كافيتين بالنسبة للفتاة ، أو ربما أنها لم تتمكن من استخدام أكثر من اثنين ، حيث أن الفتاة قامت برفع عصاها مع اعتذار ، وأنزلتها بسرعة لدرجة أن زيشي شعرت بقشعريرة حادة.

“ماذا!! ماذا قلت!!”

 

لكن هناك مشكلة.

ارتجفت.

 

 

على أي حال ، ليس لديّ متسع من الوقت ، هل يجب عليّ الهروب بأسرع ما يمكن؟ أو… ربما يجب أن أحمل معي بعض الطعام.

ليس لأن سرعة هجومها كانت سريعة بشكل غير طبيعي.

 

 

 

بل لأنها شعرت أن إعتذار الفتاة لم يكن صادقًا ، لم يكن هناك أي تلميح لذلك سواء في نبرتها أو في تعبيرها ، كان الأمر وكأنها تعتذر بأمر مباشر – كدمية متحركة –

 

 

“ما الأمر يا ماري؟ هل هناك ما يُقلقك؟”

“-توقفي عن التفكير في الأمر!”

「الإنفجار الساطع」

 

من الناحية المنطقية ، مثل هذا الشيء أمر مستحيل.

هذا ليس مهما حاليًا ، بل المهم حاليًا هو الهجوم القادم نحوها.

 

 

1- أما السحر المقدس (Divine magic) فيشير إلى السحر الذي يستخدم القوة الخارقة التي تأتي من كيان إلهي ، وعادة ما يتم إستخدامه عن طريق القساوسة أو الكهنة وغيرهم من الأشخاص المؤمنين بإله معين ، يُستخدم السحر المقدس عادة لأغراض محددة مثل الشفاء وإحياء الموتى وتدمير الأرواح الشريرة.

إذا كانت الفتاة محاربة كما إفترضت فهذا الهجوم لن يكون قويًا كما ينبغي ، بل هو مجرد هجوم عادي ، بدون أي خدع.

 

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

هجومها سريع بشكل مخيف إلا أنه من السهل صده أو تفاديه.

“…فهمت ، هذه هي خطتك إذن ، لكن توقعاتك ستفشل ، من المستحيل أن تنجح خطتك”

 

ما الذي كانت تفكر فيه عندما قدمت هذا الدرع لماري ، مع أنها متخصصة في الدفاع؟

ولكن إختارت زيشي أن تتلقى الهجوم ، لقد حصلت على فكرة عامة عن مهارات الفتاة في التفادي والصد ، لذا هذه المرة ستُقيم قوتها.

 

 

اعتمدت حواس بَهِيمُوث على عينيه ، لذا لم يستطع العثور على العدو بسبب الضباب.

إستطاع منجل زيشي تحمل الهجوم بسهولة – أو هذا ما توقعته

 

 

 

“ثقيل للغاية!!”

ثم ، ابتسم آينز بازدراء في قلبه.

 

 

كان ينبغي أن تكون قادرة على تلقي الهجوم بسهولة ، ولكن بدلاً من ذلك ، تم ثني كوعيها وركبتيها بفعل القوة الهائلة ، إنحنت تحت ضغط واقتربت العصا من جبينها.

 

 

إنتابه الألم في ساقيه ، وهذا جعله يتعثر ويسقط على الأرض.

صَرَّت زيشي على أسنانها بإحكام و دفعت الفتاة بعيدًا بكل قوتها ، على الرغم من دفع السلاح للوراء ، إلا أن الفتاة لم تفقد توازنها على الإطلاق ، ومع ذلك ، فإن ارتداد العصا جعل الفتاة مكشوفة للهجوم.

 

 

تم تفعيل تعويذة「اللغم المُنفجر」تحت أقدام ديسيم.

فرصة.

 

 

كان من الطبيعي أن لا يقبلوا ذلك ، لقد فهم أفكارهم ومشاعرهم ، فهم لم يكونوا من النوع الذي يمكنه ببساطة أن يتجاهلهم ويعتبرهم سُذج.

في محاولة لعدم التحديق في سُرتها المكشوفة ، قامت زيشي بتنشيط العديد من الفنون القتالية.

 

 

لم ينجح ديسيم في وراثة موهبة المبارزة من تلك السلالة العظيمة ولكن ربما هذه المرأة إستطاعت.

「خطوة الرياح الكبرى」،「ضربة الذراع الفولاذية」،「الإختراق الأعظم」،「التعزيز الأعظم للقدرة」،「الإحساس الأعظم بالإحتمالات」

 

 

 

لم تستخدم الفنون القتالية من قبل لأجل هذه اللحظة فقط.

 

 

 

إزدادت سرعتها وخفة حركتها ، والضرر الناجمة عن هجومها ، والضرر الناجم عن الهجوم الثاقب ، وقوتها ، مع شحذ حاستها السادسة إلى أقصى حد.

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فكيف تعرف الفتاة هذه المهارة؟ ، حتى هي نفسها لم تستطع استخدامها إلا بسبب موهبتها ، لم تكن تعرف كل شيء عنها ، ونفس الأمر ينطبق على عدد قليل من الناس في الثيوقراطية والذين عرفوا أنها تستطيع استخدام هذه المهارة ، وإذا كان هناك شخص يمكن القول أنه يعرف كل شيء عن المهارة ، فلن يكون سوى المالك الأصلي لهذا المنجل العظيم ، سورشانا.

كانت تهدف إلى مكان واحد.

 

 

 

سُرَّتها التي تبدو غير محمية.

 

 

 

ربما ذلك فخ ، لكنها كانت واثقة من قدرتها على التصدي لأي فخ قد يظهر أمامها ، والأهم من ذلك كله ، لم تستطع مقاومة الأمل في أن تتمكن من إصابة الفتاة إصابة خطيرة لأجل تغيير مجرى المعركة تمامًا لصالحها ، كان لدى زيشي سبب لإنهاء هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

 

لهذا السبب شعر بالراحة من أعماق قلبه عندما تلقى الأخبار التي انتظرها طويلًا.

قلصت المسافة بينها وبين الفتاة بسرعة البرق وأرجحت سلاحها بسرعة كبيرة لدرجة أن الصوت الذي خلفه المنجل الذي يقطع الهواء لم يستطع مواكبة حركة الشفرة ، ثم ضربت مباشرة سُرَّة الفتاة الناعمة.

 

 

(قوة غايا: تعويذة تُقدم دفاعًا متزايدًا من الهجمات عندما يُلقيها الساحر على  نفسه أو على الآخرين بالإضافة إلى زيادة قوة الفرد والحلفاء وقوتهم الهجومية)

تسارع زيشي المفاجئ بسبب زيادة قدراتها أثار دهشة الفتاة التي لم تتمكن من الدفاع عن نفسها في الوقت المناسب ، بعد بعض المقاومة التي كانت أكثر مما توقعته – مقاومة جعلتها تشك فيما إذا كان جلدًا حقًا – إخترق منجلها الجلد بسلاسة.

مع وجود الأوندد في المركز انتشر ضباب كثيف ، وهذا تسبب في حجب مجال رؤية ديسيم بالكامل ، مما قلل من رؤيته إلى بضعة أمتار فقط ، كان الضباب كثيفًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع أن ينظر إلى الأمام إلا لمسافة تصل إلى 5 أمتار على الأكثر.

 

 

أجل!

 

 

أمام أعين ديسيم ، تحول بَهِيمُوث – العنصر العظيم الذي لا يقهر – إلى كومة كبيرة من التراب.

لم تستطع منع نفسها من الابتسام.

 

 

“ربما هذه التربة بديلة للسجادة؟”

لدى زيشي فئة تسمى “جلادة” ، وهي فئة تزيد بشكل كبير الضرر الناتج عن الضربات الحرجة* وفي بعض الأحيان يمكنها حتى قتل الخصم بضربة واحدة ، لديها أيضًا القدرة على تعميق الجروح الناتجة عن أسلحة القطع ، ولكن نظرًا لأنها استخدمت الشفرة الوسطى لثقبها بدلاً من قطعها بالشفرات الهلالية الممتدة إلى الجانبين مثل الأجنحة ، فلم يتم تنشيط هذه القدرة ، ومع ذلك ، من المفترض أن يتسبب هذا الهجوم في إلحاق ضرر كبير بالفتاة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذن ، سأرسل ممثل الباندورا ، يمكنه أيضًا البحث عن أي أشياء فاتتني ولم ألاحظها ، أو ربما يجب أن أرسله للتحقيق مع تلك البشرية… لا ، أنا أفضل من ممثل الباندورا في ذلك ، في هذه الحالة…

(الضربة الحرجة: ويقصد بها الضربة القوية جداً والتي يتلقاها العدو أو الخصم ، وتُسبب أضرارًا كبيرة جداً له وتُنقص من نقاط صحته بشدة)

(تضخم أو إنتفاخ أو تورم كل نفس الشيء والمقصود هنا أن جسده إزداد حجمًا)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تبادل الضربات بينهما هذه المرة أكد نوايا الفتاة.

ومع ذلك ، فإن الفرح على وجهها تحول على الفور إلى تعبير جاد.

“ما الأمر يا ماري؟ هل هناك ما يُقلقك؟”

 

 

كان الشعور الذي يمتد إليها من خلال سلاحها غريب للغاية.

 

 

 

خاصة أنها لم تستطع الشعور بإحساس قطع أحشاء الفتاة.

“وأ-”

 

 

قبل أن تتمكن من معرفة السبب ، ظهر ظل أسود على حافة مجال رؤيتها.

 

 

 

“「الإستجابة الفورية」!”

أوقف آينز أورا ، التي كانت على وشك الذهاب.

 

قوات الثيوقراطية ما زالت تواجه صعوبة في مواجهة حرب العصابات* التي يشنها الإلف الجنود في العاصمة ، ومع ذلك ، بالنظر إلى الفارق في قوتهم القتالية ، فإن انتصار الثيوقراطية مسألة وقت فقط ، لم يظهر حتى الآن شخص قوي في ساحة المعركة ، لذلك من المنطقي أن يفترضوا عدم وجود شخص كهذا هنا.

ومع ذلك فقد فوات الأوان بالفعل.

“إنطلقوا!”

 

تعويذة من الدرجة السابعة تُسبب إنفجارًا من الحرارة والضوء الذي يجلى مثل الشمس ، انفجر الجدار المكون من العظام في اللحظة التي تلامس فيها مع الكرة البيضاء المضيئة ، لكن الجدران خلف الجدار الذي إنفجر ظلت سليمة ولم تتضرر.

على الرغم من أن ذلك كان للحظة فقط ، إلا أن الانشغال بمحاولة معرفة الشعور الممتد من سلاحها كان خطأً فادحًا.

كانوا يعلمون أن هناك عدة أسباب وراء رفض المجلس التنفيذي الأعلى السماح بمشاركة كتاب الهولوكوست المقدس.

 

 

غااه!

لم تعد جثة والدها تتحرك بعد الآن ، نقلت زيشي نظرتها إلى جثث الإلف من حولها.

 

من الممكن أن يقوم كاهن الغابة بزراعة المحاصيل هنا حتى في غياب أشعة الشمس ، ربما يكون هذا الضوء بديلاً عن أشعة الشمس الحقيقية لأجل نمو الخضراوات هنا.

تردد صدى صوت عالٍ.

لكن نظرة واحدة كانت كافية لها لترى أن الفتاة مختلفة من الداخل ، لم تبدو الفتاة وكأنها خائفة من جثة ملك الإلف خلفها أو المذبحة التي ارتكبها زيشي في هذه الغرفة.

 

 

تلقى رأسها ضربة قوية من عصا الفتاة.

 

 

هذا منطقي ، بالأخذ في الحسبان أن ذراعيها محميان بالدروع على عكس سُرَّتها ، لكنها صلابة شديدة حقًا ، ربما الدرع الذي ترتديه الفتاة ينافس الدرع الذي أرتديه والذي كان يرتديه أحد الآلهة الستة العظماء ، أو ربما هي تستخدم فنونًا قتالية دفاعية من نوع خاص.

على الفور، استخدمت مهارة لتخفيف الألم وقفزت للوراء بإستخدام「خطوة الرياح الكبرى」وخلقت مسافة كبيرة بينها وبين الفتاة ، وفي وقت قفزها للوراء ، سحبت المنجل بقوة ، مما تسبب في مزيد من الضرر للفتاة أثناء ذلك.

ما باليد حيلة ، هل يجب أن أستخدم تعويذة هجوم؟ بَهِيمُوث وأنا ، لا ينبغي أن يكون لديه مجال لإنشاء جدران جديدة أثناء مواجهته هجماتنا المشتركة.

 

 

بدأ الدم يسيل ببطء على وجه زيشي ، ربما تكون فروة رأسها تشققت من الضربة القوية ، على الرغم من أنها خففت الألم بواسطة فن قتالي ، إلا أن مجرد تحريك وجهها كان كافياً لجعل الألم ينتشر في رأسها ، وهذا جعلها تشعر بالدوار.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ترتدي زيشي درع الشخص المعروف بـ “إله الرياح” ، و لكن الضرر الذي لحق بها جعلها غير قادرة على الوقوف بإتزان وقد جعل ساقيها غير مستقرتين ، لقد مر وقت طويل منذ أن أصيبت بإصابة خطيرة.

 

 

 

“「التعافي الثقيل」”

“فهمت”

 

هذا مؤلم.

مع الحفاظ على مسافة كافية بحيث لن تتمكن الفتاة من الوصول إليها بسرعة ، ألقت زيشي أعلى درجة من السحر تستطيع استخدامها لشفاء نفسها ، لم يكن ذلك كافيًا لشفائها بالكامل ، إلا أن ذلك يكفي كإسعافات أولية في الوقت الحالي ، أثناء قيامها بإلقاء التعويذة ، واصلت مراقبة الفتاة ، حذرة من هجوم مستمر.

 

 

 

ثم وسعت عينيها على مصراعيها.

“سؤال آخر-”

 

“آسفة لتركه يهرب!”

فبغض النظر عن مسألة أحشائها ، لم يكن بطن الفتاة ينزف حتى ، ومع ذلك ، ليس الأمر كما لو أنها لم تُصب بأي أذى ، ويتجلى ذلك في التواء وجهها من الألم والجروح الكبيرة في بشرتها ذات اللون الترابي.

 

 

ما هي الإجراءات التي يجب أن يتخذها؟

“مؤلـ- مؤلم”

“إنطلقوا!”

 

الى جانب ذلك ، فإن المشكلة الأكبر هي-

أخرجت الفتاة لفافة من العدم وقامت بتنشيطها.

لماذا تفعل له مثل هذه الأمور القاسية؟

 

 

“「شفاء」”

تردد آينز في التواصل معه بواسطة تعويذة「الرسالة」لأجل سؤاله عن الوضع ، رغم رغبته في ذلك ، خِشية أن يُشتت إنتباه ماري أثناء القتال ، لذا فإن أفضل طريقة هي الذهاب إليه في أقرب وقت ممكن.

 

 

إستخدمت تعويذة ذات درجة أعلى من التي إستخدمتها هي للتو.

رفعت الفتاة يدها التي لم تكن تمسك بالعصا بخجل ولمست القلادة المتواجدة على رقبتها.

 

لهذا السبب شعر بالراحة من أعماق قلبه عندما تلقى الأخبار التي انتظرها طويلًا.

تعويذة من الدرجة السادسة! كيف ، من أين حصلت على تلك اللفافة! ، هذا سيء! ربما شفت معظم الأذى الذي تعرضت له ، لا أعرف مقدار الصحة التي بقيت لديها ، لكنني على الأرجح الشخص التي تُعاني من المزيد من الضرر الذي لم يتم شفاءه! ، والإحساس الذي شعرتُ به وأنا أضرب سُرَّتها… بالنظر إلى تلك الصلابة الشديدة ، فقد كان فخًا حقًا!.

 

 

 

الدفاع الذي يوفره السحر المشبع في ذلك الدرع ربما يتضمن خاصية إلغاء الضربات الحرجة في تلك المنطقة ، ولكن الفتاة شعرت بألم الطعن في بطنها ، عمل الفخ بشكل رائع في توجيه الهجمات إلى ذلك الجزء من الجسم ، لكن يبدو أن الفتاة ستدفع ثمن الألم لذلك.

 

 

كل خصومه حتى الآن لم يكونوا سوى أغصان هشة إنكسروا بلكمة واحدة من بَهِيمُوث ، لم يتخيل أبدًا حدوث قتال حيث يجب أن يطارد فيها خصمًا يهرب يإستمرار ، محاولًا المماطلة.

نقرت زيشي على لسانها متسائلة عن الشخص الشرير الذي يمكنه صنع هذا النوع من الدروع ، بما أن صانع هذا الدرع يعلم أن مستخدم الدرع سيتعرض للهجوم في تلك المنطقة ، فلماذا لم يُضِّف خاصية مقاومة للألم؟ ، هذا لا يختلف عن الدروع الملعونة.

 

 

 

أرادت زيشي أن تحك رأسها بشراسة ، لكنها قمعت رغبتها في فعل ذلك ، لم تكن تريد أن تفعل أي شيء يزيد الألم الذي تشعر به ، ولكن لم يكن لديها خيار آخر في الواقع.

 

 

عندما ضُربت بواسطة 「شق الهواء المزدوج 」، عبّرت الفتاة عن ألم طفيف ، وبدا أنها تُزيف ذلك ، وفي اللحظة التي أصبحت فيها زيشي في نطاقها  ، قامت بأرجحت عصاها دون حتى محاولة إخفاء نيتها.

لم تشعر بالسعادة لأنها جعلت خصمتها تستخدم تعويذة من الدرجة السادسة ، لم تكن متأكدة مما إذا كانت تلك هي اللفافة الأخيرة التي تمتلكها الفتاة ، ربما تخبئ العديد من اللفائف لديها ، في هذه الحالة ، لن تستطيع زيشي الفوز إذا قاتلت كالمعتاد ، لكن ، لديها ورقة رابحة تستطيع بها قتل الفتاة ، بغض النظر عن عدد لفائف تعويذة「شفاء」التي قد تكون لديها.

“من المحتمل أن يقاتل الإلف ضد الحصار بضراوة مثل الحيوانات المحاصرة والمحتضرة ، لذا تأكد من تحذير الجميع مرة أخرى بضرورة أن يكونوا حذرين”

 

أجاب التوأم “نعم”.

ومع ذلك ، يجب ألا أستخدم بطاقتي الرابحة بعد ، يجب أن أجرب طرقًا أخرى أولاً.

ألم يكن من المفترض أن تقاتل بكل جسدها وروحها لحماية الثيوقراطية – بلدها ، من الأعداء الأشرار ومخططاتهم الشيطانية؟

 

“ما الأمر يا ماري؟ هل هناك ما يُقلقك؟”

بادئ ذي بدء ، ربما لم تستخدم تعويذة「شفاء」لمجرد أنها أصيبت بخدش بسيط ، لذلك ، بناءً على أنها تستطيع أن تهاجم الفتاة لتسبب كمية كبيرة من الضرر ، يجب أن تستمر في الهجوم دون إعطائها فرصة لاستخدام تعويذة「شفاء」.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد اتخاذ قرار بشأن الخطة التي ستنتهجها ، اتخذ زيشي وضعيةً قتالية بمنجلها مرة أخرى ، وبينما كانت الفنون القتالية التي رفعت من قدراتها لا تزال نشطة ، اقتربت من الفتاة في لحظة.

 

 

لا ، حتى هو يستطيع أن يفهم أنه من الطبيعي أنه لن يصدقه.

كانت تهدف إلى مِعصم الفتاة.

 

 

وبوضع كل هذا في الحسبان ، يمكن وصف هذا بأنهم لصوص يسرقون منزلًا محترقًا بدلاً من تسميته سرقة القَّتلة.

ماذا!

 

 

 

لم تبدو الفتاة وكأنها ستتجنبها.

“هيييييي!”

 

وسيدهم قد أدرك هذه النقطة تمامًا.

سابقًا ، كانت لأنها لم تتمكن من مواكبة الزيادة المفاجئة في قدرات زيشي ، لكن هذه المرة الأمر مختلف ، شعرت أنها لا تعتزم الدفاع عن نفسها ، للحظة ، ظهر الإشباك الذي حصل للتو في ذهن زيشي ، ولكن لم يكن لديها خيار سوى الهجوم في هذه المرحلة.

حصل على رد فوري.

 

 

قامت بتدوير جسدها بشكل كامل (قامت بالدوران بالكامل) ، وأرجحت منجلها بأكبر قوة ممكنة وأصابت الجزء الأمامي من معصم الفتاة.

“إذن لماذا لا نتقاتل واحد لـ واحد ، بعدل وإنصاف؟ فهذا سيسهل على أسيادي معرفة من الأقوى ، أنت أم هما”

 

“جميعًا ، لم تعد هناك حاجة للدفاع عن المعسكر الرئيسي ، أرسلوا أولئك الذين كانوا مكلفين بالدفاع إلى الخطوط الأمامية ، وابدأوا التحضير لهجوم كامل ومباشر”

اخترقها نصل المنجل ، وتناثر الدم ، وسقط معصم الفتاة والدرع الخاص بذراعها على الأرض – أو لا ، لم يصب معصم الفتاة بأذى حتى بعد تلقي ضربة من المنجل الذي قطع بسهولة كل الدروع التي واجهها حتى الآن.

 

 

 

– شعرت بالصلابة.

لم يجرؤ على اقتراح أن يتم حمله كـ “أميرة” ، لم يكن ثباته العقلي سيحتمل ذلك.

 

 

صلابة تختلف تمامًا عن صلابة سُرَّتها.

ولهذا يجب على آينز أن يتخلص من حرجه ، فهذا لم يكن خيارًا اتخذه بإسم سوزوكي ساتورو ، بل بإسم آينز أوول غون.

 

 

هذا منطقي ، بالأخذ في الحسبان أن ذراعيها محميان بالدروع على عكس سُرَّتها ، لكنها صلابة شديدة حقًا ، ربما الدرع الذي ترتديه الفتاة ينافس الدرع الذي أرتديه والذي كان يرتديه أحد الآلهة الستة العظماء ، أو ربما هي تستخدم فنونًا قتالية دفاعية من نوع خاص.

 

 

لقد طرحتُ عليها ذلك السؤال لأنني لم أستطع معرفة أهي أوندد أم لا من مظهرها… وأيضًا ، هل تجاهلت تمامًا كيف ذكرت إسم الملك الساحر؟ ، حسنًا ، هذا لا يهم ، لا يهم ما إذا كانت أوندد أو غير ذلك ، فهي ستموت بلا شك ما إن أستخدم مهارتي ضدها.

والأمر الأكثر رعبًا هو أنها استقبلت الضربة بكامل قوة زيشي وبذراع واحدة فقط ، ولم تفقد توازنها ولو قليلًا حتى.

(مصطلح “مغالطة التكلفة الغارقة” يشير إلى خطأ الاستثمار المغرق ، يعني هذا المصطلح أن الشخص يستمر في الاستثمار في مشروع أو قرار ما بناءً على الموارد (مثل الوقت والجهد والمال) التي تم إنفاقها بالفعل على هذا المشروع ، بدلاً من اتخاذ قرار عقلاني بناءً على النتائج المتوقعة والظروف الحالية ، بشكل أبسط ، يتمثل الخطأ في أن الشخص يعتقد أنه يجب الاستمرار في مشروع ما أو قرار ما فقط لأنه أنفق فيه الكثير من الموارد ، حتى لو كانت الظروف أو النتائج تشير إلى أنه من الأفضل التوقف عن ذلك المشروع ، يعتبر هذا الخطأ منطقيًا ضعيف ، حيث يجب على الشخص أن يركز على الاعتبارات الحالية والمستقبلية بدلاً من الالتفات إلى الماضي والموارد التي تم إنفاقها والتي لا يمكن استعادتها)

 

 

لكن لم يكن لدى زيشي الوقت للتفكير الزائد.

 

 

حتى لو قامت بتعديل جسدها باستخدام「الإستجابة الفورية」، كان من الصعب تجنب الهجوم حتى لو استخدمت الفنون القتالية في الوقت نفسه.

أدركت الفتاة أن معصمها الأيمن مُستهدف ، لذا أمسكت بعصاها بيدها اليسرى وكانت على وشك ضرب زيشي بها في تلك اللحظة.

 

 

لم تحاول الفتاة الاقتراب من زيشي التي وسعت المسافة بينهما.

تذكرت زيشي الألم الذي شعرت به سابقًا ، ولذا حاولت بشدة تحريك جسدها باستخدام「الإستجابة الفورية」 و「المراوغة」لتجنب الضربة.

كان يستهدف هدفًا رئيسيًا آخر.

 

♦ ♦ ♦

إلا أنه لم يكن لديها الوقت أو المساحة اللازمة لسحب المنجل لتصد الضربة.

 

 

إستاء فاليريان داخليًا عند تذكر أوامر كبار المسؤولين.

أو حتى لتجنب الهجوم.

الابتسامة يمكن أن تخفي مشاعرها وأفكارها وعواطفها تمامًا عن الجميع ، وخاصةً عن العدو.

 

 

حتى لو قامت بتعديل جسدها باستخدام「الإستجابة الفورية」، كان من الصعب تجنب الهجوم حتى لو استخدمت الفنون القتالية في الوقت نفسه.

“الأ- الأن؟”

 

 

أصيب ذراع زيشي بالضربة ، لكنها كانت مستعدة لذلك ، على عكس المرة السابقة ، فقد تمكنت من تنشيط الفنون القتالية أثناء تعرضها للضربة.

 

 

 

「التعزيز الأعظم للدفاع」

 

 

 

إنه فن قتالي يزيد من الدفاع ، إن الفن القتالي「تعزيز الجلد」أفضل في تقليل الضرر ، ولكن بصفتها نصف إلف ، لم يكن لدى زيشي أي جلد.

 

 

ابتسامة ديسيم المتغطرسة أصبحت أكثر وضوحًا.

على الرغم من استخدامها للفنون القتالية ، إلا الألم الناجم عن الضربة تَغَلغَّل في أعماق جسد زيشي ، لم يكن 「التعزيز الأعظم للدفاع」سوى مُهدئ ، وكل ما فعله هو أنه قلل الألم قليلاً مقارنة بالضربة السابقة.

وزيشي إستعملت تعويذة “الموت” ضد ماري ومهارة “الهدف من كل الحياة هو الموت” التي إستطاعت إستعمالها بفضل سلاح سورشانا عززت تأثير تعويذة الموت وإستطاعت قتل ماري ، وسبب عدم تحول المنطقة إلى صحراء هو كما قلت قبل قليل فتعويذة “صرخة الشؤم” التي إستعملها آينز هي ما قتلت كل شيء في محيط 100 متر ، وتعويذة “الموت” هي تعويذة فردية أي أنه من الممكن إستعمالها ضد كائن واحد فقط)

 

رأت طائرًا مُكللًا بالنار ينشر جناحيه خلف الفتاة.

صرّت على أسنانها وقمعت الأنين الذي كان على وشك الخروج ، لأنها لم تكن تريد إخبار خصمتها بأنها أصيبت ، لكن-

 

 

 

هذا سيء…

 

 

 

تبادل الضربات بينهما هذه المرة أكد نوايا الفتاة.

من غير المعقول أن يأتي ملك إلى ساحة حرب حيث يتقاتل جيشان آخران ، مع ذلك ، ألم يفعل الملك الساحر ذلك بالضبط ، حيث ذهب وفعل ما يشاء في المملكة المقدسة؟ ، حيث أظهر قوته ثم غادر ، لقد جعل كل دولة تدرك أنه من الممكن أن يظهر ساحر قادر على تدمير جيوش كاملة في أي مكان بغض النظر عن مكان وجوده.

 

“اممم؟”

عندما فكرت بالأمر أكثر ، وجدت أن الفتاة تفعل الشيء نفسه منذ البداية.

 

 

“نعم ، إنهم يهاجمون العاصمة من اتجاهات أخرى ، ولكن الأمر نفسه يحدث هناك أيضًا…”

شعرت وكأن الفتاة تقوم بتحمل الأذى والألم بقوة لتواجهها وتهاجمها بنفس القوة.

 

 

ربما والده هو الوحيد الذي يستطيع هزيمة بَهِيمُوث ، لكنه قد مات بالفعل ، وهذا يعني أنه لم يبقى من يستطيع فعل ذلك.

ربما تستخدم الفتاة هذا الأسلوب لأنها لا تستطيع ضرب زيشي إذا تقاتلا بشكل طبيعي ، ولكن ربما الأمر ليس كذلك ، من الممكن أن الفتاة إختارت القتال بهذا الأسلوب عمدًا.

من تكون هذه الطفلة؟ ، يمكنني أن أفترض أن الملك الساحر أنشئها إذا كانت أوندد ، ولكن إذا كانت فعلاً طفلة من إلف الظلام… فكيف تم إخفاء طفلة بهذا القدر من القوة حتى الآن؟ ، بالقوة الهائلة التي تمتلكها ، ينبغي أن تكون أكثر شهرة ، أم أنه تم إخفاءها من قبل بلد ما ، مثلي تماماً.

 

 

إنها واثقة من قدرتها على الدفاع… هل هي دبابة مثل سيدران*؟… هل لهذا السبب تركت سُرَّتها مكشوفة؟ ، لأنها ستشفي أي ضرر بتعويذة「الشفاء」؟

“ألا بأس في ترك البشر وشأنهم؟ ، لقد مضى وقت طويل منذ أن بدأنا القتال هنا ، ربما يتم ذبح الإلف في الطابق السفلي الآن؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الاستراتيجيون الشباب هنا يمرون الآن بهذا الألم ، وذلك واضح تمامًا من تعابير وجوههم.

(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية)

 

(سيدران أحد أعضاء فرقة الكتاب الأسود المقدس)

“آآآه”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

من المنطقي الإفتراض أن هذه الفتاة التي تنافس زيشي في قوتها متخصصة في الدفاع ، كما أنها قادرة على استخدام السحر ولكنها ضعيفة قليلاً من ناحية الهجوم ، لكن الضربة التي قامت بها قبل قليل كانت قوية جداً ، ولهذا إفتراض أنها “ضعيفة قليلاً من ناحية الهجوم” ربما هو إفتراض خاطئ.

هذا مؤلم.

 

 

أو ربما تلك العصا عنصر سحري ذو قوة هائلة ، ومن غير الممكن قطعها حتى بسلاح أحد الآلهة الستة العظماء ، لذا فإن ذلك ممكن تمامًا.

 

 

 

تعمقت شكوكها في أن هذه الفتاة ربما هي نفس الشخص التي كانت بجانب الملك الساحر ، إذا كانت بالفعل تابعة للملك الساحر الذي يمكنه إلقاء سحر مدمر ويقود جيوشًا ضخمة ، فمن الممكن أن يكون لديه مثل هذه المعدات المذهلة في خزانته بحيث يمكنه إقراضها إلى أحد أتباعه.

هاجم عنصر الأرض البدائي مرة أخرى.

 

عنصر أرض بهذا الضُعف لن يمثل لها أي مشكلة.

بعد وضع مسافة صغيرة بينها وبين الفتاة ، راقبت زيشي بعناية حركات الفتاة أثناء اتخاذها وضعية قتالية بمنجلها.

 

 

أن أقاتل شخصيًا ، أن أقوم بعمل همجي وأن أقوم بتلويث هذا الجسد بدماء البشر أمر لا يمكن تصوره.

وقفت الفتاة بثبات ، متجذرة في مكانها ، بينما كانت زيشي تقفز في الأرجاء هنا وهناك طوال تبادل الهجمات.

 

 

 

هذا القتال يتحول ببطء إلى نتيجة محسومة بين طرف أعلى متفوق وطرف أدنى خاسر.

 

 

 

“هذا سيئ حقًا…”

“هوووه ، إذًا أنت تعرف ما هذا؟”

 

الطابق الذي يحتوي على الخزينة كان يقع فوق غرفة الملك الشخصية بطابقين ، ويعتبر أعلى نقطة في القلعة ، فكر في البداية في الدخول إليه من الخارج ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة عندما أدرك أنه من غير المرجح وجود نوافذ في مثل هذا المكان.

إذا سُئلت زيشي حاليًا من لديه الأفضلية هنا ، فستجيب بأنها الفتاة.

 

 

 

لقد استقبلت هجمات زيشي بجسدها وردت عليها بضربة واحدة لا مفر منها في كل مرة ، الصحة ، الدفاع ، الهجوم ، وسحر الشفاء ، لم تستطع فهم أيًا من هذه الجوانب تعتمد عليها الفتاة ، حقيقة أن الفتاة اختارت الوثوق بالطريقة البسيطة للتبادل المتكرر للضربات مع زيشي وبعدها شفاء نفسها ، تظهر أنها واثقة من الفوز إذا استمرت في ذلك ، من الممكن أيضًا أنها تقاتل عمدًا بهذه الطريقة ، حيث أنها لا تستخدم أي مهارات أو قدرات خاصة ، لكي تجعل زيشي تكشف عن قدراتها وأوراقها الرابحة.

 

 

نظر التوأم إلى بعضهما البعض كما لو أنهما لم يفهماه ، ثم أجابت أورا بالنيابة عن ماري ونفسها.

بالنظر إلى أن الفتاة لا تبدو وكأنها تعتزم الهجوم بشكل إستباقي* (لا تهاجم أولًا وتنتظر زيشي لتقوم بالهجوم) ، فمن الممكن أيضًا أنها تماطل حتى يصل رفاقها ، لم تعرف زيشي مدى قوة حلفاء الفتاة ، لكن إضافتهم سيصب لصالح الفتاة وسيجعل المعركة تنحاز لجانبها ، قد يكون هذا هو السبب وراء اختيار هذه الفتاة خوض معركة استنزاف مُطولة حيث يتراكم الضرر على كلا الطرفين.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

في هذه الحالة لا يمكن لزيشي فعل الكثير ، المسار المثالي لها هو تبني إستراتيجية الفتاة و التغلب عليها ، وهذا يعني أنها يجب أن تضربها بينما تصد كل ضربات الفتاة ، لكن من المستحيل أن يحدث ذلك كما تتوقع.

 

 

فجأة ، شعرت أن المكعبات الملونة المختلفة لمكعب روبيك قد وقعت في أماكنها الصحيحة ، وأصبح المكعب مكتملًا ، للحظة فقط ، ارتجفت زيشي ، التي لم تختبر أي خوف في أي معركة من قبل ، فجأة في جميع أنحاء جسدها كما لو أن قطع صقيع حادة تَخِزها.

إن درع الفتاة صلب بشكل لا يصدق ، لذا عليها أن تقترب منها لكي تستطيع توجيه ضربة فعالة ، وما سيحصل بعد ذلك هو أن الفتاة ستنتهز الفتاة الفرصة للقيام بهجوم المضاد كما فعلت في المرات السابقة.

الأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنه وفقًا لسجلات الثيوقراطية ، حتى كتاب الهولوكوست المقدس – المكون من أعضاء من مستوى الاأبطال – قبل مائة عام تقريبًا تم القضاء عليهم بقوة ملك الإلف ، على الرغم من أن طريقة القتال لم تكن معروفة في ذلك الوقت ، ولكن رؤية نجاح تلك العملية ، يعني أن ملك الإلف ليس معصومًا من الخطأ ، ومع ذلك ، سيكون التعامل معه عبئًا ثقيلاً على قوات فاليريان وسيكون أعظم عقبة يجب عليهم تخطيها في هذه الحرب.

 

 

إذن ما عليها أن تفعل؟

ولكن هذا مستحيل.

 

“من المفترض أنك…” حرك فاليريان بصره لينظر إلى الآخرين.

سؤال صعب… هل يجب عليّ استخدامهم؟

 

 

“اسحقه!!”

نظرت زيشي إلى المنجل الذي في يديها للحظة.

 

 

 

استخدمه الإله سورشانا* في الماضي ، إن سلاح “المُرشد شارون” مصنوع من معدن لم تكتشفه الثيوقراطية بعد ، إنه سلاح ذو صلابة شديدة وقوته الهجومية عالية للغاية ، إنه سلاح ذو سمات وخصائص مناسبة لسلاح إله.

وإسمها「الكارثة الصغرى」.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(سورشانا هو أحد لاعبي يغدراسيل ويُعبد بصفته “إله الموت” في الثيوقراطية ، وصل إلى العالم الجديد قبل 600 عام مع خمسة لاعبين آخرين)

بل لأن “عرافة الألف ميل” قد أكدت وجود فتاة من إلف الظلام بجانب الملك الساحر في الحرب ضد مملكة ري-إيستيز في سهول كاتز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

العمر لا يمثل دائمًا مؤشرًا جيدًا على القدرة ، ولكن بالنسبة للحالات التي تتطلب المعرفة والخبرة ، فإنه يعتبر أحد المؤشرات الأكثر أهمية ، لذلك ، لن يكون من الغريب أن يجد المرء أن الاستراتيجيين أصغر من أن يصلوا لهذه الوظيفة.

كما أنه سلاح يُمَكِن حامله من إلقاء تعويذة「الموت」مرتين كل 8 ساعات.

 

 

 

وهناك المزيد.

 

 

 

「شعلة الأوندد」، التي تضيف ضررًا سلبيًا إلى هجماته.

هذا مؤلم.

 

 

「تجنب الأوندد」، التي تحمي حامل المنجل من الأوندد منخفضي الذكاء.

 

 

 

「إنشاء الأوندد」، التي تُنشأ أوندد.

 

 

أجابت زيشي “فهمت” وبدأت في التفكير.

「المرض」، والتي يمكن أن تسبب المرض للخصم.

 

 

لدى ماري فئة تسمى “تلميذ الكارثة” ، ولدى هذه الفئة ورقة رابحة.

「النوم الأبدي للأوندد」، والتي يُمكنها تدمير أوندد دون مقاومة بضربة واحدة.

هذا مؤلم.

 

ارتجفت.

「عين الشر」، والتي تتيح لحامل المنجل اختيار قدرة من تأثيرات النظر المختلفة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

「قناع الموت」، التي تحمي حامل المنجل من هجمات النظر بينما تُعزز تأثير الخوف الناتج عنه.

شيئًا فشيئًا ، وبخطوات صغيرة ، اقتربت زيشي من الفتاة.

 

 

「يد المجد」، والتي يمكن استخدامها بطريقتين.

وفي الوقت نفسه ، تم تقسيم أحد محاربي سبارتا العظميون إلى نصفين ، واختفى في الهواء تمامًا ، ولكن ، هذه هي فائدة الإستدعاءات.

 

 

يمكنها الاختيار من بين هذه القدرات واستخدامها 5 مرات كل 4 ساعات.

 

 

إذن ، يجب أن أكون مستعدًا لهذا الاحتمال أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه أيضًا استدعاء الأوندد المميزين ، <محاربي سبارتا العظميون*> ، وهي قدرة مماثلة لقدرة الإستدعاء من الدرجة الخامسة「المحاربون العظميون الأشداء 」، ولكن <محاربي سبارتا العظميون> متفوقون من ناحية معدات ، ولكن نظرًا لأنه لا يمكن تقويتهم بمهارات خاصة فهم أقل شأناً من الناحية القتالية قليلاً ، يمكن لهذا المنجل أن يستدعي إجمالي 30 أوندد كل 24 ساعة ، بحيث يكون 5 أوندد نشطين في نفس الوقت حد أقصى ، هذا السلاح هو عنصر سحري ذو قوة هائلة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وفي تلك اللحظة ، أصبحت القوة التي تضغط عليه أقوى.

(كانت الكلمة هنا هي (Spartiate) ، وهو مصطلح يشير إلى الرجال الذين كانوا ينتمون إلى فئة الإقليميين الذين يعيشون في مدينة سبارتا القديمة في اليونان ، كانوا يشكلون الطبقة الحاكمة في المدينة وكانوا يتمتعون بحقوق خاصة وتدريب عسكري صارم ، وكانوا يعتبرون من الأقوياء والأكثر شجاعة في المجتمع السبارتي وكان من الواجب عليهم حماية المدينة بكل شجاعة ، وكانت تدريباتهم العسكرية تشمل القتال الجسدي بالأسلحة البدائية والتحمل البدني الشديد)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

– يجب عليَّ التعامل معها هنا في قتال قصيرة ، وقتلها ، ما باليد حيلة ، يمكنني أن أعود بجثتها وأحاول إحيائها لاحقًا.

وهذا جعلها تعتقد أنه من المبكر التفكير في استخدام ما في جعبتها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

إن الكشف عن ما في جعبتها مع عدم معرفة أي شيء عن خصمتها سيضعها في موقف أقل تفوقًا ، وهذا ليس جيدًا.

 

 

لم تستطع توسيع المسافة على الإطلاق.

يجب أن تجرب بعض الأساليب الإضافية بإستخدام طريقة القتال البسيطة هذه.

قامت زيشي بإرجاع المنجل للوراء إلى أقصى مدى تستطيع لأجل جمع أكبر قدر من القوة ، ثم قامت بأرجحته نحو كاحليّ الفتاة.

 

تنكر الدماء التي تجري في عروقها – والأيام البائسة التي مرت بها.

“المعـ- المعذرة ، ولكن ألن تهاجمي؟”

 

 

ارتعش وجه الفتاة قليلاً ، لم يتغير سلوكها الخجول ، ولكن شعرت زيشي أن الفتاة تفكر في شيء ما.

نقرت زيشي على لسانها بصوت عالٍ على سؤال الفتاة المتلعثمة.

 

 

صحيح أن هناك بعض الأشخاص سيقولون أنه لا توجد مشكلة إذا مات الكثير من الجنود الضعفاء ، فالشخص الذي يصعد إلى مستوى “بطل” قوي بما يكفي ليتفوق على عدة آلاف من الجنود ، ولكن ، هذا ما سيفكر به الشخص القوي ، وليس المواطن العادي.

تريدين مني أن أهاجم؟ هذه الشقية! إذن ، ما رأيك في هذا!

“أومو ، صحيح ، أعتقد ذلك أيضًا ، نازاريك محمي بواسطة تدابير وقائية مختلفة ، ولا يمكن اختراقه بقوة شخص واحد ، في هذه الحالة ، أليس من الممكن أن ينطبق الأمر نفسه على أماكن أخرى؟”

 

 

قفزت زيشي للخلف أثناء تنشيط الفنون القتالية في نفس الوقت.

أورا هي الوحيدة التي تستطيع الشعور بآينز وهو يستعمل تعويذة「المجهول المثالي」، ومع ذلك هي لا تراه بل تشعر به بشكل غامض ، لدى كاهن الغابة تعويذة تمكنه من رؤية الشخص الذي يستعمل تعويذة「المجهول المثالي」، لكن ماري ، المتخصص في الغالب في استخدام التعاويذ الهجومية ما عدا بعض الاستثناءات ، لم يكن لديه تعاويذ كهذه.

 

من المرجح أنه فخ ، حيث أنها تظهر تلك المنطقة عمدًا لأجل إغراء الخصم على مهاجمة تلك المنطقة.

بعد استخدام「شق الهواء المزدوج 」و「ضربة الذراع الفولاذية」و「تسريع التدفق」، حلق نصلين من الهواء ناتجين بفعل المنجل نحو الفتاة.

 

 

في هذه الحالة ، لماذا لم يُذكر التوأم آينز؟ ، لم يؤكد ما إذا كان حدسه صحيحًا لأن ذلك سيكون مخيفًا بالنسبة له ، لكنهم على الأرجح كانوا يفكرون في “بالتأكيد لدى آينز سما خطة” ، ووضعا ثقتهما الكاملة فيه ، في الواقع ، كانت عيونهما تشعان بإيمان مطلق في هذه اللحظة.

تحركت الفتاة إلى الأمام في إتجاه مسار النصلين.

ملك الإلف ، الذي قيل إنه شخص قوي ، لم يكن موجودًا لأجل أن يدافع عن عاصمته ، ربما لأنه هرب بالفعل من هذا المكان.

 

السحر المقدس  

نعم ، في مسارهما.

 

 

 

الفنون القتالية التي تُنتج هجمات قاطعة عن بُعد مثل「شق الهواء」أضعف عمومًا من الضربات الجسدية المباشرة ، ومع ذلك ، يجب على المرء أن يكون مجنونًا ليتحرك إلى الأمام ويتلقى الهجوم بدون تردد.

 

 

 

لا ، لقد فعلتُ نفس الشيء مع ذلك الفتى من الكتاب الأسود المقدس ، هذا سيكون مجهدًا للغاية على حالة أي شخص نفسيًا.

إن سلوكه يبدو مثل قط يلهو بفريسته.

 

هز ديسيم ذقنه ، مما جعل عنصر الأرض البدائي يرفع قبضته مرة أخرى ، أسرع بكثير مقارنة بالمرة السابقة ، وفي نفس الوقت إستطاع سماع ديسيم يُلقي تعويذة.

عندما ضُربت بواسطة 「شق الهواء المزدوج 」، عبّرت الفتاة عن ألم طفيف ، وبدا أنها تُزيف ذلك ، وفي اللحظة التي أصبحت فيها زيشي في نطاقها  ، قامت بأرجحت عصاها دون حتى محاولة إخفاء نيتها.

 

 

 

تمكنت زيشي من تجنبها ، لكن بالكاد.

 

 

 

لم تكن هجمات الفتاة مدهشة من حيث المهارة القتالية ، ولكن هجماتها فعالة ومنظمة ، ومع أن زيشي كانت قادرة في البداية على تجنب هذه الهجمات ، إلا أنها الآن تجد صعوبة في ذلك وحتى أدنى تأخير في الإستجابة سيتسبب في إصابتها بضربة.

 

 

(ولمن إصابته الحيرة مثل زيشي ، ماري تعرف على المهارة لأن آينز يمتلكها كذلك ، وقد إستطاع التغلب على تأثير المهارة بسبب تعويذة “لهب العنقاء” وكما قال آينز سابقًا في الفصل فهذه التعويذة إحدى التعاويذ التي تستطيع إحياء الشخص مباشرة بعد الموت)

إضحكي! إضحكي! ، اجعليها تعتقد أنني أُدرك ما تخطط له وأنني أرى ما تحاول القيام به!

هاجمت إيينهيريار ، مُطيعة أمرها.

 

 

قامت زيشي بشد شفتيها وظهرت إبتسامة على وجهها وبدأت في الضحك ، بصوت عالٍ بما يكفي لتستطيع الفتاة سماعها.

 

 

أو ربما يجب أن يأخذ واحدة أو اثنتين.

تساءلت عما إذا نجحت في خداع الفتاة أم لا ، ولكنها أحست بألم في وجهها بسبب ابتسامتها المتيبسة ، وكل هذا بسبب الضربة التي تعرضت لها سابقًا.

 

 

تحركت أورا بسرعة لتضع نفسها بين آينز وهذا إلف بينما اتخذ ماري وضعية قتالية ، مُمسكًا بعصاه بيديه.

سيكون الأمر سيئًا إذا لم أحافظ على القوة الكافية لاستخدام「المراوغة العظمى」.

 

 

 

حاولت أن تخلق مسافة بينها وبين الفتاة من خلال التراجع للخلف ، لكن الفتاة كانت تضاهي سرعتها بالتقدم للأمام.

في مقابل قطع الفتاة ، تلقت زيشي ضربة على جنبها* (المنطقة المتواجدة بين الصدر والظهر).

 

يبدو أن ألبيدو مثال سيء كذلك.

لم تستطع توسيع المسافة على الإطلاق.

 

 

 

“「محاربي سبارتا العظميون」”

لا ، أولاً وقبل كل شيء ، ليس لديه الثقة في نفسه في الوقت الحالي ، ربما سيموت أولاً إذا تعرض لعدة ضربات من تعاويذ الأوندد القوية مثل تلك التعويذة من قبل.

 

 

ظهر خمسة أوندد وشكلوا جدارًا بينها وبين الفتاة.

 

 

إذا كان العنصر الذي أمامهما هو العنصر الذي استخدمه ملك الإلف ، فإن تدميره سيكون بمثابة تدمير لأحد رموز الملوك ، وربما هذا سيبطئ خطة الملك الساحر قليلاً.

الضربة الأولى للفتاة أسقطت واحدًا على الفور.

 

 

 

وهذا يعني أن محاربي سبارتا العظميون الخمسة يستطيعون تحمل 5 ضربات على الأكثر ، لكن هذا كان كافياً بالنسبة لها.

 

 

لكن لم يكن الضوء مُشرقًا بشكل ساطع.

ركلت زيشي الحائط ورائها وقفزت في الهواء ، وكادت أن تُلامس السقف بينما كانت تحاول الهبوط خلف الفتاة.

“لدى الثيوقراطية الكثير من السحرة المقدسين ، إذن لماذا لا يقومون بهجمات واسعة النطاق؟ ، الميزة التي يتمتع بها الإلف في الوقت الحالي هي أنهم متمركزين في مواقع مناسبة في الغابة ، إذن أليس من الأفضل إستدعاء الملائكة للتغلب على تلك الميزة ومهاجمتهم من الأعلى؟ ، لا ، إن منازل الإلف مصنوعة من الأشجار ، لذا سيكون من الأفضل حرقها تمامًا ، هناك الكثير من الأشجار حولهم ، فلماذا لم يصنعوا منها آلات حصار ويلقون مقذوفات مشتعلة من مسافة بعيدة؟”

 

 

في الوقت الذي اعتقدت فيه زيشي أن الفتاة خفضت جسدها قليلاً ، قامت الفتاة بركل الأرضية بقوة كافية لكسرها إلى قطع وقفزت إلى الوراء ، ربما لم تكن تريد أن يتم محاصرتها ، محاربي سبارتا العظميون ليسوا خصومًا أقوياء بالنسبة لها ، ولكنهم قد يزعجونها بما يكفي لتشتيت انتباهها لبعض الوقت.

 

 

 

حسنًا ، ليس الأمر كما لو أن محاربي سبارتا العظميون قادرون على إلحاق ضرر بها.

 

 

“「الإختراق」”

بعد تلك القفزة القوية ، ضربت الفتاة عصاها بإتجاه الأرض ، مما خلف حفرة* واضحة بينما توقفت بسرعة ، حركاتها كانت فوضوية وعشوائية ، لقد سيطرت على قوتها الانفجارية بقوتها البدنية الغير عادية.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(غير واضح هل أنشئت حفرة في الأرض أو كشطت الأرض بينما تُحاول التوقف)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

يا لها من حركة… غريبة ، أهي غير معتادة على قوتها الكاملة؟… أم أنها ليست معتادة على القتال؟

 

 

“هل أحدكما مستحضر أرواح!؟”

“أو- ن، أو – ن -” تمتمت الفتاة بينما كانت زيشي تقف أمامها مع اثنين من محاربي سبارتا العظميون إلى جانبيها.

 

 

مر الوقت ببطء وهو يحاول الإحساس بتحركات العدو ، لم يمر وقت طويل منذ ذلك الحين ، ولكن الشعور بالإنخفاض التدريجي في مستوى المانا جعله يشعر أن الوقت يمر ببطء أكثر من المعتاد.

“إنطلقوا!”

 

 

مع تقليل المسافة بينها وبين الفتاة تدريجيًا-

من خلال إرتباطها مع الأوندد الذين إستدعتهم تواصلت معهم وأعطتهم أمرًا بالهجوم ، توجه الأوندد الذين لا يعرفون الخوف نحو الفتاة وبعد لحظة تبعتهم زيشي.

“لا ، على الرغم من أن لديهم عبيدًا من الإلف ، إلا أنني لم أسمع أنهم يستخدمون الجنود كعبيد ، أعتقد أن لدينا فكرة عامة عن نظامهم السياسي… لكن من الصعب أن نقول إننا نعرف كل شيء ، ومع ذلك ، لا أعتقد أنهم سيفعلون ذلك”

 

(تنويه: سيد الأرض تعويذة دفاعية ضد عنصر الأرض)

أخرجت الفتاة لفافة أخرى.

(مصطلح “رئيس غارة” (Raid Boss) يستخدم عادة في ألعاب الأدوار عبر الإنترنت (MMORPG) والألعاب الأخرى المشابهة ، ويشير المصطلح إلى عدو قوي ويتمتع بمستوى عالٍ من الصعوبة ويتطلب جهودًا جماعية لهزيمته ، ويكون بمثابة تحدٍ للاعبين ويجب عليهم العمل كفريق وتنسيق جهودهم للقضاء على هذا العدو القوي والحصول على مكافآت خاصة بعد النجاح في الهزيمة ، إن رئيس غارة ذو مهارات فريدة ونقاط قوة استثنائية)

 

6.

“「عاصفة النار」”

 

 

 

امتدت النيران بشكل هائج كالعاصفة التي تلتهم كل شيء ، احترقت زيشي بألسنة اللهب المستعرة ، لكنها اختفت في لحظة كما لو أنها مجرد وهم ، لكن الحروق المؤلمة أثبتت أن النيران كانت حقيقية ، لحسن الحظ ، لم تكن الأضرار كبيرة ، ربما بسبب أنه تم تنشيطها بواسطة لفافة.

 

 

 

كان بإمكان محاربي سبارتا العظميون الحركة لكن بصعوبة ، سيتم القضاء عليهم إذا تعرضوا للتعويذة مرة أخرى.

تم نصب معسكر بالقرب من عاصمة الإلف الملكية كمركز قيادة استراتيجي موحد ، ويتواجد فيه في هذه اللحظة فاليريان وستة استراتيجيين عسكريين آخرين ، على عكس فاليريان ، الذي يبلغ من العمر أكثر من 50 عامًا ، كان الاستراتيجيون العسكريون الباقون صغارًا جدًا ، في العشرينات من العمر.

 

السحر الروحي  

أرجحت زيشي المنجل أفقيًا بجسدها كمحور وضربت الفتاة ، لم تكن متأكدة تمامًا لأنها أصابت الدرع ، لكن لم تشعر أن الفتاة تأذت من الضربة ، قام محاربي سبارتا العظميون بالهجوم كذلك وطعنوا برماحهم في نفس الوقت ، لكن تلويحة واحدة من العصا ، قوية بما يكفي لتوليد عاصفة ، تكفلت بهم ، كما اعتقدت ، فقط هجمات زيشي يُمكن أن تصيب الفتاة.

 

 

الفتاة أظهرت أنها شعرت بالألم عندما أصيبت ، ولكن هل شعرت حقًا بالألم؟.

مستفيدةً من تلك اللحظة ، بدأت زيشي مرة أخرى بالدوران مستعملةً جسدها كمحور ، وإنخفضت على الأرض كالعنكبوت وقامت بتوجيه ضربة مُوجهةً لأسفل نحو ساق الفتاة.

 

 

 

وفي الوقت نفسه ، تم تقسيم أحد محاربي سبارتا العظميون إلى نصفين ، واختفى في الهواء تمامًا ، ولكن ، هذه هي فائدة الإستدعاءات.

 

 

ربما يعتقد هذا الأوندد أنه يستطيع الفوز إذا استنفدت المانا خاصتي ، لكن هذا خطأ أيضًا…

ضربت الفتاة بالمنجل بقوة كما لو أنها تريد إخراج وتر العرقوب* من ساق الفتاة – وتطايرت الشرارات بفعل تصادم المنجل مع درع ساقها.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(وتر العرقوب هو وتر قوي يمتد من عظمة العرقوب إلى عضلات الساق، ويعتبر أحد أهم وترين في الجسم. وظيفته الرئيسية هي تمكين حركة القدم والمساهمة في الاستقرار والتوازن أثناء المشي والجري. عندما يتعرض وتر العرقوب للضرب أو الإصابة ، قد يحدث التهاب أو تمزق، مما يؤثر على حركة القدم ويسبب الألم والتورم)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“-ماذا فعلت؟”

تلك المنطقة صلبة للغاية أيضًا.

 

 

إستطاع تذوق الدم الذي تجمع في حلقه ، أراد أن يُخرجه ، ولكن كل ما إستطاع فعله هو جعله يسيل ببطء من فمه.

حتى بإستخدام「ضربة الذراع الفولاذية」و「الضربة القاطعة العظمى」وقدرات فئاتها ، لم تشعر بأن السلاح تمكن من الإختراق بعمق.

 

 

ذلك الأوندد لن يكون قادرًا على التحرك وسط هذه العاصفة أيضًا.

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعلها تستهدف ساق الفتاة.

 

 

فكر ديسيم قليلاً وهز رأسه قليلاً.

باعدت زيشي ساقيها على الفور وصَرّت على أسنانها ، وضغطت على المنجل بكل قوتها حتى وهو عالق بين ساقي الفتاة ، كان هدفها هو الإخلال بتوازن الفتاة ، لكن-

“لحظة ، طريقتي في السؤال خاطئة ، حسنًا ، لنرى ، شالتـ-”

 

 

لم تهتز الفتاة ولو قليلًا.

 

 

شكلت الثيوقراطية شبكة تطويق شبه دائرية على العاصمة الملكية ووضعوا قوات على الشاطئ الآخر للبحيرة لحصار المنطقة المائية.

إنها مثل شجرة ضخمة.

على أي حال ، ليس لديّ متسع من الوقت ، هل يجب عليّ الهروب بأسرع ما يمكن؟ أو… ربما يجب أن أحمل معي بعض الطعام.

 

 

مستحيل.

ومع ذلك ، فإنه سيلاحقها بشكل مباشر ولن يستخدم عقله للقيام بأمور مثل إستدراجها أو الإيقاع بها.

 

على الفور ، قام محارب سبارتا العظمي والذي كان بجانبها بدفعها بقوة وقذفها بعيدًا ، عصا الفتاة كانت تتأرجح مثل مُذَنَب حطمت محارب سبارتا العظمي الذي حل مكان زيشي إلى قطع صغيرة.

لكن هذه هي الحقيقة.

 

 

تجمد جسدها من الارتباك والقلق ، وهذا جعلها تتعرض لضربة كانت تستطيع تجنبها.

بالرغم من استخدامها كل قوتها مع وضع قوة الفتاة في الحسبان ، إلا أنها شعرت بأنها هي من ستفقد التوازن وتسقط ، كانت هناك فجوة كبيرة بين الوزن الذي كانت تشعر به وبين المظهر الجميل للفتاة أمامها.

“نحن – ضريح نازاريك العظيم – أقوياء ، ومع ذلك ، لا تفكرا أبدًا للحظة أنه لا وجود لكائنات قوية مثلنا ، إياكما وأن تستخفا بالخصوم ، ولا تنسيا أبدًا جمع المعلومات أولاً ”

 

ألا بأس بهذا حقًا؟ تستطيعان التحدث عما يدور في ذهنكما إذا لاحظتما أي خطأ في فكرتي؟

ربما تستخدم مهارة خاصة أو عنصرًا سحريًا ، لكن زيشي شعرت أنها تتعامل مع شجرة ضخمة تمتد فروعها نحو السماء ، وبناءً على الاستجابة التي تلقتها ، لا يبدو أنها ستتمكن من جعل الفتاة تسقط بغض النظر عن مقدار ما تبذله من جهد.

 

 

عند سماع ذلك ، شعر آينز بأن ربما ذلك صحيح ، قرية إلف الظلام لم تكن لديها ثقافة استخدام السجاد أيضًا ، فقد استخدموا في أغلب الأحيان بعض الوسائد المنسوجة من العشب كمقعد على الأرض.

فجأة ، شعرت بالقشعريرة وأحسَّت أن شيئًا سيئًا سيحدث.

“「المعطيات الكاذبة: نقاط الصحة」”

 

لا يُنصح بأن يقوم المهاجم بدور المدافع في يغدراسيل ، علاوة على ذلك ، فقط الوحوش مثل تاتشمي سان يستطيعون القيام بدور المهاجم والمدافع في نفس الوقت ، لذا فإنه لا ينصح بذلك أيضًا ، أو بالأحرى لا أحد سيكون قادرًا على القيام بذلك بشكل طبيعي.

من المحتمل أن الفتاة وجدت فقدان توازن زيشي فرصة جيدة ، لأنها أرجعت العصا التي في يدها اليمنى إلى الوراء قدر الإمكان وأسقطتها على زيشي بين محاربي سبارتا العظميون الذين كانوا يحاولون عرقلتها.

إذا كان يُمثل فقط وقد علم بالفعل أنني كنت هنا مسبقًا ولم يتم إستدعائي ، بعبارة أخرى يقوم بخدعة ما ، فما الذي يهدف إليه؟.

 

 

هجوم يحمل قوة هائلة وراءه ، هجوم جعل عمود زيشي يقشعر.

 

 

في اللحظة التالية ، أصيبت زيشي بطاقة هائلة.

وضعها كان سيئًا جدًا لدرجة أنها لن تتمكن من تجنب الهجوم ، لن يتمكن محاربي سبارتا العظميون من تحمل هذا الهجوم بكل تأكيد ، لذا سيكون الأمر عديم الفائدة حتى لو استخدمتهم لعرقلة الهجوم.

 

 

 

ومع ذلك ، أرسلت زيشي أمرًا إلى محارب سبارتا العظمي من خلال أفكارها.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الفور ، قام محارب سبارتا العظمي والذي كان بجانبها بدفعها بقوة وقذفها بعيدًا ، عصا الفتاة كانت تتأرجح مثل مُذَنَب حطمت محارب سبارتا العظمي الذي حل مكان زيشي إلى قطع صغيرة.

“تسك!”

 

 

بينما تتدحرج عبر الأرض ، قامت زيشي بمهارة بسحب سلاحها وحررته من بين ساقي الفتاة ، وسرعان ما وقفت بإستقامة مُمسكة بالمنجل أمامها كما لو أنها ستصد أي هجوم ستقوم به الفتاة.

“ها ها ها ها! إذن اسمح لي أن أقدم لك بعض المساعدة”

 

 

لكن الفتاة لم تقم بهجوم مستمر على زيشي ، وبحركة عنيفة بجسدها ، اندلعت رياح سوداء عاتية وتناثرت جثث محاربي سبارتا العظميون إلى أشلاء.

 

 

“「لهب العنقاء」”

ووسط بقايا العظام التي تتلاشى في الهواء ، وقفت الفتاة بثبات وهدوء ، وهي تضبط قبضتها على العصا ، ثم بدأت في التململ* كما لو أنها تذكرت شيئًا ما. (التململ: التحرك بتوتر وعصبية)

 

 

 

هل يجب عليّ استدعاء محاربي سبارتا العظميون مجددًا؟… لكن عليّ التأكد من شيء ما أولاً.

 

 

أهو حقًا لا يمتلك قدرة تُخول له رؤية الشخص المختفي؟ إذا كان لديه ، كان يجب أن يخطر في باله أن ظهور آينز المفاجئ لم يكن بسبب استدعاءه ، ولكن بسبب استخدامه شيئًا مثل تعويذة 「الإختفاء」.

بدأت زيشي في تدوير المنجل فوق رأسها عمدًا ، ملأ صوت الشفرات التي تخترق الهواء الغرفة ، وقفت الفتاة ثابتة ، تراقب ، ومُتخذة وضعية دفاعية.

 

 

 

شيئًا فشيئًا ، وبخطوات صغيرة ، اقتربت زيشي من الفتاة.

“هيا!”

 

– شعرت بالصلابة.

مع تقليل المسافة بينها وبين الفتاة تدريجيًا-

 

 

“أنتما رديئان في التمثيل!”

أخذت زيشي نفسًا عميقًا وأرجحت المنجل المتسارع بشدة نحو معصم الفتاة الأيسر.

 

 

إن الكشف عن ما في جعبتها مع عدم معرفة أي شيء عن خصمتها سيضعها في موقف أقل تفوقًا ، وهذا ليس جيدًا.

لم تكن الفتاة بطيئة بالمقارنة مع شفرات المنجل السريعة جدًا والتي قطعت الهواء ، فقد بدى وكأنها تعتزم تلقي الضربة مرة أخرى مع الاستعداد لتوجيه ضربة إلى زيشي ، ربما قد تعودت بالفعل على سرعة زيشي ، لأنها حركاتها أصبحت سلسة ومرنة.

 

 

لعن آينز.

لكن- الشفرات السريعة التي قطعت الهواء والذين كانوا يستهدفون المعصم توجهوا فجأة لأعلى.

لم تحاول الفتاة الاقتراب من زيشي التي وسعت المسافة بينهما.

 

 

لقد تغير نمط الهجوم الذي تكرر سابقًا.

ذلك الأوندد لن يكون قادرًا على التحرك وسط هذه العاصفة أيضًا.

 

 

كانت زيشي تستهدف الرقبة هذه المرة.

نظر التوأم و ديسيم إلى الأرض بصمت ، وواصل آينز إلقاء تعاويذه.

 

إندفعت الفتاة نحوها وهاجمتها بالعصا بسرعة لا تصدق ، ربما بسبب أنها وجدت أن تعويذتها لم تعمل.

هل ستموت الفتاة إذا تم قطع رقبتها؟ ، بناءً على ما شعرت به من الضربات السابقة ، فهذا غير مرجح ، ومع ذلك ، فإن رقبتها مكشوفة تمامًا مثل سُرَّتها ، قد يكون ذلك فخًا أيضًا ولكن إذا نجحت في ضربها ، فمن المرجح بشدة أنها ستتمكن من إيذائها تمامًا كما فعلت مع بطنها سابقًا ، إذا تمكنت من ذلك ، فمن المحتمل أن تصيبها بجروح خطيرة ، وبذلك قد تتمكن من تغيير مجرى المعركة والفوز باستخدام كل مهارات فئاتها في ضربة واحدة.

 

 

 

من خلال قتالهما حتى هذه اللحظة ، أدركت زيشي أنها المقاتلة الأفضل ، في هذه اللحظة بالذات لم تستخدم أي حيل ، بل اكتفت بهجمات بسيطة ، الفتاة التي اعتادت على هجمات زيشي البسيطة ستتفاجأ بهذا التغيير المفاجئ تمامًا كما حدث عندما استخدامت الفنون القتالية في وقت سابق ، وستفشل في الدفاع عن رقبتها.

 

 

 

قطع المنجل رقبة الفتاة ، و-

“هذا يكفي ، لم يعد هناك أي سبب لمواصلة الحديث معك”

 

إنه يجذب الخصم ببطء مثل الرمال المتحركة لمنعه من الهروب وبعد ذلك سيهاجمه لقتله.

“غووه!”

“هوف ، هوف ، هوف – ” (لُهاث)

 

 

-تعرضت زيشي لضربة من عصا الفتاة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

لقد تحملت الألم ولكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من إصدار صوتٍ ضعيفٍ يشبه الأنين.

 

 

 

قفزت زيشي قفزة كبيرة إلى الوراء ثم وسعت عينيها.

“- لا أستطيع ، لا أستطيع الهروب!”

 

 

“…ليس مجددًا”

 

 

لكن – هل هذه إبتسامة حقيقية؟

لم تكن هناك أي قطرة دم تتدفق من رقبة الفتاة ، ولكن كان هناك أثر باهت على جلد الفتاة. (جرح حيث ضربتها)

 

 

إنها محقة.

من المستحيل أن الفتاة لم تصب بأي أذى ، ربما لديها مهارة تلغي تأثير الضربات القوية عند النقاط الحساسة والحيوية ، في هذه الحالة ، العديد من المهارات التي تعلمتها زيشي لن تتفعل (تنشط).

 

 

لا يمكن للمستدعي إعطاء أوامر تتكيف مع ساحة المعركة المتغيرة للاستدعاء إذا لم يتمكن من رؤية ما يحدث.

هل هي كائن حي حقًا؟ ربما… هي أوندد من إنشاء الملك الساحر؟

 

 

تكـ ، تكـلـ… ما إسم المصطلح ؟ نعم ، تأثير التكلفة الغارقة ، الشيء المهم هو ما إذا كان بإمكاني أن أجعله يستمر على هذا المنوال… أتمنى ألا يكتشف ما أحاول القيام به… آمل أنه لا يمتلك الكثير من الخبرة في القتالات… عليّ تحطيم إرادته على الأقل.

قدمت الفتاة لها اقتراحًا بتلعثم ، ربما لأنها شعرت بعدم الإرتياح الذي يَعتَري زيشي.

قام جنود الثيوقراطية بصنع حواجز من الأشجار وتقدموا إلى الأمام بينما كانوا يدفعون تلك الحواجز أمامهم ، إستطاع أن يفهم أنهم حذرون من سهام الإلف التي تصيب الأهداف بدقة ، ولكن مع ذلك ، شعر بأن هذا مجرد إسراف وإهدار.

 

 

“المعـ- المعذرة ، ولكن ، ألـ- ألن تستسلمي ، رجاءً؟ ، لأنـ- لأنكِ إذا فعلت ذلك فلن أُسبب لك المزيد من الألم ، وسأضمن سلامتك”

“「جدار الهياكل العظمية」”

 

 

كان انطباع زيشي عن ذلك – أقل ما يقال عنه إشمئزازًا.

 

 

ماذا ستكون النتيجة إذا إستخدم آينز تعويذة「المجهول المثالي」ضد ديسيم وبدا أن القتال ينحاز إلى جانبه وأنه سيفوز إذا إستمر؟

لقد كان الأمر على هذا النحو منذ البداية ، لم تشعر بأدنى نية قتل أو عداء من هجمات الفتاة ، سواء كان يمكن اعتبار هذا الأمر لطفًا أو شيئًا مختلفًا فهذا يعتمد على الشخص ، ولكن من الصعب التفكير في أن خصمتها لطيفة بينما تحاول ضربها بقوة دون وجود أدنى نية قتل أو عداء.

 

 

لم يتوقف.

شعرت زيشي بالاشمئزاز من أعماق قلبها من هذه الفتاة ، قد تكون الفتاة ابنة أختها ، لكن زيشي لم تشعر ولو بالقليل من الأُلفة معها.

كيف يجب عليها أن تجيب على سؤال خصمتها؟ إذا كان ممكنًا ، فهي ترغب في تجنب خوض قتال وأن تُقدم لها معلومات زائفة مع أخذ وقتها للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات منها.

 

 

إذا كان الاقتراح نابعًا من الشفقة أو الشعور بالتفوق ، فربما شعرت بعدم الرضا والسرور ، لكنها على الأقل لم تكن لتشعر بالاشمئزاز ، ولكنها لم تستطع أن تشعر بمثل تلك العواطف من الفتاة.

 

 

 

…من المعقول التفكير أنها مجرد أوندد بدون مشاعر وأنها تُمثل فقط.

 

 

هل الإله له علاقة بهذه الفتاة؟ نظرًا لأن الفتاة لم تمت ، شعرت أن هذه فكرة معقولة بشكل غريب ، إذا كان هذا صحيحًا-

شعرت أن كل شيء عن الفتاة غير متناسق أو مترابط ، مما جعلها تتساءل عما إذا كانت كل أقوالها وأفعالها مجرد تمثيل ، ومع ذلك ، هذا ليس مهمًا في الوقت الحالي ، آراء زيشي الشخصية حول شخصيتها ليست ذات أهمية.

 

 

 

الأمر المهم هو كيفية المضي قدمًا هنا لقلب هذا الوضع والوصول إلى نتيجة تكون في صالحها ، يمكنها أن تحاول التظاهر بأنها مستعدة للاستسلام إذا كان ذلك سيُكسبها أي فوائد.

 

 

كان من الأفضل له أن يتجاهله ، نظرًا لتلاشي المانا مع مرور كل ثانية ، لكنه أثار فضوله ، ينبغي أن تحمل كلمات هذا الأوندد معاني وأفكار التوأمين – وعلى نحو مرتبط ، آراء والديهما ، ولذا ينبغي عليه أن يستمع.

“أنا موافقة على الإستسلـ-”

ستنخفض قدرة “عباءة ضوء الشمس المرقطة” على جعل ماري غير مرئي ، وحتى إذا استخدم “عباءة التمويه” ، فإن النتيجة ستكون نفسها ، فمن المحتمل أن يكتشفه طرف ثالث أيضًا.

 

 

صَمَتَّت زيشي فجأة.

 

 

لم تستطع إبعاد نظرها عن الأزمة المستقبلية المحتملة – مؤمرات ومخططات الملك الساحر.

صحيح.

 

 

 

من الأفضل الحَّد من الحديث إلا إذا كان عليها المُماطلة أو عندما تفوز.

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، شعر آينز بنيران مشتعلة في عيون ديسيم.

وهل الفتاة تفوز في هذا القتال؟

(ملاحظة المترجم الأجنبي: يحاول آينز تذكر “مغالطة التكلفة الغارقة” وأخطأ في مصطلح “الغرق” مع “sankyuu” (وهو نطق عبارة “شكرًا لك” باللغة اليابانية)

 

 

-لا ، ليس هناك فائز واضح ، والنتيجة لم تُحسم بعد ، الوضع مُنصب لصالح الفتاة قليلًا ، ولكن هذا كل ما في الأمر ، إذًا ، أليس هناك إحتمال أنها بدأت في الحديث لأنها تحاول المماطلة لكسب الوقت؟

 

 

من المحتمل أن يهرب ديسيم عندما يدرك أنه لا يستطيع الفوز ، لحسن الحظ ، فإنه لن يوجه هجماته نحو أورا وماري- حسنًا ، لم يكن متأكدًا من ذلك ، لكن ذلك غير مرجح ، إن هدف هذا الرجل هو القبض على أورا وماري ، لذا من المعقول  الاعتقاد بأنه لن يسبب لهم ضررًا مميتًا.

“تشيه!”

إذن هذا هو شعور الموت.

 

 

نقرت زيشي على لسانها بصوت عالٍ ، وإندفعت نحو الفتاة ، حتى لو هاجمت باستخدام الفنون القتالية أو من بعيد ، فإن الفتاة تمتلك لفائف سحرية ، لم تعرف عدد اللفائف التي لديها – أو أين تخزنهم – ولكن بافتراض أسوأ سيناريو وهو أنه لا يزال لديها العديد من اللفائف ، فإن المعركة الطويلة لن تكون في صالح زيشي.

 

 

 

لحسن الحظ ، يمكنها إفتراض بأن الفتاة لا تملك أساليب هجوم بعيدة المدى بإستثناء اللفائف ، فإذا كانت تمتلك ، فلم تكن لتحتاج لإستعمال اللفائف أصلًا.

كان يستهدف هدفًا رئيسيًا آخر.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

هل لديها فئة من نوع “لص” تُخول لها إستخدام اللفائف؟… لا ، لقد ألقت تعويذة تعزيز على نفسها في وقت سابق ، لذا فهذا الاحتمال ضعيف جدًا.

 

 

 

لم يكن لدى زيشي أي هجمات فعالة بعيدة المدى أيضًا ، لذلك اعتقدت أنه لا توجد فرصة للفوز في القتال بعيد المدى.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

لم يحتج أحد ، ولكن ذلك لا يعني أنهم قبلوا الوضع كذلك.

إذن ماذا عن قتال قريب المدى؟

ابتلع دون وعي.

 

لماذا يحدث هذا لي… منذ اللحظة التي قابلت فيها أحفادي… اللعنة… لكن لماذا هذه المرأة مهتمة بجروحي؟ ألا تعرف ماذا فعل أولادها؟ هم مستحضروا أرواح يستطيعون التحكم في العديد من الأوندد… لا ، ربما… الأمر مختلف؟

ليست فكرة سيئة ، لذلك اختارت زيشي القتال هكذا.

أصاب الإرتباك زيشي مرة أخرى.

 

 

هذه المرة ، استهدفت زيشي وجه الفتاة بالمنجل ، ولكن الفتاة صدت الهجوم بعصاها ، ربما لأنها لم تكن تريد ترك وجهها يتأذى.

عند سماع إعلان ماري الواثق ، كاد آينز أن يقول “أه ، صحيح” لكنه قمع تلك الرغبة.

 

أجل!

حتى يدي زيشي أصبحتا مخدرتين من قوة الاصطدام.

 

 

“تشيه”

قامت الفتاة بالهجوم المضاد بواسطة عصاها ، حيث رفعت عصاها عاليًا وأرجحتها نحو زيشي ، ولكن زيشي إستطاعت تجنب الضربة بسهولة عن طريق تنشيط كل من「المراوغة العظمى」و「الإستجابة الفورية」في نفس الوقت.

 

 

بعد سماع رد إنتوما ، قام آينز بإستعمال تعويذة「الرسالة」.

كانا متكافئين ، لا ، لم يكونا كذلك ، ربما الفارق في قدرتهما كمقاتلين – القدرة على توقع حركات الخصم والتكييف لمواجهتها – يظهر تدريجياً ، وأصبح الكفة تميل لصالح زيشي الآن ، ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار الضرر الذي ستسببه للفتاة ، فهي تستطيع قلب مجرى المعركة عليها بإستخدام تعويذة「الشفاء」، وستخسر في النهاية بكل تأكيد.

الخصم يمكنه ببساطة القفز فوق أي جدران سيقوم بإنشائها ، وكل ما سيفعله ذلك هو أن تلك الجدران ستحجب رؤيته ، وذلك سيزيد من صعوبة التعامل معه.

 

إنتابه الألم في ساقيه ، وهذا جعله يتعثر ويسقط على الأرض.

هل يجب عليَّ إستخدامهما هنا إذن…

 

 

 

لدى زيشي ورقتان رابحتان حاسمتان في جعبتها.

 

 

“أنا أيضًا أعتقد ذلك ، إذا كان هناك حقًا شخص مذهل مثل آينز سما ، فأنا أظن أن يستطع فعل ذلك”

المهارة الأولى تستطيع بها قتل الخصم بنسبة 100%.

بدا الأمر كما لو أن الأوندد رَدَّدَ تعويذة أخرى ، ومجددًا ، لم تؤثر هذه التعويذة عليه أيضًا.

 

كانت تهدف إلى مكان واحد.

والمهارة الثانية تستطيع جعلها تتكيف مع أي شيء قد يظهر في ساحة المعركة.

عنصر أرض بهذا الضُعف لن يمثل لها أي مشكلة.

 

مثل الأمواج التي تنحسر عائدةً من الشاطئ ، إتجهت التربة نحو ديسيم.

يمكنها استخدام المهارة الثانية إما لقتل الفتاة أو للهروب ، لذا لا ينبغي أن تستخدمها بسهولة.

 

 

 

إذن هل يجب عليَّ إستخدام المهارة الأولى هنا؟

 

 

 

الفتاة أظهرت أنها شعرت بالألم عندما أصيبت ، ولكن هل شعرت حقًا بالألم؟.

(ولهذا آينز إحتار من إسم بَهِيمُوث ، لأن بَهِيمُوث رئيس الغارة الذي يتواجد في يغدراسيل ليس عنصر أرض بل وحش)

 

 

لن يكون هناك نهاية لشكوكها إذا بدأت في التفكير.

 

 

أو حتى لتجنب الهجوم.

كل التخمينات التي قامت زيشي بها حتى الآن مبنية على افتراضات ، لذلك من المحتمل أنها جميعها خاطئة ، ربما خصمتها حقًا فتاة لطيفة تكره القتال كما تبدو.

“فهمت الآن!” صرخ بصوت قوي.

 

 

ومع ذلك ، لم تستطع إلا أن تشعر بشعور معين من الغرابة من الفتاة.

 

 

 

ماذا علي أن أفعل… إذا… إذا كان رفقاء هذه الفتاة مساوين لها في القوة ، فأنا لست واثقة أنه من الجيد إستخدام المهارة هنا… ولكن… من جهة أخرى ، أنا أرغب في قتل هذه الفتاة قبل أن تكشف عن بطاقتها الرابحة… ولكن… هل هذا ممكن؟

“امممم ، أنت هناك ، أنت إلف خالص ، أليس كذلك؟” (يعني لست هجين أو نصف إلف)

 

وهناك أمر آخر.

إذا سُئلت عما إذا كانت تستطيع فعل ذلك أم لا ، فإن إجابها ستكون : “أنا غير متأكدة”

 

 

(ولمن إصابته الحيرة مثل زيشي ، ماري تعرف على المهارة لأن آينز يمتلكها كذلك ، وقد إستطاع التغلب على تأثير المهارة بسبب تعويذة “لهب العنقاء” وكما قال آينز سابقًا في الفصل فهذه التعويذة إحدى التعاويذ التي تستطيع إحياء الشخص مباشرة بعد الموت)

إذا إستنفدت الفتاة كل لفافات「الشفاء」التي لديها ، فمن المحتمل أن تستطيع هزيمتها ، لكن من غير الممكن إنهاء هذا بسرعة.

 

 

“شخص آخر ، ولكن…”

بالطبع ، زيشي استمرت في الهجوم حتى وهي تفكر ، كانت تُأرجح بمنجلها بإستمرار ، لكنها لم تكن قادرة على جعل الفتاة تنزف ، وفي نفس الوقت ، كانت تتلقى هجمات مضادة من عصا الفتاة.

إن لديهم بالتأكيد الوسائل للقيام بذلك ، ولكن قيامهم بذلك سيخلق مشكلة جديدة.

 

“…ما رأيك في إزالة ذلك الجدار إذا كنت ترغب مني أن أجيبك؟ ، أليس من الوقاحة أن نتحدث بدون أن نرى وجوه بعضنا البعض؟ ”

وعلى عكس الفتاة التي كانت تحتاج فقط إلى البقاء ثابتة والمهاجمة عند إستهدافها ، كان على زيشي القفز والتحرك بإستمرار في نطاق قريب من الفتاة لأجل أن تهاجمها بالمنجل ، والتحرك بحذر لتجنب الهجمات وفي الوقت نفسه تتعامل مع سلاحها لتوجيه الهجمات ، بدون تركيز كهذا عند محاولة المراوغة والدفاع عن الهجمات ، سيكون من الصعب الدفاع ضد الفتاة المستعدة لتلقي ضرر في مقابل القيام بهجوم مضاد.

شعر فاليريان ببعض الأسف عليهم.

 

هذا ليس مهما حاليًا ، بل المهم حاليًا هو الهجوم القادم نحوها.

على الرغم من أن الفتاة لم تُمانع في تلقي ضربات على سُرّتها أو درعها ، إلا أن وجهها هو الجزء الوحيد الذي لم تسمح لزيشي بضربه.

بدأ ديسيم فجأة في الركض ، مباشرة نحو آينز.

 

 

بدأت زيشي في تحليل المعلومات التي جمعتها حتى الآن.

“لا ، أنا لا أستطيع الموافقة على طلب كهذا ، ليس لأقوى شخص في الثيوقراطية وتلميذة الإله الحارس ”

 

 

هل يجب عليّ إستخدام… مهارتي؟ سأفوز بالتأكيد إذا استخدمتها…

 

 

 

السؤال الوحيد هو: هل يجب عليها استخدامها الآن أم لاحقًا؟.

 

 

أثناء التفكير في ذلك ، ألقى آينز تعويذة「جدار الهياكل العظمية」أخرى.

تبادلتا الضربات عدة مرات بعد ذلك.

 

 

♦ ♦ ♦

في مقابل قطع الفتاة ، تلقت زيشي ضربة على جنبها* (المنطقة المتواجدة بين الصدر والظهر).

 

 

“إيه – لحظة… لا ، الثقافة موضوع متنوع ، لكن ألا يبدو هذا بدائيًا بعض الشيء؟ أم أن هذا إجراء احترازي؟ لجعل المتسللين يتركون آثار أقدامهم؟”

وقُذفت بعيدًا ، كان صوت صرير العظام يتردد صداه في جسدها ، قمعت رغبتها في التقيؤ بسبب الألم ، وقامت بالقوة بإيقاف نفسها عن طريق جعل قدمها تحتك بالأرض.

“الأ- الأن؟”

 

 

كانت ضربة قوية وغير متوقعة ، كان من الصعب عليها حتى التنفس ، على الرغم من الألم الشديد الذي يعتريها ، بذلت زيشي جهدًا لتبدو غير مبالية ، حيث غرست مقبض المنجل بالأرض واستندت عليه ، ثم شبكت ساقيها (تقاطعت ساقيها ، أي وضع ساق واحدة فوق الأخرى) ، وخلعت خوذتها ، وسخرت لتظهر أنها لم تتأثر على الإطلاق بالضربة التي تلقتها للتو.

كانت الفتاة تصدر أصواتًا ظريفة مثل “اي!” و “ياه!” والتي لا تتناسب مع الضربات المخيفة التي تقوم بها.

 

“لقد فعلتها!! هممم؟ ماذا!؟”

إستطاعت فعل ذلك فقط لأنها كانت تعلم أن الفتاة لن تهاجمها بشكل استباقي.

 

 

“ها ها ها ها ، القوي يستطيع فعل ما يريد للضعيف”

“حسنًا ، ما باليد حيلة”

(وما حدث هنا هو أنه عاد للحياة بسبب تعويذة “رحمة شوريا روبوستا” التي ألقاها على نفسه سابقًا ، والتي تستطيع إعادته للحياة)

 

“الشيء الوحيد المسموح به هو اختراق مدينة الإلف – خطوطهم الدفاعية النهائية – بالقوة الغاشمة ، مع قبول حقيقة أننا سنتكبد خسائر كبيرة ، بالطبع ، لا يريد كبار المسؤولين أن يموت المزيد من الأشخاص ، حتى جندي واحد إضافي سيساعد في حربنا المستقبلية ضد المملكة الساحرة ، يجب ألا نفقدهم هنا إذا أمكن”

تمتمت لنفسها بنبرة مرحة وعقدت العزم على ذلك ، ستستخدم إحدى أوراقها الرابحة لقتل الفتاة هنا.

 

 

 

لم تحاول الفتاة الاقتراب من زيشي التي وسعت المسافة بينهما.

(ملاحظة المترجم الأجنبي: يحاول آينز تذكر “مغالطة التكلفة الغارقة” وأخطأ في مصطلح “الغرق” مع “sankyuu” (وهو نطق عبارة “شكرًا لك” باللغة اليابانية)

 

ومع ذلك ، فالحقيقة هي أن بَهِيمُوث قد إختفى أمام ناظريه.

وهذا جيد ، لأن هذا سيصب لصالحها.

لا ، أولاً وقبل كل شيء ، ليس لديه الثقة في نفسه في الوقت الحالي ، ربما سيموت أولاً إذا تعرض لعدة ضربات من تعاويذ الأوندد القوية مثل تلك التعويذة من قبل.

 

أجاب التوأم “نعم”.

“…أنت هناك ، طلبت مني الاستسلام سابقًا ، أليس كذلك؟ ، لذا أنا أرغب في طرح سؤال عليك… هل أنت أوندد مصنوعة من قبل الملك الساحر؟”

 

 

 

“إيه؟ ولكـ- ولكن لماذا تطرحين سؤالًا كهذا؟ ، أليس لديك رغبة في السؤال عن كيف سيتم معاملتك بعد أن تستسلمي؟”

 

 

ملك الإلف ، الذي قيل إنه شخص قوي ، لم يكن موجودًا لأجل أن يدافع عن عاصمته ، ربما لأنه هرب بالفعل من هذا المكان.

“أجيبي”

ركضت.

 

 

“…لـ- لا ، أنت مخطئة ، أنا لست أوندد”

هل هذا يعني أنها أقوى منه بكثير؟ أم أنها تستعمل مهارة خاصة من نوع ما؟

 

 

أجابت زيشي “فهمت” وبدأت في التفكير.

نظر آينز إلى التوأم.

 

 

ألم تجب الفتاة على الفور لأنها ارتبكت من السؤال؟ أو لأنها – أرادت بعض الوقت للتفكير في إجابة؟

“حسنًا ، أنا أعتمد عليكِ! أورا!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

شيء ما حصل.

(تنويه: أولًا وكما هو بديهي فـ ماري هو من يقاتل زيشي ، وثانيًا وكما ترون فـ زيشي تظن أظن ماري فتاة بسبب لباسه وتخاطبه بضمير المؤنث في نفسها وليس علنًا ، وقد تتسائلون وتقولون “لماذا لا يصحح لها ماري ويقول لها أنا فتى” ، والجواب هو أن ماري نفسه لا يُدرك أن زيشي تخاطبه بصفته فتاة ، وهذا موجود في كلا اللغة اليابانية والإنجليزية ، فما لم يتم ذكر الضمير المستخدم فلن يعرف الشخص كيف يتم مخاطبته ، كل الحوار الذي دار بينها وبين ماري لم تُشِر إليه بضمير المؤنث ، والضمير الوحيد الذي إستخدمته هو “you” )

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

لقد طرحتُ عليها ذلك السؤال لأنني لم أستطع معرفة أهي أوندد أم لا من مظهرها… وأيضًا ، هل تجاهلت تمامًا كيف ذكرت إسم الملك الساحر؟ ، حسنًا ، هذا لا يهم ، لا يهم ما إذا كانت أوندد أو غير ذلك ، فهي ستموت بلا شك ما إن أستخدم مهارتي ضدها.

 

 

بفضل تعويذة「رحمة شوريا روبوستا」فالجرح يلتئم ببطء ، لكن التعويذة لا تستطيع إزالة الألم الشديد الناجم عن جرح عميق.

ارتدت زيشي خوذتها مرة أخرى ونشطت القوة التي ولدت بها.

كان آينز أيضًا مدركًا جدًا لهذا الأمر ، لذلك قام بوضع العديد من الإجراءات المضادة لمنع الخصم من الهروب بواسطة السحر مثل الطريقة التي ظهر بها فجأة ، ومع ذلك ، لم يستعد كثيرًا ضد هروبه بالوسائل المادية* (بشكل مباشر ، بجسده) ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للاستعداد وكان من الصعب إعداد الإجراءات المضادة ونصب الفخاخ أثناء محاولة إخفاء قوته الحقيقية.

 

 

من خلال توجيه تلك القوة إلى السلاح الذي كان يحمله إله في يوم من الأيام ، يمكنها استخدام أعظم قوة كان يمتلكها إله الموت ، سورشانا ، وهي-

على سبيل المثال ، إذا تعرضت لوبيسرغينا التي تعاني من ضعف اتجاه الفضة لضربة منه فذلك سيضعفها ويؤثر عليها بشكل كبير وستُهزم.

 

 

“「الهدف من كل الحياة هو الموت」”

كانت تهدف إلى مِعصم الفتاة.

 

لقد سرعت الثيوقراطية وتيرة حربها مع بلاد الإلف ، وقد إستعجلت في ذلك فقط لأن المملكة الساحرة بدأت بغزو مملكة ري-إيستيز ، مصممة على ما يبدو لتدميرها ، ولكن ، أهذا ما كانت تهدف إليه المملكة الساحرة حقًا؟

ظهرت ساعة خلفها على الفور.

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

“ربما… هم حقًا يطاردونني”

كانت هذه إحدى أوراقها الرابحة التي لم يكن بإمكانها استخدامها إلا عندما تستخدم هذا المنجل.

♦ ♦ ♦

 

 

المهارة التي تضمن الموت المؤكد.

بعض هذه الاقتراحات فكر فيها فاليريان أيضًا ، وبعض كانت جديدة عليه ، إذا كان من الممكن تبني كل هذه الأفكار ، فربما يستطيعون إنشاء حاجز دفاعي قوي جدًا ، ولكن المشكلة أنهم سيحتاجون إلى الكثير من الموارد والوقت إذا أرادوا تطبيق هذه الأفكار ، لذلك ، كل ما يستطيعون فعله هو إختيار فكرة جيدة من بين هذه الأفكار وتنفيذها وفقًا لكفاءتها.

 

 

المهارة التي تجعل الموت أمرًا لا يمكن مقاومته.

هناك أيضًا تعويذة مماثلة من الدرجة التاسعة تسمى「شكل العنصر」.

 

كانت هذه إحدى أوراقها الرابحة التي لم يكن بإمكانها استخدامها إلا عندما تستخدم هذا المنجل.

المهارة التي لم يتم هزيمتها مطلقًا.

 

 

كيف يجب عليه الرد عليها؟ هل يجب أن يوافق أو ينفي؟ ، وأولاً وقبل كل شيء ، هل قالت حقاً أنها ابنة ملك الإلف؟ إذن ، من تكون والدتها؟ توالت الأسئلة في الظهور في ذهنه.

“إيه!؟”

بعقل مليء بهذا الاقتناع ، تحمل ديسيم الألم وأجبر ساقيه على التحرك.

 

من الصعب تخيل أن الثيوقراطية ستخسر بعد أن وصلوا إلى هذا الحد ، في هذه الحالة ، ستصبح جميع العناصر السحرية الخاصة ببلد الإلف مِلكًا لهم ، ولهذا ، لا يمكن لآينز أن يسمح لدولة من المحتمل أن يدخل في صراع معها مستقبلًا بزيادة قوتها العسكرية ، لذلك هدفهم الحالي هو سرقة العناصر السحرية الخاصة ببلد الإلف قبل أن تتمكن الثيوقراطية من ذلك.

أخرجت الفتاة صرخة إندهاش ، تعبير عن عاطفة صادقة ، حتى أن زيشي شعرت بأنها حقيقية وأنها ليست خدعة.

 

 

أخرجت الفتاة لفافة أخرى.

-ماذا؟ إذن فهي ليست أوندد؟ حسنًا ، أستطيع أن أفهم شعورها تمامًا ، ما لم يكن المرء على معرفة بهذه المهارة ، فسوف يفترض أنني أستخدم مهارة غامضة ذات تأثيرات غير معروفة ، ولكن ، هذه الساعة خلفي ليس لها تأثير بذاتها ، إنها مجرد مؤشر للقوة التي ستأتي لاحقًا ، لذا ، لا يزال من المبكر أن تتفاجئي.

…اممم ، بالنظر إلى أن هناك فرصة أن يقوم هذان الاثنان بالاستعدادات لتشكيل تحالف في هذه اللحظة ، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب أن يتم اكتشافنا هنا ، وحتى إذا تم اكتشافنا ، فكل ما علينا فعله هو قتل جميع الشهود.

 

 

بعد ذلك ، أطلقت زيشي التعويذة المغروسة في المنجل.

لم تكن تريد أن تخسر.

 

إذا سُئلت عما إذا كانت الثيوقراطية فعلت ما يكفي لجعلها تخاطر بحياتها عليهم ، فستنتابها مشاعر معقدة ، لكن في بعض الأحيان ، تقابل أشخاصًا تعجبهم بهم ، رأت معظمهم يموتون بسبب حياتها الطويلة ، لكنها اعتقدت أنهم مهمون بما يكفي بالنسبة لها للمخاطرة بحياتها من أجل البلد الذي أحبوه.

وبالطبع التعويذة التي إختارتها هي-

 

 

 

“「الموت」”

 

 

من المستحيل أن الفتاة لم تصب بأي أذى ، ربما لديها مهارة تلغي تأثير الضربات القوية عند النقاط الحساسة والحيوية ، في هذه الحالة ، العديد من المهارات التي تعلمتها زيشي لن تتفعل (تنشط).

سمعت نقرة في نفس الوقت الذي قامت فيه بتنشيط التعويذة على الفتاة ، بدأت الساعة تدق.

“هل تعتبر هذا الاسم غريبًا؟ ، أليس ما قمت باستدعائه هو عنصر أرضي بدائي؟ ، أم أنه كائن من عرق مختلف… عنصر له اسم مختلف؟ هل تناديه بإسم مختلف؟”

 

ماري يرتدي ما يسمى بـ درع اللباس ، حيث تظهر الكثير من بشرته وكانت سُرّته مكشوفة ، لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل لماذا يتم صنع قطعة معدات كهذه أصلًا.

– لقد فازت.

 

 

“إذن ، ماري… لماذا تظن أن تلك البشرية شاهدت القتال الذي دار بيني وبين شالتير؟”

أصبحت زيشي متأكدة من فوزها الآن.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“「لهب العنقاء」”

“حسنًا ، أنا أعتمد عليكِ! أورا!”

 

 

رأت طائرًا مُكللًا بالنار ينشر جناحيه خلف الفتاة.

 

 

“-توقفي عن التفكير في الأمر!”

تعويذة أخرى! ، ولكن  ، ها ها ها ها ، هذا عديم الجدوى ، لا أعرف ما هي التعويذة التي ألقيتها ولكن بمجرد استخدام هذه القوة ، من المستحيل أن تظلي حية… إن الإطاحة بي قبل أن أتمكن من استخدام هذه القوة هي فرصتك الوحيدة!

 

 

هاجمت إيينهيريار ، مُطيعة أمرها.

إن تعويذة「الموت」تعويذة فعالة وتدخل حيز التنفيذ على الفور ، ولكن عند إستخدامها مع هذه المهارة ، فستحتاج إلى 12 ثانية لتصبح سارية المفعول ، لم تكن متأكدة مما سيحدث إذا قُتلت قبل انتهاء الوقت ، لذلك اختارت التركيز على الدفاع حاليًا.

كان من الصعب للغاية على البشر الذين يعيشون في المدن الحضرية العيش في مثل هذه الغابة ، فعلى عكس الحياة الآمنة التي عاشوها حتى الآن ، يجب أن يكونوا متيقظين لكل شيء من حولهم في هذا المكان.

 

شعر بالخوف من الموت الذي يتغلغل في قلبه ، على الرغم من إرتدائه لعناصر سحرية تقاوم الخوف ، إلا أنها لم تستطع أن تزيل ما وُلِد في داخله.

إندفعت الفتاة نحوها وهاجمتها بالعصا بسرعة لا تصدق ، ربما بسبب أنها وجدت أن تعويذتها لم تعمل.

على الرغم من ارتدائها لدرع معدني يشبه الفستان ، إلا أن سرتها المسطحة والناعمة مكشوفة للعَيان ، إن الفتاة تكشف بجرأة مكانًا مليئًا بالأعضاء الحيوية المهمة ، وهو مكان يُعتبر ضعيفًا ومعرضًا للإستهداف ، ومع ذلك ، سيكون من السذاجة الإعتقاد بأنها يمكن أن تصيبها بشدة من خلال مهاجمتها في تلك المنطقة.

 

 

الفتاة التي لم تفعل شيئًا سوى الدفاع طوال وقت قتالهما قد غيرت من موقفها وبدأت بالهجوم ، ربما لأنها شعرت بأن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث ، في هذا الوضع المريب حيث لم تكن تعرف ما يحدث ، لم تختر اتخاذ وضعية دفاعية أو مراقبة ما سيحدث ، وهذا جعل زيشي تعترف بأن الفتاة لديها فهم جيد بالمعركة واستشعار ما يجري حولها.

“هذا كثير جدًا”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لكن زيشي هي الأفضل  في فهم سير المعركة ، إذا ركزت على الدفاع فقط دون النية للهجوم ، فإن التصدّي للضربات وتجنبها سهل جدًا ، بالطبع ، لا يمكنها الاستمرار في تجنب كل هجوم إلى مالا نهاية ، ولكن القيام بذلك لبضع ثوانٍ ممكن.

 

 

 

6.

 

 

 

لقد تجنبت ضربات الفتاة المستمرة ، حتى “الأبطال” ، لا، حتى الأشخاص من المستوى “الاستثنائي” لن يستطيعوا رؤية تلك الهجمات المدمرة ، كان الأمر كما لو أنها في نفس مستوى زيشي ، راقبت زيشي الفتاة لفترة من الوقت لأن دفاعها لم يتطلب كل انتباهها وأدركت أنه على الرغم من أن القدرات الجسدية للفتاة عالية للغاية ، إلا أنها لم تستخدمها إلى أقصى حد – كما لو أنها غير معتادة على إستخدام كامل قوتها.

متى يتوجب على الشخص أن يختار الهروب عندما لا يستطيع معرفة نقاط صحة الطرف الآخر؟ ، هناك آراء مختلفة حول هذا الموضوع ، ولكن باستثناء الحالات التي تكون فيها هجماتهم غير فعالة تمامًا على الخصم ، فمن المؤكد أن الشخص سيختار الهروب عندما تنخفض نقاط صحته تحت عتبة معينة.

 

 

8.

 

 

 

هذا شيئًا مشترك بين الذين ولدوا أقوياء.

 

 

حاول آينز شرح أفكاره للتوأم.

نظرًا لأن قدرات أجسامهم عالية جدًا – لأنهم يستطيعون الفوز فقط من خلال القوة الغاشمة – ، فإنهم يميلون إلى تجاهل المهارات وأشياء مثل قراءة حركات الخصم ، ومعظم الأقوياء الذين تصرفوا بهذه الطريقة تذوقوا مرارة الهزيمة عندما واجهوا الأقوياء الحقيقيين ، لم يُدركوا غرورهم وغطرستهم إلا بعد ذلك.

 

 

– إنتقل إلى هنا آنيًا؟ ، اللعنة ، كان يجب عليّ إلقاء تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」.

نعم ، تماما مثل الفتاة التي أمامها.

 

 

صَمَتَّت زيشي فجأة.

11 ، هذه هي النهاية ، الوداع.

 

 

لن يختبئ التوأم ، سيكون عليهم الاعتماد على حواس أورا لتجنب لقاء أي شخص في الطريق.

مُتجنبة هجوم الفتاة الذي سيُسبب إرتجاجًا في مخ الأشخاص العاديين حتى لو خدشهم قليلاً ، ودعت زيشي الفتاة في قلبها.

 

 

“أنتَ أيضًا” ، وجه ديسم نظرته نحو ماري.

جعلتها الفتاة تشعر بالإشمئزاز بطريقة كان من الصعب وصفها بالكلمات ، ولكن بالنظر إليها الآن – بعد أن أكدت فوزها – وجدت أنها لطيفة جدًا ، عندما فكرت في الأمر ، أدركت أن الفتاة لا تزال صغيرة جدًا لتفهم كل شيء ، لم تكن هذه الفتاة مذنبة ، بل الذنب يقع على عاتق والديها اللذين ربَّياها.

حاول آينز شرح أفكاره للتوأم.

 

 

صدت ضربة أخرى – متجاهلة فرصة الهجوم – ثم لاحظت أن هناك أمرًا خاطئًا.

 

 

 

الفتاة لم تمت.

 

 

 

“…إيه؟”

الفتاة لم تمت.

 

كان واثقًا بأنه يستطيع إبادة جيش من البشر يضم آلاف الجنود ، بل عشرات الآلاف بقوته الجسدية فقط.

عقلها أصبح فارغًا للحظة.

 

 

“جيد! ، إذن ، ربما يجب أن نستمر في مراقبة الوضع لفترة أطول ، الوضع الحالي ليس مناسبًا بما يكفي لتحقيق أهدافنا”

الفتاة لم تمت من المهارة التي تضمن الموت المؤكد ، إذن ربما أخطأت زيشي في حساب الوقت ، هذا هو الإحتمال الأكثر ترجيحًا.

 

 

 

باستثناء الوقت أثناء التدريب ، كانت هذه المرة الأولى التي تواجه فيها شخصًا قويًا جدًا ، ربما جعلها الأمر متوترة ولم تنتبه ، سيكون من الصعب حساب الوقت بدقة في حالة عقلية مثل هذه ، إنه مجرد خطأ بسيط.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

…2.

 

 

 

عَدَّت لثانيتين ، وعَدَّت ببطء شديد.

 

 

ربما لم يتمكنوا حتى من النوم بشكل سليم ، ربما لن تغادر صرخات الجنود المؤلمة الذين كانوا تحت إمرتهم عقولهم أبدًا.

لكن – الفتاة لم تمت.

“إذن هل يجب أن أوجه كراهيتي نحو والدتي؟ ، إلى التي أعطتني مثل هذه المشاعر البغيضة ، لكنها ماتت منذ زمن طويل لذا لا أستطيع أن أخرج مشاعر الكراهية هذه عليها ، ربما هذا هو السبب في أنني أوجه هذه الكراهية نحو والدي كبديل ، إذا كنت أرغب حقًا في التخلص من هذه الكراهية… يجب أن أوجهها نحو الأشياء التي كانت والدتي تحبها ، أليس كذلك؟”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎ ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت الفتاة تصدر أصواتًا ظريفة مثل “اي!” و “ياه!” والتي لا تتناسب مع الضربات المخيفة التي تقوم بها.

 

 

(تنويه: سيد الأرض تعويذة دفاعية ضد عنصر الأرض)

“ولكـ- ولكن كيف!؟”

“تسك!”

 

 

لم تستطع أن تفهم.

بالمقارنة مع ذلك ، فإن العنصر الذي أمامها ضعيف جدًا ، ومع ذلك ، فإنه ما يبدو ضعيفًا لشخص قوي مثل زيشي سيبدو قويًا للغاية للأشخاص الأضعف.

 

…اممم ، بالنظر إلى أن هناك فرصة أن يقوم هذان الاثنان بالاستعدادات لتشكيل تحالف في هذه اللحظة ، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب أن يتم اكتشافنا هنا ، وحتى إذا تم اكتشافنا ، فكل ما علينا فعله هو قتل جميع الشهود.

مهارة قتل مؤكدة ، مهارة تستطيع قتل حتى الأوندد والغوليم الذين لا حياة لهم ، على الرغم من أن زيشي لم تستطع فهم كيف فعلت ذلك ، إلا أنها لم تنجح في قتل هذه الفتاة.

♦ ♦ ♦

 

لا يمكن أن يكون مهملاً.

إستطاعت هجماتها أذية زيشي ، لذلك فهي ليست وهمًا ، إذن ماذا يمكن أن تكون؟ ، ربما لم تنجح هذه المهارة مع إلف الظلام أو على أقارب الدم* ، أو – ربما التعويذة التي ألقتها الفتاة قبلًا إستطاعت قهر المهارة.

(ولمن إصابته الحيرة مثل زيشي ، ماري تعرف على المهارة لأن آينز يمتلكها كذلك ، وقد إستطاع التغلب على تأثير المهارة بسبب تعويذة “لهب العنقاء” وكما قال آينز سابقًا في الفصل فهذه التعويذة إحدى التعاويذ التي تستطيع إحياء الشخص مباشرة بعد الموت)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(هي تظن أن ماري حفيد ملك الإلف ، ولهذا هي إعتبرته أحد أقاربها – يعني إبن أختها – )

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

إذا كان الأمر كذلك ، فكيف تعرف الفتاة هذه المهارة؟ ، حتى هي نفسها لم تستطع استخدامها إلا بسبب موهبتها ، لم تكن تعرف كل شيء عنها ، ونفس الأمر ينطبق على عدد قليل من الناس في الثيوقراطية والذين عرفوا أنها تستطيع استخدام هذه المهارة ، وإذا كان هناك شخص يمكن القول أنه يعرف كل شيء عن المهارة ، فلن يكون سوى المالك الأصلي لهذا المنجل العظيم ، سورشانا.

“مرحبًا بعودتك”

 

كلهم عباقرة ، من المؤكد أنهم توصلوا إلى الإجابة من خلال ما يعرفونه عن الظروف الحالية للثيوقراطية.

هل الإله له علاقة بهذه الفتاة؟ نظرًا لأن الفتاة لم تمت ، شعرت أن هذه فكرة معقولة بشكل غريب ، إذا كان هذا صحيحًا-

بالطبع ، كانت زيشي تُبرر لنفسها ، لقد أدركت ذلك حتى وهي تشعر بتلاشي وعيها.

 

 

“تشش!”

 

 

 

تجمد جسدها من الارتباك والقلق ، وهذا جعلها تتعرض لضربة كانت تستطيع تجنبها.

في محاولة لعدم التحديق في سُرتها المكشوفة ، قامت زيشي بتنشيط العديد من الفنون القتالية.

 

 

“آآآه ، كفى!”

كان أول شيء فعلته آينز بعد التسلل إلى القلعة تحت تعويذة 「المجهول المثالي」 هو العثور على إلف بمفرده – مع عدم وجود شهود معه – والقبض عليه.

 

 

تحملت زيشي الألم ، وأرجحت منجلها ، وأصاب هجومها المتهور إلى حد ما جسد الفتاة ، لكن عصا الفتاة نزلت عليها قبل أن تتمكن زيشي من معرفة ما إذا كان هجومها سبب ضررًا أم لا ، وعلى الرغم من الألم الشديد الذي شعرت به ، إلا أنها إستطاعت الوقوف بثبات قبل أن تسقط.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎ ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

***** (فاصل مستقطع)

“لا داعي للخوف ،「شق الواقع」”

(قد يتسائل بعضكم – كما تسائلت أنا – ويقول “لماذا لم تتحول المنطقة بكاملها إلى صحراء كما حصل مع آينز عندما قاتل شالتير” ، والجواب هو:

الى جانب ذلك ، فإن المشكلة الأكبر هي-

مهارة “الهدف من كل الحياة هو الموت” ليس لها أي تأثير ملموس وما تفعله هو أنها تسمح لأي تعويذة موت فورية مقترنة بها بتجاوز كل مناعات الموت الفورية تمامًا ، وهذا على حساب تأخير وقت الإلقاء (والذي هو 12 ثانية).

“-ماذا فعلت؟”

 

“「محاربي سبارتا العظميون」”

فتعويذة “صرخة الشؤم” تعويذة الموت الفورية التي إستعملها آينز ضد شالتير هي ما قتلتها ، ومدى التعويذة هو ما قتل كل شيء في محيط 100 لأنه إستعمل “السحر واسع النطاق” لزيادة نطاق التعويذة.

هاجم عنصر الأرض البدائي مرة أخرى.

 

 

وزيشي إستعملت تعويذة “الموت” ضد ماري ومهارة “الهدف من كل الحياة هو الموت” التي إستطاعت إستعمالها بفضل سلاح سورشانا عززت تأثير تعويذة الموت وإستطاعت قتل ماري ، وسبب عدم تحول المنطقة إلى صحراء هو كما قلت قبل قليل فتعويذة “صرخة الشؤم” التي إستعملها آينز هي ما قتلت كل شيء في محيط 100 متر ، وتعويذة “الموت” هي تعويذة فردية أي أنه من الممكن إستعمالها ضد كائن واحد فقط)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(ولمن إصابته الحيرة مثل زيشي ، ماري تعرف على المهارة لأن آينز يمتلكها كذلك ، وقد إستطاع التغلب على تأثير المهارة بسبب تعويذة “لهب العنقاء” وكما قال آينز سابقًا في الفصل فهذه التعويذة إحدى التعاويذ التي تستطيع إحياء الشخص مباشرة بعد الموت)

“إنطلقي!”

*****(أكملوا)

إنها جيدة للغاية ، أهي محاربة في نفس مستواي؟ ، هذا سيء ، سأكون في وضع غير مؤات إذا كانت تُركز بشكل كامل على الدفاع.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎ ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بدأت زيشي تفكر بيأس.

「الإنفجار الساطع」

 

ومع ذلك ، فإن هذا المفهوم جديد نسبيًا ولم يُطبق إلا منذ عِدة عقود ، قبل ذلك ، كانت الثيوقراطية تأخذ مصالح أشباه البشر كذلك ، والعقيدة كانت تقول أنه يجب عليهم أن يتعاونوا معًا ويقاتلوا ضد الأعراق الأخرى.

لقد فشلت خطتها.

من المنطقي الإفتراض أن هذه الفتاة التي تنافس زيشي في قوتها متخصصة في الدفاع ، كما أنها قادرة على استخدام السحر ولكنها ضعيفة قليلاً من ناحية الهجوم ، لكن الضربة التي قامت بها قبل قليل كانت قوية جداً ، ولهذا إفتراض أنها “ضعيفة قليلاً من ناحية الهجوم” ربما هو إفتراض خاطئ.

 

لذلك ، قرر تجاهل إجابة ماري في الوقت الحالي.

ماذا عليها ان تفعل الآن؟

 

 

“「هيئة العنصر」”

ما الذي تستطيع فعله والذي يمكن أن يؤدي إلى أفضل نتيجة ممكنة؟

 

 

「السحر الصامت الثلاثي: ختم السحر الأعظم」

لقد تلقت الكثير من الضربات ، ولكنها لا تزال تمتلك القوة للتحمل ، لا تزال بعيدة عن الهزيمة ، ولكن يجب أن تفكر في تعزيزات الفتاة ، يتعين عليها الأن أن تقرر ما إذا كانت ستواصل القتال أو تهرب.

شعر ديسيم بالقلق ، لذا زاد من قوة النظرة التي كان يوجهها إلى التوأم ، كانت الأسئلة مختلفة تمامًا عما كان يتوقع ، ولا يستطيع أن ينفق المزيد من المانا ، لذا ليست هناك حاجة للمزيد من الكلام.

 

 

وإذا إختارت الهروب ، فهل ستتمكن من الفرار بسرعتها؟ لم تكن متأكدة ، في هذه الحالة-

مثل الأمواج التي تنحسر عائدةً من الشاطئ ، إتجهت التربة نحو ديسيم.

 

 

-هل يجب عليّ إستخدام بطاقتي الرابحة الأخرى؟

عند سماع صوت ماري المرتعش يتردد عبر القلادة ، وافقته أورا على الفور.

 

إذا كان الاقتراح نابعًا من الشفقة أو الشعور بالتفوق ، فربما شعرت بعدم الرضا والسرور ، لكنها على الأقل لم تكن لتشعر بالاشمئزاز ، ولكنها لم تستطع أن تشعر بمثل تلك العواطف من الفتاة.

لم تكن فكرة سيئة ، لكن ما واجهته للتو جعلها تتردد ، لقد قهرت الفتاة مهارة اعتقدت سابقًا أنها لا تقهر.

 

 

سيموت.

من الصعب تصور أن هذه المهارة ستُلغى أيضًا ، ولكن ربما يمكن للفتاة أن تُبدِّد تأثيرها بواسطة سحر قوي.

 

 

 

كم عدد اللفائف التي تمتلكها ، وما السحر الذي تستطيع استخدامه؟! لا توجد لديّ معلومات كافية!

“أتساءل ما الذي شعرت به أمي”

 

لدى عناصر الأرض مقاومة ضد الهجمات الجسدية ، لكن الفرق في القوة بينهم هائل للغاية ، تركت شفرات المنجل جروحًا عميقة في الطبقة الصلبة الخارجية لعنصر الأرض.

ترددت في الكشف عن جميع قدراتها بينما لم ترى ما لدى خصمتها ، ومع ذلك ، كما فكرت من قبل ، إن الوقت حليف الفتاة وعدوها هنا.

 

 

“ها ها ها ها ها ها ها!”

على الرغم من أنها كانت قادرة على تحمل الألم ، إلا أنه استمر في تشويش أفكارها.

“آه ، حسنًا ، ربما لا يفكرون بأي شيء…؟”

 

الجزء 1

تعمقت ابتسامة زيشي وأصبحت أكثر وضوحًا.

إستطاعت هجماتها أذية زيشي ، لذلك فهي ليست وهمًا ، إذن ماذا يمكن أن تكون؟ ، ربما لم تنجح هذه المهارة مع إلف الظلام أو على أقارب الدم* ، أو – ربما التعويذة التي ألقتها الفتاة قبلًا إستطاعت قهر المهارة.

 

 

الابتسامة يمكن أن تخفي مشاعرها وأفكارها وعواطفها تمامًا عن الجميع ، وخاصةً عن العدو.

 

 

 

لذلك إبتسمت وحسمت قرارها.

إستاء فاليريان داخليًا عند تذكر أوامر كبار المسؤولين.

 

تعويذة أخرى! ، ولكن  ، ها ها ها ها ، هذا عديم الجدوى ، لا أعرف ما هي التعويذة التي ألقيتها ولكن بمجرد استخدام هذه القوة ، من المستحيل أن تظلي حية… إن الإطاحة بي قبل أن أتمكن من استخدام هذه القوة هي فرصتك الوحيدة!

لن أفكر بعد الآن! فلا جدوى من التفكير بدون وجود معلومات كافية!

 

 

 

الشيء الوحيد الذي كان واضحًا لزيشي هو أنه بالإضافة إلى كشفها عن إحدى مهاراتها ، هو أن خصمتها قد تلقت دليلا على أنها تستطيع التصدي للمهارة المذكورة ، وهذا وحده خسارة أكبر بالنسبة لزيشي من كل الضرر الذي تلقته حتى الآن.

 

 

“…إذن هناك شخص أكثر قوة هنا بخلاف ملك الإلف ، ماذا فعل ماري بعد ذلك؟”

عند تفعيل بطاقتها الرابحة الأخيرة ، كرة من الضوء الأبيض بدأت تتجمع أمام زيشي وببطء تشكلت زيشي أخرى.

 

 

لكن سلامة ماري تعتمد على هذا الخيار.

لدى زيشي بطاقتين رابحتين.

 

 

“آآه ، آآآآآآآآه”

الأولى هي مهارة موت مؤكدة ، أو بشكل أكثر دقة ، فإن موهبتها تخول لها إستخدام الأوراق الرابحة للمستخدمين السابقين للمعدات التي في حوزتها.

الدرع الأسود الواقي الخاص بألبيدو هو شكل الدرع المناسب لشخص متخصص في الدفاع.

 

 

والمهارة الأخرى هي الفئة التي إكتسبتها – فالكيري أدنى/جبارة.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إيينهيريار.

 

 

ألم يكن من المفترض أن تقاتل وتخاطر بحياتها؟

إن إيينهيريار ضعيفة قليلاً مقارنة بـ زيشي ، ولكنها لا تزال استدعاءًا قويًا للغاية حيث أن زيشي قوية إلى حد كبير.

لا يمكن للمستدعي إعطاء أوامر تتكيف مع ساحة المعركة المتغيرة للاستدعاء إذا لم يتمكن من رؤية ما يحدث.

 

“فهمت ، إذن ربما الجميع قلقون عليك”

وسعت الفتاة عينيها مجددًا ، معبرة عن دهشتها بعبارة “إيه!” ، ومع ذلك ، كانت زيشي هي التي شعرت بالقلق ، حيث أنها وجدت رد فعل الفتاة مشابهًا لردة فعلها عندما كشفت عن أول ورقة رابحة لها.

وهي النسخة الأدنى من الورقة الرابحة للكوارث العالمية.

 

كانت هناك مسافة بينه وبين المرأة ، ومع ذلك فقد إستطاعت اللحاق به على الفور ومهاجمت ساقيه ، كان الأمر كما لو أن هذه المرأة – إبنته (مع أنه لم يتعرف عليها) – أسرع بكثير منه.

قبل أن تتمكن زيشي حتى من إرسال أمر واحد إلى نسختها – إيينهيريار – أخرجت الفتاة كرة صغيرة.

 

 

 

في اللحظة التالية ، ظهر عنصر أرض ضخم بجانب الفتاة ، ومع ذلك ، وجد عنصر الأرض الممر ضيقًا جدًا بحيث أنه لم يستطع الوقوف بشكل طبيعي.

بصراحة ، حتى لو لم يأخذ أي شيء معه ، فسيكون قادرًا التعامل مع الوضع بطريقة ما بالمعدات التي لديه ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا مَرَّ بمنطقة حضارية (منطقة ذات سكان) ، يمكنه فقط نهب ما يريد منهم ، هذه الأمور ممكنة لشخص قوي كـ ديسيم.

 

 

أصاب الإرتباك زيشي مرة أخرى.

 

 

 

اعتقدت أنه من المرجح جدًا أن الفتاة “كاهنة غابة” ، ولكن بدلاً من استخدام التعاويذ ، استخدمت عنصرًا سحريًا لاستدعاء عنصر.

“جيد! ، إذن ، ربما يجب أن نستمر في مراقبة الوضع لفترة أطول ، الوضع الحالي ليس مناسبًا بما يكفي لتحقيق أهدافنا”

 

فأكثر ما كان يُقلق الثيوقراطية هو عنصر الأرض الذي بحوزة ملك الإلف.

خاصة وأن عنصر الأرض لا يبدو قويًا جدًا.

 

 

 

لا يمكنها استدعاء العناصر ولا يمكنها استخدام السحر الهجومي أيضًا… هل هي كاهنة غابة تستطيع تعزيز نفسها فقط؟ أم أنني أغفلت أو أسيء فهم شيء مهم؟… سمعت أن عنصر الأرض الذي استخدمه ملك الإلف عنصر ضخم… هل العنصر الذي إستدعته الفتاة للتو هو نفس العنصر الذي كان لدى ملك الإلف؟ ولكنه… لا يبدو… قويًا؟

“أوي ، لماذا وجهت نية القتل تلك علينا؟ ، هل تريد الموت؟”

 

هذا هو السبب في أن آينز لم يطلب المساعدة من أورا وماري.

عنصر الأرض الذي قيل أنه مِلك لـ ملك الإلف يُشاع أنه قوي للغاية لدرجة أن الأشخاص من المستوى “الإستثنائي” لن يستطيعوا الفوز عليه.

“غووه ، غاااه…”

 

 

بالمقارنة مع ذلك ، فإن العنصر الذي أمامها ضعيف جدًا ، ومع ذلك ، فإنه ما يبدو ضعيفًا لشخص قوي مثل زيشي سيبدو قويًا للغاية للأشخاص الأضعف.

لا حرج في طريقة التفكير هذه ، لا ، بل العكس صحيح ، إذا أُتيحت الفرصة للاختيار بين أمة تكون حياة المرء فيها رخيصة وأمة حياة المرء فيها عالية ، فسيختار الجميع أن يكونوا من مواطني الأمة الثانية.

 

لم تكن هناك أي تحصينات في الداخل هنا ، على الرغم من أنهم يتعرضون للهجوم من قبل الثيوقراطية .

عنصر أرض بهذا الضُعف لن يمثل لها أي مشكلة.

 

 

“…لم أشعر أبدًا بذرة واحدة من الشفقة على أمي ولكن… أن تحمل بي بعد أن تعرضت للإغتصاب من قبل هذا التافه… نعم ، أشعر بالشفقة تجاهها قليلاً”

لم تكن زيشي تمانع في ترك العنصر المستدعى لـ إيينهيريار ومقاتلة الفتاة بنفسها ، من المرجح  أن يُهزم العنصر بسرعة ، وبعد ذلك ستصبح المواجهة إثنان ضد واحدة.

 

 

 

…لا ، سنهزم العنصر معًا دفعة واحدة.

على الرغم من وجود احتمال أن هذه الطفلة الصغيرة لم تكن تعرف مدى قوتها ، وقد أصابته عن طريق الخطأ بجروح خطيرة ، لكن الظروف الآن أنكرت هذا الاحتمال ، على الرغم من أنه قد مات بالفعل ، إلا أن الفتاة تجنبت الجسد الذي ركلته نحوها بدلاً من محاولة الإمساك به.

 

هذه فرصتها للتعامل مع الفتاة وحدها قبل وصول رفاقها ، بدلاً من جمع المعلومات ، عليها أن تأخذ زمام المبادرة وتهزم هذه الفتاة في أسرع وقت ممكن.

“هيا!”

 

 

 

تقدمت زيشي وهاجمت العنصر بمنجلها ، وفعلت إيينهيريار الشيء نفسه.

 

 

 

لدى عناصر الأرض مقاومة ضد الهجمات الجسدية ، لكن الفرق في القوة بينهم هائل للغاية ، تركت شفرات المنجل جروحًا عميقة في الطبقة الصلبة الخارجية لعنصر الأرض.

هذا القتال يتحول ببطء إلى نتيجة محسومة بين طرف أعلى متفوق وطرف أدنى خاسر.

 

 

وكما هو متوقع ، إن عنصر الأرض معروف بمتانته ، لذا فإن هجومًا أو هجومين لم يكونوا كافيين لقتله.

 

 

قفزت زيشي قفزة كبيرة إلى الوراء ثم وسعت عينيها.

لكن عنصر الأرض اختفى بشكل غير متوقع.

 

 

استخدمه الإله سورشانا* في الماضي ، إن سلاح “المُرشد شارون” مصنوع من معدن لم تكتشفه الثيوقراطية بعد ، إنه سلاح ذو صلابة شديدة وقوته الهجومية عالية للغاية ، إنه سلاح ذو سمات وخصائص مناسبة لسلاح إله.

“هاه؟”

『ماري ، ما قلته للتو مجرد كذبة ، إذا بدا أنني في وضع سيء ، فتعاون معي لقتل هذا الشخص ، وأخبر أورا بما قلته لك سرًا』

 

 

لم تفهم ما حدث ، لم يكن الأمر كما لو أنهما أطاحا به.

ماذا لو أحس أنه سيفوز إذا إستمر لفترة أطول قليلًا؟

 

 

في اللحظة التالية ، ظهر عنصر أرض آخر أمامهم ، ولكنه أكبر من السابق.

 

 

تبادلتا الضربات عدة مرات بعد ذلك.

ما هذا بالضبط؟

 

 

كانت لا تزال تبتسم ، ولم يتغير شيء.

لم تشعر زيشي أنه نفس العنصر السابق.

 

 

أخذت زيشي نفسًا عميقًا وأرجحت المنجل المتسارع بشدة نحو معصم الفتاة الأيسر.

“أيعقل أنه إستدعاء عن طريق تضحية!”

ربما كانت هذه التجربة ستكون ألطف قليلاً عليهم لولا التغيير السريع والمفاجئ في سياسة هذه الحرب ، ربما لم تكن لتكون الصحة العقلية للاستراتيجيين متأثرة بالشدة كما هي الآن.

 

 

لم تسمع أبدًا بمثل هذه التعويذة أو المهارة ، ولكن العبارة كانت ملائمة جدًا للوضع بحيث انتهى بها الأمر بأن صاحت بها.

 

 

 

لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا استدعاءًا جديدًا حقًا ، لكن عنصر الأرض الذي أمامها حاليًا أقوى بكل تأكيد من العنصر السابق ، حتى الأشخاص من المستوى “الإستثنائي” لن يستطيعوا الفوز عليه ، ومع ذلك-

 

 

بعد استخدامها لكلا المهارتين، لن تكون قادرة على استخدام أي مهارات أخرى من فئة المحققة حتى ينتهي وقت سريانهما ، ولكنها ستظل تتمتع بالمتانة الجسدية والمقاومة السحرية التي إكتسبتهما من فئة المحققة ، لذلك هذا أمر مقبول.

أستطيع الفوز عليه… ولكن… هل هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب عليّ القيام به؟

…يجب أن يتحرك بشكل أسرع إذا كان عنصر أرض بدائي ، هل يفعل هذا عن قصد؟ حسنًا ، أنا ممتن لذلك.

 

ومع ذلك فقد فوات الأوان بالفعل.

هل سيصبح عنصر الأرض هذا أقوى بعد تعرضه للضرر أو بعد تدميره؟

 

 

♦ ♦ ♦

ظنت زيشي أن ذلك أمر مستحيل بغض النظر عن كيفية تفكيرها في الأمر ، ومع ذلك ، لم تستطع أن تستنتج أنه لا يوجد مثل هذا الاحتمال.

إذا كانت هذه الفتاة تنتمي حقًا إلى المملكة الساحرة… فهذا يعني أن المملكة الساحرة لديها شخصان على الأقل بمستواي بما في ذلك هذه الفتاة… مستحيل ، هل الملك الساحر هنا أيضًا؟

 

أورا هي الوحيدة التي تستطيع الشعور بآينز وهو يستعمل تعويذة「المجهول المثالي」، ومع ذلك هي لا تراه بل تشعر به بشكل غامض ، لدى كاهن الغابة تعويذة تمكنه من رؤية الشخص الذي يستعمل تعويذة「المجهول المثالي」، لكن ماري ، المتخصص في الغالب في استخدام التعاويذ الهجومية ما عدا بعض الاستثناءات ، لم يكن لديه تعاويذ كهذه.

جعلت إيينهيريار تقف بجانبها وراقبت الفتاة.

أمام أعين ديسيم ، تحول بَهِيمُوث – العنصر العظيم الذي لا يقهر – إلى كومة كبيرة من التراب.

 

 

كانت الفتاة تُلقي نظرات خاطفة مترددة من وراء عنصر الأرض ، ولم يحاول العنصر نفسه مهاجمتهما على الفور.

 

 

فجأة ، شعرت بالقشعريرة وأحسَّت أن شيئًا سيئًا سيحدث.

من تكون هذه الطفلة؟ ، يمكنني أن أفترض أن الملك الساحر أنشئها إذا كانت أوندد ، ولكن إذا كانت فعلاً طفلة من إلف الظلام… فكيف تم إخفاء طفلة بهذا القدر من القوة حتى الآن؟ ، بالقوة الهائلة التي تمتلكها ، ينبغي أن تكون أكثر شهرة ، أم أنه تم إخفاءها من قبل بلد ما ، مثلي تماماً.

 

 

“『إذًا ، يمكن لـ آينز سما أن يكون مخيفًا لهذه الدرجة』”

تأسست المملكة الساحرة قبل بضع سنوات فقط.

اعتمدت حواس بَهِيمُوث على عينيه ، لذا لم يستطع العثور على العدو بسبب الضباب.

 

 

أعلنت الإمبراطورية أن المنطقة المحيطة بها كانت في الأصل ملكًا للمملكة الساحرة في الماضي ، لكن الثيوقراطية – التي تأسست قبل فترة طويلة جدًا (قبل 600 عام بالتحديد) – عرفت أنها مجرد كذبة.

 

 

 

لم تكن هناك مملكة ساحرة أو ملك ساحر في هذه الأرض في الماضي.

لا ، حتى هو يستطيع أن يفهم أنه من الطبيعي أنه لن يصدقه.

 

 

ظهر الملك الساحر فجأة من العدم لذلك كانت هناك بعض النظريات الغير مؤكدة تقول بأنه كائن مثل الآلهة من الماضي… لكن ، هذا مستحيل… ولكن… إذا كان هذا صحيحًا حقًا… فهل هذه الفتاة كذلك؟ (يعني إلهة) ، لا ، بالنظر إلى العلامة الملكية في عينيها ، فمن المرجح أن تكون مرتبطة بذلك الشخص (ملك الإلف) ، هل وضع الملك الساحر خطة ليأتي إلى هنا من مكان بعيد ويوحد مختلف الأعراق الغير بشرية بعد أن يحصل على هذه الفتاة؟.

 

 

 

لم تكن تعلم ، وليس لديها أي دليل أيضًا ، فقد وجدت أنه من الصعب حتى أن تتخيل أن تكون هذه الفتاة مرتبطة بالملك الساحر.

 

 

 

لكن كان عليها أن تأخذ هذا الاحتمال في الحسبان وتفترض السيناريو الأسوأ ، وهو أن هناك علاقة بين الفتاة والملك الساحر.

وبعد ذلك – أظلم العالم.

 

 

إذا كانت هذه الفتاة تنتمي حقًا إلى المملكة الساحرة… فهذا يعني أن المملكة الساحرة لديها شخصان على الأقل بمستواي بما في ذلك هذه الفتاة… مستحيل ، هل الملك الساحر هنا أيضًا؟

 

 

رفعت أورا قوسها وأطلقت سهمًا و-

بدأ الذعر يَتَملك زيشي.

 

 

 

كم كانت غبية؟ لقد فكرت في إمكانية أن تكون الفتاة مرتبطة بالمملكة الساحرة ، لذلك كان عليها أيضًا التفكير في هذا الاحتمال.

 

 

(الضربة الحرجة: ويقصد بها الضربة القوية جداً والتي يتلقاها العدو أو الخصم ، وتُسبب أضرارًا كبيرة جداً له وتُنقص من نقاط صحته بشدة)

من الناحية المنطقية ، مثل هذا الشيء أمر مستحيل.

 

 

“「إدانة الزنديق」”

من غير المعقول أن يأتي ملك إلى ساحة حرب حيث يتقاتل جيشان آخران ، مع ذلك ، ألم يفعل الملك الساحر ذلك بالضبط ، حيث ذهب وفعل ما يشاء في المملكة المقدسة؟ ، حيث أظهر قوته ثم غادر ، لقد جعل كل دولة تدرك أنه من الممكن أن يظهر ساحر قادر على تدمير جيوش كاملة في أي مكان بغض النظر عن مكان وجوده.

إذا كانت هذه الفتاة تنتمي حقًا إلى المملكة الساحرة… فهذا يعني أن المملكة الساحرة لديها شخصان على الأقل بمستواي بما في ذلك هذه الفتاة… مستحيل ، هل الملك الساحر هنا أيضًا؟

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، تلقوا أيضًا تقريرًا يصعب تصديقه أنه ظهر في الحلبة كمقاتل قبل أن تصبح الإمبراطورية تابعة للمملكة الساحرة ، إذن ، سيكون من المعقول تمامًا التوقع أنه سيأتي إلى بلاد الإلف قبل لحظات من سقوطها.

لو كان بإمكان الشخص أن يستدعي عناصر أقوى منه عدة مرات ، فإن ذلك سَيُخِّل بتوازن اللعبة ، حتى آينز ، المتخصص في استحضار الأرواح ، لا يستطع فعل ذلك ، ومع ذلك ، فما هو “مستحيل” لآينز وفقًا لمعايير يغدراسيل قد لا ينطبق تمامًا في هذا العالم.

 

 

وبخت زيشي نفسها بشدة.

 

 

 

سيكون الأمر أسوأ لو أن الملك الساحر هنا كما توقعت ، فهذه الفتاة بمفردها تمثل مشكلة عصيبة لها ، فإذا إنضم ذلك الأوندد لها فذلك سيمحي على أي فرصة للفوز قد تكون لديها ، كان على الثيوقراطية أن تُكمل تحليلها للقوة الحقيقية للملك الساحر ، ولكن من الصعب التفكير في أن كائنًا يمكنه القضاء على جيش مكون من 100.000 جندي سيكون أضعف من هذه الفتاة.

ظهر خمسة أوندد وشكلوا جدارًا بينها وبين الفتاة.

 

 

كل ما أقوم به في الوقت الحالي هو وضع تخمينات وإفتراضات ، ولكنها تخمينات منطقية ، أجل منطقية جدًا ، لا أعرف ما الذي يهدف إليه الطرف الآخر ، ولكن إذا كان الملك الساحر هنا ، فهل يجب عليَّ أن أتفاوض معه؟.

(الضربة الحرجة: ويقصد بها الضربة القوية جداً والتي يتلقاها العدو أو الخصم ، وتُسبب أضرارًا كبيرة جداً له وتُنقص من نقاط صحته بشدة)

 

المهارة التي تجعل الموت أمرًا لا يمكن مقاومته.

إذا تمكنوا من سرقة عنصر الأرض ، فسيكون ذلك بمثابة الإعتداء على البلد بأكمله.

 

 

 

إن للفتاة علامة الملكية – عيناها.

إنها جيدة للغاية ، أهي محاربة في نفس مستواي؟ ، هذا سيء ، سأكون في وضع غير مؤات إذا كانت تُركز بشكل كامل على الدفاع.

 

 

إذا رأى الإلف عيناها كدليل على النسب الملكي وعنصر الأرض الذي استخدمه ملك الإلف بجانبها ، فمن المؤكد أنهم سيخضعون لها.

 

 

 

إذا قاتلونا أيضًا (قاتلوا الثيوقراطية) ، فسيحظون بشعبية كبيرة للغاية… يا له من توقيت مثالي.

 

 

وصل إلى الدرج وحدث إنفجار تحت قدميه ثلاث مرات.

بدأ زيشي تشعر بالقلق أكثر فأكثر.

 

 

إنها تتحدث مع نفسها ، لذا لم تتوقع أي إجابة منه.

لقد سرعت الثيوقراطية وتيرة حربها مع بلاد الإلف ، وقد إستعجلت في ذلك فقط لأن المملكة الساحرة بدأت بغزو مملكة ري-إيستيز ، مصممة على ما يبدو لتدميرها ، ولكن ، أهذا ما كانت تهدف إليه المملكة الساحرة حقًا؟

لم تستطع توسيع المسافة على الإطلاق.

 

 

فجأة ، شعرت أن المكعبات الملونة المختلفة لمكعب روبيك قد وقعت في أماكنها الصحيحة ، وأصبح المكعب مكتملًا ، للحظة فقط ، ارتجفت زيشي ، التي لم تختبر أي خوف في أي معركة من قبل ، فجأة في جميع أنحاء جسدها كما لو أن قطع صقيع حادة تَخِزها.

لا…؟ في هذه الحالة… أمن الممكن أن تكون أكيميشان سان!؟

 

هناك احتمالية أنه ألقى على نفسه تعويذة 「المعطيات الكاذبة: نقاط الصحة」  ، أو أنه يرتدي بعض العناصر السحرية لتزييف نقاط صحته ، ولكن هذا غير مرجح.

إذا كانت هذه هي خطة المملكة الساحرة من البداية ، فكل شيء سيبدو منطقيًا.

 

 

“إيه؟… مستحيل ، هل أنت بوكوبوكوتشاغاما سما…؟”

لم تكن مملكة ري-إيستيز هدفهم الحقيقي ، ولكن جعل بلاد الإلف تقع تحت حكمهم مع الإضرار بالثيوقراطية؟ ، إذا كان الأمر كذلك ، فإن صد غزوهم في مدينة اي-نايرل وتسريب المعلومات عن غزوهم لم يكن لغرض غرس الرعب في سكان مملكة ري-إيستيز ، بل لأجل دفع الثيوقراطية لاتخاذ إجراء في الوقت المناسب لهم (في الوقت الذي يلائمهم) ، لا ، هل يهدف لكليهما؟ هل يحاول وضع البلدين تحت حكمه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ ، هذا لا يصدق! من غير المعقول أننا كنا نتحرك وفقًا لخطة المملكة الساحرة دون إدراك ذلك… إن هذا أمر… مستحيل.

 

 

 

لم تكن تريد قبول هذا الإحتمال ، ولكن كان عليها أن تفترض السيناريو الأسوأ كما فعلت سابقًا.

 

 

 

قام المجلس الأعلى في الثيوقراطية بتقييم الملك الساحر على أنه كائن يجب التعامل معه بأقصى درجات الحذر ، فـ بالرغم من أنه يفوق الجميع في الحيل والمكائد ، إلا أن قوته المخيفة هي التي يجب أن يتوخوا الحذر منها.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لكن-

“「الإختراق」”

 

من الممكن أن يقوم كاهن الغابة بزراعة المحاصيل هنا حتى في غياب أشعة الشمس ، ربما يكون هذا الضوء بديلاً عن أشعة الشمس الحقيقية لأجل نمو الخضراوات هنا.

إذا كان هذا مخططًا من الملك الساحر ، فإن الشيء الحقيقي المخيف ليس قوته التي يمكنها قتل 100.000 جندي في لحظة ، وليس حقيقة أنه يقود أتباعًا قادرين على القضاء على تسعة ملايين مواطن من المملكة ، بل قدرته على التنبؤ والتخطيط  مُقدمًا بمئة خطوة للأمام بينما يلعب بخصمه مثل دمية من خلال أوتار غير مرئية ، أكثر ما يجب أن يخشوه هو عقله القادر على التلاعب والتخطيط.

 

 

من المحتمل أن الفتاة وجدت فقدان توازن زيشي فرصة جيدة ، لأنها أرجعت العصا التي في يدها اليمنى إلى الوراء قدر الإمكان وأسقطتها على زيشي بين محاربي سبارتا العظميون الذين كانوا يحاولون عرقلتها.

إذا كان القوي يمتلك القدرة على التخطيط وإستخدام التكتيكات ، فذلك سيُدمر السلاح الوحيد الذي يمتلكه الضعفاء ضد الأقوياء.

 

 

“غااااه!”

أم أن رئيسة الوزراء الشيطانية ألبيدو هي التي خططت لهذا؟ أيًا كان من خطط لهذا… لا ، لحظة؟… أيعقل أن الهدف ليست مملكة ري-إيستيز وبلاد الإلف فقط … بل الثيوقراطية كذلك؟ ، هل يخططون للقضاء على الجنود المنتشرين هنا وإعلان الحرب؟.

 

 

 

صحيح أن هناك بعض الأشخاص سيقولون أنه لا توجد مشكلة إذا مات الكثير من الجنود الضعفاء ، فالشخص الذي يصعد إلى مستوى “بطل” قوي بما يكفي ليتفوق على عدة آلاف من الجنود ، ولكن ، هذا ما سيفكر به الشخص القوي ، وليس المواطن العادي.

 

 

“يبدو أن طريقنا مفتوح ، لكن هل تلقينا أي هجوم مضاد من القلعة؟”

الثيوقراطية دائمًا ما مَجدت تفوق البشر ووحدت البلاد بناءً على هذا المبدأ ، كان القصد من وراء ذلك هو أنه ما لم يتحد البشر الضعفاء ويضربون أولًا الأعراق الغير بشرية ، فسيتم القضاء عليهم ، وهناك مثال جيد على هذا السيناريو في مملكة التنين المجاروة لمملكة الوحوش.

(وتر العرقوب هو وتر قوي يمتد من عظمة العرقوب إلى عضلات الساق، ويعتبر أحد أهم وترين في الجسم. وظيفته الرئيسية هي تمكين حركة القدم والمساهمة في الاستقرار والتوازن أثناء المشي والجري. عندما يتعرض وتر العرقوب للضرب أو الإصابة ، قد يحدث التهاب أو تمزق، مما يؤثر على حركة القدم ويسبب الألم والتورم)

 

 

ومع ذلك ، هل سيكون لدى عامة الناس إرادة قوية بما يكفي للإستمرار في القتال حتى وهم مدركين أن القوة الساحقة ستدمرهم؟ ، بعد سماع فشلهم في تدمير عدوهم اللدود ، بلاد الإلف ، وأنه تم القضاء على جنودهم؟

كيف سيتم حمله بالضبط؟

 

 

إبتسمت زيشي ابتسامتها المعتادة – تلك التي تضعها على وجهها لإخفاء مشاعرها.

“تسك!”

 

بل لأن “عرافة الألف ميل” قد أكدت وجود فتاة من إلف الظلام بجانب الملك الساحر في الحرب ضد مملكة ري-إيستيز في سهول كاتز.

لا تبتسم لأنها سعيدة أو لأنها إكتشفت أمرًا مثيرًا للإهتمام ، بل في الواقع ، حالتها النفسية عكس ذلك تمامًا.

 

 

 

إنه يأسها لأنها وقعت في الفخ – في المؤامرة المثالية التي وضعها أعداؤهم.

1- أما السحر المقدس (Divine magic) فيشير إلى السحر الذي يستخدم القوة الخارقة التي تأتي من كيان إلهي ، وعادة ما يتم إستخدامه عن طريق القساوسة أو الكهنة وغيرهم من الأشخاص المؤمنين بإله معين ، يُستخدم السحر المقدس عادة لأغراض محددة مثل الشفاء وإحياء الموتى وتدمير الأرواح الشريرة.

 

 

ماذا عليّ أن أفعل؟ هل أقاتل لأجل ترك الجنود يهربون؟ أم أهرب وأنقذ نفسي؟

 

 

 

سيكون موت أقوى ورقة رابحة للثيوقراطية خسارة فادحة للأمة ، لذا فإن الهروب هو الخيار الأفضل.

على أي حال ، ليس لديّ متسع من الوقت ، هل يجب عليّ الهروب بأسرع ما يمكن؟ أو… ربما يجب أن أحمل معي بعض الطعام.

 

كما أنه سلاح يُمَكِن حامله من إلقاء تعويذة「الموت」مرتين كل 8 ساعات.

مع تشتت انتباهها للتفكير في الخطوة التالية ، وقفت زيشي عاجزة عن التحرك ، مما دفع الفتاة للتحدث.

ومجددًا.

 

“مستـ- مستحيل…”

“المعـ- المعذرة؟ أنا أكرر ما قلته ، ولكن ألن تستسلمي؟ أعتـ- أعتقد أن الأوان  لم يفت بعد ، أنا لا أرغب في قتلك”

 

 

ربما كان هذا هو هدفه من البداية ، أن يجعلني أتركهم وشأنهم وأغادر عندما أُصاب بالتعب ، كيف يمكنني التعامل معه بسرعة؟.

إنها ليست فكرة سيئة بالنظر إلى أنها قد تحصل على معلومات عن خصمتها ، ولكن-

 

 

 

“- لا أستطيع ، لا أستطيع الهروب!”

“نعم ، لقد هزم هذا الشخص القوي ، ولكنها لا تزال حية ، ما هي أوامرك؟ ، قال ماري انه من المحتمل جدًا أنها تمتلك بعض المعلومات المهمة ، وأنها ربما شاهدت القتال الذي حدث بينك وبين شالتير…”

 

“ما هذا السؤال الغريب ، من المستحيل أنكما لا تعرفان من أكون”

“إيه؟”

وهذا ليس كل شيء.

 

 

أعربت الفتاة عن حيرتها ، هذا مفهوم ، فرد زيشي لم يُطابق سؤالها ، ولكنه جواب لقرار كانت مترددة بشأنه.

 

 

كانت الفتاة تهرب وظهرها مستدير إليهما. (لـ زيشي و إيينهيريار)

صحيح ، ليس هناك شيء آخر يمكن القيام به.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا كان هذا بالفعل مخططًا من المملكة الساحرة ، فهناك طريقة واحدة فقط لقلب الوضع.

 

 

 

وهو القتال بضراوة مثل حيوان مصاب ومحاصر ، وقتل الفتاة التي أمامها وتدمير خطة المملكة الساحرة.

“على الرغم من أننا توقعنا هذه الخسائر ، إلا أنها قريبة من حد التحمّل لدينا ، من المحتمل أنه سيكون من الصعب جدًا إسقاط المدينة ، قاعدة العدو ، بهجوم عنيف واحد في مثل هذا الوضع ، وخاصة وأننا لم نقضي كُليًا على الإلف الذين شاركوا في الهجمات الليلية ، ولهذا يمكننا توقع مزيد من المقاومة الشرسة منهم ، لا يمكنني أن أقبل أن يُضحى بمزيدٍ من أرواح جنودنا ، من فضلك ، ألا تستطيع التحدث مع المجلس التنفيذي الأعلى لأجل تغيير هذه الخطة؟”

 

 

فقدان فرد بهذه القوة (فقدان الفتاة) سيُعرقل خطة المملكة الساحرة بشكل كبير.

ضربت الفتاة بالمنجل بقوة كما لو أنها تريد إخراج وتر العرقوب* من ساق الفتاة – وتطايرت الشرارات بفعل تصادم المنجل مع درع ساقها.

 

“تشيه!”

ربما هناك فخ أكثر رعبًا في إنتظارهم ، لكن هذه هي الفرصة الوحيدة لها لإفشال هذا المخطط وهي الوحيدة القادرة على فعل ذلك الآن.

“لا ، لا ، هذا مستحيل ، من المؤكد أن هناك بعض القادة أو الاستراتيجيين في الجيش ، من الصعب التفكير في أنه لم يكن لدى أي منهم أي خطط ، من المؤكد أن هناك سببًا وراء أفعالهم هذه”

 

 

نعم ، أنا فقط من أستطيع إنقاذ بلدي!

بالنظر إلى أن ديسيم على الأرجح كاهن غابة فوق المستوى 70 ، فإنه من الصعب أن يتمكن آينز من اللحاق به بسبب سرعته ، فقط أورا وماري سيستطيعان فعل ذلك ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، سيتم ترك آينز – الذي استنفد قدرًا كبيرًا من المانا – بمفرده.

 

 

إذا سُئلت عما إذا كانت الثيوقراطية فعلت ما يكفي لجعلها تخاطر بحياتها عليهم ، فستنتابها مشاعر معقدة ، لكن في بعض الأحيان ، تقابل أشخاصًا تعجبهم بهم ، رأت معظمهم يموتون بسبب حياتها الطويلة ، لكنها اعتقدت أنهم مهمون بما يكفي بالنسبة لها للمخاطرة بحياتها من أجل البلد الذي أحبوه.

إستدار على الفور ، محاولًا الهرب من هذه الغرفة –

 

تمكنت زيشي من تجنبها ، لكن بالكاد.

من المحتمل أنني سأموت ، لكني سأبذل قصارى جهدي لقتلها ، وهذا كافٍ بالنسبة لي.

لقد إكتسبت بالفعل معلومة من هذا الإشتباك القصير.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

حسمت زيشي قرارها.

 

 

 

لقد فكرت حقًا في التراجع للحظة ، ولكن إذا كان عليها فعل ذلك ، فإنها تود أن تفعل ذلك بطريقة مدروسة وبهدوء ، بدلاً من الهروب بصعوبة وبالحظ ، كان هناك جزء معين منها في هذه المعركة حتى الآن لم يكن جاداً بشأن قتل خصمتها ،  لم يكن ذلك بسبب أي عاطفة من جانبها فيما يتعلق بالفتاة التي ربما تكون ابنة أختها ، حتى لو كانت خصمتها مجرد طفلة ، فإنها ستقطع أطرافها وتقيّدها أو تقتلها دون تردد إذا لزم الأمر ، إلا أنها أعطت الأولوية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

شعر بالإختناق.

ولكن الأن لن تفكر بهذه الطريقة.

 

 

 

إذا لم تقم بالمخاطرة الأن ، فمتى ستفعل؟

“هممم… ، لم أكن أتوقع أن ست ضربات لم تكن كافية لإسقاطه على الرغم من أنني هاجمته بتعويذة هو ضعيف إتجاهها ، هل كان الأمر سيختلف لو كُنت أكثر تخصصًا في السحر الهجومي ؟ ”

 

 

الغد سيكون أسوأ بكل بالتأكيد من اليوم.

أدركت أخيرًا في تلك اللحظة أن عنصر الأرض لم يكن تدبيرًا مضادًا لـ إيينهيريار ولا حاجزًا للسماح للفتاة بالهروب ، لقد كان مجرد طعم ، لمنع زيشي ونسختها من الهروب من هذا الهجوم الطاغي المدمر.

 

 

“إنطلقي!”

ومع ذلك ، لم تستطع إلا أن تشعر بشعور معين من الغرابة من الفتاة.

 

 

صرخت.

“لا بأس إذا لم تُجِب ، لقد طرحت هذا السؤال بدافع الفضول فقط”

 

 

هاجمت إيينهيريار ، مُطيعة أمرها.

 

 

“مستحيل ، ضريح نازاريك العظيم أرض مقدسة ، وقد تم إنشاء هذه الأرض المقدسة من قبل الكائنات السامية ، إنه مكان مميز ، من المستحيل أن يتواجد مكان آخر مُماثل”

بصراحة ، لم تكن بحاجة إلى الصراخ بصوت عالٍ ، يمكنها إعطاها الأمر بهدوء في ذهنها ، من وجهة نظر ما ، سيتم إعتبار هذا قرارًا سيئًا لأنه يكشف معلومات لخصمتها ، لقد فهمت زيشي ذلك أيضًا ، لكنها صرخت لأجل تحفيز نفسها وتعزيز إصرارها بشكل أكبر.

لذلك ، قرر تجاهل إجابة ماري في الوقت الحالي.

 

أليست هذه هي الإجابة الأكثر منطقية لكل هذا؟

قامت زيشي بتكليف إيينهيريار للتعامل مع عنصر الأرض بينما تتعامل هي مع الفتاة.

 

 

…اممم ، بالنظر إلى أن هناك فرصة أن يقوم هذان الاثنان بالاستعدادات لتشكيل تحالف في هذه اللحظة ، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب أن يتم اكتشافنا هنا ، وحتى إذا تم اكتشافنا ، فكل ما علينا فعله هو قتل جميع الشهود.

ومع ذلك ، مد عنصر الأرض يديه إلى الجانبين كما لو كان يحاول سد الممر.

 

 

 

لم تمانع زيشي إذا سارت الأمور بهذه الطريقة.

من الناحية المنطقية ، سيكون من المستحيل عليها سماعها من هذه المسافة ، ولكن ربما بسبب دماء عرق الإلف التي تجري في عروق زيشي أو بسبب قدراتها العالية للغاية ، فقد إستطاعت سماع كلمات الارتياح الخافتة من الفتاة ، قبل أن تستوعب زيشي معنى كلامها ، رفعت الفتاة عصاها عاليًا تجاه السقف.

 

أجابت زيشي “فهمت” وبدأت في التفكير.

فستتعاون هي و إيينهيريار لأجل القضاء على العنصر ثم يقتلان الفتاة بعد ذلك.

 

 

– أطلقت وإخترق السهم ظل ديسيم ، لكن ذلك فشل أيضًا في إيقاف دسيم ولو للحظة ، وإستمر في الركض حتى تمكن من الوصول إلى الدرج ، لحسن الحظ ، قام آينز بأدنى قدر من الاستعدادات بينما كان مختبئًا خلف「جدار الهياكل العظمية」سابقًا.

إذا كان العنصر الذي أمامهما هو العنصر الذي استخدمه ملك الإلف ، فإن تدميره سيكون بمثابة تدمير لأحد رموز الملوك ، وربما هذا سيبطئ خطة الملك الساحر قليلاً.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

إن ديسيم كاهن غابة ، ولو أنه من نظام مختلف ، إلا أنه ساحر في النهاية ، لذا من الممكن أنه يستطيع إكتشاف فخاخ آينز السحرية ، ففي الأساس ، لا يمكن للشخص أن يُلقي عِدة نسخ من نفس التعويذة في نفس الوقت ، تمامًا مثل الطريقة التي لا يمكن للشخص أن يُراكم الكثير من الوحوش عن طريق استدعائها مرارًا وتكرارًا.

قام المنجلان بقطع العنصر عدة مرات في لحظة.

وبالطبع ، لديه نقاط ضعف كذلك.

 

 

بصراحة ، العناصر ، التي لا تنزف ولا تملك أعضاءً حيوية حقيقية ، عبارة عن خصوم مزعجين بالنسبة لها.

“هوووه ، عجبًا ، لقد إستطعتما تحمل ذلك ، ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أشخاصا قادرين على ذلك”

 

لكن-

علاوة على ذلك ، لدى العناصر ذوي الرتب العالية مقاومة ضد الهجمات الجسدية ، حتى منجل زيشي لا يستطيع القضاء عليهم بضربة واحدة.

ابتسمت المرأة بسخرية واضحة.

 

لكن هناك مشكلة.

لم تكن زيشي لتختار هذا النوع من الخصوم إذا كان لديها خيار ، ولكن في الوضع الحالي ليس لديها أي رأي في المسألة.

حتى لو لم تكن هذه الفتاة هي من أصابت ملك الإلف ، إلا أنه يجب أن لا تستهين بها أو برفاقها ، خاصةً أنه تم اختيارها لمطارد ملك الإلف ، لم تكن تعرف مدى قوتهم ، ولكن حتى زيشي ستكون في خطر إذا سمحت لهم بإعادة تجميع صفوفهم (بالتجمع معًا).

 

“ماذا؟ مستحيل؟”

ومع ذلك ، بما أن عنصر الأرض يسد الممر  فلن تستطيع الفتاة الهجوم عليهما ، ولأن العنصر يحجب رؤيتها فسيكون من الصعب عليها الهجوم بالسحر بواسطة اللفائف ، ولكن الأمر الذي يجب أن تكون حذرة منه هو أن تكون الفتاة قادرة على إلقاء تعاويذ تقوية على العنصر.

 

 

 

أنا لديّ الأفضلية هنا لأننا إثنان ، لكنها ليست أفضلية مطلقة ، فبسبب أن العنصر يسد الممر فنحن لا نستطيع الوصول إليها ولهذا لن نتمكن من منع الفتاة من إلقاء تعاويذ تقوية… ولكن…

ماذا ستكون النتيجة إذا إستخدم آينز تعويذة「المجهول المثالي」ضد ديسيم وبدا أن القتال ينحاز إلى جانبه وأنه سيفوز إذا إستمر؟

 

لقد توقع هذا ، لكنه لم يستطع إلا أن اللعن ، لقد تَبَّين أن توقعه صحيح.

تساءلت عما إذا كانت الفتاة حقاً لا تدرك ذلك.

“حسنًا… فلنفترض مثلاً ، أن هناك شخصًا معاديًا لنازاريك وقوي مثلي موجود في هذا العالم ، هل سيستطيع أن يتسلل إلى نازاريك ويسرق المعلومات التي يريدها؟”

 

 

شيء ما كان يُزعج زيشي قليلاً ، ولكنها لم تتمكن من التعبير عنه بشكل واضح.

ومع ذلك ، فإن هذا المفهوم جديد نسبيًا ولم يُطبق إلا منذ عِدة عقود ، قبل ذلك ، كانت الثيوقراطية تأخذ مصالح أشباه البشر كذلك ، والعقيدة كانت تقول أنه يجب عليهم أن يتعاونوا معًا ويقاتلوا ضد الأعراق الأخرى.

 

بعد استخدام「شق الهواء المزدوج 」و「ضربة الذراع الفولاذية」و「تسريع التدفق」، حلق نصلين من الهواء ناتجين بفعل المنجل نحو الفتاة.

قام العنصر برفع أذرعه المصنوعة من الصخور وإسقاطهم ، كانت على وشك القفز للخلف ولكن هذه ليست حالة يمكنها فيها القيام بهجمات سريعة والانسحاب بشكل متكرر ، لقد استخدمت المنجل لتلتف حول ذراع العنصر وتحريف الهجوم ، ورغم قوة هجوم العنصر الأرض ، إلا أن تشتيت الهجوم من خلال استخدام القوة من الجانب بدلاً من مواجهة الهجوم بشكل مباشر أمر سهل.

نظرًا لأن قدرات أجسامهم عالية جدًا – لأنهم يستطيعون الفوز فقط من خلال القوة الغاشمة – ، فإنهم يميلون إلى تجاهل المهارات وأشياء مثل قراءة حركات الخصم ، ومعظم الأقوياء الذين تصرفوا بهذه الطريقة تذوقوا مرارة الهزيمة عندما واجهوا الأقوياء الحقيقيين ، لم يُدركوا غرورهم وغطرستهم إلا بعد ذلك.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هذا المنجل سلاحًا مناسبًا لذلك ، ولم تكن قادرة على فعل ذلك إلا من خلال القوة الغاشمة بسبب الاختلاف الكبير في القوة بينها وبين العنصر.

 

 

تحركت أورا بسرعة لتضع نفسها بين آينز وهذا إلف بينما اتخذ ماري وضعية قتالية ، مُمسكًا بعصاه بيديه.

رأت إيينهيريار تفعل الشيء نفسه من على حافة مجال رؤيتها.

رغم أن عاصفة الدمار التي تجتاحها كانت تهمس بلطف لها لتستسلم وتتقبل الأمر ، إلا أن زيشي إستخدمت كل حيويتها لمواجهتها وتحملها.

 

 

إن إيينهيريار التي تم إستدعائها أضعف من زيشي ، لذا ، بعد أن رأت أن إيينهيريار إستطاعت فعل ذلك ، تأكدت زيشي أن عنصر الأرض هذا ليس قوياً ، تمامًا كما توقعت.

 

 

هل يجب عليّ أن أتجاهله وأغادر مع الأحفاد؟ ، لكن من المحتمل أن يتم استدعاؤه مجددًا…

ربما هذا العنصر ليس العنصر الذي إستخدمه ملك الإلف.

ما هي الإجراءات التي يجب أن يتخذها؟

 

ولكن نظرًا لتخصصه في الاستدعاء ، فهو بالكاد قادر على استخدام تلك التعاويذ ، بالتأكيد ، لم يكن ماهرًا في ذلك ،  ولكن ذلك سيكون كافيًا للتعامل مع هذا الأوندد بسهولة ولكن… هل يجوز له استخدام المانا الثمينة الخاصة به بهذا الشكل؟ ، تردد قليلاً ، وتساءل إذا كان ينبغي عليه الحفاظ عليها لـ بَهِيمُوث بدلاً من ذلك

فأكثر ما كان يُقلق الثيوقراطية هو عنصر الأرض الذي بحوزة ملك الإلف.

 

 

السحر المقدس  

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن عنصر الأرض الذي أمامهم ضعيف.

ثانيًا ، إمتلاك حصانة كاملة ضد تعاويذ الموت الفورية ، هناك تعاويذ أفضل بكثير من الدرجة الثالثة إذا أراد المرء الحصول على مقاومة ضد تعاويذ الموت الفورية ، ولكن كان هناك سبب وجيه يجعل العديد من الذين يمتلكون فئة “كاهن الغابة” يتعلمون هذه التعويذة.

 

 

شخص في مستوى “بطل” لن يكون قادرًا على تجنب لكمات هذا العنصر ، من الصعب التأكد مما إذا كانت الضربة ستقتله أم لا ، لكنها بالتأكيد ستضره بشدة.

“…إلى أين؟”

 

نقطة الضعف الأخرى هي أن كل ما يعمل ضد السمات المعدنية يعمل على العنصر.

تجنبت هجومًا آخر وحولت نظرها إلى الفتاة المختبئة خلف العنصر ، صحيح أنها تقاتل عدوًا ضخمًا ، ولكن من الخطير جدًا أن ترفع عينيها عن الفتاة ، ومن الأخطر تجاهل ما تفعله.

ملك الإلف ، الذي قيل إنه شخص قوي ، لم يكن موجودًا لأجل أن يدافع عن عاصمته ، ربما لأنه هرب بالفعل من هذا المكان.

 

 

ولكن ما رأته جعلها تشك في عينيها.

كان من الأفضل بالنسبة له أن تتعامل التعويذة مع جميع الجدران دفعة واحدة ، ولكن رَضِّيَ بإكتشاف إحدى خصائصها ، سيكون عليه فقط أن يختار تعويذة مختلفة في المرة القادمة بناءً على هذه المعلومات.

 

ومع ذلك ، على الرغم من صغر سنهم ، فقد كان لديهم دوائر سوداء تحت أعينهم ، وجِّباه مجعدة ، وأظهرت وجوههم أنهم مرهقون جسديًا وعقليًا بسبب التعب طويل الأمد.

هاه؟

في الوضع الحالي الإلف يُمثلون الوحوش التي تهاجم البشر في الغابة.

 

من بين خياراتها ، يمكنها بسهولة تنفيذ الخيار الثالث.

كانت الفتاة تهرب وظهرها مستدير إليهما. (لـ زيشي و إيينهيريار)

-ماذا؟ هو غير موجود في هذه المنطقة؟

 

“تسك ، إن البشر مزعجون حقًا ، يمكنني أن أذهب وأبيدُهم بنفسي ولكن… ذلك سيكون مملًا ، هيا بنا”

على الرغم من أن ركضها بدا ظريفًا ، إلا أنها كانت سريعة بشكل لا يصدق.

 

 

يمكن لبطل واحد أن يهزم ألف جندي بمفرده ، وبالمثل ، فإن موت بطل خسارة أكبر من موت ألف جندي ، ومع ذلك ، أعداد الضحايا لا تعكس دائمًا الخسارة النسبية للقوة القتالية.

ركضت.

إرتجف ماري كذلك.

 

تلك المنطقة صلبة للغاية أيضًا.

ركضت بعيدًا.

“حسنًا!!”

 

 

“!!”

 

 

كانت زيشي تستهدف الرقبة هذه المرة.

أدركت زيشي فجأة ما يحصل.

“فهمت”

 

 

لم يتم استدعاء عنصر الأرض هذا للتعامل مع إيينهيريار.

 

 

 

بل للمماطلة لكسب الوقت للفتاة حتى تتمكن من الهروب.

كانت الفتاة تُلقي نظرات خاطفة مترددة من وراء عنصر الأرض ، ولم يحاول العنصر نفسه مهاجمتهما على الفور.

 

 

لم تدرك زيشي الأمر من خلال سلوك الفتاة ، ولكن ربما الفتاة مرهقة للغاية وقد وصلت إلى حدودها.

أنا لديّ الأفضلية هنا لأننا إثنان ، لكنها ليست أفضلية مطلقة ، فبسبب أن العنصر يسد الممر فنحن لا نستطيع الوصول إليها ولهذا لن نتمكن من منع الفتاة من إلقاء تعاويذ تقوية… ولكن…

 

 

لم تنوي الفتاة القتال أو المخاطرة بحياتها ، ألم توضح أفعالها في البداية ذلك؟

من الواضح أنهم لا يستطيعون تركه على قيد الحياة بعد هذا ، إن تغيير ذكرياته إحدى الخيارات المتاحة ولكن هذا فقط إذا استطاعوا أن يقبضوا عليه ويجعلوه عاجزًا ويصبح غير قادر على المقاومة ، ولكن بعد إستخدام「جوهر الحياة」، أدرك آينز أن قوة هذا الملك – أو بالأحرى نقاط صحته – هائلة بشكل مدهش بالنسبة لساكن من هذا العالم.

 

 

في ذلك الوقت عندما حطمت الأرضية وتراجعت للوراء بقوة كبيرة ، عندما حاولت زيشي القفز خلفها لأجل محاصرتها لم يكن ذلك لأنها لم تكن تريد أن يتم محاصرتها ، بل لأنها لم تكن تريد سد طريق الهروب على نفسها.

كيف يجب عليه الرد عليها؟ هل يجب أن يوافق أو ينفي؟ ، وأولاً وقبل كل شيء ، هل قالت حقاً أنها ابنة ملك الإلف؟ إذن ، من تكون والدتها؟ توالت الأسئلة في الظهور في ذهنه.

 

 

لقد أظهرت كلماتها وأفعالها نواياها بوضوح.

 

 

إذا رأى الإلف عيناها كدليل على النسب الملكي وعنصر الأرض الذي استخدمه ملك الإلف بجانبها ، فمن المؤكد أنهم سيخضعون لها.

“اللعنة!”

 

 

وقف ديسيم في حالة من الارتباك ، والدم يتدفق من أنفه ، لكنه لم يتلقى الكثير من الضرر ، سمحت تعويذة 「جوهر الحياة」  لآينز برؤية أنه فقد القليل فقط من نقاط صحته.

في هذه اللحظة ستحتاج إلى إختيار إحدى الخيارات المطروحة أمامها ، وفورًا.

 

 

“…آه ، لقد فعلتها مجددًا ، المعذرة ، هل أخفتك؟ ، لم أكن أقول إنني سأجعل الثيوقراطية هدفًا لكراهيتي ، فأنا…  أحب الثيوقراطية”

الخيار الأول: أن تحاول اللحاق بالفتاة.

إذن ماذا عن قتال قريب المدى؟

 

– إنتقل إلى هنا آنيًا؟ ، اللعنة ، كان يجب عليّ إلقاء تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」.

الخيار الثاني: أن تهزم عنصر الأرض.

 

 

بدأت زيشي تفكر بيأس.

الخيار الثالث: أن تنتهز هذه الفرصة للهروب هي كذلك.

 

 

 

من بين خياراتها ، يمكنها بسهولة تنفيذ الخيار الثالث.

 

 

سيصبح الأمر مثل سلسلة لا نهاية لها من المطاردة والتهرب.

لا يمكن للمستدعي إعطاء أوامر تتكيف مع ساحة المعركة المتغيرة للاستدعاء إذا لم يتمكن من رؤية ما يحدث.

 

 

 

لذا ، على سبيل المثال ، إذا أُمر العنصر “بالبقاء هنا وقتل كل من يحاول عبور الممر” ، فلن يلاحق زيشي إذا هربت ، ولكن ، إذا أُمر بـ “أُقتل المرأة التي أمامك” ، فمن المحتمل أن يحاول مطاردتها وقتلها.

“حسنًا ، لننتقل إلى السؤال التالي ، سمعت أن هناك كنزًا مخفيًا لدى الإلف؟”

 

تحدث أحد الاستراتيجيين بنبرة قاسية ، كان الأصغر بين جميع الاستراتيجيين الموجودين هنا ، وبالمناسبة ، إن هيمنة الاستراتيجيين الصغار في هذه الحرب كانت أيضًا جزءًا من خطة تغييرطريقة تفكيرهم.

ومع ذلك ، فإنه سيلاحقها بشكل مباشر ولن يستخدم عقله للقيام بأمور مثل إستدراجها أو الإيقاع بها.

 

 

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن عنصر الأرض الذي أمامهم ضعيف.

لذلك ، إذا قررت زيشي ، السريعة والتي تتمتع برشاقة عالية ، الهرب فلن يتمكن من الإمساك بها.

هناك أيضًا إمكانية أن التوأم إتفقا على ذلك لأنها خطة آينز ، بعبارة أخرى ، جعله يتحمل المسؤولية ، إذا أغفل آينز شيئًا ما أو فشلت خططه – وهذا يحدث كثيرًا – فماذا سيفعلان؟ ، من المحتمل ألا يقول الاثنان أي شيء حتى لو كانت النتيجة غير مرضية ، لكن هذا بالتأكيد ليس أمرًا جيدًا.

 

ماذا ستكون النتيجة إذا إستخدم آينز تعويذة「المجهول المثالي」ضد ديسيم وبدا أن القتال ينحاز إلى جانبه وأنه سيفوز إذا إستمر؟

إذا هربت بأقصى سرعة ، فإن العنصر سوف يتجول بلا هدف ، باحثًا عنها بدون تفكير و بشكل عشوائي.

 

 

“…ليس مجددًا”

ومع ذلك ، رفضت أن تفعل ذلك ، رفضت تنفيذ هذا الخيار.

قدمت الفتاة لها اقتراحًا بتلعثم ، ربما لأنها شعرت بعدم الإرتياح الذي يَعتَري زيشي.

 

وبرؤية أن جنود الثيوقراطية قد بدأوا دخول المدينة ، بدأ آينز والتوأم في التحرك بسرعة.

لم تستطع إبعاد نظرها عن الأزمة المستقبلية المحتملة – مؤمرات ومخططات الملك الساحر.

 

 

لم تكن شخصًا خطيرًا بالتأكيد ، لقد تبادل معها التحية عند وصولها وشعر أنها فتاة عقلانية ، ومع ذلك ، عند مقابلة شخص من الكتاب الأسود المقدس ، شخص يقف في عالم الأبطال – أو شخص تجاوز عالم البشر – حتى فاليريان كان بحاجة إلى قدر معين من العزم والتصميم ، على الرغم من أنه يعلم أنه لن تتم مهاجمته ، إلا أنه لا زال بحاجة إلى أن يكون مستعدًا عقليًا كما لو أنه سيواجه حيوان عملاق آكل للحوم.

ولهذا لم يتبقى لديها سوى الخيار الأول والثاني.

 

 

 

كان اللحاق بالفتاة صعبًا أيضًا ، حتى لو دمرا عنصر الأرض الذي يعيقهما بسرعة ، فإن الأمر يعتمد على الحظ فيما إذا كان بإمكانهما اللحاق بالفتاة السريعة أم لا ، بالإضافة إلى ذلك ، ربما رفاقها ينتظرونها في المكان الذي تتجه إليه ، لم يكن زيشي متأكدة كيف ستنتهي المعركة إذا إجتمعت مع رفاقها.

(هناك تخمينات من المعجبين تقول أن “الإله الحارس” هو روفوس الذي ذُكر في المجلد 14)

 

 

إذًا الخيار الثاني هو الأفضل.

“لماذا أفعل شيئًا كهذا؟ يبدو أنكِ أسأتِ فهم معنى كَونِّ المرء ملكًا ، الملك هو شخص يجب أن يُبجل ككيان سامٍ من قبل شعبه ، وليس شخصًا يجب أن يعمل من أجلهم ، الرحمة هي الشيء الوحيد الذي يمنحه الكيان السامي للضعفاء ، هل فهمتِ؟ ، ويجب التوسل للحصول على الرحمة ، ولا يمكن المطالبة بها ، ويجب أن يكونوا راضين حتى لو لم يحصلوا عليها”

 

 

إذا تبين أن عنصر الأرض هذا ليس العنصر الذي استخدمه ملك الإلف ، فسيبدو عزمها وتصميمها السابق مضحكًا وسيكون بلا معنى تمامًا.

 

 

لدى زيشي فئة تسمى “جلادة” ، وهي فئة تزيد بشكل كبير الضرر الناتج عن الضربات الحرجة* وفي بعض الأحيان يمكنها حتى قتل الخصم بضربة واحدة ، لديها أيضًا القدرة على تعميق الجروح الناتجة عن أسلحة القطع ، ولكن نظرًا لأنها استخدمت الشفرة الوسطى لثقبها بدلاً من قطعها بالشفرات الهلالية الممتدة إلى الجانبين مثل الأجنحة ، فلم يتم تنشيط هذه القدرة ، ومع ذلك ، من المفترض أن يتسبب هذا الهجوم في إلحاق ضرر كبير بالفتاة.

ومع ذلك ، بالنظر إلى العوائد والمخاطر ، فهذا هو الخيار الوحيد الذي يمكنها اتخاذه.

إن لهذه التعويذة نفس تأثير المهارة الخاصة التي تستخدمها الكائنات البُعديّة مثل الشياطين والملائكة ، ولها القدرة على منع الإنتقال الآني ضمن نطاق معين.

 

أوقف آينز أورا ، التي كانت على وشك الذهاب.

ينبغي عليها أن لا تستغرب أو تتوهم أن هناك خيارًا أفضل ، ويجب أن تستمر في التركيز على الوضع الحالي بدلاً من أن تشتت انتباهها بأمور أخرى.

قبضة بَهِيمُوث الضخمة دمرت الجدار ، ودون توقف ، لوح قبضة يده اليسرى ودمر الجدار الأخير ، وأخيرًا، إستطاع رؤية الأوندد الذي بدا مرتبكًا.

 

 

حدقت زيشي بحدة في عنصر الأرض ثم أدركت أن الفتاة التي تتواجد خلف العنصر والتي أصبحت بعيدة قليلًا ، قد إستدارت لمواجهتها.

 

 

كان الألم في صدره قوياً بشكل مدهش ، لكنه لم يتردد وظلت وتيرة ركضه ثابتة.

واصلت زيشي مراقبتها دون رفع حذرها عن عنصر الأرض ، وتوقعت أن تقول الفتاة شيئًا ما ، ثم حركت الفتاة شفتيها.

“اسحقه!!”

 

 

“من الجيد أنني حافظت على المانا” (لم استهلكها بشكل مفرط)

 

 

 

من الناحية المنطقية ، سيكون من المستحيل عليها سماعها من هذه المسافة ، ولكن ربما بسبب دماء عرق الإلف التي تجري في عروق زيشي أو بسبب قدراتها العالية للغاية ، فقد إستطاعت سماع كلمات الارتياح الخافتة من الفتاة ، قبل أن تستوعب زيشي معنى كلامها ، رفعت الفتاة عصاها عاليًا تجاه السقف.

 

 

إذًا الخيار الثاني هو الأفضل.

لدى ماري فئة تسمى “تلميذ الكارثة” ، ولدى هذه الفئة ورقة رابحة.

لقد فكرت حقًا في التراجع للحظة ، ولكن إذا كان عليها فعل ذلك ، فإنها تود أن تفعل ذلك بطريقة مدروسة وبهدوء ، بدلاً من الهروب بصعوبة وبالحظ ، كان هناك جزء معين منها في هذه المعركة حتى الآن لم يكن جاداً بشأن قتل خصمتها ،  لم يكن ذلك بسبب أي عاطفة من جانبها فيما يتعلق بالفتاة التي ربما تكون ابنة أختها ، حتى لو كانت خصمتها مجرد طفلة ، فإنها ستقطع أطرافها وتقيّدها أو تقتلها دون تردد إذا لزم الأمر ، إلا أنها أعطت الأولوية للبقاء على قيد الحياة.

 

كما توقعت… المانا الخاصة به قد إنخفضت.

وهي النسخة الأدنى من الورقة الرابحة للكوارث العالمية.

(تنويه: أولًا وكما هو بديهي فـ ماري هو من يقاتل زيشي ، وثانيًا وكما ترون فـ زيشي تظن أظن ماري فتاة بسبب لباسه وتخاطبه بضمير المؤنث في نفسها وليس علنًا ، وقد تتسائلون وتقولون “لماذا لا يصحح لها ماري ويقول لها أنا فتى” ، والجواب هو أن ماري نفسه لا يُدرك أن زيشي تخاطبه بصفته فتاة ، وهذا موجود في كلا اللغة اليابانية والإنجليزية ، فما لم يتم ذكر الضمير المستخدم فلن يعرف الشخص كيف يتم مخاطبته ، كل الحوار الذي دار بينها وبين ماري لم تُشِر إليه بضمير المؤنث ، والضمير الوحيد الذي إستخدمته هو “you” )

 

لم يتبقى لديه أي مانا ، لا ، لديه القليل ، لكنه لم يستطع أن يرى نفسه يفوز ضد هذا الأوندد بما تبقى لديه.

وإسمها「الكارثة الصغرى」.

 

 

 

في مقابل استهلاك مانا هائلة ، تجاوز الضرر الذي تسببه حتى تعاويذ الدرجة الخارقة التي يستطيع آينز أن يستخدمها ، بالطبع ، تعويذة「الكارثة الصغرى」ليست قوية مثل「الكارثة الكبرى」، لكن الطوفان العاتي من الطاقة الناتجة عنها كافٍ ليُزهق أرواح كل شيء في لحظة واحدة.

الفتاة لم تمت.

 

هل سيقوم ببناء جدار آخر؟

في اللحظة التالية ، أصيبت زيشي بطاقة هائلة.

 

 

 

هذا سيئ ، سأموت.

 

 

 

على الفور أدركت زيشي أن هذا مصيرها.

ما هذا الهراء الذي يتفوه به هذا الشخص؟

 

 

دمرت تيارات الطاقة الشرسة عنصر الأرض في لحظة.

 

 

 

أدركت أخيرًا في تلك اللحظة أن عنصر الأرض لم يكن تدبيرًا مضادًا لـ إيينهيريار ولا حاجزًا للسماح للفتاة بالهروب ، لقد كان مجرد طعم ، لمنع زيشي ونسختها من الهروب من هذا الهجوم الطاغي المدمر.

عاصفة من الصدمات الصوتية ضربت بَهِيمُوث الواقف بين ديسيم والأوندد ، وإخترق الضوء الذي يمكن مقارنته بالأمطار الغزيرة جسمه الضخم ، كانت صحة العنصر حارس الأرض بَهِيمُوث ، تتناقص بإستمرار ، لم ينزف أو يفقد أجزاء من جسده مثل الكائنات الحية ، لكن ديسيم ، بصفته سيده ، عرف أن بَهِيمُوث يقف على شفا الهاوية وعلى وشك أن يتم القضاء عليه.

 

ومع ذلك ، إن سهول كاتز ساحة قتال أيضًا ، لا يستخدم الأشخاص الأقوياء عادة العديد من معدات القتال ولكنهم غالبًا ما يعتمدون على قدراتهم الخاصة بدلاً من اعتمادهم على معدات خارجية.

وفي الواقع ، اختفت إيينهيريار أيضًا بعد لحظة من اختفاء عنصر الأرض.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

ثم جاء الدور على –

(غير واضح هل أنشئت حفرة في الأرض أو كشطت الأرض بينما تُحاول التوقف)

 

 

لم ينتهي الأمر بعد! لن أموت! لن أموت!

لم تسمع أبدًا بمثل هذه التعويذة أو المهارة ، ولكن العبارة كانت ملائمة جدًا للوضع بحيث انتهى بها الأمر بأن صاحت بها.

 

وجدها تقفز في منتصف الخيمة ، مرتديةً درعًا مبهرًا.

رغم أن عاصفة الدمار التي تجتاحها كانت تهمس بلطف لها لتستسلم وتتقبل الأمر ، إلا أن زيشي إستخدمت كل حيويتها لمواجهتها وتحملها.

 

 

أو حتى لتجنب الهجوم.

لكن – وعيها أصبح يضعف تدريجياً ، لم يعد بإمكانها الشعور بالألم اللاذع والذي كان يمزق جسدها بالكامل ، لم يعد بإمكانها حتى الشعور بما إذا كانت لا تزال واقفة أو حتى مكان وجودها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“نعـ- نعم ، أعتقد أنه من المستحيل عليها القيام بذلك”

إذن هذا هو شعور الموت.

لم تستخدم الفنون القتالية من قبل لأجل هذه اللحظة فقط.

 

 

ما هذا بالضبط؟

“اممم؟”

 

 

هذا كان الشيء الوحيد الذي يمكنها التفكير فيه.

 

 

 

ألم يكن من المفترض أن تقاتل وتخاطر بحياتها؟

(ولمن إصابته الحيرة مثل زيشي ، ماري تعرف على المهارة لأن آينز يمتلكها كذلك ، وقد إستطاع التغلب على تأثير المهارة بسبب تعويذة “لهب العنقاء” وكما قال آينز سابقًا في الفصل فهذه التعويذة إحدى التعاويذ التي تستطيع إحياء الشخص مباشرة بعد الموت)

 

وبالطبع ، لديه نقاط ضعف كذلك.

ألم يكن من المفترض أن تقاتل بكل جسدها وروحها لحماية الثيوقراطية – بلدها ، من الأعداء الأشرار ومخططاتهم الشيطانية؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“هذا صحيح ~ أنا هي أم أولئك… الأطفال ~ ، وجروحك تلك… إذن فقد هُزمت من قبلهم ، هل هم أقوياء جدًا؟ ، ما هي القدرة التي جعلتك تخسر؟ ، أخبرني يا أبي”

هذا قاسٍ.

في مقابل قطع الفتاة ، تلقت زيشي ضربة على جنبها* (المنطقة المتواجدة بين الصدر والظهر).

 

 

بالطبع ، كانت زيشي تُبرر لنفسها ، لقد أدركت ذلك حتى وهي تشعر بتلاشي وعيها.

 

 

“آه ، أومو…”

ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشتكي.

ملك الإلف ، الذي قيل إنه شخص قوي ، لم يكن موجودًا لأجل أن يدافع عن عاصمته ، ربما لأنه هرب بالفعل من هذا المكان.

 

مهما كانت الحالة ، يجب عليهم اتخاذ الخطوة الأولى قبل أن تشكل تحالف مجلس أرجلاند والثيوقراطية تحالفًا ضد المملكة الساحرة ، بالطبع ، بما أن آينز قد إستطاع إدراك ذلك ، فمن المرجح جدًا أن ألبيدو وديميورج العبقريان قد أعدا بالفعل خططًا بشأن ذلك.

لم تشعر بأي ارتياح عند دمار عنصر الأرض ، ربما هذا يعني أنه لم يكن أكثر من بيدق يمكن التضحية به ، أو ربما اعتقدت الفتاة أنه خسارة مقبولة مقابلة الكشف عن أقوى ورقة رابحة للثيوقراطية.

 

 

أخذ فاليريان نفسًا عميقًا قبل أن يدخل.

من تكون هذه الفتاة ، حقًا؟

“ما- ما الذي تقومين به فجـ- فجأة…”

 

لقد دُهش من السؤال الغير متوقع إلى حد ما ، ولكن قرر أن يعطي إجابة صادقة.

إذا كانت حقًا من المملكة الساحرة ، فإلى أي مدى كانوا يتلاعبون بهم؟

 

 

 

إذن هذه هي الهزيمة.

“رؤيتكما – رؤيتكما تأمران هذا الأوندد جعلتني مُتيقنًا من أنكما حفيداي”

 

♦ ♦ ♦

أدركت أخيرًا أن الهزيمة لا تعني أن يتم إسقاطها بهجوم من عدو في قتال ، بل الحصول على أمنية والتضحية بالجسد والروح من أجل تحقيقها ، ثم رؤية تلك الأمنية تتحطم بشكل كامل ثم تسقط في حفرة من اليأس الذي لا نهاية له.

 

 

إستطاع تذوق الدم الذي تجمع في حلقه ، أراد أن يُخرجه ، ولكن كل ما إستطاع فعله هو جعله يسيل ببطء من فمه.

يا للقسوة.

 

 

 

لم تكن تريد أن تخسر.

 

 

 

رغبتها في تذوق طعم الهزيمة كانت مجرد كذبة.

“بشأن ذلك… يبدو أن ملك الإلف قد قُتل بالفعل”

 

 

أرادت فقط أن تنكر قوتها ، أو ربما – تنكر والدتها.

 

 

 

تنكر الدماء التي تجري في عروقها – والأيام البائسة التي مرت بها.

لا ، حتى هو يستطيع أن يفهم أنه من الطبيعي أنه لن يصدقه.

 

 

لكن إذا استطاعت حماية ما هو عزيز عليها بهذه القوة الغير مرغوب فيها…

 

 

صرخت.

على الرغم من أنها ربما ستغفر لأمها قليلاً حينها.

ألا بأس بهذا حقًا؟ تستطيعان التحدث عما يدور في ذهنكما إذا لاحظتما أي خطأ في فكرتي؟

 

 

مع أنها لم ترغب حقًا في أن تخسر ولو لمرة واحدة.

♦ ♦ ♦

 

لكن عنصر الأرض اختفى بشكل غير متوقع.

كل هذه المشاعر انتهى بها الأمر بأن تُسحق في النهاية.

كان يشعر ببعض القلق بشأن ذلك ، حيث أنه عهد بمعظم معاركه إلى بَهِيمُوث ، إن قتل آلاف من الجنود تعني أنه سيحتاج إلى تحريك قبضته آلاف المرات أيضًا ، لن يعرف إذا كانت لديه القدرة على الاستمرار إلا إذا حاول ، والأهم من ذلك كله-

 

 

آمل على الأقل أنها ليست من… المملكة… الساحرة …

(كانت الكلمة هنا هي (Spartiate) ، وهو مصطلح يشير إلى الرجال الذين كانوا ينتمون إلى فئة الإقليميين الذين يعيشون في مدينة سبارتا القديمة في اليونان ، كانوا يشكلون الطبقة الحاكمة في المدينة وكانوا يتمتعون بحقوق خاصة وتدريب عسكري صارم ، وكانوا يعتبرون من الأقوياء والأكثر شجاعة في المجتمع السبارتي وكان من الواجب عليهم حماية المدينة بكل شجاعة ، وكانت تدريباتهم العسكرية تشمل القتال الجسدي بالأسلحة البدائية والتحمل البدني الشديد)

 

11 ، هذه هي النهاية ، الوداع.

وبعد ذلك – أظلم العالم.

حتى فاليريان وجد هذه المطالب متناقضة ، لكنه أدرك أيضًا الصعوبة التي يواجهها كبار المسؤولين.

 

 

(قرأت تعليقًا اعجبني ، زيشي لم تكن غبية ، لكن ماري كان ذكيًا حقًا وقاتل بشكل جيد حقًا ، قام ماري بنسخ الإستراتيجية الذي استخدمها آينز ضد ملك الإلف ، لقد قاتل بشكل مختلف عن تخصصه ، استخدم اللفائف وعناصر سحرية مثل آينز لإعطاء العدو إحساسًا زائفًا بمدى قدراته وأرهق زيشي ببطء )

لذلك هز آينز كتفيه بشكل مبالغ فيه.

 

 

♦ ♦ ♦

لم تكن فكرة سيئة ، لكن ما واجهته للتو جعلها تتردد ، لقد قهرت الفتاة مهارة اعتقدت سابقًا أنها لا تقهر.

 

 

غادر آينز خزينة الإلف مع أورا.

 

 

 

وفي النهاية كان إستنتاجه هو أنه لا يعرف ما إذا كانت الأشياء المتواجدة داخل الخزينة تُلبي توقعاته أم لا ، فآينز لم يكن متأكدًا من قيمة العديد من الأشياء هناك ، مثل الفاكهة الغريبة التي كانت أكبر من ثمار النخيل ، والتي كانت أكبر حجًما من أورا.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

حقيقة أن معظم الأشياء كانت مصنوعة من مواد يمكن جمعها بسهولة من الطبيعة بدلاً من المعادن الثمينة كانت محبطة أكثر ، لكنه لا يزال يحمل أمل طفيف في أن يكون لديهم بعض القدرات النادرة أو الغير معروفة.

– في تلك اللحظة.

 

 

لم يكن آينز في مزاج سيء على وجه الدقة ، في الواقع ، كان يشعر بشعور جيد جدًا.

لقد صعدوا الطوابق دون أن يتم إكتشافهم ، وعندما وصلوا إلى الطابق المقصود ، رفعت أورا صوتها مع تلميح من الشك.

 

 

لم تعد محتويات الخزينة متواجدة هنا.

 

 

إذن لماذا ترتدي مثل هذا الشيء؟

أرسلهم آينز إلى الكوخ الخشبي الموجود في السطح بالقرب من ضريح نازاريك باستخدام تعويذة 「البوابة」.

 

 

“الشيء الوحيد المسموح به هو اختراق مدينة الإلف – خطوطهم الدفاعية النهائية – بالقوة الغاشمة ، مع قبول حقيقة أننا سنتكبد خسائر كبيرة ، بالطبع ، لا يريد كبار المسؤولين أن يموت المزيد من الأشخاص ، حتى جندي واحد إضافي سيساعد في حربنا المستقبلية ضد المملكة الساحرة ، يجب ألا نفقدهم هنا إذا أمكن”

ربما ستتفاجأ خادمة المعركة المتأهبة والتي تتواجد في الكوخ من ذلك ، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي لشرح الوضع لها بينما ماري لا يزال بمفرده ، كل ما إستطاع فعله هو أن يأمرها بتخزين العناصر المرسلة إليها داخل الكوخ الخشبي بعناية مع الأخذ في الاعتبار أن بعضها قد يكون خطيرًا.

تعويذة منخفضة الدرجة؟ هل يستهزئ بي؟ هل يعتقد أنه يستطيع الدفاع عن نفسه بهذا فقط؟… أم أن اللفائف التي يستخدمها تحتوي على تعاويذ عالية الدرجة؟… ولكن متى حصل عليها؟ تعويذة إستدعاء من نوع خاص؟

 

 

بعد انتهاء كل شيء ، إلتفت إلى أورا وتعبير جاد على وجهه – مع أن وجهه العظمي لا تظهر أي تعابير –

“أومو ، أكملي مهمتك بأخذ ما يوجد هنا (محتويات خزينة الإلف) ، إنتوما ، هل الخاتم معك؟”

 

 

“حسنًا ، أنا أعتمد عليكِ! أورا!”

إنه يأسها لأنها وقعت في الفخ – في المؤامرة المثالية التي وضعها أعداؤهم.

 

بالإضافة إلى ذلك ، تلقوا أيضًا تقريرًا يصعب تصديقه أنه ظهر في الحلبة كمقاتل قبل أن تصبح الإمبراطورية تابعة للمملكة الساحرة ، إذن ، سيكون من المعقول تمامًا التوقع أنه سيأتي إلى بلاد الإلف قبل لحظات من سقوطها.

“حسنًا!!”

حاولت أن تخلق مسافة بينها وبين الفتاة من خلال التراجع للخلف ، لكن الفتاة كانت تضاهي سرعتها بالتقدم للأمام.

 

كما أنه سلاح يُمَكِن حامله من إلقاء تعويذة「الموت」مرتين كل 8 ساعات.

ردت أورا بحماسة ، وأدار ظهرها إلى آينز ، جَثمت على الأرض مُتخذةً وضعية القرفصاء.

حدق آينز بدهشة في وجوه التوأم من تلك الردود ، لا يبدو أنهما يستخدمان الإطراء والمديح لجعله يتكلم ويُفشي معلومات عن نفسه.

 

 

بصراحة ، السرعة التي يستطيع الركض بها مختلفة تمامًا عن أورا ، من المرجح أن يُترك في الخلف بكل سهولة ، بالطبع ، ستبطئ أورا من سرعتها قليلاً حيث أنها ستضطر إلى تَتَّبع آثار دماء ملك الإلف بعناية ، وحتى بالرغم من ذلك ، لن يكون آينز قادرًا قادرًا على مجاراتها ، يمتلك آينز أيضًا معدات يمكنها زيادة سرعته بشكل كبير ، إلا أن تغيير المعدات لا يعني مجرد تبديل الجزء المطلوب والانتهاء من الأمر.

بعد أن تفاجأة قليلاً لعدم استعدادها المتوقع لقتل هذه الطفلة ، قامت زيشي بركل جثة ملك الإلف ، الذي مات بالفعل بسبب تكسير صدره ، بإتجاه الطفلة بكامل قوتها.

 

 

إن المعدات التي يتجهز آينز بها متوافقة ومتناسبة بشكل دقيق لتحقيق التوازن المثالي في الأداء والقوة والمقاومة والوزن ، وإذا قام بتغيير جزء من هذه المعدات ، سيتعين عليه إعادة التنسيق بين جميع معداته وضمان التوازن بينهم حتى لا تكون هناك أي آثار سلبية في آدائه ، وسيستغرق الأمر بعض الوقت ، ولكنه لن يحتاج إلى تضييع أي وقت إذا استخدم العناصر القابلة للاستهلاك مثل اللفائف لزيادة سرعته ، ولكن طبيعته بخيله منعته من ذلك.

 

 

فستتعاون هي و إيينهيريار لأجل القضاء على العنصر ثم يقتلان الفتاة بعد ذلك.

وهو ليس متأكدًا مما إذا كان سيقدر على مجاراة أورا حتى بعد تكبده كل تلك الجهود.

أجاب آينز قبل أن يتكلم الاثنان.

 

“「الإمكانيات الكاملة」”

لذلك اختاروا الخيار الأنسب – وهو أن تقوم أورا بحمله.

على الرغم من أن ركضها بدا ظريفًا ، إلا أنها كانت سريعة بشكل لا يصدق.

 

على سبيل المثال ، ليس لديه أي أوراق رابحة خطيرة ، بعبارة أخرى ليس لدية أي قدرات خاصة ، وهذا يعني أنه لا يستطيع قلب مجرى المعركة بشكل جذري.

بالطبع ، فكرة أن يتم حمل رجل بالغ من قبل فتاة صغيرة فكرة محرجة جدًا ، حقًا محرجة جدًا ، ومع ذلك لم يتم تنشيط خاصية القمع التي يتمتع بها بسبب أنه أوندد ، وبسبب هذا ، تراكم الإحراج تدريجيًا لدى آينز كلما فكر في الأمر.

لم يمر وقت طويل منذ أن شعر بهذه المشاعر ، لكنها أقوى هذه المرة.

 

“「توقف الوقت」”

لكن سلامة ماري تعتمد على هذا الخيار.

لقد استقبلت هجمات زيشي بجسدها وردت عليها بضربة واحدة لا مفر منها في كل مرة ، الصحة ، الدفاع ، الهجوم ، وسحر الشفاء ، لم تستطع فهم أيًا من هذه الجوانب تعتمد عليها الفتاة ، حقيقة أن الفتاة اختارت الوثوق بالطريقة البسيطة للتبادل المتكرر للضربات مع زيشي وبعدها شفاء نفسها ، تظهر أنها واثقة من الفوز إذا استمرت في ذلك ، من الممكن أيضًا أنها تقاتل عمدًا بهذه الطريقة ، حيث أنها لا تستخدم أي مهارات أو قدرات خاصة ، لكي تجعل زيشي تكشف عن قدراتها وأوراقها الرابحة.

 

 

سوف يفوز ماري ضد ملك الإلف دون أدنى شك ، من تقدير آينز لقوة ملك الآلف ، فمن المستحيل أن يفوز ، فـ بالإضافة إلى أنه لا يستطيع إستدعاء عنصر الأرض البدائي بسبب أنه إستنفد كل المانا خاصته ، فهو مصاب بشدة ومرهق للغاية ، ومع ذلك ، ليس هناك شيء مضمون.

لا يزال بإمكانها التصرف على هذا النحو بعد تجنب هجومي؟ ، من المرجح بشدة أن خجلها مجرد تمثيل ، وهذا يعطيني سببًا لأكون أكثر حذرًا… حسنًا، ماذا يجب أن أفعل إذن؟

 

 

تردد آينز في التواصل معه بواسطة تعويذة「الرسالة」لأجل سؤاله عن الوضع ، رغم رغبته في ذلك ، خِشية أن يُشتت إنتباه ماري أثناء القتال ، لذا فإن أفضل طريقة هي الذهاب إليه في أقرب وقت ممكن.

(هي تظن أن ماري حفيد ملك الإلف ، ولهذا هي إعتبرته أحد أقاربها – يعني إبن أختها – )

 

 

ولهذا يجب على آينز أن يتخلص من حرجه ، فهذا لم يكن خيارًا اتخذه بإسم سوزوكي ساتورو ، بل بإسم آينز أوول غون.

لم تكن الفتاة بطيئة بالمقارنة مع شفرات المنجل السريعة جدًا والتي قطعت الهواء ، فقد بدى وكأنها تعتزم تلقي الضربة مرة أخرى مع الاستعداد لتوجيه ضربة إلى زيشي ، ربما قد تعودت بالفعل على سرعة زيشي ، لأنها حركاتها أصبحت سلسة ومرنة.

 

كان يشك في أن القلعة فارغة ، من المحتمل جدًا أن تكون محمية من قبل الأفراد الأقوياء من الإلف ، أيضًا ، لم يكن هناك شك في أن جنود الإلف اليائسين سيفرون نحو القلعة ، والأهم من ذلك كله ، هو ملك الإلف.

ولذلك طرأ سؤال في ذهنه.

– أطلقت وإخترق السهم ظل ديسيم ، لكن ذلك فشل أيضًا في إيقاف دسيم ولو للحظة ، وإستمر في الركض حتى تمكن من الوصول إلى الدرج ، لحسن الحظ ، قام آينز بأدنى قدر من الاستعدادات بينما كان مختبئًا خلف「جدار الهياكل العظمية」سابقًا.

 

 

كيف سيتم حمله بالضبط؟

لم تستطع منع نفسها من الابتسام.

 

خرج فاليريان من خيمته بمفرده وتوجه إلى خيمة مختلفة ، لم تُحب صاحبة هذه الخيمة صُحبَّة الآخرين كثيرًا ، سيكون الأمر سيئًا إذا كانت غير راضية.

إذا كان سيتم حمله من قبل أورا ، فهناك خيار حمله بين ذراعيها كـ “أميرة” ، ربما يفضل البعض أن يتم حملهم على الأكتاف ، ولكن آينز إختار أن يتم حمله على ظهرها ، لا ، بل لنكون أكثر دقة فـ أورا من إتخذت هذا القرار.

شخص في مستوى “بطل” لن يكون قادرًا على تجنب لكمات هذا العنصر ، من الصعب التأكد مما إذا كانت الضربة ستقتله أم لا ، لكنها بالتأكيد ستضره بشدة.

 

من تكون هذه الطفلة؟ ، يمكنني أن أفترض أن الملك الساحر أنشئها إذا كانت أوندد ، ولكن إذا كانت فعلاً طفلة من إلف الظلام… فكيف تم إخفاء طفلة بهذا القدر من القوة حتى الآن؟ ، بالقوة الهائلة التي تمتلكها ، ينبغي أن تكون أكثر شهرة ، أم أنه تم إخفاءها من قبل بلد ما ، مثلي تماماً.

في البداية ، اقترح آينز أن يُحمل على كتفيها مثل حقيبة من الأمتعة ، لأن الأمر سيكون أقل إحراجًا بالنسبة له وحتى أنه يستطيع أن يسخر من نفسه مازحًا بقوله بأنه “أمتعة غير ضرورية”.

 

 

كم كانت غبية؟ لقد فكرت في إمكانية أن تكون الفتاة مرتبطة بالمملكة الساحرة ، لذلك كان عليها أيضًا التفكير في هذا الاحتمال.

ولكن بعد أن اقترح ذلك ، قالت أورا له: “لا أستطيع التعامل مع آينز سما كالأمتعة” ، بعد أن أدرك أنه سيحتاج إلى بذل جهد لإقناعها ، إستسلم ووافق على قرارها.

“「عاصفة النار」”

 

لكن سلامة ماري تعتمد على هذا الخيار.

لم يجرؤ على اقتراح أن يتم حمله كـ “أميرة” ، لم يكن ثباته العقلي سيحتمل ذلك.

(سيدران أحد أعضاء فرقة الكتاب الأسود المقدس)

 

ومع ذلك ، لم يستطع آينز القيام بذلك.

لذا ، انتهى به الأمر بأن يتم حمله على ظهرها.

 

 

 

بعد أن استسلم للأمر الواقع ، صعد آينز على ظهرها الصغير ، وهتفت بـ “دوكويشو*” في قلبه ، بعد ذلك ، أخرج سيفًا قصيرًا من صندوق العناصر الخاص به وأمسك به ، لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيحتاج إليه ، ولكن من الأفضل أن يكون مستعدًا.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ظهر خمسة أوندد وشكلوا جدارًا بينها وبين الفتاة.

(تعبير “دوكويشو” هو تعبير ياباني يستخدم لوصف الإحساس بالارتياح أو الانتعاش بعد القيام بجهد أو تحمل شيء ما ، وفي هذا السياق ، يشير آينز بقول “دوكويشو” في قلبه إلى تحفيز نفسه أو رفع معنوياته قبل أن يبدأ الرحلة على ظهر أورا)

في هذه الحالة-.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ويطفوا بجانب آينز جمجمة العناصر الذي قام بإستدعائه بتعويذة「إستدعاء أوندد من الدرجة العاشرة」.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قد يقول أحدهم “لماذا لم يقم بإستدعاء أوندد ليقوم بحمله بدلًا من أورا؟” ، حسنًا ، هناك سبب بسيط لعدم قيامه بذلك.

“لا أظن أن ألبيدو تستطيع ذلك ، أولاً ، ألبيدو ليست ماهرة في التخفي ، كما أنني لم أسمع عن امتلاكها لمعدات تُخوِّل لها إستخدام قدرات كهذه”

 

 

وهو إذا ظهرت حالة غير متوقعة جلبت خطرًا على الاثنين.

عند سماع اعتذار أورا ، رفع آينز نظره من على الدرج حيث اختفى ديسيم ونظر إليها.

 

 

فإذا حدث ذلك فسوف يستخدم الأوندد كدرع حتى يتمكن هو وأورا من الهروب ، لذلك ، قرر عدم استدعاء أوندد لركوبه.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بالطبع ، يمكنه النزول من الأوندد عند مقابلة عدو ، لكن تلك اللحظة قد تكون قاتلة.

وفي النهاية كان إستنتاجه هو أنه لا يعرف ما إذا كانت الأشياء المتواجدة داخل الخزينة تُلبي توقعاته أم لا ، فآينز لم يكن متأكدًا من قيمة العديد من الأشياء هناك ، مثل الفاكهة الغريبة التي كانت أكبر من ثمار النخيل ، والتي كانت أكبر حجًما من أورا.

 

 

شعر آينز أنه حذر للغاية ، ولكنه حاليًا في ساحة معركة حيث فرص حدوث شيء غير متوقع عالية جدًا ، لذا من الضروري وجود إستعدادات إحتياطية – مثل إستعمال الأوندد كدرع والانسحاب على الفور – من أجل سلامتهم.

 

 

الجانب الآخر من البوابة كان هو المكان الذي ألقى فيه آينز محتويات خزينة الإلف في وقت سابق ، وجد آينز إنتوما ، التي ربما جاءت لأخذهم ، منحنية عند وصوله ، ربما توقعت أنهم سيمرون من خلالها عندما رأت أن 「البوابة」 تم تنشيطها مرة أخرى.

إن جمجمة العناصر مهاجم وهو ليس مخصصًا لإستخدامه كدرع للدفاع ، ومع ذلك فقد إستدعاه لأن المتخصصين في الدفاع ليسوا دائمًا الخيار الأنسب لإستخدامهم في حالة ظهور حالة غير متوقعة ، على سبيل المثال-

 

 

لم يرغب آينز في تركه يهرب دون أن يعرف كيف انتقل ديسيم آنيًا إلى هنا فجأة ، لذلك من المحتمل أن يختفي فجأة أيضًا كما ظهر ، لا ، في الواقع ، يجب عليه أن يتصوّر الأسوأ ويفترض أنه لديه القدرة على القيام بذلك.

لا يُنصح بأن يقوم المهاجم بدور المدافع في يغدراسيل ، علاوة على ذلك ، فقط الوحوش مثل تاتشمي سان يستطيعون القيام بدور المهاجم والمدافع في نفس الوقت ، لذا فإنه لا ينصح بذلك أيضًا ، أو بالأحرى لا أحد سيكون قادرًا على القيام بذلك بشكل طبيعي.

 

 

 

ومع ذلك ، إذا أراد شخص ما الإصرار على أنه قادر على فعل ذلك ، فلديه مطلق الحرية في القيام بذلك.

سابقًا ، كانت لأنها لم تتمكن من مواكبة الزيادة المفاجئة في قدرات زيشي ، لكن هذه المرة الأمر مختلف ، شعرت أنها لا تعتزم الدفاع عن نفسها ، للحظة ، ظهر الإشباك الذي حصل للتو في ذهن زيشي ، ولكن لم يكن لديها خيار سوى الهجوم في هذه المرحلة.

 

“من وجهة نظر معينة ، ربما من الأفضل أن يتم إنقاذهم ، نظرًا لإمكانية أن تستيقظ القوة في الأجيال اللاحقة مثل حفيداي هناك ، ولكن هناك إلف في مكان آخر أيضًا ، بالإضافة إلى ذلك ، لدي المزيد من التطلعات لأولئك الذين يستطيعون الهروب بمفردهم ، ولهذا ، ليست هناك حاجة لإنقاذ الضعفاء الذين يُمكن أن يُقتلوا على يد البشر”

انطلقت أورا.

 

 

ولهذا يجب عليه تدمير هذا الأوندد تمامًا.

تَتَّبعت أثر الدماء الباهتة ، ثم نزلت الدرج لعدة طوابق ، ثم توقفت.

يوجد بعض الفاكهة والنبيذ في غرفتي ، يجب أن آخذهم وأهرب من هذه الغابة بأسرع ما يمكن ، دون استخدام السحر ، بعد ذلك ، سأقتل كل من ألتقي بهم لمنع وصول معلومات عني إلى أحفادي ، يمكنني كذلك نهب الأشياء التي يحملونها معهم ، سأهرب إلى مكان بعيد قدر الإمكان ، أجل ، ربما يجب أن أحمل معي بعض الأشياء الثمينة ، أتذكر أنني سمعت أن الجواهر والعملات الذهبية مفيدة.

 

 

رفعت أورا عينيها عن الأرض ونظرت نحو الاتجاه الذي تتجه إليه ، نظر آينز بعينيه نحو الإتجاه الذي تنظر إليه أيضًا لكنه لم يستطع الإحساس بوجود أي شخص هناك.

“أوندد! ، كيف ظهرت هنا ، ومن العدم” ، وجه نظرته إلى التوأم.

 

 

أراد أن يسألها عن السبب لكنه قرر الإنتظار حتى تتحدث بنفسها ، وهو مُستعد لتحريك جمجمة العناصر على الفور في حال حدوث شيء غير متوقع ، كما أن آينز فكر أيضًا في احتمال آخر.

 

 

عنصر الأرض الذي قيل أنه مِلك لـ ملك الإلف يُشاع أنه قوي للغاية لدرجة أن الأشخاص من المستوى “الإستثنائي” لن يستطيعوا الفوز عليه.

ويبدو أن تخمينه صحيح.

「السحر الثلاثي المضاعف المعزز الصامت: السهم السحري」

 

 

“…آينز سما ، لقد تلقيت رسالة من ماري”

لن يكون هناك نهاية لشكوكها إذا بدأت في التفكير.

 

 

“فهمت”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

أجاب آينز بنبرة جادة ، قد تبدو هذه النبرة غير مناسبة بالنظر إلى أنه جالس على ظهر أورا ، ولكن كان يجب عليه استخدام نبرة تليق بدوره كسيدهم.

على الرغم من أنها ربما ستغفر لأمها قليلاً حينها.

 

 

“انطلاقًا من رد فعلك ، لا يبدو أن ماري طلب المساعدة ، إذن ، هل ألقى القبض على ملك الإلف بدون أي مشاكل؟”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“بشأن ذلك… يبدو أن ملك الإلف قد قُتل بالفعل”

أن تتجرأ إمرأة ربما كانت تتذل دائما إليه أن تكون غير مبالية هكذا!.

 

الخيار الثالث: أن تنتهز هذه الفرصة للهروب هي كذلك.

“ماذا؟”

 

 

 

من وجهة نظر آينز ، فإن ملك الإلف بدون عنصر الأرض البدائي ضعيف ، ولكنه ليس ضعيفًا لدرجة أنه لن يستطيع الهروب أو أن يتم قتله من قبل سكان هذا العالم.

 

 

 

“…إذن هناك شخص أكثر قوة هنا بخلاف ملك الإلف ، ماذا فعل ماري بعد ذلك؟”

“نعم ، هذا ممكن”

 

 

“نعم ، لقد هزم هذا الشخص القوي ، ولكنها لا تزال حية ، ما هي أوامرك؟ ، قال ماري انه من المحتمل جدًا أنها تمتلك بعض المعلومات المهمة ، وأنها ربما شاهدت القتال الذي حدث بينك وبين شالتير…”

 

 

إذا قاتلونا أيضًا (قاتلوا الثيوقراطية) ، فسيحظون بشعبية كبيرة للغاية… يا له من توقيت مثالي.

“ماذا؟ ، تقصدين ذلك القتال؟… هل من الممكن أنها تمتلك عنصر من المستوى العالمي؟… سوف نذهب إلى هناك ونلتقطها ونعود على الفور إلى نازاريك… ليس لدينا الوقت الكافي ، أورا ، من المحتمل أن يكون الأمر صعبًا عليك ولكني سأعتمد عليك لمزيد من الوقت”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(لم يتم تحديد جنس من يحدثون عنه ولكننا جميعا نعرف أنها زيشي ولهذا سأعدل على الكلام وأخاطبها بصيغة المؤنث)

عند سماع “نعم” أخرى من التوأم ، أومأ آينز لهما.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

قالت أورا بشكل محدد أن العدو هو “شخص” قوي بدلاً من “أشخاص” ، لذلك ربما واجه ماري شخصًا واحدًا فقط ، ومع ذلك ، فإنه من الممكن أيضًا أن ماري إختار صياغة الجملة بهذه الطريقة لأنها مجموعة من الأشخاص ولكن شخص واحد فقط قوي في تلك المجموعة بينما الباقون ضعفاء ، من الأفضل التراجع إلى مكان آمن بأسرع وقت ممكن عندما يكون المرء غير متأكد من أعداد العدو.

وفي تلك اللحظة ، أصبحت القوة التي تضغط عليه أقوى.

 

“إذا كان أحد معارفي هنا ، فسيكون الآن يمازحني بشأن عمري”

“لن تكون هذه مشكلة ، الأن سأركض بسرعة  آينز سما ، يرجى أن تتشبث بقوة”

ألم يكن من المفترض أن تقاتل وتخاطر بحياتها؟

 

من الواضح أنه لم يكن لديه نية لتسليم التوأم لهذا الرجل ، أيضًا ، القتال واحد لـ واحد بعدل وإنصاف بينما حياته على المحك سيكون عملا في غاية الحماقة ، لا بأس في خسارة بعض القتالات ، ولكن ليس تلك التي يحاول فيها الأشخاص قتل بعضهم البعض.

وفي اللحظة التي أنهت فيها أورا جملتها إنطلقت بسرعة عالية ، كانت أسرع بكثير من ذي قبل ، ولم تبطئ سرعتها حتى عند المنعطفات ، بل ركلت الجدران لتغيير إتجاهها ، شعر وكأنه في قطار ملاهي ، على الرغم من أنه لم يركب قطار الملاهي ، على الرغم من أن هذا الجسد لا يمكن أن يتأثر بالخوف ، إلا أنه شعر بالقليل من الخوف ، ربما تعزز شعوره بالخوف بسبب أنه في وضعية منخفضة جدًا وقريب للغاية من الأرض.

 

 

 

بإمكانه الركض بنفس السرعة تقريبًا عندما التحول إلى محارب بإستخدام تعويذة 「المحارب المثالي」، ولكن الركض على قدميه بشكل فردي يختلف تمامًا عن تجربة هذه المنعطفات المفاجئة والتسارع والتباطؤ بناءً على إرادة شخص آخر.

وعلى الرغم من ذلك ، كان هناك مشكلة في عدد الإلف القتلى الذين عُثِر عليهم في المعسكر بعد الهجوم ، كانوا أقل بكثير.

 

 

بعد أن مرت بضع ثواني – بالنسبة لآينز – رأوا ماري.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، شعر آينز بنيران مشتعلة في عيون ديسيم.

كان ماري يحمل بشرية مجهولة على كتفه ، ممسكًا بمهارة عصاه وشيء يشبه منجلًا غريبًا معًا في يد واحدة.

 

 

 

كان لديه الكثير من الأسئلة مثل “سمعت أنه قُتل ولكن أين جثة ملك الإلف؟” أو “ماذا حدث لعناصره السحرية؟” ، لكنهم لا يستطيعون إجراء مثل هذه المحادثة الهادئة والمريحة في منطقة العدو.

 

 

 

أولويتهم هي أن يتراجعوا حاليًا.

 

 

 

حافظ آينز على تعبير جاد – كما لو أنه يرغب في أن يفهم الآخرون أن هذا ضروري وأنه أمر طبيعي تمامًا – ونزل من ظهر أورا ، ثم قام بغرس السيف القصير الذي يحمله في الأرض.

 

 

 

سيكون من الصعب عليه أن يتذكر هذا الممر الفارغ والخالي من أي ملامح مميزة في فترة زمنية قصيرة ، ولكن سيكون الأمر أسهل قليلاً إذا قام بوضع علامة مميزة في هذا المكان مثل غرس سيفه القصير في الأرض ، قام بحفظ هذا السيف القصير بوضوح شديد حتى يتمكن من استخدام السحر للإنتقال إلى هنا بشكل مباشرة.

إذن لماذا ترتدي مثل هذا الشيء؟

 

 

ثم قام بتنشيط تعويذة 「البوابة」.

“هل تعتبر هذا الاسم غريبًا؟ ، أليس ما قمت باستدعائه هو عنصر أرضي بدائي؟ ، أم أنه كائن من عرق مختلف… عنصر له اسم مختلف؟ هل تناديه بإسم مختلف؟”

 

 

“ادخل أولًا”

بالمقارنة مع ذلك ، فإن العنصر الذي أمامها ضعيف جدًا ، ومع ذلك ، فإنه ما يبدو ضعيفًا لشخص قوي مثل زيشي سيبدو قويًا للغاية للأشخاص الأضعف.

 

 

استجاب ماري بخجل ، ثم دخل البوابة وهو يحمل البشرية.

“حسنًا ، أعتقد أن الأمر كذلك ، إذا كان نازاريك قادرًا على فعل شيء ، فقد يكون الآخرون قادرين على فعله أيضًا”

 

 

قام آينز بإلغاء إستدعاء جمجمة العناصر وعبرالبوابة وتبعته أورا.

 

 

 

الجانب الآخر من البوابة كان هو المكان الذي ألقى فيه آينز محتويات خزينة الإلف في وقت سابق ، وجد آينز إنتوما ، التي ربما جاءت لأخذهم ، منحنية عند وصوله ، ربما توقعت أنهم سيمرون من خلالها عندما رأت أن 「البوابة」 تم تنشيطها مرة أخرى.

“أومو ، أكملي مهمتك بأخذ ما يوجد هنا (محتويات خزينة الإلف) ، إنتوما ، هل الخاتم معك؟”

 

كان من الأفضل له أن يتجاهله ، نظرًا لتلاشي المانا مع مرور كل ثانية ، لكنه أثار فضوله ، ينبغي أن تحمل كلمات هذا الأوندد معاني وأفكار التوأمين – وعلى نحو مرتبط ، آراء والديهما ، ولذا ينبغي عليه أن يستمع.

كان هناك بعض فرسان الموت ، وعلى الأرجح أنهم هنا لمساعدة إنتوما ، يقفون بلا حراك.

 

 

(وضعت شرحًا عن السحر في المجلدات السابقة ولكنه كان أجوف)

“مرحبًا بعودتك ، آينز سما”

ماذا يجب عليه أن يفعل إذًا؟

 

 

“أومو ، أكملي مهمتك بأخذ ما يوجد هنا (محتويات خزينة الإلف) ، إنتوما ، هل الخاتم معك؟”

 

 

 

“نعم”

 

 

أومأ فاليريان برأسه للشاب ليواصل.

“إذن أعطي الخاتم لأورا ، وأورا إنها مصدر مهم للمعلومات ، سيكون أمرًا سيئًا إذا ماتت ، قومي بنقلها بسرعة وبحذر إلى السجن المتجمد ، لا أظن أنه يتعين علينا تذكير نيورونيست بذلك ، ولكن لا تنسي خلع معداتها”

 

 

تعويذة من الدرجة السابعة تُسبب إنفجارًا من الحرارة والضوء الذي يجلى مثل الشمس ، انفجر الجدار المكون من العظام في اللحظة التي تلامس فيها مع الكرة البيضاء المضيئة ، لكن الجدران خلف الجدار الذي إنفجر ظلت سليمة ولم تتضرر.

“آينـ- آينز سما ، هل يمكنني أن أتحدث؟”

لقد تغير نمط الهجوم الذي تكرر سابقًا.

 

“…ما هم؟”

“ما الأمر يا ماري؟ هل هناك ما يُقلقك؟”

 

 

 

“نعم ، هذه البشرية… ، كانت قوية جدًا ، لقد ألقيت عليها تعويذة「رمال النوم」، لكن إذا استيقظت لسبب ما ، لا أعتقد أن نيورونيست سان ستستطيع التغلب عليها”

 

 

 

“…فهمت ، إذن أورا إبقي بجانب هذه المرأة ولا تُخفضي من حذرك حتى أصل أنا أو شخص آخر”

لا أحد يلحق به.

 

“نحن – ضريح نازاريك العظيم – أقوياء ، ومع ذلك ، لا تفكرا أبدًا للحظة أنه لا وجود لكائنات قوية مثلنا ، إياكما وأن تستخفا بالخصوم ، ولا تنسيا أبدًا جمع المعلومات أولاً ”

ارتدت أورا الخاتم وقامت بتنشيطه ، وإنتقلت آنيًا بينما كانت تحمل المرأة بعناية أكثر من ماري ، بعد رحيلها ، التفت آينز إلى ماري.

على أي حال ، سيحصل على إجابة لتساؤله عما قريب ، سيكون من السخافة أن يستمر في التفكير في الأمور التي لا يستطيع فعل شيء بشأنها.

 

ما باليد حيلة ، هل يجب أن أستخدم تعويذة هجوم؟ بَهِيمُوث وأنا ، لا ينبغي أن يكون لديه مجال لإنشاء جدران جديدة أثناء مواجهته هجماتنا المشتركة.

“إذن ، ماري… لماذا تظن أن تلك البشرية شاهدت القتال الذي دار بيني وبين شالتير؟”

في منطقة مليئة بالأعداء هذه ، كان من غير الوارد على أن يتحرك كل واحد منهم بشكل مستقل.

 

 

كان هذا أكبر سؤال يدور في ذهنه.

مع تشتت انتباهها للتفكير في الخطوة التالية ، وقفت زيشي عاجزة عن التحرك ، مما دفع الفتاة للتحدث.

 

 

“نعـ- نعم ، لقد إستخدت تلك البشرية كلا من「الهدف من كل الحياة هو الموت」الخاصة بك آينز سما و「إيينهيريار」الخاصة بـ شالتير سان ، لذا من غير المعقول أن لا يكون ذلك القتال غير مرتبط بهذا!”

11 ، هذه هي النهاية ، الوداع.

 

 

“ماذا!! ماذا قلت!!”

 

 

 

عادة ، إن امتلاك مهارة واحدة قوية بما يكفي ليتم تسميتها بطاقة رابحة هو الحد الأقصى ، ولكن امتلاك مهارتين من هذا النوع كان أمرًا مستحيلاً في رأي آينز ، في هذه الحالة ، ربما فرضية ماري صحيحة ، ربما لدى تلك البشرية قدرة على نسخ المهارات أو شيء مشابه.

 

 

إنهم يخططون لجعل الجنود يكتسبون خبرة القتال في الغابة باستخدام هذه الحرب مع الإلف ، البارعين فيها ، وإذا كان ذلك ممكنًا ، فسيشعلون الحماسة في الجنود لأجل جعلهم يكتسبون فئات مثل “الجوال” ، ولهذا من الضروري وجود خسائر بشرية لإحداث تلك التغييرات ، كلما كان هناك مزيد من الخسائر البشرية ، زاد عدد الجنود الذين سيشعرون بضرورة التحرك والاستجابة بسرعة.

“لقد قمت بعمل جيد في الإطاحة بها دون قتلها”

 

 

 

“نعـ- نعم ، لقد اعتقدت أنها ستموت لأنني إستعملت تعويذة「الكارثة الصغرى」عليها ، ولكن ، يبدو أن نقاط صحتها هائلة للغاية ، لذا من حسن الحظ أنها لم تمت”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لقد استخدمت تعويذة「الكارثة الصغرى」عليها!؟… ومع ذلك لم تمت… يبدو أن تلك البشرية قوية حقًا ، لقد كنت محظوظا حقًا… وماذا حدث لملك الإلف؟”

والمهارة الثانية تستطيع جعلها تتكيف مع أي شيء قد يظهر في ساحة المعركة.

 

إنه يأسها لأنها وقعت في الفخ – في المؤامرة المثالية التي وضعها أعداؤهم.

عند سماعه بموت ملك الإلف من ماري ، قام آينز بتجعيد حواجبه – الغير موجودة – ، لم تعمل تعويذة  「توقف الوقت」عليه ، لذلك من المرجح جدًا أنه مجهز بعنصر يستطيع إبطالة التعويذة ، لقد رغب في أن يقوم في إستعادة العناصر من ملك الإلف ، لكنه أراد أيضًا جمع المعلومات من تلك المرأة في نفس الوقت.

 

 

 

يجب إعطاء الأولوية لإستعادة العناصر من ملك الإلف ، لأن تلك البشرية لن تهرب من نازاريك مطلقًا.

“من كان ليعتقد أنكما لا تعرفان من أنا… هذا مستحيل… يا للعجب ، سمعت أن إلف الظلام يعيشون بالقرب من الحدود ولكن لو أتوقع أن تكونوا جهلة…”

 

 

إذن ، سأرسل ممثل الباندورا ، يمكنه أيضًا البحث عن أي أشياء فاتتني ولم ألاحظها ، أو ربما يجب أن أرسله للتحقيق مع تلك البشرية… لا ، أنا أفضل من ممثل الباندورا في ذلك ، في هذه الحالة…

(قوة غايا: تعويذة تُقدم دفاعًا متزايدًا من الهجمات عندما يُلقيها الساحر على  نفسه أو على الآخرين بالإضافة إلى زيادة قوة الفرد والحلفاء وقوتهم الهجومية)

 

 

استدار آينز نحو انتوما.

 

 

(والجملة الأخير تعني أنه الساحر المقدس يجب أن يكون قويًا عن الإلف بفارق كبير لأجل تغطية هذا العيب)

“إنتوما ، انتظري هنا لفترة أطول قليلًا ، سأتصل بـ ممثل الباندورا”

 

 

 

بعد سماع رد إنتوما ، قام آينز بإستعمال تعويذة「الرسالة」.

نظر التوأم إلى بعضهما البعض كما لو أنهما لم يفهماه ، ثم أجابت أورا بالنيابة عن ماري ونفسها.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

(وتر العرقوب هو وتر قوي يمتد من عظمة العرقوب إلى عضلات الساق، ويعتبر أحد أهم وترين في الجسم. وظيفته الرئيسية هي تمكين حركة القدم والمساهمة في الاستقرار والتوازن أثناء المشي والجري. عندما يتعرض وتر العرقوب للضرب أو الإصابة ، قد يحدث التهاب أو تمزق، مما يؤثر على حركة القدم ويسبب الألم والتورم)

نهاية الفصل الخامس

“ولكـ- ولكن ، إذا كان هذا هو الحال ، ألا ينبغي وجود دوريات أو حراس في هذه المنطقة؟”

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

【ترجمة Mugi San 】

خجولة جدًا – ظهرت فتاة لطيفة كانت تجسيدًا لخيال ذكوري ، كانت من عالم مختلف عن زيشي ، وقد طرحت عليها سؤال.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“لا أظن أن ألبيدو تستطيع ذلك ، أولاً ، ألبيدو ليست ماهرة في التخفي ، كما أنني لم أسمع عن امتلاكها لمعدات تُخوِّل لها إستخدام قدرات كهذه”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط