Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 287

التلميذ المزدوج

التلميذ المزدوج

 287 –  التلميذ المزدوج

 كانت مقلة العين مضيئة باللون الذهبي الفاتح.  بدا الأمر مذهلاً للغاية بينما كانت الطاقة تدور حوله.  هل يمكن أن يكون لا يزال يمتلك بعض قوة الحياة المذهلة؟

 ثم نظر من خلال الجدران وفي الأفنية الأخرى حيث كان بعض الناس يمارسون فنون الدفاع عن النفس.  بدت حركتهم بطيئة للغاية ، وكأن الحركة مقسمة إلى مكونات فردية أمام عينيه.

 فوجئ شي هاو إلى حد كبير.  مرت سنوات عديدة على العصور القديمة ، لكنها لم تذبل بعد؟  كانت القوة التي كانت تخرجها مذهلة حقًا.

 بعد يومين ، وجدت فتاة تبلغ من العمر 14 أو 15 عامًا شي هاو هناك.  كانت جميلة بشكل لا يصدق ولديها العديد من ذيول الثعالب الثلجية خلفها.  سارت بحركة صفصاف ، وعلى الرغم من صغر سنها ، كان هناك بالفعل سحر طبيعي عنها.

 بدأ بتنشيطه بعناية.  بدأ اللون الذهبي الباهت لمقلة العين يتغير.  أصبح الضوء الناتج الآن أقوى ، وكان هناك المزيد من الألوان.  كانت الغرفة بأكملها مغطاة بإشعاع ضبابي ، كما لو كان بإمكان المرء رؤية كل شيء من خلال مقلة العين هذه.

 لقد كان شي هاو على حين غرة ، لأنه كان مفاجئا للغاية.  لحسن الحظ ، لم يكن يواجه التلميذ بنفسه ، وإلا لكان في خطر

 شعر شي هاو بقوة غريبة تتدفق بداخله.  عندما ألقى الضوء من مقلة العين في راحة يده في اتجاهات مختلفة ، شعر بشعور فريد.  ظهر المشهد من حوله في ذهنه بوضوح لا يُصدق.

 لقد رأى مشاهد ثابتة فقط من قبل ولم يهتم بها كثيرًا.  الآن وقد تمكن من رؤية كائنات حية مثل هذه ، فقد جلبت له منظورًا جديدًا تمامًا.

 كل هذه الأشياء شوهدت من خلال مقلة العين في راحة يده وليس من خلال عينيه المجردة ، لذلك صدمته بشدة.  هل كان هذا انعكاسًا لقوة التلميذ المزدوج؟

 صوب باتجاه رأس السهم البرونزي ونشط مقلة العين مرة أخرى.  بصوت معدني ، يضيء التلميذ المزدوج ويتحول الشعاع الذهبي الباهت إلى اللون الذهبي تمامًا.  لقد حطم رأس السهم وحولته إلى غبار.

 لقد كان كنزًا نادرًا بعد كل شيء.  كانت مجرد ثانية ، لكن شي هاو أدرك قيمتها بالفعل.  يمكنه في الواقع أن يرى من خلال الجدران ويراقب هذا الفناء بأكمله بوضوح.

 لقد كان مجرد شيء يتحدى السماء.  إذا انتشر خبر أنه يمتلك مقلة عين مخلوق إلهي بالفطرة ، فإن خبراء العاصمة الأقوياء سيقاتلون من أجل ذلك ، وسينضم أيضًا عدد لا يحصى من المنافسين الآخرين.

 “انظر من خلال الاشياء ، تخترق السطحي ، وتصل مباشرة إلى الجوهر.”  تأثر شي هاو بشكل لا يصدق.  كانت مقلة العين هذه قوية للغاية ، كما لو أن كل ما جربه الآن لم يكن حقيقيًا.

 علاوة على ذلك ، كان التجمع يقترب.  لم يكن يريد أن ينقطع أثناء تأمله.

 نظر إلى الأسفل وحدق فيها.  بينما كان يمسكها في يده بعناية ، راقبها عن كثب قبل أن يحاول النظر إلى المسافة من خلالها مرة أخرى.  تكرر المشهد الحي مرة أخرى داخل رأسه.

 عندما درس شي هاو وصقلها أكثر ، اكتشف فجأة قدرة إلهية أخرى لمقلة العين ، مما جعله أكثر دهشة.

 كانت الصورة أكثر وضوحًا هذه المرة.  كان بإمكانه أن يرى من خلال الجدران ويراقب العالم في الخارج.  بدا الأمر كله حقيقيًا وواضحًا.

 أمسك شظايا الحجر.  كلما نظر إليهم لفترة أطول ، كلما فكر فيهم على أنهم نوع من الحجر الإلهي بدلاً من الأشياء الشائعة.  وإلا ، كيف يمكن أن تلطخ بدم الملك الشيطاني وتحيط بقطعة رأس السهم البرونزية الإلهية؟

 “يا لها من قدرة إلهية لا تصدق!”  هتف شي هاو بإعجاب.  كان الأفراد مزدوجو التلميذ مباركين حقًا.  لقد قام فقط بتنشيط مقلة العين ، ومع ذلك كان بإمكانه بالفعل ممارسة هذه القوة.

 كانت الصورة أكثر وضوحًا هذه المرة.  كان بإمكانه أن يرى من خلال الجدران ويراقب العالم في الخارج.  بدا الأمر كله حقيقيًا وواضحًا.

 ثم استخدم كل جهوده لتنشيط مقلة العين بقوة من خلال تزويدها بالجوهر الروحي.  ارتجف الهواء الفارغ فجأة ، وانطلق شعاع من الضوء الذهبي الشاحب في المقام الأول من مقلة العين.  اخترق الجدار.

 في الواقع ، إن تغذية الأجساد الروحية داخل الممرات السماوية يعني في الأساس إضفاء بصمات عليها ، كما لو كان المرء يخلق الحياة.  ومع ذلك ، سيتم استرداد البصمات في نهاية المطاف ، والتي سيتم استخدامها بعد ذلك كمصادر للروحانية لتغذية الروح البدائية للشكل الأصلي.  سيتم صقلهم جميعًا في جسم واحد ، والشيء الوحيد المتبقي في كل ممر سماوي سيكون رمزًا بدائيًا.

 لقد كان شي هاو على حين غرة ، لأنه كان مفاجئا للغاية.  لحسن الحظ ، لم يكن يواجه التلميذ بنفسه ، وإلا لكان في خطر

 كان من المعقول أن نفترض أن مقلة العين قد تحولت بالفعل إلى قطعة أثرية ثمينة.  بعد كل شيء ، كانت موجودة لفترة طويلة.  ومع ذلك ، لا ينبغي أن يكون لدى التلميذ المزدوج الحقيقي هذه الوظائف فقط.

 صوب باتجاه رأس السهم البرونزي ونشط مقلة العين مرة أخرى.  بصوت معدني ، يضيء التلميذ المزدوج ويتحول الشعاع الذهبي الباهت إلى اللون الذهبي تمامًا.  لقد حطم رأس السهم وحولته إلى غبار.

 “ربما بعد أن تم إغلاقها داخل حبة الحجر ، تم عزلها عن بقية العالم.  ونتيجة لذلك ، لم تتعرض لأي ضرر على مر السنين ، ولم يتبدد مصدر حياتها “.  لقد أدرك أن هذا كان احتمالًا.

 “كان ذلك لا يصدق!  نظرة واحدة من التلميذ يمكن أن تدمر قطعة أثرية ثمينة! ”  كان شي هاو مندهشا إلى حد ما.  تم فصل مقلة العين بالفعل عن الملك الطبيعي المولد وتم تنشيطها فقط في يده ، ومع ذلك لا يزال بإمكانها ممارسة هذه القوة.  فقط كيف كانت مرعبة في الأصل ؟!

 ماذا يفعل بها؟  شعر شي هاو بالصراع إلى حد ما ، لكنه لم يكن مستعدًا لاستخدام جسده لتغذيته.  لا يزال يشعر أن هذا لم يكن ملكه ، وأنه لا يتوافق مع استضافة شيء غريب مثل هذا بداخله.

 يمكنه أن يتخيل كيف وقف الملك الطبيعي فوق العالم وأمر جميع الخبراء الآخرين.  عندما فتح عينيه ، ستندفع شرائط من الأضواء الذهبية ، وتدمر القطع الأثرية السماوية وتكتسح كل شيء!

 كانت السلحفاة سليلًا قديمًا على مستوى عالٍ وكانت التقنيات الثمينة التي خلفتها وراءها عجائبًا رائعة.  كان سليل السلحفاة السوداء ، وهو العرق الذي كان يعتبر من أقوى السلالات الدفاعية.

 يمكن للمرء أن يتخيل كيف سيبدو مشهد كهذا: مع فتح التلاميذ المزدوجين ، ستخترق خط بعد خط من الضوء السماء والأرض وتحطم القطع الأثرية الثمينة من حولها.  عشرات الآلاف من الخبراء سيقتلون.  مجرد الفكرة كانت مخيفة بالفعل.

 ثم أخرج السجادة وجلس عليها ورجلاه متقاطعتان.  في البداية ، لم يحدث شيء.  عندما حمل القذيفة في يده وتأمل بجدية ، تغير كل شيء.

 قلبها شي هاو مرارًا وتكرارًا في يده ولاحظ أنه طالما لم يتم تنشيط مقلة العين ، فإنها ستبدو قاتمة وخالية من الحيوية.  فقط من خلال إدخال قوة الحياة فيه يمكنه ممارسة هذه القوة.

 أخيرًا ، أخرج قوقعة السلحفاة ودرس التقنيات الثمينة عليها.  كان هذا تقنية ثمينة حصل عليه من المزاد.

 “هل تحولت إلى قطعة أثرية ثمينة ، أم أنها لم تذبل بالكامل بعد؟  هل لا تزال هناك بعض بصمات الحياة المتبقية؟ ”  كان متشككًا بعض الشيء.

 ومع ذلك ، كانت مقلة العين قوية للغاية.  إذا كان قادرًا على إحيائها تمامًا وتركها تمارس كل قوتها الهائلة ، ستكون النتيجة غير عادية!

 كان من المعقول أن نفترض أن مقلة العين قد تحولت بالفعل إلى قطعة أثرية ثمينة.  بعد كل شيء ، كانت موجودة لفترة طويلة.  ومع ذلك ، لا ينبغي أن يكون لدى التلميذ المزدوج الحقيقي هذه الوظائف فقط.

 ومع ذلك ، فقد حقق إنجازًا كبيرًا.  لقد أتقن معظم القدرات الإلهية للسلحفاة السوداء ويمكنه استخدامها في معارك ضد الأعداء.

 “ربما بعد أن تم إغلاقها داخل حبة الحجر ، تم عزلها عن بقية العالم.  ونتيجة لذلك ، لم تتعرض لأي ضرر على مر السنين ، ولم يتبدد مصدر حياتها “.  لقد أدرك أن هذا كان احتمالًا.

 أخيرًا ، استقر شكله الأصلي ، لذلك بدأ في اكتشاف العناصر الأخرى التي حصل عليها من المزاد.  نظرًا لأن الباغودا الصغيرة كانت تلوح حولها وتظهر الاهتمامات لبعض “الوحل” بين كومة الأشياء ، سلم شي هاو العنصر إليها.

 كان هذا لأنه وفقًا لبعض السجلات القديمة ، حدثت حوادث مماثلة.  تمتلك هذه الأنواع من الأحجار صفات خاصة يمكنها ختم الحياة وعزلها عن تآكل السماء والأرض.

 “حسن!”  كان شي هاو راضيا تماما عن التقدم.

 أمسك شظايا الحجر.  كلما نظر إليهم لفترة أطول ، كلما فكر فيهم على أنهم نوع من الحجر الإلهي بدلاً من الأشياء الشائعة.  وإلا ، كيف يمكن أن تلطخ بدم الملك الشيطاني وتحيط بقطعة رأس السهم البرونزية الإلهية؟

 ومع ذلك ، فقد حقق إنجازًا كبيرًا.  لقد أتقن معظم القدرات الإلهية للسلحفاة السوداء ويمكنه استخدامها في معارك ضد الأعداء.

 “في هذه الحالة ، تمامًا مثل مقصات تنين الطوفان في ذلك الوقت ، إذا قمت بتغذية مقلة العين بجوهر حيوي ، فقد تعود إلى الحياة مرة أخرى؟”  قال شي هاو لنفسه.

 نظر حوله بعناية ورأى طائرًا يطير عبر السماء.  كان في الأصل يندفع  للامام ، ولكن من منظور مقلة العين ، بدا وكأنه يرفرف بجناحيه في الهواء ببطء وبصورة متقطعة.

 في ذلك العام ، خاض معركة كبيرة خارج قرية الحجر في الأراضي القاحلة الكبرى ضد البنغول الروح الحارس.  لقد تعرض الطرف المعارض بالفعل لإصابة خطيرة ، لأنه كان يحاول تغذية القطعة الأثرية الثمينة التي خلفها أسلافه في جسده.  تم ذلك في محاولة لإحياء العظم الثمين.

 “هذا أمر لا يصدق!”  صدم شي هاو بشدة.

 لقد كان مجرد شيء يتحدى السماء.  إذا انتشر خبر أنه يمتلك مقلة عين مخلوق إلهي بالفطرة ، فإن خبراء العاصمة الأقوياء سيقاتلون من أجل ذلك ، وسينضم أيضًا عدد لا يحصى من المنافسين الآخرين.

 بالطبع ، كانت تلك مشاكل من شأنها أن تزعج الحكماء والآلهة الأسطوريين فقط.  لم يكن شي هاو بحاجة للقلق عليهم الآن.

 ماذا يفعل بها؟  شعر شي هاو بالصراع إلى حد ما ، لكنه لم يكن مستعدًا لاستخدام جسده لتغذيته.  لا يزال يشعر أن هذا لم يكن ملكه ، وأنه لا يتوافق مع استضافة شيء غريب مثل هذا بداخله.

 أخيرًا ، أخرج قوقعة السلحفاة ودرس التقنيات الثمينة عليها.  كان هذا تقنية ثمينة حصل عليه من المزاد.

 ومع ذلك ، كانت مقلة العين قوية للغاية.  إذا كان قادرًا على إحيائها تمامًا وتركها تمارس كل قوتها الهائلة ، ستكون النتيجة غير عادية!

 “هذا عالم من التوازن.  أنت غير قادر على فهم كيف انتهى بي الأمر في هذه الحالة.  للحصول على شيء ما ، يجب على المرء أن يدفع ثمنًا متساويًا.  التبادل الحالي للقيمة المتساوية هو باختياري “.  تحدث الباغودا الصغيرة بهذه الجملة الغامضة.

 “ماذا علي أن أفعل؟”  أمسك مقلة العين في راحة يده ، وعبس وبدأ يفكر.

 “لقد دعتك سيادتها إلى الاجتماع.”  قالت الفتاة الصغيرة بابتسامة.  نظرت إليه عيناها الكبيرتان.  “سيدتي تقول إنها لا تحب” الجنية العفيفة “وتريد أن تجد لها زوجًا.  هل أنت شجاع بما يكفي لأخذ تلك الجنية إذا باعتها سيدتي لك؟ “

 هل يستبدل مقلة عينه بها؟  سيكون ذلك مستحيلا!  أدخله في وسط جبهته حيث من المفترض أن تظهر العين السماوية؟  لم تكن فكرة جيدة أيضا.  إذا كان مستعدًا لإنشاء عينه السماوية يومًا ما ، فلن يتبقى لها مكان.

 أصبحت تعبيرات شي هاو جادة.  وُلد هذا الأخ الصغير له مع تلاميذ مزدوجين ، وكان يمتلك مجموعة كاملة من القدرات الإلهية التي يجب أن تكون أكثر شمولاً من مجرد مقلة العين.  لم يعتقد أبدًا أن تلك العيون ستكون قوية للغاية.

 عندما درس شي هاو وصقلها أكثر ، اكتشف فجأة قدرة إلهية أخرى لمقلة العين ، مما جعله أكثر دهشة.

 في ذلك العام ، خاض معركة كبيرة خارج قرية الحجر في الأراضي القاحلة الكبرى ضد البنغول الروح الحارس.  لقد تعرض الطرف المعارض بالفعل لإصابة خطيرة ، لأنه كان يحاول تغذية القطعة الأثرية الثمينة التي خلفها أسلافه في جسده.  تم ذلك في محاولة لإحياء العظم الثمين.

 كان يرى في الفناء نحلة ترفرف بجناحيها بتردد منخفض.  كان كل شيء واضحا للغاية.

 “كان ذلك لا يصدق!  نظرة واحدة من التلميذ يمكن أن تدمر قطعة أثرية ثمينة! ”  كان شي هاو مندهشا إلى حد ما.  تم فصل مقلة العين بالفعل عن الملك الطبيعي المولد وتم تنشيطها فقط في يده ، ومع ذلك لا يزال بإمكانها ممارسة هذه القوة.  فقط كيف كانت مرعبة في الأصل ؟!

 “يي ، تم إبطاء سرعتها.  يمكنني مراقبة كل شيء بعناية! ”  تم نقل شي هاو.

 في ذلك العام ، خاض معركة كبيرة خارج قرية الحجر في الأراضي القاحلة الكبرى ضد البنغول الروح الحارس.  لقد تعرض الطرف المعارض بالفعل لإصابة خطيرة ، لأنه كان يحاول تغذية القطعة الأثرية الثمينة التي خلفها أسلافه في جسده.  تم ذلك في محاولة لإحياء العظم الثمين.

 لقد رأى مشاهد ثابتة فقط من قبل ولم يهتم بها كثيرًا.  الآن وقد تمكن من رؤية كائنات حية مثل هذه ، فقد جلبت له منظورًا جديدًا تمامًا.

 “إنه طين دم من السماء.”  الباغودة الصغيرة لم تحجب عنه الحقيقة.

 نظر حوله بعناية ورأى طائرًا يطير عبر السماء.  كان في الأصل يندفع  للامام ، ولكن من منظور مقلة العين ، بدا وكأنه يرفرف بجناحيه في الهواء ببطء وبصورة متقطعة.

 كانت السلحفاة سليلًا قديمًا على مستوى عالٍ وكانت التقنيات الثمينة التي خلفتها وراءها عجائبًا رائعة.  كان سليل السلحفاة السوداء ، وهو العرق الذي كان يعتبر من أقوى السلالات الدفاعية.

 ثم نظر من خلال الجدران وفي الأفنية الأخرى حيث كان بعض الناس يمارسون فنون الدفاع عن النفس.  بدت حركتهم بطيئة للغاية ، وكأن الحركة مقسمة إلى مكونات فردية أمام عينيه.

 اندلعت موجات من النور الروحي من سجادة الصلاة ، التي صاحبت بعد ذلك خطوط من الطاقة الميمونة.  لحظة واحدة ، يبدو أن تشي الأرجواني قادم من الشرق ، وفي اللحظة التالية ، بدأت الطاقة تنخفض مثل الطاقة الخالدة.  ملأ الضوء الضبابي الفضاء ووميض الضوء الإلهي ، مما خلق مشهدًا غير عادي.

 “هذا أمر لا يصدق!”  صدم شي هاو بشدة.

 تمامًا مثل هذا ، واصل دراسة هذه التقنية.  كان الضوء يدور حول جسده ويتغير باستمرار من حين لآخر.  اندلعت خطوط من السحب متعددة الألوان ، مما منحه مظهرًا غامضًا وقويًا.

 إذا كان بإمكانه استخدام هذه القدرة عند مواجهة الأعداء ، فسيتم منحه ميزة لا تصدق قد تسمح له بالنظر إلى كل هؤلاء المزارعين من مستواه.  سيكون عمليا لا يقهر.

 ومع ذلك ، كانت مقلة العين قوية للغاية.  إذا كان قادرًا على إحيائها تمامًا وتركها تمارس كل قوتها الهائلة ، ستكون النتيجة غير عادية!

 كان الرجل مزدوج التلميذ مخلوقًا مخيفًا حقًا.  كان هذا هو الفكر الأول الذي جاء لشي هاو.  لم يعامل أبدًا أي شخص بمثل هذه الجدية في حياته ، لأن هذا كان هائلاً للغاية.

 تأمل شي هاو ، لأنه سمع من قبل أن هناك كائنًا على شكل إنسان بين الوحوش الشريرة العشرة القديمة.  إذا كان محظوظًا بما يكفي ليجد واحدًا في المستقبل ، فلن يصطدم به جسم روحي من تكوين الإنسان.

 أصبحت تعبيرات شي هاو جادة.  وُلد هذا الأخ الصغير له مع تلاميذ مزدوجين ، وكان يمتلك مجموعة كاملة من القدرات الإلهية التي يجب أن تكون أكثر شمولاً من مجرد مقلة العين.  لم يعتقد أبدًا أن تلك العيون ستكون قوية للغاية.

 مضى وقت طويل قبل أن يتوقف شي هاو عن تفعيل الرموز.  لقد فهم الآن تقريبًا هذه القدرة الإلهية العظيمة ولم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة.  لقد كان بالفعل عنصرًا استثنائيًا وبالتأكيد تقنية رئيسية.  كان من المجدي حقًا الفوز بالمناقصة.

 كانت هذه دعوة للاستيقاظ له.  حتى لو لم يسرق الطرف الآخر عظمته العليا ، فسيظل قوياً بشكل يبعث على السخرية.  مع هذه الهدايا الطبيعية المذهلة ، كم عدد الأشخاص الذين يمكن مقارنتهم؟

 لقد رأى مشاهد ثابتة فقط من قبل ولم يهتم بها كثيرًا.  الآن وقد تمكن من رؤية كائنات حية مثل هذه ، فقد جلبت له منظورًا جديدًا تمامًا.

 فكر شي هاو في صمت.  يمكنه التفكير في طريقتين فقط للتنافس مع القدرة الإلهية إذا كان هو الشخص الذي يواجهها.  كانت إحدى الطرق هي الاستفادة من السرعة القصوى لتقنيات كون بينج الثمينة لمواجهة خصائص التلميذ الإلهي من خلال رفع التقنية الثمينة إلى سرعتها القصوى.  الطريقة الأخرى كانت التمسك بمبدأ أساسي.  سيبقى في مكانه ويستدعي جميع المقاطع السماوية العشرة ، مظهراً قوة الجسد الممر السماوي.  عندئذ يتم تقييد المساحة المحيطة به ، مما يؤدي إلى محاصرة خصمه.

 “هذا أمر لا يصدق!”  صدم شي هاو بشدة.

 “هل هناك طريقة أخرى؟”  سأل شي هاو نفسه.  من خلال مقلة العين هذه ، أدرك تمامًا الآن مدى روعة الفرد المزدوج التلميذ.  كان ببساطة لا يصدق.

 حتى في ذلك الوقت ، كانت مثل هذه الكنوز محفوظة من قبل أولئك الذين يتمتعون بقدرات إلهية عظيمة.

 قال شي هاو لنفسه: “لن أستخدم جسدي الأصلي ، لكن سأقوم بدمجه بجسد روحي بدلاً من ذلك”.  كان يستخدم جسده الروحي لدراسة مقلة العين وصقلها ، قبل أن يتحد معها في النهاية.

 تأمل شي هاو ، لأنه سمع من قبل أن هناك كائنًا على شكل إنسان بين الوحوش الشريرة العشرة القديمة.  إذا كان محظوظًا بما يكفي ليجد واحدًا في المستقبل ، فلن يصطدم به جسم روحي من تكوين الإنسان.

 كان هذا لأنه ما زال يشعر أن هذا كان كائنًا غريبًا في النهاية ولا يريد دمجه مع جسده.  إن استخدام الجسد الروحي بدلاً من ذلك سيحل هذه المشكلة.

 مضى وقت طويل قبل أن يتوقف شي هاو عن تفعيل الرموز.  لقد فهم الآن تقريبًا هذه القدرة الإلهية العظيمة ولم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة.  لقد كان بالفعل عنصرًا استثنائيًا وبالتأكيد تقنية رئيسية.  كان من المجدي حقًا الفوز بالمناقصة.

 في الواقع ، ما أراده حقًا هو دمجه مع جسده الروحي لفهم السر الأسمى للرموز المخبأة داخل التلميذ المزدوج.  طالما أنه يستطيع فهم الرموز البدائية ، فإن مقلة العين لم تعد ضرورية.

 كل هذه الأشياء شوهدت من خلال مقلة العين في راحة يده وليس من خلال عينيه المجردة ، لذلك صدمته بشدة.  هل كان هذا انعكاسًا لقوة التلميذ المزدوج؟

 “لدي حاليًا تقنيات سوان ني و كون بينغ الثمينة ، لذا فإن ثمانية ممرات سماوية لا تحتوي بعد على جسد روحي محدد.  يجب أن أصنع واحدة على شكل إنسان هذه المرة “.

 فوجئ شي هاو إلى حد كبير.  مرت سنوات عديدة على العصور القديمة ، لكنها لم تذبل بعد؟  كانت القوة التي كانت تخرجها مذهلة حقًا.

)م.م /مش عملهم قبل ……..؟)

 قال شي هاو لنفسه: “لن أستخدم جسدي الأصلي ، لكن سأقوم بدمجه بجسد روحي بدلاً من ذلك”.  كان يستخدم جسده الروحي لدراسة مقلة العين وصقلها ، قبل أن يتحد معها في النهاية.

 تأمل شي هاو ، لأنه سمع من قبل أن هناك كائنًا على شكل إنسان بين الوحوش الشريرة العشرة القديمة.  إذا كان محظوظًا بما يكفي ليجد واحدًا في المستقبل ، فلن يصطدم به جسم روحي من تكوين الإنسان.

 “هل هناك طريقة أخرى؟”  سأل شي هاو نفسه.  من خلال مقلة العين هذه ، أدرك تمامًا الآن مدى روعة الفرد المزدوج التلميذ.  كان ببساطة لا يصدق.

 في الواقع ، إن تغذية الأجساد الروحية داخل الممرات السماوية يعني في الأساس إضفاء بصمات عليها ، كما لو كان المرء يخلق الحياة.  ومع ذلك ، سيتم استرداد البصمات في نهاية المطاف ، والتي سيتم استخدامها بعد ذلك كمصادر للروحانية لتغذية الروح البدائية للشكل الأصلي.  سيتم صقلهم جميعًا في جسم واحد ، والشيء الوحيد المتبقي في كل ممر سماوي سيكون رمزًا بدائيًا.

 في الواقع ، ما أراده حقًا هو دمجه مع جسده الروحي لفهم السر الأسمى للرموز المخبأة داخل التلميذ المزدوج.  طالما أنه يستطيع فهم الرموز البدائية ، فإن مقلة العين لم تعد ضرورية.

 بالطبع ، كانت تلك مشاكل من شأنها أن تزعج الحكماء والآلهة الأسطوريين فقط.  لم يكن شي هاو بحاجة للقلق عليهم الآن.

 الآن وقد وصل إلى مستوى لم يعد عليه أن يخطو بحذر أينما ذهب.  طالما كان لديه قدرة إلهية سليمة في متناول اليد ، يمكنه أن يلقي بنفسه على الفور ويكتشفها ببطء من تلقاء نفسه.

 لم يمض وقت طويل حتى خلق شخصية بشرية داخل ممر سماوي وأدخل مقلة العين فيه.  ثم بدأ يتغذى بها ويتأمل بها عندما كان خاملا.

 بالطبع ، كانت تلك مشاكل من شأنها أن تزعج الحكماء والآلهة الأسطوريين فقط.  لم يكن شي هاو بحاجة للقلق عليهم الآن.

 استدعى شي هاو خيطًا من بصمة الرمز وأرسله إلى الجسد الروحي ، مما جعله يبدو على الفور وكأنه يمتلك الحياة.  في الواقع ، كانت البصمة التي احتفظ بها قوية جدًا لدرجة أن جسده أصبح مهتزًا قليلاً وأصبح وجهه شاحبًا بعض الشيء عندما أخرجه.

 كل ما فعله هو تقوية نفسه.  درس شي هاو ذلك بلا كلل ، مستخدمًا الجسد الروحي لتغذية التلميذ المزدوج للملك الطبيعي المولد.

 كانت عين الإله الطبيعي في مركز جبهة ذلك الجسد الروحي.  حلقت حولها ضوء ذهبي خافت ، كما لو كانت على وشك الانتعاش.  كانت تنتشر منه قوة مخيفة.

 لقد كان شي هاو على حين غرة ، لأنه كان مفاجئا للغاية.  لحسن الحظ ، لم يكن يواجه التلميذ بنفسه ، وإلا لكان في خطر

 “حسن!”  كان شي هاو راضيا تماما عن التقدم.

 في ذلك العام ، خاض معركة كبيرة خارج قرية الحجر في الأراضي القاحلة الكبرى ضد البنغول الروح الحارس.  لقد تعرض الطرف المعارض بالفعل لإصابة خطيرة ، لأنه كان يحاول تغذية القطعة الأثرية الثمينة التي خلفها أسلافه في جسده.  تم ذلك في محاولة لإحياء العظم الثمين.

 وبغض النظر عن أشياء أخرى ، طالما أن مقلة العين هذه يمكن أن تعود إلى الحياة ، فإنه يمكن أن يفهم ويتعلم القدرات الإلهية المخبأة في الداخل.

 في النهاية اختفى اللون الترابي وتحول إلى اللون الأسود.  ارتفعت الرموز مثل موجات المد ، لتشكل سلحفاة سوداء غير واضحة.  جسمها الضخم شاهق في الهواء.

 كان يعرف حاليًا ثلاث قدرات فقط.  كان أحدهما هو الرؤية من خلال السطح والوصول إلى المصدر الأصلي ، والآخر هو القدرة على تدمير القطع الأثرية الثمينة بشعاع من الضوء ، والثالث هو القدرة على إبطاء سرعة الخبراء بشكل كبير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 كانت هذه القدرات الثلاث وحدها قوية بشكل يبعث على السخرية!

 بعد يومين ، وجدت فتاة تبلغ من العمر 14 أو 15 عامًا شي هاو هناك.  كانت جميلة بشكل لا يصدق ولديها العديد من ذيول الثعالب الثلجية خلفها.  سارت بحركة صفصاف ، وعلى الرغم من صغر سنها ، كان هناك بالفعل سحر طبيعي عنها.

 كل ما فعله هو تقوية نفسه.  درس شي هاو ذلك بلا كلل ، مستخدمًا الجسد الروحي لتغذية التلميذ المزدوج للملك الطبيعي المولد.

 “يي ، تم إبطاء سرعتها.  يمكنني مراقبة كل شيء بعناية! ”  تم نقل شي هاو.

 أخيرًا ، استقر شكله الأصلي ، لذلك بدأ في اكتشاف العناصر الأخرى التي حصل عليها من المزاد.  نظرًا لأن الباغودا الصغيرة كانت تلوح حولها وتظهر الاهتمامات لبعض “الوحل” بين كومة الأشياء ، سلم شي هاو العنصر إليها.

 استدعى شي هاو خيطًا من بصمة الرمز وأرسله إلى الجسد الروحي ، مما جعله يبدو على الفور وكأنه يمتلك الحياة.  في الواقع ، كانت البصمة التي احتفظ بها قوية جدًا لدرجة أن جسده أصبح مهتزًا قليلاً وأصبح وجهه شاحبًا بعض الشيء عندما أخرجه.

 لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية ذلك الشيء الرمادي.  قال الباغودا الصغيرة فقط إنه يمكن استخدامه لتبادل “نصف” المساعدة منه.  بعبارة أخرى ، سيحتاج شي هاو إلى إيجاد المزيد للحصول على مثال إضافي من المساعدة.

 “هل تحولت إلى قطعة أثرية ثمينة ، أم أنها لم تذبل بالكامل بعد؟  هل لا تزال هناك بعض بصمات الحياة المتبقية؟ ”  كان متشككًا بعض الشيء.

 وغني عن القول ، كان من الصعب الحصول على مثل هذه العناصر ، وبالتالي لا يمكنه استبدالها إلا بشيء آخر.

 “إنه طين دم من السماء.”  الباغودة الصغيرة لم تحجب عنه الحقيقة.

 “إنه طين دم من السماء.”  الباغودة الصغيرة لم تحجب عنه الحقيقة.

 “هل هناك صفقة” اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا “؟  سيدتك تبدو لطيفة أيضًا. ”  رد شي هاو دون أي تردد ، مما جعل الفتاة عاجزة عن الكلام.

 كان شي هاو مذهولا.  باسم مذهل مثل هذا ، كان لابد أن يكون كنزًا نادرًا.  يمكن اعتباره قطعة أثرية مقدسة بغض النظر عن استخدامه في التنقية أو كدواء.

 “إنه طين دم من السماء.”  الباغودة الصغيرة لم تحجب عنه الحقيقة.

 “أنت قوي جدًا وتفهم كل شيء تقريبًا.  كان من الممكن أن تكون قد فتشت دار المزاد مباشرة ، “تمتم شي هاو.

 علاوة على ذلك ، كان التجمع يقترب.  لم يكن يريد أن ينقطع أثناء تأمله.

 “هذا عالم من التوازن.  أنت غير قادر على فهم كيف انتهى بي الأمر في هذه الحالة.  للحصول على شيء ما ، يجب على المرء أن يدفع ثمنًا متساويًا.  التبادل الحالي للقيمة المتساوية هو باختياري “.  تحدث الباغودا الصغيرة بهذه الجملة الغامضة.

 سجادة الصلاة كانت بالتأكيد كنزًا ثمينًا للغاية.  لقد تركه كون بينغ وراءه حتى أنه استخدمه أثناء التأمل ، وشبكه أيضًا من الخشب الأكبر ، والذي كان معروفًا بربط البشر بالمملكة الإلهية.  في هذا العصر ، كان من الصعب العثور حتى على عدد قليل من سجادات الصلاة الأخرى مثل هذه.

 “هل يعتبر ذلك بمثابة تبادل للقيمة المتساوية؟  هل تحاول نقل بعض من تلك الكارما إلي؟ ”  شعرت شي هاو بالريبة.

)م.م /مش عملهم قبل ……..؟)

 لقد قلبها في ذهنه لفترة طويلة ولكن لم يستطع التوصل إلى إجابة.  قرر التخلي عن الفكرة.  كان أهم شيء بالنسبة له الآن هو تقوية نفسه بكل جهوده.

 لم يمض وقت طويل حتى خلق شخصية بشرية داخل ممر سماوي وأدخل مقلة العين فيه.  ثم بدأ يتغذى بها ويتأمل بها عندما كان خاملا.

 أخيرًا ، أخرج قوقعة السلحفاة ودرس التقنيات الثمينة عليها.  كان هذا تقنية ثمينة حصل عليه من المزاد.

 لقد مرت أيام قليلة فقط ، ومع ذلك فقد أدرك بالفعل وأتقن معظم هذه القدرة الإلهية لفترة وجيزة.  كان الآن قادرًا على استخدامه.

 في ذلك الوقت ، ثارت سلحفاة سوداء على الحدود الغربية لبلد الحجر ، وقتل نبلان أثناء محاولتهما قمعها.  لم تُقتل السلحفاة حتى انضم خبير غامض إلى المعركة.

 كان يعرف حاليًا ثلاث قدرات فقط.  كان أحدهما هو الرؤية من خلال السطح والوصول إلى المصدر الأصلي ، والآخر هو القدرة على تدمير القطع الأثرية الثمينة بشعاع من الضوء ، والثالث هو القدرة على إبطاء سرعة الخبراء بشكل كبير.

 كانت السلحفاة سليلًا قديمًا على مستوى عالٍ وكانت التقنيات الثمينة التي خلفتها وراءها عجائبًا رائعة.  كان سليل السلحفاة السوداء ، وهو العرق الذي كان يعتبر من أقوى السلالات الدفاعية.

 “في هذه الحالة ، تمامًا مثل مقصات تنين الطوفان في ذلك الوقت ، إذا قمت بتغذية مقلة العين بجوهر حيوي ، فقد تعود إلى الحياة مرة أخرى؟”  قال شي هاو لنفسه.

 بدأ شي هاو في فهمه.  في غضون ثوان ، بدأ وهج بلون ترابي يظهر على جلده ، كما لو كانت طبقة من الضباب تدور حوله.  بدت ثقيلة وصلبة ، مع رموز تومض من وقت لآخر.

 في الواقع ، إن تغذية الأجساد الروحية داخل الممرات السماوية يعني في الأساس إضفاء بصمات عليها ، كما لو كان المرء يخلق الحياة.  ومع ذلك ، سيتم استرداد البصمات في نهاية المطاف ، والتي سيتم استخدامها بعد ذلك كمصادر للروحانية لتغذية الروح البدائية للشكل الأصلي.  سيتم صقلهم جميعًا في جسم واحد ، والشيء الوحيد المتبقي في كل ممر سماوي سيكون رمزًا بدائيًا.

 تم رفع مستوى تعليمه بشكل كبير مقارنة بما كان عليه من قبل ، خاصة بعد أن وصل إلى ذروة عالم تحول الروح.  تم توسيع مسار زراعته بشكل كبير ، على عكس المزارعين الآخرين ، الذين كانوا يواجهون تضييقًا في الآفاق.  لقد كان يكسر باستمرار حدوده ولم يكن يعاني من مثل هذه المشاكل.

 في الواقع ، ما أراده حقًا هو دمجه مع جسده الروحي لفهم السر الأسمى للرموز المخبأة داخل التلميذ المزدوج.  طالما أنه يستطيع فهم الرموز البدائية ، فإن مقلة العين لم تعد ضرورية.

 مضى وقت طويل قبل أن يتوقف شي هاو عن تفعيل الرموز.  لقد فهم الآن تقريبًا هذه القدرة الإلهية العظيمة ولم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة.  لقد كان بالفعل عنصرًا استثنائيًا وبالتأكيد تقنية رئيسية.  كان من المجدي حقًا الفوز بالمناقصة.

 “هل هناك طريقة أخرى؟”  سأل شي هاو نفسه.  من خلال مقلة العين هذه ، أدرك تمامًا الآن مدى روعة الفرد المزدوج التلميذ.  كان ببساطة لا يصدق.

 ثم أخرج السجادة وجلس عليها ورجلاه متقاطعتان.  في البداية ، لم يحدث شيء.  عندما حمل القذيفة في يده وتأمل بجدية ، تغير كل شيء.

 جلس شي هاو متربعًا على سجادة الصلاة.  بدا جسده كله شفافًا ومتألقًا.  ظهرت الرموز واحدة تلو الأخرى حيث تم استخدام تقنيات السلحفاة السوداء.  كان شي هاو قادرًا على فهم التقنيات ، وبدأت الرموز في الظهور والانتشار.

 اندلعت موجات من النور الروحي من سجادة الصلاة ، التي صاحبت بعد ذلك خطوط من الطاقة الميمونة.  لحظة واحدة ، يبدو أن تشي الأرجواني قادم من الشرق ، وفي اللحظة التالية ، بدأت الطاقة تنخفض مثل الطاقة الخالدة.  ملأ الضوء الضبابي الفضاء ووميض الضوء الإلهي ، مما خلق مشهدًا غير عادي.

 “ربما بعد أن تم إغلاقها داخل حبة الحجر ، تم عزلها عن بقية العالم.  ونتيجة لذلك ، لم تتعرض لأي ضرر على مر السنين ، ولم يتبدد مصدر حياتها “.  لقد أدرك أن هذا كان احتمالًا.

 سجادة الصلاة كانت بالتأكيد كنزًا ثمينًا للغاية.  لقد تركه كون بينغ وراءه حتى أنه استخدمه أثناء التأمل ، وشبكه أيضًا من الخشب الأكبر ، والذي كان معروفًا بربط البشر بالمملكة الإلهية.  في هذا العصر ، كان من الصعب العثور حتى على عدد قليل من سجادات الصلاة الأخرى مثل هذه.

 “ماذا علي أن أفعل؟”  أمسك مقلة العين في راحة يده ، وعبس وبدأ يفكر.

 حتى في ذلك الوقت ، كانت مثل هذه الكنوز محفوظة من قبل أولئك الذين يتمتعون بقدرات إلهية عظيمة.

 “لدي حاليًا تقنيات سوان ني و كون بينغ الثمينة ، لذا فإن ثمانية ممرات سماوية لا تحتوي بعد على جسد روحي محدد.  يجب أن أصنع واحدة على شكل إنسان هذه المرة “.

 جلس شي هاو متربعًا على سجادة الصلاة.  بدا جسده كله شفافًا ومتألقًا.  ظهرت الرموز واحدة تلو الأخرى حيث تم استخدام تقنيات السلحفاة السوداء.  كان شي هاو قادرًا على فهم التقنيات ، وبدأت الرموز في الظهور والانتشار.

 كل هذه الأشياء شوهدت من خلال مقلة العين في راحة يده وليس من خلال عينيه المجردة ، لذلك صدمته بشدة.  هل كان هذا انعكاسًا لقوة التلميذ المزدوج؟

 وميض الضوء ذو اللون الترابي على سطح جسده وتحول إلى لويحات.  دوى صوت معدني ، كما لو كان الدرع ينير ويحدث ضوضاء.  بدا الأمر وكأنه معدن يصطدم بالحجارة ، يضرب طبلة الأذن.

 “في هذه الحالة ، تمامًا مثل مقصات تنين الطوفان في ذلك الوقت ، إذا قمت بتغذية مقلة العين بجوهر حيوي ، فقد تعود إلى الحياة مرة أخرى؟”  قال شي هاو لنفسه.

 تمامًا مثل هذا ، واصل دراسة هذه التقنية.  كان الضوء يدور حول جسده ويتغير باستمرار من حين لآخر.  اندلعت خطوط من السحب متعددة الألوان ، مما منحه مظهرًا غامضًا وقويًا.

 “في هذه الحالة ، تمامًا مثل مقصات تنين الطوفان في ذلك الوقت ، إذا قمت بتغذية مقلة العين بجوهر حيوي ، فقد تعود إلى الحياة مرة أخرى؟”  قال شي هاو لنفسه.

 في النهاية اختفى اللون الترابي وتحول إلى اللون الأسود.  ارتفعت الرموز مثل موجات المد ، لتشكل سلحفاة سوداء غير واضحة.  جسمها الضخم شاهق في الهواء.

 وميض الضوء ذو اللون الترابي على سطح جسده وتحول إلى لويحات.  دوى صوت معدني ، كما لو كان الدرع ينير ويحدث ضوضاء.  بدا الأمر وكأنه معدن يصطدم بالحجارة ، يضرب طبلة الأذن.

 لعدة أيام متتالية ، انغمس شي هاو في حالة رائعة.  تأمل في صمت ودرس التقنيات وتعلم الكثير خلال هذا الوقت.

 بدأ بتنشيطه بعناية.  بدأ اللون الذهبي الباهت لمقلة العين يتغير.  أصبح الضوء الناتج الآن أقوى ، وكان هناك المزيد من الألوان.  كانت الغرفة بأكملها مغطاة بإشعاع ضبابي ، كما لو كان بإمكان المرء رؤية كل شيء من خلال مقلة العين هذه.

 الآن وقد وصل إلى مستوى لم يعد عليه أن يخطو بحذر أينما ذهب.  طالما كان لديه قدرة إلهية سليمة في متناول اليد ، يمكنه أن يلقي بنفسه على الفور ويكتشفها ببطء من تلقاء نفسه.

 تأمل شي هاو ، لأنه سمع من قبل أن هناك كائنًا على شكل إنسان بين الوحوش الشريرة العشرة القديمة.  إذا كان محظوظًا بما يكفي ليجد واحدًا في المستقبل ، فلن يصطدم به جسم روحي من تكوين الإنسان.

 لقد مرت أيام قليلة فقط ، ومع ذلك فقد أدرك بالفعل وأتقن معظم هذه القدرة الإلهية لفترة وجيزة.  كان الآن قادرًا على استخدامه.

 عندما درس شي هاو وصقلها أكثر ، اكتشف فجأة قدرة إلهية أخرى لمقلة العين ، مما جعله أكثر دهشة.

 بالطبع ، كان من المستحيل معرفة البصمة الأساسية بدقة في مثل هذه الفترة القصيرة.  للقيام بذلك يتطلب الكثير من الوقت والجهد اللامتناهي.

 “حسن!”  كان شي هاو راضيا تماما عن التقدم.

 ومع ذلك ، فقد حقق إنجازًا كبيرًا.  لقد أتقن معظم القدرات الإلهية للسلحفاة السوداء ويمكنه استخدامها في معارك ضد الأعداء.

 عندما درس شي هاو وصقلها أكثر ، اكتشف فجأة قدرة إلهية أخرى لمقلة العين ، مما جعله أكثر دهشة.

 وقف شي هاو ووضع سجادة الصلاة جانبا.  توقف عند هذا الحد ، لأنه كان يعلم أن الاندفاع لن يجلب النجاح.  لقد تعلم كل ما يمكنه فعله حتى الآن ، وسيتطلب الباقي فترة طويلة من البحث المرير.  لقد كان يتدرب لبعض الوقت ، ولم يكن الآن وقتًا جيدًا.

 جلس شي هاو متربعًا على سجادة الصلاة.  بدا جسده كله شفافًا ومتألقًا.  ظهرت الرموز واحدة تلو الأخرى حيث تم استخدام تقنيات السلحفاة السوداء.  كان شي هاو قادرًا على فهم التقنيات ، وبدأت الرموز في الظهور والانتشار.

 علاوة على ذلك ، كان التجمع يقترب.  لم يكن يريد أن ينقطع أثناء تأمله.

 كان يرى في الفناء نحلة ترفرف بجناحيها بتردد منخفض.  كان كل شيء واضحا للغاية.

 بعد يومين ، وجدت فتاة تبلغ من العمر 14 أو 15 عامًا شي هاو هناك.  كانت جميلة بشكل لا يصدق ولديها العديد من ذيول الثعالب الثلجية خلفها.  سارت بحركة صفصاف ، وعلى الرغم من صغر سنها ، كان هناك بالفعل سحر طبيعي عنها.

 قلبها شي هاو مرارًا وتكرارًا في يده ولاحظ أنه طالما لم يتم تنشيط مقلة العين ، فإنها ستبدو قاتمة وخالية من الحيوية.  فقط من خلال إدخال قوة الحياة فيه يمكنه ممارسة هذه القوة.

 “لقد دعتك سيادتها إلى الاجتماع.”  قالت الفتاة الصغيرة بابتسامة.  نظرت إليه عيناها الكبيرتان.  “سيدتي تقول إنها لا تحب” الجنية العفيفة “وتريد أن تجد لها زوجًا.  هل أنت شجاع بما يكفي لأخذ تلك الجنية إذا باعتها سيدتي لك؟ “

 كان هذا لأنه وفقًا لبعض السجلات القديمة ، حدثت حوادث مماثلة.  تمتلك هذه الأنواع من الأحجار صفات خاصة يمكنها ختم الحياة وعزلها عن تآكل السماء والأرض.

 “هل هناك صفقة” اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا “؟  سيدتك تبدو لطيفة أيضًا. ”  رد شي هاو دون أي تردد ، مما جعل الفتاة عاجزة عن الكلام.

 كل هذه الأشياء شوهدت من خلال مقلة العين في راحة يده وليس من خلال عينيه المجردة ، لذلك صدمته بشدة.  هل كان هذا انعكاسًا لقوة التلميذ المزدوج؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 يمكنه أن يتخيل كيف وقف الملك الطبيعي فوق العالم وأمر جميع الخبراء الآخرين.  عندما فتح عينيه ، ستندفع شرائط من الأضواء الذهبية ، وتدمر القطع الأثرية السماوية وتكتسح كل شيء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط