الطريق الصحيح
245 – الطريق الحق
صرخ متدرب كبير السن وهو يفكر مع التلاميذ أمامه. باستخدام شي هاو كمثال ، طلب بصدق وجدية من تلاميذه عدم تقليد شي هاو.
بعد أن أمضى ثلاثة أشهر تحت سطح البحر يقوي نفسه ، نجح شي هاو أخيرًا. كان الوصول إلى ذروة الكمال في هذه المرحلة تجربة يصعب وصفها بالكلمات. عند الوصول إلى الروحانية الكاملة ، سيكون المرء قادرًا على الفور على الشعور بأنهم قد صنعوها.
كانت العملية ضرورية لبناء القوة البدنية. كان من الصعب للغاية بناء رموز خاصة به ، وكان البشر يقلدون الطيور الشريرة والوحوش الشرسة منذ العصور القديمة. في السنوات اللاحقة ، اخترعوا أخيرًا نصوص العظام الخاصة بهم ، مما سمح لهم باكتساب القوة تدريجياً.
أضاء الضوء الحماسي كل الأشياء من الداخل إلى الخارج ومن الخارج إلى الداخل ، مما أدى إلى طمس الفروق بين الاثنين. كان جسده كله في وئام حيث كان جالسًا متربعًا مثل الإله. أحاطت به هالة من الضوء حيث امتص القوة الروحية من كل اتجاه ، واندمج في جسده لتشكيل الذات الحقيقية.
كيف يمكن حصول هذا؟ وهل كانت التقنيات النفيسة تخرج من تلقاء نفسها ؟!
تحطمت طبقة الغلاف الخفيف اللامع والشفاف التي تغطي العظام والأعضاء الداخلية وتحترق في أشعة الضوء قبل أن يختفي. توهج يتكون من جوهر قرقرة بدلا من ذلك ، اندماج في لحمه ودمه وعظامه وأعضائه الداخلية.
كما قيل ، ثلاث ضربات وخرجت. لقد كفى شي هاو منه منذ زمن طويل.
لم يعد غلاف الضوء ضروريًا. تم توليد ضوء مفعم بالحيوية من تلقاء نفسه ، لتغذية كل شبر من الجسم ؛ لم تعد العملية تقتصر على سطح العظام فقط.
مع مرور الأيام ، كان قد فقد الوقت طويلاً. لم يكن شي هاو يكرر ما تقوله المقاطع فحسب ، بل اكتسب نظرة ثاقبة من تلقاء نفسه أيضًا. كان مستغرقًا تمامًا في حالة دراسة الداو. بعد بعض المقايضات والاختيارات ، قام بترتيب الرموز بطريقة تناسبه.
عرف شي هاو أنه نجح. كانت الظواهر مماثلة لـ “دفن البذرة الروحية” و “الأضواء الروحية ذاتية التوليد” من الأساطير. لقد صعد إلى الطريق الصحيح.
قام الشاب ذو الشعر الأخضر باستفزازه مرارًا وتكرارًا بعد ذلك ، محاولًا قتل شي هاو في كل مرة.
ما كان عليه أن يفعله الآن هو توجيه النور الروحي وتركه يغذي البذرة المفعمة بالحيوية ، مما يجعلها تتجذر وتنبت. بهذه الطريقة ، سيتم تقويم كل رمز بداخله وتنفيذ التثبيت النهائي
“هذا ينتمي إلى عشيرة هو الحقيقية ، هذا إلى عشيرة شوان وو ، هذا لعشيرة تشنغ تشي ، وهذا لعشيرة تاو وو …”
“سأبدأ في إرشاد النور الروحي.” تمتم. تقاربت الرموز في جميع أنحاء جسده في تيارات من القوة الإلهية. ثم تدفقت هذه التيارات نحو أطرافه وعظامه ، مترابطة لتشكل شبكة.
“هذا كل شيء ، السجل البدائي الحقيقي. قد يعطيني بعض الإلهام لأن جميع أنواع الإجابات تكمن فيه “. كانت عيون شي هاو مشرقة مع الإثارة.
كانت العملية ضرورية لبناء القوة البدنية. كان من الصعب للغاية بناء رموز خاصة به ، وكان البشر يقلدون الطيور الشريرة والوحوش الشرسة منذ العصور القديمة. في السنوات اللاحقة ، اخترعوا أخيرًا نصوص العظام الخاصة بهم ، مما سمح لهم باكتساب القوة تدريجياً.
قيل أن الكثيرين ممن تجاوزوا مستوى تحول الروح ماتوا على أيديهم. لقد كانوا منيعين تمامًا ولا مثيل لهم في هذا المستوى ، ولو وُلدت الآلهة من جديد هنا ، فمن المحتمل أنهم ما كانوا ليقوموا بعمل أفضل.
في عالم تحويل الروح ، أصبح المرء مؤهلاً للقيام بمثل هذه الأشياء. يمكنهم إجراء بناء بسيط وتوجيه الرموز. لم تكن هذه القدرات تقنيات ثمينة ، لكنها كانت أكثر أهمية. هذه الرموز يمكن أن تزود الجسم بطاقة لا تنضب.
مع مرور الأيام ، كان قد فقد الوقت طويلاً. لم يكن شي هاو يكرر ما تقوله المقاطع فحسب ، بل اكتسب نظرة ثاقبة من تلقاء نفسه أيضًا. كان مستغرقًا تمامًا في حالة دراسة الداو. بعد بعض المقايضات والاختيارات ، قام بترتيب الرموز بطريقة تناسبه.
الآن وقد حقق روحانية الجسد وبلغ ذروة الكمال. كل ما يحتاجه هو الجمع بين الرموز. طالما أن الرموز التي بناها لم تكن ضعيفة للغاية ، يمكن الآن إصلاح أي عيب آخر بجسده الروحي.
كان هذا قرارًا مشتركًا تم إنشاؤه من جسده وعقله. يقوم العقل بفهمه الخاص ، ومن ثم يختبر الجسد الروحاني هذه القدرة. بعد اكتشاف ما هو الأفضل ، سيبدأ في إعادة الاتحاد من تلقاء نفسه.
بعد كل شيء ، فإن روحانية الجسد قد جعلت جسده متناسقًا ، مما جعله بريئًا مثل الطفل. تم دمج كل الروح في واحدة ويمكن للضبط الذاتي أن يصحح اتجاهات جميع الرموز.
جاءت إليه الكثير من الأفكار. فجأة ، ظهر نور إلهي متألق في عقله وتذكر تلك العظمة. أصبحت الأشياء التي لم يستطع فهمها من قبل واضحة تمامًا الآن ، مما سمح له باكتساب فهم مستنير وبزوغ الفجر.
ومع ذلك ، لا يزال شي هاو مترددًا ويفكر مليًا دون اتخاذ أي إجراء.
جاءت إليه الكثير من الأفكار. فجأة ، ظهر نور إلهي متألق في عقله وتذكر تلك العظمة. أصبحت الأشياء التي لم يستطع فهمها من قبل واضحة تمامًا الآن ، مما سمح له باكتساب فهم مستنير وبزوغ الفجر.
عرف شي هاو أنه نجح. كانت الظواهر مماثلة لـ “دفن البذرة الروحية” و “الأضواء الروحية ذاتية التوليد” من الأساطير. لقد صعد إلى الطريق الصحيح.
نظر الطفل الشيطاني حوله ليرى رد فعل الآخرين. أراد أن يعرف ما إذا كان الآخرون يشاهدون هذا أيضًا. ولدهشته ، تصرفوا جميعًا كما لو لم يكن هناك شيء ، ولم ينتبهوا على الإطلاق.
“هذا كل شيء ، السجل البدائي الحقيقي. قد يعطيني بعض الإلهام لأن جميع أنواع الإجابات تكمن فيه “. كانت عيون شي هاو مشرقة مع الإثارة.
خلال هذه الفترة ، صنع العديد من الشباب أسماء لأنفسهم. كانت شجاعتهم التي لا مثيل لها مثل آلهة البحر والحرب التي ولدت من جديد في هذا البحر.
كان أصل السجل البدائي الحقيقي غامضًا. بعد أن واجه إله الصفصاف الضيق وكاد يلتهمه عشرات الآلاف من الصواعق ، فقد نزل من أعلى السماوات قبل أن يتجذر في القرية الحجرية. كان العظم اللامع والنقي هو الشيء الوحيد الذي يحمله معه.
مع دراسته ، ظهرت مجموعات مختلفة. سوف يتحرك جسده الروحاني بشكل مستقل من تلقاء نفسه لإعادة ترتيب الرموز بداخله باستمرار ، مما يحولها بعد ذلك إلى بصمات متألق.
حذرهم إله الصفصاف بشدة من أنهم يجب ألا يكشفوا أبدًا عن وجود هذا العظم. إذا خرجت الكلمات من أي وقت مضى ، ستقع عليهم مصيبة.
جاءت إليه الكثير من الأفكار. فجأة ، ظهر نور إلهي متألق في عقله وتذكر تلك العظمة. أصبحت الأشياء التي لم يستطع فهمها من قبل واضحة تمامًا الآن ، مما سمح له باكتساب فهم مستنير وبزوغ الفجر.
العظم الأبيض الناصع لم يحتوي على أي تقنيات ثمينة. لم يكن هناك سوى بعض الرموز والرسوم التوضيحية للمعارك الإلهية ، وبعضها كان عميقًا جدًا. تمكن شي هاو أخيرًا من فهمها الآن. كانت هذه أكثر مسارات نصوص العظام المرغوبة في عالم تحويل الروح.
كل شيء بداخل هذه العظمة يُفسَّر من المصدر الأصلي ، وكلها تحتوي على عمق لا يمكن تصوره. كما بدأ بالأساسيات مع شرح النظريات العميقة بعبارات بسيطة. كان هناك حقًا العديد من الألغاز العميقة المسجلة عليها.
انقلب شي هاو من خلال فقرة تلو الأخرى ، واستوعبها بقلبه. فجأة ، بدأت الرموز في الترتيب صفًا بعد صف فيما بينها لتكمل عالم التحول الروحي.
كانت بشرته متوهجة ، كما لو أن الإله الأعلى قد استيقظ من سباته. جاء إلى الحياة داخل جسده وكان على وشك تكوين بصمة حياته. جلس القرفصاء في الهواء ، يحرس جسد وروح شي هاو.
ومع ذلك ، لا يزال شي هاو مترددًا ويفكر مليًا دون اتخاذ أي إجراء.
“لا ، لست الوحيد الذي يعرف هذا السر. يبدو أن آخرين لاحظوا ذلك أيضًا. هؤلاء الناس الذين أتوا بقطع من عظام وحراشف وريش كون بينغ لا بد وأنهم قد أدركوا ذلك أيضًا! ”
احتوى السجل البدائي الحقيقي على العديد من النصوص العظمية ، مع فصل بعد فصل من الكتابة. كل فصل يحتوي على إجابة مثالية.
أضاء الضوء الحماسي كل الأشياء من الداخل إلى الخارج ومن الخارج إلى الداخل ، مما أدى إلى طمس الفروق بين الاثنين. كان جسده كله في وئام حيث كان جالسًا متربعًا مثل الإله. أحاطت به هالة من الضوء حيث امتص القوة الروحية من كل اتجاه ، واندمج في جسده لتشكيل الذات الحقيقية.
“الأبسط والأكثر طبيعية هي تلك التي تم تناقلها بشكل أكبر. قال شي هاو لنفسه “لقد أثبتت سنوات لا تحصى من الاختبارات صحتها”.
لم يكن كل رمز بمفرده عميقًا على الإطلاق. ومع ذلك ، فإن الجمع بينهما على هذا النحو كان بمثابة تحويل الفاسد والفاسد إلى نادر وأثيري. كان ترتيبها بهذه الطريقة داخل جسد المرء وتطويرها ضمن مستوى تحول الروح إنجازًا مذهلاً في عالم البشر.
“هذا ينتمي إلى عشيرة هو الحقيقية ، هذا إلى عشيرة شوان وو ، هذا لعشيرة تشنغ تشي ، وهذا لعشيرة تاو وو …”
“يي؟”
تمتم شي هاو. كانت هذه المقاطع من الرموز متواضعة وبسيطة. أنها تحتوي على أنماط عادية من مختلف العشائر. عند تجميعها وتشكيل فصل من النص ، تحولوا إلى شيء مختلف تمامًا.
استمر في تغيير المواقع ، وكان كل مكان جديد يقدم له شيئًا مختلفًا يسعده كثيرًا.
مع دراسته ، ظهرت مجموعات مختلفة. سوف يتحرك جسده الروحاني بشكل مستقل من تلقاء نفسه لإعادة ترتيب الرموز بداخله باستمرار ، مما يحولها بعد ذلك إلى بصمات متألق.
كان السير في طريقه هو السبيل الوحيد للحصول على تقنياته.
“هذا هو. قيل أن أولئك الذين فتحوا عشرة ممرات سماوية يمكن أن يجدوا الطريق إلى الأرض المحرمة والحصول على القوة الإلهية لواحد من العشرة الأشرار. يبدو أن الشائعات لها تفسير آخر “.
مع إعادة الترتيب وإعادة التركيب ، تم تعديل الرموز المختلفة إلى وضعها الأمثل ، مما سمح لها بممارسة قوة أكبر بكثير!
“هذا هو. قيل أن أولئك الذين فتحوا عشرة ممرات سماوية يمكن أن يجدوا الطريق إلى الأرض المحرمة والحصول على القوة الإلهية لواحد من العشرة الأشرار. يبدو أن الشائعات لها تفسير آخر “.
مع مرور الأيام ، كان قد فقد الوقت طويلاً. لم يكن شي هاو يكرر ما تقوله المقاطع فحسب ، بل اكتسب نظرة ثاقبة من تلقاء نفسه أيضًا. كان مستغرقًا تمامًا في حالة دراسة الداو. بعد بعض المقايضات والاختيارات ، قام بترتيب الرموز بطريقة تناسبه.
كيف يمكن حصول هذا؟ وهل كانت التقنيات النفيسة تخرج من تلقاء نفسها ؟!
كان هذا قرارًا مشتركًا تم إنشاؤه من جسده وعقله. يقوم العقل بفهمه الخاص ، ومن ثم يختبر الجسد الروحاني هذه القدرة. بعد اكتشاف ما هو الأفضل ، سيبدأ في إعادة الاتحاد من تلقاء نفسه.
ومع ذلك ، لا يزال شي هاو مترددًا ويفكر مليًا دون اتخاذ أي إجراء.
أخيرًا ، تم ترتيب الرموز بداخله بشكل منظم ، ولم تعد مختلطة كما كان من قبل. بمجرد ظهور وميض فكرة ، تتدفق الرموز مثل الماء وتندمج في لحمه ودمه وأعضائه الداخلية وعظامه. لم يعد الفيلم موجودًا ، حيث أصبح جزءًا منه.
قام الشاب ذو الشعر الأخضر باستفزازه مرارًا وتكرارًا بعد ذلك ، محاولًا قتل شي هاو في كل مرة.
لقد حقق أخيرًا روحانية الجسد ، ووصل إلى ذروة الكمال في هذه المرحلة.
“يي؟”
في لحظة ، شعر شي هاو أن قدرته القتالية قد ارتفعت بشكل كبير. كانت الرموز بداخله تزوده بقوة كبيرة لا يمكن تصورها. عندما بدأوا العمل ، شعر وكأن الفرن الإلهي الأبدي يحترق في الداخل والذي يوفر تيارًا لا نهاية له من ألسنة اللهب.
ومع ذلك ، لا يزال شي هاو مترددًا ويفكر مليًا دون اتخاذ أي إجراء.
انطلق شي هاو في السماء مباشرة من قاع البحر ، مما تسبب في انتشار موجات المد والجزر في البحر. قفز من الماء ونظر إلى المسافة البعيدة في البحر الأزرق الرائع الذي لا حدود له. شاهد العديد من المزارعين الذين كانوا يقيمون في مكان قريب المشهد بدهشة.
ومع ذلك ، لا يزال شي هاو مترددًا ويفكر مليًا دون اتخاذ أي إجراء.
“فشل متدرب شاب آخر. يعتقدون جميعًا أنه من خلال الحصول على أساليب تدريب كون بينغ ومعرفة الطريقة التي تستخدمها لتقوية جسدها ، يمكنهم بعد ذلك تكرارها بأنفسهم للوصول إلى مستوى كون بينغ. هم ساذجون جدا! لا يمكن لأي شخص أن يصبح كون بينغ! ”
صرخ متدرب كبير السن وهو يفكر مع التلاميذ أمامه. باستخدام شي هاو كمثال ، طلب بصدق وجدية من تلاميذه عدم تقليد شي هاو.
لم يكن كل رمز بمفرده عميقًا على الإطلاق. ومع ذلك ، فإن الجمع بينهما على هذا النحو كان بمثابة تحويل الفاسد والفاسد إلى نادر وأثيري. كان ترتيبها بهذه الطريقة داخل جسد المرء وتطويرها ضمن مستوى تحول الروح إنجازًا مذهلاً في عالم البشر.
خلال نصف الشهر التالي ، تعلم شيئًا جديدًا كل يوم. على الرغم من أنه لم يعثر على تقنيات كون بينج الثمينة الحقيقية ، إلا أن هذه النتائج لا تزال تسعده كثيرًا.
يفرك شي هاو أنفه وكان عاجزًا عن الكلام. لقد أصبح مثالا سيئا.
أصبح التنافس هنا أكثر شراسة. داخل هذه المنطقة ، يمكن أن يكون المخلوق العشوائي زعيم عشيرة ينحدر من جبل إلهي ، أو زعيم طائفة من جزيرة إله البحر.
“أيها الشاب ، كيف كانت هناك؟ هل كان الجو حارا أم باردا؟ ” مازح رجل في منتصف العمر.
في عالم تحويل الروح ، أصبح المرء مؤهلاً للقيام بمثل هذه الأشياء. يمكنهم إجراء بناء بسيط وتوجيه الرموز. لم تكن هذه القدرات تقنيات ثمينة ، لكنها كانت أكثر أهمية. هذه الرموز يمكن أن تزود الجسم بطاقة لا تنضب.
“كان كهف يانغ الاقصى دافئًا ومريحًا. بالطبع ، ما زلت لا أعرف كيف تبدو أعمق نقطة. أجاب شي هاو: سأذهب إلى هناك عندما أحتاج إلى التدريب إلى مستوى أعلى.
“أنت بالتأكيد لا تعرف معنى” التواضع “. توقف عن المفاخرة! ما لا يقل عن ثمانية آلاف متدرب نزلوا في الأشهر الثلاثة الماضية. لقد تم حرقهم جميعًا وتحويلهم إلى رماد قبل أن يقتربوا من الكهف “.
بدت الرموز مختلفة حسب المكان الذي يتم ملاحظتها منه. في بعض الأحيان ، كان يظهر ظل كون بينج ويرتفع في السماء ، مما يسمح له بالحصول على بعض التقنيات البسيطة. بعد عدة أيام ، أصبح رسميًا ومحترمًا بشكل متزايد.
“أنت على حق. كما جمدت هاوية الجليد الاسود آلاف المخلوقات. أولئك الذين اقتربوا ماتوا جميعًا في الداخل “.
خلال هذه الفترة ، صنع العديد من الشباب أسماء لأنفسهم. كانت شجاعتهم التي لا مثيل لها مثل آلهة البحر والحرب التي ولدت من جديد في هذا البحر.
كل هؤلاء الناس تحدثوا بخوف طويل الأمد.
خلال هذه الفترة ، صنع العديد من الشباب أسماء لأنفسهم. كانت شجاعتهم التي لا مثيل لها مثل آلهة البحر والحرب التي ولدت من جديد في هذا البحر.
خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، اندلعت المعارك من وقت لآخر بالقرب من عش كون بينغ. كانت الأمور لا تزال مكثفة ، وفي الواقع ، وصل المزيد من الناس.
في البداية ، كانت أخبار ظهور عش كون بينج مقتصرة على تلك القوى من الدرجة الأولى. ثم انتشر إلى العديد من المتدربين والمخلوقات الأقل طوائفًا. نتيجة لذلك ، جاءت كائنات قوية مختلفة بعد تلقي الأخبار.
استمر في تغيير المواقع ، وكان كل مكان جديد يقدم له شيئًا مختلفًا يسعده كثيرًا.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لمناطق البحر والمحيطات الكبيرة البعيدة ، وحتى بعض كبار السن قد تسللوا إلى أنفسهم. كانوا يخاطرون بحياتهم للمشاركة في المنافسة.
بعد أن أمضى ثلاثة أشهر تحت سطح البحر يقوي نفسه ، نجح شي هاو أخيرًا. كان الوصول إلى ذروة الكمال في هذه المرحلة تجربة يصعب وصفها بالكلمات. عند الوصول إلى الروحانية الكاملة ، سيكون المرء قادرًا على الفور على الشعور بأنهم قد صنعوها.
أصبح التنافس هنا أكثر شراسة. داخل هذه المنطقة ، يمكن أن يكون المخلوق العشوائي زعيم عشيرة ينحدر من جبل إلهي ، أو زعيم طائفة من جزيرة إله البحر.
الجو سرعان ما تم اختباره. اندلعت الحروب الكبرى بضراوة في هذه المنطقة ، وازداد عدد الجبابرة ، ويبدو أنهم أكثر قوة.
لم يعد غلاف الضوء ضروريًا. تم توليد ضوء مفعم بالحيوية من تلقاء نفسه ، لتغذية كل شبر من الجسم ؛ لم تعد العملية تقتصر على سطح العظام فقط.
خلال هذه الفترة ، صنع العديد من الشباب أسماء لأنفسهم. كانت شجاعتهم التي لا مثيل لها مثل آلهة البحر والحرب التي ولدت من جديد في هذا البحر.
قيل أن الكثيرين ممن تجاوزوا مستوى تحول الروح ماتوا على أيديهم. لقد كانوا منيعين تمامًا ولا مثيل لهم في هذا المستوى ، ولو وُلدت الآلهة من جديد هنا ، فمن المحتمل أنهم ما كانوا ليقوموا بعمل أفضل.
245 – الطريق الحق
“يي؟”
كل شيء بداخل هذه العظمة يُفسَّر من المصدر الأصلي ، وكلها تحتوي على عمق لا يمكن تصوره. كما بدأ بالأساسيات مع شرح النظريات العميقة بعبارات بسيطة. كان هناك حقًا العديد من الألغاز العميقة المسجلة عليها.
فوجئ شي هاو. بعد الخروج من البحر ، بدا عش كون بينغ مختلفًا. من خلال الضباب الضبابي ، كان العش القديم ذهبيًا تمامًا. ثم أرسل تموجات بدت وكأنها تكثف للرموز.
“لن تذهب إلى أي مكان هذه المرة!” بدا صوت مألوف. كانت عيناه الباردة تتوق إلى القتل ، وساعده بعض الخبراء في محاصرة هذه المنطقة البحرية.
لم يعد غلاف الضوء ضروريًا. تم توليد ضوء مفعم بالحيوية من تلقاء نفسه ، لتغذية كل شبر من الجسم ؛ لم تعد العملية تقتصر على سطح العظام فقط.
ماذا كان يحدث؟ كان مدهش.
كانت بشرته متوهجة ، كما لو أن الإله الأعلى قد استيقظ من سباته. جاء إلى الحياة داخل جسده وكان على وشك تكوين بصمة حياته. جلس القرفصاء في الهواء ، يحرس جسد وروح شي هاو.
في لحظة ، شعر شي هاو أن قدرته القتالية قد ارتفعت بشكل كبير. كانت الرموز بداخله تزوده بقوة كبيرة لا يمكن تصورها. عندما بدأوا العمل ، شعر وكأن الفرن الإلهي الأبدي يحترق في الداخل والذي يوفر تيارًا لا نهاية له من ألسنة اللهب.
لقد كان غريباً فوق الحس السليم. لقد شعر وكأن سرًا عظيمًا قد يكون مخفيًا بداخله ، ولذا سرعان ما غادر الحشد. مشى على سطح المحيط باتجاه منطقة سلمية ليراقب بعناية.
خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، اندلعت المعارك من وقت لآخر بالقرب من عش كون بينغ. كانت الأمور لا تزال مكثفة ، وفي الواقع ، وصل المزيد من الناس.
كان السير في طريقه هو السبيل الوحيد للحصول على تقنياته.
راقب شي هاو بإخلاص العش العملاق ، وشاهده وهو يتغير من الذهبي إلى الأسود النفاث. ارتفعت منه مسارات الرموز قبل أن تطلق علامتها التجارية في الهواء.
في لحظة ، شعر شي هاو أن قدرته القتالية قد ارتفعت بشكل كبير. كانت الرموز بداخله تزوده بقوة كبيرة لا يمكن تصورها. عندما بدأوا العمل ، شعر وكأن الفرن الإلهي الأبدي يحترق في الداخل والذي يوفر تيارًا لا نهاية له من ألسنة اللهب.
“الأبسط والأكثر طبيعية هي تلك التي تم تناقلها بشكل أكبر. قال شي هاو لنفسه “لقد أثبتت سنوات لا تحصى من الاختبارات صحتها”.
أخيرًا ، تعرف على بعض النصوص السرية. كانت هذه بعض الأجزاء غير المكتملة من الرموز البدائية التي تنتمي إلى – كون بينغ!
“هذا ينتمي إلى عشيرة هو الحقيقية ، هذا إلى عشيرة شوان وو ، هذا لعشيرة تشنغ تشي ، وهذا لعشيرة تاو وو …”
صدمه هذا الاكتشاف. كيف يكون ذلك؟ لقد كان غريبًا جدًا. كانت الرموز تتطاير من العش ، لتشكل الشكل البارز لكون بينج
كيف يمكن حصول هذا؟ وهل كانت التقنيات النفيسة تخرج من تلقاء نفسها ؟!
كان أصل السجل البدائي الحقيقي غامضًا. بعد أن واجه إله الصفصاف الضيق وكاد يلتهمه عشرات الآلاف من الصواعق ، فقد نزل من أعلى السماوات قبل أن يتجذر في القرية الحجرية. كان العظم اللامع والنقي هو الشيء الوحيد الذي يحمله معه.
ومع ذلك ، لا يزال شي هاو مترددًا ويفكر مليًا دون اتخاذ أي إجراء.
نظر الطفل الشيطاني حوله ليرى رد فعل الآخرين. أراد أن يعرف ما إذا كان الآخرون يشاهدون هذا أيضًا. ولدهشته ، تصرفوا جميعًا كما لو لم يكن هناك شيء ، ولم ينتبهوا على الإطلاق.
كان السير في طريقه هو السبيل الوحيد للحصول على تقنياته.
“لن تذهب إلى أي مكان هذه المرة!” بدا صوت مألوف. كانت عيناه الباردة تتوق إلى القتل ، وساعده بعض الخبراء في محاصرة هذه المنطقة البحرية.
لإثبات ذلك ، أمسك ببعض المخلوقات وسألهم عن شعورهم حيال ذلك. كانت الإجابة دائمًا هي نفسها ، مع عدم شعور أحد بأي شيء.
كل هؤلاء الناس تحدثوا بخوف طويل الأمد.
كل هؤلاء الناس تحدثوا بخوف طويل الأمد.
في هذه اللحظة ، كان شي هاو مليئًا بالإثارة. لقد تكهن أنه من أجل الحصول على تقنيات كون بينغ الثمينة ، يحتاج المرء إلى السير في المسار الذي سلكه من أجل الاقتراب منه!
“هذا هو. قيل أن أولئك الذين فتحوا عشرة ممرات سماوية يمكن أن يجدوا الطريق إلى الأرض المحرمة والحصول على القوة الإلهية لواحد من العشرة الأشرار. يبدو أن الشائعات لها تفسير آخر “.
لقد فهم الطفل الشيطاني الأمور جيدًا واكتشفها على الفور.
كان كون بينغ يختار تلاميذه وورثته. عشرة مقاطع سماوية كانت البداية فقط. احتوى العش على الخبرة وطريقة التدريب لشبابه ، والتي كانت تشير بوضوح إلى مسار الزراعة.
في البداية ، كانت أخبار ظهور عش كون بينج مقتصرة على تلك القوى من الدرجة الأولى. ثم انتشر إلى العديد من المتدربين والمخلوقات الأقل طوائفًا. نتيجة لذلك ، جاءت كائنات قوية مختلفة بعد تلقي الأخبار.
كان السير في طريقه هو السبيل الوحيد للحصول على تقنياته.
فوجئ شي هاو. بعد الخروج من البحر ، بدا عش كون بينغ مختلفًا. من خلال الضباب الضبابي ، كان العش القديم ذهبيًا تمامًا. ثم أرسل تموجات بدت وكأنها تكثف للرموز.
“عندما انتشرت الشائعات بأن أولئك الذين لديهم عشرة ممرات سماوية فقط هم من يمكنهم فتح الطريق ، لم يكن ذلك يعني بالضرورة طريقًا ماديًا ، ولكن بالأحرى الطريق إلى تقنية كون بينج الثمينة. إنه طريق غير ملموس “.
تحطمت طبقة الغلاف الخفيف اللامع والشفاف التي تغطي العظام والأعضاء الداخلية وتحترق في أشعة الضوء قبل أن يختفي. توهج يتكون من جوهر قرقرة بدلا من ذلك ، اندماج في لحمه ودمه وعظامه وأعضائه الداخلية.
كانت العملية ضرورية لبناء القوة البدنية. كان من الصعب للغاية بناء رموز خاصة به ، وكان البشر يقلدون الطيور الشريرة والوحوش الشرسة منذ العصور القديمة. في السنوات اللاحقة ، اخترعوا أخيرًا نصوص العظام الخاصة بهم ، مما سمح لهم باكتساب القوة تدريجياً.
سيكون هذا هو الطريق الحقيقي. بعد إدراك ذلك ، هدأ شي هاو وركز على استكشافه.
لإثبات ذلك ، أمسك ببعض المخلوقات وسألهم عن شعورهم حيال ذلك. كانت الإجابة دائمًا هي نفسها ، مع عدم شعور أحد بأي شيء.
بدت الرموز مختلفة حسب المكان الذي يتم ملاحظتها منه. في بعض الأحيان ، كان يظهر ظل كون بينج ويرتفع في السماء ، مما يسمح له بالحصول على بعض التقنيات البسيطة. بعد عدة أيام ، أصبح رسميًا ومحترمًا بشكل متزايد.
صدمه هذا الاكتشاف. كيف يكون ذلك؟ لقد كان غريبًا جدًا. كانت الرموز تتطاير من العش ، لتشكل الشكل البارز لكون بينج
استمر في تغيير المواقع ، وكان كل مكان جديد يقدم له شيئًا مختلفًا يسعده كثيرًا.
استمر في تغيير المواقع ، وكان كل مكان جديد يقدم له شيئًا مختلفًا يسعده كثيرًا.
خلال نصف الشهر التالي ، تعلم شيئًا جديدًا كل يوم. على الرغم من أنه لم يعثر على تقنيات كون بينج الثمينة الحقيقية ، إلا أن هذه النتائج لا تزال تسعده كثيرًا.
كان كون بينغ يختار تلاميذه وورثته. عشرة مقاطع سماوية كانت البداية فقط. احتوى العش على الخبرة وطريقة التدريب لشبابه ، والتي كانت تشير بوضوح إلى مسار الزراعة.
“لا ، لست الوحيد الذي يعرف هذا السر. يبدو أن آخرين لاحظوا ذلك أيضًا. هؤلاء الناس الذين أتوا بقطع من عظام وحراشف وريش كون بينغ لا بد وأنهم قد أدركوا ذلك أيضًا! ”
خلال هذه الفترة ، صنع العديد من الشباب أسماء لأنفسهم. كانت شجاعتهم التي لا مثيل لها مثل آلهة البحر والحرب التي ولدت من جديد في هذا البحر.
كل هؤلاء الناس تحدثوا بخوف طويل الأمد.
في ذلك اليوم ، عبس شي هاو.
“لن تذهب إلى أي مكان هذه المرة!” بدا صوت مألوف. كانت عيناه الباردة تتوق إلى القتل ، وساعده بعض الخبراء في محاصرة هذه المنطقة البحرية.
العظم الأبيض الناصع لم يحتوي على أي تقنيات ثمينة. لم يكن هناك سوى بعض الرموز والرسوم التوضيحية للمعارك الإلهية ، وبعضها كان عميقًا جدًا. تمكن شي هاو أخيرًا من فهمها الآن. كانت هذه أكثر مسارات نصوص العظام المرغوبة في عالم تحويل الروح.
كانت العملية ضرورية لبناء القوة البدنية. كان من الصعب للغاية بناء رموز خاصة به ، وكان البشر يقلدون الطيور الشريرة والوحوش الشرسة منذ العصور القديمة. في السنوات اللاحقة ، اخترعوا أخيرًا نصوص العظام الخاصة بهم ، مما سمح لهم باكتساب القوة تدريجياً.
“انه انت مرة اخرى. لا تهرب هذه المرة “. استدار شي هاو ، وعندما رأى أن الشاب ذو الشعر الأخضر قد جاء إليه مرة أخرى ، أصبح وجهه صارمًا.
“أنت بالتأكيد لا تعرف معنى” التواضع “. توقف عن المفاخرة! ما لا يقل عن ثمانية آلاف متدرب نزلوا في الأشهر الثلاثة الماضية. لقد تم حرقهم جميعًا وتحويلهم إلى رماد قبل أن يقتربوا من الكهف “.
كانت بشرته متوهجة ، كما لو أن الإله الأعلى قد استيقظ من سباته. جاء إلى الحياة داخل جسده وكان على وشك تكوين بصمة حياته. جلس القرفصاء في الهواء ، يحرس جسد وروح شي هاو.
تمت دعوة الطفل الشيطاني للحضور إلى هنا واستكشاف عش كون بينغ. عند الخطر في طريقهم ، لم يرفضوا فقط إنقاذه ، بل حاولوا قتله عندما سقط.
“لن تذهب إلى أي مكان هذه المرة!” بدا صوت مألوف. كانت عيناه الباردة تتوق إلى القتل ، وساعده بعض الخبراء في محاصرة هذه المنطقة البحرية.
قام الشاب ذو الشعر الأخضر باستفزازه مرارًا وتكرارًا بعد ذلك ، محاولًا قتل شي هاو في كل مرة.
“أنت على حق. كما جمدت هاوية الجليد الاسود آلاف المخلوقات. أولئك الذين اقتربوا ماتوا جميعًا في الداخل “.
كما قيل ، ثلاث ضربات وخرجت. لقد كفى شي هاو منه منذ زمن طويل.
بعد إضفاء الروحانية على الجسد ، كان يحتاج بالفعل إلى من يجرب يديه ، وكان الشاب ذو الشعر الأخضر هو الهدف المثالي. هذه المرة ، يمكن لشي هاو أن يتغذى حقًا على مخلوق نقي الدم.
“عندما انتشرت الشائعات بأن أولئك الذين لديهم عشرة ممرات سماوية فقط هم من يمكنهم فتح الطريق ، لم يكن ذلك يعني بالضرورة طريقًا ماديًا ، ولكن بالأحرى الطريق إلى تقنية كون بينج الثمينة. إنه طريق غير ملموس “.
