فتح
فتح
“ابتسامتك المتواضعة!” تمتم الطائر الأحمر الكبير.
“آمل أن يكون حظك جيدًا بما يكفي للحصول عليه. قد لا تكون فراشة الإمبراطور أضعف من الشرار العشر القدامى. بالنسبة لمدى روعة قيمتها ، فهي شيء يمكنك تخيله جيدًا! ” قال الباغود الصغير. كان حجمه يقارب حجم الإبهام ولونه ناصع البياض ، يتدفق حوله بريق لامع بينما استقر في شعر شي هاو.
“هذا الرجل يبتسم بطريقة متواضعة …” قال الطائر الأحمر الكبير.
“ماذا؟!” صدم شي هاو. هل كانت الفراشة الإلهية الذهبية قوية حقًا كما تدعي الشائعات ، كونها قادرة على مواجهة أقوى الوجود في العالم ؟!
كان ذلك لأن هذه الأشياء الثمينة التي احتوت على عالم ضخم كانت نادرة جدًا ومن المستحيل فتحها. ما لم يفهم المرء ترتيب الرموز المعقد في الداخل ، فلن تكون هناك فرصة.
“إنها مجرد تكهنات في هذه المرحلة.” تحدث الباغودا الصغيرة بهدوء. بعد كل شيء ، كانت فراشة الإمبراطور غامضة للغاية ولم تظهر إلا مرة واحدة في العصر القديم. لم تظهر مرة أخرى.
“يي ، المقصورة الداخلية صلبة حقًا بدون أي مساحة بالداخل.” كان شي هاو مندهشا. بعد ذلك ، أصبح متوترًا بعض الشيء ، خوفًا من أنه كان سعيدًا بدون سبب.
بالنسبة للوضع الحالي ، لا يمكن أن يضمن الباغودا الصغير أي شيء ، لدرجة أنه لم يفكر حتى في وجود إمبراطور فراشة هنا. كان من الطبيعي أن لا يكون لهذا العالم وجود كهذا.
في أعماق جذر الأجداد تحت الأرض كان هناك بركة. تدفقت بضوء إلهي ضبابي متعدد الألوان. كان هذا سائلًا يتكون من الجذر الروحي تحت الأرض. أطلق قوة حياة غزيرة وامتلك نوعًا من الطاقة الخالدة.
في هذا المجال ، كان هناك مثال واحد فقط لظهوره خلال العصور القديمة. علاوة على ذلك ، كانت متسارعة ، ولم يترك وراءها أي أثر بعد ذلك!
“أنت …” تحدق فيه يون شي بأعينها الجميلة ، وتعبيرها يتقلب باستمرار. في النهاية ، شدّت أسنانها وقالت ، “أنا … لم أعد أراهن!”
قال شي هاو بهدوء: “غامضة للغاية”. بدأ يشعر أكثر فأكثر أن خلفية الإمبراطور الفراشة كانت تتحدى السماء. نسيان تقنياتها الثمينة الفطرية وقدراتها العظيمة الأخرى ، مجرد ظهورها وحده كان لغزًا كبيرًا.
“دعني أحذرك! على الرغم من أنني أريد استعادة تلك الأداة السحرية ، إلا أنني ما زلت لا أتنازل عن مثل هذا. ” قالت يون شي بطريقة مستاءة وخجولة من الأفضل ” ألا تفكر في أي أفكار عشوائية.”
أصبح شي هاو الطفل الشيطاني مرة أخرى. في هذه اللحظة ، تحولت عيناه إلى اقمار وتألقت ببراعة. كان وجهه الرقيق والجميل يبتسم ، وفي النهاية ، لم يستطع إلا مسح القليل من اللعاب.
“إذا خسرت ، فعليك إعادة القطعة السحرية إلي.” فقط يون شي التي ترتدي ملابس أرجوانية من الجبل السماوي الإلهي أرادت الرهان.
“هذا الرجل يبتسم بطريقة متواضعة …” قال الطائر الأحمر الكبير.
“إذا خسرت ، فعليك إعادة القطعة السحرية إلي.” فقط يون شي التي ترتدي ملابس أرجوانية من الجبل السماوي الإلهي أرادت الرهان.
على الجانب الآخر وقفت هوو لينغير و يون شي ، وعندما رأوا المظهر الحالي لشي هاو ، اعتقدوا أنه كان يفكر في أفكار سيئة ، مما جعلهم غاضبين ومهينين.
“آمل أن يكون حظك جيدًا بما يكفي للحصول عليه. قد لا تكون فراشة الإمبراطور أضعف من الشرار العشر القدامى. بالنسبة لمدى روعة قيمتها ، فهي شيء يمكنك تخيله جيدًا! ” قال الباغود الصغير. كان حجمه يقارب حجم الإبهام ولونه ناصع البياض ، يتدفق حوله بريق لامع بينما استقر في شعر شي هاو.
“أخي ، يجب أن تتوقف بينما تستطيع مع تلك النظرات الغرامية. السماء لم تغمق بعد. ” لم يستطع غراب اللهب الاستمرار في المشاهدة وضحك ضحكة أثناء التحدث.
على الجانب الآخر وقفت هوو لينغير و يون شي ، وعندما رأوا المظهر الحالي لشي هاو ، اعتقدوا أنه كان يفكر في أفكار سيئة ، مما جعلهم غاضبين ومهينين.
كان هذا حقًا وضعًا كان من السهل إساءة فهمه. كان شي هاو يمسح لعابه ويبتسم بطريقة غريبة بينما كانت أمامه جميلتان صغيرتان رائعتان ، فكيف لا يسيء الآخرون فهمه؟
“ماذا تفعلون؟” سأل شي هاو بعد العودة الى رشده. ثم مسح لعابه مرة أخرى. كان مزاجه رائعًا للغاية ، وعندما نظر إلى كل شخص ، كانت نظرته لطيفة للغاية.
“دعني أحذرك! على الرغم من أنني أريد استعادة تلك الأداة السحرية ، إلا أنني ما زلت لا أتنازل عن مثل هذا. ” قالت يون شي بطريقة مستاءة وخجولة من الأفضل ” ألا تفكر في أي أفكار عشوائية.”
على قمة الجبل تلك ، كان شي هاو مندهشًا للغاية لأنه بعد ربط هذه الرموز وتشابكها ، شكلوا بالفعل بوابة. تم فتح بوابة في الفراغ تؤدي إلى عالم صغير.
دونغ!
في النهاية ، لم تعد تبدو كقطعة برونزية ، وبدلاً من ذلك ، قطعة من اليشم الإلهي الرائع والرائع. بدأ يتحول بشكل غير متوقع إلى متلألئ وشفاف.
أما بالنسبة لهوو لينغير ، فقد كانت أكثر مباشرة ، حيث ضربت شي هاو على الفور على رأسها. الصوت الذي تم إنتاجه لم يكن ضعيفًا ، مما يشير إلى أنها استخدمت قدرًا كبيرًا من القوة.
لم يكن هذا النوع من الابتسامة مختلفًا عن تلك التي كانت موجودة قبل عدة سنوات داخل حطام المئة جبل. جعل هذا على الفور يون شي تصر أسنانها داخليًا. لقد اعتقدت أنه بعد أن أصبح شخصي على مستوى الملك ، سيصبح أكثر كرامة ولم تعتقد أنه سيبقى كما هو.
“ماذا تفعلون؟” سأل شي هاو بعد العودة الى رشده. ثم مسح لعابه مرة أخرى. كان مزاجه رائعًا للغاية ، وعندما نظر إلى كل شخص ، كانت نظرته لطيفة للغاية.
“آمل أن يكون حظك جيدًا بما يكفي للحصول عليه. قد لا تكون فراشة الإمبراطور أضعف من الشرار العشر القدامى. بالنسبة لمدى روعة قيمتها ، فهي شيء يمكنك تخيله جيدًا! ” قال الباغود الصغير. كان حجمه يقارب حجم الإبهام ولونه ناصع البياض ، يتدفق حوله بريق لامع بينما استقر في شعر شي هاو.
“ابتسامتك المتواضعة!” تمتم الطائر الأحمر الكبير.
دونغ!
دونغ! حركه شي هاو بإصبعه ، مما جعل الطائر الأحمر الكبير يصرخ. مع قوة الطفل الشيطاني الذي يمكن أن يمزق المعدن والحجر ، طار الطائر الأحمر الكبير على الفور إلى الخارج وصرخ بأصوات “التدفق”. أولئك الذين لم يعرفوا من أين أتت سيعتقدون أنها جاءت من ذئب وليس طائر.
عليك أن تفهم أن كل هذه الأشياء كانت من الأساطير. كلما فهم المرء أكثر ، كان الأمر أكثر رعبا. تم تصنيع القطعة البرونزية من الماضي القديم كاملة ، وتم الإعلان عن مكان وجود الفراشة الإمبراطور.
“دعنا نذهب!” استدار شي هاو ، ليكون أول من يغادر. كان مليئًا بالتوقعات وأراد أن يجد مكانًا لفتح الجيب المكاني. هذا المكان لم يكن مناسبا ، لأن هؤلاء من التشكيلة تابعوا كل تحركاته.
قال الباغودا الصغيرة: “لن أستخدم القوة الغاشمة أبدًا”.
“يي ، هل يمكن أن تكون قد خمنت خطأ؟” أصبح غراب اللهب مشكوكًا فيه.
بالنسبة للوضع الحالي ، لا يمكن أن يضمن الباغودا الصغير أي شيء ، لدرجة أنه لم يفكر حتى في وجود إمبراطور فراشة هنا. كان من الطبيعي أن لا يكون لهذا العالم وجود كهذا.
ظهرت مساحة من الضوء الذهبي. استخدم شي هاو مرة أخرى تقنية كون بينغ لتطويق الجميع. لقد تحولوا إلى مساحة من الضوء متعدد الألوان غير واضح وسرعان ما طاروا في الهواء بعيدًا عن الوادي الإلهي.
غُمرت حاوية بيضاء ثلجية في القاع. في هذا الوقت ، ظهرت الرموز واحدة تلو الأخرى ، مما أدى إلى تشكيل تشكيل. أحاطوا بالحاوية ، وبصوت تشي ، تم إرساله.
لم يعودوا إلى العاصمة الطبية وبدلاً من ذلك دخلوا في سلسلة جبال. أراد شي هاو أن يطلب من الباغودا الصغير اتخاذ إجراء هنا لتجنب إثارة الاضطرابات الكبيرة المحتملة.
قال شي هاو بهدوء: “غامضة للغاية”. بدأ يشعر أكثر فأكثر أن خلفية الإمبراطور الفراشة كانت تتحدى السماء. نسيان تقنياتها الثمينة الفطرية وقدراتها العظيمة الأخرى ، مجرد ظهورها وحده كان لغزًا كبيرًا.
بعد التفكير قليلاً ، أبلغ شي هاو الجميع أنه سيدخل تدريب العزلة لفتح هذه الجيب الثمين.
كان هناك جذر سلفي تحت عاصمة الطب يُعرف أيضًا باسم بوابة الحياة العالمية. كان أفضل مكان لرفع بيضة حشرة وتركها تفقس.
اندهش الجميع. بعد فهم ما كان عليه ، فقدوا الأمل جميعًا. كان من المستحيل كسره!
“ابتسامتك المتواضعة!” تمتم الطائر الأحمر الكبير.
كان ذلك لأن هذه الأشياء الثمينة التي احتوت على عالم ضخم كانت نادرة جدًا ومن المستحيل فتحها. ما لم يفهم المرء ترتيب الرموز المعقد في الداخل ، فلن تكون هناك فرصة.
على الجانب الآخر وقفت هوو لينغير و يون شي ، وعندما رأوا المظهر الحالي لشي هاو ، اعتقدوا أنه كان يفكر في أفكار سيئة ، مما جعلهم غاضبين ومهينين.
“هل يمكنك حقًا فتح الحقيبة الثمينة؟” كشفت يون شي التي ترتدي ملابس أرجوانية عن نظرة دهشة.
“بالتأكيد لا مشكلة. ولكن إذا خسرت ، فستخرج الطب الإلهي في جبلك من أجلي؟ ” كان شي هاو يبتسم.
“لا داعي للشك. ابتسم شي هاو وقال: “طالما أعطيت الوقت ، يمكن حتى فتح طريق إلى السماء”.
“كان ملك الطب شديد الحذر. قالت هوو لينغير ، لقد كان خائفًا من عدم قدرته على إخضاع هذا المخلوق الذي ليس أضعف قليلاً من العشرة الاشرار القدامى.
لم يكن هذا النوع من الابتسامة مختلفًا عن تلك التي كانت موجودة قبل عدة سنوات داخل حطام المئة جبل. جعل هذا على الفور يون شي تصر أسنانها داخليًا. لقد اعتقدت أنه بعد أن أصبح شخصي على مستوى الملك ، سيصبح أكثر كرامة ولم تعتقد أنه سيبقى كما هو.
أضاءت عيون يون شي بالضوء وهي تنظر إلى هوو لينغير. لم يتقلص الأخير ونظر إليها بالمثل.
“منذ العصور القديمة وحتى اليوم ، كان هناك آخرون شهدوا هذه الجيب الثمين القديم ، ولكن هناك حالة واحدة فقط حيث فتحوها بالفعل.” حملت نبرة يون شي نوعًا من الغطرسة ، لأنها لم تستطع مطلقًا تحمل غرور هذا الطفل الشيطاني. في كل مرة ترى فيها هذا التعبير ، كانت تفكر على الفور في هذا المشهد المحرج للغاية.
في النهاية ، لم تعد تبدو كقطعة برونزية ، وبدلاً من ذلك ، قطعة من اليشم الإلهي الرائع والرائع. بدأ يتحول بشكل غير متوقع إلى متلألئ وشفاف.
قال شي هاو: “من لا يصدقني يمكنه أن يراهن معي”.
“إذا خسرت ، فعليك إعادة القطعة السحرية إلي.” فقط يون شي التي ترتدي ملابس أرجوانية من الجبل السماوي الإلهي أرادت الرهان.
أصيب الجميع بالصدمة قليلاً ، لأنهم لاحظوا أن شي هاو بدا وكأنه يتمتع بقدر كبير من الثقة. لم يعرفوا سبب ثقته بنفسه فجأة. هل يمكن أن يكون بإمكانه حقًا فتحه؟
“يجب أن تذهب وتقبله.” أخبره الباغودا الصغير بإمكانية دخوله.
كانت هذه سلسلة جبال مليئة بالجوهر الروحي الكثيف. لم يكن هناك أي شعور همجي في الجبال والأنهار المحيطة بالعاصمة الطبية ، بل على العكس ، كانت مليئة بالروحانيات. تدفقت الينابيع الصافية وتناثر الضباب.
فتح
بعد سماعه يتحدث بهذه الطريقة ، أصبح الجميع متفائلين للغاية وفضوليين بشكل لا يصدق. لقد أرادوا بشكل عاجل معرفة ما يحتويه الجيب المكاني وما إذا كان هناك بالفعل إمبراطور الفراشة في سبات أم لا.
أما بالنسبة لهوو لينغير ، فقد كانت أكثر مباشرة ، حيث ضربت شي هاو على الفور على رأسها. الصوت الذي تم إنتاجه لم يكن ضعيفًا ، مما يشير إلى أنها استخدمت قدرًا كبيرًا من القوة.
“إذا خسرت ، فعليك إعادة القطعة السحرية إلي.” فقط يون شي التي ترتدي ملابس أرجوانية من الجبل السماوي الإلهي أرادت الرهان.
في هذا المجال ، كان هناك مثال واحد فقط لظهوره خلال العصور القديمة. علاوة على ذلك ، كانت متسارعة ، ولم يترك وراءها أي أثر بعد ذلك!
“بالتأكيد لا مشكلة. ولكن إذا خسرت ، فستخرج الطب الإلهي في جبلك من أجلي؟ ” كان شي هاو يبتسم.
“لن يحدث ذلك. تم تسجيله بوضوح هنا “. أشار شي هاو نحو جلد الوحش.
“مستحيل!” هزت يون شي رأسها مباشرة. ارتبط الطب الإلهي بازدهار عرقهم وانحطاطه. حتى العرق السماوي العتيق المصنف السماوي لا يمكن أن يكون بهذا السخاء.
“إنها مجرد تكهنات في هذه المرحلة.” تحدث الباغودا الصغيرة بهدوء. بعد كل شيء ، كانت فراشة الإمبراطور غامضة للغاية ولم تظهر إلا مرة واحدة في العصر القديم. لم تظهر مرة أخرى.
“إذن عليك أن تذهب لحماية قريتي!” قال شي هاو.
في النهاية ، لم تعد تبدو كقطعة برونزية ، وبدلاً من ذلك ، قطعة من اليشم الإلهي الرائع والرائع. بدأ يتحول بشكل غير متوقع إلى متلألئ وشفاف.
“أنت …” تحدق فيه يون شي بأعينها الجميلة ، وتعبيرها يتقلب باستمرار. في النهاية ، شدّت أسنانها وقالت ، “أنا … لم أعد أراهن!”
“لا داعي للشك. ابتسم شي هاو وقال: “طالما أعطيت الوقت ، يمكن حتى فتح طريق إلى السماء”.
“تنهد ، يا لها من خيبة أمل. متى يمكنني إعادة واحدة؟ يجب أن تكون حسنة المظهر ، ويجب أن تكون قوية أيضًا. قال شي هاو بصوت تنهد.
صعد الجميع ونظروا فوق قطعة جلد الوحش.
بدأ الآخرون يضحكون ، وفقط هوو لينج ألقت نظرة عليه. “لماذا لا تأكل المزيد من آذان الخنازير؟ بمجرد أن تصبح أكثر قوة ، ستتمكن من القيام بذلك “.
نشأ ما يسمى بفراشة الإمبراطور الإمبراطور الطب من هذ الجيب المكاني. والسبب في تمكنه من فتحه هو أنه حصل على التعويذة السرية لفتح الجيب الثمين من كهف قديم.
أضاءت عيون يون شي بالضوء وهي تنظر إلى هوو لينغير. لم يتقلص الأخير ونظر إليها بالمثل.
“لقد وجدته حقًا …” في هذه اللحظة ، شعر لين كون الشيخ المحترم في بوابة الطب الإلهي وكأن جزءًا من روحه قد فقد. لم يجرؤ على تصديق كل ما حدث.
“نية القتل!” تحدث الطائر الأحمر الكبير بطريقة يقظة للغاية كما لو كان جادًا قاتلًا.
طار خيط من الطاقة الفوضوية ودخل هذه القطعة البرونزية بحجم قبضة اليد. بعد لحظات ، أضاءت عدة مئات من الرموز الغامضة وغطت سطح القطعة البرونزية بكثافة ، مما يجعلها تبدو رائعة للغاية.
على قمة الجبل ، نسجت الأشجار القديمة حولها وظهرت أحجار غريبة في حالة من الفوضى. كان هادئا للغاية.
تتألق هذ الجيب الثمين البرونزي باستمرار ، واصبح أكثر وأكثر لمعانًا. تم طبع مساحة من الرموز المعدنية في الهواء ، حيث تعيد ترتيبها باستمرار وتتشابك بسرعة.
حذر شي هاو مرارًا وتكرارًا ، “باغودا صغير ، عليك أن تكون حذرًا. مما قالته تلك الفتاة هذا الشيء في غاية الخطورة! على الرغم من أن قوتك كبيرة ويمكنك فتحه بقوة ، إلا أنها قد تدمر العالم الصغير في الداخل ، مما يؤدي إلى انهيار مساحته! هذه هي النتيجة الأكثر رعبا! ”
كان هذا حقًا وضعًا كان من السهل إساءة فهمه. كان شي هاو يمسح لعابه ويبتسم بطريقة غريبة بينما كانت أمامه جميلتان صغيرتان رائعتان ، فكيف لا يسيء الآخرون فهمه؟
قال الباغودا الصغيرة: “لن أستخدم القوة الغاشمة أبدًا”.
“لا داعي للشك. ابتسم شي هاو وقال: “طالما أعطيت الوقت ، يمكن حتى فتح طريق إلى السماء”.
طار خيط من الطاقة الفوضوية ودخل هذه القطعة البرونزية بحجم قبضة اليد. بعد لحظات ، أضاءت عدة مئات من الرموز الغامضة وغطت سطح القطعة البرونزية بكثافة ، مما يجعلها تبدو رائعة للغاية.
لم يكن هذا النوع من الابتسامة مختلفًا عن تلك التي كانت موجودة قبل عدة سنوات داخل حطام المئة جبل. جعل هذا على الفور يون شي تصر أسنانها داخليًا. لقد اعتقدت أنه بعد أن أصبح شخصي على مستوى الملك ، سيصبح أكثر كرامة ولم تعتقد أنه سيبقى كما هو.
في النهاية ، لم تعد تبدو كقطعة برونزية ، وبدلاً من ذلك ، قطعة من اليشم الإلهي الرائع والرائع. بدأ يتحول بشكل غير متوقع إلى متلألئ وشفاف.
كانت هذه سلسلة جبال مليئة بالجوهر الروحي الكثيف. لم يكن هناك أي شعور همجي في الجبال والأنهار المحيطة بالعاصمة الطبية ، بل على العكس ، كانت مليئة بالروحانيات. تدفقت الينابيع الصافية وتناثر الضباب.
“يي ، المقصورة الداخلية صلبة حقًا بدون أي مساحة بالداخل.” كان شي هاو مندهشا. بعد ذلك ، أصبح متوترًا بعض الشيء ، خوفًا من أنه كان سعيدًا بدون سبب.
“آمل أن يكون حظك جيدًا بما يكفي للحصول عليه. قد لا تكون فراشة الإمبراطور أضعف من الشرار العشر القدامى. بالنسبة لمدى روعة قيمتها ، فهي شيء يمكنك تخيله جيدًا! ” قال الباغود الصغير. كان حجمه يقارب حجم الإبهام ولونه ناصع البياض ، يتدفق حوله بريق لامع بينما استقر في شعر شي هاو.
الباغودا الصغير لم يستخدم قوته التي لا مثيل لها لتدميره وبدلاً من ذلك قام بدراسته بصمت. بعد ذلك ، سيطر على سلسلة من الطاقة الفوضوية لتعطيل تسلسل تلك الرموز وتحريكها.
أومأ الجميع برأسه. حتى واحد قوي مثل ملك الطب تصرف بحذر شديد. كان ينتظر الوقت الأمثل حيث يمكنه أن يكرس نفسه تمامًا لتربية هذه الفراشة الإلهية.
تتألق هذ الجيب الثمين البرونزي باستمرار ، واصبح أكثر وأكثر لمعانًا. تم طبع مساحة من الرموز المعدنية في الهواء ، حيث تعيد ترتيبها باستمرار وتتشابك بسرعة.
“أخي ، يجب أن تتوقف بينما تستطيع مع تلك النظرات الغرامية. السماء لم تغمق بعد. ” لم يستطع غراب اللهب الاستمرار في المشاهدة وضحك ضحكة أثناء التحدث.
“الفضاء أصبح غير مستقر!” على بعد مسافة ، أصيب عدد قليل من الناس بالصدمة. من الواضح أنهم شعروا أن العالم كان يرتعش ويتشوه.
“كل هذه الاستعدادات ، ومع ذلك لا يمكنه الاستفادة من أي منها”. الطائر الأحمر الكبير لم يكن صادقًا على الإطلاق أثناء حديثه.
على قمة الجبل تلك ، كان شي هاو مندهشًا للغاية لأنه بعد ربط هذه الرموز وتشابكها ، شكلوا بالفعل بوابة. تم فتح بوابة في الفراغ تؤدي إلى عالم صغير.
اندهش الجميع. بعد فهم ما كان عليه ، فقدوا الأمل جميعًا. كان من المستحيل كسره!
“غامض جدا!” ابتهج شي هاو. كان يعلم أنها نجحت.
في هذا المجال ، كان هناك مثال واحد فقط لظهوره خلال العصور القديمة. علاوة على ذلك ، كانت متسارعة ، ولم يترك وراءها أي أثر بعد ذلك!
“يجب أن تذهب وتقبله.” أخبره الباغودا الصغير بإمكانية دخوله.
نما الجوهر الروحي داخل البركة. كان نور إلهي لا نهاية له ينتقل من الأسفل. لقد اختفت حاوية الجليد الإلهية بالفعل من هذا المكان وظهرت في العالم الخارجي.
سار شي هاو عبر البوابة ودخل عالمًا من العدم. كان هذا المكان مظلمًا ولم يكن كبيرًا جدًا. في الوسط كانت طاولة حجرية.
بالنسبة للوضع الحالي ، لا يمكن أن يضمن الباغودا الصغير أي شيء ، لدرجة أنه لم يفكر حتى في وجود إمبراطور فراشة هنا. كان من الطبيعي أن لا يكون لهذا العالم وجود كهذا.
“قوي!” صرخ الطائر الأحمر الكبير. ركضت المجموعة جميعًا إلى الأمام لدخول هذا العالم الصغير معًا.
“يي ، المقصورة الداخلية صلبة حقًا بدون أي مساحة بالداخل.” كان شي هاو مندهشا. بعد ذلك ، أصبح متوترًا بعض الشيء ، خوفًا من أنه كان سعيدًا بدون سبب.
“واو ، هذا بخيل للغاية ، لا يوجد سوى طاولة حجرية وليس أي كنوز إلهية؟” غراب اللهب أصيب بخيبة أمل.
دونغ! حركه شي هاو بإصبعه ، مما جعل الطائر الأحمر الكبير يصرخ. مع قوة الطفل الشيطاني الذي يمكن أن يمزق المعدن والحجر ، طار الطائر الأحمر الكبير على الفور إلى الخارج وصرخ بأصوات “التدفق”. أولئك الذين لم يعرفوا من أين أتت سيعتقدون أنها جاءت من ذئب وليس طائر.
“نجاح.” ابتسم شي هاو. كان في يديه قطعة من جلد الوحش ، وقد سجل هنا عددًا قليلاً من الأشياء من قبل ملك الطب.
بالنسبة للوضع الحالي ، لا يمكن أن يضمن الباغودا الصغير أي شيء ، لدرجة أنه لم يفكر حتى في وجود إمبراطور فراشة هنا. كان من الطبيعي أن لا يكون لهذا العالم وجود كهذا.
نشأ ما يسمى بفراشة الإمبراطور الإمبراطور الطب من هذ الجيب المكاني. والسبب في تمكنه من فتحه هو أنه حصل على التعويذة السرية لفتح الجيب الثمين من كهف قديم.
“ماذا؟!” صدم شي هاو. هل كانت الفراشة الإلهية الذهبية قوية حقًا كما تدعي الشائعات ، كونها قادرة على مواجهة أقوى الوجود في العالم ؟!
“ليس هناك إمبراطور الفراشة؟” سأل الأسد ذو الرؤوس التسعة.
على قمة الجبل ، نسجت الأشجار القديمة حولها وظهرت أحجار غريبة في حالة من الفوضى. كان هادئا للغاية.
“إنها داخل العاصمة الطبية. قال شي هاو: “لقد تم تسجيله بوضوح تام هنا”. بعد أن فتح ملك الطب الجيب ، أخرج المخلوق. كان على وشك استخلاص القوة من جذر الأجداد تحت الأرض لتغذيتها.
داخل بوابة الطب الإلهي ، كان هناك المزيد من الناس المذهولين بشكل لا يصدق. أصبح الجبل القصير ضبابيًا على الفور وأطلق جوهرًا روحيًا لا نهاية له. عندما انجرف الضباب ، بدا هذا المكان وكأنه جبل خالد.
صعد الجميع ونظروا فوق قطعة جلد الوحش.
أصبح شي هاو الطفل الشيطاني مرة أخرى. في هذه اللحظة ، تحولت عيناه إلى اقمار وتألقت ببراعة. كان وجهه الرقيق والجميل يبتسم ، وفي النهاية ، لم يستطع إلا مسح القليل من اللعاب.
صُدمت المجموعة عندما وجدت أن حضانة الإمبراطور الفراشة تتطلب قدرًا لا نهائيًا من الجوهر الالهي. وإلا كيف يمكن أن تظهر مثل هذه القوة والقدرات غير العادية؟
نما الجوهر الروحي داخل البركة. كان نور إلهي لا نهاية له ينتقل من الأسفل. لقد اختفت حاوية الجليد الإلهية بالفعل من هذا المكان وظهرت في العالم الخارجي.
كان هناك جذر سلفي تحت عاصمة الطب يُعرف أيضًا باسم بوابة الحياة العالمية. كان أفضل مكان لرفع بيضة حشرة وتركها تفقس.
“قوي!” صرخ الطائر الأحمر الكبير. ركضت المجموعة جميعًا إلى الأمام لدخول هذا العالم الصغير معًا.
“تم ختمه تحت ذلك الجبل القصير في جذر الأجداد؟” اندهش لين كون. لقد أقام في الواقع ضمن أهم مكان في طائفتهم. ومع ذلك ، كان هذا مكانًا لا يمكن لأحد دخوله.
قال الباغودا الصغيرة: “لن أستخدم القوة الغاشمة أبدًا”.
“هل يمكن أن يكون قد ظهر في وقت سابق وهرب؟” سأل الطائر الأحمر الكبير.
“هل يمكن أن يكون قد ظهر في وقت سابق وهرب؟” سأل الطائر الأحمر الكبير.
“لن يحدث ذلك. تم تسجيله بوضوح هنا “. أشار شي هاو نحو جلد الوحش.
كان هناك جذر سلفي تحت عاصمة الطب يُعرف أيضًا باسم بوابة الحياة العالمية. كان أفضل مكان لرفع بيضة حشرة وتركها تفقس.
في ذلك الوقت ، عندما تم فتح الجيب المكانية لأول مرة ، وجد ملك الطب بيضة الفراشة مختومة داخل وعاء ثلجي إلهي. عند استخراجه ، أرسله إلى جذر الأجداد الداخلي لعاصمة الطب ووضع تشكيلًا خاصًا. بمجرد حضانة البويضة الإلهية وتغذيتها لفترة من الوقت ، سيتم إرسالها مرة أخرى إلى وعاء الجليد الإلهي وإغلاقها.
“ليس هناك إمبراطور الفراشة؟” سأل الأسد ذو الرؤوس التسعة.
أراد ملك الطب أن يفتح بنفسه وعاء الجليد الإلهي وأن يستخدم كل وقته وطاقته لإخضاع الإمبراطور الفراشة وتطويرها.
أما بالنسبة لهوو لينغير ، فقد كانت أكثر مباشرة ، حيث ضربت شي هاو على الفور على رأسها. الصوت الذي تم إنتاجه لم يكن ضعيفًا ، مما يشير إلى أنها استخدمت قدرًا كبيرًا من القوة.
لسوء الحظ ، توفي ، ولم تتح له الفرصة لانتظار ظهور تافراشة الإلهية.
بعد سماعه يتحدث بهذه الطريقة ، أصبح الجميع متفائلين للغاية وفضوليين بشكل لا يصدق. لقد أرادوا بشكل عاجل معرفة ما يحتويه الجيب المكاني وما إذا كان هناك بالفعل إمبراطور الفراشة في سبات أم لا.
“كان ملك الطب شديد الحذر. قالت هوو لينغير ، لقد كان خائفًا من عدم قدرته على إخضاع هذا المخلوق الذي ليس أضعف قليلاً من العشرة الاشرار القدامى.
ظهرت مساحة من الضوء الذهبي. استخدم شي هاو مرة أخرى تقنية كون بينغ لتطويق الجميع. لقد تحولوا إلى مساحة من الضوء متعدد الألوان غير واضح وسرعان ما طاروا في الهواء بعيدًا عن الوادي الإلهي.
أومأ الجميع برأسه. حتى واحد قوي مثل ملك الطب تصرف بحذر شديد. كان ينتظر الوقت الأمثل حيث يمكنه أن يكرس نفسه تمامًا لتربية هذه الفراشة الإلهية.
أضاءت عيون يون شي بالضوء وهي تنظر إلى هوو لينغير. لم يتقلص الأخير ونظر إليها بالمثل.
“كل هذه الاستعدادات ، ومع ذلك لا يمكنه الاستفادة من أي منها”. الطائر الأحمر الكبير لم يكن صادقًا على الإطلاق أثناء حديثه.
على الجانب الآخر وقفت هوو لينغير و يون شي ، وعندما رأوا المظهر الحالي لشي هاو ، اعتقدوا أنه كان يفكر في أفكار سيئة ، مما جعلهم غاضبين ومهينين.
“لقد وجدته حقًا …” في هذه اللحظة ، شعر لين كون الشيخ المحترم في بوابة الطب الإلهي وكأن جزءًا من روحه قد فقد. لم يجرؤ على تصديق كل ما حدث.
نما الجوهر الروحي داخل البركة. كان نور إلهي لا نهاية له ينتقل من الأسفل. لقد اختفت حاوية الجليد الإلهية بالفعل من هذا المكان وظهرت في العالم الخارجي.
عليك أن تفهم أن كل هذه الأشياء كانت من الأساطير. كلما فهم المرء أكثر ، كان الأمر أكثر رعبا. تم تصنيع القطعة البرونزية من الماضي القديم كاملة ، وتم الإعلان عن مكان وجود الفراشة الإمبراطور.
قال شي هاو: “من لا يصدقني يمكنه أن يراهن معي”.
“الشيخ لين كون ، لن أنساك في المستقبل!” تحدث شي هاو وربت على كتفه.
بعد يومين ، بناءً على ما تم تسجيله على جلد الوحش ، وجدوا ثمانية مذابح صغيرة تحت الأرض حول العاصمة الطبية. قاموا بتنشيطها بنجاح.
عاد لين كون إلى الواقع. لقد سبق أن أعطاها ، فلماذا نأسف في هذه المرحلة؟ علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه حتى لو كان الإمبراطور الفراشة في يديه ، فلن يكون قادرًا على رفعها. لقد تطلب الكثير ، لذلك لم يستطع الحفاظ عليه. علاوة على ذلك ، قد لا يكون هذا استثمارًا سيئًا تمامًا. إذا تمكن شي هاو من الارتقاء بهدوء إلى العظمة ، فكم عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من إبقائه تحت المراقبة في المستقبل؟
“إنها مجرد تكهنات في هذه المرحلة.” تحدث الباغودا الصغيرة بهدوء. بعد كل شيء ، كانت فراشة الإمبراطور غامضة للغاية ولم تظهر إلا مرة واحدة في العصر القديم. لم تظهر مرة أخرى.
بعد العودة إلى عاصمة الطب ، بدأ هؤلاء الأشخاص في التحرك بسرعة. بحثوا عن العاصمة الطبية لفتح القيود القديمة وجلب حاوية الجليد الإلهية.
“آمل أن يكون حظك جيدًا بما يكفي للحصول عليه. قد لا تكون فراشة الإمبراطور أضعف من الشرار العشر القدامى. بالنسبة لمدى روعة قيمتها ، فهي شيء يمكنك تخيله جيدًا! ” قال الباغود الصغير. كان حجمه يقارب حجم الإبهام ولونه ناصع البياض ، يتدفق حوله بريق لامع بينما استقر في شعر شي هاو.
بعد يومين ، بناءً على ما تم تسجيله على جلد الوحش ، وجدوا ثمانية مذابح صغيرة تحت الأرض حول العاصمة الطبية. قاموا بتنشيطها بنجاح.
في أعماق جذر الأجداد تحت الأرض كان هناك بركة. تدفقت بضوء إلهي ضبابي متعدد الألوان. كان هذا سائلًا يتكون من الجذر الروحي تحت الأرض. أطلق قوة حياة غزيرة وامتلك نوعًا من الطاقة الخالدة.
لم يندفعوا إلى بوابة الطب الإلهي وبدلاً من ذلك انتظروا خارج الجبل القصير ، في انتظار التشكيل لإخراج حاوية الجليد الإلهية.
“نجاح.” ابتسم شي هاو. كان في يديه قطعة من جلد الوحش ، وقد سجل هنا عددًا قليلاً من الأشياء من قبل ملك الطب.
“يي ، لماذا أصبح الجوهر الروحي أكثر كثافة؟” في هذه اللحظة ، اندهش قلة من الناس ، وكشفوا عن مظاهر الارتباك والحيرة.
“ماذا تفعلون؟” سأل شي هاو بعد العودة الى رشده. ثم مسح لعابه مرة أخرى. كان مزاجه رائعًا للغاية ، وعندما نظر إلى كل شخص ، كانت نظرته لطيفة للغاية.
داخل بوابة الطب الإلهي ، كان هناك المزيد من الناس المذهولين بشكل لا يصدق. أصبح الجبل القصير ضبابيًا على الفور وأطلق جوهرًا روحيًا لا نهاية له. عندما انجرف الضباب ، بدا هذا المكان وكأنه جبل خالد.
عاد لين كون إلى الواقع. لقد سبق أن أعطاها ، فلماذا نأسف في هذه المرحلة؟ علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه حتى لو كان الإمبراطور الفراشة في يديه ، فلن يكون قادرًا على رفعها. لقد تطلب الكثير ، لذلك لم يستطع الحفاظ عليه. علاوة على ذلك ، قد لا يكون هذا استثمارًا سيئًا تمامًا. إذا تمكن شي هاو من الارتقاء بهدوء إلى العظمة ، فكم عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من إبقائه تحت المراقبة في المستقبل؟
في أعماق جذر الأجداد تحت الأرض كان هناك بركة. تدفقت بضوء إلهي ضبابي متعدد الألوان. كان هذا سائلًا يتكون من الجذر الروحي تحت الأرض. أطلق قوة حياة غزيرة وامتلك نوعًا من الطاقة الخالدة.
على قمة الجبل تلك ، كان شي هاو مندهشًا للغاية لأنه بعد ربط هذه الرموز وتشابكها ، شكلوا بالفعل بوابة. تم فتح بوابة في الفراغ تؤدي إلى عالم صغير.
غُمرت حاوية بيضاء ثلجية في القاع. في هذا الوقت ، ظهرت الرموز واحدة تلو الأخرى ، مما أدى إلى تشكيل تشكيل. أحاطوا بالحاوية ، وبصوت تشي ، تم إرساله.
حذر شي هاو مرارًا وتكرارًا ، “باغودا صغير ، عليك أن تكون حذرًا. مما قالته تلك الفتاة هذا الشيء في غاية الخطورة! على الرغم من أن قوتك كبيرة ويمكنك فتحه بقوة ، إلا أنها قد تدمر العالم الصغير في الداخل ، مما يؤدي إلى انهيار مساحته! هذه هي النتيجة الأكثر رعبا! ”
نما الجوهر الروحي داخل البركة. كان نور إلهي لا نهاية له ينتقل من الأسفل. لقد اختفت حاوية الجليد الإلهية بالفعل من هذا المكان وظهرت في العالم الخارجي.
“تنهد ، يا لها من خيبة أمل. متى يمكنني إعادة واحدة؟ يجب أن تكون حسنة المظهر ، ويجب أن تكون قوية أيضًا. قال شي هاو بصوت تنهد.
“كل هذه الاستعدادات ، ومع ذلك لا يمكنه الاستفادة من أي منها”. الطائر الأحمر الكبير لم يكن صادقًا على الإطلاق أثناء حديثه.
