الملوك يصبحون مثل العشب الذابل
الملوك تصبح مثل العشب الذابل
“أخيرًا ، هربت من الكارثة ، يجب أن تكون حياتي سالمًا الآن.” على قمة الجبل حيث كان شي هاو ، كان هناك شيخ آخر. كان يستخدم قصب الخيزران الأخضر لدعم نفسه. كان شعره شيبًا ، وكانت عيناه عميقتين.
كانت النجوم العظيمة مثل قطرات المطر ، تتساقط بأصوات بي لا بي لا. تحطمت الأجرام السماوية الهائلة من الفضاء الخارجي وجلبت معها ألسنة اللهب. كان لديهم قوة لا حصر لها.
شاهد خطوط الضوء تتطاير عبر العالم خط تلو خط. كان المزارعون الذين لديهم أي قوة يستخدمون القطع الأثرية الثمينة للفرار من هذه المنطقة لإنقاذ حياتهم.
أصبح العشب الإلهي ذابلًا ، ولم يعد له أي قيمة. حتى كبار الخبراء تم تقييدهم وإلقاء القبض عليهم من قبل سلاسل النظام الإلهية.
احتلت القطع الأثرية الثلاثة الكبيرة منطقتها في السماء. خارج هذه المنطقة ، اضطهدت قوة النجوم العظيمة الناس. نزل المزيد والمزيد مع ألسنة اللهب المشتعلة من حولهم. ملأوا السماء ، كما لو كانوا يحترقون في الفضاء. لقد أصبحوا أكثر قوة ورعبا ، لكنهم في النهاية لم ينزلوا أبدًا.
انهارت شجاعة الجميع عند رؤية هذا. كانت هذه حقاً الكارثة الكبرى. هل سيتم القضاء على هذه المنطقة؟ كان من المستحيل الهروب. بغض النظر عما إذا كنت قد نزلت في السماء أو حفرت تحت الأرض ، لم يكن هناك سوى الموت.
هذا النوع من الطريقة جعل الجميع يشعرون بالبرودة من الرأس إلى أخمص القدمين!
غطى الضباب عقل شي هاو. ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ مشاهدة الأجرام السماوية قريبة والعديد من الخبراء الكبار يعانون من الضيق ، جسده بارد. حقا لم يكن هناك مخرج.
عاد المزارعون الذين اتجهوا نحو السماء جميعًا ، لكن بمجرد عودتهم إلى الأرض ، تفرقوا جميعًا. يمكن رؤية واحد أو اثنين منهم فقط كل عدة مئات إلى ألف لتر.
شيوى!
“ان؟” مر وميض من الضوء من خلال عيون شي هاو. بعد الإفراج عن مخاوفه بدافع اليأس والهدوء ، اشتعلت الرياح من هذا الشذوذ الطفيف.
رأى غرابًا ذهبيًا صغيرًا يمتلك سرعة قصوى. حمل معه الضوء الناري لهيب لي وهو يمزق الغيوم نحو السماء التاسعة. كانت جميلة للغاية.
تشي
كان هذا خبيراً في ترتيب التشكيل وليس خبيراً رفيع المستوى. لم تكن سرعته أقل بكثير من سرعة شي هاو ، وفي غمضة عين ، هربت نحو السماء.
تشي
هذا العالم كان لديه حقًا عباقرة تتحدى السماء السماء يختبئون في عزلة ، لا يراها بقية العالم. على أقل تقدير ، كان هذا الغراب الذهبي هائلاً!
في هذه اللحظة ، ارتفع الضوء القرمزي متعدد الألوان وأطلق ضوءًا لا نهاية له. كان مثل الفيضان بينما كان يتدفق. انكسرت سلاسل التجليد وأطلقت النار باتجاه خارج هذه المنطقة.
“يي ، لم يتم امساكه!” كشف شي هاو عن نظرة صادمة. توقف في الأصل لأنه لم يكن يريد أن تأسره السلاسل الإلهية ، والآن ، كشف نظرة مذهلة.
“آه…”
هل يمكن أن يكون هذا هو خيط الحياة الذي تركه الداو العظيم وراءه ، مما يسمح لعدد قليل من المزارعين بالهروب من الأيام الأخيرة من هذا العالم ومغادرة هذه المنطقة؟ بعد ذلك ، كان لدى شي هاو عيد غطاس صغير ، كما لو كان يدرك شيئًا ما.
على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت ، كان من المفترض أن يكون بعض النجوم العظماء قد سقطوا. ومع ذلك ، ما زالوا لم يدمروا هذا العالم.
رن صوت تحطم الفضاء باستمرار. ارتفع عدد قليل من الوحوش الشرسة الأخرى ذات التصنيف السماوي وأحفاد الطيور الإلهية ، هاربين إلى ما وراء هذه المنطقة. كانوا مثل الأضواء العابرة وهم يتحركون بسرعة قصوى.
الشخص الذي أطلق الصرخة لم يكن الخبير الاعلى ، بل الفتاة الصغيرة المكسوة بالثلج. كانت تمسك بالشيخ فقط ، لكنها لم تستطع تحمل الصدمات التي أطلقها الرمح الأسود. انفجر جسدها فور تعرضها للرياح العاتية.
بعد ملاحظة هذا الوضع الشاذ ، هدأ شي هاو وطهر رأسه. لاحظ بعناية تقلبات الجرس المنطلق التي اجتاحت هؤلاء الأفراد.
اتجه المزارعون إلى أسفل ، وتبع شي هاو الحشد. نزل بصمت على قمة جبل. كان الجميع يحتفلون ببقاء حياتهم بعد الكارثة ، بينما شعر بأمواج من البرودة.
تشي
لسوء الحظ ، كانت الكارثة الكبرى لا نهاية لها. شفرة إلهية مقطوعة. اخترقت الشفرة البراقة والشفافة ذلك الضوء المبهر بشكل مباشر وأنهت مسار حياتها.
ظهرت سلاسل النظام الإلهي ، مرة أخرى أسر خبيرًا اعلى. تم السماح للخبراء الأصغر سنًا بالمرور ، ولم يستحوذ إلا على أعظم المزارعين في منطقة الأراضي القاحلة.
ظل شي هاو صامتًا. كان قلقا للغاية. أي نوع من المصير كان هذا؟
لم يتحرك شي هاو ببطء شديد أو بسرعة كبيرة. لم يقم بأي حركات مفرطة ، لكنه ارتفع أيضًا. ومع ذلك ، لم يبق في المقدمة وبدلاً من ذلك تبع الحشد. تومضت عيناه بإشراق وهو يراقب كل شيء بهدوء.
فجأة ، هبت ريح قاتلة. اندفع خط من الضوء من السماء. لقد كان رمحًا أسود لم يكن كبيرًا في الحجم ولكنه حاد بشكل لا يصدق!
لم تختف القطع الأثرية السحرية العظيمة وأصبحت غير واضحة إلى حد ما. استمروا في تعليق أنفسهم في السماء وإطلاق موجات من التقلبات التي يصعب وصفها ، وقمع كل الكائنات الحية!
أخيرًا ، عرف لماذا كانت الأشياء غريبة. مر النجم العظيم من خلالهم مثل الوهم. لم يجرحهم ذلك واستمر في نزوله نحو الأرض العظيمة.
“لم يتمكن أي واحد من كبار الخبراء الذين سافروا لمسافات أبعد من الفرار!” صدم شي هاو. كانت قوانين الطبيعة بمثابة شبكة سماوية ، رغم أنها فضفاضة ، إلا أنها لم تسمح بأي هروب. كان الأمر مرعبا.
كان هذا يحدث فقط في هذه المنطقة من السماء ، ولكن كان هناك بالفعل العديد من الخبراء البارزين الذين تم القبض عليهم. يجب أن تكون المناطق الأخرى من الأرض القاحلة والجبال الإلهية أيضًا على هذا النحو.
وسط الضوضاء المدوية ، ارتفعت الرموز اللانهائية. ظهرت صورة سحرية هائلة. كانت ضخمة للغاية وأطلقت موجة من الهالة الإلهية.
هونغ!
بعد مرور وقت غير معروف ، اختفت النجوم العظيمة أخيرًا. تحولت النجوم اللامتناهية إلى صور ، وانتشرت تقلبات مرعبة إلى الخارج. أدناه كانت لا تزال نفس الجبال والأنهار ، دون أن يدمر أي شيء.
في هذه اللحظة ، ارتفع الضوء القرمزي متعدد الألوان وأطلق ضوءًا لا نهاية له. كان مثل الفيضان بينما كان يتدفق. انكسرت سلاسل التجليد وأطلقت النار باتجاه خارج هذه المنطقة.
يدور الضوء القرمزي في تلك المنطقة ، متخذًا أشكالًا تشبه تنانين الفيضان التي ترفع رؤوسها نحو السماء. تحولوا إلى رموز عديدة واندفعوا نحو النصل الإلهي لمعارضة قوانين الطبيعة.
تشي
“شيء ما ليس على ما يرام!”
لسوء الحظ ، كانت الكارثة الكبرى لا نهاية لها. شفرة إلهية مقطوعة. اخترقت الشفرة البراقة والشفافة ذلك الضوء المبهر بشكل مباشر وأنهت مسار حياتها.
الملوك تصبح مثل العشب الذابل
وسط الضوضاء المدوية ، ارتفعت الرموز اللانهائية. ظهرت صورة سحرية هائلة. كانت ضخمة للغاية وأطلقت موجة من الهالة الإلهية.
كان يسمع ضحكة باردة فوق رياح الصفير. لقد كان صوتًا بلا قلب ولا مبالي من شخص يراقب كل شيء بلا مبالاة.
“السماء ، هذا هو الملك الأعلى!”
“تم القبض على كبار الخبراء ولا يمكنهم الهروب. لم يكونوا يستهدفوننا. السماء لا تزال مشرقة! ”
على الرغم من أن هذا كان يوم القيامة ، إلا أنه كان لا يزال هناك العديد من المخلوقات التي فوجئت بشدة. صرخوا بصوت عالٍ ، لأن هذا كان مرعبًا للغاية. ولا حتى الملوك يمكن أن تهرب خلال الكارثة الكبرى؟
احتلت القطع الأثرية الثلاثة الكبيرة منطقتها في السماء. خارج هذه المنطقة ، اضطهدت قوة النجوم العظيمة الناس. نزل المزيد والمزيد مع ألسنة اللهب المشتعلة من حولهم. ملأوا السماء ، كما لو كانوا يحترقون في الفضاء. لقد أصبحوا أكثر قوة ورعبا ، لكنهم في النهاية لم ينزلوا أبدًا.
يدور الضوء القرمزي في تلك المنطقة ، متخذًا أشكالًا تشبه تنانين الفيضان التي ترفع رؤوسها نحو السماء. تحولوا إلى رموز عديدة واندفعوا نحو النصل الإلهي لمعارضة قوانين الطبيعة.
“مزيف! كانت تلك كلها مشاهد وهمية! الكارثة لم تحدث بعد ، هذه ليست الكارث العظيمة! ”
سمع زئير غاضب ، وهزت السوترا السماء. أصبحت الصورة السحرية أكثر ضخامة ، مما جعل عيونها الساطعة مرئية بوضوح. كانت جميع المخلوقات أدناه مذعورة ، حيث تذكرت بصوت ضعيف أن هذه كانت الصورة الإلهية لمعبد قديم معين في المنطقة الجنوبية من منطقة الأرض القاحلة.
“شيء ما ليس على ما يرام!”
بو
على الرغم من أن هذا كان يوم القيامة ، إلا أنه كان لا يزال هناك العديد من المخلوقات التي فوجئت بشدة. صرخوا بصوت عالٍ ، لأن هذا كان مرعبًا للغاية. ولا حتى الملوك يمكن أن تهرب خلال الكارثة الكبرى؟
تومض الضوء الدموي ، وتم قطع الرأس الضخم. سقطت الصورة السحرية مثل الجبل. الدم صبغ السماء وتناثرت الرموز.
عاد المزارعون الذين اتجهوا نحو السماء جميعًا ، لكن بمجرد عودتهم إلى الأرض ، تفرقوا جميعًا. يمكن رؤية واحد أو اثنين منهم فقط كل عدة مئات إلى ألف لتر.
أي نوع من المشهد كان هذا؟ لقد اهتز شي هاو حقًا.
تنهد شي هاو. إذا لم يكن على أهبة الاستعداد وقرر أن يتماشى مع الحشد ، لكان قد شوهد تمامًا.
ارتعد الجميع هناك ، وسقط كثير من الناس على ركبهم بسبب الضعف. ولا حتى الملوك يمكن أن تحمي نفسها من الكارثة الكبرى؟ لقد سقطوا على هذا النحو ، مما جعلهم يشعرون بالاكتئاب.
هونغ!
“مجرد شقي أضاء لهبه الإلهي ، ومع ذلك يجرؤ على تسمية نفسه بالملك. ” بعيدًا ، بدا وكأنه صوت مسموع. انتقل من السماء التاسعة ، فاهتزت الجبال والأنهار استجابة.
هذا النوع من الطريقة جعل الجميع يشعرون بالبرودة من الرأس إلى أخمص القدمين!
كان المزارعون مرعوبون جميعًا. لقد كانت حقا كيف كانت الشائعات. يصبح الملك مثل عشب ذابل. مع نزول الكارثة الكبرى ، سقطت الوجود على هذا المستوى.
غطى الضباب عقل شي هاو. ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ مشاهدة الأجرام السماوية قريبة والعديد من الخبراء الكبار يعانون من الضيق ، جسده بارد. حقا لم يكن هناك مخرج.
ظل شي هاو صامتًا. كان قلقا للغاية. أي نوع من المصير كان هذا؟
بعد ملاحظة هذا الوضع الشاذ ، هدأ شي هاو وطهر رأسه. لاحظ بعناية تقلبات الجرس المنطلق التي اجتاحت هؤلاء الأفراد.
شاهد خطوط الضوء تتطاير عبر العالم خط تلو خط. كان المزارعون الذين لديهم أي قوة يستخدمون القطع الأثرية الثمينة للفرار من هذه المنطقة لإنقاذ حياتهم.
تشي
بدا كل شيء معقدًا ، لكن في الواقع ، كانت هذه البداية فقط. لم يمر سوى القليل من الوقت حتى الآن.
هونغ!
يمكن رؤية الناس في كل مكان ، كلهم خائفون. كان هناك صراخ في كل مكان وهم يحاولون الهرب بجنون. كان المزارعون الأقوياء خائفين أيضًا. عندما تحطمت الأجرام السماوية العظيمة ، تم إعدام جميع الملوك ، تاركين الجميع مرعوبين تمامًا.
كان هذا يحدث فقط في هذه المنطقة من السماء ، ولكن كان هناك بالفعل العديد من الخبراء البارزين الذين تم القبض عليهم. يجب أن تكون المناطق الأخرى من الأرض القاحلة والجبال الإلهية أيضًا على هذا النحو.
كان المزارعون يبكون ويعولون ، وكان الرعب موجودًا في كل مكان. الآن حل يوم القيامة ، كانت جميع الكائنات الحية تجري بشكل محموم ، وكل خبير أصيب بالجنون.
“ان؟” مر وميض من الضوء من خلال عيون شي هاو. بعد الإفراج عن مخاوفه بدافع اليأس والهدوء ، اشتعلت الرياح من هذا الشذوذ الطفيف.
وضع شي هاو نفسه داخل الحشد ، لكنه كان يحاول أيضًا الفرار خارج هذه المنطقة. وبينما كان يتفرج على الجماهير ، انتقل من الخوف إلى التنميل ، ثم من الصمت والهدوء إلى الشعور لاحقًا بأن هناك شيئًا ما خطأ!
عاد المزارعون الذين اتجهوا نحو السماء جميعًا ، لكن بمجرد عودتهم إلى الأرض ، تفرقوا جميعًا. يمكن رؤية واحد أو اثنين منهم فقط كل عدة مئات إلى ألف لتر.
احتلت القطع الأثرية الثلاثة الكبيرة منطقتها في السماء. خارج هذه المنطقة ، اضطهدت قوة النجوم العظيمة الناس. نزل المزيد والمزيد مع ألسنة اللهب المشتعلة من حولهم. ملأوا السماء ، كما لو كانوا يحترقون في الفضاء. لقد أصبحوا أكثر قوة ورعبا ، لكنهم في النهاية لم ينزلوا أبدًا.
صفير الريح في الهواء. خط بعد خط من الضوء طار عبر هذا العالم ، وابتلع الأراضي القاحلة. مروا عبر الجبال والوديان ، وكان كل شيء ملاحظًا.
“ان؟” مر وميض من الضوء من خلال عيون شي هاو. بعد الإفراج عن مخاوفه بدافع اليأس والهدوء ، اشتعلت الرياح من هذا الشذوذ الطفيف.
“مزيف! كانت تلك كلها مشاهد وهمية! الكارثة لم تحدث بعد ، هذه ليست الكارث العظيمة! ”
على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت ، كان من المفترض أن يكون بعض النجوم العظماء قد سقطوا. ومع ذلك ، ما زالوا لم يدمروا هذا العالم.
رأى غرابًا ذهبيًا صغيرًا يمتلك سرعة قصوى. حمل معه الضوء الناري لهيب لي وهو يمزق الغيوم نحو السماء التاسعة. كانت جميلة للغاية.
لم يعيرها أي اهتمام واستمر في الصعود في الهواء ، وصعد مع العديد من المزارعين. في النهاية ، لا يزال يواجه عددًا قليلاً من النجوم العظيمة. القوة التي احتواها كانت لا تضاهى.
ارتجف شي هاو من الرأس إلى أخمص القدمين. ثم ارتفعت بداخله موجة خفيفة من الغضب.
ارتجف شي هاو. كانت هذه النجوم ضخمة للغاية ومن المستحيل الهروب منها! على الرغم من وصوله في السحب ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه الهروب من هذه الكارثة.
كل شيء كان تحت سيطرتهم. لم يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة.
“شيء ما ليس على ما يرام!”
بجانب العجوز كانت سيدة شابة. على الرغم من أنها لا يمكن اعتبارها جميلة ، إلا أنها كانت هادئة للغاية. كانت ترتدي ملابس بيضاء ، وكانت عيناها تحملان القلق. أمسكت بالشيخ وبدا أنها سعيدة لأن الكارثة قد انتهت.
أخيرًا ، عرف لماذا كانت الأشياء غريبة. مر النجم العظيم من خلالهم مثل الوهم. لم يجرحهم ذلك واستمر في نزوله نحو الأرض العظيمة.
ظهرت سلاسل النظام الإلهي ، مرة أخرى أسر خبيرًا اعلى. تم السماح للخبراء الأصغر سنًا بالمرور ، ولم يستحوذ إلا على أعظم المزارعين في منطقة الأراضي القاحلة.
مع صوت هونغ ، اندلع ضوء متعدد الألوان لا نهاية له تحتها. يبدو أن الأرض العظيمة قد انهارت من الاصطدام. كان الأمر كما لو كانت هناك موجات صدمة مرعبة تشتت وتبتلع العالم اللامحدود.
على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت ، كان من المفترض أن يكون بعض النجوم العظماء قد سقطوا. ومع ذلك ، ما زالوا لم يدمروا هذا العالم.
ومع ذلك ، ارتجف شي هاو داخليًا ، ولم يصدق عينيه. ظهرت فجأة في ذهنه فكرة كان من الصعب عليه تصديقها.
بعد ملاحظة هذا الوضع الشاذ ، هدأ شي هاو وطهر رأسه. لاحظ بعناية تقلبات الجرس المنطلق التي اجتاحت هؤلاء الأفراد.
مزيف ، يوم القيامة هذا كان مزيفًا. يمكن القول أن مشهد سقوط النجوم لم يكن حقيقيا.
في هذه اللحظة ، ارتفع الضوء القرمزي متعدد الألوان وأطلق ضوءًا لا نهاية له. كان مثل الفيضان بينما كان يتدفق. انكسرت سلاسل التجليد وأطلقت النار باتجاه خارج هذه المنطقة.
ثم اندفعت النجوم العظيمة واحدة تلو الأخرى ، جالبة معها ألسنة اللهب التي بدت وكأنها تغلي السماء بدت وكأنها لهيب يوم القيامة وهي تتناثر على الناس.
ارتجف شي هاو من الرأس إلى أخمص القدمين. ثم ارتفعت بداخله موجة خفيفة من الغضب.
في هذه اللحظة ، رأى شي هاو خبراء كبار مرة أخرى وأيضًا صورة سحرية هائلة تنتمي إلى الملك. كانوا يفرون خارج هذه المنطقة.
كما شاهد شي هاو ، أصبح تعبيره باردًا. لم تكن هذه هلوسة. لقد بدأت الكارثة الكبرى تجتاح العالم ولم تنته بعد.
وهو في وسط المصيبة من يستطيع أن يهدأ ويتجمع؟ علاوة على ذلك ، كانت النجوم العظيمة واقعية جدًا ، فكيف كان من المفترض أن يميزوا ما إذا كانت حقيقية أم مزيفة؟ كان جميع الخبراء المختبئين مذهولين. اجتاحت سلاسل النظام الإلهي وربطتهم بإحكام.
لسوء الحظ ، كانت الكارثة الكبرى لا نهاية لها. شفرة إلهية مقطوعة. اخترقت الشفرة البراقة والشفافة ذلك الضوء المبهر بشكل مباشر وأنهت مسار حياتها.
أصبح عقل شي هاو باردًا. أي نوع من النية كان هذا؟ للعب مع هؤلاء الأفراد في راحة أيديهم من خلال جعلهم يعتقدون أنه كان يوم القيامة الحقيقي ، مما أجبر الخبراء الكبار على الاندفاع إلى السماء فقط حتى يمكن أسرهم.
الشخص الذي أطلق الصرخة لم يكن الخبير الاعلى ، بل الفتاة الصغيرة المكسوة بالثلج. كانت تمسك بالشيخ فقط ، لكنها لم تستطع تحمل الصدمات التي أطلقها الرمح الأسود. انفجر جسدها فور تعرضها للرياح العاتية.
هذا النوع من الطريقة جعل الجميع يشعرون بالبرودة من الرأس إلى أخمص القدمين!
ظل شي هاو صامتًا. كان قلقا للغاية. أي نوع من المصير كان هذا؟
كيف كان من المفترض أن يقاوم أي شخص؟
غطى الضباب عقل شي هاو. ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ مشاهدة الأجرام السماوية قريبة والعديد من الخبراء الكبار يعانون من الضيق ، جسده بارد. حقا لم يكن هناك مخرج.
بعد مرور وقت غير معروف ، اختفت النجوم العظيمة أخيرًا. تحولت النجوم اللامتناهية إلى صور ، وانتشرت تقلبات مرعبة إلى الخارج. أدناه كانت لا تزال نفس الجبال والأنهار ، دون أن يدمر أي شيء.
هونغ!
يرفع رأسه وينظر حوله ، كانت المخلوقات الأولى التي حاولت الفرار في العوالم العليا محاصرة بهذا الجرس الكبير. مع هزة ، بدأت أجسادهم تتألق ، ولا يمكن إخفاء أي شيء لديهم.
سيكون تحت السيطرة الكاملة للآخر مع عدم وجود فرصة للهروب!
“هل تتجول؟” تسللت قشعريرة إلى ظهر شي هاو.
لم تكن هذه المجموعة من الأفراد خبراء بارزين ، لكنهم كانوا أول من هرع إلى الامام. كانوا من أبرز الأفراد الذين حاولوا مغادرة هذه المنطقة ، وفي الوقت الحالي ، يتم فحصهم بواسطة الجرس الكبير. كان كل شيء من الداخل والخارج مكشوفًا تمامًا.
غطى الضباب عقل شي هاو. ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ مشاهدة الأجرام السماوية قريبة والعديد من الخبراء الكبار يعانون من الضيق ، جسده بارد. حقا لم يكن هناك مخرج.
تنهد شي هاو. إذا لم يكن على أهبة الاستعداد وقرر أن يتماشى مع الحشد ، لكان قد شوهد تمامًا.
وسط الضوضاء المدوية ، ارتفعت الرموز اللانهائية. ظهرت صورة سحرية هائلة. كانت ضخمة للغاية وأطلقت موجة من الهالة الإلهية.
سيكون تحت السيطرة الكاملة للآخر مع عدم وجود فرصة للهروب!
بجانب العجوز كانت سيدة شابة. على الرغم من أنها لا يمكن اعتبارها جميلة ، إلا أنها كانت هادئة للغاية. كانت ترتدي ملابس بيضاء ، وكانت عيناها تحملان القلق. أمسكت بالشيخ وبدا أنها سعيدة لأن الكارثة قد انتهت.
“مزيف! كانت تلك كلها مشاهد وهمية! الكارثة لم تحدث بعد ، هذه ليست الكارث العظيمة! ”
أصبح عقل شي هاو باردًا. أي نوع من النية كان هذا؟ للعب مع هؤلاء الأفراد في راحة أيديهم من خلال جعلهم يعتقدون أنه كان يوم القيامة الحقيقي ، مما أجبر الخبراء الكبار على الاندفاع إلى السماء فقط حتى يمكن أسرهم.
“تم القبض على كبار الخبراء ولا يمكنهم الهروب. لم يكونوا يستهدفوننا. السماء لا تزال مشرقة! ”
“السماء ، هذا هو الملك الأعلى!”
في هذه اللحظة ، بدت الهتافات في جميع أنحاء العالم. كانت ملابس كل مزارع مبللة بالعرق. بعد تجربة هذا النوع من الإنذار الخاطئ ، تم تحريكهم جميعًا والاحتفال بأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
“ان؟” مر وميض من الضوء من خلال عيون شي هاو. بعد الإفراج عن مخاوفه بدافع اليأس والهدوء ، اشتعلت الرياح من هذا الشذوذ الطفيف.
كل النجوم الساقطة كانت مزيفة ، تم إنشاؤها بواسطة نوع من أنواع الداو الطبيعية. الآن ، تلاشى الضباب ، واندلعت الاحتفالات في كل مكان.
“السماء ، هذا هو الملك الأعلى!”
صمتت مجموعة صغيرة فقط من الناس ، وشعروا بقشعريرة تسللت مباشرة إلى عظامهم. ما الذي كان مرعبًا أكثر من هذا؟ لقد خدعت الإرادة والقوة الآن المنطقة القاحلة بأكملها. تم الغش في هذه المنطقة بأكملها!
كما شاهد شي هاو ، أصبح تعبيره باردًا. لم تكن هذه هلوسة. لقد بدأت الكارثة الكبرى تجتاح العالم ولم تنته بعد.
اتجه المزارعون إلى أسفل ، وتبع شي هاو الحشد. نزل بصمت على قمة جبل. كان الجميع يحتفلون ببقاء حياتهم بعد الكارثة ، بينما شعر بأمواج من البرودة.
“هل تتجول؟” تسللت قشعريرة إلى ظهر شي هاو.
عاد المزارعون الذين اتجهوا نحو السماء جميعًا ، لكن بمجرد عودتهم إلى الأرض ، تفرقوا جميعًا. يمكن رؤية واحد أو اثنين منهم فقط كل عدة مئات إلى ألف لتر.
وسط الضوضاء المدوية ، ارتفعت الرموز اللانهائية. ظهرت صورة سحرية هائلة. كانت ضخمة للغاية وأطلقت موجة من الهالة الإلهية.
“أخيرًا ، هربت من الكارثة ، يجب أن تكون حياتي سالمًا الآن.” على قمة الجبل حيث كان شي هاو ، كان هناك شيخ آخر. كان يستخدم قصب الخيزران الأخضر لدعم نفسه. كان شعره شيبًا ، وكانت عيناه عميقتين.
صمتت مجموعة صغيرة فقط من الناس ، وشعروا بقشعريرة تسللت مباشرة إلى عظامهم. ما الذي كان مرعبًا أكثر من هذا؟ لقد خدعت الإرادة والقوة الآن المنطقة القاحلة بأكملها. تم الغش في هذه المنطقة بأكملها!
أصبح شي هاو مندهشا. كان هذا خبيرًا اعلى ، علاوة على ذلك كان قريبًا جدًا منه. لم يكن الوضع جيداً.
شيوى!
بجانب العجوز كانت سيدة شابة. على الرغم من أنها لا يمكن اعتبارها جميلة ، إلا أنها كانت هادئة للغاية. كانت ترتدي ملابس بيضاء ، وكانت عيناها تحملان القلق. أمسكت بالشيخ وبدا أنها سعيدة لأن الكارثة قد انتهت.
تومض الضوء الدموي ، وتم قطع الرأس الضخم. سقطت الصورة السحرية مثل الجبل. الدم صبغ السماء وتناثرت الرموز.
فجأة ، هبت ريح قاتلة. اندفع خط من الضوء من السماء. لقد كان رمحًا أسود لم يكن كبيرًا في الحجم ولكنه حاد بشكل لا يصدق!
فجأة ، هبت ريح قاتلة. اندفع خط من الضوء من السماء. لقد كان رمحًا أسود لم يكن كبيرًا في الحجم ولكنه حاد بشكل لا يصدق!
“ما الذي يجري؟” تغير تعبير الشيخ. استدار على الفور للفرار ، مستخدمًا قدرة كبيرة على الابتعاد عن الطريق.
أصبح العشب الإلهي ذابلًا ، ولم يعد له أي قيمة. حتى كبار الخبراء تم تقييدهم وإلقاء القبض عليهم من قبل سلاسل النظام الإلهية.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. بو. كان الرمح الأسود سريعًا جدًا ، يخترق الشيخ مباشرة ويثبته في مكانه. هبت ريح محمومة في المسافة.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. بو. كان الرمح الأسود سريعًا جدًا ، يخترق الشيخ مباشرة ويثبته في مكانه. هبت ريح محمومة في المسافة.
“آه…”
كل شيء كان تحت سيطرتهم. لم يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة.
الشخص الذي أطلق الصرخة لم يكن الخبير الاعلى ، بل الفتاة الصغيرة المكسوة بالثلج. كانت تمسك بالشيخ فقط ، لكنها لم تستطع تحمل الصدمات التي أطلقها الرمح الأسود. انفجر جسدها فور تعرضها للرياح العاتية.
وضع شي هاو نفسه داخل الحشد ، لكنه كان يحاول أيضًا الفرار خارج هذه المنطقة. وبينما كان يتفرج على الجماهير ، انتقل من الخوف إلى التنميل ، ثم من الصمت والهدوء إلى الشعور لاحقًا بأن هناك شيئًا ما خطأ!
ارتجف شي هاو من الرأس إلى أخمص القدمين. ثم ارتفعت بداخله موجة خفيفة من الغضب.
لم تختف القطع الأثرية السحرية العظيمة وأصبحت غير واضحة إلى حد ما. استمروا في تعليق أنفسهم في السماء وإطلاق موجات من التقلبات التي يصعب وصفها ، وقمع كل الكائنات الحية!
كل شيء كان تحت سيطرتهم. لم يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة.
لم يعيرها أي اهتمام واستمر في الصعود في الهواء ، وصعد مع العديد من المزارعين. في النهاية ، لا يزال يواجه عددًا قليلاً من النجوم العظيمة. القوة التي احتواها كانت لا تضاهى.
صفير الريح في الهواء. خط بعد خط من الضوء طار عبر هذا العالم ، وابتلع الأراضي القاحلة. مروا عبر الجبال والوديان ، وكان كل شيء ملاحظًا.
يدور الضوء القرمزي في تلك المنطقة ، متخذًا أشكالًا تشبه تنانين الفيضان التي ترفع رؤوسها نحو السماء. تحولوا إلى رموز عديدة واندفعوا نحو النصل الإلهي لمعارضة قوانين الطبيعة.
كما شاهد شي هاو ، أصبح تعبيره باردًا. لم تكن هذه هلوسة. لقد بدأت الكارثة الكبرى تجتاح العالم ولم تنته بعد.
أي نوع من المشهد كان هذا؟ لقد اهتز شي هاو حقًا.
مد يده ولاحظ وجود بقعة دم على ذراعه. عندما انفجرت الفتاة الصغيرة ، تناثر دمها في كل مكان وسقط على جسده. كان مشهدًا مروّعًا حقًا.
في هذه اللحظة ، رأى شي هاو خبراء كبار مرة أخرى وأيضًا صورة سحرية هائلة تنتمي إلى الملك. كانوا يفرون خارج هذه المنطقة.
“هذه الكارثة … تظهر ازدراءًا لكل الكائنات الحية ، باردة وقاسية.” قال شي هاو بشراسة.
كان المزارعون يبكون ويعولون ، وكان الرعب موجودًا في كل مكان. الآن حل يوم القيامة ، كانت جميع الكائنات الحية تجري بشكل محموم ، وكل خبير أصيب بالجنون.
هو هو
“يي ، لم يتم امساكه!” كشف شي هاو عن نظرة صادمة. توقف في الأصل لأنه لم يكن يريد أن تأسره السلاسل الإلهية ، والآن ، كشف نظرة مذهلة.
كان يسمع ضحكة باردة فوق رياح الصفير. لقد كان صوتًا بلا قلب ولا مبالي من شخص يراقب كل شيء بلا مبالاة.
مع صوت هونغ ، اندلع ضوء متعدد الألوان لا نهاية له تحتها. يبدو أن الأرض العظيمة قد انهارت من الاصطدام. كان الأمر كما لو كانت هناك موجات صدمة مرعبة تشتت وتبتلع العالم اللامحدود.
