الأستيلاء على الكنز
255- الاستيلاء على الكنز
كان هذا بلا شك خمرًا إلهيًا. تم تنقيته من الأدوية الإلهية القديمة ، وكان أغلى من نبيذ الشيطان الصغير الذي حصل عليه شي هاو.
أصيب الجميع بالجنون واندفعوا معًا. كان حقل داو هذا شاسعًا بشكل لا يضاهى! انطلق ضوء متعدد الألوان ، وظهرت أمامهم خزانة ثمينة.
على الرغم من أنهم كانوا في قاع المحيط ، لم يكن هناك ماء في هذا الكهف. كانت جافة ونظيفة ، مليئة بالطاقة الثمينة الكثيفة.
كان هذا بالطبع شي هاو. بينما كان لا يزال يطلق تقنية سوان ني الثمينة ، كان جسده قد دخل الغرفة بالفعل لمحاربة مو شانغ. خاض الاثنان بالفعل معركة دامية من قبل ، لذلك دون تبادل أي كلمات ، قاتلوا مرة أخرى بكل ما لديهم.
“لا تضيعوا مثل هذه الأشياء الجيدة! هذه الأشياء هي إكسير أصلي ثمين بشكل لا يصدق! إذا مزجناها مع نبيذ الشيطان الصغير عندما نعود ، فسوف نسمح لها بالخضوع لتحول عجيب! ” صرخ شي هاو.
هونغ!
ونغ
كان هذا تجسيدًا لقمة التحول الروحي ، وصقل أعلى مستوى. كان يستخدم قطعته الأثرية الثمينة لقمع شي هاو والاستيلاء على سجادة الصلاة هذه.
كان الطفل الشيطاني شريرًا بشكل لا يصدق. ظهرت عشرة ممرات سماوية ، تحمل معها إشراقًا إلهيًا متصاعدًا ونارًا مزدهرًا متعدد الألوان. تسببت على الفور في ارتعاش الجسم الروحي للخبير الأعلى والتراجع. أطلق زئيرًا ، ثم أرسل مجموعة أخرى من الخبراء بالطائرة قبل أن يمسك بسجادة الصلاة.
بمجرد فتح البوابات الحجرية ، طارت الرموز في كل مكان. قوبلت عيونهم بنور مبهر ، وتدفقت جميع أنواع الأواني والأكواب من اليشم بالضوء على الطاولة الحجرية. تواصل أكثر من عشرة خبراء في وقت واحد للاستيلاء عليها.
كانت كل هذه أنواع النبيذ الممتازة التي صنعها كون بينج ، فكيف يمكن أن تكون عادية؟ النبيذ الذي يشربه كان على الأرجح سوائل إلهية يمكن أن تطيل عمر المرء لسنوات عديدة وتحسن تدريبه بشكل كبير.
في تلك اللحظة ، انزعج جميع الخبراء الكبار وانضموا إلى النضال. انفجرت الانفجارات ، وهزت تقنيات ثمينة هذا المكان بأكمله. بدأت هذه الغرفة بأكملها تدق من الفوضى. أصيب شي هاو بالضرب ، ولم يستطع إلا أن عبس لأنه أجبر على العودة.
يمكن فقط لكون بينغ إظهار مثل هذا التجاهل تجاه شيء مثل هذا. إنها تستخدم قطعة أثرية ثمينة كمصباح عادي ، لتعليقها على جدار الكهف.
داخل الحشد ، كان هناك شيخ يرتدي ملابس رمادية أصبح تعبيره متضاربًا إلى حد ما. كان هذا بالتحديد تنين الطوفان الأكبر. نظرًا لأنه كان من عرق تنين الطوفان ، فمن الطبيعي أن يعرف المزيد عن هذا أكثر من أي شخص آخر. لقد كان يعتقد أن هذا كان حقًا تنينًا حقيقيًا للطوفان تم تحويله إلى سم.
عندما يصل المرء إلى هذا المستوى ، ما الذي لم يستطع الحصول عليه؟ المكونات المستخدمة في صنع النبيذ كانت على الأرجح أدوية إلهية ، وقد يكون هناك بعض الإكسير الخالدة الممزوجة بداخلها.
ضحك سليل إله المحيط بحماس ترقص رأسه ذو الشعر الأزرق الكثيف وهو يمد يده إلى حاوية اليشم. كان هذا سائلًا إلهيًا حقيقيًا يتمتع بقدرات طبية كافية لإحياء المرء من حالة الاقتراب من الموت.
كان هذا كون بينج ، أحد العشرة الأثرياء. كواحد من العمالقة منقطع النظير حقًا على مدار السنوات التي لا نهاية لها ، فإن النبيذ الذي يشربه تجاوز بالتأكيد توقعات عامة الناس.
على الرغم من أنه قد احترق بالفعل لعشرات الآلاف من السنين ، بعد أن فجر بلطف ، اندفع بحر من الضوء الناري على الفور. احترق بقوة وأغرق الضوء الأسود ، فمسحه تمامًا.
بينغ
كان هذا تجسيدًا لقمة التحول الروحي ، وصقل أعلى مستوى. كان يستخدم قطعته الأثرية الثمينة لقمع شي هاو والاستيلاء على سجادة الصلاة هذه.
اطلق أكثر من عشرة خبراء التقنيات الثمينة واصطدموا معًا ، مما تسبب في اشتعال الضوء اللامع على الفور وغمر هذه المنطقة.
كانت الرموز تتطاير في كل مكان بينما اصطدمت القطع الأثرية الثمينة. الجميع كان يقاتل حاليا بشكل مكثف. كان هذا هو المسكن الأسطوري لكون بينج ، لذلك حتى لو ظهر في مكان آخر ، لكان قد أصبح فوضوياً عاجلاً أم آجلاً.
كان هذا هو المكان الذي يستريح فيه كون بينج القديم أحيانًا ويستخدم أحيانًا للتأمل. الآن وقد ظهر مظهره الحقيقي ، لم يعد بإمكان حتى الخبراء المتميزين الجلوس أكثر من ذلك. بدأوا جميعًا في القتال بضراوة.
لم تختف الرموز القديمة التي كانت تحرس حقل الداو هذا طوال الوقت. كان الجميع سعداء عندما اكتشفوا أنه لا توجد فخاخ خطيرة هنا ، وإلا لكانوا سيعانون بشدة.
كانت النعمة الوحيدة للتوفير هي أن النبيذ المتبقي كان لزجًا للغاية ، لذلك لم يخرج قطرة واحدة. كشفت Hairy Ball عن أنيابها ، وكانت مخالبها الصغيرة مغمورة بالكامل في اللعاب.
“النبيذ الإلهي!”
هونغ!
“دعونا نتكاتف ونستولى على كل شيء.”
لطالما أصبحت نظرة اللوردات النبلاء نارية. كانت عيونهم على المزهرية الثمينة طوال الوقت ، وليس تلك الزهرة.
المزيد والمزيد من الناس لاحظوا ما كان يحدث ، وتوافدوا جميعًا أيضًا. طارت القطع الأثرية الثمينة نحو هذا المكان ، مما جعل المعركة أكثر رعبا.
تغيرت تعابير الجميع ، لأن تلك الذي جاء هذه المرة كان قويا . بدا أن تلاميذه كانوا يطلقون شرائط برق باردة بينما كانوا يكتسحون الجميع. كان الأمر كما لو كان الإله الأعلى ينظر إليهم.
“ابتعدوا عن الطريق كلكم!”
صرخ أحدهم بصوت عالٍ. كان شيخًا اشيب الشعر ، ومع موجة من أكمامه وقع انفجار هائل. غطت الرموز السماء حيث تم إرسال مجموعة من الناس على الفور لتحلق من التعرض للضرب. اصطدم أكثر من عشرة منهم بجدار حجري وتحولوا مباشرة إلى عجينة دموية.
“سلمها!”
سار الشيخ ببطء إلى المسكن الأسطوري. أطلق هديرًا مدويًا تجاه عشرة خبراء أو نحو ذلك ، مما تسبب على الفور في إغماءهم على الفور. أرعبت هذه الأعمال الجميع.
لطالما أصبحت نظرة اللوردات النبلاء نارية. كانت عيونهم على المزهرية الثمينة طوال الوقت ، وليس تلك الزهرة.
“هذا على الأرجح … خبير أعلى!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
وجود مثل هذا يمكن أن يسود حقًا منقطع النظير على منطقة معينة. طالما ظهرت في العالم الخارجي ، فلن تجرؤ حتى الدول القديمة العظيمة على الإساءة إليهم بلا مبالاة ، لأنهم كانوا مرعبين للغاية.
كان سليل إله البحر غاضبًا ، لكنه لم يستطع فعل الكثير حيال ذلك. واصل الاثنان القتال بضراوة ، لكن كان من الصعب على أي منهما الحصول على اليد العليا. كان يعلم أنه لا يستطيع الحصول على هذا النبيذ الإلهي.
عادة ما أقامت هذه الشخصيات داخل الجزر الإلهية الخارجية أو الجبال الإلهية القديمة ، ونادرًا ما تتجول في الخارج. لقد كانت مرعبة بشكل لا يقارن ، وكانت إنجازاتهم غير عادية.
تغيرت تعابير الجميع ، لأن تلك الذي جاء هذه المرة كان قويا . بدا أن تلاميذه كانوا يطلقون شرائط برق باردة بينما كانوا يكتسحون الجميع. كان الأمر كما لو كان الإله الأعلى ينظر إليهم.
“إنه ليس خبيرًا ساميًا. لا يزال على بعد خطوة واحدة “. ظهر شيخ آخر. بعد أن سمع أن نسله كان يتنافس على الكنوز هنا ، هرع بسرعة وبدأ في القتال.
عادة ما أقامت هذه الشخصيات داخل الجزر الإلهية الخارجية أو الجبال الإلهية القديمة ، ونادرًا ما تتجول في الخارج. لقد كانت مرعبة بشكل لا يقارن ، وكانت إنجازاتهم غير عادية.
هونغ!
تبع ذلك تصادم كبير على الفور. امتلأ الكهف بالنور ، وأجبرت العديد من المخلوقات على التراجع. مع هجوم هذين العجوزين على بعضهما البعض ، بدأ الجميع في حماية أنفسهم من الإرهاب.
هونغ!
تبع ذلك تصادم كبير على الفور. امتلأ الكهف بالنور ، وأجبرت العديد من المخلوقات على التراجع. مع هجوم هذين العجوزين على بعضهما البعض ، بدأ الجميع في حماية أنفسهم من الإرهاب.
بينغ
ضحك سليل إله المحيط بحماس ترقص رأسه ذو الشعر الأزرق الكثيف وهو يمد يده إلى حاوية اليشم. كان هذا سائلًا إلهيًا حقيقيًا يتمتع بقدرات طبية كافية لإحياء المرء من حالة الاقتراب من الموت.
“هل هناك حقًا نبيذ قديم خلفه كون بينج من العصور القديمة؟ إذا تم الحفاظ عليه حتى اليوم ، فسيكون ذلك مذهلاً تمامًا! اسمحوا لي أن ألقي نظرة “.
“إنه ليس خبيرًا ساميًا. لا يزال على بعد خطوة واحدة “. ظهر شيخ آخر. بعد أن سمع أن نسله كان يتنافس على الكنوز هنا ، هرع بسرعة وبدأ في القتال.
“لا تضيعوا مثل هذه الأشياء الجيدة! هذه الأشياء هي إكسير أصلي ثمين بشكل لا يصدق! إذا مزجناها مع نبيذ الشيطان الصغير عندما نعود ، فسوف نسمح لها بالخضوع لتحول عجيب! ” صرخ شي هاو.
في هذا الوقت ، ظهر مطرد ذهبي. تحركت تموجات شرسة صعودا وهبوطا مثل أمواج المحيط ، وضوء ساطع اجتاح هذا الكهف.
“مزهرية اليشم النقية … تبدو مطابقة للكنز الأسمى في للجنة الغربية الصغيرة! يا له من أمر مرعب … تركه كون بينغ على الطاولة لعرض الزهور “.
تغيرت تعابير الجميع ، لأن تلك الذي جاء هذه المرة كان قويا . بدا أن تلاميذه كانوا يطلقون شرائط برق باردة بينما كانوا يكتسحون الجميع. كان الأمر كما لو كان الإله الأعلى ينظر إليهم.
أصيب الجميع بالجنون واندفعوا معًا. كان حقل داو هذا شاسعًا بشكل لا يضاهى! انطلق ضوء متعدد الألوان ، وظهرت أمامهم خزانة ثمينة.
تموجت الطاقة القوية للخارج من مسافة بعيدة. كان من الواضح تمامًا أن هناك أشخاصًا يقاتلون بشدة هناك. اندفع الجميع بسرعة ، لأنه لا بد أن تكون هناك كنوز ثمينة حيثما تقاتل الناس.
عندما عاد كل شيء إلى السلام مرة أخرى ، لم يعد هناك أي رموز تتألق. يمكن للجميع رؤية محتويات الحاوية بوضوح ، مما يجعلهم يصرخون في حالة صدمة.
كان بالضبط سليل إله البحر مو شانغ. كان قوته وسلوكه المرعبين معروفين من قبل الجميع. لم يكن هناك شخص واحد على استعداد لاستفزازه ، وحتى كبار الخبراء هنا شعروا بخوف مقيد.
“ابتعدوا عن الطريق كلكم!”
كان هذا بلا شك خمرًا إلهيًا. تم تنقيته من الأدوية الإلهية القديمة ، وكان أغلى من نبيذ الشيطان الصغير الذي حصل عليه شي هاو.
اهتز المطرد الذهبي ، مما تسبب في انفجار الرموز. صرخ العديد من الأشخاص ذوي النفوذ على الفور ، وانفجرت جثث ثمانية أو تسعة أشخاص. سال الدم ، وسقطوا بينما كانت وجوههم لا تزال تنظر إلى الأعلى.
كان هذا فقط قويا جدا. لم تستطع تلك المجموعة الدفاع ضدها على الإطلاق ، وحتى وجوه هذين الخبيرين تحولت إلى رماد عندما تجنبوا حافة المطرد.
”أغبياء! تلك الزهرة ليست دواء. إنه أمر عادي تمامًا! ” صرخ أحد كبار السن بصوت عالٍ.
انطلق الضوء الغامق عندما بدأ ضباب ضبابي بالانتشار من هذا المكان. انهار الأشخاص الموجودون في مؤخرة هذه المجموعة الهاربة فجأة. تحول جسدهم بالكامل إلى اللون الأسود القاتم ، وبعد فترة وجيزة ، تحولوا إلى بركة كثيفة من الدم ، يموتون بموت غير طبيعي.
مشى مو شانغ بخطوات كبيرة ، ونظرته الباردة اجتاحت الجميع. عندما مدت يده ، لم يوقفه أحد. امتلأت حاويات اليشم بالإشراق المتلألئ ، كما لو كانت شبه شفافة.
“دعونا نتكاتف ونستولى على كل شيء.”
“لا يزال هناك حقًا بعض النبيذ بالداخل ، وهو ما يكفي لسكب فنجان.”
اطلق أكثر من عشرة خبراء التقنيات الثمينة واصطدموا معًا ، مما تسبب في اشتعال الضوء اللامع على الفور وغمر هذه المنطقة.
عندما عاد كل شيء إلى السلام مرة أخرى ، لم يعد هناك أي رموز تتألق. يمكن للجميع رؤية محتويات الحاوية بوضوح ، مما يجعلهم يصرخون في حالة صدمة.
كان هذا كون بينج ، أحد العشرة الأثرياء. كواحد من العمالقة منقطع النظير حقًا على مدار السنوات التي لا نهاية لها ، فإن النبيذ الذي يشربه تجاوز بالتأكيد توقعات عامة الناس.
بخلافه ، كان هناك أيضًا عدد قليل من كبار السن. كان هؤلاء جميعًا أسلاف عشائرهم. كانوا جميعًا يقاتلون مع حياتهم على المحك بسبب هذا.
ضحك سليل إله المحيط بحماس ترقص رأسه ذو الشعر الأزرق الكثيف وهو يمد يده إلى حاوية اليشم. كان هذا سائلًا إلهيًا حقيقيًا يتمتع بقدرات طبية كافية لإحياء المرء من حالة الاقتراب من الموت.
هونغ
كان الطفل الشيطاني شريرًا بشكل لا يصدق. ظهرت عشرة ممرات سماوية ، تحمل معها إشراقًا إلهيًا متصاعدًا ونارًا مزدهرًا متعدد الألوان. تسببت على الفور في ارتعاش الجسم الروحي للخبير الأعلى والتراجع. أطلق زئيرًا ، ثم أرسل مجموعة أخرى من الخبراء بالطائرة قبل أن يمسك بسجادة الصلاة.
بعد أن اخترق الخمر الختم ، كان مقدار الضوء المنبعث من الرموز أمرًا لا يمكن تصوره. من المؤكد أنه يمكن أن يجعل شخصًا ما في حالة سكر تمامًا من عطره. بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال يحتوي على تأثيرات خارقة وضوء رمز إلهي بداخله.
ظهر سوان نس. رقص البرق الأرجواني بشكل فوضوي بينما كان يهدر ورأسه مرفوع. ارتطم مخلب باتجاه مو شانغ ، وسد ذراعه. أصبحت الغرفة الهادئة سابقًا مليئة بالبرق على الفور.
“تجروء!” صرخ مو شانغ بشراسة.
المزيد والمزيد من الناس لاحظوا ما كان يحدث ، وتوافدوا جميعًا أيضًا. طارت القطع الأثرية الثمينة نحو هذا المكان ، مما جعل المعركة أكثر رعبا.
هاجمه شخص ما للقتال على حاوية اليشم تلك. اندلعت على الفور مواجهة عنيفة.
كان هذا بالطبع شي هاو. بينما كان لا يزال يطلق تقنية سوان ني الثمينة ، كان جسده قد دخل الغرفة بالفعل لمحاربة مو شانغ. خاض الاثنان بالفعل معركة دامية من قبل ، لذلك دون تبادل أي كلمات ، قاتلوا مرة أخرى بكل ما لديهم.
بمجرد فتح البوابات الحجرية ، طارت الرموز في كل مكان. قوبلت عيونهم بنور مبهر ، وتدفقت جميع أنواع الأواني والأكواب من اليشم بالضوء على الطاولة الحجرية. تواصل أكثر من عشرة خبراء في وقت واحد للاستيلاء عليها.
على الجانب ، أطلق الكثير من الناس آهات مكتومة بينما كان الدم يتدفق من أفواههم. كانت المعركة شديدة لدرجة أن تداعياتها دفعتهم للخروج من هذه الغرفة الضخمة.
كانت الرموز تتطاير في كل مكان بينما اصطدمت القطع الأثرية الثمينة. الجميع كان يقاتل حاليا بشكل مكثف. كان هذا هو المسكن الأسطوري لكون بينج ، لذلك حتى لو ظهر في مكان آخر ، لكان قد أصبح فوضوياً عاجلاً أم آجلاً.
كان هؤلاء الأفراد لا يزالون محظوظين نسبيًا. كان هناك آخرون يتوقون إلى النبيذ ، ولذا كانوا لا يزالون يبحثون عن فرص لاغتنامها. في النهاية ، ومع ذلك ، بمجرد أن ضربت أجسادهم بتقنيات هذين الشخصين ، تم تفجيرهم على الفور إلى أشلاء.
“مزهرية اليشم النقية … تبدو مطابقة للكنز الأسمى في للجنة الغربية الصغيرة! يا له من أمر مرعب … تركه كون بينغ على الطاولة لعرض الزهور “.
تنهد العجوزان وتراجعوا في النهاية أيضًا. حتى الأشخاص الأقوياء مثلهم لم يكونوا خصوم هذين الشابين المذهلين. إذا قرروا التنافس معهم بشدة ، فمن المرجح أنهم سيموتون هنا.
سجادة الصلاة لم تتأثر على الإطلاق. لم يتضرر على الإطلاق ، بينما بدأت تلك الكف البلوري في الدوران في الهواء وتطير للخلف. اصطدمت بجدار الكهف ، مما تسبب في اهتزاز الغرفة بأكملها بعنف.
كان مو شانغ غاضبًا للغاية. من أين أتى هذا القرد الصغير؟ كان في الواقع قادرًا على حماية نفسه من الصدمات التي أحدثتها هجماته ، مما سمح له بسرقة النبيذ الإلهي وإفساد كل جهوده.
زي تشي!
“يوجد فرن طبي بالداخل ، لكننا لم نعثر على أي حبوب إلهية فحسب ، بل بدأ ضوء أسود شديد السمية ينتشر من داخله.” أولئك الذين تمكنوا من الفرار شعروا بقلوبهم تنبض بسرعة.
تغيرت تعابير الجميع ، لأن تلك الذي جاء هذه المرة كان قويا . بدا أن تلاميذه كانوا يطلقون شرائط برق باردة بينما كانوا يكتسحون الجميع. كان الأمر كما لو كان الإله الأعلى ينظر إليهم.
أخرجت الكرة المشعرة رأسه من جراب السماء والأرض وصرخت بحماسة. قفزت مباشرة على طاولة اليشم وأمسك بحاوية اليشم قبل أن تفر.
“لا تضيعوا مثل هذه الأشياء الجيدة! هذه الأشياء هي إكسير أصلي ثمين بشكل لا يصدق! إذا مزجناها مع نبيذ الشيطان الصغير عندما نعود ، فسوف نسمح لها بالخضوع لتحول عجيب! ” صرخ شي هاو.
“أحسنت!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ.
ونغ
كان مو شانغ غاضبًا للغاية. من أين أتى هذا القرد الصغير؟ كان في الواقع قادرًا على حماية نفسه من الصدمات التي أحدثتها هجماته ، مما سمح له بسرقة النبيذ الإلهي وإفساد كل جهوده.
كان هان تيان الشاب من عرق السمك المشتعل هنا في هذا الوقت. عندما رأى الضوء الأسود يصل ، رفع مصباحًا صغيرًا من البرونز ، أضاء هذا المكان.
بعد فترة وجيزة ، شعر شي هاو أيضًا بابتسامته تتجمد على وجهه. قام هذا القرد بقلب حاوية اليشم مباشرة في فمه ليشربها كلها.
اهتز المطرد الذهبي ، مما تسبب في انفجار الرموز. صرخ العديد من الأشخاص ذوي النفوذ على الفور ، وانفجرت جثث ثمانية أو تسعة أشخاص. سال الدم ، وسقطوا بينما كانت وجوههم لا تزال تنظر إلى الأعلى.
في تلك اللحظة ، انزعج جميع الخبراء الكبار وانضموا إلى النضال. انفجرت الانفجارات ، وهزت تقنيات ثمينة هذا المكان بأكمله. بدأت هذه الغرفة بأكملها تدق من الفوضى. أصيب شي هاو بالضرب ، ولم يستطع إلا أن عبس لأنه أجبر على العودة.
“لا تضيعوا مثل هذه الأشياء الجيدة! هذه الأشياء هي إكسير أصلي ثمين بشكل لا يصدق! إذا مزجناها مع نبيذ الشيطان الصغير عندما نعود ، فسوف نسمح لها بالخضوع لتحول عجيب! ” صرخ شي هاو.
كانت النعمة الوحيدة للتوفير هي أن النبيذ المتبقي كان لزجًا للغاية ، لذلك لم يخرج قطرة واحدة. كشفت Hairy Ball عن أنيابها ، وكانت مخالبها الصغيرة مغمورة بالكامل في اللعاب.
بوتونغ ، بوتونغ …
هزت بقوة وعاء اليشم ، وفي النهاية كسر الخمر ختمه. انتشرت على الفور رائحة مسكرة ، ورائحتها تتسرب إلى أعماق عظام الناس وأرواحهم.
بوتونغ ، بوتونغ …
هزت بقوة وعاء اليشم ، وفي النهاية كسر الخمر ختمه. انتشرت على الفور رائحة مسكرة ، ورائحتها تتسرب إلى أعماق عظام الناس وأرواحهم.
كان هؤلاء الأفراد لا يزالون محظوظين نسبيًا. كان هناك آخرون يتوقون إلى النبيذ ، ولذا كانوا لا يزالون يبحثون عن فرص لاغتنامها. في النهاية ، ومع ذلك ، بمجرد أن ضربت أجسادهم بتقنيات هذين الشخصين ، تم تفجيرهم على الفور إلى أشلاء.
خارج الغرفة ، بدأ العديد من الناس يشعرون بالضعف. انهاروا ودخلوا في حالة حلم مخمورا. لقد كان صادمًا للغاية!
ظهر أربعة أو خمسة من النبلاء وبدأوا في القتال بضراوة على اليشم النقية. يبدو أن كل عمل قاموا به يحرك الجبال ويحول البحار. اندلعت الرموز بشراسة مخيفة.
بعد أن اخترق الخمر الختم ، كان مقدار الضوء المنبعث من الرموز أمرًا لا يمكن تصوره. من المؤكد أنه يمكن أن يجعل شخصًا ما في حالة سكر تمامًا من عطره. بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال يحتوي على تأثيرات خارقة وضوء رمز إلهي بداخله.
كانت النعمة الوحيدة للتوفير هي أن النبيذ المتبقي كان لزجًا للغاية ، لذلك لم يخرج قطرة واحدة. كشفت Hairy Ball عن أنيابها ، وكانت مخالبها الصغيرة مغمورة بالكامل في اللعاب.
هونغ!
كان هذا بلا شك خمرًا إلهيًا. تم تنقيته من الأدوية الإلهية القديمة ، وكان أغلى من نبيذ الشيطان الصغير الذي حصل عليه شي هاو.
هونغ!
كانت كل هذه أنواع النبيذ الممتازة التي صنعها كون بينج ، فكيف يمكن أن تكون عادية؟ النبيذ الذي يشربه كان على الأرجح سوائل إلهية يمكن أن تطيل عمر المرء لسنوات عديدة وتحسن تدريبه بشكل كبير.
رن صوت هائل من “ونع لونغ”. أمسك شي هاو بسجادة الصلاة وحطمها بشراسة في السماء ، واصطدم بالكف الضخم. اندلع على الفور إشراق مبهر ومتألق.
أخرج شي هاو حقيبة السماء والأرض ، وبصوت شوا ، جمع حاوية اليشم لمنع كرة الشعر من إهدارها حقًا. إذا حدث شيء من هذا القبيل ، فسيكون ذلك مؤسفًا جدًا حقًا.
بدأ العديد من التلاميذ يحترقون بشغف. اندفعوا جميعًا إلى الأمام للاستيلاء عليها لأنفسهم. ومع ذلك ، لم ينجح أي منهم. كان هناك عدد كبير جدًا من الخبراء هنا ، وكانوا جميعًا يحاولون التفوق على بعضهم البعض. طارت التقنيات الثمينة بشكل فوضوية. صرخ الكثير من الناس بصوت عالٍ ، وبصقوا الدماء وهم يتراجعون.
كان سليل إله البحر غاضبًا ، لكنه لم يستطع فعل الكثير حيال ذلك. واصل الاثنان القتال بضراوة ، لكن كان من الصعب على أي منهما الحصول على اليد العليا. كان يعلم أنه لا يستطيع الحصول على هذا النبيذ الإلهي.
أخرج شي هاو حقيبة السماء والأرض ، وبصوت شوا ، جمع حاوية اليشم لمنع كرة الشعر من إهدارها حقًا. إذا حدث شيء من هذا القبيل ، فسيكون ذلك مؤسفًا جدًا حقًا.
هونغ!
سار الشيخ ببطء إلى المسكن الأسطوري. أطلق هديرًا مدويًا تجاه عشرة خبراء أو نحو ذلك ، مما تسبب على الفور في إغماءهم على الفور. أرعبت هذه الأعمال الجميع.
بعد الضربة الأخيرة ، اندفع الشخصان في اتجاهين متعاكسين. لم يعودوا يشاركون في صراع مميت ، لأنه لا يزال هناك أسلوب ثمين لكون بينغ ، بالإضافة إلى العديد من الأشياء الأخرى للقتال من أجلها.
رن صوت هائل من “ونع لونغ”. أمسك شي هاو بسجادة الصلاة وحطمها بشراسة في السماء ، واصطدم بالكف الضخم. اندلع على الفور إشراق مبهر ومتألق.
“آه ، حتى أولئك النبلاء المرعبون الذين دخلوا كلهم ماتوا! إنه أمر مرعب للغاية! ” اندلعت ضجة من جهة أخرى. صرخ الناس هناك بصوت عالٍ وهم يفرون حفاظًا على حياتهم.
انطلق الضوء الغامق عندما بدأ ضباب ضبابي بالانتشار من هذا المكان. انهار الأشخاص الموجودون في مؤخرة هذه المجموعة الهاربة فجأة. تحول جسدهم بالكامل إلى اللون الأسود القاتم ، وبعد فترة وجيزة ، تحولوا إلى بركة كثيفة من الدم ، يموتون بموت غير طبيعي.
كان المشهد مخيفًا جدًا. كان هناك عدة مئات من الناس ماتوا وتحولوا إلى جثث. مدد الظلام مثل مداها ، واندفع إلى الخارج.
كان هذا هو المكان الذي يستريح فيه كون بينج القديم أحيانًا ويستخدم أحيانًا للتأمل. الآن وقد ظهر مظهره الحقيقي ، لم يعد بإمكان حتى الخبراء المتميزين الجلوس أكثر من ذلك. بدأوا جميعًا في القتال بضراوة.
“يوجد فرن طبي بالداخل ، لكننا لم نعثر على أي حبوب إلهية فحسب ، بل بدأ ضوء أسود شديد السمية ينتشر من داخله.” أولئك الذين تمكنوا من الفرار شعروا بقلوبهم تنبض بسرعة.
كان على قمة تلك الطاولة الحجرية مزهرية ثمينة تتدفق بضوء ميمون. انتشرت قوة الحياة الوفيرة ، وداخل المزهرية كانت هناك زهرة واحدة. كانت متلألئة وناعمة ، كما لو كانت منحوتة من اليشم.
كان هان تيان الشاب من عرق السمك المشتعل هنا في هذا الوقت. عندما رأى الضوء الأسود يصل ، رفع مصباحًا صغيرًا من البرونز ، أضاء هذا المكان.
على الرغم من أنه قد احترق بالفعل لعشرات الآلاف من السنين ، بعد أن فجر بلطف ، اندفع بحر من الضوء الناري على الفور. احترق بقوة وأغرق الضوء الأسود ، فمسحه تمامًا.
تنهد العجوزان وتراجعوا في النهاية أيضًا. حتى الأشخاص الأقوياء مثلهم لم يكونوا خصوم هذين الشابين المذهلين. إذا قرروا التنافس معهم بشدة ، فمن المرجح أنهم سيموتون هنا.
“الطب الإلهي! بعد مرور سنوات لا حصر لها من السنوات حتى الآن ، لم تذبل بعد. سعره لا يقاس بالتأكيد. ”
ذهل الجميع. لقد استحق أن يطلق عليه المصباح الإلهي للإضاءة وقطعة أثرية بارزة. لقد أوجدتها العديد من القوى العظمى في الماضي ، لكن الوقود اللازم لإضاءة المصباح كان باهظًا للغاية ، ويتطلب دم إله. حتى لو نجحوا في إنشائه ، لم يكن هناك الكثير من العائلات التي يمكنها تحمل مثل هذا الرفاهية.
“تجروء!” صرخ مو شانغ بشراسة.
هونغ
يمكن فقط لكون بينغ إظهار مثل هذا التجاهل تجاه شيء مثل هذا. إنها تستخدم قطعة أثرية ثمينة كمصباح عادي ، لتعليقها على جدار الكهف.
“من المحتمل أن يكون ذلك بسبب الطب الإلهي الحقيقي لتنين الطوفان! ربما حاول كون بينغ صنع فرن من حبوب تنين الطوفان الحقيقي ، ولكن بعد فشله ، لم يتخلص منه أبدًا ، لذلك لا بد أنه تحول إلى حبة سامة في النهاية “. وصل شيخ عظيم أيضًا ، وكشف عن نظرة مفاجأة.
“تجروء!” صرخ مو شانغ بشراسة.
هاجمه شخص ما للقتال على حاوية اليشم تلك. اندلعت على الفور مواجهة عنيفة.
كان الجميع مغمورًا بالصدمة. أي نوع من المخلوقات نقية الدم قوية بشكل يبعث على السخرية كان تنين الطوفان الحقيقي القديم؟ ومع ذلك ، تم القبض عليه بالفعل من قبل كون بينج ووضعه داخل فرن ليتم صقله في الطب. لم يتم تسمية ب احد القدماء العشرة على هذا النحو بدون سبب!
لم تختف الرموز القديمة التي كانت تحرس حقل الداو هذا طوال الوقت. كان الجميع سعداء عندما اكتشفوا أنه لا توجد فخاخ خطيرة هنا ، وإلا لكانوا سيعانون بشدة.
داخل الحشد ، كان هناك شيخ يرتدي ملابس رمادية أصبح تعبيره متضاربًا إلى حد ما. كان هذا بالتحديد تنين الطوفان الأكبر. نظرًا لأنه كان من عرق تنين الطوفان ، فمن الطبيعي أن يعرف المزيد عن هذا أكثر من أي شخص آخر. لقد كان يعتقد أن هذا كان حقًا تنينًا حقيقيًا للطوفان تم تحويله إلى سم.
كانت كل هذه أنواع النبيذ الممتازة التي صنعها كون بينج ، فكيف يمكن أن تكون عادية؟ النبيذ الذي يشربه كان على الأرجح سوائل إلهية يمكن أن تطيل عمر المرء لسنوات عديدة وتحسن تدريبه بشكل كبير.
كان على قمة تلك الطاولة الحجرية مزهرية ثمينة تتدفق بضوء ميمون. انتشرت قوة الحياة الوفيرة ، وداخل المزهرية كانت هناك زهرة واحدة. كانت متلألئة وناعمة ، كما لو كانت منحوتة من اليشم.
عندما تبعثر كل النور المظلم وغادر الجميع ، اختفت شخصيته. بدأ في التحرك بحذر وخجل إلى الداخل.
ظهر أربعة أو خمسة من النبلاء وبدأوا في القتال بضراوة على اليشم النقية. يبدو أن كل عمل قاموا به يحرك الجبال ويحول البحار. اندلعت الرموز بشراسة مخيفة.
تموجت الطاقة القوية للخارج من مسافة بعيدة. كان من الواضح تمامًا أن هناك أشخاصًا يقاتلون بشدة هناك. اندفع الجميع بسرعة ، لأنه لا بد أن تكون هناك كنوز ثمينة حيثما تقاتل الناس.
كان هؤلاء الأفراد لا يزالون محظوظين نسبيًا. كان هناك آخرون يتوقون إلى النبيذ ، ولذا كانوا لا يزالون يبحثون عن فرص لاغتنامها. في النهاية ، ومع ذلك ، بمجرد أن ضربت أجسادهم بتقنيات هذين الشخصين ، تم تفجيرهم على الفور إلى أشلاء.
من المؤكد أن هذا المكان أشرق ببراعة. ارتفع ضباب كثيف ، واندفع ضوء ثمين. كان المكان بأكمله مبهرًا. كان الخبراء في كل مكان ، وكلهم قاتلوا بضراوة.
كان هناك عدد قليل من النبلاء والخبراء الكبار الذين كانوا يقاتلون بشراسة بشكل خاص. وصل شي هاو أيضًا ، وشق طريقه إلى أعماق الكهف. ما وجده كان غرفة حجرية واسعة للغاية. يسطع الضوء متعدد الألوان في كل مكان في هذا المكان البسيط وغير المزين.
كان على قمة تلك الطاولة الحجرية مزهرية ثمينة تتدفق بضوء ميمون. انتشرت قوة الحياة الوفيرة ، وداخل المزهرية كانت هناك زهرة واحدة. كانت متلألئة وناعمة ، كما لو كانت منحوتة من اليشم.
“الطب الإلهي! بعد مرور سنوات لا حصر لها من السنوات حتى الآن ، لم تذبل بعد. سعره لا يقاس بالتأكيد. ”
في البداية ، لم تكن سجادة الصلاة هذه مميزة إلى هذا الحد. بدا الأمر عاديًا إلى حد ما ، ولكن عندما بدأ الناس في القتال ، مما تسبب في هبوط تقنيات ثمينة ، تغير كل شيء.
بدأ العديد من التلاميذ يحترقون بشغف. اندفعوا جميعًا إلى الأمام للاستيلاء عليها لأنفسهم. ومع ذلك ، لم ينجح أي منهم. كان هناك عدد كبير جدًا من الخبراء هنا ، وكانوا جميعًا يحاولون التفوق على بعضهم البعض. طارت التقنيات الثمينة بشكل فوضوية. صرخ الكثير من الناس بصوت عالٍ ، وبصقوا الدماء وهم يتراجعون.
بعد أن اخترق الخمر الختم ، كان مقدار الضوء المنبعث من الرموز أمرًا لا يمكن تصوره. من المؤكد أنه يمكن أن يجعل شخصًا ما في حالة سكر تمامًا من عطره. بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال يحتوي على تأثيرات خارقة وضوء رمز إلهي بداخله.
كان هذا هو المكان الذي يستريح فيه كون بينج القديم أحيانًا ويستخدم أحيانًا للتأمل. الآن وقد ظهر مظهره الحقيقي ، لم يعد بإمكان حتى الخبراء المتميزين الجلوس أكثر من ذلك. بدأوا جميعًا في القتال بضراوة.
”أغبياء! تلك الزهرة ليست دواء. إنه أمر عادي تمامًا! ” صرخ أحد كبار السن بصوت عالٍ.
عندما عاد كل شيء إلى السلام مرة أخرى ، لم يعد هناك أي رموز تتألق. يمكن للجميع رؤية محتويات الحاوية بوضوح ، مما يجعلهم يصرخون في حالة صدمة.
لطالما أصبحت نظرة اللوردات النبلاء نارية. كانت عيونهم على المزهرية الثمينة طوال الوقت ، وليس تلك الزهرة.
على الرغم من أنهم كانوا في قاع المحيط ، لم يكن هناك ماء في هذا الكهف. كانت جافة ونظيفة ، مليئة بالطاقة الثمينة الكثيفة.
عادة ما أقامت هذه الشخصيات داخل الجزر الإلهية الخارجية أو الجبال الإلهية القديمة ، ونادرًا ما تتجول في الخارج. لقد كانت مرعبة بشكل لا يقارن ، وكانت إنجازاتهم غير عادية.
نتيجة لذلك ، أدرك كل هؤلاء الأفراد الأقوياء الحقيقة. ما كان ثمينًا هو تلك الجرة ، وليس الزهرة. حتى أنه يمكن أن يجعل الزهرة العادية خالدة! أي نوع من القطع الأثرية الثمينة كانت هذه؟
“مزهرية اليشم النقية … تبدو مطابقة للكنز الأسمى في للجنة الغربية الصغيرة! يا له من أمر مرعب … تركه كون بينغ على الطاولة لعرض الزهور “.
في النهاية ، أدرك أحدهم أن هذه المزهرية هي بالضبط نفس القطعة الأثرية الثمينة في لجنة الغربية الصغيرة. كان مجرد مشابه جدا.
وبصوت شوع دخل يديه. صُدم شي هو عندما اكتشف أن سجادة الصلاة كانت ثقيلة جدًا. على عكس ما قد يفترضه المرء من حجمه ، فإنه في الواقع يزن أكثر من عشرة آلاف جين. إنه ببساطة لا يُصدق ، لأنه أثقل من العديد من الفولاذ الإلهي.
في الوقت نفسه ، قام شي هاو أيضًا بالدخول الى هذه الغرفة الحجرية الضخمة. ومع ذلك ، لم يكن هدفه تلك المزهرية ، بل بالأحرى سجادة صلاة.
ظهر أربعة أو خمسة من النبلاء وبدأوا في القتال بضراوة على اليشم النقية. يبدو أن كل عمل قاموا به يحرك الجبال ويحول البحار. اندلعت الرموز بشراسة مخيفة.
هونغ
في الوقت نفسه ، قام شي هاو أيضًا بالدخول الى هذه الغرفة الحجرية الضخمة. ومع ذلك ، لم يكن هدفه تلك المزهرية ، بل بالأحرى سجادة صلاة.
كانت كل هذه أنواع النبيذ الممتازة التي صنعها كون بينج ، فكيف يمكن أن تكون عادية؟ النبيذ الذي يشربه كان على الأرجح سوائل إلهية يمكن أن تطيل عمر المرء لسنوات عديدة وتحسن تدريبه بشكل كبير.
بخلافه ، كان هناك أيضًا عدد قليل من كبار السن. كان هؤلاء جميعًا أسلاف عشائرهم. كانوا جميعًا يقاتلون مع حياتهم على المحك بسبب هذا.
“دعونا نتكاتف ونستولى على كل شيء.”
ضحك سليل إله المحيط بحماس ترقص رأسه ذو الشعر الأزرق الكثيف وهو يمد يده إلى حاوية اليشم. كان هذا سائلًا إلهيًا حقيقيًا يتمتع بقدرات طبية كافية لإحياء المرء من حالة الاقتراب من الموت.
تموجت الطاقة القوية للخارج من مسافة بعيدة. كان من الواضح تمامًا أن هناك أشخاصًا يقاتلون بشدة هناك. اندفع الجميع بسرعة ، لأنه لا بد أن تكون هناك كنوز ثمينة حيثما تقاتل الناس.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت أيضًا بعض المخلوقات النقية من الجبال الإلهية القديمة. كان كل هؤلاء الأشخاص أقوياء بشكل لا يصدق ، وبعد رؤية سجادة الصلاة ، دخلوا جميعًا إلى ساحة المعركة.
في البداية ، لم تكن سجادة الصلاة هذه مميزة إلى هذا الحد. بدا الأمر عاديًا إلى حد ما ، ولكن عندما بدأ الناس في القتال ، مما تسبب في هبوط تقنيات ثمينة ، تغير كل شيء.
بدأت تتألق ببراعة ، كاشفة عن مظهرها الأصلي. تشكلت من شرائح من أغصان الأشجار الخضراء والمورقة ، كما لو كانت مصنوعة من اليشم. بدأت طاقة ميمونة وسلمية تتنقل في الهواء.
بدأت تتألق ببراعة ، كاشفة عن مظهرها الأصلي. تشكلت من شرائح من أغصان الأشجار الخضراء والمورقة ، كما لو كانت مصنوعة من اليشم. بدأت طاقة ميمونة وسلمية تتنقل في الهواء.
“لا يزال هناك حقًا بعض النبيذ بالداخل ، وهو ما يكفي لسكب فنجان.”
في تلك اللحظة ، انزعج جميع الخبراء الكبار وانضموا إلى النضال. انفجرت الانفجارات ، وهزت تقنيات ثمينة هذا المكان بأكمله. بدأت هذه الغرفة بأكملها تدق من الفوضى. أصيب شي هاو بالضرب ، ولم يستطع إلا أن عبس لأنه أجبر على العودة.
تموجت الطاقة القوية للخارج من مسافة بعيدة. كان من الواضح تمامًا أن هناك أشخاصًا يقاتلون بشدة هناك. اندفع الجميع بسرعة ، لأنه لا بد أن تكون هناك كنوز ثمينة حيثما تقاتل الناس.
كان هذا هو المكان الذي يستريح فيه كون بينج القديم أحيانًا ويستخدم أحيانًا للتأمل. الآن وقد ظهر مظهره الحقيقي ، لم يعد بإمكان حتى الخبراء المتميزين الجلوس أكثر من ذلك. بدأوا جميعًا في القتال بضراوة.
ونغ
كان الطفل الشيطاني شريرًا بشكل لا يصدق. ظهرت عشرة ممرات سماوية ، تحمل معها إشراقًا إلهيًا متصاعدًا ونارًا مزدهرًا متعدد الألوان. تسببت على الفور في ارتعاش الجسم الروحي للخبير الأعلى والتراجع. أطلق زئيرًا ، ثم أرسل مجموعة أخرى من الخبراء بالطائرة قبل أن يمسك بسجادة الصلاة.
اتخذ خبير كبير إجراءً ، مرسلاً كف ضخم من أعلى إلى أسفل. نزلت من الهواء وانتشرت في سيل من القوة الإلهية. كان المشهد مرعبًا للغاية.
”أغبياء! تلك الزهرة ليست دواء. إنه أمر عادي تمامًا! ” صرخ أحد كبار السن بصوت عالٍ.
وبصوت شوع دخل يديه. صُدم شي هو عندما اكتشف أن سجادة الصلاة كانت ثقيلة جدًا. على عكس ما قد يفترضه المرء من حجمه ، فإنه في الواقع يزن أكثر من عشرة آلاف جين. إنه ببساطة لا يُصدق ، لأنه أثقل من العديد من الفولاذ الإلهي.
اطلق أكثر من عشرة خبراء التقنيات الثمينة واصطدموا معًا ، مما تسبب في اشتعال الضوء اللامع على الفور وغمر هذه المنطقة.
“سلمها!”
اتخذ خبير كبير إجراءً ، مرسلاً كف ضخم من أعلى إلى أسفل. نزلت من الهواء وانتشرت في سيل من القوة الإلهية. كان المشهد مرعبًا للغاية.
كانت كل هذه أنواع النبيذ الممتازة التي صنعها كون بينج ، فكيف يمكن أن تكون عادية؟ النبيذ الذي يشربه كان على الأرجح سوائل إلهية يمكن أن تطيل عمر المرء لسنوات عديدة وتحسن تدريبه بشكل كبير.
سجادة الصلاة لم تتأثر على الإطلاق. لم يتضرر على الإطلاق ، بينما بدأت تلك الكف البلوري في الدوران في الهواء وتطير للخلف. اصطدمت بجدار الكهف ، مما تسبب في اهتزاز الغرفة بأكملها بعنف.
كان هذا تجسيدًا لقمة التحول الروحي ، وصقل أعلى مستوى. كان يستخدم قطعته الأثرية الثمينة لقمع شي هاو والاستيلاء على سجادة الصلاة هذه.
عندما يصل المرء إلى هذا المستوى ، ما الذي لم يستطع الحصول عليه؟ المكونات المستخدمة في صنع النبيذ كانت على الأرجح أدوية إلهية ، وقد يكون هناك بعض الإكسير الخالدة الممزوجة بداخلها.
رن صوت هائل من “ونع لونغ”. أمسك شي هاو بسجادة الصلاة وحطمها بشراسة في السماء ، واصطدم بالكف الضخم. اندلع على الفور إشراق مبهر ومتألق.
سجادة الصلاة لم تتأثر على الإطلاق. لم يتضرر على الإطلاق ، بينما بدأت تلك الكف البلوري في الدوران في الهواء وتطير للخلف. اصطدمت بجدار الكهف ، مما تسبب في اهتزاز الغرفة بأكملها بعنف.
