Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 275

قمع عشيرة المطر بالقوة

قمع عشيرة المطر بالقوة

 275 – قمع عشيرة المطر بالقوة

طار الجد الخامس عشر عبر السماء ووصل إلى عشيرة المطر.  عادت الريح إلى شعره الطويل.  ذكّرت شخصيته الطويلة الناس بإله شيطاني ينزل إلى هذا العالم!

 

 

 

 

 

صرخ ملك المطر كما سجل الخوف على وجهه.  لم يتبق منه سوى نصف جسده ، ولم يكن ذلك نتيجة طعن أو قطع ، بل تم تفجيره إلى قطع للأبد.  لن يندمل الجرح أبدًا ، وسيكون مريضًا إلى الأبد.

 

 

 

 

 

عندما رأى الجد الخامس عشر ينزل ، قام بقبض أسنانه وضحى بجزءه السفلي الطري من أجل المرسوم الإلهي.  ثم أضاءت كومة التكتلات الذهبية وتخلصت أخيرًا من السهم الإلهي.

 

 

 

 

 

تشي!

 

 

 

 

 

بينما كان ملفوفًا بالمرسوم الذهبي ، هرب إلى قصر ملك المطر.

“قتل!”

 

 

 

 

نزل الإله الشيطاني العظيم من السماء ووصل إلى القصر الرائع بخطوة واحدة.  كلتا عينيه الجليدية وفرض هالة ملأت الناس بالرهبة!

البوابة الكبرى في المقدمة انفجرت إلى شظايا بصوت هونغ.  ومع ذلك ، حمل الضوء السهم إلى أبعد من ذلك ، وحطم العديد من الساحات وفجرها إلى أشلاء.

 

 

 

 

“عشيرة المطر ، لقد تجاوزت حقًا حدودك هذه المرة.  لم تقوموا فقط بالركض إلى قصر الامبراطور القتالي  الخاص بي لتنثر أمطاركم القذرة ، بل لقد هددتم أيضًا بتنظيف العشيرة بأكملها.  هل كنتم تعتقدون حقًا أنكم لا مثيل لكم بسبب قطعة إلهية؟ ”  تمتم الإله الشيطاني العظيم.

 

 

 

 

 

بإشارة من يده ، نادى السهم الفضي وخزنه بداخله.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، ساد صمت قصير على العاصمة.  فوجئت القوى المختلفة التي تراقب من الجانب ، حيث لم يتوقعوا أن يصل الحادث إلى هذا الحد.  لم يدركوا أنه حتى عشيرة المطر كانت متورطة.

 

 

 

 

 

لقد بدأت كصراع داخلي في القصر الامبراطوري القتالي ، لكنها تصاعدت الآن إلى معركة كبيرة بين عشيرتين ، بالإضافة إلى مواجهة بين الملوك النبلاء!

لقد أدركوا الآن فقط أنه ربما بسبب عدم وجود تلك القطعة المرسوم لم يكن مطابقًا للقطعة الأثرية الإلهية للجد الخامس عشر.  كان هذا هو سبب وضعهم المؤسف.

 

 

 

 275 – قمع عشيرة المطر بالقوة طار الجد الخامس عشر عبر السماء ووصل إلى عشيرة المطر.  عادت الريح إلى شعره الطويل.  ذكّرت شخصيته الطويلة الناس بإله شيطاني ينزل إلى هذا العالم!

لم ينطق أحد بكلمة واحدة في قصر ملك المطر ، لذا فقد ساد الهدوء تمامًا.  ما حدث اليوم كان غير متوقع للغاية.  حتى الأداة الإلهية فشلت في قمع وقتل الجد الخامس عشر.  كان هذا مجرد مرعب للغاية.

أصيب ت عشيرة المطر بالصدمة والغضب ، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.  لم يجرؤ أحد على الخروج لمواجهة الإله الشيطاني العظيم

 

 

 

“إذا كان لديكم مكان لا يمكن المساس به في قلوبكم ، فلماذا لا تفهمون ما فعلتموه جميعًا في ذلك الوقت ؟!”  قال الجد الخامس عشر ببرود.

اقترب الإله الشيطاني العظيم ، واختصر المسافة بينه وبين القصر مع كل خطوة.  كانت عيناه باردة وقاسية عندما أطلق القوس العملاق من ظهره وأخرج سهمًا أبيض وأسود.

“أهل عشيرة المطر ، أنا أحذركم رسميًا ، كونوا متواضعين وصادقين.  وإلا ، حتى لو لم تعاقبك الآلهة ، فسوف أتعامل معكم جميعًا بنفسي! ”

 

صرخ ملك المطر كما سجل الخوف على وجهه.  لم يتبق منه سوى نصف جسده ، ولم يكن ذلك نتيجة طعن أو قطع ، بل تم تفجيره إلى قطع للأبد.  لن يندمل الجرح أبدًا ، وسيكون مريضًا إلى الأبد.

 

أصيب أفراد عشيرة المطر بالذهول من هذه النتيجة المرعبة.  انهارت مساكن أسلافهم تحت تأثير قوة السهام.  كان من المفترض أن يكون هذا مكان مسكن أحد الآلهة!

“على المرء أن يتحمل المسؤولية ويدفع ثمن أفعاله!”

 

 

 

 

 

بهذه الكلمات وضع السهم على القوس.  تشكلت هالة قوية حول شخصيته القوية ، مما خلق إحساسًا بالقوة.  السهم الذي تم إطلاقه لاحقًا يشبه شمسًا صغيرة.  لقد احترق بشدة وكان متألقًا بشكل مذهل.

“انتهى.  لقد قطعنا شوطا طويلا ، حان الوقت لإنهائه “.

 

كان المعبد بأكمله منطقة محظورة.  لم يقتصر الأمر على حفظ مرسوم إله المطر هنا ، بل تركت هنا أيضًا بقايا التكوين الإلهي.  كانوا يحاولون استخدامها للمقاومة والقتال ضد الجد الخامس عشر.

 

 

البوابة الكبرى في المقدمة انفجرت إلى شظايا بصوت هونغ.  ومع ذلك ، حمل الضوء السهم إلى أبعد من ذلك ، وحطم العديد من الساحات وفجرها إلى أشلاء.

 

 

بإشارة من يده ، نادى السهم الفضي وخزنه بداخله.

 

 

كان المشهد مذهلاً بشكل لا يصدق.  كان بإمكان سهم واحد أن يحرث القصر ويترك هوة خلفه.  قامت القوة المروعة بتدمير العديد من المباني إلى أشلاء.

 

 

 

 

صرخ ملك المطر كما سجل الخوف على وجهه.  لم يتبق منه سوى نصف جسده ، ولم يكن ذلك نتيجة طعن أو قطع ، بل تم تفجيره إلى قطع للأبد.  لن يندمل الجرح أبدًا ، وسيكون مريضًا إلى الأبد.

كانت قوة هذا السهم مذهلة.  تم تدمير العديد من بوابات وساحات فناء عشيرة المطر وتحولت إلى أطلال.  هزت موجات الصدمة الكثير من الناس.

 

 

“شي تشونغتيان ، لقد ذهبت بعيدا!”  خرجت هدير غاضب من قصر ملك المطر.

 

“أهل عشيرة المطر ، أنا أحذركم رسميًا ، كونوا متواضعين وصادقين.  وإلا ، حتى لو لم تعاقبك الآلهة ، فسوف أتعامل معكم جميعًا بنفسي! ”

والجدير بالذكر أن تلك الساحات كانت كبيرة بشكل لا يصدق ، كما أنها كانت تحت حراسة أكثر الرموز رعبا.  ومع ذلك ، كانت لا تزال محطمة ، تاركة وراءها أكوامًا من الحطام.

كان الجميع مذهولين من هذا.  حتى قادة القوى العظمى في العاصمة شعروا بجفونهم ترتعش وعقلهم مضطرب.  بمجرد أن يصل المرء إلى هذا المستوى المذهل من القوة ، سيصبح مرعبًا حقًا.

 

 

 

 

“شي تشونغتيان ، لقد ذهبت بعيدا!”  خرجت هدير غاضب من قصر ملك المطر.

 

 

“لقد ذهبت بعيدا؟  مما سمعته ، لقد حاولت اعتراض وقتل زيلينغ طوال الوقت الذي حاول فيه الهروب.  بعد التآمر على هاوير ، ذهبت إلى حد عدم ترك أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.  كيف تجرؤ على استجوابي الآن؟ ”  رد الإله الشيطاني العظيم بغضب متأجج.  منذ أن عرف الحقيقة ، لم يستطع التخلي عن هذا الإحباط والغضب الملتهبين.

 

 

“لقد ذهبت بعيدا؟  ألم تقم بزيارة القصر الامبرطوري القتالي منذ وقت ليس ببعيد وتحدث بلا نهاية حول تنظيف العشيرة؟  كيف كنت مستبد بعد ذلك؟  أين هذا الموقف الآن؟ ”  الجد الخامس عشر بصوت بارد.

 

 

كانت قوة هذا السهم مذهلة.  تم تدمير العديد من بوابات وساحات فناء عشيرة المطر وتحولت إلى أطلال.  هزت موجات الصدمة الكثير من الناس.

 

“كيف يمكن حصول هذا؟”  داخل الأرض الإلهية لعشيرة المطر ، أصيبت مجموعة من الناس بالجنون.  لم يتمكنوا من قبول حقيقة أنهم عانوا من هزيمة ساحقة بسبب شخص واحد.  كان العار أكبر من أن تتحمله العشيرة بأكملها.

ثم وضع سهمًا آخر على قوسه وأطلقه في القصر.  بصوت هونغ ، تم تدمير عشرة أفنية هذه المرة.  ومع ذلك ، لم يصب أحد بأذى ، لأنهم ذهبوا لفترة طويلة وهربوا إلى أعماق القصر.

 

 

 

 

لقد أدركوا الآن فقط أنه ربما بسبب عدم وجود تلك القطعة المرسوم لم يكن مطابقًا للقطعة الأثرية الإلهية للجد الخامس عشر.  كان هذا هو سبب وضعهم المؤسف.

لكن هذا المشهد المرعب كان أكثر صدمًا من المذبحة الفعلية.  كانت عشيرة المطر تصاب بالجنون ، لكنهم كانوا مرعوبين للغاية في نفس الوقت.

 

 

 

 

اقترب الإله الشيطاني العظيم ، واختصر المسافة بينه وبين القصر مع كل خطوة.  كانت عيناه باردة وقاسية عندما أطلق القوس العملاق من ظهره وأخرج سهمًا أبيض وأسود.

ما مدى قوة هذا الرجل ؟!  لقد هاجم عشيرة المطر بطريقة مباشرة ، لكن حتى تلك الرموز القوية لم تستطع منعه.  كان الاسف يأكلهم.  لماذا كان عليهم أن يسألوا عن المتاعب والفوضى مع القصر الامبرطوري القتالي ؟  كان القاتل الآن على عتبة بابهم.

أصبح شعب قصر ملك المطر خائفين للغاية.  لقد هز الاصطدام الهيكل المقدس لدرجة أنه كاد ينهار ، مما أخافهم بشدة.  لحسن الحظ ، نجح المعبد في تحمل الهجوم.

 

 

 

 

وسرعان ما ترك السهم الثالث قوس الإله الشيطاني العظيم يشتعل فيه النيران.  وصلت مع صوت هونغ.  كان الأمر كما لو أن جبلًا عظيمًا قد تحطم ، وطحن المباني إلى رماد.

 

 

 

 

 

كان هذا النوع من المواقف العدوانية والاستبدادية لا يضاهى.  حرثت السهام كل شيء وفتحت طريقا.  لقد دمروا كل شيء على طول الطريق وأظهروا قوتهم المهيمنة على عالمهم.

 

 

 

 

تم حرق مساحة كبيرة من القصر على الأرض ، وكان الخزي الذي شعروا به لا يطاق.  كيف ستفكر بهم القوى المختلفة في العاصمة منذ اليوم فصاعدًا؟  سوف تنشأ مشاكل خطيرة عاجلاً أم آجلاً.

لم يكن التأثير ناتجًا عن هجمات النصل ، ولكن بدلاً من ذلك عن طريق إطلاق السهام.  لقد كانوا شرسين بشكل لا يقارن وقادرون على تدمير أي شيء في طريقهم.  مثل هذا الضغط الذي لا مثيل له جعل عشيرة المطر تركع على ركبتيها.

 275 – قمع عشيرة المطر بالقوة طار الجد الخامس عشر عبر السماء ووصل إلى عشيرة المطر.  عادت الريح إلى شعره الطويل.  ذكّرت شخصيته الطويلة الناس بإله شيطاني ينزل إلى هذا العالم!

 

 

 

 

كانوا يعلمون أنه من هذا اليوم فصاعدًا ، بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم النجاة من هذه الكارثة أم لا ، فإن العار من هذا اليوم سيُلصق عليهم إلى الأبد.  قاتل رجل واحد ضد عشيرة المطر بأكملها.  لم يدمر قصرهم فحسب ، بل دمر ثقتهم أيضًا.

 

 

اقترب الإله الشيطاني العظيم ، واختصر المسافة بينه وبين القصر مع كل خطوة.  كانت عيناه باردة وقاسية عندما أطلق القوس العملاق من ظهره وأخرج سهمًا أبيض وأسود.

 

 

كانت جميع القوات في العاصمة مذهولة.  كان الإله الشيطاني العظيم قويًا بشكل لا يصدق.  كانت هجماته مباشرة: سحب القوس ، ووضع السهم ، وإطلاق الطلقة المتفجرة.  كل شيء في طريقه سيُحرث!

 

 

 

 

هونغ!

تمامًا مثل هذا ، سار الإله الشيطاني العظيم.  أطلق ستة سهام واحدة تلو الأخرى في عمق القصر ، كما لو كانت ستة جبال شيطانية قديمة قد انهارت ، ودمرت الجزء الخارجي من قصر ملك المطر.  لم يعد من الممكن التعرف على القصر الرائع ، وكان المشهد مذهلاً.

 

 

 

 

 

كان الجميع مذهولين من هذا.  حتى قادة القوى العظمى في العاصمة شعروا بجفونهم ترتعش وعقلهم مضطرب.  بمجرد أن يصل المرء إلى هذا المستوى المذهل من القوة ، سيصبح مرعبًا حقًا.

 

 

 

 

وهاجم العشرات من رجال عشيرة المطر.  وكان من بينهم خبراء في منتصف العمر وشيوخ العشيرة.  كانوا جميعا غاضبين للغاية.

حتى أنه كان يحمل قطعة أثرية إلهية في يده ، مما جعله أكثر رعبا.  أعطت الناس شعورا بالرعب المطلق.

 

 

 

 

والجدير بالذكر أن تلك الساحات كانت كبيرة بشكل لا يصدق ، كما أنها كانت تحت حراسة أكثر الرموز رعبا.  ومع ذلك ، كانت لا تزال محطمة ، تاركة وراءها أكوامًا من الحطام.

“مكروه جدا!”  كان شعب عشيرة المطر غاضبًا ، وندموا كثيرًا على أفعالهم السابقة.  لماذا بحق السماء استفزوا هذا الطفل الشيطاني في عالم الفراغ البدائى في ذلك الوقت؟  وبسبب هذا الحدث ، التهم المرسوم المكتوب بشخصية “الهجوم”.  لم يعد مرسوم إله المطر كاملاً ، وأصبح معيبًا.

 

 

 

 

 

لقد أدركوا الآن فقط أنه ربما بسبب عدم وجود تلك القطعة المرسوم لم يكن مطابقًا للقطعة الأثرية الإلهية للجد الخامس عشر.  كان هذا هو سبب وضعهم المؤسف.

 

 

 

 

صرخ ملك المطر كما سجل الخوف على وجهه.  لم يتبق منه سوى نصف جسده ، ولم يكن ذلك نتيجة طعن أو قطع ، بل تم تفجيره إلى قطع للأبد.  لن يندمل الجرح أبدًا ، وسيكون مريضًا إلى الأبد.

كان يقودهم إلى الحافة.  يا له من طفل شرير مقيت!  كيف يمكن أن يفعل مثل هذه الأشياء التي لا توصف؟  لقد عرّض للخطر عشيرة المطر بأكملها.

 

 

 

 

 

اتهم الاله الشيطاني العظيم عشيرة المطر.  كان سهم واحد قويًا بما يكفي لحرق بلدة صغيرة.  حتى من خلال عشيرة المطر كانوا يستخدمون الرموز لحراسة القصر ، كانت المباني لا تزال تتعرض للتدمير في منطقة واحدة في كل مرة.

 

 

 

 

انفجر ضوء ساطع ، وارتفعت الأرض حول تلك المنطقة عالياً في الهواء مثل سحابة عيش الغراب.  لقد كان تصادمًا بين القوى الإلهية.  ارتجفت القوة الهائلة بعنف واندفعت عالياً في السماء.

“الخامس عشر ، هذا يكفي!  أنت تذهب بعيدا جدا! ”  صاح شخص من عشيرة المطر بسخط.

 

 

 

 

 

تم حرق مساحة كبيرة من القصر على الأرض ، وكان الخزي الذي شعروا به لا يطاق.  كيف ستفكر بهم القوى المختلفة في العاصمة منذ اليوم فصاعدًا؟  سوف تنشأ مشاكل خطيرة عاجلاً أم آجلاً.

 

 

 

 

 

“لقد ذهبت بعيدا؟  مما سمعته ، لقد حاولت اعتراض وقتل زيلينغ طوال الوقت الذي حاول فيه الهروب.  بعد التآمر على هاوير ، ذهبت إلى حد عدم ترك أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.  كيف تجرؤ على استجوابي الآن؟ ”  رد الإله الشيطاني العظيم بغضب متأجج.  منذ أن عرف الحقيقة ، لم يستطع التخلي عن هذا الإحباط والغضب الملتهبين.

صرخ الجد الخامس عشر وبدأ في إطلاق السهام مرة أخرى.  دمر الضوء الفضي كل شيء في طريقه بقوة ساحقة.  بدت السماء والأرض مترابطتين بينما كانت الأسهم تتطاير باستمرار.

 

كانت تلك سهام إلهية.  كل ضربة ستجعل المعبد ينير ويهتز بعنف.  في النهاية ، كان المعبد على وشك الانهيار.

 

“قتل!”

حتى لو لم يقم ملك المطر بزيارة القصر الإمبراطوري القتالي في وقت سابق ، فإنه سيظل يطالب بتفسير بمجرد قدومه إلى هنا لإحداث الفوضى.

 

 

 

 

 

أصيب ت عشيرة المطر بالصدمة والغضب ، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.  لم يجرؤ أحد على الخروج لمواجهة الإله الشيطاني العظيم

 

 

 

 

 

بدأوا في التراجع ، لأن المباني بالخارج كانت تنفجر باستمرار.  هربوا في عمق القصر حيث كان هناك هيكل مقدس.  تم تكريس تمثال حجري لإله المطر بداخله ، وبدأ الجميع في عبادة التمثال ، على أمل الحصول على الدعم من القوة المقيدة.

 

 

 

 

 

كان المعبد بأكمله منطقة محظورة.  لم يقتصر الأمر على حفظ مرسوم إله المطر هنا ، بل تركت هنا أيضًا بقايا التكوين الإلهي.  كانوا يحاولون استخدامها للمقاومة والقتال ضد الجد الخامس عشر.

“عشيرة المطر ، لقد تجاوزت حقًا حدودك هذه المرة.  لم تقوموا فقط بالركض إلى قصر الامبراطور القتالي  الخاص بي لتنثر أمطاركم القذرة ، بل لقد هددتم أيضًا بتنظيف العشيرة بأكملها.  هل كنتم تعتقدون حقًا أنكم لا مثيل لكم بسبب قطعة إلهية؟ ”  تمتم الإله الشيطاني العظيم.

 

 

 

 

كما هو متوقع ، بعد تنشيط المعبد المقدس ، اندلعت أضواء ضبابية متعددة الألوان وانتشرت بسرعة.  وسرعان ما غطوا القصر بأكمله.

كانت تلك سهام إلهية.  كل ضربة ستجعل المعبد ينير ويهتز بعنف.  في النهاية ، كان المعبد على وشك الانهيار.

 

 

 

 

حدق الجد الخامس عشر عينيه قبل إطلاق العديد من الهجمات التي دمرت نصف قصر ملك المطر.  ثم وقف عالياً في السماء وأسقط سهماً وامض بضوء فضي.  لقد كان السهم الإلهي!

 

 

 

 

 

هونغ!

 

 

 

 

“عشيرة المطر ، لقد تجاوزت حقًا حدودك هذه المرة.  لم تقوموا فقط بالركض إلى قصر الامبراطور القتالي  الخاص بي لتنثر أمطاركم القذرة ، بل لقد هددتم أيضًا بتنظيف العشيرة بأكملها.  هل كنتم تعتقدون حقًا أنكم لا مثيل لكم بسبب قطعة إلهية؟ ”  تمتم الإله الشيطاني العظيم.

انفجر ضوء ساطع ، وارتفعت الأرض حول تلك المنطقة عالياً في الهواء مثل سحابة عيش الغراب.  لقد كان تصادمًا بين القوى الإلهية.  ارتجفت القوة الهائلة بعنف واندفعت عالياً في السماء.

 

 

 

 

بإشارة من يده ، نادى السهم الفضي وخزنه بداخله.

أصبح شعب قصر ملك المطر خائفين للغاية.  لقد هز الاصطدام الهيكل المقدس لدرجة أنه كاد ينهار ، مما أخافهم بشدة.  لحسن الحظ ، نجح المعبد في تحمل الهجوم.

“لقد ذهبت بعيدا؟  مما سمعته ، لقد حاولت اعتراض وقتل زيلينغ طوال الوقت الذي حاول فيه الهروب.  بعد التآمر على هاوير ، ذهبت إلى حد عدم ترك أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.  كيف تجرؤ على استجوابي الآن؟ ”  رد الإله الشيطاني العظيم بغضب متأجج.  منذ أن عرف الحقيقة ، لم يستطع التخلي عن هذا الإحباط والغضب الملتهبين.

 

 

 

 

عالياً في الهواء ، تفاجأ الجد الخامس عشر أيضًا.  كان معبد ملك المطر هذا فريدًا بالفعل.  كانت هناك قوة إلهية تتدفق بداخلها ، لذلك حتى السهم الفضي للإله فشل في تحطيم الهيكل.

 

 

 

 

 

“أهل عشيرة المطر ، أنا أحذركم رسميًا ، كونوا متواضعين وصادقين.  وإلا ، حتى لو لم تعاقبك الآلهة ، فسوف أتعامل معكم جميعًا بنفسي! ”

 

 

 

 

أصيب ت عشيرة المطر بالصدمة والغضب ، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.  لم يجرؤ أحد على الخروج لمواجهة الإله الشيطاني العظيم

صرخ الجد الخامس عشر وبدأ في إطلاق السهام مرة أخرى.  دمر الضوء الفضي كل شيء في طريقه بقوة ساحقة.  بدت السماء والأرض مترابطتين بينما كانت الأسهم تتطاير باستمرار.

 

 

هونغ!

 

صمت الكثيرون  عند هذا السؤال.  لقد طاردوا نسل الإله الشيطاني العظيم ، والآن وبخهم الإله الشيطاني العظيم نفسه ، الذي وصل الآن إلى أعتابهم للتنديد بجرائمهم.  ربما كانت الكرمة.

كانت تلك سهام إلهية.  كل ضربة ستجعل المعبد ينير ويهتز بعنف.  في النهاية ، كان المعبد على وشك الانهيار.

 

 

لم يكن التأثير ناتجًا عن هجمات النصل ، ولكن بدلاً من ذلك عن طريق إطلاق السهام.  لقد كانوا شرسين بشكل لا يقارن وقادرون على تدمير أي شيء في طريقهم.  مثل هذا الضغط الذي لا مثيل له جعل عشيرة المطر تركع على ركبتيها.

 

 

كانت قوة الجد الخامس عشر لا مثيل لها.  كان على وشك القضاء على عشيرة المطر في معركة واحدة.  اندهش جميع الملوك الأرستقراطيين في المدينة ، وحتى شخصية من العاصمة نظرت في هذا الاتجاه.

لكن هذا المشهد المرعب كان أكثر صدمًا من المذبحة الفعلية.  كانت عشيرة المطر تصاب بالجنون ، لكنهم كانوا مرعوبين للغاية في نفس الوقت.

 

كانت جميع القوات في العاصمة مذهولة.  كان الإله الشيطاني العظيم قويًا بشكل لا يصدق.  كانت هجماته مباشرة: سحب القوس ، ووضع السهم ، وإطلاق الطلقة المتفجرة.  كل شيء في طريقه سيُحرث!

 

 

هونغ!

تم حرق مساحة كبيرة من القصر على الأرض ، وكان الخزي الذي شعروا به لا يطاق.  كيف ستفكر بهم القوى المختلفة في العاصمة منذ اليوم فصاعدًا؟  سوف تنشأ مشاكل خطيرة عاجلاً أم آجلاً.

 

“كيف يمكن حصول هذا؟”  داخل الأرض الإلهية لعشيرة المطر ، أصيبت مجموعة من الناس بالجنون.  لم يتمكنوا من قبول حقيقة أنهم عانوا من هزيمة ساحقة بسبب شخص واحد.  كان العار أكبر من أن تتحمله العشيرة بأكملها.

 

 

في النهاية ، تحطم الهيكل المقدس.  انهار جزء منه على الأرض وأثار سحابة من الغبار.  ملأت الهالة الإلهية الهواء.

“لقد ذهبت بعيدا؟  ألم تقم بزيارة القصر الامبرطوري القتالي منذ وقت ليس ببعيد وتحدث بلا نهاية حول تنظيف العشيرة؟  كيف كنت مستبد بعد ذلك؟  أين هذا الموقف الآن؟ ”  الجد الخامس عشر بصوت بارد.

 

 

 

 

أصيب أفراد عشيرة المطر بالذهول من هذه النتيجة المرعبة.  انهارت مساكن أسلافهم تحت تأثير قوة السهام.  كان من المفترض أن يكون هذا مكان مسكن أحد الآلهة!

 

 

 

 

تحول جميع أعضاء عشيرة المطر إلى اللون الرمادي.  تم تدمير معظم قصرهم ، وحتى الهيكل المقدس القديم قد انهار.  فكيف يبتلعون مثل هذا العار والحزن؟  فكيف يمكن أن يظهروا حتى أمام حضور أسلافهم؟

كانت عيونهم ملطخة بالدماء وهم يطلقون صرخات الفزع.  كانوا غاضبين للغاية ، لأن أقدس مكان في قلوبهم قد تلوث ودمر عمليا.  كانوا جميعًا يغليون بالكراهية.

 

 

 

 

 

“إذا كان لديكم مكان لا يمكن المساس به في قلوبكم ، فلماذا لا تفهمون ما فعلتموه جميعًا في ذلك الوقت ؟!”  قال الجد الخامس عشر ببرود.

 

 

 

 

أطلق الإله الشيطاني العظيم سهمًا انفجر في الهواء.  هؤلاء الأفراد قتلوا في لحظة.  سقطوا من السماء وانطفأت حياتهم مثل شمعة منفوخة.

“قتل!”

 

 

 

 

 

صرخ شخص من داخل  عشيرة المطر.  هرعوا للخروج من المعبد المقدس وبدأوا في التحليق بلا هوادة نحو السماء لمحاربة الجد الخامس عشر.

 

 

 

 

“انتهى.  لقد قطعنا شوطا طويلا ، حان الوقت لإنهائه “.

بينغ!

 

 

صرخ شخص من داخل  عشيرة المطر.  هرعوا للخروج من المعبد المقدس وبدأوا في التحليق بلا هوادة نحو السماء لمحاربة الجد الخامس عشر.

 

 

أطلق الإله الشيطاني العظيم سهمًا انفجر في الهواء.  هؤلاء الأفراد قتلوا في لحظة.  سقطوا من السماء وانطفأت حياتهم مثل شمعة منفوخة.

 

 

ثم وضع سهمًا آخر على قوسه وأطلقه في القصر.  بصوت هونغ ، تم تدمير عشرة أفنية هذه المرة.  ومع ذلك ، لم يصب أحد بأذى ، لأنهم ذهبوا لفترة طويلة وهربوا إلى أعماق القصر.

 

كانت قوة هذا السهم مذهلة.  تم تدمير العديد من بوابات وساحات فناء عشيرة المطر وتحولت إلى أطلال.  هزت موجات الصدمة الكثير من الناس.

جذبت المعركة بين الجد الخامس عشر وعشيرة المطر قدرًا كبيرًا من الاهتمام.  كانت قوته وشرسته خانقة تقريبًا.

“مكروه جدا!”  كان شعب عشيرة المطر غاضبًا ، وندموا كثيرًا على أفعالهم السابقة.  لماذا بحق السماء استفزوا هذا الطفل الشيطاني في عالم الفراغ البدائى في ذلك الوقت؟  وبسبب هذا الحدث ، التهم المرسوم المكتوب بشخصية “الهجوم”.  لم يعد مرسوم إله المطر كاملاً ، وأصبح معيبًا.

 

 

 

“شي تشونغتيان ، لقد ذهبت بعيدا!”  خرجت هدير غاضب من قصر ملك المطر.

لقد كان رجلاً واحدًا ضد عشيرة بأكملها ، لكنه ما زال يهيمن على ساحة المعركة.  لم تكن عشيرة المطر مناسبة له على الإطلاق.  كانت هذه القوة مخيفة لدرجة أن المتفرجين وجدوا صعوبة في التعبير عنها بالكلمات.

 

 

 

 

 

“كيف يمكن حصول هذا؟”  داخل الأرض الإلهية لعشيرة المطر ، أصيبت مجموعة من الناس بالجنون.  لم يتمكنوا من قبول حقيقة أنهم عانوا من هزيمة ساحقة بسبب شخص واحد.  كان العار أكبر من أن تتحمله العشيرة بأكملها.

 

 

أطلق الإله الشيطاني العظيم سهمًا انفجر في الهواء.  هؤلاء الأفراد قتلوا في لحظة.  سقطوا من السماء وانطفأت حياتهم مثل شمعة منفوخة.

 

 

“عندما كنت تتنمر وتهين زيلينغ الخاص بي ، وعندما تآمرت ضد هاوير ، هل توقفت يومًا عن التفكير في أن شخصًا ما سيضطهدك بالمثل بهذه الطريقة؟!”  تساءل الاله الشيطاني العظيم بصوت عالٍ.

 

 

 

 

 

صمت الكثيرون  عند هذا السؤال.  لقد طاردوا نسل الإله الشيطاني العظيم ، والآن وبخهم الإله الشيطاني العظيم نفسه ، الذي وصل الآن إلى أعتابهم للتنديد بجرائمهم.  ربما كانت الكرمة.

والجدير بالذكر أن تلك الساحات كانت كبيرة بشكل لا يصدق ، كما أنها كانت تحت حراسة أكثر الرموز رعبا.  ومع ذلك ، كانت لا تزال محطمة ، تاركة وراءها أكوامًا من الحطام.

 

 

 

 

هونغ!

 

 

في النهاية ، تحطم الهيكل المقدس.  انهار جزء منه على الأرض وأثار سحابة من الغبار.  ملأت الهالة الإلهية الهواء.

 

 

أخيرًا ، انهار المعبد تمامًا ، وتناثر الحطام على الأرض.  الشيء الوحيد الذي يقف هو التمثال الحجري والمذبح الذي يشع بطريقة مرعبة.

بدأوا في التراجع ، لأن المباني بالخارج كانت تنفجر باستمرار.  هربوا في عمق القصر حيث كان هناك هيكل مقدس.  تم تكريس تمثال حجري لإله المطر بداخله ، وبدأ الجميع في عبادة التمثال ، على أمل الحصول على الدعم من القوة المقيدة.

 

“إذا كان لديكم مكان لا يمكن المساس به في قلوبكم ، فلماذا لا تفهمون ما فعلتموه جميعًا في ذلك الوقت ؟!”  قال الجد الخامس عشر ببرود.

 

بدأوا في التراجع ، لأن المباني بالخارج كانت تنفجر باستمرار.  هربوا في عمق القصر حيث كان هناك هيكل مقدس.  تم تكريس تمثال حجري لإله المطر بداخله ، وبدأ الجميع في عبادة التمثال ، على أمل الحصول على الدعم من القوة المقيدة.

“قتل!”

أخيرًا ، انهار المعبد تمامًا ، وتناثر الحطام على الأرض.  الشيء الوحيد الذي يقف هو التمثال الحجري والمذبح الذي يشع بطريقة مرعبة.

 

 

 

 

وهاجم العشرات من رجال عشيرة المطر.  وكان من بينهم خبراء في منتصف العمر وشيوخ العشيرة.  كانوا جميعا غاضبين للغاية.

لكن هذا المشهد المرعب كان أكثر صدمًا من المذبحة الفعلية.  كانت عشيرة المطر تصاب بالجنون ، لكنهم كانوا مرعوبين للغاية في نفس الوقت.

 

بدأوا في التراجع ، لأن المباني بالخارج كانت تنفجر باستمرار.  هربوا في عمق القصر حيث كان هناك هيكل مقدس.  تم تكريس تمثال حجري لإله المطر بداخله ، وبدأ الجميع في عبادة التمثال ، على أمل الحصول على الدعم من القوة المقيدة.

 

صرخ ملك المطر كما سجل الخوف على وجهه.  لم يتبق منه سوى نصف جسده ، ولم يكن ذلك نتيجة طعن أو قطع ، بل تم تفجيره إلى قطع للأبد.  لن يندمل الجرح أبدًا ، وسيكون مريضًا إلى الأبد.

ومع ذلك ، كان الواقع قاسيا ولا يرحم.  تم تفجير كل هؤلاء الناس إلى أشلاء من سهام الاله الشيطاني العظيم.  لم يتم ثقبهم بالسهام فحسب ، بل تم تفجيرهم بالكامل.  وتناثر لحمهم ودمائهم في كل مكان.

 275 – قمع عشيرة المطر بالقوة طار الجد الخامس عشر عبر السماء ووصل إلى عشيرة المطر.  عادت الريح إلى شعره الطويل.  ذكّرت شخصيته الطويلة الناس بإله شيطاني ينزل إلى هذا العالم!

 

 

 

أطلق الإله الشيطاني العظيم سهمًا انفجر في الهواء.  هؤلاء الأفراد قتلوا في لحظة.  سقطوا من السماء وانطفأت حياتهم مثل شمعة منفوخة.

في النهاية ، لم يدخل الإله الشيطاني العظيم أرض عشيرة المطر الإلهية ولكنه سقط مرة أخرى بدلاً من ذلك.  انتهت المعركة.

“لقد ذهبت بعيدا؟  مما سمعته ، لقد حاولت اعتراض وقتل زيلينغ طوال الوقت الذي حاول فيه الهروب.  بعد التآمر على هاوير ، ذهبت إلى حد عدم ترك أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.  كيف تجرؤ على استجوابي الآن؟ ”  رد الإله الشيطاني العظيم بغضب متأجج.  منذ أن عرف الحقيقة ، لم يستطع التخلي عن هذا الإحباط والغضب الملتهبين.

 

 

 

 

والسبب هو أن التمثال الحجري والمذبح كانا يطلقان ضوءًا غريبًا.  لقد كان غريبًا إلى حد ما ، خاصة في النهاية عندما أغلق مجال كامل هذا القصر.

لم ينطق أحد بكلمة واحدة في قصر ملك المطر ، لذا فقد ساد الهدوء تمامًا.  ما حدث اليوم كان غير متوقع للغاية.  حتى الأداة الإلهية فشلت في قمع وقتل الجد الخامس عشر.  كان هذا مجرد مرعب للغاية.

 

 

 

 

تحول جميع أعضاء عشيرة المطر إلى اللون الرمادي.  تم تدمير معظم قصرهم ، وحتى الهيكل المقدس القديم قد انهار.  فكيف يبتلعون مثل هذا العار والحزن؟  فكيف يمكن أن يظهروا حتى أمام حضور أسلافهم؟

كان الجميع مذهولين من هذا.  حتى قادة القوى العظمى في العاصمة شعروا بجفونهم ترتعش وعقلهم مضطرب.  بمجرد أن يصل المرء إلى هذا المستوى المذهل من القوة ، سيصبح مرعبًا حقًا.

 

 

 

لكن هذا المشهد المرعب كان أكثر صدمًا من المذبحة الفعلية.  كانت عشيرة المطر تصاب بالجنون ، لكنهم كانوا مرعوبين للغاية في نفس الوقت.

اندلعت العاصمة بعد صمت أولي.  أصيب الجميع بالذهول من النتيجة.  كان رجل واحد قد جلب عشيرة على ركبتيها!

 

 

 

 

 

“انتهى.  لقد قطعنا شوطا طويلا ، حان الوقت لإنهائه “.

 

 

كما هو متوقع ، بعد تنشيط المعبد المقدس ، اندلعت أضواء ضبابية متعددة الألوان وانتشرت بسرعة.  وسرعان ما غطوا القصر بأكمله.

 

 

فقط في هذه اللحظة ، ظهر شخصية في الشارع الرئيسي البعيد.  كان شخصًا طويل القامة ونحيفًا يحمل باغودة في يده وهو يسير نحوهم.

 




هدا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات،ادا وجدت اي اخطاء اكتب بالتعليقات

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط