Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 442

الكنز الألهي الأعلى

الكنز الألهي الأعلى

الكنز الالهي الاعلى

كان الحجر الضارب الإلهي نائمًا طوال الوقت. لقد استيقظ عاد الآن ، وهو يصرخ بصوت عالٍ وهويتدحرج ويزحف بشكل محموم نحو المواد الإلهية. ومع ذلك ، تم إيقافه في مكانه من قبل شي هاو.

كان المخلب ضخمًا جدًا. غطى المخلب الرمادي المخضر السماء ، مبعثرًا السماء بحركة واحدة. ارتعدت سلسلة الجبال البدائية وانهارت الأرض العظيمة. تصاعد الدخان والغبار في السماء.

“هل جاء؟” كان شي هاو مرعوبًا.

“شجرة الصفصاف ، ما هذا؟” سأل شي هاو.

إذا تم تحويل شخص كهذا إلى عدو ، فسيكون من الصعب حقًا أن يظل المرء هادئًا طوال حياته. كان شي هاو خائفًا بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يكن متورطًا في ذلك ، إلا أنه ما زال يشعر بموجة من البرودة.

كانت موجة غريبة من الطاقة منتشرة في كل مكان. كان الأمر كما لو أن وحشًا هائلاً في الأراضي القاحلة العظيمة كان يستيقظ. في هذه اللحظة ، أصبحت هذه المنطقة من الأراضي القاحلة صامتة. بغض النظر عما إذا كانت الطيور في السماء ، أو الوحوش التي تجوب الأرض ، أو حتى كائنات مثل الحشرات ، كانت جميعها تهتز.

”سلحفاة؟ مغمورة تحت الأرض؟ ” كان شي هاو مندهشا. كان هذا هائلا جدا! ما مدى ضخامة هذه السلحفاة؟ لم يسمع عن وجود مثل هذا المخلوق الضخم من قبل. كان حقا شيء للتفكير فيه.

يبدو أن العالم قد أصبح مميتًا. كان الأمر كما لو كانوا قد دخلوا في هاوية شيطانية حيث اختفت كل الأصوات. اجتاحت موجة من الضغط الذي لا يوصف الغابة الجبلية التي لا حدود لها.

“أنت … لقد ساعدتك عبثًا.” أصبح الباغودا الصغير محبطًا وقيد الطاقة الفوضوية.

“هذا الشيء لا يزال حيا؟” قال الباغودا الصغير في نفسه ، ويبدو أنه غير مقتنع إلى حد ما.

أجابت شجرة الصفصاف: “الكنز الإلهي ا”لاعلى. لم تكن كلماتها تسمع إلا بشكل ضعيف ، كما لو كانت قد نُقلت على طول الطريق من السماء التاسعة. بدا جسدها بالكامل محاطًا بهالة لا توصف ، كما لو كانت تفكر في شيء ما.

تحدق شجرة الصفصاف رسميًا في هذا الوجود لفترة طويلة. تم فصلهم بمسافة لا نهاية لها على ما يبدو الآن. إذا ظهر هذا الوحش الضخم في هذا العالم ، فسيكون أكبر من الكتلة المجمعة للعديد من سلاسل الجبال. عليك أن تفهم أن هذا كان جسده الحقيقي وليس صورة سحرية. إذا كان من المفترض أن ينتج جسمًا سحريًا ، فسيكون المرء متشككًا فيما إذا كان سيتمكن العالم من احتوائه أم لا!

“هل جاء؟” كان شي هاو مرعوبًا.

“شجرة الصفصاف …” سأل شي هاو مرة أخرى.

كان شي هاو مندهشا. صرخ قسراً بدافع الصدمة ، لأن رئيس القرية ، شي يون فنغ ، أخبره بهذه القصة منذ أن كان صغيراً.

أجابت شجرة الصفصاف: “الكنز الإلهي ا”لاعلى. لم تكن كلماتها تسمع إلا بشكل ضعيف ، كما لو كانت قد نُقلت على طول الطريق من السماء التاسعة. بدا جسدها بالكامل محاطًا بهالة لا توصف ، كما لو كانت تفكر في شيء ما.

خلال السنوات الأخيرة ، أصبحت الجنة الغربية مهتمة للغاية بالعثور على هذه الكنز الثمين. لقد حددوا موقعه عدة مرات وكانوا على وشك اتخاذ إجراءات ، لكنهم فشلوا في النهاية في آخر عقبة.

كان شي هاو مندهشا. صرخ قسراً بدافع الصدمة ، لأن رئيس القرية ، شي يون فنغ ، أخبره بهذه القصة منذ أن كان صغيراً.

“لقد قمت بعمل جيد. مع وقوع كارثة كبيرة على وشك الوصول ، تحتاج قرية الحجر حقًا إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة. سأقوم بإعداد تشكيل عظيم وسأحتاج فقط إلى هذه الأنواع من المواد الإلهية “. فجأة ، تكلمت شجرة الصفصاف وخفض عشرة أو نحو ذلك من أغصان الصفصاف المتلألئة ، والتقطها جميعًا وفحصها بعناية.

خلال كل هذه السنوات ، كان يسمع دائمًا شائعات. لقد وصل الأمر إلى درجة أن الخبراء من خارج هذا العرق اشتهوا بعد ذلك ، الخبراء يحبون الرجل الغامض ذو القرص السحري الفوضوي.

كان الحجر الضارب الإلهي نائمًا طوال الوقت. لقد استيقظ عاد الآن ، وهو يصرخ بصوت عالٍ وهويتدحرج ويزحف بشكل محموم نحو المواد الإلهية. ومع ذلك ، تم إيقافه في مكانه من قبل شي هاو.

في هذه الأثناء ، كان الطائر الأحمر الكبير ، بالدي الثاني ، وكرة الشعر ، والعمة النسر الأخضر الحراشف ، خلال كل هذه السنوات ، بحثوا بكل قلوبهم عبر الجبال والأنهار. لقد عثروا على آثار عدة مرات ، لكن في النهاية ، لم يتمكنوا من تعقبها.

قالت شجرة الصفصاف: “الكنز الالهي الاعلى على وشك ترك الأراضي القاحلة الكبرى لمناطق أخرى”.

يمكن أن يتحرك الكنز الإلهي الاعلى عبر الأرض ؛ هذا ما قاله رئيس القرية. في الماضي ، كان محظوظًا حتى لدخول بواباته والحصول على بعض الكتب العظمية من المنطقة الخارجية.

في الأصل ، كانت هناك بعض المواد الإلهية المتبقية ، وعلى الرغم من أنها لم تكن كثيرة ، إلا أنها لا تزال تستحق النظر إليها. ومع ذلك ، فإن الباغودا الصغير كان يعتز بمظهره الخارجي وانتهى به الأمر بمشاهدة تلك القطعة من الحجر وهي تقفز بلا حول ولا قوة.

خلال السنوات الأخيرة ، أصبحت الجنة الغربية مهتمة للغاية بالعثور على هذه الكنز الثمين. لقد حددوا موقعه عدة مرات وكانوا على وشك اتخاذ إجراءات ، لكنهم فشلوا في النهاية في آخر عقبة.

“تلك هي لي!” كشف الباغودا الصغير عن خصلات من الطاقة الفوضوية ، وأصبح الباغودا بأكملها ضبابية ، مما جعلها غير واضحة للغاية ، لكن نوعًا من الهالة المرعبة كان ينتشر.

“يمكن أن تتحرك! اتضح أنه كان وحشًا قاحلا هائلاً “. كان شي هاو غارق في الصدمة ، لكنه كان مليئًا بالحيرة أيضًا. أي نوع من الوحش كان هذا بالضبط؟

بقي الباغودا الصغير عاجزا عن الكلام. شعر أنه كان مخطئا ولم يعد ينطق بكلمة واحدة.

حدقوا في السماء من أعلى. بغض النظر عما إذا كان الباغودا الصغيرة أو شجرة الصفصاف ، فقد أخفى كلاهما هالاتهما. كان ذلك لأن هذا الأمر كان كبيرًا جدًا. كانت العوالم الأعلى تتجول ، وتمزق باستمرار الفضاء في هذه المنطقة ، مما يخلق شقوقًا و خطوط الضوء تعمي العين.

وجد أنه لم يفهم هذا النوع من المعارك على الإطلاق. كل ما رآه وسمعه اليوم أخافه بشدة ، وكل ذلك تجاوز خياله.

“أي نوع من الوحش الشرير هذا؟” سأل شي هاو بجدية التوجيه. كان قلبه مليئا بالفضول.

يمكن أن يتحرك الكنز الإلهي الاعلى عبر الأرض ؛ هذا ما قاله رئيس القرية. في الماضي ، كان محظوظًا حتى لدخول بواباته والحصول على بعض الكتب العظمية من المنطقة الخارجية.

قال الباغودا الصغير: “يجب أن تكون سلحفاة قديمة ، وجود ضخم ومرعب للغاية”.

بعد بضعة أيام ، في نهاية الأفق البعيد ، بدت قعقعة تهز الأرض العظيمة التي لا حدود لها. حتى الجبال بدأت تتأرجح.

”سلحفاة؟ مغمورة تحت الأرض؟ ” كان شي هاو مندهشا. كان هذا هائلا جدا! ما مدى ضخامة هذه السلحفاة؟ لم يسمع عن وجود مثل هذا المخلوق الضخم من قبل. كان حقا شيء للتفكير فيه.

“هل جاء؟” كان شي هاو مرعوبًا.

كان مخلب السلحفاة ، مقارنة بجسدها ، قصيرًا نوعًا ما ، ومع ذلك يمكن أن يشق الجبال والوديان المفتوحة بحركة واحدة ، بل ويمكنه أيضًا تشتيت السحب في السماء. كان الجزء الأكبر من جسدها لا يمكن تصوره وكاف لترك واحدة تهتز.

في نهاية الأفق ، طار الضوء الإلهي في الهواء. الشقوق الكبيرة في الفراغ امتدت إلى الخارج ، وبينها كانت تتشكل بوابة غير واضحة!

“الكنز الإلهي الاعلى مخفي على ظهرها ويتم حمله أثناء انتقالها من منطقة إلى أخرى.” قال الباغودا الصغيرة ، عندما يكون مستيقظًا ، فإنه ينتقل من مكان إلى آخر.”

كان شي هاو مندهشا. صرخ قسراً بدافع الصدمة ، لأن رئيس القرية ، شي يون فنغ ، أخبره بهذه القصة منذ أن كان صغيراً.

هل هذا هو السر الحقيقي للكنز الإلهي الاعلى؟ كان السبب في قدرتها على التحرك لأنها كانت على ظهر سلحفاة ضخمة.

لولا شجرة الصفصاف التي كانت تراقبه بصمت لسنوات عديدة دون اتخاذ أي إجراء ، فربما لم يتم اكتشاف هذا السر. كان من الواضح مدى اجتهاد وعمق الفرد الذي وضع ذلك.

قالت شجرة الصفصاف بهدوء: “هذا ليس صحيحًا بالضرورة”. لقد شعرت بهالة السلحفاة الهائلة منذ زمن طويل. في ذلك الوقت ، كان لديها فرع صفصاف واحد فقط. لم يتلامس شجرة الصفصاف مع هذه السلحفاة بشكل عشوائي.

حتى الباغودا الصغير كان يرتجف واندلع في عرق بارد. كان هذا أمرًا شريرًا للغاية ، وقد تم تصميمه بالتأكيد لإيقاع وجود بخلفية هائلة.

واليوم ، بعد أن عادت قوتها تدريجياً ، أصبحت أكثر عمقاً. نتيجة لذلك ، علمت بمزيد من الألغاز ، لكنها أصبحت أكثر هدوءًا ولم تتخذ أي إجراء.

“شجرة الصفصاف …” سأل شي هاو مرة أخرى.

“هل يمكن أن تكون الكنز الإلهي الأعلى مزيفة؟” صدم شي هاو.

سخر الباغودا الصغيرة وقال ، “حتى لو كانت قطعة صغيرة من القش مثلك تعوي بكل قوتك أمامهم ، فلن ينتبهوا لك حتى.”

“تمتلك منطقة الأراضي القاحلة كنز إلهي اعلى وسلحفاة هائلة ترعب حتى الملوك. ومع ذلك ، قد لا يكون بالضرورة هو الذي نراه الآن “.

كان المخلب ضخمًا جدًا. غطى المخلب الرمادي المخضر السماء ، مبعثرًا السماء بحركة واحدة. ارتعدت سلسلة الجبال البدائية وانهارت الأرض العظيمة. تصاعد الدخان والغبار في السماء.

بناءً على ما قالته شجرة الصفصاف ، كان هناك احتمال أن يكون هذا مزيفًا. قد لا تكون هذه السلحفاة بالضرورة على قيد الحياة وقد تكون تنشيطًا لتشكيل تم إنشاؤه لمحاكاة الحياة عن قصد.

خلال مجرى الأحداث ، استمر الحجر الإلهي في الصراخ مرارًا وتكرارًا ، سعيدًا جدًا لدرجة أنه قد يغمى عليه. كان ذلك لأنه عندما تم استخدام هذه الكنوز السماوية ، فإنها ستترك ورائها أجزاء وأجزاء ، التهمها جميعها.

هذا النوع من العبارات الغريبة ترك شي هاو في حيرة من أمره.

“كلام فارغ!” كان شي هاو مستاء.

كان الباغودا الصغيرة موضع شك أيضًا. كان غير مصدق إلى حد ما.

الكنز الالهي الاعلى

“إنه على الأرجح تشكيل ، شيء تركه وراءه شخصية قديمة عظيمة. هدفها ليس كائنات المنطقة القاحلة ، بل هدف الوجود الاعلى في العوالم العليا “.

“أنت … لقد ساعدتك عبثًا.” أصبح الباغودا الصغير محبطًا وقيد الطاقة الفوضوية.

بعد سماع تفسير شجرة الصفصاف ، اندهش شي هاو. ما مدى رعب الوجود الذي رتب هذا التشكيل؟ من أجل نصب فخ ، فقد نصبه بالفعل منذ سنوات عديدة في العصر القديم. كان هذا مرعبًا جدًا.

كان شي هاو مندهشا. صرخ قسراً بدافع الصدمة ، لأن رئيس القرية ، شي يون فنغ ، أخبره بهذه القصة منذ أن كان صغيراً.

حتى الباغودا الصغير كان يرتجف واندلع في عرق بارد. كان هذا أمرًا شريرًا للغاية ، وقد تم تصميمه بالتأكيد لإيقاع وجود بخلفية هائلة.

قال الباغودا الصغير وكأنه يفهم الخوف في قلبه ، “هل فكرت في أي نوع من الوجود كان الشخص الذي نصب الفخ؟ للعيش لسنوات لا نهاية لها والوصول إلى هذا المستوى ، إذا لم يكن لدى المرء الشجاعة للتفكير في مثل هذه الخطط ، فهل سيتمكن المرء من الصعود إلى هذا الحد؟ ”

“أليس هذا الشخص شرسًا جدًا؟ لتحمل بصمت على طول الطريق من العصر القديم حتى الآن كل ذلك من أجل هذه اللحظة الواحدة؟ ” كان شي هاو خائفًا ومنزعجًا. لقد شعر أن مثل هؤلاء كانوا مرعبين للغاية.

“كان ذلك تبادلا. أنت تخدعني دائمًا ، بينما تعاملني شجرة الصفصاف جيدًا “. ورد شي هاو.

إذا تم تحويل شخص كهذا إلى عدو ، فسيكون من الصعب حقًا أن يظل المرء هادئًا طوال حياته. كان شي هاو خائفًا بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يكن متورطًا في ذلك ، إلا أنه ما زال يشعر بموجة من البرودة.

“تمتلك منطقة الأراضي القاحلة كنز إلهي اعلى وسلحفاة هائلة ترعب حتى الملوك. ومع ذلك ، قد لا يكون بالضرورة هو الذي نراه الآن “.

لولا شجرة الصفصاف التي كانت تراقبه بصمت لسنوات عديدة دون اتخاذ أي إجراء ، فربما لم يتم اكتشاف هذا السر. كان من الواضح مدى اجتهاد وعمق الفرد الذي وضع ذلك.

حدقوا في السماء من أعلى. بغض النظر عما إذا كان الباغودا الصغيرة أو شجرة الصفصاف ، فقد أخفى كلاهما هالاتهما. كان ذلك لأن هذا الأمر كان كبيرًا جدًا. كانت العوالم الأعلى تتجول ، وتمزق باستمرار الفضاء في هذه المنطقة ، مما يخلق شقوقًا و خطوط الضوء تعمي العين.

“هل يمكن أن يكون فردًا قديمًا بارزًا في المنطقة القاحلة يريد هزيمة وجود من العوالم العليا؟” سأل شي هاو.

بناءً على ما قالته شجرة الصفصاف ، كان هناك احتمال أن يكون هذا مزيفًا. قد لا تكون هذه السلحفاة بالضرورة على قيد الحياة وقد تكون تنشيطًا لتشكيل تم إنشاؤه لمحاكاة الحياة عن قصد.

وجد أنه لم يفهم هذا النوع من المعارك على الإطلاق. كل ما رآه وسمعه اليوم أخافه بشدة ، وكل ذلك تجاوز خياله.

بعد سماع تفسير شجرة الصفصاف ، اندهش شي هاو. ما مدى رعب الوجود الذي رتب هذا التشكيل؟ من أجل نصب فخ ، فقد نصبه بالفعل منذ سنوات عديدة في العصر القديم. كان هذا مرعبًا جدًا.

قال الباغودا الصغيرة ، “لا ، إنه على الأرجح شيء رتبه زميل من العوالم العليا وتم إنشاؤه خلال العصر القديم. أخفى نفسه حتى الآن قبل تفعيله. ”

“إنه على وشك!” ارتعد الباغودا الصغير.

أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام. لقد أدرك فجأة أن النزاع في المنطقة القاحلة كان مجرد لعبة صغيرة للوجود القوي حقًا. لا عجب أنهم يستطيعون المشاهدة من العوالم العليا واستخدام مخططات زرع المصائد. كان من الواضح أنهم كانوا ينظرون بازدراء إلى العالم السفلي.

أصبح الباغودا الصغير غاضبًا. يمكن رؤية خيوط الطاقة الفوضوية بشكل غامض.

قال الباغودا الصغير وكأنه يفهم الخوف في قلبه ، “هل فكرت في أي نوع من الوجود كان الشخص الذي نصب الفخ؟ للعيش لسنوات لا نهاية لها والوصول إلى هذا المستوى ، إذا لم يكن لدى المرء الشجاعة للتفكير في مثل هذه الخطط ، فهل سيتمكن المرء من الصعود إلى هذا الحد؟ ”

أصبح الباغودا الصغير غاضبًا. يمكن رؤية خيوط الطاقة الفوضوية بشكل غامض.

أومأ شي هاو برأسه. كانت هذه هي الحقيقة. كانت تلك هي الوجود القليلة التي زحفت من بين الجموع اللانهائية للمزارعين ورفعت فوقهم جميعًا. لقد عانوا بطبيعة الحال من أكثر الصراعات قسوة ومرارة.

اكتمل التشكيل العظيم. لقد استولت على القوة الطبيعية لهذا العالم ، وجمعت بين الدفاع والهجوم في كيان واحد. يمكن اعتباره تشكيلًا رائعًا لا مثيل له ، وعلى أقل تقدير ، لم ينكر الباغودا الصغير ذلك.

تنهد وقال ، “تنهد ، مع هذه الأنواع من الوجود والاضطراب الكبير الذي على وشك الحدوث ، هل يجب أن أسرع وأخفي نفسي لتجنب الاستهداف؟ ألن يكون هذا للأفضل؟ ”

سخر الباغودا الصغيرة وقال ، “حتى لو كانت قطعة صغيرة من القش مثلك تعوي بكل قوتك أمامهم ، فلن ينتبهوا لك حتى.”

سخر الباغودا الصغيرة وقال ، “حتى لو كانت قطعة صغيرة من القش مثلك تعوي بكل قوتك أمامهم ، فلن ينتبهوا لك حتى.”

قال الباغودا الصغير: “يجب أن تكون سلحفاة قديمة ، وجود ضخم ومرعب للغاية”.

“كلام فارغ!” كان شي هاو مستاء.

بقي الباغودا الصغير عاجزا عن الكلام. شعر أنه كان مخطئا ولم يعد ينطق بكلمة واحدة.

“إذا كنت تريد أن تجعل هذه الأنواع من الشخصيات تلاحظك ، فأنت بحاجة إلى أن تصبح خبيرًا أعلى على الأقل” ، فقد سقطت كلمات الباغودا الصغيرة بشكل كبير.

إذا تم تحويل شخص كهذا إلى عدو ، فسيكون من الصعب حقًا أن يظل المرء هادئًا طوال حياته. كان شي هاو خائفًا بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يكن متورطًا في ذلك ، إلا أنه ما زال يشعر بموجة من البرودة.

أصبح شي هاو محبطًا.

اكتمل التشكيل العظيم. لقد استولت على القوة الطبيعية لهذا العالم ، وجمعت بين الدفاع والهجوم في كيان واحد. يمكن اعتباره تشكيلًا رائعًا لا مثيل له ، وعلى أقل تقدير ، لم ينكر الباغودا الصغير ذلك.

قالت شجرة الصفصاف: “الكنز الالهي الاعلى على وشك ترك الأراضي القاحلة الكبرى لمناطق أخرى”.

خلال كل هذه السنوات ، كان يسمع دائمًا شائعات. لقد وصل الأمر إلى درجة أن الخبراء من خارج هذا العرق اشتهوا بعد ذلك ، الخبراء يحبون الرجل الغامض ذو القرص السحري الفوضوي.

لقد انسحبوا بصمت من هذا المكان دون تنبيه تلك السلحفاة الهائلة وظهروا مباشرة في قرية الحجر. عادت شجرة الصفصاف إلى موقعها السابق ، حيث دخل جسمه إلى الشجرة الخضراء الداكنة الكبيرة.

كان شي هاو مذهولا. إذا سرق الباغودا الصغير الأشياء ، فسوف يهرب بالتأكيد ولن يقنعه شيء آخر قاله شي هاو. ومع ذلك ، اتخذت شجرة الصفصاف إجراءات وجمعت هذه المواد ، مما جعل من الصعب على شي هاو الرد. كان عليه أن يتخلى عنها الآن.

على رأس القرية ، فتح شي هاو كيس السماء والأرض وأخرج كومة من العناصر. كانوا جميعًا متلألئين ورائعين ، تاركين القرويين منبهرين. ألقى الأطفال بأنفسهم مباشرة.

قال الباغودا الصغير وكأنه يفهم الخوف في قلبه ، “هل فكرت في أي نوع من الوجود كان الشخص الذي نصب الفخ؟ للعيش لسنوات لا نهاية لها والوصول إلى هذا المستوى ، إذا لم يكن لدى المرء الشجاعة للتفكير في مثل هذه الخطط ، فهل سيتمكن المرء من الصعود إلى هذا الحد؟ ”

في هذه اللحظة ، تم تقويم عيون شي هاو أيضًا عندما كان يحصي المواد الإلهية بعناية. كان هناك عشرة من هذه المواد الإلهية هنا ، وكان من الصعب العثور عليها جميعًا بشكل طبيعي. الألوان التي قاموا بإنتاجها جعلت الأمر يبدو وكأنه وهم.

”سلحفاة؟ مغمورة تحت الأرض؟ ” كان شي هاو مندهشا. كان هذا هائلا جدا! ما مدى ضخامة هذه السلحفاة؟ لم يسمع عن وجود مثل هذا المخلوق الضخم من قبل. كان حقا شيء للتفكير فيه.

أرض دم التنين الأحمر الناري ، حجر الشمس المتلألئ ، ألماس البحر الأزرق المتلألئ الذي أطلق هالة لا حدود لها … تتألق جميع أنواع الألوان بشكل جميل. أطلقوا إشراقة ميمونة وسلمية أحاطت بجزء كبير من القرية.

“آه؟” فاجأ شي هاو.

كان كرة الشعر مستيقظًا ، وأذهلت العمة نسر الحراشف الخضراء. تجمهر سكان القرية. كان من المدهش رؤية حتى واحدة من هذه الأشياء في العمر.

“أي نوع من الوحش الشرير هذا؟” سأل شي هاو بجدية التوجيه. كان قلبه مليئا بالفضول.

كان يسمع بشكل غامض صوت ابتلاع في أذنه. داخل شعر شي هاو ، تمايل الباغودا الصغير ذهابًا وإيابًا. انفصلت عن نفسها وألقى بنفسه في كومة المواد الإلهية.

أومأ شي هاو برأسه. كانت هذه هي الحقيقة. كانت تلك هي الوجود القليلة التي زحفت من بين الجموع اللانهائية للمزارعين ورفعت فوقهم جميعًا. لقد عانوا بطبيعة الحال من أكثر الصراعات قسوة ومرارة.

“أنا لا أتبادل!” أوقفه شي هاو وتحدث بهذه الكلمات.

“هل جاء؟” كان شي هاو مرعوبًا.

في هذا الوقت ، صرخ حجر فوار آخر بصوت عالٍ ، “أخي الكبير ، هل سرقت ملكا؟ أعطني بعض!”

كان شي هاو مذهولا. إذا سرق الباغودا الصغير الأشياء ، فسوف يهرب بالتأكيد ولن يقنعه شيء آخر قاله شي هاو. ومع ذلك ، اتخذت شجرة الصفصاف إجراءات وجمعت هذه المواد ، مما جعل من الصعب على شي هاو الرد. كان عليه أن يتخلى عنها الآن.

كان الحجر الضارب الإلهي نائمًا طوال الوقت. لقد استيقظ عاد الآن ، وهو يصرخ بصوت عالٍ وهويتدحرج ويزحف بشكل محموم نحو المواد الإلهية. ومع ذلك ، تم إيقافه في مكانه من قبل شي هاو.

أجابت شجرة الصفصاف: “الكنز الإلهي ا”لاعلى. لم تكن كلماتها تسمع إلا بشكل ضعيف ، كما لو كانت قد نُقلت على طول الطريق من السماء التاسعة. بدا جسدها بالكامل محاطًا بهالة لا توصف ، كما لو كانت تفكر في شيء ما.

حول شي هاو عينيه ونظر إلى الباغودا الصغيرة ، وفكر في كيفية تبادلها معه لتحقيق أقصى استفادة. كان باغودا “عديم الفائدة” ينظم خطابه أيضًا ، في محاولة لتوجيه شي هاو بصبر ومنهجية لإعطائه المواد الإلهية.

أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام. لقد أدرك فجأة أن النزاع في المنطقة القاحلة كان مجرد لعبة صغيرة للوجود القوي حقًا. لا عجب أنهم يستطيعون المشاهدة من العوالم العليا واستخدام مخططات زرع المصائد. كان من الواضح أنهم كانوا ينظرون بازدراء إلى العالم السفلي.

“لقد قمت بعمل جيد. مع وقوع كارثة كبيرة على وشك الوصول ، تحتاج قرية الحجر حقًا إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة. سأقوم بإعداد تشكيل عظيم وسأحتاج فقط إلى هذه الأنواع من المواد الإلهية “. فجأة ، تكلمت شجرة الصفصاف وخفض عشرة أو نحو ذلك من أغصان الصفصاف المتلألئة ، والتقطها جميعًا وفحصها بعناية.

تغير العالم ، وانتقلت هالة لا توصف. كما لو أن الشمس والقمر وأنهار النجوم قد تحركت ، فارتفع الجوهر الروحي الذي لا ينضب ، وظهر داو عميق عظيم في الهواء. ملأت الرموز اللانهائية الجو ، وترتبت الصور الإلهية في الهواء وتملأه.

“آه؟” فاجأ شي هاو.

“أنت … لقد ساعدتك عبثًا.” أصبح الباغودا الصغير محبطًا وقيد الطاقة الفوضوية.

أصبح الباغودا الصغير غاضبًا. يمكن رؤية خيوط الطاقة الفوضوية بشكل غامض.

لقد انسحبوا بصمت من هذا المكان دون تنبيه تلك السلحفاة الهائلة وظهروا مباشرة في قرية الحجر. عادت شجرة الصفصاف إلى موقعها السابق ، حيث دخل جسمه إلى الشجرة الخضراء الداكنة الكبيرة.

كان شي هاو مذهولا. إذا سرق الباغودا الصغير الأشياء ، فسوف يهرب بالتأكيد ولن يقنعه شيء آخر قاله شي هاو. ومع ذلك ، اتخذت شجرة الصفصاف إجراءات وجمعت هذه المواد ، مما جعل من الصعب على شي هاو الرد. كان عليه أن يتخلى عنها الآن.

واليوم ، بعد أن عادت قوتها تدريجياً ، أصبحت أكثر عمقاً. نتيجة لذلك ، علمت بمزيد من الألغاز ، لكنها أصبحت أكثر هدوءًا ولم تتخذ أي إجراء.

“تلك هي لي!” كشف الباغودا الصغير عن خصلات من الطاقة الفوضوية ، وأصبح الباغودا بأكملها ضبابية ، مما جعلها غير واضحة للغاية ، لكن نوعًا من الهالة المرعبة كان ينتشر.

“إنه ملكي ، لقد أعطيتهم لشجرة الصفصاف.” من الواضح أن شي هاو أعرب عن رأيه في الأمر. كما سكب المواد الثمينة الأخرى من السماء والأرض.

لم تعره شجرة الصفصاف أي اهتمام واستمر في التفكير.

قالت شجرة الصفصاف: “الكنز الالهي الاعلى على وشك ترك الأراضي القاحلة الكبرى لمناطق أخرى”.

“إنه ملكي ، لقد أعطيتهم لشجرة الصفصاف.” من الواضح أن شي هاو أعرب عن رأيه في الأمر. كما سكب المواد الثمينة الأخرى من السماء والأرض.

يبدو أن العالم قد أصبح مميتًا. كان الأمر كما لو كانوا قد دخلوا في هاوية شيطانية حيث اختفت كل الأصوات. اجتاحت موجة من الضغط الذي لا يوصف الغابة الجبلية التي لا حدود لها.

“أنت … لقد ساعدتك عبثًا.” أصبح الباغودا الصغير محبطًا وقيد الطاقة الفوضوية.

الكنز الالهي الاعلى

“كان ذلك تبادلا. أنت تخدعني دائمًا ، بينما تعاملني شجرة الصفصاف جيدًا “. ورد شي هاو.

أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام. لقد أدرك فجأة أن النزاع في المنطقة القاحلة كان مجرد لعبة صغيرة للوجود القوي حقًا. لا عجب أنهم يستطيعون المشاهدة من العوالم العليا واستخدام مخططات زرع المصائد. كان من الواضح أنهم كانوا ينظرون بازدراء إلى العالم السفلي.

بقي الباغودا الصغير عاجزا عن الكلام. شعر أنه كان مخطئا ولم يعد ينطق بكلمة واحدة.

لولا شجرة الصفصاف التي كانت تراقبه بصمت لسنوات عديدة دون اتخاذ أي إجراء ، فربما لم يتم اكتشاف هذا السر. كان من الواضح مدى اجتهاد وعمق الفرد الذي وضع ذلك.

في الأيام التالية ، فكرت شجرة الصفصاف باستمرار أثناء وضع التشكيل. لقد كان تشكيلًا عظيمًا غامضًا حقًا. في كل مرة نزلت مادة إلهية ودخلت القرية الحجرية ، كان هناك صوت هتاف السوترا.

“إذا كنت تريد أن تجعل هذه الأنواع من الشخصيات تلاحظك ، فأنت بحاجة إلى أن تصبح خبيرًا أعلى على الأقل” ، فقد سقطت كلمات الباغودا الصغيرة بشكل كبير.

ترك هذا شي هاو مصدوما. حتى وضع التشكيل من شأنه أن ينتج هذا النوع من الصوت؟ هل كانت هذه نتيجة الانسجام مع الداو العظيم في العالم ؟!

كان الباغودا الصغيرة موضع شك أيضًا. كان غير مصدق إلى حد ما.

خلال مجرى الأحداث ، استمر الحجر الإلهي في الصراخ مرارًا وتكرارًا ، سعيدًا جدًا لدرجة أنه قد يغمى عليه. كان ذلك لأنه عندما تم استخدام هذه الكنوز السماوية ، فإنها ستترك ورائها أجزاء وأجزاء ، التهمها جميعها.

كان الحجر الضارب الإلهي نائمًا طوال الوقت. لقد استيقظ عاد الآن ، وهو يصرخ بصوت عالٍ وهويتدحرج ويزحف بشكل محموم نحو المواد الإلهية. ومع ذلك ، تم إيقافه في مكانه من قبل شي هاو.

في الأصل ، كانت هناك بعض المواد الإلهية المتبقية ، وعلى الرغم من أنها لم تكن كثيرة ، إلا أنها لا تزال تستحق النظر إليها. ومع ذلك ، فإن الباغودا الصغير كان يعتز بمظهره الخارجي وانتهى به الأمر بمشاهدة تلك القطعة من الحجر وهي تقفز بلا حول ولا قوة.

أرض دم التنين الأحمر الناري ، حجر الشمس المتلألئ ، ألماس البحر الأزرق المتلألئ الذي أطلق هالة لا حدود لها … تتألق جميع أنواع الألوان بشكل جميل. أطلقوا إشراقة ميمونة وسلمية أحاطت بجزء كبير من القرية.

أضاء جسم الحجر الإلهي الضارب بالكامل ، وأصبح أكثر إشراقًا وشفافية. كان من الواضح أنه كان على وشك الخضوع لنوع من التحول المجنون. عرف نفسه أيضًا ، ونتيجة لذلك جثى باستمرار وانحنى نحو إله الصفصاف ، مغرمًا إياها بشكل محموم.

هل هذا هو السر الحقيقي للكنز الإلهي الاعلى؟ كان السبب في قدرتها على التحرك لأنها كانت على ظهر سلحفاة ضخمة.

بعد تسعة أيام ، أطلقت شجرة الصفصاف صيحة ناعمة. “التشكيل اكتمل!”

“إنه ملكي ، لقد أعطيتهم لشجرة الصفصاف.” من الواضح أن شي هاو أعرب عن رأيه في الأمر. كما سكب المواد الثمينة الأخرى من السماء والأرض.

تغير العالم ، وانتقلت هالة لا توصف. كما لو أن الشمس والقمر وأنهار النجوم قد تحركت ، فارتفع الجوهر الروحي الذي لا ينضب ، وظهر داو عميق عظيم في الهواء. ملأت الرموز اللانهائية الجو ، وترتبت الصور الإلهية في الهواء وتملأه.

أرض دم التنين الأحمر الناري ، حجر الشمس المتلألئ ، ألماس البحر الأزرق المتلألئ الذي أطلق هالة لا حدود لها … تتألق جميع أنواع الألوان بشكل جميل. أطلقوا إشراقة ميمونة وسلمية أحاطت بجزء كبير من القرية.

بدا ترانيم السوترا بصوت عالٍ ، ولكن تم قمعه بسبب وجود شجرة الصفصاف. لقد كانت محاصرة بالداخل ولم تصل إلى السماء وبالتالي لا تؤثر على العالم الخارجي.

خلال كل هذه السنوات ، كان يسمع دائمًا شائعات. لقد وصل الأمر إلى درجة أن الخبراء من خارج هذا العرق اشتهوا بعد ذلك ، الخبراء يحبون الرجل الغامض ذو القرص السحري الفوضوي.

اكتمل التشكيل العظيم. لقد استولت على القوة الطبيعية لهذا العالم ، وجمعت بين الدفاع والهجوم في كيان واحد. يمكن اعتباره تشكيلًا رائعًا لا مثيل له ، وعلى أقل تقدير ، لم ينكر الباغودا الصغير ذلك.

قال الباغودا الصغيرة ، “لا ، إنه على الأرجح شيء رتبه زميل من العوالم العليا وتم إنشاؤه خلال العصر القديم. أخفى نفسه حتى الآن قبل تفعيله. ”

بعد بضعة أيام ، في نهاية الأفق البعيد ، بدت قعقعة تهز الأرض العظيمة التي لا حدود لها. حتى الجبال بدأت تتأرجح.

بناءً على ما قالته شجرة الصفصاف ، كان هناك احتمال أن يكون هذا مزيفًا. قد لا تكون هذه السلحفاة بالضرورة على قيد الحياة وقد تكون تنشيطًا لتشكيل تم إنشاؤه لمحاكاة الحياة عن قصد.

“هل جاء؟” كان شي هاو مرعوبًا.

هل هذا هو السر الحقيقي للكنز الإلهي الاعلى؟ كان السبب في قدرتها على التحرك لأنها كانت على ظهر سلحفاة ضخمة.

عندما رن هذا الصوت وانتشرت هذه الموجة الهائلة من الصدمة ، لم تكن الوجود مثل الباغودا الصغيرة فقط هو التي يمكن أن يشعر بها. حتى المزارعين العاديين يمكنهم الشعور به.

أومأ شي هاو برأسه. كانت هذه هي الحقيقة. كانت تلك هي الوجود القليلة التي زحفت من بين الجموع اللانهائية للمزارعين ورفعت فوقهم جميعًا. لقد عانوا بطبيعة الحال من أكثر الصراعات قسوة ومرارة.

“إنه على وشك!” ارتعد الباغودا الصغير.

أرض دم التنين الأحمر الناري ، حجر الشمس المتلألئ ، ألماس البحر الأزرق المتلألئ الذي أطلق هالة لا حدود لها … تتألق جميع أنواع الألوان بشكل جميل. أطلقوا إشراقة ميمونة وسلمية أحاطت بجزء كبير من القرية.

في نهاية الأفق ، طار الضوء الإلهي في الهواء. الشقوق الكبيرة في الفراغ امتدت إلى الخارج ، وبينها كانت تتشكل بوابة غير واضحة!

“إنه ملكي ، لقد أعطيتهم لشجرة الصفصاف.” من الواضح أن شي هاو أعرب عن رأيه في الأمر. كما سكب المواد الثمينة الأخرى من السماء والأرض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

في هذه الأثناء ، كان الطائر الأحمر الكبير ، بالدي الثاني ، وكرة الشعر ، والعمة النسر الأخضر الحراشف ، خلال كل هذه السنوات ، بحثوا بكل قلوبهم عبر الجبال والأنهار. لقد عثروا على آثار عدة مرات ، لكن في النهاية ، لم يتمكنوا من تعقبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط